النص المفهرس
صفحات 21-40
١٨ عند الذبيح (لم يذكر الااسم الله) احتج به الجمهور على حل الذبهة اذا لم بسم الله عليها وحلى أحد على النادى (د فى مراسيل عن الصات) بفتح المهملة ومكون اللام (السدوسى) .فتخ فض نسبة #(ذبوا) أى أدفع وا(عن الى :بنى مدوس قبيلةمعروفة (فريد لا)ومع ارس الههو ضعيف ٢١ راضكم) :تتم الهمزة (بأموالكم) تمامه عند مخرجه قالوا يارسول الله كيف تذب بأموالناعن أعراض ناقال تعطون الشاعر ومن تخافون لسانه (خط عن أبى هريرة ابن لال عن عائشة) #(ذرارى المسلمين) أى أطفالهم من الذر عه فى التفريق لان الله فرقهم فى الارض أومن الذرة بمعنى الخلق (يوم القيامة) يكونون (تحت العرش) أى فى ظله يوم لاظل الاظله كل منهم (شافع) لا بويه ومن شاء الله (ومشفع) أى مقبول الشفاعة (منلم يبلغ اثنتى عشرة سنة) بدل ما قبلداً وخبره بتداء ذوف تقديرههم (ومن باخ ثلاث عشرة سنة فعليه وله) أى فعليه وزر ماذوله بعد البلوغ من المعاصى وأجر ما فعله من الطاعات وظاهر. أن التكليف منوط بلوغ هذا السن وبه قال بعضهم ومذهب الشافعي انه اما بالاحتلام أو ببلوغ خمس عشرة (أبو بكر) الشافعى (ذرارى المسلمين) (فى الغيلانيات وابن عساكر) فى التاريخ (من أبي أمامة) باسنادوا. أى أرواح أطفالهم (فى) أجواف (صافير خضر) تماز (فى شجر الجنة بكفلهم أبو هم إبراهيم) ﴾(درارى الخليل زاد فى رواية وسارة امرأته (ص عن مكحول) الدمشقى (مرسلا) المسلمين) فى الجنة كذا فى رواية أحمد (يكفلهم إبراهيم) زاد فى رواية حتى يردّهم إلى آبائهم يوم القيامة ومرأن الارواح تتفاوت فى المقتريجب المقامات والمراقب (أبو بكرين بى داود فى) كتاب (البعث) والنشور (عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضا أحمد وغيره واحل المؤلف $ (ذروة الإيمان) بكر الذال ونسمها أى أعلاه (أربع خلال الصبر لم يحضر. للمكم) أى حدمر النفس على كريه تعمل أو لذيذ تفارقه انتقادالقضاءلله (والرضابالقدر) بالتحريك أى عاقد والله فى الازل (والاخلاص للتوكل) أى افراد الحق تعالى فى التوكل عليه (والاستسلام للرب) أى تفويض جميع أموره اليه ورفض الاختيار معه وتمام الحديت ولولا ثلاث خصال صلح الناس شح مطاع وهوى متبع واعجاب المرء نفسه (-ل عن أبى الدرداء) باستاد ضعف ﴿ (ذروة سنام الإسلام) الذروة. من كلشىء أعلام ومنام الثقة أعلاه أحد اللفظين مزيدهذا للمبالغة (الجهاد فى سبيل الله) أى قتال أعداء الله (لا بناله الاأفضلهم) حلة استئنافية أى لا يظفريه الاأفضل المسلمين فمن جاهدينهو أفضلهم (طبن أبى أمامة) ﴿(ذرالناس يعملون) ولا تطمعهم فى تراك بإسنا د ضعيف ووهم المؤلف فى رمزه أصحته العمل والاحما دعلى محمود الرجاء (فان الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض) ودخول الجنة وان كان انماهو بالفضل لكن رفع الدرجات بالاعمال (والفردوس) أى وجنة الفردوس وأصله بستانفي ، كروم عربى من الفردسة وهى السعة أومعرب (أعلاها درجة وأوسطها وفوقها عرش الرحمن) أى:، وستقها (ومنها تفجر أنهارالجنة فإذا سألتم الله فان ألو. الفردوس) أى السكنيه فانه أنزه الموجودات وأظهرها وأنورها وأعلى الجنان وأفضلهافقيه فليتنافس المتنافسون (حمت عن معاذ) بن جبل بإسنادحسن(ذروا الحناء) أى اتركوا نكاح الجميلة (العقيم) التى لا قاد (وعليكم بالسوداء الولود) ويعرف فى "ابكربا قاربها وكان القياس مقابلة ١٩ مقابلة الحسناء القيمة لكن لما كان السواد : ستفهاعند الأكثر قابله به (عدعنابن مسعود) باسناد ضعيف (ذروا العارفين المحدثين): نت الدال وتشديد ها أى الذين يحدثون بالمغبات كان بعض الملائكة بحدتهم (من أمتى لا تنزلوهم الجنة ولا النار) أى لا تحكمو الهم باحدى الدارين (حتى يكون الله) هو (الذى يقضى فيهم يوم القيامة) ويظهر أن المراد بهم المجاذيب ونحوهدم الذى يبدومنهم ما ظاهره يخالف الشرع فلا تع ترض لهم بشئ وتسلم أمرهم إلى الله (خط عن # (ذرونى) اتركونى من السؤال (ما تركتكم) أى مدة تركى اياكم على) بإسنادفيه متهم من الامر بالشئء والتهى عنه فلا تتعرضوالى بكثرة البحث عما لا يعنيكم فى دينكم ١٠٠٠ أنا تاركتكم لا أقول لكم شيأفتقد يوا فى ذلك الزاما وتن ديدا أو خذوا بظاهر ما أمر تكم ولا تتكشفوا كما فعل أهل الكتاب (فاغا هلك من كان قبلكم) من الأمم (بكثرة سؤالهم) لاتبيا ئهم عمالا يعنيهم (واختلافهم) بالضم لانه أبلغ فى ذم الاختلاف اللات قيد بكثرة بخلاف ما لوجر (على أنبيائهم) فانهم استوجبوا بذلك اللعن والمسخوة يرذلك من البلاء والمحن (فإذا أمرة بم بشئ فأتوامنه) وجوباقى الواجب وندباقى المندوب (ما استطعتم) أى أطفتم اذلا يكلف الله نفسا الاوسعها (وإذا تميتكم عن شى قدعوه) أى دائما بكل تقدير حتمافى الحرام وندما فى المكروه اذلا يمتثل مقتضى النهر الابتراء جمع جز اته وفيه أن الميسور لا يسقط بالمعور قال السبكى وهى من أشهر القواعد المستنبطة من هذا الحديث وبها رداً هما بناعلى الحنفية قولهم العربان يصلى قاعد افت الوا اذا لم يتيسر ستر العورة فلم يسقط القيام المفروض قال الامام وهذه القاعدة من الأصول الشائعة التى لاتكاد تنسى ما اجتمعت أصول الشريعة (حم من. عن أبى هريرة) قال خطب رسول اللفذكره. (ز كاة الجنين) بالرفع مبتدأ والخبرقوله (ز كاة أ .* ) أى ذ كاة أمهذكاةله وروى بنصبه على الظرفية أى ذكانه حاصلة وقت ذكاة أمه والمراد الجنين اذا ترج ميتا أوبه حركة مذبوح على ما ذهب إليه الشافعى ومن البعيد تأويل الحنفية بأن معناه مثل ذكاتها (دك عن جابر) بن عبد الله (حمدت. حب قطك عن أبي سعيد) الخدرى (لا عن أبي أيوب) الانسارى (وعن أبى هريرة طب عن أبى أمامة) الباهلى (وأبى ﴾ (ذ كاة الجنين اذا أشعر) أى نبت شعره الدرداء وعمن كعب بن مالك) وأسانيده جماد وأدرك بالحاسة (زكاة أمه) أى تذكية أمه مغنية عن تذكيته (ولكنهيذيح) أى نديا كما يغعده السباق (في نصاب ما فيه من الدم) فذججه لانقاته من الدم لا يتوقف حلى عليه والتقييد بالاشعارلم يا خذبه الشافعية والحنفية بل قال الشافعية ذكاء أمه مغنية من ذكائه (ز كاة) جلود مطلقا والحنفية لامطلقا (لا عن ابن عمر) ورواه أبوداودعن جابر (الميتة دباغها) أى اندباغها بما ينزع الفضول فالاندباغ يقوم مقام الذكاة فى الطهارة (ت من (ذ كاة كل مسك):فتح الميم وسكون السين المهملة جلد (دباغة) اذا عائشة) باستاد سيج غجس ذلك الجلد بالموت فرج جلد المغلظ (ك عن عبد الله بن الحديث) وحهه وأقرّوء (ذكر الله شفاء القلوب) من أمراضها أى هودوا.اها ما يطقها من ظلمة الذنوب ويدنسها #(ذكر الأنبياء) والمرسلين (من العبادات من دنس الغفلة (فرعن أنس) باسناد ضعيف وذكر الصالحين) القائمين بما عليهم من حق الحق والخلق (كفارة) للذنوب (وذكر الموت صدقة) ٢٠ أى يؤ جر عليه كما يؤجر على الصدقة (وذكر القبر) أى أهو اله وقطاعته (يقربكممن الجنة) لانه من أعظم المواعظ وأشد الزواجر فى أطلع فى القبور واعتبر با تقت ورد ماء ذلك إلى لزوم العمل # (ذكره لى) بن أبى طالب الاخروى الموصل الى الجنة (فرعن معادم باسناد ضعيف (عيادة) أى من العبادة المثاب عليها والمرادذ كره بالترضى عنه أو بذكر مناقبه وفضائل ونحو (ذكرت) بصيغة الفاعل (وأنافى الصلاة قبرا) ذلك (فرعن عائشة) باسناد ضعيف بكسر فكون الذهب لم يضرب (عندنا فكرهت أن يبيت عندنا فأمرت) بمجرد فراغ الصلاة (بقسمته) بين الناس أو أهل الفي وفى رواية فقمنه أى قبل المساء (حم خ عن عقبة) بضم المهملة وسكون المثناة الفوقية (ابن الحرف) بمثلثة ابن عامر النوفلى المكى من مسلمة بالفتح قال صلبت #(ذمة المسلمين واحدة) أى كشف وراء المصطفى :ـلم ثم قام مسرعا ففزع الناس ثم عاد فذكره واحد لا تختلف باختلاف المراتب ولا يجوز تقضها بتفترد العاقد بها والذمة العهد (فإذا بارت عليهم جائرة) أى أجاد واحد من المسلمين كافرا أى أعطاءذ مته (فلا تختر وها) بهاء مجمة وراء وهو بضم المثناة الفوقية وكسر القاء أسوب من فتح المثناة وضسم الفاء (فان) اخضار ها غدروان (لكل غادرلواء) عنداسته كما فى رواية (يعرف به يوم القيامة) والمراد النهى عن نقض العهد # (ذئب العالم ذنب (لا عن عائشة) ورواه عنه أيضا الموصلى ورجاله رجال الصحيح واحد وذب الجاهل ذنبان) بقية الحديث قيل ولم يا رسول الله قال العالم يعذب على ركوبه الذئب والجاهل يعذب على ركوبه الذنب وترك التعلم (فرعن ابن عباس) باستاد ضعيف (ذنب لا يغفروذنب لا يترك وذنب يغترفاً ما الذئب الذى لا يغفر فالشرك بالله) ومصداقهات الله لا يغفر أن يشرك به (وأما الذى يغفر فذنب العبد الذى بينه وبين الله عز وجل) من حقوقه تعالى أى فالمهو يسارع اليعلانه حق أكرم الأكرمين (وأما الذى لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا) فأكثر ما يدخل الموحدين النار مظالم العباد ابناء_ ز الاً دمى على المضايقة (طب عن (ذنب يغفر وذقب لايف فروذب يجازى به فأما الذغب الذى سمان) باستادحسن لا يغفر فالشرك بالله) يعفى الكفر بشرك أو غيره وخصم لغلبته التنذ (وأما الذئب الذى يغذر فعملك الذي بينك وبين ربك) أى مالكن فان الله يغفر ان شاء (وأما الأذب الذى يجازى به فظلمك أخاك) فى الدين فإن الله لا يظلم مثقال ذرة وذكر الاخ للغالب فظلم الذمى كذلك (طس عن ﴿ (ذهاب البصر) أى عروض العمى (مغفرة أنس) ضعيف تضعف طلحة بن عمرو الذنوب) اذا صبر واحتسب كما قدم به فى رواية أخرى (وذهاب السمع مغفرة الذنوب) كذلك (ومانقصمن الجسد) كقطع يد أورجل (فعلى قدر ذلك) أى بحسبه وقياسه وفى كلامه شمول $(ذهب للكبار وفضل الله واسع (عدخط عن ابن مسعود) قال ابن عدى هذا مذكر المفطرون اليوم) أى يوم كان الناس مع النبى فى سفر فصام قوم فلم يصنعوان بالعجزهم عن العمل وأفطر قوم فيعنوا الركاب وعالجوافبشرهم المصطفى بأنهم ذهبوا (بالاجر) أى الوافر الزائده لى أبر الصائمين وهو أجر مافعلوه من خدمة الصائمين بضرب الابنية والسفىوخ و ذلك مما حصل من النفع المتعدى، وأما أبر الصوم فقا صر قال السهر وردى وفيه دليل على فضل الخدمة على النافلة ومقام الخدمة عزيزمرغوب فيه العارف تخليص النية من شوائب النفس بخلاف ٢١ (ذهبت النبوة) اللام للعهد والمعهو ذنبوته غسیرہ (حمقن،ن أَنس) یںمالك (وبقيت المبشرات) بكسر الذين المجمة بمع مبشرة وهى البشرى وفسرها فى الخبرالا تى بأنها الرؤيا الصالحة والمراد انها أشرفت على الذهاب لقرب مؤنه (معن أتم كرز) يضم المكاف وسكون الرابع دها زاى الكمبية بإسنادحسن (ذهبت النبوة) أى قرب ذهابها (فلانبوة) كائنة (بعدى) أى بعد وفاتى (الا المبشرات) قالوا وما المبشرات قال (الرؤيا الصالحة) التى (براحا الرجل) يعنى الانسان ولو أثى (أوترى له) أى يراها غيره من الناس له فهى جزءمن أجزاء النبوة باقية إلى قرب قيام الساعة (طب عن حذيفة) بضم المهملة (ابن آسيد) بفتح الهمزة وكسر ﴾ (ذهبت العزى) بضم المهملة وشد المهملة الغضارى صابى قديم ورجاله رجال الصحيح الزاى المفتوحة (فلا عزى بعد اليوم) أرادبه الصنم الذى كانوا يعبد ونه أرسل إليه فكسره حتى صاررضاضا فلما أخبر بذلك ذكره (ابن عساكرعن قتادة مرسلا)& (ذو الدرهمين) أى صاحب الدرهمين مثلا (أشتا با) يوم القيامة (منذى الدرهم وذوالد ناوين أشد حسابا من ذى الدينار) كذلك ولهذا يدخل الفقراء الجنة قبل الاغنياء بخمسمائة عام والقصد الحث على الاقلال من المال وتسلية الفقراء (لا فى تاريخه) تاريخ يسابور (عن أبى هريرة) مر فوعا(هب عن أبي ذره وقوفاً) وهو أشبه في(دوالسلطان وذو العلم أحق بشرف الجاس) أى كل منهما أحق بأن يقدم ويؤثر بالجلوس فى صدور المجالس من الرعايا والمراد العلم الشرعى النافع (فرعن أنس) باسناد فيه مجهول (ذو الوجهين فى الدنيا) وهو الذى يأتى كل طائفة بما تحب فيظهرلها أنه منها ويخالف لضدها صنيعة وخداع (يأتى يوم القيامة وله وجهان من نار) جزاءله على افساده وارتكابه أصلا من أصول النفاق وأكثر رجل الثناء على على كرم الله وجهه بلسان لا يوافقه القلب فقال له أنادون ما تقول وفوق ما فى نفسك فانظر الى هذه الغراسة المفترسة لحياة القلوب والمكشوف المغطى من خقيات الغيوب وقال بعض الحكماء لان يكون فى نصف لسان ونصف وجه على ما فيهما من قيع المنظر وسوء الالخبر أحب إلى من أن اكون ذا وجهين وذا لسانين وذات ولين ومختلفين وقال أرسطووجهك من آة قلبك فإنه يظهر على الوجه ما تضمره القلوب (طسر عن سعد) بن أبى وقاص باسنادفيه كذاب ووهم المؤاف فى ومنهاسنه ﴿(ذيل المرأة شبر) أى تطيله حتى تجزء على الأرضة- درشبر زيادة فى الستر المطلوب وذا قاله أولا ثم استردنه فزاد هن شبرا فصار ذرا عا وقال لا تزدن عليه (حقن أم سلمة) أم (ذلك) بكسر الكاف خطا بالمؤنث والمخاطب المؤمنين (وعن ابن عمر) باستاد حسن فاطمة أو أم سلة (ذراع) بذراع اليد وهو شبران فلا يزاد عليه الحصول المقصود من زيادة الستر # (الذباب كله فى النار) يعذب به أهله الالعذب به (•عن أبي هريرة) بإسناد حسن هو (الا النحل) فات فيه شفاء فلا يناسب حالهم وتمامه ونهى عن قتلهن من احراق الطعام فى أرض العدوّ (البزارع طب عن ابن عمرطب عن ابن عباس وعن ابن مسعود) ﴾ (الذبيح (سجق) بن إبراهيم الخليل أخذبه الجمهور بأسليم بعضها رجاله ثقات وأجمع عليه أهل الكتابين لكن سياق الآية يدل اكونه اسمعيل وصوبه ابن القيم وصححه البيضاوى (قط فى) كتاب (الافراد)بفتح الهمزة (عن ابن مسعود البزاروابن مردويه من ٢٢ ﴿ (الذكر) العباس بن عبد المطلب ابن مردوية عن أبى هريرة)بأسانيدبعضها . أى ذكر الله بهو تهليل وتسبيح وتحميد (خير) أكثرتوا با وأنفع (من الصدقة) أى صدقة الفضل وتمامه عند مخرجه والذكرغير من الصيام (أبو الشيخ عن أبى هريرة) باستاد ضعيف (الذكر نعمة من الله) انه و منشور الولاية وعلامة السعادة (فاد واشكر ١٥) باللسان والجنان والاركان فذكر اللسان القول والبدن العمل والنفس الحمال والانفعال (فرعن قيط) بضم النون وفتح الموحدة التقنية (ابن شريط) بفتح المعجمة الاشهر الكوفى ورواه عنه أيضا أبو نعيم (الذكر) الخو (الذى لا تسمعه الحفظة) أى الملائكة الموكلون بكتابة وإسناده حسن الاعمال (يزيد على الذكر الذي تسمعه الحفظة بسبعين ضعنا) قيل ارادبه التدبر والتفكر فى منوعات الله وآلأنه والمبادوارادة الذكر القلبى (هب عن عائشة) باستادضعيف (الذقب ثوم) حتى (على غيرفاعله) ثم بيزوجه شؤمه على غيره بقوله (ان عبره) أى ان غير الغيربه فاعله (ابتلى به) فى نفسه لأنه لو عيراً حد ا حد ا برضاع كلية أرضعها (وان اغتابه) أى ذكره به فى غيبته (أثم) أى كتب عليه اتم الغيبة (وان رضه به) أى بندعله (شاركه) فى الاثم لان الراضى بالمعصية كفاعلها فإذا تأملت الذنوب القاصرة وجدتهامتعدية غالبا (فرعن أنس) باستاد ضعف * (الذهب) أى بيع الذهب - مشروباً وغيره (بالورق) بتثليث الراء الفضة مضروبة أولا (ريا) بالتنوين (الاهاوها) أى خذوهات والمستثنى منه مقد رأى هذا البيع رباقى كل حال الأصل حضورهما وتقا بضهما فكفى من التقابض بذلت (والبرّ لبر) بضم الموحدة فيهما أى بيع أحدهما بالاخر (رباالا) بيعامت ولافيه من العاقدين (ها وها) أى يقول كل منها الخرخذ (والتمربالتمر ربا الاهاوها والشعير بالشعير) بفتح أوله ويكسر (رباالاها وها) ينبه ان البرّ والشعير صنفان وعليه الجمهور خلاف المالك وان النسيئة لا تجوز فى بيع الذهب بالورق واذا امتنع فيهما ففى ﴿ (الذهب ذهب بذهب أوفضة بفضة أولى (مالتق ٤ عن عمر) بن الخطاب وفيه قصة بالذهب) بالرفع أى بيع الذهب -حذف المضاف العلميه (والفضة بالفضة والبربالير والشعير بالتمر والتمر بالتمرواللحم بالملح .: لا يمثل) أى حل كونم ما متما ثلين أى متسار بين فى القدر (يدابيد) أى نقد اغير نسيئة (فرزاد) على مقدار المبيع الا خرمن جفسه (أو استزاد) أى طلب الزيادة وأخذها (فقد اربي) أى فعل الرباالمحرم (والا"خذ و المعطى.سواء) فى اشتراكهما فى الاثم تعاون ما عليه فألحق بهذه الستعمافي معناها المشارك لها فى العلة" (حم من عن أبى سعيد) * (الذهب بالذهب) أى يباع به (والفضة بالفضة والبريالية والشعير بالشعير القدرى والتربالتمر والحلم بالمح مثلا بمثل) أى حال كونهمامتساويين فى القدر (سواء بسواء) أى عينا بعين حاضرا بجانسر (بدايد) أى مقابضة فى المجلس وجمع بينهما مبالغة وتأكيداً (فإذا اختلفت هذه الاصناف) هذا لفظ مسلم وهو الصواب وما وقع فى المصابيح من ذكر الاجناس بدله من تصرفه (قبيعوا كيف شئتم اذا كان يداسد) أى مقابضة (حم م د. عن عبادة بن # الذهب والحرير حل لانات أمتى) استعماله والتزين به (وحرام) استعماله الصامت (على ذكورها) البالغين حيث لامسرورة والخنثى كالرجل (طب عن زيد ين أرقم وعن وائلة) بن $ (الذهب حلية المشركين) أى زينة الاستع بأسانيد بعضها ضعيف وبعضها حن الكفار ٢٣ الكفار ميت الحلمة زينة لانها تزين الاعضاء (والفضة حلية المسلمين) فهل اتخاذ الطاتم منها لامن الذهب للرجال (والحديد حلية أهل النار) أى قيود ا هلها وسلاسلهم منه والافأهل النار لا يحلون فيها فاتخاذ ا ظاتم منه خلاف الأولى (الزمخشيرى) وفتح الزاى والميم ومكون الماء وفتح الثمن المهمتين نسبة الى زمخشر قرية بخوارزم وهو العلامة العديم النظير محمود (فى جزته من أُنسَ) بن مالك * (حرف الراء). ج (رأت أمى) سيدة نساء بني زهرة آمنة بنت وهب (حين وضعتنى) رؤياعين والرؤيافى الحديث الاتى رؤيانوم (سطح منها نور) وكذا أمهات المؤمنين يرين ذلك (أضاءت له قصور بصرى)؟ وحدة مضمومة بلد من اعمال دمشق وخصت اشارة الى انها أول ما يفتح من بلاد الشام (ابن سعد) فى الطبقات (عن أبى الحمقاء) بفتح العين المهملة وسكون الجيم السلى المصرى ﴿ (رأت أمى) فى المنام لانها تابع كبيرووهم من ظنه كالمؤلف مها يافا حديث مرسل حين حلت ب كانت ظر فا النور المنتقل اليهامن أيه (كأنه خرج منهانور أضاءت منه قصور الشام) فأول بولا يخرج منها يكون كذلك وذلك النور اشارة لظهور نبوته ما بين المشرق #(رأس الحكمة مخافة والمغرب (ابن سعد عن أبي أمامة) وصححه ابن حبان وغيره الله) أى أصلها وأسها الخوف منه لا نها تمنع التذمر من المنهيات والشبهات ولا يحمل على العمل بها أى الحكمة الاالخوف منه وأوثقها العمل بالطاعة بحيث يكون خوفه أكثر من رجانه قال الغزالى وقد جمع الله للخائفين الهدى والرحمة والعلم والرضوان وناهيك بذلك فقال تعالى هدى ورحمة الذين هم لربهم يرهبون وقال انما يخشى الله من عباده العلماء ردى الله منهم ورضواعنه ذلك لمن خشى ربه (الحكيم) فى نوادره (وابن لال) فى المكارم (عن ابن مسعود) (رأس الدين) أى أصله وعماده الذى يقوم به (النصيحة للهولدين» وضعفه البيهقى ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وللمسلمين عامة) جعل النصيحة للكل رأسالان من نصح بعضاها ذكروتر لبعض ا لم يعتد ينه فكأنه غير ناضج (سموية طس عن ثوبان) مولى المصطفى بإسناد ﴾ (رأس الدين الورع) أى قوة الدين واستحكام قواعده التى ضعيف لكن الشواهد بهاثباته الورع بالكف عن اسباب التوسع فى الأمور الدنيوية صيانة لدينه وحراسة لعرضه # (رأس العقل بعد الإيمان بالله الصبب الى الناس) ومر وانه (عد عن أنس) باستاد ضعيف أى التودد بالبشاشة والزيارة والتهنئة والتعزية وتحوذلك (طر عن على) بن أبى طالب (رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس) أى التسبب فى محبته.م وهوعن لك:هو بشر وطلاقة وجه وهدية واحسان وتمام الحديث فى غير تزا الحق (البزازهب عن أبى ﴿ (رأس العقل بعد الدين التوتد الى الناس واصطناع هريرة) وضعفه البيهقى المعروف الى كل بروفابر) ومن ثم قالوا اتسعت دارمن يدارى وضاقت أسباب من يمارى (رأس العقل بعد الايمان بالله والمراد الفابر المعصوم (هب عنعلىّ) باسناد ضعيف التودد الى الناس) معنى التودد الاتيان بالافعال التى تودك الناس ويحبونك لا لها (وأهل التودد فى الدنيالهم درجة فى الجنة) أى منزلة عالية فيها (ومن كانت له فى الجنة درجة فهو فى ٢٤ الجنة) والتودد يعطف القلوب على المحبة ويزيل البغضاء ويكون ذلك بصنوف البرّوذلك من مهات الفضل وشروط السودد (ونصف العلم حسن المسئلة) أى حسن سؤال الطالب للعالم فانه اذا أحسن أن بأله أقبل عليه ونصح فى تعليمه (والاقتصاد فى المعيشة) أى التوسط بين طرفى الافراط والتفريط فى الانفاق (نصف العيش فى نصف النفقة) وقد أتى الله على فاعل ذلك بقوله والذين إذا أنفقوالم يسرفوا الآية (وركعتان من رجل ورع أفضل من ألف ركعة من رجل خلط) أى لا يتوقى فى الشبهات وكل ديانة أسست على غير ورع فهى هباء وذكر الرجل وصف طردى والمراد الانسان (وما تم دين انسان قط حتى يتم عقله) ولهذا كان المصطفى اذا وصف له عبادة انسان سأل من عقله (والدعاء) المقبول (يردّ الامر) أى القضاء المبرم بالمعنى الماء (وصدقة السرتطفى غضب الرب) بعض تمنع انزال المكروه (وصدقة العلانية تقى ميتة السوء) بكسر الميم وفتح السين الحالة التي يكون عليها الانسان عند الموت عمالاتح مد عاقبته (وصفائح المعروف الى الناس تقى صاحبها مصارع السوء الآفات) بدل ماقبله أو عطف بيان أو خير متدا محذوف أى وهى الآفات (والهلكات وأهل المعروف فى الدراهم أهل المعروف فى الآخرة) أى من بذل معروفه للناس فى الدنيا آتاه الله جزاء معروفه فى الآخرة (والمعروف ينقطع فيمابين الناس) أى ينقطع الثناءمنهم على فاعله به (ولا قطع فيما بين الله وبين من افتعله) كما يأتى توجيهه (الشيرازي) بكر المجمة وسكون التحتية نسبة الى شيرازقضية فارس (فى) كتاب (الالقاب) (رأس العقل المداراة) أى ملايئة الناس والكتى (حب عن أنس) وضعفه الميرقى وحسن محبتهم واحتمالهم وتحمل أذا هم قال شاعر ومن لم يغمض عينه عن صديقه * وعن بعض ما فيه يمت وهو كاتب وقيل من محدث مؤقته احتملت جفوته (وأهل المعروف فى الدنياهم أهل المعروف فى الآخرة) فيه ان المداراة محشوث عليها أى مالم تؤد إلى ثلمدين أوازرا بعرواة كما فى الكشاف (هب عن أبى (رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس) مع هريرة) وقال وصله مذكر حفظ الدين (وما يستغنى رجل) أي انسان (عن مشورة) فإن من اكتفى برأيه ضل ومن استغنى بعقله زل (وان أهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى الاخردوات أهل المكر فى الدنيا هم أهل المذكر فى الآخرة) فإن الدنيا مزرعة الآخرة (طب عن سعيد بن المسيب مرسلا) باسماء (رأس الفعل بعد الإيمان بالله مداراة الناس) ضعيف وقال ابن الجوزى معن منكر أى أشرف مادل عليه نور العقل بعد الإيمان ملاينة الناس وملاطفتهم وذلك يؤدّي إلى حسن الحال وتكثير الانصار ولذلك قيل اتسعت داره ن يدارى وضاقت أسباب من يمارى (وأحل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى الآخرة وأهل المذكر فى الدنياهم أهل المنكر فى الآخرة) القصدير ذه الاحاديث الحث على اتقان على المعاشرة فات من لا يحسن ذلك يضطر إلى الانقباض والعزلة فيدخل عليه الخلل فى أحو اله والخلف فى أموره (ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج من # (رأس العقل بعد الإيمان بالله الحياه وحسن الخلق) ولا يكمل ابن المسيب) مر-لا ﴾(رأس ذلك الاالمعصوم وانى التخلق بالممكن منهما (فرعن أنس) باسنادضعيف الكفر) وفى رواية رأس الفتنة أى منت أذلك وابتداؤه يكون (غو) بالنصب لأنه ظرف مستة؟ ٢٥ فى محل رفع خبر المبتد (المشرف) وفى رواية قبل المشرق أى أثر الكفرمن جهة الشرق وأعظم أسبابه منشؤها منه والمراد كفر النعمة وأكثر من الاسلام ظهرت من تلك الجهة كوقعة الجمل وقتل الحسين والجماجم وغيرها و هذا ما احتج به. ن فضل المغرب على الشرق وهكس آخرون (والفخر) بفتح الفاء ادعاءالعظم والشرف (والخيلاء) بضم ففت الكبر واحتفار الناس (فى أهل النخيل) لا نهاتزه و براس بهاة يحجب بنفسه ويتيه الامن عصم الله (والابل والغدادين) بشد الا ال ويحقف جمع فذان البقر التى يحرث عليها اوآلة الحرف والمراد أسمابها (أهل الوبر) بالتحريك أى هم أهل البادية لأنه يعبر به عنهم (والسكينة) فعيلة من السكون وقال الماغانى هى بكسر الدين الوقارا والتواضع أو العامانينة او الرحمة (فى أهل التتم) لا تهم دون أحل الوبر فى التوسع والكثرة الموجبين للفخر والخيلاء (مالك ق عن أبي هريرة رأس هذا الامر) أى الدين أو العبادة او الذى-أل عنه ساقل (الاسلام) النطق بالشهادتين فهو من جميع الاعمال بمنزلة الرأس من الجسد فى علم بمائه بدونه (ومن اسلم سلم) فى الدنيا حقن الدم وفى الآخرة بالفوز بالجنسية ان به ايمان (وعموده) الذى يقوم به (الصلاة) فإنها المقيم الشعائر الدين كماان العمودهوالذى يقيم البيت (وذروة سنا." الجهاد) فهوأولى العبادات من حيث اتجه ظهور الدين ومن ثم كان (لا يناله الأأفضلهم) د: فهو أعلى من هذه الجهة وان كان غيره أعلى من جهة اخرى (طب عن معاذ) بن جبل وهو حسن ﴿ (راصوا الصفوف) أى تلاصقوا وتضاموا فى الصلاتحتى لا يكون بتكم فرجة تسع واقفا (فان الشيطان يقوم فى الحال) الذى بين الصفوف ليشوش صلاةكم (حم عن انس) ﴿ (راموامة وفكم) أى ملوها بتواصل المناكب (وقاربوا بينها) بحيث استاد لا يسع ما بين كل صفين صفا آخر حتى لا يقدر الشيطان أن يعمر بين أيديكم (وماذوا بالاعناق) بأن يكون فق كل: كم على ممت عنق الآخر وقام الحديث فى الذى فى يده انى لأرى ﴿(رأى الشياطين تدخل من خلل الصف كأنها الحذف (ت عن أنس) وإسناده صحيح عيسى بن مريم ولاءه مرق فقال له أسرقت) بهمزة الاستفهام وروى بدونها (قال كلا) حرف ودع أى ليس الامر كذلك ثم أكده بالحلف بقوله (والذى لا اله الاهو فقال عيسى آمنت بالله) أى صدقت من حلف به (وكذبت عينفى) بالتشديد على التثنية وبعضهم بالافراد أى كذبت ما ظهرلى من سرقته لاحتمال أنه أخذ باذن صاحبهاولاته له فيه حق وهذا خرج مخرج المبالغة ﴿ (رأيت ربى فى تصديق الحالف لا أنه كذب نفسه حقيقة (حم ق نهعن ابى هريرة) عزوجل) بالمشاهدة العينية التى لم يحمل الكليم ادنى فى منها أو القلبية بمعنى العلى الشام (حم # (رأيت الملائكة تغسل جزة بن عبد المطلب وحتقالة بن عن ابن عباس) بإسناد صحيح ﴾(رأيت الراهب) لما استشهدا بأحد لاتم ما أصيبا وهما جنبات (طب عن ابن عباس) ابراهيم) الخليل (أحله أسرى بى فقال يا محمد أقرئ أمتك السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قدمان) جمع قاع وهو أرض مستوية لاناء ولا غراس فيها (وغراسها) جمع غرس وهو ما يغرس (+همان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله) أى الهم ان هذه الكلمات تورث قائلها دخول الجنة وات الساعى فى اكتسابهالايضيع ... لانها ى ٤ ﴾(رأيت المغرس الذى لا يتلف ما استودع فيه (طب عن ابن مسعود) باسناد ضعيف ليلامر بى) أرواح الأنبياء متشكلين بصورهم التى كانوا عليها فى الدنيافر أيت (موسى وإلا آدم) أى أحمر ولفظ رجل متقدم لتزيين الكلام (طوالا) بضم الطاء وتخفيف الواو أى طويلا (عدا) أى جهد الجسم وهو اجتماعه واكتناز لا الشعر على الاسم (كأنه من رجال شنوأة) أى يشبه واحدا من تلك القبيلة والشنواة بالفتح التباعد من الادناس لقب يه حى من اليمن اطهارة نسبهم (ورأيت عيسى رجلامر بوع الخلق) أى بين الطول والقصر (الى الحرة) أى ما: لا لونه إلى الحرة (والبياض) فلم يكن شديد الحرة ولا البياض (سبط الرأس) أى مسترسل شعر الرأس (ورأيت مالكاخازن الناروالديال) تمام معند البخارى فى آيات أراضهن اللهفلا + (رأيت تكن فى مرية من لقائه قيل وهو مدرج من الراوى (حم ق عن ابن عباس) ج بريل) أى على صورته التى خلق عليها (له ستمائة جناح) أخبربه من عدداً وعن خبر الله أو ملائكته ومرّ عن السهيلى أن الاجتهة صفات ملكية لا تدرك بالعين ولا تضبط بالفكر * (رأيت أكثر من رأيتمن واعترش ورجع (طب عن ابن عباس) بل رواه الشيخان الملائكة معتمين) أى على رؤسهم أمثال العمائم من نوراذ الملائكة أجسام نورانية لا يليق بها ﴿ (رأيت جعفربن أبي الملابس الجسمانية (ابن عساكرمن عائشة) باستادضعيف طالب ملكا) أى على صورة ملك من الملائكة (يطير فى الجنة مع الملائكة بجناحين) ليا جناح الطائر لان الصورة الا دمية أشرف بل قوة روحانية ودا قاله لولد لماباء. الخبربقت له وقطع يديه فعوض عنهمابج نا حين (نك عن أبى هريرة) قال لا صحيح وردّ عليه (رأيت) وفي رواية أبصرت (خديجة) بنت خويلد زوجته جالسة (على نهر من أنهار الجنة فى بيت من قصب لاا: وفيه ولا نصب):فتح الصاد أى تعب (طب عن جابر) قال سئل المصطفى عنها انها ماتت قبل أن تنزل الفرائض والأحكام فذكره وإسناده تصميم واقتصار المؤلف على حينه (رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا) فى رواية بذهب (الصدقة بعشر تقصر أمثالها والفرض بثمانية عشر فقلت ياجبريل مابال القرض أفضل من الصدقة قال لان السائل يسأل وعنده) أى شئ من الدنيا أى قد يكون كذلك (والمستقرض لا يستفرض الامن حاجة) ولولاها ما بذل وجهه وقد مرّأن لهذا معارضا وتقدم وجه الجمع (•عن أنس) باستاد ﴾ (رأيت عمرو بن عامر الخزاعى) بضم المجمة ضعف وقول المؤلف حـن منوع وخفّة الزاى أحدرؤساء خزاعة (يجر قصبه) بضم القاف وسكون الصاداً معاء. أى مصاري (فى النار) لكونه استخرج من باطنه بدعة جربها الجزيرة إلى قومه (وكان أول من سيب الوائب) أى من عبادة الأصنام بمكة وجعل ذلك دينا وحلهم على التقرب اليها بتبيب السوادب أى ارسالها تذهب كيف شاءت (وبحر البصيرة) التى يمنع درها الطواغيت ولا يحلبها أحد وهذا بلغته الدعوة وأهل الفترة الذين لا يعذبون هم من لم يرسل إليهم عدى ولا أدركوا محمدا * رأيت شياطين الانس والجن فروا من صر) بن الخطاب فان (حم ف عن أبى هريرة) القلب اذا كان ف حظ من سلطان الجلال والهدية لم يثبت مقاومته شى وهايد كل شئ (علم من (رأيت) زاد الطبرانى فى المنام (كان امرأة سوداء ثائرة) شهر عائشة) باسناد ضعيف (الراس) ٢٧ (الرأس) منتفشته (خرجت من المدينة) النبوية (حق زات مهيعة) أى ارض مهمعة كعظمة وهى الجنة (فتا واتها) أى اولتها يعنى فسرتها (أن وباء المدينة) أى- رضها (أنقل اليها) وجهه أنه شق من اسم السوداء السوء والذل فتأول خروجها بما جمع اسمها والصورفى عالم الملكوت تابعة (رؤيا المؤمن) وكذا المؤمنة (برهمن سنّة للصفة (خ ت ، عن ابن عمر) بن الخطاب وأربعين جزءاً من النبوة) وفى رواية من خمسة وأربعين وسبعين وستة وسبعين وستة وعشرين وغيرذلك وجمع بالاختلاف بمراقب الأشخاص والمراد بكونها جزأ متها المجازاذ النبوة انقطعت # (رؤيا المسلم) وكذا المسلمة (حم ق عن أنس حم ق دت عن عبادة حم ق، عن أبى هريرة) لكن اذا كان لاثما والافاذارأت المرأة ما ليست له أهلافهوزوجها والقن اسيد. والطفل لا بوبه (الصالح) أى القائم بحقوق الحق وحقوق الخلق (جر" من سبعين جزأ من النبوة) أى من أجزا. علم النبوة من حدث ان فيها اخبارا عن الغيب والنبوة وان لم تبق فعلها باق (.عن أبي سعيد) # (رؤيا المؤمن الصالح بشرى من الله وهى جزء من خمسين جزاً الخدرى باستاد صحج "من النبوة) بالمعنى المقرر (الحكيم) فى نوادره (طب عن العباس) بن عبد المطلب بإسناد ميع ٠٫٠٠ (رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزأ من النبوة) أى من علم النبوة (وهى على رجل طائر ما لم يحدث بها) أى لا استقرارلها ما لم تعبر (فإذا تحدّث بها- قطت) أى اذا كان فى حكم الواقع ألهم من يتحدث بها بتأو بلها على ما قدّر فيقع سريعا كماات الطائر قض سريعا (ولا تحدّث بها الاليبيا) أى عاقلا عارفا بالتعبير لانه انما بخبر بحقيقة تفسيرها بأقرب ما يعلم منها وقد يكون فى تفسيرها بشرى لك أو موعظة (أو حبيبا) لأنه لا يفسرها الابماضيه (ت عن أبى رزين العقيلى) (رؤيا المؤمن) الصحية المنتظمة الواقعة على شروطها (كلام وقال حسن صحيح يكام به العبد ربه فى المنام) بأن يخلق الله فى قلبه ادرا كا كما يخلقه فى قلب اليقظان وبه فسر بعض السلف وما كان اشر أن يكلمه الله الاوحيا أو من وراء جاب قال من وراءحجاب فى منامه فاذا طهرت النفس من الرذائل انجلت مرآة القلب وقابل اللوح المحفوظ فى النوم وانتفش فيه من عجائب الغيب وغرائب الأنباء فى الصديقين من يكون له فى منامه . حيث المة ومحادثة ويأمره الله وينها. ويفهمه فى المنام (طب والضياء عن عبادة بن الصامت وفيه من * (رباط) لا يعرف وعزاء الحافظ بن جمر الى مخرجه الترمذى عن عبادة وقال انه واه ٣٫٠٠٠ بكسر ففتح مختشا (يوم فى سبيل الله) أى. لازمة الحل الذى بين المسلمين والكفار لحراسة المسلمين (خير من) النعيم الكائن فى (الدنيا وما عليها) أى فيها من الذات (وموضع سوط أحدكم) الذى مجاهدبه العدوّ (من الجنسة خير من الدنيا وما عليها والمروحة بروحها العبدفى سبيل الله أو الغدوة) بالفت المرة من الغد ووهو الخروج أول النهار والمروحة من الرواح وهو من الزوال إلى الغروب وأوللتقسيم لا الشك (خير من الدنيا وما عليها) أى نوابها أفضل من نعيم الدنيا كلها لاته نسيم زائل وذاك باق (حمخت عن سهل بن سعد) الساعدى ووهم من عزاء المسلم (رباط يوم) أى تواب رباط يوم (وليلة خيرمن صيام شهر وقيامه) لا يعارضه خير من ألف يوم الاحتمال اعلامه بالزيادة أولاختلاف العاملين (وان مات) أى المرابط وان لم يتقدم الذكر لدلالة قوله (مرابطا) عليه (أجرى عليه+-له) أى أجر عمله (الذى كان يعمله) حال الرباط ٠٬٠٠ ٧٠٠ ٠٦ To: www.al-mostafa.com ٢٨ أى لا يقطع أجره بعه فى أنه يقدره من العمل بعدموته كا برى منه قيله (وأجرى عليه رزق-م) فى الجنة كالشهداء (وأمن) بفتح فصكون وفى رواية بضم الهمزة وزيادة واو (الفتان) بفتح الفاء أي فتنة القبر وروى وأمن فقاتى القبروروى بضم النا جع فاتن وهو من اطلاق الجمع على اثنين ا وللمجنس فقدورد ثلاثة وأربعة* (تنبيه) .أصل الرباط ما تر بط فيه الخيل ثم قيل لكل أهل ثغر يدفع من خلفه رباط وأخذ منه مشروعية ملازمة الصوفية للربط لان المرابط يدفع عمن خلفه والمقيم فى الرباط على التعبديدفع به وبدعاته البلاء عن العباد والبلاد لكن ذكر القوم المرابطة بالزوايا والربط شروط امنها قطع المعاملة مع الخلق وفتح المعاملة مع الحق وترك الاكتساب اكتفاء بكفالة مسبب الأسباب وحبس النفس عن المخالطات والمعاملات واجتناب المنبعات وملازمة الذكر والطاعات وملازمة الاوراد وانتظار الصلاة بعد الصلاة واجتناب الفضلات وضبط الانفاس وحراسة الحواس فمن فعل ذلك هى مرابطا مجا هدا ومن لا (رباط يوم) واحد فى سبيل الله (خير من صيام شهر) تطوعا فلا (م عن سلمان) القارى بدليل قوله (وقيامه) لا يناقضه ما قبله انه خير من الدنيا وما فيهالات فضل التتوال كل وقت (رباط يوم فى سبيل الله خيرمن) رباط (ألف يوم (حم عن ابن عمرو) وفيه ابن لهيعة فيما سواء من المنازل) حسنة الجهاد ألف وأخذمن تعبيره بالجمع المحلى بأل الاستغراقية ان المرابط أفضل من المجاهد فى المعركة واعترض (ت ن ل" عن عثمان) قال لاهيج وأقرّوه (رباط شهرخبر من قيام دهر) أى صلاة زمن طويل والمراد النقل (ومن مات مرابطافي سبيل الله أمن من الفزع الأكبر) يوم القيامة (وقدى عليه برزقه ورفع من الجنة) فه وحى عندر به كالشهد (وأجرى عليه أجر المرابط) ما دام فى قبره (حتى يبعثه الله) يوم القيامة من الآ منين ﴿ (رباط يوم فى سبيل الله يعدل الذين لا خوف عليهم (طب عن أبى الدرداء) بإسناد صحيح جادة شهرأو سنة) شك من الراوى (صيامها وقيامها وهز مات مرابطافي سبيل اللهأ عاده الله من عذاب القبر وأجرى له أجرر باطه ما قامت الدنيا) أى مدةقيامها (الحرث) بن أبى اسامة ﴿ (رب أشعت) أى نار الرأس. خبرة قد أخذفيه (عن عبادة بن الصامت بإسناد صحيح الجهد حتى أصابه الشعت وعلمه الغبرة (مدفوع بالأبواب) فلا يترك أن يلح الباب فضلا أن يقعد ٠٠هم ويجلس بينهم (لو أقسم) حلف (على الله) لهذهان شيأ(لاً"بره) أى لا برقسمه وأوقع مطلوبه $ رب اكرامالهوموناليمينه من الحنث لعظم منزلته عند: (حمم عن أبى هريرة أشعت) أى جعد الرأس (أغبر) أى غير الغبار لونه (ذى طمرين) ثانية طمروهو الثوب الخلق (تنبوعنه أعين الناس) أى ترجع وتفض من النظراليه احتقاراله (لو أقسم على الله لأبره) لان الانكسارورثانة الحال والهشة من أعظم أسباب الاسبابة (لا حل عن أبى # (رب ذى طمرين لا يؤبه له) أى لا يبالى به ولا يلتفت إليه هريرة) قال لا سع وأقرّوه (لو أقسم على الله لا برة) تمامه عندابن عدى لوقال اللهم انى أسالك الجنة لا عطاء الجنة ولم يعط» في (رب صائم ليس لهمن صيامه الا من الدنياتيا (البزارعن ابن مسعود) بإسناد صحيح الجوع) وتمامه عند القضاعي والعطر وهو من يفطر على الحرام أو على لحوم الناس أومن لا يحفظجوار حه عن الا قام (ورب قائم) اى مته جد (ليس من قيامه الا السهر) كالصلاة فى دار ٢٩ $ (رب قائم دار مخصوبة أوثوب مغصوب أورياء وسمعة (معن أبى هريرة) وهوحسن حظه من قيامه السهرورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش) يعنى أنه لا ثواب لهافقد شرط حصوله منغواخلاص أو خشوع أما الفرض فيسقط طلبه (طب عن ابن هر) بن ﴾ (رب طاعم) أى غير صائم (شاكر) الخطاب (-ملاحق عن أبى هريرة) وإسناده* لله تعالى على مارزقه (أعظم أجرامن صائم صابر) على ألم الجوع والعطش وفقد المألوف # (رب عذق) بفتح العين المهملة وسكون الذال (القضاعي عن أبى هريرة) : هو حسن المهمة النخلة وبالمكسر العرجون بما فيه وارادته هنا أنسب (مذلل) بضم أوله وشد اللام مفتوحة أى مسهل على من يحتى منه الثمر (لابن الدحداحة) بفتح الدالبن المهملتين وسكون الحاء المهملة بينهما حالي النصارى (فى الجنة) مكافأة له على كونه تصدق حائطه المشتغل على مثانة نخلة لماسمع من ذا الذي يتعرض الله قرضا حسنا واللام لاختصاص (أين سعد) فى طبقاته (عن ابن مسعود) ورواه ... لم عن جابر ﴾ (رب عابد جاهل) أى يعبد الله على جهل فيسخط الرحمن ويضهك الشيطان (ورب عالم فار) أى فاسق فعله ويال عليه (فاحذروا الجهال من العباد) بالضم والتشديد جمع عابد (والتبار من العلماء) أى احترزوا عن الاغترار بهم فان شرهم على الدين أشر من شر الشياطين (عدفرعن أبي أمامة) وفيه وضاع ﴿ (رب .*- لم حروف أبى باددارس فى النجوم) أى يتلوا عليها ويقرردرها اليسرله عند الله خلاق) أى حظ ونصيب (يوم القيامة) لاشتغاله بمافيه اقتصام خطر وخوض جهالة وهذا ﴾(ربعامل محمول على على التأثير لا التسيير كمامر (طب عن ابن عباس) باستاد فيه كذاب فقه غير فقيه) أى غير مستغبط علم الاحكام من طريق الاستدلال بل يحمل الرواية ويحكى الحكاية فقط أو المراد أنه لا يعمل بمقتضى ما عليه من الفقه أو أنه لا يفهم أسرار الاحكام فيعيد الله على خير بصيرة (ومن لم ينفعه على فرة جهله اقرأ القرآن ما نه الآفان لم ينهلافات تتمرؤه) فانه حمة عليك (طب عن ابن عمرو) بن العاص ضعيف لضعف شهر بن حوشب (ربيع أمتى العنب والبطيخ) جعلهما ريما للابدان لان الغصر ترتاح لا كاهما ويغوابه البدن ويحسن حكما أن الربيع يحي الأرض بعدموتهار ا بو عبد الرحمن السلبى) الصوفى (فى) كتاب (الاطعمة وأبو عمر والذوقانى) بفتح النون وسكون الواووفتح القاف نسبة الى نوقات احدى مدائن طوس (فى كتاب) فضل (البطيخ فر) وكذا العقيلى (عن ابن عمر) باستاد #(رجب) ويقال له الاصم لا تهم كانوا يكفون فيه عن القتال ضعيف بل فيه وضاع فلا يسمع فيه صوت سلاح (شهر الله وشعبان شهري ورمضانشهرأمى) فيه اشعار بأن صومه من خصائص هذه الامّة (أبو النت بن أبى الفوارس فى أماليه عن الحسن) البصرى (مرسلا) ورواه # (رحم الله أبا بكر) انشاء بلفظ الخبر عنه أيضا الأصفهانى فى ترغيبه وهو شديد الضعف (زوج ابنته) عائشة (وحلنى إلى دار الهجرة) المدينة على ناقة له (وأعق بلالا) الحبشى المؤذن (من ماله) لمارآه يعذب فى الله (وما نفعنى مال فى الاسلام) أى فى نصرته والاعانة على توثيق عراء واشاعته ونشره (ما نفعني مال أبى بكر) وفيه من الاخلاق المان شكر المنعم على الاحسان والدعاءله لكن مع التوكل وصفاء التوحيد وقطع النظر عن الاغيار ورؤية النعم من ٣٠ المنع الجيار (رحم الله عمر) بن الخطاب (يقول الحق وان كان ٠ ١٠) أى كريها عظيم المشقة على قائل ككراهة مذاق الشئ المر (لتدر كه الحق) أى قول الحق والعمل به (وماله من صديق) اعدم انتقاداً كثر انطلق للحق (رحم الله عثمان) بن عمان (تستغميه الملائكة) أى تستحمى منه وكان أحي هذه الامه (وجهز جيش العسرة) من خالص ما له يامنه ألف بعير باً قتابها والمرادية تبوك (وزاد فى مسجدنا) مسجد المدينة (حفي وسعنا) فانه لما كثر المسلمون ضاق عليهم فصرف عليه عثمان حتى وسعهم (رحم الله عليا) بن أبى طالب (اللهم أدر الحق معه حيث دار) ومن ثم كان أقضى الصدابة وأعلمهم (ت عن على) رمز المؤلف اصمته وفيه ما فيه وأعل # (رحم الله) عبدالله (بن رواحة): فت الراء والواو والمهمل مخففا البدرى لتواحده الخزرجي نقمهم ليلة العقبه وهو أول خارج الى الغزواستشهد فى غزوة. ونة (كان حيثما أدركته الصلاة) وهوسائرعلى بعيره (أناخ) بعيره وصلى محافظة على أدائها أول وقتها وفيه أنه يسن تجميل الصلاة أول وقتها (ابن عساكرعن ابن عمر) ورواه الطبرانى ايضا بإ سناد حسن (رحم الله قا) بضم القاف وشدّ المهملة (أنه كان على دين أبى اسمعيل بن ابراهيم) التحليل ولقد كان خطيبا مصقها وحكيماً واعظ امتالها متعبدا (طب من غالب بن أبجر) بوحدة ﴾ (رحم الله لو طا) ابن أخى إبراهيم كان وجيم بوزن أحد مهما بى الحديث ورجاله ثقات (يأوى) لفظ رواية البخاري لقد كانيأوى أى فى الشدائد (إلى ركن شديد) أى أشدأى أعظم وهو الله تعالى قال البيضاوى استغرب منه هذا القول وعدم نادرة اذلاركن أشدمن الركن الذى سكان بأوى اليه وه وعصمة الله وحفظه (وما بعت) الله (بعده نبيا الا وهو فى ثروة) أى كثرة ومنعه (من قومه) تمنع منه من يريد وبسو • تنصره وتحفظه (آ عن أبى هريرة) وصححه وأقرّوه * (رحم الله هير)بكسرة- كون من سباين بشعب بن يعرب بن قحطان أبو قبلة مر اليمن والمراد هنا القبيلة (أفواههم سلام وأيديهم طعام) أى أفواههم لم تزل ناطقة بالسلام على كل من لقيهم وأيد هم المنزل ممتدة بالطعام للجائع والضيف جعل الافواه والايدى نفس السلام والطعام مبالغة (وهم أهل أمن وايمان) أى الناس آمنون من أيديهم وألسنتهم وقلوبهم علواًة نور الايمان (حمت عن أبى هريرة) قال رجل يا رسول الله العن سمير فأعرض عنه ﴾ (رحم الله شرافة) بضم الظاء المهمة وفتح الياء مخففة ولا تدخل أل لانه معرفة ثم ذكره (انه كان رجلاصا-(١) من عذرة قبيلة بالمن اختطفته الجز فى الجاهلية :كت فيهم دهرا طويلاثم ردوه الى الانسف كان يحدث الناس بما رآى فيهم من الاعاجيب فقالوا حديث خرافة وأجروهعلى كل ما يكذبونه (المفضل) بن محمد بن يعلى بن عامر (الضبي) بفتح المعجمة وشد الموحدة نسبة الى ضبة بن اذالكوفى (فى) كتاب (الامثال عن عائشة) وأصل عند الترمذى فى ﴿ (رحم الله الانصار) الاوس والخزرج غلبت عليهم الصفة (وأبنا. حديث أم زرع الانصار وأبناء أبناء الانصار) وفى رواية وأزواجهم وفى أخرى وموالى الانصار (٠عن عمروبن ﴿ (رحم الله المحللين عوف) المزني ورواء عنه أيضا الطبرانى واسنادهحسن والمخللات) أى الرجال والنساء المتخلين من آثار الطعام والمقتلا ين شعورهم وأصابعهم فى الطهارة دعالهم بالرحمة لاحتياطهم فى العبادة فيتأكد الاعتناءبه للدخول فى دعوة الممعافى (حب ٢١ * (رحم الله الفلليز من أمتى فى الوضوء) أى (هب عن ابن عباس) باستاد ضعيف والغسل (و) فى (الطعام) وفى رواية من بدل فى وهى أوضح ٢ وذلك بتبع ما بقى بين الاسنان منه وإخراجه بالخلال لتلايقى فينتن الغم وفيه وفيهاقيل ندب التخليل فى الطهارة وفى الاسنان ﴾ (رحم الله المتسرولات من (القضاعي عن أبى أيوب) الانصارى وهو حسن غريب النساء) أى الذين يلازمون لبس السراويلات بقصد الستر فلبس السراويل سنة وهو فى حق النساء آكد (قط فى الافراد) بالفتح (ك فى تاريخ هب عن أبى هري تخط فى) كتاب (المتفق والمفترق عن سعد بن طريف) بطاءمهملة بإسناد فيه مجاهيل قبل وليس فى الصحابة من (رحم الله أمراً اسمه كذا (عق عن مجاهد بلاغا) أى انه قال بلغنا عن رسول الله ذلك اكسب طيبا) أى حلالا (وأنفق قصدا) أى بتدبير من غيرافراط ولا تقريها (وقدم) لآخرته (فضلا) أى ما فضل عن اتفاق نفسه وعموته بالمعروف بان تصدّق به وادخره (ليوم فقر. وحاجته) وهو يوم القيامة قدّم ذكر الطيب اشارة إلى أنه لا ينفعه الاما أنفقه من خلال (ابن التجار) فى (رحم الله أمراً أصلح من اسانه) بأن تجنب المن أو بأن ألزمه تاريخه (عن عائشة) الصدق وجنيه الكذب وسبب تحديث عمر بذلك أنه مرّعلى قوم يسيون الرمى فقرعهم فقالوا اناقوم متعلين فأعرض عنهم وقال والله لاؤكم فى لسانكم أشدعلى من خطكم فى رميكم -عدت رسول الله يقول فذكره (ابن الأنباري) أبو بكر محمد بن قاسم نسبة الى الانبارف خ الهمزة وسكون النون وفتح الموحدة بلد قديمة على الفرات على عشرة فراسخ من بغداد (فى) كتاب (الوقف) والابتداء (والموحي) بفتح الميم وسكون الواو وكسرالها، والموحدة نسبة الى موجب بعان من المغافر (فى) سكتاب (العلم) أى فضله (مدخط فى الجامع) لا داب المحدّث والسامع (عنعمر) بن الخطاب (بن عساكر) فى تاريخه (عن أنس) قال ابن الجوزى واءلا يصح *(رحم الله أمرأصلى قبل العصر أو بها) قال ابن قدامة هذا ترغيب فيهالكريم يجعلها من الرواتب بدليل أنّ راويه ابن عمرلم يحافظ عليها ردت حب عن ابن عمر) بإسناد صحيح #(رحم الله أمر أتكلم فقتم) بسبب قوله الخير (أوسكت) عمالاخيرفيه (قلم) بسبب معمته عن ذلك وذا من جوامع الكلم لتضمنه الارشاد الى خير الدارين (هب عن أنس) بن مالك ﴾(رحم الله (وعن الحسن) البصرى (مرسلا) وسند المسند ضعيف والمرسل صحيح عبدا قال) أى خيرا (فغنم) الثواب (أو سكت) عن سوء (ف- لم) من العقاب فال ذلك ثلاثا $ (رحم الله عبدا قال خيرافقتم (أبو الشيخ) بن حيان (عن أبى أمامة) الباهلى أوسكت عن سوء فسلم) أفهم به أن قول الخير خير من السكوت لأنه ينتفع به من يسمعه والصمت لا يتعدى صاحبه (ابن المبارك) فى الزهد (عن خالد بن أبي عمران مرسلا) هو النحبيبي (رحم الله أمراً على فى ينتهوطايؤدب به أهله) أى من استحق التأديب التونسى منهم ولا يتركهم هملا وقد يكون التأديب مقدما على المغوفى بعض الاحوال (عدعن جابر) # (رحم الله أهل المقبرة) بتثليث الباء اسم الموضع الذى تتبر فيه الأموات باستاد نصف أى تدفن قال ذلك ثلاثا (تلك مقبرة تكون بعسقلان) بفخ فسيكون المهملتين بلدمعروف اشتقاقه من الماقيل وهو السراب أو العسقل وهو الجمارة (مس عن عطاء) بن أبى ... لم ٢ قوله وهى وضع أى بالنسبه للطعام اه قال العزيزى والظاهرهنا أن ان مخففة من الثقيلة مكسورةاله. ـزة لوجودالام بعدها اه وهكذا ضبطه الداودى دولى المهلب بن أبي صفرة التابعى (الحراساتى) نسبة الى شراء ان بلد منه ورمعنا. بالفارسية # (رحم الله أرس الحرس) بفتح مطلع الشهر (بلاغا) أى قال بلغنا عن المصطفى ذلك - الحاء والراء اسم الذى يدرس وفى رواية الجيش وتمامه الذين يكونون بين الروم وعسكر المسلمين ﴾(رحم ينتظرون لهم ويحذرونهم (مك عن عقبة بن عامر) الجهفى قال لـ صحيح وأقرّوه الله رجلا قاممن الليلى فصلى) أى ولوركمة ظير عليكم بصلاة الليل (وأيقظ امر أته) فى رواية أهله (قصات فان أبت) أن تستيقظ (نضع) أى رش (فى وجهها الماء) ونحوه مما يدفع النوم (ورحم الله امرأة قادته- من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى) أن يقوم نقصت فى وجهه الماء) بين به انّ من أصاب خيرا ينبغي أن يحب اغيره مايحب لنفسه فييأخذ بالأقرب فالأقرب (حمون محب لك عن أبى هريرة) قال : على شرط .._ لم وتوزع (رحم انت رجلا) مات و(غسلتهامر أنه وكفن فى أخلاقه) أى ثيابه التى أشرفت على العلى وفعل ذلك: بى بكر (هق عن عائشة) رمز المؤلف الحسنه وليس بصواب فقد ضعفه البيه قى وغيره (رحم الله عبدا كانت عنده لاخيه) فى الدين (مظلمة) بكسر اللام على الاشهر وحكى قمها وضمها وأذكر (فى عرض) بالكسر محمل المدح والذمَ من الانسان (اومال فاء. فاستحل قبل أن يؤخذ) أى تقبض روحه (وايرثم) أى هناك بعنى فى القيامة (دينارولادرهم) يقضى به (فان كانت له حسنات أخذمن حسناته) فيوفى منه الصاحب الحق (وان لم يكنله حسنات) أولم تفيما عليه (جلوا عليه- نس_ا")) أى ألفى عليه اصحاب الا فوق من ذنوبهم قدر ﴾(رحم الله عبد! حقوقهم ثم يقذف في الناركا فى خبر(ت عن أبى هريرة) إسناد. سا) بفتح فكون جواد: أومسا هلا غير مضايق فى الامور وهذا صفة مشبهة تدل على الثبوت ولذلك كرره فيما يأتى (إذاياعمااذا اشترى سعد الذا قضى) أى وفى ما عليه (٠٠مااذا اقتضى) أى طلب قناه حقه ومقصود الحديث الحث على المسامحة فى المعاملة وترك المشاعة فيتأكد الاعتناء بذلك رباء للفوز بدعوة المصطفى (خ. من جار) مطولا ومة صرا (رحم الله وما يحبهم الناس مرنى وماهم ؟ ردى) وانماظهر على وجوههم التغير من استلام هيبة الجلال على قلوبهم (ابن المبارك) فى الزهد (عن الحسن) البصرى (مرسلا) (رحم الله . وسي) بن عمران كيم الرحمن ورواه احده وقوفاً على على وهو الاممع (قد أوذى) أى أذاهقومة (باكثر من هذا) الذى أو ديت به من قومى (قصر) وذا قاله حين قال رجل يوم حضيز وانه ان هذه قسمة ما عدل فى اولاأريد بها وجه الله فتغيروجهه ثم ذكره (حم ق عن ابن مسعود) # (رحم اللهيوف) في الله (أن كات) بمنتخ ٢ حمزة أن (لذا أناة) تنبت وعدم مجلة (وحلم) صبر على تحمل ما يستكره (لوكنت أنا المجوس) ولبقت فى السجن قدرما ليت (ثم أرسل الى خرجت سريعا) ولم أقل ارجع إلى ربك الآية وهذا فالهنواضعا واعظامالش أن يوسف (ابن جرير) الامام المجتهد المطلق فى تهذيبه (وابن مردوية) فى قة مسيره (عن أبى هريرة) # (رحم الله أخي يوسف لو أنا) كنت محبوسا تلك المقة و(أ تانى الرسول) استادحن يدعونى الى الملك (بعد طول الجبس لاسرعت الاجابة حين قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة) إلى آخر الآية مقصوده الثناء على يوسف (حمقى) كتاب (الزهدوابن المنذر عن الحسن) المصرى ٢٣ ﴾ (رحم الله قا) بقسم القاف ابن ساعدة الايادى عاش ثلثمائة وغانى البصرى مر سلا سنة وقبل ستمائة قدم وقد ايادة أسلواف ألهم عنه فقالوامات فقال (كأني أنظر اليه) بسوق تحكاظ را كيا (على جمل) احمر (أورق) يضرب الى خضرة كالر مادا والى سواء (يكام) الناس (بكلامه حلاوة لا أحتفظه) فقال بعض القوم نحن تحفظه فقال ها توهفذكروا خطية بليغة بديعة منه ونبالحكم والمواعظ وهو أول من قال أمابعد (الازدى) نسبة الى أز دشنوأ: (فى) كتاب (الضعفا). والمتروكين (عن أبى هريرة) باسناد ضعيف بل قبل موضوع ﴾ (رحم الله أخى يحى) سماء أخا لان تسب الدين أعظم (حيز دعاء الصبيان الى اللعب وهو صغير) ابن مفتيزاً وثلاث على ما فى تاريخ الحاكم (فتال) لهم (ألعب خلقت) استفهام اذكارى لانه تعالى أكل عمله فى صيامه ذا مقال من لم يبلغ الحنث (فكيف بمن أدرك الحنت ﴾ (رحم من مقاله) أيليق به اللعب كلا (ابن عساكر عن معاذ) بن جبل باسناد ضعيف اللّه من حفظ لسانه) صافه عن التكلم بمالا يعنيه (وعرف زمانه) فعمل على ما يناسبه (واستقامت طريقته) بأن استعمل القصدفى أموره ومتصوده الحث على صون اللان قارحم الله والداأعان ولا. وسلولا سبيل الاستقامة (فرعن ابن عباس) وفيه كذاب على بره) بتوفية ماله عليه من الحقوق فكما انلك على ولدك حقافلولاك عليك حق (أبو الشيخ ﴾ (رحم اللهامر أسمع مناحديثاذو عاء ثم بلغه فى النواب عن على) باسناد ضعيف من هوأوعى .:- 1) قيل فيه انه يجى ء فى آخر الزمان من يفوق من قبله فى الفهم (ابن عساكر ﴾ (رحم الله اخوانى) الذى عن زيد) بن خالد الجهنى ورواء أيضا الحاكم وقال صحيح سيكونون بعدى (بقزوين) بفتح القاف ومكون الزاى وكسر الواو مدينة كبيرة بالعجم برزمنها علماء وأولياء (ابن أبى ماتم فى فضائل قزوين من أبى هريرة وابن عباس معا أبو العلاء العطار ﴾ (رحم الله عينا بكت من خشية الله ورحم فيها عن على) أميرالمؤمنين باسناد ضعيف الله عينا -هرت فى سبيل الله) أى فى الحرس فى الرباط أو فى قتال الكفار وأرادبا مين صاحبها ﴾ (رحمة الله علينا وعلى -وبي لوصبر) بمعنى تصبر (حل عن أبى هريرة) وقال غريب ٠٠٠ ٣ جـ عن المبادرة بسؤال الحضر عن اتلاف المال وقتل نفس لم تبلغ (لر أى من صاحبه) الخضر (العجب) تمامه لكنه قال ان-المك عن شئء بعدها فلاتها حبنى الايدة تركه الوفاء بالشرط حرم بركة صحبته والاستفادة من جهته ولاد لالة فيه على تفضيل الخضر عليه فة- ديكون فى المفضول مالا يوجد عند الفاضل (دولة عن أبي) بن كعب (زاد الباوردى) بعدقوله العجب ﴿ (رجا. أمتى أوساطها) أى الذين يكونون فى (الماجب) قاللا على شرطهما وأقروه (رتجواب وسطها أى قبل ظهور الاشراط (فرعن ابن هرو) بن العاص باسنادضعيف ١١كتاب حق كرد السلام) أى اذا كتب له رجل بالسلام فى كتاب ووصلت لزمات الرد باللفظ أو المراسلة وبه قال جمع شافعية. نهم المتولى والنووى فى الاذكار زاد فى المجموع أنه يجب الرد فورا (عدعن أنس) باستاد منذكرهذا (ابن لال عن ابن عباس) ورفعه من ثابت (وتسلام المسلم على المسلم صدقة) أى يؤجر ،إنه كمايؤجر على الصدقة أى الزكاة فانه واجب (أبو الشيخ فى الثواب عن أبى هريرة) باسنادضعيف (ردوا السائل ولا يظهر) بكسر الغذاء المعجمة ويكون ٢٤ اللام سافر (حرق) بع فى تصدقوا بما تيسروان قل ولو بلغ فى القلة الظلف مثلافانه خير من العدم وقيد بالمحرق لمزيد المبالغة (مالك-متزن عن حواء)بفتح الحاء المهملة وشدالواو (بنت السكان) ﴾ (ردّوا السلام) على المسلم وجوبا ان سلم بالعربى تدعى أم بجيد واستاد مضطرب (وغنوا البصر) عن النظر الى ما لا يحل (وأحسنوا الكلام) أى الينوا التنول وتلطفوا مع (ردّوا القلى الخلق نظراللمغالى (ابن مانع) فى مجمه (عن أبي طلحة) بإسناد حسن أى قتلى أحد (الى مضاجعها) أى لا تنقلوا الشهداء من مقتلهم بل ادفنوهم حيث قتلوا أفضل البقعة بالنسبة اليهم لكونها محمى الشهادة (تحب عن بابر) قال جاءت حتى يوم أحد بأبي ﴾ (ردّوا) وجوبا أيها الفاتمون ما أخذتم لتدفنه فى مقابر نافذ كره قالت حسن صحيح من الغنيمة قبل القسمة (الخيط) بكسر الميم الابرة (والخياط) أى الخيط (من عمل مخيطاأو خياطا) من الغنيمة (كلف يوم القيامة أن يجي به وليس بها.) أى يعذب ويقال له قى به وايس يقدر على ذلك فهو كفاية عن دوام تعذبيه قاله يوم حنين وعبر بالخيط والخياط مبالغة فى عدم المسامحة فى شئ من الغنيمة (طب عن المستورد) بن شداد بن عمر والترشى القهرى بإسنادفيه فكارة (ردّوامذمة السائل) بفتح المجين وشد الثانية أى ما تتمون به على اضاعته (ولو بمثل رأس الذباب) من الطعام ونحوه أى ولو بشئ قليل جدّاما ينتفع به والامر الندب # (رسول الرجل الى الرجل اذنه) أى نزلة أذنه له (حق من عائشة) باستادفيه كذاب فى الدخول والصى المميز مطق بالرجل فيعمل بقوله فى الاذن فى دخول الدار ونحو ذلك وذكر ﴾ (رضا الرب فى رضا الوالد الرجل وصف طردى (دعن أبى هريرة) وسكات عليه فهو صالح وسحفظ الرب) أقام المظهر مقام المضمر لمزيد التهويل (فى حضط الوالد) لانه تعالى أمر أن يطاع الاب ويكرم فن أطاعه فقد أطاع الله ومن أغضبه فقد أغضب الله وهذا وعيد شديد يقد أنّ الحقوق كبيرة وعلى منه بالأولى ان الام كذلك (تك عن ابن عمرو) بن العاص (البزارين (رضا الرب فى رضا الوالدين ابن عمر بن الخطاب والاول صحيح والثانى ضعيف وحطه فى سخطهما) أى غضبه ما الذى لا يخالف الشرع ويظهر أنه أرادبهما الاصلينوان ـة (رضيت لامتى ما) أى عليا (طب عن ابن عمرو) باسناد ضعيف لكن يقويه ماة. التى الذى (رضى لها) به أبو عبد الرحمن عبد الله (بن) مسعود الهذلى وأمه (أم عبد) الهذلية $ (رغم) لانه كان يشبه المصطفى فى -مته وسيرته وحديه (لا عن ابن مسعود) بإسناد حيح بكسر الغين المعجمة وتفتح أى لصق أنفه بالتراب كاية عن حصول الذل (أنف رجل) يعنى انسان (ذكرت عنده) بالبناء المفعول (فلم يصل على) أى لقه ذل وخرى مجازاتله على تركه تعظيمى (ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم السطح قبل أن يغفرله) يعنى لا يتب فيه ويعمل صالحا حتى يغفرله (ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبرة لم يدخل الجنة) حقوقه أن ما وتقصيره فى حقهما وهذا اخبار أودهاء (تلك عن أبى هريرة) قالت حسن غريب وقال لـصميم (رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه) كرره ثلا ثالزيادة التغير والتصدير (من) أى انسان (ادولة أبويه عنده الكبرأحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة) أى لم يخدمهما ويحسن إليهما ﴿ رفع عن أمتي الخطأ) أى امه حتى يدخل جسيم ما الجنة (حمم عن أبى هريرة لاحمهمه ٢٥ لا حكمه اذحكمه من الضمان لا يرتفع (والنسيان) كذلك ما لم تعاط به حتى فوت الواجب فاته يأثم (وما استكره وا عليه) فى غير الزنا والقتل اذلا يباسان بالاكراه (طب عن قويان) بإسناد حسن لا صحيح كمازعمه المؤلف بل قبل بضعفه نعم هو ممع اخيره لكثرة شواهده فان ﴿ (رفع القلم عن ثلاثة) كاية من عدم التكليف قال السيكى حل على ذلك كان متجها الذى وقع فى جميع الروايات ثلاثة بالهاء وفى بعض كتب الفقهاء ثلاث بغيرها. ولم أره أملا (عن النائم) ولا يزال مرتفعا (حتى يست يقظ) من نومه وكذلكيقدر فيما بعده (وعن المبتلى) نحو جنون (حتى يبراً) منه بالافاقة (وعن الصبى) يعنى الطفل وان ميز (حتى يكبر) أى يبلغ كما فى رواية والمراد برفع القلم ترك كتابة الشر عليهم ولم يذكر المغمى عليه لأنه فى معنى النسائم واعلم أن الثلاثة قد تشترك فى أحكام وقد ينفرد النائم عن المجنون والمغمى عليه قارة يلحق بالنائم وتارة بالجنون ويتفرع عن ذلك فروع كثيرة (حم ون لكعن عائشة) باسناد صميم وذكر أبو داود أن أبر جر جورواه عن القاسم بن يزيد عن على عن النبى وزادفيه والحرف انتهى ولا يغنى عنه المجنون لان الحرف اختلاط العقل اصبروا الجنون مرض سوداوى يقبل العلاج ﴿ (رفع القلم من ثلاثة) والرفع لا يتتعنى تقدم وضع كماقد يتوهم (عن الجفون المغلوب على عدله حتى يبدأً) من جنونه بالافاقة (وعن النائم حتى !- تحفظ وعن الصبي حتى يحتلم) قال السبكى امر فى رواية حتى يكبر من البيان ولا قى قوله حتى بلغ ما فى هذه الرواية فالتمسك بها لبيانها وجهة سندها أولى (حم دا عن على وعمر) بن الخطاب بطرق عديدة يق وي بعضهابعضا ﴾ (ركعة) أى صلاة ركعة واحدة (من عالم بالله خير من ألف وكهة من جاهل بالله) لانّ العالم يه يصلى تدبر وخشوع والجاهل به وإن أتم الاوكان والستن ما قاله فى مائة عام دون ﴿ ركعتا الفجر غم من الدنيا مان الهذاك فى لحظة (الشيرازى فى الالشاب عن على وما فيها) أى نعيم ثوابه ما خبر من كل ما يتنعمبه فى الدنيا فتتا كد المحافظة عليه ما بل قيل ركعتان) أى صلاة ركعتين (بسواك خير من سبعين بوجوبه ما (مرتن عن عائشة ركعة بغيرسواك) لا دليل فيه على أفضليته على الجماعة التى هى بسبع وعشرين درجة لان في (ركعتان الدرجة متفاوتة المقدار (قط فى الافراد عن أم الدرداء) وإسناده حسن بوالك أفضل من سبعين ركعة بغيرسواك ودعوة فى السر أفضل من سبعين دعوة فى العلانية) ولهذا كان دعاء الانسان لأخيه بظهر الغيب او جى اجابة (وصدقة فى السرأفضل من سبعين صدقة فى العلانية) لبعدها عن الرياء هذا فى النقل أما صدقة الغرض فاظها رها أفضل (ابن $ (ركعتان بعمامة خير من سبعين ركعة النجارفر عن أبى هريرة) وفى اسناده كذاب الا حمامة) لان الصلاة حضرة الملك والدخول إلى حضرة الملك بغير تجمل خلاف الادب (ركعتان -- شفتان) يصليمما الانسان (خير من الدنيا (فرعن بابر) وهو غريب وما عليها) من النعيم (ولو أنكم تفعلون ما أمر تم به) منا كثار الصلاة التى هى خير موضوع (لا كاتم غير اذربها .ولا اشقاء) بدال مجمة بمع ذرع كوكتفوه والطويل اللسان بالشر والسباوليلا ونها را يريد لوفعلتم ما أمر تم به وتوكلتم رزقكم بلاقعب ولا جهد فى الطلب ولما احتجتم الى كثرة العدد والخصام والنصب (مجموية طب عن أبي أمامة) الباهلى. في (ركعتان ٢٦ فستان عماتق رون وتنقلون) أى تتفضلون به (يزيد هما هذا) الرجل الذى ترونه أشعت أغير لا يؤيد به ولا يلتفت إليه (فى عمله أحب إليه من بقية دنياكم) أى همالد عند الله أفضل (ابن # ركعتان) يصليهما المرء (فى جوف الليل) أى بعد نوم المبارك) فى الزهد (عن أبى هريرة ﴾(ركعتان من (بكفران الخطايا) أى الصفالا الكبار (فرعن جابر) باسناد ضعيف الضحى) أى من صلاتها (بعد لان عند الله بحجة وعمرة منقبلتين) أى إن لايستطيع الحج ﴾ (ركعتان من المتزوج افضل والعمرة (أبو الشيخ فى الثواب، من أنس) باسناد ضعيف •ن - عين ركعة من الأعزب) لان المتزوج مجتمع الحواس والاعرب مشغول بعدافعة الغلمة وقع الشهوة فلايتوفرله الخضوع الذي هوروح الصلاة (عق عن أنس) وقال هذا حديث مذكر ﴾ (ركعتان من التأهل) أى المتخذ أهلا أى زوجة (خبر من اثنتين وثمانين ركعة من العزب) لما قرر ولان للقلوب اقبالا وادبارا ولا يدوم إقبالها الابطمأنينة التفسر وكفها عن منازعة الشهرة وترك التثبت بالقلب فاذا المط مأنت واستقرت عن شراستها توفر عليها ومن حقوقها حظوظها التى من أعظمها الجماع وفى أداء الحق اقناع وفى أخذ الحطانساع وحينئذ يقبل القلب على الرب ويدوم له الحضور فى الصلاة وكما أخذت النفس حظها تروح القلب بروح الجار المشفق براحة الجار ولهذا قال بعضهم النفس تقول للقلب كن معى فى الطعام والجماع أكن معك فى الصلاة ولا تعارض بينه وبين ما قبله لاحتمال أنه أعلم بالزيادة بعد ذلك (تمام) فى فوائده (والضياء) فى الخقارة (من أنس) قال ابن حجر حدين مصر مالاخراجه معنى ج (ركعتان . ن رجل ورع) أى متوق للشبهات والرجل مثال (أفضل من ألف ركعة من مخاط) أى يخلط عملاصالحابسى . ويخلط عمل الدنيا يعمل الآخرة (فرعن أنس) باستاد ضعف ﴾(ركعتان من عالم) عامل بعلمه (أفضل من سبعين ركعة من غير عالم) فات الجاهل مظنة الاخلال ﴾ ركعتان مركز أو شرط أو أدب بخلاف العالم (ابن التجار عن محمدين على مرسلا يركمهما ابن آدم فى جوف الليل الآخر خيرله من الدنيا وما فيها) من النعيم لو فرض أنه حصل له وحده (ولولا أن أشق على أمتي افرضتهما) أى الركعتين (عليهم: أى أوجبتهما وفيه أن التهجد غير واجب على أمته (ابن نصر) محمد المروزى فى كتاب الصلاة (عن حسان بن عملية مرسلا) (رمضان بمكة) أى صومه فيها (أفضل هو أبو بكر المحار بي تابعى ثقة لكنهقدرى من) صوم (ألف ر.منان بغير مكة) لأنه تعالى اختار ها لنبيه وحباها بمضاعفة الحسنات وكذا $ (رمضان شهر مبارك تفت فيه يقال فى الصلاة (البزار عن ابن عمر) بإسنادحسن أبواب الجنة) أى أبواب أسباب دخولها مجاز عن نزول الرحمة وعموم المغفرة (وتغلق فيه أبواب السعير) بالمعنى المقترر (وتصفد فيه الشياطين) تشدوتربط بالاصناد والمرادة،وها بكسر الشهوة النفسية فى الجوع أو المراد الحقيقة (وينادي مناد) أى ملك يعني باقي فى قلب من يرد الله به خيرا ويحتمل الحقيقة (كل ليلة ياباغي الخير علم) أى بالطالبه أقبل (ويا باغي الشر أقصر) فهذانون ﴾ (رمضان بالمدينة) التوبة والعمل الصالح (حم حب عن رجل) صحابي بإسناد-ن النبوية أى صورة (خيرمن) صوم (ألف رمضان فيماسواهامن البلدان) أى الامكة (وجمعة) أى وصلاة جمعة (بالمدينة خيرمن) صلاة (ألف جمعة فيما سواها من البلدان) أى الامكنة معنى ان نواب ٢٧ نواب الواحدا كثر من ثواب الألف (طب والضياء) المقدسى (عن بلال بن الحرث المزنى) بقنم في (رمباني الميم وفتح الزاى نسبة الى مزينة القبيلة المعروفة قال الذهبي اسناده منظلم استعيل) أى ارموار مما ياتي اسمعيل والخطاب العرب (فان أباكم) اسمعيل بن إبراهيم الخليل (كان راسيا) فيه فضل الرمى والمناضلة والاعتناء بذلك تمر بنا على الجهاد (حم ولا عن ابن عباس) قال . والغي بتغرير مون فذكره (رمان الخيل طلق) أى حبسها على المسابقة عليها جائز (معوية في (رواح الجمعة) أى والنساء) فى المختارة (عن رفاعة بن رافع) بن مالك الزرقى البدرى الذهاب الى محل اقامته التفعل (واجب على كل محتلم) أى بالغ عاقل اذا كان ذكراحترامتيما غير ﴾ (روحوا القلوب ساعة فساعة) أى معذور (ن عن حقصة) بنت عمر أم المؤمبين أريحوه ابعض الاوقات من - كابدة العادة بعداح لاعذاب ولا ثواب فيه لة لاغل (أبو بكربن المقرى فى فوائده) الحديثية (والتضاعى) فى شهابه (عنه) أى عن أبى بكر المذكور (من أنس) ابن مالك (« فى مراسيه عن ابن شهاب) يعنى الزهرى (مرسلا) : يشهدله ما فى مسلم يا حنظلة (رياض الجنة المساجد) أى فالزموا الجلوس في التعبد (أبو الشيخ فى) ساعة وساعة (رشع الجنة يوجد من مسيرة خسمائه كتاب (الثواب عن أبى هريرة) باسناد ضعيف عام ولا يجدها) يعنى ولا يجدريحها (ن طلب الدنيا بعمل الآخرة) كأن أظهر التعبد وليس ﴾ (رع الصوف أيتوهم الناس صلاحه فيعلى (فرعن ابن عباس) باسناد ضعيف الجنوب):فتح فقسم (من الجنة) وهى الريح اليمانية (وهى الربع المواقع التى ذكر الله فى كتابه) القرآن (فيها منافع الناس والشمال) كسلام وبههز (من النار تخرج فتمر بالجنة فيها نغمة) بفتح النون (منها فيردها من ذلك) وهى تهب من جهة القطب حارة فى الصيف (ابن أبي الدنيا فى كتاب السحاب وابن جرير الطبرى فى التهذيب (وأبو الشيخ) الاصبهانى (فى) كتاب (العظمة وابن مردوية) فى تفسيره (عن أبى هريرة) بأسانيد ضعيفة لكن بعضها بقوى بعضاً في (ربع الولد من ريح الجنة) يحتمل أنه فى ولده فقط فاطمة وابتاها وأن المراد ولد كل مؤمن لأنه تعالى خلق آدم فى الجنة وغشى حواء فيها وولده فريح الجنة يسرى إلى المولود من ذلك (طس عن ابن $ (الراحون) لمن فى الارض من آدمى وحيوان محترم نحوشفقة عباس) باستاد ضعيف واحسان ومواساة (برجهم الرحمن) وفى رواية الرحيم (تبارك وتعالى) أى يحسن الهم ويتفضل عليهم فاطلاق الرحمة عليهباء ارلازمها وغايتها (ارجوامن فى الارض) أى من يمكنكم وحته من الحلق برحتكم المتجددة الحادثة (يرحكممن فى السماء) أى من رحمه عامة لاحل السماء الذين هم أكثر وأعظم من أهل الأرض (حمدتلك عن ابن عمرو) بن العاص قالت حن حيم (زاد حم تلك والرحم شجنة) بالكسر والضم (من الرحمن) أى مشتقة من اسمه يعنى قرابة مششبكة كاشتباك العروق (فن وصلها وصل الله ومن قطعها قطعه الله) أى قطع عنه $ (الراشى والمرتشى) آخذ الرشوة احسانه والعامه وهذا يحتمل الدعاء ويحتمل الخبر ومعطيها (فى النار) أى يستحقان دخول جهنم اذا استويا فى القصد فرشا المعطى اينال بالملا فلوا عطى للتوصل حق أو دفع باطل فلا حرج (لطص عن ابن عمرو بن العاص باسناده ﴿ (الرا كب شيطان) يعنى أن الشيطان يطمع فى الواحد كما يطمع فيه اللص والسبع فاذا خرج