النص المفهرس
صفحات 441-460
التداوي بالثوم قال أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله ( جـ ٢ ص ٥١٠ ) : حدثنا وكيع قال: ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال العدوي عن أبي بردة عن المغيرة بن شعبة قال: أكلت ثوما ثم أتيت مصلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدته قد سبقني بركعة ، فلما قمت أقضي وجد ريح -.... الثوم فقال: ((من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها )). قال مغيرة : فلما قضيت الصلاة أتيته فقلت : يا رسول الله ، إن لي عذرا فناولني يدك قال : فوجدته والله سهلا فناولتي يده فأدخلها في كمي إلى صدري فوجده معصوبا فقال: ((إن لك عذرا)). هذا حديث صحيح وقد أخرجه الإمام أحمد ( جـ ٤ ص ٢٥٢ ) فقال رحمه الله : ثنا وكيع ثنا سلميان بن المغيرة به . وأخرجه أبو داود ( جـ ١٠ ص ٣٠٤ ) فقال رحمه الله : حدثنا شيبان بن فروخ قال : أخبرنا أبو هلال حميد بن هلال به . وقال صاحب عون المعبود : قال المنذري : في إسناده أبو هلال محمد بن سليم الراسبى وقد تكلم فيه غير واحد . اهـ . قال أبو عبد الرحمن : طريق أبي بكر بن أبي شيبة وأحمد ليس من طريقه والحمد لله . ماذا يعمل من احتاج إلى العلاج بالبصل والثوم ؟ قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣٠٥ ): حدثنا عباس بن عبد العظيم قال: أخبرنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو قال : أخبرنا خالد بن ميسرة - يعني : العطار - عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن هاتين الشجرتين وقال: ((من ٤٤١ أكلها فلا يقربن مسجدنا)) وقال: ((إن كنتم لابد آكليها فأميتوهما طبخا)) قال: يعني : البصل والثوم . حديث حسن ، رجاله رجال الصحيح إلا خالد بن ميسرة ، وقد قال ابن عدي : هو عندي صدوق فإني لم أر له حديثا منكرًا . علاج عرق النّساء قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٢١٩ ) : ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا هشام بن حسان عن أنس بن سیرین عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يصف من عرق النساء ألية كيش عربي أسود ليس بالعظيم ولا بالصغير يجزا ثلاثة أجزاء فيذاب فيشرب كل يوم جزءا . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. وقال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ١١٤٧ ) : حدثنا هشام بن عمّار وراشد بن سعيد الرملي قالا : ثنا الوليد بن مسلم ثنا هشام بن حسّان ثنا أنس بن سيرين أنه سمع أنس بن مالك يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((شفاء عرق النسا (١) إلية شاة أعرابية تذاب ثم تجزّأ ثلاثة أجزاء ثم يُشْرَبُ على الريق في كل يوم جزءٌ » هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا راشد بن سعيد وقد قال أبو حاتم : إنه صدوق ، كما في تهذيب التهذيب . وفي هشام بن عمار كلام لكنه مقرون كما ترى بل قد تابعهما الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٢١٩ ) متابعة قاصرة فقال : ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا هشام بن حسّان عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان (١) في النهاية: النسا : بوزن العصا عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ، والأصح أن يقال له : النسا لا عرق النساء . ا.هـ . ٤٤٢ يصف من عرق النساء ألية كبش عربي أسود ليس بالعظيم ولا بالصغير بجزّأ ثلاثة أجزاء فيشرب كل يوم جزءاً )) . ورواه الحاكم ( جـ ٤ ص ٢٠٦ ) فقال رحمه الله : حدثنا علي بن حمشاد العدل ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري ثنا علي بن سهل الرملي ثنا الوليد بن مسلم بسند ابن ماجه ومتنه ، ثم قال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . فائدة : هذا الحديث قد أعلّه أبو حاتم رحمه الله، والظاهر أنها علّة لا تؤثر على أصل الحديث ، قال ولده رحمه الله ( جـ ٢ ص ٢٥٦ ) : سألت أبي عن حديث الأنصاري محمد بن عبد الله عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في عرق النساء ؟ قال أبي : هذا وهم ، رواه الوليد بن مسلم عن هشام بن حسّان عن أنس بن سيرين عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم، قال أبي : هذا خطأ بهذا الإِسناد والحديث ما رواه حماد بن سلمة عن أنس بن سيرين عن أخيه معبد بن سيرين عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال أبي : وهذا أصح . قال أبو عبد الرحمن : وإبهام الصحابي لا يضر ؛ لأن الصحابة كلهم عدول تسلط الشيطان على الإنسان وعلاجه الذكر قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٤٤٩ ): ثنا مكي ثنا الجعيد عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: (( يا عائشة، أَتعرفين هذه ؟)، قالت: لا يا نبي الله، قال: ((هذه قينة بني فلان تحبين أن تغنيك؟)) قالت : نعم قال: فأعطاها طبقا فغنتها، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله ٤٤٣ وسلم: ((قد نفخ الشيطان في منخريها)). هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح . وأخرجه النسائي في عشرة النساء ( ص ١٠٣ ). التداوي بالكي مع الكراهة قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٣٧٠١ ) : حدثنا وكيع حدثنا إسرئيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله أن قوما أتوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا : صاحب لنا يشتكي . أنكويه ؟ قال: فسكت ، ثم قالوا: أنكويه؟ فسكت ، ثم قال: ((اكووه وارضفوه رضفا » . هذا حديث صحيح رجاله الصحيح . وقال الإِمام أحمد رحمه الله (٣٨٥٢): حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي إسحاق به . وقال الإِمام أحمد ( ٤٠٢١) : حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن أبي إسحاق به . وفيه: ((إن شئتم فاكووه وإن شئتم فارضفوه )). قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣٤٤ ) : حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد عن ثابت عن مطرف عن عمران ابن حصين: نهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الكي ، فاكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن . قال أبو داود : وكان يسمع تسليم الملائكة فلما اكتوى انقطع عنه ، فلما ترك رجع إليه . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ٤٤٤ ما لا يجوز أن يتداوى به قال الحاكم رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢١٧ ) : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني ثنا أحمد بن مهران ثنا عبيد الله (١) بن موسى ثنا إسرئيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن قيس بن السكن الأسدي قال : دخل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه على امرأته فرأى عليها حرزا من الحمرة فقطعه قطعا عنيفا، ثم قال: إن آل عبد الله عن الشرك أغنياء وقال : كان مما حفظنا عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ((إن الرقى(٢) والتمائم والتولة شرك» . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن ، أحمد بن مهران قال فيه ابن أبي حاتم : صدوق والمنهال بن عمرو قال الحافظ : صدوق ربما وهم . وأما شيخ الحاكم فلقيه الذهبي في سير أعلام النبلاء ( جـ ١٥ ص ٤٣٧): بالشيخ الإمام المحدث القدوة أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الصفار الزاهد . حسن تدبير الطعام علاج قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣١٢ ) : حدثنا سعيد بن نصير أخبرنا أبو أسامة حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأكل البطيخ بالرطب فيقول: ((نكسر حر هذا ببرد هذا وبرد هذا بحر هذا)). هذا حديث صحيح إن توبع سعيد بن نصير فإنه روى عنه جماعة ، ولم يوثقه معتبر . (١) في الأصل : عبد الله، والصواب ما أثبتناه . (٢) والمراد بالرقى هنا والتمائم والتولة : ما يخل بالعقيدة . ٤٤٥ الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٥ ص ٥٧٤ ) فقال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن هشام بن عروة به . وقال : حديث حسن غريب ، ورواه بعضهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يذكر فيه عن عائشة . وقد روى يزيد بن رومان عن عائشة هذا الحديث . وأخرجه الحميدي ( جـ ١ ص ١٢٤ ) فقال : ثنا سفيان ثنا هشام بن عروة به . السحور بركة قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٤٥ ) : أخبرنا إسحاق بن منصور قال : أنبأنا عبد الرحمن قال : حدثنا شعبة عن عبد الحميد صاحب الزيادي قال : سمعت عبد الله بن الحارث يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يتسحر فقال: ((إنها بركة أعطاكم الله إياها فلا تدعوه)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وعبد الله بن الحارث هو : الأنصاري أبو الوليد البصري . أعظم الأدواء قال الإمام البخاري رحمه الله في ( الأدب المفرد ص ١١١ ): حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال : حدثنا حميد بن الأسود عن الحجاج الصواف قال : حدثني أبو الزبير قال : حدثنا جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( من سيدكم يا بني سلمة))؟ قلنا: جد بن قيس على أنا نبخله، قال: ((وأي داء أدوا من البخل ، بل سيدكم عمرو ابن الجموح )). ٤٤٦ و وكان عمرو على أصنامهم في الجاهلية، وكان يولم عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا تزوّج . هذا حديث حسن . الهرم ليس له دواء قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ص ١١٣٧ ) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمّار قالا: ثنا سفيان بن عينة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال : شهدت الأعراب يسألون النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم: أعلينا حرج في كذا ؟ أعلينا حرج في كذا ؟ فقال لهم : ((عباد الله وضع الله الحرج إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا فذاك الذي حرج)). فقالوا: يا رسول الله، هل علينا جناح ألّا نتداوى؟ قال: ((تداووا عباد الله فإن الله سبحانه لم يضع داء إلا وضع معه شفاء، إلا الهرم)) قالوا : يا رسول الله، ما خير ما أعطي العبد؟ قال: ((خلق حسن)). هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، وهو من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري ومسلما أن يخرجاها . كثرة الضحك تميت القلب قال الإمام البخاري رحمه الله في ( الأدب المفرد ص ٩٨ ) : حدثنا محمد بن بشار قال : حدثني أبو بكر الحنفي قال : حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن إبراهيم بن عبد الله عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب)). هذا حديث حسن . وقد أخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٤٠٣ ). ٤٤٧ ٥ ٢ كتاب الإمارة الواجب على المسلمين أن يسعوا إلى إيجاد إمام قرشي عادل قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٩٦ ) : . ثنا أسود بن عامر أنا أبو بكر عن عاصم عن أبي صالح عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية )) . هذا حديث حسن . الأئمة من قريش قال الترمذي رحمه الله ( ج ٦ ص ٤٨٠ ): حدثنا حسين بن محمد البصري أخبرنا خالد بن الحارث أخبرنا شعبة عن حبيب بن الزبير قال : سمعت عبد الله بن أبي الهذيل يقول : كانت ناس من ربيعة عند عمرو بن العاض فقال رجل من بكر بن وائل : لتنتهين قريش أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم ، فقال عمرو بن العاص : كذبت ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة )) . هذا حديث حسن صحيح غريب . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث صحيح ، ورجاله ثقات . الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ( جـ ٢ ص ٥٢٧ ) فقال رحمه الله : حدثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبي ثنا شعبة به . قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٧٦٤٠ ) : حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن لي على ٤٥١ قريش حقا ، وإن لقريش عليكم حقا ما حكموا فعدلوا وائتمنوا فأدوا واسترحموا فرحموا» . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح ، وقد أخرجه معمر في الجامع كما في آخر مصنف عبد الرزاق ( جـ ١١ ص ٥٧ ) فقال رحمه الله : عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إن لي على قريش حقا ، وإن لقريش عليكم حقا ما حكموا فعدلوا ، وائتمنوا فأدوا واسترحموا فرحموا ، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله )) . قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٤ ص ٨١ ) : ثنا يزيد بن هارون قال: أنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن طلحة بن عبد الله ابن عوف عن عبد الرحمن بن الأزهر عن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إن للقرشي مثلي قوة الرجل من غير قريش)) فقيل للزهري : ما عنى بذلك ؟ قال : نبل الرأي . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح ، وعبد الرحمن بنُّ أزهر صحابي شهد حنينا كما في الإصابة . الحديث أخرجه البزار كما في كشف الأستار ( جـ ٣ ص ٢٩٦). خلافة النبوة ثلاثون سنة قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٢ ص ٣٩٧ ) : حدثنا سوار بن عبد الله أخبرنا عبد الوارث بن سعيد عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة ، ثم يؤتي الله الملك أو ملكه من يشاء) قال سعيد: قال لي سفينة: أمسك عليك : أبا بكر سنتين ، وعمر عشرًا ، وعثمان اثني عشر وعلي كذا ، قال سعيد : قلت لسفينة : إن هؤلاء يزعمون أن عليا لم يكن بخليفة قال : كذبت أستاه بني ٤٥٢ الزرقاء . يعني بني مروان . ( ح ) وأخبرنا عمرو بن عون أخبرنا هشيم عن العوام بن حوشب المعني جميعا عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء أو ملكه من يشاء )) . هذا حديث حسن . الحديث أخرجه الترمذي ( ج ٦ ص ٤٧٦ ) من حديث حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان به وقال : هذا حديث حسن . وقد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان ، ولا نعرفه إلا من حديثه . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٢٠ ) : ثنا إسحاق بن عيسى ثنا حماد بن زيد عن سعيد بن جمهان عن سفينة أنه كان يحمل شيئا كثيرا فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ((أنت سفينة)). وقال رحمه الله : ثنا عفان أنا حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان أنا سفينة قال : كلما أعيى بعض القوم ألقى على سيفه وترسه ورمحه ، حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا ، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أنت سفينة)). وقال رحمه الله : ثنا أبو النضر ثنا حشرج بن نباته العيسي كوفي ثنا سعيد ابن جمهان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملكا بعد ذلك)) ثم قال لي سفينة : أمسك خلافة أبي بكر وخلافة عمر ، وخلافة عثمان ، وأمسك خلافة علي رضي الله تعالى عنهم قال: فوجدناها ثلاثين سنة ، ثم نظرت بعد ذلك في الخلفاء ، فلم أجدهُ يتفق لهم ثلاثون سنة ، فقلت لسعيد: أين لقيت سفينة ؟ قال : لقيته ببطن نخل في زمن الحجاج فأقمت عنده ثمان ليال أسأله عن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، قال: قلت : له ما اسمك؟ قال : ما أنا بمخبرك سماني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، سفينة ، قلت : ولمّ سمَّاكَ سفينة؟ قال: خرج رسول الله ٤٥٣ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومعه أصحابه فثقل عليهم متاعهم فقال لي : ((ابسط كساءك )، فبسطته فجعلوا فيه متاعهم ، ثم حملوه علّ فقال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( احمل فإنما أنت سفينة فلو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين أو ثلاثة أو أربعة أو سبعة ما ثقل علي إلا أن يجفو . هذا حديث حسن . أخرجه البزار كما في كشف الأستار ( جـ ٣ ص ٢٧٠ ) بعضه . النصيحة لولاة الأمور وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ١٨٣ ) : ثنا يحيى بن سعيد ثنا شعبة ثنا عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان عن أبيه أن زيد بن ثابت خرج من عند مروان نحوًا من النهار فقلنا : مابعث إليه الساعة إلا لشيء سأله عنه فقمت إليه فسألته فقال : أجل سألنا عن أشياء سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: « نضر الله امرأً سمع منا حدیثا فحفظه حتى يبلغه غيره، فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاث خصال لايغل عليهن قلب مسلم أبدا : إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر ، ولزوم الجماعة فإن دعوتهم تحيط من ورائهم)). وقال: ((من كان همه الآخرة ؛ جمع الله شمله ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت نيته الدنيا ؛ فرق الله عليه ضيعته ، وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له )). وسألنا عن الصلاة الوسطى وهي الظهر . هذا حديث صحيح ورجاله ثقات . وأما الصلاة الوسطى فالصحيح أنها العصر . ٤٥٤٠ وجوب طاعة أولي الأمر في طاعة الله قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٥٦٧٩ ) : حدثنا أبو النضر حدثنا عقبة يعني ابن أبي الصهباء حدثني سالم بن عبد الله ابن عمر أن عبد الله بن عمر حدثه أنه كان ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأقبل عليهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع نفر من أصحابه فقال: (( يا هؤلاء ألستم تعلمون أني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إليكم؟)) قالوا: بلى نشهد أنك رسول الله قال: ((ألستم تعلمون أن الله أنزل في كتابه من أطاعني فقد أطاع الله؟ ، قالوا : بلى نشهد أنه من أطاعك فقد أطاع الله، وأن من طاعة الله طاعتك قال: ((فإن من طاعة الله أن تطيعوني وإن من طاعتي أن تطيعوا أثمتكم أطيعوا أئمتكم فإن صلوا فعودًا فصلوا قعودا ) . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا عقبة بن أبي الصهباء وقد وثقه ابن معين وغيره، وقال أبو حاتم: محله الصدق كما في تعجيل المنفعة . وقوله: ((فإن صلوا قعودا فصلوا قعودًا)) منسوخ بفعله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مرض موته فإنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلّى قاعدا والناس يصلون بعده قياما ، فحكى البخاري عن شيخه الحميدي أن هذا ناسخ لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((فإن صلى قاعدا فصلوا قعودا، والله أعلم. والحديث أخرجه أبو يعلى ( جـ ٩ ص ٣٤٠) والبزار كما في كشف الأستار (جـ ٢ ص ٢٥٠) . قال الترمذي رحمه الله تعالى ( جـ ٣ ص ٢٣٨) : حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكوفي أخبرنا زيد بن الحباب أخبرنا معاوية بن صالح قال : حدثني سليم بن عامر قال : سمعت أبا أمامة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب في حجة الوداع فقال: ((اتقوا الله ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم ؛ تدخلوا جنة ربكم )» ٤٥٥ قال : قلت لأبي أمامة : منذ كم سمعت هذا الحديث ؟ قال : وأنا ابن ثلاثين سنة . قال أبو عيسى : هذا حسن صحيح . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٥١ ) : ثنا زيد بن الحباب ثنا معاوية بن صالح حدثني سليم بن عامر سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب الناس في حجة الوداع وهو على الجدعاء واضع رجله في غراز الرحل يتطاول يقول: « ألا تسمعون؟)) فقال رجل من آخر القوم: ما تقول؟ قال: (( اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ذا أمركم؛ تدخلوا جنة ربكم . . قلت له : فمذ كم سمعت هذا الحديث يا أبا أمامة ؟ قال : وأنا ابن ثلاثين سنة . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٦٢): ثنا عبد الرحمن عن معاوية ابن صالح به . هذا حديث حسن. وقال الحاكم رحمه الله ( جـ ١ ص ٣٨٩) : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر الخولاني ثنا عبد الله ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن أبي يحيى بن عامر الكلاعي قال : سمعت أبا أمامة يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فينا في حجة الوداع وهو على ناقته الجدعاء قد جعل رجليه في غرزي الركاب يتطاول يسمع الناس فقال: ((ألا تسمعون صوتي؟)) فقال رجل من طوائف الناس: فماذا تعهد إلينا؟ فقال: ((اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ذا أمركم؛ تدخلوا جنة ربكم)) قال: قلت: يا أبا أمامة، فمثل من أنت يومئذ ؟ قال : يابن أخي ، يومئذ ابن ثلاثين سنة أزاحم البعير أدحرجه تقربا إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ٤٥٦ هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه . هذا حديث حسن . قال الإمام الترمذي رحمه الله ( ج ٨ ص ١٦٠): حدثنا محمد بن إسماعيل أخبرنا موسى بن إسماعيل أخبرنا أبان بن يزيد أخبرنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام أن أبا سلام حدثه أن الحارث الأشعري حدثه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، وأنه كاد أن يُبْطِىء بها . قال عيسى: إن الله أمرك بخمس كلمات لتعمل بها، وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها فإما أن تأمرهم وإما أن آمرهم فقال يحيى: أخشى إن سبقتني بها أن يخسف بي أو أعذب فجمع الناس في بيت المقدس وامتلأ المسجد ، وقعدوا على الشرف فقال : إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن، وآمركم أن تعملوا بهن، أولهن: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدًا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال : هذه داري وهذا عملي فاعمل وأد إلي فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك ؟ وإن الله أمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت . وأمركم بالصيام فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صّة فيها مسك فكلهم يعجب أو يعجبه ريحها ، وإن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . وآمركم بالصدقة فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه وقدموه ليضربوا عنقه فقال : أنا أفديه منكم بالقليل والكثير فقدا نفسه منهم . وآمركم أن تذكروا الله فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعا حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم ، كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله)) قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( وأنا آمركم بخمس أمرني بهن : السمع ، والطاعة ، والجهاد ، والهجرة ، والجماعة فإنه من فارق الجماعة قيد شبر ؛ فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع ، ومن ادعى دعوى الجاهلية ٤٥٧ فإنه من جثي جهنّم )). فقال رجل: يا رسول الله ، وإن صلى وصام ؟ فقال: ((وإن صلى وصام، فادعو بدعوى الله الذي سمّاكم المسلمين المؤمنين عباد الله)). هذا حديث حسن صحيح غريب . قال محمد بن إسماعيل : الحارث الأشعري له صحبة وله غير هذا الحديث . حدثنا محمد بن بشار أخبرنا أبو داود الطيالسي أخبرنا أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن الحارث الأشعري عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحوه بمعناه . هذا حديث حسن غريب ، وأبو سلّام اسمه ممطور ، وقد رواه علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير . قال أبو عبد الرحمن : هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وهو من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري ومسلما أن يخرجاها .. ویحیی بن أبي کثیر مدّس ولكنه قد صرّح بالتحديث عند الآجري في الشريعة، وعند أبو يعلى (جـ ٣ ص ١٤٠) فقال أبو يعلى رحمه الله : حدثنا هدية بن خالد حدثنا آب ن یزید حدثنا يحيى بن أبي كثير أن زيدا حدثه أن أبا سلام حدثه أن رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكر الحديث . .. وهكذا صرح يحيى عند الحاكم ( جـ ١ ص ١١٨) وتابع يحيى عليه معاوية. ابن سلام . قال الإمام أبو بكر بن خزيمة رحمه الله ( جـ ٢ ص ٦٤ ): نا أبو محمد فهد بن سليمان المصري نا أبو توبة الربيع بن نافع نا معاوية وهو ابن سلّام عن زید بن سلام به . ٠٠ ·" قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى (ج ٣ ص ٣٢٢):" ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن ابن خثيم عن أبي الزبير عن جابر قال : مكث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة وفي المواسم بمنى يقول : (( من يؤويني من ينصرفي حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة)). حتى إن الرجل ليخرج من اليمن - أو من مضر كذا قال - فيأتيه ٤٥٨ قومه فيقولون : احذر غلام قريش لا يفتنك ويمشي بين رجالهم وهم يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله إليه من يثرب ، فأويناه وصدقناه فيخرج الرجل منا فيؤمن به ويقرئه القرآن فيتقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه حتى لم يبقى دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام ثم ائتمروا جميعا فقلنا : حتى متى نترك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يطرد في جبال مكة ويخاف ؟ فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى قدموا عليه فى الموسم فواعدناه شعب العقبة فاجتمعنا عليه من رجل ورجلين حتى توافينا فقلنا : يا رسول الله، نبايعك؟ قال: ((تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر اليسر ، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تقولوا في الله لا تخافوا في الله لومة لائم وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناء كم ولكم الجنة )) ، قال : فقمنا إليه فبايعناه وأخذ بيده أسعا ن زرارة وهو من أصغرهم فقال : رويدا يا أهل يثرب ، فإنا لم نضرب أعرق الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف ، فأما أنتم قوم تصبرون على ذلك وأجركم على الله ، وأما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جبينة فبينوا ذلك فهو عذر لكم عند الله، قالوا : أمط عنا يا أسعد ، فوالله لا ندع هذه البيعة أبدا ولا نسلبها أبدا، قال : فقمنا إليه فبايعنا، فأخذ علينا وشرط ويعطينا على ذلك الجنة . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٣٣٩ ) : ثنا إسحاق بن عيسى ثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير أنه حدثه جابر بن عبد الله ، فذكر الحديث . هذا حديث حسن . قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ١٢٠ ) : ثنا وكيع ثنا شعبة عن عتاب(١) مولى ابن هرمز قال : سمعت أنس بن (١) في الأصل : عيات ، والصواب ما أثبتناه . ٤٥٩ مالك قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على السمع "طاعة، فقال: (( فيما استطعتم)). هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا عتابا مولى من هرمز وقد وثقه ابن معين وقال أبو حاتم: شيخ ، كما في تهذيب التهد جدثين والحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب الجهاد من سنته عن علي عن وكيع به ، كما في تحفة الأشراف . قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٢ ص ٣٥٨ ) : حدثنا أحمد بن حنبل أخبرنا الوليد بن مسلم أخبرنا ثور بن یزید حدثني خالد بن معدان حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر قالا : أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه ﴾ فسلمنا وقلنا: أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين ، فقال العرباض: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات يوم ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون وم جلت منها القلوب فقال قائل : يا رسول الله ، كأن هذه موعظة مودع ، فماذا تعهد علينا ؟ فقال:(( أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا فإنه من يعش منکم بعدي فسیری اختلافا کثیرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة » . هذا حديث حسن ، عيد الرحمن بن عمرو السلمي روى عنه جماعة ولم يوثقه معتبر ، فهو مستور الحال . وحجر بن حجر ما روى عنه إلا خالد بن معدان ولم يوثقه معتبر ، فهو مجهول العين ولكن الحديث له طرق أخرى ستأتي إن شاء الله . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٧ ص ٤٣٨ ) وقال : هذا حديث حسن صحيح . وابن ماجة ( جـ ١ ص ١٦ ). ٤٦٠