النص المفهرس

صفحات 201-220

يَعْلَمُونَ . مالك (ق) عن سفيان بن أبي زهير .
٣٣٤٣ - تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أكبَرَ هَمَّهِ أفْشَى اللهُ ضَيْعَتَهُ،
وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عِينَيْهِ، وَمَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمَّهِ جَمَعَ اللهُ تَعَالَى لَهُ امرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلِهِ، وَمَا
أقبلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إلَى اللهِ تَعَالَى إلاَّ جَعَلَ اللهُ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ تَفِدُ إليْهِ بِالوُدِّ وَالرَّحْمَةِ، وَكَانَ اللهُ تَعَالَى بِكُلِّ
خَيْرٍ إليْهِ أسْرَعَ. (طب) عن أبي الدرداء (ض).
٣٣٤٤ - تَفَقَّدُوا نِعَالَكُمْ عِنْدَ أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ . (حل) عن ابن عمر (ض).
٣٣٤٥ - تَفَكَّرُوا فِي كُلِّ شَيءٍ، وَلاَ تَفَكَّرُوا فِي ذَاتِ اللهِ تَعَالَى، فَإِنَّ بَيْنِ السَّمَاءِ السَّبِعَةِ إلَى
كُرْسِتَّهِ سَبعَةَ آلافِ نُورٍ ، وَهُوَ فَوْقَ ذَلِكَ. أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس.
٣٣٤٦ - تَفَكَّرُوا فِي الْخَلقِ، وَلاَ تَفَكَّرُوا فِي الْخَالِقِ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَقْدُرُونَ قَدْرَهُ.
أبو الشيخ عن ابن عباس (ض).
٣٣٤٧ - تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللهِ، وَلاَ تَفَكَّرُوا فِي اللهِ فَتَهِلِكُوا . أبو الشيخ عن أبي ذر (ض).
٣٣٤٨ - تَفَكَّرُوا فِي آلاَءِ اللهِ، وَلاَ تَفَكَّرُوا فِي اللهِ. أبو الشيخ (طس عد هب) عن ابن عمر (ض).
٣٣٤٩ - تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللهِ، وَلاَ تَفَكَّرُوا فِي اللهِ. (حل) عن ابن عباس (ض).
٣٣٥٠ - تَقَتَلُوا لِي بستَ أَتَقَبَّل لَكُمْ بِالْجَنَّةِ، إذَا حدَّثَ أحَدُكُمْ فَلاَ يَكْذِبْ، وَإِذَا وَعَدَ فَلاَ يُخْلِفْ،
وَإِذَا اثْتُمِنَ فَلا يَخْنْ، غُضُّوا أبْصَارَكُمْ، وَكُفَّوا أيدِيَكُمْ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ. (ك هب) عن أنس (ض).
٣٣٥١ - تَقَرَّبُوا إلَى اللهِ بِبُغْضِ أَهْلِ الْمَعَاصِي، وَالقُوهُمْ بُوُجُوهِ مُكَفَهِرَّةٍ، وَالْتَمِسُوا رِضَا اللهِ
بِسَخَطِهِم، وَتَقَرَّبُوا إلَى الله بالتَّبَاعُدِ مِنْهُمْ. ابن شاهين في الإفراد عن ابن مسعود (ض).
٣٣٥٢ - تَقعُدُ الْمَلائِكَةُ عَلَى أبَوابِ الْمَسَاجِدِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ فَيَكْتُبُونَ الأوَّلَ والثَّانِي وَالثَّالِثَ، حَتَّى إذَا
خَرَجَ الإِمَامُ رُفِعت الصُّحُفُ. (حم) عن أبي أمامة (ح).
٣٣٥٣ - تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أكْثَرُ النَّاسِ. (حم م) عن المستورد (صحـ).
٣٣٥٤ - تَقُولُ النَّارُ للْمُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ: جُزْيَا مُؤْمِنُ فَقَدْ أَطْفَأْ نُورُكَ لَهَبِي.
(طب حل) عن يعلى بن منية (ض).
٣٣٥٥ _ تَكفيرُ كُلِّ لِحَاءٍ ركعَتَان. (طب) عن أبي أمامة (ض) ..
٣٣٥٦ - تَكُونُ لأصْحَابِي زَلَّةٌ يغفِرُهَا اللهُ تَعَالَى لَهُمْ لسابِقَتِهِمْ مَعِي. ابن عساكر عن علي (صحـ).
٣٣٥٧ - تَكُونُ أَمَرَاءُ وَلاَ يُرَدُّ عَلَيْهِمْ، يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ يَتَبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً . (طب) عن معاوية (ض).
٣٣٥٨ - تَكُونُ بِتَنّ لاَ يَسْتَطِيعُ أنْ يُغَيَّرَ فِيهَا بِيَدٍ وَلاَ لِسَانٍ. رستة في الإيمان عن علي (ض).
٣٣٥٩ - تَكُونُ النَّسَمُ طَيْراً تَعْلُقْ بِالشَّجَرِ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ فِي
٢٠١

جَسَدِهَا . (طب) عن أم هانىء (ض).
٣٣٦٠ - تَمَامُ البِرِّ أنْ تَعْمَلَ فِي السَّرِّ عمَلَ العَلاَنِيَة. (طب) عن أبي عامر السكوني (ض).
٣٣٦١ - تَمَامُ الرَّبَاطِ أربَعُونَ يَوْماً وَمَنْ رَابَط أرْبَعِينَ يَوْماً لَمْ يَبعْ وَلَمْ يَشْتَرِ وَلَمْ يُحْدِثْ حَدَثاً خَرَجَ
مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أَمَّهُ. (طب) عن أبي أمامة (ض).
٣٣٦٢ - تَمَامُ النِّعْمَةِ دُخُولُ الجَنَّةِ، وَالفَوْزُ مِنَ النَّارِ. (حم خدت) عن معاذ (ح).
٣٣٦٣ - تَمَسَّحُوا بالأرْض، فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ. (طس) عن سلمان (ح).
٣٣٦٤ - تَمَعْدَدُوا، وَاخْشَوْشِنُوا، وآنْتَضِلُوا، وآَمْشُوا حُفَاةٌ. (طب) عن ابن أبي حدرد.
٣٣٦٥ - تَنَاصَحُوا فِي العِلْمِ، وَلاَ يَكْتُمْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، فَإِنَّ خِيَانَةً فِي العِلْمِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَةٍ فِي
الْمَال . (حل) عن ابن عباس.
٣٣٦٦ - تَنَاكَحُوا تَكْثُرُوا، فَإنِّي أَبَاهِي بِكُمُ الأَمَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ . (عب) عن سعيد بن أبي هلال مرسلاً.
٣٣٦٧ - تَنَامُ عَيْنَايَ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي. ابن سعد عن الحسن مرسلاً (ض).
٣٣٦٨ - تَنَزَّهُوا مِنَ البَوْلِ، فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ القَبْرِ مِنْهُ. (قط) عن أنس (ح).
٣٣٦٩ - تَنَظّفُوا بِكُلِّ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإنَّ اللهَ تَعَالَى بَنَى الإِسْلاَمَ عَلَى النَّظَافَةِ، وَلَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ إلاَّ
كُلّ نَظِيفٍ . أبو الصعاليك الطرسوسي في جزئه عن أبي هريرة (ض).
٣٣٧٠ - تَنَقّ، وَتَوَقّ. الباوردي في المعرفة عن سنان (ض).
٣٣٧١ - تَنَقَّهُ، وَتَوَقَّهْ. (حب حل) عن ابن عمر (ض).
٣٣٧٢ - تُنْكَحُ الْمَرْأةَ لأَرْبَعِ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ
يداكَ. (ق د ن ٥) عن أبي هريرة (صح).
٣٣٧٣ - تَهَادُوا تَحَابُوا. (ع) عن أبي هريرة.
٣٣٧٤ - تَهَادُوا تَحَابُّوا، وَتَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلَّ عَنْكُمْ. ابن عساكر عن أبي هريرة (ح).
٣٣٧٥ - تَهَادُوا تَزْدَادُوا حُبًّا، وَهَاجِرُوا تُورِثُوا أبنَاءَ كُمْ مَجْداً، وَأقِيلُوا الكِرّامَ عَثْرَاتِهِمْ.
ابن عساكر عن عائشة (ح).
٣٣٧٦ - تَهَادُوا الطَّعَامَ بَيْنَكُمُ فَإنَّ ذَلِكَ تَوْسِعةٌ فِي أَرْزَاقِكُمْ. (عد) عن ابن عباس (ض).
٣٣٧٧ - تَهَادُوا إنَّ الْهَدََّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ، وَلاَ تحقِرِنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ شِقِّ فِرْسَنِ شَاةٍ.
(حم ت) عن أبي هري× ٥ (ض).
٣٣٧٨ - تَهَادُوا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى كِرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِي إِلَيَّ
كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ. (هب) عن أنس.
٢٠٢

٣٣٧٩ - تَهَادَوْا فَإِنَّ الهدِيَّةَ تُضْعِفُ الحُبَّ، وَتَذْهَبُ بِغَوَائِلِ الصَّدْرِ. (طب) عن أم حكيم بنت وداع.
٣٣٨٠ - تَوَاضَعُوا وَجَالِسُوا الْمَساكِينَ تَكُونُوا مِنْ كُبْرَاءِ اللهِ، وَتَخْرُجُوا مِنَ الكِبرِ. (حل) عن ابن عمر.
٣٣٨١ - تَوَاضَعُوا لِمَنْ تَعَدَّونَ مِنْهُ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُونَهُ، وَلاَ تَكُونُوا جَبَابِرَةَ العُلَمَاءِ.
(خط) في الجامع عن أبي هريرة (ض).
٣٣٨٢ - تُوبُوا إلَى الله تَعَالَى، فَإِنِّي أْتُوبُ إلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ. (خد) عن ابن عمر (ح).
٣٣٨٣ - تَوَضَأُوا مِمَّ مَسَّتِ النَّارُ. (حم ن) عن أبي هريرة (حم م ٥) عن عائشة (صحـ).
٣٣٨٤ - تَوَضَّأُوا مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، وَلاَ تَوَضَّأُوا مِنْ لُحُومِ الغَنَمِ، وَتَوَضَّأُوا مِنْ الْبَانِ الإيِلِ وَلاَ
تَوَضَّأُوا مِنْ ألبَانِ الغَنَمِ، وَصَلَّوا فِي مُرَاحِ الغَنَمِ، وَلاَ تُصَلَّوا فِي مَعَاطِنِ الإِبِلِ. (٥) عن ابن عمر (ض).
فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٣٣٨٥ - التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ. (٥) عن ابن مسعود، الحكيم عن أبي سعيد (ح).
٣٣٨٦ - التَّائِبُ مِنَ الذَّنَبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ، وَإِذَا أحَبَّ اللهُ عَبْدَاً لَمْ يَضُرَّهُ ذَنْبٌ.
القشيري في الرسالة وابن النجار عن أنس (ح).
٣٣٨٧ - التَّائِبُومِنَ الذَّنْبِ كَمّنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ، وَالْمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ كالْمُستَهْزِي،
بِرَبِّهِ، وَمَنْ آذَى مُسلماً كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الذَّنُوبِ مِثْلُ مَنَابِتِ النَّخْلِ. (هب) وابن عساكر عن ابن عباس (ض).
٣٣٨٨ - التَّؤْدةُ فِي كل شيءٍ خَيْرِ إلا فِي عمل الآخرة. (د ك هب) عن سعد (صحـ).
٣٣٨٩ - التُّؤَدَةُ وَالإقتِصَادُ وَالسَّمْتُ الحَسَنُ جزءٌ مِنْ أربَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزءاً مِنَ النُبُوَّةِ.
(طب) عن عبد الله بن سرجس (ح).
٣٣٩٠ - التَّنِّي مِنَ اللهِ، وَالعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ. (هب) عن أنس (ض).
٣٣٩١ - التَّاجِرُ الأمِينُ الصَّدُوقُ الْمُسلِمُ مَعَ الشَّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ. (٥ ك) عن ابن عمر (صح).
٣٣٩٢ - التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِيِقِينَ وَالشَّهَدَاءِ. (ت ك) عن أبي سعيد (ح).
٣٣٩٣ - التَّاجِرُ الصَّدُوقُ تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ القِيَامَةِ. الأصبهاني في ترغيبه (فر) عن أنس (ض).
٣٣٩٤ - التَّاجِرُ الصَّدُوقُ لاَ يُحْجَبُ مِنْ أبوَابِ الجنَّةِ . ابن النجار عن ابن عباس.
٣٣٩٥ - التَّاجِرُ الْجَنَانُ مَحْرُومٌ، وَالتَّاجِرُ الجَسُورُ مَرْزُوقٌ. القضاعي عن أنس (ح).
٣٣٩٦ - التَّنَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أحَدُكُمْ فَلَيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إذَا قَالَ: ((هَا))
ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ. (ق) عن أبي هريرة (صحـ).
٢٠٣

٣٣٩٧ - التَّنَاؤُبُ الشَّدِيدُ وَالعَطْسَةُ الشَّدِيدَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ . ابن السني في عمل يوم وليلة عن أم سلمة (ض).
٣٣٩٨ - التَّحدُثُ بِنِعْمَةِ اللهِ شُكرٌ، وَتركُهَا كُفْرٌ، وَمَنْ لاَ يَشْكُرُ القَليلَ لاَ يَشْكُرُ الكَثِيرَ، وَمَنْ لاَ
يشكُرُ النَّاسَ لاَ يَشْكُرُ اللهَ، الْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ وَالفِرْقَةُ عَذَابُ. (هب) عن النعمان بن بشير .
٣٣٩٩ - التَّدِيرُ نِصْفُ العَيْشِ، وَالتَّدَّد نصْفُ العَقْلِ، وَالَهُمَّ نِصْفُ الهَرَمِ، وَقِلَّةُ العِيَالِ أحَدُ
اليَسَارَيْنِ. القضاعي عن علي (فر) عن أنس (ح).
٣٤٠٠ - التَّذَلَّلُ للحَقِّ أَقْرَبُ إلَى العِزِّ مِنَ التَّعَزَّرِ بِالْبَاطِلِ.
(فر) عن أبي هريرة، الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عمر موقوفاً.
٣٤٠١ - التَّرَابُ رَبِيعُ الصِّبيَانِ. (خط) في رواة مالك عن سهل بن سعد وعن ابن عمر.
٣٤٠٢ - التَّسبِيحُ الرَّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنَّسَاءِ. (حم) عن جابر (صحـ).
٣٤٠٣ - التَّسبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَ((الْحَمْدُ للهِ)) تَمْلَؤُهُ، وَ((لاَ إلهَ إلَّ اللهُ)) لَيْسَ لَهَا دُونَ اللهِ
حِجَابٌ حَتَّى تَخْلُصَ إليهِ. (ت) عن ابن عمرو (صحـ).
٣٤٠٤ - التَّسِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَ(الْحِمْدُ لله))) تَمْلَؤُهُ، وَالتَّكبِيرُ يَملأُّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ،
وَالصَّوْمُ نصْفُ الصَّْرِ، وَالطَّهُورُ نِصْفُ الإِيمَانِ . (ت) عن رجل من بني سليم.
٣٤٠٥ _ التَّوِيفُ شِعَارُ الشَّيْطَانِ ، يُلقِيهِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ. (فر) عن عبد الرحمن بن عوف (ض).
٣٤٠٦ - التَّضَلَّعُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّفَاقِ. الأزرقي في تاريخ مكة عن ابن عباس (ح).
٣٤٠٧ - التَّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهُ أنْ يُوَّارِيَّهُ. (د) عن أنس (صح).
٣٤٠٨ - التَّكبِيرُ فِي الفِطْرِ سَبْعٌ فِي الأَولَى، وَخَمْسٌ فِي الآخِرَةِ، وَالقِرَاءَةُ بَعدَهُمَّا كلتيهِمَا .
(د) عن ابن عمر (صحـ).
٣٤٠٩ - التَّلبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ. (حم ق) عن عائشة (صحـ).
٣٤١٠ - التَّمْرُ بِالتَّمرِ، وَالحِنْطَةُ بِالحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالْمِلْحُ بِالملحِ، مِثلا بِمِثْلٍ ، يَداً بِيَدٍ،
فَمَنْ زَادٍ وَاسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى، إلاَّ مَا اخْتَلَفَتْ ألوانُهُ. (حم م ن) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٤١١ - التَّوَاضُعُ لاَ يَزِيدُ العَبْدُ إلاَّ رِفْعَةٌ، فَتَوَاضَعُوا يَرفَعَكُمُ اللهُ تَعَالَى، وَالعَفْوَ لاَ يَزِيدُ العَبْدَ إلاَّ
عِزًا، فَاعِفُوا يُعِزَّكُمُ اللهُ، وَالصَّدَقَةُ لاَ تَزِيدُ المالَ إلَّ كَثْرَةَ، فَتصَدَّقُوا يَرْحَمَّكُمْ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن محمد بن عميرة العبدي (ض).
٣٤١٢ - التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ أنْ لاَ تَعُودَ إليْهِ أبداً. ابن مردويه (هب) عن ابن مسعود (ض).
٣٤١٣ - التَّوْبَةُ النَّصُوحُ: النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ حِينَ يَفْرُطُ مِنْكَ فَتَستَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى، ثُمَّ لاَ تَعُودُ إليْهِ
أبداً . ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبيّ (ض).
٣٤١٤ - التَّيَّمُّمَ ضَرْبَتَانِ: ضَرْبَةٌ للوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لليَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَين. (طب ك) عن ابن عمر.
٢٠٤

حرف الثاء
٣٤١٥ - ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإيمَانِ: أنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إليَهِ مِمَّا سِوَاهُمَا،
وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُه إلاَّ للهِ، وَأَنْ يَكِرَةَ أنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إذْ أنقْذَهُ اللهُ مِنْهُ كَمَّا يَكْرَهُ أنْ يُلْقَى
فِي النَّارِ . (حم ق ت ن ٥) عن أنس (صح).
٣٤١٦ - ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ نَشَرَ اللهُ تَعَالىَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ، وَأَدْخَلَهُ جَنَّتَهُ رِفْقٌ بِالضَّعِيفِ، وَشَفَقَةٌ عَلَى
الوَالِدَيْنِ وَالإِحْسَانُ إلَى الْمَمْلُوكِ. (ث) عن جابر (ح).
٣٤١٧ - ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ آوَاهُ اللهُ فِي كنفِهِ، وَنَشَر عَلَيْهِ رَحَتَهُ، وَأَدْخَلُهُ جَنَّتَهُ: مَنْ أُعطِيَ شَكَرَ،
وَإِذَا قَدَرَ غَفَرَ ، وَإِذَا غَضِبَ فَتَرَ. (ك هب) عن ابن عباس (ح).
٣٤١٨ - ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ مِنَ الأبْدَالِ: الرِّضَا بِالقَضَاءِ، وَالصَّبْرُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ، وَالغَضَبُ فِي
ذَاتِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ. (فر) عن معاذ (ض).
٣٤١٩ - ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللهُ تَعَالَى حِسَاباً يَسِيراً، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ: تُعْطِي مَنْ
حَرَمَكَ، وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ. (طس ك) عن أبي هريرة (ح).
٣٤٢٠ - ثَلاَثٌ مَنْ كِنَّ فِيهِ وُقِيَ شُحَّ نَفْسِهِ: مَنْ أدَّى الزَّكَاةَ، وَقَرَى الضَّيْفَ، وَأَعْطَى فِي النَّائِبَةِ.
(طب) عن خالد بن زيد بن حارثة.
٣٤٢١ - ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّفِيهِ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ مَّا سَوَى ذلِكَ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئاً، وَلَمْ
يَكُنْ سَاحِراً يَتَبِعُ السَّحْرَةَ، وَلَمْ يحقِدْ عَلَى أخِيهِ. (خد طب) عن ابن عباس (ح).
٣٤٢٢ - ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ رَاجِعَةٌ عَلَى صَاحِبهَا: البَغْيُ، وَالْمَكْرُ، وَالنَّكْثُ.
أبو الشيخ وابن مردويه معاً في التفسير (خط) عن أنس (ض).
٣٤٢٣ - ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَوْجَبَ الثَّوَابَ، واسْتَكْمَلَ الإيمَانَ: خُلُقٌ يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ وَوَرَعٌ
يُحْجِزُهُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ تَعَالَى، وَحِلْمٌ يَرُدّه عَنْ جَهْلِ الْجَاهِلِ. البزار عن أنس (ض).
٣٤٢٤ - ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ أوْ وَاحِدَةُ مِنْهُنَّ فَلَيَتَزَوَّجْ مِنَ الْحُورِ العَيْنِ حَيْثُ شَاءَ: رَجُلٌ ائْتُمِنَ عَلَى
أمَانَة فَأْدَاهَا مَخَافَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ خَلَّى عَنْ قَاتِلِهِ، وَرَجُلٌ قَرَأْ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلاَةٍ ((قُلْ هُوَ الله أحَدٌ ))
عَشْرَ مَرَّاتٍ. ابن عساكر عن ابن عباس (ض).
٢٠٥

٣٤٢٥ - ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ أَظَلَّهُ اللهُ تَحْتَ ظِلّ عَرشِهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظلَّهُ: الوُضُوءُ عَلَى الْمَكَارِهِ،
وَالْمَشيُ إلَى الْمَساجِدِ فِي الظُّمِ ، وَإِطْعَامُ الْجَائِعِ. أبو الشيخ في الثواب والأصبهاني في الترغيب عن جابر (ض).
٣٤٢٦ - ثَلاَثٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ الإيمَانِ دَخَلَ مِنْ أيِّ أَبَوابِ الجَنَّةِ شَاءَ وَزُوَّجَ مِنَ الْحُورِ العَيْنِ
حَيْثُ شَاءَ مَّنْ عَفَا عَنْ قَاتِهِ، وَأَذَّى دَيناً خَفِيًّا، وَقَرَأْ فِي دُبُر كُلُّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشَرَ مَرَّاتٍ ((قُلْ هُوَ اللهُ
أحدٌ )). (ع) عن جابر (ض).
٣٤٢٧ - ثَلَثُ مَنْ حَفِظَهُنَّ فَهُوَ وَلِيِّ حَقًّا، وَمَنْ ضَيَّعَهُنَّ فَهُوَّ عَدُوِّي حَقًّ: الصَّلاَةُ، وَالصِّامُ،
والجَنّابَةُ. (طص) عن أنس (ص) عن الحسن مرسلاً (ض).
٣٤٢٨ - ثَلاَثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَد أجرَمَ: مَنْ عَقَدَ لَوَاءٌ فِي غَيْرِ حَقِّ، أوْ عَقَّ وَالِدَيْهِ، أَوْ مَشَى مَعَ
ظَالِمِ لَيَنصُرَهُ. (طب) عن معاذ (ض).
٣٤٢٩ - ثَلاَثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ أطَاقَ الصَّوْمَ: مَنْ أَكَلَ قَبَلَ أنْ يَشْرَبَ، وَتَسَخَّرَ، وَقَالَ. البزار عن أنس (ح).
٣٤٣٠ - ثَلاَثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللهِ واحتِسَاباً كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ تَعَالَى أنْ يُعِينَهُ، وَأنْ يُبَارِكَ لَهُ: مَنْ
سَعَى فِي فَكَاكِ رَقَبَةٍ ثِقة باللهِ وَاحْتِسَاباً كَانَ حَقًّا عَلَى اللهَ تَعَالَى أن يُعَينَهُ، وأنْ يُبَارِكَ لَهُ، وَمَنْ تَزَوَّجَ ثقةً
٢٠٠٥ٍ وَاحْتِسَاباً كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ تَعَالَى أن يُعينَهُ، وَأنْ يُبَارِكُ لَهُ، وَمَنْ أخْيَ أرْضاً مَيِّنَةً ثِقَةً بِاللهِ وَاحتِسَاباً
كَانَ حَقًّا عَلَى الله تَعَالَى أنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ. (طس) عن جابر (ح).
٣٤٣١ - ثَلاَثٌ مَنْ أوْتِيهُنَّ فَقَدْ أَوِيَ مِثلَ ما أُوتِيَ آل دَاوُدَ: العَدْلُ فِي الغَضَبِ وَالرَّضَا، وَالقَصْدُ فِي
الفَقْرِ والغَنَى، وَخَشِيَةُ الله تَعَالَى فِي السِّرِّ وَالعَلَآنيةَ. الحكيم عن أبي هريرة.
٣٤٣٢ - ثَلاَثٌ مِنْ أخْلاَقِ الإِيمَانِ: مَنْ إذَا غَضِبَ لَمْ يُدْخِلُهُ غَضَبَّهُ فِي بَاطِلٍ ، وَمَنْ إذَا رَضِيَ لَمْ
يُخْرِجْهُ رِضَاهُ مِنْ حَقِّ، وَمَنْ إذَا قَدَرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَّا لَيْسَ لَهُ. (طس) عن أنس (ض).
٣٤٣٣ - ثَلاَثَ مِنَ الْمَيْسِر: القِمَارُ، وَالضّرْبُ بالكِعَابِ، وَالصَّغِيرُ بِالحَمَامِ.
(د) في مراسيله عن يزيد بن شريح التيمي مرسلا (ح).
٣٤٣٤ - ثَلاَثٌ مِن أصْلِ الإيمَانِ: الكَفُّ عَمَّنْ قَالَ: ((لاَ إِلَّهَ إلاَّ اللهُ)) وَلاَ يُكَفِّرُهُ بِذَنْبٍ وَلاَ يُخرِجُهُ
مِنَ الإِسْلاَمِ بِعَمَلٍ ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِي اللهُ إلَى أن يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَِّي الدَّجَّالَ لاَ يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ وَلاَ
عدلُ عَادِلِ وَالإِيمَانُ بالأقْدَارِ . (د) عن أنس (ض).
٣٤٣٥ - ثَلاَثٌ مِنَ الْجِفَاءِ: أنْ يَبُولَ الرَّجُلُ قَائِماً، أوْ يَمْسَحَ جَبْهَتَهُ قَبْلَ أن يَفْرُغَ مِنْ صَلاَتِهِ، أوْ
يَنْفُخَ فِي سُجُودِهِ. (ن) البزار عن بريدة(صح).
٣٤٣٦ - ثَلاَثٌ مِنْ فِعْلِ أهْلِ الجَاهِلِيَّ لاَ يَدَعهُنَّ أهلُ الإسْلاَمِ اسْتِسْقَاءٌ بِالكَوَاكِبِ وَطَعْنٌ فِي
النَّسَبِ وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ. (تخ طب) عن جنادة بن مالك.
٣٤٣٧ - ثَلاَثٌ مِنَ الكُفْرِ بِاللهِ: شَقَّ الجَيْبِ، وَالنَّاحَةُ، وَالطَّعْنُ فِي النَّسَبِ. (ك) عن أبي هريرة.
٢٠٦

٣٤٣٨ - ثَلاَثٌ مِنْ نَعِيرِ الدُّنْيَا، وَإِنْ كَانَ لاَ نَعِيَمَ لَهَا: مَرْكَبٌ وَطِي ◌ٌ، وَالْمَرأةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَنْزِلُ
الوَاسِعُ. (ش) عن ابن قرة أو قرة (ض).
٣٤٣٩ - ثَلاَثٌ مَنْ كُنُوزِ البِر: إخْفَاءُ الصَّدَقَةِ، وَكِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ وَكِثْمَانُ الشَّكْوَى، يَقُولُ اللهُ
تَعَالَى: إذَا ابْتَلَيْتُ عَبدِي فَصَبَرَ وَلَّمْ يَشِكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أَبْدَلتُهُ حَمّ خَيْراً مِنْ لَحمِهِ، وَدَماً خَيْراً مِنْ دَمِهِ،
فَإِنْ أَبْرَأْتُهُ وَلاَ ذَنْبَ لَهُ، وَإِنْ تَوَقَّيْتُهُ فَإِلَى رَحْمَتِي. (طب حلّ) عن أنس (ض).
٣٤٤٠ - ثَلاَثٌ مَنْ كُنُوزِ البِرِّ: كِتمَانُ الأوْجَاعِ، وَالْتَلْوَى، وَالْمُصِيبَاتٍ، وَمَنْ بَثَّ لَمْ يَصْبِرْ.
تمام عن ابن مسعود (ض).
٣٤٤١ - ثَلاَثٌ مِنَ الإِيمَانِ: الإنفَاقُ مِنَ الإقتَارِ، وَبَذْلُ السَّلاَمِ للعَالَمِ، وَالإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ.
البزار (طب) عن عمار بن ياسر (ض).
٣٤٤٢ - ثَلاَثٌ مَنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ: إسبَاغُ الوُضُوءِ، وَعَدْلُ الصَّفِّ، والإقتِداءُ بِالإمَامِ.
(عب) عن زيد بن أسلم مرسلاً.
٣٤٤٣ - ثَلاَثٌ مَنْ أَخْلاَقِ النَّبُوَّةِ تَعجِيلُ الإفْطَارِ وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ، ووضْعُ اليَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ فِي
الصَّلاَة. (طب) عن أبي الدرداء (ح).
٣٤٤٤ - ثَلاَثٌ مِنَ الفَوَاقِرِ: إمَامٌ إنْ أحْسَنْتَ لَمْ يَشكُرُ وَإِنْ أسأت لَمْ يَغْفِرْ، وَجَارٌ إنْ رَأى خَيْراً
دَفَنْهُ وَإِنْ رَأى شَرَّا أشاعَهُ وَامرأةٌ إنْ حَضَرْتَ آذَتْكَ وَإِنْ غِبْتَ عَنْهَا خَانَتْكَ. (طب) عن فضالة بن عبيد (ح).
٣٤٤٥ - ثَلاَثُ أَخَافُ عَلَى أَمَّتِي، الإِسْتِسْقَاءُ بالأنْوَاءِ، وَحَيْفُ السُّلْطَانِ، وَتَكْذِيبٌ بِالقَدَرِ .
(حم طب) عن جابر بن سمرة (ض).
٣٤٤٦ - ثَلاَثٌ أحْلِفُ عَلَيهنَّ: لاَ يَجْعَلُ اللهُ تَعَالَى مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الإسْلاَمِ كَمَنْ لاَ سَهْمَ لَهُ وَأسهُمُ
الإسْلاَمِ ثَلاثَةٌ: الصَّلاَةُ، وَالصَّوْمُ، وَالزَّكَاةُ، وَلاَ يَتَوَلَّى اللهُ عَبْدَاً فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلاَ
يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْماً إلاَّ جَعَلَهُ اللهُ مَعَهُمْ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أنْ لاَ آثَمَ: لاَ يَسْتُرُاللهُ عَبْداً فِي
الدُّنْيَا إلَّ سَتَرَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ. (حم ن ك هب) عن عائشة (ع) عن ابن مسعود (طب) عن أبي أمامة (ح).
٣٤٤٧ - ثَلاَثٌ إِذَا خَرَجْنَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ امْنَتْ مِنْ قَبلُ أوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً:
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبَهَا، وَالدَّجَّالُ، وَدَابَّةُ الأرْضِ. (م ت) عن أبي هريرة.
٣٤٤٨ - ثَلاَثٌ إنْ كَانَ فِ شيءٍ شِفَاءٌ فَشَرْطَهُ محِجَمٍ، أوْ شَرْبَةُ عَسَلٍ ، أَوْ كَيَّةٌ تُصِيبُ ألمّ، وَأَنَا
أكْرَهُ الكَيَّ وَلاَ أَحِبُّهُ. (حم) عن عقبة بن عامر (ح).
٣٤٤٩ - ثَلاَثٌ أَقْسِمُ عَليهِنَّ: مَا نَقَصَ مَالٌ قطَّ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا، وَلاَ عَفَا رَجُلٌ عَنْ مَظلمَةٍ
ظُلمَهَا إِلَّ زَادَهُ اللهُ تَعَالَى بِهَا عِزَّا فَاعْفُوا يَزِدْكُمْ اللهُ عِزَّا، وَلاَ فَتَحَ رَجَلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسأَلَةٍ يَسألُ النَّاسَ
إلاَّ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ . ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن عبد الرحمن بن عوف (ض).
٣٤٥٠ - ثَلاَثٌ أَقْسِمُ عَلَيهنَّ: مَّا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ وَلاَ ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَةٌ صَبْر عَلَيهَا إلَّ زَادَهُ
٢٠٧

اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عِزَّاً، وَلاَ فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسَالَةٍ إلاَّ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ، وَأَحَدَّتُكُمْ حدِيثاً فَاحفَظُوهُ: إنَّمَا
الدُّنْيَا لِأَرْبَعَةِ نَفَرِ: عَبْدٍ رَزَقَهُ اللهُ مَالاً وَعلماً، فَهَوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحمَهُ، وَيَعْلَمُ للهِ فِيهِ حقًّا ،
فَهَذَا بِأفضَلِ الْمَنَازِلِ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللهُ علماً وَلَمْ يَرْزُقُهُ مَالاً، فَهُوَ صَادِقُ النَّّةِ، يَقُولُ: لَوْ أنَّ ليِ مَالاَ
لَعمِلْتُ بِعَمَلِ فُلاَنٍ ، فَهُوَ بِنَّتِهِ، فَاجِرُهُمَا سَوَاءٌ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللهُ مَالاً وَلَمْ يَرْزُقُهُ عِلْماً يَخْبُطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ
عِلْمٍ لاَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَلاَ يصِلُ فِيهِ رَحَهُ، وَلاَ يَعْلَمُ للهِ فِيهِ حقّاً. فهذا بِأَخْبَثِ الْمَنازِلِ، وعِبْدٍ لَم يرْزُقْهُ
اللهُ مَالاَ وَلاَ عِلْماً فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالاَ لَعَمَلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلاَنٍ، فَهُوَ بِنِيَّتِهِ، فَوزْرُهُمَا سَوَالا.
(حم ت) عن أبي كبشة الأنماري (ح).
٣٤٥١ - ثَلاَثٌ جِدُهُنَ جِدٌّ وَهَزْلَهُنَّ جِدَّ: النَّكَاحُ، وَالطَّلاَقُ، وَالرَّجْعَةُ. (د ت ٥) عن أبي هريرة (ح).
٣٤٥٢ - ثَلاَثٌ حَقِّ عَلَى اللهِ أنْ لاَ يَرُدَّ لَهُمْ دَعْوَةٌ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالْمَظْلُومُ حَتَّى يَنْتَصِرَ،
وَالْمُسَافِرُ حَتَّى يَرْجِعَ . البزار عن أبي هريرة (ع).
٣٤٥٣ - ثَلاَثَ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ: دَعوَةُ الصَّائِمِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ. (عق هب) عن أبي هريرة.
٣٤٥٤ - ثَلاثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمِظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ
الوَالِدِ لِوَلَدِهِ. (٥) عن أبي هريرة (ح).
٣٤٥٥ - ثَلاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهنَّ: دَعْوَةُ الوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ
الْمَظْلُومِ. (حم خد دت) عن أبي هريرة (ح).
٣٤٥٦ - ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ لاَ تُرَدُّ: دَعْوَةُ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ، وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ .
أبو الحسن بن مهرويه في الثلاثيات والضياء عن أنس (صحـ).
٣٤٥٧ - ثَلاَثٌ أَعْلَمُ أنَّهُنَّ حَقِّ: مَا عَفَا آمُرُؤٌ عَنْ مَظلمَةٍ إلاَّ زَادَهُ اللهُ تَعَالَى بِهَا عِزًا، وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ
عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْلَةٍ يَبتَغِي بِهَا كَثْرَةٌ إلَّ زَادَهُ اللهُ تَعَالَى بِهَا فَقْراً، وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ عَنْ نَفْسِهِ بَابَ صَدَقَةٍ
يُبتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ تَعَالَى إلاَّ زَادَهُ اللهُ كَثَرَةً. (هب) عن أبي هريرة (ض).
٣٤٥٨ - ثَلاَثٌ حَقِّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ: الغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالسَّوَّاكُ، وَالطِّيبُ. (ش) عن رجل (ض).
٣٤٥٩ - ثَلاَثٌ كُلَّهُنَّ حَقِّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ: عِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَشُهُودُ الْجَنَازَةِ وَتَشمِيتُ العَاطِسِ إذَا
حمد الله. ( خد) عن أبي هريرة (ح).
٣٤٦٠ - ثَلاَثُ خِصَالٍ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِي الدِّنْيَا: الْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَسْكِنُ الوَاسِعُ،
وَالْمَرْكَبُ الهنيء. (حم طب ك) عن نافع بن عبد الحرث (صحـ).
٣٤٦١ - ثَلاَثُ خِلاَلٍ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَ الكَلْبُ خَيراً مِنْهُ: وَرَعْ يُحجُزُهُ عَنْ
مَحَارِمِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أوْ حِّ يَرُدُّ بِهِ جَهْلُ جَاهِلٍ، أوْ حُسْنُ خُلقٍ يَعيشُ بِهِ فِي النَّاسِ. (هب) عن الحسن مرسلاً.
٣٤٦٢ - ثَلاثُ سَاعَاتٍ لِلْمَرْءِ الْمُسلِمِ مَا دَعَا فِيهنَّ إلاَّ اسْتُجِيبَ لَهُ مَّا لَمْ يَسألْ قَطِيعَةَ رَحِيمٍ أوْ
مَأْثَمَاً: حِينَ يُؤُذِّنُ الْمُؤَذِّنُ بِالصَّلاَةِ حَتَّى يَسْكُتَ وَحِينَ يَلْتَقِي الصَّفَانِ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ تَعَالَى بَيْنَهُمَّا، وَحِينَ
٢٠٨

يَنْزِلُ الْمَطَرُ حَتَّى يَسْكُنَ. (حل) عن عائشة (ض).
٣٤٦٣ - ثَلاَثٌ فِيهِنَّ البَرَكَةُ ، البَيْعُ إِلَى أجَلٍ ، وَالْمُقَارَضَةُ، وَإخْلاَطُ البُرِّ بِالشَّعِيرِ للبَيْتِ لاَ للبَيْعِ.
(٥) وابن عساكر عن صهيب.
٣٤٦٤ - ثَلاثٌ فِيهِنَّ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلَّ السَّمَّ، السَّنَا، وَالسَّنُوتُ. (ن) عن أنس (صحـ).
٣٤٦٥ - ثَلاَثٌ لاَزِمَاتٌ لِأَمَّتِي: سُوءُ الظَّنِّ، وَالحَسَدُ، وَالطِّيْرَةُ، فَإِذَا ظَنَنْتَ فَلاَ تُحَقِّقْ، وَإِذَا
حَسَدْتَ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ، وَإِذَا تَطَيِّرْتَ فَامْضٍ. أبو الشيخ في التوبيخ (طب) عن حارثة بن النعمان (ض).
٣٤٦٦ - ثَلاَثٌ لَمْ تسلَمْ مِنْهَا هذِهِ الأُمَّةُ: الحَسَدُ، وَالظَّنَّ، وَالطَّرَةُ ألاَ أَنَبِئُكُم بالمخْرَجِ مِنْهَا؟ إذَا
ظَنَنْتَ فَلاَ تُحَقِّقْ، وَإِذَا حَسَدْتَ فَلاَ تَبْغِ ، وَإِذَا تَطَيَّرْتَ فَامْضٍ. رستة في الإيمان عن الحسن مرسلاً.
٣٤٦٧ - ثَلاَثٌ لَنْ تَزَلْنَ فِي أُمَِّي: التَّفَاخُرُ بِالأحْسَابِ، وَالنَِّاحَةُ، وَالأنْوَاءُ. (ع) عن أنس (ح).
٣٤٦٨ - ثَلاَثٌ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَّا فِيهِنَّ مَا أَخِذْنَ إلاَّ بِسُهِمَةٍ حِرْصاً عَلَى مَا فِيهِنَّ مِنَ الخَيْرِ وَالبَرَكَةِ:
التَّأَذِينُ بِالصَّلاَةِ، وَالتَّهجِيرُ بِالْجَمَاعَاتِ، وَالصَّلاَةُ فِي أوَّلِ الصُّفُوفِ. ابن النجار عن أبي هريرة (ض).
٣٤٦٩ - ثَلاَثٌ لَيْسَ لأحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِيهنَّ رُخْصَةٌ: بِرَّ الوَالِدَينِ مُسلِماً كَانَ أوْ كَافِراً، وَالوَفَاءُ
بِالعَهْدِ لِمُسْلِمٍ كَانَ أوْ كَافِرٍ، وَأَدَالُ الأمَانَةِ إلَى مُسلمٍ كَانَ أَوْ كَافِرٍ . (هب) عن علي (ض).
٣٤٧٠ - ثَلاَثُ مَعَلَّقَاتٌ بالعَرْشِ: الرَّحِمُ تَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إنّي بِك فَلاَ أَقْطعُ)) والأَمَانَةُ تَقوُلُ: ((اللَّهُمَّ
إِنِّي بِكَ فَلاَ أَخْتَانُ)) وَالنَّعْمَةُ تَقُولُ ((اللَّهُمْ إِّي بِكَ فَلاَ أَكْفَرُ)). (هب) عن ثوبان (ض).
٣٤٧١ - ثَلاَثٌ مُنْجِيَاتٌ: خَشِيَةِ اللهِ تَعَالَى فِي السِّرِّ وَالعَلَانِيَةِ، وَالعَدْلُ فِي الرِّضَا وَالغَضَبِ، وَالقَصْدُ
فِي الفَقْرِ وَالغِنَى، وَثَلاَثٌ مُهلِكَاتٌ: هَوَى مُتَبَعٌ، وَشُحِّ مُطَاعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بَنَفْسِهِ.
أبو الشيخ في التوبيخ (طس) عن أنس (ض).
٣٤٧٢ - ثَلاَثٌ مُهْلِكَاتٌ، وَثَلاَثٌ مُنْجِيَاتٌ، وَثَلاَثٌ كَفَّارَاتٌ، وَثَلاَثٌ دَرَجَاتٌ: فَأْمَّا الْمُهلِكَاتُ:
فَشُحِّ مُطَاعٌ، وَهَوَى مُتَبَعٌ، وإعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ، وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ: فَالعَدْلُ فِي الغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالقَصْدُ
فِي الفَقْرِ وَالغِنَى، وَخَشْيَةُ اللهِ تَعَالَى فِي السِّرِّ وَالعَلاَنِيَةِ، وَأُمَّا الكَفَّارَاتُ: فَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ،
وَإِسْبَاغُ الوُضُوءِ فِي السََّرَاتِ وَتَقْلُ الأَقْدَامِ إلَى الجِمَاعَاتِ، وَأَمَّ الدَّرَجَاتُ: فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاء
السَّلاَمِ والصَّلاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. (طس) عن ابن عمر (ض).
٣٤٧٣ - ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ، وَإِنْ صَامَ، وَصَلَّى، وَحَجَّ، وَأَعْتَمَرَ، وَقَالَ ((إنِّي مُسْلِمٌ)):
إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ. رستة في الإيمان وأبو الشيخ في التوبيخ عن أنس.
٣٤٧٤ - ثَلاَثٌ مِنَ الإِيمَانِ، الحَيَاءُ، وَالعَفَافُ، وَالعِيُّ عِيَّ اللَّسَانِ غَيْرُ عِيِّ الفِقْهِ وَالعِلْم، وَهُنَّ مِمَّا
يَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا وَيَزِدنَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا يَزدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّ يَنقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَثَلاَثٌ مِنَ
النَّفَاقِ: البَذَاءُ وَالفُحْشُ، وَالشَّحُّ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا وَيَنْقُصْنَ مِنَ الآخِرَةِ - وَمَا يَنْقُصْنَ مِنَ الآخِرَةِ
أكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا. رستة عن عون بن عبد الله بن عتبة بلاغاً (ح).
٢٠٩

٣٤٧٥ - ثَلاَثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانُ إلَى رَمَضَانَ، فَهَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلّه.
(م د ن) عن أبي قتادة (صحـ).
٣٤٧٦ - ثَلاَثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوِّعٌ: الوِتْرُ، وَرَكْعَتَا الضَّحَى، وَالفَجْرِ .
(حم ك) عن ابن عباس (ض).
٣٤٧٧ - ثَلاَثٌ وَثَلاَثٌ وَثَلاَثٌ، فَثَلاَثٌ لاَ يَمِينَ فِيهِنَّ، وَثَلاَثٌ الملعُونُ فِيهِنَّ وَثَلاَثٌ أشُكُّ فِيهِنَّ فَأمَّا
الثَّلاَثُ الَّتِي لاَ يَمِينَ فِيهِنَّ: فَلاَ يَمِينَ لوَلَدِ مَعَ وَالِدِهِ، وَلاَ لِلْمَرْأةِ مَعَ زَوْجِهَا، وَلاَ لِلْمَمْلُوكِ مَعَ سَيِّدِهِ،
وَأمَّا الْمَلْعُونُ فِيهِنَّ: فَمَلْعُونٌ مَنْ وَالديهِ، وَمَلْعُونٌ مِّنْ ذَبَحَ لِغَيرِ اللهِ، وَمَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تَخُومَ الأرْضِ، وَأمَّا
الَّتِي أَشُكَّ فِيهِنَّ: فَعُزْيرٌ لاَ أدْرِي أكَانَ نِبِيًّا أمْ لاَ ، وَلاَ أدْرِي ألُعِنَ تُبَعُ أمْ لاَ ، وَلاَ أدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ
لأهْلِهَا أمْ لاَ. الإسماعيلي في معجمه وابن عساكر عن ابن عباس.
٣٤٧٨ - ثَلاَثٌ لاَ تُؤَخَّرُ، وَهُنَّ الصَّلاَةُ إذَا أتَتْ، وَالْجَنَازَةُ إذَا حَضَرَتْ، وَالأيِّمُ إذا وَجَدَتْ كُفْؤًا .
(ت ك) عن علي (ح).
٣٤٧٩ - ثَلاَثٌ لاَ تُرَدُّ: الوَسَائِدُ، وَالدُّهْنُ، وَاللَّبَنُ. (ت) عن ابن عمر (ح).
٣٤٨٠ - ثَلاَثٌ لاَ يَجُوزُ اللَّعِبُ فِيهِن: الطَّلاَقُ، وَالنَّكَاحُ، وَالعِثْقُ. (طب) عن فضالة بن عبيد (ض).
٣٤٨١ - ثَلاَثٌ لاَ يَحِلَّ لأحَدٍ أنْ يَفْعَلُهُنَّ: لاَ يَؤُمُّ رَجُلٌ قَوْماً فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ
خَانَهُمْ، وَلاَ يَنْظُرُ فِي قَعْرِ بَيْتٍ قَبْلَ أنْ يَسْتَأذِنَ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ، وَلاَ يُصَلِّي وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ.
(د ت) عن ثوبان ( ح).
٣٤٨٢ - ثَلاَثٌ لاَ يُحَاسَبُ بِهِنَّ العَبْدُ: ظِلَّ خُصِّ يَستَظِلَّ بِهِ، وَكِسرَّةٌ يَشُدُّ بِهَا صُلبَهُ، وَثَوْبٌ
يُوَارِي بِهِ عَوْرَتَهُ. (حم) في الزهد (هب) عن الحسن مرسلاً (ح).
٣٤٨٣ - ثَلاَثٌ لاَ يُفَطِّرْنَ الصَّائِمَ: الحِجَامَةُ، وَالقَيُ، وَالإحتلاَمُ. (ت) عن أبي سعيد (ض).
٣٤٨٤ - ثَلاَثٌ لاَ يُعَادُ صَاحِبُهُنَّ: الرَّمَدُ، وَصَاحِبُ الضَّرْسِ وَصَاحِبُ الدُّمَّلِ.
(طس عد) عن أبي هريرة (ض).
٣٤٨٥ - ثَلاَثٌ لاَ يُمْنَعْنَ: الْمَاءُ وَالكَلأَّ، وَالنَّارُ. (٥) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٤٨٦ - ثَلاَثٌ يُجَلِّنَ البَصَرَ: النَّظَرُ إِلَى الماءِ الْجَارِي، وَإلَى الوَجْهِ الحَسَنِ .
(ك) في تاريخه عن علي وعن ابن عمر وأبو نعيم في الطب عن عائشة، الخرائطي في اعتلال القلوب عن أبي سعيد
(ض).
٣٤٨٧ - ثَلاَثٌ يَزِدْنَ فِي قُوَّةِ البَصَرِ: الكُحْلُ بِالإِثْمِدِ، وَالنَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ، وَالنَّظَرُ إلَى الوَجْهِ
الحَسَنِ. أبو الحسن الفراء في فوائده عن بريدة (ض).
٣٤٨٨ - ثَلاَثٌ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ: رَجُلٌ غَسَلَ ثِيَابَهُ فَلَمْ يَجِد لَهُ خَلقاً. وَرَجلٌ لَمْ يَنْصِبْ
عَلَى مُستَوْقَدِهِ قَدْرَانِ. وَرَجُلُ دَعَا بِشَرَابٍ فَلَمْ يُقَلْ لَهُ: أَيُّهُمَا تُرِيدُ. أبو الشيخ في الثواب عن أبي سعيد (ض).
٢١٠

٣٤٨٩ - ثَلاَثٌ يُدْرِكُ بِهِنَّ العَبْدُ رَغَائِبَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: الصَّبْرُ عَلَى البَلاَءِ، وَالرِّضَا بِالقَضَاءِ،
وَالدُّعَاءِ فِي الرَّخّاءِ . أبو الشيخ عن عمران بن حصين (ض).
٣٤٩٠ - ثَلاَثٌ يُصفِينَ لَكَ وَدّ أَخِيكَ: تُسلّمُ عَلَيْهِ إذَا لَقِيتَهُ، وَتُوَسَّعُ لَهُ فِي الْمَجلِسِ، وَتَدْعُوه
بأحَبَّ أسمَائِهِ إليْهِ. (طس ك هب) عن عثمان بن طلحة الحجي (هب) عن عمر موقوفاً (ض).
٣٤٩١ - ثَلاثَةٌ إذَا رَأيْتَهُنَّ فِعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ: خَرَابُ العَامِرِ وَعَمّارَةُ الْخَرَابِ، وَأنْ يَكُونَ
الْمَعْرُوفُ مُنْكِرَاً وَالْمُنْكَرُ مَعْرُوفَاً، وَان يَتَمَرَّسَ الرَّجُلُ بِالأمَانَةِ تَمَرَّسَ البَعِيرِ بِالشَّجَرَةِ.
ابن عساكر عن محمد بن عطية السعدي (ض).
٣٤٩٢ - ثَلاَثَةُ أصْوَاتٍ يُبَاهِي اللهُ بِهِنَّ الْمَلائِكَةَ: الأذَانُ، وَالتَّكَبِيرُ فِي سَبِيلِ اللهِ. وَرَفْعُ الصَّوْتِ
بِالتَّلْبِيَةِ . ابن النجار (فر) عن جابر (ض).
٣٤٩٣ - ثَلاثَةُ أعيْنٍ لاَ تَمَسَّهَا النَّارُ: عَيْنٌ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ،
وَعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ. (ك) عن أبي هريرة.
٣٤٩٤ - ثَلاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمُهُ خَصَمْتُهُ: رَجُلٌ أعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ،
وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأْكَلَ ثَمَنَّهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرّ أجِيراً فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُوَفْهِ. (٥) عن أبي هريرة (ع).
٣٤٩٥ - ثَلاثَةٌ تَحْتَ العَرْشِ يَوْمَ القِيَامَةِ: القُرْآنٌ لَهُ ظَهْرٌ وَبَطنٌ يُحَاجُّ العِبَادَ، وَالرَّحِمُ تُنَادِي: صِلْ
مَنْ وَصَلِنِي، وَاقْطَعُ مَنْ قَطَعَنِي، وَالأَمَّانَةُ. الحكيم ومحمد بن نصر بن عبد الرحمن بن عوف (ع).
٣٤٩٦ - ثَلاثَةٌ تُستَجَابُ دَعوَتَهُمْ الوَالِدِ، وَالْمُسَافِرُ، وَالْمَظْلُومُ. (حم طب) عن عقبة بن عامر (ح).
٣٤٩٧ - ثَلاثَةٌ حَقّ عَلَى اللهِ تَعَالَى عَوْنُهُمْ: الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُريدُ الاداء،
وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ العَفَافَ. (حم ت ن ، ك) عن أبي هريرة (صح).
٣٤٩٨ - ثَلاثَةٌ عَلَى كُثْبَان المسْكِ يَوْمَ القِيَامَةِ يَغْبُطُهُم الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، عَبْدٌ أدَّى حَقِّ اللهِ وَحَقَّ
مَوَالِيهِ وَرَجُلٌ يَؤُمُّ قَوماً وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ، وَرَجُلٌ يُنَادِي بالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَليلَةٍ.
(حم ت) عن ابن عمر (ح).
٣٤٩٩ - ثَلاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ المسك يَوْمَ القِيَامَةِ لاَ يُهُولُهُمُ الفَزَعُ وَلاَ يَفْزَعُونَ حِينَ يَفْزَعُ النَّاسُ: رَجُلٌ
تَعَلَّمَ القُرْآنَ فَقَامَ بِهِ يَطْلُبُ وَجْهَ اللّهِ وَمَا عِنْدَهُ، وَرَجُلٌ نَادَى فِي كُلِّ يَوْمٍ وَليلَةٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ يَطْلُبُ وَجْهَ
اللهِ وَمَا عِنْدَهُ، وَمِمُلُوكٌ لَمْ يَمِنَعْهُ رِقَّ الدُّنْيَا مِنْ طَاعَةِ رَبِّهِ. (طب) عن ابن عمر (ح).
٣٥٠٠ - ثَلاثَةٌ فِي ظِلَّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلَّهُ: رَجُلٌ حَيْثُ تَوَجَّةَ عَلَمَ أنَّ اللهَ تَعَالَى مَعَهُ،
وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ إلَى نَفْسِهَا فَتَرَكَهَا مِنْ خَشِيَةِ اللهِ، وَرَجُلٌ أَحَبَّ لِجَلَاَلِ اللهِ. (طب) عن أبي أمامة.
٣٥٠١ - ثَلاثَةٌ فِي ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ القِيَامَةِ يَوْمَ لاَ ظلَّ إلَّ ظلَّهُ: وَاصِلُ الرَّحِ يَزِيدُ اللّهُ فِي رِزْقِهِ
وَيَمُدُّ فِي أجَلِهِ وَامرأةٌ مَاتَ زَوْجُهَا وَتَرَكَ عَليْهَا أيتَاماً صِغَاراً فَقَالَتْ: لاَ أَتَزَوَّجُ أَقْمُ عَلى أيتَامِي حَتَّى يَمُوتُوا
أوْ يُغْنِيَهُمُ اللهُ، وَعَبْدٌ صَنَعَ طَعَاماً فأضَافَ ضَيفَهُ، وَأَحْسَنَ نَفَقَتَهُ فَدَعَا عَلَيهِ الْيَتِيمُ وَالمسكينُ فَأَطعَمَهُمْ لِوَجْهِ
٢١١

اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . أبو الشيخ في الثواب والأصبهاني (فر) عن أنس (ض).
٣٥٠٢ - ثَلاثَةٌ فِي ضَمَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: رَجُلٌ خَرَجَ إلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللهِ تَعَالَى،وَرَجُلٌ خَرَجَ
غَازِياً فِي سَبِيلِ اللهِ، وَرَجُلٌ خَرَجَ حَاجًا . (حل) عن أبي هريرة (ض).
٣٥٠٣ - ثَلاثَةٌ قَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِمُ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَالعَاقَّ، وَالدَّيَّوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ
الخُبْثَ. (حم) عن ابن عمر.
٣٥٠٤ - ثَلاثَةٌ كُلَّهِمْ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ: رَجُلٌ خَرَجَ غَازِياً فِي سَبِيْلِ اللهِ فَهُوّ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ حَتَّى
يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلُهُ الجَنَّةَ أَوْ يَرُدّهُ بِمَّا نَالَ مِنْ أجْرِ أوْ غَنِيمَةٍ، وَرَجُلٌ رَاحَ إلىّ الْمَسْجِدِ فَهُوّ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ حَتَّى
يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أُوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أجرٍ أوْ غَنِيمَةٍ، وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ.
(د حب ك) عن أبي أمامة (صح).
٣٥٠٥ - ثَلاثَةٌ لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا كَانَ حَلاَلاً: الصَّائِمُ، وَالْمُتَسَخِّرُ، وَالْمُرَابِطُ فِي
سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. (طب) عن ابن عباس (ض).
٣٥٠٦ - ثَلاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ يُسْتَكْمَلُ إِيمَانُهُ: رَجُلٌ لاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَومَةَ لاَئِمٍ ، وَلاَ يُرَائِي بِشَيءٍ مِنْ
عَمّلِهِ وَإِذَا عُرِضَ عَلَيْهِ أمْرَانِ أحَدُهُمَا للدَّنْيَا وَالآخَرُ للآخِرَةِ اخْتَارَ أمْرَ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنْيَا.
ابن عساكر عن أبي هريرة (ض).
٣٥٠٧ - ثَلاثَةٌ مَنْ قَاهُنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ: مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا، وَبَالإسْلاَمِ ديناً، وَبَمُحَمَّدٍ رَسُولاً ،
وَالرَّبِعَةُ لَهَا مِنَ الفَضْلِ كَمّا بَيْنِ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، وَهِيَ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
(حم) عن أبي سعيد (ح).
٣٥٠٨ - ثَلاثَةٌ مِنَ السَّعَادَةِ، وَثَلاثَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ فَمِنَ السَّعَادَةِ: المرأةُ الصَّالِحَةُ تَرَاهَا فَتُعْجِبُكَ وَتَغِيبُ
عَنْهَا فَتَأْمَنُهَا عَلَى نَفْسِهَا وَمَالِكَ، وَالدَّابَّةُ تَكُونُ وَطِيئَةً فَتُلحِقُكَ أصْحَابِكَ، وَالدَّارُ تَكُونُ وَاسِعَةٌ كَثِيرَةً
الْمَرَافِقِ وَمِنَ الشِّفَاءِ: الْمَرأةُ تَرَاهَا فَتَسُوءُكَ وَتَحْمِلُ لِسَانَهَا عَلَيْكَ وَإِنْ غِبْتَ عَنْهَا لَمْ تَأْمَنَهَا عَلَى نَفْسِهَا
وَمَالكَ، وَالدَّابَّةُ تَكُونُ قَطُوفاً فَإِنْ ضَرَبْتَهَا أتعَبَتْكَ وَإِنْ تَرَكتَهَا لَمْ تلحِقْكَ بِأَصْحَابِكَ، وَالدَّارُ تَكُونُ ضَيَقَةً
قَليلةَ الْمَرافِقِ . (ك) عن سعد (ح).
٣٥٠٩ - ثَلاثَةُ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ: الفَخْرُ بِالأحْسَابِ، وَالطَّعْنِ فِي الأَنْسَابِ: وَالنِّيَاحَةُ . (طب) عن سلمان (ض).
٣٥١٠ - ثَلاثَةٌ مِنْ مَكَارِمِ الأخْلاَقِ عِنْدَ اللهِ: أنْ تَعَفُوا عمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلَ
مَنْ قَطَعَكَ. (خط) عن أنس (ح).
٣٥١١ - ثَلاثَةٌ مِنَ السَّحْرِ: الرَّقَى، وَالتَّوَلُ، وَالتَّمَائِمُ. (طب) عن أبي أمامة (ض).
٣٥١٢ - ثَلاثَةٌ مِنْ أعمّالِ الجَاهِلِيَّةِ لاَ يُتْرُكُهُنَّ النَّاسُ: الطَّعْنُ فِي الأنسَابِ، وَالنِّيَاحَة، وَقولُهُمْ:
مُطِرْنَا بنوِهِ كَذَا وَكَذَا . (طب) عن عمرو بن عوف (ض).
٣٥١٣ - ثَلاثَةُ مَوَاطِنَ لاَ تُرَدُّ فِيهَا دَعوَةُ عَبْدٍ: رَجُلٌ يَكُونُ فِي بَرِّيَّةٍ حَيْثُ لاَ يَرَاهُ أحَدٌ إلَّ اللهُ
٢١٢

فَيَقُومُ فَيُصَلِّي وَرَجُلٌ يَكُونُ مَعَهُ فِئَةٌ فَيَفرَّ عَنْهُ أصْحَابُهُ فَيَثْبُتُ، وَرَجُلٌ يَقُومُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ .
ابن مندة وأبو نعيم في الصحابة عن ربيعة بن وقاص (ض).
٣٥١٤ - ثَلاثَةُ نَفَرٍ كَانَ لِأحَدِهِمْ عَشرَةُ دَنَانِيرَ فَتَصَّدَق منهَا بِدِينَارٍ، وَكَانَ لِآَخَرَ عَشْرُ أَوَاقٍ
فَتَصَدَّقَ مِنْهَا بِأَوُقَيَّةٍ وَآخَرَ كَانَ لَهُ مائَةُ أُوْقِيَّةٍ فَتَصَدَّقَ مِنْهَا بِعَشْرُ أَوَاقٍ، هُمْ فِي الأَجْرِ سَوَاء، كُلَّ
تَصَدَّقَ بعُشْرِ مالِهِ. (طب) عن أبي مالك الأشعري (ض).
٣٥١٥ - ثَلاثَةٌ هُمْ حُدَّثُ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ: رَجُلٌ لَمْ يَمْشِ بَيْنَ إِثْنَيْنِ بِمَرَاءٍ قَطَّ، وَرَجُلٌ لَمْ يُحَدِّثْ
نَفْسَهُ بِزِناً قَطَّ، وَرَجُلٌ لَمْ يَخْلِطَ كسبَهُ بِرِباً قَطَّ. (حل) عن أنس (ض).
٣٥١٦ - ثَلاثَةٌ لاَ تَحْرُمُ عَلَيْكَ أعرَاضُهُمْ: الْمُجَاهِرُ بالفِسْقِ، وَالإِمَامُ الجَائِرُ، وَالْمُبْتَدِعُ.
ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن الحسن مرسلاً .
٣٥١٧ - ثَلاثَةٌ لاَ تُجَاوِزُ صَلاَتُهُمْ آذَانُهُمْ: العَبْدُ الآبِقُ حَتَّى يَرْجَعَ، وامرأةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلِيهَا
سَاخِطْ، وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ. (ت) عن أبي أمامة.
٣٥١٨ - ثَلاثَةٌ لاَ تَرَى أَعْيُنُهُمُ النَّارَ يَوْمَ القِيَامَةِ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلٍ
اللّهِ، وَعَيْنٌ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ. (طب) عن معاوية بن حيدة (ع).
٣٥١٩ - ثَلاثَةٌ لاَ تُرْفَعُ صَلاَتُهُمْ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ شِبْراً: رَجُلٌ أَمَّ قَوْماً وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَامرأةُ بَاتَتْ
وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ، وَأَخَوَانٍ مُتَصَارِمَانٍ. (٥) عن ابن عباس (ح).
٣٥٢٠ - ثَلاثَةٌ لاَ تُرَدّ دَعْوَتُهُمْ: الإمَامُ العَادِلُ، وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللهُ
تَعَالَى فَوْقَ الغَمَامِ وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ((وَعِزَّتِي لِأَنصُرَّنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ
حینٍ )). (حم ته) عن أبي هريرة (ح).
٣٥٢١ - ثَلاثَةٌ لاَ تَسْألْ عَنْهُمْ: رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةُ وَعَصَى إمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِياً، وَأمَةٌ أوْ عَبْدٌ أَبَقَ
مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ، وأَمَرأةٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقِدْ كَفَاهَا مُؤْنَةَ الدُّنْيَا فَتَبَرَجَتِ بَعْدَهُ، فَلاَ تسأل عنهُمْ.
(خد ع طب ك هب) عن فضالة بن عبيد (صحـ).
٣٥٢٢ - ثَلاثَةٌ لا تَسألْ عَنْهُمْ: رَجُلٌ يُنَازعُ اللهَ إزَارَهُ، وَرَجُلٌ يُنَازِعُ اللهَ رِدَاءَهُ، فَإِنَّ رِدَاءَهُ الكِبْرِيّاء
وَإِزَارَهُ العَزَّ، وَرَجُلٌ فِي شَكَّ مِنْ أمرِ اللهِ، وَالقُنُوطُ مِنْ رَحمَةِ اللهِ. (خدع طب) عن فضالة بن عبيد (صحـ).
٣٥٢٣ - ثَلاثَةٌ لاَ تَقَرَّبُهُم الْمَلائِكَةُ: حِيفَةُ الكَافِرِ ، وَالْمُتَضَمِّخُ بِالْخُلُوقِ ، وَالْجُنُبُ إلاَّ أنْ يُتَوَضَّأ .
(د) عن عمار بن ياسر (ح).
٣٥٢٤ - ثَلاثَةٌ لاَ تَقْرَبُهُمَّ الْمَلائِكَةُ بَخَيْرِ: حِيفَةُ الكَافِرِ، وَالْمُتَضَمِّحُ بالخُلوقِ والجُنبُ إلاَّ أنْ يبدُو لَهُ
أنْ يَأْكُلَ أوْ يَنَامَ فَيَتَوضَّأْ وُضُوءَهُ الصَّلاَةِ. (طب) عن عمار بن ياسر (ح).
٣٥٢٥ - ثَلاثَةٌ لاَ تَقْرَبُهُمُ الْمَلائِكَةُ: السَّكْرَانُ، وَالْتَضَمَّخُ بالزَّعِفَرَانِ، وَالخَائِضُ وَالْجُنُبُ.
البزار عن بريدة (صحـ).
٢١٣

٣٥٢٦ - ثَلاثَةٌ لاَ يجِيبُهُمْ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ: رَجُلٌ نَزَلَ بَيْتاً خَرِباً وَرَجُلٌ نَزَلَ عَلَى طَريقِ السَِّيلِ،
وَرَجُلٌ أَرْسَلَ دَابَّتَهُ، ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو اللهَ أنْ يَحِبِسَهَا. (طب) عن عبد الرحمن بن عائذ اليماني (ح).
٣٥٢٧ - ثَلاثَةٌ لاَ يُحِجْبُونَ عَنِ النَّارِ: الْمَنَّنُ، وَعَاقَّ وَالِدِهِ، وَمُدمِنُ الْخَمْرِ. رستة في الإيمان عن أبي هريرة.
٣٥٢٨ - ثَلاثَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الجِنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ وَقَاطِعُ الرَّحمِ، وَمُصَدّقٌ بِالسّحْرِ، وَمَنْ مَاتَ وَهُوّ
مُدْمِنٌ للخَمْرِ سَقَاهُ اللهُ مِنْ نَهرِ الغُوطَةِ: نَهِرٌ يَجْرِي مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ يُؤْذِي أهلَ النَّارِ ريحُ فُرُوجِهِنَّ.
(حم طب ك) عن أبي موسى (ح).
٣٥٢٩ - ثَلاثَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: العَاقَّ لِوَالديه، وَالدَّيَّوثُ، وَرَجُلَةُ النِّسَاء. (ك هب) عن ابن عمر (ح).
٣٥٣٠ - ثَلاثَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الجنَّةَ أَبَداً: الدَّيُّوثُ، وَالرَّجُلُةُ مِنَ النِّسَاءِ، وَمُدْمِنُ الْخَمْرِ.
(طب) عن عمار بن ياسر (ح).
٣٥٣١ - ثَلاثَةٌ لاَ يَرُدُّ اللهُ دَعَاءَهُمْ: الذَّاكِرُ اللهَ كَثِيراً، وَالْمَظْلُومُ، وَالإِمَامُ الْمُقْسِطُ.
(هب) عن أبي هريرة (ض).
٣٥٣٢ - ثَلَاثَةٌ لاَ يَرِيحُونَ رَائِحَة الْجَنَّةِ: رَجُلٌ آدَعَى إِلَى غَيْرِ أبِيِهِ، وَرَجُلٌ كَذَبَ عَلَيَّ، وَرَجُلٌ
كَذَبَ عَلَى عَيْنِيْهِ. (خط) عن أبي هريرة (ض).
٣٥٣٣ - ثَلاثَةٌ لاَ يَسْتَخِفَّ بَحَقَّهِمْ إلَّ مُنَافِقٌ: ذُو الشَّيْبَةِ فِي الإسْلاَمِ، وَذُو العِلْمِ ، وَإِمَامٌ مُقْسِطٌ.
(طب) عن أبي أمامة (ح).
٣٥٣٤ - ثَلاثَةٌ لاَ يَستَخِفَّ بِحَقَّهِمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ بَيِّنُ النَّفَاقِ: ذُو الشَّيَةِ فِي الإسْلامِ، وَالإمَامُ الْمُقْسِطُ،
وَمُعَلَّمُ الخَيْرِ. أبو الشيخ في التوبيخ عن جابر (ض).
٣٥٣٥ - ثَلاثَةٌ لاَ يَقْبَلُ الله مِنْهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً: عَاقٍّ، وَمَنَّانٌ، وَمُكَذِّبُ بالقَدَرِ.
(طب) عن أبي أمامة (ح).
٣٥٣٦ - ثَلاثَةٌ لاَ يَقبَلُ اللهُ تَعَالَى منهُمْ صَلاَةٌ: الرَّجُلُ يَؤُمَّ قَوْماً وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَالرَّجُلُ لاَ يأْتِي
الصَّلاَةَ إلاَّ دِبَاراً، وَرَجُلٌ اعتَبَدَ مُحَرَّراً . (ده) عن ابن عمرو (ح).
٣٥٣٧ - ثَلاثَةٌ لاَ يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلاَةٌ وَلاَ تُرْفَعُ لَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ حَسنةٌ: العَبْدُ الآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ إلَى
مَوَالِهِ ، وَالْمَرأةُ السَّاخِطُ عَلَيْهَا زَوْجُهَا حَتَّى يَرْضَى، وَالسَّكْرَانُ حَتَّى يَصْحُوَ . ابن خزيمة (حب هب) عن جابر.
٣٥٣٨ - ثَلاثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ يَنْظُرُ إليهِمْ وَلاَ يُزَكِيهِمْ وَلهُمْ عَذَابٌ ألمّ: الْمُسْبِلِ
إزَارَهُ، وَالْمَنَّانُ الَّذِي لاَ يُعْطِي شَيْئاً إلاَّ مَنَّهُ، وَالْمُنَفَّقُ سِلعَتَهُ بِالْخَلِفِ الكَاذِبِ. (حم م ٤) عن أبي ذر (صحـ).
٣٥٣٩ - ثَلاثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُم اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ يَنظُرُ إليهِمْ: رَجُلٌ حَلفَ عَلَى سلعَتِهِ لَقَد أَعطِيَ بِهَا
أكْثَرَ مِمَّا أَعْطِيَ وَهُوَ كَاذِبٌ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةِ بَعْدَ العَصرِ لَيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ مُسلِمٍ،
وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَائِهِ فَيَقُولُ اللهُ: ((اليَوْمَ أَمنَعُكَ فَضْلِي كَمَا امنَعَتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَّاكَ)).
(ق) عن أبي هريرة (صحـ).
٢١٤

٣٥٤٠ - ثَلاثَةٌ لاَ يُكَلَّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ يَنْظُرُ إليهِمْ وَلاَ يُزَكِيهِمْ عَذَابٌ أليم: رجلٌ عَلَى فَضْلِ
مَاءِ بالفَلَاةِ يْنَعُهُ مِنْ ابْنِ السَّبِيلِ وَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلاً بسلعَةٍ بَعْدَ العَصْرِ فَحَلفَ لَهُ بِاللهِ لأخَذَهَا بَكَذَا وَكَذَا
فَصَدَقَهُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذلِكَ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إمّاماً لاَ يُبَايِعُ إلَّ لدُنْيَا: فَإِنْ أعطَاهُ مِنْهَا وَفَى، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ
مِنْهَا لَمْ يَفِ. (حم ق ٤) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٤٥١ - ثَلاثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُم اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلاَ يَنظُرُ إليهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أليّ: شَيْخٌ زَانٍ ،
وَمَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُستَكبِرٌ. (من) عن أبي هريرة (صح).
٣٥٤٢ - ثَلاثَةٌ لاَ يَنظُرُ اللهُ إليهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: العَاقَّ لَوالِدَيْهِ، وَالْمَرْأةُ الْمُتَرَجَّلَةُ الْمُتَشَبِّهَةُ بالرِّجَال
وَالدَّيُّوثُ وَثَلاثَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الجِنَّةَ: العَاقُّ لوَالِدَيْهِ، وَالْمُدْمِنُ الْخَمْرَ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أعْطَى.
(حم ن ك) عن ابن عمر (صحـ).
٣٥٤٣ - ثَلاثَةٌ لاَ يَنظُرُ اللهُ اليهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، الْمَنَّانُ عَطَاءَهُ، وَالْمُسْبِلُ إزَارَهُ خُيَلاَءَ، وَمُدْمنُ الْخَمْرِ .
(طب) عن ابن عمر (ح).
٣٥٤٤ - ثَلاثَةٌ لاَ ينظُرُ اللهُ إليهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أليّ، أَشْمِيطٌ زَانٍ، وَعَائِلٌ
مُسْتَكْبِرّ وَرَجُلٌ جَعَلَ اللهَ بِضَاعَتَهُ لاَ يشتَرِي إلَّ بَيَمِينِهِ وَلاَ يَبيعُ إلَّ بِيَمِينِهِ. (طب هب) عن سلمان (صح).
٣٥٤٥ - ثَلاثَةٌ لاَ يَنْظُرُ اللهُ إليهِمْ غَداً، شَيْخَ زَانٍ ، وَرَجُلٌ اتَّخَذَ الإِيمَانَ بِضَاعَةٌ يَحْلِفُ فِي كُلِّ حَقِّ
وَبَاطِلٍ وَفَقِيرٌ مُخْتَالٌ يَزْهُو. (طب) عن عصمة بن مالك (ض).
٣٥٤٦ - ثَلاثَةٌ لاَ يَنظُرُ اللهُ اليهِمْ يَوْمِ القِيَامَةِ، حُرِّ بَاعَ حُرًّا، وَحُرِّ بَاعَ نَفْسَهُ، وَرَجُلٌ أبطَل كرَاءَ
أجِيرٍ حِينَ جَفَّ رَشْحُهُ . الإسماعيلي في معجمه عن ابن عمر .
٣٥٤٧ - ثَلاَثَةٌ لاَ يَنفَعُ مَعَهُنَّ عَمَلٌ، الشَّرْكَ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الوَالدَيْنِ ، وَالفِرَارُ مِنَ الزَّحُفِ.
(طب) عن ثوبان (ض).
٣٥٤٨ - ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أجرَهُمْ مَرَّتَيْنِ. رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الكِتَابِ آمَنَ بنَبِيِّهِ وَأَدْرَكَ النَّبِيِّ ◌َِّ فَآمَنْ بِهِ
وَاتَّبِعُهُ وَصدَّقَهُ فَلَهُ أجرَانِ، وَعَبْد مَمِلُوكٌ أَدَّى حَقَّ اللّهِ وَحَقَّ سَيِّدِهِ فَلَهُ أجرَانِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ
أمَّةٌ فَغَذَّاهَا فَأَحْسَنَ غِذَاءَهَا ثُمَّ أدَّبَهَا فَأحسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا فَأحسَنَ تَعلِيمَهَا ثُمَّ أعْتَقَهَا وَتَزَوَّجُهَا فَلَهُ
أجرَانِ . (حم ق ت ن ٥) عن أبي موسى (صح).
٣٥٤٩ - ثَلاثَةٌ يَتَحَدَّثُونَ فِي ظِلِّ العَرْشِ آمِنِينَ وَالنَّاس فِي الْحِسَابِ: رَجُلٌ لَمْ تَأْخُذْهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ
لاَئِمٍ ، وَرَجُلٌ لَمْ يَمُدَّ يَدَيهِ إلَى مَا لاَ يَحِلُّ لَهُ، وَرَجُلٌ لَمْ يَنظُرْ إلَى مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ .
الأصبهاني في ترغيبه عن ابن عمر (ض).
٣٥٥٠ - ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وَثَلاثَةٌ يَبْغِضُهُمُ اللهُ، فَأمَّا الَّذِينِ يُحِبُّهُمُ اللهُ: فَرَجُلٌ أَتَّى يَوْماً فَسَأْلَهُمْ بِاللهِ
وَلَمْ يَسألَهُمْ لِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَينِهُمْ فَمَنَعُوهُ فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بأعقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سرًّا لاَ يعلمُ بعطيتَه إلاَّ اللهُ والَّذِي
أعطَاهُ، وَقَوْمٌ سَارُوا ليلتَهُم حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ اليهِمْ مِمَّا يَعدِلُ بِهِ فَوَضَعُوا رُؤُوسِهُمْ فَقَامَ أحَدُهُمْ
يَتَمَلَّقِي وَيَتْلُو آيَاتِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقِيَ العَدُوَّ فَهَزِمُوا فَأقبَلَ بصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أوْ يفتحَ لَهُ،
٢١٥

وَالثَّلاثَةُ الَّذِينَ يبغِضُهُمُ اللهُ: الشَِّخُ الزَّانِي. وَالفَقيرُ الْمُخْتَالُ، وَالغَنِيُّ الظَّلُومُ. (ت ن حب ك) عن أبي ذر (صحـ).
٣٥٥١ - ثَلاثَةٌ يُحِبُّهم اللهُ وَثَلاثَةٌ يَشِئُؤُهُمُ اللهُ: الرَّجُلُ يَلْقَى العَدُوَّ فِي فِئَةٍ فَينصبُ لَهُمْ نَحْرَهُ حَتَّى
يُقْتَل أوْ يَفْتَحَ لأصحَابِهِ، وَالقَوْمُ يُسَافِرُونَ فَيطُولُ سُرَاهُمْ حَتَّى يُحِبُّوا أنْ يَمَسُّوا الأرْضَ فَيَنْزِلُونَ فَيَتْنَخَّى
أحَدُهُمْ فَيُصَلِّي حَتَّى يوقِظُهم لرَحِيلهِمْ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْجَارُ يُؤْذِيه جَارُهُ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يُفَرَّقَ
بَيْنهُمَا بِمَوْتٍ أوْ ظَعَنٍ ، وَالَّذِينَ يَشُؤُهُم الله: التَّاجِرُ الخَلَّفُ، وَالفَقَيرُ الْمُخْتَالُ، وَالبَخِيلُ الْمَنَّانُ.
(حم) عن أبي ذر (ض).
٣٥٥٢ - ثَلاثَةُ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: رَجُلٌ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتْلُو كتَابَ اللهِ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ صَدَقَةٌ
بَيَمِينِهِ يُخْفِيهَا مِنْ شِمَالِهِ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَانْهَزَمَ أصْحَابُهُ فَاسْتَقْبَلَ العَدُوَّ. (ت) عن ابن مسعود (ع).
٣٥٥٣ - ثَلاثَةٌ يجبُّهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: تَعجيلُ الفِطْرِ، وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ، وَضَرْبُ اليَدِيْنِ إحدَاهُمَا
بالأُخْرَى فِي الصَّلاَةِ. (طب) عن يعلى بن مرة (ض).
٣٥٥٤ - ثَلاثَةٌ يَدْعُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلاَ يُستَجَابُ لَهُمْ: رَجُلٌ كَانَتْ تحتَهُ امرأةٌ سَيِّئَةُ الخُلُقِ فَلَمْ
يُطَلِّقْهَا، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ مَالٌ فَلَمْ يَشْهِدْ عَليهِ، وَرَجُلٌ آتَى سَفِيهاً مَالَهُ وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ((وَلا
تُؤْتُوا السَّفَهَاءِ أَمْوَالَكُمْ)). (ك) عن أبي موسى (صحـ).
٣٥٥٥ - ثَلاثَةٌ يَضْحَكُ اللهُ إليهِمْ: الرَّجُلُ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي وَالقَوْمُ إذَا صَقُّوا لِلصَّلاة، والقوْمُ
إِذَا صَفَّوا للقِتَالِ . (حم ع) عن أبي سعيد (صح).
٣٥٥٦ - ثَلَاثَةٌ يُظلُّهُمُ الله فِي ظِلَِّ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ: التَّاجِرُ الأمِينُ، وَالإِمَامُ الْمُقْتَصِدُ، وَرَاعِي الشَّمْسِ
بِالنَّهَارِ. (ك) عن تاريخه (فر) عن أبي هريرة (ح).
٣٥٥٧ - ثَلاَثَةٌ يَهلِكُونَ عِنْدَ الحِسَابِ جَوّادٌ، وَشُجَاعٌ، وَعَالِمٌ. (ك) عن أبي هريرة (صح).
٣٥٥٨ - ثَلاَثُونَ خِلافَةُ نَبُوَّةٍ، وَثَلاثُونَ خِلاَفَةٌ وَمُلكٌ، وَثَلاَثُونَ تَخَّرٌ، وَلاَ خَيْرِ فِيمَا وَرَاءَ ذلِكَ.
يعقوب بن سفيان في تاريخه عن معاذ.
٣٥٥٩ - ثَمَانِيةٌ أبْغَضُ خَلِيقَة اللهِ إليه يَوْمَ القِيَامَةِ: السَّقَّرُونَ - وَهُمُ الكَذَّابُونَ - وَالْخَيَّالُونَ - وَهُمُ
الْمُسْتَكِبِرُونَ - وَالَّذِينَ يَكِنِزُونَ البَغْضَاءَ لاخْوَانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ، فَإِذَا لَقُوهمْ تَخَلَّقُوا لَهُمْ، وَالَّذِينَ إِذَا دُعُوا
إلى اللهِ وَرَسُولِهِ كَانُوا بِطَاءً وَإِذَا دُعُوا إِلَى الشَيْطَانِ وَأمرِهِ كَانُوا سِرَاعاً، وَالَّذِينَ لاَ يَشرُفْ لَهُمْ طَمَعُ مِنَ
الدُّنيَا إلَّ اُستَحلَّهُ بِأيْمَانِهِمْ، وَإنْ لَم يَكُنْ لَهُمْ ذَلِكَ بَحَقَّ، وَالْمَشَّاءُونَ بالنَّمِيمَةِ، وَالْمُفَرِّقَونَ بَيْنَ الأَحِيَّة
وَالبَاغُونَ البُرَآءَ الدَّحَضَةَ، أُولَئِكَ يَقْذِرُهُمْ الرَّحَنُ عَزَّ وَجَلَّ.
أبو الشيخ في التوبيخ وابن عساكر عن الوضين بن عطاء مرسلاً (ح).
٣٥٦٠ - ثَمَنُ الجِنَّةِ ((لاَ إله إلاَّ اللهُ)).
(عد) وابن مردويه عن أنس، عبد بن حميد في تفسيره عن الحسن مرسلاً (صحـ).
٣٥٦١ - ثَمَنُ الْخَمرِ حَرَامٌ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ حَرَامٌ، وَثَمَنُ الكَلْبِ حَرَامٌ، وَالكُوبَةُ حَرَامٌ، وَإنْ أَتَاكَ
٢١٦

صَاحِبُ الكلب يَلتمِسُ ثَمَنَّهُ فَأْمَلأْ يَدِيْهِ تُرَاباً، وَالخمْرُ وَالْمَيْسرِ حَرَامٌ، وكُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
(حم) عن ابن عباس (صحـ).
٣٥٦٢ - ثَمَنُ القَيْنَةِ سُحْتٌ، وَغِنَاؤُهَا حَرَامٌ، وَالنظَرُ إليْهَا حَرَامٌ، وَثَمَّنُها مِثلُ ثِمَنَ الكَلْبِ، وَثَمَنُ
الكَلبِ سُحْتٌ، وَمَن نَبَتَ لحمُهُ عَلَى السُّحت فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ. (طب) عن عمر (ض).
٣٥٦٣ - ثَمّنُ الكَلْبِ خَبِيثٌ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ لخَبِيثٌ، وَكَسبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ.
(حم م د ت) عن رافع بن خديج (صحـ).
٣٥٦٤ - ثَمَنُ الكَلْبِ خَبِيثٌ، وَهُوَ أخْبَثُ مِنْهُ (ك) عن ابن عباس (ح).
٣٥٦٥ - ثِنْتَانِ لاَ تُرَدَّانِ: الدَّعَاءُ عِنْدِ النَّدَاءِ، وَعِنْدَ البأسِ حِينَ يَلحَمُ بَعضُهُمْ بَعْضاً
(د حب ك) عن سهل بن سعد (صحـ).
٣٥٦٦ - ثِنْتَانِ مَا تُرَدَّانِ: الدُّعَاءُ عِنْدَ النَّدَاءِ، وَتَحْتَ الْمَطَرِ. (ك) عنه (ح).
فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٣٥٦٧ - الثَّالِثُ مَلِعُونٌ، يَعْنِي عَلَى الدَّابَّة. (طب) عن المهاجر بن قنفذ (ح).
٣٥٦٨ - الثَّلُثُ وَالثَّلُثُ كَثِيرٌ (حم ق ن ٥) عن ابن عباس (صحـ).
٣٥٦٩ - الثَّلُثُ وَالثَّلْثُ كَثِيرٌ، إنَّكَ أن تَذَرَ وَرَتْتَكَ أغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَذَرَهُمْ عَالَةٌ يَتَكَفَّفُونَ
النَّاسَ، وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقُ نَفَقَةٌ تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إلَّ أَجِرْتَ بِهَا، حَتَّى مَا تَجعَلُ فِي امرَأتِكَ.
مالك (حم ق ٤) عن سعد (صحـ).
٣٥٧٠ - الثَّومُ، وَالبَصَلُ وَالكُرَّاثُ مِنْ سُكِّ إبليسَ. (طب) عن أبي أمامة (ض).
٣٥٧١ - الثَّيِّبُ أحَقَّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالِكْرُ يَستَأذِنُهَا أَبُوهَا فِي نَفْسِهَا، وَإذْنُهَا صُمَاتُهَا
(م د ن) عن ابن عباس (صحـ).
٣٥٧٢ _ الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا، وَالِكْرُ رِضَاهَا صَمْتُهَا .
(حم ٥) عن عميرة الكندي (صحـ).
٢١٧

حرف الجيم
٣٥٧٣ - جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ. (ت٥) عن أبي هريرة (ح).
٣٥٧٤ - جَار الدَّارِ أحَقَّ بِدَارِ الْجَارِ. (ن ع حب) عن أنس (حم د ت) عن سمرة (صح).
٣٥٧٥ - جَارُ الدَّار أحقُّ بِالشِّفْعَةِ (طب) عن سمرة.
٣٥٧٦ - جَارُ الدَّارِ أحَقَّ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ ابن سعد عن الشريد بن سويد (ض).
٣٥٧٧ - جَالِسُوا الكُبَرَاءَ، وَسائِلوا العُلَمَاءَ، وَخَالِطُوا الْحُكْمَاءَ (طب) عن أبي جحيفة (صح).
٣٥٧٨ - جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأموَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَالسِنَّتِكُمْ (حم « ن حب ك) عن أنس (صحـ).
٣٥٧٩ - جَبَلُ الْخَلِيلِ مِقَدَّسٌ وَإنَّ الفِتْنَةَ لَمَّا ظَهَرَتْ فِي بَنِي إسرائيلَ أُوحَى الهُ إلَى أنبيّائِهِمْ أن
يَفْرُوا بِدِينِهِمْ إِلَى جَبَلِ الخَلِيلِ . ابن عساكر عن الوضين بن عطاء مرسلاً (ض).
٣٥٨٠ - جُبِلتِ القُلُوبُ عَلَى حُبٍّ منْ أحْسَنَ إليْهَا، وَبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إليْهَا .
(عد حل هب) عن ابن مسعود وصحح (هب) وقفه (ض).
٣٥٨١ - جَدّدُوا إيمَانَكُمْ، أكثِرُوا مِنْ قَوْلِ ((لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ)). (حم ك) عن أبي هريرة (صح).
٣٥٨٢ - جَرِيرُ بنُ عَبْدِ اللهِ مِنَّا أهْلَ البَيْتِ ظَهْرٌ لِبَطْنٍ (طب عد) عن علي (ض).
٣٥٨٣ - جَزَاءُ الغَنِيِّ مِنَ الفَقِيرِ النَّصِيحَةُ وَالدَّعَاءُ. ابن سعد (ع طب) عن أمّ حكيم (ض).
٣٥٨٤ - جَزَى اللهُ الأنصَارَ عَنَّا خَيْراً، وَلاَ سِيمَّا عَبْدُ اللهِ بنُ عَمرو بنِ حَرَامٍ، وَسعدُ بنُ عَبَادَةَ.
(ع حب ك) عن جابر (ض).
٣٥٨٥ - جَزَى اللهُ العَنْكَبُوتَ عَنَّا خَيْراً، فَإِنَّهَا نَسَجَتْ عَلَيَّ فِي الغَارِ .
أبو سعد السمان في مسلسلاته (فر) عن أبي بكر (ض).
٣٥٨٦ - جُزَّوا الشَّوَارِبَ، وَأرْخُوا اللَّحَى، خَالِفُوا الْمَجُوسَ. (م) عن أبي هريرة.
٣٥٨٧ - جَعَلَ اللهُ الرَّحمةَ مائة جزْءٍ فَأَمْسَكَ عنْدَه تِسْعَةً وَتَسعِينَ جُزءاً، وَأَنزَلَ فِي الأرْض جزءاً
وَاحِداً، فَمِنْ ذلِكَ الْجُزءِ تَتَراحَمُ الخلقُ حَتَّى تَرفَعَ الفَرَسُ حَافِرَهَا عن وَلدهَا خَشْيَةَ أن يُصِيبَهُ.
(ق) عن أبي هريرة (صحـ).
٢١٨

٣٥٨٨ - جَعَلَ اللهُ الأمِلَّةَ مَواقِيتَ للنَّاسِ، فَصُومُوا لِرُؤْيتِهِ وَأَفطُرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَان غُمَّ عَلِيكُمْ فَعُدُّوا
ثَلاثِينَ يَوْماً . (ك) عن ابن عمر (صحـ).
٣٥٨٩ - جَعَلَ الهُ التَّقْوَى زَادَكَ، وَغَفَرَ ذَنبَكَ، وَوَجَّهَكَ للخَيرِ حَيثُمَا تَكُونُ.
(طب) عن قتادة بن عياش (ض).
٣٥٩٠ - جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمْ صَلاَةَ قَوْمٍ أبْرَارٍ يَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ ليسُوا بِثَمَّةٍ وَلاَ فُجَّارٍ .
عبد بن حميد والضياء عن أنس (ض).
٣٥٩١ - جَعَلَ الهُ الحَسنَةَ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا: الشَّهْرُ بِعَشَرَةِ أشهُرٍ، وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الشَّهْرِ تَمَامُ
السَّنةِ. أبو الشيخ في الثواب عن ثوبان (ض).
٣٥٩٢ - جَعَبَ اللهُ عَذَابَ هَذِهِ الأُمَّةِ فِي دُنيَاهَا . (طب) عن عبد الله بن يزيد (ض).
٣٥٩٣ - جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ. (طب) عن المغيرة (ض).
٣٥٩٤ - جُعِلَتْ لِيَ الأرضُ مَسجِداً وَطَهُوراً . (٥) عن أبي هريرة (د) عن أبي ذرّ (ض).
٣٥٩٥ - جعلت لِي كلَّ أرْضٍ طَيَِّةٍ مَسْجِداً وَطَهُوراً. (حم) والضياء عن أنس (صحـ).
٣٥٩٦ - جُعِلَ الخيرُ كُلُّهُ فِي الرَّبعَةِ. ابن لال عن عائشة (ض).
٣٥٩٧ - جُلُسَاءُ اللهِ غَداً أهلُ الوَرَّعِ وَالزَّهدِ فِي الدُّنيا . ابن لال عن سلمان (ض).
٣٥٩٨ - جُلُوسُ الإِمَامِ بَيْنَ الأذانِ والإِقَامَةِ فِي الْمَغْرِبِ مِنَ السُّنَّةِ. (فر) عن أبي هريرة (ضِ).
٣٥٩٩ - جَمّالُ الرَّجُلِ فَصَاحَةُ لِسَانِهِ. القضاعي عن جابر (ض).
٣٦٠٠ - جِنَانُ الفردَوْسِ أَرْبَعٌ: جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ حليَتُهُمَا وَأَنِيتُهُمَا وَمَا فِيهمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ
حليْتُهُمَّا وآنِيتُهما وَمَا فِيهِمَا، وَمَّا بَيْنَ القَومِ وَبَينَّ أن يَنظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إلاَّ رِدَاءُ الكِبرِيَاءِ عَلَى وَجهِهِ فِي جَنَّةِ
عَدْنٍ ، وَهَذِهِ الانهارُ تَشْخُبُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ ثُمَّ تَصَدَّعُ بَعدَ ذَلِكَ أَنْهَاراً. (حم طب) عن أبي موسى (صحـ).
٣٦٠١ - جَنّبُوا مَسَاجِدكُمْ صِبْيَانَكُمْ، وَمَجَانِينَكُمْ، وَشِرَاءَكُمْ، وَبَيَعَكُمْ وَخُصُومَاتِكُمْ، وَرَفعَ
أصْواتِكُم، وَإِقَامَةً حُدُودِكُمْ، وَسَلَّ سُيُوفِكِمْ، وَاتَّخِذُوا عَلَى أبوَابِهَا الْمَطَاهِرَ، وَجَمِّرُوهَا فِي الْجُمَعِ.
(٥) عن واثلة (ض).
٣٦٠٢ - جِهَادُ الكَبِيرِ، والصَّغِيرِ، وَالضَّعِيفِ، وَالمرأةِ الحجِّ وَالعمرَةُ. (ن) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٦٠٣ - جَهْدُ البَلاءِ كثرَةُ العِيالِ مَعَ قِلَّةِ الشَّيء. (ك) في تاريخه عن ابن عمر .
٣٦٠٤ - جَهْدُ البَلاءِ قِلَّةُ الصَّبْرِ. أبو عثمان الصابوني في المائتين (فر) عن أنس (ض).
٣٦٠٥ - جَهْدُ البَلاَءِ أنْ تَحْتَاجُوا إلَى مَا فِي أيدِي النَّاسِ فَتُمْنَعُوا. (فر) عن ابن عباس (ض).
٣٦٠٦ - جَهَنَّمُ تُحيط بِالدُّنيَا، وَالْجِنَّةُ مِنْ وَرَائِهَا، فَلذلِكَ صَارِ الصَّرَاطُ عَلَى جَهَنَّمَ طَرِيقاً إلَى
الجنَّةِ . (خط فر) عن ابن عمر (ض).
٢١٩

فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٣٦٠٧ - الْجَارُ أحَقَّ بِصَقبِهِ. (خ دن ٥) عن أبي رافع (ن ٥) عن الشرید بن سويد (صح).
٣٦٠٨ - الجّار أحَقَّ بشُفْعَةِ جَارِهِ، يَنتَظِرِ بِهَا وَإنْ كَان غَائِباً إذَا كَانَ طَرِيقُهُمَّا وَاحِداً .
( حم ٤) عن جابر.
٣٦٠٩ - الجَار قَبْلَ الدَّارِ، وَالرَّفِيقُ قَبْلَ الطَّرِيقِ، وَالزَّادُ قَبْلِ الرَّحِيلِ. (خط) في الجامع عن عليّ (ض).
٣٦١٠ - الجَالب مَرْزُوقٌ، والمحتَكِرُ مّلعُونّ. (٥) عن عمر (ض).
٣٦١١ - الجالِبُ إلى سُوقِنَا كالمجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ، والْمُحتَكِرُ فِي سُوقِنَا كَالْمُلحِدِ فِي كِتَابٍ
الله. الزبير بن بكار في أخبار المدينة (ك) عن اليسع بن المغيرة مرسلاً (صح).
٣٦١٢ - الجَاهِرُ بالقُرآنِ كَالجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسرُّ بِالقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ.
(د ت ن) عن عقبة بن عامر (ك) عن معاذ (صح).
٣٦١٣ - الجبَرُوتُ فِي القَلْبِ. ابن لال عن جابر (ض).
٣٦١٤ - الجِدَالُ فِي القُرآنِ كُفْرٌ. (ك) عن أبي هريرة.
٣٦١٥ - الجَرَادُ نَثْرَةُ حُوتٍ فِي البَحْرِ. (٥) عن أنس وجابر معاً (ض).
٣٦١٦ - الجَرَادُ مِنْ صَيْدِ البَحْرِ. (د) عن أبي هريرة (ض).
٣٦١٧ - الجَرَسُ مَزامِيرُ الشَّيْطَانِ. (حم م د) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٦١٨ - الجُزورُ عنْ سَبعَةٍ. رواه الطحاوي عن أنس.
٣٦١٩ - الجزُورُ فِي الأضحَى عَنْ عَشَرَةٍ. (طب) عن ابن مسعود (ض).
٣٦٢٠ - الجفَاءُ كُلُّ الجَفَاءِ وَالكُفرُ وَالنَّفَاقُ مَنْ سَمِعَ مُنَادِيَ الله تَعَالَى يُنَادِي بِالصَّلاَةِ وَيَدعُو إلَى
الفَلاَحِ فَلاَ يُجِيبُهُ. (طب) عن معاذ بن أنس (ض).
٣٦٢١ - الجُلُوسُ فِي الْمَسجِدِ لانِتِظَارِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ عِبَادَةٌ، وَالنَّظَرُ فِي وَجْهِ العَالِمِ عِبَادٌ،
وَنَفْسُهُ تَسِيحٌ. (فر) عن أسامة بن زيد (ض).
٣٦٢٢ - الجُلُوسُ مَعَ الفُقَراءِ مِنَ التَّوَاضُعِ، وَهُوَ مِنْ أفْضَلِ الجِهَادِ. (فر) عن أنس (ض).
٣٦٢٣ - الجَمَّاعَةُ بَركةٌ، وَالسَّحُورُ بَركةٌ، وَالثَّرِيدُ بَركةٌ. ابن شاذان في مشيخته عن أنس (ض).
٣٦٢٤ - الجَمَاعَةُ رَحمَةٌ، والفرقَةُ عَذَابٌ. عبد الله في زوائد المسند والقضاعي عن النعمان بن بشير (ض).
٣٦٢٥ - الجَمّالُ فِي الرَّجُلِ اللِّسَانُ. (ك) عن علي بن الحسين مرسلاً (صح).
٣٦٢٦ - الجَمَالُ صَوَابُ القَوْلِ بِالحقِّ، وَالكَمَالُ حُسْنُ الفِعَالِ بالصِّدْقِ. الحكيم عن جابر (ض).
٢٢٠