النص المفهرس

صفحات 41-60

٢٨
وحده تعرض له فكأنه شيطان (وائرا كان شطانان) لانهما كذلك (والثلاثة ركب) لزوال
الوحشة وانقطاع الاطماع عنهم والقصد الارشاد الى عدم الانفراد وليس بجرام (حمدت !"
(الراكب الشيع (يسير خلف الجنازة) أى الافضل
عن ابن عمر و) بإسناد صحيح
فى حقه ذلك (والماضى عنى خاضها وأمامهاوعن يمينها وعن يساره قريبامنها) أخذبه ابن
جريروقال الشافعية الافضل المشيعها كوند أمامه امطلقا وعكسه الحنفية (والقط يصلى
=1.1) اذا استهل أو يقنت حياته (ويدعى لو الديه بالمغفرة والرحمة) أى فى حال الصلاة عليه
@ (الرؤيا) بالقصر مصدر كالبشرى
(حمدتكن المغيرة) بن شعبة بإسناد صحيح
مختصة غالباء وب يرى مناما (الصالحة) أى المدينة وهى ما فيه بشارةاً وتقبيه على خذلا
(من الله والحلم) يتمتيزاً وبقسم فكون وهي غير الساحة (من الشيطان) أى من وموسته فهو
الذى يرى ذلك للانسان ليحزنه ودفنفيموع ظته بر به (فإذا رأى أحدكم شبا يكرهه فلينفت)
بقسم الفاء وتكسر (حين يستيقظ عن يساره ثلاثا) كراهة للرؤيا وتحقيرا للشيطان ونص
اليسارلانها محل القذر (وايتعوذ بالله من شرها) أى الرؤيا (فانها) اذا نفت ونعود (لا تضر"")
وصيغة التعوذهنا أهموذبما عادت به ملائكة الله ورسله من شررؤ باى هذه أن ي ييفى منها
﴾ (الرؤيا الصالحة) وصفت
ما أكره فى دين أودياى (قدت عن أبي قتادة) الانصارى
بالصلاح تحققها وظهورها على وفق المرق (من الله والرؤيا لسوء من الشيطان) ليتلعب
بالانسان ويحزنه ويكبدة (أن رأى رؤيافكرومنها: أفلي فت عن يساره وايتع وذ بالله من
الشيطان فاتم الاتضره) جعل هذا سب السلامته من مكروه يترتب عليها كما جعل الصدقة دافعة
البلاء (ولا يخيربماأحدا) فقديفسرها بمكر وهبظاهر صورتها ويكون ذلك محتملا فيقع بتقديراله
(فان رأى رؤيا حسنة فليشر) بسم المثناة وسكون الموحدة من البشارة وروى بفتح المثناة
التحتية وسكون النون من النشروه والاشاعة وقيل مصف (ولا يخبربها الامن يحب) لانه
لا يأمن أن لا يحبه أن يعبره على تغيروجهه حسدا أويف الانقصص رؤياك على اخوتك (معن
الرؤيا ثلاث فبشرى من الله) يأتى بها الملك من أم الكتاب (وحديث
أبى قتادة
النفس) وهوما كان فى المحفظة يكون فى مهم فيرى ما يتعلق به فى النوم وهذا لا يعبر كاللاحقة
المذكورة بقوله (وتخويف من الشيطان) بأن يرى ما يحزنه (فإذا رأى أحدكم رؤياتعجبه
فليقصم الن شاء وان وأى شيأ يكرهه فلا يقصد على أحد وا يتم فليصل) ما تيسر زاد فى رواية
واستعذبالله فانه الانضره (وأكره الفل) أى رؤيا الغل بأن يرى تتسم.فلولا في النوم لانه
اشارة الى تحمل دين أومظ الم أو كونه محكوما عليه (وأحب القيد) يراه الانسان فى رجليه
(القسمثبات فى الدين) أى يدل على ذلك وهو كف عن المعاصى والشر والباطل (ت. عن أبى
* (الرؤيا على رجل طائر) أى كشئ معلق برجل
هريرة) ورواه عنه أحد أيضا
لا استقرارها (ما لم تعبر) أى تفسر (فاذا عبرت وقعت) أى يلهق الرائى والمرقى له حكمها يريد
أنها مريعة السقوط اذا عبرت (ولا نقصها الاعلى واد) بنت الدال أى محب لانه لا يفسرها بما
تكرهه (أوذى رأى) أى صاحب على بالتعبير فانه يخبرك بهدمقة حالها (دهعن أبي وزين) ورواه
﴾ (الرؤياثلاثة منها تها ويل من الشيطان لحزن ابن آدم) ولا حقيقة
عنه أيضاً الترمذى

٣٩
لها فى نفس الامر (ومنها ما يهم به الرجل) يعنى الإنسان (فى يقظته فيراه فى نومه) التعلق حواسه
به (و. نها جزء من سستة وأربعين جزءاً من النبوة) أى جزء من أجزاء علم النبوة والنبوة غيرباقية
الرؤيا الصالحة جر"
وعليها باق وهذا هو الذى يؤول ويظهر أثره (. عن عوف بن مالك
- من ستة وأربعين بحراً من النبوة) فإن قيل إذا كانت جز أمتها فكيف كان لا-كافرمنها نصيب
فلما هى وان كانت جزءاً من النبوة فليست بانفراد هانيوة في لا يمنع أن يراها الكافر كالمؤمن
الفاسق (خ عن أبى سعيد) الخدرى (م عن ابن عمرو) بن العام (دعن أبى هريرة) معا (حم.
عن أبى رزين) العقيلى (طب عن ابن ... ود) بأسانيد خدمة وأشارت عداد فخر جيد الى تواتر.
(الرؤيا الصالحة برمن سبعين جراًمن الندوة) جازً ا لاحقيقة لان النبوة انقطعت بموته
وجزء النبوة لا يكون نبوة (-م. عن ابن عمر) بن الخطاب (حم عن ابن عباس) ور بالمريال
المديرة (الرؤيا الصالحة جزهمن خمسة وعشرين جزءاً من النبوة) اختلاف العدد يرجع إلى
الرؤياة)
اختلاف درجات الرؤيا والراقى فلاتعارض ( ابن النجار عن ابن عمر
أى ستة اضرب أو أنواع أو أقسام (المرأة خير) أى رؤيا المرأة فى النوم خير (والعبر حرب) أى
يدل على وقوعه (واللبن فطرة) أى يدل على العلم والسنة والقرآن لأنه أول شىء بناله المولودمن
النيا ويه حياته كما أن بالعلم حياة القلوب (والخضرة جنة والسفينة نجاة والتمر وزق) أى هذه
المذكورات تؤذن حصول ما ذكر (ع فى مجمع، ن رجل من الصحابة) من أحل الشامخ (الربا
سبعون بايا) أى سبعون وجها أونوعا (والشرك. مثل ذلك) لات من طفف فى ميزانه فقطفيفهربا
بوجهما فلذلك تعددت أبوابه (البزارعن ابن سعود*الرباثلاثة وسبعون بابا) المشهورأن
الربافى هذا وما قبله بالموحدة وصدق من جعل بالمقناة لكن اقتراته بالشرك فيما قبله يدل على
) (الربا ثلاثة وسبعون بابا أيسر هامثل أن
أنه بعقناة (معن ابن مسعود) باسناد هم
ينكح الرجل أ.ه) هذا زبر وتخويف لان العرب كانواقد تظاهر وا عليه وشق عليهم تحريمه
(وإن أربى الرباعرض الرجل المسلم) من الوقيعة فيه واستغايته لأنّ قاءله حاول محاربة
الشارع بفعل حيث قال فأذنوا محرب من الله ورسوله (لاعن ابن -هود) وإسناده هم
﴾ (الرباوان كثر فان عاقبته تصير الى قل) بالضم القلة كالذل والذلة أى وان كان زيادة فى
ج (الربا
المال عاجلا يول الى نقص ومحق عاجلا (لا عن ابن مسعود) بإسناد صحيح
اثنان وسبعون بايا أدناها مثل اتيان الرجل أمه وإن أربى الربااستطالة الرجل فى عرض أخيه)
فى الدين أى استحقاره والترفع عليه والوقيعة فيه (طمر عن البراء) بن عازب باسناده
# (الرباسبعون حوبا) بفتح المهملة وتضم أى نمر بامن الاثم فتحوله الرباأى لسم الربافلايت من
هذا التقدير ليطابق قوله (أيسرها) مثل (أن يفكج الرجل أمه) وفيه وما قبله أن الربامن أعظم
الكبائر قال بعضهم وهو علامة على سوء الخاتمة (•عن أبي هريرة) باستاد مختلف فيه
* (الربوة) بتثليث الراء (الرحلة) أى حى ولة يعفى قوله تعالى وأو بناهما إلى ربوة فى رحلة
بيت المقدس وقيل دمشق وقيل مصر (ابن جرير) الطبرى (وابن أبي حاتم) عبد الرحمن (واين
مردوية) فى التفسير (عن مرة) بضم الميم ابن كعب وقيل كعب بن مرّة السلمى (البهزى)
* (الرجل) بكسر الراء وستكون الجيم (جبار) بالضم والتخفيف أى ما أصابته الدابة يرجلها

٤٠
كأن ومحت شأفهو جبارأى * *ولا يلزم صاحبها وبه أخذ الحنفية (دعن أبي هريرة، باسناد
* (الرجل الصالح يأتى بالحبر الصالح والرجل السوء يأتى بالخبر النوع) أى
ضعف
الانسان الصالح دأيه نقل الأخبار المفطة والسوشاته نقل الاخبار الضارة والذى فى الحلية
﴾ (الرجل
يجب الخبر السوبدل يأتى (حل وابن عساكرعن أبى هريرة) باسناد ضعيف
أحق بمصدرداته) من غيره الاأن يجعل ذلك لغيره كما فى رواية (وأحق عملسه)
كذلك (إذا رجع) أى اذا قام لحاجة عازما على العود ثم عاد اليه وذلك فى نغو المسجد (حم عن
﴾ (الرجل أحق بصدردا بته وبمدر فراشه وان يؤم
أبيسعد) الخدرى باسنادهم
فى رحله) وفى رواية فى بتمفالسا كن بحق أحق من غيره بالامامة لكن يستثنى السلطان ان
حضرفه وأولى (الدارمى) والبزار (حق عن عبد الله بن الحنظلية) باستاد كما قال البيهقى ضعيف
@ (الرجل أحق بصدر دا بته وصدر فراشه والصلاة فى
ووهم المؤلف حيث 444
منزله) الذى هوسا كنه بحق ولو باجرة (إلا) أن يكون (اما ما يجمع الناس عليه) فانه اذا حضر
﴾ (لرجل أحق
يكون أحق من غيره مطلقا (طب عن فاطمة الزهراء) بإسناد ضعف
عمله) الذى اعتاد الجلوس فيممن خو المسجد لنحو صلاة أواقراء أوافتاء (وان نخرج
لحاجته ثم عادفه وأحق عمله) حيث فارقه ليعود فيحرم على غيره إزعاجه والجلوس فيه بغير
أذنه (ت عن وهب بن حذيفة) وقال مهم غريب @ (الرجل أحق به منه ما لم يتب منها) أى
يعوض عنها وعارضه الخبر الصحيح العائد فى هيئة كالعائد فى قيته ومذهب الشافعي أنه لو وجب
ولايذكرتوا باليرجع الا الاصل فيما وهبه لشرعه (• عن أبي هريرة) بإسنادضعف في (الرجل)
يعنى الانسان (على دين خليله) أىعلى عادة صاحبه وطريقته وسيرته (فلينظر) أى يتأمل
ويتدبر (أحدكم من يخالل) فمن رضى دينه وخلقه خالله ومن لا تجنبه فإن الطباع سراقة (دت
﴾ (الرجم كفارةما صنعت) أصله أنه أحس برجم امرأة فرحت
عن أبى هريرة) إسناد حسن
فى اليه فقيل رجهذا الخبيثة فذكره أى فلا يوصف بالات (ن والنساء عن الشمريدين سويد
الرحم) اى القرابة (شصفة) الحركات الثلاث لاقه المعجم قرابة منشبكة متداخلة كاشتباك
العروق (معلقة بالعرش) ولا استمالة فى تجد ها يحدث تعدل وتنطق والله على كل شئ قدير
﴾ (الرحم
وقبل هو استعارة واشارة الى عظم شأنها (حم طب عن ابن عمرو) باستاد مجم
معلقة بالعرش) أى متمسكة به آخذة بقائمة من قواغه (تقول) بلسان الحال ولا مانع من المقال
اذا القدرة صالحة (من ومانى وصلى الله ومن قطع ني قطعه الله) أى قطع عنه عنابته وذادعا.
* (الرحم شحنة من الرحمن) الى اشتق اسمها من اسم
أوخبر (م عن عائشة) بل اقتفا عليه
الرحمن (قال الله من وصلك) بالكسر خطا الرحم (وصلته) أى رجته (ومن قطعك قطعته) أى
أعرضت عنه لاغراضه عما أمربه من اعتناقه برحته (خ عن أبي هريرة وعن عائشة في الرحمة
عندالله ماتتجر" فقسم بين الخلائق جزاً) واحدافى الدنيا (وأخر تسعا وتسعير إلى يوم القيامة)
حتى ان ابليس التطاول ذلك اليوم ربا الرحمة (البزارعن ابن عباس) باسناد هممع (الرحمة
منزل) سالي الصلاة (على الامام) أى على أمام الصلاة (ثم) تنزل (على من على يمينه) من الصفوف
(الاول فالاول) ولهذا كان الذى على الميمنة أفضل (أبو الشيخ فى الثواب عن أبى هريرة
الرزق

# الرزق الى بيت فيه المضاء) الجود والكرم (أسرع من الشفرة) بنفتح فمكون المسكين العظيمة
(الى سنام البعير) أى هو مريع اليه جدا و فى أفهام، أن البيت الذي فيه الفل يقل وفقه (ابن
(الرزق أنتطلبالعبد) أى
عساكر عن أبي سعيد الخدري وإسناده ضعيف.
الانسان (من أجل) لانه تعالى وعديه بل ضمنه ووعده لا يخلف وضمانه لا يتأثر (القضاعي)
* (الرضاع يغير الطباع)
وأبونعيم (عن أبى الدرداء) مر فوعاوم وقوفا والموقوف أمح
أى يغير الصبي عن طوقه بمامع والديه الى طبع مرضعته لصغره ولطف مناجسه ومراده حن
الابوين على تحرى مرضعة ظاهرة العنصر (القضاعي) والديلى (عن ابن عباس) وهو حدين
منكر
(الرضاعة) : تت الراء اسم بمعنى الاوضاع (تحرم) بشدة الراء المكسورة
(ماحرم الولادة) أى مثل ما حرمه وتبيح مثل ما تبهداج عا فيما يتعلق تهريم التناكج
وتوابعه (مالت قت عن عائشة
# الرعد ملك من ملائكة التسو كل بالمصاب)
يسوقه كما يوف الحادى الله (٠٠ مخاريق- من نار) جع مخراق أصل توب ياف ويشرب به
الاطفال بعضهم بعضا (ي وق بها المصاب حيث شاء الله) قاله له ود حين سألوه عن الرعد
# الرقت) المذكور فى قوله تعالى فلاوفت ولا فسوق ولا جدال
(ت عن ابن عباس
فى الحج (الاعرابة) بالكسر أي النكاح وتبيح الكلام (والتعريض للنساء بالجماع والفوق
المعادى كلها والجدال جدال الرجل صاحبه) المراد الجدال الحق باطلا أو يطل حقا (طب
عن ابن عباس) باستاد حيم # (الرفق) بالكسر أى الاستعانة على الامور بالتلطف (رأس
الحكمة) فان به تنتظم الامور ويصلح حال الجهود (القضاعي عن برير) بن عبد الله باسناد
(الرفق فى المعيشة) هى ما يعاش به من أسباب العيش كالزراعة والرفق فيها
ع-ن
الاقتصاد فى الفقه بقدرذات اليد (خيرمن بعض القارة) وفى رواية خير من كثير من التجارة
﴿(الرفق) يعمل
(قط فى الافراد والاسماعيلى فى معجمه طس هب عن جابر) بإسنادحسن
(به الزيادة) أى النمو (والبركة ومن يحرم الرفق يحرم الخير) زاد فى رواية كله (طب عن
(الرفق ين) أى بركة (والظرف) يضم أو فتح فسكون (شؤم) بسكون
برير) بن عبد الله
الهمزة الحق وان لا يحسن الرجل التصرف فى الامور (شؤم) أى محول- بركة وسوءعاقية
﴾ (الرفق يمن والطرق شؤم وإذا أرادالله
(طسر عن ابن مسعود) وضعفه الذرى
بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب الرفق فان الرفق لم يكن فى شئ قط الازانه وان الحرق لم يكن
فى شئ قط الاشانه) أى عايه ومحق بر كته ولذلك لترثناء الشارع فى جانب الرفق دون الحرق
والعنف (والحياء من الإيمان والإيمان فى الجنة ولو كان الحياهر جلالكان رجلا صالحاوان
الغش) العدوان فى الجواب ونحوه (من القبور) بالضم وهو الاتعاث فى المعادى (وان
الفجور) بالنت أى الكثير الغصور (فى النار) أى جزاؤهادخاله اياها ان لم يدركه العفو (ولو
كان الفعشر رجلا كان رجلاسواً) بالضم أى فيها غير حسن (وان الله لم يخلقفى فاشا هب
﴾ (الرقبى) بضم الراء وفتح الموحدة فعلى (جائزة) هى أن
عن عائشة) باستاد ضعيف
تقول جعلت لك هذه الدار فان من قبلى عادت الى وان مت قبلك فلك من المراقبة لان كلا
يرقب موت صاحبه وقد جعلها بعضهم تعليكا وبعضهم عادية (ن عن زيدبن ثابت) بإسناد صحيح
٦
ى
نی

(الرقوب) :تتم فضم المرأة (التى لايموت لها ولد) لا ما تعارف الناس أنها التى لا
يعيش لها ولد (ابن أبى الدنيا) الترشى (عن بريدة) قال بلغ النبى ان امر أهمات ابنها فيزعت
فقام اليهابعز بها فتال بلغني أنك جزءت قالت مالى لا أجزع وأنا وقوب لا يعير لى ولد فذكره
# (الرقوب) كمبور (كل الرقوب الذى له ولد) بضم فكون (فات
وانارجيم
ولم يقدّم منهم شأ) فات الثواب فى نقدم منهم وهذا لم يتله ابطالالتفسيره اللغوى بل نقله إلى
ما ذكره (حم عر رجل) شهد المصطفى يخطب ويقول أتدرون ما الرقوب قالوا الذى لا ولدله
﴾ (الرقوب الذى لا فرط له) أى لم يقدم من
فذكره وفى اسناده مجهول وبقيته ثقات
# الركاز) بكسر أوله الذهب
أولاده أحدا أمامه الى الآخرة (تغ عن أبى هريرة
(الذى ينبت فى الارض) هـذا حديت معلول وفى البخارى عن مالك والشافعى دفن الجاهلية
#(الركاز الذهب والفضة الذى خلقه الله فى
(حق عن أبي هريرة) باسناد ضعيف
الارض يوم خلقت) أى وليس هو بدفن أحد (هق عن أبى هريرة) باستاد ضعف
ج (الركب الذين معهم الجطل) بالضم جرم صغير والمراد هنا مطلق الجرس الذي يعلق فى أعناق
الدواب (لا تصبهم الملائكة) أى ملائكة الرحمة لأنه يشبه الناقوس فيكره تعليقه على
(* الركستان) اللتان (قبل صلاة الفجر
الدواب تنزيها (الحاكم فى الكنى عن ابن عمر
ادبار النجوم والركعتان) اللغات (بعد المغرب البار السجود) هذا تفسيراقوله تعالى ومن الليل
# (الركن) بالغنم
فسجمه وادبارا السعود (لاعن ابن عباس) وقال هيم ورد عليه
أصله الجانب القوى والمرادهنا الحجر الاسود (والمقام) مقام إبراهيم الخليل (ياقوتمان من
بواقيت الجنة) أى هما من ياة وتم اغير المتعارف فإنه نوعان متعارف وغيروفن بيانية (لك عن
﴿ (المركز يمانعق عن ابى هريرة) وقال حديث لا يثبت
أنس) وقال صحي ورتعليه
﴿(الرمى) بالسهام (غير) أى من خير (ما لهوم) أى لميتم (به) فيه حل الرمى بالسهام
واللعب بالسلاح تدريبا للحرب (فرعن ابن عمر) باستاد فيه متهم
﴾ (الرهن من كوب
ومحلوب) أى مالكمير كبه ويحلبه فان أو جرة أبر ظهره) له ونفقته عليه (دهق عن أبى هريرة)
في (الرحمن) أى الظهر المرهون (يركب بنفقته) أى يركب ويتفق عليه
أعل بالوقف
وهو خبر بمع فى الأمرلكن لم يتغير فيه المأمور (ويشرب) بضم أوله (لبن الدر) بفتح المهملة
والتشديد أى ذات اللبن فالتر كيب من اضافة الشيء نفسه (اذا كان مرهونا) لم يقل مرهونة
باعتبارتأويل الحيوان يعفى المرتهن الركوب والشرب باذن الراهن فلو هلات بركوبه
لا يضمن وأخذ يظاهرة أحمد فوز الانتفاع به بموته وان لم يأذن مالكه (خ عن أبى هريرة)
﴾ (الرواح يوم الجمعة) إلى صلاتها (واجب على كل محتلم) أي بالغ (والغسل) لها (كالاغتال
من الجنابة) فى كونه واجبا وهذا محمول على أنه سنة مؤكدة قترب من الواجب (طب عن
(الروحة والغدوة فى سبيل الله أفضل" من الدنيا وما فيها)
حقصة) باسناد ضعيف
القصدبه تسهيل أمر الدنيا وتعظيم شأن الجهاد (ق ن عن سهل بن سعد) الساعدى
﴿(الريح) أى الهواء السفر بين السماء والأرض (من روح الله) بفتح الراء أى من روائح
الله أى الأسماء التى تجى ء من حضرته بأمره (تأتى بالرحمة) لمنشاء رحمته (وتأتى بالعذاب) إن
فاء

٣ ٤
شاءهلكه (فإذارأ تموها) هين (فلا توها) فإنهام أمورة (واسألوا الله خير ها) أى خير
ما أرسلت به (واستهدذوا بالله من شرها) أى شرما أرسلت به وتوبوا عند التضروبها (عددك
(الربع تبعث هذا بالتدوم ورحمة الا خرين) أى فى آن واحد
عن أبي هريرة) بإسناد صحيح
قال الحرانى الرحم محرّك الهواء (فرعن عمر بن الخطاب باستاد متفق على ضعفه
٠
. (حرف الزاى)*
#(زادك الله) باأبا بكرة الذي أدرك الإمام راكما فهوم وركع قبل أن يصل الى الصف ثم ضى إلى
الصف خوفاً من فوت الركوع (حرصا) على الخير (ولا تعد) إلى الاقتداء منفردا فانه مكروه
أوالى الركوع دون الصف أوالى المشى الى الصف فى الصلاة فإن الخطوة والخطوتين وإن لم
# زاد نى ربى صلاة) على المس (وهى
تقدها فالا ولى عدمه (حم خ دن عن أبى بكرة
الور): سر الواو وتفتح (وقتها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر) الصادق لا دلالة فيهعلى
وجوب الوزاذلا يلزم كون المزادمن مفسر المزيد (حم عن معاذ) بن جمل باس- مادة-٨متهم
(زار رجل أخاله فى قرية) أى أراد زيارته (فأرمد الله املكاعلى مدرجته) :فخ
الميم والراء والجيم الطريق أى هيأ على طريقه ملكا وأقعدهيرقبه (فقال ابن تريد قال) أريد
(أخالى فى هذه القرية) أى أزوره (فقال هل له عليك من نعمة تربها) بفتح المثناة الفوقية
وضم الراه وشدة الموحدة أى تملكها وتستوفيها أو مناه تحفظها وتراعيها كاير بى الرجل ماده
(قال لا الا أنى أحبه فى الله) أى لا موجب لزيارتى الامحدث اياه فى جنب رضا الله (وال فانى
رسول الله اليك ان الله) كذا خط المؤلف وفى نسخ وهى رواية بأن فالجار والمجرورمتعلق
برسول (أحبك كما أحببته) أى رجلك ورضى عنك بسبب ذلك وفيه فضل زيارة الاخوان
حتى أن لا يزورك قال ابن سادة
وانى لزوار ان لا يزورنى . اذا لم يكن فى وده؟ ريب
وينبغى للإنسان أن يعتذر لا خيه اذا قصر فى الزيادة كما قاله ابن حكيمة
فلاتكر جعلت فد الث انى . أغبك فى اللقاء وفى المزار
فانى حيث كنت وليس ودى « بممنوع سواك ولا معار
فيذرا القبورتذكربها الا خرة) لات مشاهدة القبرتذكر
(حم خدم عن أبى هريرة
الموت وما بعده وفيه عظمة واعتبار (واغسل الموتى فات معالجة جدنا و) أى فارغ.ن
الروح (موعظة بليغة وصل على الجنائز اعل ذلك بمحزنك فان الحزين فى ظل الله) أى فى ظل
•رشه (يوم القيامة) يوم لاظل الاظله (يتعرّض لكل خير) من ربه تعالى وفيه تدب زيارة
القبور أى للرجال وتغسيل الموتى لكن لا يمس القبر ولا يقبله فانه عادة النصارى (لك عن أبى
(زد) أخاك يا أبا هريرة
ذر) قال لك رواته ثقات قال الذهبي لكنه مذكر وفيه انقطاع
(غباتزدد حبا) أى زراً خال وقتا بعدوقت ولا تلازم زيارتهمكل يوم ترد د عندهحباو بقدر
الزيارة تهون عليه (البزارطس هب عن أبى هريرة) ثم قال البزارولانعلم فيه حديثا هما
(البزارهب عن أبى ذر) وفيه عويذ الجونى متروك (طبك من حبوب بن مسسلة) المسكر
(القهرى) بكسر الفاء وسكون الهاء نسبة الى فهر بن مالك (طب عن ابن عمرف) بن العاص

(طسر عن ابن عمر) بن الخطاب (خط عن عائشة) قال المنذري روى من طرق كثيرة ولم أقف له
-
﴾ (زر) أخالت (فى اللّه فانه من زار) أنماه (فى الله
على طريق محي بل له أسانيد حان
شيعه سبعون ألف ملك) فى توجهه لزيارته أو فى عوده الى محلها كراماله (حل عن ابن عباس)
# (زكاة الفطر) بكسر الفاء لانسمها ووهم نجم الأثمة (فرض) وعليه أجمع الاربعة
لكن الحنفى يرى وجوبه الافرضيتها على قاعدته (على كل مسلم-روعبد): أن يخرج عنه
سيد.(ذكر وائى وأومزوجة عند الحنفية وعند الثلاثة على زوجها وقوله (من المسلمين حال من
العبد وما عطف عليه ومعناه فرض على جميع الناس من المسلمين (صاع) بالرفع خبر ز كاة الفطروهو
أربعة امداد و المترطل وثلث بغدادى (منقرأ وصاعن شعير) فهو مخير بينهما فيخرج
من أيهماشاء ولا يجزى اخراج غيرهما كذا قال ابن حزم الكن سيجيء فى روايات ذكر أجناس
اخر واقتصاره هنا على مالكوتم ماغالب قوت المدينة حينئذ (قطلك هق عن ابن عمر) قال لك
# (زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو و الروت) الواقعين منه حال صـوء»
صحيح وأقرّره
(وطعمة للمساكين) والفقراء (من أداها) أى اخرجها إلى مستحقيها (قبل الصلاة) للعيد
(فهى زكاة- قبولة) أى شاب عليها (ومن أداها بعد الصلاة) صلاة العيد (فهي صدقة من
الصدقات) وليست بزكاة الفطر وهذا أخذ ابن حزم فقال لا يجوزتأخيرها عن الصلاة
ومذهب الشافى ان له تأخيرها ما لم تغرب عمر العيد (قط هى عن ابن عباس) وغيره
﴿(ز كاة الفطر على كل ـروعبد) بأن يخرج عنه سيد. كما تقرّر (ذكر وأنى) أخذ بظاهره أبو
حنيفة فأوجبها على الأثي ولوذات زوج وقال الثلاثة على زوجها وعلى ولى كل (صغير)
لم يحقلم من ماله ان كان له مال والافعلى من عليه مؤنته (وكبير فقير) وجد ما يفضل عن ثيابه
وقوته وقوت عمونه ليلة العيد ويومه (وغنى ماع من تراً ونصف صاع- ن قع) أخذ يظاهره أبو
حنيفة فقال يجزى صاع برعمن اثنين وخالفه الثلاثة (هو عن أبى هريرة) وفى إسناده من لا يخ
(ز كاة الفطر على الحاضر والبادى) أى مما كن البادية وبه قال الأئمة الأربعة
?
وقال الزهرى وعطاء لا تلزم أهل البادية (حق عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده صحيح
#(زمزم) بتربالمسجد الحرام - ميت به لكثرة مائها أولز مزمة جبريل عندها (طعام طعم وشفا ه هم)
أى تتبع من شرب منها كما يتبع الطعام ويشفى سقم من شرب منها بقصد التداوى ان
﴾ (زمزم حفنة
صحبه قوة بقين وكمال إيمان (ش والبزارعن أبي ذر) ورجاله رجال الصحيح
من جناح) بجاءمهملة مفتوحة وفاءماكنة ونون مفتوحة أى عرفة جرفها (جبريل)
بخافقة جناحه لما أمر بمفر ها وفى رواية هزمة بدل حفنة أى غمزة يقال هزم الارض اذاشتها
# (زملوهم) أى لهوا الشهداء (بدمائ) .- م) فلا
(فرعن عائشة) باسنادضعيف
تعلوها عنهم (فإنه ليس من كام) بفتح الكاف وسكون اللام جرح (يكام) بضم أوله أى يجرح
(فى الله) أى فى الجهاد فى سبيل لا علاء كلمته (الا وهو يأتى يوم القيامة يد ما) بفتح المثناة المهنية أى
يسيل منه الدم (لونه لون الدم وريحم ريح المسك) تمامه وقدموا أكثرهم قرآنا وذا قاله فى
#(زنا العينين النظر) يعنى النظر يريد
شهداء أحد (ن عن عبد الله بن ثعلبة) العذرى
الزنا ولذة النكاح بالفرج تصل اليه والحديث تمة (ابن سعد) فى طبقاته (طب) وكذا أبو

٤٥
﴾ (زن وأرج).فح
نعيم (عن علقمة بن الحويرث) الغنارى والمنادهحن
الهمزة وكسر الجيم أى أعطه راجحا والرجمان الميل اعتبرفى الزيادة وذا قاله وه اشترى
سراويل وثم رجل يزن بالاجرأى فى السوق (حم" ك حب عن سويد) مصغرا (ار
قيس) العبدى قال ت حسن محم وقال لا صحيح وقال ابن الجوزى موضوع
(زنا اللسان الكلام) استد الر نا اله لاته بلتذب الكلام الحرم كا يقذ
الخرج بالزناو يأثم به كما أثم به وان تساوت مقد أو الاثم (أبو الشيخ ، عن أبى هريرة) باسناد ضعيف
(زنى) يا فاطمة (شعر الحسين) بعدحلقة (وتصف فى بوزنه فضة) وفى رواية الطبرانى
ذهبا أوفضة (وأعطى القابلة رجل العقيقة) أى احدى رجليها بعنى فرذها فامتثات رفعات
و (زوجوا الاحتناء وتروجو
ويقدم الحلق على الذبيح (لا عن على) وقال جميع
الاكتفاء واختار و النطفلكم) أى لا تتسعوها الافى خيار النساء أى بالنسبة اليكم (واياكم والرج)
أى احذر وا جما عهن (فانه خلق مشوه) في الولد مشوها والامر التند ب وفيه اخبار الكفاءة
(زوجوا أبناءكم وبناتكم) عامه عند
(حب فى الضعفاء عن عائشة) وفيه كذاب
مخرجه قيل يا رسول المه هذا أبناء نا زوج فكيف بنا تنا قال حلومن الذهب والفضة وأجيدوا
امن الكسوة وأحسنوا اليهن بالفعلة ايرغب فيهن (فرعن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف
(زوّدك الله التقوى وغفر تنيك) زاد في رواية ووقالت الردى (ويسرلك
بل واء
لتغير) وفى رواية ويسرلك الخير (حيثما كنت) وفى رواية حيثما توجهت وذا قاله
إن ودعم عند السفر فيندب لكل موقع أن يقوله (تك عن أنس) قال ت غريب أى وضعيف
(زودوا) نديا (موتاكم) أيها المسلمون قول (لا اله الا الله) بأن تلتشنو هم أيا ها عند
الموت ويذكر غير الوارث عنده الشهادة ولا يأمره بها ولا يلح عليه ولا يزيد محمد رسول الله واذا
فالها الحقضر لا تعاد عليه الاان تكلم بغير ها ليكون آخر كلامه لا الهالا الله (ف فى تاريخه عن
﴿(زورا القبورفإنها تذكركم الا "خرة) فزيارتها
أبي هريرة) ورواه عنه الديلى أيضا
مقدوبة للرجال بهذا القصد والتهى منسوخ (معن أبى هريرة) وله شواهد كثيرة
﴾ (زوروا
القبور ولا تقولوا هيرا) أى بالمن وفيه إياهإلى أنّ النهى اما كان العرب عهدهم بالجاهلية فربما
﴾(زین
تكلموا بكلام الجاهلية - من تدب ونحوه (طس عن زيدبن ثابت) باستاد ضعيف
الحاج أهل اليمن) أى هم بهجة الحاج ورونقه لمالهم من البهاء والكمان حساومع فى (طب من
(زين الصلاة الحذاء) بالمق الفعل يعنى ان الصلاة فى الفعال من
ابن عمر) واننادهحسن
جملة مكملاتها والكلام فى تعل تيقنت طهارتها أو أراد الخفاف (ع) وكذا ابن عدى (عن
﴿(زيتوا القرآن بأصواتكم)
على) قال الحافظ العراقى هذا وضعه محمد بن الحاج
أى زينوا أصواتكم به فالزينة للصوت لاللقرآن فهو على القلب والمرادزينوا أصواتكم
تخشية اللهمال القراءة (حمدن . حب أ عن البراء) بن عازب بأسانيد هية (أبو نصر المصرى
ى) كتاب (الإبانة عن أبى هريرة حل عن عائشة قط فى الافراد طب عن ابن عباس) وعلقه
البخارى (زينوا أصواتكم بالقرآن) أى اتخذوا قراء ته شعارا وزينة لاسواء بكم (فان
المون الحسن يزيد القرآن حـ١٠) وفى قراءته بحسن الصوت وجودة الاداه يعت القلوب

٤٦
* (ز- وا أعيادكم بالتكبير) فيها فاته
على استماعه وتدبره (لا عن البراء) وقال صجع
زينة الوقت وجهازه وبهجته والتكبير فيه مرسل ومقيد كما هو مبين فى الفروع (طص عن
﴾ (زينوا العيدين بالتهليل والتكبير
أنس) وفى نس عن أبى هريرة بإسناد فيه ضعف يسير
والحمد والتقديس) أى باكنارقول اللهأكبر الله أكبروتتدادالى آخر المأثور المشهور
﴿ (زينوا
(زاهرفي) كتاب (تحفة عيد الفطر حل عن أنس) بن مالك ورواه عنه الديلى
مجالسكم بالصلاة على فات صلاتكم على نوراكم يوم القيامة) أى يكون نوابها نورا تمشون فيه
(زينوا) ارشادا (موائدكم) جمع
على الصراط (فرعن ابن عمر) باستادفيه. تهم
مائدة ما يؤكل عليه (بالبعقل) أى يوضع البقل الذى تأ كاوته مع الطعام عليها (فانه مطردة
للشيطان) عن قربان الطعام لكن (مع التسمية). من الا كلين أو بعضهم فإنها السر الدافع
$ (الزائرأناء المسلم أعظم أجرا) أى
(حب فى الضعفاء فرعن أبي أمامة) باستاد ضعيف
نوايا عند الله (من المزور) سياق الحديثعندمخرجه الديلى الذى عزاءله المؤلف الزائر أنا.
المسلمالا" كل من طعامه أعظم أجرامن المزور المطعم فى الله عز وجل (فر عن أنس
# الزائر أخاه فى بيته الاكل من طعامه ارفع درجة من المعلم له) فيمحت على زيارة الاخوان
#(الزانى بحليلة
والضيافة (خط عن أنس) قال ابن الجوزى لا يصح وفى الميزان باطل
جاره لا ينظر الله المهيوم القيامة) نظر اطف ورحة (ولايزكيه ويقول لهادخل النار.ع
الداخلين) وعيد شديد ينتقى ان الزنا بحليلة الجار أعظم إثمامن الزنابة_يرها وإن كان الزنا
بالاجتمية من الكاتر أيضا (الخرائطى فى- كارم الأخلاق فر) وابن أبى الدنيا (عن عمرو) بن
#(الزبانية) افظ رواية الطبرانى لنزيائية فكان حقه أن يورد فى
العاص وضعفه المنذري
حرف اللام (أسرع الى فسقة الشراء) أى اسرع إلى اختطاف فقة القراء من الموقف الدخلوهم
النار (منهم الى عبدة الأوثان فيقولون) للزبانية أو يقول بعضهم لبعض شكرين لذلك
متهمبين منه (يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان فيقال لهم) أى تتوز لهم الزبانية أو غيرهم من الملائكة
(ليس من يعلم كمن لا يعلم) فان الذذب والمخالفة تعظم بمعرفةقدر المخالف (طب حل عن أنس) قال
﴾ (الزبيب والتمر هو الظهر) أى
ابن حبان باطسل وابن الجوزى موضوع والنهى منكر
هما أصل الحر لاقتصا رها منهما والمراد المبالغة وهو بالنسبة لما كان التغذ بالمدينةموجودا
(الزبير) بن العوام أحد العشرة (ابن عمى وحواوى) أى
(ن عن جابر) باسناده جع
أنصارى (من أمتى) والمراد ان له اختصاصها بالنصرة وزيادة فيها على غيره والافكل العصب
﴿ (الزرقة فى العبنين) أى بركة يعفى المرأة التى
أنصاره (حم عن جابر) ورواه الديلى وغيره
عينها زرقاء منظفة البركة فيندب تزوجها (حب فى الضعفاء عن عائشة ك فى تاريخه فر عن أبى
$ (الزكاة قطرة الاسلام) أى جسره الذى يعبر منه اليه
هريرة) بأسالدواهية
فايتاؤها طريق إلى التمكن فى الدين لما فيها من اظهاره ز الاسلام بكسر أنفة من أبى واست كبر
عن المواساة (طب) وكذا البيهزى فى الشعب وابن عدى (عن أبى الدرداء) قال ابن جوباستاد
﴾ (الزكاة) تجب (فى هذه) الحبوب (الأربعة الحنطة
ضعيف أضعف الفهالك بن جزة
في (الزنا
والتحجر والزبيب والقر) وزاد فى رواية الذرة (قط عن عمر) فيه العرزمي متروك
بورت

٧ ٤
يورث الفقر) أى اللازم والدائم لات الغنى من فضل الله وقدأ غنى الله عبده عا أصل له من فضل
فن أثر الزناذهب عنه الفضل واذا ذهب الفضل ذهب الغنى (القضاعي حب عن ابن عمر)
﴾ (الرغى) بفتح الزى وتكسر (إذا
ابن الخطاب قال المنذري ضعيف والذهبي منكر
شبع زنى واذا باع سرق) فلا ينبغى اقتشاؤه (وان فيهم) أى الرغ بفتح الزاى وتكسر جبل من
السودان معروف (اسماحة ونجدة) أى شماعة وبأسالكا حو شاهدفاتخاذهم لهذا الغرض
لا بأس به بخلافه هو خدمة أونكاح (عدعن عائشة) باستاد وا.بل قال ابن الجوزى موضوع
(الزهادة فى الدنيا) أى ترك الرغبة فيها (ليست بضريم الحلال) على نفسك كان
لا تاكل ما ولا تجامع (ولا اضاعة المال) باتواجه من يده كان (ولكن الزهادة فى الدا) حقيقة
هى (أن لا تكون بما فى يديك). ن المال (أوثق منك بما فى يد الله وان تكون فى ثواب المصيبة
اذا أنت أصبت بها أرغب منك فيه الوانها أبقيت لت) فليس الزهد تجنيب المال بالكلية بل ان
يتساوى وجوده وفقده عندك ولا يتعلق به قلبك البيئة (ت. عن أبي ذر) قال ت غريب وقال
* (الزهدفى التيار يع القلب والبدن) وفى رواية الجسد (والرغبة فيها
غيره ضعيف
تشعب القلب والبدن) فتفعها لايفى بضرها وكمال الزهد وصفاء التقوى بصير العبدمن
الراسخين في العلم والدين (طر دهب عن أبي هريرة) . وقوظ (هب من عر وقوفاً) قال
(الزهد فى الديار يح القلب والبدن) لأنه يفرغه لعمارة وقته
النذرى اسناده مقارب
وجمع قلبه على ما هو بصدده ويقطع مواق طمعد التى هى أفسد الاشياء القلب (والرغبة فى الدنيا
تعطيل الهم والحزن) فالدنياء ذاب حاضر تؤدى إلى عذاب منتظر فى زهد فيها استراحت نفسه
وطاب عيشه (حم فى الزهد هب عن طاوس) بن كيسان المالى الحميرى التابعي الجليل
( الزهدفى التخارج القلب والبدن
(مرسلا) وأسنده الطبرانى عن أبى هريرة
والرغبة فيها تكثر الهم والحزن والبطالة تقسى القلب) أى والشغل بالعبادة أو باكتساب الحلال
العيال برفقه ولهذا كان الله يحب العبد المحترف كمامر* (ثمة) *قال أبو يزيد ما غليفى الاشاب
من يلح قال لى ماحة الزهد عندكم قلت ان وجدنا أكلنا وان فقد نا صبرنا فقال هكذا عندنا
كلاب الح قلت فاحده عندكم قال ان فقد ناصبرنا وان وجدنا آثرنا اه (التضاعى من ابن عمرو)
* (حرف السين)*
(سأستلكم بأمور الناس واخلافهم) فالواحد ثنا يارسول الله قال (الرجل) يعنى
الانسان فالرجل وصف طردى (يكون سريع الغضب سريع الفى ) أى الرجوع عن الغضب
(فلا) يكون (له) فضل (ولا عليه) نقص بل يكون (كفافا) أى رأسابرأس لمقابلة سرعة رجو ،»
المحمود لسرعة غضبه المذموم فالفضيلة جبرت النقيصة (والرجل يكون بعيد الغضب سريع
التى هذاكله) أى فضل (ولا عليه) نقص (والرجل يقتضى) أى يستوفى (الذى له) على غيره
(ويقضى) الدين (الذى عليه) لغيره (فذاك) رجل (لا) فضيلة (ولا عليه) نقيصة للمقابلة
المذكورة (والرجل يقتضى) الدين (الذى له) لى غيره (ويمعال) مع الغنى والتمكن من الاداء
(الناس) بالدين (الذى عليه فذاك عليه) اثم (ولا له) فصل فان المطل كبيرة والمطل التسويف
(سألت ربي
بالمدين (البزار) وكذا الطبرانى (عن أبى هريرة) بإسناد صحيح أو حسن

٤٨
أن لا يعذب اللاهين) البلد الغافلين أو الاطفال (من ذرية البشر) لان أعمالهم كاللهو واللغو
من غير عقد ولا ه زم (فأعطاهم) :-- فى عفاعنهم لاجلي فلا يعذبهم (شقط فى الأفراد والضباء)
﴿ (سألت ربي ابناء العشرين) أى قبول
فى المختارة (عن أنس وله طرق بعضها صحيح
الشفاعة فيزمات (من أمتى) على الاسلام فى سن عشرين سنة (فوجهمل) أى شفعن فيهم
بأن يخرج منشاء تعذيبهمن عماتهم من النار (ابن أبى الدنيا) القرشى (عن أبى هريرة) بإسناد
(سألت الله فى أبناء الاربعين من أقى) أى فى شأنهم بأن يغفرلهم (فقال
ضعف
يا محمد قد غفرت لهم فقلت فأباهالله من قال أنى قد غفرت لهم قات فأبناء الستين قال قد غفرت
لهم قات فأبناء السبعين قال يا محمد انى لاستهى من عبدى ان أعمر م سبعين سنة يعبدنى لا يشرك
بي شيأان أعذبه بالنار) نارا ظلود (فأما أبناء الاقاب) بجمع حقب وهو ثمانون وقيل تسعون
سنة ولذلك بينه بقوله (أبناء الثمانين والتسعين فانى واقفهم) أى موقفهم (يوم القيامة) بين يدى
(فقائل اهم أدخلوا) معكم (من أحمدتم الجنة) المراد بالمغفرة هذا التجاوزعن صغائرهم
لا أن تصير أمته كاهم مغفورين غير معتبين توفقا بينه وبين مادل عليه الكتاب والسنة من
تعذيب الفا سق لكن لا يخلد (أبو الشيخ عن عائشة) ورواه عنها الديلى وأسناده ضعيف
(سألت الله أن يجعل حساب أتى إلى) أى أن يفوض مها __ بهالى فاسترها (كلا
تمتضع عند الام) عالهم من كرة الترب وقلة الاعمال (فأود الله عزوجل الى تا محمد
بل انا أساسبهم فان كان منهم زئة سترتها) حق (عنك) أنت ( لا يقضه و عندك) وهذا
# (سألت ربى أن
تنويه تعظيم بحتكرامته على ربه (فرعن أبى هريرة) باستادضعف
يكتب) أي يفرض (على أنفى هذا معى فقال الأصلاة الملائكة من شاءصلاها ومن
شاءتركها ومن ملاها فلا يسليها حتى ترتفع) أى الشهر وإن لم قدم لها ذكر على حتحتى
توارث بالجاب وسهة النهى صلا تها وفيه ندن صلاة انتهى وإن الملائكة يصلون (فرعن
#(سألت ربي فيما تحف فيه أجمالى) أى ما حكمه (من بعدى)
عبد الله بن زيد) فيوسط
أى بعدموتى (فأوحى الى تامجمد ان أصحابك عندى منزلة النجوم في السماء بعضها أضوأمن
بعض فن أخذيشئ مماهم عليه من اختلافهم فهو عندى على هدى) لانهم كتفسر واحدة فى
التوحيد ونصرة الدين واختلافهم انمات أعن اجتها دواهم محامل ولذلك كان اختلافه م رحمة
كما في حديث (المصرى فى الايانه) ،من أصول الديانة (وابن عساكر عن عمر) قال ابن
*(سألت ربي ان لا أتروح الى أحد من أمتى ولا
الجوزى لا يسمح والتهي باطل
يتزوج الى أحدمن أمتى الا كان معى فى الجنة فأعطان ذلك) يحتمل تموله إن تروح أوزوجمن
$ (سألت ربي
ذريته (طيل- عن عبدالله بن أبي أوفى) فمات قال لاصميم وأقرّوه
أن لا يدخل أحدا من أهل بيتي) فاطمة وعلى وانا هما أوزوجاته (الذارفأعط انيها) وفى رواية
فأعطاني ذلك (أبو القاسم بن بشران) بكسر الموحدة الصنية ومكون المجهة (فى أماليه من
$ (سألت ربي فأعطانى أولاد
عمران بن حصين) تصغير حصن باستاد ضعيف
المشركين) الذين لم يبلغوا الـلم (خد ما لاهل الجنة وذلك أنهم لم يدركوا ما أدرك آباؤهم من
الشرك ولا تهم فى الميناق الاول) المأخوذ على الخلق فى عالم الذر بقوله ألست بربكم قالوا إلى

٤٩
فهم من أهل الجنة وهذا ما عليه الجمهور وما ورد فى بعض النصوص مما يخالفهمؤول (أبو
﴾(سالت ربى ان لا أروح الامن أهل الجنة
الحسن بن ملة فى أماليه عن أنس) بن مالك
ولا أتزوج الامن أهل الجنة) أى فأعطانى ذلك (الشيرازى فى الالقاب " ن ابن عباس) ورواه
# (سأات الله الشفاعة) أى الاذن فى الشفاعة (لامتى) أمة.
الطبرانى عن ابن عمر
الاجابة (فقال لتسبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب) قال فى المطامح الهم أهل
مقام التفويض الذين غلب عليهم حال الخليل (قلت ربى زدنى فى الحبيديه- وتين وعن يمينه وعن
شماله) ضرب المثل بالحنيات لان شأن المعطى إذا استزيدان يحنى يديه بغير حساب (هنادهن
(سألت جبريل أى الاجلين قضى موسى) الشعيب هل هو
أبي هريرة) واسناده جيد
أطولهما الذى هو الشرأومان (قال) قضى (أكملهما وأتهما) وهو العشر (ع ـ من ابن
# (سألت جبريل هل ترى ربك قال ات بينى
عباس) قال لا سمح ورد بأن فيه مجاهيل
وبينه سبعين حجاباً من نورلورأيت أدناه الاحترقت) ذكر السبعين للشكثير لا لتصديد لات الجيب
اذا كانت أشياء عاجزة فالواحد منها يحجب والله لا يحجبه تي فالجب عبارة عن الهيبة
#(سألت ربي عن هذه الآية ونفخ فى الصور
والجلال (طس عن أنس) وفى اسناده متهم
فصعق من فى السموات ومن فى الارض الامن شاء الله من الذين لم يشأ الله ان يصعقهم قال هم
الشهداء ثنية الله) كذا بخط المؤلف بمثلئة ونون وتحسنية (متقلدون أسيافهمحول عرشه) فانهم
أحياء عندربهم يرزقون وقيل المستثنى الحور والولدان (عقط فى الافرادك وابن مردوية
والبيهقى فى) كتاب (البعث) والديلى (عن أبى هريرة) قال نا صح وأقره الذهبي
﴾ (سابة المؤمن كالمشرف على الهلكة) مراده المؤمن المعصوم والتصدبه وبمابعد الصذير
﴾(ساب
من السب (البزار) وكذا احد (عن ابن عمرو) بن العاص باسنادجيد
الموتى كالمشرف على الهلكة) أراد الموق المؤمنين (طب عن ابن عمرو) بن العاص
* (-ابقنا سابق ومقتصد نا تاج وظالنامغ فورله) بع فى قوله تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين
اسطنينا من عبادنا الآية قال الزمخشرى لا ينبغى أن يغتربه فإن شرطه مهمة التوبة انتهى
وقال ابن عطاء الظالم الذى يحب الله لا جمسل الدنيا والمقتصد من يحبه لاجل العقبى والسابق
من أسقط مراده إرادة وقيل الظالم . من يجزع من البلاء والمقتصد من يصبر عليه والسابق
من تلاذيه وقيل الظالم من يعبدعلى الغفلة والعادة والمقتصد من يعبد على الرغبة والرحبة
والسابق من يعبد على الهيبة والمنة وقيل وقيل (ابن مردوية والبيهقى فى البعث على ابن عمر)
﴾ (سادة السودان) يعنى الحبشان (أربعة لقمان الحبشى)
ابن الخطاب وهـذا منكر
الحكيم قيل هو عبد داود (والخماشى) أحهمة ملك الحبشة (وبلال) المؤذن (ومهجع) .ولى
عمر بن الخطاب (ابن عساكرمن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر مرسلا) تابى-ليل
﴿ (سارعوا فى طلب العلم فالحديث من صادق) فى بيته قوابه فى الآخرة (خير من الدنياوما عليها
من ذهب وفضة) قال الحسن ايات والتسويف فانك ايومك ولت تغدك (الرافعى) امام
# (ساعات الاذى) أى
الدين (فى تاريخه) تاريخ قزوين (عن جابر) بن عبد الله
الامراض والمصائب التي تعرف للانسان (يذهبن ساعات الخطايا) أى يكفرن الخطايا موازنة
نی
ى
٧

فهذه بهذه (ابن أبى الدنيا) ابو بكر (فى إ كتاب (الفرج) بعد الشدة (من الحن)
$ (ساعات الأذى فى الدنيايذهبن ساعات الأذى فى الآخرة)
البصرى (مرسلا)
أى ما يعرض للانسان من الكلية يكون سببا للنجاة من أحوال الآخرة (طب عن
# (ساعات الأمراض) فى الدنيا
الحسن) البصرى (مرسلافرعن أنس) بن مالك
(بذهـ من ساعات الخطايا) فى الآخرة (حب عن أبى أيوب) الانصاري قال عاد المصطفى رجلا
#(ساعة
فاكب عليه فسأله فقال ما غضت منتسع فذكره وضعته المنذرى
السجدة) بالضم أى التطوّع (حين تزول) أى الشمس (عن كبد السماء) أى وسطها و هى حالة
الاستواء (وهى صلاة الخبتين) أى الخاضعين الخاشعين الذين أخبتوا إلى ربهم (وأفضلها
فى شدة الحر) وتسمى هذه صلاة الزوال فهى سنة (ابن عساكر من عوف بن مالك)
# (ساعة فى سبيل الله) أى فى قتال الكفارلاء_ لاء كلمة الجبار (خير من خمسين حجة) إن ج وقد
(ساعة من عالم) أى عامل بعله (ممكن، على فراشه
تميز عليه الجهاد (فرعن ابن عمر)
يتفارفى ٠١٥) ويطالع أو يقرئ او يفتى أو يؤلف (خير من عبادة العابد سبعين عاما) لان العلم
اس العبادة ولا تصح العبادة بدونه والمراد العلم الشرعي (فرعن جابر) وكذا رواه عنه أبو نعيم
* (ساعتان تفتح فيهما ابواب السماء وقل تردعلى داع دعوته الصف حضور الصلاة
والصف فى سبيل الله) أى فى قتال الكفار وأشار بقوله قلما الى انهاقد تردادوت شرط أوركن
﴿ (سافر وا تصموا) من العمة
أوادب (طب عن سهل بن سعد الساعدي) بإسنادحسن
العافية قال الشافعى انما هذا دلالة لاحتمال أن يسافر اطلب صحة وفى الحديث شمول العمة
الجسمانية والروحانية الما الأقل فظاهر فإن فى الحركة رياضة تعودعلى البدن بالنفع وأما الثانى
فلان فى السفرقطع المألوف والانسلاخ من ركون النفس الى معهود والتعامل عليها تبرع
حرارة فرقة الطلان والاهل والأوطان فن صبرعلى ذلك محقبا فقد حاز فضلا عظما ولان فى
الفر استكشاف دقائق النفوس واستخراج رهوناتها ودعا ويها بل لا تكادتظهر حقائق
ذلك الا بالغر وعى به لانه يسفر عن الاخلاق فإذا وقف على دائه تشهر لدواته (ابن السنى وأبو
﴾ (سافر وا تصوا وتغغوا) دل به
نعيم فى) كتاب (الطب) النبوى (عن أبى سعيد) الخدرى
على ما فيه سبب الغنى فإن السفرقد يكون أنفع من النعلا ويضاهيه لان المتنقل سائرالى الله
من مواطن الفضلات الى عمال الكربات والمسافر يقطع المسافات والتغلب فى المفاوز
والغلوات محمن النية الى الله سائر اليه بمراغمة الهوى ومها جرة ملاذ الدنيا (هق عن ابن
عباس) باستادفيه ضعف (التسيرازى فى الالقاب طس وأبو نعيم فى الطب والقضاعي)
(سافر وا تصموا) لان المسافر تارك -لافه
فى الشهاب (عن ابن عمر) باسنادوا.
فتطمئن النفس وتلين ويصيرلها بالسفر دباغ يذهب عنها الخشونة والرعونة والبوسة الجبلية
والعفونة الطبيعية كالجلديعود بالدبخ من طبيع اللحوم الى طبع الشباب فتعود النفس من
طبع الطغيان الى طبع الإيمان (وترزة وا) أى يوسع عليكم فى رزة كم بأن يبارك لكم فيه
فلا ينافى خبر فرغ ربك من ثلاث حرك ورزقك ومن ثم قيل شهر ذيلا واترع ليلا فمن لزم القرار
# (سافر وا تسموا) لماذكرومن
مضاجع الصغار (عب عن محمد بن عبدالرحمن مرسلا)
جلة

حلة المقاصد فى السفر رؤية الا ثاروالعبر وتهريح النظر فى مسارح الفكر ومطالعة اجزاء
الارض والجبال ومواطئ اقدام الرجال فقد تجدد النقطة ويحصل الانتباه تجديد العسير
والآيات وتوفر بمطالعة المشاهد والموافق الشواهد والدلالات ستريهم آياتنافي الآ فاق هذا
مع ما فى السفر من ايثار الخول وتولاحظ القبول (واغزوانستغنوا) قرنه بالغزواشارة الى أن
المراد بالسغر فى هذه الاخبارسفرالجهاد وحوه فلا يناقضه خبر السفرقطعة من العذاب (حم
# (سافروا مع ذوى الجدود) أى الحظوظ (والميسرة)
عن أبي هريرة) باستاد سيح
لات السفر يظهر خبايا الطبائع فن سافر مع أهل الجدو الاحتشام تعلم رعاية الادب وتعمل
﴾(ساقى
الاذى وموافقتهم فيما يخالف طبعه فيتهذب (فرعن معاذ) بإسناد فيه كذاب
القوم آخر هم) أى شربا أى ينبغى أن لا يشرب الابعدهم وهذا من آداب ساقى الماء وضوه كابن
# (ساقى القوم آخرهم شربا) لان ذلك
(م تخ دعمن عبد الله بن أبي أوفى) بإسناد ميع
أبلغ للقيام بحق الخدمة واحفظ المهمة واحرز للمادة فيبدأ ب فى كبير القوم فن عن يمينه
واحدا بعدواحدفياره ثم يشرب(ت . عن أبي قتادة) قالت حسن مجير (طسر والقضاعى
8 (مام أبو العرب وسام أبو الحبشر وياغت ابو
عن المغيرة بنشعبة وفيه انقطاع
الروم) والثلاثة أولاد نوح اصليه (حمت " ن- عمرة) بن جندب بإسنادحسن
﴾ (ساووا بين أولادكم فى العطية) اى الهية ونحوها الذكر والاثى والصغير والكبير (فلوكنت
مفضلا أحدا) من الأولاد (لفضات النساء) على الرجال فى العطية والامر الندب الشافعى
#(سباب) بكسر السين عمقفا
(طب خط وابن عساكر عن ابن عباس) باسنادضعيف
(المسلم) أى سبه وشتمه (فسوق خروج عن طاعة الله ورسوله فيه وم سب المسلم بلا سبب شرعى"
(وقاه) أى محار بته لاجل الاسلام (كفر) حقيقة او المراد الكفر اللغوى (حم قلات عن
ابن مسعود، عن أبى هريرة وعن سعد) بن أبى وقاص (طب عن عبد الله بن المغفل) بفتح المهمة
و (ساب
وشدّة الغاء (وعن عمروبن النعمان بن مقرن قط فى الافرادعن جابر) بن عبد الله
المسلم فسوق) أى مسقط للعدالة والمرتبة (وفقاله) اى مقاتلته (كفر) حقيقة ان استحمل والا
فاطلاق الكفر عليه مبالغة فى الزبر (وحرمة ماله كرمة دمه) اى كما حرم الله قتله -تم أخذ
﴾ (سجان الله قصف الميزان)
ماله بغير حق (طب عن ابن مسعود) ورجاله رجال الصحيح
أى قول العبد مجان الله يلا"نوا بها إحدى كفتى الميزان (والحمدلله تعلاً"الميزان) بأن تأخذ
الكفة الأخرى أو أراد تفضيل الحمد على التسبيح (والله أكبر غلاً"ما بين السماء والأرض) أى
لوفرض ثواب التكبير جسمالماً. (والطهور نصف الإيمان والصوم نصف الصبر) كمامر موضعما
(سبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله
(حم حب عن رجل من بني سليم) بإسناد صحيح
والله أكبر فى ذنب) الى ذنوب الانسان (المسلم مثل الا كلة) كفرحة داء فى العضويتاً كل منه
ويأكل بعضه بعضا (فى جنب ابن آدم) يعفى قولها بكفر الذنوب لكن إذا حصلت معانيها فى
القلب فمجرد ذكراللسان ليس يمكنغر (ابن الستى) فى عمل يوم وليلة (عن ابن عباس) بإسناد حسن
(سبان الله نصف الميزان والحمدلله يملأ الميزان واللهأ كبريملاً السموات والارض
ولا اله الا الله ليس دونه استرولا حجاب) جمع يته مالمزيد التقرير والتأكيداى بل تصعد بلا مانع

٢ ٠
فى تخلص الى وبها عز وجل) أى تصل اليه بلا عائق ولا حاجب وهو كتابة عن سرعة قبولها
وكثرة قوابها (السجزى فى الإبانة عن ابن عمرو) بن العاص (ابن عساكر) فى التاريخ (عن أبى
(-جمان الله) بالنصب يفعل لازم الحذف قال تعجبا واستعظاما
حريرة) باسناد ضعيف
(ماذا) استفهام منهن معنى التفخيم والتعجب (انزل) بهمزة مضمومة (الدولة من الفتن)
عبر عن العذاب بالفتىلام اأسبابه أواراد الفتى الجزئية الغريبة المأخذ كفتنة الأهل والمال
(وماذا فت من الحرائر) خزائن الاعطية أو الاقضية أو الرحمة (ايقظوا) فيهو المتهيد (صواحب
الجر يضم المهملة وفتح الجيم يعنى أزواجه احصل لهن حظ من ذلك النفذات المنزلة خصمن لانهن
الحاضرات أو من قبيل ابدأ بنفسك ثم عن تعول (غرب) هي هنا للتكثير ( كاسية فى الدنيا).ن
أنواع النياب (عادية فى الآخرة) لعدم العمل أو اراد عادية من شكر المنعم ونبه بأمر هن
بالانتباه على أنه لا ينبغى التفافل والاعتمادعلى كونمن أزواجه فلا أنساب بينهم يومئذ (حمخ
(-جان الله أبن النيل"ذا جاء النهار)
ت عن أم سلمة) قالت استيقظ المصطفى فزما ثم ذكره
قالوا كتب هرقل الى المصطفى تدعونى الى جنة عرضها السموات والأرض فين التارقذ كره (حم
#(هوا) أيها المصلون
عن التفوضى) :فتح المثناة الفوقية وضم النون مخففة وناموجهة
(ثلاث سيمات ركوعا) أى فولوا في الركوع سبحان الله وبحمده ثلاثا (وثلاث تسيدات
"جودا) أى قولوا فى المجود مثل ذلك والثلاث أدنى الكمال وأكمل منه خر فبع فتح
* (*جى الله عشرا) أى قولى سمات لله
فاحدى عشرة (حق عن محمد بن على مر سلا)
عشر مرّات (واحدى الله عشراً) قولى الحمدلله عشر. زات (وكبرى الله عشرا) أى قولى اللّه
أكبر عشر مرات (ثم-سلى الله ما شفت) من خير الدنيا والآ خرة (فانه يقول قد فعلت قد
فعات) لكن لابدمن إحضار معنى ذلك فى القلب فلا يكفى حركة اللسان كما مر (حمتن
* (سجمى الله مائه تسببجمة فإنها تعدل) أى
حب ث عن أنس) وإسناده حسن أو سمع
نوابها (لك مائة رئيسة) اى عشق مائة نسات (من ولد) بعضم فسكون (اسمعيل) بن إبراهيم الخليل
وهذا تميم ومبالغة فى معفى العنق لا تفك الرقبة أعظم مطلوب وكونه من عنصر اسمعيل اعظم
(واحدى الله مائة تحميدة فإنها تعدل لك مائة فرس مسرحة " لجمة تحملين عليها) الغزاة ( فى
سبيل الله) افتال أعداء الله (وكبرى الله مائه تكبيرة فانها تعدل لك مائة بدنة) اى ناقة (مقلدة
متقبلة) اى احديتها وقبلها الله وإنابك عليهافتواب التكبير بعدل ثوابها (وعلى انته مائة
تهليلة) أى قولى لا اله الا الله مائة مرة و العرب إذا كثر استعمالهم لكامتينته وا بعض حروف
احمداه ما لبعض الاخرى (فانها ملاً ما بين السماء والأرض) أى ان نوابها لو جسم .لا
ذلك الفضاء (ولا يرفع يومئذ) أى يوم قولها (لا حد عمل أفضل منها) اى أكثر توا يا (الاان يأتى)
انسان (بمثل ما انيت) انت به قافه يرفع له مثله ولولا هذا الحل لزم كون الآتى بالمثل أنيا
بأفضل وليس مرادا (حم طب لأ عن أم هانئ) فاختة او هنداخت على قلت يارسول الله
(-بع)
كبرسف ورق عظمى فدانى على عمل يدخلن الجنة فذكره وإسناده حسن
من الاعمال (يجرى للعبد) إلى المسلم (اجر هن وهو فى قبره) وقوله (بعدمونه) صفة كاشفة
(من علم) بالتشديد والبناء للفاعل (علما) اى شرهبالوجه الله تعالى (او اجرى نهرا وحضر بثرا)
لاسعما.

٥٣
السبيل (او غرس نخلا) أم و تصدفى عمره وقفها و غيره (أونى مسهدا اووزن -صنا) بتشديد
وزّث أى خلفه لوارته من بعده أقرأفيه (أوترك ونا) صالحا (يستغفرله بعدموته) اى
يطلب لهمن الله المغفرة (البر"روسهوية عن انس) باسنادضعيف ووهم المؤلف حدث رمز
# (سبع مواطن اتجوزفيها الصلاة ظاهريت الله) أى مطع الكمية لاخلاله
استه
يتعظمها بالاستعلاء عليها (والمقبرة) بتثليث الباء (والمزبلة) عمل الزبل ومثله كل نجاسة
متقنة (والمجزرة) محل جزر الحيوان أى نجمه (والحمام) ولو جديدا حتى مسلطخه (وعمان
الابل) المكان الذى تهى اليه اذا شربت ليشرب غيرها ( ومحجة الطواف) بفتح الميم جادته أى
وسطه ومذهب الشافعى ان الصلاة فى هذه المواضع تكره ونصح والحديث مؤول بأن المنفى
(سبعة) العدد هنا لامفهوم له فقد
الجواز المستوى الطرفين (م عن عمر) باستادضعف
روى الاظلال التى خصال أخر (يظلهم اسفى ظله) أن يدخلهم فى طلق حته (يوم لا ظل الاظله)
في موضعه (رشاب)
لاوامر
لارجمة الارعته (أمام ) .اطان م عادن
** يمطعم
خصم لكونه مغلظة غل تلكاه ون وماله الشابة وثأى بعد؟"
صبوة (ورجل قلبه معلقاستعداداخرج منههو فردالي) فيمن الرفع المال
أوقات الصلوات فلا يسالى الافيه ولا يخرج منه الاوهو الكفار ا خرى العود فصلها فه
(ورجلان تحابا) بشدة الموحدة أى أحب كل ما صاحب (ف الله، أو وطا_ رضاء أولاجل
لا لغرض دينوى (فاجما على ذلك) أي الحب يقلوج ما (وافت فاعله) أى استراعلى محبتهما
لاجله تعالى حتى فرق بينهما الموت (ورجل ذكر الله) بلسانه أو قلبه (خاليا) من الناس أو من
الالتفات لماسواه (ففاضت) مالت (عيناه) أى دموعه (ورجل دعته) طلينه (امرأة) إلى
الزنابها (ذات منصب) بكسر الصادأصل أو تعرف أو حسب أومال (وجمال) أى فريد حسن
(فقال) بلسانه أو بقلبه زاجر الها ءن الفاحشة (الى أخاف الله رب العالمين ورجل تصدق
بصدقة) أى تطوع لان الزكاة بندب اظهارها (فأخفاءا) كتها عن الناس (حتى لا تعلم)
بالرفع غو مر ص حتى لا يرجونه وبالنصب تح وسرت حتى لا تغيب الشهر (شماله ما تنفق يمينه)
ذكر مبالغة فى الاخذاء بحيث لو كانشماله رجلاما عليها (ماللت عن أبى هريرة وأنى سعيد)
في سبعة) من الناس
الخدرى (حمق ن عن أبى هريرة م عن أبى هريرة وأبي سعيدمما
ستكونون (فى ظل العرش يوم لاظل) فى القيمة (الاظله) أضاف الظل إلى العرش لأنه محل
الكرامة والاقالشمس وجميع العام تحت العرش (رجل ذكراسففاضت عيناه) أسند
الفيض الى العين مع أن الفائض الدمع لا هى مبالغة (ورجل يحب عبد الايحبه الالته) لأنه لما
قصد التواصل بروح الله كان ذلك انحياشا الى الله (ورجل قلبه معلق بالمساجد من شدّة
حبهاياها) لأنه لما آثرطاعة الله وأوى إلى الله أظله في ظله (ورجل يعطى الصدقة مينه فيكان
يغنيها عن شماله) لانه آثر الله على نفسه بذله الدنيافافعق الاطلال (وأمام مقسط فى رعيته)
أى متبع أمر الله فيهم يوضح مسكل شىء ؟ وضعه فلماآوى المظلوم الى ظل عدله آواه الله فى ظله
(ورجل رضت عليه امرأةنفسها) اتجاهمها بالزنا (ذات منصب وجمال فتركها لجلال الله)
لأنه لما خاف من الله هرب اليه فلا هرب اليه منه آواه فى الآخرة اليه (ورجل كان فى سرية مع

قوم فلقوا المدونالكشفوالفمى آثارهم - نجاونه وا أو استشهد) فإنه لما بذل نفسه لله
استوجب كونه فى القيامة فى حماه (ابن زنجوية عن الحسن) البصري (مرسلا ابن عساكرعن
أبى هريرة) وإسناده ضعيف
(سبعة يظلهم الله تحت ظل هو شم يوم لاظل الاظله رجل
قلبه معلق بالمساجدور جل دعته) طلبته (امرأةذات منصب) صاحبة نسب شريف الى
نفسها (فقال إني أخاف الله ورجلان تحابا) أى اشتر كافى جنس المحبة (فى الله) لالغرض
دينوى (ورجل غض عينيه عن محارم الله) أى كفهما عن النظر الى ما لا يحل (وعين حرست فى
سبيل الله) أى فى الرباط أو فى القتال (وعين مسحاتمن خشية الله) أى من خوف عقابه لما
انكشف لها من صفات الجلال والعظمة (البيهقى فى) كتاب (الاسماء) والصفات (عن أبى
# (سبعة لمنتهم وكل في مجاب) أى من شأن كل كونه مجاب
هريرة) باستادسن
الدعوة (الزائد فى كتاب الله) أى من يدخل فيه ما ليس منه أو يتناوله بمالايدع (والمكذب بقدر
الله) بقوله ان العباد يفعلون بقدرهم (والمستمل حرمة الله) أى من فعل فى حرم مكة ما لا يجوز
(والمستعمل من عترقى ما حرم الله) أى من فعل بأقاربى ما لا يجوز من تحو ايذاء (والتارك لسفق)
بترك العمل بها (والمستأثر بالفى ) أى المختص به من امام أو أمير فلم يصرفه لمهنته (والمتمبر
بسلطانه) أى بقوته وقهره (المعزمن أذل الله ويذل من أعز الله طب عن عمروبن شغوى) بشين
# (سبعون ألفا من أمتى) أى سبعون ألف زمرة
وغين مهمتين الافعى وإسناده حسن
(يدخلون الجنة بغير حساب) ولا عذاب (هم الذين لابكوون ولا يكتوون ولا يسترقون) ليس فى
الضارى لا يسترقون قال ابن تيمية وهي غلط من راو (ولا يتطيرون) لان الطيرة نوع من الشرك
(وعلى ربهم يتوكاون) لاعلى غيره وهذه درجة الخواص المعرضين عن الأسباب الواقفين مع
السبب (البزارعن أنس) ضعيف اضعف مبارك(سبقدرهم مائة ألف) درهم قالوا كيف
قال (رجل له درهمان أخذاً حدهما فتصدق به ورجل له مال كثيرة أخذ من عرضه مائة ألف
فتصدق بها) فيه أن الصدقة من القليل أفضل منها من الكثير ويؤثرون على أنفسبهم ولو كان
بهم خصاصة ولم يستحضر الغزالى من الحديث الاالجملة الأولى فتقال أراد أن يععليه من طيب
نفسهمن أنفس ما لمفذلك أفضل من مائة ألفمع الكراهة انتهى (ن عن أبي ذر) الغفارى
﴿(سبق المفردون) بضم الميم وتشديد الراء
(ن حب ك عن أبى هريرة) بإسناد صحيح
وتخفف قال النووي والمشهور التشديد أى المعتزلون عن الناس للتعبد قالواوما المغردون قال
(المستهترون) وفى رواية المشعرون (فى ذكر الله) أى الذين أولعوابه ولم يستغلوا بغيره (وضع
الذكر منهم أنقالهم: أنون يوم القيامة خفاقا) أى يذهب الذكر أوزاهم أى ذنوبهم التى
﴾ (سبق
تشالهم (تلا عن أبى هريرة طب عن أبى الدرداء) بأسانيدبعضها لحم
المها جرون) من بلاد الكفر الى ديار الإسلام لنصرة المصطفى (الناس) أى المسلمين غير
المهاجرين (بأربعين خريفا الى الجنة يتنعمون فيها والناس محبودون للحساب ثم تكون
الزمرة الثانية مائة خريف طب عن مسلمة) بفتح الميم واللام (اين مخلد) وفى اسناده مجهول
﴾ (ست خصال من الخيرجهاد أعداء الله بالسيف) أى قتال الكفار
وبقيتوثقسات
بالسلاح وخص السيف أقلبة استعماله فيه (والصوم فى يوم الصيف) يعنى فى شدّة الحر(صحن
الصبر

الصبرعند المصيبة) حال الصدمة الأولى (وترك المراء) بكسر الميم محققا أى الجدال والحسام
(وأنت ممق) وخصك مبطل (وتبكير الصلاة) أى التبكيربها (فى يوم الغم) أى المبادرة
با يقاعها عقب الاجتهاد فى دخول وقتها أوله (وحسن الوضوء فى أيام الشتاء) أى اسباغه فى
شدة البرد بالماء البارد (هب عن أبى مالك الأشعري) ثم ضعفه بهربن كثير القاء
(ست خصال من السمات) أى الحرام لأنه يسهت البركة أى يذهبها (رشوة الامام) أى قبول
الامام الاعظم أو نائبة الرشوة لحق باطلاأو يبطل حقا (وهى أخبث ذلك كله) لان بها الجور
وفساد النظام (وثمن الكلب) ولو معلمايعنى بيعه وأخذعنه (ومهرالبغى) بندالماء
المكسورة أى ماتعطاء الزانية للزنابه اسماءمهراجازا (وعسب الفعل) أى أجرة ضرابه
(وكسب المجممام) الرداءته ودناءته فيكره الا كل من تنزيها (وحلوان الكاهن) بضم الحاء
المهملة مصدر حلوته اذا أعطيته شبه بالحلومن حيث انه يأخذه بلا تعب (ابن مردويه) فى
تفسيره (عن أبى هريرة) ورواه عنه البزار أيضا
﴾(ست) من الحصال (من ياء بواحدة
منهن جاه وله عهد) عند الله تعالى بأن يدخل الجنة (يوم القيامة تقول كل واحدة منهن قد كان
يعمل فى الصلاة والزكاة والحج والصيام وأداء الأمانة وصلة الرحم) أى القرابة بالاحسان إليهم
وتحمل أذا هم (طب عن أبي أمامة) باستادفيه مجهول # (ست من كن فيه كان مؤمناحقا)
أى حقيقة (اسباغ الوضوء) أى اتمامه وإكماله فى شدة البرد ( والمبادرة الى الصلاة) أى إيقاعها
أول وقتها (فى يوم دجن) كفلس المطر الكثير (وكثرة الصوم فى شدة الحروقل الاعداء) أى
الكفار(بالسيف) خصم لان أكتر القتل به (والصبرعلى المصيبة) بأن لا يظهر الجزع ولا
يفعل ما يغضب الرب (وترك المراء وان كنت عقدا) فى قولك (فرعن أبي سعيد) بإسنادوا.
* (مت من أشراط الساعة) أى علاماتها المؤذنة بقرب قيامها (موتى وفتح بيت المقدس وأن
يعطى الرجل ألف دينار فيتفطها) استغلالالها كاية عن كثرة المال واتساع الحال (وفتنة
يدخل-زها) أى مشقتها وجهدها من كثرة القتل والنهب (بيت كل مسلم) قيل هى وقعة التتار
اذلم يقع فى الاسلام إلى ولا في غيره منلها وقيل بل تأتى (وموت أخذ فى الناس كقعاس) بضم
القافى بعد ها عين مهملة (الغنم) داء يأخذها فيسيل من أنوفها شئ فتموت فأة قيل هو طاعون
عموامن فى زمن عمرمات فى ثلاثة أيام سبعون الغا (وأن يغدرالروم) العهد الذى يكون بينكم
وبينهم (فيسيرون بثمانين بنداتحت كل :داثناعشر النها) من المقاتلة والبندالعلم الكبير
جستة أشاضط
(حم طب عن معاذ) باسناد ضعيف وهو في المجاري فالعدول عنهذهول
الاعمال الاشتغال بعيوب الخلق) عن عيوب النفس (وقسوة القلب) أى ملاته وشقته
واباؤه من قبول المواعظ وحب الدنيا الذى هو رأس كل خطيئة (وقلة الحياء) من الحمقا واتطاق
(وطول الامل وظالم لا ينتهى) عن ظلمه (فرعن عدي بن حاتم الطائى باسنادفيه متهم
سنة مجالس المؤمن ضامن على الله ما كان فى شى منها فى سبيل الله تعالى او مسجد جماعة او عند
مريض) لعبادته أو خدمته (اوفى جنازة او فى بيته أو عند ا مام مقسمط يعزره ويوقره) معنى أنه
ضامن على الله ان يضيه من أهوال القيامة (البزار طب عن ابن عمرو) بن العاشق باستاد
*(ستة لهنتهم لعنهم الله) لم يع طف على جملة ما قيل لانددعاء وما قدله خبراً ولائه عبارة

٥٦
حماقيله فى المعنى لان لعنة الله اهنة رسوله وعكسه (وكل ني مجاب) روى عيم وبعشاة تمقبة
على شاء المغدول عطف على ستة لعنتهم ولا يصح عطف كل على فاعل امنتهم وجاب صفة الثلا يلزم
يكون بعض الايداء غير مجاب (الزائد فى كتاب الله والمكذب بقدرالله) يالشريك (والمقسلط
بأجبروت) أى الغالب او الحاكم بالتكبر والجبروت فعلوت وهى فى الآدمى من يجبر نقصته
بادعاء منزلة من التعالى لا يستحقها (فيعز بذلك من أذل الله ويذل من أعز الله والمستعمل" لحوم
الله) بفتح الحاء والراء أى مكة وتسم الحاء على أنه جمع حرمة تصديق يعفى من فعل فى الحرم
ما يحرم فعله (والمستعل من عترتي) أى قرابة (ما حرم الله) يعنى من فعل باقاربى ما لايجوزفعله
من ايذائهم اوترا تعظيمهم فان اعتقد حله فكافر والاغذنب وخصهما باللعن اتأكد-ق
الحرم والعترة وعظم قدر هما باضافتهما الى الله وإلى رسوله (والتارك للفتى) بالاعراض عنها
استخفافا (تك من عائشة ـ عن على) وقال صحيح ورتّ عليه (ستخرج نار من حضرموت قبل
يوم القيامة تشر الناس) تمامه قالوا في تامر فاقال عليكم بالشام (حمت عن ابن عمر) باسناد
(ستر) بكسر السين جاب وتفتح (ما بين أعين الجنّ وعورات بنى آدم اذا دخل
أحدهم الخلاء) أى أراددخوله (أن يقول بسم اللّه) لانّ اسمعدة الطابع على بنى آدم فلا
تستطيع الجن فكه قال بعض أعمتنا الشافعية ولا يزيد الرحمن الرحيم لان المحمل ليس محل ذكر
(ستر بين أعينالجن
ووقوفا مع ظاهر هذا الخبر (حمت " عن على) بإسناد حيم
وبين عورات بني آدم) يعنى الشئ الذى يحصل به عدم قدرتهم على النظر اليها (اذاوضع
أحدهم بوبه) أى نزعه (أن يقول بسم الله) ظاهر. وان لم يزد الرحمن الرحيم (طر عن أنس)
﴾ (سترة الامام سترة من) وفى رواية من (خلفه) من المفتدين فعلى الرواية
انادسن
الاولى لومرّ بين يدى الأمام أحد تضر صلاته وصلاتهم وعلى الثانية آخر صلاته لاصلاتهم
* (ستشرب امتى من بعدى الخريسمونها
ذكره بعضهم (طس عن أنس) باسنادضعيف
بغيراسمها) أى ولا ينفعهم ذلك ولا يغنى عنهم شيا (يكون عونهم على شربها امراؤهم) بعض
يشربون النبيذ السكرو يسمونه طلاء تخرجا من أن يسمو خرا (ابن عساكر عن كيان
*- تفت عليكم أرضون) بفتح الراءمع أرض (ويكفيكم الله) العدو بأن يدفع شرهم وتغموهم
(فلا يعجز) بفتح الجيم أمر (أحدكم ان بلهو بآس++٢) أى يلعب بتباله (حم م عن عقبة بن عامر)
*(ستفتح عليكم الدنياحتى تجدوا بيوتكم) بالجيم أى تزينوها والتنجيد التزيين
الحهى
(كماتجد الكعبة فأنتم اليوم خيرمن يومئذ) هذا اشارة الى مقام ورع المتقين وهوترك ما لاتحرمه
(ستفت مشارق الأرض
الفتوى ولاشبهة فى حله (طب عن أبى جميعة) بإسناد حيم
ومغاربها على أتى ألا) بالتضفيف حرف تنبيه (وعمالها) أى الامراء (فى النار) نارجهنم (الامن
اتقى الله) أى خافه فى عمالته (وأدى الامانة) فيما جعله الله أم ينا عليه (حل عن الحسن) المصرى
ج (ستقتصون منابت الشيخ) أشاربه الى انه يفتح لهم من الاقطار
(مرسلا) بإسناده ضعيف
البعيدة ما يظهربه الدين ويشرح صدور المؤمنين (طب عن معاوية) وفيه ابن لهيعة وحديثه
حسن# (ستكون فتن) أي اختلافات بين الاسلام بسبب افتراقهم على الامام (القاعد فيها)
أى فى زمنها عنها (غير من القائم) لانّ القائم يرى ويسمع مالا يراه ولا يسمعه القاعد فهو أقرب
الى

٥٧
الى الفتنة منه (والتائم فيها) أى القائم بمكانه فى تلك الحالة (خير من الماشى) فى اسبابها (والماضى
فيها خير من الساعى) اليها أى الذى يسعى ويعمل فيها (من تشرف لها) بقة المثناة الفوقية وحجة
تطلع عليها أى الفتنة (تستشرفه) أى تنجزه لنفسها وتهعوه إلى الوقوع فيها (ومن وجد فيها
س١أ) أى عاصمةى. وضعايلتجئ إليه ويعتزل فيه (أومعاذًا) بفتح الميم وذال مجمعشك من
الراوى أى لا يعتصم به منها (فليعد) وفي رواية لمسلم فليستعذ(به) أى ليذهب اليه ليستزل
فيه ومن لم يجد فليتخذسيفا من خشب والمراد أن بعضهم أشد فى ذلك من بعضر (حم ق من أبى
﴿ ستكون أمراء تعرفون وتشكرون) أى تعرفون بعض أفعالهم لموافقتها
هريرة
للشرع وتنكرون بعضها فى الفتهاله (ن كرة) ذلك المذكر بل انه بأن أمكنه تغيره بالقول فقال
فقد (برئ) من النفاق والمداهنة (ومن أذكر) بقلبه فقط ومنعه الضعف عن إظهار النكير فقد
(سلم) من العقوبة على تركه التفكير ظاهرا (ولكن من رضى) بالشكر (وتابع) عليه فى العمل فهو
$ ستكون بعدى
الذى لم يبرأ من العقوبة أو هو الذى شاركهم فى الاثم (مد عن أم سلمة
هناة وهناة) كقناة أى شدائد وعظائم واشياء مذكرة مع هنة وهى كتابة عما لا يراد النصر يح به
لبشاعته (فمن رأ تموه فارق الجماعة) الصحابة ومن بعدهم من السلف (أو يريد ان يفرق أمرأمة
محمد كائنا من كان) أى سواء كان من أقاربى أم لا (فاقتلوه فان يد الله مع الجماعة وإن الشيطان
مع من فارق الجماعة يركض) فانه تعالى مع المؤمنين على شريعة واحد فعن فارقهم خالف
أمر الرحمن فلزمه الشيطان (نحن) وكذا أحمد (عن عرجة) بنشر بح أوشراحيل أو شريك
الاشجعى (ستكون أمراء يشغلهم) بفتح المثناة الصحية والغين المعجمة (اشياء) بالرفع فاعل
(يؤخرون الصلاة عن وقتها) المختار أوعن كاه (فاجعلوا هلاتكم ٥٥٠م تطوعا) أمرهم به حذرا
من هم النتن واختلاف الكلمة وقد وقع ذلك زمن بى أمية (٥ عن عبادة بن الصامت
#(ستكون بعدي أئمة) فسفة كما فى رواية الدارمى (يؤخرون الصلاة عن مواقيتها) فإذا فعلوا
ذلك (صلوها لوقتها فإذا حضرة معهم الصلاة فصلوا) معهم وفيه مهمة الصلاة خلف الفاسق
(طب عن ابن عمرو) رمز المؤلف أصدته ونوزع (ستكون عليكم أمراء من بعدى يأمرونكم
بمالا تعرفون ويعملون بي تشكرون فليس أولئك عليكم بائمة) أى فلا يلزمكم طاعتهم
﴾ (ستكون أثمة من بعدى يقولون فلا يرد
(طب عن عبادة بن الصامت) باستادحسن
عليهم قولهم يتقاحون فى النار) أى يدعون فيها كما يتصم الانسان الامر العظيم (كما تقاحم
القردة) اذا اتصف القلب بالمصر والغش والصبغ بذلك صار صاحبهء إلى خلق الحيوان
الموصوف بذلك من القردة والخنازير فلذلك شبههم بالقردة (ع طب عن معاوية) بن أبى سفيان
(ستكون فتى يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا الامن أ- ياه الله بالعلم)
باستادحسن
أى أنما قلبه به لانه على بصيرة من أمره فيمتذب مواقع الفتى بما يعلم من العلم (مطب عن أبى
(ستكون فتنة) كان تامة أى مستحدث فتنة (دماء بها.مياه) يعنى
امامة) بإسناد صحيح
تعمى بصائر الناس فيها فلا يرون مخربا ويصون عن استماع الحق أو المراد فتنة لا تسمع ولا تبصر
فهى تفقد الحواس لا تقلع (من أشرف لها استشرفت له) أى تطلع عليهاجرته لنفسها
فاخلاص فى التباعدمنها والهلاك فى مقاربتها (واشراف اللسان فيها) أى أطالته بالكلام
نی
ى
٨