النص المفهرس

صفحات 61-80

قوله تعالى : ﴿ فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا
في الدين ... ﴾ [ التوبة: ١٢٢ ]
قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٧ ص ٤٠٤ ) :
حدثنا علي بن حجر أخبرنا إسماعيل بن جعفر أخبرنا عبد الله بن سعيد
ابن أبي هند عن أبيه عن ابن عبّاس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
قال: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)).
هذا حديث حسن صحيح .
قال أبو عبد الرحمن : هو صحيح على شرط الشيخين .
والحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ١ ص ٣٠٦ ) فقال : ثنا
سليمان أنا إسماعيل ، به
وسليمان هو : ابن داود الهاشمي ، وإسماعيل هو : ابن جعفر ، وأخرجه
الدارمي ( جـ ٢ ص ٣٨٥)، فقال رحمه الله: أخبرنا سعيد بن سليمان عن
إسماعيل بن جعفر ، به .
قوله تعالى: ﴿ فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا
وهم يستبشرون ﴾ [التوبة: ١٢٤]
قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ( جـ ١ ص ٢٣ ) :
حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا حماد بن نجيح - وكان ثقة - عن أبي
عمران الجوني عن جندب بن عبد الله قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم ونحن فتيان حزاورة فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ، ثم تعلمنا القرآن
فازددنا به إيمانا .
هذا حديث صحيح .
٦١

سورة يونس ــ
قوله تعالى: ﴿ يأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم ... ﴾
[سورة يونس: ٢٣ ]
قال أبو داود رحمه الله ( ج ١٣ ص ٢٤٤ ) :
حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا ابن علية عن عيينة بن عبد الرحمن عن
أبيه عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ما من
ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا - مع ما يدخر له في
الآخرة - مثل البغي وقطيعة الرحم » .
هذا حديث حسن .
الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٧ ص ٢١٤ ) وقال : هذا حديث
صحيح .
وأخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ٤٠٨٠ ).
قوله تعالى: ﴿ والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء
إلى صراط مستقيم ﴾ [يونس : ٢٥]
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٨٢ ) :
ثنا الحسن بن سوار أبو العلاء ثنا ليث - يعني : ابن سعد - عن معاوية
ابن صالح أن عبد الرحمن بن جبير حدثه عن أبيه عن النواس بن سمعان الأنصاري
عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((ضرب مثلا صواطا
٦٢

مستقيما ، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة ، وعلى الأبواب ستور
مرخاة ، وعلى باب الصراط داعٍ يقول : يأيها الناس ، ادخلوا الصراط جميعًا
ولا تتفرقوا. وداعٍ يدعو من جوف الصراط فإذا أراد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب
قال : ويحك لا تفتحه ، فإنك إن تفتحه تلجه ، والصراط الإسلام ، والسوران
حدود الله تعالى ، والأبواب المفتحة محارم الله تعالى ، وذلك الداعي على رأس
الصراط كتاب الله عز وجل ، والداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كل
مسلم ) .
ثنا حيوة بن شريح ثنا بقية حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن
جبير بن نفير عن النواس بن سمعان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم : (( إن الله عز وجل ضرب مثلا صراطًا مستقيما، على كنفي الصراط
سوران فيهما أبواب مفتحة ، وعلى الأبواب ستور ، وداع يدعو على رأس
الصراط ، وداع يدعو من فوقه ﴿ والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء
إلى صراط مستقيم ﴾ فالأبواب التي على كنفي الصراط حدود الله، لا يقع أحد
في حدود الله حتى يكشف ستر الله، والذي يدعو من فوقه واعظ الله عز
وجل )) .
هذا حديث صحيح .
قوله تعالى : ﴿ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ... )
[يونس : ٥٨]
قال البخاري رحمه الله في خلق أفعال العباد ( ص ١٧١ ) : حدثنا بذلك
قبيصة ثنا سفيان عن أسلم المنقري عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه
قال أبي: قال لي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أنزلت على سورة أمرت
أن أقرئكها)» قلت سميت لك؟ قال: ((نعم)). قلت لأبي: يا أبا المنذر فرحت بذلك؟
قال : وما يمنعني ، وهو يقول : ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾.
٦٣

حدثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن سلم المنقري عن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال لي
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، نحوه .
هذا حديث حسن .
قوله تعالى: ﴿ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم
ولا هم يحزنون﴾ [يونس: ٦٢]
قال الإمام أبو يعلى رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٤٩٥ ) :
حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي حدثنا محمد بن فضيل(١) عن عمارة
عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
((إن من عباد الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء)) قيل. من هم لعلناأ نحبهم ؟
قال: (( هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب ، وجوههم نور على
منابر من نور ، لا يخافون إن خاف الناس ، ولا يحزنون إن حزن الناس »، ثم
قرأ: ﴿ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ﴾.
هذا حديث حسن، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي شيعي ، بل قال
يعقوب بن يوسف المطوعي : كان عبد الرحمن بن صالح رافضيا ، وكان يغشى
أحمد بن حنبل فيقربه ويدنيه ، فقيل له فيه فقال : سبحان الله ، رجل أحب قوما
من أهل بيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وهو ثقة .
وقد تابعه واصل بن عبد الأعلى بن هلال ، كما في تفسير النسائي ، قال
النسائي رحمه الله، كما في تفسيره ( جـ ١ ص ٩٠ ): أنا واصل بن عبد الأعلى
ابن هلال(٢) نا محمد بن فضيل عن أبيه عن عمارة بن القعقاع، به .
(١) الظاهر أنه سقط هاهنا عن أبيه، كما ستراه في سند النسائي ، وهكذا في تفسير ابن
جرير (جـ ١١ ص ١٣٢)، وهكذا في تفسير ابن كثير ( ج ٤ ص ٢١٤).
(٢) في الأصل: ابن واصل ، والصواب ما أثبتناه ، كما في تهذيب التهذيب ، وتهذيب
الكمال ، والتقريب ح .
٦٤

وأخرجه أبو حاتم بن حبان، كما في الإحسان (جـ ٢ ص ٣٣٢) والنسائي
في التفسير ( جـ ١ ص ٥٧٤ ).
قوله تعالى : ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ... ﴾
[يونس : ٦٤]
قال الإمام الترمذي رحمه الله ( ج ٦ ص ٥٥١ ) :
حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني أخبرنا عفان بن مسلم أخبرنا عبد الواحد
أخبرنا المختار بن فلفل أخبرنا أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم: ((إن الرسالة والنبوة قد انقطعت ، فلا رسول بعدي ولا نبي»
قال. فشق ذلك على الناس فقال: ((لكن المبشرات))، قالوا : يا رسول الله
وما المبشرات؟ قال: ((رؤيا المسلم، وهي جزء من أجزء النبوة)).
هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه ، من حديث المختار بن فلفل .
قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن على شرط مسلم .
قوله تعالى: ﴿ قل إن الذين يفترون على الله الكذب
لا يفلحون * متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب
الشديد بما كانوا يكفرون ﴾ [يونس: ٦٩، ٧٠]
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٣٨١٤ ) :
حدثنا وهب بن جرير حدثنا أُيي قال : سمعت عاصما يحدث عن زر عن
ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((من كذب علي
متعمدا فليتبوأ مقعده من النار » .
هذا حديث حس
٦٥

وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٣٨٤٧ ) حدثنا هاشم حدثنا شيبان عن
عاصم ، وحدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا عاصم ، به .
قال عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ( ٩٠٣ ) :
حدثني عثمان بن محمد بن أبى شيبة حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن
الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم: (( من حدث عني حديثا يرى أنه كذب فهو أكذب
الكاذبين ) .
هذا حديث حسن، وأخرجه ابن ماجه ( جـ ١ ص ١٥ ).
وهو في البخاري ( جـ ١ ص ١٩٩) من حديث منصور قال : سمعت
ربعي بن حراش يقول: سمعت عليا يقول: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم: ((لا تكذبوا علّ، فإنه من كذب علي فليلج النار)).
ورواه مسلم ( ج ١ ص ٩ ).
٦٦

سورة هود
قوله تعالى على لسان شعيب : ﴿واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه
إن ربي رحيم ودود ﴾ [هود : ٩٠]
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٤٥٠ ) :
ثنا يونس ثنا ليث عن يزيد - يعني : ابن الهاد - عن إسماعيل بن عبد الله
ابن جعفر قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((ما
من إنسان يكون في مجلس ، فيقول حين يريد أن يقوم : سبحانك اللهم وبحمدك
لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في ذلك المجلس)).
٩
فحدثت هذا الحديث يزيد بن خصيفة قال : هكذا حدثنى السائب
ابن يزيد عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
هذا حديث صحيح ، والقائل : فحدثت هذا الحديث يزيد بن خصيفة
هو : إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ، إذ يزيد من شيوخه ، كما في تهديب الكمال
في ترجمة إسماعيل .
قوله تعالى : ﴿ يوم يأتٍ لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم
شقيّ وسعيد ﴾ [هود : ١٠٥]
قال الإمام أبو يعلى رحمه الله ( جـ ١٠ ص ١٥٤ ):
حدثنا زهیر حدثنا وهب ابن جرير حدثنا أبي قال : سمعت یونس يحدث عن
الزهري عن عبد الرحمن بن هنيدة عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه
٦٧

وعلى آله وسلم: ((إذا أراد الله أن يخلق نسمة قال مالك الأرحام معرضا. أي رب.
أذكر أم أنثى ؟ فيقول : فيقضي الله أمره ثم يقول : أي رب ، أشقي أم سعيد ؟
فيقضي الله أمره ، ثم يكتب بين عينيه ما هو لاق حتى النكبة ينكبها )) .
هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح إلا عبد الرحمن بن هنيدة ،
وقد وثقه أبو زرعة ، كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ١٩٧ ) :
ثنا زيد بن يحيى الدمشقي ثنا خالد بن صبيح المري قاضي البلقاء ثنا إسماعيل
ابن عبيد الله أنه سمع أم الدرداء تحدث عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((فرغ الله إلى كل عبد من خمس من أجله
ورزقه وأثره وشقي أم سعيد )) .
هذا حديث صحيح ، وخالد بن صبيح هو : خالد بن يزيد بن صالح بن
صبيح ، كما في تهذيب التهذيب .
الحديث أخرجه ابن أبي عاصم فى السنة ( جـ ١ ص ١٣٣، ١٣٤ ) من
طرق إلى خالد بن يزيد بن صبيح ، به .
قال الإِمام البزار رحمه الله، كما في كشف الأستار ( جـ ٣ ص ٢٣ ).
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ثنا حماد عن هشام عن محمد
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((الشقي من شقي
في بطن أمه، والسعيد من سعد في بطنها)».
قال البزار : لا نعلم رواه عن هشام إلا حماد ، ولا عنه إلا عبد الرحمن .
هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، وحماد هو : ابن زيد .
٦٨

قوله تعالى : ﴿ أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل
إن الحسنات يذهبن السيئات ... ﴾ [هود : ١١٤]
قال الإمام البزار، كما في كشف الأستار ( جـ ٣ ص ٥٢ ) :
حدثنا يوسف بن موسى ومحمد بن عثمان بن كرامة ثنا عبيد الله بن موسى
ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أن رجلا
من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يحب امرأة ، فاستأذن النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حاجة ، فأذن له فانطلق في يوم مطير، فإذا
هو بالمرأة على غدير ماء تغتسل، فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة ذهب
يحرك ذكره فإذا هو به هدية ، فقام فأتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
فذكر ذلك له، فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((صلَّ أربع
ركعات)) فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل
إن الحسنات يذهبن السيئات ... ﴾ الآيه .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس ، ولا نعلم رواه عن
ابن عيينة إلا عبيد الله بن موسى .
قال أبو عبد الرحمن : هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح .
٦٩

سورة يوسف
قوله تعالى: ﴿ الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنًا
عربيًا لعلكم تعقلون ﴾ [يوسف: ١، ٢]
قال البزار رحمه الله، كما في كشف الأستار ( جـ ٤ ص ٦٩ ) :
حدثنا الحسن بن عمرو العنقزي ثنا أبي ( ح) وحدثنا الحسين بن الأسود
وإسماعيل بن حفص قالا : ثنا عمرو بن محمد العنقزي ثنا خلاد بن مسلم عن
- عمرو بن قيس الملائي عن عمرو بن مرة عن مصعب بن سعد عن أبيه في قوله
تعالى: ﴿ الّر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم
تعقلون﴾ قال: فنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم،
قال: فتلا عليهم رمانا . فقالوا : يا رسول الله ، لو قصصت علينا. فأنزل الله
عز وجل: ﴿ تلك آيات الكتاب المبين نحن نقص عليك أحسن القصص﴾
فقالوا: يا رسول الله، لو حدثتنا. فأنزل الله عز وجل: ﴿الله نزل أحسن
﴾.
الحديث كتابا متشابها
كل ذلك تؤمرون بالقرآن أو تؤدبون بالقرآن . قال خلاد: وزاد فيه(١)
قالوا : يا رسول الله، لو ذكرتنا . فأنزل الله: ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع
قلوبهم لذكر الله ﴾ .
قال البزار : لا نعلمه يروى إلا عن سعد بهذا الإسناد ، ولا رواه عن سعد ..
إلا مصعب ، ولا عنه إلا عمرو بن مرة ، ولا عنه إلا عمرو بن قيس ، ولا عنه
إلا خلاد .
١
(١) في المطالب العالية المطبوعة ( جـ ٣ ص ٣٤٣) وزاد فيه آخر، والآخر هذا لا ندري
من هو فعليه فسبب نزول ٠بة الحديد نتوقف فيه وليس بصحيح؟
٧٠
-

الحديث أخرجه ابن راهويه ، كما في الصحيح المسند من أسباب النزول
( ص ٨٨ ) ، فقال ابن راهويه رحمه الله : حدثنا عمرو بن محمد حدثنا خلاد
الصفار ، به .
وأخرجه ابن جرير ( جـ ١٢ ص ١٥٠ )، وابن حبان ، كما في الموارد
(ص ٤٣٢)، والحاكم (جـ ٢ ص ٣٤٥) وقال: هذا حديث صحيح
الإسناد ، ولم يخرجاه .
هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح إلا خلادًا أبا مسلم ، وهو :
خلاد بن عيسى ، كما في تهذيب التهذيب ، وتلخيص الذهبي ، وفي تهذيب
التهذيب بصيغة التمريض ، ويقال : خلاد بن مسلم . وخلاد وثقه ابن معين ،
كما في تهذيب التهذيب ، ومرة قال: لا بأس به . وهي عنده بمنزلة ثقة، كما
في كتب المصطلح .
أما سبب نزول : ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ... ﴾
فمشكوك فيه .
قوله تعالى : ﴿ وقال نسوة فى المدينة امرأت العزيز تراود فتاها
عن نفسه قد شغفها حبا ﴾ [يوسف: ٣٠]
...
محو
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٦١ ) :
ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا زائدة ثنا عبد الملك بن عمير عن ابن
بريدة عن أبيه قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فقال :
((مروا أبا بكر يصلي بالناس)). فقالت عائشة: يا رسول الله ، إن أبي رجل
رقيق، فقال: (( مروا أبا بكر يصلي بالناس، فإنكن صواحبات يوسف)). فأم
أبو بكر الناس ، ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حي .
هذا حديث صحيح .
٧١

قوله تعالى: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن
اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ﴾
[يوسف : ١٠٨ ]
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٦٤ ) :
ثنا عفان ثنا وهيب ثنا خالد الحذاء عن أبي تميمة الهجيمي عن رجل من
بلهجيم ، قال: قلت: يا رسول الله، إلام تدعو؟ قال: ((أدعو إلى الله وحده
الذي إن مسك ضر فدعوته كشف عنك ، والذي إن ضللت بأرض قفر دعوته
رد عليك، والذي إن أصابتك سنة فدعوته أنبت عليك)). قال: قلت :
فأوصني. قال: ((لا تسبن أحدا، ولا تزهدن فى المعروف ولو أن تلقى أخاك
وأنت منبسط إليه وجهك ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ، وانتزر
إلى نصف الساق فإن أبيت فإلى الكعبين ، وإياك وإسبال الإزار فإن إسبال الإزار
من المخيلة ، وإن الله تبارك وتعالى لا يحب المخيلة)).
هذا حديث صحيح .
قوله تعالى: ﴿ لقد كان فى قصصهم عبرة لأولي الألباب ... ﴾
[يوسف : ١١١ ]
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٩٧ ) :
حدثنا محمد بن المثنى أخبرنا معاذ أخبرنا أبي عن قتادة عن أبي حسان عن
عبد الله بن عمرو ، قال : كان بي الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحدثنا(١)
عن بني إسرائيل حتى يصبح ما يقوم إلا إلى عظم صلاة .
هذا حديث صحيح ، على شرط مسلم .
(١) ليس في هذا دليل على أنه يجوز رواية القصص الإسرائيلية التي لم ترد في كتاب الله
ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم لا ينطق عن الهوى
٧٢

سورة الرعد ل
قوله تعالى : ﴿ هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشىء
السحاب الثقال ﴾ [الرعد : ١٢ ]
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٤٣٥ ) :
ثنا يزيد أنا إبراهيم بن سعد أخبرني أبي قال: كنت جالسا إلى جنب حميد
ابن عبد الرحمن في المسجد ، فمر شيخ جميل من بني غفار، وفي أذنيه صمم أو
قال: وقر - أرسل إليه حميد ، فلما أقبل قال : يابن أخي أوسع له فيما بيني
وبينك ، فإنه قد صحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فجاء حتى
جلس فيما بيني وبينه ، فقال له حميد : هذا الحديث الذي حدثتني عن رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فقال الشيخ: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم يقول: ((إن الله عز وجل ينشىء السحاب فينطق أحسن النطق
ويضحك أحسن الضحك » .
هذا حديث صحيح .
قوله تعالى : ﴿ ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء ... ﴾
[ الرعد : ١٣ ]
قال الإمام أحمد بن عمرو بن أبي عاصم في السنة ( جـ ١ ص ٣٠٤ ) :
حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا ديلم بن غزوان ثنا ثابت عن أنس
قال : أرسل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلا من أصحابه إلى رأس
٧٣

المشركين يدعوه إلى الله تعالى ، فقال المشرك : هذا الذي تدعوني إليه من دهب
أو فضة أو بحاس ؟ فتعاظم مقالته في صدر رسول رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم ، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبره ، فقال:
((ارجع إليه )). فرجع إليه بمثل ذلك، وأرسل الله تبارك وتعالى صاعقة من
السماء فأهلكته، ورسول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الطريق، فقال:
لا يدي، فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إن الله قد أهلك
صاحبك بعدك)). ونزلت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
﴿ ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء﴾ .
هذا حديث صحيح ، وديلم بن غزوان وثقه ابن معين وفي رواية عنه أنه
قال : صالح ، كما في تهذيب التهذيب .
الحديث أخرجه البزار، كما في كشف الأستار ( جـ ٣ ص ٥٤ )،
وأبو يعلى ( جـ ٦ ص ٨٧ )، والبيهقي في الأسماء والصفات ( ص ٢٧٨ ) كلهم
من طريق ديلم بن غزوان عن ثابت عن أنس ، به .
قوله تعالى : ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم
وحسن مآب ﴾ [الرعد : ٢٩]
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ١٥٥ ) :
ثنا هاشم بن القاسم قال : حدثنا حسن عن ثابت عن أنس قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((طوبى لمن آمن بي ورآني مرة وطوبى
لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات )» .
هذا حديث صحيح ، وحسن هو : ابن صالح بن حي .
قال الإمام الترمذي رحمه الله ( ج٧٨ ص ٣٨٠ ) :
حدثنا أبو كريب أخبرنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي إسحاق
٧٤

عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم :(( إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء)).
هذا حديث حسن غريب صحيح ، من حديث ابن مسعود ، وإنما نعرفه
من حديث حفص بن غياث عن الأعمش ، وأبو الأحوص اسمه : عوف بن مالك
ابن نضلة الجشمي ، تفرد به حفص .
قال أبو عبد الرحمن : هو حديث صحيح ، ورجاله رجال الشيخين .
والحديث أخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٣٢٠٪)، والدارمي ( جـ ٢
ص ٤٠٢ ).
قال الترمذي رحمه الله ( جـ ٧ ص ١٥ ) :
حدثنا عباس بن محمد الدوري أخبرنا عبد الله بن يزيد المقري حدثنا حيوة
ابن شريح أبو هانىء الخولاني أن أبا علي عمرو بن مالك الجنبي أخبره عن فضالة
ابن عبيد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((طوبى لمن
هدي للإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع )) .
هذا حديث صحيح ، وأبو هانىء الخولاني اسمه : حميد بن هانىء .
قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٢٥٤ ) :
حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ثنا أبي ثنا
محمد بن عبد الرحمن بن عرق سمعت عبد الله بن بسر يقول : قال النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلّم: ((طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا)).
هذا حديث صحيح ، ورجاله حمصيون ثقات .
الحديث أخرجه النسائي في عمل اليوم واللية ( ص ٣٣٠).
٧٥

سورة إبراهيم
قوله تعالى: ﴿ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة
الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ﴾
[إبراهيم : ٢٧ ]
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٩ ص ٤١ ) :
حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي حدثنا هشام عن عبد الله بن بحير بن ریسان
عن هانىء مولى عثمان بن عفان عن عثمان بن عفان قال: كان النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، فقال: ((استغفروا لأخيكم
واسألوا له بالتثبيت ؛ فإنه الآن يسأل)).
هذا حديث حسن .
قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٤ ص ٨ ) :
أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال : حدثنا معاذ بن هشام قال : حدثني أبي
عن قتادة عن قسامة بن زهير عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم قال: «إذا حضر المؤمن أنته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون :
اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح الله وريحان ورب غير غضبان ، فخرج
كأطيب ريح المسك ، حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا حتى يأتون به باب السماء ،
فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض ، فيأتون به أرواح
المؤمنين ، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه ، فيسألونه : ماذا فعل
فلان ؟ ماذا فعل فلان ؟ فيقولون: دعوه، فإنه كان في غمَّ الدنيا . فإذا قال :
أما أتاكم؟ . قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية، وإن الكافر إذا احتضر أتته ملائكة
٧٦

العذاب بمسح ، فيقولون : اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله عز
وجل ، فتخرج كأنتن ريح جيفة حتى يأتون به باب الأرض ، فيقولون : ماأنتن
هذه الريح حتى يأتون به أرواح الكفار)» ..
هذا حديث صحيح ، وقد رواه همام بن يحيى عن قتادة عن أبي الجوزاء
أوس بن عبد الله عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، كما
في تحفة الأشراف .
وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي أرجح من همام ، فيعتبر همام شاذا ،
والله أعلم .
وقد ذكر ابن أبي حاتم حديث همام في العلل ( جـ ١ ص ٣٥٣ ) فقال
عن أبيه : إن رواية هشام أشبه ؛ لأن هشاما أحفظ ، وقد تابع هشاما القاسم
ابن الفضل . ١ هـ بالمعنى .
قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٤٢٣ ) :
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا شبابة عن ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو
ابن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلّم قال: ((الميت تحضره الملائكة ، فإذا كان الرجل صالحا قالوا : اخرجي
أيتها النفس الطيبة ، كانت في الجسد الطيب ، اخرجي حميدة وأبشري بروح
وريحان ورب غير غضبان ، فلا يزال يقال لها حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى
السماء ، فيفتح لها فيقال : من هذا ؟ فيقولون : فلان . فيقال : مرحبا بالنفس
الطيبة ، كانت في الجسد الطيب ، ادخلي حميدة ، وأبشري بروح وريحان ورب
غير غضبان . فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله
عز وجل. وإذا كان الرجل السوء قال: أخرجي أيتها النفس الخبيثة، كانت في
الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج،
فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فلا يفتح لها، فيقال:
من هذا؟. فيقال : فلان. فيقال : لا مرحبا بالنفس الخبيثة، كانت في الجسد
الخبيث ، ارجعي ذميمة ، فإنها لا تفتح لك أبواب السماء فيرسل بها من السماء
٧٧

ثم تصير إلى القبر)) .
هذا حديث صحيح ، على شرط الشيخين .
الحديث أخرجه النسائي في التفسير ( جـ ٢ ص ١٧٧ ) فقال : أنا عمرو
ابن سواد بن الأسود أنا ابن وهب أنا ابن أبي ذئب ، به .
وأخرجه الإمام أحمد ( جـ ١٦ ص ٣١٣) فقال : حدثنا حسين بن محمد
حدثنا ابن أبي ذئب ، به .
قوله تعالى : ﴿ وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا
واجنبني وبني أن نعبد الأصنام .. ﴾ إلى قوله: ﴿ ربنا إلي
أسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا
ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من
الثمرات لعلهم يشكرون﴾ [سورة إبراهيم: ٣٥ - ٣٧]
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٠٩).
ثنا عثمان بن عمر أنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن عبد الله بن
أبي قتادة عن أبي قتادة : أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم توضأ ،
ثم صلى بأرض سعد، بأصل الحرة - عند بيوت السقيا - ثم قال ((اللهم إن
إبراهيم خليلك وعبدك ونبيك دعاك لأهل مكة ، وأنا محمد عبدك ونبيك
ورسولك أدعوك لأهل المدينة مثلما دعا به إبراهيم لأهل مكة ، ندعوك أن تبارك
لهم في صاعهم ومدهم وثمارهم ، اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة ،
واجعل ما بها من وباء بهم ، اللهم إني قد حرمت ما بين لابتيها ، كما حرمت
على لسان إبراهيم الحرم ).
هذا حديث صحيح .
٧٨

قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٤١٣ ) :
حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن
عمرو بن سليم عن عاصم بن عمرو عن علي بن أبي طالب قال : خرجنا مع
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى إذا كان بحرة السقيا التي كانت
لسعد بن أبي وقاص، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ائتوني
بوضوء))، فتوضأ ثم قام فاستقبل القبلة، فقال: ((اللهم إن إبراهيم كان عبدك
وخليلك ، ودعا لأهل مكة بالبركة ، وأنا عبدك ورسولك ، أدعوك لأهل المدينة
أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم مثلما باركت لأهل مكة مع البرکة بر کتین » .
هذا حديث حسن صحيح .
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ،
إلا عاصم بن عمرو ، وقد وثقه النسائي .
٧٩

سورة الحجر
قوله تعالى : ﴿ ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ﴾
[الحجر: ٢ ]
قال الإمام النسائي رحمه الله في التفسير ( جـ ١ ص ٦٢٦ ) :
أخبرنا عثمان بن عبد الله قال : حدثني محمد بن عباد المكي نا حاتم بن
إسماعيل نا أبو الحسن الصيرفي - وهو : بسام - عن يزيد بن صهيب الفقير قال :
كنا عند جابر فذكر الخوارج قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
(( إن ناسا من أمتي يعذبون بذنوبهم ، فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا،
ثم يعيرهم أهل الشرك فيقولون لهم : ما نرى ما كنتم تخالفونا فيه من تصديقكم
وإيمانكم نفعكم ، لما يريد الله أن يري أهل الشرك من الحسرة فما يبقى موحد
إلا أخرجه الله )) ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذه الآية :
﴿ ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ﴾
هذا حديث حسن .
قوله تعالى: ﴿ وأرسلنا الرياح لواقح﴾ [الحجر: ٢٢]
قال الإمام البخاري رحمه الله في الأدب المفرد ( ص ٢٥٠ ) :
حدثنا أحمد بن أبي بكر قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن يزيد عن سلمة
قال: كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا اشتد الريح يقول: ((اللهم
لاتحا لا عقيما )) .
هذا حديث صحيح .
٨٠