النص المفهرس
صفحات 301-320
الحج الواجب في العمر مرة قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٢٣٠٤ ) : حدثنا عفان حدثنا سليمان بن كثير أبو داود الواسطي قال : سمعت ابن شهاب يحدث عن أبي سنان(١) عن ابن عباس قال : خطبنا - يعني رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال: (( يأيها الناس، كتب عليكم الحج)، قال : فقام الأقرع بن حابس فقال: في كل عام يا رسول الله ؟ قال: ((لو قلتها لوجبت، ولو وجبت لم تعملوا بها)) - أو ((لم تستطيعوا أن تعملوا بها)) - ((فمن زاد فهو تطوع » . هذا حديث صحيح وإن کان من رواية سليمان بن کثیر عن الزهري وفيها ضعف ، لكنه قد تابعه سفيان بن حسين عند أبي داود كما في تحفة الأشراف ، ورواية سفيان بن حسين عن الزهريّ أيضًا فيها ضعف لكنه قد تابعهما عبد الجليل ابن حميد عند النسائي كما في تحفة الأشراف ، وعبد الجليل قال النسائي : ليس به بأس ، ووثقه أحمد بن صالح كما في تهذيب التهذيب . وجوب العمرة قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٤٩ ): حدثنا حفص بن عمرو مسلم بن إبراهيم بمعناه قالا : أخبرنا شعبة عن النعمان ابن سالم عن عمرو بن أوس عن أبي رزین - قال حفص في حديثه : رجل من بني عامر - أنه قال: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن؟ قال: ((احجج عن أبيك ، اعتمر». (١) أبو سنان هو : يزيد بن أمية ، وثقه أبو زرعة كما في تهذيب التهذيب. ٣٠١ هذا حديث صحيح على شرط مسلم . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٣ ص ٦٧٧ ) وقال : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه النسائي ( جـ ٥ ص ١١١) و ( ص ١١٧ ). وابن ماجة ( ج ٢ ص ٩٧٠ ). والحاكم (جـ ١ ص ٤٨١) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.اهـ. وأقول على شرط مسلم؛ لأن البخاريّ لم يخرج النعمان بن سالم. الحج عن المعضوب والميت قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٥٠ ) : حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني وهناد بن السري - المعنى واحد - قال إسحاق : أخبرنا عبدة بن سليمان عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سمع رجلا يقول: لبيك عن شبرمة قال: ((من شبرمة؟)) قال: أخ لي أو قريب لي. قال: ((حججت عن نفسك؟)) قال: لا. قال: ((حج عن نفسك، ثم حج عن شبرمة )) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، وعزرة هو : ابن عبد الرحمن ، ويراجع الكلام على الحديث في التلخيص الحبير(ج ٢ ص ٢٢٣ و٢٢٤). والحديث أخرجه ابن ماجة ( جـ ٢ ص ٩٦٩ ). قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٤٩ ) : حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم - بمعناه - قالا : أخبرنا شعبة معن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن أبي رزين - قال حفص في حديثه : رجل من بني عامر - أنه قال: يا رسول الله ، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن؟ قال: ((احجج عن أبيك واعتمر)) .. ٣٠٢ هذا حديث صحيح على شرط مسلم . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٣ ص ٦٧٧ ) وقال : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه النسائي ( جـ ٥ ص ١١١) و (ص ١١٧ ). وابن ماجة ( جـ ٢ ص ٩٧٠ ). والحاكم (جـ ١ ص ٤٨١) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. أهـ. وأقول: على شرط مسلم؛ لأن البخاري لم يخرج للنعمان بن سالم. المتابعة بين الحج والعمرة قال الإِمام النسائي رحمه الله ( جـ ٥ ص ١١٥ ): أخبرنا أبو داود قال : حدثنا أبو عتاب قال : حدثنا عزرة بن ثابت عن عمرو بن دينار قال : قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكبر خبث الحديد )) . هذاحديث حسن ، رجاله رجال الصحيح ، إلا أبا داود وهو : سليمان ابن سيف الحراني ، وقد لقب في تهذيب التهذيب بالحافظ . وأبو عتاب هو سهل بن حماد العنقزي من رجال مسلم وأصحاب السنن . قال الترمذى رحمه الله ( ج ٣ ص ٥٣٨ ) : ٠ حدثنا قتبية بن سعید وأبو سعيد الأشج قال : أخبرنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عاصم عن شقيق عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنّة )). قال أبو عيسى : حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح غريب من ٣٠٣ حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن ، وعاصم هو : ابن أبي النجود حسن الحديث . الحديث أخرجه النسائي (جـ ٥ ص ١١٥)، وأحمد (جـ ١ ص ٣٨٧)، وابن أبي شيبة ( جـ ١/٤ ص ٧٦ ). وأبو يعلى (ج ٨ ص ٣٨٩ وجـ ٩ ص ١٥٣). من يجزئه الحج والعمرة عن الجهاد قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٥ ص ١١٣ ) : أخبرني محمد بن عبد الله بن الحکم عن شعیب عن اللیث قال : حدثنا خالد عن ابن أبي هلال عن يزيد بن عبد الله عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((جهاد الكبير والصغير والضعيف والمرأة : الحج والعمرة )) . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا محمد بن عبد الله بن عبد الحکم ، وقد قال : ابن أبي حاتم : كتبت عنه وهو صدوق ثقه من فقهاء مصر من أصحاب مالك . الغسل للمحرم قال البزار رحمه الله في كشف الأستار ( جـ ٢ ص ١١ ) : حدثنا الفضل بن يعقوب الجزري ثنا سهل بن يوسف ثنا حميد عن بكر عن ابن عمر قال : من السنة أن يغتسل الرجل إذا أراد أن يحرم . هذا حديث حسن، رجاله رجال الصحيح، إلا الفضل بن يعقوب الجزري، وقد قال أبو حاتم: محله الصدق ، وقال الخطيب: كان صدوقا .اهـ . من تهذيب التهذيب . ٣٠٤ وقد توبع الفضل بن يعقوب، تابعه محمد بن المثني، قال: البيهقي رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٣): وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو على الحافظ ثنا عبدان الأهوازي ثنا محمد بن المثنى ثنا سهل بن يوسف . به . فصح الحديث والحمد لله . متى أهلٌّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالحج والعمرة قال : الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٥ ص ١٢٧ ) : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : حدثنا النضر - وهو : ابن شميل - قال : حدثنا أشعث - وهو : ابن عبد الملك عن الحسن عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى الظهر بالبيداء ثم ركب وصعد جبل البيداء ، فأهل بالحج والعمرة حين صلى الظهر . هذا حديث حسن . الحديث أخرجه أبو داود ( جـ ٥ ص ١٩٣ ). الإهلال بالحج قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٦ ص ٣١٧) : ثنا عبد الله بن يزيد قال : حدثنا حيوة وابن لهيعة قالا : سمعنا يزيد بن أبي حبيب(١) يقول: حدثني أبو عمران(٢) قال: قالت لي أم سلمة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( يا آل محمد ، من حج منكم فليهلٌ في حجه)) أو ((في حجته)). شك أبو عبد الرحمن. هذا حديث صحيح . وقد أخرجه أبو يعلى ( جـ ١٢ ص ٤٤٢) فقال رحمه الله : (١) في الأصل : يزيد بن حبيب ، والصواب ما أثبتناه . (٢) هو أسلم بن يزيد التجيبي . ٣٠٥ حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء حدثنا حيوة وابن لهيعة قالا : سمعنا يزيد بن أبي حبيب يقول : حدثني أبو عمران أنه حج مع مواليه ، فأتيت أم سلمة أم المؤمنين فقلت : يا أم المؤمنين إني لم أحج قط . فبأيهما أبدأ بالعمرة أم بالحج ؟ قالت : ابدأ بأيهما شئت(١)، قال: ثم إني أتيت صفية أم المؤمنين ، فسألتها فقالت لي مثلما قالت أم سلمة ، قال: ثم جئت أم سلمة فأخبرتها بقول صفية ، فقالت أم سلمة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلي آله وسلم: (( يا آل محمد، من حج منكم فليهل بعمرة في حجه)) أو (( حجته)). وقال الإِمام أحمد رحمه الله ( جـ ٦ ص ٢٩٧ ) : ثنا حجاج ثنا ليث بن سعد المصري قال : حدثني یزید بن أبي حبيب عن أبي عمران أسلم أنه قال : حججت مع موالي ، فدخلت على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اعتمر (٢) قبل أن أحج قالت : إن شئت اعتمر قبل أن تحج ، وإن شت بعد أن تحج . قال : فقلت : إنهم يقولون : من كان صرورة (٢) فلا يصلح أن يعتمر قبل أن يحج . قال : فسألت أمهات المؤمنين فقلن مثلما قالت فرجعت إليها فأخبرتها بقولهن ، قال : فقالت : نعم وأشفيك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((أهله(٤) يا آل محمد ، بعمرة في حج » . هذا حديث صحيح . (١) هذا إذا كنت ستسوق الهدي مع فضل الابتداء بالعمرة لحديث: ((لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، ولجعلتها عمرة)». وإذا لم تسق الهدي فابدأ بالعمرة . فإن بدأت بالحج أو بهما جاهلا ولم تسق الهدي وجب عليها أن تحلل وأن تجعلها عمرة . راجع المحلى، وحجة الوداع لابن حزم ، وزاد المعاد لابن القيم . لعل هنا سقطا : فقلت . (٢) الصرورة هو الذي لم يحج قط كما في النهاية . (٣) (٤) هذا لمن ساق الحدي، وأما من لم يسق الحدي فلهل بعمرة، فإن أهل بهما أو بحج ولم يسق الهدي فليتحلل . راجع زاد المعاد . ٢٠٦ إهلاله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالحج والعمرة قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٥ ص ١٢٧ ) : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : حدثنا النضر - وهو : ابن شميل - قال : حدثنا أشعث - وهو ابن عبد الملك - عن الحسن عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى الظهر بالبيداء ، ثم ركب وصعد جبل اليد فأهل بالحج والعمرة حين صلى الظهر . هذا حديث حسن . الحديث أخرجه أبو داود ( جـ ٥ ص ١٩٣ ). قرانه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بين الحج والعمرة قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٤٨٥ ) : ثنا عبد الله بن عمران بن علي أبو محمد من أهل الري و کان أُصله أصبهانیا، قال : حدثنا يحيى بن الضريس قال : ثنا عكرمة بن عمار عن هرماس قال : : كنت ردف أبي فرأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على بعير ، وهو يقول: ((لبيك بحجة وعمرة معا)). هذا حديث حسن . التمتع بالعمرة إلى الحج قال الإمام الترمذي رحمه الله ( ج ٣ ص ٥٥٦ ) : حدثنا عبد بن حميد أخبرني يعقوب بن إبراهيم بن سعد أخبرني أبي عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب أن سالم بن عبد الله حدثه: أنه سمع رجلا من أهل الشام وهو يسأل عبد الله بن عمر عن التمتع بالعمرة إلى الحج ، فقال عبد الله ٣٠٧ ابن عمر : هي حلال ، فقال الشامي : إن أباك قد نهى عنها ، قال عبد الله : أرأيت إن كان أبي نهى عنها، وصنعها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أمر أبي يتبع ، أم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ فقال الرجل : بل أمر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فقال: لقد صنعها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . هذا حديث حسن صحيح . هذا حديث صحيح . الحديث أخرجه أبو يعلى ( جـ ٩ ص ٣٤١) فقال رحمه الله : حدثنا أبو خيثمة حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني محمد بن مسلم . به . نهي عمر عن المتعة استحسان منه قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٥ ص ١٥٣ ) : أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : أنبأنا أبي قال : أنبأنا أبو حمزة عن مطرف عن سلمة بن كهيل عن طاوس عن ابن عباس قال : سمعت عمر يقول : والله ، إني لأنهاكم عن المتعة ، وإنها لفي كتاب الله ، ولقد فعلها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، يعني: العمرة في الحج . الحديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا محمد بن على شيخ النسائي وهو ثقة . وأبو حمزة هو : محمد بن ميمون السكري ، ومطرف هو : ابن طريف . التواضع في الحج قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٦٠١٦ ) : حدثنا هاشم حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه قال: صدرت مع ابن عمر ٣٠٨ يوم الصدر ، فمرت بنا رفقة بمانية ، ورحالهم الأدم ، وخطم إبلهم الجرر ، فقال عبد الله بن عمر: من أحب أن ينظر إلى أشبه رفقة وردت الحج العام برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه إذ قدموا في حجة الوداع ؛ فلينظر إلى هذه الرفقة . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح . قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٨٠٣٣ ) : حدثنا أبو قطن إسماعيل بن عمر قالا : حدثنا يونس عن مجاهد أبي الحجاج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إن الله عز وجل بياهي الملائكة بأهل عرفات ، يقول: انظروا إلى عبادي شعثا غبرا)). هذا حديث حسن . الضماد للمحرمات قال الإمام أبو داود رحمه الله ( جـ ١ ص ٤٣٢ ) : حدثنا نصر بن علي أخبرنا عبد الله بن داود عن عمر بن سويد عن عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت: كنا نغتسل وعلينا الضماد(١)، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم محلات ومحرمات . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا عمر بن سويد ، وقد وثقه ابن معين ، كما في تهذيب التهذيب . فضل التلبية قال الترمذي رحمه الله ( ج ٣ ص ٥٦٤ ) : حدثنا هنّاد أخبرنا إسماعيل بن عيّاش عن عمارة بن غزية عن أبي حازم (١) في عون المعبود، والمراد بالضماد في هذا الحديث: ما يلطخ به الشعر مما يلبده ويسكنه من طيب وغيره . اهـ . المراد منه . ٢٠٩ عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( ما من مسلم يلبي إلا لّى مَن عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر ، حتى ينقطع الأرض من هاهنا وهاهنا ) . حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني وعبد الرحمن بن الأسود أبو عمرو البصري قال : أخبرنا عبيدة بن حميد عن عمارة بن غزية عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحو حديث إسماعيل بن عياش . هذا حديث صحيح، وإسماعيل بن عياش روايته عن غیر أهل بلده ضعيفة، لكنه قد تابعه عبيدة بن حميد، وعبيدة قد وثقه ابن معين، كما في تهذيب التهذيب. والحديث أخرجه الحاكم ( ج ١ ص ٤٥١) وقال : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . التطيب قبل الإِحرام ولا مانع من استدامته قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٧٦ ) : حدثنا الحسین بن جنید الدامغاني أخبرنا أبو أسامة أخبرني عمر بن سويد الثقفي حدثني عائشة بنت طلحة أن عائشة أم المؤمنين حدثتها قالت : كنا نخرج مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى مكة فتضمد جباهنا بالمسك المطيب عند الإحرام ، فإذا عرفت إحدانا سال على وجهها ، فيراه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فلا ينهاها . هذا حديث صحيح . يجوز للمحرمة أن تلبس الخفين قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٧٧ ) : حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا ابن أبي عدي عن محمد بن إسحاق قال : ذكرت لابن شهاب فقال : حدثني سالم بن عبد الله أن عبد الله - يعني : ابن ٣١٠ عمر - كان يصنع ذلك - يعني : بقطع الخفين للمرأة - ثم حدثته صفية بنت أبي عبيد أن عائشة رضي الله عنها حدثتها أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد كان رخص للنساء في الخفين ، فترك ذلك . هذا حديث حسن ، وصفية بنت أبي عبيد الثقفي لم يوثقها معتبر ، ولكن قبول عبد الله بن عمر وعمله بروايتها يدل على أنها ثقة عنده . قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٧٤ ) : حدثنا أحمد بن حنبل أخبرنا يعقوب أخبرنا أبي عن ابن إسحاق قال : فإن نافعاً مولى عبد الله بن عمر حدثني عن عبدالله بن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((نهى النساء في إحرامهن عن القفازين والنقاب وما مس الورس والزعفران من الثياب » . هذا حديث حسن . وقد تركت شيئا من آخر الحديث لأنه مدرج . ماذا يعمل بالهدي إذا عطب قال أبو داود رحمه الله (جـ ٥ ص ١٨١ ): حدثنا محمد بن كثير أنبأنا سفيان عن هشام عن أبيه عن ناجية الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعث معه بهدي فقال: ((إن عطب منها شيء فانحره ، ثم اصبغ نعله في دمه ، ثم خل بينه وبين الناس )) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . وهو من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري ومسلما أن يخرجاها . الحديث أخرجه الترمذي ( ج ٣ ص ٦٥٥) وقال : حديث ناجية حديث حسن صحيح . وأخرجه ابن ماجة ( جـ ٢ ص ١٠٣٦). والدارمي ( ج ٢ ص ٩٠ ). ٣١١ قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٢٥١٨ ) : حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا أبو التياح عن موسى بن سلمة قال : حججت أنا وسنان بن سلمة ومع سنان بدنة ، فأزحفت عليه فعي بشأنها فقلت : لمن قدمت مكة لأستبحثن عن هذا . قال : فلما قدمنا مكة قلت : انطلق بنا إلى ابن عباس ، فدخلنا عليه وعنده جارية وكان لي حاجتان ولصاحبي حاجة فقال : ألا أخليك؟ قلت : لا . فقلت : كانت معي بدنة فأزحفت علينا ، فقلت : لمن قدمنا مكة لأستبحثن عن هذا ؟ فقال ابن عباس : بعث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالبدن مع فلان وأمره فيها بأمره فلما قفا رجع فقال: يا رسول الله، ما أصنع بما أزحف علي منها؟ فقال: ((انحرها واصبغ نعلها في دمها واضربه على صفحتها ، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من رفقتك )) قال : فقلت له : أكون في هذه المغازي ، فأغنم فأعتق عن أمي ، أفيجزىء عنها أن أعتق ؟ فقال ابن عباس: أمرت امرأة سنان بن عبد الله الجهني أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن أمها توفيت ولم تحجج ، أيجزئ عنها أن تحج عنها؟ فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( أرأيت لوكان على أمها دين فقضته عنها، أكان يجزىء عن أمها؟)) قال: نعم قال: ((فلتحج عن أمها)، وسأله عن ماء البحر؟ فقال: ((ماء البحر طهور)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وقد أخرج منه قصة البدن (جـ٢ ص ٩٦٢) بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي . القارن يسوق الهدي قال الإمام أحمد رحمه الله ٢٣٦٢ ) : حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد بن جبر عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد کان أهدی جمل أبي جهل الذي كان استلب يوم بدر ، في رأسه برة من ٣١٢ فضة عام الحديبية في هديه . وقال في موضع آخر : ليغيظ بذلك المشركين . هذا حديث حسن . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٢٤٦٦ ) : حدثنا حسين حدثنا جرير بن حازم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أهدى في بدنه بعیرا لأبي جهل في أنفه برة من فضة . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . وحسين هو : ابن محمد المؤدب . دم التمتع قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٥ ص ١٧٣ ) : حدثنا عمرو بن عثمان ومحمد بن مهران الرازي قالا : أخبرنا الوليد عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذبح عمن اعتمر من نسائه بقرة بينهن . هذا حديث رجاله رجال الشيخين ، إلا عمرو بن عثمان ، وقد وثقه النسائي وهو مقرون بمحمد بن مهران ، وقد أخرجا له . والوليد بن مسلم قد صرح بالتحديث عند ابن ماجة ( جـ ٢ ص ١٠٤٧ ) . البعير عن عشرة والبقرة عن سبعة قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٧ ص ٢٢٢ ) : حدثنا محمد بن عبد العزيز بن غزوان قال : حدثنا الفضل بن موسى عن حسين - يعني: ابن واقد - عن علباء بن أحمر عن عكرمة عن ابن عباس قال: كنا ٣١٣ مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفر فحضر النحر ، فأشر كنا .في البعير عن عشرة ، والبقرة عن سبعة . هذا حديث صحيح . وأخرجه الترمذي ( جـ ٣ ص ٦٤٨ ) فقال: حدثنا الحسين بن حريثٌ . وغير واحد قالوا : أخبرنا الفضل بن موسى به . ثم قال : هذا حديث حسن . وهو حديث حسين بن واقد . وأخرجه ابن ماجة ( جـ ٢ ص ١٠٤٧ ). الرمل بالبيت والاضطباع قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٣٦): حدثنا أبو سلمة أخبرنا حماد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة ، فرملوا بالبيت وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم قد قذفوها على عواتقهم اليسرى . هذا حديث حسن . قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٤٢ ) : حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد أنبأنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الطفيل عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فرملوا بالبيت ثلاثا ، ومشوا أربعا. هذا حديث حسن . قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٤٠): حدثنا أحمد بن حنبل أخبرنا عبد الملك بن عمرو أخبرنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : فيم الرملان اليوم والكشف عن المناكب وقد أطاً الله الإسلام ونفى الكفر وأهله ؟ مع ذلك ٢١٤ - لا ندع شيئا كنا تفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . هذا حديث حسن . الحديث أخرجه ابن ماجة ( جـ ٢ ص ٩٨٤ ) . قال الترمذى رحمه الله ( ج ٣ ص ٥٩٦ ) : حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا قبيصة عن سفيان عن ابن جريج عن عبد الحميد عن ابن بعلى عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم طاف بالبيت مضطبعاً وعليه برد . قال أبو عيسى : حديث الثوري عن ابن جريج لا نعرفه إلا من حديثه ، وهو حديث حسن صحيح . وعبد الحميد هو : ابن جبير بن شيبة عن ابن يعلى عن أبيه وهو يعلى بن أمية . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث صحيح على شرط الشيخين ، وابن يعلى هو : صفوان كما في تحفة الأحوذي عن ابن عساكر . الحديث أخرجه أبو داود ( جـ ٥ ص ٣٣٦) وعنده: ( بيرد أخضر ) ، وابن ماجة ( ج ٢ ص ٩٨٤)، والدارمي ( جـ ٢ ص ٦٥). لا يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٢٢١٠ ) : حدثنا حسن بن موسى حدثنا أبو خيثمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الطفيل قال : رأيت معاوية يطوف بالبيت عن يساره عبد الله بن عباس ، وأنا أتلوهما في ظهورهما أسمع كلامهما فطفق معاوية يستلم ركن الحجر ، فقال له ابن عباس : إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يستلم هذين الركنين، فيقول معاوية : دعني منك يابن عباس ، فإنه ليس منها شيءٍ مهجور، فطفق ابن عباس لا يزيده كلما وضع يده على شيء من الركنين ، قال له ذلك . هذا حديث حسن . ٣١٥ وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٣٠٧٤ ) : حدثنا عبد الرراق حدثنا معمر والثوري عن ابن خثيم به . السعي السريع في الوادي الذي بين الصفا والمروة قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٤٢ ) : أخبرنا قتيبة قال : حدثنا حماد عن بديل عن المغيرة بن حكيم عن صفية بنت شيبة عن امرأة قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم یسعی في بطن المسيل ويقول: (( لا يقطع الوادي إلا شدا». هذا حديث حسن على شرط مسلم . قال عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ( ٥٩٨ ) : حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أبي زياد القطواني حدثنا زيد بن الحباب أخبرني حرب أبو سفيان المنقري حدثنا محمد بن علي أبو جعفر حدثني عمي عن أبيه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسعى بين الصفا والمروة في المسعى كاشفا عن ثوبه قد بلغ إلى ركبتيه . " هذا حديث حسن . وعم محمد بن علي هو : محمد بن الحنفية ، وفي السند وهم بينه أحمد شاكر رحمه الله فقد يتوهم القارئ أنه من المسند مع أنه من زوائد عبد الله، قال أحمد شاكر: فقد رواه الهيثمي في المجمع ( جـ ٣ ص ٢٤٧ ) وعزاه إلى عبد الله بن أحمد . ثم قال أحمد شاكر رحمه الله: والقطواني متأخر الوفاة عن الإِمام أحمد ، والإمام أحمد يروي عن زيد بن الحباب مباشرة ، ولم يذكر ابن الجوزي القطواني من مشايخ الإِمام أحمد. اهـ . مختصرًا . ٣١٦ وجوب التحلل على من لم يسق الهدي قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٣٣ ): حدثنا هناد بن السري أخبرنا ابن أبي زائدة حدثنا عبد العزيز بن عمر ابن عبد العزيز حدثني الربيع بن سبرة عن أبيه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى إذا كنا بعسفان ، قال له سراقة بن مالك المدلجي : يا رسول الله، اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم، فقال: ((إن الله عز وجل قد أدخل عليكم في حجكم هذا عمرة ، فإذا قدمتم فمن تطوف بالبيت وبين الصفا والمروة ؛ فقد حل إلا من كان معه هدي )) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه الدارمي رحمه الله (جـ ٢ ص ٧٢ ) فقال : أخبرنا جعفر بن عون ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز به . المشي والسعي بين الصفا والمروة قال الإمام عبد بن حميد رحمه الله في المنتخب ( جـ ٢ ص ٣٤ ): أنا عبد الرزاق أنا الثوري عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير قال : رأيت ابن عمر يمشي بين الصفا والمروة ثم قال : إن مشيت ؛ فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يمشي ، وإن سعيت ؛ فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسعى . هذا حديث صحيح . وقد أخرجه النسائي رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٤٢ ) قال رحمه الله : أخبرنا محمد بن رافع قال: حدثنا عبد الرزاق به . وأحال على متن سابق نحوه . وأخرجه أحمد ( جـ ٢ ص ١٥١ ) فقال رحمه الله : ثنا عبد الرزاق أنا الثوري به . ٣١٧ من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣١٣) : حدثنا مسدد أخبرنا يحيى عن حجاج الصواف حدثني يحيى بن أبي كثير عن عكرمة قال : سمعت الحجاج بن عمرو الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من كسر أو عرج؛ فقد حل وعليه حج من قابل )). قال عكرمة : فسألت ابن عباس وأبا هريرة عن ذلك ، فقالا : صدق . حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني وسلمة قالا : أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن عبد الله بن رافع عن الحجاج بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( من كسر أو عرج أو مرض )) فذكر معناه . قال سلمة بن شبيب : قال : أنبأنا معمر . هذا حديث صحيح. ولا يضره أن عكرمة تارة يرويه عن الحجاج؛ وتارة يرويه بواسطة ؛ فيحتمل أنه رواه عن حجاج ، ثم ثبته فيه عبد الله بن رافع ويحتمل أنه رواه عن عبد الله بن رافع ثم تيسر له لقي حجاج بن عمرو فرواه عاليا . والله أعلم . على أن البخاري يقول : رواية معمر ومعاوية بن سلام أصح ، يعني : التي فيها عبد الله بن رافع كما في الترمذي . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٤ ص ٨) وقال : هذا حديث حسن . وأخرجه النسائي ( جـ ٥ ص ١٩٨ ). وابن ماجة ( ج ٢ ص ١٠٢٨ ). فضل الحجر الأسود قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣٤ ) : حدثنا مية أخبرنا جریر عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ٢١٨ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الحجر: ((والله ليبعثته الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به ؛ يشهد على من استلمه بحق)). قال أبو عيسى : هذا حديث حسن . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث صحيح على شرط مسلم . وقد أخرجه الإمام أحمد رحمه الله تعالى في مسنده ( جـ ٤ ص ٢٢٤ ) بتحقيق أحمد شاكر فقال : حدثنا عفّان حدثنا حماد بن سلمة عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد ابن جبير عن ابن عبّاس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : « ليبعثن الله الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به ؛ يشهد لمن استلمه بحق )) . وأخرجه الدارمي ( جـ ٢ ص ٦٢ ) فقال رحمه الله : حدثنا حجّاج بن منهال وسليمان بن حرب قالا : حدثنا حمّاد بن سلمة به . وأخرجه أبو يعلى: ( جـ ٤ ص ١٠٧ )، والحاكم ( جـ ١ ص ٤٥٧) وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ركعتا الطواف عند مقام إبراهيم عليه السلام قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١١ ص ٣ ) : حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي أخبرنا حاتم بن إسماعيل ( ح ) وحدثنا نصر بن عاصم أخبرنا يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قرأ: ﴿واتخذوا(١) من مقام إبراهيم مصلى﴾. هذا حديث صحيح على شرط مسلم . (١) أي: بكسر الخاء على الأمر . ٣١٩ الطواف والصلاة في الحرم في أي ساعة قال الترمذي رحمه الله ( ج ٣ ص ٦٠٤ ): حدثنا أبو عمّار وعلي بن خشرم قالا: أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن عبد الله بن باباه عن جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلّى أية ساعة شاء من ليل أو نهار)) . قال أبو عيسى : حديث جبير بن مطعم ، حديث حسن صحيح . وقد رواه عبد الله بن أبي نجيح عن عبدالله بن باباه . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث صحيح على شرط مسلم ، وأبو الزبير مدلّس، ولکنه قد توبع کا ترى، وقد صرّح بالتحديث عند النسائي (جـ ١ ص ٢٨٤)، وأحمد ( جـ ٤ ص ٨١ ). الحديث أخرجه أبو داود (جـ ٥ ص ٣٤٥) والنسائي ( جـ ١ ص ٢٨٤) و(جـ ٢ ص ٢٢٣) . وابن ماجة (جـ ١ ص ٣٤٨) . من قال : إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يصل في البيت قال الإمام أحمد رحمه الله ( ١٧٩٥ ) : حدثنا يونس بن محمد حدثنا حماد - يعني : ابن سلمة - عن عمرو بن دينار عن ابن عباس عن الفضل بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قام في الكعبة فسبح وكبر، ودعا الله عز وجل واستغفر ، ولم يركع ولم يسجد . هذا حديث صحيح على شرط مسلم . وأخرجه ( ص ٢٤٣ ) فقال : حدثنا أبو كامل حدثنا حماد ، يعني : ابن سلمة به . ٢٢٠