النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٥٩
يحله العدل أو يهلكه الظلم بمعنى أنه يرى بعد النك ما الغل فى جنيه السلامة (حق عن أبى هريرة)
باستادواه كمافى المهذب فرمن المؤلف لحسنه ممنوع في (ما من أمير عشرة) أى فصاعدا
(الايؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة الى عفقه) زاد فى رواية أحمد لا ينكم من ذلك الغل
الا العدل (هق عن أبى هريرة) واسناده جيد في (ما من أمير يؤمر على عشرة الاسئل عنهم يوم
القيامة) هل عدل فيهم أوجار ويجازى مافعله ان خيراً غير وان شرافشر (طب عن ابن
عباس) وضعنه الهيتمىفي (ما من أهل بيت عندهم شاء الأوفى بيته-م بركة) أى زيادة خير ونمو
رزق فندب اتخاذ الشياه فى البيوت لذلك (ابن سعد عن أبى الهيثم بن التيهان فهما من أهل
يات تروح عليهم ثلة) بفتح المثلثة وشد اللام جماعة (من الغنم الا باتت الملائكة تصلي عليهم حتى
تصبح) أى تستغفرلهم حتى دخلوا فى الصباح وكذا كل ليلة (ابن سعدمن أبى تفعال) المرّى
واسمه عامة (عن خالهي ما من أهل بيت يغد وعليهم فدان) بالتشديد آلة الحرث أو الثوران
يحرث عليهما فى قران (الاذلوا) فقطما خلوا من مطالبة الولاة بخراج أو عشر فن أدخل نفسه
فى ذلك عرضها للذل وليس هذاذما للزراعة فانها محمودة لكثرة أ كل العوافى ولا تلازم
بينذل الدنيا وحرمان ثواب الآخرة (طبن أبى أمامة) وفيه من أتان مجهولتان وبقيته
ثقات @ (ما من أهل بيت واصلوا) الصوم بأن لم يتعاط وا مضطرا بين اليومين الا الا أجرى
الله تعالى عليهم الرزق وكانوا فى كنف اللّه تعالى) أخذ بظاهره من قال بحل الوصال وللمانعين
أن يقولوا ان المراد لم يتعاطوا مضطر العدم وجود القوت لا للصوم (طب عن ابن عباس) بإسناد
ضعيف في (ما من أيام أحب إلى الله تعالى أن يتعبدله فيها) أى لان يتعبد بتأويل المصدر فاعل
أحب (من عشر ذي الحجةيعدل صيام ككل يوم منها بصيام سنة) أى ليس فيها عشر ذي الحجة
(وقام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر) ولهذا كان يصوم تسع ذى الحجة كما رواه أحمد(ت. عن
أبى هريرة) واسنادضعيف # (ما من بعيد الاوفى ذروته شيطان فإذا وك بةوها) أى الابل
(فاذكروانعمة الله عليكم كما أمركم الله) فى القرآن (ثم استهدوها لا نفسكم فانما يحمل الله عز
وجل) فلا تنظروا إلى ظاهر هزالها ويحمزها (حم لك عن أبى لاسن) ويقال له لا حق قال جلنا
المصطفى على ابل من ابل الصدقة فقلنا ما ترى أن تحملنا هذه فذكره واستاد صمم في (مامن
بتعديذكراسم الله فيها الااستبشرت بذكر الله إلى منتهاها من سبع أرضين والأنفرت على
ما حولها من بقاع الارض وان المؤمن إذا أراد الصلاةمن الارض) أى فيها (تزخر فت له
الارض) لكنه لا يبصر لا نط ماس بصيرته لغلبة الصداعلى قلبه ومتانة الحجاب (أبو الشيخ
فى) كتاب (العظمة عن أنس بن مالك ورواه عنه أيضاً أبو يعلى والبيهقى وإسناده ضعيف
ح (مامن بنى آدم - ولود الايمه) فى رواية نفسه (الشيطان) أى يطعنه باصبعه فى جنبه (حين
يولد فيستهل) أى يرفع المولود صوته (صار خا) أى باكيا (من) ألم (مصر الشيطان) باصبعه وهذا
موارد فى كل مولود (غير مريم) بنت عمران (وابنها) روح الله عيسى فانه ذهب ليطعن فطعن
فى الحجاب الذى فى المشيمة وهذا الطعن انتداء التسليط -ففظ مريم وابنها بركة استعاذ تها (خ
عن أبى هريرة) بل هو متفق عليه في (ما من ثلاثة فى قرية ولا بدولا تقام فيهم الجماعة الا استحوذ
عليهم الشيطان) أى غلب عليهم واستولى (فعليكم بالجماعة) أى الزموها (فانمايا كل الذئب)

٣٦٠
الشاة (القاصية) أى المنفردة عن القطيع فات الشيطان صلط على مفارق الجماعة (حمدن
حب لا عن أبى الدرداء) بإسناد صحيح في (ما من جرعة أعظم أجرا عند الله تعالى من جرعة
غيظ يكظمها عبدما كظمها عبد الأملاء اللّه جوفه إيمانا) شبه جرع غيظه ورده إلى باطنه
يتجرع الماء وهوا حب جرعة تجرعها العبد الى الله حبس نفسه عن القشرة (ابن أبى الدنيافى)
كتاب (قم الغضب عن ابن عباس) وفيه ضعف في (ما من حافظين رفعها إلى الله ماحف ظافيرى
فى أول العمنة خبرا وفى آخر ها خيرا) لفظ رواية البزار استغفارا بدل خيرا فى الموضعين
(الاقال الله تعالى لملائكته اشهدوا الى قد غفرت لعبدى ما بين طر فى الصحيفة) من السياحت
أخذمنه ندب وصل صوم الحجة بالمحرم ليكون خاتم للسنة بالطاعة ومفتحها بالطاعة (ع)
والبزار (عن أنس) بإسناد-ن وقيل صحيح (ما من حافظ بن يرة مان الى الله بصلاة رجل)
الماء زائدة والرجل وصف طردى (مع صلاة الاقال الله أشهد كما انى قد غفرت لعبدى ما بينهما)
أىمن الصغار لا الكبار (هب عن أنس بن مالك ﴾ (ما من حاكم) فكرة فى سياق التفى
فيشمل العادل وغيره (يحكم بين الناس الايحضر يوم القيامة وملك) بفتح اللام (آخذ بقنا .حتى
يقفه على جهنم ثم يرفع رأسه الى الله تعالى) هذا يدل على كونه.» ورافى يده (فان قال الله تعالى
ألقه) أى فى جهنم (ألقاه فى مهوى أربعين خرينا) أى ٠هواه عنهن فكنى عنه بأربعين سالفة
فى تكثير العمق لاللتحديد والخريف العام والعرب كانت تؤرخ أعوامهم به لانه أوان قطافهم
(حم حق عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف في (مامن حالة يكون عليها العبد أحب إلى الله تعالى
من أن يراه ساجدا يعذر) أى مرغ (وجهه فى التراب) لات حالة السجود -الت خضوع وذل بين
يدى الله فهو محبوب إلى الله ولا يعارضه خبر أفضل الصلاة طول القنوت لاختلاف، باختلاف
الاشخاص والاحوال (طمر عن حذيفة) باستادة ممجهول ﴾ (ما من خارج خرج من بيته)
أى محل اقامته (فى طلب العلم) أى الشرعى بقصد التقرب إلى الله (الا وضعت له الملائكة أجنحتها
رضاعا يصنعحق يرجع) الى بيته في قال الغزالى هذا اذا خرج فى طلب العلم النافع فى الدين
دون الفضول الذى أكب الناس عليه وسهوه علما والعلم النافع ما يزيد فى الخوف من الله (حم.
حبكعن صفوان بن عسال) المرادى وإسناده كماقال المنذري جيدة (ما من دابة طائر ولا
غيره يقول بغير حق الاسيناء ،») أى يخاصم فاقله (يوم القيامة) أى ويقتص له منه (طب عن اين
عمرو بن العاص وأسناده حسن في (ما من دعاءأحب إلى الله من أن يقول) العبد (اللهم ارحم
أمّة خ درحة عامّة) أى الدنيا والآ خرة أونظمرحومين والمراد بأشته هنا من اقتدى به وكان له
باقتفاءآثاره مزيداختصاص فلا ينافى أن البعض بعذب قطعا (خط عن أبى هريرة) وإسناده
ضعيف في (ما من دعوة يدعوبها العبد أفضل من) قول (اللهم إنى أسألك المعافاة فى الدنيا والآخرة
•عن أبي هريرة) واسناده كما قال المنذري جيدفي (ما من ذنب أجدر) بالجيم أحق وفى رواية
أحرى (ان يعجل الله لصاحبه العقوبة فى الدنيا مع ما يدخرله فى الآخرة من البغى وقطيعة الرحم)
لانّ البغي من الكبروقطيعة الرحم من الاقتطاع من الرحمة والرحم القرابة وفيه إن البلاء بسبب
القطعة فى الدنيا لا يدفع بلاء الا خرة (حم حددت. حبك عن أبى بكرة) قال لك صحيح وأقرّر.
* (ما من ذقب أجدران يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة فى الدنيا مع ما يدخرله فى الآخرة)
حب
من

٣٦١
من العقوبة أيضا (من قطيعة الرحم) أى القرابة بهو ا ساءة أوهجر (والخيانة) فى شىء مهما افتمن
عليه (والكذب) أى اغير مصلحة (وان أجمل الطاعة ثوا با صلة الرحم) وحقيقة الصلة العطف
والرحمة (حتى ان أهل البيت ليكونوا غمرة فتنموأموالهم ويكثرعددهم إذا تواصلوا) لانّ الرحم
شحنة معلقة بالعرش فى قطعها انقطع من رأفة الله والامانة معلقة بالإيمان فن قطعها أسرع
اليه الحفلات (طب عن أبى بكرة) وإسنادهحسن (ما من ذقب بعد الشرك) بعن بعد الكفر
(أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل فى رحم لا يحل (د) لان ذلك يفد الانساب وقضيته ان
الزناأكبر الكبار بعد الكفرلكن فى أحاديث أصح ان أكبرها بعده القتل ( ابن أبى الدنيا عن
الهيثم بن مالك الطائى ما من ذنب الاوله عند الله توبة الاسوء الخلق فانه) أى السئء الخلق
(لا يتوب من ذنب الارجع الى ماهو شر حه) فلا ينبت على توبة أبدافهو كالمصر (أبو الفتح
الصابونى فى) كتاب (الاربعين عن عائشة) وإسناده ضعيف $ (مامن ذى غنى) أى صاحب
مال (الاسموديوم القيامة) أى يحب حباشديدا (لو كان انما أوتى من الدنياقونا) أى شبأية
رمقه بغير زيادة لما يحصل له من مشقة المحاسبة وفيه تفضيل الفقر ه لى الغنى (هذاد) فى الزهد
(٢ن أنس) ورواه عنه أيضا أبو داودوابن ماجه وإسناده ضعفه المنذري وغيره في (ما من
واكب يخلو فى سيره بالله وذكره الاردفه ملك) أى وكب معه خلفه ليحفظه (ولا يخلو بشعر)
بكسر فكون (وغوه) حكايات مضحكة (الا كان ردفه شيطان) لان القلب الحالى عن الذكر
محمل استقرار الشيطان والشعرة رآنه كما فى حديث (طب عن عقبة بن عامر) وإسناده كماقال
المنذرى- من $ (ما من رجل مسلم) بزيادة رجل والمراد انسان مسلم ولو أنثى (يموت فيقوم
على جنازته) :« ف يصلى عليه (أر دون) فى رواية مائة (رجلالايشر كون بالتشبأ) أى لا يجعلون
معه الها آخرا (الاشفعهم الله فيه) أى قبل شفاءتهم وغفرله (حما دعن ابن عباس في ما من
رجل) أى إنسان ولو أثى (يغرس غرسا) أى مفروسا (الا كتب الله له من الاجرقدر ما يخرج
من تمرذلك الفرس) قضيته ان أجر ذلك يستمر مادام الغرس مأكولامنه وان مات غارسه
أوانتقل ملكه عنه (حم عن أبى أيوب) الانصارى بإسناد صحيح في (ما من رجل مسلم) بزيادة
رجل أى إنسان مسلم ولو أتى (يصاب بشئ فى جسده) من غوقطع أوجرح (فيتصدق به
الارفعه الله به درجة وحط عنه يه خطيئة) أى اذا جن انسان على آخر جناية فعفى عنه لوجه الله
نال هذا الثواب وسيدات وجلاقطع من رجل فاستعدى عليه فذكرله ذلك فضا عنه (حمت.
عن أبى الدرداء) قالت غريب في (ما من رجل) أى .. لم كماة ده به فيما قبله (يجرح فى جسده
جراحة فيتصدق بها الاكفر الله تعالى عنه عن ذنوبه (مثل ما تصدق به) فإن الله لا يضيع أجر
المحسنين (حم والضياء عن عبادة بن الصامت وإسناده صحيح في (ما من رجل يعود مريضا
ميا الاخرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح) أى يدخل فى الصباح (ومن أنا.
مصماخرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسى) زاد فى رواية الحاكم وكان له
خريف فى الجنة (دلك عن على) قال لأمرفوعا وأبوداودموقوفاً في (ما من رجل على أمر
عشرة فافوق ذلك الاأتى الله مغلولايده إلى عنقه فكه بره أوا وثقه انمه) يده مر فوع بمفلولا والى
عنقه حال ويوم القيامة متعلق بمغاولا (أولا) يعنى الامارة (ملامة وأوسطه اندامة) أشارالى
ى
٤٦

٣٦٢
من تصدى لها فالغالب كونه غرا غير مجرب للامور فينظر الى لذتها فيمد فى طلبها ثم اذا باشرها
استشعر وخاصة عاقبتها تندم (وآخر ها خرى يوم القيامة) لاتيانه فى الاصفاد والاغلال وإيقافه
على الصراط فى أسواعال وهذا التقريربناء على ان القيد يختص بالجملة الاخيرة المستأنفة
وهو الاوجه (حم عن أبي أمامة) وإسنادهحسن في (ما من رجل يأتى قوما ويوسعون له)
فى المجلس الذي هم فيه (حتى يرضى) اى لاججل رضاه (الا كان حقا على الله رضاهم) الحق ؟* فى
الواجب بحسب الوعد أو الاخبار (طب عن أبى موسى) باسنادضعيف لضعف الجبابرى
﴾ (ما من رجل) أى انسان ولو أتى (يتعاظم فى نفسه ويختال فى مشيه) فى غير الحرب (الالقى
الله تعالى) يوم القيامة أو بالموت (وهو عليه غضبان) لأنه لا يحب المستكبرين وما لابن آدم
والتعاظم وانما أوله نطفة مذرة وآخره جينية قذرة وهو فيما بين ذلك يحمل العذرة وقد خلق فى
غاية الضعف تستولى عليه الأمراض والعال وتتضات فيه الطبائع فيهدم بعضها بعضا فيرض
كرها ويريد ان يعلم الشئ فيجهله وان نسى الشئ فيذكره ويصر، الشيء فينفعه ويشتهى
الشئ قبضره معرض للا فات فى كل وقت ثم آخره الموت والعرض الحساب والعقاب فإن
كان من أهل النارفالخنزير خير منه فى أين يليق به التعاظم وهو عبد علول لا يقدر على شئ (حم
خلك عن ابن عمر بن الخطاب بإسناد صحيح في (ما من رجل ينعشر بلسانه حقا فعمل به بعده)
أى بعدموته (الاجرى عليه ابره الى يوم القيامة) أى مادام يعمل به (ثم وفاء اللّه ثوابه
يوم القيامة) أى ما من انسان منصف بهذه الصفسة كائن على حال من الاحوال الاعلى هذه
الحالة (حم عن أنس) قال المنذري وفى اسناد منظر في (ما من رجل) أى انسان (نظر
الى وجه والديه) أى اصليه المسلمين وان عليا (تطروحة الاكتب الله) أى قدراً وأمر الملائكة
أن تكتب (له بها جمة مقبولة . برورة) أى ثوا بامثل قوابه المكن لا يلزم التساوى فى المقدار
(الرافعى) فى تاريخ قزوين (عن ابن عباس $ مامن رجل) أى إنسان مت ولو أتى
( :- لى عليه مائة الاغفرله) قال النووى مفهوم العدد غيرجمة فلا تعارض بين روايتى الاربعين
والمائة وتوزع (طب حل عن ابن عمر) وفى اسناده مجهول في (مامن ساعة تمر بابن آدم)
من عمره (لم يذكر الله فيها) بلسانه ولا بقلبه (الاحسر عليها يوم القيامة) أى قبل دخول الجنة
لانها لا حسرة فيها (حل حب عن عائشة) ثم قال مخرجه البيهقى فى اسناده ضعف غيران له شاهدا
ج (ما من شئ فى الميزان أثقل من حسن الخلق) بضمـ ين وقد مرّ (حم دعن أبي الدرداء) قال
الترمذى مصجي (ما من شئ يوضع فى الميزان أثقل من حسن الخلق وان صاحب حسن الخلق
ليبلغ به) أى بحسن خلقه (درجة صاحب الصوم والصلاة) قال الطبى المرادبه نوافلها
(ت عن أبى الدرداء) وقال حسن غريب وفى موضع حسن صحيح ﴾ (ما من شئ يصيب
المؤمن فى جسده يؤذيه) فيصبر ويحتسب كمافى رواية (إلاكفرالله عنه به من سيئاته) - ق ياتي
ربه طاهر امطهرانالمصائب تخفف الأثقال يوم القيامة (حمك من معاوية) وإسناده صحيح
﴿ (ما من شئ الايعلم أنى رسول الله الاكفرة الجن والانس) لفظرواية الطبرانى الاكفرة او فقة
الجنّ والانس (طب عن يعلى بن مرّة) بالضم باسناد ضعيف وقول المؤلف صحيح غير مع
(مامن شئ أحب إلى الله تعالى . ن شاب تائب) أو شابة تائبة (وما من شئ أبغض إلى الله تعالى
من

٣٦٣
من شيخ مقيم على معاصيه) أوشيخة كذلك (وما فى الحسنات حسنة أحب إلى الله من حسنة
تعمل فى أدلة الجعة أو يوم الجمعة وما من الذنوب ذنب أبغض الى الله من ذنب يعمل فى الة الجهة
أو يوم الجمعة) أى فيكون عقاب ذلك الذقب المفعول فيهما أشد منه لوفعل فى غير هما (أبو المظفر
السمعانى فى أماليه عن سلمان) الفارسى في (ما من صباح يصبح العباد) صفة مؤكدة المزيد الشمول
والاساطة (الامناد ينادى) من الملائكة (سجان الملك القدوس) وفى رواية سموا الملك
القدوس أى نزهواءن النقائص من تنزه عنها أوقولواسبحان الملك القدوس أى الطاهر المنزه
عن كل عيب ونقص (ت من الزبير) وقال غريب وضعفه الصدر المناوى وغيره في (مامن
صباح يصبح العباد الاوصارخ يصرخ) من الملائكة أى يصوّت بأعلى صوته (أيها الخلائق
سعوا الملك القدوس) رب الملائكة والروح (ع وابن السني) فى عمل يوم وليلة (عن الزبير) بن
العوام وإسناده ضعيف في (ما من صباح يصبه العباد الا وصارخ يصرخ يا أيها الناس لدوا
للموت واجمعواللغناء وانو للخراب) اللام فى الثلاثة لام العاقبة ونبهبه على انه لا ينبغى جمع
المال الابقدر الحاجة ولا بناء مسكن الابقدر ما يدفع الضرورة وما عداه مفسد للدين (هب عن
الزبير) واستاد دضعيففي (ما من صباح ولا رواح الاوبقاع الأرض بنادى بعضها بعضا يا جارة
هلم تزبك اليوم عبد صالح ملى عليك أو ذكر الله فان قالت نعم رأت ان لها بذلك فضلا) أى شرفا
على غيرها وهل تقول ذلك بلسان القال أو الحال مترفيه الكلام غيرمرة (طس حل عن أنس) بن
مالك واسناده ضعيففي (ما من صدقة أفضل من قول) بالتنوين أى من لفظ تدفع به عن ترم
أوتشفع له (هب عن جابر) وإسناده ضعيف في (ما من صدقة أحب إلى الله من قول الحق) من
غو أمر بمعروف أونهى عن منكر (هب عن أبى هريرة) وفيه المغيرة بن سقلاب في (ما من
صلاةمفروضة الاوبين يديهاركمنان) فيه ندب ركعتين قبل المغرب وانّ الجمعة سنة قبلية (حب
طب عن ابن الزبير بن العوام محمد ابن حبان واعترض في (ما من عام الاوالذى بعدشر"
منه حتى تلق وا ربكم) يعنى به ذهاب العلماء وإنقرامت الصحا . ومن ثم قيل ما بكيت من دهر
الابكيت عليه (ت عن أنس بن مالكفي (ما من عام الاينقص الخيرفيه ويزيد الشر) قيل المحسن
فهذا ابن عبد العزيز بعد الحجاج قال لا يدللزمان من تنفيس (طب عن أبى الدرداء) وإسنادهجيه
(ما من عبد يسجدلله - صدة) أى فى الصلاة خرج مجود الشكر والتلاوة فلا يؤمر بكثرته
لأنه انماشرع لعارض (الارفعه الله بها درجة وحط عنه بهاخطيئة) زاد فى رواية وكتبله بها
حسنة ورفع الدرجة وإن كان سببه اكتساب الحسنة فالسبب غير المسبب فهما شيات (جم
حب تن بعمن ثوبان) بأسانيد صحية في (ما من عبد مسلم) بزيادة لفظ عبد والمراد انات مسلم
(يدعولاخيه) فى الدين وان لم يكن من النسب (بظهر الغيب) أى فى غيبة المدعوله (الاقال
الملك) زاد فى رواية الموكل به (ولك بمثل) بكسر الميم وسكون المثلثة على الاشهر وروى بقتمهما
وتنوينه عوض من المضاف اليهيعنى بمثل ما دعوت له (مد عن أبى الدرداء في مامن عبدمز
بقبررجل) أى انسان (كان يعرفه فى الدنيا) أى وهوغيرشهيدفات أرواحهم فى جوف طير
أوقناديل معلقة بالعرش (فيسلم عليه الاعرفه وردعليه السلام) فرحابه ولا مانع من خلق هذا
الادراك برة أروح فى بعض بدنه وإن لم يكن فى كله قال ابن القيم هذا نص فى انه يعرفه بنفسه

٣٦٤
ويردّعليه السلام وقوله يعرفه يفهم انه اذالم يعرفه لا يردّ عليه وهو غير مراد فقد أخرجهابن أبى
الدنيا وزاد وان لم يعرفه ردعليه السلام وذكره فى الفردوس موق وفا على أبى هريرة (خط وابن
عساكرمن أبى هريرة) وأورده ابن الجوزى فى الواحبات ﴾ (ما من عبد يصرح صرعة فى
مرض الابعثه الله - نه أطاهرا) لأن المرض تحيص للذنوب والعدد منلون باقهذا بالخطيات
فاذا أسقمه الله طهره (طب والضياء) المقدسى (عن أبي أمامة) ورواته ثقات في (ما من
عبد يسترعيه الله رعية) أى يفوش اليه رعاية رعية وهي بمعنى المرعية بأن يذهب إلى القيام
بمصالحهم (يموت) خبرما (يوم يموت) الظرف مقدم على عامله (وهوماش) اى خائن (لرعيته)
المراد من يوم يموت وقت ازهاق روحه وماقبله من حالة لا يقبل فيها التوبة (الاحرم الله عليه
الجنة) أى أن استهل والافى وزجر وتخويف وفى حديث الحكيم الترمذى من ولى من أمر أمتى
ش-أفأحسن سريرته رزق الهيبة من قلوبهم (ق عن معقل بن يسار ما من عبد يخطب
خطبسة الاانتهائله عنها) قال الراوى أظنه قال (ما أرادبها) وكان مالك اذا حدث بم ذا
الحديث بكى حق ينقطع ثم يقول تحسبون ان عينى تقرّ كلامى الكم وأنااعلم إنّ الله ساعلى عنه
(هب عن الحسن) البصرى (مرسلا) قال المنذري إسناده جيد ﴾ (ما من عبد يخطو خطوة
الاستل عنها) يوم القيامة (ما أراد بها). ن خيراً وشرّ و يعامله بقضية ارادته (حل عن ابن
مسعود) وقال غريب أى وضعيفي (ما من عبد مسلم) أى انسان ذكراً كان أو أنثى
(الا وله بابات فى السماء باب ينزل منه رزقه وباب يدخل فيه حمل وكلامه فإذا قتداء يكا
عليه) أى لفراقه لانه انقطعخبرهمنه ما بخلاف الكافر قائم ما يتأديان بشره فلا يكان عليه
فذلك قوله تعالى فابكت عليهم السماء والأرض وذلك تمثيل وتخيل مبالغة فى وجود الجزم
(ع حل عن أنس) وإسناده ضعيف في (ما من عبد من أمتى يصلى على صلاة صاد قا بها) زاد فى
رواية من قلبه وقيد به لان الصدق قد لا يكون عن اعتقاد (من قبل نفسه الاصلى الله تعالى
عليه بها عشر صلوات وكتب له بها عشر حسنات ومحاعنه بهاعشرسيات) زاد فى رواية
ورد عليه مثلها (حل عن سعيد بن عمير) الانصارى صما بي بدوى في (ما من عبديمع تالدا)
أى ما لاقديما والطارف ضدّه (الأسلط الله عليه تالفا) وقال العسكرى التالد ماورثه عن
آبائه والتالف ما يتلف من غمنه (طب عن عمران بن حصين) مصغرا باستاد ضعيف في (ما من
عبد كانت الفنية فى أداء دينه الا كان له من الله عون) على أدائه فيسبب له رزقا يؤذى منه
(حماء ن عائشة) قال ك صحيح ورد الذهبي في (ما من عبديريد أن يرتفع فى الدنيا درجة
فارتفع الاوضعه الله فى الآخرة درجة أً كبرمنها وأطول) تمامه عند الطبرانى ثم قرأ ولالآخرة
أكبردرجات وأكبر تفضيلا (طب حل عن سلمان) الفارسى باسنادضعيف في (ما من
عبدولا أمة) أى من ذكرولا أثى (استغفر الله فى كل يوم سبعين مرة الاغفر الله له سبعمائة ذنب
وقد خاب عبد أمامة عمل فى اليوم والليلةأكثر من -- بعمائة ذنب) وذلك لان كل مرة ص
الاستغفار حسنة والحسنة بعشر اً منالها فيكون سبعمائة حسنة فى مقابلة سبعمائة سيئة
فيكفرها (هب عن أنس) وإسناده ضعيف في (ما من عبد يسعد) فى صلاته(فيقول) سال
سجوده (رب اغفرلى) أى ذنوبى ويكرر ذلك (ثلاث مرات الاغفرله قبل أن يرفع رأسه) من
جوده

٣٦٥
مصوده والظاهرات المراد الصغائراً واذا قارن الاستغفارتوبة (طب عن والدأبي مالك الانحجى)
وفيه مجهول في (ما. ن عبد يصلى على الاصلت عليه الملائكة مادام يصلى على فليقل العبد
من ذلك أواستر) التغيير للاعلام بمافيه الخيرة فى الخيرفيه فهوتحذير من التفريط
فهوقريب من التهديد (-م. والضياءعن عامر بن ربيعة) قال مغلطاى اسناده ضعيف
# (ما من عبدمؤمن) يزيادة عبد (يخرج من عينيه من الدموع مثل رأس الذباب من خدمة
الله تعالى) أى من خوف جلاله وقهر سلطانه (فيصيب -تروجهه فتمسه النارأبدا) لات خشبته
من الله دلالة على عمله به ومحبته له ومن أحب الله أحبه الله فلا يعذبه (٠عن ابن مسعود)
وإسناده ضعيف (ما من عبدالعلى بداية فى الدنيا الابذنب) فكل عقاب يقع فى الدنياء لى
أيدى الخلق انماهوجزاء من الله وإن كان أهل الغفلة بنسبونه الى العوائد (والله أكرم وأعظم
منوا من أن يسأله عن ذلك الذنب يوم القيامة) فالبلاء فى الدنيا دليل على ارادة الله الخير
بعبده حيث مجمل له عقوبته فى الدنيا ولم يؤخره الا خرة التى عق وبتها دائمة (طب عن أبى موسى)
الاشعرى ﴾ (ما من عبدمؤمن الاوله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة) أى الحين بعدالحين
والساعة بعد الساعة (أوذذب هو مقيم عليه لا يفارقه حق فارق الدنيا ان المؤمن خلق مفتنا)
أى تضاء هنه الله بالبلاء والذنوب والمقتر بفتح الفاءوشد المثناة الفوقية مفتوحة الممتحن
الذى فتن كثيرا (توابانسيا إذا ذكر ذكر) أى يتوب ثم يفسى فيعود ثم يتذكر فيتوب وهكذا (طب
عن ابن عباس) باسانيداً حدهائقاتفي (ما من عبد يظلم رجلا) يعق انسانا (مظلمة) بتثليث
اللام والكسر أشهر (فى الدنيالا يقصه) بضم التحتية وكسر القاف وعاد مهملة مشددة أى
لا يمكنه من أخذ القصاص (من نفسه) بأن يمكنه أن يفعل به مثل فعله (الاأقصه الله تعالى
منه يوم القيامة) هذا هو الاصل وقد يشمل الله بعفو، ويعوض المستحق (هب عن أبى سعيد)
وإسناده حسن في (ما من عبد الاول صيت فى السماء) أي ذكر وشهرة بحسن أو قبيح (فان
كان صيته فى السماء حسنا وضع فى الارض) ليستغفرله أهلها ويعاملوه بأنواع المهاية والاعتبار
ويقدروا اليهبعين الود (وإن كان ميته فى السماءيتا وضع فى الارض) فيها .له أهله)
بالهوان وينظرون إليه بعين الاحتقار وأصل ذلك ومنبعه محبة الله للعبدأو عدمها فى أحبه
الله أحبه أحل مملكته ومن أبغضه أبغضوه (البزار عن أبى هريرة) ورجاله رجال الصحيح في (مامن
عبد استخدا من الحلال) أى من فعله أو اظهاره (الا ابتلاء الله بالحرام) أى بفعلها واظهاره
جزاء وفاقا (ابن عساكر عن أنس) بن مالك في (ما من عثرة ولا اختلاج عرق ولاخدش عود)
يحمل لكم (الابما قدمت أيديكم) أى بسببه (وما يغفر اللهأكثر) وما أصابكم من مصيبة فيما
كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (ابن عساكرعن البراء) بن عازب (مامن تغازية) أى ما من
جاعة غازية (تغزو) بالافراد والتأنيث والمراد الجيش الذى يخرج للجهاد (فى سبيل الله فيصيبون
الغنيهة الاتعملواثلثى أجورهم) السلامة والغنيمة (من الآ خرة ويبقى لهم الثلاث) :- لونه فى
الآخرة بمعاربتهم أعداء الله (فان لم يصيبوا غنيمة تم "لهم أجرهم) والغزاة اذا - لوا وغنموا
أبرهم أقل من يسلم أو سلم ولم يغتم (حم م نص عن ابن عمرو) بن العاص في (ما من قاض من
قضاة المسلمين الاوهمه ملكان بقدانه الى الحق ما لم يرد غيره فإذا أرادة- يره وجار متعمد اقيراً

٣٦٦
منه الملكان ووكلاء) بالتخفيف (الى نفسه) فيلزمه حينئذ الشيطان (طب عن عمران بن حصين)
وفيه أبو داود الاعمى كذاب فرمن المؤلف لأنه غير صوابي (ما من قلب الاوهو معلق
بين أصبعين من أصابع الرحمن ان شاء أ قامه وان شاء زاغه) هذا عبارة عن كونه مقهورا مغلوبا
وكلما كان كذلك امتنع أن يكون له احاطة بمالانها يةله (والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض
آخرين الى يوم القيامة حم مك عن النواس بن سمعان) قال لا صمع وأقره الذهبي وإسناده
جيد في (ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعز) أى أمنع (وأكثر من يعمل ثم لم يغيروه الاعمهم
الله منه بعقاب) لان من لم يعمل اذا كانوا أكثر من يعمل كانوا قادرين على تغيير المنكر
غالبافتر كهم له رضا (+م +"حب عن جرير) بن عبد الله في (ما من قوم يقومون من مجلس
لايذكرون الله تعالى فيه الاقامواعن مثل جيفة حمار) أى مثلها فى النقى والقذارة (وكان ذلك
المجلس) أى ما وقع فيه (عليهم حسرة يوم القيامة) أى ندامة لازمة لهم من سوءآثاركلامهم
فيه (داء من أبى هريرة) وإسناده صحيح﴾ (ما من قوم يذكرون الله) أى يجتمعون لذكره نحو
تسبيح وتهليل وتحميد (الاحت) أى أحاطت (بهم الملائكة) يعنى دارت حولهم (وغشيتهم
الرحمة ونزلت عليهم السكينة) أى الوقار (وذكرهم الله فيمن عنده) يعنى فى الملائكة المقربين
فالمرادمن العندية هندية الرتبة (ت. عن أبى هريرة وأبي سعيد) الخدرى(ما من قوم يظهر فيهم
الربا) أى يفشوفيهم ويصير متعارفاً غير مذكر (الاأخذوا بالسنة) أى الجدب والقحط (وما من قوم
يظهر فيهم الرشا) كذا بخط المؤلف وفى نسخ الزماولا أصل له فى خطه (الاأخذوا بالرعب) أى
وقوع الخوف فى قلوبهم من العدو (حم عن عمرو بن العاص) قال المنذرى فى اسناده نظر
﴾ (ما من قوم يكون فيهم رجل صالح فيموت فيخلف فيهم مولود فيسمونه باسمه الاخاضهم الله
تعالى بالحسن ابن عساكر من على) أمير المؤمنينفي (ما من ليل ولا نهار) الذى وقفت
عليه فى مسند الشافعى ما من ساعة من ليل أونهار (الا السماء غ طرفها يصرفه الله حيث شاء)
من أرضه يعنى المطولا يزال ينزله الله من السماء لكنه يرسله إلى حيث شاءمن الارض قال
الزمخشرى روى ان الملائكة يعرفون عدد المطر وقدره كل عام لأنه لا يختلف لكن تختلف فيه
البلاد (الشافعى عن المطلب) بن عبد الله (بن حنطب) المخزومي تابعى روى عن أبى هريرةفهو
مرسل في (ما من مؤمن الاوله بابات) فى السماء (باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه فاذا
مات بكاعليه) تمامه فذلك قوله تعالى فابكت عليهم السماء والارض (ت عن أنس) وفيه
ضعيفان كماقاله مخرجه في (ما من مؤمن يعزى أخاه عصيبة) أى يصبره عليها (الا كاء الله
من حال الكرامة يوم القيامة) فيه ان التعزية سنة وانه الاتختص بالموت (من عمروبن حزم)
الخزرجي قال النووي اسنادهحسن (ما من مسلم يأخذ مضه) من الليل (يقرأسورة
من كتاب الله الا وكل الله به ملكا يحفظه فلا يقربه شئ يؤذيه حتى يع ب) أى يستيقظ من نومه
(متى هب) أى الى أن يستيقظ متى ما استيقظ وان طال نومه (حمت عن تتقادين أوس) قال فى
الاذ كاراسناده ضعيف فقول المؤلف حسن غير حسن في (ما من مسلم) خرج الكافر
(يموت له ثلاثة) فى رواية ثلاث وهو سائغ لان المميزمحذوف (من الولد) أى أولاد الصلب
(لم يبلغوا الحنث) أى سن التكليف الذى يكتب فيه الاثم وفسر الحنث فى رواية بالذنب وهو
مجاز

٢٦٧
مجازمن تسمية المحل بالحمال (الاتلقوهمن أبواب الجنة الثمانية) زاد الفسائى لا ياتى بابامن
أبوابها الاو جده عنده يسمى فى فهد (من أيها شاء دخل) ولمون الاولاد فوائد كثيرة (حم. عن
عتبة) بمثناة فوقية (ابن عبد) السلمى وإسناده حسن في (ما من .... لم ينظر الى امرأة) أى
أجنبية بدلالة السياق (أول رمقة) بفتح الراء وسكون الميم أى أول نظرة يقال رمقه بعينه رمقا
أطال النظراليه (ثم يغض بصره) عنها (الا أحدث الله تعالى له عبادة يجد حلاوتها فى قلبه) لانه
لما وقع بصره على محاسنها وجب الغض فاذا امتثل الامرفة- دفع نفسه من شهواتها فيوزى
باء ط انه نورايجدبهحلاوة العبادة (حم طب عن أبي أمامة) وضعفه المنذرى (ما من مسلم
يزرع زرعا) أى من روع (أو يغرس غرسا) بالفتح أى مغروسة أى شعبراوا وللتنويع لان الزرع
غير الفرس وخرج الكافر فلا يتاب فى الأسرة على ذلك (فيأ كل منه طيرا وانسان أو بهيمة الا
كان له به صدقة) أى يجعل الزارعه وتمارسه ثواب تصدق بالما كول ان لم يضمنه الا كل (حمقت
عن أنس بن مالك في (ما من ... لم يصيبه أذى شوكه) أى ألم برح شركة (فافوقها الاحا الله
تعالى به سيئاته) أى اسقطها (كما تحط الشهيرة ورقها) أى تحط سيئاته بما يصيبه من ألم الشوك
فضلاعما هوأكبر منها (ق عن ابن مسعود) عبد الله في (ما من مسلم يشاك شركة فافوقها الا
كتبت له بها درجة) أى منزلة عالية فى الجنة (ومحيت عنه بهاخطيئة) اقتصر فيهالابله على
التكفير وذكر معه هنا رفع الدرجة والتنويع باعتبار المصائب فبعضها يترتب عليه الخط
وبعضها الرفع وبعضها الكل (م عن عائشة @ ما من مسلم يشيب شيبة فى الاسلام الا كتب
الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة د عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده صالحفي (ما من
مسلم بدت على ذكر الله تعالى من ثم و قراءة) وتهليل وتكبير وتحميد وتسمع (طاهرا) يعفى من
الحدثين والحيث (فيتمار) بعين مهملة وراء شددة أى يقتب، من نومه مع صوت أو هو بعه فى
-تعطى (من الليل) أى وقت كان (فيسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والاخره الاأعطاه إياه)
شرط لذلك المبدت على طهرلات النوم عليه يقتضى عروج الروح وسجود هاتحت العرش الذى
هو مصدر المواهب فز بات على حدث أو غبت لم يصل الى محمل الفيض (حمد .• ن معاذ) بن جبل
واستاده حسني (ما من ... لم كسامسا تو باالا كان فى حفظ الله تعالى مادام عليه منه خرقة)
يعنى حتى يلى ومفه ومه انه لوكانت الا يكون له هذا الوعد(ت عن ابن عباس) وقال حسن
غريب وضعفه العراقى خالدبن طهمان في (ما من مسلم تدواله ابنتان فين اليهما
ما صبتاه) أى مدة صحبته ماله أى كونه ما فى عداله ونفقته (الا أدخلقاء الجنة) أى أدخله قيامه
بالاحسان اليهما و الاتفاق عليه ما مع الرحمة (حم خدك حب عن ابن عباس) قال لاسميح وشنع
عليه الذهبيفي (ما من ... (يعمل ذنبا الاوقفه الملك) أى الحافظ الموكل بكتابة السبات عليه بأمر
صاحب اليمين له بذلك (ثلاث ساعات فان استغفر) اللّه تعالى (من ذنبه) أى طلب منه مغفرته
(لم يكتبه ولم يعذب يوم القيامة) على ذلك الذقب وفى حديث آخر ان كاتب الحسنات هوالذى
يأمره بالتربص وانه ست ساعات (ك عن أم عصمة) العوصية قال لـصحيح وأقرّوهي (ما من مسلم
يصاب فى جسده) بشئ من الامراض أو العامات (الاأمر الله تعالى الحفظة) بعض كاتب
اليمين فقال (اكتبو العبدى فى كل يوم وليلة . ن الخيرما كان يعمل مادام محبوسافى وثاقى)

٣٦٨
أى فى قددى والوثاق بالكسر القيد والحبل ونحوه (لا عن ابن عمرو) بن العامن قال لا على
شرطهما وأقروه في (مامن مسلم يظلم مظلة) بفتح اللام وتكسر (فيقاتل) عليها من ظلمه
(فيقتل) بسبب ذلك (الاقة- ل شهيدا) فهو من شهداء الآخرة (حم عن ابن عمرو) بن العاص
واسناده حسن (ما من ..... لم يعود مريضاً) زاد في رواية مسلم (لم يحضرأجله في قول) فى
دعائهله (سبع مرات اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك الاءوفى) من مرضه
ذلك ان لم يكن أجله قدحان (تعن ابن عباس) وإسنادهحسن (ما من ... لم يلبى الالبى
ماءن يمينه وشماله) أى الملي (من حجراً وتبر أ ومدر حتى تنقطع الارض من ههنا وههنا) أى
منتهى الارض من باب الشرق ومنتهى الارض من جانب المغرب يعفى يوافقه فى التلبية
كل رطب ويادس فى جميع الارض (ت.كعن سهل بن سعد) الساعدى واسناده مهم
(ما من .. لم يموت يوم الجمعة أوليلة"الجمعة الاوقاء الله فتنة القبر) بأن لا يسئل فى قبرهلما يفاض
فى يومها والتها من عظائم الرحمة وذلك اليوم وتلك الليلة لا يعمل فيهما سلطان النارما يعمل فى
غيره ما (حمت عن ابن عمرو) بن العاص قالت غريب وليس بمتصل في (ما من .... إين) رجلين
أوامر أتين (يلتقيان فيتصاغمان) زادابن السنى ويتكاشران بودونصحة (الاغتراهما قبل أن
يتفرقاً) فيسن ذلك مؤكدا قال النووي والمصافحة سنة عند كل لقاء لكن من حرم نظره حرم
مسه (حمدت ، والضياء عن البراء) بن عازب قالتحسن غريب في (ما من مسلميزيوت
(ما) فى رواية بينهما (ثلاثة من الولد لم يبلغوا حنشا) أى حذا كتب عليهم فيه الحنث وهو الاثم
(الا أدخله الله الجنة) أى ولم تمسهما النار الاتحملة القسم (فضل وحته إيا هم) أى بفضل رحمة
الله للاولاد وذكر العدد لا ينا فى حصول ذلك بأقلمنه فلا يناقضه قوله فى حديث قيل يا رسول
الله واثنان قال واثنان (من حب عن أبى ذر) وإسناده صمم في (ما من مصل الا وملك عن
عينه وملك عن يساره فان أتمها) أى أتى بها تامة الشروط والاوكان والسنن (هربابها وإن لم
يتمها) بأن أخل بشرط أوركن (ضربا بها وجهه) كناية عن خيبته وحرماته (قط فى الافرادمن
٤ر) ثم قال مفرديه عبد الله بن عبد العزيز ولا يساوى فلافي (ما من مصيبة) أى نازلة (تصيب
المسلم) فى رواية يصاب بها المسلم (الأكفر الله بهاعنه) ذنوبه (حق الشركة) حتى ابتدائية والجملة
بعد خبرها أو عاطفة (يشاكها) فيه ضمير المسلم أقيم مقام فاعلهوها ضمير الشركة أى حتى الشوكة
يشاك المسلم بتلك الشركة (حمق عن عائشة) قالت طرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وجع جعل
يتقلب على فراشه ويشتكى فقلت لوصنع هذا بعضنا لوجدت عليه قال ان الصالحين يشدد عليهم
ثم ذكره # (ما من مدت يصلى عليه أمّة) أى جماعة (من الناس) المسلمين (الاشفعوافيه)
بالبناء للمجهول أى قبلت شفاعتهم فيه وتقدم فى رواية التقيد بالأربعين وفى أخرى بمائة (ن
عن ميمونة) أم المؤمنين وإسنادهحسن في (ما من في عرض الاخير) بالبناء للمفعول أى
غيره اللّه (بين الدنيا والآ خرة) أى بين الأقامة فى الدنيا والرحلة إلى الآخرة لتكون وفادته
على الله وفادة محب مخلص مبادر (.عن عائشة) بإسناد حسن ﴾ (ما من في يموت فيقيم فى
قبره الا أربعين صباحا) قال البيهفى أى فيصيرون كسائر الاحياء يكونون حيث ينزلهم الله تعالى
وقام الحديث عند مخرجه الطبرانى حتى ترد اليد روحه ومررت ليلة أسري بي موسى وجوقائم
يصلى

٣٩٩
يصلى فى قبره انتهى وروى كافة أهل المدينة ان جدارة- بر المصطفى إلاانهدم أيام خلافة الوليد
بدت لهم قدم لجزع الناس خوف أن يكون قدم الرسول فقال ابن المسيب جثة الأنبياء لا تقيم
فى الارض أكثر من أربعين يوماثم ترفع فاءسالم فنظرها فعرف أنها قدم عمر جده (طب حل
عن أنس) قال ابن حبان باطل وقال المؤلف له شوا هدترقيه الحسني (ما من يوم الا يقر فيه)
بالبناء للمفعول أى تقسم فيه الملائكة بأمرربهم (مثاقيل من بركات الجنة فى الفرات) أى نهر
الفرات المشهور وهذه المثاقيل تمثيل وتخييل (ابن مردوية فىتفسيره (عن ابن مسعود)
وفيه الربيع بن بدر متروكفي (ماصلاً آدم وعاء شراً من بعلنه) جعل البطن وعاء كالاوعية التى تحذ
ظروفاتوهي: الشأنه ثم جعل شرّ الاوعية لانهاتستعمل فى غير ما هى له والبطن خلق لان يتقوم به
الصلب بالطعام وامتلاؤه يفضى الى فساد الدين والدنيا (بحسب ابن آدم) أى يكفيه (اكلات)
بنتهات جمع أكله بالضم وهى اللقمة أى يكفيه هذا القدر فى ذ الرمق وامساك القوة (يقمن
صلبه) أى ظهره تسمية للكل باسم جزئه كتابة عن انه لا يتجاوز ما يحفظه من السقوط ويتقوى به
على الطاعة (فان كان لامحالة) من التجاوز عماذ كرفلت كن اثلاثا (فئات) يجعله (لط عامه) أى
ما كوله (ونات) يجعله (لشرابه) أى مشروبه (وثات) يدعه (لنفسه) بفتح الفاء أى يقى من
ملته قدر الثلث ليتمكن من التنفر ويحصل لدنوع صفا ورقة وهذاغاية ما اختير للا كل ويحرم
الاكل فوق الشبع " (تنبيه) «انهم لم يبينوامقدارثات البطن وقد بين الغزالى أنه تصف متلكل
يوم حيث قال ينبغى أن يتضح بنصف مذا كل يوم وهو فلت البطر قال ولذا كان عمرو جماعة من
العصابة قوتهم ذلك قال ومن زاد على ذلك فقدمال عن طريق السالكين المسافرين الى الله تعالى
لكن يؤثر فى المقادير اختلاف الاشخاص والاحوال فالأصل أن بعداليه اذا صدق جوعه
ويكف وهو يشتهى (حمتك عن المقدام بن معد يكرب) قال لا صحيح في (ما نحل والد
وإده) أى ما أعطاء عطية (أفضل من أدب --- ن) أى من تعليمه ذاك ومن تأديه فهو توبيخ
وتهدد وضرب على فعل الحسن وتجنب القبيح فإن حسن الادب يرفع العبد المملوك الى رتبة
الملوك قال الأصمعى قال فى إعرابى ما حرفة الأوقات الادب قال أم الشئ فعليك به فانه يترك
المملوك فى حت الملوك (تك عنعمرو بن سعيد بن العاص) قال ت حسن غريب مرسل
(مأقنعنى مال قط ما نفعني مال أبى بكر) الصديق وتمامه فبكى أبو بكر وقال هل أنا ومالى
الالك يارسول الله (حم عن أبى هريرة) وإسناده صحيح ﴾ (مانقصت صدقة من مال) من زائدة
أى ما نقصت صدقة مالا أ وصلة لنقصت أى ما نقصت .. بأمن مال فى الدنيا بالبركة فيه ودفع
المفسدات عنه وفى الآخرة باجزال الاجر (وما زاد الله عبدا بعفو) أى بسبب عذر.
(الاءزا) فى الدنيافان من عرف بالعفوعظم فى القلوب أوفى الآخرة بأن يعظم نوابه أوفيهما
(وما تواضع أحدلته) من المؤمنة- يزرقا وعبودية فى اثتمارامره والانتهاء عن نهيه (الارفعه
الله) فى الدنيا والآ خرة (حم مت عن أبى هريرة في ما وضعت قبلة مسهدى هذا حتى فرج لى
ما بدنى وبين الكعبة) فوضعتها وأنا أنظر الى الكعبة وهذامن معجزاته (الزبير بن بكارف)
كتاب (أخبار المدينة عن ابن شهاب مره_لا) وهو الزهرى ﴾ (ما ولد فى أهل بيت علام الا
أصبح فيهم ، زلم يكن) فانه نعمة وموهبة من الله وكرامة (طسر حب من ابن عمر) بإسناد صحيح
ى
٤٧
فى

٣٧٠
(ما يحل لمؤمن أن يشتدالى أخيه) فى الاسلام (بنظرة تؤذيه) فإن ايذاء المؤمن حرام ونبه
بحرمة النظر على حرمة ما فوقه بالأولى (ابن المبارك) فى الزهد (عن حزة بن عبيد) مرسلا
(ما يخرج رجل) أى انسان (شيأمن صدقةحتى يفك عنه الحي سبعين شيطانا) لان الصدقة
انما يقصدبها استفاه رضا الله والشياطين بصدد صنع الآ دمى من ذلك (حم لأ عن بريدة) باسناد
صحجي (مانع الحديث أهل كحدثه غيراً ه) فى كونه ما فى الاثم سواء اذاوس الظلم فى منع
المستحق بأقل منه فى اعطاء غيرالمستحق (فرعن ابن مسعود) وفيه إبراهيم الهجرى في (مانع
الزكاة) يكون (يوم القيامة فى النار) خالد افيها انّ منعها جداً أو حتى يطهر من خباته ان لم
يحمد وجو بها وفى حلية الابرار للنووى ان الله تعالى ينزل فى كل سنة ثنتين وسبعين لعنة لعنة
على اليهود واهنة على النصارى وسبعين لعنة على مانع الزكاة (طص عن أنس) قال ابن جران
كان محمفوظا فهو حن ﴾ (مثل الإيمان مثل القميص تقمصهمرة وتنزعه مرّة) لان
للايمان نور ايضى على القلب فاذا والجته الشهوات حالت بينه وبين النور فيجيت عنه الرب
فاذا تاب راجعه النور » (تنبيه)• قدأ كثر المصطفى اقتداء بالقرآن من ضرب الامثال زيادة
فى الكشف فانه أوقع فى القلب واقع للخصم الالتلانه بريك الحضيل محققا والمعقول محروس،
واشأنه العجب فى ابرازه الحقائق المستورة ووضع الستورعن وجه الحقيقات كثر فى القرآن
والمثل فى الاصل بمعنى النظير ثم نقل فى العرف الى القول السائر الممثل مضربه بمورده ولم يسيروه
ولم يجعلوه مثلا الا اذا خص بنوع من الغرابة ولهذا لم يغيروه عما ورد ثم التغير للصفة والقصة
الأهمية الشأن وفيها غرابة (امن قانع) فى المعجم (عن والدمعدان) بفتح الميم قال الذهبي حديث
منكر (مثل الجميل والمتصدق كمثل) بزيادة المكاف أو مثل (رجلين عليهما جتان) يضم
الجيم وئدة الموحدة وروى نون (من حديد من ثديهما) بضم المثلثة وكسر الدال المهملة
ومنفاة تحتية مشددة جمع قدى (الى تراقيهما) بمع ترقوة العظم المشرف فى اعلى الصدر (فأمّا
المنفق فلا يتفق) شيأ (الاسبغت) فت المهملة وموحده مخففة وغين مجمة امتدت وعظمت
(على جلده حتى تخفى) بضم المثناة الفوقية وخاهم جمةما كنة وفاء مكسورة أى تستر (بنائه) بفتح
الموحدة وتونين أصابعه (وتعفى أثره) محرّ كاأى تحق أثرمشيه لسبوغها يعنى أن الصدقة آستر
خطاياه كما يغطى الثوب جميع بدنه والمراد أن الكريم اذا هم بالصدقة الشرح صدره فتوسع
فى الانفاق (وأما الجخيل فلا يريد أن ينفق شبأ الالزقت) بكسر الزاى أى التصقت (كل حلقة)
بكون اللام (مكانها فهويوسعها فلا تتسع) المراد أن الفضل اذا حدث نفسه بالصدفة
شهدت وضاق صدره وغلت يداه (حمقت عن أبى هريرة مثل البيت الذى يذكر الله فيه
والبيت الذى لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت) شبه الذاكر بالحى الذى يزين ظاهره بنور الحياة
واشراقها فيه وباطنه منور بالعلم والفهم فكذا الذاكر من ين ظاهر ه بنور العلم والمعرفة (ق عن
أبى موسى) الاشعرى﴾ (مثل الجليس) على وزن فعيل (الصالح و) مثل (الجليس السوء كمثل)
بزيادة الكاف أومثل (صاحب) فى رواية عامل (المسك) بكسر الميم المعروف (وكبر الحداد)
بكسر الكاف أصله البناء الذى عليه الزق سمى به الزق للمجاورة (لا يعدمك) بفتح أوله وثالثه من
العدم أى لا يعد مك احدى خصلتين أى لا يعدوك (من صاحب المسلك أما أن تشتريه أو تجد

٣٧١
ريخه) أى لا بعدم أحد الأمرين إما أن تشتريه وإما أن تجدريحه (وكير الحداد يحرق يتسك
أوتوبك أو تجد منه ريحا خبيثة) بينبه النهى عن مجالسة. يتأذى به ديناً أودنيا والترغيب فيمن
ينتفع بالستة فيهما (خ عن أبى موسى) الاشعرى في (مثل الجليس الصالح مثل العطارات لم
يعطك من عطره أصابك من ريحه) مقصوده الارشاد الى مجالسة من ينتفع بمجالسته فى نحودين
أو حسن خلق والتحذير من ضدّه (دل عن أنس) وإسناده صحيح ﴾ (مثل) المرأة (الرافلة فى)
ثياب (الزينة) أى المتفترة فيها (فى غير أهلها) أى بين من يحرم نظره اليها (كمثل) بزيادة الكاف
أومثل (ظلمة يوم القيامة) أى تكون يوم القيامة كأنهاظلمة (لا نورلها) الضمير للمرأة قال الديلى
يريد المتبرجة بالزينة لغير زوجها(ت عن ميمونة بنت سعد) أو سعيد حمابيةفي (مثل الصلوات
الخمس) المكتوبة (٣- مثل خرجاو) بفتح الهاء ومكونها (عذب) أى طيب لا ملوحة فيه (على باب
أحد كم) اشارة لسهولته وقرب تناوله (يغتسل منه كل يوم خص موات فا) استفهامية فى محل
نصب لقوله (يبقى) بضم أوله وكسر ثالثه وقدم عليه لان الاستفهام له الصدر (ذلك من
الدنس) بالتحريك الوسم فائدة التمثيل التأكيد وجعل المعقول كالحوس حيث شبه المذنب
المحافظ عليها بحال مغتل فى نهر كل يوم خمسا بجامع أن كلامنه ما يزيل الأقذار (حمم من
جابر) بن عبد الله ﴾ (مثل العالم الذى يعلم الناس الخيرو ينسى نفسه كثل السراج يضى.
للناس) فى الدنيا (ويحرق نفسه) بناءالا خرةفصلاح غيره فى هلاكه هذا اذا لميدع الى طاب
الدنيا والافهو كالنار المحرقة تأكل نفسها وغيرها (طب والضياء عن جندب) بإسنادحسن
● (مثل القلب مثل الريشة) المثل هنابع فى الصفة لا القول السائر (تقلبها الرياح بغلاة)
بأرض خالية من العمران فان الرياح أشد تأثيرا فى الفلاة من العمران (٥عن أبي موسى
(مثل الذى يعمق) فى رواية يتصدق (عند الموت) أى عند احتضاره (كثل
واسناده جيد
الذىى (يهدى اذا شبع) لاتّ الصدقة الفضلى انماهى عند الطمع فى الحياة فإذا أخر حتى
حضره الموت كان تقدي بالنفسه على وارثه فى وقت لا ينتفع به فينقص حظه (حمت ك عن أبى
الارداء) وإسناده حسن وقيل حديج في (مثل الذى يتعلم العلم فى صغره كالنقش على الخبر
ومثل الذي يتعلم العلم فى كبره كالذى يكتب على الماء) لأن القلب فى الصغر خال من الشواغل
وما صادف قلباً خالياتمكن فيه والكبيراً وفر ه قلالكنها كتر شغلا (طب عن أبى الدرداء)
باسنادضعيف كمافى الدور ﴾ (مثل الذى يتعلم العلم ثم) بعد تعلمه (لا يحدّث به) غيره من يسهقه
(كمثل الذى يكنز الكنزفلا يتفق منه) فى كونه وبالاعليه يوم القيامة (طسر عن أبي هريرة)
وفيه ابن لهيعة في (مثل الذى يجلس يسمع الحكمة) هى هنا كل مامنع من الجول وزبرمن
القبيح (ولا يحدث عن صاحبه الابشر ما يسمع كمثل رجل أتى راعيا فقال ياراعى الجزر فى شاة من
غنمك) اى اعطى شاة أً بزرها أى أنجها (قال اذهب خذ باذن خيرها) أى الغنم (شاة فذهب
فأخذ باذن كاب الغنم) فهذا مثله فى كونه آثر الضارعلى النافع (حم، عن أبى هريرة) قال
الهيثمى كالعراق واسناده ضعيف فقول المؤلف حسن ممنوع في (مثل الذى يتكلم يوم
الجمعة والامام يخطب مثل الحماريحمل أسفارا) أى كتبا كارامن كتب العلم فهو عشى بها
ولا يدرى منها الامامة، نبيه وظهره من الكدوالتعب (والذى يقول له أنصت لابجمة له) أى

٢٧٢
كاملة مع كونماصحيحة فالكلام فى سال الخطبة رام عند الأئمة الثلاثة ومكروه عند الشافعى
(حم عن ابن عباس) بإسنادحسن في (مثل الذى يعلم الناس الخير و ينسى نفسه) أى يهملها
ولايحملها على العمل بمسا حات (مثل الفقيلة) التى (قضى الناس وتحرق نفسها) هذا مثل ضربه
لمن لم يعمل بعلمه وفيه وعيد شديد (طب عن أبي برزة) براء ثم زاى الاسلى وإسناده حسن
(مثل الذى يعين قومه على غير الحق مثل بعير تردى وهو يجر بذنبه) معناه أنه قد وقع فى الاثم
وحلك كالبعير اذ اتردى فى بترفصار ينزع بذنبه ولا يمكنه الخلاص (هق عن ابن مسعود في مثل
الذين يغزون من أمّى ويأخذون الجعل يتقوّون به على عدوهم مثل أم. وسى ترضع وادها
وتأخذ أبرها) فالاستثمار للغزو صيح والغازى أجرته وثوابه (دفى مراسيل، حتى عن جبير ين تغير)
بالتصغير (مرسلا) هو الحضرفى مستقيم الاستاد منكر المتن في (مثل المؤمن كثل العطار
ان بالسته نفعك وان ماشيته: فعك وان شاركته نفعك) فيه ارشاد الى محبة العلماء والصطاء
ومجالستهم وانها نافعة فى الدارين (طب عن ابن عمر بن الخطاب ورجاله ثقات في (مثل
المؤمن مثل النخلة) بهاء مهمة (ما أخذت منها من شىء تضعك). وقع التشبيه من جهة ان أمل
دين المسلم ثابت وان ما يصدر عنه من العلوم قوت للأرواح وانه ينتفع بكل ما صدرعنها
وميتا (طب عن ابن عمر) وإسناده صحيح (مثل المؤمن اذا لق المؤمن فسلم عليه كمثل
البنيان يشدبعضه بعضا) فعليك بالتودد لعباد الله المؤمنين (خط عن أبى موسى) الاشعرى
* (مثل المؤمن مثل الفعلة) بجاه مهملة كافى الامثال (لاتا كل الاطيباولا تضع الاطيبا)
وجه الشبه قلة اذاهو حقاوته ومنفعته وقنوعه وسعبه فى الليل وتنزهم عن الأقذار وطيب
اكل وغير ذلك (طب حب عن أبى رزين) مصغرا العقيلى باسناد ضعيف في (مثل
المؤمن مثل السنبلة تميل أحيانا وتقوم أحياناً) أى هو كثير الاستقام فى بدنه وماله معرض
ويصاب ويخلو من ذلك :حيا تأليكفر عنه ذنوبه (ع والمساء عن أنس) بن مالك باسناد ضعيف
. (مثل المؤمن مثل السنبلة يستقيم مرة ويخر) أى يسخط (مرّة ومثل الكافر مثل الارزة)
بفتح الهمزة وفتح الراء المهملة ثم زاى على ماذكره أبو عمر و وقال أبو عبيدة بكسر الراء فاعلة وهى
الثابتة فى الارض وقيل بسكون الراء (لا تزال مستقيمة حتى تخرولا تشعر) فالمؤمن لا يخلومن
بلا يسببه فهو يميل تارة كذا وقارة كذا لانه لا يطبق البلاء ولا يفارقه والمنافق على حالة واحدة
(حم والضياء عن جابر) وفيه ابن لهيعة في (مثل المؤمن مثل الخاصة) بخا هجمة وخفة الميم هى
الطاقة الغضة اللينة من النبات التى لم تشقة (مزتارة وقصة وأخرى والكافر كالازرة):فت
(مثل
الراء شعرة الاوزن وبسكونها الصنوبر (حم عن أبى) بن كعب وفيه من الاسمي
المؤمن كمثل خاصة الزرع) أى الطاقة الطرية اللينة أو الفضة (من حدث أنتها الربح كفتة)
أى امالتها (فإذا سكنت اعتدلت وكذلك المؤمن بكفا بالبلاء ومثل الغابر) أى الكافر (كالارز:
صماء معتدلة حتى يقدمها الله إذاشاء) أى فى الوقت الذى مبقت ارادته أن يقصمفيه (فمن
أبى هريرةفي مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كشل الاترحة) بضم الهمزة والراء مشددة الجيم وقد
شف وقد تزادنو ناسا كنة قبل انجيم (ريحهاطيب وطعمها طيب) وبر مها كبيرومنظر ها حسن.
وملسهالين (ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة) بمثناة فوقية (لا ويح لها وطعمها
حلو

٣٧٣
حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مرّ ومثل المنافق الذى
لايقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس بها ريح وطعمها مر) المقصود بضرب المثل بيان علوشأن
المؤمن وارتفاع عمله وانحطاط شأن المنافق واحباط عمله (حم ق، عن أبي موسى) الاشعرى
﴾ (مثل المؤمن مثل النحلة) بجاه مهملة (أن أكات أ كات طيباوان وضعت وضعت طيبا
وان وقعت على محمود خضر) بنون وخاصة جمة أى بال ألم تكسره) لضعفها أو مثل المؤمن مثل السبيكة
الذهب ان فضمخت عليها احمرت وان وزنت لم تقص) شيا (حب) وحكذا أحد(من ابن
عمرو) بن العاص واسناد أحد حميم في (مثل المؤمن مثل البيت الحرب فى الظاهرفان
دخلته وجدته موثقا) أى مجبا حسنا (ومثل الغابر كمثل القبر المشرف الحصص يع ب من
رآه وجوده ممتلئ نتنا) وهذا تمثيل حق لا تمر الشبهة بساحته (هب عن أبى هريرة) واسناد.
حسن ﴾ (مثل المؤمنين) الكاملين فى الايمان (فى توائهم) بشدة الدالمصدر تواددأى
تحابب (وتراجهم) أى تلاطفهم (وتعاطفهم) أى عطف بعضهم على بعض (مثل الجسد)
الواحد بالنسبة لجميع أعضائه وجه الشبه التوافق فى التعب والراحة (إذا اشتكى)
أى مرش (منه عضو تدا عى له سائرالجسد) أى باقيه (بالسهر) بفتح الهاءترك النوم لان الألم
يمنع النوم (والحمى) لان فقد النوم يدبرها ولفظه خبر ومعناه أمر أى كما ان الرجل إذا تألم بعض
جسدسرى ذلك الالم الى جميع بعقد فكذا المؤمنون ليكونوا كنفس واحدة اذا أساب
أحدهم مصيبة يغتم جميعهم ويقصدوا ازالتها (حرم عن النعمان بن بشير) بل هو متفق عليه
* (مثل المجاهد فى الله والله اعلم عن يجاهد فى سبيله) اشاريه الى اعتبار الاخلاص (كل
الصائم القائم الدائم) شهد به فى قيل الثواب فى كل حركة وسكون اذالمراد به (الذى لا يفتر) ساعة
(من صيام ولا صدقة) فأجره مستمر وكذا المجاهد لا يضيع لحظة بلا نواب (حتى يرجع
وتؤكل الله تعالى للمجاهد فى سبيله) أى تكفل له (أن توفاء ان يد خله الجنة) اى عندموته
بغير عذاب (أويرجعهالمامع أجرأو غنيمة) أى أبران لم يغنم أو غنيمة ان فتم ومنهو .. »
انه لا أجرمع الغنيمة وليس حرادا (قت ن عن أبى هريرة ي مثل المرأة الصالحة فى النساء
كثل الغراب الاعصم) وهو (الذى احدى رجليه بيضاء) وهذا غير موجود فى الغربان فعنا.
لا يدخل أحد من المختالات المتبربات الجنة (طب عن أبى أمامة) باسناد ضعيف (مثل
المنافق كمثل الشاة العامرة) بعين مهملة المترددة القصيرة (بين الغنمين) أى القطيعين .ن الغتم قال
فى المفصل قد يثنى الجمع على تأويل الجماعتين (تعير الى هذه مرة والى هذه مرة) أى تعطف على هذه
وعلى هذه (لا تدرى أيهما تتبع) لانها غريبة ليست منه ما فكذا المنافق لا يستقر بالمسلمين
ولا بالكافرين بل يقول لكل منهم أناستكم (حم من عن ابن هر) بن الخطاب في (مثل اين
آدم) بضم الميم وشدة المثلثة مكسورة أى صوّرابن آدم (وإلى جنبه) فيه حذف تقديرهمثل الذى
إلى جنبه (تسع وتسعون منية) أى موتا يعنى أن أصل خلقة الانسان شانه أن لا يفارقه الملاء
كماقيل البرايا اهداف المنايا (إن أخطأته) تلك (المنايا) على الندرة بمع منية وهى الموت والمراد
هنا ما يؤدى اليه من أسبابه (وقع فى الهرم حتى يموت) أى أدركه الداء الذى لادواءه بل، يستمر
الى الموت وأخذمنه أنه يندب تعجيل الحج (ت والضياء) المقدسى (عن عبد الله بن الشخير)

٣٧٤١
(مثل أصحابى) فى أمتى (مثل الملح فى الطعام) بجامع الاصلاح اذبهم صلاح
قالت حسن
الدين والدنيا (كا لايصح الطعام الأبا الح) حسب الحاجة الى القدر المصلح له (ععن أنس)
ضعيف لضعف اسمعيل بن مسلم فقول المؤلف من ممنوع في (مثل أمى مثل المطر لا يدرى أولى
خيراًم آخره) نفى تعلق العلم بتفاوت طبقات الأمة فى الخيرية وأراديه تى التفاوت لاختصاص
كل منهم بخاصية توجب خيريتها كما أن كل نوبة من توب المعاراه إفائدة فى النماء (حمت عن
أنسر) بن مالك (حم عن عمار) بن ياسر وضعفه النووى وغيره (ع عن على طب عن ابن عمرو) بن
العاص وإسناده حسن﴾ (مثل أهل بيتى) زاد فى رواية فيكم (مثل سفينة نوح) فى رواية فى
قومه (من ركبه انجا) أى خاص من الاعمال المستصعبة (ومن تخلف عنها غرق) فى رواية
هلك ولهذا ذهب جمع الى أن قطب الاولياء فى كل زمن لا يكون الامنهم (البزارعن ابن عباس
وعن ابن الزبير عن أبى ذر) وقال صحيح وتعقبه الذهبيفي (مثل بلال) المؤذن (كمثل فحل)
بجاءمه- ملة (غدت تأكل من الحلو والمرثم يمسى -لوا كنه الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة)
وإسناده حسن $ (مثل بلعم بن باعوراء فى بنى إسرائيل، مثل أمية بن أبي الصلت فى هذه
الامة) فى كونهآمن شعره وعلمه وحفرقلبه كمامر (ابن عساكر عن سعيد بن المسيب من سلا
﴿ (مثل منى كالرحم فى ضيقه فاذاحات وسعها الله) فكذا منى صغيرة فاذا كان أوان الحجم
وسعت الجميع . من جميع الطوائف والاطراف (طر عن أبى الدرداء) وفيه مجهول في (مثل
هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله إلى آخره فيبقى متعلقا بخيط فى آخره فيوشك ذلك الخيط أن
ينقطع) هذا مثل ضربه المصطفى للدلالة على نقص الدنيا وسرعة زوالها (هب عن انس) وإسناده
ضعيف في (مثلي ومثل الساعة كفرسى وهان) يستبقات (على ومثل الساعة كمثل رجل
بعثه قوم طاعة فما خشى أن يسبق ألاح شويبه)مصغرتوب بضبط المؤلف (أتيتم أتيتم) بالبناء
للمفعول (أناذاك أناذاك) قالوا أصل ذلك أن الرجل إذا أراد انذارقومه وأعلامهم بغضوف
وكان بعيد انزع توجه وأشاربه اليهم فأخبرهم بمادهمهم وهو أبلغ فى الحث على التأهب للعد وفكذا
النبي صلى الله عليه وسلم (هب عن سهل بن سعد) الساعدى وإسناده حسنفي (مثلي ومثلكم
كمثل رجل) أى صفتى وصفة ما بعثني الله به من إرشادكم لما ينحبكم كصفة رجل (أوقد ناراً
فجعل) وفى رواية فإما أضاءت ما حولها جعل (الفراش) جمع فراشة بفتح الفاء دوينة تطهرفى
الضوء شغفابه وتوقع نفسها فى النار (والجنادب) جمع جندب بضم الجيم وفتح الدائ وتضم نوع
على خلقة الجراد يصر بالليل صرّاشديدا (يتعن فيها وهو يذبهن عنها) أى يدفع عن النار
والوقوع فيها (وأنا آخذ) بصيغة اسم الفاعل (حجزكم) جمع جزء يضم الحاء وسكون الجيم
معقد الازار خصه لان أخذ الوسط أقوى فى المنح يعنى أنا آخذ كم - ى أبعدكم (عن الناروأنتم
تفلتون) بشدة اللام أى تتخلصون (من يدى) وتطلبون الوقوع فى النار بترك ما أمربه (حمم
عن جابر بن عبد الله في (مجالس الذكر تنزل عليهم السكينة وتحف بهم الملائكة) من جميع
جهاتهم (وتغشاهم الرحمة ويذكر هم الله على عرشه) قال الغزالى أراد بعالسر الذكر تدير القرآن
والثفته فى الدين وتعد ادام الله علينا (حل عن أبى هريرة وأبى سعيد) وإسناده حسن
(مداراة الناس) أى ملاطفتهم بالقول والفعل ولهذا كان من أخلاق المصافى المحافظة
علی

٣٧٥
على المداراة وبلغ من مداراته أنه وجدقتيلا من أصحابه بين اليهودف ودا. بمائة ناقة من عنده
وان بأصحابه الحاجة إلى بعير واحد يتقوون به وكان من مداراته أنه لا يذم نها ما ولا ينهر خادما
ولا يضرب امرأة وبالمداراة واحتمال الأذى يظهر جوهر النفسر (صدقة) أى يكتب له بها أبر
صدقة ومحل ذلك ما لم يشبها بمعصية (حب طب هب عن جابر) بن عبد الله (مروت ليلة
أمرى بى على موسى) حال كونه (فائما يصلى فى قبره) أى يده والله ويغنى عليه ويذكر، فالمراد
الصلاة اللغوية وقيل الشرعية وموت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام انماهو راجع لتغيهم منا
بحيث لا ندركهم مع وجودهم وحياتهم وذلك كمالنامع الملائكة فانهمموجودون أحياء ولا
يراهم أحد من نوعنا الامن خصه الله :كرامته من أوليائه (حم من عن أنس) بن مالك
# (مررت أدلة أسرى بي بالملا الاعلى وجبريل كالحلس) عه ملتين أولاهمامكسورة كساء رقيق
إلى ظهر البعير تحت قتبه (البالى من خشية الله تعالى) زاد فى رواية فعرفت فضل علمه باللّه على
شبهه به لرؤيته له لاصفاب العائ به من همية اللّه وخوفه منه (طس _ ن جابر) وإسناده صحيح
(منرجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال والله لا نحين) لم يقل لا قطعنّ لات الشهيرة
كانت ماكاللغيراً ومثمرة (هذا عن المسلمين) بإبعاده عن الطريق (لا يؤذيهم) أى اهلايضرهم
(فادخل الجنسة) أى فبسبب فعل ذلك أدخله الله إياها مكا. أقلهعلى صنعه قال الحكيم ليس
بنحية الغصن قال المغفرة بل بتلك الرحمة التى وحم بها المسلمين (حمم عن أبى هريرة)بل هو متفق
عليه ﴾ (مروا) وجوبا (أولاد كم) وفى رواية أبناءكم (بالصلاة) المكتوبة (وهم أبناءسبع
سنين) أى عقب تمامها ان ميزوا والافعند التميز (واضربوهم) ضربا غير مبرح وجوبا (عليها)
أى على تركها (وهم أبناء عشر سنين) أى عقب تمامها وذلك استمرنوا عليها ويعتاد وها بعد
البلوغ واخر الضرب للمشرلانه عقوبة والعشرز من احتمال البلوغ بالاحتلام مع كونه
منذ يقوى ويحقله غالبا (وفرقوا بينهم فى المضاجع) التق ينامون فيها اذا بلغوا عشرا حذرا
من غوائل الشهوة (واذا زوج أحدكم خادمه=٥٠٠) أواسته (أوأجيره فلا يتظار الى مادون السرة
وفوق الركبة) فإن ما بين سرته وركبته عورة (حم دلك عن ابن عمرو) بن العاص في (مروا)
يضمتين بوزن كلوا (أبابكر) الصديق (فليصل) بسكون اللام الاولى (بالناس) الظهرأو العصر
أو العشاء وفى رواية للناس أى المسلمين قاله لما ثقل فى مرض موته (قتهعن عائشة قعن
أبيموسى) الاشعرى (خ عن ابن عمر) بن الخطاب (.عن ابن عباس وعن سالم بن عبيد) الامحبى
(مروا بالمعروف) أى بكل ماعرف من الطاعة من الدعاء إلى التوحيدوغيرذلك (وانهوا
عن المنكر) أى المعاصى والفواحش وما خالف الشرع من جزئيات الاحكام (قبل أن تدعوا
فلا يستجاب لكم) زاد فى رواية وقبل ان تستغفروا فلا يغفرلكم فن ترك الامر والنهى نزعت
منه الطاعة ولو أمر ولده أً وخاد .. استخف به فكيف يستجاب دعاؤه له وفيه ان الامر
بالمعروف والنهى عن المنكر واجب لكنه على الكفاية ولا يختص بالولاة ولا بالعدل ولا بالخر
ولا بالذكر ولا بالبالغ ما لم يخف على نفسه أو،ضوء اً وماله ولا يسقط بظن أنه لا يفيد (٢٠ن عائشة)
وفى اسناده لين في (مروا بالمعروف وإن لم تفعلوه وانهوا عن المنكروان لم تمتقبوه كله) لانه
يجب ترك المفكروان كاره فلا يسقط بترك أحدهما وجوب الآخر وقال الحسن البصرى

٢٧٦
أراد أن لايظفر التطان منكمبهذهالخصلة وهى أن لاتأمروا بالمعروف -فى تأتوابه
كل فيؤدى ذلك إلى حسم باب اناشية الذى يهصم عن المعاصى (ماص عن أنس) بن مالك
واستاده ضعيف في (مسئلة الغنى) أى سؤاله للناس من أموالهم اظهار اللفاقة واستكمارا
(شين) أى عيب وعار (فى وجهه يوم القيامة) مع ما فيهمن الذل والمقت والهوان فى الدنيا
(-من عمران) بن حصين وإسناده صحمع فرمز المؤلف حسنه فقط تقصير في (مشيك الى المسجد
وانصرافك الى أهلك فى الابرسواء) أى يؤجر على رجوعه كما يؤجر على ذهابه (صعن
يحي بن الميعي الغسانى مرسلا مصوا الماء مصا ولا تعبوه،با) زاد فى رواية فان الكادمن
منعضوا من اللبن) أى اذا شر بتم أبنا فأدير وا فى فهم ما.
العب (هبعن أنس ﴾
وحر كومندباثم مجوه (فان له دسما) وذلك من لبن الابل أكدلانه أشد زهومة والدسم الود من
شم ولحم (، عن ابن عباس وعن سهل بن سعد) الساعدى واسناده صحيح ﴾ (مطل
الفنى) أى تسويف القادر المتمكن من اداء الدين الحمال (ظلم) منسدلرب الدين فهو حرام يل
كبيرة فالتر كيب من اضافة المصدر الى الفاعل وقبل من اضافة المصدر للمفعول نعم يجب وفا.
الدين وان كان مستحقه غنيا فالفقيراولى (وإذا أتيح) بسكون التاءصيفها للمفعول أى أحمل
(أحدكم) بدينه (على على) كغنى لفظا ومعنى وقيل بالهمز بمعنى فعيل (فليتبع) بسكون التاء وقيل
بتشديد ها صبغة الفاعل أى فليمحتل كمايفسر ذلك رواية البيهقى وإذا أديل أحدكم على على فايحتل
وذلك لمافيه من التيسير على المديون والامر للندب عند الجمهور لا للوجوب خلافا الظاهرية
وبعض الحنابلة بل قبل للإباحة لانه وارد بعد الحظر أى للاجماع على منع بسع الدين بالدين (ق٤
عن أبى هريرة فيمع كل ختمة) يختمها القارئ من القرآن (دعوة مستجابة) ولهذا اشهب جمع
الدعاء عقب كل ختمة بكل نافع ديناودنا (هب عن أنس) ثم قال فى اسناده ضعيففي (مع كل فرحة
ترحة) أى مع كل سرور حزن أى يعقبه حتى كأنه معد أى جرت العادة الالهية بذلك الا
تسكن نفوس العقلاء الى نعيمها (خط عن ابن مسعود) وفى اسناد مجهول ﴾ (معاذبن جبل)
الانصارى (اعلم الناس جلال الله وحرامه) لا يعارضه حديث اقضاكم على لان القضاء يرجع
الى التفطن لوجود جماج الخصوم وقد يكون غير الاءلم أعظم قطنة وفراسة ودرية (حل عن أبى
سعيد) واسناده ضعيف ﴾ (معاذبن جبل أمام العلماء) يفت الهمزة أى قدامهم (يوم القيامة
برئوة) بفتح الراء وسكون المثناة الفوقية أى برمية سهم وقيل بعمل وقيل بعدّ البصروقيل بخطوة
وقيل بدرجة (طب حل عن محمد بن كعب) القرظى (مرسلا) وفى إسناده مجهول وبقيته
ثقات ج (معترك المنايا) أى منا يا هذه الامة التى هى آخر الأمم (ما بين الستين) من السنين
(الى السبعين) ولم يجاوز منهم ذلك الاالقليل (الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرةفي معقبات)
أى كلمات يأتى بعضها عقب بعض سميت به لأنها تفعل أعقاب الصلوات (لا يخيب قائلهنّ)
زاد فى رواية أو فاعلهنّ وقد يقال للقائل فاعل لان القول فعل (ثلاث) أى هنّ ثلاث (وثلاثون
تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة فى دبر) بضم الدال وتفتح (كل صلاة
مكتوبة) أى عقبها (حمم تن عن كعب بن جرة معلم الخير) أى العلم الشرعى (يستغفرله كل
شئ حتى الحيتان فى البحر) هذا فى علم قصد بتعليمه وجه الله تعالى دون التطاول والتفاخر (طس

٣٧٧
عن جابر بن عبد الله (البزار) فى مسنده (عن عائشة) وإسناده حسن $ (مفاتيح الغيب)
أى خزائنه أو ما يتوصل به الى المغيبات على جهة الاستعارة (خس) اقتصر عليها وان كانت
مفاتيح الغيب لا تتناهى لان العددلا ينى الزائد (لا يعلمها إلاالله) فى ادعى منهاء لم شئ كفر
(لا يعلم أحد ما يكون فى عد) من خير أوشرّ (الا الله ولا يعلم أحد ما يكون فى الارسام) أذكر أم
أنثى واحد أم متعدد نام أم ناقص شقي أم سعيد (الا الله ولا يعلم متى تقوم الساعة الاالله)
أنّ الله عنده علم الساعة (ولا تدرىنفس) برة أو فاجرة (بأى أرض تموت) الى أين تموت
كما لا تدرى فى أى وقت تموت (الا الله) فربما أقامت بأرض وشربت او تادها وقالت
لا أبرح منها فيرمى بها مرامى القدر حتى يموت بارض لم تخطر بباله (ولا يدرى أحدمتى يجى.
المطر) ليلا أونهارا (الاالله) تعالى نعم اذا أمريه علمته الملائكة الموكلون به ومن شاء اللّه تعالى
من خلقه (حم خ عن ابن عمر) بن الخطاب (مفاتيح الجنة شهادة أن لا اله الااقه) فيه استعارة
لاتّ الكفر لماصنع من دخول الجنه شبه بالغلق المانع من دخول الدار والتلفظ بالشهادة !ا
رفع المانع وكان سبب دخولها شبه بالمفتاح (حم عن معاذ) بن جبل ورجاله ثقات لكن فيه
انقطاع ﴾ (مفتاح الجنة الصلاة) أى صبيح دخولها الصلاة لان أبواب الجنة مغلقة فلا يفتحها
الاالطاعة والصلاة أعظمها (ومفتاح الصلاة) أى مجوز الدخول فيها (الطهور) يضم الطاء
وتفتحَ لاتّ الفعل لا يمكن بدون آلته وفيه اشتراط الطهارة بصحة الصلاة لدلالة حصر المبتدافى
الخبر على أنه لا مفتاح لها سواه (حم هب عن جابر) وإسناده حسن في (مفتاح الصلاة الطهور
وتحريمها التكبير) أى سبب كون الصلاة محرمة ما ليس منها التكبير (وتحليلها القسليم) أى
انها صارت بهما كذلك والاسناد فيه مجازى لان التحريم ليس نفس التكبير بل به يثبت ومثله فى
تحليلها التسليم (حمدت، عن على) بإسناد صحيح﴾ (مقام الرجل فى الصف فى سبيل الله
أفضل من عبادة ستين سنة) وفى أخرى أقل وفى أخرى أكثر والقصد تضعيف أجر الغزو
على غيره ويختلف باختلاف الأشخاص والنبات والاحوال والمواضع (طب لأ عن عمران بن
حمدين) وإسناده حجم في (مكارم الاخلاق من أعمال الجنة) أى من الأعمال المقربة اليها
(طس عن أنس) واستادمجيدي (مكارم الاخلاق عشرة) الحصر اضافى باعتبار المذكور
هذا اذهى كثيرة جدًا أو المراد أصولها أو أمهاتها (تكون فى الرجال) يعنى الانسان (ولا تكون فى
ابنه وتكون فى الابن ولا تكون فى الاب وتكون في العبد ولا تكون فى سيد يقسمها اللهان
أرادبه السعادة) الاخروية الابدية (صدق الحديث) لان الكذب بجانب الايمان لانه اذا قال
كان كذا ولم يكن فقد افترى على الله (وصدق البأس) لانه من الثقة بالله شجاعة وسماحة
(واعطاء السائل) لانه من الرحمة (والمكافأة بالصنائع) لأنه من الشكر (وحفظ الامانة) لانه
من الوفاء (وصلة الرحم) لانها من العطف (والتذمم للمار) لأنه من نزاهة النفس (والتذمم
للصاحب) أى الصديق كذلك (واقراء الضيف) لانه من المضاعفهذه مكارم الاخلاق الظاهرة
وهى تنشأ عن الباطنة (ورأسهن) كاهنّ (الحياء) لأنه من عضة الروح فكل خلق من هذه
الاخلاق مكرمة إن فهلبعد بأحدها صاحبهافكيف بمن جعها (الحكيم) فى نوادره (هب)
# (مكان الكى التتكميد) اى يقوم
والحاكم (عن عائشة) وعده ابن الجوزى من الواحبات
ى
٤٨

٣٧٨
مقامه ويغنى عنه أن ناسب علته الكي وهو ان تحضن حرقة دسمة وتوضع على العضومرة بعد
أخرى ليسكن المه (ومكان العلاق السعوط) أى بدل ادخال الاصبع فى حلق الطفل عند
سقوط لهاته ان يعط بالقسط البحرى مراراً (ومكان النقم اللدود) فهذه الثلاثة تقلمن
هذه الثلاثة وتوضع محلها فتؤدى. ؤدّاها فى النفع (حم عن عائشة) وإسناده حسنفي (مكتوب
فى الانجيل كماتدين) بفتح المثناة وكسر الدال (تدان) بضم المثناة الفوقية سمى الفعل المجازى
فيه باسم الجزاء كما سميت الاستجابة باسم الدعوة فى قوله تعالى له دعوة الحق (وباستكيل الذى
تكيل تكتال) أى كما يجازى تجازى وكما تصنع يصنع بك (فرعمن فضالة) بالضم (ابن عبيد) ولم يذكر
لهسندا في (مكتوب فى التوراة.ن بلغت له ابنة انتى عشرة سنة فلم يزو جها فأ صابت اتحافاً ثم
ذلك عليه) لانه السبب فيه بتأخير تزويجها المؤدى إلى فسادها وذكر الاثنتى عشرة لانها منظفة
البلوغ وهيجان الشهوة (حب عن عمر) بن الخطاب (و) عن (أنس) بن مالك وإسناده هيم والمتن
شاذ $ (مكتوب فى التوراة من سرّه ان تطول حياته ويزاد فى رزقه فليصل رحمه) فإن
صلتها تزيد فى العمر والرزق بالمعنى الماو اوا(ا عن ابن عباس) وقال ديم وأقرّوهي (مكة أم
القرى ومر وام خراسان) بالضم أى قصبة اقليمها (عد عن بريدة) واستاده واء ﴾ (مكة
مناخ) بضم الميم أى محل للاناخة أى ابراك الابل ونحوها (لا تباع رباعها ولا تؤاريوتها)
لانها غير مختصة بأحدبل موضع لأداء المناسك وبه أخذ ا بو حنيفة فقال لا يجوز تملكها لاحد
وخالفه الجمهور وأولوا الخبر (أحق عن ابن عمرو بن العاص قال صير ورة ﴾ (ملى)
بضم الميم وفتح الهمزة (عمار) بن ياسر (ايمانا الى مناشه) بضم الميم ومجمتين محققا أى اختلط
الايمان لحمه ودمه وعظمه وامتزج بجميع أجزائه امتزا جالا يقبل التفرقة فلا يضرّة الكفر
(ملعون من أتى
حيزاً كرهه الكفار عليه (دعن على ا عن ابن مسعود) واسناده صحيح؟
امرأة في دبرها) أى جامعها فيه فهو من الكبار ومانسب إلى مالك فى كتاب المسرح من حل قالوا
باطل واعترض (حمدعن أبى هريرة) بإسناد صحيح ونوزع ﴾ (ملعون من سأل بوجه الله وملعون
من سئل بوجه اللّه ثم منع سائله ما لم يسأل هجرا) لا يناقضه استعاذة النبى صلى الله عليه وسلم يوجه
الله لانّ ماهنا فى طلب تحصيل الشئ من الخمسلوق وذاك فى سؤال الخالق أو المنع فى الامر
الدنيوى والجواز فى الاخروى (طب عن أبى موسى) الاشعرى وإسناده حسن في (ملعون من
ضار) مصدرضره يضرّة إذا فعل به مكروها (مؤمنا أو مكر به) أى خدعه بغير حق أى هو مجهود
من رحمة اللهيوم القيامة ان لم يدركه العفو (ت عن أبى بكر) وقال غريب في (ملعون من سب
أباه ملعون من سب أمّه ملعون من ذيح لغير اللّه) كالاصنام (١، ون من غير تخوم الارض) اى
معالمها وحدودها والمراد تفسير حدود الحرم التى حدها ابراهيم أو هو عام فى كل حقليس لاحد
أن يزوى من حدّ غيره شبأ (ملعون من كه أهمى عن طريق) بـ ديدكه أى أضله عنه أودله على
غيرمق صد: (ملعون من وقع على بهيمة) أى جامعها (ملعون من عمل بعمل قوم لوط) من اتيان
الذكور شهوة من دون النساء وأخذمن اقتصاره على اللعنة ولم يذكر القتل انها لا يقتلان وعليه
الجهور (حم عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (ملعون من فرق) بالتشديد زاد الطبرانى بين
الوالدة وولدها وزاد الديلى فى رواية بين السبايا والمراد انه مبعود عن منازل الابرارومواطن
الاخيار