النص المفهرس
صفحات 21-40
٢٣٣ - آَخْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إلْحَادٌ. (طس) عن ابن عمر. ٢٣٤ - أحْتُوا التَّرَابَ فيِ وَجُوهِ الْمَدَّاحِينَ. (ت) عن أبي هريرة (عد حل) عن ابن عمر. ٢٣٥ - آحْثُوا في أَفْوَاهِ الْمَدَّاحِينَ التَّرَابَ. (هـ) عن المقداد بن عمرو (حب) عن ابن عمر. ابن عساكر عن عبادة بن الصامت (صحـ). ٢٣٦ - أَحِّدْ يَا سَعْدُ. (حم) عن أنس (صحـ). ٢٣٧ - آحِّدْ أَحَّدْ. (د ن ك) عن سعد (ت ن ك) عن أبي هريرة (صح). ٢٣٨ - أَحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ. (خ) عن سهل بن سعد (ت) عن أنس (حم طب) والضياء عن سويد بن عامر الأنصاري وما له غيره، أبو قاسم بن بشران في أماليه عن أبي هريرة (صحـ). ٢٣٩ - أَحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، فَإِذَا جِئْتُمُوهُ فَكُلُوا مِنْ شَجَرِهِ، وَلَوْ مِنْ عَضَاهِهِ. (طس) عن أنس (ض). ٢٤٠ - أَحُدٌ رُكْنٌّ مِنْ أرْكَانِ الْجَنَّة. (ع طب) عن سهل بن سعد (ض). ٢٤١ - أَحُدّ هُذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُذَا عَيْرٌ يُبْغِضُنَا وَتُبْغِضُهُ وَإِنَّهُ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ. (طس) عن أبي عبس بن جبر (ض). ٢٤٢ - أَحَدُ أَبَوَيْ بِلْقِيسَ كَانَ جِنِيَّاً. أبو الشيخ في العظمة وابن مردويه في التفسير وابن عساكر عن أبي هريرة. ٢٤٣ - احْذَرُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ، فَإِنَّهُ يَنْظر بِنُورِ اللهِ، وَيَنْطِقُ بِتَوْفِيقِ اللهِ. ابن جرير عن ثوبان (ض). ٢٤٤ - احْذَرُوا زَلَّةَ الْعَالِمِ، فَإِنَّ زَلْتَهُ تُكَبْكِبُهُ في النَّارِ. (فر) عن أبي هريرة (ض). ٢٤٥ - احْذَرُوا الدِّنْيَا، فإنها أسْحَرُ مِنْ هَارُوتَ وَمَارُوتَ. ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا (هب) عن أبي الدرداء (ض). ٢٤٦ - احْذَرُوا الدُّنْيَا، فَإِنَّهَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ. (حم) في الزهد عن مصعب بن سعد مرسلاً. ٢٤٧ - أَحْذَرُوا الشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ: الْعَالِمُ يُحِبُّ أَنْ يُجْلَسَ إلَيْهِ (فر) عن أبي هريرة (ض). ٢٤٨ - آحْذَرُوا الشَّهْرَتَيْنِ: الصُّوفَ، وَالْخَزَّ. أبو عبد الرحمن السلمي في سنن الصوفية (فر) عن عائشة (ض). ٢٤٩ - احْذَرُوا صُفَرَ الْوُجُوهِ، فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ عِلَّةٍ أَوْ سَهَرٍ فَإِنَّهُ مِنْ عِلِّ في قُلُوبِهِمْ لِلْمُسْلِمِينَ. (فر) عن ابن عباس (ض). ٢٥٠ - أخْذَرُوا الْبَغْيَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقُوبَةٍ هِيَ أحْضَرُ مِنْ عُقُوبَةِ الْبَغْيِ. (عد) وابن النجار عن علي (ض). ٢٥١ - آحْرُتُوا فَإِنَّ الحَرْثَ مُبَارَكٌ، وَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الْجَمَّاجِمِ. (د) في مراسيله عن عليّ بن الحسين مرسلاً. ٢١ ٢٥٢ - أحْسَنُ النَّاس قِرَاءَةٌ الَّذِي إذَا قَرَأْ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ. محمد بن نصر في كتاب الصلاة (هب خط) عن ابن عباس. السجزي في الإبانة (خط) عن ابن عمر (فر) عن عائشة (ض). ٢٥٣ - أحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةٌ مَنْ قَرَأ الْقُرْآنَ يَتَحَزَّنُ بِهِ. (طب) عن ابن عباس. ٢٥٤ - أحْسِنُوا إِذَا وُلِيْتُمْ، وَاعْفُوا عَمَّا مَلَكْتُمْ. الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي سعيد. ٢٥٥ - أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللهِ لا تُنَفِّرُوهَا، فَقَلَّمَا زَالَتْ عَنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ. (ع عد) عن أنس (هب) عن عائشة (ض). ٢٥٦ - أَحْسِنُوا إِقَامَةَ الصُّفُوفِ فيِ الصَّلاَةِ. (حم حب) عن أبي هريرة (صح). ٢٥٧ - أَحْسِنُوا لِبَاسَّكُمْ، وَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ، حَتَّى تَكُونُوا كأَنَّكُمْ شَامَةٌ فيِ النَّاسِ . ( ك) عن سهل بن الحنظلية (صحـ). ٢٥٨ - أَحْسِنُوا الأَصْوَاتَ بِالْقُرْآنِ. (طب) عن ابن عباس (ض). ٢٥٩ - أَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِ الأنْصَارِ، وَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهم. (طب) عن سهل بن سعد وعبد الله بن جعفر معا (صحـ). ٢٦٠ - أَحْصُوا هِلالَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ. (ت ك) عن أبي هريرة (صح). ٢٦١ - أَحْضُرُوا الْجُمعَةَ؛ وَأَدْنُوا مِنَ الإِمَامِ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَزَالُ يَتَبَاعَدُ حَتَّى يُؤَخَّرَ فيِ الْجَنَةِ وَإِنْ دَخَلَهَا . (حم د ك هق) عن سمرة (صح). ٢٦٢ - أَحْفَظْ لِسَانَكَ. ابن عساكر عن مالك بن يخامر. ٢٦٣ - احْفَظْ مَا بَيْنَ لَحْتَيْكَ، وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ. (ع) وابن قانع وابن منده والضياء عن صعصعة المجاشعي (صحـ). ٢٦٤ - أَحْفَظْ عَورَتَكَ إلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أو مَا مَلَكَت يَمِينُكَ، قِيلَ: إِذَا كَانَ القَوْمُ بَعْضُهُمْ في بَعْضٍ ، قَالَ إن اسْتَطَعْت أنْ لاَ يَرَيِنْهَا أحدٌ فَلاَ يَرَيَنَّهَا، قِيلَ: إِذَا كَانَ أحدُنَا خَالِياً، قَالَ: اللهُ أحقَّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنَ النَّاس . (حم ٤ ك مق) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه. ٢٦٥ - احْفَظْ وُدَّ أَبِيكَ، لاَ تَقْطَعْهُ فَيُطْفِيء اللهُ نُورَكَ. (خد طس هب) عن ابن عمر (ح). ٢٦٦ - احْفَظُونِي فِيِ الْعَبَّاسِ ، فَإِنَّهُ عَمِّي وَصِنْوُ أبِي. (عد) وابن عساكر عن عليّ. ٢٦٧ - احْفَظُونِي في أَصْحَابِي وَأَصْهَارِي، فَمَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ حَفِظَهُ الهُ في الدّنيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي فِيهِمْ تَخَلَّى اللهُ مِنْهُ، وَمَنْ تَخَلَّى اللهُ مِنْهُ أَوْشَكَ أَنْ يَأْخُذَهُ. البغوي (طب) وأبو نعيم في المعرفة وابن عساكر عن عياض الأنصاري. ٢٦٨ - آحْفُوا الشَّوَارِبَ، وأعْفُوا اللّحَى. (م ت ن) عن ابن عمر (عد) عن أبي هريرة. ٢٢ ٢٦٩ - أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأعْفُوا اللَّحَى، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ الطحاوي عن أنس. ٢٧٠ - أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا اللَّحَى، وآنْتِفُوا الشَّعْرَ الَّذِي فيِ الآنافِ. (عد هب) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه. ٢٧١ - أَحَقِّ مَا صَلَّيْتُمْ عَلَى أَطْفَالِكُمْ. الطحاوي (مق) عن البراء (صح). ٢٧٢ - أَحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لإِنَاثِ أمتِي، وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا. (حم ن) عن أبي موسى (صح). ٢٧٣ - أَحِلَّتْ لَنا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ: فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ فَالْحُوتُ، وَالْجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ فَالْكَبِدُ، وَالطِّحَالُ. (هـ ك هق) عن ابن عمر (صح). ٢٧٤ - آحْلِفُوا باللهِ وَبَرُّوا وَاصْدُقُوا، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُحْلَفَ بِهِ. (حل) عن ابن عمر (ض). ٢٧٥ - آحْلِقُوهُ كُلُّهُ، أَوِ آَتْرُكُوهُ كُلَّهُ. (دن) عن ابن عمر (صح). ٢٧٦ - آحْمِلُوا النِّسَاءَ عَلَى أَهْوَائِهِنَّ. (عد) عن ابن عمر (ض). ٢٧٧ - أَخَافُ عَلَى أَمَِّي ثَلاَثً: زَلَّهُ عَالِمٍ ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، وَالتَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ . ( طب) عن أبي الدرداء . ٢٧٨ - أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ثَلاَثاً: ضَلالَةُ الأَهْوَاءِ: وَأَتَّبَاعُ الشَّهَوَاتِ فِي الْبُطُونِ وَالْفُرُوجِ، وَالْغَفْلَةُ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ . الحكيم والبغوي وابن منده وابن قانع وابن شاهين وأبو نعيم الخمسة في كتب الصحابة عن أفلح. ٢٧٩ - أَخَافُ عَلَى أَمَّتِي مِنْ بَعْدِي ثَلاَثاً: حَيْفُ الأَئِمَّةِ، وَإِيمَاناً بِالنَّجُومِ، وَتَكْذِيباً بِالْقَدَرِ . ابن عساكر عن أبي محجن. ٢٨٠ - أَخَافُ عَلَى أُمَِّي مِنْ بَعْدِي خَصْلَتَيْنِ: تَكْذِيباً بِالْقَدَرِ، وَتَصْدِيقاً بالنَّجُومِ. (ع عد خط) في كتاب النجوم عن أنس (ض). ٢٨١ - أخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ حُسَيْناً يُقْتَلُ بِشَاطِىءِ الْفُرَاتِ. ابن سعد عن علي. ٢٨٢ - أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ شِبْهُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ لاَ يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا، وَلاَ وَلاَ وَلاَ، تُؤْتِي أَكُلَهَا كُلَّ حين، هيَ النَّخْلَةُ . (خ) عن ابن عمر. ٢٨٣ - أُخْبُرْ تَقْلُه. (ع طب عد حل) عن أبي الدرداء. ٢٨٤ - آَخْتَتَنَ إبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةٌ بِالْقَدُومِ. (حم ق) عن أبي هريرة (صح). ٢٨٥ - اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ، يُسَكِّنُ الرَّوْعَ. (٤) والحاكم في الكنى عن أنس. ٢٨٦ - اخْتَضِبُوا بِالْحِنَاءِ؛ فَإِنَّهْ يَزِيدُ في شَبَابِكُمْ، وَجَمَالِكُمْ وَتِكَاحِكُمْ. البزار وأبو نعيم في الطب عن أنس. أبو نعيم في المعرفة عن درهم. ٢٨٧ - اخْتَضِبُوا، وَافْرُقُوا، وَخَالِفُوا الْيَهُودَ. (عد) عن ابن عمر. ٢٣ ٢٨٨ - آَخْتِلاَفُ أُمَّتِي رَحْمَةٌ. نصر المقدسي في الحجة والبيهقي في الرسالة الأشعرية بغير سند وأورده الحليمي والقاضي حسين وإمام الحرمين وغيرهم ولعله خرج في بعض الكتب الحفاظ التي لم تصل إلينا. ٢٨٩ - أَخْذُ الأَميرِ الهَديَّةَ سُحْتٌ، وَقَبُولُ القَاضِي الرَّشْوَةَ كُفْرٌ. (حم) في الزهد عن علي (خ). ٢٩٠ - أَخَذْنَا فَأَلَكَ مِنْ فِيكَ. (د) عن أبي هريرة. ابن السني وأبو نعيم معاً في الطب عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده (فر) عن ابن عمر (ع). ٢٩١ - أَخْرَ الْكَلامُ في الْقَدَرِ لِشِرَارِ أُمَّتي فيِ آخِرِ الزَّمَانِ. (طس ك) عن أبي هريرة (ض). ٢٩٢ - أَخِّرُوا الأَحْمَالَ، فَإِنَّ الأَيْدِي مُغْلَفَةٌ، وَالأرْجُلُ مُوثِقةٌ. (د) في مراسيله عن الزهري ووصله البزار (ع طس) عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة نحوه (ح). ٢٩٣ - أَخْرِجُوا مِنْدِيلَ الْغمْرِ مِنْ بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّهُ مَبِيتُ الْخَبِيثِ وَمَجْلِسُهُ. (فر) عن جابر. ٢٩٤ - أَخْسَرُ النَّاسِ صَفْقَةٌ رَجُلٌ أَخْلَقَ يَدَيْهِ في آمَالِهِ، وَلَمْ تُساعِدَه الأَيَّامُ عَلَى أَمْنِيَّتِهِ، فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ زَادٍ ، وقَدِمَ عَلَى اللهِ تَعَالَى بِغَيْرِ حُجَّةٍ. ابن النجار في تاريخه عن عامر بن ربيعة وهو مما بيض له الديلمي. ٢٩٥ - أَخْشَى مَا خَشِيت عَلَى أُمَِّّي كِبَرُ الْبَطنِ، وَمُدَاوَمَةُ النَّوْمِ، وَالْكَسَلِ، وَضَعْفُ الْيَقِينِ. (قط) في الإفراد عن جابر. ٢٩٦ - اخْضِبُوا لِحَاكُمْ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَسْتَبْشِرُ بِخْضَابِ الْمُؤْمِنِ . (عد) عن ابن عباس. ٢٩٧ - آخَفِضِي وَلاَ تَنْهِكِي، فَإنَّهُ انْضَرُ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ. (طب ك) عن الضحاك بن قيس (صحـ). ٢٩٨ - أَخْلِصْ دِينَكَ يَكْفِكَ الْقَلِيلُ مِنَ الْعَمّل. ابن أبي الدينا في الإخلاص (ك) عن معاذ (صحـ). ٢٩٩ - أَخْلِصُوا أَعْمَالَكُمْ اللّهِ فَإنَّ اللهَ لاَ يَقْبَلُ إلاَّ مَا خَلُصَ لَهُ. (قط) عن الضحاك بن قيس (صحـ). ٣٠٠ - أَخْلِصُوا عِبَادَةَ اللهِ تَعَلَى، وَأَقِيمُوا خَمْسَكُمْ، وَأَدَّا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ طَيَِّةً بِهَا أَنْفُسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَحُجُّوا بَيْتَكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبَّكُمْ. (طب) عن أبي الدرداء (ض). ٣٠١ - آَخْلَعُوا نِعَالَكُمْ عِنْدَ الطَّعَامِ، فَإِنَّهَا سُنَّةٌ جَمِيلٌ. (ك) عن أبي عبس بن جبر (ض). ٣٠٢ - آَخْلُفُونِي في أهْلِ بَيْتِي. (طس) عن ابن عمر (ض). ٣٠٣ - أَخْتَعُ الأَسمَاءِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامِةِ رَجُلٌ تَسَمَّى ((مَلِكَ الأَمْلاَكِ)) لاَ مَالِكَ إلاَّ اللهَ. (ق د ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٣٠٤ - إخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمْ اللهِ قِنْيَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيَطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ، وَلاَ يُكَلّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَّا يَغْلِبُهِ فَلْيُعِنْهُ. (حم ق د ت٥) عن أبي ذر (صحـ). ٢٤ ٣٠٥ - أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَِّي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمُ اللَّسَانِ. (عد) عن عمر. ٣٠٦ - أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَِّي الْهَوَى وَطُولُ الأَمَلِ. (عد) عن جابر (ض). ٣٠٧ - أَخُوكَ الْبِكْرِيٌّ، وَلاَ تَأْمَنْهُ. (طس) عن عمر بن الخطاب (د) عن عمرو بن الفغواء (ح). ٣٠٨ - أَدّ الأَمَانَةَ إلَى مَنِ اثْتَمَنَّك، وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَكَ. (تخ د ت ك) عن أبي هريرة (قط) والضياء عن أنس (طب) عن أبي أمامة (د) عن رجل من الصحابة (قط) عن أبي بن کعب (صح). ٣٠٩ - أَدَّ مَا افْتَرَضَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْكَ تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ، وَأَجْتَنِبْ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْك تَكُنْ مِنْ أَوْرَعِ النَّاسِ ، وَأَرْضَ بِمَا قَسَمَهُ اللهُ لَكَ تكن مِنْ أَغْنَى النَّاسِ. (عد) عن ابن مسعود (ض). ٣١٠ - أَدَّبَنِي رَبِّي فَأَحْسَنَ تَأْدِيِبي. ابن السمعاني في أدب الاملاء عن ابن مسعود (صحـ). ٣١١ - أَدَّبُوا أَوْلاَدَكُمْ عَلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ: حُبَّ نَبِيَّكُمْ، وَحُبَّ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، فَإِنَّ حَمَلَةَ الْقُرْآن في ظلِّ اللهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظلَّهُ مَعَ أَنْبِيَائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ. أبو نصر عبد الكريم الشيرازي في فوائده (فر) وابن النجار عن علي (ض). ٣١٢ - أَدْخَلَ اللهُ الْجَنَّةَ رَجُلاً كَانَ سَهْلاً: مُشْتَرِياً، وَبَائِعاً، وَقَاضِياً، وَمُقْتَضِياً. (حم ن ٥ هب) عن عثمان بن عفان (صحـ). ٣١٣ - إذْرَؤُاُ الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجاً فَخَلُّوا سَبِيلَهُ؛ فَإِنَّ الإِمَامَ لأَنْ يُخْطِىءَ في الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِىءَ فيِ الْعُقُوبَةِ. (ش ت ك مق) عن عائشة (صحـ). ٣١٤ - آدْرَؤُا الْحُدُود بِالشِّبُهَاتِ، وَأَقِلُوا الكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ، إلاَّ فيِ حدَّ مِنْ حُدُودِ اللهِ تَعَالَى. (عد) في جزء له من حديث أهل مصر والجزيرة عن ابن عباس، وروى صدره أبو مسلم الكجي وابن السمعاني في الذيل عن عمر بن عبد العزيز مرسلاً ومسدد في مسنده عن ابن مسعود موقوفاً (خ). ٣١٥ - آدْرَؤُا الْحُدُودَ ، وَلاَ يَنْبَغِي لِلإِمَامِ تَعْطِيلُ الْحُدُودِ . (قط مق) عن علي (خ). ٣١٦ - ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ، وَأَعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ لاَ يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لاَهٍ. (ت ك) عن أبي هريرة. ٣١٧ - آدْفَعُوا الْحُدُودَ عَنْ عِبَادِ اللهِ مّا وجَدْتُمْ لَهَا مَدْفَعاً. (٥) عن أبي هريرة (خ). ٣١٨ - آدْفِنُوا مَوْتَاكُمْ وسْطَ قَوْمٍ صَالِحِينَ، فَإِنَّ الْمَيِّتَ يَتَأْذَّى بِجَارِ السُّوءِ كَمَا يَتَأَذَّى الْحَيُّ بِجَارِ السُّوءِ. (حل) عن أبي هريرة (ض). ٣١٩ - ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ. (٤) عن جابر (صحـ). ٣٢٠ - أَدْمَان في إناءٍ لاَ آكُلُهُ وَلاَ أَحرَّمُهُ. (طس ك) عن أنس (صحـ). ٣٢١ - أَدْن الْعَظْمَ مِنْ فِيكَ؛ فَإِنَّهُ أَهْنَأَ وَأَمْرَاً. (د) عن صفوان بن أمية (خ). ٢٥ ٣٢٢ - أَدْنَى مَا يُقْطَعُ فيهِ يَدُ السَّارِقِ ثَمّنُ المِجَنّ. الطحاوي (طب ك) عن أيمن الحبشي. ٣٢٣ - أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذاباً يَنْتَعِلَ بِنَعْلَيْنْ مِنْ نارٍ يَغْلِي دِمَاغُهُ مِنْ حَرَارَةِ نَعْلَيْهِ. (م) عن أبي سعيد (صح). ٣٢٤ - أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةُ الَّذِي لَهُ ثَمَانُونَ أَلْفَ خَادِمٍ، وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ زَوْجَةٌ، وَتُنْصَبْ لَهُ قُبَّةٌ مِنْ لَؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ وَيَاقُوتٍ كَمَا بَيْنَ الْجَابِيَةِ وَصَنْعَاءَ . (حم ت حب) الضياء عن أبي سعيد (صح). ٣٢٥ - أَدْنَى جَبَذَاتُ الْمَوْتِ بِمَنْزِلَةِ مائَةٍ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ. ابن أبي الدنيا في ذكر الموت عن الضحاك بن حمزة مرسلاً . ٣٢٦ - أَدُّوا صَاعاً مِنْ طَعَامٍ في الْفِطْرِ. (حل هق) عن ابن عباس (ض). ٣٢٧ - أَدُّوا حقَّ الْمَجَالِسِ: آذْكُرُوا اللهَ كَثِيراً، وَآرشِدُوا السَّبِيلَ، وَغُضُّوا الأَبْصَارَ. ( طب) عن سهل بن حنيف (خ). ٣٢٨ - أَدُّوا العَزَائِمَ، وَآقْبَلُوا الرَّخْصَ، وَدَعُوا النَّاسَ فَقَدْ كُفِيْنُمُوهُمْ. (خط) عن ابن عمر (ض). ٣٢٩ - أدِيُوا الْحَجَّ وَالعُمْرَةَ؛ فَإِنَّهُمَا يَنْفَيَانِ الْفَقْرَ وَالذَّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَديد. (قط) في الافراد (طس) عن جابر. ٣٣٠ - إذَا آتَاكَ اللهُ مَالاً فَلْيُرَ أَثَرَ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكَ وَكَرَامَتِهِ. (٣ ك) عن والد أبي الأحوص. ٣٣١ - إذَا آتَاكَ اللهُ مَالاً فَلْيُرَ عَلَيْكَ، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَهُ عَلَى عَبْدِهِ حَسَنا، وَلاَ يُحِبُّ البُؤْسَ وَلاَ التَّبَاؤُسّ. (تخ طب) والضياء عن زهير بن أبي علقمة (صحـ). ٣٣٢ - إذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسْأَلَهُ عَنِ: أَسْمِهِ وَاسْم أبِيهِ؛ وَمِمَّنْ هُوَ ؛ فَإِنَّهُ أَوْصَلٌ لِلْمَوَدَّةِ. ابن سعد (تخ ت) عن يزيد بن نعامة الضبي (ض). ٣٣٣ - إذَا آخَيْتَ رَجُلاً فَسَلْهُ عَنِ اسْمِهِ، وَأَسْم أَبِهِ، فَإنْ كَانَ غَائباً حَفِظْتَهُ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضاً عُدْتَهُ، وَإِنْ مَاتَ شَهِدْتَهُ. (هق) عن ابن عمر (ض). ٣٣٤ - إذَا آمَنَكَ الرَّجُلُ عَلَى دَمِهِ فَلاَ تَقْتُلْهُ. (حم ٥) عن سلمان بن صرد (صح). ٣٣٥ - إذَا ابْتَغَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ فَاطْلُبُوهُ عِنْد حِسَانِ الوُجُوهِ. ( عد هب) عن عبد الله بن جراد. ٣٣٦ - إذَا ابْتُلِيَ أَحَدُكُمْ بِالقَضَاءِ بَيْنَ الْمِسْلِمِينَ فَلاَ يَقْضِ وَهُوْ غَضْبَانٌ، وَلْيُسَوِّ بَيْنَهُمْ فِي النَّظَرِ، وَالْمَجْلِسِ وَالإشَارَة. (ع) عن أم سلمة. ٣٣٧ - إذَا أَبْرَدْتُمْ إِلَيَّ بَرِيداً فَابْعَثُوهُ حَسَنَ الوَجْهِ، حَسَنَ الإسْمِ . البزار عن بريدة (ح). ٣٣٨ - إذَا أَبَقَ العَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ. (م) عن جرير (صحـ). ٣٣٩ - إذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَن يَعُودَ ؛ فَلْيَتَوَضَّأ . (حم م ٤) عن أبي سعيد، زاد (حب ك مق) فإنه أنشط للعود. ٢٦ ٣٤٠ - إذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَستَتِرْ وَلاَ يَتَجَرَدُ تَجَرُّدَ الْعِبرَيْنِ. (ش طب هق) عن ابن مسعود (٥) عن عتبة بن عبد (ن) عن عبد الله بن سرجس (طب) عن أبي أمامة (خ). ٣٤١ - إذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَقَالُوا لَه: مَرْحَباً، فَمَرْحَباً بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ وَإِذَا أَتّى الرَّجُلُ الْقَرْمَ فَقَالُوا لَهُ: قَحْطاً، فَقَحْطاً لَهُ يَوْمَ القِيَّامِةِ. (طب ك) عن الضحاك بن قيس (صح). ٣٤٢ - إذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الغَائِطَ فَلاَ يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، وَلاَ يُوَلَّهَا ظَهْرَهُ وَلُكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا . (حم ق ٤) عن أبي أيوب (صحـ). ٣٤٣ - إذَا أَتَّى عَلَيَّ يَوْمٌ لا أزْدَادُ فِيهِ عِلْماً يُقَرّبُنِي إِلَى اللهِ تَعَالَى فَلاَ بُورِكَ لي في طُلُوعِ شَمْسٍ ذَلِكَ الْيَوْمِ. (طس عد حل) عن عائشة (ض). ٣٤٤ - إذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ قَدْ كَفَاهُ عِلاَجُهُ وَدُخَانُهُ فَلْيُجِلِسْهُ مَعَهُ، فَإِنَّ لَمْ يُجْلِسُهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ أَكْلَةً أَوْ أَكْلَتَيْن. (ق ( ت٥) عن أبي هريرة (صح). ٣٤٥ - إذَا أَتَاكُمْ كَرِيُمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ. (٥) عن ابن عمر البزار وابن خزيمة (طب عد هب) عن جرير البزار عن أبي هريرة (عد) عن معاذ وأبي قتادة (ك) عن جابر (طب) عن ابن عباس وعن عبد الله بن ضمرة بن عساكر عن أنس وعن عدي بن حاتم الدولابي في الکنی وابن عساكر عن أبي راشد عبد الرحمن بن عبد بلفظ شريف قومه (صح). ٣٤٦ - إذَا أَتَاكُمُ الزَّائِرُ فَأَكْرِمُوهُ. (٥) عن أنس. ٣٤٧ - إذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ، إن لاَ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ. (ت ٥ ك) عن أبي هريرة (عد) عن ابن عمر (ت مق) عن أبي حاتم المزني وما له غيره (صحـ). ٣٤٨ - إذَا أَتَاكُمُ السَّائِلُ فَضَعُوا فِي يَدِهِ وَلَوْ ظِلْفاً مُحْرَقاً. (عد) عن جابر (ض). ٣٤٩ - إذَا آتَّسَعَ الثَّوْبُ فَتَعَطَّفْ بِهِ عَلَى مَنْكِبَيْكَ ثُمَّ صَلِّ، وَإنْ ضَاقَ عَنْ ذَلِكَ فَشُدَّ بِهِ حِقَوك . صَلِّ بِغَيْرِ رِدَاءٍ. (حم) والطحاوي عن جابر (صح). ٣٥٠ - إذَا أَثْنَى عَلَيكَ جِيرانُكَ أنَّكَ مُحْسِنٌ فَأَنْتَ مُحْسِنّ، وَإِذَا أثْنَى عَلَيْكَ جِيرانُكَ أنَّكَ مُسِيءٌ فَأَنْتَ مُسِيءُ . ابن عساكر عن ابن مسعود (ض). ٣٥١ - إذَا اجْتَمَعَ الدَّاعِيَانِ فَأَجِبْ أقْرَبَهُمَا بَاباً، فَإِنَّ أَقْرَبَهُمَا بَاباً أَقْرَبُهُمَا جِوَاراً، وَإِنْ سَبَقَ أحَدُهُمَا فَأْجِبِ الَّذِي سَبَقَ. (حم د) عن رجل له صحبة (ح). ٣٥٢ - إذَا اجْتَمَعَ العَالِمُ وَالعَابِدُ عَلَى الصِّرَاطِ قِيلَ لِلْعَابِدِ: ادْخُلِ الجَنَّةَ، وَتَنَعَّمْ بِعِبَادَتَكَ، وَقِيلُ لِلْعَالِمِ : قِفُ هُنَا فَاشْفَعْ لِمَنْ أَحْبَيْتَ فَإِنَّكَ لاَ تَشْفَعُ لأحدٍ إلاَّ شُفِّعْتَ، فَقَامَ مَقَامَ الأنْبِياء. أبو الشيخ في الثواب (فر) عن ابن عباس (ض). ٣٥٣ - إذَا أَحَبَّ الله عَبْداً آبْتَلاَهُ لِيَسْمَعَ تَضرُّعَهُ. (هب فر) عن أبي هريرة (هب) عن ابن مسعود وكردوس موقوفاً عليهما . ٢٧ ٣٥٤ - إذَا أَحَبَّ اللهُ قَوْماً آبْتَلاَهُمْ. (طس هب) والضياء عن أنس (صحـ). ٣٥٥ - إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدَاً حَمَّاهُ مِنَ الدُّنْيَا كَمَّا يَحْمِي أحَدُكُمْ سَقِيمَهُ الْمَاءَ . (ت ك هب) عن قتادة بن النعمان (صح). ٣٥٦ - إذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً قَذَفَ حُبَّهُ فِي قُلُوبِ الْمَلَائِكَةِ، وَإِذَا أَبْغَضَ اللهُ عَبْدَاً قَذَفَ بُغْضَهُ في قُلُوبِ الْمَلائِكَةِ ثُمَّ يَقْذِفُهُ في قُلُوبِ الْآدَمِيِّينَ. (حل) عن أنس (ض). ٣٥٧ - إذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلَيُعْلِمْهُ أنَّهُ يُحِبُّهُ. (حم خد دت حب ك) عن المقداد بن معديكرب (حب) عن أنس (خد) عن رجل من الصحابة (صحـ). ٣٥٨ - إذَا أَحَبَّ أحَدُكُمْ صَاحِبَهُ فَلْيَأْتِهِ في مَنْزِلِهِ فَلْيُخْبِرْهُ أنَّهُ يُحِبُُّ للهِ. (حم) والضياء عن أبي ذر (ح). ٣٥٩ - إذَا أَحَبَّ أحَدُكُمْ عَبداً فَلَيُخْبِرْهُ، فَإِنَّهُ يَجِدُ مِثْلَ الَّذِي يَجِدُ لَهُ. (هب) عن ابن عمر (ض). ٣٦٠ - إذَا أَحَبَّ أحَدُكُمْ أنْ يُحَدَّثَ رَبَّهُ فَلْيَقْرَأْ القُرْآنَ. (خط فر) عن أنس (ض). ٣٦١ - إذَا أَحْبَبْتَ رَجُلاً فَلاَ تُمَارِهِ، وَلاَ تُشَارِهِ، وَلاَ تَسْأَلْ عَنْهُ أَحَداً، فَعَسَى أَنْ تُوَفِي لَهُ عَدُوًّا ، فَيُخْبِرُكَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ، فَيُفَرِّقَ مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَهُ. (حل) عن معاذ (ض). ٣٦٢ - إذَا أحْبَيْتُمْ أنْ تَعْلَمُوا مَّا لِلْعَبْدِ عِنْدَ رَبَّهِ، فَانْظُرُوا مَا يَتْبَعُهُ مِنَ الثَّنَاءِ. ابن عساكر عن عليّ ومالك عن كعب موقوفاً. ٣٦٣ - إذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ في صَلاَتِهِ، فَليَأْخُذُ بِأنْفِهِ، ثُمَّ لينْصَرِفَ. (٥ ك حب مق) عن عائشة (صح). ٣٦٤ - إذَا أحْسَنَ الرَّجُلُ الصَّلاَةَ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا قَالَتِ الصَّلاَةُ: حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنِي، فَتُرْفَعُ: وَإِذَا أَسَاءَ الصَّلاَةَ فَلَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا قَالَتِ الصَّلاَةُ: ضَيَّعَكَ اللهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي، فَتُلَفُّ كَمّا يُلَفَّ الثَّوْبُ الْخَلِقُ، فَيُضْرَبُ بِهَا وَجْهُهُ. الطيالسي عن عبادة بن الصامت (صحـ). ٣٦٥ - إذَا اخْتَلَفْتُمْ فيِ الطَّرِيقِ، فَاجْعَلُوهُ سَبْعَة أَذْرُعٍ . (حم م د ت ٥) عن أبي هريرة (حم ٥ مق) عن ابن عباس (صحـ). ٣٦٦ - إذَا أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ في أَذَانِهِ وَضَعَ الرَّبُّ يَدَهُ فَوْقَ رأسِهِ، فَلاَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَذَانِهِ ، وَإِنَّهُ لِيُغْفَرَ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ، فَإِذَا فَرَغَ قَال الرَّبُّ؛ صَدَقَ عَبْدِي، وَشَهِدْتَ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ، فَأَبْشْرِ . ( ك) في التاريخ (فر) عن آنس (ض). ٣٦٧ - إذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَاقْرَأْ ((قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ)) ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشَّرْكِ. (حم د ت ك هب) عن نوفل بن معاوية (ن) والبغوي وابن قانع والضياء عن جبلة بن حارثة (صحـ). ٣٦٨ - إِذَا أَدْخَلَ اللهُ الْمُوَحِّدِينَ النَّارَ أَمَاتَهُمْ فِيهَا إِمَاتَةٌ، فَإِذَا أَرَادَ أنْ يُخرِجَهُمْ مِنْهَا أَمَسَّهُمْ أَلَمُ العَذَابِ تِلْكَ السَّاعَةِ. (فر) عن أبي هريرة (ح). ٣٦٩ - إذَا آدَهَنَ أحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِحَاجِبَيْهِ، فَإِنَّه يَذْهَبُ بِالصُّدَاعِ ٢٨ ابن السني وأبو نعيم في الطب وابن عساكر عن قتادة مرسلا (فر) عنه عن أنس (ض). ٣٧٠ - إذَا أَدَّى العَبْدُ حَقّ الله وحَقَّ مَوَالِيهِ كَانَ لَهُ أجْرَان. (حم م) عن أبي هريرة (صحـ). ٣٧١ - إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ، فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ. (ت ٥ ك) عن أبي هريرة (صح). ٣٧٢ - إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ، فَقَدْ أَذْهَبْتَ عَنْكَ شَرَّهُ. ابن خزيمة (ك) عن جابر (صحـ). ٣٧٣ - إذَا أَذِّنَ في قَرْيَةٍ آمَنَهَا اللهُ مِنْ عَذَابِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ. (ط ص) عن أنس (ض). ٣٧٤ - إذَا أَذَّنَ الْمُؤْذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَرُمَ الْعَمَلُ. (فر) عن أنس (ض). ٣٧٥ - إِذَا أَرَاد اللهُ بِعَبْدٍ خَيراً جَعَلَ صَنَائِعَهُ وَمَعْرُوفَهُ في أَهْلِ الْحِفَاظِ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبدٍ شَرَّاً جَعَلَ صَنَائِعَهُ وَمَعْرُوفَهُ فِي غَيْرِ أَهْلِ الْحِفَاظِ . (فر) عن جابر (ض). ٣٧٦ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً جَعَلَ غِنَاه في نَفْسِهِ، وَتُقَاهُ في قَلْبِهِ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرَّا جَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ. الحكيم (فر) عن أبي هريرة (ض). ٣٧٧ - إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقُّهَهُ في الدِّينِ، وَزَهَّدَهُ في الدُّنْيَا، وَبَصَّرَهُ عُيُوبَهُ. (هب) عن أنس عن محمد بن كعب القرطبي مرسلاً (ض). ٣٧٨ - إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً جَعَلَ لَهُ وَاعِظاً مِنْ نَفْسِهِ: يَأْمُرُهُ وَيَنْهَاهُ. (فر) عن أم سلمة (ض). ٣٧٩ - إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَسَّلَهُ، قِيلَ: وَمَا عَسَّلَهُ؟ قَالَ: يَفْتَحُ لَهُ عَمَلاً صَالِحاً قَبْلَ مَوْتِهِ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ. (حم طب) عن أبي عتبة (ح). ٣٨٠ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ، قِيلَ: وَمَا اسْتَعْمَلَهُ؟ قَالَ يَفْتَحُ لَهُ عَمَلاً صَالِحاً بَيْنَ يَدَيَّ مَوْتِهِ، حَتَّى يُرْضِي عَنْهُ مَنْ حَوْلَه. (حم ك) عن عمرو بن الحمق (صحـ). ٣٨١ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَسْتَعْمَلَهُ، قِيلٍ: كَيفَ يَسْتَعْمِلُهُ، قَالَ: يُوَفَّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ. (حم ت حب ك) عن أنس (صحـ). ٣٨٢ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً طَهَّرَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ، قَالُوا: وَمَا طُهُورِ الْعَبْدِ؟ قَال: عَمَلٌ صَالِحٌ يُلْهِمُهُ إيَّهُ حَتّى يَقْبِضَهُ عَلَيْهِ . (طب) عن أبي أمامة (ض). ٣٨٣ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً صَيِّرَ خَوَائِجَ النَّاسِ إلَيْهِ. (فر) عن أنس .. ٣٨٤ - إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَاتَبَهُ في مَنَامِهِ. (فر) عن أنس (ض). ٣٨٥ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فيِ الدِّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ؛ حَتَّى يُوَافَى بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ . (ت ك) عن أنس (طب ك هب) عن عبد الله بن مغفل (طب) عن عمار بن ياسر (عد) عن أبي هريرة (صحـ). ٣٨٦ - إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ في الدِّينِ، وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ. البزار عن ابن مسعود (ح). ٢٩ ٣٨٧ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَتَحَ لَهُ قُفْلَ قَلْبِهِ، وَجَعَلَ فِيهِ الْيَقِينَ وَالصَّدْقَ، وَجَعَلَ قَلْبَهُ وَاعِياً لِمَّا سَلَكَ فِيه، وَجَعَلَ قَلْبَهُ سَلِيماً، وَلِسَانَهُ صَادِقاً، وَخَلِيقَتَهُ مُسْتَقِيمَةٌ، وَجَعَلَ أَذْنَهُ سَمِيعَةٌ، وَعَيْنَهُ بَصِيرَةٌ. أبو الشيخ عن أبي ذر (ض). ٣٨٨ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِأهْلِ بَيْتٍ خَيْراً فَقَّهَهُمْ فيِ الدِّينِ ، وَوَقَّرَ صَغِيرُهُمْ كَبِيرَهُمْ، وَرَزَقَهُمُ الرَّفْقَ في مُعْشَهِمْ وَالْقَصْدَ فِي نَفَقَاتِهِمْ، وَبَصَّرَهُمْ عُيُوبَهُمْ فَيَتُوبُوا مِنْهَا، وَإِذَا أُرَادَ بِهِمْ غَيْرَ ذلِكَ تَرَكَهُمْ هَمّلاً . (قط) في الإفراد عن أنس (ض). ٣٨٩ - إِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَومٍ خَيْراً أَكْثَرَ فُقَهَاءَهمْ، وَأَقَلَّ جُهَّالَهُمْ، فَإِذَا تَكَلَّمَ الْفَقِيهُ وَجَدَ أَعْوَاناً، وَإذَا تَكَلَّمَ الْجَاهِلُ قُهِرَ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ شَرًّا أَكْثَرَ جُهَّالَهُمْ، وَأَقَلَّ فُقَهَاءَهُمْ، فَإِذَا تَكَلَّمَ الْجَاهِلُ وَجَدَ أَعْوَانَاً، وَإِذَا تَكَلَّمَ الفَقِيَهُ قُهِرَ. أبو نصر السجزي في الإبانة عن حبان بن أبي جبلة (فر) عن ابن عمر (ض). ٣٩٠ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ خَيْراً أَمَدَّ لَهُمْ في العُمُرِ، وَأَلْهَمُهُمْ الشَّكَر. (فر) عن أبي هريرة (ض). ٣٩١ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ خَيْراً وَلَّى عَلَيْهِمْ حُلَمَاءَهُمْ، وَقَضَى بَيْنَهُمْ عُلْمَاؤُهُمْ، وجَعَلَ الْمَالَ في سُمَحَائِهِمْ، وَإِذَا أَرَادَ بِقَوْمٍ شَرَّاً وَلَّى عَلَيْهِمْ سُفَهَائَهُمْ، وَقَضَى بَيْنَهُمْ جُهَّلَهُمْ، وَجَعَلَ الْمَالَ في بُخَلَائِهِمْ. (فر) عن مهران (ض). ٣٩٢ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ نَمّاءَ رَزَقَهُمُ السَّمَاحَةَ وَالْعَفَافَ، وَإذَا أَرَادَ بِقَوْمِ اقْتِطَاعاً فَتَحَ عَلَيْهِمْ بَابَ خِيَانَةٍ. (طب) وابن عساكر عن عبادة بن الصامت (ض). ٣٩٣ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْراً أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرّفْقَ. (حم تخ هب) عن عائشة البزار عن جابر (ع). ٣٩٤ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبِيدٍ خَيْراً رَزَقَهُمُ الرَّفْقَ فيِ مَعَايِشِهِمْ، وَإِذَا أَرَادَ بِهِمْ شَرَّا رَزَقَهُمُ الْخَرْقَ في مَعَايشِهِمْ. ( هب) عن عائشة (ض) ٣٩٥ - إِذَا أَرَادَ اللهُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي خَيْراً أَلْقَى حُبَّ أَصَحَابِي فِي قَلْبِهِ. (فر) عن أنس (ض). ٣٩٦ - إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالأَمِيرِ خَيْراً جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ: إنْ نَسِيَ ذَكَّرُهُ، وَإنْ ذكرَ أَعَانَهُ. وَإذَا أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ: إنْ نَسَى لَمْ يُذَكِّرْهُ، وَإِنْ ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ. (د هب) عن عائشة (ع). ٣٩٧ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرَّاً خَضُرَ لَهُ فيِ اللَّبْنِ وَالطِّينِ؛ حَتَّى يَبْنِيَ. (طب خط) عن جابر (ض). ٣٩٨ - إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ هَوَاناً أَنْفَقَ مَالَهُ في الْبُنْيَانِ، وَآلْمَاءِ، وَالطِّينِ. البغوي (هب) عن محمد بن بشير الأنصاري وما له غيره (عد) عن أنس. ٣٩٩ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ سُوءاً جَعَلَ أَمْرَهُمْ إِلَى مُتْرَفِيهِمْ. (فر) عن علي (ض). ٤٠٠ - إِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ عَذَاباً أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ، ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ. (ق) عن ابن عمر (صحـ). ٤٠١ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ عَاهةٌ نَظَرَ إلَى الْمَسَاجِدِ فَصَرَفَ عَنْهُمْ. (عد فر) عن أنس (ض). ٣٠ ٤٠٢ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِقَرْيَةٍ هَلاَكاً أَظْهَرَ فِيهِمُ الزّنا. (فر) عن أبي هريرة (ض). ٤٠٣ - إذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَاً لِلْخِلاَفَةِ مَسَحَ نَاصِيَتَهُ بِيَدِهِ. (عق عد خط فر) عن أبي هريرة (ض). ٤٠٤ - إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بأرض يَجَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةٌ. (طب حم حل) عن أبي عزّة (صحـ). ٤٠٥ - إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يُوتِغَ عَبْدَاً عَمَّى عَلَيْهِ الْحِيّلّ. (طس) عن عثمان (ض). ٤٠٦ - إِذَا أَرَادَ اللهُ إِنْفَاذَ قَضَائِهِ وَقَدَرِهِ سَلَبَ ذَوي العُقُولِ عُقُولَهُمْ حَتَّى يَنْفُذَّ فِيهِمْ قَضَاؤُهُ وَقَدَرُهُ، فَإِذَا مَضَى أَمْرُهُ، رَدَّ إلَيْهِمْ عُقُولَهُمْ، وَوَقَعَتِ النَّدَامَةُ. (فر) عن أنس وعلي. ٤٠٧ - إذَا أَرَادَ اللهُ خَلْقَ شَيْءٍ لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ. (م) عن أبي سعيد (صح). ٤٠٨ - إذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ قَحْطَاً نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: يَا أَمْعَاءُ أَتَّسِعِى، وَيَا عَيْنُ لاَ تَشْبَعِي وَيّا بَرَكَةُ أَرْتَفِعي. ابن النجار في تاريخه عن أنس وهو مما بيض له الديلي (صح). ٤٠٩ - إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لَبَوْلِهِ. (دمق) عن أبي موسى (ح). ٤١٠ - إِذَا أَرَادَ أحَدُكُمْ أَنْ يَذْهَبَ إلَى الْخَلَاءِ، وَأَقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلْيَذْهَبْ إِلَى الْخَلاَء. (حم دن هـ حب ك) عن عبد الله بن الأرقم (صحـ). ٤١١ - إذَا أَرَاد أَحَدُكُمْ أَنْ يَبِيعَ عَقَارَهُ فَلْيَعْرِضْهُ عَلَى جَارِهِ. (ع عد) عن ابن عباس (ض). ٤١٢ - إذَا أرَادَ أَحَدُكُمْ سَفَراً فَلْيُسَلِّمْ عَلَى إخْوَانِهِ، فَإِنَّهُمْ يَزِيدُونَهُ بِدُعَائِهِمْ إِلَى دُعَائِهِ خَيْراً . (طس) عن أبي هريرة (ضن). ٤١٣ - إذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ مِنَ آمْرَأَتِهِ حَاجَتَهُ، فَلْيأْتِهَا وَإِنْ كَانَتْ عَلَى تَنَّورٍ . (حم طب) عن طلق بن علي (ح). ٤١٤ - إذَا أرَدْتَ أنْ تَفْعَلِ أَمْراً فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ: فَإِنْ كَانَ خَيْراً فَأَمْضِهِ، وَإِنْ كَانَ شَرَّا فَانْتَهِ. ابن المبارك في الزهد عن أبي جعفر بن مسور الهاشمي مرسلاً (ض). ٤١٥ - إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَبْزُقَ فَلا تَبْزِقْ عَنِ يَمِينِكَ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِكَ إنْ كَانَ فَارِغاً، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَارِغاً فَتَحْتَ قَدَمِكَ. البزار عن طارق بن عبد الله (صحـ). ٤١٦ - إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْزِوَ فَاشْتَرِ فَرَساً أَغَرَّ مُحَجَّلاً مُطْلَقَ الْيَدِ الْيُمْنَى، فَإِنَّكَ تَسْلَمُ وَتَغْتَمُ. (طب ك مق) عن عقبة بن عامر (صح). ٤١٧ - إِذَا أَرَدْتَ أَمْراً فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ حَتَّى يُرِيّك اللهُ مِنْهُ الْمَخْرَجَ. (خد هب) عن رجل من بلي (ض). ٤١٨ - إذَا أَرَدْتَ أَنْ يُحِبَّكَ اللهُ فَأَبْغِضِ الدُّنْيَا، وَإِذَا أُرَدْتَ أَنْ يُحِبَّكَ النَّاسُ فَمَا كَانَ عِنْدَكَ مِنْ فُضُوْلِهَا فَانْبُذْهُ إلَيْهِمْ. (خط) عن ربغي بن حراش مرسلاً (ض). ٤١٩ - إذا أرَدْت أَنْ تَذْكُرَ عُيُوبَ غَيْرِكَ فَاذْكُرْ عُيُوبَ نَفْسِكَ. الرافعي في تاريخ قزوين عن ابن عباس. ٣١ ٤٢٠ - إذَا أَسَأَتَ فَأَحْسِنْ. (ك هب) عن ابن عمرو (صحـ). ٤٢١ - إذَا اسْتَأْجَرَ أَحَدُكُمْ أَجِيراً فَلْيُعْلِمْهُ أَجْرَهُ. (قط) في الافراد عن ابن مسعود (ض). ٤٢٢ - إذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلاَثاً فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَلْيَرْجعُ. مالك (ح ق د) عن أبي موسى وأبي سعيد معاً (طب) والضياء عن جندب البجلي (صحـ). ٤٢٣ - إذا استأذنت أحدكُمْ آمْرَأَتُهُ إلَى الْمَسْجِدِ فَلاَ يَمْنَعْهَا. (حم ق ن) عن ابن عمر (صحـ). ٤٢٤ - إذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ. (حم م) عن جابر (صح). ٤٢٥ - إذَا اسْتَشَارَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُشِرْ عَلَيْهِ. (٥) عن جابر (ع). ٤٢٦ - إِذَا اسْتَشَاطَ السُّلْطَانُ تَسَلَّطَ الشَّيْطَانُ. (حم طب) عن عطية السعدي (صح). ٤٢٧ - إذَا اسْتَطَابَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَسْتَطِبْ بِيَمِنْهِ، لِيَسْتَنْجِ بِشِمَالِهِ. (٥) عن أبي هريرة (ع). ٤٢٨ - إِذَا اسْتَعْطَرَتِ الْمَرَأَةُ فَمَرَّتْ عَلَى القَوْمِ لَيَجِدُوا رِيحَهَا، فَهِيَ زَانِيَةٌ. (٣) عن أبي موسى (ض). ٤٢٩ - إِذَا اسْتَقَبَلَتْكَ الْمُرْأَتَانِ فَلاَ تَمُرَّ بَيْنَهُمَّا، خُذْ يَمْنَةً أَوْ يَسْرَةً. (هب) عن ابن عمر (ض). ٤٣٠ - إذَا اسْتُكْتُمْ فَاسْتَاكُوا عَرْضاً. (ص) عن عطاء مرسلاً (صح). ٤٣١ - إذَا اسْتَلَجَّ أَحَدُكُمْ في اليَمِينِ فَإِنَّهُ أَنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الكَفَّارَةِ الَّتِي أَمِرَ بِهَا. (٥) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٣٢ - إذَا اسْتَلْقَى أَحَدُكُمْ عَلَى قَفَاهُ فَلا يَضَعَ إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأَخْرَى. (ت) عن البراء (حم) عن جابر البزار عن ابن عباس (صحـ). ٤٣٣ - إذَا اسْتَنْشَقْتَ فَاسْتَنْثِرِ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ. (طب) عن سلمة بن قيس (صحـ). ٤٣٤ - إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ، كُتِبًا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتٍ. (د نه حب ك) عن أبي هريرة وأبي سعيد معاً (صحـ). ٤٣٥ - إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاَثاً فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ. (مالك والشافعي (حم ق ٤) عن أبي هريرة (صحـ ح). ٤٣٦ - إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَتَوَضَاً، فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّ الشَّيْطَانِ يَبِيتُ عَلَى خيّاشِيمِهِ. (ق ن) عن أبي هريرة. ٤٣٧ - إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رَوْحِي وَعَافَانِي فِي جَسَدِي، وَأُذَنَ لِي بِذِكْرِهِ. ابن السني عن أبي هريرة (ح). ٣٢ ٤٣٨ - إذَا أَسْلَمَ العَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ يُكَفِّرَ اللهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ القِصَاصُ: الْحَسَنَةُ بِعَشَرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سُبْعُمِائَة ضِعْفٍ، وَالسَّئَةِ بِمِثْلِهَا الأَّ أَنْ يَتَجَاوَزَ اللهُ عَنْهَا . (خ ن) عن أبي سعيد (صحـ). ٤٣٩ - إِذَا أَشَارَ الرَّجُلُ عَلَى أَخِيهِ بِالسِلاَحِ فَهُمَا عَلَى حَرْفٍ جَهَنَّمَ، فَإِذَا قَتَلَهُ وَقَعَا فِيهَا جَمِيعاً. الطيالسي (ن) عن أبي بكرة (صحـ). ٤٤٠ - إذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأبْرِدُوا بِالصَّلاة، فإن شِدَةِ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ. (حم ق ٣) عن أبي هريرة (حم ق د ت) عن أبي ذرّ (ق) عن ابن عمر (صحـ). ٤٤١ - إِذَا أَشْتَدَّ كَلَبُ الجُوعِ فَعَلَيْكَ بِرَغِيفٍ وَجَرَّ مِنْ مَاءِ القَرَحِ، وَقُلْ، ((عَلَى الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا مِنِّي الدَّمَارُ. (عد هب) عن أبي هريرة (ض). ٤٤٢ - إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَاسْتَعِينُوا بِالْحِجَامَةِ، لاَ يَتَبَيَّغُ الدَّمُ بِأَحَدِكُمْ فَيَقْتُلَهُ. (ك) عن أنس (صح). ٤٤٣ - إذَا اشْتَرَى أَحَدُثْ بَعِيراً فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةٍ سِنَامِهِ، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ. (د) عن ابن عمر (ع). ٤٤٤ - إذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ الْجَارِيَةَ فَلَيَكُنْ أول مَا يُطْعِمُهَا الْحُلوُ، فَإِنَّهُ أطيّبُ لِنَفْسِهَا. (٥) عن معاذ. ٤٤٥ - إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْماً فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ، فَإِنْ لَمْ يُصِبْ أَحَدُكُمْ لَحْماً أَصَابَ مَرَقاً، وَهُوَ أَحَدُ اللَّحْمَيْنِ. (ت ك هب) عن عبد الله المزني (صحـ). ٤٤٦ - إذَا اشْتَرَيْتَ نَعْلاً فَاسْتَجِدْهَا، وَإِذَا اشْتَرَيْتَ ثَوْباً فَاسْتَجِدْهُ. (طس) عن أبي هريرة وعن ابن عمر بزيادة. - وَإِذَا اشْتَرَيْتَ دَابَّةٌ فَاسْتَفْرِهْهَا ، وَإنْ كَانَتْ عِنْدَكَ كَرِيمَةَ قَوْمٍ فَأَكْرِمْهَا . (ص). ٤٤٧ - إذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ مِنَ الذِّنُوبِ كَمَّا يُخْلِصُ الكِبرُ خُبْثَ الْحَدِيدِ . (خد حب طس) عن عائشة. ٤٤٨ - إذَا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ خَيْثُ تَشْتَكِ، ثُمَّ قُلْ: ((بِسْمِ اللهِ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَّا أَجِدُ مِنْ وَجَعِي هُذَا)) ثُمَّ آرْفَعْ يَدَكَ، ثُمَّ أَعِدْ ذَلِكَ وِتْرًا. (ت ك) عن أنس (صح). ٤٤٩ - إذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئاً فَلْيُطْعِمَهُ. (هـ) عن ابن عباس (ض). ٤٥٠ - إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ: ((إِنَّا للهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فأجُرْنِي فِيهَا، وَأَبْدِلِي بِهَا خَيْراً مِنْهَا)). (دك) عن أم سلمة (ت هـ) عن أبي سلمة (صحـ). ٤٥١ - إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ هَمَّ أَوْ لِأُوَالٌ فَلْيَقُلْ ((أَللهُ، أَلله رَبِّي لاَ أَشْرِكُ بِهِ شَيْئاً». (طس) عن عائشة (ض). ٤٥٢ - إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَه بِي، فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ. (عد هب) عن ابن عباس (طب) عن سابط الجمحي (ض). ٣٣ ٤٥٣ - إذَا أَصْبَحْتَ آمناً في سِرْبِكَ، مُعَافِىّ فيِ بَدَنِكَ، عِنْدَكَ قُوتُ يَوْمِكَ، فَعَلَى الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا الْعَفَاءُ. (هب) عن أبي هريرة (ض). ٤٥٤ - إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللَّسَانَ فَتَقُولُ: أَتَّقِ اللهِ فِينَا، فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ، فَانِ اسْتَقَمْتَ أَسْتَقَمْنَا، وَإِنِ أَعْوَ جَجْتَ أَعْوَ جَجْنَا. (ت) وابن خزيمة (هب) عن أبي سعيد (صح). ٤٥٥ - إذَا أَصْبَحْتُمْ فَقُولُوا: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ، وَإلَيْكَ الْمَصِيرُ)). (هـ) وابن السني عن أبي هريرة (ح). ٤٥٦ - إذَا اصْطَحَبَ رَجُلاَنِ مِسْلِمَانِ فَحَالَ بَيْنَهُمَا شَجَرٌ أَوْ حَجَرٌ أَوْ مَدَرٌ، فَلْيُسَلِّمْ أَحَدُهُمَّا عَلَى الآخِرَ وَيَتَبَادَلُوا السَّلاَمَ. (ب) عن أبي الدرداء (ض). ٤٥٧ - إذَا اضْطَجَعْتَ فَقُلْ: ((بِسْمِ اللهِ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّمَّةِ مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، وَمِنْ شَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ)). أبو نصر السجزي في الإبانة عن ابن عمرو. ٤٥٨ - إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمْ الغَيْبَةَ فَلاَ يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلاً . (حم ق) عن جابر (صحـ). ٤٥٩ - إذَا اطْمَأَنَّ الرَّجُلُ, إلى الرَّجُلِ، ثُمَّ قَتَلَهُ بَعْدَ مَا اطْمَأَنَّ إليْهِ نُصِبَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ لِوَالُ غَدْرٍ . ( ك) عن عمرو بن الحمق (صحـ). ٤٦٠ - إذَا أَعْطَى اللهُ أَحَدَكُمْ خَيْراً فَلْيَبْدَأُ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ. (حم م) عن جابر بن سمرة (صحـ). ٤٦١ - إذَا أَعْطِي أَحَدُكُمْ الرَّيْحَانَ فَلاَ يَرُدَّهُ. فَإِنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ. (د) في مراسيله (ت) عن أبي عثمان النهدي مرسلاً . ٤٦٢ - إذَا أَعْطِيتَ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلْ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ. (م دن) عن عمر (صح). ٤٦٣ - إذَا أَعْطَيْتُمُ الزَّكَاةَ فَلاَ تَنْسُوا ثَوَابَهَا أنْ تَقُولَوا: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مَغْنَماً، وَلاَ تَجْعَلْهَا مَغْرَماً. (هـ ع) عن أبي هريرة (ض). ٤٦٤ - إذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ، فَإنْ لَمْ يَجِدْ تَمْراً فَلْيُفْطِرِ عَلَى الْمَاءِ ، فَإنَّهُ طَهُورٌ. (حم ٤) وابن خزيمة (حب) عن سلمان بن عامر الضبي (صحـ). ٤٦٥ - إِذَا أَقْبَلِ اللَّيْلُ مِنْ هُهُنَا، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هُهُنَا، وَغَرُبتَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ. (ق د ت) عن عمر (صح). ٤٦٦ - إِذَا آقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تُكَدْ رُؤْيَا الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصَدَقُهُمْ حَدِيثاً. (ق هـ) عن أبي هريرة (صح). ٤٦٧ - إذَا أَقْرَضَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ قَرْضاً فَأَهْدَى إِلَيْهِ طَبَقاً فَلاَ يَقْبَلْهُ، أَوْ حَمَلَهُ عَلَى دَابَّتِهِ فَلاَ يَرْكَبْهَا إلاَّ أَنْ يَكُونَ جَرَى بَيْنَهُ وَبَينَهُ قَبْلَ ذَلِكَ. (ص هـ مق) عن أنس (ح). ٤٦٨ - إِذَا أَقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ الله تَحَانَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتَّ عَنِ الشَّجَرَةِ الْبَالِيَةِ ٣٤ وَرَقُهَا. سمويه (طب) عن العباس (ض). ٤٦٩ - إذَا أَقَلَّ الرَّجُلُ الطَّعْمَ مُلِءَ جَوْفُهُ نُوراً (فر) عن أبي هريرة (ض). ٤٧٠ - إذَا أَقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ صَلاَةَ إلاَّ الْمَكْتُوبَةُ. (م ٤) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٧١ - إِذَا أَقِيمَت الصَّلاَةُ فَلاَ تَأْتوهَا وَأَنْ تَسْعَوْنَ، وآثْتُوهَا وَأَنْتُم تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلَّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمَّوا . (حم ق ٤) عن أبي هريرة. ٤٧٢ - إذَا أَقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي - ((قَدْ خَرَجْتُ إلَيْكُمْ)). (حم ق د ن) عن أبي قتادة زاد (٣). ٤٧٣ - إذَا أَقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَحَضَرَ العَشَاءُ فَابْدَأُوا بِالعَشَاءِ. (حم ق ت ن ٥) عن أنس (ق ٥) عن ابن عمر (خ ٥) عن عائشة (حم طب) عن سلمة بن الأكوع (طب) عن ابن عباس (صحـ). ٤٧٤ - إذَا اكْتَحَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْتَحِلْ وِتْراً، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ فَلْيَسْتَجْمِرْ وثْراً. (حم) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٧٥ - إِذَا أَكْفَرَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمّا. (م) عن ابن عمر (صحـ). ٤٧٦ - إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً فَلْيَذْكُرِ اسْمِ اللهِ، فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ فيِ أَوَّلِهِ فَلْيَقُلُ: ((بِسْمِ اللّهِ عَلَى أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ)). (د ت ك) عن عائشة (صح). ٤٧٧ - إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً فَلْيَقُلْ: ((اللَّهُمَّ بَارَكْ لَنَا فِيهِ، وَأَبْدِلْنَا خَيْراً مِنْهُ)) وَإذَا شَرِبَ لَبِنّاً فَلْيَقُلْ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَزِدْنَا مِنْهُ)) فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْ ءٌ يُجْزِىء مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إلَّ اللَّبَنُ. (حم د ت ہ ھب) عن ابن عباس (صحـ ح). ٤٧٨ - إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً فَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِندِيلِ، حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا - (( فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي في أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ البَرَكَةُ )). (حم ق صحـ ٥) عن ابن عباس (حم م ن ٥) عن جابر بزيادة (صح). ٤٧٩ - إذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ؛ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي في أيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ البَرَكَةُ. (حم م ت) عن أبي هريرة (طب) عن زيد بن ثابت (طس) عن أنس (صح). ٤٨٠ - إذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ مِنْ وَضَرِ اللَّحْمِ. (عد) عن ابن عمر (ض). ٤٨١ - إذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَإذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ. (حم م د) عن ابن عمر (ن) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٨٢ - إذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَلِيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، وَلَيَأْخُذْ بِيَمِينِهِ، وَلِيُعْطِ بِيّمِينِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ، وَيَأْخُذُ بِشِمَالِهِ، وَيُعْطِي بِشِمَالِهِ. الحسن بن سفيان في مسنده عن أبي هريرة (ح). ٣٥ ٤٨٣ - إذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً فَسَقَطتْ لُقْمَتُهُ فَلْيُمِطِ مَّا رَابَهُ مِنْهَا، ثُمَّ لِيَطْعَمْهَا، وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَان . (ت) عن جابر (ح). ٤٨٤ - إِذَا أَكَلْتُمُ الطَّعَامَ فَآَخْلَعُوا نِعَالَكُمْ، فَإِنَّهُ أَرْوَحَ لِأَقْدَامِكُمْ. (طس ع ك) عن أنس (صحـ). ٤٨٥ - إذَا التَّقَى الْمُسْلِمَانِ بَسَيْفَيْهِمَا فَقَتَل أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ في النَّارِ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ هذَا القَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ: إنَّهُ كَانَ حَرِيصاً عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ. (حم ق دن) عن أبي بكرة (٥) عن أبي موسى (صحـ). ٤٨٦ - إذَا التَّقَى الْمُسْلِمَانِ فَتَصَافَحَا وَحَمِدًا اللهُ وَاسْتَغْفَرَا غُفِرَ لَهُمّا. (د) عن البراء (ح). ٤٨٧ - إذَا التَّقَى الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ كَانَ أَحَبَّهُمَا إلَى اللهِ أَحْسَنُهُمَّا بِشْراً بِصَاحِبِهِ، فَإِذَا تَصَافَحَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِمَا مائَةَ رَحْمَةٍ للبَادِيء تِسْعُونَ، وَلِلمُصَافَحِ عَشَرَةٌ. الحكيم وأبو الشيخ عن عمر (ح). ٤٨٨ - إذَا التَّقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ. (٥) عن عائشة وعن ابن عمرو (صحـ). ٤٨٩ - إذَا ألقَى اللهُ في قَلْب آمْرِىءِ خِطْبَةَ آمْرَأَةٍ فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إلَيْهَا . (حم ٥ ك مق) عن محمد بن سلمة (ض). ٤٩٠ - إذَا أَمَّ أَحَدُكُمْ النَّاسَ فَلْيُخَفَّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ، وَالْكَبِيرَ، وَالضَّعِيفَ، وَالْمَرِيضَ، وَذَا الحَاجَةِ؛ وَإِذَا صَلَّى لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ. (حم ق ت) عن أبي هريرة (صح). ٤٩١ - إذَا أُمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. مالك (حم ق ٤) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٩٢ - إذَا أَنَا مِتَّ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ. (حل) عن سهل بن أبي خيثمة (ض). ٤٩٣ - إذَا أَنْتَاطَ غَزْوُكُمْ، وَكَثُرَتِ العَزَائِمُ، وَاسْتَحَلَّتِ الغَنَائِمُ، فَخَيْرُ، فَخَيْرُ جِهَادِكُمُ الرَّبَاطُ. (طب) وابن منده (خط) عن عتبة بن الندر (ض). ٤٩٤ - إذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلاَ تَصُومُوا حَتَّى يَكُونَ رَمَضَانُ. (حم ٤) عن أبي هريرة (ع). ٤٩٥ - إذَا انْتَعَل أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأُ بِالْيُمْنَى، وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأُ بِالْيُسْرَى، لِتَكُنِ اليُمْنَى أوَّلُهُمَا تُنْعَلْ، وَآَخِرُهُمَا تُنْزَعْ. (حم م « ت ٥) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٩٦ - إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَإِنْ وُسِّعَ لَهُ فَلْيَجْلِسْ، وإلاَّ فَلَيَنْظُرْ إلَى أَوْسَعِ مَكَانٍ يَرَاهُ فَلْيَجْلِسْ فِيهِ. البغوي (طب هب) عن شيبة بن عثمان (ح). ٤٩٧ - إذَا أَنْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ، ثُمَّ إذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ، فَلَيْسَتِ الأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ. (حم دت حب ك) عن أبي هريرة (ح). ٣٦ ٤٩٨ - إذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ . (حم ق ن) عن ابن مسعود (صحـ). ٤٩٩ - إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا بِمَّا أَنْفَقَتْ، وَلِزَوْجِهَا أَجْرُهُ بِمّا كَسَبَ، وَللخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ لاَ يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ مِنْ أَجْرِ بَعْضٍ شَيْئاً. (ق ٤) عن عائشة (صحـ). ٥٠٠ - إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا عَنْ غَيْرِ أمْرَهِ فَلَهَا نِصْفُ أجْرِهِ. (قد) عن أبي هريرة (صحـ). ٥٠١ - إذَا أَنْفَلَتَتْ دَابَةُ آحِدِكُمْ بِأَرْضِ فَلَةٍ فَلْيُنَادِ: يَا عِبَادَ اللهِ أَحْبِسُوا عَلَيَّ دَائْتِي، فَإِنَّ للهِ في الأرْضِ حَاضِراً سَيَحْبِسُهُ عَلَيْكُمْ. (ع) وابن السني (طب) عن ابن مسعود . ٥٠٢ - إذَا أَنْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَمْشِ فيِ الأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا . (خدم ن) عن أبي هريرة (طب) عن شدّاد بن أوس. ٥٠٣ - إِذَا انْقَطَعَ شِبْعُ نعل أَحَدِكُمْ فَلْيَستَرْجِعْ، فَإِنَّهَا مِنَ الْمَصَائِبِ. البزار (عد) عن أبي هريرة (ض). ٥٠٤ - إذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِدَاخِلَةِ إزَارِهِ، فَإنَّهُ لاَ يَدْرِي مَّا خَلَّفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيَضْطَجِعِ عَلَى شِقَّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: باسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرفَعُهُ، إنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْ حَمْهَا ، وَإِنْ أُرسَلْتَهَا فَاحْفَظهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ. (قد) عن أبي هريرة. ٥٠٥ - إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةٌ فِرَاشَ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلائِكَةُ حَتّى تُصْبِحَ. (حم ق) عن أبي هريرة. ٥٠٦ - إذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ فَلاَ يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ، وَإذَا شَرِبَ فَلاَ يَتَنَفَّسْ في الإنَاءِ. (حم ق ٤) عن أبي قتادة (صحـ). ٥٠٧ - إذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ مَكَاناً لَيِّناً . (د) عن أبي موسى (ح). ٥٠٨ - إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلاَثَ نَتَرَاتٍ. (حمد) في مراسيله (هـ) عن يزداد . ٥٠٩ - إذَا بَالَ أحَدُكُمْ فَلاَ يَسْتَقْبِلِ الرِّيحَ بِبَوْلِهِ فَتَرُدَّهُ عَلَيْهِ، وَلاَ يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ. (ع) وابن قانع عن حضرمي بن عامر وهو مما بيض له الديلمي (ض). ٥١٠ - إِذَا بَعَنْتَ سَرِيَّةً فَلاَ تَنْتَقِهِمْ، وَاقْتَطِعْهُمْ؛ فَإنَّ اللهَ يَنْصُرُ القَوْمَ بِأَضْعَفِهِمْ. الحرث في مسنده عن ابن عباس (ض) .. ٥١١ - إذَا بَعَثْتُمْ إِلَيَّ رَجُلاً فَابْعَتُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ، حَسَنَ الإِسْمِ . البزار (طس) عن أبي هريرة (ض). ٥١٢ - إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلْتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الخَبَثَ. (حم ٣ حب قط ك هق) عن ابن عمر (صحـ). ٥١٣ - إذَا تَابَ العَبْدُ أنْسَى اللهُ الخَفَظَةَ ذُنُوبَهُ، وَأنْسَى ذُلِكَ جَوَارِحَهُ، وَمَعَالِمَهُ مِنَ الأرْضِ، حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ شَاهِدٌ مِنَ اللّهِ بِذَنْبٍ . (ابن عساكر عن أنس (ض). ٥١٤ - إذَا تَبَايَعْتُمْ بالعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ البَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمُ الجِهَادَ؛ سَلَّطَ اللهُ ٣٧ عَلَيْكُمْ ذُلاّ لاَ يَنْزِعُهُ، حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ. (د) عن ابن عمر (خ) ٥١٥ - إذَا تَبِعْتَمُ الْجَنَازَةَ فَلا تَجْلِسُوا حَتّى تُوضَعَ. (م) عن ابي سعید. ٥١٦ - إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ؛ - فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مَعَ التَّقَاؤُبِ. ( حم ق د ) عن أبي سعيد . ٥١٧ - إذَا تَثَاءَبَ أحَدُكُمْ فَلَيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ أَحَدُكُمْ إِذَا قَالَ ((مَا)) ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ. (خ) عن أبي هريرة. ٥١٨ - إذَا تَثَاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، وَلاَ يَعْوِي؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْهُ. (٥) عن أبي هريرة (ض). ٥١٩ - إذَا تَجَشَّأْ أحَدُكُمْ أَوْ عَطَسَ فَلاَ يَرْفَعْ بِهِمَا الصَّوْتَ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ أنْ يُرْفَعُ بِهِمَا الصَّوْتُ. (هب) عن عبادة بن الصامت وعن شدّاد بن أوس وواثلة (د) في مراسيله عن يزيد بن مرثد. ٥٢٠ - إذَا تَخَفَّفَتْ أُمَّتِي بالخِفَافِ ذَاتِ الْمَنَاقِبِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ، وَخَصَفُوا نِعَالَهُمْ؛ تَخَلَّى اللهُ عَنْهُمْ. (طب) عن ابن عباس (ض). ٥٢١ - إذَا تَزَوَّجَ أحَدُكُمْ فَلَيُقَلْ لَهُ بَارَكَ اللهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ. الحرث (طب) عن عقيل بن أبي طالب (ح). ٥٢٢ - إذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْمَرْأةَ لِدِينَهَا وَجَمَالِهَا كَانَ فِيهَا سَدَاداً مِنْ عَوَزٍ. الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس وعن عليّ (ض). ٥٢٣ - إذَا تَزَيَّنَ القَوْمُ بِالآخِرَةِ، وَتَجَمَّلُوا لِلدِّنْيَا، فالنَّارُ مَأْوَاهُمْ. (عد) عن أبي هريرة وهو مما بيض له الديلمي (ض). ٥٢٤ - إذَا تَسَارَعْتُمْ إلَى الْخَيْرِ فَامْشُوا حُفَاةٍ؛ فَإِنَّ اللهَ يُضَاعِفُ أجْرَهُ عَلَى الْمُنْتَعِلِ. ( طس خط) عن ابن عباس (ض). ٥٢٥ ۔ إذَا تَسَمَّيْتُمْ بِي فَلاَ تَكنَّوَا پي. (ت) عن جابر (ح). ٥٢٦ - إذَا تَصَافَحَ الْمُسْلِمَانِ لَمْ تُفَرَّقْ أكُفَّهُمَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهْمَا. (طب) عن أبي أمامة. ٥٢٧ - إذَا تَصَدَّقْتَ فَأَمْضِهَا. (حم تخ) عن ابن عمرو (ع). ٥٢٨ - إِذَا تَطَيِّبَتِ الْمَرْأةُ لِغَيْرِ زَوْجِهَا، فَإِنَّمَا هُوَ نَارٌ وَشَنَارٌ. (طس) عن أنس. ٥٢٩ - إذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمْ الغيلانُ فَنَادُوا بِآلْأَذَانِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إذَا سَمِعَ النِّدَاءَ أَدْبَرَ وَلَهُ حُصَاصٌ. (طس) عن أبي هريرة (ض). ٥٣٠ - إذَا تَمَّ فَجُورُ العَبْدِ مَلَكَ عَيْنَيْهِ فَبَكَى بِهِمَا مَتَى شَاءَ. (عد) عن عقبة بن عامر (ض). ٥٣١ - إذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَا يَتَمَّنَّى؛ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي مَّا يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أَمْنِيَّتِهِ. ٣٨ ( حم خد هب) عن أبي هريرة (ح). ٥٣٢ - إذَا تَمَنَّى أحَدُكُمْ فَلَيُكْثِرْ؛ فَإِنَّمَا يَسْألُ رَبَّهُ. (طس) عن عائشة. ٥٣٣ - إذَا تَنَاوَلَ أحَدَكُمْ عَنْ أخِيهِ شَيْئاً فَلْيُرِهِ إِيَّاهُ ((إذَا نَزَعَ)). (د) في مراسيله عن ابن شهاب (قط) في الإفراد عنه عن أنس بلفظ إذا نزع (ح). ٥٣٤ - إذَا تَنَخَّمَ أحَدُكُمْ وَهُوَ فيِ الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نَخَامَتَهُ، لاَ تُصِيبَ جِلْدَ مُؤْمِنٍ أوُ ثَوْبَهُ فَتُؤْذِيَهُ. (حم ع) وابن خزيمة (هب) والضياء عن سعد (صحـ). ٥٣٥ - إذَا تَوَضَّأَ أحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ الوَضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لاَ يَنْزِعْهُ إلَّ الصَّلاةَ، لَمْ تَزَلْ رِجْلُهُ الْيُسْرَى تَمْحُو عَنْهُ سَيِّئَةً وَتَكتبُ لَهُ الْيُمْنَى حَسَنَةٌ حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ، وَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَّا فِيِ العَتَمَّةِ وَالصُّبْحِ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوَّاً. (طب ك هب) عن ابن عمر (صحـ). ٥٣٦ - إذَا تَوَضَّأَ أحَدُكُمْ فيِ بَيْتِهِ، ثُمَّ أَتَّى الْمَسْجِدَ كَانَ فيِ صَلاَةٍ حَتَّى يَرْجعَ، فَلاَ يَقُلْ مَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ. (ك) عن أبي هريرة. ٥٣٧ - إذَا تَوَضَّأْ أحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وَضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِداً إلَى الْمَسْجِدِ ، فَلاَ يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِنَّهُ فِي صَلاَةٍ. (حم د ت) عن كعب بن عجرة. ٥٣٨ - إذَا تَوَضَّأَ أحَدُكُمْ فَلاَ يَغْسِلْ أسْفَلَ رِجْلَيْهِ بِيَدِهِ الْيُمْنَى. (عد) عن أبي هريرة وهو مما بيض له الديلمي (ض). ٥٣٩ - إذَا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَأُوا بِمَّيَامِنِكُمْ. (٥) عن أبي هريرة (صح). ٥٤٠ - إذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ. (٥) عن أبي هريرة (ح). ٥٤١ - إذَا تُوُفِّيَ احَدُكُمْ فَوَجَدَ شَيْئاً فَلَيُكَفَّنْ في ثَوْبِ حِبْرَةٍ. (د) والضياء عن جابر (صحـ). ٥٤٢ - إذَا جَاءَ احَدُكُمُ الْجُمْعَة فَلَيَغْتَسِلْ. (مالك (ق ن) عن ابن عمر (صحـ). ٥٤٣ - إذَا جَاءَ أحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَلَيْتَجَوَّزْ فِيهِمَا. ( حم ق د ن ٥) عن جابر . ٥٤٤ - إذَا جَاءَ أحَدُكُمْ فَأَوْسَعَ لَهُ أَخُوهُ فَإِنَّمَا هِيَ كَرَامٌ أَكْرَمَهُ اللهُ بِهَا . (تخ هب) عن مصعب بن شيبة (صحـ ح). ٥٤٥ - إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ لِطَالِبِ العِلْمِ - وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الحَالَةِ - مَاتَ وَهُوَ شَهِيدٌ. البزار عن أبي ذر وأبي هريرة (ض). ٥٤٦ - إِذَا جَاءَكُمُ الزَّائِرُ فَأَكْرِمُوهُ. الخرائطي في مكارم الأخلاق (فر) عن أنس (ض). ٥٤٧ - إذَا جَاءَكُمُ الأَكْفَاءُ فَأَنْكِحُوهُنَّ، وَلاَ تَرَبَّصُوا بِهِنَّ الحدَثَانِ. (فر) عن ابن عمر (ض). ٥٤٨ - إِذَا جَامَعَ أحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلَيَصْدُقَهَا؛ فَإِنْ سَبَقَهَا فَلاَ يُعَجِّلْهَا . (ع) عن أنس (ض). ٣٩ ٥٤٩ - إِذَا جَامَعَ أحَدُكُمْ أهْلَهُ فَلَيَصْدُقَها، ثُمَّ إِذَا قَضَى حَاجْتَهُ قَبْلَ أنْ تُقْضَى حَاجَتُهَا فَلاَ يُعَجِّلْهَا حَتّى تُقْضَى حَاجَتُهَا . (عب ع) عن أنس. ٥٥٠ - إِذَا جَامَعَ أحَدُكُمُ امْرَأْتَهُ فَلا يَتَتَخَّى حَتَّى تَقْضِيَ حَاجَتَهَا كَمّا يُحِبُّ أنْ يَقْضِيَ حَاجَثَهُ. (عد) عن طلق (ض). ٥٥١ - إذَا جَامَعَ أحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ أوْ جَارِيَتَهُ فَلاَ يَنْظُرْ إلَى فَرْجِهَا؛ فَإِنَّ ذُلِكَ يُورِثُ العَمَى. بقي بن مخلد (عد) عن ابن عباس قال ابن الصلاح جيد الاسناد . ٥٥٢ - إذَا جَامَعَ أحَدُكُمْ فَلاَ يَنْظُرْ إلَى الفَرْجِ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ العَمَى، وَلاَ يُكْثِرُ الكَلامَ؛ فَإِنَّهُ يَورِثُ الخَرَسَ. الأزدي في الضعفاء والخليلي في مشيخته (فر) عن أبي هريرة (ض). ٥٥٣ - إِذَا جَعَلْتِ إصْبَعَيْكِ في أَذْنَيْكِ سَمِعْتِ خَرِيرَ الكَوْثَرِ. (قط) عن عائشة (ض). ٥٥٤ - إِذَا جَلَسْتُمْ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ تَسْتَرِيحُ أقْدَامُكُمْ. البزار عن أنس (ض). ٥٥٥ - إِذَا جَلَسْتَ فِي صَلاَتِكَ فَلاَ تَتْرُكَنَّ الصَّلَأَّةَ عَلَيَّ، فَإِنَّهَا زَكَاةُ الصَّلاَةِ. (قط) عن بريدة (ض). ٥٥٦ - إِذَا جَمَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَأَوْتِرُوا. (حب ك) عن جابر. ٥٥٧ - إِذَا جُهلَ عَلَى أحَدِكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيَقُلْ ((أعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ إنِّي صَائِمٌ)). ابن السني عن أبي هريرة (صحـ). ٥٥٨ - إذَا حَاكَ فيِ نَفْسِكَ شَيٌْ فَدَعْهُ. (حم حب ك) عن أبي أمامة. ٥٥٩ - إذَا حَجَّ الرَّجُلُ بِمَالٍ مِنْ غَيْرِ حِلّهِ فَقَال: ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ)) قَالَ اللهُ: ((لاَ لَبَيْكَ وَلاَ سَعْدَيْكَ، هَذَا مَرْدُودٌ عَلَيْكَ)). (عد فر) عن ابن عمر (ض). ٥٦٠ - إذَا حَجَّ الرَّجُلَ عَنْ وَالِدَيْهِ تَقَبَّلَ مِنْهُ وَمِنْهُمَا، وَاسْتَبْشَرَ بِهِ أَرْوَاحَهُمَا في السَّمَاءِ. (قط) عن زيد بن أرقم (ض). ٥٦١ - إذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِحَدِيثٍ ثُمَّ التَفَتَ فَهِيَ أْمَانَةٌ. (حم د ت) والضياء عن جابر (ع) عن أنس (صحـ). ٥٦٢ - إذَا حُرِمَ أحَدُكُمْ الزَّوْجَةَ وَالوَلَدَ فَعَلَيْهِ بِآلْجِهَادِ . (طب) عن محمد بن حاطب. ٥٦٣ - إذَا حَسَدْتُمْ فَلاَ تَبْغُوا، وَإِذَا ظَنَنْتُمْ فَلا تُحَقّقُوا، وَإِذَا تَطَيِّرْتُمْ فَامْضُوا، وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا . (عد) عن أبي هريرة (ض). ٥٦٤ - إذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا البَصَرَ، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ، وَقُولُوا خَيْراً فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا يَقُولُ أهْلُ البَيْتِ. (حم ہ ك) عن شداد بن أوس. ٥٦٥ - إذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أجْرَانِ ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأْ فَلَهُ أَجْرٌ وَاحِدٌ. (حم ق دن ٥) عن عمرو بن العاصى (حم ق ٤) عن أبي هريرة. ٤٠