النص المفهرس
صفحات 381-400
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٨٨ ) : ثنا عصام بن خالد ثنا الحسن بن أيوب الحضرمي قال : حدثني عبد الله ابن بسر قال : كانت أختي ربما بعثتتي بالشيء إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تطرفه إياه فيقبله مني . هذا حديث حسن . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٨٩ ) : ثنا هشام بن سعيد قال : حدثني الحسن بن أيوب الحضرمي قال : حدثني عبد الله بن بسر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة . هذا حديث حسن . ومعنى لا يقبل الصدقة : لا يأكلها بل يعطيها أصحابه كما ثبت في أحاديث أخر . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٥٤): ثنا زيد بن الحباب حدثني حسين حدثني عبد الله بن بريدة قال : سمعت بريدة يقول: جاء سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين قدم المدينة بمائدة عليها رطب فوضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ما هذا يا سلمان؟)) قال: صدقة عليك وعلى أصحابك، قال: (ارفعها؛ فإنا لا نأكل الصدقة)) فرفعها فجاء من الغد بمثله فوضعه بين يديه يحمله فقال: ((ما هذا يا سلمان؟ )) فقال : هدية لك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأصحابه : ((ابسطوا))، فنظر إلى الخاتم الذي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فآمن به ، وكان لليهود فاشتراه رسول الله بكذا وكذا درهما وعلى أن يغرس نخلا فيعمل سلمان فيها حتى يطعم ، قال : فغرس رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم النخل إلا نخلة واحدة غرسها عمر فحملت النخل من عامها ولم تحمل النخلة فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ما شأن هذه؟)) قال ٣٨١ عمر : أنا غرستها يا رسول الله ، قال : فنزعها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم غرسها ، فحملت من عامها . الحديث أخرجه الترمذي رحمه الله في ( الشمائل ص ١٦ ) فقال : حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث حدثنا علي بن حسين بن واقد حدثني أبي ... فذكره . هذا حديث صحيح. وقوله في هذا الحديث إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما قال له سلمان: إنها صدقة فقال: ((ارفعها)» يخالف المشهور أنه قال لأصحابه: (( كلوا). قال عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ( جـ ٥ ص ٩٤ ) : ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أهدي له طعام أصاب ثم بعث بفضله إلى أبي أيوب رضي الله عنه ، فأهدي له طعام فيه ثوم فبعث به إلى أبي أيوب ولم ينل منه شيئا فلم ير أبو أيوب أثر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الطعام ، فأتى به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسأله عن ذلك فقال: ((إنما تركته من أجل ريحه )). قال: فقال: أبو أيوب : وأنا أكره ما تكره . هذا حديث حسن . وأحمد بن إبراهيم شيخ عبد الله بن أحمد هو أحمد ابن إبراهيم أبو على الموصلي . قال ابن معين : لا بأس به ، وفي رواية عنه : ثقة صدوق كما في تهذيب التهذيب . وقال الإِمام عبد الله بن أحمد رحمه الله ( ص ٩٥ ) : ثنا إبراهيم بن الحجاج الناجي ثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب به . وفي آخره أن أبا أيوب قال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((لم تبعث إلي ما لا تأكل؟! فقال: ((إنه يأتيني الملك)). وإبراهيم بن الحجاج الناجي وثقه الدارقطني كما في تهذيب التهذيب . ٣٨٢ وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ١٠٣ ) : ثنا أبو كامل ثنا حماد به . وقال ( جـ ٥ ص ١٠٦ ): ثنا بهز ثنا حماد بن سلمة به . هذا حديث حسن . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ١٢٥ ) : ثنا عبد الصمد ثنا همام ثنا قتادة عن أنس أن أم سليم بعثته إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقناع عليه رطب فجعل يقبض قبضته فيبعث بها إلى بعض أزواجه ، ويقبض القبضة فيبعث بها إلى بعض أزواجه ، ثم جلس فأكل بقيته أكل رجل يعلم أنه يشتهيه . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٢٦٩): ثنا عفان ثنا همام به. قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٣٨٣٨ ) : حدثنا محمد بن سابق حدثنا إسرائيل عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أجيبوا الداعي ، ولا تردوا الهدية ، ولا تضربوا المسلمين)). هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح . الحديث أخرجه ابن أبي شيبة ( جـ ٦ ص ٥٥٥) فقال رحمه الله : حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((لا تردوا الهدية، وأجيبوا الداعي، ولا تضربوا المسلمين » . وأخرجه أبو يعلى ( جـ ٩ ص ٢٨٤ ) فقال رحمه الله : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عمر بن عبيد عن الأعمش به . وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ( جـ ٢ ص ٧٦ ) فقال رحمه الله : حدثنا يوسف بن محمد بن سابق ثنا عمر بن عبيد عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أجيبوا الداعي ، ولا تردوا الهدية ، ولا تضربوا المسلمين ». ٣٨٣ قال البزار : لا نعلم رواه عن الأعمش هكذا إلا عمر بن عبيد وإسرائيل . وحدثناه يوسف بن موسى ثنا أبو غسان ثنا إسرائيل عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ... بنحوه . الوصايا قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٦٤ ): ثنا يحيى بن آدم وابن أبي كثير قالا: ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حبشي ابن جنادة - قال يحيى بن آدم السلولي : وكان قد شهد يوم حجة الوداع - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((علّ مني وأنا منه ، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علّ)). وقال ابن أبي بكير: ((لا يقضي عني ديني إلا أنا أو علّ)، رضي الله عنه. ثنا الزبيري(١) ثنا إسرائيل مثله . وثنا - يعني : الزبيري - ثنا شريك عن أبي إسحاق عن حبشيّ بن جنادة ... مثله . قال : فقلت لأبي إسحاق : أين سمعت منه ؟ قال : وقف علينا على فرس له في مجلسنا في جبانة السبيع . وبالبارحة سئلت : هل ثبت كتاب الوصية للشوكاني ؛ فأجبت بأنه ثابت . وقد أفاد الشوكاني رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يوص لعلي بالخلافة . هذا وقد أدخلنا كتاب الوصايا في كتاب الأموال لأنه قد يوصي بالمال ، والحمد لله . وقال الإمام أحمد بن عمرو بن أبي عاصم رحمه الله في كتاب ( السنة ص ٩٣ ) : ثنا محمد بن عوف حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان بن عمرو عن راشد ابن سعد عن عاصم بن حميد السكوني (٢) عن معاذ بن جبل أن رسول الله (١) هو أبو أحمد محمد بن عبد الله . (٢) في الأصل : الكوفي ، والصواب ما أثبتناه . ٣٨٤ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما بعثه إلى اليمن خرج معه يوصيه ، ثم التفت سول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى المدينة فقال: ((إن أهل بيتي هؤلاء يرون أنهم أولى الناس بي ، وليس كذلك إن أوليائي منكم المتقون ، من كانوا وحيث كانوا . اللهم إني لا أحل لهم إفساد ما أصلحت . وايم الله ، لتكفأن أمتي عن دينها كما تكفأ الإناء في البطحاء)). هذا حديث صحيح. ثم أعاده ابن أبي عاصم رحمه الله ( جـ ٢ ص ٤٨٦ ) بهذا السند وبهذا المتن . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٦٤ ) : ثنا عفان ثنا وهيب ثنا خالد الحذاء عن أبي تميمة الهجيمي عن رجل من بلهجيم قال: قلت: يا رسول الله، إلامَ تدعوا؟ قال: ((أدعو إلى الله وحده الذي إن مسك ضر فدعوته كشف عنك ، والذي إن ضللت بأرض قفر دعوته رد عليك، والذي إن أصابتك سنة فدعوته أنبت عليك)) قال : قلت : فأوصني ؛ قال: (( لا تسبن أحدا ، ولا تزهدن في المعروف ولو أن تلقى أخاك وأنت منبسط إليه وجهك ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي . واثنزر إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين ، وإياك وإسبال الإزار؛ فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله تبارك وتعالى لا يحب المخيلة)). هذا حديث صحيح. قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٦ ص ٢٧٥ ) : ثنا يعقوب قال . حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال : فحدثني صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة قالت : كان آخر ما عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن قال: (( لا يترك بجزيرة العرب دينان » هذا حديث حسن . ٣٨٥ قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٧٢ ) : ثنا أبو كامل ثنا زهير ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف بن قيس عن عم له أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : قل لي قولا ينفعني وأقلل لعلي أعيه؛ قال: (( لا تغضب)) فعاد له مرارا، كل ذلك يرجع إليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ألا تغضب)). هذا حديث صحيح . وأبو كامل هو مظفر بن مدرك ، وزهير هو ابن معاوية أبو خيثمة . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٧٣ ) : إثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : قال رجل: يا رسول الله أوصني؛ قال: ((لا تغضب)) قال : فقال الرجل: ففكرت حين قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما قال ؛ فإذا الغضب يجمع الشر كله . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٣٥ ) : ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان حدثني راشد بن سعد عن عاصم بن حميد عن معاذ بن جبل قال: لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى اليمن خرج معه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمشي تحت راحلته، فلما فرغ قال: (( يا معاذ ، إنك عسى ألّا تلقاني بعد عامي هذا أو لعلك أن تمر بمسجدي هذا أو قبري )) فبكى معاذ جشعا لفراق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة فقال: ((إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا)». وقال الإمام أحمد رحمه الله : ثنا الحكم بن نافع أبو اليمان ثنا صفوان بن عمرو عن راشد بن سعد عن عاصم بن حميد السكوني أن معاذا لما بعثه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى اليمن خرج معه النبي صلى الله عليه وعلى آله ٣٨٦ وسلم یوصیه ... بنحوه ، وفي آخره : فبکی معاذ جشعا لفراق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( لا تبك يا معاذ، للبكاء أوان؛ البكاء من الشيطان ». هذا حديث صحيح . وعاصم بن حميد قد سمع من معاذ كما في ترجمته من تهذيب التهذيب ، والحديث بالسند الأخير ظاهره الإرسال وهو بالسند الأول متصل ، والحمد لله . قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣٨٤ ) : حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة أخبرنا عبد الله بن يزيد المقرئ أخبرنا. حيوة بن شريح سمعت عقبة بن مسلم يقول : حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخذ بيده وقال: (( يا معاذ، والله إني لأحبك)، فقال: (( أوصيك يا معاذ، لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك». وأوصى بذلك معاذ الصنابحي ، وأوصى به الصنايحي أبا عبد الرحمن . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا عقبة بن مسلم ، وقد وثقه يعقوب بن سفيان . الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٣ ص ٥٣ ). قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٦٥٨٣ ) حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن الصقعب بن زهير عن زيد بن أسلم. قال حماد : أظنه (١) عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاء رجل من أهل البادية عليه جبة سيجان مزرورة بالديباج فقال : ألا إن صاحبكم هذا قد وضع كل فارس ابن فارس - قال : يريد أن يضع كل فارس ابن فارس ويرفع كل راع ابن راع - قال : فأخذ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمجامع جبته (١) لايضر هذا الظن فييأتي من حديث الصقعب بن زهير بالجزم . ٣٨٧ وقال: ((ألا أرى عليك لباس من لا يعقل)) ثم قال: ((إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه : إني قاص عليك الوصية ؛ آمرك باثنتين وأنهاك عن اثنتين ؛ آمرك بلا إله إلا الله فإن السموات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله ، ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة قصمتهن لا إله إلا الله، وسبحان الله وبحمده ؛ فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق الخلق . وأنهاك عن الشرك والكبر)) . قال : قلت أو قيل : يا رسول الله ، هذا الشرك قد عرفناه فما الكبر ؟ قال : أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراكان حسنان ؟ قال : (((لا). قال: هو أن يكون لأحدنا حلة يلبسها؟ قال: ((لا)). قال: الكبر هو أن يكون لأحدنا دابة يركبها ؟ قال: (( لا )). قال : أُفهو اُن یکون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه؟ قال: ((لا)). قيل: يا رسول الله، فما الكبر؟ قال : (( سفه الحق وغمص الناس)). وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٧١٠١ ) حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي حدثنا الصقعب بن زهير يحدث عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار به مختصرا . هذا حديث صحيح . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٦٧ ) : ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا ذيال بن عبيد (١) بن حنظلة قال : سمعت حنظلة بن حذيم(٢) جدي أن جده حنيفة قال لحذيم : اجمع لي بني فإني أريد أن أوصي ، فجمعهم فقال : إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة . فقال حذيم : يا أبت ، إني سمعت بنيك يقولون : إنما تفر بهذا عند أبينا فإذا مات رجعنا فيه ، قال : فبيني وبينكم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال حذيم : رضينا . فارتفع حليم (١) في الأصل : عتبة والصواب ما أثبتناه كما في تهذيب التهذيب . (٢) في الأصل : جذيم والصواب ما أثبتناه كما في التقريب بالضبط . ٣٨٨ وحنيفة وحنظلة معهم غلام - وهو رديف لحذيم - فلما أتوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سلموا عليه فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( وما رفعك يا أيا حذيم ؟)) قال: هذا ، وضرب بيده على فخذ حذيم . فقال : إني خشيت أن يغجأني الكبر أو الموت فأردت أن أوصي ، وإني قلت : إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل كنا نسميها في الجاهلية المطيبة ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى رأينا الغضب في وجهه، وكان قاعدا فجثا على ركبتيه وقال: ((لا لا لا. الصدقة مخمس وإلا فعشر وإلافخمسة عشر وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون وإلا ثلاثون وإلا فخمس وثلاثون ؛ فإن كارت فأربعون » . قال : فودعوه ومع اليتيم عصا وهو يضرب جملا فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((عظمت هذه هراوة يتيم)) . قال حنظلة: فدنا بي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إن لي بنين ذوي لحى ودون ذلك، وإن ذا أصغرهم فادع الله له؛ فمسح رأسه وقال: ((بارك الله فيك)) أو ((بورك فيك)). قال ذيال: فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهه أو البهيمة الوارمة الضرع فيتفل على يديه ويقول : بسم الله ، ويضع يده على رأسه ويقول: على موضع كف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم | فيمسحه عليه وقال ذيال : فيذهب الورم . هذا حديث صحيح . إذا نفذت الوصية الباطلة على جهل قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٤٤٧ ) : ثنا مهنى بن عبد الحميد أبو شبل ثنا حماد بن سلمة عن أبي قرعة عن حكيم بن معاوية عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((إن رجلا کان غیمن کان قبلکم رغسه(١) الله تبارك وتعالى مالا وولدا حتى ذهب (١) في النهاية ((رغسه ... )) إلى أكثر له منهما وبارك له فيهما، والرغس السعة في النعمة والبركة والماء . ٣٨٩ عصر ، وجاء حصر فلما حضرته الوفاة قال : أي بني ، أي أب كنت لكم ؟ قالوا : خير أب ، قال : فهل أنتم مطيعي ؟ قالوا : نعم ، قال : انظروا إذا مت أن تحرقوبي حتى تدعوني فحما » . قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( ففعلو: ذلك. ثم اهرسوني في المهراس؛ يومىء بيده)). قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ففعلوا والله ذلك. ثم أذروني في البحر في يوم ريح لعلي أضل الله تبارك وتعالى)) قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ففعلوا والله ذلك . فإذا هو في قبضة الله تبارك وتعالى فقال : يا بن آدم ما حملك على ما صنعت؟ قال: أي رب مخافتك، قال: ((خلافاه الله تبارك وتعالى بها)). هذا حديث صحيح وأبو قزعة هو سويد بن حجير . المواريث قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٦ ص ١٤٧ ) : حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله في رجل تزوج امرأة فمات عنها ولم يدخل به ولم يفرض لها الصداق ؛ فقال : لها الصداق كاملا ، وعليها العدة ، ولها الميراث. قال معقل بن سنان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قضى به فى بروع بنت واشق . حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا يزيد بن هارون وابن مهدي عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ... فساق عثمان مثله . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٦ ص ١٩٨ ). وابن ماجه ( جـ ١ ص ٦٠٩ ). والترمذي ( جـ ٤ ص ٢٩٩ ) وقال : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه عبد الرزاق ( جـ ٦ ص ٤٧٩ ). ٢٩٠ وقال أبو داود رحمه الله ( جـ ٦ ص ١٤٨ ) : حدثنا عبيد الله بن عمر أخبرنا يزيد بن زريع أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن خلاص وأبي حسان عن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله مسعود أتي في رجل بهذا الخبر، قال: فاختلفوا إليه شهرا - أو قال: مرات - قال : فإني أقول فيها: إن لها صداقًا كصداق نسائها ، لا وكس ولا شطط. قال: وإن لها الميراث وعليها العدة . فإن يك صوابا فمن الله، وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطانَ، والله ورسوله بريئان . فقام ناس من أشجع فيهم الجراح وأبو سنان فقالوا : يابن مسعود، نحن نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قضاها فينا في بروع بنت واشق ، وأن زوجها هلال بن مرة الأشجعي كما قضيت. قال: ففرح ابن مسعود فرحا شديدا حين وافق قضاؤه قضاء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح . الحديث أخرجه الترمذي ( ج ٤ ص ٢٩٩) وقال : حسن صحيح . وأخرجه النسائي ( جـ ٦ ص ١٢١ وص ١٢٢ ). وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٤٨٠ ). ثنا يزيد بن هارون قال : أنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال : أتى عبد الله في امرأة تزوجها رجل ثم مات عنها ولم يفرض لها صداقا ولم يكن دخل بها ، قال : فاختلفوا إليه فقال : أرى لها مثل صداق نسائها ، ولها "الميراث ، وعليها العدة . فشهد معقل بن سنان الأشجعي أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قضى في بروع بنت واشق بمثل ما قضى . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح . قال أبو داود رحمه الله ( ج ٨ ص ١١١ ) : حدثنا مسدد قال : أخبرنا يحيى قال : أخبرنا شعبة المعني ( ح ) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال : أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان جميعا عن ابن الأصبهاني عن مجاهد بن وردان عن عروة عن عائشة أن مولى للنبي صلى الله عليه ٣٩١ وعلى آله وسلم : مات وترك شيئا ولم يدع ولدا ولا حميما فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( أعطوا ميراثه رجلا من أهل قريته )). قال أبو داود : حديث سفيان أتم . وقال مسدد: قال: فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ههنا أحد من أهل أرضه؟)). قالوا: نعم. قال: ((فأعطوه ميراثه)). هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا مجاهد بن وردان ، وقد وثقه أبو حاتم ، وأثنى عليه شعبة خيرا . وابن الأصبهاني هو عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني من رجال الجماعة . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٦ ص ٣٨٤) وقال : هذا حديث حسن . وأخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ٩١٣ ). وأحمد ( جـ ٦ ص ١٧٤ ). وأبو يعلى ( جـ ٨ ص ١٠٨ ). قال الإمام أبو يعلى رحمه الله ( جـ ٢ ص ٣٤٦ ): حدثنا أبو بكر حدثنا قبيصة عن سفيان عن زيد بن أسلم عن عياض عن أبي سعيد قال : كنا نورثه على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يعني : الجد . هذا حديث صحيح ؛ فأبو بكر هو ابن أبي شيبة ، وقبيصة هو ابن عقبة ، وسفيان هو الثوري ، وعياض هو ابن عبد الله . قال الإِمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ٩٠٩ ): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا شبابة ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن معقل بن يسار المزني قال : سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتي بفريضة فيها جد فأعطاه ثلثا أو سدسا . هذا حديث حسن . قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٨ ص ٩٦ ) : حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال : أُخبرنا أبو بكر عن أبي إسحاق عن ٣٩٢ البراء بن عازب قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسول الله: ﴿يستفتونك في الكلالة﴾ فما الكلالة؟ قال: ((تجزئك آية الصيف)) . قلت لأبي إسحاق : هو من مات ولم يدع ولدا ولا والدا . قال : كذلك ظنوا أنه كذلك . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح . الحديث أخرجه الترمذي ( ج ٨ ص ٤٠٦ ). الأنبياء لا يورثون حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال: جاءت فاطمة إلى أبي بكر تطلب ميراثها من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قال : فقال أبو بكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إن الله إذا أطعم نبيًّا طعمة فهي للذي يقوم من بعده)). هذا حديث حسن . والوليد بن جميع هو الوليد بن عبد الله بن جميع . ٣٩٣ كتاب الأيمان والنذور لا يحلف إلا على ما تؤكد منه قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٧ ص ٢٢١ ): حدثنا أبو موسي الأنصاري أخبرنا عبد الله بن إدريس أخبرنا شعبة عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء السعدي قال: قلت للحسن بن علّ : ما حفظت من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك؛ فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ربية)). وفي الحديث قصّة. هذا حديث صحيح ، وأبو الحوراء السعدي اسمه ربيعة بن شيبان . حدثنا محمد بن بشّار أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة عن بريد نحوه . الترهيب من عدم المبالاة بالأيمان قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٦٧ ) : ثنا هاشم قال : ثنا شيبان عن عاصم عن خيثمة والشعبي عن النعمان ابن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ثم يأتي قوم تسبق أيمانهم شهادتهم وشهادتهم أيمانهم ) . ثنا حسن ويونس قالا: ثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن خيثمة ابن عبد الرحمن عن النعمان بن بشير أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( خير هذه الأمة القرن الذين بعثت فيهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلون الذين يلونهم )) . قال حسن: ((ثم ينشأ أقوام تسبق أيمانهم شهادتهم وشهادتهم أيمانهم)). ٣٩٧ وقال الإِمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٧٦ ) : ثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن خيثمة عن النعمان بن بشير به . وقال رحمه الله ( ص ٢٧٧ ) : ثنا أسود بن عامر أنا أبو بكر عن عاصم عن خيثمة عن النعمان بن بشير به . هذا حديث حسن . الحديث أخرجه البزار كما في كشف الأستار (جـ ٣ ص ٢٩٠ ) ثم قال : لا نعلم أحدًا جمع بين الشعبي وخيثمة إلا شيبان .اهـ . قال أبو عبد الرحمن : فعلى هذا يكون ذكر الشعبي شاذًا ؛ إذ شيبان وهو ابن عبد الرحمن قد خالف حماد بن سلمة وزائدة بن قدامة وأبا بكر بن عياش . وأخرجه ابن أبي شيبة ( جـ ١٢ ص ١٧٧ ) فقال رحمه الله : حدثنا حسين ابن علي عن زائدة عن عاصم عن خيثمة عن النعمان بن بشير به . لا يحلف على ألا يغفر الله لفلان قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٣ ص ٢٤٣ ) : حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان أخبرنا علي بن ثابت عن عكرمة بن عمار قال : حدثني ضمضم بن جوم قال : قال أبو هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين ، فکان أحدهما یذنب والآخر مجتهد في العبادة ، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول : أقصر ، فوجده يوما على ذنب فقال له : أقصر ، فقال : خلني وربي أبعثت علي رقيبا؟ فقال: والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الله الجنة . فقبض أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد : أكنت في عالما أو كنت على ما في يدي قادرا ، وقال للمذنب : اذهب فادخل الجنة برحمتي وقال للآخر : اذهبوا به إلى النار )) . قال أبو هريرة : والذي نفسي بيده ، لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته . هذا حديث حسن . ٣٩٨ وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ١٦ ص ١٢٧ ) : ثنا أبو عامر ثنا عكرمة ابن عمار به . وقال رحمه الله ( جـ ٢ ص ٣٦٣ ) ط ح : حدثنا عبد الصمد حدثنا عكرمة بن عمار به . الترهيب من الخلف بالبراءة من الإِسلام قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٩ ص ٨٥ ) : حدثنا أحمد بن حنبل أخبرنا زيد بن الحباب أخبرنا حسين - يعني : ابن واقد - حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى وآله وسلم: (( من حلف فقال: إني بريء من الإسلام ؛ فإن كان كاذبا فهو كما قال وإن كان صادقا فلن يرجع إلى الإسلام سالما ». الحديث أخرجه أحمد ( جـ ٥ ص ٥٥ ٣) فقال : ثنا زيد بن الحباب من كتابه حدثني حسين ... فذكره بسنده . أخرجه النسائي (٧ ص ٦ ) فقال رحمه الله : أخبرنا الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى عن حسين بن واقد به . وأخرجه ابن ماجه ( جـ ١ ص ٦٧٩ ) فقال رحمه الله : حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة ثنا عمرو بن رافع البجلي ثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد به هذا حديث صحيح . وأخرجه الإمام أحمد أيضا (جـ ٥ ص ٣٥٥) فقال رحمه الله: ثنا يحيى بن واضح أبو تميلة أخبرني حسين بن واقد ... فذكره . ٣٩٩ الترهيب من اليمين الآثمة عدد منبر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال الإمام أبو داود رحمه الله ( جـ ٩ ص ٧٣ ) : حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا ابن نمير قال : أخبرنا هاشم بن هاشم قال : أخبرني عبد الله بن نسطاس - من آل كثير بن الصلت - أنه سمع جابر ابن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((لا يحلف أحد عند منبري هذا على يمين آثمة ولو على سواك أخضر إلا تبوأ مقعده من النار » أو (( وجبت له النار » هذا حديث صحيح وقد أخرجه الإمام مالك في ( الموطأ ) ( جـ ٢ ص ٢٠٤ ) عن هاشم بن هاشم به وأخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ٧٧٩ ) فقال رحمه الله: حدثنا عمرو بن رافع ثنا مروان بن معاوية ( ح ) وحدثنا أحمد بن ثابت الجحدري ثنا صفوان بن عيسى قال : ثنا هاشم بن هاشم به . وأخرجه النسائي كما في ( تحفة الأشراف ) عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين كلاهما عن ابن القاسم عن مالك به . وأخرجه أبو يعلى ( جـ ٣ ص ٣١٧). والحاكم (جـ ٤ ص ٢٩٦)، وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . قال الإمام أبو عبدالله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ٧٧٩ ). حدثنا محمد بن يحيى وزيد بن أخزم قالا : ثنا الضحاك بن مخلد ثنا الحسن ابن يزيد بن فروخ . قال محمد بن يحيى - وهو أبو يوس القوي - قال : سمعت . أبا سلمة يقول : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا وجبت له النار ». هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا الحسی س يزيد بن فروخ الملقّب بالقوي ، وهو ثقة ٤٠