النص المفهرس
صفحات 141-160
١٣٩ لها غيره ﴾ (عليك) ياعائشة (بجمل الدعاءوجوامعه) هى ماقل لفظه وكثر معناهاً والتى تجمع الاغراض الصالحة والمقاصد العدسة (قولى اللهم إنى أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه ومالم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه ومالم أعلم وأسألك الجنة وماقرّب اليهامن قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك مما الله به محمد وأعوذ بك ماته وذبه محمد وما قضيت لى من قضاء فاجعل عاقبته رشدا) كذا بخط المؤلف وفى (عليكم بالا بكار) أى بتزوجهنّ رواية خيرا وقدمر (خد عن عائشة) بإسناد حسن وإيثارهنّ على غير هنَّ (فانهن أ عذب أفواها) أى أطيب وأحلى ريقًا أضاف العذوبة إلى الافواه لاحتوائها على الريق (وانتق أرعاما) أى أكثر اً ولادا (وأرضى باليسير) من العمل أى الجماع أو أعم وفيه وفيما بعده ندب اينار تزوج المبكر على الثيب أى حيث لا عذر (دهق ● (عليكم عن عويم بن ساعدة) الانصارى وفيه كذاب لكنه ورد من طريق آخر بالابكار) حث واغراء على تروبهن (فانهنّ انتق أرعاما) أى أكثر حركة والمراد أنها كثيرة الاولاد (وأعذب أفواها وأقل خبا) بالكسر أى خداعاً (وأرضى باليسير) من الارفاق لانها لم تتعوّد من معاشرة الأزواج ما يدعوها الى استقلال ما تجده (طس عن جابر) وإسناده ضعيف ﴾ (عليكم بالابكارفانهنّ أعذب أفواها وأنتق أرعاما وأسعن أقبالا) بفتح الهمزة فروبا (وأرضى باليسير من العمل) وباجتماع هذه الصفات يكمل المقصود (ابن السنى وأبو نعيم #(علمكم بالاترج فانه بشد الفؤاد) فى الطب) النبوى (عن ابن عمر) باسناد ضعيف عليكم أى الزمواأ كله فانه يشد القلب ويفرح (فرعن عبد الرحمن بن دلهم معضلا بالانمد) أى الزموا التكمل به (فإنه يجلو البصر) أى يزيد نور العين بدفعه المواد الرديئة المنحدرة من الرأس (وينبت الشعر) أى شعر حدب العين لأنه يقوي طبقاتها والامر للارشاد ﴾ (عليكم بالاتمد عند النوم فاته أو للتسدب (حل عن ابن عباس) وصححه ابن عبد البر يجاوالبصرو بنيت الشعر) تعلق بهقوم فكرهوا الاكتمال به الرجل نهارا وهو خطأً وانما نص على الليل لانه فيه أنفع (٠عن جابر) وفيه وضاع (ملك عن ابن عمر) بن الخطاب وقال سيح ﴾ (عليكم بالأحمد فانه منبتة) وأقرّه الذهبى لكنه قال فيه عثمان بن عبد الملك صويلح مفعلة (للشعر مذهبة القذى) بمع قذاتما يقع فى الحسين من غو تراب أوتين (مصفاة البصر) (عليكم بالباءة) من النزلات المصدرة من الرأس (طب حل عن على) واسناد جيد أى التزوج وقد تطلق على الجماع (فمن لم يستطع) لفقد الاحبة (فعليه بالصوم) أى فليلزمه (فإنه له وجاء) بكسر الوا و أى مانع من الشهوات باضعافه (طس والضياء عن أنس) بإسناد حسن ﴾ (عليكم بالبياض من الشباب) أى بلبس الثياب البيض (فليابسها أحياؤكم) نديا (وكفنوا فيها موتا كم فانها من خير ثيابكم) أى اطهرها وأحسنها رونقافلبس الايض مسحب الافى # (عليكم بالبغيض النافع) العبدفالانفس (حمن أ عن سمرة) بن جندب وإسناده صحيح أى لازمواأكله قالوا وما هو قال (التلبينة) بفتح فسكون حساء يعمل من دقيق رقيق فيصير كاللين بياضا (فوالذي نفسي بيدهانه) أى البغيض وفى رواية انها أى التلبينة البغيل بطن أحدكم) من الداء (كما يغسل الومخ عن وجهه بالماء) تحقيق لوجه الشبه (ملك عن عائشة) وخال ١٤٠ ﴾ (عليكم بالتواضع فان التواضع فى القلب) لا فى الزى واللباس (ولا يؤذين" مسلم مسح قرب متضاعف فى أطمار) جع طمر بالكسر وهو الثوب الخلق (لو أقسم على الله) أى حلف عليه لضمان (لأ بره) أى أبرّ قسمه وفعل مطلوبه فيجب أن لا يحتقر أحداً حدا (طب) ﴾ (عليكم بالتفاء) بمثلثة مضمومة وفاء وكذا الديلى (عن أبي أمامة) وفيه وضاع مفتوحة الخردل أو حب الرشاد (فإن الله يجعل فيه شفاء من كل داء) وهو حاريابس فى الثالثة (عليكم يلين البطن ويحرك الباه (ابن السنى وأبو نعيم عن أبى هريرة) باسناد ضعيف بالجهاد فى سبيل الله) بقصد اعلاء كلمة الله (فانه باب من أبواب الجنسة) أى طريق من الطرق الموصلة اليها (يذهب القد به الهم والغم) عن صدور المؤمنين (طعر عن أبي أمامة) باسناد ضعيف ﴾ (عليكم بالحجامة فى جوزة القصدوة) بفتح القاف والميم ورواه الحاكم بإسناد صحيح وسكون المهمل وضم الدال المهملة وفتح الواو نقرة القفا (فانها دواء من اثنين وسبعين داء وخسة أدواء من الجنون والجذام والبرس ووجع الاضراس) أى وخسة أدواء زيادة على ذلكفذكرخسة وعدا ربما فكأن الخامسة سقطت من بعض الرواة أو من بعض النساخ ﴾ (عليكم (طب وابن السنى وأبو نعيم عن صهيب) الرومى ورجال الطبرانى ثقات بالحزن) بالضم أى الرسوه (فانه مفتاح القطب) قالوا كيف الحزن قال (أجمعوا أنفسكم وأظموها) الى حد لا يضرفان بذلك تذل النفس وتنقاد وتنكسر الشهوة ويتوفر الحزن ﴾ (عليكم بالحناء) أى بصبغ ويتنور الباطن (طب عن ابن عباس) واسنادهحسن الشعربه ندبا (فانه بنوررؤسكم) أى يحسنها وينبت شعرها وكذا جميع الشعر (ويطهر قلوبكم) من الدنس أى بنورها والفور يزيل ظلمة الدنس (ويزيد فى الجماع) بمافيه من تممج قوى المحبة وحسن لونه النادى المحبوب (وهو شاهد فى القبر) أى علامة تعرف بها الملائكة ﴾ (عليكم فيه المؤمن من الكافر (ابن عساكر عن وائلة) بن الاسقع وذا حديث منكر بالدبلجة) بالضم والفتح سير الليل (فان الارض تطوى بالليل) أى بنزوى بعضه البعض وتداخل فيقطع المسافر من المسافة فيه ما لا يقطعه نهارا والامر للا رشاد (دل هى عن أنس) باسيناء $ (عليكم بالرمى) بالسهام (فانه من خيراهوكم) أى لعبكم وأصله ترويج النفس في (عليكم بالرعى بما لا تقتضيه الحكمة (البزار عن سعد) بن أبى وقاص وإسناده صحيح فاته خير الجبكم) بفتح اللام وكسر العين وتحقق بكسر اللام وسكون العين (طسر عن سعد) بن أبي في (عليكم بالزبيب) أى الزمواأ كله (فانه يكشف المرة) بكـ وخاص وإسنادهحسن الميم وشق الراء (ويذهب بالبلغم ويشة العصب ويذهب بالعياء) أى التعب (ويحسن الخلق) بالضم (ويطيب النفس ويذهب بالهم) وله منافع كثيرة فى كتب الطب (أبو نعيم) فى الطب $ (عليكم بالسرارى) جمع سرية سميت به لانها النبوى (عن على) أمير المؤمنين من السر وهو من أسماء الجماع أو لانها تكتم أمرها عن الزوجة غالبا أو قسر (فانهنّ مباركات الارحام) قال همرئيس قوماً كيس من أولاد السراري لانهم يجمعون فصاحة العرب وعزهم ودهاء الحجم (طمرك عن أبى الدرداء) قال ابن الجوزى موضوع والحق أنه ضعيف ﴿ عليكم (دفى مراسيل والعدنى عن رجل من بني هاشم) أى من التابعين (مرسلا ١٤١ بالسكينة) أى الوقار والتأنى (عليكم بالقصيد) أى التوسط بين طرقى الافراط والتفريط (فى المشى الجنائزكم) بأن يكون بين المشى المعتاد والحبب (طب حتى معمن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (عليكم بالسنا) بفتح السين ممد ودا ومقصورا معروف بأن يدق ويخلط بإسنادحسن بعسل وسمن ويلعق (والسنوت) الشبت أو العسل أو رغوة السمن أوحب كالكمون أو الكمون الكرمانى أو الرازياتج أو التمرأ والعسل الذى فى زقاق السمن (فإن فيهما شنا" من كل داء الا السام) بالمهملة من غير همز (وهو الموت) فيه أن الموت داء من جملة الادواء ﴾ (عليكم بالسواك فانه مطيبة للفم (مك عن عبد الله بن أمّ حرام) قال ك صحيح ورد من ضاة للرب) كمامرقة ريره غير مرّة (حم عن ابن عمر) ضعفه المنذري بابن لهيعة (عليكم بالسوالت قدم الشئ السواك يذهب بالحفر) داء يفسد أصول الاسنان (وينزع البلغم ويحلو البصر ويشد اللغة ويذهب بالبخر ويصلح المعدة ويزيد فى درجات الجنة ويحمد الملائكة ويرضى الرب ويسخط الشيطان) ومن ثم كان المصطفيداوم عليه (عبد الجبار الخولانى ( عليكم بالشام) أى الزمواسكاء لكونها أرض المحشر فى تاريخ داربا عن أنس والمشر أو المراد آخر الزمان لان جيوش المسلمين تنزوى اليها عند غلبة الفساد (طب عن معاوية * (عليكم بالشام فانه اصفوة عباد الله) أى مصطنناهم ابن حيدة) باسناد ضعيف من البلاد (يسكنها خيرته من خلقه) أى يجمع إليها المختارين من عباده (فمن أبى) أى امتنع منكم عن القصد الى الشام (فليلحق بمنه) أضاف اليمن اليهم لانه خاطب به العرب واليمن من أرض العرب (وايسق من غدره) بضم الغين المعجمة والدال المهملة جمع غدير وهو الحوض أمرهم بسفى دوابهم ممايختص بهم وترك المزاحة فيماسواه والتغلب حذرامن الفتنة (فان الله عزوجل تكفل لى بالشام وأهل) أى ضمن لى حفظها وحفظ أهلها القائمين بأمر الله (طب ﴿ (عليكم بالشفاء ين العسل) لعاب النحل ولدزها. عن وائلة) من الاسقع وإسناده ضعيف مائة اسم (والقرآن) جمع بين الطب البشرى والالهى وبين الفاعل الطبيعى والروحانى والسبب الارضى والسمائى (ما عن ابن مسعود) قال لاعلى شرطهما $(عليكم بالصدق) أى الزموه (فانهمح البر) بالكسر أى العبادة (وهما فى الجنة) أى يدخلان صاحبهما الجنة (واياسم والكذب) اجتنبوه واحذروا الوقوع فيه (فاته مع الفجور) الخروج من الطاعة (وهما فى النار وسلوا الله اليقين والعافية) لانه ليس شئء مما يعمل للآخرة يتلقى الا باليقين وليس شئ من الدنيا يهنا لصاحبه الامع العاقية وهى الامن والصحة وفراغ القلب (فانه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرامن المعاناة ولا تحلسدوا) أى لا يحد بعضكم بعضاً (ولا تباغضوا ولا ققاطعوا ولاتدابرواوكونوا عباد الله اخوانا كم أمركم الله) مترتقريره غير مرّة (حم خده عن أبي بكر) السابق " (عليكم بالصدق) أى القول الحق (فان الصدق يهدي الى البر) بالكسر العمل الصالح (وان البريهدي إلى الجنة) أى يوصل اليها (وما يزال الرجل) ذكر. وصف طردى والمراد الانسان (يصدق) فى كلامه (ويّخرّى الصدق) أى يجتهد فيه (حق يكتب عندالله صديقاً) أى تحكم له بذلك ويستحق الوصفب نزلة الصديقية (واياكم والمكذب) أى احذرره (فان الكذب يهدي إلى القبور) أى يوصل إلى الميل عن الاستقامة والابعات ١٤٢ قوله ابن أوس بحيح فضم كذا بخطه وفيه نظرمن وجهين أمّا أَوْلا فان الذى فى النستخ المعتمدة شذادين عبد الله وأمّا مانا فقوله بفتح فضم سبق قلم وصوابه بفتح فكون اهـ من هامش فى المعادى (وان الفجور يهدي إلى النار) يوصل اليها (وما يزال الرجل يكذب ويمرّى الكذب حتى يكتب عند الله كذا با) أى يحكم له بذلك ويستحق الوصف به والمراداظهارذلك لخلقه بكاته فى اللوح وبالقائه فى القلوب وعلى الالسنة (حم خدم ت عن ابن مسعود (( عليكم بالصدق فانهباب من أبواب الجنة) أى طريق من الطرق الموصلة اليها (وإياكم والكذب فإنه باب من أبواب النار) كذلك وقد مر أن الكذب من علامات النفاق (خط (عليكم عن أبى بكر الصديق وفيه كذاب ورواه الطبرانى مختصر الاسناد حسن بالصف الأول) أى لازموا الصلاةفيه وهو الذى يلى الامام (وعليكم بالميمنة) أى الجهة التى عن عين الأمام فانها أفضل (وإيا كم والصف بين السوارى) جمع سارية وهى العمود أى $ (عليكم بالصلاة فيما بين فانه خلاف الأولى (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف العشاءين) المغرب والعشاء فهو من باب التغليب (فإنها تذهب بعلاغاة النهار) اننظ رواية مخرجه الديلى فإنها تذهب بعلاغاة أول النهار وتهذّن آخره اهـ (قرعن سلمان) الفارسى وفيه * (عليكم بالصوم فإنه مجسمة) بفتح الميم وسكون الحاء المهملة (العروق) لانه كذاب ماتح للمنى من السيلان بمعنى انه يقلله جدا (ومذهبة للأشر) أى البطر يعنى بقلل دم العروق ويهتف الى وبكسر النفس فيذهب بطرها (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن شداد) بالتشديد (عليكم بالعمائم) أى الزموالبسها (فانها سيما الملائكة) أى (ابناوس) يفتح فضم كانت علامة لهم يوم بدر (وأرخوالها خلف ظهوركم) أى أرخوا من طرفها نحو ذراع وهذه هى العذبة فهى سنة (طب عن ابن عمر) بن الخطاب (حب) وكذا ابن عدى (عن عبادة) بن الصامت باسناد ضعيف (عليكم بالغنم) أى اقتنوها وأكثروا من اتخاذها (فانها من دواب الجنة فصلوا فى مراحها) بالضم مأواها (وامسبحوارغامها) تمامه قلت بأرسول الله ﴾ (عليكم ما الرغام قال المخاط والامر للإباحة (طب عن ابن عمر) باسناد فيه مجهول بالقرآن) أى الزمواتلاوته وتدبره (فاتخذوهاما ما وقائد ا فانه كلام رب العالمين الذى هو منه وإليه يعودفا"منوايمتشابهه واعتبروا بأمثاله) وانتدخر بنافى هذا القرآن الناس من كل مثل (ابن شاهين فى) كتاب (السنة وابن مردوية) فى تفسيره (عن على) أمير المؤمنين(عليكم بالفرع) أى الزموا أ كله ارشادا (فأنه يزيد في الدماغ) أى فى قوته أو فى العقل الذى فيه ويذهب الصداع الحار (وعليكم بالعدس فانه قدّس على أسان سبعين نبيا) زاد البيهقى آخرهم عيسى بن مريم وهو يرق القلب ويسرع الدمعة (طب عن واثلة) باسناد ضعيف بل قال * (عليكم بالفرع فانه يزيد فى العقل ويكبر الدماغ) أى بقوى ابن الجوزى موضوع عليكم بالقنا) جمع حواسه لمافيه من الرطوبة والتاطيف (هب عن عطاء مرسلا قناة وهى الرمح (والقسى" العربية) التى يرمى بها بالنشاب لاقوس الجلاهق أى البندق (فان بها يعز الله دينكم) دين الاسلام (ويفتح لكم البلاد) هذا من معجزاته فانه اخبار عن غيب وقع (طب عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة باسناد ضعيففي (عليكم بالقناعة) الرضا بالقليل (فان القناعة مال لا ينقد) لان الانفاق منهالاينقطع كما تعذر عليه شئ من # (عليكم بالكمل) أى الزموا الديارضى بمادونه (طر عن جابر) باسناد ضعيف الاستعمال ٦٤٣ الاكتمال بالاتمد (فانه ينبت الشعر) شعر الأهداب (ويشد العين) لتقليله للرطوبة وتجنيفه * (عليكم بالموزخجوش) الدمعة (البغوى فى مسند عثمان) بن عفان (عنه) أى عن عثمان بفتح الميم وسكون الراء وفتح الزاى وسكون النون وضم الجيم وشيئ مجمة الريحان الاسود أونوع من الطيب أونبت له ورق كالآّس (فشموه) ارشادا (فانه جيد للغشام) بجامعة مضمومة الزكام (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب) النبوى (عن أنس) قال ابن القيم لا أعلم همته # (عليكم بالهليج الاسود فاشربوه) أوشادا (فانه من شجر الجنة طعمه مرّوهو شفاء من كل داء) يطفئ الصفراء وينتفع الخفقان والتوحش ويقوى خل المعدة (لا عن أبى هريرة) وفيه كذاب * (عليكم بالهندبا فاته مامن يوم الا وهو يقطر عليه قطر من قطر الجنة) وهى البقلة المباركة $ (عليكم ومنافعها لا تحصى (أبو نعيم) فى الطب (عن ابن عباس) باستاد ضعيف بابوال الابل) أى تدا ووا بها فى المرض الملائم لذلك والتداوى بالنجس غير المريجوز عند الشافعى (البرية) أى التى ترعى فى البرارى (وألبانها) فإنها ترعى فى المراعى الطيبة (ابن السنى ﴾ (عليكم بأسقية الادم) أى ظروف الماء وأبو نعيم) فى الطب (عن صهيب) الرومى الجلد (التى يلاث) بمثلثة أى يشتد ويربط (على أفواهها) فأن الشرب منها أطيب وأنظف ﴾ (عليكم باصطناع المعروف) مع كل بروفاجر (فانه (دعن ابن عباس) باسناد صالح يمنعمصارع السوء وعليكم بصدقة السرفإنها تطفئ غضب الربعز وجل) وقد مترتوجيهه غير مرّة (ابن أبى الدنيا) القرشى (فى) كتاب (قضاء الحوائج عن ابن عباس) باسنادضعيف * (عليكم بالبان الإبل والبقرفانها ترم) أى تجمع (من الشهر كله) وإذا أ كلت من الكل جمعت النفع كله (وهو) أى شربها (دواء من كل داء) يقبل العلاج به (ابن عساكرمن طارق) * (عليكم بالبان البقر فإنها ترم من كل الشجر) أى بالقاف (ابن شهاب) الاحسى لا تبقى شجرا ولا نباتا الااعتلفت منه فيكون ابنها مر كا من قوى أشجار مختلفة ونبات متنوع ج عليكم بالبان البقرفانهادوا. (وهوشفاء من كل داء) يناسبه (لأ عن ابن مسعود وأسمائها فإنها شفاء) من كل داء (واياكم وحومها) أى احذروا أكلها (فان -ومهادا.) لغلبة البرد والمبس عليها (ابن السنى وأبو نعيم لاعن ابن مسعود) قال ك صحيح ونسب الى * (عليكم بألبان البقرفانهاشفاء ومنهادواء وجهادا) لات السمن التاهل فيه واللبن عادت عن أخلاط الشهر واللعم نابت من وعيها للقاذورات تارة والشجر أخرى ذكره $ (عليكم بانقاء الدبر) فى الغسل ابن القيم (ابن السنى وأبو نعيم عن صهيب) الرومى (عليكم فى الاستنجاء (فانه يذهب بالباسور) بخلاف الحجر (ع عن ابن عمر) بن الخطاب بثياب البيض فالبسوها وكفنوا فيها موتا كم طب عن ابن عمر) بن الخطاب ورجاله ثقات * (عليكم بشباب البيض فليلبسها أحيا ؤكم وكفنوا فيها موتاكم) ندبافيهما (البزار فى مسنده عن الحسن) قال أظنه عن أنس قال الهيتمى ورجاله ثقات وقدرواه الطبرانى فى الأوسط (عن (عليكم بحصى الحذف الذى مى به الحرة) قاله فى حجة الوداع وفيه أُنس) بغيرشاك ردّعلى أبى حنيفة فى قوله يجزى الرمى بجميع أجزاء الأرض (حم ن حب عن الفضل بن ﴾(علیکمبذ کر ربکم)أىبالا كثارمنه(وصلوا صلاتكم فى أوّل عباس) بإسناد صحيح وقتكم) الاصل فى أول وقتها (فان الله عز وجل يضاعف لكم الأجر) ولكن يستثنى من تدب ﴾ عليكم برخصة اللّه) وهى تعجيل الصلاة لاول وقتها صوراء ارض (طب عن حياض الفطر فى السفر (التى رخص لكم) قاله وقد رأى رجلا فى السفراجتمع عليه الناس وقد ظلل ﴾ (عليكم بركعتى الفجرفان فيهما عليه فقال ماله قالوا صائم (م من جابر) بن عبد الله الرغائب) مع رغيبة وهى ما يرغب فيه من النفائس أرادفيهما أجرعظيم (الحرث) بن أبى ﴾ (عليكم بركعتى الضحى فان فيهما الرغائب) أى الاجر اسامة (عن أنس) بن مالك العظيم فإن صلاها أربعا أوستا أوثمانيا فهو أعظم للاجر (خط عن أنس) باسناد ضعيف ﴾ (عليكم بزيت الزيتون فكلوه واتهنوابه فانه ينفع من الباسور) وهو دم تدفعه الطبيعة الى كل موضع فى البدن يقبل الرطوبة كالمقعده والاتثمين (ابن السنى) فى الطب النبوى $ (عليكم بسيد الخضاب الحناء) فانه (يطيب (عن عقبة) بالتاف (ابن عامر) الجهنى البشرة) أى يحسن لونها (ويزيد فى الجماع) للرجل والمرأة كمامر (ابن السنى وأبو نعيم عن أبى ﴿ (عليكم بشواب النساء) أى انكمو هن وآثروهنّ على راقع) باسناد ضعيف جدّاً العجائز (فانهن أطيب أفراها وأنتق بطونا وأسعن أقبالا) أى فروبا والبكر فى ذلك أعلى رتبة من الثيب (الشيرازى) أبو بكر ين أحمد بن عبد الرحمن (فى) كتاب (الالقاب) والمكنى (عن يسير) بمثناة تحتية مضمومة فهملة مصغراً على ما فى نسخ وفى بعضها بشر بموحدة تحتية فشين مججمة (ابن عاصم) بن سفيان الثنى قال الذهبي ثقة (عن أبيه) سفيان بن عبد الله الثقفى ) * (عليكم بصلاة الليل) أى التهجدفلاتدعوها صحبة (عن جدّه) عبد الله الطائفى (ولو) كان ما تصلون (ركعة واحدة) فانها بركة (حم فى الزهدواين نصر) فى الصلاة (طب عن $ (عليكم بغسل الدبر فانه مذهبة الباسور) وقوله بغسل ابن عباس) باسنادضعيف بغين معجهة على مادرجوا عليه لكن ذهب بعضهم الى أنه بعين مهملة والدبر يفتح فسكون النحل وقال أراد الامر بأ كل عسل الفعل (ابن السنى وأبو نعيم) فى الطب (عن ابن عمر) بن الخطاب (عليكم بقلة الكلام) الافى خير (ولا يستهو ينكم الشيطان وذا حدين منكر متـ. فان تشقيق الكلام) أى التعمق فيه ليخرج أحسن مخرج (من شقائق الشيطان) أى هو يحب ذلك ويرضاه (الشيرازى) فى الألقاب (عن جابر) بن عبد الله أن اعرا بامدح النبي حتى ﴾ (عليكم بقيام الليل) أى التهجدفيه (فانه دأب أزبدشدقه فذكره وإسناده ضعيف الصالحين قبلكم) أى عادتهم وشأنهم (وقربة الى الله تعالى) فكر القربة ايذانابات لهاشأنا (ومنهاة) بفتح الميم وسكون النون (عن الاثم) أى حال من شأنها ان تنهى عن الاثم أو هى محل مختص بذلك مفعلة من النهى والميم زائدة (وتكفير السبات) أى خصله تكفرسياً تحكم (ومطردة للداء عن الجسد) أى حالة شأنها ابعاد الداء ا ومحل مختص به ومعناه أن قيام الليل قربة تقتربكم الى ربكم وخصلة تكفرسيا تكم وتنهاكم من المحرمات (حمت لاحق معن بلال) قال ت حسن غريب (ت ا هى عن أبي أمامة) الباهلى (ابن عساكر عن أبى الدرداء $ (عليكم طب عن سلمان) الفارسى (ابن السنى عن جابر) قال لا على شرط البخارى بلباس الصوف تجدوا) لفظ رواية البيهقى تجدون (حلاوة الإيمان في قلوبكم) تمامه وبقلة الاسكل ١٤٧ # (عليكم بهم الا كل تعرفوا فى الآخرة (ك هب عن أبى أمامة) وإسناده ضعيف الظهر) أى بأ كله (فانه من ألميبه) أى من أطيب اللههم وأطيب منه الذراع (أبو نعيم عن ق (عليكم بماء الكتلة الرطبة) بفتح الكاف والميم عبدالله بن جعفر) بإسناد صحيح وبهمزودونه بت لا ورق ولا ساق له يوجد بالأرمش بغير زرع (فانها من المن) المنزل على بنى اسرائيل وهو الطل الذى يسقط على الشجر فيجمع فيؤكل ومنه الترتجين شبه الكات به مجامع وجود كل بلا علاج (وماؤهاشفاء للعين) بأن تتشرثم تسلق حتى تنضج أدنى نضج وتشق ﴿(عليكم بهذا السمورفانه ويكعمل بمائها (ابن السنى وابو نعيم عن صهيب) الرومى هو الغذاء المبارك) زاد فى رواية الديلى وان لم يصب أحدكم الاجرعة ماء فليتحربها (حمن # (عليكم بهذا العود الهندى) أى تداووابه عن المقدام) بن معد يكرب وفيه بقية (فان فيه سبعة أشفية) جمع شفاء (يستعط به من العذرة) وجع بالحلق يعترى السبيان كامر الامراض (خ عن أم قيس) بنت محصن الارشادية صحابية قديمةفي (عليكم بهذا العلم قبل أن (ويلديه من ذات الجنب) ورم حار يعرض فى الغشاء المستبطن للاضلاع من أخوف يقبض) اى يقبض أهل (وقيل أن يرفع) من الارش بانقراضهم (العالم) العامل (والمتعلم) لوجه الله (شريكان فى الأجر ولا خير فى سائر الناس بعد) أى فى بقية الناس بعد العالم والمتعلم فكل حماة انفكت عن العلم فلا خير فيها (• عن أبي أمامة) الباهلى ضعيف الضعف أبن جد عان (عليكم بهذه الحبة السوداء) أى الزمواأ كلها (فان فيهاشفاء من كل داء) يحدث من الرطوبة لكن لا تستعمل فى كل داء صر قابل تارةتستعمل مفردة وتارة مركبة بحسب ما يقتضيه المرض (الا السام) ؟هملة غيرمهموز (وهو الموت) أى الاأن يخلق الله الموت عندها فلا حيلة فى ردّه (.عن ابن عمر) بن الخطاب (ت " عن أبى هريرة حم عن عائشة) ﴾ (عليكم بهذه الخس) كلمات أى واظبوا على قولها (سبحان الله واسناده صحيح والجدلله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الابالله) فإنها الباقيات الصالحات فى قول ابن عباس (طب عن أبى موسى) الاشعرى باسناد ضعيف وقول المؤلف صحيح غير صحيح ﴾ (عليكم بهذه الشهرة) أى يثمرة هذه الشجرة (المباركة زيت الزيتون فقدأو وابه فانه صمة الباسور) فى أكثر الفسخ بموحدة تحقية ورأيته فى بعض الاصول الصحيحة القديمة بالنون (طب وأبو نعيم) فى الطب (عن عقبة بن عامر) الجهن قال أبو ساتم هذا كذب 4 (عليكم جزسائكم) أى احجاج زوجاتكم جمة الاسلام (وفعاز كم) أى أسيركممن أيدى الكتار وهذا فى الاستر على بابه بالنسبة لمياسير المسلمين عندتعذر بيت المال وفى الجم محمول على أنه من باب المروأة (ص من مكحول مرسلاً ي عليكم هديا فا صدا) أى طريقا معتد لا غير شاق (عليكم عديا قاصداعليكم حديا قام دا) أى الزموا القصد فى العمل وهو أخذ برفق بغير غلق ولا تق صير (فانه من يشاء) بشد الدال (هذا الدين يغل به) أى من يقاومه ويكلفنفسه من العبادة فوق طاقته يجزء ذلك الى التقصيرفى العمل وترك الواجبات (حم لاحق من بريدة) تصغير بردة ابن الحصيب وإسناده حسن أو صحيح في (عليكم من الاعمال بما) لفظ رواية --- لم ما (تطيقون) أى الزموا ما تطبقون الدوام عليه بلاضرر ولاتحملوا أنفسكم أورادا نی ی ١٩. قوله بفتح الكاف والميم كذا بخطه وصوابه بسكون الميم کافىالعلقمیاه ١٤٦ كثيرة لاتقدرون عليها فنطوقه يقتضى الامر بالاقتصار والاختصاره لى ما يطاق من العبادة ومفهومه يقتضى النهى عن تكليف ما لا يطاق (فإن الله تعالى لا يعمل) بفتح المثناة التحتية والميم أى لا يترك الثواب عندكم (حق تغلوا) بفتح أوله أى تترك وا عبادته فعبرعنه للمشاكلة والازدواج والانالملال مستحيل فى سته تعالى وهذا بناء على أن حتى على بابها فى انتهاء الغاية وقيل هى هنا بمعنى الواو أى لا يعلى اللّه وتملون وقيل بمعنى حين وقيل هو مدرج (طب عن عمران ف (عليكم بلا اله الا الله والاستغفارفأكثروا منهما فان ابنْ حصين) وإسنادهحسن ابليس قال أهلكت الناس بالذنوب واهاكونى بلا اله الاالله والاستغفار فلمارأيت ذلك أهلكتهم بالاهواء) جمع هوى متدصور هوى النفس يعنى أهلكتهم عيل نفوسهم الى الامور المذمومة (وهم) مع ذلك (يحسبون أنهم مهتدون) أى على هدى (ع من أبى بكر) الصديق (عليكنّ) أيها النسوة (بالتسبيح) أى بقول سجان الله (والتهليل) وإسناده ضعيف أى قول لا اله الاالله (والتقديس) أى قول سبوح قدوس رب الملائكة والروح (واعقدن بالانامل) أى عددن= ددمرّات التسبيح وتاليبه بها (فانهن مسؤلات) من عمل صاحبهن (مستنطقات) للشهادة عليه ماركهن فى خيراً وشر (ولا تغقطن) بضم الفاء (فتنسين) يضم المثناة الفوقية وسكون النون وفخ السين فخط المؤلف (الرحمة) أى لا تتركز الذكر فتنسين منها وذا أصل فىندب السبحة (تك عن يسيرة) بمنناة تمنية مضمومة وسينورا .. هملتين بينهما مثناة @ (عليهم ماسجلوا وعليكم ما حلتم) بالتثقيل يعنى تحتية وهى بنت ياسر وامفاده صالح الامراء والرعية وذا قاله لما قالوا أرأيت إن كان علينا أمراء بعدك ياخذونا بالحق الذي علينا ويمنعونا الذى لنا تقاتلهم فذكره (طب عن يزيد بن مسلمة الجمعى) بإسناد حسن ﴾ (على أخى فى الدنيا والاخرة) كيف وقد بعث المصطفى يوم الاثنين ة أسلم وصلى يوم الثلاثاء ولما آ تى المصطو بين الناس آخى بينه وبين على (طب عن ابن عمر) باسنادضعيف أصلى وجهة فرعى) أو جعفر أصلى وعلى فرعى هكذا ورد على الشك عند الطبرانى (طب والضياء ﴾ (على امام البررة وقاقل المقبرة) أى المنبعثين عن عبد الله بن جعفر) وفيه مجهول فى المعادى أو الكفار (منصور من نصره) أى معان من عند الله (مخذول من خذله) أى متروك من رعاية الله واعانته (لك عن جابر) وقال صحيح فقال الذهبى لابل موضوع ج (على باب حطة) أى طريق حط الخطايا (من دخل منه) على الوجه المأمور به ( كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا) أى أنه تعالى كما جعل لبنى اسرائيل دخولهم الباب متواضعين خاشعين سببا للغفر ان جعل الاهتداء يهدى على سببا للغفر ان وهذا نهاية المدح وماذا عسى أن يمدحه المادحون بعد ذلك فهو الجدير بقول المتنبى تجاوز قدر المدح حتى كأنه * بأحسن ما يثنى عليه يعاب (قط فى الافرادعن ابن عباس) ثم ضعفه ﴾ (على"عيبة على) أى منظفة استنصاحى وخاصق وموضع سرى ومعدن نفائسى والعببة ما يحرز الرجل فيه نفائسه (عد عن ابن عباس) ﴾ (علىّ مع القرآن والقرآن مع على أن يتفرقاً حتى برداعلى) فى القيامة وضعفه (الحوض) ولهذا كان أعلم الناس بتفسيره (طمر لأ عن أم سلمة) قال لا حجميج وسند الطبرانى ضعيف ١٤٧ (على" منى وأنامنعلىّ) أى هو متصل بى وأنا متصف به فى الاختصاص والمحبة ضعيف (ولا يؤدّي عنى الاأنا أوعلى) كان الظاهر ان يقال لا يؤدى فى الاعلى"فأدخل أناتأ كيدا معنى الاتصال (حمت نه عن حبشة) بضم الحاء المهملة ومكون الموحدة الحسنية ( ابن ﴾ (على منى من نزلة رأسى من بدنى) عبارة عن شقة الاتصال جنادة) الساولى ﴾(على واللسوق (خط عن البراء ين عازب فرعن ابن عباس) وإسناده ضعيف منى بمنزلة هرون من) أخيه (موسى) يعفى متصل بى ونازل - فى منزلة هرون من أخيه موسى حين خلفه فى قومه (الاأنه لا ني بعدى) ينزل بشرع ناسخ فى الاتصال به من جهة النبوة قبقى من جهة الخلافة لانها قليها فى المرتبة (أبو بكر المطيري) بفتح الميم وكسر الطاء يضبط المؤلف ﴾ (على بن أبى طالب مولى من كنت مولاه) أى من (فىزنهعن أبى سعيد) القدرى ف علىّ يزهر فى الجنة كنت أتولاء فعلى يتولاه (المحاعلى فى أماليه عن ابن عباس ككوا كب الصبح) أى كماتزهر الكواكب التى تظهر عند الفجر لاهل الدنيا يعنى يضى. لاهل الجنة كايضى الكوكب المشرق (لاهل الدنيا البيهقى فى) كتاب (فضائل العصابة فرعن ﴿ (على يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين) أنس بن مالك) باسناد ضعيف وفى رواية بعسوب الكفرة واليعوب السيد والرئيس والمقدم أى على بلوذبه المؤمنون ويلوذ الكفار والظلمة والمنافقون بالمال كما تلوذ الفعل بيعوبها الذى هو أميرها ومن ثم قيل ﴾ (على يقضى دين) بفتح الدال (البزارين أنس) اعلى أمير النحل (عدمن على") ولا يسمع * (مم الرجل منو أبيه) بكسر المهملة أى مثل يعنى أصلهما واحد وإسناه ضعيف ﴿ عماربن ياسر فتعظمه كتعظيم وايذاؤه كايذاته (ت عن ٥- فى طب عن ابن عباس ما عرض عليه أمران الااختار الأوثدمنه ما) أى الأكثر اصابة للصواب (. عن عائشة) بإسناد حسن (عمار على إيمانا الى مشاشه) بضم الميم أى على جوفه بهحق وصل الى العظام الظاهرة ﴿ (عماريزول مع الحق حيث والمشاش رؤس العظام (حل عن على) وإسناده ضعيف يزول) أى يدور معه حيث دار فاهتدوا بهديه (ابن عساكر عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف # (عمار خلط الله الإيمان ما بين قرنه إلى قدمه وخلط الإيمان بهمه ودمه يزول مع الحق حيث زال ولا ينبغى لتنار أن تاكل منه شيئ) المرادنارالا خرة (ابن عساكرمن على) ورواه عنه الديلى * (عمار تقتل الفئة الباغية) أى الظالمة الخارجة عن طاعة الامام الحق والمرادبهذه الفئة فئة معاوية كما فى رواية وذا من معجزاته فانه وقع كذلك (حل عن أبي قتادة) ورواه عنه أيضا الخطيب * (عمداصنعته يا عمر) قاله لما صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح على نفيه فقال} حمرقد صنعت شيألم تكن صنعته فذكره (حم م٤ عن بريدة) تصغير بردة (عمربن الخطاب سراج أهل الجنة) أى يزهرويضى لاهلها كما يضى السراج لاهل الدنيا أو ينتفعون به ديه كما ينتفعون بالسراج (البزارعن ابن عمر - عن أبى هريرة ابن عساكر عن الصعب بن جثامة) الليثى ﴾ (عمرمى وانامع عمرو الحق بعدى مع عمر حيث كان) أى يدور معه حيث دارفانه كان مشتغلا بالحق والغالب على قلبه ونوره وسلطانه وكان شأن أبى بكر القيام برعاية تدبيره تعالى ومراقبة صنعه فى خلقه فأبو بكر مع المبتداوه والايمان وعمر مع الذى يتلوه وهو الحق (طب عد عن الفضل ١٤٨ * (عمروبن العاص من صالحى قريش) وتمامه وأم أهل ابن عباس) وفى إسناده مجهول البيت أبو عبد المه وأم عبدالله وعبد الله (ت عن طلحة) بن عبيدالله وإسناده صحيح ﴿ (عمران بيت المقدس خراب يغرب) أى عمران بيت المقدس يكون سبب خراب يغرب (وخراب يثرب خروج المهمة) أى وما به خراب يثرب خروج الملحمة وهى معترك القتال (وخروج المهمة فيتخ القسطنطينية) أى بخروجهم اليها مقاتلين فيكون ذلك بقتالهم وليس المراد أن الفتح يكون بنفس الخروج (وفتح القسطنطينية خروج الديال) لما كان خراب بيت المقدس باستيلاء الكفار وكثرة عمارتهم فيهامارة.ستعقبة خراب يغرب وهو امارة مستعقبة خروج المهمة وهو لفتح القسطنطينية وهو خروج الدجال جعل كل واحد منها عين ما بعده وعبر به عنه(حمد ﴿ (عمرة فى رمضان تعدل جمة) فى الثواب لا أنها تقوم مقامها عن معاذ بن جبل فى اسقاط الفرض للاجماع على أن الاعتقار لا يجزىء ن ج الفرض (حم خ عن جابر) ين عبد الله (حم قده عن ابن عباس دته عن أم معقل) الاسدية وقيل الانصارية (عن وهب # (عمرة فى رمضان كمية معى) فى حصول الثواب ابن خفبشر طب من الزبير بن العوام # (عمل الابرار) جمع باروهو المطيع (من الرجال) لفظ رواية (سعرية عن أنس) بن مالك الخطيب من رجال أمتى (الخياطة) أى خباطة الشباب (وعمل الابرار من النساء المغزل) أى الغزل بالمغزل قال الذهبي ولازمه الحياكة فقبيح الله من وضعه (تمام خط وابن لال وابن عساكر ء (عل الب) "ن سهل بن سعد) وفى اسناده كذاب وقد حكم ابن الجوزى وغيره بوضعه بالكسر (كاء نصف العبادة والدعاء نصف فإذا أراد الله بعبد خيرا اتهمى قلبه للأعاء) أى مال # (عمل الجنة) أى عمل أهل قلبه له وتوجه اليه (اين صنيع) فى مجمه (عن أنس) بن مالك الجنة أوالعمل الموصل إلى الجنة (الصدق وإذا صدق العبدبر وإذا برآمن وإذاآمن دخل الجنسة وعمل أهل النار الكذب اذا كذب العبد غيروا ذا غير كفر واذا كفر دخل النار حم ﴾ (عمل قليل فى سنة) أى مصاحب لها (خبر عن ابن عمروبن العاص) واستادهن "ن حمل كثير) فى صورته وعدده (فى بدعة) لان ذالك وإن قل أكثر تفعابل كان نفع وذا أكثر ضروابل كله ضررة فى معنى مع (الرافعى - ن أبي هريرة فرعن ابن مسعود) إسنادفيه لين # (عمل هذاقليلا فأ جره كثير) قاله حين باء. رجل مقنع بالحديد فقال يارسول الله أقائل أو أسهم قال أسلم ثم عاقل ففعل فقتل (قعن البراء) بن عازب في (عموا بالسلام) بأن يقول المبتدئ اذا سلم على الجمع السلام عليكم (وعموا بالتشميت) بأن يقول المشعت وحكم الله أو يهديكم الله أو يؤشرلكم ونحوه فلو قال يرحمك الله حصل أصل السسنة لا كمالها والامر للندب فيهما (ابن # فى وصفو أبى العباس) بن عبد المطلب (أبو سكر) عسا كرمن ابن مسعود ﴿ (من الفلام حقيقتان وعن الجمادية الشافعى (فى الغيلاتيات عن عمر) بن الخطاب حقيقة) أى يجزئ عن الذكرشاتان وعن الاتوشاة وأخذ بظاهره الليث فأوجب الحقيقة وقال و عن الغلام شاكان الجهور تندب لانه علقها فى خير على محبة فاعلها (طب عن ابن عباس مكافئتان) أى متساويتان سنا وحسنا أومعادلتان لمايجب فى الزكاة والاخصة من الاسنان أومذبوحنان (وعن الجارية شاة) على قاعدة الشريعة فإنه تعالى فاضل بين الذكر والأنثى ١٤٩٠ فى الارت وغوه فهكذا العق (حمون حب عن أمّ كرزجمه عن عائشة طب من أسماء بنت يزيد) ﴾ (من الغلام شاتان وعن الجارية شاة لا يضركم أذكرانا كن أم اناتا) فيه ابن السكن كالذى قبله رده لى الحسن وغيره فى زعمهم أنه لا تسنّ الحقيقة عن الأثى قال ابن المنذر وهو رأى ضعيف لا يلتفت اليه لمخالفته السنة الخدمة من وجوه (حمدت ن حبك من أمّ كرزت عن سلمان بن عامر) بن أوس بن جمر النبى (وعن عائشة) قال لاصحيح وأقره الذهبي معبدى . ﴾ (عن يمين الرحمن تعالى وكلتايديه يمين) أى همابصفة الكمال لا نقص فى واحدة منهمالان الشمال تنقص عن اليمين فى الخماوق لا الخالق (رجال ليسوا بأنبياء ولاشهداء يفتى بياض وجوههم نظر الناظرين يغبطهم النبيون والشهداء) أى يحسدونهم حداخاما محمودا (بتعدهم وقربه-ممن اللّه تعالى هم بجاع من نوازع القبائل) أى جماعات من قبائل شتى (يجتمعون على ذكر الله فينتقون) أى يختارون الافضل (من أطايب الكلام) أى أساسنه وخياره (كما ينتزآ كل التمر أطايه) تحقيق لوجه التشبيه (طب عن عمرو بن = بسة) وإسناده # (عند الله خزائن الخير والشر مفاتيحها الرجال فطوبى لمن جعله مفتا الغير حسن مغلاتها للشعر) أى الفساد والفتن (وويل) حزن وشدة ملكة (إن جعله الله مفتاحا للشر مضلاماً (عند الله علم أمية) يضم للمشير طب والضياء) المقدسى (عن سهل بن سعد) الساعدى أوّة تصغير أمة (ابن أبي الصلت) وذلك ان الشريد قال ودفت المصطفى فقال هل معك شئ من شعرأمية قلت نعم فأنشدته مائة قافية كما أنشدته قافية قال هيه أى زدنى ثم ذكره ﴾(عنداتخاذ الاغنياء الدجاج) أى (طب عن الشريدبن سويد) ورواه عنه مسلم اقتنائهم اياه (يأذن تعالى الله بهلاك القرى) أى يكون ذلك علامة على قرب اهلاكها قال الموفق البغدادى أمر كلا فى الكسب بحسب مقدرتهم لان به عمارة الدنيا وحصول التعفف ومعنى الحديث ان الاغنياء اذا ضبقوا على الفقراء فى مكاسبهم وخالطوهم فى معايشهم تعطل حال الفقراء ومن ذلك هلاك القرى وبوارها(ه عن أبى هريرة) قال أمر المصطفى الاغنياء باتخاذ الغنم والفقراء باتخاذ الدجاج ثم ذكره واسناده ضعيف بل قال المؤلف فى الميدان تتعا للدميرى انه # (عند أذان المؤذن) الصلاة (يستصاب الدماء) إذا توفرت شروطه وأركانه وآدابه واه (فاذا كانت الأقامة لا ترتدعوته) أى الداعى كانه يقول انه عند الأقامة أقوى رباء للقبول ﴿ (عندكل ختمة) من القرآن يختمها منه عند الاذان (خط عن أنس) وإسناده ضعيف القارئ (دعوة مستجابة) فيه عموم للقارئ والمستمع بل والمسامع (حل وابن عساكر عن أنس) * (مندى أخوف عليكم من الذهب إنّ الاناستصب عليكم صبا باستاد فيه وضاع فياليت أمى لا تلبس الذهب) أى عندصب الانا عليها وماهم بتاركيه (حم عن رجل) حسابي (عنوان كتاب المؤمن يوم القيامة حسن ثناء الناس) عليه فى الدنيا بإسنادحسن وعنوان الكتاب علامته التى يعرف بهاما فى الكتاب من حسن وقبيح (فرعن أبى هريرة) باسناد ﴿ (عنوان عميقة المؤمن حب على بن أبى طالب) أى حبه علامة يعرف ضعيف ﴾ (عهد الله تعالى أحق المؤمن بهايوم القيامة (خط عن أنس) قال الذهبى موضوع ما أدى) أراد الصلاة المكتوبة لقوله فى حديث آخر العهدبينناوبينهم الصلاة (طب عن أبيه ١٥٠ # (مهدة الرقيق: ثلاثة أيام) فإذا وجد المشترى فيها عسارته على أمامة) بإسناد حسن بائعه بلا بينة وان وجده بعد ها لم يرد الابهاهذا مذهب مالك ولم يعتبره الشافعى وتطرالى العيب (حم دا عن عقبة بن عامر الجهنى ، عن سمرة) بن جندب بإسناد صحيح لكن فيه انقطاع # (عودوا المريض) بضم العين والدال بينهما واو أى زوروه (واتبعوا الجنائز) شبعوها (تذكركم الآخرة) أي أحوالها وأهوالها والامر للندب (حم حب حق عن أبى سعيد) الخدري في (مودوا المرضى ومروهم فليدء والكم فات دعوة المريض مستجابة وذنبه مغفور) والكلام فى حريض مسلم معصوم (طسر عن أنس) وضعفه المنذري في (عودوا المريض واتبعوا الجنائزئذكركم الآخرة والعبادة) بمنناة تحتية أى زيارة المريض مكون (غبا) أى يوما بعديوم بحيث لا يعمل (أوربعا) بكسر فسكون بأن يترك يومين بعد العيادة ثم يعاد فى الرابع (الاأن يكون مغلوبيا) على عقله بأن كان لا يعرف العائد حينئذ (فلا يفاد) لعدم فائدة العيادة لكن يدعى له (والتعزية) بالميت (مرّة) واحدة فلا يكرره المعزى فيكره لأنه يجدد الحزن (البغوى) مي السنة (فى مسند عثمان بن عفان (عنه) أى عن عثمان ثم قال هو مجهول الاسناد ﴾ (عودوا) بفتح المهملة وكسرالواو مشددة من العادة (قلوبكم الترقب) من المراقبة وهى شهود نظر الله تعالى الى العبد (وأكثروا التفكر) من الفكر وهو تردد القلب بالنظر والتدبر لطلب المعانى (والاعتبار) أى ج (وذوا) الاستدلال والاتعاظ (فرعن الحكم بن عمير) مصغرا وإسناده ضعيف بسكون الواووذال مجمة أى اعتصموا (بالله من عذاب القبر) فانه حق خلافا للمعتزلة (عوذوا بالله من عذاب النارهوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال) فانها أعظم الفتن (هوذوا بالله من " عودة المؤمن) الموجود فتنة المحيا والممات) أى الحياة والموت (من عن أبى هريرة فى النسخ القديمة الرجل بدل المؤمن (ما بين سرته الى ركبته - هوية عن أبى سعيد) المدرى * (عورة الرجل على الزجل كعورة المرأة على الرجل وعورة المرأة على بإسناد ضعيف المرأة كعورة المرأة على الرجل) فيهوم نظر الرجل إلى ما بين سرة الرجل وركبته وكذا المرأة مع المرأة (ك عن لى) قال الأصم ورد عليه ﴾ (عوض وهنّ) أى عن صداقهن (ولو بسوط) أى ولو بشئء حقير جدا فانه اذا كان مهولا يجوز جعله صدا قا وقوله (يعنى فى التزويج) مدرج ے(عون العبدأناء)فی الدین (خب والضياء عن سهل بن سعد) الساعدى وفيه مجهول (يوما) واحدا (خير من اعتكافه شهرا) أى أفضل من احتكافه بالمسجد مدة شهرلات الاول من النفع المتصدى والثانى قاصر (ابن زعجوبة عن الحسن مرسلا) وهو البصرىّ ﴿ (موعر) مصغر عامر بن زيد بن قبي الانصارى أبو الدرداء الصحابي الجليل (حكيم أمتى وجندب) بن جنادة أبو ذر الغفارى (طريد أمتى) أى مطرودها يطردونه (يعيش وحده ويموت وحده والله بيعنه) يوم القيامة (وحده) قاله الخرج لتبوك فأبطأ بأبى ذر بعيره حمل مناعه على ظهره وتبع النبى صلى الله عليه وسلم ماشيا فنظر رجل فقال يا رسول اللّه هذا رجل يمثنى وحده فقال كن أباذر فلما تأملوه قالوا هو فذكره (الحرث) بن أبى أسامة (عن أبى المثنى المليكى ﴿ عيادة المريض أعظم أبرامن اتباع الجنائز) لات فيها أربعة أنواع من مر سلا الفوائدنوع يرجع إلى المريض ونوع الى العائد ونوع على أهل المريض ونوع على العامة ١٥١ عينان لا تمسهما النار أبدا) أى لا تمس صاحبهما فعبر بالجزهعن الجملة وعبر (فرعن ابن هر بالمس اشارة إلى امتناع مافوقه بالأولى (عين بكت من خشية الله) أى من خوف عقابه أومهابة جلاله (وعين باتت تحرس فى سبيل الله) قوله عين بكت الى آخره كتابة من العالم العابد المجاهد مع نفسه كقوله انما يخشى الله من عباده العلماء وهذا الحديث سقطت منه لفظة وهى قول ﴿(عينان لا تريان عقب بكت فى جوف الليل (ت والضياء عن أنس) ورجاله ثقات النارعين بكت وجلامن خشية الله وعين باتت تكلاً فى سبيل الله) أى ترس فيه والمراد نار ﴿ (عينان لاتصبيهما النارعين بكت فى جوف الخلود (طسن عن أنس) باسناد ضعيف الليل من خشية الله وعين باتت تحرس فى سبيل الله) أى فى الثغر أ والجيش ونحوهما(تمن ابن عباس) واسناده ضعيف # (العائد فى هيته كالعائد فى قئه) أى كما يتجح أن تقى. ثم تأكله يعج أن تتصدّق بشئ ثم تسترجعه فيحوشرا مفتبه بأخس الحيوانات فى أخص أحواله فيكره تنزيها لمن وهب أو تصدّق أن يشتريه من صاراليه أما الرجوع فى الموهوب فيعه الشافعى * العارية مؤداة) أى واجبة ان وهب لا جني لالفرعه (حم ٤ ق دن، عن ابن عباس الردعلى مالكها عينا مال الوجود وقيمة عند التلف وهذا مذهب الشافعى وأحد وقال أبو حنيفة أمانة لا تضمن الابالتعدى (والمضة مردودة) هى ما عز الرجل صاحبه من أرض يزرعها ثم يردّها أوشاة يشرب لبنها ثم يردّها وهى فى معنى العارية وحكمها الضمان ﴿ (العارية مؤداة) أى مردودة مضمونة (والمنحة مر دودة) (•عن أنس) باسناد صحيح لانه لم يعطه عينها بل ابنها (والدين) بالفتح (مقضى) إلى صاحبه (والزعيم) يعفى الضمين (غارم) لما ضمنه بمطالبة المضمون له (حمدته والضياء عن أبي أمامة) ورجال أحدثقات $ (العافية عشرة أجزاء تسعة فى الصمت) اى السكون الاعن خير (والعاشر فى العزلة) أى الانفراد (عن الناس) حيث استغنى عنهم واستغنوا منه (فرعن ابن عباس) هذا حديث منكر * (العافية عشرة أجزاء تسعة فى طلب المعيشة) أى الكسب الذى يعيش به الانسان (وجر" فى سائر الاشياء) فينبغى للعاقل أن يختار العافية فن جمز واضطر الى الخلطة لطلب المعيشة فليلزم * (العالم أمين الله فى الأرض) على ما أودع من العلوم الصمت (فرعن أنس) بن مالك ومنخ من الفهوم فلا تخونوا الله والرسول وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون (ابن عبد البرقى) كتاب $ (العالم والمتعلم شريكان فى الخير) (العلم عن معاذ) بن جبل وإسناده ضعيف لاشتراكهما فى التعاون على نشر العلم (وسائر الناس) أى باقيهم (لا غيرفيه) هذا قريب المعنى من حديث الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الاذكر الله وعالما أو متعلم (طب عن أبى الدرداء) بإسناد ﴿ (العالم اذا أراد بعلمه وجه الله هابه كل شئ) ضعيف وقول المؤلف حسن ليس حسن فكان عند أهل الدنيا والاخرى فى الذروة العليا (وإذا أراد أن يكثر به الكنوزهاب من كل شئ) فسقط من مر قبته وهان على أهل الدنيا والاخخرة (فرعن أنصر) باسناد فيه مجهول ● (العالم سلطان الله فى الأرض)بين خلقه (من وقع فيه) أى ذمه وعابه واغتابه (فقد هلك) أى # (العالم والعلم والعمل فعل فعلا يؤدى إلى الهلاك الأخروى (فرعن أبى ذر) بلا سند فى الجنة) أى عمل العالم بما علم (فاذا لم يعمل العالم بما يعلم كان العلم والعمل فى الجنة وكان العالم ١٥٢ فى النار) فهذا العالم كالجاهل بل الجاهل خير منه (فرعن أبى هريرة) وفيه كذاب * (العامل بالحتى على الصدقة) أى الزكاة (كالغازى فى سبيل الله عزوجل) أى فىحصول الابر ويستمرذلك (حتى يرجع الى بيته) أى يعود من عمل الى محل إقامته (حمدن، لأعن رافع بن * (العباد) كلهم (عباد الله) وإن اختلفت خديج) قالت حسن وقال ك صحيح وأقرّوه اقطارهم وبلد انهم وتباينت طباعهم وألوانهم (والبلاد بلاد الله أن) أى فأى إنسان مسلم (أحياء نموات الارض شيأفهوله) وان لم يأذن له الامام عند الشافعى (وليس احرق ظالم حق) روى بالاضافة وبالصفة والمعنى أنّ من غرس أرض غيره أوزرعها بغير اذنه فليس لزومه وغرسه حق ابقاء بل لمالك الأرض قلعه مجاناً وأراد من غرس أرض أحياها غيره أوزرعها ء (العبادة فى الهرج) أى فى وقت لم يستحق به الارض (هى عن عائشة) بإسناد حسن الفتن واختلاط الامور (كهبرة الى) فى كثرة النواب (حم مت. من معقل بن يسار) ضد ﴿ (العباس - نى وأنامنه) ولهذا كان الصحب يعظمونه غاية التعظيم (تكمن المين ابن عباس) قالت حسن غريب ﴿(العباسم رسول الله وان هم الرجل صنوأيه) واهذا كان يعامل معاملة الوالد (ت عن أبى هريرة) بإسناد حسن ﴿ (العباس وصي ووارنى) ولهذا كان الصديق يجله كثيرا وقوله ووارثى أى لو كان يورث كان وارثه لكنه * (العباس حى وصوأبى لا يورث (خط عن ابن عباس) بإسناد واهبل قيل موضوع فمن شاءفليباهى) أى يفاخر (بعمه) أى من لدعم كالعباس فليباه به (ابنعساكرمن على) ● (العبدمن الله وهومنه) أى قريب من الله والله قريب منه قرب أميرا أومنين اطف وكلاءة (مالم يخدم) بالبناء للمفعول (فإذا خدم وقع عليه الحساب) هذا قريب من معنى حديث من اتخذ من الخدم غير ما ينكح وسيجبى. (مس حب عن أبي الدرداء) بإسناد.من *(العبدمع من أحب) أى يكون يوم القيامة مع من أحبه فلينظر الإنسان . من يحب" (حم) عن جابر) بإسنادحسن # (العبدعند ظنه بالله وهو مع من أحب أبو الشيخ عن أبى هريرة) بإسناد حسن ورواء عنه الديلى أيضا # (العبد الابق لا تقبل له صلاة حتى يرجع الى. واليه) أى يعود الى طاعتهم ولا يلزم من عدم القبول عدم العصة فهى مصيبة لاثواب فيها كمامر (طب ﴿ (العبد المطيع) أى المذمن المنقاد (لوالديه) أى أصليه من برير) واستادمن المسلمين (ولربه فى أعلى عليين) لفظ رواية الديلى والمطبيع (رب العالمين فى أعلى عليين (فرعن * (العقل) هو الشديد الجا فى الغليظ هذا أصل لكن فسر. أنس) واسناده ضعيف المصطفى بقوله (كل رغيب الجوف) أى واسعه ذورغبة فى كثرة الأكل (وثيق الخلق) بفتح فسكون أى ثابت قوى (أكول شروب جوع المال منوع له) وهـ ذا سال أكثر الناس (ابن # المثل الرقيم) أصله الدعى فى النسب الملحق بالقوم وليس منهم مدوية من أبى الدرداء وفسره المصطفى بقوله (الفاحش) أى ذو الفمش فى فعله أوقوله (اللتيم) أى الدنئ الخسيس وذا قاله لماسئل عن تفسير الآية (ابن أبي حاتم) عبد الرحمن (عن موسى بن عقبة) بالقاف (مرسلا) (العشيرة حق) كان الرجل يقول اذا كان كذا فعلى" هومولى آل الزبير باسنادضعيف أن أذبح من كل شرشياهكذا فى رجب يسمونها المتاروذا كان فى صدر الإسلام ثم نسخ (حم ١٥٣ (العجب) بفتحتين (إنّ ناسامن أمتى يؤمون) ن عن ابن عمرو بن العاص وإسناده حسن يقصدون (البيت) الكعبة (لرجل من قريش قدلجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خفبهم منهم المستبصر) هو المستبين لذلك المقاصدله عمدا وهو بسين مهملة ومثناة فوقية وموحدة تحمية وصادم هملة ثم راء (والمجبور) المكره (وابن السبيل) أى سالك الطريق معهم وليس منهم (يهالمكون مهلكاواحدا) أى يقع الهلاك فى الدنيا على جمعهم (ويصدرون) يوم القيامة (مصادرشتى) أى (يبعثهم الله) مختلفين (على) حسب (نياتهم) فيجازيهم بمقتضاها (م عن الجماء) بالمدكل حيوان غير آدمى لانه لا يتكام (جرحها جبار) بفتح الجيم عائشة وقيل بالضم وخفة الموحدة أى ما اقلفته بجرح أوغيره هدر لا يضمنه صاحبها . الم يفرط نعم ان كان معها ضمن ما اقلفته ليلاونها را عند الشافعى (والبئر) أى وتلف الواقع فى بئر حفرها انان بملكه أوموات (جبار) لاضمان فيه فان حفرها تعدياً كفى طريق أو. ات غيره ضمن (والمعدن) إذا حضره ملكها وموات لاستخراج مافيه فوقع فيه انسان أوانهارعلى سافره (جبار) لاذيمان فيه كما قاله الرافعى (وفى الركاز) دفين الجاهلية (الخمس) لبيت المال والباقى لواجده العجم دون بكارهم إذا (مالك حم ق ٤ عن أبى هريرة طب عن عمرو بن عوف كتبوا) اليهم كتاباولا ينبغى ذلك (فاذا كتب أحدكم) أيها العرب الى أحد (فليبدأ بنفسه) فى كتابه تدما فاته سنة الأنبياء انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم (فر عن أبى هريرة) وفى * (العجوةمن فاكهة الجنة) يعنى هذه العجوة شبه جوة الجنة فى الشكل اسناده متهم والاسم لافى اللذة والطعم (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن بريدة) تصغير بردة وإسنادهحسن ج (العجوة والصخرة) صخرة بيت المقدس (والشجرة) الكرمة أو شهرة بيعة الرضوان (من الجنة) فى مجرد الاسم والشبه الصورى غيران ذلك الشبه يكنبها فضلا (حممك عن رافع بن جالعجوة من الجنة) بالمعنى المقرر (وفيهاشفاء من السم) قيل أراد جموة عمرو المزنى المدينة (والكماة من المن وما ؤهاشفاء للعين) أى الماء الذى تنبت فيه وهو مطر الربيع وقيل أرادتفسها فيللها أوندا ها اذا اكهعل به تفع العين (حمت. من أبى هريرة -من ، عن أبى سعيد) $ (العجوة من الجنة وفيهاشفاء من الخدرى (وجابر) بن عبد الله بإسناد حسن أو صيح السم) قيل أرادنوعا من تمر المدينة غرسه هو (والمكافمن المن وماؤهاشفاء للعين والكبش العربى الاسود شفاء من عرق الفايؤ كل من لحمه ويحسى من مرقه وقدم وتوجيهه (ابن النجار ﴿ العدقدين) أى هى كالدين فى تأكد الوفاء بها فاذا أحسنت القول عن ابن عباس ﴾ (العدةدين) فاحسن الفعل (طس عن على وعن ابن مسعود) باسنادفيه جهالة أى هى فى مكارم الاخلاق كالدين الواجب أداؤه فى لزوم الوفاء بالعهد (ويل) حزن وهلال (لمن وعدثم أخلف ويل إن وعد ثم أخلف ويل إن وعدثم أخلف) لما فى الخلف من الانكسار والرجوع بذل الخيبة بعدتجرع مرارة الانتظار *(تنبيه) *ما وقع للمصنف من أن الحديث هكذا الموجود فى أصوله الصحة خلافه ولفظه العدة دين ويل لمن وعد ثم أخلف ويل له العدة مطية) أى عبتك ثم ويل له انتهى (ابن عساكر) وكذا الديلى (عن على منزلة عطيتك فلا ينبنى اخلافها كمالا ينبغى الرجوع فى العطية (حل عن ابن مسعود) بإسنادفيه نی ى ٢٠ ١٥٤ ضعف ج (العدل حسن) لأنه يدعو الى الالفة ويبعث على الطاعة وتم به الارض وتنمو بالاموال وتكثر العمر ان ويم الامان قال بعض الحكماء العدل ميزان الله فلذلك هو مبراً عن كل ميل وزال وقال بعضهم العدل ميزان الله والجور كيال الشيطان (ولكن) هو (فى الامراء أحسن) لان الأساد اذا لم يعدل أحدهم قوم بالسلطان وأماهو فلا مقوم له (السهناء حسن) فى كل أحد (ولكن) هو (فى الانغنياء أحسن) لاتيه عمارة الدين والدنيا (الورع حسن) فى جميع الناس (ولكن) هو (فى العلماء أحسن) منه فى غيرهم لات الطمع يزل أقدامهم (السبر حسن) لكل أحد (ولكن) هو (فى الفقراء أحسن) فإنهم يتعجلون به الراحة مع اكتساب المثوبة فهو فى الفقراء أحسن من حيث جزهم عن تلافى ماهو فى مظنة الفوت فالم يصبر أحدهم احتمل هما لازما (التوبة) فى (حسن) لكل مامس (ولكن فى الشباب أحسن) منها فى غيرهم والله يحب الشاب النائب (الحياء حسن) فى الذكور والاناث (ولكن فى النساء # العرافة) بالكسروفى رواية أحسن) منه فى الرجال لا نهنّ به أحق (فرعن على الامارة (أولها ملامسة وآخر هاندامة والعذاب يوم القيامة) الامن اتقى الله وقليل ماهم (الطيالسى عن أبى هريرة # العرب العرب أكفاء) أى متماثلون متساون والكفاءة كون الزوج تظهر الزوجة فى النسب ونحوه بخلاف العجم فليسوابا كنا العرب (والموالى ١ كفاء الموالى الاسائك أوحجام) الدناءة حرفتهما (هق عن عائشة) بإسناد عدم والحديث ﴾ (الربون أن عر بن) بيع العربون أن يدفع المشتري للبائع شأعلى انه منكر ان رضيه فى الثمن والافهية وهو باطئ عند الثلاثة دون أحمد (خط فى) كتاب (رواة مالك عن ﴾ (العرش) الذى هو أعظم المخلوقات (من ياقوتة حرا.) في٣ ابن عمر) باستاد فيه متهم ردلمافى الكشاف وغيره انه جوهرة خضراء (أبو الشيخ فى) كتاب (العظمة عن الشعبى مر سلا العرف) أى المعروف (تقطع فيما بين الناس) أى ان من فعل معه ربماجد والذكر (ولا ينقطع فيما بين الله وبين من فصله) اذا كان فعله لله فات الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ﴾ (العسيلة) المذكورة فى حديث المرأة التى طلقها (فرعن أبي اليسر) باستاد ضعيف زوجها ثلاثافأ رادت الرجوع اليهفقال لها المصطفى لاحتى تذوقي مته أى الزوج الثانى ويذوق مسيلتك هى (الجماع) فكف بها عنه لان العسل فيه حلاوة ويلتذبه والجماع كذلك فأفادبه أن مجرد العقد لا يمكنى فى التحليل (حل عن عائشة) ورواه عنها أحدورجاله رجال ﴾ (العشر عشر الاضحى والوريوم عرفة والشفع يوم الخضر) قاله لما سئل عن المصير قوله والشفع والوتر الا ية (حمك عن جابر ﴾ العطاس):ضم العين (من الله والتثاؤب من الشيطان) لان العطاس ينشأ عنه النشاط للعبادة فىذلك أضف الى الله والتثاؤب ينشأ من الامتلاء فيوون الكسل فأضيف الشيطان (فإذا تشاعب أحدكم فليضع يده على فيه) ايرده ما استطاع (وإذا قال آهآه) حكاية صوت المتنائب (فإن الشيطان يضحك من جوفه وان الله عز وجل يحب العطاس) أى الذى لا ينشأعن زكام (ويكره التناوب) لان العطاس يورث خفة الدماغ ويزيل كدر النفس وينشأ منه سعة المنافذ وذلك محبوب الى الله تعالى فإذا اتسعت ضافت على الشيطان واذا ضاقت بالاخلاط والطعام اتسعت وكثرمنه التثاؤب خاضيف ١٥٥ فأضف الشيطان مجازا (ت وابن السني، فى عمل يوم وليلة عن أبي هريرة) با ماد --. ن على ماقاله ﴿ (العطاس والنعاس والتثاؤب فى الصلاة والحيض والتى . والرعاف المؤلف وفيه مافيه من الشيطان) يعنى انه ينذبوقوع ذلك فيها ويحبه لمافيها من الحيلولة بين العبد وما طلب منه من (العطاس عند الدعاءشاهد الحضور بين يدى الله(ت عن دينار) وفيه مقال صدق) وفى رواية شاهد عدل لان الملك يتباعد عن العبد عند الكذب وبحضر عند الصدق العفو) الذى هو التجاوز عن الذنب (أحق ما عمل به) (أبو نعيم عن أبى هريرة فانه سجدانه يزيد اله فى عزا وينتقم له من ظاله فان أخر ه ليوم القيامة كان أعظم (ابن $ (العقل شاهين فى) كتاب (المعرفة عن حليس بن زيد) بن صفوان الضى من وجه واء على العصبة) أى الدية عليهم فدية الخط ايختص وجوبها بعصبة القاتل سوى أصله وفرعه (وفى السقط) أى الجنين الذى فيه صورة خلق آدمى (غرة) أى رقيق أو ملوك ثم أبدل منه قوله (عبداً وأمة) سمى غرة لانه غرّة ما يملك أى خياره وأفضله (طب عن حل بن النابغة المقيمة حق عن الغلام شاكان متكافئتان) أى متساويتان سنا وحسنا (وعن الجارية شاة) نص صريح بطل قول من كرهها مطلقا ومن كرهها عن الاتى وذلك شأن اليهود (حم عن اسماء ﴾ (العقيقة تذيح لسبع) من الايام (أولاربع عشرة) بنت يزيد) واسناده صحيح يوما (أولا حدى وعشرين) يعنى تذيح يوم السابع والأفقى أربع عشرة والاففى احدى ﴾ (العلماء وعشرين يومامن ولادة الطفل (طسر والضياء، من بريدة) باسنادضعيف أمناء الله على خلقه) حفظهم الشريعة من تعريف المبطلين وتأويل الجاهلين فيجب الرجوع * (العلماء أمناء الرسل) فانهم اليهم (القضاعي وابن عساكر عن أنس) واسناده حسن استودعوهم الشرائح وكانوا الخلق طلب العلم فهم أمناء عليه وعلى العمل به (مالميخالطوا السلطان ويداخلوا الدنيا فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد نانوا الرسل فاحذروهم) أى خافوامنهم واستعدّ و المايبدومنهم من الشر فاجتنبوه فإنهم إنما يتقربون للسلطان بما العلماء أمناء أمنى) يوافق هواء وإن ضر الناس (الحسن بن سفيان حق عن أنس شهادة منه بأنهم اعلام الدين وأكابر المؤمنين ما لم يدنسوا العلم بماذكر (فرعن عثمان العلماء) العاملون (مصابيح الارض) أى أنوارها التى يستضاف بها من ظلمات الجهل (وخلفاء الأنبياء) على أممهم (وورنتى وورثة الأنبياء). ن قبلى ثم أورثنا الكتاب الذين اسطفينا * (العلماء مادة) أى يقودون الناس آلى عن عبادنا (عدعن على) باسناد ضعيف أحكام شرع الله (والمتقون سادة) أى أشراف الناس (ويجالتهم) أى الفريقين (زيادة) للمبالمر فى دينه (ابن التجارعن أنس) ورواه الطبرانى عن ابن عباس بسند صحيح * (العلماء ورثة الأنبياء) لان الميراث ينتقل للأقرب وأقرب الامة فى نسب الدين العلماء المعرضون عن الدنيا المقبلون على الأسرة (يحبهم أهل السماء) مكانها من الملائكة (وتستغفر لهم الحيتان فى البحر اذا ماتوا الى يوم القيامة) لانهم لماور: اعنهم تعليم الناس الاحسان اليهم وكيفيته والامريه الى كل شئ ألهم الله الأشياء الاستغفارلهم مكافأة على ذلك (ابن النجاردن أنس) وضعفه جمع ي (العلماء ثلاثة رجل عاش بعلمه وعاش الناس به ورجل عاش الناس به ١٥٦ وأهلك نفسه ورجل عاش بعله ولم يعش به غيره) فالاول من على وعلى غيره والثانى من على فعمل انماس بعلمه ولم يعمل بما علم والثالث من عمل بعلمه ولم يعلمه غيره (فرعن أنس) ضعيف لضعف * (العلم) الشرعى (أفضل من العبادة) لان العلم مصمع لغيره مع كونه متعديا الرمانى فالعبادة مفتة رقله ولا عكمر ولان العلماء ورثة الأنبياء ولا يوصفبه المتعبد (وملاك) بكسر الميم (الدين) أى قوامه (الورع) أى الكف عن الشبهات (خط وابن عبدالبرفى العلم عن ابن عباس) (العلم أفضل من العمل) لأنّ فى بقاء العلم احياء الشريعة وحفظ وإسناده ضعيف معالم الملة والعابد تابع للعالم- تقديه (وخير الاعمال أوسطها) لتوسطه بين طرفين مذمومين (ودين الله تعالى بين القاسى والغالى) يشير الى أن المتدين ينبغى كونه سائالنفسه مديرالها فإن للنفس نشورا يفضى بها الى التقصير (والحسنة بين السيقتين لا ينالها الا بالله) أرادان الغلق فى العمل سيئة والتقصير عنه سيئة والحسنة بينهما (وشر السبر الحقيقية) هى المتعب من السير وان تحمل الدابة على ما لا تطيقته والقصديه الاشارة الى الرفق فى العبادة وعدم اجهاد النفس ٢٠ فيها (حب عن بعض الصحابة) باستاد ضعيف ﴾ (العلم) الذى هو أفضل علوم الدين فالتعريف للعهد (ثلاثة) أى أقسام ثلاثة (وما سوى ذلك فهو فضل) أى زائد لاضرورة إلى معرفته (آية محكمة) أى لم تفسخ أولا خفاء فيها (أوسنة قائمة) أى ثابتة عن النبى معمول بها عملامتصلا (أو فريضة عادلة) أى مساوية للقرآن فى وجوب العمل بها و فى كونها صدقا وصوابا (ده عن ابن عمرو) بن العاص ضعيف لضعف عبد الرحمن بن أنعم في (العلم ثلاثة كتاب ناطق) أى. بين وإضم (وسسنة ماضية) أى سارية مستمرّة ظاهرة (ولا أدرى) أى قول المجيب لمن ساله عما لا يعلم حكمه لا أدرى ومن علامة الجهل أن يجيب عن كل ما يسئل عنه (فرعن. ﴾ (العلم حياة الاسلام) لانه لا يعلم حقيقته وشروطه وآدابه ابن عمر بن الخطاب الابه (وعماد الدين) أى معتمده ومقصوده (ومن علم علماأتم) بمثناة فوقية بخط المؤلف وفى نسخ أفى (الله له أجره) ومعنى أتم أكمل ومعنى أنى زاد (ومن تعلم فعمل علمه الله ما لم يعلم) أى العلم المدنى أو المرادء لم ما لم يعلمه من مزيد معرفة الله وخدع النفس والشيطان وغرور الدنيا وآفات ﴿ (العلم خزائن ومفتاحها السؤال العلم (أبو الشيخ عن ابن عباس) باسناد ضعيف فلوايرحكم الله فانه يؤ برفيه أربعة المعلم والمسائل والمستمع والمحب لهم) لا يعارضه خبر النهى عن السؤال لما مرّات المراد به سؤال تعنت أو امتحان أوعمالا يحتاج إليه (حل) والعسكرى * (العلم خليل المؤمن) لأنه لاتجاة الابه فكانه خالله بمودته (عن على) باسناد ضعيف والاهتداء بنوره (والعقل دليل) فإنه عقال أطبعه أن يجرى بعجلته وجهله (والعمل قيمه) أى يقوده إلى كل خير (والحلم وزيرة) فان الوزير المعين المتعمل للاثقال فيستعان على متابعة العلم بالحلم (والصبر أمير جنوده) لأنّ جملة النفس وخفتها تفسد كل خلق حسن ما لم يتقدم الصبر امامها (والرفق والده) أى هو فى المعونة والمساءلة كالوالد للمؤمن لا يصدر فى أمره الابطاعته ومراجعته (والليزأخوه) لا ينفصل ولا يتصل الابه (هب عن الحسن مرسلا) ورواه أبو الشيخ * (العلم خير من العبادة) لانه أمها وعمادها لانها مع عن أنس وإسناده ضعيف الجهل فاسدة (وملاك الدين الورع) كامر (ابن عبد البر) فى كتاب العلم (عن أبى هريرة) ق (العلم ١٥٧ ﴾ (العلم خير من العمل) لان العلم وظيفة القلب وهو أشرف الاعضاء والعمل وظيفة الجوارح الظاهرة (وملاك الدين الورع والعالم من يعمل) ومن لا يعمل فهو والجاهل سواء بل ج (العلم دين والصلاةدين الجاهل خير منه (أبو الشيخ عن عبادة) من الضامت فانظروا عمن تأخذون هذا العلم وكيف تصلون هذه الصلوات) فلا تأخذوا الاعمن يوثق يه ولا تصلوا الاصلاة مستجمعة الأركان والشروط والآداب (فانكم تسئلون يوم القيامة) عن العلم والصلاة (فرعن ابن عمر العلم علمان فعلم) ثابت (فى القلب) وهو ما أورث الخشية (فذلك) هو (العلم النافع) لصاحبه (وعلم على اللسان) ولا قرارله لانهشرارة من شرر الايمان (فذلك حجة الله على ابن آدم) وهـ ذا لا ينصرف اليه اسم العلماء الذين هم ورثة الأنبياء (ش والحكيم) الترمذى (عن الحسن) البصرى (مرسلا) وإسناده صحيح (خط عنه عن جابر) ﴾ (العلم فى قريش والامانة فى الانصار) الاوس والخزرج والمراد الامانة وإسناده حسن المالية والعلمية والمراد انه ما فيهما أكثر لا أن غير هما لاعلم ولا أمانة عنده أصلا (طب عن) * (العلم ميرانى وميراث الأنبياء عبد الله بن الحوث (ابن جرة) الزبيدي بإسناد حسن قبلى) جميع الأنبياء لم يورثوا شياً من الدنيا انماورثوا العلم فالنبى لا يورث وما ترك فهو صدقة ج (العلم والمال يستران كل عيب والجهل والفقر (فرعن أم هانئ) باستاد ضعيف يكشفان كل عيب) أرادبه العلم النافع الذى يصحبه العمل والمال وان ستر العيب لكن لا نسبة ﴾ (العلم لا يحل بينه وبين ستر العلم بل ذالك أتم وأكمل (فرعن ابن عباس) بإسنادحسن منعه) أى عن مستحقه فى منعه عنداً لجهيوم القيامة بلجام من نار (فرعن أنس) باسناد ضعيف ﴾ (الم والد) اى نازل منزلته فى وجوب الاحترام لتفرعهما عن أصل واحد فلا ينبغى حقوقه العمائم تيجان العرب) أى هى اهم بمنزلة التجبان (ص عن عبد الله الوراق مرسلا للملول لانهم أكثر ما يكونون بالبوادى رؤسهم مكشوفة والعمائم فيهم قليل وهذا قطعة من الحديث وتمامه عند مخرجه القضائى والاحتباء حيطانها وجلوس المؤمن فى المسجدر باطه ﴾ (العمائم تيجان العرب) أى هى لهم قائمة (التضاعى فرعن على) واسناده ضعيف مقام التيجان (فإذا وضعوا العمائم وضعواعزهم) لفظ رواية الديلى وضع الله عزهم (فرعن $ (العمامة على التلفسوة) أى لفها عليها (فصل ما بيننا وبين أنس) وإسناده ضعيف المشركين) أى هى العلامة المميزة بيننا وبينهم (يعطى) صاحب العمامة (يوم القيامة: كل $ العمد كورة بدورها على رأسه نورا) حيث اتقى الله فى الدنيا (البارودى عن وكانة قود والخطادية) أى فى القتل عمدا القودو فى القتل خطأدية (طب عن عمرو بن حزم) بإسناد ج (العمرى) اسم من أحمرتك الشئ أى جعلته لك مقة عمرك (جائزة) أى صيحة حسن ماضية لمن أعمرله وأورثته من بعده وقيل عطية (لا هلها) أى يملكها الآ خذمل كاتاما بالقبض ولا ترجع للأقل عند الشافعى وأبو حنيفة وجعلها مالك اباحة منافع (حم ق دن عن جابر) بن عبد الله (حمق دنعن أبى هريرة حمدت عن سمرة) بن جندب (ن عن زيد بن ثابت وابن عباس العمرى) بضم فسكون (ميراث لاحلها) هذا كما ترى نص صريح فيما ذهب اليه الامام الشافعى وأبو حنيفة من عدم رجوعها للمعمر وعقبه مطلقا لانه انما وهب الرقبة وحله المالكية ١٥٨ على المنافع وقالوا هو تمليك منفعة الشئ متقحياة الآخذ بغير عوض (م عن جابر) بن عبد الله ج (العمرى لمن وهبت فه)سواء أطلقت أم قيدت (وأبي هريرة) ولم يخرجه البخارى ● (العمرى بأرة لا هلها بعمر الآخذ أوورثته أو المعطى (مدن عن جابر) بن عبد الله والرقي) بوزن العمرى من الرقوب لان كلمنهما يرقب . وت صاحبه (جائزة لاهلها) فهماموا. عند الجمهور ولا يناقضه خير لاتعمر وا ولا ترقبوا لان النهى فيه ارشادى (٤ عن جابر) بن عبد ﴿ (العمرى جائزة لمن أعمرها والرقى جائزةلن أرقبها والعائد فى حبته كالعائد الله (فىق مته) أى كما يقمع أن يقيم ثم بأ كله يقع أن يعمراً ويرقب ثم يجره إلى نفسه (حمن عن ابن العمرى والرقى سبيلهما سبيل الميراث) فتنتقل بموت الآخذلورثته لا الى عباس * (العمرة المعمر والموقب وورئتهماء_ لا قالمالك (طب عن زيدبن ثابت) الانصارى الى العمرة) أى العمرة حال كون الزمن بعدها ينتهى إلى العمرة (كفارة لما بينهما) من الصغار (والحج المبرور) الذى لم يخالطه اثم أو المقبول أو مالارياء فيه ولافسوق (ليس له جزاء إلا الجنة) أى لا يقتصر لصاحبه من الجزاء على تكفير بعض ذنوبه بل لا بدأن يدخل الجنة (مالك حم ق العمرة إلى العمرة كفارة لمابينهما من الذنوب والخطايا والحج ٤ عن أبى هريرة ﴾ (العمرنات . المبرور ليس له جزاء إلاالجنة - م عن عامر بن ربيعة) باسناد ضعيف يست قران ما بينهما والحج المبرورليس له جزاء الاالجنة وما سجع الحاج من تسبيحة ولا هلل من تهليلة ولا كبر من تكبيرة الايشرب البشيرة) أى أخبر بحصول شئ يسره والمبشرله بذلك $ (العمرةمن الملائكة ولا يلزم سما عنالهم (عب عن أبى هريرة) باسناد فيه مجهول الحج بمنزلة الرأس من الجسدوبمنزلة الزكاةمن الصيام) فيه أن العمرة واجبة (فرعن ابن ﴾ (العنبرايس بركاز) فلاز كاة فيه على واجده خلافا للمسن عباس) وإسناده ضعيف (بل هو لمن وجده) وهو شئ يقذفه البحر بالساحل أو نبات يخلقه الله فى قصره أو نبح عين فيه ﴾ (العنكبوت) أى الحيوان أوروت دابة فيه (ابن التجار عن جابر) باستاد ضعيف المعروف الذى ينسج فى البيوت (شيطان فاقتلوه) يعارضه خبر جرى اله العنكبوت خيرا وقد العنكبوت :قال هذا فى عنكبوت خاص (دفى مراسله عن يزيد بن مر قدمرسلا شيطان) كان امرأة - صوت زوجها كمافى - ديت الديلى فلاجل ذلك (مسحه الله تعالى) $ (العهد حيوانا على هذا الشكل (فاقتلوه) ننيا (عدعن ابن عمر) بأسنان ضعيف الذى بيننا وبينهم) يعنى المنافقين هو (الصلاة) بمعنى انها الموجبة حقن دمائهم كالعهدفى حق المعاهدين (فمنتركها فقد كفر) أى فاذا تركوها برتت منهم الذمة ودخلوا فى حكم الكفار ● (العيافة) فتقاتلهم كانقاتل من لا عهدله (حمرتن صب (أعن بريدة) بأسانيد مهمة بالكسر والتخفيف زبر الطير (والطيرة) بكسر وفتح التشاؤم بأسماء الطيوروأم واتها وألوانها وجهة ميرها عند تنغيرها (والطرق): فت فكون الضرب بالحصى أو الخط بالرمل (من الجبت) أى من أعمال السحر فكماان السعرحرام فكذا المذكورات (دعن قبيصة) مصغرا (العيادة) بمثناة تحمية أى زيارة المريض (فوق) بالضم (فاقة) أى قدر الزمن الذى بين ﴾ (العيدان) عيد الفطر حلبقى الناقة فلا يزاد على ذلك (هب عن أنس) بن مالك وعيد