النص المفهرس
صفحات 301-320
٢٩٩ كذلك) أى مفتوحا للتائبين (حتى يأتى بعض آيات ربك طلوع الشمس من مغربها) بدل ماقبله معناه باب التوبة مفتوح على الناس وهم فى فسجهة منها مالم تطلع الشمس من المغرب فاذا المعت انسد عليهم فلا تقبل منهم توبة ولا إيمان (طب عن صفوان بن عسال) بإسناد.ني (للجار) على جاره (حق) مؤكدلارخصة فى تركه (البزار والخرائطى فى مكارم الاخلاق عن سعيدبن زيد) باسنادضعيف خلافا لقول المؤلف حن ﴾ (للجنة ثمانية أبواب -- بعة مغلقة وباب مفتوح التوبة حتى تطلع الشمس من نحوه) أى من جهته بالمعنى الماء (طبق من ابن مسعود) واسناده جيد في (الحرة) أى الزوجة المتمعضة الحرية (يومان) فى القسم (وللامة) أى من فيهارق ولومستولدة (يوم) أى الحرة مثلا الامة وبه أخذ الشافعى (ابن منده) فى الصحابة (عن الاسودين عوير) السدودى وإسناده ضعيف لكن احتضدي (للرجال حوارى وللنساء حوارية) أى لى فى الرجال حوارى وفى النساء حوارية (فوارى الرجال الزبيروحوارية النساء عائشة ابن عساكرمن يزيد بن أبى حبيب معضلا) وهو الازدى كان -بسيافي (الرحم الان عند الميزان يقول يارب من قطعنى فاقطعه ومن وصلفى فأوصله) نيه به على أنه أحضر عندوزن عمل العبد وتدعو على القاطع وللواصل وفى ذكر ذلك ما يدل على استحبابة الدعاء (طب عن بريدة) بإسنادحسن في (للسائلحق وان باءعلى فرس) أى له حق الاعطاء وعدم الردّوان كان على هيئة حسنة ومنظر بهى وهـ ذاحل على فرس يحتاجه للركوب ونحوه فلا تعارض بينه وبين خبر لا تحل الصدقة لغنى وخبر من سأل وله أربعون در همافقد ألحق (جم دو الضياء عن الحسين) بن على (دعن على) أمير المؤمنين (طب عن الهراس بن زياد) الباهلى باسناد ضعيف ﴾ (للصف الاول) وهو الذى يلى الامام (فضل على الصفوف) جيمها كمامة (طب عن الحكيم ابن عمير) بإسناد ضعيففي (للعبد المملوك الصالح) أى المسلم القائم بما عليه من حقوق الله وحق سيده (أجران) أجر لاد انه حق الله وأجر خدمة مولاه (ف عن أبى هريرة في للغازى أجره) الذى جعله الله على غزة (والباعل) أى الجمهز للغازى تطوّ عالا استثمار العدم جواز. (أبره) أى تواب ما بذل من المال (وأبر الغازى) تحريضه على القتال حتى شارك الغزاة فى مغزاهم (دعن ابن عمرو) باستادحن في (لامائد) أى الذى لحقه دوران رأسه من ربيع الحر أواضطراب السفينة (أبر شهيد والغريق أجر شهيدين) ان تركبه لطاعة كغزووج وطلب على وكذا التجارة وغلبت السلامة (طب عن أمحرام للمرأة سترات) قيل وما هماقال (الزوج والقبر) تمامه عند الطبرانى قيل فأيهما أفضل قال القبروفى رواية الديلى للمرأة ستران القبر والزوج وأسترهما القبر (عد) وكذا الطبرانى (عن ابن عباس) قال ابن عدى ضعيف متنا واستنادا في (المسلم على المسلم ست بالمعروف) أى المسلم على المسلم ست خصال ملتبسة بالمعروف وهو ماعرف فى الشرع والعقل حسنه (يسلم عليه اذا لقيه) أى يقول له السلام عليكم (ويجيبه إذا دعاه) أى ناداه ويحتمل إذا دعاه لوليمة (ويشهته اذا سطس) بأن يقول له يرحمك الله (ويعود. اذا مرض ويشمع جنازته اذامات) أى يصبه للصلاة عليه والأكمل الى دفنه (ويجب) ما يحب لنفسه) من الخير والمراد من الجهة التى لا يزاجه فيها فانه يحب وطوزوجته ولا يحب لغيره أن يطأها كمامة (حمت ، عن على) بإسناد صحيح لا حسن فقط خلافا للمؤلف في (المصلى ٣٠٠ ثلاث خصال يتناثر البرمن عنان السماء) بفتح العين السهاب وقيل ما عن لك فيها اى اعترض وبداله إذا رفعت رأسك (الى مفرق رأسه وغفيه الملائكة من لدن قد ميه إلى عنان السماء وناديه منادلوبعام المصلى من ناجى ما الفعل) أى العطف عن جهة القبلة تار كاللصلاة (محمد ابن نصر فى الصلاة عن الحسن مر سلا) وهو البصرى في (للمملوك طعامه وكسوته) اللام للملك أى طعام المملوك وكونه بقدرما تدفع ضرورته فذلك مستهق فه على سيده (بالمعروف) أى بلا إسراف ولا تقتير على اللائق بأمثاله (ولا يكلف من العمل) ففى بمعنى النهى (الاما يطيق) الدوام عليه يعنى لا يكاف، الاجنس ماية درعليه (حم م حق عن أبى هريرة # (الملوك على سيدة ثلاث خصال لا يعمل عن ملائه) أى الفرض (ولا يقيمه عن طعامه) إذا سامرللا كل (ويشبعه كل الاشباع) أى الشبح المحمود لا المذموم (طب عن ابن عباس) وفيه مجهول ج (المؤمن أربعة أعداء. ومن يحسده ومنافق بغضه وشيطان يضل وكافر يقاتل) وما عدا الأول أعدا ؤهعلى الحقيقة لا نهم يريدون دينه وذلك أعظم من ارادة زوال نعمته الدنيوية (فرعن أبى هريرة) باستادفيه منه.م # (للمهاجرين. ناير من ذهب يجلسون عليها يوم القيامة قد أمنوامن الفرع) الأكبر (حب ك عن أبي سعيد) الخدرى قال لا صيح ورد عليه (النار) سبعة أبواب منها (باب لا يدخل منه) يوم القيامة (الامن شفى غيظه يسخط الله) لان الانسان مبنى على سبعة شراك وشك وغفلة ورغبة ورهبة وشهوة وغضب فأى خلق غلب عليه منهاقل دون البقية لكل باب منهم جرم مقسوم (الحكيم) فى نوادره (عن ابن عباس) لكن بلاستي (لم تؤتوا) بالبناء للمفعول (بعد كلمة الاخلاص) وهى الشهادة (مثل العافية) لانها جامعةظير الدارين (فلوا الله العافية) أى السلامة من البسلايا والمكاره الدنيوية والأخروية (حب عن أبى بكر) بإسنادحسن في (لم تعمل الغنائم لا حدسود الرؤس من قبلكم كانت تجمع وتنزل نارمن السماءقتأ كلها) أشار إلى أن تحليل الغنائم خاص بهذه الامة (ت عن أبى هريرة) وإسناده صحيح في (لم يبعث الله تعالى نبيا الابلغة قومه) ومصداقه فى القرآن وما أرسلنا من رسول الابلسان قومه (حم عن أبى ذر) ورجاله رجال العصير لكن فيه انقطاع ﴾ (لميق) زاد فى رواية بعدى (من النبوة) أى لم يبق بعد النبوة المختصة فى (الاالمبشرات) بكسر الشين المجرة قالوا وما المبشرات قال (الرؤياالصالحة) أى الحسنة او الصدمة المطابقة للواقع بعنى لميق من اقسام المبشرات شئ فى زمنق ولا بعدى الاقسم الرؤيا الصادقة وهذا قاله فى مرض موته لما كشف الستارة والناس صفوف خلف أبى بكر (خعن أبى هريرة) ومسلم عن ابن عباس في (لم يتكلم فى المهد) ..* رسمى به ما عهد الصبى من مضجعه (الا) أربعة أى من بنى اسرائيل ( :- ) بن مريم (وشاهد يوسف) المذكور فى قوله وشهد شاهد من أهلها (وصاحب برنج) أى الراهب كانت امرأة ترضع أبنا غزراكب فقالت اللهسم اجعل انى مثل فترك تديها وقال اللهم لا تجعلفى مثله (وأين ماشطة فرعون) لما أراد فرعون القاهأنه فى النار قال لها اخبرى وكلام الطفل يحمل كونه بلا تعقل كالجهاد وكونه من معرفة (ك عن أبى هريرة) وقال على شرطهما وأقروه ﴾ (لم يحدنا اليهود بشئ ما حدوناثلاث التسليم) أى سلام التهمة عند التلاقى (والتأمين) قول آمين عقب القراءة في الصلاة وغيرها (والاهم) ٢٠١ (واللهم) أى قول اللهم (ربناولك الحمد) فى الرفع من الركوع فى الصلاة الماخصت هذه الأمة بها اشتت حدهم زيادة على ما كان (حتى عن عائشةفي لم ير) بالبناء للمفعول (للمتّا بين مثل النكاح)أراد ان أعظم الأدوية التى يعالج بها العشق النكاح فهو علاجه الذى لا يعدل عنه لغيره اذا وجد اليه سبيلا (مك°عن ابن عباس) بإسناد جيجي (لم يزل أمر يبنى اسرائيل) ذرية يعقوب بن اسحق بن ابراهيم (معتد لا) أى منتظم الااعوجاج فيه ولا خلل يعتريه (حق نشأفيهم المولدون) جمع مولد بالفتح وهو الذى ولد ونشأ بينهم وليس منهم (وابناء سبايا الأمم التى كانت بنواس رائيل تسبيها فقالوا بالرأى فضلوا وأضلوا) أى وكذلك يكون أمر هذه الامة (مطب عن ابن عمرو) بن العاص واسنادهحسن (لم يسلط) بالبناء للمفعول أى لم يسلط اللّه (على الدجال) أى على قتله (الاعيسى بن مريم) فانه ينزل حين يخرج فيقتله ولا يبقى أحدمن أهل الكتاب الامؤمن به (الطيالسى عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف خلافا للمؤلف ﴾ (لميتبرنى الاحيث يموت) وفى رواية ابن منيع لم يد فن فى الاحيث يقبض (حم عن أبى (لم يكذب من ى) بالتخفيف (بين اثنين ايصلح) بينهما قال النووى بكر) وإسناده حسن الظاهراباحة - قيقة الكذب فى هذاوغو لكن التعريض أولى (دعن أم كلثوم) بالضم (بنت عقبة) بالقاف ابن أبي معيط باسناد صالح (لم يكن مؤمن ولا يكون الىيوم القيامة الاوله باريؤذيه) وهذا واقع فى كل مصر (أبو سعيد النقاش فى مجمه وابن النجار) فى تاريخه عن على (لم يلق ابن آدم شيأقط منذ خلقه الله أشد عليه. من الموت) فهو أشدّ الدواهى واعظم حرارة من جمع ما يكابده طول عمره ومفارقة الروح للبدن لا تحصل الابألم عظيم لهما (ثم ان الموت لا هون مما بعده) من القبر والحشر والفزع الأكبر (حم عن أنس) بإسنادجيد) في (لم يمنع قوم زكاة أموالهم الاصنعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يعطروا) أى لم يأتهم المطر عقوبة لهم بشؤم منعهم الزكاة (طب عن ابن عمر) (لم يحت فى حق يؤمه رجل من قومه) قاله)) كشف سترا وفت بابافى مرضه فنظر الى الناس يصلون خلف أبى بكر فسر بذلك فذكره (ك عن المغيرة) بن شعبة وقال على شرطهما (الماصوّر الله تعالى آدم) أى طينته (فى الجنة تركه ما شاء الله) ما هذه بمعنى المدّة (أن يتركه) ظاهره أنه خلق فى الجنة وقد اشتهر فى الاخبار بانه خلق من طين وألقى بطن عمان وادبعرفة وجمع باتّ طيفته لما خرت فى الارض وتركتحتى استعدت لقبول الصورة الإنسانية حملت الى الجنة فصورت (جعل ابليس يطيف به) أى يستدير دوله (ينظراليه) من جميع جهاته (فلما رآه أجوف) أى صاحب جوف أى داخله خلق (عرف أنه خلق) أى مخلوق (لا تمالك) أى لا يملك دفع الوسوسة عنه (حمم عن أنس) ﴾ (الماءرج بى ربىعز وجل مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم) أى يخدشونها (وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون فى اعراضهم) لما كان خشر الوجه والصدر من صفة النساء النائمحات جعلها خبرا هما يقع اشعار ا بانم ماليسا من صفات الرجال بل من صفات النساء فى أقبح حالة (حم والضياء عن أنس) بن مالك في (لما نفخ فى آدم الروح مارت وطارت) أى دار وترددت(ت فصارت فى رأسه فعطس فقال الحمد لله رب العالمين فقال الله يرحمك الله) يا آدم فاعظم بها من كرامة فكان أول ماجرت فى بصره وخياشيمه To: www.al-mostafa.com ٣٠٢ (-ملك عن أنس) بإسناد صحيح (لما خلق الله جنة عدن خلق فيها مالاعين رأت) زاد فى رواية ولا أذن سمعت (ولا خطرعلى قلب بشرتم قال لها) خطاب رضاواً كرام (تكلمى) أى أذنت لك فى الكلام (فقالت قد أ فلح المؤمنون) زاد فى رواية فقال وعزتى لا يجاورتى فيك فيل (طب عن ابن عباس) بإسنادين أحد هماجيدفي (لما ألقى إبراهيم فى النار) التى أعدهاله نمرود أحرقه فيها (قال اللهم أنت فى السماء واحد) أى الذى فى السماء أمره وحده (وأنافى الارض واحد أعبدك) لا يعبدك فيها غيرى فرأى نفسه واحد الله فى أرضه وهى مرتبة الانفراد باته وهى أعظم المراتب (ع حل عن أبى هريرة) بإسنادحسن﴾ (لما ألقى إبراهيم الخليل فى النار قال حسبى الله) أى كافينى الله (ونعم الوكيل) أى الموكول اليه (فاحترق منه الاموضع الكتاف) بان نزع الله عن الفار ط معها التى طبعت عليه من الاحراق وابقاها على الاضاءة والاشراق واللّه على كل شئ قدير (ابن النجارعن أبى هريرة)﴾(لما كذبتنى قريش حين أرى بى) بناء للمفعول لتعظيم الفاعل (الى بيت المقدس) وطلبوامنه أن يصفه لهم (قت فى الجر) أى حطيم الكعبة (جلى الله) بالجيم وشقً ا للام كشف إلى بيت المقدس) أى كشف الحجب بينى وبينه حتى رأيته (فطفقت) شرعت (أخبرهم عن آياته) علاماته التى سألوا عنها (وأنا أنظر اليه) وفى رواية فيى بالمسجد وأنا أنظر حتى وضع فى دارعقيل قنعة، وأنا أنظر اليه (حمق تن عن جابرفي لما أسلم عمرا تانى جبريل فقال قد استبشراً هل السماء بإسلام عمر) وذلك لان النبى قال اللهم أعز الإسلام بابى جهل أو بعمر فا صبح عمر فاسلم فاتى جبريل فذكره (لا عن ابن عباس) وقال صحيح فتعقبه الذهبي في (لمعالجة ملك الموت) للانسان عند قبض روحه (أنقـ) أى أكثر ألما ( من ألف شرية بالسيف) عبارة عن كونه أشد الا لام الدنيوية على الاطلاق ولهذا لميعت ني حتى يخير (خط عن أنس) وفيه وضاع $ (ان تخلو الارض من ثلاثين مثل ابراهيم خليل الرحمن بهم تفاتون) بغين مجمة ومثلثة (وبجم ترزقون وبهم تمطرون) وهم الابدال كمامة (حب فى تاريخه عن أبى هريرة) وفيه كذاب﴾ (ان تخلو الارض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن فيهم تسقون الغيث وبهم تنصرون مامات منهم أحد الاابدل الله مكانه آخر) تمامه عند مخرجه الطبرانى قال سعيد سمعت قتادة يقول لناشك ان الحن منهم (طس عن عن أنس) واستادهن ﴾ (أن تزال أمتى على سفتى مالم ينتظر وا بفطرهم) من الصوم (الهجوم) أى ظهوره المناظر واشتباكها (طب عن أبي الدرداء) وفيه الواقدى ضعيف ﴾ (ان تزول قدم شاهد الزور حتى يوجب الله له النار) أى دخوله الما ارتكب من الكبيرة الشيعة (وعن ابن عمر) بن الخطاب﴾ (ان تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة"-نا فقوها) تماماً عمليا (طب عن ابن مسعود) باسناد ضعيففي (أن تهلك أمّة أنا أولها وعيسى بن مريم فى آخر ها والمهدى فى وسطها) أراد بالوسط ما قبل الانزلات نزول عيسى لقتل الدجال فى زمن المهدى (أبو نعيم فى) كتاب (أخبار المهدى عن ابن عباس) ورواهعنه النسائى وغيره في (ان يبتلى محمد بشئ) من البلاء (أشدمن الشرك) بالله والمراد الكفر وخصه لغايته حينئذ (وان يبتلى بشئ بعد الشرك أشدّ من ذهاب بصره وان يبتلى معبديذهاب بصره فيصبر الاغفر الله له ذنوبه) أى الصغائر قياسا على النار و يحتمل العموم (البزارعن بريدة) ضعيف لضعف جابر الجوفى ٣٠٣ ٠ الجوزي (أن يبرح هذا الدين قائما يقاقل عليه) جلةمستأنفة بيانا الجملة الأولى وعداء بعلى لتضمنه معى يظاهر (عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) أى لم يزل هذا الدين قائما بيب مقاتلة هذه الطائفة وفيه بشارة بظهور هذه الامة على جميع الامم الى قرب الساعة (م عن جابر ابن سمرة أن يجمع الله تعالى على هذه الامة سيفين سيها) بدل ما قبله (منها) أى هذه الامة فى قتال بعضهم بعضا أيام الفتى (وسفا من عدوها) من الكفار يعنى ان السيفين لا يجمعان إلى استئصالهم لكن اذا جعلوا بأسهم بينهم سلط عليهم العدو وكف بأسهم عن أنفسهم (دعن عوف ابن مالك) بإسنادحسن(أن يدخل الناررجل) مسلم (شهد بدرا) أى وقعة بدر (والحديبية) يعنى وشهد صلح الحديبية لماتوجه المصطفى وصبه إلى زيارة البيت قصدهم المشركون ثم وقع الصلح على ان يدخلها فى العام القابلى (حم عن جابر) وإسناده على شرط مسلمفي (لن يزال (العبدفى (-صة من دينه ما لم يشرب الخمرفاذ اشربها خرق الله منه ستره) في ما عمله من المعاصى ظهر وا تنشر بين الناس وان كتمه (وكان الشيطان وايه وسمعه وبصره ورج له يسوقه الى كل شرويصرفه عن كل خير) فانه اذا شر بها صارعفل مع الشيطان كالاسيرفى يد كافر (طب من قتادة بن عياش) بشدة المثناة المهنية وشين معجهة الجريسي وقيل الرهاوى﴾ (أن يشيع المؤمن من خير) أى علم وقد جاء أسميته خيرا فى غير حديث (يسمعه فى يكون منتهاه الجنة) أى حتى يموت فيدخل الجنة (ت جب عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (ان يعجزاته هذه الامة من نصف يوم) تمامه عند الطبرانى يعنى خسمائة سنة (د عن أبي ثعلبة) بإسناد هذه في (ان يغلب عسريسرين ات مع العسر يسراات مع العسر يسرا) كرره اتباع اللفظ الا ية اشارة الى انّ العسرين فى الحلين واحد واليسر الأول غير الثانى لأن الفكرة إذا كروت فالثانى غير الاول والمعرفة الثانى عينه (ك عن الحسن) البصرى (مرسلا) قال خرج النبي مسرورا ينهك وهو يقوله قال المؤلف صحيح في (أن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) لنقصها وعزها والوالى مأمور بالبروز للقيام بشأن الرعية والمرأة عورة لا تصلح لذلك فلا يصح أن تولى الامامة ولا لقضاء (حم غ تن عن أبى بكرة) قاله لما بلغه ان فارسا ملكوا ابنة كسرى في (ان يلج النارأحد) من أهل القبلة (صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) أى التجر والعصر وخصم ما لكونهما شاقين فن واظب عليهما واظب على غيرهما بالأولى (حم م ون عن عمارة بن أوبية) كذا هو جخط المؤلف بالهمزة والظاهر انه سبق قلم وإنماهو روينة براء ٥ ٠لة وموحدة مصفرا كما فى الاصابة ﴿ (ان يلج الدرجات العلامن تكهن) أى تعاطى الكهانة وهى الاخبار عن الكائنات (أواستقسم) أى طلب القسم الذى قسم له وقدر بما لم يتسم ولم يقدر كان أحدهم إذا أراد أمرا كسفرضرب بالأزلام فان خرج أمر فى مضى والاتركه (أورجع" ن .سنمرتطيرا) كان أحدهم يتعر الطيرفان ذهبت ذات اليمين سافر والارجع وكان ذلك يصح معهم تزبينا من الشيطان (طب عن أبى الدرداء) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع في (ان يغنى حذر من قدر ولكن الدعاء ينفع مما نزل وممالم ينزل فعلهكم بالدعاء عباد الله) أى الزموم ياء باد الله تعطوا (حم ع طب عن معاذ) وفيه انقطاع وضعف﴾ (أن يهلك الناس حتى يغدروا من أنفسهم) أى تكثر ذنوبهم ويتركوا تلافيها فيظهر عذره تعالى فى عقوبتهم (حمدعن رجل) حما بي بإسناد ٣٠٤ قول أحدهم كذا هير الخمسة فى خط المناوى وهو الذى فى المشارق من رواية الشيخينعن ابن عباس وكذا فى الجامع الكبير ووقع فى نسخ الجامع الصغير أحذكراه •ن هامش حسني (لو) أى لو ثبت (ان الدنيا كلها بحذا فيرها) أى جوانبها وأعاليها واحدها حذفار أو-نفور (يدرجل من أمتى ثم قال الجديده(كانت الحدقته أفضل من ذلك مال) معناه لو أعطى الدنيا ثم أعطى على اثرها هذه الكلمة فنطق بها كانت أفضل من الدنيا كلها لانها فانية والكلمة باقية (ابن عساكرمن أنس) بن مالك في (لوات العبادلم يذنبوالخلق الله خلقنا يذنبون ثم يستغفرون ثم يغفرلهم وهو الغفور الرحيم) لانّ ما سبق فى علمه كائن لا محالة وفيه أنه يغفر للعصاة (لوان فلوفرض عدم وجود عاص خلق من بعضه فيغفرله (لا عن ابن عمرو) بن العاص الماء) أى المنى (الذى يكون) أى يتكون (منه الولد أحرقته) أى صببته (على صخرة لا فرج الله منها ولدا وليخلقن الله تعالى تنساه وخالفها) سواءعزل المجامع أم لا قاله حين سئل عن العزل (حم والضياء) المقدسى (عن أنس) بن مالك وإسناده حسن في (لوان ابن آدم هرب من رزقه كمايهرب من الموت لادركه رزق، كما يدركه الموت) لأنه تعالى ضمنه لهثم لم يكتف بالضمان حتى أقسم فقال فورب السماء والارض انه لحق الآية وحيفذ فا فائدة الجهد والتعب فى التحصيل والطلب قيل لبعضهم من أين تأكل قال لو كان من أين افى وقيل لا خر من أين تأكل قال سل من يطعمنى (حل عن جابر) واسناده ضعيف﴾ (لوان أحدكم يعمل فى صخرة مماء ايسر لها باب ولا كوة مخرج) بالبناء المفعول بضبط المؤلف (على الناس كائناما كان) عبر ** ل المفيد للتجدد والحدوث اشارة الى أن هتك العاصى لا يكون الابعدتكررستره (جمع حب ك من أبى سعيد) الحدوى بإسناد حسن صحيح ﴾ (لو ان أحدكم إذا نزل مستزلا قال أعوذ إكامات الله) أى كلمات علم الله وحكمته (الثانية) المسالمة من النقص والعيب (من شر ما خلق لم يضرّ" فى ذلك المنزل :فى) شمل كل موجود (حتى يرتحل منه) ويحصل ذلك لكل داع بقطب حافسر وتوجه نام ولا يختص عجاب الدعوة (معمن خولة بنت حكيم) الانصارية وإسناده حسن ﴿ (لوات أحدهم إذا أراد أن يأتى) بجامع (أهله) حلياته (قال) حين إرادته الجماع لا حين شروعه فيه (بسم الله اللهم جنبنا الشيطان) إلى أبعد معنا (وجنب الشيطان ما رزقتنا) من الاولاد أوأهم (فانه ان قضى) بالبناء للمفعول قدر (ينهما ولد) ذكر أواتى (من ذلك) الاتيان (لم يضره) بضم الراء على الافصح (الشيطان) باخلاله واغوائه (أبدا) ببركة التسمية فلا يكون للشمطان عليه سلطان في بدنه ودينه (حمق٤ عن ابن عباس لو أن امرأًا طلع عليك) أى الى يملك الذي أنت فيه (بغيراذن) منكل فيه احتراز عمن اطلع بأذن (-حذفته) بجاء مهملة عند جمع أو بمجمة عند آخرين وهو الاشهر أى رسمته (بحصاة) أو نحوها (فتقات عينه) بقاف فهمزةساكنة أى شفقتها واطف أن ضوأها (لم يكن عليك جناح) أى حرج ولذلك شروط مقتررة فى الفروع (حمق عن أبى هريرة ﴾ لو أنّ امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت الى الارض الأت الأرض من ريح المسك ولاً ذهبت ضوء الشمس والقمر) فيه اشارة الى وصف بعض نساء أهل الجنة من الضياء والريح الطيب واللباس الفاخر (طب والضياء) والبزار (عن سعيد ابن عامر) اللخمى أو الجمي وإسناده حسن فى المتابعات في (لو أنّ أهل السماء وأهل الارض اشتركوا فى دم مؤمن) أى فى سفك ظلما (١-كبهم الله عز وجل) على وجوههم (فى النار) كبهم بغير جـم زهرا كثر الروايات وفى رواية بهمزة والأول الصواب (ت عن أبى سعيد) الأدرى (وأبى ٣٠٥ هريرةمعاً) وقال غريب ﴾ (لو ان بكاءداود) في الله حين وقع منه تلك الهفوة (وبكاءجيع أهل الأرض يعدل بيكاء آدم) حين عصى ربه (ما عدله) بل ينقص عنه بكثيروكيف لا وقد خرج من جوار الرحمن الى محاربة الشيطان (ابن عساكرعن بريدة) ورجاله ثقات في (لوان جرامئل سبح خلفات) فى المقدار جمع خلفة بفتح فكسر الحاصل من الابل (ألقى من شغير جهنم هوى فيها سبعين خرية لا يبلغ قعر ها) القصدبه ته ويل أخرجهتم وفظاءتها و بعدةورها (حاد) فى الزهد (من أفس) بن مالك وإسناده ضعيف في (لوان داوامن غساق) حقفا ومشددا ما يغسق من صديد أهل النار أى يسيل منه (يهراق) بزيادة الهاء (فى الدنيا) أى يصب فيها (لا نمن أهل الدنيا) فهذا شرابهم اذا استغاتوا من العطش (ت لس حب عن أبى سعيد) الظدرى قال لاصمع وأقروه في (لوات رجلا يجر على وجهه من يوم ولد الى يوم موت هر مافى مرضاة الله تعالى لحمةره يوم القيامة) لما يشكشف لهيا فا من عظيم نوالهوياه عطانه (حم تخ طب عن حقية ابن عبد) واسناده جيد في (لوان رجلافى حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله كان الذاكرلته أفضل) صريح فى تفضيل الذكر على الصدقة بالمال (طر عن أبى موسى) الاشعرى رجاله موثقون (لوان شررة- ن شروجهنم بالمشرق لوجد-زها من بالمغرب) لشقته وحدته (ابن من دوية) فى تفسيره (من أنس) بن مالك في (لو ان شيأ كان فيه شفاء من الموت لكان فى النا) ثبت حجازى مأمون العائلة قريب من الاعتدال يسهل الاخلاط المحترقة ويقوى جرم القلب (حمت دا عن أسماء بنت عميس) قالت غريب وقال الذهبي صحيح في (لوان عبدين حابافى الله واحد فى المشرق وآخر فى المغرب بلجمع الله بينهما يوم القيامة يقول هذا الذى كنت تحبه فى) فيه فضل الاخوة فى اللّه (هب عن أبي هريرة) باسنادضعيف ﴾ (لوات قطرة من الزقوم) شهرة خبيثة كريهة الطعم والريح ذكره أهل النار، فى تناوله (قطرت فى دار الدنيا لافسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن تكون طعامه) قاله حين قرأ اتقوا الله حق تقاته الآية (حمت ن. حب لا عن ابن عباس) قالت حسن صحيح ﴾ (لوان مقمعا من حديد) أىسوطارأسه معوج وحقيقته ما يقمع به أى يكف بعنف (وضع فى الأرض فاجتمع فه الثقلان) الانس والجن عمدابه لنقلهما على الأرض (ما أقلوه من الأرض) لميقل مارفعوه لانهم استقلوا قوا هـ م الرفعه (ولوضرب الجبل يةمع من حديد كما بضرب أهل الناراتفقت وعاد غبارا) فانظر وايا فى آدم الى هذه الاحوال (جمع : عن أبي عيد) قال لكسمع وأقرّو ﴾ (لو أنكم تكونون على كل مال على الحالة التى أنتم عليها عندى لما حتكم الملائكة باكفهم وزارتكم فى بيوتكم) معناه لوانكم فى معاشكم وأحوالكم كمالتكم عندى لاظلتكم الملائكة لات حالة كونكم عندى حالة مواجيدوكان الذى يجدونه معخلاف المعهود اذا راً وا المال والاهل ومعه يرون سلطان الحق (ولولم تذنيبوالجاء الله بقوم يذنبون كى يغفرلهم) فيتوب عليهم وبنيلهم عنته وانما يخلى الله بين العبد والذنب لمبلغه هذه الدرجة (حمت من أبي هريرة) وغيره في (لو انكم اذا خرجتم من عندى تصكوتون على المال الذى تكونون عليه) عندى من الحضوروذكر الجنة والنار (الصاحتكم الملائكة بطرق المدينة) أى مصاغة معاينة والافالملائكة يصا فون أهل الذكر وذلك لان حالتهم عنده حالة خشية من الله وخص الطرق لانها مجل الفضلات فإذا مافتهم فيها نی ى ٣٩ ٣٠٩ فى غيرها أولى قال الكمال بن أبى شريف وأشار بذلت الى التفاوت باعتبار اعتراض الففلات قنبه، إلى ان الغفلة تختلسهم فى غيبتهم عنه وتتماماهم بحضرته (ع من أنس) باسناد سمع في (لوأنكم وكاون) بحذف احدى التاثين للتخفيف (على اللّه تعالى حق تو كاه) بأن تعلوا يقينا ان لا فاعل الاالله وان كل. وجود من خلق ورزق وعطاء ومنع من الله ثم تسعون فى الطلب بوجه جميل وتوكل (لرزقكم كماترزق الطير) بمثناة فوقية مفهومة أوله بضبط المؤلف (تغدو شخاصا) بمع خيص أى جائع (وتروح) ترجع (إطانا) جمع بطين أى شبعان أى تغدو ابكرة وهى جياع وتروح عشاء وهى مثلثة الاجواف فالكسب ليس برازق بل الرازق هو اللهف أشار بذلك الى انّ التوكل ليس التبطل والتعطل بل لا بدفيه من التوصل بنوع من السبب لات الطير ترزق بالطلب والسعى ولهذا قال أحمد ليس فى الحديث ما يدل على ترك الكسب بل فيه ما يدل على طلب الرزق وإنما أرادلونوكلوا على الله فى ذهابهم ومحيثهم وتصرّفهم وعلموا أنّ الخيربيده لم ينصرفوا الاغانمين سالمين كالطيرلكن اعتمدوا على قوّتهم وكسبهم وذلك بنافى التوكل (حمت • ك عن عمر) بن الخطاب واسناد صحيح (لو آمن بي عشرة من اليهود) أى من أحبارهم (لا"من بي اليهود) كلهم وفى رواية لم = ق يهودى الاأسلم والمراد عشرة مخصوصة من ذكر فى سورة المائدة والافقدآمن به أكثر (خ عن أبى هريرة لو أخطأتم حتى تبلغ خطايا كم السماء ثم تيتم كتاب الله عليكم) لان نار الندم تحرق جميع الخطايا ( عن أبى هريرة) واسناده جيد﴾ (لو أذن الله تعالى فى المارة لا هل الجنة لا تجروا فى البر) بفتح الموحدة وزاى مجمة نوع من الشباب أوامتعة التاجر (والعطر) الطيب فهما أفضل ما يجرفيه (طب عن ابن عمر) بن الخطاب واسناده ضعيف في (لواءالك فيه خير العلمتك لان أفضل الدعاء ما خرج من القلب . واجتهاد فذلك هو (الذى يسمع ويستجاب وان قل) قاله إن سأله عن الاسم الأعظم (الحكيم) فى نوادره (عن معاذ بن جبل﴾ (لواغتسلتم من المذى) بفتح فسكون تخفقًا (لكان أشد عليكم من الحيض) لأنه أغلب منه وأكثروة وعافى عدم وجوب الغسل منه تخفيف (العسكرى فى العصابة من حسان بن عبد الرحمن الضبعى - رسلا) قال فى الاصابة من البخارى حديث مرسل * (لوأفلت أحد من ضمة القبرلافات هذا الصبى) لكنه لا يصومه الأحد فاذا وجدت الارض الميت بيطنها ضمته ضمة فتدركه الرحمة وعلى قدر محبتها يخلص (طب عن أبى أيوب) قال دفن صى فقال المصطفى فذكره وإسناده صحيح في (لو أقسمت لبروت لا يدخل الجنة قبل سابق أمتى) أى سابقهم إلى الخيرات فالسابق إلى الخير منهم يدخلها قبل السابق اليه من جميع الامم (طب عندالله بن عبدالله الثمالى) وفيه بقية وهو ثقفيداس ﴾ (لو أقسمت لبروت اناحبة عباد الله الى الله (رعاة الشمس والقمر) يعنى المؤذنين (وانهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم) أى بكثرة ريائهم (خط عن أنس) باسناد ضعيف في (لو اهدى إلىّ كراع) كغراب بدشاة أو بقرة (القبات) ولم أردّه على المهدى وإن كان حقيرا جبرالخاطره (ولو ديت عليه) أى ولودعانى إنسان الى ضيافة كراع غنم (لا جبت) ولا احتقر قلته والكراع أيضا. وضع بين الحرمين ويحتمل أن يراد بالثانى الموضع (حمت حب عن أنس) بن مالك باسناد صحيح (لو بغى جبل على جبل) أى تعدى عليه (لدك البانى- هما) أى أنهدم واضمحل (ابن لال عن ٣٠٧ عن أبى هريرة) ورواه البخارى فى الأدب المفرد عن ابن عباس في (لوين مجدى هذا إلى صنعاء) بلد باليمن مشهورة (كان مسجدى) أى فتضاعف الصلاة فى المزيد كالمزادوبهذا أخذ الحب الطبرى منازعين للنووى فى قوله تختص المضاعفة بما كان فى زمن المصطفى صلى الله عليه وسلم (الزبير بن بكارفى) كتاب (أخبار المدينة) النبوية (عن أبى هريرة في لوترك أحد لاحد لترك ابن المقعدين) لهما (هى عن ابن عمر) قال كان بمكة مقعد ان لهما ابن شاب فإذا أصبح نقلهما فأتى بهما المسهدف كان يكتسب عليهما يومه فاذا كان الماء احتملهما ففقده النبى صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقيل مات فذكره واسناده واهفي (لوتعلم البهائم من الموت ما يعلم بنوآدم) منه (ماأكلتم منها سمينا) لان تذكره يكتر الصفر ونخص اللذة وذلك مهزل لا محالة وفى هذه الحكمة الوجيزة أتم تنبيه للقلوب الغافلة والنفوس اللاحية بحطام الدنيا (هب عن أمّ صبية) بضم الصاد وفتح الموحدة وشة المثناة التقنية الجهنية خولة بنت قدير على الاصحفي (لوتعلم المرأة حق الزوج) عليها (لم تقعد) بل تتف (ماحضرغد أؤ.وءشاؤه) أى مدة دوام أكله (حتى يفرغ منه) لماله عليها من الحقوق (طب عن معاذ) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع (لو تعاون قدررحمة الله لا تكلتم عليها) زاد فى رواية أبى الشيخ وما علمتم الاقليلا ولو تعلمون قدر غضب الله الظنفتم أن لا تنجوا (البزارعن أبى سعيد) وإسناده حسن في (لو تعلمون ما أعلم) من عظم انتقام الله من أحل الجرائم وأحوال القيامة لما ضحكتم أصلا المعبر عنه بقوله (لضحكتم قليلا) اذ القليل بمعنى العديم كما يقتضيه السباق (ولبكيتم كثيرا) فالمعنى منع البكاء لامتناع عملكم بالذى أعلم والخطاب للمؤمن اسكن خرج الخبر فى مقام ترجيح الخوف على الرياء قال الكمال بن أبى شريف نبه بذلك على رجمان بعض الناس على بعض فى العرفان وذلك بحسب زيادة المعارف وقلة الفضلات عنها بعد حولهاف أشار الى التفاوت فى ذلك بكثرة المتعلقات (حم قت ن. عن أنس) فال خطب المصطفى صلى الله عليه وسلم خطبة ماسمعت بمثلهاقط ثم ذكره في (لو تعلمون ما أعلم) أى لودام عليكم كادام على لات على متواصل (لفيمكتم (قليلا) أى لتر كتم الضحات ولم يقع منسكم الافلتة (ولبكيتم كثيرا) الغلبة الحزن واستيلاء الخوف (ولماساغ لكم الطعام ولا الشراب) تمامه عند مخرجه ولمافتم على الفرش ولهبرتم النساء والخر جتم الى الصعدات تجارون وتكون ولوددت أن الله خلقنى شجرة تعضد (ك عن أبى ذر) واسناده صحيح لكن فيه انقطاع﴾ (لو تعلمون ما أعلى المكيتم كثيرا ولضحكة قليلا ولحر جتم الى الصعدات) بضمتين بمع صعيد كطريق وزنا ومع فى (تجأرون) ترفعون أصواتكم بالاستغاثة (الى الله تعالى لا تدرون تنجون أولا تنجون) بين به أنه ينبغى كون الخوف أكثرمن الرجاء سيما عند غلية المعاصى (طب لاعب عن أبى الدرداء) واسناده صحيح في (لو تعلمون ما أعلم) من الاحوال والاهوال مايؤل اليهالكم (لبكيتم كثيرا واض كتم قليلا بظاهر النفاق وترتفع الامانة وتقبض الرحمة ويتهم الأمين ويؤتمن غير الامين أناخ بكم الشرف) بالماء وقيسل بالقاف (الجون الفتى كامثال الليل المظالم) شبه الفتن فى اتصالها وامتداد أوقاتها بالتوق المسنة السود والجون من الالوان يقع على الاسود والابيض والمرادهنا الاسود (لا عن أبي حريرة) وقال ك صميم وأقروه ﴾ (لو تعلمون ما ادخرلكم) عند الله (ماعرفتم على مازوى ٢٠٨ .٠ عنكم) من الدنيا وتمامه عندمخرجه ولتفتحنّ عليكم فارس والروم (حم عن العرباض) بن سارية وإسناده صحيح في (لو تعلمون مالكم عند الله) من الخير يا أهل الصفة (لاحبيتم أن تزداد وا فاقة وحاجة) قاله لأهل الصفة لمارأى خصاصتهم وفقرهم (ت عن فضالة بن عبيد لو تعلمون - من الدنيا ما أعلم الاستراحت) أى لتر كتموها واذا تر كموها استراحت (أنفسكم منها) وكان= يشكم أطيب من عيش الملوللان الزهد فيهاملك حاضر (هب عن عروة) بن الزبير (مرسلا) وهومع ارساله ضعيف ﴾ (لو تعلمون ما فى المسئلة) أى ما فى سؤال الناس من مالهم (ما مشى أحد الى أحد بألم شيأ) لأن الأصل فى السؤال كونه ممنوعا وانماأبيح لحاجة فان فى السؤال للمخلوق اهانة للسائل وهو ظلم منه لنفسه وايذاء للمسؤل وهو من جنس ظلم العباد وفيه خشوع لغير الله وهو من جفس الشرك (ن عن عائد) بمثناة تحمية وذال مجمة (ابن عمرو) المزنى بإسناد حسن (لو تعلمون ما فى الصف الاول) من الفضل (ما كانت الاقرعة) أى المُناز عتم فى الاستئثار به حتى تقترعوا ويقدم من خرجت قرعته (م.عن أبى هريرة في لوتعلمون ما أنتم لاقون بعد الموت) من الاحوال والشدائد (ما أكلتم طعاما على شهوة أبدا ولا شر يتم شراباً على شهوة أبدا ولاء خلتم بيتا تستطلون به) لان العبدالما محاسب فهو معاقب واما معاتب والعتاب أشدمن ضرب الرقاب فإذا نظر العبد العاقل الى تفريطه فى حق ربه مع العامه ذاب كما يذوب الملح (ولمرر تم الى الصعدات تلدمون) تضربون (صدوركم) حيرة وإشفاقا وشأن المحزون أن يضيق به المنزل فيطلب به الفضاء الخالى (وتيكون على أنفسكم) خوفا من عظيم سطوة الله وشدة انتقامه (ابن عساكر عن أبى الدرداء في لو جاء العسر فدخل هذا الجمر) بتقديم الجيم المضمومة على الحماء المهملة (لجماء اليسر فدخل عليه فأخرجه) ان مع العسر يسرا(ك عن أنس) بن مالكفي (لو خشع قلب هذا) الرجل الذى يصلى وهو يعيث فى صلاته أى أخبت واطمأن (خشعت جوار حه) لان الرعية بحكم الراعى والقلب ملك والجوارح جنده (الحكيم) فى نوادره (عن أبى هريرة) باسناد ضعيف والمعروف أنه من قول ابن المسيب﴾ (لوخفتم الله حق خيفته لعلم العلم الذى لاجهل معه) لانّ من نظر الى صفات الجلالة لاشى عنده الخوف من غيره وأشرق نوراليقين على فؤاده فتجلت له العلوم وانكشف السرّ المكتوم (ولو عرفتم الله تعالى حق معرفته) أى بصفاته وأسمائه الحسنى الزالت لدعائكم) فى رواية بدعائكم (الجبال) لكنكم وان عرفتمو لم تعرفوهحق معرفته ومن عرفه حق معرفته ما تمت شهواته واضعحلت لذاته فن عرف الله كذلك زالت بدعائه الجبال ومشى على الماء والماجمز علماء الظاهر عن ذلك أنكروا المشى على الماء وطى الارض مع وقوعه للكثير من الاولياء والمكذب بذلك مكذب بسم الله فعلماء الظاهر عرفوا الله السكن لم ينالوا حق المعرفة فيعجزوا عن هذه المرتبة ولوعرفوه حق معرفته ماتت شهوات الدنيا وحب الرياسة والشيع على الدنيا والتأنس فيها وحب الثناء والمدح (الحكيم) الترمذى (عن معاذ) بن جبل في (لودعا لك اسرافيل وجبريل وميكا يل وحلة العرش وأنافيهم ماتزوجت الاالمرأة التى كتبتلك) أى قد ولك فى الأزل أن تتزوجها وذا قاله لمن قال له ادع لى أن أتزوج فلانة وذكره (ابن عساكر عن محمد السعدى في أودى بهذا الدعاءعلى شئ بين المشرق والمغرب فى ساعة من يوم ٢٠٩ الجمعة لاستجيب لصاحبه) والدماء المذكورهو (لا اله الاأنت ياحنان يامنان با بديع السموات والأرض ياذا الجلال والاكرام) ويذكر ما جنسه (خط عن جابر) بن عبد الله في (لورأيت الاجل ومسيره لاً بغضت الامل وغروره) انما كان الامل غرار الانه يبعث على الكسل والتوانى فى الطاعة والتسويف بالتوبة فيقول سوف أعمل وسوف أتوب فيغتاله الحمام على الاصرار ف يختطفه الاجل قبل صلاح العمل (حب عن أنس) بن مالك في (لور جت أحد ابغير بيئة لرحت هذه) قاله لا مرأة رميت بالزنا وظهرت الربية فى منطقها وهيئتها ولم تقرولم تقم عليها معسة فأفاد أن الحد لا يثبت بالاستفاضة (قعن ابن عباسفي لوعاش ابراهيم) ابن النبى (١-كان صديقانبياً) قال ابن عبد البرلا أدرى ما هذا فقد كان ابن نوح غيرنج ولولم ياء النبي الأنبيا كان كل أحد نبيالانهم من ولد نوح وأجيب بأن القضية الشرطية لا يلزم منها الوقوع (الباوردى عن أنس بن مالك (ابن عساكر) فى تاريخه (عن جابر) بن عبد الله (وعن ابن عباس وعن ابن أبى أوفى) قال النووى باطل قال فى الاصابة وهذا تجميب منه مع وروده عن ثلاثة من التهمابة في (لو عاش ابراهيم مارق له خال) أى لاً عنقت أخواله القبطيين جميعا اكراماله (ابن سعد) فى طبقاته (عن مكحول مر سلا لو عاش إبراهيم لوضعت) يصح بناؤه الفاعل والمفعول (الجزية عن كل قبطى) بكسر القاف نسبة الى القبط وهم نصارى مصر (قط وابن سعد عن الزهري مرسلافي لوغفرلكم ما تأتون الى البهائم) أى ما تفعلون بها من الضرب وتكليفها فوق طاقتها من الحمل والركوب (لغفرلكم كثير) أى شئ عظيم من الاثم (حم طب عن أبي الدرداء) وإسناده جيد في (لوقفى كان) أى لوقضى الله بكون شئ فى الازل لكان لاعمالة اذلارادلقضائه(قط فى الأفراد حل عن أنس) قال خدمت المصطفى عشر سنين ما بعثنى فى حاجة قط لم تتمأخلاء فى لا تم الاقال دعوه لوقضى السكان في (لوقيل لأهل النارانكم ما كثون فى النار عددكل حصاة فى الانالفر حوابها) لما علموه من الخلودفيها (ولوقيل لاهل الجنة اتكم ما كثون (فى الجنة) عدد كل حصاة حزنوا ولكن جعل لهم الابد) نيه به على أنّ الجنة باقية وكذا النار وقد زات قدم ابن القيم فذهب إلى فناء النار (طب عن ابن مسعود) واسناده ضعيف (لو كان الايمان عند الثريا) وفى رواية لو كان معلقا بالثريا وفى رواية لو كان الدين معلقا بالتريا (لتنا وله رجال من) أبناء (فارس) وأشار إلى سلمان الفارسى وقيل أراد بفارس هنا أهل خراسان لان هذه الصفة لاتجدها فى المشرق الافيهم (قت عن أبى هريرة في لو كان الحياء جلالكان رجلاصالحا) أى لوقت وأن الحياء رجل كان من الحافكيف تتركونه (طسر خط عن عائشة) وفيه ابن لهيعة ﴾ (لو كان الصبرر جلال كان رجلاً كريماً) ولهذا قال الحسن الصبركنز من كنوزالجنة لايعطيه الله الالعبدكريم عنده (حل عن عائشة) واسناد. ضعيف في (لو كان العجب) بضم فسكون أى الحجاب المرء بنفسه وبعمله(رجلا كان رجل سوه) بالاضافة فيتعين اجتنابه فانه مهلك سيما للعلماء (طصر عن عائشة) وإسناده ضعيففي (لو كان العسر فى حر) بضم الجيم وسكون المهملة (لدخل عليه اليسر حتى يخرجه) منه وتقامه عند مخرجه ثم قرأات مع العسر يسراالا ية وهذا عبارة عن ان الفرح يعقب الشقة ولا بد (طب عن ابن مسعود) ضعيف لضعف مالك النخعىفي (لو كان العلم معلقا بالثريالتناوله قوم من ٣١ أبناء فارس) فيه فضيلة لهم وتنبيه على علق هممهم (حل عن أبى هريرة الشيرازى فى الالقاب عن قيس بن سعد) ورواه أجد عن أبى هريرة باسناد جيج ﴾ (لو كان الغش خلقا) أى انسانا أو حيوانا (لكان شر خلق الله) ولذلك أطبق الحكماء والعلماء على تتبعه وذقه والفحش التعبيرعن الأمور المستقصة بعبارة صريحة وإن كانت صحيحة (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الصمت عن عائشة) ضعيف أضعف عبد الجبار ين الورد ﴾ (لو كان القرآن فى اهاب) أى جلد (ماأكلته النار) أى لوصوروجعل فى احاب وألقى فى النار سامسسته ولاأحرقته بيركته فكيف بالمؤمن المواظب لتلاوته والمراد النار التى تطلع على الافتدة أوالتى وقودها الناس والحجارة (طب عن عقبة بن عامر) الجهنى (وعن عصمة بن مالك) معاوفيه ابن لهيعة وغيره في (لو كان المؤمن فى جرضب لقيض الله له) فيه (من) وفى رواية منافقا بدل من (يؤذيه) لانه محبوب اللّه وإذا أحبه عرضه للبلاء لتزداد درجاته وخص بحر الضب لانه مأوى العقارب كمامرّ وقيل معنى الحديث لقيض الله له المؤذين مثل ما يقيضه للضب من تسلط الحية عليه حتى تخرجه من حره وتسكنه (طس هب عن أنس) بإسنادحسن ﴾ (لو كان المؤمن على قصبة فى البحراقيض الله له من يؤذيه) اليضاعف له الاجور فينبغى أن يقابل ذلك بالرضا والتسليم ويعلم أنه انماسلطعليه نظيرله ولتلايسكن الى غير الله (ش عن) لم يذكر المؤلف له صحا بيافي (لو كان أسامة) بالضم مختفا (بارية) أى أتى (اكسوته وحليته) بجاء مهملة اتخذت له حليا والبسته اياموزينتهبه (حتى أنفقه) بشة الفاء وكسر هابضبط المؤلف (حم . عن عائشة) قالت عثر أسامة فشج فى وجهه فقال النبي أميطى عنه الأذى فتقذرته جعل عصر الدم ويصه عن وجهه ثم ذكره وإسناده حسن في (لو كان بعدى فى"كان عمر بن الخطاب) أخبر عمالم يكن لو كان كيف يكون وفيه ايائة عن فضل ماجعله الله لعمر من أوصاف الأنبياء وخلال المرسلين (حمت لا عن عقبة بن عامر) الجهنى (طب عن بعصمة بن مالك) وإسناده ضعيففي (لو كان بري الراهب فقيها) أى ذاقهم ثاقب (عالمالعلم أن أجابته دعاء أنته أولى من عبادة ربه) لانه كان يصلى بصومعته فنادته أمّه فلم يقطع صلاته لا جابتها فدعت عليه فاستجيب حتى ابتلاه الله بالمومسات حتى تكلم المولود وبرأه الله والقصة طويلة معروفة والقصدبهذا السياق أن العبد يحذران يتعدّى به حرصه على الطاعة إلى السقوط فى الهلكة بتضيع ما هو لازم عليه (الحسن بن سفيان) فى مسنده (والحكيم) فى نوادره (وابن قانع) فى مجه (هب) والخطيب عن شهر بن حوشب (عن حوشب) ابن يزيد (القهرى) قال البيهقى اسناده مجهول ﴾ (لو كان حسن الخلق رجلا) يعنى انسانا (يمشى فى الناس) أى بينهم (لكان رجلاصالحا) أى يقتدى به ويتبراك (الخرائطى فى مكارم الاخلاق عن عائشة ولو كان سوء الخلق رجلايمشى فى الناس لكان رجل سوء وان الله تعالى لم يخلقني فاشا) أى ناطنا بما يستقم وإن كان يستملح (الخرائطى فى مساوى الاخلاق عن : (لو كان شئ سابق القدر) أى غاليه وخاض عليه فرضا (لسبقته عائشة) وفيه ابن لهيعة العين) أى أو فرض شئ له قوّة وتأثير، ظيم يسبق القدرلكان العين والعين لاتسبقه فكيف غيرها (حم تدعن أسماء بنت عميس) بإسناد صحيح (لو كان شئ سابق القدر) بالتحريك (اسبقته العين) بالمعنى المذكور (وإذا استغسلتم فاغتسلوا) أى اذا مثلتم الغسل ف أجيبوا اليمـ ٢١١ اليه بأن يغسل العائن أطرافه وداخلة إزاره ثم يصبه على المصاب (ت عن ابن عباس) وإسناده يج ﴾ (لو كان لابن آدم وادمن مال) وفى رواية من ذهب وفى أخرى من فضة وذهب (لا بتغى) بغين مجمة طلب (اليه ثانياولو كان له واديان لا بشتى اليهما) واديا (ثالثا) وهلم جرا الى ما لانهاية له (ولاعملاً جوف ابن آدم الاالتراب) أى لا يزال حريصا على الدنيا حتى يموت ويمثلى جوفه من تراب قبره والمراد بابن آدم الجنس باعتبار طبعه (ويتوب الله على من تاب) أى يقبل التوبة من الحرص المذموم ومن غيره أوتاب بمعنى وفق (حمقت عن أنس) بن مالك (حم ق عن ابن عباس خ عن ابن الزبير بن العوام (٥عن أبى هريرة حم عن أبي واقد) بالقاف (تح والبزارعن بريدة) تصغير بردة وهو متواتزي (لو كان لابن آدم وادمن غزل لتمنى مثله ثم تمنى مثله حتى تتمنى أودية) كثيرة لا تحصى (ولا علاً جوف ابن آدم الاالتراب) ختم به اشارة الى أنه تعالى انما أنزل المال ليستعان به على اقامة حقوقه لا للتلذذ والتمتح فاذا تخرج عن هذا المتصودفات الغرض الذى أنزل لاجله وكان التراب أولى به فرجع هو والجوف الذى امتلاً (لو كان لى مثل) جبل (أحد) بضم معبته الى التراب (حم حب عن جابر) واسناده مع﴾ الهمزة (ذهبا) بالنصب على التمييز (السرنى) من السرور بمعنى الفرح (ان لا يمر على") بالتشديد (ثلاث) من الليالى أو الايام (وعندى منه) أى الذهب (شئ) أى لسرتى عدم مرور ثلاث والحال أن عندى منه شئ يعنى يسرنى عدم تلك الحالة فى تلك الليالى (الاشى أرصدة) بضم الهمزة وكسر الصاد أ عده (لدين) أى احفظه لاً داءدين لانه مقدم على الصدقة (خ عن أبى هريرة﴾ لو كان مسلما فاءتقتم عنهاً وتصدقتم عنها وحجتم عنه بلغه ذلك) أى لو كان الميت مسلما ففعلتم له ذلك وصل اليه ثوا به وتفعدواً ما الكافرفلا (دعن ابن عمرو) بن العاص بإسنادحسن ﴾ (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة) مثل لغاية القلة والحقارة (ماسقى كافرامنها شربة ماء) أى لو كان لها أدتى قدرما متع الكافر منها أدنى تمتع وكفى به شاهداعلى حقارتها (ت والفسياء) المقدسى (عن سهل بن سعد) الساعدى قال ت صحيح غريب ونوزع ج (لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لا حد لاً مرت المرأة أن تسجدلزوجها) فيه تعليق الشرط بالمحال وأنّ السيجود لخلوق لا يجوز وتمام الحديث ولو أمرها أن تنقل من جبل أبيض الى جبل أسود وعكسه لكان ينبغى لها أن تفعل ذلك (ت عن أبي هريرة) وقال غريب (حم عن معاذ) بن جبل (ا عن بريدة) الاسلى في (لو كنت آمراً أحدا أن يسجد لا حدلاً مرت النساء أن يجدن لازواجهنّ لماجعل الله لهم عليهنّ من الحق) تمته ولو كان من قدمه الى مفرق رأسه قرحة تقيمس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلمسته ما أدت حته ومقصود الحديث الحث على عدم عصيان العشير (دك عن قيس بن سعد) بن عبادة قال أنيت الحيرة فرأيتهم بسمدون المرز بانهم فقلت يا رسول الله أنت أحق أن يسجدلك فذكره وإسناده صحيحفي (لو كنت متخذا من أمتى خليلا دون ربى) أرجع اليه فى حاسباتى وأعتمده فى مهماتى (لا تخذت أبابكر خليلا) لكن الذى ألجأ اليه وأعتمد عليه انماه واللّه والخليل الصاحب الواد الذى تفتقر اليه وتعتمد عليه (ولكن) ليس يتى وبينا بى بكر خلا بلى (أخى) فى الدين (وصاحبى) أى فاخوة الاسلام وصحبته شركة بيننا وبينه (-مخ عن الزبير بن العوام (خ عن ابن عباس) وهو متواتر (لو كنت. ومراعلى ٢١٢٠ أتى أحدا) أى لو كنت باعلا أحد الأمبرابع نى أميرجيش بعينه أو طائفة معينة لا الخلافة فإنه غيرقرنى (من غير مشورة منهم لأمرت عليهم ابن أم عبد) عبد الله بن مسعود صاحب النعل التعريف (حمت. " عن على لوكنت) بكسر التاء (امرأة لغيرت أظفارك) أى لونها (بالحناء) قاله لمن تمدّت يدها له بكتاب. ن وراء ستر وقبض يده وقال ما أدرى أيدرجل أم امرأة قالت امرأة أمرها بالخضاب المستمر بشرتها (حمن عن عائشة) بإسناد حسنفي (لو كنتم تعرفون) بغين محجعة (من بطحان ما زدتم) بضم الموحدة وسكون العطاء وماء مهملة وقيل :فتح فكسر اسم واد بالمدينة معى به لمنهوذا قاله لمن أتاه يستعينه فى مهر فقال كم أمهرتها قال مائتى درهم فذكره (حم " عن أبى حدود) وإسناده صحيح (لو لم تذنب و الجاء اللّه تعالى يقوم يذنبون) أى ثم يستغفرون (اغفرلهم) لما فى ايقاع العباد فى الذنوب أحيانا من الفوائد التى منها تكيس المذنب رأسه واعترافه بالعجز وتبرؤه من العجب (حم عن ابن عباس) وإسناده حسنفي (لو لم تكونوا تذنيون نظفت) فى رواية لحشدت (عليكم ما هوأكبر من ذلك العجب العجب) كتوره زيادة فى التنغير ومبالغة فى التحذير وذلك لات العاصى يعترف ينقصه فيرجى له التوبة والمعجب مغرور بعمله قتويته بعيدة قال ابن مسعود الهلاك فى الني القنوط والعجب وانماجمع بينهمالانّ القائط لا يطلب السعادة لقنوطه والمعجب لا يطلبه الظنه أنه ظفر بها. وقيل لعائشة متى يكون الرجل مسمأ قالت اذا ظن أنه محسن .ونظررجل الى بشر الحافى وهو يطيل التعبدويحسنه فقال له لا يغرنك مارأيت منى فإنّ ابليس تعبد آلاف سنين ثم صارالى ما صارالـه ومن علامة العجب أن يتعجب من ردّدعائه واستقامة حال من يؤذيه حتى أنه إذا أصاب من يؤذيه بلية يرى أنّ ذلك كرامة له يقول قدراً يتم ما فعل الله وقد يقول سترون ما يجرى عليه ولا يدرى الأحمق أنّ بعض الكفار ضرب الأنبياء ثم متع فى الدنيا وربما أسلم نختم له بالسعادة فكا قديرى نفسه أنه أفضل من الأنبياء والعجب هو سبب الكبر لكن التكبر يستدعى منكبرا عليه والعجب مقصور على الانفراد (حب عن أنس) واسناده جيدفي (لو لم يق من الدهر الايوم لبعث الله تعالى رجلا من أهل بيتى يعلوها) أى الارض (عدلا كماملئت جورا) أراد المهدى كما بينه الحديث الذى بعده (حمدعن على 8 لولم يق من الدنيا الايوم اطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجل من أهل بيتى) لفظ رواية الترمذى لاتذهب الدنيا حتى على رجل من أهل بيتى (يواطئ اس». اسمى واسمأبيه اسم أبى يملأً الأرض قسطا وعدلا كاملتت ظلما وجورا) القسط بالكسر العدل والظلم الجمود فالجمع للمبالغة (حم دعن ابن مسعود) قالت حسن صحيح ﴾ (لو لم يق من الدنيا الايوم الطوله الله حتى يملك رجل من أهل بيتى يعملك جبل الديلم والقسطنطينية ، عن أبى هريرة) وإسناد ... ن ﴿ (لو مرت الصدقة على يدى مائة لكان لهم من الأجر مثل أجر المبتدئء من غير أن ينقص من أجر .شيأ) لان هذه الايدى كلها منتهمة الى يد الله تعالى لائه الذى يأخذ الصدقة بيمينه وكل. نهم سبب فيها فل ثواب المتصدّق (خط عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (لونجاأحدمن ضمة القبر) وفى رواية من ضغطة القبر (لنجا) منها (سعد بن معاذ ولقدضم ضمة ثم رونى عنه) لا ينافيه اهتزاز العرش لموته لاتّ دون البعث أحو الالايسلممنها ولى ولا غيره ثم تنحى الذين اتقوا (طب عن ابن عباس) بإسناد صحيحي (لو نزل موسى) بن عمران من أسماء إلى الدنيا فاتبعتوه ٣١٣ (فاتبعتموه وتر كتمونى لضللتم) أى امدلتم عن الاستقامة (أنا حظكم من النبيين وأنتم حظى من الامم) قدوجه اللّه وجوهكم لاتباعى (هب عن عبدالله بن الجرث في لو يعطى الناس بدعواهم) أى بمجرد اخبارهم عن لزوم حق لهم على آخر ين عندما كم(لا دعى ناس دماء رجال وأموالهم) ولا يتمكن المذعى عليه من صون دمه وماله (ولكن اليمين على المدعى عليه) أى اذا لم تكن بينة لدفع ما ادعى به عليه (حمق ٤ عن ابن عباس $ لو يعلم الذى يشرب وهو قائم ما فى بطنه لاستقاء) أى تكلف القىء (حق عن أبى هريرة) قال الذهبي وقال بعضهم منقطع ﴾ (لو يعلم المارّ بين يدى المصلى) أى ما أمامه بالقرب منه وعبر باليدين لان المزاولة بهما أكثر (ماذا عليه) زاد فى رواية من الاثم وأذكرها ابن الصلاح (لكان أن يقف أربعين خيراله) بنصب خيراً على أنه خبر كان ورفعه على أنه اسمها وأن يقف الخبر (من أن يمرّ بينيديه) يعنى لو علم قدر الاثم الذى يطقه من مروره لاختار أن يقف المدة المذكورة : لا يطقه الاثم (ق ٤ عن أبى جهيم) تصغيرجهم بن الحرف بن الصمة في (لو يعلم المات بين يدى المصلى) أى امامه بقريه (لاحب أن ينكسر نفذه ولا يعرّ بين يديه) يعنى أنّ عقوبة الدنياوان عظمت أهون من عقوبة الاخرة وان صغرت (ش) فى المصنف (عن عبد الحميد بن عبد الرحمن) عامل الكوفة لعمر ابن عبد العزيز (مرسلا) وعبد الحميدروى عن التابعين فالحديث معضل الا مرسل ووهم المؤلف ﴾ (لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة) أى من غير التفات إلى الرحمة (ما طمع فى الجنة) أى فى دخولها (أحد ولو يعلم الكافر ما عندالله من الرحمة) أى من غير التفات إلى العقوبة (ماقنط من الجنة أحد) ذكر المضارع بعدلو فى الموضعين اقصد امتناع استمرار الفعل فيما مضى وقتافوقتا وسياق الحديث فى بيان صفتى القهر والرحمة فكما أن صفاته غير متناهية لا يبلغ كنه معرفتها فكذلك عقو بته ورحمته (ت عن أبى هريرة في لو يعلم المرءمايأتيه بعد الموت) من الاحوال والشدائد (ماأ كل أكلة ولا شرب شربة الاوهو بيكى ويضرب على صدره) -سيرة ودهشة واشفافا (طص عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف في (لو يعلم الناس من الوحدة) بفتح الواو وتكسر (ما أعلم) من الضرر الدينى كفقد الجماعة والدنيوى كفقد المعين (ماسارراكب بليل وحده) القياس ماسارأحد وحده لكن قيد بالرا كب لان مظنة الضررفيه أقوى لنفور المركوب واستيحاشه منه (حم خت ، عن ابن عمر في لو يعلم الناس) وضع المضارع موضع الماضى ليفيد استمرارالعلم (ما فى النداء) أى التأذين من الفضل (والصف الأول) الذى يلى الامام أى ما فى الوقوف فيه من خير وبركة (ثم لم يجدوا) شياًمن وجوه الاولوية بأن يقع التساوى أو ثم لم يجد واطريقا لتحصيل (الاأن يستهموا) أى الا بالاستهام وهو الاقتراع (عليه) أى على كل من الاذان والصف (لا ... تهموا) بالتخفيف اقترعوا وتراموا بالسهام (ولو يعلمون ما فى التهجير) أى التبكير بأى صلاة كانت ولا يعارضه بالنسبة للظهر الابراد لانه تأخير قليل (لاستبقوا اليه) أى التهجير والمرادبه السعى إلى الجمعة والجماعة بكرة (ولو يعلمون مافى) ثواب أداء (العمة) بفتح الفوقية العشاء (و) ثواب أداء (الصبح) أى لو يعلون ما فى ثواب أدائهما فى جماعة (لأتوهما ولو) كان الاقيان (حبوا) بفتح الحاء وسكون الموحدة أى مشيا على الركب وزعم أن المراد بالحبوهنا الزحف ممنوع وهذا لا بنا فى النهى ٤ · ی ني ٣١٤ عن تسعة العشاء عتمة لاحتمال تأخير النهى أو آن راوى هذا رواء بالمعنى بدليل ما فى رواية أخرى العشاء والصبح ولم يطلع على النهى أو أنه ذكر. لبيان أن النهى للتنزيه (حم قت ، عن أبى هريرةفي لو يعلم الناس مالهم فى التأذين) من الفضل والثواب (لتضاربوا عليه بالسيوف) لما فى منصب الاذان من الفضل التام الذي سجصل للمؤذن يوم القيامة (حم عن أبىسعيد) الخدرى وفيه ابن لهيعة في (لو يعلم أحد كم ماله) من الاثم (فى أن يمرّ بين يدى أخيه) فى الاسلام (معترضافى الصلاة كان لأن يقيم مائة عام خيرله من الخطوة التى خطاها) قال الطحاوى التقييد بالمائة وقع بعد التقييد بالاربعين زيادة فى التعظيم (حم. عن أبى هريرة) وإسناده حسن # (لو يعلم صاحب المسألة) الذى يسأل الناس شيأ من أموالهم (.لهفيها) أى من الخسران والهوان (لم يسأل) أحداً من الخلق-بأمع ما فى السؤال من بذل الوجه ورشح الجبين (طب والضياءعن ابن عباس) وإسناده حسن في (لولا أن أشق) أى امتنع أمرى بالسوالت لوجود المشقة الحاصلة (على أقنى لا مرتهم) أمر إيجاب (بالسوالك) أى ذلك الاسنان بما يزيل القلح (عند كل صلاة) فرضا ◌ً وهلا وفيه أن السوالم غير واجب والالامرهم به وان شق (مالك -مقت ن . عن أبى هريرة حم ون عن زيد بن خالد) وهو متواتر في (لولا أن أشق) أى لولامخافة وجود المشقة (على أمّتى لا مرتهم بالسواك عندكل صلاة) فيه دليل على أن الأمر للوجوب لاللغدب لانه تفى الامر مع ثبوت الندية ولو كان الندب لما جازذلك (ولا خرت العشاء الى ثلث الليل) ليقل حظ النوم وتطول مدة انتظار الصلاة والانسان فى صلاة ما انتظرها فى وجدبه قوّة على تأخيرها ولم يغلبه النوم ولم يشق على أحد من المقتدين فتأخيرها الى الثلث أفضل عند مالك وأحمد والشافعى فى أحد قوله (حمت والضياء عن زيد بن خالد الجهنى « لولا أن أشق) أى لولا المشقة موجودة (على أمتى لا مرتهم بالسوالممع كل وضوء) وهو بمعنى قوله عند كل وضوء أى لأمرتهم بالسوالت مصاحبا للوضوء أو المراد لاً من تعم به كما أمرتهم بالوضوء (مالك والشافعى هى عن أبى هريرة طمر عن على) وإسنادهمن في (لولا أن أشق على أمنى لأمرتهم) أى لولا أن أشق عليهم لأمرتهم أمر إيجاب (عندكل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسوالك) وجهه عند الوضوء أنه وقت تطهير الفم وتنظيفه بالمضمضة والسواك يأتى على ما تأتى عليه المضمضة فشرع معها مبالغة فى النظافة (حمن عن أبي هريرة) وإسناده صحيح ج (لولا أن أشق على أقنى لنفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم الوضوء) تمسك بعمومه من لم يكره المسواك للصائم بعد الزوال فقالوا شمل الصائم (لا عن العباس بن عبد المطلب) وفيه مجهول في (لولا أن أشق على أمّى لفرضت عليهم السواك مع الوضوء ولا خرت صلاة العشاء الآخرة الى نصف الليل) لما مرّ وخصت العشاء بندب التأخير اطول وقتها وتفرغ الناس من الاشغال والمعايش (ك حق عن أبى هريرة) وإسناده صحيح وقول النووى كابن الصلاح حديث مذكرة قبوي (لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك والطيب عندكل صلاة) تمسك به كماقبله من ذهب الى أن لامصطفى الحكم باجتها دهلجعل المشقة سببالعدم أمره (أبو نعيم فى كتاب السوالت عن ابن عمرو) بن العاص وفيه ابن لهيعة في (لولا أن الكلاب أمّةمن الأمم لأ مرت بقتلها) لكنها أمّة كاملة فلا آمر بقتلها ولا أرضاه لد لالتها على الصانع وما ٢١٥ وما من خلق الاوفيه حكمة وإذا امتنع استئصالها بالقتل (فاقتنوامنها أخبتها) وأشرّها (الاسودالبهيم) أى الشديد السواد قانه أضرّها وأعقر هاودء واماسواء ليدل على قدرةمن سواء (دت عن عبد الله بن مفضل) واسناده حسن في (لولا أن المساكين يكذبون) فى دعواهم الفاقة ومزيد الحاجة (ما أفلح من ردّهم) بغيرشى (طب عن أبي أمامة) وإسناده ضعيف في (لولا أن لاتدافنوا) بحذف احدى التامين أى لولا خوف ترلك التدافى أى أن يترك بعضكم دفن بعض من الدهن والحيرة أو الفزع وعدم القدرة. فى اقباره (لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر) لفظ رواية أحمد لاءوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذى أسمع انتهى وذلك ليزول عنكم استعظامه واستبعاده وهم وان لم يستبعد وا جميع ما جاء به كنزول الملك ولكنه أرادأن يتمكن من قلوبهم تمكن عبان (حم من عن أنس لولا أنكم تذنبون خلق الله خلق ايذنبون) فيستغفرون (فيغفرلهم) لم يرد به قلة الاحتفال بمواقعة الذنوب بل أنه كما أحب أن يحسن الى المحسن أحب التجاوز عن المسىء والغفار يستدعى مغفورا والسرفيه اظهار صفة الكرم والحلم والالانتلم طرف من صفات الألوهية (حم مت عن أبى أيوب) الانصارى في (لولا المرأة لدخل الرجل الجنة) اى بغير عذاب أومع السابقين لات المرأة اذا لم يمنعها الصلاح الذي ليس فى جبلتها كانت من عين المفسدة فلا تأمر زوجها الابمايعده عن الجنة ويقربه الى النساء (الثقفى فى الثقفيات عن أنس) وأورده الذهبى فى مختصر الموضوعات وقال فيه بشر بن الحسين متروك ﴾ (لولا النساء لعبد الله حقاحقا) لأنهنّ أعظم الشهوات القاطعة عن العبادة ولذلك قدمهن فى آية ذكر الشهوات (عد عن عمر في أولا النساء لعبد الله حق عبادته فرعن أنس) بإسناد ضعيف في (لولابنواسرائيل) أولاديعقوب (لم يخبت الطعام) بهاء مجمة أى لم يتغير (ولم يختز) بالحاء المعمة وكسر النون بعدها زاى لم يتغير ولم يتمن (اللحم) لانهم لما أنزل عليهم المن والسلوى نهوا عن ادخارهما فاتخر واففسد وأنتن فاستمر من ذلك الوقت (ولولا - وا٠) بالهمز محمد ودايعنى ولولا خلق حواء مماهو أعوج أى وأولا خيانة حواء لا دم فى اغوانه (لم أن أثى زوجها) لانها ألجأت آدم الى الاكل من الشهرة مطاوعة لعدوه ابليس وذلك منها خيانة له فنزع العرق فى بناتها وليس المراد بالخيانة هنا الزما (حم ق عن أبى هريرة) وافظ رواية مسلم الم فخن أنثى زوجها الدهر فسقط الدهر من قلم المؤلف ي (لو لا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأثرت صلاة العتمة) أى العشاء الى ثلث الليل أو قصفه على مامر (طب عن ابن عباس) ضعيف لضعف محمد ابن كريب وقول المؤلف حسن فيه نظر في (لولاء بادله ركع وصبية وضع وبها تم وقع اسب عليكم العذاب صباتم رص) بضم الراء وشدة الصاد المهملة (رمسا) أى ضم بعضه إلى بعض (طب حتى عن مسافع الديلى) قال الذهبى فيه ضعيفان في (لولا مامسر الجر من أنجاس الجاهلية مامسه ذوعاهة) كا ذم وأبرض (الاشى وماعلى الأرض شئ من الجنة غيره) بعنى أنه لماله من التعظيم والكرامة والبركة ينار جواهرا لجنة فكانه منها وإن خطايا البشرتكاد تؤثر فى الجاد (حق عن ابن عمرو) بن العاص بإسنادحسن في (لولاحافة) فىرواية أولا خشية (القوديوم القيامة لأوجهتك) بكسر الكاف خطا بالمؤنث (بهذا السوائل) وفى رواية بهذا السوط وسبه انه كان بيده سو المقدما وصيفة له أولاتم سلمة حتى استبان الغضب فى وجهه ٣١٦ تخرجت أم سلمة اليها وهى تلعب بيهمة فقالت الاتراك تلعبين ورسول الله يدعوك فقالت لا والذي بعثك بالحق ما سمعتك فذكره (طب - ( لا عن أم سلمة) بأسانيد أحد ها جيد (ليأتين) اللام جواب قسم محذوف (هذا الجريوم القيامة له عينان يبصربهما ولسان ينطق به يشهدعلى من استلم بحق) كذا فى نسخ الكتاب والذى رأيته في الأصول المحررة يشهد ان استلمه بحق وعلى من استلمه بغير حق (٥هب عن ابن عباس) وإسناده حسني (ليأتين على القاضى العدل يوم القيامة ساعة بتمنى) من حول الحساب (أنه لم يقض بين اثنين فى تمرة قط) وفى رواية فى تمرة فى محمره يعنى ليأتين يوم القيامة من البلاء ما تمنى أنه لم يقض وعبر عن السبب بالمسبب لان البلاءسيب التمنى والتقييد بالعادل والتمرة تميم لمعنى المبالغة (حم عن عائشة) وإسناده حسن في (ليأتين على الناس زمان يكذب فيه الصادق وبصدق فيه الكاذب ويخون فيه الامين ويؤتمن فيه الخائن) ببناء يكذب ويصدق ويخون فيه المفعول ويجوز للفاعل (ويشهد المرءوات لم يستشهد ويحلف وان لم يستهلف ويكون أسعد الناس بالدنا لكع ابن لكع لا يؤمن بالله ورسوله) اللكع أصل العبد ثم استعمل فى الحق واللؤم وأكثر ما يقع فى النداء وهو الثيم أو الوسخ (طب عن أم سلمة) واسناده حسن ﴾ (ليأتين على الناس زمان) قبل زمن عبدى أووقت ظهور أشراط الساعة أو ظهور المكنوزاً وقلة الناس وقصراً مالهم والخطاب لنفس الامة والمراد بعضهم (يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدا يأخذ ها منه) لكثرة المال واستغناء الناس أو لكثرة الفتى والهرج وشغل كل أحد بنفسه (ويرى الرجل) ببناءيرى المفعول (يتبعه أربعون امرأة باذن به) أى يقحين اليه (من قلة الرجال) بسبب كثرة الحروب والقتال (وكثرة النساء) بغير قوام عليهن (ق عن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (ليأتين على الناس زمان لأيالى الرجل بما أخذ من المال) باثبات ألف ما الاستفهامية الداخل عليها حرف الجرّوالقياس حذفها لكنه سمع نادراً (من حلال أم من حرام) وجه الذم من جهة النسوية بين الأمرين والافأخذ المال من الحلال غيرمذموم (حم خ عن أبى هريرة) (ليأتين على الناس زمان لا يبقى منهم) أى من الناس (أحد الاأكل الربا) الخالص (فان لم وأكله) صرفا (أصابه من غباره) أى يحيق به ويصل اليه من أثره بأن يكون مت وسطافيه أو كانبا أو شاهدا أو يعامل المرابي أو نحوه (د.ك عن أبى هريرة) قال لا صحيح وردّ بات فيه انقطاعا ﴿ (ليأنبن على أمّى) أى أمّة الدعوة فيشمل كل أهل الملل والنحل الذين ليسوا على قبلتنا أوأمة الاجابة والمراد الثلاث وسبعين فرقة (ما أتى على بنى اسرائيل حذو) بالنصب على المصدر (الفعل بالفعل) استعارة للقساوى والحذويجاء مهملة وذال مجمة القطع يعنى أن أمته يتبعون آثارمن قبلهم مثلا يمثل كما يقدّر الحذاء طاقة الفعل التى يركب عليه طاقة أخرى (حتى ان كان منهم من أتى أمّه علانية) أى جهارا (لكان فى أمتى من يصنع ذلك) ولا بدّ (وان بنى اسرائيل تنتّقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتى على ثلاث وسبعين ملة) يعنى أنهم يفترقون فرقا تتدين كل واحدةمنها بخلاف ما تتدين به الاخرى فسمى طريقهم ملة مجازا (كاهم فى النار) أى معرضون لخايدخلهم النار من الاعمال القبيحة (الاملة واحدة) أى أحل ملة واحدة فقال له من هى قاله (ما أنا عليه) من العقائه المتحفو العراقق القويمة (وأصماني) فالناج من تمسك ٣١٧ بهديهم واقتفى أثرهم واعتدى بسيرتهم فى الأصول والفروع (ت عن ابن عمرو) بن العاص ضعيف لضعف الافريق في (ليؤذن لكم خياركم) أى صحاؤ كم ليؤمن قظره للعورات (وليؤمكم أقرؤ كم) وكان الاقرأ فى زمنسه هو الافقه (دهعن ابن عباس) وهو من منا كيرحسين القارئ في (ليأكل) ندبا (كل رجل) يعنى انسان ولو أتى (من أضحيته) والافضل يأكل الثلث ويتصدق بالثلث ويهدى الثلث (طب حل عن ابن عباس) وإسنادمن في (ليأكل أحدكم يمينه وليشرب يمينه وليأخذ بيمينه وليعط يمينه) ندبا. ؤكدالان المين هى المناسبة للاعمال الشريفة والاحوال النظيفة (فات الشيطان يا كل بشماله ويشرب بشماله ويعطى بشماله ويأخذ بشماله) يع فى يحمل أولا" .. ن الانس على ذلك ليضادبه عباد الله الصالحين (معن أبي هريرة) واسناده كماقال المنذري صمم لا حسن فقط خلافا للمؤلففي (ليؤمكم أكثركم قراءة القرآن) وكان اذذاك الاقرأ أفقه (ن عن عمر بن سلمة) وإسنادهحسن في اليومكم أحسنكموجها فانه أحرى أن يكون أحسنكم خلقا) بالضم والاحسن خلق الأولى بالامامة (عدعن عائشة) وفى اسنادومنهم: ( قيل بوضعهفي (ليؤمن هذا البيت) أى الحرام (جيش) أى يقصدونه (يغزونه حتى اذا كانوا بعيدا .من الأرض) فى رواية بداء المدينة والبيداء كل أرض ملسة لاشئ فيها ويداء المدينة الشرف الذى أمام الحليفة الى جهة مكة (يخف : أوسطهم وينادى أولهم آخرهم ثم يخسف بهم فلا يبقى الا الشريد الذي يخبر عنهم) بأنه قد خسف بهم (حم منه عن حفصة بنت عمر) بن الخطاب$ (ليبشرفقراء أمتى) أمة الاجابة (بالفوز) أى الظفر والنجاح والفلاح (يوم القيامة قبل الاغنياء بمقدار خسمائة عام) من أعوام الدنيا (هؤلاء) يعنى الفقراء (فى الجنة بنعمون وهؤلاء) أى الاغنياء فى العشر (يحاسبون) على ما عملوا (حل عن أبى سعيد) الخدرى وإسناده حسن في (ايبعثن الله من مدينة بالشأم يقال لها حص) بكسر فسكون بلد مشهور سمى باسم رجل من العمالقة اختطها (سبعين ألفايوم القمامة لاحساب عليهم ولا عذاب مبعثهم فيما بين الزيتون والحائط فى البرث الاحمر منها) والبرث كما فى القاموس وغيره الارض السهلة أرادبها أرضاقريبة من حص قتل فيها جاعة صلما. وشهداء (حم طب لاعن عمر بن الخطاب قال الذهبي منكر جدا في (اسبلغ شاهدكم غا"بكم) أى ايبلغ الحاضر بالمجلس الغاتب عنه وهو أمر بالتبليغ فيجب لكن يختص بما كان من قبيل التشريع (لا تصلوا بعد) صلاة (الفجر الاسجدتين) أى ركعتين بدائل رواية الترمذى لاصلاة بعد الفجر الابركعتي الفجر (دهعن ابن عمر) وإسناده صحيح خلافالقول المؤلف حسن فقط ﴿ (ليبيتن أقوام من أمتى على أكل واهو واءب ثم ليصبحن) ممسوخين (قردة وخنازير) فيه وقوع المسخ فى هذه الامة (طب عن أبى أمامة) واسناده ضعيف لضعف فرقد في (ايت شعرى) أى ليت مشعورى (كيف أمتى بعدى) أى كيف - الهم بعد وفاتى (حين تتيختررجالهم وتمرح نساؤهم) أى تفرح فرحاشديدا (وليت شعري) كيف يسكون حالهم (حين يصيرون صنفين صنفا ناصبى نحورهم فى سبيل الله ومستفاع-الالغير الله) أى الرياء والسمعة أو بقه حصول الغنيمة (ابن عساكرمن رجل) حماني في (ليتخذ أحدكم قلنا شاكرا واسا ا ذاكرا ونزوجبةمؤمنسة "منه على أمر الآخرة) قاله لمانزل فى الذهب والفضة ما نزل قالوا فأى مال ٣١٨ متخذفذكره (حمته عن ثوبان) وإسناده حسن لكنه فيه انقطاع في (ليتصدق الرجل من ماع بره وليتصدّق من صاع تمره) أى لميتصدق ند با مؤكدا مما عنده وإن قل كماع بروماع تمر (طسر عن أبى حيقة) وإسناده حسن في (ليتق أحدكم وجهه من النارولو بشق تمرة) أى ولو بشئ تافه جدا ولا يترك الصدقة (حم عن ابن مسعود) واسناده صحيح في (ليتكلف أحد كم من العمل ما يطبقه فإن الله لايعمل حتى تعملوا وقاربوا وسددوا) أى اقصدوا بأعمالكم السداد ولا تتعمق وافانه ان يشات هذا الدين أحد الاغلبه (حل عن عائشة) وإسناده حسن * (ليتمنين أقوام) يوم القيامة (ولوا) بضم الواووشد اللام (هذا الامر) يعنى الخلافة أو الامارة (أنهم خروا) سقطوا على وجوههم (من الثريا) النجم المعروف (وأنهم لم يلوا) من هذا الامر (شبا) لما يحل بهممن الخزى والندامة يوم القيامة (حم عن أبى هريرة) واسناده حسن (ليتمنين أقوام لوأكثروا من السسيات) أى من فعلها قالوا ومن هم قال (الذين بدل الله عزوجل سباتهم حسنات) فيه كماقبله جوازتمنى المحمال اذا كان خيرا (لا عن أبى هريرة) وإسناده حسن (ليميتن أقوام يوم القيامة ليست فى وجوههم مزعة) بضم الميم قطعة (من لحم قد أخلقوها) يعنى يعذبون فى وجوههم حتى تسقط لحومها لمشاكلة العقوبة فى موضع الجناية من الاعضاء لكونه أذل وجهه بالسؤال أو أنهم يبعثون ووجوههم كاما عظم بلا لحم (طب عن ابن عمر) بإسنادحسن في (أيحجن) بضم المثناة التحتية مبنيا للمفعول (هذا البيت وليعتمرت بعدخروج يأجوج ومأجوج) ولا يلزم من ج الناس بعدخروجهم استناع الحج فى وقت ما عند قرب الساعة فلا تدافع بينه وبين خبر لا تقوم الساعة حتى لا يحمج البيت (حم خ عن أبى سعيد الخدرى ﴾ (ليخرجنّ قوم من أمتى من النار بشفاءى يسمون الجهميين) فيه اشارة الى طول تعذيهم فى جهنم حتى أطلق عليهم هذا الاسم وأيسر من خروجهم فيخرجون بشفاعته (تم عن عمران بن حصين) بإسناد حسن﴾ (لغتين أحدكم أن يؤخذ عند أدنى "ذنوبه فى نفسه) فإن محقرات الذنوب قد تكون - هلكة وصاحبه الا يشعر (حل عن محمد بن النضر الحارثي ج ليدخان الجنة من أمتى سبعون ألفا أوسبعمائة ألف) شك الراوى (متماسكين) نصبه على الحال ورفعه على الصفة قال النووي وهو ما فى معظم الاصول (آخذ بعضهم يد بعض لا يدخل) الجنة (أولهم حتى يدخل آخرهم) غاية للتماسك المذكور والمراد أنهم يدخلون معترضين صفا واحدافيدخل الكل دفعة (وجوههم على صورة القمر) أى صفته فى الاشراق والضياء (ليلة البدر) الة أربعة عشر وفيه أن أنوار أهل الجنة تتفاوت بتفاوت الدرجات (ق عن،ل بن سعد) الساعدى في (ليدخلن الجنة من أمتى سبعون ألف الاحساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا) المراد بالمعبة مجرددخول الجنة بغير حساب وأنّ دخولها فى الزمرة الثانية أو الثالثة (حم عن ثوبان) بإسناد حسن في (ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من بني تميم) قيل هو أويس القرنى وقيل عثمان وتمامه قالواسوال قال سواى (حم محب لأعن عبد الله بن أبى الجذعاء) تغيبى أو كانى قيل هو ميسرة الفخر وإسناده صحيح في (ليدخلنّ الجنة بشفاعة رجل ليس فى مثل الحيين ربيعة ومضرانغما أقول ما أقول) بضم الهمزة وفتح القاف وواو مشددة أى ما لقّته وعلمته أو ألقى على لسانى من الالهام أو هووى حقيقة (حم طب عن ابى