النص المفهرس

صفحات 181-200

٣٠١٥ - أيُّهَا النَّاسُ، لاَ تعلِقُوا عَلَيَّ بِوَاحِدَةٍ، مَا أحْلَلْتُ إلَّ مَا أَحَلَّ اللهُ تَعَالَى وَمَا حَرَّمْتُ إلاَّ مَا
حَرَمَ اللهُ تَعَالَى. ابن سعد عن عائشة (ض).
٣٠١٦ - أَيُّمَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ، أَلاَ وَصَلْتَ إلَى الصَّفِّ فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ، أَوْ جَرَرْتَ إلَيْكَ رَجُلاً إنْ
ضَاقَ بِكَ الْمَكَانُ فَقَامٍ مَعَكَ؟ أعِدْ صَلاَتَكَ، فَإِنَّهُ لاَ صَلاَةَ لَكَ. (طب) عن وابصة (ض).
٣٠١٧ - أيّها الأُمَّة إنِّي لاَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِيمَا لاَ تَعْلَمُونَ، وَلكنِ انْظُرُوا كَيْفَ تَعْمَلُونَ فِيمَا
تَعْلَمُونَ؟. (حل) عن أبي هريرة (ض).
٣٠١٨ - أيُّ عَبْدٍ زَارَ أخاً لَهُ فِي اللّهِ نُودِيّ أَنْ طِيْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجِنَّةُ، وَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ:
عَبْدِي زَارَنِي عَلَيَّ قِرَاهُ وَلَنْ أَرْضَى لِعَبْدِي بِقِرَى دُونَ الْجَنَّةِ. ابن أبي الدنيا في كتاب الاخوان عن أنس (ض).
٣٠١٩ - أيُّ أَخِي، إنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظْهَا لَعَلَّ اللهَ أنْ ينفَعَكَ بِهَا: زُرِ القُبُورَ تُذَكَّرْ بِهَا
الآخِرَةَ بِالنَّهَارِ أَحْيَاناً وَلاَ تُكْثِرْ واغْسِلَ الْمَوْتَى فَإِنَّ مُعَالَجَةَ جَسَدٍ خَارِ عِظَةٌ بَلِيغَةٌ، وَصَلِّ عَلَى الْجَنَائِزِ لَّعَلَّ
ذلِكَ يُحْزِنُ قَلْبَكَ، فَإِنَّ الْخَزِينَ فِي ظِلِّ اللهِ تَعَلَى مُعَرَّضٌ لِكُلِّ خَيْرٍ، وَجَالِسِ الْمَسَاكِينَ، وَسلِّمْ عَلَيْهِمْ إذَا
لَقِيتَهُمْ وَكُلْ مَعَ صَاحِبِ البَلاءِ تَوَاضُعاً للّهِ تَعَالَى وَإيماناً بِهِ، وَالبَسِ الْخَشِنَ الضيق مِنَ الثَّابِ، لَعَلَّ العِزَّ
وَالكِبْرِيَاءَ لاَ يَكُونَ لَهُمَا فِيكَ مَسَاءٌ، وَتَزَيَّنْ أَحْيَاناً لِعِبَادَةِ رَبِّكَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ كَذلِكَ يَفْعَلُ تَعَفَّفاً وَتَكَرُّماً
وَتَجِمُّلاً، وَلاَ تُعَذِّبْ شَيئاً مِمَّا خَلَقَ اللهُ بالنَّارِ. ابن عساكر عن أبي ذر (ح).
٣٠٢٠ - أيْ إخْوَانِي، لِمِثْلِ هذَا الْيَوْمِ فَأَعِدُّوا. (حم ٥) عن البراء (ح).
٣٠٢١ - أيَحْسَبُ أَحَدُكُمْ مُتَّكئاً عَلَى أريكَته أنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُحَرِّمْ شَيْئاً إلاَّ مَا في هذَا القُرْآن، ألاَ
وَإِنِّي - وَاللهِ - قَدْ أَمَرْتُ، وَوَعَظْتُ، وَنَهَيْتُ عَنْ أَشْيَاءَ، إِنَّهَا كَمَثَلِ القُرْآنِ أَوْ أَكْثَرَ، وَإنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ
يُحِلَّ لَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا بَيُوتَ أهْلِ الكِتَابِ إلاَّ بإذْنٍ ، وَلا ضَرْبَ نِسَائِهِمْ، وَلاَ أَكْلِ ثِمَارِهِمْ، إذَا أَعْطَوْكُمْ
الَّذِي عَلَيْهِمْ. (د) عن العرباض (صح).
٣٠٢٢ - أَيْمُنُ امْرِيءٍ وأَشَأْمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ. (طب) عن عدي بن حاتم (ض).
فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٣٠٢٣ - الآخِذُ بالشَّبُهَاتِ يَسْتَحِلَّ الْخَمْرَ بِالنَِّيدِ، وَالسُّحْت بالهَدِيَّةِ، وَالبَخْسَ بِالزَّكَاةِ.
(فر) عن علي (ض).
٣٠٢٤ - الآخذُ وَالْمُعْطِي سَوَاءٌ فِي الرِّبَا. (قط ك) عن أبي سعيد (صح).
٣٠٢٥ ۔ الآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ کَفَاعِلِهِ. يعقوب بن سفيان في مشیخته (فر) عن عبد الله بن جراد (ض).
٣٠٢٦ - الآنَ حَمِيَ الوَطِيسُ. (حم م) عن العباس (ك) عن جابر (طب) عن شيبة.
٣٠٢٧ - الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلاَ يَغْزُونَا. (حم خ) عن سليمان بن صرد (صح).
١٨١

٣٠٢٨ - الآنَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلدَهُ. (حم قط ك) عن جابر (ع).
٣٠٢٩ - الآيَاتُ بَعْدَ الْمَائْتَيْنِ. (٥ ك) عن أبي قتادة (ض).
٣٠٣٠ - الآيَاتُ خَرَزَاتٌ مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكٍ فَانقَطَعَ السَّلْكُ فَيَتْبَعُ بَعضُهَا بَعْضاً .
(حم ك) عن ابن عمر (ح).
٣٠٣١ - الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ قَرَأْهُما فِي لَيلَةٍ كَفَتَاهُ. (حم ق٥) عن ابن مسعود (صح).
٣٠٣٢ - الأبدَالُ فِي هذِهِ الأُمَّةِ ثَلاَثُونَ رَجُلاً قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمنِ، كُلَّمَا مَاتَ
رَجُلٌ أَبْدَلَ اللهُ مَكَانَهُ رَجُلاً . (حم) عن عبادة بن الصامت (صحـ).
٣٠٣٣ - الأَبْدَالُ في أُمَّتِي ثَلاَثُونَ: بِهِمْ تَقُومُ الأرْضُ، وَبِهِمْ تُمْطَرُونَ، وَبِهِمْ تُنْصَرُونَ.
(طب) عنه (صح).
٣٠٣٤ - الأبْدَالُ فِي أهْلِ الشَّامِ، وَبِهِمْ يُنْصَرُونَ، وَبِهِمْ يُرْزَقُونَ. (طب) عن عوف بن مالك (ح).
٣٠٣٥ - الأبدَالُ بِالشَّامِ، وَهُمْ أرْبَعُونَ رَجُلاً، كُلَّا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللهُ مَكَانَهُ رَجُلاً: يُسْقَى بِهِمُ
الغَيْثُ، وَيُنْتَصَرُ بِهِمْ عَلَى الأَعْدَاءِ، وَيُصْرَفُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ بِهِمُ العَذَابَ. (حم) عن علي (ع).
٣٠٣٦ - الأبدَالُ أَرْبَعُونَ رَجُلاً، وَأربَعُونَ امرأةٌ، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أبدَلَ اللهُ تَعَالَى مَكَانَهُ رَجُلاً،
وكُلَّمَا مَاتَتِ امْرَأَةٌ أبدَلَ اللهُ تَعَالَى مَكَانَهَا امْرَأةً. الخلال في كرامات الأولياء (فر) عن أنس.
٣٠٣٧ - الأبْدَالُ مِنَ الموَالِي. الحاكم في الكنى عن عطاء مرسلاً (ض).
٣٠٣٨ - الأبْعَدُ فَالأبعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أعْظَمُ أجْراً. (حم د « ك حق) عن أبي هريرة (ع).
٣٠٣٩ - الإبلِ عِزّ لأهلِهَا، وَالغنُمُ بركة، وَالخَيْرِ معقُودٌ فِي نَوَاصِي الخَيلِ إلَى يَومِ القِيَامَةِ.
(٥) عن عروة البارقي (صحـ).
٣٠٤٠ - الإئْمِدُ يَجلُو البَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ. (تخ) عن معبد بن هودة (ح).
٣٠٤١ - الأجْدَعُ شَيْطَانٌ. (حم د ٥ ك) عن عمر (صحـ).
٣٠٤٢ - الإِحْسَانُ أنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ فَإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ.
(م٣) عن عمر (حم ق ٥) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٠٤٣ - الإِحْصَانُ إحْصَانَانِ: إحْصَانُ نِكَاحِ ، وَإحْصَانُ عَفَافٍ.
ابن أبي حاتم (طس) وابن عساكر عن أبي هريرة.
٣٠٤٤ - الإِخْتِصَارُ فِي الصَّلاَةِ رَاحَةُ أهْلِ النَّارِ. (حب مق) عن أبي هريرة (ض).
٣٠٤٥ - الأَذَانُ تِسْعَ عَشرَة كَلِمَةٌ، وَالإِقَامَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةٌ. (ن) عن أبي محذورة (صح).
٣٠٤٦ - الأُذُنَان مِنَ الرَّأْسِ.
(حم د ت ٥) عن أبي أمامة (٥) عن أبي هريرة وعن عبد الله بن زيد (قط) عن أنس وعن أبي موسى وعن ابن عباس
١٨٢

وعن ابن عمر وعن عائشة (صحـ).
٣٠٤٧ - الارْتَدَاءُ لُبْسَةُ العَرَبِ، وَالالتِفَاعُ لَبْسَةُ الإِيمَانِ. (طب) عن ابن عمر (ض).
٣٠٤٨ - الأرْضُ كُلَّهَا مَسْجِدٌ إلاَّ الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّمَ. (حم ( ت ٥ حب ك) عن أبي سعيد.
٣٠٤٩ - الأرْضُ أرضُ اللهِ، وَالعِبَادُ عِبَادُ اللهِ، مَنْ أَحْيَا مَوَاتاً فَهِيَ لَهُ. (طب) عن فضالة بن عبيد (صح).
٣٠٥٠ - الأرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ: فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا انْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ.
(خ) عن عائشة (حم م د) عن أبي هريرة (طب) عن ابن مسعود (صحـ).
٣٠٥١ - الإزَارُ إلىَ نِصْفِ السَّاقِ، أوْ إلَى الكَعْبَينِ، لاَ خَيْرَ فِي أسْفَلَ مِنْ ذلِكَ. (حم) عن أنس.
٣٠٥٢ - الإسْبَالُ فِي الإِزَارِ وَالقَمِيصِ وَالعِمَامَةِ، مَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيئاً خُيَلاَءَ لَمْ يَنظُرِ الهُ إليهِ يَوْمَ
القِيَامَةِ. (د ن ٥) عن ابن عمر (ح).
٣٠٥٣ - الاستِئْذَانُ ثَلاَثٌ: فَإِنْ أَذِنَ لَكَ، وَإلاَّ فَارْجعْ. (م ت) عن أبي موسى وأبي سعيد (صح).
٣٠٥٤ - الاسْتِئْذَانُ ثَلاَثٌ: فَالأَولَى تَستَمِعُونَ، وَالثَّانِيَةُ تَسْتَصْلِحُونَ، وَالثَّالِئَةُ تُؤْذِنُونَ أَوْ تُرَدُّونَ.
(قط) في الإفراد عن أبي هريرة.
٣٠٥٥ - الاستِجْمَارُ تَوِّ، وَرَمْيُ الجِمَارِ تَوِّ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَوِّ ، وَالطَّوَافُ تَوِّ ، وَإِذَا
اسْتَجْمَرَ أحَدُكُمْ فَليَستَجْمِرْ بِتَوَّ. (م) عن جابر (صحـ).
٣٠٥٦ - الاستغْفَارُ فِي الصَّحِيفَةِ يَتَلأْلأَ نُوراً. ابن عساكر (فر) عن معاوية بن حيدة (ض).
٣٠٥٧ - الاستِغْفَارُ مِمْحَاةٌ للذّنُوبِ. (فر) عن حذيفة.
٣٠٥٨ - الاستِنْجَاءُ بِثَلاثَةِ أحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَ رَجِيعٌ. (طب) عن خزيمة بن ثابت (ح).
٣٠٥٩ _ الإِسْلاَمُ أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللهُ، وَأنَّ مُحمَّداً رَسُولُ اللهِ وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ،
وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ إن اسْتَطَعْتَ إلَيْهِ سَبِيلاً. (م٣) عن عمر (ع).
٣٠٦٠ - الإسْلاَمُ عَلَاَنِيَةٌ، وَالإِيمَانُ فِي القَلْبِ. (ش) عن أنس (ح).
٣٠٦١ - الإسْلاَمُ ذَلُولٌ لاَ يَرْكَبُ إلاَّ ذَلُولاً (حم) عن أبي ذر (ض).
٣٠٦٢ - الإسلاَمُ يَزِيدُ وَلاَ يَنْقُصُ. (حم « ك مق) عخ معاذ (ح).
٣٠٦٣ - الإسْلاَمْ يَعْلُو وَلاَ يُعْلَى. الروياني (قط هق) والضياء عن عائذ بن عمرو (ح).
٣٠٦٤ - الإسْلاَمُ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ. ابن سعد عن الزبير وعن جبير بن مطعم (ض).
٣٠٦٥ - الإسْلاَمُ نَظِيفٌ فَتَنَظَفُوا، فَإنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الجِنَّةَ إلاَّ نَظِيفٌ. (طس) عن عائشة (ض).
٣٠٦٦ - الأشِرَةُ شَرٌّ. (خد ع) عن البراء .
٣٠٦٧ - الأشْعَرِيُّونَّ فِي النَّاسِ كَصُرَّةٍ فِيهَا مِسْكٌ. ابن سعد عن الزهري مرسلاً .
١٨٣

٣٠٦٨ - الأصابعُ تَجْرِي مَجْرَى السَّوَاكِ، إذَا لَمْ يَكُنْ سِوَاكٌ.
أبو نعيم في كتاب السواك عن عمرو بن عوف المزني (ض).
٣٠٦٩ - الأضْحَى عَلَيَّ فَرِيضَةٌ، وَعَلَيْكمْ سُنَّةٌ. (طب) عن ابن عباس (ح).
٣٠٧٠ - الاقْتِصَادُ نِصْفُ العَيْشِ، وَحُسن الخُلُقِ نِصْفُ الدِّينِ. (خط) عن أنس.
٣٠٧١ - الاقْتَصَادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ الْمَعِيشَةِ، وَالتَّوَدَّدُ إلَى النَّاسِ نِصْفُ العَقْلِ، وَحُسنُ السُّؤَالِ
نِصْفُ العِلْمِ. (طب) في مكارم الأخلاق (هب) عن ابن عمر.
٣٠٧٢ - الأكْبَرُ مِنَ الإِخْوَةِ بِمَنْزِلَةِ الأبِ. (طب عد هب) عن كليب الجهني (ض).
٣٠٧٣ - الأكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ. (طب) عن أبي أمامة ( خط) عن أبي هريرة (ض).
٣٠٧٤ _ الأكْلُ بِأَصْبُعِ وَاحِدَةٍ أَكْلُ الشَّيْطَانِ: وَبَائِنَيْنِ أَكْلُ الْجَبَابِرَةِ، وَبِالثَّلاثِ أَكْلُ الأنبِيَاءِ.
أبو أحمد الغطريف في جزئه وابن النجار عن أبي هريرة (ض).
٣٠٧٥ - الأكْلُ مَعَ الْخَادِمِ مِنَ التَّوَاضُعِ. (فر) عن أم سلمة (ض).
٣٠٧٦ - الإمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أرْشِدِ الأئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ.
(د ت حب مق) عن أبي هريرة (حم) عن أبي أمامة (صحـ).
٣٠٧٧ - الإِمَامُ ضَامِنٌ: فَإِنْ أَحْسَنَ فَلَهُ وَلَهُمْ، وَإنْ أساءَ فَعَليهِ وَلاَ عَلَيهِمْ.
(٥ ك) عن سهل بن سعد (صح).
٣٠٧٨ _ الإمَامُ الضَّعِيفُ مَلِعُونٌ. (طب) عن ابن عمر (ض).
٣٠٧٩ - الأمَانَةُ فِي الأزْدِ، وَالحيّاءُ فِي قُرَيْشٍ . (طب) عن أبي معاوية الأزدي.
٣٠٨٠ - الأمَانَةُ غِنّى. القضاعي عن أنس (ح).
٣٠٨١ - الأمَانَةُ تَجْلُب الرِّزْقَ، وَالخِيَانَةُ تَجْلِبُ الفَقْرَ. (فر) عن جابر القضاعي عن علي (ح).
٣٠٨٢ - الأَمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا عَمِلُوا فِيكُمْ بِثَلاَثٍ: مَا رَحِمُوا إذَا استُرْحِمُوا، وَأَقَسَطُوا إذَا
قَسَمُوا، وَعَدَلُوا إِذَا حَكَمُوا . (ك) عن أنس (ح).
٣٠٨٣ - الامَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ، مَنْ نَاوَأْهُمْ أَوْ أرَادَ أنْ يَستَفِزَّهُمْ تَحَاتَّ تَحَاتَّ الوَرَقِ.
الحاكم في الكنى عن كعب بن عجرة (ح).
٣٠٨٤ - الأمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَاكَ. (د) عن ابن عمرو (ع).
٣٠٨٥ - الأمْرِ الْمُفظِعُ، وَالحِمْلُ الْمُضْلِعُ، وَالشَّرُّ الَّذِي لاَ يَنَقَطِعُ: اظْهَارُ البِدَعِ .
(طب) عن الحكم بن عمير (ض).
٣٠٨٦ - الأمْنُ وَالعَافِيَةُ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ. (طب) عن ابن عباس (ح).
١٨٤

٣٠٨٧ - الأُمُورُ كُلَّهَا: خَيرُهَا وَشَرَّهَا مِنَ اللهِ تَعَالَى. (طس) عن ابن عباس (ض).
٣٠٨٨ - الأنَاةُ مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَالعَجَلةُ مِنَ الشَّيْطَانِ. (ت) عن سهل بن سعد (ح).
٣٠٨٩ - الأنْبيَاءُ أَحْيَالٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلَّونَ. (ع) عن أنس (ح).
٣٠٩٠ - الأنبِيَاءُ قَادَةٌ، وَالفُقَهَاءُ سَادَةٌ، وَمُجَالستُهُمْ زيادَةٌ. القضاعي عن علي (ض).
٣٠٩١ - الأيدِي ثَلاَثَةٌ: فَيَدُ اللهِ العُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى، فَأَعْطِ الفَضْلَ،
وَلاَ تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ. (حم دك) عن مالك بن نضلة (صحـ).
٣٠٩٢ - الإيمَانُ أنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.
(م٣) عن عمر (صحـ).
٣٠٩٣ - الإيمَانُ أنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وكُتَبِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالمِيزَانِ، وَتُؤْمِنَ
بالبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرَّه. (هب) عن عمر (صح).
٣٠٩٤ - الإيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالقَلْبِ، وَقَوْلٌ بِاللَّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالأرْكَانِ. (طب) عن علي (ض).
٣٠٩٥ - الإيمانُ بِاللّهِ الإِقْرَارُ بِاللّسَانِ، وَتَصْدِيقٌ بِالقَلْبِ، وَعَمَّلٌ بِالأرْكَانِ .
الشيرازي في الألقاب عن عائشة (ض).
٣٠٩٦ - الإيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةٌ: فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَدْنَاهَا إمّاطَةُ الأَذَى عَن
الطَّرِيقِ وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمَانِ. (م د ن ٥) عن أبي هريرة (صح).
٣٠٩٧ - الإيمَانُ يَمَانٍ. (ق) عن ابن مسعود (صحـ م).
٣٠٩٨ - الإيمَانُ قَيْدُ الفَتْكِ، لاَ يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ. (تخ دك) عن أبي هريرة (حم) عن الزبير وعن معاوية (ح م).
٣٠٩٩ - الإيمَانُ الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ (ع طب) في مكارم الأخلاق عن جابر (ض).
٣١٠٠ - الإيمَانُ بِالقَدَرِ نِظَامُ التَّوْحِيدِ. (فر) عن أبي هريرة (ض).
٣١٠١ - الإِيمَانُ بِالقَدَرِ يُذْهِبُ الْهَمَّ وَالحَزَنَ (ك) في تاريخه والقضاعي عن أبي هريرة (ض).
٣١٠٢ - الإيمَانُ عَفيفٌ عَنِ الْمَحَارم، عَفيفٌ عَنِ الْمَطَامع. (حل) عن محمد بن النضر الحارثي مرسلاً.
٣١٠٣ - الإِيمَانُ بِالنَّةِ وَاللَّسَانِ، وَالهِجْرَةُ بِالنَّفْسِ وَالْمَالِ .
عبد الخالق بن زاهر الشحامي في الأربعين عن عمر .
٣١٠٤ - الإيمَانُ وَالعَمَلُ أَخَوَانِ شَرِيكَانِ فِي قَرَنٍ ، لاَ يَقْبَلُ اللهُ أَحَدُهُمَا إلاَّ بِصَاحِبِهِ .
ابن شاهين في السنة عن علي (ح).
٣١٠٥ - الإيمَانُ وَالعَمَلُ قَرِينَانِ، لاَ يَصْلُحُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إلَّ مَعَ صَاحِبِهِ.
ابن شاهين عن محمد بن على مرسلاً (ح).
١٨٥

٣١٠٦ - الإيمَان نِصْفَانِ: فَنِصْفٌ فِي الصَّبْرِ، وَنِصْفّ فِي الشَّكْرِ. (هب) عن أنس (ض).
٣١٠٧ - الإِيمَاءُ خِيَانَةٌ، لَيْسَ لِنَبِيِّ أنْ يُومِيءَ. ابن سعد عن سعيد بن المسيب مرسلاً .
٣١٠٨ - الأئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ: أَبْرَارُهَا أَمَراءُ أبْرَارِهَا، وَفُجَّارُهَا أَمَرَاءُ فُجَّارِهَا، وَإنْ أَمَّرَتْ عَلَيْكُمْ
قُرَيْشٌ عَبْداً حَبَشِيًّا مُجَدَّعاً فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، مَا لَمْ يُخَيَّرْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ إِسْلاَمِهِ وَضَرْبِ عُنُقِهِ، فَإِنْ خُيِّرَ
بَيْنَ إسْلاَمِهِ وَضَرْبِ عُنُقِهِ فَلْيُقَدِّمْ عُنُقَهُ. (ك مق) عن علي (ح).
٣١٠٩ - الأيّمُ أحَقَّ بِنَفْسِها مِنْ وَلِيِّهَا، وَالِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسُهَا، وَإذْنُهَا صُمَاتُهَا .
مالك (حم م ٤) عن ابن عباس (صحـ).
٣١١٠ - الأيْمَنَ فَالأَيْمَنَ. مالك (حم ق ٤) عن أنس (صحـ).
١٨٦

حرف الباء
٣١١١ - (( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) مِفْتَاحُ كُلِّ كِتَابٍ. (خط) في الجامع عن أبي جعفر معضلاً.
٣١١٢ - بَابُ أَمَّتِي الَّذِي يَدْخُلُونَ منهُ الجِنَّةَ عَرْضُهُ مَسِيرةُ الرَّاكِبِ المجْوِدِ ثَلاَئاً، إنَّهُمْ لِيُضْغَطُونَ
عَلَيْهِ حَتَّى تَكَادُ مَّنَاكِبُهُمْ تَزُولُ .. (ت) عن ابن عمر (ض).
٣١١٣ - بَابَانِ مُعَجَّلاَنِ عُقُوبَتُهُمَّا فِي الدُّنْيَا: الْبَغْيُ، وَالعُقُوقُ .. (ك) عن أنس (صحـ).
٣١١٤ - بَادِرُوا الصَّبْحَ بِالوِتْرِ .. (م ت) عن ابن عمر (صحـ).
٣١١٥ - بَادِرُوا بِصَلاةِ الْمَغْرِبِ قَبْلَ طُلُوعِ النَّجْمِ. (حم قط) عن أبي أيوب (ض).
٣١١٦ - بَادِرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالكُنَّى، قَبْلَ أنْ تَغْلِبَ عَلَيهِمُ الألقَابُ ..
(قط) في الإفراد (عد) عن ابن عمر (ض).
٣١١٧ - بَادِرُوا بِالأعمالِ فِتَنَاً كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ: يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً، وَيُمْسِي
مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيعُ أحَدُهُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ. (حم م ت) عن أبي هريرة (صحـ).
٣١١٨ - بَادِرُوا بالأعْمَالِ هَرَماً نَاغِصاً، وَمَوْتاً خَالِساً، وَمَرّضاً حَابِساً، وَتَسوِيفاً مُؤْيِساً ..
(هب) عن أبي أمامة (ض).
٣١١٩ - بَادِرُوا بالأعْمَالِ سِتَّا: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخَانَ، وَدَابَّةَ الأرْضِ، وَالدَّجَّلَ،
وخُوَيِّصَةَ أحَدِكُمْ، وَأَمْرَ العامَّةِ .. (حم م) عن أبي هريرة (صحـ).
٣١٢٠ - بَادِرُوا بِالأعْمَالِ سِتّا: إمَارَةَ السَّفَهَاءِ، وكَثْرَةَ الشَّرَطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاستِخْفَافاً بِالدَّمِ،
وقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْئاً يَتَّخِذُونَ القُرْآنَ مَزامِيرَ ، يقدمُونَ أحَدَهُمْ لِيُغَنَِّّهُمْ وَإِنْ كَانَ أقْلَّهُمْ فِقِهاً .
(طب) عن س بس الغفاري (ض).
٣١٢١ - بَادِرُوا بِالأعْمَالِ سَبْعاً: مَا يَنْظُرُونَ إلاَّ فَقْراً مَنْسِيًّا، أوْ غِنِى مُطْغِياً، أوْ مَرَضاً مُفْسِداً، أوْ
هَرَماً مُفَنِّداً ، أوْ مَوْتاً مُجْهِزاً، أوِ الدَّجَّالَ، فَإِنَّهُ شَرِّ مُنْتَظَرٌ، أوِ السَّاعَةَ، وَالسَّاعَةُ أَدهَى وَأَمَرُّ ..
(ت ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٣١٢٢ - بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ البَلاَءَ لاَ يَتَخَطَّى الصَّدَقَّةَ. (طس) عن علي (هب) عن أنس (ض).
٣١٢٣ - بَاكِرُوا فِي طَلَبِ الرَّزْقِ وَالخَوَائِجِ فَإنَّ الغُدُوَّ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ. (طس عد) عن عائشة.
١٨٧

٣١٢٤ - بِحَسْبِ المَرْءِ إذَا رَأى مُنْكَراً لا يستَطِعُ لَهُ تغييراً أنْ يُعْلَمِ اللهَ تَعَالَى أَنّهُ لهُ مِنْكِرٌ.
(تخ طب) عن ابن مسعود (ض).
٣١٢٥ - بِحَسْبِ آمْرِيءٍ مِنَ الإيمَانِ أَنْ يَقُولَ: ((رَضِيتُ بِاللهِ ربًّا، وَبَمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبَالإسْلاَمِ
دِيناً)). (طس) عن ابن عباس (ض).
٣١٢٦ - بِحِسْبِ آمْرِيءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يُشَارَ إلَيْهِ بِالأصَابِعِ فِي دِينِ أو دُنيا، إلاَّ مَنْ عَصَمَهُ الهُ
تَعَالَى .. (هب) عن أنس وعن أبي هريرة.
٣١٢٧ - بِحِسْبِ آمْرِيءٍ يَدْعُو أن يَقُولَ ((اللَّهُمَّ آغْفِرْ لِي، وَارحمنِي وادخلنِي الْجَنَّةَ)).
(طب) عن السائب بن يزيد (ح).
٣١٢٨ - بِحَسْبِ أصْحَابِي القَتْلُ. (حم طب) عن سعيد بن زيد (ح).
٣١٢٩ - بَخِ بَخِ لَخْمسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فيِ المِيزَانِ: لاَ إله إلاَّ اللهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَاللهُ
أُكْبَرُ، وَالوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى للمَرَءِ الْمُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ.
البزار عن ثوبان (ن حب ك) عن أبي سلمى (حم) عن أبي أمامة (ح).
٣١٣٠ - بَخِلَ النَّاسُ بِالسَّلاَمِ. (حل) عن أنس (ض).
٣١٣١ - بَرَاءَةٌ مِنَ الكِبْرِ لُبُوسُ الصُّوفِ، وَمُجَالَسَّةُ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَرُكُوبُ الحِمَّارِ، وَاعِتَقَالُ
العَنْزِ .. (حل هب) عن أبي هريرة (ض).
٣١٣٢ - بَرِيءَ مِنَ الشَّحِّ مَنْ أدَّى الزَّكَاةَ، وَقَرَى الضَّفَ، وَأعطَى فِي النَّائِبَةِ ..
هناد (ع طب) عن خالد بن زيد بن حارثة (ح).
٣١٣٣ - بَرِئَتِ الذِّمَّةُ مِمَّن أقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فِي دیّارِهِمْ. (طب) عن جرير (ض).
٣١٣٤ - بَرِّدُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ. (عد) عن عائشة.
٣١٣٥ - بِرُّ الحَجِّ إطعَامُ الطَّعَامِ، وَطِيبُ الكَلامِ. (ك) عن جابر (صح).
٣١٣٦ - بِرُّ الوالدينِ يُجزيءُ عَنِ الْجِهَادِ. (ش) عن الحسن مرسلا (ح).
٣١٣٧ - بِرُّ الوَالِدِينِ يَزِيدُ فِي العُمُرِ، وَالكَذِبُ يُنقِصُ الرِّزْقَ وَالدَّعَاءُ يَرُدُّ القَضَاءَ، وَللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
- فِي خَلَقِهِ قَضَاءَانِ: قَضَاءٌ نَافِذٌ، وَقَضَاءٌ مُحْدَثٌ وَلِلأَنبِيَاءِ عَلَى العُلَمَاءِ فَضْلُ دَرَجَتَيْنِ، وَللعُلَمَاءِ عَلَى
الشَّهَدَاءِ فَضْلُ دَرَجَةٍ. أبو الشيخ في التوبيخ (عد) عن أبي هريرة (ض).
٣١٣٨ - بِرُّوا آبَاءَكُمْ تَبرّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَعِفُّوا تَعِفَّ نِسَاءُكُمْ. (طس) عن ابن عمر.
٣١٣٩ - بِرُوا آبَاءَ كُمْ تبرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَعِقُّوا عَنِ الذِّسَاءِ تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ، وَمَنْ تَنَصَّلَ إليهِ فَلَمْ يَقْبَل
فَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْخَوْضِ . (طب ك) عن جابر.
٣١٤٠ - بَرَكَةُ الطَّعَامِ الوُضوءُ قَبْلَهُ، وَالوُضُوءُ بَعْدَهُ. (حم دت ك) عن سلمان (ح).
١٨٨

٣١٤١ - بُشْرَى الدُّنْيَا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ. (طب) عن أبي الدرداء (ض).
٣١٤٢ - بَشِّرْ مَنْ شَهِدَ بَدْراً بِالْجِنَّةِ. (قط) في الإفراد عن أبي بكر (صح).
٣١٤٣ - بَشِّرْ هذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ، وَالدِّينِ، وَالرَّفْعَةِ، وَالنَّصْرِ، وَالتَّمكِينِ فِي الأرْضِ: فَمَنْ عَمِلَ
مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ للدُّنيَا لم يَكُنْ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ. (حم حب ك هب) عن أبي (صحـ).
٣١٤٤ - بَشِّرِ المشَّائِينَ فِي الظَّم إلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ الَّامِّ يَوْمَ القِيَامَةِ.
(د ت) عن بريدة (٥ ك) عن أنس وعن سهل بن سعد (صحـ).
٣١٤٥ - بُطْحَانُ عَلَى بِرْكَةٍ مِنْ بِرَكِ الجَنّةِ البزار عن عائشة (ض).
٣١٤٦ - بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ. (حم ق ت) عن أنس (حم ق) عن سهل بن سعد (صحـ).
٣١٤٧ - بُعِثْتُ إلىَ النَّاسِ كَافَّةٌ: فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فَإلَى العَرَبِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فَإِلَى
قُرَيْشٍ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فَإِلَى بَنِي هَاشِم، فإِنْ لَمْ يُستجِيبوا لي فإِلَيَّ وَحْدِي . ابن سعد عن خالد بن سعدان مرسلاً.
٣١٤٨ - بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ قَرْناً فَقَرْناً، حَتَّى كُنْتُ مِنَ القَرْنِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ .
(خ) عن أبي هريرة (صحـ).
٣١٤٩ - بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الكِلم، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَينا أنَا نَائِمٌ أَتِيتُ بِمِفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأرْضِ
فَوضِعَتْ فِي يَدِي. (ق ن) عن أبي هريرة (صحـ).
٣١٥٠ - بُعِثْتُ بالحَنِيفَةِ السَّمِحَةِ، وَمَنْ خَلَفَ سُنَّتِي فَليْسَ مِنِّي. (خط) عن جابر (ض).
٣١٥١ - بُعِثْتُ بِمُدَارَاةِ النَّاسِ. (هب) عن جابر (ض).
٣١٥٢ - بَعِثَتْ بَيْنَ يَدِي السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يعبَدَ اللهُ تَعَالَى وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي
تَحْتَ ظِلِّ رمْحِى، وَجُعِلَ الذَّلَّ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشِبْهَ بِقَوْمِ فَهُوَ مِنْهُمْ.
( حم ح طب) عن ابن عمر .
٣١٥٣ - بَعَثْتُ دَاعياً وَمُبَلَّغاً، وَلَيْسَ إِلَيَّ مِنَ الْهُدَى شَيءٌ، وَخُلِقَ إبليسُ مُزَيِّناً، وَلَيْسَ إليهِ مِنَ
الضّلالَة شَيءٌ. (عق عد) عن عمر (ض).
٣١٥٤ - بُعثْتُ مَرَحَمَةٌ وَمَلحَمَةً، وَلَمْ أَبعَثْ تَاجِراً وَلاَ زَرِعاً، ألا وإنَّ شِرَارَ الأُمَّةِ التَّجَّارُ وَالزَّارِعُونَ
إلاَ مَنْ شَحّ على دينه. (حل) عن ابن عباس (ض).
٣١٥٥ - بُغْضُ بَنِي هَاشِمٍ وَالأنْصَارِ كُفْرٌ، وَبُغْضُ العَرَبِ نِفَاق. (طب) عن ابن عباس (ح).
٣١٥٦ - بُكَاءُ الْمُؤْمِنِ مِنْ قَلْبِهِ، وَبُكَاءُ الْمُنَافِقِ مِنْ هَامَتِهِ .. (هق طب حل) عن حذيفة (ض).
٣١٥٧ - بَكَّرُوا بِالإِفْطَار، وَأَخَّرُوا السُّحُورَ. (عد) عن أنس (ض).
٣١٥٨ - بَكَّرُوا بِالصَّلاَةِ فِي يَوْمِ الغَيْمِ، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ صَلاةَ العصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ.
( حم ٥ حب) عن بريدة (ض).
١٨٩

٣١٥٩ - بَلّغُوا عَنِّيِ ولوْ آبَةٌ، وَحَدَُّوا عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ، وَمَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فليَتَبَوَّأُ
مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ. (حم خ ت) عن ابن عمرو (صح).
٣١٦٠ - بِلَّوا أرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ.
البزار عن ابن عباس (طب) عن أبي الطفيل (هب) عن أنس وسويد بن عمرو.
٣١٦١ - بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَلِبِ شَيءٌ وَاحِدٌ. (طب) عن جبير بن مطعم (صحـ).
٣١٦٢ - بُنِيَ الإسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةٍ أنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأنَّ مُحمَّداً رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامٍ
الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ. (حم ق ت ن) عن ابن عمر (صح).
٣١٦٣ - بُورِكَ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا. (طس) عن أبي هريرة، عبد الغني في الإيضاح عن ابن عمر (ض).
٣١٦٤ - بَوْلُ الغُلامِ يُنضَحُ، وَبَوْلُ الْجَارِيَّةِ يُغْسَلْ. (٥) عن أم كرز (ض).
٣١٦٥ - بَيْتٌ لاَ تَمْرَ فِيهِ جَيَاعٌ أهْلُهُ. (حم م د ت ٥) عن عائشة (صح).
٣١٦٦ - بَيْتٌ لاَ صِيْيَانَ فِيهِ لاَ بَرَكَةَ فِيهِ. أبو الشيخ عن ابن عباس.
٣١٦٧ - بَيْعُ الْمُحفلاَت خِلاَبَةٌ، وَلاَ تَحِلُّ الِخْلاَبَةُ لِمُسلِمٍ. (حم ٥) عن ابن مسعود (ض).
٣١٦٨ - بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ لِمَنْ شَاءَ. (حم ق ٤) عن عبد الله بن مغفل (صح).
٣١٦٩ - بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ إلَّ الْمَغْرِبَ. البزار عن بريدة (ض).
٣١٧٠ - بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشَّركِ وَالكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ. (م د ت٥) عن جابر (ض).
٣١٧١ - بَيْنَ الْمَلحمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتَّ سِنِينَ، وَيَخْرِجُ الْمَسِيحُ الدَّجَّلُ فِي السَّابِعَةِ .
(حم ده) عن عبد الله بن بسر (ض).
٣١٧٢ - بَيْنَ الرُّكنِ وَالْمَقَامِ مُلتَزِمٌ مَا يَدْعُو بِهِ صَاحِبُ عَاهَةٍ إلَّ بَرِيءَ. (طب) عن ابن عباس (ح).
٣١٧٣ - بَيْنَ العَبْدِ وَالْجَنَّةِ سَبْعُ عِقَابٍ: أهوَتُهَا المَوْتُ، وَأصعَبُهَا الوُقُوفُ بَيْنَ يَدَي اللهِ تَعَالَى، إذَا
تَعَلَّقَ الْمَظْلُومُونَ بِالظَّالِمِينَ. أبو سعيد النقاش في معجمه وابن النجار عن أنس (ض).
٣١٧٤ - بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ أَيَّامُ الهَرْج. (حم طب) عن خالد بن الوليد (ض).
٣١٧٥ - بَيْنَ يَدِي السَّاعَةِ فِتَنّ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ. (ك) عن أنس (صح).
٣١٧٦ - بَيْنَ يَدِي السَّاعَةِ مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقذْفٌ. (٥) عن ابن مسعود (ض).
٣١٧٧ - بَيْنَ العَالمِ وَالعَابِدِ سَبَعُونَ دَرَجَةٌ. (فر) عن أبي هريرة (ض).
٣١٧٨ - بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتْيِنِ تَحِيَّةٌ. (مق) عن عائشة.
٣١٧٩ - بئْسَ العَبْدُ عَبَدٌ تَخَيَّلَ وَاختَالَ، وَنَسيَ الكَبِيرَ الْمُتْعَالَ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرِ وَاعْتَدَىّ،
وَنسِيَ الْجَبَّارُ الأعلَى. بِئس العَبْدُ عَبْدٌ سَها وَلَهَا، وَنَسِيَ الْمَقَابِرِ وَالبِلىَ. بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ عَنَا وَطَغَى، وَنَسِيَ
١٩٠

المبتدَى وَالْمُنْتَهِى بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بالدِّينِ. بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدينَ بِالشَّبُهَاتِ، بِئْسَ العبدُ
عَبْدُ طَمَعٍ يَقُودُهُ. بِئْسَ العَبْدُ عَبْدُ هَوى يُضِلَّهُ. بِئْسَ العَبْدُ عَبْدُ رَغَبٍ يُزِلَّهُ.
(ت ك هب) عن أسماء بنت عميس (طب هب) عن نعيم بن همار (ض).
٣١٨٠ - بِئْسَ العَبْدُ الْمُحتَكِرُ: إنْ أَرْخَصَ اللهُ تَعَالَى الأَسْعَارَ حَزِنَ، وَإنْ أَغْلاَهَا اللهُ فَرِحَ.
(طب هب) عن معاذ (ض).
٣١٨١ - بِثْسَ البَيْتُ الْحَمَّامُ: تُرْفعُ فِيهِ الأصوَاتُ، وَتُكشَفُ فِيهِ العَوْرَاتُ. (عد) عن ابن عباس (ض).
٣١٨٢ - بِئْسَ البَيْتُ الْحَمَّامُ: بَيْتٌ لاَ يَستُرُ، وَمَالٌ لاَ يَطْهُرُ. (هب) عن عائشة (ض).
٣١٨٣ - بِئْسَ الشَّعْبُ جِيَادٌ، تَخرُجُ الدَّابَةُ فَتَصْرُعُ ثَلاَثَ صَرَخَاتٍ فَيَسْمَعُهَا مَنْ بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ.
(طس) عن أبي هريرة (ض).
٣١٨٤ - بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ العُرْسِ: يُطْعِمُهُ الأغْنِيَاءُ، وَيُمنَعُهُ الْمَسَاكِينُ.
(قط) في زوائد ابن مردك عن أبي هريرة (ح).
٣١٨٥ - بِئْسَ القَوْمُ قَوْمٌ لاَ يُنْزِلُونَ الضََّفَ. (هب) عن عقبة بن عامر (ح).
٣١٨٦ - بِئْسَ القَوْمُ قَوْمٌ يَمْشِي الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ بِالتَّقْيَةِ وَالكِتْمَانِ . (فر) عن ابن مسعود (ض)
٣١٨٧ - بِئْسَ الكَسْبُ أجْرُ الزَّمَارَةِ، وَثَمّنُ الْكَلْبِ. أبو بكر بن مقسم في جزئه عن أبي هريرة (ض).
٣١٨٨ - بِئسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ ((زَعَمُوا)). (حمد) عن حذيفة (ض).
٣١٨٩ _ بِثُمَا لِأحَدِكُمْ أنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ.
( حم ق ت ن) عن ابن مسعود (صح).
فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٣١٩٠ - البَادِيءُ بالسَّلاَمِ بَرِي ءٌ مِنَ الصَّرْمِ. (حل) عن ابن مسعود (ض).
٣١٩١ - البَادِيءُ بالسَّلاَمِ بَرِي ◌ٌ مِنَ الكِبْرِ. (هب خط) في الجامع عن ابن مسعود (ض).
٣١٩٢ - البَحْرُ مِنْ جَهَنَّمَ. أبو مسلم الكجي في سننه (ك مق) عن يعلي بن أمية (ح).
٣١٩٣ - البَحْرُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الحِلَّ مَيَتَتُهُ. (٥) عن أبي هريرة (صح).
٣١٩٤ - البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْ يُصَلِّ عَلَيَّ (حم ت ن حب ك) عن الحسين (صحـ).
٣١٩٥ - البَذَاءُ شُؤْمٌ، وَسُوءُ الْمَلَكَةِ لُؤْمٌ. (طب) عن أبي الدرداء (ح).
٣١٩٦ - البَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ . (حم ٥ ك) عن أبي أمامة الحارثي (صحـ).
١٩١

٣١٩٧ - البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أنْ يَطِّعَ عَلَيْهِ النَّاسُ.
(خدم ت) عن النوّاس بن سمعان (صح).
٣١٩٨ - البِرُّ مَا سَكَنَتْ إليهِ النَّفْسُ، واطمَأنَّ إليهِ القَلبُ، وَالإِثْمُ مَّا لَمْ تَسْكن إليهِ النَّفْسُ، وَلَمْ
يَطمئِنَّ إليهِ القَلْبُ وَإِنْ أَفتَاكَ الْمُفْتُونَ. (حم) عن أبي ثعلبة (ح).
٣١٩٩ - البِرُّ لاَ يَبْلَى، وَالذَّنبُ لاَ يُنْسَى، وَالدََّّانُ لاَ يَمُوتُ، أَعمَلُ مّا شِئْتَ كَمَّا تَدِينُ تُدَانُ.
(عب) عن أبي قلابة مرسلاً (ع).
٣٢٠٠ - البَرْبَرِيُّ لاَ يُجَاوِزُ إيمَانُهُ تَرَاقِيَّهُ. (طس) عن أبي هريرة (ض).
٣٢٠١ - البَرَكَةُ فِي نَوَاصي الخَيْلِ. (حم ق ن) عن أنس (صحـ).
٣٢٠٢ - البَرَكَةُ فِي ثَلاثَة: في الجَمَاعَةِ، وَالثَّرِيدِ، وَالسُّحُورِ. (طب هب) عن سلمان (ح).
٣٢٠٣ - البَرَكَةُ فِي صِغَر القُرْصِ ، وَطُولِ الرَّشَاءِ، وَقِصَرِ الْجَدْوَلِ.
ابو الشيخ في الثواب عن ابن عباس السلفي في الطيوريات عن ابن عمر (ض).
٣٢٠٤ - البَرَكَةُ فِي الْمُمَاسَحةِ . (د) في مراسيله عن محمد بن سعد (ح).
٣٢٠٥ - البَرَكَةُ مَعَ أكَابِرِكُمْ. (حب حل ك حب) عن ابن عباس (ض).
٣٢٠٦ - البَرَكَةُ فِي أكَابِرِنَا، فَمَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِرِذًا وَيُجِلَّ كَبِيرَنَا فَليسَ مِنَّا . (طب) عن أبي أمامة (ض).
٣٢٠٧ - البُزَاقُ، وَالمخَاطُ ، وَالخَيْضُ، وَالنَّعَاسُ فِي الصَّلاَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ . (٥) عن دينار .
٣٢٠٨ - البُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ، وَدَفْتُهُ حَسَنَةٌ. (حم طب) عن أبي أمامة (صحـ).
٣٢٠٩ - البُصَاقُ فِي الْمَسجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا. (ق ٣) عن أنس (صحـ).
٣٢١٠ - البِضْعُ مَا بَيْنَ الثَّلاثِ إلَى التَّسْعِ. (طب) وابن مردويه عن دينار بن مكرم (ض).
٣٢١١ - البَطْنُ وَالغَرَقُ شَهَادَةٌ. (طس) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٢١٢ - البِطَّخُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَغْسِلُ البَطْنَ غَسْلاً، وَيَذْهَبُ بِالدَّاءِ أصْلاً.
ابن عساكر عن بعض مات النبيّ مَ ◌ّ﴾ وقال شاذ لا يصح.
٣٢١٣ - البَغَايَا الَّلاتِي يُنْكِحُنَ انفُسَهُنَّ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ. (ت) عن ابن عباس (صح).
٣٢١٤ - البَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالجَزُورُ عَنْ سَبعَةٍ. (حم د) عن جابر (صح).
٣٢١٥ - البَقَرَةُ عَنْ سَبَعَةِ، وَالْجَزُورُ عَنْ سَبعَةٍ فِي الأضَاحِي. (طب) عن ابن مسعود (صح).
٣٢١٦ - البُكَاءُ مِنَ الرَّحْمَةِ، وَالصُّرَاعُ مِنَ الشَّيْطَانِ .
ابن سعد عن بكير بن عبد الله بن الأشج مرسلاً (صحـ).
٣٢١٧ - البَلاَءُ مُؤَكَّلٌ بِالقَوْلِ. ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن الحسن مرسلاً (هب) عنه عن أنس (ض).
١٩٢

٣٢١٨ - البَلاَءُ مُؤَكَّلٌ بِالقَوْلِ، مَاقَالَ عَبْدٌ لشَيءٍ: ((لاَ واللهِ لاَ أفعلُهُ أَبَداً)) إلاَّ تَرَكَ الشَّيْطَانُ كُلَّ
عَمَلٍ ، وَوَلَعَ بِذلِكَ مِنْهُ حَتَّى يُؤْثِّمَهُ. (هب خط) عن أبي الدرداء (ض).
٣٢١٩ - البَلاَءُ مُؤَكَّلٌ بِالْمَنْطِقِ. القضاعي عن حذيفة وابن السمعاني في تاريخه عن علي (ع).
٣٢٢٠ - البَلاَءُ مُؤَكَّلٌ بِالْمَنطِقِ، فَلَوْ أنَّ رَجُلاً غَيَّرِ رَجُلاً بِرَضَاعِ كلْبَةٍ لَرَضَعَهَا .
(خط) عن ابن مسعود (ض).
٣٢٢١ - البلادُ بِلاَدُ اللهِ، وَالعِبَادُ عِبَادُ اللهِ، فَحيثُما أصبْتَ خَيْراً فَأقمْ. (حم) عن الزبير (ض).
٣٢٢٢ - البَيْتِ الَّذِي يُقْرَأْ فِيهِ القُرْآنُ يَتَرَاءَى لأهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تَتَرَاءَى النَّجُومَ لأهْلِ الأرْضِ.
(هب) عن عائشة (ض).
٣٢٢٣ - البَيِّعَانَ بالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيِّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإنْ كَتَمَّا وَكَذَبَا
مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا . (حم ق ٣) عن حكيم بن حزام (صحـ).
٣٢٢٤ - البَيِّعَانِ إذَا آختَلَفَا فِي البَيْع تَرَادًا البَيْعَ. (طب) عن ابن مسعود (صح).
٣٢٢٥ - البَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي، وَاليَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ. (ت) عن ابن عمرو (ض).
٣٢٢٦ - البَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي، وَاليَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ، إلاَّ فِي الْقُسَامَةِ.
(هق) وابن عساكر عن ابن عمر (ض).
١٩٣

حرف التاء
٣٢٢٧ - تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالعُمرَةِ فَإِنَّهُمَّا يَنفِيّانِ الفَقْرَ وَالذِّنُوبَ كَمّا يَنفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ،
وَالذَّهَبِ وَالفِضَةِ وَلَيْسَ للحَجَّةِ المبرُورَةِ ثَوَابٌ إلَّ الجنَّةَ. (حم ت ن) عن ابن مسعود (صحـ ح).
٣٢٢٨ - تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالعُمْرَةِ فَإِنَّ مُتَابَعَةَ مَا بَيْنَهُمَا تَزِيدُ فِى العُمُرِ وَالرِّزْقِ، وَتَنْفِي الذَّنُوبَ مِنْ
بَنِي آدَمَ كَمَّا يَنفِ الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ . (قط) في الافراد (طب) عن ابن عمر (ض).
٣٢٢٩ - تَأْكُلُ النَّارُ ابْنَ آدَمَ إلاَّ السَّجُودِ، حَرَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ أنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ .
(٥) عن ابي هريرة.
٣٢٣٠ _ تَبًّا للذّهَبِ وَالفِضَّةِ. (حم) في الزهد عن رجل (هب) عن عمر (ض).
٣٢٣١ - تَبَتَّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهِيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ،
وَإِرشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الصَّلاَلِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإمّاطَتُكَ الحَجَرَ والشَّوْكَ والعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ
وإفرَاغُكَ مِنْ دَلوِكَ فِي دَلْوٍ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ. (خدت حب) عن أبي ذر (ض).
٣٢٣٢ - تَبْلُغُ الحِلِيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيثُ يَبْلُغُ الوُضُوءُ. (م) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٢٣٣ - تَجَافُوا عَنْ عُقُوبَةِ ذِي الْمُرُوءَةِ.
أبو بكر بن المرزبان في كتاب المروءة (طب) في مكارم الأخلاق عن ابن عمر (ض).
٣٢٣٤ - تَجَافُوْا عَنْ عُقُوبَةِ ذَوِي الْمُرُوءَةِ إلَّ فِي حَدَّ مِنْ حُدُودِ اللهِ. (طس) عن زيد بن ثابت (ض).
٣٢٣٥ - تَجَاوَزُوا عَنْ ذَنْبِ السَخيِّ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى آَخِذٌ بَيّدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ.
( قط) في الافراد (طب حل هب) عن ابن مسعود (ض).
٣٢٣٦ - تَجَاوَزُوا عَنْ ذَنبِ السَّخِيِّ، وَزَلَّةِ العَالِمِ، وَسَطْوَةِ السُّطَانِ العَادِلِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى آَخِذٌ
بِيَدِهِمْ كُلَّمَا عَثَرَ عَاثِرٌ مِنْهُمْ. ( خط) عن ابن عباس (ض).
٣٢٣٧ - تَجَاوَزُوا لذَوي الْمُرُوءَةِ عَنْ عَثَرَاتِهِمْ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّ أحَدَهُمْ ليعْثُرُ وَإِنَّ يَدَهُ لَفِي
يَدِ اللهِ تَعَالَى. ابن المرزبان عن جعفر بن محمد مرسلا (صحـ).
٣٢٣٨ - تَجِبُ الصَّلاَةُ عَلَى الغُلاَمِ إذَا عَقَلَ، وَالصَّومُ إذَا أطَاقَ، وَالْحُدُودُ وَالشَّهَادَةُ إذَا أَحتَلَمَ.
المرهبي في العلم عن ابن عباس (ص)
١٩٤

٣٢٣٩ - تَجِبُ الْجُمعَة عَلَى كُلِّ مُسلِمٍ، إلاَّ امرأةٌ أُوْ صَبِيًّا أوْ مَملُوكاً .
الشافعي (مق) عن رجل من بني وائل (ض).
٣٢٤٠ - تَجِدُ الْمُؤْمِنَ مُجْتَهِداً فِيمَا يُطِيقُ، مُتَلَهَّفاً عَلَى مَا لاَ يُطِيقُ.
(حم) في الزهد عن عبيد بن عمير مرسلا (ح).
٣٢٤١ - تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ: فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهليَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإسْلاَمِ إذَا فَقُهُوا، وَتَجِدُونَ
خَيْرَ النَّاسِ فِي هذَا الشَّانِ أَشَدَّهُمْ لَهُ كَرَامِيَةٌ قَبْلَ أنْ يَقعَ فِيهِ، وَتَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ اللهِ ذَا
الْوَجْهَينِ: الَّذِي يَأْتِي هُؤْلاَءَ بوَجْهِ، وَيَأْتِي هؤُلاءِ بِوجهٍ. (حم ق) عن أبي هريرة.
٣٢٤٢ - تَجرِي الحَسَنَاتُ عَلَى صَاحِبِ الْحُمَّى مَا اخْتَلَجَ فِيهِ قَدَمٌ، أوْ ضَرَبَ عَلَيهِ عِرْقٌ.
( طب) عن أبي (ض).
٣٢٤٣ - تُجْعَلُ النَّوَائِحُ يَوْمَ القِيَامَةِ صَفَّيْنِ: صَفِّ عَنْ يِمِينِهِمْ، وَصَفِّ عَنْ يَسَارِهِمْ، فَيَنْبحنَ عَلَى
أهْلِ النَّايِ كَمَا تَنْبَحُ الكِلاَبُ. ابن عساكر عن أبي هريرة (ض).
٢٣٤٤ - تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاَةِ، فَإِنَّ خلفَكُمْ الضَّعِيفَ وَالكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ. (طب) عن ابن عباس (صح).
٣٢٤٥ - تَجِيءُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ فَيُقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ .
(طب ك) عن عياش بن أبي ربيعة (صحـ).
٣٢٤٦ - تَحرُمُ الصَّلاَةُ إذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ كُلَّ يَوْمِ إلَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. (مق) عن أبي هريرة (ض).
٣٢٤٧ - تَحَرَّوْا لَيلَةَ القَدْرِ فِي الوِتِرِ مِنَ العَشرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ. (حم ق ت) عن عائشة (صحـ).
٣٢٤٨ - تَحَرَّوْا لَيلَةَ القَدْرِ فِي السَّبْعِ الأوّاخِرِ. مالك (م د) عن ابن عمر.
٣٢٤٩ - تَحَرَّوْا لَيلَةَ القَدْرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلَيَتَحَرَّمَا لَيلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ.
(حم) عن ابن عمر (صحـ).
٣٢٥٠ - تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ لَيلَةَ ثَلاَثٍ وَعشرِينَ. (طب) عن عبد الله بن أنيس (صحـ).
٣٢٥١ - تَحَرَّوا الدُّعَاءَ عِنْدَ فَيء الأفْيَّاء. (حل) عن سهل بن سعد (ض).
٣٢٥٢ - تَحَرَّوا الصَّدْقَ وإنْ رَأيْتُمْ أنَّ فِيهِ الْمَلَكَةَ فَإنَّ فِيهِ النَّجَاةَ.
ابن أبي الدنيا في الصمت عن منصور بن المعتمر مرسلاً (ح).
٣٢٥٣ - تَحَرَّوُا الصِّدْقَ وَإِنْ رَأيْتُمْ أنَّ فِيهِ المُلَكَةَ فَإِنَّ فِيهِ النَّجَاةَ، وَأَجتَنِبُوا الكَذِبَ وَإنْ رَأيْتُمْ أنَّ
فِيهِ النَّجَاةَ فَإِنَّ فِيهِ الْهُلَكَةَ. هناد عن مجمع بن يحيى مرسلاً (ع).
٣٢٥٤ - تَحرِيكُ الأَصبُعِ فِي الصَّلاَةِ مَذْعَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ. (مق) عن ابن عمر (ض).
٣٢٥٥ - تحفّةُ الصَّائِمِ الدُّهنَ وَالِجْمَرُ. (ت هب) عن الحسن بن علي (ض).
٣٢٥٦ - تُحفَةُ الصَّائِمِ الزَّائِرِ أنْ تُغَلَّفَ لِحْيَتُهُ، وَتُجَمَّرَ ثِيَابُهُ، وَيُذَرَّرَ، وَتُحِفَةُ الْمَرْأةِ الصَّائِمَةِ
١٩٥

الزَّائِرَةِ أنْ تُمَشَّطَ رَأْسِهَا، وَتُجمَرَ ثِيَابِهَا وَتُذَرَّرَ . (هب) عنه (ض).
٣٢٥٧ - تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ. (طب حل ك هب) عن ابن عمرو (ح).
٣٢٥٨ - تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا الفَقْرُ. (فر) عن معاذ (ض).
٣٢٥٩ - تُحفَةُ الْمَلائِكَة تَجميرُ الْمَسَاجِدِ. أبو الشيخ عن سمرة (ض).
٣٢٦٠ - تَحَفَّظُوا مِنَ الأرْضِ فَإِنَّهَا أَمَّكُمْ، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أحَدٍ عَامِلٍ عَلَيهَا خَيراً أوْ شَرًّا إلَّ وَهِيَ
مُخْبَرَةٌ بِهِ . (طب) عن ربيعة الجرشي (ض).
٣٢٦١ - تَحَوَّلْ إِلَى الظُّلِّ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ. (ك) عن أبي حازم (صح).
٣٢٦٢ - تَحَوَّلُوا عَنْ مَكَانِكُمْ الَّذِي أصَابَتْكُمْ فِيهِ الغَفْلَةُ. (د مق) عن أبي هريرة (صح).
٣٢٦٣ - تَخْتَّمُوا بِالعَقِيقِ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ.
(عق) وابن لال في مكارم الأخلاق (ك) في تاريخه (هب خط) وابن عساكر (فر) عن عائشة (ض).
٣٢٦٤ - تَخْتَّمُوا بالعَقِيقِ، فَإِنَّهُ يَنْفِ الفَقْرَ. (عد) عن أنس (ض).
٣٢٦٥ _ تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَعَصَا مُوسَى، فَتَجُلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالعَصَا، وَتَخْطِمُ
أنْفَ الكَافِرِ بِالخَاتَمِ ، حَتَّى إنَّ أهْلَ الخِوَانِ لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ هَذَا: يَا مّؤْمِنُ، وَيَقُولُ هَذَا: يَا كَافِرُ.
(حم ت ، ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٢٦٦ - تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَسِمُ النَّاسَ عَلَى خَرَاطِيمِهِمْ، ثُمَّ يُعَمِّرُونَ فِيكُمْ حَتَّى يَشْتَرِيّ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ
فَيُقَالُ: ثَمَّنْ اشتَرَيْتَ؟ فَيَقُولُ: مِنَ الرَّجُلُ الْمُخَطَّم . (حم) عن أبي أمامة (ح).
٣٢٦٧ - تَخَلَّلُوا، فَإِنَّهُ نَظَافَةٌ، وَالنَّظَافَةُ تَدْعُو إِلَى الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ مَعَ صَاحِبِهِ فِي الجنَّةِ .
(طس) عن ابن مسعود (ح).
٣٢٦٨ - تَخَيَّرُوا لنطَفِكُمْ: فَانكِحُوا الأكفَاءِ، وَأَنكِحُوا إليهِمْ. (٥ ك مق) عن عائشة (صح).
٣٢٦٩ - تَخَيَّرُوا لنُطفِكُمْ، فَإِنَّ النِّسَاءَ يَلَدْنَ أشبَاهَ إخوانِهِنَّ وَأُخَوَاتِهِنَّ.
(عد) وابن عساكر عن عائشة (ض).
٣٢٧٠ - تَخَيَّرُوا لِنطفِكُمْ، واجتَنِبُوا هَذَا السَّوَادَ، فَإِنَّهُ لَوْنٌ مُشَوَّةٌ. (حل) عن أنس (ض).
٣٢٧١ - تَدَاوَوْا عِبَاد اللهِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَم يَضَعْ دَاءً إلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءُ وَاحِدٍ: الهَرَمِ.
(حم ٤ حب ك) عن أسامة بن شريك.
٣٢٧٢ - تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الجَنْب بالقُسْطِ البَحَريِّ وَالزَّيْت. (حم ك) عن زيد بن أرقم (صحـ).
٣٢٧٣ - تَدَاوَوْا بِألبَانِ البَقَرِ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ فِيهَا شِفَاءٌ، فَإِنَّهَا تَأْكُلُ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ .
(طب) عن ابن مسعود (ح).
١٩٦

٣٢٧٤ - تَدَارَكُوا الغُمُومَ وَالْهُمَّوْمَ بِالصَّدَقَاتِ يَكْشِفُ اللهُ تَعَلَى ضُرَّكُمْ، وَيَنصُرُكُمْ عَلَى عَدُوكُمْ.
(فر) عن أبي هريرة (ض).
٣٢٧٥ - تَدِرُونَ مَا يَقُولُ الأسَدُ فِي زَئِيره؟ يَقُولُ اللَّهُمَّ لاَ تُسَلِّطْنِي عَلَى أحَدٍ مِنْ أهْلِ الْمَعْرُوف.
( طب) في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة (ض).
٣٢٧٦ - تَذْهَبُ الأرَضُونَ كُلَّهَا يَوْمَ القِيَامَةِ إلَّ الْمَسَاجِدَ، فَإِنَّهَا يَنْضَمُّ بَعْضُهَا إلَى بَعْضٍ.
(طس عد) عن ابن عباس (ض).
٣٢٧٧ - تَذْهَبُونَ الخَيِّرِ، فَالخَيِّرَ حَتَّى لاَ يَبقَى مِنْكُمْ إلاَّ مِثْلُ هذِهِ.
(تخ طب ك) عن رويفع بن ثابت (صحـ).
٣٢٧٨ - تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجِحُ لَهَا، إنَّ التَّرَابَ مُبَارَكّ. (٥) عن جابر (ض).
٣٢٧٩ - تَرْكُ الدِّنْيَا أمرٌّ مِنَ الصَّبْرِ، وَأَشَدُّ مِنْ خَطْمِ السَُّوفِ فِي سَبيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
(فر) عن ابن مسعود (ض).
٣٢٨٠ - تَرْكُ السَّلاَمِ عَلَى الضَّرِيرِ خِيَانَةٌ. (فر) عن أبي هريرة.
٣٢٨١ - تَرْكُ الوَصِيَّةِ عَارٌ فِي الدِّنْيَا، وَنَارٌ وَشَنَارٌ فِي الآخِرَةِ. (طس) عن ابن عباس.
٣٣٨٢ - تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيئَيْنِ لَنْ تَضِلَّوا بَعْدَهُمَّا: كِتَابُ الله وَسُنَِّي، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدًا عَلَى
الخَوْضِ . (ك) عن أبي هريرة.
٣٢٨٣ - تَزَوَّجُوا فِي الْحُجْزِ الصَّلحِ، فَإِنَّ العِرْقَ دَسَّسٌ. (عد) عن أنس.
٣٢٨٤ - تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ بِالْمَالِ. البزار (خط) عن عائشة (د) في مراسيله عن عروة مرسلاً (ح).
٣٢٨٥ - تَزَوَّجُوا الأبْكَارَ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أفْوَاهَاً، وَأَنتَقُ أرْحَاماً، وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ .
(طب) عن ابن مسعود (ض).
٣٢٨٦ - تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلُودَ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ. (د ن) عن معقل بن يسار .
٣٢٨٧ - تَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُم الأَمَمَ، وَلاَ تَكُونُوا كَرَهْبَانِيَّةِ النَّصَارَى. (مق) عن أبي أمامة (ض).
٣٢٨٨ - تَزَوَّجُوا وَلاَ تُطَلّقُوا، فَإِنَّ لاَ يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ، وَلاَ الذَّوَاقَاتِ. (طب) عن أبي موسى.
٣٢٨٩ - تَزَوَّجُوا وَلاَ تُطَلَّقُوا، فَإِنَّ الطَّلاَقَ يَهْتَزَّ مِنْهُ العَرْشُ. (عد) عن علي (ض).
٣٢٩٠ - تَسَاقَطُوا الضَّغَائِنَ. البزار عن ابن عمر (ح).
٣٢٩١ - تَسخّروا، فَإِن فِي السُّحُورِ بَرَكَةً.
(حم ق ت ن ٥) عن أنس (ن) عن أبي هريرة وعن أبي مسعود (حم) عن أبي سعيد (صحـ).
٣٢٩٢ - تَسَخَّرُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، هذَا الغَذَاءُ الْمُبَارَكُ. (طب) عن عقبة بن عبد وأبي الدرداء.
٣٢٩٣ - تَسخّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ. (ع) عن أنس (ض).
١٩٧

٣٢٩٤ _ تَسَخَّرُوا وَلَوْ بِالْمَاء. ابن عساكر عن عبد الله بن سراقة (ض).
٣٢٩٥ _ تَسَخَّرُوا وَلَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءِ وَأَفْطِرُوا وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ. (عد) عن علي (ض).
٣٢٩٦ - تسعَةُ أعشَارِ الرِّزْقِ فِي التِّجَارَةِ، وَالعُشْرُ فِي الْمَوّاشِي.
(ص) عن نعيم بن عبد الرحمن الأزدي ويحيى بن جابر الطائي مرسلا (ح).
٣٢٩٧ - تَسلِيُمُ الرَّجُلِ بِأَصْبُعِ وَاحِدَةٍ يشيرُ بِهَا فِعْلِ اليَهُود. (ع طس هب) عن جابر (صح).
٣٢٩٨ - تَسمَعُونَ، وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ، وَيُسمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُم. (حم دك) عن ابن عباس (صحـ).
٣٢٩٩ - تَسمَّوْا بِاسمِي، وَلاَ تَكنَّوْا بِگنيَتِي. ( حم ق ت٥) عن أنس (حم ق ٥) عن جابر.
٣٣٠٠ - تَسمَّواْ بِأسْمَاءِ الأنْبِياءِ وَأحَبَّ الأسمَاءِ إلى اللهِ تَعَلَى عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأصدقَهَا
حَارِثٌ وهَمَّامٌ وَأَقْبَحُهَا حَرْبٌ وَمَرَّةُ. (خد دن) عن أبي وهب الجشمي (ح).
٣٣٠١ - تُسمونَ أولادُكْ مُحَمَّداً ثُمَّ تَلعَنُونَهُمْ. البزار (ع ك) عن أنس (صحـ).
٣٣٠٢ - تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الغِل عَنْ قُلُوبِكُمْ. (عد) عن ابن عمر (ض).
٣٣٠٣ - تَصَدَّقُوا فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ فَيَقُولُ الَّذِي يَأْتِيهِ بِهَا لو جِئْتَ بِهَا
الأمس لَقَبَلْتُهَا فَأَمَّا الآن فَلاَ حَاجَةَ لِي فِيهَا، فَلاَ يَجِدُ مَنْ يَقبَلُهَا. (حم ق ن) عن حارثة بن وهب.
٣٣٠٤ - تَصَدَّقُوا، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ فَكَاكُكُمْ مِنْ النَّار. (طس حل) عن أنس (ح).
٣٣٠٥ - تَصَدَّقُوا وَلو بِتَمرّةٍ، فَإِنَّهَا تَسُدُّ مِنَ الْجَائِعِ، وَتُطفى ◌ُ الخَطِيئَةَ كَمّا يُطفِيءُ الْمَاءُ النَّارَ.
ابن المبارك عن عكرمة مرسلاً (ح).
٣٣٠٦ - تَطَوِّعُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ يَزِيد عَلَى تَطَوَّعِهِ عِنْدَ النَّاسِ، كَفَضْلِ صَلاَةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ
عَلَى صَلاتِهِ وَحْدَهُ.(ش) عن رجل (صح).
٣٣٠٧ - تُعَادُ الصَّلاَةُ مِنْ قَدْرِ الدَّرْهم مِنَ الدَّمِ. (عد مق) عن أبي هريرة (صح).
٣٣٠٨ - تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَينَكُمْ فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدَّ فَقَدْ وَجَبَ. (د ن ك) عن ابن عمرو (صحـ).
٣٣٠٩ - تَعَافَوْا تَسْقُطِ الضَّغَائِنُ بَينَكُمْ. البزار عن ابن عمر (ض).
٣٣١٠ - تَعَاهَدُوا القُرْآن، فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَقَصِّياً مِنْ قُلُوبِ الرَّجَالِ مِنَ الإبلِ مِنْ
عُقُلِهَا . (حم ق) عن أبي موسى (ض).
٣٣١١ - تَعَاهَدُوا نِعَالَكُمْ عِنْدَ أبَوابِ الْمَسَاجِدِ. (قط) في الافراد (خط) عن ابن عمر (ض).
٣٣١٢ - تَعْتَرِي الحِدَّةِ خِيَارَ أُمَّتِي. (طب) عن ابن عباس (ض).
٣٣١٣ - تَعَجَلُوا إلَى الْحَجَّ، فَإِنَّ أحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَهُ. (حم) عن ابن عباس (ض).
٣٣١٤ - تُعْرَضُ أعْمَالُ النَّاس فِي كُلّ جُمُعَةٍ مَّرََّيْنِ: يَوْمَ الإِثْنَينِ، وَيَوْمَ الخَمِيسِ، فَيَغْفَرُ لِكُلِّ
١٩٨

عَبْدٍ مُؤْمِنٍ ، إلاَّ عَبْدَأْ بَينَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءَ فَيُقَالُ: آتْرُكُوا هذَينِ حَتَّى يَفِيئًا. (م) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٣١٥ - تُعْرَضُ الأعْمَالُ عَلَى اللهِ تَعَالَى يَوْمَ الإِثْنَيْنِ والخمِيسِ فَيَغْفِرُ اللهُ إلَّ مَّا كَانَ مِنْ
مُتَشَاحِنِينِ أَوْ قَاطِعِ رَحِيمٍ . (طب) عن أسامة بن زيد (ض).
٣٣١٦ - تُعْرَضُ الأعْمَالُ يَوْمَ الإِثْنَينِ وَالْخَمِيس عَلَى اللهِ، وَتُعرَضُ عَلَى الأنبيَاءِ وَعَلَى الآباء
وَالأَمَّهَاتِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَيَفْرَحُونَ بِحَسَنَاتِهِمْ وَتَزْدَادُ وُجُوهُهُمْ بَيَاضاً وَإشراقاً، فَاتَّقُوا اللهَ وَلاَ تُؤْذُوا مَوْنَاكُمْ.
الحكيم عن والد عبد العزيز (ح).
٣٣١٧ - تَعَرَّفْ إلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشّدَةِ.
أبو القاسم بن بشران في أماليه عن أبي هريرة (ح).
٣٣١٨ - تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفٍ مِنْ حَشَفٍ، فَإِنَّ تَرْكَ العَشَاءِ مَهْرَمَةٌ. (ت) عن أنس (ض).
٣٣١٩ - تَعَلَّمُوا مِنْ أنسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أرحَامَكُمْ، فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحمِ مَحَبَّةٌ فِي الأهْلِ ، مَثْرَاةٌ فِي
الْمَالِ ، مَنْسَأةٌ فِي الأَثَرِ . (حم ت ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٣٢٠ - تَعَلَّمُوا مَنَاسِكِكُمْ، فَإِنَّهَا مِنْ دِينكُمْ. ابن عساكر عن أبي سعيد (ض).
٣٣٢١ - تَعَلَّمُوا العِلْمَ، وَتَعلَّمُوا للعلْمِ الوَقَارَ. (حل) عن عمر (ض).
٣٣٢٢ - تَعَلَّمُوا العِلْم، وَتَعَلَّمُوا للعِلْمِ السَّكينَةَ وَالوقَارَ. وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تَعَلَّمُونَ مِنْهُ.
(طس عد) عن أبي هريرة (ض).
٣٣٢٣ - تَعَلَّمُوا مَا شِئْتُمْ أنْ تَعلَمُوا، فَلَنْ يَنفَعَكُمُ اللهُ حَتّى تَعمَلُوا بِمَا تَعْلَمُونَ.
(عد خط) عن معاذ بن عساكر عن أبي الدرداء.
٣٣٢٤ - تَعَلَّمُوا مِنَ العلمِ مَا شِئْتُمْ، فَواللهِ لاَ تُؤْجَرُوا بَجَمْعِ العِلْمِ حَتَّى تَعْمَلُوا .
أبو الحسن بن الأخرم المديني في أماليه عن أنس (ح).
٣٣٢٥ - تَعَلَّمُوا الفَرَائِضَ وَعَلَّمُوهُ النَّاسَ، فَإِنَّهُ نِصْفُ العِلْمِ ، وَهُوَ يُنْسَى، وَهُوَ أوَّلُ شَيءٌ يُنزَعُ مِنْ أُمَّتِي.
(٥ ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٣٢٦ - تَعَلَّمُوا الفَرَائِضَ وَالقُرْآن، وَعَلِّمُوا النَّاسَ، فَإِنِّي مَقْبُوضّ. (ت) عن أبي هريرة (ض).
٣٣٢٧ - تَعَلَّمُوا القُرْآنَ، وَأَقَرأوهُ وَأَرَقُدُوا، فَإِنَّ مَثَلَ القُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأْهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ
جِرّابٍ مَحشُوَّ مِسْكاً يَفُوحُ رِيحُهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَمَثَلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ فَيَرْقُدُ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ
أَوكيء عَلَى مِسْكٍ. (ت ن ٥ حب) عن أبي هريرة (ح).
٣٣٢٨ - تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ، وَتَعَاهَدُوهُ، وَتَغَنَّوْا بِهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُو أشَدُّ تَغْلُّتاً مِنْ
الْمَخَاصِ فِ العُقُلِ . (حم) عن عقبة بن عامر (صح).
٣٣٢٩ - تَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلاَ تُعلِّمُوْهَا، وَقَدّمُوا قُرَيْشاً وَلاَ تُؤْخِّرُوهَا، فَإِنَّ للقُرَشِي قُوَّةَ الرَّجُلَيْنِ
١٩٩

مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ . (ش) عن سهل بن أبي خيثمة (ض).
٣٣٣٠ - تَعَلَّمُوا مِنَ النَّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالبَحْرِ ثُمَّ أَنْتَهُوا .
ابن مردويه (خط) في كتاب النجوم عن ابن عمر .
٣٣٣١ - تَعْمَلُ هذِهِ الأُمَّةُ بُرْهَةً بِكِتَابِ اللهِ، ثُمَّ تَعْمَلُ بُرْهَةٌ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ، ثُمَّ تَعْمَلُ بِالرَّأيِ:
فَإِذَا عَمِلُوا بِالرَّأْيِ فَقَدْ ضَلَّوا وَأَضَلُّوا. (ع) عن أبي هريرة (ض).
٣٣٣٢ - تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جَهْدِ البَلاَءِ، وَدركِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأعْدَاءِ.
(خ) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٣٣٣ - تَعوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامِ فَإِنَّ الْجَارَ البَادِي يَتَحوَّلُ عَنْكَ. (ن) عن أبي هريرة.
٣٣٣٤ - تَعَوَّدُّوا بِاللهِ مِنْ ثَلاَثِ فَوَاقِرَ: جَارِ سُوءِ إنْ رَأَى خَيْراً كَتَمَهُ وَإِنْ رَأى شَرًّا أَذَاعَهُ، وَزَوجَةِ
سُوءٍ إِنْ دَخَلتَ عَلَيْهَا لَسَنَنْكَ، وَإِنْ غِيْتَ عَنْهَا خَانَتْك، وَإِمَامٍ سُوءِ إنْ أحْسَنْتَ لَمْ يَقْبَلْ وَإِنْ أَسَأْتَ لَمَ
يَغْفِرْ. (هب) عن أبي هريرة (ض).
٣٣٣٥ - تَعَوَّذُوا بِاللّهِ تَعَالَى مِنَ الرَّغَبِ. الحكيم عن أبي سعيد (ض).
٣٣٣٦ - تَغْطِيةُ الرَّأس بِالنَّهَارِ فَقْةٌ، وَبَاللَّيْلِ رَيبَةٌ. (عد) عن وائلة (ض).
٣٣٣٧ - تُفْتَحُ أبَوَابُ السَّمَاءِ وَيُستَجَابُ الدَّعَاءِ في أرْبَعَةِ مَوَاطِنَ: عِنْدَ الْتِقَاءِ الصَّغُوفِ فِي سَبِيلٍ
اللّهِ، وَعِنْدَ نُزُولِ الغَيْثِ، وَعِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلاَةِ، وَعنْدَ رُؤَيَّةِ الكَعْبَة. (طب) عن أبي أمامة (ض).
٣٣٣٨ - تُفْتَحُ أبوابُ السَّمَاءِ لخمسٍ: لِقِرَاءَةِ القُرْآنِ، وَلَلقَاءِ الزَّحْفَيْنِ، وَلَنُزُولِ القَطْرِ، وَلَدَعوَةِ
الْمَظْلُومِ ، وَللأذَانِ . (طس) عن ابن عمرو (ض).
٣٣٣٩ - تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفُ اللَّيْلِ فَيُنَادِي مُنَادٍ: هَل دَاعٍ فَيَستَجَابُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلِ
فَيُعْطَى؟ هَلْ مِنْ مكرُوبٍ فَيُفَرَّجُ عَنْهُ؟ فَلاَ يَبقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إلاّ اسْتَجَابَ اللهُ تَعَالَى لَهُ إلَّ زَانِيَةً
تَسعَى بِفَرْجِهَا أوْ عَشَّارٍ . (طب) عن عثمان بن أبي العاصي (ح).
٣٣٤٠ - تُفْتَحُ لَكُمْ أرْضُ الأَعَاجِمِ، وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتً يُقَالُ لَهَا «الحمَّمَاتُ)) فَلاَ يَدْخُلُهَا
الرِّجَالُ إلاَّ بِإِزَارٍ ، وامنَعُوا النِّسَاءَ أنْ يَدْخُلنَهَا إلَّ مَرِيضَةً، أوْ نُفَسَاءَ. (٥) عن ابن عمر (ع).
٣٣٤١ - تُفْتَحُ أبوَابُ الجَنَّةِ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَيَوْمِ الخَمِيس، فَيُغْفرَ فيهمّا لِكُلِّ عَبدٍ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ
شَيْئاً، إلاَّ رَجُلٌ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءَ، فَيُقَالُ: أنظِرُوا هذَينِ حَتَّى يَصْطَلِحَا .
(خد م ت ٥) عن أبي هريرة (صح).
٣٣٤٢ - تفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبِسُونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأهليهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ
كَانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبِسُونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأهلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا
يَعْلَمُونَ، وَتَفْتَحُ العِرَاقُ فَأْتِي قَوْمٌ يَبِسُونَ فَيَتَحَمَّونَ بِأهلِهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالمدينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا
٢٠٠