النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٢٩
فقال رجل ومن أشرك فسكت ساعة ثم قال ومن أشرك ثلاث مرات وهى أربى آية فى القرآن
على الاصح (حم عن ثوبان) واسناده حسن في (ما أحب انى حكيت انسانا) أى ما يسرنى ان
احدث بعيبه او ما يسرنى أن أساستيه بأن افعل مثل فعله او اقول مثل قوله على وجه
التنقيص (وإنلى كذا وكذا) اى ولوا عطيت كذا وكذا من الدنيااى شيأ كثيرامنها
بسبب ذلك (دتعن عائشة) قال الذهبي فيه من لا يعرف فقول المؤلف حسن ممنوع
* (ما أحد أعظم عندى بدا من أبى بكر) أى ما أحدا كثر عطاء وانعاما علينامنه (واسانى
بنفسه) أى جعل تهم وقاية لي فقد سد المنفذ فى الغار بقدمه خوفا عليه من لدغ حية فيعات
الحية تلدغه ودموعه حجرى فلا يرفمها خوفا عليه (وماله والكمعنى اخته) عائشة فقد بذل المال
والنفس والادل والولد (طب عن ابن عباس) وفيه ارطاة أبو حاتم ضعيف فقول المؤلف حسن
ممنوع الاأن يريد اسواحده في (ما أحداً كثر من الرباالا كان عاقبة أمره إلى قلة) بمحق الله
الرباويربي الصدقات (.عن ابن مسعود) ورواه عنه الحاكم أيضا وإسناده صحيح في (ما أحدث
رجل إخاء) بكسر الهمزة ممدودا (فى الله تعالى) أى لا جل لالغرض آخر من نحواحسان
أوخوف أوتقية (الاأحدث الله له درجة فى الجنة) أى أعدله منزلة عالية فيها بسبب أحداثه
ذلك الاخاء فيه (ابن أبى الدنيا فى كتاب الاخوات عن أنس) وإسناده ضعيف أمكنه جابر
(ما أحدث قوم بدعة الارفع مثلها من السنة) لانهما متنا وبات فى الاديان تناوب
المتقابلات فى الاجسام (حم عن غضيف) بالتصغير (ابن الحرث) الثمالي أو الكندى وإسناده
كماقال المنذري ضعيف في (ما أحرز الولدأ والوالدفهولمصبته من كان) فيهان عصبة المعتق
يرقون (حم ده عن عمر) بن الخطاب وإسنادهحسن ﴾ (ما أحسن القصد) أى التوسط بين
التفريط والافراط (فى الغنى) بالكسر والقصر فانه اذا اقتصد فى غناءلم يندرع فى الانفاق فيقع
فى الاسراف المذموم (ما أحسن القصد فى الفقر) ولذلك لما رأى المصطفى رجلافى-اب وجنة
فقال أما على هذا ما يغسل بدشابه (وأحسن القصد فى العبادة) فانه اذا اقتصد لا على فلا ينقطع
روى المكر ان المصطفى قال فى قوله تعالى اعملوا آل داودشكرا قال من كان فيه ثلاث خصال
فقد أ وتى ما أوتى آل داودخشية الله في السروالعلانية والقصد فى الغنى والفقر وكلمة العدل فى
الرضاو الغضب وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم يربط الجيرعلى بطنه من الجوع ولا يترك التطبي
وكان يتعاهد نفسه ولا تفارقه المرآة والموالك والمقراض -ضرا ولا سفرا والقصدفى الامل
الاستقامة فى الطريق ثم استغير المتوسط فى الامور (البزارعن حذيفة) بن اليمان وإسنادهحسن
أوسم في (ما أحسن عبد الصدقة) بان دفعها عن طيب قلب من أطيب ماله (الاأحسن الله
الخلافة فى تركته) أى على أولاده والمراد انه تعالى يخلفه فى أولاد. وعاله حسن الخلافة من
الحفظ لهم وحراسة ما لهما وأراد بالبركة المال واحسان خلافته دوام ثواب ما أوجده له من
وجوه البر (ابن المبارك) فى الزهد (عن ابن شهاب) الزهرى (مرسلا) واسناده سبع في (ما أحل
اللهشيأ أبغض اليهمن الطلاق) لمافيه من قطع حبل الوصلة المأمور بالمحافظة على توثيقه (دعن
محارب بن دثار مر سلا) هو السدود ى الكوفى (ك عن ابن عمر) بإسنادسج ﴾ (ما أخاف على
أمتى الاضعف اليقين) لا تسبب ضعفه ميل القلب الى الخلوق وبقدرميل له يعد من ربه

٣٤٠
وبقدر عده عنه يضعف يقينه (طس هب عن أبى هريرة) بإسناد صحيح في (ما أخاف، لى أنثى
فتنة أخوف عليها من النساء والخبر) لانهما أعظم مصايد الشيطان والنساء أعظم فتنة وخوفا
(يوسف الخفاف فى مشفته من على) أمير المؤمنينفي (ما اختلج عرق ولا عين الابذنب وما يدفع
الله عنه) أى عن ذلك العرق أو من تلك العين أو الضمير للانسان المذنب (أكثر) وما أصابكم
من مصيبة فيما كسبت أيديكم ويعفوعن كثير (طر والضياء) المقدمى (عن البراء) بن عازب
بإسنادحسن في (ما اختلط حى بقلب عبد الاحرم الله جسده على النار) أى منعه من النار
كما فى قوله تعالى وحرام على قرية وأصله حرم الله النار على جسده والاستثناء من أعم عام الصفات
أى ما عبداختلط حبى بقلبه كاتنا بصفة التحريم والمراد تحريم نارالخلود (حل عن ابن عمر)
باسناد ضعيف $ (ما اختلفت أمّة بعدنبيها) أى بعدموته (الاظهر أهل باطلها على أهل
حقها) أى غليوا عليهم وظة روا بهم لكن ريح الباطل يحقق ثم يسكن ودولته تظهر ثم تضعل
(طس عن ابن عمر) باسناد ضعيف في (ما أخذت الدنيا من الآخرة الا كما أخذ الخيط)
بالكسر الابرة (غرس فى البحرمن مائه) فان الدنيا منقطعة فانية ولو كانت مدتها أكثر مما هى
والآخرة أبدية ولا نسبة للمحصور إلى غير المحصور (طب عن المستورد) وإسناده حسن
﴾ (ما أخشى عليكم الفقر) الذى لحوف، تقاطع أهل الدنيا وحرصوا وادخروا (ولكن أخشى
عليكم التكاثر) أى ايس خوفى عليكم من الفقريل من الغنى الذى هو مطلوبكم (وما أخشى
عليكم الخطأ ولكن أخشى عليكم التعمد) فيه حمة إن فضل الفقر على الغنى (لذهب عن أبى
هريرة) قال لك على شرط مسلم وأقروه # (ما أذن الله) بكسر الذال يعنى استمع ولا يجوز جله
هنا على الاصفاءفهومجازعن تقريب القارئ وقبول قراءته (لشئ ما أذن) بكسر المعمة المخففة
(النبى" حسن الصوت) يعنى مارضى الله من المسموعات شيأه وأرضى عنده ولا أحب اليهمن
قول فى (تغنى بالقرآن) أى يجهر به ويحسن صوته بالقراءة بخشوع وترقيق وتحزن وأراد
بالقرآن ما يقرأ من الكتب المنزلة من كلامه (حم ق دن ، عن أبى هريرة في ما أذن الله احد
فى:ى أفضل من ركعتين) أى من صلاة ركعتين (أو أكثر من ركعتين وان البرايذر فوق راس
العبدما كان فى الصلاة) أى مدةدوام كونه مصليا (وما تقرب عبد الى الله عز وجل بأفضل
ماخرج منه) يعنى بأفضل من كلامه (حمت "ن أبي أمامة) قال الذهبي وادي (ماأذن الله العيد
فى الدعاء) أى النافع المقبول (حتى أذن له فى الاجابة) لان الدعاء هو غدو القلب اليه حتى يجول
بين يديه والنفس جاب للقلب فهو لا يمكنه الغدواليه حتى تزال الجب وترتفع الموائع(حل عن
أقس) واسناده ضعيف في (ما أرى الامر) أى الموت (الا أعمل من ذلك) أى من أن يبنى
الانسان لنفسه بناء فوق مالا بدمنه (ت. عن ابن عمرو) بن العاص قال مر النبى ونحن نعالج
خصافذ كرهة (ما أرسل لى) قوم (عاد) هم قوم هود الذين عصواربهم (من الريح الاقدر ناتى
هذا ) يعنى هوشئ قليل جدافهلكوا بها حتى انها كانت تحمل الفسطاط والطعينة فترفعها
فى الجو كان إبرادة (حل عن ابن عباس) وقال غريب في (ما ازداد رجل من السلطان قريا
الاازداد عن الله بعدا) فإن القرب الى الظالم معصية لانها كرام له وقد أمر الله بالاعراض
عنه فيقدر قربه منه سعد عن الله (ولا كثرت اتباعه الأكثرت شياطينه ولا كثر ماله الااشتق
حسابه)

٢٤١
حسابه) ولذلك يدخل الفقراء الجنة قبل الاغنياء بخمسمائة عام (هناد) فى الزهد (عن عبيدين
عمير) بتصغيرهما (مرسلا) هو الليثى قاضى مكة ﴾ (ما أزين الحلم) أى ما أجله وأحسنه وهو
كف النفس عند هيمان الغضر لارادة الانتقام قال ابن شوذب والحلم أرفع من العقل لأنّ اللّه
تعالى تسمى بالحلم ولم يتسم بالعقل وخلالة مرتبته اثى به على خواص خلق، فقال ان ابراهيم الحليم
وقال فبشرناه بغلام حليم فالحلم سعة الخلق والعقل عقال من التعدى فالواسع فى اخلاقه حرصن
رق النفس (حل عن أنس) بن مالك (ابن عساكر) فى تاريخه (عن معاذ) بن جبل وإسناده
ضعيف * (ما استرذل الله عبدا الاحرم) بالبناء للمفعول (العلم) أى النافع وفى افهافه انهما
أجل عبداً الانه العلمة للعلم سعادة واقبال وان قل معه المال وارذالة الجهل ادبار وان كثر
معه المال (عبدان فى العصابة وأبو موسى فى الذيل عن يشيرين النهاس) العبدى قال الذهبى
يروى عنه حديث منكر أى وهو هذا @ (ما استرذل الله عبدا الاحظر) بالتشديد (عليه
العلم والادب) أى منعهما عنه (ابن النجار) والقضاعى (عن أبى هريرة) قال الذهبي باطل
* (ما استفاد المؤمن) أى ما ربح (بعد تقوى الله عز وجل خيراله من زوجة صالحة ان أمرها
أطاعته وان نظر اليها سرته وان أقسم عليها أثرته) أى أبرت قسمه (وإن غاب عنها أهدته فى نفسها)
بسونها عن الزناومة- دماته (وماله) قال ابن حجر هذا من الاحاديث المرغبة فى التزويج (٥من
أبي أمامة) وضعفه المنذري وابن جرفر من المؤلف الحسنه غير حسن (ما استكبر من أكل معه
خادمه وركب الحار بالاسواق واعتقل الشاة فحلبها) ولما أوتى المصطفى من التواضع ما لم يؤت
أحد كان يفعل ذلك كثيرا (خذهب عن أبى هريرة) رمن المؤلف الحسنهي (ما أسرّ عبد سريرة الا
ألبسه الله وراء ها ان خيرا غير وان شرافشر) يعنى أن ما أخهره يظهر على صفحات وجهه وفلتات
لسانه قال بعضهم ما فى قلب العبد يظهر على وجهه وما فىنفسه يظهر فى ملبوسه وما فى عقل يظهر
فى عينيه وما فى سره يظهر فى قوله وما فى روحه يظهر فى أدبه وما فى جسده يظهر فى حركته ولوأن
عبد أعمل فى بيت أوجوف بدت الى سبعين بيتاعلى كل بدت باب من حديد ألبسه الله رداء عمل
فتحدث به الناس ويزيدون (طب عن جندب) بن سفيان (البحلى) العلق وفيهامدين آدم كذاب
: (ما أسفل الكعبين من الازار) أى محمل الازار (ففى النار) حيث أسبله تكبرا فكنى
بالثوب عن بدن لابسه ومعناه أن الذى دون الكعبين من القدم يعذب فهو من تسمية الشئ
باسم ما جاوره وحل فيه والمراد الشخص نفسه أ والمعنى ما أسفل من الكعبين من الذى سامت
الازار فى النار (خن عن أبى هريرة # ما أسكر كثيره فقليله حرام) فيه شمول للمسكر من
غير العنب وعليه الأئمة الثلاثة وخالف الحنفية (حمدت حب من جابر) وإسناده سيج (-من.
(ما أسكر منه الفرق) بفتح الفاء والراءمكيال
"ن ابن عمرو بن العاص واسناده ضعيف
يسع ستة عشر رطلا (قل " الكف منهرام) أى شربه أى اذا كان فيه صلاحية الاسكاريوم
ما أصاب المؤمن
تناوله ولولم يسكر المتناول بالقدر الذى تناوله لقلته (حم عن عائشة
مما يكره فهى مصيبة) يكفر اللّه عنه بها من خطاياه فكل مصيبة وقعت فى الدنيا على أيدى انطلق
انماهى بجزاء من الله وكذا ما يصيب المؤمن من عذاب النفس بهوهم وغتمّ (طب عن أبى أمامة)
واسناده ضعيف في (ما أصاب الجام) بالرفع أى مااكتسبه بالمجامة (فاعلفوه الناضيع) الجمل

٣٤٢
الذى يستقى به الماء وهذا أمرارشاد للترفع من دنى. الاكتساب وليس كسب الخام جرام
(حم عن رافع بن خديج) وفى إسناده اضطراب بينه فى الاصابة فرض المؤلف لسنه فيه نظر
(ما أصابفى شئ منها) أى الشاة المسمومة التى أكل منها بخير (الاوهومكتوب علىّ وآدم فى
٠
طبقته) مثل للتقدير السابق لا تعمين فان كون آدم فى طبقته مقدر أيضاقبل (،عن ابن عمر) بإسناد
حسن ى (ما أصبحت غداةقط الااستغفرت الله) أى طلبت منه المغفرة (فيها مائة مرة)
لاشتغاله بدعوة أمته وعمار بة عدوه وتألف المؤلفة مع معاشرة الأزواج والأكل والشرب
مما يحجزه عن عظيم مقامه ويراه ذنبا بالنسبة اعظيم قدره (طب عن أبى موسى) الاشعرى
واسناده حسن في (ما أصبناءن دنيا كم الانساءكم) أى والطيب كما يغيده قول عائشة كان
يحجبه ثلاثة الطيب والنساء والطعام فأصاب اثنين ولم يصب واحدة أصاب النساء والطيب
ولم يصب الطعام قال بعضهم وانما حبب اليه اصابة النساء ليكون ذلك حظنفسه الشريفة
الموهوب اي احظوظها المرتب عليها حقوق ها لمكان طهارتها وقدسها فيكون ماهو نصيب اللهو
الصرف فى حق غيره من المباح برخصة الشرع فى حقه مقسمالهة العبادة مع اشتماله على
مصالح دنيوية وأخروية (طب عن ابن عمر) بإسناد حسنفي (ما أصرّ) أى ما أقام على الذنب (من
استغفر) أى تاب توبة مديحة (وان عادفى اليوم سبعين مرة) فإن رحمة الله لا نهاية لها فذنوب
العالم كلها متلاشية عند عفوه (دت عن أبى بكر) الصديق قالت غريب وليس اسناده بقوى
(ما أصيب عبد بعدذهاب دينه بأشدمن ذهاب بصره) لان الاعمى كماقيل مبت يمشى على
وجه الارض (وماذهب بصر عبد فصبرواحتسب الادخل الجنة) أى بغيره ذاب أومع السابتين
قال الغزالى والصبر على ما لا يدخل تحت الاختيار من المصائب كالعمى وذهاب بعض الاعضاء
و.وت الاعزة وجميع أنواع البلاء. نأعلى القامات (خط عن بريدة) بن الحصيب وإسناده
ضعيف ﴾ (ما أطعمت زوجتك فهولك صدقة وما أطعمت ولدك فهولك صدقة وما أطعمت
خادمك فهولك صدقة وما أطعمت نفسك فهولك صدقة) أى ان نواها فى الكل كمادل عليه
تقييده فى الخبر الصحيح بقوله وهو حق بها (حم طب عن المقدام بن معد يكرب) بإسناد صحيح
* (ما أظات الخضراء) أى السماء (وما أقلت الغبراء) أى حات الارض (من ذي لهجة) بفتح
الهاء أفصح من سكونها (أصدق من أبى ذر) مفعول أقلت يريد به التأكيد والمبالغة فى صدقه
أى هو متناه فى الصدق لا أنه أصدق من غيره مطلقا وفيه أن السماء خضراء ومايرى من الزرقة
انماهولون البعد (حمت ك عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده جيد في (ما أعطى) بالبناء
للمفعول ونائب الفاعل (أهل بيت الرفق الانفعهم) تمامه عند مخرجه ولا منعوه الاضرهم
(طب عن ابن عمر) واسناده كما قال المنذري جدة (ما أعطى الرجل امر أته فهو) له
صدقة) أى ان قصدبه التقرب إلى الله كما تقرر (حم عن عمرو بن أمية) تصغير أمة (الضهرى)
وفيه محمد بن جيدضعيف فقول المؤلف حسن غير حن في (ما أعطيت أمة من اليقين) أى
عاملاً الله قلوب أمة نوراشرح به صدوره المعرفته (أفضل مما أعطت أمتى) بل ولا .. او بالهنا
ولذلك سماهم فى التوراة صفوة الرحمن (الحكيم) فى النوادر (عن سعيد بن منصور الكندى)
(ما أقفر من أدم) أى ماصارذاقضاروهو انخبز بلا أدم (بيت فيه خل) ومنه أرض فقراء
اى

٣٤٣
أى خالية من المارة أولا ماء فيها أى ما عدم أهل الادم (طب حل عن أم هانئ) قالت دخل على"
المصطفى فقال أعندك شئ قات لا الاخبز يابس وخل فذكره (الحكيم عن عائشة) وروا.
الترمذى عن أم حاتي في (ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدى صاحبه الى هدى) كتقوى
وصبر وشكروربماه وخوف وزهد (أويرد .* ن ردى) كغل وحقد وحد وغش وخيانة وكبر
وطول أمل وجل (ولا استقام دينه-فى يستقيم عقله) بأن يعقل عن الله أمره ونهيه لان
العقل منبع العلم وأسه والعلم يجرى منه مجرى الثمر من الشهر والنور من الشمس والرؤية
من العين ولذلك قيل انه أفضل من العلم (خاص عن عمر) بن الخطاب واسنادهمقارب
ذكره المنذوى في (ما أكرم شاب شغالسنه) اى لاجل سنه لالامر آخر (الاقيض الله) أى
سببوقدر (- ن يكرمه عند سنه) مجازاة له على فعله بأن يقدره عمرا بلغ به الى الشيخوخة
ويقدّرله من يكره. (ت عن أنس) وقال حسن صحيح في (ما أكفر رجل رجلاقط الاباءبها) أى
رجع ياثم تلك المقالة (أحد هما) إما القائل إن اعتقد كفر ما باطلااوالاً خران صدق القائل
على ماهر (حب عن أبي سعيد) بإسناد صحيح في (ماأكل أحد) . من بنى آدم (إما ماقط خيرا)
بالنصب أى أكلا خيرا و بالرفع أى هو خير (من أن يأكلمن عمل يده) فأ كله من طعام ليس
من كسبيده منفى التفضيل على أكله من كسب يده ووجه الخيرية مافيه من إيصال النفع
الكاسب وغيره والسلامةمن البطالة المكروهة (وان نى الله داود كان يأكل-من - ل يده) فى
الدروع من الحديد ويهه لقوته وخص داود لان أ كله من عمل يدهلم يكن لحاجة لانه مله
(حم خ عن المقدام) بن معد يكرب في (ما التفت عبدقط فى صلاته الاقال له ربه أين تلتفت
يا ابن آدم اناخبرلك عماذاتفت اليه) فالالتفات فى الصلاة بالوجهمكروه وبالصدر حرام مطل
لها (هب عن أبى هريرة في ما أمرت بتشييد المساجد) أى ما امرت برفع بنائه التجعل
ذربعة الى الزخرفة والتزيين الذى هو فعل أهل الكتاب فإنه مكروه (دعن ابن عباس) باسناد
صحيح في (ما أمرت كمابلت أن أتوض أ) اى أستنجم بالماء (ولو فعلت) ذلك (لكانت سنة) اى
طريقة لازمة لاقتى يمنح عليهم الترخص باستعمال الجمرة يلزم الحرج وهذا قاله لمابال فقام عمر
خلفه بكوز من ماء (حم ددعن عائشة) باسناد ضعف المنذوى وحسنه العراقي في (ما أمعر حاج
قط) أى ما افتقرمن معر الرأس قل شعره (حب عن جابر) ثم ضعفه﴾ (ما أنت حدث قوما
حديثالا تلفه عقولهم الاكان على بعضهم فتنة) لان العقول لا تحمل الاقدر طاقتها فأ ذا زيد
عليها ما لا تحتمله استعمال الحال من الصلاح الى الفساد (ابن".أكرعن ابن عباس في ما انزل الله)
أى ما أحدث (داء الا أنزل له شفاء) أى ما أصاب أحدابداء الاقدرله دواء على من علمه وجهله
من جهله (معن أبى هريرة) بإسنادحسن ﴾ (ما ان الله على عبد نعمة فقال الحمدلله الاكان
الذى أعطى) بالبناء للمفعول (أفضل ما أخذ) لان قول الحدثله أسمته والمحمود على، أومته
وبعض النعم أجل من بعض فنعمة الشكرأجل من المال وغيره (• عن أنس) بن مالكفي (ما انهم
الله على عبد نعمة فحمد الله عليها الا كان ذلك الحمد أفضل من ذلك النعمة وإن عظمت)
لا يلزم منه كون فعل العبد أفضل من فعل الله تعالى لان فعل العبد مفعول له أيضا ولا بدع فى
كون بعض مفعولاته أفضل من بعض (طب عن أبى أمامة) ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز

-.-.
﴿ (ماائم الله على عبد نعمة من أهل ومال وولدة مقول ماشاء الله
امسكن تقوى بما قبله
لا قوة الا بالله فيرى فيه آفة دون الموت) وقد قال تعالى ولولا إذدخلت جنتك قلت ماشاء الله لا قوة
الاباتهالآ ية (ع هب عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف في (ما انعم الله على عبد من نعمة فقال
الحمدلله الاأذى شكر ها فان قالها الثانية جدد الله له نوابها فإن قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه) اى
الصغائر (ا حب من جابر) قال لصمج ورده الذهبى﴾ (ما أنفق الرجل فى بيته واحله وولد.
وخدمه فهو له صدقة) اى يثاب عليه ثواب التصدق بل هواء لى من نواب الزكاة لات المزكى
يخرج ما لزمه فرضا والمنفق يجود بما فى يده فضلا (طب عن أبى أمامة) وهو حسن الشواحده
(ما اتفقت) بالبناء للمفعول (الورق) بكسر الراء الفضة (فى شىء أحب إلى الله تعالى من خير)
كذا هو بخط المؤلف اى منهورفا فى نسخ من أنه بعيرة ريف (نهر فى يوم عيد) اى يضهى يه
فيه (طب هق وابن عدى عن ابن عباس) متفق على ضعفهفي (ما اذكر قلبك فدعه) اى
اتركه وهذا فى قلب طهر من أوضار الدنيا ثم صقل بالرياضة (ابن عساكر) فى تاريخه (عن عبد
الرحمن بن معاوية بن حديج) ولا تصح له صحبة فهو مرسلي (ما أهدى المرء المسلم لا خيه) فى الدين
(هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى أويرتم بها عن ردى) ومن ثم قيل كلمة للمن أخيك
خيرلك من مال يعطيك (حب) وابو نعيم (عن ابن عمرو) بن العاص ثم قال مخرجه ان فيه انقطاعا
(ما أهلّ مهل قط) مجحج أو عمرة (الاآبت) أى رجعت (الشهربذنوبه) ومرّأن الحج يكفر
الصفائر والكبائر إلى قيل حتى التيمات (هب عن أبى هريرة) وفيه مجهول ﴾ (ما أهل -هل
قط ولا كبر مكبرقط الابشر بالجنة) أى بشرته الملائكة أو الكاتبات بها (طس عن أبى هريرة)
وأحد اسناديه رجاله رجال الصحيح (ما أوتى عبد فى هذه الدنيا خيرالهمن أن يؤذن له) من الله
بالهامة تعالى وتوفيقه (فى ركعتين يصليهما) لان المصلى مناج لربه مأذون له فى الدخول عليه
والمثول بين يديه ولولا اذنه له فى ذلك لما كان (طب عن أبي أمامة في ما أوتيتكم من شئ ولا
أننحكموهان) أى ما (أنا الاخازن أضع) العطاء (حيث أمرت) أى حيث أمرنى الله فلا أعطى
ربما بالغيب كما يفعله الملوك (حمد عن أبي هريرة) بإسناد حسن ﴾ (ما أودى أحدما أوذيت) فقد
آذاه قومه أذى لا يطاق حتى رموه بالحجارة حتى أدوارجليه فسال الدم على نعليه ونسبوه الى
السحر والكهانة والجنون وفيه أن الصبر على ما ينال الانسان من غيره من مكروه من أخلاق
أهل الكال قال الغزالى والصبر على ذلك تارة يجب وتارة بندب قال بعض المصابة ما كانعة
إيمان الرجل ايمانا اذا لم يصبر على الاذى (عدوا بن عساكرعن جابر) واسناده ضعيف
(ما أوذى أحد ما أوذيت فى الله) أى فى مرضاته أو من جهته وبسببه حيث دعوت الناس
الى افراده بالعبادة ونهيت عن الشريك (حل عن أنس) بن مالك وأصله فى البخارىفي (ما يراً با.)
وكذا أمه (من شدّاليه الطرف) أى البصر (بالغضب) عليه وإن لم يتكلم وما بعد البرالا
العقوق فالعقوق كمايكون بالقول والفعل يكون بمجرد اللحظ المشعر بالغضب والمخالفة (طس
وابن مردوية عن عائشة) باسناد ضعيف لضعف صالح بن موسى ﴾ (ما بعث اللّه هيا
الاعاش نصف ما عاش النبى الذى كان قبله) زاد الطبرانى فى روايته وأخبرنى جبريل أن عيسى
عاش عشرين ومائة سنة ولا أرانى الاذاهبا على رأس الستين قال ابن عساكر و الصحيح أن
عىسى

٣٤٥
عيسى لم يبلغ هذا العمر وانما أراد مدة مقامه فى أمته (حل عن زيد بن أرقم) باسنادوا.
﴾ (مابلغ أن تؤدى زكاة. فزكى فليس بكنز) أى وما بلغ أن تؤدى زكاته فلم ين فهو كنزفا
أديت ز كاته فليس بكنزوان كان مدفونا وما لم تؤدفهو كتزوان كان على وجه الارض فيدخل
فىقوله تعانى والذين يكنزون الآية (دعن أم سلمة) واسناده جيد في (ما بين السرة والركبة)
الرجل (صورة) فيه ان حدعورة الرجل من السرّة الى المركبة وعليه الشافعى كالجمهور (ك عن
عبد الله بن جعفر في ما بين المشرق والمغرب قبلة) أى ما بين مشرق الشمس فى الشتاءوهو
مطلع قلب العقرب ومغربها فى الصيف وهو مغرب السماك الرامح قبلة وللحديث تتمة عند
مخرجه وهى قوله بعد ما ذكر لاهل المشرق (تمك عن أبى هريرة) قالت حسن صحيح وقال للا على
شرطهما وقال ن منكر (ما بين التفتين) نفضة الفزع ونضمنة الصعق (أربعون) لم يزراويه
أهى أربعون يوماً أوشهراً أو سنة وبين فى بعض الروايات أنها سنة (ثم ينزل الله من السماءماء
فيفيتون كما ينبت البقل) من الارض (وايمر من) جد (الإنسان) غير النبى والشهيد (شى
الايلى) بفتح أوله أى يغنى يعنى تعدم اجزاؤه بالكلية (الاعظم واحد وهو جمب) بفتح فسكون
ويقال بحجم بالميم (الذنب) بالتحريك عظم الطيف كمية خردل .- درأس العصعص مكان رأس
الذقب من ذوات الأربع (ومنه يركب الخلق يوم القيامة) ولله فيه سرّ لا يعلمه الاهو (ق عن
أبى هريرة ﴿ ما بين بيتى) يعنى قبرى لان قبره فى بيته (ومنبري روضة) اى كروضة (من رياض
الجنسة) فى تنزل الرحمة وإيصال المتعبد فيها اليها او منقولة منها كالحجر الاسود او تنقل إليها
كالجذع الذى حنّ اليه (حم قن عن عبدالله بن زيد المازنى) قال الذهبي لهسبة (ت عن علي")
امير المؤمنين (وأبى هريرة) قال المؤلف متواتر (ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة) أى
لا يوجد فى هذه المدة المديدة (خلق أكبر) أى مخلوق أعظم شركة (من الدبال) لانّ قلييسه عظيم
وفتفته كقطع الليل البهيم (حم م " , هشام بن عامر) بن أمية الانصارى﴾ (ما بين لا بتي المدينة)
النبوية (حرام) اى لا يتفرصيدها ولا يقطع شببرها واللابة الحرّة وهى أرض ذات جارة سود
(قت عن أبى هريرة في ما بين مصراعين من مصاريع) باب من أبواب (الجنة) أى شطر باب
من أبوابها (مسيرة أربعين عاما ول أمين عليه يوم وانه لكظيظ) اى وان له الكفيظا اى امتلاء
وازد حاما من كثرة الداخلين ولا يعارضه حديث الشيخين أنّ ما بين مصراعين منها كما بين مكة
وهجرلات المذكورهنا أوسع الأبواب وماعداه دونه (حم عن معاوية بن حيدة) وإسناده
حمن في (ما بين منكبى الكافر) تتنية منكب وهو مجتمع العضد والكتف (فى النار مسيرة
ثلاثة أيام للراكب المسرع) فى السيرة ظم خلقه فيها ليعظم عذا به ويتضاعف عقاب وتمتلى
النارمنهم (ق عن أبى هريرة في ما تجالس قوم مجلسافلم ينصت بعضهم لبعض الانزع من ذلك
المجلس البركة) فعلى الجليس أن يصمت عند كلام صاحبه حتى يفرغ من خطابه وفيه ذم ما يفعله
نحوغوغاء الطلبة فى الدروس الآن (ابن عساكرعن محمد بن كعب القرغابى مر سلا) تابعى كبير
(ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من بسرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله) اصل الجريمة
الاسلام والتجرح شرب فى جملة فاستغير لذلك (مطب عن ابن عمر) ومن المؤلف لحنه وأهله
لشواحد والافقيه ضعيف ومجهول في (ما تحاب اثنان فى اللّه تعالى الا كان أفضلهما) أى
ى

٣٤٦
أعظممما قدرا واً رفعهما منزلة عنده (أشده ما حبالصاحبه) أى فى الله تعالى لا لغرض
دنيوى والضابط أن يحب له ما يحب لنفسه من الخيرفن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه فأخوته
نفاق (خدحبك عن أنس) بن مالك واسناده سير في (ماتحاب رجلان فى الله تعالى
الاوضع اي ما كرسيا) يوم القيامة فى الموقف (فأجاساعليه) أى أجلس كل منهماعلى كرسى
(حتى يفرغ الله من الحساب) أى حساب الخلائق مكافأةلهما على تحابهما فى الله وفيه اشعار
بأنه مالا يحاسبان (طب عن أبي عبيدة) بن الجراح (ومعاذ) بن جبل وفيه أبو داود الاعمى
كذاب ﴾ (ما ترفع ابل الحاج وجلاولا تضع يدا) حال سيرها بالناس الى الحج (الاكتب
اللّه تعالى) أى امرأً وقدر (له بها حسنة ومحاعنه سيئة أو رفعه بها درجة) أى ان لم يكن
عليه سيئة والابل للغالب فراكب نحو البغل كذلك (هب عن ابن عمر بن الخطاب (ما ترك
عبدله أمراً) أى تركه امتثالا لامره وابتغاء مرضانه (لا يتركه الالله) أى محضر الامتثال
من غير مشاركة غرض من الأغراض (الاعوضه الله منه ما هو خيرله.نه فى دينه ودنياه) لانه
لماقهرنفسه وهواه لاجل الله جوزى بماهو أفضل وأنفع (ابن عساكرمن ابن عمر) بن الخطاب
مر فوعان وقوفا والمعروف وقفه في (ما تركت) وفى رواية ما ادع (بعدى) فى الناس
(فتنة أضر على الرجال من النساء) لان المرأة لاتحب زوجها الاعلى شر وأقل إفسادها أن تحمله
على تحصيل الدنيا والاهتمام بها وتشغله عن احر الآخرة والمراة فتنتات عامة وخاصة
فالعامة الافراط فى الاهتمام بأسباب المعيشة وتعبير المرأة له بالفقر في كلف ما لا يطيق ويسلك
مسالك التهم المذهبة لدينه والخاصة الافراط فى المجالسة والمخالطة فتنطلق النفس عن قيد
الاعتدال وتستروح بطول الاسترسال فيستولى على القلب المهو و الغفلة فيقل الوارد اهله
الاوراد ويتكدرامال لاحمال شروط الاعمال ولهذا ذهب أكثر الصوفية الى تفضيل التجريد
قالوا الأولى قطع العلائق ومحو العوائق والتخلى عن ركوب الاخطار والخروج عن كل
ما يكون جابا والتزوج اغطاط من العزيمة الى الرخص ودوران حول مظان الاعوجاج
وانعطاف على الهوى بمقتضى الطبع والعادة قال بعضهم الصبر عنهنّ خير من الصبرعليهنّ
والصبر عليهنّ خبر من الصبرعلى النار (حم ق تنم عن أسامة) بن زيد (ما ترون ما
تكرهون) من البلايا والمصائب (فذلك ما تجزون) به مما يكون منكم قال بعضهم الى لأ عرف
ذنى فى سوء خلق غلامى وحمارى وزوجتى وقرض الفأرخف رجل من القوم فتألم وأنشد
-لو كنت من مازن لم تستج الى . أشار بذلك الى أن ما أصابه . قابلة له على ذنب فرط منه
(يؤخر الله الخير لاهله فى الآخرة) لات من حوسب بعملها لدى عاجلافى الدنيا خف ظهره
فى الآخرة ووجد فيها جزاء ما عمله من الخير خالصا (ك عن أبى أمعاء الرحبى مر سلا) واسمه
السفل ى (ما تستقل الشمس) أى ترتفع وتتعالى (فيبقى شئ من خلق الله الاسجح الله محمده)
بلسان القال أو الحال (الاما كان من الشياطين وأغبياء بنى آدم) جمع غى بعين مهمة وموحدة
تحتية وهو القليل الفطنة الجاهل بالعواقب يقال غى غباء وغباوة يتعدى إلى المفعول بنفسه
وبالحرف وغنى عن الخيرجلفهوغي (ابن السنى -ل عن عمروبن عنبسة) وفيه بقية بن الوليد
(ما تشهد الملائكة) أى ما تحضر (من لهو كم الا الرهان والنضال) الرمان بالمكسر
ڪسهام

٣٤٧
كسهام تراهن القوم بأن يخرج كل واحدوه الفوز بالكل اذا غلب وذلك فى المسابقة
والنضال كسهام أيضا الرمى وتناضل القوم تراموا للسبق (طب عن ابن عمر) بن الخطاب
﴾ (ماتصدق الناس بصدقة أفضل من على ينشر) بين الناس بالافادة والتعليم اذا كان نشره لله
والمراد العلم الشر عى (طب عن سمرة) بن جندب وفيه مون بن عمارة ضعيف في (ما تغيرت)
بعين مجهة وموحدة تحتية مشددة (الاقدام فى مشى) أى ما علاها الغبارفى شى (أحب إلى
الله من رفع)بفتح الراء وسكون القاف (صف) أى ما اغبرت القدم فى سعى أحب إلى اللهمن
اغبرارها فى السعى الى سد الفرح الواقعة فى صفوف الجهاد واحتمال ارادة صف الصلاة
بعيد من السياق (مس عن ابن سابط مرسلافي ما تقرّب العبد الى الله بشئء أفضل من سجود
خفى) أى من صلاة نقل فى بيته حيث لا يراه الناس (ابن المبارك) فى الزهد (عن ضمرة بن حبيب)
ابن صهيب مرسلا وإسناده مع ارساله ضعيف ووهم فى الفردوس فى جعل من حديث صهيب
﴾ (ما تلف مال فى برّ ولا بحر الابحبس الزكاة) زاد فى رواية الطبرانى فى الدعاء فارزوا
أموالكم بالزكاة ودار وامر ضا كم بالصدقة وادفعوالطوارق البلاء بالدماء (طس عن عمر)
ابن الخطاب وفيه عمر بن هرون ضعيف (مانواد) بالتشديد (اثنان فى الله فيه ترق بينهما
الابذنب يحدثه أحدهما) فيكون التفرق عقوبة ذلك الذنب (خد عن أنس) واسناده جيد
﴾ (ما توطن) بمثماة فوقية أوله وفى رواية ابن أبى شيبة بمثناة تحتية أوله وآخره (رجل مسلم).
بزيادة رجل (المساجد للصلاة والذكر) والاعتكاف وغوذلك (الاتبشبش الله له) أى أقبل
عليه وتلقاء بيرّه واكرامه والعامه (من حين يخرج من بيته كما يتبشبش أهل الغائب بغاليهم
اذا قدم عليهم) قال الزمخشرى التبشبس بالانسان المسرّة به والاقبال عليه وهو مثل لارتضاء
الله فعله ووقوعه الموقع الجميل عنده (ملا عن أبى هريرة) وإسناده صحيحفي (ما ثقل) بالتشديد
(ميزان عبد كدابة تنفق له فى سبيل الله) أى تموت فى الجهاد (أو يحمل عليها فى سبيل اللّه) هذا
على الحاق الشئ المفضل بالاعمال الفاضلة ومعلوم أنّ الصلاة أعلى منه (طب عن معاذ) وفيه
ضعيف في (ما يأتى جبريل الاأمر نى بهاتين الدعوتين) أى أن أدعوبهما وهما (اللهم
ارزقني طيبا) أى حلالا هنياً (واستعمانى صالحا) أى فى عمل صالح مقبول لان ذلك عيش أهل
الجنان رزقهم طيب وأعمالهم صالحة (الحكيم) فى نوادره (من حنظلةفي ما جاء نى جبريل
قط الاأمر نى بالسوالك) أى أمر ندب (حتى لقد خشيت أن أحفى مقدم فى) هـ ذا خرج مخرج
الزجر عن تركه والتهاون به قال ابن القيم ينبغى القصد فى استعماله فان المبالغة قد تضر (حم
طب عن أبى أمامة) وإسناده صحيح ﴾ (ماجلس قوم يذكرون الله تعالى الاناد اهم مناد
من السماء قوموا مغفورالكم) أى اذا انتهى المجلس وقتم قتم والحال أنكم مفقودلكم
أى الصغار وليس المراد الامر بترك الذكر والقيام (حم والضياءعن أنس) بإسناد سميح
(ماجلس قوم يذكرون الله تعالى فيقومون حتى يقال لهم قوموا قد غفر الله لكم ذنوبكم
وبدلت سياً تكم حسنات) أى اذا كان مع ذلك قوبة صحيحة (طب حب والضياء عن +ل
ابن حنظلة) بإسناد حسن في (ما جلس قوم مجلسالميذكروا الله) فيه (ولم يصلواعلى نيهم
الا كان عليهم ترة) بمثناة فوقية وراء مفتوحتين أى تيجة (فإن شاءعذبهم) بذنوبهم (وانشاء

٣٤٨
غفرلهم) كرمامنه (ت. عن أبي هريرة وأبى سعيد) قال تحسن في (ماجمع شئ الى شئ
أفضل من علم الى حلم) باللام وذلك لات الحلم سعة الأخلاق فإن كان هنالك علم ولم يكن حلم
ساء خلقه وتكبر بعلمه لان له لمحلاوة ولكل حلاوة شرة فإذا ضاقت أخلاقه لم ينتفع بعلمه فالوا
وذا من جوامع الكلم (طس من علىّ) وفيه مجهولان ﴾ (ماساك) أى تردّد (فى صدرك)
أى قلبك الذى فى مــدرك (فدعه) أى اتركه لان نفس المؤمن الكامل ترتاب من الاثم
والكذب فتردّده فى شئ أمارة كونه حراما (طب عن أبى أمامة) قال قال رجل ما الاثم فذكره
وإسناده صحيح في (ما حبست الشمس على بشرقط الاعلى يوشع) يقال بالشبنو بالسين
(ابن نون) بالجرّ بالاضافة (ليالى -ارالى بيت المقدس) لا يعارضه حديث رد الشمس على
علىّ لاتّ هذا حديث سيم وخبر على قيل موضوع وبفرض حصته خبر يوشع فى حبها
قبل الغروب وخبر على فى ردها بعده (خط عن أبى هريرة) باسناد ضعيف ور واه أحد باسناد
صيح ﴾ (ما حسدتكم اليهود على شئ ما حسدتكم على السلام) الذى هوتحية أهل الجنة
(والتأمين) ولم تكن آمير قبلنا الالمومى وهرون (خده عن عائشة) بإسناد صحيح واقتصار
المؤلف على تحسينه تقصيرفي (ما حسدتكم اليهود على شئ ما حسدتكم على) قول (امين)
فى الصلاة وعقب الدعاء (فأ كتروا من قول امين) وفيه كالذى قبله أن السلام من خصوصيات
هذه الامّة وقدمز ما يخالفه (٥عن ابن عباس) ضعيف لضعف طلة الحضرمى وغيره لكن له
شواهد في (ما حسن الله خلق) بضم الحمراء واللام (رجل) وصف طردى والمرادانان
(ولا خلقه) بفتح فسكون (فتطعمه النارأبدا) استعار الطم للاحراق مبالغة كأنّ الانسان
طعامها تتغذى به (طرهب عن أبى هريرة) وضعفه المنذرى (ما حق امرئ مسلم) أى
ليس الحزم والاحتياط لانسان (له شى) أى من مال أودين أو حق فرط فيهاوأمانة (يريدأن
يوصى فيه يبيت) أى بأن يبيت (ليلتين) أى لا ينبغى أن يمضى عليه زمن وان قلّ فذكر الليلتين
تسامح (الاووسيته) الواو المال (مكتوبة عنده) أى مشهود بها اذ الغالب فى كتابتها
الشهود ولاناً كفر الناس لا يحسن الكتابة فلا دلالة فيه على اعتماد الخط فيلزم ذلك من عليه
حق لله أولا دمى بلاشهود (مالك حم ق ، عن ابن عمر) بن الخطاب في (ما حلف بالطلاق
مؤمن) كامل الأيمان (ولا استهلف به الامنافق) أى مظهر خلاف ما يهتم (ابن عساكر)
فى تاريخه (عن أنس) بن مالك (ما خابمن استمار) اللّه (ولا ندم من استشار) أى أدار
الكلام مع من له تبصرة ونصيحة (ولاعال من اقتصد) أى ما افتقر من استعمل القصد فى النفقة
على عباله (طر عن أنس) باسناد ضعيف لضعف عبد القدوس في (ما خالط قلب احرى رحج)
أى غبار قتال (فى سبيل الله) أى فى جهاد الكفار (الاحرم الله عليه النار) أى حرمه على النار
والمراد فارالخلود (حم عن عائشة) بإسناد صحيح وقول المؤلف حن تقصير في (ما خالطت
الصدقة مالا الاأهلكته) أى محقته واستأصله لان الزكاة حصن له أو أخرجته عن كونه
منتقعايه لأنّ الحرام غير منتفع به شرعا (دحق عن عائشة) باسناد ضعيف في (ما خرج رجل
من بيته يطلب على الاسهل الله له طريقا إلى الجنة) أى يفت عليه عملاملك ايوصل إليها والمراد
العلم الشرعى النافع (طس عن أبى هريرة) وضعفه الهيتى بهشام بن عيسى فقول المؤلف
حسن

٣٤٩
حسن ممنوع ﴾ (ماخففت عن خادمك من عمله فهو أبرلك فى مواز بنك يوم القيامة)
ولهذا كان عمر رضى الله عنهه يذهب الى العوالى فى كل سبت فاذا وجد عبدا فى معمل لا يطيقه
وضع عنه منه (ع حب هب عن عمرو بن الحديث) بإسناد صحيح لكن قبل أن عمراً لم يلق
المصطفى فالحديث مرسل في (ما خلف عبد على أهل) أى عماله وأولاده عند سفره لنمحوج
أوغزو (أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا) أى حين يتأهب للخروج اليه
فيسنّ له عندا رادته الخروج من بيته صلاة ركعتين (ش عن المطعم) بضم الميم وكسر العين
(ابن المقدام) بالكسر (مرسلا) هو الكلاعى الصنعانى تابعى كبير ﴾ (ماخلق الله
فى الارض شيا أقل من العقل وان العقل فى الارض أقل) وفى رواية أعز (من الكبريت
الاجر) والعقل أشرف صفات الانسان الذبه قبل أمانة الله وبه يصل الى جواره (الرويانى)
فى مستعده (وابن عساكر) فى تاريخه (عن معاذ) بن جبل في (ما خلق الله من شىء الا وقد خلق له
ما يغلبه وخلق رحته تغلب غضبه (البزارك عن أبى سعيد) الخدرى قال ك محمي ورده الذهبى
وقال بل مشتكر (ما خلايهودى قط بمسلم الاحدث نفسه بمثله) يحتمل إرادة يهودزمنه
ويحتمل العموم وفيه اعلامهم بتمادى تسلطهم على أهل الخير (خط عن أبى هريرة) ثم قال
غريب جدافي (ما خيبه الله عبدا قام فى جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران)
أى افتتح قراءتهما حتى يختمهما (ونم كنزالمرء البقرة وآل عمران) أى نعم النواب المدنوله على
قراء تهما فانه عظيم النفع له فى الآخرة (طس حل من ابن مسعود) واسناد الطبرانى حسن
(مأخسيراً بضم المجمة وشة المثناة المهنية مكسورة (عمار) بن ياسر (بين أمر ين الااختار
أرشدهما) وفى رواية أشتهما والمراد أنه كان نقادا فى الدين يميز بين الحسن والاحسن
والفاضل والافضل فيعمل بالاحسن والافضل (تك عن ابن عباس) ورواه أحمدعن ان
مسعود واسناده جيد﴾ (ماذا فى الامرين) بفتح الميم وشق الراء (من الشفاء الصبر) هو
الدواء المعروف (والثفاء) الخردل انماقال الامرين والمرادأحدهمالانه جعل الحرافة والحدة
التى فى الأردل بمنزلة الحرارة أو هو من باب التغليب (د فى مراسيل حق عن قيس بن رافع
الاشرعى) قال الذهبي له حديث لكنه مر مل في (ماذكرلى رجل من العرب الارأيته دون
ماذكر لى الاما كان من زيد فانه لم يبلغ) بضم المثناة التقنية بضبط المؤلف بخطه (كل ما فيه)
أى لم يبلغ الواصف وصفه بكل ما فيهمن نحو البلاغة والفصاحة وكمال العقل وحسن الأدب
وهو زيدين. هلهل المطاقى المعروف بزيد الخميل (ابن سعد) فى طبقاته (عن أبي عمير الطائى
﴿ ما) بمعنى ليين (ذبان) اسمها (جائعان أرسلا فى غم بأفد) خبرما والماء زائدة أى أشد
إفسادا (لها) أى للغتم واعتبرفيه الجنسية فأنت وقوله (من حرص المرء) هو المفضل عليه (صلى
المال والشرف) أى الجاه والمنصب (لدينه) لامه البيان كأنه قبل لاً فسد من أى شئ قيل لد ينه
والمقصود أن الحرص على المال والشعرف أكثر افساد اللدين من افساد الذممبين للغتم لانّ
الاشر والبطر يفسدان صاحبهما الما المال فلانه يدعو الى المعاصى فإنه يمكن منها ومن العصمة
أن لاتج دولانه يدعو الى التنم بالمباحات فينبت على التنم جسده ولا يكنه الصبر عنه وذلك
لا يمكن استدامته الابالاستعانة بالناس والالتجاء الى الظلة وذلك يؤدى إلى النفاق والكذب

٣٫٥٠
وأما الجاءفانه أعظم فتنة. ن المال فات معناه العلو والكبرياء والعزوهى من الصفات الالهية
(ما رأيت مثل النارنام حاربها)
(حمت عن كعب بن مالك) واسناده كماقال المنذري جيدة
حال ان لم تكن رأيت من أفعال القلوب والافهو مفعول ثان (ولا مثل الجنة نام طالبها) أى
النارشديدة والخائفون منها نائمون غافلون وليس هذا شأن الهارب بل طريقه أن يهرول من
المعامى الى الطاعات (ت. عن أبى هريرة) وضعفه المنذرى (طس عن أنس بن مالك وحسنه
الهيتمى (ما رأيت منظرا) أى منظورا (قط) بشدة الطاء وتخفيف ها ظرف للماضى المنفى (الا
والقبر أ فظع) أى أقبح وأبشع (منه) لانه بدت الدور والوحدة والغربة والظلمة (ت، لك عن
عثمان) بن عقسان قال لا صحيح ونوزع في (ما رزق عبد خيرا له ولا أوسع من الصبر) لانه
اكليل الايمان وأوفر المؤمنين حظامن الصبر أوفرهم - ظامن القرب من الرب (لا عن أبى
هريرة) وقال صحيح وأقرّره ف﴾ (ما رفع قوم أ كفهم إلى الله تعالى يسألونه شيا الاكان حقا
على الله أن يضع فى أيديهم الذى سألوا) لانه تعالى أكرم الا كرمين فاذ ارفع عبده يديه اليه
مفتقرا منطرامتعترض الفضله يستمي أن يردّه وفيه ندب رفع اليدين فى الدعاء (طب من سلمان)
القاربى ورجاله رجال الصحيح $ (مازال جبريل يوميني بالجار) المراد بار الداولاجار
الجوار (حتى) انه لماأكثر على فى ذلك (ظننت أنه سيورته) أى يحكم بتوريث الجمار من باره
بأن يأمر فى عن الله به بأن يجعل له مشاركة فى المال يفرض سهم بعطاءمع الأقارب (حم ق دت
عن ابن عمر بن الخطاب (حمق ٤ عن عائشة) المتبقية﴾ (مازال جبريل يوصينى بالجمار
حتى ظننت أنه يورثه وما زال يوصينى بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلاأً ووقتا اذا بلغه
عنق) أى من غير اعتاق وأخذمنه أنه يجب وتأهل المدينة ورعايتهم (هق عن عائشة)
واسناده صحيح واقتصار المصنف على تحسينه غير كاف (ما زالت أكلة خبير) أى اللقمة التى
أ كلها من الشاة المسمومة (تعادنى) أى تراجعنى فى (كل عام) أى يراجعنى الالم فأجده فى جوفى
كل عام (حتى كان هذا أوان) بالضم ويجوز بناؤه على الفتح (قطع أبهرى) بفتح الهاء عرق فى
الصلب أو الذراع أو القلب إذا انقطع مات صاحبه أى أنه نقض عليه سم الشاة ليجمع الى
منصب النبوة منصب الشهادة ولا يفوته مكرمة قال السمكى- كان ذلك سماقا تلا من ساعته مات
منه بشرين البراء فورا و بقى المصطفى وذلك معجزة فى حقه (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب)
النبوى (عن أبى هريرة) وإسناده حسن (ما زان الله العبدبزينة أفضل من زهادة فى الدنيا)
وهى الكف عن الحرام وسؤال الناس (وعفاف فى بطنه وفرجه) لانه بذلك يصير- لمكافى الدنيا
والآخرة ومعنى الزهد أن يملك شهوته وغضبه فينقادان لباعت الدين واشارة الايمان وهذا
ملك باستحقاق اذبه يصير صاحبه حرا وباستيلاء الطمع والشهوات عليه يصير عبد البطنه
وفرجه وسأراغراضه فيكون لو كا يحره زمام الشهوة الى حيث تريد (حل عن ابن عمربن
الخطاب ورواه عنه الديلى ايضا وسنده ضعيف $ ما زويت الدنيا) أى قبضت ومنعت (عن
أحد الا كانت خيرةله) لات الغنى مأشرة مبطرة وكفى بقارون عبرة (فرعن ابن عمر) بن الخطاب
وإسناده واء بل قيل بوضعه في (ماساءعمل قوم قط الازخر فوا مساجدهم) أى نقشوها
ومؤهوها نحوذهب فان ذلك ناشئ من غلبة الزياء والمباهاة والاشتغال عن المشروع بما يقد
ــال

٣٥١
حال صاحبه وغيره (٠ عن ابن عمر) بن الخطاب ورجاله ثقات الاجبارة بن المفلس غنية كلام
(ماسترالله على عبد ذنبا فى الدنيا فيعيره به يوم القيامة) المراد عبد مؤمن متق مهمزرعة!
فى ذنب ولم يصرّ بل ندم واستغفر (البزار طب عن أبى موسى) ضعيف لضعف مر الانج
* (ماسلط الله القمط) أى الجدب (على قوم الابتمردهم على الله) أى بعتوهم واستكبارهم
وطغيانهم وشرادهم على الله شراد البعير على أهله (قطفى) كتاب (رواة مالك) بن أنسر (عن جابر)
ابن عبد الله باسناد ضعيف ﴾ (ماشئت أن أرى جبريل متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول يا واحد
يا ماجد لا نزل عنى نعمة أنعمت بها على الارأيته) يعنى كما وجه خاطرمغ والكعبة أبصره بعين
قلبه متعلقا باستارها وهو يقول ذلك لما يرى ج بريل من شق تعقاب الله إن غضب عليه (.ابن
عساكر عن على أمير المؤمنين (ما شبهت خروج المؤمن من الدنيا) بالموت (الامثل خروج
الصبىّمن بطن أمه من ذلك الفم والظلمة إلى روح الدنيا) بفتح الراءسعتها ونسيمها والمراد بالمؤمن
هذا الكامل كما يفيده قول مخرجه الحكيم عقب الحديث فالمؤمن البالغ فى إيمانه الناسمنه
قال وهذا غيرموجود فى العامة انتهى (واعلم أن) للنفس أربعة دور كل دار منها أعظم من التى
قبلها الاولى بطن الأم وذلك الحصر والغم والضيق والظلمات الثلاث الثانية هذه الدارالتى
نشأت فيها واكتسبت فيها الخير والشر الثالثة دار البرزخ وهى أوسع من هذه وأعظم ونسبة
هذه الدار اليها كنسبة الاولى الى هذه الرابعة الدار التى لادار بعدها دارالقرار الجنة أو النار
(الحكيم عن أنس) بن مالك @ (مائة سليمان) في الله (طرفه إلى السماء) أى ما رفع بصره إليها
وحدقه (تخشعا حين أعطاه الله ما أعطاه) من الحكم والعلم والنبوة والملك فكان لذلك عظيم
الحياء من الله جدا ومقصود الحديث سان أنّ شأن أهل الكمال أنه كلما عظمت نعمة الله على
أحداشتد جازه وخوفه منه (ابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص باسنادضعيففي (ماصبر
أهل بيت على جهد) شدة جوع (ثلاثا) من الايام (الا أتاهم الله يرزق) من حيث لا يحتسبون
لان ذلك اختبار من الله فإذا انقضت الثلاثة أيام المحنة آتاهم الله ما هو مضمون لهم (الحكيم)
الترمذى (عن ابن عمر) باسناد ضعيف# (ما صدقة أفضل من ذكر الله) أى مع رعاية تطهير
القلب عن مرعى الشيطان وقوته وهو الشهوات (طس معمن ابن عباس) باسناد صحيح وقول
المؤلف حسن تقصير في (ماصف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت) أى فى الصلاة عليه
(الاأوجب) أى غفرله كماصر حت به رواية الحاكم (ملة عن مالك بن هبيرة) السكوتى في (ماصلت
أمر أة صلاة أحب إلى الله من صلاتها فى أشد بيتها ظلمة) لتكامل سترها من نظر الناس مع حصول
الاخلاص وانتفاء الرياء (هى عن ابن مسعود) واسنادمن في (ماصيدصيد ولاقطعت
شجرة الابتضع التسبيح) قال الزمخشرى لا يبعد أن يلهم اللّه الطبر والشعر دعاء، وتسبيحه كما
ألهمنا العلوم الدقيقة التى لا يهتدى إليها (حل عن أبى هريرة) ومن المؤلف لحسنه ونوزع
لكن له شواهد منها ما خرجه ابن راهوية أتى ابو بكر يغراب وافر الجناحين فقال سمعت
رسول الله يقول ماصيد صيد ولا عضدت عضاء ولا قطعت وشيجة الابقلة التسبيح وما أنربه
أبو الشيخ ما أخذطار ولا حوت الابتضيع التسبيح في (ماضاق مجلس بمتمابين) ولهذا قبل
سم الخياط مع المحبوب فيدان (خط عن أنس في ماضحك ميكائيل منذ خلقت النار)

٢٥٢
مخافة أن يغضب الله عليه فيعذبه بها وفيه اشعار بأن خلق متكامل.تقدم على خلق جهنم
(حم عن أنس) واسناده حسن في (ماضحى) بفتح فكسر بضبط المؤلف (مؤمن مابيا حتى
تغيب الشمس الاغابت بذنوبه فيهود كما ولدته أمه) قال البيهقى يريد المحرم بنكشف الشمس
ولا يستغل (طب هب عن عامر بن ربيعة) وضعفه الهيتمى فقول المؤلف حسن منوع
ج (ماضر أحدكم لو كان فى بيته محمد ومحمدان وثلاثة) فيه ندب التسمى به قال مالك ما كان
فى أهل بيت اسم محمد الاكثرت بركته (ابن سعد) فى طبقاته (عن عثمان العمرى مرسلا
في ما ضرب من) فى رواية على (مؤمن عرق الاحط اللّه عنه به خطيئة وكتب له به حسنة
ورفع لديه درجة) لايناقضه أن المصائب مكفرات لانّ حصول الحسنة انماهو بصبره
الاختيارى عليها وهو عمل منه (لا عن عائشة) واسناد جيد في (ماضل قوم بعدهدى
كانوا عليه إلا أوتوا الجدل) أى ماضل قوم مهديون كانون على حال من الاحوال الاعلى
ايتاء الجدل يعنى من ترك سبيل الهدى لم يمشر حاله الابالجدل أى الخصومة بالباطل (حم ت .:
عن أبي أمامة) قال نصح وأقرّوه ﴾ (ما طلب) بالبناء للمفعول (الدواء) أى التداوى
(بشئ أفضل من شربة عسل) هذا وقع جوابالسائل اقتضى -اله ذلك (أبو نعيم فى الطب)
النبوى (عن عائشة @ ما طلع النجم) يعنى الثريافاته اسمها بالغلبة لعدم خفائها لكثرتها
(صباحاقط) أى عند الصحيح (ويقوم) فى رواية وبالناس (عامة) فى أنفسهم من نحو مرض
ووباءاً وفى مالهم من نحو غر وزرع (الارفعت عنهم) بالكلية (أوخفت) أى أخذت فى النقص
والانحطاط ومدهمفيها نيف وخمسون ليلة (حم عن أبى هريرة) بإسنادحسن في (ماطلعت
الشمس على رجل خيره من عمر) بن الخطاب أى أن ذلك سيكونه فى بعض الأزمنة الآنية
وهو من اقضاء الخلافة اليه الى موته فإنه حينئذ أفضل أهل الأرض (تك عن أبى بكر) قال
ت غريب وليس اسناده بذاك ي (ماطهر الله كتافيها خاتم من حديد) أى ما نزهها فالمراد
الطهارة المعنوية فيكره التختم بالحديد (تخ طب عن مسلم بن عبد الرحمن) بإسناد حسن
﴿(ما عال من اقتصد) فى المعيشة أى ما افتقر من أنفق فيها قصدا من غير إسراف ولا تقتير ولهذا
قيل صديق الرجل قصده وهدوه سرقه (حم عن ابن مسعود) وضعفه الهيتمى وغيره وقول
المؤلف حسن غيرحن في (ماعبد الله بأفضل من فقه فى دين) لان أداء العبادة يتوقف
على معرفة الفقه اذا الجاهل لا يعلم كيف يتقى لا فى جانب الامر ولا فى جانب النهى وهذا بناء على
أن المراد بالفقه معرفة الأحكام الشرعية الاجتهادية وقيل المرادبه هنا المعنى اللغوى وهو
الفهم وانكشاف الغطاء عن الامورفاذاعبد الله بما أمر ونهى بعد أن فهمه وعقله
وانكشف له الغطاء عن تدبيره فيما أمرونهى فهى العبادة الخالصة المحضة فإن من أمر بشيء فلم
يرزينه ونهى عن شئ فسلم يرشينه فهو فى محمى من أمره فاذا رأى عمله على بصيرة وجد عليه وشكر
(هب عن ابن عمر) ثم قال تفتردبهعيسى بن زياد أى وهو ضعيف في (ماعدل وال اتجر فى
رعيته) لانه يضيق عليهم (الحاكم فى) كتاب (الكنى) والألقاب (عن رجل) صحابي في (ماعظمت
نعمة الله على عبد الااشتدت عليه مؤنة الناس) أى نقلهم أى فاحذروا أن تغلوا وتضيجروا من
حوائج الناس (فمن لم يحتمل تلك المؤنة) الناس (فقد عرّض تلك النعمة للزوال) لانّ النعمة اذا

٣٥٣
لم تشكر زالت ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب
فضل (قضاء الحوائج) وكذا الطبرانى (عن عائشة) وضعفه المنذرى (هب عن معاذ) بن جبل
وضعفه في (ما على أحد كم اذا أراد أن يتصدّق لله صدقة تطوّ عا أن يجعلها عن والديه) أى
أصليه وان عليا (إذا كانا مسلمين) خرج الكافران (فيكون لوالديه أجرها وله مثل أجورهما
بعدأن لا ينقص من أجود هماشأ) فيكون النفع. تعديا (ابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص
وإسناده ضعيف @ (ما على أحدكم ان وجدسعة أن يتخذثو بين ايوم الجمعة سوى ثوبي
مهنته) يعنى لير على أحدكم حرج فى أن يتخذئو بين لذلك فانه لا اسراف فيه بل هو محبوب فانه
جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثرنعمته على عبده (دعن يوسف بن عبد الله بن سلام) بالتخفيف
(٥عن عائشة) واسناده حسن لكن فيه انقطاع في (ما علم الله من عبدندامة على ذنب
الاغذرله قبل أن يستغفره منه) أى اذا وجدت بقية شروط التوبة الذى الندم أعظمها (ك
عن عائشة) وقال حج ورده الذهبي في (ما عليكم أنتعزلوا) أى لا حرج عليكم أن تعزلوا فانه
جائز فى الامة مطلقا وفى الحرة مع الكراهة (فان الله قدر ما هو خالق الى يوم القيامة) فإذا أراد
الله خلق شئ أوصل من الماء المعزول الى الرحم ما يخلق منه الولد وإذا لم يرده لم ينفعه ارسال
الماء (ن عن أبى سعيد) الخدرى (وأبي هريرة) وإسناده صحيح ﴾ (ما عمل آدمي عملاً أنجى له
من عذاب الله من ذكر الله) لانّحظ أهل الفضلة يوم القيامة من اعمارهم الاوقات التى
عمروها بذكره وما سواهدر (حم عن معاذ) ورجاله رجال الصحيح لكن فيه انقطاع في (ماعمل
ابن آدم شيأ أفضل من الصلاة وإصلاح ذات البين وخلق حسن) وبذلك تحمل للنفس العدالة
والاحسان وقطف و بمكارم الأخلاق (تخ هب عن أبى هريرة) بإسناد حسن ﴾(ما عمل آدمى من عمل
يوم النحر أحب إلى الله من اهراق الدم) لان قربة كل وقت أخص به من غيرها وأ ولى (انه التأتى)
أى الاضحية (يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها) فتوضع فى ميزانه كما صرّح به فى خبر
(وان الدم) أى وان المهراق دمه (ليقع من الله بمكان) أى بموضع قبول عال بعنف يقبل الله عند
قصد القرية بالذبح (قبل أن يقع على الأرض) أى قبل أن يشاهده الحاضرون (فطيبوا) أيها
المضحون (بها نفا) أى بالاضحة وذا كما قاله القرا فى مدرج من كلام عائشة (تمك من
عائشة) وحسنه الترمذى وضعفه ابن حبان (ما فتح رجل باب عطية بصدقة أوصلة الازاد.
الله تعالى بها كثرة) فى ماله بأن يبارك له فيه (وما فتح رجل باب مستقلة) أى طلب من الناس
(يريدبها كثرة) فى معاشه (الازاده الله تعالى بهاقلة) بأن يعق البركة منه وبحوجه حقيقة
(هب عن أبى هريرة) ورواه عنه أحدورجاله رجال الصحيح في (مافوق الركبتين من العورة
وما أسفل السرة من العورة) فعورة الرجل ما بين سرّته وركبته (قط حق عن أبى أيوب)
الانصارى وإسناده ضعيف ﴾ (ما فوق الازار وظل الحائط وبرالماء) أى وجلف الخبز
كما فى رواية أحرى (فضل يحاسب به العبديوم القيامة) وأما المذكورات فلا يحاسب عليها إذا
كانت من خلال (البزارعن ابن عباس في ما فى الجنة شجرة الاوساقها من ذهب) وجذعها
من زمر ذو سعفها كسوة لاهل الجنة منهامقطعاتهم وحالهم وغر تها امثال القلال أشد ماضا
من اللبن وأحلى من العسل (ت عن أبى هريرة) وقال حسن غريب ﴾(. فى السماءملك
نى
ی
٤٥

٣٥٤
الاوهويوترعمر بن الخطاب (ولافى الارض شيطان الاوهويفرق من عمر) لانه بصفة من يخافه
الخلق الخلية خوف الله على قلبه (عدعن ابن عباس) باسنادضعيف في (ما قال عبدقط
لا اله الا الله مخلصا) من قلبه (الاقتصت له أبواب السماء) أى فتحت اقوله ذلك فلا تزال كلة
الشهادة صاعدة (حتى تقضى الى العرش) أى تنتهى اليه (ما اجتنبت الكبائر) اى وذلك
ردة تجنب قائلها للكبائر من الذنوب وفيه رد الأول جمع ان الذنوب كلها كار ولا مغائرفيها
(ت عن أبى هريرة) وحسنه واستغربه البغوى # (ما قبض الله تعالى نيا الا فى الموضع الذى
يحب أن يدفن فيه) اكراماله حيث لم يفعل به الا مايحبه ولا ينافيه كراهة الدفن فى البيوت لان
من خصائص الأنبياء أنهم يدفنون حدث يموتون (ت عن أبى بكر) ضعيف لضعف ابن أبي مليكة
﴾ (ما قبض الله تعالى عالما من هذه الامة الا كان ثغرة) قضت (فى الاسلام لا تسدئلته الى يوم
القمامة) هذا فضل عظيم العلم واناقة لحل (السبت زى فى) كتاب (الابانة) عن أصول الديانة
(والمرحى) بكسر الها. (فى) كتاب فضل (العلم) وأهله (عن ابن عمر) من الخطاب (ما قدر
فى الرحم سيكون) أى ما قدر أن يوجد فى بطون الأمهات سيوجد ولا يمنعه العزل (حم طب عن
أبي سعيد الزوقى) بفتح الزاى وسكون الواو بضبط الذهبى واسمه عمارة بن سعيدرمز المؤلف
لحسنه ولعل باعتبار أن له شواهد والاففيه عبدالله بن أبى. زة في (ما قدر الله لنفس أن يخلقها
الاهى كائنة) أى لا بدمن كونها قاله لما سئل عن العزل (حمصحب عن جابر) باسناد جميع
#(ما قدّمت أبابكر) الصديق (وعمر) الفاروق أى أشرت بتقديمالخلافة أو ما أخبرتك)
بأنه ما أفضل أو ما قدمتهها فى المشورة أو الحافل (ولكن الله) هو الذى (قدمهما) تمامه ومنّ
بج ماعلى فأطيعوهما واقتدوابم مارمن أراد هما بسوء فاغمار يدنى والاسلام (ابن التجارعن
أنس) قال ابن حجر - دين باطل ورجالمذكورون بالثقةفي (ما قطع من البهيمة) بنفسه
أوبفعل فاعل (وهى حية فهو ميتة) فإن كانت ميتها طاهرة فطاهراً وخجة فيح فيد
الآدمى ظاهره وألية الحروف فسة (حم دركعن أبي واقد) الليثى (ملاعن ابن عمر) ين
الخطاب (ك عن أبى سعيد) الخدرى (طب عن قيم) الدارى قال كانوا فى الجاهلية يجبون
أستمة الابل وياً كاونهافذكره في (ماقل وكفى) من الدنيا (غيرما كثر وألهى) منها فيفيفى
التقلل منها ما أمكن فات قليلها يلهى عن كثير من الآخرة قال السهر وردى أجمع القوم على
أبا حة ابس جميع أنواع الثياب الاما حرم الشرع ايم لكن الاقتصار على الدون والطلقات
والمرفعات أفضل لهذا الحديث ومقصود الحديث الحث على القناعة واليسير من الدنياقال
ذو النون من قطع استراح من أهل زمانه واستطال على أقرانه وقال بشر لو لم يكن فى القناعة
الا التمتع بالعزلكفى وقال بعضهم انتقم من حرصك بالقناصة كماتنتقم من عدوك القصاص
وقال على كرم الله وجهه القناعة سيف لا ينبو (ع والضياء) المقدمى (عن أبى سعيد)
الخدرى باسناد صحيح (ما كان الفمتر فى شئ قط الاشانه) أى عاه (وما كان الحياء فى شىء
قط الازانه) أى لو قدر أن يكون الفحش أو الحياء فى جمادات انه أوزانه فكيف بالانسان (حم
خدت • عن أنس) بإسناد حسن في (ما كان الرفق فى شئ الإزانه ولا نزع من فى الاشانه) لان به
تسهل الامور وبه يتصل بعضها يعض ويجمع ما تشتت ويتألف ما تنافر (عبدين حيد) بغير
اضافة

٣٥٥
اضافة (والضياء) المقدسى (عن أنس) واسناده صحيح وهو فى ملم بمعناه في (ما كان بين
عثمان) بن عفان (ورقية) بنت المصطفى (وبين لوط) فى الله (من مهاجر) يعنى هــ ما أول من
هابر الى أرض الحبشة بعدلوط فلم يخال بين حجر تلوا وهجرته- ما هجرة (طبعن زيدبن ثابت)
وفيه ابن خلد العثمانى متروك فقول المؤلف حسن ممنوع في (ما كان من حلف) بكسر
المهملة وسكون اللام أى معاقدة ومعاهدة على تعاضد وتناصرو من زائدة (فى الجاهلية)
قبل الاسلام (فتمسكوابه) أى بأحكامه (ولا حذف فى الاسلام) فان الاسلام نسخ حكمه (حم
عن قيس بن عاصم) التميمى المنقرىفي (ما كان ولا يكون الى يوم القيامة مؤمن الاوله جار
يؤذيه) سنة الله فى خلقه قال الزمخشرى عا بنت هذا (فرعن على) أمير المؤمنين وفى إسناده فار
﴾ (ما كانت نبوة قط الا كان بعدها قتل وصلب) معفى الكينونة الانتفاء أراد أن تأتى النبوة
بدون تعقيبها بذلك عمال (طب والضياء عن طلحة) وفيه مجاهيل في (ما كانت نبؤة قط
الاسمعتها خلافة ولا كانت خلافة قط الانمعها ملك ولا كانت صدقة قط الاسكان مكسا) والى
ذلك وقعت الإشارة فى فواتح سورة آل عمران (ابن عساكرعن عبد الرحمن بن سهل) بن زيد ين
كعب الانصارى باسناد ضعيف في (ما كبيرة بكبيرةمع الاستغفار ولا صغيرة بصغيرة مع
الاصرار) فالاستغفار المقرون بالتوبة يعهو أثر الكبار والصغيرة بدون اصرارت كثرها
الصلوات الخمس وغيرها (ابن عساكر من عائشة) باسنادضعيف لكن له شواهد في (ماكرينى
أمر الاتمثل لى جبريل فقال يامحمدقل توكات على الحى الذى لا يموت والحمدلله الذى لم يقذ
ولدا ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا) أمره بأن يثق به ويسند
أمره اليه فى استكفاء ما ينوبه مع التمسك بقاعدة التوكل وعرفه بأنّ الحمى الذى لا يموت
حقيق بأن يتوكل عليه دون غيره (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الفرج) بعد الشقة (والبيهقى
فى) كتاب (الاسماء) والصفات (عن أمههيل بن أبى فديك) مصغرا (مرسلا ابن صصرى فى أماليه
عن أبى هريرة فيما كرهت أن تواجه به أخاك) فى الدين (ف) وغيبة) فيحرم لكن الغيبة تباح
للحاجة فى غ و أربعين موضعا (ابن عسا كرمن أنس) بن مالك في (ما كرهت أن يراه الناس
منك فلاتفعل بنفسك اذا خلوت) أى كنت فى خلوة بحيث لا يراك الاالله والحفظة وهذا ضابط
وميزان (حبت عن أسامة بن شريك) بإسناد صحيح $ (ما لقى الشيطان عمر) بن الخطاب
(منذأسلم الاخر) أى سقط (لوجهه) هيبة له لانه لما قهر شهوته وأمات لذته وتخلق بالصفات
الجلالة خاف منه الشيطان (ابن عساكر عن حفصة) أم المؤمنين في (مالى أراكمعزين)
بتخفيف الزاى مكسورة أى متفرقين جاعة جاعة جمع عزة وهى الجماعة المتفرقة وذا قاله وقد
خرج إلى أصحابه فرآهم حلقاوذ الا ينافيه أنه كان يجلس فى المسجد وأصحابه محمد قون به
كالمهلقين لانه اماكره تحلقهم على مالا فائدة فيه (حم م دن عن جابربنس مرةفي مالى والدنيا)
أى ليس لى الغة ومحبة معها ولا لها معى حتى أرغب فيها وذا قاله لما قيل له ألا بسط لك فراشالينا
ونعمل لك توبا حسنا (ما أنافى الدنيا الاكرا كب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها) أى ليس
عالى معها الاكمال راكب مستظل (حمته ا والضياء) المقدسى (عن ابن مسعود) وإسناده
بج ﴾ (مامات فى الادفن حيث يقبض) والافضل فى حق من عدا الأنبياء الدفن فى المقبرة

.٣٥٦
كمامر (٠عن أبى بكر) وذلك أنهم اختلفوالمامات النبي صلى الله عليه وسلم فى المكان الذى
بحفرله فيه فقال سمعته يقول فذكره في (ما محق الاسلام محق الشع شئ) لان الاسلام هو تسليم
النفس والمال لله فاذا باء الشع فقد ذهب بذل المال ومن تح بهفهو بالنفس أثح فلذلك كان
الضل مق الاسلام ويدرس الايمان لانه من سوء الظن بالله (ع عن أنس) وضعفه المنذرى
# (ما مررت ليلة أسري بي بعلا) أى جماعة (من الملائكة الأقالوا يا محمد مرأمتك بالحجامة)
لأنهم من بين الأمم أهل يدين واذا اشتعل نور اليقين فى القلب ومعه حرارة الذم أضر بالقلب
وبالطبع (•عن أنس) بن مالك (ت عن ابن مسعود) قالت حسن غريب وقال المناوى
فى حديث ابن ماجه هذا مذكر﴾ (ما ممنخ اللّه تعالى من شئ فكان له عقب ولا نل) فليس
القردة والخنازير الموجودة الآن من نسل من صخ من بنى اسرائيل (طب) وأبو يعلى (من
أم سلمة) وإسناده حسن في (ما من الأنبياء من في الاوقد أعطى من الآيات) أى المعجزات
(ما) موصولة أوموصوفة بمعنى شيا (مثله) بمعنى صفته وهو مبتدأ وخبره (آمن عليه البشر) أى
ليس في الاأعطاه الله من المعجزات شيا من صفته انه اذا شوهداضطر الشاهد إلى الإيمان به
فاذا مضى زمنه انقضت تلك المعجزة (وإنما كان الذى أوتيته) أنا من المهزات أى معظمه
(وحيا) قرآ ناء جزا (أوحاه الله الى) مستمرا، لى معمر الدهور ينتفع به حالا وما لا وغيره من
الكتب ليس معجزته من جهة النظم والبلاغة فانقضت بانقضاءأوقاتم اخصره المعجزة فى القرآن
ليس لفيها عن غيره (فارجو) أى أومل (ان أكون أكثرهم تعايوم القيامة) أراد اضطرار
الناس الى الايمان به يوم القيامة (حمق عن أبى هريرة@ ما من الذكر) بزيادة من (أفضل من)
قول (لا اله الا الله ولا من الدعاء أفضل من الاستغفار) وتمامه ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاعلم أنه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وروى الحكيم ان الاستغفار
يخرج يوم القيامة فينادي يارب حفى حق فيقال خذ حقه فيمتفل أهل يختحقهم (طب عن
ابن عمرو بن العاص وضعفه الهيتمى فقول المؤلف هو حسن لا يخلو من نزاع في (ما من القلوب
قلب الاوله مهابة كسهاية القمر بينما القمريضى ء اذعلته سماية فاظلم اذتجات) سببه أن
مرسال عليه الرجل يحدث الحدث الذينسبه اذذ كره فقال على سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول فذكره (طس من على) أمير المؤمنينفي (ما من آدمى) من زائدة وهي هنا تفيد هموم
النقى (الاو فى رأسه حكمة) بالتحريك ما يجعل تحت حنك الدابة يمنعها المخالفة كاللجام (د
ملك) موكل به (فإذا تواضع) الحق والخلق (قيل الملك) من قبل اللّه (ارفع حكمته) أى قدره
ومنزلته (واذاتكبر قيل للملك ضع حكمته) كناية عن إذلاله فات من صفة الذليل تنكيس
رأسه فثمرة التكبر فى الدنيا الذلة بين الخلق وفى الآخرة النار (طب عن ابن عباس البزار عن
أبى هريرة) وإسناده حسن﴾ (ما من أحديدء وبدعاء الآآتاه الله ماسأل) أى ما أحديده و
كانا بصفة الابصفات الاتاء الخ (أوكف عنه من السوء مثل ما لم يدع باثم أوقطيعة رحم)
فكل داع يستجاب له لكن تتنوع الاجابة فتارة يقع بعين مادعابه وتارة بعوضه بحسب المصلحة
(حمت عن جابر) وفيه ابن اجمعة في (ما من أحديسلم على"الارد الله على روحى) أى ردعلى"
نطق لانه حى دائما وروحه لا تفارقه لان الأنبياء أحياء فى قبورهم (حتى أرد) مايذكرة
فى

٣٥٧
فى معنى التعليل أى من أجل أن أرد (عليه السلام) ومن خص الرديوقت الزيارة فعليه البيان
فالمراد بالروح النطق مجازا وعلاقة المجازان النطق من لازمه وجود الروح وهو فى البرزخ
مشغول بأحوال الملكوت مأخوذعن النطق بسبب ذلك (دعن أبى هريرة) واسناده صحيح
(ما من أحديموت الاندم إن كان محسناندم أن لا يكون ازداد) خيرا من عمله (وان كان معاً
ندم أن لا يكون نزع) أى أقلع عن الذنوب ونزع نفسه عن ارتكاب المعاصى وتاب وصلح حاله (ت
عن أبى هريرة) وضعفه المنذريفي (ما من أحد يحدث فى هذه الامة حد نالم يكن) أى لم يشهد
له أصل من أصول الشريعة (فيموت حتى يصيبه ذلك) أى وباله (طب عن ابن عباس) باستاد
صحيح (ما من أحديد خله الله الجنة الازوجه ثنتين وسبعين زوجة) أى جعلهن زوجات له
وقيل فرنه بهنّ من غير عقد تزويج (ثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار)
قال هشام يعنى رجالادخلوا القارة ورث أهل الجنة نساءهم (مامنهنّ واحدة الاولما قيل
بضمتين فرج (شهى وله ذكر لا ينثنى) وان توالى جاعه وتكثر ومضى عليه أحقاب (معن
أبى أمامة) وإسناده ضعيف جدًا﴾ (ما من أحديؤمر على عشرة) أى يجعل أميرا عليها
(فصاعدا) أى فافوقها (الاباء يوم القيامة) الى الموقف (فى الأصفاد والاغلال) حتى يفكه
عدله أو يوبقه جوره كما فى حديث آخر (لا عن أبى هريرة) وقال محيم وأقروه ﴾(ما من أحد
يكون) وإليا (على شىء من أمور هذه الافتة فلا يعدل بينهم الاكبه الله تعالى فى النار) أى صر عه
وألقاه فيها على وجهه ان لم يدركه العفو (ك عن معقل بن سنان) الاشعبى وإسناده قوى
﴿ (ما من أحد الاوفى رأسه عروق من الجذام تنفر) أى تهترك وتعلو وتهيج (فاذا هاج ساط
الله عليه الزكام فلا تدا ووا له) أى للزكام أى لمنعه (ك) فى الطب (عن عائشة) قال الذهبى وكأنه
موضوع وتقدمه ابن الجوزى فيزم بوضعه في (ما من أحد يلبس ثوباليباهى) أى يفاخر (به
فينظر الناس اليه الالم ينظر الله الصحنى ينزعه متى ينزعه) أى وان طال ليه ايامطال
إعراض الله عنه والمراد بالثوب ما يشمل العمامة والازار وغيرهما (طب عن أم سلمة) وضعفه
المنذرى @ (مامن أحد من أصحابي يموت بأرض البعث قائدا) أى بعث ذلك العصاى قائدا
لاهل تلك الأرض الى الجنسة (ونورا لهميوم القيامة) يسعى بين أيديهم فيمشون فى ضوئه (ت
والضياء عن بريدة) قال ت غريب وإرساله أصح في (مامن أحد من أصحابي الاولوشنت
لاخذت عليه فى بعض خلقه) بالضم (غير أبى عبيدة بن الجراح) بين به أنه إنما كان أمينهذه
الامة لطهارة خلقه ويخرج منه أن الأمانة من حسن الخلق والخيانة من سوء الخلق (لاءن
الحسن مرسلا) وهو البصرى وفيه مع ارساله ضعف في (ما من امام أو وال) :لى من أمور
الناس شأ (يغلق بابه) أى والحال أنه يغلق بابه (دون ذوي الحاجة وانالة) بفتح الهاء المهمة
(والمسكنة) أى منعهم من الولوج عليه وعرض أحوالهم الله (الاأغلق الله أبواب السماء
دون خلته وحاجته ومسكنته) يعنى منعه هما يبتغيه وحجمب دعاء عن الصعود اليه جزاء وفاقا
وفيه وعبد شديد للحكام (حمت عن عمرو بن مرة) بالضم والتشديد واسنادهحسن في (ما من
امام يعفو عند الغضب الاعفا الله عنهيوم القيامة) أى تجاوز عن ذنو به مكافأةله على احسانه
الى خلقه ومن عظيم شرف العفوأن الله أعلم عباده ان أجر العافى عليه فالعفو مضمون للعبد

٣٥٨
يعين
قال تعالى ولمن صبر وغفران ذلك لمن عزم الأمور فن عفا فقد اً خذحظ من أمراً ولى العزم من
الرسل وقد كان المصطفى يضربه كفارقريش حتى يسيل دمه على جبينه فإذا فارق قال اللهم
اغضراة ومى فانهم لا يعلون (ابن أبى الدنيا) القرشى (فى ذم الغضب عن مكحول مرسلا) وهو
الشامى التابعى الكبير في (ما من أمة الاوبعضها فى النار و بعضها فى الجنة الا أمتى فانها
كلها فى الجنة) أراد بأمته هذا من اقتدى به كما ينبغى واختصاصهم من بين الأمم بعناية الله
ورحمته والافبعض أهل الكار يعذب قطعا (خط عن ابن عمر) باستاد فيه كذاب﴾ (مامن
أمة ابتدعت بعد نيها فى ديتها) أى أحدثت فيه ما ليس منه (بدعة الاأضاعت مثلها من السنة)
أى الطريقة المحمدية (طب عن غضيف) بغين وضادمجمتين مصغرا (ابن الحرث) الثمالى
وضعفه المنذري في (ما من امرئ بحي أرضا فتشرب منها كبد-راء أو بسبب منها مافية)
أى طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طير (الا كتب الله له بها) أى بكل شرية (أجرا) عظيما
ويتعدد الاجر بتعدد الشرب (طب عن أم سلمة) واسناده حسن ﴾ (ما من امرئ ... لم) بزيادة
امرئ (يتقى افرسه شعيرا) أو نحوه ماقاً كله الحيل (ثم يعلق عليه الاكتب الله له بكل حبة منه
حسنة) وتتعدد تلك الحسنات بتعدد الحبات والمراد خيل الجهاد (حم هب من تيم) الدارى
بإسناد فيه لين في (ما من امرئ يخذل) بدال مجمة (امر أمسها) أى لم يحل بينه وبين من يظلمه
ولا ينصره (فى موطن ينتقص فيه من عرضه) بكسر العين وه ومحل الذم والمدح من الانسان
(وينتهك فيه من حرمته) بأن يتكلم فيه بمالا يحل والحرمة هذا ما لا يحل انتها كه (الاخذله الله
تعالى فى موطن يحب فيه نصرته) أي موضع يكون فيها حوج لنصرته يوم القيامة فذلان
المؤمن حرام شديد التحريم (وما من أحد نصر مسلمافى .وطن ينقص فيه من عرضه أو ينتهك
فيه من حرمته الانصر ه الله فى موطن يحب فيه نصرته) وهو يوم القيامة جزاء وفاقا (حمد
والضياء عن جابر وأبي طلحة بن سهل) قال الهيتمى واسناد حديث جابر حسن في (ما من امرئ
*- لم تحضره صلاة مكتوبة) أى يدخل وقتها وهو من أهل الوجوب (فيحسن وضومها و خشوعها
وركوعها) أى وجميع أركانها بأن أتى بكل من ذلك على الوجه الاكمل (الا كانت كفارة لما
قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة) أى لم يعمل بهافتكون مكفرة لذنوبه الصغار لا الكار فانها
لا تكفر بذلك وليس المرادان الذنوب تغفر ما لم تكن كبيرة فإن كانت فلا يغفرشئ (وذلك الدهر
كاه) الاشارة للتكفير أى لو كان يأتى بالصغائر كل يوم ويؤدى الفرائض كملا يكفركل
فرض ما قبله من الذنوب (م عن عثمان) بن عضان في (ما من امرئ يكون له صلاة بالليل) وعزمه
أن يقوم إليها (فيغلبه عليها نوم الا كتب الله تعالى له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة) من الله
مكافأة له على نيته وهذا فيمن تعود ذلك الورد فعليه القوم أحيانا (دت عن عائشة) وفيه رجل
لم يسم في (ما من امرئ يقرأ القرآن) أى يحفظه عن ظهر قلب (ثم ينساه الالقى الله يوم القيامة
وهو (أجزم) بدال مجمة أى متطوع البدأ وبه داء الجذام أو هو خال من الخير مقرامن
الثواب وفيه أن نسيان القرآن كبيرة لهذا الوعيد (دعن سعد بن عبادة) وإسناده حسن
(مامن أمير عشرة) أى فافوقها (الاوهو يؤتى به يوم القيامة) للحساب (ويده مغلولة إلى عنقه
حتى ينكه العدل أو يوبقه) بعثناة تحتية وباءموحدة وقاف أى يهلكه (الجور) أى لم يزل حتى
عل