النص المفهرس
صفحات 1-20
الجَامِعُ الصَّغِيرُ في الْجَادِيثِ البَشِيرِ التَّذِيّر الخَامِعُ الصَّغِيرُ في أُجَادَيْتِ البَشِيرِ التَّذِيّر تَأليف الإمَام ◌َال الدّين بن أبى بكر السّيُوطِى المتوفى سَنَة ٩١١ هـ ١-٢ تنبيه الحروف المرموز بها إلى الحديث الصحيح (صح) والحسن (ح) والضعيف (ض) وضعت في كتاب الجامع الصغير عقب رواة الحديث منشورات محمّد عَلي بيضمن دار الكتب العلمية. بَيْرُوت - لبْنَان مَنْشوراتْ محمّد عَليُ بيضوت دار الكتب العلمية. جميع الحقوق محفوظة Copyright All rights reserved Tous droits réservés C جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة لدار الكتب العلمية بيروت - لبنان. ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملاً أو مجزأُ أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطياً Exclusive rights by C Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Beirut - Lebanon No part of this publication may be translated, reproduced, distributed in any form or by any means, or stored in a data base or retrieval system, without the prior written permission of the publisher. Tous droits exclusivement réservés à C Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Beyrouth - Liban Toute représentation, édition, traduction ou reproduction même partielle, par tous procédés, en tous pays, faite sans autorisation préalable signé par l'éditeur est illicite et exposerait le contrevenant à des poursuites judiciaires. الطبعة الثانية ٢٠٠٤ م - ١٤٢٥ هـ دار الكتب العلمية بَيرُوت - لبْنَان رمل الظريف - شارع البحتري - بناية ملكارت الإدارة العامة: عرمون - القبة - مبنى دار الكتب العلمية هاتف وفاكس: ٨٠٤٨١٠/١١/١٢/١٣ (٩٦١٥+) صندوق بريد: ٩٤٢٤ - ١١ بيروت - لبنان Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Beirut - Lebanon Ramt Al-Zarif, Bohtory Str., Melkart Bldg. 1st Floor Head office Aramoun - Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Bldg. Tel & Fax: (+961 5) 804810 / 11 / 12 / 13 P.O.Box: 11-9424 Beirut - Lebanon Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Beyrouth - Liban Raml Al-Zarif, Rue Bohtory, Imm. Melkart, 1er Étage Administration général Aramoun - Imm. Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Tel & Fax: (+961 5) 804810 / 11 / 12 / 13 B.P: 11-9424 Beyrouth - Liban ISBN 2-7451-3514-7 90000> 9 782745 135148 http://www.al-ilmiyah.com/ e-mail: sales@al-ilmiyah.com info@al-ilmiyah.com baydoun@al-ilmiyah.com وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ [ قرآن كريم ] بسم الله الرحمن الرحيم [ خطبة المؤلف ] الحمد لله الذي بعث على رأس كل مائة سنة من يجدّد لهذه الأمة أمر دينها، وأقام في كل عصر من يحوط هذه الملة بتشييد أركانها، وتأييد سننها وتبيينها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة يزيح ظلام الشكوك صبح يقينها، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، المبعوث لرفع كلمة الإسلام وتشييدها وخفض كلمة الكفر وتوهينها، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ليوث الغابة وأسد عرينها . هذا كتاب: أودعت فيه من الكلم النبوية ألوفاً، ومن الحكم المصطفوية صنوفاً، اقتصرت فيه على الأحاديث الوجيزة، ولخصت فيه من معادن الأثر إبريزه، وبالغت في تحرير التخريج فتركت القشر وأخذت اللباب، وصنته عما تفرد به وضاع أو كذاب، ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع: كالفائق والشهاب، وحوى من نفائس الصناعة الحديثية، ما لم يودع قبله في كتاب، ورتبته على حروف المعجم مراعياً أول الحديث فما بعده تسهيلاً على الطلاب، سميته : الجامع الصغير من حديث البشير النذير لأنه مقتضب من الكتاب الكبير الذي سميته ((جمع الجوامع)) وقصدت فيه جمع الأحاديث النبوية بأسرها وهذه رموزه: : للبخاري في الأدب خد ٤ ولا بن ماجه : لأبي داود والنسائي وللترمذي فقط ٣ : لأحمد في مسنده حم : للترمذي ت : للنسائي ن : لابن ماجه ـه : لأبي داود والنسائي وللترمذي : لابن حبان في صحيحه حب خ : للبخاري : لمسلم م : لهما ق : لأبي داوود د : لابنه عبد الله في زوائده عم ك : للحاكم فإن كان في مستدركه اطلق وإلا بیّن طب : للطبراني في الكبير ٥ : للبخاري في التاريخ تخ : للطبراني في الأوسط : للطبراني في الصغير طس طص : لسعيد بن منصور في سننه ص : لابن أبي شيبة ش : لعبد الرزاق في الجامع عب : لأبي يعلى في مسنده ع قط : للدار قطني فإذا كان في السنن اطلق وإلا بين خط : للديلمي في مسند الفردوس فر حل : لأبي نعيم في الحلية هب : للبيهقي في شعب الإيمان : للبيهقي في السنن هق عد : لابن عدي في الكامل : للعقيلي في الضعفاء عق : للخطيب فإذا كان في التاريخ أُطلق وإلا بيّن. ٦ حرف الهمزة ١ - إنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ آمْرِيءٍ مَّا نَوَى: فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيْبُها أَوِ آمْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إلَى مَّا هَاجَرَ إلَيْهِ . (ق ٤) عن عمر بن الخطاب (حل قط) في غرائب مالك عن أبي سعيد. ابن عساكر في أماليه عن أنس الرشيد العطار في جزء من تخريجه عن أبي هريرة. ٢ - آتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ، فَيَقُولُ الْخَازِنُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَقُولُ: مُحَمَّدٌ، فَيَقُولُ: بِكَ أَمِرْتُ أَنْ. لا أَفْتَحَ لِأَحَدٍ قَبْلَك. (حم م) عن أنس (صحـ). ٣ - آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلُ يُقَالُ لَهُ ((جُهَيْنَةَ)) فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: عِنْدَ جُهَيْنَةَ الْخَبَرُ الْيَقِينُ. (خط) في رواة مالك عن ابن عمر (ض). ٤ - آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الإِسْلاَمِ خَرَاباً الْمَدِينَةُ. (ت) عن أبي هريرة. ٥ - آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيِنَةَ، يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ، يَنْعَقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وُحُوشاً، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خَرَا عَلَى وُجُوهِهِمَا. (ك) عن أبي هريرة (صح). ٦ - آخِرُ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النَّبُوَّةِ الأَولَى ((إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَأَصْنَعْ مَا شِئْتَ)). ابن عساكر في تاريخه عن أبي مسعود البدري (ض). ٧ - آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ إبراهِيمُ حينَ أَلْقِيَ فيِ النَّارِ «حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )). (خط) عن أبي هريرة، وقال غريب والمحفوظ عن ابن عباس موقوف (صحـ). ٨ - آخِرُ أَرْبِعَاءٍ في الشَّهْرِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِّرٌّ. ( وكيع في الغرر وابن مردويه في التفسير (خط) عن ابن عباس (ض). ٩ - آدَمُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُ ذُرِّيَّتِهِ، وَيُوسُفُ في السَّمَاءِ الثّانِيَةِ، وَأَبْنَا الْخَالَةِ يَحْتِى وَعِيسَى فِي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، وَإدْرِيسُ فيِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، وَهَارُونُ فيِ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ، وَمُوسَىَ فيِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، وَإبْرَاهِيمُ في السَّمَاءِ السَّبِعَةِ . ابن مردويه عن أبي سعيد . ١٠ - آفَةُ الظَّرْبِ الصََّفُ، وَآَفَةُ الشَّجَاعَةِ البَغْيُ، وَآَفَةُ السَّمَاحَةِ آلْمَنَّ، وَآفَهُ الْجَمَالِ الْخُيَلاءُ، وَآَفَةُ ٧ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ، وَآَفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ، وَآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ، وَآَفَةُ الْحِلْمِ السَّفَهُ، وَآَفَةُ الْحَسَبِ الْفَخْرُ، وَآفَهُ الْجُودِ الصّرف. (هب) وضعفه عن علي (ض). ١١ - آفَةُ الدِّينِ ثَلاثَةٌ: فَقِيَةٌ فَاجِرٌ، وَإِمَامٌ جَائِرٌ، وَمُجْتَهِدٌ جَاهِلٌ. (فر) عن ابن عباس. ١٢ - آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ، وَإضَاعَتُهُ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ. (ش) عن الأعمش مرفوعاً معضلاً وأخرج صدره فقط عن ابن مسعود موقوفاً. ١٣ - آكِلُ الرِّبَا، وَمُوكِلُهُ، وكاتبهُ وَشَاهِدَاهُ - إذَا عَلموا ذلِكَ - وَالْوَاشِمَةُ، وَالْمَوْشُومَةُ لِلْحُسْنِ، وَلاَوِي الصَّدَقَةِ، وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ الْهِجْرَةِ - مَلِعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (ن) عن ابن مسعود (صحـ). ١٤ - آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ، وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ. ابن سعد (ع حب) عن عائشة. ١٥ - آلُ مُحَمَّدٍ كُلَّ تَقِّي. (طس) عن أنس (ض). ١٦ - آلُ الْقُرآن آلُ اللهِ. (خط) في رواة مالك عن أنس. ١٧ - آمِرُوا النِّسَاءَ فيِ بَنَاتِهِنَّ. (دهق) عن ابن عمر (ح). ١٨ - آمِرُوا النِّسَاءَ فيِ أَنْفُسِهِنَّ، فَإِنَّ الثَّيِّبَ تُعْرِبُ عَنْ نَفِسْهَا، وَإذْنُ الْبِكْرِ صَمْتُهَا . ( طب هق) عن العرس بن عميرة. ١٩ - آمَنَ شِعْرُ أَمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ وَكَفَرَ قَلْبُهُ. أبو بكر بن الأنباري في المصاحف (خط) وابن عساكر عن ابن عباس (ض). ٢٠ - آمِينٌ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى لِسَانِ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ. (عد طب) في الدعاء عن أبي هريرة (ض). ٢١ - آيَةُ الْكُرْسِي رُبْعُ الْقُرْآنِ. أبو الشيخ في الثواب عن أنس (ض). ٢٢ - آيَةٌ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لاَ يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ. (تخ هـ ك) عن ابن عباس (صحـ). ٢٣ - آيَة الْعِزِّ (( الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً. (حم طب) عن معاذ بن أنس (ض). ٢٤ - آيَةُ الإِيمَانُ حبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ الْنّفَاقِ بُعْضُ الأَنْصَارِ. (حم ق ن) عن أنس (صح). ٢٥ - آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أُخْلَفَ، وَإِذَا اثْتُمِنْ خَانَ. (ق ت ن) عن أبي هريرة (صح). ٢٦ - آيَةٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ شُهُودُ الْعِشَاءِ وَالصَّبْحِ، لاَ يَسْتَطِيعُونَهُمَّا. (ص) عن سعيد بن المسيب مرسلاً. ٢٧ - آيتَان هُمَا قُرْآنٌ، وَهُمَا مِمَّا يُحِبُّهُمَا اللهُ، الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورةِ الْبَقَرَةِ. (فر) عن أبي هريرة (ض). ٢٨ - أَثْتِ الْمَعْرُوفَ، وَاجْتَنِبِ الْمُنْكَرَ، وَأَنْظُرْ مَا يُعْجِبُ أَذْنَكَ أَنْ يَقُولَ لَكَ الْقَوْمُ إذَا قُمْتَ مِنْ ٨ عِنْدِهِمْ فَأَتِهِ، وَأَنْظُرِ الّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ لَكَ الْقَوْمُ إذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَاجْتَنِبْهُ. (خد) وابن سعد والبغوي في معجمه والباوردي في المعرفة (هب) عن حرملة بن عبد الله بن أوس وما له غيره (ض). ٢٩ - آثْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ، وَأَطْعِمْهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَأَكْسُهَا إذَا اكْتَسَيْتَ، وَلاَ تُقَبِّحِ الْوَجْةَ، وَلاَ تَضْرِبْ. (د) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ( ع). ٣٠ - آثْتُوا الْمَسَاجِدَ حُسَّراً وَمُعْصِّبِينَ، فَإِنَّ الْعَمَائِمَ تِيجَانُ الْمُسْلِمِينَ. (عد) عن علي (ض). ٣١ - آثْتُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ. (م) عن ابن عمر (صحـ) ٣٢ - آَنْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ، وَآدَّهِنُوا بِهِ، فَإِنّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ. (هـ ك هب) عن ابن عمر (صحـ). ٣٣ - آَثْتَدِمُوا وَلَوْ بِالْمَاءِ. (طس) عن ابن عمر (ض). ٣٤ - أَثْتَدِمُوا مِنْ هُذِهِ الشَّجَرَةِ - يَعْنِي الزَّيْتَ - وَمَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلْيُصِبْ مِنْهُ. (طس) عن ابن عباس. ٣٥ - آثْتَزِرُوا كَمَّا رَأَيْتُ الْمَلائِكَةَ تَأْتَزِرُ عِنْدَ رَبِّهَا إلَى أَنْصَافِ سُوقِهَا . (فر) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. ٣٦ - أْذَنُوا لِلنَّسَاءِ أَنْ يُصَلِّينَ بِاللَّيْلِ فيِ الْمَسْجِدِ. الطيالسي عن ابن عمر (صح). ٣٧ - آْذَنُوا لِلنِّسَاءِ بِاللَّيْلِ إلَى الْمَسَاجِدِ. (حم م د ت) عن ابن عمر (صحـ). ٣٨ - أَتَّى اللهُ أَنْ يَجْعَل لِقَائِلِ الْمُؤْمِن تَوْبَةً. (طب) والضياء في المختارة عن أنس (صحـ). ٣٩ - أَتَّى اللهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إلاَّ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ. (فر) عن أبي هريرة (هب) عن علي. ٤٠ - أَتَى اللهُ أَنْ يَقْبَلَ عَمّل صَاحِبٍ بِدْعَةٍ حَتَّى يَدَعَ بِدْعَتَهُ. (٥) وابن أبي عاصم في السنة عن ابن عباس (ح). ٤١ - أَبَّى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ لِلْبَلاَءِ سُلْطَاناً عَلَى بَدَنِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ. (فر) عن أنس (ض). ٤٢ - ابْتَدِرُوا الأَذَانَ، وَلاَ تَبْتَدِرُوا الإمَامَةَ. (ش) عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً. ٤٣ - آبْتَغُوا الرَّفْعَةَ عِنْدَ اللهِ: تَحلُمُ عَمَّنْ جَهَلَ عَلَيْكَ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ. (عد) عن ابن عمر. ٤٤ - آبْتَغُوا الْخَيْرَ عنْدَ حِسَانِ الْوَجُوهِ. (قط) في الإفراد عن أبي هريرة. ٤٥ - أَبْدِ الْمَوَدَّةَ لِمَنْ وَادَّكَ فَإِنَّهَا أَثْبَتُ. الحرث (طب) عن أبي حميد الساعدي. ٤٦ - أَبْدَأُ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا فَإِنْ فَضَلَ شَيٌْ فَلَأَهِلِكَ، فَإِنْ فَضَلَ شَيٌْ عَنْ أَهلِكَ فلذي قَرَابَتِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَابَتِكَ شَيْءٍ فَهَكَذَا وَهَكّذَا. (ن) عن جابر (صحـ). ٤٧ - آبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ. (طب) عن حكيم بن حزام (صح). ٩ ٤٨ - آبْدَؤُا بِمَا بَدَأَ اللهُ به. (قط) عن جابر (صحـ). ٤٩ - أَبْرِدُوا بالظَّهْر، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ. (خ ٥) عن أبي سعيد (حم ك) عن صفوان بن مخرمة (ن) عن أبي موسى (طب) عن ابن مسعود (عد) عن جابر (٥) عن المغيرة بن شعبة .. ٥٠ - أبْرِدُوا بِالطَّعَامِ فَإنَّ الحَارَّ لاَ بَرَكَةَ فِيهِ. (فر) عن ابن عمر (ك) عن جابر وعن أسماء. مسدد عن أبي يحيى (طس) عن أبي هريرة (حل) عن أنس. ٥١ - أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ صَادِقاً بِهَا دَخَلَ الجِنَّةَ. (حم طب) عن أبي موسى (صحـ). ٥٢ - أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْقَاصُّ الَّذِي يُخَالِفُ إلَى غَيْرِ مَا امَرَ بِهِ. (فر) عن أبي هريرة (ض). ٥٣- أَبْغَضُ الخَلَال إلَى اللهِ الطَّلاَقُ. (دهـ ك) عن ابن عمر (صح). ٥٤- أَبْغَضُ الْخَلْقِ إلَى اللهِ مَنْ آمَنَ، ثُمَّ كَفَرَ. تمام عن معاذ. ٥٥ - أبْغَضُ الرِّجَالِ إلَى اللهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ عن عائشة. (ق حم ت ن) عن عائشة (صحـ). ٥٦ - أَبْغَضُ الْعِبَادِ إلَى اللهِ مَنْ كَانَ ثَوْبَاهُ خَيْراً مِنْ عَمّلِهِ: أَنْ تَكُونَ ثِيابُهُ ثِيّابِ الأَنْبِيَاءِ - وَعَمَلُهُ عَمَلَ الْجَبَّرِينَ. (عق فر) عن عائشة (ض) .. ٥٧ - أَبْغَضُ النَّاسِ إلَى اللهِ ثَلاثَةٌ: مُلْحِدٌ فيِ الْحَرَمِ، وَمُبْتَغِ فيِ الإسْلاَمِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَلِبٍ دَمَ أَمْرِيءٍ بِغَيْرِ حَقِّ لِيُهْرِيقَ دَمَهُ. (خ) عن ابن عباس (صح). ٥٨ - ابْغُونِي الضَّعَفَاءَ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ. (حم م حب ك) عن أبي الدرداء. ٥٩ - أَبْلِغُوا حَاجَةَ مَنْ لاَ يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَ حَاجَتِهِ، فَمَنْ أَبْلَغَ سُلْطَانً حَاجَةَ مَنْ لاَ يَسْتَطِيعُ إِبْلاَغَهَا ثَبَّتَ اللهُ تَعَالَى قَدَمَيْهِ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (طب) عن أبي الدرداء (ح). ٦٠ - آبْنُوا الْمَسَاجِدَ وَأَتَّخِذُوهَا جُمَّا. (ش مق) عن أنس (ح). ٦١ - أَبْنُوا مَسَاجِدَكُمْ جُمَّا، وَابْنُوا مَدَائِنَكُمْ مُشَرَّفَةً. (ش) عن ابن عباس (ح). ٦٢ - آبْنُوا الْمَسَاجِدَ، وَأَخْرِجُوا الْقُمَامَّةَ مِنْهَا: فَمَنْ بَنَى اللهِ بَيْتاً بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْتاً فيِ الْجَنَّةِ، وَإخْرَاجُ الْقُمَامَةِ مِنْهَا مُهُورُ الْحُورِ الْعِينِ (طب) والضياء في المختارة عن أبي قرصافة (صح). ٦٣ - أَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ. سمويه في فوائده (هب) عن أبي سعيد. ٦٤ - آبْنَ آدَمَ، أَطِعْ رَبَّكَ تُسَمَّى عَاقِلاً، وَلاَ تَعْصِهِ فَتُسَمَّى جَاهِلاً . (حل) عن أبي هريرة وأبي سعيد (ض). ٦٥ - آبْنَ آدَمَ، عِنْدَكَ مّا يَكْفِيكَ، وَأَنْتَ تَطْلُبُ مَّا يُطْفِيكَ. آبْنَ آدَمَ، لاَ بِقَلِيل تَقْنَعُ، وَلاَ بِكَثِيرٍ ١٠ تَشْبَعُ. آبْنَ آدَمَ، إِذَا أَصْبَحْتَ مُعَافِىَ في جَسَدِكَ، آمِناً في سِرْبِكَ، عِنْدَكَ قُوتُ يَوْمِكَ، فَعَلَى الدُّنْيَا الْعَفَاء. : (عد هب) عن ابن عمر (صحـ). ٦٦ - آبْنَ أَخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ. (حم ق ت ن) عن أنس (د) عن أبي موسى (طب) عن جبير بن مطعم وعن ابن عباس وعن أبي مالك الأشعري (صحـ). ٦٧ - آبْنُ السَِّيلِ أوَّلُ شَارِبٍ - يَعْنِي مِنْ زَمْزَمَ. (طص) عن أبي هريرة (ح). ٦٨ - أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ سَيِّدَا كُهُول أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَآلآخِرِينَ، إلاَّ النَّبِّينِ وَالْمُرْسَلِينَ. (حم ت ٥) عن على (٥) عن أبي جحيفة (ع) والضياء في المختارة عن أنس (طص) عن جابر وعن أبي سعيد. ٦٩ - أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّسِ. (ع) عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جدّه قال ابن عبد البرّ وما له غيره (حل) عن ابن عباس (خط) عن جابر . ٧٠ - أَبُو بَكْرِ خَيْرُ النَّاسِ؛ إلاَّ أَنْ يَكُونَ نَبِيِّ. (طب عد) عن سلمة بن الأكوع. ٧١ - أَبُو بَكْرٍ صَاحِبِي وَمُؤْنِسِي فِي الْغَارِ، سُدُّوا كُلَّ خُوخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرَ خُوخَةِ أَبِي بَكْرٍ . (عم) عن ابن عباس. ٧٢ - أَبُو بِكْرٍ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَأَبُو بَكْرِ أَخِي فيِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. (فر) عن عائشة (ض). ٧٣ - أَبُو بَكْرٍ في الْجَنَّةِ؛ وَعُمَرُ فيِ الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فيِ الْجَنَّةِ، وَعَلِيٍّ فيِ الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ في الْجَنَّةِ،وَالزَّبَيْرُ في الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَةِ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فيِ الْجَنَّةِ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الْجَنَّةِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ آبْنُ الْجَرَّحِ فىِ الْجَنَّةِ. (حم) والضياء عن سعيد بن زيد (ت) عن عبد الرحمن بن عوف (صحـ). ٧٤ - أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَرِثِ سَيِّدُ فِتْيَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. ابن سعد (ك) عن عروة مرسلاً . ٧٥ - أَتَاكُمْ أَهْلُ الْتَمِينِ ، هُمْ أَضْعَفُ قُلُوباً، وَأَرَقَّ أَفْئِدَةً. الْفِقْهُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ. (ق ت) عن أبي هريرة (صح). ٧٦ - أَتَانِي جِبْرِيلُ بِالْحُمىَّ وَالطَّاعُونِ، فَأَمْسكتُ الْحُمَّى بِالْمَدِينَةِ، وَأَرْسَلْتُ الطَّاعُونَ إلَى الشَّأْمِ، فَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي، وَرَحْمَةٌ لَهُمْ: وَرِجْسٌ عَلَى الْكَافِرِينَ. (حم) وابن سعد على أبي عسيب (صح). ٧٧ - أَثَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: بَشِّرْ أُمّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ. قُلْتُ: يَا جِبرِيلُ وإِنْ سَرَقَ، وَإِنْ زَنَى، قَالَ: نَعَمْ: قُلتُ: وَإِنْ سَرَّقَ وَإِنْ زَنَى، قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَإنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَّى، قَالَ: نَعَمْ وَإِنْ شَرِبَ الْخَمَرَ. (حم ت ن حب) عن أبي ذرّ (صح). ٧٨ - أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَمَّتِكَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، قَال: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ. (ق) عن أبي ذرّ. ١١ ٧٩ - أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ كُنْ عَجَّاجاً نَجَّاجاً. (حم) والضياء عن السائب بن خلاد. ٨٠ - أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ كُنْ عَجَّاجاً بِالتّلْبِيَةِ، تَجَّاجاً بِنَحْرِ الْبُدْنِ . القاضي عبد الجبار في أماليه عن ابن عمر. ٨١ - أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي وَمَنْ مَعِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتّلْبِيَّةِ. (حم ٤ وحب ك هق) عن السائب بن خلاد (صحـ). ٨٢ - أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ لِي: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْمُرَ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّْبِيَةِ، فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ. (حم هـ حب ك) عن زيد بن خالد (صح). ٨٣ - أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ رَبِّي وَرَبَّكَ يَقُولُ لَكَ: تَدْرِي كَيْفَ رَفَعْتُ ذِكْرَكَ؟ قُلْتُ: اللهُ أَعْلَمُ، قَالَ لاَ أَذْكَرُ إلَّ ذُكِرْتَ مَعِي. (ع حب) والضياء في المختارة عن أبي سعيد (صح). ٨٤ - أَتَانِي جِبْرِيلُ في خَضِرٍ تَعَلَّقَ بِهِ الدُّرُّ. (قط) في الافراد عن ابن مسعود (صحـ). ٨٥ - أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ لحِيتَكَ. (ش) عن أنس (ح). ٨٦ - أَتَانِي جِبْرِيلُ بِقِدْرٍ فَأَكَلْتُ مِنْهَا، فَأَعْطِيتُ قُوَّةً أَرْبَعِينَ رَجُلاً في اٌلْجِمَاعِ . ابن سعد عن صفوان بن سليم مرسلاً . ٨٧ - أَتَانِي جِبْرِيلُ في أَوْلِ مَّا أُوحَيِ إلَيَّ فَعَلَّمَنِي الوْضُوُءَ وَالصَّلاَةَ، فَلَمَّا فَرَغَ الوْضُوُءَ أَخَذَ غُرْفَةٌ مِنَ الْمَاءِ فَنَضَحَ بِهَا فَرْجَهُ. (حم قط ك) عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة (ح). ٨٨ - أَتَانِي جِبْرِيلٌ فِي ثَلاَثٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَة فَقَالَ: دَخَلَتِ لْعُمْرَةُ في الْحَجِّ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. (طب) عن ابن عباس قلت هذا أصل في التاريخ (ح). ٨٩ - أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَّيِّتٌ، وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَأَعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَأَعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ ، وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ . الشيرازي في الألقاب (ك هب) عن سهل بن سعد (هب) عن جابر (حل) عن علي (صحـ). ٩٠ - أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي فَخَيَّنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَِّي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ. وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً. (حم) عن أبي موسى (ت حب) عن عوف بن مالك الاشجعي. ٩١ - أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ صَلاَةٌ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَهَا. (حم) عن أبي طلحه (صح). ٩٢ - أَتَانِي مَلَكٌ بِرِسَالَةٍ مِنَ اللهِ عِزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ رَفَعَ رِجْلَهُ فَوَضَعَهَا فَوْقَ السَّمَاءِ وَالأُخْرَى في الأَرْضِ لَمْ يَرْفَعْهَا. (طس) عن أبي هريرة. ٩٣ - أَتَانِي مَلَكٌ فَسَلَّمَ عَلَيَّ، نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يَنْزِلْ قَبْلَهَا، فَبَشَّرَبِي أَنَّ الْحَسَنَ والحُسَيْنِ سَيِّدًا شَبّابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. ابن عساكر عن حذيفة. ١٢ ٩٤ - أَتَّبِعُوا الْعُلَمَاءَ فَإنّهُمْ سُرُجُ الدُّنْيَا وَمَصَابِيحُ الآخِرَةِ. (فر) عن أنس (ض). ٩٥ - أَتْكُمُ الْمَنِيَّةُ رَاتِبَةٌ لاَزِمَةً. إمَّا بِشَقَاوَةٍ، وَإِمَّا بِسَعَادَةٍ. ابن أبي الدنيا في ذكر الموت (هب) عن زيد السلمي مرسلاً (ض). ٩٦ - آَتَّجِرُوا في أَمْوَالِ الْيَتَامَى لاَ تَأْكُلْهَا الزَّكَاةُ. (طس) عن أنس (صح). ٩٧ - أَتُحِبُّ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ، وَتُدْرِكَ حَاجَتَكَ؟ آرْحَمِ الْيَتِيَمَ، وَأَمْسَحْ رَأْسَهُ، وَأَطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِكَ يَكِنْ قَلْبُكَ، وتُدْركْ حَاجَتَكَ. (طب) عن أبي الدرداء. ٩٨ - آتَّخَذَ اللهُ إبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، وَمُوسَى نَجِيًّا، وَأَتَّخَذَنِي حَبِيباً ثُمَّ قَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلَاَلِي لأُوثِرَنَّ حَبِيِي عَلَى خَلِيلي وَنَجيّ. (هب) عن أبي هريرة (ض). ٩٩ - اتَّخِذُوا السّرَاوِيِلاَتٍ، فَإِنَّهَا مِنْ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ، وَحَصِّنُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إذَا خَرَجْنَ. (عق عد) والبيهقي في الأدب عن علي (ض). ١٠٠ - أَتَّخِذُوا السُّدَان؛ فَإِنَّ ثَلاثَةٌ مِنْهُمْ مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، لُقْمَانُ الْحَكِيمُ، وَالنَّجَاشِيِّ، وَبِلاَلُ الْمُؤَذِّنُ. (حب) في الضعفاء (طب) عن ابن عباس. ١٠١ - أَتَّخِذُوا الدِّيكَ الأَبْيَضَ؛ فَإِنَّ دَاراً فِيهَا دِيكٌ أَبْيَضُ لاَ يَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ، وَلاَ سَاحِرٌ: وَلاَ الدُّوَيْرَاتِ حَوْلَهَا. (طس) عن أنس (ض). ١٠٢ - أَتَّخِذُوا هُذِهِ الْحَمَامَ الْمَقَاصِيصَ فيِ بُيُوتِكُمْ؛ فَإِنَّهَا تُلْهِي الْجِنَّ عَنْ صِبْيَانِكُمْ. الشيرازي في الألقاب (خط فر) عن ابن عباس (عد) عن أنس (ض) .. ١٠٣ - أَتَّخِذُوا الغَنَمَ فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ - ((اتَّخِذِي غَنَماً فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ)). (طب خط) عن أم هانىء ورواه (٥) بلفظ اتخذي غناً فإنها بركة (ح) .. ١٠٤ - اتَّخِذُوا عِنْدَ الفُقَرَاءِ أَيَادِي؛ فَإنَّ لَهُمُ دَوْلَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ. (حل) عن الحسين بن علي (ض). ١٠٥ - آَتَّخِذْهُ مِنْ وَرَقٍ وَلا تُتِمَّهُ مِثْقَالاً. يعني الخاتم (٣) عن بريدة (ع). ١٠٦ - أَتَدْرُونَ مَا العَضْهُ؟ نَقْلُ الحَدِيثِ مِنْ بَعْضِ النَّاسِ إلى بَعْضٍ لِيُفْسِدُوا بَيْنَهُمْ. (خد مق) عن أنس. ١٠٧ - أَتْرِعُوا الطَّسُوسَ، وَخَالِفُوا الْمَجُوسَ. (هب خط فر) عن ابن عمر. ١٠٨ - أَتَرِعُونَ عَنْ ذِكْرِ الفَاجِرِ أَنْ تَذْكُرُوهُ؟ فَاذْكُرُوهُ يَعْرِفْهُ النَّاسُ. (خط) في رواة مالك عن أبي هريرة (ض). ١٠٩ - أَتَرِعُونَ عَنْ ذِكْرِ الفَاجِرِ؟ مَتَّى يَعْرِفُهُ النَّاسُ؟ آذْكُرُوا الفَاجِرَ بِمَّا فِيهِ يَحْذَرْهُ النَّاسُ. ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة والحكيم في نوادر الأصول والحاكم في الكنى والشيرازي في الألقاب (عد طب هق خط) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه. ١٣ ١١٠ - اتْرُكُوا التَّرْكَ مَّا تَرَكُوكُمْ؛ فَإِنَّ أَوَّل مَنْ يَسْلِبُ أُمَّتِي مِلْكَهُمْ وَمَا خَوَّلَهُمُ اللهُ بَنُو قَنْطُورَاءَ . (طب) عن ابن مسعود . ١١١ - آتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ؛ فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إلَّ ذُو السُّوَيَقْتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ. (د ك) عن ابن عمر . ١١٢ - آتُرُكُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا؛ فَإِنَّهُ مَنْ أَخَذَ مِنْهَا فَوْقَ مَّا يَكْفِيهِ أَخَذَ مِنْ حَتْفِهِ وَهُوّ لاَ يَشْعُرُ. (فر) عن أنس. ١١٣ - اتَّقِ اللهَ فِيمَا تَعْلَمُ. (تخ ت) عن زيد بن سلمة الجعفي. ١١٤ - أَتَّقِ اللهَ فيِ عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ. أبو قرة الزبيدي في سننه عن طليب بن عرفة. ١١٥ - اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبَعِ السَّئَةَ الْحَسَنَّةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ. (حم ت ك هب) عن أبي ذر (حم ت هب) عن معاذ، ابن عساكر عن أنس. ١١٦ - أَتَّقِ اللهَ، وَلاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئاً، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوكَ فيِ إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِيِ، وَأَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ، وَإِيَّاكَ وإسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّ إسْبَالَ الإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ وَلاَ يُحِبُّهَا اللهُ، وَإِنِ آمْرُؤُ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِأَمْرٍ لَيْسَ هُوَ فِيكَ فَلاَ تُغَيِّرْهُ بِأَمْرٍ هُوَ فِيهِ، وَدَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لَكَ، وَلاَ تَسُبَّنَّ أَحَداً . الطيالسي (حب) عن جابر بن سليم الهجيمي. ١١٧ - أَتَّقِ اللهَ يَا أَبَا الْوَلِيدَ، لاَ تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَّامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاٌ، أَوْ بَقْرَةٍ لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةٍ لَهَا تُؤَاجٌ. (طب) عن عبادة بن الصامت. ١١٨ - أَتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَأَرْضَ بِمَّا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَأَحْسِنْ إلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأُحِبَ لِلنَّاسِ مَّا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً، وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ. (حم ت هب) عن أبي هريرة. ١١٩ - آتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ؛ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى حَقَّهُ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَنْ يَمْنَعَ ذَا حَقِّ حَقَّهُ. (خط) عن علي (ض). ١٢٠ - أَتَّقُوا اللهَ في الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ: فَاركَبُوهَا صَالِحَةٌ، وَكَلُوهَا صَالِحَةٌ . (حم د) وابن خزيمة (حب) عن سهل بن الحنظلية. ١٢١ - أَتَّقُوا اللهَ وَأَعْدِلُوا فيِ أَوْلاَدِكُمْ. (ق) عن النعمان بن بشير. ١٢٢ - أَتَّقُوا اللهَ وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلاَدِكُمْ كَمَا تُحِبُّونَ أَن يَبَرُّوكُمْ. (طب) عنه (ض). ١٢٣ - أَتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُصلِحُ بَيْنَ الْمَؤْمِنِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ. (ع ك) عن أنس. ١٢٤ - أَتَّقُوا اللهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. (خد) عن علي (صحـ). ١٤ ١٢٥ - آَتَّقُوا اللهَ فيِ الصَّلاَةِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. (خط) عن أم سلمة. ١٢٦ - أَتَّقُوا اللهَ فيِ الضَّعِيفَيْنِ: الْمَمْلُوكُ .. وَالْمَرْأَةُ. ابن عساكر عن ابن عمر (ض). ١٢٧ - أَتَّقُوا اللهَ في الصَّلاَةِ، اتَّقُوا اللهَ في الصَّلاَةِ، أَتَّقُوا اللهَ فيِ الصَّلاَةِ، أَتَّقُوا الله فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، أَتَّقُوا اللهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، أَتَّقُوا الله في الضَّعِيفَيْنِ: الْمَرْأَةُ الأَرْمِلَةُ، وَالصَِّيَ اليَتِيمُ. ( هب) عن أنس (صحـ). ١٢٨ - آَتَّقُوا اللهَ، وَصَلَّا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهرَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، طَيَِّةٌ بِهَا أَنْفُسُكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ؛ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ. (ت حب ك) عن أبي أمامة (صحـ). ١٢٩ - آَتَّقُوا اللهَ وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ. ابن عساكر عن ابن مسعود (ض). ١٣٠ - أَتَّقُوا اللهَ، فَإِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدَنَا مَنْ طَلَبَ الْعَمَلَ. (طب) عن أبي موسى (ح). ١٣١ - أَتَّقُوا البَوْلَ: فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَّا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ فيِ الْقَبْرِ. (طب) عن أبي أمامة. ١٣٢ - آَتَّقُوا الْحَجَرِ الْحَرَامِ فيِ الْبُنْيَانِ ، فَإِنَّهُ أَسَاسُ الْخَرَابِ. (هب) عن ابن عمر (ض). ١٣٣ - أَتَّقُوا الْحَدِيثَ عنّي إلاَ مّا عَلمتُم: فَمْنَ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَقْبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَ في الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. (حم ت) عن ابن عباس (ح). ١٣٤ - أَتَّقُوا الدُّنْيَا، وَأَتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ إِبْلِيسَ طَلَّعٌ رَصَّادٌ، وَمَّا هَوَ بِشَيءٍ مِنْ فَخُوخِهِ بِأَوْثَقَ لِصَيْدِهِ في الأَتْقِيّاءِ مِنَ النِّسَاءِ. (فر) عن معاذ (ض). ١٣٥ - أَتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإنَّ الظَّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ. (حم طب هب) عن ابن عمر (صح). ١٣٦ - أَتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَتَّقُوا الشَّحَّ، فَإِنَّ الشَّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبَلَكُمْ، وَحَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا بِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ. (حم خدم) عن جابر (صحـ). ١٣٧ - آَتَّقُوا القَدَرَ، فَإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ. ابن أبي عاصم (طب عد) عن ابن عباس. ١٣٨ - آتَّقُوا الَّلَاعِنَيْنِ: الَّذِي يَتَخَلَّى في طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ فِي ظِلّهِمْ. (حم مد) عن أبي هريرة (صحـ). ١٣٩ - أَتَّقُوا الْمَلاَعِنَ الثَّلاثِ: البِرَازُ في الْمَوَارِدِ ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، وَالظّلِّ. (د ہ ك هق) عن معاذ (صحـ). ١٤٠ - أَتَّقُوا الْمَلاَعِنَ الثَّلاَثِ: أَنْ يَقْعُدَ أَحَدُكُمْ في ظِلَّ يُسْتَظَلُّ فِيهِ، أَوْ في طَرِيقٍ ، أَوْ فيِ نَقْعِ مَاءٍ. (حم) عن ابن عباس (صحـ). ١٤١ - أَتَّقُوا الْمَجْذُومَ كَمّا يُتَّقَى الأَسَدُ. (تخ) عن أبي هريرة. ١٤٢ - أَتَّقُوا صَاحِبَ الُذَامِ كَمَا يُتَّقَى السَُّعُ، إذَا هَبَطَ وَادِياً فَاهْبِطُوا غَيْرَهُ. ابن سعد عن عبد الله بن جعفر . ١٥ ١٤٣ - أَتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقَ تَمْرَةٍ. (ق ن) عن عدي بن حاتم (حم) عن عائشة (طس) والضياء عن أنس. البزار عن النعمان بن بشير وعن أبي هريرة (طب) عن ابن عباس وعن أبي أمامة (صحـ). ١٤٤ - أَتَّقُوا النَّارَ وَّلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيَِّةٍ. (حم ق) عن عدي. ١٤٥ - أَتَّقُوا الدُّنْيَا، فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنْهَا لِأَسْحَرُ مِنْ هَارُوتَ وَمَارُوتَ. الحكيم عن عبد الله بن بسر المازني ١٤٦ - أَتَّقُوا بَيْتاً يُقَالُ لَهُ ((الحَمَّامُ)) فَمَنْ دَخَلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ. (طب ك هب) عن ابن عباس. ١٤٧ - أَتَّقُوا زَلَّةَ العَالِمِ، وَأَنْتَظِرُوا فَيْئْتَهُ. (الحلواني (عد هق) عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده. ١٤٨ - أَتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ؛ فَإِنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ، يَقُولُ اللهُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لِأَنْصُرَّنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ . (طب) والضياء عن خزيمة بن ثابت. ١٤٩ - آَتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ؛ فَإِنَّهَا تَصْعَدُ إلى السماءِ كَأَنَّهَا شَرَارَةٌ. (ك) عن ابن عمر (صحـ). ١٥٠ - أَتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ كَافِراً، فَإِنَّهَا لَيْسَ دونَهَا حِجَابٌ. (حم ع) والضياء عن أنس (صحـ). ١٥١ - أَتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. (تخ ت) عن أبي سعيد، الحكيم وسمويه (طب عد) عن أبي أمامة، ابن جرير عن ابن عمر. ١٥٢ - أَتَّقُوا مَحَاشِّ النِّسَاءِ. سمويه (عد) عن جابر (ض). ١٥٣ - اتَّقُوا هذِهِ الْمَذَابِحَ، يَعْنِي الْمَحَارِيبَ. (طب مق) عن ابن عمرو. ١٥٤ - أَتِمُّوا الرَّكُوعَ وَالسَّجُودَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي إِذَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا سَجَدْتُمْ. (حم ق ن) عن أنس (صحـ). ١٥٥ - أَتِمُّوا الصَّفُوفَ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْرِي. (م) عن أنس (صح). ١٥٦ - أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ: فَمَا كَانَ مِنْ نَقْصٍ فَلْيَكُنْ مِنَ الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ . (حم د ن حب) وابن خزيمة والضياء عن أنس. ١٥٧ - أَتِّمُّوا الْوُضُوءَ ، وَيَلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ. (٥) عن خالد بن الوليد ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاصى (صحـ). ١٥٨ - أَتِيت بِمَقَالِيدِ الدُّنْيَا عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ، جَاءَنِي بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ مِنْ سُنْدُس. (حم حب) والضياء عن جابر (صحـ). ١٥٩ - أَثْبَتُكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ أَشَدُّكُمْ حُبَّ لِأَهْلِ بَيْتِي، وَلأَصْحَابِي. (عد فر) عن عليّ (ض). ١٦ ١٦٠ - اثْرُدُوا وَلَوْ بِالْمَاءِ. (طس هب) عن أنس. ١٦١ - إِثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ. (٥ عد) عن أبي موسى (حم طب عد) عن أبي أمامة (قط) عن ابن عمرو، ابن سعد والبغوي والماوردي عن الحكم ابن عمير . ١٦٢ - إِثْنَانِ لاَ يَنْظُرُ اللهُ إلَيْهِمَا يَوْمَ القِيَامَةِ: قَاطِعُ الرَّحِمِ، وَجَار السُّوءِ. (فر) عن أنس. ١٦٣ - إِثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ، وَثَلاثَةٌ خَيْرُ مِنَ إِثْنَيْنِ، وَأَرْبَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلاثَةٍ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّ اللهَ لَنْ يَجْمَعَ أُمَّتِي إلا عَلَى هُدَّى. (حم) عن أبي ذر (صحـ). ١٦٤ - آثْنَانِ لاَ تُجَاوِزُ صَلاَتُهُما رُؤُسَهُمَا: عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ حَتَّى يَرْجِعَ، وَأَمْرَةٌ عَصَتْ زَوْجَهَا حَتَّى تَرْجِعَ. ( ك) عن ابن عمر. ١٦٥ - آَثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَّا بِهِمْ كُفْرُ : الطَّعْنُ فيِ الأَنْسَابِ، وَالنَّاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ . (حم م) عن أبي هريرة (صحـ). ١٦٦ - آثْنَانِ يَكْرَهُهُمَا ابْنُ آدَمَ. الْمَوْتُ وَالْمَوتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَيَكْرَهُ قِلَّةَ الْمَالِ وَقِلَّةُ الْمَالِ أَقَلَّ لِلْحِسَابِ. (ص حم) عن محمود بن لبيد (صح). ١٦٧ - آَثْنَانِ يُعَجِّلُهُمَا اللهُ فيِ الدُّنْيَا: الْبَغْيُ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ. (تخ طب) عن أبي بكرة. ١٦٨ - أَئِيبُوا أَخَاكُمْ، ادْعُوا لَهُ بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إذَا أُكِلَ طَعَامُهُ وَشُرِبَ شَرَابُهُ، ثُمَّ دُعِيَ لَهُ بِالْبَرَكَةِ فَذَاكَ ثَوَابُهُ مِنْهُمْ. (د هب) عن جابر (خ). ١٦٩ - اجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ، وَأَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ. (حم ده حب ك) عن وحشي بن حرب (صح). ١٧٠ - اجْتَنِب الْغَضَبَ. (ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الغضب وابن عساكر عن رجل من الصحابة (صحـ). ١٧١ - اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ: الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسّخْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إلَّ بِالْحَقَّ، وَأَكْلُ الرِّبًا، وَأَكْلُ مَّالِ اليَّتِيرِ، وَالتَّوَّلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَّنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلاَتِ. (ق د ن) عن أبي هريرة (صح). ١٧٢ - اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ: فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرِّ. (ك هب) عن ابن عباس (صحـ). ١٧٣ - اجتَنِبُوا الْوُجُوهَ لاَ تَضْرِبُوهَا. (عد) عن أبي سعيد. ١٧٤ - اجْتَنِبُوا التَّكَبَّرَ، فَإِنَّ الْعَبْدَ لاَ يَزَالُ يَتَكَبَّرُ حَتَّى يَقُولَ اللهُ تَعَالَى: اكْتُبُوا عَبْدِي هذَا فيِ الْجَبَّارِينَ. أبو بكر بن لال في مكارم الأخلاق وعبد الغني بن سعيد في إيضاح الأشكال (عد) عن أبي أمامة. ١٧٥ - اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ الَّتِيِ نَهَى اللهُ تَعَالَى عَنْهَا، فَمَنْ أَلَمَّ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ، وَلْيَتُبْ إلَى اللهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يَبْدُ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللهِ. (ك مق) عن ابن عمر (صحـ). ١٧ ١٧٦ - اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الْعَشِيرَةِ. (ص) عن أبان بن عثمان مرسلاً ١٧٧ - اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ، وَسَدِّدُوا، وأَبْشِرُوا . ابن جرير عن قتادة مرسلا. ١٧٨ - اجْتَنِبُوا دَعَوَاتِ الْمَظْلُومِ، مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ. (ع) عن أبي سعيد وأبي هريرة معاً. ١٧٩ - اجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ. (طب) عن عبد الله بن مغفل (صح). ١٨٠ - اجْتَنِبُوا مَا أَسْكَرَ . الحلواني عن علي (صح). ١٨١ - اجْتُوا عَلَى الرَّكَبِ، ثُمَّ قُولُوا: يَا رَبِّ يَا رَبّ. أبو عوانة والبغوي عن سعد (صح). ١٨٢ - أَجْرَؤْكُمْ عَلَى قَسْمِ الْجَدّ أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ. (ص) عن سعيد بن المسيب مرسلاً. ١٨٣ - أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الْفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلى النَّارِ. الدارمي عن عبيد الله بن أبي جعفر مرسلاً. ١٨٤ - اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ نَفَساً حَتَّى يَقْضِيَ الْمُتَوَضِّيُ حَاجَتَهُ في مَهَلٍ، وَيُفْرِغَ الآكِلُ مِنْ طَعَامِهِ في مَهَلٍ . (عم) عن أبيّ، أبو الشيخ في الأذان عن سلمان وعن أبي هريرة. ١٨٥ - اجْعَلُوا آَخِرَ صَلاَئِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْراً. (قد) عن ابن عمر (صح). ١٨٦ - اجْعَلُوا أَئِمَّتَكُمْ خِيَّارَكُمْ؛ فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ. (قط هق) عن ابن عمر (ض). ١٨٧ - اجْعَلُوا مِنْ صَلاَتِكُمْ فيِ بُيُوتِكُمْ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً . (حم ق د) عن ابن عمر (ع) والروياني والضياء عن زيد بن خالد ومحمد بن نصر في الصلاة عن عائشة. ١٨٨ - اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحَرَّامِ سِتْراً مِنَ الْحَلَالِ، مَنْ فَعَلَ ذُلِكَ أَسْتَبْرَأْ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ، وَمَنْ أَرْتَعَ فِيهِ كَانَ كَالْمُرْتِعِ إِلَى جَنْبِ الْحِمْىِ يُوشِكَ أَنْ يَقَعَ فِيهِ، وَإِنَّ لِكُلّ مَلِكِ حِمَّى، وَإنَّ حِمَى اللهِ في الأرْض مَحَارِمُهُ. (حب طب) عن النعمان ابن بشير (صحـ). ١٨٩ - اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَينَ النَّارِ حِجَابً، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ. (طب) عن فضالة بن عبيدة (خ). ١٩٠ - أَجِلَّوا اللهَ يَغِفْر لَكُمْ. (حم ع طب) عن أبي الدرداء (خ). ١٩١ - أَجْمِلُوا في طَلَبِ الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ كُلأَّ مُيَسَّرٌ لَمَا كُتِبَ لَهُ مِنْهَا. (٥ ك طب مق) عن أبي حميد الساعدي. ١٩٢ - أَجْوَعُ النَّاسِ طَالِبُ الْعِلْمِ، وَأَشْبَعُهُمْ الَّذِي لاَ يَبْتَغِيهِ. أبو نعيم في كتاب العلم (فر) عن ابن عمر. ١٩٣ - أَجِيبُوا هذِهِ الدعوَةَ إذَا دُعِيتُمْ لَهَا . (ق) عن ابن عمر. ١٩٤ - أَجِيبُوا الدَّاعِيَ، وَلاَ تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ، وَلاَ تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ. (حم خد طب هب) عن ابن مسعود. ١٩٥ - أَحِيفُوا أَبْوَابَكُمْ، وَأَكْفِئُوا آنِيَتَكُمْ، وَأَوْكِثُوا أَسْقِيَتَكُمْ، وَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَؤْذَنْ لَهُمْ بِالتَّسُورِ عَلَيْكُمْ. (حم) عن أبي أمامة . ١٩٦ - أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا، ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، ثُمَّ الجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ. ١٨ (حم ق د ن) عن ابن مسعود (صحـ). ١٩٧ - أَحَبُّ الأعْمَال إلَى اللهِ تَعَالَى أَدْوَمُهَا وَإنْ قَلَّ. (ق) عن عائشة. ١٩٨ - أَحَبُّ الأَعْمَال إلَى اللهِ أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌّ مِنْ ذِكْرِ اللهِ. (حب) وابن السني في عمل يوم وليلة (طب هب) عن معاذ. ١٩٩ - أَحَبُّ الَأَعْمَالِ إلَيَّ مَنْ أَطْعَمَ مِسْكِيناً مِنْ جُوعٍ، أَوْ دَفَعَ عَنْهُ مَغْرِماً أَوْ كَشَفْ عَنْهُ كَرِباً . (طب) عن الحكم بن عمير (ض). ٢٠٠ - أَحَبُّ الأَعْمَال إلَى اللهِ - بَعْدَ أَدَاء الْفَرَائِض - إذْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُسلِمِ. (طب) عن ابن عباس. ٢٠١ - أَحَبُّ الأَعْمَال إلَى اللهِ حِفْظُ اللَّسَانِ. (هب) عن أبي جحيفة (ض). ٢٠٢ - أَحَبُّ الأَعْمَال إلَى اللهِ الْحُبُّ فيِ اللهِ، وَالْبُغْضُ فيِ الله. (حم) عن أبي ذر (ح). ٢٠٣ - أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ فَاطِمَةُ. (ت ك) عن أسامة (صحـ). ٢٠٤ - أَحَبُّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ. (ت) عن أنس. ٢٠٥ - أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ عَائِشَةُ، وَمِنَ الرِّجِالِ أَبُوهَا . (ق ت) عن عمرو بن العاصى (ت ٥) عن أنس (صحـ). ٢٠٦ - أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إلَى اللهِ: عَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ. (م « ت ٥) عن ابن عمر. ٢٠٧ - أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إلَى اللهِ مَا تُعُبِّدَ لَهُ، وَأَصْدَقُ الأَسْمَاءِ هَمَّامٌ وَحَارِثٌ. الشيرازي في الألقاب (طب) عن ابن مسعود . ٢٠٨ - أَحَبُّ الأدْيَان إلَى اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ. (حم خد طب) عن ابن عباس (صحـ). ٢٠٩ - أَحَبُّ الْبِلاَدِ إلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلاَدِ إلَى اللهِ أَسْوَاقُهَا. (م) عن أبي هريرة (حم ك) عن جبير بن مطعم. ٢١٠ - أَحَبُّ الْجِهَادِ إلى الله كَلِمَةُ حَقِّ تُقَالُ الإمَامِ جَائِرٍ. (حم طب) عن أبي أمامة (ح). ٢١١ - أَحَبُّ الْحَدِيثِ إلَيَّ أَصْدَقُهُ. (حم خ) عن المسور بن مخرمة ومروان معا (صح). ٢١٢ - أَحَبُّ الصََّامِ إلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يَوماً وَيُفْطِرُ يَوْماً، وَأَحَبُّ الصَّلاَةِ إلَى اللهِ صَلاَةُ دَاوُدَ ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثَلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ. (حم ق د ن) عن ابن عمرو (صحـ). ٢١٣ - أَحَبُّ الطَّعَامِ إلَى اللهِ مَّا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الأَيْدِي. (ع حب هب) والضياء عن جابر (صح). ٢١٤ - أَحَبُّ الْكَلاَمِ إلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ ((سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ)). (حم م ت) عن أبي ذر. ٢١٥ - أَحَبُّ الْكَلاَمِ إلَى اللهِ تَعَالَى أَرْبَعٌ: (( سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ)) ١٩ لاَ يَضُرُّكَ بِأَيَّهِنَّ بَدَأْتَ. (حم م) عن سمرة بن جندب (صح). ٢١٦ - أَحَبُّ اللَّهَوِ إلَى اللهِ تَعَالَى إجْرَاء الْخَيْلِ وَالرَّمَي. (عد) عن ابن عمر (ض). ٢١٧ - أَحَبُّ الْعِبَادِ إلَى اللهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ. عبد الله في زوائد الزهد عن الحسن مرسلاً . ٢١٨ - أَحَبُّ عِبَادِ اللهِ إلَى اللهِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً. (طب) عن أسامة بن شريك (ض). ٢١٩ - أَحَبُّ بُيُوتِكُمْ إلَى اللهِ بَيْتٌ فِيهِ يَتِّ مُكْرَمٌ. (هب) عن عمر. ٢٢٠ - أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى عَبْداً سَمْحاً إذَا بَاعَ، وَسَمْحاً إذَا اشْتَرِى، وَسَمْحاً إذَا قَضَى، وَسَمْحاً إذَا آقْتَضَى. (هب) عن أبي هريرة. ٢٢١ - أَحَبِّكُمْ إلَى اللهِ أَقَلَّكُمْ طُعْماً وَأْخَفَّكُمْ بَدَناً. (فر) عن ابن عباس (ض). ٢٢٢ - أَحِبَّ للنَّاسِ مَا تُحِبُ لِنَفْسِكَ. (تخ ع طب ك هب) عن يزيد بن أسيد (صحـ). ٢٢٣ - أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَّا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْماً مَّا وَأَبْغِضَ بَغِيضَكَ هَوْناً مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَا . (ت هب) عن أبي هرير (طب) عن ابن عمرو (قط) في الإفراد (عد هب) عن علي (خد هب) عن علي موقوفاً (ح). ٢٣٤ - أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وَأُحِبُّوني لِحُبِّ اللهِ، وَأُحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لُحُبِّي. (ت ك) عن ابن عباس (صحـ). ٢٢٥ - أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلاَثٍ: لأَنِّي عَرَبِيِّ، وَالْقُرْآنَ عَرَبِيٍّ، وَكَلاَمَ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيِّ. (عق طب ك هب) عن ابن عباس (صح). ٢٢٦ - أَحِبُّوا قُرَيْشاً فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّهُمْ أحَبَهُ الله. (طب) عن سهل بن سعد (ض). ٢٢٧ - أَحِبُّوا الْفُقَرَاءَ وَجَالِسُوهُمْ، وَأُحِبَّ العَرَبَ مِنْ قَلْبِكَ، وَلْيَرُدَّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْلَم مِنْ نَفْسِكَ. (ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٢٨ - آحْبِسُوا صِبْيَانَكُمْ حَتَّى تَذْهَبَ فُوعَةُ الْعِشَاءِ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تَخْتَرِقُ فِيهَا الشَّيَاطِينُ. ( ك) عن جابر (صحـ). ٢٢٩ - آَخْبِسُوا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ضَالَّتَهُمُ: الْعِلْمَ. (فر) وابن النجار في تاريخه عن أنس (ض). ٢٣٠ _ احْتَجِمُوا لِخَمْسِ عَشْرَةَ، أوْ لِسَبْعِ عَشْرَةَ، أوْ لِتِسْعِ عَشْرَةَ أَوْ إحْدَى وَعِشْرِينَ، لا يَتَبَيِّغْ بِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَكُم. البزار وأبو نعيمٍ في الطب عن ابن عباس. ٢٣١ - اخْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ. (طس عد) عن أنس (ض). ٢٣٢ - اخْتِكَارُ الطَّعَامِ فيِ الْحَرَمِ إِلْحَادٌ فِيهِ. (د) عن يعلى بن أمية (ح). ٢٠