النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ الحدیث ٢٤٧٥ - ٢٤٧٨ ٢٤٧٥ - صّشْا سَعِيدُ بنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِى اللَّيْثُ حَدَّثَنَا عُقَيْلٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى بَكْرٍ بِنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( لَا يَزْنِى الزَّانِى حِينَ يَزْنِى وَهُوَ مُؤْمِنُ ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوّ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ (١) )). وَعَنْ سَعِيدٍ وَأَبِىِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. مِثْلَهُ. إِلَّ النُّهْبَةَ. قَالَ الفِرَبْرِىُّ: وَجَدْتُ بِخَطِّ أَبِى جَعْفَرِ ((قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: تَفْسِيرُهُ أَنْ يُنْزَعَ مِنْهُ، يُرِيدُ الإِيمَانَ)). [ الحديث ٢٤٧٥ - أطرافه فى: ٥٥٧٨ ، ٦٧٧٢ ، ٦٨١٠ ] ٣١ - باب كَسْرِ الصَّلِيبِ وَقَتْلِ الْخِنْزِير ٢٤٧٦ - حَّثَنْا عَلِيُّ بِنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا الزُّهْرِىُّ قَالَ أَخْبَرَنِى سَعِيدُ بَنُ المُسَيَّبِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُفْسِطًا ، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرٌ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ، وَيَقِيضَ المَالُ حَتَّى لا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ )) . ٣٢ - باب هَلْ تُكْسَرُ الدِّنانُ الَّتِىِ فِيهَا خَمْرٌ، أَوْ تُخَرَّقَ الزِّقَاقُ ؟ فَإِنْ كَسَرَ صَنَمَا أَوْ صَلِيبًا أَو ◌ُنْهُورًا أَو ما لا يُنْتَفَعُ بِخَشَبِهِ. وَأَتِىَ شُرَيْحٌ فى طُنْبُورٍ كُبِرَ فَلَمْ يَقْضِ فِيهِ بِشَىء ٢٤٧٧ - صّشْا أَبُو عَاصِمِ الضَّحَاكُ بنُ مَخْلَدٍ عَنْ يَزِيدَ بنِ أَبِى عُبَيْد عَنْ سَلَمَةَ بنِ الأُحْوَعِ ١ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ (( أَنَّالنََِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَىُ نِيرَانًا تُوقَدُ يَوْمَ خَيْبَرَ فَقَالَ: عَلَامَ تُوقَدُ هَذِهِ النِّيرانُ ؟ قَالَ : عَلَى الحُمُرِ الإِنْسِيَةِ. قَالَ: اكْسِروها وهَرِيقُوهَا. قَالُوا: أَلَا نُهْرِيقُهَا وَنَغْسِلُهَا؟ قَالَ: اغْسِلِوا)). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: كَانَ ابنُ أَبِى أُوَيْسِ يَقُولُ ((الحُمُرِ الأَنَسِيَّةِ)) بنصبِ الألف والنون . : [ الحديث ٢٤٧٧ - أطرافه فى: ٤١٩٦، ٥٤٩٧، ٦١٤٨، ٦٣٣١، ٦٨٩١ ] ٢٤٧٨ - صّشْا عَلِيُّ بِنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَذَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى نَحِيحٍ عَنْ مُجَاهِد عَنْ أَبِى مَعْمَرَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ (( دَخَلَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلاثُمِائَةٍ وَسِتُونَ نُصُبًا. فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِعُودٍ فِى يَدِهِ وَجَعَلَ يَقُولُ ﴿جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾ الآية)). [ الحديث ٢٤٧٨ - طرفاه فى: ٤٢٨٧ ٠ ٤٧٢٠ ] (١) أى أن انتهاء المسلم عن الزنا وعن الشرب وعن السرقة، كل ذلك من شعب الإيمان الإسلامى فمن أخل بذلك فى أى شعبة يعتبر - وهو فى هذه الحالة - مخلا بتلك الشعبة من شعب الإيمان. (م - ٢٦ ج ٢ ( الجامع الصحيح) ٢٠ الجامع الصحيح ٢٤٧٩ - حّشِى إِبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ - حَدَّثَنَا أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ القَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا (( أَنَّهَا كَانَتْ اتَّخَذَتْ عَلَى سَهْوَةَ لها ◌ِسِتْرًا فِيهِ(١) تَمَائِيلُ، فَهَتَكَهُ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاتَّخَذَتْ مِنْهُ نُمْرُقَتَيْنِ (٢) ، فَكَانَتَا فِى الْبَيْتِ يَجْلِسُ عَلَيْهِمَا )) . [ الحديث ٢٤٧٩ - أطرافه فى: ٦١٠٩،٥٩٥٥،٥٩٥٤ ] ٣٣ - باب مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ ﴿٢٤٨) - صّشْا عَبْدُ اللهِ بنُ يَزِيدُ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ - هُوَ ابنُ أَبِى أَيُّوبَ - قَالَّ حَدَّثَنِى أَبُو الأُسْوَدِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِوَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) .... ٣٤ - باسب إِذَا كَسَرَ قَصْعَةً أَوْ شَيْئًا لِغَيْرِهِ ٢٤٨١ - حرّشْ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْبِى بِنُ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ((أَنَّ النَّبِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَرْسَلَتْ إِحْدَىْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِيْنَ مَعَ خَادِمٍ بِقَصْعَة فِيهَا طَعَامٌ (٣)، فَضَرَبَتْ بِيَدِهَا فَكَسَّرَتِ القَصْعَةَ، فَضَمَّهَا وَجَعَلَ فِيهَا الطَّعَامَ وَقَالَ: كُلُوا، وَحَبَسَ الرَّسُولَ وَالقَصْعَةَ حَتَّى فَرَغُوا، فَدَفَعَ القَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ وَحَبَسَ المَكْسُورَةَ)) . وَقَالَ ابْنُ أَبِىْ مَرْيَمَ: أَخْبَرَنَا يَخْبِىُ بنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ حَدَّثَنَا أَنَسُّ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . [ الحديث ٢٤٨١ - طرفه فى : ٥٢٢٥ ] ٣٥ - باب إِذَا هَدَمَ ◌َائِطًا فَلْيَبْنِ مِثْلَهُ ٢٤٨٢ - حدّشْا مُسْلِمُ بِنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بَنِ سِيْرِين ◌َعَنْ أَبِى هُرَيْرَةً رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((كَانَ رَجُلٌ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ يُصَلِّى، فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ قَدَعَتْهُ، فَأَبِى أَنْ يُجِيبَهَا فَقَالَ: أُجِيبَهَا أَوْ أُصَلِّى؟ ثُمَّ أَتَتْهُ فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لا تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ المُؤمِسَاتِ. وَكَانَ جُرَيْجٌ فِى صَوْمَعَتِهِ، فَقَالَتِ امْرَأَةُ: لَأَفْتِنَنَّ جُرَيْحًا . فَتَعَرَّضَتْ لَهُ فَكَلَّمَتْهُ ، فَأَبِىُ. فَأَتَتْ رَاعِيًّا فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا، فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَقَالَتْ: هُوَ مِنْ جُرَيْجِ. فَأَتَوهُ وَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ، وَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ، فَتَوَضَّأَ وَصَلَى، ثُمَّ أَتِىُ الغُلامَّ فَقَالَ: مَنْ أَبُوكَ يا غلام؟ قَالَ: الرَّاعِى. قَالُوا: نَبْشِى صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ؟ قَالَ: لَا، إِلَّ مِنْ طِيْنِ)). (١) السهوة: الطاق، أو الخزانة، أو الرف. (٢) أى وسادنين . (٣) القصعة : إناء من خشب . ٢٠٣ الحديث ٢٤٨٣ - ٢٤٨٤ بِ اللَّه ◌ِلَ الرَّحِيمُ (٤٧) كتابُ السِّر كيزة ١ - باب الشَّرِكَةِ(١) فِى الطَّعَامِ والنَّهْدِ والْعُروضِ(٢) وَكَيْفَ قِسْمَةُ مَا يُكَالُ وَيُوزَنُ مُجَازَفَةً أَوْ قَبْضَةً قَبْضَةٌ، لما لم يَرَ المُسْلِمُونَ فِى النَّهْدِ بَأْسًا(٣) أَنْ يَأْكُلَ هُذَا بَعْضًا وهُذَا بَعْضًا. وَكَذَلِكَ مُجَازَفَةُ اللَّهَبِ والفِضَةِ، والقِرانُ فِى النَّمرِ. ٢٤٨٣ - حّشْا عِبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفِ أَخْبرنَا مالِكٌ عنْ وَهْبٍ بنِ كَيْسانَ عنْ جابِرِ بنِ عِبْدِ الله رضِى اللهُ عِنْهُمَا أَنَّهُ قَال ((بعثَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم بعثًا قِبل السَّاحِلِ، فَأَمَّر عَلَيْهِمْ أَبا ◌ُبِيْدَةَ بنَ الجرّاحِ، وهُمْ ثَلاثَمائَةٍ وَأَنَا فِيهِمْ، فَخَرجْنَا. حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبعضِ الطَّرِيقِ فَنِىَ الزَّادُ ، فَأَمرِ أَبُو عُبِيْدَةَ بِأَزْوادٍ ذُلِكَ الْجِيْشِ فَجُمِع ذُلِكَ كُلُّهُ، فَكَانَ مِزْودِئْ تَمْرٍ ، فَكَانَ يقوتُنَاهُ كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلاً قَلِيلاً حتَّى فَنِىَ، فَلَمْ يَكُنْ يُصِيبُنَا إِلاَّ تَمْرةُ تَمْرةٌ، - فَقُلْتُ: وما يُغْنِى تَمْرةُ ؟ فَقَال : لَقَدْ وجدْنَا فَقْدهَا حِينَ فَنِيتْ - قَال: ثُمَّ انْتَهْذَا إِلَى البحْرِ ، فَإِذَا حُوتٌ مِثْلُ الظَّرِبِ ، فَأَكَل مِنْهُ ذُلِكَ الْجِيْشُ ثَمانِى عِشَرةَ لَيْلَةٌ، ثُمَّ أَمر أَبُو عُبِيْدةَ بِضِلَعَيْنِ مِنْ أَضْلاعِهِ فَنُصِبا، ثُمَّ أَمر بِراحِلَة فَرُحِلَتْ ثُمَّ مَرَّتْ تَحْتَهُمَا ، فَلَم تُصِبْهُما )) . [ الحديث ٢٤٨٣ - أطرافه فى: ٥٤٩٤،٥٤٩٣،٤٣٦٢،٤٣٦١،٤٣٦٠،٢٩٨٣] ٢٤٨٤ - صّشْا بِشْرُ بنُ مِرْحُومٍ حدَّثَنَا حاتِمُ بنُ إِسْمَاعِيل عنِ يزِيد بْنِ أَبِى عُبَيْدٍ عنْ سَلَمَةَ رضِى اللهُ عنْهُ قَال (( خَفَّتْ أَزْوادُ القَوْمِ وأَمْلَقُوا، فَأَتَوُا النَِّيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى نَحْرِ إِلِهِم فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَلَقِيَهُمْ عُمَرُ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ مَا بَقَاؤُكُم بَعْدَ إِبِلِكُمْ؟ فَدَخَلَ عَلَى النَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا بَقَاؤُهِم بَعْدَ إِلِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَادٍ فِىِ النَّاسِ يأتونَ بِفَضْلِ أَزْوَاد، فَبُسِطَ لِذَلِكَ نِطْعٌ وَجَعَدُوهُ عَلَى النِّْعِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) الشركة فى الشرع الإسلامى، ما يحدث بالاختيار - بين اثنين فصاعداً - من الاختلاط لتحصيل الربح، وقد تحصل - أى الشركة - بغير قصد كالشركة فى الإرث . (٢) الطعام .: كالقمح من المثليات . والنهد: إخراج القوم نفقاتهم وطعامهم على قدر الرفقةٍ واشتراكهم فيها كل على قدر نفقته . والعروض : مايقابل النقد من أصناف المال، وقد ورد من السلف الترغيب فى النهد . (٣) بل ورد عن السلف الترغيب فى النهد. فعن الحسن البصرى: ((أخرجوا تهدكم، فإنه أعظم للبركة وأحسن الأخلاقكم)). ٢٠٤ الجامع الصحيح فَدَعَا وَبَرَّكَ عَلَيْهِ، ثُمَّ دَعَاهُم بِأَوْعِيَتِهِمْ فَاحْتَنِى النَّاسُ حَتَّى فَرَغوا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ : أَشْهَدُ أَنْ لَأَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنِىِّ رَسُولُ اللهِ)) . [ الحديث ٢٤٨٤ - طرفه فى: ٢٩٨٢ ] ٢٤٨٥ - حّشْا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو النَّجَاشِىِّ قَالَ سَمِعْتُ رَافِعَ ابن خَذِيجٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ((كُنَّا نُصَلِّى مَعَ النَِّيِّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العَصْرَ فَنَنْجَرُ جَزورًا؛ فَتُقْسَمُ عَشَرَ قِسَمٍ، فَنَأُكُلُ لَحَمَّا نَضِجًا قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ)) . ٢٤٨٦ - حّشْا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا حَمّادُ بْنُ أُسَامَةً عَنْ بُرَّيْدٍ عَنْ أَبِى بُرْدَةً عن أَبِى مُوسَى قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذا أَرْمَلُوا(١) فِى الغَزْوِ أَو قَلَّ طَعَامُ عِيالِهِمْ بِالْمَدِينَةٍ جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُم ◌ِ ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِى إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَةِ، فَهُمْ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُم(٢)). ٢ - باب ما كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتْرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسّوِيَّةِ فِى الصَّدَقَةِ ٢٤٨٧ - صّشْا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الهِ بنِ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنِى ثُمَامَةُ بنُ عَبْدِ الهِ بَنِ أَنَس أَنَّ أَنَسَّا حَدَّثَهُ (( أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ لَهُ فَرِيضَةَ الصَّدَقَةِ الَّتِى فَرَضَ زَّسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ. عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ (٣) فَإِنَّهُمَا يَتَرَجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالْسّوِيَّةِ )). ٣ - باسب قِسْمَةِ الغَنَمِ ٢٤٨٨ - صّشْا عَلِيُّ بِنُ الحَكَمِ الأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سَعِيدِ بنِ مَسْرُوق عَنْ عَبايَةً ابنِ رِفَاعَةَ بنِ رَافِعِ بنِ خَذِيجٍ عَنْ جَدِّهِ قَالَ (( كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِى الحُلَيْفَةِ، فَأَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فَأَصَابُوا إِلاَّ وَغَنَمَا، قَالَ: وَكَانَ الذَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجْلُوا وَذَبَحُوا وَنَصَبُوا الْقُدُورَ، فَأَمَرَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالقُدُورِ فَأُْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ (٤)، فَعَدَلَ عَشَرَّةً مِنَ الْغَنَمِ بِبَعِيرٍ ، فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ ، فَطَلَبُوهُ فَأَعْيَاهُم، وَكَانَ فِى القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَأَهْوَى رَجُلٌ مِنْهُمْ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللهِ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لهَذِهِ البَهَائِمِ أَوابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا. فَقَالَ جَدِّى: إِنَّا ذَرْجُو - أَو نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وَلَيْسَتْ مَعَّنَا (١) أى فنى زادهم ولصقوا بالرمل من القلة . (٢) أى فعلوا فعلى فى هذا التواسى . وفى ذلك أعظم المدح للنهد وفاعليه . (٣) الخليطان : الشريكان فى الأنعام يكون لها مراح واحد وراح واحد ودلو واحد . . (٤) أي بالعدد .. ٢٠٥ الحديث ٢٤٩٠ - ٢٤٩٣ مُدَّى ، أَفَنَذْبَعُ بِالقَصَبِ ؟ قَالَ: مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسمُ الهِ عَلَيْهِ فَكُلُوهُ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ. وسَأُحَدِّثُكَم عَنْ ذَلِكَ: أَمّا السِّنُّ فَعَظْمِ، وَأَمَّ الظُفُرُ فَمُدَىُ الحَبَشَة)). [ الحديث ٢٤٨٨ - أطرافه فى: ٢٥٠٧، ٣٠٧٥، ٥٤٩٨، ٥٥٠٣، ٥٥٠٦، ٥٥٠٩ ، ٥٥٤٣، ٥٠٤٤ ] ٤ - باب الغيرانِ فِى الثَّمْرِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ ٢٤٨٩ - حّشْا خَلَُّدُ بنُ يَحْىِ حدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا جَبَلَةُ بنُ سُحَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ (( نَهَى النَِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْرُنَ الرَّجُلُ بَيْنَ النَّمْرَتَيْنِ(١) جَمِيعًا حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ)). ٢٤٩٠ - صّشْا أَبُو الوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ جَبَلَةَ قَالَ ((كُنَّا بِالمَدِينَةِ فَأَصَابَتْنَا سَنَةٌ، فَكَانَ. ابنُ الزُّبَيْرِ يَرْزُقُنَا النَّمْرَ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمُّ بِنَا فَيَقُولُ: لا تَقْرِنوا، فَإِنَّ النَِّيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ القِرانِ ، إِلَّ أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَاهُ » . ٥ - باب تَقْوِيمِ الأَشْيَاءِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ بِقِيمَةٍ عَدْل ٢٤٩١ - صّشْا عِمْرَانُ بنُ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرٌ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ ((مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ مِنْ عَبْدٍ - أَو شِرْكًا ؛ أَوَ قَالَ نَصِيبًا - وَكَانَ لَهُ ما يَبْلُغُ ثَمَّنَهُ بِقِيمَةِ العَدْلِ فَهُوَ عَنِيقٌ، وَإِلَّ فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ)) .. قَالَ: لَا أَدْرِى قَوْلَهُ ((عَثَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ)) قَوْلٌ مِنْ نَافِعٍ، أَو ◌ِىِ الحَدِيثٍ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . [ الحديث ٢٤٩١ - أطرافه فى: ٢٥٠٣، ٢٥٢١، ٢٥٢٣، ٢٥٢٣، ٢٥٢٤، ٢٥٢٥ ] ٢٤٩٢ - صّشْا بِشْرُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِى عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةً عَنِ النَّضْرِ بنِ أَنَسِ عَنْ بَشِيرِ بنِ ذَهِيكٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَفِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (( مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا مِنْ مَمْلُوكِهِ فَعَلَيْهِ خَلَاصُهُ فى مَالِهِ ، فَإِنْ لم يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوِّمَ المَمْلُوكُ قِيمَةً عَدْلٍ، ثُمَّ اسْتُسِى غَيْرَ مَشْقوقٍ عَلَيْهِ)). [ الحديث ٢٤٩٢ - أطرافه فى: ٢٥٠٤، ٢٥٢٦، ٢٥٢٧ ] ٦ - باب هَلْ يُقْرَعُ فِ القِسْمَةِ؟ والاسْتِهامِ فِيهِ (٢) ٢٤٩٣ - صّشْا أَبُو نُعَيْمِ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ قَالَ سَمِعْتُ عَامِرًا يَقُولُ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بِنَ بَشِير (١). قال ابن بطال: النهى عن القران من حسن الأدب فى الأكل . (٢) الاستهام : الاقتراع. أى يستهم فى القمة بين الشريكين لتعيين نصيب كل منهما . الجامع الصحيح رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ((مَثَلُ القَائِمِ عَلى حُدُودِ اللهِ وَالوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلٍ قَوْمِ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَأَصَابٍ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِى أَسْفَلِهَا إِذّا اسْتَقُوا مِنَ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُم، فَقَالُوا: لو أَنَّا خَرَقْنَا فِى نَصِيبِنا خَرْفًا وَلَم نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِم نَجَوا وَنَجَوَا جَمِيعًا)) . [ الحديث ٢٤٩٣ - طرفه فى: ٢٦٨٦ ] .٧ - باب شَرِكَةِ اليَقِيمِ وَأَهْلِ المِيرَاثِ(١) ٢٤٩٤ - حّشْا عَبْدُ العَزِيزِ بِنُ عَبْدِ اللهِ العَامِرِىُّ الأُوَيْسِىُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عُرْوَةُ أَنَّهُ سَأَّلَ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا ... وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِى يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عُرْوَةُ بِنُ الزُّبَيرِ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالى ﴿وَإِن خِفْتُم - إِى - وَرُباعَ﴾ فَقَالَتْ: يا ابنَ أُخْتِى، هِىَ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِى حَجْرٍ وَلّيها تُشَارِكُهُ فِى مَالِهِ ، فَيُعْجِبُهُ مَالُها وجَمَالُهَا، فَيُرِيدُ وَلِيُّهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِغَيْرٍ أَنْ يُفْسِطَ فِى صَدَاقِها، فَيُعْطِيهَا مِثْلَ مَّا يُعْطِيها غَيْرُهُ، فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوهُنَّ إِلَّ أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ وَيَبْلُغُوا بِهِنَّ أَعْلَى سُنَّتِهِنَّ مِنَ الصَّدَاقِ، وَأُمِروا أَنْ يَنْكِحُوا مَا طَابَ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهُنَّ. قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ: ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اسْتَفْتُوا رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿ وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى النِّسَاءِ - إِلَى قَوْلِهِ - وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ ، وَالَّذِى ذَكَرَ اللهُ أَنَّهُ يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِ الكِتَابِ الآيَةُ الأُولى الَّتِى قَالَ فِيهَا ﴿وَإِنْ خِفْتُم أَنْ لا تُقْسِطُوا فِى الْيَتَامِى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ قَالَتْ عَائِشَةُ: وَقَوْلُ اللهِ فِىِ الآيَةِ الأُخْرَىُ ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ) يَعْنِى هِىَ رَغْبَةُ أَحَدِكُمْ لِيْتِيمَتِهِ الَّتِى تَكُونُ فِى حَجْرِهِ حِينَ تَكُونُ قَلِيلَةَ المَالِ والجَمَالِ ، فَنُهوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا رَغِبُوا فِى مَالِهَا مِنْ يَتَامىُ النِّسَاءِ إِلَّ بِالقِسْطِ مِنْ أَجْلِ رَغْبَتِهِمْ عَنْهُنَّ)) .. [ الحديث ٤ ٢٤٩ - أطرافه فى: ٢٧٦٣، ٤٥٧٣ ، ٤٥٧٤، ٤٦٠٠، ٥٠٦٤، ٥٠٩٢، ٥٠٩٨ ، ٥١٢٨، ٦٩٦٥،٥١٤٠،٥١٣١ ] ٨ - باب الشَّرِكَةِ فِى الأَرَضِينَ وَغَيْرِها ٢٤٩٥ - صّشْا عَبْدُ الهِ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِىِ سَلَمَّةَ عَنْ. جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ ((إِنَّمَا جَعَلَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّفْعَةَ فِى كُلِّ مَالَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ الحُدُودُ وصُرِّفَتِ الطُّرُقُ فلا شُفْعَةً)). (١) أى شركة اليتيم مع أهل الميراث. قال ابن بطال: اتفقوا على أنه لا تجوز المشاركة فى مال اليتيم إلا إذا كان اليتيم فى ذلك مصلحة . ٢٠٧ الحديث ٢٤٩٦ - ٢٥٠٢ ٩ - باب إِذَا قَدَّمَ الثُّرَكَاءُ الدُّورَ أَو غَيْرَها فَلَيْسَرلهم رُجُوعٌ ولا شُفْعَةٌ ٢٤٩٦ - حُّشْا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةً عَنْ جَايِر ابنِ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ ((قَضَى النَِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالثُّفْعَةِ فِى كُلِّ مَالَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الحُدُودُ وصُرِّفَتِ الطُرُقُ فَلَا شُفْعَةَ )) . ١٠ - باب الاشْتِرَاكِ فِى الدَّهَبِ والفِضَّةِ وَمَا يَكُونُ فِيهِ الصَّرْفُ (١). ٢٤٩٧، ٢٤٩٨ - حّشى عَمْرُو بنُ عَلى حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عُثْمَانَ - يَعْنِى ابنَ الأَسْوَدِ - قَالَ أَخْبَرَنِى سُلَيْمَانُ بنُ أَبِى مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبا المِنْهَالِ عَنِ الصَّرْفِ يَدًا بِيَد فَقَالَ ((اشْتَرَيْتُ أَنَا وَشَرِيكُ لِ شَيْئًا يَدَّا بِيَدٍ وَنَسِيئَةً، فَحَاءَنَا الْبَراءُ بنُ عازِبٍ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: فَعَلْتُ أَنَا وَشَرِيكِى زَيْدُ بنُ أَرْقَمَ وَسَأَلْنَا النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَخُذُوهُ ، وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَرُدُّوهُ)). ١١ - باب مثَارَكَةِ الدِّعِىِّ وَالمُثْرِكِينَ فِ المُزَارَعَةِ ٢٤٩٩ - صّشْا مُوسِى بِنُ إِسماعِيلَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بنُ أَسْماءَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِرَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ((أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ الْيَهُودَ أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا، وَلَهُمْ شَطْرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا )) . ١٢ - باب قَسْمِ الغَنَمِ والعَدْلِ فِيهَا ٢٥٠٠ - حّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدِ بنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ أَبِىِ الْخَيْرِ عَن عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ (( أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ غَنَمَا يَقْسِمُهَا عَلى صَحَابَتِهِ ضَحابَا، فَبَقِىَ عَنُوهُ(٢)، فَذَكَرَهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ضَحِّ بِهِ أَنْتَ )) ١٣ - بأسب الشَّرِكَةٍ فِى الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ وَيُذْكَرُ أَنَّ رَجُلاً سَاوَمَ شَيْئًا فَغَمَزَهُ آخَرُ ، فَرَأَىُ عُمَرُ أَنَّ لَهُ شَرِكَةٌ ٢٥٠١، ٢٥٠٢ - صّشْا أَصْبَغُ بنُ الفَرَجِ قَالَ أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَنِىّ. (١) أى كالدراهم المغشوشة والتبر، فيصح فى كل مثلى، وقيل يختص. .(٢) العقود: الصغير من المعز إذا أتى عليه حول . ٢٠٨ الجامع الصحيح سَعِيدٌ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بنِ هِشَامٍ ! - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ بَايِعْهُ ، فَقَالَ: هُوَ صَغِيرٌ . فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَدَعَا لَهُ - وَعَنْ زُهْرَةَ بنِ مَعْبَدٍ أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ بِهِ جَدَّهُ عَبدُ اللهِ ابنُ هِشَامٍ إِلى السُّوقِ فَيَشْتَرِى الطَّعَامَ، فَيَلْقَاهُ ابنُ عُمَرَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ فَيَقُولَانِ لَهُ: أَشْرِكْنَا، فَإِنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ، فَيُشْرِكُهُمْ، فَرُبَّمَا أَصابُّ الراحِلَةَ كَمَا هِىَ فَيَبْعَثُ بِهَا إِلى المَنْزِلِ » . . [ الحديث ٢٥٠١ - طرفه فى: ٧٢١٠ ] [ الحديث ٢٥٠٢ - طرفة فى: ٦٣٥٣ ] ١٤ - باب الشَّرِكَةِ فِى الرَّقِيقِ ٢٥٠٣ - صّشْا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بنُ أَسْماءَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (( مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِى مَمْلُوكٍ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يَعْتَقَ كُلَّهُ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ قَدْرَ ثَمَنِهِ يُقَامُ قِيمَةَ عَدْلٍ وَيُعْطَى شُرَكَاؤُهُ حِصْتَهُمْ وَيُخَلَّى سَبِيلُ المُعْتَفِ)) . ٢٥٠٤ - حّشْا أَبُوِ النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَنْ قَتَادَةً عَنِ النَّفْسِ بنِ أَنَسِ عَنْ بَشِيرِ بنِ نَهِيكٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (( مَنْ أَعْتَقَ شِقْصَاً لَهُ فى عَبْدِ أُعْتِقَ كُلُّهُ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ ، وَإِلَّا يُسْتَسْعَ غَيْرَ مَتْقُوقٍ عَلَيْهِ)) . ١٥ - باب الاشْتِرَاكِ فِى الْمَّدْىِ وَالْبُدْنِ وَإِذَا أَشْرِكَ الرَّجُلُ رَجُلاً فِى هَدْبِهِ بَعْدَمَا أَهْدَىُ ٢٥٠٥، ٢٥٠٦ - صّشْا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَمّادُ بِنُ زَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ المَلِكِ بِنْ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ . وَعَنْ طَاوُسِ عَّنِ ابنِ عَبّاسٍ رَضِىَ الهُ عَنْهُمْ قَالا ((قَدِمَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ صُبْحَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِى الجِّجَةِ مُهِلِّينَ بالحَجِّ لا يَخْلِطُهم شَىءٌ. فَلَمّا قَدِمْنَا أَمَرَنَا فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً، وَأَنْ نَحِلَّ إِلَى نِسَّائِنَا، فَفَشَتْ فِى ذَلِكَ الْقَالَةُ. قَالَ عَطَاءُ: فَقَالَ جَابِرٌ فَرُوحُ أَحَدُنَا إِلى مِىٌ وَذَكَرُهُ يَقْطُرٌ مَنِّيًا - فَقَالَ جَابِرٌ بِكَفِّهِ - فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ أَقْوَامًا يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا، وَاللهِ لَأَنَا أَبُّ وَأَتِْى لِلهِ مِنْهُمْ، وَلَو أَنِّى اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِى ما اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلا أَنَّ مَعِىَ المَدْىَ لَأَحْلَلْتُ . فَقَامَ سُراقَةُ بنُ مَالِكِ بنِ جُعْثُمٍ فَقَالَ: ٢٠٩ الحديث ٢٥٠٧ يَا رَسُولَ اللهِ، هِىَ لَنَا أَوْ لِلأَبَدِ ؟ فَقَالَ: لا، بلْ لِلأَّبَدِ . قَالَ وَجَاءَ عَلِىُّ بِنُ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا يَقُولُ: لَبَّيْكَ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ الآخَرُ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِيَمَ عَلى إِخْرَامِهِ، وَأَشْرَكَهُ فِى الْهَدْى)) .. ١٦ - باب مَنْ عَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ بِجَزُورٍ فى القَسْمِ ٢٥٠٧ - حّشَى مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبَايَةَ بنِ رِفَاعَةً عَنْ جَدِّهِ رَافِعٍ ابنٍ خدِيجٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ (( كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِى الحُلَيْفَةِ مِنْ تِهامَةً فَأَصَبْنَا غَنَمَا أَوْ إِلاً، فَعَجِلَ القَوْمُ فَأَغلوا بها القُدورَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بها فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ عَدَلَ عَثَرَةً مِنَ الغَمِ بِجَزُورٍ . ثُمَّ إِنَّ بَعِيرًا نَدَّ وَلَيْسَ فِىِ القَوْمِ إِلَّ خَيْلٌ يَسِيرَةً فَحَبَسَهُ بِسَهْمٍ، فَقّالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ ◌ِذِهِ البَهَائِمِ أَوابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ مَكَذَا. قَالَ: قَالَ جَدِّى: يَا رَسُولَ اللهِ إِنّا نَرْجُو - أَوْ نَخَافُ - أَنْ نَلْفِىُ العَهُوَّ غَدًا ، وَلَيْسَ مَعَنَا مُدَّى، أَفَنَذْبِحُ بِالقَصَبِ ؟ فَقَالَ: اعجَلْ، أَو أَرْنِى. ما أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا، لَيْسَ السِّنَّ والظُّفُرَ. وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ: أَمّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمّا الظُّفُرُ فَمُدَىُ الحَبَشَةِ)). (م - ٥٢٧ ج ٢ * الجامع الصحيح) ٢١٠ الجامع الصحيح كباب الزَّهْن (٤٨) ١ - باب فِى الرَّهْنِ (١) فِ الحَضَرِ، وَقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ [ البقرة: ٢٨٣] ﴿ وَإِنْ كُنْتُم على سَفَرٍ ولم تَجِدُوا كَاتِبًا فِرَمَانُ مَقْبُوضَة ٢٥٠٨ - حّشْا مُسلِمُ بنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هِشَامُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَّس رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ (وَلَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعَهُ بِشَعِيرٍ، وَمَثَيْتُ إِلى النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وإِهالَةٍ سَنِخةٍ (٢). وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَا أَصْبَحَ لآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ صَاعٌ ولا أَمْسِىُ ، وَإِنَّهُم كَتِسْعَةُ أَبْيَاتٍ )). ٢ - باب مَنْ رَهَنَ دِرْعَهُ ٢٥٠٩ - حرّشْا مُسَدَّدٌ حَكَّكَذَا عَبْدُ الوَاحِدِ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ («تَذَاكَرْنَا عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ الرَّمْنَ والقَبِيلَ فِى السَّلَفِ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: حَدَّثَنِ الأَسْوَدُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِىِّ طَعَامًا إِلى أَجَلٍ وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ)) . ٣ - باست رَهْزِ السَّلاَحِ ٢٥١٠ - مَشْا عَلَىُّ بنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثْنَا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرُو: سَمِعْتُ جَابِرَ بِنَ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( مَنْ لِكَعْبِ بَنِ الْأَشْرَفِ؟ فَإِنَّهُ قَد آذَى اللَّهُ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ مُحَمَّدُ بُنُ مَسْلَمَةَ: أَنَا. فَأَنَاهُ فَقَالَ: أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا أَو وَسْقَيْنِ. فَقَالَ: ارهَنونِى نِسَاءَ كُمْ. قَالُوا: كَيْفَ نَرَهَنُكِ نِسَاءَنَا وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ ؟ قَالَ: فَارْهُنُونِى أَبْنَاءَ كُمْ. قَالُوا: كَيْفَ نَرْهَنُكَ أَبْنَاءَنَا فَيُسَبُّ أَحَدُهُم فَيُقَالُ: رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ؟ هَذَا عَارٌ (١) الرهن فى الشرع: حبس مال بحق يمكن أن يستوفى كله منه أو بعضه. (٢) الإهالة: ما يؤتدم به من الأدهان، وسنخة: متغيرة الريح ٢١١ الحديث ٢٥١١ - ٢٥١٦ عَلَيْنَا، وَلَكِنَّا نَرْهَنُكَ اللَأَّمَةَ - قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِىِ السِّلاحَ - فَوَعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ، فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ أَتَوُوا النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ)) . [ الحديث ٢٥١٠ - أطرافه فى: ٣٠٣١، ٣٠٣٢ ، ٤٠٣٧ ] ٤ - باب الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ وَقَالَ مُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ : ذُرْكَبُ الضَّالَّةُ بِقَدْرِ عَلَفِهَا، وَتُحْلَبُ بِقَدْرِ عَلَفِهَا. والرّهْنُ مِثْلِه ٢٥١١ - حدّثنْا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيّاءُ عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ((الرَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ، وَيُشْرَبُ لَبَنُ الدَّرِّ إِذا كَانَ مَرْهُونًا)). [ الحديث ٢٥١١ - طرفه فى: ٢٥١٢ ] ٢٥١٢ - حّشْا مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَرَنَا زَكَرِيّاءُ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((الضَّهْرُ يَرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا ، وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا، وَعَلَى الَّذِى يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ النَّفَقَةُ)) ... ٥ - باب الرَّهْنِ عِنْدَ الْيَهُودِ وَغَيْرِهِمْ ٢٥١٣ - صّشْا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ ((اشْتَرَىْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَهُودِىٌّ طَعَامًا وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ)) . ٦ - باب إِذَا اخْتَلَفَ الرَّامِنُ وَالمُرْتَهِنُ وَنَحوَه فَالبَيِّنَةُ عَلَىُ المُدَّعِىِ، واليَمِينُ عَلَى المُدَّعَىُّ عَلَيْهِ ٢٥١٤ - حّشْا خَلَّدُ بنُ يَخْبِى حَدَّثَنَا نَافِعُ بنُ عُمَرَ عَنِ ابنِ أَبِى مُلَيْكَةً قَالَ ((كَتَبْتُ إِلى ابنِ عَبَّاسِ فَكَتَبَ إِلَىَّ: إِنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضىُ أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى المُدِّعَىُّ عَلَيْهِ)) . [ الحديث ٢٥١٤ - طرفاه فى: ٢٦٦٨، ٤٥٥٢ ] ٢٥١٥، ٢٥١٦ - حّشْا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِى وَائِلٍ قَالَ ((قَالَ عَبْدُ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ: مَنْ حَلَفَ عَلى يَمِينِ يَسْتَحِقُ بِهَا مَالاً وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقِىَ اللّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ [ آل عمران: ٧٧ ] ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِم ثَمَنًا قَلِيلا - فَقَرَأْ إِلى - عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾. ثُمَّ إِنَّ الأَشْعَثَ بنَ قَيْسَ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ: ما يُحَدِّثُكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ؟ ٢١٢ الجامع الصحيح قَالَ فَحَدَّثْنَاهُ، قَالَ فَقَالَ: صَدَقَ، لَفِىَّ نَزَلَتْ، كَانَتْ بَيْنِى وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ فِى بِثْرٍ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شاهداك أو يمينه، قلت: إنه إذن يحلف ولا يبالى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالًا وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقِىَ اللهُ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ. ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيْقَ ذلِكَ. ثُمَّ اقْتَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَّا قَلِيلاً - إِلىُ - وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٍ﴾. ٢١٣ الحديث ٢٥١٧ - ٢٥١٨ بِ الله ◌ِالرّ الرَّحَيَزَ (٤٩) كتاب العبوة ١ - باب فِ العِثْقِ (١) وَفَضْلِهِ وقولِهِ تَعَالى [البلد ١٣ -١٥]: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ(٢). أَو إِطْعَامٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ . يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ﴾ ٢٥١٧ - حَّثنا أَحْمَدُ بنُ يونُسَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِى وَاقِدُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بنُ مَرْجَانَةً صَاحِبُ عَلىّ بنِ الحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ لِ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ « أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَءاً مُسْلِمًا اسْتَنْقَذَ اللهُ بِكُلِّ عُضْرٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ. قَالَ سَعِيدُ ابنُ مَرْجَانَةَ: فَانْطَلَفْتُ بِهِ إِلَى عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، فَعَمَدَ عَلِىّ بنُ الحُسَيْنِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا إِلَى عَبْدٍ لَهُ قَدْ أَعْطَاهُ بِهِ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ عَشَرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ - أَوْ أَلْفَ دِينارٍ - فَأَعْتَقَهُ)) . [ الحديث ٢٥١٧ - طرقه فى: ٦٧١٥ ] ٢ - باسب أَىُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ٢٥١٨ - صّشْا عُبَيْدُ اللَّهِ بِنُ مُوسَى عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى مُراوِحٍ عَنْ أَبِى فَرِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ((سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَىُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : إِيمانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِى سَبِيلِهِ . قُلْتُ: فَأَىُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ (٣)؟ قَالَ: أَعْلَاها ثَمَنَا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا: قُلْتُ : فَإِنْ لِم أَفْعَلْ؟ قَالَ: تُعِينُ ضَائِعًا، أَو تَصْنَعُ لأَخْرَقَ (٤). قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَّدَّقُ بِهَا عَلى نَفْسِكَ )). (١) العتق: تحرير الإنسان المملوك. وقد جاء الإسلام والاسترقاق نظام عام موجود فى جميعم أم الأرض، وكان فى جزيرة العرب أقل وأرفق مما هو فى الأم الأخرى ، ثم كان من أهم مقاصد الرسالة الإسلامية الترغيب فى عتق الرقيق وتحريره فى مختلف الظروف والمناسبات مما لم يسبق له نظير فى ملة أخرى . (٢) أى تخليص الرقيق الرق. (٣) أى أفضل للعتق، ومن إنسانية الإسلام أن الرقيق إذا عجز وصار عتقه ضرراً عليه ألزم مالكه بصونه والنفقة عليه, (٤) وهو الذى لا يحسن أن يصنع لنفسه . ٢١٤ الجامع الصحيح ٣ - بابِ ما يُسْتَحَبُّ مِنَ العَتَاقَةِ فِى الْكُسُوفِ أَوِ الآياتِ ٢٥١٩ - حّشْا مُوسى بنُ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بِنُ قُدَامَةً عَنْ هِشَامٍ بِنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةً بِنْتِ المُنْذِرِ عَنْ أَسْماءَ بِنْتِ أَبِىِ بَكْرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَتْ (( أَمَرَ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالعَناقَةِ فِى كُسُوفِ الشَّمْسِ)). (تَابَعَهُ عَلِيٍّ عَنِ الدَّرَاوَرْبِىُّ عَنْ هِشَامٍ )) ٢٥٢٠ - حّشْا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَنَّامُ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَتْ ((كُنَّا نُؤْمَرُ عِنْدَ الخُسُوفِ بِالْعَنَاقَّةِ)). ٤ - باب إِذَا أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَ اثْنَيْنِ، أَو أَمَةً بَيْنَ الشُّرَكَاءِ : ٢٥٢١ - صّشْا عَلِيُّ بِنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو ◌َعَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِ النَِّىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (( مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَ اْنَيْنٍ فَإِنْ كَانَ مُوسِرًا قُوَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ يُعْتَقُ )). ٢٥٢٢ - صَّشْا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (( مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِى عَبْدَ فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ العَبْدِ قَوِّمَ العَبْدُ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ فَأَعْطَى شُرَكَاءُهُ حِصَصَهُمْ وَعَنَقَ عَلَيْهِ العَبْدَ، وَإِلَّ فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ ما عَّقَ)). ٢٥٢٣ - صّشا عُبَيْدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِى أُسَامَةً عَنْ عُبَيْدِ الهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِىَ .. اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( مَنْ أَعْتَقَ شِركًا لَّهُ فِى مَمْلوك فَعَلَيْهِ عِثْقُهُ كُلُّهُ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَهُ ، فَإِنْ لم يَكُنْ لَهُ مَالٌ يُقَوَّمُ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ عَلَى المُعْتِقِ ، فَأُعْتِقَ مِنْهُ مَا أَعْتَقَ )). حّشْا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا بِشْرٌ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ .. اخْتَصَرَهُ . ٢٥٢٤ - حدّثْا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَّضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُ (( مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِى مَعْلُوكِ أَوْ شِرْكًا لَهُ فِى عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مِنَ المالِ مَا يَبْلُغُ قِيمَتُهُ بِقِيمَةِ العَدْلِ فَهُوَ عَتِيقٌ . قَالَ نَافِعٌ: وَإِلاَّ فَقَدْ عَثَقَ مِنْهُ مَّا عَتَقَ . قَالَ أَيُّوبُ: لا أَدْرِى أَشَىءٌ قَالَهُ نَافِعٌ، أَو شَىءٌ فِىِ الْحَدِيثٍ )). : ٢١٥ الحديث ٢٥٢٥ - ٢٥٢٨ ٢٥٢٥ - حرّشْا أَحْمَدُ بنُ مِقْدَامٍ حَدَّثَنَا الفُضَيْلُ بِنْ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُوسى بنُ عُقْبَةَ أَخْبَرَنِى نَافِعٌ («عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ يُفْتِى فِى الْعَبْدِ أَو الأَمَةِ يَكُونُ بَيْنَ شُرَكَاءَ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُم نَصِيبَهُ مِنْهُ يَقُولُ : قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ عِنْقَهُ كُلِّهِ إِذَا كَانَ للَّذِى أَعْتَقَ مِنَ المَالِ مَا يَبْلُغُ يُقَوَّمُ مِنْ مَالِهِ قِيمَةَ العَدْلِ ، وَيُدْفَعُ إِلى الشَّرَكَاءِ أَنْصِباؤُهُم وَيُخَلَّى سَبِيلُ المُعْتَقِ، يُخْبِرُ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ النَِّىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) . وَرَوَاهُ اللَّيْثُ وابنُ أَبِى ذِئْبٍ وابنُ إِسْحَاقَ وَجُرَيْرِيَةُ وَيَحْىُ بنُ سَعِيدٍ وَإِسْمَاعِيلُ بنُ أُمَيَّةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... مُخْتَصَرًا . ٥ - باسب إِذَا أَعْتَقَ نَصيبًا فِى عَبْدٍ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ اسْتُسْعِىَ العَبْدُ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ ، عَلَى نَحوِ الكِتَابَةِ ٢٥٢٦ - حدّشى أَحْمَدُ بنُ أَبِى رَجَاءٍ حَدَّثَنَا يَحْىُ بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ سَمِعْتُ قَتَادَةَ قَالَ : حَدَّثَنِى النَّضْرُ بِنُ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَنْ بَشِيرِ بنِ نَهِيكٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا مِنْ عَبْدٍ .. )) ٢٥٢٧ - حّشْا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ النَّضْرِ بنِ أَنَس عَنْ بَشِيرٍ بِنٍ نَهِيكٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (( مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا أَو شَقِيصاً - فِى مَمْلُوكٍ فَخَلَاصُهُ عَلَيْهِ فِى مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالُ ، وَإِلَّ قُوِّمَ عَلَيْهِ فَاسْتُسْعِىَ بِهِ غَيْرَ مَثْقُوقٍ عَلَيْهِ (١)) . تَابَعُهُ حَجّاجُ بنُ حَجاجٍ وَأَبَانُ وَمُوسىُ بِنُ خَلَفْ عَنْ قَتَادَةَ .. اخْتَصَرَهُ شُعْبَةُ . ٦ - بأسب الخَطَإِ النِّسْبَانِ فِى العَتَاقَةِ وَالطَّلاةِ. وَنَحْوَهِ، ولا عَتَاقَةَ إِلَّ لِوَجْهِ اللهِ تَعَالى وَقَالَ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَىُ)). وَلَا نِيَّةً للنَّاسِىَ وَالمُخْطِئْ ٢٥٢٨ - حّثنا الخُمَيْدِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بنِ أَوْىُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِ عَنْ أُمَّتِى مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدُورها مَا لم تَعْمَلْ أَو تَكَلَّمْ )) . [ الحديث ٢٥٢٨ - طرفاه فى: ٥٢٦٩، ٦٦٦٤ ] (١) قال ابن التين: معناه لا يستعلى عليه فى الثمن . ٢١٦٠ الجامع الصحيح ٢٥٢٩ - صّشْا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا يَحْىُ بنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْنِىِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بنِ وَقَّاصِ اللَّيْنِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمُرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ((الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، ولامرِئْ مَا نَوَىُ: فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلىُ دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا جَاجَرَ إِلَيْهِ)) . ٧ - بابِ إِذَا قَالَ لِعَبْدِهِ هُوَ للهِ وَنَوَىُ العِثْقَ، والإِشْهَادُ فِى الْعِنْقِ ٢٥٣٠ - صّشْا مُحَمَّدُ بِنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ بِشْرٍ عَنْ إِنْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسَ ((عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّهُ لَمَّا أَقْبَلَ يُرِيدُ الإِسْلامَ - وَمَعَهُ غُلامُهُ - ضَلَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، فَأَقْبَلَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ جَالِسْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال النَّبِىُّ صلَّى الهَ عليه وسَلَّمَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا غُلامُكَ قَدْ أَتَاكَ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّى أُشْهِدُكَ أَنَّهُ حُرّ. قَالَ فَهُوَ حِينَ يَقُولُ(١): يا لَيْلَةً مِنْ طُوِها وعَنَائِهَا عَلى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ [ الحديث ٢٥٣٠ - أطرافه فى: ٢٥٣١، ٣٥٣٢، ٤٣٩٣ ] ٢٥٣١ - حِّشْا عُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ((لمّا قَلِمْتُ عَلَى النَّبِىِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ فِى الطَّرِيقِ .. عَلى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجْتٍ يا لَيْلَةً مِنْ طُوِهَا وَعَنَائِهَـ قَالَ : وَأَبَقَ مِنِّى غُلامٌ لِ فِى الطَّرِيقِ ، قَالَ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ طَلَعَ الْعُلَامُ، فَقَالَ لِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هذَا غُلامُكَ. فَقُلْت: هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ ، فَأَعْتَقْتُهُ)). قَالِ أَبو عَبْدِ الله: لم يقل أبو كريب عن أبى أُسَامة: ((حُرَّ). ٢٥٣٢ - حّشى شِهَبُ بنُ عَبّادٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بِنُ حمَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْس قَالَ. (( لِمّا أَقْبَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ : - وَمَتُهُ غُلاَمُهُ - وَهُوَ يَطْلُبُ الإِسْلامَ، فَأَضَلَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ - بِهَذَا وَقَالَ - أَمَا إِنِّى أَشْهِدُكَ أَنَّهُ للهِ)) . (١) أى فى الوقت الذى وصل فيه إلى المدينة. ٢١٧ الحديث ٢٥٣٣ - ٢٥٣٦ ٨ - باب أمِّ الوَلَدِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّهَا » ٢٥٣٣ - صّشْا أَبُو اليَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيرِ أَنَّ عَائِشَةً رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ ((كَانَ عُتْبَةُ بنُ أَبِى وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلى أَخَيْهِ سَعْدٍ بنٍ أَبِى وَقَّاصٍ أَنْ يَقْبِضَ إِلَيْهِ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمِعَةً قَالَ عُتْبَةُ: إِنَّهُ ابْنِى، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْفَتْحِ أَخَذَ ا سَعْدُ ابنَ وَلِيدَةٍ زَمعةَ فَأَقْبَلَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَقْبَلَ مَعَهُ بِعَبْدِ بنِ زَمَعَةَ . فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ هُذَا ابْنُ أَخِى، عَهِدَ إِلَىَّ أَنَّهُ ابْنَهُ. فَقَالَ عَبْدُ بنُ زَمَعَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا أَخِى، ابنُ وَلِيدَةٍ زَمعَةَ، وُلدَ عَلَى فِرَاشِهِ. فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلى ابنٍ وَلِيدَةِ زَمعَةً فَإِذَا هُوَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بنَ زَمْعَةً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِيهِ . قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. احتَجِى مِنْهُ يَاسَوْدَةُ بِنْتَ زَمعَةً. ممَّا رَأَىْ مِنْ شَبَهِهِ بِعُنْبَةَ. وَكَانَتْ سَوْدَةُ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) . ٩ - باب بَيْعِ المُدَبَّر ٢٥٣٤ - صّشْ آدَمُ بنُ أَبِى إِياسٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ دِينارٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ ((أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ ، فَدَعَا النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ فَبَاعَهُ. قَالَ جَابِرُ : مَاتَ الغُلامُ عَامَ أَوَّلَ )). ١٠ - باسب بَيْعِ الوَلاءِ وَهِبَتِهِ (١). ٢٥٣٥ - حَّشْا أَبُو الوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللهِ بنُ دِينارٍ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ ابنَ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ (( نَهَى النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ)). [ الحديث ٢٥٣٥ - طرقه فى: ٦٧٥٦ ] ٢٥٣٦ - صَّشْا عُثْمَانُ بنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَن إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ ((اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ، فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِلنَّبِىِّ صَلَّى اللهُ (١) من إنسانية الإسلام فى نظام الرق أن الرقيق إذا أعتقه سيده يكون له الحق فى أن ينتمى إليه، ويكون هو وذريته أعضاء فى أسرته ومن قبيلته، ويكون بينهم حق التوارث ويسمى هذا ((نظام الولاء)) فهو تشريف للموالى وامتياز اقتصادى وأدبى لهم. والإمام البخارى مؤلف هنا الجامع الصحيح - وهو أصح كتاب فى الإسلام بعد القرآن الكريم - كان من أعظم الشرف له بعد الإسلام أن ينتسب إلى قبيلة (( جعنى)» التى كانت سبب إسلام سلفه واندمجوا فى نسبها لأنه من مواليها . (م - ٢٨ ° ج ٢، الجامع الصحيح) ٢١٨ الجامع الصحيح عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَعْتِقِيهَا، فَإِنَّ الْوَلاءِ لِمَنْ أَعْطِى الوَرِقَ. فَأَعْتَقْتُهَا، فَدَعَاهَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا فَقَالَتْ: لَوْ أَعْطَانِى كَذّا وَكَذَا مَا ثَبَتُّ عِنْدَه. فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا)) .. ١١ - باب إذا أُسِرَ أَخُوَ الرَّجُلِ أَو عَمُّهُ هل يُفَادَى إِذَا كَانَ مُشْرِكًا ؟ وَقَالَ أَنَسُ ( قَالَ العَبّأْسُ لِلنَّبِىِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَادَيْتُ نَفْسِى وَفَادَيْتُ عَقِيلا » وَكَانّ عَلِيَّ لَهُ نَصِيبٌ مِنْ تِلْكَ الغَنِيمَةِ الَّتِى أَصَابَ مِنْ أَخِيهِ عَقِيلٍ وَعَمِّهِ عَبّاسِ ٢٥٣٧ - صِّشْا إِسْماعِيلُ بنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ عُقْبَةَ عَنْ مُوسَى بِنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِى أَنَسِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ((أَنَّ رِجَالاً مِنَ الأَنْصَارِ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: انْذَنْ لَنَا فَلْنَشْرُكْ لابن أُخْتِنَا عَبَّاسِ فِدَاءَه ، فَقَالَ: لا تَدَعُونَ مِنْهُ دِرْهَما)). [ الحديث ٢٥٣٧ - طرفاه فى: ٣٠٤٨ ، ٤٠١٨ ] ١٢٠ - باب عِثْقِ المُشْرِكِ ٢٥٣٨ - صّشْا عُبَيْدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُوِ أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ أَخْبَرَنِى أَبِى ((أَنَّ حَكِيمَ ابْنَ حِزَامٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَعْتَقَ فىِ الجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبَةٍ ، وَحَمَلَ عَلَى مَاثَةِ بَعِير. فَلَّمَّا أَسِلَمَ حَمَلَ عَلَى مِائَةٍ بَغِيرٍ وَأَعْتَقَ مِائَةَ رَقَّبَةٍ. قَانَ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الهِ، أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَصنَعُهَا فِى الجَاهِلِيَّةِ كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بها - يَعْنِى أَتَبَرَّرُ بِهَا - قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَسْلَمتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ )) .. ١٣ - باب مَنْ مَلَكَ مِنَ العَرَبِ رَقِيقًا فَوَهَبَ وَبَاعَ وَجَامَعَ وَقَدَىُ وسَىُ الذُّرِّيَةَ وقَولِهِ تَعالى [النحل: ٧٥ ]: ﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَىءٍ، وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا، هَلْ يَسْتَوُونَ؟ الْحَمْدُ للهِ، بَلِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١)) . ٢٥٣٩، ٢٥٤٠ - حّشْا ابنُ أَبِى مَريَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابِ ذَكَرَ عُرِوَةُ أَنَّ مِروانَ والِسْوَرَ بِنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَاهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ حِيْنَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وسَبْيَهُم، فَقَالَ: إِنَّ مَعِىَ مَنْ تَرَونَ، وَأَحَبُّ الحَدِيثِ إِلىَّ أَصْدَقُهُ ، (١). قال ابن المنير: مناسبة الآية للترجمة من جهة أن الله تعالى أطلق العبد المملوك ولم يفيده بكونه عجمياً. ٢١٩ الحديث ٢٥٤١ - ٢٥٤٣ فَاخْتَارُوا إِحِدِىُّ الطَائِفَتَيْنِ إِمّ المالَ وَإِما السَّبِىَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِهِم - وَكَانَ النَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَظَرَهُمْ بِضْعَ عَشَرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ - فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَم أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ غَيْرُ رَادٌ إِلَيْهِمْ إِلَّا إِحدَىُ الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا: فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا. فَقَامَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى النَّاسِ فَأَثْنِى عَلى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ: أَمَا بَعَدُ فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ جَاءُونَا تَائِينَ ، وَإِنِّى رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ عَلى حَقِّهِ خَّى نُعْطِيَهُ إِيّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِىءُ اللهُ عَلِينَا فَلْيَفْعَلْ. فَقَالَ النَّاسُ: طَيِّبْنَا لَكَ ذَلِكَ. قَالَ: إِنَّا لانَدْرِى مَنْ أَذِنَّ مِنْكُمْ عِمِنْ لمْ يَأْذَنْ. فَارِجِعُوا حَتَّى يَرفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ. فَرَجَعَ النَّاسُ، فَكَلَّمَّهُمْ عُرَفَاؤُهم، ثُمَّ رَجَعُوا إِى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا. فَهَذَا الَّذِىِ بَلَغَنَا عَنْ سَبِيٍ هَوَازِنَ. وَقَالَ أَنَسُ قَالَ عَبّاسُ لنَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَادَيْتُ عَقِيلًا)) .. ٢٥٤١ - صّشْا عَلىُّ بِنُ الحَسَنِ أَخْبَرَنَا عَبدُ اللهِ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ « كَتَبْتُ إِلى نَافِعٍ، فَكَتَبَ إِلَّ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلى بَنِى المُصْطَلِ وَهُمْ غَارُونَ وَأَنْعَامُهُمْ تُستَى عَلى الماءِ ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبِى ذَرَارِيَّهِمْ وَأَصَابَ يَوْمَئِذْ جُوَيْرِيَةَ. حَدَّثَنِى بِهِ ابْنُ عُمَرَ ، وَكَانَ فِى ذَلِكَ الْجَيْشِ)) ٢٥٤٢ - حّشْا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ رَبِيعَةَ بنِ أَبِى عَبدِ الرَّحمُنِ عَنْ مُحَمَّدٍ ابنِ يَحِىُّ بنِ حَبّانَ عَنِ ابنِ مُحَيْرِيزٍ قَالَ ((رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى غَزْوَةٍ بَنِى الْمُصْطَلِ فَأَصَبْنَا سَبْيًّا مِنْ سَبْىِ العَرَبِ فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءِ فَاشْتَدَّتْ عَلَيْنَا الْعُرْبَةُ وَأَحَبَبْنَا العَزْلَ، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوا؛ مَا مِنْ نَسَمَةٍ (١) ◌َائِنَةٍ إِى يَوْمِ القِيَامَةِ إِلَّ وَهِىَ كَائِنَةٌ )) . ٢٥٤٣ - حّشْا ذُهَيْرُ بِنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ بنِ الفَعْقَاعِ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ («لا أَزالُ أُحِبُّ بَنِى تَمِيمٍ ... )). وَحَدَّثَنِى ابنُ سَلَامٍ أَخْبَرَنَا جَرِيرُ ابنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ المُغِيرَةِ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ .. وَعَنْ عُمَارَةً عَنْ أَبِىِ زُرْعَةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ (( مَازِلْتُ أُحِبُّ بَنِى تَمِيمٍ مُنْذُ ثَلاثٍ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيهِمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: هُمْ أَشَدُّ أُمَّى عَلى الدَّجَّالِ. قَالَ: وَجَاءَتْ صَدَقَاتُهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اله (١) النسمة: النفس التى كتب الله لها أن تخلق. ٢٢٠ الجامع الصحيح . صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا(١). وَكَانَتْ سَبِيَّةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَ: أَعْتِفِيهَا فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)). [ الحديث ٢٥٤٣ - طرفه فى: ٤٣٦٦ ] ١٤ - بأسب فَضْلٍ مَنْ أَدَّبَ جَارِيَتَهُ وعَلَّمَهَا ٢٥٤٤ - مَّشْا إِسْحَاقُ بِنُ إِبْرَاهِيمَ سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ فُضَيْلٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ إِلَيْهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ )) . ١٥ - باب قَوْلِ النَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((العَبِيدُ إِخْوَانُكُم فَأَطْعِمُوهُم مما تَأْكُلُونَ (٢)) وَقَوْلِهِ تَعَالى: [ النساء: ٣٦]: ﴿وَاعْبُدُوا الهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَبِالوالِدَيْنِ إِحْسَانًا، وَبِذِى القُرَّبِىُّ واليَتَامِىُّ وَالمَسَاكِينِ، والْجَارِ ذِى القُرْبِىُ والْجَارِ الجُنُب وَالصَّاحِبِ بِالجُنبِ وابنِ السَِّيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، إِنَّ الهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا﴾. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ ذِى الْقُرْبىُ: القَرِيبُ . والجُنُبُ : الغَرِيبُ . ٢٥٤٥ - مَّشْا آدَمُ بِنُ أَبِى إِيَاسِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا وَاصِلُ الأَحْدَبُ قَالَ سَمِعْتُ المَعْرُورَ ابْنَ سُوَيْدٍ قَالَ (( رَأَيْتُ أَبَا ذَرِّ الِغِغَارِىَّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ وَعَلَيْهِ حُلَّةُ وَعَلَى غُلامِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: إِنِّى سَابَبْتُ رَجُلاً فَشَكَانِى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ، فَقَالَ لِ النَِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ إِخْوَانَكُمْ خِوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ بَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ عِمَا يَلْيَسُ، ولا تُكَلِّفُوهُم مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُم مَا يَغْلِبُهُمْ فَأَعِينُوهُمْ)) ١٦ - باسب العَبْدِ إِذا أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَنَصَحَ سَيِّدَهُ ٢٥٤٦ - سّشَى عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَّرَ رضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( الْعَبْدُ إِذَا نَصَحَ سَيِّدَهُ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبَّهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ)) [ الحديث ٢٥٤٦ - طرفه فى: ٢٥٥٠ ]: (١) نسبهم إليه لأنهم من قومه، ذرية إلياس بن مضر . (٢) وهكذا النصوص الإسلامية يوالى بعضها بعضاً للدلالة على إنسانية الإسلام فى نظام الرقيق حتى بلغ أعلى مراتبها .