النص المفهرس

صفحات 61-80

وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٩١ ) فقال: ثنا محمد بن جعفر
حدثنا شعبة (١) عن حبيب بن الشهيد به .
وقال رحمه الله ( ص ٩٣ ) : ثنا إسماعيل ثنا حبيب بن الشهيد به .
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد ( ص ٣٣٩) فقال رحمه الله : حدثنا
آدم حدثنا شعبة .
وحدثنا حجاج قال : حدثنا حماد قال : حدثنا حبيب بن الشهيد به .
وأخرجه ابن أبي شيبة ( ج ٨ ص ٥٨٦ ) فقال رحمه الله : أبو أسامة عن
حبيب بن شهيد به .
الكذب على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
قال عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ( ٩٠٣ ) :
حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن
الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم: ((من حدث عني حديثا يرى أنه كذب ؛ فهو أُكذب
الكاذبين )) .
هذا حديث حسن ، وأخرجه ابن ماجه ( جـ ١ ص ١٥ ).
وهو في البخاري ( جـ ١ ص ١٩٩ ) من حديث منصور قال : سمعت
ربعي بن حراش يقول : سمعت عليا يقول: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم: ((لا تكذبوا أعلي ؛ فإنه من كذب علي فليلج النار)) .
ورواه مسلم ( جـ ١ ص ٩ ).
قال الإِمام أحمد رحمه الله ( ٤٦٩ ) بتحقيق أحمد شاكر :
حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد . ( ح ) وسريج
(١) في الأصل : سعيد، والصواب ما أثبتناه ، كما في تهذيب الكمال في ترجمة حبيب
ابن الشهيد ، وهناك سعيد بن عامر لم يذكروا في الرواة عنه محمد بن جعفر ،
٦١

وحسين قالا : حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عامر بن سعد قال : حسين
ابن أبي وقاص قال : سمعت عثمان بن عفان يقول : ما يمنعني أن أحدث عن رسول
الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ألا أكون أوعى أصحابه عنه ، ولكن أُشهد
لسمعته يقول: ((من قال علَّ ما لم أقل؛ فليتبوأ مقعده من النار)).
وقال حسين: (( أوعى أصحابه عنه ).
أوقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ١ ص ٣٧٩ ) :
حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد أبو بكر الحنفي حدثنا عبد الحميد بن جعفر
عن أبيه عن محمود بن لبيد عن عثمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم: ((من تعمد علي كذبا؛ فليتبوأ بيتا في النار)).
هذا حديث صحيح .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ١ ص ٤٠٥ ) :
ثنا هاشم ثنا شيبان عن عاصم - وثنا عفان ثنا حماد ثنا عاصم - عن
زر عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من كذب
علّ متعمدًا؛ فليتبوأ مقعده من جهنم ) .
قال أحدهم: (( من النار)).
وأخرجه أبو يعلى ( جـ ٩ ص ١٦٢ ) من حديث حماد بن سلمة به . وقال
الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ١ ص ٤٠٢ ) : ثنا وهب ابن جرير ثنا أبي قال :
سمعت عاصما يحدث عن زر ... فذكره .
وأخرجه الترمذي ( جـ ٧ ص ٤١٨) فقال رحمه الله : حدثنا أبو هشام
الرفاعي أخبرنا أبو بكر بن عياش أخبرنا عاصم به .
هذا حديث حسن من أجل عاصم وهو ابن أبي النجود .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٤٤ ) :
ثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي مسلمة أنه سمع أبا نضرة عن أبي
مسلمة يحدث عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
٦٢

أنه قال: ((من كذب علي متعمدا؛ فليتبوأ مقعده من النار)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، وأبو مسلمة هو سعيد بن يزيد ،
وأبو نضرة هو منذر بن مالك .
التنجيم والسحر
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٤٠٠ ) :
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومسدد - |المعني - قالا : أخبرنا يحيى عن
عبيد الله بن الأخنس عن الوليد بن عبد الله عن يوسف بن ماهك عن ابن عباس
قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من اقتبس علما من النجوم ؛
اقتبس شعبة من السحر ، زاد ما زاد)) .
هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا الوليد بن عبد الله،
وقد وثقة ابن معين .
الحديث أخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٢٢٨ ) وابن أبي شيبة ( جـ ٨
ص ٦٠٢ ) قال رحمه الله : حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن الأخنس به .
الشفاعة دون حد من حدود الله، المخاصمة في باطل وهو يعلمه،
القول في مؤمن ما ليس فيه
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٥ ) :
حدثنا أحمد بن يونس أخبرنا زهير أخبرنا عمارة بن غزية عن يحيى بن
راشد قال : جلسنا لعبد الله بن عمر فخرج إلينا فجلس فقال : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((من حالت شفاعته دون حد من حدود الله
فقد ضَادَّ الله ، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه ؛ لم يزل في سخط الله حتى
ينزع عنه ، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه ؛ أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج
مما قال »
٦٣

هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا يحيى بن راشد ، وقد وثقه
أبو زرعة كما في تهذيب التهذيب ، وزهير هو ابن معاوية .
التجبر على المسلمين والتصوير
قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٧ ص ٢٩٥ ) :
حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي أخبرنا عبد العزيز بن مسلم عن الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
( يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق
يقول : إني وكلت بثلاثة: بكل جبّار عتيد، وبكل من دعا مع الله إلها آخر،
وبالمصورين» .
هذا حديث حسن صحيح غريب .
قال أبو عبد الرحمن : هذا حديث صحيح ورجاله ثقات .
ورواه الإمام أحمد ( جـ ١٦ ص ١٨٤) فقال : ثنا عبد الصمد ثنا
عبد العزيز بن مسلم به .
اليمين الغموس
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٩ ص ٦٦ ) :
حدثنا محمد بن الصباح البزاز أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام
ابن حسان عن محمد بن سيرين عن عمران بن حصين قال : قال النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم: (( من حلف على يمين مصبورة كاذبا ؛ فليتبوأ بوجهه مقعده
من النار)) .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم .
وإنما قلت على شرط مسلم مع أن رجاله رجال الشيخين ؛ لأن البخاري
ما روي لنمحمد بن سيرين عن عمران بن حصين لأنه مختلف في سماعه من عمران
ابن حصين .
٦٤

والراجح سماعه ؛ فقد أثبته الإِمام أحمد كما في جامع التحصيل ، ويحيى بن
معين كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( جـ ٧ ص ٢٨٠ ) والمثبت مقدم
على النافي .
وأخرجه أبو بكر بن شيبة ( جـ ٧ ص٥ ) فقال رحمه الله : حدثنا يزيد
ابن هارون به .
قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ٧٧٩ ) :
حدثنا محمد بن يحيى وزيد بن أخزم قالا : ثنا الضّحاك بن مخلد ثنا الحسن
ابن يزيد بن فروخ - قال محمد بن يحيى: وهو أبو يونس القوي - قال : سمعت
أبا سلمة يقول : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلّم: ((لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو على سواك
رطب إلا وجبت له النار)).
هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا الحسن بن يزيد بن فروخ
الملقّب بالقوي ، وهو ثقة .
وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ١٦ ص ١٥٥ ) :
ثنا أبو عاصم ثنا الحسن بن يزيد بن فرّوخ الضمري - من أهل المدينة -
قال : سمعت أبا سلمة يقول : سمعت أبا هريرة يقول : أشهد لسمعت النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( ما من عبد أو أمة يحلف عند هذا المنبر على
يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا وجبت له النار )).
وأخرجه ( جـ ٢ ص٥١٨ ) بهذا السند والمتن .
قال الإمام أبو داود رحمه الله ( جـ ٩ ص ٧٣ ) :
حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا ابن نمير قال : أخبرنا هاشم بن هاشم قال :
أخبرني عبد الله بن نسطاس من آل كثير بن الصلت أنه سمع جابر بن عبد الله
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( لا يحلف أحد عند منبري
هذا على يمين آثمة ولو سواك أخضر إلا تبوأ مقعده من النار)، أو ( وجبت
له النار ».
٦٥

هذا حديث صحيح. وقد أخرجه الإمام مالك في الموطأ ( جـ ٢
ص ٢٠٤ ) عن هاشم بن هاشم به ، وابن أبي شيبة ( جـ ٧ ص ٢ ) وأخرجه
ابن ماجه ( جـ ٢ ص ٧٧٩ ) فقال رحمه الله : حدثنا عمرو بن رافع ثنا مروان
ابن معاوية ( ح ) وحدثنا أحمد بن ثابت الجحدري ثنا صفوان بن عيسى قال :
ثنا هاشم بن هاشم به . وأخرجه النسائي كما في ( تحفة الأشراف ) عن محمد
ابن سلمة والحارث بن مسكين ، كلاهما عن ابن القاسم عن مالك به . وأخرجه
أبو يعلى ( جـ ٣ ص ٣١٧). والحاكم ( جـ ٤ ص ٢٩٦)، وقال : هذا حديث
صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
جر الإزار
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٣٧ ) :
ثنا هارون بن معروف قال: ثنا عبد الله بن وهب - قال عبد الله: وسمعته
أنا من هارون - قال : حدثني عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن
أسلم أبي عمران عن هبيب بن مغفل الغفاري أنه رأى محمدًا القرشي قام يجر
إزاره فنظر إليه هبيب فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
يقول: ((من وطئه خيلاء؛ وطئه في النار)).
ثنا يحيى بن إسحاق أنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال : أخبرني
أسلم أبو عمران عن هبيب الغفاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم: ((من وطىء إزاره خيلاء؛ وطئه في نار جهنم)).
ثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أنه سمع
هبيب بن مغفل صاحب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورأى رجلا بجر
إزاره خلفه ويطؤه خيلاء فقال : سبحان الله ! سمعت رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم يقول: ((من وطئه من الخيلاء؛ وطئه في النار)).
هذا حديث صحيح .
وأخرجه أبو يعلى ( جـ ٢ ص ١١ ).
٦٦

قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٨ ص ٢٠٧ ):
أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل قال : حدثني جدي قال : حدثنا
شعبة عن أشعث قال : سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم قال: ((إن الله عز وجل لا ينظر إلى مسبل الإزار)).
هذا حديث صحيح ، وقد رواه النسائي كما في تحفة الأشراف عن موسى
ابن عبد الرحمن عن حسين بن علّ عن زائدة في الكبرى ، وعن عمرو بن منصور
عن آدم بن أبي إياس عن شيبان في الكبرى وفي المجتبى شعبة وزائدة وشيبان عن
أشعث بن أبي الشعثاء به . اهـ .
ورواه من طريق إسرائيل موقوفا كما في تحفة الأشراف ولا يضر .
وأخرجه ابن أبي شيبة ( ج ٨ ص ٣٨٨) فقال : حدثنا عبيد الله بن موسى
قال : حدثنا شيبان عن أشعت(١) ابن أبي الشعثاء به .
وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٢٩٥٨ ) :
حدثنا أبو النضر وحسين قالا : حدثنا شيبان عن أشعث حدثني سعيد
ابن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
((إن الله لا ينظر إلى مسبل)).
هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح ، وشيبان هو ابن عبد الرحمن ،
وأشعث هو ابن أبي الشعثاء .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٥ ) :
ثنا محمد بن أبي عديّ عن شعبة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه أنه
سمع أبا سعيد سئل عن الإزار فقال : على الخبير سقطت سمعت رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم يقول: (( ازرة المؤمن إلى نصف الساقین ، لا جناح أو
لا حرج عليه فيما بينه وبين الكعبين ، ما كان أسفل من ذلك فهو في النار ،
لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا)).
هذا حديث حسن على شرط مسلم
(١) في الأصل : أشعث بن الشعثاء، والصواب ما أثبتناه .
٦٧

وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٦ ) : ثنا سفيان عن العلاء بن
عبد الرحمن به .
وقال أبو يعلى رحمه الله ( جـ ٢ ص ٢٦٨ ) : حدثنا زهير قالا : حدثنا
سفيان به .
وقال الحميدي ( جـ ٢ ص ٣٣٣ ) : حدثنا سفيان به .
وأخرجه الإمام مالك ( جـ ٣ ص ١٠٤ ) عن العلاء به .
وأخرجه أبو داود ( جـ ١١ ص ١٥٢ ) فقال : حدثنا حفص بن عمر
أخبرنا شعبة عن العلاء به .
وأخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١١٨٢ ) فقال : حدثنا علي بن محمد ثنا
سفيان بن عيينة عن العلاء به .
الغلول من الغنائم
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٥٨ ) :
ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال : سمعت عبد الرحمن بن العداء قال :
سمعت أبا أمامة قال : توفي رجل فوجدوا في مئزره دينار أو دينارين فقال
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((كية)) أو ((كيتان)).
عبد الرحمن الذي يشك .
ثنا روح ثنا شعبة عن عبد الرحمن من أهل حمص من بني العداء من كندة
قال: سمعت أبا أمامة مثله .
هذا حديث صحيح . وعبد الرحمن بن العداء ترجمته في تعجيل المنفعة ،
وثقه ابن معين .
قتل المعاهد بغير حق
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٧ ص ٤٤١ ) :
حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا وكيع عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه
٦٨

عن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «من قتل
معاهدا في غير كنهه(١)؛ حرم الله عليه الجنة )) .
هذا حديث صحيح ورجاله ثقات .
الحديث أخرجه النسائي ( ج ٨ ص ٢٤ ) ثم قال النسائي رحمه الله
( ص ٢٥ ) :
أخبرنا الحسين بن حريث قال : حدثنا إسماعيل عن يونس عن الحكم الأعرج
عن الأشعث بن ثرملة عن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم: ((من قتل معاهدة بغير حلها ؛ حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها)).
حديث صحيح، ورجاله ثقات ، والحكم هو ابن عبد الله بن الأعرج .
وقال عبد الرزاق ( جـ ١٠ ص ١٠٢ ) : عن ابن عيينة عن عمرو عن
الحسن عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثله . أي مثل
متن الحديث المتقدم عند عبد الرزاق . وعمرو هو ابن دينار ، والحسن هو
البصري ، وقد سمع من أبي بكرة .
احتجاب الحاكم دون حوائج المسلمين
قال أبو داود رحمه الله (ج ٣ ص ٣٥٦ ) طبعة حمص :
حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي حدثنا يحيى بن حمزة حدني ابن
أبي مريم أن القاسم بن مخيمرة أخبره أن أبا مريم الأزدي أخبره قال : دخلت على
معاوية فقال : ما أنعمنا بك أبا فلان ؟ - وهي كلمة تقولها العرب - فقلت : حديثا
سمعته أخبرك به : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((من
ولّاه الله عز وجل شيئا من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم ؛
احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره )) قال: فجعل رجلا على حوائج الناس .
هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح .
(١) في البهائية. كنه الأمر حقيقته، وقيل وفته وقدره، وقيل، عايته ، يعني
فتله فى عبر وقته أو عاية مره الدي جور فيه قتله
٦٩

وقد أخرجه الترمذي ( جـ ٤ ص ٥٦٢ ) فقال : حدثنا علي بن حجر
حدثنا يحيى بن حمزة ، به ولم يسق لفظه . وابن أبي مريم هو يزيد كما جاء مصرحا
به في الترمذي .
الرشوة
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٩ ص ٤٩٥ ) :
حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن
عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم الراشي والمرتشي .
هذا حديث حسن رجاله رجال الصحيح إلا الحارث بن عبد الرحمن خال
ابن أبي ذئب وقد قال ابن معين يروى عنه وهو مشهور .
وقال أحمد بن حنبل : لا أرى به بأسا .
الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٤ ص ٥٦٧ ) وقال : هذا حديث
حسن صحيح .
وأخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ٧٧٥ ).
والإمام أحمد ( جـ ١٠ ص ٤١ ).
ترك الصلاة
قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٧ ص ٣٦٨ ) :
حدثنا أبو عمّار الحسين بن حريث ويوسف بن عيسى قالا : أخبرنا الفضل
ابن موسى عن الحسين بن واقد .
وحدثنا أبو عمّار ومحمود بن غيلان قالا : أخبرنا علي بن الحسين بن واقد
عن أبيه .
وحدثنا محمد بن علي بن الحسن الشقيقي ومحمود بن غيلان قالا : أخبرنا
علي بن الحسن بن شقيق عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه
٧٠

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم
الصلاة فمن تركها فقد كفر »
هذا حديث حسن صحيح غريب .
قال أبو عبد الرحمن : هو حديث صحيح على شرط مسلم .
الحديث أخرجه النسائي (جـ ١ ص ٢٣١) وابن ماجه ( جـ ١
ص ٣٤٢)، وأحمد ( جـ ٥ ص ٣٤٦).
المراء في القرآن
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٢ ص ٣٥٣ ) :
حدثنا أحمد بن حنبل أخبرنا يزيد بن هارون قال : أنبأنا محمد بن عمرو
عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال :
«المراء (١) في القرآن كفر)».
الحديث أخرجه الإمام أحمد ( جـ ١٤ ص ٢٤٠ ) فقال : حدثنا حماد بن
أسامة حدثني محمد بن عمرو الليثي حدثنا أبو سلمة به .
و (ص ٢٤١ ) حدثنا يحيى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة به .
و(جـ ٢ ص ٤٢٤) (ح) فقال: ثنا أبو معاوية عن محمد بن عمرو به .
بغض الأنصار
قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٤٠٧ ) :
حدثنا محمود بن غيلان حدثنا بشر بن السري والمؤمل قالا : أخبرنا سفيان
عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس أن النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم قال لي: (( لا يبغض الأنصار أحد يؤمن بالله واليوم الآخر)).
هذا حديث حسن صحيح .
(١) قيل : الشك، وقيل : المجادلة.
٧١

قال أبو عبد الرحمن : هو حديث صحيح ، والمؤمل هو ابن إسماعيل به
شيء من الضعف ولكنه مقرون . وحبيب بن أبي ثابت مدلّس ولم يصرّح
بالتحديث ولكنه متابع ، قال الإمام النسائي في فضائل الصحابة (ص ٦٨ ) :
أخبرنا محمد بن آدم بن سليمان ومحمد بن العلاء عن أبي معاوية عن الأعمش
عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبيرْ به .
انتهاك محارم الله
قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٤١٨ ) :
حدثنا عيسى بن يونس الرملي ثنا عقبة بن علقمة بن خديج المعافري عن
أرطأة بن المنذر عن أبي عامر الألهاني عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم أنه قال: ((لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال
جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا)) قال ثوبان : يا رسول الله ،
صفهم لنا جلهم لنا ألا نكون منهم ونحن لا نعلم قال: ((أما إنهم إخوانكم ومن
جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله
انتهكوها )) .
هذا حديث حسن . وأبو عامر هو عبد الله بن غابر .
عدم عدالة الأمير
قال الإمام الدارمي رحمه الله ( جـ ٢ ص ٣١٣ ) :
أخبرنا حجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن سعيد
ابن يسار عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( ما من
أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه أطلقه الحق أو أوبقه ».
هذا حديث صحيح .
٧٢

شرب الخمر
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٧٧٤٨ ) :
حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي
هريرة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( من شرب الخمر فاجلدوه ،
ثم إذا شرب فاجلدوه ، ثم إذا شرب فاجلدوه ثم إذا شرب في الرابعة فاقتلوه)) .
هذا حديث حسن على شرط مسلم .
قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٨ ص ٣١٣ ) :
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنبأنا جرير عن مغيرة عن عبد الرحمن
ابن أبي نعيم عن ابن عمر ونفر من أصحاب محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم
قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من شرب الخمر
فاجلدوه ، ثم إن شرب فاجلدوه ، ثم إن شرب فاجلدوه ، ثم إن شرب فاقتلوه )).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . جرير هو ابن عبد الحميد ،
ومغيرة هو ابن مقسم .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٣١ ):
ثنا الضحاك بن مخلد ثنا عبد الحميد - يعني : ابن جعفر - ثنا يزيد بن
أبي حبيب ثنا مرئد بن عبد الله اليزني قال: ثنا الديلمي أنه سأل رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم قال : إنا بأرض باردة وإنا نستعين بشراب يصنع لنا من
القمح فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أيسكر؟)) قال : نعم .
قال: (( فلا تشربوه)) فأعاد عليه الثانية فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم: ((أيسكر؟)) قال: نعم. قال: ((فلا تشربوه)) قال: فأعاد الثالثة
فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أيسكر؟)) قال: نعم .
قال: ((فلا تشربوه)) قال: فإنهم لا يصبرون عنه. قال: ((فإن لم يصبروا عنه
فاقتلهم ! .
ثنا محمد بن عبيد ثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد
٧٣

ابن عبد الله اليزني عن ديلم الحميري قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم فقلت : يا رسول الله ، إنا بأرض باردة نعالج بها عملا شديدا ، وإنا
نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا. قال: ((هل
يسكر؟)) قلت: نعم. قال: ((فاجتنبوه )) قال : ثم جئت من بين يديه قلت
له مثل ذلك فقال: ((هل يسكر؟)) قلت: نعم. قال: ((فاجتنبوه)) قلت :
إن الناس غير تاركيه. قال: ((فإن لم يتركوه فاقتلوهم)).
ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عبد الحميد بن جعفر قال: حدثني یزید بن أبي حبيب
عن مرثد بن عبد الله اليزني أن ديلما أخبرهم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم فقال : يا رسول الله ، إنا بأرض باردة وإنا نشرب شرابا نتقوى
به فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((هل يسكر؟)) قال :
نعم قال: ثم أعاد عليه المسألة قال: ((هل يسكر؟)) قال: نعم. قال: ((فلا
تقربوه)) قال: فإنهم لن يصبروا. قال: ((فمن لم يصبر عنه فاقتلوه)).
هذا حديث صحيح .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٦٨٥٤ ) :
حدثنا أبو المغيرة حدثنا محمد بن مهاجر أخبرني عروة بن رويم عن ابن
الديلمي - الذي كان يسكن بيت المقدس - قال: ثم سألته : هل سمعت
يا عبد الله بن عمرو رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يذكر شارب الخمر
بشيء ؟ قال : نعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول:
(( لا يشرب الخمر | أحد من أمتي فيقبل الله منه صلاة أربعين صباحا )).
قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إن الله
خلق خلقه ، ثم جعلهم في ظلمة ، ثم أخذ من نوره ما شاء فألقاه عليهم ، فأصاب
النور من شاء أن يصيبه ، وأخطأ من شاء ، فمن أصابه النور يومئذ فقد اهتدى ،
ومن أخطاً يومئذ ضل ؛ فلذلك قلت : جف القلم بما هو كائن)) .
هذا حديث صحيح ، وابن الديلمي هو عبد الله بن فيروز الديلمي .
٧٤

قتل الأنبياء ومن قتله نبي وإمام الضلالة
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٣٨٦٨ ) :
حدثنا عبد الصمد حدثنا أبان حدثنا عاصم عن أبي وائل عن عبد الله
أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((أشد الناس عذابا يوم القيامة
رجل قتله نبي أو قتل نبيا ، وإمام ضلالة ، وممثل من الممثلين)).
هذا حديث حسن ، وأبان هو ابن يزيد العطار .
الانتساب إلى غير الأب أو تولي غير المولى رغبة عنهما
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٣٠٣٨ ) :
حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد
ابن جبير عن ابن عباس أنه سمعه يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم قال: ((من ادعى إلى غير أبيه، أو تولى إلى غير مواليه ؛ فعليه لعنة الله ،
والملائكة ، والناس أجمعين )).
هذا حديث حسن على شرط مسلم .
الحديث أخرجه أبو يعلى ( جـ ٤ ص ٤١٥ ) فقال رحمه الله : حدثنا زهير
حدثنا عفان به .
وابن أبي شيبة ( ج ٨ ص ٧٢٧ ) فقال رحمه الله : حدثنا عفان به .
قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ٨٧٠ ) :
حدثنا محمد بن الصباح أنبأنا سفيان عن عبد الكريم عن مجاهد عن عبد الله
ابن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من ادعى
إلى غير أبيه؛ لم يرح رائحة الجنّة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام)).
هذا حديث جيّد، رجاله رجال الصحيح ، إلا محمد بن الصبّاح ، وهو
الجرجراني ، ومنهم من يوثقه ومنهم من يقول: إنه صالح ، وعبد الكريم هو
٧٥

الجزري ، كما في ( تحفة الأشراف ) .
وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٩٦ ) :
حدثنا وهب - يعني ابن جرير - حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد قال :
أراد أن يدعي جنادة بن أبي أمية فقال عبد الله بن عمرو : قال رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( من ادعى إلى غير أبيه ؛ لم يرح رائحة الجنّة ،
وإن ريحها ليوجد من قدر سبعين عاما))، قال: ((ومن كذب علي متعمدا ؛
فليتبوأ مقعده من النار )) .
هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح .
وقال ابن خزيمة رحمه الله في التوحيد ( جـ ٢ ص ٨٤٢ ) : حدثنا محمد
ابن أبان قال : ثنا غندر قال : ثنا شعبة به .
لعن المسلمين والطعن في أعراضهم والفحش والبذاءة
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٣٩٤٨ ) :
حدثنا أسود أخبرنا أبو بكر عن الحسن بن عمرو عن محمد بن عبد الرحمن
ابن يزيد عن أبيه عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
((إن المؤمن ليس باللعان، ولا الطعان، ولا الفاحش، ولا البذيء)).
هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا محمد بن عبد الرحمن
ابن يزيد النخعي ، وقد وثقه ابن معين ، كما في تهذيب التهذيب .
الحديث أخرجه أبو يعلى ( جـ ٩ ص ٢٥٨ ) فقال رحمه الله : حدثنا
أبو خيثمة حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش حدثنا الحسن بن عمرو
الفقيمي به .
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد ( جـ ١ ص ٤١٠ ) فقال رحمه الله:
حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش به .
وقال الإِمام البخاري رحمه الله في الأدب المفرد (ص ١١٦ ):
حدثنا أحمد بن يونس قال : حدثنا أبو بكر بن عياش عن الحسن بن عمرو
٧٦

عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم قال: ((ليس المؤمن بالطعان ، ولا اللعان ، ولا الفاحش،
ولا البذيء )).
هذا حديث صحيح . والحسن بن عمرو هو : الفقيمي ، ومحمد بن
عبد الرحمن بن يزيد هو : النخعي .
والحديث أخرجه الإمام أحمد ( جـ ٦ ص ٢٢ ) بتحقيق أحمد شاكر ،
فقال رحمه الله : حدثنا أسود قال : أخبرنا أبو بكر به .
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٣ ص ٢٢٢ ) :
حدثنا محمد بن عوف ، أخبرنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، أخبرنا عبد الله
ابن أبي حسين ، أخبرنا نوفل بن مساحق ، عن سعيد بن زيد ، عن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم، قال: ((إنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبا الاسْتطَالَّةَ فِي عِرْضِ المسلمِ
بِغَيْر حَق )).
هذا حديث صحيح .
وعبد الله بن أبي حسين هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين .
تتبع عورات المسلمين
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٣ ص ٢٣٢ ) :
حدثنا عيسى بن محمد الرملي وابن عوف - وهذا لفظه - قال : أخبرنا
الفريابي عن سفيان عن ثور عن راشد بن سعد عن معاوية قال : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم
أو كدت أن تفسدهم ». فقال أبو الدرداء : كلمة سمعها معاوية من رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم نفعه الله بها .
هذا حديث صحيح .
وثور هو ابن يزيد .
٧٧

عدم المواظبة على صلاة الصبح والعشاء
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٥٧ ) :
ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومته
من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: ((لا يشهدهما منافق)) ؟
يعني : صلاة الصبح والعشاء . قال أبو بشر: يعني: لا يواظب عليهما .
هذا حديث صحيح .
الذين يعذبون الناس في الدنيا بغير حق
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٩٠ ) :
ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي نجيح عن خالد بن
حكيم بن حزام قال : تناول أبو عبيدة رجلا بشيء فنهاه خالد بن الوليد فقال :
أغضبت الأمير ، فأتاه فقال : إني لم أرد أن أغضبك ، ولكني سمعت رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( إن أشد الناس عذابا يوم القيامة أشد
الناس عذابا للناس في الدنيا)).
هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا خالد بن حكيم بن حزام
? وقد وثقه ابن معين كما في تعجيل المنفعة .
اتخاذ القبور مساجد
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٣٨٤٤ ) :
حدثنا معاوية حدثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن شقيق عن عبد الله
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إن من شرار
الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ، ومن يتخذ القبور مساجد » .
هذا حديث حسن ، ومعاوية هو ابن عمرو .
٧٨

وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٤١٤٣ ) : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي
حدثنا زائدة به . وأخرجه أبو يعلى ( جـ ٩ ص ٢١٦ ) والبزار كما في كشف
الأستار ( جـ ٤ ص ١٥١ ).
القضاء على من عرف الحق وجار في الحكم
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٩ ص ٤٨٧ ) :
حدثنا محمد بن حسان السمتي ، أخبرنا خلف بن خليفة عن أبي هاشم
عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((القضاة
ثلاثة : واحد في الجنة ، واثنان في النار . فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق
فقضى به ، ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار ، ورجل قضى للناس
على جهل فهو في النار )) .
قال أبو داود : هذا أصح شيء فيه ؛ يعني: حديث ابن بريدة («القضاة
ثلاثة ... » .
الحديث أخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ٧٦٦ ) وأخرجة الترمذي(١)
( جـ ٣ ص ٦٠٤) بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي فقال: حدثنا محمد بن إسماعيل
حدثني الحسين(١) بن بشر حدثنا شريك عن الأعمش عن سهل(٣) بن عبيدة عن
ابن بريدة عن أبيه به .
فالحديث بهذا السند يرتقي به الحديث الضعيف ؛ لأنه من طريق شريك
وقد ساء حفظه لما ولي القضاء ، ولکنه یشد الأول ويقويه ؛ فیصیر الحدیث جيدا
إن شاء الله .
(١) هذا الحديث ساقط من الترمذي مع تحفة الأحوذي ، طبعة مصرية وطبعة هندية.
(٢) صوابه : الحسن وهو الحسن بن بشر بن مسلم بن المسيب الهمداني البجلي أبو علي
الكوفي ، كما في تهذيب التهذيب .
(٣) صوابه : سعد بن عبيدة .
٧٩

التحليل
قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٦٤ ) :
حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو أحمد أخبرنا سفيان عن أبي قيس عن
هزيل بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود قال : لعن رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم المحل والمحلّل له .
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ، وأبو قيس الأودي اسمه
عبد الرحمن بن ثروان .
قال أبو عبد الرحمن : هذا حديث حسن على شرط البخاري .
الحديث أخرجه النسائي ( ج ٦ ص ١٤٩ ) فقال رحمه الله : أخبرنا عمرو
ابن منصور قال : حدثنا أبو نعيم عن سفيان عن أبي قيس عن هزيل عن عبد الله
قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم الواشمة والمستوشمة والواصلة
والموصولة وآكل الربا وموكله والمحلّل والمحلّل له .
وأخرجه أبو يعلى ( ج ٩ ص ٢٣٨) نحوه . أخرجه الدارمي ( جـ ٢
ص ٢١١ ) فقال : أخبرنا أبو نعيم ثنا سفيان به نحو حديث الترمذي .
٨٠