النص المفهرس
صفحات 321-340
حرف الضاد ٥٢٠٤ - ضَافَ ضَيْفٌ رَجُلاً مِنْ بَنِي إسرَائِيلَ وَفِي دَارِهِ كَلبَةٌ مَحجٍّ فَقَالَتِ الكَلِبَةُ: وَاللهِ لاَ أَنْبَحُ ضَيْفَ أهلِي، فَعَوَى جِرَاؤُهَا فِي بَطِنِهَا، قِيلَ مَا هذَا؟ فَأَوْحَى اللهُ إِلَى رَجُلٍ مِنهمْ: هذَا مَثلُ أُمَّةٍ تَكُونُ مِنْ بَعَدِكُمْ يَقِهَرُ سُفَهَاؤُهَا حُلمَاءَهَا . (حم) عن ابن عمرو . ٥٢٠٥ - ضَالَّةُ الْمُسلِمِ حَرِقُ النَّار. (حم ت ن حب) عن الجارود بن المعلى (حم ٥ حب) عن عبد الله بن الشخير (طب) عن عصمة بن مالك (صحـ). ٥٢٠٦ - ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ العِلمُ كُلَّمَا قَّدَ حَدِيثاً طَلَبَ إليهِ آخَرَ. (فر) عن علي (ض). ٥٢٠٧ - ضَحِكَ رَبَّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبادِه وقُرْبٍ غَيرِهِ. (حم ٥) عن أبي رزين (صحـ). ٥٢٠٨ - ضَحكتُ مِنْ نَاسٍ يَأْتُونكمْ مِنْ قِبلِ المشرِقِ ، يُسَاقُونَ إلَى الْجَنَّةِ وَهُمْ كَارِهُونَ. (حم طب) عن سهل بن سعد (صحـ). ٥٢٠٩ - ضَحكْتُ مِنْ قَوْمٍ يُسَاقُونَ إِلَى الجَنَّةِ مُقْرَِّينَ فِي السَّلاَسِلِ. (حم ) عن أبي أمامة (صحـ). ٥٢١٠ - ضَحُّوا بِالجَذَعِ مِنَ الضَّانِ فَإِنَّهُ جَائِزٌ. (حم طب) عن أم بلال (ح). ٥٢١١ - ضَرَبَ اللهُ تَعَالَى مَثَلاً صِرَاطاً مستَقِياً وَعَلَى جَنَبَتَي الصِّرَاطِ سُورَانِ فِيهمَا أبَوابٌ مُفْتَّحَةٌ، وَعَلَى الأبَوابِ سُتُورٌ مُرخَاةٌ، وَعَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعاً وَلاَ تَتَعوَّجُوا، وَدَاعٍ يَدْعُو مِنْ فَوقِ الصِّرَاطِ، فَإِذَا أَرَادَ الإنسَانُ أن يَفتَحَ شَيئاً مِنْ تلكَ الأبَوابِ قَالَ: وَيَحَكَ لا تَفْتَحْهُ فَإِنَّكَ إنْ فَتَحتَهُ تلجِهُ، فالصَّرَاطُ: الإسلامُ، وَالسُّورَانِ: حُدّودُ اللهِ تَعَالَى، وَالأُبَوابُ الْمُفْتَّحَة: مَحَارِمُ اللهِ تَعالَى، وَذلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ: كتَابُ اللهِ، وَالدَّاعِي مِنْ فَوق: واعِظِ اللهِ فِي قَلْبِ كُلِّ مُسلِمٍ . (حم ك) عن النواس (صحـ). ٥٢١٢ - ضِرْسُ الكَافِرِ مِثلُ أَحُدٍ، وَغَلَظُ جلدِهِ مَسِيرَةُ ثَلاَثٍ. (م ت) عن أبي هريرة (صح). ٥٢١٣ - ضِرْسُ الكَافِرِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِثْلُ أَحُدٍ، وَفَخَذُهُ مِثلُ البَيْضَاءِ، وَمَقعَدُهُ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلاَثٍ مِثْلُ الرِّبِذَةِ. (ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٥٢١٤ - ضِرْسُ الكَافِرِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِثْلُ أَحُدٍ، وَعرضُ جِلدِهِ سَبَعُونَ ذِرَاعاً، وَعَضُدُهُ مِثْلُ البَيْضَاء، وَفخذُهُ مِثْلُ وَرَقَانَ، وَمَقعدُهُ فِي النَّارِ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ الرِّبِذَةِ. (حم ك) عن أبي هريرة. ٣٢١ ٥٢١٥ - ضِرْسُ الكَافِرِ مِثْلُ أَحُدٍ، وَغَلظُ جلدِهِ أربَعُونَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ. البزار عن ثوبان (صحـ). ٥٢١٦ - ضَعِ القَمَ عَلَى أَذُنكَ، فَإِنَّهُ أذكَرُ للْمُمِلي. (ت) عن زيد بن ثابت (ض). ٥٢١٧ - ضَعَ أنفَكَ لَيَسجُد مَعَكَ. (مق) عن ابن عباس (ح). ٥٢١٨ - ضَعَ أصْبُعَكَ السََّابَة عَلَى صِرْسِكَ ثُمَّ اقرأْ آخِرَ يَس. (فر) عن ابن عباس (ض). ٥٢١٩ - ضَعْ بَصَرَكَ مَوْضِعَ سُجُودِكَ. (فر) عن أنس (صح). ٥٢٢٠ - ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأْلَمُ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: ((بِسمِ اللهِ - ثَلاَثً)) وَقُلْ سبعَ مَرَّاتٍ: ((أعُوذُ بِاللهِ وَقُدرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أجِدُ وَأُحَاذِرُ)). (حم ٥٢) عن عثمان بن أبي العاصي الثقفي (صحـ). ٥٢٢١ - ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي تَشْتَكِي فَامِسَحْ بِهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ: ((أعُوذُ بعزَّةِ اللهِ وَقَدرَتِهِ مِنْ شَرّ مَا أجِدُ)) فِي كُلِّ مَسحَةٍ. (طب ك) عنه (صح). ٥٢٢٢ - ضَعُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ الخَادِمُ. البزار عن ابن عباس (ح). ٥٢٢٣ - ضَعِي فِي يَدِ المسْكِينِ وَلَوْ ظِلِفاً محرَّقاً. (حم طب) عن أم يجيد (ح). ٥٢٢٤ - ضَعِ يَدَكِ عَليهِ ثُمَّ قُولِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: ((بِسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي شَرِّ مَا أَجِدُ بدَعوَةِ نَبِيِّكَ الطَّيِّبِ الْمُبَارِك الْمَكِينِ عِنْدَكَ بِسْمِ اللهِ)). الخرائطي في مكارم الأخلاق وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر. ٥٢٢٥ - ضَعِ يَدَكِ الْيُمْنَى عَلَى فُؤَادِكِ وَقُولِي: ((بِسمِ اللهِ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ، وَاشْفِي بِشِفَائِكَ، وَأَغْنِي بِفَضْلِك عمَّنْ سِوَاكَ، وَأَحْذِرْ عَنِّي أَذَاكَ )). (طب) عن ميمونة بنت أبي عسيب (صحـ). ٥٢٢٦ - ضَمِنَ اللهُ خَلقَه أربعاً: الصَّلاَةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَالغُسلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَهُنَّ السَّرَائِرُ الَّتِي قَالَ الله تَعَالَى: ((يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ)). (هب) عن أبي الدرداء (صح). فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ٥٢٢٧ - الضَّالَةُ وَاللَّقَطَّةُ تَجِدُهَا فَانشِدْهَا، وَلاَ تكتُمْ، وَلاَ تُغَيِّبُ فَإِنْ وَجدْت رَبَّهَا فَأَدّهَا، وَإلاَّ فَإِنَّمَا هُوَ مَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاء . (طب) عن الجارود (صح). ٥٢٢٨ - الضَّبُّ لَستُ آكلُهُ وَلاَ أُحرِّمُهُ. (حم ق ت ن ٥) عن ابن عمر (صحـ). ٥٢٢٩ - الضَّبَعُ صَيْدٌ، وَفيهِ كَبْشٌ. (قط مق) عن ابن عباس (صح). ٥٢٣٠ - الضَّبْعُ صَيْدٌ فَكلها، وَفِيهَا كَبْشٌ مُسِنِّ إذَا أصَابَهَا المحرْمُ. (مق) عن جابر (صحـ). ٥٢٣١ - الضَّحِكُ فِي الْمَسجِدِ ظُلمَةٌ فِي القَبْرِ (فر) عن أنس (ض). ٥٢٣٢ - الضَّحِكُ ضَحِكَانِ: ضَحِكٌ يُحبُّه اللهُ، وَضَحِكٌ يَمِقُتُهُ اللهُ، فَأمَّا الضَّحِكُ الَّذِي يُحِبُّهُ اللهُ فَالرَّجُلُ يَكْشِرُ فِي وَجْهِ أَخِيهِ حَدَاثَةَ عَهْدٍ بِهِ وَشَوقاً رُؤْيَتِهِ، وَأَمَّا الضَّحكُ الَّذِي يَمِقُتُ اللهَ تَعَالَى عَلَيهِ ٣٢٢ فَالرَّجُلُ يَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ الجِفَاءِ وَالْبَاطِلِ ليَضحَكَ أَوْ يُضْحِكَ، يَهوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ سَبَعِينَ خَرِيفاً. هناد عن الحسن مرسلاً (ض). ٥٢٣٣ - الضَّحكُ يَنقُضُ الصَّلاَةَ، وَلاَ يَنقُضُ الوُضُوءَ. (قط) عن جابر (ض). ٥٢٣٤ - الضَّرَارُ فِي الوّصِيَّةِ مِنَ الكَبَائِرِ. ابن جرير وابن أبي حاتم في التفسير عن ابن عباس (ض). ٥٢٣٥ - الضَّمَّةُ فِي القَبِ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُؤْمنٍ لِكُلِّ ذَنْبِ بَقِي عَلَيْهِ لَمْ يَغْفِرْ لَهُ. الرافعي في تاريخه عن معاذ (ض). ٥٢٣٦ - الضَّافَةُ ثَلاثَةُ أيَّامٍ، فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذلكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ. (خ) عن أبي شريح (حم د) عن أبي هريرة (صحـ). ٥٢٣٧ - الضَّافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ. (حم ع) عن أبي سعيد البزار عن ابن عمر (طس) عن ابن عباس. ٥٢٣٨ - الضِّيَّافَةُ ثَلاثَةُ أيَّامٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَكُلَّ مَعرُوفٍ صَدَقَةٌ . البزار عن ابن مسعود. ٥٢٣٩ - الضَّافَةُ ثَلاَثُ لَيَالٍ حَقِّ لاَزِمٍ، فَمَا سِوَى ذلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ. الباوردي وابن قانع (طب) والضياء عن الثعلب بن ثعلبة (ض). ٥٢٤٠ - الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أيَّامٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقةٌ، وَعَلَى الصَّفِ أنْ يَتَحوّلَ بَعدَ ثَلاثَةَ أيَّامٍ. ابن أبي الدنيا في قرى الضيف عن أبي هريرة (صحـ). ٥٢٤١ - الضَّافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا كَانَ فَوْقَ ذلِكَ فَهُوَّ مَعرُوفٌ. (طب) عن طارق بن أشيم (ض). ٥٢٤٣ - الضَّيْفُ يَأْتِي بِرِزْقِهِ، وَيَرتَحِلُ بِذُنُوبِ القَوْمِ، يُمحِّصُ عَنْهُمْ ذُنُوبَهُمْ. أبو الشيخ عن أبي الدرداء (ض). ٥٢٤٣ - الضَّافَةُ عَلَى أهْلِ الوَبَرِ، وَلَيْسَتْ عَلَى أهْلِ الْمَدَرِ . القضاعي عن ابن عمر (ض). ٣٢٣ حرف الطاء ٥٢٤٤ - طَائِرُ كُلِّ إنسَانٍ في عُنُقِهِ. ابن جرير عن جابر (ض). ٥٣٤٥ - طَاعَةُ اللهِ طَاعةُ الوَالدِ ، وَمعصِيةُ اللهِ مَعصِيةُ الوَالِدِ. (طس) عن أبي هريرة (ع). ٥٢٤٦ - طَاعَةُ الإِمَامِ حقَّ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسلمِ، مَا لَمْ يَأْمُرْ بِمِعْصِيَةِ اللهِ، فَإِذَا أَمَرَ بمِعْصِيَةِ اللهِ فَلاَ طَاعَةَ لَهُ. (هب) عن أبي هريرة (صح). ٥٢٤٧ - طَاعَةُ النِّسَاءِ نَدَامَةٌ. (عق) والقضاعي وابن عساكر عن عائشة (ض). ٥٢٤٨ - طَاعَةُ المرْأةِ نَدَامَةٌ. (عد) عن زيد بن ثابت (ض). ٥٢٤٩ - طَالِبُ العِلِمِ تَبْسُطُ لَهُ الْمَلائِكَةَ أَجْنِحَتَهَا رِضاً بِمَّا يَطلُبُ. ابن عساكر عن أنس (ح). ٥٢٥٠ - طَالِبُ العِلمِ بَيْنَ الْجُهَّالِ كَالخَيِّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ. العسكري في الصحابة وأبو موسى في الذيل عن حسان بن أبي سنان مرسلاً (ض). ٥٢٥١ - طَالِبُ العلم للهِ أفضلُ عِندَ اللّهِ مِنَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ. (فر) عن أنس (ض). ٥٢٥٢ - طَالبُ العِلْمِ اللهِ كَالغادِي وَالرَّائِحِ فِي سَبيلِ اللهِ عزَّ وَجَلَّ. (فر) عن عمار وأنس (ض). ٥٢٥٣ - طَالبُ العِلِمِ طَالبُ الرَّحْمَةِ طَالِبُ العِلمِ رُكِنُ الإسلامِ، وَيُعطَى أجرهُ مَعَ النَّبِيِّنَ. (فر) عن أنس (ض). ٥٢٥٤ - طَبِقَاتُ أُمَِّي خَمسُ طَبِقَاتٍ، كلُّ طبقَةٍ مِنْهَا أربَعُونَ سَنَةٌ: فَطَبَقِي وَطبقَة أصحَابِي أَهْلُ العِلْمِ والإيمَان وَالَّذِينَ يَلونَهُمْ إلَى الثَّمَانِينَ أهلُ البَرِ وَالتَّقْوَى، وَالَّذِينَ يَلونَهُمْ إلَى العِشرينَ وَمائةٍ أَهْلُ التََّاحُم وَالتَّواصُلِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ إلَى سِتِّيْنَ وَمَاثَّةٍ أَهْلُ النَّقَاطُعِ وَالتَّدَابُرِ، وَالذينَ يَلُونَهُمْ إلَى المائَتَينِ أهْلُ المُرْجِ وَالحُرُوب. ابن عساكر عن أنس. ٥٢٥٥ - طَعَامُ الإِثنَيْنِ كَافِي الثَّلاثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلاثَةِ كَافِي الأربَعَةِ. مالك (ق ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٥٢٥٦ - طَعَامُ الوَاحِدِ يَكفي الإثْنَيْنِ وَطَعَامُ الإثنينِ يَكَفِي الأرْبَعَة، وَطَعَامُ الأربَعَةِ يَكَفِي الثَّمَانيَّةَ. (حم م ت ن) عن جابر (صحـ). ٥٢٥٧ - طَعَامُ الإثنينِ يَكْفِي الأربعَةَ، وَطَعَامُ الأربَعَةِ، يَكفِي الثَّمَانيَّة، فَاجْتَمِعُوا عَلَيْهِ وَلاَ تَفَرَّقُوا . (طب) عن ابن عمر (صحـ). ٣٢٤ ٥٢٥٨ _ طَعَامُ السَّخِيِّ دَوَاءُ، وَطَعَامُ الشَّحِيحِ دَالٌ. (خط) في كتاب البخلاء وأبو القاسم الخرقي في فوائده عن ابن عمر (ح). ٥٢٥٩ - طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ فِي زَمَنِ الدَّجَّالِ طَعَامُ الْمَلائِكَةِ: التسبِيحُ وَالتَّقْدِيسُ، فَمَنْ كَانَ منطِقُه يَومَيِّذِ التَّسبِيحَ وَالتَّقَدِيسَ أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُ الْجُوعَ. (ك) عن ابن عمر (صحـ). ٥٢٦٠ - طعَامُ أوَّلِ يَوْمٍ حَقِّ، وَطَعَامُ يَوْمِ الثَّانِي سُنَّةٌ، وَطَعَامُ يَوْمِ الثَّالثِ سُمعَةٌ، وَمَنْ سَمَّعَ اللهُ بِهِ. (ت) عن ابن مسعود (صحـ). ٥٢٦١ - طَعَامُ يَوْمٍ فِي العُرسِ سُنَّةٌ، وَطَعَامُ يَومَيْنِ فَضْلٌ، وَطَعَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ رِيّالٌ وَسُمعَةٌ. (طب) عن ابن عباس (صحـ). ٥٢٦٢ - طَعَامٌ بِطَعامٍ ، وَإِنَالٌ بِإِنَاءٍ. (ت) عن أنس (صح). ٥٢٦٣ - طَعَامٌ كَطَعَامِهَا، وَإنالا كإنَائِهَا. (حم) عن عائشة (صحـ). ٥٢٦٤ - طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسلمٍ. (عد هب) عن أنس (طص خط) عن الحسين بن عليّ (طس) عن ابن عباس، تمام عن ابن عمر (طب) عن ابن مسعود (خط) عن علي (طس هب) عن أبي سعيد (صحـ). ٥٢٦٥ - طَلَبُ العِلمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسلمٍ، وَوَاضِعُ العِلَمِ عِندَ غَيْرِ أهْلِهِ كَمقلدِّ الخَتَازِيرِ الجوهَرَ وَاللَّؤْلُؤَ وَالذَّهَبَّ. (٥) عن أنس (ض). ٥٢٦٦ - طَلَبُ العِلمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسلمٍ، وَإِنَّ طَالِبَ العِلم يَستغفِرِ لَهُ كُلَّ شَيءٍ حَتَّى الحِيتَانُ فِي البحْرِ . ابن عبد البر في العلم عن أنس (صحـ). ٥٢٦٧ - طَلَبُ العِلِمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسلِمٍ ، وَاللهُ يُحِبُّ إغَاثَةَ اللَّهِفَانِ . (هب) وابن عبد البر عن أنس (صحـ). ٥٢٦٨ - طَلَبُ العِلمِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللّهِ مِنَ الصَّلاَةِ وَالصِّامِ وَالحَجِّ وَالجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. (فر) عن ابن عباس (ض). ٥٢٦٩ - طَلَبُ العِلمِ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيلَةٍ، وَطَلبُ العِلمِ يَوْماً خَيْرٌ مِنْ صِيَامٍ ثَلاثَةِ أشهُرٍ. (فر) عن ابن عباس. ٥٢٧٠ - طَلَبُ الحقِّ غُربَةٌ. ابن عساكر عن علي (ض). ٥٢٧١ - طَلَبُ الحلالِ فَرِيضَةٌ بَعدَ الفَرِيضَة. (طب) عن ابن مسعود (ض). ٥٢٧٢ - طَلَبُ الحَلَاَلِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسلمٍ. (فر) عن أنس (ح). ٥٢٧٣ - طَلَبُ الخَلاَلِ جِهَادٌ. القضاعي عن ابن عباس (حل) عن ابن عمر (ض). ٥٢٧٤ - طَلحَةُ شَهِيدٌ يمِشِي عَلَى وَجْهِ الأرْضِ. (٥) عن جابر ابن عساكر عن أبي هريرة وأبي سعيد (صح). ٣٢٥ ٥٢٧٥ - طلحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحبهُ. (ت هـ) عن معاوية. ابن عساكر عن عائشة (صح). ٥٢٧٦ - طَلِحَةُ وَالزَّبَيْرُ جَارَاي فِي الْجَنَّةِ. (ت ك) عن علي (ع). ٥٢٧٧ - طُلُوعُ الفَجرِ أمَانٌ لِأَمَّتِي مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِيهَا (فر) عن ابن عباس (ض). ٥٢٧٨ - طَهِّرُوا هذِهِ الأجسادَ طَهَّرَكُمْ اللّه فَإِنَّهُ لَيسَ عَبدٌ يَبِيتُ طَاهِراً إلاَّ بَاتَ مَعَهُ مَلكٌ فِي شِعَارِهِ لاَ يَنْقَلِبُ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ إلَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لَعَبْدِكَ، فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِراً (طب) عن ابن عمر (ض). ٥٢٧٩ - طَهِّرُوا أفنيتكُم، فَإنَّ اليَهُودَ لا تُطَهِّرُ أفنِيتِهَا. (طس) عن سعد (ض). ٥٢٨٠ - طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إذَا وَلَغَ فِيهِ الكلبُ أنْ يُغْسَلَ سَبَعَ مَرَّاتٍ: أُولاَ هُنَّ بِالتَّرَابِ. (م د) عن أبي هريرة (صحـ). ٥٢٨١ - طُهُورُ إِنَاءِ أحَدِكُمْ إذَا وَلَغَ فِيهِ الكَلبُ أنْ يَغسِلَهُ سَبعاً: الأَولَى بالتَّرَابِ، وَالهِرِّ مِثْلُ ذلِكَ. (ك) عن أبي هريرة (صح). ٥٢٨٢ - طُهُورُ كُلِّ أَدِيمِ دَبَاغُهُ. أبو بكر في الغيلانيات عن عائشة (ح). ٥٢٨٣ - طُهُورُ الطَّعَامِ يُزيِدُ فِي الطَّعَامِ وَالدِّينِ والرَّزق. أبو الشيخ عن عبد الله بن جراد (ص). ٥٢٨٤ - طَوَافُ سَبعٍ لاَ لغوَ فِيهِ يَعْدِلُ عِتَقَ رَقَبَةٍ. (عب) عن عائشة (ض). ٥٢٨٥ - طَوَافُكَ بِالبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ يَكفِيكِ لحَجِّكَ وَعُمرَتِك. (د) عن عائشة (صح). ٥٢٨٦ - طُوبَى للشَّام، لأنَّ مَلائِكَةَ الرَّحمنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهِ. (حم ت ك) عن زيد بن ثابت (صح). ٥٢٨٧ - طُوبَى للشامِ إنَّ الرَّحِمنَ لَبَاسِطٌ رَحِمتَهُ عَلَيْهِ. (طب) عنه (صح). ٥٢٨٨ - طُوبَى للغُرَبَاءِ، أَنَاسٌ صَالِحُونَ فِي أَنَاسِ سُوءٍ كَثِيرٍ ، مَنْ يَعصِيهِمْ أكثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ. (حم) عن ابن عمرو. ٥٢٨٩ - طُوبَى لِلْمُخْلِصِينَ، أولئِكَ مَصَابِيحُ الهُدَى تَنجَلِي عَنْهُمْ كُلَّ فِتْنَةٍ ظَلْمَاءَ . (حل) عن ثوبان. ٥٢٩٠ - طُوبَى للسَّابغينَ إِلَى ظلِّ الله: إذَا أَعطُوا الْحَقَّ قَبلُوهُ، وَإذَا سُئِلُوهُ بَذَلُوهُ، وَالَّذِينَ يَحكَمُونَ للنَّاسِ بحُكمِهِمْ لأنفُسِهِمْ. الحكيم عن عائشة (ع). ٥٢٩١ - طُوبَى للعُلْمَاءِ طُوبَى للعبّادِ، وَيْلٌ لأَهْلِ الأسوَاقِ. (فر) عن أنس (ض). ٥٢٩٢ - طُوبَى لعيشٍ بَعدَ الْمَسيحِ: يُؤْذَنُ للسَّمَاءِ فِي القطْرِ، وَيُؤْذَنُ للأرْضِ فِي النَّبَاتِ، حَتَّى لَوْ بَذَرتَ حَبَّكَ عَلَى الصَّفَا لَنَبَتَّ، وَحَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الأسَدِ فَلاَ يَضُرُّهُ، وَيَطأَ عَلَى الْحَيَّةِ فَلاَ تَضُرَّهُ، وَلاَ تَشَاحَّ، وَلاَ تَحَاسُدَ وَلاَ تَبَاغُضَ . أبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين عن أبي هريرة (ح). ٥٢٩٣ - طُوبَى لِمَنْ أَدَرَكَنِي وَآمَنَ بِي، وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يُدْرِكِنِي ثُمَّ آمَنَ بِي. ابن النجار عن أبي هريرة (ح). ٣٢٦ ٥٢٩٤ - طُوبَى لِمَنْ أكثرَ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ ذِكرِ اللهِ، فَإنَّ لَهُ بِكُلِّ كَلِمَةَ سَبَعِينَ ألفَ حَسَنَةٍ كُلَّ حَسَنَةٍ مِنْهَا عَشْرَةُ أَضعَافٍ مَعَ الَّذِي لَهْ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمَزِيدِ، وَالنَّفَقَةُ عَلَى قَدْرِ ذلِكَ. (طب) عن معاذ (ض). ٥٢٩٥ - طُوبَى لِمَنْ أسكنهُ اللهُ تَعَالَى إحْدَى العَرُوسَيْنِ، عَسقَلاَنَ أو غُزَّةَ. (فر) عن ابن الزبير (ض) ٥٢٩٦ - طُوبَى لِمَنْ أسلَمَ، وَكَانَ عيشُهُ كَفَافاً. الرازي في مشيخته عن أنس (ض). ٥٢٩٧ - طُوبَى لِمَنْ بَاتَ حَاجًّا، وَأصبَحَ غَازِياً: رَجُلٌ مَستُورٌ ذُو عِيَالٍ مُتَعَفَّفٌ قَائِعٌ بَاليَسِيرِ مِنَ الدُّنْيَا يَدخُلُ عَلَيهِمْ ضَاحِكاً وَيخرُجُ منهُمْ ضَاحِكاً، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ هُمْ الحَاجُّونَ الغَازُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ عِزَّ وَجَلَّ. (فر) عن أبي هريرة (ض). ٥٢٩٨ - طُوبَى لِمَنْ تَرَكَ الجهْلَ، وَآتَى الفَضْلَ، وَعَمِلَ بالعَدْلِ. (حل) عن زيد بن أسلم مرسلاً (ض). ٥٢٩٩ - طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ فِي غَيرِ مَنقصَةٍ، وَذَلَّ فِي نَفسِهِ فِي غَيرِ مسكّنةٍ، وَأنفقَ مِنْ مَالٍ جَمِعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أهْلَ الفِقهِ وَالحكمَةِ، وَرَحِمَ أهْلَ الذَّلِّ الْمَسكَنةِ، طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ نَفسَهُ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَحَسْنَتْ سَرِيرَتُهُ وَكَرُمَتْ عَلَاَنِيْتُهُ، وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ. طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلمِهِ، وَأَنْفَقَ الفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَأَمسَكَ الفَضْلَ مِنْ قَولِهِ . (تخ) والبغوي والباوردي وابن قانع (طب هق) عن ركب المصري (ح). ٥٣٠٠ - طُوبَى لِمَنْ رَزَقَهُ اللهُ الكَفَافَ، ثُمَّ صَبَرَ عَليهِ. (فر) عن عبد الله بن حنطب (ض). ٥٣٠١ - طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي مَرَّةٌ، وَطُوبَى لِمَنْ لَم يرَنِي وَآمَنَ بِي سَبَعُ مَرَّاتٍ. (حم تخ حب ك) عن أبي أمامة (حم) عن أنس (صحـ). ٥٣٠٢ - طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَبِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. الطيالسي وعبد بن حميد عن ابن عمر (ح). ٥٣٠٣ - طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَني. (حم حب) عن أبي سعيد . ٥٣٠٤ - طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَطُوبَى لِمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي، وَمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، طُوبَى لَهُمْ وَحُسنُ مَآَبٍ. (طب ك) عن عبد الله بن بسر (ح). ٥٣٠٥ - طُوبَى لِمَنْ رَآنِي، وَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأى مَنْ رَأى مَنْ رَآنِي. عبد بن حميد بن أبي سعيد ، ابن عساكر عن واثلة (ح). ٥٣٠٦ - طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ، وَأَنفَقَ الفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأمسَكَ الفَضْلَ مِنْ قَولِهِ، وَوَسِعَتَهُ السُّنَّةُ، وَلم يَعُدْ عَنْهَا إلَى البِدعَةِ. (فر) عن أنس (ح). ٥٣٠٧ - طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمِرُهُ وَحَسُنَ عملُهُ. (طب حل) عن عبد الله بن بسر. ٥٣٠٨ - طُوبَى لِمَنْ مَلكَ لِسَانُهُ، ووَسعهُ بَيْتُهُ، وَبَكِى عَلَى خَطِيئِهِ. (طص حل) عن ثوبان (ح). ٥٣٠٩ - طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ للإِسلامِ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافاً، وَقَنِعَ بِهِ. (ت حب ك) عن فضالة بن عبيد. ٣٢٧ ٥٣١٠ - طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ استَغْفَاراً كَثِيراً . (٥) (٥) عن عبد الله بن بسر (حل) عن عائشة (حم) في الزهد عن أبي الدرداء موقوفاً. ٥٣١١ - طُوبَى لِمَنْ يبعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَجَوفُهُ محشُوُّ بِالقُرآنِ وَالفَرَائِضِ وَالعِلْمِ . (فى) (فر) عن أبي هريرة (ض). ٥٣١٢ - طُوبَى: شَجرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مائَةِ عَامٍ ، ثِيَابُ أهْلِ الجَنَّةِ تخرُجُ مِنْ أكمَّامِهَا . (حم حب) عن أبي سعيد (صحـ). ٥٣١٣ - طُوبَى: شجرَةٌ غَرَسَهَا اللهُ بَيَدِهِ، وَنَفخَ فِيهَا مِنْ رُوُحِهِ، تنبُتُ بِالحِلِيِّ وَالْخُلَلِ، وَإنَّ أَغْصَانَهَا لِتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الجنَّةِ . ابن جرير عن قرة بن إياس. ٥٣١٤ - طُوبَى: شَجِرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، غَرَسَهَا اللهُ بِيدِهِ، وَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ، وَإنَّ أغصَانَهَا لِتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الجَنَّةِ، تنبِتُ الحُلِيَّ، وَالثَّمَارُ مُتْهَدَّلةٌ عَلَى أَفَواهِهَا . ابن مردويه عن ابن عباس (ض). ٥٣١٥ - طُوبَى: شجرَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ يَعلَمُ طُولُهَا إلَّ اللهُ، فَيَسِيرُ الرَّاكِبُ تِحْتَ غُصنٍ مِنْ أغْصَانِهَا سَبَعِينَ خَرِيفاً، وَرَقُهَا الحلُل، تَقَعُ عَلَيهِ كَأْمِثَالِ البُخْتِ. ابن مردويه عن ابن عمر (ض). ٥٣١٦ - طُولُ مُقَامِ أَمَِّي فِي قُبُورِهِمْ تمحِيصٌ لِذُنُوبِهِمْ. عن ابن عمر (ض). ٥٣١٧ - طَلَاَقُ الأمَّةِ تَطلِيقَتَان، وَعدتهَا حَيضَتَان. (د ت٥ ك) عن عائشة (٥) عن ابن عمر. ٥٣١٨ - طِيبُ الرَّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَونُهُ، وَطيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَر لونُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ. (ت) عن أبي هريرة (طب) والضياء عن أنس (ح). ٥٣١٩ - طَيِّبُوا أفواهكُمْ فَإنَّ أَفوَاهكُمْ طَرِيقُ القُرآنِ . الكبجي في سننه عن وضين مرسلاً ، السجزي في الإبانة عنه عن بعض الصحابة (ض). ٥٣٢٠ - طَيِّبُوا أفوَاهَكُمْ بِالسَّوَاكِ فَإِنَّهَا طُرُقُ القُرآنِ. (هب) عن سمرة (ح). ٥٣٢١ - طَيِّبُوا سَاحَاتِكُمْ، فَإنَّ أنتنَ السَّاحَاتِ سَاحَاتُ اليَهُودِ. (طس) عن سعد (ع). ٥٣٢٢ - طَيرُ كُلِّ عَبدٍ فِي عُنقِهِ. عبد بن حميد عن جابر. ٥٣٢٣ - طينَة المعَتَقِ مِنْ طِينَةِ الْمُعتِقِ. ابن لال وابن النجار (فر) عن ابن عباس (ض). ٥٣٢٤ - طَيُّ الثَّوْبِ رَاحتُهُ. (فر) عن جابر. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ٥٣٢٥ - الطَّبَعُ مُعلَّقٌ بِقَائمَةِ العَرْشِ، فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرمَةُ وَعُمِلَ بالْمَعَاصِي وَاجِتُرِيءَ عَلَى اللهِ بَعَثَ اللهُ الطَّبِعَ فَيَطَبَعُ عَلَى قلبِهِ فَلاَ يَعْقِلُ بَعدَ ذلِكَ شَيئاً. البزار (هب) عن ابن عمر (ض). ٣٢٨ ٥٣٢٦ - الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمِنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ. (حم ت ٥ ك) عن أبي هريرة (صح). ٥٣٢٧ - الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِثلُ أجرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ. (حم ٥) عن سنان بن سنة (ح). ٥٣٢٨ - الطَّاعُونُ بَقِيَّةُ رجزٍ أو عَذَابٍ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إسرائيلَ، فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تخرُجُوا مِنْهَا فِرَاراً مِنْهُ، وَإذَا وَقَعَ بأَرْضٍ وَلَستُم بِهَا فَلا تَهِطُوا عَليها. (ق ت) عن أسامة (صحـ). ٥٣٢٩ - الطَّاعُونَ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسلِمٍ. (حم ق) عن أنس (صحـ). ٥٣٣٠ - الطّأَعُونُ كَان عذاباً يبعثُهُ اللهُ عَلَى مَنْ يَشاءُ، وَإِنَّ اللّهَ جَعَلَهُ رَحمَةً للمُؤمِنِينَ، فَلْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فيمكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِراً محتَسِبً يَعلَمُ أنَّهُ لاَ يُصِيبُهُ إلَّ مَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ إلَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرٍ شَهِيدٍ . (حم خ) عن عائشة. ٥٣٣١ - الطَّاعُونُ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ، الْمُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ، وَالفَارُّ منهَا كَالفَارِّ مِنَ الزَّحفِ. (حم) عن عائشة (ح). ٥٣٣٢ - الطَّاعُونُ وَخْزُ أعدَائِكُمْ مِنَ الجِنِّ، وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ. (ك) عن أبي موسى (صحـ). ٥٣٣٣ - الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي، وَوَخزُ أعدَائِكُمْ مِنَ الجِنِّ، غُدَّةٌ كغُدَّةِ الإبِلِ تخرُجُ في الآباط وَالمَرَاقٌّ مَنْ مَاتَ فِيهِ مَاتَ شَهِيداً، وَمَنْ أَقَامَ فيهِ كَانَ كالْمُرَابِطِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ كَانَ كَالفَارِّ مِنَ الزّحفِ. (طس) وأبو نعيم في فوائد أبي بكر بن خلاد عن عائشة (ح). ٥٣٣٤ - الطَّاعُونُ وَالغَرِقُ وَالبَطِنُ والحَرِقُ وَالنَّفْسَاءِ شَهَادَةٌ لأُمَّتِي. (حم طب) والضياء عن صفوان بن أمية (صحـ). ٥٣٣٥ - الطَّاهِرُ النَّائِمُ كَالصَّائِمِ القَائِمِ. (فر) عن عمرو بن حريث (ض). ٥٣٣٦ - الطَِّبُ اللهُ وَلَعَلَّك تَرفُقُ بِأَشِيَاءَ تَخْرِقُ بِهَا غَيَرّكَ. الشيرازي عن مجاهد مرسلاً . ٥٣٣٧ - الطَّرَقُ يُظهِرُ بعضُهَا بَعْضاً. (عد هق) عن أبي هريرة (ض). ٥٣٣٨ - الطَّعَامُ بالطَّعَامِ مِثْلًا بمثْلِ. (حم م) عن معمر بن عبد الله (صح). ٥٣٣٩ - الطَّعَنُ وَالطَّاعُونُ وَالْهَدْمُ وَأْكلُ السَّعِ وَالغَرِقُ وَالحَرِقُ وَالْبَطنُ وَذَاتُ الجَنْبِ شَهَادَةٌ . ابن قانع عن ربيع الأنصاري (صحـ). ٥٣٤٠ - الطَّفْلُ لاَ يُصَلَّى عَلَيهِ، وَلاَ يُورَثُ، وَلاَ يَرِثُ، حَتَّى يَستهِلَّ. (ت) عن جابر. ٥٣٤١ - الطَّمَعُ يُذهِبُ الحِكمَة مِنْ قُلُوبِ العُلْمَاءِ. في نسخة سمعان عن أنس (ح). ٥٣٤٢ - الطَّهَارَاتُ أرْبَعٌ: قَصُّ الشَّرِبِ، وَحَلقِ العَانَةِ، وَتَقلِيمُ الأظفَارِ، وَالسَّوَاكُ. البزار (ع طب) عن أبي الدرداء (ض). ٥٣٤٣ - الطَّهُورُ شَطَرُ الإيمان، وَ((الحمدُ للهِ)) تَملَأَّ المِيزَانَ، وَ((سُبْحَانَ اللهِ))، وَ((الحَمْدُ للهِ)) تملآن مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ وَالصَّلاَةُ نُورٌ، والصَّدَقَةُ برمَانٌ، وَالصَّبرُ ضِياءٌ، وَالقُرآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلَّ ٣٢٩ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفسَهُ فمعتِقُهَا أَوْ مَوبقها. (حم م ت) عن أبي مالك الأشعري (صحـ). ٥٣٤٤ - الطَّهُورُ ثَلاَثاً ثَلاَثاً وَاجبٌ، وَمسحُ الرَّأْسِ وَاحِدَةٌ . (فر) عن علي (ض). ٥٣٤٥ - الطَّوَافُ حَولَ البَيتِ مِثْلُ الصَّلاَةِ إلاَّ أنَّكم تَتَكلمُونَ فِيهِ، فَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَلاَ يَتَكَلَّمْ إلاَّ بخير . (ت ك هق) عن ابن عباس (ح). ٥٣٤٦ - الطّوافُ بِالبيتِ صَلاَةٌ، وَلكِنَّ اللّهَ أحلَّ فِيهِ المنْطِقِ، فَمِنْ نَطَقَ فَلاَ يَنطِقُ إلاَّ بَخَيْرٍ ! (طب حل ك هق) عن ابن عباس (ح). ٥٣٤٧ - الطَّوَافُ صَلاَةٌ فَأَقلَّوا فِيه الكَلامَ. (طب) عن ابن عباس (ح). ٥٣٤٨ - الطَّوفَانُ المَوْتُ. ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عائشة. ٥٣٤٩ - الطَّلَاقُ بَيَدِ مَنْ أَخَذَ بِالسَّاق. (طب) عن ابن عباس (ح). ٥٣٥٠ _ الطَّيْرُ تَجرِي بِقَدَرٍ . (ك) عن عائشة (صحـ). ٥٣٥١ _ الطَّيْرُ يَوْمَ القِيَامَةِ تَرفَعُ مَنَاقِيرَهَا، وَتَضرِبُ بِأذْنَابِهَا وَتَطْرَحُ مَا فِي بُطُونِهَا، وَلَيْسَ عِنْدَهَا طَلبَةٌ فَاتَقه. ( طب عد) عن ابن عمر (صح). ٥٣٥٢ - الطَّرَة شِرْكٌ. (حم خد ٤ ك) عن ابن مسعود . ٥٣٥٣ - الطّيرَةُ فِي الدَّارِ، وَالمرأةُ، وَالفَرَسُ. (حم) عن أبي هريرة (صح). ٣٣٠ حرف الظاء ٥٣٥٤ - ظَهرُ الْمُؤْمنِ حِمىّ إلاَّ بِحَقِّهِ. (طب) عن عصمة بن مالك (صحـ). فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ٥٣٥٥ _ الظَّمِ ثَلاثَةٌ: فَظُلمَ لاَ يَغْفِرُهُ اللهُ، وَظُكُمْ يَغْفِرُهُ، وَظُلمَ لاَ يَتَرُكُهُ، فَأَمَّا الظَُّمُ الَّذِي لاَ يغفرُهُ اللهُ فَالشِّرْكُ قَالَ اللهُ: ((إنَّ الشِّرْكَ لِظُلّمْ عَظِيمٌ)) وَأَمَّا الظَُّمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ اللهُ فَظُمُ العِبَادِ أنفُسَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ، وَأَمَّ الظَُّمُ الَّذِي لاَ يترُكُهُ اللهُ فَظُمُ العِبَادِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يدِيرَ لبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ. الطيالسي والبزار عن أنس. ٥٣٥٦ _ الظَّلِمَةُ وأعوَانُهُمْ فِي النَّارِ. (فر) عن حذيفة (ض). ٥٣٥٧ - الظَّهِرُ يركَبُ بنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مِرْهُوناً، وَلبَنُ الدَّرِّ يُشرّبُ بَنفَقَّتِهِ إِذَا كَانَ مَرَهُوناً، وَعَلَى الَّذِي يَركَبُ وَيَشْرَبُ النَّفَقَةَ. (خ ت ٥) عن أبي هريرة (صح). ٣٣١ حرف العين ٥٣٥٨ - عَائِدُ الْمَرِيضِ يَمْشِي فِي مَخرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرجعَ . (م) عن ثوبان (صحـ). ٥٣٥٩ - عَائِدُ الْمَرِيضِ يُخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ، فَإِذَا جَلسَ عِنْدَهُ غَمَّرَتْهُ الرَّحَةُ، وَمَنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أنْ يَضَعَ أحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى وَجهِهِ أوْ يَدِهِ فَيَسألَهُ: كَيفَ هُوَ؟ وَتَمَامُ تَحْيِتَكُمْ بَيْنَكُمْ الْمُصَافَحَةُ . (حم طب) عن أبي أمامة (ض). ٥٣٦٠ - عَائِشَةُ زَوْجَتِي فِي الجَنَّةِ . ابن سعد عن مسلم البطين مرسلاً (ض). ٥٣٦١ - عَائِبُوا الْخَيْلَ فَإِنَّهَا تُعتَبُ. (طب) والضياء عن أبي أمامة (ض). ٥٣٦٢ - عَادَى اللهُ مَنْ عَادَى عَليًّا. ابن منده عن رافع مولى عائشة (ض). ٥٣٦٣ - عَادِيُّ الأرضِ اللهِ وَلرَسُولِهِ، ثُم لَكُمْ مِنْ بَعْدِي، فَمَنْ أحيَا شَيئاً، مِنْ مَوَاتِ الأرْضِ فَلَهُ رَقَبَتُهَا . (مق) عن طاوس مرسلاً وعن ابن عباس موقوفاً (ض). ٥٣٦٤ - عَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ. (ك) عن ابن عباس (صحـ). ٥٣٦٥ - عَاشُورَاءَ عِيدُ نَبِيِّ كَانَ قبلَكُمْ فَصُومُوهُ أنتُمْ. البزار عن أبي هريرة (ح). ٥٣٦٦ - عَاشُورَاء يَومُ التَّاسعِ. (حل) عن ابن عباس (ض). ٥٣٦٧ - عَاشُورَاءَ يَوْمُ العاشِرِ. (قط فر) عن أبي هريرة (صحـ). ٥٣٦٨ - عَاقِبُوا أرِقَّاءَ كُمْ عَلَى قَدرِ عُقُولِهِمْ. (قط) في الإفراد وابن عساكر عن عائشة. ٥٣٦٩ - عَالمَ يُنتَفَعُ بعلمِهِ خَيرٌّ مِنْ ألفِ عَابِدٍ . (فر) عن عليّ (ض). ٥٣٧٠ - عَامَّةُ أهلِ النَّارِ النِّسَاءُ. (طب) عن عمران بن حصين (صحـ). ٥٣٧١ - عَامَّةُ عَذَابِ القَبرِ مِنَ البَوْلِ. (ك) عن ابن عباس (صحـ). ٥٣٧٢ - عِبَادَ اللهِ، لَتُسْتُونَّ صُفُوفَكُمْ أو ليخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُومِكُمْ. (ق د ت) عن النعمان بن بشير (صح). ٥٣٧٣ - عِبَادَ الله، وَضَعَ اللهُ الخَرَجَ إلَّ امراً اقتَرَضَ امرأً ظُلماً فَذَاكَ يحرجُ وَيَهلِكُ، عِبَادَ الله تَدَاوُوا، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاءٌ إلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إلاَّ دَاءً وَاحداً الهَرَمُ. الطيالسي عن أسامة بن شريك (صحـ). ٣٣٢ ٥٣٧٤ - عَبدُ اللهِ بنُ سَلاَمِ عَاشرُ عَشرَةٍ فِي الْجَنَّةِ. (حم طب ك) عن معاذ (صحـ). ٥٣٧٥ - عَبْدُ الله بنُ عمرَ مِنْ وَقْدِ الرَّحمن وَعَمَّارُ مِنَ السَّبِقِينَ، وَالمقْدَادُ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ. (فر) عن ابن عباس (صحـ). ٥٣٧٦ - عَبدّ أطَاعَ اللهَ وَأَطَاعَ مَوالِيه أدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ قَبلَ مَواليهِ بسّبَعِينَ خَرِيفاً، فَيَقُولُ السَّيِّدُ رَبِّ هذَا كَانَ عبدِي فِي الدُّنيَا، قَالَ جَازَيتُهُ بِعَمَلِهِ وجَازَيتُكَ بِعَمَلِكَ . (طب) عن ابن عباس (ح). ٥٣٧٧ - عِثْقُ النَّسمَةِ أنْ تنفَرِذَ بعتقهَا، وَفَكَّ الرَّقَبَةِ أنْ تُعِينَ فِي عتقها. الطيالسي عن البراء (ض) . . ٥٣٧٨ - عُثمانُ بِنْ عَفَّن ولِّي فِي الدُّنيَا وَوَلِي فِي الآخِرَةِ. (ع) عن جابر (ض). ٥٣٧٩ - عُثْمَانُ فِي الجنَّة . ابن عساكر عن جابر (صح). ٥٣٨٠ - عُثْمَانْ حَبِيُّ تَستحِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ. ابن عساكر عن أبي هريرة (ض). ٥٣٨١ - عُثْمَانُ أحى أُمَّتِي وَأكرَمُهَا . (حل) عن ابن عمر (ض). ٥٣٨٢ - عَجَباً لأمرٍ الْمُؤْمن، إنَّ أمرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذلِكَ لأحد إلاّ لِلْمُؤْمنِ. إن أصَابَتْهُ سَرًّا، شَكَرَ فَكَانَ خَيراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتَهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيراً لَهُ. (حم م) عن صهيب. ٥٣٨٣ - عَجبَ رَبُّنَا مِنْ قَومٍ يُقَادُونَ إلَى الْجَنَّ فِي السَّلاَسِل. (حم خ د) عن أبي هريرة (صح). ٥٣٨٤ - عَجبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلِ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَانهزَمَ أصحَابُهُ فَعمَ مَا عَليهِ فَرَجَعَ حَتَّى أَهْرِيقَ دَمُهُ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لملائِكَتِهِ: انظُرُوا إلَى عَبدِي، رَجَعَ رَغْبَةٌ فِيمَا عِنْدِي، وَشِفَقةٌ مِمَّا عِنْدِي حتى اهريقَ دَمُهُ. (د) عن ابن مسعود (ح). ٥٣٨٥ - عَجِبَ رَبِّنَا مِنْ ذَبحَكُمُ الضَّنَ فِي يَوْمِ عِيدكُمْ. (هب) عن أبي هريرة (ض). ٥٣٨٦ - عَجِبْتُ مِنْ قَومٍ مِنْ أَمَّتِي يَرْكَبُونَ البَحرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأسِرَّةِ. (خ) عن أم حرام (صح). ٥٣٨٧ - عَجبتُ للْمُؤْمن إنَّ اللهَ تَعَالَى لم يَقْض لَهُ قَضَاءٌ إلاَّ كَانَ خَيراً لَهُ. (حم حل) عن أنس (ح). ٥٣٨٨ - عجبتُ للْمُؤْمِن وجَزَعَه مِنَ السَّقَمِ، وَلَوْ يَعلَمُ مَالَهُ في السَّقَمِ أحَبَّ أنْ يَكُونَ سَقِيماً حَتَّى يَلقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ. الطيالسي (طس) عن ابن مسعود (ح). ٥٣٨٩ - عَجبتُ لمَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلائِكَة نَزلا إلَى الأرْضِ يَلْتَمِسَانِ عَبداً فِي مُصَلاَّهُ فَلْ يَجِدَاهُ، ثُمَّ عَرَجَا إِلَى رَبِّهِمَا فَقَالاَ: يَا رَبِّ كُنَّا نَكتُبُ لعبدِكَ الْمُؤْمِن فِي يَومِهِ وَليلتَهِ مِنَ العَمَلِ كَذَا وَكَذَا فَوَجَدْنَاهُ قَدْ حَبستَهُ فِي حُبَالِتَكَ فَلْ نَكتُبْ لَهُ شَيئاً، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: اكتُبًا لعبدِي عَمّلهُ في يَوْمِهِ وَلِيلِهِ، وَلاَ تنقُصَا مِنْ عَمِله شَيئاً عَلَيَّ أجرُهُ مَا حَبستُهُ، وَلَهُ أجرُ مّا كَانَ يَعمَلُ. الطيالسي (طس) عن ابن مسعود . ٥٣٩٠ _ عجبتُ للْمُسلم: إذَا أصَابتَهُ مُصيبَةٌ احتَسبَ وَصَبَرَ، وَإذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمدَ اللهَ وَشَكرَ، إنَّ الْمُسلِمَ يُؤْجَرُ في كُلِّ شَيءٍ حَتَّى في اللَّقْمَةِ يرَفعُهَا إِلَى فيهِ. الطيالسي (هب) عن سعد (صحـ). ٣٣٣ ٥٣٩١ - عَجبتُ لأقوامٍ يُسَاقُونَ إلَى الجَنَّة في السَّلَاَسِل وَهُمْ كَارِهُونَ. (طب) عن أبي أمامة (حل) عن أبي هريرة (ح). ٥٣٩٢ - عجبتُ لصّبر أخِي يُوسُفَ وَكَرَمه، وآلهُ يَغْفِرُ لَهُ حَيثُ أُرسِلَ إليهِ لِيُستَفْتَّى في الرُّؤْيَا، وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أفعَلُ حَتَّى أَخْرَجٌ، وَعَجَبتْ لصّبِهِ وَكَرَمِهِ وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ أَنِيَ لِيُخْرَجَ حَتَّى أخبرَهُمْ بِعُذْرِهِ وَلَو كُنْتُ أَنَا لَبادَرْتُ البَابَ، وَلَوْلاَ الكَلمَةُ لَمَا لَبِثَ فِي السّجن حَيثُ يبتَغي الفَرَجَ مِنْ عِنْدِ غَيرِ الله عَزَّ وَجَلَّ. (طب) وابن مردويه عن ابن عباس (ض). ٥٣٩٣ - عجبتُ لطَالبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطلبُهُ، وَعَجِيتُ لغَافِلٍ وَلَيْسَ بَعْفُولٍ عَنْهُ، وَعَجِبتُ لِضَاحِكٍ مِلءَ فِيهِ وَلاَ يَدْرِي أرُضي عَنْهُ أمْ سُخطَ؟. (عد هب) عن ابن مسعود (ح). ٥٣٩٤ - عَجِبتُ لمّنْ يَشتَرِي الْمَالِيك بِمَالِهِ ثُمَّ يُعْتِقُهُمْ كَيفَ لاَ يَشْتَرِي الأحرَارَ بِمَعْرُوفِهِ؟ فَهُوَ أَعْظَمُ ثَوَاباً . أبو الغنائم البرسي في قضاء الحوائج عن ابن عمر (ح). ٥٣٩٥ - عَجِبتُ وَليسَ بِالعَجَبِ، وَعَجبتُ وَهُوّ العَجَبُ العَجِيبُ العَجِيبُ، عَجبتُ وَلَيْسَ بِالعَجَبِ أنّي بَعَثْتُ إليكُمْ رَجُلاً منكُمْ فَآمَنَ بِي مَنْ آمَنَ بِي مِنكُمْ وَصَدَّقَنِي مَنْ صَدَّقَنِي مِنْكُمْ فَإِنَّهُ العَجَبُ وَمَا هُوَ بِالعَجَبِ وَلكِنِّي عَجِبتُ وَهُوَ العَجَبُ العَجِيبُ العَجِيبُ لَمَنْ لَمْ يَرَّبِي وَصَدَّقَ بِي. ابن زنجويه في ترغيبه عن عطاء مرسلا (صحـ). ٥٣٩٦ - عَجَّ حَجَرٌ إلَى اللهِ تَعَالَى فَقَالَ: إلهي وَسَيِّدِي عَبدِتُكَ كَذَا وَكَذَا سَنةً ثُمَّ جَعَلتَنِي فِي أَسِّ كَنِيفٍ، فَقَالَ: أوَ مَا تَرْضِىّ أنْ عَدلتُ بِكَ عَنْ مَجَالِسِ القُضَاةِ. تمام وابن عساكر عن أبي هريرة (صحـ). ٥٣٩٧ - عَجِّلُوا الإفْطَارَ، وَأخّرُوا السُّحُورَ. طب عن أم حكيم (صحـ). ٥٣٩٨ - عَجِّلُوا الْخُرُوجَ إلَى مَكَّةَ فَإِنَّ أحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي مَا يَعرِضُ لَهُ مِنْ مَرَضٍ أوْ حَاجَةٍ. (حل هق) عن ابن عباس (ح). ٥٣٩٩ - عَجِّلُوا الرَّكعَتَينِ بَعْد الْمَغْرِبِ لِيُرْفَعَا مَعَ العَمَلِ. (هب) عن حذيفة (ض). ٥٤٠٠ - عَجِّلُوا الرَّكعَتَينِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَإِنْهُمَا تُرفَعَانِ مَعَ الْمَكْتُوبَةِ. ابن نصر عنه (ح). ٥٤٠١ - عَجِّلُوا صَلَاةَ النَّهَارِ فِي يَوْمٍ غَيرٍ وَأُخّرُوا الْمَغْرِبَ. (د) في مراسيله عن عبد العزيز بن رفيع مرسلاً (ح). ٥٤٠٢ - عُدْ مَنْ لاَ يَعُودُكَ، وَأَهْدِ لَمَنْ لاَ يُهدِي لَكَ. (تخ هب) عن أيوب بن ميسرة مرسلاً. ٥٤٠٣ - عُدَّ الآيَ فِي الفَرِيضَةِ وَالتَّطَوِّعِ. (خط) عن واثلة (ض). ٥٤٠٤ - عِدَّةُ الْمُؤْمِنِ دَينّ، وَعِدَّةُ الْمُؤْمِنِ كَالآ خِذٍ باليَدِ. (فر) عن علي (ض). ٥٤٠٥ - عَدَدُ دَرَجِ الجَنَّةِ عَدَدُ آيِ القُرْآنِ، فَمَنْ دَخَلَ الجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ القُرآنِ فَليسَ فَوقَهُ دَرَجَةٌ . (هب) عن عائشة (ح). ٣٣٤ ٥٤٠٦ - عَدَدُ آنِيةِ الخَوْضِ كَعدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ. أبو بكر بن أبي داود في البعث عن أنس (ح). ٥٤٠٧ - عَدلُ صَوْمٍ يَوْمِ عَرَفَةَ بِسَنَتِينِ سَنَّةٍ مقبلَةٍ، وَسَنَةٍ مُتَأْخِّرَةٍ. (قط) في فوائد ابن مردك عن ابن عمر (صحـ). ٥٤٠٨ - عَذَابُ القَبرِ حَقٌّ. (خط) عن عائشة (صحـ). ٥٤٠٩ - عَذَابُ القَبْرِ مِنْ أثَرِ البَوْلِ، فَمَنْ أَصَابَهُ بَولٌ فَليغسِلُهُ فَإنْ لَم يَجِدْ مَاءٌ فَليمسَحْهُ بِتُرَابٍ طَيِّبٍ. (طب) عن ميمونة بنت سعد (ح). ٥٤١٠ - عَذَابُ هذِهِ الأُمَّةِ جعل بِأيدِيهَا فِي دُنيَاهَا. (ك) عن عبد الله بن يزيد (صحـ). ٥٤١١ - عَذَابُ أَمَّتِي فِي دُنْيَاهَا .. (طب ك) عنه (صحـ). ٥٤١٢ - عَذَابُ القَبْرِ حَقِّ، فمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ عُذِّبَ ابن منيع عن زيد بن أرقم (صحـ). ٥٤١٣ - عُرَامَةُ الصَِّيِّ فِي صِغَرِهِ زيَادَةٌ فِي عَقِلِهِ فِي كِبْرِهِ. الحكيم عن عمرو بن معد يكرب، أبو موسى المديني في أماليه عن أنس (صحـ). ٥٤١٤ - عُرَى الإسْلاَمِ وَقوَاعِدُ الدِّينِ ثَلاثَةٌ، عَليهنَّ أَسِّسَ الإسْلاَمُ، مَنْ تَرَكَ وَاحِدَةٌ منهُنَّ فَهُوَ بِهَا كَافِرٌ حَلاَلُ الدَّمِ: شَهَادَةُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، وَالصَّلاَةُ الْمَكْتُوبَةُ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ. (ع) عن ابن عباس (ح). ٥٤١٥ - عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بُستَوى أسمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأقلامِ. (خ طب) عن ابن عباس وأبي حبة البدري (صح). ٥٤١٦ - عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسى. (مق) عن سالم بن عطية مرسلاً (ض). ٥٤١٧ - عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي ليجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَباً، فَقَلْتُ: لاَ يَا رَبِّ، وَلكِنِّي أشبَعُ يَوْماً وَأْجُوعُ يَوْماً، فَإِذَا جُعتُ تَضرَّعْتُ إليْكَ وَذكَرْتُك، وَإِذَا شَبعتُ حَمدْتُكَ وَشَكِرْتُكَ. (حم ت) عن أبي أمامة (ح). ٥٤١٨ - عُرِضَ عَلَيَّ أوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ، وَأوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ، فَأمَّا أوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْ خُلُونَ الجِنَّةَ: فَالشَّهِيدُ، وَمَلُوكٌ أحسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَنَصِحَ لَسيِّدِهِ، وَعَفِيفُ مُتَعَفَّفٌ، وَأمَّا أوَّلُ ثلاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ: فَأْمِيْرٌ مُسلَّطٌ، وَذُو ثَروَةٍ مِنْ مَالٍ لاَ يُؤْدِّي حَقَّ اللهِ فِي مَالِهِ، وَفَقِيرٌ فَخُورٌ. (حم ك مق) عن أبي هريرة (ح). ٥٤١٩ - عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفاً فِي عُرْضِ هذَا الْخَائِطِ فَلْ أَرَ كاليَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلبكيتُمْ كَثِيراً . (م) عن أنس (صح). ٥٤٢٠ - عُرضَتْ عَلَيَّ أَمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسنهَا وَسَيِّئُهَا فَرَأيتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا إِمَاطَةَ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَرَأيتُ فِي سِىءِ أعْمَالِهَا النَّخاعَةَ فِي الْمَسجِدِ لَمْ تُدْفَنْ. (حم م٥) عن أبي ذر. ٥٤٢١ - عُرضَتْ عَلَيَّ أَجُورُ أُمَّتِي، حَتَّى القَذَاةَ يُخرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلَيِّ ذَنَوبُ أَمَّتِي، فَلْ أَرَ ذَنباً أعظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ القُرآنِ أوْ آيَةً أَوْتِيهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسَيَهَا . (د ت) عن أنس (ض). ٣٣٥ ٥٤٢٢ - عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي البَارِحَةَ لَدَى هذِهِ الحُجْرَةِ، حتَّى لأنَا أَعْرفُ بالرَّجُلِ مِنْهُمْ مِنْ أحدِكُم بِصَاحِبِهِ، صُوَّرُوا لِي فِي الطِّينِ. (طب) والضياء عن حذيفة بن أسيد (صح) ٥٤٢٣ - عَرَفَ الحَقَّ لأهْلِهِ. (حم ك) عن الأسود بن سريع (صحـ). ٥٤٢٤ - عَرَفْتُ جعفَراً فِي رُفقَةٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ يبَشِّرُونَ أَهْلَ بِيشَةَ بِالْمَطَرِ. (عد) عن علي (ض). ٥٤٢٥ - عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوقِفٌ، وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرنة، وَمُزْدَلفَةُ كلّها مَوقِفٌ، وَارتفِعُوا عَنْ بَطْنِ مُحسِِّ، وَمَنَّى كُلَّهَا مَنحَرٌ . (طب) عن ابن عباس (ح). ٥٤٢٦ - عَرَفَةُ اليَوْمُ الَّذِي يُعرَفُ فِيهِ النَّاسُ. ابن منده وابن عساكر عن عبد الله بن خالد بن أسيد (ض). ٥٤٢٧ - عَرِيشاً كَعرِيش مُوسى، ثُمَامٌ وَخُشِيبَاتٌ، وَالأمرُ أعْجَلَ مِنْ ذلِكَ. المخلص في فوائده وابن النجار عن أبي الدرداء (ض). ٥٤٢٨ - عَزْمَةٌ عَلَى أُمَّتِي أنْ لاَ يَتَكَلَّمُوا فِي القَدَرِ. (خط) عن ابن عمر. ٥٤٢٩ - عَزْمَةٌ عَلَى أَمَِّي أَنْ لاَ يَتَكلَّمُوا فِي القدَرِ، وَلاَ يَتَكَلَّمُ فِي القَدَرِ إلَّ شِرَارُ أُمَّتِي فِي آخِرٍ الزَّمَان. (عد) عن أبي هريرة (ض). ٥٤٣٠ - عَزِيزٌ عَلَى اللهِ تَعَالَى أنْ يَأْخُذَ كَريمَتِي عَبْد مُسلِمٍ ثُمَّ يُدْخِلَهُ النَّارَ. (حم طب) عن عائشة بنت قدامة (ح). ٥٤٣١ - عَسَى رَجُلٌ يُحدِّثُ بِمَّا يَكُونُ بَينَهُ وَبَين أهلِهِ، أوْ عَسَى امرأةٌ تُحدّثُ بِمَا يَكُونُ بَيْنِهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا، فَلاَ تَفْعَلُوا فَإِنَّ مَثَلَ ذلِكَ مَثَلُ شَيطانٍ لَقِيَ شَيطَانَةٌ فِي ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَغَشِيهَا وَالنَّاسُ يَنظُرُونَ. (طب) عن أسماء بنت زيد (ح). ٥٤٣٢ - عَشْرٌ مِنَ الفِطَرَةِ: قصُّ الشَّرِبِ، وَإعِفَاءُ اللّحيّةِ، وَالسَّوَاكُ وَاسْتِنشَاقَ الْمَاءِ، وَقصُّ الأظفَارِ، وَغَسْلُ البَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَحَلقُ العَانَةِ، وَانِتِقَاصُ الْمَاءِ. (حم م ٤) عن عائشة (صحـ). ٥٤٣٣ - عَشرُ خِصَالٍ عَمَلَهَا قَومُ لُوطٍ بِهَا أَهلِكُوا، وَتَزَيدُهَا أُمَّتِي بخلَّةٍ: إتيانُ الرَّجَالِ بَعضُهُمْ بَعْضاً، وَرَمِيهُمْ بالجِلاَهِقِ وَالخَذْفِ، وَلعُبُهُمْ بِالْحَمَّامِ، وَضَرْبُ الدُّفُوفِ، وَشُرْبُ الْخُمُورِ، وَقَصَّ اللَّحيّةِ، وَطُولُ الشَّارِبِ، وَالصَّغِيرُ، وَالتَّصفِيقُ، وَلِبَاسُ الحَرِيرِ، وَتَزِيدُهَا أُمَِّي بِخَلَّة: إتيان النِّسَاءِ بَعْضُهُنَّ بَعْضاً. ابن عساكر عن الحسن مرسلاً . ٥٤٣٤ - عَشرَةٌ فِي الجنَّةِ: النَِّيُّ فِي الجنَّةِ، وَأَبُو بَكرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزَّبيرُ بنُ العَوَّامِ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعدُ بنُ مَالِكِ فِي الجَنَّةِ، وَعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعِيدُ بنُ زَيدٍ فِي الجَنَّةِ. (حم ده) والضياء عن سعيد بن زيد (صحـ). ٥٤٣٥ - عَشرَةُ أَبيَاتٍ بالحِجَازِ أبقَى مِنْ عِشْرِينَ بَيتاً بِالشَّامِ. (طب) عن معاوية (ض). ٥٤٣٦ - عِصَابَتَانِ مِنْ أَمَّتِي أحرزَهُمَا اللهُ مِنَ النَّارِ: عِصَابٌ تَغْزُو الهِنْدَ، وَعصَابَةٌ تَكُونُ مَّعَ عِيسى ٣٣٦ ابنِ مَرْيَ. (حم ن) والضياء عن ثوبان (صحـ). ٥٤٣٧ - عِظَمُ الأجرِ عنْدَ عِظَمِ الْمُصِيبَةِ، وَإِذَا أحبَّ اللهُ قَوْماً ابتلاَهُمْ. المحاملي في أماليه عن أبي أيوب (ض). ٥٤٣٨ - عَفوُ اللهُ أكبرُ مِنْ ذُنُوبِكَ. (فر) عن عائشة (ض). ٥٤٣٩ - عَفْوُ الْمُلُوكِ أبقَى لِلْمُلكِ. الرافعي عن علي (ح). ٥٤٤٠ - عَفوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقةِ الجَبهَةِ، وَالكُسعَةِ وَالنَّخَّةِ. (هق) عن أبي هريرة (ض). ٥٤٤١ _ عِقَّا تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ. أبو قاسم بن بشران في أماليه (عد) عن ابن عباس (ض). ٥٤٤٢ - عِفَّوا تَعِفَّ نِسَاؤُكم، وَبَرُوا آبَاءَ لَمْ تَبَرِكُمْ أبْنَاؤُكُمْ، وَمَن اعتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ الْمُسلمِ مِنْ شَيءٍ بَلَغَهُ عَنْهُ فَلْ يَقبَلْ عُذْرَهُ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْخَوْضَ. (طس) عن عائشة (ض). ٥٤٤٣ - عِقُّوا عَنَ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِسَاؤُكُم، وَبَرُوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أبْنَاؤُكُمْ، وَمَنْ أَتَاهُ أْخُوهُ مُتْنَصَّلاً فَلَيَقْبَلْ ذلِكَ منهُ مُحِقَّا كَانَ أَوْ مُبطِلاً، فَإِنْ لَمْ يَفْعَل لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الخَوْضَ. (ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٥٤٤٤ - عَقْرُ دَار الإسْلاَمِ بِالشَّامِ. (طب) عن سلمة بن نفيل (ع). ٥٤٤٥ - عَقْلُ شِبِهِ العَمْدِ مُغلَّظٌ مِثْلُ عَقْلِ العَمْدِ ، وَلاَ يُقتَلُ صَاحِبُهُ. (د) عن ابن عمرو (صحـ). ٥٤٤٦ - عَقْلُ الْمَرأةِ مِثْلُ عَقلِ الرَّجُلِ حَتّى تَبلُغَ الثَّثَ مِنْ دِيَتِهَا . (ن) عن ابن عمرو (ض). ٥٤٤٧ - عَقْلُ أهْلِ الذَّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسلمِينَ. (ن) عن ابن عمرو (ض). ٥٤٤٨ - عُقُوبَةُ هذِهِ الأَمَّةِ بِالسَّفِ. (طب) عن رجل (خط) عن عقبة بن مالك. ٥٤٤٩ - عَلاَمَةُ أبدَالِ أُمَّتِي أنْهَم لاَ يَلعَنُونَ شيئاً أبداً . ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء عن بكر بن خنيس مرسلاً (ض). ٥٤٥٠ - عَلاَمَةُ حُبِّ اللهِ تَعَالَى حُبُّ ذكرِ اللهِ، وَعَلاَمَةُ بُغْضِ اللهِ بُغض ذكرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. (هبأً عن أنس (ح). ٥٤٥١ - عَلَى الخمسِينَ جُمُعَةٌ. (قط) عن أبي أمامة (ض). ٥٤٥٢ - عَلَى الرُّكنِ اليمَانِّي مَلَكّ مَوكَّلٌ بِهِ مُنْذُ خلق اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ، فَإِذَا مَرَرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: (( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنيَا حَسَنَةٌ، وَفِي الآخِرَةِ حَسنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) فَإِنَّهُ يَقُولُ: ((آمِينَ آمِينَ)). (خط) عن ابن عباس (هب) عنه موقوفاً (ض). ٥٤٥٣ - عَلَى النِّسَاءِ مَا عَلَى الرِّجَالِ، إلاَّ الْجُمعَةَ، وَالْجَنَائِزَ، وَالجِهَادَ. (عب) عن الحسن مرسلاً (صحـ). ٥٤٥٤ - عَلَى الوالِي خَمْسُ خِصَالٍ: جمعُ الفيء مِنْ حَقِّهِ، وَوَضعِهِ فِي حَقِّه، وَأَنْ يَسْتَعِينَ عَلَى أَمُورِهِمْ بَخَيْرِ مَنْ يَعلَمُ، وَلاَ يُجمَّرَهُمْ فيهلكَهُمْ، وَلاَ يُؤْخَّرَ أمرَ يَوْمٍ لِغَدٍ . (عق) عن وائلة (ض). ٣٣٧ ٥٤٥٥ - عَلَى اليَدِ ما أخذَت حَتَّى تُؤدِّيَه. (حم ٤ ك) عن سمرة (صحـ). ٥٤٥٦ - عَلَى أنقَابِ الْمَدِينَةِ مَلائِكَةٌ لاَ يدخُلُهَا الطَّاعُونَ وَلاَ الدَّجَالُ. مالك (حم ق) عن أبي هريرة (صح). ٥٤٥٧ - عَلَى أهلِ كُلِّ بَيتٍ أنْ يَذْبَحُوا شَاةٌ فِي كُلِّ رَجّبٍ وَفِي كُلِّ أضحَى شَاةٌ. (طب) عن مخنف بن سليم (ض). ٥٤٥٨ - عَلَى ذروَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيطَانٌ فَامتهنَوهُنَّ بالرُّكُوبِ، فَإِنَّمَا يحمِلُ اللهُ تَعَالَى. (ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٥٤٥٩ - عَلَى ظَهرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيطَانٌ، فَإِذَا رَكبتُمُوهَا فَسَمُّوا اللهَ، ثَمَّ لاَ تُقْصِرُوا عَنْ حاجَاتِكُمْ. (حم ن حب ك) عن حمزة بن عمرو الأسلمي (صحـ) ٥٤٦٠ - عَلَى كُلِّ بَطنِ عُقُولُهُ. (حم م) عن جابر . ٥٤٦١ - عَلَى كَلِّ سُلامَي مِنَ ابنِ آدَمَ فِي كُلِّ يَومٍ صَدَقةٌ، وَيَجْزِيءُ عَنَ ذلِكَ كُلّهِ رَكعَنَا الضَّحَى. (طس) عن ابن عباس (صحـ). ٥٤٦٢ - عَلَى كُلِّ مُحتلمٍ رَوَاحُ الجُمعةِ، وَعَلَى كُلِّ مَنْ رَاحَ الجمْعَةَ الغسْلُ. (د) عن حفصة (صح). ٥٤٦٣ - عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسلمٍ فِي كُلِّ سَبعَةِ أَيَّامٍ غُسْلُ يَوْمٍ ، وَهُوَ يَوْمُ الْجُمعَةِ. (حم ن حب) عن جابر (صحـ). ٥٤٦٤ - عَلَى كُلِّ مُسلمٍ صَدَقَةٌ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَيَعمَلُ بِيدِهِ فَيَنفَعُ نَفسَهُ ويَتَصَدَّقُ، فَإِنْ لَمْ يَستَطِعْ فَيَعِينُ ذَا الحَاجَةِ الملهُوفَ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَيَأْمُرُ بِالخيرِ ، فَإِنْ لَمْ يَفعَل فَيمسِكُ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ. (حم ق ن) عن أبي موسى (صحـ). ٥٤٦٥ - عَلَى مِثْلِ جَعفَرٍ فَلتبكِ البَاكِيَّةُ . ابن عساكر عن أسماء بنت عميس (ح). ٥٤٦٦ - عَلاَم يقتلُ أحَدُكُمْ أخَاهُ؟ إذَا رَأى أحدكم مِن أخِيهِ مَا يُعجِبُهُ فَليدْعُ لَهُ بِالبَرّكَّةِ . (ن ٥) عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف (صحـ). ٥٤٦٧ - عَلَاَمَ تَدْغَرَنَ أولاَ دَكُنَّ بهذَا العِلاَقِ عَليكُنَّ بهذَا العُودِ الهِندِيِّ فَإِنَّ فِيه سبعة أشغِيةٍ مِنْ سَبَعَةِ أدَواء، منهَا ذَاتُ الْجَنبِ، وَيَسعَطُ بِهِ مِنَ العُذْرَةِ، وَيَلدَ بِهِ مِنْ ذَاتِ الجَنْبِ . (حم ق د ٥) عن أم قيس بنت محصن. ٥٤٦٨ - عَلَّقُوا السَّوْطَ حَيثُ يَرَاهُ أهلُ البَيتِ. (حل) عن ابن عمر (ض). ٥٤٦٩ - عَلّقُوا السَّوْطَ حَيثُ يَراهُ أهلُ البَيتِ، فَإِنَّهُ أدَبٌّ لَهُمْ. (عب طب) عن ابن عباس (ض). ٥٤٧٠ _ ◌ِّ لاَ يُقَالُ بِهِ كَكَنزٍ لاَ ينفَقُ مِنْهُ ابن عساكر عن ابن عمر (ض). ٥٤٧١ _ عِلّ لاَ يَنفَعُ كَكَنزٍ لاَ يُنفَقُ مِنْهُ. القضاعي عن ابن مسعود (ض). ٣٣٨ ٥٤٧٢ - عَلمُ الإسلاَمِ الصَّلاةُ، فَمِن فَرَّغْ لَهَا قَلبَهُ وحَافظ عليهَا بجدهَا وَوَقتَهَا وَسُنْنِهَا فَهُوَ مُؤمِنٌ. (خط) وابن النجار عن أبي سعيد رضي الله عنه (ض). ٥٤٧٣ - عِمُ الْبَاطِنِ سِرٌّ مِنْ أسرَّارِ الهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَحُكمٌ مِنْ حُكمِ اللهِ يقذفُهُ فِي قُلُوبٍ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ. (فر) عن علي (ض). ٥٤٧٤ - عِلِمُ النَّسبِ علّ لاَ يَنفَعُ وَجَهَالٌ لاَ تَضُرُّ. ابن عبد البر عن أبي هريرة (ض). ٥٤٧٥ - عَلَّمِنِي جبرِيلُ الوُضُوءَ، وَأَمرَِّي أنْ أنضَحَ تَحْتَ ثَوْبِي مِمَّ يُخْرُجُ مِنَ الْبَوْلِ بَعْدَ الوُضُوءِ. (٥) عن زيد بن حارثة (ح). ٥٤٧٦ - عَلَّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلاَةَ ابنَ سَبْعِ سِنِينِ، وَاضَرِبُوهُ عَليها ابنَ عَشْرٍ . (حم ت طب ك) عن سبرة (صحـ). ٥٤٧٧ - عَلِّمُوا أبنَاءَ كُمُ السََّاحَةَ وَالرَّمَيَ، وَالْمَرأةَ الِغْزَلَ. (هب) عن ابن عمر (ض). ٥٤٧٨ - عَلِّمُوا أبنَاءَكُم السِّبَاحَةَ وَالرَّمَايَةَ، وَنَعْمَ لْهُو الْمُؤْمِنَةِ فِي بَيْتِهَا الِغْزَلُ، وَإِذَا دَعَاكَ أَبُواكَ فَأجِبْ أمَّكَ. ابن منده في المعرفة وأبو موسى في الذيل (فر) عن بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصاري (ح). ٥٤٧٩ - عَلِّمُوا بَنِيكُمُ الرَّمَي، فَإِنَّهُ نِكَايَةُ العَدُوِّ. (فر) عن جابر (ض). ٥٤٨٠ - عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا، وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا، وَلاَ تُنفِّرُوا، وَإِذَا غَضِبَ أحَدُكم فَلَسكُتْ. (حم خد) عن ابن عباس (صحـ). ٥٤٨١ - عَلَّمُوا، وَلاَ تُعنِّفُوا، فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ خَيْرٌ مِنَ الْمُعنّفِ. الحرث (عدهب) عن أبي هريرة (ض). ٥٤٨٢ - عَلِّمُوا رِجَالِكُمْ سُورَة الْمَائِدَةٍ، وَعَلِّمُوا نِسَاءَ كَمْ سُورَةَ النَّورِ. (ص هب) عن مجاهد مرسلاً (ض). ٥٤٨٣ - عَلِّمِي حَفْصَةَ رقية النَّملةِ. أبو عبيد في الغرائب عن أبي بكر بن سلمان بن أبي خيثمة (ض). ٥٤٨٤ - عَليكَ السمَعَ وَالطَّاعَةَ فِي عسرِكَ وَيُسرِكَ وَمَنشَطِكَ وَمَكَرَّهِكَ، وَأَثَرَهُ عَلَيْكَ. (حم م ن) عن أبي هريرة (ض). ٥٤٨٥ - عَليكَ بِالاِيَاسِ مِمَّا فِي أيدِي النَّاسِ، وَإِيَّكَ وَالطَّمَعَ، فَإِنَّهُ الفَقرُ الخَاضِرُ، وَصَلِّ صَلاَتَكَ وَأَنْتَ مُوَدِّعٌ، وَإِيَّكَ وَمَا يُعتَذَرُ مِنْهُ. (ك) عن سعد. ٥٤٨٦ - عَلَيكَ بِالبِرِّ فَإنَّ صَاحِبَ البِرِّ يُعجِبُهُ أنْ يَكُونَ النَّاسُ بَخَيرٍ وَفِي خِصْبٍ. (خط) عن أبي هريرة. ٥٤٨٧ - عَلَيكَ بالخيْلِ، فَإِنَّ الْخَيْلَ مَعقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الخَيرُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. (طب) والضياء عن سودة بن الربيع (صحـ). ٥٤٨٨ - عَلَيكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ یَكفِيكَ. (ق ن) عن عمران بن حصين (ح). ٥٤٨٩ - عَلَيكَ بِالصَّومِ فَإِنَّهُ لاَ مِثْلَ لَهُ. (حم ن حب ك) عن أبي أمامة (صح). ٥٤٩٠ - عَلَيكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَخصّى. (هب) عن قدامة بن مظعون عن أخيه عثمان (صح). ٣٣٩ ٥٤٩١ - عَلَيكَ بالعِلم فَإِنَّ العلمَ خَليلُ المؤمنِ وَالحِلمَ وَزِيرُهُ، وَالعقلَ دَليلُهُ، وَالعَمّل قَيِّمُهُ، وَالرِّفْقَ أبُوهُ، وَاللَيِّنَ أخُوهُ، وَالصَّبَرَ أمِيرُ جُنُودِهِ. الحكيم عن ابن عباس (ح). ٥٤٩٢ - عَلَيكَ بالهِجِرَةِ فَإِنَّهُ لاَ مثلَ لَهَا، عَليكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ لاَ مِثلَ لَهُ، عَليكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لاَ مِثْلَ لَهُ، عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ فَإِنَّكَ لاَ تَسجُدُ للهِ سَجْدَةً إلاَّ رَفعكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً . (طب) عن أبي فاطمة (ح). ٥٤٩٣ - عَلَيكَ بِأَوَّلِ السَّومِ فَإِنَّ الرَّيْحَ مَعَ السَّمَّاحِ. (شد) في مراسيله (مق) عن الزهري مرسلاً (ح). ٥٤٩٤ - عَليكَ بتَقْوَى اللهِ تَعَالَى وَالتَّكبيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ. (ت) عن أبي هريرة (ح). ٥٤٩٥ - عَلَيكَ بِتقوَى اللهِ فَإِنَّهَا جَمَاعِ كُلِّ خَيرٍ، وَعَليكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهبَانِيَةُ الْمُسلِمِينِ، وَعليّكَ بذِكرِ اللهِ وَتَلَاوَةِ كِتَابِ اللهِ فَإِنَّهُ نُورٌ لَك فِي الأرْضِ، وَذكرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ، وَاحزُنْ لسَانَكَ إلاَّ مِنْ خَيرٍ فَإِنَّكَ بِذلِكَ تَغْلِبُ الشَّيْطَانَ. ابن الضريس (ع) عن أبي سعيد (ض). ٥٤٩٦ - عَليكَ بتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا اسْتَطَعْتَ، واذكرُ اللهَ عِندَ كُلِّ حَجَرٍ وَشَجَرٍ، وَإذَا عملتَ سَيِّئَةً فَأَحدِث عِندَهَا تَوبَةٌ: السِّرُّ بِالسِّرِّ، وَالعَلاَنيَةُ بِالعَلَاَنِيَةِ. (حم) في الزهد (طب) عن معاذ (ض). ٥٤٩٧ - عَلَيكَ بحُسنِ الخُلقِ فَإِنَّ أحسَنَ النَّاسِ خُلُقً احسنُهُمْ دِيناً . (طب) عن معاذ. ٥٤٩٨ - عَليكَ بِحِسْنِ الخُلقِ وَطولِ الصَّمْتِ فَوَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا تَجمَّلَ الخَلاَثُقِ بِمِثلهِمَا . (ع) عن أنس (ض). ٥٤٩٩ - عَلَيكَ بِحُسنِ الكَلَامِ وَبَذْلِ الطَّعَامِ. (خدك) عن هانىء بن يزيد. ٥٥٠٠ - عَلَيكَ بِرَكَعَتي الفجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا فَضِيلَةً. (طب) عن ابن عمر (ح). ٥٥٠١ - عَلَيكَ ((بِسبحَانَ اللهِ، وَالحمدُ للهِ، وَلاَ إلهَ إلاّ اللّهُ، واللهُ أكبرُ )) فَإِنَّهُنَّ يحِطُطْنَ الخَطَايَا كَمَا تَحُطَّ الشَّجرَةُ وَرَقها. (٥) عن أبي الدرداء (ح). ٥٥٠٢ - عَليكَ بِكَثْرَةِ السَّجُودِ فَإِنَّكَ لاَ تَسجُدُ للهِ سَجْدَةٌ إلاَّ رَفعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحطَ عَنْكَ بِهَا خطِئَةً. (حم م ت ن ٥) عن ثوبان وأبي الدرداء (صح). ٥٥٠٣ - عَلَيكَ بِالرَّفقِ فَإِنَّ الرَّفْقَ لاَ يَكُونُ في شَيءٍ إلَّ زَانَهُ، وَلاَ يُنزَعُ مِنْ شَيءٍ إلَّ ثَانَهُ. (م) عن عائشة (ح). ٥٥٠٤ - عَلَيكَ بِالرِّفقِ، وَإِيَّاكَ وَالعُنفَ وَالفُحْشَ. (خد) عن عائشة (صح). ٥٥٠٥ - عَليكِ بِالصَّلاَةِ، فَإِنَّهَا أفْضَلُ الجِهَادِ، وَاهجُرِي الْمَعاصي، فَإِنَّها أفضَلُ الهِجِرَةِ. ٥٥٠٦ _ عليكِ بُجُمَّل الدَّعَاءِ وَجَوَّامِعِهِ، قُولِي: ((اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلَمْتُ منهُ وَمَا لَمْ أَعلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَاَجِلٍ مَا عَلَمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأْسأْلُكَ الجِنَّةَ المحاملي في أماليه عن أم أنس (ض). ٣٤٠