النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٠٩
الرجل اليمنى (وإذا خاح خلع اليسرى) أى بدأ بخلعها (وكان اذا دخل المسجد أدخل رجل
المينى وكان يحب الثمن فى كل شئ أخذا وعطاء) ونحوذلك من كل ما هو من باب التكريم كمامر
بمافيه (ع طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (كان إذا تظر الى البيت) أى الكعبة (قال
اللهم زدبتك هذا) أضافه اليمازيد التشريف وأتى باسم الاشارة تغخيما (تشريفا وتعظيما
وتكريما وبرا ونهاية) اجلالا وعظمة (طب عن حذيفة بن أسيد) باسناد ضعيف (كان إذا
نظر) الى (الهلال قال اللهم اجعلهلال ين ورشداً منت بالذى خلقك فعدلك تبارك الله
أحسن الخالقين ابن السنى عن أنس بن مالك﴾ ( كان إذا هاجت ريح استقبلها بوجهه وجنا
على ركبتيه) أى قعد عليه ما وعماف ساقمه الى تحته وهو قعود الطائف المحتاج إلى النهوض سريعا
وقعود الصغير بين يدى الكبير (ومديديه) للدعاء (وقال اللهم انى أسألك من خير هذه الريح وخير
ما أرسلت به وأعوذبك من شرها وشرما أرسلت به اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذا بااللهم
اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا) لان الريح اذا كانت واحدة جاءت من جهة واحدة فصل مت
جسم الحيوان والنبات من جانب واحد فتؤثر فيه أكثر من حاجته قتضره وتضر الجانب المقابل
بعكس مهبها وان أنت من كل جانب حت جوانب الجسم فأخذ كل جانب حظه خدن
الاعتدال (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف وقيل حسن في (كان اذا واقع بعض أهله)
أى جامع بعض زوجاته (فكسل أن يقوم) المغتسل أو يتوضأ (تسرب يده على الحائط فتيم) فيه
انه يندب للجنب اذا لم يرد الوضوء التميم ولم أرمن قال به اذا كان الماء موجودا (طمر عن
عائشة) وفيه بقية في (كان اذا وجد الرجل واقداعلى وجهه) أى منبطما عليه (ليس
على جزءشئ) يستره من نحوثوب (ركضه برجله) أى ضربه بهاليقوم (وفال هى ابغض الرقمدة
الى الله) ومن ثم قيل انها نوم الشيطان (حم عن الشريدين سويد) ورجاله رجال الصحيح
*(كان اذا ودع رجلا ◌ً خذيد، فلا يدعها) أى يتركها (حتى يكون الرجل هو الذى بدع
يده) باختياره (ويقول) مودعاله (أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك) أى أ كل كل
ذلك منك الى الله وأقبراً من حفظه ومن توكل على الله كفاه قال جدى الشرف المناوى
والامانة هنا ما يخلفه الانسان فى البلد التى سافر منها (حم ت ر.ك عن ابن عمر) قال لك على
شرطهما وأقره الذهبي في ( كان إذا وضع الميت فى لحده قال بسم الله وبالله وفى سبيل الله وعلى
ملة رسول الله) فيندب لمن يدخل الميت القبر أن يقول ذلك (دت . هى عن ابن عمر بإ سناد حسن
﴿ (كان أرحم الناس بالصبيان والعيال) قال النووى هذا المشر وروروى بالعباد وكل منها محيع
(ابن عساكر عن أنس ﴾ كان أكثرايمانه)بفتح الهمزة بمع يمين (لا ومصرف القلوب) أى لا أفعل
أولا أقول وحق مقلب القلوب ومصرف القلوب قسم وفيه جواز الحلف بغير تحليف (٢٠ن
ابن عمر) باسنادجسن (كان أكثردعائه يا مقلب القلوب بيت قلبي على دينك) اشارة الى
شمول ذلك للعباد حتى الأنبياء ودفع توهم أنهم يستغنون من ذلك (فقيل له فى ذلك) يعنى قالتله
أم سلمة لمارأته يكثر ذلك ان القلوب لتتقلب (قال انه ليس آدمى الاوقلبه بين إصبعين من أصابع
اللّه) يقلبه كيفشاء (فمن شاءاً قام ومن شاء أزاغ) تمامه عند احمد فنسأل الله ان لا يزيخ قلوبنا
بعد أنهدانا ونسأل الله ان يع بنا من لدنه رحمة انده و الوهاب (ت عن أم سلمة) بإسناد حسن

٢٦٠
(كان أكثردعانه يوم عرفة لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد بيده الخيروهوعلى
كل قدير) خص الخير بالذكر فى مقام النسبة اليه تعالى مع كونه لا يوجد الشر الاهولانه ليس
شرا بالنسبة اليه (حم عن ابن عمر و) بن العاص باسنادر بالدفقات # (كان ١ كستر
ما يوم الاثنين والخميس فقيل له) لم تخصهمابا كثار الصوم (فقال الاعمال تعرض) على الله
تعالى (كل اثنين وخميس فيغفرلكل مسلم الاالمتها جرين) اى الامسلمين متقاطعين (فيقول) اللّه
لملائكته (أخر وهما) حتى يصطلها (حم عن أبى هريرة) بإسناد حسن ﴾ (كانا كثرصومه)
من الشهر (السبت) سعى به لانقطاع خلق العالم فيه والسبت القطع (والاحد) عى به لاته أول
أيام الاسبوع عندجمع ابتدى فيه خلق العالم (ويقول هما يوما عيد المشركين فأحب أن
أخالفهم)فى اليهود والنصارى مشركين لان النصارى تقول المسيح ابن الله واليهودعزيزاين
الله (حم طب لك حق عن أم سلمة) قال الذهبي مذكروروا تدثقات في ( كان أكثر دعوة
يد= وبها ربنا) بإ حسانك (آتنافي الدنيا) حالة (حسنة) لنت وصل بها إلى الآخرة على ما يرضيك
وهى الكفاف (وفى الآخرة حسنة) أى من رحتك التى تدخلنا بها جنتك (وقنا عذاب النار)
بصفوك وففرانك (حم ق دت عن أنس @ كان بابه يقرع بالاظافير) أى بطرق باطراف
أظافير الاصابع طرقات يضاة أدباسمه ومهاية (الحاكم فى) كتاب (الكنى) والالشاب (عن
أنس) وإسناده ضعيففي (كان تنام عيناه ولا ينام قلبه) أيحم الوحى الذى يأتيه فى نومسه
ورؤ يا الأداءوح ولا بشكل بقصة النوم فى الوادى لان القلب انما يدرك الحسابات المتعلقة به
لا ما يتعلق بالعين (ك عن أنس) وقال صحيح ورد ﴾ (كان خاتمه) بفتح التاءوي كسر
(من ورق) بكسر الراءفضة (وكان فصه - مشيا) أى من جزع أو عقيق لان معدنهما الحبشة
(م عن أنس) بن مالك في (كان خاتمه من فضة فصهمنه) أى قصه من بعضه لا أنه منفصل عنه
مجاورله فى تعيضية والضمير الخاتم (خ عن أنس) بن مالك في (كان خلقه) بالضم (القرآن)
أى مادل عليه القرآن من أوامره ونواهيه وغيرذلك (حمم دعن عائشة في كان رحيما
بالعمال) أى رقيق القلب رقيقا بعداله وعيال غيره (الطيالسى) أبو داود (عن أنس) بإسناد صحيح
(كان رايته) تسمى العقاب وكانت (سوداء) أى غالب لونهاأسود بحيث ترى من بعيد سودا.
لا أن لونها أسود خالص (ولواء، أبيض) قال ابن القيم وربما جعل فيه السواد والراية العلم
الكبير واللواء العلم الصغير (ولاعن ابن عباس) ولم يصحيحه الحاكم وهو ضعيف ﴾ (كان ربما
اغتسل يوم الجمعة) غسلها (وربما تركها حيانا) فى قوله احيانا إيذان بان الغالب كان الفعل فهو
سنة لا واجب (طب عن ابن عباس) بإسنادمن $ (كان ربما أخذته الشقيقة) بشين مهمة
وقافين كعظيمة وجع أحد شقى الرأس (فيمكت) أى يلت (اليوم واليومين لايخرج) من يته
اصلاة ولا غيرها (الشقة ما به من الوجع (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن بريدة) بن الحصيب
* (كان وبما يضع يده على ديته فى الصلاة من غير عبث) فلا بأس بذلك اذاخلاعن المحذور وهو
العبث ولا يطق بتغطية الفم فى الصلاة حبشكره (مدهق عن ابن عمر) بن الخطاب واسناد.
ضعيفة (كان رحيما) حتى باعدائه وقد أوتى الاحاطة بالرفق والرحمة وكان بالمؤمنين وحماوما
أظهر فى وقت غلظة على أحد الاعن أمر الهى (وكان لا يأتيهأحدالاوعده والجزاءات كان
عنده)

٢٦١
عنده) والا أمر بالاستدامة عليه أو وعده (خدعن أنس) بإسناد حسن (كان شديد البعاش)
فقد أً على قوة أربعين فى البعطش والجماع كما فى خبر الطبرانى (ابن سعدعن محمدبن على مرسلا)
(كان طويل الصمت قليل الفحمك) لان كثرة السكوت من أقوى أسباب التوفيروهو من
الحكمة (حم عن جابر بن سمرة) واسناده صحيح في (كان فراشه نحوا) خبر كان أى مثل
شئ (مما بوضع للانسان) اى الميت (فى قبره) وقد وضع فى قبره قطيفة حمراء أى كان فراشه
للنوم نحوها (وكان المسجد عندرأسه) أى كان إذا نام يكون رأسه الى جانب المسمحمد (دعن
بعض آل أم سلمة) وإسناده حسن في (كان فراشه منها) بكسر فكون أى بلاساءن شعر
أوثوب خشن معد للفراش من صوف بشبه الكساء أو ثياب سود يلبسها الزهاد والرهبان
وللحديث تتمة (ت فى) كتاب (الشمائل عن حقصة) أم المؤمنيزر من المؤلف لأسسته مع ان فيه
انقطاعا ﴾ (كان فرسه يقال له المرتجز) وكان أشهب (وناقته القصوى) بضم القاف وقيل
بعضها وهى التى تسمى العضباء وقيل غيرها (وبغلته الدلال) بضم فسكون ثم مثله س.ت به لانها
تضطرب فى مشيها من شدة الجرى (وجاره صغير) وشات بركة فيه مشروعية تسمية الدواب
(ودرعه) بكسر الدال المهملة زرديته (ذات الفضول وسيفه ذو الفقار) بفتح الفاء والقاف
(لاهى عن على# كان فيه دعابة) بضم الدال المهملة (قليلة) أى مزاح يسيرة- كان يمزح
قليلالكن لا يقول الاحما(خط وابن عساكرعن ابن عباس في كانت قراءته المد) وفى رواية
المدى أى كانت ذات مدأى بعدما فى كلامه من حروف المدواللين (ليس فيها ترجيع) يتضمن
زيادة أونقصا كهمز غير المهموزومتغير الممدود وجعل الحرف حر وفاوه وحرام (طب عن أبي
(كان قيمه فوق الكعبين) أى
بكرة) باسناد ضعيف خلافا لقول المؤلف حسن
الى انصاف ساقيه كما فى رواية (وكان كممع الاصابع) أى مساويالها لا يزيدولا ينقص منها
وأما هذه الأكمام التى كالانخراج فلم يلبسها هو ولا أصحابه (ك عن ابن عباس في كان كم قيصه
الى الرسخ) بضم فسكون مفصل ما بين الكف من الساعد وجع بينه وبين ما قبله بأن ذا كان يلبسه
فى الحفر وذ الأ فى السفر (دت عن أسماء بنت يزيد) قالت حسن غريبفي (كان كثيرا مايقبل
عرف ابنته (فاطمة) الزهراء وكان كثيرا ما يقبلها فى فها أيضا والعرف بالضم أعلى الرأس (أين
عساكر من عائشة في كان له برد) بضم فسكون فى رواية أخضر (يلبسه فى العيدين والجمعة)
وكان يتجمل به للوفود أيضا وفيه انه يسنّ للإمام أن يزيد يوم الجمعة والعيدين فى حسن الهيئة
واللباس ويرتدى (حق عن جابر) بن عبد الله في (كان له جفنة) بضم الجيم وقضها (لها أربع
حلق) يحملها أربعة رجال معدة للأضياف (طب عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون
المهملة (كان له حرية) بفتح فسدون رمح قصير يشبه العكاز (يمشى بها بين يديه). لى
الاعناق (فإذا صلى ركز ها بين يديه) فيتخذها سترة يصلى اليها وكان يمشى بها أى يتوكاً عليها
احيانا (طب عن عصمة بن مالك) وإسناده ضعيف وقول المؤلف حن غير حسن في (كان )
حاراسمه غير) بضم العين المهملة وفتح الفاء تصغير حفر وزعم أنه بغين مجهة وهم قال ابن بخر
وهو غير بحضور على الاصح بعمى به لهفرة لونه والعفرة بياض خبرناصع (حم عن على طب عن أبى
مسعود) وإسنادهحسني (كان له شرقة يتنشف بها بعد الوضوء) فيه انه لا يكره التنشف عده

٢٦٢
وكرهه جمع تمسكابخبران ميمونة أنته بمنديل فرده وجمع عياض بان الحرقة كانت لضرورة
التنشف بهاهو شدة برد ورد المنديل لمعنى رآه فيه أو تواضعاً (ن لش عن عائشة) وإسناده ضعيف
(كان له سكة) بضم المهملة وشدة الكاف طيب يتخذ من الرامك وقيل وعاء يجعل فيه الطيب
(يتطيب منها) واحتمال انها قطعة من السلك وهو طيب مجتمع من اخلاط بعيد (دعن أنس)
واستاده ني (كان له سيف على) بفضة لكن لم تكن العملية عامة بجميعه كا بنه بقوله
(فائمته من فضة وأعله من فضة) هى الحديدة التى فى أسفل قرابه (وفيه حلق من فضة وكان يسمى
ذا الفقار) عى به لانه كان فيه حفر متساوية وهو الذى رأى فيه الرؤيا يوم أحد وكان لا يفارقه
(وكان له قوس تسمى) بعثنا: فوقية وسكون السين بضبط المؤلف وكذا ما يأتى (ذا السداد) قال
ابن القيم وكان لاست قسى هذا أحدها (وكان له كانة تسمى ذا الجمع) بضم الجيم بضبطه (وكان
له درع) بكسر الدال وسكون الراء المهملتين (موتهة نحاس تسمى ذات الفضول) وهى التى
وهنها عند أبي الشهم اليهودى (وكان له حرية تسمى النبعاء) بنون مفتوحة أو حدمسا كنة فعين
مهملة وقيل بياء- وحدة ثم نونساكنة شهر يتخذمنه القسمى (وكان له حجن) بكسر الميم وفتح
الجيم ترس مى به لأن صاحبه يستقربه (يسمى الذقن وكان له فرس أشقر) أى أحمر فى جرته صفاء
(يسمى المرتجز) لأن سهله (وكان له فرس أدهم) أى أسود (يسمى السكب) بفتح فسيكون
سمى به لكثرة جريه (وكان له سرح يسمى الداج وكان له بغلة شهباء) أى يغلب بياضها سوادها
(تسمى الدلال) بضم الدا لين اهداء اله يوحنا للتأبلة (وكان له ناقة تسمى القصوى) قيل وهى
التى هاجر عليها (وكان له محاريسمى بعضور) ولم يبين فى هذا الخبرلون الحار و الناقة وبنه فيها
قبلهما لعل لكون لو تم ماقد استفاض حال الحديث بهذا الحديث (وكان له باط) كذا
بخط المؤلف فافى نسخ أنه فس طاط تصميف (تسمى الكز) بزاى معجهة بضبطه (وكان لهعنزة)
بالتحريك حربة (تسمى النمرو كان له وكوة تسمى الصادر) -منت به لاند يصدرعنها بالرى (وكان
له مرآة تسمى المدلة) بدال مهملة (وكان له مقراض) بكسر الميم وضاد معجمة وهو المسمى بالمقص
(يسمى الجامع وكان له قضيب) فعيل بمعنى مفعول أى غصن مقطوع من) شجرة (شوسط
يسمى الممشوق) قيل وهو الذى كان الخلفاء يتداولونه (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف بل
قيل موضوع ﴾ (كان له فرس يقال له اللحيف) بجاء مهملة كرغيف وقيل بالتصغير سمى به
اطول ذنبه وقيل هو تجاه مجة (خ عن سهل بن سعد) الساعدى ﴾ (كان له فرس يقال له
الظرب) بفت المججة وكسر الراء (وآخر يقال له اللزاز) بكسر اللام وبزا بين لتلززه واجتماع
خلقه وجعله افرا سبعة وقيل خمسة عشر (هى عنه) بإسناد صحيح في (كان له قدح) بالتصريلك
(قوارير) أى زجاج (بشرب قيه) أهداءله النجاشى وكاله قدح آخريسمى الدبال وآخر مضيب
بسلسلة من فضة (معن ابن عباس @ كان له قدح من عيدان) يفتح المهملة وستكون
التحتية ودال مهملة جمع عبدانة وهى النخلة المصوف المجردة والمراد هنانوع من الخشب
وكان يجعل (تحتسريره) قال ابن القيم وكان يسمى الصادر (بول فيه بالليل) تمامه فطلبه قلم
يجده فسأل فقالوا شربته برّة خادم أم سلمة فقال لقد احنظرت من النار بحظاروذا لا يعارضه
خبر كان لا ينقع بول فى طشت فى البيت لانّ المراد بإنقاعه طول مكنه وما فى الاناءيراقعن قرب
(دن

٢٦٣
(دنك عن أمية بات رقيقة) بضم ففتح فيهامخففين ورقيقة بقافين بنت خويلد أخت خديجة
أم المؤمنين واسناده حسن لا صحيح ولا ضعيف خلافا القوم في (كان له قصعة) بفتح القاف بضبط
المؤلف (يقال لها الغراء) تأنيث الاغر من الغرّة وهى بياض الوجه أو من الغرّة الشىء النفيس
(يحملها أربعة رجال) يحلق أربعة أعظمها (دعن عبد الله بن بسر) وإسنادهحسن في (كان له
مكحلة) بضم الميموعاء الكمل (يتحمل منها) بالأعد وعند النوم (كل ليلة ثلاثافى هذه) العين
(وثلاثافى هذه) العين قال البيهقى هذا أدع ما فى الاكتمال (ت. عن ابن عباس) قال تسألت
عند البخاري فقال غير محفوظ في (كان له ملطفة) بكسر الميم الملاءة التى يتصف بها (مصبوغة
بالورس) بفتح فسكون نبت أصغر يصبغ به (والزعفران يدوربها على نسائه) بالغوبة (فإذا
كانت ليلة هذه رشتها بالماء واذا كانت الة هذه رشتها بالماء) أى بماء مزوج بطيب ويحقل انه
انغما هو التبريد هالمكون قطر الجماز حار (خط عن أنس) وإسناده ضعيف في (كان له مؤذنان)
يؤذنان فى وقت واحد (بلال) مولى أبي بكر (وابن أم مكتوم الاعمى) عمرو بن قيس واسم أم
مكتوم عامكة ولا يعارضه خبر كان لهثلاثة مؤذنين والثالث أبو محذورة لان ذينك كانا يؤذفان
بالمدينة وأبو محذورة بمكة (معن ابن عمر) بن الخطاب (كان لتعليه قبالان) بكسر القاف
عندنا أي زمامان يجعلان بين أصابع رجليه يدخل الابهام والتى تليها فى قبال والاصابع
الاخر فى قبال (ت عن أنس) إلى رواه البخاري في (كان من أنضحك الناس) لا ينافيه أنه كان
لا يضحك الاتبما لان التبسم كان أغلب أحواله أوكل راو روى بحسب ما شاهداً وكان أوّلا
يضهك ثم مارآخر الايضحك الاتبما (وأطيهم نفسا) ومع ذلك لا يركز الى الدنيا ولا يشغله
شاغل عن ربه (طب عن أبى أمامة) باسناد ضعيف خلافا للمؤلف في (كان من أفكه الناس)
أى من أمزحهم إذخلابه و أهل (ابن عساكر عن أنس) وفيه ابن لهيعةفي (كان ما يقول)
أى كان كثيرا ما يقول (للخادم ألك حاجة} أى كان كثيراً ما يفعل ذلك بخادمه وخادم غيره (حم
عن رجل) صحابى ورجاله رجال الصحيح في (كانت ناقته تسمى) بعضم فسكون (العضباء) بفتح
فسكون والجدعاء ولم يكن بها عضب ولا جدع وقيل كان باذنها وهل هما واحدة أو اثنان خلاف
(وبغلته) تسمى (الشهباء وجاره) يسمى (يعفور) ؟ ثناة تحتية وعين مهملة ساكنة وفاء
(وجاريته) تسمى (خضرة) بفتح الحاء وكسر الناد المعجتين (حق عن جعفر بن محمد عن أبيه
مرسلا كان لا يأخذ بالقرف) بفتح الاف وسكون الراء وفاء أى بالتهمة (ولا يقبل قول أحد
على أحد) وقوفا مع العدل (حل عن أنس) باسناد ضعيف في (كان لا يؤذن له فى العيدين)
ولا يقام بل بنادى الصلاة جامعة (مدت عن جابر بن سمرة كان وسادته) بكسر الوا و فهدته
(التى ينام عليها بالليل من أدم) .فتحتين جمع أدمة او أديم الجلد المدبوغ (حشو ها ليف) ورق
النخل وفيه ايذان بكال زهده (حمدت ، عن عائشة) وإسناده حسن في (كان لا يأكل الثوم)
يفت المثلثة أى الى (ولا الكراث) بضم الكاف (ولا البصل) كذلك (من أجل أن الملائكة
تأتيه وانه بكلم جبريل) فكان يكره ذلك لهلا تت أذى الملائكة (حل خط عن أنس) بن مالك
اسنادضعيف في (كان لا يأكل الجراد ولا الكلوتين) لمكان البول (ولا الضب) لانه يعافها
(من غير أن يحرمها) أى المذكورات بل أكل الضب على مائدته وهو ينظر (ابن مصرى فى
أماليه) الحديثية (عن ابن عباس كان لا يأكل متكثا) أى ما ثلاعلى أحد شقيه
قوله فاذا الخ فى نسخ المتن فسكرار ها ثلاثالا ثنين ١هـ

٢٦٤
معتمدا علىه وحده لا أن المراد الاعتماد على وطاء تحته مع الاستواء كاوهم (ولا يطأعقبه) اى
لا عشى خلفه (رجلان) ولاأكثر كما يفعل الملوك يتبعهم الناس كاخدم (حم عن ابن عمرو)
ابن العاص بإسناد حسن ﴾ (كان لا يأكل من هدية حتى يأمر صاحبها أن يا كل منها
للمشاة) أى لاجل قصة الشاة (التى أهديت له) وسم فيها يوم خميرة أكاوا منها فات بعض صحبه
وصار المصطفى يعاوده الأذى حتى توفى (طب) والبزار (عن عماربن ياسر) وإسناده صحيح
كان لا يتطير) أى لابسىء الظن بالله ولا يفرمن قضائه وقدره ولا يرى الاسباب مؤثرة فى
حصول المكروه (ولكن) كان (يتفاعل) أى اذ اسمع كلاما حسسنا تجن به تحسينالظن بربه
(الحكيم) فى نوادره (والبغوى) فى مجمه (عن بريدة) بن الحصيب بإسنادحسن في (كان
لا يتدار من الليل الأأجرى السواك على فيه) أى تستوك به وان تعقد انتباهه ليلا (ابن نصر
عن ابن عمر بن الخطاب وفيه مجهول ﴾ (كان لا يتوض أ بعد الغسل) أى كان إذا توضأ قبله
لا يأتى به بعده (حمت ن ك عن عائشة كان لا يتوضأً من موطئ) ويتم الميم وسكون الواو
وكسر الطاء مهموز ما بطأ من الاذى فى الطريق أى لا يعيد الوضوء لما أصاب رجله منه والمراد
الوضوء الشرعى وقبل اللغوى ومعناه لا يغسل رجلهمن طين الشارع (طب عن أبي أمامة)
باسنادضعيف (كان لا يجد من الدقل) بفتح الدال والقاف ردى ء التمرويايه (مايعملاً بطنه)
هذا مسوق لما كان عليه من الاعراض عن الدنيا وعدم الاهتمام بملاذها ونعمها (طب عن
النعمان بن بشير) ورواه عنه الحاكم وقال صحيح ﴾ (كان لا يجيز على شهادة الافطار) من
رمضان (الارجان) ولا يكتفي بواحد كهااكتفى به فى صومه (حق عن ابن عباس وابن عمر) باسناد
حسن ﴾ (كان لا يحدث - دينا الاسم) أى ضحك قليلا بلا صوت وجعله من الضمك
مجازاذهو مبدؤه (حم من أبى الدرداء) وفيه مجهول في (كان لايخرج من بيته يوم
الفطر) أى يوم عبده الى المصلى (حتى يطعم) بفتح المثناة أوله وعين مهملة (ولا يعطهم يوم الهرحتى
يذيع) الاضية فيأ كل منها (حمت نحن بريدة) قال ت غريب وفالك صحيح ﴾ (كان لا يدخر
شياً) لسماحة نفسه ومزيد ثقته بربه (لغد) أى ملكابل تمليكا فلا ينا فى أنه اذترقوت سنة
لعداله فانه كان خاز نا قاسما فلما وقع المال يده قسم لهم كما قسم لغيرهم فان لهم حقافى الى.
وقال بعض الصوفية ولا بأس بادخار القوت لامثالثالان النفس اذا أحرزت قوتهاطمأنت
وحقق بعضهم فقال من كانت نفسه مطمئنة بالاحوال فهذا شأنه ومن كانت نفسه مطمئنة
بربها كانت غناء وسكونه اليمفلايلتفت لذلك (ت عن أنس) باسنادجيد في (كان لايدع
أربعا) من الركعات أى صلاتهنّ (قبل الظهر) أى صلاته يعنى غالبا فلا ينافيه قوله فى رواية
ركعتين (وركعتين قبل الغداة) أى الصبح وكان يقول انه ما خير من الدنيا وما فيها (خدن عن
عائشة " كان لا يدع قيام الليل) أى التهجد (وكان اذا مرض أو كسل صلى قاعدا) ومع ذلك
کانلايدع رکمتی
فصلاته قاعدا كملاته فاثما فى الاجربخلاف غيره (دلك عن عائشة
الفجر) أى صلاةسنة الصبح (فى السفر) أى كان يلازم صلاتهما فيها (ولا فى الحضر) ولافى
السمة ولافى السقم).فتحتين المرض الطويل وفيه اشعار بأنهما أفضل الرواتب (خط عن
(كان لا يدع صوم أيام البيض) أى أيام الليالى البيض الثالث
عائشة) باسناد فيه مقال

٢٦٥
عشروتالييه (فى سفر ولا حضر) أى كان يلازم صومها فيهما (طب عن ابن عباس) وإسناده
حسن ﴾ (كان لا يدفع عنه الناس ولا يضربوا عنه) ببناء يدفع ويضرب المفعول وذلك لعظيم
تواضعه وبراءته من الكبر الذي هو شأن الملوك واتباعهم (طب عن ابن عباس) بإسناد
حسن ﴾ (كان لا يراجع بعد ثلاث) أى غالبا أو من أكابر صحبه وخاصته والافقدورد
ان جعا من المؤلفة أكثر وا سؤاله حتى غضب (ابن قائع) فى المعجم (عن زيادين
سعد) الساق قال - ضرت مع المصطفى فى بعض اسفاره وكان لا يراجع وإسناده حسن
﴾ (كان لايردّ الطيب) اذا أحدى اليه لانه كما فى مسلم خفيف المحمل طيب الريح (حم خ تن
عن أنس ي كان لا يرقد) أى ينام (من ليل ولا نهار) . ن لابتداء الغاية أو زائدة أوظرفية وهو
الاقرب (فيستيقظ الاتسوّك) وتمامه عند مخرجه قبل أن يتوضأ أى بزمن قليل بحيث ينسب
اليه عرفا(ش دعن عائشة) قال النووي وإسناده ضعيف﴾ (كان لا يركع بعد الغرض) أى
لا يصلى نفلا بعده فاطلاق الركوع على الصلاة من قبيل اطلاق البعض وإرادة الكل (فى
موضع يصلى فيه الأرض) بل ينتقل إلى موضع آخر ا ويتحول من المسجد الى بيته (قط فى الافراد
عن ابن عمر بن الخطاب (كان لا يسئل) بالبناء للمفعول (شيأ الاأعطاء) للسائل ان كان
عنده (أوسكت) ان لم يكن عنده كما بينه هكذا فى رواية (لا عن أنس) وفى الصحين نحوه
ج (كان لا يستلم) من البيت (الاالحجر) الاسود (والركن اليماني) فلا يسنّ استلام غيرهما
(ن عن ابن عمر) باسناد صحيح في (كان لا يصافح النساء) الاجانب (فى المبيعة) أى لا يضع
كفته فى كف احدا هن بل بايعها بالكلام فقط وزعم أنه كان بصا فى من بحائل لم يصح (حم عن ابن
عمرو) بن العام وإسناده حسن في (كان لايصلى المغرب) اذا كان صائما (حتى يفطر) على
شئ حلو (ولو على شربة ماء) بالاضافة لكنه ان وجد الرطب قدمه والافالتمر (أ هب عن أنس)
قال ك صحيح وأقرّوهي (كان لا يصلى قبل العيد) أى قبل صلاته (شيأ) من الفضل فى المسعيد
(فاذا) صلى العيدو (رجع الى. نزله صلى ركعتين) أخذبه الحنفية فقالوالا يتنقل فى المصلى
خاصة قبل صلاة العيد فيكره (• عن أبي سعيد) واستادهن ﴾ (كان لا يصلى الركعتين)
اللتين (بعد الجمعة ولا الركعتين) اللتين (بعد المغرب الافى أهله) أى فى بيته (الطيالسى عن ابن
عمر) باستادحن @ (كان لا يصيبه قرحة ولا شوكة الاوضع عليها الحناء) لانها قابضة
باردة يابسة فهي مناسبة للفرزح (من سلمى) هذا الاسم فى العصب كثير فكان اللائى تميزه
(كان لا يضهك الاتبسما) من قبيل اطلاق اسم الشئ على ابتدائه والاخذفيه (حمرتك
عن جابر بن سمرة) قال لا صحيح ورد (كان لا يطرق أهل ليلا) أى لا يقدم عليهم من سفر ولا غيره
فى الليل على غفلة فيكره ذلك لات القادم إما أن يجد أهله على غير اً هية أو يجدها بما لا غير
مرضية (حم قن عن أنس @ كان لا يطيل الموعظة) فى الخطبة (يوم الجمعة) لتلايعمل السامعون
تمامه انمامن كلمات يسيرات (دك عن جابربن سمرة) بن جندب قال لا صحيح ﴾ ( كان لا يعرف
فصل السورة) أى انقضاءها (حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم) زادابن حبان فاذا تزات
علم أنّ السورة قد انقضت وززات أخرى وفيهجمة إن ذهب إلى أنهاآية من كل سورة (دعن ابن
عباس) وإسناده صحيحفي (كان لا يعود مريضا الابعد ثلاث) من الايام مضى من ابتداء
ى
٣٤

٢٦٦
مرضه (٠من أقسر) باستادضه فى بل منكر (كان لايغدويوم) عيد (الفطر) أى لا يذهب
إلى صلاة العيد (حتى يأكل) فى منزله (سبع تمرات) ليعلم فسخ تحريم القطر قبل صلاته فانه كان
محرما قبل الاسلام وخص التمرلانه يقوى البصر الذى أضعفه الصوم (طب عن جابر بن سمرة)
بإسناد حن في (كان لا يفارقه فى الحضر ولافى السفرخمس) من الالات (المرآة) بكسر
الميم والمة (والمكملة) بضم الميم وعاء الكل (والمشط) الذى ينشط أى يسرح به وهو يضم
الميم عند الاكثر (والسواك والمدرى)شى يعمل من حديد أُ و خشب على شكل سنّ من أسنان
المشط وأطول يسرح به الشعر المتليد (هى عن عائشة) باسنادفيه كذاب ﴾ (كان لا يقرأ
القرآن فى اقل من ثلاث) أى لا يقرؤه كاملا فى أقل من ثلاثة ايام لأنها أقل مدة يمكن فيها تدبره
(ابن سعدعن عائشة) باستاد حسني (كان لا يقعد فى بيت مظلم حتى يضاءله بالمراج) لكنه
يطفته عند النوم (ابن سعدعن عائشة) باسناد ضعيففي (كان لا يقوم من مجلس الاقال سبحانك
اللهم ربي) وفى رواية ربنا (وبحمدك لا اله الاأنت أستغفرك وأتوب إليك وقال لا يقولهنّ
أحد حيث يقوم من مجلسه الاغفرله ما كان منه فى ذلك المجلس) وكان يكثر أن يقول ذلك بعد
نزول سورة الفتح الصغرى عليه (ك عن عائشة ﴾ كان لا يكاديدع أحدا من أهله) أى ءياله
وحشهه وخدمه (فى يوم عيد) أصغر أوأكبر (الاأخرجه) معه الى الصحراء ليشهد صلاة العيد
وهذا النساء فى زماننا لا يتدب الغلبة الفساد (ابن عساكرعن جابر) بن عبدالله ﴾ (كان
لا يكاد يسئل شأ) من متاع الدنيا (الافعله) أى جادبه على طالبه فإن لم يكن عندهشيء وعد
أوسكت (طب عن طلحة) بن عبد الله في (كان لايكاديقول لشئ لا) أى لا أعطيه أولا أفعل
(فإذا هو سئل فأراد أن يفعل قال أم واذا لم يرد أن يفعل سكت) ولا يصرح بالرد (ابن سعدعن
محمد بن الحنفية مرسلافي كان لا بكل طهوره) بفتح الطاء (إلى أحد) من خدمه بل يتولا.
بنفسه لان غيره قد يتساهل فى ماءالطهراً وأراد الاستعانة فى غسل الاعضاء فانه ا مكروهة (ولا)
بكل (صدقته التى يتصدق بها) إلى أحد بل (يكون هو الذى يتولاهابنة-ه) لانّ غيرهقد يغل
الصدقة أو يضعها فى غير موضعها (٥ عن ابن عباس) ضعيف اضعف مطهر بن الهيثم وغيره
* (كان لا يكون فى المصلين الا كان أكثرهم صلاة ولا يكون فى الذاكرين) اللّه (الاسكان
أكثرهم ذكرا) لله كيف وهو أعلم الناس بالله وأعرفهم بالمذكور ولهذا قام فى الملاهحتى
تورت قدماه (أبو نعيم فى أماليه خط وابن عساكرعن ابن مسعود) واستاده حسن في (كان
لا يلتفت وراء. إذا مشى وكان ربما تعلق رداؤه بالشهرة فلا يلتفت) لتخليصه بل كان كالطائف
الوجل بحيث لا يستطيع أن ينظر فى عطفيه (حتى يرفعوه عليه) زاد الطبرانى لانهم كانوا
عزحون ويضحكون وكانواقد أمنوا التفاته (ابن سعد) فى طبقاته (والحكيم) فى نوادره (وابن
عساكر فى) تاريخه (عن جابر) وإسناده حسن في (كان لا يلهمه عن صلاة المغرب طعام
ولا غيره) الظاهر ان هذا كان فى غير الصوم أمافيه فقدمر انه كان يقدم الافطار على
صلاته (قط عن جابر) بن عبد الله وإسناده حسن في (كان لا يمنع شيأيستله) وان كثروكان
عطاؤه عطاء من لايخاف الفقر وكان فرحه بما يعطيه أعظم من فرح الأخذبما ياخذه (حم عن
أبي أسيد الساعدى) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع في (كانلا شام - يستن) من
الاستنان

٢٦٧
الاستنان وهو تنظيف الاسنان بدلكها بالسواك (ابن عساكر عن أبى هريرة) ورواه أبو نعيم
تصوه في (كان لا ينام الاوالسواك عندرأسه) لشدة حرصه عليه (فإذا استيقظ بدأ
بالسواك) أى عقب انتباهه فيندب ذلك (حم ومحمد ين نصر عن ابن عمر) بن الخطاب واسناد.
ضعيف خلافا للمؤلف في (كان لا ينام حق ية رأسورة فى اسرائيل وسورة الزمر) يع فى
لم يكن عادته الثوم قبل قراءتهما (حمتك عن عائشة) قالت حسن غريب في (كان
لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك) على ماءو (حمت ن ك عن جابر)
قال ك صحيح وتعقب بان فيه اضطرابا ﴾ (كان لا يفبعت فى الضمك) أى لا يسترسل فيه بل
ان وقع منه ضحك نادرا رجع إلى الوقارفانه كان متواصل الاحزان (طب عن جابر بن سمرة)
واستاده حسن ﴾ (كان لا ينزل منزلا) من منازل السفر ونحوه (الاودعه بركعتين) فنه
إرادة الرحيل منه فيندب للمسافر أن يودع كل منزل ورباط يرحل عنه بركعتين (لك عن أنس)
وقال صحيح وغلط فيه في (كان لا يقيم فى طعام ولا شراب) فان كان النفز لاجل حرارته صدير
حتى يبرداً واقذاة أبصرها أماطها بنحواصيعه (و) كان (لا يتنفسر فى الاناء) أى فى جوف الانا.
لاته يغير الماءامالتغير الفم بالمأكول أولترك السوالم أولات النفس يصعد ببخار المعدة (.عن ابن
عباس) بإسنادحسن (كان لا يواجه أحدا فى وجهه) يعنى لا بشافهه (بشئ يكرهه) لتلا
يشوّش عليه فانه كان واسع الصدر غزير الحماء فكان يقول مابال أقوام يفعلون كذا وهذا أباغ
وأعم نفعالحصول الفائدة فيه لكل سامع مع مافيه من حسن المداراة والسترعلى الفاعل
وتأليف القلوب (حم خددن عن أنس) بإسناد حسن﴾ (كان لا يولى والبا حتى يعممه) أى يدير
عمامته على رأسه بيده (ويرضى له عذبة) من خلفه (من جانبه الأيمن نحو الاذن) فيمندب العذبة
وكونهامن الجهة اليمنى فهو رد على الصوفية فى جملها فى الجهة اليسرى (طب عن أبى أمامة)
باسناد ضعيففي (كان يأتى ضعفاء المسلمين) فى مواضعهم (ويزورهم) تلطفاوايناسالهم (ويعود
مرضاهم) ويدنو من المريض ويسأله كيف حا (ويشهد مناتزهم) أى يحضرها الصلاة عليها
(٤ طب لأعن سهل بن حنيف) مصغرا (كان يؤتى بالتمر) ليأكله (وفيه دودفيفتن، يخرج
السوس ٢٠٠) أى ثم يأكله فأكل التمر بعد تنظيفه من خحو الدود غير منهى عنه وجوزا اشافعية
أكل نحود ودالفا كهة معها ان عسر تمييزه (دعن أنس) باسناد صالح في (كان يؤتى بالصبيان
فيبرك عليهم) أى يدعولهم بالبركة (ويحنكهم) بنحوتمر من المدينة المشهودله بالبركة (ويدعو
لهم) بالامداد والهداية الى طرق الرشاد (ق دعن عائشة ( كان) إذا أكل رطبا و بطيخامها
يأخذ الرطب بيمينه) أى بيده اليمنى (والبطيخ يساره فيا كل الرطب بالبطيخ) فيكسر حرهذا ببرد
هذا وعكسه (وكان) أى البطيخ (أحب الفاكهة اليه) فيه جوازالا كل باليدين معاوا ما أكله
البطيخ بالسكر فلا أصل له الافى خبر معضل مضعف (طمرك وأبو نعيم فى الطب عن أنس) باسناد
واء ﴾ (كان يأخذ القرآن من جبريل نخاخا) أى يتلقنه منه كذلك يحتمل أن المراد خ
آيات أو أحزاب أوسور (هب عن عمر) بن الخطاب في (كان يأخذ الملكة يمسح به رأسه
ولحيته) وليس ذلك من حبة التزبين للناس كمايفعله غيره بل لاجل الملائكة (ع عن سلمة بن
الاكوع) بإسناد حسن في (كان يأخذمن لحيته من عرضها وطولها) أى بالسوية كمافى

٢٦٨
رواية ابن الجوزى وذلك لتترب من التدوير من جميع الجوانب لان الاعتدال محبوب
والطول المفرط يشوه ويطلق ألسنة المغتابين (ت عن ابن عمرو) بن العاص وقال غريب وقال
(كان يأكل البطيخ بالرطب) لمافيه من التعديل والاصلاح (معن سهل بن
غيره ضعيف
سعد) الساعدى (ت عن عائشة طب عن عبد الله بن جعفر) واسناده صحيح﴾ (كان يأكل
الرطب ويلقى النوى على الطبق) أى الطبق الموضوع تحت اناه الرطب لا الذى فيه الرطب فانه
يعاف (ك عن أنس) باسناد صميمي (كان يأكل العنب خرطا) أى يضعه فى فيهفيأخذحبه
ويخرج رجونه (طب عن ابن عباس) باسنادضعيف بل قيل موضوع $ (كان يأكل
الحربز) بجاءمجمة مكسورة وراء وباء وزاى نوع من البطيخ الاصفر لا الاخضر كما قيل (بالرطب
ويقول هما الاطيبان) أى هما أطيب أنواع الفاكهة (الطيالسى عن جابر) وإسناده حسن
(كان يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة) لما فى الهدية من الاكرام والصدقة من الذل
والترحم ولهذا خص تحريم صدقة الفرض والنقل عليه (حم طب عن سلمان) الفارسى (اين
سعد) فى طبقاته (عن عائشة وعن أبى هريرة) بل هو فى الصين (كان يأكل القناء) بكسر
القاف وتضم (بالرطب) الباء المصاحبة أو الملاصقة وذلك لان الرطب حاررطب والقناه بارد
رطب فكل منهما مصلح للآخر (حم ق ع عن عبد الله بن جعفر في كان يأكل بثلاث أصابع
ويلعق يده) يعنى أصابعه فأطلق عليها المد تجوزا وقيل أراد باليد الصف كلها (قبل
أن يمسها) محافظة على بركة الطعام فينّ ذلك (حمم دعن كعب بن مالك كان يأكل
الطبيخ) بتقديم الطاءلغة فى البطيخ بوزنه (بالرطب) والمراد الاصفر بدليل ثيوت لفظ اخرين بدل
البطيخ فى الرواية المارة وكان يكثروجوده بالحجاز (ويقول يكسر -زهذا ببردهذا ويرد هذا
جز هذا) وذا من تدبير الغذاء الحافظ للعصة (دهق عن عائشة ) كان يأكل بثلاث أصابع
ويستعين بالرابعة) وربماأ كل بكفه كلها بدليل أنه كان يتعرف العظم وينهش اللهم ولا يمكن عادة
الابكفه كلها (طب عن عامر بن ربيعة) باستادفيه هالك $ (كان يأكل ممامسته النارثم
يصلى ولا يتوضأ) فيه ردعلى من زعم وجوبه مما مسته النار نحوشى أوقلى (طب عن ابن عباس)
بإسناد صميم ﴾ (كان يأمر بالباء) يعنى النكاح وهل المراد العقداً والوط مذهبان لكن
العقد لايراد الالموط. (وينهى عن التبتل) أى رفض الرجال للنساء وترك التلذذبهن وعكسه
فليس المراد مطلق التبتل الذى هو ترك الشهوات والانقطاع للتعبد (ثم يا شديد ا) قامه عند
مخرجه ويقول تزوجو الودود الولود فانى مكاثر بكم الامميوم القيامة (حم عن أنس) واسناد.
$ (كان يأمر نا .. اذا أرادت احداهن أن تنام ان تحمد الله) تعالى (ثلاثا وثلاثين
وتسجح ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين) وهى الباقيات الصالحات فى قول ابن عباس فيندب
ذلك عندا رادة النوم (ابن منده) فى الصحابة (عن حلبس # كان يأمر) أصحابه (بالهدية) أى
بالتهادى بقرينة قوله (صلة بين الناس) لانها من أعظم أسباب الصابب بينهم (ابن عساكرعن
أنس) ورواه عنه البيهقى وإسنادهحسنفي (كان يأمر بالعتاقة) بالفتح مصدر (فى صلاة
الكسوف) وافعال البركلهامتا كدة عند الا يات لاسيما العتق (دلك عن أسماء بنت أبي بكر
الصديق إلى رواه البخارى ﴾ (كان يأمر أن يسترقى) بالبناء للمفعول (من العين) فانها حق كم
ورد

٢٦٩
* كان يأمر بإخراج الزكاة) زكاة الفطر بعد صلاة الصبح
ورد فى عدة أخبار (م عن عائشة
و(قبل الغد و للصلاة) أى صلاة العيد(يوم الفطر) والامر للندب فلاتأخيرها إلى غروب العيد
والتعبير بالصلاة غالى من فعلها أول النهار فان أخرت سن الاداء أوله (ت عن ابن عمر) بإسناد
$ (كان يأمر بناته ونساء، أن يخرجن فى العيدين) إلى المصلى لتصلى من لا عذولها
حسن
وتمثال بركة الدعاء من لها عذر (حم عن ابن عباس) باستادحسني (كان بأمر بتغيير
الشعر) أى يتغيرلونه الابيض بالخضاب بغيرسواد (مخالفة للاعاجم) أى فانهم لا يصبغون
شعورهم (طب عن عقبة) بنفاة فوقية (ابن عبد) باسناد ضعيف وقيل حسن في (كان يأمر
بدفن الشعر) المبان فى وقص أو حلق أوتف (والأظفار) كذلك لأن الآدمى محترم والجزئه
حرمة كله فأمر بدفنه لئلاتتفرق أجزاؤه وتبتذل (طب عن وائل بن جر) وإسناده ضعيف
﴾ (كان يأمر بد فن سبعة أشياء من الانسان الشعر والظفر والدم والحيضة) بكسر الحاء خرفة
الحيض (والسن والعلقة والمشيمة) لانها من أجزاء الادمى فيتحترم جملته (الحكيم) فى نوادره
(من عائشة) لكن بغير اسناد (كان يأمرمن أسلم) من الرجال (أن يحتتن وان كان) قد
كبروطعن فى السن مثل (ابن ثمانين سنة) فقد اختمن ابراهيم بالقدوم وهو ابن ثمانين (طب عن
(كان يباشر :- ٥٠١)
قتادة) بن عياض (الرهاوى) بضم الراء وقيل الجرشى واستاده حسن
أى يتلذذ جلائل بنحواس بغير جماع (فوق الازار وهن حيض) بضم الماء وشدّة المثناة المهنية
بجمع حائض (مد عن ميمونة) أم المؤمنين (كان يبدأ بالشراب) أى يشرب ما يشرب من
المائع كماءولين (اذا كان صائما) وأراد القطر فيقدمه على الاكل (وكان) إذا شرب (لا يعب)
أى لا يشرب بلا تنفس فان الاد من العب بل (يشعرب مرتين أو ثلاثا) بأن يشرب ثم يزيد عن
فيه ويتنفس خارجه ثم يشرب وهكذا (طب عن أم حكيم) باسناد ضعيف ﴾(كان يبدأ اذا
أفطر) من صومه (بالتمر) ان لم يجد رطبا والاقدمه عليه (ن عن أنس) واسناده حسن
# (كان يبدوالى القلاع) بكسر المثناة الفوقية جمع تلعة بنقتهها وهى تجارى الماءمن أعلى
الوادى الى أسفله والمراد ك إن يخرج الى البادية لا جلها (دحب عن عائشة) بإسناد صحيح
ج (كان يبعث الى المظاهر) بمع مطهرة بفتح الميم كل اناء يتطهر منه والمراد هنا نحو الحماض
والفساقى المعدة للوضوء (فيؤتى) إليه (بالماء) منها (فيشربه) يفعل ذلك (يرجو به بركة أيدى
المسلمين) أى يؤمل حصول بركة أيدى المؤمنين الذين تظهر وا من ذلك الماء وهذا شرف عظيم
المتطهرين (طس حل عن ابن عمر) باسناد صحيح @ (كان يبيت الليالى المتتابعة طاويا) أى
خالى البطن جاتما هو (وأهل لا يجدون عشاء) بالفتح ما يؤ كل عند العشاء بالكسريع فى آخر النهار
(وكان أكثر خبزهم) أى كان أكثر خبز النبى وأهله (خبز الشعير) فكانوا بأ كاونه من غير تخل
(حم ت. عن ابن عباس) بإسنادحسن (كان يبيع فخل بنى النضير) ككريم قبيلة من يهود
خيبر من واد هرون عليه السلام (ويحبس لاحل قوت سنتهم) وهذا ادخار لغيره وأما لنفسه
فكان لا يدخر شيالغد كمامر (خ من عمر) بن الخطاب ﴾ (كان يتبع الحرير من الثياب) أى
مافيها من الحرير (فينزعه) منها مما يلبسه الرجال لمافيه من الخنونة التى لا تليق به-م (حم عن
أبى هريرة) بإسنادحسن في (مكان يتبع الطيب) بكسر فسون (فى رباع النساء) أى فى

٢٧٠
منازل نسائه ومواضع الخلوة بهن والرباع كسهام جمع ربع كسهم محل القوم ومنزلهم وذلك
محبته له (الطبالسى عن أنس) بإسناد حسن في (كان يتبوأ) بالهمز (ابوله كما يتبوأ لمنزله) أى
يطلب موضعا يصلح له كما يطلب موضعا يصلح للسكنى والمراد أنه يبالغ فى طلب ما يصلح لذلك (طس
عن أبى هريرة) باستادفيه مجهولانفي (كان يتحرى صيام الاثنين والخميس) أى يتعمد
صومهما أو يجتهد فى ايقاع الموم فيهمالاتّ الاعمال تعرض فيهما كما علله به فى خبر (تن عن
عائشة) وإسناده حسن﴾ (كان يتختم فى عينه) أى يلبس الخاتم فى ختصر يده اليمنى يعنى كان
أكثراً - والهذلك ويتختم فى يساره نادرا فا لتختم فى اليمين واليسار سنة لكنه فى اليمين أفضل عند
كان
الشافعى وعكس مالك (خت عن ابن عمرم ن عن أنس حم ت. عن عبد الله بن جعفر
يتختم فى بساره) قليلا بيا فالحصول أصل السنة به (م عن أنس) بن مالك (دعن ابن عمرفي كان
يتفتم فى يمينه ثم حوله إلى يساره) أى وكان ذلك آخر الامرين منه كذاذكره البغوى وتعقبه
الطبرى بأنّ ظاهره الفسخ وليس مرادا (عدعن ابن عمر) بن الخطاب (ابن عساكرعن عائشة)
واسناده ضعيف في (كان يتمختم بالفضة) وكان أولا :تختم بالذهب ثم تركه ونهى عنه (طب عن
عبد الله بن جعفر) وإسنادهحسن﴾ (ـكان يتخلف) أى يتأخر (فى المسير) أى فى السفر
(فيرجى) بمثناة تحتية مفهومة وزاى معجهة وجيم (الضعيف) أى يسوقه ليطقه بالرفاق
(ويردف) نحو العاجز (ويدعولهم) بالاعانة ونحوها (دلاعن جابر) واسناده حسن كما قاله فى
الرياض في (كان يتعوذمن جهد) بفتح الجيم ونسمها مشقة (البلاء) بالفتح والمتويجوز الكسر
مع القصر (ودر) بنت الدال والراء وتسكن (الشقاء) = جمة ثم قاف الهلاك ويطلق على السبب
المؤدى اليه (وسوء القضاء) أى المقضى والافحكم الله كاء حسن لا سوء فيه (وشماتة الأعداء)
أى فرحهم بلية تنزل بالمعادى تنكا القلب وتبلغ من النفس أشد مبلغ (ق ن عن أبى هريرة
كان يتعوذمن خس) ثم أبدل منه قوله (من الجبن) بضم الجيم وسكون الموحدة الضسنّ بالنفس
عن اداء ما يتعين من نحو قال العدو (والبخل) منع بذل الفضليما للمحتاج وحب الجمع
والادخار (وسوء العمر) عدم البركة فيه بهوت الطاعات والاخلال بالواجبات (وقتنة الصدر)
فتح الصاد وسكون الدال المهملتين ما ينطوى عليه الصدر من تخو حقد وحد و عقيدة زائفة
(وعذاب القبر) التعذيب فيه بنحوضرب أونار (دن ، عن عمر) وإسناده حسن (كان يتعوذ
من الجان) أى يقول أعوذ بالله من الجان ( وعين الانسان) من ناس ينوس اذا تمول وذا يشترك
فيه الانس والجنّ وعين كل ناظر (حتى نزلت المعوذ تان فلمانزلتا أخذبهما وترك ماسواهما)
مما كان يتعوذبه من الكلام غير القرآن لما تضمناه من الاستعاذة من كل مكروه(تن. والضياء
عن أبى سعيد) قال تحسن غريب﴾ (كان يتع وذمن موت الفجاءة) بالضم والمتويقصر البغتة
(وَكان يعجبه أن يعرض قبل أن يموت) وقد وقع ذلك مرض ثم امتد حرض انى عشريوما (طب
عن أبي أمامة@ كان يتفاعل) بالهمز أى إذا سمع كمة حسنة ،أولها على معنى يوافقها (ولا يتطير)
أى لا يتشاءم بنى كما كانت الجاهلية تفعله من تفريق الطيرفان ذهبت الى الشمال يتشاءهوا
(وكان يحب الاسم الحسن) وليس هو من معافى التدبر بل هوكراهة للكلمة القيمة نفسها
لالخوف شئ وراءها (حم) والطيرانى (عن ابن عباس) وإسناده حسن $ (كان تمثل
بالشعر)

٢٧١
بالشعر) مثل قول طرفة (وياتيك بالاخبار. من لم تزود) أى من لم تز وده وقبله
ستبدى لك الايام ما كنت باهلا* (طب) والبزار (عن ابن عباس ت عن عائشة) ورجاله
رجال الصحيح (كان تمثل بهذا البيت كتفى بالاسلام والشعب للمرء ناءما) أى زاجرارادها
(ابن معد فى طبقاته عن الحسن) البصرى (مرسلا) ومراسل الحسن شبه الريح (كان
يتنور) أى يطلى بالفورة (فى كل شهر) مرّة (ويقلم أظفاره) أى يز يلهابة لم أو غيره (فى كل خمسة
عشر يوما) مرة فإنه فى نصف كل شهراً وغوذلك يطفئ الحرارة وينقى اللون ويزيد فى الجماع
...-
قال المؤلف والتنوره باح لامندوب لعدم ثبوت الامريه وفعله وان حمل على الندب لكن هذا
من العاديات فهو لبيان الجواز و يحتمل ندبه لمافيه من الامتثال والكلام اذا لم يقصد الاباع
والاكان سنة (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب (كان يتوضأ عند كل صلاة) غالبا
وربما صلى صلوات بوضوء واحد وذا محمول على الفضيلة دون الوجوب (حم خ ٤ عر. أنسر)
ابن مالك # (كان يتوضأ مما مت النار) ثم نسخ بخير جابر كان آخر الأمرين تركه الوضوء
منه (طب عن أمسلمة) واسماده صحيح(كان يتوض أثم يقبل) بعض نسائه (ويصلى ولا يتوضأ)
من القبلة وذا من أدلة الحنفية على أن المس لا ينقض (حم. عن عائشة) بإسناد حسن وقيل
ضعيف (كان يتوضأ) مرة (واحدة واحدة و) درة (اثنين اثنين و) مرة (ثلاثائلانا كل ذلك
يفعل) لكن كان أكثرأحواله التثليث (طب عن معاذ) باسناد ضعيف ووهم المؤلف
# (كان يتيمم بالصعيد) أى التراب أو وجه الارض (فلم مسح يديه ووجهه الامرّة واحدة) ولهذا
ذهب الشافعي الى تدب عدم تكرار التيم بخلاف الوضوء والغسل (طب عن معاذ) باستاد فيه
كذاب # (كان يجتهد) فى العبادة (فى العشر الاواخر) من رمضان (ما لايجتهد فى غيره) أى
چ كان
يجدفيه فيها فوق العادة ويزيد فى العشر الاواخر باحياء لياليه (حمر ته عن عائشة
يجعل يعينه) أى يده اليمنى (لا كله وشربه ووضونه) زاد فى رواية وصلا: (وثمايه) أى اللبس
ثيابه أوتناولها (وأخذه وعطائه و) كان يجعل (شماله ماسوى ذلك) بكسر سين سوى وضمها
مع القصر فيهما وفت السين مع المدّأى لغير ذلك وما زائدة (حم عن حفصة) أم المؤمنين باسناد
صحيح وقيل حسن ولم يصب من ضعفه في (كان يجعل قصه ما إلى كفه) يعنى الخاتم فيندب
ذلك (• عن أنس وعن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (كان يحمل العباس) عمه (اجلال الولد
للوالد) ويقول انماعم الرجل صنوأبيه (لكن ابن عباس) وقال صحيح وأقرو ﴾ (كان
يجلس القرفصا) بضم القاف والفاء وتفت وتكسر وغدوتقصر والراءماكنة أى يقعد
محتبها يديه وهذا فى وقت دون وقت فقد كان يجلس متر بها (طب عن اباس بن ثعلبة) أبي أمامة
الانصارى الحارثى ضعيف اضعف الواقدى (كان يجلس على الارض) أى إلا حائل
(ويأكل على الارض) من غير مائدة ولاخوان اشارة إلى طلب التساهل فى أمر الظاهر
وصرف الهمم الى عمارة الباطن (ويعتقل الشاة) أى يجعل رجليه بين قوائها ليحلبها ارشادا
الى التواضع (ويجيب دعوة المملوك على خبزالشعير) زاد فى رواية والاحالة السنخة أى الدهن
المتغير الريح (طب عن ابن عباس) وإسناده حسن ﴾ (كان يجلس اذا صعد) بكسر العين
(المنبر) أى علاء فيكون قدوده على المستراح ووقوفه على الدرجة التي تليه (حتى يفرغ المؤذن)
جيـ

٢٧٢
يعنى الواحد لانه لم يكن يؤذن له يوم الجمعة غير واحد (ثم يقوم فيخطب) خطبة بليغة مفهومة
قصيرة (ثم يجلس) نحو سورة الاخلاص (فلا يتكلم) حال جلوسه (ثم يقوم) ثانيا (فيخطب) ثانية
بالعربية فيشترط كون الخطبتين بها وأن يقعامن قيام للقادر وأن يفصل بينهما بقعدة. طمئنا
(دعن ابن عمر) باستادحني (كان يجمع) تقديما وتأخيرا (بين الظهر والعصر
والمغرب والعشاء) ولا يجمع الصجح مع غيرها ولا العصر مع المغرب (فى السفر) لم يقيده بما قيديه
فى رواية باذاجة فى السفر لانه فردمن أفراده لا يخصصه فى الجمع جدّيه السبير أم لا بشرط حل
(حم خ عن أنس بن مالك ولم يخترجه مسلم وجعله فى العمدة من المتفق عليه وهم في (كان
يجمع) فى الأكل (بين الحربز) بكسر المعجمة وسكون الراء وكسر الموحدة وبعدها الزاى نوع
.من البطيخ الاصفر (والرطب) لمامر بسطه (حمت فى) كتاب (الشمائل) النبوية (ن عن
أنس) باستاد صديج ﴾( كان يحب أن يليه المهاجرون والأنصار فى الصلاة ليحفظوا عنه)
فروضها وأبعاضها وهيا تها فير شدون به الجاهل وينهون الغافل وحب المصطفى للشئءاما
بأخباره للصماني أو بقرينة (حمن . لا عن أنس) واسناده صحيح (كان يحب الدباء)
أى احدل الدباء بضم المهملة وشدّ الموحدة والمذو يقصر الفرع أو المستدير منه (حمت
فى الشمائل ن. عن أنس) بن مالك (كان يحب التيامن) لفظ مسلم التيمن أى الاخذ
باليمين فيما هو منباب التكريم (ما استطاع) أى مادام مستطبعا للتيمن بخلاف مالوعجز عنه
(فى طهوره) بالضم أى تطهره (وتنعله) أى لبس أمله (وترجله) بالجيم تشبط شعره زاد أبو داود
وسواكه (وفى شأنه) أى فى حاله (كله) أى فى جميع حالاته مما هو من قبيل التكريم والتزيين
وذا عطف عام على خاص وحذف العاطف فى رواية اكتفاء بالقرينة (حمق ٤ عن عائشة
(8 كان يحب أن يخرج اذا غزا يوم الخميس) لأنه يوم مبارك أولانه أتمّ أيام الاسبوع عددا
لأنه تعالى بت فيه الدواب فى أصل الق فلاحظ الحكمة الربانية والخروج فيه نوع من بت
الدواب (حم خ من كعب بن مالك ﴾ كان يحب أن يفطر) من صومه (على ثلاث مرات) لما
فيه من تقوية البصر الذى يضعفه الصوم (أوشئ لم تصبه النار) أى ليس معالجابناركابن
وعسل (ع عن أنس) باسنادضعيف خلافا المؤلففي ( كان يحب من الفاكهة العنب
والبطيخ) لمافيه من الجلاء وغيره من الفضائل قال ابن القيم ملولة الفاكهة العنب والرطب
والتين (أبو نعيم فى الطبّ عن معاوية بن يزيد العبسى) بعين مهملة وموحدة تحتية وإسناده
ضعيف ﴾ (كان يحب الحلواء) بالمدعلى الاشهر ويقصراسم لطعام عولج بحلاوة لكن
المراد هذا كل حلو وان لم تدخله صنعة (والعسل) عطف خاص على عام تقبيها على شرفه وبجوم
خواصه وحبه لذلك لم يكن للتشه وبل لاتّ معناه أنه إذا قدم له نال منه فلا صالحا فيعلم منه أنه
يعجبه (ق ٤ عن عائشة في كان يحب العراجين) أى شماريخ العذق الصفر (ولا يزال فى يده منها)
(كان يحب الزبد) بالضم كقفل ما يستخرج
ينظراليها (حم د عن أبى سعيد) باستادمن
بالمخض من ابن بقراً وغم (والتمر) بقناة فوقية بعنى حب الجمع بينهما فى الأكل لانّ الزبدحار
رطب والتمر بارديابس قفى الجمع اصلاح كل بالا خر (دهعن ابن بسر) باستاد سن في ( كان
يحب القناء) لانعاش ريحها الروح واطفاتها حرارة المعدة الملتهبة سيما بأرض الجماز (طب
عن

٢٧٣
عن الربيع) بضم الراء (بنت معوذ) بن عفراء الانصارية بإسناد حسن في (كان يحب هذه
السورة) سورة (سبح اسم ربك الأعلى) أى نزاحمه عن أن يبتذل أو يذكر لا لجهة التعظيم
(حم) والبزار (من لى) باسنادضعيف خلافاً للمؤلف في (كان يحتجم) بجمه أبو حطيبة
وغيره وأمر بالحجامة وأثنى عليها وأعطى الجمام أبرته (ف عن أنس) بن مالك في (كان يحجم
على دامته) أى رأسه (وبين كتفيه ويقول من أحراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى
بنئ اشئ) أراد بالرأس ماعدا فقرتهالنهيه عن الجسامة فيها رقوله انه يورث النسيان (د.عن
أبي كبشة) عمر بن سعد أوبعد بن عمر و اسناده حسن في (كان يحتجم فى رأسه ويسميها) أى
الحجامة (أم مغيث) بضم أوله وفى رواية ويسميها المغيشة وفى أخرى المنقذة وأخرى النافعة
(خط عن ابن عمر) باسناد ضعيف ﴾ (كانحجم فى الاخدمين) عرقين فى معمل الجمامة
من العنق (والكاهل) ما بين الكتفين (وكان يحتجم لسبع عشرة) تمضى من الشهر (وتسع
عشرة واحدى وعشرين) منسه وعليه درح أصحابه فكانوا يحبون الجمامة لوثر من الشهر
ومحبته لهذا لا ينافى احتجامه فى رأسه لان القصد بالاحتمام طلب النفع ودفع الضرّ وأما كن
الحاجة من البدن مختلفة باختلاف العلل (ت لك عن أنس طبا عن ابن عباس) قالت
حسن غريب وقال صحيح وتعقب ﴾ (كان يحدث -دينا) ليسبمهدوم ولا تقطع يتخلله
سكات بين أفراد الكلام بل يبالغ فى ايضاحه وبيانه بحيث (لوعدد العادلاحصاء) أى لو أراد
المستمع عد كلماته أو حروفه أمكنه بسهولة (قد عن عائشة ﴾ كان يحى شاربه) بها ٥،٠٠لة
سالغ فى قصه بحيث تبين الشقة (طب"عن أم عياش) عثناة تحتية وشين مجمة (مولاته) وقيل
مولاة رقية بإسنادضغيف وقول المؤلف حسن غير حن في (كان يحلف) فيقول (لا
ومقلب القلوب) أى مقلب أعراضها وأحوالهالاذواتها (حم خت ن عن ابن عمر) بن الخطاب
(كان يحمل ماء زمزم) من مكة إلى المدينة ويهديه لا صحابه وكان يستهديه من أهل مكة
٠
(تا عن عائشة كان يخرج الى العبد) أى صلاتها (ماشيا ويرجع ماشياً) فى طريق آخر
لات طريق القربة تشهد ففيه تكثير الشهود (ه عن ابن عمر $ كان يخرج الى العيدين) أى
اصلاتهما بالصحراء (ماشيا) لاراً كنا (ويصلى) صلاة العيد (بغير أذان ولا إقامة) زاد مسلم ولائى
أى ما عدا الصلاة جامعة (ثميرجع ماشيا) غيرراكب ويجعل رجوعه (فى طريق آخر) ليسلهم
على أهل الطريقين أوغير ذلك مماهو (• عن أبي رافع) ضعيف لضعف خالد بن الماس في (كان
يخرج فى العيدين) أى إلى المصلى الذى على باب المدينة الشرقى ولم يصل العبد بمهده الامرّة
واحدة المطر ويخرج (رافعاصوته بالتهليل والتكبير) وبه أخذ الشافعى وفيه ردّعلى أبى حنيفة
فى قوله رفع الصوت بالتكبير بدعة (هب عن ابن عمر) مرفوعا وموقوفا وتح وقفه في (كان
يخطب) خطبة الجمعة (فاتما) عبر بكان اشارة الى دوامة. له ذلك سال القيام وفيه اشتراط القيام
القادر وعليه الشافعى وردّعلى الثلاثة الجوزين للقعود (ويجلس بين الخطبتين) قدرسورة
الاخلاص (ويقرأ آيات) من القرآن (ويذكر الناس) با لاء الله وجنته وناره وبعلهم قواعد
الدين ويأمرهم بالتقوى ونحوذلك (حم ون. من جابر بن سمرة) وهومن أفراد مسلم ﴾( كان
يحطب بقاف) أى بورتها (كل جعة) الاشغالها على البعث والموت والمواعظ الشهيدة
ى
٣٥

٢٧٤
والزواجر الأكيدة وقوله كل جمعة محمول على الجميع التى حضرهه الراوى فلا ينافى أنّ غيره
سمعه بخطب : غيرها (دعن) أم هشام (بنت الحرث بن النعمان) ورواهمسلم أيضاعنها ﴾ (كأن
يخطب النساء ويقول لك كذا وكذا وجفنة سعد) بن عبادة (تدورمعى اليك كلمادرت) فانه
كان يبعث اليه كل يوم جفنة من طعام كمامر (طب عن سهل بن سعد) وإسناده حسن ﴾ (كان
يخيط ثوبه ويخصف فعله ويعمل ما يعمل الرجال فى بيوتهم) من اشغال المهنة ابنار التواضع
(حم عن عائشة) وإسناده صحيح $ (كان يدخل الحمام ويتنور) أى يطلى عانته وما قرب منها
بالنورة (ابن عساكرعن وائلة) بن الاسقع باسناد ضعيف بل واء ( كان يدركه الفجروهو
جنب من أهله) زاد فى رواية فى رمضان من غير حلم (ثم يغتسل ويصوم) بيانالصحة صوم الجنب
(ما للق ٤ عن عائشة وأم سلمة في كان يدعى إلى خبز الشعير والاحالة ) بكسر الهمزة دهن اللهم
(السخنة) بسين مهملة مفتوحة ون مكسورة فاء معجهة وبزاى بدل السين أى المتغيرة الريح
(ت فى الشمائل عن أنس) بن مالك في ( كان يدعو عند الكرب) أى حلوله (يقول لا اله الا الله
العظيم) الذى لا شى يعظم عليه (الحليم) الذى يؤخر العقوبة مع القدرة (لا اله الا الله رب العرش
العظيم) قال الطبى صدر الثناء يذكرالربة ليناسب كشف الكرب (لا الهالا الله رب السموات
السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم) قالوادعاء جليل ينبغى الاعتناء به والاكثارمنه
عند العظائم (حمقت ، عن ابن عباس طب وزاد) فى آخره (اصرف عنى شرّفلان) ويعينه
باسمه فان له أثرابينا فى دفع شتقشره في (كان يدور، إلى نسائه) كتابة عن جاءهن (فى الساعة
الواحدة من الليل والنهار) وهذا كان قبل وجوب القسم وتمام الحديث وهي احدى عشرة
(خن عن أنس بن مالك في (كانيدير العمامة على رأسه) وكان له عمامة تسمى السحاب كساها
عليا (ويفرزها من ورانه ويرسل لها ذؤابة بين كتفيه) هذا أصل فى ندب العذبة وكونها بين
الكتفين وردّ على من كره ذلك (طب هب عن ابن عمر كان يذبح أضحيته بيده) منهيا مكبرا
وربما وكل واتفقوا على جواز التوكيل القادر (حم عن أنس) وإسناده صحيح في ( كان يذكر
الله تعالى) بقلبه ولسانه (على) هى هنا بمعنى فى وهى الظرفية (كل أحيانه) أى أوقاته متطهرا
ومحمد ناوجنبا وقائما وقاعدا ومضطبعا وما شياورا كا وظاهنا ومقيما وذا عام مخصوص بغير حال
قضاء الحاجة لكراهة الذكراه باللسان وبغير الجنب (حم مدته عن عائشة) وعلقه البخارى
* (كان يرى بالليل فى الظلمة كمايرى بالنهار) لأنه تعالى كارزةه اطلاع الباطن والاساطة بمدركات
القلوب جعل له مثل ذلك فى مدركات العيون (البيهقى فى الدلائل عن ابن عباس، دعن عائشة)
وضعفه ابن دحية فى الآيات البينات في (كان يرى للعباس) من الاجلال (ما يرى الولد لوالده
يعظمه ويخدمه ويرقى) ويقول انماعم الرجل صنوأبيه (ك) وابن حبان (عن عمر) بن
الخطاب وقال سمع ونوزع ﴾ (كان يرش الازار) أى إزاره(من بين يديه ويرفعهمن ورائه)
حال المشى لتلايصيبه فحوة ذرا وشوك (ابن سعدعن يزيد) من الزيادة (ابن أبى حبيب مرسلا
كان يرد فى خلفه) من شاءمن أهل بيته وأصحابه تواضعا وجبرالهم وربما أردف خلفه
وأركب أمامه وأردف بعض نسائه وأسامة ابن عبده والفضل ابن عمه وغيره. (ويضع طعامه)
عند الأكل (على الارض) أى فلا يرفعهعلى خوات كما يفعل عظماء الدنياز ويجيب دعوة المملول)
ای

٢٧٥
أى المأذون 4 من سده فى الوليمة أو المراد العتيق باعتبارما كان (ويركب الحمار). ع وجود الخيل
فركوب الحاد من له منصب لا يخل بمروأنه ولا برفعته (لا عن أنس) وقال لا حديج ورد عليه
فج (كان يركب الحمار ، بالسير عليه شئء) من اكاف أو برذمة توافها وحضمالنفسه وتعليما
وارشاد الكن كان أكثر مرا كبه الخيل والإبل (ابن سعدعن حمزة بن عبدالله بن عتبة مر عملا
(* كان يركب الحمارو بضيف) بكسر الصاد المهملة (الفعل ويرقمع) بالقاف (القميص) -من نوعه
وغير نوعه (ويلبس الصوف) رداء وازاراو عمامة (ويقول) مذكراعلى من يترفع عن ذلك هذه
سفتى و (من رغب عن ساق) أى طريقتى وهدبي (فليس منى) أى من السالكين منها جى وهذه
سنة الأنبياء قبله (ابن عساكر عن أبى أيوب) الانصارى في (كان يركع قبل الجمعة أربعا وبعدها
أربعالا يفصل فى شئءمنهن) بتسليم فيه أن الجمعة كالظهر الراتبة القبلية والبعدية (.عن ابن
عباس) قال النووي حديث باطل (كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم) فيه ردّ، إلى منع
الحسن السلام على الصبيان (ويمنع رؤسهم) أى كان له اعتناء يفعل ذلك . مهما كثر منه مع غير.
(ت عن أنس) بإسناد صحيح (كان يستال بفضل وضوفه) بفتح الواو الماء الذى يتوضأبه (ع عن
أنس) باسنادفيه ضعف وانقطاع (كان بماك رضا) أى فى عرض الاسنان ظاهراوباطنا
أما اللسان والحلق فيستالفيه ما طولا للخبر المار (وبشرب. صا) أى من غيرهب (ويتنفس)
فى اثناء الشرب (ثلاثا) من المرات (ويقول هو) أى التنفس ثلاثا (أحناً وأمراً) بالهمز
(وأبرأ) لكونه يتمع الصفراء ويقوى الهضم وأسلم حرارة المعدة من أن ينهضم عليها البارد دفعة
فربما أطفأ الحار الغريزى (البغوى وابن قائع) وابن عدى وابن منده (طب وابن السنى وأبو
نعيم فى الطب) النبوى (عن بهز) القشيرى ويقال الفهرى قال فى الاصابة عن البغوى منكر
(حق) والعقيلى (عن ربيعة بن أكتم) بن أبي الجون الخزاعى واسسناده ضعيف في (أن
يقعب إذا أفطر) من صومه (ان يفطر على ابن) أى اذا فقد الرطب أو التمرأو الحلوأ وكأن يجمع
بينه وبينها جمعابين الاخبار (قطعن أنس) واسنادمن في (كان يستهمر) أى يتجر (بأارة
غير مطراة) الألوة العود الذى تتبخر به والمطراة التى يعمل عليه اأنواع الطيب كعنبر ومسك
(وبكافور يطرحه مع الألوة) ويخلطه به ثم يتبخر به (م عن ابن عمر ﴾ كان يستحب الجوامع
من الدعاء) وهو ماجمع مع الوجازة خير الدارين فهوربنا آتنافي الدنيا حسنة الا يقاوهى
ما يجمع الاغراض الصالحة والمقاصد الصديصة أو ما يجمع الثناء على الله وآداب المسئلة (ويدع
ماسوى ذلك).من الادعية فى غالب الاحيان (ولة عن عائشة) وإسناده صحيح في (كان يستحب
أن يسافر يوم الخميس) لأنه بورلله ولا تقه فيه كمامر (طب عن أم سلمة) وإسناده ضعيف خلافا
للمؤلف في (كان يستجب أن يكون له فروة مدبوغة يصلى عليها) بين به أن الصلاة على الفروة
لا تكره ولا تنافى مال الزهدوانه امر من الورع الصلاة على الارض (ابن سعد عن المغيرة) بن
شعبة واسناده ضعيف ﴾ (كان يستحب الصلاةفى الحيطان) يعنى البساتين لاجل الخلوة عن
الناس أو تعود بركة الصلاة على ثمارها أو غير ذلك (ت عن معاذ) وقال-ن غريب في (سكان
يستعذب له الماء) أى يطلب له الماء العذب وبحضره لكون أكثرماء المدينة مالحمة وهو بحب
الماء (من بيوت السقيا):ضم المهملة وبالقاف مقصوراء ين يتم أوبين المدينة يومان قال المؤلف

٢.٧٦
-.
كغيره (وفى لفظ) للمحاكم وغيره (يستقى له الماء العذب من ثر القيا) لان الشراب كما كان أعلى
وأبرد كان انفع للبدن وألذ (حم دا عن عائشة) وإسناده صحيح (كان يستعط بالسمسم) أى
بدعنه (ويغسل رأسه بالسدر) بكسر فسكون ورق شجر النبق المسحوق (ابن سعدعن أبي جعفر
حريدلاي كان يستغفر) الله (للصف المقدم) فى الصلاة وهو الذى يلى الإمام (ثلاثا) اعتنا.
بشأنهم (والثانى مرّة) واحدة لا تهم دون الأقلين فى الفضل ولا يستغفر لما دون ذلك من الصفوف
تأديبالهم على تفريطهم فى حيازة الفضل (حم. لا عن عرباض) بن سارية قال لا صحيح في (كان
يستفتح دعاءه بـجاتربى العلى" الاعلى الوهاب) أى يبتدئه به ويجعله فاتحته فالاتداء بالذكر
والتفاء قبل الدهاء هو اللائق (حم ك) والطبرانى (عن سلمة بن الاسوع) الساق قال لاحديم
وتعقب في (كان يستفتح) أى يفتتح القتال من قوله تعالى ان تستفهو افقد باءكم الفتح
(وإستنصر) أى يطلب النصر (بصعاليك المسلمين) أى بد عاء فة رائهم تمنابهم ولا نهم لافكار
خواطرهم دعاؤهم أقرب اجابة والصعلوك.ن لا مال له ولا اعتمال (ش طب عن أمية بن) خالد
ابن (عبد الله) بن أسيد الاموى قال المنذري روانه رواة الصهي وهومر سل في (كان يسمطر
فى أول مطرة) أى فى أول مطر السنة (ينزع ثيابه كلها) ليصيب المطر بدنه (الا الازار) أى الساتر
للسرة وماتحتها الى انصاف الساقين (حل عن أنس) بن مالك في (كان يسجد) فى صلاته (على
صنع) بكسر فسكون أى بلاس (طب عن ابن عباسفي كان يسات المنى من قويه) أى يحيطهمنه
(بعرف الاذخر) ازالة لقجع منظره واستهدا ما يدل عليه من حالته (ثم يصلى فيه) من غيرغسل
(ويحته من ثوبه يابسا ثم يصلى فيه) أفاد أن المنى طاهر وهو مذهب الشافعى والأذنر بالكسر
شيش طيب الريح يسقفبه البيوت (حم عن عائشة) بإسناد صحيح في (كان يسمى الأنثى .ن
الخيل فرسا) ولا يقول فرسة لأنه لم يسمع من كلامهم (دلك من أبى هريرة) بإسناد صحيح في (كان
يسمى التمرواللبن الاطيبان) أى عما أطيب ما يوكل (كعن عائشة) وقال صحيح ورده الذهبى
(كان يشتدعليه أن يوجد) أى يظهر (منه الريح) أرادريح تغير المنهكة لا المرح
( كان يشذ
الخارج من الدبركاوهم (دعن عائشة) بل رواه الشيخان فى أثناء حديث
صلبه بالجرمن الغرث) بغين مجرة وراء مفتوحمختلفة الجموع لكن مرّات جوعه كان اختيارا
لا اضطرارا (ابن سعد عن أبى هريرة $ كان يشير فى الصلاة) أى يومى بالبدأ والرأسى
يعنى بأمرويرى ويرد السلام وذلك فعل قليل لا يضرّ اً والمراد يشير باصبعه فيها عند الدعاء
(حمدعن أنس) وإسناده حسن في (كان بشرب ثلاثة أنفاس يسمى اللّه فى أوله ويحمد
الله فى آخره) أى يسميه فى ابتداء الثلاث ويحمده فى انتهائها ولذلك تأثير عجيب فى تفع الطعام
والشراب ودفع مضرته (ابن السنى عن نوفل بن معاوية) الديلى ﴾ (كان يصاف النساء)
فى بيعة الرضوان كذا هو فى رواية مخرجه (من تحت الثوب) قبل هذا مخصوص به لعصمته
فلا يجوز اغيره مصافحة اجنبية لعدم أمن الفتنة (طس عن معقل بن يسار) ضداليمين
* (كان يصفى) بعين مجرمة (الهرة الاناء تشرب) أى عبلها التشرب منه بسهولة (ثميتوضاً
يفضلها) أى؛ أفضل من شر بها وفيه طهارة العروسؤوه وأنه لا يكره الوضو يفضل سؤده
خلاقالابى حنيفة (طمر حل ، ن عائشة) ورجال الطبرانى ثقات في (كان يصلى فى نعليه)
اى

٢٧٧
أى عليهما أويم التعذر الظرفية ومحله حيث لا خيت فيه ما غيرمعهو وفيه أن الصلاة فيهما سنة
(حم قات عن أنس بن مالك ج (كان يصلى الضحى ست ركعات) فملاتها سنة مؤكدة
واذكار عائشة لكونه ولاها يعمل على المشاهدة أو على افكار صنف مخصوص كتمان أوأربع
أوست أوفى وقت دون وقت (ت فى الشمائل عن أنس) والحاكم عن جابر وإسناده صحيح
ج (كان يصلى الضحى أربها ويزيد ماشاء الله) تمسك به من قال انه الا تصصر فى عدد مخصوص
(حمم عن عائشة في كان يصلى على الحرة) بناء مجمة مضمومة بجادة صغيرة من سعف النخل
أوخوصه بقدر ما يجد المصلى من الخمريعنى التغطية فإنها تخمر محمال السعود أووجه
المصلى عن الارض (خ دن . عن مجمونة) أم المؤمنين في (كان يصلى) الناقلة (على راحلته)
أى بعيره (حينما توجهت به) أى فى جهة مقصده إلى القبلة أو غيرها قصوب الطريق بدل من
القبلة (فإذا أراد أن يصلى المكتوبة) يعنى صلاة واجبة ولونذرا (نزل فاستقبل القبلة) فيه
أنه لا تصم المكتوية على الراحلة وان أمكنه القيام والاستقبال واتمام الاوكان تم ان كانت
واقفة وأمكن ماذكرباز (حمق عن جابر في كان يصلى قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين
وبعد المغرب ركعتين فى بيته وبعد العشاءركعتين وكان لا يصلى بعد الجمعة) صلاة (حتى ينصرف)
من المحمل الذى أقيمت فيه الى بيته (فيصلى ركعتين فى بيته) اذاوصلاهما فى المسجدتوهم انهما
المحذوفنان وقوله فى بيته متعلق جميع المذكورات (مالك قدن عن ابن عمر) بن الخطاب
ج (كان يصلى من الليل) أى يصلى فى بعض الليل (ثلاث عشرة ركعة منها الوترور كمنا الفجر)
حكمة الزيادة على احدى عشرة ان التهجد والوتر يختص إصلاة الليل والمغرب وتر النهار
فناسب كون صلاة الليل كالنهار فى العدد جملة وتفصيلا (قد عن عائشة في كان يصلى قبل العصر
ركعتين) فيه ان سنة المصر ركعتان ومذهب الشافعى أربع لدليل آخر (دعن على) واسناده
صنع في (كان يصلى بالليل ركعتينركعتين ثم ينصرف فيستاك) بعض وكان يتسول لكل
ركعتين ففيه انه يستحب الاستيال الكل وكهمسين (من ٠عن ابن عباس) واسناده صحيح
(كان يصلى على الحصير) أى من غير سجادة تبسط له فرارا عن تزبين الظاهر للمغلق (والغروة
المدبوغة) اى كان يصلى على المصير تارة وعلى الفروة اخرى (حم ولةعن المغيرة) وإسناده سيج
#(كان يصلى بعد العصر دينهى عنها ويواصل وينهى عن الوصال) الانه يخالفناط بها و مزايا
وعناية من رحمة ربه تعالى والر كعتان بعده من خصائصه فاتتادة له فقضا هما بعد، وداومهما
(دعن عائشة) بإسنادصحيح في (كان يصلى على بساط) أى حصير مفذ من خوص وعلى
الخمرة وعلى الفروة وعلى الأرض وعلى الماء والطين وكيف اتفق (٥عن ابن عباس) واسناده
حسن $ (كان يصلى قبل الظهر أربما اذا زالت الشهر لا يفصل بينهنّ بتسليم ويقول أبواب
السماء تفت إذا زالت الشمس) زاد فى رواية البزار وينظر الله تعالى بالرحمة الى خلقه قال
الحنفية وفه أن الافضل صلاة الاربع قبل الظهر بتسليمة واحدة وقالوا هوجمة على الشافى
فى صلاتها بتسلمتين (•عن أبي أيوب) الانصارى بإسناد ضعيفة لا نا القول المؤلف حسن
(كان يصلى بين المغرب والعشاء) ولم يذكر عدد الركعات التى كان يصليها منهما وقد مرت
٠
فى حديث (طب عن عبيد مولاه) أى مولى المصطفى وإسناده صحيح لاحمن فقط خلافا المؤلف

٢٧٨
ج (كان يصلى والحسن والحسين يلعبان ويقعد ان على ظهره) لشذة رأفته بالاطفال (حل عن
ابن مسعود) وأسناده حسن في (كان يصلى على الرجل) الذى (براء يخدم أصابه) يحتمل أن
المراديدعوله وإن المرادية فى عليه إذامات (ت هنادءن على) بضم أوله بضبط المؤلف (ابن رباح
مرسلا) وهو اللخمى في (كان يعدوم يوم عاشوراء) بالمدوهو عاشر المحرم وزعم انه تاسعمناذ
ويمارده خبرلئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع فات قبله (ويأمربه) أى بسومه أمر تدب لانه
يوم شريف أظهر الله فيه كليمه على فرعون وجنوده (حم عن على) باستاد حسن # (كان يصوم
الاثنين والخميس) لاتقيم ا تعرض الاعمال فيجب أن يعرض عمله وهو صائم كما فى حديث وقوله
الاثنين بكسر النون على أن إعرابه بالحرف وهو القياس من حيث العربية قال القسطلانى
وهو الرواية المعتبرة ويجوزفتح النون على أن لفظ المثنى علمالذلك اليوم: أعرب بالحركة لا بالحرف
وقوله يصوم أرادبه صوم التطوع فلا يشكل برمضان (معن أبى هريرة) بإسناد حن
* (كان يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام) غرته أول يوم منه والمرادهنا أ وائله بقوله ثلاثة أيام
اوأراد الايام الغرأى البيض (ت عن ابن سعود) وقال حسن غريب وقال غيره صحيح ﴾ (كان
يصوم تسع ذى الحجمسة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أقول اثنين من الشهر والخميس
والاثنين من الجمعة الاخرى) فينبغي الاقتداءيه بالمحافظة على ذلك (حم ون عن جنصة) وإسناده
حسن عند المؤلف لكن ضعفه الزيلعي في (كان يصوم من الشهر السبت والاحد والاثنين)
قال الطبى أراد المصطفى أن يبين سنة صوم بجمع ايام الاسبوع فصام من الشهر هذه الثلاثة
(ومن الشهر الآخر الثلاثاء والاربعاء والخبس) امالم يصم السعة متوالية اللايشق على أمته
الاقتداءبه (ت عن عائشة) وقال حسن في (كان يضحى بكبشين) الباء للالصاف الى بلصق
تضريته بالمكثين والكبش خل الضأن فى أى سن كان (أقرنين) اى لكل منهماقرنان
معتدلان او الاقرن الذى لاقرن لها و العظيم القرن (الدين) تثنية أملح بمهملة وهو ما فيه سواء
وماض والبياض أكثرا والاغير واختاره لحسن منظره أولشهمه وكثرة له (وكان يسمى)
الله (ويكبر) أى يقول بسم الله والله اكبرة مندب التسمية عند الذبيح والتكبير معها (حم ق ن.
عن أنس بن مالك ﴾ (كان يضعى بالشاة الواحدة عن جميع اهله) أى عن يجمع أهل بيته وبه
قال الجهور وقال الطحاوى لاتجوزشاة عن اثنين وادعى نسخ هذا الخبر (ك عن عبد الله بن
هشام) بن زهرة وقال صحيفة (كان يضرب فى الحمر) اى فى الحمد على شربه (بالفعال) بكسر
النوتجمع فعل (والجريد) أهدوا على اجزاء الجلديهما واختلف فى السوط والاصم عند
الشافعية الاجزاء (•عن أنس) وإسناده صحيح ﴾ (كان يضع) اليد اليمنى على اليسرى
فى الصلاة) أى يضع يده اليمنى على ظهركفه اليسرى والرسخ من المساعد لانه أقرب الى الخشوع
وأبعد عن العبث (وربمامس لحيته وهو يصلى) فيه أن تحريك الدقى الصلاة لا بنافى الخشوع
اذا كان لغير بحيث (: ق " ن محمود بن حريث) المخزومى في (كان يضمر الخيل) هو أن يقال عاض
الفرس مدّة ويدخل بيتا ويجلل ليعرف ويجف عرقه فيصف حه فيقوى على الجرى (حم عن ابن
مر) باستاد سمير في (كان يطوف) أحيانا (على جميع نسائه) أى يجا معهن (فى ليلة ) واحدة
(بغسل واحد) لكنه يتوضأً بين ذلك وهذا قبل وجوب القسم كمامرّ (حمق ، عن أخبر) بن
مالك