النص المفهرس
صفحات 421-440
٤١٨ قوله الجنائز يحزن الخ هكذا فى نسخ الشرح والذى فى نسيم المتن المعتمدة لعل ذلك يحزن اهـ الله) بالغوافى الخوف منه باستحضار ماله من العظمة والجلال (فوالله لا يظلم مؤمن مؤمنا الا انتقم الله تعالى (له) منه يوم القيامة) حيث لم يعض عنه المظلوم والم تحمه العناية الالهية فعرضه عنه وذكر المؤمن غالي من له ذمة أو عهد ◌ً وأمان كذلك (عبد بن حميد عن أبى سعيد) الخدرى﴾ (أيها الناس لا تعلقوا على بواحدة) أى لا تأخذ واعلى" فى فعل ولاقول واحديعنى لا تنسبونى فيها! أقوله أو أفعله الى هوى وغرض دنيوى (ما أحللت الاما أحل الله) تعالى (وما حرمت الاماحرم الله) فانى مأمور بكل ماا تنتهأ وأذره وقد فرض الله اتباع الرسول فن قبل عنه فانما قبل بفرض الله (ابن سعد) فى طبقاته (عن عائشة في أيها المصلى وحده) أى المتفرد عن الصف (إلا) هلا (وصلت إلى الصف فدخلت معهم أو جررت الملكرجلا) من الصفاصطف معك (ان ضاق بك المكان) أى الصف (فقام معك) فصر ماصفا (أعتصلاتك) التى ملته امنفردا عن الصف (فانه لاصـ لاة الك) أى كاملة قالالرجل رآه يصلى خلف القوم (طب عن وابصة) بن معبد باسناد ضعيف * (أيتها الامة) الجماعة المحمدية (انى لا أخاف عليكم في لا تعلمون) فإنّ الجاهل اذا لم يقصر معذور (ولكن انظروا): أملوا (كيف تعملون فيما تعاون) فإن العالم اذا لم يعمل بعله عذب من قبل عابد الوثن (حل عن أبى هريرة) باسناد ضعيف ﴾ (أى) بفتح الهمزة وتشديد الماء (عبد زاراخاله فى الله) لله (نودى) من قبل الله على أسان بعضملائكته (أن) بالفتح (طبت) فى نفسك (وطابت لك الجنة ويقول الله عز وجل عبدى زارنى على قراه) أى على ضيافته (وان أرضى لعبدى بقرى دون الجنة) أضاف الزيارة إليه تعالى واغاهى للعبد المزور العاجز حدا للغلق على المؤاخاة فى الله والتزاور والتحابب فيه فأخبر المصطفى عن ربه بأن زيارة المؤمن لاخيه فى الله عبادة لله تعالى من حيث انها اغافعات لوجهه فهو على المجاز والاستعارة فافهم (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (فى كتاب) فصل زيارة (الاخوان) فى الله (عن أنس) بن مالك باسناد ضعيف في (أى) بفتح الهمزة وتخفيف الياء مغلوب ياوهو حرف نداء ذكره أبو البقاء (أخى) ناداه نداء تعطف وشفقة ليكون أدعى إلى الاستثال (انى موصيك بوصمة) بليغة عظيمة النفع من فتح الله فعل قلبه وجعل خليقته مستقيمة وأذته سجميعة (فاحفظها) عنى (لعل الله أن ينفعك بها) أى يتدبره. واستحضارها والعمل بمضمونها (زر القبور) أى قبور المؤسنين لاسيما الساحين فاذك (تذكربها) أى بزيارتها أو بمشاهدة القبور والاعتبار باهل النشور (الا خرة) لان من رأى مصارع اخوانه وعلى أنه عن قرب صائر اليهم تذكر الآخرة لامح اله والاولى كون الزيارة (بالتهار) أى فيه لان فى الليل وحشة وهذا أراد به من لميحصل له مقام الانس باللّه وكونها (أحيانا) أى غدالافى كل وقت (ولا تكثر) منها فان الاكثار منهاربما أعدم الامل وضيح ما هواهم منها (واغسل الموتى فان معالجة جسد خاو) فارغ من الروح (عطة بليغة) وهو دواء للنفوس الناسية والطباع الجاسبة (وصل على الجنائز) التى تطلب الصلاة عليها من عرفت منهم ومن لم تعرف فانك ان تفعل ذلك (يحزن قلبك فان الحزين فى ظل الله تعالى) أى فى ظل عرشه أوتحت كنفه (معرض لكل خير) بضم الميم وشدة الراء المفتوحة (وجالس المساكين) أى والفقراء إيناسالهم وجبر الخواطر هم فانه تعالى قال أنا عند المكسرة قلوبهم (وسلم ، إليهم) أى ابدأهم بالسلام (اذا لقيتهم) فى الطرق ببشروبشاشة (وكل مع صاحب البلاء) كالاجذم والأبرص (تواضعا ٤١٩ (تواضع الله تعالى وإيمانابه) أى تصديقا بأنه لا يصيبك من ذلك البلاء الاما قدرعليك فى الأزل وهذا يخاطب به من قوى توكله كما خاطب بقوله فرمن المجذوم فراره من الاسدمن ضعف توكله (والبس الضيق الخشن من الشباب) من نحوقص وجبة وعباءة (أمل العزوالكبرياء لا يكون اهما فيك مساغ) وذلك لا يتنافى إن الله يحب أثر أومته على عبدهخشنالمامي تقريره (وتزين أحيانا) بالملابس الحسنة (لعبادة ربك) كمافى العيدين والجمعة (فإن المؤمن كذلك يفعل) أى البس الخشن حتى إذا جاء. وسم من المواسم أو اجتماع العبادة أولقدوم وفد فتزين (تعفنا) أى اظهار اللعنة والاستغناء عن الناس (وتكر ما) عليهم (وتحملا) يحتمل أنه بالماء المهملة أى تحملا عنهم مؤنة مواساته ويحتمل بالجيم أى تج ملا فى الملبس للتحدث بالنعمة والله تعالى جميل يحب الجمال (ولا تعذب شيء مما خلق الله بالنار) حتى من استحق القتل فانه لا يعذب بالنار الاخالقها واذا قتلتم: أحسنوا القتلة (ابن عساكر عن أبى ذر) باسنادضعيف (أى اخوانى لمثل هذا اليوم فأعدوا) أى مخل يوم نزول أحدكم قبره فليعد الزاد أى فليتخذ عدة تنفعه فى بعت الظلمة والوحشة وهى العمل الصالح فإن المصطفى قال ذلك وهو واقف على شفير قبرو بكى حتى بل الثرى (حم عن البراء) بن عازب وإسناده حسن في (أيحسب) بهمزة الافكار (أحدكم) فيه حذف تقديره أيظنّ أحدكم إذا كان يبلغه الحديث عنى حال كونه (متكنا على أريكته) أى سريره وفراشه أو منصته قال البغوى أرادبهذه الصفة أهل الترفه والدعة الذين لزموا البيوت وقعدوا عن طلب العلم (ان الله تعالى لم يحترم شيا الامانفى هذا القرآن) هذا من ثمة مقول ذلك الانسان أى قد يظن بقوله بيننا وبين كم كتاب اللهان الله لم يحترم الامافى القرآن (الا) يعنى تنبه والماألقيه عليكم (وانى والله قد أمرت) بفتح الهمزة والميم (ووعظت) متعلق الامر والوعظ محذوف أى أمرت ووعظت بأشباه (ونهيت عن أشياء أنها كمثل القرآن) بكسر الميم وسكون المثلثة وتفتح أي قدر القرآن (أو أكثر) وهى بالحقيقة مستمدةمنه فإنها يمان له وأوليست الشك بل لتوفية الزيادة طورا بعد طور (وإنّ الله لم يحل لكم) بضم المنشاة التحتية وكسر المهملة (أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب) اليهود والنصارى من له ذمة أو أمان (الاباذن) منهم لكم صريحاوفى معنى بيوتهم متعبداتهم (ولا ضرب نسائهم) لا خذشئ منهم أولوطنهم فلا تظنوا انّنساء أهل الذمة لكم حل كالحربين (ولاأ كل ثمارهم) ونحوها من كل مأكول (اذا أعطوكم الذى عليهم) من جزية ونحوها (د) فى الخراج (عن العرباض) بكسر العين المهملة وفتح الموحدة التحتية محققة ابن ساوية السلمى بضم المهملةفي (أيمن امرئ وأشأمه) أى أعظم ما فى جوارح الانسان منا أى بركة وأعظم ما فيها شؤما أى شرا (ما بين طيبه) وهو اللسان واللحمان بفتح اللام وسكون المهملة العظمان اللذان بجانب الفم فقوله أيمن بضم الميم من اليمن وهو البركة وأشأم بالهمزة بعد الشين من الشؤم وهو الشر وقد. زمراراان أكثر خطايا ابن آدم من اللسان وان الاعضاء كلها تقفوه وأنه أن استقام استقامت وان اموج اعوجت فهو المتبوع والامام فى الخير والشر (طب عن عدي بن حاتم) بجاء مهملة ومثناة تحتية مكسورة * (فصل فى المحلى بال من هذا الحرف)* (الاخذ) بكسر الحاء المعجمة والمد (بالشبهات) جمع شبهة وهى هنا محل تجاذب الادلة قوله بضم الميمكذا بخطه وهو سبق قلم والصواب بفتح اليمافعل تفضيل اه من هامش ٤٢٠ وإختلاف العلماء (يستحل الخربالنبيذ) بتأول الحربالتيذ ويقول التيت خلال فيشربه (والسحت) بنتمتين كل مال حرام (بالهدية) أى يتأول ما يأخذه من الظلمة أو الرشوة بأنه هدية والهدية سائغة القبول (والبخسر بالزكاة) ؟ وحدة وبناء مججهة وسينمهملة مما يأخذه الولاة باسم العشر والمكسر يتأولون فيه الزكاة فالآخذ بالشبهات بتدع فى الحرام ولا بد (فرعن على) باسناد ضعيف ﴾ (الأخذ والمعطى سواء فى الربا) أى آخذ الرباومعطيه فى الاثم سواء وان كان الأخذ محتاجا كار (قطلا عن أبى سعيد) الخدرى﴾ (الأمر) بكسر الميم بعدودا (بالمعروف) أى بماعرف فى الشرع بالحسن (كفاعله) فى حصول الاجرله أحسن لا يلزم منه التساوى فى المقدار (يعقوب بن سفيان فى شيخته) أى فى تراجم مشايخه (فرعن عبد الله بن جراد) الخفاجي العقيلى باستاد ضعيف ﴾ (الان حى الوطيس) بفتح الواو وكسر الطاء أى الآن اشتد الحرب وأصله التنور يخبرفيه فكنى بد عن اشتباك الحرب والتحامه وذا قاله يوم حنين حين نظر الى المعركة وهو على بغلته ولم يسمع قبله (حم) عن العباس) بن عبد المطلب (لد عن جابر) بن عبد الله (طب عن شيمة) بن عثمان بن أبي طلحة العبدري الحمي في (الان تغزوهم ولا يغزونا) بتونين وفى رواية بدون أى فى هذه السساعة أعلنى الله أنا أيها المسلمون تسيرالى غز وقريش وتظفر بهم ولايغ زونا بعدها قاله حيزاً جلى عنه الاحزاب وهو من معجزاته (حم خ عن سليمان بن مرد) بعضم ففتح ابن الجون بفتح الجيم الخزاعى ﴾ (الآن بتردت عليه جلده) يعنى الرجمل الدى مات وعليه دينارات قتضاهما رجل عنه بعديوم (حم قطلك عن جابر) قال مات رجل فأتينابه المصطفى يصلى عليه فقال أعليه دين قلت ديناران فانصرف فتحملهما أبو قتادة فذكره ثم صلى عليه وإسناده حسن في (الآيات بعد المائتين) أى تتابع الآيات وظهور الاشراط على التتابع والتوالى بعد مائتى سنة وذا قاله قبل أن يعلمه الله بأنها تتأخر زمنا طويلا (ملك عن أبي فتادة) صححه الحاكم فاذكروا عليه وقالوا واهجدابل قيل بوضعه﴾ (الآيات خرزات) بالتحريك جمع خرزة كتصبات وقصبة (منظومات فى سلك فانقطع) أى فاذا انقطع (السلك فيقبح بعضها بعضا) من غير فصل بزمن طويل وهذا ورد فى حديث آخر ما يعارضه (حم ك عن ابن عمرو) بن العاص باستادحمن (الايتان. ن آخر سورة البقرة) وهما قوله آمن الرسول الى آخرها (من قرأ هما فى ليلة) فى رواية بعد العشاء الآخرة (كنتشاه) فى ليلته من شر الشيطان أو الثقلين اوالا فات أواغتتاه عن قيام الليل (حم ق •عن أبي مسعود) البدرى ﴾ (الابدال) بفتح الهمزة جمع بدل بفتحتين (فى هذه الامة ثلاثون رجلاقلوبهم على قلب ابراهيم خليل الرحمن) أى أنتفتح لهم طريق الى الله تعالى على طريق إبراهيم فصارت كتاب واحد (كمامات رجل) منهم (أبدل الله - كانه رجلا) فلذلك موا أبدالاً ولانهم أبدلوا أخلاقهم السيئة (حم عن عبادة بن الصامت) باسناد صحيحفي (الابدال فى أمتى) أمة الاجابة (ثلاثون) رجلا (بهم تقوم الارض) أى تعمر (وبهم عطرون وبهم تنصرون) على الاعداء لات الأنباء أوتاد الارض فلما انقطعت النبوة أبدل الله تعالى مكانهم هؤلاء فيهم يغاث ويستنصر (طب عنة) أى عن عبادة بإسناد صحيح # (الابدال فى أهل الشام) أى.ن أهلها (وبهم ينصرون) على الاعداء (وبه .- م يرزقون) أى حسب طرون فيكثر النبات ولا ينافى تقميد النصرة هذا بأهل الشام اطلاقهافيما قبله لان نصرتهم ـان ٤٢١ لمن فى جوارهم أم وإن كانت أعم (طب عن عوف بن مالك) وإسناده حسن ج (الابدال بالشام وهم أربعون رجلاً كمامات رجل أبدل الله مكانه رجلا بسقى بهم الغيت وينتصربهم على الاعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب) زاد فى رواية الحكيم لم يسبقوا الناس بكثرة صلاة ولاصوم ولا تسبيح ولكن بحن الخلق وصدق الورع وحسن النية وسلامة الصدر أولئك حزب الله (حم عن على) بإسنادحسن ﴾ (الابدال أربعون رجلا وأربعون امرأة كمامات رجل أبدل الله تعالى مكانه رجلا وكلها مانت امر أه أبدل الله تعالى مكانها امرأة) لا ينافى خبر الاربعين خبر الثلاثين لان الجملة أربعون وجلافثلاثون على قلب ابراهيم وعشرة ليسوا كذلك (الخلال) بفتح المجهة وشدّة اللام (فى) كتاب (كرامات الأولياء فرعن أنس) بن مالك باسناد ضعيف بل قيل بوضعه @ (الابدال- من الموالى) تمامه ولا يغض الموالى الامنافق ومن علاماتهم أيضا أنه لا يولد اهم وانهم لا بلعقون شيأ (الحاكم فى) كتاب (المكنى) والالقاب (عن عطاء) بن أبى رباح (مرسلا) بفتح السين وكسرها وهو حديث منكر في (الابعد فالابعد) أى من داره بعيدة (سن المسجد) الذى تقام فيه الجماعة (أعظم أجراً) من هو أقرب منه فكلما زاد المعد زاد الاجرلات بكل خطوة عشر حسنات (حمد. لاحق عن أبى هريرة) باستاد صالح# (الابلعزلاهلها) أى لمالكيها (والغنم بركة) يشمل الضأن والمعز (والخير معقود فى نواصى الخيل الى يوم القيامة) أى منوط بها. لازم لها كأنه عقد فيه الاعانتها على الجهاد وعدم قيام غير هامتماسها فى الكروالفر (٥عن عروة) بقسم المهملة (ابن الجعد) بفتح الجيم وسكون المهملة ويقال ابن أبي الجعد (البارقي) بموحدة وقاف صحابى نزل الكوفة (الاعمد) بكسر الهمزة والم جر الكحل المعروف (يجلو البصر) أى يزيد نوراتميز بدفعه الموادّ الرديئة المنحدرة من الرأس (ويثبت الشعر) بالتحريك هذا للازدواج أى هدب العين لانه يقوى طبقاتها (تخ عن معبدين هوذة) بدال مججمة الانصارى في (الاجدع) بمكون الجيم ودان مهملة متطوع نحو أنف أوأذن وغلب اطلاقه على الانف (شيطان) ٠هى به لان المجادعة المخاصمة وربما أدت اقطع طرف كما سعى المار بين يدى المصلى شيطانالكون الشيطان هو الداعى الى المرور (حم ددلك عن عمر) بن الخطاب باسنادضعيف ﴾ (الاحسان) أى الاخلاص وهو تصفية العمل عن شوب الغرض والعوض (أن تعبد الله كأنك تراه) بأن تتأدب فى عبادته كأنك تنظر اليه بحيث لوفرض انك تعاينه لم تترك شبا من الممكن (فان لم تكن تراه فإنه يراك) أى فان لم ينته اليقين والحضور الى تلك الرسة فالى أن تتحقق من تفك انك جر أى منه تعالى لا تخفى عليه خافية فكماانه لا يقصر فى الحال الأول لا يقصر فى الثانى الاستوائهما بالنسبة الى اطلاع الله* (تنبيه)* قال بعض الاعيان لا يصح دخول مقام الاحسان الابعد التحقق بكال الايمان فى بقى عليه بقية منه فهو محجوب عن شهود الحق فى عبادته كانه يراد وعلامة كماله أن يصير عنده الغيب كالشهادة فى عدم الريب ويسرى منه الامان فى العالم بأسره فيأمنوه على أنفهم وأموالهم وأهليهم (م ٣ عن عمر) بن الخطاب (حم ق. عن أبي هريرة) وعن غيره أيضا في (الاحصان احصانان احصان نكاح والحصان عضاف) فاحصات النكاح الوطء فى القبل فى نكاح صحيح واحصان العفاف أن يكون تحتمن ٤٢٢ يغنيه وطؤها عن النار الوطء الحرام (ابن أبى حاتم طس وابن عساكر عن أبى هريرة) ضعف $ (الاختصار) أى وضع اليدعلى الخصر (فى الصلاة راحة أهل أضعف مشربن عسد النار) يعنى اليهود لات ذلك عادتهم فى صلاتهم وهم أهلها لا أن لاهل النار راحة لا يفترعنهم العذاب (حب حق عن أبى هريرة) قال الذهبي هذا منكر﴾ (الاذان تسع عشرة كمة) بالترجيع (والأقامة احدى عشرة كلمة) فيهجمة للشافعى فى قوله أن التكبير فى أول الاذان أربع أذ لا يكون الفاطم تسعة عشر الابناء على ذلك وذهب مالك الى أنه مرّتين (ن عن أبى محذورة) المؤذن أوس بن معير وقسل سمرة بن معبر الجمعى ﴾ (الاذنان من الرأس) لا من الوجه ولا مستقلان يعنى فلا حاجة الى أخذما. جـ ديدمنف ودا) ما غير ماء الرأس فى الوضوء بل يجزى سجهما بلل ماء الرأس وبه قال الأئمة الثلاثة وقال الشافعى عضوان مستقلان واضافتهما للرأس اضافةتقريب لا تحقيق (حمدت ، عن أبي أمامة) وإسناده أيسر بالتسائم (وعن أبى هريرة وعن عبد الله بن زيد) باسنادضعيف لاختلاط سويد بن سعيد (قط عن أنس) قال والامع ارساله (وعن أبي موسى) الاشعرى (وعن ابن عباس) وقال تفرديه ضعيف (وعن ابن عمر) وقال الصواب . وقوف (وعن عائشة) وقال أبو اليمان حذيفة ضعيف والمرسل أصبح (الارتداء) وهو وضع الرداء على الكتفين (لبسة العرب) بضم اللام أى توارثها العرب عن آبائهم فإنهم كانوا فى الجاهلية كلهم فى ازار ورداء وكانوا يسمونها حلة (والانتفاع) وهو تغطية الرأس وأكثر الوجه (ابسة الايمان) أى أهله لا نم ملما علاهم من الحياء من ربهم ما أجلهم اضطروا الى مزيد الستر وما ازداد عبد بالله على الاازداد منه حياء وهو لبسة بنى اسرائيل ورثوهاعن آبائهم (طب عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف اضعف سعد بن سنان الشامى * (الأرض كلها مسجد) أى محل للسجود (الاالحمام والمقبرة) فانه ما غير محل للصلاة فيكره فيهما تنزيها وتصبح ما لم يتبقن نجاسة محل منهما كالونبشت المشيرة ذكره الشافعية وأخذ بظاهر ه بعض المجتهدين فابطل الصلاة فيه ما مطلنا* (تنبيه) *قال ابن حجر هذا الحديث يعارضه عموم حديث جابر المتفق عليه وجهات فى الارض طيبة وطهورا ومسجدا وحديث أبى أمامة عند البيهقى والطيرانى وجعلت فى الارض كلها مسجدا (حمدت محب ك عن أبى سعيد) الخدرى ورجاله ثقات لكن فيه اضطراب في (الارض أرض الله والعباد عباد الله من أحياء وانافهى له) أى قوى ملكه والموات كساب الأرض التى لم يتقن عمارتها فى الاسلام وليست من حقوق عامى فتلك بالاحماء وإن لم يأذن الامام عند الشافعية وشرط أبو حنيفة اذنه (طب عن فضاله بن عبيد) ورجاله رجال الصميم ﴾ (الارواح) التى تقوم بهاالاجساد (جنود مجندة) أى جموع متجمعة وأنواع مختلفة (فاتعارف) توافق فى الصفات وتناسب فى الاخلاق (منها ائتلف) أى ألف كل منهما الآخر وان تباعدا (وما تناكر. نها) فلم يتوافق ولم يتناسب (اختلف) أى فافر كلمنهما الأخر وان تقار باقالا تتلاف والاختلاف للأرواح والمراد بالتعارف ما بينهما من التناسب والتشابه وبالتذاكر ما ينهما من التباين والتنافر فيميل الطيب الطيب والحديث للخبيث هذا ما قرّره علماء الرسوم وقال الصوفية أشار بذلك الى أن توفيق الكون فرع عن موافقة العين وتوفيق الاشباح نتيجة عن موافقة الارواح فالأرواح جنود مجندة والاجسام خشب مسندة ميمــ فا ٤٢٣ فاتعارف منها هذالك التلف هنا وما تنافر منها هناك اختلاف هنا فالتوفيق والموافقة اكتساب فاذا اجتمعاحصل الامر العجاب وإذا افترقا رفع الحجاب (خ عن عائشة) لكن معلقافا طلاقه عزوه اليه غير جيد (حم م د عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضا ... لم بلفظ الأرواح جنود مجندة فا تعارف منها فى الله التلف وما تناكر منها فى الله اختلف (طب عن ابن مسعود) ورجاله رجال الصحيح وزاد فيه تلتقى فتشام كاتشام الخيل قال البيهقى سألت الحاكم عن معناه فقال المؤمن والكافرلا يسكن قليه الاالى شكله ﴾ (الازار) محله الشرعى (الى نصف الساق أوالى الكعبين لا خير في أسفل من ذلك) لانه اما حرام ان نزل عن الكعبين أو شبهة ان حاذاهما ولا خير فى كل من الامرين (حم عن أنس) ورجاله رجال الصحيح ﴾ (الاسبال) المذموم وهو ما أصاب الارض يكون (فى الازارو) فى (القميص و) فى (العمامة) ونحو ذلك من كل ملبوس (من جر منها شيداً) على الارض (خ(*) أى على وجه الخيلاء أى التيه والمكبر والتعاظم (لم يقار الله اليه يوم القيامة) أى نظر رحة ورضا اذا لم يتب فيندب للرجل الاقتصار على نصف الساق وله أرساله إلى الكعبين فقط وتزيد المرأة نحوشير (دن. عن ابن عمر بن الخطاب بإسناد حسن ﴾ (الاستئذان) للدخول وهو استدعاء الأذن أى طلبه (ثلاث) من المرات (فان) استأذنت ثلاثاو (أذن لك) فادخل (والا) أى وان لم يؤذن له (فارجع) لقوله تعالى فلاتدخلوها حتى يؤذن لكم (مت عن أبى موسى) الاشعرى (وأبي سعيد) الخدرى ورواه عنه أيضا البخارى ج (الاستئذان ثلاث فالاولى تستمعون) بعثناة فوقية أوله أى يسمع أهل المنزل الاستئذان عليهم (والثانية تستصلحون) أى يصلحون المكان ويستؤون عليهم ثيابهم (والثالثة تأذنون) للمستأذن أوتردّون) عليه بالمنع (قط فى الأفراد) بفتح الهمزة (عن أبى هريرة) باسناد ضعيف ج (الاستجمار) الاستنجاءا والتبخر (تو) بفتح المثناة الفوقية وشدالوا و أى وتر وهو ثلاثة والتو الفرد (ورمي الجمار) فى الحج (تو) أى سبع حصيات (والسعي بين الصفا والمروة تو) أى سبع (والطواف تو) أى سبعة أشواط (واذا استجمر أحدكم فليوتر) ليسر تكرارابل المراد بالاول الفعل وبالثانى عدد الاحجار (م) فى الحج (عن جابر) بن عبد الله ﴾ (الاستغفار فى الصحيفة) أى صحيفة المكلف التى يكتب فيها كانب اليمين (يتلا لأ نورا) أى يضى يوم القيامة فيها حين يعطى كتابه بيمينه (ابن عساكرفرعن معاوية بن حبدة) بفتح المهملة وسكون المثناة التحقية وفتح المهملة القشيرى يضم التفاف وفيه بهزبن حكيم @(الاستغضار مماة للذنوب) بفتح الميم الاولى وسكون الثانية مفعلة أى هو مذهب للخطايا كلها اذا اقترن بتوبة صحيحة والافهو نافع كيفما كان (فرعن حذيفة) بن اليمان باسناد ضعيف لضعف عبيد الثمار في (الاستنجاء بثلاثة أحجار) يعنى ثلاث سيدات (ليس فيهن (جمع) أى ليس واحد من الاحجار عذرة فعيل بمعنى مفعول (طب عن خزيمة بن ثابت ﴾ الاسلام) المعتبر (ان تشهد أن لا الهالا الله وان محمد ارسول الله وتقيم الصلاة) اسم جنس أويديه المكتوبات الخمس (وتؤتي الزكاة) لمستحقيها أوللامام (وتصوم رمضان) حيث لا عذر (وغحج البيت) اسم جنس غلب على الكعبة وصار عماله كالنجم للتريا والسنة لعام القحط (ان استطعت إليه سبيلا) أى طريقا بأن تجد زادا أو راحلة بشرطه ما وقيد بها فى الحجمع اعتبارها فى غيره اتباعالنظم القرآن (حم ٣ عن عمر) بن ١. ٤٢٤ الخطاب ﴾ (الاسلام علانية) بالتخفيف (والإيمان فى القلب) لات الإيمان يقال باعتبار العلم وهو متعلق بالقلب والاسلام بفعل الجوارح (ش عن أنس) بن مالك باسناد حن ج (الاسلام ذلول) كرسول أى سهل منقاد (لا يركب الاذاولا) يعنى لا يناسبه ويليق به ويصله الا اللين والرفق والعمل والتعامل بالمسامحة (حم عن أبي ذر) باسنادضعيف (الاسلام يزيد ولا ينقص) أى يزيد بالداخلين فيه ولا ينقص بالمرتدين أو يزيد بما فتح من البلاد ولا ينقص بماغلب عليه الكفرة منها أو أنّ حكمه يغلب ومن تغلبه الحكم بإسلام الولد بإسلام أحمد أبو يه (حم ولك هى عن معاذ بن جبل ورواته ثقات لكن فيه انقطاع @ (الاسلام يعلو ولا يعلى) عليه يعنى اذا أسلم أحد الأبوين فالولد مع المسلم (الرويانى) محمد ين شرون (قط حق والضياء) فى -المختارة والخليل (عن مائد) بالمدوالهمزة والمجمة (ابن عمرو) المزنى باسنادضعيف ﴾ (الاسلام يجب) أى يقطع وفى رواية يهدم (ما كانقبله) بزيادة كان أى من كفر وعصيان وما يترتب عليهما من حقوق الله أما حق الا دمى فلا يسقط اجماعا (ابن سعد عن الزبير) بن العوام (وعن جبيربن مطعم) بضم أوله وكسر ثالثه في (الاسلام نظيف) أى تقى من الوسخ والدأس (فتنظفوا) ندبا (فانه لا يدخل الجنة الانطيف) نظافة معنوية أى لا يدخلها الاالمطهر من دأس العيوب ورسخ الأنام وغيره لا يدخلها حتى يطهر بالناران لم يعف عنه الجبار (طس عن عائشة) باسنادضعيف (الاشرة) بفتح المجمة البطرا وأشده (شر) فى كل ملة (خدع عن البراء) بن غازب باستاد حسني (الاشعريون فى الناس كصرة فيها مسك) هم قبيلة تنسب إلى الأشعر ين اددين يزيدين بشعب نزلواغور تهامة من اليمن فها قدموا على المصطفى قال أنتم مها جرة اليمن من ولدا- معيل ثم ذكره (ابن سعد) فى طبقاته (عن) ابن شهاب (الزهرى مر سلا الاصابع تجزى) وفى رواية الطبر انى تجرى مجرى براءين مهملتين (مجزى السواك) فى حصول أصل السنة (اذا لم يكن سواك) يعنى اذا كانت خشنة لانها تزيل القلم وهذا فى اصبح غيره اما اصبعه فلا تجزى عند الشافعية ومفهومه أنه اذا كان سواك لاتجزى ولم أرمن أخذ بالتفصيل من الأئمة (أبو نعيم فى) كتاب (السواك) أى فى كتاب فضل السواك (عن عمروبن عوف المزنى) باسناد ضعيف ﴾ (الاضحى) جمع أضحاة وهى الاضحية (على"فريضة) أى واجبة وجوب الفرض (وعليكم سنة) غير واجبة فالوجوب من خصائصه وهى لناسنة وبه قال الشافعى (طب عن ابن عباس) ورجاله ثقات السكر فى رفعه خلف ﴾ (الاقتصاد) فى النفقة (نصف العيش) أى التوسط فى النفقة بين الافراط والتفريط نصف المعيشة (وحسن الخلق) بالضم (نصف الدين) لا تسو" أطلق يوقع صاحبه فى رقة الديانة وقلة الامانة وحسنه يحمل على تجنب ما يخل بد ينه وحر واته فى حارة فقد توفر عليه نصف الدين (خط عن أنس) باسناد ضعيف في (الاقتصاد فى النفقة نصف المعيشة والتودد الى الناس نصف العقل) لانه يبعث على السلامة من شرّهم (وحسن السؤال نصف العلم) فان السائل اذا أحسن سؤال شيخه أقبل عليه وأوضح له ما أشكل لما يراه من استعداده وقابليته (طب فى مكارم الاخلاق هب عن ابن عمر) بن الخطاب @ (الاكبر من الاخوة بمنزلة الاب) فى الاكرام والاحترام والرجوع إليه والتعويل عليه وتقديمه فى أ المهمات والمراد الاكبردينا وعلما والافسنا (طب عدهب عن كليب) مصغر كاب (الجهنى) ٠ .... ويقال ٤٢٥ مسـ ويقال الحضرمى الى مقل ى (الاكل فى السوق دناءة) فهو خارم للمروأة راتللشهادة ان صدر ممن لا يليق به (طب عن أبي أمامة) باسناد ضعيف في (الا كل باصبح واحدة أكل الشيطان) أى يشبه أكله (وباثنين أكل الجبابرة) أى العتاة الظلمة أهل التكبر (وبالثلاث أكل الأنبياء) وخلفائهم وورثتهم وهو الانفع الاكل والأكل بالجسر مددوم واهذ الم يحفظ عن المصطفى أنه أكل الابثلاث نعم كان يستعين بالرابعة (أبو أحمد الغطريف) بكسر المعجمة (فى جزئه وابن النجار) فى تاريخه (عن أبى هريرة الاكل مع الخادم من التواضع) فيندب وتمام الحديث فى أكل معه اشتاقت اليه الجنة وهو يطلق على الذكر والأنثى والقن والحرامكن محل ندب الأكل معه حيث لا محذور (فرعن أم سلمة) باستادواه @ (الامام ضامن) أى تكفل بصحة صلاة المعتدين لارتباط صلاتهم بصلاته (والمؤذن. وتمن) أى أمين على صلاة الناس وصيامهم ودورهم وعلى حرم الناس لاشرافه على دورهم فعليه الاجتهاد فى أداء الأمانة فى ذلك (اللهم أرشد الأئمة) أى دلهم على اجراء الاحكام على وجهها (واغفر للمؤذنين) ما فرط منهم فى الأمانة التي حملوها قال الاشرفى واستدل به على تفضيل الاذان عليه الان حال الأمين أفضل من الضمين قال الطبى ويجاب بأن هذا الامين يتكفل بالوقت فى وهذا الضامن متكفل مار كان الصلاة ومتعمد الى السفارة بين القوم وبين ربهم فى الدعاء وأين أحدهما من الآخر كيف لا والامام خليفة الرسول والمؤذن بلال ولا فرق من الدعاء بالارشادويته فى الغفران لان الارشاد الدلالة الموصلة إلى البغية والغذرات مسبوق بذتب اه وهذا تأيد سنه القصيم الرافعى أن الاذان أفضل وعكس النووى (دت حب هق عن أبى هريرة حم عن أبي أمامة) باستاد صير ﴾ (الامام ضامن فان أحسن) طهوره وصلاته (ذله ولهم) الاجر (وإن أساء) فى طهوره أوصلاته بأن أخل ببعض الاركان أو الشروط (فعليه) الوزر (ولا عليهم) وأوله كمافى سننابن ماجه كان سهل بن سعد يقدم منبان قو ٥٠ يصلون به فقيل تفعل ذلك ولك من القدم مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره (ملك عن سهل بن سعد) الساعدى ﴾ (الامام) أى الاعظم (الضعيف) العاجز عن حفظ بيضة الاسلام وتنفيذ الأحكام (ملعون) أى مطرود عن منازل الابرار فعليه عزل نفسه ان أراد الخلاص فى الدنيا والآخرة وعلى الناس نصب غيره (طب عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه تجاهل ومع ذلك منقطع ف@ (الامنة فى الازدوالحياء فى قريش) أى هما فى القبيلتين أكثرمنه- ما فى غيرهما (طب عن أبى معاوية) ابن عبد اللات (الازدى الامانة غنى) كرضا أى من اتصف بها رغب الناس فى معاملته فيحمن حاله وبغزرماله (القضاعى) فى الشهاب (عن أنس) وفيه يزيد الرقاشى متروك ﴾ (الامانة تجلب) كينصروية-ل وفى رواية تجر (الرزق) لان- ن عرف بها كثر زبونه ومعاملوم فتكون سببالنفاق سلعته (والحمان تجلب الفقر) لان من عرف بها فالناس منه على - ذرفتكون بالكادسلعته فيكدر حاله ويقل ماله (فرعن جابر) بن عبد الله (القضاعي) فى الشهاب (عن على) باستاد حن ﴾ (الامراء من قريش ما عملوا فيكم) أى مدةدوام معاملتهم لكم (بثلاث) من الخصال ثم بين تلك الحصال بقوله (مارجوا اذا استرحوا) بالبناء للمفعول أى طلبت منه الرحمة بلسان الفال أو الحال (وقطوا) أى عدلوا (إذا قسموا) ما جعل اليهم ٤٢٦ M من نحو خراج وفى وغنيمة (وعدلوا اذا حكموا) فلم يجوروا فى أحكامهم ومفهومه انهم اذا عملوا بضد المذكورات جازالعدول بالامارة عنهم وهو مؤول اذلا يجوز الخروح على الامام بالجور (لاعن أنس) بإسناد حسن ﴾ (الامراء من قريش من ناواهم) أى عاداهم (أو أراد أن يستفزهم) أى ينزعهم ويرجمهم (تحات تحات الورق) أى تساقط تساقط الورق من الشهر فى الشتاء (الحاكم فى) كاب (الكنى) والالتاب (عن كعب بن عجرة ﴾ الامر أسرع) وفى رواية أجمل (من ذاك) أى هجوم هاذم اللذات أعلن أن يبنى الانسان بناءاً ويصلح جدراناقاله وقدمتعلى جمع بدونخصاً كان قدوهى فأخذوا فیتجدیده (دعن ابنعمرو) بن العاص $ (الاحى المنقطع) بقاءوظاء معجمة أى الشديد (والحمل المضلع) أى المنقل (والشر" الذى لا ينقطع) هو (اظهار البدع) أى العقائد الزائغة التى على خلاف ما عليه أهل السنة والجاعة وكم قتل بسبب ذلك من القول بخلق القرآن وغيره خلق (طب عن الحكم بن عمير ﴿ الامن والعافية نعمتان. فيون فيهما كثير من الناس) لان به ما يتكامل التنعم بالنعم ومن لا يعرف قدر النعم بوجدانها عرف بوجود فقدانها (طب عن ابن عباس @ الامور كلها خيرها وشرها من الله) أى كل كائن به دره وإرادته خالق كل شىء فلا تكون فلتة خاطر ولا انسة ناظر الامشيئتهفنه الخير والشرّ والنعمة والنفع والضرّ و الإيمان والكفر ماشاء الله كان وما لم يشألم يكن (طس عن ابنعباس) باسنادضعيف اضعف هانئ بن المتوكل في (الأناة من الله تعالى والعجزة من الشيطان) أى هو الحامل عليها بوسوسته لان العجلة تمنع من التثبت والنظر فى العواقب وذلك موقع فى المعاطب وذلك من كيد الشيطان ووسوسته ولذلك قال المرقش يا صاحبى تلو مالا تعجلا* ان النجاح وهين أن لا تعجلا وقال عمروبن العاص لا يزال المرء يجتنى من مرة العجلة الندامة ثم العجلة المذمومة فى ما كان فى غير طاعة ومع عدم التثبت وعدم خوف النوت ولهذا قيل لابى العيناء لا تعجل فالعجلة من الشيطان فقال لو كان كذلكلما قال موسى وعجلت اليارب لترضى والحزم ما قال بعضهم لا تعجل جملة الاخرق ولا تحجم احجام الوانى الشرق (ت عن سهل بن سعد) الساعدى في (الأنبياء أحياء فى قبورهم يصلون) لا تهم كالشهداء بل أفضل والشهداء أحياء عندربهم وفائدة التقييد بالعندية الإشارة الى أن حياتهم ليست بظاهرة عند نابل هى حياة الملائكة وكذا الأنباء واهذا كانت الأنباء لا تورث قال الشبل وهذا يقتضى الحاق الحياة فى أحكام الدنيا وذلك زائد على حياة الشهداء والقرآن ناطق بموت الذى قال تعالى الك ميت وإنهم ميتون وقال المصطفى انى امرؤ. قبوض وقال الصديق ان محمد اقدمات وأجمع المسلمون على اطلاق ذلك فالوجه أن يقال انه أحى بعد الموت وقيل المراد بالصلاة التسميع والذكر (ع عن أنس) قال السمهودي رجاله ثقات وصححه البيهقى (الأنبياء قادة) جمع قائد أى يقودون الناس ويسوسونهم بالعلم والموعظة (والفقهاء سادة) جمع سدوهو الذى يتوق قومه فى الخير والشرف أى مقدمون فى أمردين الله (ومجال-تهم زيادة) فى العلم ومعرفة الدين (التضاعى عن على) غريب جدا و الادع وقفه ﴾ (الايدى ثلاثة فيدالله) هى (العليا) لانه المعطى (ويدالمعطى التى تليها) فيمحت على التصدق (ويدالسائل التى تليها) فيه زجر السائل عن ٤٢٧ عن سؤال الخلق والرجوع الى الحق (فأعط الفضل) أى الفاضل عن نفسك وعن من تلزمات مؤنته (ولا تعجز عن نفسك) بفتح التاء وكسر الجيم أى لا تعجز بعدعطيتك عن مؤنة نفسك ومن عليك مؤنته بأن تعطى ماله كله ثم تقول على السؤال (حم دلك عن مالك بن نضلة) بفتح النون وسكون المهمة والدأبي الأحوص صحابى قليل الحديث # (الإيمان أن تؤمن) ليس هو من تعريف الشىء بنفسه لان الاول لغوى والثانى شرعى (بالله) أى أنه واحدذا تا وصفات وأفعالا (وملائكته) أى بأن تلك الجواهر العلوية النورانية عبادالله لا كمازعم المشركون من ألوهمتهم (وكتبه) بأنها كلام الله الأزلى التقائم بذاته المنزه عن الحرف والصوت أنزلها على بعض رسله (ورسله) بأنه أرسلهم إلى الخلق لهدايتهم وتكميل معاشهم ومعادهم وأنهم معصومون وقدم الملائكة لا للتفضيل بل للترتيب الواقع فى الوجود (و) تؤمن (باليوم الآخر) وهو من وقت الحشر الى مالا يتناهى أو إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة والنار النار (وتؤمن بالقدر) حلوه ومره (خيره وشره) بالجربدل من القدر أى بأن ما قدّر فى الازل لا بدمنه ومالم بقدرة وقوعه محال وبأنه تعالى قدر الخيروانشر (م٣ عن عمر) بن الخطاب (الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله) من البشر (وتؤمن بالجنة والنار) أى بأنهما موجود تان الأن وأنه ما باقستان لا تقنيات (والميزان) أى بأن وزن الاعمال حق (وتؤمن بالبعث بعد الموت) الذى كذب به كثير فاختل نظامهم بغى بعضهم على بعض (وتؤمن بالقدر خيره وشره) أى بأن تعتقد ان ذلك كله بارادة الله تعالى وخلقه تعالى ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن (هب عن عمر) بن الخطاب * (الإيمان معرفة) وفى رواية لابن ماجه أيضا بدل معرفة عند ( بالقلب وقول بالسان وعمل بالاركان) قال ابن حجر المرادات الاعمال شرط فى كماله وأن الاقرار اللهالى يعرب عن التصديق النفسان (طب عن على) قال ابن الجوزى موضوع ونوزع (الإيمان بالله الاقرار باللسان وتصديق بالشاب وعمل بالاركان) المراد بذلك الإيمان الكامل فاعتبار مجموعها على وجه التكميل لا الر كنية (الشيرازي فى الألقاب عن عائشة) باسنادواه في (الإيمان) أى ترانه وفروعه (بضع) بكسر الموحدة وتفتح عدد منهم متعدد بما بين الثلاث الى التسع وقيل الى العشر (وسبعون) بتقديم السين (شعبة) بضم أوله خصلة أرقطعة وأراد بالعدد التكشيرلا التحديد (فأفضلها قول لا اله الاالله) أى أفضل الشعب هذا الذكرة وضع القول موضع الذكر لا موضع الشهادة لانها من أصلولا من شعبه والتصديق التالى خارج متهااجماعا (وأدناها) أدونها مقدارا (أماطة الأذى) أى ازالة ما يؤذى كشوك (عن الطريق) أى المسلوك (والحياء) بالمذ (شعبة من الإيمان) أى الحياء الإيمانى وهو المانع من فعل القيم بسبب الإيمان لا النفسانى المخلوق فى الجملة وأفرده بالذكر لانه كالداعى الى جميع الشعب (مدنه عن أبى هريرةفي الإيمان يمان) أى منسوب الى أهل اليمن لاذعا هم إلى الإيمان من غير كانة (ف عن ابن مسعود) قال المؤلف وهو متواتر (الإيمان قيد التملك) أى يمنع من الننت الذى هو الفعل بعد الامان غدرا كمايمنع القيد من التصرف (لا يفتك مؤمن) خبر بمعنى النهى لأنه ستضمن للمكر و الخديمة أوهونهى والفتك بكعب بن الأشرف وغيره كان قبل النهى (تخ دلا عن أبى هريرة حم عن الزبير) ابن العوام (وعن معاوية) واستاد جدد في (الإيمان الصبر والسماحة) أى الصبر عن المحار. قولهلان الاولاخوى الخ الظاهر العكس اهـ ٤٢٨ والسماح بأداء الفرائض (ع طب فىمكارم الأخلاق عن جابر) باسناد ضعيف في (الايمان بالقدر) بشتحتين (نظام التوحيد) اذلا يتم نظامه الا باعت مادان الله سنفر ديا يجاد الأشياء وإن كل نعمة من الله فضل وكل نقمة منه عدل وأنه أعلى بطباع خلقه وانه غير ملوم ولا مطعون عليه وله تكليفهم بماشاء (فرعن أبى هريرة) باسناد فيه لينبل قال ابن الجوزى واه (الإيمان بالقدر يذهب الهم والحزن) لان العبد اذا علم أن ماقدر فى الأزل لا بدمنه وما لم يقدر يستحيل وقوعه استراحت نفسه وذهب حزنه على المانى ولم يع تم المتوقع (ك فى تاريخه والتضاعى عن أبى هريرة) باستادواه @ (الايمان عضيف عن المحارم عنيف عن المطامع) أى شأن أهله تجنب المحرمات والاكتفاء بالكفاف (حل عن محمد بن النضرالحارثى) الصوفى الزاحد (مرسلا الإيمان بالنية واللسان) أى يكون بتصديق القلب والنطق بالشهادتين (والهجرة) .من بلاد الكفر الى بلاد الإسلام تكون (بالنفس والمال) - فى تمكن من ذلك فإن لم تمكن الانضه فقط هاجربها لان الميسور لا يسقط بالمعسور (عبد الخالق بن زاهر الشحنانى) بضم المعجمة وسكون المهملة ثم نون محدّث مشهور (فى الاربعين عن عمر) بن الخطاب ف﴾ (الإيمان والعمل أخوان) أى (شريكان فى قرن) واحد (لا يقبل أحدهما الابصاحبه) لان العمل بدون الايمان الذي هو تصديق القلب لا أثرله والتصديق بلا عمل لا يكفى أى فى الكمال (ابن شاهين فى) كتاب (السنة عن على) ورواه عنه أيضا الحاكم وغير درج (الايمان والعمل قرينات لا يصلح كل واحد منهما الامع صاحبه) وهما الخلطان اللذان يتركب منهما الادوية لأمراض القلوب (ابن شاهين) فى السنة (عن محمد بن على"مرسلا) وهوابن الحنفيةفي (الإيمان نصفان قصف فى الصبر ونصف فى الشكر) أى ماهيته مركبة منهما لان الايمان اسم المجموع القول والعمل والنية وهى ترجع الى شطرين فعل وترك فالفعل العمل بالطاعة وهو حقيقة الشكر والترك الصبر عن المعصية والدين كاء فى هذين (هب عن أنس) وفيه يزيد الرقاشى متروك ورواه الحكيم الترمذى بلفظ نصفان نصف الشكر ونصف الصبر وبه يتقوّى ي (الإيماء خيانة) أى الاشارة بنحوعين أو حاجب خفية من الخيانة المنهي عنها (ليس انى" أن يومى) قاله لما أمر بقتل ابن أبي سرح يوم الفتح وكان رجل من الأنصار نذران رآء أن يتمله فشفع فيه عثمان وقد أخذ الانصارى بقائم السيف ينتظر الذى فى يومى الله فقال النبي الانصارى هل لا وفيت بنذرا قال انتظرت متى تومى فذكره (ابن سعد عن سعيد بن المسيب) بفتح الياء عند الاكثر (مرسلا) وفيه ابن جدعان ضعنوهي (الأئمة من قريش أبرارها أمراء أبرارها ونجارها أمراء تجارها) هذا على جهة الاخبار عنهم لاعلى طريق الحكم فيهم أى اذا صلح الناس وبروا ولهم الاخيار واذا فسدوا وليهم الاشرار (وان أشرت عليكم قريش عبدا حبشيا مجدعا) بجيم ودال مقطوع الانف أو غيره (فاسمعواله وأطيع وا ما لم يخير أحدكم بين اسلامه وضرب عنقه فإن خير بين اسلامه ونشرب عنته فلميقدم عنقه) الضرب بالسيف ولا يرتدعن الإسلام ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق بحال (: حق عن على) قال الحاكم صحيح وتعقب بأنه مفكر ﴾ (الايم) أى الثيب بأى طريق كان (أحق بنفسهامن وليها) فى الرغبة والزهد فى النكاح وفى اختيار الزوج لا فى العقدلان مباشرته نوليها (والمكر) البالغ (تستأذن فى نفسها) أى بتأذنها وليها فى ترويجه إياها أبا كان او ٤٢٩ أوغيره (وانتها سماتها) أى وحماتهابمنزلة انته الانما تستحى أن تنصح (مالك حم م ٤ عن ابن عباس في الاعن فالامن) أى ابدؤا بالامن أو قدموا الايمن يعنى من على اليمين فى نحو شرب فهو منصوب وروى مرفوعا وخبره محذوف أى الايمن أحق وكرره ثلاً ثاللتأكيد اشارة الى ندب البداءة بالايمن ولو منضولا (مالك حم ق ٤ عن أثر) قال أتى الذي بلبن وعن يمينه اعرابي وعن شماله أبو بكر فشرب ثم أعطى الاعرابى فذكره والله تعالى أعلم وأحكم * (حرف الباء)* (بسم الرحمن الرحيم مفتاح كل كتاب) أى لفظ البسملة قد افتتح به كل كتاب من الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء قال صاحب الاستغنا فى شرح الأسماء الحسنى عن شيخه التنوخى أجمع علماء كل سلة أن الله افتتح كل كتاب بالبسملة (خط فى الجامع) لا داب الراوى والسامع (عن أبى جعفر معضلات باب أستى) أى باب الجنسة المختص بأمتى من بين الابواب وهو المسمى باب الرحمة فهو خاص بهم ويشاركون غيرهم فى بقية الابواب (الذى يدخلون منه الجنة) بعد الانصراف من الموقف (عرضه) أى مساحة عرضه (مسيرة الراكب المجود) أى صاحب الجواد وهو الفرس الجيد والمراد الراكب الذى يجود ركض الفرس الجيد (ثلاثا) من الايام بلياليها (ثم انهم ليضغطون) أى ايعتصرون (عليه) أى ذلك الباب (حتى تكادسنا كبهم تزول) اشدة الزحام (ت عن ابن عمر بن الخطاب واستغريه وقال سألت عنه البخارى فلم يعرفه (يابان .عجلان عة وبتهما فى الدنيا) أى قبل موت فاعلهما (البغى) أى مجاوزة الحدّ فى الظلم (والعقوق) للوالدين وان عليا أوأحدهما ايذاؤهما ومخالفتهما فيمالايخالف الشرع (ك عن أثر) وقال صحيح وأقروه﴾ (بادر وا) أى سابقوا وتعملوا (الصبح بالوتر) أى سابق وابه بأن توقعوه قبل دخول وقته (مت عن ابن عمر) بن الخطاب (ي (بادروا) أى أسرعوا (بصلاة المغرب) أى بفعلها (قبل طلوع انجم) أى ظهوره للناظرين فان المبادرة بها سندوية لضيق وقتها ويبقى وقتها الى مغيب الشفق (حم قط عن أبى أيوب) الانصارى وفيها بن لهيعة لكن لم شاهد * (بادر وا أولاد كم بانكنى) بالضم أى بوضع كنية حسنة للولد من صغره (قبل أن تغلب عليهم الالتاب) أى قبل أن يكبر وافيلقبهم الناس بالتاب فى- يرمر ضية والامر للارشاد وكما ينبغى مبادرتهم بالكنى ينبغى مبادرتهم بتعليم الادب ومن ثم قيل بادر وابتأديب الأطفال قبل تراكم الاشغال (قط فى الافراد عد عن ابن عمر بن الخطاب باسناد ضعيف جدافي (بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم) أى وقوع فتن مظلمة سوداء والمراد الحث على العمل الصالح قبل تعذر. أوعره بما يحدث من الفتن المتراكة كتراكم ظلام الليل (يصبح الرجل) يعنى الانسان (فيها مؤمنا ويمسي كافراويمسى. ؤمنا ويصبح كافرا) أى أخظمها يقلب الانسان من الإيمان للكفر وعكه فى اليوم الواحد (يبيع أحد هم دينه بعرض) بفتح الراء (من الدنياقليل) أى بتقليل من حطامها والعرض ما عرض لك من ضافع الدنيا (حمرت عن أبى هريرةفي بادروا بالاعمال هر ما) أى كبرا وجزا (ناغها) بغين معجمة وصادههملة أى مكدرا (وموتاثالا) بجاء مدججة أى يخليكم بسرعة على غفلة كانه يخطف الحياة بهجومه (ومرضاً- إيسا) أى .. وق - ـبجم - ٤٣٠ ماتعا (وتسوينا مؤيسا) هوقول الرجل سوف أفعل فلا يعمل الى أن يأتيه أجله فيأس من ذلك وفيه تدب المبادرة بالاعمال والامور المهمة حذرا من الفوت وحصول الندم كماقيل أصبحت تنفخ فى رمادك بعدما* ضيعت حظك من وقود النار *(وقال بعضهم). المرء بلتاه مضياعالفرصته* حتى إذا فات أمر عاقب القدر! (هب عن أبى أمامة ي بادروا بالأعمال ستا) أى انكمشوا بالعمل الصالح قبل وقوعها (طلوع الشمس من مغربها) فانها إذا طلعت منه لا ينفع نفسا إيمانهالم تكن آمنت من قبل (والدخات) بالتخفيف أى ظهوره (ودابة الأرض والدجال) أى خروجهما (وخويصة أحدكم) تصغير خاصة بسكون الياء لان ياء التصغير لا تكون الاساكنة والمراد حادثة الموت التى تخص الانسان (وأمر العامة) القيامة لانهاتم الخلائق أو الفتنة التي تعمى وتصم (حم م عن أبى هريرة بادروا بالأعمال ستا) من أشراط الساعة (امارة السفهاء) بكسر الهمزة أى ولا بتهم على الرقاب (وكثرة الشرط) بضم فسكون أو فتح أعوان الولاة والمراد كثرتهم بابواب الامراء فيتكثر الظلم (ويع الحكم) بأخذ الرشوة عليه (واستخفافا بالدم) أى بحقه بأن لا يقتص من القائل (وقطيعة الرحم) أى الترابد بإيذاء أو هجر ونحو ذلك (ونشوا يتخذون القرآن) أى قراءته (منامير) أى يتغنون به وتمشدقون ويأتون به بنغمات مطربة (يقدمون) يعنى الناس الذين هم أهل ذلك الزمان (أحدهم ليغنيهم) بالقرآن بحيث يخرجون الحروف عن موضوعها ويزيدون وينقصون لاجل الالحان (وان كان) أى المقدم (أقلهم فقها) لان غرضهم تلذذ الاسماع بتلك الألحان والاوضاع (طب عن عابس) بعين- هملة وموحدة مكسورة ثم مهملة ابن العدس (الغفاري) بكسر الغين المعجمة مختفا نزيل الكوفة (بادروا بالأعمال سبعا) أى سابقوا وقوع النتن بالاشتغال بالاعمال الصالحة واهتموا بها قبل حلولها (ما) فى رواية هل (ينتظر ون) بمثناة تحتمة بخط المؤلف (الافتراضبا) بفتح أوله أى نسيموه ثم يأتيكم فيأة (أو غنى مطفيا) أى موقعاً فى الطغيان (أو مرضام فسدا) للمزاج مشغلا للحواس (أو هر ما منعدا) أى موقعا فى الكلام المحرف عن سنن الصحة من الحرف والهذيان (أوموتا مجهزا) يجيم وزاى آخره أى سريعايعنى فجأة (أو الدجال) أى خروجه (فانه شر" منتظر) بل هوأعظم الشرور المنتظرة كما يأتى فى خبر (أو الساعة والساعة أدهى وأمر) والقصد الحث على البدار بالعمل الصالح قبل حلول شئ من ذلك وأخذمنه ندب تعجيل الحج (تأ عن أبى هريرة) وصححه وأقروه ﴾ (بادروا بالصدقة) سارعوا بها (فان البلاء لا يتخطاها) تعليل للامر بالتبكير وهو عميل جعلت الصدقة والبلاء كفرسى رهان فأيه ما سبق لم ينته الآخر ولم يتخطه (طمر عن على هب عن أنس) باستاد ضعيف بل قبل بوضعه في (باكر وافى طلب الرزق والحوائج) أى اطلبوهما فى أول النهار (فان الغدة بركة ونجاح) أى هو منظفة الظفر بقضاء الحوائج واستدرار الرزق وذلك لان حالة الاقبال حالة انتداء وتمكن وحالة الادباء حالة انتهاء وزوال ولهذا قال الحكماء ان السعى فى الحاجة قبل الزوال انحج منه بعده وكرهوا الحركة أواخر النهار قال الشاعر بكرا ٤٣١ بكرا صاحى قبل الهجير * ان ذاك النجاح فى التبكير وأول النهار شباب وقوة وآخر همشيب وهوم (طس عد عن عائشة) باسناد ضعيف لضعف اسمعدل بن قيس ﴾ (بحسب المرء) أي بكفيه فى الخروج عن عهدة الواجب والباءزائدة (إذا رأى مذكرا) يعنى علم به والحال أنه (لا يستطيع له تغييرا) بيده ولا بلسانه (أن يعلم الله) من يته (أنه له شكر) بقلبه لان ذلك مقدوره فيكرهه بقلبه (تخطب عن ابن مسعود) باسناد ضعيف لضعف الربيع بن سهل في (بحسب امرئ من الايمان) أى يكفيه منه من جهة القول (أن يقول رضيت بالله ربا) لا شريكله (وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا) أحدين بأحكامه دون غيره من الاديان فإذا قال ذلك بلسانه أجريت عليه أحكام الإيمان الدنيوية فإن اقترن به تصديق قلبى صارمؤمناحتها (طمر عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (بحسب امرئ من الشر) أى يكفيه منه فى أخلاقه ومعاشه ومعاده (أن يشاراليه بالاصابع) أى يشير الناس بعضهم البعض اليه بأصابعهم (فى دين أوديا) فيقولون هذا فلان العابد أو العالم ويطرون فى مدحه فإن ذلك بلاء ومحقة له (الامن عصمه الله تعالى) بحيث صارله ملكة بقدر بها على قهر نفسه بحيث لا يلتفت الى ذلك ولا يستفزد الشيطان بسبيه وقيل المراد أنه اتها يشاراليه فى دين اكونه أحدث بدعة فيشار اليه بها وفى دنا لكونه أحدث شكرا غير متعارف بينهم (هب عن أنس) باستاد فيهدتهم (دعن أبى هريرة بإسنا دفيه متروك في (بحسب امرئ يدعو) أى يكفيه إذا أراد أن يدعو (أن يقول اللهم اغفرلي وارحمنى وأدخلفى الجنة) فانه لم يترك شبايهتم به الا وقد دعابه (طب عن السائب بن يزيد) بن سعد المعروف بابن أخت غرورجاله رجال الصحيح غيرابن #(بحسب أصحابى القتل) أى يكفى المخطئ منهم فى قتاله فى الفتى القتل أممعة وفيه ضعف فانه كفارة لذنو بدأ ما المصدب فشهيد (حم طب عن سعيدبن زيد) بأسانيد أحد رجالهاثقات ﴾ (يخ يخ) كلمة تقال للمدح والرضا وتكرر للمبالغة فان وصلت جرت وتونت وربما شقدت (خس) من الكلمات (ما أثقلهن) أى أرجهن (فى الميزان) يوم القيامة ولا الهالا الله وسجان الله والحدلله والله أكبر) يعنى تواجهن يجد ثم يوزن فيرجع على جميع الاعمال وكذا يتال فى قوله (والولد الصالح) أى المسلم (يتوفى المره) بع نى الرجل ومثله الاتى (المسلم فيحتسبه) عند الله تعالى صابراعلى ما مسه من حرقة فقده (البزارعن ثوبان) مولى المصطفى باستاد حسن (ت حب لا عن أبي سلمى) راعى المصطفى حصى له صحبة وحديث قيل واسمه حريث (حم عن أبي أمامة في بخل الناس بالسلام) الذى لا كافة فيه ولا بذل مال ومن بخل بد فهو بغيره أبخل ولهذا قال الشاعر اذا ما بخلت بردّ السلام. فأنت يبذل الندى أبذل (حل عن أنس) باسناد ضعيف في (براءة من الكبر لبوس) لفظ رواية البيهقى لباس (الصوف) بقصد صالح لا اظهار الزهد وايها ما للتعبد (ومجالسة فقراء المؤمنين) بقصدا بناسهم وجبر خواطرهم (وركوب الحمار) أى أوضوه كبرذون حقير (واعتقال العنز) أو قال البعير كذا هو على شك فى رواية مخرجه يعنى اعتقاله ايحلب لبنه والتصد أن المذكورات بنية صالحة شعد فاعلها من التكبر (حل هب عن أبى هريرة) بإسنادضته المنذري في (برئ من الشيخ) الذى ٤٣٢ ـنيبـ هو أشد الخل (من أذى الزكاة وقرى الضيف وأعطى فى النائية) أى أعان انساناءعلى ما نابه من العوارض وفيه دليل على أن الشح يدخل تحته منع الواجب وبدرة على ابن العربى قوله ان النحل منح الواجب والشه منع المستحب (هناد) فى الزهد (ع طب عن خالد بن زيد بن حارثة) بإسناد حسن كما فى الاصابة لكن قبل ان خالد ا تاب (برئت الذمة) أى ذمة أهل الإسلام (من) أى من مسلم (أقام مع المشركين) يعنى الكفار وخصهم اغلبتهم حينئذ (فى ديارهم) فلم يها جر منها مع تمكنه من الهجره وتمام الحديث قيل لم قال لا تترآى ناراهما وكانت الهجرة فى صدر الاسلام واجبة (طب عن جرير) البعلى ورواه عنه الترمذى(برّدوا طعامكم) أى أسهلوا بأ كله حتى يبرد فانكم ان فعلتم ذلك (يبارك لكم فيه) فإن الحار غير ذى بركة كمامرّفى حديث (عد عن عائشة) باسنادضعيف @ (برالحج اطعام الطعام وطيب الكلام) أى الطعام المسافرين ومخاطبتهم بالتلطف واللين (لا عن جابر) بن عبد الله﴾ (برالوالدين) بالكسر الاحسان إليهما قولا وفعلا (يجزى من الجهاد) أى ينوب عنه ويقوم مقامه وهذا ورد جوا ب السائل اقتضى حاله ذلك والافالجهادأ على (ش عن الحسن) البصرى (مرسلا) وهذا ذهول من المؤلف فقد عزاه الديلى وغيره إلى الحسن بن على فلا يكون مرسلا في (برالوالدين يزيد فى العمر) أى فى عمر البار بالنسبة لما فى صحف الملائكة (والكذب) الذى تغير مصلحة (ينقص الرزق) أى يضيقه لانه خيانة والخيانة تجلب الفقر كامى (والدعاء) المتوفر الشروط والاركان المقبول (يردّ القضاء) الالهى أى غير المبرم فى الازل كما بينه قوله (ولله عز وجل فى خلقه قضا آن قضاء نافذ وقضاء محدث) مكتوب فى صحف الملائكة أو اللوح فهذا الذي فيه التغيير وأما الأزلى المبرم فلا (ولاانبياء) والمرسلين (على العلماء) أى أصحاب علوم الشرع العاملين (فضل درجتين) أى زيادة درجتين أى هم أعلى منهم بمنزلتين عظيمتين فى الآخرة (والعلماء) الموصوفين بماذكر (على الشهداء) فى سبيل الله تعالى بقصد اعلاء كلمة الله تعالى (فضل درجة) يعني هم أعلى منهم بدرجة فأعظم بدرجة إلى النبوة وفوق الشهادة (أبو الشيخ) الأصبهاني (فى) كتاب (التوبيخ عد عن أبى هريرة) وضعفه المنذري في (برّوا آباءكم) أى وأمهاتكم فانكم إن فعلتم ذلك (قبر"كم أبنا ؤكم) وكماتدين تدان (وعفوا) عن نساء الناس فلا تتعرض وا لهن بالزنا (تحف "تساؤكم) عن الرجال لما ذكر (طمر عن ابن عمر) بإسناد حسن بل قيل صحيح ووهم ابن الجوزيفي (بروا آباءكم) أى أصولكم (تبركم أبناؤكم وعفوا عن النساء تعف نساؤكم ومن تصل اليه) أى انتقى من ذنبه واعتذر الى أخيه (فلم يقبل) اعتذاره (فلان يرد على الحوض) الكوثريوم القيامة وفيه وجوب الإيمان بالحوض وقد أنكره بعضهم ومن أذكره لم يرده (طب لأعن جابر) قال الحاكم صحيح وابن الجوزى موضوع # (بركة الطعام) أى نموّه وزيادة تفسعه فى البدن (الوضوء قبله) أى تنظيف المديغلها (والوضو بعده) كذلك فالمراد الوضوء اللغوى وفيه ردّ على مالك حيث قال بكره قبله لانه من فعل الاعاجم (حمدت ك عن سلمان) الفارسى بإسناد حسن وقول القرطبى لا يصح فى هذاشيء ممنوع ﴾ (بشرى الدنيا) كذا وقفت عليه بخط المؤلف أى بشرى المؤمن فى الدنيا (الرؤيا الصالحة) يراها فى منامه أوترى له (طب عن أبى الدرداء ﴾ بشرمن شهد بدرا) أى حضر وقعة بدر لقتال الكفار (بالجنة) أى بدخولها من غير سبق عذاب لان الله تعالى اطلع ٤٣٣ اطلع عليهم فقال اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم (قط فى الافراد عن أبى بكر) الصديق ﴾ (بشر هذه الامة) أمة الاجابة (بالسناء) بالفتح والمدار تناع المنزلة والقدر (والدين) أى التمكن فيه (والرفعة) أى الملوفى الدارين (والنصر) على الاعداء (والتمكين فى الأرض فن عمل منهم عمل الآخرة الدنيا) أى جعل عمله الاخروى وسيلة إلى تحصيلها (لم يكنله فى الآخرة من نصيب لانه لم يعمل لها (حم حب لاهب عن أبى) بن كعب ورجال أحد رجال الصحيح $ (بشر) خطاب عام لميردبه معين (المشائين) بالهمز والمدمن تكرر منه المشى الى اقامة الجماعة (فى الظلم) بضم الظاء وفتح اللام جمع ظلة بسكونها أى ظلمة الليل (الى المساجد بالنور التام) الذى يحيط بهم من جميع جهاتمم أى على الصراط لما قاموا مشقة المشى فى ظلمة الليل جوزوا نور يضى لهم ويحوطهم (يوم القيامةدت عن بريدة) ورجاله ثقات (ملك عن أسر وعن سهل بن سعد)| الساعدى وقال محم على شرطهما قال المؤلف وهو متواتر في (بطحان) بقسم الموحدة وسكون المهملة واد بالمدينة هذه رواية المحدثين وضبطه أهل اللغة بفتح فكسر (على بركة من برا الجنة) وفى رواية على ترعة من ترع الجنة أى يكون فى الآخرة هنالك (البزار عن عائشة) وفيه راو مجهول (بعثت) أى أرسلت (أنا والساعة) ينصب الساعة مفعول معه ورفعه عطف على ضمير بعثت (كهاتين) الاصبعين السبابة والوسطى يريد أن نسبة تقدم بعثه على قيام الساعة كنسبة فضل احدى الاصبعين على الاخرى (حم قت عن أنس بن مالك (حمق عن سهل بن سعد) الساعدى وهو متواتر ﴾ (بعثت الى الناس) العرب والعجم (كافة) قال الامام يختص بالمكلف واعترض (فان لم يستجيبوالى) كلهم (فالى العرب) كافة (فان لم يستجيبوالى فالى قريش) الذين هم قومى (فان لم يستجيبوالى فالى بنى هاشم) أى والمطلب الذين هم آله (فان لم يستجيبوالى فالي وحدى) أى فلاأ كاف حينئذ الا نفسى ولا يضرنى من خالف وكان المصطفى حكيما يعرف أوضاع الناس فيأمر كلابما يصلح لها ما فى رتبة الدعوة فكان يعم لانه بعث لاثبات الحجة فيدعو على الاطلاق ولا يخص بالدعوة من تفرس فيه الهداية (ابن سعد) فى طبقاته (عن خالد بن معدان) بفتح الميم (مرسلا بعثت من خير قرون بني آدم) أى من خير طبقاتهم كائنين (قرنا فترنا) طبقة بعد طبقة سمي قرنالاقتران أمة بأمة وعالم يعالم فيه (حتى كنت فى القرن الذى كنت فيه) أرادتقليه فى الاصلاب أبافاً باحتى ظهر فى القرن الذى وجد فيه فالقا للترتيب فى الفضل على الترقى تقربا من أبعد آبائه الى أقربهم فاقربهم وما أحسن ما قال بعضهم قريش خيار بنى آدم * وخيرةريش بنو هاشم وخيربنى هاشم أحمد * رسول الاله الى العالم (خ عن أبى هريرة@ بعثت بجوامع الكلم) القرآن فى به لاحتواء لفظه اليسيرعلى المعنى الكثير (ونصرت بالرعب) أى الفزع يلقى فى قلوب أعدائ (وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الارض) أراد مافتح على أمته من خزائن كسرى وقيصر (فوضعت) بالبناء للمفعول أى المفاتيح (فى يدى) بالافراد وفى رواية بالتنفية أى حقيقة أو مجازاً باعتبار الاستيلاء (فن عن أبى هريرة بعثت بالحنيفية السمحة) أى الشريعة المائلة عن كل دين باطل فهى حنيفية فى التوحيد سمحة فى العمل (ومن خالف سفتى) طريقتى بأن شقد وعقد (فليس- فى) أى ليس من المنبعيزلى ٤٣٤ فيما أمرت به من اللين والرفق والقيام بالحق والمسائلة مع الحلق وفيه ان المشقة تجلب التيسير وهى احدى القواعد الأربع التى ردّ القاضى حسين جميع مذهب الشافعى اليها (خط عن جابر) باسناد ضعيف لكن اشواحد في (بعثت بعداراة الناس) أى خفض الجناح ولين الكامة لهم وترك الاغلاظ عليهم وذلك من أسباب الالفة واجتماع الكلمة وانتظام الامر ولهذا قيل من لانت كلمته وجبت محبته وحسنت أحدوثته وظمئت القلوب الى أثاثه وتنافست فى مودّته والمداراة تجمع الاهواء المتفرقة وتؤلف الآراء المشتتة وهى غير المداهنة المنهى عنها (طب عن جابر) باسناد ضعيف في (بعثت بين يدى الساعة بالسيف) خص نفسه به وان كان غيره من الأنبياء أمر بالقتال لأنه لا بلغ مبلغه فيه (حتى يعبد الله تعالى وحده لاشريك له) أى ويشهد أنى رسوله (وجعل رزقى تحت ظل (محمى) يعنى الغنائم وكان٠هم منهاله خاصة والمرادان معظم رزقه كان منه والافقد كان يأكل من الهبة والهدية وغيرهما ( وجعل الذل) أى الهوان والخسران (والصغار) بالفتح الضيم (على من خالف أمرى) وكماأن الذلة مضروبة على من خالف فالعز مجهول لاهل طاعته ومتابعيه (ومن تشبه بقوم فهو منهم) أى حكمه حكمهم لان كل معصية ميراث من أمة من الأمم التى أهلكها الله تعالى فكل من لابس منها شيا فهو منهم (حم ع طب عن ابن عمر) بإسناد حسن وعلقه البخاري في (بعثت داعيا) أى بعثني الله تعالى داعد لمن يريد هدايته (وسبلغا) ما أوحاه اليه الحق الى الخلق (وليس الى من الهدى شئ) لانى عبدلا أعلم المطبوع على قلبه من غيره (وخلق ابليس حزينا) للدنيا والمعاصى ليضل بها من أراد الله اضلاكه (وليس اليه من الضلالة شى) فالرسل اتماهم مستجابون لا مر جبلات الخلق وفطر هم فيشرون من قطر على خير وتذرون من جبل على شر و الشيطان الها نشر حبائله لامر جبلات الخلق وكلاهما لايستأنف أمر الم يكن بل يظهر أمراً كان مغيبا (عق عد عن عمر بن الخطاب وفيه ضعف وانقطاع @ (بعثت مرحة) للعالمين (وملحمة) أى مقتلة لا عداء الله تعالى (ولم أبعت تاجرا) أى أحترف بالتجارة (ولا زارع) وفى رواية ولازر"اعا بصيغة المبالغة (الا) حرف تنبيه (وان: رار الاته) أى من شرارهم (التجار) الذين ليسوا بأهل صدق ولا أمانة أو الذين يكثرون الحلف على السلعة (والزراعون الامن شح على دينه) أى حرص عليه ولم يفرط فى شئ من أحكامه باهمال رعايته وهذا يوهن ماذكره البعمرى فى سيرته عن بعضهم من أنه كان يزرع أرض بنى النضيرأ وخبر (حل عن ابن عباس) باسناد ضعيف لكنه مصير بمعتدطرقه﴾ (بغض بي هاشم والانصار كفر) أى حقيقة أن أبغض بني هاشم من حيث كونه م آله عليه الصلاة والسلام أو أبغض الانصار من حيث كونهم ظاهروه وناصروه والا فالمراد كفر النعمة (وبغض العرب نفاق) حقيقة أن أبغضهم من حيث كون الذى منهم والافالمراد النفاق العملى لا الاعتقادى (طب عن ابن عباس) وإسناده حسن صحيحفي (بكاء المؤمن) ناشئ (من قلبه) أى من حزن قلبه (وبكاء المنافق من ها مته) أى يرسل متى شاء فهو يملك ارساله دفعة (عق طب حل عن حذيفة) باسناد ضعيف (بكروا بالافطار) أى تقدموابه وأوقعوه فى أوّل وقت الفطر والتبكير التقدم فى أول الوقت وان لم يكن أول النهار (وأخروا السحور) أوقعوه آخر الليل ما لم تقعوا فى شك فى طلوع الفجر والامر الندب (عد عن أنس) بن مالك ﴾ (بكروا بالصلاة ٤٣٥ بالصلاة فى يوم الغيم) أى حافظ وا عليها وقد موهالئلا يخرج الوقت وأنتم لا تشعرون وإخراج الصلاة عن وقتها شديد التحريم بينما العصر كما يشير اليه قوله (فانه من ترك صلاة العصر حبط عمله) أى بطل ثوابه (حمهحب عن بريدة) بن الحصيب الأسلمي (بلغواعنى) أى انتقلوا عنى ما أمكنكم ليتصل بالامّة نقل ماجئت به (ولو) أى ولو كان الانسان انما يبلغ عنى (آية) واحدة من القرآن وخصها لاتها أقل ما يفيد فى التبليغ ولم يقل ولو حد ينالات حاجة القرآن الى التبليغ أشد (وحد نوا عن بنى اسرائيل) عابلغكم عنهم مما وقع لهم من الاعا جيب (ولا حرج) لاضيق عليكم فى التحديث به الاأن يعلم أنه كذب أو ولا حرج أن لا تحدثوا واذنه هذا لا بنا فى نهيه فى خبر آخرلات المأذون فيه التحدّث بقصصهم والمنهى عنه العمل بالاحكام انسيخها (ومن كذب على متعمدا) يعنى لم يبلغ حق التبليغ ولم يحتط فى الاداء ولم يراع صحة الاستاد (فليتبوأ) بسكون اللام (مقعده من النار) أى فليدخل فى زمرة الكاذبين نارجهنم والامر بالتقوى تهكم (حم خت عن ابن عمر بن الخطاب (بلوا أر حامكم) أى ندوها بما يجب أن تدى به وواصلوها بما ينبغى أن توصل به (ولو بالسلام) استعار الملل للوصل كما يستعار المدس للقطيعة لان الأداء تختلط بالنداوة وتتفرق باليبس (البزار عن ابن عباس) باسنادضعيف لضعف الغنوى (طب عن أبى الطفيل) وفيه مجهول (هب عن أنس) بن مالك (وسويدبن عمرو) الانصارى وطرقه كلها ضعيفة لكنها تدوّت في (بنوهاشم وبنو المطلب شئ واحد) أى كشئ واحد فى الكفر والاسلام ولم يخالف بنو المطلب بنى هاشم فى ى أصلا فلذلك شاركوهم فى خمس الخمس دون بنى عبد شمس ونوفل أخوى هاشم والمطلب (طب عن جبير بن مطعم) قال لما قسم المصطفى هم ذوي القربى يتهماقلت أنا وعثمان أعطيت فى المطلب وتركتنا ونحن وهم منك بمنزلة فذكره وهو فى البخارى بلفظ انماني (فى) با ابناء للمجهول أى أسس (الاسلام على) دعائم أو أركات (خمس) وهى خصاله المذكورة (شهادة) بجرد مع ما بعده بدلامن خمر وهو أولى ويصح رفعه بتقدير هى أو أحدها ولم يذكر الجهاد معها لانها فروض عينية وهو كفاية (أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله) ولم يذكر الإيمان بالملائكة وغيرهم ماجاء فى خبر جبريل لأنه أراد بالشهادة تصديق الرسول بكل ما جاء به فيمستلزم ذلك (واقام) أصله اقامة حذفت تاؤه للازدواج (الصلاة) أى المداومة عليها (وإيتاء) أى أعطاء (الزكاة) أهلها خذف للعلم به ورتب الثلاثة فى كل رواية لانها وجبت كذلك أو تقديما للافضل فالافضل (وج البيت) أى الكعبة (وصوم رمضان) لميذكر فيهما الاستطاعة اشهرتها ووجه الحصر أن العبادة اما بدنية محضة كصلاة أو مالية محضة كز كاة أو مركبة كالاخبرين (حم ق ت ن عن ابن عمر) بن الخطاب في (بور لاستى فى بكورها) يوم الخميسر كذا ساقه ابن حجر عازيا للطبراني فسقط من قلم المؤلف وأما بدون لفظ الخميس فأخر جوه فى السنن الأربعة خص البكور بالبركة لكونه وقت النشاط وفى الخميس أعظم بركة (طسر عن أبى هريرة) باسناد ضعيف (عبدالغنى فى) كتاب (الايضاح) أى ايضاح الاشكال (عن ابن عمر) بن الخطاب ف﴾ (بول الغلام) الذى لم يطعمغيرلبن للتغذى ولم يعبر حولين (يتضح) أى يرشعايغلبه وإن لم يسل لانه ليس أبوله عفونة تحتاج فى ازالتها الى مبالغة (وبول الجارية) أى الأثى (يغسل) وجوبا كسار النجاسات لان يوله الغلبة البرد على مر اجها أغلظ وأنتن (، عن أم كرز) وفيه كماقال ٤٢٦ مغالطات انقطاع في (بيت لاتر فيه جماع أهل) لكونه أنفس الثمار التى بهاقوام أنفس الابدان مع كونه أغلب أقوات الجاز فى ذلك الزمن (حم مت د. عن عائشة بنت لا صديات فيه) يعنى لا أطفال فيهذكورا أو انانا الا بركة فيه) تمامه عند مخرجه ويت لاخل فيه قفاراً حلويات لا تمرفيه جماع أهل (أبو الشيخ) فى النواب (عن ابن عباس) باسناد ضعيففي (بيع المحفلات) أى المجموعات الذين فى ضروعه الابهام كثرة لبنها وتسمى المصراة (خلاية) أى غشر وخداع (ولا تحل الخلابة لمسلم) يعنى لا يحل لمسلم أن يفعلها بهذا القصدوينت للمشترى الخيار (-م. عن ابن مسعود) باسناد ضعيففي (بين كل أذانين) أى أذان واقامة فغلب (صلاة) أى وقت صلاة أو المراد صلاة نافلة وذكرت لتناول كل عدد نواه المصلى من النقل (إن شاء) أن يصلى ذكره دفعالتوهم الوجوب (حم ق ٤ عن عبد الله بن مغفل﴾ بين كل أذا نين صلاة الا المغرب) فانه ليس بين أذانها واقا متها صلاة بل تندب المبادرة بالمغرب فى أول وقتها (البزار عن بريدة) باستاد ضعيف في (بين) وفى رواية مسلم ان بين (الرجل) يعنى الانسان وخص الرجل لان الخطاب معه غالبا (وبين الشرك بالله تعالى (والمكتر) عطف عام على خاص وكروبين لمزيد التأكيد (ترك الصلاة) أى تركها وصلة بين العبد وبين الكفر يوصله اليه وقد يقال لما يوصل الشئء بالشئ هو بينهماوان الصلاة حائلة بينه وبين الكفر فاذا تركها زال الحائل أوان فعله فعل الكفرة أخذ بظاهره أحمد فكفر بتركها (مدت، عن جابر) ولم يخترجه البخارى ﴾ (بين المهمة) بفتح الممين الحرب أى الاعظم كما بينه قوله فى رواية أخرى الملحمة الكبرى وهى من اللهم لكثرة دوم الموتى فيه (وفتح المدينة) القسطنطينية (ستسنين ويخرج المسيح الدجال فى السابعة) بشكل بخبر الملحمة الكبرى وفتح المدينة وخروج الدجال فى سبعة أشهر الا أن يكون بين أول المهمة وآخر ها ست سنين ويكون بين آخرها وفتح المدية مدةقريبة تكون مع خروج الدجال فى سبعة أشهر (حم ده عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة وفيه بقية في (بين الر كن والمقام ملتزم مايدعو به صاحب عاهة) أى آفة حسية أو معنوية (الابرئ) يعنى استجيب دعاؤه وبرى-ن شاهده ان سحب ذلك صدقنية وقوة يتين (طب عن ابن عباس في بين العبد والجنة) أى دخولها (سبع عقبات) جمع عقبة كذا فى نسخ الكاب ثم رأيت خط المؤلف عقاب (أهونها الموت وأصعبها الوقوف بينيدى الله تعالى اذا تعلق المظلومون بالظالمين) بشكل بحديث القبر أول منزل من منازل الآخرة فإن نجامنه فا بعده أهون (ابو سعيد النقاش) بالقاف (فى مجمع وا بن النجار عن أنس) بن مالك باسناد ضعيف ﴾ (بينيدى الساعة) أى قدامها (أيام الهرج) أى الفتن والشرور (حم طب عن خالد بن الوليد$ بينيدى الساعة فتى) فساد فى الاهواء والعقائد والمناصب (كقطع الليل المظلم) أى مظلمة سوداء قطيعة زاد فى رواية أحمد يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا و يعمى مؤمنا يبيع قوم دينهم :عرض من الدنيا بسير (ا عن أنس) بن مالك ﴾ (بينيدى الساعة مخ) تحويل صورة إلى أقبح منها أومح القلوب (وخسف) غور فى الارض (وقذف) رمى بالحجارة من السماء (معن ابن مسعود $ بين العالم) العامل يعلمه (والعابد) الجاهل (سبعون درجة) أى حوذوقه بسبعين منزلة فى الجنة والمراد بالسبعين التكثير (فرعن أبى هريرة) باسناد ضعيففي (بين كل ركعتين ٤٣٧ وكعتين تحية) أى تشهد أى الافضل فى النقل التشهد فى كل ركعتين (حق عن عائشة بتس) كلمة جامعة المذام (العبد عبد غخيل) بجامعة أى تخيل فى نفسه فضلا على غيره (واختال) تكبر (ونسى) الله (الكبير المتعال) أى نسى أن الكبرياء والتعالى ليمى الاله (بئس العبد عيد تجبر) بالجيم أى جبر الخلق على هواه (واعتدى) فى تجبره فن خالفه قهره بقتل أو غيره (ونسى الجبار الاعلى بئس العبد عبدسها) باستغراقه فى الامانى وجمع الحطام (ولها) باكابه على اللهو واللعب ونيل الشهوات (ونسى المقابر والبلا) فلم يستعدليوم نزول قبره ولم يتذكر فيما هو صائر اليه من بيت الوحشة والدود (بئس العبد عبدعنا) من العدووهو التكبر والتجبر (وطفى) من الطغيان وهو مجاوزة الحدّ (ونسى المبتدا والمنتهى) أى نسى المبدأ والمعاد وماهو صاراليه بعد حشر الاجساد (بئس العبد عبد يحتل) يتحتية ثم خاء سعجمة فتاة فوقية بطلب (الدنيا بالدين) أى يطلب الذ: العمل الآخرة بخداع وحلة (بئس العبد عبد يختل الدين بالشبهات) أى يتشبت بالشبهات ويؤول المحرمات (بئس العبد عبد طمع يقوده) أى يقوده طمح (بئس العبدعبدهوى يضله) أى يضله هوى بالقصرهوى النفس (بتس العبد عبد رغب) بفتح الراء و الغين المعجمة (يذله) بضم أوله وكسر الذال أى يذله حرص على الدنيا وتهافت عليها واضافة العبد المه للإهانة (أ عن أسماء) بفتح الهمزة عدودا (بنت عميس) بضم المهملة وفتح الميم الخشعصية بإسناده ظلم (طب هب عن نعيم بن حار) بكسر المهملة وخفة الميم ضعيف (ضعف طلحة الرقى في (بعمر العبد المحتكر) أى حابس قوت تم الحاجة اليمليغ لوفاته (ان أرخص الله تعالى الاسعار حزن وان أغلاها الله فرح) فهو يحزن لسرّة الحلق ويفرج لازنهم وكفى به ذما (طب هب عن معاذ) باستاد ضعيف ﴾ (بتس البيت الحام ترفع فيه الاصوات وتكشف فيه العورات) أى غالبابل لا يكاد يخلومن ذلك لان من السرة الى العانة لا يعده الناس عورة (عد عن ابن عباس) باسناد فيه كذاب﴾ (بأس البيت الحمام بيت لا يستر) أى لاتمتترفيه العودة (وما لا يطهر) بضم المثناة التحتية وشد الهاء وكسرها أى أمكونه مستعملا غاليا (هب عن عائشة) باستادواه (بس الشعب) بالكسر الطريق أو فى الجمل (جياد) أرض بمكة أوجبل بهاويقال أجيادأيضا (تخرج الداية) أى تخرج منه دابة الأرض (فتصرخ ثلاث صرخات) أى تصيح بشدة (فيسمعها من بين الخافقين) المشرق والمغرب (طر عن أبى هريرة) باسناد ضعيف (بس الطعام طعام العرس) بالضم أى طعام الزفاف فالعرس الزفاف ويذكر ويؤنث وهو أيضاً طعام الزفاف وهو مذكرلا غير لانه اسم للطعام (يطعمه) بضم أوله وفتح ثالثه (الاغنياء) استئناف جواب عمن سأله عن كونه. نموما (ويمنعه المساكين) والفقراء وقضيته أنه اذا لم يخص بدعوته الاغنياء ولم يمنع منه الفقراء لا يكون مذه وما لان الاجابة اليه حينئذ واجبة (قط فى فوائد ابن مردك عن أبى هريرة# بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف) فإنّ الضيافة من شعائر الدين فإذا أحملها أهل محل دل على تها ونم-م به (هب عن عقبة بن عامر) الجهنى بإسناد حسن (بئس القوم قوم عشى المؤمن بينهم بالتقبة والكتمان) أى يتقيهم ويكتم عنهم حالهم لما يعلم منهم من أنهم بالمرصاد للأذى والاضرار ان رأوا حسنة ستروها أو ديئة نشروها (فرعن ابن مسعود) باسناد ضعيف بل منكري (بأس الكسب أجر الزمارة) بفتح الزاى