النص المفهرس
صفحات 401-420
اللعب في عيد الفطر قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ١ ص ٤١٣ ) : حدثنا محمد بن يحيى ثنا أبو نعيم عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عامر عن قيس بن سعد قال : ما كان شيء على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا وقد رأيته ، إلا شيء واحد ، فإن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقلس(١) له يوم الفطر. قال أبو الحسن بن سلمة القطان : ثنا ابن ديزايل ثنا آدم ثنا شيبان عن جابر ( ح ) وحدثنا إبراهيم بن نصر ثنا أبو نعيم ثنا شريك عن أبي إسحاق عن عامر نحوه . هذا حديث صحيح بالسند الأول ، رجاله رجال الصحيح ، وفي السند الثاني فيه جابر بن يزيد الجعفي وهو كذّاب ، وبالسند الثالث فيه شريك بن . عبد الله صدوق ساء حفظه لما ولي القضاء ، لكنه يصلح في الشواهد والمتابعات . (١) في النهاية ( المقلّسون): هم الذين يلعبون بين يدي الأمير إذا وصل إلى البلد. ٤٠١ كتاب الدعوات والأذكار ماذا يبدأ به قبل الدعاء قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣٥٤ ) : حدثنا أحمد بن حنبل أخبرنا عبد الله بن يزيد أخبرنا حيوة أخبرني أبو هانىء حميد بن هانىء أن أبا علي عمرو بن مالك حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلا يدعو في صلاته، لم يمجد الله، ولم يصل على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((عجل هذا )، ثم دعاء فقال له أو لغيره (( إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ثم يدعو بعد بما شاء)). هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، وعمرو هو : ابن مالك، وهو : الهمداني المرادي أبو علي الجنبي ، وقد وثقه ابن معين والدارقطني . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٩ ص ٤٥١) وقال : هذا حديث حسن صحيح . والنسائي ( جـ ٣ ص ٤٤). قال أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٢٦٨ ) : حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا أبو خزيمة عن أنس بن سيرين عن أنس ابن مالك قال: سمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلا يقول : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، المنان بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام. فقال: «لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي به أجاب )) . هذا حديث حسن . وأبو خزيمة هو : العبدي البصري مختلف في اسمه كما في تهذيب التهذيب . قال أبو حاتم : لا بأس به . ٤٠٥ من أوقات الإجابة قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٣ ص ٣٧٣ ) : حدثنا أحمد بن صالح أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو - يعني: ابن الحارث - أن الجلاح مولى عبد العزيز حدثه أن أبا سلمة - يعني : ابن عبد الرحمن - حدثه عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال : (( يوم الجمعة ثنتا عشرة - يريد الساعة - لا يوجد مسلم يسأل الله شيئا إلا آتاه الله عز وجل، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر )) . هذا حديث حسن ، رجاله رجال الصحيح ، إلا الجلاح، وقد قال الدار قطني : لا بأس به . الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٣ ص ٩٩ ). قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٣٦٧٣ ) : حدثنا عبد الصمد حدثنا عبد العزيز بن مسلم حدثنا أبو إسحاق الهمداني عن أبي الأحوص عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ((إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا، ثم تفتح أبواب السماء ، ثم يبسط يده فيقول : هل من سائل يعطى سؤله ؟ فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر » . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح . قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣٩ ): حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا إسحاق بن موسى قال : حدثني معن حدثني معاوية بن صالح عن ضمرة بن حبيب قال : سمعت أبا أمامة يقول: حدثني عمرو بن عنبسة (١) أنه سمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : ((أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون (١) صوابه : عبسة . ٤٠٦ ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن)) . هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن . قال الإمام أبو عبد الله بن ماجة رحمه الله ( جـ ١ ص ٣٦٠ ): حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا ابن أبي فديك عن الضحّاك ابن عثمان أبي النضر عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام قال : قلت ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جالس : إنا لنجد في كتاب الله في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله فيها شيئا إلا قضى له حاجته . قال عبد الله: فأشار إلي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((أو بعض ساعة))، فقلت: صدقت أو بعض ساعة ، قلت: أي ساعة هي ؟ قال: ((آخر ساعات النهار))، قلت: إنها ليست ساعة صلاة، قال: ((بلى إن العبد المؤمن إذا صلّى ثم جلس لا يحبسه إلا صلاة فهو في صلاة )). هذا حديث حسن ، رجاله رجال الصحيح . إذا سألت فاسأل الله قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٧ ص ٢١٩ ) : حدثنا أحمد بن محمد بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا ليث بن سعد وابن لهيعة عن قيس بن الحجاج قال : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا أبو الوليد أخبرنا ليث بن سعد ثنا قيس بن حجاج - المعنى واحد - عن حنش الصنعاني عن ابن عباس قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوما فقال:((يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، أحفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف)). ٤٠٧ هذا حديث حسن صحيح . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث صحيح لغيره ، رجاله رجال الصحيح إلا قيس بن الحجّاج، وقد قال أبو حاتم : إنه صالح . وأقول لفظة صالح لا يرتفع بها إلى الحسن ، ولكن الحديث له طرق أخرى إلى ابن عبّاس، كما أشار إليها الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم. الله معك إذا دعوته معية حفظ وتأييد قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٢١٠ ) : ئنا سليمان ثنا شعبة ثنا قتادة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا دعاني ) . هذا حديث صحيح ، وسليمان شيخ الإمام أحمد هو : سليمان بن داود أبو داود الطيالسي، كما ذكره بكنيته ( جـ ٢ ص ٢٧٧ ) . وهو من الأحاديث الكثيرة في المسند التي تكررت سندا ومتنا . والحديث أخرجه أبو يعلى ( جـ ٦ ص ١٢ ) فقال رحمه الله : حدثنا أحمد حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن قتادة سمع أنسا يحدث ، فذكره. وشيخ أبي يعلى هو : أحمد بن يعقوب الدورقي . جوامع الدعاء قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣٥٥ ): حدثنا هارون بن عبد الله أخبرنا يزيد بن هارون عن الأسود بن شيبان عن أبي نوفل عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك . هذا حديث صحيح على شرط مسلم . ٤٠٨ الدعاء هو العبادة قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣٥٢) : حدثنا حفص بن عمر أخبرنا شعبة عن منصور عن ذر(١) عن يسيع الحضرمي عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((الدعاء هو العبادة ، قال ربكم ادعوني أستجب لكم )) . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا يسيعا الحضرمي ، وقد وثقه النسائي . الحديث أخرجه الترمذي ( ج ٨ ص ٣٠٨) و ( جـ ٩ ص ١٢١ ) و(جـ ٩ ص ٣١١) وقال في الثلاثة المواضع: حديث حسن صحيح . . وأخرجه ابن ماجه ( ج ٢ ص ١٢٥٨ ). الدعاء مع إظهار الافتقار إلى الله قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣٣٢ ) : ثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحرك شفتيه أيام حنين بشيء لم يكن يفعله قبل ذلك، قال: فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( إن نبيا كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمته فقال: لن يروم هؤلاء شيء ، فأوحى الله إليه أن خيرهم بين إحدى ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم ، أو الجوع ، أو الموت قال : فقالوا : أما القتل أو الجوع فلا طاقة لنا به، ولكن الموت)) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ((فمات في ثلاث سبعون ألفا)) قال: فقال: «فأنا أقول الآن: اللهم بك أحاول وبك أصول وبك أقاتل » . وقال (ص ٣٣٣): ثنا عفان من كتابه قال: ثنا سليمان - يعني: ابن المغيرة - قال: ثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال: كان رسول الله صلى الله عليه (١) ذر: هو ابن عبد الله المرهبي. ٤٠٩ وعلى آله وسلم إذا صلى همس شيئا لا تفهمه، ولا يحدثنا به، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((فطنتم لي؟)) قال قائل: نعم قال: ((فإني قد ذكرت نبيًا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه، فقال: من يكافي هؤلاء؟ أو من يقوم هؤلاء ؟ أو كلمة شبهة بهذه - شك سلیمان قال - فأوحى الله إليه: اختر لقومك بین إحدى ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم، أو الجوع، أو الموت، قال: فاستشار قومه في ذلك، فقالوا: أنت نبي نكل ذلك إليك فخر لنا. قال: فقام إلى صلاته. قال: وكانوا يفزعون إذا فزعوا إلى الصلاة قال: فصلى، قال: أما عدو من غيرهم فلا، أو الجوع فلا، ولكن الموت، قال: فسلط عليهم الموت ثلاثة أيام؛ فمات منهم سبعون ألفا، فهمسي الذي ترون أني أقول: اللهم يارب بك أقاتل، وبك أصاول، ولا حول ولا قوة إلا بالله)). ثنا عفان قال : ثنا حماد بن سلمة بهذا الحديث سواء ، بهذا الكلام كله وبهذا الإسناد، ولم يقل: ((كانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة)). ثنا عفان ثنا حماد - يعني : ابن سلمة - ثنا ثابت ، بنحو حديث وكيع المتقدم، وفيه: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يوم حنين يحرك شفتيه بعد صلاة الفجر . الإنكار على من دعا بدعاء فيه ضرر بغيره حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث حدثني أبي حدثني الجريري عن أبي عبد الله الجسري ثنا جندب قال : جاء أعرابي فأناخ راحلته ، ثم عقلها فصلى خلف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتى راحلته فأطلق عقالها ، ثم ركبها ، ثم نادى : اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتنا أحدا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ما تقولون، أهو أضل أم بعيره ؟ ألم تسمعوا ما قال؟)) قالوا: بلى فقال: ((لقد حظر رحمة واسعة إن الله خلق مائة رحمة فأنزل رحمة تعاطف بها الخلائق جنها وإنسها وبهائمها ، وعنده تسعة وتسعون، تقولون أهو أضل أم بعيره؟ )). . . . . . - ٤١٠ قال أبو عبد الرحمن : هذا حديث صحيح ، والجريري وهو سعيد بن إياس اختلط بآخره ، لكن عبد الوارث سمع منه قبل الاختلاط كما في الكواكب النيرات . وأبو عبد الله الجسري اسمه: حَمْيَري بن بشير كما في تهذيب التهذيب ، وثقه ابن معين . لا يستجاب دعاء من حق عليه العذاب قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٤٨١ ) : ٹنا عفان قال : ثنا سلام أبو المنذر عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن الحارث بن حسان قال : مررت بعجوز بالربذة منقطع بها من بني تميم ، قال : فقالت: أين تريدون ؟ قال : فقلت: نريد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، قالت : فاحملوني معكم فإن لي إليه حاجة ، قال : فدخلت المسجد ، فإذا هو غاص بالناس ، وإذا راية سوداء تخفق ، فقلت : ما شأن الناس اليوم ؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها ، قال : فقلت : يا رسول الله ، إن رأيت أن تجعل للدهناء حجازا بيننا وبين بني تميم فافعل، فإنها كانت لنا مرة فاستوفزت العجوز وأخذتها الحمية ، فقالت : يا رسول الله ، أين تضطر مضرك ؟ قلت: يا رسول الله، حملت هذه ولا أشعر أنها كائنة لي خصما، قال: قلت: أعوذ بالله أن أكون كما قال الأول، قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((وما قال الأول؟)) قال : على الخبير سقطت - يقول سلام: هذا أحمق يقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : على الخبير سقطت - قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هيه - يستطعمه الحديث - قال : إن عادا أرسلوا وافدهم قيلا ، فنزل على معاوية ابن بكر شهرا يسقيه الخمر ، وتغنيه الجرادتان ، فانطلق حتى أتى على جبال مهرة ، فقال : اللهم إني لم آت لأسير أفاديه ، ولا لمريض فأداويه ، فاسق عبدك ما كنت ساقيه، وأسق معاوية بن بكر شهرا - يشكر له الخمر التي شربها عنده - ٤١١ قال: فمرت سحابات سود فنودي: أن خذها رمادا رمددا لا تذر من عاد أحدا )). قال أبو وائل: فبلغني أن ما أرسل عليهم من الريح كقدر ما يجري في الخاتم. ثنا زيد بن الحباب قال: حدثني أبو المنذر سلام بن سليمان النحوي قال: ثنا عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن الحارث(١) بن يزيد البكري قال : خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فمررت بالربذة ، فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها ، فقالت لي: يا عبد الله ، إن لي إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حاجة ، فهل أنت مبلغي إليه ؟ قال: فحملتها، فأتيت المدينة ، فإذا المسجد غاص بأهله ، وإذا راية سوداء تخفق، وبلال متقلد السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقلت : ما شأن الناس ؟ قالوا : يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها ، قال : فجلست ، قال : فدخل منزله ، أو قال : رحله ، فاستأذنت عليه ، فأذن لي فدخلت ، فسلمت، فقال: ((هل كان بينكم وبين تميم شيء؟)) قال: فقلت : نعم ، وكانت لنا الدائرة عليهم ، ومررت بعجوز من بني تميم ، منقطع بها ، فسألتني أن أحملها إليك، وها هي بالباب، فأذن لها فدخلت، فقلت: يا رسول الله، إن رأيت أن تجعل بينا وبين بني تميم حاجزا فاجعل الدهناء فحميت العجوز واستوفزت ، قالت : يا رسول الله ، فإلى أين تضطر مضرك ؟ قال: قلت : إنما مثلي ما قال الأول : معزاء حملت حتفها ، حملت هذه ولا أشعر أنها كانت لي خصما، أعوذ بالله ورسوله أن أكون كوافد عاد، قال: ((هيه وما وافد عاد؟)) وهو أعلم بالحديث منه ، ولن يستطعمه . قلت : إن عادا قحطوا ؛ فبعثوا وافدا لهم يقال به : قيل ، فمر بمعاوية بن بكر فأقام عنده شهرا ، يسقيه الخمر وتغنيه جاريتان ، يقال لهم : الجرادتان ، فلما مضى الشهر ، خرج جبال تهامة فنادى : اللهم إنك تعلم أني لم أجىء إلى مريض فأَداويه ، ولا إلى أسير فأفاديه ، اللهم اسق عادا ما كنت تسقيه ، فمرت به سحابات سود ، فنودي منها : اختر فأوماً إلى سحابة منها ، سوداء ، فنودي : خذها رمادا رمددا لا تبقي من عاد أحد. (١) هو الحارث بن حسان كما في الإصابة . ٤١٢ قال : فما بلغتي أنه بعث عليهم من الريح إلا قدر ما يجري في خاتمي حتى هلكوا . قال أبو وائل : وصدق ، قال : فكانت المرأة والرجل إذا بعثوا وافدا قالوا : لا تكن كوافد عاد . هذا حديث حسن . وقال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٩ ص ١٥٩ ) : حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا سفيان عن سلام عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن رجل من ربيعة قال : قدمت المدينة ، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فذكرت عنده وافد عاد ، فقلت : أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (((وما وافد عاد؟)) قال: فقلت: على الخبير بها سقطت. إن عادا لما أقحطت، بعثت قيلا فنزل على بكر بن معاوية ، فسقاه الخمر ، وغنته الجرادتان ، ثم خرج يريد جبال مهرة، فقال: اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه، ولا لأسير فأفاديه فاسق عبدك ما كنت مسقيه ، واسق معه بكر بن معاوية - يشكر له الخمر الذي سقاه - فرفع له سحابات ، فقيل له : اختر إحداهن ، فاختار السوداء منهن ، فقيل له : خذها رمادا رمددا لا تذر من عاد أحدا . وذكر أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا قدر هذه الحلقة - يعني : حلقة الخاتم - ثم قرأ ﴿ إذا أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أنت عليه ﴾ الآية. وقد روى هذا الحديث غير واحد عن سلّام بن المنذر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن الحارث بن حسّان ويقال : الحارث بن زيد . حدثنا عبد بن حميد أخبرنا زيد بن الحباب أخبرنا سلام بن سليمان النحوي أخبرنا عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن الحارث بن يزيد البكري قال : قدمت المدينة فدخلت المسجد ، فإذا هو خاصّ بالناس وإذا رايات سود تخفق ، وإذا بلال متقلّد السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، قلت : ما شأن الناس ؟ قالوا : يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها ، فذكر ٤١٢ الحديث بطوله نحوا من حديث سفيان بن عيينة بمعناه . ويقال له : الحارث بن حسان . قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسن، ولا يضر الاختلاف في اسم صحابيه. اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا قال الإِمام أحمد بن محمد بن السني رحمه الله ( ص ١٧١ ) : أخبرني محمد بن هارون بن المجدر حدثنا محمود بن غيلان ثنا أبو داود الطيالسي ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا )). هذا حديث صحيح ، وشيخ ابن السني ترجمه الخطيب في التاريخ (جـ ٣ ص ٣٥٧) وقال : وكان ثقة . وقال السخاوي في المقاصد الحسنة (ص ٩١): حديث ((اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت إن شئت جعلت الحزن سهلا)) العدني في مسنده من حديث بسر بن السري ، وابن حبان في صحيحه ، من حديث سهل بن حماد أبي عتاب الدلال ، والبيهقي ، ومن قبله الحاكم ، ومن طريقه الديلمي في مسنده ، من حديث عبيد الله بن موسى، وابن السني في عمل اليوم والليلة ، والبيهقي في الدعوات، من طريق أبي داود الطيالسي كلهم عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رفعه بهذا ، وكذا رواه القعنبي عن حماد بن سلمة ، لكنه لم يذكر أنسا، ولفظه: (( وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا)) ولا يؤثر في وصله، وكذا أورده الضياء في المختارة ، وصححه غيره . اهـ . ٤١٤ الدعاء في وقت الشدة قال الإمام أحمد رحمه الله ( ١١٦١ ) : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت حارثة بن مضرب يحدث عن علي قال: لقد رأيتنا ليلة بدر وما منا إلا نائم ، إلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإنه كان يصلي إلى شجرة ، ويدعو حتى أصبح ، وما كان منا فارس يوم بدر غير المقداد بن الأسود . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا حارثة بن مضرب ، وقد قال الإمام أحمد: إنه حسن الحديث، ووثقه ابن معين كما في تهذيب التهذيب. الحديث أخرجه أبو يعلى (جـ ١ ص ١٤٢ ). وقال محمد بن نصر رحمه الله في كتاب الصلاة ( جـ ١ ص ٢٣١ ) : حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ ثنا أبي ثنا شعبة عن أبي إسحاق سمع حارثة بن مضرب سمع عليًّا يقول : لقد رأيتنا ليلة بدر وما فينا إلا نائم ، غير رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي ويدعو حتى أصبح . هذا حديث صحيح . رفع اليدين عند الدعاء قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣٠ ) : حدثنا محمد بن سلمة المرادي أنبأنا ابن وهب عن حيوة وعمر بن مالك عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عمير مولى بني آبي اللحم أنه رأى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يستسقي ، عند أحجار الزيت ، قريبا من الزوراء، قائما يدعو رافعا يديه قبل وجهه ، لا يجاوز بهما رأسه . هذا حديث صحيح ، ورجاله رجال الشيخين ، إلا محمد بن سلمة الحراني فمن رجال مسلم . ٤١٥ الحديث أخرجه الترمذي (جـ ٣ ص ١٣٣)، والنسائي (جـ ٣ ص ١٥٩)، وفي الحديث أمران : أحدهما : جاء عن عمير عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن آبي اللحم عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وهذا لا يضر لأن كليهما صحابي . والثاني : أنه جاء عن يزيد عن محمد بن إبراهيم عن عمير وجاء عن يزيد عن عمير . قال الحافظ في تهذيب التهذيب : والصحيح أن بين يزيد وعمير محمد ابن إبراهيم . قال الإمام أحمد رحمه الله (جـ ٥ ص ٢٠١ ): ثنا يعقوب ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني سعيد بن عبيد السباق عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه أسامة بن زيد قال: لما نقل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هبطت وهبط الناس معي إلى المدينة ، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد أصمت فلا يتكلم فجعل يرفع يديه إلى السماء ثم يصبها على ، أعرف أنه يدعو لي . هذا حديث حسن . بسط الكف عند الدعاء قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣٤) : حدثنا مسلم بن إبراهيم أخبرنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد عن محمد بن إبراهيم أخبرني من رأي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفيه . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . والصحابي المبهم هنا هو عمير مولى آبي اللحم . ٤١٦ الدعاء على إحدى ثلاث قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ١٨ ) : ثنا أبو عامر ثنا علي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أنه يصرف عنه من السوء مثلها» قالوا: إذًا نكثر قال: ((الله أكثر)). هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا علي وهو : ابن على الرفاعي ، وقد وثقه ابن معين وأبو زرعة كما في تهذيب التهذيب . والحديث أخرجه عبد بن حميد في المنتخب، فقال رحمه الله (جـ ٢ ص ٨٦): حدثني ابن أبي شيبة ثنا أبو أسامة عن على بن علي ، به . وأخرجه أبو يعلى ( جـ ٢ ص ٢٩٦). وأخرجه الطبراني في الدعاء ( جـ ٢ ص ٨٠٢ ) فقال رحمه الله : حدثنا موسى بن هارون ثنا شيبان بن فروخ ثنا علي بن علي ، به . حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا الحسن بن الربيع ثنا جعفر بن سليمان عن علي بن علي الرفاعي ، به . من الدعوات الجامعة قال الإمام الطبراني رحمه الله في الدعاء ( جـ ٣ ص ١٤٤٧ ) : حدثنا محمد بن الفضل السقطي ثنا سعيد بن سليمان ( ح ) وحدثنا عبيد ابن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالا : ثنا أبو أسامة عم مسعر عن زياد بن علاقة عن عمه وهو: قطبة بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات: ((اللهم جنبنى منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء ! . هذا حديث صحيح . ٤١٧ قال الإِمام النسائي رحمه الله في عمل اليوم والليلة ( ص ٥٤٧ ) : أخبرنا أحمد بن سليمان قال : حدثنا عبيد الله بن موسي عن إسرائيل عن منصور عن ربعي عن عمران عن أبيه قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا محمد ، عبد المطلب خير لقومك منك ؛ كان يطعمهم الكبد والسنام ، وأنت تنحرهم قال: فقال ما شاء الله ، فلما أراد أن ينصرف قال : ما أقول؟ قال: ((قل: اللهم قني شر نفسي واعزم لي على رشد أمري))؛ فانطلق ولم يكن أسلم ثم أنه أسلم فقال: يا رسول الله ، إني كنت أتيتك فقلت: علمني فقلت: ((قل اللهم قني شر نفسي ، واعزم لي على رشد أمري)) فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال: ((قل: اللهم فني شر نفسي، واعزم لي على رشد أمري ، اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما علمت وما جهلت )). أخبرنا أبو جعفر بن أبي سريح الرازي قال : أخبرني محمد بن سعيد ، وهو : ابن سابق القزويني ، قال : ثنا عمرو ، وهو ابن أبي قيس ، عن منصور عن ربعي بن حراش عن عمران بن حصين عن أبيه أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: يا محمد ، كان عبد المطلب خيرًا لقومك منك ، كان يطعمهم الكبد والسنام ، وأنت تنحرهم فقال له ما شاء الله أن يقول ، ثم قال له : ((قل: اللهم فني شر نفسي واعزم لي على رشد أمري)) قال: ثم أتاه وهو مسلم ، فقال: قلت لي ما قلت فكيف أقول الآن وأنا مسلم؟ قال: ((قل : اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت ، وما أخطأت وما عمدت وما جهلت ). أخبرني ز کریا بن يحيى قال : حدثنا عثمان، هو: ابن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر قال : حدثنا زكريا، هو: ابن أبي زائدة، قال: حدثنا منصور بن المعتمر قال : حدثني ربعي بن حراش عن عمران بن حصين قال : جاء حصين إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قبل أن يسلم فقال: يا محمد، كان عبد المطلب خيرًا لقومك منك، كان يطعمهم الكبد والسنام، وأنت تنحرهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما شاء الله أن يقول، ثم إن حصينًا قال: يا محمد، ٤١٨ ماذا تأمرني أن أقول؟ قال: (( تقول : اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي وأسألك أن تعزم لي على رشد أمري )» ثم إن حصينًا أسلم بَعْدُ ثم أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إني كنت سألتك المرة الأولى، وإني أقول الآن: ما تأمرني أن أقول ؟ قال: ((قل: اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما جهلت وما علمت ) . هذا حديث صحيح . قال ابن حبان رحمه الله كما في الإحسان ( جـ ٣ ص ٣٠٠): أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ بتستر قال : حدثنا أحمد بن منصور قال : حدثنا عبد الصمد بن النعمان قال : حدثنا شيبان عن قتادة عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدعو يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ، والبخل والهرم ، والقوة والغفلة ، والذلة والمسكنة ، وأعوذ بك من الفقر والكفر والشرك والنفاق والسمعة والرياء ، وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والبرص والجذام وسيىء الأسقام ». هذا حديث صحيح، وقد أخرجه الحاكم (جـ ١ ص ٣٣٠) فقال رحمه الله: أخبرنا عبدان بن يزيد الدقاق بهمذان ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزل ثنا آدم بن أبي إياس ثنا شيبان بن عبد الرحمن ، به . ثم قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . اهـ . وأخرجه الطبراني في الصغير (جـ ١ ص ١١٤) فقال رحمه الله: حدثنا جعفر ابن محمد القلانسي الرملي حدثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني ، به . ثم قال : لم يروه بهذا التمام إلَّا شيبان، تفرد به آدم. اهـ . كذا قال ، وأنت ترى أنه قد رواه ابن حبان من غير طريق آدم. قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٧ ص ٢٨٨ ) : حدثنا هناد أخبرنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من سأل الله الجنة ثلاث مرات ، قالت الجنة : اللهم أدخله الجنة ، ومن استجار من ٤١٩ النار ثلاث مرات ، قالت النار: اللهم أجره من النار)). هكذا روى يونس عن أبي إسحاق هذا الحديث عن بريد بن أبي مريم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحوه، وقد روي عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس بن مالك قوله . اهـ . هذا حديث صحيح . وأخرجه النسائي ( ج ٨ ص ٢٧٩ ) فقال رحمه الله : أخبرنا قتيبة قال : حدثنا أبو الأحوص ، به . وأخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٤٥٣ ) فقال رحمه الله : حدثنا هناء ابن السري ثنا أبو الأحوص، به . وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ١١٧ ) فقال رحمه الله : ثنا قران بن تمام عن يونس عن أبي إسحاق إ، به . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ١٤١ ) : ثنا يحيى بن آدم ثنا يونس بن أبي اسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ما يسأل رجل مسلم الله الجنة ثلاثا ؛ إلا قالت الجنة : اللهم أدخله ، ولا استجار رجل مسلم من النار ثلاثا ؛ إلا قالت النار : اللهم أجره ) . هذا حديث صحيح، وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ١٥٥ ): ثنا أسود بن عامر ثنا يوسف يعني : ابن أبي اسحاق، به . وقال رحمه الله ( ج ٣ ص ٢٦٢): ثنا أبو نعيم ثنا يونس، به . وأخرجه ابن حبان كما في الإحسان ( جـ ٢ ص ٢٩٣) من حديث يونس ابن أبي اسحاق قال بريد بن أبي مريم به . وأخرجه ابن أبي شيبة ( جـ ١٠ ص ٤٢١ ) فقال رحمه الله: حدثنا محمد ابن فضیل عن يونس بن عمرو عن يزيد بن أبي مريم ، به . ويونس بن عمرو هو : يونس بن أبي إسحاق السبيعي إذ هو اسم أبي إسحاق . ٤٢٠