النص المفهرس
صفحات 501-513
٤٩٩. (لاتمتعوا ماء الله مساجد الله) أراد المسجد الحرام عبر عنه بلفظ الجمع للتعظيم فلا ين عن من إقامة فرض الحج فان كان المراد مطلق المساجد فالنهى للتنزيه بشرط كونه الجموزا غير متطيبة ولامتزينة (حمم عن ابن عمر في لا تنزع الرحمة الامن شقى) لان الرحمة فى الخلق رقة القلب ورقته علامة الايمان ومن لارأفة له لا ايمان له ومن لا ايمان له شق فى الأرحة عند شقى (حمدت حبك من أبى هريرة) واسناده صحية (لا توصل صلاة : صلاة) ندبا (حتى تتكلم) بينهما (أوتخرج) من المسجد فيندب الفصل بينهماإكلام أو انتقال من محمل الفرض أو خروج منه لغيره (حمد عن معاوية) بإسناد ..- ني (لا تولد) بضم المثضاة الفوقية (والدة عن وإوها) أى لا تعزل عنه ويفرق بينها وبينه من الوالهة وهى التى فقدت ولدها والمراد التغريق بحويمع قبل التمييز (حق عن أبى بكر) واسناده ضعيففي (لا تيأسا) الخطاب لاثنين شكا اليه الفقر (من الرزق ماتهز هزت رؤسكما) أى مادة تما فى قيد الحياة وقوله رؤسكما كقولهم قطعت رؤس الكبشين (فان الانسان تلده أمه أحمر لا قشر عليه ثم يرزقه الله) المراد بالقشر اللباس والقصد الاعلام بأنّ الرزق مضمون واليأس مع ذلك الضمان من ضعف الاستبقات (حم. حب والضياءعن حبة) بهاء مهملة وم وحدة تحقية (وسواء ابنى خالد) الاسمبين أو العامر بيزاً والخزاعيين ﴾ (لا جلب) بالتحريك أى لا ينزل الساعى . وضها ويجلب أهل الزكاة اليه ليأخذز كاتهم أولا يتبع رجل فرسه من يحسه على الجرى (ولا جنب) بالتحريك أن تجنب فرسا الى فرس يسابق عليه فإذا فتر المركوب تحوّل له (ولا شغار فى الاسلام) وقد مرّذلك (ن والضياء عن أنس) واسناد هيم﴾ (لا حبس) بضم الحاء (بعد) ما نزل فى (سورة النساء) أى لا يوقف مال ولا يزوى عن وارثه ولاامر أفنهى معما تفعله الجاهلية من جسر مال المبت ونسأنه فيبس ورقة الميت المرأة عن التزوج (هى عن ابن عباس) وفيه ابن لهيعةفي (لا حليم الاذوعترة) أى الامن وقع فى زلة وحصل منه خطأ واجب أن يستر من رآه على عيبه او أراد لا يتصف الحليم بالم حتى يركب الامور ويعترفيها ويتبين. واقع الخطافيمتنبها (ولا حكيم الاذوتجربة) بالامور فيعرف أن العفو كيف يكون محبوبا فيعفو عن غيره إذا فرط منه زلة وقد يعرف الطبيب الطبائع والأدوية بأسمائها وتعوتها لكن لا يحذف وعه الااذا جرب (مت حب لاعن أبي سعيد الخدرى وإسناده صحيح﴾ (لا حمى) أى ليس لا حد منع الرحى فى أرض مباحة كالجاهلية (الالله ورسوله) أى الاما يحمى نظمل المسلمين وركبهم المرصدة للجهاد (حم خدعن الصعب ين جثامة) يزيد بن قيس الكانى ﴾(لاحى فى الاسلام ولا مناجشة) هو أن يزيد فى ثمن السلعة لا ليشتريهابل ليغر غيره فيحرم (طب عن عصمة بن مالك) وضعفه الهيثمى فرمن المؤلفب لسنه ممنوع ﴾ (لاحول ولا قوة الابالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهتم) لان العبد اذا تبرأ من الاسباب الشرح صدره وانفرح مخمه وهمه وأنه القوّة والغبات والتأييد وبسطت الطبيعة على ما فى الباطن من الداءفدفعته (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الفرج) بعدالثقة (عن أبي هريرة) بإسناد حسن ﴾ (لا خزام) جمع خزامة حلقة شعر تجعل فى أحد جاتي منضر البعير. אניץ كان بنواسرائيل تخزم أنوفها وتحرق تراقيها ونحوه من أنواع التعذيب فنهى الشارع عنه (ولازمام) أرادما كان عبادبن اسرائيل يفعلونه من زم الانف بان يخرق ويجعل فيه زمام ٠٠ ٥٠ إيقاديه (ولا سياحة) أرادفى مشاوقة الامصار وسكنى البادية والجبال (ولا تبتل ولا ترهب فى الاسلام) لان الله رفع ذلك عن هذه الامة (عب ءن طاوس مر سلا) هو ابن كيان الفارسى #(لا غير فى الامارة (رجل مسلم) أى كامل الاسلام لانها تفيد قوة بعدضعف وقدرة بعدها والنفس أمارة بالسوء فيتخذها ذريعة للانتقام وهذا مخصوص بمن لم يتعين عليه (حم عن حبات) بكسر المهملة وموحدة تحمية أو مثناة (ابن بمج) بضم الموحدة فهمل ثقيلة الصدائى وإسناده حنة (لا غير فى مال لا يرزاً) بضم أوله (منه) أى لا ينقص منه (وجـ ولا ينال منه) بألم أوسقم فان المؤمن ملقى والكافر موفى وإذا أحب الله قوما ابتلاهم (ابن سعد عن عبد الله بن عبيدين عمير مر سلا لا خير فيمن لا يضيف) أى من لا يطعم الضيف اذا قدر (حم هب عن عقبة بن عامر) وإسناده حسن في الا وضاع الامافتق) أى وسع (الامعاء) أى انما يحرم من الرضاع ما فى الصغر ووقع موقع الغذاء حين يتموبدنه فلا يؤثرإلا كثير وسع الامعاء (معن ابن الزبير) قالت حسن ﴾(لا رقية الامن عين أوحة) بضم المهملة وفت الميم مخففة أى م" أى لا رقية أولى وأنفع من رقبة المعيون أى المصاب بالعين ومن رؤية من لد غه دوحة والحق السم (أودم) أى رعاف لزيادة ضروهافا حصر بع فى الافضل (م.عن بريدة حمات عن عمران) بن حصين﴾ (لاز كة فى مال حق يحول عليه الحول) أى يمز عليه العام كله وهو فى ملكه وهذا فى مائى رصد للماءأما ما هوغا. فى نفسه كمب وتغمرف لا يعتبر فيه حول (.عن عائشة) وضعفه ابن حجر وغيره فر من المؤلف حسنه غير جيد﴾ (لاز كاةفى جر) -- باقوت وزمرذوا ؤاؤ وكل معدن غير النقد(عدهق،ن ابنعمرو ج الاسبق) بالتحريك ما يجعل من المال السابق على سبقه أى لا تجوز المسابقة بعوض (الافى) هذه الأجناس الثلاثة (سيف) أى ذى - قـ (أو سافر) أى ذى حافر يعنى الابل والفرس (أونصل) أى-هم فلا يستمق الافى سبق هذه الاشياء وما فى معناها (حم ٤ عن عائشة في الاسمر) بفتحتين من المسامرة الحديث بالليل (الالمصل أو مسافر) فإنه يندب (حم عن ابن مسعود) بإسناد صحيح *( لا شغعة الافى ذاراً وعقار) كل ذلك ثابت له أصل كدار وخخل وفيه رد على من أبتها فى غير العقار كشجرة وثمر (مق عن أبى هريرة) ثم قال اسناده ضعيف في (لا شئ أغير من الله تعالى) أى لاشئ أز برمنه على ما لا يرضاه ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن غيرة على عبده ان يقع فيما يضره (حم ق عن أسماء بنت أبى بكرفي لا مسرورة) بفتح المهملة لا يبتل (فى الاسلام) لانه فعل الرهبان أولا يترك المكلف الحج فانهمن اركان الاسلام (حم ولة عن ابن عباس) قال لـ يح وأقره النهى في (لا صلاة) أى صحية (بعد الصبح) أى صلاته (حتى ترتفع الشمس) كريح (ولا حلاة) حدية (بعد العصر) أى صلاتها (حتى تغرب الشمس) قال النووي اجمعت الأمة على كراهة صلاة لامدب لها فى الأوقات المنهية (قن• عن أبي سعيد حم ده عن عمر) وهذا متواتر * (لا صلاةان لم يقرأ بفاتحة الكتاب) أى لاصلاة كائنة لمن لم يقرأ بها فيها وعدم الوجود شرعا هوعدم الصصة (حمق ٤ عن عبادة بن الصامت في (لا صلاة) مدينة (لمن لاوضوعله ولا وضوء لمن لميذكراسم الله عليه) أى لا وضوء كاملا لمن لم يسم أوله (حم دولة عن أبى هريرة) قال لـ صحيح قال الذهبي :ل فيه لين (لاصلاة) كاملة (بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الاخبنان) البول والغائط فتكره الصلاة تفيها بل يؤز لياً كل ويفرغ نفسه ان اتسع الوقت والاصلى ولاكراهة (دعن عائشة) ٥٠١ عائشة) بل رواهمسلم في (لاصلاة) كاملة (الملتفت) بوجهه فيها فان التفت بصدره بطلت (طب عن عبد الله بن سلام) وفيه اضطراب في (لا صلاة لجار المسجد الافي المسجد) أى لا كمال ملاة الاقيه (قط عن بابردعن أبى هريرة) وإسناده ضعيف كما قال المؤلف فى فتاويه (لا ضرر) أى لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيأ من حقه (ولا ضرار) فعال بكسر أوله أى لا يجازى من ضره بادخال الضرر عليه بل بعضوفا اضرد فعل واحد والضرارة مل اثنين أوالضررابتداء الفعل والضرار الجزاء عليه وفيه ان الضرريزال وهى إحدى القواعد الأربع التى ردّ القانى-ين جميع مذهب الشافعى إليها وقال أبو داود الفقه يدور على خمسة أساديت وعده منها وفيه أنْ الأصل فى المضار أى مؤلمات القلوب بعد البعثة التحريم ذكره الامام الرازى أما المنافع فالاصل فيها الاباحة لاية خلق لكم ما في الأرض جميعا (حم . "ن ابن عباس - عن عبادة) واستاده حسن ﴾ (لاضمان على مؤتمن) غسل به الشافعى وأجدعلى انه لا ضمان على أجيرلم بقصر (حق عن ابن عمر) باسناد ضعيف في (لا طاعة ان لم يطع الله) فى أمره ونهيه فإذا أمر الا مام بمعصية فلا سمع ولاطاعة (حم عن أنس) واسناده قوى في (لاطاعة لاحد) من المخلوقين ولو أبا أو أما (فى معصية اللّه) بل حق كل أحدوان عظم ساقط اذا جاء حق الله (انما الطاعة فى المعروف) أى فيمارضيه الشرع واستمنه (ق دن عن على" لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) خبر بمعنى النهى وتخصيص ذكر المخلوق والخالق شعر بعلية الحكم (حملك عن عمران وعن الحكم بن عمرو الفقارى) واسناده هيم في (لا طلاق قبل النكاح ولا عتاق قبل ملك) أى لا وقوع طلاق قبل نكاح ولا نفوذا عتاق قبل شراء فيلغ وا اطلاق والعنق قبل التزوج والملك في قال الشافعى وخالف أبو حنيفة (معن المسور) بن مخرمة وإسناده حسن في (لا طلاق ولا عتاق فى اغلاق) أى ١ كراء لان المكره يغلق عليه الباب ويضيق عليه غالبا فلا يقع طلاقه عند الأئمة الثلاث وأوقعه الحنفية (حم دم: عن عائشة) قال لاصحيح ورده الذهبيفي (لا طلاق الالعدة) قبل أراد النهى عن ابقاءه بدعيا (ولا عتاق الالوجه الله) قبل اراد النهى حال الغضب قانم الاتصدر عن قصد صيح (طب عن ابن عباس) وضعتته الهيثمى (لا عدوى) أى لا سراية لعلة من صاحبهالغير فا يعتقد. الطبائعبون من أن العلل المعدية مؤثرةباطل (ولاصقر) بقتحتين تأخير الحرم الى صغرفى القسىء! ودابة فى البطن تعدى عند العرب (ولا هامة) بالتخفيف دابة تخرج من رأس القتيل أو تتواد من دمه فلا تزال تصحيح حتى يؤخذ بناره كذا زعمه العرب فكذبهم الشرع (حم ق دعن أبى هريرة حم م عن السائب بن يزيد « لا عدوى ولا طيرة) بكسر ففتح من التطير التشاؤم بالطيور (ولا هامة ولا صفر ولاغول) بالفتح مصدر معناه البعد والهلاك وبالضم الاسم وهو من التعالى وجمعه غيلان كانوايزعمون أنّ الغسلات فى الغلاة وهى من جفس الشياطين تتقول أى تتلون للناس فتضلهم عن الطريق فتهلكهم فأبطله الشرع وقيل انما أ بطل قلونه لا وجوده (حم م عن جابر ولاعمر فى الاسلام) كانوا فى الجاهلية يعقرون أى يضرون الابل على قبور الموتى فنهى عنه (د عن أنس) واسناده جيده (لاعقل كالتدبير) أراد بالتدبير العقل المطبوع(ولا ورع كالكف)عن المحارم (ولا حسب حسن الخلق) أى لامكارم مكتسبة حمسن الخلق مع الحلق فالاول عام والثانى خاص (•عن أبي ذر) واسناده ضعيففي (لا غرار) بغين مهمة وراءين (فى صلاة ولا تسليم) أى ٥٠ ٢ نقصان وغرار الصلاة أن لا يقيم اركانها والتسليم أن يقتصر فى رد السلام على وعليك (حمدك عن أبي هريرة) بإسناد جز (لاغضب ولانهبة) أى لا يجوز ذلك فى الاسلام (طب عن عمروين". عوف في لاغول) بضم المجمة أى لا وجودله أولا يضر تلونه على سامس (دعن أبي هريرة في لافرع)! بناء وراء وعين مهملتين - فتوحات وهو أول نتاج ينتج كانت الجاهلية تذبحه لطواغية) (ولا عنيرة) التسسيكة التى تعترأى تذيخ فى رجب تعظيماله (حم ق ٤ عن أبي هريرةفي لاقطع فى) سرقة (تمر) بفتح المثلثة والميم أى ما كان معلقا فى النخل قبل بره (ولا كثر) محر كاجار النخل وتمامه الاما آ واء الجرين انتهى فبين الحالة التى يجب فيها القطع وهى كون المال فى -رز مثل (حم ٤ حب عن رافع بن خديج) اختلف فى وصله وارسالهفي (لا قطع فى زمن المجاعة) أى فى السرقة فى زمن القعط والجدب لانه حالة ضرورة ولم أو من قال به (خط عن أبى أمامة فيلا قليل من أذى الجار) أى أذى الجار لجاره غير مغفوروان كان قليلا فهووان كان قليل القدرلكنه كثير الوزر (طب حل عن أم سلمة) وإسناده صحيح في (لا قود الا بالسيف) مستثنى من اعتبار المساواة فى القود فن قتل بنحو سهر قتل بالسيف (•عن أبي بكرة) قال أبو حاتم حديث منكر (وعن النعمان بن بشير) وسنده ضعيف في (لا قود فى المأمومة ولا الجائفة ولا المتقل) التى تنقل العظم لعدم انضباطها (عن العباس) رمن المؤلف الحسنه وهو منوع بل ضعيففي (لا كبيرة مع الاستغفار) أراد أن التوبة الصحيحة و أثر الخطيئة وان كانت كبيرة (ولا صغيرة على الاصرار) فإنها بالمواظبة تعظم فتصير كبيرة (فرعن ابن عباسفي لا كفالة فى حدّ) قال الديلى الكفالة الضمان فى وجب عليه حذفضمنه غيره فيه لم يصح (عدهق عن ابن عمرو) بن العاص $ (لا نذرفى معصية) أى لا وفاء فى نذر معصية فلاصحة له (وكفارته كتارة يمين) أى مثل كفارته وبه أخذ أبو حنيفة وأحد وقال الشافعى ومالك لا ينعقدولا كفارة (حم ٤ عن عائشة) قال ابن حجررواته ثقات لكنه معلول (ن عن عمران بن حسين) وفيه اضطرابفي (لا نعلم شيأخيرا من ألف مثل الاالرجل المؤمن طر عن ابن عمر) باسناد ضعيففي (لانكاح الابولى) أى لاهه الابعقدولى فلا تزوج امرأة نفسها فإن فعلت بطل وان أذن وليها عند الشافعى كالجمهور و خمسه أبو حنيفة (حم٤ لأن أبى موسى عن ابن عباس) وهو متواتر ﴾ (لانكاح الابولى وشاهدين) أى لا نكاح صحيح الاما كان كذلك وحله على تفى الكمال است ونه بصدد فسخ الاولياء لعدم الكفاءة دول عن الظاهر بلا دليل (طب عن أبى موسى) الاشعرى وإسناده حسن (لانكاح الابولى وشاهدى عدل) من اضافة الموصوف الى صفته لان العدل صفة الشاهد (هق عن عمران) بن حصين (وعن عائشة) وإسناده صحيح (لا هجرة بعد فتح مكة) أى لا هجرة واجبة من مكة إلى المدينة بعد الفتح كما كانت قبله لمصير هاداراسلام أما الهجرة من بلاد الكفر فباقية (خ عن مجاشع بن مسعود في لاهوبعد ثلاث) فيحرم حمير المسلم فوق ثلاثة أيام ويجوز مادونهالان الآدمى جبل على الغضب فعنى من الثلاث ليذهب غضبه (حمم عن أبى هريرة في لا هم الاهم الدين) اى لاهم أشغل للقلب من هم دين لا يجدوفاء (ولا وجع الا وجع العين) الاست ققلقه وخطره فلشدة وجهه و منعه النوم والاستقرار كأنه لا وجع الاهو جميع الأوجاع بالنسبة اليه كلاشئ (دهبن جابر) ثم قال مخرجاه حديث منكر في (لا وباء مع السيف ولاغجاءمع المواد ٥٠٣ الجراد ابن مصرى فى أحاليه عن البراء) بن عازب في (لا وتران) هذا على لغة من نصب المثنى الاتفا قات لا يبنى الاسم معها على ما نحببه (فىليلة) فى أوترثم تهجدل بعدد (حم ٣ والضياء من طلق بن على) قالت حسن ﴾ (لا وصال فى الصوم) أى لاجوازله بالنسبة للامة فيوم عند الشافعى (الطيالسى عن جابر) وإسناده ير (لا وصية لوارث) لان الفرض بدلها زاد فى رواية البيرق الاان يجيز الورثة وليس المعنى تفى خصة الوصية له بل فى لزومها أى لا وصية لازمة لوارث خاص الاباجازة الورثة (قط عن جابر) ثم صوب إرساله ﴾ (لا وضوء الامن صوت أوريح) كان الوضوء أول الاسلام واجبالكل صلاة وإن لم يحدث ثم نسخ بهذا وتمسك بهذا الخبر مالكه فى ذهابه الى انه لا وضوء من النادر ورد باته ذكر الغالب (ت. عن أبي هريرة) بإسناد صحيحفي (لا وضوء لان لم يصل على النبى) أى لا وضوء كاملا لمن لم يصل على النبي عقبه (طب عن سهل بن سعد) ومن المؤلفلي (لا وفاء لن ذر فى معصية الله) زاد فى رواية ولا فيما لايلت العبد (حم عن جابر) بن عبد الله في (لا ياتى عليكم عام ولا يوم الا والذى بعدم شر) عدف الالف عند الا كثرولابى ذر باثباتها (منه) فيما يتعلق بالدين أو غالبا (حتى تلقوا ربكم) أى تموتوا (حمخ ن عن أنس﴾ لا يؤذن الامتوضئ) فيكرة تنزيها للمحدث ولو أصغران يؤذن (ت عن أبى هريرة) وفيه انقطاع ﴾ (لا يؤمن أسدكم) إيماناً كاملا (حتى أكون أحب اليهمن ولده ووالده والناس أجمعين) حبا اختيار يا ايثار اله على ما يقتضى العقل رحمانه من حبه الكراماله وان كان حب غيره كنفسه وولده من كوزا فى غريزته (حسم ق ن .عن أنس) بن مالك (لا يؤمن أحدكم) إيماناً كاملا (حتى يحب لا غيه) فى الدين من الخير (ما يحب لنفسه) وان يبغض لا خيه ما يبغض لنفسه من ذلك لكون المؤمنون كنفس واحدة وزعم أن هذا من الصعب المتمنح غفلة عن المعنى المرادوهو أن يحب له حصول مثل ذلك من جهة لا يزاحم فيها (حم ق ت ن . عن أنس في لا يبنى على الناس الاولد بنى) أى ولد من زنا (والامن فيه عرق منه) أى شعبة من الزنالكونه واقما فى أحد أصوله (طب عن أبى موسى) باسنادحني (لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين) أى درجة المتقين (حق يدع ما لا بأس به حذر المابه بأس) أى يترك فضول الحلال- ذرا من الوقوع فى الحرام ويسمى هذا ورع المتقين وهو الدرجة الثالثة من درجات الورع قال عمر كاندع تسعة أعشار الحلال غوف الوقوع فى الحرام وكان بعضهم يأخذما يأخذ ينقصان حبة ويعطى ما عليه بزيادة حبة ولذلك أخذ عمر بن عبد العزيز باتفه من ريح المسك الذى ابيت المال وقال هل ينتفع الا بريحه ومن ذلك ترك النظر الى تجمل أحمل الدنيا فاته بحرالداعية الرغبة فيها (تملكعن عطية المعدى) قالت -- ن غريب ﴾ (لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان) أى كماله (حتى يخزن من لسانه) أى يجعل فه خزانة للمسانه فلا يفهمه الانفتاح أذن الله (طر والضياءعن أنس) بإسناد حسن في (لا يهالس قوم الابالامانة) اى لا ينبغى الاذلكفلا يحل لا حد هم أن يفشى .. غيره (المخلص) أبو ناصر (عن مروان بن الحكم) بن أبي العاص ولم ير المصطفى في (لا يترك الله أحدايوم الجمعة الاغفرله) أى الصغار لاته يوم لا تستجر فيه جهنم ولا يعمل سلطان النارفيه ما يعمل فى غيره وهو يومه الذى يحكم فيه بين عباده ويفيض فيه من الرحمة مالا يفيض فى غيره وذلك يقتضى عموم المغفرة (خط عن أبى هريرة) قال الذهبي - دين مذكر (لا يتكلفن ٥٠٤ ٦ملضيفه ما لا يقدر عليه) فإن ذلك يؤدى الى استثقال الضيافة وتركها فكر. (هبون سلمان) القارى وإسناده حسن (لا يتم بعد استلام) أى لا يجرى على البالغ حكم المقيم والحلم مايرى من امارة البلوغ (ولاصجات) بالضم أى سكون (يوم الى الليل) أى لا عبرة به ولا فضيلة به وليس مشروعا عندنا كا شرع للأمم قبلنا (دمن على) بإسناد حسن كما فى الاذكار (لا يتمنى) أمر أخرج بصورة النهى للتأكيدوفى رواية لا تمنين (أحدكم الموت) لدلالته على عدم الرضابما نزل من الله من المشاق لان الانسان (اما) أن يكون (سنا فلعله يزداد) من فعل الخير (واملم يأفلعله إستعتب) أى يطلب المعنى أى الرضائله بأن يحاول ازالة غضبه بالتوبة واصلاح العمل ولعل فى الموضعين للرباء المجرد عن التعليل وفيه أنه يكره تمنى الموت لضر نزل به قال بعضهم لا يتمنى الموت الاثلاثة جاهل بما بعد الموت ومن لا يصبر على المصائب فهو فاره من قضاء الله تعالى ورجل أحب لقاء الله (حم غن عن أبى هريرة في لا يجتمع كافروهاتله) أى المسلم الثابت على الاسلام (فى النار أبدا) يحتمل أن يخص بمن قتل كافرا فى الجهاد فيكون ذلك مكفر الذقو به وأن يكون عقابه بغير النارأ ويعاقب فى غير محمل عقاب الكفار ولا يجتمعان فى ادرا كها ذكره القاضى (م دعن أبى حريرة في لا يجزى) بفتح أوله وزاى مجمة (ولد والدا) أى لا يكافته باحسان، وقضاء حقه والام مثله (الاأن يج ده عملو كانيشتريه فيعنقه) أى يخلسه من الرق بسبب شراء ونحوه لان الرقيق كمدوم لاستحقاق غيره منافعه ونقصه عن شريف المناصب فيتسبيه فى عنقه المخلص له من ذلك كأنهاً وجده كما كان الاب سببافى إيجاده (خدم دت، عن أبى هريرة لا يجلد) تعزيرا (فوق عشرة أسواط الافى حدمن حدود الله تعالى) بعنى لا يزادعلى عشرة أسوالطبل بالأيدى والفعال فتجوز الزيادة إلى مادون الحقبقدرا الجرم عند الأئمة الثلاثة وأخذ أحد بظاهر الخبر (حم ق٤ عن أبي بردة بن خيار) واسمه هانى الانصارى﴾ (لا يجلس الرجل بين الرجل وانه فى المجلس) فكره ذلك تنزيها ومثل الام وبقتها (طس عن سهل بن سعد) وفيه مجهول في (لايج وع أهل بيت عندهم التمر) هذا ورد فى بلاد غالب قوتهم التمر وحده كاهل الحجاز فى ذلك الزمن (م عن عائشة في لا يحافظ على ركعتى الغجر الاأواب) أى رباع الى الله بالتوبة مطيع له وقد ذهب بعضهم الى وجوبهما (هب عن أبى هريرة لايحافظ على صلاة الفهى الاأواب وهى صلاة الاوابين) فيه ردّعلى من كرهها وقال ان ادامتها فورث العمى (لـ عن أبى هريرة) وقال صحيح (لايشكر) التوت (الاخاطئ) بالهمزأى عاص والاحتكار حبس الطعام تربصابه الغلاء والخاطئ من تعمد ما لا يغبنى والخطئ من أراد الصواب فصار إلى غيره (حممدته عن معمربن عبد الله) بن فضلة العدوى في (لا يحترم الحرام الحلال) فلو زنى بامرأة لم تحرم عليه أمها وينتها وبه قال الشافعى كالجمهور فقالوا الرفالاينيت حرمة المصاهرة وأثبتها به الحنفية وأحمد (.عن ابن عمرهق عن عائشة) وضعفه البيهقي في (لا يحللمسلم أن يروع سل) ولو جاز لالمافيه من الإيذاء (حمدعن رجال) من العصابة وإسناده حسن في (لا يحل الرجل أن يفرق بين اثنين) فى المجلس (الا باذنهما) يعنى يكره له ذلك (حدث عن ابن عمرو) بن العاص قال تحسن في (لا يخرف قارئ القرآن) أى لا يفسد عقله عندكبره (ابن عسا كر عن أنس) بن مالك في الا يدخل الجنة الارحيم) تماسبه عند مخرجه قالوا يارسول الله كلنا رحم قال ليس وجة أحدكمنفسه وأهل بيته حتى يرحم الناس (حب عن أنس) بن مالك في (لا يدخل الجنة قاطع) أى قاطع رحم أى لا يدخل الجنة المعدة لوصال الارحام أو لا يدخلها حتى يطهر بالنار (حم ق دت عن جبير) بن معطعم (لا يدخل الجنة خب) بناء مجمة مكسورة وموحدة خداع يفسدبين الناس بالخداع أى لايدخلها مع هذه الخصلة حتى يطهر منها بالنار (ولا بخيل) أى مانع للزكاة أو مانع للقيام بمؤنة مونه (ولامنان) أى من عنّ على الناس بما يعطفه (ت عن أبى بكر) وقال حسن غريب (لا يدخل الجنة - ن لايأمن جارهبوائقه) أى دواهيه أى حتى يطهر بالنارأو يعفو عنه الجار (م عن أبى هريرة لا يدخل الجنة صاحب مكس) المرادبه العشار وهو من يأخذ الضريبة للسلطات (حم دا عن عقبة بن عامر) قال لك صحيح ﴾ (لا يدخل الجنة سئ الملكة أى سئء الصنعة الى مماليكه (ت.عن أبي بكر) قال ت غريب﴾ (لايرث) نقى تضمن معض النهى (الكافر المسلم ولا المسلم الكافر) لانقطاع الموالاة منهما (حم ق ع عن أسامة) بن زيد (لا يرد القضاء) المقدّر (الاالدعاء) أراد الامر المقدر اولاد عاؤهاوأراد بردهتسهيل حق يصير كاهرة (ولا يزيد فى العمر الاالبر) يعنى العمر الذى كان يقصر لولابره أو أراد بزيادته البركة فيه (ت الأمن سمان) قالت حسن غريب في لا يزال هذا الامر) أى أمر الخلافة (فى قريش) يستحقونه (ما ينى من الناس اثنان) أميرومؤمر عليه وليس المراد حقيقة العددبل انتفاء كون الخلافة فى غيرهم مدة بقاء الدنيا (حم ق عن ابن عمر) بن الخطاب في (لا يزال الناس بخير ما مجملوا الغطر) أى ماداموا على هذه السنة لان تعديل بعد قدقن الغروب من سنن الأنبياء فى حافظ عليه تخلق باخلاقهم (حمقت عن سهل بن سعد*لا يزال المسروق منه فى تهمة ممن هو برى " منه) أى من هو برى ءمنه بالطنا بأن لم يكن سرق ما اتهمه به (حتى يكون أعظم برما من السارق) أى حق يكون ربة المال أعظم انمامن سرق ماله (حب عن عائشة) قال الذهبي منكري (لا يسئل بوجه الله) أى ذاته (الاالجنة) كان يقال اللهم انانسألك بوجهك الكريم أن تدخلنا الجنة وقيل المراد لاتسألوامن الناس شيأبوجه الله كأن يقال يافلان اعطنى لوجه الله فان الله أعظم من أن يسثل به (دوالضياء عن جابر) وفيه ضعف في (لا يعدل) بضم المثناة التحتية (بالرعة) فى المصباح ورع عن المحارم يرع بكسر تين ورعايفتحتين أى كثير الورع أى لا يعدل بكثرة الورع خصلة غيرها من خصال الخير بل الورع أعظم فضلا(ت عن جابر) وإسناده حسن (لا بعضه بعضكم بعضا) أى لا يرميه بالعضيهة وهى الكذب والبهتان (الطبالسى عن عبادة) ابن الصامت وإسناده حسن (لا يغل مؤمن) أى كامل الايمان فالغلول من الغنيمة ونحوها دلالة على نقص الإيمان (طب عن ابن عباس) وإسناده حسن في (لا يغلق) لا نافية أو ناهية فان كانت ناهية كسرت القاف أونافية رفعت والاحسن جعلها نافية (الرحمن) يقال غلق الرهن خلوما اذا بقى فيد المرتهن لا يقدر على تخليصه وكان فى الجاهلية اذالميؤد الراهن الدين فى الوقت المشر وط ملك المرتهن الرحمن فأبطله الشرع (معن أبى هريرة) قال الدارقطنى حسن وأقرّه الذهبيفي (لا يغنى حذرمن قدر) تمامه عند مخرجه الحاكم والدعاء ينفع ممانزل وممالم ينزل وان البلاء ينزل فيتلقاه الدعاء فيعة لجان الى يوم القيامة (لك عن عائشة) وقال سميح وردّ الذهبى وغيره في (لا يفقه) أى لا يفهم (من قرأ القرآن فى أقل من ى ٦٤. ٦ ثلاث) أى لا يفهم ظاهر معانيه من قرأ فى أقلّ من هذه المدة (دت . عن ابن عمرو) بن العاص قالت سميع ونوزع ﴾ (لا يقبل الله صلاة أحدكم) شمل صلاة الجنازة فهورد على الشعر وابن جرير (اذا أحدث حتى يتوضأ) أخذ من تفى القبول ممتدًا الى غاية عدم وجوب الوضوء لكل صلاة لأن ما بعد الغاية بمخائف ما قبلها (قدت عن أبى هريرة في لا يقبل ايمان بلا عمل ولاعملى بلا ايمان طب عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده حسن (لا يقتل) خبر بع فى النهى (مسلم: كافر) ذقيا أ وغيره وعليه الشافعى وقتل أبو حنيفة المسلم بالذقى (حمت ، عن ابن عمرو). ابن العاص في (لا يقتلح بعيد) وبد أخذ الشافعى كالجهور (هى عن ابن عباس) وضعفه الذهبى وابن حجر و غير همافر من المؤلف الحسنه زالفي (لا يقرأ) بكسر الهمزة نهى ويضمها خبر بمعناه (الجنب ولا الحائض شيأمن القرآن) فيحرم عليهم ذلك حيث قصدا القراءة ومناه ما النفساء (حمت . عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه ضعف كمافى التنفي لكن حسنه بعضهم ﴾ (لا يقص على الناس) أى لا يتكلم عليهم بالقصص والمواعظ (الاأمير) أى حاكم (أو مأمور) أى مأذون له فيه منه (أومراء) وهو من عداهما سماء مرائيالانه طالب رياسة متكاف ما لم يكلفه (حم . عن ابن عمرو) وإسناده حسن في (لا يلدغ المؤمن) بدال مهملة رغيز معجمة (من حر) بضم الجيم وحاء مهملة (مرتين) روى برفع الفين تفى ومعناه المؤمن المتحفظ الحازم لا يؤتى- ن قبل الغفلة فيخدع مرة بعد أخرى وبكسر ها نهى أى ليكن قطنا كيالثلا يقع فى مكروه مرتين قال الحكيم وهذا فى المؤمن الكامل البالغ فى إيمانه فالمؤمن الخلط بلدغ مؤات وهو يشكر ولا يجدلوعة اللدغة وقد عمل فيه السم ولو أفاق وعلم كان يجتهد فى الحذر فالمؤمن البائع عدم من خطيئته ويأخذه القتلق وينلوى كالديخ قال فق وله لا يلدغ من جر مرتين تمثيل أى لا يعود الى ذلك كما فعل يوسف بعد الهم كان لا يكام امرأة حتى يرسل على وجهه أو با وسم الذئب هو الظلمة التى تتراكم على قلبه فهجبه عن الملكوت (حم قده عن أبى حريرة حم . عن ابن عمر لا يمس القرآن الاطاهر) أى لا يجوز مسه الاعلى طهرمن الحدثين (طب عن ابن عمر) واسناده صحيح ورمز المؤلف حسنه تقصيرفي (لا يموت أحد منكم الاوهو يحسن الظنّ بالله تعالى) أى لا يموتن فى حال من الاحوال الافى هذه الحالة وهى عن الفان بالله تعالى بان يظن أنه يرجه ويعفو عنه لانه اذا احتضر لم يق نحوفه معنى بل يؤدى للقفوط وذا قاله قبل موته بثلاث (حم م ده عن جابر) بن عبد الله • (حرف الياء)* (يأتى على الناس زمان الصابر) كذا يخط المؤلف وفى نسخ القابض (فيهم على دينه كالقابض على الجمرت عن أنس $ يأتى على الناس زمان يكون المؤمن فيه أذل من شانه) أى مقهور! مغلوبا عليه فهو مبالغة فى كمال الذل (ابن عساكرعن أنس في يؤبر الرجل فى نفقته كلها الافى التراب) أى فىنفقته فى البنيان الذى لم يقصدبه وجه الله وقد زادعلى الحاجة (ت عن خباب) بن الارت واسناده صحيح في (يؤم القوم أقرؤهم للقرآن) خبر بمعنى الامر وكان الاقرأاذاذاك أفقه (حم عن أنس) بن مالك واسناده صحيح ورمن المؤلف لحسنه تقصير ● (يصرأحدكم القذى فى عين أخيه) فى الدين (وينسى الجذع) واحد جذوع النخل (ف فى عينه) مثل ضر به أن يرى بغيره عيد السيرا فيعبروجه وفيه من العيوب ما نسبته اليه كفسمة يُجذع الى القذاة وهو ما يقع فى العين والماء من نحوة بن وزراب وذلك من أقبح القبائح(حل عن وفى هريرة $ يبعث الناس على ذاتهم بأعمالهم) معناه أن الأمم التى تعذب ومعه .- م من أيس منهم يصاب معهم يا جالهم ثم يبعثون على أعمالهم فالطائع يجازى بعمله والمهامى تحت المشيئة (حم عن أبى هريرة) باسناد صحيح في (بعت كل عبده لى مامات عليه) أى على الحالة التى مات :عليها من خير وشر ونه أخذ المؤلف أن الزاهر يأتى يوم القيامة ؟ز ماره والسكران أيقدمه والمؤذن يؤذن (حم. عن جابر يتجلى النارية اضاحكا) أى يظهرلنا وهو راض عنا وف يتلقا نابالرحمة والرضوان (يوم القيامة) تمامه عند مخرجه حتى نظروا إلى وجهه فيخ زون له جدافيقول ارفع وا رؤسكم فليس هذا يوم عبادة (طب عن أبي موسى) واستادهن ﴾ (يترك للمكاتب الربع) من نجوم كتابته (ك عن على ﴾ يجزئ. ن الوضوء) أى فيه (متومن اغل ضاع) ليس معناه أنه لا يجزئ أكثر ولا أقل بل هو قدر ما يكفى فإذا وجد الشرط وهو برى الماء على العضو وهمومه أجرأ أقل أواً كثلكن السنة أن لا ينقص فى الوضوء عن مدّوالغسل عن صاع (٥ عن عقيل) وفيه ضعف لكن له طرق يتقوّى بمجموعه ما فيصير حنا في ( يجزئ فى الوضوء وطلان من ماء) وفى الغل ثمانية ارطال وهذا يشهد لقول أبى حنيفة المتّرطلان والماغ ثمانية وقال الشافعى المترطل وثلث والصاع خمس وثلث (تعر أنس) بن مالك واسناده ضعيف ﴾ (يجزئ من السواك الاصابع) إذا كانت خشنة لحصول الانقاء بها ويه أخذجمع وقد جوز الشافعية السوالك باصبع غيره الخشنة (الضباءعن أنس) بن مالك وإسناده لا بأسربه (يجير على أمتى أدناهم) أى اذا أجار وا حدمن المسلمين ولو عبداجها من الكفار وأمنهم جاز على جيع المسلمين (حم ك عن أبى هريرة) وفيه رجل لم يسم في (يحب الله العامل إذعمل أن يحسن) على (طب عن كليب بن شهاب) الجرمى﴾ (يحرم) بالضم وشدالر !. المكسورة وروى بالفتح وضم المراء (من الرضاعة ما يحرم من النسب) ويباح من الرضاع ما يباح من النسب (حم ق ده عن عائشة-ممت، عن ابن عباس في يخرب الكعبة ذو السويقتين) تثنية سويقة مصغر التحقير (من الحبشة) بالتحريك نوع معروف من السودان أشار إلى أنّ الكعبة المعظمة يهتك حرمتها حقيرنف والخلق (فن عن أبى هريرة يد الله على الجماعة) أى حفظه وكلاءته عليهم يعنى أن جماعة أحل الاسلام فى كنف الله فأقيموا فى كنف الله بين ظهرانهم ولاتفارقوهم وتمامه عند مخرجه ومن شذشد الى النار أى من تخرج عن السواد الاعظم فى الحلال والحرام الذى لم تختلف فيه الامة فقدزاغ عن سبيل الهدى وذلك يؤديه الى دخول النار (ت عن ابن عباس) باسناد ضعيف لكن له شواهد $ (يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أخذدة الطير) فى رقتها ولينها أى انه الاتحتمل أشغال الدنيا فلا بعها الشيء وضده كالدنيا وإلاّ خرة أوفى التوكل كقلوب الطيرتغدوخاصاوتر وح بطانا أوفى الهيئة لان الطير أفرغ شئ (حمم عن أبى هريرة يدور المعروف على يدمائة رجل آخر هم فيه كا"ولهم) أى فى حصول الاجرله فالساعى فى الخير كفا على معناه أن هذه كاملامنتهية الى بدائله الذى يتقبل ذلك المعروف فهى فى النواب سواء (ابن النجار عن أنس) بن مالك (ذهب الصالحون) أى يموتون (الاول فالأول) أى قرن فقون (وتشفى حالة) بضم الماء المهملة وقامور وي ثالة ثلثة وهما الردى (كحالة الشعراً والتمر) أى ردينهما والمراد سقط الناس (لا يا ايهم الله تعالى باله) أى لا يرفع لهم قدرا ولا يقيم لهم وزناو المبالاة الاكتراث وبالتمصدر لا يبالى وأصله عالمية كمعافاة وعافية (حم خ عن مرداس الاسلنى.@ يرث الولاء من يرث المال) تمامه بعند مخرجه من ولد أو ولد واد (ت عن ابن عمرو) وقال اسناد ليس بقوى ﴾ (يستجاب لاندكم) أى لكل من دعامتكم (مالم يجمل) أى يطلب الانبابة على عمل أى بسرعة (يقول) استئناف بيان لاستعماله فى الدماء أى يقول بلفظه أو فى نفسه (قددعوت فلم يستجب فى) المراد أنه يسأم فيتزلة الدعاء فيكون كالمات بدعائه أوانه يعتقد أنه أتى من الدعاء بما يستحقبه الاسبابة فيصير كالمبخل لر به (ق دت، عن أبي هريرة فييسروا) على الناس بذكر مايؤلفهسم القبول الموعظة والتعليم (ولا تعسروا) أردفه بنى التعسير مع أنّ الامر بالشئ نهى عن ضدّه ايذانا بأن مراده فى التفسير وأسا(وبشروا) بفضل الله وعظيم ثوابه وسعة رحمته (ولا تنفروا) أى لاتذكرواشياً ينهزمون منه ولا تصدروا بمافيه الشدّة وقابل به بشر وامع أنضد البشارة الفذارة لان القصد من الغذارة الخفير مصرتح بالمقصود وفيه أنّ المشقة تجلب التيسير وأن الامر ان اضاف انسع قال النووي جمع فى هذه الألفاظ بين الشئ وض قولات الامر يصدق بمرة أومرات مع فعل ضده فى جميع الحالات والنهى ينفى الفعل فى كل حال وهو المطلوب (حم ق ن عن أنس بن مالك (يشفع يوم القيامة ثلاثة) أى ثلاثة طوائف مترتبين (الأنبياءثم العلماء ثم الشهداء) فأعظم بمنزلة هى بين النبوة والشهادة (*عن عثمان) بن عمان وأسناده حسن$ (يشفع) يوم القيامة (الشهيد فى سبعين) انسانا (من أهل بيته) من أصوله وفروعه وزوجاته وغيرهم والظاهر أن المراد بالسبعين المتكتبة لا التمديد (دعن أبى الدرداء) واستاده حسني ( يشحت العاطس) نديا على الكفاية (ثلاثا) أىّ ثلاث مرات فى ثلاث عطسات (فازاد) عن العطسات الثلاث فلا يشمت فيه (فهو من كوم) فيدى له بالعافية والشفاء (.عن سلمة) بن الاكوع وإسناده حسن (يطبع المؤمن على كل غلق) غير مرضى أى يجعل الخلق طبيعة لازمة له يعسر تركه (ليس الخيانة والكذب) أى فلا يطبع عليه ما بل قد يحصلان تطبعا وتخلنا (هب عن ابن عمر) قال الذهبي فيه عبد الله بن حفص كذاب فرمن المؤلف لحنه خطأ فاحش في (يعطى المؤمن فى الجنة قوة مائة) من الرجال (فى النساء) أى فى شأن النساء وهو الجماع (ت حب عن أنس) وإسناده صحيح في زيغفر للشهيد كل ذنب الاالدين) بالفتح والمرادبه جمع حقوق العباد وهذا فى شهيد البر أتاشهيد البحر فيغفرله حتى الدين كما مترفى خبر (حمم عن ابن عمرو) بن العاص في (يقتل) عيسى (بن مريم الدجال بباب لد) بالضم وشق الدال جبل بالشام أو بفلسطين وفى رواية نعيم بن حماد دون باب لد بسبعة عشر ذراعاً وفى رواية « أيضادون باب لد أو الى سبانبلد (طب عن يجمع بن جارية) بن عامر أحدنى مالك بن عوف في (يكسى الكافرلوحين من نار فى قبره) أى يجعل وأحدولما" والا خر غطاء (ابن مردوية عن البراء) بن عازب في (يكون فى آخر الزمان عباد) بالضم والتشديد جمع عابد (جهال وقراء فسقة) أى أن ظهور ذلك يكون من اشراط الساعة (حل لك عن أفس) قال ك صحيح وشنع عليه الذهبيفي (يلبى المعتمر) فى عمرته كلها (حتى يستلم الحجر) أى بالتقبيل فإذا استلم قطع التلبية (دعن ابن عباس) واستاد حسني (من الجميل فى شقر ها) أى البركةفما كان منها أحر جرة صافية هذا كلون الذئب (حم دت عن ابن عباس) قالت حسن غريب ﴾ (يعينك) مبتدأ خبره (على ما يصدقك عليه صاحبك) أى واقع عليه لا تؤثر فيه التورية المراد يمينك التى يجوز ان تحملفها هى التى لو علها صاحبك صدقك فيها (حم ردت، عن أبى هريرة # ينزل عيسى بن مريم) من السماء آخر الزمان وهوني رسول (عند المنارة البيضاء) فى رواية واضعايديه على أخضة .مكين (شرقى دمشق) هدًا هو الأشهر فى محل نزوله واذا نزل وقع العموم الحقيقى فى الطريق المحمدى باتباع الكل له (طب عن أوس بن أوس) الثقفى (ينزل فى الفرات كل يوم منا قيل من بركة الجنة) أى شىء من بركة الجنة ، وقع وذكر المثاقيل التقريب للأذهان (خط عن ابن مسعود يهوم ابن آدم) أى يكبر (ويبقى معه) خصتان (التان) يعنى تستمكم الحصلتان فى قلب الشيخ كاستهمكام قوّة الشاب فى شبابه (أعرص) على المال والجاه والعمر (و) طول (الامل) فاحرص فقره ولو ملك الدنيا والامل ههه وإنمالم يكبرها تان لات المره جبل على حب الشهوات (حم ق ن عن أنس) بن مالك (يوزن يوم القيامة. داد العلماء) أى الحبر الذي يكتبون به فى الافتاء والتصنيف (ودم الشهداء) أى المهراق فى سبيل الله (فيرح مداد العلماءعلى دم الشهداء) ومعلوم أنّ أعلى مالشهددمه وأدنى ما للعالم مداده (الشيرازى) فى الالقاب (عن أنس) بن مالك (الموجى) بفتح الميم وكسر الهاء (فى) فضل (العلم عن عمران) بن حصين (ابن عبدالبرقى) كتاب (العلم عن أبى الدرداء ابن الجوزى فى) كتاب (العلل) المتناهية(عن النعمان بن بشير) بأسانيد ضعيفة لكن يقوي بعضها بعضاًفي (اليدالعليا خير من اليد السفلى) بعنى المنفقة أفضل من الآخذة أى مالم تشتقحاجته (وابدأ بمن تعول) أى بمن يلزمك نفقته (حم طب عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده صحيح في (اليمن حسن الخلق) بالضم أى البركة والخير الالهى فيه (الخرائطى فى مكارم الاخلاق عن عائشة) وإسناده ضعيف (اليمين على نية المستصاف) بكسر اللام أى من استهاف غيره على شئ ونوى المالف فالعبرة بنية المستهدف لا الخالق وبه أخذ ماله وخصه الشافعي بما اذا استهلفه القاضى فلا تنفعه التورية (مه عن أبى هريرة اليوم الموعود) المذكور فى قوله تعالى واليوم الموعود وشاهدومشهود (يوم القيامة والشاهديوم الجمعة) أى يشهد لمن حضر صلاته (والمشهوديوم عرفة) لان الناس يشهدونه أى يحضرونه ويجتمعون فيه (ويوم الجمعة ذخره الله لنا) فلم يظفر به أحد من الامم السابقة (وصلاة الوسطى) هى (صلاة العصر) وإلى هذا ذهب الجمهور (طب عن أبى مالك الاشعرى) قال ابن القيم الظاهر أنه من تفسير أبى هريرة ﴿ (اليوم الموعوديوم القيامة واليوم المشهود يوم عرفة والمشاهديوم الجمعة) أخذبه جمع من العلماء واضطر بت أقوال آخرين وتشعبت ومجمل بسطها كتب التفسير (وما طلعت الشمس ولاغربت على يوم أفضل منه فيهساعة لا يوافقها عبد مسلم) بزيادة عبد (يدعو الله بخير الا استجاب اللهله ولا يستعيذ) بالله (من شئ الاأعاده الله منه) وقد عظم الله شأن يوم الجمعة فى سورة البروج حيث أقسم به وأوقعه واسطة العقد القلادة اليومين العظيمين وذكره لضرب من التفخيم وأسند اليه الشهادة على المجازلانه مشهود فيه هو نهاره صائم (ت حق عن أحمد جزيرة) قالت غريب لاشرفه الأمن حديث موسى بن عبيدة وهو مضعف انته سبحانه وتعالى أعلم بعد جد الله على آلاته والصلاة والسلام على خاتم أدائه يقول المتوسل إلى التصالحاء الفاروقى ابراهيم عبد الغذار الدسوقى مصحح دار الطباعة بحل الكطباعة تمربعون الله الملك القدير طبع كتاب التيسير بشرح الجامع الصغير للامام العالم التحرير من هولاً شتات الفضائل ساوى الشيخ عبد الرؤف المناوى على ذمة من هو فى سيل الخربارى العمدة الفاصل السيد عبد الله التهارى مشمولا تحظارة من عليه أحاسن أخلاقه تثنى حضرة حسين بك حض بدار الطباعة العامرة ذات الإدارة الباهرة التى لا تزال اخفقفى التقدم والنجاح مغرة عن وجوه الحسين والفلاح الأصاعليها علام مجدها مشرقة كواسكب سعدها فى ظل صاحب الدولة المجموعة التى هى بكوا كب السعد مقرونة وب السيرة العادلية وخامس الدولة المحمدية العلوية ذى المناقب القاهرة والعطايا الحة الزائرة من خلا فى الج افتين محمد. واشتهر بين البرية جده اشتهار الشمس الضاحية أو البدر فى السمة الساخنة جاب الداورى الاعظم والخديوى الاكرم عزيزالديار المصرية وياى فى حوزتها النيلية ويجمل أقطار مابعده الإلى جناب اسمعيل بن ابراهيم بن محمد على أدام اله على أرجائها أحكامه ونشر على عام الخافقين اعلامه حافظة ولاتجاه الكرام لاسيما توفيقه البدر القيام بجاه محمد خاتم الرسل الكرام هذا وقد وافق تمام طبعه وكمال حسنه واتشارتضعه أواسط جمادى الاولى الذى هو من شهور سنة ست وماتين وما نتجن وأتب من حيرة من خلقه الله على أكمل وصف صلى الله عليه وعلى آلهوذر وسكل بارعلى غيب وسفته ما فاح مبيسك تختار فلاج بدرقام ٠ أنمن To: www.al-mostafa.com