النص المفهرس
صفحات 141-160
٢٣٣٠ - إنَّ فِي الصَّلاَةِ شُغْلاً. (ش حم ق د ٥) عن ابن مسعود (صح). ٢٣٣١ - إنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسلِمٌ يَسألُ اللهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْراً مِنْ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ أَعطَاهُ إِيَّهُ، وَذلِكَ كُلَّ ليلَةٍ. (حم م) عن جابر (صحـ). ٢٣٣٢ - إنَّ فِي الْمِعَارِيضِ الْمَنْدُوحةٌ عَنِ الكَذِبِ. (عد هق) عن عمران بن حصين (ض). ٢٣٣٣ - إنَّ فِي الْمَالِ لَحَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ. (ت) عن فاطمة بنت قيس (ض). ٢٣٣٤ - إنَّ فِي أَمَّتِي خَسْفاً، وَمَسْخاً، وَقَذْفاً. (طب) عن سعيد بن أبي راشد (ض). ٢٣٣٥ - إنَّ فِي تَقِيفَ كَذَّاباً، وَمُبِيراً. (حم م) عن أسماء بنت أبي بكر (صح). ٢٣٣٦ - إنَّ فِي مَالِ الرَّجُلِ فِتْنَةَ، وَفِي زَوْجَتِهِ فِتْنَة، وَوَلَدِهِ. (طب) عن حذيفة (صح). ٢٣٣٧ - إنَّ فِيكَ الْخَصْلِتَيْنِ يُحبُّهُمَا اللهُ تَعَالَى: الحِلمُ وَالأنَاةُ. (م ت) عن ابن عباس (صحـ). ٢٣٣٨ - إنَّ قَبْرَ إسْمَاعِيلَ فِي الحِجْرِ. الحاكم في الكنى عن عائشة. ٢٣٣٩ - إنَّ قَدْرَ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيلَةَ وَصَنْعَاءَ مِنَ الْيَمَنِ، وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الأبَارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومٍ السَّمَاءِ. (حم ق) عن أنس (صحـ). ٢٣٤٠ - إنَّ قَذْفَ الْمُحْصَنةِ لَيَهْدِمُ عَمَلَ مِائة سَنَّةٍ. البزار (طب ك) عن حذيفة (ح). ٢٣٤١ - إنَّ قُرَيشاً أهْلُ أمَانَةٍ، لاَ يبيغهِمُ العَثَرات أحَدٌ إلَّ كَبَّهُ اللهُ لِنْخَرَيْهِ. ابن عساكر عن جابر (خد طب) عن رفاعة بن رافع (ح). ٢٣٤٢ - إنَّ قَلْبَ ابنِ آدَمَ مِثْلَ العُصْفُورِ، يَتَقلَّبُ فِي اليَومِ سَبْعَ مَرَّاتٍ. ابن أبي الدنيا في الاخلاص (ك ھب) عن أبي عبيد (ض). ٢٣٤٣ - إنَّ قَلْبَ ابنِ آدَمَ بِكُلِّ وَادٍ شُعبة، فَمن أتبع قَلبَهُ الشَّعَبَ كُلُّها لَمْ يُبَالِ اللهُ بِأَيِّ وَادٍ أهلكَهُ، وَمَن تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ كَفَاهُ الشَّعَبَّ. (٥) عن عمرو بن العاصي (ض). ٢٣٤٤ - إنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ أصبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمنِ كَقَلبٍ وَاحِدٍ يُصرِّفُهُ حَيْثُ شَاءً . (حم م) عن ابن عمر (صحـ). ٢٣٤٥ - إنّ كَذِباً عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلَيَتَبَوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ . (ق) عن المغيرة (ع) عن سعيد بن زيد (صحـ). ٢:٤٦ - إنَّ كَسْرَ عَظْم الْمُسلِمِ مَيِّتاً كَكَسرِهِ حيًّا. (عب ص ده) عن عائشة (صح). ٢٣٤٧ - إنَّ كُلَّ صَلاَةٍ تَحُطَّ مَّا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيئَةٍ. (حم طب) عن أبي أيوب (ع). ٢٣٤٨ - إنَّللهِ تَعَالَى عُتَقَاءَ في كُلِّ يَوْمٍ وَليلَةٍ لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُستَجَابَةٌ . (حم) عن أبي هريرة أو أبي سعيد، سمويه عن جابر (صحـ). ٢٣٤٩ - إنَّ للهِ تَعَالَى عِباداً يَعرِفُونَ النَّاسَ بالتَّوَسُّمِ. الحكيم والبزار عن أنس (ح). ٢٣٥٠ - إنَّ للهِ تَعَالَى عِبَاداً اختَصَّهُمْ بِحَوَائِجِ النَّاسِ، يَغْزَعُ النَّاسُ إليهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ، أُولئكَ الآمِنُونَ مِنْ عَذَابِ اللهِ. (طب) عن ابن عمر (ح). ٢٣٥١ - إنَّ للهِ تَعَالَى عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاء مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيلَةٍ . (٥) عن جابر (حم هب طب) عن أبي أمامة (ح). ١٤١ ٢٣٥٢ - إنَّ للهِ تَعَالَى أقواماً يَخْتَصُّهُمْ بِالنَّعَمِ لَمْنَافِعِ العِبادِ، وَيُقِرُّهَا فِيهِمْ مَا بَدَلُوهَا، فَإِذَا مِنَعُوهَا نزعَهَا مِنْهُمْ فَحولهَا إلَى غَيْرِهِمٍ . ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (طب حل) عن ابن عمر (ح) ٢٣٥٣ - إنَّ للهِ تَعَالَى تِسِعَةً وَتسعِينَ اسْماً، مائَةً إلاَّ وَاحِداً، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجِنَّةَ . (ق ت ٥) عن أبي هريرة، ابن عساكر عن عمر (صحـ). ٢٣٥٤ - إنَّ اللَّهِ تَعَالى تِسعَةً وَتسعِينَ اسْماً، مائَةً إلاَّ وَاحِداً، لاَ يِحِفَظُهَا احَدٌ إلاَّ دَخَلَ الجِنَّةَ، وَهُوَ وِتْرٌ يُحبُّ الوترَ. (ق) عن أبي هريرة (صح). ٢٣٥٥ - إنَّ للهِ تَعَالَى مَلاَئِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأرْضِ يبلّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلاَمَ. (حم ن حب ك) عن ابن مسعود (صحـ). ٢٣٥٦ - إنَّ اللّهِ تَعَالَى مَلاَئِكَةً ينزِلُونَ فِي كُلِّ ليلَةٍ يَحْسُونَ الكَلَالَ عَنْ دَوَابٌ الغُزَاةِ إلَّ دَابَّةٌ فِي عُنْقِهَا جَرَسّ. (طب) عن أبي الدرداء (ح). ٢٣٥٧ - إنَّ للهِ تَعَالَى مَلائِكَةً فِي الأرْضِ تَنطِقُ عَلَى السِنَةِ بَنِي آدَمَ بِمَا فِي الْمَرَءِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ. ( ك هب) عن أنس (صحـ). ٢٣٥٨ - إنَّ اللّهِ تَعَالَى مَلَكاً يُنَادِي عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ: يَا بَنِي آدَمَ قُومُوا إِلَى نِيرَانِكُمُ الْتِي أَوْ قَدْتُمُوهَا عَلَى أَنفُسِكُمُ فَأَطِفِئُوهَا بِالصَّلاَةِ. (طب) والضياء عن أنس (ض). ٢٣٥٩ - إنَّ للهِ تَعَالَى مَلَكاً مُوكَّلاً بِمِنْ يَقُولُ: يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَمَنْ قَالَهَا قَالَ لَهُ المَلَكُ: إنَّ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكَ فَسَلْ. (ك) عن أبي أمامة (صحـ). ٢٣٦٠ - إنَّ للهِ تَعَالَى مَلَكأَ لَوْ قِيلَ لَهُ التَقِمِ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَالأرْضِينَ بلقمَةٍ وَاحِدَة لَفَعَلَ، تَسبيحُهُ (( سُبْحَانَكَ حَيْثُ كُنْتَ)). (طب) عن ابن عباس (ح). ٢٣٦١ - إنَّ للهِ تَعَالَى مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وكُلَّ شَيءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّى. ( حم ق د ن ٥) عن أسامة بن زيد (صح). ٢٣٦٢ - إنَّ للهِ تَعَالَى رِيماً يَبعثُهَا عَلَى رَأْسِ مَائَةِ سَنَّةٍ تَقِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ . (ع) والروياني وابن قانع (ك) والضياء عن بريدة (صح). ٢٣٦٣ - إنَّ للهِ تَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ ستَّائَةِ ألفِ عَتِيقٍ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ، كُلَّهُمْ قَدْ استَوْجَبُوا النّارَ. (ع) عن أنس (ض). ٢٣٦٤ - إنَ للهِ تَعَالَى مائَةَ خُلُقِ وَسَبْعَةَ عَشَرَ خُلُقاً، مَنْ أَتَاهُ بِخُلُق مِنْهَا دَخَلَ الجِنَّةَ. الحكيم (ع هب) عن عثمان بن عفان (ح). ٢٣٦٥ - إنَّ للهِ مَلَكاً أعطَاهُ سَمْعَ العِبَادِ، فَلَيْس مِنْ أحدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إلاَّ أبلغَنِيهَا، وَإنّي سَألتُ رَبِّي أنْ لاَ يُصَلِّي عَلَيَّ عَبْدٌ صَلاَةً إلاَّ صَلَّى عَلَيْهِ عَشْرَ أَمْثَالِهَا . (طب) عن عمار بن ياسر (ض). ٢٣٦٦ - إنَّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ تِسِعَةٌ وَتِسعِينَ أسماً، مائَةً غَيْرَ وَاحِدَةٍ، إنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَدْعُو بِهَا إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الجِنَّةُ. (جل) عن عليّ (ض). ٢٣٦٧ - إنَّ للهِ عَزَّ وَجَلَّ تِسْعَةً وَتسعِينَ اسماً مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ (( هُوَ اللهُ الَّذِي لا إلهَ إلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، الْمَلِكُ، القُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيمِنُ، العَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمَتَكَبِّرِ، الْخَالِقُ، البَّاري}، ١٤٢ الْمُصَوِّرُ الغَفَارُ، القَهَارُ، الَوْهَّابُ، الرَّزَّاقُ، الفَتَّاحُ، العَلِيمُ، القَابِضُ، البَاسِطُ، الخَافِضُ، الرَّافِعُ، الْمُعِزَّ، الْمُذِلَّ السَّمِيعُ البَصِيرُ، الحكَمُ، العَدْلُ، اللَّطِيفُ، الخبيرُ، الخَلِيمُ، العَظِيمُ، الغَفُورُ، الشَّكُورُ، العَلِيُّ، الكَبِيرُ الحفِيظُ، الْمُقِيتُ، الحَسِيبُ، الجَلِيلُ الكَريمُ، الرَّقِيبُ الْمُجِيبُ الوَاسِعُ، الحَكِيمُ الوَدُودُ المجِيدُ، البَاعِثُ، الشَّهِيدُ، الحقُّ، الوكيلُ، القَوِيُّ، المتِينُ الولِيَّ، الحَمِيدُ الْمُحْصِي، الْمُبْدِيُ، الْمُعِيدُ، الْمُحْي الْمُمِيتُ الحيّ، القَيُّومُ الوَاجِدُ الْمَاجِدُ، الصَّمَدُ، القادِرُ، المقتدرُ، الْمُقَدِّمُ، المُؤَخِّرُ، الأوَّلُ، الآخِرُ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الوَالِي الْمُتَعَالِي، البَرُّ، التَّوَّابُ، الْمُنْتَقِيمُ، العَفُوُّ، الرَّؤُوفُ، مَالِكُ الْمُلِكُ، ذُو الْجَلاَلِ، وَالإكرَامِ، الْمُقْسِطُ، الجَامِعُ الغَنِيِ، الْمُغْنِي الْمَانِعُ، الضَّارُّ، النَّافِعُ النُّورُ، الهَادِي البَدِيعُ، البَاقِي، الوَارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ)). (ت حب ك هب) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٣٦٨ - إنَّ اللهِ تِسعَةً وَتِسعِينَ اسْماً مَنْ أَحْصَاهَا كُلَّهَا دَخَلَ الجنَّةَ، أسألُ اللهَ الرَّحْمِنَ الرَّحِيمَ الإلهَ الرَبَ، الْمَلِكَ، القُدُّوسَ، السَّلاَمَ الْمُؤْمِنَ الْمُهَيمِنَ، العَزِيزَ الجَبَّارَ، الْمُتَكَبِّرَ، الخَالِقَ، البَارِيءَ، الْمُصَوِّرَ، الحَكِيمَ العِلِيمَ السَّمِيعَ، البَصِيرَ، الحَيَّ، القَيَّمَ؛ الوَاسِعَ اللَّطِفَ، الْخَبِيرَ، الخَنَّانَ، الْمَنَّنَ الْبَدِيعَ الوَدُودَ، الغَفُورَ، الشَّكُورَ الْمَجِيدَ، الْمُبدِيءَ، الْمُعيدَ، النُّورَ، البَارِيءَ، الأوَّلَ، الآخِرَ الظَّاهِرَ البَاطِنَ، العَفُوَّ ، الغَفَارَ ، الوَهَّابَ، الفَرْدَ الأحَدَ، الصَّمَدَ ، الوَكِيلَ الكَافِيَ، البَاقِيَ، الحَمِيدَ، الْمُقِيتَ، الدَّائِمِ الْمَتَعَالِيَ، ذَا الجَلَالِ، وَالإِكرَامِ ، الوَلِيَّ النَّصِيرَ، الحَقَّ، الْمُبِينَ الْمُنِيبَ، البَاعِثَ، الْمُجِيبَ، الْمُحْيِيَ، الْمُمِيتَ، الْجَمِيلَ، الصَّادِقَ، الحَفِيظَ الْمُحِيطَ، الكَبِيرِ القَرِيبَ، الرَّقِيبَ، الفَتَّاحَ، التَّوَابَ، القَدِيمَ، الوثْرَ، الفَاطِرَ، الرَّزَّاقَ، العَلأَّمَ العَلِيَّ العَظيمَ، الغَنِيَّ، الْمَلِيكَ الْمُقْتَدِرَ، الأكرَمَ، الرَّؤُوفَ، المدَبِّرَ، الْمَالِكَ؛ القَاهِرَ، المَادِي، الشَّاكِرَ ، الكَرِيمَ، الرَّفِيعَ، الشَّهِيدَ ، الوَاحِدَ ، ذَا الطَّوْلِ، ذَا الْمَعَارِجَ، ذَا الفَضْلِ، الْخَلَّقَ، الكَفِيلَ، الجَلِيلَ. (ك) وأبو الشيخ وابن مردويه معاً في التفسير وأبو نعيم في الأسماء الحسنى عن أبي هريرة (ض). ٢٣٦٩ - إنَّ للهِ عَزَّ وَجَلَّ تِسعَةً وَتسعِينَ اسماً مائَةً إلاَّ وَاحِداً؛ إنَّهُ وِتُر يُحِبُّ الوِتْرَ، مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الجَنَّةَ ، اللهُ، الوَاحِدُ، الصَّمَدُ ، الأوَّلُ، الآخِرُ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الْخَالِقُ، البَارِيء، الْمُصوَّرُ، الْمَلِكُ، الحَقِّ، السَّلاَمُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيمِنُ، العَزِيزُ، الخَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ اللَّطِيفُ، الخَبِيرُ، السَّمِيعُ البَصِيرُ العَلِيمُ، العَظيمُ، البَارَّ ، المتَعَالي، الجَلِيلُ، الْجَمِيلُ، الخَيُّ، القَيُّومُ، القَادِرُ، العَلِيُّ، الحَكِيمُ، القَريبُ، المجِيبُ، الغَنِيُّ، الوهّابُ، الودود ، الشَّكُورُ، الْمَاجِّدُ، الوَاجِدُ، الوَاليِ ، الرَّاشِدُ، العَفُوُّ الغفُورُ الحَلِيمُ، الكَرِيمُ، التَّوَّابُ، الرَّبُّ، الْمَجِيدُ، الوَلِيُّ الشَّهِيدُ، الْمُبِينُ، البُرْهَانُ، الرَّؤُوفُ، الرَّحِيمُ، المبدِيءُ، الْمُعِيدُ، البَاعِثُ، الوَارِثُ، القَوِيِّ، الشّديدُ، الضَّارُّ، النَّافِعُ، البَاقِي، الوَاقِ، الْخَافِضُ، الرَّافِعُ، القَابِضُ البَاسِطُ، الْمُعِزُّ، الْمُذِلُّ، المقسِطُ، الرَّزَّاقُ، ذُو القُوَّةِ، الْمَتِينُ القَائِمُ، الدَّائِمُ، الخَافِظُ، الوَكِيلُ، البَاطِنُ، السَّامِعُ، المعْطِي، الْمُخْبِي، الْمُمِيتُ، الْمَانِعُ، الْجَامِعُ، الهَادِي، الكَافيِ، الأبَدُ، العَالِمُ، الصَّادِقُ، النَّرُ، الْمُنِيرُ النَّامُّ، القَدِيمُ الوِتْرُ، الأحَدُ، الصَّمِدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفواً أَحَدٌ . (٥) عن أبي هريرة (ض). ٢٣٧٠ - إنَّ للهِ تَعَالَى مائَةَ اسمٍ غَيْرِ اسم مَنْ دَعَا بِهَا اسْتَجابَ اللهُ لَهُ. ابن مردويه عن أبي هريرة (ض). ٢٣٧١ - إنَّ اللهِ تَعَالَى عِبَاداً يضرُّ بِهِمْ عَنِ القَتْلِ، وَيُطِيلُ أعمَارَهُمْ فِي حسن العَمَّلِ، وَيُحَسِّنُ ١٤٣ أرزاقَهُم، وَيَحِيِيهِمْ في عَافِيَةٍ وَيَقبِضُ أروَاحَهُم فِي عَافِيَةٍ عَلَى الفُرُشِ فَيعطِيهِمْ مَنازلَ الشَّهَدَاءِ. (طب) عن ابن مسعود (ض). ٢٣٧٢ - إنَّ للهِ تَعَالَى ضَنَائِرُ مِنْ خَلقِهِ، يَغْدُوهُمْ فِي رَحَتِهِ، يُحيِيهِمْ فِي عَافِيةٍ، وَيميتُهُمْ فِي عَافِيةٍ، وَإِذَا تَوَفَاهُمْ تَوَفَاهُمْ إِلَى جَنَّتِهِ، أَوْلِئِكَ الَّذِينَ تَمُرُّ عَليهِمْ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظلِمِ وَهُمْ بِهَا فِي عَافِيةٍ. (طب حل) عن ابن عمر . ٢٣٧٣ - إنَّ للهِ تَعَالَى عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ كيدَ بِهَا الإسلاَمُ وَأَهْلُهُ وَلِيًّا صَالِحاً يَذُبُّ عَنْهُ، وَيَتَكلَّمُ بِعَلامَاته، فَاغْتَنِمُوا حُضُورَ تِلْكَ الْمَجَالِسِ بِالذَّبِّ عَنِ الضَّعَفَاءِ، وَتَوَكَّلُوا عَلَى اللّهَ وَكَفَى بِاللهِ وكيلاً . (حل) عن أبي هريرة. ٢٣٧٤ - إنَّ للهِ تَعَالَى أَهْلِينَ منَ النَّاسِ ، أَهْلُ القُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتَهُ. (حم ن ٥ ك) عن أنس (صحـ). ٢٣٧٥ - إنَّ اللّهِ تَعَالَى آنيَةً مِنْ أَهْلِ الأرْضِ، وَآنِيَّةُ رَبَّكُمْ قُلُوبُ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ، وَأُحبُّهَا إليهِ ألينْهَا وَأَرَقُّهَا. (طب) عن أبي عنبة (ض). ٢٣٧٦ - إنَّ لِلإِسْلاَمِ ضُوّي وَمَنَاراً كَمَنَارِ الطَّرِيقِ. (ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٣٧٧ - إنَّ للإِسْلاَمِ ضُوَّي وَعَلَاَمَاتٍ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ، وَرَأْسُهُ وَجَمَاعُهُ شَهَادَةٌ أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحمْدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وإِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَتمامُ الوُضُوءِ. (طب) عن أبي الدرداء (ض). ٢٣٧٨ - إنَّ للتَّوْبَةِ بَاباً عَرْضُ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لاَ يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ منْ مَغْرِبهَا . (طب) عن صفوان بن عسال (ض). ٢٣٧٩ - إنَّ لِلحَاجِّ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خَطوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلتُهُ سَبَعِينَ حَسَنَةٌ، وَللمَاشِي بِكُلِّ خَطَوَةٍ بَخْطَوِهَا سَبَعمائَةِ حَسَنةٍ . (طب) عن ابن عباس (ض). ٢٣٨٠ - إنَّ للزَّوجِ مِنَ الْمَرْأةِ لشُعَبَةً مَا هِيَ لِشَيءٍ. (٥ ك) عن محمد بن عبد الله بن جحش (صح). ٢٣٨١ - إنَّ للشَّيْطَانِ كُحْلاً وَلِعُوقاً، فَإِذَا كَخَّلَ الإنسَانَ مِنْ كُحِلِهِ نَامَتْ عَيْنَاهُ عَنِ الذِّكْرِ، وَإذَا لَعَقْهُ مِنْ لَعُوقِهِ ذَرَبَ لِسَانُهُ بِالشَّرِّ ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان (طب هب) عن سمرة (ض). ٢٣٨٢ - إنَّ للشَّيطَانِ كُحْلاً وَلِعُوقاً وَنَشُوقاً: أمَّا لَعُوقُهُ فَالكَذِبُ وَأمَّا نُشُوقُهُ فَالغَضَبُ، وَأمَّا كُحْلُهُ فالنّوْمُ . (هب) عن أنس (ض). ٢٣٨٣ - إنَّ الشَّيْطَانِ مَصَالِيَ وَفُخُوخاً، وَإنَّ مِنْ مَصَاليهِ وَفُخُوخِهِ البَطَرُ بِنِعَمِ اللهِ تَعَالَى، وَالفخْرُ بعطاءِ اللهِ، وَالكِبْرُ عَلَى عِبَادِ اللّهِ وَاتَّبَاعُ الهَوَى فِي غَيْرِ ذَاتِ اللّهِ ابن عساكر عن النعمان بن بشير (ض). ٢٣٨٤ - إنَّ للشَّيطَانِ لَمَّةً بِابنِ آدَمَ، وَالمَلكِ لَمَّةٌ، فَأْمَّا لَمَّةُ الشَّيْطَانِ فَإِيعَادٌ بِالشَّرِّ، وَتَكذِيبٌ بالحَقَ وَأَمَّا لَمَُّ المِلكِ فَإِيعَادٌ بِالْخَيْرِ، وَتَصْدِيقٌ بِالحَقِّ، فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَليعلَم أنَّهُ مِنَ اللهِ تَعَالَى، فَليحْمَدِ اللهَ، وَمَنْ وَجَدَ الأُخرَى فَلَيَتَعَوَّذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ. (ت ن حب) عن ابن مسعود (صحـ). ٢٣٨٥ - إنَّ الصَّائِمِ عِنْدَ فطِرِهِ لدَعْوَةٌ مَا تُرَدَّ. (٥ ك) عن ابن عمرو (صح). ٢٣٨٦ - إنَّ الطَّاعِمِ الشَّاكِرِ مِنَ الأجرِ مِثْلُ مَا الصَّائِمِ الصَّابِرِ. (ك) عن أبي هريرة (صح). ٢٣٨٧ - إنَّ للقَبْرِ ضغطَةٌ، لَو كَانَ أحَدٌ نَاجِياً مِنْهَا نَجَا سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ . (حم) عن عائشة (صح). ١٤٤ ٢٣٨٨ - إنَّ للقُرَشِيِّ مِثُلُ قُوَّةِ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْر قرَيْشٍ. (حم حب ك) عن جبير (صح). ٢٣٨٩ - إنَّ للقُلُوبِ صَدَأْ كَصَد! الحَدِيدِ، وَجِلَاؤُهَا الإستِغْفَارُ. الحكيم (عد) عن أنس (ض). ٢٣٩٠ - إنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ طُولُهَا سِتُّونَ مِيلاً، للْمُؤْمِنِ فِيهَا أهْلُونَ، يَطُوفُ عَليهِمُ الْمُؤْمِنُ فَلاَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضاً. (م) عن أبي موسى (صحـ). ٢٣٩١ - إنَّ للْمُسْلِمِ حَقًّا إذَا رَآهُ أَخُوهُ أَنْ يَتَزَحزحَ لَهُ. (هب) عن واثلة بن الخطاب (ض). ٢٣٩٢ - إنَّ للمَلاَئِكَةِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْراً فِي السَّمَاءِ لَفَضْلاً عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ مِنْهُمْ. ( طب) عن رافع بن خديج (ض). ٢٣٩٣ - إنَّ لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَابِرَ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ قَدْ أَمِنُوا مِنَ الفَزَعِ . البزار (ك) عن أبي سعيد (صحـ). ٢٣٩٤ - إنَّ للوُضُوءُ شَيْطَاناً يُقَالُ لَهُ ((الوَلْهَانُ)) فَاتَّقُوا وَسَوَاسَ الْمَاءِ. (ت٥ ك) عن أبيَ (صحـ). ٢٣٩٥ - إنَّ لإبليسَ مَرَدَةً مِنَ الشَّيَاطِينُ يَقُولُ لَهُمْ: عَلَيكُمْ بِالحُجَّاجِ وَالْمُجَاهِدِينَ فَأَصِلَّهُمْ عَنِ السبيل. (طب) عن ابن عباس (ض). ٢٣٩٦ - إنَّ لجَهَنَّمَ بَاباً لاَ يَدْخُلُهُ إلاَّ مَنْ شَفَى غَيظَهُ بِمِعْصِيَةِ اللهِ . · ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن ابن عباس. ٢٣٩٧ - إنّ لِجَوَابِ الكِتَابِ حَقًّا كَرَدّ السَّلاَمِ. (فر) عن ابن عباس (ض). ٢٣٩٨ - إنَّ لِرَبِكُمْ فِي أيَّامِ دَهْرِ كُ نَفَحَاتِ، فَتَعَرَّضُوا لَهُ لَعَلَّهُ أنْ يُصِيبَكُمْ نَفْحَةً مِنْهَا فَلاَ تَشْقَوْنَ بَعْدَهَا أبدا . (طب) عن محمد بن مسلمة (ض). ٢٣٩٩ - إنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالاً. (حم) عن عائشة (حل) عن أبي حميد الساعديّ (صح). ٢٤٠٠ - إنَّ لِصَاحِبِ القُرْآنِ عِنْدَ كُلِّ خَتَمَةٍ دَعْوَةٌ مَستَجَابَةٌ وَشَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَوْ أَنَّ غُرَاباً طَارَ مِنْ أَصْلَهَا لَمْ يَننه إلَى فَرْعِهَا حَتَّى يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ. ( خط) عن أنس (ض). ٢٤٠١ - إنَّ لُغَةَ إسماعيلَ كَانَتْ قَدْ دَرَسَتْ فَأَتَانِي بِهَا جِبْرِيلُ فَحَفَّظَنِيهَا . الغطريف في جزئه وابن عساكر عن عمر (ض). ٢٤٠٢ - إنَّ لِقَارِىءِ القُرْآنِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَإِنْ شَاءَ صَاحِبُهَا تَعَجَّلَهَا فِي الدُّنْيَا، وَإنْ شَاءَ أخَّرَهَا إلى الآخرة . ابن مردويه عن جابر (ض). ٢٤٠٣ - إنَ لُقْمَانَ الحَكِيمَ قَالَ ((إنَّ اللهَ إذَا استُودِعَ شَيْئاً حَفِظَهُ)). (حم) عن ابن عمر (ض). ٢٤٠٤ - إنَّ لَكَ مِنَ الأجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكَ وَنَفقَتكَ. (ك) عن عائشة (صحـ). ٢٤٠٥ - إنَّ لِكُلّ أمّةٍ أميناً، وَإنَّ أَمين هذِهِ الأُمَّةِ أبُو عُبَيدَةَ ابنُ الْجَرَّاحِ. (خ) عن أنس (صحـ). ٢٤٠٦ - إنّ لِكُلِّ أَمَّةٍ حَكِيماً، وَحَكِيمُ هذهِ الأَمَّةِ أبُو الدَّرْدَاءِ. ابن عساكر عن جبير بن نفير مرسلاً (ض). ٢٤٠٧ - إنَّ لِكُلَّ أَمَّةٍ فِتْنَة، وَإِنَّ فِتْنَةَ أَمَّتِي الْمَالُ. (ت ك) عن كعب بن عياض. ٢٤٠٨ - إنَّ لِكُلِّ أَمَّةِ سَاحَةً، وَإِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللّهِ، وَإنَّ لِكُلِّ أمةِ رَهْبَانِيَّةً ، وَرَهْبَانِيَةُ أَمَتَي الرَّبَاطُ فِي نَحْرِ العَدُوِّ. (طب) عن أبي أمامة (ض). ١٤٥ ٢٤٠٩ - إنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلاً، وَإِنَّ لأَمَّتِي مائَةُ سَنَةٍ فَإذَا مَرَّتْ عَلَى أُمَّتِي مِائَةُ سَنَّةٍ أَتَاهَا مَا وَعَدَهَا اللهُ. (طب) عن المستورد بن شداد (ح). ٢٤١٠ - إنَّ لِكُلِّ بَيْتٍ بَاباً وَبَابُ القَبْرِ مِنْ تلقَاءِ رِجْلَيْهِ. (طب) عن النعمان بن بشير (ض). ٢٤١١ - إنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقاً، وَإنَّ خُلُقَ الإسْلاَمِ الحَيّاءُ. (٥) عن أنس وابن عباس (ض). ٢٤١٣ - إنَّ لِكُلِّ سَاعٍ غايَةً، وغَايَةُ ابنِ آدَمَ الْمَوْتُ، فَعَلِيكُمْ بِذِكْرِ اللهِ، فَإِنَّهُ يُسهِّلُكُمْ وَيُرغُّكُمْ فِي الآخِرَةِ. البغوي عن جلاس بن عمرو (ض). ٢٤١٣ - إنَّ لِكُلِّ شَجَرَةٍ ثَمْرَةٌ، وَثَمَرَةُ القَلْبِ الوَلَدُ البزار عن ابن عمر (ض). ٢٤١٤ - إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ أنَفَةٌ ، وَإِنَّ أنَفَةَ الصَّلاَءِ التَّكْبِيرَةُ الأُولَى فَحَافِظُوا عَلَيْهَا . ( ش طب) عن أبي الدرداء (ح). ٢٤١٥ - إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ بَاباً، وَبَابُ العِبَادَةِ الصِّامُ. هناد عن ضمرة بن حبيب مرسلاً (ض). ٢٤١٦ - إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ تَوْبَةً إلاَّ صَاحِبَ سُوءِ الْخُلُقِ ، فَإِنَّهُ لاَ يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إلَّ وَقَعَ فِي شَرِّ مِنْهُ. (خط) عن عائشة (ح). ٢٤١٧ - إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ، وَمَا بَلَغَ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أنَّ مَّا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيَخْطِئَهُ، وَمَا أخْطَأْهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ. (حم طب) عن أبي الدرداء رضي الله عنه (ح). ٢٤١٨ - إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ دِعَامَةٌ، وَدِعَامَةُ هَذَا الدِّينِ الفِقْهُ، وَلَفْقِيْهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ ألْفِ عَابِدٍ . (هب خط) عن أبي هريرة (ض). ٢٤١٩ - إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ سَقَالَةٌ، وَإِنَّ سَقَالَةَ القُلُوبِ ذِكْرُ اللهِ، وَمَا مِنْ شَيءٍ أنجَى مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ، وَلَوْ أنْ تَضرِبَ بِسَيْفِكَ حَتَّى يَنقَطِعَ. (هب) عن ابن عمر (ض). ٢٤٢٠ - إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَاماً وَإنَّ سَنَامَ القُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأْهَا في بَيْتِهِ لَيْلاً لَمْ يَدخُلُهُ شَيْطَانٌ ثَلاَثَ لَيَالٍ ، وَمَنْ قَرَأْهَا فِي بَيْتِهِ نَهَاراً لَم يَدْخَلُهُ شَيْطَانٌ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ. (ع حب طب هب) عن سهل بن سعد (ض) ٢٤٢١ - إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفاً، وَإِنَّ أشرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ القِبْلَةُ. (طب ك) عن ابن عباس. ٢٤٢٢ - إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ شِرَّةٍ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتَرَةٌ، فَإِنْ صَاحِبُهَا سَدَّدَ وَقَارَبَ فَارْجُوهُ، وَإنْ أَشِيرَ إليْهِ بِالأَصَابِعِ فَلاَ تَعدُوهُ. (ت) عن أبي هريرة (صحـ ح). ٢٤٢٣ - إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلباً، وَقَلْبُ القُرْآنِ يَسَ، وَمَنْ قَرَأْ يَسَ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ القُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ. الدارمي (ت) عن أنس (ض). ٢٤٢٤ - إنَّ لكُلِّ شَيْءٍ قُمَامَةً، وَقُمَامَةُ الْمَسْجِدِ ((لاَ وَاللهِ)) و((بَلَى وَاللهِ)). (طس) عن أبي هريرة (ض). ٢٤٢٥ - إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ نسبَةٌ، وَإِنَّ نَسبَةَ اللهِ ((قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ)). (طس) عن أبي هريرة (ض). ٢٤٢٦ - إنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَةٌ، وَلَكُلِّ شِرَّةٍ فَتَرَةٌ: فَمَنْ كَانَتْ فَتَرَتُهُ إِلَى سُنَِّي فَقْدِ اهْتَدَى، وَمَنْ كَانَتْ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ. (هب) عن ابن عمرو (صحـ). ٢٤٢٧ - إنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ عِنْدَ استِهِ. الطيالسي (حم) عن أنس (ح). ٢٤٢٨ - إنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ فَارِطاً، وَإنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْخَوْضِ ، فَمَنْ وَرَدَ فَشَرِبَ لَمْ يَظْمَأُ وَمَنْ لَمْ يَظأ ١٤٦ دَخَلَ الْجَنَّةَ. (طب) عن سهل بن سعد (ح). ٢٤٢٩ - إنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ فِرَاسةً، وَإِنَّمَا يَعْرِفُهَا الأشْرَافُ. (ك) عن عروة مرسلاً (صحـ). ٢٤٣٠ - إنَّ لكُلِّ نَبِيِّ أميناً وَأَمِينِي أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ. (حم) عن عمر (صح). ٢٤٣١ - إنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيًّا وَإنَّ حَوَارِيَّ الزَّبَيْرُ. (خ ت) عن جابر (ت كِ) عن علي (صح). ٢٤٣٢ - إنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ حَوْضاً، وَإِنَّهُمْ يَتْبَاهُونَ أَيُّهُمْ أكثَرَ وَارِدَةٌ، وَإِنِّي أَرْجُو أنْ أَكُونَ أكثَرُهُمْ وارِدَةً. (ت) عن سمرة (صح). ٢٤٣٣ - إنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ خَاصَّةٌ مِنْ أصْحَابِهِ، وَإِنَّ خَاصَّتِي مِنْ أصْحَابِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَّرُ. (طب) عن ابن مسعود (ض). ٢٤٣٤ - إنَّ لكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةً قَدْ دَعَا بِهَا فِي أَمَّتِهِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ، وَإِنّي اخْتَبَأْتُ دَعوَبِي شَفَاعَةٌ لِأُمَِّي يَوْمَ القِيَامَةِ. (حم ق) عن أنس (صحـ). ٢٤٣٥ - إنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ وُلاَةً مِنَ النَّبِّينَ، وَإِنَّ وَلِّي أَبِي، وَخَلِيلِيِ رَبِّي. (ت) عن ابن مسعود (صحـ). ٢٤٣٦ - إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَزِيرَيْنِ، وَوَزِيرَايَ وَصَاحِبَايَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَّر. ابن عساكر عن أبي ذرّ (ض). ٢٤٣٧ - إنَّ لِي خَمسَةُ أسمَاءَ: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدٌ، وَأَنَا الْخَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيّ الكُفْرَ، وَأَنَا العَاقِبُ. مالك (ق ت ن) عن جبير بن مطعم (صح). ٢٤٣٨ - إنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أهْلِ السَّمَاءِ، وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأرْضِ: فَوَزِيرَايَ مِنْ أهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَوَزِيرَايَ مِنْ أهْلِ الأرْضِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. ( ك) عن أبي سعيد، الحكيم عن ابن عباس (صح). ٢٤٣٩ - إنَّ مَا قَدْ قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ سَيَكُونَ. (ن) عن أبي سعيد الزرقي (صحـ). ٢٤٤٠ - إنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ فِي الْجَنَّةِ لَمَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَّةً. (حم ع) عن أبي سعيد (ح). ٢٤٤١ - إنَّ مَثَلَ العُلَمَاءِ فِي الأرْضِ كَمَثْلِ النَّجُومُ فِي السَّمَاءِ يُهْتَدَى بِهَا فِي ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالبَحْرِ، فَإِذَا انطَمَستِ النَّجُومُ أوْشَكَ أنْ تَضِلَّ الْهُدَاةُ. (حم) عن أنس (ح). ٢٤٤٣ - إنَّ مَثَلَ أهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَك. (ك) عن أبي ذر (ض). ٢٤٤٣ - إنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعُودُ فِي عَطِيَّتِهِ كَمَثَلِ الكَلبِ أَكَلَ حَتَّى إذَا شَبعَ قَاءَ ثُمَّ عَادَ في قَيئِهِ فَأْكَلَهُ. (٥) عن أبي هريرة (ح). ٢٤٤٤ - إنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعْمَلُ السَّئَاتِ ثُمَّ يَعْمَلُ الحَسَنَاتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ عَلَيهِ دِرْعٌ ضَيَقَةٌ قَدْ خَنَقَتْهُ ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةٌ فَانِفَكَّتْ حَلقَةٌ، ثُمَّ عَمِلَ أُخْرَى فَانِفَكَتِ الأُخْرَى، حَتَّى يَخْرُجَ إلَى الأرْضِ. (طب) عن عقبة بن عامر (ض). ٢٤٤٥ - إنَّ مَجُوسَ هذِهِ الأَمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِأقْدَارِ اللهِ تَعَالَى، إنْ مَرِضُوا فَلاَ تَعُودُوهُمْ، وَإنْ مَاتُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ، وَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَلاَ تُسَلِّمُوا عَلَيهِمْ. (٥) عن جابر (ض). ٢٤٤٦ - إنَّ مَحَاسِنَ الأخْلاَق مُخْزُونَةٌ عِنْدَ اللهَ تَعَالَى، فَإِذَا أَحَبَ اللهُ عَبْدَاً مَنَحَهُ خُلُقاً حَسَناً . الحكيم عن العلاء بن كثير مرسلاً (ض). ١٤٧ ٢٤٤٧ - إنَّ مَرْيَمَ سَأَلَتِ اللهَ أنْ يُطْعِمَهَا لَحماً لاَ دَمَ فِيهِ فَأَطْعَمَهَا الْجَرَادَ . (عق) عن أبي هريرة (ض). ٢٤٤٨ - إنَّ مَسْحَ الحَجَرِ الأسَودِ وَالرُّكنِ اليَمَانِّ يَحْطَانِ الخَطَايَا حَطَّا. (حم) عن ابن عمر (ح). ٢٤٤٩ - إنَّ مِصْراً سَتُفْتَحُ عَلَيكُمْ فَانتَجِعُوا خَيْرَهَا، وَلاَّ تَتَّخِذُوهَا دَاراً، فَإِنَّهُ يُسَاقُ إليهَا أقَلَّ النَّاسِ أعْمَاراً . (تخ) والباوردي (طب) وابن السني وأبو نعيم في الطب عن رباح (ض). ٢٤٥٠ - إنَّ مَطَعَمَ ابْن آدَمَ قَدْ ضُربَ مَثَلاً للدُّنْيَا، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ فَانظُرْ إلَى مَّا يَصِيرُ. (حب طب) عن أبيّ رضي الله عنه (ح). ٢٤٥١ - إنّ مُعَافَاة اللّهِ العَبْدَ فِي الدُّنْيَا أنْ يَستُرَ عَلَيْهِ سِيِّئَاتِهِ. الحسن بن سفيان في الوجدان وأبو نعيم في المعرفة عن بلال بن يحيى العبسي مرسلاً (ض). ٢٤٥٢ - إنَّ مَعَ كُلِّ جَرَسٍ شَيْطَاناً. (د) عن عمر (ض). ٢٤٥٣ - إنَّ مُغِيرَ الخُلُقِ كَمُغَيِّرِ الخَلْقِ، إِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ أنْ تُغَيِّرَ خَلْقَهُ حَتَّى تُغَيِّرَ خُلُقَهُ. (عد فر) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٤٥٤ - إنَّ مَفَاتِحَ الرِّزْقِ مُتَوَجِّهَةٌ نَحْوَ العَرش؛ فَيُنزّلُ اللهُ تَعَالَى عَلَى النَّاسِ أَرْزَاقَهُمْ عَلَى قَدْرِ نَفَقَاتِهِمْ: فَمَنْ كَثَّرَ كُثِّرَ لَهُ، وَمَنْ قَلَّلَ قَلِّلَ لَهُ. (قط) في الإفراد عن أنس (ض). ٢٤٥٥ - إنَّ مَلَكاً مُوكَّلٌ بالقُرْآنِ فَمَنْ قَرَأْ مِنْهُ شَيئاً لَمْ يُقَوِّمْهُ قَوَّمَهُ الْمَلَكُ وَرَفَعَهُ. أبو سعيد السمان في مشيخته والرافعي في تاريخة عن أنس (ض). ٢٤٥٦ - إنَّ مِنَ البَيّانِ لَسِحْراً. مالك (حم خ دت) عن ابن عمر (صح). ٢٤٥٧ - إنَّ مِنَ البَيَانِ سِحْراً، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَماً. (حمد) عن ابن عباس. ٢٤٥٨ - إنَّ مِنَ البَيَانِ سِحراً، وَإنَّ مِنَ العِلمِ جَهْلاً، وَإِنَّ مِنَ الشّعْرِ حِكَماً، وَإنَّ مِنَ القَوْلِ عِيّالاً . (د) عن بريدة (ض). ٢٤٥٩ - إنَّ مِنَ التَّوَاضُعِ للهِ تَعَالَى الرَّضَا بِالدُّونِ مِنْ شُرَفِ الْمَجَالِسِ. (طب هب) عن طلحة (ض). ٢٤٦٠ - إنَّ مِنَ الجَفَاءِ أن يُكثِرَ الرَّجُلُ مَسْحَ جَبهتَهِ قَبْلَ الفَرَاغِ مِنْ صَلاَتِهِ. (٥) عن أبي هريرة (ض). ٢٤٦١ - إنَّ مِنَ الذُّنَّبِ ذُنُوباً لاَ يُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ وَلاَ الصِيَامُ وَلاَ الحَجِّ وَلاَ العُمْرَةُ يُكفِّرُهَا الْهُمُومُ فِي طَلَبِ المَعِيشَةِ . (حل) وابن عساكر عن أبي هريرة (ض). ٢٤٦٢ - إنَّ مِنَ السَّرَّفِ أنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ. (٥) عن أنس (ض). ٢٤٦٣ - إنَّ مِنَ السُّنَِّ أنْ يَخرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إلَى بَابِ الدَّارِ. (٥) عن أبي هريرة (ض). ٢٤٦٤ - إنَّ مِنَ الفِطْرَةِ الْمَضْمِضَةُ، وَالإستِنْشَاقُ، والسَّوَاكُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الأظفار، وَنَتْفُ الإبِطِ، وَالإِسْتِحْدَادُ، وَغَسْلُ البَرَاجِمِ، وَالإنتِضَاحُ بِالْمَاءِ، وَالإِخْتِتَانُ. (حم ش د ٥) عن عمار بن ياسر (ض). ٢٤٦٥ - إنَّ مِنَ النَّاسِ نَاساً مَفَاتِيحَ للخَيْرِ مغَالِيقٌ للشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاساً مَفَاتِيحَ للشَّرِّ مَغَالِقَ للخَيْرِ ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الشَّرَّ عَلَى يَدَيْهِ . (٥) عن أنس (ض). ٢٤٦٦ - إنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحٌ لِذِكرِ اللهِ إذَا رُءُوا ذُكَرِ اللهُ. (طب) عن ابن مسعود (ح). ١٤٨ ٢٤٦٧ - إنَّ مِنَ النِّسَاءِ عِيًّا وَعَوْرَةٌ، فَكُفُّوا عِيَّهُنَّ بِالسَّكُوتِ، وَوَارُوا عَوْرَاتِهِنَّ بِالْبُيُوتِ. (عق) عن أنس (ض). ٢٤٦٨ - إنَّ مِنْ أحَبَّكُمْ إليَّ أحْسَنُكُمْ أخْلاَقاً. (خ) عن ابن عمرو (صحـ). ٢٤٦٩ - إنَّ مِنْ إجْلَالِ اللهِ إكرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ القُرْآنِ غَيْرِ الغَالِ فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكَرَامٍ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ. (د) عن أبي موسى (ح). ٢٤٧٠ - إنَّ مِنْ إجْلَاَلِي تَوْقِيرُ الشَّيْخِ مِنْ أَمَّتِي. (خط) في الجامع عن أنس (ض). ٢٤٧١ - إنَّ مِنْ أخْلاَقِ الْمُؤْمِنِ قُوَّةٌ فِي دِينٍ ، وَحَزْماً فِي لِينٍ وَإيماناً فِي يَقِينٍ وَحِرْصاً فِي عِلْمٍ وَشَفَقَةٌ فِي مِقَةٍ، وَحِلِماً فِي عِلٍ، وَقَصْداً فِي غِنّى، وتَجمِّلاً فِي فَاقِةٍ، وَتَحرَّجاً عَنْ طَمَعٍ، وَكَسباً فِي حَلاَلٍ ، وَبَرًّا فِي اسْتِقَامَةٍ، وَنَشَاطَاً فِي هُدَى، وَنَهِياً عَنْ شَهْوَةٍ وَرَحَة لِلْمَجْهُودِ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ عِبَادِ اللهِ لاَ يَحِيفُ عَلَى مَّنْ يُبْغِضُ، وَلاَ يَأْثَمُ فيمن يُحِبُّ، وَلاَ يُضَيَّعُ مَا اسْتُودِعَ وَلاَ يَحْسُدُ، وَلاَ يَطْعَنُ، وَلاَ يَلْعَنُ، وَيَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ وَإِنْ لَمْ يُشْهَدْ عَلَيهِ، وَلاَ يَتْنَابَزُ بِالأَلْقَابِ، فِي الصَّلاَةِ مُتَخْشِّعاً، إلَى الزَّكَاةِ مُسرِعاً؛ فِي الزََّازِلِ وَقُوراً، فِي الرَّخَاءِ شَكُوراً، قَانِعاً بِالَّذِي لَهُ، لاَ يَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ، وَلاَ يَجْمَعُ فِي الغَيْظِ، وَلاَ يَغْلِبُهُ الشَّحُّ عَنْ مَعْروفٍ يُريدُهُ، يُخَالِطُ النَّاسَ كَي يَعْلَمَ، وَيُنَاطِقُ النَّاسَ كَيْ يَفْهَمَ، وَإِنْ ظُمْ وَبُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتَّى يَكُونَ الرَّحْنُ هُوّ الَّذِي يَنْتَصِرُ لَهُ. الحكيم عن جندب بن عبد الله. ٢٤٧٢ - إنَّ مِنْ أرْبَى الرِّبَا الإستِطَالَةُ فِي عِرْضِ الْمُسلِمِ بِغَيْرِ حَقَّ. (حمد) عن سعيد بن زيد (ح). ٢٤٧٣ - إنَّ مِنْ أسرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسرِقُ لِسَانَ الأَمِيرِ، وَإنَّ مِنْ أَعْظَمِ الخَطَايَا مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍ ، وَإِنَّ مِنَ الْحَسَنَاتِ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، وَإنَّ مِنْ تَمَامِ عِيَادَتِهِ أنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَيْهِ وَتَسْلَهُ كَيْفَ هُوَ ، وَإِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الشَّفَاعَاتِ أنْ تَشْفَعَ بَيْنَ إِثْنَينِ فِي نِكَاحٍ حَتَّى تَجْمَعَ بَيْنَهُمَا ، وَإِنَّ مِنْ لَبْسَةِ الأنبِيَاءِ القَمِيصُ قَبْلَ السَّرَاوِيلِ ، وَإنَّ مِمَّا يُستَجَابُ بِهِ عِنْدَ الدَّعَاءِ العُطَّاسُ. (طب) عن أبي رهم السمعي (ح). ٢٤٧٤ - إنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أنْ يُرْفَعَ العِلْمُ، وَيَظهَرَ الْجَهْلُ، وَيَفْشُو الزِّنَا، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ، وَتَبْقَى النِّسَاءُ، حَتَّى يَكُونَ لِخمسِينَ امْرَأةٌ قَيِّمٌ وَاحِدٌ. (حم ق ت ن٥) عن أنس (صح). ٢٤٧٥ - إنَّ مِنْ اشْرَاطِ السَّاعَةِ أنْ يُلتَمَسَ العلمُ عِنْدُ الأصاغِرِ. (طب) عن أبي أمية الجمحي (ض). ٢٤٧٦ - إنَّ مِنْ أشرّاطِ السَّاعَةِ أنْ يَتدَافَعَ أهْلُ المسجِدِ لاَ يَجِدُونَ إمَاماً يُصَلِّي بِهِمْ. (حم د) عن سلامة بن الحر (ض). ٢٤٧٧ - إنَّ مِنْ أَعْظَمِ الأمَانَة عِنْدَ اللّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ الرَّجُلُ يُفضِي إلَى امرَأْتِهِ وَتُفضِي إلیهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا. (حم م د) عن أبي سعيد (صحـ). ٢٤٧٨ - إنَّ مِنْ أعظَمِ الفِرَى أنْ يُدْعَى الرَّجُلُ إلَي غَيْرِ أبيهِ أوْ يُرِيّ عَينَيْهِ مَا لَمْ تَرَياً، وَيَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَ لِّ مَا لَمْ يَقُلْ. (خ) عن واثلة (صح). ٢٤٧٩ - إنَّ مِنْ أَفْرَى الفِرَى أنْ يُريّ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ تَرَيّاً . (حم) عن ابن عمر (صحـ). ٢٤٨٠ - إنَّ مِنْ أَفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفيهِ النَّفْخَةُ، وَفيهِ الصَّعْقَةُ، فَأكثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ مَعُرُوضَةٌ عَلَيَّ، إنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى الأرضِ أنْ تَأْكُل ١٤٩ أجْسَادَ الأنبِيَاء. (حم د ن حب ٥ ك) عن أوس بن أوس (ح). ٢٤٨١ - إنَّ مِنَ اقِتِرَابِ السَّاعَةِ أنْ يُصَلِّيَ خَمْسُونَ نَفْساً لاَ تُقبَلُ لأحَدٍ منهُمْ صَلاَةٌ. أبو الشيخ في كتاب الفتن عن ابن مسعود . ٢٤٨٢ - إنَّ مِنْ أكبرِ الكَبَائِرِ: الشَّرْكُ بِاللهِ وَعُقُوقُ الوَالِدِينِ، وَالْيَمِينُ الغَمُوسُ، وَمَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللهِ يَمِينَ صَبْرٍ فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إلاَّ جعلتْ نُكْتَةً فِي قلبِهِ إلى يَوْمِ القِيَامّةِ. (حم ت جب ك) عن عبد الله بن أنيس (ح). ٢٤٨٣ - إنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إيماناً أحسَنُهُمْ خُلُقاً، وَألطفُهُمْ بِأهْلِهِ. (ت ك) عن عائشة (ح). ٢٤٨٤ - إنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي السُّوقَ فَيَبْتَاعُ القَمِيصَ بِنصفِ دِينَارٍ أوْ ثُلُثِ دِينَارٍ فَيَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى إِذَا لَبَِّهُ، فَلاَ يبلُغُ رُكِبَتَيْهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ. (طب) عن أبي أمامة (ض). ٢٤٨٥ - إنَّ مِنْ أُمَّتِي قَوْماً يُعْطَونَ مِثْلَ أَجُورِ أوَّلِهِمْ يُنْكِرُونَ الْمُنْكر. (حم) عن رجل (ح). ٢٤٨٦ - إنَّ مِنْ تَمَام إيمَانِ العَبْدِ أنْ يستَثْنَى فِي كُلِّ حَدِيثِهِ. (طس) عن أبي هريرة (ض). ٢٤٨٧ - إنَّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ إِقَامَةُ الصَّفِّ. (حم) عن جابر (ح). ٢٤٨٨ - إنَّ مِنْ تَمَامِ الحَجَّ أنْ تُحرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ. (عد هب) عن أبي هريرة (ح). ٢٤٨٩ - إنَّ مِنْ حَقِّ الوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ أنْ يُعَلِمَهُ الكِتَابَةَ، وأنْ يُحَسِّنَ اسمَهُ، وَأنْ يُزَوَّجَهُ إذَا بَلَغَ. ابن النجار عن أبي هريرة. (ح). ٢٤٩٠ - إنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرَءِ أنْ يَطُولَ عُمْرَهُ وَيَرْزُقَهُ اللهُ الإِنَابَةَ. (ك) عن جابر (صح). ٢٤٩١ - إنَّ مِنْ شَرِّ الناس عِنْدَ اللهِ مَنزَلَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ الرَّجُلُ يُفْضِي إلَى امرَأْتِهِ وَتُفضِي إليهِ ثُمَّ يَنشُرُ سِرَّهَا . (م) عن أبي سعيد (صحـ). ٢٤٩٢ - إنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ منزلةٌ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَبْدَاً أذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ. (٥ طب) عن أبي أمامة. ٢٤٩٣ - إنَّ مِنْ ضَعْفِ اليَقِينِ أنْ تُرضِي النَّاسَ بسَخَطِ اللهِ تَعَالَى، وَأنْ تَحمدَهُمْ عَلَى رِزْق اللهِ تَعَالَى، وَأَنْ تَذُمَّهُمْ عَلَى مَا لَمْ يُؤْتَكَ اللهُ، إنَّ رِزْق اللهِ لاَ يَجُرُّهُ إليكَ حِرْصُ حَرِيصٍ، وَلاَ يَرُدُّهَ كَرَاهَةُ كَارِهٍ، وَإنَّ اللهَ بحكمَتِهِ وَجَلَاَلِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَالفَرَحَ فِي الرِّضَا وَالْيَقِينِ، وَجَعَلَ الهَمَّ وَالحُزْنَ في الشَّكِّ وَالسَّخَطِ. (حل هب) عن أبي سعيد (ض). ٢٤٩٤ - إنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أقْسَمَ عَلَى اللهِ لأبَرَّهُ. (حم ق د ن ٥) عن أنس (صحـ). ٢٤٩٥ - إنَّ مِنْ فقهِ الرَّجُلِ تَعجِيلُ فِطرِهِ، وَتَأْخِيرُ سُحُورِهِ. (ض) عن مكحول مرسلاً . ٢٤٩٦ - إنَّ مِمَّا أدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النَّبُوَّةِ الأولَى ((إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ)). (حم خ ده) عن ابن مسعود (حم) عن حذيفة (صحـ). ٢٤٩٧ - إنَّ مِمَّا يَلحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمِلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوتِهِ عِلماً نَشَرَهُ، وَوَلَداً صَالِحاً تَرَكَهُ، وَمُصحَفاً وَرَّتَهُ، أَوْ مَسجِداً بَنَاهُ، أوْ بيتاً لابنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ، أوْ نَهراً اجرَاهُ، أوْ صَدَقَةً أُخرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ تلحقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ. (٥) عن أبي هريرة (ع). ١٥٠ ٢٤٩٨ - إنَّ مِنْ مَعَادِنِ التَّقوَى تَعَلَّمُكَ إليَ مَّا قَدْ عَلمْتَ عِلمَ مَا لَمْ تَعلَمْ، وَالنَّقْصُ فِيمَا قَدْ عَلَمْتَ قِلَّةُ الزِّيَادَةِ فِيهِ، وَإِنَّمَا يُزَهَّدُ الرَّجُلَ فيِ عِلمِ مَا لَمْ يَعَلمَ قِلَّةُ الإنتِفَاعِ بِمَا قَدْ عَلِمَ. (خط) عن جابر (ض). ٢٤٩٩ - إنَّ مِنْ مَوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ بِذْلُ السَّلاَمِ، وَحُسْنُ الكَلامِ. (طب) عن هانىء بن يزيد (ح). ٢٥٠٠ - إنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ المَغْفِرةِ إذْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى أَخَيِكَ الْمُسلِمِ .. (طب) عن الحسن بن علي (ض). ٢٥٠١ - إنَّ مِنْ نِعمةِ اللهِ عَلَى عَبْدِهِ أنْ يشبِهَهُ وَلَدَهُ الشيرازي في الألقاب عن إبراهيم النخعي مرسلاً (ض). ٢٥٠٢ - إنَّ مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللهِ أنَّ يَحْتَى بْنَ زَكريًّا قَتَلْهُ امْرَأةٌ. (هب) عن أبيّ (ح). ٢٥٠٣ - إنَّ مِنْ يمِن المرأة تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا، وَتَيْسِيرُ صَدَاقِهَا، وَتَيْسِيرُ رَحمِهَا. (حم ك هق) عن عائشة .. ٢٥٠٤ - إنَّ مُوسى أجَّرَ نَفْسَهُ ثَمانِ سِنِينَ أوْ عَشْراً عَلَى عِفَّةَ فَرْجِهِ، وَطَعَامِ بَطْنِهِ. ( حم ٥) عن عتبة بن الندر (ض). ٢٥٠٥ - إنَّ مَلائِكَةَ النَّهَارِ أرْأفُ مِنْ مَلائِكَةِ اللَّيْلِ. ابن النجار عن ابن عباس (ض). ٢٥٠٦ - إنَّ نَارَكُمْ هذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبَعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَلَوْلاَ أنَّهَا أُطْفِئَتْ بِالْمَاءِ مَرَّتَينِ مّا انْتَفَعْتُمْ بِهَا ، وَإِنَّهَا لَتدعُوا اللهَ أنْ لاَ يُعِيدَهَا فِيهَا. (٥ ك) عن أنس (صحـ). ٢٥٠٧ - إنَّ نطفَةَ الرَّجُلِ بَيضَاءَ غَلِيظَةٌ، فَمِنْهَا يَكُونُ العِظَامُ وَالعَصَبُ، وَإِنَّ نطفَةَ الْمَرأةِ صَفْرَا! رَقيقَةٌ، فَمِنْهَا يَكُونُ اللَّحْمُ والدَّمُ. (طب) عن ابن مسعود. ٢٥٠٨ - إنَّ هذا الدِّينَ مَتِينٌ، فَأَوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ. (حم) عن أنس (صحـ). ٢٥٠٩ - إنَّ هذَا الدّينَ مَتِينّ، فَأوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ ، فَإنَّ الْمُنْبَتَّ لاَ أَرْضاً قَطَعَ وَلاَ ظَهراً أبْقَى. البزار عن جابر (ض). ٢٥١٠ - إنَّ هذَا الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أهْلَكَا مَنْ قَبَلَكُمْ، وَهُمَّا مُهْلِكَاكُمْ. (طب هب) عن ابن مسعود وعن أبي موسى (ض). ٢٥١١ - إنَّ هذَا العِلْمَ دِينٌ فَانظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ. (ك) عن أنس السجزي عن أبي هريرة (ض). ٢٥١٢ - إنَّ هذَا القُرْآن أُنزِلَ عَلَى سَّبعَةٍ أحْرُفٍ، فَاقْرَأُوا مَا تَيسَّرَ مِنْهُ. (حم ق ٣) عن عمر (صحـ). ٢٥١٣ - إنَّ هذَا القُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ فَاقِبَلُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَّا استَطَعتُم. (ك) عن ابن مسعود (ض). ٢٥١٤ - إنَّ هذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلوّ، فَمَن أَخَذَهُ بِحقَّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشبَعُ، وَالَيَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى. (حم ق ت ن) عن حكيم بن حزام (صحـ). ٢٥١٥ - إنَّ هذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ، فَمَنْ أَصَابَهُ بَحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَرُبَّ مُتخوّضٍ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ مِنْ مَالِ اللهِ وَرَسُولِهِ لَيْسَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إلَّ النَّارُ. (حم ت) عن خولة بنت قيس (صح). ٢٥١٦ - إنَّ هذِهِ الأخْلاَقَ مِنَ اللهِ، فَمَنْ أَرَادَ اللهُ تَعَالَى بِهِ خَيْراً مَنَحَهُ خُلُقاً حَسناً، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً مَنَحَهُ خُلُقاً سَيِّئاً . (طس) عن أبي هريرة (ض). ٢٥١٧ - إنَّ هذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطِفِئُوهَا عَنْكُمْ. (ق٥) عن أبي موسى (صحـ). ٢٥١٨ - إنَّ هذِهِ القُلُوبَ أوْعِيَةٌ فَخَيرُهَا أَوْعَاهَا، فَإِذَا سَألْتُمُ اللهَ فَاسْألُوهُ وَأنْتُمْ وَاثِقُونَ بِالإِجَابَةِ، ١٥١ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَستَجِيبُ دُعَاءَ مَنْ دَعَا عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ غَافِلٍ . (طب) عن ابن عمر (ض). ٢٥١٩ - إنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمُ عِيدٍ وَذِكْرٍ ، فَلاَ تَجعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامٍ، وَلكِنِ اجعَلُوهُ يَوْمَ فِطْرٍ وَذِكرٍ ، إلاَّ أنْ تُخْلِطُوهُ بِأيَّامٍ. (هب) عن أبي هريرة (ح). ٢٥٢٠ - إنَّ يَوْمَ الثَّلاثَاءِ يَوْمُ الدَّمِ، وَفيهِ سَاعَةٌ لاَ يَرْقَاً. (د) عن أبي بكرة. ٢٥٢١ - إنَّا أَمَّةٌ أُمَّّةٌ لاَ نَكتُبُ، وَلاَ نِحْسُبُ. (ق ( ن) عن ابن عمر (صحـ). ٢٥٢٢ - إنَّا لَنْ نَستَعْمِلَ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ. (حم ق د ن) عن أبي موسى (صح). ٢٥٢٣ - إنَّا لاَ نَقبَلُ شَيئاً مِنَ الْمُشرِ كِينَ. (حم ك) عن حكيم بن حزام (ح). ٢٥٢٤ - إنَّا لاَ نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ. (حم ده) عن عائشة (صح). ٢٥٢٥ - إنَّا لاَ نَستَعِينُ بالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكينَ. (حم تخ) عن خبيب بن يساف (صح). ٢٥٢٦ - إنَّا مَعْشَر الأنبيَاءِ تَنَامُ أعْيُنُنَا، وَلاَ تَنَامُ قُلُوبُنَا. ابن سعد عن عطاء مرسلاً (صحـ). ٢٥٢٧ - إنَّا مَعشَرَ الأنبيَاءِ أَمِرْنَا أنْ نُعَجِّلَ إفْطَارَنَا، وَتُؤْخِّرَ سُحُورَنَا، وَنَضَعَ أيَّانَنَا عَلَى شَمَائِلنَا فِي الصَّلاَةِ. الطيالسي (طب) عن ابن عباس (صح). ٢٥٢٨ - إنَّا مَعْشَرَ الأنبيَاءِ يُضَاعَفُ عَلَيْنَا البَلاَءُ. (طب) عن أخت حذيفة (ح). ٢٥٢٩ - إنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لاَ تَحِلَّ لَنَا الصَّدَقَةَ. (حم حب) عن الحسن بن علي (ح). ٢٥٣٠ - إنَّا نُهِينَا أنْ تُرَى عَوْرَاتُنَا. (ك) عن جابر بن صخرة (صح). ٢٥٣١ - إنَّكَ امرُؤٌ قَدْ حَسَّنَ اللهُ تَعَالَى خَلقَكَ، فَأحْسنَ خُلُقَكَ. ابن عساكر عن جرير (ض). ٢٥٣٢ - إنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الأوَّلُ: اللَّهُمَّ أبغِي حَبِيباً هُوَ أحَبٌّ إلَيَّ مِنْ نَفْسِي. (م) عن سلمة بن الأكوع (صحـ). ٢٥٣٣ - إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمُ القِيَامَةِ بأسمَائِكُمْ وَأَسمَاءِ آبَائِكُمْ، فَأَحسِنُوا أسمَاءَ كُمْ. (حم د) عن أبي الدرداء (ح). ٢٥٣٤ - إنَّكُمْ تَتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةٌ: أنتُمْ خَيْرُهَا، وَأكرَمُهَا عَلَى اللهِ. (حم ت ٥ ك) عن معاوية بن حیدة (ع). ٢٥٣٥ _ إنَّكُمْ سَتُبْتَلُونَ فِ أهْلِ بَيتِي مِنْ بَعْدِي. (طب) عن خالد بن عرفطة (ح). ٢٥٣٦ - إنَّكُمْ سَتَلِقَوْنَ بَعْدِي أثَرَةٌ، فَاصبِرُوا حَتَّى تَلَقَوْنِي غَداً عَلَى الْخَوْضِ . (حم ق ت ن) عن أسيد بن حضير (حم ق) عن أنس (ح). ٢٥٣٧ - إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَّا تَرَوْنَ هَذَا القَمَرَ، لاَ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإنِ استطعْتُمْ أنْ لاَ تُغْلِبُوا عَلَى صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلاَةٍ قَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا. (حم ق ٤) عن جرير (صحـ). ٢٥٣٨ - إنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ، فَنَعْمَ الْمُرْضِعَةُ ، وَبِثْسَتِ الفَاطِمَةُ. (خ ن) عن أبي هريرة (صح). ٢٥٣٩ - إنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إخوَانِكُمْ، فَأصلِحُوا رِحَالِكُمْ، وَأَصلِحُوا لِبَاسَكُمْ، حَتَّى تَكُونُوا كَأنَّكُم شَامَّةٌ فِي النَّاسِ ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الفُحشَ وَلاَ التَّفَخُّشَ. (حم دك هب) عن سهل بن الحنظلية (صح). ٢٥٤٠ - إنَّكُمْ مُصَبِّحُونَ عَدُوَّكُمْ، وَالفِطْرُ أقوَى لَكُمْ، فَأَفْطِرُوا . (حم م) عن أبي سعيد (صحـ). ١٥٢ ٢٥٤١ - إنَّكُمْ لَنْ تُدْرِكُوا هذَا الأمْرَ بِالْمُغَالبِةَ. ابن سعد (حم هب) عن ابن الأدرع (صحـ). ٢٥٤٢ - إنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَّا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ، ثُمَّ يَأْتِي زمَانٌ مِنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِعُشْرِ مّا أَمِرَ بِهِ نَجَا . (ت) عن أبي هريرة (ض). ٢٥٤٣ - إنَّكُمْ لاَ تَرْجِعُونَ إلىَ اللهِ تَعَالَى بشَيءٍ أفْضَل مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ، يَعْنِي القُرْآن. (حم) في الزهد (ت) عن جبير بن نفير مرسلاً (ك) عنه عن أبي ذر (ح). ٢٥٤٤ - إنَّكُمْ اليَوْمَ عَلَى دِينٍ، وَإِنِّي مُكَاثرٌ بِكُمُ الأَمَمُ فَلا تَمْشُوا بَعْدِي القَهْقَرَى. (حم) عن جابر (ح). ٢٥٤٥ - إنَّكُمْ لاَ تسعُونَ النَّاسَ بِأموَالِكُمْ، وَلكِنْ لَيَسْهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الوَجْهِ، وَحَسنُ الخُلُقِ . البزار (حل ك هب) عن أبي هريرة (ح). ٢٥٤٦ - إنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَمُوتُوا . (طب) في السنة عن أبي أمامة (ض). ٢٥٤٧ - إنَّمَا الأسودُ لِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ. (عق طب) عن أم أيمن (ض). ٢٥٤٨ - إنَّمَا الأعْمَالُ كَالوِعَاءِ: إذَا طَابَ أسْفَلُهُ طَابَ أعْلاهُ، وَإِذَا فَسَدَ أسْفَلُهُ فَسَدَ أَعْلاَهُ. (٥) عن معاوية (ض). ٢٥٤٩ - إنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ بِهِ. (د) عن أبي هريرة (ض). ٢٥٥٠ - إنَّمَا الأَمَلُ رَحْمَةٌ مِنَ اللهِ لأَمَّتِي، لَوْلاَ الأَمَلُ مَا أَرْضَعَتْ أُمّ وَلّداً، وَلاَ غَرَسَ غَارِسٌ فَجَراً . (خط) عن أنس (ض)). ٢٥٥١ _ إنَّمَا البَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ . (٥) عن أبي سعيد (ح). ٢٥٥٢ - إنَّمَا الحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ. (٥) عن ابن عمر (ض). ٢٥٥٣ - إنَّمَا الرَّبَا فِي النَّسِيئَةِ. (حم م ن ٥) عن أسامة بن زيد (صح). ٢٥٥٤ - إنَّمَا الشَّؤْمُ فِي ثَلاثَةٍ: فِ الفَرَسِ ، وَالْمَرْأةِ، وَالدَّارِ. (خ د ٥) عن ابن عمر (صح). ٢٥٥٥ _ إنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المعْرُوفِ. (حم ق) عن عليّ (ح). ٢٥٥٦ - إنَّمَا العُشُورُ عَلَى اليَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَلَيْسَ عَلَى الْمُسلِمِينَ عُشُورُ. (د) عن رجل (ح). ٢٥٥٧ - إنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ . (م د) عن أبي سعيد (حم ن ٥) عن أبي أيوب (صحـ). ٢٥٥٨ - إنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَتُنْصِعُ طِيبَهَا . (حم ق ت ن) عن جابر (صحـ). ٢٥٥٩ - أيَّمَا النَّاسُ كَابِلِ مائَةٍ لاَ تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً. (حم ق ث ٥) عن ابن عمر (صحـ). ٢٥٦٠ - إنَّمَا النَّسَاءُ شَقَائِقُ الرَّجَالِ. (حم دت) عن عائشة، البزار عن أنس (صحـ). ٢٥٦١ - إنَّمَا الوِتْرُ بِاللَّيْلِ. (طب) عن الأغرّ بن يسار . ٢٥٦٢ - إنَّمَا الولاءُ لِمَنْ أَعتَقَ. (خ) عن ابن عمر (صح). ٢٥٦٣ - إنَّمَا أخَافُ عَلَى أَمَّتِي الآئمةُ الْمُضِلِّينَ. (ت) عن ثوبان (ح). ٢٥٦٤ _ إنَّمَا اسْتَرَاحَ مَنْ غُفِرَ لَهُ. (حل) عن عائشة، ابن عساكر عن بلال (ح). ,٢٥٦٥ - إنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسَى أَحَدُكُمُ فَليسجُد سَجدَتَينِ وَهُوَ جَالِسٌ. (حم ٥) عن ابن مسعود (صحـ). ١٥٣ ٢٥٦٦ - إنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تختصِمُونَ إِلَيَّ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ الحَنَ بِحُجَتِهِ مِنْ بَعْضِ فَأَقْضِي لَهُ عَلَى نَحوِ مَا اسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيتُ لَهُ بِحَقِّ مُسْلِمٍ فَإِنَّمَا هِيَ قطعَةٌ مِنَ النَّارِ فَلِيأْخُذْهَا أَوْ لِيَتَرُكِهَا . مالك (حم ق ٤) عن أم سلمة (صحـ). ٢٥٦٧ - إنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، تَدْمَعُ العَيْنُ، وَيَخْشَعُ القَلْبُ، وَلاَ تَقُولُ مَا يُسخِطُ الرَّبَّ، وَاللهِ يَا إبْرَاهِيمُ إِنَّا بِكَ لَمِحْزُونُونَ. ابن سعد عن محمود بن لبيد (صح). ٢٥٦٨ - إنَّمَا أجَلُكُمْ فِيمَا خَلاَ مِنَ الأَمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاَةِ العَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ، وَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ البَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ استَأَجَرَ أَجَرَاءَ فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلُ مِنْ غُدوَةٍ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ قِرَاطِ ، فَعَمِلَتِ اليَهُودُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إلَى صَلاَةِ العَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ قِرَاطٍ، فَعَمِلت النَّصَارَى، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ مِنَ العَصْرِ إِلَى أنْ تَغِيبَ الشُّمْسُ عَلَى قَيْرَاطَيْنِ قِيَرَاطِيْنٍ فَأَنْتُمْ هُمْ، فَغَضِبَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَقَالُوا: مَا لَنَا أكثَرُ عَمَلًا وَأَقُلُّ عَطَاءَ؟ قَالَ: هَلْ ظلمْتُكُمْ مِنْ حَقُّكُمْ شَيئاً؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَذَلِكَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاء. مالك (حم خ ت) عن ابن عمر (صح). ٢٥٦٩ - إنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإنَّي اشتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَيُّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسلِمِينَ شَتمتُهُ أَوْ سَبِيتُهُ أنْ يَكُونَ ذلِكَ لَهُ زَكَاةً وَأَجْراً . (حم م) عن جابر (صحـ). ٢٥٧٠ - إنَّمَا أَنَا بَشَرُ، إذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ، وَإِذَا أمَرْتُكُمْ بِشَيءٍ مِنْ رَأيِي فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ. (م ن) عن رافع بن خديج (صحـ). ٢٥٧١ - إنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، وَإنَّ الظَّنَّ يُخطِيُ وَيُصِيبُ، وَلكنْ مَّا قُلْتُ لَكُمْ ((قَالَ اللهُ))، فَلَنْ أكذِبَ عَلَى اللهِ. (حم ٥) عن طلحة (صحـ). ٢٥٧٢ - إنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبِلِكُمْ أنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَعِيفُ أَقَامُوا عَلَيهِ الحَدَّ. ( حم ق ٤) عن عائشة (صح). ٢٥٧٣ - إنَّمَا بُعِثْتُ فَاتِحاً وَخَاتِماً، وَأَعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ وَفَوَاتِحَهُ، وَاخْتُصِرَ لِيَّ الحَدِيثُ اخْتِصَاراً ، فَلاَ يُهْلِكَنَّكُمُ الْمُتَّهَوَّكُونَ. (هب) عن أبي قلابة مرسلاً . ٢٥٧٤ - إنَّمَا الدِّينُ النَّصْحُ. أبو الشيخ في التوبيخ عن ابن عمر (ض). ٢٥٧٥ - إنَّمَا الْمَجَالِسُ بالأمَانَةِ. أبو الشيخ في التوبيخ عن عثمان وعن ابن عباس (ح). ٢٥٧٦ - إنَّمَا يَتَجَالَسُ الْمُتَّجَالِسَانِ بأمانةِ اللهِ تَعَالَى، فَلاَ يَحِلَّ لأحَدِهِمَا أنْ يُفْشِيَ عَلَى صَاحِبِهِ مَا يَخَافُ . أبو الشيخ عن ابن مسعود. ٢٥٧٧ - إنَّمَا العِلْمُ بِالتَّعَلَمَّ، وَإِنَّمَا الحِلمُ بِالتَّحلّ، وَمَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ. (قط) في الافراد (خط) عن أبي هريرة (خط) عن أبي الدرداء (ض). ٢٥٧٨ - إنَّ الخَاتَمَ بِهِذِهِ وَهذِهِ، يَعنِي الخِنْصَرَ وَالبنْصَرّ. (طب) عن أبي موسى (ض). ٢٥٧٩ - إنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أمَازِحُكُمْ. ابن عساكر عن أبي جعفر الخطمي مرسلاً (ض). ٢٥٨٠ - إنَّمَا أَنَا لَكُمْ بِمِنْزِلَةِ الوَالِدِ أَعلِّمُكُمْ، فَإذَا أتَى أَحَدُكُمْ الغَائِطَ فَلاَ يَستَقْبِلِ القِبْلَة، وَلاَ يَسْتَدْبِرُهَا ، وَلاَ يَستْطِبْ بِيمِينِهِ. (حم د ن ٥ حب) عن أبي هريرة (صح). ١٥٤ ٢٥٨١ - إنَّمَا أَنَا عَبْدٌ: آكُلُ كَما يأكل العَبْدُ، وَأَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبَ العَبْدُ. (عد) عن أنس (ض). ٢٥٨٢ - إنَّمَا أنَا مبلغ وَاللهُ يَهْدِي، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ واللهُ يُعْطِي. (طب) عن معاوية (ح). ٢٥٨٣ - إنَّمَا أنَا رحمةٌ مُهداةٌ. ابن سعد والحكيم عن أبي صالح مرسلاً (ك) عنه عن أبي هريرة (صح). ٢٥٨٤ - إنَّمَا بُعِثْتُ لأَتَمِّمَ صَالِحَ الأخْلاَقِ. ابن سعد (خد ك هب) عن أبي هريرة (صح). ٢٥٨٥ - إنَّمَا بعثتُ رَحَةٌ، وَلَم أَبْعَثْ عَذَاباً. (تخ) عن أبي هريرة (ح). ٢٥٨٦ - إنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِرِينَ. (ت) عن أبي هريرة. ٢٥٨٧ - إنَّمَا بَعَثَنِي اللهُ مُبَلِّغاً، وَلَمْ يَبعَثَنِي مُتَعَنِّتاً. (ت) عن عائشة (ض). ٢٥٨٨ - إنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الحَمْدُ، وَالوَفَاءُ. (حم ن ٥) عن عبد الله بن أبي ربيعة (ح). ٢٥٨٩ - إنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بالبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَة، وَرَمْيُ الجِمَارِ لإِقَامَةِ ذِكرِ اللهِ. (د ك) عن عائشة (صحـ). ٢٥٩٠ - إنَّمَا جُعِلَ الإستِئْذَانُ مِنْ أجْلِ البَصَرِ. (حم ق ت) عن سهل بن سعد (صح). ٢٥٩١ - إنَّمَا حَرُّ جَهَنَّمَ عَلَى أَمَّتِي كَحَرِّ الْحَمَّامِ. (طس) عن أبي بكر (ض). ٢٥٩٢ - إنَّمَا سَمَّاهُمُ اللهُ تَعَالَى الأبْرَارَ لأنَّهُمْ بَرُّوا الآبَاءَ وَالأُمَّهَاتِ وَالأَبْنَاءَ، كَمَا أَنَّ لِوَالِدِيْكَ عَلَيْكَ حَقًّا كَذلِكَ لِوَلَدِكَ. (طب) عن ابن عمر (ض). ٢٥٩٣ - إنَّمَا سُمَِّ البَيْتُ العَتِيقُ، لأنَّ اللّهَ أعْتَقَهُ مِنَ الجَبَابِرَةِ فَلَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ جَبَّارٌ قَطِّ . (ت ك هب) عن ابن الزبير (صح). ٢٥٩٤ - إنَّمَا سُمِّيَ الخَضِرُ خَضراً، لأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَإِذَا هِيَ تَهْتَزَّ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ . (حم ق ت) عن أبي هريرة (طب) عن ابن عباس (صحـ). ٢٥٩٥ - إنَّمَا سُمِّيَ القَلْبُ مِنْ تَقَلَّبِهِ، إنَّمَا مَثَلُ القَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بِالفَلاَةِ تَعَلَّقَتْ فِي أصْلِ شَجرةٍ يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْراً لِبَطْنٍ . (طب) عن أبي موسى (صحـ). ٢٥٩٦ - إنَّمَا سُمِّيَ رَمَضَانُ، لأنَّهُ يَرْمِضُ الذَّنَّوبَ. محمد بن منصور والسمعاني وأبو زكريا يحيى بن منده في أماليهما عن أنس (ض). ٢٥٩٧ - إنّمَا سُمِّيَ شَعْبَانُ، لأنَّهُ يَتَشَعَبُ فِيهِ خَيْرٌ كثيرٌ للصَّائِمِ فِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ الجِنّة. الرافعي في تاريخه عن أنس (ح). ٢٥٩٨ - إنَّمَا سُمْيَتِ الجُمعَةُ، لأنَّ آدَمَ جُمِعَ فِيهَا خَلْقُهُ. (خط) عن سلمان (ض). ٢٥٩٩ - إنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الوَعَكُ - أو الحُمَّى - كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ تَدْخُلُ النَّارَ فَيَذْهَبُ خَبَتُهَا وَيَبْقى طيبُهَا. ( طب ك) عن عبد الرحمن بن أزهر (صح). ٢٦٠٠ - إنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ القُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإملِ الْمُعَقََّةِ، إنْ عَاهَدَ عَليها أمسَكَهَا، وَإنْ أطلَقَهَا ذَهَبَتْ. (حم ق ن ٥) عن ابن عمر . ٢٦٠١ - إنَّمَا مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ كَحَامِلِ المسْكِ ونَافِخِ الكِيرِ: فَحَاملِ المِسْكِ إمَّا أن يُجذِيكَ، وَإِمَّا أنْ تبتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيهاً طَيِّبَةٌ، وَنَاهُ الكِيرِ إمَّا أَن يُحرِقَ ثِيَابَكَ وَإمّا أنْ تَجِدَ رِيحاً خَبِيئَةً. (ق) عن أبي موسى (صحـ). ١٥٥ ٢٦٠٢ - إنَّمَا مَثَلُ صَوْمِ التَّطَوَّعِ مَثَلُ الرَّجُلِ يُخْرِجُ من مَالِهِ الصَّدَقَةَ فَإنْ شَاءَ أمضَاهَا، وَإنْ شَاءَ حَبَسَهَا . (ن ٥) عن عائشة (ض). ٢٦٠٣ - إنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُه مَعْقُوصٌ مَثلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ. (حم م طب) عن ابن عباس (صحـ). ٢٦٠٤ - إنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتلاَفِهِمْ فِي الْكِتَابِ. (م) عن ابن عمرو (صحـ). ٢٦٠٥ - إنِمَا هُمَا قَبْضَتَان: فَقَبْضَةٌ فِي النَّارِ، وَقَبْضَةٌ فِي الْجَنَّةِ. (حم طب) عن معاذ (ح). ٢٦٠٦ - إِنَّمَا هُمَّا إِثْنَتَان: الْكَلامُ، وَالْهُدَى، فَأَحْسَنُ الْكَلامِ كَلَامُ الله وَأَحْسَنُ الْهَدْي هَدْي مُحَمَّد أَلاَ وَإِيَّاكُمْ وَمُحدِثَاتِ الأُمُورِ فَإنَّ شَرَّ الأمورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، أَلاَ لاَ يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمُ، أَلا إِنَّ كُلَّ مَا هُوَ آتِ قَرِيبٌ، وَإِنَّمَا الْبَعِيدُ مَّا لَيْسَ بِآتٍ. أَلاَ إنَّمَا الشَّقِي مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أَمَّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغِيْرِهِ، ألا أنَّ قِتَالَ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ، وَسِبَابَهُ فُسُوقٌ، وَلاَ يَحِلَّ لِمُسْلِمِ أنْ يَهجُر أخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ. ألاَ وَإِيَّاكُمْ وَالكَذِبَ فَإن الكذِبِ لاَ يَصْلُحُ لاَ بِالجَدِّ وَلاَ بِالغَزْلِ، وَلاَ يعدُ الرَّجُلُ صَبِيَّهُ لاَ يَفيِ لَهُ، وَإنّ الكَذِبَ يَهدِي إلَى الفُجُورِ ، وَإنَّ الفُجُورَ يَهدِي إلَى النَّارِ، وَإِنَّ الصِّدْقَ يَهدِي إلَى البِرِّ وَإنَّ البِرِّ يَهدِي إِلَى الجَنَّةِ، وَإِنَّهُ يُقَالُ الصَّادِقِ: صَدَقَ وَبَرَّ، وَيُقَالُ للكَاذِبِ: كَذَبَ وَفَجَرَ ، ألاَ وَإنَّ العَبدَ يَكذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّاباً. (٥) عن ابن مسعود (ح). ٢٦٠٧ - إنّمَا يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَاتِهِمْ. (٥) عن أبي هريرة (ح). ٢٦٠٨ - إنمَا يُبْعَثُ الْمُقْتَتَلُونَ عَلَى النَّيَّاتِ. ابن عساكر عن عمر. ٢٦٠٩ - إنَّمَا يُسلّطُ اللهُ تَعَالَى عَلَى ابْنِ آدَمَ مَنْ خَافَهُ ابنُ آدَمَ، وَلَوْ أنَّ ابنَ آدَمَ لَمْ يَخَفْ غَيْرَ الله لَمْ يُسلَّطِ اللهُ عَليهِ أحَدَاً، وَإِنَّمَا وَكَلَ ابْنَ آدَمَ لِمَنْ رَجَا ابنُ آدَمَ، وَلَوْ أَنَ ابنَ آدَمَ لَمْ يَرْجُ إلَّ اللهَ لَمْ يَكلُهُ اللهُ إلَىْ غيرِهِ. الحكيم عن ابن عمر. ٢٦١٠ - إنَّمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ يَرْجُوهَا، وَإنَّمَا يُجَنَّبُ النَّارَ مَنْ يَخَافُهَا، وإنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ يَرْحَمُ. (هب) عن ابن عمر (ح). ٢٦١١ - إنَّمَا يَخْرُجُ الدَّجَالِ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا. (حم م) عن حفصة (صحـ). ٢٦١٢ - إنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ. (طب) عن جرير (صحـ). ٢٦١٣ - إنَّمَا يَعْرِفُ الْفَضْلَ لأَهْلِ الْفَضْلِ أَهْلُ الْفَضْل. (خط) عن أنس، ابن عساكر عن عائشة (ح). ٢٦١٤ - إنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الأَنْثَى، وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ. (حم د. ك) عن أم الفضل (صحـ). ٢٦١٥ - إنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ. (طب) عن ابن عمر (ض). ٢٦١٦ - إنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ. (طب هب) عن خباب (ح). ٢٦١٧ - إنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ. (ت ن ٥) عن أبي هاشم بن عتبة (ح). ٢٦١٨ - إنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ خَلاَقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ. (حم ق د ن ٥) عن عمر (صح). ٢٦١٩ - إنَّمَا يُلَبِّسُ عَلَيْنَا صَلاَتَنَا قَوْمٌ يَحْصُرُونَ الصَّلاَةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ، مَنْ شَهِدَ الصَّلاَةَ فَلْيُحْسِنِ ١٥٦ الطَّهُورَ . ٢٦٢٠ - إنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ هذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا، بِدَعْوَتِهِمْ، وَصَلاَتِهِمْ وَإِخْلاَصِهِم. (حم ش) عن سعد (صحـ). ٢٦٢١ - إنَّهُ لَيُغَانَ عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي اليَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ. (حم م د ن) عن الأغر المرني (صحـ). ٢٦٢٢ - إنَّهُ مَنْ لَمْ يَسألِ اللهَ تَعَالَى يَغْضَبْ عَلَيْهِ. (ت) عن أبي هريرة (ح). ٢٦٢٣ - إنّي أَوْعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنكُمْ. (حم م) عن ابن مسعود (صحـ). ٢٦٢٤ - إنّي لأَنْظُرُ إلَى شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالإنْسِ قَدْ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ. (ت) عن عائشة (صحـ). ٢٦٢٥ - إنِّي فِيمَا لَمْ يُوحَ إِلَيَّ كَأَحَدِكُمْ. (طب) وابن شاهين في السنة عن معاذ (ح). ٢٦٢٦ - إنّي لَمْ أَبْعَثْ لَعَاناً. (طب) عن كريز بن أسامة (ض). ٢٦٢٧ - إنِّي لَمْ أَبْعَثْ لَعَاناً وَإِنَّمَا بعثت رَحمَةً. ( خدم) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٦٢٨ - إنّي لأَمْزَحُ وَلاَ أَقُولُ إلاَّ حَقًّا. (طب) عن ابن عمر (حط) عن أنس (ح). ٢٦٢٩ - إنّي وَإِنْ دَاعَبْتُكُمْ فَلاَ أَقُولُ إلاَّ حَقَّ. (حم ت) عن أبي هريرة (ح). ٢٦٣٠ - إنَّي لأَعْطِي رِجَالاً وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحبَّ إِلَيَّ مِنْهُم، لاَ أَعْطِيهِ شَيْئاً مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُّوا فِي النَّارِ عَلى وَجُوهِهِم. (حم ن) عن سعد (صحـ). ٢٦٣١ - إنّي تَارَكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابُ اللّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَى الْحَوْضِ. (حم طب) عن زيد بن ثابت (صحـ). ٢٦٣٢ - إنَي لأَرْجُو أَنْ لاَ تَعْجِزَ أَمَِّي عِنْدَ رَبّهَا، أَنْ يُؤَخِّرَهُمْ نِصْفَ يَوْمٍ . (حمد) عن سعد (ح). ٢٦٣٣ - إنّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِينَ. (د) عن أبي هريرة (ض). ٢٦٣٤ - إنّ نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينِ. (د ت) عن عياض بن حمار (صحـ). ٢٦٣٥ - إنّي لاَ أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكِ. (طب) عن كعب بن مالك (صح). ٢٦٣٦ - إنّي لاَ أَصَافِحْ النَّسَاءَ. (ت ن ٥) عن أميمة بنت رقية (صح). ٢٦٣٧ - إنَّي لَمْ أَوْمَرُ أَنْ أَنَقَبَ عَلَى قُلُوبِ النَّاسِ، وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُمْ. (حم خ) عن أبي سعيد (صحـ). ٢٦٣٨ - إنّي حَرَمَتْ مَا بَيْنَ لاَبَتِي الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إبْرَاهِيمُ مَكَّةَ . (م) عن أبي سعيد. ٢٦٣٩ - إنّي لأَشْفَعُ يَوْمَ القِيَامَةِ لِأَكْثَرَ مِمَّ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مِنْ شَجَرٍ ، وَحَجَرٍ ، وَمَدَرٍ . (حم) عن بريدة (ح). ٢٦٤٠ - إنّي لأَدْخُلُ فِي الصَّلاَةِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَطِلَهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلاَتِي، مِمَا أَعْلَمُ مِنْ شِدَةٍ وَجْدِ أَمِّهِ بِيُكَائِهِ. (حم ق ٥) عن أنس (صحـ). ٢٦٤١ - إنّي سَأَلْتُ رَبِّي أَوْلاَدَ الْمُشْرِكِينَ فَأَعْطَانِهِمْ خَدَماً لِأَهْلِ الجَنَّةِ؛ لأَنَّهُمْ لَمْ يُدْرِكُوا مَا أَدْرَكَ آبَاؤْهُمْ مِنَ الشّرْكِ، وَلأَنَّهُمْ فِي المِيثَاقِ الأَوَّلِ الحكيم عن أنس (ح). ٢٦٤٢ - إنّ لاَ أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ. (ق ك) عن النعمان بن بشير (صحـ). ١٥٧ ٢٦٤٣ - إنّي عَدْلٌ، لاَ أَشْهَدُ إلاَّ عَلَى عَدْلٍ . ابن قانع عنه عن أبيه (صح). ٢٦٤٤ - إنِّي لاَ أَخِيسُ بِالعَهْدِ ، وَلاَ أَحْبِسُ الْبُرَدَ. (حم دن حب ك) عن أبي رافع (صحـ). ٢٦٤٥ - إنِّي لأَعْرِفُ حَجَراً بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَي قَبْلَ أَنْ أبْعَثَ. (حم م ت) عن جابر بن سمرة (صح). ٢٦٤٦ - إنِّي رَأَيْتُ الْمَلائِكَةَ تُغَسَّلُ حَنْظَلَةَ بْنَ أَبِي عَامِرٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ بِمَاءِ المُزْنِ فِي صِحَافِ الْفِضَّةِ . ابن سعد عن خزيمة بن ثابت (صحـ). ٢٦٤٧ - إنّي أَحَدَّثُكُمْ الْحَدِيثَ فَلْيُحَدِّثِ الْحَاضِرُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ. (طب) عن عبادة بن الصامت (ح) . ٢٦٤٨ - إنِّي أَشْهَدُ عَدَدَ تُرَابِ الدُّنْيَا أَنَّ مُسَيْلَمَةَ كَذَّابٌ. (طب) عن وبر الحنفي (صحـ). ٢٦٤٩ - إنّي لأَبْغِضُ الْمَرْأَةَ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا تَجُرُّ ذَيْلَهَا تَشْكُو زَوْجَهَا. (طب) عن أم سلمة (ض). ٢٦٥٠ - إنّي لَمْ أَبْعَثُ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ. (طب) عن حصين بن وحوح (صحـ). ٢٦٥١ - إنّي أَحَرِّجُ عَلَيْكُمْ حَقَّ الصَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمُ، وَالْمَرْأَةُ. (ك هب) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٦٥٢ - إنِّي رَأَيْتُ البَارِحَةَ عَجَباً: رَأَيْتُ رجُلاَ مِن أَمَّتِي قَدْ احْتَوَشَتَهُ مَلائِكَةُ العَذَابِ، فَجَاءَهُ وَضُوءُهُ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي قَدْ بُسِطَ عَلَيْهِ عَذَابُ الْقَبْرِ فَجَاءَتْهُ صَلاَتُهُ فاستنقْذَتْهُ مِنْ ذلِكَ ورَأيْتُ رَجُلاً من أُمَتِي قِدْ احتَوَشَتَهُ الشَّيَاطِينُ، فَجَاءَهُ ذِكرُ اللهِ فَخَلَصَهُ مِنْهُمْ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أَمَّتِي يلهَثُ عَطَشاً، فَجَاءَهُ صِيَامُ رَمَضَانَ فَسَقَاهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أَمَِّي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ وَمِنْ خَلِفِهِ ظُلْمَةٌ وَعَنْ يَمِينِهِ ظُلمَةٌ وَعَنْ شِمَالِهِ ظُلمَةٌ وَمِنْ فَوْقِهِ ظُلْمَةٌ وَمِنْ تَحْتِهِ ظَلْمَةٌ، فَجَاءَتْهُ حَجَّتُهُ وَعُمرَتُهُ فَاسْتَخْرَجَاهُ مِنَ الظَّلْمَةِ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أَمَّتِي جَاءَهُ مَّلَكُ الْمَوْتِ لَيَقْبِضَ رُوحَهُ، فَجَاءَهُ بِرَّهُ بِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنْهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أَمَّتِي يُكَلِّمُ الْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يُكَلِّمُونَهُ، فَجَاءَتْهُ صلَةُ الرَّحِيمِ فَقَالَتْ: إنَّ هَذَا كَانَ وَاصِلاً لرَحِمِهِ فَكَلَّمَهُمْ وَكَلَّمُوهُ وَصَارَ مَعَهُمْ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أَمَِّي يأْتِي النّبِينَ وَهُمْ حِلَقّ حِلَقّ كُلَّمَا مَرَّ عَلَى حَلَقَةٍ طُرِدَ، فَجَاءَهُ اغْتِسَالُهُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِي، وَرَأيْتَ رَجْلاً مِنْ أَمَّتِي يَتَّقِي وَهَجَ النَّارِ بِيَدَيْهِ عَنْ وَجْهِهِ، فَجَاءَتْهُ صَدَقَتُهُ فَصَارَتْ ظِلاً عَلَى رَأْسِهِ وَسِتْرَأَ عَنْ وَجْهِهِ، وَرَأَيْتَ رَجُلاً مِنْ أَمَتِي جَاءَتْهُ زَبَانِيَةُ الْعَذَابِ، فَجَاءَهُ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ، وَرَأَيْتُ رَجُلاَ مِنْ أُمَِّي هَوَى فِي النَّارِ، فَجَاءَتْهُ دُمُوعُهُ اللَّتِي بَكَى بِهَا فِي الدُّنْيَا مِنْ خشيّةِ اللّهِ فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أَمَّتِي قَدْ هَوَتْ صَحِيفَتُهُ إِلَى شِمَالِهِ، فَجَاءَ خَوْفُهُ مِنَ اللهِ تَعَالَى فَأَخَذَ صَحِيفَتَهُ فَجَعَلَهَا فِي يَمِينِهِ وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أَمَّتِي قَدْ خَفَّ مِيزَانُهُ، فَجَاءُهُ أَفْرَاطُهُ فَتَقَلَّوُا مِيزَانَهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ، فَجَاءَهُ وَجَلُهُ مِنَ اللهِ تَعَالَى فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذلِكَ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يَرْعَدُ كَمَا تَرْعَدُ السَّعْفَةُ فَجَاءَهُ حُسْنُ ظَنَّه بِاللهِ تَعَالىَ فَسَكَّنَ رَعْدَتَهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أَمَّتِي يَزْحَفُ عَلَى الصَّرَاطِ مَرَّةً وَيَحْبُو مَرَّةٌ، فَجَاءَتْهُ صَلاتُهُ عَلَيَّ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَأَقَامَتْهُ عَلَى الصِّرَاطِ حَتَّى جَازَ، وَرَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أَمَّتِي انْتَهَى إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَغُلِقَتِ الأَبْوَابُ دُونَهُ فَجَاءَتْهُ شَهَادَةُ أَن لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ. الحكيم، (طب) عن عبد الرحمن بن سمرة (ض). ٢٦٥٣ - إنْ أَتَّخِذْ مِنْبَراً فَقَد آتَّخَذَهُ أَبِي إبراهيمُ، وَإن أَتَّخِذ العَصَا فَقدِ اتَّخَذَهَا أبِي إِبْرَاهِيمُ. البزار (طب) عن جابر (ض). ١٥٨ ٢٦٥٤ - إن اتَّخَذْتَ شَعْراً فَأَكْرِمْهُ. (طب) عن إبراهيم. ٢٦٥٥ - إنْ أَدْخِلْتَ الْجَنَّةَ أَتِيتَ بِفَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ لَهُ جَنَاحَانِ فَحُمِلْتَ عَلَيْهِ ثُمَّ طَارَ بِكَ حَيْثُ شئْتَ. (ت) عن أبي أيوب (ض). ٢٦٥٦ - إنْ أَرَدْتِ اللَّحوقَ بِي فَلْيَكفِكِ مِن الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكبِ، وَإِيَّاكِ وَمُجَالَسَةَ الأَغْنِيَاءِ، وَلاَ تَسْتَخْلِقِي ثَوْبًا حَتَّى تَرقَعِيهِ. (ت ك) عن عائشة (صحـ). ٢٦٥٧ - إنْ أَحْبَيْتُمْ أَنْ يُحِبَّكُمُ اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ فَأَدُّوا إذَا اثْتُمِنْتُمْ، وَاصْدُقُوا إذَا حَدَثْتُمْ، وَأَحْسِنُوا جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكُمْ. (طب) عن عبد الرحمن بن أبي قراد (ض). ٢٦٥٨ - إنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ، وَأَمْسَحْ رَأْسَ الْيَّتِيمِ. (طب) في مكارم الأخلاق (هب) عن أبي هريرة (ض). ٢٦٥٩ - إنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تُكْثِرُوا مِنَ الإسْتِغْفَارِ فَافْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيٌ أَنْجَحَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى وَلاَ أَحَبَ إِلَيْهِ مِنْهُ. الحكيم عن أبي الدرداء (ض). ٢٦٦٠ - إنْ استَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَنْتَ الْمَقْتُولَ وَلاَ تَقْتُلَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ فَافْعَلُ. ابن عساكر عن سعد (ض). ٢٦٦١ - إنْ تَصْدُق اللّهَ يَصْدُقْكَ. (ن ك) عن شدّاد بن الهاد : ٢٦٦٢ - إنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا، وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لاَ أَلَمَّا. (ت ك) عن ابن عباس (صحـ). ٢٦٦٣ - إنْ سَرَّكُمْ أَن تُقْبَلَ صَلاَتُكُمْ فَلَيَؤُمُّكُمْ خِيَارُكُمْ. رواه ابن عساكر عن أبي أمامة. ٢٦٦٤ - إنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلاَتُكُمْ فَلَيَؤُمُّكُمْ عُلَمَاؤُكُمْ، فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمُ. (طب) عن مرثد الغنوي (ض). ٢٦٦٥ - إنْ شِئْتُمْ أَنْبَتُكُمْ مَا أَوَّلُ مَا يَقُولُ اللهُ تَعَالَى لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَا أَوَّلُ مَا يَقُولُونَ لَهُ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ: أَحْبَيْتُمْ لِقَائِ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ يَا رَبَنَا، فَيَقُولُ لِمَ؟ فَيَقُولُونَ: رَجَوْنَا عِفْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ فَيَقُولُ: قَدْ أَوْجَبْتُ لَكُمْ عَفْوِي وَمَغْفِرَتِي. (حم طب) عن معاذ (ح). ٢٦٦٦ - إنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ عَنِ الإِمَارَةِ وَمَا هِيَ؟ أوَّلُهَا مَلامَةٌ، وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ، وَثَالِثُهَا عَذَابٌ يَوْمَ القيّامَةِ، إلاَّ مَنْ عَدَّلَ. (طب) عن عوف بن مالك (صحـ). ٢٦٦٧ - إنْ قَضَى اللهُ تَعَالَى شَيْئاً لَيَكُونَنَّ، وَإنْ عَزَل. الطيالسي عن أبي سعيد (ح). ٢٦٦٨ - إنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإِنِ استَطَاعَ أَنْ لاَ يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسْهَا فَلَيَغْرِسَهَا . (حم خد) وعبد عن أنس (ض). ٢٦٦٩ - إنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَاراً فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللّهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللّهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفَّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى رِيَاءً وَمُفَاخَرَةٌ فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ. (طب) عن كعب بن عجرة (صحـ). ٢٦٧٠ - إنْ كَانَ فِي شَيءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شرْطَةٍ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُرَافِقُ دَاءً وَمَا أَحبَّ أَنْ أَكْتَوِيَ. (حم ق ن) عن جابر (صح). ٢٦٧١ - إنْ كَانَ شَيءٌ مِنَ الدَّاءِ يُعْدِي فَهُوَ هَذَا، يَعْنِي الْجُذَاءُ. (عد) عن ابن عمر (ض). ١٥٩ ٢٦٧٢ - إنْ كَان الشَّؤْمُ فِي شَيءٍ فَفِي الدَّارِ ، وَالْمَرْأَةِ، وَالفَرَسِ . رواه الإمام مالك والإمام أحمد بن حنبل، (خ ٥) عن سهل بن سعد (ق) عن ابن عمر (من) عن جابر (صحـ). ٢٦٧٣ - إنْ كُنْتَ عَبَدَ اللهِ فَارْفَعْ إزَارَكَ. (طب هب) عن ابن عمر (صحـ). ٢٦٧٤ - إنْ كُنْتَ تُحِبُّنِي فَأَعِدَّ للفَقْرِ تِجْفَافاً، فَإِنَّ الفَقْرَ أَسْرَعُ إلَىَ مَنْ يُحِبُِّي مِنَ السَّيْلِ إلى مُنْتَهَاهُ. ( حم ت) عن عبد الله بن مغفل (ح). ٢٦٧٥ - إنْ كُنْتَ صَائِماً بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُمُ الْمُحرَّمَ، فَإِنَّهُ شَهْرُ اللهِ فِيهِ يَوْمٌ تَابَ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى آخَرِينَ. (ت) عن علي (ع). ٢٦٧٦ - إنْ كُنْتَ صَائِماً فَعَلَيْكَ بِالْغُرِّ الْبِيضِ: ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. (ن) عن أبي ذر (ح). ٢٦٧٧ - إنْ كُنْتَ لاَ بدَّ سَائِلاً فَاسأل الصَّالِحِينَ. (د ن) عن الفراسي (ض). ٢٦٧٨ - إنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ النَّدَمُ وَالإِسْتِغْفَارُ. (هب) عن عائشة (ح). ٢٦٧٩ - إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلِيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا فَلاَ تَلْبَسُوهُمَا فِي الدُّنْيَا . (حم ن ك) عن عقبة بن عامر (ح). ٢٦٨٠ - إنْ لَقِيتُمْ عَشَّاراً فَاقْتُلُوهُ. (طب) عن مالك بن عتاهية (ض). ٢٦٨١ - إنْ نَسَّانِ الشَّيْطَانُ شَيْئاً مِنْ صَلاَتِي فَلْيُسبِّحِ القَوْمُ، وَلَيُصَفِّقِ النِّسَاءُ. (د) عن أبي هريرة (ض). ٢٦٨٢ - أَنَّا مُحَمَّدُ بن عَبْدَ اللهِ، بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِب، بُنِ هَاشِمِ، بْنِ عَبْد مَنَافٍ، بْنِ قُصَيِّ، بْنِ كِلاَبِ، بْنِ مُرَّةَ، بْنِ الْيَاسَ ابْنِ كَعْبٍ، بْنِ لُؤَيِّ، بْنِ غَالِبٍ، بْنِ فِهْرِ، بْنِ مَالِكِ، بْنِ النَّصْرِ، بْنِ كِنَانَةَ، بْنِ خُزَيْمَةَ، بْنِ مُدْرِكَةَ، بْنِ مُضَرَ، ابْنِ نِزَارِ، بْنِ مَسعدٌ بْنِ عَدْنَانَ، وَمَّا افْتَرَقَ النَّاسُ فِرِقَتَيْنِ إلاَّ جَعَلِي اللهُ فِي خَيْرِهِمَا، فَأَخْرِجْتُ مِنْ بَيْنِ أَبَوَي فَلَمْ يُصِبْنِي شيءٌ مِنْ عَهِدِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَخَرَجْتُ مِنْ نِكَاحِ وَلَمْ أخرُجْ مِنْ سِفَاحٍ: مِنْ لَدُنْ آدَمَ حَتَّى انْتَهَيتُ إلَى أَبِي وَأُمِّي، فَأَنَا خَيْرُكُمْ نَسَباً، وَخَيْرُ كَمْ أَباً . البيهقي في الدلائل عن أنس . ٢٦٨٣ - أَنَا النَّبِيُّ لا كذِبْ، أَنا ابن عَبْدِ الْمُطَّلِبْ. (حم ق ن) عن البراء (صح). ٢٦٨٤ - أَنَا النَّبِي لاَ كَذِبْ، أنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ أَنَا أَعْرَبُ الْعَرَبِ، وَلَدَتْنِي قُرَيْشٌ، وَنَشَأْتُ فِي بَنِي سعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، فَأَتَّى يَأْتِينِي اللَّحْنَ. (طب) عن أبي سعيد (ض). ٢٦٨٥ - أَنَّا ابْنُ الْعَوَاتِكِ مِنْ سُلَيْمٍ. (ص طب) عن سبابة بن عاصم (صح). ٢٦٨٦ - أَنَا النَّبِيُّ الأَمِّيُّ، الصَّادِقُ الزَّكِيِّ. الْوَيْلُ كُلَّ الْوَيْلِ لِمَنْ كَذَّبَنِي وَتَوَلَّى عَنِّي، وَقَاتَلَنِي، وَالخَيْرُ لِ نْ آَوَانِي، وَنَصَرَنِي، وَآمَنْ بِي، وصَدَّقَ قَوْلِي، وَجَاهَدَ مَعِي. ابن سعد عن عبد عمرو بن جبلة الكلبي (صحـ). ٢٦٨٧ - أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، اللهُ يُعْطِي، وَأَنَا أَقْسِمُ. (ك) عن أبي هريرة (صح). ٢٦٨٨ - أَنَا أَكثرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعاً يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ. (م) عن أنس (صح). ١٦٠