النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٣٩ (من كان سهلا لينا هنا) فى معاملته من سمع وشراء وقضاء واقتضاء وغير ذلك ابن الخطاب (حرمه الله على النار) ومن ثم كان المصطفى فى غاية اللبن (لا هق عن أبى هريرة) قال لاصحيح أقرّو. ﴾ (من كان عليه دين فهم بقضائه لم يزل معهمن اللّه حارس) بحرسه أى من الشيطان أومن السلطان أو منهما حتى يوفى دينه (طمر عن عائشة في من كان فى المسجد ينتظر الصلاة فهو فى الصلاة) أى فى حكم من هو فيها فى إجراء الثواب عليه (ما لم يحدث) حدث سوء أو المراد ينتقصر طهره (حم ن حب عن سهل بن سعد @ من كان في قلبه مودة لاخيه) فى الاسلام (ثم لم يطلعه عليه افقدخانه) والله لا يحب الخائفين (ابن أبى الدنيافى) كتاب فضل زيارة (الاخوان عن مكحول مرسلا من كان قاضيا فقضى بالعدل فيالحرى) أى فيدير وحقيق ( أن ينتلب منه كفافا) أى مكنوفاً عن شر القضاء لا عليه ولاله فاذا كان هذا شأن من قضى بالعدل فابالك بغيره (ت عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه أحمد أيضا ورجاله ثقات في (من كان له امام فقراءة الامام له قراءة) أخذبه أبو حنيفة فلم يوجب قراءة الفاتحة على المقتدى والأئمة الثلاثة على الوجوب (حم.عن جابر) وضعفه الدارة طنى وغيره # (من كان له سعة ولم يضع فلا يقربمن مصلانا) أخذ بظاهرة أبو حنيفة واوجبها على من ملك نصابا وقال البقية سنة (ذلك عن أبى هريرة) واستاد. صحيح ﴾ (من كان له شعر فليكرمه) بتعهده بالتسريح والترجيل والدهن ولايحمله حتى يتشعث لكن لا يدالغ (دعن أبى هريرة) وإسناده حسن ﴾ (من كان له صبيّ فلا تصاب له) أى يتصاغره بلطف ولين فى القول والفعل لشرحه (ابن عساكر عن معاوية في من كان له قلب صالح) أى نية صالحة (تحتى الله عليه) الى عطف عليه برحمته (الحكيم) الترمذى (عن يزيد في من كان له مال فلير عليه أثره) فى ملبسه ونحوه فان الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده حسنا ويكره البؤس والتباؤس (طب عن أبى حازم) الانصارى (من كان له وجهان فى الدنيا) أى من كان مع كل واحد من عدوين كأنه صديقه ويذم ذا عندذا وذا عندذا (كان له يوم القيامة لسانان من نار) كما كان فى الدنياله لان عندطائفة وأسان عند آخرين قال بعضهم حشقة اختلاف السر والعلى كاختلاف القول والعمل وقال بعضهم العادات قاهمرات فى اعتاد شيا فى السرفضيحة فى العلانية (دعن عمار) بن ياسر وإسناده حسني (من كان يؤمن بالله) إيماناً كاملا منجما من عذابه (واليوم الآخر) وهو من آخر أيام الحياة الدنيا إلى آخر ما يقع يوم القيامة (فليحسن) بلام الامر فيه وفيما بعده (الى جاره) نحو بشر وطلاقة وجه وكف أدى وبذل ندى وتحمل جفاء وغير ذلك (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أى يوم البعث وتوصيفه بالآخر لتأخره عن الدنيا والمراد يصدق بالمبدا و المعادوفى تكرير الجمارادعاء التصديق بكل منهما على الاصالة (فليكرم ضيفه) الغني والفقير بالاتحاف بما تيسر وإكرام نزله ورفع منزلته (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا) أى كلا ما يثاب عليه (أوليسكت) ان لم يظهرله ذلك فيندب الصمت حتى عن المباح لادائه إلى محرم أو مكروه وبفرض خلوه عن ذلك فهو ضياع الوقت فيمالايعنى (-مق ن • عن أبي شريح) الخزاعى الكعبى (وعن أبى هريرة ﴾ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أى يوم القيامة وهذا خطاب تهييج (فلا يسفى ماء. ولد غيره) أى لا يطأ أمة حاملا صباحا أواشتراها فيحرم إجماعالان الجنين ينموبمائه فيصير كانه ابن اهما(ت عن رويقع) بن ثابت ٤٤٠ الانصارى واسناده حسن ﴾ (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلاير وعن) بالتشديد (مسما) فان ترويعه حرام (طب عن سلمان بن مسرد) وإسناده-ني (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أى يصدق بلقاء الله والقدوم عليه (فلا يلبس) أى الرجل (حريرا ولاذهبا) فانه حرام عليه لما فيه من الخنوثة التى لا تليق بشهامته (حم لك عن أبى أمامة ي من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يادم خفيه حتى ينفضهما) سببه انه دعا بخفيه فليس أحدهما ثم با. غراب فاحتمل الاخر فرمى به فوقعت منصحية فذكره (طب عن أبى أمامة) واسنادهمديم في (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغيرا زار) بترعودته وفي مسند أبي حنيفة مر فوعا لا يدل الرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يدخل الخام الاعتزو ومن لم يسترعورته من الناس كان فى لعنة الله والملائكة والخلق أجمعين (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يد خال حليلته هام) فائه لها مكروه الالهذر كيضر ونناس (ومن كان يؤمن بالله واليوم الا خر ولا يجلس على مائدفيد او عليها الحر) وإن لم يشرب معهم لأنه تقرير على مذكر(تك عن بابر) قالت حسن غريب وقال لا صحيم وأقره الذهبي # (من كان يحب الله ورسوله فليحب أسامة بن زيد) فانه حب رسوله وابن حبه (حم عن عائشة) باستاد تحمي (من كتم شهادة اذا دعى اليها) أى لادائها عند حاكم أو محكم بشرطه (كان كن شهد بالزور) وكتمان الشهادة من الكبار (طب عن أبى موسى) باستادحسن ﴾ (من كتم على غال) أى مسترعلى من حرف من الغنيمة (فهو مثله) فى الاثم فى أحكام الآخرة لا فى الدنيا (دعن سمرة) وإسناده محميم وقول المؤلف حسن تصير (من كتم علما) :سرعة (عن أهلها جميوم القيامة) بالبناء للمفعول أى ألمه الله (لماما من نار) قال تعالى ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى إلى قوله اللاعنون قال القرطبى وأماقول أبى هريرة حفظت عن رسول الله وعاءين من علم أما أحد هما فقد حدثتكم به وأما الآخرفلوحت شتكمبه لقطع فى هذا المقوم تحمل على ما يتعلق بالفتن من أسماء المنافقين وغحدود أما لمة من غير ا هل فطلوب بل واجب (عد عن ابن مسعود) وإسناده قوى (من ثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار) أى استنار وجهه وعلامضاه وبها، وذلك لأن العبداذاأكثر فى ليله من مناجاةربه انتشرت أنواراله على أجر انهار.فيصير نهاره فى حماية اله وامثلاً قلبه بالأنوارفان المشكاة تستنير بالمصباح فإذا صار مراج البغيزير هو فى القلب بكثرة قيام الليل يزداد المصباح اشرا قا وتكتب مش كاة القلب فورا وضياء وقيل أراد أن وجوه أموره التى توجه اليهاتحن وتدركه المعونة الالهمة فى تصاريفه ويكون معانا وعن وجه مقاصده وأفعاله (معن بار) قال العقيلى باطل وأطفب ابن عدى فى رده وجب من المؤلف حيث أورده فى الكتاب الذى زعم أنه صانه عن كل وضاع كذاب مع قوله فى فتاويه أطبقوا على انه موضوع هكذا ذكره فى كلامه على حديث من قال أنا عالم فهو جاهل في (من كثر كلامه كثر ستعطه ومن كثر.قطه كثرت ذنو بهومن كثرت ذنوبه كانت النارأولى به) لان السقط ما لا تقع فيه فإن كان لغو الااثم فيه حوسب على تضييع عمر. وصرفه عن الذكر الى الهذيان ومن نوقش الحساب عذب (طسر عن ابن عمر) وفيه جماعة غير معروفين في (من كذب بالقدر) محرك (فقد كفر بما جئت به) وفي رواية فقد كفربما أنزل على محمد وهذا مسوق للزجر والتهويل والامع ٤١ ٤ والاسم عدم تكفير أهل القبلة (عدعن ابن عمر) قال ابن الجوزى واء(من كذب فى حله كاف يوم القيامة عقد شعيرة) لانّ الرؤيانوع من الوحى يريه الله عبده أن كذب فيه فقد كذب فى نوع من الوحى فاستحق التعذيب بتكليفه ما لا يمكنه (حمت لك عن على) فالك صحيح وتعقب (من كذب لى"متعمدافليوأمقعده من النار) فما المقصد فى الكذب العمد فلت مدو جزائه النبوأفالكذب عليه كبيرة اجماعاحتى فى الترغيب والترهيب ولا القات لمر شذ (حم ذن ن. عن أنس بن مالك (-مخ در.عن الزبير) بن العوام (م عن أبى هريرة) الدورى (ت عن على) أمير المؤمنين (حم، عن جابر) بن عبد الله (وعن أبى سعيد) الخدرى (تمعن ابن مسعود حم عن خالد بن عرفطة وعن زيد بن أرقم حم عن سلمة بن الأكوع و عن عقبة بن عامر وعن معاوية بن أبى سقدان طب عن السائب بن ين بدو عن سلمان بن خالد الخزاعى ومن صهيب وعن طارق بن أشيم وعن طلحة بن عبيد الله وعن ابن عباس وعن ابن عمر) بن الخطاب (وعن أبى عمرو بن العاص (وعن عتبة بن غزوان وعن العرس بن عميرة وعن عمار بنياسر و عن عمران بن حصيروعن عمرو بن حريث وعن عمر وبن عدسة وعن عمرو بن مرّة الجهنى وعن المغيرة بن شعبة وعن يعلى بن مرة وعن أبى عبيدة بن الجراح وعن الى موسى الاشعري طس عن البراء وعن معاذ ابن جبل وعن تبط ين شريط وعن الى مجون قط فى الافراد عن أبى وتتوعن ابن الزبيروعن أبي رافع وعن أم أين خط من سلمان الفارسى وعن أبى أمامة ابن عساكرعن رافع بن خديج وعن يزيد بن أسدوعن عائشة ابن صاء » فى طرقه عن أبى بكر الصديق وعن عمر بن الخطاب وعن معدين الى وقاص وعن حذيفة ين أسيد وعن حذيفة بن اليمان ابو سعود ابن الفرات فى جزئه عن عثمان بن عفان البزرعن سعيدين زيد عدعن اسامة بنزيدوعن بريدة ومر مدينة وعن أبي قتادة ابو نعيم فى المعرفة عن جندع بن عمرو وعن سعد بن المدحاس وعن عبد اللهبن رغب بن قائع ن عبد الله بن الى اوفى لك فى المدخل عن عنان بن حبيب عق عن غزوان وعن الي كبشة بن الجوزى فى مقدمة الموضوعات عن الج ذر وعن ابى موسى الغافقي) ظاهر استقصاء المواف لتعداد المخرجين والرواة انه لم يرو عن غير من ذكر وليس كذلك فقد قال ابن الجوزى رواء عن النبي ثمانية وتسعون صحا بيا منهم العشرة ولا يعرف ذلك لغيره وخرجه الطبرانى عن نحوهذا العدد وذكر من دحيث انه أخرج من نحو أربعمائة طريق وقال بعضهم بل رواءمات ان من الصحابة والفاظهم متقاربة والمعنى واحد ومنها من نقل عنى مالم أقل قلقوأ مقعده من النار قالوا وذا أصعب ألفاظه وأشقه الشموله للمحصف واللسان والحرف وقال ابن الصلاح ليسر فى من تبته من المتواتز غيره (من كذب على فهو في النار) حتى تطهرمه اوظاهر. ولو مرة وفى غيرالانكام (حم عن عمر) باستاد ن ﴾ (من كذب فى حلمتعمدافل قبواً. تعد. من النار) أشار إلى أن الكذب عليه فى الرؤيا كالكذب عليه فى الرواية وربما كان أغلظ (حم عن على) بإسناد حسن﴾ (من كرم أصل وطابم ولده -- ن محضره) وكان مفتاحا للخير .غلاق للشعر ولايذكراحدا فى المجامر الابخير (ابن التجار عن أبي هريرة) قال ابن عدى باطل في (من كظم غيظا) أى كف عن امنسائه (وهو يقدر لى انقاذه . لا "الله قلبه أمناوا لانا) لانه قهر النفس الأمارة بالسوءوانجلى ظلمة قلبه فاضلاً بتينا وإيمانا ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن ى ٥٦ ٤٤٢ أبى هريرة) واسناده حسنفي (من كف غضبه ستر الله ، ورقه) أى من منع نفسه عند هيمان الغضب عن اذى معد وم فعاجل ثوايد أن بترعورته فى الدنيا ومن سترهفيه الايهتكه فى الآخرة (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن أبى هريرة وعن ابن عمر) بإسنادحسن﴾ (من كان ميتا) أى قام له لكمن من ماله (كان له بكل شعرة منه حسنة) بعطاها فى الآخرة (خط عن ابن عمر) باستاد ضعيف بل قيل بوضعه في (من كنت مولاه) أى وليه وناصره (فعلى مولا.) ولاء الاسلام وس٠٠به ان أسامة قال لعلى است مولاى انمامولاى رسول الله فذكره (حمم عن البراء) بن عازب (حم عن بريدة بن الحصيب (تن والنساء عن زيد بن أرقم) ورجال أحد ثقات بل قال المؤلف حديث متوازي (من كنت وا، فعلى واه) يدفع عنه ما يكره (حم ن " عن بريدة) وإسناده صحيح (من لبس الحرير فى الدا). من الرجال ( لم يلبسه فى الآخرة) أى زاز. ان لا يليه فيه الاستعماله ما أمر يتاً خيره فرم عند صدقائه (حم ق ن. عن أنس بن مالك في (من أسر ثوب شهرة) أى قوب تكبر وتفاخر (أعرض الله عنه) أى لا ينظر اليه نظر وجة (- فى يضعه منى وضعه) فيصغره فى العيون ويحقره فى القلوب (والفضاء عن أبى ذر) وضعفه المنذري في (من امر ثوب شهرة) جيت يشتهربه لابسه (ألبسه الله يوم القيامة ثوبامثله) كذا بخط المؤلف وفى نسخ ثوب مذلة؟ يشمله بالذل كما يشعل الثوب البدن (ثم يلهب فيه النار) عقوبة له نقيض فعله والجزاءمن جفسر العمل (د.عنابن عمر) بن الخطاب قال المنذري حسن (من لبس الحرير )من الرجال (فى الذيا) عامدا عالمالغير ضرورة (ألبسه الله يوم القيامة ثوبادرنار) جزاءما عمل (حمعن جويرية) واستأذن $ (من لطم ملوكها وتحريه) فى غ رتعليم وتأديب (فكثارته أن يعتقه) أى دياواً جعوا على عدم وجوبه (حمم دعن ابن ع) بن الخطاب في (مناسب بالتر: فقد عصى الله ورسوله) وفي رواية لم من احب بالفرن شيرة كا ما صبغ يده في لحم الخنزير ود.» فاللعب به حرام :فى الثانى كماقال روكشى حريمباشرة العامة أى بلا حاجة (حمدملكعن أى مودى باستاد ميم (من اسب إطلاق أو عشاق) أى قال طلقت زوجتى أو أعتقت عبدى هارلا (فهو كاقال) أى فضع الطلاق والعتق فان حزاه ماجد (طب عن أبى الدر٠١٠) وضعفه الهيثمى فتقول المؤلف حسن غير حسن (من امق لمة واحق أصابعه) من أثر الطعام (أشبعم الله فى الدنيا والا خره) دعاءاً و خبر (طب عن العرباض) وفيه رجل مجهول في (من لمق العمل ثلاث غدوات) كافة (كل شهر ا يصبه عظيم من البلاء) لما فى العمل من النافع للأمراض وتخصيص الثلاث لسر عه الشارع (. عن أبي هريرة) وفيه انقطاع وضعف ﴾ (مناقي الله لا يشرك به ثمأدخل الجنة) بفضل اللهابتداءأوبعد عقاب أو عذاب ومن مات- شركادخل النار وخلا فيها (حم خ عن أنس) بن مالك (مناقي الله بغير أثر) بالتحريك أي علامة من جراحة (من جهادلقى الله وفيه قمة) أى نقصان وأصلها فى نحو الجدار ثم استعرت للنقص قيل وذا خاص يزمن النبي صلى الله عليه وسلم (ت. نا عن أبي هريرة) وإسناده واه رج (من افى العدو فصبرحتى يمل أو يغلب لم ينتى فى قبره) أى إ بالس منكر وتكرفيه (طب لا عن أبى أيوب) وإسناده حسن $ (من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر) أى لم فهم فى أثناء صلاته أموراً تلك الامور تنهى عنهما (لم يزدد من الله الابعدا) لأنّ صلاته وبال عليه وهذه الآفة غالية على غالب ٤٤٣ غالب الناس (طب عن ابن عباس) واستناد . حن في: (منلم يأت يت المقدمى يصلى فيه فليبعث) اليه (بزيت يسرح فيه) فإن ذلك يقوم مقام الصلاة فيه وذا قاله ما قالت له حمونه أنتنا فى بيت المقدس فتمال التود فصلوا فيه فتالت فإن لم تستطع فذكره (طب عن ميمونة) باستادليز (من لم يأخذمن شاريه) ما طال حتى تين الشقة بيانا ظاهرا (فليس منا) أى فليمر من العاملين بسنتنا (حم ت ن والضياء عن زيد بن أرقم) قال تن صير ﴾ (منلم يؤمن بالقدر) محر كاأى باتضاء الالهى (خيره وشره فانان برى" ع عن أبى هريرة) باستاد ضعيف * (من لا يبيت الصيام قبل طلوع الفجر) أى بنوبه قبله (فلاصيام له) إذا كان فرضا (قط حق عن عائشة) وإسناده ضعيف في (منلم جمع) يضم فكون أى يحكم النية وعقد العزيمة (الصيام قبل النير فلا صيام له) أى مديم فهوتفى الحشاقة الشرعية وإن وجد الامساك وحله الأكثر على الفرض لا النقل جما بين الأدلة (حم٣ عن-قصة) وإسناده محوج في (مسلم يترك من الاموات ولدا ولا والدا) يرته (فورثته كلالة) والكالالة الوارثون الذين ليس فيهم والدولا ولا فهو واقع على الميت وعلى الوارث بهذا الشرط (هق عن أبى سلمة بن عبدالرحمن مر سلا) هو ابن عوف بج (من لم يحلق عاته وبقلم أظفاره وجزشاربه فليس منا) أى ايمر على طريقتنا الاسلامية فإن ذلك مندوب مؤكدا فتار كممتها ون بالسسنة (حم عن رجل) صابى وفيه ابن لهيعة $ (من لم يخلل أصابعه) أى أصابع يديه ورجليه فى الوضوء والغسل (بالماءخللها الله بالنار) أى أدخل الناربينها (يوم القيامة) جزاءله على احماله وتتصيره وهذا محمول على من لم يصل الماء الى ما بين أصابعه الاباتخليل (طبعر وائله) بن الاستمع وضعفه النذرى (من، يدرك الركعة) فى الوقت (لم يدول الصلاة) اداء بل تكون قضاء (هق عن رجل) من الدابة رمز المؤلف الحسنة في (من إ يدع، يترك (قول الزور) الكذب (والعمل به) أى بمقتضاه (فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) كى بقوله اسر تهحاجة عن كونه ليس مطلوباتت فهو مجازعن عدم القبول فتفى السبب وأراد المسبب (-مخ د تمعن أبى هريرة * من ايذر) أى يترك (المخابرة وهى العمل على أرض بعض ما يخرج منها فليؤذن) بالبناء للمفعول (بحرب من الله ورسوله) وجه النهى ان منفعة الارض ممكنة بالاجارة فلا حاجة للعمل عليها بعض ما يخرج منها (دلك عن جابر) بن عبد الله ﴾ (من لم يرحم صغيرنا) أى من لا يكون من أهل الرحمة لاطنبا لنا أيها المسلمون (ويعرف حق كبيرنا) -- ناأوعلى (فليس منا) أى ليس على طريقتنا (خدد عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده حسن @ (من لم يرض بقضاء الله ويؤمن بقدر الله فليلمس الهاغير الله طر عن أنس) وإسناده حسن﴾ (من لم يشكر الناس لم يشكر الله) لانه لم يطعه فى امتثال أمره بشكر الناس الذين هم وسابط فى ايصال نعم الله اليه والشكرانغا يتمبسطاوعته (حمت والذيا ء عن أبى سعيد) وإسناده حسنية (من لم يصل ركعتى الفجر) فى وقتهما (فليصلهما بعدما تطلع الشمس) فيه أن الراتبة الفائتة تقضى (حم ت لك عن أبى هريرة) قال لتصميم وأقروهي (من لم يطهره البحر) الملح أى ماؤه (فلا طهره اللّه) دعاء عليه وفيهردّ على من كره التطهير به من السلف (قطهق عن أبى هريرة) وإسناده وادي (من لم يقبل رخصة الله) أى لم يعمل بها (كان عليه من الإثم مثل جبال عرفة) فى عظمها تمسك به الظاهرية ٤٤٤ على ايجاب الفطر فى الغر (حم عن ابن عمر) قالها أ قامرجل فقال انى أقوى على الصوم فى الفرواسناده حسن ﴾ (منلا يوتر فلا صلاة له) أى كاملة (طر عن أبى هريرة في من لم يوص) قبل موته (لم يؤذن له فى الكلام مع الموتى) عقوبة لهعلى تزلا ما أمربه وتمامه عند مخرجه قيل يارسول الله ويتكلمون قال نعم و يتزا ورون (أبو الشيخ فى) كتاب (الوصاياءن قيمر) بنقبيصة (من مات رماشر مايا) لان من مات على شئ بعت عليه (خط عن ابن عباس • ن مات مرابطافيسبيل الله آمنه الله من فتنة القبر) التغيرفى سؤال الملكين (طب عن أبي أمامة) وإسنادهحسن فج (من ماتعلى شئ بعثه الله عليه) أى يموت على ماعاش عليه ويبعث على ذلك (حم لكن جابر) وإسناده صحيح (من مات- ن أمتى) رهو (يعمل عمل قوم لوط) ودفن فى . مقابر المسلمين (نقله الله اليهم) أى الى مقابرهم فهيرهفيهم (حتى يحمر معهم) أى فيكون معهم أينما كانوا والقصد بذلك الزبر والتنقيرا والكاله فى المستحل (خط عن أنس) ثم قال حديث مذكرة (من مات وعليه صيام صام عنه) ولو بغيراذنه (وابه) جواز الالزوماعند الشافعى فى القديم المعمول به كالجمهور والولى كل قريب (حم ق د عن عائشة) وقول ابن دقيق العيد يمر هذا الحديث ى اتفق عليه الشيخان وده الزوكشى وغيره تبعا عبد الحق في (من مات لا يشرك بالله شيا) اقتصر على فى الشرك لاستدعائه التوحيد بالاقتضاء واقبائه الرسالة باللزوم (دخل الجنة) أى عافية أمره دخولها وإن دخل النار للتطهير (حم ق عن ابن مسعود في من مات بكرة فلا يقبل الافى قبره ومز مات عشبة فلا يدمن الا فى قبره) لان المؤمن مكرم وإذا استعمال جمعة وتتنا استق ذرته النفوس فينبغى الاسراع؟ واراته (طب عن ابن عمر) فيه الحكم بن ظهيرة متروني (مزمات وهو مدمن خراقي الله وهو كعابدون) أى أن استمعل شريه الكوره (طب حل عن ابن عباس) واسنادهن في (من مثل) بالتشديد (بالشعر) :فتحتين أى صيره مثلة بالضمّ بأن تضدا وحلته من احدوداً وغيره بسواد (فليس له عند الله خلاق) بالفتح حفظ ونصيب وقيل أراد الشعر بكسر فكون الكلام المنظوم (طب عن ابن عباس) واسناده حسن (من مثل بحيوان) بالتنديد قطع أطرافه وشوعه أو جدع أنفه والذندا ومذا كيره (فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) عام مخصوص بغير القائل الممثل (طب عن ابن عمر) وإسناده حسن $ (من مرض ليلة تصبر ورضى بها عن الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته ١+ه) فيه شمول الكار والقيامرات أوها كمامر (الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة @ من مس الحصى) أى سوى الارض للسجود فانهم كانوا يسجدون عليها (فقد انها) أى وقع فى باطل أو فعل ما لا يعنيه ولا يليق به فيكرممس الحصى وغيرهمن أنواع اللعب فى الصلاة (معن أبى هريرة) وإسناده حسن في (من مس ذكره) أى ببطن كفه (فليتوضأ) لبطلان طهر. وبه أخذ الشافعية (مالك حم ٤ ك ن برة بنت صنوان) الاسدية أخت عقبة بن أبي معيط لامه قال ت ولا محج وأفرد # (من مشى الى) أداء (صلاة مكتوبة فى الجماعة فهى) أى المشبة أو الحصلة (كماجية) أي كتوابها (ومن منى إلى صلاة تطوع فهى كهمرة نافلة) أى كثوايه الكن لا يلزم التساوى فى المقدار (طب عن أبي أمامة) وفيه انقطاع وضعف ﴾ (من مشى بين الغرضين كان له بكل خطوة حسنة) والحسنة بعشراً - ثالها (طب عن أبي الدرداء) وفيه عثمان بن. طرضعيف (من ٤٤٥' * (من مشى) يعنى ذهب ولورا كا (.ع ظالم ليعينه) على ظله (وهو يعلم انه ظ المفة + خرج . من الاسلام) يعنى خرج عن طريقة المسلمين أو ان استحل ذلك (طب والذيا ء عن أوس بن شر حبيل) وضعفه المنذرى ﴾ (من- الك ذا رحم محرم) أى من لا يحل نكاحه من الأقارب (فهو- 3) يعنى يعتق عليه بدخوله فى ملكه وبعمومه أخذ الحنفية وقال الشافعى لا يستق الاالأصل والفرع (حمد ت ك عن سمرة) بن جندب قال لا على شرطهما وأقرده ﴾ (منمغ منحة) بكسر الميم عطية وهى تكون فى الحيوان وغيره وفى الرقبة والمنفعة والمراد هنا منحة (ورق) وهى الترش (أرضحة ابن) بأن يعيره ناقة أوشاذ ليعليها ودة ثم يردها (أو هدى زفاقاً) بزاى مضمومة وقاف مكررة الطريق يريد. زول ضالا أواعمى على طريقته (فهو كنق قسمة) وهى كل ذى روح والمراد هنا رقيه عبدا و أمة (حمت حب عن البراء) فالات حسن صحيحفي (من منح منحة) أى عطية (غدت بصدقة وراحت بصدقة موجها وغبونها) أى فى أول النهار وأول الليل والصبوح بالتح الشرب أول النهار والغبوق الشرب أول الليل (م عن أبى هريرة في من صنع فعل ماء أوكلا) يعنى أي انسان حفر بئراب وان للارتفاق لزمه بذل مافضل عن حاجته للمستاج فان منعده (منمه الله فضله يوم القيامة) لتعديه بمنع ما ليس له وهذا خيرا ودعاء (حم عن ابن عمرو) ابن العاص وإسناده حسن (من نام عن وتره أو أسمه فليصل إذا) انتبه فى الاولى وإذا (ذكره) فى الثانية وفيه أن الوزيقينى كالفرض وعليه الشافعي (حم ٤ ك عن أبى سعيد) الخدرى (من نام بعد العصر فاختار عقل فلا يلومن الانفسه) حيث تسبب فى ذلك (ع عن عائشة) وإسناده ضعيف في (من تذرات يطيع الله فقطعه ومن ندران بعصى الله فلا يعصه) أى من نذر طاعة لزمه الوفاء بنذره أو مسسية حرم عليه الوفاء به لان النذر مفهوم الشرعى ايجاب قرية (حم خ ٤ عن عائشة من تتوتذرا ولم يسمد فكفارته كفارة تين) حل مالك على النذر المطلق وكثيرون على نذر اللاج والغضب (٥ عن عقبة بن عامر) وإسناده حسن في (من نزل على قوم فلا يصوم تطوعا الاباذنهم) جبرالخاطرهم والنهى للتنزيه(ت عن عائشة) وهذا حديث منكر (من نسي صلاة) مكتوبة أو نافلة مؤقتة حتى خرج وقتها (أونام عنها) كذلك (مكتارتما) أى تلك المتروكة (أن يصليها) وجوبا فى المكتوبة وندبا فى النقل (اذا ذكرها) ويبادر بالمكتوبة وجوباان فانت بغير عذر والافتدبا في (حمقت ن عن أنس بن مالك في (من فى الصلاة على أى تركها عمدا على متنوا اللهقفيهم (خطئ) بفتح المعجمة وكسر الطاء وحمزة مقال خطئ وأخط أسلك بيل الخطأ (طريق الجنسة) ومن اخطأ طربة ها لم يقله الا الطريق إلى النار (.عن ابن عباس) وإسناده ضعيف وقول المؤلف --- ن ممنوع ﴾ (من نسى) صومه (وهو صائم فأكل أو شرب) قليلا أو كثيرا وخصهما من بين المفطرات لندرة غيرهما كالجماع (فليتم صومه) اضافه اليه اشارة الى أنه لم يفطر واما أمر بالاتمام اخوت وكنه ظاهرا (فانما أطعمه الله وسفاه) فليس له فيه دخل فكانه لم يوجد فيه فعل (حرقه عن أبى هريرة (ي من نصر أناء) فى الدين (بظهر الغيب) أى فى غيبته وهو يستطيع نصره (نصره الله فى الدنيا والآخرة) جزاء وفاقا ونصر المظلوم فرض كفاية على القادر (حق والضياء عن أنس) قال الذهبى اخطأ من رفعه في (من نظر الى اخيه) فى الاسلام (نظروة) اى محبة لاجل الله وفى الله ٤٤٦ غفر الله له) ذنوبه أى الصغائر (الحكيم) الترمذى (عن ابن عمرو) بن العاص واستاده ضعيف * (من قطر الى مسلم نظرة عنيفه) بهـ (فى غير حق أخافه الله يوم القيامة) قوله يخيفه حال من فاعل طرا وصفة للمصدر على حذف الراجع الى بها (طب عن ابن عمرو) وضعفه المنذرى وعيره ﴾ (من نفس) اى أمهل او فرج (عن غريمه) بان أخر مطالبته (أو ما عنه) أى ابراهمن الدين (كان فى ظل العرش يوم القيامة) لان الاعساره من أعظم كرب الدنيابل هو أعظمها نجوزى من نفس عن معسر تفريج أعظم كرب الآخرة (حم م عن أبى هريرة ﴿ من فيح) بكسر النون منفى المفعول وفى رواية فتح مضارع مبنى للمفعول (عليه يعذب بمافيج عليه) أى بالسباحة أى مدة النواح عليه ان أوصى به أو اراد بالميت من حضره الموت فإذا صرخ عليه وهوفى النزع كانتعذيباله الحسره على فراقهم (حم ذ ت عن المغيرة) بن شعبةفي (من نوقش المحاسبة) أى من ضويق فى محاسبته بحيث سئل عن كل شئ وانتقصى عليه فلم تتزاد له كبيرة ولا صغيرة (هلك) لان التقصير غالب على العباد فى لم يسامح عذب (طب عن ابن الزبير) واستاد. صحيح واقتصار المؤلف على تحديثه تقصيرفي (من نوقش الحساب) أى عوسرفي. (عذب) أى تكون نفس تلك المضايقة عذا به أوسيا منذ با للعذاب (ق عن عائشةفيمن حجراً ناه) فى الدين (سنة) بلاعذر (فهو كفك دمه) لان المهجور كالميت فى انه لا ينتفع به والمراد اشتراك الهاجر والناقل فى الاثم لا فى قدره فهجر المسلم فوق ثلاث حرام الالمحلة (-م خددلكون درد) قال :صحيح وأقروهي (من وافقمن أخيه) فى الدين (شهوة غفرله) أى ذنو به الصغار (طب عن أبى الدرداء) وفيه ضعف شديد (من وافق موته) من المؤمنين (عند انقضا. ومنسان دخل الجنة) أى بغير عذاب (ومن وافق " وته عند انقضاء عرفة) أى من وقف بها (دخل الجنة) كذلك (ومن وافق موته عند انتناه صدقة) تصدق بها وقات (دخل الجنة) بغير عذاب والافكل من مات مؤمنا دخلها وان لم يوافق موته ما ذكر (حل عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف $ (من وجدسعة) من الأموال بأن خلف تركة فاضلة عن دينهان كان (فليكفن فى ثوب حسبرة) كمنية على الوصف والاضافة برديمانى مخطط ذو الوان والاسم أفضلية الابيض اديت مج (حم عن جابر) وفيه ابن اهيعة $ (من وجد من هذا الوسواس) بفتح الواواى وسوسة الشيطان شيا (فلفل آمنا بالله ورسوله ثلاثافان ذلك يذهب عنه) ان له بنية صادقة وقوّة بتين (ابن السنى عن عائشة) وهذا حدين منكري (من وجد تمرا) وهو صائم (فليفطر عليه) تدبا. وكدا (ومن لا) يجده (فليفطر على الماء فانه طهور) فالفطر عليه محمل للسنة (ت ن (أ عن أسر) واسناده صح فيه (من وسع على عياله) وهم من فى نفقته (فى يوم عاشوراء) بالمق عاشر الهرم (وبع الله عليه فى سنته كلها) دعاء اً وخبر وذلك لان الله أغرق الدنيا بالطوفان فلم يق الاسفينة نوح بمن فيها فرد عليهم دنيا هم يوم عاشوراء (طمر هب عن أبى سعيد) باسانية كلها ضعيفة * (من وصل صفا) من صفوف الصلاة (وصله الله) أى زاد فى بره وصلته وأدخله فى رحمته (ومن قطع صفا) منها (قطعه الله) أى قطع عنه من يديره وهذا يحتمل الدعاء والخبر (تلعن ابن عمر) باسناده سجعي (من وضع الحمر على كفه) أى ليشر بها أو يسقيها غيره ثم دعا الم تقبل له دعوة) مادام الميتب قوية صحيحة (ومن أدمن) أى داوم (على شربها سقى ء من الخيال) وهو عمارة ٤٤٧ عصارة أهل النار (طب عن ابن عمر) باستادحن (من وطئ امر أته) أو أمته (وهي حائض فقضى) أى قدر (بينهما ولد) أى العلوق بولد منه فى تلك الحالة (فاصابه) أى الولد أو الوالحن (جذام) أى ذو جذام أى يبتلى الولدأ والوالديداء الجذام (فلا لو من الانفسه) لتسببه مايورته فلا يلوم الشارع لانه قد حذر منه (طسر عن أبى هريرة) وإسناده حسن في (من وطى أمنه فولدت له) ما فيمصورة آدمى (فهى معتقة عندبر) منه أى يحكم بعثقها بموته (حم عن ابن عباس) وإسناد حسن (من وطى على ازار) أى علاء برجل لكونه قد باوزكميه (خيلا) أى فيها وتكبرا (وطنه فى النار) أى يلبس مثل ذلك الثوب الذي كان يرفل فيه فى الدنيا ويجر ه تعاظهافي نارجهنم ويعذب باشتعال النارفيه (حم عن صهيب) الرومى وإسناده حسن # (من وقاء الله شرما بين لحمده وشرما بين وجليه) أراد شراسانه وفرحه (دخل الجنة) أى بغير عذاب أومع السابقين(ت لا حب عن أبى هريرة) بإسناد صحيح ﴾ (من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام) لات المبتدع مائل عن الاستقامة فى وقرمحاول اعوجاج الاستقامة لان معاونة نقيض الشئ معاونة لرفع ذلك الشئ (طب عن عبد الله بن بسر) وإسناده ضعيف بل قبل بوضعه(من وفى شراتلقه) أى لسانه (وقبت به) أى بطنه من القبقية وهى صوت يسمعمن البطن (وذيذه) أى ذكره- هى به لتذبذبه أى تحركه (فندوجبت له الجنة) أى استحق دخولها (شب عن أنس) ثم قال فى اسناد ضعف في (من ولدله ثلاثة أولاد لم يسم أحدهم محمد افقد جهل) أى فعل فعل أهل الجهل أو جهل ما فى ذلك من عظيم البركة التى فانته (طبعن ابن عباس) وإسناده ضعيف في (.ن ولدله ولا فأذن) عقب ولادته كما تفسده الفاء (فى أذنه اليمنى وأقام فى اذنه اليسرى ( قصره أم الصبيان) ريح تعرض لهم فربما غنى عليهم منها وقبل أراد التابعة من الجن (ع عن الحسين) بن على واستناده ضعيففي (من ولى شبأ من أمور المسليزلم ظرالله فى حاجته: ينظرفى حوائجهم) أى بنصح وصدق همة ورفق (طب عن ابن عمر) باستادعن ﴾ (من ولى القضاء وتدذبح بغير سكين) أى عرض نفسه اعذاب يجد فيه أما كالم الذبيح بغير كين فى صعو بته وشدته لمافيه من الخطر (.ت عن أبى هريرة) واسناده صحيح واقتصار المؤلف على حسنه تقصير في (مر وهب) لغيره (هبة فهو أحق بها) أى له حق الرجوع فيها ان شاء (مالم يذب. نها) أى يشبه الموهوب له عليها فانه لا رجوع له وأخذبه مالك جوز الرجوع فى هبة الاجنبى ومذهب الشافعي أنه بعد القبض ليس له طلب ثواب امر الاصل فله الرجوع عنده الشرطة (لاحق عن ابن عمر) قال ك صحيح وقال الذهبي موضوعي (من لاح). لهفلا غيدة له) أى فلا تحرم غيبته أى لا يحرم ذكره بما تجاهريه من المعصية لعرف فيحذر (الخرائطى فى) كتاب(مساوى الاخلاق وابن عساكر عن ابن عباس "من لا يرحم) بالبناء الفاعل (لا يرحم) بالبناء للمفعول أى من لا يرحم الناس لا يرحمه الله فى الآخرة (حمق دت عن اأبى هريرة ق عن جرير بن عبد الله وهو متواترفي (من لا يرحم الناس) أى المسلمين كما قيدبه فى رواية وهو قيد اتفاقى (لا رحمه الله): من رحمهم رحمه فالرحمة من الحلق المعطف والرأفة ومن اله الرضاءمن رحمه (حم ق ت عن جرير بن عبد الله (حمت عن أبى سعيد من لا يرحم من فى الارض لا يرجه من فى السماء) أمره أو سلط انه فهو عبارة ن غاية الرفعة ومنتهى الجلالة لا عن قوله ذوجذام لا حاجة الى تقديرذوكمالايخفى اهـ ٤٤٨ محل يستقرفيه تعالى الله عن ذلك (طب عن جرير) بن عبد الله وإسناده صحيح واقتصار المؤلف على تحينه غير حسن (من لا يرحم لا يرحم) أكتر ضبطهم فيه بالضم على الخبر (ومن لا يفتر لا يغفر له) دل بمنطوقه على أنه من لم يكن رحيما لا يرحمه الله ومن لا يغفر لا يغفر الله له ودل بعكس مفهومه أن من كان رحيمارحمه الله ومن يغفر يغفرله (حم عن برير) وإسناده جميع ﴾ (من لا يرحم لا يرحم ومن لا يغفر لا يغفرله ومن لا يتب لا يتب عليه) فى منطوقه ومفهومه العمل المذكور (طب عن جرير) وإسناد صحيح في (من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله، فلا يسامحه ومفهومه أنّ من يستحى من اللّه يستهدى الله منه فيسامحه ولا يعاقبه (طسر عن أنس) وسبيعان انسانا خرج للمجمعة فوجد الناس راجعين منها فتوارى عنهم ثم ذكره وإسناده حسنفي (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) روى برفع الجلالة والناس ومعناه من لا يشكر الناس لا بشكره الله وينصيهما أى من لا يشكر الناس بالثناء عليهم بما أولوه لا يشكر الله فائه أمريذ للت خلقية (ت عن أبى هريرة # من يترود فى الدنيا) من العمل الصالح (ينفعه فى الآخرة) ولا معول الاعلى نفعها (طب هب والضياء عن جرير) وإسناده صحيح في (من يتكفل) أى يضمن إلى أن لا يسأل الناس شيا) أى من يلتزم عدم السؤال (والكتل) بالرفع (له بالجنة) أى انمتهاله على كرم الله وهو لا يغيب ضمان نبيه (دك عن ثوبان) بالقسم في زمن يحرم) من الحرمان وهو متعد إلى مفعولين الأول الضمير العائد الى من والثاني (الرفق) ضد العنف (يحرم الخير كله) أى يصير محروما من الخبروفيه فضل الرفق وشرفه (حم م ده عن جرير) بن عبد الله ﴾ (من يخترذهنى) أى يزيل عهدى ونقضه والخضرة بضم الخاء المعجمة العهد (كنت خصمه) يوم القيامة (ومن خاصمته خصمته) لانى المؤيد المنصور في الدارين (طب عن جندب) وإسناده صحيح ﴾ (من يدخل الجنة ينهم) بفتح المثناة الصنية والعير أى بحسب نعمة أو يدوم نعيمه (فيها) ف-كان مظنة ان يقال كيف فقال (لا ييأس) بفتح الهمزة لا يفتة روفى رواية انتمن أى لا يحزن ولا يرى بأسا (لا تلى ثيابه) لانها غير مركبة من العناصر (ولا يغنى شبابه) اذلاهرم ثم ولا موت (م عن أبى هريرة في من يرانى) أى يظهر الناس العمل الصالح ليعظم عندهم وليس هو كذلك (يرائى الله به) أى يظهر سريرته على رؤوس الخلائق ليفتضع (ومن يسمع) الناس علمه وبظهر لهم ايعتقدوه (بسمع الله به) أى يملأ أسماءهم بما انطوى عليه جزاء وفاقا (حمت، عن أبى سعيد) وإسناده حسن في (من يرد الله به خيرا) أى عظيما كثيرا (يفقهه في الدين) أى يفهمه اسراراً مر الشارع ونهبه بنورربانى (حم ق عنمعاوية حمت عن ابن عباس، عن أبى هريرة # من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) أى يفهمه علم الشريعة (ويلهمه برشده) بماء موحدة أوله بخط المؤلف وفيه كالذي قبله شرف العلم وفضل العلماء وان التفقه في الدين علامة حسن الخاتمة (حل عن ابن مسعود) قال المؤلف كان جرحسن والنهي مذكر في (من يرد اللهيهديه يفهمه) علماذات والصندات الناشئ عنه ملابسة كل خلق سي وتجنب كل خلق دنى (السحرى عن عمر) باستاد حن في (من يرد الله به خيرا يصب منه) بكسر الصادلا كثر والفاعل الله وروى بنتحتها ورج أى مثل منه بالمصائب ويبتليه ب البنية عليها أويوصل له المصائب ليطهره من الذنوب ويرفع درجته (حمخ عن أبى حريرة (من يرد هو ان قريش أهانه الله) خرج مخرج الزجر والتهويل ليكون الانتهاء عن اذاهم اسرع ٤٤٩ أسرع امتثالا والاحكم الله المطرد فى عدله انه لا يعاقب على الارادة (حم. تك عن سعد) بن أبى وقاص واسناده جيد (من يسر على معسر) مسلم أو غيره بابراء أوهبة أو صدقة أو أفارة إلى ميسرة (يسرالله عليه) مطالبه وأموره (فى الدنيا) توسيع وزقه وحفظه من الشدائد (والآخرة) بتسهيل الحساب والعفو عن العقاب (عن أبى هريرة في • ن يضمن). ن الضمان بمعنى الوفاء بقراء المعصية (لى ما بين أبيه) العظم ان مجانى القم وأرادبما بينهما اللسان وما يتأتى به النطق (وما بين رجليه) أى الفرح (أنمن له الجنة) أى دخوله اياها بغير عذاب وهذا تحذير من شهوة البطن والفرح وانها مهلكة وعمل ها يؤثر فى القلب ما يؤثره جميع أعمال الجوارح واللسان أخص لانه يؤدى عن القلب ما فيه من الصور فيقتضى كل كلمة صورة فى القلب مخالفة لها فلذلك اذا كان كاذبا حصل فى القلب صورة كاذبة واعوج به وجه القلب وإذا كان فى شئ من الفضول اسودبه وجه القلب وأظلم حتى تنتهى كثرة الكلام الى امانة القلب ولذلك تقمم المصطفى فى الذكر اهتماما يه (خ عن هل بن سعد) الساعدى في (من يعمل سوا) شمل البر والفاجر والولى والعدوّ والمؤمن والكافر (بجزيه فى الدنيا) زاد فى رواية الحكيم أو الا خرة أخبر بأن براء إما فى الدنيا والآخرة ولا يجمع فيه الكن الكافر يجمع عليه فيهما (لا عن أبى بكر) الصديق في (من يكن فى حاجة أخيه) أى فى قضاء حاجة أخيه فى الدين (يكن الله فى حاجته) الحاجة اسم لالا يفتقر اليه الانسان ومعناه على ظاهرة ظاهر (ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج عن جابر بن عبد اللّه وإسناده حن في (متى مناخ من سبق) فلاه وزالبناء فيها لاحدلئلا يضيق على الحاج وهى غير مختصة بأحدبل موضع النسك ومثلها عرفة ومز دلفة (ت.ك عن عائشة) قلت يارسول الله الاجنى لك بناء بمعنى يظلك فت سكره وإسناده سيم 4 (مناولة المسكين) أى اعطاؤه الصدقة (تقى ميتة) بكسرالميم (السوء) أى الموت مع قوط من رحمة الله أوبهوحرقاً وغرق أ ولدغ بينبه أن أفضل كيفيات الصدقة المقاولة لأنه يصير بالمناولة فى قرب الله ومن وقع فى قربه كان له أمنا وذمة فكان فى ذمته ووقى . سارع أسود (طب حب والضياءعن الحرث بن النعمان) قال الهيثمي فيه من لم أعرفه (منبرى هذا على ترعة) فى الاصل الروضة على مرتفع فإن كانت فى مطمئن فهى روضة (من ترع الجمسة) أى موضع يمنيه فى الآخرة أو المراد أن لتعبد عنده يورث الجنة فكأنه قطعة منها (حم عن أبى حريرة) باستادجي (منعتى ربي ان أظلم معا هدا ولا غيره) كستأمن وذمى وهذا ليسر من خ صائصه فيرم على استه (لا عن على) أمير المؤمنين في (منهومن لا يشبعات طالب علم وطالب دنيا) أى من -- ث ما هو محب فى عميل كل واحدمنهما فاللعلم غاية ينتهى اليها ولا المال غاية ينتهى اليها فلهذا لا يشبع قال بعضهم ما استكثرا حدمن شئ الامل وثقل عليه الا العلم والمال فانه كلما زادكان اشهى له (عدعن أنس) ثم قال متكر (البزارءن أنسى) وفيهايت بن أبى سليم # (مو الينامنا) فى الاحترام والاكرام لاتص الهم بنافليس المراد أنه تمحرم عليهم الزكاة وفيه أنه ينسب إلى القبيلة مولاهم سواء كان مولى عقاقة وهوالا كثراً ومولى حلف أومناصرة أومولى اسلام بان اس لم على يده كمافى ته ذيب الأسماء (طير عن ابن عمر) وإسناده ضعيف ورواءعته الطبرانى باستادحن في (موت الغريب شهادة) أى فى حكم الاخرة (معن أين ى ٤٥٠ عباس) وإسناده ضعيف ورواء عنه أيضا الطبراني في الكبير وزاد اذا احتضر فرفى مصر. من د منه ويساره فلم يرالاغريباوذكرأهله وولده وتنفس فى بكل نفس يتنفسه ؟هو الله عنه ألفى ألف سيئة ويكتب له ألفى ألف حسنة وفيه عمروبن حصين متروك في (موت النجاة) بقاء مضمومة مع المدوم فتوحة مع القصر البغقة (أخذة أسف) بفتح السين أى غضب وبكسرها والمتأى اخذة غضبان أى هو من أثار غضب الله قانه لم يتركه أيتوب ويستعد للا "خرة ولم عرضه ليكون كفارة (حمد عن عبيدبن خالد) السلى البهزى واسناد، مححج في (موت النجاة راحة للمؤمن) أى المتأهب للموت المراقب له (وأخذة أسف الفاجر) أى الكافر والناسق الغير المتأهب له (+مرهق عن عائشة) باسناد ضعيف لكن له شواهد ﴾ (موتان الارض) أى . واتها الذى ليس بعملون (للهورسوله فن أحباش أمنه فهوله) وان لم يأذن الامام عند الشافعى وشرطه الحنفية (هق عن ابن عباس) ثم قال مفكر فتقول المؤلف حسن ممنوع في (موسى بن عمران صفى اللّه) أى اصطفاء اللّه من خلقه وشرة - بكلامه (لا عن أنس) بن مالك في (موضع سوط فى الجنة) خص السوط لان شان الراكب إذا أراد النزول فى منزل أن يلقى سوطه قبل نزوله (خير من الدنيا وما فيها) لان الجنة مع نعمها لا انقضائها والدنيامع ما فيها فاية وهذا فى محمل السرط فا الظن يغيره ما هرا على (خت. عن سهل بن سعد) الساعدى (ت عن أبى هريرة) بل رواه البخارى وذهل عنه المؤلف في (مولى القوم) أى عنيقهم (من انفسهم) أى ينسب بنسبهم ويعزى إلى قبيلتهم ويرثونه ان كان مولى عتاقة فالمعتقيرن العقيق بالعصرية اذا فقد عصبة النسب (خ عن أنس) بل هو متفق عليه (مولى الرجل أخوه وابن عمه)فى ما ناصراه ومعينا. أو المرادير ثانه اذا فقد الاقرب أو لم يستغرق (طب عن سهل بن حنيف) وفيه يحي بن يزيد ضعيف # (مهنة احداكن) بفتح الميم وتكسر خدمتها (فى بيتها تدرك) بها (جهاد المجاهدين ان شاء الله) أى تدرك ثواب الجهاد ولكن لا يلزم التساوى فى المقدار (ع عن أنس) باسناد ضعيف (ميادين الخيل فى شهر ها) أى بركتها فى الاحمر الصافى منها وتمامه وأعنها ناصية ما كان واضع الجين محجل :ثلاث قوائم طلق اليد اليمنى (الطيالسى) أبو داود (عن ابن عباس) واسناده حسن (ميتة البحر حلال وماؤه طهور) بمعنى خبر هو الطهور ماؤه الحل مستته وفيه أن ما لا يعيش الا بالهرممنته طاهرة يحل ا كلها (قط لا عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده ضعيف لكن لا متابع #(الماء لا يخشى) هذا مترهل الظاهر فيما إذا تغير بهاسة اتفا قا وخصه الشافعية والحنابلة بمفهوم خبر اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبقا فينهم ما دونهما مطلقا وأخذ مالك باطلاقه فقال لا يجس الماء الا بالتغير (فس عن عائشة) واسناده حسن في (الماءطهور الاماغاب على ربحاً وعلى طعمه) قال ابن المنذرى أجموا على أن الماءقل أو كثر اذا حل به غير فغيره لونا أوطعما أوبي عا تصر (قط عن ثوبان) باسنادضعيف في (المائد فى البحر) من ماد عبد اذا دار رأسه بشمريح البحر (الذي يصيبه التى مله أبر شهيد) ان ركبه لطاعة (والفرق) بفتح فكسر ( أجرشهيدين) ان ركبه اخوغزواوج (دعن أم حرام) واسنادمحسن في (المؤذن يغفرله متصوته) أى غاية صوته أى يغفرله مغفرة طويلة عريضة على طريق المبالغة أى يستكمل مغفرة الله اذا استوفى وسعه فى رفع الصوت (ويشهدله كل رطب) أى نام (ويابس) أى بماذ (وشاهد ٤٠١ (وشاهد الصلاة) أى حاضرها فى جماعة (بكتب له خمس وعشرون صلاة ويكفر عنه ما يدنهما) أى ما بين الاذان إلى الاذان من الصغائر إذا اجتنب الكبار (حمدن محب عن أبى هريرة) ﴾ (المؤذن يغفرله مدى صوته وأجره مثل أجر من على معه طب عن أبي أمامة) وفيه جعفربن الزبير ضعيف فر من المؤلف لأنه ممنوع إلاأن يريدان واحده (المؤذن المحب) أى الذى أراد باذاته وجه الله (كالشهد المشبخط فى دمه) أى له أجر مثل أجره ولا يلزم التساوى فى المقدار (إذا مات لم يدود فى قبره) قال القرطبى ظاهره أنه لاتا كله الأرض كالشهيد (طب عن ابن عمرو) ابن العاص وضعفه المنذري في (المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك بالاقامة) أى وقت الاذان منوط بنظر المؤذن ووقت الاقامة منوط بنظر الامام (أبو الشيخ فى كتاب الاذان من أبى هريرة) صوابه عن ابن عمر كماذكره ابن جمر ﴾ (المؤذنون أطول الناس أعناقا) بالفتح جمع عنق (يوم القيامة) أى أكثرهم تشوقا الى رحمة الله لان المتشوق يطيل عنقه الى ماتشوق السه أو معناهاً كثرتوايا (حمم. عن معاوية) وهو متواز في (المؤذنون أمناء المسلمين على فطرهم ومصورهم) لانهم باذانهم يفطرون من صيامهم وبه يصلون فعليهم بذل الوسع فى تحرير دخول الوقت فى قصر منهم فقدمات (طب عن أبى محذورة) واسنادهحن في (المؤذنون أمناء المسلمين على صلاتهم) لانهم يعتقدون عليهم فى دخول الوقت (وحاجتهم) المراد به حاجة الصائمين الى الافطار (هى عن الحسن) المصرى مر سلافي (المؤمن يأكل فى معى) بكسر الم مقصور مصران (واحد والكافرياكل فى سبعة أمعاء) قيل ذا خاص بمسين أوعام لكنه غالبى او هو تمثيل لكون المؤمن يا كل بقدر الحاجة فكأنديا كل فى وعاء واحد والكافر اشقة شر حه كأنهيا كل فى سبعة أمعاء (حم ق ت ، عن ابن عمر حمم عن جابر) بن عبد الله (حم ق.عن أبي هريرة م . عن أبي موسى ﴾ المؤمن بشرب فى معنى واحد والكافر بشرب فى سبعة امعاء) بالمعنى المقرر فيماقيله (-ممت عن أبى هريرة في المؤمن مرآةالمؤمن) أى يبصره من نفسه ؟! لايراء بدونه أو المؤمن فى اراءة عيب أخيه كالمرآة المجلوة التى تحكى كما ارتسم فيها من الصورولو أدنى شئ واخذمنه مشروعية اجتماع الصوفية فى الزوايا والربط ليكون بعضهم على بعض يوقفه على عيوبه ونقائصه فأى وقت ظهر من أحدهم أثر التفرقة نافرق لات التفرق يظهر بظهور النفوس فاى وقت ظهرت تضمن الفقيرعلى واخروجه من دائرة الجمعية وحكموا عليه بتضييع حكم الوقت واجمال السياسة (طر والضياء عن أنس) بإسنادحسن في (المؤمن مرآة المؤمن) فأنت مرآة أخيه تنصر -الدفيك وهو مراذلك يصر حالك فيه فان شهدت فى أخيك خيرا أو شرافهولك (والمؤمن أخو المؤمن) أى بينهو بيند اخوة ثابتة بسبب الايمان (يكف عليه فرجته) أى يجمع عليه معيشته ويضمهاله في (ويحوطه من ورائه) أى يحفظه ويصونه ويذب عنه فى غيبته بقدر الطاقة (حمدعن أبى هريرة) وإسناده حسن في (المؤمن للمؤمن) أى بعض المؤمنين لبعض (كالبنيات) أى الحائط أى لا يتقوى فى أمردينه ودنياه الامعونته كم أن بعض البناء يقوى بعضه (يشد بعضه بعضا) بان لوجه التشبيه وتمامه ثم شبك بين أصابعه أى يمتبعضهم بعضامل هذا الشقـ (قتن عن أبى موسى في المؤمن من امنه الناس على أموالهم وأنفسهم) أى حقه أن يكون موصوفا بذلك (والمهاجر من هجرالخطايا والذنوب) ٤٥٢ عطف تفسيراً وعطف عام على خاص (من فضالة بن عبيد) واستناده حسن في (المؤمن يموت بعرق الجبين) أى عرق جهينه حال موته علامة إيمانه لانه اذا جاءته البشرى مع قبح ما جاء به جبل واستهدافه رف جبينه (حمت ن علن عن بريدة) قال تحسن وقال لاحج ﴾ (المؤمن يألف) حسن الخلاقة وسهولة طباعه ولين بانيه (ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف) لضعف إيمانه وعسر اخلاقه وسوء طباءه والالفة سبب للاعتصام بالله وبضده تحصل الفقرة (٠حم عن سهل بن سعد) الساعدى وإسناده صحيح في (المؤمن :ألف ويؤلف ولا خيرة من لا يألف ولا يؤاف وخير الناس أنفعهم للناس) لانهم كلهم عيال الله وأحبهم اليه أنفعهم لهاله قال السهروردى وليس من اختار العزلة والوحدة يذهب عنه هذا الوصف فلا يكون الفاألوفا واتها أشار المصطفى إلى الخلق الجبلى وذلك يكمل فى كل من كان أتم معرفة ويقينا وأوزن عقلا وأتم استعدادا و كان أوفر القاس علا الاباء فالا واماء وقد ظن قوم إن العزلة تسلب هذا الوصف فتركوها طلبالهذه الفضيلة أو هوخطأبل العز لت فيه أتم واهم لترتق الهم عن ميل الطباع الى تأليف الارواح فإذا وفوا التصفية حقها اشر أبت الارواح الى جنها الأصلى بالتألف الاول فاذلت كانت العزلة من أهم الأمور عند من يأت ويؤلف (قط فى الافراد والضياء عن جابر) بن عبد الله ﴾ (المؤمن يغار والله أشد غيرا) بضع الذين وسكون المثناة الهنية وأشرف الناس وأعلاهم همة أشدهم غيرة على نفسه وخواصه وجموم المؤمنين (م عن أبى هريرة) بل انتشاعليه في (المؤمن غر) أى بخره كل أحد و بغيره كل شئ ولا يعرف الشروليس بذى -كرة، ويخدع لسلامة صدره وحسن ظنه (كريم) شريف لاخلاق (والغابر) أى الفاسق (خب لنيم) أى جرى يسعى فى الارض بالفساد (دت لأ عن أبى هريرة) واستفاده جيدفي (المؤمن بخيره على كل حال تنزع نفسهمن بين جنيه وهو بحمد الله) لان الدنيا- هنه وأمنية المسجون اخراجه من سجنه (ن عن ابن عباس) وإسناده حسني (المؤمن من أهل الإيمان) أي :- منه منهم (بمنزلة الرأس من الجديالم المؤمن لاهل الايمان كما يالم الحمدلمافى الرأس) هذا يان لوجه الشبه فى آذى مؤمنا واحدافكأما آذى الكل ومن قتل واحداف كأنما أغلقمن الجدعضوا والم جمع الجسد (حم عن سهل بن سعد) واسناده صحيح وقول المؤلف-من غير كاف ﴾ (المؤمن مكفر) أى مرزاً فى نفسه وماله التكفير خطاياه ألقى الله وقد خلصت سبيكة ا يمانه من خبتها (لذعن سعد) بن أبى وقاص وقال غريب صي في (المؤمن يسيرالمؤنة) أى قليل الكافة على اخوانه (-ل حب من أبى هريرة) وإسناده ضعيف بل قيل بوضعه في (المؤمن الذى يخالط الناس ويصبر على أذا هم) له (أفضل من المؤمن الذى لا يخالط الناس ولا يصبر على أذا هم) ولهذا عدوامن أعظم أنواع الصبر على مخالطة الناس وتحمل اذا هم (حم خدت ، عن ابن عمر) بإسناد حسن في (المؤمن أكرم على الله من بعض ملائكته) لان الملائكة لاشهوة لهم تدعوالى قبيح والمؤمن سلطت عليه الشهوة والشيطان والنفس فهو أبدافى مقاساة وشدائد فا ذلك كان أكرم والمراد المؤمن الكامل (. عن أبي هريرة ﴾ المؤمن أخو المؤمن) أى فى الدين واذا كان أناء فينبغى أن يعاشر. معاشرة الاخوة فى الضابب (لا يدع نصيحته على كل حال) أى لا ينبغى أن يترك أحد فى حالمن الاحوال» (فائدة) • أخرج أبو نعيم عن أبي بن كعب خرج قوم يريدون سفرا فاضلوا الطريق ماتوافعالدوا ٤٥٣ فعاينوا الموت أو كادوافلبسواأ كفائهم والضمو اللموت تخرج جى من خلال الشيخر وقال أنا بقية الفقر الذين استمعوا القرآن على محمد سمعته يقول المؤمن أخو المؤمن لا يخذله هذا الماء وهذا الطريق (ابن النجارعن بابر) بن عبد الله ﴾ (المؤمن لا يثرب عليه شئ أصابه) أى لا تتريح عليه ولا توبيخ فى شئ عمله (فى الدنيا انما يثرب على الكافر) قاله فى قصة أبى الهيثم حيناً كل عندها اورطبا وساء عذبا فقيل يارسول الله هذا من النعيم الذى تسئل عنه فذكر. (طب عن ابن مسعود في المؤمن كيس) أى عاقل والمكيس العقل (فان) حاذق (حذر) أى مستعد متأهب لما يزيديه والمراد الكامل (القضاعي عن أنس) وفيه النخفى كذاب ف﴾ (المؤمن هين) من الهون بفتح الهاء السكينة والوقارلين مخقف اين على فيعل من اللين ضد الخشونة (حق تخاله من اللين أحق) أى تظنه من كثرة لينه غير متفيه اما ريق الحق (هب عن أبى هريرة) وقال غير قوى في (المؤمن وامراقع) أى واهلد ينه بالذنوب واقع له بالتوبة فكلما الخرق دينه عصية رقمه بالتوبة (فالسعيد من مات على رق» 1) أى من مات وهو واقع لد ينه بالتوبة (البزارين بابر) وضعفه المنذرى ﴾ (المؤمن منفعة) أى كل شؤته نفع لاخوانه (ان ماشيته تفعك) بارشاد الطريق والانس به والاستفادة (وان شاورته) فيما يعرضك من مهم (نفعك) بنصمه (وان شاركته تهمك) بعونته وتحمل المشاق عنك (وكل شئءء ن أمره منفعة) تعميم بعد غخصيص (حل عن ابن عمر 8 المؤمن إذا اشتهى الولد فى الجنة) أى حدوثه له ( كان حله ووضعه وسنه فى ساعة واحدة) ويكون ذلك كله (كما يشتهى) من جهة القدر والشكل والهيئة والمراد أنه يكون ان اشتهى كونه لكنه لا يشتهيه فلا يولد له فيها (حم تص حب عن أبى سعيد) الخدرى في (المؤمنون هينون امنون كالجمل) أى كل واحد منهم لين مثل لين الجمل (الانف) بفتح فكسر من أنف البعير اشتكى أنفه من البرة فقد أنف على القصر وروى آنف بالمدّ (أن قيد انقاد واذا أنيخ على صخرة استناخ) فان البعير اذا كان آنفا الوجع الذى به ذلول منقاد والمؤمن شديد الانقياد الشارع فى أمره ونهيه (ابن المبارك) فى الزهد (عن مكحول مرسلا في المؤمنون كرجل واحد ان اشتكى وأمنه اشتكى كله وان اشتكى عينه اشتكى كله) فيه تعظيم حقوق المسلمين بعضهم على بعض وحثهم على التراحم والتعاضد فى غيراثم (حمم عن النعمان بن بشير في الماهر بالقرآن) أى الحاذق به الذى لا تشق عليه قراءته لجودة حفظه واقتانه (مع السفرة) بفتحات الكتبة أى الملائكة (الكرام البررة) أى المطبعين جمع باربمعنى محسن ومعنى كونه معهم كونه رفيقالهم أو عاملا به ملهم بل أفضل (والذيية رؤهو) هو (يتتعتع فيه) أى يتوقف فى تلاوته (وهو عليه شاق له أجران) أبراقراءته وأبر بعشقته ولا يلزم منه أفضليته على الماءولات الاجر الواحد قد يفضل أجورا كثيرة هذا ما قرّره جهور الشراح وقال ابن عبد السلام اذا لم يتساو العملان لا يلزم تفضيل أشقهما بدليل أن الايمان أفضل الاعمال مع سهولته وخفته على اللسان وكذا الذكر كماشهدت به الاخبار (قدهعن عائشة في المتباريات) أى المتعارضان المتباهيات بفعلهما فى الطعام (لا يجابان ولا يؤ كل طعامهما) تنزيها فيكره اجابتهما وأكله لمافيه من المباهات والرياء (هب عن أبى هريرةفي المصابون فى الله) يكونون يوم القيامة (على كراسى من ياقوت حول العرش) لانهم لما اخلصوا محبتهم لله استوجبوا هذا tot الاعظام وجوزوا بهذا الاكرام (هب عن أبى أيوب) واسناده حسن ﴾ (المشبع) أى المتزين بماليس عنده يتكثر بذلك (بمالم يعط) بالبناء للمجهول (كلابس توبي زور) أى كمن يزور على الناس فيلبس أساس ذوى التقشف ويتزايا يرى أهل الصلاح وليس منهم وأضاف الثوبين إلى الزورلا- مالبالاجله وثى باعتبار الرداء والازار (حم ق د عن أسماء بنت أبي بكرم عن عائشة في التعبد بغيرفقه كالحار فى الطاحون) لأن الفقه هو المهم لكل عبادة وهى بدونه فاسدة فالمتعبد على جهل يتعب نفسه دائما كالخار وهو يحسب أنه يحسن منها قال على كرم الله وجهه قصم ظهرى رجلان جاهل منفسك وعالم متهتك روى أن صوفيا كان يحلق إ بتهو يقول هى نبتت على المعصية ولطح رفيع شاربه بعذرة وقال أردت التواضع لله (حل عن وائله) باسناد ضعيف في (المتم الصلاةفى السفر كالمقصر فى الحضر) فيكون آنماوبهذا أخذ الظاهرية (قط فى الافرادعن أبى هريرة) وإسناده ضعيف في (المتمك بنتى عندفاد أنّنى) حين يكون كماقال فتن القاعد فيها خير من القائم والتعائم خير من الماشى (له أجرشهيد) لان السنة عند غلية الفساد لا يجد المتمسك بها من يعينه بل يؤذيه ويه ينه فيصبره على ذلك يجازى برفعه الى منازل الشهداء (طس عن أبى هريرة) وإسناده حسن ﴾ (المتما بتى عند اختلاف أمتى كالقابض على الجمر) لأنه إذا عارض أهل الرياسة ونفاذ الامر عند الحاق فقد حط ربانتهم وبارزهم بالمحاربة وذلك أشد من القبض على الجمر (الحكيم) فى نوادره (عن ابن مسعود في المجالسى بالامانة) فعلى الجليس أن لا يشيع حديث عليه فيما يجب ستره (خط عن على # المجالس بالامانة) أى انما تحسن المجالس بأمانة حاضربها على ما يقع فيها من قول وفعل (الا) استثناء منقطع (ثلاثة مجالس سفك دم حرام) أى إراقة دم امرئ بغير حق (أوفرج حرام) أى وطؤه على وجه الزنا (أو اقتطاع مال) أى ومجلس يققطع فيه مال .. لم أوذمى (بغير حق) فمن قال فى مجلس أريد قتل فلان أو الزنا بقلانة أو أخذمال فلان فلا يجوز للمستمع كتمه بل عليه اقت أو هدفها المفسدة (دعن جابر) باستاد حن في (المجاهد من جاهد نه) زاد فى رواية لله أى قهرنفسه الأمارة بالسوء على ما فيه رضا الله من فعل الطاعة وتجنب المعصية وجهادها أصل كل جهاد فانه مالم يجاهد ها لم يمكنه جهاد العدو الخارج (ت حب عن فضالة بن عبيد) واسناده جيد في (المحتكر) الطعام على الناس ليغلو (ملعون) أى مطرود عن منازل الاخيار أو عن دخول الجنة مع السابقين (ك عن ابن عمر) وقال صحيح ورده الذهبي في (المحرمة لا تتعقب) بنقاب بكسر النون فله استررأسها وجميع بدنها الاالوجه فيحرم سترشى منه نقاب أو غيره عند الشافعى (ولا تلبس القفازين) بقاف مسمومة ثوب على اليدين يحشى بنحوقطن وأفاد تحريم لبسهما وعليه الجمهور (دعن ابن عمر # المحروم من حرم الوصية) فاله لما قيل هلك فلان فقال أليس كان عندناآ نفا فقيل مات فجأةفذكره (•عن أنس) وضعفه المنذرى في (المختلعات هى المنافقات) اى اللاتى يطلبن الخلح من أزواجهن من غير عذرهن منافقات تقافا عمليا (ت عن ثوبان) قال ابن جر فى صحته نظر في (المختلعات والمتبرجات) أى مظهرات الزينة للأجانب (هن المنافقات) بالمعنى المقرر (حل عن ابن مسعود في المدير) أى عنقه (من الثلث) فسبيله سبيل الوصايا (•عن ابن عمر) وإسناده حسن في (المدبر لا يباع ولا ٤٥٥ ولا يوهب) أى لا يصح بيعه ولاهبته (فهو حرمن الثلث) أخذ بقضيته أبو حنيفة وجمع فنعوا الذى دبر وبيعه وأجازة الشافعى (قط هى عن ابن عمر) بإسنا دضعيف والصمح وقفه $ (المدعى عليه) اذا أذكر (أولى باليمين الاأن تقوم عليه بينة) فانه يعمل بها والبينة على المدعى واليمين على من أنكر (هق عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده حسن ﴾ (المدينة حرم آمن) بالمدفهى ثانية الحرمين المشاركة لمكة فى التكريم والمتفضيل (أبو عوانة عن سهل بن حنيف المدينة خير) لفظ رواية الطبرانى والدار قطنى المدينة أفضل (من مكة) لانها حرم الرسول ومهبط الوحي وتمسك به من فضلها عليها وهو مذهب مالك والجمهور على أنّ مكة أفضل (طب قط فى الافراد عن رافع بن خديج) وضعفه الذهبي وغيره في (المدينة قبة الاسلام ودار الايمان وأرض الهجرة ومتبواً الحلال والحرام) فإن أكثر الأحكام تزات بها (طس عن أبى هريرة) وإسناده حسن ى (المراء فى القرآن) أى الشك فى كونه كلام الله (كفر) أو أراد الخوض فيه بأنه محدث أو قديم أو المجادلة فى الآتى المتشابهة المؤدى إلى الجمود فسها، كفرا باسم ما يخاف عاقبته (دا عن أبى هريرة في المرء فى صلاة ما انتظرها) أى مدة انتظاره إقامتها فى المسجد فحكمه حكم الأصلى فى حصول الثواب (عبدين جددعن جابر) وإسناده صحيح في (المرء) قليل بمفرده (كثير بأخيه) فى النسب أو فى الدين أراد أنه وإن كان قليلافى نفسه فانه يكثر بأخمه اذا ساعده على الأمر (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الاخوان عن سهل بن سعد) الساعدى في (المرءمع من أحب) طبعا وعقلا وجزاء ومحلافكل مهتم بشئ فهو منجذب إليه بطبعه شا. أم أبي وكل أمر يصبو إلى مناسبه رضى أم سخط (حرق ٣ عن أنس) بن مالك (ق عن ابن مسعود) مشهوراً و متواتر في (المرء مع من أحب وله ما اكتسب) فى رواية وعليه بدل وله وفى رواية المرء على دين خليله (ت عن أنس) وإسناده صدم في (المرأة) تكون فى الجنة (لاتر ازواجها) فى الدنيا فلذلك حرم على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن ينكمن بعده لانهنّ أزواجه فى الجنة (طب عن أبى الدرداءخط عن عائشة) وإسناده ضعيف ﴾ (المرأة عورة) أى انه يستقبح ظهور ها للرجال (فإذا خرجت) من خدرها (استشرفها الشيطان) يعنى رفع البصر اليها ليغويها أو يغوى بها في وقع أحدهما أو كليهما فى الفتنة أو المراد شيطان الانسان سماه به على التشبيه (ت عن ابن مسعود) وقال حسن غريب (المرض سوط الله فى الأرض يؤذّب به عباده) لانه يحمد النفس الأمارة ويذلها ويذهلها عن طلب حظوظها (الخليل فى جزمن حديثه عن جرير) بن عبد الله﴾ (المريض تحات) بحذف احدى التامين فخفيها (خطاياه) أى ذنو به (كما يتحات ورق الشجرة) .ن حبوب الريح فإن مات من مر ضه مات وقد خلصت سبيكة ايمانه من الحبت فلقى الله مطهرا (طب والضياء عن أسدين كرز) بن عامر الفسرى وإسناده حسن لكنه فيه انقطاع ﴾ (المزركاهرام) هو بالكسر نبيذ تتخذمن خ وذرة وبروشعير (أيض وأحرم وأسوده وأخضره) أى يأى لون كان وخص هذه لانها أصول الالوان (طب عن ابن عباس في المستبان) أى الذى يسب كل منهما الا خر (ما قالا) أى اثم ما قالاء من السب والشتم (فعلى البادئ منهما ) لانه السبب لتلك المخاصمة (حتى يعتدى المظلوم) أى يتعدى الحد فى السب فلا يكون الاثم على البادئ فقط بل عليهما (حم مدت عن أبى هريرة في المستبات ٤٥٦ شيط انان بتها تران ويتكاذبان) أى كل منهما ينسقط صاحبه وينقصه من الهتروم والباطل من القول (حم خدعن عياض بن حار) وإسناده ير في (المستحاضة تفتسل من قر" إلى قر" طس عن ابن عمرو بن العاص واسنادهن في (المستشار مؤتمن) أى أمين على ما استشير فيه فن أفضى إلى أخيه بسر وأً منه على نفسه لزمه أن لا يشير عليه الابمايراهصوا باقاته كالأمانة لا يأمن على ايداع ماله الاثقة (ت عن أم سلمة ، عن أبى مسعود) وهو متواتر في (المستشارمؤتمن ان شاء أشار وان شاء لم يشر) أواد انه لا يتعين عليه مالم يتحقق بترك اشارته حصول ضرر المحترم (طب عن مرة) بن جندب من طريقين فى إحداهما ضعيف والأخرى متروك في (المستشار مؤتمن فإذا استشير) أحد كم فى شئ (فليشر) على من استشاره (بما) أى بمثل الذى (هو صانع لنفسه) لان الدين النصيحة (طسر عن على) وإسناده ضعيف خلافا للمؤلف ﴾ (المعديات كل مؤمن) وفى رواية كل تقى لكن يشترط أن لا يشغله بغير ما نى له (حل عن سلمان) باستاد ضعيف لكن له شواهد في (المسجد الذي أسس على التقوى) المذكور فى قوله تعالى المسجد أسس على التقوى هو (سهدى هذا) صعد المدينة وبه أخذ مالك وفى خبر آخر أنه مهد قباء ومال كثير الى ترجيمه (مت عن أبى سعيد حم ف عن أبي ) بن كعب في ( المسك أطيب الطيب) يجوز كونه حكاشرعيا وكونه اخبار ا عاديا (من عن أبى سعيد المسلم) أى الكامل (من) أى انسان أتى بار كان الدين و( .. لم المسلمون) وغيرهم من أهل الذمة (من ١- انه ويده) خما بالذكرلات الاذى به ما أغلب (معن جابر) بن عبدالله في (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) بأن لا يتعرض لهم بما حرم من دمائهم وأموالهم وأعراضهم (والمؤمن من امنه الناس على دمائهم وأموالهم) يعنى انتمنوه وجعلوه أمينا عليها لكونه مجر بامختبرا فى حفظها وعدم الخيانة فيها وذكر المسلم والمؤمن بمعنى واحدتأ كيدا وتقريرا (حم تن تحب عن أبي هريرة في المسلم أخو المسلم) أى يجمعهما دين واحد والاخوة الدينية أعظم من الحقيقية لان ثمرة هذه ديوية وذلك أخروية (دعن سويد بن الحنظلية) وإسناده حسن في (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر) أى هجرة تامة فاضلة (من هجر) أى ترك (ما نهى الله عنه) أى ليس المهاجر حقيقة من هاجر من بلاد الكفربل من هجرتفه وأكرهها على الطاعة وحلها على تجنب المنهى لأن النفس أشد عداوة من الكافر لقربها (خدن عن ابن عمرو) بن العاص $ (المسلم مرآة المسلم فاذا رأى به شيأفليأخذه) أى اذا أبصريدنه أوثوبه خوقذر أوقذاة لم يشعر به فليمه عنه ثم ليرواياه (ابن منيع عن أبى هريرة في المسلمون اخوة) أى جمتهم الاخوة الاسلامية لاتحاد الموافقة فى ورود الشرب الإيمانى الا فضل لا حد على أحد الابالتقوى) والتقوى غيب عنااذ محلها القلب فلا يجوز للمتفى أن يحقر مسلما (طب عن حبيب ابن تراش) وضعفه الهيتمى فرمن المؤلف لسنه مدفوع في (المسلمون شركاء فى ثلاث)من المال (فى الككلا) الثابت فى الموات فلا يختص به أحد (والمه) أى ماء السماء والعيون والانهار التى لا مالكلها (والنار) يعنى الشيجر الذى يحتطبه الناس من المباح فيوقدونه والحجارة التى يقدح بها (حمدعن رجل) من المهاجرين (المسلمون على شروطهم) الجائزة شرها أى ثانون عليها واقفون عندها (دل عن أبى هريرة) حسنه الترمذى وضعفه غيره في (المسلمون عند ٤٥٧ عند شروطهم ما وافق الحق من ذلك) أى ما وافق منها كتاب الله تعالى والافهو باطل كشرط نصر ظالم وباغ (لا عن أنس وعن عائشة) واستادوار (المسلمون عند شروطهم فيما أحل) بخلاف ما حرم فلا يجب بل لا يجوز الوفاء به (طب عن رافع بن خديج) وإسناده حن @ (المشاون إلى المساجد فى الظلم) أى اصلاة أواعتكاف فيها (أولئك) العالوالمرتبة (الأواضون فى رحمة الله ، عن أبى هريرة) وضعنه شارحة مغلطاى فقول المؤلف حن ممنوع @ (المصائب والامراض والاحزان فى الدنيا جزاء) لما اقترفه الانسان من الذنوب (س حل عن مسروق مرسلا المصيبة تبيض وجه صاحبها يوم تسودالوجوه) وعسى أن تكرهوا شيأوهو خيرلكم (طس عن ابن عباس) وضعفه المنذري في (المضمضة والاستشاق سنة) وبه أخذ مالك والشافعى وأوجهما أحد (والاذنان من الرأس) لامن الوجه ولا مستقلتان فيممان ماء الرأس عند الثلاثة وقال الشافعى عضوان مستقلان (خطعنابن عباس) باسناد ضعيف في (المطلقة ثلاثالبرلها) على المطلق (سكنى ولا نفقة) فى مدة العدة وعلله فى رواية أنهما امايجبان ما كانت له عليها رجعة والمذهب الجمهور (ن عن فاطمة بنت قدس) واحناده صحيح بل هو فى مسلم # (المعقدى فى الصدقة) أن يعطيها غير ستحتها (كانعها) فى :تدائهافى ذمته (حمدته عن أنسر) قالت غريب في (الممتكف يتبع الجنازة) أى يشيعها أى له ذلك ولا يبطل به اعتكافه (ويعود المريض) كذلك وتمامه واذا خرج لحاجة قفع رأسهحتى يرجع (٥عن أنس) بن مالك باس ناد ضعيف في (المعتكف يعكف الذنوب ويجرى له من الاجر كأجر عامل الحسنات كلها وهب عن ابن عباس "المعروف باب من أبواب الجنة) وهو أى فعله (يدفع مصارع السوء) اى يردّها (أبو الشيخ عن ابن عمر) فيه محمد بن القاسم الازدى.م.م ية (المعك) بسكون العين المهملة المطل واللى بأداء الحق (طرف من الظلم) إن وقع من.وسمر (طب حل والضياء ،ن -بشى بن جنادة) السلونى (المغبون) أى المسترسل فى وقت المباعة حتى دفع أكثر من القيمة (لا محمودولا- أجور) لكونه لم يحتسب بما زادعلى القيمة فيؤجر ولم محمد الى بائعه فيحمد (خط عن على) وضعفه (طب عن الحسن) بن على (ع عن الحسين) بن على وفى كل منهما مقال لكن الحديث حسن شواهده في﴾ (المغرب وترالنهار) أطلق كونها وترهات ربها منه والافهنايلية جهرية (فاوتر وا صلاة الأول) ند بالا وجوبا بدليل خبر هل على غيرها قال لا إلاأن تداوع (طب عن ابن عمر) بإسناد حسن ﴾ (المقام المحمود) الموعود به النبيّ هو (الشفاعة) فى فصل القضاء يوم القيامة ووراء ذلك أقوال هذا الحديث يردّها (حل هب عن أبى هريرة المقيم على الزنا) أى المصر عليه (كما بدوتن) فى مطلق التعذيب ولا يلزم منه استوا ؤ هما بل ذلك يخلد وذا يخرج (الخرائطى فى) كتاب (مساوى الاخلاق وابن عساكر عن أنس) وإسناده ضعيف في (المكاتب عبد) أى فى أكثر الاحكام كشهادته وارثه وحده وجناية له أو لغيره عليه (ما بقى عليه من كتابته) أى من نجومها (درهم) فلا يعتق منه الابقدر ما ادى وهوقول الجمهور (د عن ابن عمرو) بن العاص باستادعن في (المكترون) من المال (هم الاسفلون يوم القيامة) لطول حسابهم وتوقع عقابهم (الطيالسى) أبو داود (عن أبى ذر) وإسناده صحيح في (المكروا خديعة فى النار) أى صاحبه ما لا يكون تقيدا ولا خاتفالله لأنه إذا نی ى ٥٨ ٤٥٨ مكرغدر واذا غدرخدع وذالا يكون فى تقى وكل خلة جانبت التقى فهى فى النار (هب عن قيس ابن سعد بنعبادة وإسناده قوى في (المكر والخديعة والخيانة فى النار) أى تدخل أصحابها النار (د فى مراسله عن الحن مرسلا) وهو البصرى في (الملحمة الصحة برى) أى الحرب العظيم (وفتح القسطنطينية وخروج الدجال)يكون ذلك كله (فى معة أشهر) واستشكل بخبر بين الملحمة ووتم المدينة ست سنين وأجيب بمافيه تطر (حمدت ذلك عن معاذ) بن جبل واستغرب الترمذى @ (المله) بضم الميم (فى قريش) أى الخلافة فيهم (والقضاء فى الانصار) خصهم به لاتهمأكثرفتها (والأذان فى الحبشة) الذين متهم بلال (والأمانة فى الازد) بسكون الرأى يعنى اليمن (حمت عن أبى هريرة) مر فوعا وم وقوفا قالت والموقوف أدخ ف (المنافق لا يعلى الضيمى ولا يترأقل يأيها الكافرون) أى علامته أنه لا يتعلهما فذا وجدمن هو مداوم على تركهما أشعر تفاق فى قلبه وهذا خرج مخرج الزجر عن تركهما (فرعن عبدالله بن جراد) وإسناده ضعيف في (المنافق يملك عينيه) أى دمعهما (يكر كمايشاء) لان ابداذولونين باطن وظائر ويتميز وشك واخلاص وريا. وصدق وكذب وصبر وجزع (فرعن على) باسنادضعيف ﴾ (المتعل) أى لابس العل (راكب) أى فى معنى الراكب (ابن عساكر عن أنس) بن مالك @ (المتعل بمنزلة الراكب) فلا يت أذى الحافى (جوية) فى فو ئده (عن جابر) بن عبد الله ج(المنحة) بالكسر (مردودة) من أنها ناقة أو ذات يعطيها الرجل اماحبه ليشرب لبنها فيجب ردها الى مالكها (والناس على شروطهم ما وافق الحق) ومالا يو فته فلا عبرة به (البزارعى أنس) وضعفه الهيئى فرمن المؤف لحنه منوع في (المهدى - نعترف من ولد فاطمة) ولا يعارضهاله من ولد العباس لحل على أن فيه شعبة منه كما يأتي (دوك عن أم سلمة) وإسناده حسن (المهدى من ولد العباس عم) حاول بعضهم التوفيق بأنه من واد فاطمة لكنه يدلى الى بعض بناون بي العباس (قط فى الافراد عن عثمان) بن عمان وفى إسناده كذاب شية (المهدى منا أحل البيت يصلحه الله فى ليلة) وقيل أنه يصير متصرفا فى عالم لتكون والفساد إسرارا خروف (-معن على) بإسناد حسن ﴾(المهدى من أجلى الجبهة) بالجيم أى محسر الشعرص مقدم رأسه (أقنى الأنف) أى طويله (علاء)، رض قسطا وعدلا) القسط بالمكسر العدل فالجمع الاطناب (كماملئت جوراوظلما) الجوراظلم فالجمع للاطناب (علك سبع سنين) زاد فى رواية أوثمان أوتسع وفى أخرى عده الله ثلاثة آلاف من الملائكة (دلك عن أبي سعيد) قال صحيح ورده الذهبيفي (المهدى رجل من ولدى وجهة كالكوكب الدرى) قال المؤلف وابن حجر هذا مما يجب تأويله وليس المراد بهذا التفضيل الرجمع الى زيادة الثواب والرفعة عند الله تعالى فلا حادين الصحصة والإجماع على أن أبابكروعمر أفضل الخلق بعد التدين والمرسلين بل قال ابن عمرات بقية الصحابة أفضل منه واللهأعلم قال فى المطاع حكى أنه يكون فى هذه الامة خليفة لا يفضل عليه أبو بكر (الرويانى عن حديقة) قال ابن حدان باطل في (الموت كفارة لكل مسلم) لما يلقاه من الآلام والاوجاع التى لم يقع له ما يترب منها من قبل قال الغزالى أراد المؤمن حقا المسلم صدقا الذى سلم المسلمون من لسانه ويده (حل هب عن أنس) وإسناده حسن ووهم ابن الجوزى فج (الملائكة شهداء الله فى السماء وأنتم) أيها المؤمنون (شهداء الله فى