النص المفهرس
صفحات 81-100
أعمال الجاهلية (النياحة) أى رفع الصوت بالندب على المنت (والطعن فى الانساب) أى ﴾(شفاءعرق القدح فى أنساب الناس من تغير علم (خدعن أبي هريرة) بإسناد سمع النسا) بفتح النون والسين المهملة مقصورا عرق يخرج من الورق فيستبطن الفخذ سمى به لان المه ينسى سواء (آلية شاة أعرابية تذاب ثم تجزاً ثلاثة أجزاء ثم تشرب على الريق كل يوم بر-) قال أنس وصفته لثلثمائة نفس كلهم يعانى وذا خطاب لاهل الحجازونحوهم من يحصل مر ضه من يس وفى الآلية قلين وانضاج وخص العربية لقلة فضولها وطيب حر عادا (حم .. (شفاءتى) الاضافة به فى آل العهدية أى عن أنس) قال لك على شرطهما وأفروه الشفاعة التى وعدنى الله بها ادخرتها (لا حل الكافر من أمتى) فيشفع لقوم فى أن لا يدخلوا النارولاً آخرين ان يخرجوا منهاأو يخفف عنهم (حمدت حب ان أنس) بن مالك (تحب ك عن جابر) بن عبد الله (طب عن ابن عباس خط عن ابن عمروعن كعب بن جمرة) بفتح المهملة ﴾ (شفاحتى لاهل الذنوب) الكار (من أمتى) قال أبو وسكون الجيم الانصارى المدنى الدرداء وإن زنى وإن سرق قال (وإن زنى وإن سرق) الواحد منهم (على رغم أنف أبى الدرداء) فيه حجمة لاهل السنة على حصول الشفاعة لادل الكبار (خطعن أبى الدرداء) باسناد ضعيف ﴿ (شفاءتى لامتى من أحب أهل بيت) بدل ما قبله وذالا ينافى قوله لفاطمة لا أغنى عنك من الله شمالان المراد الا باذن الله ثم أن هذا لا يعارضه عموم ماقبله لان هذه شفاعة خاصة (خطعن شفافتى مباحة) العموم المؤمنين (الامن سبة أصابى) فانها على باسناد ضعيف محظورة عليه منوعة عنه جراءئه على من بذل نفسه فى نصرة الدين (حل عن عبد الرحمن بن شفاء ق يوم القيامة حق فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها) أى لم تنله (ابن منيع) عوف # (شمت) فى المجم (من زيدبن أرقم وبضعة عشر من الصحابة) ومن ثم أطلق عليه التواتر نديا (العاطس) أى قل له وحك الله عقب عطاءه بحيث ينسب اليه عرفا (ثلاثا) من المرات لكل عطسة مرّة (فإن زاد) عليها (فأن شئت فشمته وان شئت فلا) تشعته تبين أن الذى به زكام أومرض لا حقيقة العطاس ويندب الدعاءله فهو العافية (ت عن رجل) حابى ثم قال ﴿ (شمت أخاك) أى فى الدين (ثلاثا) من المرات (فازاد) على غریب واسناد.مجهول الثلاث (فانماهى) أى العماسة (نزلة) ساقطة من الدماغ (أو زكام) : يدعى له كالمريض وليس هو من باب التشميت (ابن السنى وأبو نعيم) معا(فى الطب) النبوى (عن أبى هريرة) بإسناد حسن ﴾ (شهادة المسلمين بعضهم على بعض بائرة) مقبولة (ولا تجوزشهادة العلماء بعضهم على بعض لانهم حسد) بضم الحاء وشد السين المهملين بضبط المؤلف أى هم اشت الحدلبعضهم وعدق المرء من يعمل بعمله وبهذا أخذمالك وخالف الشافعى (ك فى تاريخه عن جبير) بن مطعم ثم قال ﴿(شهدت) أى حضرت سالة مخرجه الحاكم ليس هذا من كلام رسول الله وأسناده فاسد كوفى (فـلاماً) أى صيادون البلوغ (مع +مو متى حلف المطيبين الأيسرنى أن لى حمر النم) أى النعم الحروهى أنفس أموال العرب وأمزها عندهم (وانى امكنه) أى أنقضه اجتمع بنوهاشم وزهرة وتقيم فى دارابن جدعان فى الجاهلية وبجعلوا طيبافى حقنة وتمسوا أيديهم فيه وتحالفوا على التناصر والاخذ للمظلوم من الظالم فسموا المطيبين (حمدعن عبد الرحمن بن عوف) وفيه ان ٧٩ ابنا-حق (شهداء الله فى الأرض) هم (أمناء الله على خلقه) -واء(قتلوا) فى الجهاد بسببه (أو ما توا) على الفرش لكنّ المقتولين كما ذكره وشه داء الدنا والمنتمن على الفرش من شهداء الآخرة (حم) عن رجال) من العصابة بإسناد صحيح في (شهران لا نقصان) مبتدأ وخبر أى لا يكاد يتفق تقمائهما معا فى عام واحد غالباوان وجدفهو نادراولا بنقصان فى قواب العمل فيهما في (شهراعيد) خبر مبتدا محذوف أوبدل بما قبله أحدهما (رمضان و) الآخر (ذوالحجة) أطلق على رمضان أنه شهر عبد لقربه من العبد وخصم التعلق حكم الصوم والحجم بهما (حمق) عن أبى بكرة) واسمه نقيع ﴾ (شهررمضان شهر الله) أى الصوم فيه عبادة قديمة ما أخلى الله أمة من افتراضها (وشهر شعبان شهري) أى اناستنت صومه (شعبان المطهر) بالبناء الفاعل (ورمضان المكفر) للذنوب الى صومه مكفرلها والمراد الصغار (ابن عساكر) فى تاريخه (عن عائشة) باسنادف جيففي (شهر رمضان) أى صياحه (يكفر ما بينيديه) من الخطايا (الى شهر رمضان المقبل) أى يكفر ذنوب السنة التى في شهررمضان) أى بينهما أى صغائرها (أين أبى الدنيا فى فضل رمضان عن أبى هريرة صيامه (معلق بين السماء والأرض ولا يرفع الى الله) رفع قبول (الابز كاة الفطر) أى اخراجها وعدم الرفع كتابة من عدم القبول (ابن شاهين فى ترغيبه) وترهمبه (والضياء) فى مختارته (عن ﴿ (شهيد البريغفر كل ذنب) حمله جرير بن عبد الله اورده ابن الجوزى فى الواجبات من الكبائر والصغائر (الا الدين) :فتح الدال اى التبعات المتعلقة بالعباد (والامانة) التى خان فيها أوقصر فى الايصاحبها (وشهيد البريف فول كل ذنب) على من الكبار والصغار (والدين) ايضا (والامانة) فانه أفضل من شهيد البرلكونه او تكب غردين فى ذات الله ركوبه الجروقتال # (شهيد أعدائه والمراد البحر الملح (حل عن حمة النبي صلى الله عليه وسلم) باسناد ضعيف يدوررأسهمن ريح الجر واضطراب الموج فيه (كالمتشرطفى دمه فى البر) أى له بدوران الذى البر مثل شهيدى البر) أى له من الابر ضعف مالشهيد البرلما ذكر (والمساند فى الحمر) رأسه كأبرزه يد البرّوان لم يقتل (وما بين الموجتين فى البحر كقاطع الدنيا فى طاعة الله) أى له من الاجر فى تلك اللحظة مثل أجر من قطع عمره كله فى طاعة الله (وان الله عز وجل وكل ملك الموت بقبض الارواح الاشهداء البحر فانه يتولى قبض أرواحهم) بلا واسطة نشر بفالهم فالله هو القابض بجميع الارواح لكن الشهيد البحريلا واسطة ولغيره بواسطة (ويغفر لشهيد البرّ الذنوب كلها الا الدين ويغفر لشهيد البصر الذنوب كلها والدين) والامانة وجميع التبعات (مطب عن #(شر بوامجملسكم) اى اخلطون (بكدر أبى أمامة) بإسناد ضعفه العراقى وغيره الاذات الموت) تفسير المكدر اللذات أو بدل منه وذلك لأنه يقصر الأمل ويزهد فى الدنيا ويرضب فى الآخرة (ابن أبى الدنيافى ذكر الموت عن عطاء الخراسانى مر سلا) قال مرّالنبي صلى الله ﴿ (شورانيكم عليه وسلم مجلس قد استعلاء الضحك فذكره قال ابن الجوزى ولم يمع بالحناء) أى بالصبغ بها (فاته أسرى لوجوهكم وأطيب لا فواحكم وأكثر بالجاءكم) فانه يزيد فيه بالخاصية (الحذاء) أى نورها (سيدريهان أهل الجنة) فى الجنة (الحناء تفصل ما بين الكفر والايمان) أى خضاب الشعر به يفرق بين الكفار والمؤمنين فات الكفارانما يخضبون بالسواد شياًن لا أذكر) بالبناء للمفعول (فيهما) ابن عساكر عن أنس) وفيه من لا يعرف ٨٠ أى لا ينبغىذكرا- فى مع اسم الله عندهما (الذيصة) يعنى ذمع الذيهة (والعطاس هما مختصان بالله) اى بذكره فيقال عند الذبح بسم الله والله أكبر ولا يقال واسم محمد ولا وصلى الله على محمد وفى العطاس الحمدلله ولا يقال الصلاة على محمد ولا يقال فى التشميت رحمك الله و محمد (فر عن ابن #(شيبتنى هود) أى سورة هود (وأخواتها) أى وشبهها من السور التى عباس) وفيه كذاب فيها ذكرأحوال القيامة والحزن اذا تفاقم على الانسان أسرع اليه الشيب قبل الاولمن (طب -من حقبة) بالقاف (ابن عامر) الجهف (وأبى بحيقة) حسن أوسع وأخواتها الواقعة والحاقة وإذا الشمس كورت) أى اهتمامى بمافيها من أهوال القيامة والحوادث النازلة بالماضين أخذمنى مأخذة شبت قبل أوانه (طب عن سهل بن كعب) وفيه # (شيبتنى هودو الواقعة والمرسلات سعيد بن سلام العطار كذاب لكن له شواهد كثيرة وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت) لما فيها مما حل بالامم من عاجل بأس الله (ت : عن ابن عباس ك عن أبى بكر) الصقيق (ابن مردوية) فى تفسيره (ن .م) بن أبي وقاص بإسناد ﴾ (شيبقى هود وأخواتهاقبل المشيب) لأن الفزع يورث الشيب قبل أوانه لاقه حسن يذهل النفس في نشف رطوبة البدن قيس المنابت فيبيض الشعر (ابن مردوية عن أبى بكر) #(شيتفى «ود وأخواتها من المفصل) مما اشقل على الوعيد الهائل والهول الستينى الطائل الذى يغلذالا كادويذيب الاجساد (ص عن أنسر) بن مالك (ابن مردويه عن عمران) ﴾ (شييتنى سورة هودوأخواتها الواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت ابن حصين وسأل سائل) لما فيهن من التخويف الفظيع والوعيد الشديد باشتالهن مع قصر هن على ﴾ (شيبتني «ودوأخواتها) عجائب الاخرة وفظائعها (ابن مردويه عن أنس) بن مالك من كل سورة ذكر فيها الامر بالاستقامة (وما فعل بالامم قبلى) -ن عاجل بأس الله الذى قطع شيتفى هود وأخواتها) والذى شيبنى دابرهم (ابن عساكرمن محمد بن على مرسلا منها (ذكر يوم القيامة وقصص الامم) أى مافيها من ذكر المسخ والقلب والقذف وضوحا (عم فى زوائد الزهد) لايه (وأبو الشيخ) بن حيان (فى تفسيره) للقرآن (من أبي عمران الجونى " شيطان) أى هذا الرجل الذى يتبع الحمامة شيطان (يتبع شيطانة) أى يقفو ميلا اثرها لاعبابها - ماء شيطانالمباعدته عن الحق واعراضه من العبادة وسما ها شيطانة لانها الهته عن ذكر الحق وشغلته هما يع مه وقوله (بعنى حسامة) مدرج البيان ففكره اللعب بالحسام ولا بأس باقتنائه بدون لعب للخبر المار اتخذزوج حام يؤنسك (د.عن أبى هريرة ،عن انس) بن مالك (وعن عثمان) بن عفان (وعن عائشة) الصديقية أشار بتعديد مخترجيه الى انه متواتر # (شيطان الردهة) بنتخ فسكون الفقرة فى الجبل يستنقع فيها الماء (يهقدره رجلمن بجيلة يقال له الأشهب أو ابن الأشهب راع للنيل غلام سو) بالاضافة وبدونها (فى قوم ظلمة) قال الديلى يعنى ذا الثدية الذي قتله على يوم النهروان (جمع لاعن سعد) بن أبى وقاص وذا حديث متكر في (الشاة فى البيت بركة والشاكان بركان والثلاث ثلاث بركات) يريدانه كما كثر الغتم فى البيت كثرت البركة فيه (خدعن على) وذا حديث منكر في (الشاة بركة والبتر) فى البيت ونحوه (بركة والشعور) يخبزفيه (بركة والقداحة) اى الزناد (بركة) فى البيت لشقة الحاجة الهنا وعدم الاستغناء الاستغناء عنهاومة صوده الحث على اتخاذها (خطعن أنس) وضعفه بأحد الزارع ﴾ (الشاة من دواب الجنة) اى الجنة فيها شاه وأصل هذه منهالا أنهاتصير بعد الموقف اليهالانها نصير ترابا كما فى خبر (٠عن ابن عمر) بن الخطاب (خط عن ابن عباس) قال ابن حبان لا أصل له وابن ج (الشام صفوة) بالكسر وحكى التثليث (الله من بلاده) أى مختار. الجوزى لا يصح منها (اليهايجتى) يفتعل من جبوت الشىء وجبيته جعته (صفوته من عباده فى خرج من الشام إلى غيرها فيسخطه) يخرج (ومن دخلها من غير هافبرحته) يدخل ومقصوده الحث على سكاها وعدم الانتقال منهالغير هالا أن من تركها وسكن بغيرها يحل عليه الغضب حقيقة قال عيسى عليه السلام حين نزلها ان بعدم الفنى أن يجمع فيها كتزا فلن يعدم المسكين أن ينبع (الشام أرض فيها خبرا (طب لا عن أبي أمامة) ضعيف لضعف عمر بن معدان المحشر والمشز) أى البقعة التى يجمع الناس فيها الى الحساب وينشرون من قبورهم ثم يساقون اليهاوخصت به لان أكثر الأنبياء بعدوامنم افا تقشرت فى العالم شرائعهم فناسب كونم أرض المحشر والمنشر (أبو الحسن بن شجاع الربحى) بفتح الراء والموحدة نسبة الىين ﴾ (الشاهديوم ربع قبيلة معروفة (فى) كتاب (فضائل الشام عن أبى ذر) الفضاوى عرفة ويوم الجمعة والمشهود هو الموعود يوم القيامة) قاله تفسير القوله تعالى وشاهد ومشهود @ (الشاهد) أى الحاضر (يرى مالايرى (لاهق عن أبى هريرة) قال لاصحيح الغائب) أى الشاهد للامر يتبين له من الرأى والنظرفيه ما لا يظهر للغائب فعه زيادة علم (حم عن علىّ) قلت يا رسول الله أكون لا مرك إذا أرسلتنى كالسكة المحماة أو الشاهديرى ﴾ (الشباب شعبة من ما لايرى الغائب فذكره (القضائى عن أنس) بإسناد صحيح الجنون) يعنى هو شبيه بطائفة من الجنون لأنه يغلب العقل ويعميل بصاحبه إلى الشهوات غلية الجنون (والنساء حبالة الشيطان) أى. صابده أى المرأة شبكة يصطادبها الشيطان عبدالهوى (الخرائ على فى) كتاب (اعتلال القلوب) والسمى (عن زيدين خالد الجهنى) بإسناد حسن ﴾ (الستاريع المؤمن) لانه يرفع فيه فى روضات الطاعة وينزه القلب فى رياض الاعمال ﴾ (الشتاءريع المؤمن قصرنهار. (حم ع عن أبي سعيد الخدرى وإسناده حسن فصام وطال المدفقام) هذا الشرح لماقبله وقد عدم جمع من جوامع الكلم (حق عن أبى 8(النمر سعيد) الأدرى ومن المؤلف منه ورد عليه بأن فيه دراج وهو ضعيف أى البخيل الحريص (لا يدخل الجنة) مع هذه الخصلة حتى يظهر منها بالعذاب أو العفو (خان ﴾ (الشرك الخفى أن كاب) ذم (الجلاء عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده ضعيف يعمل الرجل لمكان الرجل) أى أن يعمل الطاعة لاجل أن يراه غيره أو يلفه عنه ففقده أويحن اليه ها مشر كالأنه كما يجب افراده تعالى بالألوهية يجب بالعبادة (لا عن أبى سعيد) ج (الشرك فى أمتى أخفى من دبيب النمل) لأنهم ينظرون الى وقال مصيح وأقرّوه الاسباب كالمطر غافلين عن المسبب ومن وقف مع الأسباب فقد اتخذمن دونه وليا وأشار بقوله (على الصفا) الى انهم وان ابتلوا به لكنهم لاش فيهم الفضل بةمنهم (الحكيم) الترمذى (عن ابن ● (الشرك فيكم) أيها الامة (أخفى من دبيب النمل وسادلك عباس) باستاد ضعيف ى نی ٨٢ "فى شئء اذا فعلته أذهب عناك صغار المراء وكاره) صغاره كقولك ماشاء الله وشقت وكباره كالرياء (تقول اللهم الى أعوذبك أن أشرت بك وأنا أعلم واستغفرك لمالا أعلى تقوله ثلاث مرات) كما اختلج فى قلبك شعبة من شعب الشرك وذلك لأنه لا يدفع منك الامن ولى خلفك فاذا ● (الشرك أخى فى تعوّذت به أعاذك (الحكيم) فى نوادره (عن أبى بكر) المــقيق أمنى من دبيب النمل على الصفا) أى الحجر الاملس (فى الليلة الظلماء وأدفاء أن تحب على شئ من الجور أو نغض على شئ من العدل) أى أن تحب انسانا وهومنطوعلى شئ من الجمود أونغض انسانا وهو منطوعلى شئ من العدل وعاءله محب الناقص وتنفض الكامل لهلة من فواحان أوضده (وهــ ل الدين الاالحب فى الله والبغض في الله) أى مادين الاسلام الاذلك لان القلب لابدله من التعلق بمبوب فمن لم يكن الله وحده محبوبه ومعبوده فلا بد أن يتعبد قلبه لغيره وذلك هو الشرك (قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله) الآية ج(الشروديرة) بعنى اذا اشترى (الحكيم) الترمذى (ك حل عن عائشة) قال لا صحيح ورد دابة فوجدها شرود اثبت له الردفانه .. ب ينقص القيمة (٨٢حق عن أبى هريرة) سببه أن بشبرا # (الشريك أحق الفقارى اشترى بعير افترد فقال النبى ذلك فذكره وإسناده ضعيف بصقبه ما كان) أى بما يقربه ويليه والمقب محر كاالجانب القريب والمراد بالجار الشريك لاته بساكنه وتمامه قيل ما الصقب قال الجواروق وله ما كان أى أى شىء كان من جليل أو حقير ﴾ (الشريك شفيع) أى له الاخذ أوعدل أو قاسق (•عن أبي رافع) باسناده مع بالشفعة قهرا (والشفعة فى كل شئ) فيهجمة لمالك فى ثبوتها فى الثمارتعا وأ جد أن الشفعة ثبتت فى الحيوان دون غيره من المنقول (ت عن ابن عباس) ومن المؤلف أصدته وفيه نظر * (الشعر) بكسر فكون الكلام المتفى الموزون (بمنزلة الكلام) غير الموزون أى حكمه كمكمه (غسنه كمسن الكلام وقبضه كغير الكلام) فالشعر كماقال النووى كالنثران خلاعن مذموم شرعی مباح والاخذموم لكن المجردله واتخاذه حرفة مذموم كيف كان وقال السهروردى ما كان منه فى الزهد والمواعظ والحكم وذتم الدنيا والنذكيريا لاه الله ونعت الصالحين وصفة المثقين ونحو ذلك ما يحمل على الطاعة ويبعد من المعصية محمودوما كان من ذكر الاطلال والمنازل والازمان والامم مباح وما كان من شجو و سف وغو ذلك حرام وما كان من وصف الحدود والقدود والنهودوغوها مما يوافق طباع النفوس مكروه الالعالم ربانى يميز بين الطبع والشهوة والالهام والوسوسة قدماتت نفسه بالرياضة والمجاهدة وخمدت بشريّة وفنيت سنظوظه (خدطس) وأبو يعلى (عن ابن عمرو) بن العاص (ع عن عائشة) واسناده حسن (الشعر) بفتح أوله (الحسين) أى الاسود المسترسل الذى بين الجعودة والمسبوطة (أحد الجمالين) أى والجمال الا خره و البياض (يكسوه الله المرء المسلم) بزيادة المرميز بيناللفظ فهو # (الفاء نصف والجمال كله نصف (زاهربن طاهر فى خماسياته عن أنس) بن مالك فى ثلاثة) الحصر المستفاد من تعريف المبتدأ الدعائىمع ى ان الشفاء فيها بلغ حدا كأنه أعدم من غيرها (شربة عسل وشرطة محجم) بكسر الميم أى الشقيه (وَاية نار) لان الحجم يستفرغ الدم وهو أعظم الاخلاط والعسل تسهل الاخلاط البلغمية والكي يحسم المادة (وأنهى أمتى عن ٨٢ و الاضعاء) من الكثرة) لان فيه أه ذييا فلايرتكب الالفم وورة (خ. عن ابن عباس فى الآخرة (خمسسة القرآن والرحم) أى القرابة (والامانة وتبيكم) محمد (وأهل بيته) ، لى" وفاطمة وابناهما والأحياء والعلماء والشهداء ونحوهم يشفعون أيضافا -- صر غير مراد (فر * (الشفعة في كل شرك) بكسرف ستكون (فى أرض عن أبى هريرة) باسناد ضعيف أوربع) بفتح فسكون المنزل الذى يربع فيه الانسان ويتوطنه (أو حائط) أى بستان وأجموا على وجوب الشفعة للشريك فى المقاراز الة لضروه (لا يصلح له) كذا هو فى نسخة المؤلم خطه والموجود فى الأصول لا يعل (أن يبيع) نصيبه (حتى يعرض، فى شريكه) أنه يريد بيعه (فيأخذ أويدع فإن أبى) أى امتنع من عرضه عليه (فشر بكه أحق به حتى يؤذنه) وأراد بنفى الحل نى الجواز المستوى الطرفين فيكرهيعه قبل عرضه عليه تنزيهالاحريمبا فلو عرمز فأذن فى يعه فباع فلك الشفعة هذا كله فى شفعة الخلطة أما الجوارفأتها الحنفية دون الباقين (مدن من * (الشفعة) بضم فسكوت (فيالم تقع فيه الحدود) جمع حدوهو جابر) بن عبد الله الغام ـ ل بين الشيئين وهو هنا ما تميزبه الاملاك بعد القسمة (فإذا وقعت الحدود) أى بقت أقسام الارض المشتركة بأن قسمت وصاركل نصيب منفردا (فلاشفعة) لان الارض بالقسمة صارت غ برمشاعة دل على أن الشفعة تختص بالمشاع وأنه لا شفعة للجارخلافا للمنفية (طب ﴾ (الدفعة فى العبيدوفى كل شئ) أخذبه عن ابن عمر بن الخطاب باسناد فيه كذاب عطاء كابن أبي ليلى فأنبتاهافى كل شئ كالعبيد وأجمعواعلى خلافهما (أبو بكر) الشافعى (فى الغبلانيات عن ابن عباس) ووصل غير ثابت (الشفق) و (الحرة) التى ترى فى المغرب :.. سقوط الشمس سمىبه فرقته ومنه الشفقة (فاذ اغاب الشفق وجبت الصلاة) أى دخل وقت العشاء وفيه ردعلى من قال هو البياض (قط عن ابن عمر) بن الخطاب قال الذهبي فيبه نكارة (الشفق كل الشرقية من أدركته الساعة حيالميت) ففول المؤلف صحيح غير صحيح لاتّ الساعة لا تقوم الاعلى شرار الخلق كما فى أخبار (القضاعي) فى شهابه (عن عبد الله بن (الشعر والقمر):يكونات يوم القيامة (مكوران) أى براد) حسن غريب يجمعان وبلغ ان ويذهب نور هما كذا فى الفردوس (يوم القيامة) زاد البزار فى النارأى $ الشمس توين العابديهما فليس المراد بكونه ما فى الناوتعذيبهما (خ عن أبى هريرة والقمر ثوران) بالمثلثة تقنية أور (عقيران) فعيل بمعنى مفعول (فى الناران شاء) الله (أخرجهما) منها (وان شاءتركهما) فيها أبدالا بدين لماذكر لالتعذيبهما والمراد أنه ما بمنزلة النورين العقيرين الذين ضربت قوائمهما بالسيف فلا يقدران على شئ (ابن مردوية) فى تفسيره (من ﴿ (الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان) ابليسر ئيل أقسى) باسنادواءبل قيل بوضعه معناه مقارنته لها عند دنوها الطلوع والمغروب ويوضحه قوله (فإذا ارتفعت فارقها فاذا استوت قارنها فاذا زالت فارقها فاذا دنت الغروب قاوتها فاذا غربت فارقها)-فرمت الصلاة فى هذه الاوقات لذلك وقيل معنى قرنه قوّته لأنه انما يق وى فى هذه الأوقات (مالك) فى الموطأ (ن من عبد الله الصناعى) قال ابن عبد البركذا اتفق جهور رواة مالك- فى سياقه وصرابه عبد الرحمن ج (الشمس والقمر وجودهما الى العرش المناجى وهو تاسى خالحديث مرسل واقفاؤهما الى الدنيا) فالضوء الواقع على الارض منهما من جهة القفا (فرعن ابن عمر) بن ﴿ (الشهادة سبح سوى القتل فى سبيل الله المقتول فى سبيل الخطاب باستاد ضعيف الله) لا علاء كلمة الله (شهيد والمطعون شهيد والغريق) الذى يموت فى الماءيبيه (شهيد) وفى رواية الفرق بغيرياء وهو بكسر الراء (وصاحب ذات الجنب) الذى يشتكى جنيه بسبب الاسلام وخوها (شهد والمبطون) الذى يوت بداء البطن (شهيدوصاحب الحريق) الذى تحرقه النار (شهيد والذى يموت تحت الهدم) بفتح الهاء وسكون الدال اسم الفعل والهدم بفتح الهاء وكسر الدال الميت تحت الهدم: قتهها وهو ما يهدم (شهيد والمرأة تموت جمع) بضم الجيم وكسرها التى تموت بالولادة يعنى ماقت مع شىء مجموع فيها غير منفصل عنها (شهيد) أى شخص :* يد لكن الأول حقيقة وماسواء جاز (مالك حم دن . حب ( عن جابر بن تحتيك) ج (الشهادة تكفر كل شئ) من الذنوب (الا الدين) بقنخ السبلى قال النووي صحيح الدال فانم الاتكفره نبه به على أن الشهادة فى البرلائكة رحى الا دمى بل حق الله فقط (والغرق يكفر ذلك كله) أى يكفر الذنوب والتبعات وذلك بأن يرضى الله أر بابها فى الآخرة ﴿ (الشهداء خسة) الحصر (الشيرازى فى) كتاب (الالقاب عن ابن عمرو) بن العاص اضافى باعتبار المذكورهنا (المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم) أى الذى مات تحته (والشهيد) أى القتيل (فى سبيل الله) أخره لانه من باب الترقى من الشهيد الحكمى إلى ﴾ (الشهداء أربعة رجل الحقبق (مالت قت عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضا النسائى مؤمن) بزيادة رجل (جيد الإيمان) أى قويه (افى العد وفصدق اللّه) بخفة الدال فى القتال بأن بذل وسعه فى القتال وخاطر بنفسه (حتى قتل) أو بتشديدها أى صدّق وعد الله برفعه مقامات الشهداء وأنهم أحياء عنده (فذاك الذى يرفع الناس) أى أهل الموقف (اليه أعينهم يوم القيامة هكذا) أى يرفعون رؤسهم للنظر اليه كما يرفع أهل الأرض أبصارهم إلى الكوكب فى السماء (ورجل مؤمن جيد الايمان افى العدو) أى الكفار (فكا غاضرب جاءه) بينا ضرب للمجهول (بشوك صالح) شجر عظيم كثير الشوك جدا (من) ثقة (الجين) أى الخوف (أتا٣٠٠م غرب) بفتح المجمة وسكون الراء وقصها وبالاضافة وتركها وهو ما لا يعرف راميه (فقتله فهو فى الدرجة الثانية ورجل مؤمن خلط هم لا صالحاوآخر سيألقى العدو فصدق الله حتى قتل فذالـ فى الدرجة الثالثة ورجل مؤمن أشرف على نفسعلى العدو فصدق الله حتى قتل فذاك فى الدرجة الرابعة) فيهات الشهداء يتفاضلون وليسوا فى مرتبة واحدة (حمت عن مر) بن . (الشهداءعلى بارق نهربباب الجنة فى قبة خضراء يخرج الخطاب بإسنادحسن اليهم رزقهم) من الجنة (بكرة وعشياً) أى تعرض أرزاقهم على أرواحهم فيصل إليهم الروح والفرح كما تعرض النار على آل فرعون غدوا وعنيا وهذا فى الشهداء الذين حبسهم عن دخول الجنة تبعة فلا ينافى ماأماديت أخرى أن أرواحهم فى أجواف طيورخضر تسرح فى الجنة أوفى قناديل تحت العرش قال القرطبى وحكم شهداء من تقدمنا من الامم كشهدائنا (حم طيك ﴿ (الشهداء عند الله) فى الآخرة يكونون عن ابن عباس) قال لك على شرط مسلم وأقروه (على منابر) بمع منبر بكسر فسكون أى أما كن عالية (من ياقوت فى ظل عرش الله يوم لا ظل الاظله) ٨٥ الاظله) والمنابر (على كثيب) أى قل عظيم (من «سك فيقول لهم الرب) تعالى (ألم أوف): ضم ففتح فكر بضبط المؤلف (لكم) والتوفية لاتمام والاكمال (فأصدقكم) بضم فسمكون فضم (فيقولون بلى وربنا) وفيت لنا وإلى حرف ايجاب ومعناه التقرير والاثبات ولا يكون الابعد ق(الشهداء ففى وقد يكون مع استفهام كما هنا وقد لا (عق عن أبى هريرة) باسنادضعيف الذين يقاتلون في سبيل الله فى الصف الاول ولا يلتفتون بوجوههم) عنة ولا يسرة (حتى يقتلوا قاولئك يلفون) يوجدون (فى الغرف العلا) جمع غرفة بالضم وأصلها العلمية (يضحك اليهم ويك) أى يقبل عليهم ويبالغ فى اكرامهم (ان الله تعالى اذا فهمك الى عبده المؤمن) بزيادة عبد تزيننا للفظ (فلا حساب عليه) أى لا يحاسب فى القيامة أولا يناقش وفيه الشعار بأن فضل الشهادة أرفع من فضل العلم (طس عن نعيم بن هبار) ويقال هما رو يقال مدار حد الى شامى قال سئل المصطفى أى الشهداء أفضل فذكره ورواهعنه أبضا أحد باسناد صميم ﴿ (الشهر يكون) مرّة (تسعة وعشرين ويكون). رّة (ثلاثين) يوما فلا يه رمض فى قلوبكم شك فى كمان الأجر وان نقص الشهر (فإذا رأ يتموه) أى الهلال يعنى أبصرتم هلال رمضان (فصوموا) وجوبا (واذا راً تموه) أى هلال شوال (فأفطروا) كذلك (فان غم) أى غطى الهلال (عليكم) يعنى ان كنتم منذهو ما عليكم (فأكملوا) أتموا (العدّة) أى عدد شعبان ثلاثين (ت عن أبى ﴾ (الشهوة الخفية والرياء) بمثناة قنية هريرة) بل رواه الشيخان ومنها المؤلف (شرك) فان من عمل حظ تفه أوليراه الناس فيثنون عليه فقد أشرك مع الله غيره (طب عن $ (الشهيد) شدّاد) بالتشديد (ابن أوس) يفت فكون الانصارى باسنادعن الحقيقى (لا يجدمس القتل) أى ألمه (الا كمايجداً حدكم القرصة) بفتح الفاف وسكون الراء (يقرصها) بالبناء للمجهول ولقرصة الأخذباطراف الأصابع وذا تسلية لهم عن هذا الخطب 8 النها لايجدألم القتل الا كا يجد أحدكم. المهول (ن عن أبى هريرة القرصة) بمعنى أنه تعالى يرون عليه الموت ويكفيه سكران وكربه (طسر عن أبي قتادة) باسماد # (الشهيديغفرله فى أول دفعة) وفى رواية دفقة (من (٩٠) أى مع أول صبة من ضعيف دمه بعنى ساعة يقتل والدفعة بالضم والفتح المرة الواحدة من مطراً وغيره (ويتزوج حوراوين) اثنين من الحور العين (ويشفع) بفتح أوله وخفة الماء ويجوز ضه، وشد النا" (فى سبعين) نفسا (من أهل بيته) لفظ رواية الترمذى من أقار به وأراد بالمسبعين التكثير كتا أثره (والمرابط) أى الملازم انغر العدو (اذامات فى رباطه) أى فى محل ملازمته لذلك (كتب له أبر عمله الى يوم القيامة) فلا تقطع بموته (وغدى) بضم المجمة وكسر المهملة (عليه وريح) بالبناء للمجهول (برفقه) على الوجه المار (ويزوج سبعين حوراء) أى نساء كثيرا جداً من نساء الجنة (وقيل له) أى تقول الملائكة بأمر الله (قف) فى الموقف (فاشفع) فيمن أحببت ممن تجوز الشفاعة فيه شرعا (الى أن يفرغ الحساب) فيدخل الجنة وترفع درجته فيها وفيه رد على من ﴾ (الشؤم) بعضم المجهة ثم حمزة وقد أفكر الشفاعة (طر عن أبى هريرة) بإسنادحسن تسهل قتصبروا وا (سوء الخلق) أى يوجد فيه ما يناسب الشؤم ويشا كاداً وأنه يتولد منه (°م طس حل عن عائشة) وضعفه المنذرى (قط فى الافراد) بفتح الهمزة (طس عن جابر) قال سئل ٨٦ * (الشونيز) بالفر وتفتح ويقال أيضا المصطفى ما النوم فذكره قال العراقى ولا يمخ الثنيز والشونوز والشهنيز الحبة السوداء أو الكمون الاسود عربي أوفارسى معرب (دواء من كل داء) أى من الادواء الباردة أو أعم والمراد اذا ركب تركيبا خاصا (الا السام وهو الموت) فانه لادواء له (ابن السنى فى الطب) النبوى (وعبد الغنى فى) كتاب (الايضاح عن بريدة) ٤ (الشياطين بعضم الموحدة وفتح الراءابن الحصيب مصغر ا ورواه الترمذى عن أبى هريرة يستمتعون بنيابكم) أى يلبسونها (فإذا نزع أحد كم توب فليطوهى ترجع اليها أنفاسها) أى التباب والقياس يرجع اليه نفسه (فإن الشيطان لا يلبس تو بامطويا) أى طوى مع ذكر اسم الله ﴾ (الشيب نور عليه فانه السر الدافع ( ابن عساكر) فى تاريخه (عن جابر) بن عبد الله المؤمن) لأنه يمنع من الغرور والفة والطير ويرغبه فى الطاعة وذلك يجلب النور (لا يشيب رجل مؤمن شيبة فى الاسلام الاسكانت له بكل شبية حسنة) فى الجنة (ورفع بها درجة) أى منزلة عالية فى الجنة والمرأة كالرجل (حب عن ابن عمرو) بن العاص وهو من رواية عمروبن ﴿ (الشيب تورهن خلع الشيب) أى ازاله بصوتف أوصيغه شعيب عن أبيه عن جدّه بسواد (فقد خلع نور الاسلام) : متفه مكروه مذموم شرعا والخضاب بالسواد اخبرجها درام (فاذا بلغ الرجل) ذكرههنا وصف طردى والمراد الانسان ولو أثى (أربعين سنة وها. الله الادواء) وفى رواية آمفسه الله من البلايا (الثلاث) الخوفة المعدية عند العرب (الجنون والجذام والبرص) خصها لانها أحيت الأمراض وأشنعها وأقبها (ابن عساكر من أنس) (الشيخ فى أحله) وفى رواية فى قومه (كالنبى وقال كابن حبان لا أصل له من كلام النبي فى أمته) أى يجب له من التوفير ما يجب النبى فى أنه منه أو يتعلمون منه ويتأذبون بادابه (الخليل فى مشيخته وابن النجار) فى تاريخ» (عن أبي رافع) قال ابن حبان موضوع وغيره # (الشيخ فى بيته) أى فى أهل بيته وعشيرته (كالنبى فى قومه) لالكبرسنه ولا باطل لكمال قونه بل لتناهى عقله وجودة رأيه (حب فى الضعفاء والمشيرازى فى الألقاب عن ابن عمر) (الشيخ يضعف جسمه وقلبه شاب ابن الخطاب قال ابن جر كابن حبان موضوع على حب اثنتين) أى كان ومازال على بوخصلتين فالمراد أن حبهلهمالا ينقطع لشيخوخته (طول الحياة وحب المال) خبران لمبتدا محذوف ويصح النسب على البدلية من اثنتين وفيه ذم الامل والحرص (عبد الغنى بن سعيد فى) كتاب (الايضاح عن أبى هريرة) ورواه عنه أحد * (الشيطان يلتقم قلب ابن آدم فإذا ذكر الله خنس عنده) أى انقبض وتأخر بنحوه (واذانسى الله التقم قلبه) فتى خلا القلب عن ذكر اتبال الشيطان فيه ومن يعش عن ذكر $ (الشيطان الرحمن نقيض له شيطانا (الحكيم) فى نوادره (عن أنس) بإسناد حسن يهم بالواحد والاثنين) أى فى السفر (فإذا كانوا ثلاثة لميهم بهم) فات الشيطان يعرض الواحد والاثنين فى القيافى والبرارى وكانوا فى الجاهلية اذا نزل الانسان واديا استعاذ بعظيم جنّ ذلك الوادى فلا يصيبهشئ فلابعت المصطفى بطل ذلك وروى الخرائطى فى حديث طويل عن رافع بن عمير التميمى أن شيخاً من الجنّ خاطبه فقال إذا نزلت واديانخفت فقل أعوذ برب محمد من حول هذا الوادى ولا تعذ بأحدمن الجرّفقد بطل أمر حافظت من مجرد قال في معربي مكة ٨٧ مسكنه يغرب ذات المفضل (البزارعن أبى هريرة) إسناد ضعيف •(حرف الضاد)* (صام رمضان فى السفر كالمفطر فى الحضر) من حيث تساويهما فى الاباء عن الرخصة فى السفرومن العزيمة فى الحضر (ه عن عبد الرحمن بن عوف) مرفوعا (ن عنه موقوفا) واسناد #(صاحب الدابة أحق بصدرها) فلايركب غيره معه الارد بنا الاأن الموقوف حسن يؤثره (حب عن بريدة) بضم أوله (حم طبن قيس بن سعد) بن عبادة وفيه ابن أبى ليلى (و) من (حبيب بن مسلمة) ورجال أحدثقات (حم عن عمر) قال قضى الذى أنّ صاحب الابابه أحق بصدرها ورواته ثقات (طب عن عصمة بن مالك الخطمى) باستاد ضعيف (وعن عروة) بضم المهسملة (ابن صغيت الانصارى) مختلف فى سميته (اس عن على) أمير المؤمنين (البزار ن أبى (صاحب قرابة أحق هريرة) وضعفه (أبو نعيم عن فاطمة الزهراء) وإسناده ضعيف بسدرها) أى بالرسكوب عليه (الامن أذن) أى الاصاحب داية اذن لغيره فى التقدم عليه والركوب على صدرها (ابن عساكرمن بشير) بفتح الموحدة أوله وهو فى السحب متعدّ دفكان # (صاحب الدين) بفتح الدال أى المديون (مأسور) أى- أخود (بدينه فى نبغى تميزه قبره) بعنى محبوس فيه عن مقامه الكريم بسببه (يشكو الى الله الوحدة) أى لا يرى أحد يقضى عنه ويخلصه (طسر وابن النهار) فى تاريخه (عن البراء) بن عازب وإسناده حسن * (صاحب الدين مغلول فى قبره) أى يداهمشدود تان الى معفقه بجامعه (لا يفكه) من ذلك الغل (الاقضاءدينه) والكلام فى دين أمكنه قضاؤه فى حياته فلم يقضه (فرعن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (صاحب السنة) أى المتمسك بطريقة المصطفى وسيرة (ان حل بإسنادفيه مجهول خيرا قبل منه وإن خلط) فعمل عملاصالحاوآخرسينا (غفرله) ما عمله من الذنوب الصغائر بركة تمسكه بالسنة وقل أراد صاحب السنة المحدّث (-طفى) كتاب (المؤلف) والمختلف من ﴾ (صاحب الشئ أحق بنيته أن أسماء الرواة (عن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف يجعله) لانه أننى للكبر وأبلغ فى التواضع دخل انتبى السوق فاشترى سراويل فأراد أبو هريرة أن يحمله فذكره (الا أن يكون ضعيفا) أى لا يطيق +له خلقة أولهو مرض (يعجز) معه (عنه فيعينه عليه أخوه المسلم) فإنه محبوب يثاب عليه (طسر وابن عساكر عن أبى هريرة) وإسناده 8 (صاحب الصف وصاحب الجمعة) أى الملازم على ضعيف جدابز قيل موضوع الصلاة فى الصف الأول وعلى صلاة الجمعة فى الاجرسواء (لا يفضل هذاعلى هذا ولا هدا على هذا) بل هما متساويان فى الثواب (أبو نصر القزويني فى مشيفته عن ثوبان) مولى المصطفى # (صاحب العلم) الشرعى العامل به المعلم غيرهلوجه الله (يستغفرله كل شيء حتى الحوت فى البر) أى يدعون له بلسان القال أو الحمال لات نفع على يعود عليه (ع عن أنس) بن مالك ● (صاحب الصور) اسرافيل (واضع الصور لى فيه منذ خلق ينتظر متى يؤمر أن ينفخ فيه فينفخ) النفخة الأولى فإذا تغم صعق من فى السموات ومن فى الارض الامن شاء الله ثم ينفخ الثانية بعد أربعين سنة وهذا لا ينا فى نزوله الى الارض واجتماعه بالمصطفى لان المراد أنه واضع حساب فه عليه ما لم يؤمر بخدمة أخرى (خط عن البراء) بن عازب باسناد ضعيف ٨ ٨ اجين) أى الملك الموكل بكتابة ما يكون من باحث الدين (أمير على صاحب الشمال) الموكل بكتابة ما ينشأ عنباءت الشهوة المضاد لباعت الدين (فإذا عمل العبد) المكلف (حسنة كتبها بعشر أمثالها واذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال لمصاحب الدين أمسك) عن الكتابة (فيما ست ساعات) يحمل الفلكية ويحتمل الزمانية ومناسبة الست أن العين واللسان والاذن والبدوالرجل والفرج مصادر الخير والشرّ فلاجل هذه المناسبة عين الست (فان استغفر الله منها) أى وتاب منها توبة سهة (لم يكتب عليه شأ) فان التائب من الذنب كمن لا ذنب له (وان لم يستغفر الله كتبت عليه سيئة واحدة) وهذه الكتابة انما تدرك بعين البصيرة لا البصر فانه ما انما يكتبان فى صاتف مطوية فى سر القلب ومطوية عن سر القلب (4 (صالح المؤمنين أبو بكر وعمر) أى همااً على (طب هم عن أبى أمامة) باسناد سيح المومنين صقة وأعظمهم بعد الأنبياء قدرا وصالح واحد أريد به الجمع وذا قاله لماسئل عن قوله تعالى وصالح المؤمنين من هم (طب وابن مردوية) والخطيب (من ابن مسعود ف مام نوح) تي الله (الدهر) كاء (الايوم) عيد (الفطر و) يوم عيد (الاضحى) فانه لم يصمهما لعدم قبول وقتهما للصوم (وصام داودنصف الدهر) كان يصوم يوما ويفطريوما دائما (وصام إبراهيم ثلاثة أيام من كل شهر صام الدهر وأفطر الدهر) لأن الحسنة بعشرأمثالها فالثلاثة ثلاثين وهى عدة أيام الشهر # (صيحة ليلة القدر) أى الحكم (طب هب، من ابن عمرو) بن العاص بإسناد حسن والفصل سميت به لعظم قدرها (تطلع الشمس لاشعاع لها) بضم الشين ما يرى من ضو ئها عند بروزها كالجبال والقنسبان (كانها طست). ن نحاس أرضز (حتى ترتفع) كرمح فى رأى العين ﴿ (صدق الله فصدقه) قاله فى رجل جاهد حتى قبل يعنى أن الله (حم م٣ عن أبي) بن كعب تعالى وصف المجاهدين بالذين قاتلوا صابرين محتسبين فقائل هذا الرجل محت با فانه صدق الله قال تعالى رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه و هذا كناية عن تناهى رفعة درجته (طب كان شقادين الهاد) واسمه أسامة بن عمر قيل له الهادلانه كان يوقد النارالا للأثرين قال ابن سعدله رؤية ورواية وفى الاصابة له فى النسائى حديث واحد قال الدورى عن ابن معين ليس له مند ﴾ (صدقة) أى القصر صدقة (تصدّق الله بها غيره انتهى ويرد عليه هذا الحديث عليكم) وليس بعزيمة (فاقبلوا بصدقته) أى اقصروا فى الفرندبا وقيل وجوبا وهذه الباءثانية فى خط المؤلف واثباتهاهواذلا وجودلها فى الكتب المشهورة وفى الحديث قصة (ق، عن في (صدقة الفطر) أى من رمضان عمر بن الخطاب وعزوه للقارى غلط لذحول أضفت الصدقة للقطر لكونها تجب بالفطر منه (صاع تمر) وهو خمسة أرطال وثلث بالبغدادى عند الثلاثة وثمانية به عند أبى حنيفة (أوضاع شعير) أو للتنويع لالتغييروذكر الانهما الغالب فى قوت أهل المدينة (من كل رأس) أي انسان فاطاق الجزء وأرادالجملة (أوضاع بن) أى فح (أوقح بيزاثنين) أخذبه أبو حنيفة ته الفعل معاوية فى إجراء نصف صاع بر وخالفه الثلاثة فأوجبوا صاعا من أى جنس كان (صغير) ولو يتما علا فالزفر (أو كبير حراً وعبد) الوجوب على العبد مجاز والحقيقة على سد. (ذكراً وأتى) ولو مزوجة عند الحنفية وجعلها الثلاثة على الزوج (غنى أوفقيراً ما غنيكم فيزكيه الله وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثرمما أعطاه) فيه أنه لا يستبر ٨٩ لا يعتبرلو جوب صدقة الفطر ملك نصاب خلافالذه نقية ثم يشترط أن يجد فاضلا عن قوته وقوت مونه يوم العيد وليلته عند الشافعى وعن الكسوة (حمد عن عبد الله بن ثعلبة) بلفظ الحيوان المشهور العذرى بضم المعملة ومكون المهمة الشاعر واسناده ضعيف في (صدقة الفطر على) أى من (كل انسان مدانمن دقيق أوقع ومن الشعير صاع ومن الحلواء زبيب أو تعرضاع صاع) اختلف فى أىّ جنس تجب منه الفطرة فعند الشافعى كل ما يجب فيه الشر وعند المالكية المفتات فى عهد المصطفى وغيره الحنفية والحنابلة بين هذه الخمسة وما فى معناها (طمر $ (صدقة الفطر صاع من تمرا وصاع من شهيراً ومدان من عن جابر) باسناد ضعيف حنطة عن كل صغير وكبيروحتروعدد) مسك به أبو حنيفة فى اكتفائه بأقل من صاحبز وخالفه (صدقة الفطر عن كل الباقون وضعفوا الخبر (قط عن ابن عمر) باسناد ضعيف صغيروكبيرذكرواً تى يهودي أونصرانى حراً وح-لوك) مدبراً وأم ولداً ومعلق العقق بصفة (نصف صاع من: توأو صاعا من تمرأ وصاعا.من شعير) فيه ان الفطرة تجب على الانسان عن غيره ﴾ (صدقة ذي الرحم) أى القرابة (على ذى (قط عن ابن عباس) وإسناده واهجدًا الرحم صدقة وصلة) ففيها أجران بخلاف الصدقة على الاجنبى ففيها أبرواحد (طس عن سلمان بن عامر) بن أوس الضبى بنخ المجهة وكسر الموحدة له سمية وإسناده ضعيف وقول (صدقة السرت طفئ غضب الربة) بع فى تمنع نزول المكروه فى المصنف صحيح غير محج الدنيا والا خرة (طص عن عبد الله بن جعفر) بن أبى طالب (العسكرى فى) كتاب (السرائر ﴾ (صدقة المر. عن أبى سعيد الخدرى وإسناده ضعيف لضعف أصرم بن حوشب المسلم) بزيادة اره (تزيد فى العمر وتمنح ميتة السوء) بكسر الميم وفتح السين وهى الحالة التى يكون عليها الانسان من الموت وأراد ما لا تحمد عاقبته من الحالات الرديئة الشفيعة كالحرف والفرق وغيرهما (ويذهب بها الله الفخر والكبر) ولا بناقى زياد تها فى العمر وما يعمر من معمر الآية لات المقدراخل شخص الانفاس المعدودة لا الأيام المحدودة والاعوام الممدودة وماقدر من الانفاس يزيد وينقص بالعصمة والحضور والمرض والتعب (أبو بكربن مقيم فى جزئه عن (صغاركم) أيها عمرو بن عوف: الانصارى البدوى ورواه عنه الطبرانى وغيره المؤمنون (دعاءيص الجنة) أى صغاراً حلها وهو بفتح الدال جع دعموص بضعها الصغير وأصله دويبة صغيرة تكون فى الغدران شبه مشى الطفل بها فى الجنة لصغره وسرعة -ركنه ودخوله وخروجه (يتلقى أحدهم أباهةيأخذشويه) يعنى يتعلق به كما يتعلق الانسان غياب من بلا زمه والافالخلق فى الموقف عراة (فلا ينتهى) أى لا يتركه (حتى يد خله الله وإياه الجنة) في .. ان أطفال المسلمين فى الجنة بل واطفال الكفار على الصحيح (حم خدم عن أبى هريرة) ج (صغروا الخبز) ارشادا(واكثروا هدده) فانكم اذا فعلتم ذلك (بارك لكم فيه) وبذلك أخذ الصوفية قال ابن حجر وتتبعت هل كان خبز المصطفى صغاراً أو كبارافلم أرفيمشياً (الازدى فى) كتاب (الضعفاء والاسماعيلى فى حجمه) من الوجه الذى خرجه منه الازدى (عن عائشة) ثم (صفتى) أى فى الكتب الالهية المتقدمة (أحمد قال مخرجه الازدى حديث منكر المتوكل) على الله (ليس بغظ) أى شديداً ولا قاسي القلب على المؤمنين (ولا تغليظ) أكسي. فى ى ٢ ١ ٩٠ الخلق شديده (يجزى بالحسنة الحسنة ولا يكافئ بالدبنة) فاعلها (مولده بمكة ومها بره طيبة) اسم المدينة النبوية (وأقّته الحادون) لله كثيرا (أتزرون على أنصافهم ويوضون أطرافهم انا جيلهم فى صدورهم) يعنى كتبهم محفوظة فى صدورهم والانجيل كل كتاب مكتوب وافر السطور (يصفون الصلاة كما يصفون للقتال قربانهم الذى يتقتربون به الى دماؤهم وهبات بالليل أيون بالنهار) فيه أن الوضوء من خصائهم وفيه خلاف (طب) وكذا الديلى (عن ابن مسعود) ﴿ (صفرة الله من أرضه الشام وفيها وفيه من لا يعرف فقول المؤلف حسن غير حسن صفوته من خلقه، عباده) عطف تفسير ويحمل أنه بضم العين وشقة الموحدة جمع عابد فيكون من عطف الخاص على العام (وليدخان) أكد باللام اشارة الى تحقق وقوعه (الجنةمن أمتى) أمّة الاجابة (ثلاث حثيات) من حثياته تعالى لقوله فى الحديث فتى يديه وتقدّم معناه (لا حساب عليهم ولا عذاب) السياق يقتضى أن المراد من أهل الشام (طب عن أبى أمامة) باستادت سيف # (صلة الرحم) أى الاحسان إلى القرابة وان بعدت (وحسن الخلق) بضمتين (وحسن الجوار) بالضم كما فى المصباح ويجوزالكسر أيضاً كما فى غيره (يعمرن الديار) أى البلاد مت ديار الانه دار فيها أى: صرف (ويزدن فى الاعمار) كناية عن البركة فى العمر بالتوفيق للطاعة وصرف وقته لما ينقصه فى آخرته (حم هب عن عائشة) باستاد جميع وقول ﴾ (صلة الرحم تزيد فى العمر وصدقة السر تطفئ غضب الرب) المؤاف حسن تقصر استدل به الرافعى على أن صدقة السر أفضل من العلانية (القضائى عن ابن مسعود) باسناد (صلة القرابة. ثراة) يفتح فسكون مفتعلة فيه مجهول وقول المؤلف حن غير مقبول من الثروة أى الكثرة (فى المال) أى زيادة فيه (محبة فى الأهل منسأة فى الاجل) أى مظنة تأخيره وتطويله:ه فى أنّ الله فى أثر واصله فى الدنياط وإلا فلا يضمعل سريعا كما يضمل أثر ﴾ (صلمن قاطع الرحم (امر عن عمرو بن سهل) الانصارى بإسناد حسنبل صحيح قطعك) بأن تفعل معه ما تعذبه وأصلافان اتهى فذاك والافالاثم عليه (واحن الى من أساء إليك) بقول وفعل (وقل الحق ولو على تنسك) فانك اذا فعلت ذلك انقلب عدوك مصافا وما اقى هذه الخليقة الاأهل الصبر (ابن النجار) محب الدين (عن على) أمير المؤمنين وفيه ٣ (صلواتراياتكم ولا تجاوروهم) فى المساكن (فَان الجواريورث انقطاع وضعف الضغائن بينكم) أى الحقد والعدا وةوهذا محمول على ما اذا غلب على الظن ذلك (ق) وكذا أبو $ (مات الملائكة على نعيم (عن أبى. وسى) الاشعرى ثم قال مخرجه حديث منكر آدم) -يزمات (ف-كبرت عليه أربعا) من التكبيرات (وقالت) ابنه (هذهسنتكم يافى آدم) أى طريقتكم الواجب فعلها، لحكم من مات منكم. مؤمنا (هو عن أبيّ) بن كعب وأعلى فى المهذب بعثمان بن سعد فقول المؤلف تحيم غير صحيح في (صل صلاةمودّع) لهواه موقع لممره وسائر الى مولاه (كأنك تراه) تعالى فى ملائك عيا نا ومحال أن تراه ويخطر ببالك سواء (فان كنت لا تراه فإنه يراك) لا يخهاشئ من أمرك ألا يعلم من خلق (وايأس ممافى أيدى الناس تش غفيا) عنهم بالله وفى رواية الطبرانى: مسكن غنيا (واياك وما يعتذر منه) أى احذرفعل ما يجوج الى الاعتدار (أبو محمد الابراهيمى فى كتاب الصلاة وابن النجار) فى تاريخه (عن ابن ٩١ عمر) قال قال رجل يارسول الله حتى بعدين واجعلهموجزاهذكره وفيه مجاهيل (صلّ) ياعمران بن حصين الذى ذكرلنا أن به بواسير (قائمافان لم تستطع) القيام بأن لحقك به مشقة شديدة أو خوف زيادة مرض أو غرف (فقاعدا) كيف شئت والافتراش فضـل (فإن لم تستطع) القعود للمشقة المذكورة (فعلى) أى فصلّ على (جنب) وجوبا مستقبل القلة ﴾ (صلّ قائما) بوجهك وعلى الأمن أفضل (حمخ ٤ عن عمران بنحصين) بالتصغير يارا كب المدينة ولفظ الرواية صل فيها قائما فقط لفظ فيها من قلم المؤلف (الا أن تخاف الغرق) فى الصلاة أى الاان خذت دوران الرأس والسقوط فى البحرلووقنت فيجوزلك الغرض قاعد اللضرورة (ك) وكذا الديلى (عن ابن عمر) بن الخطاب قال سئل عن الصلاة فى السفينة (صلّ) أيها الا مام فذكره قال ك على شرط مسلم وهو شاذمرة وقال البيهقى حسن (بصلاة أضعف القوم) المقتدين بك أى اسلات سبيل التخفيف فى أفعال الصلاة وأقر الها على قدر صلاة أضعفهم واتخذمؤذنا محتسبا (ولا تتضد مؤذنا يأخذ على أذانه أجرا) من بيت المال ولا غيره ومن ثم قال أبو حنيفة لا يجوزاً خذ الاجرة على الاذان وحل الشافعى على الندب جمعا بين الادلة (طب عن المغيرة) بن شعبة قال سألت المصافى أن يجعلنى اما ما على قومى فذكره # (صلّ بالشمس وضحاها ونحوها من السور) القصار اى ان صلبت وإسناده حسن بقوم غير راضين بالتطويل والافصل بماشئت (حم عن بريدة) بن الحصيب بإسنادحسن (صل الصبح) وجوبا كما هو معلوم من الدين بالضرورة فيكفر منذكره (والفهمى) نديا (فانها صلاة الأوابين) أى الرجاعين الى الله بالتوبة (زاحد ين طاهر فى سداسياته عن أنس) بن مالك * (صلوا أيها الناس فى بيوتكم) أى النقل الذى لا تشرح جاعنه (فان باستاوصى أفضل صلاة المرء) أى الرجل يعنى جنسه (فى بيته الا) الصلوات الخسر (المكتوبة) أى أو ما شرع فيه جماعة كميدوترا ويح ففعلها بالمصد أفضل (خ عن زيد بن ثابت) الانصارى $ (صلوا فى بيوتكم) كل نقل لا تشرع لجماعة (ولا كاتب الوحى بإسنادحسن تمنذوها قبورا) أى كاتبور خالية بترككم الصلاةفيها كالمدت فى قبره لا يصلى (تن عن ابن *(صلوا فى بيوتكم ولا تتركوا النوافل فيها) والامر الندب (قط فى عمر) باسنادهديم ﴿(صلوافى الافراد)بفتح الهمزة (عن أنس) بن مالك (وجابر) بن عبد الله بإسناد حسن يوتكم ولا تنفذوها قبورا) أى لا تخلوها عن الصلاة فيها شبه المكان الخالى من العبادة بالقبور والغافل عنها بالميت (ولا تخذوا بيتى عيدا) أى لا تتخذ وا قبرى مظهر عيد و المراد النهى عن الاجتماع له لزيارته اجتماعهم للعيد للمشقة والتجاوزة حدّ التعظيم (وصلوا على وسطوافات صلاتكم تبلغنى حيثما كنتم) لأن النفوس القدسية اذا تجردت من العلائق البدنية مرجت واتصلت بالملا الا على ولم يق لها جاب (ع والضياء عن الحسن بن على) باستاد ضعيف (صلوا) ان شقتم قالامر للإباحة (فى مرابض الغنم) ماواها واحدها مريض بفتح الميم والموحدة ثم ضادم حجمة (ولاتصلوا في أعطان الابل) جمع عطن بالتصريف المواضع التي تجزاليها الابل الشاربة ليشرب غيرها أوهى مباركها والفرق ان الابل كثيرة الشرادفقت وش قلب ﴿ (ملوافى مرايض المصلى فيكره لذلك بخلاف الغنم (ت عن أبي هريرة) وقال حسن ٩٢ الغنم ولا فصلوا فى أعمضان الابلفانها خلقت فى الشياطين) زاد فى رواية ألا ترى أنها إذا تغيرت كيف تشعر بأنها (.عن عبد الله بن فعل بضم الميم وفتح المجمة باسناد صحيح متصل (صلوا فى مرض الفتم ولا توفوا من ألبانها) أى من شرب أمامها فانه لا ينقض الوضوء (ولا تصلوا فى معاطن الابل وتوضوا من ألبانها) أى من شربها قانها ناقضة للوضوء كا كل جهاويه أخذبعض المجتهدين واختاره النووى (طب عن أسيد) بالضم (ابنضير) بضم المهملة وفتح المجمة ابن سماك الانصارى أحد النقباء باستادحن وقول المؤلف صحيح غير (صلوا في مراح الغنم) بقسم الميم - أواهالملازاد فى رواية فى نها بركة من حسن الرحمن (وأصهوابر عامها) بعين مهملة أى اسهوا التراب منها وروى: محمد أى ما يسيل من أنفها اصلاحالشأنها (فاتها من دواب الجنة)على ما مرتتقديره (عدهوعن أبى هريرة) ﴿ (صلوا فى :ما لكم) إن شئتم: زاد لاذفيها جائزة مرفوعاده وقوفا والموقوف أمح حيث لاخجاسة غير معقوةاً واراد بالفعال الخضاف (ولا تشبهواباليهود) فانهم كانوا لا يصلون فى تعالهم (طب عن شذادين أوس) بإسنا- ضعيف وغايته حسن وقول المؤلف صحي غير حسن ﴿ (صلوا) جوازا (خلف كل ير) بفتح الموحد قصفة . شبهة وهو مقابل قوله (وفابر) أى فاسق فانّ الصلاة خلفه هجمة لكنها مكروهة (وصلوا) وجوباصلاة الجنازة (على كل) ميتمسلم (بروفابر) فان جوره لا يخرجه من الايمان (وجاهدوا) وجوبا- فى الكفاية (مع كل) أمام ﴿(ساوار سکەقى (بروفابر) عادل أو جائر (هق عن أبى هريرة) بإسناد فيه انقطاع القصى) نديا (بورتيهما) وهما (والشمس وضماها والضحى) وأقلها ركعتان وأكملمنه # (ملواملا: أربع فست فتمان (حب فرعن عقبة بن عامر) ضعيف لضعف مجاشع المغرب مع سقوط الشمس) أى عقب تمام خروب القرص (بادروا) بها (طلوع النجم) أى ظهوره للناظرين لضيق وقتها (طب عن أبي أيوب) الانصارى بإسناد صحيح أو حسن * (صلوا) نديا (قبل المغرب ركعتين ملواقبل المغرب وكعتين كرومازيد التأكيد وقال فى الثانية (لمن شاء) كرامة ان يتخذها الناس واجبة (حمدعن عبد الله المزنى) ورواه البخارى #(صلوامن الليل ولو أو بعاصلوا ولوركعتين ما من أهل بيت تعرف عن ابن مغفل لهم صلاةمن الليل الاناداهم مناديا أهل البيت قوموالصلاتكم) والمنادى من الملائكة (ابن ﴾ (صلواعلى نصير هب) فى كتاب الصلاة (عن الحسن حرسلا) وهو البصرى أطفالكم) وجوباجمع طفل وهو الصبى بقع على الذكر والأنثى (فانهم من افراطكم) بفتح الهمزة أى سابقوكم يهيؤن لكم معالحكم فى الآخرة وأضاف الاطفال اليهم العلم بأن الكلام فى أطفال المؤمنين فغيرهم لا يصلى عليهم وان كانوا فى الجنة (معن أبى هريرة) باسناد # (سلواعلى كل ميت) مسلم غيرشهيد (وجاهد وامع كل أمير) مسلم ولو جائرا ضعيف (صلوا على موتاكم بالليل والنهار) فاسقا والامر للوجوب (٠عن وائلة) بن الأسقع لفظ رواية ابن ماجه آناء الليل وأط راف النهار أو بعا زاد فى رواية الصغير والكبير والدنى. والاميرأي لاحتياج الكل إلى المقصود بالصلاة (•عن جابر) وفيه ابن لهيعة # (صلواعلى من قال لا اله الاانته) أى مع محمد رسول الله وان كان من أهل الأهواء والبدع حيث ٩٣ حيث لم يكفر بدعته (وصلوا وراء من قال لا اله الاالله) كذلك ولو قاسة اومبتد عالم بكفر يد عنه قتصح الصلاة خلف الغاسق وتكره ومنعها. لك بلاتأويل (طب حل عن ابن عمر) ضعيف لضعف ﴾ (صلواعلىّ فإن صلاتكم على زكاةلكم) أى طهرة وبركة عثمان بن عبدالرحمن فالصلاة عليه مندوبة وقيل واجبة كماذكر (ش وابن مردوية عن أبى هريرة) ورواد عنه أحمد ﴿ (ملواعلىّ صلى الله عليكم) فان الصلاة عليه استدرار فضل الله وغيره باسناد حسن ورحمته وهذا دعاءً وخبر (عدعن ابن عمر) بن الخطاب (وأبى هريرة) معاو اسناده ضعيف * (- لوا على واجتهدوا فى الدعاء) بعاجاز من خيري الدنيا والآ خرة (وقولوا اللهم صل" على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم الك حميد مجيد) وهذا بيان للصيغة التى يصلى عليه بهافهى أكمل وان حصل الامتثال بغيرها (حمن وابن سعد وسموية والبغوى والباوردى وابن قائع) الثلاثة فى معاجيم العصابة (طب من زيدين خارجة) بن زيدبن أبى زهير الخزرجى شهد أبوه أحدا وشهد هو بدرا وهوالمتكلم بعد الموت في (صلوا) ندبا (على أنبياء الله ورسله واسناده ضعيف فقول المؤلف مهم غير صحيح فات الله بعثهم كما بعثنى) وارد. ورد التعليل للأمر بالصلاة عليهم (ابن أبي عمر هب عن أبى هريرة) ﴾ (مسلوا على التمدين) أى والمرسلين بإسنادواء (خط عن أنس) وفيه كذاب (إذا ذكرتمونى) أى وصليتم على (فانهم قد بعشوا كابمنت) فيه وما قبله مشروعية الصلاة على الأنباء استقلالا والحق بهم الملائكة لمشاركتهم لهم فى العصمة (الثانى وابن عساكر عن وائل 4 (صلى) بالكسر خطابالعائشة (فى الجمر) بكسر ابن حجر) بن ربيعة له رؤية ورواية المهملة وسكون الجيم (ان أردت دخول البيت) أى الكعبة (فانماهوقطعة من البيت ولكن قومك استقصروه حين بنوا الكعبة فأخرجوممن البيت) لقلة النفقة فى لم يتيسرله دخول البيت فليصل فيه فاته منه (حمت عن عائشة) قالت كنت أحب أن أدخل البيت فأصلى فيه #(سم) يا أبا اسامة (شوالا) اى شهرشوال الايوم العيدقال فذكره قال ت حسن صحيح ابن رجب نص صريح فى تفضيل صومه على الأشهر الحرم وذلك لأنه إلى رمضان - ن بعده كما (دم رمضان والذى يليه) يليه شعبان من قبله (٠من أسامة بن زيد) باسناد صحيح أى شؤالا ماعدايوم الفطر (وكل أربعاء وخير) من كل جعة (فإذا أنت قد صمت الدهر) فيه ندب صيام سؤال واطلاق المكل وإرادة البعض لمنع صوم يوم الفطر وندب صوم الاربعاء والخميس (حب ، ن مسلم) بن عبيد الله (القرشى) قال سئل النبيّ عن صيام الدهر فذكره واسناد. . (صحت الصائم) أى سكوته عن النطق (تسبيح) أى يثاب عليه كما يناب على التسبيح (ونومه عبادة) مأجور عليه (ودعاؤه مستجاب) أى عند فطره (وعمل). رنحو صلاة وصدقة (مضاعف) أى يكون له مثل ثواب عمل المفطر مرّتين (أبو زكر بابن منده فى أماليه فر ﴿ (صنائع المعروف) بمع صنيعة وهى ما اصطنعته من خير عن ابن عمر) باسناد ساقط (تق مصارع السوء والا فات والهاكات وأهل المعروف فى الدنياهم أهل المعروف فى 5.(صنائع الآخرة) تنويه عظيم بفضل المعروف وأهله (لك عن أنس) باسناد ضعيف المعروف تقي مصارع السوء) أى السقوط فى الملكات (والصدقة خفيا) أى سرًا (تطفئ ٢٤ غضب الرب) والسر مالم يطلع عليه إلا الله (وصلة الرحم): صومواساة وتعهد (زيادة فى العمر) بالمعنى المار ( وكل معروف) فعلتهمع كبيراً وصغيرغني أو فقير (صدقة) أى يذاب عليه كواب الصدقة (وأهل المعروف فى الدنياهم أهل المعروف فى الآخرة وأهل المذكر فى الدنياهم أهل المنكر فى الآخرة وأول) أى من أوّل (من يدخل الجنة أهل المعروف) قالوا وهذا من جوامع ﴾ (صغذان) أى نوعات الكام (طر عن أم سلمة) ضعيف لضعف عبد الله بن الواحد (من أمتى) لفظ رواية ابن ماجه من هذه الامة (ليس لهما فى الاسلام تصيب) أى حظ كامل وافر (المرجئة) القاتلون بأن العبد لا يضره ذنب وأنه لا فعل له البتة واضافة الفعل اليه كاضافته للجماد (والقدرية) بالتحريك المنكرون تقدر القائلون بأن أفعال العباد مخلوقة يقدرهم (تخت، عن ابن عباس) قال ت غريب (٥عن جابر) بن عبدالله (طس ﴿(صنفان عن أبي سعيد الخدري باستادحن (خط عن ابن عمر) باستاد ضعيف من أمتى لا) وفى رواية ما (تنالهما شفاء تى امام) أى سلطان (ظلوم) أى كثيرا أظلم (غشوم) أى سياف غليظ قامى القلب ذو عنف وشدة (وكل مال) فى الدين (مارق) منه حروق السهم من ﴾ (صنفان من أمتى لا تنالهم شفاعتى يوم الرمية (طب عن أبى أمامة) بإسناد صحيح القيامة المرجئة) بالهمز القائلون بالجبرالصرف (والقدرية) نسبوا اليه لان بدعتهم نشأت من القول بالقدر (حل عن أنس) بن مالك (طس عن وائلة) بن الاسقع (وعن جابر) بن عبد الله ﴾ (صنفان من أهل النار) أى يستحقون واسناده ضعيف لكن تصبر بتعدد الطرق دخواه اللتطهير (لم أرهما) أى لم يوجدا فى عصرى اطهارة ذلك العصربل حدثا (بعد) بالبناء على الضم (قوم) أى أحد هما قوم (معهم) أى فى أيديهم (سياط) بجع سوط (كاذناب البقر) يسمى فى ديار العرب بالمقارع جادة طرفها كالاصبع (يضربون بها الناس) والضاربون اعوان وإلى الشرطة وهم الجلادون (ونساء) أى وثانيهمانساء (كاسيات) فى الحقيقة (عاريات) فى المعنى لا نهن يلبسن نابارفا قايصفن البشرة أو كاسيات من لباس الزينة عاويات من اباس التقوى (مائلات) بالهمز من الميل أى زائفات من الطاعة (عميلات) يعان غيرمن الدخول فى مثل فعلهن أو مائلات متختزات فى مشيتهن عميلات القلوب بغنحهن (رؤهن كأسغة البنت المائلة) أى يعظمن رؤسهن بالحرق حتى تشبه أسمة الابل (لا يدخلن الجنة) حتى يطهرن بالناروذا من معجزاته فانه اخبار عن غيب وقع (ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) أى من مسيرة أربعين عاما كما فى رواية (حمم عن أبى هريرة) ﴿ (صنفان من أمتى لا يردان على الحوض) أى - وضى يوم القيامة (ولا يدخلان الجنة القدرية والمرجئة) للمعنى المارومذهب أهل السنة اثالاتكفر أحدا من أهل القبلة (طس $ (صنفان من الناس اذا صلحا صلح الناس وإذا قدا عن أنس) بإسناد صحيح فسد الناس العلماء والأمراء) فيصلاحهما صلاح الناس وبفسادهما فسادهم (حل) وكذا ﴾ (صوت أبي طلحة) زيد بن سهل بن الاسود الديلى (عن ابن عباس) واسناده ضعيف الانصاري الخزرجى العقبى البدرى (فى الجيش خير من) صوت (ألف رجل) فيه كان اذا كان فى الجيش بنابين يدى النبي وتترككاته ويقول نفسى لنفسك الغداء ووجهى لوجهك الوفاء •هوية ٩٥ ﴾ (صوت الديك وضربه بجنا حيه ركوعه وسجوده) (سجوية عن أنس) بإسنادحسن أى هما بمنزلة ركوعه وهوده وتمامه ثم تلا أى رسول الله وأن من شئ الايسم بحمده الا يه (أبو الشيخ فى العظمة عن أبى هريرة ابن مردوية) فى التفسير (عن عائشة) ورواه ابنسا أبونعيم $ (صوتات ملعونات فى الدنيا والآ خرة منمارعند نعمة) أى عند حدوث نعمة والمراد الزمر بالمزمار عند حادث سرور (ورقة) أى صحة (عند مصيبة) قال القشيرى مفهومه الحل فى ﴿(صوم أوليوم من غير هاتين الحالتين ونوزع (البزار والضياء عن أنس) بإسناد ع رجب كفارة ثلاث سنين والثانى كفارة سنتيز والثالث كفارة سنة ثم كل يوم شهرا) أى ثم صوم كل يوم من أيامه الباقية بعد الثلاث يكفر خطاياشهر (أبو محمد الخلال في فضائل وجب عن ابن * (صوم ثلاثة أيام من كل شهر ورمضان إلى رمضان صوم عباس) واستاده ساقط ٠ (صوم الدهر وافطاره) أى بمنزلة صومه وإفطاره كما مرتوجيهه (حمم من أبي قتادة) قوله وجيم ◌ُ ** لة أهـ شهر الصبر) هو رمضان (وثلاثة أيام من كل شهر) بعده (يذهبن وحر الصدر) بالتحدريك وجيم غشه أو حقده أوغيظه أو العداوة أواشت الغضب (البزارعن على وعن ابن عباس والبغوى) محمى السنة فى الحجم (والباوردى) فى معجم الصدابة (طب عن النمر بن تواب) بن زهير المكلى (صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية) بعض التى شآءر مشهوره وفادة واسناده صحيح هوفيها (ومستقبلة) أى التى بعدهيع فى يكفر ذنوب صائمه فى السنتين والمراد الصغائر (وصوم عاشوراء) بالمد(يكفرسنة ماضية) لان يوم عرفة سنة المصطافى ويوم عاشوراء سنة موسى نجعل سنة نبينا تضاعف على سنة موسى قال ابن العماد قال بعض العلماء وفيه إشارة الى ان من مام يوم 8 (صوميوم التروية كفارة عرفة لا يموت فى ذلك العام (حمم دعن أبي قتادة) الانصارى سنة وصوم يوم عرفة كفارة سنتين: على ما تقرّر (أبو الشيخ) الاصبهافى (فى النواب وابن النجار) * صوم يوم عرفة كضارة السنة الماضية والسنة المستقبلية فى التاريخ (عن ابن عباس ﴿ (صومكم يوم تصومون وأضحاكميوم طس عن أبي سعيد الخدري باسناد ضعيف تفهون) أخذمنه الحنفية ان المنفرد برؤية الهلال اذا رده الحاكم لا يلزمه الصوم وجله الباقون على من لم يره جما بين الاخبار (هق عن أبى هريرة) باسناد ضعيف وقول المؤلف حسن ﴿ (صوما) خطاب لعائشة وحفصة زوجتيه (فان الصيام جنة) بالضم وقاية غير حسن (من النار) لصاحبه (ومن بوائق الدهر) أى غوائل وشروره ودواهيه (ابن الصارعن أبى ﴿ (صومواتص وا) فإن الصوم غذاء للقلب كما يغذى الطعام مليكة) بالتصغير باسنادضعيف الجسم قضية مهمة المدن والعقل وحكمة مشروعية الصوم أن يجد الغنى ألم الجوع فيعود بالفضل على الفقير (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب) النبوى (عن عائشة) وإسناده ضعيف في(صوموا الشهر) أى أوله والعرب تسمى الهلال الشهر (ورده) أى آخره كما صوّ به الخطابى وقيل وسطه وسرّكل شئ جوفه أراد الايام البيض (دعن معاوية) بن أبى سفيانفي (صوموا أيام البيض) أى أيام الليالى البيض (ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة من كنزالدهر) فى صامها وأفطر بقية الشهرفهو صائم فى فضل الله مفطر فى ضيافة الله وسميت البيض لان آدم لما أحبط اسوت جلده فأمر بها فلا صام اليوم الأول ابيض ثلث جاده والثانى الثلث الثاني والثالث بقية بدنه أخرجه ٩٦ قوله بضم الميم صوابه بفتح الميم اه هامشر الخطيب وابن عساكر مرفوعا لكن قال ابن الجوزى موضوع (أبوذر الهروى فى جزئهمن ـسوب ﴾ (صوموا من وضع الى وضع) حديثه عن قتادة بن مطان) القيسى قيس بن ثعلبة بالتصريك أى من الهلال إلى الهلال يعنى من هلال رمضان الى هلال شوال وتمامه فان خفى عليكم فأتموا العدّة ثلاثين (طب) وكذا الخطيب (عن والدأبى المليح) بإسنادمن *(*وموا) أى انووا الصيام وبتوا على ذلك أوصوم وا اذا دخل وقت الصوم وهو من فجر الغد (لرؤيته) يعنى الهلال وإن لم يتقدم لهذه كرادلالة السياق (وأفطر وا) بقطع الهمزة (لرؤيته) أى رؤية بعض المسلمين فيكنى الناس رؤية عد ليزيل عدل عند الشافعى (فإن غم عليكم) أى غطى الهلال بغيم (فأكملوا) أى (أتمواشعبان) أى عدة أيامه (ثلاثين) التى لا يمكن زيادة شهر عليها(ق ﴾ (صوموالرؤيته) أى الهلال ن من أبى هريرة ن ابنعباس طب عن البراء بن عازب (وأفطر والرؤيته وانسكوالها) أى تطوهو الله لوقت رؤيته أو بعدر: يته (فإن غم عليكم) بضم المهمة أى حال بينكم وبين الهلال غيم (فأتواثلاثين) إذ الأصل بقاء الشهر (فإن شهد شاهدان مسلمان) عدلات برؤية الهلال (فصوموا وأفطروا) وتمسك بدمن لم يوجب الصوم الابشاهدين ١ صوموالرؤيته واكتفى الشافعى بواحد بدليل آخر (حمن عن رجال من الصحابة وأفطر والرؤيته فإن حال بينكم وبينهصاب فأكلوا متشعبان) ثلاثين (ولا تستقبلوا الشهر استقبالا) أى لاتستقبلوا رمضان بصوم قبله (ولا تصلوارمنان يوممن شعبان) فإذا انتصف شعبان حرم الصوم الاان وصله يبعض النصف الأول ليستقبل الشهر بنشاط (حمن هى من اين ** وهوايوم عاشوراء) تدبافات فة لتغطية وحر مته قديمة (يوم كانت الأنبياء عباس تصومه) وقد كان أهل الكتاب يصوم ونه وكذا أهل الجاهلية (ش عن أبى هريرة) وإسناده صحيح ﴾ (مو. وايوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود) ثم بين المخالفة بقوله (صور واقبله يوما وبعده يوما) اتفقوا على تدب صومه وكان الفتى يصومه بمكة فلما ها جر وجد اليهوديصوم ونه فصامه بوح أو باجتهاد لا بإخبارهم قال جمع صيام عاشوراء على ثلاث مراتب أدناها أن يصام وحده وفوقه أن إصام معه التاسع وفوقه أن يسام .عنه التاسع والحادى عشرفهذا الحديث بالنسبة لاأكمل وحديث الئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع بالنسبة للأكمل وحديث لئن بقيت إلى ۋەرموا قابل لأصومن التاسع بالنسبة لما يليه (حم هق عن ابن عباس بإسناد حسن واوفروا أشعاركم) طولوهاف لا تزيلوها (فانها) أى الشعور الطالتها (مجفرة) بضم الميم وسيكون الجيم وفتح الفاء بضبط المؤلف أى مقطعة النكاح ونقص للماء:يقوم مقام الاختصاء في (صومى عن أختك) مالزمها من (دفى مراسيل عن الحسن) البصرى (مرسلا) رمضان ومأقت ولم تقضه فهيهات للقريب أن يصوم عن غريبه الميت ولو بلا اذن أما الحى فلا (صلاة الابرار) كذا بصام عنه (الطيالسى) أبو داود (عن ابن عباس) باسناد سيح ساقه المؤاف وصوابه صلاة الأوابين وصلاة الابرار (ركعتان اذا دخلت يتك وركعتان إذا خرجت) من يتك فها تان الركعتان سنة للدخول والخروج (ابن المبارلاص عن عثمان بن أبى صلاة الأوابين) بالتشديد أى الرجاعين إلى الله بالتوبة والإخلاص سودة مر سلا (حين ترمض) بفتح المنفاء الفوقية (الفصال) أى حين تصبيها الرمضاء فحرق أخفاف الفصال عماستها ٩٧ قوله بالتحريك صوابه بالسكون اهـ عماستها وفيه ندب تأخير الفهر إلى شدة الحر (حمم عن زيد بن أرقم عبد ين جدد) بغير ا ضافة #(صلاة الجالس على النصف من ملاة (وسهوية عن عبد الله بن أبي أوفى) بالتحريك القائم) أى أجر صلاة النقل من قه و د مع القدرة نصف أبر صلاته من قيام وهذا فى غير المصطفى # (صلاة الجماعة أما ه وقتطوعه قاعدا كتطوعه قائما (حم من عائشة) وإسناده صحيح تفضل) بفتح فسكون فضم (صلاة الفذ) بفتح الفاء وشة المجهة المفرد أى تزيد على صلاة المنفرد (بسبع وعشرين درجة) أى مرتبة كان الصلاتين انتهيا الى مرتبة من الثواب فوقفت صلاة الفذعندها وتجاوز تها صلاة الجماعة بسبع وعشرين ضعفا ولاتعارض في اختلاف العدد فى في صلاة الجماعة تفضل الروايات لان القليل لا ينتى الكثير (مالك حم ق تن٥من ابن +ر صلاة الغذ) أى الفرد (بخمس وعشرين درجة) أفادات الجماعة غير شرط وحمة صلاة المنفرد (حم (صلاة الجماعة تعدل خسار عشرين من صلاة الغذ) لان عظم خ. عن أبى سعيد الخدرى الجمع واجتماع الهم وتساعد القلوب نصبت لزيادة الدرجات (م عن أبى هريرة * صلاة الرجل) ومثله المرأة حيت شرع لها الخروج للجماعة (فى بجاحة تزيد) فى رواية البخاري تضعف أى تزاد (على صلاته فى بيته) أى فى محل اقامته (وصلاته فى سوقه) منفردا (خمساوعشرين درجة) خص البيت والسوق اشعار ا بأن مضاعفة الثواب على غير هما من الاماكن التى لم يلزمه لزومها لم يكن أكثر مضاعفة مهما (وذلك) أى وسبب التضعيف المذكور (أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء) بأن أتى بواجباته (ثم أتى المسجد) فى رواية ثم خرج إلى المسهد (لا يريدالا الصلاة) أى الاقصد الصلاة المكتوبة فى جماعة (لم فقط) يفت المثناة التقنية وضم" العطاء (خسارة) بضم المعجمة وتفتح (الارفعه الله بها) بالخطوة (درجة) منزلة عالية فى الجنة (وحط عنه بها خطيئة) ولا يزال هكذا (ح يدخل المسهد فإذا دخل المسجد كان فى صلاة) أى فى ثواب صلاة (ما كانت) فى رواية للبخاري مادامت (الصـــلاقة بسه) أى تمنعه من الخروج من المسجد (وتصلى الملائكة) الحفظة أو أعم (عليه) أى تستغفرله (ما دام فى مجلسه) أى مدّة دوام جلوسه فى المحل (الذى يصلى فيه) أى المكان الذي أوقع فيه الصلاة من المسجد (يقولون اللهم اغفره) جلة مبينة لقوله تصلى عليه (الله تمارحه) طلبت له الرحمة من الله بعد طلب الغفلات صلاة الملائكة استغفارله (اللهم تب عليه) أى وفقه التوبة وتقبلها منه ويستمرّ كذلك (ما لم يؤذفيه) أحدا من الخلق (أو يحدثفيه) بالتخفيف أى ينتقض طهره ويؤخذمنه أن يجتنب حدث اللسان والبديالا ولى لأني ما أشدايذاء (تنبيه) قال حجة الاسلام لا أعرف لترك السنة وجها الاكترخفى أو حتى جلىّ فانه اذا مع ات المصطفى صلى الله عليه وسلم قال ذلك فى شان الجماعة فكيف تسمع نفسه بتركها بلاعذر فسبب الترك ما حق أوقف له بأن لا يتفكر فى هذا التفاوت العظيم وأما الكفرة، وأن يخطر باله انه ليس كذلك وانما ذكر للترغيب فى الجماعة والافأى مناسبة بين الجماعة وبين هذا العدد الخصوص من بين الاعداد وهذا كفرخفى قد ينطوى عليه الصدر وصاحبه لا يشعر به وما أعظم حق من يصدق المنجم والطبيب فى أمور أبعدمن ذلك ولا يصدق التى المكاشف باسرار الملكوت فإن المضم اذا قال لك اذا انتضى سبع وعشرون يوما عن أول تحويل طالعك أصابتك فكية فاحترزذلك اليوم واجلس فى بيتك فلا يزال ذلك المقة ب تشعر. فی ى ١٣