النص المفهرس

صفحات 241-260

٣٩٤٦ - خَمْسُ صَلَوَاتٍ افتَرَضَهُنَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ، وَصَلَأَّهُنَّ لوَقِتِهِنَّ، وَتَمَّ
رُكَوَعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ - كَانَ عَلَى اللّهِ عَهِدٌ أنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفعل فَلْيْسَ لَهُ عَلَى اللهِ عَهْدٌ: إنْ شَاءَ غَفَرَ
لَهُ وَإِنْ شَاءً عَذَّبَهُ. (دهق) عن عبادة بن الصامت (صح).
٣٩٤٧ - خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتبِهُنَّ اللّهُ عَلَى العِبَادِ، فَمِنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنهُنَّ شَيئاً استخفافاً بحقِّهِنَّ
كَانَ لَهُ عِنْدَ اللّهِ عَهْدٌ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وَمَنْ لَم يَأْتِ بهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِندَ اللّهِ عَهِدٌ: إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإنْ شَاءَ
أدْخَلُهُ الجِنَّةَ. مالك (حم دن ٥ حب ك) عن عبادة بن الصامت (صحـ).
٣٩٤٨ - خَمْسُ صَلَوَاتٍ مَنْ حَافَظَ عَليهنَّ كَانَتْ لَهُ نُوراً وَبُرِهَاناً وَنَجَاةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ
يُحَافِظْ عَليهِنَّ لَمْ يَكُن لَهُ نُورٌ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلا بُرْهَانٌ وَلاَ نَجَاةٌ، وَكَانَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ فَرْعَوْنَ وَقَارُونَ
وَهَامَانَ وَأَبِيِّ بْنِ خَلَفٍ. ابن نصر عن ابن عمرو .
٣٩٤٩ - خَمْسٌ فَوَاسِقُ تُقتلنَ فِي الحِلِّ والخَرَمِ: الخَيَّةُ وَالغُرَابُ الأبقَعُ، وَالفأرَةُ، وَالكَلْبُ العَقُورُ،
وَالحُدَيًّا . (م ن ٥) عن عائشة (صح).
٣٩٥٠ - خَمْسٌ قَتلهنَّ حَلَاَلٌ فِي الحَرَم: الحيّةُ، وَالعَقْرَبُ، وَالحِدَأَةُ، وَالفأرةُ، وَالكَلْبُ العَقُورُ.
(د) عن أبي هريرة (ح).
٣٩٥١ - خَمْسٌّ كُلَّهُنَّ فَاسِقَةٌ يَقتلُهُنَّ الْمُحْرَمُ، وَيُقتَلنَ فِي الْحَرَمِ: الفَأْرَةُ، وَالعَقْرَبُ، وَالحَيَّةُ ،
وَالكَلْبُ العَقُورُ ، وَالغُرَابُ. (حم) عن ابن عباس (صح).
٣٩٥٢ - خَمْسُ ليّالِ لاَ تُردُّ فيهنَّ الدَّعْوَةُ: أوَّلُ لَيلةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةُ النَّصفِ مِنْ شَعِبَانَ، وَلَيْلَةُ
الجُمعَةِ، وَليلَةُ الفِطْرِ ، وَليلَةُ النَّحْرِ. ابن عساكر عن أبي أمامة (ض).
٣٩٥٣ - خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَالإستِحِدَادُ، وَقَصَّ الشَّارِبِ، وَتَقلِيمُ الأظْفَارِ، وَنَتْفُ الإبِطِ.
(حم ق) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٩٥٤ - خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلَّهنَّ فَاسِقٌ، يُقتلنَ فِي الْحَرَمِ: الغُرَابُ، وَالحِدَأَةُ، وَالعَقْرَبُ، وَالفَأْرَةُ،
وَالكَلْبُ العَقُورُ. (ق ت ن) عن عائشة (صح).
٣٩٥٥ - خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَيسَ عَلَى المحرِمِ فِي قتلِهِنَّ جُنَاحٌ: الغُرَابُ، وَالحِدأةُ، وَالفَأْرَةُ،
وَالعَقْرَبُ، وَالكَلِبُ العَقُورُ. مالك (حم ق د ن ٥) عن ابن عمر (صح).
٣٩٥٦ - خَمْسٌ مِنْ حَقِّ الْمُسلم: رَدَّ التَّحيَّة، وَإجَابَةُ الدَّعوَةِ، وَشُهُودُ الجَنَازَةِ، وَعِيَادَةُ المرِيضِ،
وَتَشمِيتُ العَاطِسِ إذَا حَمد اللهَ. (٥) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٩٥٧ - خَمْسٌ مِنَ الإِيمَانِ مَنْ لَمْ يكُنْ فِيهِ شَيءٌ منهُنَّ فَلاَ إيمَانَ لَهُ: التَّسليمِ لأمِرِ اللهِ، وَالرِّضَا
بِقَضَاءِ اللهِ، وَالتَّفويضُ إلَى اللهِ وَالتَّوكُّلُ عَلَى اللهِ، وَالصَّرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى. البزار عن ابن عمر (ض).
٣٩٥٨ - خَمْسٌ مِنْ سُنَّنِ المرسَلِينَ: الحياءُ، وَالحلمُ، وَالحِجَامَةُ، وَالسِّوَاكُ، وَالتَّعَطَّرُ.
(تخ) والحكيم والبزار والبغوي (طب) وأبو نعيم في المعرفة (هب) عن حصين الخطمي (ض).
٢٤١

٣٩٥٩ - خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرسَلِينَ: الْحَيَاءُ وَالحِلمُ، وَالحِجَامَةُ وَالتَّعطَّرُ، وَالنِّكَاحُ. (طب) عن ابن عباس (ح)
٣٩٦٠ - خَمْسٌ مِنْ فَعَلَ وَاحِدَةٌ منهُنَّ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللهِ: مَنْ عَادَ مَرِيضاً، أوْ خَرَجَ مَعَ جَنَازَةٍ،
أَوْ خَرَجَ غَازِياً، أوْ دَخَلَ عَلَى إمَامِهِ يُريدُ تَعزيزَهُ وَتَوْقِيرُهُ، أَوْ قَعَدَ فِي بَيتِهِ فَسَلِمَ النَّاسُ مِنْهُ وسَلِمَ مِنَ
النَّاسِ . (حم طب) عن معاذ (صح).
٣٩٦١ - خَمْسٌ مَن قُبِضَ فِي شَيءٍ منهُنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ: الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالغَرِيقُ فِي
سَبِيلِ اللّهِ شَهِيدٌ، وَالمبطونُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، والْمَطْعُونُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالنَّفَسَاءُ فِي سَبِيلِ اللهِ
شَهِيدَةٌ. (ن) عن عقبة بن عامر (صحـ).
٣٩٦٢ - خَمْسٌ منْ عَمِلَهُنَّ فِي يَوْمِ كَتَبهُ الله مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ: مَنْ صَامَ يَوَمَ الْجُمُعَةِ، وَرَاحَ إلىَ
الْجُمُعَةِ ، وَعَادَ مَرِيضاً، وَشَهِدَ جَنَازَةٌ، وأعتَقَ رَقبَةٌ. (ع حب) عن أبي سعيد (صحـ).
٣٩٦٣ - خَمْسٌ لاَ يَعْلمُهنَّ إلاَّ اللهُ: ((إنَّ اللهَ عندَهُ عِلِمُ السَّاعَةِ، وَيُنزِّلُ الغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي
الأَرْحَامِ ، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تكسِبُ غَداً، ومَا تَدْري نَفسّ بأيِّ أرْضٍ تَمُوتُ)).
(حم) والروياني عن بريدة (صح).
٣٩٦٤ - خَمسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَةٌ: الشِّرْكُ باللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيرِ حَقّ، وَبَهْتُ الْمُؤْمِنِ، وَالفِرَارُ
مِنَ الزَّحْفِ، وَيمِينٌ صَابِرَةٌ يقتطِعُ بِهَا مَالاً بِغَيْرِ حَقّ. (حم) وأبو الشيخ في التوبيخ عن أبي هريرة (ح).
٣٩٦٥ - خَمْسٌ هُنَّ مِنْ قَوَاصِمِ الظَّهرِ: عُقُوقُ الوَالدَينِ، وَالْمَرأةُ يَأْتِنُهَا زَوْجُهَا تَخُونُهُ، وَالإمَامُ
يُطِيعُهُ النَّاسُ وَيَعْصِي اللهَ، وَرَجُلٌ وَعَدَ عَنْ نَفْسِهِ خَيْراً فَأَخْلَفَ، وَاعْتِرَاضُ الْمَرَءِ فِي أنسَابِ النَّاسِ .
(هب) عن أبي هريرة (ض).
٣٩٦٦ - خَمْسٌ مِنَ العِبَادَةِ قَلَّةُ الطَّعْمِ، وَالقُعُودُ فِي الْمَساجِدِ وَالنَّظَرُ إلَى الكَعبَةِ، وَالنَّظَرُ فِي
الْمُصحَفِ وَالنَّظَرُ إلَى وَجْهِ العَالمِ . (فر) عن أبي هريرة (ض).
٣٩٦٧ - خَمْسٌ مَنْ أوتِيهنَّ لَمْ يُعْذَرْ عَلَى تَركِ عَمّلِ الآخِرَةِ: زَوْجَةٌ صَالِحَةٌ، وَبَنُونَ أبرَارٌ، وَحُسنُ
مُخَالطَةِ النَّاسِ، وَمَعِيشةٌ فِي بَلِدِهِ، وَحُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ مَّه . (فر) عن زيد بن أرقم.
٣٩٦٨ - خَمس يُعَجِّل اللهُ لصَاحِبها العُقُوبَةَ: البَغِيُ، وَالغَدْرُ، وَعُقُوقُ الوَالِدَينِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ،
وَمَعْرُوفٌ لاَ يُشكّرُ . ابن لال عن زيد بن ثابت (ض).
٣٩٦٩ - خَمسُ خِصَالٍ يُفَطَّنَ الصَّائِمَ، وَيَنْقُضْنَ الْوُضُوءَ: الكَذِبُ وَالغِيبَةُ، وَالنَّمِيمَةُ، وَالنَّظَرُ
بِشَهِوَةٍ وَاليمينُ الكاذبَةُ . الأزدي في الضعفاء (فر) عن أنس (ض).
٣٩٧٠ - خَمسُ دَعَوَاتٍ يُستَجَابُ لَهُنَّ: دَعوَةُ المظلُومِ حَتَّى يَنْتَصِرَ وَدَعوَةُ الْحَاجٌّ حَتَّى يُصدِرَ،
وَدَعوَةُ الغَازِي حَتَّى يَقفلَ وَدَعوَةُ الْمَرِيض حَتَّى يَبرأْ وَدَعوَةُ الأخِ لأَخِيهِ بظهْرِ الغَيْبِ، وأسرَعُ هَذِهِ
الدَّعَوَاتِ إجَابَةٌ دَعوَةُ الأخِ لأخِيهِ بظْهر الغَيْبِ .
(هب) عن ابن عباس (صحـ).
٢٤٢

٣٩٧١ - خَمْسٌ مِنَ العِبَادَةِ: النَّظَرُ إِلَى الْمُصْحَف، وَالنَّظَرُ إلَى الكَعبَةِ وَالنَّظَرُ إلَى الوَالدَينِ، وَالنَّظَرُ
فِي زَمْزَم وَهِيَ تَحُطَّ الْخَطَايَا، وَالنَّظَرُ فِي وَجْهِ العَالمِ. (قط ن عن) ٧ ..
٣٩٧٢ - خِيَّارُ الْمُؤْمِنينَ القَانِعُ وَشَرَارُهُمْ الطَّامِعُ. القضاعي عن أبي هريرة (ض).
٣٩٧٣ - خِيّار أُمَّي فِي كلِّ قَرْنِ خِسُمائَةٍ، وَالأبدَالُ أربَعُونَ، فَلا الخمسمائةَ يَنقُصُونَ وَلاَ الأَرْبَعُونَ،
كلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أبدَلَ اللهُ منَ الخمسمائةِ مكَانَهُ وَأدخلَ فِي الأربَعِينَ مَكَانَهُ، يَعِفُونَ عَمَّنْ ظَلمَهُمْ، وَيُحسِنُونَ
إِلَى مَنْ أسَاءَ إليهِمْ وَيَتَوَاسَوْنَ فِيمَا آتَاهُمُ اللهُ. (حل) عن ابن عمر (ع).
٣٩٧٤ - خِيَارُ أَمَّتِي الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أنْ لاَ إله إلاَّ اللهُ وَأنّي رَسُولُ الله، الَّذِينَ إذَا أحسَنُوا استبشَرُوا،
وَإِذَا أْسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا، وَشرَارُ أمَِّي الَّذِينَ وَلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذَّوا بِهِ، وَإِنَّمَا نهمَتُهُمْ ألوَانُ الطَّعَامِ وَالثَّاب
وَيَتَشَدَّقُونَ فِ الكَلامِ. (حل) عن عروة بن رويم مرسلاً (ح).
٣٩٧٥ - خِيَّارُ أُمَّتِي عِلمَاؤُهَا وَخِيَارُ علمَائِهَا رُحَاؤُهَا، ألاَ وَإنَّ اللهَ تَعَالَى ليغْفِرُ للعَالمِ أرْبَعِينَ ذَنباً
قَبْلَ أنْ يَغفرَ للجَاهلِ ذَنْباً واحداً، ألاَ وإنَّ العَالمَ الرَّحِيمَ يجِي ءُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَإِنَّ نُورَهُ قَدْ أضَاءَ، يمشي فِيهِ
مَا بَيْنَ الْمَشرِق وَالمغرِبِ كَمَا يُضِيءُ الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ. (حل خط) عن أبي هريرة، القضاعي عن ابن عمر (ض).
٣٩٧٦ - خِيَّارُ أَمَّ الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكرَ الهُ وَشِرَارُ أُمَّتِي الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ
الأحِبَّةِ البَاغُونَ الْبُرَآءُ العَنَتَ. (حم) عن عبد الرحمن بن غنم (طب) عن عبادة بن الصامت.
٣٩٧٧ - خِيَارُ أَمَّتِي أحِدَّاؤُهُمُ الَّذِينَ إذَا غَضِبُوا رَجَعُوا. (طص) عن علي (ح).
٣٩٧٨ - خِيَّارُ أُمَّتِي أولُهَا، وَآخِرُهَا نَهجّ أعْوَجُ، لَيسُوا مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُمْ.
(طب) عن عبد الله بن السعدي (صحـ).
٣٩٧٩ - خِيَارُ أَمَّتِي مَنْ دَعَا إلَى اللهِ تَعَالَى، وَحَبَّب عِبَادَهُ إليهِ. ابن النجار عن أبي هريرة (ض).
٣٩٨٠ - خِيَّارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيهِمْ وَيُصَلَّونَ عليكُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ
الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلعَنُونَهُمْ وَيَلَعَنُونَكُمْ. (م) عن عوف بن مالك (صحـ).
٣٩٨١ - خِيَّارُ وَلَدِ آدَمَ خمسةٌ: نوحٌ، وَإبرَاهِيمُ، وَمُوسى، وَعيسى، وَمحمَّدٌ، وَخَيْرُهُمْ محمَّدٌ.
ابن عساكر عن أبي هريرة (صحـ).
٣٩٨٢ - خِيَّارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ. (٥) عن سعد (صح).
٣٩٨٣ - خِيَّارُكُمْ مَنْ قَرَأْ القُرْآنَ وَأَقَرأْهُ. ابن الضريس وابن مردويه عن ابن مسعود (ض).
٣٩٨٤ - خِيَارُكُمْ أَحَاسُكُمْ أخْلاَقاً. (حم ق ت) عن ابن عمرو (صحـ).
٣٩٨٥ - خِيَارُكُمْ أحَاسُكُمْ أخْلاَقاً، الْمُوَطَّؤُونَ أكتافاً، وَشِرَارُكُمْ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفِيهِقُونَ
الْمُنْشَدِّقُونَ. ( هب) عن ابن عباس (ح).
٣٩٨٦ - خِيَّارُكُمُ الَّذينَ إذَا رُءُوا ذُكرَ اللهُ بِهِمْ، وَشرَارُكُمُ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ
٢٤٣

الأحِبَّةِ، البَاغُونَ البُرَآءُ العَنْتَ. (هب) عن ابن عمر (ح).
٣٩٨٧ - خِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الإسْلاَمِ إذَا فَقُهُوا. (خ) عن أبي هريرة (صح).
٣٩٨٨ - خِيَّارُكُمْ ألينُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلاَةِ. (د مق) عن ابن عباس (ع).
٣٩٨٩ - خِيَّارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً للدّينِ. (ت ن) عن أبي هريرة (ح).
٣٩٩٠ - خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهلِهِ. (طب) عن أبي كبشة (ح).
٣٩٩١ - خِيَارُكُمْ خِيَّارُكُمْ لِنسَائِهِم. (٥) عن ابن عمرو.
٣٩٩٢ - خِيَارُكُمْ أطوَلُكُمْ أعْمَاراً، وَأحسَنُكُمْ أعمالاً . (ك) عن جابر .
٣٩٩٣ - خِيَارُكُمْ أطوَلُكُمْ أعمَّاراً، وَأحسَنُكُمْ أخْلاقاً. (حم) والبزار عن أبي هريرة.
٣٩٩٤ - خِيَارُكُمْ الَّذينَ إذَا سَافَرُوا قَصَرُوا الصَّلاَةَ وَأَفْطَرُوا .
الشافعي والبيهقي في المعرفة عن ابن المسيب مرسلاً (ح).
٣٩٩٥ - خِيَارُكُمْ مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللهِ رُؤْيَتُهُ، وَزَادَ فِي علمكُمْ مَنطِقُهُ، وَرَغَّبَكم فِي الآخِرَة عَمَلُهُ.
الحكيم عن ابن عمرو (صحـ).
٣٩٩٦ - خِيَارُكُمْ كُلَّ مُفَتَّنٍ تَوَّابٍ. (هب) عن علي (صح).
٣٩٩٧ - خَيْرُ الإِدَامِ اللَّحْمُ، وَهُوَ سَيِّدُ الإدَامِ. (هب) عن أنس (ض).
٣٩٩٨ - خَيرُ الأصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيرُهُمْ لِجَارِهِ.
(حم ت ك) عن ابن عمرو (ح).
٣٩٩٩ - خَيرُ الأصْحَابِ صَاحبٌ إذَا ذَكَرْتَ الهَ أَعَانَكَ، وإذَا نَسِيتَ ذَكَّرَكَ.
ابن أبي الدنيا في كتاب الاخوان عن الحسن مرسلاً .
٤٠٠٠ - خَيْرُ الأَضْحِيةِ الكَبْشُ الأقْرَنُ، وَخَيرُ الكَفَنِ الحُلَّةُ .
(ت ٥) عن أبي أمامة (د. ك) عن عبادة بن الصامت (صحـ).
٤٠٠١ - خَيْرُ الأعْمَالِ الصَّلاَةُ في أوَّلِ وَقَتْهَا . (ك) عن ابن عمر (صح).
٤٠٠٢ - خَيْرُ البِقَاعِ الْمَسَاجِدُ، وَشَرُّ الِقَاعِ الأسوَاقُ. (طب ك) عن ابن عمر (صحـ).
٤٠٠٣ - خَيْرُ التَّابِعِينَ أَوَيْسٌ. (ك) عن علي (صح).
٤٠٠٤ - خَيْرُ الخَيْلِ الأدْهَمُ، الأقرَحُ، الأرْثَمُ، الْمُحَجَّلُ ثَلاَثٌ مُطلَقُ اليَمِينِ، فَإنْ لَمْ يَكُنْ أدهَمَ
فكمّيتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ. (حمت ٥ ك) عن أبي قتادة (صح).
٤٠٠٥ - خَيْرُ الدَّعَاءِ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَّا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبلي: ((لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ، لآ
شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ، وَلَهُ الحمدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ)). (ت) عن ابن عمرو (ض).
٢٤٤

٤٠٠٦ - خَيْرُ الدُّعَاءِ الاستِغْفَارُ. (ك) في تاريخه عن علي (صحـ).
٤٠٠٧ - خَيْرُ الدَّوَاءِ القُرْآنُ. (٥) عن علي (ض).
٤٠٠٨ - خَيْرُ الدَّوَاءِ الحِجَامَةُ وَالفِصَادَةُ. أبو نعيم في الطب عن علي (ض).
٤٠٠٩ - خَيْرُ الذِّكْرِ الخَفِيُّ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكفِي. (حم حب هب) عن سعد (صح).
٤٠١٠ - خَيْرُ الرَّجَالِ رِجَالُ الأنْصَارِ، وَخَيْرُ الطَّعَامِ الثَّريدُ. (فر) عن جابر (ض).
٤٠١١ - خَيْرُ الرِّزْقِ مَا كَانَ يَوْماً بَيَوْمٍ كَفَافاً. (عد فر) عن أنس (ض).
٤٠١٢ - خَيْرُ الرِّزْقِ الكَفَافُ. (حم) في الزهد عن ابن زياد بن جبير مرسلاً (ض).
٤٠١٣ - خَيْرُ الزَّادِ التَّقْوَى، وَخَيْرُ مَّا أَلْقِيَ فِي القَلْبِ اليَقِينُ. أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس (ض).
٤٠١٤ - خَيْرُ السَّودَانِ أربَعَةٌ: لُقْمَانُ، وَبِلاَلٌ، وَالنَّجَاشِيِّ، وَمَهِجَعٌ.
ابن عساكر عن الأوزاعي معضلاً (ض).
٤٠١٥ - خَيْرُ السُّدَانِ ثَلاثَةٌ: لُقْمَانُ، وَبِلاَلٌ، وَمَهْجَعٌ. (ك) عن الأوزاعي عن أبي عمار عن واثلة (صح).
٤٠١٦ - خَيْرُ الشَّرَابِ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ الْمَالُ. أبو نعيم في الطب عن بريدة (ض).
٤٠١٧ - خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَا شَهِدَ بَهَا صَاحِبُهَا قَبلَ أن يُسألُهَا. (طب) عن زيد بن خالد (صحـ).
٤٠١٨ - خَيْرُ الشَّهُودِ مَنْ شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسألَهَا . (٥) عن زيد بن خالد (ض).
٤٠١٩ - خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرِ السَّرَاءِ: أربعمائةٌ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أربعةُ آلاف، وَلاَ تُهْزَمُ أَثْنَا
عَشَر ألفاً مِنْ قِلَّةٍ. (د ت ك) عن ابن عباس (صحـ).
٤٠٢٠ - خَيْرُ الصَّدَاقِ أَيْسَرُهُ. (ك ٥) عن عقبة بن عامر.
٤٠٢١ - خَيْرُ الصَّدَقَةِ مّا كَانَ عَنْ ظَهْرٍ غِنّى، وأبدأ بمنْ تعُولُ. (ح دن) عن أبي هريرة (صحـ).
٤٠٢٢ - خَيْرُ الصَّدَقةِ مَا أبْقَت غنّى، واليَدُ العُليا خيْرٌ مِنَ اليَدِ السَّفْلَى، وَابْدَأُ بِمِنْ تَعُولُ.
(طب) عن ابن عباس (ح).
٤٠٢٣ - خَيْرُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ: تَعدُوا بِأجْرٍ، وَتَرُوحُ بِأجْرٍ. (حم) عن أبي هريرة (صح).
٤٠٢٤ - خَيْرُ العِبَادَةِ أخفَّهَا. القضاعي عن عثمان. قال الحافظ ابن حجر يروى بالموحدة وبالمثناة التحتية (ح).
٤٠٢٥ - خَيْرُ العَمَلِ أنْ تُفَارِقَ الدُّنيَا وَلسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ. (حل) عن عبد الله بن بسر (ض).
٤٠٢٦ - خَيْرُ الغِذَاءِ بَوَاكِرُهُ، وَأَطيَبُهُ أوَّلُهُ. (فر) عن أنس (ض).
٤٠٢٧ - خَيْرُ الكَسْبِ كَسْبُ يَدِ العامِلِ إذا نَصَحَ. (حم) عن أبي هريرة (ح).
٤٠٢٨ - خَيْرُ الكَلامِ أَرْبَعٌ لاَ يَضُرُّكَ بِأيّهنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، واللهُ
أكبرُ. ابن النجار (فر) عن أبي هريرة (صحـ).
٢٤٥

٤٠٢٩ - خَيْرُ المجَالِسِ أَوْسَعُهَا. (حم خد دك هب) عن أبي سعيد البزار (ك هب) عن أنس (صحـ).
٤٠٣٠ - خَيْرُ الماءِ الشَِّمُ، وَخَيرُ الْمَالِ الغَنُ، وَخَيرُ الْمَرْعَى الأَرَاكُ وَالسَّمَ.
ابن قتيبة عن غريب الحديث عن ابن عباس (ض).
٤٠٣١ - خَيْرُ الْمُسْلِمِينَ مَنْ سَلمِ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. (م) عن ابن عمرو (صح).
٤٠٣٢ - خَيْرُ النَّاسِ أقرؤهُم، وَأَفقَهُهُم فِي دِينِ اللهِ، وَأتقَاهُم للهِ، وَآمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَأَنْهَاهُمْ
عَنِ الْمُنْكَرِ وَأَوْصَلُهُمْ للرَّحِيمِ. (حم طب) عن درة بنت أبي لهب (صح).
٤٠٣٣ - خَيْرُ النَّاسِ قرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونِهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يجِيءُ أقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ
يَمِينَهُ، وَيمينُهُ شَهَادَتُهُ. (حم ق ت) عن ابن مسعود .
٤٠٣٤ - خَيْرُ النَّاسِ القَرْنُ الَّذِي أْنَا فِيهِ، ثُمَّ الثَّانِي، ثُمَّ الثَّالِثُ. (م) عن عائشة.
٤٠٣٥ - خَيْرُ النَّاسِ قَرِنِي، ثُمَّ الثّاني ثُمَّ الثّالثُ ثُمَّ يجِيءٍ قَوْمٌ لاَ خَيرَ فِيهِمْ. (طب) عن ابن مسعود.
٤٠٣٦ - خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِين أنَا فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يُلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلونَهم، وَالآخَرُونَ أُرَاذلُ.
( طب ك) عن جعدة بن هبيرة (ح).
٤٠٣٧ - خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِهِمْ قَوْمٌ يَتْسَمِّنُونَ
وَيُحِبُّونَ السِّمَنَ، يُعطُونَ الشَّهَادَةَ قَبلَ أنْ يُسألُوهَا. (ت ك) عن عمران بن حصين (صحـ).
٤٠٣٨ - خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَال عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ. (حم ت) عن عبد الله بن بسر (صحـ).
٤٠٣٩ - خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ، وَشَرَّ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمِلُهُ.
(حم ت ك) عن أبي بكرة (صحـ).
٤٠٤٠ - خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ قَضَاءً. (٥) عن عرباض بن سارية (صح).
٤٠٤١ - خَيْرُ النَّاسِ أحْسنُهُمْ خَلَقاً. (طب) عن ابن عمر (صح).
٤٠٤٢ - خَيْرُ النَّاسِ فِي الفِتْنِ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ خَلْفَ أعْدَاءِ اللهِ يُخيفُهُمْ وَيُخِيفُونَهُ،
وَرَجُلٌ مُعتَزِلٌ فِي بَادِيةٍ يُؤَدِّي حَقَّ اللهِ الَّذِي عَليهِ. (ك) عن ابن عباس (طب) عن أم مالك البهزية (صحـ).
٤٠٤٣ - خَيْرُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ فَقِيرٌ يُعْطِي جُهدَهُ. (فر) عن ابن عمر (ح).
٤٠٤٤ - خَيْرُ النَّاسِ أنفَعُهُمْ للنّاسِ . القضاعي عن جابر (ع).
٤٠٤٥ - خَيْرُ النِّسَاءِ الَّتِي تَسُرَّهُ إذَا نَظَرَ وَتُطِيعُهُ إذَا أمَرَ، وَلاَ تُخَالِفُهُ فِي نَفْسُهَا وَلاَ مَّالَهَا بِمَا
يَكْرَهُ .. (حم ن ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٤٠٤٦ - خَيْرُ النِّسَاءِ مَنْ تَسرِّكَ إِذَا أَبْصَرْتَ، وَتَطِيعُكَ إذَا أَمَرْتَ وَتَحْفَظُ غَيِبتَكَ فِي نَفْسِهَا
وَمَالِكَ. (طب) عن عبد الله بن سلام (صح).
٢٤٦

٤٠٤٧ - خَيْرُ النِّكَاحِ أَيْسَرَهُ. (د) عن عقبة بن عامر (ح).
٤٠٤٨ - خَيْرُ أبَوابِ البِرِّ الصَّدَقَةُ. (قط) في الافراد (طب) عن ابن عباس (صح).
٤٠٤٩ - خَيْرُ إخْوَتِي عَلِيٍّ، وَخَيْرُ أعْمَامِي حَمْزَةُ. (فر) عن عابس بن ربيعة (ض).
٤٠٥٠ - خَيْرُ أسْمَائِكُمْ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحمن وَالحِرِثُ. (طب) عن أبي سبرة (صح).
٤٠٥١ - خَيْرُ أَمَرَاء السَّرَايَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ: أَقْسَمُهُمْ بِالسَّيَّةِ وَأَعْدَهُمْ فِي الرَّعيَّةِ.
(ك) عن جبير بن مطعم (صح).
٤٠٥٢ - خَيْرُ أمَّتِي بَعْدِي أَبُو بَكْر وَعُمَرُ. ابن عساكر عن عليّ والزبير معاً (ح).
٤٠٥٣ - خَيْرُ أَمَِّي القَرْنُ الَّذِي بُعثتُ فِيهِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونِهُمْ، ثُمَّ يَخْلُفُ قَوْمٌ
يُحِبُّونَ السِّمَانَةَ وَيَشْهَدُونَ قَبْلَ أنْ يُسْتَشْهَدُوا. (م) عن أبي هريرة (صح).
٤٠٥٤ - خَيْرُ أُمَّتِي الَّذِينَ لَم يُعْطُوا فَيَبْطَرُوا، وَلَمْ يمنَعُوا فَيَسألُوا . ابن شاهين عن الجذع (ح).
٤٠٥٥ - خَيْرُ أَمَّتِي الَّذِينَ إذَا أُسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا، وَإِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وَإذَا سَافِرُوا قَصَرُوا
وَأَفْطَرُوا . (طس) عن جابر (ح).
٤٠٥٦ - خَيْرُ أُمَِّي أوَّلُهَا، وَآخِرُهَا، وَفِي وَسَطِهَا الكَدِرُ. الحكيم عن أبي الدرداء (ض).
٤٠٥٧ - خَيْرُ أهْلِ الْمَشرِقِ عَبْدُ القَيْسِ. (طب) عن ابن عباس (ض).
٤٠٥٨ - خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِّ يُحْسَنُ إليهِ، وَشَرَّ بَيْتٍ فِي الْمُسلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِمّ
يُسّاءُ إليهِ، أَنَا وَكَافِلُ الْيَّتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا. (خده حل) عن أبي هريرة (صح).
٤٠٥٩ - خَيْرُ بُيُوتِكُمْ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيِّ مُكْرَمٌ. (عق حل) عن عمر (صح).
٤٠٦٠ - خَيْرُ تَمرِكُمْ البَرْنِيُّ: يُذْهِبُ الدَّاءَ ، وَلاَ دَاءَ فِيهِ.
الروياني (عد هب) والضياء عن بريد (عق طس) وابن السني وأبو نعيم في الطب (ك) عن أنس (طس ك) وأبو نعيم
عن أبي سعيد .
٤٠٦١ - خَيْرُ ثِيَابِكُمْ البَيَاضُ: ألبِسُوهَا أحيَاءَكُمْ، وكَفّنُوا فِيها مَوتَاكُمْ. (قط) في الافراد عن أنس (ح).
٤٠٦٢ - خَيْرُ ثِيَابِكُمْ البَّاض: فَكَفِّنُوا فِيهَا مَوتَاكُمْ وَأْلبِسُوهَا أحيَاءَكُمْ، وَخَيْرُ أكحَالِكُمْ الإِثْمِدُ:
يَنْبِتُ الشَّعَرُ، وَيَجِلُوا الْبَصَرَ. (٥ طب ك) عن ابن عباس (صح).
٤٠٦٣ - خَيْرُ جُلِسَائِكُمْ من ذكرَكُمْ آللهَ رؤيَتُهُ، وَزَادٍ فِي عَمَلِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَذَكَّرَكُمْ الآخرَةِ عَمِلُهُ.
عبد بن حميد والحكيم عن ابن عباس (صح).
٤٠٦٤ - خَيْرُ خِصَالِ الصَّائِمِ السَّوَاكُ. (مق) عن عائشة (ح).
٤٠٦٥ - خَيْرُ دِيَارِ الأنصَارِ بَنُو النَّجَّارِ. (ت) عن جابر (صح).
٢٤٧

٤٠٦٦ - خَيْرُ دِيَارِ الأنْصَارِ بَنُو عَبْدِ الأشهَلِ. (ت) عن جابر.
٤٠٦٧ - خَيْرُ دينكمْ أيسرُهُ.
(حم خد طب) عن محجن بن الأدرع (طب) عن عمران بن حصين (طس عد) والضياء عن أنس (صح).
٤٠٦٨ - خَيْرُ دِينِكُمْ أيسَرُهُ، وَخَيرُ العِبَادَةِ الفِقهُ. ابن عبد البرّ في العلم عن أنس.
٤٠٦٩ - خَيْرُ دِينِكُمْ الوَرَعُ. أبو الشيخ في الثواب عن سعد رضي الله عنه (ح).
٤٠.٧٠ - خَيْرُ سُحُورِكُمْ التَّمْرُ. (عد) عن جابر (ض).
٤٠٧١ - خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَةَ بِكُهُولِكُمْ، وَشَرَّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّةَ بِشَبَائِكُمْ.
(ع طب) عن واثلة (هب) عن أنس وعن ابن عباس (عد) عن ابن مسعود (ح).
٤٠٧٢ - خَيْرُ صُفُوفِ الرَّجَالِ أوَّلُهَا وشَرَّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرَّهَا أوَّلُهَا .
(م ٤) عن أبي هريرة (طب) عن أبي أمامة وعن ابن عباس (صحـ).
٤٠٧٣ - خَيْرُ صَلاَةِ النِّسَاءِ فِي قَعْرِ بُيُوتِهِنَّ. (طب) عن أم سلمة (ح).
٤٠٧٤ - خَيْرُ طَعَامِكُمُ الْخُبْزُ وَخَيرُ فَاكِهِتِكُمُ العِنَبُ. (فر) عن عائشة (ض).
٤٠٧٥ - خَيْرُ طِيبِ الرَّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ، وَخَفِيَ لونُهُ، وَخيرُ طِيبِ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ، وَخَفِيَ
رِيحُهُ. (عق) عن أبي موسى (ض).
٤٠٧٦ - خَيْرُ لَهوِ المؤْمِنِ السَّبَاحَةُ، وَخَيْرُ لهوِ الْمَرْأةِ المغْزَلُ. (عد) عن ابن عباس (ض).
٤٠٧٧ - خَيْرُ مَّاءٍ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ: فِيهِ طَعَامُ مِنَ الطَّعْمِ، وَشِفَاءٌ مِنَ السَّقْرِ، وَشَرَّ مَاءٍ
عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مَالٌ بِوَادِي بَرَهُوتَ بِقْبَّةِ حَضْرَمَوْتَ كَرِجْلِ الْجَرَادِ مِنَ الهَوَّامِّ يُصْبِحُ يَتَدَفَّقُ، وَيُمْسِي لاَ
بِلاَلَ بِهَا . (طب) عن ابن عباس (ح).
٤٠٧٨ - خَيْرُ مَّا أَعْطِيَ النَّاسُ خُلُقٌّ حَسَنّ. (حم ن ٥ ك) عن أسامة بن شريك (صح).
٤٠٧٩ - خَيْرُ مَّا أُعطِيَ الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ، وَشَرُّ مَا أَعْطِيَ الرَّجُلُ قَلبّ سُوءٌ فِي صُورَةٍ
حَسنَةٍ. (ش) عن رجل من جهينة (صح).
٤٠٨٠ - خَيْرُ مَا تَدَاوَيَتم بِهِ الحِجَامَةُ. (حم طب ك) عن سمرة.
٤٠٨١ - خَيْرُ مَّا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ وَالقُسطُ البَحْرِيِّ، وَلاَ تُعذّبُوا صبيّانَكُمْ بِالغَمزِ مِنَ العُذرّةِ.
(حم ن) عن أنس (صحـ).
٤٠٨٢ - خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحَجمُ وَالفِصَادُ. أبو نعيم في الطب عن علي (ح).
٤٠٨٣ - خَيْرُ مَّا رُكَبَتْ إليهِ الرَّوَاحِلُ مَسجَدِي هذَا وَالبَيْتُ العَتِيقُ. (حم ع حب) عن جابر (صحـ).
٤٠٨٤ - خَيْرُ مَا يُخَلِّفُ الإنْسَانُ بَعْدُهُ ثَلاَثٌ: وَلَدٌ صَالحُ يَدِعُو لَهُ، وَصَدَقَةٌ يجرِي يبلُغْهُ أجرُهَا،
٢٤٨

وَعَلّمْ يُنْتَفَعُ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ. (٥ حب) عن أبي قتادة (صح).
٤٠٨٥ - خَيْرُ مَا يَمُوتُ عَلِهِ العَبد أن يَكُونَ قَافِلاً مِنْ حَجِّ، أوْ مُفِطراً مِنْ رَمَضَانَ. (فر) عن جابر (ح).
٤٠٨٦ - خَيْرُ مَالِ الْمَرَءِ مُهَرَةٌ مأمُورَةٌ، أوْ سِكَةٌ مأبُورَةٌ. (حم طب) عن سويد بن هبيرة (صحـ).
٤٠٨٧ - خَيْرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعرُ بُيُوتهنَّ. (حم هق) عن أبي سلمة (ع).
٤٠٨٨ - خَيْرُ نِساءِ العَالِينَ أَرَبَعّ: مَرْبِمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوِيْلِدٍ، وَفَاطِمةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ،
وَأْسيَةُ أَمْرَأَةٌ فِرْعَوْنَ. ( حم طب) عن أنس (صح).
٤٠٨٩ - خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُويلِدٍ . (ق ت) عن علي (صحـ).
٤٠٩٠ - خَيْرُ نِسَاءٍ رَكْبْنَ الإِيِلَ صَالِحُ نِساءِ قُرَيْشٍ: أحنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ، وَأرْعاهُ عَلَى زَوْجٍ
في ذاتٍ يَدِهِ. ( حم ق) عن أبي هريرة (صحـ).
٤٠٩١ - خَيْرُ نِسَاءِ أمَّتِي أصبَحُهُنَّ وَجْهاً ، وأَقُلُّهُنَّ مَهراً. (عد) عن عائشة (ض).
٤٠٩٢ - خَيْرُ نِسَائِكُمُ الوَلُودُ، الوَدُودُ، المواسِيّةُ، الْمُوَاتِيَةُ، إذَا آتَّقَيْنَ آلهُ، وَشَرُّ نِسَائِكُم
الْمُتَبَرِّجَاتُ، الْمُنْخِيَّلاَتُ، وَهُنَّ الْمُنافِقَاتُ، لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْهُنَّ إلاَّ مِثلُ الغُرابِ الأعصَمِ.
(هق) عن ابن أبي أذينة الصدفي مرسلاً وعن سلمان بن يسار مرسلاً (صحـ).
٤٠٩٣ - خَيْرُ نِسَائِكُمْ العَفِيفَةُ، الغلمَةُ، عفِيفَةٌ فِي فَرجِهَا، غَلَمَةٌ عَلَى زَوْجِهَا. (فر) عن أنس (ح).
٤٠٩٤ - خَيْرُ هذِهِ الأمَّةِ أوَّهَا وَآخِرُهَا: أوَّلُهَا فِيهِم رَسُولُ اللهِ، وَآخِرُهَا فِيهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرِيّمَ،
وَبَيْن ذلِكَ نَهْجٌ أْوَجُ، لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُمْ. (حل) عن عروة بن رويم مرسلا (ض).
٤٠٩٥ - خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيهِ الشَّمسُ يَومُ الجمعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدخِلَ الجِنَّةَ وَفِيهِ أخرِجَ
مِنْهَا، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إلاَّ فِي يَوْمِ الْجُمعَةِ. (حم ( ت) عن أبي هريرة (صحـ).
٤٠٩٦ - خَيْرُ يَوْمٍ طَلِعَتْ فِيهِ الشَّمس يَوْمُ الجمُعَةِ، فِيهِ خَلقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهبِطَ ، وَفِيهِ تِيبَ عَليهِ، وَفِيهِ
قبضَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، مَا عَلَى وَجْهِ الأرْضِ مِنْ دَابَّةٍ إلاَّ وَهِيَ تُصبِحُ يَوْمَ الجُمُعةِ مُصيخَةً حَتَّى تَطْلُعَ
الشّمسُ شَفْقاً مِنَ السَّاعَةِ، إلاَّ ابْنَ آدَمَ، وَفِيهَ سَاعَةٌ لاَ يُصَادِفِهَا عَبْدٌ مُؤْمِنُ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ يَسألُ اللهَ شيئاً
إلاَّ أعطَاهُ إِيَّاهُ. مالك (حم ٣ حب ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٤٠٩٧ - خَيْرُ يَوْمٍ تَحتجمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشَرَةً، وَتسعَ عَشَرَة، وَإحدَى وَعِشْرِينَ، وَمَا مَرَرْت بِمِلإِ مِنَ
الْمَلائِكَةِ ليلة أسرِي بِي إلاَّ قَالُوا: عَليك بالحِجَامَةِ يَا مُحمَّدُ. (حم ك) عن ابن عباس (صحـ).
٤٠٩٨ - خَيرُ مَا تَداوَيتُمْ بِهِ اللَّدُودُ، وَالسَّعُوطُ، وَالحِجَامَة، وَالْمَشيءٍ.
(ت) وابن السني وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس (صح).
٤٠٩٩ - خَيْرُ الدَّوَاءِ اللَّدُودُ، وَالسُّعُوطَ، وَالْمَشِيُ، وَالحِجَامَةُ، وَالعَلَقُ. أبو نعيم عن الشعبي مرسلاً.
٤١٠٠ - خَيرُكُمْ خَيرُكُمْ لأهلِهِ، وَأنَا خَيرُكُمْ لأهلِي.
٢٤٩

(ت) عن عائشة (٥) عن ابن عباس (طب) عن معاوية (صح).
٤١٠١ - خَيرُكُمْ خَيْرُكُمْ للنّساءِ. ( ك) عن ابن عباس.
٤١٠٢ - خيْرُكُمْ خَيرُكُم لأهلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأهلِي، مَا أكرَمَ النِّسَاءَ إلاَّ كَرِيمٌ، وَلاَ أَهَانَهُنَّ إلاَّ
لِئِّ. ابن عساكر عن علي (صحـ).
٤١٠٣ - خَيْرُكُمْ مَنْ أطْعَمَ الطَّعَامَ، وَرَدَّ السَّلاَمَ. (ع ك) عن صهيب (صحـ).
٤١٠٤ - خَيْرُكُمْ خَيرُكُمْ قَضَاءً. (ن) عن عرباض (صحـ).
٤١٠٥ - خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمُ لأهلِي مِنْ بَعْدِي. (ك) عن أبي هريرة (صح).
٤١٠٦ - خَيرُكُمْ قَرِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ يَخُونُونَ وَلاَ
يُؤْتَمِنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَنذِرُونَ وَلاَ يُوفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السَّمَنُ.
(ق ٣) عن عمران بن حصين (صحـ).
٤١٠٧ - خَيْرُكُمْ فِي المائَتَينِ كُلُّ خَفِيفِ الحَاذِ الَّذِي لاَ أَهْلَ لَهُ وَلاَ وَلَدَ. (ع) عن حذيفة (صحـ).
٤١٠٨ - خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِهِ وَلبَنَاتِهِ. (هب) عن أبي هريرة (ض).
٤١٠٩ - خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِلْمَمَالِيكِ. (فر) عن عبد الرحمن بن عوف (ض).
٤١١٠ - خَيرُكُمْ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ، مَا لَمْ يَأْثَم. (د) عن سراقة بن مالك.
٤١١١ - خَيْرُكُمْ مَنْ تَعلَّم القُرْآن وَعَلَمَهُ. (خ ث) عن علي (حم دت ٥) عن عثمان (صحـ).
٤١١٢ - خَيْرُكُمْ مَنْ لَمْ يَتْرُك آخِرَتَهُ لدُنْيَاهُ، وَلاَ دُنْيَاهُ لَآخِرَبِهِ، وَلَمْ يَكُنْ كَلأَّ عَلَى النَّاسِ.
(خط) عن أنس (صحـ).
٤١١٣ - خَيْرُكُمْ مَنْ يُرجَى خَيرُهُ، وَيُؤْمَنُ شَرَّهُ، وَشَرَّكُمْ مَنْ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ، وَلاَ يُؤْمَنُ شَرَّهُ.
(ع) عن أنس (حم ت) عن أبي هريرة (صحـ).
٤١١٤ - خَيْرُكُمْ أَزْهَدُكَ فِي الدُّنْيَا، وَأَرْغَبُكُمْ فِي الآخِرَةِ. (هب) عن الحسن مرسلاً (صح).
٤١١٥ - خَيْرُكُمْ إسلاماً أحَاسِنُكُم أخلاقاً، إذَا فَقُهُوا. (خد) عن أبي هريرة (ح).
٤١١٦ - خَيْرُكُنَّ أطوَلُكُنَّ يَداً. (ع) عن أبي برزة (صحـ).
٤١١٧ - خَيْرُهُنَّ أيسَرُهُنَّ صَدَاقاً. (طب) عن ابن عباس (صحـ).
٤١١٨ - خُيِّرَ سُليمَانُ بَيْنَ الْمَالِ وَالْمُلكِ وَالعِلِ، فَاخْتَارَ العِلمَ، فَأُعطِيَ الْمُلكَ وَالْمَالَ لاختِيَارِهِ
العِلْمَ. ابن عساكر (فر) عن ابن عباس (ض).
٤١١٩ - خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أنْ يَدخُلَ شَطْرُ أَمَّتِي الْجَنَّةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ لأنَّهَا أعَمُّ وَأَكْفَى،
أَتَرَوْنَهَا لِلْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّقِينَ؟ لاَ، وَلكِنَّهَا لِلْمُذْنِينَ الْمُتَلَوِِّينَ الْخَطَّائِينَ. (حم) عن ابن عمر (٥) عن أبي موسى (صح).
٢٥٠

فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٤١٢٠ - الخَازِنُ الْمُسلِمُ الأَمِينُ الَّذِي مَّا أَمِرَ بِهِ كَامِلاً مُوَفَّراً طَيَِّةً بِهِ نَفْسُهُ، فَيَدِفَعُهُ إلَى الَّذِي أَمِرّ
لَهُ بِهِ أحَدُ الْمُتَصَدِّقِينَ. (حم ق دن) عن أبي موسى (صحـ).
٤١٢١ - الخَاصِرةُ عِرْقُ الكِلِيَة، إذَا تَحَرَّكَ أَذَى صَاحِبهَا فَدَاوِهَا بِالْمَاءِ الْمُحَرَقِ وَالعَسَلِ.
الحرث وأبو نعيم في الطب عن عائشة.
٤١٢٢ - الخَالُ وَارِثٌ. ابن النجار عن أبي هريرة (ض).
٤١٢٣ - الخَالُ وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ. (ت) عن عائشة (عق) عن أبي الدرداء (ض).
٤١٢٤ - الخَالَةُ بِمِنْزِلَةِ الأُمّ. (ت ق) عن البراء (د) عن علي (صحـ).
٤١٢٥ - الخَالَةُ وَالِدَّةٌ. ابن سعد عن محمد بن علي مرسلاً (ض)
٤١٢٦ - الحُبِثُ سَبَعُونَ جُزءاً: للبَرْبَرِ تِسْعَةٌ وَسِتَّونَ جُزْءاً، وَللجِنِّ وَالإنْسِ جُزْءٌ وَاحِدٌ.
(طب) عن عقبة بن عامر (ح).
٤١٢٧ - الخُبْزُ مِنَ الدَّرْمَك. (ت) عن جابر (صحـ).
٤١٢٨ - الخَبَرُ الصَّالِحُ يَجِيءُ بِهِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، وَالخَبَرُ السُّوءُ يَجِيءُ بِهِ الرَّجُلُ السُّوء.
ابن منیع عن أنس (ض).
٤١٢٩ - الخِتَانُ سُنّةٌ للرِّجَال، وَمَكْرُمَّةٌ للنّسَاءِ.
(حم) عن والد أبي المليح (طب) عن شداد بن أوس وعن ابن عباس (ح).
٤١٣٠ - الخَرَاجُ بِالضَّمَانِ. (حم ٤ ك) عن عائشة (صحـ).
٤١٣١ - الخَرْقُ شُؤْمٌ، وَالرَّفْقُ يُمنّ. ابن أبي الدنيا في ذم الغضب، عن ابن شهاب مرسلا (ح).
٤١٣٢ - الخَضِرُ هُوَ إليّاسُ. ابن مردويه عن ابن عباس (ض).
٤١٣٣ - الخَضِرُ فِي البَحْرِ: وَإليَاسُ فِي البَرِّ، يُجْتَمِعَانِ كُلَّ لَيْلَةٍ عِنْدَ الرَّدْمِ الَّذِي بَنَاهُ ذُو القَرْنَيْنِ
بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَيُحُجَّانِ وَيَعْتَمِرانِ كُلَّ عَامٍ، وَيَشْرَبَانِ مِنْ زَمْزَمَ شَرْبَةً تَكَفِيهِمَا إلَى
قَابِلٍ . الحرث عن أنس (ض).
٤١٣٤ - الخطَّ الحَسَنُ يَزِيدُ الْحَقَّ وَضَحاً. (فر) عن أم سلمة (ض).
٤١٣٥ - الخَلقُ كُلُّهُمْ عِيّالُ اللهِ، فَأَحَبَّهُمْ إلَى اللهِ أنفعُهُمْ لِعيّالِهِ.
(ع) والبزار عن أنس (طب) عن ابن مسعود (ض).
٤١٣٦ - الخلق كلَّهُم يُصَلَّونَ عَلَى مُعَلِّمِ الخيْرِ، حَتَّى نِينَانُ البَحرِ. (فر) عن عائشة (ض).
٤١٣٧ - الخلقُ الحَسَنِ يذِيبُ الْخَطَايَا كَمّا يذِيبَ الْمَاءُ الجِليدُ، وَالْخُلُقُ السُّوءِ يُفسِدُ العَمّلَ كَمَّا
٢٥١

يُفسِدُ الْخَلَّ العَسَلَ. (طب) عن ابن عباس (ض).
٤١٣٨ - الخُلُقُ الحَسنُ زِمَامُ مِنْ رَحَةِ اللهِ. أبو الشيخ في الثواب عن أبي موسى (ض).
٤١٣٩ - الخُلُق الحَسنُ لاَ يُنزَعُ إلاَّ مِنْ وَلَدِ حيضَةٍ، أو وَلَدِ زَنيةٍ. (فر) عن أبي هريرة (ض).
٤١٤٠ - الخُلُق وِعَالُ الدِّينِ. الحكيم عن أنس (صحـ).
٤١٤١ - الخَمْرُ أُمّ الفَوَاحِشِ، وَأكبَرُ الكَبَائِرِ، مَنْ شَرِبَهَا وَقَعَ عَلَى أُمَّهِ، وَخَالَتِهِ، وَعمَّتِهِ.
(طب) عن ابن عباس (صحـ).
٤١٤٢ - الخمْرُ أُمُّ الفَواحِشِ وَأكبَرُ الكَبَائِرِ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ تَرَكَ الصَّلاَةَ، وَوَقَعَ عَلَى أَمَّه وَعَمَّتِهِ
وَخَالَتِهِ.
(طب) عن ابن عمر (صحـ).
٤١٤٣ - الخَمْرُ مِنْ هَاتَينِ الشَّجْرَتَينِ: النَّخْلَةِ وَالعِنْبَةِ. (حم م ٤) عن أبي هريرة (صح).
٤١٤٤ - الخَمَرُ أَمُّ الْخَبَائِثِ، فَمَنْ شَرَبَهَا لَمْ تُقبّلْ صَلاَتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً، فَإنْ مَاتَ وَهِيَ فِي بَطْنِهِ مّاتَ
ميتَةً جَاهِليَّةً . (طس) عن ابن عمرو (صحـ).
٤١٤٥ - الخِلافَةُ فِي قُرَيْشٍ، وَالْحُكْمُ فِي الأَنْصَارِ، وَالدَّعوَةُ فِي الحَبَشَةِ، وَالْجِهَادُ وَالهِجْرَةُ فِي
الْمُسلمِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ بَعْدُ . (حم طب) عن ابن عتبة بن عبد (ح).
٤١٤٦ - الخِلاَفَةُ بِالْمَدِينةِ، وَالْمِلْكُ بِالشَّامِ. (تخ ك) عن أبي هريرة رضي الله عنه (صح).
٤١٤٧ - الخِلاَفَةُ بَعْدِي فِي أَمَّتِي ثَلاثُونَ سَنَةٌ، ثُمَّ مُلكٌ بَعْدَ ذلِكَ. (حم ت ع حب) عن سفينة (صحـ).
٤١٤٨ - الخَوَارِجُ كِلاَبُ النَّارِ. (حم ٥ ك) عن ابن أبي أوفى (حم ك) عن أبي أمامة (صحـ).
٤١٤٩ - الخَيْرُ أسرعُ إلَى البَيْتِ الَّذِي يؤكّلُ فِيهِ مِنَ الشَّفْرَةِ إلَى سَنَامِ البَعِيرِ. (٥) عن ابن عباس (ح).
٤١٥٠ - الخَيْرُ أسْرعُ إلَى البَيْتِ الَّذِي يُغشَى مِنَ الشَّفْرَةِ إلى سنامِ البعِيرِ. (٥) عن أنس (صح).
٤١٥١ - الخَيْرُ مَعَ أكابِرِكُمْ. البزار عن ابن عباس (ح).
٤١٥٢ - الخَيْرِ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لجاجةٌ، وَمَنْ يُردِ اللهُ بِهِ خَيراً يُفَقَّههُ فِي الدينِ. (٥) عن معاوية (صح).
٤١٥٣ - الخَيْرُ كَثِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلْ بِهِ قَليلٌ. (طس) عن ابن عمرو (ح).
٤١٥٤ - الخيرُ كَثِيرٌ وَقَليلٌ فَاعِلُهُ. (خط) عن ابن عمرو (ح).
٤١٥٥ - الخَيْرُ مَعقُودٌ بِنَواصِي الخَيْلِ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ وَالْمُنْفِقُ عَلَى الخيلِ كَالباسِطِ كَفَّهُ بِالنِفَقَةِ لاَ
يَقبِضُهَا . (طس) عن أبي هريرة.
٤١٥٦ - الخَيلُ مَعقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
مالك (حم ق ن ٥) عن ابن عمر (حم ق ن ٥) عن عروة بن الجعد (خ) عن أنس (م ت ن ٥) عن أبي هريرة
٢٥٢

(حم) عن أبي ذر وعن أبي سعيد (طب) عن سوادة بن الربيع وعن النعمان بن بشير وعن أبي كبشة (ح).
٤١٥٧ - الخَيلُ معقُودٌ بِنَواصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، الأجْرُ وَالْمَغْنَمُ.
(حم ق ت ن) عن عروة البارقي (حم م ن) عن جرير (صحـ).
٤١٥٨ - الخَيلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ والأيْمَنُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَأَهْلِهَا مُعَانُونَ عَلَيهَا، قَلِّدُوهَا ،
وَلاَ تُقَلِّدُوهَا الأوتَارَ. (طس) عن جابر (ض).
٤١٥٩ - الخيلُ مَعقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الخَيرُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَأهلُهَا مُعَانُونَ عَلَيهَا، فَامِسَحُوا
بِنَوَاصِيهَا، وَادْعُوا لَهَا بِالبَرَكةِ، وقَلدُوهَا، وَلاَ تُقلدُوهَا الأوتَارَ. (حم) عن جابر (صحـ).
٤١٦٠ - الخيلُ مَعقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالنَّيْلُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَأهلهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا وَالْمُنفِقُ عَلَيهَا
كَبَاسِطِ يَدِ فِي صَدَقَةٍ، وَأَبَوالُهَا وَأَروَاتُهَا لأهلِهَا عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ مِسْكِ الجَنَّةِ.
(طب) عن عريب المليكي (صحـ).
٤١٦١ - الخَيلُ ثَلاثَةٌ: فَفَرَسٌ للرَّحْمَنِ، وَفَرَسّ للشَّيْطَانِ، وَفَرَسٌ للإِنسَانِ: فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحمنِ
فَالَّذِي يرتَبطُ فِي سَبيلِ اللهِ، فَعلفُهُ وَرَوَتُهُ وَبَوَلُهُ فِي مِيزَانِهِ، وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ فَالذَّي يُقَامِرُ أوْ يراهِنُ
عَليه، وَأَمَّا فَرَسُ الإنسَانِ فَالفَرَسُ يَرتبطُها الإنسَانُ يلتمِسُ بَطنِهَا، فَهِيَ سترّ مِنْ فَقرٍ .
(حم) عن ابن مسعود (صح).
٤١٦٢ - الخَيلُ لِثلاثَةِ: هُنَّ لِرَجُلٍ أجْرُ، وَلَرَجُلٍ سِتَرّ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ، فَأمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ أجْرٌ
فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ الله فأطَالَ لَها فِي مَرْجٍ أو رَوضَةٍ، فَمَا أصَابَتْ فِي طِيلَهَا مِنَ الْمَرْجِ أو الرَّوْضَةِ
كَانْت لَهُ حَسَنَاتٍ وَلَو أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيلَهَا فَاستَنّتْ شَرَفاً أوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاتُهَا حَسناتٍ لَهُ، وَلَوْ
أنَّهَا مَرَّتْ بنَهرِ فَشرِبتْ وَلم يردْ أنْ يسقِهَا كَانَ ذَلِك لهُ حَسَنَاتٍ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنْياً وَستراً وَتَعفَّفاً ثُمَّ لَمْ
يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي رِقَابِهَا وَظُهُورِهَا، فَهِيَ لَهُ سِتَرّ، وَرَجُلٌ رَبِطَها فَخْراً وَرِيَاءً وَنَوَاءً لأهْلِ الإسلامِ، فَهِيَ لَهُ وِزْرٌ.
مالك ( حم ق ت ن ٥) عن أبي هريرة (صحـ).
٤١٦٣ - الخَيْلَ فِي نوَاصِي شَقرِهَا الْخَيْرُ. (خط) عن ابن عباس (ح).
٤١٦٤ - الخيمَة دُرَّةٌ مُجوَّفَةٌ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ سِتُّونَ مِيلاً، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا لِلْمُؤْمِنِ أَهْلٌ لاَ
يَرَاهُمُ الآخَرُونَ. ( ق) عن أبي موسى (صح).
٢٥٣

حرف الدال
٤١٦٥ - دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ. أبو الشيخ في الثواب عن أبي أمامة.
٤١٦٦ - دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ عَنكُم الأمْرَاضَ وَالأعرَاضَ. (فر) عن ابن عمر (ض).
٤١٦٧ - دبَاغُ الأديمِ طَهُورُهُ.
(حم م) عن ابن عباس (د) عن سلمة بن المحبق (ن) عن عائشة (ع) عن أنس (طب) عن أبي أمامة وعن المغيرة
(ح).
٤١٦٨ - دبَاغُ جُلُودِ الْمَيَةِ طَهُورُهَا. (قط) عن زيد بن ثابت (ح).
٤١٦٩ - دبَاغُ كُلِّ إهَابٍ طُهُورُهُ. (قط) عن ابن عباس (ح).
٤١٧٠ - دَبَّ إليكُمْ دَاء الأَمَمِ قَبْلِكُمْ: الحَسدُ وَالبَغضَاءُ، مِيَ الحَالقَةُ حَالقَةُ الدِّينِ لاَ
حالِقَةُ الشَّعَرِ، وَلَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيدِهِ لاَ تدخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أفلاَ أَنْبِّئُكُمْ
بِشيءٍ إذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابِيتُمْ؟ أفشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ. (حم ت) والضياء عن الزبير بن العوام (صحـ).
٤١٧١ - دُقِرَ مَكَانُ البَيْتِ فَلْ يَحُجَّهُ هُودٌ وَلاَ صَالِحٌ، حَتَّى بَوَّاهُ اللهُ لإبرَاهِيمَ.
الزبير بن بكار في النسب عن عائشة (ض).
٤١٧٢ - دحيّةُ الكَلِي يُشبِهُ جبرِيلَ وَعُروَةُ بنُ مَسعُودِ الثَّقَفِي يُشبِهُ عِيسَى بنُ مَرْيَمَ، وَعَبْدُ العُزِّي
يُشبِهُ الَّجَال. ابن سعد عن الشعبي مرسلاً (ض).
٤١٧٣ - دَخلتُ الجَنَّةَ فَسمِعْتُ خَشْفَةٌ، فَقَلْتُ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا: هَذَا بِلاَلٌ، ثُمَّ دَخَلْتُ الجِنَّةَ فَسَمِعْتُ
خَشَفةٌ، فَقَلْتُ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا هَذِهِ الغُميصَاءُ بِنْتُ ملحَانَ. عبد بن حميد عن أنس، الطيالسي عن جابر (صحـ).
٤١٧٤ - دَخَلَتُ الجَنَّةَ فَسمِعْتُ خَشَفَةً بَيْنَ يَدَيَّ، قُلْتُ: مَا هذِهِ الْخَشْفَةُ؟ فَقِيلَ: هَذَا بِلاَلُ يمشي
أمَامَك. (طب عد) عن أبي أمامة (صحـ).
٤١٧٥ - دَخَلتُ الجِنَّةَ لَيلةَ أَسرِيَ بِي، فَسَمِعْتُ فِي جَانِبِهَا وَجَساً فَقُلتُ: يَا جِبِيلْ مَّا هذَا؟ قَالَ:
هذَا بِلاَلّ الْمُؤَذِّنُ. (حم ع) عن ابن عباس (صح).
٤١٧٦ - دَخَلتُ الجِنَّةَ فَرَأيتُ لزَيدِ بنِ عَمْرو بْنِ نُفَيِّلٍ دَرَجتَيْنِ . ابن عساكر عن عائشة (ح).
٤١٧٧ - دَخَلتُ الجَنَّ فَرَأيتُ عَلَى بَابِهَا: الصَّدَقَةُ بَعَشَرَةٍ، وَالقرّضُ بِثْمَانِيةٌ عَشَرَ، فَقلتُ: يَا جِبرِيل
٢٥٤

كَيفَ صَارَتِ الصَّدقة بِعَشَرَةٍ وَالقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ؟ قَالَ: لأنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ فِي يَدِ الغَنِي وَالفَقِيرِ، وَالقَرضُ
لاَ يَقَعُ إلاَّ فِي يَد مَنْ يَحْتَاجُ إليهِ. (طب) عن أبي أمامة (صح).
٤١٧٨ - دَخَلتُ الجَنَّةَ فَسمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةٌ، فَقُلتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النَّعْمَانِ ، كَذَلِكُمْ
البِرُّ، كَذَلِكُمْ البرُّ. (ت) والحاكم عن عائشة (صح).
٤١٧٩ - دَخَلتُ الجَنَّةِ فَرَأيتُ فِيهَا جَنَابِذَ مِنَ اللَّؤْلُؤْ تُرَابُهَا المِسْكُ، فَقلتُ: لمنْ هَذَا يَا جبرِيلُ؟ قَالَ
للْمُؤَذِّنينَ وَالأَئِمَّةَ مِنْ أُمَّتِكَ يَا مُحمَّدُ. (ع) عن أبيّ (صحـ).
٤١٨٠ - دَخَلتُ الجنَّةَ فَسمعْتُ خَشِفَةَ بَيْنَ يَديَّ فَقلتُ: ما هَذِهِ الْخَشَفةِ؟ فَقِيل: الغمَيصَاء بِنتُ
مِلحَان. (حم م ن) عن أنس (صحـ).
٤١٨١ - دَخَلْتُ الجَنّةَ، فَإِذَا أَنَا بنهْرِ حَابِتَهُ خِيَّامُ اللَّؤْلُؤْ فَضَرَبْتُ بَيَدَيَّ إلَى يَجْرِي فِيهِ الْمَالُ فَإذَا
مِسْكٌ أذفَرُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جبرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِي أعطاكَهُ اللهُ. (حم خ ت ن) عن أنس (صح).
٤١٨٢ - دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَإذَا أنا بقصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ، فقُلتُ، لَمنْ هذَا القَصْرُ؟ قَالُوا لِشابٌ مِنْ قُريشٍ ،
فَظَنَنْتُ أَنِّي أنا هُوَ، فَقلتُ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالُوا: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَلولاَ مّا عَلَمْتُ مِنْ غَيرِتُكَ لدخلتُهُ.
(حم ت حب) عن أنس (حم ق) عن جابر (حم) عن بريدة وعن معاذ (صحـ).
٤١٨٣ - دَخَلتُ الجَنَّة فَاسْتَقْبَلَتني جَاريةٌ شَابَّةٌ، فَقُلتُ: لِمِنْ أنتِ؟ قَالَتْ لزَيدِ بْنِ حَارِثَةَ.
الروياني والضياء عن بريدة (ح).
٤١٨٤ - دخلتُ الجَنَّةَ البَارِحَةَ فَنَظرْتُ فِيهَا، فَإِذَا جَعَفَرُ يَطِيرُ مَعَ الْمَلائِكَة، وَإذَا حمزَةُ مُتَّكِيلٌ عَلَى
سريرٍ. (طب عد ك) عن ابن عباس (صحـ).
٤١٨٥ - دَخَلتُ الجِنَّةَ فَإِذَا جَارِيَّةٌ أدْمَاءُ لَعْسَاءُ، فَقُلتُ: مَا هذِهِ يَا جبريلُ؟ فَقَالَ. إنَّ اللهَ تَعَالَى
عَرَفَ شَهِوَةَ جعفَرِ بْنِ أبِي طَالِبٍ للأَدْمِ اللَّعْسِ فَخَلَقَ لَهُ هَذِهِ.
جعفر بن أحمد القمي في فضائل جعفر والرافعي في تاريخه عن عبد الله بن جعفر (ض).
٤١٨٦ - دَخَلتُ الجَنَّةَ فَرَأيتُ فِي عَارِضَتَ الجَنَّةِ مَكتُوباً ثَلاثَةَ أَسْطُر بِالذَّهَبِ: السَّطْرُ الأوَّلُ ((لاَ إلَه
إلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله)) وَالسَّطْرُ الثَّانِي ((مَا قَدَّمْنَا وَجَدْنَا، وَمَا أكلنَا رَبَحْنَا، وَمَا خَلَّفنا خَسرْنَا)) والسَّطْرُ
الثَّالِثُ ((أَمَّةٌ مُذْنِبَةٌ وَرَبِّ غفُورٌ . الرافعي وابن النجار عن أنس (صح).
٤١٨٧ - دَخَلتُ الجِنَّةَ فَإِذَا أكثَرُ أهْلِهَا البُلهُ. ابن شاهين في الافراد وابن عساكر عن جابر (ض).
٤١٨٨ - دَخَلْتُ الجِنَّةَ فَوَجَدْتُ أكثرَ أهْلِهَا الْيَمَنُ، وَوَجَدْتُ أكثرَ أهْل اليمنُ مَذْحِجٌ. (خط) عن
عائشة (ض).
٤١٨٩ - دَخَلْتُ الجِنَّةَ فَسَمِعْتُ نَحمَّةٌ مِنْ نَعيمٍ. ابن سعد عن أبي بكر العدوي مرسلاً.
٤١٩٠ - دَخَلتِ العُمرَةُ فِي الْحَجِّ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. (مد) عن جابر (دت) عن ابن عباس مرسلاً.
٤١٩١ - دَخَلتِ امرأةٌ النَّارَ فِي هُرَّة رَبَطَتهَا فَلْ تُطعِمِهَا وَلَم تَدَعهَا تَأْكلِ مِنْ خَشَاش الأرْضِ حَتَّى
٢٥٥

مَاتَتْ. (حم ق ٥) عن أبي هريرة (خ) عن ابن عمر (ض).
٤١٩٢ - دُخُولُ البَيْتِ دُخُولٌ فِي حَسَنَةٍ وَخُرُوجٌ مِنْ سَيِّئَةٍ. (عد هب) عن ابن عباس (ض).
٤١٩٣ - درْهَمُ رباً يَأكلُهُ الرَّجُلٌ - وَهُوَ يعلَمُ - أَشَدُّ عِنْدَ اللّهِ مِنْ سِنَّةٍ وَثَلاَتِينَ زَنِيَة.
(حم طب) عن عبد الله بن حنظلة (صحـ).
٤١٩٤ - دِرِهَمّ أعطِيهِ فِي عَقْلِ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ مائَةٍ فِي غَيرِهِ. (طس) عن أنس (صحـ).
٤١٩٥ - درهَمّ خَلَاَلٌ يُشتَرَى بِهِ عَسَلاً وَيُشَرَبُ بِمَّاء المطَرِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ. (فر) عن أنس (ض).
٤١٩٦ - دِرْهَمُ الرَّجُل يُنفَقُ فِي صِحَّتِهِ خَيرٌ مِنْ عتق رقبةٍ عِنْدَ مَوْتِهِ، أبو الشيخ عن أبي هريرة (ض).
٤١٩٧ - دُعَاءُ الْمَرَءِ الْمُسلِمِ مُستجَابٌ لأخيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلكٌ مَوَكَّلٌ بِهِ كُلَّمَا دَعَا
لأَخِيهِ بخَيْرِ قَالَ الْمَلَكُ، آمِينَ وَلكَ بمثْلِ ذَلِكَ. (حم م ٥) عن أبي الدرداء (ض).
٤١٩٨ - دُعَاءِ الوَالِدِ يُفضِي إلَى الحجَابِ. (٥) عن أم حكيم (ض).
٤١٩٩ - دُعَاءُ الوَالِدِ لوَلَدِهِ كَدُعَاءِ النَّّيِ لأَمَّتِهِ. (فر) عن أنس (ض).
٤٢٠٠ - دُعَاءُ الأَخِ لاخيهِ بِظَهر الغَيْبِ لاَ يُرَدُّ. البزار عن عمران بن حصين (صح).
٤٢٠١ - دُعَاءُ الْمُحسنِ إليهِ للْمُحسِنِ لاَ يُرَدّ. (فر) عن ابن عمر (ض).
٤٢٠٢ - دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحَتَكَ أرْجُو فَلاَ تَكلنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأصلحْ لِي
شَأْنِي كُلَّهُ، لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ. (حم خد د حب) عن أبي بكرة (صحـ).
٤٢٠٣ - دَعْوَةُ ذِي النَّونِ إذْ دَعَا بَهَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ: لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ
الظَّالِمِينَ لَمْ يَدعُ بِهَا رَجُلٌ مُسلمٌ فِي شيءٍ قَطَّ إلَّ اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ. (حم ت ن ك هب) والضياء عن (صحـ).
٤٢٠٤ - دَعْوَةُ المظلُومِ مُستَجَابَةٌ، وَإنْ كَانَ فَاجِراً فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ. الطيالسي عن أبي هريرة (صحـ).
٤٢٠٥ - دَعوَةَ الرَّجُلِ لأخيهِ بِظَهرِ الغَيّبِ مُستَجَابٌ، وَملكٌ عِنْدَ رَأْسِهِ يَقُولُ: آمِينَ وَلَكَ بمثلْ ذلِكَ.
أبو بكر في الغيلانيات عن أم کرز.
٤٢٠٦ - دَعوَةٌ فِي السَّرِّ تَعدِلُ سبعِينَ دَعْوَة فِي العَلاَنِيَةِ. أبو الشيخ في الثواب عن أنس.
٤٢٠٧ - دَعْوَتَانَ ليْس بَينَهُمَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ: ودَعوةُ المظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ الْمَرَءِ لأخِيهِ بِظهرِ الغَيْب.
(طب) عن ابن عباس.
٤٢٠٨ ــ دَعْ عَنْكَ مُعَاذَاً، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُبَاهِي بِهِ الْمَلائِكَةَ. الحكيم عن معاذ (ح).
٤٢٠٩ - دَعْ دَاعِي اللَّبَنِ. (حم تخ حب ك) عن ضرار بن الأزور (صحـ).
٤٢١٠ - دَعْ قِيلَ وَقَالَ، وَكثرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ. (طس) عن ابن مسعود (صح).
٤٢١١ - دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لا يَرِيبُكَ.
٢٥٦

(حم) عن أنس (ن) عن الحسن بن علي (طب) عن وابصة بن معبد (خط) عن ابن عمر (صحـ).
٤٢١٢ - دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ، فَإنَّ الصَّدْقَ يُنَجِّي. ابن قانع عن الحسن.
٤٢١٣ - دَعْ مَّا يَرِيبُكَ إلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ، فَإنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الكَذِبَ رِيبَةٌ.
(حم ت حب) عن الحسن (صحـ).
٤٢١٤ - دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لا يَرِيبُكَ فَإِنَّكَ لَنْ تَجِدَ فَقْدَ شيءٍ تَرَكتَهُ للهِ.
(حل خط) عن ابن عمر (ح).
٤٢١٥ - دَعهنَّ يَبْكِينَ مَّا دَامَ عنْدَهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَ فَلاَ تَبْكِينَّ بَاكِيةٌ. مالك (ن ك) عن جابر بن عتيك.
٤٢١٦ - دَعْهُنَّ يَا عَمْرُ، فَإنَّ العَيْنَ دَامِعَةٌ، وَالقَلْبَ مُصَابٌ، وَالعهَدَ قَرِيبٌ.
(حم ن ٥ ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٤٢١٧ - دَعُهُنَّ يَبْكِينَ، وَإِيَّاكُنَّ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ، إنَّهُ مَهْمَا كَانَ مِنَ العَيْنِ وَالقَلبِ فَمنِ اللهِ وَمِنَ
الرَّحَةِ وَمَهْمَا كَانَ مِنَ الْيَدِ وَاللَّسَانِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ. (حم) عن ابن عباس (صحـ).
٤٢١٨ - دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ، وَاترُكُوا التَّركُ مَا تَرَكُوكُم. (د) عن رجل (صحـ).
٤٢١٩ - دَعُوا الْحَسنَاءَ العَاقِرَ وَتَزَوَّجُوا السَّودَاءَ الوَّلُودَ، فَإنِّي أكاثِرُ بِكُمُ الأَمَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
(عب) عن ابن سيرين مرسلاً (صحـ).
٤٢٢٠ - دَعُوا الدُّنْيَا لأهلهَا مَنْ أخذَ مِنَ الدُّنْيَا فَوْقَ مَا يَكفِيهِ أخَذَ حتفُه وَهُوَ يَشِعُرُ.
ابن لال عن أنس (ض).
٤٢٢١ - دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَإِذَا استَنْصَحَ أحَدُكُمْ أخَاهُ فَلينصحهُ.
(طب) عن أبي السائب (صحـ).
٤٢٢٢ - دَعُوا لِي أصحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ لَوْ أَنفَقْتُمْ مِثْلَ أَحدٍ ذَهَباً مَا بَلَغْتُمْ أعْمَالَهُمْ.
(حم) عن أنس (صحـ).
٤٢٢٣ - دَعُوا لِي أَصْحَابِي وَأَصْهَارِي. ابن عساكر عن أنس (صح).
٤٢٢٤ - دَعُوا صَفوانَ بنَ الْمُعَطَّلِ، فَإنَّهُ خَبِيثُ اللِّسَانِ ، طَيِّبُ القلب. (ع) عن سفينة (ض).
٤٢٢٥ - دَعُوا صَفَوانَ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ الله ورَسُولَهُ. ابن سعد عن الحسن مرسلاً (ض).
٤٢٢٦ - دَعُونِي مِنْ السُّودَانِ ، فَإِنَّمَا الأسودُ لبَطنِهِ وَفَرْجِهِ. (طب) عن ابن عباس (ح).
٤٢٢٧ - دَعُوهُ، فَإِنَّ لصَاحِب الحَقَّ مَقَالاً. (خ ت) عن أبي هريرة (صحـ).
٤٢٢٨ - دَعُوهُ بِئِنَّ، فَإِنَّ الأنينَ اسْمٌ مِنْ اسمَاءِ اللهِ تَعَالَى يستَرِيحُ إليه العَليلُ. الرافعي عن عائشة.
٤٢٢٩ - دَفنُ البَنَاتِ مِنَ الْمَكرُماتِ. (خط) عن ابن عمر (صحـ).
٤٢٣٠ - دُفِنَ بالطّينَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا. (طب) عن ابن عمر.
٢٥٧

٤٢٣١ - دَليلُ الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ. ابن النجار عن عليّ.
٤٢٣٢ - دَمُ عَفْرَاءَ أزكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ دَمِ سَودَاوَينِ. (طب) عن كثيرة بنت سفيان.
٤٢٣٣ - دَمُ عَفْرَاءَ أحَبّ إلَى الله مِنْ سَودَاوَينِ . (حم ك) عن أبي هريرة.
٤٢٣٤ - دَمُ عَمَّرٍ وَلحمُهُ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ أنْ تَأْكُلُه أو تَمَسَّهُ. ابن عساكر عن عليّ (ح).
٤٢٣٥ - دُورُوا مَعَ كِتَابِ اللّهِ حَيْثَمَا دَارَ . (ك) عن حذيفة (صح).
٤٢٣٦ - دُونَك فَانتَصرى. (٥) عن عائشة.
٤٢٣٧ - دِيةُ الْمُعَاهَدِ نصفُ ديّة الحُرِّ. (د) عن ابن عمرو (ح).
٤٢٣٨ - دِيَةُ عقْلِ الكَافِرِ نصفُ عَقْلِ المؤْمِنِ . (ت) عن ابن عمرو (ح).
٤٢٣٩ - ديةُ الْمُكَاتب بقَدْر مَا عُثِقَ مِنْهُ ديَةُ الحُرِّ، وَبَقَدْرِ مَا رُقَّ منهُ دِيَةُ العَبْدِ .
(طب) عن ابن عباس (ح).
٤٢٤٠ - ديَةُ أَصَابعِ اليَديْنِ وَالرَّجلينِ سَوَالٌ عَشرٌّ مِنَ الإِبِلِ لكُلِّ أُصبُعٍ. (ت) عن ابن عباس (صحـ).
٤٢٤١ - ديَّةُ الدِّمَيِّ دِيَةُ الْمُسلمِ. (طس) عن ابن عمر (ض).
٤٢٤٢ - دينُ الْمَرْءِ عَقلُهُ، وَمَنَ لاَ عِقْلَ لَهُ لاَ دِينَ لَهُ. أبو الشيخ في الثواب وابن النجار عن جابر (ض).
٤٢٤٣ - دينَارٌ أنفقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدينَارُ أنفقتَهُ فِي رَقبَةَ، وَدِينار تَصَدقتَ بِهِ عَلَى مسكِينٍ،
وَدِينَارٌ أَنفَقْتَهُ عَلَى أهلكَ، أعْظِمُهَا أجراً الَّذِي أنفقتَهُ عَلَى أَهْلِكَ. (م) عن أبي هريرة (صح).
فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٤٢٤٤ - الدَّارُ حَرَمٌ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيكَ حَرَمَكَ فاقتلهُ. (حم طب) عن عبادة بن الصامت (صحـ).
٤٢٤٥ - الدَّاعِ وَالْمُؤَمِّنُ فِي الأجرِ شَرِيكَانِ، وَالقَارِيُ وَالمستمِعُ فِي الأجرِ شَرِيكَان وَالعَالِمُ
وَالمتَعَلِّمُ فِي الأَجْرِ شَرِيكَانِ . (فر) عن ابن عباس (ض).
٤٢٤٦ - الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفاعِلِه البزار عن ابن مسعود (طب) عن سهل بن سعد وعن ابن مسعود (صحـ).
٤٢٤٧ - الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِه، واللهُ يُحِبُّ إغَاثَةَ اللَّهْفَانِ.
(حم ع) والضياء عن بريدة، ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أنس.
٤٢٤٨ - الدُّبَّاءُ تُكَبِّرُ الدّمَاغَ، وَتَزِيدُ فِي العَقْلِ. (فر) عن أنس (ض).
٤٢٤٩ - الدَّجَالَّ عَينُهُ خَضَراءُ. (تخ) عن أبيَ (صح).
٤٢٥٠ - الدَّجَّالُ مَمسُوحُ العَيْنِ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَينَيْهِ ((كَافرٌ)) يَقَرؤُهُ كُلَّ مُسلِمٍ. (م) عن أنس (صح).
٢٥٨

٤٢٥١ - الدَّجَّلُ أعوَرُ العَيْنِ الْيُسرَى، جُفَالُ الشَّعْرِ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ: فَنَارُهُ جَنَّةُ وَجَنَُّهُ نَارٌ.
(حم م ٥) عن حذيفة (صحـ).
٤٢٥٢ - الدَّجَّالُ لاَ يُولدُ لَهُ، وَلاَ يَدْخلُ الْمَدِينَةَ وَلاَ مَكَّةَ. (حم) عن أبي سعيد (صح).
٤٢٥٣ - الدَّجَّالُ يُخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بالمشرقِ يُقَالُ لَهَا ((خُرَاسَانُ)) يتبَعُهُ أقوّامٌ كَأنَّ وَجُوهُهُمُ المِجَانُ
الْمُطَرَّقَةُ. (ت ك) عن أبي بكر (صح).
٤٢٥٤ - الدَّجَّلُ تَلِدُه أُمَّهُ وَهِيَ مَنْبُوذَةٌ فِي قَبْرِهَا: فَإِذَا وَلدتَهُ حَمَلت النِّسَاءُ بِالْخَطَّائِينَ.
(طس) عن أبي هريرة (ض).
٤٢٥٥ - الدَّعَاءُ هُوَ العبادَةُ. (حم ش خد ٤ حب ك) عن النعمان بن بشير (ع) عن البراء .
٤٢٥٦ - الدَّعَاءُ مُخِّ العِبَادَةَ. (ت) عن أنس (ض).
٤٢٥٧ - الدُّعَالُ مفتاحُ الرَّحْمَةِ وَالوُضَوْءُ مفتَاحٌ الصَّلاَةِ، وَالصَّلاَةُ مِفْتَاحُ الجَنَّة. (فر) عن ابن عباس (ض).
٤٢٥٨ - الدُّعَاءِ سِلاَحُ المؤْمِنِ، وَعِمَادُ الدِّين، وَنُورُ السَّمَواتِ وَالأرْض. (ع ك) عن عليّ (صحـ).
٤٢٥٩ - الدَّعَاءِ لاَ يُردُّ بَيْنِ الأَذَانَ والإقامة. (حم « ت ن حب) عن أنس (صحـ).
٤٢٦٠ - الدُّعَاءُ بَيْنَ الأذَانِ والإقامَةِ مُستَجَابٌ، فَادْعُوا. (ع) عن أنس (صحـ).
٤٢٦١ - الدَّعَاءُ مُستَجَابٌ بَيْنَ النَّدَاء والإقَامَةِ. (ك) عن أنس.
٤٢٦٢ - الدُّعَاءُ يَردُّ القَضَاءَ، وَإِنَّ البِرَّ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ، وَإنَّ العَبْد لَيُحرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ.
( ك) عن ثوبان (صحـ).
٤٢٦٣ - الدَّعَاءُ جُنْدٌ مِنْ اجنَادِ الله مجنّدٌ، يَرُدِّ القَضَاءَ بَعدَ أن يُبْرمَ.
ابن عساكر عن نمير بن أوس مرسلاً (ض).
٤٢٦٤ - الدَّعَاءُ ينفَعُ مِمَّا نَزَلَ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلِ فَعليكُمْ عِبَادَ اللهِ بِالدُّعَاء (ك) عن ابن عمر (صح).
٤٢٦٥ - الدُّعَاءُ يردُّ البَلاَءَ. أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة (ح).
٤٢٦٦ - الدُّعَاءُ محجُوبٌ عَنِ اللهِ، حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ. أبو الشيخ عن علي (ع).
٤٢٦٧ - الدَّمُ مقدَارُ الدّرهَمِ يُغْسَلُ وَتُعَادُ منهُ الصَّلاَةُ. (خط) عن أبي هريرة (ض).
٤٢٦٨ - الدََّانِيرُ والدَّرَاهِمُ خَواتِيمُ اللهِ فِي أرضِهِ، مَنْ جَاءَ بِخَاتِمِ مَولاَهُ قَضَيْتُ حَاجَتَهُ.
(طس) عن أبي هريرة (ح).
٤٢٦٩ - الدُّنْيَا حرامٌ عَلَى أهلِ الآخرة، وَالآخِرَة حرَّام عَلَى أهلِ الدُّنْيَا، وَالدُّنْيَا وَالآخرَة حَرّامٍ
عَلَى أَهْلِ اللهِ. (فر) عن ابن عباس (ح).
٤٢٧٠ - الدُّنْيَا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ. (طب) عن ميمونة (صحـ).
٢٥٩

٤٢٧١ - الدُّنْيَا حلوَةٌ رَطبَةٌ. (فر) عن سعد (ض).
٤٢٧٢ - الدُّنْيَا حلوَةٌ خِضرَةٌ فَمَّنْ أخَذَهَا بِحَقَّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهَا وَرُبَّ مُتَخَوّضٍ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفسُهُ
لَيْسَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إلاَّ النَّارُ. (طب) عن ابن عمرو (صحـ).
٤٢٧٣ - الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حلوَةٌ مَنِ اكتَسَبَ فِيهَا مَالاً مِنْ حِلّهِ وَأَنفَقَهُ فِي حَقَّهِ أَثَابَهُ اللهُ عَلَيهِ وَأورَدَهُ
جَنْتَهُ، وَمَنِ اكتَسَبَ فِيهَا مَالاً مِنْ غَيْرِ حِلَّهِ وَأَنفَقَهُ فِي غيّرِ حَقِّهِ أَحَلَّهُ اللهُ دَارَ الهَوَانِ، وَرُبَّ مُتخوّضٍ في
مَالِ اللهِ وَرَسُولَهُ لَهُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ. (هب) عن ابن عمر (صح).
٤٢٧٤ - الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لاَ دَارَ لَهُ وَمَالُ مَنْ لاَ مَالَ لَهُ، وَلَهَا يَجَمَعُ مَنْ لاَ عَقْلَ لَهُ.
(حم هب) عن عائشة (هب) عن ابن مسعود موقوفاً (ضحـ).
٤٢٧٥ - الدُّنْيَا سِجنُ المؤْمِنِ ، وَجَنَّةُ الكافِرِ .
(حم م ت ٥) عن أبي هريرة (طب ك) عن سلمان. البزار عن ابن عمر (صحـ).
٤٢٨٦ - الدُّنْيا سجْنُ الْمُؤْمِنِ وَسَنَتُهُ فَإِذَا فَارَقَ الدُّنْيَا فَارَقَ السَّجْنَ وَالسَّنَّة.
(حم طب حل ك) عن ابن عمر (صح).
٤٢٧٧ - الدُّنْيَا سبعَةُ أيَّامٍ مِنْ أيَّامِ الآخِرَةِ. (فر) عن أنس (ض).
٤٢٧٨ - الدُّنْيَا سَبعَةٌ آلافٍ سَنةٍ، أنَا فِي أخِرِهَا ألفاً .
(طب) والبيهقي في الدلائل عن الضحاك بن زمل (ض).
٤٢٧٩ - الدُّنْيَا كلَّهَا مَتَاعٌ، وَخَيرِ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرأةُ الصَّالحةُ. (حم من) عن أبن عمرو (صحـ).
٤٢٨٠ - الدِّنْيَا ملعُونَةٌ، ملعُونٌ مَا فِيهَا، إلاَّ مَا كَانَ مِنْهَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ. (حل) والضياء عن جابر (صحب).
٤٢٨١ - الدُّنْيَا مَلِعُونَةٌ، مَلِعُونٌ مَا فِيهَا، إلاَّ ذِكرَ اللهِ، وَمَا أولاهُ، وَعَالِماً أَوْ مُتعلّماً.
(٥) عن أبي هريرة (طس) عن ابن مسعود (ح).
٤٢٨٢ - الدُّنْيَا مَلِعُونَةٌ، مَلِعُونُ مَا فِيهَا، إلاَّ أمراً بمعْرُوفٍ، أَوْ نَهياً عَنْ مُنْكَرٍ، أوْ ذِكر اللهِ.
البزار عن ابن مسعود (صحـ).
٤٢٨٣ - الدُّنْيَا مَلِعُونَةٌ، مَلِعُونٌ مّا فِيهَا، إلاَّ مَّا ابتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
(طب) عن أبي الدرداء (صحـ).
٤٢٨٤ - الدِّنْيَا لاَ تنبَغِي لْمُحَمّدٍ ، وَلا لآل مُحمَّدٍ. أبو عبد الرحمن السلمي في الزهد عن عائشة (ح).
٤٢٨٥ - الدُّنْيَا لاَ تصفُوا لْمُؤْمِنِ، كيفَ وَهِي سجُنُهُ وَبَلاَءُهُ؟. ابن لال عن عائشة.
٤٢٨٦ - الدُّهْنُ يَذْهَبُ بالبُؤُسِ، وَالكوَةُ تُظْهرُ الغِنَى، وَالإِحْسَانُ إلَى الْخَادِمِ مِمَّا يَكْبِتُ اللهُ بِهِ
العَدُوَّ. ابن السني وأبو نعيم في الطب عن طلحة (ض).
٤٢٨٧ - الدَّوَاءُ مِنَ القَدرِ ، وَقَدِ ينفَعُ بإذن اللهِ تَعَالَى. (طب) وأبو نعيم عن عباس (ح).
٢٦٠