النص المفهرس

صفحات 81-100

١٢٧٦ - أفْضَلُ الصَّلاَةِ صَلاَةُ الْمَرْءِ في بَيْتِهِ إلَّ الْمَكْتُوبةِ. (ن طب) عن زيد بن ثابت (ح).
١٢٧٧ - أفْضَلُ الصَّوْمِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَعْبَانُ لِتَعْظِيمِ رَمَضَانَ، وَأَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَ.
(ت هب) عن أنس (ض).
١٢٧٨ - أفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ؛ كَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيَفْطِرُ يَوْماً، وَلاَ يَفِرُّ إذَا لاَقَى.
(ت ن) عن ابن عمرو (صحـ ح).
١٢٧٩ - أفْضَلُ العِبَادِ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيراً . (حم ت) عن أبي سعيد (ع).
١٢٨٠ - أفْضَلُ العِبَادَةِ الفِقْهُ، وَأَفْضَلُ الدِّينِ الوَرَعُ. (طب) عن ابن عمر (ض).
١٢٨١ - أفْضَلُ العِبَادَةِ الدُّعَاءُ.
(ك) عن ابن عباس (عد) عن أبي هريرة، ابن سعد عن النعمان بن بشير (صحـ).
١٢٨٢ - أفْضَلُ العِبَادَةِ قِرَاءَةُ القُرْآنِ. ابن قانع عن أسير بن جابر السجزي في الإبانة عن أنس (ض).
١٢٨٣ - أفْضَلُ العِبَادَةِ انْتِظَارُ الفَرَجِ. (هب) والقضاعي عن أنس (ض).
١٢٨٤ - أفْضَلُ العَمَلِ النَّةُ الصَّادِقَةُ الحكيم عن ابن عباس (ض).
١٢٨٥ - أفْضَلُ العِيَادَةِ أجراً سُرْعَةُ القِيَامِ مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ. (فر) عن جابر (ض).
١٢٨٦ - أفْضَلُ الغُزَاةِ في سَبِيلِ اللهِ خَادِمُهُمْ، ثُمَّ الَّذِي يَأْتِيهِمْ بِالأخْبَارِ، وَأَخَصُّهُمْ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةٌ
الصَّائِمُ. (طس) عن أبي هريرة (ض).
١٢٨٧ - أفْضَلُ الفَضَائِلِ أنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيُّ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصْفَحَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ.
(حم طب) عن معاذ بن أنس (ض).
١٢٨٨ - أفْضَلُ القُرْآنِ «الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ)). (ك هب) عن أنس (صحـ).
١٢٨٩ - أفْضَلُ القُرْآنِ سُورَةُ البَقَرَةِ، وَأَعْظَمُ آيَةٍ فِيهِ آيَةُ الكُرْسِيِّ، وَإنَّ الشَّيْطَانَ لَيَخْرُجُ مِنَ البَيْتِ
أنَّ يَسمَعَ تَقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ البَقَرَةِ. الحرث وابن الضريس ومحمد بن نصر عن الحسن مرسلاً (ض).
١٢٩٠ - أفْضَلُ الكَسْبِ بَيْعٌ مَبرُورُ، وَعَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ. (حم طب) عن أبي بردة بن نيار (ح).
١٢٩١ - أفْضَلُ الكَلام ((سُبْحَانَ اللهِ والحمدُ للهِ، وَلاَ إله إلاَّ اللهَ وَاللهُ أكْبرُ)). (حم) عن رجل (صحـ).
١٢٩٢ - أفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إسْلاَمَاً مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً
أحْسَنُهُمْ خُلُقاً، وَأَفْضَلُ الْمُهَاجِرِينَ مَنْ هَجَر مَا نَهَى اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَأَفْضَلُ الجِهَادِ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ في
ذَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. (طب) عن ابن عمرو (صحـ).
١٢٩٣ - أفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ أحْسَنُهُمْ خُلُقاً . (٥ ك) عن ابن عمر (صحـ).
١٣٩٤ - أفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إيماناً الَّذِي إِذَا سَأْلَ أَعْطِيَ، وَإِذَا لَمْ يُعْطَ أَسْتَغْنَى. (خط) عن ابن عمرو (ض).
١٢٩٥ - أفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلٌ سَمْحُ البَيْعِ، سَمْحُ الشِّرَاءِ، سَمْحُ القَضَاء، سَمْحُ الأَقْتِضَاءِ.
(طب) عن أبي سعيد (ح).
١٢٩٦ - أفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ في سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، ثُمَّ مُؤْمِنٌ في شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ
يَتَّقِ اللهَ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ. (حم ق ت ن ٥) عن أبي سعيد (صحـ).
٨١

١٢٩٧ - أفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ مُزْهَدٌ . (فر) عن أبي هريرة (ض).
١٢٩٨ - أفْضَلُ النَّاسِ رَجُلٌ يُعْطِي جُهْدَهُ. الطيالسي عن ابن عمر (ض).
١٢٩٩ - أفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمِيْنِ. (طب) عن كعب بن مالك (ض).
١٣٠٠ - أفْضَلُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِالرُّخَصِ. ابن لال عن عمر (ض).
١٣٠١ - أفْضَلُ أيَّامِ الدُّنْيَا أيَّامُ العَشْرِ. البزار عن جابر (ح).
١٣٠١ - أفْضَلُ سُوَرِ القُرْآنِ البَقَرَةُ، وَأَفْضَلُ آيِ القُرْآنِ آيَةُ الكُرْسِيَّ.
البغوي في معجمه عن ربيعة الجرشي (ض).
١٣٠٣ - أفْضَلُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّحْمُ. (عق حل) عن ربيعة بن كعب (ض).
١٣٠٤ - أفْضَلُ عِبَادَةِ أُمَّتِي تِلاَوَةُ القُرْآنِ. (هب) عن النعمان بن بشير (ض).
١٣٠٥ - أفْضَلُ عِبَادَةِ أُمَّتِي قِرَاءَةُ القُرْآنِ نَظَراً. الحكيم عن عبادة بن الصامت (ض).
١٣٠٦ - أفْضَلُ كَسْبِ الرَّجُلِ وَلَدَهُ، وَكُلُّ بَيْعِ مَبْرُورٍ . (طب) عن أبي بردة بن نيار (ض).
١٣٠٧ - أفْضَلُ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَمَرَبِمُ بِنْتُ عِمْرَانَ،
وَآسِيَّةُ بِنْتُ مُزَاحِمِ آمْرَأَةُ فِرْعَونَ. (حم طب ك) عن ابن عباس (صحـ).
١٣٠٨ - أَفْضَلُكُمُ الَّذِينَ إِذَا رُؤُا ذُكِرَ اللهُ تَعَالَى لِرُؤْيَّتِهِمْ. الحكيم عن أنس (ض).
١٣٠٩ - أفْطَرَ الحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ. (حم د ن ٥ حب ك) عن ثوبان وهو متواتر (صح).
١٣١٠ - أفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ .
(٥ حب) عن الزبير (صحـ).
١٣١١ - أَفَّ للحَمَّامِ؛ حِجَابٌ لاَ يَسْتُرُ، وَمَالٌ لاَ يُطَهِّرُ، لاَ يَحلُّ لِرَجُلٍ أنْ يَدْخُلَهُ إلَّ بِمِنْدِيلٍ،
مُرِ الْمُسْلِمِينَ لاَ يَفْتِنُونَ نِسَاءَهُمْ، الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ، عَلَّمُوهُنَّ وَمُرُوهُنَّ بِالتَّسْبِيحِ.
(هب) عن عائشة (ض).
١٣١٢ - أفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا. (تخ هب) عن قرة بن هبيرة (ح).
١٣١٣ - أفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إلَى الإسْلاَمِ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافاً، وَقَنَعَ بِهِ.
(طب ك) عن فضالة بن عبيد (صحـ).
١٣١٤ - أفْلَحْتَ يَا قُدَيْمُ، إنْ متَّ وَلَمْ تَكُنْ أمِيراً، وَلاَ كَاتِباً وَلاَ عَرِيفاً.
(د) عن المقداد بن معد يكرب (ح).
١٣١٥ - أفَلاَ اسْتَرْقَيْتُمْ لَهُ؛ فَإنَّ تُلْثَ مَنَايَا أُمَّتِي مِنَ العَيْنِ. الحكيم عن أنس (ض).
١٣١٦ - إِقَامَهُ حَدَّ مِنْ حُدُودِ اللهِ تَعَالَى خَيْرٌ مِنْ مَطَرِ أرْبَعِينَ لَيْلَةٌ فيِ بِلاَدِ اللهِ. (٥) عن ابن عمر (ض).
١٣١٧ - اقْبَلُوا الكَرَامَةَ، وَأَفْضَلُ الكَرَامَةِ الطِّيبُ: أخَفَّهُ مَحْمَلاً، وَأَطيِّبُهُ رَّائِحَةً.
(قط) في الافراد (طس) عن زينب بنت جحش.
١٣١٨ - اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنَ مِنْ بَعْدِي: أبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ . (حم ت٥) عن حذيفة (صح).
١٣١٩ - اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي مِنَ أصْحَابِي: أبي بَكْرٍ، وَعُمَّرَ؛ وَأَهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ،
وَتَمَتَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ مَسْعُودٍ. (ت) عن ابن مسعود، الروياني عن حذيفة (عد) عن أنس (صح).
٨٢

١٣٢٠ - آَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، وَلاَ تَزْدَادُ مِنْهُمْ إلاَّ قُرْباً. (طب) عن ابن مسعود (صح).
١٣٢١ - أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، وَلاَ يَزْدَادُ النَّاسُ عَلَى الدُّنْيَا إلَّ حِرْصاً، وَلاَ يَزْدَادُونَ مِنَ اللهِ إِلاَّ بُعداً.
( ك) عن ابن مسعود (ض).
١٣٢٢ - آقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالعَقْرَبّ، وَإِنْ كُنْتُمْ فيِ الصَّلاَةِ. (طب) عن ابن عباس.
١٣٢٣ - آقْتُلُوا الأسْوَدِيْنِ في الصَّلاَةِ: الحَيَّةُ، وَالعَقْرَبُ. (د ت حب ك) عن أبي هريرة (ض).
١٣٢٤ - آقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهُنَّ، فَمَنْ خَافَ ثَأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا .
(د ن) عن ابن مسعود (طب) عن جرير وعن عثمان بن أبي العاصي.
١٣٢٥ - اقْتُلُوا ذَا الطَّفَيَتَيْنِ وَالأبْتَرَ، فَإِنَّهمَا يَطْمِسَانِ البَصَرَ، وَيُسقِطَانِ الخَبَلَ.
(حم ق د ت ٥) عن ابن عمر (صحـ).
١٣٢٦ - آقْتُلُوا الوَزَغَ وَلَوْ فيِ جَوْفِ الكَعْبَةِ. (طب) عن ابن عباس.
١٣٢٧ - آقْتُلُوا شُيُوعَ الْمُشْرِكِينَ، وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ. (حم دت) عن سمرة (صحـح).
١٣٢٨ - آقْرَا القُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، إلاَّ وَأَنْتَ جُنُبّ . أبو الحسن بن صخر في فوائده عن علي (ض).
١٣٢٩ - آقْرَإِ القُرْآنَ في كُلِّ شَهْرٍ، آقْرَاهُ فيِ عِشْرِينَ لَيْلَةً، آقْرَأْهُ فيِ عَشْرٍ، آقْرَأْهُ فيِ سَبْعٍ، وَلاَ
تَزِدْ عَلَى ذُلِكَ. (قد) عن ابن عمر (صح).
١٣٣٠ - آقَر! القُرْآنَ فيِ أرْبَعِينَ. (ت) عن ابن عمر (ح).
١٣٣١ - آقَر! القُرْآنَ في خَمْسٍ . (طب) عن ابن عمرو (ض).
١٣٣٢ - اقْرَإ القُرْآنَ في ثَلاَثٍ إن اسْتَطَعْتَ. (حم طب) عن سعد بن المنذر (ض).
١٣٣٣ - اقْرَإِ القُرْآنَ مَا نَهَاكَ، فَإِذَا لَمْ يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤُهُ. (فر) عن ابن عمرو.
١٣٣٤ - آقَر! الْمَعُوّذَاتِ في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ. (د حب) عن عقبة بن عامر (ع).
١٣٣٥ - إقرَإِ القُرْآنَ بِالْحَزَنِ ، فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْخَزَنِ. (ع طس حل) عن بريدة (ض).
١٣٣٦ - آقْرَأوا القُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبِكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا . (حم ق ن) عن جندب.
١٣٣٧ - آقْرَأَوا القُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعاً لأصْحَابِهِ، آقرَأُوا الزَّهْزاوَيْنِ: البَقَرةُ، وَآلُ
عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ غَابَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ
يُحَاجَّانِ عَنْ أصْحَابِهِمَا اقْرَأُوا سَورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا البَطَلَةُ.
(حم م) عن أبي أمامة.
١٣٣٨ - اقْرَأوا القُرْآنَ وَأَعْمَلُوا بِهِ، وَلاَ تَجْفُوا عَنْهُ، وَلاَ تَغْلُوا فِيهِ، وَلاَ تَأْكُلُوا بِهِ، وَلا تَسْتَكْثِرُوا
بِهِ. (حم ع طب هب) عن عبد الرحمن بن شبل.
١٣٣٩ - آقْرَأَوا القُرْآنَ بِلُحُونِ العَرَبِ وَأَصْوَاتَهَا، وَإِيَّاكُمْ وَلُحُونِ أهْلِ الكِتَابَيْنِ وَأَهْلِ الفِسْقِ،
فَإِنَّهُ سَيَجِيُ بَعْدِي قَوْمٌ يُرَجِّعُونَ بِالقُرْآن ترْجِيعَ الغِنَاءِ وَالرَّهْبَانِيَّةِ وَالنَّوْحِ، لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، مَفْتُونَةً
قُلُوبُهُمْ وَقُلُوبُ مَنْ يُعْجِبُهُمْ شَأْنُهُمْ. (طس هب) عن حذيفة.
١٣٤٠ - اقْرَأَوا القُرْآنَ؛ فَإنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يُعَذِّبُ قَلْباً وَعَى القُرْآنَ. تمام عن أبي أمامة (ح).
٨٣

١٣٤١ - اقْرَأَوا القُرْآنَ، وَأَبْتَغُوا بِهِ اللّهَ تَعَالَى، مِنْ قَبْلِ أنْ يَأْتِي قَوْمٌ يَقِيمُونَهُ إِقَامَة القَدْحِ
يَتَعَجَّلُونَهُ وَلاَ يَتَأْجَّلُونَهُ . ( حم د) عن جابر.
١٣٤٢ - اقْرَأَوا سُورَةَ البَقَرَةِ في بُيُوتِكُمْ، وَلاَ تَجْعَلُوهَا قُبُوراً، وَمَنْ قَرَأْ سُورَةَ البَقَرَةِ تُوَّجَ بِتَاجٍ في
الجِنَّة . (هب) عن الصلصال بن الدهمس.
١٣٤٣ - آقْرَأُوا سُورَةَ هُودٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. (هب) عن كعب مرسلاً (صح).
١٣٤٤ - آقْرَأُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يسّ. (حم ده حب ك) عن معقل بن يسار (ح).
١٣٤٥ - آقْرَأُوا عَلَى مَنْ لَقِيتُمْ مِنْ أَمَّتِي بَعْدِي السَّلاَمَ، الأوَّلُ فالأول إلَى يَوْمِ القِيّامَةِ.
الشيرازي في الألقاب عن أبي سعيد .
١٣٤٦ - اقْرَأْنِي جِبْرِيلُ القُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَرَاجَعْتُهُ، فَلَمْ أزَلْ أَسْتَزِيدُهُ فَيَزِيدُني حَتَّى انْتَهَى إلَى
سَبْعَةِ أحْرُفٍ. (حم ق) عن ابن عباس (صح).
١٣٤٧ - أقْرَبُ العَمَلِ إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الجِهَادُ فيِ سَبِيلِ اللهِ، وَلاَ يُقَارِبُهُ شَيءٌ.
(تخ) عن فضالة بن عبيد (ح).
١٣٤٨ - أقْرَبُ مَّا يَكُونُ العَبْدُ مَنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدّعَاءَ. (م د ن) عن أبي هريرة (صح).
١٣٤٩ - أقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ العَبْدِ فيِ جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرَ، فَإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ مِمَّنْ
يَذْكُرُ اللهَ في تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ. (ت ن ك) عن عمرو بن عنبسة.
١٣٥٠ - أقْرُوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَّاتِهَا . (د ك) عن أم كرز.
١٣٥١ - أقْسَمَ الخَوفُ وَالرَّجَاءُ أنْ لاَ يَجْتَمعَا فيِ أَحَدٍ في الدُّنْيَا فَيُرِيحَ رِيحَ النَّارِ، وَلاَ يَفْتَرِقا في
أحَدٍ فِي الدُّنْيَا فَيُرِيحَ رِيحَ الجنَّةِ. (طب) عن واثلة (ح).
١٣٥٢ - اقْضُوا اللّهُ أحَقُّ بِالوَفَاءِ. (خ) عن ابن عباس.
١٣٥٣ - أقْطَفُ القَوْمِ دَابَّةٌ أمِيرُهُمْ. (خط) عن معاوية بن قرة مرسلاً (ض).
١٣٥٤ - أقَلَّ مَا يُوجَدُ في أَمَتِي فِي آخِرِ الزَّمَنِ دِرْهَمٌ حَلالٌ، وَأَخٌ يُوثَقُ بِهِ .
(عد) وابن عساكر عن ابن عمر (ض).
١٣٥٥ - أقَلَّ أُمَّتِي أَبْنَاءُ السَّبْعِينَ. الحكيم عن أبي هريرة (ض).
١٣٥٦ - أقَلَّ أُمَّتِي الَّذِينَ يَبْلُغُونَ السَّبْعِينَ. (طب) عن ابن عمر (ض).
١٣٥٧ - أقَلُّ الخَيْضِ ثَلاَثٌ وَأكْثَرُهُ عَشَرَةٌ. (طب) عن أبي أمامة (ض).
١٣٥٨ - أقِلَّ مِنَ الذّنُوبِ يَهُنْ عَلَيْكَ الْمَوْتُ، وَأقِلَّ مِنَ الدَّينِ تَعِشْ حُرًّا. (هب) عن ابن عمر.
١٣٥٩ - أقِلَّا الْخُرُوجَ بَعْدَ هَدْأةِ الرَّجْلِ، فَإِنَّ للهِ تَعَالَى دَوَابَّ يَبْثَّهُنَّ فيِ الأرْضِ في تِلْكَ السَّاعَةِ.
(حم د ن) عن جابر (صحـ).
١٣٦٠ - أقِلُّوا الدُّخُولَ عَلَى الأغَنِيَاءِ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعَمَ اللهِ عَزَّ وَجُلَّ.
(ك هب) عن عبد الله بن الشخير (صحــ).
١٣٦١ - أقِلِّي مِنَ الْمَعَاذِيرِ. (فر) عن عائشة.
٨٤

١٣٦٢ - أقِمِ الصَّلاَةَ، وَأَدّ الزَّكَاةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ البَيْتَ وَأَعْتَمِرْ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ، وَصِلْ
رَحِمَكَ وَأَقْرِ الضَّيْفَ، وَأمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَأَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَزُلْ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ زَالَ.
(تخ ك) ابن عباس (صحـ).
١٣٦٣ - أقيلُوا ذَوِي الْهَيْآتِ عَثَرَاتِهِمْ إلَّ الحُدُودَ. (حم خد د) عن عائشة (ع).
١٣٦٤ - أقِيلُوا السَّخِيَّ زَلَّتَهُ، فَإِنَّ اللهَ آخِذٌ بِيدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ.
الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عباس (صح).
١٣٦٥ - أَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ تَعَالَى في البَعِيدِ وَالقَرِيبِ، وَلاَ تَأْخُذْكُمْ فيِ اللهِ لَوْمَةٌ لِأَئِمِ.
(٥) عن عبادة بن الصامت.
١٣٦٦ - أقِيمُوا الصَّفُوفَ، وَحَاذُوا بِالْمَنَاكِبِ، وانْصِتُوا، فَإِنَّ أَجْرَ الْمُنْصِتِ الَّذِي لاَ يَسْمَعُ كَأجْرٍ
الْمُنْصِتِ الَّذِي يَسْمَعُ. (عب) عن زيد بن أسلم مرسلاً عن عثمان بن عفان.
١٣٦٧ - أقِيمُوا الصَّفُوفَ، فَإِنَّمَا تَصُفُّونَ بِصُفُوفِ الْمَلاَئِكَةِ، وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ
وَلِينُوا بِأَيْدِي إِخْوَانِكُمْ وَلاَ تَذَرُوا فَرُجَاتٍ لِلشَّيْطَانِ، وَمَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفَّا قَطَعَهُ اللهُ
عَزَّ وَجَلّ. (حم د طب) عن ابن عمر (صحـ).
١٣٦٨ - أقِيمُوا الصَّفُوفَ فيِ الصَّلاَة؛ فَإِنَّ إِقَامَةَ الصَّفِّ مِنْ حُسْنِ الصَّلاَةِ. (م) عن أبي هريرة (صح).
١٣٦٩ - أقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، فَوَالله لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ.
(د) عن النعمان بن بشير (ح).
١٣٧٠ - أقيمُوا صَفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا، فَإنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَّاءِ ظَهْرِي. (ح ن) عن أنس (صح).
١٣٧١ - أقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأرَى الشَّيَاطِينَ بَيْنَ صُفُوفِكُمْ كَأَنَّهَا
غَنَّ عُفْرٌ. الطيالسي عن أنس (صح).
١٣٧٢ - أَقِيمُوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَوَ اللهِ إِنِّي لأرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي: إذَا رَكَعْتُمْ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ.
(ق) عن أنس (صح).
١٣٧٣ - أقِيمُوا الصَّلاَةَ وَأَتُوا الزَّكَاةَ وَحُجُّوا وأعتمروا وَاسْتَقِيمُوا يُستَقَمْ بِكُمْ. (طب) عن سمرة (ح).
١٣٧٤ - أكْبَرُ الكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الوَالِدَينِ وَشَهَادَةُ الزَّورِ .
(خ) عن أنس (صحـ).
١٣٧٥ - أكْبَرُ الكَبَائِرِ حُبُّ الدُّنْيَا. (فر) عن ابن مسعود (ض).
١٣٧٦ - أكْبَرُ الكَبَائِرِ سُوءُ الظَّنَّ بِاللهِ. (فر) عن ابن عمر (ض).
١٣٧٧ - أكْبَرُ أَمَّتِي الَّذِينَ لَمْ يُعْطُوا فَيَبْطَرُوا، وَلَمْ يُقَتَّرْ عَلَيْهِمْ فَيَسْأَلُوا .
(تخ) والبغوي وابن شاهين عن الجدع الأنصاري. (ح).
١٣٧٨ - أَكْتَحِلُوا بِالإِثْمِدِ الْمُرَوَّحِ فَإِنَّهُ يَجْلُو البَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ. (حم) عن أبي النعمان الأنصاري.
١٣٧٩ - أكثَرُ أهْل الجنَّةِ البُلْهُ. البزار عن أنس (ض).
١٣٨٠ - أكْثَرُ خَرَزِ أهْلِ الجنَّةِ العَقِيقُ. (حل) عن عائشة (ض).
٨٥

١٣٨١ - أكثَرُ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ فيِ لِسَانِهِ. (طب هب) عن ابن مسعود (ح).
١٣٨٢ - أكثَرُ عَذَابِ القَبْرِ مِنَ البَوْلِ. (حم ، ك) عن أبي هريرة (صح).
١٣٨٣ - أكْثَرُ مَّا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ يَتَأْوَّلُ القُرْآنَ: يَضَعُهُ عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهِ،
وَرَجُلٌ يَرَى أَنَّهُ أحَقُّ بِهِذَا الأمْرِ مِنْ غَيْرِهِ. (طس) عن عمر (ض).
١٣٨٤ - أكْثَرُ مُنَافِي أُمَِّي قُرَّاؤُهَا.
(حم طب هب) عن ابن عمرو (حم طب) عن عقبة بن عامر (طب عد) عن عصمة بن مالك.
١٣٨٥ - أكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي - بَعْدَ قَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ - بِالعَيْنِ .
الطيالسي (تخ) والحكيم والبزار والضياء عن جابر (ح).
١٣٨٦ - أكْثَرُ النَّاسِ ذُنُوباً يَوْمَ القِيَامَةِ أكثَرُهُمْ كَلاَماً فِيمَا لاَ يَعْنِيهِ.
ابن لال وابن النجار عن أبي هريرة، السجزي في الإبانة عن عبد الله بن أبي أوفى (حم) في الزهد عن سلمان موقوفاً
(ح).
١٣٨٧ - أكثَرُ مِنْ أكلَةٍ كُلَّ يَوْمٍ سَرَفّ. (هب) عن عائشة.
١٣٨٨ - أكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فيِ السَّوَاكِ. (حم خن) عن أنس (صحـ).
١٣٨٩ - أكثِرْ أنْ تقُولَ «سُبْحَانَ الْمَلكِ القَدُّوسِ، رَبِّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ، جَلَّْتَ السَّمَوَاتِ
وَالأرْضَ بِآلعزَّةِ والجَبَرُوتِ)). ابن السني والخرائطي في مكارم الأخلاق وابن عساكر عن البراء (ح).
١٣٩٠ - أكْثِرْ مِنَ الدَّعَاءِ، فَإِنَّ الدَّعَاءَ يردُّ القَضَاءَ الْمُبْرمَ. أبو الشيخ عن أنس (ض).
١٣٩١ - أكثِرْ مِنَ السَّجَود، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ للهِ تَعَالَى سَجْدَةً إلاَّ رَفَعَه اللهُ بِهَا دَرَجَةٌ في
الجِنَّة، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً . ابن سعد (حم) عن فاطمة (ع).
١٣٩٢ - أكثِرِ الدُّعَاءَ بالعَافِيَةِ. (ك) عن ابن عباس (ح).
١٣٩٣ - أكثِرِ الصَّلاَةَ فيِ بَيْتِكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْنِكَ، وَسلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ.
(هب) عن ابن عباس (ض).
١٣٩٤ - أكثِرْ مِنْ ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ )) فَإِنَّهَا مِنْ كَنْزِ الجِنَّةِ. (ع طب حب) عن أبي أيوب (صحـ).
١٣٩٥ - أكثِرْ ذِكْرَ الْمَوتِ؛ فَإِنَّ ذِكْرَهُ يُسَلِّيكَ مِمَّا سِوَاهُ.
ابن أبي الدنيا في ذكر الموت عن سفيان عن شريح مرسلاً (ض).
١٣٩٦ - أكثُرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَاتِ الْمَوْتُ.
(ت ن ٥ حل) عن ابن عمر (ك هب) عن أبي هريرة (طس حل هب) عن أنس (صحـ).
١٣٩٧ - أكثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولُوا مَجْنُونٌ. (حم ع حب ك هب) عن أبي سعيد (ع).
١٣٩٨ - أكثروا ذكرَ الله تَعَالَى حَتَّى يقُولَ الْمُنَافِقُونَ إنكم مراءون.
(ص حم) في الزهد (هب) عن أبي الجوزاء مرسلاً (ض).
١٣٩٩ - أكثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ؛ فَإِنَّهُ لاَ يَكُونُ فيِ كَثِيرٍ إلاَّ قَلَّلَهُ، وَلاَ في قَلِيلٍ إلاَّ أجْزَلَهُ.
(هب) عن ابن عمر (ح).
١٤٠٠ - أكثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتُ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَذْكُرْهُ أحَدٌ في ضِيقٍ مِنَ العَيْشِ إلاَّ وسَّعَهُ
٨٦

عَلَيْهِ ، وَلاَ ذَكَرَهُ في سَعَةٍ إِلاَّ ضَيَّقَهَا عَلَيْهِ. (حب هب) عن أبي هريرة، البزار عن أنس (صحـ).
١٤٠١ - أكثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ، فَإِنَّهُ يُمَحِّصُ الذَّنُوبَ، وَيُزْهِّدُ في الدُّنْيَا فَإِنْ ذَكَرْ تُمُوهُ عِنْدَ الغِنَى
هَدَّمَهُ وإنْ ذَكَرْتُمُوهُ عِنْدَ الفَقْرِ أَرْضَاكُمْ بِعَيْشِكُمْ. ابن أبي الدنيا عن أنس (ض).
١٤٠٢ - أكثِرُوا الصَّلاَةَ عَلَيَّ فيِ اللَّيْلَةِ الغَرَّاءِ وَاليَوْمِ الأزْهَرِ؛ فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ.
(هب) عن أبي هريرة (عد) عن أنس (ص) عن الحسن وخالد بن معدان مرسلاً (ح).
١٤٠٣ - أكثِرُوا مِنَ الصَّلاَةِ عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ؛ فَإِنَّهُ يَوْمُ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ الْمَلائِكَةُ، وَإنَّ أحَدَاً لَنْ
يُصَلِّيَ عَلَيَّ إلَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلاَتُهُ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْهَا. (٥) عن أبي الدرداء (ع).
١٤٠٤ - أكثِرُوا مِنَ الصَّلاَةِ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمْعَةٍ؛ فَإِنَّ صَلاَةَ أُمَِّي تُعْرَضُ عَلَيَّ فيِ كُلِّ يَوْمٍ
جُمُعَةٍ، فَمَنْ كَانَ أكثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاَةً كَانَ أَقْرَبُهُمْ مِنِّي مَنْزِلَةٌ. (هب) عن أبي أمامة.
١٤٠٥ - أكثِرُوا مِنَ الصَّلاَةِ عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعة، وَلَيْلِةِ الْجُمُعَةِ، فَمَنْ فَعَلِ ذَلِكَ كُنْتُ لَهُ شَهِيداً
وَشَافِعاً يَوْمَ القِيَامَةِ. (هب) عن أنس (ح).
١٤٠٦ - أكثِرُوا الصَّلاَةَ عَلَيَّ فإن صَلاَتَكُمْ عَلَيَّ مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِكُمْ وَأَطْلُبُوا لِيَ الدَّرَجَةَ وَالوَسِيلَةَ، فَإنَّ
وَسِيلَتِي عِنْدَ رَبِّي شَفَاعَتِي لَكُمْ. ابن عساكر عن الحسن بن عليّ ..
١٤٠٧ - أكثِرُوا مِنَ الصَّلاَةِ عَلَى مُوسَى، فَمَا رَأيْتُ أَحَداً مِنَ الأنْبِياءِ أحْوَطَ عَلَى أُمَّتِي مِنْهُ.
ابن عساكر عن أنس.
١٤٠٨ - أكثِرُوا في الجَنَازَةِ قَوْلَ ((لاَ إلَه إلاَّ اللهُ)). (فر) عن أنس.
١٤٠٩ - أكثِرُوا مِنْ قَوْلِ القَرِينَتَيْنِ، سُبْحَانَ اللهِ، وَبِحَمْدِهِ. (ك) في تاريخه عن عليّ (ض).
١٤١٠ - أكثِرُوا مِنْ شَهَادَةِ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ قَبْلَ أنْ يُحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا وَلَقْنُوهَا مَوْتَاكُمْ.
(ع عد) عن أبي هريرة (ض).
١٤١١ - أكثِرُوا مِنْ قَوْلِ ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ)) فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ. (عد) عن أبي هريرة (ض).
١٤١٢ - أكثِرِوا مِنْ تِلاَوَةِ القُرْآنِ في بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ البَيْتَ الَّذِي لاَ يُقْرَأُ فِيهِ القُرْآنُ يَقِلُّ خَيْرُهُ،
وَيَكْثُرُ شَرَّهُ، وَيُضَيَّقُ عَلَى أَهْلِهِ. (قط) في الإفراد عن أنس وجابر (ض).
١٤١٣ - أكثِرُوا مِنْ غَرْسِ الجَنَّةِ، فَإِنَّهُ عَذْبٌ مَاؤُهَا طَيِّبٌ تُرَابُهَا، فَأكثِرُوا مِنْ غِرَاسِهَا ((لاَ حَوْلَ
وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ)). (طب) عن ابن عمر (ض).
١٤١٤ - أكْذَبُ النَّاسِ الصَّاغُونَ وَالصَّوَاغُونَ. (حم ٥) عن أبي هريرة.
١٤١٥ - أكْرَمُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ القِبْلَةُ. (طس عد) عن ابن عمر (ض).
١٤١٦ - أَكْرَمُ النَّاسِ أَتَقَاهُمْ. (ق) عن أبي هريرة (صحـ).
١٤١٧ - أَكْرَمُ النَّاس يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إسْحاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ.
ابن إبراهيم (ق) عن أبي هريرة (طب) عن ابن مسعود (صحـ).
١٤١٨ - أَكْرِمْ شَعَرَكَ، وَأَحْسِنْ إلَيْهِ. (ن) عن أبي قتادة (ض).
١٤١٩ - أَكْرِمُوا أَوْلاَدَكُمْ، وَأَحْسِنُوا آدَابَهُمْ. (٥) عن أنس (ض).
٨٧

١٤٢٠ - أَكْرِمُوا حَمَلَةَ القُرْآنِ، فَمَنْ أَكْرَمَهُمْ فَقَدْ أَكْرَمَنِي. (فر) عن ابن عمرو (ض).
١٤٢١ - أَكْرِمُوا الْمَعْزَى، وَأَمْسَحُوا بِرَغَامِهَا؛ فَإِنَّهَا مِنْ دَوَّابِّ الجنَّةِ. البزار عن أبي هريرة (ض).
١٤٢٢ - أَكْرِمُوا الْمَعْزَى، وَأَمْسَحُوا الرَّغْمَ مِنْهَا، وَصَلُّوا فيِ مُرَاحِهَا؛ فَإِنَّهَا مِنْ دَوَّابِّ الْجِنَّةِ.
عبد بن حميد عن أبي سعيد (ض).
١٤٢٣ - أَكْرِمُوا الْخُبْزَ .(ك هب) عن عائشة (صحـ).
١٤٢٤ - أَكْرِمُوا الْخُبْزَ؛ فَإِنَّ اللهَ أكْرَمَهُ، فَمَنْ أَكْرَمَ الْخُبْزَ أكرَمَهُ اللهُ. (طب) عن أبي سكينة (ض).
١٤٢٥ - أكْرِمُوا الْخُبْزَ؛ فَإِنَّ اللهَ أنْزَلَهُ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ بَرَكَاتِ الأرْض.
الحكيم عن الحجاج بن علاط السلمي بن منده عن عبد الله بن بريد عن أبيه (ض).
١٤٢٦ - أكْرِمُوا الْخُبْزَ؛ فَإِنَّهُ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، مَنْ أَكَلَ مَّا سَقَطَ منَ السُّفْرَةِ غُفِرَ لَهُ.
(طب) عن عبد الله بن أم حرام (ض).
١٤٢٧ - أكْرِمُوا العُلَمَاءَ ؛ فَإِنَّهُمْ وَرَثَةُ الأنْبِيَاءِ. ابن عساكر عن ابن عباس (ض).
١٤٢٨ - اكْرِمُوا العُلَمَاءَ فَإِنَّهُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، فَمَنْ أَكْرَمَهُمْ فَقَدْ أَكْرَمَ اللّهَ وَرَسُولَهُ.
(خط) عن جابر (ض).
١٤٢٩ - اكْرِمُوا بُيُوتَكُمْ بِبَعُضِ صَلاَتِكُمْ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً.
(عب) وابن خزيمة (ك) عن أنس (صحـ).
١٤٣٠ - أَكْرِمُوا الشَّعرَ البزار عن عائشة (ض).
١٤٣١ - أَكْرِمُوا الشَّهُودَ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَسْتَخْرِجُ بِهِمْ الْحُقُوقَ وَيَدْفَعُ بِهِمُ الظَّلْمَ.
البانياسي في جزئه (خط) وابن عساكر عن ابن عباس.
١٤٣٢ - أكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ فَضْلَةِ طِينةِ أبِيكُمْ آدَمَ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ
أَكْرَمَ عَلَى اللّهِ مِنْ شَجَرَةٍ وَلَدَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ؛ فَأَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الوُلَّدَ الرَّطَبَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ
رُطَبٌّ فَتَمْرٌ. (ع) وابن أبي حاتم (عق عد) وابن السني وأبو نعيم معاً في الطب وابن مردويه عن علي (ض).
١٤٣٣ - أَكْفُلُوا لي سِتَّ خِصَالِ أَكْفُلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ: الصَّلاَةُ، والزَّكَاةُ وَالأمَانَةُ، والفَرْجُ وَالبَطْنُ،
واللَّسَانُ. (طس) عن أبي هريرة.
١٤٣٤ - أكْلُ اللَّحْمِ يُحَسِّنُ الوَجْة، وَيُحَسِّنُ الخُلُقَ. ابن عساكر عن ابن عباس (ض).
١٤٣٥ - أكْلُ كُلِّ ذِي نَاب مِنَ السَّاعِ حَرَامٌ. (٥) عن أبي هريرة (ح).
١٤٣٦ - أكْلُ اللَّيْلِ أمَانَةٌ أبو بكر بن أبي داود في جزء من حديثه (فر) عن أبي الدرداء (ض).
١٤٣٧ - أكْلُ السَّفَرْ جَلِ يُذْهِبُ بِطَخَاءِ القَلْبِ. القالي في أماليه عن أنس (ض).
١٤٣٨ - أكْلُ الشَّمِرَ أمَانٌ مِنَ القُولَنْجِ. أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة (ض).
١٤٣٩ - آكْلَفُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإنَّ أحَبَّ العَمَلِ إلَى اللهِ
تَعَالَى أَدْوَمُهُ وَإِنَ قْلَ. (حم د ن) عن عائشة (صحـ).
١٤٤٠ - أكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إيماناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً . (حم د حب ك) عن أبي هريرة (صح).
٨٨

١٤٤١ - اكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِسَائِهِمْ.
(ت حب) عن أبي هريرة (صح).
١٤٤٢ - اللّهَ اللّهَ في أصْحَابِي: لاَ تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضاً بَعْدِي فَمَنْ أَحَبَهُمْ فَبِحُبَي أحَبَّهُمْ، وَمَنْ أبْغَضَهِمْ
فَبِيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللهَ، وَمَنْ آذَى اللّه يُوشِكُ أنْ يَأْخُذَهُ.
(ت) عن عبد الله بن مغفل (ح).
١٤٤٣ - اللّهَ اللهَ فِيمَا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ: ألبِسُوا ظُهُورَهُمْ، وَأَشْبِعُوا بُطُونَهُمْ، وَألِنُوا لَهُمُ القَوْلَ.
ابن سعد (طب) عن كعب بن مالك (ض).
١٤٤٤ - اللّهَ اللهَ فِيمنْ لَيسَ لَهُ نَاصِرٌ إلَّ اللهُ. (عد) عن أبي هريرة (ض).
١٤٤٥ - اللّهُ الطَّبِيبُ. (د) عن أبي رمثة (صحـ).
١٤٤٦ - اللهُ مَعَ القَاضِي مَا لُمْ يَجُرْ، فَإِذَا جَارَ تَخَلَّى اللهُ عَنْهُ، وَلَزِمَهُ الشَّيْطَانُ.
(ت) عن عبد الله بن أبي أوفى (صحـ).
١٤٤٧ - اللّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لاَ مَوْلِى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثٌ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ. (ت ٥) عن عمر (ح).
١٤٤٨ - آللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إلاَّ عَيْشَ الآخِرَةِ. (حم ق ٣) عن أنس (حم ق) عن سهل بن سعد .
١٤٤٩ - اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آل مُحَمَّدٍ فيِ الدُّنْيَا قُوتاً. (مت ٥) عن أبي هريرة (صحــ).
١٤٥٠ - آللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتسرْوِلاتٍ مِنْ أُمَّتِي. البيهقي في الأدب عن عليّ (ض).
١٤٥١ - اللَّهُمَّ اغْفِرْ للحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الحَاجُّ. (هب) عن أبي هريرة (صح).
١٤٥٢ - آللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِكَائِيلَ وإسْرَافِيلَ وَمُحَمَّدٍ نَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ .
(طب ك) عن والد أبي المليح (صحـ).
١٤٥٣ - آللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ، وَعَمَلٍ لاَ يُرْفَعُ، وَدُعَاءِ لاَ يُسْمَعُ.
(حم حب ك) عن أنس (صحـ).
١٤٥٤ - اللَّهُمَّ احْيِينِي مِسْكِيناً، وَتَوقِّي مسْكِيناً، وَاخْشُرْنَيِ فيِ زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ، وَإِنَّ أَشْقَى
الأشقِياءِ مَنِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَقْرُ الدُّنْيَا وَعَذَابُ الآخِرَةِ. (ك) عن أبي سعيد (صحـ).
١٤٥٥ - آللَّهُمَّ إنِّي أسألكَ مِنَ الخَيْرِ كُلّهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَّا لَمْ أعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلّهِ، مَا
عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ. الطيالسي (طب) عن جابر بن سمرة (ح).
١٤٥٦ - آللَّهُمَّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا في الأمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْي الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ.
(حم حب ك) عن بسر بن أرطاة (ح).
١٤٥٧ - اللّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا .
(حم ٤ حب) عن صخر الغامدي (٥) عن ابن عمر (طب) عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن عبد الله بن سلام
وعن عمران بن حصين وعن كعب بن مالك وعن النواس بن سمعان (صحـ).
١٤٥٨ - اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي في بُكُورِهَا يَوْمَ الخَمِيسِ. (٥) عن أبي هريرة (ض).
١٤٥٩ - اللَّهُمَّ إِنَّكَ سَألْتَنَا مِنْ أنْفُسِنَا مَا لاَ نَمْلِكُه إلاَّ بِكَ، اللَّهُمَّ فأعْطِنَا مِنْهَا مَا يُرْضِيكَ عَنَّا .
ابن عساكر عن أبي هريرة (صحـ).
٨٩

١٤٦٠ - آللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيْشاً، فَإِنَّ عَالِمَهَا يَمْلأُّ طِبَاقَ الأرْضِ عِلْماً، آللَّهُمَّ كَمّا أَذَقْتَهُمْ عَذَاباً فَأَذِقْهُمْ
نَوَالاً . (خط) وابن عساكر عن أبي هريرة (ح).
١٤٦١ - إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ؛ فَإِنَّ جَارَ البَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ.
(ك) عن أبي هريرة (صح).
١٤٦٢ - آللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الذينَ إذَا احْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا أسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا.
(٥ هب) عن عائشة (ض).
١٤٦٣ - اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، وَارْحَمْنِي، وَأْلِحِقْنِي بالرَّفِيقِ الأعْلَى. (ق ت) عن عائشة.
١٤٦٤ - مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَِّي شَيْئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرٍ أُمَّتِي شَيْئَةٌ فَرِفَقّ
بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ. (م) عن عائشة (صحـ).
١٤٦٥ - آللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَّا لَمْ أَعْمَلْ. (م « ن ٥) عن عائشة (صحـ).
١٤٦٦ - آللَّهُمَّ أعِنِّي عَلَى غَمَرَاتِ الْمَوْت، وَسَكَرَاتِ الْمَوْتِ. (ت ٥ ك) عن عائشة (صحـ).
١٤٦٧ - اللَّهُمَّ زْنَا ولاَ تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا، وَلاَ تُهنَّا، وَأَعْطِنَا، وَلاَ تَحْرِمْنَا، وَآَثِّرْنَا، وَلاَ تُؤْثِرْ
عَلَيْنَا ، وَأَرْضِنَا ، وَأَرْض عَنَّا. (ت ك) عن عمر (صحـ).
١٤٦٨ - آللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ، وَمِنْ
عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ، أعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلاءِ الأرْبَعِ. (ت ن) عن ابن عمرو (دن ٥ ك) عن أبي هريرة (ن) عن أنس (ح).
١٤٦٩ - آللَّهُمَّ ارْزُقْنِيِ حُبَّكَ، وَحَُّ مَنْ يَنْفَعَنِي حُبَّهُ عِنْدَكَ، اللَّهُمَّ وَمَّا رَزَقَتِنِي مِمَّ أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ
قُوَّةَ ليِ فِيمَا تُحِبُّ، اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغاً لي فِيمَا تُحِبُّ.
(ت) عن عبد الله بن يزيد الخطمي (ح).
١٤٧٠ - اللَّهُمَّ اغْفِرْ ليِ ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لي فيِ دَارِي، وَبَارِكْ لي في رِزْقِي.(ت) عن أبي هريرة (صح).
١٤٧١ - اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتَكَ، وَتَحوِّلِ عَافِيَتِكَ، وَفَجْأةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ
سَخَطِكَ. (م ( ت) عن ابن عمر (صحـ).
١٤٧٢ - آللَّهُمَّ إنِّي اعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأخْلاَقِ، وَالأعْمَالِ وَالأهْواءِ، وَالأُدَواءِ.
(ت طب ك) عن عم زياد بن علاقة (ح).
١٤٧٣ - آللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصرِي، وَاجعلهُمَا الوَارِثَ مِنِّي، وَانصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمِنِي، وَخُذْ
مِنْهُ بِثَأْرِي. (ت ك) عن أبي هريرة (صحـ).
١٤٧٤ - آللَّهُمَّ حَبِّبِ الْمَوْتَ إلَى مَنْ يَعْلَمُ أنّي رَسُولُكَ. (طب) عن أبي مالك الأشعري (ض).
١٤٧٥ - آللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ غِنَايَ، وَغِنَى مَوْلاَيّ. (طب) عن أبي صرمة (صح).
١٤٧٦ - آللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلاً فيِ سَبِيلكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ. (حم طب) عن أبي بردة الأشعري.
١٤٧٧ - آللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ رَحْمَةٌ مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلِي، وَتَجْمَعُ بِهَا أمْرِي، وَتَلُمَّ بِهَا شَعِي،
وَتُصْلِحِ بِهَا غَائِبِي، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي، وَتُذَكَّ بِهَا عَمَلِي، وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي، وَتَرُدُّ بِهَا أَلْفَّتِي،
وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ. اللَّهُمَّ أعْطِي إيماناً، وَيَقِيناً لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِك
٩٠

في الدِّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الفَوْزَ في القَضَاءِ، وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ السَّعَدَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى
الأعْدَاءِ. اللَّهُمَّ إنِّي أَنْزِلُ بِكَ حَاجَتِي فَإِنْ قَصُرّ رَأْيِي وَضَعُفَ عَمَلِي افتقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ، فَأسألُكَ يَا
قَاضِيَ الأمُورِ ، وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ كَمَّا تُجِيرَ بَيْنَ البُحُورِ أنْ تُجِيرَِّي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ الثِّبُورِ،
وَمِنْ فِتْنَةِ القُبُورِ. آللَّهُمَّ مَا قَصَّرَ عَنْهُ رَأْيِي، وَلَمْ تَبْلُغَهُ نِيَِّي، وَلَم تَبْلِغْهُ مَثَلِي، مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أحَدَاً مِنْ
خَلْقِكَ، أَوْ خَيْرٍ أنْتَ مُعْطِيهِ أحَدَاً مِنْ عِبَادِكَ، فَإِنِّي أرْغَبُ إلَيْكَ فِيهِ، وَأسْألُكَ بِرَحْمِتِكَ يَارَبَّ العَالِمَينَ.
اللَّهُمَّ يَا ذَا الَبْلِ الشَّدِيدِ، وَالأمْرِ الرَّشِيدِ أسألُكَ الأمْنَ يَوْمَ الوَعِيدِ، وَالْجِنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ، مَعَ الْمُقَرَّبِينَ
الشُّهُودِ، الرُّكَّعِ السَّجُودِ، الْمُوفِينَ بِالعُهُودِ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وَإِنَّكَ تَفْعَلُ مَّا تُرِيدُ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ
مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلاَ مُضلِّينَ، سِلِماً لأُوْلِيَائِكَ وَعَدُوًّا لأعدَائِكَ، نُحِبُّ بحبك مَنْ أَحَبَّكَ، وَنُعَادِي
بِعَدَّاوَتَكَ مَنْ خَالَفَكَ. اللَّهُمَّ هذَا الدَّعَاءُ، وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ، وَهذَا الْجُهدُ وَعَلَيْكَ التِّكلّانُ. اللَّهُمَّ اجْعَلَ ليِ
نُوراً في قَلِي، وَنُوراً في قَبْرِي وَنُوراً بْنَ يَدَيَّ، وَنُوراً مِنْ خَلْفِي، وَنُوراً عَنْ يَمِينِي، وَنُوراً عَنْ شِمَالي ،
وَتُوراً مِنْ فَوْقِيِ ، وَتُوراً مِنْ تَحْتِي، وَتُوراً في سَمْعِي، وَنُوراً في بَصَرِي وَنُوراً في شَعرِي، وَتُوراً فيِ بَشَرِي،
وَتُوراً في لَحْمِي، وَتُوراً في دَمِي؛ وَنُوراً في عِظَامِي. اللَّهُمَّ أعظِمْ ليِ نُوراً وَأُعطِي نُوراً، وَاجْعَلْ لي نُوراً.
سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ بِالعِزِّ وَقَالَ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَتَكْرَّمَ بِهِ. سُبْحَانَ الَّذِي لاَ يَنبَغِي التَّسبيحُ إلاَّ
لَهُ، سُبْحَانَ ذِي الفَضْلِ وَالنَّعَمِ: سُبْحَان ذِي الْمَجْدِ والكّرَمِ، سُبْحَانَ ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكرَامِ.
(ت) ومحمد بن نصر في الصلاة (طب) والبيهقي في الدعوات عن ابن عباس (ح).
١٤٧٨ - آللَّهُمَّ لاَ تَكِلِنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وَلاَ تَنزِعْ مِنِّي صَالِحَ مَا أَعْطِيتَنِي.
البزار عن ابن عمر (ض).
١٤٧٩ - آللَّهُمَّ اجْعَلِي شَكُوراً، واجعْلْنِي صَبُوراً، وَاجْعَلِي فيِ عَبْنِي صَغِيراً، وَفيِ أعْيُنِ النَّاسِ
كَبِيراً . البزار عن بريدة (ح).
١٤٨٠ - آللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بإله استَحدَثناهُ، وَلاَ بِرَبِّ ابْتَدَعْنَاهُ، وَلاَ كَانَ لَنَا قَبَلكَ مِنْ إلهٍ نَلجَأَ
إِلَيْهِ وَنَذَرُكَ، وَلاَ أَعَانَكَ عَلَى خَلِقِنَا أَحَدٌ فَنُشْرِكَهُ فِيكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَّ. (طب) عن صهيب (ض).
١٤٨١ - آللَّهُمَّ إنَّكَ تَسمَعُ كَلاَمِي، وَتَّرَى مَكَانِ، وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَاَنِيَتِي، لاَ يَخْفَى عَلَيْك شَيءٍ مِنْ
أمْرِي وَأَنَا البَائِسُ الفَقِيرُ، الْمُستغِيثُ الْمُستَجِيرُ، الوَجِلُ الْمُشْفِقُ، الْمُقِرُّ الْمُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ، أسألُكَ مَسألَةَ
المسكِينِ ، وَأَبْتَهِلُ إلَيْكَ إبتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَائِفِ الضَّرِيرِ، مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبْتُهُ،
وَفَاضَتْ لَكَ عَبْرَتُهُ وَذَلَّ لَكَ جِسْمُهُ، وَرَغِمَ لَّكَ أَنْفُهُ، آللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ شَقِيًّا، وَكُنْ بِي رَؤُفاً
رَحِيماً، يَا خَيْرَ الْمَسْؤُولِينَ، وَيَا خَيْرَ الْمُعطِينَ. (طب) عن ابن عباس (ض).
١٤٨٢ - آللَّهُمَّ أصلِحْ ذَاتَ بَيْنِتَا، وَأُلّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلاَمِ، وَنَحِّبًا مِنَ الظُّلُمَاتِ إلَى
النُّورِ وَجَنِِّنَ الفَوَاحِشَ مَّا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. آللَّهُمَّ بَارِك لَنَا في أسمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُلُوبِنَا، وَأزوَاجِنَا
وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، واجْعَلنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا، قَابِلِينَ لَهَا وَأَتِمَّهَا
عَلَيْنَا . (طب ك) عن ابن مسعود (ح).
١٤٨٣ - آللَّهُمَّ إليْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّبِي، وقلَّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إلَى
٩١

مَنْ تَكِلُنِي؟ إلَى عَدُوَ يَتَجِهَّمُنِي أمْ إلَى قَرِيبٍ مَلَّكتَهُ أمرِي؟ إنْ لَمْ تَكُنْ سَاخِطاً عَلَيَّ فَلاَ أَبَالِي، غَيْرَ أنَّ
عَافِيتَكَ أَوْسَعُ لي، أعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الكَرِيمِ الَّذِي أضَاءَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ وَالأرْضُ، وَأشرقَتْ لَهُ الظُّلُّمَاتُ،
وَصَلَحَ عَلَيْهِ أمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، أَنْ تُحِلَّ عَلَيَّ غَضَبَك أوْ تُنْزِلَ عَلَيَّ سَخَطَكَ، وَلَكَ العُتْبَى حَتَّى تَرْضَى،
وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِكَ. (طب) عن عبد الله بن جعفر (ح).
١٤٨٤ - اللَّهُمَّ وَاقِيَةٌ كَوَاقِيَةِ الوَلِيدِ. (ع) عن ابن عمر (ض).
١٤٨٥ - آللَّهُمَّ كَمَا حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي. (حم) عن ابن مسعود (ح).
١٤٨٦ - آللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالإِسْلاَمِ قَائِماً، وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلاَمِ قَاعِداً، وَاحفَظِي بِالإِسْلاَمِ رَاقِداً،
وَلاَ تُشْمِتْ بِي عَدُوًّا وَلاَ حَاسِداً، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرَّ خَزَائِنُهُ
بِيَدِكَ. (ك) عن ابن مسعود (صحـ).
١٤٨٧ - آللَّهُمَّ إِنَّا نَسألُكَ مُوجِبَاتِ رَحَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالسَّلاَمَةَ مِن كُلِّ إثم، وَالغَنِيمَةَ مِنْ
كُلّ بِرٍ ، وَالفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ. (ك) عن ابن مسعود (صحـ).
١٤٨٨ - اللَّهُمَّ أمتِعِنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُمَا الوَارِثَ مِنِي، وَعَافِي فيِ دِينِي، وَفيِ
جَسَدِي، وَانصُرْنِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي حَتَّى تُرِيَّنِي فِيهِ ثَأرِي. اللَّهُمَّ إنِّي أسلمت نَفْسِي إلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أمرِي
إِلَيْكَ، وَالْجَأْتُ ظَهْرِي إليْكَ، وَخَلَيْتَ وَجْهِي إليكَ، لاَ مَلجَأْ وَلاَ مَنْجِى مِنْكَ إلاَّ إليْكَ، آمَنْتُ بِرَسُولِكَ
الَّذِي أرْسَلْتَ وَبِكِتَابِكَ الَّذِي أنزلتَ . (ك) عن علي (صحـ).
١٤٨٩ - إنّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالهِرَمِ، وَالقَسْوَةِ، وَالغَفْلِةِ، وَالعَيلَةِ
وَالذّلَّةِ، وَالمسكَنَةِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ، وَالكُفْرِ ، وَالفُسُوقِ ، وَالشِّقَاقِ، وَالنَّفَاقِ، وَالسَّمعَةِ وَالرَِّاءِ، وَأَعُوذُ
بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالبَكَمِ، وَالجِنُونِ ، وَالحِذَامِ ، وَالبَرصَ، وَسيِّء الأسْقَامِ.
( ك) والبيهقي في الدعاء عن أَنْس (صحـ).
١٤٩٠ - آللَّهُمَّ إنِّي أعُوذَ بِكَ مِنْ عِلْمِ لاَ يَنْفَعُ، وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَدُعَاءٍ لاَ يُسمَعُ، وَنَفَسٍ لاَ
تَشْبَعُ، وَمِنَ الْجُوعِ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَمِنَ الخِيَانَةِ، فَإِنَّهَا بِئْسَتِ البِطَانَةُ، وَمِنَ الكَسَلِ ، وَالبُخْلِ ،
وَالجِبْنِ، وَمِنَ الهَرَمِ، وَأَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَعَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فَتْنَةِ الْمَحِيًّا
وَالْمَمَاتِ. آللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قُلُوباً أوَّاهَةٌ، مُخْبِتَةً مُنِيبَةً في سَبِيلِكَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَّ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ،
وَمُنجِيَاتِ أمْرِكَ، وَالسَّلاَمَةً مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كَلِّ بِرٍّ، وَالفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ .
( ك) عن ابن مسعود (ض).
١٤٩١ - آللَّهُمَّ اجعَلْ أوْسَعَ رِزْقَكَ عَلَيَّ عِنْدَ كَبَرِ سِنِّي، وَانْقِطَاعٍ عُمُرِي. (ك) عن عائشة (ع).
١٤٩٢ - آللَّهُمَّ إنِّي أسألُك العِفَّةَ وَالعَافِيَةِ في دُنْيَايَ، وَدِينِي، وَأَهْلِي، وَمَالِي. اللَّهُمَّ اسْتُرْ عوْرَتِي،
وَآَمِنْ رَوْعَتِي، وَاحِفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يِّدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِكَ
أَنْ أَغْتَالَ مِنْ تَحتِي. البزار عن ابن عباس (ض).
١٤٩٣ - آللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ إيماناً يُبَاشِرُ قَلْبِي حَتَّى أَعْلَمَ أنَّهُ لاَ يُصِيبُنِي إلاَّ مَا كَتَبْتَ لِي، وَرَضَِّي
مِنَ الْمَعِيشَةِ بِمَا قَسمْتَ لي . البزار عن ابن عمر (ض).
٩٢

١٤٩٤ - اللَّهُمَّ إنَّ إبرَاهِيمَ كَانَ عَبْدُكَ وَخَليلُكَ؛ دَعَاكَ لِأهْلِ مَكَّةَ بِالبَرَكَةِ؛ وَأَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ
وَرَسُولُكَ؛ أَدْعُوكَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ أنْ تُبَارِكَ لَهُم فيِ مُدَّهِمْ؛ وَصَاعِهِمْ؛ مِثْلَ مَا بَارَكْتَ لِأهْلِ مَكَّةً مَعَ
البَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ . (ت) عن علي (صحـ).
١٤٩٥ - اللَّهُمَّ إنَّ إبرَاهِيمَ خَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَاماً، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ مَا بَيْنَ مَأْزَمَيْهَا: أنْ لاَ
يُرَاقَ فِيهَا دَمّ، وَلاَ يُحْمَلَ فِيهَا سِلاَحٌ لِقِتَالٍ، وَلاَ يُخْبَطَ فِيهَا شَجَرَةً إلاَّ لِعَلْفٍ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في
مَدِينَتِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكُ لَنَا فِي صَاعِنَا، آللَّهُمَّ بَارِكْ لَنا في مُدِّنَا، آللَّهُمَّ اجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنَ ، وَالَّذِي
نَفْسِي بِيدَهِ مَا مِنَ الْمَدِينَةِ شِعْبٌ وَلاَ نَقْبٌ إلاَّ عَلَيهِ مَلَكَانِ يَحِرُسَانِهَا حَتَّى تَقدُّمُوا إليْهَا. (م) عن أبي سعيد.
١٤٩٦ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من الكَسَلِ، وَالهَرَمِ، وَالمأْثَمِ ، وَالمَغَرْمِ، وَمِنْ فِتنةِ القَبْرِ، وَعَذَابِ
القَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ النَارِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ شَر فِتْنَةِ الغِنَى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فَتَنَةِ الفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ
الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، اللَّهُمَّ اغسِلْ عَنِّي خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثّلجِ وَالبَرَدِ ، وَنَقِّ قَلِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَّقَّى الثَّوْبُ
الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ.
(ق ت ن ٥) عن عائشة (صحـ).
١٤٩٧ - آللَّهُمَ إنّي أَسْلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلَّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلَمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ
مِنَ الشَرَّ كُلَّهِ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ، مَا عَلَمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ. اللَّهُمَّ إنّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألك بِهِ عَبْدُكَ
وَنَبَيْكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ. اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إليهَا مِنْ قَوْلِ أَوْ
عَمَلٍ؛ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إليْهَا مِنْ قَوْلِ أَوْ عَمَلٍ ؛ وَأَسْأَلُكَ أَنَ تَجْعَل كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي
خيرا .
(٥) عن عائشة (صحـ).
١٤٩٨ - آللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بِاسْمِكِ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ الأحَبُّ إليْكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ
أجَبْتَ، وَإِذَا سُئلتَ بِهِ أعطيتَ وَإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ، وَإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ. (٥) عن عائشة (صحـ).
١٤٩٩ - آللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي، وَعَلِمَ أنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَاقْلِلْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ،
وَحَبِّبُ إلَيْهِ لِقَاءَكَ وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءِ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَلَمْ يُصَدِّقَّنِي وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الحَقُّ مِنْ
عَنْدِكَ فَأكثِرُ مَا لَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ. (٥) عن عمرو بن غيلان الثقفي (طب) عن معاذ (ح).
١٥٠٠ - آللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِكَ، وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُكَ، فَحَبِّبْ إلَيْهِ لِقَاءَكَ. وَسَهِّلْ عَلَيْهِ قَضَاءَكَ. وَأَقْلِلْ
لَهُ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ وَيَشْهَدُ أنّي رَسُولُكَ فَلاَ تُحَبِّبْ إليْهِ لِقَاءَكَ، وَلاَ تُسَهِّلْ عَلَيْهِ قَضَاءَكَ،
وَكَثِّرْ لَه ◌ِنَ الدُّنْيَا . (طب) عن فضالة بن عبيد (ع).
١٥٠١ - آللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثََّاتَ فيِ الأمْرِ، وَأسألُكَ عَزِيمَةَ الرَّشْدِ، وَأَسْلَكُ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ
عِبَادَتِكَ، وَأسألُكَ لِسَاناً صَادِقاً، وَقَلباً سَلِيماً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعَلمُ؛ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّمُ الغُيُوبِ. (ت ن) عن شداد بن أوس (ض).
١٥٠٢ - اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ. اللَّهُمَّ
إِنِّي أعُوذُ بِعِزَّتِكَ لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ أنْ تُضِلَِّ، أنْتَ الخَيُّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ، وَالجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ.
(م) عن ابن عباس (صحـ).
٩٣

١٥٠٣ - آللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ، وَخَيْراً مِمَّا نَقُولُ. آللَّهُمَّ لَكَ صَلاَتِي، وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ،
وَمَمَاتِي، وَإِلَيْكَ مَآَبِي. وَلَكَ رَبِّ تُرَائِي. اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَوَسوَسَةِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ
الأمْرِ. آللَّهُمَّ إنِّي أسْلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيَاحُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ.
(ت هب عن علي (ض).
١٥٠٤ - آللَّهُمَّ عَافِي في جَسَدِي؛ وَعَافِي فيِ بَصَرِي، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنِّي، لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ الحَلِيمُ
الكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللّهِ رَبِّ العَرْشِ العَظِيمُ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. (ت ك) عن عائشة (ح).
١٥٠٥ - آللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلَّغْنَا بِهِ
جَنَتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا يُهَوِّن عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وقُوَِّنَا مَا أحْيِيْتَنَا،
وَاجْعَلَه الوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتْنَا في دِيِننَا
وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرِ هَمِّنَا وَلاَ مَبْلَغُ عِلْمِنَا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا.
(ت ك) عن ابن عمر (ح).
١٥٠٦ - اللَّهُمَّ انْفَعِي بِمَا عَلَّمَتَنِي وَعَلَّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عَلماَ الحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَأَعُوذُ
بِاللهِ مِنْ حَالِ أهْلِ النَّارِ. (ت٥) عن أبي هريرة (ح).
١٥٠٧ - اللَّهُمَّ اجْعَلِي أَعْظِمُ شُكْرَكَ، وَأُكِثِرُ ذِكْرَكَ، وَأَتَّبِعُ نَصِيحَتَكَ وَأَحْفَظُ وَصِيَّتَكَ.
(ت) عن أبي هريرة (ض).
١٥٠٨ - اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ، وَأَتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِنَبِيَّكَ مُحَمَّد نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ، إنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ
إِلَى رَبِّي فيِ حَاجَتِي هُذِهِ لِتُقْضَى لي ، اللَّهُمَّ فَشَفِّعْهُ فِيَّ. (ت ٥ ك) عن عثمان بن حنيف (صح).
١٥٠٩ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلِي،
وَمِنْ شَرِّ مَنِيّ. (د ك) عن شكل (ح).
١٥١٠ - اللَّهُمَّ عَافِي في بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِي في سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِي فِي بَصَرِي، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ
مِنَ الكُفْرِ وَالفَقْرِ ، اللَّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ. (دك) عن أبي بكرة (صحـ).
١٥١١ - اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ عِيشَةٌ نَفِيَّةٌ، وَمِينَةٌ سَوِيَّةٌ، وَمَرَدًا غَيْرَ مُخْرٍ وَلاَ فَاضِحٍ .
البزار (طب ك) عن ابن عمر (صحـ).
١٥١٢ - اللَّهُمَّ إنَّ قُلُوبَنَا وَجَوَارِحِنَا بِيَدِكَ، لَمْ تُمْلَّكْنَا مِنْهَا شَيْئاً، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِمَا فَكُنْ أنْتَ
وَلِيَّهُمَا. (حل) عن جابر (ض).
١٥١٣ - اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَفيِ لِسَانِي نُوراً، وَفيِ بَصَرِي نُوراً، وَفيِ سَمْعِي نُوراً، وَعَنْ
يَمِينِي نُوراً، وَعَنْ يَسَارِي نُوراً، وَمِنْ فَوْقِي نُوراً، وَمِنْ تَحْتِي نُوراً، وَمِنْ أمَامِي نُوراً، وَمِنْ خَلْفِي نُوراً،
وَاجْعَلْ لي فيِ نَفْسِي نُوراً، وأعْظِمْ ليِ نُوراً. (حم ق ن) عن ابن عباس (صحـ).
١٥١٤ - اللَّهُمَّ أصْلِحْ لي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ ليِ دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ
لي آخِرَبِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي فيِ كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةٌ لي مِنْ كُلِّ شَرٍّ .
(م) عن أبي هريرة (صحـ).
١٥١٥ - اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الْهُدَى، وَالتَّقَى، وَالعَفَاف، وَالغِنَى. (مت ٥) عن ابن مسعود (صحـ).
٩٤

١٥١٦ - اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَآمِنْ رَوْعَتِي، وَأَقْض عَنِّي دَيْنِي. (طب) عن خباب (ض).
١٥١٧ - اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ الأَشْيَاءَ إلَيّ، وَاجْعَلْ خَشْيَتَكَ أخْوَفَ الأشْيَاءِ عِنْدِي، وَاقْطَعْ
عَنِّي حَاجَاتِ الدُّنْيَا بِالشَّوْقِ إلَىَ لِقَائِكَ، وَإِذَا أَقْرَرْتَ أعْيُنَ، أهْلِ الدُّنْيَا مِنْ دُنْيَاهُمْ فَأَقْرِرْ عَيْنِي مِنْ
عِبَادَتِكَ. (حل) عن الهيثم بن مالك الطائي (ض).
١٥١٨ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ شَرِّ الأعْمَيَيْنِ: السَّيْلُ، وَالْبَعِيرُ الصَُّولُ.
(طب) عن عائشة بنت قدامة (ض).
١٥١٩ - اللَّهُمَّ إنّي أسْألُكَ الصَّحَّةَ، وَالعِفَّةَ، وَالأمَانَةَ، وَحُسْنَ الْخُلُقِ، وَالرِّضَا بِالقَدَرِ .
البزار (طب) عن ابن عمرو (ض).
١٥٢٠ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السُّوءِ، وَمِنْ لَيْلَةِ السُّوءِ، وَمِنْ سَاعَةِ السُّوءِ، وَمِنْ صَاحِبٍ
السُّوءِ، وَمِنْ جَارِ السُّوءِ، فِي دَارِ الْمِقَامَةِ. (طب) عن عقبة بن عامر (ح).
١٥٢١ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ
أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أنْتَ كَمَّا أثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ. (م ٤) عن عائشة (صحـ).
١٥٢٢ - اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ شُكْراً، وَلَكَ الْمَنُّ فَصْلاً. (طب) عن كعب بن عجرة (ض).
١٥٢٣ - اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ لمحَابَّكَ مِنَ الأعْمَالِ، وَصِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ.
(حل) عن الأوزاعي مرسلاً ، الحكم عن أبي هريرة (ض).
١٥٢٤ - اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ، وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَمَلاً بِكِتَابِكَ.
(طس) عن علي (ض).
١٥٢٥ - اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ صِحَّةٌ فيِ إِيمَانٍ وَإِيمَاناً في حُسْنِ خُلُقٍ، وَنَجَاحاً يَتْبَعُهُ فَلاَحٌ وَرَحْمَةً
مِنْكَ وَعَافِيَةً وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَاناً. (طس ك) عن أبي هريرة (ح).
١٥٢٦ - اللَّهُمَّ اجْعَلنِي أخْشَاكَ حَتَّى كَأْنِّي أَرَاكَ، وَاسْعدَني بِتَقْوَاكَ وَلاَ تَشْقِي بِمِعْصَتِكَ، وَخِرْ لي
فيِ قَضَائِكَ، وَبَارِكْ ليِ في قَدَركَ، حَتَّى لاَ أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ، وَلاَ تأخيرَ مَا عَجَّلْتَ، وَاجْعَلْ غِنَايَ
فيِ نَّفْسِي وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلُهُمَا الوارِثَ مِنِّي وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَأُرِي فِيهِ ثَأرِي.
وَأقِرَّ بِذلِكَ عَيْنِي. (طس) عن أبي هريرة (ض).
١٥٢٧ - اللَّهُمَّ الطُّفْ بِي في تَيْسِيرِ كُلِّ عَسِيرٍ؛ فَإِنَّ تَيْسِيرَ كُلِّ عَسِيرٍ عَلَيْكَ يَسِيرٌ، وَأسألُكَ الْيُسْرَ،
وَالْمُعَافَاةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. (طس) عن أبي هريرة (ض).
١٥٢٨ - اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي فَإِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ. (طس) عن أبي سعيد (ض).
١٥٢٩ - اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النَّفَاقِ وَعَمَلِي مِنَ الزَّيَاءِ وَلِسَانِ مِن الكَذِبِ، وَعَيْنِي مِنَ الخِيّانَّةِ؛
فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ. الحكيم ( خط) عن أم معبد الخزاعية (ض).
١٥٣٠ - اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَيْنَيْنِ مِطَّالَتَيْنِ، تَشْفِيَانِ القَلْبَ بِذُرُوفِ الدِّمُوعِ مِنْ خَشْيَتِكَ، قَبْلَ أنْ
تَكُونَ الدُّمُوعُ دَماً ، وَالأضْرَاسُ جَمْراً . ابن عساكر عن ابن عمر (ع).
١٥٣١ - اللَّهُمَّ عَافِي فيِ قُدْرَتِكَ، وَأَدْخِلْنِي في رَحْمَتِكَ، وَاقْضِ أَجَلِي في طَاعَتِكَ، وَاخْتِمْ ليِ
٩٥

بِخَيْرِ عَمَلِي ، وَاجْعَلْ ثَوَابَهُ الجِنَّةَ. ابن عساكر عن ابن عمر (ح).
١٥٣٢ - اللَّهُمَّ أَغْنِي بِالعِلْمِ، وَزَيَِّي بِالحِلْمِ ، وَأكرِمْنِي بِالتَّقْوَى وَجَمِّلْنِي بِالعَافِيَةِ.
ابن النجار عن ابن عمر (ح).
١٥٣٣ - اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لاَ يَمْلِكُهُمَّا إلاَّ أنْتَ. (طب) عن ابن مسعود (ح).
١٥٣٤ - اللَّهُمَّ حَجَّةٌ لاَرِيَاءَ فِيهَا، وَلاَ سُمْعَةَ. (٥) عن أنس (ض).
١٥٣٥ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ خَلِيلٍ مَاكِرِ: عَيْنَاهُ تَرَيَانِي، وَقَلْبُهُ يَرْعَانِي، إنْ رَأَى حَسَنَةٌ دَفَتَهَا ،
وَإِنْ رَأَى سَيِّئَةً أَذَاعَهَا . ابن النجار عن سعيد المقبري مرسلاً (ح).
١٥٣٦ - اللَّهُمَّ اغْفِرْ ليِ ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ كُلِّهَا، اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي لِصَالِحِ
الأَعْمَال، وَالأخْلاقِ، فَإِنَّهُ لاَ يَهْدِي لِصَالِحِهَا ، وَلاَ يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إلاَّ أنْتَ. (طب) عن أبي أمامة (ح).
١٥٣٧ - اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيْبِ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أحبِني مَّا عَلِمْتَ الحَيَاةَ خَيْراً لي، وَتَوفَّنِي إِذَا
عَلِمْتَ الوَفَاةَ خَيْراً لي ، اللَّهُمَّ وَأَسْلُكَ خَشْيَتَكَ فيِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَأَسْألُكَ كَلِمَةَ الإِخْلاَصِ فيِ الرِّضَا
وَالْغَضَبِ، وَأسألُكَ القَصْدَ فيِ الفَقْرِ وَالغِنَى، وَأسألُكَ نَعِيماً لاَ يَنْفَذُ، وَأسألُكَ قُرَّةَ عَيْنِ لاَ تَنْقَطِعُ، وَأسألُكَ
الرِّضَا بِالقَضَاءِ وَأَسْلكَ بَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأسألُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلىَ وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إلَى لِقَاءِك، في
غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيَنَا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ. (ن ك) عن عمار بن ياسر .
١٥٣٨ - اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إسرَافِيلَ، أعُوذُ بِكَ مِن حَرَّ النَّارِ، وَمِنْ عَذَابِ القَّبْرِ.
(ن) عن عائشة (ح).
١٥٣٩ - اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ. وَغَلَبَةِ العَدُوِّ، وَشَمَاتَةِ الأعْدَاءِ. (ن ك) عن ابن عمرو (ح).
١٥٤٠ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ العَدُوِّ، وَمِنْ بَوَارِ الأيَّمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ
الدَّجَّال . (قط) في الإفراد (طب) عن ابن عباس.
١٥٤١ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي، وَالَدْمِ، وَالغَرَقِ، وَالحَرَقِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخْتَّطَنِي
الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أنْ أُمُوتَ فيِ سَبِيلكَ مُدْبِراً، وَأَعُوذُ بِكَ أنْ أَمُوتَ لَدِيغاً .
(ن ك) عن أبي اليسر .
١٥٤٢ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ، وَاسْمِكَ العَظِيمِ مِنَ الكُفْرِ وَالفَقْرِ .
(طب) في السنة عن عبد الرحمن بن أبي بكر (ض).
١٥٤٣ - اللَّهُمَّ لاَ يُدْرِكُنِي زَمَانٌ وَلاَ تُدْرِكُوا زَمَاناً لاَ يُتْبَعُ فِيهِ العَلِيمُ، وَلاَ يُسْتَحْيَا فِيهِ مِنَ الخَلِيمِ،
قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الأعَاجِمِ ، وَالسِنَتُهُمْ ألسِنَةُ العَرَبِ. (حم) عن سهل بن سعد (ك) عن أبي هريرة (ض).
١٥٤٤ - اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِ، الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي، الَّذِينَ يَرْؤُونَ أَحَادِيثِي وسُنَِّّي وَيُعَلَّمُونَهَا النَّاس.
(طس) عن علي (ض).
١٥٤٥ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النِّسَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ .
الخرائطي في اعتلال القلوب عن سعد (ض).
١٥٤٦ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ وَالقِلَّةِ وَالذَّلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ أظْلِمَ أوْ أَظْلَمُ.
( د ن ہ ك) عن أبي هريرة (ح).
٩٦

١٥٤٧ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ، فَإِنَّهُ بِئْس الضَّجِيعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإنَّهَا بِئْسَتِ
البِطَانَةُ . (د ن ٥) عن أبي هريرة (ض).
١٥٤٨ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّقَاقِ، وَالنَّفَاقِ ، وَسُوءِ الأخْلاَقِ . (د ن) عن أبي هريرة.
١٥٤٩ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ البَرَصِ، وَالجِنُونِ، وَالجُذَامِ - وَمِنْ سَِّيءِ الأسْقَامِ.
(حم د ن) عن أنس (ح).
١٥٥٠ - اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَي مَا جَعَلتَ بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ. (حم ق) عن أنس (صحـ).
١٥٥١ - اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاس، مذْهِبَ البَاسِ أشْفِ أنتَ الشَّافيِ، لاَ شَافيٍ إلاَّ أنتَ، اشْفِ شِفَاءَ لاَ
يُغَادِرُ سَقَماً. (حم خ ٣) عن أنس (صحـ).
١٥٥٢ - اللَّهُمَّ رَبََّا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةٌ، وَفيِ الآخِرَةِ حَسَنَةٌ، وَقِنَا عَذَابِ النَّارِ. (ق) عن أنس (صحـ).
١٥٥٣ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمَّ، وَالحزَنِ، وَالعجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَضِلَعِ
الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الرِّجَّالِ. (حم ق ٣) عن أنس (صح).
١٥٥٤ - اللَّهُمَّ احْبِنِي مِسْكِيناً، وأمِتْنِي مِسكيناً، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ .
عبد بن حميد (٥) عن أبي سعيد (طب) والضياء عن عبادة بن الصامت (ض).
١٥٥٥ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
عَذابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ. (حم ق ٣) عن أنس.
١٥٥٦ - اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ
المحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فتنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ. (خ ن) عن أبي هريرة.
١٥٥٧ - اللَّهُمَّ إنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهِدَاً لَنْ تُخْلِفَنِيهِ، فإنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ آذَايْتُهُ أوْ شَتَمْتُهُ أوْ
جَلَدْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ فَاجْعَلَهَا لَهُ صَلاَةٌ وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ. (ق) عن أبي هريرة (صح).
١٥٥٨ - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالبُخْلِ، وَالهَرَمِ ، وَعَذَابِ القَبْرِ،
وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ. اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكَّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا. اللَّهُمَّ إنِّي
أعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْس لاَ تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لاَ يُسْتَجَابُ لَهَا .
(حم) وعبد بن حميد (م ن) عن زيد بن أرقم (صح).
١٥٥٩ - اللَّهُمَّ اغْفِرْ ليِ خَطِيئَتِي، وَجَهْلِيٍ، وَاسْرَافي فيِ أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. اللَّهُمَّ
اغْفِرْ ليِ خَطَئِي، وَعَمْدِي، وَهَزْلِي، وَجِدِّي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَّا قَدَّمْتُ، وَمَا أخَّرْتُ،
وَمَا أسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ. (ق) عن أبي موسى (صح).
١٥٦٠ - اللَّهُمَّ أَنْتِ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَتُهَا وَمَحْيَاهَا، إنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ
أمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ العَافِيَةَ. (م) عن ابن عمر (صحـ).
١٥٦١ _ ألبَانُ البَقَرِ شِفَاءٌ، وَسَمْنُهَا دَوَالٌ، وَلُحُومُهَا دَالٌ. (طب) عن مليكة بنت عمرو (ح).
١٥٦٢ - البَسِ الخَشِنَ الضَّيَّقَ حَتَّى لاَ يَجِدَ العِزُّ وَالفَخْرُ فِيكَ مَسَاغاً . ابن منده عن أنيس بن الضحاك (ض).
١٥٦٣ - البَسُوا الثَّابَ البِيضَ؛ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ، وَكَفّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ.
(حم ت ن ٥ ك) عن سمرة (صحـ ح).
٩٧

١٥٦٤ - التَمِسْ وَلَوْ خَاتَماً مِنْ حَدِيدٍ. (حم ق د) عن سهل بن سعد (صحـ).
١٥٦٥ - التَمسُوا الْجَارَ قَبْلَ الدَّارِ، وَالرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ. (طب) عن رافع بن خديج (ض).
١٥٦٦ - التَمِسُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ. (طب) عن أبي حصيفة (ض).
١٥٦٧ - التّمِسُوا الرَّزْقَ بِالنّكَاحِ. (فر) عن ابن عباس (ض).
١٥٦٨ - التَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى في يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ العَصْرِ إلَىَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ. (ت) عن أنس (ض).
١٥٦٩ - التَمِسُوا لَيلَةَ القَدْرِ في أرْبَعِ وَعِشْرِينَ. محمد بن نصر في الصلاة عن ابن عباس (ض).
١٥٧٠ - التّمِسُوا لَيْلَةَ القَدْرِ لَيْلَة سَبْعٍ وَعِشْرِينَ. (طب) عن معاوية (صح).
١٥٧١ - التَمِسُوا لَيْلَةَ القَدْرِ آخِرَ لَيْلَة مِنْ رَمَضَانَ. ابن نصر عن معاوية (ض).
١٥٧٢ - ألحدُوا وَلاَ تَشُقُوا؛ فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيرِنَا. (حم) عن جرير (ض).
١٥٧٣ - الحِدَ لآدمَ، وَغُسَّلَ بِالْمَاءِ وِتْراً، فَقَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ: هذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ.
ابن عساكر عن أبي (ض).
١٥٧٤ - ألحقُوا الفَرائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَلأوْلىَ رَجُلٍ ذَكَرٍ. (حم ق ت) عن ابن عباس (صحـ).
١٥٧٥ - الزَّمْ بَيْتَكَ. (طب) عن ابن عمر (ض).
١٥٧٦ - ألزْم نَعْلِيكَ قَدَمَيْكَ، فَإِنْ خَلعتهما فاجعلهُمَّا بَيْنَ رجليْكَ، وَلاَ تجعلهُمَّا عنَ يَمِينِكَ، وَلاَ
عَنْ يَمِينِ صَاحِبِكَ، وَلاَ وَرَاءَكَ، فَتُؤْذِي مَنْ خَلِفَكَ. (٥) عن أبي هريرة (ض).
١٥٧٧ - الزّمُوا هذَا الدُّعَاءَ اللَّهُمَّ إنّي أسألكَ بِاسمِكَ الأعظَمِ وَرِضْوَانِكَ الأكبرِ، فَإِنَّهُ اسْمٌ مِنْ
أسمَاءِ اللهِ. البغوي وابن قانع (طب) عن حمزة بن عبد المطلب (ح).
١٥٧٨ - الزَمُوا الْجِهَادَ تصِحُّوا وَتَسْتَغْنُوا. (عد) عن أبي هريرة (ض).
١٥٧٩ - ألظوا بِيَاذَا الْجَلال والإكرامَ. (ت) عن أنس (حم ن ك) عن ربيعة بن عامر (ح).
١٥٨٠ - ألقِ عَنْكَ شَعَرَ الكُفرِ ثُمَّ اخْتَِنْ. (حمد) عن عثيم بن کلیب (ض).
١٥٨١ - ألهمَ إسمَاعِيلُ هذَا اللَّسَانَ العَرَبِيَّ إلَهَاماً. (ك هب) عن جابر (ح).
١٥٨٢ - الهُوا والعَبُوا، فَإِنِّي أكرَهُ أنْ يُرى في دينكُمْ غِلظَةٌ. (هب) عن المطلب بن عبد الله (ض).
١٥٨٣ - إلَيْكَ انْتَهَتِ الأمَاني يَا صَاحِبَ العَافِيةً. (طس هب) عن أبي هريرة (ح).
١٥٨٤ - أما إنَّ رَبَّكَ يَحِبُّ الْمَدْحَ. (حم خد ن ك) عن الأسود بن سريع (صحـ).
١٥٨٥ - أمّا إنَّ كُلَّ بِنَاءِ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ، إلاَّ مَالاَ إلاَّ مَالاً. (د) عن أنس (ح).
١٥٨٦ - أما إنَّ كُلَّ بِنَاءِ فَهُوَ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، إلاَّ مَا كَانَ فيِ مَسْجِدٍ أَوْ أُوْ أوْ.
(حم ٥) عن أنس (ح).
١٥٨٧ - أما إنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أمْسَيْتَ: أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّكَ.
(م د) عن أبي هريرة (صحـ).
١٥٨٨ - أم١٠ إنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ أمْسَى: أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ: مَا ضَرَّهُ لَدْغُ
عَقرَبٍ حَتَّى يُصْبحَ. (٥) عن أبي هريرة (ع).
٩٨

١٥٨٩ - أمّا إنَّ العَرِيفَ يُدْفَعُ في النَّارِ دَفْعاً. (طب) عن يزيد بن سيف (ض).
١٥٩٠ - أمّا بَلغَّكُمْ أنّي لَعَنْتُ مَنْ وَسَمَ البَهِيمَةَ فيِ وَجْهِهَا، أَوْ ضَرَبَهَا فيِ وَجْهِهَا . (د) عن جابر (ض).
١٥٩١ - أمّا تَرْضَى أنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلِنَا الآخِرَةُ. (ق ٥) عن عمر (صحـ).
١٥٩٢ - أمّا تّرضَى إحدَّاكُنَّ أنْهَا إذَا كَانَتْ حَامِلاً مِنْ زَوْجِهَا وَهُوَ عَنْهَا رَاضٍ ، أنَّ لَهَا مِثْلَ أجْرٍ
الصَّائِمِ القَائِمِ في سَبِيلِ اللهِ، وَإِذَا أَصَابَهَا الطَّقُ لَمْ يَعْلَمْ أهْلُ السَّمَاءِ وَالأرْضِ مّا أُخفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّةِ
أَعْيُنٍ ، فَإِذَا وَضَعَتْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ لَبَنِهَا جَرْعَةٌ وَلَم يُمصَّ مِنْ تَدْيِهَا مَصَّةٌ إلَّ كَانَ لَهَا بِكُلِّ جَرْعَةٍ وَبِكُلٌ
مَّصَّةٍ حَسَنَّةً فَإِنْ أَسْهَرَهَا لَيْلَةٌ كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرِ سَبْعِينَ رَقِبَةٌ تَعْتِقُهُمْ في سَبِيلِ اللهِ، سَلَمَةُ تَدرِينَ، مَنْ أَعْنِي
بِهِذَا؟ الْمُمْتَنعَاتُ، الصَّالِحَاتُ، الْمُطِيعَاتُ لِأَزْوَاجِهِنَّ، اللوَاتِي لَا يَكْفُرْنَ العَشِير.
الحسن بن سفيان (طس) وابن عساكر عن سلامة حاضنة السيد إبراهيم (ض).
١٥٩٣ - أمَّا كَانَ يَجِدُ هذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ رَأْسَهُ؟ أمّا كَانَ يَجِدُ هذَا مَا يَغْسِلُ بِهِ ثِيَابَهُ؟.
(حم د حب ك) عن جابر (ح).
١٥٩٤ - أمّا يَخْشَى أحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإمَامِ أنْ يَجْعَلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأسَ حِمَارٍ، أوْ يَجْعَلَ
اللهُ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ . (ق ٤) عن أبي هريرة (صحـ).
١٥٩٥ - أمّا يَخْشَى أحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ في الصَّلاَةِ أنْ لاَ يَرجِعَ إلَيهِ بَصَرُه.
(حم ٥ م) عن جابر بن سمرة (صحـ).
١٥٩٦ - أمّا وَاللهِ إنّي لأمِينَ فيِ السَّمَاءِ، أمِينٌ فيِ الأرْضِ. (طب) عن أبي رافع (ض).
١٥٩٧ - أمّا علمتَ أنَّ الإسلاَمَ يهدِمُ مَّا كَانَ قَبْلَهُ، وَأَنَّ الِجَرَةَ تَهدِمُ مَا كَانَ قَبلَهَا، وَأنَّ الحَجَّ تَهدِمُ
مّا كَانَ قَبلَه. (م) عن عمرو بن العاص (صحـ).
١٥٩٨ - أمّا إنَّكُمْ لَوْ أكثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ لَشَغَلَكُمْ عَمَّا أُرَى، الْمَوْتُ، فَأكثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمٍ
اللذَّاتِ الموْتُ، فَإِنَّه لم يَأْتِ عَلَى القَبْرِ يَوْم إلاَّ تَكُلَّم فِيهِ فَيَقْولُ، أَنَا بَيْتُ الغُرْبَةِ. وَأَنَا بَيْتُ الوَحْدَةِ وَأَنَا
بَيْتُ التُّرَابِ وَأَنَا بَيْتُ الدُّودِ، فَإِذَا دُفِنَ العَبْدُ الْمُؤْمِنُ قَالَ لَهُ القَبْرُ: مَرْحَباً، وَأَهْلاً، أمّا إنْ كُنْتَ لأحَبَّ مَنْ
يَمْشِي عَلَى ظَهْرِي إليَّ، فَإِذَا وَليتُكَ الْيَوْمَ وَصِرْتَ إليَّ فَسَتَرَى صَنِيعِي بِكَ، فَيَتَّسِعُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ، وَيُفْتَحُ لَهُ
بَابٌ إِلىَ الْجَنَّةِ وَإِذَا دُفِنَ العَبْدُ الفَاجِرُ أوِ الكَافِرُ قَالَ لَهُ القَبْرُ: لاَ مَرْحَباً، وَلاَ أَهْلاً، أمّا إنْ كُنْتَ لأبْغَضَ مَنْ
يَمْشِي عَلَى ظَهْرِي إليَّ فَإِذْ وَلِيتُكَ الْيَوْمَ وَصِرْتَ إليَّ فَسَترى صِنِيعِي بِكَ، فَيَلتَئِمُ عَليهِ حَتَّى يَلْتَقِيَ عَلْيْهِ
وَتَخْتَلِفَ اضْلاَعُهُ وَيُقَيَّضُ لَهُ سَبْعُونَ تِنِينَاً لَوْ أَنْ وَاحِداً مِنْهَا نَفَخَ في الأرْضِ مَا أنبَتت شَيئاً مّا بَقِيتِ
الدُّنْيَا فَيَنْهَشْنَهُ وَيُخدِشْنَهُ حَتّى يُفْضِىَ بِهِ إلى الحِسَابِ، إِنَّمَا القَبْرُ رَوضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ
النَّار. (ت) عن أبي سعيد (ح).
١٥٩٩ - أمَّا أنَا فَلاَ آكُلُ مُتَّكِئاً. (ت) عن أبي جحيفة (صح).
١٦٠٠ - أمَّا أهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أهْلُهَا فَإِنَّهُمْ لاَ يَمُوتُونَ فِيهَا وَلاَ يَحيَوْنَ، وَلكِنْ نَاسٌ أصَابَتَهُمُ
النَّارُ بِذُنَوبِهِمْ فَأْمَاتَتْهُمْ إِمَاتَةً حَتَّى إذَا كَانُوا فَحماً أُذِنَ بِالشَّفَاعَةِ، فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ، فَبِثُّوا عَلَى أَنْهَارِ
الجِنَّةِ، ثُمَّ قِيلَ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ أفِيضُوا عَلَيهِمْ، فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الحِبَّةِ تَكُونُ فيِ حَمِيلِ السَّيْلِ.
٩٩

(حم م ٥) عن أبي سعيد (صحـ).
١٦٠١ - أمَّا أوَّلُ أشرَاطِ السَّاعَةِ فَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إلىَ الْمَغْرِبِ، وَأمَّا أَوْلُ مَا
يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزَيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ، وَأَمَّا شِبْهُ الوَلَدِ أبَاهُ وَأُمَّهُ فَإِذَا سَبَقِ مَالٌ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأةِ نَزَعَ إليْهِ
الوَلَدُ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأةِ ماءَ الرَّجُلِ نَزَعَ إليهَا. (حم خن) عن أنس (صحـ).
١٦٠٢ - أمَّا صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي بَيتِهِ فَنُورٌ فَنَوِّرُوا بِهَا بُيُوتَكُمْ. (حم ٥) عن عمر (ح).
١٦٠٣ - أمَّا في ثَلاثَةٍ مَوَاطِنَ فَلاَ يَذْكُرُ أحَدٌ أحداً: عِنْدَ المِيزَانِ حَتَّى يَعلَمَ أيخِفَّ ميزَانُهُ أمْ
يَثْقُلُ، وعِندَ الكِتَابِ حينَ يُقَالُ، هاؤُمَ اقرأُوا كِتَابِيَهْ خَتَّى يَعْلَمَ أيْنَ يَقَعُ كِتَابُهُ أفي يَمِينِهِ أمْ في شِمَالِهِ أُمْ مِنْ
وَرَاءِ ظَهرِهِ، وَعِنْدَ الصِّرَاطِ إذَا وَضَعَ بَيْنَ ظَهرانَيْ جَهَنَّمَ، حَاقَّتَاهُ كَلالِيبٌ كَثِيرَةٌ، وَحَسَكٌ كَثِيرٌ، يَحْبِسُ
اللهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلقهِ حَتَّى يَعْلَمَ أيَنْجُو أمْ لاَ. (دك) عن عائشة (صحـ).
١٦٠٤ - أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَإنَّ أَفْضَلَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الأمُورِ
مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَاَلَةُ، وَكُلَّ ضَلَاَلَةٍ في النَّارِ، أَتَكُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةٌ بُعِثْتُ أَنَا
والسَّاعَةُ هكذَا صَبَّحْتُكُمُ السَّاعَةُ وَمَسَّنْكُمْ، أنا أوْلى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلأَهْلِهِ، وَمَنْ
تَرَكَ دَيناً أَوْ ضَيَاعاً فَإِلِيَّ وَعَلَيَّ، وَأَنا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ. (حم م ن ٥) عن جابر (صح).
١٦٠٥ - أمَّا بَعْدُ، فَواللهِ إنّي لأَعْطِي الرَّجُل وَأَدَعُ الرَّجُلَ، وَالَّذِي أَدَعُ أحبُّ إليَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي،
وَلَكِنْ أَعْطِي أقْوَاماً لِمَا أَرَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الجَزَعِ وَالهَلَعِ، وَأَكِلُ أقْوَاماً إلىَ مَّا جَعل اللهُ فيِ قُلُوبِهِمْ مِنَ
الغِنَى وَالخيرِ، مِنْهُمْ عَمْرو بْنَ تَغْلِبَ. (خ) عن عمرو بن تغلب (صحـ).
١٦٠٦ - أمَّا بَعْدُ، فَمَا بَالُ أقوّامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطاً لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ؟ مَّا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ
فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ، قَضَاءُ اللهِ أَحَقُّ، وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ، وَإِنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعتَقَ.
(ق ٤) عن عائشة (صحـ).
١٦٠٧ - أمَّا بَعْدُ. فَمَا بَالُ العَامِلِ نَستعمِلُهُ فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ: هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ وَهذَا أُهْدِيَ إِلَيَّ، أَفَلاَ
قَعَدَ في بَيْتِ أبِيْهِ وَأُمَّ فَنُظِرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أمْ لاَ؟، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَغُلُّ أحَدُكُمْ مِنْهَا شَيئاً
إلاَّ جَاءَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ يَحمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ، إنْ كَانَ بَعِيراً جَاءَ بِهِ لَهُ رَغَالٌ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةٌ جَاءَ بِهَا لَهَا
خُوَارٌ، وَإنْ كانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ، فَقَدْ بَلَّغْتُ. (حم ق د) عن أبي حميد الساعدي (صحـ).
١٦٠٨ - أمَّا بَعْدُ، ألاَ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِي رَسُولُ رَبِّي فَأَجِيبُ، وَأَنَا تَارِكّ
فِيكُمْ تَقَلِينْ: أوَّلُهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ، مِنَ اسْتَمْسَكَ بِهِ وَأَخَذَ بِهِ كَانَ عَلَى الْهُدَى، وَمَنْ أَخْطَأْهُ
ضَلَّ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى، وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ، وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فيِ أهْلِ بَيْتِي، أُذَكَّرُكُمُ اللهَ فيِ
أهْلِ بَيْتِي. (حم) وعبد بن حميد (م) عن زيد بن أرقم (صح).
١٦٠٩ - أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ تَعَالَى، وَأَوْثَقُ العُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى، وَخَيْرٌ
الِلَلِ مِلَّةُ إبرَاهِيمَ، وَخَيْرُ السَُّنِ سُنَّةُ مُحمَّدٍ، وَأَشْرَفُ الحَدِيثِ ذِكْرُ اللهِ، وَأَحْسَنُ القَصَصِ هذَا القُرْآنُ،
وَخَيْرُ الأُمُورِ عَوَازِمُهَا، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحدَثَاتُهَا، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ الأنبِيَاءِ، وَأَشْرَفُ الْمَوْتِ قَتْلُ
الشُّهَدَاءِ، وَأَعمَى العَمَى الضَّلاَلَةُ بَعْدَ الهُدَى، وَخَيرُ العِلْمِ مَا نَفَعَ، وَخَيْرُ الهَدْي مَّ اتِبعَ وَشَرُّ العَمَى عَمَّى
١٠٠