النص المفهرس
صفحات 1-20
الجزء الثانى من كتاب التفسير بشرح الجامع الصغير الشيخ الامام العامل الكامل عبد الرؤف المناوى رحمه الله تعالى آمن م * (فهرسة الجزء الثانى من التبير بشرح الجامع الصغير للعلامة المناوى)* الهلیبأل ١٦٢ ٠ حرف الدال ٢ حرف الفاء ١٦٥ المحلى: أل من هذا الحرف . ١٠ حرف الذال ١٧ المحلىبال ٢١ المحلى بأل ١٧٩ حرف القاف ١٨١ حرف الراء ٢٣ حرف الكاف ٢٠٣ المحلبال ٣٧ حرف الزاى ٤٣ ٢٨٦ اهلى بال باب كان وهى الشمائل الشريفة ٢٢٨ حرف السين ٤٧ ٢٨٦ حرف اللام المحلىبال المحلى يآل ٦٨ ٣٣٥ حرف الميم ٣٣٦ حرف الشين ٧٤ المعل بال ٤٥٩ حرف النون المحلى بأل حرف الصاد ٨٧ الهنى بأل ١٠٢ ٤٦٢ تاب المناهى المحلى بأل ١١٢ ٤٧٩ ٤٨١ حرف الواو الهنىبال ٤٨٤ ١٢١ حرف الظاء ١٢٤ ٤٨٧ سعرفلا ١٢٤ حرف العين المحلي بآل ٥٠٩ المھلیبال حرف الغين ١٥٩ ٤٦٥ حرف الضاد ٠٩ ١ حرف الهاء ١١٣ المحلى بأل عرف الطاء المحلى بأل من هذا الحرف ٤٥٠ ٠ ٨ المحلی ال ٤٦ المحلى،آل ٢٠١ ٥٠٦ حرف الماء *(عن فهرسة الجزء الثانى). بسم الله الرحمن الرحيم •(حرف الدال). (داووا مر ضاكم بالصدقة) فان الطب جسماني وروحانية أر شد الى الأول آنفا وأشار الى الثانى هذا وهو الطب الحقيقي الذي لا يخمان الكر لايظهرنفعه الالمن رق جابه وكل استعداد. وأطفت بشريته (أبو الشيخ) ابن حيان (فى) كتاب (الثواب عن أبي أمامة) ورواه عنه أيضًا الطبرانى وغيره بإسنادحسن # (دا ووامر ضاكم بالصدقة) فات الصدقة دواءمنحم ونبه بها على بنسبة اخواتها من الترب كمتق واغانه لهمان واعانة مكروب (فإنها تدفع عنكم الأمراض والأعراض) بفتح الهمزة أى العوارض من المصائب والبلايا وقد جرب ذلك الموفقون من أهل الله ، وجدوا ﴾(دباغ الادوية الروحانية تفعل مالا تفعله الحسية (فرعن ابن عمر) قال البيه فى مذكر الاديم) بفتح الهمزة وكسر الدال الجاد الذى يحمر بالموت (طهوره) بفتح الطاءأى مطهر. فيصبر به ظاهر العين لكنه منتجمر فيغسل وينتفع به وخرج به الشهر فلا يطهربه لأن الدباغ لا يؤثرفيه وفيه حجة على أحمد حيث ذهب الى أن جلد الميتة لا يطهر بديغه ظير لا تقتنعوا من الميتة باها بها وردّ بأنه قبل الدبغ أو منسوخ أولن تنزيه (حمم عن ابن عباس دعن سلمة بن المسبق) وقيل سلمة بن ريعتين المحبق الهذلى (ن "ن عائشة مع عن أنس طب عن أبى أمامة وعن المغيرة) بن شعبة (دباغ جلود المبتة طهورها) شمل المأكول وغيرهمن كل جلد تجمر بالموت وهو متواتر وهو مذهب الشافعى وعه مالك بالمأكول (قط عن زيدبن ثابت) باسناد ضعيف (دباغ كل اهاب) بالكسر الجلد ويقال الجلد قبل أن يدبغ (طهوره) عام فى كل جلد يقبل ﴾ (دبَ) الدباغ لامطلقا فرج جلد المغلظ (قط عن ابن عباس) بعدة أسانيد وقال حديث أى سار (البكم داء الأمم قبلكم) أى عادة الأمم الماضية (الحد والبغضاء) نقل الداء عن الا جسام الى المعانى ومن أمر الدنيا إلى الآخرة على الاستعارة (والبغضاء هى الحالية) قالوا وما وما الحالة قال (سالفة الدين) بكسر المال (لا حالقة الشعر) أى المصل التى تأم أن خلوأى تهلك وتستأصل الدين كمايستأصل الموسى الشعر ونيه به على أن البغضاء أقطع من الحد واقع (والذي نفس محمد بيده) أى بقدرته وتصريفه (لا تدخلوا الجنةحتى تؤمنوا) بالله وتما علم مجى. الرسول به ضرورة (ولا تؤمنوا) إيماناً كاملا (حتى تحابوا) بحذف حدى التامين الفوقية. وتشديد الموحدة أي حب بعضكم بعضا (أفلا أبتكم بشىء اذا فعلتمو. تما بم) أى أحب بعنكم مضا قالوا أخبر نا قال (أفشوا السلام بينكم) أعلنوه وعموابه من عرفتمر، وغيره فانه يزيل الضغائن ويورث القابب (حمم ت والضياء) المقدمى (من الزبير) باسناد قال المنذري جد (دثر مكان البيت) أى درس محل الكعبة بالطوفان (قلم يحبهود ولا صالح حتى بوأً. الله لا براهيم) أى أراه أصله وحله فأسس قواعد. وبناه وأظهر حرمته ودعا الناس الى جمه (الزبير (دحية) 4٢ ملتين عملية وتتم أوله (الكلى).مخ ابن بكار فى النسب عن عائشة) باستادوا. فكون العمالى القديم المشهور (يشبه جبريل) فى براعة بماله وكان جبريل يأتى المصطفى على صورته غالبا (وعروة) بضم العين المهملة (ابن مسعود التتدنى) الذى أرسله قريش الى المصطفى يوم الحديدية ثم أسلم ودعاقومه لاسلام وتنتلون (يشبه عيسى بن مريم) ولما قتله قومه قالوامثله فى قومه كصاحب يونس (وعبد العزى) بن قطن (يشبه الدجال) فى الصورة فى الجملة لا فى متدار الجنة وحجم الاعضاء (ابن سعد) فى الطبقات (عن الشعبى مر سلا) & (دخلت الجنة) أى فى النوم (فسمعت خشفة):فتح المحمتين والماءصوت حركهاً و وقع زعل (فتات) أى لبعض الملائكة والظاهر أنه جبريل ورضوان وجنوده (ما هذه) الخشفة زاد فى رواية أمامى (قالوا هذا بلال) المؤذن هذا فى المنام فلا ينا فى أن المصطفى أول داخل يوم القيامة ولا يجوزا جراؤهعلى ظاهر. اذليس لى أن يتدمه فكيف بأحد من أمته (ثم دخلت الجنة) مرة أخرى (فسمعت خشفة فنتات ما هذه فالوا هذه الغمساء) بغير مجمة وساد مهملة مصفرا و تقال الرميساءامرأة أبى طلحة أم سليم بضم ففتح (بنت ملحان) بكسر الميم وسكون إذام وبالمهملة ونون ابن خالد الأنصارى واسمها نيلة أوولة أو سهلة أورمنة أو مليكة أو بيهة من العصابات الفاضلات (عبد) بغير اضافة (ابن حيد عن أنس) بن مالك (الطيالسى) أبو داود (،ن يابر) بإسنادحسنفي (دخلت الجنة فسمعت خشفة) صوت غير شديد (بيزيدى) أى امامى يتربى (فتلت ما هذه الخشفة فقال هذا بلال عشى امامك) أخبره بذلك ليطيب قلبه ويدوم على العمل ويرغب غيره فيه وذالا يدل على تفضيله على العشرة ولا بعضهم (طب عدعن أبى أمامة) بإسنادحسن (دخلت الجنة ليلة امرى فى فسمعت فى بانيها وجهها) فت الواووالإيم موتاخفيا (فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا بلال المؤذن) أى صوت بلال أى صوت وقع قدمه أو لعله على الارض (جمع عن ابن عباس) (دخلت الجنة فرأيت لزيدبن عمرو بن نفيل) بالتصغير ين أسدين عبد العزى بإسناد صحيح ابن قصى وهوابن عم خديجة (درجتين) منزلتين عظيمتين فيه الكوندآمن بعيسى ثم بمحمد (ابن # (دخلت الجنة فرأيت) مكتوبا(على بابها عساكر) فى تاريخه (عن عائشة) واسناده جيد الصدقة بعشرة والقرض) بفتح الشافى أشهر من كسرها يرادبه اسم المفعول بمعنى المتعرض والمصدر معنى الاقراض الذى هو تعلمك شىء على أن يرتبدله (بثمانية عشر فتات بإجبريل كيف صارت الصدقة بعشرة والفرض فئة معثم قال لات الصدقةتقع فى يد الغنى والفقير والفرض لا يقع الافى يدمن يحتاج اليه) فيمان رهم الأرض بدرهمى صدقة وذلك لان فيه تنفيسكرية والنظارا إلى قصاعاجته وردمقفساد تان فكان نزلة درهمين وهما بعشرين حسنة فالتضعف خيانة مشروه والافى فتها لان القرض يترد ومن ثم لوأبر أ منه كان له عشرون ثواب الأصل والمضاعفة وعملبه من فضل القرض على الصدقة (طب عن أبي أمامة) بإسناد حسن # (دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة فقلت من هذا قالوا) أى الملائكة (سارقة) بجاهمهملة ومثلثة (بن النعمان) الانصارى البدرى (كذلكم البركذلكم البر) أى سارته ال تلك الدرجة بسبب البرأى برالوالدين وترومن لاستيعاب والتاكيد (ت لأ عن عائشة) باستاد هم كمافى الاصابة # (دخلت الجنة فرأيت فيها جنابة) يجيم ونون وذال مجمة أى قبابا( من اللؤلؤترابها المسك فقات من هذا ياجبريل قال للمؤذنين والأئمة من أمتك يا محمد) مقصود الحديث الاعلام بشرف هاتين الوظيفتين وهل ذلك المحتسب أو طلقها فى بعض الأحاديث مايل ى الأول (ع (دخلت الجنة فسمعت خشفة يزيدى فتات ما هذه من أبي بن كعب باسنادضعيف ﴾(دخلت الخشفة وتيل الفر صاد بنت مظ ان) أم سليم الاتصادية (حممت عن أنس) بن مالك الجنسة فإذا أنا شهر حافتاه خام اللؤلؤ) أى خيام من التؤثر (فضربت يدى الى ما يجرى فيه الماء فإذا مسك اذفر) فقال أنسر قات ما الأذفر قال الذى لا خاط له (فقات ما هذا يا جبريل قال ﴿(دخلت هذا الكوثر الذى أعطاك الله) أيام فى الجنة (-مخ تت عن أنسر) بن مالك الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب) حكمة كونه من ذهب الاشارة الى أن عمرمن الذين أذهب الله عنهم الرجمن وطهرهم (فقلت أن هذا القصر) استفهام الملائكة (قالو الشاب من قريتر فظننت أنى هوفقات إن هو قا لو العمر) بن الخطاب لم يصرّح بكونه له ابتداء تبيانالفضل قريش (فلولا ما عا:من غيرتك لدخلته) تمامه فبكى عمر ثم قال اعليك بأبي وأمي يا رسول الله أغار (حم.تحب عن أنس بن مالك (حم ق من بابر) بن عبد الله (حم عن بريدة بن الحصيب (وعن معاذ) بن جبل # (دخلت الجنة) زاد فى رواية البارحة (فاستقبلتف جارية شابة فقلت لن أنت قالت (زيد بن حارثة) بن شراحيل الكلبى ولى المصطفى (الروياتى) فى مسنده (والضياء) المقدسى (دخلت الجنة البارحة) اسم لا قرب ليلة مضت (فنظرت (من بريدة) بالذاتفوف قيم سا) أى قادات (فإذا جعفر) بن أبى طالب الذي استشهد ؟ونة (يطير مع الملائكة واذا جزة) بن عبد المطلب الذى استشهد بأحد (متكئ على سريره) فيها وورد عند البيرى ان جناح جعفرن ياقوت (طب عدلعن ابن عباس) همه الحاكم ورتعليهفي (دخلت الجنة فإذا جارية ادماء) شديدة السهرة (الماء) فى لونها أدنى مواد ومشرية من الحرة (فتقلت ما هذهيا جبريل قال ان الله عزوجل عرف: روة جعفر بن أبي طالب لاادم الله تغلق له هذه) لتكمل لذته وتعظم مسرقه لكرامته وفيه ان من الحورماه وكذلك ووصفهن بالبياض غالبى (جعفر بن أحمد القعى) بضم القاف وشقة الميم نسبة الى قم بادكبير بين أصبهان وساورة (فى) كتاب (فضائل جعفر) بن أبى طالب (والرافعى) عبدالكريم أمام الشافعية (فى تاريخه) تاريخ قزوين (عن عبد الله بن جعفر) بى (دخلت الجنة) فى النوم (فرأيت فى عارضتى الجنسة) أى ناحيتى بابها أطالب (مكتوبا (مكتوباثلاثة أسطر) جمع سطروهو السف من الإجابة (بالتعب ) أى ذهب الجنة ونعيمها لا يشبه ذهب الدنيا الافي الاسم السطر الأول: اله الاالله محمد رسول الله والسطر الثانى ماقد مناه فى الدنيا (وجدناه) فى الآخرة ( وماً كتا) من الخلائل (ربنا) أكله (وما خلفنا) ، قرأممن ما لتا بعد موا (خسرنا) وفان حسابه ووباله على المورث (والسطر الثالث أمة مدنية) أى أمة محمد كثيرة الذنوب (ورب غذور) كثير المغفرة فلو اتوه بتراب الأرض خطايا قابلهمبقرابهامغفرة (الرافعى) عبد الكريم فى تاريخ قزوين (وابن النجار) محب الدين فى تاريخ بغداد (عن أنس) (دخلت الجنة فإذا أكثراً هلها البله) :ضم فكون جمع أله وهو باستاد ضعيف الغافل عن الشر المطبوع على الخيرأ والسليم الصدرالحن الظن بالناس (ابن شاهين) (فى) كتاب (الافراد): نتم الهمزة (وابن عساكر) فى تاريخه (عن جابر) قال ابن الجوزى حديث (دخلت الجنة فر أيت أكثر أهلها اليمن) أى أهل اليمن بفتح الياء والميم اقليم لايسع معروف سموبه لأنه عن يمين الكعبة (ووجدت أكثر أهل المر مذيع) وزان مهد اسماكمة باليمن ولدت عندها امرأةمن حيروا معها مذلة كنت زوجة أدد فسميت المرأة باعها ثم صاراتها لتقبيلة ومنهم قبيلة الانصار وهم المراد (خط عن عائشة) باستاد فيه كذاب (دخلت الجنة فسمعت ثمة) بفتح النون وسكون المعمل أى صوتاً وتختمة (من) جوف (نعم) بنسم النون وفتح المهملة الترشي العدوى حمابي قديم جليل استشهد باليرموك أو باجنادين (ابن سعد) فى طبقاته (عن أبي بكر العدوى) بعين ودالمهملتين منتوحتين نسبة الى عدى بن كعب (مرسلا) أرسل عن عمرو غيره (دخلت العمرة فى الحج الى يوم القيامة) أى دخلت فى وقت الحج وشهوره وقيل غيرذلك كمامر (م عن جابر) بن عبد الله (دت عن ابن عباس) فراس ضعيف ﴿ (دخلت امرأة النار) قيل خبرية وقيل اسرائيلية (فى هرة) أى لاجلها أو بسببها وذلك انها (ربطتها) فى رواية للبخاري جبتها (فلم تطعمها) حتى ماتت جوعا كما البخارى (ولم تدعها) ولم تتركها (تأكل من خشاش) بفتح الحاء المهمة أشهر من الكسر والضم وزعم أنه مهملة غلط (الأرض) حشراتها وهواقها - منت به لاندسامها فى التراب من خنشر في الارض دخل وذكر الارض للاساطة والشهول (حق ما تت) وظاهره انها عذبت حقيقة أو بالحساب قيل وكانت كافرة والاسم مسلمة وانمادخلت النار بهذا الاثم (حم قه عن أبى هريرتخ عن ابن ﴿(دخول البيت) الكعبة المعظمة (دخول فى حسنة وخروج من سبعة)وفى ۶ر) رواية للبيهقي. ن دخله دخل فى حسنة وخرجمن سيئة وخرج. غنور اله (مدهب عن ابن (درهم رباياً كام الرجل) ذكر الرجل غالى والمراد الانسان عباس) باستادفيه كذاب (وهو يعلم) انه رباوات الرباحرام (أشد عند الله من) ذنب (ستة وثلاثين زية) بالفتح المرّة الواحدة من الزقاو للحديث ثمة عند مخرجه وهى فى الحطيم وفى رواية فى الخطيئة فقط من قلم المؤلف سهوا وهذا خرج مخرج الزجر والتهويل لاعتياد الجاهلية أكل الربا وهمومه فيهم (حم طب عن عبد الله بن حفظ-لة) بن أبي عامر الراهب الانصارى لهرواية وأبو غسيل الملائكة ﴾ (درهم أعطيه فى عقل) أى اعانة فى دين قتيل سميت عقلا تسمة واسناد. حج بالمصدرلات الابل كانت تمثل بغناءولى القتيل ثم كثر استعماله حتى أطلق على الدية بلا كانت To: www.al-mostafa.com ولقدا وملت ضميمتصالسرية أو جناة " أحمد الى من مائة فى غيره ) لمافيه من ﴾(درهم خلال سعد الفنية والساعاتالقرن (طمعرض سن) باستادفه مجهول ٢٠°ر معنا عن خاصة وإن كانت العرب آسعى كل ما تستحليه علاوهو يذكر وبونكوتانها كثر (ويشرب ماء المعاركنا من كل داء) من الادواء البدنية أو القلبية مع ﴾ (درهم الرجل) يعنى الانسان صدق النية وقوّة اليدين (فرعن أنس) باستاد ضعيف (منقول) ال (عنه) فى وجوه البر (خبرمن عنق رقبة عندموته) أى أفضل لما فيه من قهر النفس وهوهم نصير يؤمل طول الحياة ويعنى التفر وم تصوده الحث على الصدقة حل العمة (أبو (دعاء المرء المسلم) بزيادة المرء (مستجاب لا خيه) الشرع أبى هريرة بالتارفع ف فى الدين (فلور الغرب) الغد الظهر هشام خرين الاجابة حملة استقافية فقال (عند رأسه ملك مولد) ف بالتأن على دعا ئه بذلك ما بنده دوله ( طا، لافيه بخير قال الملك) الموكل (امين) أو است يارب (وقف ) أنه الغذائي (مثل ذلك) أي عمل مادعوت به لا خيك فالدعاء بظهر الغيب 4(دعاء الوالد) لولده أى الامل فرعه أقرب للاجابة لماذكر (حمم.عن في الدرداء) (يغشى الى الحجاب) أن يصعد وصل الى حضرة القبول فلا يحول بينه وبين الاجابة حائل (م عن ﴾(دعاء الوالدلولده أم حكم بات وداع الفزاعة في استاده ثلاث :- وتمنهن مجهول كدماء الذي لامته) فى كونه غير مردود (قرعن"نس) هذا حديث منكربل قيل موضوع (دعاء الاخ لاخيه بظهرالغيب لا يتمالخيام لأنها قرب الى الاخلاص (البزازعن عمران ابن حصين) بالم ثممهملتين أبن عبيد الحزانى وهو فى مسلم باللفظ المذكورلكنه قال مستجاب (دعاء المجن له):شم السين (نحن) كسره الاردأى يقبله الله . كافأة له على امتثال ﴾ (دعوات المكروب) أى المغموم أمره الاحسان (فرعن ابن عمر) باستادضعف المخزون أى الدعوات النافعة له المزيلة لكربه (اللهم رحمتك أرجوفلا تكانى الى تقسى طرفة عين) أى لا تتفوض أمري إلى تنسى لحظة قليل قدر ما يضرك البصر (وأصلح لي شأتى كاء لا اله الاأنت) ختم هذه الكلمة الشهودية اشارة إلى أن الدعاء اما نفع مع حضور وشهود (حم حدد *(دعوة ذى النون) أى صاحب حب عن أبي بكرة) بالهرين والم تقع وإسناده صحيح الحوت وحوي نس (اذدعابها وهوفى بطن الحوت لا اله الاأنت سبحانك انى كنت من الظالمين أسمع بهـا رجل مسلم) بزيادة رجل (فى شئ قط) بنية صادقة صالحة (الا استجاب اللهله) لما كانت مسبوقة احجز والاذكار - طوقة ب) ماصارت- تبولة (حم تن هب والنماء عن سعد) بن ﴿(دعوة المظلوم) على من ظلمه (مستجابة وإن كان فارا أبى وقاص قال لاحهم وأقروه فتبورد على شه) لانه مضطر ونشأمن اضطراره صمة اتهائه الى ربه وقطعه قلبه عما س واه أمن يجيب السطران ادها، (الطيالسى) أبو داود (عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضاً أحمد وإسناده دعوة الرجل) يعنى الانسان فذكر الرجل وصف طردى (لا خيه بظهر الغيب حسن مستحبابة وملك عندرأسه يقول آمين ولك بمثل) قال النووي الرواية المشهورة كسرمر مثل وحكى عياض قصها والمثلثة وزيادة ها. أى عديل سواء (أبو بكر) الشافعي (فى الغيلانات عن أم كرز) بسم الكاف وستكون الراء بعدها زاى الكمية المكية حمايةلها أحاديث . (دعوة (دعوة فى السر تعدل عن دعوة في العلامة) لات دعاء السرأقرب الى الاخلاص #(دعونان يسى وأبعد عن الرياء (أبو الشيخ فى الثواب عن أنس) ورواء عنه يضالديكى بينهما وبين الله حجاب) بالمعنى المات (دعوة المظلوم ودهوة المرء لا خيه بظهر الغيب ) قال النووى فيه ان دعوة المسلم فى غيبة المدعوله مستجابة لأنهاأبلغ فى الاخلاص (طب عن ابن عباس} (دع عنك. ماذا) أى باستاد ضعيف وزعم المؤلف مصمته غير معول عليه لكن له شواهد انزلا ذكره بما نقصه وما لا يليق بكاله والمراد ابن جبل (فان الله يباهى به الملائكة) أى بعدادته. وعلمه وأصل هذا كماذكره مخرجه الحكيم ان معاذا قال لرجل من أصحابه تعال حق ذومن ساعة فقال ذاك الرجل لرسول الله أو ما نحن بمؤمنين وذكر له قول معاذ وذكره وذلك لان القلب أسرع انقلابا من القدر حين تغلى والايمان كالقميص بينما أنت استه اذا أنت نزعته فالإيمان عندهم استقرار الفور وإشراقه فى صدورهم حتى تدير أمورالا خرة وأمر الملكوت معاينة فتهم من يدوم له ذلك الدورومنهم من لافيحتاج لما بعدده (الحكيم) فى نوادره (عن معاذ) بأستاد في (دع داعى اللبن) أى أبق فى الضرع عند الطلب باقيا يدعو مافوقه من الابن ضعف فيمنزله ولا تستوعبه فانه اذا استقصى أبطأ الدو قاله اشرارحين أمره جلب فاقة والامرنة (رشاد (حم تخ حبك عن ضرار) بكر الفضاء المعجمة خفضا ( ابن الازور) واسمع مالك بن أوس بأسانيد # (دع قيل وقال) عالافائدة فيه ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ستها رجالهثقات (وَمرة السؤال) عمالافائدة فيه (واضاعة المال) صرفه فى غير حل وبذله فى غيروجهه الماذون ف (دع فيمشرعا (طسر عن ابن مسعود) بإسناد فصف ووهم المؤلف فى قوله حيم ما يريك) أى يوقعك فى الريب أى الشك والامر الندب لأن توفى الشبهات مندوب لا واجب (الى ما لا يربيك) أى اترك ماتشك فيه واعدل الحلال البين لات من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه (حم عن أنس بن مالك (ن عن الحن) بن على أمير المؤمنين (طب عن وابسة) بكسر الموحدة الفنية وفتح المهملة ( ابن معبد) بن عتبة الاسدى (خط عن ابن عمر) باستادحن ﴿(دع ما يريك) بقسم المثناة التقنية وقصها أكثررواية (الى وله شواه و ترقيه الى العمة ما لا يريبك) أى اترك ما اعترض لك الشك فيه منقلباعنه إلى ما لاشك فيه (فإن الصدق ينهى) ڤ (دع أى فمه النجاة وان ظن ان فيه الهلكة (ابن قائع) فى مجه (عن الحسن) بن على ما يرنك) أى اترك ماتشك فى كونه حسنا أوقديما أو حلالا أو حراما (الى ما لا يريك) أى واعدل الى ما لا شك فيه بعنى ما يقنت حسنه وحله (فإن الصدق طمأنينة) أى يطمئن المه القلب ويسكن (وان الكذب ريبة) أى يقاق له القلب ويضطرب (حمن حب من الحسن) بن على بإسناد قوى # (دع ما يريبك إلى ما لا يريك فإنك ان تجد فقد فى تركته عنه) بل هوموجود شاب عليه قال الغزالي ودرجات الورع ثلاثة الاولى هى التى تزول العدالة بزوالها وهى التى تحرمها فتوى الفقيه الثانية ورع الصالحين وهى التهرّزعما يتطرق إليه أعمال الحريم وإن أفتى بعمل نا. على الظاهر وهو المرادبهذا الحديث الثالثة ورع المتقين المشاراليه حدين لا يبلغ العبد درجة المتقين حتى بترك مالا بأس به مخافة ما به: أس (حل خط عن ابن عمر) قال الخطيب حديث باطل (دهن) يا ابن عفيك (سكين) يعفى القسوة اللاتى الحضر والصواب من قول مالك ٨ ضدهن صداش بن ثابت (مادام "ندهن) اتزهوره حه (فاذا وجب فلا تمكين"باكية) غامه قالوا يا رسول الله منالوجوب قال الموت أفاد أنه: أوهالبكاء على الميت بعد الموت لا قبل (مالك (د) يا عمر بن الخطاب -كين (فإن العين نظا عن سبون عنبك ) بن قيس الانصارى دامعة واضلب مصاب والعهد قريب) بفقد الحبيب فلا حرج عليهن فى البكاء أى بغيرنوح # (دعهن يبكيزوايا كن) التفات من ونحوه (حمن هلك عن أبى هريرة) باستاد صريح خطاب عمر الى النسوة (وتعيق الشيطان) أى صياحه (ماندمهما كان من العين والقلب)من غير صباح ولا تشرب نحو غد (فن الله) أى برضاه (ومن الرحمة) المطبوع عليها الانسان فلا لوم فيه (ومهما كان من الد): هوضرب خدوشق جيب (واللسان) من نحو صياح وندب (فن الشيطان) أى هو الا مربه الرانى بنعلى قاله لماماتت رقمة بقته فيكت القسوة فعل عمر اضربعن (حم عن ابن عباس) فى الميراث هذا حديث منكر في (دعوا الحسناء) أى اتر كوانكاح المرأة الجميلة (العاقر) التى انقطع حلها لكبرا و على (وتزوجوا السوداء) وفى رواية السوداء الولود (قائماً كاثر بكم الأمم يوم القيامة) أى أفا خرهم وأغالبهم بكثرتكم والامر الندب (عب عن ابن سيرين مرسا) &(دعوا الحبشة) أى اتركوا التعرض لابتدائهم بالقتال (ما ودعوكم) بعض ما وادعوكم أى سالموكم فسقطت الألف (واتركوا الفرا ماتركوكم) أى متةتركهم لكم فلا تعرض والهم الاان تعرض والكم القوة بأسهم وبرد بلادهم وبعدها كما مر(دعن رجل) من #(دعوا الدنيا) أى اتركوها (لاهلها) فإن (من أخذمن الدنيا) أى العماية وهو ابن عمر و من متاعها وزهر تها زفوق ما يكفيه) لنفسه وعياله بالمعروف (أخد حتفه) أى هلاكه (وهولا يشعر بان المأخوذ فيه هلاكه فهي السم القاتل (ابن لال) فى المكارم (عن أثمر) قال بنادى مناد (دعوا الناس يصيب بعضهم من يوم القيامة دعوا النا الخ وإسناده ضعيف بعض) لات أيدى العباد خزائن الملك الجوادفلات عرض لها الاباذن فلا تسعروا ولا تلقوا الركان (فإذا استنصعأحدكم أخاه) أى طلب منه النصم (فليخصمه) وجوباوذكر الاخ الاستعطاف والافالتصح واجب لكل معصوم (طب عن أبي السائب) جدعطاء بن السائب *(دعوالى أصحابى) اضافة تشريف تؤذن باحترامهم إوزبر سابهم وتعزيره (هو الذى تنسى) بسكون الفاء (يده) بقدرته وتدبيره وكان يتمنى تميزه فانه متعددو اسناده صحيح (أوأنتتم مثل) جمل (أحد ذهبا ما بلغتم أعمالهم) أى ما بلغتم من انفاقكم بعض أعمالهمالم قارم امن مزيداخلاص وصدقية وكمال يتين والخطاب خالد وضحوه من تأخر إسلامه والمراد من تقدم اسلامه منهم الذين كانت لهم الا ثار الجميلة والمناقب الجليلة (حم عن *(دعوالى أعصابى وأصهارى) أى اتركوا التعرض لهم بما أنس) ورجالهرجال الصحيح يؤذيهم لاإلى وتامه فى آذانى فى أصحابى وأصهارى آذاه الله تعالى يوم القيامة (ابن عساكر (دعوا صفوان بن المعطل) بضم الميم وفتح عن أنس) باستاد فيه مجهول ومضعف الطاء المشددة أى اترك وه فلاتعرضواله بشر (فائه خبيث اللسان طيب القلب) أى سليم الصدرنقى القلب من الغش والتكبر والضيافة والعبرة بطهارة القلب (ععن سفينة) مولى المصطفى يكنى أبا عبد الرحمن كان اسمهمهرات أو غير ذلك فلقب سفينة لانه حل شيأ كثيرا (دعواصفوان) بن المعطل فلا تؤذوه (فانه يحب الله ورسوله) فى السفر وإسناده حسن وما أحب الله حتى أحبه الله يحبهم ويحبونه (ابن سعد عن الحسن من سلا) هو البصرى ﴾ (دعونى من السودان) يعنى من الزنج كما ينه فى مواية أخرى (فإنما الاسود لبطنه وفرجه) أى لا يهتم الابه ما فان جاع شرق وان شبع فسق وحينئذ فاقتداء الرغي خلاف الأولى عمدا كان (دوه) أى اتركوا يا أصماني من طلب- فى أوأمة (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف دينه فأغلظ فلاتطشوابه (فات اصاحب الحق. قالا) أى صولة الطلب وقوة الحجة (خت من ﴾(دعوه) أى المريض (يئن) أى يستريح بالا فين أى يقول آ. أبى هريرة) وكذا رواهمسلم ولا تعنقوه عليه (فإن الانين من أسماء الله تعالى) أى لفظ آهمن أسماء الله أهالى لكن هذا تتداوله الصوفية ويذكرون له أسرارا ولم يردبه توقيف من حيث الظاهر (بستر يح اليه العليل) فيه رد القول طاوس ان الانين مكر وها-كونه شكوى (الرافعى) فى تاريخ قزوين (عن عائشة) # (دفن البنات من المكرمات) فالت دخل المصطفى وعندنا عليل بتن فتانا اسكت فذكره أى. من الأمور التى يكرم الله بها آبا هن ونهم الصور القبر قال بعضهم هذا ترج مخرج التعزية للنفس (خط عن ابن عمر) باسناد ضعيف$ (دفر بالعابنة) وفي رواية بالتربة (التى خاف منها) قاله لما رأى حينما يقبر بالمدينة فامن مولود يولد الأوفى سرّته من تربة الارض التى خلق منها (دليل الخير كفاعل) إلى له اب كما أن ويموت فيها (طب عن ابن عمر) باستادضعيف التفاعل الأمرثوايا ولا يلزم تساويهما (ابن النجار) فى تاريخه (عن علىّ) وإسناده ضعيف (دم عذراء أزكى عند الله) فى رواية أحب إلى الله (من دم سوداوين) أي ضموا بالصفراء وهى شاة يضرب لونها إلى بياض غير ناصح فان دمها أفضل من دم شاتين سوداوين (طب عن كثيرة) بفتح الكاف وكسر المثلثة (بنت أبى سفيان) الخزاعية لها صحبة كذا ذكره أبو نعيم وابن.ند. وقال ابن ماكولا؟ وحدة وإسناده ضعيف (دم) شاة (عذراء أحب إلى من دم سوداوين) يعنى فى الاضاحى (حمك عن أبى هريرة) قال فى المهذب فيه أبو نفال واه ﴾(دم عمار) ابن ياسر (حرام على النار أن: أكله أوى-ه) لانّ كال الايمان يطقى- و النيران ونيه بالدم على بقية أجزاء يدنه (ابن عساكرعن على") ورواه عنه أيضا البزارورجالهثقات(دوروا مع كتاب الله حيثما دار) فأعلوا حلاله وحر. واحرام، فانه الكتاب المبين والصراط المستقيم (ك عن ﴿(دونك) بكسر الكاف أى خذى حقا يا عائشة (فانتصرى) من حذيفة بن اليمان زينب التى دخلت من غير اذن وهى غضبى ثم قالت أحبك اذا قلبت للأ بنية أبى بكرة ويعيها ثم أقبلت على عائشة فقال لها الذىّ ذلك (معن عائشة) باستا دليز (دية المعاهد) بفتح الهاء أى الذى الذى له عهد (نصف دية الحر) أى المسلم وبه أخذ مالك وقال أبو حنيفة كدية .لم $ (دية عقل الكافر نصف عقل وقال الشافعى كثلتها(دعن این۶رو) فى اسناده مجهول المؤمن) أراد بالكافر من له ذمة أو أمان وبه قال مالك. طلقا وأحمدان كان القتل خطأ # (دية الم كاتب بقدر ما عتق منه والافدية مسلم (ت عن ابن عمرو) بن العاص بإسناد حسن دية الحرو بقدر مارق منهدية العبد) قال الخطابي اجعوا على أن المكاتب فن ما بقى عليه درهم بانيا ومجنيا عليه ولم يقل بهذا الحديث الاالتخفى وتعقب بأنه -كى عن أحد (طب عن ابن ١٠ # (دية الدمى دية الإسلم) أى مثل ديته وبه أخذ جمع منهم أبوحنيفة عساس) بإسناد حسن في (دية أصابع اليدين والرجلين سواء عشرة (طر عن ابن عمر) باسناد ضعيف والمتى منكر من الابلا- كل اصبع) قال أبو البقاء وقع في هذه الرواية عشرة بالتاء وصوابه عشر لان الابل ﴾ (دين المرء عقله) هذامن مؤنثة (ت عن ابن عباس) ورواه عنه أيضاًأحمد وإ سناده صحيح قبيل الحم عرفة (ومن لاعقل ، لادينله) لان العقل هو الكاشف عن مقادير العبودية ومحبوب الله ومكروهه (أبو الشيخ) بن حيان (فى) كتاب (الثواب) على الاعمال (وابن النجار) (د نارا نفقته فى سبيل الله) أى فى مؤن الغروا وفى سبيل فى تاريخه (عن جابر) بن عبد الله الخير (ودينار أنفقته فى رقبة) أى فى عناقها (ودينار تصدقت به على مسكين) أو فقير زود شاراً نفقته على أهلك) أى على مؤنة من تلزمكمؤنته (أعظمها أجرا الذى أنفقته على أهلك) قال القاضي البيضاوى قوله دينار مبتدا واننقته صفته وجلة أعظمها أجراخبر والنفقة على الأهل أعم من كونها واجبة أو مندوبة فهى أكثر ثوابا (م عن أبى هريرة) # الدار حرم) أى دار الرجل حرمه (فمن دخل عليك حرمك) بغيراذن (فاقتله) ان لم يندفع الابالقتل فتدفعه دفع الصائل (حم طب عن عبادة بن الصامت) رمز المؤلف لصحته وليس كما قال بل ضعيف ﴾ (الداعى والمؤمن) ، فى الدعاء أى القائل آمين (فى الاجر شريكان) يع فى كل منهماله أجر كأجرالاً خرلكن لا يلزم التساوى (والقارئ والمستمع) للقراءة أى قاصد السماع (فى الاجرشريكان) كذلك (والعالم والمتعلم العلم الشرعى (فى الاجرشريكات) حيث استوباقي الاخلاص وضوه (فرعن ابن عباس) باسنادضعيف في (الدال على الخير كفاعل) لا عانته عليه فان حصل ذلك الخير قل مثل ثوابه والأفله ثواب دلالته وتمام الحديث والدال على الشر كفاءل فسقط ذلك من قلم المصنف -هوا (البزار وأبو يعلى عن ابن مسعود) كذا فيه وقفت عليه من نسخ الكتاب وهو مهورصوابه عن أبى مسعود وعن أنس (طب عن سهل بن ﴿ (الدال على الخير كفاعله) فى مطاق سعد) الساعدى (وعن أبى مسعود) واستاده ضعيف الابرلا المساواة اذالاجر على قدر النصب كما فى حديث (والله يحب امانة اللهنان) أى الملهوف المكروب يعنى يرضى ذلك ويذيب عليه (حمع والضباء عن بريدة) بن الحصيب (ابن ﴾ (الدياء) بضم الدال وشدّ أبى الدنيا) القرشى (فى قضاء الحوائج عن أنس) بإسنادحسن الموحدة الفرع (بكبر الدماغ) أى يقوى حواسه (ويزيد فى العقل) لخاصية فيه علها ولذلك كان يحبه (فرعن أنس) باستادفيه كذاب ﴾ (الدجال) بالفتح والتشديد من الدجل التغطية (عينهخضراء) تمام الحديث كالزجاجة هكذا هو ثابت عند مخرجه وتشبيهها بالزجاجة لا يتنافى تشبيهها فى رواية بالعنبة الطافية فإن كثيرا من يحدث فى عينه التق يبقى معه الادراك وتصير ﴿ (الدجال مموح العين) أى عينه ميل الى الحضرة (تخ عن أبى) بن كعب ورجاله ثقات موضع احدى عينيه ممسوح بكبهته ليس فيه أثرعين (مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مسلم) زاد فى رواية كاتب وغير كاتب والكتابة ممازعن حدوثه وشقاوته والالقر أها الكافر (م عن # (الدجال أعور العين) والله تعالى منزه عن الموروعن كل آفة فكيف بدّعى أنس) بن مالك الربوبية وقوله (اليسرى) لا يعارضه قوله فى رواية اليمنى لان احدى عينيه طاقية لاضوءلها والاخرى ناتئة كمية عنب (جفال الشعر) بضم الجيم وخفة الغاء كثيره (معه جنة ونارفضاره سعـ جنسة وجنته نار) أى من أدخله فاره لت كذيه اياه تكون تلك القارسبالدخ وله الجنة ومن ادخله جنته لتصديقه اياء تكون تلك الجنة سبب الدخوله النار فى الآخرة (حمم . عن حذيفة) ﴾ (الدجال لا يولدله) أى بعد خروجه أو مطلقا (ولا يدخل المدينة) النبوية ابن اليمان (ولا مكة) فإن الملائكة تقوم على أنقابه ما تطردهعما تشر بها للبلدين (حم عن أبى سعيد) ﴾ (الدجال يخرج من أرض) يعنى بلد (بالمشرق) أى جهة المشرف (يقال لها الخدرى خراسان) بضم الخاء المعجمة وخقمة الراء وسين مهملة بان كبير قيل معناها كل بالرفاهية (يتبعه أقوام) من الاتراك واليهود (كأن وجوههم المجمان) جمع مجن وهو الترس (المطرقة) بضم الميم وشد الراء المفتوحة أى الاتراس التى ألبست العقب شأفوق شئ تشبهها بها فى خلطها وعرضها * (الدجال تلده أمه وهى منبوذة) أى مطروحة (فى قبرها) (تلا عن أبى بكرة) بإسناد حيم بعدموتها (فاذا ولدته حات النساء بالخطاتين) يعنى أنهم بروته يتعر فى بطنها ويختلج فيشق جوفها فيستهل صارخا ومن حينئذيكونمن حلت به أمه وولدته من أهل الفوق ولفظ رواية الديلى وأبو نعيم الدجال تلده أمه وهو متبور فى قبره قال الديلى أصل القبر الموضع الغامض المستور يقال خل قبوراذا كان حلها مستترا بسعنها وذلك ان أمه كانت حاملايه ووضعت جلدة مصعنة فقالت القابلة سلعة فقالت أمه بل فيها ولد كان فرقفى بطنى فشتوها عنه ما رأى الدنيا ومسه روح الهواء استهل صارخا (طسر عن أبى هريرة) وهذا مذكر في (الدعاءهو العبادة) أى أعظمها فهو كقوله الحج عرفة أى ركنه الاعظم لدلالته على أن قاعلى مقبل بوجهه الى الله معرض عما سواه (حمش خد؛ حبك عن النعمان بن بشيرع عن البراء) بأسانيد ﴿ (الدعاء مخ العبادة) أى خالصهالات الداعى انمايدعو الله عند انقطاع أصله صيحة محا سواه وذلك حقيقة التوحيد والاخلاص ولا عبادة فوقهما قال ابن العربى وبالمخ تكون القوّة للاعضاء فيكذا الدعاء فى العبادة به تتقوى عبادة العابدين فانه روح العبادة قال بعض المفسرين فى قوله تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي أى من دعائى (ت عن أنس) وقال $ (الدعاء مفتاح الرحمة والوضوء منتاح الصلاة) لان الفعل غريب وفيه ابن لهيعة لا يمكن بدون الته (والصلاة مفتاح الجنة) أى مديحة لدخولها لان أبواب الجنة مغلقة ولا يقتضها الا الطاعة والصلاة أعظمها وفيه استعارة (فرعن ابن عباس) باسناد ضعيف ﴾ (الدعاء سلاح المؤمن) به يدافع البلاء ويعالجه كما يدافع عدوه بالسلاح (وعماد الدين) أى عموده الذى يقوم عليه (ونور السموات والأرض) أى يكون لاداعى نورا فيهما (عل"عز على) ﴾ (الدعاء لايردّبين الاذات) المشروع (والاقامة) إذا كانت تس وفيه انقطاع ﴾ (الدعاءبين الداعى فعالة وهمته مؤثرة (حم دت ن حب عن أنس) باسنادجيد الاذان والإقامة مستجاب) بعد جمع شروط الدعاء وأركانه وآدابه قان تخلف شى منهافلا بلوم $ (الدعاء مستجاب ما بين النداء) يمنى مابين الاننه (ع عن أنس) باسناد ضعيف ﴾ (الدعاء النداء الصلاة وهو الاذان (و) بيز (الاقامة) للصلاة (لا عن أنس) بن مالك يردّ القضاء) يعنى بهونه وييسر الامر فيه (وان البر) بالكسر (يزيد فى الرزق) بأن يبارك فيه وأكده وما بعده بان ردّ الاستبعاد ذلك (وإن العبد ليحرم الرزق بالذقب يصيبه) تمامه ثم قرأ رسول الله انا بلوناهم كما بلوناً صحاب الجنة الآية وهذا يعارضه حديث ان الرئق لا تنقصه ١٢ المعصية وقد يتال اله ثارة نقصه وتارة لا والاختلاف باختلاف الأشخاص والاحوال (لا عن ﴾ (الدعاء جنه من أجنادالله) وبان) يضم المثلثة وقدل بفتحها وصححه ورد عليه : أنه واه أى عون . ن أعوانه على قضاء الحوائج وراوغ المارب ودفع البلاء والمصاعب وأكد ذلك بقوله (مجند يرد القذا" بعد أن يجرم) أى يحكم بأن يسرله من حيث تضمنه الصبر على القضاء والرضايه والرجوع الى الله فك أنه رد" (ابن عساكر) فى تاريخه (عن غير) بقسم النون ( ابن أوس) الاشعرى التابعى (مرسلا) وأسنده الديلى من حديث أبى موسى ﴾ (الدعاء تقع ممانزل) من المصائب والمكاره أى يسهل تحمل البلاء النازل فيمصيره كأنه لم ينزل أويرض مه حتى لا يغنى خلافه (وممالم ينزل) من ذلك فيمنع نزوله بالمعنى المقترر (فعليكم عباد الله) بحذف حرف النداء (بالدعاء) أى الزمود واجته دوافيه ودا وموه وكفى يك شرفا ان تدعوه فيحميك ويختارلك ما هو الاصلح (لا عن ابن عمر) وقال حيم وردبأن فى اسناده امنا ﴾ (الدعاء يردّا املاء) اذلولا ارادة الله وذهم فتح له باب الدعاء (أبو الشيخ) والديلى (عن أبى هريرة) # (الدعاء محجوب عن الله حتى يصلى) بالبناء للمفعول أى يصلى الداعى وإسناده ضعيف (على شد وأهل بيته) يعنى لا يرفع الدعاء إلى الله رفع قبول حتى يصحبه الصلاة عليه وعليهم ج (الدم. تدار فهي الوسيلة الى الاجابة ( أبو الشيخ عن على) ورواه عنه البيهقي أينما الدرهم يغسل) وجوبا (وتعاد منه الصلاة) أى اذا صلى وعلى بدنه أو ملبوسه قدردرهم منه وجب قضاء الصلاة وهذا فى دم الاجنبى فانه يعفى عن قليل فقط وهو ما دون الدرهم وبهذا أخذ بعض المجتهدين وأناط الشافعية القلة والكثرة بالعرف (خط عن أبى هريرة) باستادوا.بل * (الدنانير والدراهم خواتيم الله فى أرضه) أى طوابعه المانعة للردعن قبل وضعه قضاء الحوائج (من جاء بخاتم مولاه قضيت حاجته) يعنى هي احدى السخرات لبنى آدم التى قال الله فيها وحذرلكم الآية فإذا وصل الملكمنافع المسخرة حصل المطلوب قال الغزالى من ذم الله خلق الدرهم والدينار وبه ما قوام الدنيا وفيه أن الخاتم يكنى به عن الدينار والدرهم كا يته ﴾ (الدنيا حرام على أهل الآخرة) أى التعالى (طمر عن أبى هريرة) باستاد ضعيف ممنوعة منهم (والآخرة حرام على أهل الدنيا) لان المتقلل من الدنيا يمكنه التوسع فى عمل الآخرة والمتوضع فيه لا يمكنه لما يتم ما من التضادفي ما فترتان ولذلك قال روح الله عيسى لا يستقيم حب الدنيا والآخرة فى قلب مؤمن كمالايستقيم الماء والنار فى انا ء واحد (والدنيا والآخرة حرام على أهل الله) لأن جنات عامة المؤمنين جنات المكاسب وجنة العارفين جنة المواهب فلما عبدوه لاخوفا من ثاره ولا طمعا فى جنته صارت منتهم التغار الى وجهه ولذلك قال أبو يزيدته رجال لوججب اللّه عنهم طرفة عين استعانوا من الجنة كما يستغيث أهل النارمتها (فرعن ابن ﴾ (الدنيا حلوة خضرة) أى مشتهاة مونقه تعجب الناظر فى استكثر عباس) استنار ضعف منها أهلكته كالبهمة اذا أكثرت من أكل الزرع الاخضر (طب عن ميمونة) بنت الحرف ج (الدنيا حلوة رطبة) أشاربه الى سرعة زوالها وفنائها الهلالية أم المؤمنين بإسنا د صحيح وانها غرارة تفتى المساس بحلاوتها وطراوتها (فرعمن ٠ ** ) بن أبى وقاص باسناد ضعيف # (الدنيا حلوة خضرة) أى طيبة المذاق حسنة المنظر (فن أخذ ها بحقه) أى من خلال (بورك ٢ ١ له فيها) أى انتفع بما أخذه منها فى الدنيا بالتنمية والبركة وفى الآخرة بالغواب (ورب متخوض) أى متسارع ومنهمك (فيما) أى فى يل الذى (اشتهت نفسه) منها (ليس له يوم القيامة الا النار) أى دخولها للتطهير لا لتخليد ولذلك قال لقمان لا تؤخذ من الدنيا بلاغك وأنفق فضول # (الدنيا حلوة خضرة.) كسبلك لا خرتك (طبعن ابن عمرو بن العاس ورجالهثقات أى روضة خضراء مسصلاة العطعم (من اكتسب منها مالامنحله وأنفته فى حقده) الواجب والمندوب (أنابه الله عليه) فى الاخرة (وأورده جنته) أى أدخله اياها (ومن اكتسب منها مالامن غير له وأنفقه فى غير حته أحل الله دار الهوان) المنارات لم يدركه العضو (ورب متخوض فى مال الله ورسوله له النار يوم القيامة) فالدنيالا تذم لذاتها فأنها مزرعة الآخرة ﴾ (الدنيادار من لادا وله) لما كان القصد الأول من (هب عن ابن عمر بن الخطاب الدار الاقامة مع عيش هنى أبدى والد: ابخلافه لم تستحق أن تسمى دارا ذن داره الأنافلاداوله (ومال من لامال له) لانّ القصد من المال الانفاق فى القرب فن أتلفه فى لذاته فىضيق أن يقال لامال (ولها يجمع من لا عقل له) افقلته معمايهمه فى الآخرة ويرادمنه فى الدنيا » (تنبيه). قال الغزالى ليس الدنيا عبارة عن المال والجاه فقط بل حما حظان من حظوظها وشعبتان من شعبها وشعب الدنيا كثيرة وديا العبد حالته قبل الموت وآخرته حالته بعده وكلمالهفيه حظ قبل فهو من دنياه الا العلم والمعرفة والحرية وما يبقى معه بعد الموت فانه ا أيض الذه عند أهل البصائر لمست من الدنيا وان كانت فى الدنيا فالدنياترجع الى أعيان . وجودة والى حظه منها وإلى شغله فى اصلاحها (حم هب عن عائشة هب عن ابن مسعود موقوفا) بأسايد صميمة 4 (الدنيا) أى الحياة الدنيا (سجن المؤمن) بالنسبة لما أعدله فى الآخرة من النعيم المقيم (وجنة الكافر) بالنسبة لما امامهمن عذاب الجيم قال ابن الكال وفيه أن تم الله الدنيوية أو فى فى حق الكافر كذا ادعاء وفيه نظر لا يخفى (حم مت،عن أبى هريرة طب أ عن سلمان) الفارسى ﴿ (الدنيا معن المؤمن) لانه ممنوع من شهواتها المحرمة (البزار عن ابن عمر) بن الخطاب فكأنه فى سجن والكافرعكه ف كأنه فى جنة (وسنته) بفتح أوله والسنة بفتح السين المهملة القسط والجدب ذكره المؤلف (فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة) أى الجدب والقسط لان مثل المؤمن -ين تخرج روحه كرجل كان فى سجن وعذاب وانتقل الى الانفاح ودار السرور (الدنيا) كلها كذا هو والافراح (حم طب حل " عن ابن عمرو) بن العاص بإسنادهم. عند مخرجه الديلى فاسقطه المؤلف سهوا (سبعة أيام من أيام الآخرة) تمامه عند مخرجه وذلك قوله عز وجل وان يوما عندربك كاف سنة كما تعدّون (فرعن أنس) باستاد فيه وضاع في (الذي) سبعة آلاف سنة) أى مر ها ذلك بعدد النجوم السيارة (انافى آخر ها ألفا) فإذا مت السبعة فذلك وقت فى الدنيا وهذا الحديث لا مسكة فيه وألفاظه مصنوعة ملفتة والحق أن ذلك لا يعلم حقيقته الاالله (طب والبيهقى فى الدلائل عن الضهمالك بن زول) الجهنى باسنادواه بل قال جع $ (الدنيا كلها متاع) أى فى مع غستها إلى فناء منهم ابن الأثير ألفاظه موضوعة وانماخلق مافيها لان يتمتع به مع حقارته أمدا قليلا (وخير متاعها المرأة الصالحة) فهى أطيب حلال فى الدنيا أى لانه تمالى زين الدنيا بسبعة أشياء وأعظمها زينة النساء قال الشرطى فسرت الصالحة فى الحديث بقوله التى اذا نظر الهاسيرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنهاحفظته ﴿ (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الاما كان فى نفسها وماله (حممن عن ابن عمرو بن العاص منهالله ع زوجل) قوله ملعونة أى - تروكة مبعدة مترول ما فيها أو متروكة الأنبياء والامنداء ك $ (الدنيا ملعونة) فى خبراهم التنا ولته الأخرة (حل وانضياء عن جابر) وإسناده حسن لا تهافرّت النفوس بزهر تها ولدتها وإمالتها عن العبودية إلى الهوى (ملعون ما فيها الاذكر الله وما والاه) كذافيما وقفت عليه من القسمع وافظ رواية الحكيم وما أوى إليه (وعالما أوستعطا) أى فى وما فيها مجعد عن الله الاالعلم النافع الدال على الله فهو المقصود منها فاللعن وقع على مأغر من الديالا على نعيمها ولدتها فإنذلك تناوله الرسل والأنبياء (وعن أبى هريرة طس عن ابن $ (الدنياملعونة - معون مسعود) رمز المؤلف لصيحته وليس كمامان اذفيه مجهول مافيها الاأمر امعروف أونها عن مفكرا أوذكر الله) فإن هذه الاموروان كانت فيها ليست منهائل من أعمال الآخرة* (تنبيه) *قال الغزالى من عرف تقم وعرف ربه وعرف النا وعرف الآخرتشاهدنور السيرة وجه عداوة الدينالاخرة والكشف له ان لا سعادة فى الآخرة الالمن قدم على الله عار قا به محبا وأن المحبة لاتثال الابدوام الذكر والمعرفة لاتنال الابدوام الفكر (البزار ن ابن مسعود) ومن المؤلف لحعته وليس كماقال اذفيه مجهول $ (الدنيا ملعونة ملعون مافيها الامام بتغي به وجه الله تعالى) ومن أحب ما لعنه الله فقد تعرض للعنه وغضبه قال الغزالى لعل ثلث القرآن فى ذم الدنيا (طب عن أبى الدرداء) باستاد ج (الدنيالا تنفى احمد ولالاً" ( مشيد) فانه تعالى حى من أحبه عنها لئلا لا بأس به يتنفس منها ومنحها أعداء ايصرف بها وجوههم عنه (أبو عبد الرحمن العلى) الصوفى (فى) (الدنيالاتصنواومن كيف) تصفول (وهى "مجنه وبلاؤه) فلا يركز اليها الا أسفه الحلق واقلهم عنلاآثر الخيال على الحقيقة والمنسام كتاب (الزهدعن عائشة) باستاد ضعيف على المحفظة والناس يام فاذا ماتوا انتبهوا ( ابن لال عن عائشة) ورواه عنها أيضا الديلى ﴾ (الدهن) بالضم أى الادهان يه (يذهب بالبؤس) بالضم أى الحزن أو الشعت أوغم النفس (والكوة) أى التعمل بهازتظهر الغنى) للناس (والاحسان الى الخادم) أى احسان الانسان الى خادمه بحسن الهيئة والمليس (ما يكبت الله به العدو) أى يحزنه ويذله والقصد الحث على فعل المذكورات لما يترقب عليها من هذه النتائج (ابن السنى وأبو نعيم) كلاهما (فى) ﴿ (الدواءمن القدر) بالتحريك أى من كاب (الطب) النبوى (عن طلحة) بن عبيد الله قضاء الله وقدره والشفاء يحصل عنده باذن الله لا به (وقد ينفع) فى إزالة الداءوتحقيقه (باذن الله) الذى لا تقع شىء ولا يفسر الا باذنه قاله لماسئل هل ينفع الدواء من القدر (طب وأبو نعيم عن ﴾ (الدواء من التدروهو يشع) أى ينتع الله به (من يشاء) ابن عباس) باسناد ضعيف الله نفسه من خلقه (بماشاء) من الأدوية فربمادواء لشخص لا يكون دوا. لا خر مع اتحاد العلة فالشافى فى الحسنة هو الله والادوية أسباب وهذا قاله وقد سئل هل ينفع الدواءمن القدر ﴾ (الدواوين) بمع ديوان (ابن السنى) فى الطب (عن ابن عباس) ورواه عنه الديلى أبنا بكسر الدال وقد تفت فارسى معرب وهو الدفترو المراد ماهومكتوب فيه (ثلاثة قديوان لا يغفر الله ١٥ اللّه منه شيا وديوان لا يعبا الله به شيأ) أى لا يبالي به فيا وبه من شاء ويتجاوزعنه (وديوان لا يترك اللّه منمشياً) بل يعمل فيه بقضية العدل بين أهله (فأما لديوان الذي لا يغفراته منه:أ فالاشراك بالله) ان الله لا يغفر أن يشرك به (وأما الديوان الذى لا يعبأ الله يهد أفظلم العبد تنه فيماينه وبين ربهمن صوم يوم) مفروض (تركها وصلاة) مفروضة (تركها فإن الله تعالى ينظر ذلك) ان فرط منه (ان شاء) أن يغفره (ويتجاوز) عنه زادتأ كيدالماقبله (وأما الديوان الذى لا يترك الله منه شيأ فظالم العباد) بعضهم البعض وأنه سيكون (بينهم التصاس) يوم القيامة (لا محالة) أى لا بدأن يطالب بها حتى يقع القصاص وهذا هو الغالب وقد يرضى بعض الخصوم كمافى خبر قال فى القرينة الأولى لا يغفر ليدل على أن الشر لايفة و أصلا وفى العادة لا يعاً لشعر أن حته تعالى مبنى على المسامحة وفى الثالثة لا يترك ا ؤذن بأن حق الغيرلايهمل قطعا وخص الصلاة والصوم لائم ما أعظم أرضكان الدين فغير هما منباب أولى (حم لك عن ﴾ (الديك الابيض) الافرق كما يأتى فى حديث وكذا عائشة) فالك صحيم ورد عليه يقال فيما بعده (صديقي) لانه أقرب الحيوان صوتا إلى الذاكر ين الله ويوقظ للصلاة ، ولاعاته على ما يوصل للغير كالصديق النافع (ابن قائع) فى المعجم (عن أتوب) بوزن أحد و أوله مثلثة وآخره موحدة ابن عقبة ؟هملة فتاة فوقية قال أحمد حديث منكر لا بهم اسناد. ف﴾ (الديك الابيض صديقى وصديق صديقى وعدو عدوالله) تمام الحديث وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتهمعه فى البيت فيندب لنا فعل ذلك تأسبابه (أبو بكر البرقى) بنتخ الموحدة التحتية ومكون الرافضية الى برقة بلد بالمغرب (عن أبى زيد الانصاري) باستادفو كذاب $ (الديك الابيض صديقى وصديق صديقى وعدو عدوى) ولذلك نهى عن سبه وأمر باقتنانه ﴾ (الديك الابيض (الحرث) بن أبي أسامة (عن عائشة وأنس) معاباسنادضعيف صديق وعد وعد واللّه بحرس دار صاحبه) يمنع الشيطان والسعر (وسبع أدور) من جيرانه وهو يفتح فكون فضم مثل أفلس بجمع داروتهمن الوارولاته مز وتقلب فيقال آدروهو كذلك فى رواية وتجمع أيضا على ديارود ورو الاصل اطلاق الدار على المواضع وقد تطلق على التباقل مجازا والمراد هنا الأول (البغوى) ناصر السنة فى المعجم (عن خالد بن معدان) بفتح الميم وسكون المهملة وفتح النون الكلاعى بفتح الكاف وهو تابعى فكان على المؤلف أن يقول مرسلا وإسناده ضعيف ﴾ (الديك الايض الافرق حبى وحبيب حمدى جبريل يدرس يته) الذي هوفيه (وستة عشر بيتامن جيرانه) الملاصغيرله من الجهات الأربع كا يته بقوله (اربعة عن اليمين وأربعة عن الشمال وأربعة من قدام وأربعة من خلف) زاد فى رواية أبي نعيم وكان النبيّ ييتهمعه فى البيت ولا منافاة بين قوله هناستة عشرينا وقوله فى الحديث الماء والآتى مع أدورلان الاقل لا ينفى الاكثرا والمرادهنا الابيض الافرق وفيما - رّ الايض فقط $ (الدين (عق وأبو الشيخ فى) كتاب (العظمة عن أنس) وهو حديث منكر كما فى الدرر يؤذن بالصلاة) أى يعلم بدخول وقتها فيجوز الاعتماد عليه اذا كان مجربا (من اتخذديكا أبيض) أى اقتناء فى بيته (حفظ من ثلاثة من شركل شيطان وساحر وكاهن) قال الحافظ زعم أهل التجربة ان ذا بح الديك الابيض الافرق لم يزل تكب فى ماله (هب عن ابن عمر) ثم قال الاشبه ٦ ١ ﴾ (الديك الاحض صديق وصديق صديقى وعد وعد وى بحرس دار صاحبه إرساله وسبع دور حولها) وقد أفرد أبو نعيم أحاديث الديك بالتأليف وتبعد المؤلف (الحرث) فى مسنده ج (الدينار بالدخار لافضل بينهما ( عن أبي زيد الانصاري) قال الخطيب لايمع والدرهم بالدرهم لافضل بينهما) زاد في رواية فن زاداً واستزاد فقد أربى فيشترط فى بيع بعض ج البخاركز المخمر الواحدبعض المماثلة والحلول والتقابض (من عن أبى هريرة والدوه.كنزو القيراط كنز) أى اذالم تخرج ز كاتهفه وكنزوان كان على وجه الارض لم يدفن فدخل فى قوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة الآية فان أخر حت فى كاته فليس بكنز (الديتار بالدينار وان دفن (ابن مردوية) فى تفسيره (عن أبى هريرة) باستادضعيف والدرهم بالدرهم وماع حنطة بصاع حنطة وضاع شعير بسماع تعبر وصاعلم بصاع لح لا فضل بين شئ من ذلك) فأن وقع التفاضل فهو ربا (طب لاعن أبي أسيد الساعدى) بإسنادههم $ (الايثار بالدينار لافضل بينهما والدرهم بالدرهم لافضل بينهما فمن كانت أوحسن له حاجة بورق) بتثلث الراء والمكسر أفهم ومحل تفسير ذلك كتب الفروع أى فضة (فليصطرفها بذهب ومن كانت له حاجة بذهب فيصطرفها بالورق والصرف ما وها) بالمتـ والقصر بمعنى خذوهات فيش ترط فى الصرف الحلول والتقابض فى المجامر (ملك عن على) قال ـ صحيح غريب وأقره الذهبي في (الدين) بكسر الدال (يسر) أى الاسلام ذو يسر أى مبنى على التسهيل والتخفيف (وان يغالب الدين) أي لا يقارمه (أحد الاغليه) يعنى لا تعمق فيه أحد ويأخذبالتحديد الاغليه الدين وعمز المتعمق (هب عن أبى هريرة) ورواه البخارى بلفظ ان ﴾ (الدين النصيحة) أى عماده وقوامه النصيحة لله ولرسوله وللمؤمنين بواخ الدين فيه حتى جعل الدين كله:يا ها وما ألطف قول المشترى فى قصيدة التزم النون فى كل كلمة منها نزه لسانك عن تفاف منافق . وانزع فات الدين نصح المؤمن وتجنب المن المكمنتدى* وأعن بذلك من أعانك واحتن (غخن تو بان) بقسم المثلثة وقيل بفتحها (البزار) فى مسنده (عن ابن عمر) بإسناد صحيح 8 (الدين) بفتح الدال (شين الدين) بفتح الشين المعجمة وبكسر الدال أى عنبه لأنه يشغل القلب بع مه وقضاته والتذال للغريم فيشتغل بذلك عن العبادة وقد يخلف فيأثم أو يموت فيرتهن به (أبو نعيم فى) كتاب (المعرفة) معرفة العصابة (عن مالك بن يخامر) بفتح المنناة التقنية والمجهة وكسر الميم الحصى واستناده واه (القضاعي) فى مسند الفردوس ( ** ) أى عن مالك (عن معاذبن ﴾ (الدين) بالفتح (راية اته فى الارض) التى وضعه الاذلال. رشا. جيل) وإسناده حسن اذلاله (فإذا أراد أن يذل عبدا وضعها فى عنقه) وذلك بإيقاعه فى الاستدانة فيحصل له الذل $(الدين دينان) بفتح الدال فيهما والهوان (ك عن ابن عمر) وقال صحح ورتعليه (فنمات وهو ينوى قضاءه) أى وفاء لر به. تى أمكنه (فأماوله) أقضيه عنه ما بقى . الله به من غوغنيمة وصدقة (ومن مات ولا ينوى قضاء، فذلك) أى المدين الذى لم ينو وفاءهو (الذى يؤخذمن حسناته) يوم القيامة فيعلى لرب الدين فانه (ليس يومئذ) أى يوم الحساب (دينار ولا درهم) يوفى به فإن لم تف حسناته أخذ من سبات غريمه فطرحت عليه ثم ألقى فى الناركا فى ١٧ $ (الدين فى خبر (طب عن ابن عمر) باسناد ضعيف وقول المؤلف حن فيه مافيه هم بالليل) فان الليل اذا جن وتذكر المديون أنه إذا أصبح طواب وضيق عليه بات طول ليله فى هم وغم (ومذلة بالنهار) سيمااذا كان غريمه سيء التقاضي (فرعن عائشة) باسناد ضعيف * (الدين) بفتح الدال (ينقص من الدين) بكسرها أى يذهب منه (و) من (الحسب) بالتحريك أبى # (الدين قبل الوصية) أى يجب تقديم وفائه على انه مشروبه (فرعن عائشة) وفيه متروك تنفيذها (وليس لوارث وصية) الا أن يجيز الورثة فاير المرادفى متها بل تفى لزومها (حق من على) باسناد ضعيف كما قال فى المهذب •(حرف الذال). (ذاق طعم الإيمان من رضى بالله وبا) أى اكتفى به وباولم يطلب غيره (وبالاسلام دينا وبي درسولا) بان لم يسلك الاما يوافق شرعه فى كان هذا العته فقد حصلت له حلاوة الايمان *(ذاكر الله فى الغافلين بمنزلة الصابر فى فى قلبه (حم مرت عن العباس) بن عبد المطلب الفارين) شيه الذاكر الذى يذكر بين جمع لم يذكروا بمجاهد يقاقل بعد فراد أصحابه فالذاكر قاهر حازم الجند الشيطان والغافل مقهور (طب عن ابن مسعود) باستاد حن أو سيم (ذاكرانته فى الغافلين مثل الذي يقال عن الفارين) لماذكر وذاكرالله بينهم يردغضب الله فيدفع بالذاكر عن أهل الغفلة العذاب وبالمصلى معمن لا يصلى كذباب اجتمعن على مربل وكاسة فعمد رجل الى مكنسة فكفس تلك المزبلة (وذا كرانته فى الغافلين) كرره ليناط به كل مرة مالم ينطبه أولا ( كالمصباح فى البيت المظلم) فهم يهتدون به (وذاكرالله فى الغافلين كمثل) بزيادة الكاف أومثل (الشهرة الخضراء فى وسط الشهر الذى قد تحات من الصريد) أى تساقط من شدة البرد شبه الذاكر بغصن أخضر مثمر والغافل يادمرت ألا راق فأهل الفضلة أصا بهم حريق الشهوات فذهبت مارقلوبهم وهى طاعة الاركان والذاكرة إبه وطب بذكره فلم يره ح ولا غيره (وذاكر الله فى الغافلين يعرفه الله مقعده من الجنة) أى فى الدنيا بأن يكشف له عنه فيرا. أويرى له أو فى القبر (وذاكرانته فى الغافلين يغفرالله له بعددكل فصيح وأجممى) الفصيح بنوآدم $ (ذاكر ات فى رمضان- غفورله وسائل والاجمعي البهائم (حل عن ابن عمر) باسنادضعيف الله فيه) شيءمن خير الآخرة أو الدنيا (لا يغيب) بالبناء للتفاعل أو للمفعول (طمر هب عن ابن عمر) (ذكر الله خاليا) أى بحيث لا يطلع عليه الاانه والحفظة ابن الخطاب وإسناده ضعيف (كبارزة الى الكفار) أى ثوابه كثواب مبارزة من. سلم الى الكفار (من بين الصفوف خاليا) أى ليس معه أحد فذكر الله فى الخلوات يعدل ثواب الجهاد ولذلك تزول جميع العبادات فى عالم القمامة الاالذكر ذكره الإمام الرازى (الشيرازى فى الألقاب عن ابن عباس) ورواه عنه الديلى (ذ يح الرجل أن تزكيه فى وجهه) أى تزكيته فى وجهه كالذيح له اذا كان وغيره قصد المادح به طلب شئ منه فمنعه الحياء عن الرد فيتالم كاتألم المذبوح ومقصوده النهى عن ذلك (ابن أبى الدنيا فى الصمت) أى فى كتاب فضل السمت (من ابراهيم الشيمى) بفتح الفوقية وسكون التقنية نسبة الى تيم قبيلة مشهورة (مرسلا) أرسل عن عائشة وغيرها @ (ذيعة ١١-لم حلالذكراسم الله) عند الذبح (أو لم يذكر) ثم علل ذلك بقوله (انه) بعض لانه (ان ذكر) أ-ها نی ى ٢