النص المفهرس
صفحات 361-380
هذا حديث حسن . وهيثم هو : ابن خارجة ، وأبو الربيع هو : سليمان ابن عتبة ، ويونس هو : ابن ميسرة بن حلبس . الحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة ( جـ ٢ ص ٤٦٦) بهذا السند نفسه . وأخرجه البزار كما فى كشف الأستار ( جـ ٣ ص ٢١ ) وقال : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد وإسناده حسن . قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٨٣٧٩ ) : ثنا محمد بن بشر ثنا محمد بن عمرو ثنا أبو سلمة عن أبي هريرة ثم ذكر أحاديث وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل قال : انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فجاء فنظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها فرجع إليه قال : وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فأمر بها فحجبت بالمكاره قال: ارجع إليها فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها )، قال: (( فرجع إليها فإذا هي قد حجبت بالمكاره فرجع إليه قال: وعزتك قد خشيت ألا يدخلها أحد قال : اذهب إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فإذا هي يركب بعضها بعضا فرجع قال : وعزتك لقد خشيت ألا يسمع بها أحد فيدخلها فأمر بها فحفت بالشهوات فقال : وعزتك لقد خشيت ألا ينجو منها أحد إلا دخلها ! . هدا حديث حسن . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٨٦٣٣ ) : حدثنا حسن حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن علقمة ، به . وقال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٧ ص ٢٨١ ) : حدثنا أبو كريب أخبرنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو أخبرنا أبو سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : « لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال : انظر إليها وإلى ما أعددت ٣٦١ لأهلها فيها)) قال: ((فجاءها فنظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها)) قال: (( فرجع إليه قال : فوعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها وأمر بها محفّت بالمكاره فقال : ارجع إليها فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها)، قال: « فرجع إليها فإذا هي قد حفّت بالمكاره فرجع إليه فقال : فوعزتك لقد خفت ألا يدخلها أحد . قال : اذهب إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فإذا هي يركب بعضها بعضا فرجع إليه فقال : وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فأمر بها فحفت بالشهوات فقال : ارجع إليها فرجع إليها فقال : وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها ) . هذا حديث حسن صحيح . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن . الحديث أخرجه أبو داود (جـ ١٣ ص ٧٥) وأحمد (جـ ١٦ ص ١٦٨) : فقال : حدثنا محمد بن بشر ثنا محمد بن عمرو به . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٦ ص ٦٨ ) : ثنا أسود ثنا إسرائيل عن عاصم بن سليمان عن عبد الله بن الحارث عن عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي)) . هذا حديث صحيح . الحي القيوم قال الإِمام النسائي رحمه الله في عمل اليوم والليلة ( ص ٣٩٧ ) : أخبرنا محمد بن عقيل قال : أخبرني حفص قال : حدثني إبراهيم عن الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن أنس بن مالك أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدعو: (( يا حي يا قيوم)). ٣٦٢ أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا العثم عن أبيه عن أنس قال كان من دعاء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أي (( يا حي يا قيوم)) هذا حديث صحيح ، بالسند الأول محمد س عقيل وثقه النسائي . وحفص هو ابن عبد الله بن راشد السلمي من رجال البحاري وإبراهيم هو ابن طهمان من رجال الجماعة وحجاج بن حجاج هو الباهلي البصري الأحول من رجال الشيخين وقتادة هو ابن دعامة حافظ كبير القدر لكنه مدلس ولم يصرح بالتحديث ولكنه متابع كما ترى في السند الثاني . وأما السند الثاني فرجاله ثقات معروفون . والحديث بالسند المتقدم رواه الطبراني في الدعاء (جـ ٢ ص ٨٢٣) فقال رحمه الله : حدثنا موسى بن هارون ثنا أحمد بن حفص حدثني أبي ثنا إبراهيم ابن طهمان ، به . العظيم قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٣٢ ) : حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح قال لقيت عقبة بن مسلم فقلت له . بلغني أنك حدثت عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان إذا دخل المسجد قال «أعود بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم)). قال أقط؟ قلت: نعم قال ((فإذا قال ذلك قال الشيطان : حفظ مني سائر اليوم . هذا حديث حسن . الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٢ ص ٥٣ ). السيد قال أبو دواد رحمه الله ( جـ ١٣ ص ١٦١ ). حدثنا مسدد أخبرنا بشر - يعني . ابن المفضل - أخبرنا أبو سلمة سعيد ٣٦٣ ابن يزيد عن أبي نضرة عن مطرف قال : قال أبي : انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلنا : أنت سيدنا ؟ فقال : (((السيد الله)) قلنا: وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولًا؟ فقال: «قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان » . هذا حديث صحيح على شرط مسلم . التواب قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣٧٩ ) : حدثنا الحسن بن على أخبرنا أبو أسامة عن مالك بن مغول عن محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر قال : إنا كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في المجلس الواحد مائة مرة: «رب اغفر لي وتب على إنك أنت التواب الرحيم)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٩ ص ٣٩٣) وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب . وأخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٢٥٣ ). الملك قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٣ ص ٣٩٦ ) : حدثنا علي بن مسلم أخبرنا عبد الصمد حدثني أبي حدثني حسين عن ابن بريدة عن ابن عمر أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول إذا أخذ مضجعه: « الحمد لله الذي كفائي، وآواني، وأُطعمني، وسقاني ، والذي من على فأفضل ، والذي أعطاني فأجزل ، الحمد لله على كل حالٍ، اللهم رب كل شيء ومليكه ، وإله كل شيء أعوذ بك من النار )). ٣٦٤ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٨ ص ١٨٥ ) فقال : حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا حسين - يعني : المعلم - به . وأخرجه أبو يعلى ( جـ ١٠ ص ١٣٠ ) فقال : حدثنا أبو خيثمة حدثنا. عبد الصمد قال : حدثني أبي حدثنا حسين ، به . . المسعر - القابض - الباسط قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٦ ص ٢١٠ ): حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا عفان أخبرنا حماد بن سلمة أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك وقتادة وحميد عن أنس بن مالك قال : قال الناس : يا رسول الله، غلا السعر فسعر لنا . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إن الله هو المسعر، القابض، الباسط ، الرازق ، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا ماله)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٤ ص ٥٣٤) وقال : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ٧٤١ ). ذو الجلال والإكرام قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٧٧ ): ثنا إبراهيم بن إسحاق ثنا عبد الله بن المبارك عن يحيى بن حسان - من أهل بيت المقدس وكان شيخا كبيرا حسن الفهم - عن ربيعة بن عامر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( ألفظوا بيا ذا الجلال والإكرام ) . ٣٦٥ هذا حديث صحيح ، قال الحافظ في تهذيب التهذيب وقد صرح يحيى ابن حسان بسماعه، والحديث أخرجه النسائي في التفسير (جـ ٢ ص ٢٢٣ ) فقال : أنا أبو علي محمد بن يحيى قال : نا عبد الله بن عثمان قال: أنا عبد الله قال يحيى بن حسان : عن ربيعة بن عامر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((ألظوا بذي الجلال والإكرام)). قال الترمذى رحمه الله ( جـ ٧ ص ٦٥ ) : حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا كثير بن هشام أخبرنا حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء بن أبي رباح عن أبي مسلم الخولاني حدثني معاذ بن جبل قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء » . هذا حديث حسن صحيح ، وأبو مسلم الخولاني اسمه عبد الله بن ثوب . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث صحيح . قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٢٥٢ ) : حدثنا أبو بشر بكر بن خلف حدثني يحيى بن سعيد عن موسى بن أبي عيسى الطّحان(١) عن عون بن عبد الله عن أبيه أو عن أخيه عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. ((إن مما ندكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد ينعطفن حول العرش لهى دوي كدوي النحل تذكّر بصاحبها ، أما يحب أحدكم أن يكون له أو لا يزال له من يذكّر به)). هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح إلا بكر بن خلف وقد قال أبو حاتم : ثقة كما في ( تهذيب التهذيب ) . ولا يضر تردد عون أهو عن أبيه أم عن أخيه فكلاهما ثقة ، فأبوه هو (١) كذا الطحّان في ابن ماجه، وفي تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ، والتقريب، والخلاصة: الحنّاط، وجاء ضبطه في تقريب التهذيب ، فالظاهر أن الحناط هو الصواب ، والله أعلم ٣٦٦ عبد الله بن عتبة بن مسعود وأخوه هو عبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أحد الفقهاء السبعة . المنان - بديع السموات والأرض قال أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٢٦٨ ) : حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع حدثنا أبو خزيمة عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك قال : سمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلا يقول : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، المنان بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام، فقال: ((لقد سأل الله باسمه الأعظم ، الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي به أجاب )) . هذا حديث حسن . وأبو خزيمة لا يعرف اسمه ، قال أبو حاتم : لا بأس به كما في تهذيب التهذيب . السلام قال الإمام النسائي رحمه الله في ( عمل اليوم الليلة ص ٣٠١ ) . أخبربي أحمد بن فضالة أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال : جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعنده خديجة وقال : إن الله يقرىء خديجة السلام فقالت: ((إن الله هو السلام وعلى جبريل السلام وعليك السلام ورحمة الله » . هذا حديث حسن ، رجاله رجال الصحيح إلا شيخ النسائي أحمد بن فضالة وقد قال النسائي: لا بأس به ، وقد تابعه قتيبة بن سعيد عند الحاكم (جـ ٣ ص ١٨٦ )، وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم . . ٣٦٧ الطبيب قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١١ ص ٢٦١ ) : حدثنا محمد بن العلاء أخبرنا ابن إدريس قال : سمعت ابن أبجر عن إياد ابن لقيط عن أبي رمثة في هذا الخبر قال: فقال له أبي : أرني هذا الذي بظهرك ، فإني رجل طبيب. قال: ((الله الطبيب بل أنت رجل رفيق طبيبها الذي خلقها)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم وابن أبجر هو : عبد الملك بن سعيد ابن حيان بن أبجر . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٧١١٠ ) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حسين بن علي عن ابن أبجر عن إياد ابن لقيط عن أبي رمثة قال . انطلقت مع أبي وأنا غلام إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال له أبي: إني رجل طبيب فأرني هذه السلعة التي يظهرك . قال: ((وما تصنع بها؟)) قال: أقطعها. قال: (( لست بطبيب، ولكنك رفيق. طبيبها الذي وضعها)). وقال غيره: ((الذي خلقها)). هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح . الشافي قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٥٩ ) ثنا أبو أحمد ثنا إسرائيل عن سماك عن محمد بن حاطب قال : تناولت قدرا لأمي فاحترقت يدي ، فذهبت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجعل يمسح يدي ولا أدري ما يقول - أنا أصغر من ذاك - فسألت أمي فقالت : كان يقول: «أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك». ٣٦٨ ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سماك بن حرب عن محمد بن حاطب قال وقعت القدر على يدي واحترقت يدي مانطلق بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان يتغل فيها ويقول ((أذهب البأس رب الناس) وأحسبه قال: ((وأشفه إنك أنت الشافي )). هذا حديث حسن ، ولا يضر الاختلاف أذهب به أبوه أو أمه ، فيحتمل أنهما ذهبا به جميعا . والله أعلم . وقال الإِمام أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله ( جـ ١ ص ٣١٥ ) : حدثنا محمد بن بشر العبدي حدثنا ز کریاء بن أبي زائدة حدثنا سماك عن محمد بن حاطب قال : تناولت قدرا لنا فاحترقت يدي فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة فقالت له: يا رسول الله، قال: ((لبيك وسعديك)) ثم أدنتني منه فجعل ينفث ويتكلم لا أدري ما هو ، فسألت أمي بعد ذلك ما كان يقول ؟ قالت : كان يقول: ((أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي ، لا شافي إلا أنت )) . وقال الإِمام النسائي رحمه الله في عمل اليوم والليلة ( ص ٥٥٩ ) : أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال : حدثنا خالد عن شعبة عن سماك عن محمد ابن حاطب قال : تناولت قدرا فأصاب كفي من مائها فاحترق ظهر كفي فانطلقت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: ((أذهب الباس رب الناس، وأحسبه قال: ((واشف أنت الشافي، ويتفل. خالفه زكريا بن أبي زائدة ومسعر : أخبرنا عبدة بن عبد الله عن محمد بن بشر قال : حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن سماك بن حرب عن محمد بن حاطب قال : تناولت قدرا كانت لي فاحترقت يدي فيطلقت بي أمي إلى رجل جالس فقالت له : يا رسول الله ، فقال: ((لبيك وسعديك)) ثم أدنتني منه مجعل يتفل ويتكلم بكلام ما أدري ٣٦٩ ما هو ، فسألت أمي بعد ذلك ما كان يقول؟ قالت: كان يقول ((أذهب الباس رب الناس ، اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت )) . أخبرنا أحمد بن سليمان قال : حدثنا جعفر بن عون قال : - قال مسعر : أخبرنا سماك - عن سماك عن محمد بن حاطب قال : صنعت أمي مرقة فأهرافت على يدي فذهبت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال كلاما لم أحفظه، فسألتها عنه في إمارة عثمان ما قال؟ فقالت: قال: ((أذهب الباس رب الناس ، واشف أنت الشافي )). هذا حديث حسن . ولا تضر المخالفة هنا ، إذ رواية زكريا ومسعر مفصلة للسماع ورواية شعبة مرسلة ؛ أي أن محمد بن حاطب أرسله ، ولم يقل| اته سأل أمه ، والله أعلم . وفي رواية مسعر بها فإنه قال : أخبرنا ولم ندر من أخبره ، ولا يضر إذ هو في المتابعات . والحديث أخرجه الإمام أحمد ( جـ ٤ ص ٢٥٩ ) من حديث إسرائيل عن سماك به . ومن حديث شريك عن سماك به . ومن حديث شعبة عن سماك به . العزيز - الحكيم قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣٥٠ ) : حدثنا أبو الوليد الطيالسي أخبرنا همام بن يحيى عن قتادة عن يحيى بن يعمر عن سليمان بن صرد الخزاعي عن أبي كعب قال : قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((يا أبي ، إني أُقرئت القرآن، فقيل لي : على حرف واحد أو حرفين أو ثلاثة ؟ فقال الملك الذي معي: قل على ثلاثة . قلت : على ثلاثة حتى بلغ سبعة أحرف ، ثم قال : ليس منها إلا شاف كاف . إن قلت سميعا عليما عزيزا حكيما ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . ٣٧٠ السميع العليم قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٣ ص ٤٣١ ) : حدثنا عبد الله بن مسلمة أخبرنا أبو مودود عمن سمع أبان بن عثمان يقول : سمعت عثمان - يعني : ابن عفان - يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات؛ لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح ، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات ؛ لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي)) قال : فأصاب أبان بن عثمان الفالج فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه فقال له: ما لك تنظر إلي ؟! فوالله ما كذبت على عثمان ، ولا كذب عثمان على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابتي غضبت فنسيت أن أقولها . حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي أخبرنا أنس بن عياض حدثني أبو مودود عن محمد بن كعب عن أبان بن عثمان عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحوه ، لم يذكر قصة الفالج . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا أبا مودود ، وهو عبد العزير ابن أبي سليمان ، وقد وثقه أحمد وابن معين وأبو داود ، ولا يضر الحديث إبهام شيخ أبي مودود في السند الأول ؛ فقد عرف من السند الثاني أنه محمد بن كعب القرظي . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٩ ص ٣٣١ ) وقال : حديث حسن غريب صحيح . وأخرجه ابن ماجه ( ج ٢ ص ١٢٧٣ ) أخرجاه من طريق ابن أبي الزناد عن أبيه عن أبان به . وكذا أخرجه البخاري في الأدب المفرد ( ص ٢٣٠). ٣٧١ رفيق قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٣ ص ١٦٣ ) . حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد عن يونس وحميد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه | ما لا يعطي على العنف)) . هذا حديث صحيح ؛ فحماد هو ابن سلمة من رجال مسلم . وقد روى البخاري للحسن عن عبد الله بن مغفل . الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٨٧ ) فقال رحمه الله : ثنا أسود بن عامر قال : ثنا حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن به . وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب ( جـ ١ ص ٤٥٣) فقال رحمه الله : حدثنا حجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمة عن يونس وحميد عن الحسن ... فذكره . الحكم قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٣ ص ٢٩٦ ): حدثنا الربيع بن نافع عن يزيد - يعني : ابن المقدام بن شريح - عن أبيه عن جده شريح عن أبيه هاني أنه لما وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم سمعهم یکنونه بأيي الحکم، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: ((إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلِمَ تكنى أبا الحكم؟)) فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني ، فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ما أحسن هذا، فما لك من الولد ؟ قال: لي شريح ومسلم وعبد الله. قال: (( فمن أكبرهم؟)) قال : قلت : شريح. قال: ((فأنت أبو شريخ)). هذا حديث حسن . ٢٧٢ الحديث أخرجه النسائي ( ج ٨ ص ٢٢٦ ) وأخرجه البخاري في الأدب المفرد ( ص ٢٨٢ ) فقال رحمه الله : حدثنا أحمد بن يعقوب قال : حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح بن هاني الحارثي عن أبيه المقدام عن شريح بن هاني قال : حدثني هانىء بن يزيد أنه لما وفد إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، مع قومه فسمعهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهم يكنونه بأبي الحكم ، فدعاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: (( إن الله هو الحكم وإليه الحكم ، فلِمَ تكنيت بأبي الحكم؟)) قال : لا ، ولكن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين. قال: ((ما أحسن هذا!)). ثم قال: ((ما لك من الولد ؟)) قلت : لي شريح وعبد الله ومسلم بنو هانى. قال: ((فَمَنْ أكبرهم؟ » قلت : شريع . قال: ((فأنت أبو شريح)) ودعا له ولولده، وسمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسمون رجلا منهم عبد الحجر قال: ((لا ، أنت عبد الله)). قال شريح: وإن(١) هانئا لما حضر رجوعه إلى بلده أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: أخبرني بأي شيء يوجب لي الجنة؟ قال: ((عليك بحسن الكلام وبذل الطعام )) . الرزاق قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١١ ص ٢٣ ) : حدثنا نصر بن علي أخبرنا أبو أحمد أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( إني أنا الرزاق ذو القوة المتين ) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . (١) ظاهره الإرسال . ٣٧٣ الحديث أخرجه الترمذي ( ج ٨ ص ٢٦١) وقال : هذا حديث حسن صحيح . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٢ ص ٥١٣ ) حدثنا ابن عامر أنا أبو بكر عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال : دخل رجل على أهله فلما رأى ما بهم من الحاجة خرج إلى البرية ، فلما رأت امرأته قامت إلى الرحى فوضعتها وإلى التنور فسجرته ثم قالت : اللهم ارزقنا ، فنظرت فإذا الجفنة قد امتلأت . قال : وذهبت إلى التنور فوجدته ممتلئا قال : فرجع الزوج قال : أصبتم بعدي شيئا ، قالت امرأته : نعم من ربناء قام إلى الرحى فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: (( أما أنه لو لم يرفعها لم تزل تدور إلى يوم القيامة)) . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، وابن عامر : هو الأسود ابن عامر الملقب بشاذان . وقال الإِمام إبراهيم الحربي في إكرام الضيف ( ص ٤٦ ) : حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو بكر عن هشام عن محمد عن أبي هريرة أن رجلا دخل على أهله ، فرأى ما بهم من حاجة فخرج إلى البرية فقالت امرأته : اللهم ارزقنا ما نعتجن ونخبر ، فإذا الرحى تطحن وإذا التنور ملأى شواء فجاء زوجها فقال : أعندك شيء ؟ قالت . نعم ، رزق الله ، فرفع الرحى فكنس ما حولها فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: ((لو تركها لدارت إلى يوم القيامة)). أحمد بن يونس هو أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي ، نُسب إلى جده . وقال البزار كما في كشف الأستار ( جـ ٤ ص ٢٦٧ ) : حدثنا العباس بن أبي طالب حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال : أتى رجل أهله فرأى ما بهم من الحاجة ، فخرج إلى البرية فقالت امرأته : اللهم ارزقنا ما تطحن أو ما نعجن ونخبز ، فإذا ٣٧٤ الجفنة ملأى خبز والرحى تطحن والتنور ملأى جنوب شواء فجاء زوجها فقال : عندكم شيء ؟ قالت: ررق الله ، أو قد ررف الله ، فرفع الرحى فكنس حولها فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((لو تركتها لطحنت إلى يوم القيامة)). قال البزار : لا نعلم رواه عن هشام إلا أبو بكر بن عياش . ذو الجبروت والملكوت والكبرياء قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٦ ص ٢٤ ) : ثنا الحسن بن سوار قال : ثنا ليث عن معاوية عن عمرو بن قيس الكندي أنه سمع عاصم بن حميد يقول : سمعت عوف بن مالك يقول : قمت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فبدأ فاستاك، ثم توضأً ، ثم قام يصلي وقمت معه فبدأ فاستفتح البقرة ، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف يتعوذ ، ثم ركع فمكث راكعا بقدر قيامه يقول في ركوعه : ((سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)) ثم قرأ آل عمران ، ثم سورة ففعل مثل ذلك . هذا حديث حسن . وقال الإمام أبو داود رحمه الله ( جـ ٣ ص ١٢٥ ) : حدثنا أحمد بن صالح أخبرنا ابن وهب أخبرنا معاوية بن صالح عن عمرو ابن قيس عن عاصم بن حميد عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قمت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ . قال: ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه: ((سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)» ثم سجد بقدر قيامه ، ثم قال في سجوده مثل ذلك ، ثم قام فقرأ بآل عمران ثم قرأ سورة سورة)). هذا حديث حسن . الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٢ ص ١٩١ وص ٢٢٣). ٣٧٥ فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٣ ص ٤٠٦ ) : حدثنا مسدد أخبرنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن عمرو بن عاصم عن أبي هريرة أن أبا بكر الصديق قال: يا رسول الله ، مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت. قال: ((قل: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ، رب كل شيء ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه)) قال: ((قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك)) . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا عمرو بن عاصم ، وقد وثقه أحمد . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٩ ص ٣٣٥) وقال : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه أحمد ( جـ ١ ص ٩، ١٠). والطيالسي ( جـ ١ ص ٤) . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٥٣ ) : ثنا زيد بن الحباب ثنا حسين بن واقد حدثني عبد الله قال : سمعت أبي بريدة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول ((خمس لا يعلمهن إلا الله تعالى: ﴿ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير ﴾ )). هذا حديث حسن. وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ( جـ ٣ ص ٦٥ ) . ٣٧٦ صاحب العظمة قال أبو داود رحمه الله ( ج ١٣ ص ٤١٤ ) : حدثنا يحيى بن موسى البلخي أخبرنا وكيع ( ح ) وأخبرنا عثمان بن أبي شيبة - المعنى - أخبرنا ابن نمير قالا : أخبرنا عبادة بن مسلم الفزاري عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال : سمعت ابن عمر يقول : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: ((اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة . اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي. اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي . اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي )) . قال أبو داود : قال وكيع : يعني الخسف . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا عبادة بن مسلم الفزاري ، وجبير بن أبي سليمان ، وهما ثقة . الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٨ ص ٢٨٢) وابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٢٧٣ ) . الهادي قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢١٧ ) : ثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي العلاء عن عثمان بن أبي العاص وامرأة من قيس أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال أحدهما : سمعته يقول: (( اللهم اغفر لي ذنبي خطئي وعمدي ، اللهم إني أستهديك لأرشد أمري ، وأعوذ بك من شر نفسي )) . هذا حديث صحيح . وسعيد الجريري وإن كان مختلطا فقد روى عنه حماد ابن سلمة قبل الاختلاط كما فى الكواكب النيرات . ٣٧٧ القدوس قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٤٠٦ ) : ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل وزبيد الأيامي عن ذر عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يقرأ في الوتر: بسبح اسم ربك الأعلى ، وقل ياأيها الكافرون ، وقل هو الله أحد، فإذا سلم قال: ((سبحان الملك القدوس ، سبحان الملك القدوس ، سبحان الملك القدوس)) ورفع بها صوته . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح ، وابن عبد الرحمن بن أبزى هو سعيد كما جاء مصرحا به في المسند . حميد مجيد قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٣ ص ٤٨ ) : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنبأنا محمد بن بشر قال : حدثنا مجمع ابن يحيى عن عثمان(١) بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: قلنا : يا رسول الله، كيف الصلاة عليك؟ قال: «قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد)). أخبرنا عبيد الله بن سعيد بن إبراهيم بن سعد قال : حدثنا عمي قال : حدثنا شريك عن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه أن رجلا أتى نبى الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : كيف نُصلي عليك يا نبي الله؟ قال: ((قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت (١) . حو عثمان بن عبد الله بن موعب . ٣٧٨ على إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد)). هذا حديث صحيح . وقد أخرجه الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ١ ص ١٦٢ ) فقال رحمه الله : حدثنا محمد بن بشر ثنا مجمع بن يحيى الأنصاري به . ----- وأخرجه أبو يعلى ( جـ ٢ ص ٢١ ) فقال رحمه الله : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر به . وقال ( ص ٢٢ ) : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا محمد بن بشر به . حسن الظن بالله ومن حسن الظن به تعالى إثبات صفات الكمال الواردة في الكتاب والسنة قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٤٩١ ) : ثنا الوليد بن مسلم قال : حدثني الوليد بن سليمان - يعني : ابن أبي السائب - قال : حدثني حيان أبو النضر قال: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي في مرضه الذي مات فيه فسلم عليه وجلس قال : فأخذ أبو الأسود يمين واثلة فمسح بها على عينيه ووجهه لبيعته بها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال له واثلة : واحدة أسألك عنها . قال : وما هي ؟ قال : كيف ظنك بربك ؟ قال : فقال أبو الأسود وأشار برأسه أي : حسن قال واثلة : أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((قال الله عز وجل : أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء)» . ثنا الوليد بن مسلم قال : حدثني سعيد بن عبد العزيز وهشام بن الغاز أنهما سمعاه من حيان أبي النضر يحدث به ولا يأتيان على حفظ الوليد من سليمان . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح ، إلا حيان أبا النضر ، وترجمته ٣٧٩ في الجرح والتعديل وقد قال أبو حاتم صالح ، ووثقه ابن معين وحيان أبو النضر لم يترجم » الحافظ في تعجيل المنفعة وهو مما يلزم إد ليس موجودا في تهذيب التهديب . والحديث أخرجه الدارمي ( جـ ٢ ص ٣٩٥ ) فقال رحمه الله : أخبرنا أبو النعمان ثنا عبد الله بن المبارك ثنا هشام بن الغاز به . وأخرجه الحاكم ( جـ ٤ ص ٢٤٠ ) وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وقال ابن حبان رحمه الله كما في الإحسان ( جـ ٢ ص ٤٠١ ): أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا شبابة قال : حدثنا هشام بن الغاز قال : حدثنا حيان أبو النضر عن واثلة ابن الأسقع قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : ((( قال الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء)). هذا حديث صحيح . وحيان أبو النضر ترجمه ابن أبي حاتم ونقل عن أبيه أنه قال: صالح، وعن يحيى بن معين أنه قال : ثقة .ا هـ وشيخ ابن حبان عمران بن موسى بن مجاشع وصفه الذهبي في العبر بأنه حافظ محدث جرجان . ا هـ . وقال السهمي في تاريخ جرجان إن الإسماعيلي وصفه بأنه صدوق محدث جرجان في زمانه ( ص ٣٢٢ وص ٣٢٣ ) وقال ابن حبان رحمه الله كما في الإحسان ( جـ ٢ ص ٤٠٧ ) : أخبرنا عمر بن محمد الهمداني قال : حدثنا عمرو (١) بن عثمان قال : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن المهاجر عن يزيد بن عبيدة عن حيان أبي النضر (١) هو عمرو بن عثمان بن سعيد بن دينار القرشي الحمصي، مترجم في الجرح والتعديل ,لابن أبي حاتم ، وأبوه مترجم في تهذيب التهذيب . ٣٨٠