النص المفهرس

صفحات 481-500

٤٧٨
ابن ياسر) بإسناد حسن @ (ثلاثة لاتقربهم الملائكة بخير جنية الكافر) أى جسدمن مات
كافرا (و) الرجل (المتضمن بالخلوق والجنب الاأن يبدوله أن يأكل) أى أو يشرب (أونام)
قبل الاغتسال (فيتوضأ) قانه اذا فعل ذلك لم تنشر الملائكة عنه وبين بقوله (وضوأه للصلاة) أن
المراد الوضوء الشرعى لا اللغوى (طب عن عمار بن ياسر) بإسناد حسن في (ثلاثة لا تقربهم
الملائكة بخير السكران) أى المتعدي بسكره (و) الرحل (المتضميخ بالزعفران) بخلاف المرآة
(والحائض والجنب) ومثلهما النفساء والمراد بالحائض والنفساء من انقطع دمه منهما
وأمكنه الغسل الميغتسل (البزارعن بريدة) بن الحصيب وفى إسناده مجهول وبقته ثقات
$ (ثلاثة لا يجيبهم ربك عز وجل) أى لا يجيب دعاءهم (رجل نزل بيتاخرابا) لانه عرض نفسه
للهلاك وخالف قوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة (ورجل نزل على الطريق) السبيل أى
بالنهار تخطاه المارة وكذا بالليل قات لته دواب يتهافيه (ورجل أرسل داته) أى أطلقها عبثا (ثم
جعل يدعو الله أن يجبسها) عليه فلا يجيب الله دعوتهم لمخالفتهم لما أمر وابه من التحفظ (ط.
عن عبد الرحمن بن عائد) بدال سعة (التمالى) بمثلشة مضمومة متنا نسبة إلى غالة بطن من الازد
باستادحن﴾ (ثلاثة لا يحجبون عن النار المنان) بماأعطاه (وعاق والده) فعاق أمه أولى
(ومدمن الخمر) أى المداوم على شربها (وستة فى) كتاب (الإيمان عن أبى هريرة في ثلاثة
لا يدخلون الجنة) حتى يطهروا بالنار (مدمن الحر وقاطع الرحم) أى القرابة (ومصدق بالسهر)
قال الذهبي ويدخل فيه عقد المرء عن زوجته ومحبة الزوج لامر أته (ومن مات وهو مدمن
الحر) جملة حالية (سقاه الله من نهر الغوطة شهر) بدل ما قبله أو خبر مبتد المحذوف وهو نهر فى
جهنم (يجرى) فيه القيم والصد السائل (من فروج) النساء (المومسات) أى الزانيات
(يؤذى أهل الناروي فروجهن) أى ريحتتنها وفيه أن الثلاثة كاثر (حم طب ل عن أبى
موسى) الاشعرى قال لاصحيح وأقروه ﴾ (ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه) أى لا صليه
وان عليا (والديوث) بمثلئة فيعول من دينت البعير اذا ذللته ولينته بالرياضة فكان الديون ذال
فوافق (ورجله" النساء) بفتح الراء وضم الجيم وفتح اللام أى المتشبهة بالرجال فى الزى والهيئة
لا فى العلم والرأى (الذهب، عن ابن عمر) بإسناد صحيح ﴾ (ثلاثة لا يدخلون الجنسة أبدا) تقييده
بابدا التى لا يجامعها التخصيص يؤذن بأن الكلام هنا فى المستحمل (الديوث والرجلة من النساء)
بمعنى المترجلة (ومدمن الخمر) وتمامه قالوا أمامهمن الخمر فقدعرفنا مفا الديون قال الذى
لا يالى من دخل على أهله قالوا فى الرحلة قال التى تتشبه بالرجال (طب عن عماربن ياسر)
بإسناد حسن في (ثلاثة لا يرد الله دعاء هم) إذا توفرت شروطه وأركانه (الذاكر الله كثيرا)
يحتمل على الدوام ويحتمل الذاكر اللّه تعالى كثيرا عند ارادة الدعاء (والمظلوم) وان كان كافرا
(والامام المقسط) أى العادل فى حكمه (هب عن أبي هريرة) باستاد ضعيف في (ثلاثة
لا يريحون رائحة الجنة) - بن يجد المقربون ريحها (رجل ادعى إلى غيراً يه) لانه كاذب آثم
كالذى يدعى أن الله تعالى خلقه من ماء فلان غير ماء أبيه فهو كاذب على الله تعالى (ورجل كذب
على) أى أخبر عنى بعالم أقل أو أفعل (ورجل كذب على عينيه) أى قال رأيت فى منامى كذا كاذبا
لانه كذب على الله تعالى أو على ملك الرؤيا فيستحق العقوبة (خط عن أبى هريرة) باسناد ضعيف
*(ثلاثة

٤٧٩
ج (ثلاثة لا يستخف بحقهم الامنافق بين النفاق ذوالشيبة فى الاسلام وذو العلم) العامل لعله
(والامام المقسط) أى العادل (ومعلم الخير) للناس وهو أعم من ذى العلم (أبو الشيخ فى) كتاب
(التويخ عن جار) بن عبد الله ﴾ (ثلاثة لا يستخف بحقهم الاستافق ذوالشبيبة فى الاسلام
وذو العلم وامام مقسط) عادل والمراد فى هذا وماقبله النفاق العملى (طب عن أبى أمامة) بإسناد
ضعف لكنله شواهد في (ثلاثة لا يقبل الله منهم يوم القيامة صرفاً) توبة أو نافلة (ولاعدلا)
أى فريضة يعنى لا يقبل منهم فريضة قبولا يكفر به هذه الخطيئة وان كان يكثر بها ماشاء من
الخطايا (عاق) الاصليه (وسنان) بما يعطيه (ومكذب بالقدر) بالتحريك أى بأن جميع الامور
بتقدير الله تعالى وارادته (طب عن أبي أمامة) باستادين فى أحدهما مترو وفى الآخر ضعف
(ثلاثة لا يقبل الله منهم) أى قبولا كاملا (صلاة الرجل) ومثله المرأة لنفسها، (يوم قوما وهم)
أى أكثرهم (له كارهون) مذه وم شرعى (والرجل) الذى (لا يأتى الصلاة الادبارا) بكسر الدال
أى بعد فوت وقتها أى يصليها حين أدبروقتها (ورجل اعتبد محررا) أى اتخذه عبدا كان يستقه ثم
يكتمه ويستخدمه (ده عن ابن عمرو) باسناد ضعيف كمافى المجموعة (ثلاثة لا يقبل اللهلهم صلاة)
قبولاً كاملا (ولا ترتفع أهم الى السماء سنة) رفعاتاما (العبد) أى المن ولو أمة (الابق)
بلا عذر (حتى يرجع الى مواليه) ذكره بلفظ الجمع ولم يقل مولاه لان العبد تتنا ويه أيدي الناس
غالبا (والمرأة الساخط عليها زوجها) لموجب شرعى (حتىيرضى) عنها زوجها (والسكران)
أى المتعدي بسكره (حتى يجدو) من سكره (ابن خزيمة حب هب عن جابر) قال فى المهذب هذا من
مناكير زهير # (ثلاثة) من الناس (لا يكلمهم الله) تعالى تكليم رضاعنهم أو كلا ما يسرهم
(يوم القيامة) الذى من أعرض عنه فيه خاب وخسر (ولا ينظر اليهم) ظررحة وعطف
(ولايزكيهم) يطهرهم من الذنوب أولا يغنى عليهم (ولهم عذاب أليم) مؤلم والعذاب كل ما يمنع عن
المطلوب (المسبل ازاره) أى المرخى له الجار طرفيه خيلاء (والمنان الذي لا يعطى) غيره (شيأ
الاسته) بفتح الميم وشة النون أى الامن به لى من أعطاه (والمنفق سلعته) بنة الماء المكسورة
أى الذى يروج مقاعده (بالألف) بكسر اللام وسكونها (الكاذب) أى الفاجر قدم الجزاءمع
تأخر رتبته عن الفعل التفخيم شأنه وتهويل أمره ولوقيل المسبل والمنان لا يكلمهم لم يقع هذا
الموقع (حسم م ٤ عن أبي ذر) الغفاري في (ثلاثة لا يكلمهم الله) تعالى كان ما يسرهم (يوم
القمامة) استهانة بهم وغضبا عليهم (ولا ينظراليهم) طروحة (رجل) خبر مبتدا محذوف (حلف
على سلعته) بكسر أ وله بضاعته والجمع سلح كدرة وبدر (لقد أعطى بهاأكثر ما اعطى)
بالبناء للتفاعل أول مفعول (وهو كاذب) فى اخباره بذلك (ورجل حلف على عين) بزيادة على أى
عينا( كاذبة (مد المصر) خصه الشرفة لكونه وقت رفع الاعمال تغلظت العقوبة فيه ( ليقتطع
بها مال رجل مسلم) أى اأخذ قطعة من ماله وذكر الرجل غالبي فالاتى كذلك (ورجل منح فضل
مائه) الزائد على حاجته عن المحتاج (فيقول اللهعز وجل اليوم) أى يوم القيامة (أمنعك) يضم
العين (فضلى) الذى لا ينجي فى ذلك اليوم غيره (كمامنعت فضل ما لمتعمل بدال) أى ما لا صنع له
فى اجرائه لكونه تبع بموضع لا يختص بأحد والذين لا يكلمهم الله تعالى لا ينحصرون فى الثلاثة
والعدد لا يتى الزائد (ق عن أبى هريرة ﴾ ثلاثة لا بكلمهم اللهيوم القيامة ولا ينظراليهم

٤٨٠٠
ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم)مؤلم يسمع ووصف العذاب به للمبالغة وذكر العذاب للتهويل (رجل
على فضل ماء) أى له ماء فاضل عن كفايته (بالغلاة) أى فى المغازة (منعه) أى الفاضل من الماء
(من ابن السبيل) أى المسافر المضطر للماء لنفسه أوالمحترم معه (ورجل بابع رجلا بسلعة) أى
ساومه فيها وروى سلعة بغيرياء وعليه فبايع بمعنى باع (بعد العصر -خلف له) أى البائع للمشترى
(بالله) تعالى (لأخذها) بصيغة الماضي (بكذا وكذا فصدقه وهو على غيرذلك) أي والحال
أن البائع لم يشترها بذلك الثمن (ورجل بابع اما ما) أى عاقد الامام الاعظم على أن يعمل بالحق
والحال أنه (لا يبايعه) لا يعاقده (الالدنيا) بلا تنوين كبلى أى الغرض ديوى (فإن أعطاه منها
وفى له) بيعته (وان لم يعطه منه الريف) له بهالات الأصل أن يبايعه على أن يعمل بالحق فى جعل
مبايعته لما يعطاه دون- لاحظة المقصود استحق الوعيد (حمق ٤ عن أبى هريرة في ثلاثة
لا يكلمهم الله يوم القيامة) كناية عن غضبه عليهم (ولا يزكيهم) أى لا يثنى عليهم (ولا ينظر اليهم
ولهم) مع ذلك الامر المهول (عذاب أليم) موجع وفى راية عظيم والعظيم الشديد القوّة ومنه
العظم والزائد القدر (شيخ زان) لقلة مبالاته ورزالة طبعه اذهمته فترت فزناه عناد ومراغمة
(وملك كذاب) لان الكذب يكون غالبا لجلب تقع أو دفع ضرّ فلاضرورة المه لذلك (وعائل)
أى فقير (مستكبر) لان كبره مع فقدسبه من مال وجاه علامة كونه مطبوعا عليه فيستحق
العذاب (من عن أبى هريرة ثلاثة لا ينظرالله اليهميوم السامة العاق لوالديه) أولا - دهما
(والمرأة المترجلة) أى (المتشبهة بالرجال والديوث) بالمثلثة (وثلاثة لا يدخلون الجنة) مع
السابقين الأولين أو بغير عذاب (العاق لوالديه ومدمن الخمروالمان بعا أعطى) من المنة
وهى الاعتداد بالصنيعة أو من المن وهو النقصر يعنى النقص من الحق (حم ت لأ عن ابن عمر)
بإسناد حسن @ (ثلاثة لا ينظر الله إليهميوم القيامة المنسان عطاءه) الذى يكثر المنة على غيره
(والمسبل ازاره خيلاء) أى بقصد التنغر والتكبر بخلافه لا بقصد ذلك (وردمن الخمر) والجامع
بين الثلاثة عدم المبالاة بالغير (طب عن ابن عمر) بن الخطاب ورجاله ثقات ﴾ (ثلاثة لايتطر
الله اليهميوم القيامة) استهانة بهم (ولا يزكيهم) تكونهم لم يزكوا أحكامه (ولهم عذاب أليم)
يعرفون به ما جهلوا من عظمته (أشمط) بالتصغير (زان) وأشمطة زائية (وعائل .. تكبر) أى
فتيرذو عيال ويتكبر على السعى على عماله فلا يحترف ولا يسال لهم (ورجل جعل الله بضاعته
لا يشترى الايمينه ولا يبيع الايمينه) وإن كان صاد قالاستهانته باسم الله تعالى ووضعه فى غير
محله (طب هب عن سلمان) الفارسى ورجاله رجال الصحيح في (ثلاثة لا ينظر الله إليهم غدا) أى فى
الآخرة (شيخ زان) لقصده معصية ربه بلا حاجة لضعنه عن الوطء الحلال فكيف الحرام (ورجل
اتخذالأ يمان بضاعة يحلف فى كل حق وباطل وفقير مختال) أى مخادع مراوغ أو متكبر (يزهو)
يفتخر ويتعاظم بنفسه (طب عن عصمة) بكسر العين وسكون الصاد المهملتين (ابن مالك)
الانصارى باسناد ضعيف (ثلاثة لا ينظر الله اليهميوم القيامة رجل باع حراو -رباع نفسه)
لكونه أذلها وأحقرها (ورجل أبطل كراء أجير حين جف رشحه) أى استعمله حتى تعب وعرق
بدنه فلما فرغ وجف عرفه لم يعطه شبأ (الاسماعيلى فى معجمه عن ابن عمر " ثلاثة لا ينقع . .هن
عمل الشرك بالله وعقوق الوالدين) بضم العين من العق وهو القطع (والفرارمن الزحف) أى
الهرب

٤٨١
الهرب من القتال عند التقاء الصفوف بلا عذر (طب عن ثوبان) مولى المصطفى واسناد.
ضعيف ﴾ (ثلاثة) من الرجال أورجال ثلاثة وخبره قوله (يؤتون أجرهم) اى يؤتيهم الله
تعالى يوم القيامة أبرهم (مرتين رجل من أهل الكتاب) أى الانجيل لان اليهودية نسخت
بدليل رواية البخاري رجل آمن بعيسى (آمن بنبيه) أو على عمومه لان اليهود كانوا مأجورين
بإيمانهم لكن بطل بكفرهم بعيسى فيإيمانهم ؟ حمد يحتسب ذلك الاجر (وأدرك النبى محمد ا) أى
فى عهد بعثته (فامن به واتبعه وصدقه) فيما جاءبه اجالا فى الاجمالى وتفصيلا فى التفصيلى (فله
أجران) أجر الإيمان بفسيه وأجر الإيمان بمحمد (وعبد علوك أدى حق الله وحق سعده فله
اجران) أجرتأديته للعبادة وأبر نجمه لسده وكرره اطول الكلام اهتماما (ورجل كانت له أمة)
بطؤها (نغذاها) تخفيف الذال المعجمة (فأحسن غذاءها) بالمتـ(ثم أدبها) بان راضها بحن
الاخلاق وحلها على جميل الحصال (فأحسن تأديها) بأن استعمل معها الرفق والتأنى وبذل
الجهد فى اصلاحها (وعلها) ما يتعين عليها من أحكام الدين (فأحسن تعليها ثم أعتقها وتزوجها
فله أجران) أحر فى مقابلة تعليمها وتأديها وأجر لا عتاقها وترويجها وغاير بين التأديب والتعليم
مع أنه قد يدخل فيه لاتّ الاول عرفى والثانى شرع أو الاول دنيوى والثانى أخروى (حم ق ت
ن ٥عن أبى موسى) الاشعرى ﴾(ثلاثة يتحدثون فى ظل العرش) يوم القيامة حال كونهم (آمنين
والناس فى الحساب رجل لم تأخذه في الله لومة لائم ورجل لم يديديه إلى ما لا يحل له) تناوله
(ورجل لم ينظر الى ما حرم الله عليه) لانه لما حفظ جوارحه التى هى أمانة عنده جوزى بالامن
يوم الفزع الأكبر والرجل وصف طردى (الاصفهاني فى ترغبه عن ابن عمر) باسناد ضعيف
﴾ (ثلاثة يحبهم الله تعالى وثلاثة بغضهم الله) فسأله أبو ذر عنهم فقال (فأما الذين يحبهم الله) تعالى
(فرجل أتى قوما فسألهم بالله تعالى) أن يعطوه (ولم يسألهم لقرابة بينه وبينهم) ففعوه (فتخلف رجل
باعتمابهم) بتداف وباء موحدة بعد الألف كما فى صحيح ابن حبان وما فى الترمذى فئفاة تحتمة وألف
فنون فتححيف (فأعطامسر الايعلم بعطيته الاالله) تعالى والحفظة (والذى اعطاه وقوم ساروا
ليلتهم حتى اذا كان النوم أحب إليهم مما يع دل به فوضعوا رؤسهم فقام أحدهم- تملتنى) أى
يتضرع الى ويزيد فى الودّ والدعاء والابتهال (ويتلوآياتى) أى القرآن (ورجل كان فى سرية فلقى
العدوّ) يعنى الكفار (فهزموا) أى أهل الإسلام (فأقبل بصدره) على القتال (حتى يقتل أو يفتح
له والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزانى والفقير المختال والغنى الظلوم) بفتح الظاء وضم اللام
أى الكثير الظلم للناس أولنفسه وقوله تملقنى وأياتى يدل على أن هذا حكاية عن الله تعالى وأنه
حديث قدسي (تن حب ك عن أبى ذر) قالت صحيح والحاكم على شرطهما في (ثلاثة يحبهم الله
وثلاثة بشنؤهم) أى يبغضهم (الرجل) الذى (يلقى العدو فى فئة) أى جماعة من أصحابه (فينصب
لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لا صحابه والقوم) الذين (يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن موا
الأرض) أى أن يضطبع والمناموا من شدة التعب والنعاس (فينزلون) عن دوابهم (فيتحمى
أحدهم فيصلى) وهم نيام (حتى) يصبح و(يوقظهماحلهم) من ذلك المكان (والرجل) الذى
(يكون له الجار يؤذيه فيصبر على أذاه حتى يفترق بينهم،وت) لا حد هما (أوظعن) .فتحتين أى
ارتحال لاحدهما (والذين يشفؤهم الله التاجر الخلاف) بالتشديد أى الكثير الحلف على سلعته
ى
ى

٤٨٢٠
(والفقير المختال والبخيل المنان) بما اعطاء (حم عن أبى ذر) باستادفيه مجهول﴾ (ثلاثة
يحبهم الله عز وجل رجل قام من الليل) أى للته بعد فيه (يتلوكتاب الله) تعالى القرآن فى صلاته
وخارجها (ورجل تصدق صدقة بمنه يخفيها) أى يكاديخفيها ( من شماله ورجل كان فى سرية
فانهزم أصحاب) دونه (فاستقبل العدو) وحده فقاتل حتى قتل أوفخ عليه (ت عن ابن مسعود)
وقال غريب غير محفوظ ﴾ (ثلاثة) من الاشياء (يحبها الله عز وجل) أى ينيب فاعلها
(تعجيل الفطر) من الصوم عند تحقق الغروب (وتأخير السحور) إلى آخر الليل بحيث لا يقع فى
شك (وضرب اليدين إحداهما بالأخرى فى الصلاة) أى اذا نابه شى فيها (طب عن يعلى بن مرّة)
بضم الميم وشدّالراء باسناد ضعيف لضعف عمر بن عبد الله ﴾ (ثلاثة يدعون الله عز وجل ولا
يستجاب لهم رجل كان تحته امرأةسيئة الخلق) بمتين (فلم يطلقها) فإذا دعا الله تعالى عليها
لاإستجاب له لانه المعذب نفسه معاشرتها (ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد) بضم أوله
(عليه) به فأذكره فاذا دعا لا يستجاب له لانه المفرط المقصر بما أمر الله تعالى به (ورجل آتى) بالمّ
أعلى (سفيها) أى محجورا عليه بسنده (ماله) أى :يأمن ماله مع علمه بحاله فإذا دعالا يجاب
لانه المضيع لماله فلاعذرله (وقد قال الله تعالى ولا تؤنوا السفهاء أموالكم) الآية (ك عن
أبى موسى الاشعرى) وقال على شرطهم الكن توزع بأنه وإن كان اسناده نظيف الكن فيه
نكارة $ (ثلاثة ينحدك الله اليهم) أى يقبل عليهم برحمته (الرجل إذا قام من الليل يصلى)
نتلا وهو التهجد (والقوم) أى الجماعة (اذا صفوا للصلاة) وسرّ وا صف وفهم على سعت واحد كما
أمروابه (والقوم) المسلمون (اذا صفوا للقتال) أى اقتال الكفار قصدا علاء كلمة الجبار (حم
ع عن أبى سعيد$ ثلاثة يظلهم الله في ظله يوم لاظل الاظله التاجر الامين والامام المقتصد
وراعى الشمس بالنهار) بع فى المؤذن المحتسب (ك فى تاريخه) تاريخ هابور (فرعن أبى هريرة)
وفيه مجاهيل ﴾ (ثلاثة يهلكون عند الحساب) يوم القيامة (جواد) بالتخفيف أى إنسان
كثيرا الجود ا عطى لغير الله تعالى (وشجاع) قاتل اخبراء لا كلمة الله تعالى (وعالم) لم يعمل يعلمه
(ك عن أبى هريرة في ثلاثون) أى من السنيز (خلافة نبوة) بالإضافة وتنوين نبوة (وثلاثون
خلافة وملك وثلاثون تجبر) أى تكبروسف وقتل على الغضب (ولا خير فيما وراء ذلك) إلى
قيام الساعة (يعقوب بن سفيان فى تاريخه) وكذا ابن عساكر (عن معاذ) بن جيل ورواه عنه
الطبرانى أيضاً في (ثمانية) من الناس (أبغض خليقة الله إليه يوم القيامة) قيل ومنهم
يارسول الله قال (السقارون) بين أوصاد.هملتين وقاف مشددة (وهم الكذابون) وفسره فى
حديث آخر بأنهم نشو يكون فى آخر الزمان تحيتهم إذا التقوا التلاعن (والخيالون) بخاء معجمة
ومثناة تحتمة مشددة (وهم المستكبرون والذين يكنزون البغضاء لاخوانهم) فى الدين (فى
صدورهم) أى فى قلوبهم (فاذا لقوهم تخلقوالهم) بمثناة فوقية وخاءمفتوحتين ولام
مشددة وقاف أى أظهروا من خلقه سم خلاف ما فى قلوبهم (والذين اذا دعوا الى الله
ورسوله) أى الى طاعتهما (كانوابطا) بكسر الموحدة ممدودا (وانا دعوا الى الشيطان
وأمره) من النهو والا كباب على الشهوات (كانوا - مراعا) بتثليث السيز (والذين لا يشرف
لهم طمع من الدنيا الا استقلوه بإيمانهم وان لم يكن لهم ذلك بحق والمشاؤون) بين الناس
(بالنميمة

٤٨٣
(بالنميمة) لفدوابينهم (والمفرقون بين الاحبة) بالفتن ونحوها (والباغون البرها.) اى
الطالبون (اللحضة) بالتحريك فى المصباح دحض الرجل زاق (أولئك يقذرهم الرحمن عز وجل)
أى بكره فعالهم (ابو الشيخ فى التوبيخ وابن عساكر) فى التاريخ (عن الوضيز بن عطاء مرسلا)
هو الخزاعى الدمشقى ثقة في (عن الجنة لا الهالا الله) أى قولها باللسان مع اذعان القلب
وتصديقه فن قالها كذلك استحق دخولها زاد الديلى فى روايته ومن النعمة الجدلله
(عدوابن مردوية عن أنس) :باسنادضعيف (عبدبن حميد فى تفسيره عن الحسن) البصرى
(مرسلا) وفى الباب ابن عباس في (فى الخرحرام) ولا يصح بيعه ولا يحل ثمنه (و٠هر
البغى) أى ما تعطاه الزانية على الزنابها (حرام) لا يحل لها أخذه وان أعطاه الزائى بطيب
نفس (وعن الكلب حرام) لنجاسة عينه وعدم صحةيعه ولو معلماعند الشافعى وخصه
الحنفى بغيره (والكوبة) بضم الكاف وفتح الموحدة التحتية طبل ضيق الوسط واسع الطرفين
(حرام) لحرمة الضرب عليه (وان أنالـصاحب الكلب) الذى باعك اياه (يلمس عنه فاملا
يديه ترابا) كتابة عن رده خائبا (والحمد والميسر حرام وكل سكر) أى ما شأنه الاسكار(حرام)
أوان كان متخذا من غير العنب (حم عن ابن عباس ﴾ عن القينة) بفتح التداف وسكون المتناة
التحتية وفتح النون الأمة المغنية ("محت) بعضم فسكون أى حرام سمى به لأنه يسبحت البركة
أى يذهبها (وغناؤها حرام) أى استماعه حيث خشى منه النشقة (والنظر إليها) أى نظر الاجنبى
اليها (حرام ومنها مثل من الخمر) يعنى أخد عنها حرام كاخذعن العنب من الحار لكونه اعانة
وتوصلالمحرّم لا أنّ البيع باطل (وثمن الكلب سحت ومن نبت لحمه على السحت) بتناوله من شىء
من ذلك (فالنارأولى به) لان الحديث للخبيث أسند ماذكر الى اللحم لا إلى صاحبه اشعارا بالغلبة
(طب عن عمر) قال الذهبي حديث منكرفي (عن الكلب خبيث) فيمطل بيعه عند الشافعى
وأخذعنها كل له بالباطل أو ردى ء دنى فيه مح بيعه عند الحنفى (ومهر البغى) أجرة الزانية
(خبيث) أى حرام اجماعا (وكسب الحجام خبيث) أى مكروه لد ناءته ولا يحرم والمرادبه من
يخرج الدم بحجم أو غيره (حم م دن عن رافع بن خديج) وهو من أفراد مسلم ووهم فى العمدة
حدث ادّعى أنه متفق عليه في (أن الكاب خيدت وهو) أى الكلب (أخبت منه) أى أشد
خبئ النجاسة عنه أو دناءته (لأعن ابن عباس) باستادوا. @ (ثنتان) أى دعونان ثنتان
(لا تردّان) وفي رواية قلما تردان (الدعاء عند النداء) أى عند الاذان (وعند البأس) بهمزة
بعد الموحدة معنى الصف فى الجهاد للقتال (حين لحم بعضهم بعضاً) بضم أوله وحاءمهملة
مكسورة أى حين يلتحم الحرب ويلزم بعضهم بعضا وروى بجيم والالجام ادخال الشئ فى الشئ
(دحبك عن سهل بن سعد) الساعدى وإسناده صحيح كما فى الاذكار في (ثنتان ما) وفى رواية
لا (تردات الدعاء عند النداء) أى الاذان الصلاة (وتحت المطر) أى ودعاء من دعا تحت المطر أى
وهو نازل عليه لانه وقت نزول الرحمة (لا عنه) أى من سهل باسنادضعيف لكن له شواهد
﴾ (الثالث) أى الانسان الذى وكب داية وعليه الاثنان فكان هو الثالث وكانت لا تطبق ذلك كما
هو الغالب (ملعون) أى. طرود عن منازل الابرار حتى يطهر بالنارفقوله (يعنى على الدابة)
مدرج من كلام الراوى (طب عن المها جر بن قنفذ) بضم القاف والناءبينه ما نونساكنة ابن

٤٨٤
B
عمير التميمى صحابي قال رأى المصطفى ثلاثة على بعير فذكره ورجاله ثقات ووهم ابن الجوزى
* (الثلث) بالرفع فاعل فعل محذوف أى يكنبك يا سعد الثلث أو خبر مبتدا محذوف أى
المشروع الثلث (والثلث كثير) بوحدة أو بمثلثة والأكثر المثلثة أى هو كثير بالنسبة لما دونه
فى الوصية وذا مسوق لبيان الجواز بالثلث والاولى النقص عنه وقد أجمعوا على جواز الوصية
بالثلث وكذا بأكثران أجاز الورقة (حم ق ن . عن ابن عباس) قال قال سعد فى مرضه للنبى
أأتصدق بثانى مالى قال لا قال فالش طر قال لا قال فالثلث فذكره في (الثلث والثلث كثير انك ان
تذر) أى تترك وفى رواية للبخارى تدع (ورثمك أغنياء خير) روى بفتح همزة أن على التعليل أى
لأن تذرفله جرّ أ وهو مبتدا فعله رفع وخبره خير وبكسرها على الشرط وجوابه اجملة حذف
صدرها أى فهو خير (من أن تذرهم عالة) أى فقراء جمع عائل وهو الفقير (-كففون الناس)
يطلبون الصدقة من أكف الناس أو يسألونهم بأكفهم (وانك ان تنفق نفقة تبتغي بها وجه
الله) تعالى أى ذاته لالرياء والسمعة (الاأجرت) بالبناء للمفعول (بها) أى عليها (حتى ما تجعل)
أى الذى تجعله (فى فى امر أتك) أى حتى بالشئ الذى تجعله فى فمامر أنك ذا اسم. وصول
وحتى عاطفة (مالك حم ق ٤ عن سعد) بن أبى وقاص في (الثوم والبصل والكراث من سك
ابليس) بسين مهملة مضمومة وكاف مشددة طيب معروف والمراد أنه طيبه الذى يحب
ريحمه (طب عن أبي أمامة) وفيه مجهول ﴾ (النيب أحق بنفسها من وليها) فى الاذن بمعنى
أنه لا يزوجها حتى تأذن له بالنطق لا أنه أحق منه بالعقد كاتأوله الحنفية (والبكر) أى البالغ
(إستأذنها أبوها) أى وليها أبا كان أوجد اندبا عند الشافعى ووجوبا عند الحنفي (فى نفسها)
يعنى فى تزويجها (وانتها صماتها) بقسم الصاد أى سكوتها وهذا حجة من أجبر البكر البالغ (حم
دن عن ابن عباس) بل هو فى مسلم (الثيب تعرب) أى تبين وتكلم (عن نفسها) لزوال حياتها
بممارسة الرجال (والبكر رضاها عنها) أى سكوتها فالنيب البالغ لا يزوجها أب ولا غيره
الابرضاهانطقا اتفاقا والبكر الصغيرة يزوجها أبوها اتفا قا وفى الشيب غير البالغ خلف (حم.
عن عميرة) بفتح العين المهملة بضبط المؤلف (الكندى) بكسر الكاف وسكون النون نسبة إلى
كندة قبيلة كبيرة باليمن
*(حرف الجيم)*
(باء فى جبريل فقال يا محمد اذا توضأت فانتضم) أى أسل الماء على العضو ولا تقتصر على
مسهه فانه لا يجزى أورش الازار الذى إلى الفرح بالماء لففى الوسواس (ت.عن أبى هريرة)
وقالت غريب وقال غيره ضعيف ﴾ (بار الدارأحق بدارالجار) فالجار اذ اباع جاره داره
أخذها بالشفعة وعليه الحنفية وتأوله الشافعية (ن ع حب ك عن أنس) بن مالك (حمدت عن
سعرة) بن جندب قالت حسن صحيح في (بار الدارأحق بالشفعة) أى مقدم بالاخذبها على غيره
وبه قال الحنفية (طب عن سمرة) بن جندب باسنادضعيف (جار الدار أحق بالدارمن غيره)
اذا باعها جاره وأول الشافعى الجار بالشريك جدا بين الأدلة (ابن سعد) فى طبقاته (عن الشريد
ابن سويد) الثقفى (جالواالكبراء) الشيوخ المجربين لتتأدبوابا دابهم وتخلقوا بأخلاقهم
او

٤٨٥
أومن لهرتبة فى الدين والعلم وان صغر سنه فان مجالسة أهل الله تكسب أحو الاسنية وتهب
4
آثا را علية مرضية والنضع واللحظ فوق النفع باللفظ فى نفسك لحظه نفسك لفظه ومن لافلا وماذا
يشكر المذكر من قدرة الله أنه تعالى كما جعل فى بعض الافاعى من الخاصية انه اذا تظر الى انسان
او ظر اليه انسان هلك جعل فى قطر بعض خواص خلفه انه اذا تطر الى طالب صادق أكسبه
حالا وحماة وكان السهر وردى يطوف فى مسجد الخيف عنى يتصفح الوجوه فقيل له فيه فقال للّه
عباد اذا نظروا الى شخص أكسبوه سعادة الأبدق أناأطلب ذلك (وسائلوا العلماء) العاملين عما
يعرض لكم من أحكام الدين (وخالطوا الحكماء) أى اختلط وا بهم فى كل وقت فانهم المصيبون
فى أقوالهم وأفعالهم فى مداخلتهم تهذيب للأخلاق (طب عن أبى حيضة) مر فوعا وموقوفا
والموقوف صحيح في (جاهدوا المشركين) يعنى الكفار وخص أهل الشرك لغلبتهم (بأموالكم)
أى بكل ما يحتاجه المسافر من سلاح ودواب (وأنفسكم وألسنتكم) بالمكافة عن الدين وهجو
الكتارفلا تداهنوهم بالقول بل اغلظ وا عليهم (حم دن حبل: عن أنس) وقال صحيح وأقرّوه
@ (جبل الخليل) بالإضافة أى الجبل المعروف بإبراهيم الخليل (مقدس) أى مطهر (وإن
الفتنة لما ظهرت فى بنى اسرائيل أوحى الله إلى أنبيائهم أن يفر وا بدينهم الى جبل الخليل) فله
مزية على ذلك من بين الاجبل فتندب زيارته (ابن عساكر من الوضين ابن عطاء مر سلا) باستاد
ضعيف # (جبات القلوب) أى خلقت وطبعت (على حب من أحسن اليها) بقول أوفعل
(وبغض من أساء اليها) بذلك ومن أحسن إليك فقد استرقك بامتنانه ومن آذاكفقداً عنقك من
رق احسانه * (تنبيه) *قال بعض الاعيان للعطاء فى النفوس أثر قادح فى الايمان واحذرأن
تقبل من أمرك الله تعالى بمعاداته هدية لقول المصطفى جبات القلوب على حب الخ ولذلك حرمت
الرشوة لانه اذا قبلها لم يمكنه العدل ولو حرص (عد حل هب عن ابن مسعود) باستاد ضعيف
بل قيل موضوع (وصح حب وقفه) قال السخاوى وهو باطل مر فوعاو موقوفا في (جتدوا
ايمانكم) قالوا كيف تجدد ايعا شاقال (أكثروا من قول لا الهالا الله) فان المداومة عليها ملاً
القلب نوراوتزيدديتينا (حما عن أبى هريرة) واسناد أحمد صحيح $ (جرير بن عبدالله) البيلى
(منا أهل البيت ظهر) بالرفع بخط المصنف (البطن) تمامه عند مخرجه قالها ثلاثنا وجريرمن كبرا.
الصحابة وأفاضلهم (طب عد عن على) وفيه انقطاع في (جراء الغنى من الفقير) إذا فعل معه معروفاً
(النصيحة) له (والدعاء) لانهما متدوره فاذا نصح ودعاله فقد كافأه ( ابن سعد ع طب عن أم
حكيم) بنت وداع الانصارية (جرى الله الانصار) اسم اسلامى سعى به المصطفى صلى الله عليه
وسلم الاوس والخزرج (عناخيرا) أى أعطاهم ثواب ما آووا ونصروا (ولاسيما) بالتشديد
والتخفيف أى أخص (عبدالله بن عمرو بن حرام) بفتح المهملة والدجابر بن عبد الله (وسعدين
عبادة) بضم العين مخففا عظيم الانصار (ع حب لأعن جابر) بإسناد صحيحفي (جزى الله العنكبوت
عناخيرا) أى أعطاها جراء ما أسلفت من طاعته (فانها نسجت على فى الغار) أى فى فه حتى لم يره
المشركون حيزاوى اليه مها جرا (أبو بكر أزهر) بن سعد البصري (السمان) بفتح المهملة وشق
الميمنسبة الى بيع السمن أو عمله (فى ا-لاته) أى فى الاحاديث المسلسلة بجبة العنكبوت (فر
عن أبي بكر الصديق وهو عنده أيضا مسلسل بمحبة العنكبوت وإسناده ضعيف في (جزوا) فى

٤٨٦
لفظ قصوا وفى آخر حقوا (الشوارب) أى خذوا منها حتى مين الشفة ماناظاهرا عند
الشافعية ومعناه عند الحنفية استأملوا (وارخوا اللحى) بخاء مهمة على المشهور وقيل بالجيم
وهو ما وقفت عليه بخط المؤلف فى مسودة الكتاب من الترك والتأخير وأصله الهمز غذف
تخفيفا وكان من زى آل كسرى قص اللحى وتوفير الشوارب فندب المصطفى الى مخالفتهم بقوله
(خالفوا المجموس) فى هذا وفى غيره أيضا (م عن أبى هريرة) جعل الله) أى اخترع وأوجد
أوقدر (الرحمة مائة بز:" فاست عنده تسعة وتسعين جزاً وأنزل فى الأرض) بين أهلها (جزاً
واحد افن ذلك الجزءمنترا حم الخلق) أى يرحم بعضهم بعضا وب تعطف الوالدة على ولدها (حتى
ترفع الفرس) وغيرها من الدواب (حافرها عن ولد ها خشية أن تصيبه) خص الفرس لانها
أشد الحيوان المألوف ادرا كا (ق عن أبى هريرة في جعل الله الادلة) جمع هلال (مواقيت
للناس) للحج والصوم (فصوموا) رمضان (لرؤيته) أى الهلال الذى هو واحد الاهلة (وأفطروا
لرؤيته فإن غم عليكم) أى حال بينكم وبيند غيم أى محداب (فعدوا) شعبان (ثلاثين يوما) ثم
صوموا وان لم تروه عدوا رمضان ثلاثين وأفطر واوان لم تروه (لا عن ابن عمر) بإسناد صحيح
(جعل الله التقوى زادك وغذر ذنيك) أى مماعنك ذنوبك (ووجهك) بشقا الجيم (للغير)
أى البركة والفلاح (حيثما تكون) أى فى أى جهة توجهت اليها قالهاقتادة حيز وتعم فندب
قول ذلك للمسافر (طب عن قتادة بن عباش) أبي هاشم الجرشي وقيل الرهاوىفي (جعل
الله عليكم مـلاة قوم أبرار يقومون الليل ويصومون النهار ليسوابائعة) بالتحريك أى بذوى
اثم (ولا نجار) جمع فار وهو الفاسق والظاهر أن المراد بالصلاة هذا الدعاء من قبيل دعائه إن
أفطر عندهم بقوله وصلت عليكم الملائكة (عبد ين حيد والضياء) المقدسى (عن أنس) باسناد
ضعيف$(جعل الله الحسنة بعشراً مثالها الشهر بعشرة أشهر) أى صيام الشهر أى رمضان
بصام عشرة أشهر (وصيام ستة أيام بعد الشهر عام السنة) فى صام رمضان واتبعه بست من
شوال كان كمن صام الدهر (أبو الشيخ فى الثواب عن ثوبان) بضم المثلثة باسنادضعيف
(جعل الله عذاب هذه الأمّة فى دنياها) أى يتمثل بعضهم بعضاً فى الحروب والاختلاف
ولا عذاب عليهم فى الآخرة (طب عن عبد الله بن يزيد) بن حصين بن عمر والاوسى في (جعلت قرة)
يضم قتشديد (عينى فى الصلاة) لانه كان حالة كونه فيها مجموع الهم على مطالعة جلال الله تعالى
فيحصل له من آثار ذلك ماتقربه عنه (طب عن المغيرة) بن شعبة في (جعلت فى الارض مسجدا)
أى كل بره منها يصلح أن يكون محلاً للسجود (وطهورا) بالضم مطهر اعند فقد الماء وهموم
ذكر الارض مخصوص بغير ما نهى الشارع عن الصلاةفيه (وعن أبى هريرة دعن أبى ذر)
الفقارى ﴾ (جعات فى كل الارض طيبة) بالتشديد من الطيب الطاهر أى نظيفة طاهرة
(مسجدا وطهورا) أراد بالطيبة الظاهرة وبالطهور المطهر لغيرهفلو كان معنى طهوراطاهرا
لزم تحصيل الحاصل (حم والضياء) المقدسى (عن أنس) وإسناده صحيح في (جعل الخير كله فى)
الانسان (الربعة) أى المعتدل الذى ليس بطويل ولا قصير ولهذا كان المصطفى ربعة (ابن
لال) وكذا الديلى (عن عائشة) باسناد ضعيف $(جلساء اللّه) تعالى (غدا) أى فى الآخرة
(أحل الورع) أى المتقون للشبهات (والزهد فى الدنيا) لان الدنيا يغضها الله تعالى فن زهد

٤٨٧
فيها قرّ به الله تعالى وأدناه (ابن لال عن سلمان) القارى باسناد ضعيف ﴾(جلوس الامام)
الذى يقتدى به فى الصلاة (بين الاذان والإقامة فى) صلاة (المغرب - ن السنة) بقدر ما يتطهر
المفتدون به وخص المغرب لضيق وقتهافر بما توهم متوهم أنه توصل صلاتهابالأذان (فرعن أبي
هريرة) باستاداين ﴾(جمال الرجل) الجمال الذى عليه المعوّل ليس هو ملاحة وجهه بل هو
(فصاحة لسانه) ان كانت فصاحته بالسليقة من غير تصنع ولاتيه فلا ينا فى خبران الله يبغض
البليغ من الرجال (القضاعي) والعسكرى (عن جابر) باستادفه كذابي (جنات الفردوس
أربع جمعان من ذهب حليتهما) بكسر الحاء (وآنيتهما وما فيه ما وجنتان من فضة حليتهما
وآيته ما وما فيهما) وهذه الاربعة ليس منها جنة عدن فانه اليست من ذهب ولافضة بل من أؤلؤ
وياقوت (وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم) ما هذه نافية (الارداء الكبرياء على وجهه) أى
ذاته وقوله (فى جنة عدن) راجع للقوم أى وهم فى جنة عدن راجع للقوم أى وهم فى جنة عدن
لا الى الله لانه لا يحويه مكان (وهذه الأنهار تشحب بعثناة فوقية مفتوحة وشين مجة ساكنة
ونا سعجة أى تجرى (من جنة عدن ثم تصدع) تتفترق (بعد ذلك أنهارا) فى الجنات كلها (حم
طب عن أبي موسى) الاشعرى ورجاله رجال الصحيح في (جنبوا مساجدنا) فى رواية مساجدكم
(صبيانكم ومجانيتكم) فيكره ادخالهم استعداتنزيها ان أمن تنجه وتحريما ان لم يؤمن
وأطلق بعضهم التحريم (وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم
وسل سيوفكم) أى إخراجها من أغمادها فذلك كله مكروه وقال بعضهم فى إقامة الحدّانه حرام
(واتخذوا على أبوابها المطاهر) جمع مطهرة ما يتطهر منه للصلاة (وجروها) بالجيم بخر وها نحو
عود (فى الجمع) جمع جمعة أى فى كل يوم جمعة ويحتمل كونه بفتح مسكون أى فى مجامع الناس
(٥عن وائلة) بن الاستمع باسناد ضعيف جدازية (جهاد الكبير) أى المسن الهرم (والصغير)
الذى لم يبلغ الحلم (والضعيف) خلقة أو لنحومرش (والمرأة الحج والعمرة) يعنى هما يقومان
مدام الجهاداهم ويؤجرون عليهما كأجر الجهاد (ن عن أبى هريرة) بإسناد صحيح (جهد
البلاء كثرة العمال مع قلة الشئ) فان النشر يكاد أن يكون كفراً كما يأتى فى حديث فكيف
اذا انضم إليه كثرة العمال ولهذا قال ابن عباس كثرة العيال أحد الفقرين وقلة العمال أحد
اليسارين (ك فى تاريخه عن ابن عمر بن الخطاب قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا
يتعوذ من جهد البلاء فذكرهفي (جهد البلاء قلة الصبر) على الفقر والمصائب والاسقام (أبو
عثمان) اسمعيل بن عبد الرحمن المعروف بشيخ الاسلام (الصابونى) بفتح المهملة وضم الموحدة
وآخر ه نون نسبة إلى الصابون لعمل أحد أجداده (فى) الاحاديث (المائتين فرعن أنس) بن
مالك في (جهد البلاء أن تحتاجوا الى ما فى أيدى الناس فتمنعوا) أى فت ألوهم فيمنعوكم فيجتمع
على الانسان شقة الحاجة وذل المسئلة وكلاحة الرد (فر عن ابن عباس) باسناد ضعيف
(جه تم تحيط بالدنيا) من جميع جهاتهافالدنيا فيها كم البيضة فى البيضة (والجنة . من
ورائها) أى والجنة تحيط بحهم كذلك (فلذلك صار الصراط على جهنم طريقا إلى الجنة) فلا
يوصل اليها الا بالمرور عليه (خط فرعن ابن عمر) بن الخطاب وهذا كماقال الذهبي حديث منكر
* (الجارأحق بصفبه) بالتحريك روى بصاد و بسين أى بسبب قربه من غيره وهذا كما يحتمل

٤٨٨
كون المراد أنه أحق بالشفعة يحتمل أنه أحق بنحوبر أوصله فلا تثبت بدشفعة الجاولا حتماله (خ
دنه عن أبي رافع) مولى المصطفى (ن عن الشريد بن سويد @ الجارأحق بشفعة جاره ينتظر)
بالبناء للمفعول (بها) أى بحقه من الشفعة أو ينتظر بها الصبى حتى بلغ (وان كان غابا
اذا كان طريقهماً واحداً) قال الابى هذا أظهر ما يستدل به الحنفية على شفعة الجار ولكنه
حديث مطعون فيه (حم ٤ عن جابر) قال أحمد حديث منكر في (الجارقبل الدار والرفيق قبل
الطريق) أى التمسواقيل السلوك فى الطريق رفيقا يحصل به الرفق على قطع السفر (والزاد قبل
الرحيل) أى وأعدلسفول زاد اقبل الشروع فيه واعداده لا ينافى التوكل (خط فى الجامع عن
على) باستاد ضعيف كما فى الدوري (الطالب) الذى يجلب المتاع للبيع من بلد إلى آخر و يبيعه
بسعر يومه (مر زوق) أى يتيسرله الربح من غيراتم (والمحتكر) المحتبس لطعام تعم الحاجة اليه
ليبيعه بأغلى (ملعون) أى مطرود عن مواطن الابرار لان احتكار ماذكر حرام (٥ عن عمر)
باسناد ضعيف (الجالب الى سوقنا) معشر المؤمنين (كالمجاهد فى سبيل الله) تعالى فى
حصول مطلق الاجر (والمحتكر فى سوقنا كالملحد فى كتاب الله) تعالى القرآن فى مطلق حصول
الوزر وان اختلف المقدار (الزبير بن بكار فى أخبار المدينة) النبوية (ك عن اليسع بن
المغيرة مرسلا) قال الذهبي حديث منكر واسنادهمظلم﴾ (الجاهر بالقرآن) أى بقراءته
(كالجاهر بالصدقة والمسرّ بالقرآن كالمسر" بالصدقة) فكما أن الاسرار بالصدقة أفضل
فالاسرار بالقراءة أفضل لانه أبعد عن الرياء (دتت عن عقبة بن عامر) الجهنى (ك عن معاذ)
ابن جبل قال الترمذى حسن غريب ﴾ (الجبروت فى القلب) أى القهر والسطوة والتعاظم
فيه فالقوة تظهره والعجز يختسه (ابن لال) والديلى (عن جابر) باسناد ضعيف لكن الشواهد
ج (الجدال فى القرآن كفر) أى الجدال المؤدى إلى مراء ووقوع فى شك أ ما التنازع فى
الاحكام فجأزاجها عاحيث خلاعن التعصب والتعنت والا كان من أقيم القبائح قال الشاعر
تراه معة الغلاف كانه* برد على أهل الصواب. وكل
(لا عن أبى هريرة) وصحمه ونوزع ﴾(الجراد)بفتح الجيم والتخفيف اسم جنس واحده جرادة
للذكر والأثى (نثرة حوت) بنون مثلئة وراء أى عطسته (فى البحر) المراد أنه من صيد البحر
كالسمك يحل للمحرم أن يصيده (•عن أنس) بن ماللـه (وجابر) بن عبد الله (معا) واستاده ضعيف
بل قبل بوضعهي (الجراد من صيد البحر) تمامه فكلوه عده من صيدالبحرلأنه يشبهه من حيث انه
لا يفتقر الى تذكية أو لماقيل ان الجراديةولد من الحيتان قال بعض المالكية والحق أنه نوعان
بحرى وبرى فيترقب على كل منهما حكمه (دعن أبى هريرة) باسناد ضعيف﴾ (الجرم) بالتحريك
الجلال (من امير) وفى رواية مزمار وفى أخرى من من امير (الشيطان) لان صوته شاغل عن
الذكر والفكرفهو يحبه لذلك فينبغى أن سمعه ستأذنيه (حمدعن أبى هريرة) ووهم الحاكم
فاستدركه في (الجزور) الواحد من الابل يشمل الذكر والأنثى يجزئ (عن سبعة) فى الاضاحى
(الطحاوى):فتح الطاء والحاء المهملتين نسبة الى طعاقرية بصعيد مصر أبو جعفر فى مسنده (٢ن
أنس) ورواه أبو داودعن بابر بزيادة (الجزور فى الاضحى) يجزى (عن عشرة) لم أرمن أخذ به
من المجتهدين (طب عن ابن مسعود) وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط في (الجفاء كل الجفاء)
ای

٤٨٩
أى البعد كل البعد (والكفر والنفاق من سمع منادى الله بنادى) أى سمع المؤذن يؤذن
(بالصلاة) المكتوبة (ويدعو الى الفلاح) أى يدعوه إلى سبب البقاء فى الجنة وهو الصلاة (فلا
يجيبه) بالسعى الى الجماعة والمراد ان وصف النفاق يتسبب عن التخلف عنها (طب عن معاذين
أنس) باستاد حسن في (الجلوس فى المسجد لانتظار الصلاة بعد الصلاة عبادة) أى من العبادة
التى يثاب عليها فاعلها (والنظر الى وجه العالم) بالعلم الشرعي العامل به (عبادة ونفسه)
بالتحريك (تسبيح) أى منزلة التسبيح (فرعن أسامة بن زيد) باسناد ضعيف في (الجلوس مع
الفقراء) إيناسالهم وجبر الخواطرهم (من التواضع) الذى تطابقت الملل والجدل على مدحه
(وهو من أفضل الجهاد) اذه و جهاد النفس عما هو محبتها من التعاظم والتيه على الفقراء
(فرعن أنس) باسنادفيه كذاب في (الجماعة بركة) أى لزوم جماعة المسلمين زيادة فى الخير
(والسحور بركة والتريد) أى أكله (بركة) لمافيه من المنافع التى أدبت على اللحم (ابن شاذات
فى منحته عن أنس) باسناد ضعيف في (الجماعة رحمة) أى لزوم جماعة المسلمين موصل الى الرحمة
أوسبب لارحمة (والفرقة عذاب) لأنه تعالى جمع المؤمنين على معرفة واحدة وشريعة واحدة
اليألف بعضهم بعضاليكونوا كرجل واحد على عدوهم فى الفرد عن حزب الرحمن انفرد به
الشيطان فأضله وأغواه وأوقعه فى عذاب الله تعالى (عبد الله) بن أحمد (فى زوائد المند
والقضاعي) فى مسند الشهاب (عن النعمان بن بشير) باسناد ضعيف في (الجمال فى الرجل
اللسان) أى فصاحة اللسان طبعالاتطيعا وتكانا على مامر (لا عن على بن الحسين) زين
العابدين (مرسلا) ورواه ابن لال مستدا عن العباس في (الجمال صواب القول بالحق والكال
حسن الفعال بالصدق) هذا قاله لعمه العباس لماجاء وعليه ثياب بيض فتبسم المصطفى فقال
ما يضحكك قال حالك قال وما الجمال فذكره (الحكيم) فى نوادره (عن جابر) باسنادضعيف جدا
في (الجمال) بالتمتح (فى الابل) أى فى اتخاذها (والبركة) أى المور زيادة الخير (فى الغنم) الضأن
والمعز (والخيل فى نواصيها الخير) أى معقود فى نواصيها (إلى يوم القيامة الشيرازى فى الالقاب
عن أنس) باسناد ضعيف في (الجمعة إلى الجمعة كفارة مابينهما) من الصغار (ما لم تفش الكبائر)
أى تؤتى الكتارأى تفعل فإن فعلت فلا يكفرها الا التوبة (• عن أبي هريرة في الجمعة) انما تجب
(على من سمع الغداء) سواء كان داخل البلدأ وخارجه عند الشافعى كالجمهور وقصر أبو حنيفة
الوجوب على أهل البلد (دعن ابن عمر و) بن العاص قال عبد الحق الصحيم وقفه ﴾ (الجمعة حق
واجب على كل مسلم فى جماعة) فيشترط أن تقام فى جماعة (الاأربعة عبد علولك أوامر أن أوصى
أومريض) ومثله من له عذر مر خص فى تراك الجماعة والإمعنى غير وما بعده بالجرصفة مسلم (دلـ
عن طارق) مهملة وقاف (ابن شهاب) البحلى الاحسى العماني الكوفى رأى المصطفى ولم يسمع
منه شأفالحديث مرسل بل وضعيف الاستادي (الجمعة على من آواه الليل الى أهل) أى واجبة
على كل من كان جعل لو أتى اليها أمكنه العود بعدها الى وطنه قبل الليل (ت عن أبى هريرة)
باسناد ضعيف في (الجمعة واجبة الاعلى امرأة أوصى أو مريض أو عبداً ومسافر طب من
تميم الدارى) قال البخارى فى اسناده نظر في (الجمعة على خين رجلا وليس على مادون الخمسين
جمة) وبه أخذ بعض المجتهدين واشترط الشافعى أربعين لدليل آخر (طب عن أبى أمامة) باستاد

٤٩٠
واع (الجمعة واجبة على كل) أى على أهل كل (قرية): أوفى رواية فيها أمام (وان لم يكن فيها الا
أربعة) من الرجال (قط هب عن أم عبد الله الدوسية) باسناد ضعيف ومنشباح ﴾ (الجعدج
المساكين) يعنى من عمز عن الحج فذها به يوم الجمعة الى صلاتها هوله فى الثواب كالحج (ابن
زخجوية فى ترغيبه والقضاعي) فى شهابه (عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (الجمعة ج الفقراء)
بالمعنى المقرر (القضاعي وابن عساكرعن ابن عباس) باستادواء (الجنازة متبوعة وايت
بتابعة) وفى رواية متبوعة لابع وهو صفةمؤكدة أى متبوعة غير تابعة (ليس منا) كذا
رأيته بخط المؤلف وفى نسخ منها وهو أوضع (من تقدمها) أى لا يستطيع الها وبه أخذ أبو
حسقة وفضل الشافعية المشى امامها وقالوا الخبر ضعيف (٥ عن ابن مسعود) باستاد معلول
وفيه مجهول (الجنة أقرب الى أحدكم من شراك نعله) أحد سيور الفعل (والنار مثل ذلك)
لا تسبب دخول الجنة والنارصفة الشخص وهو العمل الصالح والسئء وهو أقرب من شراك
أ. له اذهو مجاوره والعمل صفة قائمة به (حمخ عن ابن مسعود) عبد الله ﴾ (الجنة لها ثمانية
أبواب) لان مفتاح الجنة الشهادة وللمفتاح ثمانية أسنان الصلاة والصوم والزكاة والحج
والجهاد وأمر بمعروف ونهي عن منكروبر وصلة (والنارلها سبعة أبواب) لان الاديان سبعة
واحد للرحمن وخمسة للشيطان اليهودية والنصرانية والوثنية والمجوسية والدهرية والابراهيمية
والصنف السابع أهل التوحيد كالمبتدعة والظلمة (ابن سعد عن عقبة بن عبد الجمسة
مائة درجة) أى أمهات درجاتها مائة (ما بين كل درجتين كمابين السماء والأرض) التفاوت
بحسب الصورة كطبقات السماءا و بحسب المعنى باعتبار التفاوت فى القرب من الله تعالى
(ابن مردوية عن أبى هريرة) ورواه الحاكم وقال على شرطهما في﴾ (الجنة مائة درجة ولو أنّ
العالمين) بفتح اللام ما سوى الله تعالى (اجتمعوا فى احداهن لوسعتهم) لسعة أرجائها وكثرة
مرافقها (جمع عن أبى سعيد) الظارى ﴾ (الجنة تحت أقدام الأمهات) يعنى لزوم
طاعتهنّ سبب قريب لدخول الجنة وتمامه من شئن ادخلن ومن شئن اخر جن وهذا قاله من
أراد الغزو معه وله أم تفعه فقال الزمها ثم ذكره (القضاعي خط فى الجامع عن أنس) وفيه
مجهولان ورواه مسلم عن النعمان بن بشير في (الجنة تحت ظلال السيوف) أى السبب
الموصل الى الجنة عند الضرب بالسيوف فى سبيل الله تعالى أو المراد أن الجهاد مصيره الجنة فهو
تشبه بلغ كزيد بجر (لا عن أبى موسى) باستاد صيح في (الجنة دار الأسخياء) المنخاء المحمود
شر عالان السخاء من أخلاق اللّه تعالى وهو يحب من تخلق بشئ من أخلاقه ومن أحبه أسكنه
بجواره (عد و القضائى عن عائشة) وهو كماقال الذهبي حديث منكربل قيل بوضعه ﴾ (الجنة)
أى حيطانها وسورها (لبنة من ذهب ولبنة من قضة) بين به انها مبنية حقيقة دفعالتوهم ان
ذلك تمثيل (طس عن أبى هريرة) ورجاله رجال الصحيح في﴾ (الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين
مسيرة خمسمائة عام) أى حقيقة أو أراد الرفعة المعنوية من كثرة النعيم (طس عن أبى هريرة)
بل رواه البخاريفي (الجنسة بالمشرق) أى بلاد المشرق كالعراقين وما والاهما كالجنة فى كثرة
الاشجار الملتفة والغياض الموثقة فه ما جنة الدنيا والافقد ورد أن الجنةفوق السماء السابعة
(فرعن أنس) باستاد واه ﴾ (الجنة حرام على كل فاحش) بذى اللسان فا جرمتهتك خارق ستر
الديانة

٤٩١
الديانة (أن يدخلها) فلا يدخلها حتى بطهر بالنار (ابن أبى الدنيا فى الصمت حل عن ابن عمرو) بن
العاص باستادلين @ (الجنة لكل تائب والرحمة لكل واقف) أى مصر على المعاصى وروى
وفاف وهو المتأنى كأنه يريد أن يتوب ثم يحجم ويتوقف فالجنة قريب منه (أبو الحسين بن
المهتدى فى فوائده عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (الجنة بناؤهالبنة من ذهب ولبنة من
فضة وبلاطها) بكسر الميم أى طينها الذى بين كل لبفتين (المسك الأذفر) بذال مجمة فى خط
المؤلف أى الذى لاخلط فيه أو الشديد الريح (وحصباؤها) أى حصاها الصغار (اللؤلؤ
والياقوت) الاحمرو الاصفر (وتربتها الزعفران) فهو مسك باعتبار الريح وزعفران باعتبار
اللون (من يدخلها شم لاييأس) بعثفاة تحنية ثم موحدة تحتية أى لا يفتقر ولا يحتاجبمعنى
أن نعم هالا بشويه بؤس ولا يعقبه ما بكدره (ويخلد لايموت) لانها دار بقاء لادارفتاء (لا يلى
ثيا بهم ولا يفنى شبابهم) فكل ما فيها ومن فيها باق على حاله لا سبيلى للبلاء عليه وصفات أهلها من
نحو الشباب لا يتغير (حمت عن أبى هريرة في الجن ثلاثة أصناف فصنف لهم أجهة يطيرون
بها فى الهواء وصنف حيات وكلب) أى بصورتها (وصنف يحلون ونظعنون) أى يقيمون
وير حلون والصنف الثاني هم سكان البيوت الذي نهى الشرع عن قتلهم (طب ك والبيهقى
فى) كتاب (الاسماء) والصفات (عن أبى تعلية) مثلثة (الخشنى) باسنادهج في (الجنّ
لا تخبل بخاهم مجمة وموحدة تحتية بخط المؤلف (أحدا) أى لا تذهب عقله يقال خله خبلافهو
مخبول اذا أفدعتله أو أفدعضوا من أعضائه (فى يتم عتيق) أى كريم (من الحيل) يقال
فرس عقبق مثل كريم وزناومعنى والجمع عناق ككرام وذالخاصية فيه علمها الشارع (ع طب
عن عريب) بفتح العين المهملة وكسر الرافعفات تحية فو حدة أبو عبدالله المليكى لهذا
الحديث الواحد وإسناده ضعيف @ (الجهاد واجب عليكم مع كل أمير) أى مسلم (برا كان
أوفاجرا وان هو عمل الكار) وفجوره إنماهو على نفسه والامام لا ينعزل بالفسق (والصلاة)
المكتوبة (واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وان هو عمل الكبائر) لأن مرتكب
الكبيرة لا يخرج عن الإيمان (والصلاة واجبة عليكم على كل مسلم يموت برا كان أوفاجراوان
هو عمل الكبائر) لكن الوجوب فى هذا على الكفاية (دع عن أبى هريرة) ورواته ثقات لكن
فيه انقطاع $ (الجهاد أربع) أى جهاد النفس أربع مراتب الأولى والثانية (الامر
بالمعروف والنهى عن المنكر) بأن يجاهدها على ان تأمر وتنتهى فى ذاتها ثم يجاهد هاعلى أن
تصدع الظلمة بالامر والنهى بحيث لا يخاف فى ذلك لومة لائم (و) الثالثة (الصدق فى مواطن
الصبر) بأن يجاهدها على تحمل مشاق الدعوة إلى الله تعالى وتحمل أذى الخلق (و) الرابعة
(شنان الفاسق) أى اظهار معاداته لله تعالى لاجل فسقه (حل عن على) باسناد ضعيف
﴿ (الجلاوزة) بفتح الجيم جمع جلواز بكسرها الشرطى كما فى القاموس (والشريط) وزان رطب
الجند أى اعوان السلطات واحد مشرطى يضم فكون (واعوان الظلمة كلاب النار) أى
يكونون فى جهنم على صورة الكلاب أو ينبحون على أهلها لشدة العذاب كالكلاب أوهم
أحقر أهل الناركان الكلب أخس الحيوانات (حل عن ابن عمرو بن العاص باسناد ضعيف
# (الجيران) بالكسر جمع جار (ثلاثة فجارله حق واحد) على جاره (وهو أدنى الجيران حقا

٤٩٢
وجارله حقان وجاوله ثلاثة حقوق فأما الذى له حق واحد خار مشرك) أى كافر وخص
الشرك الغليته حينئذ (لارحم له) أى لا قرابة بينه وبين جاره المؤمن فهذا (له حق الجوار)
بكسر الجيم وضمها والمكسر أفصح كما فى المختار (وأما الذي له حقان فجار ... لم له حق الاسلام
وحق الجوار وأما الذى له ثلاثة حقوق فار .. لم ذور حم له حق الاسلام وحق الجوار وحق
القرابة) فالجوار مراتب بعضها الصفمن بعض وأحقها بالأكرام المرتبة الثالثة (البزار وأبو
الشيخ فى الثواب حل عن جابر) باسانيد ضعيفة
* (حرف الحاء)*
* (حافظ) من المحافظة مفاعلة من الحفظ وهو الرعاية (على العصرين) أى على فعله ما فاته
لامندوحة عنهما فى حال من الاحوال وتمامه قالوا يارسول الله وما العصران قال (صلاة قبل
طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها) غلب العصر على الفجرلات رعاية المصر أشة لاشتغال
الناس بمصالحهم (د: هى عن فضالة الليثى) الزهراني (حامل القرآن) أى حافظة المواظب
على:لاوته (.وقى) أى محفوظ من كل سوء وبلاء فن آذاهمقدت وفى رواية يوقى بعثناة تحتية أوله
(فرعمن عثمان) باسناد ضعيف في (حامل كتاب الله تعالى) أى حافظه (له فى بيت مال المسلمين فى
كل سنة ما تتادينار) ان كان ذلك القدر لائقابعونته ومؤنة مونه والازيد أو نقص بقدرالحاجة
(فرعن سليك) بن عمرو أو ابن هدية (الغطفانى) بفتح الغين المعجمة وسكون المهملة وفاء نسبة الى
غطف ان قبيلة من قيس عيلان قال ابن الجوزى حديثموضوع وأقرّه عليه المؤلف وغيره
في (حامل القرآن) العامل باحكامه لا من قرأه وهو يلعنه (حامل راية الإسلام) فلا ينبغى
أن يلهومع من بلهو تعظيم الحق القرآن واشتغالا برفع راية الإيمان (من أكرمه فقدأ كرم الله
ومن أهانه فعليه لعنة الله) أى البعد عن منازل الابرار لازم له (فرعن أبي أمامة) باستاد فيه
وضاع (عاملات) يعنى النساء (والدات مرضعات رحيمات بأولاد هن أولاما يأتيزالى
أزواجهن) أى من كفران العشير ونحوه (دخل مصلياتهن الجنة) عبر بالماضى لتحقق الوقوع
وغير مصليا تهن لا يدخلنها حتى يطهرن بالنارات لم يعف عنهن (حم . طب لك عن أبى أمامة
حب الدنيا رأس كل خطيئة) فإنه يوقع فى الشبهات ثم فى المكروهات ثم فى المحرمات
قال الغزالى وكم ان حبها رأس كل خطيئة فيغضها رأس كل حسنة (هب عن الحسن) البصرى
(مر سلا) قال العراقى ومراسيل الحسن عندهم شبه الريح ونوزع وقال المؤلف فى فتاويه
رفعه وهم بل عقد الحفاظ موضوعا في (حب الثناءمن الناس يعمى ويصم) أى يعمى عن
طريق الرشد ويصم عن استماع الحق (فرعن ابن عباس) باسناد ضعيف (حب العرب
ايمان وبغضهم نفاق) أى اذا أحبهم انسان كان آية ايمانه وإذا أبغضهم كان علامة نفاقه
(لا عن انس) وقال صحيح ورد بانه ضعيف في (حب أبي بكر وعمرايمان وبغضهماتفاق) اى
نوع منه (عد عن أنس) بن مالك باستادضعيف (حب قريش إيمان وبغضهم كفروحب
العرب ايمان وبغضهم كفر فن أحب العرب فقد أحبنى ومن أبغض العرب فقد أبغضنى) لان
من علامة صدق الحبحب كل ما ينسب الى المحبوب ومن يحب انسانا يحب كاب محلته (طس
عن أنس) باسناد ضعيف لكن له شواهد$ (حب الانصارآية الإيمان) أى علامته (وبغض
الانصار

٢٠٠٠
الانسارآية النفاق) لانهم نصروا التى وجادلوا معه بالأموال بل بالاننس من أبغضهم من هذه
الجهة فهو كافر حقيقة (ن عن أنس) بن مالك في (حب أبى بكر وعمر من الايمان وبغضهما كفر
وحب الانصار من الإيمان ويغضهم كفر وحب العرب من الإيمان وبغضهم كفر ومن سب"
أصحابى فعليه لعنة اللّه ومن حتتظنى فيهم فأنا أحفظه يوم القيامة) أى أحرسه عن ادخاله النساء
(ابن عساكر عن جابر) باسناد ضعيف في (حبب الى من دنيا كم) هذا لفظ الوارد ومن زاد ثلاث
فقدوهم (النساء) والاكثار منهن لنقل ما بطن من الشريعة (والطيب) لانه حفظ الملائكة
ولاغرض لهم فى شئ من الدنيا سواء (وجعلت قرة عين فى الصلاة) ذات الركوع والسجود
لانها محل المناجاة ومعدن المصافاة فالواقدم النساء اهتماما بنشر الاحكام ثم الطيب لكونه
كالتوت الملائكة الكرام وأفرد الصلاة بما يميزها عنه ما بحسب المعنى الذليس فيها تقاضى شهوة
وقرة عينه فيه المناجاة ربه وقال بعض العارفين بدأ بالنساء وأخر الصلاة لات المرأة جزءمن
الرجل فى أصل ظهورعينها ومعرفة الجزء مقدمة على معرفة الكل ومعرفة الانسان بنفسه
مقدمة على معرفته بريه فان معرفته بريد نتيجة عن معرفته بنفسه ولذلك قال عليه الصلاة
والسلام من عرف نفسه فقد عرف ربه ومن البين ان الصلاة بما يتفرع على معرفة الرب فلذلك
قدم النساء على الصلاة (حمن لأهق عن أنس) واسناده جيد في (حبوا الله الى عباده
يحببكم الله) أى ذكر وهم بما أنعم به عليهم ايحبون فيشكروه فيزيدهم من فضله (طب والضياء عن
أبى أمامة) باسنادضعيف في (حبذا) كلمة مدح ركبت من كلمتين أى حب هذا الامر (المخللون
من أمتى) أى المنقون أفواحهم باخلال من آثار الطعام أو المراد الخللون شعورهم وأصابعهم
فى الطهارة (ابن عساكر عن أنس) وفيه مجهول ﴾ (حبذا المتخللون فى الوضوء والطعام) من
فضلات زهومة اللحم وتحوه فين دب ذلك (حم عن أبى أيوب) الانصارى باسناد حن
* (حبذا المتخللون فى الوضوء والمتخللون من الطعام أما تخليل الوضوء فالمضمضة والاستنشاق
وبين الاصابع وأما تخليل الطعام فى الطعام) أى من أثره (انه ليس شئ أشدعلى الملكين)
الكاتبين الملازمين للمكلف (من أن يريا بين أسنان صاحبه ماطعاما وهو قائم يصلى) فرضاً وفضلا
فالتخليل سنتمؤكدة (طب عن أبي أيوب) باستاد ضعيف (حبك الشئ) فى رواية للشئ
(يعمى) أى يعمى عن رؤية القبيح (ويصم) عن قول النصيح او يعمى عن الرشد ويسم عن
الموعظة أو يجعلك أعمى عن عيوب المحبوب أصم عن سماعها حتى لا يبصر قبح فعله ولا يسمع
فيه نهى ناصع فاذا وقعت شهوة شىء فى القلب أعمت بصر القلب وأصمت أذنه لان القلب
انما صار بصيرا بالنور وصاربه سميعا فاذا خالطته شهوة غنى البصر وثقل الأذن وقد نظم الخطيب
معنى ذلك فقال
وحبك الشئ يعمى عن قبائحه » ويمنع الاذن أن تصغى الى العذل
(حم تخ دعن أبى الدرداء) باسناد ضعيف ووقفه أشبه (الخرائطى فى اعتلال القلوب عن أبى
برزة) بتقديم الراء على الزاى (ابن عساكر عن عبد الله بن أبيس) تصغير أنسى بإسناد حسن وزعم
وضعه ردّ ي (حتم على الله أن لا يستجيب دعوة مظلوم) دعابها على ظالمه (ولا حد) من الناس
(قبله) بكسر فقت أى جهته (مثل مظلته) أى فى النوع أو الجنس (عد عن ابن عباس) بإسناد

٤٩٤
ضعيف (جميت) وفى رواية حفت (النار بالشهوات) أى ما يستلذ من أمور الدنيا مماضع
الشرع منه اصالة أولاستلزامه ترك مأمور (وحجبت الجنة بالمكاره) أى بماأمر المكلف
مجاهدة نفسه فيه فعلا وتر كاسماء مكاره لصعوبته على العامل فلا يصل الى النار الا يفعل
الشهوات ولا الى الجنة الابارت كاب المشقات (خ عن أبى هريرة) ورواه عنه مسلم أيضا
﴾ (جم تترى) أى واحدة على اثر واحدة (وعمر) جمع عمرة (نسقا) .فتحتين فعل بمعنى مفعول
أى منظومات عطف بعضها على بعض (يدفعن ميتة السوء وعيلة الفقر) بفتح العين المهملة
وسكون المثناة التحتية أى شدّة الفقر (عب عن عامر بن عبد الله بن الزبير مرسلا) عابد كبير القدر
(فرعن عائشة) باسناد ضعيف@ (حجة من لم يحج حجة الاسلام (خبر) له (من عشر غزوات) أى
أفضل فى حقه من عشر غزوات (وغزوة إن قدج خير من عشر حج وغزوة فى البحر خير من عشر
غزوات فى البرومن أجاز البحرة كا غاأجاز الاودية كلها والمائدقة كالمتشط فى دمه) أى
الذى تدور رأسه من ركوب البحر كالمذبوح المضطرب فى دمه (طب هب عن ابن عمرو) باستاد
لا بأس به (حجة) واحدة (خير من أربعين غزوة) إن لم يحج وقد لزمه الحج (وغزوة) واحدة
(خير من أربعين حجة) إن ج حجة الاسلام ولزمه الجهاد (البزار عن ابن عباس) ورجاله ثقات
$ (جمةقبل غزوة أفضل من خمسين غزوة) إن لم يحج (وغزوة بعدجمة أفضل من خينجمة)
أى ان تعين فرض الجهاد عليه (وأوقف ساعة) أى لحظة (فى سبيل الله أفضل من خمسين حجة)
تطوّ عالمن الجهاد فى حته فرض عينى (حل عن ابن عمر) بن الخطاب في (ج) بارزين (عن أبيات)
عقيل الذى كبروجمز (واعتمر) عنه أما الصحيح فلا يحج عنه لا فرضا ولا نفلا عند الشافعى وجوز
أبو حنيفة وأحمد النقل ثم هذا الحديث مخصوص من ج عن نفسه (ت ن م ك عن أبي رزين)
بفتح الراء وكسر الزاى لقيط بن عامر (العقيلى) قالت حسن صحيح في (ج) أولا (عن نفسك)
يا أباطيش الذى لم يحج عن نفسه وقد قال أبيك عن شبرمة (ترج عن شبرمة) بشين معجهة مضمومة
فوحدة ساكنة فراء مضمومة وصحف من قال شبر منت وفيه أنه لا يصح ممن عليهج واجب
الحج عن غيره (دعن ابن عباس) ورواته ثقات في (جواقبل أن لا تحجوا) أى اغتنموافرصة
الامكان وجمواقبل أن يحال بينكم وبين الحج (فكا نى أنظر الى حبشى أصمع) بصادمهملة
غير الأذن (أفدع) بقاء ودال .. ل بوزن أفعل أى يمشى على ظهور قد سيه (بيده معول
هدمها جرا جرا) أى الكعبة فلاتعمر بعد ذلك وذلك قرب الساعة (لاهى عن على) قال ــ
صميج ورد بأنه وإ. في (جواقبل أن لا تحجوا) قالوا وما شأن الحج يا رسول الله قال (تقعد
أعرابها) بفتح الهمزة سكان البوادى (على أذناب أوديتها) أى المواضع التى تنتهى اليها مسسايل
الماء فيحولون بين الناس وبين البيت (فلا يصل الى الحمج أحد) وذلك بعد رفع القرآن وموت
عيسى (حق عن أبى هريرة) وإسناده واهفي (جوافان الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء
الدرن) أى الوسخ فهو يكفر الصغار والكبار (طس عن عبدالله بن براد) وفى اسناده كذاب
﴿ (نجواتستغنوا) بأن يبارك لكم فيمارزقكم (وسافروا تصموا) لان السفر مسحة للبدن
(عب عن صفوان بن سليم) بضم المهملة وفتح اللام (مرسلا) وأستده الديلى @ (حد) بدال
مهملة على ما فى جميع النسخ وصوابه حق بالقاف (الجوار) بكسر الجيم وضمها (أربعون
دارا)

٤٩٥
دارا) من كل جانب من الجوانب الاربع (هق عن عائشة) باسناد ضعيف ﴾ (حدالار
ضربه) بالهاء بعد الموحدة كافى خط المواف (بالسيف) أى حده القتل به ان اعتقدان السهره
تأثيرا بغير القدرأو كان سر لا يتم الإيمكفر (ت لك عن جندب) قال ك صج غريب ومال
غيره العصيم موقوف ﴾ (حديعمل فى الارض) أى يقام على من استحقه (خير لاهل الارض
من أن يعطروا أربعين صباحا) أى أنفع من ذلك اهلا تنتهك حقوق الله تعالى فيغضب لذلك
(نه عن أبى هريرة في حد الطريق) أى مقدار عرضه (سبعة أذرع) فإذا تنازع
القوم فى ذلك جعل كذلك كمامر (طس عن جابر) بإسناد حسن في (حدثوا عن بنى اسرائيل)
أى بلغوا عنهم القصص والمواعظ ونحوذلك (ولا حرج) عليكم فى التحديث عنهم ولو لاسند
لتعذره بطول الامد فيكو غلبة الظنّ بأنه عنهم (د عن أبى هريرة) وأصل صحيح ف (حدنوا
عنى بماتسعدون) يعنى بادع عندكم من جهة السند الذى به يقع التحرر عن الكذب ولا تحدثوا
بكل ما بلغكم مالم يصح سنده (ولاتة ولوا) عنى (الاحقا) أى الاماطابق الواقع (ومن كذب على")
بشدّة الماء أى قوائى مالم أقله (بنى) بالبناء للمفعول (لديدت فى جهنم يرتع فيه) لجرأته على منصب
النبوة وهجومه على حرق الشريعة (طب عن أبى قر صافة) بكسر القاف حدرة من خيثمة
الكانى ﴾ (حدثوا الناس بمايعرفون) أى بمايفهمونه وتدركه عقولهم ولا تحدثوهم بغير
ذلك (أتريدون) بح مزة الاستفهام الإنكارى (ان يكذب الله ورسوله) بشد الذال مفتوحة لان
السامع لما لا يفهمه يعتقد استقالته جهلاف لا يصدق بوجوده فيلزم التكذيب (فر عن على
مرف وعا وهو فى خ. وقوف) عليه من قوله وإسناده المرفوع وادبل قيل موضوع ﴾ (حدثى
جبريل) بان (قال يقول الله تعالى لا اله الا الله حصنى فن دخله أمن غذائي) فن أراد دخول
ذلك الحصن فليجمع حواسه وينطق بالشهادة بلسانه عن جميع ذاته وقله وجوارحه (ابن
عساكر عن على في حذف السلام) مهملة فعجمة أى الاسراع به وعدم مده (سنة) والمراد سلام
الصلاة وقبل اراد اذا سلم يقوم عملاً (حم دا هق عن أبى هريرة) قالت حسن صحيح ﴾ (حرس
ليلة فى سبيل الله على ساحل البحر أفضل من صيام رجل وقيامه فى أهله) أى فى وطنه وهو مقيم
بين عماله (ألف سنة السنة ثلثمائة يوم اليوم كالف سنة) قال الذهبي هذه عبارة جميبة
لوصحت كان مجموع ذلك الفضل ثلاث مائة ألف ألف سنة وستين ألف ألف سنة (•عن أنس)
وهذا حديث منكرفي (حرس ليلة فى سبيل الله عز وجل أفضل من ألف ليلة يقام ليلها
ويصام نهارها) ببناء يقام ويصام للمجهول ومحله اذا تعين الحرس لاشتداد الخوف (طب ك
هب عن عثمان) واسناده حسن﴾ (حرم الله الخمر) أى شرب شئ منها وان قل وهى المتخذة
من عصير العنب (وكل مسكر حرام) وان اتخذمن غير العنب (ن عن ابن عمر) بن الخطاب
@ (حرم) بالبناء للمجهول بضبط المؤلف (لباس الحرير) أى انخالص أو ماأكثره منه (والذهب
على ذكوراًمتى) أى الرجال العملاء بلا ضرورة ولا حاجة (وأحل لا نانهم) وأطفالهم ابا
وافتراشا(ت عن أبى موسى) الاشعرى وقال حسن صحيح ونوزع في (حزم على عينين أن تنالهما
النارعين بكت من خشية اللهوعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر) فى القتال
أو الرباط فى التغرفه ذان لا يردان النار الاتحلة القسم جزاءما كانوا يعملون الذهب عن أبى

٤٩٦
هريرة) وفيه انقطاع ﴾ (حرم ما بين لابتي المدينة على لسانى) أى لم تكن محرمة كما كانت مكة
بل حدث تحريمها على لسانى (خ عن أبى هريرة ن عن أبى سعيد) الخدرى﴾ (حرم على النار)
لفظ رواية أحد حرمت النارعلى (كل) انسان (هبن لين سهل قريب من الناس) والمراد المسلم
الذى يكون كذلك (حم عن ابن مسعود) بإسنادحسن # (حزمت التجارة فى الخمر) أى
يعها وشراؤها ولا يصح لنجاستها (غد عن عائشة في حرمت النارعلى عين بكت من خشية
اللّه وحزمت النار على عين سهرت فى سبيل الله) تعالى أى فى الحرس فى الرباط أو فى القتال
(وحرمت النارعلى عين غضت) أى خفضت وأطرقت (عن) نظر (محارم الله) تعالى أى
عن تأمل شئ مما حرمه الله تعالى على الناظر (أوعين فقفت) أى غارت أو شقت (فى سبيل الله)
تعالى فى قتال الكفار بسببه (طب آ عن أبي ريحانة) شمعون بمعجمة وقيل بعهمله ابن زيد الازدى
ورجالهثقات في (حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كرمة أمهاتكم) عليكم فى حرمة
التعرض لهن بريبة من نحو نظر محرم وفى برهن والاحسان اليهن (وما من رجل من القاعدين
يخلف رجلا من المجاهدين فى أهل) أى يقوم. قامه فى محافظتهم ورعاية أمورهم (فيخونه
فيهم) أى بخون المجاهد فى أهله (الا وقف له يوم القيامة فقيل) له أى فتقول له الملائكة باذن
ربهم (قد خانك) هذا الانسان (فى أهلك خذمن حسناته ماشئت فيأخذمن عمله) أى الصالح
(ماشاءفا) استفهامية (ظنكم) أى فاظنكم عن أحل الله تعالى هذه المنزلة وخصه بهذه
الفضلة أوفاتظنون فى ارتكاب هذه الجريمة هل تتركون معها (حم م د ن عن بريدة) بن
الحسيب ﴾ (حرمة الجار على الجار) أى حرمة ماله وعرضه عليه (كرمة دمه) أى كرمة ستك
دمه بالقتل فكما ان قتل حرام فاله وعرضه عليه حرام وان تفاوت المقدار (أبو الشيخ فى الثواب
عن أبى هريرة) واسناده ضعيففي (حرمة مال المسلم كرمة دمه) فكمالايحل دم، لا يحل أخذ
شئ من ماله بغير رضاه ولو تافها وقيل المراد فى وجوب الدفع عنه وصونه له (حل عن ابن مسعود)
غريب ضعيف $ (حريم البئر) أى الذى يلقى فيه نحوتزا بها ويحرم على غير المختص بها
الانتفاع به (مترشاتها) بكسر الراء والمدحبلها الذى يتوصل به لمائها من جميع الجهات (ه عن
أبى سعيد) باسنادلين في (حريم النخلة متجر يدها) فإذا كان طول جريدها خمسة مثلا فري!
كذلك (معن ابن عمر) بن الخطاب (وعن عبادة بن الصامت ﴾ حرقة) بالرفع والتنوين
أى أنت حرقة وهو بضم المهملة والزاى وشد القاف وقوله (حرقة) كذلك أو خبر مكرر وروى
بالضم غير منون منادى والحزقة القصير الضعيف وقيل العظيم البطن (شرق) أى اصعد (عين
بقة) منادى ذهب به الى صغر عينيه تشبهاله بعين البعوضة وسببه انه كان يرقص الحسن
أو الحسين ويقوله ملاعبةله (وكيع) بفتح فكسر (فى) كتاب (الغرد) بضم المعجمة (وابن السنى
فى عمل يوم وليلة خط وابن عساكر عن أبى هريرة) وفى اسناد مجهول وبقيته ثقات)
﴾ (حسان) بالفتح والتشديد (حجاز) بالزاى وفى رواية بالباء وفى أخرى حاجز (بين المؤمنين
والمنافقين) لانه يناضل عنهم بلسانه وسفانه فلا جل ذلك (لا يحبه منافق ولا يبغضه مؤمن)
وهو حسان بن ثابت الانصارى شاعر المصطفى (ابن عساكر عن عائشة) ورواءعنها أبو نعيم
أيضا في (حسب) بسكون السين (المؤمن من الشقاق والخيبة) أى يكفيه منهما (أن يسمع)
المؤذن

٤٩٧
قوله أحسيك الح صالاجة
لتقدير الاستفهام
المؤذن بثوب بالصلاة) أى يقول الصلاة خير من النوم (فلا يحسبه) فإنه قدفاته خير كثير
(طب عن معاذبن أنس) بإسناد حسن في (حسب امرئ من البخل أن يقول) إن له عليه
دين (آخذ حتى كله ولا أدع منه شيأ) فان من البخل بل الشع والدناءة المضايقة فى التافه ولذلك
أردت به الشهادة (فرعن أبي أمامة) باسناد ضعيف في (حسبك) أى أحبك والاستفهام
مقدر (من نساء العالمين) أى يكفيك فىمعرفة فضلهن (مريم بنت عمران) الصديقة بنت
القرآن (وخديجة بنت خويلد) زوجة المصطفى (وفاطمة بنت محمد) رسول الله (وآسية امرأة
فرعون) والخطاب عام أولانس أى كافيك معرفة فضلهن من معرفة فضل جمع النساء (حمت
حب لاً عن أنس) بإسناد صحيح في (حسبي الله ونعم الوكيل) أى النعاق به ذا مع اعتقاد معناه
بالقلب والاخلاص وقوّة الرجاء (أمان لكل خائف) ومن يتوكل على الله فهو حسبه أليس الله
: كاف عبده (فرعن شدادين أوس) باسناد ضعيف في (حسبي رجائى من خائي) أى يكنينى
أملى فيه وحسن ظن به (وحسبى دين من دناى) أى بكفسنى لان المال غاد ورائح والعاقل
من آثر ما يبقى على ما يننى (حل عن إبراهيم بن أدهم) العابد الزاهد (عن أبي ثابت م.سلا)
@(حسن الخلق) إنمتين (خلق الله الاعظم) أى هو أعظم الاخلاق المائة والسبعة عشرالتى
خرتها تعالى لعباده فى خزائن جوده قال بعضهم ومن حسن الله تعالى خلقه أحبه ومن
أحبه ألقى محبته فى قلوب عباده وفى حديث الحكيم الترمذى ذهب حسن الخلق بخير
الدنيا والآخرة (طب عن عماربن ياسر) باسنادضعيف جداً في (حسن الخلق) إنتمتين (نصف
المدين) لان حسنه يؤدى الى صفاء القلب ونزاهته واذا صنا عظم النور والشرح الصدر
ونشطت الجوارح للاعمال الظاهرة فهو نصف بهذا الاعتبار (فرعن أن) وفيه جهول
# (حسن الخلق يذيب الخطايا كانذيب الشهر الجليد) وهو الماء الجامد من شدة البردلان
صنائع المعروف انماتنشأ عن حسن الخلق والصنائع حسنات والحسنات يذهبن السيدات
(عدعن ابن عباس) باستاد ضعيف في (حسن الشعر) بفتحتين (مال وحسن الوجه
ماذا عن حسن الله ان مال والمال مال) يعنى فى المنام فاذا رأى الانسان فى منامه شأمن
المذكورات منه أومن غيره كذلك فيؤول بحصول مال (ابن عساكرمن أنس) باسنادضعيف
$ (حسن الصوت زينة القرآن) لان ترتيله والجهربه بترقق وتحزن زينة وبهجة (طب عن ابن
مسعود) وفيه سعيدبن رزين ضعيففي (حسن الفان) أى إصلحاء المؤمنين (من حسن العبادة)
يعنى اعتقاد الخيروالصلاح فيهم من جملة أحكام العبادة فى تبعضية (دكعن أبى هريرة)
# (حسن الملكة) بعنى حسن الصفيحة مع المعلول (عن) أى يوجب البركة والخير (وسوء الخلق)
معه (شؤم) لانه يورث البغض والنذرة ويكدر العيش (د عن رافع بن مكبث) بفتح الميم
وكسر الكاف قناة تخمة فعلئة واختلف فى صحبته في (حسن الملكة ماء) بالتمتع والتخفيف والمد
أى زيادة رزق وأجر وارتفاع مكانة عند الله تعالى (وسوء الخلق شؤم) فالشؤم يورث الخذلان
(والبر) بالكسر (زيادة فى العمر) معنى زيادته بركته (والصدقة تمنع ميتة السوء) بكسر
الميم وهى الموت على وجه الشكال والفضيحة ككونه سكرانا (حم طب عن رافع من مكيت)
فيه راوالم بسم وبقيته ثقات في (حسن الملكة عين ) أى الرفق بالمملول بركة (و.و"الخلق شؤم)