النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٧٩
الاخبار لاانه مطرود من الرحمة بالكلية فالتفريق فى بعض صوره حرام وفى بعضها مكروه
(لا هق عن عمران) بن الحصين قال لك صحيح وأقروه في (ملعون من لعب بالشطرنج) بكسر
الشين المعجمة بضبط المؤلف (والناظر اليها كالا كلحم الخنزير) وأكل لحم الخنزير حرام
ومن ثم ذهب الأئمة الثلاثة إلى تحريم اللعب به وقال الشافعى يكره ولا يحرم (عبدان) فى العصابة
(وأبو موسى) فى الذيل (وابن حزم) فى المحلى (من حبة بن مسلم مر سلا) تابعى لا يعرف الابهذا
الحديث وفى الميزان انه منكر في (ملك موكل بالقرآن فن قرأ. من أعجمى أو عربى فلم يقومه
قوّمه الملك ثم رفعه) الى الله (قواما) المراد بعدم تقويمه تحريفه أو اللحن فيهلنا يغير المعنى
(الشيرازى فى) كتاب (الالقاب) والكنى (عن أنس) بن مالك في (ملوكك يكفيك) أى موقة
الخدمة (فإذا صلى فهو أخوك) أى فى الدين (فاكر موهم) أى المماليك (كرامة أولادكم) أى
مثلها (وأطعم وهم بعاتاً كاون) أى من جفس أقواتكم والأكل من نفس طعامكم فهو أفضل
والأول هو اللازم فى الكفاية (معن أبى بكر) الصديق في (من الله تعالى لا من رسوله لعن
الله قاطع السدر) أى سدر الحرم (طب هب عن معاوية بن حددة) واسناده واء في (من البر"
ان تصل صديق أبيك) أى فى حياته وبعدموته والبرّهو الاحسان (طس عن أنس) بن مالك
ضعيف أضعف عنبسة القرشى وقول المؤلف حسن فيه نظرفي (من التمر) بثناة فوقية (واليسر)
بكسر الموحدة بضبط المؤلف ولعل مراده انه أفصح (خر) أى الخمر التى جاء القرآن يجريها
يكون منهما أيضا ولا يختص بما يكون من ماء العنب وعليه الثلاثة وخالف الحنفية (طب من
جابر) وإسناده حسنفي (من الجفاء) وهو ترك البروالصلة وغلط الطبيع (ان اذكر عند الرجل)
لم يرد معينافهو كالنكرة فهو مل معاملتها (فلايه إلى على) لغلط طبعه من ذكر عنده ولم يصل عليه فقد
جفاء وذلك حرمان (عب عن قتادة مرسلا) ورواته ثقات في (من الحنطة خرومن المرضخر ومن
الشعير خر ومن الزبيب خرو من العسل خر) تمامه عند مخرجه وأنا أنها كم عن كل خروفيه رد
على أبى حنيفة فى قوله الحرماء عنب اسكر فغيره خلال طاهر لات الخمر حقيقة شرعية ومجاز فى الغير
فيلزم النجاسة والحرمة (حم عن ابن عمر) بإسناد حسن ﴾ (من الزرقة من) أى زرقة عين الانسان
قد تكون دلالة على البركة والخير غالب السرعلمه الشارع (خط عن أبى هريرة) وقال حديث
منكري (من الصدقة ان تسلم على الناس) من عرفت منهم ومن لم تعرف (وأنت طلق الوجه)
أى ببشاشة واظهار بشرفان فاعل ذلك يكتب له ثواب المتصدق بشئ من ماله (هب عن الحسن
مرسلا) وهو البصرى في (من الصدقة ان تعلم) أى بضم المثناة الفوقية وفتح العين وشدّة اللام
مكسورة (الرجل العلم فيعمل) أى ف بسبب ذلك يعمل أوليه مل (به ويعلمه) بضم أوله والتعليم
فعل يترتب عليه العلم غالبا ذكره القاضى والرجل مثال والمراد الانسان (أبو خيثمة فى) كتاب
(العلم عن الحسن مرسلا) وهو البصرى في (من الكت ر استطالة الرجل) يعنى الانسان ولو
أتى (فى عرض رجل مسلم) بزيادة رجل أى الترفع والتكبر عليه (ومن الكبار السبتان) بموحدة
تحتية فتناة فوقية (بالسبة) أى شتم الرجل ايال شقة واحدة منشقة شتمين فى مقابلتها (ابن أبى
الدنيا) القرشى (فى) كتاب (ذم الغضب عن أبى هريرة ﴾ من المذى) يفت فكون أوفكسر
أى من خروجه (الوضوء) أى واجب ولا يجب غسل (ومن المفى الغسل) يجب وإن لم ينزل أى

٣٨٠
واجب (ت) وابن ماجه (عن على) فالت حسن ديم ﴾ (من المروأة ان ينصت الاخ لاخيه)
أى فى الاسلام (أذا حدثه) فلا يعرض عنه ولا يشتغل بحديث غيره فان فيه استهانة به (ومن
حسن المماشاة ان يقف الاخ لا خيه) فى الدين (اذا انقطع شع فعله) حتى يصله ويمشى لان
مفارقته تورث ضغينة (خط عن أنس) بن مالك ﴾ (من اخون الحميانة تجارة الوالى فى
رعيته) أى فيماتم حاجتهم اليه من نحو القوت لأنه بذلك يضيق عليهم (طب عن رجل) صحابى
# (من أسوا الناس منزلة) أى عند اللّه (من أذهب آخرته بلسياغيره) ومن ثم سماه الفقها.
أخس الاخساء (حب عن أبى هريرة) وفيه شهر بن حوشب في (من أشد أقنى فى حباناس
يكونون بعدى يودّاً حدهم أورانى : أهله وماله) أى تمنى أحدهم أن يكون مقديالى بأعلى لواتفق
رؤيتهم اباي ووصولهم الى (م عن أبى هريرة في من اشراط الساعة) أى =_ لاماتها (أن
يتباهى) أى يتفاخر (الناس) المسلمون (فى المساجد) أى فى ذاتها وزخرفتها وتز بينها كما فعل
أهل الكتاب بعد تعريفهم دينهم وأنتم صائرون الى حالهم فإذا صرتم كذلك فقد جاء أشراطها
(ت عن أفس) بن مالك في (من اشراط الساعة الغش والتفيش) أى ظهورهما وغلبتهما
فى الناس (وقطيعة الرحم وتخوين الامين وائتمان الخائن طس عن أنس) ورجالهثقات
* (من اشراط الساعة ان يمر الرجل فى المسجد لا يصلى فيه ركعتين) تحيته (وان لا يسلم الرجل
الاعلى من يعرف) دون من لم يعرف (وان يبرد) بضم أوله وكسر ثالثه (الصبى الشيخ) أى يجعله
بريدا أى رسولا فى حوائجه (طب عن ابن مسعود) ورواته ثقات لكن فيه انقطاع في (من
أفضل الشفاعة ان تشفع بين الاثنين) الرجل والمرأة (فى النكاح) أى ان يكون متسببا فى إيقاع
عقد التزويج بينهما اذا وجدت الكفاءة وظهرت المصلحة (•عن أبي رهم) بضم الزاء وسكون
الهامة (من أفضل العمل) الصالح (ادخال السرور على المؤمن) اذا كان ذلك من المطلوبات
الشرعية كان (تقضى عنه دينا) سيماان كان لا يف درعلى وفائه (تقضى لمساحة) سبما
ان كان لايستطيعها (تتغمر فكرية) من الكرب الدنيوية أو الأخروية فكل واحدة من هذه
الخصال من أفضل الأعمال (هب عن ابن المنكدر مر سلا) وفيه ضعف في (من اقتراب
الساعة اتفاج الأهل) أى عظمها وهو بالجيم من انتفج جنبا البعيراو تفعا وعظما وروى فجاء
مجهة وهو ظاهر وذلك ان يرى للدية مثل ابن ليلتين (طب عن ابن مسعود) باسناد فيه مجهول
(من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا) بفتح القاف والموحدة أى يرى ساعة ما يطلع
٠
أعظمه ووضوحه من غير أن يتطلب (فيقال «و لليلتين) أى هو ابن ليلتين (وأن تخذ المساجد
طرقاً) للمارة يدخل الرجل من باب ويخرج من آخر فلا يصلى فيه تحية ولا يعتكف فيه لحظة (وأن
يظهر موت الفجأة) فيسقط الانسان ميتاوهو قائم بكلم صاحبه أو يتعاطى مصالحه (طس عن
أنس) باسناد ضعيف في (من اقتراب الساعة هلاك العرب) لفظ الرواية ان من إلى آخر.
(من اقتراب الساعة كثرة
(ت معمن طلمة بن مالك) الخزاعى وقيل الاسلى وإسناده حسن)
القطر) أى المطر (وقلة"النبات) أى الزرع (وكثرة القراء) للقرآن (وقلة"الفقهاء) أى الفقها.
بعلم طريق الآخرة (وكثرة الامراء وقلة الاصناء) ولهذا قال ابن عمر لا يزال الناس بخير
ما أخذوا العلم عن أكابرهم وامناتهم فإذا أخذوه من صغارهم وشرارهم هلكوا (طب فن
عدد

٢٨١
عبد الرحمن بن عمر والانصاري) وفى اسناده وضاع # من أكبر الكبار الشرك بالله) بأن يتخذ
معه الهاغيره (واليمين الغموس) أى الكاذبة ميت به لانها تغمس صاحبها فى الاثم ثم فى النار
والأول هو أكبر الكبائر مطلقاقطعا (طب معمن عبد الله بن أنيس) تصغير أنس وإسناده صحيح
﴿ (منا كفاء الدين) أى انقلابه وإمارات وضعه (تفصح النبط) نون فو حد ه مفتوحة جيل
ينزلون بسواد العراق ثم استعمل فى اخلاط الناس وعوامهم(واتخاذهم القصور فى الامصار)
وذلك من اشراط الساعة (طب عن ابن عباس) وذا حديث منكري (من بركة المرأة)
على زوجها (تكيرها بالأثى) تمامه ألم تسمع قوله تعالى:يجب لمن يشاء إنا ثافبدأ بالانان
(ابن عساكر) والخطيب (من وائلة) باستادضعف بل قيل موضوعي (من تمام
الحبة الاخذ باليد) أى اذا لتقى المسلم المسلم فسلم عليه فن تمام السلام أن يضع يده فى يده فيصا فه
فات المصافحة سنة مؤكدة (ت عن ابن مسعود) وفيه راولم يسم﴾ (من تمام عبادة المريض
أن يضع أحدكم) يعنى العائدله (يده) والاولى كونها اليمنى (على جبهته) حين لا عذر
(ويسأل) عن حاله (كيف هو) زادابن السنى يقول له كيف أصبحت كيف أصريت فان ذلك
بنفس عن المريض (وتمام تحيتكم بينكم المصافة) أى لا مزيدعلى السلام والمصالحة
ولو زدتم على ذلك الى المعانقة فهو تكلف (حمت عن أبى أمامة) قال ت ليس اسناده بذاك
﴾ (من تمام الصلاة) أى مكم لاتهم او متمماتها (سڪون الاطراف) أى اليدين والرجلين
والرأس ونحوها فانه يورث الخشوع الذى هوروح العبادة (ابن عساكر عن أبي بكر) الصديق
(من تمام النعمة دخول الجنة والفوزمن النار) من الاولى زائدة والمرادات ذلك هو
التمام وأشار به إلى قوله تعالى فن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وذا قاله لمن قال له
على دعوة أرجوبم اخبرا ومقصود السائل المال الكثير فرده النبى أبلغ ردّ(ت عن معاذ)
ابن جبل ﴾ (من حسن الصلاة اقامة الصف) أى تسوية الصفوف واتمامها الأول فالأول
(لا عن أنس) وقال صحيح وأقرّوه ﴾ (من حسن إسلام المرء) حسن الشىء فير الشئ
ألاترى أن برد الماء غير الماء وريح المسك غير المسك وحلاوة العسل غير العسل وقبح الشر غير
الشرّ (تركه ما لا يعنيه) بفتح أوله من عناه الامراذ اتعلقت عنايته به والذي يعنيه ما تعلق بضرورة
حياته فى معاشه مما يشبعه ويسترعورته ويعف فر جهدون ما زادعلى ذلك وبه يسلم من كل آفة
وشركذا ذكروه وقال الغزالى حد ما لا يعنى هو الذى لو ترك لم يفت به ثواب ولم ينجز به فردومن
اقتصر من الكلام على هذا قل كلامه فيحانسب العبدنفسه عند ذكر ما لا يعنيه انه لوذكر الله
لكان ذلك كنزامن كنوز السعادة فكيف يترك كتزا من كنوز السعادة ويأخذ بدله هذا وقال
أبوداودمدار السنة على أربعة أحاديث وعدّهذا منها وقال يكفى الانسان لدينه أربعة أحاديث
وذكره منها (ت. عن أبي هريرة) قال فى الاذكارحسن (حم طب عن الحسين بن على) قال
الهيثمى سميح (الحاكم فى الكتى عن أبى بكر) الصديق (الشيرازى) فى الالقاب (عن أبي ذر)
الفخارى (ك فى تاريخه عن على بن أبى طالب طص ممن زيدبن ثابت) باستاد ضعيف (ابن
عساكر من الحرث بن هشام) أشار باستيعاب مخرجه الى ردزعم ضعفه وعمن صعد ابن عبد
البرج (من حسن عبادة المرمن ظنه) كذا خط المؤلف وفى فسخ خلقه بدل ظنه (عدخط

٣٨٢١
e
٠٢
٢٠
h
٤ .
٤٠,
قوله لا ينافسه الخ لا يقال مثل هذه العبارة الاعمد التوهم ولا توهم فكان المناسب أن يقول وهؤلاءهم المراد فى حديث لا تقوم الساعة الخام
عن أنس) ثم قال مخرجه ابن عدى حديث مذكرفي (من حين يخرج أحدكم من منزله) ذاهبا
(الى مسجده) لنحوصلاة أو اعتكاف (فرجل تكتب حسنة والاخرى توسيئة) أى تذهبها
والمراد الصغائر(ك هب عن أبى هريرة) قال ناصر وسلموه في (من خلفائكم خليفة يحنو
المال حتيا لا يعده عدا) قالواهو المهدى (م عن أبى سعيد) الخدرى في (من خـ ير خصال
المبائم السواك) صريح فى جواز استباك الصائم بل نديه لكن كره الشافى له السوال بعد
الزوال (وعن عائشة) وضعفه البيهقي (من خير طيبكم أيها الرجال المسلك) فاته مما فى
لونه ويظهرريحه ومن زائدة فانه أطيب الطيب مطلقا كما فى حديث مرّ (ن عن أبى سعيد)
الخدرى ﴾ (من سعادة المرء حسن الخلق) بضمتين فان به يبلغ العبد خير الدنيا والآخرة
(ومن شقاوته سوء الخلق) فانه مقترب إلى النار، وجب لغضب الجبار والسعادة الفوز بالنعيم
الاخروى والشقاوة ضةذلك (هب عن جابر) واسنادهضعيف في (من سعادة المرءأن يشبه
أباء) أى فى الخلق والخلق (ك فى مناقب الشافعى) وكذا القضاعى (عن أنس بن مالك في (من
سعادة المرء خفة لحيته) بجاء. 4ملة فقناة تحتية فثناة فوقية على مادرجوا عليه لكن قال
الخطيب انه تصصيف وانماهو لايه بمثناتين تحتيتين أى خفته ما بكثرة ذكر الله وعلى الاول
فالمراد جفقتها عدم عظمها وطواها لاخفة شعرها حتى ترى البشرة من خلاله لان المصطفى كان
كت اللحية وكل صفة من صفاته أكمل الصفات على الاطلاق (طب عد عن ابن عباس) بإسناد
وادبل قيل موضوعي (من سعادة ابن آدم استفارته الله) أى طلب الخير منه فى الامور
والاستمارة طلب الخيرة فى الذى (ومن سعادة ابن آدم رضاه بماقضى الله له) فان من رضى فله
الرضاومن سخط فله السخط (ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن شقاوة ابن آدم -حفظه بما
قضى الله له) أى كراهته له وغضبه عليه ومحبته خلافه فيقول لو كان كذا كان أصلح فى مع أنه
لا يكون الا الذى كان وقد وقال الحكيم والاستخارة شأن من ترك التدبير وفوض الى ولى الأمر
الذى دبر له ذلك وقدره من قبل خلقه فاذا نابه أمر قال اللهم خرلى فهذا من سعادته فإذا خاراليه
رضى بذلك وافقه أولا ومن ترك الاستخارة إذا حل به تدبيره وقضاؤه سخطه فوقع فى الشقاء(ت
([عن سعد) بن أبى وقاص واسناده حسن في (من سنن المرسلين الحلم والحياء والجامة والسواك
والتعطر) أى استعمال العطر فى النوب والبدن (وكثرة الازواج) فقد كان لنبى الله سليمان
ألف زوجة وسرية (هب عن ابن عباس) ثم قال مخرجه اسناده غير قوى في (من شرار الناس من
تدركهم الساعة وهم أحياء) لا بنافيه خبر لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله فإن هؤلاءهم
الشرار (خ عن ابن مسعود من شكر النعمة انشاؤها) أى تشهيرها والتنويه بها والاعتراف
يمكانها وأما بنعمة ربك فحقت والمنعم الحقيقى هو الله قال الغزالى ان اعتقدت ان أخبر الله دخلا
فى النعمة الواصلة اليك لم يصح حدت ولا يتم شكرك وكنت كمن يخلع عليه خلعة الملك وهويرى أن
لعناية الوزيردخلافى خلصة الملك أو فى ايصالها اليه وكل ذلك اشراك فى النعمة نعم لو رأيت الخلعة
بتوقيع الملك بقله لم يضر لأنك تعلم ان القلم صفر لا دخل له فى النعمة بنفسه ولا يلتفت الى الخازن
والوكيل لان قلوب الخلق خزائن اللّه ومنا تيحها بيده (عب- عن قتادة مرسلافي من فقه الرجل)
يعنى الانسان (رفقه فى معيشته) أى هو من فهمه فى الدين وأتباعه طريق المرسلين (حم طب
عن

٢٨٣
عن أبى الدرداء) باستادلا بأس بهفي (من فقه الرجل) أى جودة فهمه وحسن تصرفه (أن يصلح
معيشته) أى ما يتعيش به بأن يسمى فى اكتا بها من الحلال من غير كدولاتها فت ويستعمل
القصد فى الاتفاق من غير إسراف ولا تقتير (وليس من حب الدنيا طلب ما يصلك) أى مما يقوم
باودلك وساجة عنالك وخدمك فانه من الضروريات التى لا بدمنها فليس طلبه من محبة الدنيا
المنهى عنها (مذهب عن أبى الدرداء) وضعفه البيهقيي (من كرامة المؤمن على الله نقاء نوبه)
أى نظافته (ورضاء بالبسير) من الملبوس أو من المأكول والمشروباو من الدنيا فالمحمود
فى اللباس نظافة الثوب والتوسط فى جفسه وكونه ليس مثل (طب عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه
بقية مداس في (من كرامتى على ربي انفى ولدت مختونا) أى على صورة المختون اذا ختان قطع القلفة
ولاقطع هنا (ولم يراً - دسوأتى) كتابة عن العودة قال الحاكم تواترت الاخبار بولادته مختونا ومراده
بالتواتر الاشتهاولا المصطلح عليه (طسى عن أنس) وصححه فى المختارة لكن قال العراقى أخبار
ولادته مختونا ضعيفةفي ( من كنوزالبرّ كتمان المصائب والامراض والصدقة) أى المفروضة
فإظهار المسببة والتهدن بها فادح فى الصبر مفوت للابر وكتمانها رأس الصبر (حل من ابن عمر)
واسناده ضعيف في (من موجبات المغفرة اطعام المسلم السغبات) بسين مهملة وغير مهمة أى
الجميعان (ل: عن جابر) وقال صحيح وردّه الذهبيفي (منا) أهل البيت (الذى يصلى عيسى بن مريم)
عند نزوله من السماء آخر الزمان (خلفه) فانه ينزل على المنارة البيضاء شرقي دمشق فهد الامام
المهدى يريد صلاة الصجح بالناس فيحس به فيتأن ليتقدم فيقدمه عيسى ويصلى خلفه الظهراته
نزل تابعالهذه الشريعة (أبو ذميم فى كتاب) أخبار (المهدى عن أبى سعيد الخدرى) وفيه ضعف
(من آتاه الله من هذا المال) أى من جنسه (شيأ) يظنّ- له (من غير أن يسأله) أى يطلبه من
الناس (فليقبل) ندبا أوارشادا (فانما هو رزق ساقه الله اليه) فاأعطيه معمن تموز، مطيته سلطانا
أو غيره عدلا أوفإسقافله قبوله قال الغزالى اذا لم يكن عن أكثر ماله حرام (حم عن أبى هريرة)
وإسناده تحديجي (من آذى المساين فى طرقهم) :هو وضع جراً وشون فيها أو تخوط أوبول (وجين
عليه لهنتهم) فيه ان قضاء الحاجة فى قارعة الطريق حرام وعليه بمع من الشافعية وغيرهم (طب
عن حذيفة بن أسيد) الغضارى وإسناده حسن في (من آذى العباس) بن عبد المطلب (فقد
آذاني انماعم الرجل صنوأيه) أى شقيقه (ابن عساكر عن ابن عباس) ورواه عنه الترمذى
أيضافي (من آذى عليا) بن أبى طالب (فقدآً ذاتى) قال ذلك ثلاثاوقد كان العصابة يعرفون له
ذلك (حم تخل عن عمروبن شاس) بمهمة أوله ومهملة آخره الاسلمى وقيل الاسدى قال لك صحيح
وسلوه ﴾ (من أذى شعرة منى) يعنى نسمة من ذريتي (فقد آذانى ومن آذانى فقد آذى الله)
زاد أبو نعيم فعليه لعنة الله ملء السماء وملء الارض (ابن عساكرمن على) ورواه أبو نعيم
مسلسلا بأخذشعرة فقال كل منهم حتنافلان وهوآخذ بشعرة - فى قال الصابى - ثى
المصطفى وهوآخذ بشعرة ﴾ (من أذى أهل المدينة) النبوية وهم من كان بهافى زمنه أوبعد.
على منهاجه (آذاه الله وعليه أمنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا
عدل) أى نفل ولا فرض والمرادنى الكمال (طب عن ابن عمرو) بن العاص وضعفه الهيثمى فرمز
المؤلف لحسنه ليس فى محلي (من أذى مسلمافقد آذانى ومن آذانى فقد آدى الله) ومن أذى الله

٣٨٤١
يوشك أن يهلكه (طسر عن أنس) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل رأيتك تخطى
رقاب الناس وتؤذيهم من آذى مسلما الخ وإسناده حسن قال المؤلف وأماص آذى بار. فقد
أذانى فلميرد (من أذى ذمّيا) أو معاهـدا أو مؤمنا (فانا خصمه) أى أنا المطالب له بحقه
(ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة) فيه تحريم ضرب الذقى بغير حق وانه من الكبار (خط
عن ابن مسعود) ثم قال مخرجه حديث منكر في (من امن وجلاء لى دمه فقتله فأنا برىء من
القائل وان كان المقتول كافرا) لكنه مؤمن خلاف ما اذا كان مرتدا أوحر يا (تخ ن عن
عمروبن الحمق) بأسانيدأحد هار بالدثقات في (من آوى) بالمتويقصرأى ضم إليه (ضالة)
صفة فى الأصل للبهيمة فغليت والمراد من ضمها إلى نفسه متملكاليها ولا يعرفها (فهوضال)
أى مفارق للصواب أوضا من ان هلكت عنده عبربه من الضمان للمشاكلة وفيه جناس تام
وذلك لانه اذا التقطها فلم يعرفها فقد أضرّ بصاحبها فكان ضالا عن الحق (ما لم يعرفها)
فيه وجوب تعريف اللقطة هيه قصد تملكها أم حفظها (حم م عن زيدبن خالد
من آوى يتيما أو يتمين ثم صبر) على مشقة القيام بهما (واحتسب) ما أنفقه عند الله (كنت
أنا وهو فى الجنة كهاتين) تمامه عند مخرجه وحراك اصبعيه السبابة والوسطى (طس من
ابن عباس) وفيه من لا يعرف وقول المؤلف حن فيه نظر (من ابتاع) أى اشترى (طعاما)
هو ما يؤكل (فلا يبعحتى يستوفيه) أى يقبضه كما جاء مصر حابه فى رواية لئلا يكون متصرفا
فى ملك غيره بلا اذنه فان الزيادة على المسمى المكيل والموزون البائع وفيه الطعام اتفاقى (حم
قانه عن ابن عمر #من اتساع على كا) عبدا أوأمة (فليحمد الله) على تيسيرهله (وليكن أول
ما يطعمه) إياه (الحلواء) أى مافيه حلاوة خلقية أو مصنوعة (فانه أطيب لنفسه) مع ما فيه من
التفاؤل والامر للغدب (ابن النجار) فى تاريخه (عن عائشة) ورواهعنها ابن عدى وأوردهابن
الجوزى فى الموضوع في (من ابتفى المسلم) أى طلب تعلمه (ايباهى به العلماء) أى يفاخرهم
ويطاوله- مبه (أو يمارى به السفهاء) أى يجادلهم ويخاصمهم والمماراة المجمادلة والحاجة
(أوتقبل) بطلبه (أفتدة الناس) أى قلوبهم (اليه خالى النار) أى فالمبتغى لذلك مصيره إلى النار
وهذا تهديد وزجر عن طلب الدتا بعمل الا خرة (أحب عن كعب بن مالك) وإسناده وامجدا
﴾ (من ابتغى القضاء) أى طلبه (وسأل فيه) أى فى توليته (شفعاء) أى سأل جاعة أن يشفعواله
فى توليته (وكل) بالبناء للمفعول أى وكله الله (الى نفسه) ولا يسدد. ولا يعينه (ومن أكره عليه
أنزل الله عليه ملكا يسدده) أى يوقع فى نفسه اصابة الصواب ويلهمهاياء(ت عن أنس) وقال
حسن غريب ﴾ (من ابتلى) بالبناء للمجهول أى من امتحن (من هذه) الاشارة الى أمثال
المذكورات فى الفاقة او الى جنس البنات مطلقا (البنات بشئ فأحسن اليهن) بالقيام بهنّ
على الوجه الزائد عن الواجب من نفقة وغيرها (كن له سترا) أى جابا (من النار) أى يكون
جزاؤه على ذلك وقاية بينه وبين نارجهنم حائلابينه وبينها وفيه قا كلحق البنات فوق الذكور
لقوتهم وامكان تصرّفهم بخلافهن (حم قن عن عائشة في من انلى بالقضاء بين المسلمين
فليعدل بينهم فى لحظه) أى نظره إلى من يتحاكم إليه منهم (واشارته ومقعده ومجلسه) وجميع
وجوه الاكرام من السلام وغيره فيوم عليه ترك التسوية (قط طب هق عن أم سلمة) قال الذهبي

٣٨٥
# (من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فلا يرفع صوته على أحد الخصمين
فى المهذب اسناده واه
ما لا يرفع على الآخر) بل يسوى ينهم فى الرفع وعدمه لوجوب القوية كما تفرد (طب حق من
أم سلمة) ثم قال مخترجه السيهق محمدبن العلاء أى أحد رجاله ليمر بقوى والمؤلف ومن حنه
(من ابتلى فصبرواعلى :- سكروظلم فغفر) ببناءابتلى وأعطى وظلم للمفعول (وظلم) بقتهات
أى نفسه أوغيره (فاستغفر) الله أى تاب توبة نصوحا (أوائلكلهم الأمن) فى الدنيا والآخرة
(وهم- مندون) استدل به على ان حصول الابتلاء وكل ما يترتب عليه التكفير لا يحصل به الموعود
الايضم الصبراليه ونوزع (طب هب عن "بخبرة) ؟ولة- نتوحة فهمةساكنة أو حدة مفتوحة
هو الازدى وإسناده حسن ﴾ (من أتى المسجد) أى قصده (لا) يفعله فيه (ف) وحفظه) أى
نصيبه من اتياته لا يحصل له غيره وفيه حت للقاصد على حسن فيته (دعن أبى هريرة) واستاده
حسن ﴾ (من أإلى) بضم الهمزة وكسر اللام (باء) أى أنم عليه بنعمة (فذكره فقد شكره)
أى من آداب النعمة أن يذكر المعطى فاذاذ كره فقدشكره وذالاينافى رؤية النعمة منه تعالى
لات المعطى طريق فى وصولها (وان كتمه فقد كفره) أى ستراسمة العطاء وغطاء الئن شكرتم
لأزيدنكم ولئن كفر تم إن عذابي لشديد (دوالمساء عن جابر) ورواته ثقات (من أتى عرافا)
بالفتح. شددان يخبر بالامور الماضية أو بماخقى (فسأله، نشئ) أى مرة والمغيبات (لم تقبل
فصلاة أربعين ليلة) خص الار بعين على عادة العرب فى ذكر الاربعين والسبعين والتسعين
للتكثير والعملة لات عادتهم ابتداء الحساب بالليالى والصلاة لكونها عماد الدين فصومه كذلك
ومعنى عدم القبول عدم الثواب (حمم عن بعض أمهات المؤمنين) وعينها الحدى حفصة
* (من أتى عرافا أو كاهنا) وهو من يخبرهما يحدث (فصدقه بما يقول فقد كفربما أنزل على محمد)
من الكتاب والسنة وصرّح بالعلم تجر يدا أى والغرض أنه سألهم عتقد اصدقه فلوسأله معتقدا
كذبه لم يطقه الوعيد (حملك عن أبى هريرة) وإسناده هدم ﴾ (من أتى فراشه) اينام وهو
ينوى أن يقوم (صلى من الليل فعليته عينه) أى نام قهرا ليه (حتى يصبح كتب له ما نوى وكان
نو٩٠ عليه من ربه صدقة) وفيه أن الامورعقاصد) (ن ملك حب عن أبي الدرداء) وإسناده صحيح
* (من أتى الجمعة) أى محل اقامتها (والامام يخطب) -خطبتها ( كانت له ظهرا) أى فاتته الجمعة
فلايهم ما صلاة جمعة بل ظهر الفوت شرطها من سماعه الخطبة (ابن عساكر عن ابن محمرو)
ابن العاص # (من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أواتى امرأة حائضًا) أى يا معها -الحضها
(أواتى امرأة فى دير هافة- ديرى بما أنزل على محمد) أى ان استعمل ذلك أواراد الزر والتنغير
وليس المراد حقيقة الكفر والالماأمر فى واء الحائض بالكفارة (حم ٤ عن أبى هريرة)
وضعته القارئ في (من أتى كاهناف أله عن شئ) ظانا صدقه (حمبت عنه التوبة أربعين
ليلة فان صدقه بماقال كفر) أى ستر النعمة فإن اعتقد صدقه فى دعواه الاطلاع على الغيب
كفر حقيقة (طب عن واثلة بن الأسقع) وضعفته المنذرى ﴾ (من أتى اليكم معروفا فكافتوه)
لان فى ذلك التواصل والتهابب (فإن لم تجدوا) ما تكافئويه (فادعوا) الله (لا) أن يكافئه متكم
(طب عن الحكم بن عمير) الثمالي وإسنادهضعيف (من أتى امر أته فى جمعها) عمدا أوجهلا
(فليتصدق) ندبا وقيل وجوبا (بدينار) أى بعثقال اسلامى خلص (ومن أناها وقد أدبر الدم
فى
ی
٤٩

٣٨٦
عنها ولم تغتسل فنصف دينار) ولاشئ على المرأة لانه حق تعلق بالوطنذو طب به الرجل دونها
كالمهر (طب عن ابن عباس) وصححه الحاكم المن توزع في (من أناه أخوه) فى الدين (متصلا)
أى منتفا من تنبيه معتذرا اليه (فليقبل ذلك منه) ندبامؤكداسواء كان (محقا) فى اعتذاره
(أومبطلا) فيه (فان لم يفعل) أى لم يقبل معذرته (لم يردعلى الحوض) يوم القيامة حين يرده
المؤمنون فيسقيهم منه (لأ عن أبى هريرة في من اتبع الجنازة فليحمل) ندبا (جوانب
السرير كلها) الذى عليه الميت فإن جلها بروا كرام لادناءة فيه وفيه ايماء الى تفضيل التريع
على الحمل بين العمودين وهو مذهب الحنفية وعكمه الشافعي (عن ابن مسعود ﴾ من
اتبع كتاب الله) أى القرآن أى احكامه (مداه من الضلالة ووقاهو " الحساب يوم القيامة)
تمامه عندمخرجه وذلك لان الله عز وجل قال فن اتبع حداى فلا يضل ولا يشق (طس عن ابن
عباس) وإسناده ضعيف في (من أدّت عليه ستون سنة) من عمره (نقداً عذر الله اليه فى العمر)
أى بسط عذره وده على موضع التماولة كما يقال إن فعل ما نهى عنه ما جلان على هذا فيقول
خدمى فلان وغرفى كذا فيقال له عذرناك وتجاوز ماعنك فإذا لم يرجع العبد مع بلوغه هذا العمر
فتدخلع عذره (حم عن أبى هريرة) وإسناده عن في (من أنته هدية وعنده قوم جلوس
فهم شركاؤهفيها) لانه تعالى أوصى بالإحسان إلى الجليس ومنه منها سمته فيها (طب عن الحسين
ابن على) وعلقه البخاري في (من اتخذمن الخدم غيرما) أى أمة (يذكـع ثم بغين) أى زنين
(فعليهمثل آثام من) لانه السبب فيها (من غيرأن ينقص من آثامهن شئ) لان فاعل السبب
كفاعل السبب (البزار عن سلمان) الفارسى وفيه ضعف وانقطاع ﴾ (من اتقى الله) أى الطاعه
فى أمره ونهيه قدر الاستطاعة (عاش قويا) فى دينه وبدنه .. او معنى (وسارفى بلاده) كذا
وقع فى نسخ الكتاب وهو ما فى خط مؤانه وانظ الرواية وسارفى بلاد عدوه (آمنا) مما يخافه وان
تصبروا وتتقوالايضركم كيدهم شيا (حل عن على) باسناد ضعيف في (من اتقى الله أداب الله
منه كل شئ ومن لم يتق الله أهايه الله من كل شئ) لان من كان ذاحفظ من التقوى امتلأقلبه
نور اليقين فا تفتح عليهمن المهاية ما يها به كل من رآه (الحكيم) فى نوادره (عن وائله) بن الأسقع
ج (من أفقى الله كل) بشتخ الكاف وشد اللام (أسانه) أى اعيا (ولم يشف غيظه) عمن فعل به
مكروها (ابن أبى الدنيافى) كتاب (التقوى عن سهل بن سعد) الساعدى واسناد ضعيف
﴾ (من اتقى الله وفاء كل شئ) يخافه الاان أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون ومن كان
بن أن الآخرة اشتغاله حسن فى الدنيا والآخرة حاله (ابن النجار) فى تاريخه (عن ابن عباس)
ورواه عنه أيضا الخطيب وغيره في (من الشكل) أى فقد (ثلاثة من صلبه) بضم أوله المهمل
(فى سبيل الله فاحتسبهم على الله وجبت له الجنة) تفضلا منه بانجاز وعده ولا يجب على الله شى
(طبع من عقبة بن عامر) ورواته ثقات (من اثنيتم) أيها المؤمنون (عليه خيرا وجبت له
الجنة) المراد بالوجوب هنا الثبوت لا الوجوب الاصطلاح (ومن أنيتم عليه شرا) ذكر الثناء
مقا بلا للشر المشاكلة (وجبت له النار) أى أن طابق الثناء الواقع لان مستحق أحد الدارين
لا يصير من أهل غيرها بقول يخالف الواقع أو مطلقا لان الهام الناس الثناءآية انه غفرله (أنتم
شهداء الله فى الأرض) قاله ثلاثاللتأكيد وفى اضافتهم إلى الله غاية التشريف (حم ق ن عن
انس

٣٨,٧
أنس) قاله لمامرّ بجنازة فائى عليها ﴾ (من اجتب أربعا) من الخصال (دخل الجنة) أى بغير
عذاب أومع السابقين (الدماء) بأن لا يربق دم امرئ مسلم ظلما (والاموال) بأن لا يتناول منها
ش بأ بغير حق (والفروج) بأن لا يستمتع بفرج لاحل (والأشربة) بأن لا يدخل جوفه شرابات أنه
الاسكاروان لم يسكر (البزار عن أنس) قال الجوزى ولا يصح ﴾ (من أجرى الله على يديه فرجا
مسلم) معصوم (فرج الله عنه كرب الدنيا والاخرة) جزاء وفاقا (خط عن الحسن بن على) وضعفه
الدارقطنى # (من أجل" سلطان الله أجله اللهيوم القيامة) أوادبسلطان الله الامام الاعظم
أو المراد بالمانه ما يقتضيه نواميس الوديته وهذا خبراً ودماء (طب عن أبى بكرة ﴾.ن أساط
حائطا على ارض فهى له) أى من أحياء وانا وأحاط عليه ساقطاً من جميع جوانبه ملكه فليس
لا حد نزعه منه (حم دوالضياءعن سمرة) بن جندبفي (من أحب لله) أى لاجله ولوجهه فخاما
لا ميل قلبه ولا لهواه (وأبغض لله) لا لا يذاءمن أبغضه لا بل لكفره وعصيانه (واعطى لله) أى اثوابه
ورضاه لا لنحورياء (ومنح لله) أى لامر الله كان لم يصرف الزكاة لكافر لحته ولالها شمى لشرفه
بل لمنع الله لهما منها (فقد استكمل الإيمان) بمعنى أكمله (دوالضياء) المقدسى (عن أبي أمامة)
باستاد ضعيف (من أحب لقاء الله) أى المصير الى الدار الآخرة بمعنى أن المؤمن عند الغرغرة
يشر برضوان الله فيكون موته أحب اليهمن حياته (أحب الله لقاءه) أى اقاض عليه فضله
(ومن كره لقاء الله) حين يرى ماله من العذاب حينئذ (كره الله لقاءه) أبعده عن رحمته وأدناه
من تقمته (حمق ت ن عن عائشة وعن عبادة) بن الصامت في (من أحب الانصار) لمالهم من
المائ الحيدة فى نصرة الدين (أحبه الله) أى انعم عليه (و.ن أبغض الانصارأبغضه الله) أى
عذبه فان أبغضهم لاجل كونهم أنصارا كفر (حم تخ عن معاوية) بن أبى سفيان (محب عن
البراء) بن عازب وإسناده صحيح﴾ (من أحب أن يكثر الله خيربيته فليتوضأً اذا حضر غذائه
واذا رفع) قال المنذري المرادبه غسل اليدين وانما كان خير البيت يكثر بذلك لان فيه مقابلة
النعمة بالأدب وذلك من شكرها والشكر يوجب المزيد (.عن أنس) وضعفه المنذرى وغيره
* (من أحب شياأكثر من ذكره) أى علامة صدق المحبة اكثار ذكر الحبوب (فرعن عائشة
* من أحب دنياه أخضر با خرقه) لأن حبها يشغله عن تفريغ قلبه الب ريه ولسانه لذكره(ومن
أحب آخرته أضربدنياه) فهما ككفتى ميزان فإذا وجدت احدى الكنتين خفت الاخرى (فاتروا
ما يقى على ما يغنى) ومن أحبها صير ها غايته (حملا عن أبى موسى) الأشعرى ورجاله ثقات لكن
فيه انقطاع ﴾ (من أحب أن يسبق الدائب) بدال مهملة أى المجد المجتهد من دأب فى العمل جد
(المجتهد) أى المبالغ (فلميكف عن الذنوب) لات شؤم الذنوب يورث الحرمان ويعقب الخذلان
(حل عن عائشة) واسناده ضعيف $ (من أحب أن يتمثل له الرجال قياما) أى يقومون
لهقياما أن يلزمهم بالقيام له صفوفا أو بأن يقام على رأسه وهو جالس (فليتبوأ مقعده من النار)
أمر بمعنى الخبر كأنه قال من أحب ذلك وجب له أن ينزل منزله من المنار وحق له ذلك (حم
دت عن معاوية) واسناده صحيح ﴾ (من أحب فطرتق فليستسن بسنتى وان من سنتى النكاح)
الحبة توجب اتباع طريقة المحبوب فمن ادّعى محبته وخالف سنته فهو كذاب (حق عن أبي
هريرة) وقال مر سل في (من أحب قوما ح شره الله فى زمرتهم) من أحب أولياء الرحمن

٣٨٨٠
قه ومعهم فى الجنان ومن أحب حزب الشيطان فهو معهم فى النيران وفيه بشارة عظيمة من
أحب الصوفية أو تشبه بهم وانه يكون مع تفريطه بالقيام بماهم عليه معهم فى الجنسية ومن
تشبه بهم اتمافعل ذلك محبته أياهم ومحبته لهم لا تكون الالتنبيه روحما يأتبهته أرواحهم
لات محبة الله محبة أمره وما يقرب اليه ومن تقرب منه يكون يجاذب الروح لكن المتشبه
تعوق بالة النفس والصوفى خلص من ذلك (طب والضياء عن أبى قرصافة) وفيه مجهول (من
أحب الحسن والحسين فتدا عبى ومن أبغضهما فقد أ بغضنى) ومن علامات حبهم حب ذريتهم
مجحيث ينظر اليهم الآن نظره بالامس الى اصولهم (حم• (-عن أبى هريرة) وإسناده صحيح في (من
أحب عليافتتاحبنى ومن ابغض عليا فقد الغضى) لما أوتيه من الفضائل (لا عن لمان)
الفارسى وإسناده حسن في (من أحب أن ينظر الى شهيد عنى على وجه الارض فلينظرالى
طلحة بن عبيد الله) هذا معدود من معجزاته فانه استشهد فى وقعة الجمل كما هو معروف (ن "
عن جابر) قال الذهبي وفيه الصلت واء ﴾ (من أحب أن يصل أباء فى قبره فليصل اخوان أيه)
أى أصدقاء (من بعده) أى من بعدموته أو من بعدسفره ولا مفهوم الابل هو قيد اتفاق (ع
حب عن ابن عمر # من أحب أن تسره همنته) أى صحيفة أعماله إذا رآها يوم القيامة (فليكتر
فيها من الاستغفار) فإنها تأتى يوم القيامة تتلألأً نورا كما فى حديث (حب والضياء عن الزبير)
ابن العوام وإسناده صحيح $ (من أحب أن يجد طعم الإيمان) أى حلاوته (فلعب المرءلايحبه
الالله) فإن من أحب شيأسوى الله ولاتكن محبته له لله ولا المكونه مهيناله على الطاعة أظلم
قلبه فلا يجد حلاوة الإيمان (حب عن أبى هريرة) ورجاله ثقات ﴾ (من أحب ان يبسط له فى
رزقه) أى يوسع عليه ويكثرله فيه بالبركة والنمو والزيادة (وان ينسا) بعدم فكون غ همزة أى
يؤخر (له فى أثره) محر كابقية عمره سمى أثر الانه يتبع العمر (فليصل) فاحمن بضومال وخدمة
وزيارة (وجه) أى قرابته وصلته تختلف باختلاف حال الواصل والموصول (ق دن عن أنس)
ابن مالك (حم خ عن أبى هريرة في من احتجب) من الولاة (عن الناس) بأن منح أحساب
الحوائج من الدخول عليه (لم يحتجب عن النار) يوم القيامة لان الجزاء من جنس العمل
فكما احتجب دون عباد الله يحجبه الله عن الجنة ويدنيه من النار (ابن منده) فى مهم الصحابة
(عن رباح) بالفتح والتخفيف غير منسوبي (من احتجم السبع عشرة) غضى (من الشهروة- ع
عشرة واحدى وعشرين) الواو بمعنى أو (كان له شفاء من كل داء) أى من كل داءسبيه غلبة
الدم ومحمل اختبار هذه الأوقات اذا كانت لحفظ الصحة فان كانت العرض فوقت الحاجة (د)
عن أبى هريرة) وإسناده سج في (من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر كان)
ذلك (دواء لداءسنة) لعله أراد عنا يوما مخصوما كسابع عشرالشهر فلايتنا فى حديث ان فى
يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لايرة أفيها الدم (طب هق عن معقل بن يسار) وضعفه الذهبى
(من احتجم يوم الأربعة أو يوم السبت فرأى فى جسده ونها) أى برصا (فلا يلومن
٠
الانفسه) فإنه الذى عرض جسده لذلك وتسبب فيه (لا هق عن أبى هريرة) وإسناده صحيح ﴾(من
احتجم يوم الخدمر غرض فيه مات فيه) ومثل الجامة القصد (ابن عساكرعن ابن عباس من
احتكر على المسلمين طعامهم) أى ادخر ما يشتريه منه وقت الغلاء ليبيعه باغلى (ضربه اللّه
بالجذام)

٣٨٩
بالجذام) أى الصقه وألزمه بعذاب الجذام (والافلاس) خصهمالان المحتكر أراد ا صلاح بدعه
وكثرة مالهفأ فس. ديدته بالجذام وماله بالإفلاس (حم، عن ابن عمر) ورجال ابن ماجه ثقات (من
احشكر حكرة) أى جلة من القوت من الحكر بفتح فسكون الجمع والامالك (يريد أن يغلى
بها على المسلمين فهو خاطئ) بالمدوفى رواية طعون أى مطرود عن درجة الابرارلاعن رحمة
الفقار (وقدبر ئت منمزمنة الله ورسوله) لكونه نقض مناق الله وعه ده (حم لا عن أبى هريرة)
قال البيهقى حديث منكر في (من اشكرطها ماعلى امتى أو بعين يوما) لم يرد التهديدبل أن
يجعل الاحتكار حرفة يقصدبها تقع نفسه وضر غيره (وتصدق به لم يقبل) .٠،يعنى لم يكن كفاءة
لاثم الاحتكار والتصد المبالغة فى الزجر-فسب (ابن مساكر عن معاذ) بن معاذ باسنادوا.
* (من أحدث) أى انشأ واخترع وأتى بأمر - ديث من قبل نفسه (فى أمرنا) شأنا أى دين
الاسلام (هذا) اشارة الى جلالته ومزيد رفعته (ما ليس منه) أى وأ باليسر له فى الكتاب والسنة
عاضد (فهورد) أى مر دود على فاعل اطلانه قال أحد هذا الحديث ثلث العلم قال المؤلف
أرادبه أنه أحد القواعد الثلاث التى ترد اليها جميع الاحكام عنده (قده عن عائشة) ماجرى
عليه المؤلف من جعل ذلك من المتفق عليه تبع فيه العمدة وتعقبه الزوكشى بأن النووى
فى أربعينه عزاها. لم خاصة وصرح عبد الحق فى جعه بين العصرين بأن الضارى لم يخترجه لكن
فيه من أثناء حديث معلقاً من عمل عملا ليس عليه أمرنافهوردٌ في (من أحرم بحج أو عمرة من
المسجد الاقصى) زاد فى رواية الى المسجد الحرام (كان كيوم ولدته أمه) أى خرجمن ذنو به
كفروجه بغير ذنب من طن أنه يوم ولادته وفيه شمول للكبار (محب عن أم سلمة) قال المنذري
فى معته واستادمغلف كثير﴾ (من أحزن والديه) أى أدخل عليهما أو فعل بهما ما يحزنهما
(فقد عقهما) وعقوقهما كبيرة (خمافى) كتاب (الجامع عن على) أمير المؤمنين في (من احسن
الى يتيم أو يتيمة كنت أنا وهو فى الجنة كهاتين) وقرن بين اصبعيه وانمانال المحسن المههذه
المرتبة لان المقيم قد فقد أبويه اللذين بهما تربيته وعزه وصارربه كافله خالحسن اليه يؤدى عن الله
ما تكفل به واسر فى الموقف بقعة أشرف من بقعة يكون المصطفى فيها فن نالهافقدسعد جده
وفى ضمنه تم ديد شديد فى ترك الاحسان للمقيم (الحكيم) فى نوادره (عن أنس) بن مالك في (من
أحسن الصلاة حيث يراه الناس ثم أساءها حين يخلو) بنفسه بأن يكون أدا ؤهلها فى الملابهو
طول القنوت واتمام الاركان والخشوع وأداؤه اياهافى السربدون ذلك أوبعضه (قتلك)
الخصلة أو الفعلة (استهانة استهان بهاربه) أى ذلك الفعل يشبه فعل المستهين به فإن قصد
الاستهانة كفر (بع حب من ابن مسعود) وفيه إبراهيم الهجرى ضعيف في (من أحسن
فى الاسلام) بالاخلاص فيه (لم يؤاخذ بما عمل فى الجاهلية) من عناية على نفس أومال (ومن
أساء فى الاسلام) بضع ذلك (أخذ بالاول) الذى عمله فى الجاهلية (والآخر) بكسر الحاء الذى
عمله فى الكفر فالمراد بالاساءة الكفر وهوغاية الاساءة فا ذامات مر تدا كان كمن أجر يسلم فيعاقب
على كل ما قدمه (حرقة من ابن مسعود في من أحسن فيما بينه وبين الله كتباه الله ما ينه
وبين الناس) لانهم لا يقدرون على فعل شئ حتىيق درهم الله عليه ولا يريدونحق يريد الله
(ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته) تمامه عند مخترجه ومن عمل لا خرته كنداه اللهعز وجل

٣٩٠١
دنياه (ك فى تاريخه) تاريخ نيسابور (من ابن عمرو) بن العاص في (من أحسن منكم أن
يتكلم بالعربية فلا يتكلمن بالفارسية فانه) أى التكلم بها (يورث النفاق) أراد النفاق العملى
لا الإيمانى أو الانذار والتخويف (لئعن ابن عمر بن الخطاب قال صحيح ورده الذهبي في (من
احسن الرحى بالسهام) أى القسى (ثم تركه فقد ترك نعمة من النعم) الجليلة العظيمة (التراب
فى) كتاب فضل (الرمى عن يحيى بن سعيد مر سلا) هو ابن سعيد بن العاص في (من أحيا الليالى
الاربع وجبت له الجنة ليلة التروية وإدلة عرفة وليلة النحر واية القطر) أى ليلة عيد الفطر
وليلة عيد النصر (ابن عساكر عن معاذ) وإسناده ضعيففي (من أحياليلة القطر وليلة
الآخرى لم يحت قلبه يوم تموت القلوب) أى قلوب الجهال وأهل الفسق والضلال فان قلب المؤمن
الكامل لا يموت (طب عن عبادة بن الصامت قال ابن جر مضطرب الاسناد في (من احيا
ارضاميتة) بالتشديد لا التصنيف والمبنة الخراب التى لا عمارة بها واحياؤها عمارتها (فله فيها أبر
وماأكلت العافية) أى كل طالب رزق آده يا أو غيره (منها فهوله صدقة) قيل فيه أن الذمى
لا يملك الموات لان الابرايس الاللمسلم واعترض (حمن حب والضياء، من جابر) بإسناد صحيح
(من أحيا أرضاميتة) أى لا مالك لها (فهى له) أى يملكها بمجرد الأحياء وان لم يأذن الامام
٠
عند الشافعى وشرطه أبو حنيفة (وايس لعرق) بك سرفسكون (ظالم حق) بإضافة عرف الى ظالم
فهو صفة المحذوف تقديره العرق رجل ظالم أى ليس اعرف من عروق ما غرس بغير حق أن غرس فى
ملك الغير بغير اذن معتبر ور وى مقطوعا عن الاضافة بجعل الظالم صفة للعرق نفسه (حمدت
والضياءعن سعيد بن زيد) قالت حسن غريب ﴾ (من أحياستنى) بصيغة الجمع عند جمع
لكن الاشهر افراده (فقد أ حيى ومن أحبنى كان معى فى الجنة) واحداؤها اظهارها بعمله فيها
والحث عليها (السجزى) فى الابانة (عن أنس) حديث منكر ﴾ (من أخاف أهل المدينة)
النبوية (أخافه الله) زاد فى رواية يوم القيامة وفى أخرى وعليه لعنة الله وغضبه (حب عن
جابر) بن عبد الله في (من أخاف أهل المدينة فقدأخاف ما بين جنى) هذا لم يرد نظيره البقعة
سواهاوه وما تمسك به من فضلها على مكة (حم عن جابر بن عبد الله) ورجاله رجال الصحيح
﴾ (من أخاف مؤمنا) بغير حق (كان حقا على الله أن لا يؤمنه من افزاع يوم القيامة) جزاء
وفاتها (طسر عن ابن عمر) وضعفه المنذري في (من أخذ السبع) اى السور السبع الاول
من القرآن (فهو خير) أى من حفظها واتخذقراءتها وردافذلك خير كبير يعنى به كثرة النواب
عندالله (لاهب عن عائشة ﴾ من اخذاموال الناس) بوجهمن وجوه التعامل أو الحفظ
أو بقرض أو غير ذلك لكنه (بريد اداءها اذى الله عنه) خبر لفظا ومعنى أى يسر الله ذلك باعانته
وتوسيع رزقه ويصح كونها انشائية معنى بأن يخرج مخرج الدعاء (ومن اخذها يريد اتلافها)
على اصحابها بصدقة أوغيرها (اقلقه الله) اى اقاف اللّه امواله فى الدنيا بكثرة الحن والمغارم
والمصائب ومحق البركة وفى الآخرة بالعذاب (حم خ. عن أبى هريرة في من اخذمن الارض
شبا) قل أوكثر (ظلما) هو وضع الشئ فى غير محله (جاءيوم القيامة يحمل ترابها) اى الحصة
المغصوبة (إلى المحشر) اى تكلف نقل ما ظلم به الى أرض المحشروه واستعارة لان ترابه الايعود
إلى الحشر الغنائها والحشر انما يقع على ارض بيضاء (جم طب عن يعلى بن مرة) وإسناده حسن
®(ەن

٣٩١
( من أخذ من الأرض شيا بغير حقه خسف به) أى هوى به إلى أسفلها (يوم القيامة) بأن تجعل
كالطوق فى عنقه حقيقة ويعظم عنقه ليتسع أو بطوق أثم ذلك ويلزمه لزوم الطوق أو يكلف
الظالم الوفاء ولا يستطيع فيعذب بذلك (الى سبع أرضين) بفتح الراء وتسكن فيهان العقار
يغصب وبه قال الشافعى مخالفا للمنفية (خ عن ابن عمر ﴾ من أخذمن طريق المسلمين
شيأجا به يوم القيامة * ** من سبع أرضين) فيه كالذى قبله ان الارض سبع طباق كالسموات
(طب والضياء عن الحكم بن الحرث) السلمى وإسناده حسن في (من أخدعلى تعليم القرآن
قوسا قاده الله مكانهاة وسامن نارجهنم يوم القيامة) قاله لمعلم أهدى له قوس فقال هذه غير
مال فأرمى بها فى سبيل الله وأخذيه أبو حقيقة فرم أخذ الاجر عليه واوله الجمهور بأنه كان
يحتسب التعليم (حل مق عن أبى الدرداء) ثم قال البيهقى ضعيففي (من اخذعلى) تعليم
(القرآن ابرافذ التحظه من القرآن) اى فلاثواب له على قراءته وتعلمه ويعارضه قصة اللبيع
ورقيتهم إياه بالفاتحة (حل عن أبى هريرة) وفيه كذاب﴾ (من اخذ بسنتى فهو منى) اى من
اشباعى اواهل ملتى (ومن رغب عن مسفتى) الى تركها ومال عنها زهدافيها (فليس منى) اى ايس
على منها جى وطريقتى أوليس بمتصسل بى (ابن عساكرعن ابن عمر) باستادوا. ﴾ (من أخرج
اذى من المسجد) غير أ و ظاهر (بنى الله له بيتا فى الجنة) وفى رواية أن ذلك مهور الحور العين
(معن الى سعيد) باسناد ضعيف في (من أخرج من طريق المسلمين شيأيؤذيهم) كشوك وقدر
وجمر (كتب الله له به حسنة ومن كتب له عنده حسنة أدخل بها الجنة) تفضلا منه وكرما (طس
عن أبى الدرداء) ورجالهثقات في (من أخطأ خطيئة أو اذنب ذنبا ثم ندم على فعل فهو) أى
الندم (كفارته) لات الندم توبة أى هو معظم أو كانها (طب هب عن ابن مسعود) وإسناده حسن
﴿ (من أخلص لله أربعين يوما) بان طهرت حواسه الظاهرة والباطنة من الاخلاق الذميمة
(ظهرت بنابع الحكمة من قلبه على لسانه) لانّ المحافظة على الطهارة المعنوية ولزوم المجاهدة
يوصل إلى حضرة المشاهدة ومن هذا الحديث أخذ الصوفية الاربعينية التى يتعهدونها
واستأنس والذلك بقوله تعالى وواعد نا موسى ثلاثين ليلة وأعمناها بعشر وقال بعضهم حكمة
التقييد بالاربعين أنه تعالى خر طينة آدم أربعين صباحالتبعد بالتضمير أو بعين بأربعين جابا من
الحضرة الآلهية لتصلح العمارة الدنيا وتتعوق به عن الحضرة وبالتبتل والاخلاص والتوزّع من
التوجه الى أمر المعاش بكل يوم يخرج عن حجاب وبقدرزوال كل جاب ينزل منزلا فى القرب
من الحضرة الالهية التى بين تجمع العلوم ومصدرها فإذا تمت زالت الحجب وافيضت اليه العلوم
والمعارف ثم ات القلب وجها الى النفس باعتبارتوجهه الى عالم الشهادة وله وجه الى الروح
باعتبار توجهه الى الغرب فيستمد القلب العلوم المكنونة فى النفس ويخرجها الى اللسان الذى
هو ترجانه فالعبد بانقطاعه الى الله واعتزاله للناس يقطع مسافات وجوده ويستنبط من نفسه
جواهر العلوم لكن هذا شروط بالوفاء بشروط الاخلاص ومن لم يظفر بالحكمة بعد الأربعين
تبين أنه أخل يبعض الشروط (حل عن أبى أيوب) الانصارى باسناد هيف بل قيل بوضعه
(من ادّان دينا بنوى) أى وهو ينوى (قضاء، أداء اللّه عنهيوم القيامة) بأن يرضى خصماء.
وفيه ان الامور بمقاصدها وعنى احدى القواعد الأربع التى ردت جميع الاحكام اليها (طب

٣٩٢
عن ميمون) الكردى وإسناده صحيح في (من ادى الى أتق حديثالتقام به سنة أوقنهمبه بدعةفهو
فى الجنة) أى يحكم له بدخولها ولفظ رواية مخرجه فى الجنة (حل من ابن عباس) وفى اسناد.
كذاب ﴾ (من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الذى عليه ومن زادفهو أفضل) ولهذا اقترش
المصطفى بكرا وردرباعي (هى عن الحسن مر سلا) وهو البصرى وإسناده حسن ﴾ (من أدرك
ركعة) اى ركوع ركعة (من الصلاة) المكتوبة (فقد أدرك الصلاة) اى من ادرا ركعة فى
الوقت وباقيها خارج فقد أدرك الصلاة أن أداء خلافا لابى حنيفة (ق) عن أبى هريرة في من
أدرك - ن الجمعة ركعة فليصل اليها أخرى) زادفى رواية أبي نعيم ومن أدركهم فى الشهد صلى
أربعا (.لا عن أبى هريرة) قال لاصحيح وأقره فى التلخيص ﴾ (من أدرك عرفة) أى الوقوف بها
(قبل طلوع الفجر) ليلة النحر (فقد أدرك الحجم) أى. عظمه لان الوقوف اعظم اعماله وأشرفها
فادراكهبادرا كه ووقت الوقوف من زوال يوم عرفة الى غيرالضر (طب عن ابن عباس) وضعفه
الهيثمى فقول المؤلف حسن ممنوع في (من أدرك رمضان وعليه من رمضان) أى من صومه
(شئ لم يقضه) قبل مجى ء مثل (فانه لا يقبل منه حتى يصومه حم عن أبى هريرة) وإسناده حسن
﴾ (من ادراة الاذان) وهو (فى المسجد ثم خرج لم يخرج لحاجته وهو لا يريد الرجعة) إلى
المسجد ليصلى فيهمع الجماعة (فهو منافق) أى يكون دلالة على نفاقه أوفعل يشبه فعل المنافقين
(٢٠ن عثمان) بن عثمان قال ابن جمر كالدميرى ضعيف فرمن المؤلف لاسنه منوع ﴾ (من ادعى
أى) انتسب (الى غيراً يه) عدى ادعى بالى لتضمنه معنى النسب (وهو يعلم) أنه غيرأبيه وأيسر
المراد بالعلم هنا حكم الذهن الجازم إلى الظن الغالب (فالجنة عليه جرام) أى ممنوعة قبل العقوبة
وهو زبر وتخويف أوان استحل (حمق دهن سعد) بن أبى وقاص (وأبي بكرة) قال كلاهما
سمعته أذناى ووعاه قلى من رسول الله﴾ (من ادعى إلى غيراً بيه) أى من رغب عن أبيه والحق
بغيره تار كاللادنى وراغبافى الا على أو تقرّ بالغيره بالانتماء اليه (أوانتهى إلى غير مواليه فعليه لعنة
الله) أى طرده عن درجة الابراولاء ورحمة الغفار (المتتابعة) أى المتمادية (الديوم القيامة)
معارضته لحكمة الله تعالى فى الانساب (د عن أنس) ورواه مسلم عن على ف﴾ (من ادعى مالي
له) من الحقوق (فليس منا) أى ليس من العاملين بطريقتنا (وايتبواً مقعده من النار) لا يحمل
مثل هذا الوعيد فى حق المؤمن على التأيد (ه عن أبى ذر من ادهن ولم يسم) الله عند
ادهانه (ادهن معه ستون شيطانا) الظاهر أن المراد التكثير والقصد الزبر والتنفير
عن ترك التسمية (ابن السنى فى عمل يوم وليسلة عن دريدين نافع القتوشى مر سلا) تابعى مصرى
مستقيم الحديث في (من أذل نفسه فى طاعة الله فهوأ = زمن تعززبمعصية الله) لاتّ من أذل
نفسه لله الكشف عنه غطاء الوهم والخيال وطلب الحق بالحق وافتقربه اليه وذلك غاية
الشرف والعزة (حل عن عائشة ي من أذل) بالبناء للمجهول (:ـده) أى بحضرته أو يعلمه
(مؤمن فلم ينصره) على من ظلمه (وهويقدرعلى أن ينصره أذله الله لى رؤس الاشهاديوم
القيامة) دعاء أو خبر نفذ لان المؤمن حرام شديد التحريم دنيويا أودينيا (حم عنمل بن
حنيف) باستادحسن في (.وأذن) للصلاة (سبع سنين محفسيا). من غير أجرة (كتبت له
براءةمن النار) لان مدا وجمه على النطق بالشهادتين والدعاء إلى الله تعالى هذه المقة المديدة
من

٢٩٢
من غير باعت دنيوى صرففه كأنها معجونة بالتوحيد والنار لا سلطان لها على من ماركذاك
وأخذمنه أنه يندب المؤذن أن لا يأخذ على اذاته أجرا(ت.عن ابن عباس) قالت وجابر الجمعفى
ضعفوه في (من اذن ثنتي عشرة سنة) أى محتسبا كما يرشد اليه الرواية الأولى (وجبت له الجنة)
حكمته أنّ العمر الاقصى مائة وعن مرون سنة والأماعشرة عشرها والعشريقوممقام المكل
من باءبالحسنة فله عشر أمث الها فكأنه تصدق بالدعاء إلى الله تعالى كل عمره (وكتب له بنأذ ينه
فى كل يوم ستون حسنة وباها مته ثلاثون حسنة) فترفع بها درجاته فى الجنان (مت عن ابن عمر)
قال :صحيح واغتريه المؤلف وهو مر دودفي (من أذن خمس) أى س (صلوات إيمانا واحتساما
عقزله ما تقدم من ذنبه) أى من الصغائر (ومن أم أصحابه) أى صلى بهم اماما (خمس صلوات
إيمانا واحتسا با غفرله ما تقدم من ذنبه) من الصفاتروكم له من نظائر والخمس صادقة بأن تكون من
يوم وليلة أو من أيام (هى عن أبي هريرة) باسنادضعيففي (من أذن سنة لا يطلب عليه) أى على
أذانه (أجرا) من أحد (دعى يوم القيامة ووقف على باب الجنة فقيل له اشتع لمن شئت) فانك
تشفع ودعى ووقف بالبناء للمجهول والفاعل الملائكة بأذن الله (ابن عساكر عن أقس) وفى إسناده
كذاب في (من أذنب ذنبا) مما يتعلق بحقوق الحق لا الخلق (فعلم أن له ربا ان شاء أن يغفرله غفره
وان شاء أن يعذبه عذبه كان حقاعلى الله أن يغفرله) جعل اعترافه بالربوبية المستلزم لاعترافه
بالعبودية واقرار يتنبه سببا للمغفرة وهذا على التفضل لا الوجوب الحقيقى (لاحل عن
أنس) قال لاحمج فقال الذهبي لا والله في (من أذنب ذنيا ... لم أن الله قد اطلع عليه غفره
وإن لم يستغفر) ليس المراد منه الترخيص فى فعل الدنب بل أن سعة عفو الله تعالى لتعظيم
الرغبة فيما عنده من الخير (خص عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف جدافي (من أذنب وهو
يضهك) استخفافاً بما اقترفه من الذنب (دخل النار وهو بيكى) جزاء وفا قا وقضاء عدلا (حل من
ابن عباس) باسناد ضعيف في (من أرى الناس فوق ما عنده من الخشية)الله (فهو منافق)
تفافا عمليا (ابن النهار) فى تاريخه (عن أبى ذر) الفقارى (من أراد الحج) أى قدرعلى
أدائه لان الارادة مبدأ الفعل والفعل مسبوق بالقدرة (فليتعجل) أى واختتم الفرصة اذا
وجد الاستطاعة من القوّة والزاد والراحلة قبل عروض مانع والامر الندب لان الحج موسع
(حم دلكعق عن ابن عباس) قال ك صحيح وأقره فى التلخيص في (من أراد الحم فليتعمل فانه
قد يعرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة) هذا من قبيل المجاز باعتبار الاول اذا لمريض
لا يعرض بل الصحيح والقصد الحث على الاهتمام: تعجيل الحج قبل المواقع (حم. عن الفضل) بن
عباس والاصح وقفه في (من أراد أن يعلم ماله عند الله فلينظر ما لله عنده) زاد فى رواية
الحاكم قات الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه ورواه الحاكم يلفظ من كان يجب أن يعلم
منفزاته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فات الله ينزل العبد ..- ، حيث أنزله من نفسه فنزلة
الله عند العبد انماهو على قلبه على قدرمعرفته اياه وعلمه به وهيبته وإجلاله وتعظيمه والحياء
والخوف منه والوجل :مذصدره واقامة الحرمة لامره ونهيه وقبول منته ورؤية تدبيره
والوقوف عندأحكامه بطيب نفسر وتسليم له بدنا وروها وقلبا و مراقبة تدبره فى مصنوعاته ولزوم
ذكره والنهوض باقى المتهمه وإحسانه وحسن الظن فى كل ما نابه والناس فى ذلك على درجات

٣٩٤
غنازلهم عنده على قدر حظوظهم من هذه الامور (قط فى الافرادعن أنس) بن مالك (حل عن
أبى هريرة وعن هرة) ضعيف اضعف صالح المتزى في (من أراد أن يلقى الله طاهرا
مطهرا) من الادناس المعنوية (فليتزوج الحرار) ومعنى الطهارة هذا السلامة من الآ ثام
المتعلقة بالفروج (•عن أنس) وضعفه المنذرى ﴾ (من أراد أن يصوم فليتمصر بشئ) ندبا
ولو بجرعة من ماءقات البركة فى اتباع السنة لا فى عين المأكول (حم والضياء عن جابر) وإسناده
حسن ى (من أراد أهل المدينة) النبوية وهم من كان بها فى زمنه أو بعده وهو على سنته
(بسوء أذا به الله) أهلكه بالكلية بحيث لم يق من حقيقته شىء لا دفعة بل على التدريج لكونه
أشدًا بلاما وأقوى تعذيبما (كما يذوب) ما مصـ درية أى ذوبا كذوب (الملح فى الماء) شبه أهل
المدينة به اشارة الى أنهم فى الصفاء كالماء وهذا فى الآخرة وقيل بل وقع فى الدنيا كما اقتضى
شأن من حار بها أيام بنى أمية كعقبة بن مسلم فانه هلك فى منصرفه عنها ثم حلت يزيد بن معاوية
حى سله على أثرذلك (حم م • عن أبي هريرةم عن سعد) بن أبى وقاص في (من أراد أن تستجاب
دعوته وان تكشف كريته فلفرج عن مصر) بامهال أو أداء اوابراء أو تأخير طالبة(حم
عن ابن عمر) بإسناد صحيح في (من أراد أً مر اخت اورفيه امر أً مس لما وفقه الله تعالى لا رشد
أموره) فان المشورة عماد كل صلاح وباب كل نجاح وفلاح لكن لا يشاور الامن اجتمع فيه
دين وعقل تام وتجربة (طسر عن ابن عباس) واسناده كماقال الحافظ العراقى واهفر من المؤلف
استهزال ﴾ (من ارتد عن «٠_ فاقتلوه) أى من رجع عن دين الاسلام لغيره بقول أوفعل
مكفر يستتاب وجوبا ثم يقتل ولوا مرأة خلافالاى -ضيفة (طب عن عصمة بن مالك) بإسناد
ضعيف $ (من أرضى سلطا نابما يسخط ربه خرج من دين الله) ان استعمل والافهوزبر
وتهويل (ك عن جابر) بن عبد الله بلهتردبه علاق في (من أرضى الناس بسخط الله وكله الله
الى الناس) لانه لما رضى لنفسه بولاية من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا و كل اليه (ومن أمفقط
الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس) لأنه جعل نفسه من حزب الله وهو لا يجيب من التجأ
المعألاات حزب الله هم المفلحون(ت-( عن عائشة) واسنادهحسنفي (من أرضى والديه)
أى أصليه المسلمين وأن عليا (فقد أرضى الله ومن أنيخط والديهفقدأسهما الله) عام مخصوص
بما اذا لم يكن فى رضاهامخالفة لكم شرعى والافلاطاعة لمخلوق في معصية الله (ابن النجارعن
أنس) بن مالك $ (من أربدماله) أى أريد أخذماله (بغيرحق فقال) فى الدفع عنه (فقتل فهو
شهيد) فى حكم الآخرة لا الدنيا بمعنى ان له أجرشهيد ( عن ابن عمرو) وإسناده صحيح في(من
ازداد علما ولم يزدد فى الدنيا زهد الم يردد من الله الابعدا) ولهذا قال الحكماء العلم فى غير طاعة الله
مادة الذنوب (فرعن على) واسناده ضعيففي (من أسبغ الوضوء فى البرد الشديد كان له من الابر
كفلان) كفل على الوضوء وكفعل على الصبر على ألم البرد (أمر عن على) باسناد ضعيف لضعف
عمر العبدى# (من أسبل إزاره) أى أرضاه حتى باوز الكعبين (٠-٠٨) بضم الماء المجمة والمد
كبرا وإيجابا (فليس من الله فى حل ولا حرام) بكسر الحاء.ن حل وقيل مهنا. لا يؤمن بجلال الله
وحرامه (د عن ابن مسعودمن استهتفيها) أى اتخذه جديدا (فلبه فقال حين بلغ ترقوته
الحمدلله الذى سانى ما أوارى) أى أستر (به، ورتى وأتجمل به فى حياتى ثم حد) أى قصد (الى
الثوب

٣٩٥
الثوب الذى أخلق) أى صارخلقا باليا (فتصدق به كان فى ذمة الله وفى جوار الله) أى حفظه
والجمار الذى يج ير غيره أى يؤمنه ما يخاف (وفى كتف الله حياوه متا) الكتف بفتحقين الجانب
والسائر (حم عن عمر) ومن المؤلف لسنه لكن عدّ ابن الجوزى فى الواجبات ي (من
استجمر فليستجمر ثلاثاً) من الاستجمار التجز بالعوداً ومن الاستعمار الذى هومع المخرج
بالايجار وقد مرذلك موضحا وفيه انه يجب فى الاستنجاء بالجرثلاث منصات ولا ينافيه حديث
أبى داود من استهى فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج لان .هناء ان الاتار سنة فلا
دليل فيه على عدم وجوب الاستضاء الذى قال به أبو حنيفة (طب عن ابن عمر) بن الخطاب
وإسناده حسن لا صحيح خلافا للمؤلف في (من استصل بدرهم) فى النكاح كذا هو ثابت فى
المتن فى الرواية فقط من قلم المؤلف (فقد استهل) أى طلب حل النكاح فيجوز جعل الصداق
ولودره- مافهوردعلى من جعل أقل عشرة (هق عن ابن أبى لبيبة) بموحدتين تحتيتين تصفيرامة
وإسناده واه كماقال فى المهذب (من استطاب ثلاثة أحجارليس فيهن رجيع كن له طهودا)
بضم الطاءون استطاب بأقل من ثلاثة لم تكفه كماصر حت به رواية .. لم وفى معفى الحجركل باصد
طاهر قالح غير محترم (طب عن خزيمة بن ثابت) وإسناده حسني (من استطاع) أى قدر (أن
وت بالمدينة) أى أن يقيم بها حتى يدركه الموت فيها (فلمت بها) أى فليقم بها حتى يموت فهو
حثعلى لزوم الاقامة بها (فانى اشفع أن يموت بها) أى أخصه بشفاءتى غير العامة زيادة فى
اكرامه (حم ت، حب عن ابن عمر) قال ت حسن صحيح غريب في (من استطاع) أى قدر
(أن يكون له خب) أى شئ مخبوه إلى مدخر عند الله (من عمل صالح فليفعل) أى من قدر منكم
أن يوذنوبه بفعل الاعمال الصالحة فلفعل ذلك وحذف المفعول اختصارا (الضياء)
والخطيب (عن الزبير) بن العوام واختلف فى رفعه ووقفه ﴾ (من استطاع. تكم أن ينفع
أبناء) أى بالرقية (فلينفعه) ندبامؤكدا وقد يجب وحذف المقتفع به لارادة التعميم (حمم من
بابر) قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الرقيةفقال عمرو بن حزمیارسول الله كانتعندنا
رقيا فى بها المقرب وعرضوها عليه فذكره في (من استطاع منكم أن يقى دينه وعرضه)
بكسر العين محل المدح والذم من الانسان (بماله فلميفعل) ندبامؤكدا وفيه ندب اعطاء الشاعر
لذلك (ك عن أنس) وقال صحيح وردّه الذهبي بأنه واء ﴾ (من استطاع منكم أن لا يحول بينه
وبين قبلته أحد) ذكراً وأتى نائم أو منتبه آدمى أوداية أوى يزذلك (فلي فعل) ندباقي لى الى
ساوية أوشئ يستره (ه عن أبى سعيد) الخدرى وإسنادهحسن في (من استطاع منكم أن
يسترأخاه المؤمن طرف ثوبه فليفعل) ذلك فانه قرية يثاب عليها (فرعن جابر) واسناده حسن
(من استعاذ بالله فأعيدوه ومن سألكم يوجه الله) -- بأعما يجوزشرعا (فأعطوه) ما طلبه ندبا
مؤكدا (حمد عن ابن عباس) واسناده حسني (من استعاذ كم) وفى رواية من استعاذ أى
طلب منه الاعاذة مستغيها (باللّه) من ضرورة أو جامحة حات بدأ وظلم فاه أو تجاوزمن جناية
(أعيذون) أعينوه أوأجيبوه فات اغاثة الملهوف فرض (ومن "ألكم بالله) أى جقه عليكم
أخرويا أودنيوياغير منوع شرعا (فأعطوه) ما يستعين به على الطاعة اجلالا لمن سأله فلا يعطى
من هو على معدية أوفضول وزاد لفظ بالله اشارة الى ان استعاذته وسؤاله بحق فى سأل باطل

٣٩٦
فانغلسال بالتبطان (ومن دعاكم فاجيبوه) وجوباان كان تسو وليمة يدرس ونديا فى غيرها
ويحتمل لمن دها كملعونة أو شفاعة (ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه) بعثله أوخيرمنه
(فان لم تجد وا ما تكافئونه) به فى رواية باثبات النون وفى رواية المسابيع حذفها وسقطت من غير
جازم ولا ناصب تخفيها (فادعواله) وكرروا الدهان (حتى تروا) اى تعلموا (أنكم قد كان أثموه) بعنى
من احسن التحكم أى إحسان فكافتوه بمثل فات لم تقدر وا فبالغوا فى الدعاء له جهدكم حتى تحصل
المثلية (حم ون حب لا عن ابن عمر) بن الخطابي (من استهل أخطأ) لان العجلة تحمل على
عدم التأمل والتصدير وقلة النظر فى العواقب ضيقع فى الخطا (الحكيم) فى نوارده (من الحسن
مرسلا) وهو البصرى ﴾ (من استعفّ) بقاء واحدة مشتقدة وفى رواية بهاءين أى طاب
العفة من السؤال (أصفهالله) أى جعله عفيفا من الاعفاف، وهو اعطاء العقة وهى الحفظ عن
المناهى (ون ترقى) من هذه الرتبة (واستغنى) أى أظهر الغنى عن الحلق (أغناه اته) أى.لا"
الله قلبه غنى (ومن سأل الناس) أن يعطوه من أموالهم شيأمتها للفقر (وله معدل خس
أواق) من الفضة (فقدسأل الجافا) أى مطفا أى سؤالى اخاف وهو أن يلازم المسؤل حتى
يعطيه (حم عن رجل من حزينة) من العصابة وجهاته لا تضر لانهم كلهم دول وإسناده
حسن ﴾ (من استعمل رجلامن حسابة) أى نصبه عليهم أميراً أو قيماً وعربقا أوإما ما الصلاة
(وفيهم من هو) أى ذلك المنصوب (أوضى لله منه فقدسنان) من نصبه (الله ورسوله والمؤمنين)
فيلزم الحاكم رعاية المصلحة وتركها خيانة (لا عن ابن عباس) وقللم صحيح ورده الذهبى والمنذرى
(من استعملناء) أى جعلته عاملاًأو طلبنا منه العمل (على عمل فرزقنا.) على ذلك (وزقاف
أخذبه دذلك) زائدا عليه (فهو غلول) أى أخذ الشىء بغير حل فيكون حرامايل كبيرة (دل عن
بريدة) وإسناده مجف (من استعملذا مصنكم) خطاب للمؤمنين تخرج التكافر فاستعماله على
شئ من أموال بيت المال لا يجوز (على عمل فكتهنا) بفتح الميرأن فى عنه (مخيطا) بكسر الميم وسكون
المجمدايرة أى كتر ابرةلنا (فمافوق) أى شبا بكوت فوق الابرة فى الصغر ( كان ذلك غلولا) أى
خيانة (يأتحبه) أى بما غسل (يوم القيامة) تقضيهاله وتمنيابه وهذا سوق حت العمال على
الأمانة وعذيرهم من الخيانة ولو فى تافه (مد عن عدى بن عميرة) الكتدى في (من استغفرالله
دبركل صلاة) أى عقبها (ثلاث مرّات فقال أستغفراته الذى لا اله الاهوالحى القيوم وأتوب
اليمغفرت ذنوبه وان كان قد فر من الوسط) حيث لا يجوز الفراروفى غضيص ذكر الفرار من
الزشف ادماج لمعنى أن هذا الذنب من أعظم الكبار (هوابن السنى عن البراء) بن عازب(من
استغفرالله فى كل يوم سبعين مرة لم يكتب من الكاذبين) لأنه يبعد أن المؤمن يكنب فى اليوم
سبعين مرة (ومن أستغفر الله فى طيلة سبعين مرة لم يكتب من الغافلين) من ذكرالله والمعلق درجة
الاستغفار أمر الله به أعلى الناس درجة عند معقوله واستغفرلت نبك الآ ية فذلك العلودرجته فى
المغفرة فلم يزل الاستفهارداً به لما نزل عليه ليغفرلك الله فلا زم عليه حتى قبض فكلما استكم المعبد
من سؤالها كان أوفر حظا (لبن الف عن عائشة من استغفر) الله (للمؤمنين والمومنات)
بأية صبغة كانت (كتب الله له بكل) أى يهدد كل (مؤمن ومؤرضعة حسنة) ولا ذا قال على"
العجب ممن بهلك ومعه النجاة الاستغفار (طب عن عبادة) بن الصامت واسنادجيد في (من
أستغفر

٣٩٧
استغفر) الله (للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعاوه شرين مرة كان من الذين يستهاب لهم)
الدعاء (ويرزق بهم أهل الأرض) من الآدميين والدواب والحبتان (طب عن أبى الدرداء)
وإسناده حسن في (من استغنى) باللّه عمن سواء (أغناه انله) أى أعطاهما يستغنى به عن الناس
وخلق فى قلبه الغنى (ومن استعف) أى امتنع عن السؤال (أعفه الله) أى بازاء. إ استعفاقه
بصيانة وجهه ودفع فاقته (ومن استكنى) بالله (كفاء اللّه) ما أهمه ورزقه القناعة(ومن
سأل) الناس (ولا قيمة أوقية) وهى اثناء شردرهما وقيل عشرة وخمسة اسباع درهم (فقد
ألف) أى سأل الناس الحافا أى قبر ما بما قسم له (حمن والضياء عن أبى سعيد) الخدرى وإسناده
سيخ ٤ (من استغاد مالا) من نحو و تجر (فلاز كاة عليه) واجبة (حتى يحول عليه الحول)
فهوشرط وجوب الزكاة (ف عن ابن عمر) مر فوعا وموقوفاً قال تعوالوقوف أصح في (من
استفت أول نهاره بخير وختمه بالخير) كصلاة وذكر وتسبيح وتحميد وتهليل وصدقة (قال الله
الاتكته) أى الحافظ ين الموكلين به (لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب) يعفى الصغائر
ويقال مثل ذلك فى الليل وانماخص التهاولات اللغوواكتساب الحرام فيه أكثر (طب والضياء.
عن عبد الله بن بسعر) وفى اسناده مجهول وبقيته ثقات (من استهق شيا) أى من نسب
انسان (ليس منه حته الله حت الورق) أى ورق الشهر عند تساقطه فى الشتاء (الشاشى) أبو
الهيثم (والضياء) المقدسى (عن حعد) بن أبى وقاص $ (من استمع الى آية من كتاب اللّه) أى
أمتى إلى قراءة آية منه (كان الله له حسنة مضاعفة) إلى سبعين ضعفا (ومن تلاآية من كتاب الله
كانت له نورا) يسمى بين يديه (يوم القيامة) فيه إشارة إلى أن الجهر بالقراءة أفضل ومحله انلم
صفرياء (حم عن أبى هريرة) وفيه ضعف وانقطاع ﴾ (من استمع) أى أصفى (إلى حديث
قوم وهبة كارهون) أى حالة كونهم بكرهوه لاجل استماعه أو يكره ون استماء-4 إذا علموا
ذلك (صب) بضم المهملة وشة الموحدة (فى أذنيه الآنك) بفتح الهمزة الممدودة وقسم النون
الرصاص أو خالصه أو الاسود والابيض والجاء اخبار اً ودها. (ومن أوى عينيه فى المنام مالم
يكلف) يوم القيامة (أن يعقد شعيرة) زادفى رواية يعذب بها وادر بفاعل وذلك ليطول عذابه
لانّ عقد الشهير مستحيل (طب عن ابن عباس) وإسناده حسن في (من استمع الى صوت غناء
لم يؤذن « أن يسمع الروسان ين فى الجنة) تمامه عند مخرجه قيل من الرومانيين قال قراء أهل الجنة
وفيه ان فى الجنة أثمة كالعلماء والقراء والامراء والعرفاء (الحكيم) الترمذى (عن أبى موسى)
الاشهرى في (من استنجى من )خروج (الريح) من دبره (فليس صنا) أى ليس من العاملين بطريقتنا
الآخذين بسنتنافالاستمه من الريح- كروه وان كاندبره رطبا (ابن عدا كرمن بابر)
وإسناده منفضل فيه كذاب في (من استمع إلى قينة) أى أمة تغنى وخص الامة لان الغناء
أكثر ما يتولاه الامام (صب فى أذنيه) يوم القيامة (آلانك )بالمة والضم وفيه تحريم الغناء ومماعه
إذا خيف منه فتشمة (ابن ماكر من أنس) بنمالك (من استودع) بالبناء للمجهول
(ودية) ختلفت (فلاضمان عليه) حيث لم ذرا لأنه محسن يحفظها (وحتى " ن ابن عمرو) بن
العامن ثم قال مغرب البيهقى ضعيف في (من أسدى الى قوم نعمة فلم يشكروهل فدعا
عليهم استجيبله) للكفرانهم بالنعمة واستخفافهم بحقها بعدم شكرهم ومن لم يشكر الناس

٢٩٨
لم ينكراته (الشيرازي) فى الالقاب (عن ابن عباس في من أسف على دنيا فانته) أى حزن على
فواتها وتحسر على فقدها (اقترب من النارسيرة ألف سنة) يعنى شياً كثيرا فليس المراد التحديد
(ومن أسف على آخرة فانته) أى على شئ من الاعمال الاخروية (اقترب من الجنة مسيرة ألف
سنة) أى شبأ كثيرا ومقصود الحديث الحث على عدم الاحتفال بالدنا والترغيب فيما يقرب إلى
الجنة (الرازى فى مسيضته عن ابن عمر بن الخطاب في (من أسلف) أى عقد السلم وهو بيع
موصوف فى الذمّة (فى شئ فليسلف فى كيل معلوم) ان كان المسلم فيه مكيلا (ووزن معلوم إلى
أجل معلوم) ان كان موزونافالوا وبمعنى أو واقتصر على المكيل والوزن لورود السبب على الخبر
الآتى فان أسلم فى غير مكيل اوموزون شرط العذاً والذرع فيما يليق به (حم ق ٤عن ابن عباس)
قال قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يسلفون فى الثمار لسنة واسعتين فذكره في (من
أسلف فى شئ فلابصرة ، إلى غيره) أى لا يستبدل عنه وان عزا وعدم (دعن أبى سعيد) واس ناده
ضعيف في (من أسلم على يديه رجل) أوامرأة (وجبت له الجنة) المراد أسلم بإشارة وترغيبه له فى
الاسلام(طب عن عقبة بن عامر) الجهنى وإسناده ضعيففي (من أسلم على يديه رجل فله ولا ؤه)
أى هو أحق بأن يرنه من غيره أو أراد بالولاء النصر والمعاونة والى كل ذهب ذاهبون (طب عدقط
هى عن أبى أمامة) وإسناده ضعيف بل قيل موضوعفي (من أسلم على شئ" وله) استدل به على
أنّ من أسلم أحر ز أهله وماله (عد حق عن أبى هريرة) وإسناده ضعيففي (من أسلم من أهل فارس
فهوقرشى) هذا من قبيل سلمان هذا أهل البيت (ابن النجار عن ابن عمر) بن الخطاب في (من
أشاد) أى أشاع (على مسلم عورة يشينه بهابغير حق شائه الله بها فى الناريوم القيامة) لان
البهتان وحده عظيم شأنه فابالل به إذا قارنه اضرار مسلم وخص المسلم لات حقه آكد واضراره
أعظم والافالذمى كذلك (هب عن أبى ذر) باسنادضعيف أضعف ابن ميمون القدّاح وقول المؤلف
حسن فيه نظر في (من أشار إلى أخيه) فى الدين (بجديدة) أى بسلاح كسكين وخنجر وسيف
ورمح (فان الملائكة تلعنه) أى تدعو عليه بالطرد والبعدعن الرحمة (وان كان أخاه لا بيه
وأمّه) ولو كان هازلا ولم يقصدضربه لان الشقيق لا يقصد قتل شقيقه غالبا فهوتصميم للنهى
ومبالغة فى التحذير (مدعن أبى هريرة ﴾ من أشار بحديدة الى أحدمن المسلمين بريدة
فقدوجب دمه) أى حل للنقصودبها أن يدفعه عن نفسه ولو أدى إلى قتله (ك عن عائشة) وفيه
مجهول وبقيته ثقات (من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات) أى الى فعله المكونها تقترب
اليها (ومن أشفق من النار) أى خاف منها (نهى عن الشهوات) أى من نيلها فى الدنيالاشتعال
نار الخوف فى قلبه (ومن ترقب الموت) أى انتظره وتوقع حلوه به (هانت عليه اللذات) من نحو
مأكل ومشرب (ومن زهد فى الدنيا هانت عليه المصيبات) فلا يعبابها ولا يضجر منه العلمه بأنها
مكفرات للعوام ودريات للنواص (هب عن على) وإسناده ضعيففي (من اشترى سرقة) أى
مسروقا (وهو يعلم أنها سرقة فقد شركك فى عارها وامها) وفى رواية للطيرانى من أكلها وهو يعلم
انها مرقة فقد أشرك فى أثم سرقتها (الأحق عن أبى هريرة) قال ل صحيح ورده الذهبي في (من اشترى
توبابعشرة دراهم) مثلا (وفيه) أى وفى ثمنه (درهم حرام لم يقبل الله له صلاة) كان الظاهر ان
يقال منه لكن المعنى لم تكتب له صلاة مقبولة مع كونها مجزئة (مادام عليه) زاد فى رواية منه
شرقة