النص المفهرس
صفحات 521-540
010 فى الخطبة يمنع الكلام يعنى النطق بغيرذكر ودعاء بمعنى انه يكره فيها الى احماسه اياها تنزيها عند الشافعى وتحريم اعند غيره (شق عن أبى هريرة) والصواب موقوف ﴾ (خشية الله رأس كل حكمة) لانها الدافعة لا من مكر الله والاغترار يه (والورع سيد العمل) ومن لم يذق مذاق الخوف ويطالع أحواله بقلبه قباب الحكمة عليه مسدود (القضاعي عن أنس في خص البلاء بمن عرف الناس) وفى رواية خص بالـلاء من عرف الناس أو عرفوه (وعاش فيهم من لم يعرفهم) أى عاش مع ربه وحفظ دينه حيث لم يعرفهم ولم يعرفوم فتركهم وتركوه (القضاعى عن محمد بن على مرسلا) باسناد ضعيف (خصاءاً متى الصيام والقيام) قاله لعثمان بن مظعون الذى أراد أن يختصى ويترهب فى رؤس الجمال (حم طب عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده جيدة (خصال) جمع خصلة وهي الحالة أو الشعبة (لا تنيفى فى المسجد) أى لا ينبغى فعلها فيه (لا يتخذطريقا) للمرورفيه (ولا بشهر فيه سلاح ولا ينبض) بمثناة تحمية ثم نون فو حدة قيمة (فيه بوس) أى لا يوتر فيه القوس (ولا يشترفيه قبل ولا يعترفيه) بناء يمرّ لممفعول (الحمقى) بكسر التون وهمزة بعد الداء حمدودا أى لم يطبخ (ولا يضرب فيه حدولا يقتص فيه من أحد ولا تتخذ سوقا) للبيع والشراء تفعل ذلك فيه مكروه بل ذهب جمع الى حرمة القصاص واقامة الحد فيه وكل أدى الى تقذيره ولو بالطاهر حرام اتفاقاً (٥عن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف * (خصال ست ما من مسلم يموت فى واحدةمنهن) أى حال تلبسه يفعلها (الا كان ضامنا على الله أن يدخله الجنة) أى من غيرعذاب مع ذوى السبق (رجل خرج مجاهداً) للكفار لا علاء كلمة الله تعالى (فان مات فى وجهه) أى فى مقره ذلك (كان ضامنا على الله) كررمازيد التأكيد (ورجل تبع جنازة) أى جنازة .... لم للصلاة عليها ودفنها (فان مات فى وجهه) ذلك (كان ضامنا على الله عز وجل ورجل توضأ) الوضوء الشرعى (فأحسن الوضوء) بأن أتى به متوفر الشروط والاركان والا داب (ثم خرج الى مسجدلص لاة) أية صلاة كانت فى أى مسجد كان (فان مات فى وجهه) ذلك (كان ضامنا على الله ورجل) بالس (فى بيته) أى فى محل سكنه بعناأو خلوة أو غيرهما (لا يغتاب المسلمين) يعنى لا يذكر أحدامنهم فى غيبته بما يكرهه (ولا يجراليه منخطا) أى لا يتسبب فى ايصال ما يسخطه أى يغضبه اليه (ولا تبعة) أى ولا يجر اليه تبعة أى شبأ يتبع به (فان مات فى وجهه) ذلك (كان ضامنا على الله عز وجل) كرر مازيد التأكيد (طسر عن عائشة) باسنادضعيف في (خصلتان لا يجتمعان فى منافق حسن سمت) أى حسن هيئة ومنظر فى الدين (ولا فقه فى الدين) عطفه على حسن السمت بلا مع كونه مئة المكونه فى سياق النفى وحقيقة الفتنه ما أورث التقوى وأما مايتدارسه المغرورون فبمعزل عن ذلك (ت عن أبى هريرة) باسناد ضعيف ج (خصانان لا تجتمعان فى مؤمن) أى كامل الإيمان (البخل وسوء الخلق) والمراد بلوغ النهاية فيه ما جيت لا يتفك عم مافلا يشمل من فيه بعض ذا وبعض ذا (خدت عن أبى سعيد) باستاد ضعيف (خصلتان لا يحافظ عليها) أى على فعلهما دائما (عبدما) بزيادة عبد(الادخل الجنة) أى بغير عذاب (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (وهما يسير ومن يعملبه ما قليل يسبح الله تعالى فى دبر) بضمتين أى عقب (كل صلاة) أى مكتوبة بأن يقول سبحان الله (عشرا)من المرات (وبحمده) بأن يقول الحمدلله (عشر أو يكبره عشراً) بأن يقول الله أكبر عشرا (فذلك) جــ ٥١٩ ٠۔۔ البيوت (فان الجن) فى ذلك الوقت (انتشارا وخاصة) بالتحريك جمع خاطف وهو أن يأخذ الشىء بسرعة (وأطفوا) بهمزة قطع وكسر القاء (المصابيح عند الرقاد) أى عندا رادة النوم (فان السويقة) بالتصغير الفأرة (ربما اجقرت) بجيم ساكنة ومثناة فوقية وراء مشددة (الفتيلة) من السراج (فأحرقت أهل البيت) وهم لا يشعرون فان أمن ذلك كان كان فى قنديل لم يطلب أطفاؤه (خ عن جابر خروا وجوده وناكم) أى المحرميز فانه قاله فى محرممات (ولا تشبهوا) بحذف أحدى التامين للتخضيف (باليهود) فى رواية بأهل الكتاب فانهم لا يغطون وجود موتاهم (طب عن ابن عباس) ورجاله ثقات (خس) من الخصال (جم) من الخصال أى مقابلة بها (ما نقض قوم العهد الاسلط) الله تعالى (عليهم عدوّهم) جزاء بما فعلوه (وما حكموا بغيرما أنزل اللّه) تعالى فى كتابه (الانشافيهم الفتر) أى ظهروكثر (ولا ظهرت فيهم الفاحشة) أى الزقاأو الفواط (الانشافيهم الموت) كما وقع فى قصة بنى اسرائيل (ولا طنفوا الميتال الامنعوا) يضم فكسر (النبات) أى منعوا المطرفلا تنت الارض (وأخذوا بالسنين) أى المجاعة والتمحط (ولا منعوا الزكاة الاحبس عنهم القطر) أى المطر عند الحاجة اليه (طب عن ابن عباس في خمس صلوات) مبتدأ وقوله (افترض هن الله عز وجل) مفت صلوات والجملة الشرطية بعده خبر وهى قوله (من أحسن وض وأهن) أى أسبغه (وصلاحن لوقتهن) أى فى أوقاتهن (وأتم ركوعهن وسجود هن) أى أتى به ما تامين بأن اطمأن فيهما (وخشوعهن) بقليه وجوار حه (كان له على الله) تفضلا وكرما (عهد أن يغفرله) جملة محذوفة المبتدا أوصفة عهد أوبدل منه وهو الامان والميثاق (وسن لم يفعل) ذلك (وليس له على الله عهد ان شاء غفرله) فضلا (وإن شاء عذبه) عدلا(د حق عن عبادة بن الصامت) واللتظلابى داود (خسر صلوات كتبهن الله على العباد أن جاءبهن لم يضيع منهن شيء استخدافاً بحقهن) احترز به عن السهو( كان له عند الله عهدان يدخل الجنة ومن لم يأت بهن) على الوجه المطلوب شرع (فليس له عند الله عهدان شاء عذبه) عدلا (وان شاء أدخله الجنة) برحمته فعلم أن تارك الصلاة لا يكفربل تحت المشيئة (حم دن . حب لا عن عبادة بن الصامت) باستاد صحيح (خمس صلوات) واجبات في اليوم والليل (من حافظ عليهن) أى على فعلهن (كانت له نورا) فى قبره وحشره (وبرهانا) تخاصم عنه (ونجاة) بالتاء مثقفا (يوم القيامة) من العذاب (ومن لم يحافظ عليهن) بالشروط والاركان (لم يكن له نوريوم القيامة) حين يسعى نور المؤمنين المعسلمن بين أيديهم (ولابرهان ولانجاة وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامات وأبي بن خلف) الجمعى فرعون هذه الامة الذى آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتله بيده يوم أحد (ابن نصر) فى كتاب الصلاة (عن ابن عمرو) بن العاص﴾(خمس فواسق) بإضافة خمر لا تنوينه والفسق الخروج عن الاستقامة منت به الخبثهن وافسادهن (يقتلن فى الحل والحرم) بفتححتين حرم مكة أو بضمتين جمع حرام من قبيل وأنتم حرم والمراد المواضع المحرمة والنتح أظهر (الحية والغراب الابقع) الذى فى ظهره وبطنه بياض وكذا غير الا يقع لكن هذا أخيت (والضارة) بهمزة ساكنة وتسهل (والكلب العقود) أى الجارح قيل أراد الناجح المعروف وقبل كل سبع يعقر كا سد (والحديا) بضم الخاء وفتح الدال وشة المثناة التحتية مقصور الطائرمعروف (من، عن عائشة -خس)من الدواب (قتلهن خلال في الحرم) ٥٢٠ فالحل أولى (الحية والعقرب والحدأة والفأرة والكلب العقور) فيحل بل يجب قتلهن بأى محل كان ولو فى جوف الكعبة (دعن أبى هريرة) بإسناد حسن في (خس كاهن فاسقة) أى كل منهن فاسقة (يقتلهن المحرم) حال إحرامه ولا يوزوإل يؤجر (ويقتلن فى الحرم) ولو في المسجد (الفأرة والعقرب والحرية والكلب العقور والغراب)هى به لسواده ومنه غرابيب سود وظاهر تقييد الكلب بالعقود أن غيره محترم فيحرم قتله وهو الاصم عند الشافعية (حم عن ابن عباس) بإسنادحسن (خمس ابال لا تردّفيهن الدعوة) المتوفرة الشروط (أول ليلة من رجب وليلة" النصف من شعبان واصلة الجمعة وليله) عيد (الفطر وليلة) عيد (النحر) فيندب احاء هذه الليالى بالعبادة ويستثنى من عموم المغفرة فى هذه اللهالى جماعة مذكورة فى أحاديث (اب عساكر من أبى أمامة) باسناد ضعيف (خس من القطرة) بكسر الفاء أى من السنة القديمة التى اختارها الأنبياء واتفقت عليها الشرائع والحصر مجازى للمبالغة فى الحث عليها وإن كان غيرها منها (الختان) بالكسراسم لفعل الخات ويسمى به المحل وهو الجلدة التى تقطع (والاستحداد) وهو حلق العانة بالحديد والمراد ازالته بأى شىء كان (وقص الشارب) الشعر الثابت على الشفة العليا ولا يأس بترك سباليه (وتقليم الأظافر) أى ازالة ما يزيد على ما يلابس رأس الاصبع من الظفر لاجتماع الوسع فيه (ونتف الأبط) لأنه محل الريح المكربه فشرع نتفه لمضعف وتحصل السنة بخلقه لكن التف أفضل (حمق عن أبى هريرة # خس من الدواب كاهن فاسق يقتان فى الحرم الغراب والحدأة) كعنية مقصور (والعقرب) واحدة العقارب والأنثى عقربة (والفأرة والكلب العقور) الجارح (ق نت عن عائشة في خمس من الدواب ليس على المحرم فى قتلهن جناح) أى حرج (الغراب والحدأة والعقرب والفارة والكلب العقور) لانهن ما لايؤ كل وما لا يؤ كل ولا تولد من مأكول وغيره إذا قتله المحرم الاغذية عليه (مالك) فى الموطأ (حم ق دن ، عن ابن عمر) بن الخطاب﴾ (خس) من الخصال (من حق المسلم على المسلم ردّ التحية) يعنى السلام (واجابة الدعوة) لوليمة عرس وجوبا واغيرهاندبا (وشهود جمازة) أى الصلاة عليها واتساعها الى الدفن أفضل (وعيادة المريض) أى زيارته فى مرضه (وتشميت العاطس إذا حمد الله) بأن يقول يرحمك الله فإن لم يحمد لم اشمته (وعن أبى هريرة * خسر من الإيمان) أى من خصال أهله (من لم يكن فيهشىء منهن فلا إيمان له) أى كاملا (التسليم لامر الله) فيما أحر به (والرضابقضاء الله) فيما قدره (والتفويض الى الله والتوكل على الله والصبر عند الصدمة الاولى) وهى حالة فجأة المصيبة (البزار عن ابن عمر) باسناد ضعيف﴾ (خسر من سنن المرسلين) أى من شأنهم وطريقتهم (الحياء) بعثناة تحمية الذى هو جل الروح من كل عمل لا يحسن شرعا (والحلم) الذى هو سعة الصدر والتحمل (والحجامة) لان للتم حرارة وقوة وهو غالب على قلوب المرسلين فاذالم ينقص أضرّ (والسواك) لان الفم طريق الوحى فاهماله تضيع حرمته (والتعطر) لانه امر للملائكة حظ مما للبشر غير الريح الطيب وهم مخالطون الرسل (تخ والحكيم) الترمذى (والبزار والبغوى طب وأبو نعيم فى المعرفة هب عن حصين) مصغر حصن بكسرالحا. وسكون الصاد المهملتين (الخطمى) جد مليح بن عبد الله باسناد ضعيف في (خر من سنن المرسلين) أى من طريقتهم ودأبهم وهذا من باب التغلب فيشمل الأنبياء وكذا يقال فيما قبله (الحياء ٥٢١ (الحياء والحلم والحجامة والتعطر النكاح) أما الحياء فلطهارة أرواحهم من كدورات النفس وأما الحلم فلسفة صدورهم وانشراحها بالنور وأما الحجامة فلان الدم حرارة وقوّة والنورحرارة فاذالم ينقص من حرارة الدم أضر وأما التعطر فلا جل مخالطتهم للملائكة وأما النكاح فلان النوراذا امثلاً منه الصدر فاض على الجوارح فنارت الشهوة (طب عن ابن عباس) باسماد واني (خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله) تعالى أن يدخله الجنة ويعده من النار (من عاد مريضا أو خرج مع جنازة) للصلاة عليها (أو خرج غازيا بقصد إعلاء كلمة الله تعالى (أودخل على أمامه) يعنى الامام الاعظم (بريدةوزيره) تعظيمه (وتوقيره أو قعد فى بيته) بعد نى اعتزل الناس (قسم الناس منه) أى من أذاه (وسلم من الناس) أى من أذاهم (حم طب عن معاذ) باستاد حسن (خس) من الخصال (من قبض) أى مات (في شيءمنهن) أى وهو ه تلبس بشئء نهن (فهو شهيد المقتول فى سبيل الله) تعالى أى بسبب قتال الكفار (شهيد) من شهداء الدنيا والاخرة (والغريق فى سبيل الله) تعالى بأن ركب الجمر غازيا أوحا جا(شهيد) من شهداء الآخرة (والمبطون) أى المستمبداء البطن (فى سبيل التشهيد) من شهداء الآخرة (والمطعون) أى الميت بالطاعون وهو وخز الجن (فى سبيل الله شهيد) من شهداء الآخرة (والنفساء) التى توت بسبب الولادة عقبها (فى سبيل الله شهيدة) من شهداء الآخرة (ن عن عقبة بن عامر) الجهنى (خسر من عملهن فى يوم) أى يوم كان (كتبه الله من أهل الجنة من صام يوم الجمعة) تطوّعا أى مع يوم قبله أو بعده فلا ينافى كراهة إفراده بالصوم (وراح إلى الجمعة) أى الى محل اقامتها له- لاتها (وعاد مريضا) ولو أجنبيا (وشهد جنازة) أىح سرها وصلى عليها (وأعتق رقبة) أى خلصها من الرق لوجه الله (ع حب عن أبى سعيد) ورجاله ثقات ﴿ (خس لا يعلمهن) على وجه الاحاطة والشمول كليا وجزئيا (الاانته ان الله عنده علم الساعة) أى تعدين وقت قيامها (وينزل) مخففا ومن تدا (الغيث) أى بعلم نزول المطر فى زمانه (ويعلم ما فى الارحام) من ذكر وأنثى وشقى أم سعيد (وما تدري نفس ماذا تكسب غدا) من خيروشر" (وماتدرى فسر بأي أرض تموت) خص المكان ليعلم الزمان بالأولى لان الاول فى وسعنا بخلاف الثانى وخصها لسؤالهم عنها (حم والرويانى عن بريدة) ورجال أحمد رجال الصحيح (خس ليس لهن كفارة الشراك بالله) تعالى يعنى الكفريه (وقتل النفس) المعصومة (بغيرحق وجهت المؤمن) أى أخذ مالهقهرا جهرا (والفرار من الزحف) حدث لا يجوز (ويعين صابرة يقتطع مامالا) لغيره (بغيرحق) وهى الغموس (حم وأبو الشيخ فى التويخ، ن أبى هريرة) بإسناد حسن(خر هن قواسم) وفي رواية من قواصم (الظهر) أى كواسره بعنى مهلكان (عقوق الوالدين) أى الاصلين المسلمين أو أحدهما (والمرأة يأتمنها زوجها) على نفسها أو ماله (فتخونه) برناأوسحاق أو تتصرف فى ماله بغيراذنه (والامام) الاعظم الذى (يطيعه الناس ويعصى الله عز وجل ورجل وعد) رجلاً (عن نفسه خيرا) أى أن يعمل معه خيراً (فأخلف) ما وعده (واعتراض المرء فى أنساب الناس) وتمامه وكلكم لا دم وحواء (هب عن أبى هريرة) باسناد ضعيف (خم من العبادة قلة الطعم) بالضم أى الاكل والشرب (والقعود فى المساجد) لانتظار الصلاة أواعت كاف (والنظرالى الكعبة) أى مشاهدة البيت (والنظر قوله أى أخذ ماله الخ مقتفى تفسير الشارح أن لفظ الحديث ونهب وهو خلاف الصواب ٥٢٢ فى المصرف) أى القراءة : -، نظرا(والنظر الى وجه العالم) العامل بعلمه الشرعى (فرعن أبى هريرة) باسناد ضعيففي (خمس من أوتيهن لم يعذر على ترك عمل الآخرة زوجة صالحة) أى دينة العقه (وبنون ابراد) يا بائهم (وحسن مخالطة الناس) أى وملكة يقتدر بها على مخالطة الناس بخلق حسن (ومعيشة فى بلده) فحو تجارة أو صناعة من غير سفر (وحب آل محمد) فإن حبهم سبب موصل إلى السعادة الأخروية (فرعن زيد بن أرقم # خر يعجل الله لصاحبها العقوبة) فى الدنيا (البغى) أى التعدى على الناس (والغدر) للناس (وعقوق الوالدين) أوأحدهما (وقطيعة الرجم) أى القرابة نحوايذاء أوهجر بلا سبب (ومعروف لا يشكر) أى لا يشكرهمن فعل معه (ابن لال) فى المكارم (عن زيدبن ثابت # خمر خصال يقطون الصائم وينقض الرضوء الكذب والغيبة والنميمة والنظر بشهوة) أى الى محرّم ويحتمل الاطلاق (واليمين الكاذبة) أى الغموس وهذا وارد على طريق الزجر عن فعل المذكورات وليس المراد الحقيقة (الازدى) أبو الفتح (فى) كتاب (الضعفاء) والمتروكين (فرعن أنس) باسناد فيه كذاب ﴾ (خمس دعوات يستجاب أون دعوة المظلوم حتى ينتصر) وإن كان كافرا (ودعوة الحاج) = مبرورا (حتى يصدر) أى يرجع الى أهل (ودعوة الغازى) لاعلاء كلمة الله تعالى لا طلباللغنيمة (حتى يقذل) يقاف ثم فاء أى يعود إلىوطنه (ودعوة المريض) أى مرضا لم يعص به (حتى يبراً). ن علمه أى أويموت (ودعوة الاخ لاخيه) فى الدين وإن لميكن من النسب (بظهر الغيب وأسرع هذه الدعوات) أى أقربها (اجابة دعوة الاخ لاخيه بظهر الغيب) لما فيها من الاخلاص وعدم الشوب بالرياء ونحوه (هب عزابن عباس) باستاد متماسك في (خمر من العبادة النظرالى المصحف) للقراءةفيه (والنظر الى الكعبة والنظرالى الوالدين) أى الاصلين المسلمين (والنظر فى زمزم) أى فى بئرزمزم أو فى مائه (وهى) أى زمزم (حط الخطايا) أى النظر اليها مكهر للذنوب يعنى الصغائر (والنظر فى وجه العالم) العامل يعلمه والمراد العلم الشرعى (قطن عن) كذا فى خط المؤلف ويض الصحابى في (خيار المؤمنين البائع) بمارزقه الله تعالى (وشرارهم الطامع) فى الديالان الطمع ينسى المعاد ويشغل عن أعمال الآخرة (التضاعى عن أبى هريرةفي خياراًمنى فى كل قرن خسمائة) أى خسمائة انسان (والإبدال أربعون) رجلا كان ز (فلا الخمسمائة ينقصون) بل قديزيدون (ولا الاربعون) ينقصون ولا يزيدون بل (كمامات رجل) منهم (أبدل الله من الجسمانة مكانه) وجلاآخر (وأدخل فى الاربعين مكانه) ولهذا سموا بالابدال (يعضون عمن ظلمهم ويحسنون الى من أساءاليهم) أى يقابلونه على اساءته بالاحسان (ويتواسون فيما آناهم الله) فلا يستأثر أحدهم على أحد (حل عن ابن عمر) بن الخطاب (خياراًمتى) أى من خيارهم وكذا يقال فيما يأتى (الذين يشهدون أن لا اله الاالله) الواجب الوجود (وأتى رسول الله) الى كافة الثقلين (الذين اذا أحنوا استبشروا واذا أساؤًا استغفروا) يعنى تابوا توبة صحيحة (وشراراً - تى الذين ولدوافى النعيم وغذوابه وانمانه متهم ألوان الطعام) والشراب (والذباب) أى الحرص على تحصيل المطاعم النفيسة ذات الألوان العديدة والتهالك على امر الشباب الفاخرة المرتفعة القيمة (ويتشدقون فى الكلام) أى يتوسعون فيه وينعمقون فى التضمح فيها وتكبرا (حل عن عروة) بضم المعملة (ابن رويم) بالراء مصغرا (مرسلا) وهو اللغهى الازدى تابعى ٥٢٣ ثقة في (خيار أمتى علم وها) العاملون بعلهم (وخبار علم انهارجاؤها) أى الذين يرأفون على الناسن ويتخلقون بأخلاق الرحمة على الكافة (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (وان الله تعالى لينظر للعالم) العامل (أربعين ذنباقبل أن يغفر الجاهل) الذى هكذا نبت فى رواية من عزا المؤلف الحديث لتخريجه وأهله سقط من قله سهوا والمراد غير المعذور فى جهله (ذنبا واحدا) اكرام العلم وأهل والظاهر أن المراد بالاربعين التكثير (الا وان العالم الرحيم) بخلق الله تعالى (يجي يوم (القيامة وان نوره) أى نور عمه (قد أضاء) لا (مشى فيه) مقدار (ما بين المشرق والمغرب) اضاءة قوية (كابضى الكوكب الدرى) فى السماء هكذا فى نسخ الكتاب والذى فى رواية القضاعي الذى عزا المؤلف الحديث له بدل عشى إلى آخره فيسير كما يسير الكوكب الدرى (حل القضاعى عن ابن عمر) باسناد ضعيف جدا (خياراً متى الذين اذا رؤا) أى اذا نظر اليهم الناس (ذكر الله) برؤيتهم يعنى أن رؤيتهم مذكرة بالله تعالى لما يعلوهمن البها (وشرار أمتى المشاون بالنميمة المقترقون بين الاحبة الباغون البرآء العنت) أى المتعنقون أهل الفساد (حم عن عبدالرحمن بن غنم) بإسناد صحيح (طب عن عبادة بن الصامت) باسناد ضعيف في (خيارأمتى أحد أؤهم) يحاءمهملة ومن قال بجيم فقد خالف السوق وفى رواية احداؤها أى أنشطهم وأسرعهم الى الخير فالمراد بالحدة هنا الصلابة فى الدين والتسارع الى فعل الخيرات وازالة المذكرات (الذين اذا غضب وارجعوا) سريعا ولم يعملوا بمقتضى الغضب (طس عن على) وفى اسناده وضاع # (خياراً -ف أولها وآخر ها نه بج أعوج) بالنون والنهج الطريق المستقيم فهما وصفته بأعموح صار الطريق غير مستقيم وذكر بعضهم أنه إنما هو نج بمثلثة أوله أى ليسوامن خيارهم ولا من رذالهم بل من وسطهم (ليسوامنى واست منهم) هذا يبعد القول الثانى (طب عن عبد الله بن السعدى) القرشى العامري باسناد ضعيف في (خارانتى من دعا إلى الله تعالى) أى الى دينه وطاعته ورضاه (وحدب عباده اليه) بأن يأمرهم بالطاعة حتى يطيعون فيخبهم ذكره الحسن البصرى وقال السهر وردى هذه رتبة المشيخة والدعوة إلى الله لان الشيخ يحبب الله الى عباده حقيقة ويحبب عباده اليه أما الأول فلاً نه يسلك بالطالب طريق الاقتداء بالمصطفى ومن أحمه واقتدى به أحبه الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وأما الثانى فلأنه يسلبه طريق التزكية والتخلية واذا تركت النفس انجلت مرآة القلب وانتفش فيه أنوار العظمة الالهة ولاح جال التوحيد وانفتحت أحداق البصيرة الى مطالعة جلال القدم الازلى فأحب ربه ولات مرآة القلب إذا انجلت لاح فيها الدنيا بقجها والآخرة بنفاستها فتتكشف البصيرة حقيقة الدارين وحاصل المنزلتين فيجب الباقى ويزهد فى الثانى والشيخ من جنود الله يرشدبه بعباده فهو خيار الناس (ابن التجار عن أبى هريرة) بإسناد ضعين اسكن يقويه مارواه الحكيم الترمذى خمار عباد الله الذين يحبون الله تعالى الى عباده ويجيبون العباد الى الله تعالى ويمشوين لله فى الارض نصماء أى دعاة الله ﴾ (خيار أثمتكم) أى أمر اتكم (الذين تحبونهم ويحبونكم) لمعاملة . لكم بالشفقة والاحسان (وتضلون عليهم ويصلون عليكم) أى تدعون لهم ويدعون لكم (وشرار أمتكم الذين تبغضونهم ويغضونكم وتلفتونهم وبلغتوتكم) هذا صحيح فإن الامام اذا كان عاد لا محسنا أحبهم وأحبوه واذا كان ميسين ٥٢٤٠ ذاشر أبغضهم وأبغضوه (م عن عوف بن مالك ي خيارولد آدم خمسة نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد وخيرهم محمد) وهم أولو العزم وأفضلهم بعد محمد ابراهيم اجاعا (ابن عساكرعن أبى هريرة) ورواه عنه البزار وإسناده صحيحفي (خياركم من تعلم القرآن وعلمه) أى مخلصالوجه الله تعالى (معنسعد) بن أبي وقاصفي (خياركم من قرأ القرآن وأقرأه) غيره لله تعالى لالطلب أبر ونحوه (ابن الضريس وابن مردويه عن ابن مسعود # خياركم أحاسنكم أخلا قا) زاد الترمذى وأطواكم اعماراز حم فت عن ابن عمرو بن العاصفي (خياركم أحاسنكم أخلاقا الموطون أكافا) بصيغة اسم المفعول وهو مثل حقيقته من التوطئة وهو التمهيد أراد الذين جوانبهم وطنة تمكن منها من يصاحبهم (وأشراركم الثرثارون) الذين يكثرون الكلام :- كافا وتشدفا (المتفيهقون) أى الذين يتوسعون فى الكلام ويفتحون به أفواههم (المتشدقون) الذين يتكلمون بأشداقهم (هب عن ابن عباس خياركم الذين إذا رؤاذكر الله بهم) أى برؤيتهم لما علاهم من النور والبها. (وشرار كم المشاون بالنميمة) وهى نقل بعض حديث القوم البعض للافساد (المفرقون بين الاحبة الداغون البرآء العنت) قامه يحشرهم الله فى وجوه الكلاب (هب من ابن عمر) وفيه ابن لهيعةفي (خياركم فى الجاهلية خياركم فى الاسلام) أى من كان مختارا منكم بمكارم الأخلاق فى الجاهلية فهو مختار فى الاسلام (إذا فقهوا) أى فهموا أحكام الدين (خ عن أبى هريرة# خياركم ألينكم مناكب فى الصلاة) أى ألزمكم السكينة والوقار والخشوع فيها بمعنى أن فاعل من خيار المؤمنين لا أنه خيارهم (دهق عن ابن عباس) وفيه مجهولان في (خياركم) أى فى نحو المعاملة (أحاسنكم) فى رواية أحسنكم (قضاء الدين) بالفتح بأن يردأ كتر ما عليه بغير شرط ولا مطل (تن عن أبى هريرة) قال استقرض المصطفى وردّ خيرا سه ثم ذكره وأخرجه الشيخان أيضًا﴾ (خياركم خيركم لاهل) أى «لائل وبينيه وأقاربه (طب عن أبي كبشة) الامارى @ (خياركم خياركم لنسائهم) وفى رواية لابن خزيمة النسائى فأوصى ابن عوف لهنّ بحديقته بأربعمائة الف (. عن ابن عمر في خياركم أطولكم أعمارا وأحتكم أعمالا) لانه كلما طالعمره وحسن عمله يغتنم من الطاعة الموجبة السعادة الأبدية (ك عن جابر) بن عبدالله في (خياركم أطواكم أعمارا) أى فى الاسلام (وأحسنكم أخلاقا حم والبزار عن أبى هريرة) وفيه ابن الحق مداس﴾ (خياركم الذين اذا سافروا قصروا الصلاة وأفطروا) احتج به الشافعى على أن القصر أفضل من الاتمام أى اذازاد السفر على من حلتين (الشافعى والبيهقى فى المعرفة عن سعيد بن المسيب) بفتح الياء وكسرها (مر سلا) ووصله أبو حاتم عن جابر (خياركم من ذكر كم بالله رؤيته) ! إعلام من نور الجلال وهيبة الكبرياء وأس الوقار فاذا نظر الناظر إليه ذكر الله لمايرى من آثار الملكوت عليه (وزاد فى علىكم منطقه) لانه عن الله ينطق فالناطق صنفات صنف ينطق عن الصف تحفظا وعن أفواه الرجال تلقفا وصمنف ينطق عن الله تعالى تلقيا والاول يلج الا ذان عريانابلا كسوة لانه لم يخرج من قلب نورانى بل دأس مظلم بحب الرياسة والظلم والعز و المشح على الحطام والثانى بلح الاذان مع الكسوة التي تحرق كل جاب وهو نور الله خرج من قلب مشهون بالنور فيخرق قلوب الخلطين من رين الذنوب وظلمة الشهوات وحب الدنيا في قبل على العمل الصالح ويبالغ ٥٢٥ فيه (ورغبكم فى الآخرة عمل) لان على عمله نورا وعلى اوكانه خشوع وعلى تصرفه فيها صدق العبودية مع البهاء والوقار والطلاقة فإذا رآه الناظرتناصر اليه عملى فزادفيه وهذه كلمةنبوية وافق فيها نبينا عيسى عليهما الصلاة والسلام (الحكيم عن ابن عمرو) قيل يا رسول الله من يجالس فذكره في (خياركم كل منتن) بعشاة فوقية مشددة (نواب) أى كل ،نحن متحفه الله تعالى بالذنب ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب روى الحكيم الترمذي عن أنس مر فوعا من كانت له سبهبة عقل وغزيرة تنته لم تضره ذنو بهشبأقبل وكيف يارسول الله قال كما أخطألم يلبث أن يتوب فتحى ذنوبه ويبقى فضل يدخله الجنة (هب عن على) باسناد ضعيف﴾ (خبر الادام اللحم وهو سيد الأدام) فى الدنيا والآخرة كما فى رواية (هب عن أنس) باسناد ضعيف في (خير الاصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره) فكل من كان أكثر خيرا لصاحبه وجاردةه وأفضل عندالله والعكس بالعكس (حم ورك عن ابن عمرو) بإسناد صحيح * (خبر الاصحاب صاحب إذا ذكرت الله أعانك) على ذكره يعنى ذكره معك فران همتك (وإذا نسيت أن تذكره ذكرك) بالتشديد أى فيهك على أن تذكرالله (ابن أبى الدنيا فى كتاب) فضل (الاخوان عن الحسن مرسلا) هو البصرى (خبر الاضحية الكبش الاقرن) ماله قرنان حسنان معتدلان والمراد فضيل الكبش على سبع بدنة أو بقرة أو تفضيل سبح من الغنم على بدنة أو بقرة وأخبذ بظاهره مالك (وخبر الكفن الحلة) واحدة الحال برود اليمن ولا يكون الامن وبين تغير الكفن ما كان من ثوبين أو ثلاثة (ت . عن أبي أمامة دل عن عبادة بن الصامت) قال ت غريب وقال ا صحيح ﴾ (خبر الاعمال الصلاة فى أول وقتها) الا فى صورذكرت فى الفروع لادلة أخرى (ك عن ابن عمر) باستاد فيه كذاب $ (خبر البقاع المساجد) لانها محل فيوض الرحمة وادرار النعمة (وشر البقاع الأسواق) لانها محل الشياطين والأيمان الكاذبة كمامة (طبك عن ابن عمر) بإسناد صحيح في (خير التابعين أويس) العربى بالفتح لا ينافيه قول أحمد أفضلهم سعيد بن المسيب ونحوه لان ذالك أفضلهم فى علوم الشرع وأويس أرفعهم درجة وأعظمهم نوابا عند الله (لكن على) بإسناد صحيح بل هو فى مسلم﴾ (خيرالخيل الادهم) أى الاسود (الاقرح) بهاف وحاءمهملة الذى فى وجهه قرحة بالقسم وهى دون الغرة (الارثم) برا. ومثلشة من الرثم بفتح فكون بياض فى شقة الفرس العليا (المحجل ثلاث) الذى فى ثلاث من قوائمه بياض (مطلق المنى) فليس فيها تحميل والبيان فيما عداها (فان لم يكن أدهم فكميت) بضم الكاف لونه بين سواد وحمرة (على هذه الشية) بكسر المعجمة وفتح المثناة التحتية أى على هذا اللون والصفة يكون اعداد الخيل للجهاد وغيره (حمت ولاعن أبي قتادة) قالت غريب صحيح # (خير الدعاء يوم عرفة) أى دعاء خص به ذلك اليوم (وخير ماقلت) أى ما دعوت (أنا والنبيون من قبلى لا الهالا الله وحده) تأكيد لتوحيد الذات (لا شريك له) تأكيداتوحيد الافعال والصفات (له الملك) والملكوت (وله الحمد) قدم الملك لانه ملك حمد فى مملكته وختم بقوله (وهو على كل شيء قدير) ليتم معنى الحداد لا يحمد المنح حقيقة حتىيعلم أنه كان قادرا على المنح (ت عن ابن عمرو) بن العاص وقال غريب (خير الدعاء الاستغفار) المقرون بالقوية لانه اذا استغفر بلسانه وهو مصر فاستغفاره ذنب يوجب الاستغفار (ا فى تاريخه عن على ) خير ٥٢٦٠ الدواء القرآن) أى خير الرقية ما كان بشئ منه (ولكن على) وضعف الترمذى في (خبر الدواء الحجامة والفصادة) أى لمن ناسب حاله ذلك مر ضا وسنا وقطرا وزمنا (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن على) باسناد ضعيف﴾ (خير الذكر الخفي) وفى رواية المخفى أى ما أخفاه الذاكر وستره عن الناس فهو أفضل من الجهر وفى أحاديث أخرى ما يقتضى ان الجهر أفضل وجمع بأن الاخفاء أفضل حيث خاف الرياء أو تأذى به مصل أونائم والجهر أفضل حيث أمن ذلك وهذا الحديث له تتمة وهى وخبر العبادة أختاها (وخبر الرزق ما يكو) أى ما يقنع ويرضى به على وجه الكناف والعفاف (حم حب هب عن سعد) بن مالك أوابن أبى وقاص بإسناد صحيحفي (خير الرجال رجال الانصار) لنصرتهم للدين وجود هم للهتعالى بالنشر والمال (وخبر الطعام الثريد) لكثرة منافعه (فرعن جابر) بن عبد الله في (خير الرزق ما كان يوما بيوم كندافا) أى بقدر كفاية الانسان فلا يعوزه ما يضره ولا يفضل عنه ما يطغيه وياهيه (عدفر عن أنس) باسناد ضعيف في (خيز الرزق الكفاف) وهو ما كف عن الناس أى أغنى عنهم (حم فى الزهد عن زياد بن جبير) بضم الجيم وفتح الموحدة (مرسلا خير الزاد التقوى) كمانطق به القرآن (وخيرما ألقى فى القلب اليقين) وهو العلم الذي يوصل صاحبه إلى حد الضروريات ولا يتمارى فى صحتها وثبوتها وقيل هو أن يقذف الله فى القلب نورا حتى يهتك جب الشهوات المتراكمة على القلب فيمتلى نورا وبشرق الصدر فتصير الا خرة له كالمعابنة كماقال حادثة وأيت حرش وبي بارزا الحديث وذلك لانه تعالى نورقلبه فذهبت ظلمة الشهوات وانما كان أفضل ما ألقى فى القلب لانه لا يقطاع العمل الابه ولا يعمل المرء الابقدريقينه ولا يقصر عامل حتى يقصر يقينه فكان اليقين أفضل العلم لانه أدى إلى العمل وما كان أدعى إليه كان أدعى إلى العبودية وما كان أدعى اليها كان أدعى إلى القيام بحق الربوبية (أبو الشيخ فى الثواب عن ابن عباسفي خبر السودان أربعة) من الرجال (لقمان) بن باعورا ابن أخت أيوب أو ابن خالته والا كثرعلى أنه حكيم لأني" (وبلال المؤذن) الذى عذب فى الله تعالى ما لم يعذبه أحد (والنجاشى) ملك الحبشة (ومهجع) مولى عمر (ابن عساكر عن الأوزاعى معضلا # خبر السودان ثلاثة لقمان وبلال ومهجع) زاد الحاكم مولى رسول الله ولا أعرف هذا أى وانما المعروف أنه العمر (لا عن الاوزاعىعن أبى عمار عن وائل) بن الاسقع قال لا صحيحه (خبر الشراب فى الدنيا والآخرة الماء) الذى به حماة كل نام وأحد أركان العالم (أبو نعيم فى الطب عن بريدة في خير الشهادة ماشهدها صاحبها قبل أن يسئلها) بالبناء للمفعول وهذا فى شهادة الحسبة فلا ينافى خبر شر الشهود من شهد قبل أن يستشهد (طب عن زيد ين خالد) الجهنى (خبر الشهود من أدى شهادته) عند الحاكم (قبل أن يستلها، عن زيد بن خالد) الجهنى في (خير الصحابة أربعة) لان أحدهم لومرض أسكنه جعل واحد وصيا والآخرين شهيدين (وخير السرايا أربعمائة) لانها الدرجة الثالثة من درجات الاعداد (وخبر الجيوش أربعة آلاف) لان الجيش أحوح الى القوّة من السرية (ولا تنهزم) وفى رواية أن تولى (اثنا عشر أ انا من قلة) لان ذلك أبلغ فى حد الكثرة (دت " عن ابن عباس) بإسناد صحيح على الاصحفي (خير الصداق أيمره) أى أقل الالته على من المرأة ولهذا نهى عن المغالاة فيه (لاهى عن عقبة بن عامر) الجهنى باستاد ٥٢٧ ـيح ﴾ (خبر الصدقة) أى أفضلها (ما كان عن ظهرغنى) أى ما وقع من غير محتاج إلى ما يتصدّق به لنفسه وممونه ولفظ الظهر متم تمكين للكلام ونكرغنى للتعظيم (وابدأ) بالهمزوتركه (بمن تعول) أى بمن تلزمك نفقته أمر بتقديم ما يجب على ما لا يجب (خ دن عن أبى هريرة في خير الصدقة ما أبقت) بعد اخراجها (غنى واليد العلياخير من اليدالسفلى وابدأ بمن تعول) أى ما أبقت لك بعد اخراجها كفاية له واه اله (طب عن ابن عباس) بإسناد حسن# (خبر الصدقة المنيحة) هى أن يعطيه نحوشاة لينتفع بنحوابنها أو هوفها ويردّها (تغدو بأجر وتروح بأبر) أى يأخذها مصاحبة حصول الثواب المعطى ويرتها عليه كذلك (حم عن أبى هريرة) باستاد صحيح # (خير العبادة أخفها) لتكون انشط لنفس العامل وأحضر قلبه وأدوم (القضائى عن عثمان بن عفان (قال الحافظ ابن حجريروى بالموحدة وبالمثناة التحتية) ولا اختصاص للحافظ بذلك بل الديلى ذكره كذلك ومعناه على المثناة التحقية :- برزيارة المريض أخذها مكناعنده * (خير العمل أن تفارق الدا) يعنى تموت (ولسانك رجابه من ذكر الله) تعالى لان ذلك أحب الاعمال الى الله تعالى كما. وقال حجة الاسلام المداومة على ذكر الله تولد الانس بالله وتوجب الحب له حتى تعظم اللذة به على فراق الدنيا والقدوم على الله اذا اللذة على قدرالحب والحب على قدر المعرفة والذكر (حل عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة في (خير الغذاء) بالمت ككتاب ما يتغذى به (بواكره) جمع باكورة وهى أول الفاكهة ونحوها ويحتمل أن المراد ما يؤكل فى البكرة وهى أول النهار (وأطيبه أوله) تتمته عند مخرجه وأنفعه (فرعن أنس) باسناد ضعيف # (خير الكسب كسب يد العامل اذا نصيح) فى عمله بأن أتقنه وتجنب الفشر ونحوه (حم عن أبى هريرة) وإسناده حسن ﴾ (خيرالكلام أربع لا يضرك) فى حيازة قوابه (بأيهن بدأت سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله أكبر) فإنها الباقيات الصالحات كما فى رواية (فروا ين التجارعن أبى هريرة في خير المجالس أوسعها) بالنسبة لاهلها ويختلف ذلك باختلاف الأشخاص والاحوال (حم خددك هب عن أبى سعيد البزار) وفيه مقال (الذهب عن أنس) بإسناد حسن ﴾ (خيرالماء الشبم) بتين م مجمة فو حدة- كسورة الباردأو مهملة فنونمكسورة العالى على وجه الأرض أو الجارى المرتفع (وخير المال الغنم) لأن فيها بركة (وخير المرعى الارالة) السواك المعروف (والسلم) شجر واحد تهسمة وقاسم والسلم إذا أخلف كان لإمنا وإذا - فقط كان درينا واذا أكل كان لبيا (ابن قتيبة فى غريب الحديث عن ابن عباس) ورواه الديلى عن أبى هريرة # (خبر المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده) الابحق (م عن ابن عمرو بن العامي * (خير الناس أفرؤهم للقرآن) أى أكثرهم قراءة له لأنه كلام اللهبه إلى وصفة من صفحات ذاته فالاخص بكلام الله تعالى أكثرهم خيرا (وأفقههم فى دين الله) تعالى لان الفقه في الدين حرفة المصطفى الموروثة عنه (واتفاهم ته وآمر هم بالمعروف وأنها هم عن المذكر) لان به ما قيام نظام النواميس الدينية (وأوصلهم للرحم) أى القرابة وان قطعوه (-مطب هب عن درّة) بضم الدال المهملة وشد الراء (بنت أبي لهب) ورجال أحدثقات ﴾ (خير الناس) أهل (قرنى) أى عصر ى يعنى أصحابى أو من رآنى أومن كان حيا فى عهدى ومقتهم من البعث نحو ماتقرو عشرين سنة (ثم الذين لونهم) أى يه ربون منهم وهم التابعون وهم من مائة الى نحوت وين (ثم الذين ٥٢٨ يكونهم) أتباع التابعين وهم إلى حدود العشر ين ومائتين (شريجي ء أقوام تسبق شهادة أحدهم يعينه ويمينه شهادته) أى فى حالين لا فى حالة واحدة لأنه دور (حمقت عن ابن مسعود ) خير الناس القرن الذي أنافيه ثم الثانى ثم الثالث) انما كان قرنه أفضل لا تهم آمنوا به عند كثير الناس وصدقوه حين كذبوابه (م عن عائشة في خير الناس قرني ثم الثانى ثم الثالث ثم يجى ءقوم لا خيرفيهم) وفي رواية والقرن الرابع لا يعبأ الله بهم شأ (طب عن ابن مسعود في خير الناس قرنى الذى أنافيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والآخرون) أى من بعدهم (أراذل) أى أدنياء (طب [ عن جمدة) بفتح الجيم وسكون المهملة (ابن هبيرة) المخزومي أو الاشجعى ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع $ (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتى من بعدهم قوم يتممنون) أى يحرصون على لذيذ المطاعم حتى تممن أبدانهم (ويحبون السمن) كذا هو بخط المؤلف وفى رواية السمانة بفتح السين أى السمن (يعطون الشهادةقبل أن يستلوها) بالبناء للمجهول بضبطه أى يشهدون بها قبل طلبها منهم حرصا عليها (تأ عن عمران بن حصين) تصغير حصن (خير الناس من طال عمره وحسن عمله) لان من شان المؤمن الازدياد والترقى الى مقام القرب (حمت عن عبد الله بن بسر خير الناس من طال عمره وحسن عمله) لاتّ من كثر خيره كما استدعمره كثر أجره وضوعفت درجاته (وشر الناس. ن طال عمره وساءعمل) لان الاوقات كرأس مال التاجر وما كان رأس المال كثيراً كان الريح أكثر (-مت عن أبى بكرة) بالتحريك بإسناد صحيح ﴾ (خير الناس خبرهم قضاء) للدين كامر (٥ عن عرباض بن ساريةفي خير الناس أحسنهم خلقا) مع الخلق بالبشر والتودد والشفقة والحلم والصبر (طب عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه من لم يوثق في (خير الناس فى الفتن رجل آخذ بعنان فرسه خلف أعداء الله) الكنار (يخيفهم ويخيفونه أو رجل معتزل) عن الفتى (فى بادية يؤدي حق الله الذى ١٢-٩) أى من الزكاة فى ماشيته وزرعه ونحوها من الحقوق اللازمة (لا عن ابن عباس طب عن أم مالك البهزية) صحابية بإسناد صحيح في (خير الناس مؤمن فقير يعطى جهده) أى مقدوره بعنى بتصدق ما أمكنه وتمسك به من فضل الفقيرعلى الغنى (فرعن ابن عمر) باسناد همفي (خير الناس أنفعهم للناس) بالاحسان اليهم بعاله وجاهه وعلمه لان الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعياله (القضاعي عن جابر) باستادواه (خيرا انساء التى تسره) يعنى زوجها (إذا نظر) إليها لان ذات الجمال عون له على عفته ودينه (وتطيعه اذا أمر) بشئ موافق للشرع (ولا تخالفه فى نفسها) بأن لا تمنع نفسها منه عند ا رادته التمتع بها (ولا ما لها بما يكره) بأن تساعده على محابه ما لم يكن إثما (حم ونك عن أبى هريرة) بإسناد صحيح﴾ (غير النساءمن تسرلك إذا أبصرت) أى نظرت إليها (وتطيعك اذا أمرت وتحفظ غيبتك) فيما يجب حفظه (فى نفسها ومالك) ومن ظفربه ذهفقد وقع على أعظم متاع الدنيا (طب عن عبد الله بن سلام) بالتخفيف الاسرائيلى بإسنادحسن﴾ (خبر النكاح أيسره) أى أقله. ؤنة يعنى مهرا وأسهله اجابة للخطبة وأبركه (دعن عقبة بن عامر) بإسناد حسن في (خبر أبواب البر الصدقة) التعدى نفعها ولانها تطفئ غضب الرب (قط فى الافراد) بفتح الهمزة (طب) وكذا الديلى (عن ابن عباس) وفيه مجهول (خيراخوتى على) بن أبي طالب (وخيراً عما مى حمزة) بن عبد المطلب (فرعن عابس) بمهملة وموحدة ٠٢٩ وموحدة مكسورة ومهملة (ابنربيعة) بالراء باسناد ضعيف في (خبرا مائكم عبدالله وعبد الرحمن والحرث) كمامة (طب عن أبى سبرة) عبد الرحمن ورجالهرجال الصحيح في (خير أمراء السرايا) جمع مرية (زيد بن حارثة أقسمهم) أى أقسم الامراء (بالسوية) بين أهل الفى والغنيمة (وأعدلهم فى الرعية) أى فين جعل راعيا عليهم (لا عن جبيربن مطعم) بضم الميم وكسر العين وفيه الواقدى كذاب @ (خيراً تنى بعدى أبو بكروعمر) فيه اشعار بأحقهما بالخلافة بعده (ابن عساكرمن على"والزبيرمعا) وإسناده ضعيف في (خير أمتى القرن الذى بعنت) أى أرسلت (فيه ثم الذين يلونه ثم الذين يلونه ثم يخلف قوم يحبون السمانة) أى السمن (يشهدون قبل أن يستشهدوا) كمامرّ تقريره (م عن أبى هريرة خيراًمتى الذين لم يعطوا) أى كثيرا (فيبطروا ولم يمنعوا) القوت (فيسألوا) الناس بل كان رزقهم بقدر الكفاية (ابن شاهين عن الجذع) هو ثعلبة بن زيد قال الذهبي صوابه بهملة (خيراتتى الذين إذا أساوآ استغفروا وإذا أحسنوا استبشروا) فرحين بما آتاهم الله من فضله (وإذا سافروا) سترا يجير القصر (قصروا) الرباعية (وأفطروا) إن كان السفر فى رمضان (طس عن جابر) وفيه ابن لهيعة في (خبر اتي أولها وآخرها وفى وسطها) يكون (الكدر) وتمامه عند مخرجه الحكيم وان يخزى الله أمّة أنا أولها والمسيح آخرها (الحكيم) فى نوادره (عن أبى الدرداء) باسنادضعيف * (خيراً هل المشرق عبدالقيس) عامه عند خرجه أسلم الناس كرها وأسلوا طائعين (طب عن ابن عباس) فى اسناده وهب بن يحي مجهول وبقيت ثقات في﴾ (خيريات فى المسلمين بات فيه يتيم يحسن اليه) بالبناء للمجهول أى بالقول أو الفعل أوبهما (وشريت فى المسلمين بيت فيه يديم يساءاليه) كذلك (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) إلى متقاربين فيها مثل اقتران هاتين الأصبعين وذا عام فى كل يتيم قريباً وغيره (خده حل عن أبى هريرة) وضعنه المنذري في (خير بيوتكم بيت فيه يتيم مكرم): نحو انفاق وتلطف وتأديب وتعليم (عق حل عن عمر) باستاد ضعيف ﴾ (خير تركم البرنى يذهب الداء ولادا. فيه) أى فهو خير من غيره من أنواع التمر وهو ضرب من التمرأكبر من الصحيحانى يضرب الى سواد (الرويانى مذهب والضياءعن بريدة) بن الحصيب (عق طس وابن السني وأبو نعيم فى الطب) النبوى (لا عن أنس) بن مالك (طس لا وأبو نعيم عن أبى سعيد) وأسانيده كلها ضعيفة في (خيرثيابكم البياض) أى الابيض إلى الغاية (فألبسوها أحياكم) فانها أطهر وأطيب (وكنتوا فيها موتاكم) خطاب لعموم الناس الدوله ثيابكم ولم يقل ثيابنا (قط فى الافراد عن أنس@ خيرثيابكم البياض فكنتوا فيها موتاكم وألبسوها أحياءكم) أمافى يوم العيد فالارفع قيمة فيه أفضل (وخيراً كمالكم الأعمد) عطف على ألبسوا وأبرز الأول فى صورة الأمر اهتماما بشأنه وأنه سنة مؤكدة وعلل الاكتحال بالامد بقوله (ينبت الشعر) أى شعر الأهداب (ويجلو البصر) التجنيفه الرطوبة الفاسدة ودفعه للمواد الرديئة (مطب عن ابن عباس @ خير جلساتكم من ذكركم الله) بشد الكاف (رؤيته) لما علاه من النور والبهاء (وزاد فى علكم منطقه) لكونه حسن النية مخلص الطوية ما لا يعلمه فاصدا التعليم وجه ربه فى تفعل-لحظه نفعك لفظه ومن لم يسمع لحظه لا ينفع لفظه (وذكركم الآخرة على) الصالح فإن الرجل اذا تظر الى رجل من أهل الله تعالى فى تصرفه فى . ورد ومصدر ٦٧ ٥٣٠ دخوله وخلوته وكلامه ومكونه تذكر الآخرة وعمل لمابعد الموت فالنظر الى العلماء العاملين والاولياء الصادقين ترياق نافع نظر الرجل الى عمل أحدهم فيتكشف بصيرته حسن استعداده واستحقاقه لمواهب الله الجامة فيقع فى قلبه محبته وينظراله نظر محبة عن بصره فيسعى خلفه ويقتدى به فى اعماله فيصير من المفلحين الفائزين ومن ثم حتواء إلى مجالسة الصالحين فهم القوم لا يشقى بهم جليسهم (عبدين جيد والحكيم) الترمذى (عن ابن عباس) بإسناد صريح في (خير خصال الصائم السواك) لكثرةفوائده التى تها أنه يذكر الشهادة عند الموت وهذا مخصوص ما قبل الزوال أما بعده فيكره له لقوله فى حديث آخر فيما خصت به أمته فى رمضان وأما الخامسة فانهم يمسون وخلوف أفواههم أطيب عند الله من رت الملك والمساء ما بعد الزوال والسواك يزيل الخلوف (هق عن عائشة) باستاد فيه ابن (خير ديار الانصار) أى خير قبائلها وبطونها (بنو النجار) بفتح النون وشدة الجيم تيم بن ثعلبة سمى بالنجار لانه اختتن بقدوم النجار (ت عن جابر) بل هو متفق عليه ) (خبر ديار الانصار بنوعبد الأشهل) بفتح الهمزة وسكون المعجمة والافضلية فى الأول على بابها وفى الثانى بمعنى من (ت عن جابر ﴾ خيرد ٢٠م أيسره) أى الذى لامشقة فيه والدين كله كذلك اذلا ادر فيه لكن بعضه أيسر من بعض فأمر بعدم التعمق فيه (حم خدطب عن مججن) بكسر أوله وسكون المهملة وفتح الجيم (ابن الادرع) السلمى (طب عن عمران بن حصين طس عد والضياء عن أنس) بإسناد جيد ه (خبردينكم أيسره وخير العبادة الفقه) فيجب صرف الاهتمام إلى معرفته والعناية به (ابن عبد البر) فى كتاب العلم (عن أنس) باسنادضعيف في (خيردينكم الورع) لان صاحبه دائم المراقبة للحق مستديم الحذر أن مزج باطلابحق وفى حديث الحكيم الورع سيد العمل من لم يكن له ورع يصده عن معصية الله إذا خلا بهالميعيا الله تعالى بسائر عمله (ابو الشيخ فى الثواب عن سعد) بن أبى وقاس في (خبر -صوركم التمر) يعنى التسعرية أفضل من السحر بغيره (عدعن جابر) باسنادضعيف في (خبرشبابكم من تشبه بكهولكم) فى سيرتهم لا فى صورتهم فيغلب عليه الوقاروالحلم (وشركهولكم من تشبه بـبابكم) فى الخفة والطيش وقلة الصبر عن الشهوات (ع طب عن وائلة) بن الاستمع وفيه من لا يعرف (هب عن أنس) باسناد ضعيف (وعن ابن عباس عدعن ابن مسعود) بأسالضعيفة كى تعدد طرقه تجبره في (خير صفوف الرجال) فى الصلاة (أولها) لاختصاصه بكال الاوصاف كا لضبط عن الامام (وشرها آخرها) لاتصاله بأول صفوف النساء (وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها) لقربه من الرجال وذا على عمومه ان صلين مع الرجال فان تميزن في كالرجال (م ٤ عن أبى هريرة طب عن أبى أمامة وعن ابن عباس في خير صلاة النساء) حتى الفرائض (فىقصر بيوتهن) أى وسطها وما تقدر منها أى سل لطلب زيادة السترفيهن (طب عن أم سلمة) وفيه ابن الهيئة في (خيرطعامكم الخبز) أى خبز البرويليه الشعير (وخبرفا كهتكم العنب) فهو مع التمر فى درجة (فرعن عائشة) باستاد مختلط (خير طيب الرجال ماظهر ريحه وخفى كونه) كسك وعنبر (وخير طيب النساء ماظهر لونه وخفى ريحه) كالزعفران (عق عن أبى موسى) باسناد ضعيف ﴾ (خيراهو الرجل المؤمن السباحة) بوحدة تحقية أى العوم (وخيراهو المرأة) المؤمنة (المغزل) إن يليق بها ذلك منهن (عد عن ابن عباس) باسناد ضعيف(خير ماء) بالمته (على وجه الارض ٠ ٠٠٠ ٥٣١ الارض ماء) بثر (زمزم فيه طعام من الطعم) كذا فى النسخة التي بخط المؤلف وفى غيرهاطعام طم بالإضافة والضم أى طعام اشباع من اضافة الشىء الى صفته (وشفاء من السقم) كذا فى خطه وفى غير مشفا ستم بالاضافة أى شفاء من الامراض اذا شرب بنية صالحة (وشرما.) بالمد (على وجه الارض ماء بوادى برهوت) أى ما بئربوادى برهوت بفتح الموحدة والرا بر عميقة بحضرموت لا يمكن نزول قعرها (بقية حضرموت كرجل الجراد من الهوام يصبح تدفق ويمسى لابلال بها) أى ليس بهاقطرة ماء بل ولا أرضها مبتلة وانما كانت أشرلات بهاأرواح الكفار كما ورد فى خبراً خروفيه أنه يكره استعمال هذا الماء وبه قال جمع شافعية وعلق بعضهم القول به على صحة الخبروة تصبح (طب عن ابن عباس) ورجاله ثقات في (غير ما أعطى الناس) وفى رواية الرجل وفى أخرى الانسان (خلق -- ن) بأن يكف أذاه ويبذل نداه ولا يؤذى ولا يتأذى (حم ن دركعن أسامة بن شريك) باستاد قوى ﴾ (خبر ما أعطى الرجل المؤمن خلق حسن وشر ما أعطى الرجل قلب سوء فى صورة حسنة) فمن كان كذلك فعليه أن يجا هد نفسه حتى يحسن خلقه (ش عن رجل من جهينة) صحابى ﴾ (خير ماتدا ويتم به الخامة) خاطب به أهل الحجاز والبلاد الحارة لانّ دماء هم رقيقة تميل الى ظاهر البدن فتوا فقهم الحجامة دون القصد (حم طب أ عن سمرة ) خيرماتدا ويتم به الحجامة والقسط البحرى) وهو الابيض فإنه يقطع البلغم ويضع الكبد والمعدة واحترز البحرى عن الهندى فانه شديد اليس (ولا تعذبواصبيانكم بالغمز من العذرة) بضم المهملة وسكون المعجمة وجع فى الحلق يعترى الميدان وقيل يخرج بين الأذن والحلق والمراد عالجوا العذرة بالقسط ولا تعذبوهم بالغمز (حمن عن أنس) باستاد حن أو صحيح في (خير ما تدا وية بدالحجم والقصد) والحجامة أنفع لاهل البلاد الحارة لضيق مسامهم والقصد لغيرهم أننع (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن علىّ) باسنادضعيف $ (خيرما) أى مسجد (ركبت المه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق) وهو مسجد الحرم المكى والواولا تقتضى ترتيبات فى برمار كت اليه الرواحل المكى ثم المدنى (ع حب عن جابر) بإسناد حسن في (خير ما يخلف الانسان بعده ثلاث ولد صالح) أى مسلم (يدعوله) بالغفران والنجاة من النيران (وصدقة تجرى) بعدموته (يبلغه) أى يصل اليه (أجرها) كوقف (وعلم) شرعى (ينتفع بهمن بعده) كتاً ليف كتاب (وحب عن أبي قتادة) وإسناده صحيح ج (خبر ماءوت عليه العبد أن يكون فافلا) أى راجعا (من ج) بعدفراغه (أو منطرامن رمضان) أى عقب فراغه (فرعن جابر) وإسنادهضعيف @ (خبرمال المرء مهرة مأمورة) أى كثيرة النتاج (أوسكة-أبورة) أى طريقة مصطفة من النخل مؤبرة (حم طب عن سويدين هبيرة) بن عبد الحرف ورجاله ثقات @ (خير مساجد النساء قعر بيوتهن) فالصلاة لهن فيها أفضل منها بالمسجد حتى المكتوبة (حم هق عن أم سلمة) وإسناده صويلح في (خبرنا. العالمين أربع حريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون) والمراد أن كل منهن خيرنساء الأرض فى عصر هاوأما التفضيل بينهن فسكوت عنه (حم طب عن أنس) بإسناد صحيح في (خبرنائها مريم بنت عمران) أى خير نساء أهل النفاقى زمنها (وخير نسائها) أى هذه الأمة (خديجة بنت خويلد) فالكتابة الاولى راجعة الى الامة ٥٣٢ التى فيها مريم والثانية الى هذه الامة (قت عن على في خبرنا ركبن الابل) كتابة عن نساء العرب وخرج به حريم فإنهالمتر تكب به براقط (صالح) بالافراد عند الاكثر (نساء قريش) فالحكوم له بالخيرية الصالحة منهن لا على العموم والمراد صلاح الدين وحسن معاشرة الزوج ونحو) ذلك (احتاء) بسكون المهملة فنون من الحنق بمعنى الشفتة والعطف وهذا استئناف جواب عن قل ما سبب كونهنّ خيرا فقال احتاه (على ولده) أى أكثرهشفقة وعدها ومن ذلك عدم التزويج (فى صغره) والقياس احناهن لكن ذكر الضمير باعتبار اللفظ أو الخضراو الشخص أو الانسان وكذا قوله (وأرعاه) من الرعاية الحفظ والرفق (على زوج) لها أى أصون لماله بالامانة فيه وترك التبذير فى الانفاق (فى ذات يده) أى فى ماله المضاف اليه أو هو كناية عن بضعها يعنى أشد حفظ الفروجهنّ على أزواجهن (حمق عن أبى هريرة ﴾ خيرناء أمتى أصبحهنّ وجها وأقلهنّ مهرا) وفى روايةراجوهاوجهورا (عدعن عائشة) وفيه متهم (خيرنسائكم الولود) أى الكثيرة الولادة (الودود) أى المتحبية الى زوجها (المواسية المواقية) أى الموافقة للزوج (اذا تقين الله) أى خفضه فأطعنه (وشرنسائكم المتبرجات) أى المظهرات زينتهنّ للاجانب (المتخيلات) أى المعجبات المتكبرات (وهن المنافسات) أى يشبههن (لا يدخل الجنة منهن الامثل الغراب الاعصم) الابيض الجناحين أو الرجلين أراد قلة من يدخل الجنة منهنّ لان هذا النعت فى الغربان عزيز (عق عن ابن أبى أذينة الصدفى مرسلا وعن سليمان بن يسار مر سلاً) وإسناده صحيح﴾ (خيرنسائكم العقيقة) أى التى تكف عن الحرام (العلمة) أى التى شهوتها هائجة قوية لسكن ليس ذلك محمود امطلقا كما قال (عشيقة فى فرجها) عن الاجانب (غلمة على زوجها) ومثلها أمة هى كذلك (فرعن أنس) باسناد ضعيف (خير هذه الأمة أولها) يعنى القرن الذي هو فيه (وآخرها) ثم بين وجه ذلك بقوله (أولها فيهم رسول اللّه) محمد (وآخرها فيهم عيسى بن مريم) روح الله (وبينذلك نهج أعوج ليس منك ولست منهم حل عن عروة بن رويم مرسلا خيريوم طلعت في) فى رواية عليه (الشمس يوم الجمعة) وذلك لاتّ (فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة الافى يوم الجمعة) بين المجح وطلوع الشمس واختصاصه بوفوع ذلك فيه يدل على تميزه بالخيرية وإخراجه من الجنة واهباطه إلى الارض ترتب عليه خيور ومصالح كثيرة (حممت عن أبى هريرة $ خيريوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة) يعنى من أيام الاسبوع وأما أيام السنة غيرها يوم عرفة (فيه خلق آدم وفيه أهبط من الجنة) الخلافة فى الارض لا للطرد (وفيه تعب عليه وفيه قبض) أى توفى (وفيه) نقضى أجل الدنيا و(تقوم الساعة) أى القيامة وفيه يحاسب الخلق (وما على وجه الارض داية) غير الانس والجن (الاوهى تصبح يوم الجمعة مصيحة) بسين وصاد مهملة أى مصغية مستمعة منتظرة القسا مهافيه (حتى تطلع الشمسر شققا) أى خوفاً وفزعا (من) قيام (الساعة) قائه اليوم الذى يطوى فيه العالم وتخرب الدنيا (الا ابن آدم وفيه ساعة) أى خفيفة (لا يصادفها عبد مؤمن) بزيادة عبد (وهو فى الصلاة) فى رواية وهو يصلى أى يدعو (يسأل اللهشأ الاأعطاه إياه) زاد أحمد ما لم يكن اثما أوقطيعة رحم وفى تعيينها بضعة وأربعون قولا أفردت بتأليف (مالك-م ٣ حبكعن أبى هريرة) بإسناد صحيحفي (خبريوم فى تجمعون فيه سبع عشرة) من الشهر (وتسع عشرة) ٥٣٣ عشرة) منه (وإحدى وعشرين وما حررت بملاء من الملائكة ليلة أسري بي الى السماء الاقالوا لى عامك بالحجامة يامحمد) أى الزمها وأمر أمتك بها (حمك عن ابن عباس) باسناد ضعيف ج (خبر ماتدا ويتم به اللدود) بالفتح ما يسقاه المريض من الادوية فى أحد شقى فه (والسعوط) بالففتح ما يصب فى أنته من الدواء (والحجامة والمشىء) بميم مفتوحة ومججة مكسورة ومثناة تحمية مشددة الدواء المسهل لأنه يحمل صاحبه على المشى للغلاء (ت وابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن ابن عباس) قالت حسن غريب في (خبر الدواء اللدود والسعوط والمشىّ والجمامة والعلق) بفتح العين المهملة واللام دوينة حراء فى الماء تعلق بالبدن وتمص الدم وهى من أدوية الحلق والأمراض الدموية مصها الدم الغالب على الانسان (أبو نعيم عن الشعبى مر سلا خيركم) أى من خيركم (خير كم لأهله) أى لعياله وذوى رحمه (وأنا خيركم الا على) ڤانا خيركم مطلقا وكان أحسن الناس عشرة لهم (تعر عائشة وعن ابن عباس طب عن معاوية) وصجمه الترمذى @ (خيركم خيركم للنساء) ولهذا كان على الغاية القصوى من حسن الخلق معهن وكان يراعيهن (ك عن ابن عباس) وقال صحيح وأقروه ف﴾. (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم الا هلى) براوننعا (ما أكرم النساء الاكريم وما أهانهن الالقيم) ومن ثم كان يعتنى بهن ويفقد أحوالهن واذا صلى العصر دار على نسائه لاستقراء أحوالهن ثم ينقلب لصاحبة النوبة (ابن عساكر عن على ﴾"خيركم من أطعم الطعام) للاخوان والجيران والفقراء (وردّ السلام) على المسلم ورده واجب وكذا الاطعام ان كان المضطر (علاءن صهيب) الرومى﴾ (خيركم خيركم قضاء) للدين بأن يردّا حسن مما أخذ ويزيد فى الاعطاء على مايذمته بغير مطل (ت عن عر باس) بن سارية في (خيركم خيركم لأهالى من بعدى لا عن أبى هريرة) بإسناد صحيح في (خيركم قرنى) أى أهل قرنى يعنى أصحابه فانهم أعلم بالله وأقوى يتدينا من بعدهم من علماء التابعين وان كان فى التابعين من هو أعلم منهم بالفتوى والاحكام (ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يكون بعدهم) أى بعد الثلاث (قوم) فاعل يصون (يخونون ولا يؤمنون ويشهدون ولا يستشهدون) صفة قوم (وينذرون) بكسر المجمد ونه! (ولا يفون) بندرهم (ويظهر فيهم السمن) أى يحبون التوسع فى المطاعم الموجبة للسمن أو يتعاطون التسمين أو يتكثرون بما ليس فيهم (ق ٣ عن عمران بن حصين في خيركم فى المائتين) الذى فى الأصول الصحيحة بعد المائتين (كل خفيف الحاذ) بجاء مهملة وذال محمة خفيفة ومن جعله بلام أو جيم أودال فقد صحف (الذى لا أهل له ولا ولد) تسربه مثلا لقلة ماله وعماله وزعم نسخه ردّ بأنه خاص بالطلب ولا يدخل الخبر وهذا الخبر يشير الى فضل التجريد كما قيل لبعضهم تزوج فقال أنا الى تطليق ننسى أحوج منى الى التزوج وقيل لبشر الناس يتكلمون فيك يتدولون ترك السنة يعنى النكاح فقال أنا مشغول بالفرض عن السنة ولو كنت أعول دجاجة خفت أن أكون جلادا على كبر (ع عن حذيفة) باسنادضعيف في (خيركم خيركم لفسائه وبناته) فيه دلالة على تدب حسن العشرة مع الاولادسما البنات (هب عن أبى هريرة خيركم خيركم للمماليك) أى الارفاء لكم وكذا الغيركم بأن تنظروا إلى من كلف مالا يطيقه على الدوام فته منوه أوان يجمع عبده فتطعموه (فرعن عبدالرحمن بن عوف) باسنادضعيف ٥٣٤ (خيركم المدافع عن عشيرته) فيردعنهم من ظلهم فى مال أو عرض وبدن (مالم يأثم) أى مالم يظلم الدافع فى دفعه بأن تعدى الحدّ الواجب فى الدفع (دعن سراقة بن مالك) باسناد ضعيف @ (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) أى خير المتعلمين والمعلمين من كان تعلمه وتعليمه فى القرآن لأ فى غيره اذخير الكلام كلام الله تعالى خير الناس بعد الأنبياء من اشتغل به (خت عن على حم دته عن عثمان بن عفان ﴾ (خيركم من لم يترك آخرته لدنياه ولا دنياه لآخرته ولم يكن كلاعلى الناس) أى ثقلاعليهم فان الدنيا كالجناح المبلغ للآخرة والآلة المسهلة الى الوصول اليها (خط عن أنس) وفيه وضاع﴾ (خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره) التقسيم العقلى يقتضى أربعة أقسام ذكرقسمين ترغيبا وترهيبا ما (ع عن أنس حمت عن أبى هريرة) بإسناد صحيح وترك الاخرين اذلاترغب عمائها (وأرغبكم فى الآخرة) لشرفها وبقائها (هب + (خيركم أزهدكم فى الد. عن الحسن مرسلا) وهو البصرى في (خيركم اسلاما أحاسنكم أخلاقاً اذا فقهوا) أى فهمواعن اللّه تعالى أوامره ونواهيه (خدعن أبى هريرة) باستاد حسن ﴾ (خيركنّ أطولكن يدا) الخطاب لزوجاته ومى اده بطول المد الصدقة لا الطول الحسى وكانا كثرهن صدقة زينب (ع عن أبى هريرة) باستاد حسن (خير هن) يعنى النساء (ايسر هن صداقاً) عمنى ان يسره دال على خيرية المرأة وبركتها فهو من الثال الحسن (طب عن ابن عباس) باستاد ضعيف في (خير سليمان) فى الله تعالى (بين المال والملك والعلم فاختار العلم) عليهما (فأعطى الملك والمال) معه (لاختياره العلم) والعلم هو الملك الحقيقي لان الملوك ملوكون لاسلكوا (ابن عساكرفرعن ابن عباس @ خيرت) أى خيرنى الله تعالى (بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتى الجنة) بلاشفاعة (فاخترت الشفاعة لانها أعم وأكفى) انبها يدخلها كلهم ولو بعد دخول النار (أترونها) استفهام الكارى بمعنى النفى أى لا تظنون الشفاعة التى اخترتها (للمؤمنين المنقين) بنون وقاف مفت وحتين مع شدة القاف جمع منقى أي مظهر (لا ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين) فهى أعم وأنفع (حم عن ابن عمر) بن الخطاب ورجاله رجال الصحيح (٥ عن أبي موسى) باسناد فيه مجهول ﴾ (الخازن) مبتدأ (المسلم الامين الذى يعطى ما أمر (به) من الصدقة (٥- ×موفراطيبة به نفسه) ثلاثتها حال مما أمربه (فيدفعه) عطف على يعطى (الى الذى أحرله) بالبناء للمفعول أى الذى أمر الا مرله (به) أى بالدفع (أحد المتصدقين) بالتقنية والجمع وهو خبر المبتدأ أى هو ورب الصدقة فى الاجرسواء وان اختلف مقداره لهما (حم ق دن عن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (الخاصرة عرق الكلية) وفى رواية وعرف الكلية (إذا تحرك آذى صاحبها فدا ووها بالماء المحرق والعسل) قال الديلى الخاصرة وجع المصروهو الجنب والمحرف الماء المغلى (الحرث وأبو نعيم فى الطب عن عائشة) باستاد محيم لكن متنه منكر ج (الخال وارن) من لا وراث له بفرض ولا تعصيب كمانته فى الحديث بعده (ابن التجار): محب الدين (عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في﴾ (الخال وارث من لاوراث له) أى ان لم ينتظم بدت المال وقيل المراده وأولى بان بصرف له ما خلفه على يدت المال من جميع المسلمين (ت عن عائشة محق من أبي الدرداء) قالت غريب وضعفه غيره (الحالة بمنزلة الام) فى الحضانة عند ---------- - ٥٣٥ فقد الام وأمهاتهالانها تقرب منها فى الحنوّ والاهتداء الى ما يصلح الولد (قت عن البراء) بن عازب (دعن على) بلفظ انما الحالة أم @ (الحالة والدهم أى مثل الام فى استحقاق الحضانة لماذكر (ابن سعد عن محمدبن على مرسلا) وأسنده الطبرانى عن ابن مسعود # (الحدث) بسكون الباء أى النور (سبعون جزاً لتبر بر تسعة وستون جزءاً والجن والانس جزء واحد طب عن عقبة بن حماس) الجهنى بإسنادفيه مجهول وبقيته ثقات في (الحبزمن الدومك) بنت الدال المهملة والميم وهو الدقيق الصافى الذى يضرب لونه إلى صفرة مع لين ونعومة وأصله أن ابن صيادسأل المصطفى عن تربة الجنسة فتال درمكة بيضاء فا اليه ودالتي فسألهم فقالرا خبرة فذكره (ت عن جابر) ورجاله ثقات في (الخبر الصالح يحى به الرجل الصالح والخبر السويحى به الرجل السوء) ومصداقه من كلام الله تعالى قوله فى الانجيل الرجل الصالح من الذخائر التى فى قلبه يخرج الختان سنة الصالحات والشرير من ذخائره الشريرة يخرج الشر (ابن متيع عن أنسن ﴾ للرجال وكرمة للنساء) أخذ يظاهره أبو حنيفة ومالك فق الا سنة مطلقا وقال أحد واجب الذكر سنة ثلاثى وأوجبه الشافعى عليهما (حم عن والدأبى المليح طب عن شدادبن أوس وعن ابن عباس) وإسنادهضعيف خلافالقول المؤلف حسن ﴾ (الخراج بالضمان) أى الغلة بازا. الضمان أى مستحقة بيمفن كان ضمان المسيح عليه نفرا جه له وهذا الحديث وان وردعلى سبب خاص هو أنه سئل عمن اشترى عبدا واستعمله ثم ردّه بعيب هل يغرم أجرته لكن العبرة بعموم اللفظ عند الشافعى ولا منافاة بين ذكر السبب والعموم وترزع بأنه لو لم يكن مخصصا لم يكن الذكره فائدة ورد بأن معرفة السبب من الفوائدفات اخراجه عن العموم بالقياس تمتنع إبداعا : ودخوله مقطوع به لكونه ورد بيانا للحكم بخلاف غيره (حم ٤ ك عن عائشة) قالت حسن صحيح غريب ﴾ (الخرق شؤم والرفق من) أى بركة وماء كمامر (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن ابن : شهاب مرسلا) هو الزهرى﴾ (الخضرهوالياس) أى الخضر كنيته واسمه هو الياس وهو (غير الياس المشهور فهذا اشتهر بكنيته وذاك باعه فلا تدافع بينه وبين مابعده (ابن مردوية ( عن ابن عباس) وفيه من لا يعرف@ (الخضر فى البحر) أى معظم اقامته فيه (والياس) (بكسر الهمزة (فى البريجتمعان كل ليلة عند الردم الذى بناهذو القرنين بين الناس وبين بأجوج (ومأجوج ويحجان ويعتمران كل عام ويشربان من زمزم شربة تكفيهما الى قابل) تمامه (طعامه ما ذلك انتهى فسقط من قلم المؤلف (الحرث) بن أبي أسامة (عن أنس) باسناد ضعيف باق (الخط الحسن) أى الكتابة الحسنة (يزيد الحق وخحا) وفى رواية وضوحا لأنه انشط القارئ (وأبعث على تجريد، اللهمة للتدبر (فرعن أم سلمة) هذا حديث منكرة (الخلق كلهم عيال الله) (أى فقراؤه وهو الذى يعولهم (وأحبهم اليه أنفعهم لعياله) بالهداية اليه وتعليمهم ما يصلحهم ١.والعطف والانفاق عليهم من فضل ما عنده (ع والبزار عن أنس طب عن ابن مسعود) باسناد (ضعيف ) (الخلق كلهم يصلون على معلم الناس الخير) أى العلم كما ينه فى رواية أخرى (حتى " نيسان البحر) أى حيثانه بمع نون (قرعن أنس) باس ناد ضعيف﴾ (الخلق) يتمتين (الحسين يذيب الخطايا كمايذيب الماء الجليد) هو الماءالحامد من شدة البرد (والخلق السوء يند العمل ٥ كايفد الخل العسل) بين به أن الرجل انما يجوز بجميع الخيرات ويبلغ أقصى الغايات بحسن ٥٣٦ سصم الخلق (طب عن ابن عباس) وضعفه المنذري في (الخلق الحسن زمام من رحمة الله) تعالى| فن رزقه فقد أفيض عليه من خزائن الرحمة التى يعيش أهلها عيش أهل الجنان (أبو الششيخ فى الثواب عن أبى موسى) باسناد ضعيف ﴾ (الخلق الحسن لا ينزع الامن ولد حيضة) أي أن جامع أبو ه أمه فى حينها فعلقت به منه فيه (أو ولد زنية) بكسر الزاى ومكون النون ويقال :فخ الزاى وذا يعارضه حديث ولد الزفاليس عليه من وزير أبو به شئ (فرعن أنس) بأستات. ضعيف # (الخلق) بضمتين (وعاء الدين) لات من حسن الخلق يخرج الدين فكان كالوعاملة (الحكيم) الترمذى (عن أنس) لكنها ذكرا سند٦ ﴾ (الخرأم الفواحش) أى التى تجمع كل خيت (وأكبر الكبائر) أ، ." من تمربها) وسكر (وقع على أمه وخالته وعمته) أى جامعها بطها زوجة ن ابن عباس) باسناد ضعيف اضعف أبي أمية (اخرأم القواحش) - تدنيوية لأنها تصدع وتترف المال وكريهة المذاق (وأكبر الكبائر) أى من أعظم ، ومن شرب الخمرترك الصلاة ووقع على أمم وعمته وحالته) يظنها حلية، أو أجنبية (طب= ن ابن عمرو بن العاص وفيه ابن السبعة في (الخرمن هاتين الشهرتين النخلة والعنمة) أراد بالخر هنا ما يخامر العقل ويزيد لان الخمر اللغوى وهى التى من العنب لا تكون من النخلة ومقصود الحديث بيان حكم الخمريعفى تحريم الخمر من هاتين لا بيان حقيقتها اللغوية (حم م ٤ عن أبى هريرة في الخرأم الخبائث فى شربه المتقبل صلاته أربعين يوما) قيل تبقى فى حه وعروقه أو بعين (فإن مات وهى فى بطنه مات دمنة) بكسر الميم اسم النوع (جاهلية ) صفحة ميتة يمنى صار منابذ للشرع وإذامات على هذه الحالة مات على الضلالة كموت الجاهلية (طسر عن ابن عمرو) بن العاص بإسناد حسن في (الخلافة فى قريش) يعنى خلافة النبي صلى الله عليه وسلم على أسته بعده انما تكون منهم فلا يجوز نصبه من غيرهم عند وجودهم (والحكم فى الانصار) أى الافتاء لان أكثر فقهاء الصحابة منهم (والدعوة فى الحبشة) يعنى الاذان وجعله فى الحبشة تفضلالبلال (والجهاد والهجرة فى المسلمين) أى عامة فيهم (والمجاهدين بعد) أى فى الرئة سواء (حم طب عن عقبة بن عبد) السلى ورجاله ثقات زين (الخلافة) أى حق الخلافة انما هى التى تكون (بالمدينة) النبوية (والملك بالشام) وهذا من معجزاته فقد كان كما أخبر وشيعة كل فريق تحشر معه (قخلا عن أبى هريرة) قال لاصحيح ورد عليه في (الخلافة بعدى فى أمتى ثلاثون سنة) قالوالم يكن فى الثلاثين الاالخلفاء الأربعة وأيام الحسن (ثم ملك بعد ذلك) لات اسم الخلافة انماهو لمن صدق هذا الاسم بعمله السنة والمخالفون ملوك وانماتسم وا بالخلفاء (حم تعحب عن سفينة) دولى المصطفى أو. ولى أم سلمة @ (الخوارج) الذين يزعمون ان كل من فعل كبيرة فهو كافر مخلد فى النار (كلاب أهل النار) هم قوم ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فتأولوا القر آن على غير وجهه :خذ لوا بعد ما أيد وا حتى صاروا كلاب أهل النار أى صاروا فى هيئة اعمالهم كلايا كما كانوا على أهل السنة فى الدنيا كلايا (حممك عن ابن أبي أوفى) بنتهات (حمك عن أبى أمامة) وفى استاده وضاع في (الخير أسرع الى البيت الذى يؤكل فيه) أى يطعم فيه الاضياف (من الشفرة الى سنام البعير) شبه سرعة وصول الخير الى البيت الذي يضاف فيه بسرعة وصول الشفرة ٥٣٧ الشفرة السنام لأنه أول ما يقطع ويؤكل (٥عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (الخيرمع أكابركم) وقد مر (البزار عن ابن عباس" الخبرعادة) امود النفوس المه وحرصها علىه من أصل الفطرة (والشرّ لجاجة) لمافيه من العوج وضيق النفس والكريب (ومن يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين) أى يفهمه وينصره فى كلام الله تعالى ورسوله (وعن معاوية) باستاد لاباسبه (الخبر كثير) أى وجوهه كثيرة (و) لكن (من يعمل به قليل) وفى رواية وفاعل قليل (طحر عن ابن عمرو) بن الغا باسناد ضعيف (الخير كثير) أى وجوهه كثيرة (وقليل فاعله) الاقبال الناس على دنياهم واه الهم ما نظمهم فى أنراهم (خط عن ابن عمرو) بن العاص ﴾ (الخيرمست ودنواصى الخيل الى يوم القيامة) أى فى ذواتها فكنى بالناصية عن الذات فهو مجاز مر سل من التعبير بالجزء عن الكل واغا كانت مباركة الحصول الجهادبها (والمنتى على الحمل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها) وأما حديث الشؤم قد يكون فى الدرس فالمرادغير الدرس المعدة للغزو (طسر عن أبى هريرة) ورجاله رجال الصحيح﴾(الخيرسعة ودفى نوادى الليل) أى ملازم لها كانه معهود فيها ويستمر ذلك (الى يوم القيامة) أى إلى قربه (مالك حم ق ن ٢٥ن ابن عمر حم قنهعن عروة بن الجعدخ عن أنس مت نه عن أبى هريرة حم عن أبى ذر وعن أبي سعيد طب عن سوادة بن الربيع وعن النعمان بن بشير وعن أبي مخيشة) فهو متواتر # (الجيل معدود بنواصيها الخير الى يوم القيامة الاجر) بدل من قوله الخير (والمغنم) أى الغقيمة (حم قت ن عن عروة) البارقي (حم من عن جرير الجميل معدود فى نواميه االخير واليمن) أى البركة (إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها) أى على الانفاق عليها (قلد وهاولا تقلد وها الاوتار) أى قاد وهاطلب الاعداء ولا تقلد وها طلب أوتار الجاهلية اى تاراتهم أى دما)-م أوأراد وتر القوس (طر عن جابر) وفيه ابن لهمعةفي (الخيل مستود فى نواصيها الخير الى يوم القسامة وأهلها معانون عليها فامنهو اننوا صيها وادعوالها بالبركة وقلد وها ولا تقلدوها الاوتار) أى التى تقاد لدفع العين (حم عن جابر) ورجالهثقاتفي (الحمل معمود بنواصيها انا بر والنيل الى يوم القيامة وأهلها معانون عليها والمنفق عليها) فى نحو العلف (كاسط يده فى صدقة) فى حصول الاجر (وأبوالهاوأروائها لاهلها عند اللهيوم القيامة من مسك الجنة) أى انها تصير كذلك (طب عن عريب) بعهملة مفتوحة وراء مكسورة (المليكى) الشامى وفيه مجهول ﴿ (الخيل ثلاثة فدرس الرحمن وفرس الشيطان وفرس للإنسان فأمافرس الرحمن فالذى يرتبط فى سبيل الله) أى لجهاد الكفار عليه (فعلته وروثه وبوله فى ميزانه) يوم القيامة فى كفتة الحسنات (وأمافرس الشيطان فالذى يقامى أو يراهن) بالبناء للمجهول (عليه) على رسوم الجاهلية (وأمافرس الانسان فالفرس) التى (يرتبطها الانسان يلتمس بطنها) أى يطلب نتاجها (فهى) لهذا الثالث (سترمن فقر) أى تحول بينه وبين الفقر لار قناقه بثمن نتاجها (حم عن ابن مسعود) ورجاله ثقاتفي (الخيل لثلاثة هن الرجل أجر) أى ثواب (ولرجل ستر وعلى رجل وزر) أى اثم ووجه الحصر فى الثلاثة ان الذى يقتنى خيلا اتغا بتفيهالر كوب أو تجارة وكل منهما اما أن يقترن به طاعة فهو طاعة وهو الأول أو معصية وهو الاخير أولا ولا وهو الثانى (فأما الذى هى له أبر فرجل ربطها فى سبيل اللهفأطال لها) أى النيل - بلها ( فى حرج