النص المفهرس

صفحات 301-320

ابن مردويه عن عائشة (ح).
٤٨٨٧ - شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ فِي ظُلَمِ القِيَامَةِ ((لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ)). الشيرازي عن ابن عمرو (ح).
٤٨٨٨ - شَعْبَانُ بَيْنَ رَجَبَ وَشَهْرِ رَمَضَانَ تَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ تُرفَعُ فِيهِ أعْمَالُ العِبَادِ، فَأُحِبُّ أنْ لاَ
يُرْفَعَ عَمَليِ إلَّ وَأَنَا صَائِمٌ. (هب) عن أسامة (ض).
٤٨٨٩ - شَعْبَانُ شَهْرِي، وَرَمَضَانُ شَهْرُ اللهِ. (فر) عن عائشة (ض).
٤٨٩٠ - شُعَبَتَانِ لاَ تترِكُهِمَا أَمَِّي: النِّاحَةُ، وَالطَّعْنَ فِي الأَنْسَابِ. (خد) عن أبي هريرة (صحـ).
٤٨٩١ - شِفَاءُ عِرْق النَّسَا أليَةُ شَاة أعرَابِيَّ تُذَابُ ثُمَّ تُجزَأَ ثَلاثَةَ أجْزَاءِ، ثُمَّ تُشرَبُ عَلَى الرِّيقِ كُلَّ
يَوْمِ جُزءاً. (حم ٥ ك) عن أنس (صحـ).
٤٨٩٢ - شَفَاعَتِي لِأهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي.
(حم د ن حب ك) عن جافر (طب) عن ابن عباس (خط) عن ابن عمرو عن كعب بن عجرة.
٤٨٩٣ - شَفَاعَتِي لأهْلِ الذَّنُوبِ مِنْ أَمَّتِي، وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ عَلَى رَغْم أنْفِ أبِي الدَّرْدَاءِ.
( خط ) عن أبي الدرداء.
٤٨٩٤ - شَفَاعَتِي لِأَمَّتِي مَنْ أَحَبَّ أهْلَ بَيْتِي. (خط) عن علي.
٤٨٩٥ - شَفَاعَتِي مُبَاحَةٌ، إلاَّ لَنْ سبَّ أصحَابِي. (حل) عن عبد الرحمن بن عوف (ض).
٤٨٩٦ - شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ حقٍّ، فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهلِهَا .
ابن منيع عن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة (صحـ).
٤٨٩٧ - شَمَّتِ العَاطِسَ ثَلاَثاً فَإنَ زَادَ فَإِنْ شِئْتَ فَشِمَّتْهُ وَإِنْ شِئْتَ فَلاَ. (ت) عن رجل (صحـ).
٤٨٩٨ - شَمَّتْ أخَاكَ ثَلاَثً فَمَا زَادَ فَإِنَّمَا هِي نَزْلَةٌ أَوْ زُكَامٌ.
ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة (ح).
٤٨٩٩ - شَهَادَة الْمُسلِمِينَ بَعْضُهُمْ عَلّى بَعْضٍ جَائِزَةٌ، وَلاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ العُلماءِ بَعْضُهِمْ عَلَى بَعْضٍ
لأنّهُمْ حُسَّدٌ . (ك) في تاريخه عن جبير بن مطعم (ح).
٤٩٠٠ - شَهِدْت غَلاَمَاً مَعَ عُمُومَتِي خَلْفَ الْمُطَيِِّينِ، فَمَا يَسرِِّي أنَّ لِي حُمرَ النَّعَمِ وَأَنِّي أنكُهُ .
(حم ك) عن عبد الرحمن بن عوف (صحـ).
٤٩٠١ - شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأرْضِ أَمَنَاءُ اللهِ عَلَى خَلقِهِ، قُتِلُوا أوْ مَاتُوا . (حم) عن رجال (صحـ).
٤٩٠٢ - شَهِرَانِ لاَ يَنقُصَانِ، شَهَرا عِيدٍ: رَمَضَانُ، وَذُو الحِجَّةِ (حم ق ٤) عن أبي بكرة (صح).
٤٩٠٣ - شَهرُ رَمَضَانَ شَهرُ اللهِ وَشَهِرُ شَعبَانَ شَهرِي، شَعْبَانَ الْمُطَهِّرُ، وَرَمَضَانَ الْمُكَفِّرُ.
ابن عساكر عن عائشة (ض)
٣٠١

٤٩٠٤ - شَهْرُ رَمَضَانَ يُكَفِّرُ مَا بَيْنَ يَديهِ إلَى شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ.
ابن أبي الدنيا في فضل رمضان عن أبي هريرة (ح).
٤٩٠٥ - شَهرُ رَمَضَانَ مُعَلَّقٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، وَلاَ يُرفَعُ إلَى اللهِ إِلاَّ بِزَكَاةِ الفِطْر.
ابن شاهين في ترغيبه والضياء عن جرير (ض).
٤٩٠٦ - شَهِيدُ البَرِّ يُغْفَرُ لَهُ كُلَّ ذَنبٍ إلَّ الدِّينَ وَالأمَانَةَ، وَشَهِيدٌ البَحْرِ يُغفرُ لَهُ كُلَّ ذَنْبٍ وَالدِّينُ
وَالأَمَانَةُ. (حل) عن عمة النبيَّ مَالِ (ح).
٤٩٠٧ - شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَي البَرِّ، وَالْمَائِدُ فِي البَحْرِ كَالْمَتَّشَخَّطِ فِي دَمِهِ فِي الْبَرِّ، وَمَا بَيْنَ
الْمَوجَتَيْنِ فِي البَحْرِ كَقَاطِعِ الدُّنْيَا فِي طَاعَةِ اللهِ، وَإنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَلَ مَلَكَ المَوْتِ بِقِبْضِ الأروَاحِ ، إلاَّ
شُهَدَاءَ البَحْرِ فَإِنَّهُ يَتَولَّى قَبِضَ أروَاحِهِمْ، وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ البَرِّ الذِّنُوبَ كُلُهَا إلَّ الدِّينَ، وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ البَحْرِ
الذّنُوبَ كُلِهَا وَالدَّينَ. (٥ طب) عن أبي أمامة (ض).
٤٩٠٨ - شُوبُوا مُجْلسكُمْ بِمكَدّرِ اللَّذَّاتِ الْمُؤْت. ابن أبي الدنيا في ذكر الموت عن عطاء الخراساني مرسلاً (ح).
٤٩٠٩ - شُوبُوا شَيِيكُمْ بالحِنَّاء، فَإِنَّهُ أسرَى لوُجُوهَكُم، وَأطيبُ لأفوّامِكُمْ، وَأكثَرُ لِجَمَاعِكُمْ،
الحِنَّاءُ سَيِّدُ رَيْحَانِ أهْلِ الْجَنَّةِ، الحِنَّاءُ يَفْصِلُ مَّا بَيْنَ الكُفْرِ والإيمَانِ. ابن عساكر عن أنس (ض).
٤٩١٠ - شَيئَانِ لا أَذكَرُ فِيهما: الذَّبِيحَةُ، وَالعِطَّاسُ، هُمَا مُخلَصَانِ للهِ. (فر) عن ابن عباس (ض).
٤٩١١ - شَيِّتِي هُودّ وَأَخَوَاتُهَا . (طب) عن عقبة بن عامر وعن أبي جحيفة (صحـ).
٤٩١٢ - شََّتَنِي هُودّ وَأخوَاتُهَا: الواقعة، وَالْحَاقَّةُ، وَ((إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)).
(طب) عن سهل بن سعد (ح).
٤٩١٣ - شََّتِي هُودٌ، وَالوَاقعةُ، وَالْمِرْسَلاَتُ، وَ(عَمَّ يِتُسَاءَلُونَ)) و((إِذَا الشَّمسُ كُوِّرَتْ)).
(ت ك) عن ابن عباس (ك) عن أبي بكر، ابن مردويه عن سعد (ح).
٤٩١٤ - شَيَّتِي هُودّ وَأَخَوَاتُهَا قَبْلَ الْمَشِيبِ ابن مردويه عن أبي بكر (ح).
٤٩١٥ - شَيَّتِنِي هُودّ وَأَخَواتُهَا مِنَ الْمُفَصَّلِ. (ص) عن أنس، ابن مردويه عن عمران (ح).
٤٩١٦ - شَيَّتِي سُورَةُ هُودٍ وَأخواتُها: الوَاقعَةُ، وَالقَارِعَةُ، وَالْحَاقَّةُ، وَ((إِذَا الشَّمسُ كُوَّرَتْ)) وَ( سَأَلَ
سَائِل)). ابن مردويه عن أنس (ح).
٤٩١٧ - شَيَِّْي هُودّ وَأخوَاتُهَا، وَمَا فُعِل بالأَمَمِ قَبلي . ابن عساكر عن محمد بن علي مرسلاً (ح).
٤٩١٨ - شَبَتْنِي هُودّ وَأخوَاتُهَا: ذكرُ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَقَصَصُ الأَمَمِ .
(حم) في زوائد الزهد وأبو الشيخ في تفسيره عن أبي عمران الجوني مرسلاً (ح).
٤٩١٩ - شَيطَانٌ يَتَبَعُ شَيطَانَةٌ ، يَعْنِي حَمَامَةٌ .
(ده) عن أبي هريرة (٥) عن أنس وعن عثمان وعن عائشة (صحـ).
٣٠٢

٤٩٢٠ - شَيطَانُ الرَّهَةِ يحِتَذِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بجيلةَ يُقَالُ لَهُ: الأشهَبُ أوِ ابنُ الأشهَبِ، رَاعٍ للخَّيْلِ،
عَلَاَمَةُ سُوءٍ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٍ. (حم ع ك) عن سعد (صحـ).
فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٤٩٢١ - الشَّةُ فِي البَيتِ بَرَكَةٌ، وَالشَّاتَانِ بِركَتَانِ، وَالثَّلاثُ ثَلاَثُ بَرَكَاتٍ. (خد) عن علي (ح).
٤٩٢٢ - الشَّةُ بَرَكَةٌ، وَالبِرُ بَرَكَةٌ، وَالتَّنَّورُ بَرِكَةٌ، وَالقَدَّاحَةُ بَرَكَةٌ . (خط) عن أنس (ض).
٤٩٢٣ - الشَّاةُ مِنْ دَوَّابِّ الجنَّةِ. (٥) عن ابن عمر (خط) عن ابن عباس (ض).
٤٩٢٤ - الشّأْمُ صَفوَةُ اللّهِ مِنْ بِلاَدِهِ: إليهَا يجِتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ فَمِنْ خَرَجَ مِنَ الشَّامِ إلَى غَيْرِهَا
فَبِسَخْطَةٍ، وَمَنْ دَخَلَهَا مِنْ غيرِهَا فبرحمةٍ. (طب ك) عن أبي أمامة (ح).
٤٩٢٥ - الشَّامُ أرْضُ المحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ. أبو الحسن بن شجاع الربعي في فضائل الشام عن أبي ذرّ (ح).
٤٩٢٦ - الشَّاهِدُ يَوْمُ عَرفةَ وَيَوْمُ الجُمعَةِ، وَالمشهُودُ هُوَ الموْعُودُ يَوْمَ القِيَامَةِ.
( ك هق) عن أبي هريرة (صحـ).
٤٩٢٧ - الشَّاهِدُ يَرَى مَا لاَ يَرَى الغَائِبُ. (حم) عن علي، القضاعي عن أنس (صحـ).
٤٩٢٨ - الشََّابُ شُعبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ، وَالنِّسَاءُ حبَالَةُ الشيطَان.
الخرائطي في اعتلال القلوب عن زيد بن خالد الجهني (ح).
٤٩٢٩ - الشّاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمنِ. (جمع) عن أبي سعيد (ح).
٤٩٣٠ - الشَِّاءُ رَبيعُ المؤْمِن: قَصُرَ نَهَارُهُ فَصَامَ، وَطَالَ ليلُهُ فَقَامَ. (هق) عن أبي سعيد (ض).
٤٩٣١ - الشَّحِيحُ لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ. (خط) في كتاب البخلاء عن ابن عمر (ض).
٤٩٣٢ - الشّركُ الخفِيُّ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لَكَانِ الرَّجُلِ (ك) عن أبي سعيد.
٤٩٣٣ - الشّرْكُ فِي أَمَّتِي اخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا. الحكيم عن ابن عباس (ض).
٤٩٣٤ - الشَّرْكُ فِيكُمْ أخْفَى مِنْ دَبِيبِ الثَّعْلِ، وَسَأدلَّكَ عَلَى شَيءٍ إذَا فَعَلتَهُ أَذْهَبَ عِنْكَ صِغَارَ
الشّرِكِ وَكِبَارَهُ، تَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ أنْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلُ، وَأستغْفرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ: تَقُولُهَا
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ )). الحكيم عن أبي بكر .
٤٩٣٥ - الشّرْكُ أخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّملِ عَلَى الصَّفَا فِي اللَّيَّةِ الظَّماءِ، وَأدنَاهُ أنْ تُحبَّ عَلَى
شَيءٍ مِنَ الجَوْرِ، أوْ تبغِضَ عَلَى شَيءٍ مِنَ العَدلِ، وَهَلِ الدّينُ إلَّ الْحُبُّ فِي اللّهِ وَالْبُغْضُ فِ اللهِ؟ قَالَ اللهُ
تَعَالَى: ((قُلْ إنْ كُنتُمْ تِحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُوني يحِيكُمُ اللهُ)). (ك حل) عن عائشة.
٤٩٣٦ - الشّرُودُ يَرُدُّ. (عد هق) عن أبي هريرة (ض).
٣٠٣

٤٩٣٧ - الشَّريكُ أحَقَّ بصَقَبِهِ مّا كَانَ. (٥) عن أبي رافع (صحـ).
٤٩٣٨ - الشَّرِيكَ شَفِيعٌ، وَالشَّفْعَةُ فِي كُلِّ شَيءٍ. (ت) عن ابن عباس (صحـ).
٤٩٣٩ - الشّعرُ بمنزِلَةِ الكَلام: فَحَسنُهُ كَحسنِ الكَلامِ، وَقبيحُهُ كَقبيحِ الكَلام .
(خد طس) عن ابن عمرو (ع) عن عائشة (ح).
٤٩٤٠ - الشّعرُ الحَسنَ أَحَدُ الجَمالَيْنِ يكسُوهُ اللهُ المرءَ المُسيم. زاهر بن طاهر في خماسياته عن أنس.
٤٩٤١ - الشِّفَاء فِي ثَلاثَةٍ: شَربّةِ عَسَلٍ ، وَشَرطَةِ محجَمٍ ، وَكِيَّةِ نَارٍ ، وأنهَى أُمَِّي عَنِ الكِيِّ.
(خ ٥) عن ابن عباس (صحـ).
٤٩٤٢ - الشَّفَعَاءُ خَمسةٌ -: القُرْآنُ، وَالرَّحِمُ، وَالأمَانَةُ، وَنَبِيُّكُمْ، وَأَهْلَ بَيتِهِ. (فر) عن أبي هريرة.
٤٩٤١ - الشَّفْعَةُ فِي كُلِّ شرْكٍ: فِي أرضٍ ، أوْ رَبعٍ أوْ خَائْطٍ لاَ يَصلُحُ لهَ أنْ يَبِيعَ حتَّى يَعرِضَ عَلَى
شَرِيكِهِ فَيَأْخُذَ أوْ يَدَعَ، فَإِنْ أَبَّى فَشَرِيكُه أَحَقُّ بِهِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ. (م د ن) عن جابر (صحـ).
٤٩٤٤ - الشَّفعَةُ فِيمَا لَمْ تَقَعْ فِيهِ الْحُدُودُ، فَإِذَا وَقعَتِ الْحُدُودُ فَلاَ شُفْعَةً. (طب) عن ابن عمر (ض).
٤٩٤٥ - الشَّفْعَةُ فِي العَبِيدِ، وَفِي كُلِّ شَيٍّ. أبو بكر في الغيلانيات عن ابن عباس (ض).
٤٩٤٦ - الشَّفَقُ الحمرَةُ، فَإذَا غَابَ الشَّفَقُ وَجِبَتِ الصَّلاَةُ. (قط) عن ابن عمر (صح).
٤٩٤٧ - الشَّقِيُّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَن أدرَكَتَهُ السَّاعَةُ حَيًّا لَمْ يُتْ. القضاعي عن عبد الله بن جراد (ض).
٤٩٤٨ - الشَّمْسُ وَالقَمَرُ يُكَوَّرَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ. (خ) عن أبي هريرة (صح).
٤٩٤٩ - الشَّمْسُ وَالقَمَرُ ثَورَانِ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ، إنْ شَاءَ أخرَ جَهُمَا وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُمَّا .
ابن مردويه عن أنس (ض).
٤٩٥٠ - الشَّمسُ تطلعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيطانِ، فَإِذَا ارتفَعَتْ فَارَقِهَا، فَإِذَا أَستَوتْ قَارِنهَا، فَإِذَا زَالتْ
فَارقَهَا ، فَإِذَا دَنتْ للغُرُوبِ قَارَتَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ فَارقَها. مالك (ن) عن عبد الله الصنابحي (صح).
٤٩٥١ - الشَّمسُ وَالقَمَرُ وَجُوهُهمَا إلَى العَرْشِ، وَأَقفَاؤُهمَا إلَى الدُّنْيَا. (فر) عن ابن عمر (ض).
٤٩٥٢ - الشَّهَادَةُ سَبعٌ سَوى القتلِ فِي سَبِيلِ الله: المقتُولُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالمِطْعُونُ شَهِيدٌ،
وَالغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الجنب شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الحَرِيقِ شَهِيدٌ، وَالذِي يَمُوتُ تحتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ،
وَالمرأة ثموتُ بجمعٍ شَهيدٌ. مالك (حم دن ، حب ك) عن جابر بن عتيك (صحـ).
٤٩٥٣ - الشَّهَادَةُ تكفّرُ كُلَّ شَيءٍ إلاَّ الدَّينَ، وَالغَرقُ يُكَفِّرُ ذلِكَ كُلَّهُ.
الشيرازي في الألقاب عن ابن عمرو (ض).
٤٩٥٤ - الشَّهدَاءُ خسَةٌ: المطعُونُ، وَالمبطُونُ، وَالغَريقُ، وَصَاحِبُ الهَدْمِ: وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ.
مالك (ق ت) عن أبي هريرة (صح).
٤٩٥٥ - الشَّهَدَاءُ أربعةٌ: رَجُلٌ مؤْمِنٌ جَيِّد الإيمَانِ لقِيَ العَدَّ فَصَدَقَ اللّهَ حتَّى قُتِلَ فذاكَ الَّذِي
٣٠٤

يَرفَعُ النَّاسُ إليهِ أعينَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ هكذَا. وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الإيمَانِ لِقِيَ العدُّو فكأتَمَا ضُرِبَ جِدُهُ
بشوْكِ طَلحٍ مِنَ الجبنِ أَتَاهُ سَهِمٌ غربٌ فَقتلهُ فَهُوَ في الدَّرِجَةِ الثَّانِيةِ، ورجُلٌ مُؤْمنٌ خَلَط عَمَلاً صَالِحاً وآخر
سَيْئاً لِقِيّ العَدُوَّ فَصِدَقَ اللّهَ حَتَّى قتلَ فَذَاكَ فِي الدَّرَجَةِ الثّالثةِ، وَرَجُلٌ مُؤمِنٌ أسَرفَ عَلَى نَفسِهِ لَقِيَ العَدُوَّ
فَصَدَقَ اللّهَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِي الدَّرجةِ الرَّابعَةِ. (حم ت) عن عمر (صحـ).
٤٩٥٦ - الشَّهِدَاءُ عَلَى بارِقٍ - نهرٍ بِّابِ الجَنَّةِ - فِي قُبَّةٍ خضراءَ يَخرُجُ إليهِمْ رزقُهُمْ مِنَ الجِنَّةِ بُكرَةٌ
وَعشِياً. (حم طب ك) عن ابن عباس (صح).
٤٩٥٧ - الشَّهدَاء عِندَ اللّهِ عَلَى مَنَابرَ مِنْ يَاقوتٍ فِي ظلِّ عرشِ اللهِ يَومَ لا ظِلَّ إلاَّ ظِلةٌ علَى كَثِيبٍ
مِنْ مسكٍ، فَيَقُولُ لَهُمُ الرَّبُّ أَمْ أَوفِ لكم وَأصدُقكم؟ فَيَقُولُونَ: بَلَى وَرَبَّنَا. (عق) عن أبي هريرة (ض).
٤٩٥٨ - الشَّهَدَاءُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فِي الصَّفِّ الأوَّلِ وَلا يلتفِتُونَ بُوُجُوهِهِمْ حَتَّى
يُقْتَلُوا، فَأُولئِكَ يَلتَقُونَ فِي الغُرَفِ العَلاُ مِنَ الجَنَّةِ، يَضحكُ إليهِمْ رَبُّكَ، إنَّ الله تَعَالى إذَا ضَحِكَ إِلَى عبدِهِ
المؤْمنِ فَلاَ حِسَابَ عَليهِ. (طس) عن نعيم بن هبار (ض).
٤٩٥٩ - الشّهرُ يكونُ تسعَةً وَعشرِينَ، وَيَكُونُ ثَلاثِينَ فَإِذَا رأيتمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأيْتُمُوهُ فَافطِرُوا،
فَإِنْ غمَّ عَلِيكُمْ فَأْكمِلُوا العِدَّةَ. (ن) عن أبي هريرة (صحـ).
٤٩٦٠ - الشَّهوَةُ الْخَفِيَّةُ، وَالرِّيّاءُ: شِرْكٌ. (طب) عن شداد بن أوس (ح).
٤٩٦١ - الشَّهِيدُ لاَ يَجِدُ مِنَ القَتلِ إلاَّ كَمَا يَجِدُ أحدُكم القَرصَةَ يُقْرَصُهَا . (ن) عن أبي هريرة (صحـ).
٤٩٦٢ - الشَّهِيدُ لاَ يَجِدُ ألمّ القَتْلِ، إلاَّ كَمَا يَجِدُ أحدكمْ مَسَّ القَرْصَةِ. (طس) عن أبي قتادة (صحـ).
٤٩٦٣ - الشَّهِيدُ يُغْفَرُ لَهُ فِي أولِ دَفعَةٍ مِنْ دَمِهِ وَيَزَوَّجُ حَوَرَاوَينِ ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبَعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ،
وَالْمُرَابِطُ إذَا مَاتَ فِي رِبَاطِهِ كُتِبَ لَه أجْرُ عمَلِهِ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَغُدِيَ عَلَيْهِ، وَرِبِحَ بِرِزْقِهِ، وَيُزوَّجُ
سَبَعِينَ حورَاءَ ، وَقيلَ لَهُ: قِفْ فَاشفع إلَى أنْ يُفرَغَ مِنَ الحِسَابِ. (طس) عن أبي هريرة (ح) . .
٤٩٦٤ - الشَّؤْمُ سُوءُ الخُلُقِ. (حم طس حل) عن عائشة (قط) في الافراد (طس) عن جابر (ض).
٤٩٦٥ - الشّونِيزُ دَوَاءٌ مِن كُلِّ دَاءٍ إلَّ السَّمَ، وَهُوَ الموْتُ.
ابن السني في الطب وعبد الغني في الايضاح عن بريدة.
٤٩٦٦ - الشَّيَاطِينُ يسْتَمْتِعُونَ بِثِيَابِكُمْ، فَإِذَا نَزَعَ أحدُكم ثَوْبَهُ فَليطَوِهِ حَتَّى تَرجِعَ إلَيهَا أَنْفَاسُهَا، فَإِنَّ
الشَّيَاطِينَ لاَ تَلبسُ ثَوباً مَطوِيًّا . ابن عساكر عن جابر (ض).
٤٩٦٧ - الشَّيبُ نُورَ المُؤْمِنِ ، لاَ يَشِيبُ رَجُلٌ شَيبةٌ فِي الإسلاَمِ إلَّ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ شَيبَةٍ حَسَنَةُ وَرُفِعَ
بهَا دَرَجَةٌ . ( هب) عن ابن عمرو (ض).
٤٩٦٨ - الشَّيبُ نُورٌ مَنْ خَلعَ الشَّيبَ فَقَدْ خَلَعَ نُورَ الإسلاَمِ فَإذَا بَلِغَ الرَّجُلُ أربَعِينَ سَنَّةً وَقَاهُ اللهُ
الأدوَاءَ الثَّلاثَةَ: الجُنُونَ، وَالجِذَامَ، وَالبَرَصَ. ابن عساكر عن أنس (ض).
٣٠٥

٤٩٦٩ - الشَّيخُ فِي أهلِهِ كَالنَّبِي فِي أُمَّتِهِ . الخليلي في مشيخته وابن النجار عن أبي رافع.
٤٩٧٠ - الشَّيخُ فِي بَيتِهِ كَالنَّبِيِّ فِي قَومِهِ . (حب) في الضعفاء والشيرازي في الألقاب عن ابن عمر (ض).
٤٩٧١ - الشَّيِخُ يَضْعُفُ جسمُهُ وَقلبُهُ شَابٌّ عَلَى حُبِّ إثنَتَيْنِ: طُولِ الحيَاةِ، وَحُبِّ الْمَالِ.
عبد الغنى بن سعد في الإيضاح عن أبي هريرة (ح).
٤٩٧٢ - الشَّيْطَانْ يَلْتَقِمُ قَلبَ ابنِ آدَمَ، فَإِذَا ذكرَ اللّهَ خَنِسَ عِندَهُ، وَإِذَا نَسِيَ اللهَ التَّقَمَ قَلبَهُ.
الحكيم عن أنس (ح).
٤٩٧٣ - الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بالوَاحِدِ وَالإِثْنَيْنِ فَإِذَا كَانُوا ثَلاثةً لم يَهُمَّ بِهِمْ.
البزار عن أبي هريرة (صحـ).
٣٠٦

حرف الصاد
٤٩٧٤ - صَائِمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَالمفْطِرِ فِي الحَضَر.
(٥) عن عبد الرحمن بن عوف (ن) عنه موقوفاً (صحـ).
٤٩٧٥ - صَاحِبُ الدَّابَّةِ أحَقَّ بِصَدْرِهَا.
(حب) عن بريدة (حم طب) عن قيس بن سعد وحبيب بن مسلمة (حم) عن عمر (طب) عن عصمة بن مالك
الخطمي وعن عروة بن مغيث الانصاري (طس) عن علي البزار عن أبي هريرة، أبو نعيم عن فاطمة الزهراء (صحـ).
٤٩٧٦ - صَاحِبُ الدَّابَّةِ أحَقَّ بِصَدرِهَا، إلاَّ مَنْ أذِنّ. ابن عساكر عن بشير (صح).
٤٩٧٧ - صَاحِبُ الدَّينِ مَأسورٌ بدَينِهِ فِي قَبْرِهِ، يَشكُوا إلَى اللهِ الوَحدَةَ.
(طس) وابن النجار عن البراء (ح).
٤٩٧٨ - صَاحِبُ الدَّينِ مَغْلُولٌ فِي قَبرِهِ، لاَ يَفُكَّهُ إلاَّ قَضَاءُ دَينِهِ. (فر) عن أبي سعيد (ض).
٤٩٧٩ - صَاحِبُ السّنّةِ إِنْ عَمِلَ خَيراً قُبُلَ مِنْهُ، وَإِنْ خَلط غُفرَ لَهُ (خط) في المؤتلف عن ابن عمر (ض).
٤٩٨٠ - صَاحِبُ الشَّيءِ أحق بشَيئِهِ أن يحمِلهُ إلاَّ أن يَكُونَ ضَعِيفاً يُعجِزُ عنْهُ فيعِينُهُ عَلَيهِ أخُوهُ
الْمُسلِمُ. (طس) وابن عساكر عن أبي هريرة (ض).
٤٩٨١ - صاحبُ الصَّفِّ وَصَاحِبُ الجمعةِ لاَ يفضَّل هذَا عَلَى هذا وَلاَ هذَا عَلَى هذَا.
أبو نصر القزويني في مشيخته عن ثوبان (ض).
٤٩٨٢ - صَاحِبُ العلمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلَّ شَيءٍ حَتَّى الْحُوتُ فِي البَحْرِ. (ع) عن أنس (ض).
٤٩٨٣ - صَاحِبُ الصُّورِ وَاضِعٌ الصُّورَ عَلَى فِيهِ مُنذُ خلِقَ ينْتَظِرُ متَّى يُؤمّر أن يَنفُخَ فِيهِ فَيَنْفُخَ.
(خط) عن البراء (ض).
٤٩٨٤ - صَاحِبُ اليمينِ أمِيرٌ عَلَى صَاحِبِ الشَّمَالِ، فَإِذَا عَمِلَ العَبدُ حَسَنَةٌ كَتَبَهَا بعشْرٍ أمثَالِهَا،
وَإِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً فَأَرَادَ صَاحِبُ الشَّمَالِ أنْ يَكْتُبُهَا قَالَ لَهُ صاحِبُ اليمِينِ: أَمْسِكْ، فَيُمْسِكُ سِتَّ سَاعَاتٍ فَإِنِ
اسْتَغْفِرَ الله مِنْهَا لَمْ يَكْتُبْ عَلَيهِ شيئاً، وَإِنْ لَم يَستغفِرِ كتبَ عَلَيْهِ سَيئَةً وَاحِدَةً. (طب هب) عن أبي أمامة (صح).
٤٩٨٥ - صَالحُ المؤمِنِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. (طب) وابن مردويه عن ابن مسعود (ض).
٤٩٨٦ - صَامَ نُوحّ الدَّهرَ، إلاَّ يَوْمَ الفطْرِ وَالأضحَى، وَصَامَ دَاودَ نِصْفَ الدَّهر، وَصَامَ إبرَاهِيمُ
٣٠٧

ثلاثَةَ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، صَامَ الدَّهرَ وَأفطَرَ الدَّهرَ. (طب هب) عن ابن عمرو (ح).
٤٩٨٧ - صَبِيحَةٌ ليلةٍ القدرِ تَطلعُ الشَّمْسُ لاَ شعاعَ لَهَا كَأنَّها طَستٌ حَتَّى تَرتفِعَ.
(حم م ٣) عن أبيّ (صحـ).
٤٩٨٨ - صَدَقَ اللهَ فَصدقَهُ. (طب ك) عن شداد بن الهاد (صحـ).
٤٩٨٩ - صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيكُمْ فَاقِبَلُوا صَدَقَتَهُ. (ق ٤) عن عمر.
٤٩٩٠ - صَدَقَةُ الفِطرِ صَاعُ تمر أو صَاعُ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ، أوْ صَاعُ بُرَّ أوْ قَمحٍ بَيْنَ إثنين:
صَغِيرٍ أوْ كَبِيرٍ، حُرٍّ أو عَبدٍ ، ذَكر أوْ أَنْثَى، غَنِي أوْ فَقِير أمَّا غَنِيَّكُمْ فَيُزْكِيه اللهُ تَعَالَى، وَأَمَّا فَقِيرُكم فَيُردُّ
اللهُ عَلَيهِ أكثَرَ مِمَّ اعْطَاهُ. (حمد) عن عبد الله بن ثعلبة (صح).
٤٩٩١ - صَدَقَةُ الفِطرِ عَلَى كُلِّ إنسَانٍ مُدَّانِ مِنْ دَقِيقٍ أوْ قَمحٍ، وَمِنَ الشَّعِيرِ صَاعٌ، وَمِنَ الحلواء
زَبِيبٌ أَوْ تَمرّ صَاعٌ صَاعٌ. (طس) عن جابر (ض).
٤٩٩٢ - صَدَقَةُ الفِطْرِ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ، أوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ، أوْ مُدَّان مِنْ حنطَةٍ، عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ
وَكَبِيرٍ، وَحُرُّ وَعَبدٍ. (قط) عن ابن عمر.
٤٩٩٣ - صَدَقَةُ الفِطرِ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، ذَكرٍ وَأُنثَى، يَهُودِيِّ أَوْ نصرَانِ، حُرَّ أَوْ مِمُلُوكٍ،
نِصْفُ ضَاعٍ مِنْ بِرِّ، أو صَاعٌ مِنْ تمرٍ، أو صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ. (قط) عن ابن عباس (ض).
٤٩٩٤ - صَدَقَةُ ذِي الرَّحمِ عَلَى ذِي الرَّحمِ صَدَقَّةٌ وَصِلَةٌ. (طس) عن سلمان بن عامر (صح).
٤٩٩٥ - صَدَقَةُ السرِّ تُطفِيُ غَصَبَ الرَّبِّ.
(طص) عن عبد الله بن جعفر العسكري في السرائر عن أبي سعيد (صحـ).
٤٩٩٦ - صَدَقَةُ المرء المُسمِ تزيدَ فِي العَمرِ، وَتمنعُ ميتَةَ السَّوْءِ، وَيُذهِبُ اللهُ تَعَالَى بِهَا الفَخْرَ
والكِبْرَ. أبو بكر بن مقسم في جزئه عن عمرو بن عوف.
٤٩٩٧ - صغَارُكُمْ دَعَامِيصُ الجَنَّة يتلقّى أحدُهُمْ أبَاهُ فَيَأْخُذُ بَثَوْبِهِ فَلاَ يَنتَهِي حَتَّى يُدخِلَهُ اللهُ وَأَبَاهُ
الجنَّةَ. (حم خدم) عن أبي هريرة (صح).
٤٩٩٨ - صَغِّرُوا الْخُبْزَ، وَأكثرُوا عَدَدَهُ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ.
الأزدي في الضعفاء والاسماعيلي في معجمه عن عائشة (ح).
٤٩٩٩ - صِفَتِي أحَدُ المتَوكلُ، ليْسَ بِفَظْ وَلا غِلِيظٍ، يجزي بالحَسَنَةِ الْحَسَنَةَ، وَلاَ يُكَافي، بِالسَّئَةِ،
مَولدُهُ بِمِكَّةَ، وَمُهَاجِرُهُ طَيبةٌ، وَأَمتَهُ الحَمَّادُونَ، يَأْتَزِرُونَ عَلَى أنصافِهِمْ، وَيَوَضِّئُونَ أطرافهُمْ، أناجِيلُهُمْ فِي
صُدُورِهِمْ، يَصُفُّونَ الصَّلاَةِ كَما يَصُفُّونَ للقِتَالِ، قُرْبَانُهُمْ الَّذِي يَتَقرَّبُونَ بِهِ إليَّ دِمَاؤُهُمْ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ،
ليُوثٌ بِالنَّهَارِ . (طب) عن ابن مسعود (ح).
٥٠٠٠ - صَفْوَةُ اللهِ مِنْ أرْضِهِ الشَّمُ، وَفيهَا صَفوَتُهُ مِنْ خَلقِهِ وَعِبَادِهِ، وَليدْخُلُنَّ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي
٣٠٨

ثَلاثُ حَثِيَاتٍ لاَ حِسَابَ عَلَيهِمْ وَلاَ عَذَاب. (طب) عن أبي أمامة (ض).
٥٠٠١ - صِلَّةُ الرَّحمِ وَحُسنُ الخلقِ وَحُسْنُ الجِوَارِ يَعْمُرُنَ الدِّيّارَ وَيَزِدِنَ فِي الأعمّارِ .
(حم هب) عن عائشة (ح).
٥٠٠٢ - صِلَةُ الرَّحمِ تَزيدُ في العُمرِ، وَصدقة السِّرِّ تطفيء غَضَب الرَّبِّ. القضاعي عن ابن مسعود (ح).
٥٠٠٣ - صِلةُ القَرابَةِ مَثْراةٌ فِي الْمَالِ ، مَحبَّ فِي الأهلِ ، مَنسأٌ فِي الأجلِ .
(طس) عن عمرو بن سهل (ح).
٥٠٠٤ - صِلْ مَنْ قَطعَكَ، وَأحسِنْ إِلَى مَنْ أساءَ إليْكَ، وَقُلِ الحقَّ وَلَو عَلَى نَفْسِكَ.
ابن النجار عن علي (صحـ).
٥٠٠٥ - صِلُوا قراباتِكُمْ وَلاَ تجاوِرُوهُمْ فَإنَّ الجِوارَ يُورِثُ بِينَكُمْ الضَّغَائِنَ. (عق) عن أبي موسى (ض).
٥٠٠٦ - صَلَّتِ الْمَلائِكَةُ عَلَى آدَمَ فَكَبَّرَت عَليهِ أرْبعاً وَقالتْ: هذِهِ سُنَّتُكم يَا بنِي آدَمَ.
(مق) عن أبيّ (صح).
٥٠٠٧ - صَلِّ صَلاَةَ مُوَدِّعٍ كَأنَّك تَرَاهُ، فَإنْ كنتَ لاَ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وَايأسْ مِمَّا فِي أيدِي النَّاسِ
تَعِشْ غَنِيًّا ، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ. أبو محمد الإبراهيمي في كتاب الصلاة وابن النجار عن ابن عمر (ح).
٥٠٠٨ - صَلِّ قَائِماً، فَإن لَم تَستطِعْ فَقَاعِداً، فَإن لَم تَستَطِع فَعلى جنبٍ. (حم خ ٤) عن عمران بن حصين.
٥٠٠٩ - صَلِّ قَائِماً إلاَّ أنْ تَخَافَ الغَرَقَ. (ك) عن ابن عمر (صح).
٥٠١٠ - صَلِّ بصَلاَةٍ أضْعَفِ القَوْمِ، وَلاَ تَتَّخِذ مؤذِّناً يَأخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أجراً . (طب) عن المغيرة (صح).
٥٠١١ - صَلِّ((بالشَّمسِ وَضُحَاهَا)) وَنَحوِهَا مِنَ السُّورِ. (حم) عن بريدة (صح).
٥٠١٢ - صَلِّ الصَّبْحَ وَالضَّحَى فَإنَّها صَلاَةُ الأوَّابِينَ. زاهر بن طاهر في سداسياته عن أنس (صحـ).
٥٠١٣ - صَلَّا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ أَفْضَلِ الصَّلاَةِ صَلاَةُ الْمَرءِ فِي بَيتِهِ إِلَّ المكتُوبَةَ.
(خ) عن زيد بن ثابت.
٥٠١٤ - صَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً. (ت ن) عن ابن عمر (صح).
٥٠١٥ - صَلَّوا فِي بُيُوتِكُمْ، وَلاَ تَترُكُوا النَّوَافِلَ فِيهَا. (قط) في الإفراد عن أنس وجابر (صحـ).
٥٠١٦ - صَلَّوا فِي بُيُوتكم، وَلاَ تَتَخِذُوهَا قُبُوراً، وَلاَ تَتَّخِذُوا بَيتِي عِيداً، وَصَلَّوا عَلَيَّ وَسَلِّمُوا،
فَإِنَّ صَلاتَكمْ تَبلغُنِي حَيثمَا كُنْتُمْ. (ع) والضياء عن الحسن بن علي (صحـ).
٥٠١٧ - صَلَّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ ، وَلاَ تُصلَّوا فِي أعْطَانِ الإِبِلِ. (ت) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٠١٨ - صَلَّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ ، وَلاَ تُصلَّوا فِي أعطَانِ الإِلِ فَإِنَّهَا خلقَتْ مِنَ الشّاطِينِ .
(٥) عن عبد الله بن مغفل (صح).
٥٠١٩ - صَلَّوا فِي مَرَابِضِ الغَنْرِ، وَلاَ تَوَضَّأُوا مِنْ الْبَانِهَا، وَلاَ تُصَلَّوا فِي مَعَاطِنِ الإبلِ، وَتَوَضَّأُوا
٣٠٩

مِنْ الْبَانِهَا. (طب) عن أسيد بن حضير (حـ).
٥٠٢٠ - صَلَّوا فِي مُراحِ الغَرِ، وَامسّحُوا رَغامَهَا فَإِنَّهَا مِنُ دَوّابِّ الْجَنَّةِ. (عد مق) عن أبي هريرة (ض).
٥٠٢١ - صَلَّوا فِي نِعَالِكُمْ، وَلاَ تَشْبَّهُوا بِاليَهُودِ . (طب) عن شداد بن أوس (صح).
٥٠٢٢ - صَلَّوا خلفَ كُلِّ بَرِّ وَفَاجِرٍ، وَصَلَّوا عَلَى كُلِّ بَرِّ وَفَاجِرٍ، وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ بَرَّ وَفَاجِرٍ .
(مق) عن أبي هريرة (ض).
٥٠٢٣ - صَلَّوا ركعتّي الضَّحَى بسُورَتَيْهِمَا: وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالضَّحَى.
(هب فر) عن عقبة بن عامر (صح).
٥٠٢٤ - صَلَّا صَلاَةَ الْمَغْرِبِ مَعَ سُقُوطِ الشَّمْسِ بَادِرُوا بِهَا طُلُوعَ النَّجمِ. (طب) عن أبي أيوب (صحـ).
٥٠٢٥ - صَلّوا قَبَلَ الْمَغربِ ركعتَينِ، صَلَّا قَبَلَ الْمَغْرِبِ رَكِعَتَيْن ◌َّنْ شَاءً.
(حم د) عن عبد الله المزني (صحـ).
٥٠٢٦ - صَلَّا مِنَ اللَّيلِ وَلَوْ أربعاً، صَلَّوا وَلَو ركعتيْن مّا مِنْ أهْلِ بَيْتِ تُعْرَفُ لَهُمْ صَلاَةٌ مِنَ
اللّيلِ إلَّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ : يَا أهْلَ البَيتِ قُومُوا لِصَلاَتَكُمْ. ابن نصر (هب) عن الحسن مرسلاً (ض).
٥٠٢٧ - صَلَّوا عَلَى أطفَالِكُمْ فَإِنَّهُمْ مِنْ أفراطِكُمْ. (٥) عن أبي هريرة (ض).
٥٠٢٨ - صَلَّوا عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ أمِيرٍ. (٥) عن وائلة (ض).
٥٠٢٩ - صَلَّوا عَلَى مَوتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. (٥) عن جابر (ض).
٥٠٣٠ - صَلَّوا عَلَى مَنْ قَالَ ((لا إله إلاَّ اللهُ)) وَصَلَّوا وَرَاءَ مَنْ قَالَ ((لاَ إله إلاَّ اللهُ)).
(طب حل) عن ابن عمر (ض).
٥٠٣١ - صَلَّوا عَلَيَّ فَإنَّ صَلاَتَكُمْ عَلَيَّ زَكاةٌ لكُمْ. (ش) وابن مردويه عن أبي هريرة (ض).
٥٠٣٢ - صَلَّوا عَلَيَّ صَلَّى اللهُ عَلِيكُمْ. (عد) عن ابن عمر وأبي هريرة (ض).
٥٠٣٣ - صَلَّا عَلَيَّ، وَاجتهِدُوا فِي الدَّعَاءِ، وَقُولُوا: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحمّدٍ،
وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ، وَآل مُحمَّدٍ، كَمَّا بَاركتَ عَلَى إبرَاهِيمٍ وَآلِ إبرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مجِيدٌ)).
( حم ں) وابن سعد وسمويه والبغوي والباوردي وابن قائع (طب) عن زيد بن خارجة (صح).
٥٠٣٤ - صَلَّا عَلَى أنبيّاء اللّهِ وَرُسلِهِ فَإِنَّ اللهَ بَعثُهُمْ كَمَا بَعثني.
ابن أبي عمر (هب) عن أبي هريرة (خط) عن أنس (صحـ).
٥٠٣٥ - صَلَّوا عَلَى النَّبيين إذَا ذكرتمُونِي فَإِنَّهُمْ قَد بُعِثُوا كَمّا بُعِثتُ.
الشاشي وابن عساكر عن وائل بن حجر (ض).
٥٠٣٦ - صَلِّي فِي الحِجر إذًا أرَدْتِ دُخُولَ البَيْتِ فَإِنَّمَا هُوَ قطعَةٌ مِنَ البَيْتِ، وَلكنَّ قَوْمَك
استقصَرُوهُ حِينَ بَنَوُاُ الكَعَبَةَ فَأخرَجُوهُ مِنَ البَيتِ. (حم ت) عن عائشة (صح).
٣١٠

٥٠٣٧ _ صُمْ شَوَّالاً . (٥) عن أسامة (صح).
٥٠٣٨ - صُمْ رَمَضَانَ، وَالَّذِي يَلِيهِ، وَكُلَّ أربعَاءَ وَخَمِيسٍ فَإِذَا أنتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهرَ.
(هب) عن مسلم القرشي (صح).
٥٠٣٩ - صَمتُ الصَّائِمِ تسبيحٌ وَنومُهُ عِبَادَةٌ، وَدُعَاؤُهُ مُستَجابٌ، وَعَمِلَهُ مُضَاعَفٌ.
(فر) عن ابن عمر (ض).
٥٠٤٠ - صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ والآفاتِ وَالمَلكَاتِ وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدِّنْيَا هُمْ أهْلُ
الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ. (ك) عن أنس (صحـ).
٥٠٤١ - صَّائِعُ المعْرُوف تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَالصَّدَقَةُ خَفِيًّا تُطفِيُ غَضَبَ الرَّبِّ وَصِلةُ الرَّحِمِ
زِيَادَةٌ فِي العمرِ، وَكُلَّ مَعرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَأهل الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَأهلُ
الْمُنكر فِي الدُّنْيَا هُمْ أهلُ المنكرِ فِي الآخِرَةِ، وَأوَّلُ مَنْ يَدخُلُ الجِنَّةَ أهلُ الْمَعْرُوفِ. (طس) عن أم سلمة (صحـ).
٥٠٤٢ - صِفَان مِنْ أَمَِّي لَيْسَ لَهُمَا فِي الإسلاَمِ نَصِيبٌ: الْمُرجثةُ وَالقَدَرِيَّةُ.
(تخ ته) عن ابن عباس (٥) عن جابر (خط) عن ابن عمر (طس) عن أبي سعيد (ح).
٥٠٤٣ - صِفَانِ مِنْ أَمَِّي لا تنَالهما شَفَاعَتِي: إمَامٌ ظُلُومٌ غَشومٌ وكلَّ غَالٍ مَّارِقٍ .
(طب) عن أبي أمامة (ض).
٥٠٤٤ - صِفَان مِن أَمَِّي لاَ تَنَالَهُم شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيامَةِ: الْمُرْجِئَة والقَدَرِيَّةُ .
(حل) عن أنس (طس) عن واثلة وعن جابر (صحـ).
٥٠٤٥ - صِفَانِ مِنْ أهْلِ النَّار لم أرَهُمَا بَعدُ: قَومٌ مَعهُمْ سِيَاطٌ كَأذنَابِ البَقَرِ يضرِبُونَ بِهَا النَّاسَ،
ونسَالاً كَاسَيَاتُ عَارِيّاتٌ مميلاتٌ مَائِلاَتّ رُؤُوسُهُنَّ كأسنمَةِ البُختِ المائِلةِ لاَ يَدْخُلن الجَنَّة وَلاَ يَجدْنَ رِيحِهَا،
وَإِنَّ رِيحِهَا لِيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ كَذَا وَكَذَا. (حم م) عن أبي هريرة (صح).
٥٠٤٦ - صِفَانِ مِنْ أَمَّتِي لاَ يَرِدَانِ عَلَى الحوْضِ، وَلاَ يَدخُلاَنِ الْجَنَّةَ القَدَرِيَّةُ وَالمرْجِئَةُ.
(طس) عن أنس (ح).
٥٠٤٧ - صِنْفَانِ مِنَ النَّاسِ إِذَا صَلحَا صَلَحَ النَّاسُ، وَإذَا فَسَدَا فَسَدَ النَّاسُ: العُلمَاءُ وَالأَمَرَاءُ.
(حل) عن ابن عباس (ض).
٥٠٤٨ - صَوْتُ أَبِي طَلحَةَ فِي الجَيْشِ خَيْرُ مِنْ ألفِ رَجُلٍ. سمويه عن أنس (صح).
٥٠٤٩ - صَوْتُ الدِّكِ وَضَرَبُهُ بَجْنَاحَيهِ رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ.
أبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة ابن مردويه عن عائشة (ض).
٥٠٥٠ - صَوْتَانِ مَّلْعُونَانَ فِي الدِّنْيَا وَالآخِرَةِ: مزْمَارٌ عِندَ نعمَةٍ، وَرَنَّةٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ.
٥٠٥١ - صَوْمُ أوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ كَفَّارَةُ ثَلاَث سِنِينَ، وَالثَّانِي كَفَّارَةُ سَنَتَيْن، وَالثَّالِثُ كَفَّارَةُ
البزار والضياء عن أَنْس (صحـ).
٣١١

سَنَةٍ، ثُمَّ كُلَّ يَوْمٍ شَهْراً. أبو محمد الخلال في فضائل رجب عن ابن عباس (ض).
٥٠٥٢ - صَوْمُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ مِنْ كلِّ شَهِرٍ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ صَومُ الدّهرِ وَإفطّارُهُ.
(حم م) عن أبي قتادة (صح).
٥٠٥٣ - صَوْمُ شَهرِ الصَّبِرِ وَثَلاَئِةِ أيَّامٍ مِنْ كلِّ شَهرٍ صَوْمُ الدَّهرِ. (حم هق) عن أبي هريرة.
٥٠٥٤ - صَوْمُ شَهرِ الصَّبِرِ وَثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كلَّ شَهِرٍ يُذهِينَ وَحَرَ الصَّدْرِ.
البزار عن علي وعن ابن عباس، البغوي والباوردي (طب) عن النمر بن تولب (صحـ).
٥٠٥٥ - صَوَمُ يَومِ عَرَفَةُ يكفر سَنَتَيْنِ مَاضِيةٍ ومستَقبلَةٍ، وَصَوْمُ عَاشُورَاءَ يكَفِّرُ سَنَةً مَاضِيَةٌ.
(حم م د) عن أبي قتادة (صحـ).
٥٠٥٦ - صَوْمُ يَوْمِ الترويّةِ كَفَّارَةُ سَنَةٍ، وَصَوْمُ يَومٍ عَرَفَةً كَفَّارَةُ سَنتَين.
أبو الشيخ في الثواب وابن النجار عن ابن عباس (ض).
٥٠٥٧ - صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَة كَفَّارَةُ السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ وَالسَّنَّةِ الْمُستقبلَة. (طس) عن أبي سعيد (صحـ).
٥٠٥٨ - صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَأضحَاكُمْ يَوْمَ تُضَخُّونَ. ( مق) عن أبي هريرة (ع).
٥٠٥٩ - صُومَا فَإنّ الصِّامَ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ وَمَنْ بَوائِقِ الدَّهرِ. ابن النجار عن أبي مليكة (ض).
٥٠٦٠ - صُومُوا تصحُّوا. ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة (ح).
٥٠٦١ - صُومُوا الشَّهِرَ وَسَرَرَهُ. (د) عن معاوية (صح).
٥٠٦٢ - صُومُوا أيَّامَ البيضِ: ثَلاَثَ عَشرَةَ، وَأَربَعَ عَشرَةَ، وَخَمسَ عَشرَةَ، هُنَّ كَنز الدَّهرِ.
أبو ذر الهروي في جزء من حديثه عن قتادة بن ملحان (صحـ).
٥٠٦٣ - صُومُوا مِنْ وَضَحٍ إلَى وَضَحٍ . (طب) عن والد أبي المليح (ع).
٥٠٦٤ - صُومُوا لرؤيتِهِ، وَأفطِرُوا لِرؤيتِهِ فإنْ غُمَّ عَلِيكُمْ فَأكمِلُوا شَعبَان ثَلاَثِينَ.
(ق ن) عن أبي هريرة (ن) عن ابن عباس. (طب) عن البراء (صحـ).
٥٠٦٥ - صُومُوا لرؤيتِهِ، وَأفطرُوا لرؤيتِهِ، وَانسُكُوا لَهَا، فَإِنْ غمَّ عليكم فَأْتُّوا ثَلاَئِينَ، فَإنْ شَهِدَ
شَاهِدَانِ مُسلِمَانِ فَصُومُوا وَأفطِرُوا. (حم ن) عن رجال من الصحابة.
٥٠٦٦ - صُومُوا لرؤيتِهِ، وَأَفطِرُوا لرؤيتِهِ، فَانْ حَالَ بَينَكُمْ وَبَينَهُ سَحَابٌ فَأكمِلُوا عدَّةَ شَعبَانَ، وَلاَ
تَستقبِلُوا الشَّهر استِقِبَالاً وَلاَ تَصلُوا رَمَضَانِ بِيَومٍ مِنْ شعبانَ. (حم ن مق) عن ابن عباس (صحـ).
٥٠٦٧ - صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، يَوْمٌ كَانَتِ الأنبِيَاءُ تَصُومُهُ. (ش) عن أبي هريرة (صح).
٥٠٦٨ - صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا فِيه اليَهُودَ، صُوموا قبلهُ يَوماً وَبَعدَهُ يَوْماً.
(حم هق) عن ابن عباس (صحـ).
٥٠٦٩ - صُومُوا وَأَوْفرُوا أشعَارَكُمْ فَانَّهَا مجفَرَةٌ. (د) في مراسيله عن الحسن مرسلاً.
٣١٢

٥٠٧٠ - صُومي عَنْ أَختِكِ. الطيالسي عن ابن عباس (صحـ).
٥٠٧١ - صَلاَةُ الأُبَرارِ ركعتَانِ إذَا دخَلتَ بَيْتَكَ، وَرَكَعَتَانِ إِذَا خَرَجْتَ.
ابن المبارك (ص) عن عثمان بن أبي سودة مرسلاً (صح).
٥٠٧٢ - صَلَةُ الأوَّابِينَ حِينَ تَرمَضُ الفِصَالُ.
(حم م) عن زيد بن أرقم، عبد بن حميد وسمويه عن عبد الله بن أبي أوفى (صحـ).
٥٠٧٣ - صَلَةُ الْجَالِسِ عَلَى النّصفِ مِنْ صَلاةِ القَائِمِ. (حم) عن عائشة (صح).
٥٠٧٤ - صَلاَةُ الجَمَاعَةِ تفضُلُ صَلاَةَ الفذّ بِسَبعٍ وَعشرِينَ دَرَجَةً .
مالك (حم ق ت ن ٥) عن ابن عمر (صح).
٥٠٧٥ - صَلَّةُ الجَمَاعَةِ تَفضُلُ صَلاَةَ الفَذِّ بَخَمسٍ وَعشرِينَ دَرَجَةٌ. (حم خ ٥) عن أبي سعيد (صحـ).
٥٠٧٦ - صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَعدِلُ خمساً وَعشرِينَ مِن صَلاَةِ الفَذِّ. (م) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٠٧٧ - صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ وَصَلاَتِهِ فِي سُوقِهِ خَمساً وَعشرِينَ
دَرَجَةٌ، وَذَلِكَ أنَّ أحَدَكُمْ إذَا تَوَضَّأْ فَأْحَسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أتَى المسجِدَ لاَ يُرِيدُ إلَّ الصَّلاَةَ لَم يخِطُ خَطوَةٌ إلاَّ
رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً حَتَّى يَدْخُلَ المسجِدَ، فَإِذَا دَخَلَ المسجدَ كَانَ في صَلاَةٍ مَّا كَانَتِ
الصَّلاَةُ تَحبِسُهُ، وَتُصَلِّي الْمَلائِكَةُ عَلَيهِ مَّا دَامَ فِي مجِلِسِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ، يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ اغْفِرِ لَهُ، اللَّهُمَّ
ارحَمْهُ اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيهِ، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ أوْ يُحدثْ فِيهِ. (حم ق د ٥) عن أبي هريرة (صح).
٥٠٧٨ - صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَّاعَةٍ تَزيدُ عَلَى صَلاَتِهِ وَحْدَهُ خَمساً وَعشرِينَ دَرَجَةٌ، فَإِذَا صَلَّهَا
بأرْضِ فَلاَةٍ فَأَتَّ وُضَوْءَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا بَلَغَتْ صَلاَتُهُ خَمسينَ دَرَجَةٌ.
عبد بن حميد (ع حب ك) عن أبي سعيد (صحـ).
٥٠٧٩ - صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ بصَلاَةٍ، وَصَلاَتُهُ فِي مَسجِدِ القَبَائِلِ بَخَمْسٍ وَعشرِينَ صَلاَةٌ،
وَصَلاَتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يَجَمَّعُ فِيهِ بخمسائَةِ صَلاَةٍ، وَصَلاَتُهُ فِي المسجِدِ الأقصَى بخمسَةِ آلافٍ صَلاَةٍ،
وَصَلاَتُهُ فِى مَسجِدِي هذَا بخمسين ألفِ صَلاَةٍ، وَصَلاَتُهُ فِي الْمَسجِدِ الْخَرَامِ بمائةِ ألفِ صَلاَةٍ .
(٥) عن أنس (صحـ).
٥٠٨٠ - صَلاَةُ الرَّجُلِ قَاعِداً نِصفُ الصَّلاَةِ، وَلكِنِّي ◌َستُ كَأحَدٍ مِنْكُمْ. (م « ن) عن ابن عمرو (صحـ).
٥٠٨١ - صَلاَةُ الرَّجُلِ قَائِماً أفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهِ قَاعداً، وَصَلاَتُهُ قَاعِداً عَلَى النَّصفِ مِنْ صَلاَتِهِ قَائِماً،
وَصَلاَتُهُ نَائماً عَلَى النّصفِ مِنْ صَلاَتِهِ قَاعِداً . (حمد) عن عمران بن حصين (صح).
٥٠٨٢ - صَلاَةُ الرَّجُلِ تَطَوّعاً حَيثُ لاَ يَرَاهُ النَّاسُ تَعدلُ صَلاَتَهُ عَلَى أعيُنِ النَّاسِ خَمساً وَعشرِينَ.
(ع) عن صهيب (ض).
٥٠٨٣ - صَلاَةُ الضَّحَى صَلاَة الأوَّابينَ. (فر) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٠٨٤ - صَلاَةُ القَاعِدِ نِصفُ صَلَاةِ القَائم.
٣١٣

(حم ن ٥) عن أنس (٥) عن ابن عمرو (طب) عن ابن عمر وعن عبد الله بن السائب وعن المطلب بن أبي وداعة.
٥٠٨٥ - صَلَّةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أحَدُكَمَ الصَّبحَ صَلَّى ركعَةً وَاحِدَةٌ تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صلَّى.
مالك (حم ق ٤) عن ابن عمر (صحـ).
٥٠٨٦ - صَلَّةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى. فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأُوتِرْ بِوَاحدَةٍ، فَإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوترَ.
ابن نصـ (طب) عن ابن عمر (صحــ).
٥٠٨٧ - صَلَاةُ اللَّيْلِ والنَّهارِ مِثْنَى مِثْنَى. (حم ع) عن ابن عمر.
٥٠٨٨ - صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَجَوْفُ اللَّيْلِ أحَقَّ بِهِ. ابن نصر (طب) عن عمرو بن عنبسة.
٥٠٨٩ - صَلَّةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَالوترُ رَكعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ. (طب) عن ابن عباس (ح).
٥٠٩٠ - صَلَّةُ اللَّيْلِ مَثنَى مَثنَى، وَتَشْهَّدْ فِي كُلِّ رَكَعَتَيْنِ، وَتَبَّسْ وَتَمسكّنْ، وَتَقِنَّعْ بيدِكَ،
وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرِ لِي، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهُو خدَاجٌ. (حم م د ت٥) عن المطلب بن أبي وداعة (صحـ).
٥٠٩١ - صَلََّةُ الْمَرأةِ فِي بَيتِهَا أفضلُ مِنْ صَلاَتِهَا فِي حُجرَتِهَا، وَصَلاَّتُهَا فِي بخدَعِهَا أفضَلُ مِنْ
صَلاَتِهَا فِي بَيتِهَا . (د) عن ابن مسعود (ك) عن أم سلمة (صح).
٥٠٩٢ - صَلَّةُ الْمَة وَحدَهَا تَفضُلُ عَلَى صَلاَتِهَا فِي الْجَمعِ بَخَمْسٍ وَعشرِينَ دَرَجَةً.
(فر) عن ابن عمر (صحـ).
٥٠٩٣ - صَلَاَةُ الْمُسَافِر ركعَتَانِ حَتَّى يَؤُوبَ إلَى أهلِهِ أوْ يَمُوتَ. (خط) عن عمر (صح).
٥٠٩٤ - صَلَّةُ الْمُسَافِرِ بمنّى وَغَيرِهَا رَكِعَتَانِ. أبو أمية الطرسوسي في مسنده عن ابن عمر (ح).
٥٠٩٥ - صَلاَةُ الْمَغْرِبِ وترُ النَّهَارِ. (ش) عن ابن عمر (ح).
٥٠٩٦ - صَلَّةُ الهجِيرِ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ. ابن نصر (طب) عن عبد الرحمن بن عوف (ح).
٥٠٩٧ - صَلاَةُ الوُسطَى صَلاَةُ العَصر .
(حم ت) عن سمرة (ش ت حب) عن ابن مسعود (ش) عن الحسن مرسلا (هق) عن أبي هريرة، البزار عن ابن
عباس، الطيالسي عن على (صح).
٥٠٩٨ - صَلاَةُ الُوسطَى أوَّلُ صَلاَةٍ تَأْتِيكَ بَعْدَ صَلاَةِ الفَجرِ.
عبد بن حميد في تفسيره عن مكحول مرسلاً (ض).
٥٠٩٩ - صَلاَةً أَحَدَكُمْ فِي بَيتِهِ أفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهِ فِي مَسجِدِي هذَا إلَّ الْمكتُوبَةَ.
(د) عن زيد بن ثابت، ابن عساكر عن ابن عمر (صحـ).
٥١٠٠ - صَلَّةُ بسِوَاكٍ أفضَلُ مِن سَبَعِين صَادِةٌ بِغَيرِ سِوَاكٍ. ابن زنجويه عن عائشة (ض).
٥١٠١ - صَلَّةٌ تَطوَّعِ أزْ فَرِيضَةٍ بعمَامَةٍ تَعدلُ خَمساً وَعشرِينَ دَرَجَةٌ بِلاَ عِمَامَةٍ، وَجُمُعَةٌ بعمَامَةٍ
تَعْدِلُ سَبعينَ جُمعَةً بِلاَ عِمَامَةٍ. ابن عساكر عن ابن عمر (صحـ).
٣١٤

٥١٠٢ - صَلَةُ رَجُليْنِ يَؤُمُّ أحَدُهُمَا صَاحِبَهُ أزكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلاَةِ أَرْبَعَةٍ تَتَرَى، وَصَلاةُ أربَعَةٍ
يَؤْمُهُمْ أحَدُهم أزكى عِندَ اللهِ مِنْ صَلاَةٍ ثَمَانِيةٍ تترَى، وَصَلاةُ ثَمَانِيةٍ يَؤُمَّهِمْ أحدُهُمْ أزْكِى عِندَ اللهِ مِنْ
صَلاَةٍ مَائَّةٍ تَتَرَى. (طب هق) عن قباث بن أشيم (صح).
٥١٠٣ - صَلاَةُ فِي إِثْرِ صَلاَةٍ لا لَغْوَ بَينَهُمَّا كِتَابٌ فِي عِلَيِّينَ. (د) عن أبي أمامة (ح).
٥١٠٤ - صَلاَةُ فِي مَسجِدِي هذَا أَفْضَلُ مِنْ ألفٍ صَلاَةٍ فِيمَا سَوّاهُ مِنَ الْمَسَاجِد إلاَّ الْمَسجِدَ الحَرَامَ.
(حم ق ت ن ٥) عن أبي هريرة (حم م ن ٥) عن ابن عمر (م) عن ميمونة (حم) عن جبير بن مطعم وعن سعد
وعن الإِرقم (صح).
٥١٠٥ - صَلاَةُ فِي مَسجدِي هذا أفضَلُ مِنْ ألف صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ، إلاّ الْمَسجِدَ
الحَرَامَ فَإِنِّي آخِرُ الأنبيَاءِ، وَإنَّ مَسجِدِي آخِرُ الْمَسَاجِدِ . (من) عن أبي هريرة (صح).
٥١٠٦ - صَلاَةُ فِي مَسجِدِي أفْضَلُ مِنْ ألفِ صَلاةِ فِيمَا سِوَّاهُ إلَّ المسجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلاَةٌ فِي
الْمَسجِدِ الحَرَامِ أفضَلُ مِنْ مائَةِ ألفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ. (حم ٥) عن جابر (صحـ).
٥١٠٧ - صَلاَةٌ فِي مَسجِدِي هذَا أفضَلُ مِنْ ألفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ، إلاَّ الْمَسجِدَ
الحَرّامَ، وَصَلاَةٌ فِي المسجدِ الحَرَامِ أفضَلُ مِنْ صَلَةٍ فِي مَسْجِدِي هذَا بِمَائَةِ صَلاَةٍ. (حم حب) عن ابن الزبير .
٥١٠٨ - صَلَّةٌ فِي مَسجِدِي هذَا كَألفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إلاَّ الْمَسجِدَ الْحَرَامِ، وَصِيَامُ شَهْرِ
رَمَضَانَ بِالْمَدِينَةِ كَصِيَامِ ألفِ شَهِرٍ فِيمَا سِوَاهَا، وَصَلاَةُ الجمعَةِ بِالْمَدِينَةِ كَألفِ جمعَةٍ فِيمَا سِوَاهَا .
(هب) عن ابن عمر (ح)
٥١٠٩ - صَلاَةُ فِي الْمَسجِدِ الحَرَامِ مَائَةُ الفِ صَلاَةٍ، وَصَلاَّةٌ فِي مَسجِدِي ألفُ صَلاَةٍ، وَفِي بَيْتِ
الْمَقدِسِ خَمسُائَةٍ صَلاَةٍ. (هب) عن جابر .
٥١١٠ - صَلاَتَانِ لاَ يُصَلَّى بَعدَهُمَا: الصُّبحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ، وَالعَصرُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ.
(حم حب) عن سعد.
٥١١١ - صَلَاتُكُنَّ فِي بُيُوتكُنَّ أفضَلُ مِنْ صَلاَتِكُنَّ فِي حُجْرِكُنَّ، وَصَلاَتُكُنَّ فِي حُجْرِكُنَّ أَفْضَلُ
مِنْ صَلاَئِكُنَّ فِي دُورِ كُنَّ، وَصَلاتُكُنَّ فِي دُورِ كُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَئِكُنَّ فِي مَسجِدِ الجَمّاعَةِ .
(حم طب هق) عن أم حميد.
٥١١٢ - صَلاَحُ أوَّلِ هذِهِ الأُمَّةِ بِالزَّهدِ وَاليَقِينِ، وَيَهلكُ آخِرُهَا بالبُخْلِ وَالأَمَلِ.
(حم) في الزهد (طس هب) عن ابن عمرو (ض).
٥١١٣ - صِيَاحُ الْمَولُودِ حِينِ يَقعُ نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . (م) عن أبي هريرة.
٥١١٤ - صِيَامُ ثَلاَئِةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهرِ صِيَامُ الدَّهرِ، وَهِيَ أيَّامُ البِيضِ: صَبِيحَةُ ثَلاَثَ عشَرَةَ،
وأربعَ عشرةَ، وَخَمسَ عَشَرَةً. (نع هب) عن جریر.
٥١١٥ - صِيَامُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهرٍ صِيَامُ الدَّهرِ وَإِفْطَارُهُ. (حم حب) عن قرة بن اياس (صح).
٣١٥

٥١١٦ - صِيّامُ حَسَنّ صِيَامُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ منَ الشّهرِ. (حم ن حب) عن عثمان بن أبي العاصي (صحـ).
٥١١٧ - صِيّامُ شَهرِ رَمَضَانَ بِعشرَةِ أشهُرٍ، وَصِيامُ سِتَّةِ أيَّامٍ بَعدَهُ بِشَهرَيْنِ ، فَذلِكَ صِيَّامِ السََّة
(حم ن حب) عن ثوبان (صحـ).
٥١١٨ - صِيَامُ يَوْمَ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السََّةَ الَّتِي قَبِلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعدَهُ، وَصَيّامُ
يَومِ عَاشُورَاء إنِّي أحتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ أَن يُكَفِّرَ السَّنَّةَ الَّتِي قَبَلَهُ. (ت ٥ حب) عن أبي قتادة (صحـ).
٥١١٩ - صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ كَصِيَامِ ألفِ يَوْمٍ. (حب) عن عائشة (ض).
٥١٢٠ - صِيَّامُ يَوْمِ السَّبْتِ لاَ لَكَ وَلاَ عَلَيكَ. (حم) عن امرأة (ض).
٥١٢١ - صِيّامُ المرءِ فِي سَبِيلِ اللهِ يبعدُهُ مِنْ جَهِنَّمَ مَسِيرَةَ سَبعينَ عَاماً. (طب) عن أبي الدرداء (صح).
فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٥١٢٢ - الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أمِيرُ نَفسِهِ، إنْ شَاءَ صَامٍ، وَإِنْ شَاءَ أفطَرَ. (حم ت ك) عن أم هانى (صحـ).
٥١٢٣ - الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ بالخِيَارِ مَا بينَهُ وَبَيْن نِصْفِ النَّهَارِ. (هق) عن أنس وعن أبي أمامة (صح).
٥١٢٤ - الصَّائِمُ بَعدَ رَمَضَانَ كَالكارِّ بَعدَ الفارِّ. (هب) عن ابن عباس (ح).
٥١٢٥ - الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ، وَإِنْ كَانَ نَائِماً عَلَى فِرَاشِهِ. (فر) عن أنس (ض).
٥١٢٦ - الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مَا لَمْ يَغْتَبْ مُسلماً أو يُؤْذِهِ. (فر) عن أبي هريرة (ض).
٥١٢٧ - الصَّائِمُ فِي عِبَادَة منْ حِين يُصبحُ إلَى أنْ يُمسِيَ، مَا لَمْ يَغْتَبْ، فَإِذَ اغْتَابَ خَرَقَ صَوْمَهُ.
(فر) عن ابن عباس (ض).
٥١٢٨ - الصَّابِرُ الصَّابِرُ عِنْدَ الصَّدْمَة الأُولَى. (تخ) عن أنس (صحـ).
٥١٢٩ _ الصُّبِحَةُ تَمنعُ الرِّزْقَ. (عم عد هب) عن عثمان (هب) عن أنس (صح).
٥١٣٠ - الصَّرِ نِصْفُ الإيمَانِ، وَاليَقِينُ الإيمَانُ كُلَّهُ. (حل هب) عن ابن مسعود (ض).
٥١٣١ _ الصَّبْرُ رضاً . الحكم وابن عساكر عن أبي موسى (ض).
٥١٣٣ - الصَّرُ والاحتِسَابُ أفضَلُ مِنْ عتقِ الرَّقَابِ، وَيُدْخِلُ اللهُ صَاحبهُنَّ الجَنَّةَ بِغيرِ حِسَابٍ.
(طب) عن الحكيم بن عمير الثمالي (صحـ).
٥١٣٣ - الصَّرُ عِنْدَ الصَّدمَةِ الأَولَى. البزار (ع) عن أبي هريرة (صحـ).
٥١٣٤ - الصَّبِرُ عنْدَ أوَّل صَدْمَةٍ. البزار عن ابن عباس (صح).
٥١٣٥ - الصَّرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأَولَى، وَالعَبْرَةُ لاَ يِلِكُهَا أَحَدٌ صُبَابَةُ الْمَرَءِ إلَى أخِيهِ.
(ض) عن الحسن مرسلاً (صحـ).
٣١٦

٥١٣٦ - الصَّرُ مِنَ الإِيمَانِ بِمِنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ. (فر) عن أنس (هب) عن علي موقوفاً (ض).
٥١٣٧ - الصَّرُ ثَلاَثَةٌ: فَصَبْرٌ عَلَى الْمُصِيبَةِ، وَصَبْرٌ عَلَى الطَّاعَةِ، وَصَبْرٌ عَنِ الْمَعْصِيَةِ: فَمَنْ صَبْرَ
عَلَى المعصِيةِ حَتَتَّى يَرُدَّهَا بحسُنْ عَزَائِها كَتَبَ اللهُ لهُ ثَلثماثَةِ دَرَجَةٍ. مَا بَيْنَ الدَّرِجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالأرْضِ، وَمن صَبْرَ عَلَى الطَّاعَةِ كَتبَ اللهُ لهُ ستَّاثَةِ دَرَجةٍ، مَا بَيْنَ الدَّرِجَتِينِ كَمَا بَيْنَ تُخُومِ الأرَضين إلَى
مُنتهى الأَرضِينَ وَمَنْ صَبْرَ عَنِ المعصِيةِ كَتبَ اللهُ لهُ تسعمائَةِ دَرَجةٍ، نَا بَيْنَ الدَّرَجَتَينِ كَمَّا بينَ تَخُومِ الأرضينَ
إِلَى مُنتَهَى العَرْشِ مَرَّتَيْنِ . ابن أبي الدنيا في الصبر وأبو الشيخ في الثواب عن علي (ض).
٥١٣٨ - الصَِّيُّالَّذِي لَهُ أَبِّ يُمسحُ رَأْسِهُ إلَى خَلْفٍ، وَالْيَتَيُمُ يُمْسَحُ رَأْسُهُ إلَى قُدَّامٍ.
(تخ) عن ابن عباس (ض).
٥١٣٩ - الصَِّيُّ عَلَى شُفعتِهِ حَتَّى يُدرِكَ، فَإِذَا أَدْرَكَ فَإِنْ شَاءَ أخَذَ وَإنْ شَاءَ تَرّكَ.
(طس) عن جابر (ض).
٥١٤٠ - الصَّخْرَةُ صَخْرَةُ بَيْتِ المِقْدِس عَلَى نخلةٍ، وَالنَّخْلَةُ عَلَى نَهرٍ مِنْ أنْهَارِ الْجِنَّةِ، وَتَحْتَ النَّخْلةِ
آسيَةُ بنتُ مُزَاحِمٍ امرأةٌ فرعَوْنَ وَمَرِيَمُ بِنْتُ عمرَانَ: ينظِّمَانِ سُمُوطَ أهلِ الجَنَّةِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
(طب) عن عبادة بن الصامت (ض).
٥١٤١ - الصَّدْقُ بَعدِي مَعَ عُمرَ حَيثُ كَانَ. ابن النجار عن الفضل (ض).
٥١٤٢ - الصَّدَقَةُ تَسدُّ سَبَعِينَ بَاباً مِنَ السُّوءِ. (طب) عن رافع بن خديج
٥١٤٣ - الصَّدَقَةُ تَمنَعُ مِيتَةَ السَّوءِ. القضاعي عن أبي هريرة (صح).
٥١٤٤ - الصَّدَقَةُ تمنَعُ سَبَعِينَ نَوعاً مِنْ أَنوَاعِ البَلاَءِ أهوَنُهَا الْجُذَامُ وَالبَرَصُ. (خط) عن أنس (ض).
٥١٤٥ - الصَّدَقَةُ عَلَى المسكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثنتَانِ: صَدَقَةٌ، وَصِلةُ الرَّحِمِ.
( حم ت ن ٥ ك) عن سلمان بن عامر (صحـ).
٥١٤٦ - الصَّدَقَةُ عَلَى وَجهِهَا وَاصطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ وَبَرُّ الوَالدَينِ وَصِلةُ الرَّحِمِ تُحَوَّلُ الشَّقَاءَ سَعَادَةٌ،
وَتَزِيدُ فِي العُمُرِ، وَتَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ . (حل) عن علي (ض).
٥١٤٧ - الصَّدَقَاتُ بالغُدُواتِ يَذْهَبْن بالعَاهَاتِ. (فر) عن أنس (ض).
٥١٤٨ - الصَّدَّيْقُونَ ثَلاثَةٌ: حِزْقِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ، وَحَبِيبٌ النَّجَّارُ صَاحِبُ آلٍ يُسَ، وَعَليَّ بِنُ
أبِي طَالِبٍ . ابن النجار عن ابن عباس (ض).
٥١٤٩ - الصِّدِّيقُونَ ثَلاثةَ: حَبِيبُ النَّجَارِ مُؤْمِنُ آل يُسَ الَّذِي قَالَ: ((يَا قومِ اتّبِعُوا المرسَلينَ))
وَحِزْقِيلُ مُؤْمنُ آلِ فِرْعَوْنَ الَّذِي قَالَ ((أتقتُلُونَ رَجُلاً أن يَقُولَ رَبِّي اللهُ)) وَعليَّ بِنْ أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ
أفضَلُهُمْ. أبو نعيم في المعرفة وابن عساكر عن أبي ليلى (ح).
٥١٥٠ - الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ الَّذِي يَغْضِبُ فَيَشْتَدُّ غَضَبُهُ، وَيحمرٌّ وَجهُهُ، وَيَقشَعرُّ شَعْرُهُ، فَيَصرَعُ
غَضبَهُ. (حم) عن رجل.
٣١٧

٥١٥١ _ الصَّرمُ قَد ذَهبَ. البغوي (طب) عن سعيد بن يربوع (صحـ).
٥١٥٢ - الصُّعُودُ جَبَلٌ مِن نَارٍ يَتَصعَّدُ أبيهِ الكَافِرُ سَبَعِينَ خَرِيفاً ثُمَّ يَهوِي فِيهِ كَذلكَ أبداً .
(حم ت حب ك) عن أبى سعيد (صحـ).
٥١٥٣ - الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسلِمِ وَإنْ لم يجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ. (ن حب) عن أبي ذر (صحـ).
٥١٥٤ - الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسلِمِ وَإنْ لم يجِدِ الماءَ عَشرَ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فَلَيَتَّقِ اللهَ وَليمسّهُ
بَشرَتَهُ، فَإِن ذلِكَ خَيْرٌ . البزار عن أبي هريرة (صح).
٥١٥٥ - الصَّفْرَةُ خِضَابُ الْمُؤْمِنِ، وَالحمرَةُ خِضَابُ الْمُسلم، وَالسَّوَادُ خِضَابُ الكَافِرِ .
(طب ك) عن ابن عمر (صحـ).
٥١٥٦ - الصَّلِحُ جَائِزٌ بين الْمُسلمِينَ إلاَّ صُلحاً أحلَّ حرَاماً أوْ حَرَّمَ حَلالاً .
(حم د ك) عن أبي هريرة (ت ٥) عن عمرو بن عوف (صحـ).
٥١٥٧ - الصَّمتُ حكمَّةٌ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ. القضاعي عن أنس (فر) عن ابن عمر (ض).
٥١٥٨ - الصَّمتُ أرفَعُ العِبَادَةِ (فر) عن أبي هريرة (ض).
٥١٥٩ - الصَّمتُ زَيْنٌ للعَالمِ ، وَسَتَرّ للجَاهِلِ. أبو الشيخ عن محرز بن زهير (ض).
٥١٦٠ - الصَّمتُ سَيِّدُ الأخْلاَقِ، وَمَنْ مَزَحَ استُخفَّ بِهِ. (فر) عن أنس (ض).
٥١٦١ - الصَّمَدُ الَّذِي لاَ جَوْفَ لَهُ. (طب) عن بريدة (ض).
٥١٦٢ ۔ الصّورُ قَرْنٌ ینفَخُ فِیهِ . ( حم د ت ك) عن ابن عمرر.
٥١٦٣ - الصُّورَةُ الرَّأْسُ، فَإذَا قُطِعَ الرَّأْسُ فَلاَ صُورَةً. الإسماعيلي في معجمه عن ابن عباس.
٥١٦٤ - الصَّومُ جُنَّةٌ. (ن) عن معاذ (صحـ).
٥١٦٥ - الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ. (هب) عن عثمان بن أبي العاص (صحـ).
٥١٦٦ - الصَّوْمُ جُنَّةٌ يَستَجِنَّ بِهَا العَبْدُ مِنَ النَّارِ. (طب) عنه (صحـ).
٥١٦٧ - الصَّوْمُ فِي الشَِّاءِ الغَنِيمَةُ البَارِدَةُ.
(حم ع طب هق) عن عامر بن مسعود (طس عد هب) عن أنس (عد هب) عن جابر (ح).
٥١٦٨ - الصَّوْمُ يدِقَّ الْمَصِيرَ، وَيُذْبِلُ اللَّحْمَ، وَيَبعِدُ مِنْ حَرِّ السَّعِيرِ، إنَّ اللهِ مَائِدَةٌ عَلَيْهَا مَا لاَ عَيْنٌ
رَأْتْ وَلاَ أَذُنّ سَمعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلبِ بَشَرِ لاَ يَقعُدُ عَلَيْهَا إلَّ الصَّائِمُونَ.
(طس) وأبو القاسم بن بشران في أمانيه عن أنس (ض).
٥١٦٩ - الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالفِطرُ يَوْمَ تُفطِرُونَ، وَالأضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ. (ت) عن أبي هريرة (ع).
٥١٧٠ - الصَّلَوَاتُ الخَمسُ، وَالجُمُعَةُ إلَى الْجُمعَةِ، وَرَمَضَانُ إلَى رَمَضَانَ، مكَفِّرَاتٌ لمّا بينَهُنَّ إِذَا
٣١٨

اجْتُنِبَتِ الكَبَائِرُ. (حم م ت) عن ابي هريرة (صح).
٥١٧١ - الصَّلَوَاتُ الخَمسُ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مّا اجتُنِبَتِ الكَبَائِرُ، وَالْجُمعَةُ إلَى الْجُمعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلاثَةِ
أَيَّام. (حل) عن أنس (صح).
٥١٧٢ - الصَّلاَةَ وَمَا مَلكَتْ أيمَانُكُمْ، الصَّلاَةَ وَمَا مَلكَتْ أيمَانُكُمْ.
(حم ن ٥ حب) عن أنس (حم ٥) عن أم سلمة (طب) عن ابن عمر.
٥١٧٣ - الصَّلاَةُ فِي مَسجِدِ قُبَاءِ كَعمْرَةٍ. (حم ت ٥ ك) عن أسيد بن ظهير (صحـ).
٥١٧٤ - الصَّلاَةُ فِي جَمَاعَةٍ تَعدِلُ خَمساً وَعشرِينَ صَلاَةٌ فَإِذَا صَلاَّهَا فِي فَلَةٍ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا
وَسُجُودَهَا بَلَغَتْ خَمسينَ صَلاَةٌ. (دك) عن أبي سعيد (ح).
٥١٧٥ - الصَّلاَةُ فِي الْمَسجِدِ الْحَرَامِ بمائَةِ ألفِ صَلاَةٍ، وَالصَّلاَةُ فِي مَسجِدِي بألفِ صَلاَةٍ، وَالصَّلاَةُ
فِي بَيْتِ الْمَقدِسِ بخمسائَةِ صَلاَةٍ (طب) عن أبي الدرداء.
٥١٧٦ - الصَّلاَةُ فِي الْمَسجِدِ الحَرَامِ مائَةُ ألفِ صَلاَةٍ، وَالصَّلاَةُ فِي مَسجِدِي عشرَةُ آلاَفِ صَلاَةٍ،
وَالصَّلاَةُ فِي مَسجِدِ الرَّبَاطَاتِ ألفُ صَلاَةٍ. (حل) عن أنس (ع).
٥١٧٧ - الصَّلاَةُ فِي الْمَسجِدِ الجَامِعِ تَعدِلُ الفَرِيضَةُ حَجَّةً مَبرُورَةٌ، وَالنَّفِلةُ كْحَجَّةٍ مُتَقِبَلَةٍ، وَفُضِّلْتِ
الصَّلاَةُ فِي الْمَسجِدِ الْجَامِعِ عَلَى مَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ بخمسِمِائَةِ صَلاَةٍ. (طس) عن ابن عمر (صحـ).
٥١٧٨ - الصَّلاَةُ فِي مَسجِدِي هذَا أفضَلُ مِنْ ألفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إلاَّ الْمَسجِدَ الْحَرَامَ، وَالجِمُعَةُ
فِي مَسجِدِي هذَا أفْضَلُ مِنْ ألفِ جُمُعَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إلاَّ الْمَسجِدَ الحَرَامَ، وَشَهِرُ رَمَضَانَ فِي مَسجِدِي هذَا
أفْضَلُ مِنْ ألفِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهُ، إلاَّ الْمَسجِدَ الْخَرَامَ. (هب) عن جابر (ح).
٥١٧٩ - الصَّلاَةُ نِصْفَ النَّهَارِ تُكرَهُ إلَّ يَوْمَ الجُمعَةِ لأنَّ جَهَنَّمَ كُلَّ يَوْمِ تُسجَرُ إلَّ يَوْمِ الجُمعَةِ.
(عد) عن أبي قتادة (ض).
٥١٨٠ - الصَّلاَةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ. القضاعي وابن عساكر عن أنس (ض).
٥١٨١ - الصَّلاَةُ خَيرُ مَوضُوعٍ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أنْ يَستَكثِرَ فَليَستَكْثِرْ. (طس) عن أبي هريرة (ض).
٥١٨٢ - الصَّلاَةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيّ. القضاعي عن علي (ض).
٥١٨٣ - الصَّلاَةُ خدمَةُ اللهِ فِي الأرْضِ، فَمَن صَلَّى وَلَمْ يَرفَعْ يَدَيْهِ فَهِيَ خِدَاجٌ هكَذَا أخبَرَني جبرِيلُ
عَنِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ، إنَّ بِكُلِّ إشَارَةٍ دَرَجَةٌ وَحَسنَةٌ. (فر) عن ابن عباس (ض).
٥١٨٤ - الصَّلاَةُ خَلْفَ رَجُلٍ وَرَعٍ مقبُولَةٌ، وَالهدِيَّةً إِلَى رَجُلٍ وَرِعٍ مَقْبُولَةٌ، وَالْجُلُوسَ مَعَ رَجُلٍ
وَرَعٍ مِنَ العِبَادَةِ، وَالْمُذَاكَرَةُ معَهُ صَدَقَةٌ. (فر) عن البراء (ض).
٥١٨٥ - الصَّلاَةُ عِمَادُ الدِّينِ. (هب) عن عمر (ض).
٥١٨٦ - الصَّلاَةُ عَمُودُ الدِّينِ. أبو نعيم الفضل بن دكين في الصلاة عن عمر (ح).
٣١٩

٥١٨٧ - الصَّلاَةُ عِمَادُ الإِيمَانِ، وَالجِهَادُ سَنَامُ العَمَّلِ، وَالزَّكَاةُ بَيْنَ ذلِكَ. (فر) عن علي (ض).
٥١٨٨ - الصَّلاَةُ مِيزَانٌ فَمَنْ أَوْفَى اسْتَوْفَى. (هب) عن ابن عباس.
٥١٨٩ - الصَّلاَةُ تَسِّودُ وَجهَ الشَّيْطَانِ، وَالصَّدَقَةُ تَكسِرُ ظَهرَهُ، وَالتَّحَابُّ فِ اللهِ وَالتَّوَدُّدُ فِي العَمّلِ
يَقطَعُ دَابِرَهُ، فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذلِكَ تَبَاعَدَ مِنكُمْ كَمَطلعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا . (فر) عن ابن عمر.
٥١٩٠ - الصَّلاَةُ عَلَى ظَهرِ الدَّابَّةِ هكَذا وَهكَذَا وَهَكَذَا. (طب) عن أبي موسى (ض).
٥١٩١ - الصَّلاَةُ عَلَيَّ نُورٌ عَلَى الصِّرَاطِ، فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمعَةِ ثَمَانِينَ مَرَّةُ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُ
ثَمَانِينَ عَاماً. الأزدي في الضعفاء (قط) في الإفراد عن أبي هريرة (ح).
٥١٩٢ - الصِّام جُنَّةٌ. (حم ن) عن أبي هريرة.
٥١٩٣ - الصِّامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ كجنَّةِ أحَدُكُمْ مِنَ القِتَالِ. (حم ن ٥) عن عثمان بن أبي العاص.
٥١٩٤ - الصَّامُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ مِنَ النَّارِ. (هب) عن جابر (صحـ).
٥١٩٥ - الصِّمُ جُنَّةٌ وَحصْنٌّ حَصِينٌ مِنَ النَّارِ. (حم هب) عن أبي هريرة (صح).
٥١٩٦ - الصِّامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يُخْرِقْهَا. (ن مق) عن أبي عبيدة (صحـ).
٥١٩٧ - الصِّامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا بِكَذِبٍ أوْ غِيبَةٍ. (طس) عن أبي هريرة (صح).
٥١٩٨ - الصُِّ جُنَّةٌ، وَهُوَ حِصْنٌ مِنْ حُصُونِ الْمُؤْمنِ، وَكُلَّ عَمَلٍ لصّاحِبِهِ إلَّ الصِّيَامَ، يَقُولُ
اللهُ: الصّامُ لِي وَأَنَا أجزِي بِهِ. (طب) عن أبي أمامة (صحـ).
٥١٩٩ - الصَّامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ، فَمِنْ أصبَحَ صَائِماً فَلاَ يَجهَلْ يَومَئِذٍ، وَإن امرُؤٌ جَهَلَ عَلَيْهِ فَلاَ يَشْتُمْهُ
وَلاَ يَسُبُّهُ، وَلِيقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ وَلَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِهِ لُخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطيّبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ.
(ن) عن عائشة.
٥٢٠٠ - الصِّامُ نصْفُ الصبرِ. (٥) عن أبي هريرة (صح).
٥٢٠١ - الصِّامُ نِصفُ الصَّبرِ وَعَلَى كُلِّ شَيءٍ زَكَاةٌ، وَزَكَاةِ الْجَسَدِ الصِّامُ. (هب) عن أبي هريرة (ض).
٥٢٠٢ - الصِّامُ لاَ رِيَاءَ فِيهِ، قَالَ الله تَعَالَى: هُوَ لِي، وَأَنَا أجزِي بِهِ، يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أجْلِي.
(هب) عن أبي هريرة (ض).
٥٢٠٣ - الصَّامُ وَالقُرآنُ يَشْفَعَانِ للعَبدِ يَوْمَ القِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَّامِ: أي رَبِّ إنِّي مَنعتُهُ الطَّعَامَ
وَالشَّهَواتِ بِالنَّهَارِ فَشَفّعنِي فِيهِ ، وَيَقُولُ القُرآنُ: رَبِّ مَنعتُهُ النَّومَ بِاللَّيلِ فَشَفِعِي فِيهِ، فَيُشَفَّعَانِ.
(حم طب ك هب) عن ابن عمرو (صحـ).
٣٫٢٠