النص المفهرس

صفحات 361-380

وقال رحمه الله ( جـ ٣ ص ٣٤٥ ): ثنا إسحاق بن عيسى ثنا ليث بن
سعد عن أبي الزبير . به .
هذا حديث حسن على شرط مسلم .
التزود من الهدي إلى البلد الذي يسكنه الحاج
قال الإمام أحمد رحمه رحمه الله ( ج ٣ ص ٨٥ ) :
ثنا يزيد بن أبي حكيم حدثني الحكم - يعني : ابن أبان - قال : سمعت
عكرمة يقول: حدثني أبو سعيد الخدري قال: كنا نتزود من وشيق(١) الحج حتى
يكاد يحول عليه الحول .
هذا حديث حسن .
باب ما يصنع الحاج إذا قدم بلده
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٧ ص ٤٧٠ ) :
حدثنا محمد بن منصور الطوسي أخبرنا يعقوب أخبرنا أبي عن ابن إسحاق
قال : حدثني نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
حين أقبل من حجته دخل المدينة ، فأناخ على باب مسجده ، ثم دخله فركع
فيه ركعتين ، ثم انصرف إلى بيته ، قال نافع : فكان ابن عمر كذلك يصنع .
هذا حديث حسن .
(١) في النهاية: الوشيقة: أن يؤخذ اللحم فيغلي قليلا، ولا ينضج، ويحمل في الأسفار،
وقيل : هي القديد ثم ذكر هذا الحديث .
٣٦١

وجوب صوم شهر رمضان
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٥١ ) :
ثنا زيد بن الحباب ثنا معاوية بن صالح حدثني سليم بن عامر قال : سمعت
أبا أمامة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب الناس
في حجة الوداع، وهو على الجدعاء، واضع رجله في غراز الرحل يتطاول يقول:
((ألا تسمعون؟)) فقال رجل من آخر القوم: ما تقول؟ قال: ((اعبدوا ربكم،
وصلوا خمسكم ، وصوموا شهركم ، وأدوا زكاة أموالكم ، وأطيعوا ذا أمركم ؛
تدخلوا جنة ربكم )) .
قلت له: فمذكر سمعت هذا الحديث يا أبا أمامة ؟ قال: وأنا ابن ثلاثين سنة.
وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٦٢): ثنا عبد الرحمن عن معاوية
ابن صالح . به .
هذا حديث حسن .
قال الترمذي رحمه الله تعالى (جـ ٣ ص ٢٣٨): حدثنا موسى بن عبد الرحمن
الكوفي أخبرنا زيد بن الحباب أخبرنا معاوية بن صالح قال : حدثني سليم بن
عامر قال : سمعت أبا أمامة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم يخطب في حجة الوداع فقال: (( اتقوا الله ربكم، وصلوا خمسكم ،
وصوموا شهركم ، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم ؛ تذخلوا جنة ربكم )
قال: قلت لأبي أمامة: منذكم سمعت هذا الحديث ؟ قال : وأنا ابن ثلاثين سنة.
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح .
قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن .
٣٦٥

من جهل الصوم
قال الإِمام أبو عبد الله بن ماجة رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٣٤٤ ) :
حدثنا علي بن محمد ثنا أبو معاوية عن أبي مالك عن ربعي بن حراش
عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
• يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب ، حتى لا يدر ما صيام ولا صلاة ولا
نسك ولا صدقة ، وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة؛ فلا يبقى في الأرض
منه آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز، ويقولون: أدركنا آباءنا
على هذه الكلمة : لا إله إلا الله، فنحن نقولها)) فقال له صلة : ما تغني عنهم
لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة ؟ فأعرض
عنه حذيفة ، ثم ردّها عليه ثلاثا ، كل ذلك يعرض عنه حذيفة ، ثم أقبل عليه
في الثالثة فقال : يا صلة تنجيهم من النار ، ثلاثا .
هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا شيخ بن ماجة علي
ابن محمد ، وهو الطنافسي وهو ثقة .
فضل الصوم
قال النسائي رحمه الله ( جـ ٤ ص١٦٧ ) :
أُخبرنا قتيبة قال : حدثنا الليث عن یزید بن أبي حبيب عن سعيد بن أبي هند
أن مطرفا - رجلا من بني عامر بن صعصعة - حدثه أن عثمان بن أبي العاص
دعا له بلبن ؛ ليسقيه ، فقال مطرف: إني صائم ، فقال عثمان : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( الصيام جنة كجنة أحدكم من القتال)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ومطرف هو : ابن عبد الله
ابن الشخير .
الحديث أخرجه ابن ماجة ( جـ ١ ص ٥٢٥ ).
٣٦٦

وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٢ ) :
ثنا حجاج قال : ثنا ليث بن سعد قال : حدثني يزيد بن أبي حبيب عن
سعيد بن أبي هند : أن مطرفا - من بني عامر بن صعصعة - حدثه أن عثمان
ابن أبي العاص الثقفي دعا له بلبن ليسقيه، فقال مطرف: إني صائم، فقال عثمان:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((الصيام جنة من النار
كجنة أحدكم من القتال)) وسمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول:
( صيام حسن صيام ثلاثة أيام من الشهر)).
هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، ومطرف هو : ابن عبد الله
ابن الشخير .
قال الإمام عبد بن حميد رحمه الله في ( منتخب جـ ٣ ص ١٧٠ ): حدثنا
مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال : كان النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا اجتهد لأحد في الدعاء قال: ((جعل الله عليكم
صلاة قوم أبرار يقومون الليل ويصومون النهار ليسوا بأئمة ولا فجّار)).
هذا حديث صحيح .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٧٢ ) :
ثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن النعمان بن بشير قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «مثل المجاهدين في سبيل الله كمثل
الصائم نهار( القائم ليله حتى يرجع متى يرجع ) .
هذا حديث حسن، وأخرجه البزار کما في كشف الأستار (جـ ٢ ص ٢٥٦)،
وابن أبي شيبة ( جـ ٥ ص ٢٨٦) فقال رحمه الله: حدثنا أبو الأحوص عن
سماك . به .
قال الحاكم رحمه الله :
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الربيع بن سليمان ثنا عبد الله بن
وهب أخبرني أبو هانىء عن عمرو بن مالك الجنبي عن فضالة بن عبيد عن عبادة
ابن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خرج
٣٦٧

ذات يوم على راحلته وأصحابه معه بين يديه ، فقال معاذ بن جبل : يا نبي الله،
أتأذن لي في أن أتقدم إليك على طيبة نفس ؟ قال: (( نعم ) فاقترب معاذ إليه ،
فسارا جميعا ، فقال معاذ: بأبي أنت يا رسول الله ، أسأل الله أن يجعل يومنا
قبل يومك، أرأيت إن كان شيء، ولا نرى شيئا إن شاء الله تعالى، فأي الأعمال
نعملها بعدك؟ فصمت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: ((الجهاد
في سبيل الله)، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((نعم الشيء
الجهاد، والذي بالناس أملك من ذلك فالصيام والصدقة)) قال: (( نعم الشيء
الصيام والصدق ، فذكر معاذ كل خير يعمله ابن آدم ، فقال رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم: (( وعاد بالناس خير من ذلك)) قال: فماذا بأبي أنت وأمي
عاد بالناس خير من ذلك ؟ قال: فأشار رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
إلى فيه قال: (( الصمت إلا من خير)) قال: وهل نؤاخذ بما تكلمت به ألسنتنا ؟
فضرب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فخذ معاذ، ثم قال: « يا معاذ،
ثكلتك أمك)، أو ما شاء الله أن يقول له من ذلك « وهل يكب الناس على
مناخرهم في جهنم إلا ما نطقت به ألسنتهم ، فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليقل خيرا أو ليسكت عن شر، قولوا خيرا تغنموا، واسكتوا عن شر تسلموا )».
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
كذا قال وهو صحيح ، لكنه ليس على شرطهما ؛ لأنهما لم يخرجا لعمرو
ابن مالك الجنبي كما في الصحيح .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٤٨):
ثنا روح عن هشام عن همام عن واصل - مولى أبي عيينة - عن محمد
ابن أبي يعقوب عن رجاء بن حيوة عن أبي أمامة قال : أنشأ رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم غزوة ، فأتيته فقلت : يا رسول الله ، ادع الله
لي بالشهادة، فقال: ((اللهم سلمهم وغنمهم)) قال: فسلمنا وغتمنا، قال:
ثم أنشأ غزوا ثالثا ، فأتيته فقلت : يا رسول الله ، إني أتيتك مرتين قبل مرتي
هذه فسألتك أن تدعو الله لي بالشهادة ، فدعوت الله عز وجل أن يسلمنا
٣٦٨

ويغنمنا ؛ فسلمنا وغنمنا، يا رسول الله، فادع الله لي بالشهادة، فقال: « اللهم
سلمهم وغنمهم)) قال : فسلمنا وغنمنا ، ثم أتيته فقلت : يا رسول الله ، مرني
بعمل ، قال: ((عليك بالصوم؛ فإنه لا مثل له )) قال : فما رؤي أبو أمامة ولا
امرأته ولا خادمه إلا صياما ، قال : فكان إذا رؤي في دارهم دخان بالنهار قيل:
اعتراهم ضعف، نزل بهم نازل ، قال : فلبث بذلك ما شاء الله، ثم أتيته فقلت:
يا رسول الله، أمرتنا بالصيام فأرجو أن يكون قد بارك الله لنا فيه، يا رسول الله،
فمرني بعمل آخر ، قال: (( إعلم أنك لن تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها
درجة وحط عنك بها خطيئة )) .
ثنا روح ثنا مهدي بن ميمون حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب
عن رجاء بن حيوة عن أبي أمامة قال : أنشأ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم غزوا فأتيته ، فذكر معناه إلا أنه قال: مرني بعمل آخذه عنك ينفعني الله
به قال: «عليك بالصوم)).
ثنا فطر بن حماد بن واقد ثنا مهدي بن ميمون عن محمد بن عبد الله بن
أبي يعقوب عن رجاء بن حيوة عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم ، مثله أو نحوه .
وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ص ٢٥٥ ): ثنا بهز بن أسد وثنا مهدي
ابن ميمون ، فذكره مطولا كالأول .
وقال ( ص ٢٥٨ ) : ثنا يزيد ثنا مهدي بن ميمون ، فذكره .
هذا حديث صحيح، وله علة غير قادحة، فقد رواه الإمام أحمد (جـ ٥ ص ٢٤٩)
فقال : ثنا عبد الصمد ثنا شعبة ثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي قال : سمعت
أبا نصر يحدث عن رجاء بن حيوة عن أبي أمامة ، فذكره .
وأخرجه النسائي (جـ ٤ ص ١٦٥) من طريقين إلى شعبة بذكر واسطة
بين محمد بن أبي يعقوب ورجاء بن حيوة مهذه علة ، لكنها غير قادحة ، لأن
النسائي رحمه الله قد أخرجه قبل ، وفيه تصريح محمد بن أبي يعقوب بالإخبار
من رجاء بن حيوة فعلى هذا فالحديث من المزيد في متصل الأسانيد .
٣٦٩

فثبت الحديث والحمد لله .
وقال النسائي رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٦٥ ) :
أخبرنا عمرو بن علي عن عبد الرحمن قال : حدثنا مهدي بن ميمون قال:
أخبرني محمد بن عبد الله بن أبيع يعقوب قال : أخبرني رجاء بن حيوة عن أبي أمامة
قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلت: مرني بأمر آخذه
عنك؟ قال: ((عليك بالصوم ؛ فإنه لا مثل له)).
أخبرنا الربيع بن سليمان قال : أنبأنا ابن وهب قال : أخبرني جرير بن
حازم أن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي حدثه عن رجاء بن حيوة قال:
حدثنا أبو أمامة الباهلي قال : قلت : يا رسول الله ، مرني بأمر ينفعني الله به ،
قال: ((عليك بالصوم ؛ فإنه لا مثل له )).
هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، ولا يضره أن النسائي رواه
بعد عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن أبي مصر عن رجاء ، فإن محمد
ابن عبد الله قد صرح بأن رجاء أخبره بذلك، ولا نعلم أحدا قال : إن محمدا
لم يسمع من رجاء . والله أعلم .
الصوم لرؤية الهلال
قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٣٥ ) :
أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال : حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار
عن محمد بن جبير(١) عن ابن عباس قال : عجبت ممن يتقدم الشهر ، وقد قال
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا
رأيتموه فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم فأكملوا العدة ثلاثين )).
هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا محمد بن عبد الله بن
يزيد المقرئ وهو ثقة .
(١) في الأصل: ابن حتين، والصواب ما أثبتناه كما في تحفة الأشراف
٣٧٠

قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٦ ص ٤٦٨ ) :
حدثنا محمود بن خالد بن عبد الرحمن السمر قندي - وأنا لحديثه أتقن -
قال : أخبرنا مروان - هو ابن محمد - عن عبد الله بن وهب عن يحيى بن
عبد الله بن سالم عن أبي بكر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال : تراءى الناس
الهلال ، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أني رأيته ، فصام وأمر
الناس بصيامه .
هذا حديث حسن على شرط مسلم .
الحديث أخرجه الدارمي ( جـ ٢ ص ٩ ) فقال رحمه الله : حدثنا مروان
ابن محمد عن عبد الله بن وهب . به .
وأخرجه الدارقطني ( جـ ٢ ص ١٥٦ ) وقال : تفرد به مروان بن محمد
عن ابن وهب ، وهو ثقة .
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٦ ص ٤٤٥ ) :
حدثنا محمد بن الصباح أخبرنا جرير بن عبد الحميد الضبي عن منصور
ابن المعتمر عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم: (( لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة)).
قال أبو داود : رواه سفيان وغيره عن منصور عن ربعي عن رجل من
أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يسم حذيفة .
الحديث صحيح على شرط الشيخين .
الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٤ ص ١٣٥ ).
وقال الحافظ المزي في تحفة الأشراف : قال النسائي : لا أعلم أحدًا من
أصحاب منصور قال في هذا الحديث : عن حذيفة غير جرير . اهـ .
قال أبو عبد الرحمن : ولا يضر إبهام الصحابي ؛ إذ الصحابة كلهم عدول.
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٣٢٩) :
ثنا روح ثنا زكريا ثنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : قال
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه
٣٧١

فأفطروا فإن غُمَّ عليكم فعدوا ثلاثين يوما )) .
هذا حديث حسن .
وأخرجه أبو يعلى ( جـ ٤ ص ١٧٩ ) فقال رحمه الله : حدثنا أبو خيثمة
حدثنا روح . به .
الشهر تسعة وعشرون يومًا وثلاثون يومًا
قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٣٨ ) :
أخبرنا عمرو بن يزيد - هو أبو يزيد الجرمي بصري - عن بهز قال: حدثنا
شعبة عن سلمة عن أبي الحكم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم قال: (( أتاني جبريل عليه السلام فقال: الشهر تسع وعشرون يومًا )).
أخبرنا محمد بن بشار عن محمد ، وذكر كلمة معناها ، حدثنا شعبة عن
سلمة قال : سمعت أبا الحكم عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم: ((الشهر تسع وعشرون يومًا)).
هذا حديث حسن ، وأبو الحكم هو : عمران بن الحارث السلمي .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٣٢٩ ) :
ثنا روح ثنا زكريا ثنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : قال
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا
رأيتموه فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم فعدوا ثلاثين يوما ).
هذا حديث حسن على شرط مسلم .
قال أبو داود رحمه الله ( ج ٦ ص ٤٤٤ ) :
حدثنا أحمد بن حنبل حدثني عبد الرحمن بن مهدي حدثني معاوية بن
صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال : سمعت عائشة رضي الله عنها تقول : كان
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتحفظ من شعبان ما لا يتحفظ من
غيره ، ثم يصوم لرؤية رمضان ، فإن غم عليه عد ثلاثين يوما ثم صام .
هذا حديث حسن على شرط مسلم .
٣٧٢

الصوم يوم يصوم معظم الناس
قال الترمذي رحمه الله ( جـ ٣ ص ٣٨٢ ):
حدثنا محمد بن إسماعيل أخبرنا إبراهيم بن المنذر أخبرنا إسحاق بن جعفر
ابن محمد قال : حدثني عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد عن المقبري عن
أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: « الصوم يوم تصومون ،
والفطر يوم تفطرون ، والأضحى يوم تضحون » .
قال أبو عيسى : هذا حديث غريب حسن ، وفسَّر بعض أهل العلم هذا
الحديث فقال : إنما معنى هذا : الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس .
من سمع النداء والإِناء على يده فيجوز له أن يشرب منه
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٢ ص ٥١٠ ) :
ثنا روح ثنا حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((إذا سمع أحدكم النداء والإناء على
يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه )) .
ثنا روح ثنا حماد عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم، مثله وزاد فيه : وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر .
وحماد - هو ابن سلمة - تارة يرويه عن محمد بن عمرو بن علقمة وأخرى
عن عمار بن أبي عمار ، ولا مانع من أن يكون قد سمعه منهما .
وقال ابن جرير ( جـ ٣ ص ٥٢٦): حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوزي قال :
حدثنا روح بن عبادة قال : حدثنا حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة . به .
أحمد بن إسحاق الأهوازي ترجمته في تهذيب التهذيب: هو أحمد بن إسحاق
ابن عيسى ، قال النسائي: صالح ، وقال أيضا : كتبنا عنه شيئا يسيرا، صدوق.
وقال أبو داود رحمه الله ( جـ ٦ ص ٤٧٥ ) :
حدثنا عبد الأعلى بن حماد أخبرنا حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة
٣٧٣

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إذا سمع
أحدكم النداء والإِناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته )) .
هذا حديث حسن .
وأخرجه الحاكم رحمه الله ( جـ ١ ص ٤٢٦ ) فقال: حدثنا أبو النضر الفقيه
قال : حدثنا الحسن بن سفيان ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ، به ، ثم قال :
هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وكذا قال، ومحمد بن عمرو لم يخرج
له مسلم إلا في المتابعات
الإفطار على الرطب فإن لم يجد فحسوات من ماء
قال الترمذي رحمه الله ( ج ٣ ص ٣٨١ ) :
حدثنا محمد بن رافع أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات ، فإن لم تكن رطبا فتميرات فإن لم تكن
تميرات حسا حسوات من ماء .
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب .
قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن على شرط الشيخين .
إن الله عز وجل عند كل فطر عتقاء
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٥٦ ) :
ثنا ابن نمير ثنا الأعمش عن حسين الخراساني عن أبي غالب عن أبي أمامة
عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (إن الله عز وجل عند كل فطر عتقاء)).
قال عبد الله: سمعت أبي يقول: حسين الخراساني هذا هو: حسين بن واقد.
وفي تهذيب التهذيب: الحسين بن المنذر الخراساني عن أبي غالب عن أبي أمامة
وعنه الأعمش ، قال أبو داوة ذا وهم ، هو حسين بن واقد .
الحدیث حسن .
٣٧٤

الترغيب في تعجيل الإفطار وكراهية تأخيره لما فيه من تشبه باليهود
قال أبو داود رحمه الله ( ج ٦ ص ٤٨٠ ) :
حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن محمد - يعني ابن عمرو - عن أبي سلمة
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((لا يزال الدين
ظاهرا ما عجل الناس الفطر؛ لأن اليهود والنصارى يؤخرون)) .
الحديث أخرجه ابن ماجة ( جـ ١ ص ٥٤١ ) فقال : حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( لا يزال الناس بخير
ما عجلوا الفطر ؛ فإن اليهود يؤخرون )) .
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ( جـ ٣ ص ١٢ ) فقال رحمه الله : حدثنا
محمد بشر . يه
الترهيب من الإفطار قبل تحلة الصوم
قال الحاكم رحمه الله ( ج ١ ص ٤٣٠ ) :
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني ثنا
بشر بن بكر ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن سليم بن عامر أبي يحيى الكلاعي
قال : حدثني أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم يقول: (( بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان ، فأخذا بضبعي ثيابي
فأتيا بي جبلا وعرا، فقالا لي: اصعد، فقلت: إني لا أطيقه، فقالا: إنَّا سنسهله لك،
فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا أنا بأصوات شديدة، فقلت: ما هذه
الأصوات ؟ قالوا: هذا عوي أهل النار، ثم انطْلِقَ بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم،
مشققة أشداقهم ، تسيل أشداتهم دما ، قال : قلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء
الذين يفطرون قبل تحلة صومهم)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .
٣٧٥

وقال الحاكم رحمه الله ( جـ ٢ ص ٢٠٩ ) :
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الربيع بن سليمان ثنا بشر بن بكر
التنيسي ثنا عبد الرحمن بن زيد بن جابر عن سليم بن عامر الکلاعي حدثني
أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم يقول: ((بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضبعي، فأتيا لي جبلا
وعرًا ، فقالا لي : اصعد ، فقلت : إني لا أطيق ، فقالا : إنا سنسهله لك ،
فصعدت حتى كنت في سواء الجبل ، إذا أنا بأصوات شديدة ، قلت : ما هذه
الأصوات ؟ قالوا : هذا هو عواء أهل النار ، ثم انطلقا بي فإذا بقوم معلقين
بعراقيبهم ، مشققة أشداقهم ، تسيل أشداقهم دما ، فقلت : ما هؤلاء ؟ قال :
هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم، ثم انطلقا بي فإذا بقوم أشد شيء انتفاخا،
وأنتنه ريها ، وأسوأه منظرا ، فقلت : من هؤلاء؟ قال : هؤلاء الزانون والزواني ،
ثم انطلقا بي فإذا أنا بنساء تنهش ثديهن الحيات ، فقلت : ما بال هؤلاء ؟ فقال :
هؤلاء اللواتي يمنعن أولادهن ألبانهن ، ثم انطلقا بي فإذا بغلمان يلعبون بين نهرين ،
فقلت : من هؤلاء ؟ قال: هؤلاء ذراري المؤمنين ، ثم شرف لي شرف ، فإذا
أنا بثلاثة نفر يشربون من خمر لهم قلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء جعفر بن
أبي طالب ، وزيد بن حارثة ، وعبد الله بن رواحة ، ثم شرف لي شرف آخر
فإذا أنا بثلاثة نفر ، قلت : من هؤلاء ؟ قال : إبراهيم وموسى وعيسى عليهم
السلام ينتظرونك » .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وقد احتج البخاري
بجميع رواته غير سليم بن عامر ، وقد احتج به مسلم .
في السحور بركة
قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٤٥ ) :
أخبرنا إسحاق بن منصور قال : أنبأنا عبد الرحمن قال : حدثنا شعبة عن
عبد الحميد صاحب الزيادي قال : سمعت عبد الله بن الحارث يحدث عن رجل
من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: دخلت على النبي صلى الله
٣٧٦

عليه وعلى آله وسلم وهو يتسحر فقال: (إنها بركة أعطاكم الله إياها؛ فلا تدعوه)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وعبد الله بن الحارث هو :
الأنصاري أبو الوليد البصري .
من قدم من سفر وهو مفطر أمسك بقية يومه
قال الإِمام النسائي رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٩٢ ) :
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس أبو حصين قال : حدثنا
عبئر قال: حدثنا حصين عن الشعبي عن محمد بن صيفي قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يوم عاشوراء -: (( أمنكم أحد أكل اليوم؟))
فقالوا : منا من صام ومنا من لم يصم، قال: (( فأتموا بقية يومكم ، وابعثوا
إلى أهل العروض(١) فليتموا بقية يومهم).
الحديث صحيح على شرط الشيخين بسند أحمد الآتي
أخرجه ابن ماجه ( جـ ١ ص ٥٥٢ ).
والإمام أحمد ( جـ ٤ ص ٣٨٨ ) فقال: ثنا هشيم أنا حصين ، به .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٦ ص ٤٦٦ ) :
ثنا هشام بن سعيد قال: أنا معاوية بن سلام قال: سمعت يحيى بن أبي كثير
قال : أخبرني بعجة من عبد الله أن أباه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم قال لهم يوما: ((هذا يوم عاشوراء فصوموا)، فقال رجل من بني عمرو
ابن عوف : يا رسول الله ، إني تركت قومي منهم صائم ، ومنهم مفطر ، فقال
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «اذهب إليهم فمن كان مفطرا فليتم صومه)).
هذا حديث صحيح ، وهو من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري
ومسلما أن يخرجاها .
وقد أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ( جـ ٥ ص ٢٣ ) فقال رحمه الله:
(١) العروض هنا من بأكناف المدينة.
٣٧٧

قال يحيى بن صالح: حدثنا معاوية بن سلام عن أبي كثير ، وصوابه : عن
يحيى بن أبي كثير عن بعجة بن عبد الله أن أباه أخبره ، فذكر الحديث .
وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ( جـ ١ص ٤٩١ ).
الترهيب من إفطار رمضان
قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٩ ص ٥٣٠ ) :
حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي أخبرنا ربعي بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن
إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((رغم أنف رجل ذُكْرْتُ عِندَهُ فلم يصل علّ،
ورغم أنف امرىء دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ، ورغم أنف
رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنّة )).
قال عبد الرحمن: وأظنه قال: ((أو أحدهما)).
هذا الحديث حسن غريب من هذا الوجه .
الصائم لا يبالغ في الاستنشاق
قال أبو داود رحمه الله ( ج ٦ ص ٤٩٣ ) :
حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن كثير عن عاصم
ابن لقيط بن صبرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((بالغ
في الاستنشاق إلا أن تكون صائما » .
هذا حديث حسن ، وقد تقدم في الوضوء مطولا .
الحديث أخرجه الترمذي (جـ ٣ ص ٤٩٩) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي ( جـ ١ ص ٦٦ ).
٣٧٨

أفطر الحاجم والمحجوم
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٦ ص ٤٩٥ ) :
حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا وهيب أخبرنا أيوب عن أبي قلابة عن
أبي الأشعث عن شداد بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
أتى على رجل بالبقيع وهو يحتجم ، وهو آخذ بيدي - لثمان عشرة خلت من
رمضان - فقال: أفطر الحاجم والمحجوم )).
قال أبو داود وروى خالد الحذاء عن أبي قلابة بإسناد أيوب ، مثله .
هذا حديث حسن ، وأبو الأشعث هو : شراخيل بن آده ، روى عنه
جماعة ولم يوثقه معتبر ، لكن حديثه يتقوى بالذي بعده ، ولا يضر الاختلاف.
فيه على أبي قلابة ، فيحمل على أن له شيخين في هذا الحديث يرويه كل واحد
منهما عن صحابي . والله أعلم .
وفي التلخيص الحبير ( جـ ٢ ص ١٩٣ ): وصحح البخاري الطريقين تبعا
لعلي بن المديني ، نقله الترمذي في العلل . اهـ .
قال أبو داود رحمه الله ( ج ٦ ص ٤٩٣ ) :
حدثنا مسدد أخبرنا يحيى عن هشام ( ح ) وحدثنا أحمد بن حنبل أخبرنا
حسن بن موسى أخبرنا شيبان جميعا عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي أسماء - يعني
الرحبي - عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((أفطر الحاجم
والمحجوم».
وقال شيبان في حديثه : قال أخبرني أبو قلابة أن أبا أسماء حدثه أن ثوبان مولى
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبره أنه سمع من النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم .
هذا حديث حسن رواه أبو أسماء الرحبي ، اسمه عمرو بن مرثد ، روی
عنه جماعة ، ولم يوثقه معتبر ، لكن للحديث شاهد ، وهو الذي قبله .
٣٧٩

من تعمد القيء أفطر
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٧ ص ٨ ) :
حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو أخبرنا عبد الوارث أخبرنا الحسين عن
يحيى حدثني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن يعيش بن الوليد بن هشام أن
أباه حدثه حدثني معدان بن طلحة أن أبا الدرداء حدثه أن رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم قاء فأفطر ، فلقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم في مسجد دمشق، فقلت له: إن أبا الدرداء حدثني أن رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم قاء فأفطر ، قال : صدق وأنا صبيت له وضوءه.
هذا حديث صحيح .
رواه الترمذي ( جـ ١ ص ٢٨٦ ) ولفظه : قاء فأفطر ، فتوضأ ، لفظة :
خوضاً غير محفوظة كما في تحفة الأحوذي ( ص ٢٨٨ ) .
ليس من البر الصيام في السفر
قال الإِمام النسائي رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٧٤ ) :
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا سفيان عن الزهري عن صفوان بن
عبد الله عن أم الدرداء عن كعب بن عاصم قال : سمعت رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم يقول: (( ليس من البر الصيام في السفر)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم .
الحديث رواه ابن ماجة (جـ ١ ص ٥٣٢)، وعبد الرزاق (جـ ٢ ص ٥٦٢)،
والإِمام أحمد ( جـ ٥ ص ٤٣٤) وعند الإمام أحمد: (( ليس من امبر امصيام
في امسفر » .
ومن طريقين آخرين (( ليس من البر الصيام في السفر)) . ومدار الحديث
على الزهري رحمه الله .
٣٨٠