النص المفهرس
صفحات 101-120
ركعت تدركوفي به إذا رفعت ، إني قد بَدُّنْتُ )) . هذا حديث حسن ، وابن محيريز هو : عبد الله . متى توضع اليدان في السجود ، ومتى ترفع ؟ قال أبو داود رحمه الله ( ج ٣ ص ١٦٤ ): حدثنا أحمد بن حنبل أخبرنا إسماعيل - يعني ابن إبراهيم - عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رفعه: ((إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه ، وإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه ، وإذا رفعه فليرفعهما ) . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح . الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٢ ص ٢٠٧ ). أين توضع اليدان عند السجود قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣١٦): ثنا وكيع ثنا سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل الحضرمي أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين سجد ويداه قريبتان من أذنيه . هذا حديث حسن . الطمأنينة في الركوع والسجود شرط في صحة الصلاة قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٣ ص ٩٣ ) : حدثنا حفص بن عمر التمري أخبرنا شعبة عن سليمان عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود البدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((لا تجزي صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود)). هذا حديث صحيح على شرط البخاري . ١٠١ ورواه الترمذي ( ج ٢ ص ١٢٤) وقال : حديث أبي مسعود حسن صحيح . وأبو معمر اسمه : عبد الله بن سخيرة ، وأبو مسعود الأنصاري البدري اسمه : عقبة بن عمرو . قال أبو عبد الرحمن شيخ الترمذي : فيه أحمد بن منيع عن أبي معاوية عن الأعمش ، فهو بسند الترمذي على شرط الشيخين وكذا مسند ابن أبي شيبة الآتي إن شاء الله . وأخرجه النسائي ( جـ ٢ ص ١٨٣، ص ٢١٤). وابن ماجه ( جـ ١ ص ٢٨٢ ). وأخرجه ابن أبي شيبة ( جـ ١ ص ٢٨٧ ) فقال رحمه الله : نا أبو معاوية وو کیع عن الأعمش ، به . فضل السجود قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ١٦٤ ) :. ثنا عبد الرزاق قال : سمعت الأوزاعي يقول : أخبرني هارون بن رئاب عن الأحنف بن قيس قال : دخلت بيت المقدس فوجدت فيه رجلا يكثر السجود ، فوجدت في نفسي من ذلك ، فلما انصرف قلت : أتدري على شفع انصرفت أم على وتر؟ قال : إن أَكُ لا أدري فإن الله عز وجل يدري ، ثم قال : أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم بكى - ثم قال : أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ثم بكى - ثم قال : أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: ((ما من عبد يسجد لله سجدة إلّا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة)). قال : قلت : أخيرني من أنت ؟ يرحمك الله ، قال : أنا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : فتقاصرت إلّي نفسي. هذا حديث صحيح . ١٠٢ الحديث أخرجه البزار كما في كشف الأستار ( جـ ١ ص ٣٤٥) فقال رحمه الله : حدثنا محمد بن مسكين ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا الأوزاعي عن هارون بن رئاب عن الأحنف بن قيس عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( ما ممن عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة ) . قال البزار : لا نعلمه عن أبي ذر بأحسن من هذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق ( جـ ٢ ص ٣٢٧). قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٥٠٠ ) : . ثنا عفان ثنا خالد - يعني الواسطي - قال : ثنا عمرو بن يحيى الأنصاري عن زياد بن أبي زياد مولى بني مخزوم عن خادم للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم - رجل أو امرأة - قال: كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مما يقول للخادم: ((ألك حاجة؟)) قال : حتى كان ذات يوم فقال : يا رسول الله، حاجتي. قال: ((وما حاجتك؟)) قال: حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة قال : ((ومن دلك على هذا؟)) قال: ربي. قال: ((أما لا فأعني بكثرة السجود)). هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح . إطالة الركوع والسجود ، وتخفيف القيام ، والقعود من السنة قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٦٦ ) : . أخبرنا قتيبة قال : حدثنا العَطَّافُ بن خالد عن زيد بن أسلم قال : دخلنا على أنس بن مالك فقال: صليتم ؟ قلنا : نعم قال : يا جارية ، هلمي لي وضوءًا ما صليت وراء إمام أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من إمامكم هذا . قال زيد: وكان عمر بن عبد العزيز يتم الركوع والسجود، ويخفف القيام والقعود. هذا حديث حسن . ١٠٣ النوم في السجود قال الإمام أحمد بن علي بن المثني أبو يعلى رحمه الله ( جـ ٩ ص ٢٥٠ ) : حدثنا أبو خيثمة حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا منصور بن أبي الأسود قال : حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينام في سجوده فما يعرف نومه إلا بنفخه ثم يقوم في صلاته . هذا حديث صحيح . أعطوا كل سورة حظها من الركوع قال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله ( جـ ١ ص ٣٦٩): ثنا عبدة عن عاصم عن أبي العالية قال : حدثني من سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( أعط كل سورة حظها من الركوع)). هذا حديث صحيح ، وعبدة هو : ابن سليمان ، وعاصم هو : ابن سليمان الأحول ، وأبو العالية رفيع بن مهران الرياحي كما في تهذيب التهذيب ترجمة عبدة وعاصم . الحديث أخرجه أحمد ( جـ ٥ ص ٥٩) فقال رحمه الله: ثنا أبو معاوية وعبدة قال : ثنا عاصم عن أبي العالية)) قال : حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((أعطوا كل سورة حظها من الركوع والسجود ) . فتح ما بين العضدين في الركوع والسجود قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٢ ص ٢١٢ ): أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم المروزي قال : أنبأنا ابن شميل - هو النضر - ١٠٤ قال: أنبأنا يونس بن أبي إسحاق عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا صلى جخى . ومعنى جخى : فتح عضديه . هذا حديث حسن . التفريج بين الإبطين إذا سجد قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٤٨ ): حدثنا أبو كريب حدثنا أبو خالد الأحمر عن داود بن قيس عن عبيد الله ابن عبد الله بن أقرم الخزاعي عن أبيه قال : كنت مع أبي بالقاع من نمرة ، فمرت ركبة ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قائم يصلي ، قال : فكنت أنظر إلى عفرتي إبطيه إذا سجد ، وأرى بياضه . قال أبو عيسى : حديث عبد الله بن أقرم حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث داود بن قيس ، ولا يعرف لعبد الله بن أقرم عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم غير هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث صحيح رجاله رجال الصحيح ، إلا عبيد الله بن عبد الله بن أقرم وقد وثقه النسائي كما في تهذيب التهذيب . والحديث من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاريّ ومسلما أن يخرجاها كما في الإلزامات : (ص ١٢٥ ). الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٢ ص ٢١٣ ). وأخرجه ابن ماجه ( جـ ١ ص ٢٨٥)، والحميدي ( جـ ٢ ص ١٠٣)، ويعقوب البسوي في المعرفة والتاريخ (ج ١ ص ٢٦٥)، وعبد الرزاق ( جـ ٢ ص ١٦٩)، وأحمد ( جـ ٤ ص ٣٥). قال الحافظ في المطالب العالية ( جـ ١ ص ٣٥٦) بتحقيق : هياء بنت حمود حفظها الله : وقال مسدد: حدثنا عبد الواحد حدثنا عبد الله بن عبد الله الأصم عن عمه ١٠٥ يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا سجد يرى وضح إبطيه . هذا حديث صحيح . الاستعانة بالرُّكَب في الصلاة قال الترمذي رحمه الله تعالى ( ج ٢ ص ١١٣ ) : . حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو بكر بن عيّاش حدثنا أبو حصين عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : قال لنا عمر : إن الركب سنّت لكم فخذوا بالركب . هذا حديث صحيح على شرط البخاري . الدعاء في الصلاة قال الإمام أبو داود رحمه الله ( ج ٣ ص ٩ ) : حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخيرنا حسين بن علي عن زائدة عن سليمان عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لرجل: ((كيف تقول في الصلاة ؟)) قال: أتشهد وأقول : اللهم إني أسألك الجنة ، وأعوذ بك من النار ، أما إني لا أحسن دندنتك ، ولا دندنة معاذ، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((حولها ندندن )). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وجهالة الصحابي لا تضر ؛ لأن الصحابة كلهم عدول . الحديث أخرجه ابن ماجه رحمه الله ( جـ ١ ص ٢٩٥ ) فقال : حدثنا يوسف بن موسى القطان ثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لرجل ، فذكر الحديث . ١٠٦ التحيات لله قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٣ ص ٢٥٥ ) : حدثنا نصر بن علي حدثني أبي أخبرنا شعبة عن أبي بشر سمعت مجاهدًا يحدث عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في التشهد : ((التحيات لله والصلوات الطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبر كاته)) - قال ابن عمر: زدت فيها: وبركاته - ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله )) - قال ابن عمر: زدت فيها : وحده لا شريك له - (( وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٥٥٦٠ ) : حدثنا عفان حدثنا أبان بن يزيد حدثنا قتادة حدثني عبد الله بن باباه المكي يقال : صليت إلى جنب عبد الله بن عمر قال : فلما قضى الصلاة ضرب بيده على فخذه فقال : ألا أعلمك تحية الصلاة كما كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعلمنا ، فتلا علي هؤلاء الكلمات ، يعني : قول أبي موسى الأشعري في التشهد . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح . أحد أحِّد قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٩ ص ٥٤٤ ) : حدثنا محمد بن بشار أخبرنا صفوان بن عيسى أخبرنا محمد بن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رجلا كان يدعو بأصبعيه فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أُحُّد أحٌّد)). هذا حديث حسن غريب . ١٠٧ وأخرجه النسائي ( جـ ٣ ص ٣٨). وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٢ ص ٤٢٠ ) : ثنا عبد الله بن محمّد بن أحمد، قال عبد الله بن أحمد : وسمعته أُنا منه ثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مّ بسعد وهو يدعو فقال: ((أُحّد أُحّد )). هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح ، وعبد الله بن محمد هو : ابن أبي شيبة وزيادة أحمد في نسبه خطأ مطبعي أو من الناسخين إذ هو : عبد الله ابن محمد بن إبراهيم بن عثمان . وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنّف ( جـ ١ ص ٣٨١) فقال رحمه الله : حدثنا حفص بن غياث ، به . وأخرجه الطبراني في الدعاء ( جـ ٢ ص ٨٨٧ ) فقال رحمه الله : حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، به . وأخرجه أبو يعلى ( جـ ١٠ ص ٤٢١) فقال رحمه الله : حدثنا أبو همام حدثنا حفص بن غياث عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبصر رجلا يدعو بأصبعيه جميعا فنهاه وقال : (( بإحداهما باليمين ). أبو همام هو : الوليد بن شجاع . ماذا يعمل من أراد أن يدعو في التشهد ؟ قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣٥٤ ) : حدثنا أحمد بن حنبل أخبرنا عبد الله بن یزید أخبرنا حيوة أخبرني أبو هانيء حميد بن هانيء أن أبا علي عمرو بن مالك حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله ولم يصل على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((عجل ١٠٨ هذا)) ثم دعاه فقال له - أو لغيره - : ((إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم يدعو بعد بما شاء)). هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح : وعمرو بن مالك هو الهمداني المرادي أبو علي الجنبي ، وقد وثقه ابن معين والدارقطني . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٩ ص ٤٥١ ) وقال : هذا حديث حسن صحيح . والنسائي ( جـ ٣ ص ٤٤ ). قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٣ ص ٢٠٥ ) : حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال : كنت أصلي والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ثم دعوت لنفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((سل تعطه ، سل تعطه)). قال أبو عيسى : حديث عبد الله حديث حسن صحيح . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن ، وعاصم هو : ابن أبي النجود . الصلاة على النبي صلى اله عليه وعلى آله وسلم قال الإمام النسائي رحمه الله ( ج ٣ ص ٤٨ ) : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنبأنا محمد بن بشر قال : حدثنا مجمع ابن يحيى عن عثمان (١) بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه قال : قلنا : يا رسول الله ، كيف الصلاة عليك؟ قال: ((قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد ، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد)). (١) هو عثمان بن عبد الله بن موهب . ١٠٩ أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال : حدثنا عمي قال : حدثنا شريك عن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه أن رجلا أتى نبي الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : كيف نصلي عليك يا نبي الله ؟ قال : (« قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد). هذا حديث صحيح . وقد أخرجه الإمام أحمد رحمه الله ( ج ١ ص ١٦٢ ) فقال رحمه الله : حدثنا محمد بن بشر ثنا مجمع بن يحيى الأنصاري ، به . وأخرجه أبو يعلى ( ج ٢ ص ٢١ ) فقال رحمه الله : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر ، به . وقال ( ص ٢٢ ): حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا محمد بن بشر ، به . التسليم في الصلاة قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ١ ص ٢٩٦) : حدثنا علي بن محمد ثنا يحيى بن آدم ثنا أبو بكر بن عيّاش عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن عمّار بن ياسر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسلّم عن يمينه، وعن يساره ، حتى يرى بياض خده: «السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله )) . هذا حديث صحيح . قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ١ ص ٢٩٦ ) : حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة ثنا أبو بكر بن عيّاش عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أبي موسى قال : صلى بنا علي يوم الجمل صلاة ذكرنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإما أن نكون نسيناها ، وإما ١١٠ أن نكون تركناها فسلّم على يمينه ، وعلى فماله . هذا حديث صحيح . قال الإمام النسائي رحمه الله ( ج ٣ ص ٦٢ ) : أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني عن حجاج قال ابن جريج : أنبأنا عمرو ابن يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : الله أكبر كلما وضع ، الله أكبر كلما رفع ثم يقول: (( السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، السلام عليكم ورحمة الله عن يساره )). هذا حديث صحيح على شرط البخاري . قال أبو داود رحمه الله ( ج ٣ ص ٢٩٥ ) : حدثنا عبدة بن عبد الله أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل عن علقمة بن وائل عن أبيه قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فكان يسلم عن يمينه: ((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )) وعن شماله: ((السلام عليكم ورحمة الله)). هذا حديث صحيح ورجاله ثقات . الأذكار عقب الصلوات قال الإمام النسائي رحمه الله في عمل اليوم والليلة ( ص ٢٧٣ ) : أخبرنا محمد بن سهل بن عسكر قال : حدثنا ابن أبي مريم قال : أخبرنا خلاد بن سليمان أبو سليمان قال : حدثني خالد بن أبي عمران عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت : ما جلس رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مجلسًا ولا تلا قرآنًا ولا صلّى صلاة إلا ختم ذلك بكلمات ، قالت : فقلت : يا رسول الله ، أراك ما تجلس مجلسا ولا تتلو قرآنا ولا تصلي صلاة إلا ختمت بهؤلاء الكلمات ، قال: ((نعم، من قال خيرًا ختم له طابع على ذلك الخير ، ومن قال ١١١ شرًا كن له كفارة ، سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، و(ص ٣٠٩) فقال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق أخبرنا أبو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة أنا خلاد بن سليمان ، به . الحديث أخرجه الإمام أحمد ( جـ ٦ ص ٧٧ ) فقال : ثنا أبو سلمة ثنا خلاد (١) بن سليمان الحضرمي عن خالد بن أبي عمران عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا جلس مجلسا أو صلى تكلم بكلمات ، فسألته عائشة عن الكلمات فقال : (( إن تكلم بخير كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة ، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة : سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)). هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح إلا خلاد بن سليمان ، وقد وثقه علي بن الحسين بن الجنيد كما في تهذيب التهذيب . قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٣ ص ٧٦ ) : أخبرنا موسى بن حزام الترمذي قال : حدثنا يحيى بن آدم عن ابن إدريس عن هشام بن حسان عن محمد بن سیرین عن کثیر بن أفلح عن زيد بن ثابت قال : أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ، ويحمدوا ثلاثًا وثلاثين ، ويكبروا أربعًا وثلاثين ، فأتي رجل من الأنصار في منامه فقيل له : أمركم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين وتحمدوا ثلاثًا وثلاثين، وتكبروا أربعًا وثلاثين ؟ قال : نعم ، قال : فاجعلوها خمسًا وعشرين واجعلوا فيها التهليل، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكر ذلك له فقال: ((اجعلوها كذلك)). هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح إلا كثير بن أفلح وقد وثقه النسائي . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٥ ص ٤٧٩ ) بتحقيق إبراهيم عطوة ، فقال (١) في الأصل : خالد ، والصواب : ما أثبتناه . ١١٢ الترمذي رحمه الله : حدثنا يحيى بن خلف حدثنا ابن أبي عدي عن هشام بن حسان ، به . ثم قال الترمذي : هذا حديث صحيح . وأخرجه ابن خزيمة رحمه الله ( جـ ١ ص ٣٧٠) فقال رحمه الله : نا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا هشام بن حسان ، به ( ح ) وحدثنا الحسين بن الحسن أخبرنا الثقفي حدثنا هشام ، به . وأخرجه أحمد ( جـ ٥ ص ١٨٤ ). وأخرجه الطبراني في الدعاء ( جـ ٢ ص ١١٣٥ ). والحاكم (جـ ١ ص ٢٥٣) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، وإنما اتفقا على حديث سُمّيّ عن أبي صالح عن أبي هريرة : ذهب أهل الدثور بالأجور ، وليس فيها الرؤيا وهذه الزيادة . قال الإمام الترمذي رحمه الله ( ج ٢ ص ٥٩٦ ) : حدثنا أحمد بن محمد بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عكرمة ابن عمار قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن أم سليم غدت على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالت : علمني كلمات أقولهن في صلاتي، فقال: ((كبري الله عشرًا، وسبحي الله عشرا، واحمديه عشرًا، ثم سلي ما شئت يقول: نعم ، نعم)). قال أبو عيسى : حديث أنس حديث حسن غريب . قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسن ،ورجاله رجال الصحيح . وقد أخرجه الحاكم ( ج ١ ص ٢٥٥) فقال رحمه الله : حدثنا علي بن حمشاد العدل ثنا إسماعيل بن قتيبة حدثنا محمد بن مقاتل المروزي حدثنا ابن المبارك ، به . قال الإمام النسائي في عمل اليوم والليلة (ص ١٨٢ ) : أخبرنا الحسين بن بشر بطرسوس كتبنا عنه قال : حدثنا محمد بن حمير قال: حدثنا محمد بن زياد عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى ١١٣ آله وسلم: (( من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة ؛ لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت )) . هذا حديث حسن . قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣٨٤ ) : حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة أخبرنا عبد الله بن يزيد المقرىء أخبرنا حيوة بن شريح سمعت عقبة بن مسلم يقول: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخذ بيده وقال: (( يا معاذ، والله إني لأحبك)) فقال: « أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )). وأوصى بذلك معاذّ الصنابحيّ ، وأوصى به الصنابحرٌّ أبا عبد الرحمن . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح إلا عقبة بن مسلم ، وقد وثقه يعقوب بن سفيان . الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٣ ص ٥٣) . فضل الذكر بعد الصبح والعصر قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ١٠٢ ) : حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد السلام - يعني ابن مطهر - أبو ظفر أخبرنا موسى بن خلف العمي عن قتادة عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة » . هذا حديث حسن رجاله رجال الصحيح إلا موسى بن خلف ، وهو حسن الحديث . ١١٤ ما يعفى عنه في الصلاة لحاجة قال أبو يعلى رحمه الله ( ج ٨ ص ٤٣٤ ): حدثنا أبو بكر حدثنا عبيد الله بن موسى عن علي بن صالح عن عاصم عن زر عن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي ، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره، قال: ((من أحبني فلیحب هذین ) . هذا حديث حسن. وأخرجه أبو يعلى ( جـ ٩ ص ٢٥٠)، وأخرجه النسائي في المناقب ( ص ٢٠ ) فقال رحمه الله : حدثنا الحسن بن إسحاق قال : ثنا عبيد الله قال : أنا علي بن صالح ، به . قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٤٩٣ ) : ثنا يزيد أنا جرير بن حازم عن محمد بن أبي يعقوب عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في إحدى صلاتي العشي - الظهر أو العصر - وهو حامل الحسن أو الحسين ، فتقدم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوضعه ، ثم كبر للصلاة فصلى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها ؛ فقال : إني رفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو ساجد ، فرجعت في سجودي ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الصلاة قال الناس : يا رسول الله ، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك هذه سجدة قد أطلتها فظننا أنه قد حدث أمر أو أنه قد يوحى إليك قال: « فكل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته )) . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح . الحديث أخرجه ابن أبي شيبة ( جـ ١٢ ص ١٠٠ ) فقال رحمه الله : حدثنا يزيد بن هارون ، به . ١١٥ وقال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٢ ص ٢٢٩ ) : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أنبأنا جرير بن حازم قال : حدثنا محمد بن أبي يعقوب البصري عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها ، قال أبي : فرفعت رأسي وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو ساجد فرجعت إلى سجودي ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الصلاة قال الناس : يا رسول الله ، إنك سجدت بين ظهراني صلانك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك ؟ . قال : ((كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني؛ فكرهت أن أُعجله حتى يقضي حاجته ) . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح إلا عبد الرحمن بن محمد بن سلام ، وقد وثقه النسائي . قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٢ ص ٢٢٠ ) : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا يحيى بن آدم قال : حدثنا أبو بكر ابن عياش عن حصين عن عبيد الله عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يصلي ، فأتاه الشيطان ، فأخذه فصرعه فخنقه ، قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( حتى وجدت برد لسانه على يدي ، ولولا دعوة أخي سليمان عليه السلام لأصبح موثقًا حتى يراه الناس » . هذا حديث صحيح . قال أبو داود رحمه الله ( ج ٣ ص ١٩٠ ): حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد ، وهذا لفظه ، قال : أخبرنا بشر - يعني ابن المفضل - حدثنا برد عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال أحمد - : يصلي والباب عليه ١١٦ مغلق فجئت فاستفتحت ، - قال أحمد : - فمشى ففتح لي ، ثم رجع إلى مصلاه ، وذكر أن الباب كان في القبلة . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح إلا برد - وهو : ابن سنان - وقد وثقه ابن معين وغيره كما في تهذيب التهذيب . هذا الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٣ ص ٢١٧ ) فقال : حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف أخبرنا بشر بن المفضل ، به . ثم قال : هذا الحديث حسن غريب . وأخرجه النسائي (ج ٣ ص ١١ ). وأحمد ( جـ ٦ ص ٣١). قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٣ ص ٢٢١ ) : حدثنا أحمد بن محمد بن شبويه المروزي ومحمد بن رافع قالا : أخبرنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يشير في الصلاة . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . قال الإمام النسائي في التفسير ( جـ ١ ص ٥٢٣ ): أنا عمران بن موسى نا يزيد نا روح بن القاسم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (إيه أبي)). فالتفت أبي، ولم يجبه، ثم صلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: سلام عليك يا رسول الله قال: ((ويحك، ما منعك أبي أن دعوتك ألا تجيبني؟)) قال: يا رسول الله، كنت في صلاة، قال: ((فليس تجد فيما أوحى الله إلى أن ﴿ استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ﴾ قال: بلى يا رسول الله ، لا أعود ، فإن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ( أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوارة ، ولا في الإنجيل ، ولا في الزبور ، ولا في الفرقان مثلها؟)) قال: نعم أي رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( إني لأرجو ألا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها)). ١١٧ أخذ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيدي يحدثني، وأنا أتباطاً مخافة أن نبلغ الباب قبل أن ينقضي الحديث ، فلما دنونا من الباب قلت : يا رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: ((كيف تقرأ في الصلاة؟) فقرأت عليه أم القرآن ، قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة ، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور ، ولا في الفرقان مثلها ، إنها السبع المثاني ، والقرآن العظيم الذي أعطيت )) . هذا حديث حسن . وإجابة الداعي خاص بما إذا كان الداعي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وهل يلحق به الأم لقصة جريح في الصحيح ؟ الظاهر أنها تلحق في النافلة . والله أعلم . رد المصلي السلام بالإشارة قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٣ ص ٥ ) : أخبرنا محمد بن منصور المكي قال : حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم قال : قال ابن عمر : دخل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مسجد قباء ليصلي فيه ، فدخل عليه رجال يسلمون عليه ، فسألت صهيبًا - وكان معه - كيف كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصنع إذا سلم عليه ؟ قال : كان يشير بيده . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا محمد بن منصور المكي وقد وثقه النسائي ومسلمة كما في تهذيب التهذيب . الحديث أخرجه ابن ماجه ( جـ ١ ص ٣٢٥) فقال : حدثنا علي بن محمد الطنافسي قال : ثنا سفيان بن عيينة ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة رحمه الله ( جـ ٢ ص ٧٤ ) فقال : حدثنا سفيان ابن عيينة ، به . قال الإمام النسائي رحمه الله ( ج ٣ ص ٦ ) : حدثنا محمد بن بشار قال : حدثنا وهب يعني ابن جرير قال حدثنا أبي ١١٨ عن قيس بن سعد عن عطاء عن محمد بن علي عن عمار بن ياسر أنه سلم على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يصلي ، فرد عليه . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، وهو محمول على الرد بالإِشارة ، وإلا فهو منسوخ . والله أعلم . لا تصلوا صلاتين في يوم قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٢ ص ٢٨٦ ) : حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حسين عن عمرو بن شعيب عن سليمان(١) - يعني مولى ميمونة - قال: أتيت ابن عمر على البلاط ، وهم يصلون فقلت : ألا تصلي معهم ؟ قال : قد صليت ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((لا تصلوا صلاة في يوم مرتين)). هذا حديث حسن . الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٢ ص ١١٤). الصلاة في الثوب الواحد قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٤٦٢ ) : ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال : سمعت أبا مالك الأشجعي يحدث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي في ثوب واحد ، قد خالف بين طرفيه . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح . (١) هو : سليمان بن يسار أحد الفقهاء السبعة . ١١٩ کراهية الصلاة في الثوب الواحد ولا یتوشح به قال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله ( جـ ٨ ص ٤٨٦ ) : حدثنا زيد بن الحباب قال : أخبرنا عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي قال: حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه نهى عن لبستين وعن مجلسين ، أما اللبستان فتصلي في السراويل ليس عليك شيء غيره ، والرجل يصلي في الثوب الواحد ولا يتوشح به . والمجلس أن يحتبي بالثوب الواحد ، فيبصر عورته ، ويجلس بين الظل والشمس . هذا حديث حسن . وجوب صلاة الجماعة قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٢ ص ٢٥٧ ) : حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن أبي رزين عن ابن أم مكتوم أنه سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسول الله إني رجل ضرير البصر ، شاسع الدار ، ولي قائد لا يلائمني ، فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟ قال: ((هل تسمع النداء؟)) قال : نعم قال : ((لا أجد لك رخصة)). هذا حديث حسن، وأبو رزين هو : مسعود بن مالك الأسدي . الحديث أخرجه ابن ماجه ( جـ ١ ص ٢٦٠ ). وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٤٢٣ ) : ثنا عبد الصمد ثنا عبد العزيز - يعني ابن مسلم - ثنا الحصين عن عبد الله ابن شداد بن الهاد عن ابن أم مكتوم أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتى المسجد فرأى في القوم رقة، فقال: (( إني لأهم أن أجعل للناس إمامًا ثم أخرج ، فلا أقدر على إنسان يتخلف عن الصلاة في بيته إلا أحرقته عليه » فقال ١٢٠