النص المفهرس
صفحات 401-420
٣٩٩ خرقة وذلك لقجح ماهو متلهم به قال الغزالى العبادة مع أكل الحرام أوابه كالبنيان على الرمل انتهى وعدم القبول لا بنافى الصحة (حم معن ابن عمر) باسناد ضعيف في (من أصاب ذنبا) أى اميرة توجب حذا (فأقيم عليه حتذلك الذنب فهو كفارة) بالنسبة لذات النقب أما بالنسبة لترك التوبة منه فلا يكفرها الحقلانها معصبة أخرى (حم والضياءعن خزيمة) بن ثابت وفى استاده اضطراب في (من أصاب مالا من تهاوش) روى بالنون من تهش الحية وبمثناة فوقية وبميم وكسر الواوجع فر واش أومه واوش من الهوش الجمع وهو كل مال أصيب من غير حله (أذهبه الله فى نها بر) بنون أوله أى مالك وأمور متبددة والمرادأن من أخذشياً من غير دلا له كنهب أذهبه الله فى غير حله (ابن النجارعن أبى سلمة الحصى) وإسناده ضعيففي (من أصاب من شئ فليلزمه) أى من أصاب من أمر مباح خيرافية فى له ملازمته ولا يعدل عنه إلى غيره الابصارف قوى منه تعالى لانّ كلاميسر لماخلق له (٠عن أنس) بن مالك ي (من أصاب حذا) أى ذنبا يوجب المتفأقيم المسبب مقام السبب (فعات عقوبته فى الدنيا فالله أعدل من أن يثنى على عبده العقوبة فى الآخرة ومن أساب حداً) أى موجب حد (فستره الله عليه فالله أكرم من ان يعود فى شئ قد عفا عنه) أى من ستر الله تعالى عليه وتاب فوضع غفران الله موضع القوية اشعارا بترجيح جانب الغفران (تمك عن على) واسناده جيد (من أصابته فاقة) اى ساعة (فأنزلها بالناس) أى عرضها، ليهم وسألهم سدخلته (لم تستثقافته) لتركه القادر على- واج بجميع الخلق وقصد من يعجز عن جلب نفع نفسه ودفع مضرّها (ومن أنزلها بالله أوشك) بفتح الهمزة والشين أسرع (له بالغناء) أى بالكفاية (اماءوت آجل أوغنى عاجل) وهو ضدّ الآجل (حمدلك عن ابن مسعود) وقالت حسن منهم غريب في (من أصابه هماوغم أو سقم أوشدة فقال الله وبي لا شريك له كشف ذلك عنه) اذا قال ذلك بصدق عالما معناهعاءلا بمقتضاه (طب عن أسماء بنت عميس) وإسناده حسنفي (من أصبح وهو لايهم) وفى رواية لم يهتم (يظلم أحد) من الخلق (غفرله) بالبناء للمفعول أى غفر الله له (ما احترم) زاد فى رواية وان لم يستغفر والمراد الصغائر (ابن عساكر عن أنس) واسناده ضعيف في (من أصبح وهمه التقوى ثم أصاب فيما بين ذلك) أى فيما بين صباح اليوم الأول والثانى (ذنباغفرانته) أى الصغار كما تقرر (ابن عساكرعن ابن عباس) ضعيف في (من أصبح وهمه غير الله فليس من اللّه) أى لاحظ ه فى قربه ومحبته ورضاه (ومن أصبح لا يهتم"بالمسلمين) أى بأحوالهم (فليس منهم) اى من العاملين على طريقتهم (ك عن ابن مسعود) وقال صحيح ومنع عليه الذهبى وقال أحسبه موضوعا ﴾ (من أصح مطبعالله فى) شأن (والديه) أى أصليه المسلمين (أصبح له بابات مفتوحان من الجنة وإن كان واحدا فواحد) فيه أن طاعة الوالدين لم تكن طاعة مستقلة بل هى طاعة الله وكذا العصان والاذى (ابن التجار عن ابن عباس) وفيه متهم بالوضع وبقيته ثقات في (من أصبح متكم آمنا فى مربه) بكسر السين على الاشهر وقيل :فتحها أى فى مسلكه وقيل بفتحتين أى فى بيته (معافى في جسدـه) أى جابدنه (عنده قوت يومه) أى غداؤه وعشاؤه الذى يحتاجه فى يومه (فكأنماحيزت) بكسر المهملة وزاى (له الدنيا) أى نسمت وجمعت (بحذافيرها) أى جوانبها أى فكأنما أعطى الدنيا بأسرها (حدته عن عبيد الله بن حصن) قالت حسن To: www.al-mostafa.com ٤٠٠ غريب في (من أصبح يوم الجمعة صائمًا وعاد مريضا وشهد جنازة) أى حضرها وصلى عليها (وتصدق بصدقة فقدأً وجب) أى فعل فعلا وجبت له به الجنة (هب عن أبى هريرة) وقال ضعيف ﴾ (من أصبح يوم الجمعة صائما وعادمريضاوأطعم مسكيناوشع جنازة لم يتبعم ذنب أربعين سنة) أى ان اتقى الله مع ذلك وامتثل الا وامر واجتنب النواحى (عدهب عن جابر) بن عبد الله (من أصيب بمصيبة) أى بشئ يؤذيه فى نفسهأو أحله أوماله (فذكر مصيبته) تلك (فأحدث استرجاعا) أى قال انالله وانا اليهراجعون (وان تقادم عهدها) جملة معترضة بين الشرط وجوابه (كتب الله) أى قدراً وامر الملائكة أن يكتبوا (لهمن الأجرمثل يوم أديب) لانّ الاسترجاع اعتراف من العبد بالتسليم واذعان الثبات على حفظ الجوارح (٠عن الحسين بن على) وضعفه المنذري في (من أصيب بمصيبة فى ماله أو جسده فكتها ولم يشكها الى الناس كان حقا على الله أن يغفرله) لا يناقضه قول المصطفى فى مرضه واراً ساء لانه على وجه الاخبار لا الشكوى (طب عن ابن عباس) قال المنذري لا بأسبه في (من أصيب فى جسده بشئ فتركه لله) فلم يأخذ عليه دية ولا أرشًا (كان كفارة له) أى من الصغائر (حم عن رجل) حابى واسناده حسن ﴾ (من أضحى) أى ظهر للشعمر (يوما محر ما) بحج أو عمرة (ملبيا) أى قائلا لبيك اللهم لبيك واستمر كذلك (حتى غربت الشمس غربت بذنوبه) أى غفرله قبل غروبها (فعاد كما ولدته أمه) أى بغير ذنب (حم. عن جابر) وإسنادهحسن في (من اضطبعـ ضطبعا لم يذكر اللهفيه كان عليه قرة) بكسر المنناة الفوقية وفتح الراء أي نقص وحسرة (يوم القيامة) فإن النوم على غيرذكر الله تعطيل للحياة وربما قبضت روحه فى ايلته فكان من المبعدين (ون قصد مقعد الميذكرالله فيه كان عليه ترة يوم القيامة) ذلك (دعن أبي هريرة) وإسناده حسن # (من أطاع الله فقدذكرالله وان قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن) فيه إيذان بأن حقيقة الذكر طاعة الله فى امتثال أمرهونهيه (ومن عصى الله لم يذكر. وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن) لأنه كالمستهزئ والمتهاون وعمن اتخذواآيات الله هزوا (طب عن واقد) ضعيف اضعف الهيثم بن عادي (من أطعم مسلماباتها أطعمه الله من ثمار الجنة) زاد فى رواية ومن كنو مؤمنا عاريا كساء الله من خضر الجنة واستبرقها (حل عن أبى سعيد) وإسناده ضعيففي (من أطعم أخاه المسلم شهوته حرمه الله على النار) أى فار انظلودالتى أحدث للكافرين (حبء ن أبى هريرة) ثم قال هوبهذا الاسناد منكر في (من أطعم من يضاشهوته أطعمه الله من ثمار الجنة) براء وفاقا والكلام فيما اذا كان ذلك لا يضر" (طب عن سلمان ) ضعيف أضعف عبد الرحمن بن حاد ﴾ (من أطفاءن مؤمن سيئة كان خيرا من أحيا موؤدة) أى أعظم أجرامنه على ذلك (حب عن أبى هريرة) وإسناده حسن في (من الملح فى بيت قوم بغيراذنهم) أى نظرفى بيت الى ما يقصد أهل البيت ستمه (فقدحلى لهم أن يفقواعينه) أى أن يرموه بشئ قيقةوا عينه به ان لم ينلدفع الابذلك وتم درعين الناظر (حرم عن أبى هريرة في من اطلع فى كتاب أخيه) فى الاسلام (بغير اذن ذكاء-اطلع فى النار) أى فكانابنطر إلى مايوجب عليه دخول النار والكلام فى كتاب فيه سرّ وا مانة يكره صاحبه أن يطلع عليه (طب عن ابن عباس) بإسنادحسن (من أعان مجاهدافى سبيل الله) على مؤن غزوه أو اخلافه فى أحله بخير (أو) أعمات (تمارمافى ٠ عشرية ٤٠١ عسرته أو) أعان (مكاتبا فى رقيته) أى فى فكها بتهوآدا بعض النجوم عنه أو الشفاعة له (أظل الله) من حر الشمس عند دنوها من الرؤس يوم القيامة (فى ظله) أى فى ظل عرشه (يوم لا ظل الانظله) أكراماله وبجزاء بمافعل (+مك عن سهل بن حنيف) قال لك صحيح ورده الذهبي واسناد احمد حسن ﴾ (من أعان على قتل مؤمن) ولو (بشطر كلمة) خواق من أقل (لقى الله مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله) كناية عن كونه كافرا اذلا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون وهذا زبر وتم ويل أو المراد يستمر هذا حاله حق يطهر بالنارثم يخرج (وعن أبى هريرة) حديث ضعيف جدًا في (من أعان ظالماسلطه الله عليه) مصداقه قوله تعالى وكذلك تولى بعض الظالمين بعضا ومن أبيات التمثل وما مزيد الايد الله فوقها * ولا نظام الاسبيلى بظالم (ابن عساكرعن ابن مسعود) وفيه متهم بالوضع في (من أعان على خصومة بظلم) لفظ رواية الحاكم بغير حق (لم يزل فى خط الله) أى غضبه الشديد (حتى ينزع) أى يقلع عما هو عليه (م١ عن ابن عمر) بإسناد صحيح ﴾ (من أعان ظالماليدحض) أى بطل (بياطله) أى بسبب ما ارتكبهمن الباطل حقا (فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله) أى عهده وأمانه لانّ لكل أحد عهدا بالحفظ فإذا فعل ما حرم عليه أو خالف ما أمربه خذلته ذمة الله (ك عن ابن عباس) قال ك صحيح وردّه الذهبى ﴾ (من اعتذراليه أخوه) فى الدين (بمعذرة) أى طلب منه قبول معذرته (فلم يقبلها كان عليهمن الخطيئة مثل صاحب مكس) أى مثل خطيئة المكاس وذلك من الكار وذلك لأن التنصل خروج اليه من الذنب واستسلام له فليس ترك قبوله من فعل الاخباربل الاشرار (.والضياء عن جودان) غير منسوب ورجالهثقاتي (من اعتز بالعبيد أذله الله) دعاءاً وخبر وقوله اعتر بعين مهملة فتاة فزاى كذا بخط المؤلف لكن الذي ذكره مخرجه الحكيم اغتربغين مججهة وراء كذا هو بخطه قال لان الاغترار بالعبيد منهاجه من حب العز وطلبه له فاذا طلب ذلك من العبيد ترك العمل بالحق والقول به امعزوه ويعظموه فذلك اغترار. بهم فعا قية أمره الذلة اما فى الدنياعاجلا واما يوم خر وجه منها يخرجبه فى أذل ذلة وأعنف عنف فمن أسلم وجهه لله وذات لهنفسه نالمحظ من عزه ومن أعرض عنه واعتز بغيره حرمه عزه وأخسأ. وصغره (الحكيم) الترمذى (عن حمر) باسنادضعيففي (من أعمق رقبة مسلمة) زاد فى رواية سليمة (أعتق الله) أى أخى وذكر بلفظ الاعتاق للمشاكلة (بكل عضو منهاعضوا منه من النار حتى فرجه بفرجه) نص على الفرح لكونه محل أكبر الكبائر بعد الشرك والقتل وأخذ منه ندب اعتاق كامل الاعضاء تحقيق الله قابلة (قت عن أبى هريرة ) من اعتقل رمما فى سبيل الله) أى جعله تحتن فذه وبرآخره على الارض (عقله انتهمن الذنوب يوم القيامة) أى حا. منها وجزه عنها جزاء وفاقا وهذا خبراً ودعاء (حل عن أبى هريرة) وهو ضعيف ﴾ (من اعتكف عشرافى رمضان) أى من الايام بلياليها (كان كمجتين وعمرتين) أى يعد لهما فى الثواب والمراد الحج والعمرة النفل لا الفرض (هب عن الحسين بن على) قال مخرجه وإسناده ضعيف ﴾ (من اعتكف إيمانا واحتا باغفرله ما تقدم من ذنبه) أى من الصغائر حيث اجتذب الكار وتمامه عند مجريه ومن اعتكف فلا يحر من الكلام (فر عن عائشة) وفيه من لا يعرف نی ى ٤٠٢ (من أعطاه الله تع الى حفظ كتابه) القرآن (فظنّ أن أحدا أعطى أفضل مماأعطى فقد غلط) وفى رواية صغر (أعظم النعم) لانه أوتى النعمة العظمى فإذا رأى أنّ تغيره ممن لم يعط ذلك أوقى أفضل مما أوتى فقد مغر عظيما وعظم حقيرا والكلام فيمن حفظه وعمل لا من قرأ. وهو يلعنه (من أعطى حظه من الرفق) أى (تخعب ءن رجاء الفتوى مر سلا) واسناده ضعيف نصيبه منه (فقد أً على حظه من الخيرو. ن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظهمن الخير) اذبه تنال المطالب الدنيوية والأخروية وبقوته يقونات (حمت عن أبى الدرداء) وإسناده حسن (من أعطى شيأفوجد) أى من أعطى حقافليكن عارفا حقه فإن وجدمالا (فليجزيه) مكافأة على الصنيعة (ومن لم يجد) مالا (فليتن به) على المعطى ولا يجوزله كتمان نعمته (فان أثنى) عليه (به فقد شكره) على ما أعطاه (وان كتمه فقد كفره) أى كفر نعمته (ودن تحلى بمالم يعط) أى من تزين إشعار الزهاد وليس منهم (فانه كلابس ثوبي زور) أى كمن ايس قيصا وصل كميه بكمين آخرين موهما أنه لاإس فيضين فهو كالكاذب القائل ما لم يكن (غددت حب عن جابر) باسناد صميج ١ (من أعيته المكاسب) أى أعجزته ولميهتدلوجهها (فعليه بمصر) أى فيلزم سكاهما وفلتخبر بها (وعليه بالجانب الغربى منها) فان المكاسب فيها متيسرة وفى جانبها الغربى أيسر ولم تزل الناس بتر جون مصر بكثرة الريح قديما وحدينا (ابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده ضعيف # (من أغاث ماهوفا) أى مكروبا (كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة فيها صلاح أمره كله) أى فى الدنيا والآ خرة (وثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة) فيه ترغيب عظيم فى الاغاثة والاعانة (فخ هب عن أنسر) قال البخارى بعد تخريجه شكر وقيل بوضعه ﴾ (من اغترتقدماء) أى أصابه ما غبار (فى سبيل الله) أى فى طريق يطلب فيهارضا الله فشمل الجهاد وغيره كطلب العلم (حرمه الله) كله (على النار) وإذا كان ذا فى غبار قدمه فكيف بمن بذل وجهه ونفسه حتى قتل (حمخت ن عن أبى عبس) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة عبد الرحمن بن جبري (من اغتاب غازيا) أى ذكره فى غسيته بما يكره (فكانماقل مؤمنا) أى فى مطلق حصول الاثم وهو زجر وتهويل (الشيرازي) فى الالقاب (عن ابن مسعود) واسناده ضعيف في (من اغتسل يوم الجمعة) أى لها فى وقتغلها وهو من الفجرالى الزوال (كان فى طهارة) من الساعة التي صلى فيها الجمعة أو من وقت الغسل (إلى) مثلها من (الجمعة الاخرى) والمراد الطهارة المعنوية (لدعن أبى قتادة) وقال صحيح فقال الذهبى إلى مفكر (من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أذله الله تعالى فى الدنيا والا شرة) أى خذله فيهما بسبب تركه نصر أخيه مع قدرته (ابن أبى الدنيا فى) كتاب (ذم الغيبة عن أنس) وضعفه المنذريفي (من أفتى بغير علم) بناء أفتى للمجهول وعليها اقتصر جمع (كان اثمه *- لى من أفتاه) خرج بقوله بغير علم مالواجتهد من هو أهل لاجتها دفأ خطا فلا إثم عليه بل له أبر (ومن أثارعلى أخيه بأمريه لم أنّ الرشد فى غيره فقد خاته) والله لا يحب الخائنين (ذلك عن أبى حريرة من أفتى بغير علم المنته ملائكة السماء والارض) حيث نسب إلى الله أنّ هذا حكمه وهو كاذب (ابن عساكر من على ﴾ من أفطريوما من رمضان فى غير رخصة رخصها الله له لم يقض عنه صيام الدهر كله) هو مبالغة ولهذا أكده بقوله (وان صامه) أى الدهر ولم يفطر فيه وهذا ٤٠٣ وهذا مؤول بأن القضاء لا يقوم مقام الاداء وان مام عوض اليوم دهرالان الاثم لا يسقط بالقضاء (حم ٤ عن أبى هريرة) ضعيف وان علقه البخارى ﴾ (من أفطر يوما من رمضان فى الحضر) تعديا (فليه دبدنة) ومامه عند مختر جه فان لم يعد فليطم ثلاثين ماعامن تمر المسا كين (قط عن جابر) وضعفه في (من أفطر يومامن رمضان فات قبل أن يقضيه فعليه فى) تركته (بكل يوم مد). من جفس الفطرة (المسكين)أو فقيروبه قال الشافعي (حل عن ابن عمر) باستاد ضعيفي (من أفطر فى رمضان ناسيا) للصوم (فلاقضاء عليه ولا كفارة) وبه أخذ الشافعى" وفيه رد على مالك فى ابطاله بالا كل ناسيا ( هى عن أبى هريرة) قال البيهقى ورواته ثقات ونازعه الذهبى ﴾ (من أقال مسلما) أى وافقه على نقض البيع (أقال الله تعالى عثرته) أى رفعهمن سقوطه واحالة القادم مندوية لانها من الاحسان المأموربه فى القرآن (د.ك عن أبى هريرة) وإسناده صحيح (من أقان نادما) زاد فى رواية صفقته (أقاله الله يوم القيامة) أى صفاعنه وهذا دعاء أو خبر (حق عن أبى هريرة) وإسناده ضعيففي (من أقام مع المشركين فى ديارهم بعداسلامه (فقدبرئت منه الذفتة) وهذا كان أولاحين كانت الهجرة الى النبى صلى الله عليه وسلمواجبة لنصرته ثم نسخ (طب حق عن جرير) واستاده حسن وقول المؤلف صحيح غير صحيح ﴾(من أقام المبينة على أسير) أى على قتله اياه (فله سلبه) بالتحريك وهو ما على الققيل من الشباب (حق عن أبي قتادة) وإسناده صحيح في (من اقتبس) أى تعلم (علما من النجوم) أى من علم تأثيره الافسيرها فلا يعارض خبر تعلموا من النجوم ما تهتدون به الحديث (اقتبس شعبة) أى قطعة (من المصر) المعلوم تحريمه ثم استأنف بحلة أخرى بقوله (زاد ما زاد) بعنى كلما زادمن لم الفيوم زاده من الاثم مثل اثم الساحر أو زاد اقتباس شعب السعر ما زاده من اقتباس علم النجوم (حم د.عن ابن عباس) باستاد صحيح في (من اقتصد) فى المنفقة (أغناه الله ومن يذر) فيها (أفقره الله ومن تواضع رفعه الله ومن تجبر قصمه الله) أى أهانه وأذله وقيل قرّب موته (البزار عن طلحة) بن عبد الله قال الذهبي حديث منكر﴾ (من اقتطع) أى أخذ (أرضا) بالاستيلاء عليها بغيرحق (ظالمالقى الله وهو عليه غضبان) أى مريد الانتقام منه (حمم و ن وائل ﴾ من اقتفى) بالناف (كاا) أى امسكه عنده للادخار (الا كاب ماشية أو) كلما (ضاريا) أى معلم اللصده عتاد الهوأو للتنويع لاللترديد (نقص من عمله) أى من أجر عمل نفيه الماء الى تحريم الاقتناء والتهديد عليه اذلا يحبط الاجر الامعصية (كل يوم قيراطان) أى قدر معلوم عند الله اما أن يدخل عليه من الذنوب ما ينقص أجره واما بذهاب أبره فى اطعامه لأنّ فى كل كبدحراء أجراولو اقتنى كلبين فأكثر فهل ينقص بكل كاب قيراطان أوقيراطان للكل قال ابن الملقن تبعا للسيكى يظهر عدم المتعقد بكل كاب لكن تعدد الآثم فإن اقتناء كل واحد منهى عنه وقال ابن العماد تعدد القراريا وفيه حل اقتناء الكلب أحوماشية أو صيد (حم قت ن عن ابن عمر) بن الخطاب في (من أقربمين مؤمن) أى فرسها وسرّها أو بلغها مناها حتى رضيت وسكنت (أقر الله بعينه يوم القيامة) جزاء وفاقا (ابن المبارك) فى الزهد (هن رجل) تابعى (مرسلا) وإسناده ضعيف (من أقرض ورقا) يفتح فكسر فضة (مرتين كان كعدل صدقة مرة) وقد مر ما يعارضه وعطريق الجمع (حق عن ابن مسعود) ثم قال اسناده ضعيف في (من الصل بالامديوم عاشوراء لم يرمد أبدا) لات ٤٠٤ فى الاكتمال، فرمة للعين وتقوية البصر واذا كان ذلك منه فى ذلك اليوم قال البركة فعوفى من الرمد على طول الامد (حب عن ابن عباس) ثم قال مختر به ضعيف مرة وقال ل منكري (من اكتوى أواسترفى فقد برئ من التوكل) لفعل ما الاولى التنزه عنه وهـ ذا فيمن فعل معتمد! معـ ------ عليها لا على الله (حمت ذك عن المغيرة) بن شعبة باسنادصحفي (من أكثر من الاستغفار جعل اللهله من كل هم فرجاومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب) مقتبس من قوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا الا ية لان من لزم الاستغفار وقام بحقه كان متقيا (حم ([ عن ابن عباس) فازك صحيح ورد ﴾ (من أكترذكرالله فقد برئ من النفاق) لانّ فى اكثاره دلالة على محبته لتدفان . من أحب شيءأكثر من ذكره (طس عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف $ (من أكثر ذكر الله أحبه الله تعالى) وجعله من أولياته لات الذكر منشور الولاية فى أوتى الذكر فقد أوتي المنشور (فرعن عائشة) باسناد ضعيف (من أكرم القبلة) فلم يستقبلها بول ولا غائط (أكرمه الله تعالى) أى فى الدنيا أوفى الا خرة أو فيه ما وهذا دعاء اً وخبر قال الغزالى الجهات أربعة قدخص منهاجهة القبلة بالتكريم والتشريف فالعدل أن يستقبلها فى أحوال الذكر والعبادة والوضوء وان يغرف عنها عندقضاء الحاجة وكشف العورة اظهار الفضل ما ظهر فضله (قط عن الوضين بن عطاء مر __ لا) وفيه بقية بن الوليد؟ (من أكرم امر أمسلهما فانما يكرم الله تعالى) لفظ رواية مخرجه الطبرانى من أكرم أخاه المؤمن (طمرعن جابر) قال فى الميزان حـ ديث باطل* (من أكل فليتوضأً) أى لحم ابل كما بينه فى رواية أخرى أو المراد اللحم الذى مسته نار وكيف كانفهو منسوخ (حم طب عن سهل بن المنظلية) واسناده حسن (من أكل العلين فكماً غاأعان على قتل نفسه) لأنه ردى.مؤذ نفسه مجارى العروق ويورث الشروح ونفدت الدم وغير ذلك (طب عن سلمان) قال ابنا القيم والجوزى موضوع في (من أكل نوماً) بضم المثلثة (أوبصلا) أى نبأ من جوع أو غيره (فليمتزلنا أوليعتزل) مثلك من الراوى (مسجدنا) اى مسحد أهل ملتنا فليس النهى خاصا بمسجده كما وهم (وليقعد فى يته) تأكد لما قبله على وجه المبالغة (ق عن جابربن عبد اللهفي من أكل العلم) يعنى اتخذ على ذريعة الى جلب المال (طمس الله على وجهه وردّه على عقبيه وكانت النارأولى به) من الجنة وان انتفع الناس بعلمه لان ما أفسده بعلمه أكثر ما أصله بقوله (الشيرازى) فى الالتاب (عن أبي هريرة #من أكل فشبع وشرب فروى فقال الحمدلله الذى أطعمنى واشبعنى وقانى وأروانى خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) أى كماله وقت ولادة أمته له فى كونه لاذقب عليه (ع وابن السنى عن أبي موسى) الاشعرى قال الهيتمى فيه من لم أعرفهي (من أ كل قبل أن يشرب) فى الصوم (و"-هروم مر شيأمن الطيب) أى فى ليل الصوم (قوى على الصيام) لان الطيب غذاء الروح (حب عن أنس بن مالكهفي (من أكل فى قصعة) بنتخ القاف أى من أكل طعاما من آنية قصعة أو غيرها (ثم لحسها) تواضعا واستكانة وتعظيمالما أنعم الله به عليه (استغفرت له القصعة) لانه اذا فرغ من طعامه اسمها الشيطان فإذا لحسها الانسان فقد خلصها من -اسم فتستغفرله شكرا على ما فعله ولا مانع من أن يخلق الله تعالى فى الجماد تميزا ونطقا (حمت، عن نبيشة) الخير هوابن عمرو بن ●وف الهذلى في (من أكل مع قوم تمرا) مثلا قتله كل ما فى معناه كنين وخوخ ومشمش (فلا يقرت) ٤٠٥ تمرة بتمرة ابأ كاهما معا (الاان أذنواله) والنهى لتصريم ان كان ذلك مشتر كاو الأفللكراهة (طب عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده حسن﴾ (من أكل من هذه اللحوم شياًفليغسل يدهمن ريح وسره) أى يزيل رائحة ذلك بالغسل بالماء أو بغيره لكن بعد اعق أصابعه (لا يؤذى) أى لئلا يؤدى (من حذاءه) من الآدميين أو الملائكة فترك غسل اليدمن الطعام مكروه لتأذى الحافظين به(ع عن ابن عمر) باسناد ضعيف في (من أكل طيبا) بفتح فتشديد أى حلالا (وعمل فى)موافقة (سنة) ذكرها لان كل عمل يفنة و الى معرفة سنة وردت فيه (وأمر الناس بوائقه) أى دواهيه والمواد الشرور كالظلم والغش والايذاء (دخل الجنة) أى من اتصف بذلك استحق دخولها بغير عذاب أومع السابقين والامن لم يعمل بالسنة ومات ممايدخلها وان عذب (تك عن أبى سعيد الخدري وإسناده صحيح في (من ألطف مؤمنا أوحف له فى شئ من حوائجه صغاراً وكبر كان -تاعلى الله أن يخدمه) بضم فكون فكسر للدال أى يجعل الم خدما (من خدم الجنة) مكافأة له على خدمته لاخيه فى الدنيا (البزارعن أنس) باسناد ضعيففي (من ألف المسجد) أى تعود القعود فيه أنهو صلاةاً واستكاف أو ذكر (الفه الله تعالى) أى آواه إلى كنفه وأدخله فى حرز حفظه (طص عن أبى سعيد) وإسناده ضعيف في (من ألقى) لفظرواية ابن عدى من خلع (جلباب الحياء فلا غيبة له) الجلباب كل ما إستربه من خوثوب والمرادأن المتجاهر بالفواحش لاغيبة له اذا ذكر بمافيه ليعرف (حق عن أنس) ثم قال مخرجه فى اسناده ضعف في (من أماط أدى) من تحوشوك وجر (عن طريق المسلمين) المسلوك (كتب له به (حسنة ومن تقبلت منه حسنة دخل الجنة) أى بغير عذاب أومع السابق ين تطير ما.ر (خد عن معقل بن يسار) واسناده حسنفي (من أم قوما) أى صلى بهم أماما (وهم له كارهون) لمعنى مذموم فيه شر عا فان كرهو، لغير ذلك فلا كراهة فى حقه بل عليهم(فات صلاته لا تجاوز ترقونه) أى لا ترتفع الى الله رفع العمل الصالح بل أدنى شئ من الرفع (طب عن جنادة) بن أمية الازدى باسنادضعيف كمافى الاصابةفي (من أمّ الناس فأصاب الوقت) أى وقعت صلاته بهم فيه (وأتم الصلاة) بأن أوقعها بشروطها وأركانها (فله واهم) أى ذلك توا بها ولهم قوابها (ومن انتقص "من ذلك شيأ) بأن وقع فى صلاته خلل (فعليه ولا عليهم) أى عليه الوزرولهم الثواب لإيعليهم الاثم اذلاتق صيرمنهم (حم دمك عن عقبة بن عامر) الجهني واستادهني (من أم قوما وفيهم من هو اقرأ منه لكتاب الله واعلم لم يزل فى ستنال الى يوم القيامة عق عن ابن عمر) فيه الهيثم ابن عقاب مجهول ي (من أمركم من الولاة) أى ولاة الامور (بمعصية فلا تطيعوه) اذلاطاعة فخلوق في معصية الخالق (حم. (أ عن أبى سعيد) الخدرى في (من أمريمعروف فليكن أمر. معروف) اى برفق ولين فانه أدعى للقبول قال الغزالى الحقيقة عمدة اللطف والرفق والاتداء بالوعظ باللين لا العنف والترفع والادلال بدائية الصلاح فان ذلك يؤكدداعية المعصية ويحمل العادى على المنافرة والايذاء ثم إذا آذاه ولم يكن حسن الخلق غضب لنفسه وترك الانكارلله تعالى واشتغل بشفاء غليله منه فيصيرعاصيا (هب عن ابن عمرو) بن العاص باسناد ضعيف # (من أمسى) أى دخل فى المساء (كالا من عمل يديه) فى اكتسابه لنفسه وعياله من وجه خلال (أدى مغفور اله) أى ذنو به يعنى الصغائر (طر) وابن عساكر (عن ابن عباس) ٤٠٦ وإسناده ضعيف ﴾ (من أمسك بركاب أخيه المسلم) حتى يركب أووهوراكب غشى عه (لا يرجوه ولا يخافه) إلى أكراماله لله لكونه نحو عالم أو صالح (غفرله) أى الصغائر (طب عن ابن عباس) وفى استاده حنص المازنى مجهول وبقيته ثقات في (من انتسب إلى تسعة آباء كنا ويريد بهن) أى بالانتساب اليهم (عزاوكر ما) لفظ رواية الأوجه كرامة (كان عاشرهم فى النار) لات من أحب قوما حشر معهم ومن افتخربهم فقد أح بهم وزيادة (حم عن أبى ريحانة) ورجالهثقات # (منانتقل) أى تحول وارتحل من باده أو محل (ليتعلم علما) من العلوم الشرعية (غفره) ما تقدم له من الصغائر (قبل أن يخطو) خطوة من موضعه أذا أراد بذلك وجه الله (الشيرازى) فى الالتاب (عن عائشة ) من انتهب) أى أخذمالايجوزله أخذه قهراجهرا (فليس منا) أى ليس من المطيعين لامر ثالان أخذمال المعصوم بغيراذنه ولا علم رضاه حرام بل يكفر مستعدله (حمت والضياء عن أنس بن مالك (حمده والضياءعن جابر) وإسناده صحيح في (من أنظر .* سرا) أى أنهلم ديونا فقيرا (أو وضع عنه) أى حطعنه من دينه (أظله الله في ظله يوم لا ظل الاظله) أى ظل عرشه أو ظل الله والمرادبه ظل الجنسة وإضافته لله اضافة ملك (حمم عن أبى اليسر) كعب بن عمر و السلمى في (من أنظر معرا الى ميسرته أنظره الله بذنبه الى توبته) أى الى أن يتوب فتقبل توبته ولا يعاجله بعقوبة ذنبه ولا يعينه فجأة (طب عن ابن عباس) وضعفه الازدى (من انظر معسرافل بكل يوم منله صدقة قبل أن يحل الدين فإذا حل الدين فأنظره فى بكل يوم من لا.صدقة) وزع أجره على الايام يكثر بكثرتها (من ويقل بقلتها وسرّة ما يقاسبه المنظر من ألم الصبر (حم مل عن بريدة) وإسناده صالح أنعم عليه نعمة فليحمد الله) عليها لانه يصون نفسه بذلك عن الكفران (ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله) فان الاستغفار يجلب الرزق استغفرواربكم انه كان غذارا يرسل السماء عليكم مدرارا (ومن حزبه) بجاء مهملة وزاى (أمر فلية- ( لاحول ولا قوة الابالله) أى من نابه أمر واشتد عليه فليقل ذلك بنية صادقة فإن الله يفتر جه عنه (هب عن على ﴾ من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها فليكثر من قول لا حول ولا قوة الا بالله) تمامه عند مخترجه الطبرانى ثم قرأ رسول الله ولولاإذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لا قوة الابالله (طب عن عقبة بن عامر) الجهنى وفى اسناده كذاب ﴾ (من أنفق نفقة فى سبيل الله) أى فى جهاداً وغيره من وجوه القرب (كتبت له سبعمائة ضعف) أخذ منه بعضهم أن هذا نهاية التضعيف وردبا ية واللّه يضاعف لمن يشاء (متن " عن خزيم بن فاتك) الازدى بأسانيدهمة في (.ن أهان قريشا أحانه اللّه) أى من أحل بأحد من قريش هوانا جزاه الله عليه عنه وقابل هوانه بهوانه ولعذاب الله أشدوهذا دعاء أوخبر (حملك) والطبرانى (عن عثمان) وإسناده صحيح ﴾ (من أهلّ بعمرة من بيت المقدس غفرله) لانه لا أهلال أفضل ولا أعلى منه (من عن أم سلمة) (من بات) أى نام (على طهارة) من الحدثين والحبث (ثممات من ليلته) واستاده حسن ذلك (مات شهيدا) أى يكون من شهداء الآخرة (ابن السنى) فى عمل يوم وليلة (عن أخر) ابن مالك في (من بات كالامن طلب) الكسب (الحلال بات مغفور اله) لات طلب كسب الحلال من أصول الورع وأساس التقوى (ابن عساكر عن أنس) بن مالكفي (من بات) أى ٠٠٠٠ ٤٠٧ نام وعبر بالبيتونة لكون النوم غالبا انما هو ليلا (على ظهر يت) أى مكان (ليس عليه جماز) أى حائط مانع من السقوط (فقد برئت منه الذمة) أى أزال عصمة نفسه وصار كالمهدر الذى لاذمة له فربما انقلب من نومه فسقط فات هدرا (خددعن على بن شيبان) الحقفى اليمانى وفيه مجهولان ﴿ (من بات وفى يده غمر) بفتح الغين المجمة والميرد يح حم أودسمه أو ونه زاد أبو داود ولم يغسله (فأصابه شىء) أى ايذاء من بعض الحشرات أو الجنّ (فلا يلومن الانفسه) لتعريضه لما يؤذيه بغير فائدة (حددت ك عن أبى هريرة) وإسناده صحيح في (من بات وفى يدمرشح خمر) بالتحريك (فأصابه وضع) بفتح المضاد المعجمة فاء مهملة برص أويهق (فلا يلومن الانفسه) المكينه للشيطان من نفسه بابقائه ما يتجسس له به (طس عن أبى سعيد) واسناده حسن في﴾ (من باع داراثم لم يجعل ثتها فى مثله الم يسارك لهفيها) لانها من الدنيا المذمومة (.والضسياء عن حذيفة بن اليمان في (من باع عيبا) أى . عيبا كضرب الأمير أى مضروبة (لم يدينه) أى لم يدين صيبه للمشترى (لم يزل فى مقت اله) أى غضبه الشديد (ولم نزل الملائكة تلعنه) لانه غش الذى ابتاع منه فاستحق ذلك (من وائلة) بن الاسقع وفى اسناده وضاع في (من باع الخمر فليشقص الخنازير) أى يذبحها بالمشقص ويأكلها وهو نصل عريض يعفى من استعمل بيعها استعمل أ كلها ولم يأمره بذبحها لكنه تحذير وتعظيم لا ثم بائع الحر (حم. عن المغيرة) وإسناده صحيح ، (من باع عقر دارمن غير ضرورة) عقرها بفتح العين أصلها وهو متهم للتأصعد (ساط اللّه على عنها تالذهابتلفه) لان الانسان يطلب منه أن يكون له آثار فى الأرض فلما مها أثره بعها رغبة فى منها جوزى بقواته (طس عن معقل بن يسار) باسنادفيه مجاهيل (من باع جلد أضحته فلا أضحية له) أى لا يحصل له الثواب الموعود المضمى على أضحيته فبيع جلدها حرام وكذا اعطاؤه الجزار و للمضهى الانتفاع به (ا هق عن أبى هريرة) قال ك صحيح وردّه الذهبي في (مزيدا بالسلام) على من لقيه أوقدم عليه (فهو أولى بالله ورسوله) لانَ السلام شرع للأمان قاولى الناس بالله أو فرهم حظاً من أن يأمنه الناس ويسهوا منه (حم عن أبي أمامة) واسناده ضعيف في (من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبون) لانهم أمن للعباد فيما يتهم فى أحمله وبدأ بالس لام فقد ترك الحق والحرمة (طس حل عن ابن عمر) بن الخطابي (منيدا) بدال مهملة (جها) أى من سكن البادية صارفيه جفاء الاعراب لتوحشه وانفراده وغلظ طبعه وبعده عن اطف الطباع (حم عن البراء) وإسناده صحيح . (من بدا جها) أى من قطن البادية صارفيه جفاء الاعراب (ومن اتبع الصيد غفل) أى من شغل الصيد قلبه الهاه وصارت فيه غفلة (ومن أتى أبواب السلطان افتتن) لانّ الداخل عليهم اما أن يلتفت الى تتهمهم فيزدرى نعمة الله عليه أويهمل الافكار عليهم فيفق (طب عن ابن عباس) واسناده حسن في (من بدل دينه) أى انتقل منه لغيره بقول أوفعل كذر (فاقتلوه) بعد الاستتابة وجوبا وهمومه يشمل الرجل وهو اجماع والمرأة وعليه الأئمة الثلاثة خلافا للحنفية وبهوديا تنصر وعكسه وعليه الشافعى وقول الحنفية رواية ابن عباس ومذهبه أنهالاتقتل فلم يخالف الالدليل ورد بأنه ربماظن ما ليس بدليل دا لا (+مخ ٤ عن ابن عباس من برّوالديه) أى أصليه المسلمين (طوبى له زاد الله فى عمره) بالبركة ورغد العيش ومها. ٤٠٨ الوقت (خدا عنمعاذبن أنس) قال لا مدير وأقروه ﴾ (من بلغ حدافى غير حتفهزمن المعتدين) أى من توجه عليه توزيرة على الحاكم أن لا يبلغ به الحد بل ينقص عن أقل حدود المعزوفى جاوز ذلك فهو من المعتدين الآثمين (حق عن النعمان بن بشير) ثم قال المحفوظ مرسل ﴾ (من بلغه عن الله فضيلة فلم يصدق بهالم ينلها) أى لم يعطه اللّه إياهاوان أعطيها حرم من ذوق ما أذكره (طس عن أنس) باسناد ضعيف في (من بنى) بنفسه أو بنى له بأمره (لله مسجدا) أى مح لا للصلاة بقصد وقفه لذلك فرج البانى بالاجرة (بنى الله له) إسناد البناء المه تعالى مجاز وا برزالفا على تعظيما وافتفارا (بيتافى الجنة) متعلق بينى وفيه أن فاعل ذلك يدخل الجنة (٠عن علىّ) أمير المؤمنين إلى خرجه الشيخان فذهل المؤلف (من بنى مسجدا) فكره ليشمل الكبيروالصغير (يتغي به وجه الله) أى يطلب به رضاه (بنى الله له مثله فى الجنة) أى مثله فى الشرف ولا يلزم اتحاد جهة الشرف فانشرف المساجد فى الدنيا بالتعبد فيها وشرف ذلك البناء من جهة الحسن الحسى (حم ق ت ن " عن عثمان) بن عفان في (من بنى الله مسجدا ولوكفص قطاة: حمله الاكثر على المبالغة لان مفصم ابقدرما تحذره (البيضها) وترقد عليه وقدره لا يكفى الصلاة (بنى الله له بيتافى الجنة) ان كان بناء المسجد من خلال لوجه الله (حم عن ابن عباس) وإسناده ضعيف في (من ى الله مسجدا بنى اللهله فى الجنة أوسع منه) فيه اشعار بان المثلية لم يقصد بها المساواة من كل وجه (طب عن أبى أمامة) باستاد ضعيف في (من بى بناءا كثر مما يحتاج اليه كان عليه وبالا يوم القيامة) ولهذامات المصطفى ولم يضع لبنة على لبنة (قط هب عن أنس) وفيه بقية بن الوليد$ (من بى بناء فوق ما يكفيه) لنفسه وعياله على الوجه الفائق المتعارف لامثاله (كاف يوم القيامة أن يحمله على عنقه) وليس بحامل فهوتكليف تعجيز وتعذيب (طب حل عن ابن مسعود) قال الذهبي حديث منكر (منينى) بناء وجعل ارتفاعه (فوق عشرة أدرع ناداه مناد من السماء) أى من جهة العلووالظاهرأنه من الملائكة (ياءد وَاللّه الى أين تريد) أغفل المؤلف هذا من خرجه وعزاه فى الدورالى الطبرانى (عن أنس) وهو ضعيف لضعف الربيع بن سليمان الجيزى في (من تاب) أى رجع عن ذنبه بشرطه (قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) أى قبل توبته ورضيه ا فرجع ستعطفا عليه بر حته بخلافه بعد طلوعها فلا تقبل توبته (معن أبى هريرةي من تاب إلى الله قبل أن يغرغر) أى بأخذ فى النزع (قبل الله منه) توبته ومن قبل توبته لم يعذبه أبدا (ك عن رجل) حمابى ولم به ولاضعنه في (من تأنى أصاب أو كاديصيب) أى قارب الاصابة (ومن عمل أخطأ أوكاد) يخطئ لات العجلة من شؤم الطبع وكثرة السقطات (طب عنعقبة بن عامر) باسناد حسن $ (منةأهل فى بلد) اى تزوج بها يعنى ونوى إقامة أربعة أيام صماح (فليصل صلاة مقيم) أى فيتم صلاته ولا يجوزله القصر (حم ،ن عثمان) بن عفان ضعيف لضعف عكرمة بن ابراهيم في (من تبتل) أى تخلى عن النكاح وانقطع عنه كما يفعل رحبان النصارى (فليس منا) أى ايس على ستتنا لكونه ترك ما علم أنّ الشارع ناظر اليهمن تكثير الامة (عب عن أبي قلابة مرسلا $ من تبع جنازة) الانسان مسلم (وحلها ثلاث مرار) فى رواية - ترات (فقد قضى ما عليه من حقها) يحتمل أن المراد بالحمل ثلاثا أنه يحمل حتى يتعب فيترك ثم هكذا وهكذا(ت عن اي ٤٠٩ أبى هريرة) وقال غريب وقال ابن الجوزى لا يصح في (من مقبح ما يسقط من السفرة) فأ كله نواضعا وتعظيم المارزقه الله وصيانة له عن الابتدال (غفره) ما تقدم من الصغار لتعظيمه المنعم بتعظيم ما أنعمبه (الحاكم فى) كتاب (الكنى) والالقاب (عن عبد الله بن أم حرام في من تحلم) بالقشديد أى طلب الحلم بان ادعى انه ــ لم حلما أى رأى رؤيا ( كاذبا) فى دعواهانه رأى ذلك فى منامه (كاف) بضم الكاف وشة اللام مكسورة (يوم القيامة ان يعقد بين شعيرتين) بكسر العين تقنية شعيرة (ولن يقدران يعقدبينهما) لاتّ اتصال إحداهما بالأخرى غير تمكن فهو يعذب لفعل ذلك ولا يمكنه فعله فهو كتابة عن دوام تعذيبه (ت. عن ابن عباس) بل رواه البخارى فذهل عنه المؤلف $ (من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة) أى من تجاوز رقابهم بالخطواليها (اتخذ) ببنائه للفاعل (جسراً إلى جهنم) أى اتخذلنفسه جسراعتز عليه اليها بسببذلك وبصح للمفعول بان يجعل جسرا مز عليه من يساق إلى جهنم جزاءله بمثل عمله (حمته عن معاذبن أنس) ثم قالت غريب ضعيف ﴾ (من تخطى الحرمتين) لفظ رواية الطبرانى من تخطى الحرمتين الاثنتين فسقط لفظ الأمتين من قلم المصنف أى تزوج محمره، كزوجة أبيه بعقد (نفطوا وسطه بالسيف) أى اضر بومبه والمراد اقلوه فليس المراد توسيطه بالسبق بل القتل به فلا دلالة فيه على القتل بالتوسط كماوهم (طب هب عن عبد الله بن أبى مطرف) الازدى ولا يصح اسناد. ح (من تخطى - لقة) بسكون اللام (قوم بغير اذتهم فه وعاص) أى آثم (طب عن أبي أمامة) وفيه جعفر بن الزبيرمتروك في (من تداوى بحرام) كمر (لم يجعل الله فيه شفاء) فإن الله لم يجعل شفاء هذه الامة في حرم عليها (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن أبى هريرة في من ترك الجمعة) من تلزمه (من غير عذر فاستصدق بدينار) أى مثقال اسلامى (فان لم يجد فينصف دينار) فإن ذلك كفارة الترك والامر الندب لا للوجوب (حم ون. ١- عن سمرة) بن جندب وفيه انقطاع وضعففي (من ترك الجمعة من غير عذر) وهو من أهل الوجوب (فيتصفق) ندبامؤكدا (بدرهم) فضة (أونصف درهم أوصاع أومد) وفى رواية أونصف صاع وفى أخرى أونصف مقـ(هق عن سمرة) قال الترمذى اتفقوا على ضعفه في (من ترك اللباس) أى لبس الثياب الحسنة المرتفعة القيمة (تواضعالله) أى لاليقال انه متواضعاوزاهد ونحوه والناقد بصير(وهو يقدر عليه دعاء الله يوم القيامة على رؤس الخلائق) أى يشهره بين الناس ويناديه (حتى يخيره من أىّ حلل الايمان شاء يلبسها) ولهذا كان المصطفى يلبس الصوف ويعتقل الشاة ومنه أخذ السهر وردى ان أمس الخاقان والمرقعات أفضل (تك عن معاذ بن أنس) قال لا صحيح وأقرّه الذهبى فى باب فضل الايمان وضعفه فى باب النباسي (من ترك صلاة) من الخصر (عامدا) عالما بغير عذر (لى الله وهو عليه غضبان) أى مستهمة العقوبة المغضوب عليهم فإن شاء أممه وان شاء عذبه (طب عن ابن عباس) وإسناده حسن في (من ترك صلاة العصر) متعمدا (حبط عمله) أى بطل كمال ثواب عمله يوم ذلك وخص العصرلان قوتها أقبح من قوات غيرها لكونها الوسطى الخصوصة بالامر بالمحافظة عليها (-مخ ن عن بريدة) بن الحصيب في (من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جها را) أى استوجب عقوبة من كفراً وقارب ان يكفرفان تركها با حد الوجوبها كفر حقيقة (طس عن أنس) وإسناده حسن ﴾ (من ترك الرمى) بالسهام (بعد ماعلمه رغبة ٢ ى ٤١٠ هذه قائم ١) أى الخصلة التى هى التربة (نعمة كفرها) فانه ينكى العدووام العون فى الحرب فتعلم الرمى -: دوب وتر كابعد معرفته مكروه (طب عن عقبة بن عامر في من ترك ثلاث جمع تهاونا بها) أى اهانة وعدل الى التفاعل دلالة على أن الجمعة شأنها أعلى رتبة من ان يتصور فيهاهامة بوجه (طبع الله على قلبه) أى ختم عليه وغشاء ومنعه الطاعة (حم ٤ لكعن أبي الجعد) الضمرى وإسناده حسن أو صريحفي (من ترك ثلاث بمعات من غير عذر كتب من المنافقين) قال فى فتح القدير صرح أصحابنا بأن الجمة فرضآ كدمن الظهر وباكفار جاحدهلاطب عن أسامة بن زيد) ضعيف لضعف جابر الجعفى في (من تزوّج فقد استكمل نصف الايمان) فى رواية نصف دينه (فليتق الله فى النصف الباقى) جعل التقوى نصفين نصفاتروبا ونصفا غيره والمقيم لدين المرءفرحه وبطنه وقد كفى بالتزويج أحدهما (طب عن أنس) باسناد ضعيففي (من تزينعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لعن فى السموات والارض) لفظ رواية مخرجه الطبرانى الارضين بالجميع وذلك لما اشتمل عليه حاله من التدمير والتخعلى باوصاف التلمي قال الحسن لأن تطلب الدنيا بأوجع ما تطلب أولى من أن تطلبها بأ - سن ما تطلب به الآخرة وقال الفتح بن خافان لعبت يومامع المتوكل بالتردف دخل ابن ابى دوادفهممت برفعها فه ى المتوكل وقال كيف أجاهر الله بشئ واسترء عن عباده طس عن أبى هريرة) وضعفه المنذرى (من تشبه بقوم) أى تزيافى ظاهره بزيهم (فهو منهم) أى من تشبه بالصطاء وهو من اتباعهم يكرم كما يكرمون ومن تشبه بالفساق بهان ويخذل ومن وضع علىه علامة الشرف أكرم وان لم يتحقق شرفه وهذه بشرى جليلة لأن تشبه بأهل الله فاعتبه بشئ من أمور القوم يوجب ذلك له القرب منهم مقدمة كل خيرا جاء بعض أبناء الدنيا الى الغزالى يريد منه الحرقة فقال اذهب الى السهروردى يكلمك فى معناها ثم أحضر أليك إياهافاً تأخذ كرله حقوقها وما عليه من رعايتها فها به وترك فأنكر عليه الغزالى وقال بسنتهلك الترفيه فنشرته فات المريد اذا سمع ذلك تعرفهن قلبه الحرقة حتى يتنبه بالقوم ويتزايابزيهم فيخالطهم وينظرأحوالهم وسيرهم فيلكلكهم فيصل الى شئ من أحوالهم انتهى وهذا كله فى المتشبه بهم فى السيرة أما المنتبه بهم فى الزى والليسة فليس منشبها ومع ذلك هم القوم لا يشقى بهم جليسهم (دعن ابن عمر) باستادف صيف (طس عن حذيفة) بإسناد حسن ﴾ (من تصبح كل يوم) بشاة فوقية أى أكل فى الصباح (بسبع تمرات) بمثناة فوقية وميم مفتوحة (مجموة لم يضره فى ذلك اليوم سم ولا صر) ببركة دعوة الشارع لان من خاصية الترذلك وقيل المراد جوة المدينة (حم ق دعن سعد) بن أبى وقاص ﴾(من نصدق بشئ من جسده أعلى بقدرما تصدق) أى من جنى عليه انسان كان قطع منه عضواف مضا عنه لله أنابه الله عليه بقدر تلك الجناية أى محبها (طب عن عبادة بن الصامت) ورواه عنه أحمد ورجاله ثقات في (من قطبب ولم يسلم منه طب) أى من تعاطى الطب ولم يسبق له تجربة (فهو ضامن) لمن طبه بالدية ان مات بسببه لتهوره بالاقدام على ما يقول بغير معرفة (دن. ك عن ابن عمرو) بن العاص واسناده سج في (من تعذرت عليه العبارة أعليه بعمان) أى فليلزم الحارة بها قانها كثيرة الريح وهى بالضر والتخفيف صقع من الجرين ويظهر أن الكلام فى ذلك الزمن (طب عن شرحبيل بن السمط) الكندى أمير حصر هاويةتختلف فى صحبته ﴾ (من تعظم فى نفسه) أى يكبر (واختال فى مشبية ٤ مشيته) بكسر الميم أى تفتر و أتعب نفسه فيها (لق اللهوهو عليه غضبان) فإن شاءعذبه وان شاءعفاعنه والكلام فى الاختيال فى غبرا حرب أمافيها فطلوب• (تبيه) مخلل الغزالى من التكبر الترفع فى المجالس والتقدم فى الطرق والغضب اذالم يبدأ بالسلام وبحمد اسحق إذا ناظر والنظر الى العاقمة كأنه ينظر الى البهائم وغير ذلك فهذا كله يشمل الوعيد وانمالقيه وهو عليه غضبان لانه نازع الله فى خصوص مخته إذ الكبرياء رداؤه كما قال فات العظامة لا تليق الابه ومن أين تليق بالصيد الذليل الذى لا يملك من أمر نفسه شيأ فضلاعن أمر غيره (حم خد من ابن هر) ابن الخطاب وإسناده صحيح واقتصار المؤلف على تحسينه تقصير ﴾ (من تعلق شيأ) أى تملك بشئ لدفع غو مرض واعتقدانه فاصل الشفاء (وكل اليه) أى وكل اته شفاء إلى ذلك الشوقلا -ينقع أو المراد من على قمة من تمائم الجاهلية أو من تعلقت نفسه بمخلوق دون الله وكل اليه (حم تك من عبد الله بن حكيم) الكوفى أدولة المصطفى ولميره ﴾ (من تعلم الرمى) بالسهام (ثمتر كم فقد صانى) لانه حصل له أصلية الدفاع من الدين ونكاية المعدوفة مين عليه القيام بالجهاد فاذا أهمله حق جهله فقد فرط فى القيام بمناتعين عليه فيأثم (•عن عقبة بن عامر) وفيه ابن لهيعة ﴾ (منتعلم علمالغير الله) - ن غو باه وجلب دنيا (خلية. وأمقعده من النار) أى فليتخذله فيها منزلا فانها داره وقراره وماذكر من أن سياق الحديث هكذا هو ما رأيته فى النسخ وفيه سقط ولفظ رواية الترمذى من تعلم علمالغير الله أو أراد به غم يرافقه فايتبوأمق عده من النار (ت "ن ابن عمر) ورجاله ثقات للن فيه انقطاع ﴾ (من تقسم فى الدنيا) أى رمى بنفسه وتهافت فى تحصيلها (فهو يتقسم فى النار) أى نارجهنم يقال تقدم فى الامروى بنفسه فيه من غيرروية (هب عن أس حرية في من تمسك بالسنة النبوية (دخل الجنة) أى مع السابقين والاخالمؤمن الفاسق المبتدع الزائغ يدخلها بعد العذاب أو الحضر (قط فى الأفراد من عائشة) وإسناده ضعيف (من غف .- فى أمتى الغلاء ليلة واحدة أحبط اله عما أربعين سنة) المراد به الزبروا التمويل لا حقيقة الاحباط (ابن عساكر) فى تاريخه (من ابن عمر) بن الخطاب وفى استاد موضاع ح (من تواضع فله) أى لا بجل عظمة الله تواضدها حقبة ما وهوما كان ناشما عن ظهر وعظمة الحق (رفع» اللّه) لان من أذل نفسه لله فقد بذل نفسه لمفيجازيه بأحسن ما عمل (حل عن أبى هريرة) وإسناده حسن في (من توضأ كما أمر) بالبناء للمفعول أى كما أمره الله (وصلى) المكتوبات الخص (كما أمر) كذلك (غفر له ماتقدم من عمل) أى من حمسل الذنوب والمراد الصغار (حمن. حب من أبي أيوب) الانسارى (و) عن (عقبة بن عامر) الجهن واسناده صمع (من توضأ) أى جددوضوه، وهو (على طهر) أى مع طهرة على معناها هذا المصاحبة أى مع طهر الوضوء الذى صلى به فرضاً وفضلاعن لم يصل به شيألا يسن له تجديده (كتب له) التجديد (عشر حسنات) أى عشر وضوآت اذأقل ما وعدبه من الاضعاف الحسنة بعشر فتجديد الوضوح سنة مؤكدة إذا صلى بالأولى صلاة ما قال بعض العارفين وتجديده يثبت القلب على طهاوته ونزاحته والوضوء إضفاء البصيرة بمثابة الجفن الذى لا يزال جففة حركته يحبلو البصر وما يعقلها الاالعالمون ولفظ املديت كتبجالبناء المفعول كما فى فتاوى المؤته فىسياق بعضهم له بلقنا كتب الله لا أصل له • (تنبيه) • حديث الوضع منوره فى نور أخر عنه رزين والميطلع عليه العراق كالمنذرى فقالا ١١٢٠ لم نقف عليه (دت ،عن ابن عمر) قائ ت اسناده ضعيف في (من توضأ بعد الغسل فليس منا) أى ليس من العاملين بسنتنا يعنى اذا توض اللغسل أقل أو فى أثنائه لا يعبده بعده (طب عن ابن عباس) قال فى الميزان غريب جدّا و ضعيف في (من توضأ فى موضع بوله خاصابه الوسواس) بفتح الواو أى توهم أنه أصابه شىء من البول (فلا يلومن الأنفسه) أى فلا يلوم الشارع الأمر بالوضوء لانه لم يفعله فى محله فات الوضوء فى محل البولى مكروه (عدعن ابن عمرو) بن العاص وإسناده ضعيف في (من توض أيوم الجمعةفبها ونعمت) بكسر فسكون أى فاهلا تلك الرخصة أو الفعلة المحصلة للواجب ونعمت الحصلة هى (ومن اغتسل فالغسل أفضل) لان الغسل تطهير بجميع البدن (حم ٣ وابن خزيمة) فى سمعه (عن سمرة) بن جندب وقالت حسن﴾ (من تولى غير مواليه) أى اتخذ غيرهم وايا يرته ويعقل عنه (فقد خلع ربقة الإسلام) وهى ما يشتبه نفسه من عرى الإسلام وأحكامه (من عنقه) أى أهمل حدود الله وأوامره ونواهيه لان من رغب عن موالاة من أنعم عليه بالحرية كافر بالنعمة ظالم بوضع الولاء فى غير محله ومن كفر نعمة العبادفهو بكفران نعمة الله أجدر (حم والضياء عن جابر) وإسناده صحيح في (من بادل فى خصومة) أى استعمل التعصب والمراء (بغير علم لم يزل فى سخط الله حتى ينزع) أى يترك ذلك ويتوب منه توبة مسحة (ابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة) والاسبهانى فى ترغيبه (عن أبى هريرة) وفى استاد لين في (من جامع المشرك) أى أتى معه مناصر الهجاء فعل ماض ومع المشرك ـبار ومجروراً ومعناء فك الشخص المشرك يعنى اذا أسهم فتأخرت عنه زوجته المشركة حتى باقتسنه (وسكن معه فانه مثله) أى من بعض الوجوه لان الاقبال على عدو الله وموالاته توجب (من اعراضه ومن أعرض عنه تولاء الشيطان (دعن سهرة) بن جندب وإسناده حسن جرثوبه خيلاء) أى بسبب الخيلاء اى العجب والتكبر فى غير حالةقتال الكفار كما بينه فى حديث آخر (لم ينظر الله اليه) تظروحة عبر من المعنى الكائن عند النظر بالنظر (يوم القيامة) خصه لانه محل الزحمة المستمرة خلاف رجة الدنيافة ، تنقطع (حم ق ٤ عن ابن عمر) بن الخطاب في (من يرد ظهرامرئ مسلم) أى هراء من ثيابه (بغير حق لقى) بالقاف (الله وهو عليه غضبان) ويظهراتّ المراد جرده من ثيابه ليضربه وفعل أو أراد سلبه ثوبه المحتاج اليه (طب عن أبى أمامة) وإسناده جيدي (من جعل قاضيا بين الناس) بان تولى القضاء بينهم (فقد ذبح) أى تصدى له وعرض عليه حى ولامفقد تعرض لهلاك دينه فالذبح مجاز عنه لأنه أسرع أسبابه بل أعظم اذ الذيح المتعارف يحصل به الزهوق وهذا ذيمح (بغير سكين) بل بعذاب أليم (حم د." عن أبى هريرة) بإساند حسية في (من جلب على الخيل يوم الرجان) بكسر الراء (فليس منا) الجلب فى السباق ان يتبع الرجل فرسه انسانافيز جره والمراد ليسر على طريقتنا (طب عن ابن عباس) واسناد. لاباس به ﴾ (من جمع بين صلاقين من غير عذر) كفر ومطر (فقد أتى بابا من أبواب الكبار) تمسكبه الحنفية على منع الجمع فى السفر وقال الشافى السفر عذ و (تملك عن ابن عباس) خال لص ورة الذحبى في (من جمع المال من غير حقه سلط الله عليه الماء والطين) أى سجب لجامعه صرفه فى البنيات رياء وسمعة أوة وق ما يحتاجه (هب عن أحسن) ثم قال ات فيه مجهولا ي (من جمع القرآن) أى حفظه عن ظهر قلب (متعه اللهبهةله حتى يموت) أى لا ٤١٣ لا يزال عقله موفرا تامالا يعتريه خلل ولا خيل (عدعن انس) باسنادضعيف في (من جهز غازيا) اى هيأله أسباب سفره او أعطاء عدة الغزو (حتى يستقبل كان لهمثل اره) أى من غير تضعيف وقبل مطلقا واختاره القرطبى (حتى يموت اويرجع) أى يستوى معه فى الاجر الى القضاء غز وه بموتها وفراغ الوقعة (، عن ابن عمر) بإسنادحسن في (من حافظ على أربع ركعات قبل صلاة الظهر وأربع بعدها حرم على النار) أى نار الخلود (٤ ك عن أم حبيبة) وفيه انقطاع وضعف كمافى المهذب في (من حافظ على شفعة الضحى) بضم الشين المجهة وقد تفتح من الشفع بمعنى الروح والمرادركعتا الضحى (غفرت له ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر) فى الكثرة والمراد الصغار (حمته عن أبى هريرة) وفيه ضعف ﴾ (من حافظ على الاذان سنة وجبت له الجنة) المراد انه حافظ عليه محتسبا بلا أبر (هب عن ثوبان) وإسناده ضعيففي (من حاول أمرا) أى حصوله أو دفعه (بمعصية)الله (كان أبعد لماربا) أى أمل (وأقرب لجى ما اتقى) أى توفى حصوله من نحو مكروه (حل عن أنس) بإسنادواه في (من ج) زاد فى رواية الطبرانى أواعتمر (لله) أى لابتغاء وجهه والمراد الاخلاص (فلميرفث) بفتح الفاء وضمها أى يفعش فى القول أو يخاطب امرأة بما يتعلق بجماع (ولم يفسق) الى يخرج عن حد الاستقامة بفعل اثم أو جدال أومراء أوملا حاق نحو رقيق أو أجير (رجع) أى صار (كيوم ولدته أمه) فى خسلوه عن الذنوب حتى الكبارقطعا (حم أنه عن أبى هريرة في من ج هذا البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده الطواف بالبيت) أى طواف الوداع فهو واجب (حم ٣ والضياء عن الحرث بن أوس الثقفى) قال الذهبى له حديث واحد وهو هذا في (من ج فزار قبرى بعدوفاتى كان كن زارنى فى حياتى) ومنه أخذ السبكى أنه تسنّ زيارته حتى للنساءوان كانت زيارة القبورامن مكروهة (طب هق عن ابن مر) بن الخطاب واسناده واهبل قبل موضوعي (من ج عن أبيه أو عن أمه فقد قضى عنه حمته وكان له فضل عشرجم) قال الطبرانى لا أعلم أحداقال بظاهره من الاجزاء عنهما بحج واحد وهو محمول على وقوعه للاصل فرضا والفرع ثفلا (قطعن جابر) باسناد ضعيف (منح عن والديه أوقضى عنهما مغرما بعثه الله يوم القيامة مع الابرار) أى الاخبار الصلحاء (طمر قط عن ابن عباس) وضعفه مخرجه الدار قطفى في (من حدّث فى بجديت وهويرى) بضم ففتح يظنّ وبفتّتين يعلم والأول أشهر (أنه كذب) بكسر الكاف مصدرو بفتح فكسر أى ذو كذب(فهو أحد الكاذبين) بصيغة الجمع باعتبار كثرة النقلة وبالتثنية باعتبار المفترى والناقل عنه فليس لراوى حديث أن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاان على صحته ويقول فى الضعيف روى ونحوه (حم م. عن سهرة) بن جندب في (من حدث بحديث فعطس عنده فهو حق) لان للروح كشف غطاء عن الملكوت فإذا تحرّك لذلك تنفس وهو عطاسه فاذا كان فى ذلك الوقت كان وقت حق تحقق الحديث (الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة) وإسناده حسن في (من حسب كلامه من عمله قل كلامه الافيمايعنيه) فإذا تبقى العبدأن كل ما تكلم به كتب عليه أمسك عمالا يعنيه (ابن السنى عن أبي ذر) الفقارى في (من حضر معصية) أى فعل موسية (فكرهها: كأنماغاب عنها ومن غاب عنها فرضيها فكأنه حضرها) لات من وتشيا كان من ٢. G ٤٢ جديد عملته (حق عن أبى هريرة) بإسناد فيه لين # (من حضراسا ما) أى مجلسه والمراد الامام الأعظم ومنه نوابه وقضاته (فليقل خيراً أو ليسكت) فإن قال شيراغتم وان سكن منسومسلم (اس عن ابن عمر) بإسنادحسن (من حفظ على أمتى) أى نقل اليهم بطريق التخريج والاسناد (أربعين حديثا من السنة) صحا حا أو حسانا قيل أوضعافا يعمل بها فى الفضائل (كنت الشفيهاونه.١٨ يوم القيامة) وفى رواية كتب فى زجرة العلماء وحشر فى زمرة الشهداء وخص الاربعين لانها أفل عددله ربع صحيح وحفظ الحديث مطلقافرض كفاية (عدمن ابن عباس) قال النووى طرقه كلها ضعيفة في (من حفظ على أمتى أربعين حديثامن سنتى) ونساء االيهم (أدخلته يوم القيامة فى شفاء ى) فإن لم ينقلها اليهم لم يشمل هذا الوعد وان حفظ عن ظهرقلب (ابن النجار عن أبى سعيد) وإسناده ضعيف (من حفظ ما بين فقميه) بضم الغاموقفه الحميه وهو الفم من أكل الحرام وقبيح الكلام (ورجليه) وهو الأرج من نهوز تلولواط ومصاق ومقدماتها (دخل الجنة) أى بغيرهذاب أوسع السابقين (حم لك عن أبى موسى) الاشعرى ورواته ثقات (من حفظ عشرآيات من أول) فى روايته من آخر (سورة الكهف عصم من فتنة الدجال) لما فى قصة أهل الكهفمن العجائب فى تديرها لم يستغرب أمر الدجال فلا يفتن (حم مدن عن *- -- " من حفظ لسانه) أى صافه من النطق بالباطل والحرم (وس *** ) عن الاستماع أبى الدرداء إلى ما لا يحل كغيبة ونميمة (وبصره) عن النظر الى محرم (يوم عرفة غفره من حرفة الى عرفة) ظاهره يشمل الواقف بعرفة وغيره لكن قضية السياق أن الكلام فى الحاج الواقف بها (هب من الفضل) بن عباس في (من حلق على يمين) أى بها وهى مجموع المقسم به والمقسم عليه لسكن المراد هنا المقسم عليه تجازا (رأى غيرها خيرا منها فليأت الذى وخير وليكفرعن يمينه) اى من حلف يمينا جزما ثم بعداله أحر فعله أفضل من ابراويمينه فلي فعل ويكفر بعدفه له ويندب للمسالف أن يستثنى قال بعضهم لحالف قل ان شاء الله فانه يدفع الحنت ويذهب الحبت وينجز الحاجة وبدراً اللباحة وفيه جواز التكفير قبل الحنت (-مست عن أبى هريرة في من حلف بغير الله فقد أشرك) أى فعل فعل أهل الشرك أوتشبه بهم الأستكانت إيمانهمرياً باتهم وما بعبدونه من دون الله أو فقد أشرك غيرا فته فى تعظيمه (حمن " عن ابن عمر) باستاد سميع (من حلف) أى أراد الحلف (فليملف برب الكعبة) لا بالكعبة فإن القسم بمغلوز مكروه وإن كان عظيما كالكعبة والنبى والملك (حم ق عن قتيلة بنت صيفى) الجمهنية في (من حلف على عين صبر) بفتح المهملة وسكون الموحدة أى حلف بيمين يصبرفيه بمعنى يحبس وهى اليمين اللازمة من جهة الحكم فيصبر لا جلها ولا يوجد ذات الابعد التداعى (يقتطع بها) أى بسبب اليمين (مال) وفى رواية حق (امرئ مسلم) أى يفصل قطعة من ماله ويأخذها من ذلك بذلك اليمين وجرى فى تخصيص ذكر الثلاثة على الغائب الذمثلها الاختصاص والمرأة والحنفى والذى والمعاهدوانماحال على يمين تنزيلا السلف فرقة المحلوف عليه. وقيل يمين الصبر هى التى يكون الحالف فيهامتعدد الاصد الذهاب مال أوتنسى (هوفيهالأبر) أى كاذب أراد بالغيوم لازمه وهو المكذب (اتقى الله وهو عليه غضبان) فيعامل معاملة المغضوب عليه (مں من كونه لا ينظراليسه ولا بكرمه بل يعذبه أو يهينه (حم ق٤ من الاشعت) بن قيس حاب ٤١٥ جاف على يمين) أى حلفيعينا بالله أو بطلاق (فقال) متصلا (ان شاء الله فقد استثنى) أى فلا حنت عليه لان المشيئة وعدمها غير معلوم والوقوع بخلافها محال (دنك عن ابن عمر) بأسناء * (من حلف بالامانة) أى الغرائض كصلاة وضوم وتج (فليس منا) أى ليس من أكابر ـج المسلمين لانه تعالى أمر بالحلف بأسمائه وصفاته والامانة أمر من أمور فالحله بها يرحم (من التسوية بينها وبين الأسماء والصفات (دعن بريدة) وإسناده صحيح كمافى الاذكار حل علينا السلاح) أى قاتلنابه أو يحل علينا لالتا نهر حراسة وهو هنا ما أعد الرب (فليس صناع حقيقة ان استعمل ذلك والاخالمراد ليس عاملا بطريقتنا (حمقت ،عن ابن عمر) بن الخطاب ج (من حل بجوانب السرير) الذى عليه الميت (الاربع غفر له أربعون كبيرة) فيه ان جل الجنازة ليس فيه دناءة بل: دب لمافيه من أكرام الميت (ابن عسا كرمن وائلة) بن الأسقع وإسناده ضعيف في (من حل من) وفى رواية من (أمتى أربعين حديثابعثه اللهيوم القيامة فقيها عالما) أى حشر، يوم القيامة فى زمرة العلماء الفقهاء أو أعطى مثل ثواب فقيه عالم (عدمن انس) واسناده ضعيف بل قبل موضوع (من حل) من السوق (سلعته) بكسر الدين بضاعته (فقديرى من الكبر): كسرفكون لمافيه من التواضع وطرح النفس (هب من أبي أمامة) ثم قال واسناده ضعيف في (من حل أناء) فى الدين (على شع) فى رواية على شع تعل (فكا عاجل على داية فى سبيل الله) وفى رواية فيكاً عاجل على فرس شاك فى السلاح فى سبيل الله (خط عن أنس) وأورده ابن الجوزى فى الواحبات في (من حوسب عذب) بالبناء للمفعول أى من حوسب بمناقشة كما يدل ه الخبرالا تى فالمراد أن التحرير والاستقصاء فى الحساب يفضى الى العقاب (ت والضياء عن أنس) بل رواهمسلم في (من ناف أديج) بالتخفيف سارمن أول الليل وبالتشديد من آخره (ومن أدبج بلغ المنزل) بصفى من خاف الله أتى منه كل خيرومن أمن اجترأ على كل شرّ (ألا ان سلعة الله غالية) أى رفيعة القدر (الاان سلعة الله الجنة) مثل ضريه أسالك الآخرة فإن الشيطان على طريقه والنفس وأمانيه البكاذبة أعوانه فان تيقظ وأخلص فى علىأمن من الشيطان وقطع الطريق (ت " عن أبى هريرة) قالت حسن غريب وقال : صحيح لكن نوزع في (من خيب) ؟ جمة فو حدتين تحتيتين (زوجة امرئ) أى خدعها وأفسد ها أو حسن اليها الطلاق ليتزوجها أو بروجه الغيره او غير ذلك (أو مملوكه أو أمته) أى أفسده عليه بأن لاط أو زنى به أو حسن اليه الاباق أو طلب البيع أو غهو ذلك (فليس منا) أى ليس من العاملين بأحكام شرعنا (دعن أبى هريرة) وفيه كذاب في (من ختم القرآن أول النهار صلت عليه الملائكة) أى استغفرت فه (حتى يمسى ومن حقه آخر النهار صلت عليه الملائكة حتى يصبح) يحتمل أنّ المراد الحفظة أو أن المراد الموكلون بالقرآن وسماعه * (من ختم له بصيام يوم) أحد من ختم صره بصيام (حل من سعد بن أبي وقاص) بإسنادوا. يوم بأن مات وهو صائم أوعقب صومه (دخل الجنة) أى بغيرهذاب (البزارعن حذيفة) وإسناده صحيح ي (من ترج فى طلب العلم) اى الشرعى النافع الذي أريدبه وجبه الله (فهو في سبيل الله) أى فى حكم من خرج الجهاد (حتى يرجع) لمافى طلبه من اجياء الدين وإذلال الشيطان وقيل فى قوله تعالى السائعجون إنهم الذاهبون في الأرض لطلب العلم (بة والمياه - . عن أنس) قالت حسن غريب (من غضب) شعره (بالسواد) لغير الجهاد (سودالله وجهه يوم القيامة) دعاء أً ونبرقا خضاب به لغيرجهادحرام (طب عن الوضين بن عطاء) وفى استانه لين ح (من خلقه الله أواحدة من المنزلتين) الجنة والنار (وفقه لعملها) فى خلقه السعادة اقدرهعلى أعمالها حتى تكون الطاعة أيسر الامور عليه او للشقاوة منعه من الألطاف حتى تكون الطاعة اشتشئ عليه (ت عن عمران) واسنادهني (من دخل البيت) أى الكمية (دخل فى حسنة وخرج من سبئة مغفوراله) أى الصفاترف يندب دخوله مالم يؤذا ويتأذنضو زجة (طب هب عن ابن عباس) قال البيهقى تفرد بهعبد الله بن المؤمّل وهو ضعيف وقال الطبرانى حسن (من دخل الحمام بغير مئزر) ساترامورته عن العيون (لعنه الملكات) أى الحافظان حتى يستتر وفيه ان كشف العورة أوبعضه الحضرة من يحرم نظرهحرام (الشيرازى عن أسر) بن مالك في (من دخلت عينه) أى قطر بعينه الى من فى الدار من اهلهها وهو بالباب (قبل أن يستأنس ويـلم فلا اذن له) أى لا ينبغى لرب الدارات يأذن له فى الدخول (وقد عصى ربه) ومن ثم حل له رميه وان انفقات عينه (طب عن عبادة) وربالدثقات لكن فيه انقطاع * (من دعا إلى هدى) أى الى ما يهتدى به من العمل الصالح (كان له من الابرمثل أجور من تبعه) حبها تدعه أو سبق اليه لان اتباعهم له تولد عن فعله الذى هومن سنن المرسلين (لا ينقص ذلك من أجورهم شيأ) دفع به ما يتوهم ان اجر الداعى انما يكون بالتنقيص من ابر التابع وضمه الى ابر الداعى (ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الاثم مثل آثام من تبعه) اتولد. • ن فعله الذى هو من خصال الشيطان والعبد يستحق العقوبة على السبب وما تولد منه إلا نقص ذلك من آثامهم شبا) سمير الجميع فى اجورهم وآثا مهم يعود لمن باعتبار المعنى (حمم ٤ عذابي هريرة في من دعالاخيه) فى الدين (بظهر الغيب) اى فى غيبته (قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل) بالتنوين أى بمثل ما دعوت بدله (مد عن أبى الدرداء @ من دعا على من ظلمه فقد اتصر) اى أخذمن عرض الظالم فنقص من امه فنقص ثواب المظلوم بحسبه (ت عن عائشة) باسنادضعيف في (من دعارجلا بغير اسمه) اى بلقب يكرهه لانهويا عبدالله (لعنته الملائكة) أى دعت عليه بالبعد عن منازل الابرار (ابن السنى عن عميربن سعد) قال ابن الجوزى حدين منكر في (من دعى الى عرس) أى الى وليمة درس (أوغو.) كنتان او عقيقة (مليجب) وجوبا فى وليمة العرس عند توفر الشروط وندبافى غيرها (م عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (من دفع غضبه دفع اللّه عنه عذا به) مكافأةله على كظم غيظه وقهر نفسه لله(ومن حفظ لسانه) أى عن الوقيعة فى اعراض الناس او عن النطق بما يحرم (سترالله" ورته)،من الخلق فلا يطلع الناس على عيوبه (طس عن انس) وضعفه المنذري في (من دفن ثلاثة من الولد) اى من أولاد الصلبه (حرم الله عليه النار) بأن يدخل الجنة بغير عذاب والكلام فى المسلم (طب عن وائل) بإسنادحسن في (من دل على خيرفل) من الاجر (مثل أجر فاعله) أى له ثواب الفاعلى ثواب ولا يلزم تساوى قدرهما وقيل له أجر مثل ابره بغير تضعيف وقيل هماسواء فى القدر والتضعيف (+مم ون عن أبى مسعود) البدوى في (من ذب) أى دفع (عن عرض أخيه) المسلم (بالغيبة) كتابة عن الغيبة كأنه قيل من ذب عن غيبة اخيه فى غيبته ( كان حقا ٤١٧ على الله ان يقيه من النار) زاد فى رواية وكان جها علينا نصر المؤمنين (حم طب من أسامة بن زيد) واسناده حسن (منذبح لضيفه ذبيحة) اكراماله لاجل الله (كات فداء، من النار) فلا يدخلها بل يكرم بالجنة كما أكرم ضيفه لله (لك فى تاريخه) تاريخ يسابور (عن جابر) هذا حديث مفكرة (من ذرعه) بذال مهمة وراء وعين مفتوحات أى غلبه (التى. وهو صائم) فرضا (فليس عليه قضاء) يجب (ومن استقاء) أى تكاف التى معامد اعالما (فليقض) وجو بالبطلان صومه وعليه الشافعى (٤ لك عن أبى هريرة @ من ذكر الله :فاضت عيناه) أى الدموع من عنفه فأسند الفيض الى العين مبالغة (من خشية الله) وسالت (حتى تصيب الارض من دموعه لم يعذبه الله يوم القيامة) لأنه تعالى لا يجمع على عبده خوفين فى خافه فى الدن الم يخفه فى الآخرة بل يكون من الأمنين فيها (لا عن أنس) وقال صحيح وأقروه ﴾(من ذكر الله عند الوضوء) أى سمى أوله (ط) ر جدهكله) أى ظاهره وباطنه (فان لم يذكراسم الله) عنده (لم يظهر منه الاما أصاب الماء) أى من الظاهر دون الباطن وذلك موقع تظهر الخلق (عب عن الحسن) الضبى (الكوفى مرسلا) وفى استاده ضعيف في (من ذكرامر أبما) أى بشئ (أبس فيه ليسبه) به بين الناس (حبسه اللّه) عن دخول الجنة (فى نارجهنمحق يأتى بنفاذ ما قال) وليس بقادره إلى ذلك فهو كتابة عن دوام تعذيبه (طب عن أبى الدرداء) وإسناده كماقال المنذري جيد (من ذكر رجلابا) أى بشىء هو (فيه). من العيوب (فقد اغتابه) والغيبة حرام فعليه أن يستحل وتعامه عند مخرجه ومن ذكره با ايسر فيه فقد بهته (لا فى تاريخه) أى تاريخ ينسابور (عن أبى هريرة @ من ذكرت عنده) أى بحضرته (قلم يصلّ علىّ فقد شتى) حيث أحرم نفسه فضل الصلاة عليه المقرب لدخول الجنة المبعد عن النار وفيه دلالة على وجوب الصلاة عليه كلماذ كروبه أخذ جمع (ابن السنى ء ن جابر) وإسناده ضعيف كمافى الاذكار فقول المؤلف حسن ممنوع ﴾ (من ذكرت عنده فائ الصلاة على خائ طريق الجنة) فلم يصح قصده لبذل على نفسه بمايقتربه اليها (طب عن الحسين بن على") قال القسطلانى حديث معلول $ (من ذكرت عنده فلم يصل على"فة- دفوت على نفسه ثواباعظيما فانه) أى الشان (من صلى علىّ"مرة واحدة) أى طلب لى من الله :وام الشريف (صلى الله عليه عشراً) أى رحمه وضاعف أجره (ن عن أنس) وإسنادهجيدفي (من ذهب بصره فى الدنيا) بجوعمى أوفق معين (جعل الله له نورا يوم القيامة ان كان صالحا) الظاهر أن المراد مسلماً كما قالوه فى خبر أوولد صالح يدعوله (طر عن ابن مسعود) وضعفه الهيثمى فقول المؤلف حسن غير حسن # (من ذهب فى حاجة أخيه المسلم) لا جل الله (فقضى حاجته كتب الله له حجة وعمرة وان لم تقض كتبت له مرة) أى كتب له بذلك أبر عمرة مقبولة مكافأة له على ذلك (هب عن الحسن بن على من رأى) من أخيه المؤمن (عودة) أى عبدا أوخلاأو شيأفيها (فسترها) عليه (كان كمن أحياء وؤدة من قبرها) وجه الشبه أن الساتر دفع عن المستور الفضيحة بين الناس التى هى كالموت فكأنه أحياء كما دفع الموت بين الموؤدة من أخرجها من القبر (خددك من عقبة ابن عامر) واح ناده صحيح ؟ (من رأى شيأيوب، فقال ماشاء الله) أى ما شاء الله كان (لا قوة الابالله) أى لا قوة على الطاعة الامعونته (لم تضرّة العين) وهذا مما يترّب لمنع الاصابة بالعين (ابن السنى عن أنس) وإسناده ضعيف (من رأى حية فلم يعملهامخافة طلبها) بمعنى فى ی ٥٣ ٤١٨ ان يطالب بدمها فى الدنيا أوفى الآخرة (فليس منا) أى ليس من العاملين بأ وامرنا (طب عن أبي ليلى) واسناده حسن في (من رأى مبتلى) فى بدقه أودينه أى على بحضوره (فقال المدنله الذى عافاني مما ابتلاك به وفضلفى على كثير من خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء) الكلام فى عام خلع الربقة من عنقه لا فى مبتلى:» و مرض أونقص خلقة (ت عن أبى هريرة) وقال غريب في (من رأى) أى علم (منكم) معشر المسلمين المكافين القادرين (مذكرا) أى فيأقصه الشرع فعلا أوقولا (فلي غيره بيده) وجوباشرعا أو عقلا (فان لم يسقطع) الافكار بيده بأن ظنّ لحوق ضروبه (فبلسانه) أى بالقول كاستغاثة أو توبيخ أواغلاظ بشرطه (فان لم يستطع) ذلك بل انه لوجود مانع كخوف فتنة أوخوف على نفس أوعضوا ومال (فيقلبه) شكره وجوبا بأن يكرهه به ويعزم أنه لوقدرفعل (وذلك) أى الانكار بالقلب (أضعف الايمان) أى خصاله فالمراديه الاسلام أوآثاره وغمراته (حم م ٤ عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (من رآنى فى المنام) يعنى على أعتى الذى أنا عليه. وكذا على غيره خلافا للحكيم وطائفة (فقد رآنى) أى رأى حققتى على كمالها (فات الشيطان لا تمثل بى) لئلا يتفرع بالكذب على لسانه فى النوم (حم خت " ن أنس) وهو متواتر (من رآنى فقد رأى الحق فات الشيطان لا يتزايابي) أى المنام الحق وهو الذى يريه الملك الموكل بضرب أمثال الرؤيا بطريق الحكمة بشارة أونذارة أو معاقبة (حرق عن أبى قتادة) واستناداً .. صحيج ﴾ (من رآنى فى المنام فسيرانى فى اليقظة) بفتح القاف رؤية خاصة فى الآخرة بصفة القرب والشفاعة (ولا تمثل الشيطان بى) استئناف جواب إن قال ما سببه يعنى ليس ذلك المنام من قبيل تمثل الشيطان فى خيال الرائى بماشاء من الضيلات (قدعن أبى هريرة في من رأ يتموه) أى على تموه (يذكر أبا بكروعمر بو) كسب أو تنقيص (فانمايريد الاسلام) أى فانما قصده به تنقيص الاسلام والطعن فيه فانه ماشيخا الاسلام وبه ما كان تأسيس الدين (ابن قائع) فى المعجم (عن الحجاج) بن منبه (السهمى) نسبة الى بنى سهم وذاحد ين منكري (من رابط) أى لازم الثغر أى المكان الذى بينناوبين الكفار (فواق ناقة) بضم الفاء وتفتح ما بين الحلبتين من الوقت لأنها تحلب ثم تترك سريعة يرضعها الفصيل لندر (حترمه الله على النار) أى منعه عنها ومعناه حزم النارعليه والمرادنار الخلود (عق عن عائشة) وإسناده ضعيف في (من رابط) أى راقب العدو فى الثغر المقارب البلاده (ليلة فى سبيل الله كانت تلك الليلة) أى تواجه (كألف الا مامهاوق يامها) أى مثل ثواب ألف ليلة بصام يومها و يقام فيها وذا فيمن ذهب الحرس المهين فى الثغر لالسكناء (٥ عن عثمان) بن عنان باستاد فيهامن في (من راح روحة فى سبيل الله) أى فى الجهاد (كان له بمثل ما أصابه من الغبار) أى غبار الغراب (مسكايوم القيامة) أى يكون ما أنتـه له يوم القيامة من النعيرية در ذلك الغبار الذى أصابه فى المعركة مسكالحب والضياء عن أنس) واستاده جيد ﴾ (من رايا بالله) أى بعمل من أعمال الآخرة المقترّية من اللّه (لغيرالله) أى فعل ذلك ليراء الناس فيعتقد أو يعطى أو يعظم (فقدبرئ من اللّه) أى لم يصل له منه تعالى فى ذلك العمل ثواب إلى عقاب ان لم يعرف عنه لكونه شركات فيا ومن انشاء البديع الهمدانى يصف مرائيا قديض لحيته بسواد صفته وأظهرورعه ليغفى طمعه ونقش محرابه لغعلى خرابه يبرزفى ظاهر السحت وهو فى باطن أهل السبت خال