النص المفهرس

صفحات 401-420

٣٩٨
(على غراس هو خير) لك (من هذا) الغراس الذى تغرسه وكان رآء يغرس فيلا (تقول سبحان
الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر) فانك اذا قلت ذلك (يغرس للت بكل كلمة منها شجرة فى الجنة)
وهذه الكلمات هى الباقيات الصالحات عندجمع (ملك عن أبى هريرة) وصححه واقتروه ﴾ (الا
اذلك) ياقيس بن سعد (على باب من أبواب الجنة لاحول ولا قوة الابالله) فإنها لم تضمنت براءة
النفس من حولها وقوتها الى حول الله وقوته كانت م وصلة اليها والباب ما يتوصل منه إلى
المقصود (حم تلكعن قيس بن سعد) بن عبادة الخزرجي صاحب شرطة المصطفى بإسناد صحيح
﴿ (ألا أدلكم على ماهو الله به الخطايا) كاية عن غفرانها (ويرفع به الدرجات) المنازل فى الجنة
(إسباغ الوضوء) اتمامه واستيعابه (على المكاره) جمع مكرهة بمعنى الكره والشقةيعنى
اتمامه بإيصال الماء وتعميمه حال كراهة فعله لشدة برداً وعلى يتاذى به معها من غيرت مروبالعلة
(وكثرة الخطا) جمع خطوة بالضم وهى محمل القدمين واذا فتحت تكون للمرة (إلى المساجد)
الصلاة ونحوها (وانتظار الصلاة بعد الصلاة) سواءادى الصلاة جماعة او نفردا فى مسجد
أوبيته وقيل اراد الاعتكاف (فذلكم الرباط) المذكور فى قوله تعالى يأيها الذين آمنوا
اصبروا وصابروا ورابطوا وحقيقته ربط النفس والجسم على الطاعة (فذلكم الرباط فذلكم
الرباط) كرره اهتمامابه وتعظيما لشاته وتخصيصها بالثلاث: ما لأنه كان عادته تكرار الكلام
المهم ثلاث الفهم عنه اولأن الاعمال المذكورة فى الحديث ثلاث واتى باسم الإشارة إيماء الى
تعظيمه بالبعد (مالك حم م تن عن ابى هريرةفي ألا أدلكم على اشتكم) قالوا لى قال
انتكم (املككم لنفسه عند الغضب) لات من لم يملك نفسه عنده فهو فى أسر الشيطان ذليل
ضعيف ومن راض نفسه تجنب اسباب الغضب ومرّم ا على ما يوجب حسن الخلق فقدملكها
وصار الشيطان تحت قهره (طب فى مكارم الأخلاق عن انس) قال والمصطفى بوم يرفعون
جمرا يريدون الشدة فذكره وإسناده حسن (الاادلكم على الخلفاء منى ومن اصحابى ومن الأنبياء
قبلى حم حملة القرآن) اى حفظته المداومون على تلاوته والعمل به (و) حلة (الاحاديث عنى
وعنهم) اى عن الصحابة وعن الأنبياء (فى الله والله) أى فى رضاه ولوجهه لا اغرس فى دنيا ولا طمع
فى تحوجاه (السجزى) يعنى السجستانى نسبة الى سجستان البلد المعروف (فى) كتاب
(الإبانة) عن أصول الديانة (خط فى) كتاب بيان (شرف أصحاب الحديث، من على) باستاد
ضعيف ﴿ (الاأرقيك) يا أبا هريرة (برقبة) أى أعوذك بتعويذة (رقانى بها جبريل تقول
بسم الله أرقيك والله يشفيك) لفظه خبر والمراد الدعاء (من كل داء) بالمدأى مرض (يأتيك من
شر النقائات فى العقد) النفوس أو الجماعات السواحر اللاتى يعقدن عقدا فى خيوط ويننين
فيها ويرقين (ومن شرّ حاسداذا حسد) أى أظهر حسده وعمل بمقتضاه (ترقى بها ثلاث مرات)
فانهاتتضح من كل داء ان صحبها أخلاص وقوّة توكل (•لا عن أبى هريرة) قال جاء النبى يعودنى
فذكره في (الاأعلن) :كر الكاف خطا بالمؤنث كذا يخط المؤلف (كمات) عبر بجمع القلة
ايذانابانها قليلة اللفظ فيسهل حفظها وتونها للتعظيم (تقوليهن عند الكرب) بفتح فسكون
ما يدهم المريما بأخذينة، فيحزنه (الله الله) برفعهما للتأكيد (ربى لا أشرك به) أى بعبادته
(شيا) من الخلق برياء أوطلب أجر فالمراد الشرك الخفى أو المراد لا أشر ك بسؤاله أحدا غيره
(حم
To: www.al-mostafa.com

٣٩٩
(حمده عن أسماء بنت عميس) الختعمية في (ألا أعلمك كلمات لو كان عليك مثل جبل صير)
بصادمهملة فتاة تحتية جبل الطي وأما ص بير بزيادة باء موحدة جبل باليمن وليس مرادائما
ذكره ابن الاثيرلكن وقفت على نسخة المؤلف بخطه فر أيته كتبه صير بالياء وضبط ها خطه
بشتخ الصاد (دينا) بفتح الدان (أدّاء الله عنك) إلى مستحقه (قل اللهما كفنى بحلالك عن حرامك
وأغنفى: فضلك عمن سواك) من الخلق فمن قال ذلك بصدق نية وجد أثر الاجابة سريعا (حمت لـ
عن على) قالت حسن غريب والحاكم صحيح وأقروه ﴾ (ألا أعلمك كلا ما اذا قلته أذهب الله
تعالى همك وقندى عنك دينك قل إذا أصبحت وإذا أمسيت) أى دخلت فى الصباح أو المساء
(اللهم انى أعوذبك من الهم والحزن وأعوذبكمن العجز والكسل) الهم والحزن متقاربان عند
الاكتر لكن الحزن عن أمر انقضى والهم فيما يتوقع والعجزفقد القدرة والكمل عدم انبعاث
النفس فى الخير وقلة الرغبة فيممع القدرة (وأعوذ بك من الجبن) بضم الجيم وكون الموحدة
ضعف القلب (والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين) أى كثرته واستيلائه (وقهر الرجال) غلبة-م
(دعن أبى سعيد) الخدرى باسناد ضعيف في (الا أعلمك) يا على (كلمات اذا قلتهن غفر الله لك) أى
الصغائر وكم له- ن نظائر (وإن كنت مغذوراك) الكبار (قل لا اله الا الله العلى العظيم لا إله
الالله الحليم الكريم لا اله الا الله سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
والحمدلله رب العالمين) وهذه كمات جامعة وحده أولاثم وصفته بالعلق والعظمة ثانيا ثم ومنه
بالحلم والكرم ثم نزهه بالتسبيح ثم ختم بالتحميد وآخر دعواهم أن الحمد للهرب العالمين (ت عن
على) واسناده صحيح (ور واءخط بلفظ اذا أنت قلتهن وليك مثل عدد الذر) بدال مجمة
صغار النمل (خطايا غفر الله لك) وإسناده ضعيف (الا أعلمك خصلات) اذا عات بهن (ينهمك
الله تعانى بهن) قال علنى قال (عليه بالعلم) أى الزمة تعلى وتعليما والمواد الشرعى (فإن العلم
خليل المؤمن) لانه قد خله أي ضمه إلى الإيمان (والحلم وزيره) لأنه سعة الصدر وطيب النفس
فاذا اتسع أبصرت النفس رشدها من غيها فطايت وانبسطت وزات الحيرة والمخافة (والعقل
دايله) على مراشد الامور (والعمل قيمه) يهم له ماكن الابرار فى دار القرار ويدبرله معاشه
فى هذه الدار (والرفق أبوه) فإنه يتلطف له فى أموره ويعطف عليه بالحنق والتربية (واللين أخوه)
فانه يريح البدن من الحدّة والشدة والغضب (والصبر أمير جنوده) فإن الصبرثبات فإذا ثبت
الاميركات الجند (الحكيم) الترمذى (عن ابن عباس) باستادضعيف في (الاأعلمك كلمات من
يرد الله به خيرا) أى كثيرا كما يؤذن به التفكير (يعلمهن اياه) بأن يلهمه اياهاً ويسخرله من
يعلم ذلك (ثم لا ينسبه) الله تعالى إياها (أبداقل اللهم انى ضعيف) أى عاجز (فقة فى رضاله
ضعفى) أى اجبروبه (وخذالى الخير بناسيتي) أى جرتى واجذ بنى اليهودانى عليه (واجعل
الاسلام منتهى رضاى) أى غاية وأقصاد (اللهم إلى ضعيف فقونى وانى ذليل) أى مستهان بي
عند الناس لهوانى عليهم (فأعزنى والتى فتير فا رزقتى) أى ابطلى فى رزفى وفى رواية بدله
فأغنى (طب عن ابن عمرو) بن العاص (ع عن بريدة) بن الحصيب باسنادضعيف جدا
(الاأعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته) إيا هن (صل" ليلة الجمعة أربع ركعات)
مر بالصلاة قبل الدعاء لان طالب الحاجة يحتاج الى فرع باب المحتاج اليه وأفضل قرع بيه
٠٠٠

٤٠٠
بالصلاة (تقرأ فى الركعة الأولى بفاتحة الكتاب ويس) أى وبعدها سورة يس بكمالها (وفى الثانية
بفاتحة الكتاب وبحم الدخان) أى وبعدها تقرأ الدخان بكمالها (وفى الثالثة بفاتحة الكتاب وبألم
تنزيل السجدة) كذلك (وفى الرابعة بفاتحة الكتاب وشارك المفصل) أى تبارك التى هى من
المفصل وهى تارك الذى يد الملك (فإذا فرغت من التشهد) فى آخر الرابعة (فاحد الله تعالى
وأنن عليه) يحتمل قبل السلام ويحمل بعده والأول أقرب الى ظاهر اللفظ (وصلّ على النبيين)
أى وعلى المرسلين لقوله فى الحديث الآتى صلوا على أنبياء الله ورسله (واستغفر للمؤمنين) أى
والمؤمنات (ثم) بعدا انك بذلك (قل اللهم ارحمنى بترك المعادي أبداماً بقيتنى) أى مقة إبقائك
لى فى الدنيا (وارحمنى من أن أقكلف ما لا يعنينى) من قول أوفعل فإن من حسن إسلام المرء
تركه ما لا يعنيه (واززقنى حسن النظر فيمايرضيك عنى اللهم يديع) أى يا بديع تحذف حرف
النداء (السموات والارض) أى مبدعهما يعنى مخترعهما على غيره ثال سبق (ذا الجلال) أى
باذا الجلال أى العظمة (والاكرام والعزة التى لا ترام) أى لا يرومها مخلوق لتفتردك بها (أسألك
يا الله يارحمن بجلاله) أى بعظمتك (ونور وجهك) الذى أشرقت له السموات والأرض (أن
تلزم قلبى حب حفظ كتابك) يعفى القرآن (كما علمتنى) إياه والمراد تعقل معانيه ومعرفة أسراره
(وارزقنى أن أقلوه على النحو الذي يرضيك عنى) بأن توفقنى الى النطق على الوجه الذى ترضاه
فى حسن الأداء (وأسألك أن تنور بالذاب بصرى وتطلق بهلسانى وتفترج به كربى وتشرح به
صدرى وتستعمل به بدنى وتقوينى على ذلك وتعيفنى عليه فانه لا يعين على الخير غيرك ولا يوفق له
الاأنت فافعل ذلك ثلاث جمع أوخسا أ وسبعا) أى أدنى الكمال ثلاث وأ وسطه خس وأعلاه
سبع فان حصل المقصود بثلاث فذاك والاخر فان حصل والاسبع (تحفظه بإذن الله تعالى
وما أخطأ مؤمناقط) بنسب مؤسنا كذا وقفت عليه بخط المؤلف أى وما أخطأ هذا الدعاء مؤمنا
قط بل لا بد أن تصيبه اجابته وتعود عليه بركته (ت طب ك عن ابن عباس) باسنادواه (وأورده
ابن الجوزى فى الموضوعات فلم يصب) فى جزمه بوضعه لان غا يته شدة الضعف في (الاأنبتك بشر
الناس) أى من هو من شرّهم (من أكل وحده) بخلاونها أن يأكل معه غيره أوتيها وتكبرا
(ومنع رفده) بالكسر عطاءه وصلته (وسافر وحده) أى منفرداعن رفقة (وضرب عبده)
أى قنه ذكراً وأتى (الاأنتك بشر من هذا) الانسان المنصف بهذه القبائح (من) أى
انسان (يغض الناس ويبغضونه) لدلالته على أن الملا الاعلى يبغضونه وأن الله يغضه
(الاأنتك بشر من هذا) الانسان الذى هو فى عداد الأشقياء (من يخشى) بالبناء للمفعول
أى من يخاف (شرّ. ولا يرجى خيره) أى ولا يرجى الخير من جهته (الاأنبتك بشر من هذا)
الانسان الذى هو من أهل الغيران (من باع آخرته بدنيا غيره) فهو أخص الاخساء وأخسر
الناس صفقة وأطولهم تدامة يوم القيامة (الاأنتك بشر من هذا من أكل الدنيا بالدين)
مكالعالم الذى جعل علمه مصيدة يصطادبها الحطام ومن فاةلمصاحبة الحكام (ابن عساكر)
فى تاريخه (عن معاذ) بن جبل وضعفه المنذرى ﴾ (الاأخبر كم بخياركم) أى بالذين هم من
خياركم أى أزكاكم وأتقاكم عندالله (الذين اذا رؤاذ كراتته) أى بسمتهم وهيئتهم لكون
الواحدمنهم حزينا منكسر أمطر قاصا متاظهرت عليه آثار الخشبية وعلاء النور واليها" (حم.

٤٠١
عن أسماء بنت يزيد) بن السكن الانصارية بإسناد -- ن أو صحيح في (الاأستكم بخيرأعمالكم)
أى أفضلها (وأز كاها عند مليككم) أى أنماها وأطهر ها عندربكم (وأرفعها في درجاتكم)
أى منازلكم فى الجنة (وخيرلكم من أنفاق الذهب والورق) بكسر الراء الفضة (وخيرلكم من
أن تلقوا عدوّ كم) يعنى الكفار (فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم) يعنى تقتلوهم
ويقتلو كم بسيف أو غيره قالوا وما ذاك قال (ذكر الله) لان جميع العبادات من الانفاق
ومقاتلة العدو وغيرهاوسائل ووسائط يتقرب بها إلى الله والذكر هو المقصود الاعظم والقلب
الذى تدور عليه وحاجميع الاديان وهذا الحديث يقتضى أن الذكر أفضل من تلاوة
القرآن وقضية الحديث الماروهوقوله أفضل عبادة أمتى تلاوة القرآن يستفى عكه فوقع
التعارض بينهما وجمع الغزالى بأن القراءة أفضل لعموم الخلق والذكر أفضل الذاهب إلى
الله فى جميع أحواله فى بدا يته ونهايته فإن القرآن مشتمل على صفوف المعارف والاحوال
والارشاد الى الطريق غادام العبد مفتقرا إلى تهذيب الأخلاق وتحصيل المعارف فالقرآن
أولى به فان جاوز ذلك واستولى الذكر على قلبه فداومة الذكر أولى فان القرآن يجاذب خاطر.
ويسرح به فى رياض الجنة والذاهب الى الله لا ينبغى أن يلتفت الى الجنة بل يجعل همدهما
واحدارذكره ذكرا واحد المدرك درجة الفناء والاستغراق ولذلك قال تعالى ولذكر الله أكبر
(تمك عن أبى الدرداء) عويمرقال الحاكم صحيح وأقرّوه ﴾ (ألا يارب نفس طاعمة ناعمة فى
الدنيا) أى مشغولة بلذات المطاعم والملابس غافلة عن الآخرة (جائعة عادية) بالرفع خبر المبتدأ
أى هى لأنه اخبار عن حالها (يوم القيامة) أى تحشر وهى جائحة عار ية يوم الموقف الاعظم
(ألا يارب نفس جائعة عارية فى الدنياطاعمة) من طعام دار الرضا (ناعمة يوم القيامة) بطاعتها
لولاها وعدم رضاها بمارضى به الكنار فى الدنيا (ألا يارب مكرم لنفسه) عتادعته هواها
وتليفها مناها (وهولها .هين) فان ذلك يعده عن الله ويوجب حرمانه (ألا يارب .هين لنفسه)
مخالفتها واذلالها والزامهاللعبودية (وهو لها مكرم) يوم العرض الاكبر لسعيه فيما بوصفها الى
العز الابدى والسعادة السرمدية ولله در الاستاذ أبى اسحق الشيرازى حيث يقول
صبرت على بعض الاذى خوف كله * وألزمت أنسى صبرها فاستقرت
وجزعتها المكروه حتى تدربت * ولوحته جلة لأشمأزت
فسارب عز جر للنفس ذلة * ويارب نفس بالتذلل عزت
وما العز الاخيفة الله وحده . ومن خاف منه خافه ما أقلت
(ألا يارب متخوض ومنتم فيما أفاء الله على رسوله ماله عند الله من خلاق) أى نصيب ﴾ (ألا
وأن عمل أهل الجنة) أى العمل الذي يقترب منها ويوصل اليها (حزن) ضدّ السهل (بربوة) بضم
الراء وتفتح مكان مرتفع (ألا وان عمل أهل النار.هل بسهوة) بين ٥٠ملة أرض لينة التربة شبه
المعصية فى سهولتها على مرتكبها بأرض سهلة لا حزونة فيها (ألا يارب شهوة ساعة) واحدة
كشهوة تار الى مستحسن محرم (أورثت حزنا طويلا) فى الدنيا والآخرة (ابن سعد) فى الطبقات
(هب عن أبى البحير) بالجيم صحابى له رواية وحديث في@ (ايالك) منصوب بفعل مضمر لا يجوز
اظهار وتقديرمعناباعدواتق (وكل أمريعتذرمنه) أى احذر أن تكلم بما يحتاج أن تعتذر
ـمين

٠٢ ٤
عنه وفيه شاهد لما ذكره بعض سلفنا لصوفية انه لا ينبغى الدخول مواضع التهم ومن ملك نفسه
خاف من مواضع التهم أكثر من خوفه من وجود الألم فإن دخولها يوجب سقم القلب كا
توجب الأغذية الفاسدة سقم البدن وسقم البدن أطباؤه كثير فيخلاف سقم القلب قال فاياك
والدخول على الظلمة وقد رأى العارف أبو هاشم عالما خارجامن بيت القاضى فقال له نعوذ بالله
من علم لا ينفع (الضياء) فى المختارة (عن أنس) بن مالك قال قال رجل للمصطفى أوصنى وأوجز
فذكره وإسناده حسن في@ (اياك وما يسوء الأذن) أى احذرى النطق بكلام يسوء غيرك اذا
جمعه عنك فاته موجب للتنافر والعداوة وربما أ وقع فى شرّ (حم عن أبى الغادية) بغين معجهة بخط
المؤلف (أبو نعيم فى المعرفة) أى كتاب معرفة الصحابة (عن حبيب بن الحرث) بإسناد فيه مجهول
(طب عن عمة العاص بن عمر وا لطفاوى) بضم الطاء وفع الفاء وبعد الألف واونسبة الى طفاوة
بطن من قيس عيلان وفيه مجهول في (اياك) بالنصب على التحذير (وقرين السوء) بالفتح مصدر
(فانك به تعرف) ولهذا قال على كرم الله وجهه ماشئ أدل على الشئ ولا الدخان على النار
من الصاحب على الصاحب ( ابن عساكر عن أنس) إسناد ضعيف ﴾ (أيالك والسعر) بنتخ
السين والميم (بعد هدأة) بفتح الهاء وسكون الدال (الرجل) بكسر الراء وسكون الجيم
وفى رواية بعد هدأة الليل ومراده النهى عن التحدّث بعدسكون الناس وأخذهم مضاجعهم
ثم على ذلك بقوله (فانكم لا تدرون ما يأتى الله تعالى فى خلقه) أى ما يفعله فيهم (لا) فى
الادب (عن جابر) وقال على شرط مسلم وأقروه ﴾ (إياك والتنعم) أى التعمق فيه (فان
عباد الله) أى خواصه من خلقه الذين تحلوا بشرف العبودية (ليسوا بالمتنعمين) لان
التنم بالمباح وإن كان جائزً الكنه يوجب الانسريه والغفلة عن ذكر الله وكراهة لقائه (حم هب
عن معاذ) ورواته ثقات ﴾ (إياك والحلوب) أى احذرذبح شاةذات ابن قاله لابى التيهان
الانصارى لما أضافهفأخذ الشفرة وذهب ليذيح له وفيه قصة (م.عن أبى هريرة) وخرجه
الترمذى فى الشمائل مطولا ﴾ (اياك والخمر) أى احذر شربها (فان خط بتها تفرع) بعثناة
فوق مضمومة وفاء وراء مشددة وعين مهملة (الخطايا) أى تطول وتكثر الذنوب وتزيد عليها
(كما أن شجرتها) يعفى المكرمة (تفرغ الشجر) أى تاول جميع الشعر التى يتعلق بها ويتسلق
عليم افتعلوناشبه المعقول بالحسوس (٥ عن خباب) بن الارت (إياك ونار المؤمن لا تحرقك)
أى احذرهالثلاثحرقك يعنى احذر اذاه فات النار تسرع الى من أذاه كهيئة الاختطاف
فن تعرض له بمكروه احترق بنارنوره (فانه وان عثر كل يوم سبعمرات) أراد التكشير لا التهديد
أى وإن سقط فى الهفوات والكبوات كل يوم مرارا (منأن يعينه) أى يده اليمنى (بيدالله) يعنى أنه
لا يكله لنفسه ولا يغلى عنه (إذا شاء أن ينعنه) أى ينهضه ويقوى بانيه (أنعشه) أى إذاشاء
أن يقبله من عثرته أقاله فهو معسكه وحافظه وانما قدرعليه تلك العثرة ليجدد عليه أمرا أو يرفع
مشأنا (الحكيم) الترمذى (عن الغازبن ربيعة في اباكم والطعام الحار) أى اجتنبوا
أكله حتى يبرد (فانه) أى أ كله مارا (يذهب، بالبركة) لأن الا كل منسه يأكل وهو مشغول بألم
حرارته فلا يدرى ماأكل (وعليكم بالبارد) أى الزموا الأ كل منه (فانه أحداً) للا كل
(وأعظم بركة) من الحار وأراد: وله أولا يذهب بالبركة أى بمعظمها فلا ينا فى قوله هذا أعظم بركة
(عبد

٤٠٣
(عبد ان فى) كتاب معرفة (الصحابة عن بولى) بموحدة غيره نسوب ذكره أبو موسى لكن فى
المؤتلف بشناة فوقية وهذا الحديث استاده مجهول ﴾ (اياكم والحمرة) اى اجتنبوا التزين
باللباس الاجر القانى (فانهما أحب الزينة الى الشيطان) يعنى أنه يحب هذا اللون ويرضاه
ويقرب من تزين به ويعكف عليه وذاتمسك به من حرم لبس الأحمر القاني من الأئمة (طب
عن عمران بن حصين) وفى اسناده مجهول وبقيته ثقات في (ايا كم وأبواب السلطان) أى
لا تقربوها (فانه) يعنى باب السلطان الذى هو أحد الأبواب أو الضمير للسلطان (قد أصبح صعبا)
أى شديدا (هبوطا) بفتح الهاء أى مهبط الدرجة من لازمهمذلاله فى الدنيا والآ خرة وفى رواية
للبيهقي والطبرانى حبوطا بهاء مهملة أى يحبط العمل أو المنزلة عند الله وروى بها مجمة ومازال
السلف الصالح يتحامونها ويتبا عدون عنها وتتندر الاستاذ أبى اسمق الشيرازي حيث يقول
سأصدق ننسى ان فى الصدق حاجتى * وأرضى بدنيايا وان هى قلت
واهجر أبواب المسلوك فاننى * أرى الحرص جلا بالكل مذلة
(طب عن رجل من سليم) يعنى به أبا الاعور السلمى ورجاله ثقات في (اياكم ومشارة الناس) بشدة
الراء وفى رواية مشاورة الناس بنك الادمام مفاعلة من الشر أى لا تفعل بهم شراتحوجهم
الى أن يفعلوابك مثله (فانها تدفن الغرة) بغين محجهة مضمومة وراءمشددة الحسن والعمل
الصالح شبهه بغرّة الدرس (وتظهر العزة) بعين مهملة مضمومة وراء شددة هى القذر استعير
للعيب والدنس ورأيت بخط الحافظ ابن حجر العورة بدل العزة (هب عن أبى هريرة) وضعفه
(إيا كم والجلوس) أى احذروا ندبا القعود (على) فى رواية فى (الطرقات) بعض الشوارع
المسلوكة وفى رواية الصعدات بضمتين وهى الطرقات وذلك لان الجالس بهاقطايسلم من سماع
ما يكره أو رؤية ما لا يحمل (فان أبيتم) من الاباء (الا الجالس) أى أن امتنعتم الاعن الجلوس فى
الطريق كان دعت حاجة فعبر عن الجلوس بالمجالس وفى رواية فإن أتيتم الى المجالس بمثناة وبالى
التى للغاية (فأعطوا) بهمزة قطع (الطريق حقها) أى وفوها حقوقها الموظفة على الجالس فيها
قالوا وما هى قال (غضر) وفى رواية غضوض (البصر) أى صحته عن النظر الى محرم (وكف
الاذى) اى الامتناع مما يؤذى المادة (ورد السلام) المشروع الكرامالمسلم (والأمر بالمعروف
والنهى عن المذكر) وإن ظن ان ذلك لا يزيد بشرط سلامة العاقبة (حمق دعن أبى سعيد)
الخدرى وغيره @ (اياكم والظن) أى احذر وااتباع الظن أواحذر واسوء الظن عن لايساء
الظن به من العدول والظن تهمة تقع فى القلب بلا دليل (فان الظن) أقام المظهر مقام المضمر
حما على تجنبه (أكذب الحديث) أى حديث النفس لانه يكون بالقاء الشيطان فى ندس
الانسان ووصف الظن بالحديث مجازفانه ناشئء عنه (ولا تجوا) بجيم أى لا تعرف وا خبر
الناس بلطف كالجاسوس (ولاء ..... وا) يحاء مهملة لاتطلبوا الشئ بالحاسة كاستراف السمع
وابصار الشئ خفية (ولا تنافسوا) بهاء وسين من المنافسة وهى الرغبة فى التفرد بالشى (ولا
تحاس دوا) أى لا يتمنى أحدكم زوال نعمة غيره (ولا تباغضوا) أى لاتتعاطوا أسباب البغض (ولا
تدابروا) أى لاتتقاطعوا من الدبرفان كلامنهما يولى صاحبه دبره (وكونوا عباد الله) بحذف
حرف النداء (اخوانا) أى اكتبوا ماتعبرون به اخوانا بلذكر وغيره (ولا يخطب الرجل على

٠٤١ ٤
خطبة أخيه، فى الدين بان يخطب امرأة فيجاب فيهابم الآخر (حتى ينكم أو يترك) الخاطب الخطية
فان تركهاجماز اغيره خطبتها وان لم يأذن له والنهى للتحريم (مالك قدت عن أبى هريرةفي ايالك
و(تعر بس) أى النزول آخر الليل لتحونوم (على جواد الطريق) بشدة الدال جمع جادة أى معظم
الطريق والمراد نفسها (والصلاة عليها) أى فيها (فانها. أوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة
عليها فانها الملاعن) أى الامور الماسلة على اللحن والشتم الجالبة لذلك (٥ عن جابر) ورواته ثقات
# (إياكم والوصال) أى اجتنبوا تتابع الصوم من غير قطرليلا فيهرم علينا لانه يورث الضعف
والملل قالوا فانك تواصل قال (أنكم لستم فى ذلك مثلى) أى على صفتى أومنزلق من ربى (انى
أبدت) فى رواية أظل والستوته والطلول يعبربم ما عن الزمن كله ويخبريه ما عن الدوام أى أنا عند
ربى دائما وهى عنديقتشريف (يطعمنى ربى ويقينى) حقيقة بأن يطعم من طعام الجنة وهو
لا يغطراً ومجازا عما يغذيه الله به من المعارف (فاكلفوا) بضم اللام (من العمل ما تطيقون)
بين به وجه النهى وهو خوف الملل والتقصير فيما هو أهم من العبادات (ق عن أبى هريرة في ايا كم
وكثرة الحلف فى البيع) أى توقوا ا كثاره لأنه مظنة الوقوع فى الكذب والمراد الإيمان الصادقة
أما الكاذبة-فيرام وان قلت (فانه) تعليل لما قبله (يشنق) أى يروج البيع (ثم يمعق) بنت حرف
المضارعة أى يذهب ببركته بوجه ما من نحو تلف أو صرف فيما لا ينفع وثم للتراخى فى الزمن (حمم
ن . عن أبي قتادة ( اياكم والدخول) أى اتقوا الدخول (على النساء) الاجانب ودخولهن
عليكم وتضمن منح الدخول منع الحلوة بالأجنبية بالاولى (حمقت عن عقبة بن عامر) الجهنى
وزاد وافقال رجل يا رسول الله أرأيت الحوقال الحموالموت والحوأخوا الزوج وقريبه ﴾
(إيا كم والشه) الذى هو قلة الافضال بالمال فهو رديف البخل أو أشدّه (فانما هلك من كان قبلكم)
من الامم (بالشع) كيف وهومن سوء الظن بالله (أمرهم بالبخل فبخلوا) بكسر الحاء (وأمرهم
بالقطيعة) الرحم (فقطهوها) ومن قطعها قطع اللّه عنه منيدرحته (وأمرهم بالتجور) الانبعاث
فى المعاصى أو الزنا (ففجروا) فالشع من جميع وجوهه يخالف الايمان ومن يوق شح نفسه
فأولئك هم المسلحون (دك عن ابن عمر و) بن العاص قال خطب رسول الله فذكره قال الحاكم
صيح وأقرودة (إيا كم والفتن) أى احذروا وقعها والقرب منها (فات وقع اللسان فيها مثل وقع
السيف) فانه يجر الى وقع السيف آخرا (٠ عن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف في (إياكم
والحسد) وهوقلق النفس من رؤية النعمة على الغير (فان الحسد) أقام المظهر مقام المضمر حنا
على الاجتناب (يأكل الحسنات) يذهبها ويحرقهاو يحبطها (كما تأكل النار الحطب) اليابس
فانه يفضى بصاحبه الى ايذاء المحسود وقديسمى فى اتلاف مالهاً وسفك دمه وهذه مظالم تؤخذ
فيها الحسنات فى الآخرة* (فائدة) *سأل عبد الملك بن مروان الحجاج عن خلته فتلكاً وأبى أن
بخبره فاقسم عليه فقال حدود كنود لحوح حقود فقال ما فى الميسر شر من هذه الخصال (دعن
أبى هريرة) وفى استاد مجهول في (اياكم والغلوفي الدين) بكسر الدال أى التشددفيه ومجاوزة
الحدوالبحث عن الغوامض (فإنماهلك من كان قبلكم) من الاجم (بالغلوفي الدين) والسعيد من
اتعظ بغيره (حم ن : عن ابن عباس) وإسناده صحيح (اياكم والتحى) بفتح فسيكون (فإن النحى
من عمل الجاهلية) كانوا إذا مات منهم ذوقدرركب انسان فرسا ويقول زهاء أى كنزال فلانا أى

٤٠٥
انعه وأظهر خبرموته(ت عن ابن مسعود) باستاد ضعيف لكن بعضده خبر الصحيح نهى عن النعى
١٠
ج (اياكم والتعري) أى التجرد عن اللباس وكشف العورة (فإن معكم من لا يفارقكم الاعند
الغائط وحين يفضى الرجل الى أهله) أى بجامع يريد الكرام الكاتبين (فأستهبوهم) أى استحيوا
منهم (وأكرموه.) بالمسترمنهم وعدم هتك الحرمة (ت عن ابن عمر) بن الخطاب وقال حسن غريب
(إياكم وسوءذات البين) أى التسبب فى المخاصمة والمشاجرة بين اثنين أو قبيلتين بحيث يحصل
ينه ما فرقة أوفساد (فانها) أى الفعلة أو الخصلة المذكورة (الحالمة) الماحية للثواب أو المهلكة
(ت عن أبى هريرة) وقال صحيح غريب ونوزع ﴾ (إياكم والهوى) بالقصر وهو نزوع النفس إلى
شهواتها والمراد الاسترسال فيه (فان الهوى بعمى ويصم) أى يعمى البصيرة ويصمها عن طرق
الهدى والازجار بشوارع الآيات القرآنية (السجزى) أى السجستانى (فى) كتاب (الابانه عن
ابن عباس) بإسناد حسن (اياكم وكثرة الحديث) أى احذروا أكثر التحديث (عن) فإنه قلماسلم
مكثار من الخطا والغذلة (فمن قال على) شأ أى حدّث عنى بشىء (فليل حقا أ وصد قا) شك من
الراوى أولان الحق غير مرادف للصدق اذا لصدق خاص بالأقوال والحق يطلق عليها وعلى
العقائد والمذاهب (ومن تقوّل على) بعثناة مفتوحة وواو مشدة دمفتوحة (مالم أقل فليتبوأ
مقعده من النار) أى فليتخذله نزلا أى بتنافيها (حمدك عن أبي قتادة) قال سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول على المنبر فذكره قال الحاكم على شرط مسلم ولم شاهد في (اياكم ودعوات
المظلوم) أى احذروا جميع أنواع الظلم لتلايده وعليكم المظلوم (وإن كانت من كافر فانه) أى
الثان وفى رواية فانها أى الدعوة (ليس لهاحجاب دون الله عز وجل) أى هى مستجابة قطعاحتى
من الكافر وليس لله جاب يحجبه عن خلفه (هوية عن أنس) بن مالك في (اياكم وعقرات
الذنوب) أى صغائرها التى لا تستعظمونه افلا تحر زون عنها فإنها مؤدية إلى ارتكاب كأر ها ثم
تشرب مثلاز بادة فى البيان فقال (فانما مثل محقرات الذنوب كثل قوم نزلوا بطنواد فا ذا بعود
وجاهذا بعود حتى حلوا ما أنضجوابه خبزهم وان محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها) بأن لم
يوجد لها مكفر (تهلكه) فالصغار اذا اجتمعت ولم تكفر أهلكت لمصيرها كاثربالاسرار (حم
طب هب والضياء عن سهل بن سعد) ورجال أحمد رجال الصحيح في (إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن
يجتمعن على الرجل) وصفت طردى والمراد الانسان (حتىيهلكنه كرجل كان بأرض فلاة) ذكر
الارض أو الفلاة متهم (خضر صنيع القوم) بطعامهم (تجعل الرجل يجىء بالعود والرجل يجيء
بالعود حتى جمعوا من ذلك ،وادا) أى شيأ كثيرا (وأجوا) بجيمين أو قدوا (نارا فانضجوا ما فيها)
والقصدبه الحث على عدم التهاون بالصغائر ومحاسبة النفس عليها فان فى احمالها الهلاك ولذا
قبل أعظم الذنوب ما صغر عند صاحبها (حم طب عن ابن مسعود) ورجاله ثقاتفي (اياكم
وممادية النساء) الاجانب الجار الى الخلوة بهن (فانه) أى التسأن (لا يخلو رجل بامرأة) أجنبية
بحيث تحتجب أشخاصهما عن أبصار الناس والحال انه) ايسر لها محرم) حاضر معها (الاهم بها)
أى بجماعها أو مقدماته (الحكيم فى كتاب أسرار الحميم عن سعد بن مسعودي إياكم والغيبة) التى
هى ذكر العيب بظهر الغيب (فان الغيبة) امها (أشد من الزنا) أى من اثمه من بعض الوجوه
ثم بين وجهه بقوله (ان الرجل قديرنى وتوب فيثوب الله عليه وان صاحب الغيبة لايفقوله حتى

٤٠٦
يغفرله صاحبه) وقد لا يغفرله وقد يموت فيتعذراستهلاله (ابن أبى الدنيافى ذم الغيبة) وفى فضل
الصحت (وأبو الشيخ) الأصبهاني (فى التوبيخ من جابر) بن عبد الله (وأبى سعيد) الخدرى
باسناد ضعيف في (اياكم والتمادح) فى رواية المدح (فانه الذبيح) لات المذبوح هو الذى يفتر
عن العمل والمدح يوجب الفتور أولان المدح يوجب العجب والكبر وهو.ولك كالذيح فالمدح
مذموم سيماان كان فيه مجازفة قال بعضهم من مدح رجلابماليس فيه فقد بالغ فى ذمه (دعن
معاوية بن أبى سفيان @ (اياكم) وفى رواية ابا كن (وتعيق الشيطان) أى الصباح والنوح
أضف للشيطان لأنه الحاصل عليه (فان مهما يكن من العين والقلب فمن الرحمة وما يكون من
اللسان واليد) بنحوضرب خدوتف شعر (فى الشيطان) أى هو الأمر والمسوس به وهو ما
يحبه ويرضاه (الطيالسى) أبو داود (عن ابن عباس # إياكم والجلوس فى الشمر فانها تبلى
الثوب وتنتى الزيح وتظهر الداء الدفين) أى المدفون فى البدن فالقعود فيها منهى عنه ارشادا
لضرره (لا عن ابن عباس) قال الذهبي هذا من وضع الطحان﴾ (اياكم والحذف) بخاء
وذال مهمتين ان تأخذ حصاة أونواة بيزسبابتيك وترمى بها (فانها) أى هذه الفعلة (تكسر
السن وتفقا العين ولاتتكى العدو) :كاية يعتدبها (طب عند الله بن مغفل) وإسناده ضعيف
-كن معناه صحيح # (اياكم والزنا) أى احذروه (فان فيه أربع خصال يذهب البهاءعن
الوجه ويقطع الرزق) يعنى يقله ويضيقه (ويسخط الرحمن) أى يغضبه (والخلود) أى
وفيه الخلود (فى النار) أى ان استحل والافهوز جروتهويل (طس عد عن ابن عباس) باستاد
ضعيف (اياكم والدين) بفتح الدال (فاند هم بالليل) لان اهتمامه بقضائه والنظر فى أسباب
أدائه يسلبه لذه نومه (ومذلة بالنهار) فائه تذال لغريمه ليمهله (هب عن أنس) ضعيف لضعف
$ (إياكم والكبرفات ابليس جل الكبر على أن لا يسجد لا دم) فكان من
الحوث بن قيهان
الكافرين (واياكم والحرص) وهوشدة الحد والاسراف فى الطلب (فان آدم جله
الحرص على أن أكل من الشهرة) فأخرج من الجنة فأنه حرص على الخلا فى الجنة فاكل
منها بغير اذن ربه طمعافيه فالحرص على الخلا أظلم عليه فلوا تكشفت عنه ظلمته لقال كيف
اظفر بالخلا فيها مع أكلى منها بغير اذن وبي ففى ذلك الوقت حصلت الغفلة منه فهاجن من
النفس شهوة الخلافيهافوجد العدوفرصته فدعه حتى سرعه فيرى ما جرى قال الخواص
الأنبياء قلوبهم صافية ساذجة لا تتوهم ان أحدا يكذب ولا يحلف كاذبافلذلك صدق من قال له
أدلك على شجرة الخلد حرصا على عدم خروجه من حضرة ربه الخاصة ونسى النهى السابق
والكشف له سرتنفيذا قدار ريه فيه وطلب بأكله من الشجرة المدح عن در به فكانت السقطة
فى استعماله بالاكل من غيراذن سريع فلذلك وصفه تعالى بأنه كان ظلوماجه ولا حيث اختار
لنفسه حالة يكون عليها دون أن يتولى الحق تعالى ذلك ولذلك قال خلق الانسان من جمل وكان
الانسان جولا (واياكم والحسد فات انى آدم) قابيل وهايل (انماقتل أحدهما صاحبه
حسدا) حين تزوج أخته دونه (فهنّ) أى الكبر والحرص والحسد (أصل كل خطيئة)
تجميع الخطايا تنشأعنها (ابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن مسعود اياكم والطمع) الذى
هواتبعات هوى النفس الى ما فى أيدى الناس (فانه الفقر الحاضر)
واسحر

٤٠٧
والخرعبدان طمع* والعبدر ان فتح
والطمع فيمافى أيدى الناس انقطاع عن الله ومن انقطع عن الله فهو الخمذول الخائب فإنه
عبدبطنه وفرجه وشهوته (وإياكم وما يعتذر منه) أى قوا أنفسكم الكلام فيما يحوج الى
* (إيا كم والكبر فان السكير
الاعتذار (طس عن جابر) ضعيف لضعف محمدبن أبي حميد
يكون فى الرجل) وصف طردى والمراد الانسان (وأنّ عليه العباءة). ن شدة الحاجة والفقر
وضنك العيش ولا يمنعه منه رثائه حاله (طر عن ابن عمر) ورجاله ثقات في (اياكم وهاتين البقلتين
المنتنتين) الثوم والبصل (أن تأكلوهما وتدخلوا مساجدنا) فإن الملائكة تتأذى بريحهما
(فإن كنتم لابدآً ايهما فاقتلوهما بالنارق لا) مجاز عن ابطال ريحهما الكريه بالنضير وألحق
به- ما كل مالدريع كريه (طس عن أنس) ورجاله . وثقون في (اياكم والعضه) بفتح العين
المهملة وسكون الضاد المعجمة على الاشهر هى (الخيمة القالة بين الناس) أى نقل الكلام على
وجه الافساد فيحرم (أبو الشيخ فى التوبين عن ابن مسعود # إياكم والكذب فإن الكذب مجانب
للايمان) فانه اذا قال لمالم يكن انه كان فقد زعم أنه تعالى خلقته ولم يكن خلقه فقد افترى على
الله فيكذبه إيمانه قال ارسطو فضل الناطق على الاخرس بالتطق وزين النطق بالصدق فاذا
كان الناطق كاذبا فالاخرس خيرمنه وقال احذر صحبة الكذاب وإذا اضطررت اليهافلا
تصدقه ولا تعلم أنك كذبته فينتقل عن وددولا ينتقل عن كذبه وقال بزوجهر الكاذب والميت
سواء فانه اذا لم يوثق بكلامه بطلت فائدة حياته (حم وأبو الشيخ فى التوبيخ وابن لال فى مكارم
الاخلاق عن أبى بكر) الصديق قال قام فينا رسول الله مقافى هذا عام أوّل ثم بكى وذكره وإسناده
حسن لكن قال الدارقطنى فى العلل الادح وفقه في (إياكم والالتفات فى الصلاة فانها) أى
هذه الخصلة (ملكة) لاستدلة كمال الصلاة مع وجوده (عق عن أبي هريرة) باستادضعيف
ج (اياكم والتعمق فى الدين) الغلوفيه وادعاء طلب أقصى غاياته (فان اللّه تعالى قدجمن
سهلاخذوامنه ما تطيقون فإن الله تعالى يحب مادام من عمل صالح وإن كان بيرا) أى
ولا يحب العمل المتكلف غير الدائم وان كان كثيرا وقد كان المصطفى يبغض المتعمقيز (أبو القاسم
ابن بشرات فى أماليه عن عمر# اياى) فيه تحذير المتكلم نفسه وهو شاذ عند النحاة لكن
المراد فى الحقيقة تحذير الخاطب (والفرج) بضم الفاء وفتح الراء (فى الصلاة) بعض اتركوا
اجمالها واصرفوا: منكم الىستها (طب عن ابن عباس) ورجاله ثقات﴾(ياى أن تغذوا)
أى دعونى من اتخاذ (ظهوردوابكم منابر) أى اتركوا جلومكم عليها وهى واقفة فإن ذلك
يؤذيها (فان الله تعالى: ما- خر ها لكم المبلغكم الى بلد لم تكونوا بالفيه الابشق الأنفس
وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجتكم) والنهى مخصوص باتخاذظهورها مقاعد بلا حاجة
أمالحاجة لا على الدوام فيجوز (دعن أبى هريرة) باستادضعيف في (أيام التشريق) وهى
الثلاثة بعديوم الاضحى (أيام أكل وشرب) بضم الشيخ وفتحها (وذكر الله) أى أيام بأ كل الناس
فيها ويشربون ويذكرون فاضافة الايام إليها إضافة تخصيص ذكره جمع وقال الطبى تذكيراً كل
وشرب للنوع أى سعة واباحة فيهما ثم اتبعهما بذكر الله صيانة عن التلهى والتشهى كالبهائم
بل يكونان اعانة على ذكر الله وطاعته انتهى فيحرم صومها ولا ينعقد عند الشافعى" وعند أبى

٤٠٨
حنيفة بحرم وينعقد (حمم عن بيشة) بضم النون وفتح الموحدة ومثناة تحتسمة وشين معجة قال
المؤلف وهذا متواتر $ (أيكم خلف): تخفيف اللام (الخارج) لنحوج أو غزو (فى أحله) أى
حلائل وعماله (وماله بخير) أى نوع من أنواعه كقضاء حاجة وحفظ مال (كانله) أى من الاجر
(مثل أجر الحاج) لفظ رواية الصحيح مثل نصف أجر الحاج (مد عن أبى سعيد) واستدركه الحاكم
فوهم # (أيما امام هافصلى بالقوم وهو جذب فتقدمضت صلاتهم) على التمام أى صمت
لهم (ثم يغتسل) هو عن الجنابة (ثم ليعدصلاته وإن صلى بغير وضوء) ساهما (مثل ذلك) فتصبح
صلاة المقندين يه ولا تصح صلاته فتلزمه الاعادة عند الشافعى (أبو نسيم فى معجم شيوخه وابن
التجار) فى تاريخه (عن البراء) بن عازب باستادفيمضعف وانقطاع (أيماامرئ) بجزامرئ
بإضافة أى اليه وبرفعه بدل من أى ومازائدة (قال لا خيه) أى فى الاسلام (كافر) بالرفع
والتنوين على أنه خبر مبتدأ محذوف (فقدباء بها) أى رجع بها (أحدهما فان كان كما قال) أى
كان في الباطن كافرا (والا) بأن لم يكن كذلك (رجعت عليه) أى فيكفر (مت عن ابن عمر) بن
الخطاب (أيماامرأة وضعت ثيابها فى غيريات زوجها) كتابة عن تكشفها للاجانب (فقد
هتكت سترما بينهاوبين الله عز وجل) وكما هتكت نفسها وخافت زوجها يهتك الله سترها والجزاء
من جنس العمل (حم مك عن عائشة) بإسناد صحيح في (أيماامر أه أصابت بخورا) بالتفتح
ما يتجخربه والمراد هنا ريحه (فلا تشهد) لا تحضر (معنا) أيها الرجال (العشاء الآخرة) لان الليل
آفاته كثيرة والظلمة سائرة وقد بالآخرة لتخرج المغرب (حمم دن عن أبى هريرة في أيماامرأة
أدخلت على قوم) فى رواية أطقت بقوم (من أيسر منهم) بأن تنسب لزوجها ولدها من غيره
(فليستمن الله فى شئء) أى من الرحمة والعضو (وان يدخلها الله جنته) مع السابقين بل يعنيها
ماشاء (وأيما رجل جمد ولد، وهو ينظراليه) أى وهو يرى ويتحقق أنه ولد منها وهو ينكره
(احتجب الله تعالى منه) أى منعه رحمته وحرمه منها (وفضحه على رؤس الأولين والآخرين
يوم القيامة) الجوده ولده وهو يعلم أنه منه (دنه حب [" عن أبى هريرة) بإسناد صحيح﴾ (أيما
أمر أةخرجت من بيتها) أى من محل اقامتها (بغيراذن زوجها) الغير مسرورة ( كانت فى سخط الله
تعالى حتى ترجع الى بيتها أو يرضى عنها زوجها) أما لوخرجت لما يحل الخروج له فلا ضير (خط
عن أنس بن مالك (أيماامرأة سألت زوجها الطلاق من غيرما أس) زيادة ماللتأكيد أى
فى غير حال شدّة تدع وها لذلك (غرام عليها) أى ممنوع منها (رائحة الجنة) أول ما يجدريحها
المحسنون المتقون لا انهالاتجدريحها أصلا (حم دته حب لأن توبات) مولى المصطفى صلى الله
عليه وسلم قال الترمذى حسن غريب والحاكم على شرطهما وأقروه في (أيما امرأة) ذات زوج
(ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة) مع الفائزين السابقين والأفكل من مات على الاسلام
فلابد أن يدخلها (ت لاه عن أم سلمة) قال الترمذى حسن غريب والحاكم صحيح وأقروه
* (أيماامرأة عادت) نفلا (بغير اذن زوجها) وهو حاضر (فأرادها على شئء) يعنى طلب أن
مجامعها فهو كاية حسنة عن ذلك (فاء منعت عليه كتب الله عليها) أى أمر كاتب السيا ت أن
يكتب فى صحيفتها (ثلاثا من الكار) لسودهابغير اذنه واستمرار هافيه بعدنهيه وتشوزها عليه
بعدم تمكينه (طسر عن أبى هريرة) وفيه بقيمة مداس (أيمااهاب) ككتاب جلد ميتة يقبل الدباغ
دبخ

٤٠٩
(دبغ) يعنى انديغ بنازع للفضول (فقد طهر) بفتح الهاء وضمها أى ظاهره وباطنه دون ماءله
من شعر لكن قليله عن و (حمت نه عن ابن عباس) بأسانيد صحهة (أيما رجل أمة وما وهم له)
أى لا مامته (كارهون) لامريدم فيه شرعا (لم تجز صلاته أذنيه طب عن طلحة بن عبيد اللّه) بإسناد
ضعيف في (أيمارجل استعمل رجلا على عشرة أنفس) أى جعله أميرا عليهم والحال أنه (علم أن
فى العشرة أفضل من استعمل فقد غش الله وغش ( ... وله وغشر جماعة المسلمين) بفعل ذلك امكس
المقتضى بتاسيره المفضول على الفاضل ومحله حيث لم يقتصر المال والوقت خلافه وهذا العدد
لامفهوم له (ع عن حذيفة) بن اليماني (أيما رجل كسب مالا من خلال فأطعم نفسه وكاها
منه فن دونه من خلق الله) أى وأطعم وكسامنه من دون تفهم عياله وغيرهم (فانها) أى
الحصلة وهى الاطعام والكسوة (لا زكاة) طهرة وبركة (وأيا رجل مسلم) ذكر الرجل وصف
طردى (لم تكن له صدقة) يعنى لا مال له يتصدق منه (فليقل) نديا (فى دعائه اللهم صل على محمد
عبدكورس ولك وصلّ على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات فإنه الزكاة) أى تقوممقام
الصدقة للمعر (ع حب لا عن أبى سعيد) واستانه حسن في (أيما رجل تدين دينا) من آخر (وهو
مجمع) بضم الميم الاولى أى بازم على (أن لا يوفيه أياماقي الله) تعالى يوم القيامة (سارقا) أى يحشر
فى زمرة السارقين ويجازى جزائهم (٥عن صه.ب):ضم المهملة وفتح الهاء ومكون التحتية ابن
سنان بالنون الرومى باسنادضعيف @ (أيما رجل تزوج امر أتقوى أن لا يعطيها . ن صداقها
شيأ) قال الزمخشرى الصداق بالكسر أقصر عند أصحابنا البصر بين (مات يوم يموت وهو ذان)
أى مات وهو متلبس باثم مثل اثم الزانى أى والزانى فى النار بدليل قوله بعده والخائن فى النار
(وأيمارجل اشترى من رجل بيعا) أى شـبأمما يباع (فتوق أن لا يعطيه من منهشيأمات يوم
يموت وهو خائن والخائن فى النار) يعنى يعذب فيها ماشاء الله ثم يدخل الجنة (ع طب عن مهيب)
الرومى باسنادضعيف # (أيما رجل) أى انسان (عادى يضا) أى توجه العيادة مريض تسن
عمادته (فانما يخوض) حال ذهابه اليه (فى الرحمة فاذا قعد عند المريض غمرته الرحمة) أراد
بذلك انه من شروعه فى الرواح للعبادة يكون فى عبادة فيدر اللّه عليه فضله وإحسانه ما دام فى
الطريق فإذا وصل اليه وجلس عنده صب الله عليه الرحمة صبا أى يعطيه عطاء كثيرا فوق
ما أفاضه عليه فى سلوكه اليه باضعاف وثمة الحديث فالوافهذ الصحي في الله ريفى قال يحط
عنه ذنوبه (حم) من حديث أبي داود الحيطى (عن أنس) قال أتيت أتافقات المكان بعد
واجبنا ان ذه ودلك فقال سمعت المصطفى يقول فذكره وأبوداودضعيف في (أيماشاب تروح فى
جدائة سنه) أى اذا بلغ (عج شيطانه) أى رفع صوته قائلا (ياويله) أى يا هلا كي احضر فهذا
أوانك (عصم منى) بتزوجه (دينه) أى معظم دينه كما ينته رواية الديلى وغيره، صم منى ثانى
دينه (ع عن جابر) ضعيف اضعف خالد المخزومي في (أيما عبدجاءته موعظة) وهى التذكير
بالعواقب (من اللّه) بواسطة من شاء من خلقه أو بالهام (فى دين.) أى فى شئ من أموردينه
(فانها نعمة من الله سبقت) بكسر المهملة وسكون المثناة الحمية من السوق أى ساقها الله (الـه
فان قبلها بشكر) بأن صرف الجنان والاركان الى تدبرها والعمل بما فققضيه زاده اللهلهما
أحرى (والا) بأن لم يقابلها بالشكر كماذكر (كانت جمة من الله عليه ليزدادبها اغا) حيث تمادى

فى غيه ولم تنفع فيه الايات والنذر (ويزداد الله عليه بها سخطا) غضبا وعقابا (ابن عساكر) فى
تاريخه (عن عطية بن قيس) المازنى ورواه عنه أيضاً البيهقى وغيره وإسناده حسن ﴾ (أيماعبد)
أى رجل (أوامرأة قال أوقات الواردتها) فعيلة ؟- فى مفعولة أى أمتها واصل الواحدة .. ولد
من الاماء فى ملك الانسان ثم أطلق على كل أمة (يازانية ولم تطلع منها على زنا جاءته اوايدتها يوم
القيامة) حد القذف (لاته لا حداهن فى الدنيا) لأنه لاحد للارفا على السادات بذلك فى الدنيا
اشرف المالكية فالامتثال فالعبد كذلك (ك عن عمرو بن العاص) وصححه ورد بأنه ضعيف بل
وامساقط (أياعبد) أي انسان (أصاب شيأ عما نهى الله عنه ثم أقيم عليه حده) فى الدنيا أى
وهو غير الكفرا ماه واذا عوقب به فى الدنيا فليس كفارة بل ابتداء عقوبة (كفرالله عنه) بإقامة
الحدعليه (ذلك النقب) فلا يؤاخذ به فى الآخرة فانه لا يجمع على عبده عقوشين وهذا فى حق
الله أمّا حق الآدمى فلا يدخل تحت المغفرة (لـ عن خزيمة بن ثابت) وصحمه وأقرّوه (أيما عبد)
أي قن ولو أمة (منت فى اباقه) أى حال غيته عن سيدة هاربامنه تعديا (دخل النار) أى
استحق دخولها (وإن كان قتل) حال اباقه (فى سبيل الله) أى فى معركة الكفار وإذا دخلها
عذب بها ما شاء الله ثم مصيره الى الجنة (طر هب عن جابر) باستاد حسن ﴾ (أماعبد
أبو من هواليه) يفتح الموحدة أى فرمنهم بلا عذر (فقد كذر) نعمة الموالى وسترها ولم يقم بحقها
ويستمرهذا حاله (حتى يرجع اليهم) أى يعود إلى طاعتهم وذكره بلفظ العبدية لا ينافى خبر لا يقل
أحدكم عبدى لان المقام « اندام تفاظ ذنب الاباق وثم مقام بيان الشفقة والحنو(م عن جرير)
موقوفا وقيل مرفوعا (أيامسلم كسامماثوبا على عربى) أى على حالة عرى للمكسى (كساه
الله تعالى من خضر الجنة) بضم الخاء وسكون الضاد المعتمدين جمع أخضر أى من الشباب
الخضر فيها و خصم الاتها أحسن الألوان (وأياملم أطعم مسهما على جوع أطعمه اللهيوم
القيامة من غار الجنة وأيا مسلم يبقى مسها على ظماءقاه الله تعالى يوم القيامة من الرحيق
المختوم) أى يستبه من خمر الجنة الذى ختم عليه بمسك جزاء وفاقااذ الجزاء من جنس
العمل والمراد أنه يخص بنوع من ذلك أعلى والافكل من دخل الجنسة كساه الله من ثيابها
وأطعمه وبقاه من ثمارها وخرها (حمدت عن أبي سعيد الخدري) باستادسن في (أيما
مسلم كما مسطاوبا كان) المكسى (فى حفظ الله تعالى) أى حراسته ورعايته (ما بقيت عليه
منه رقعة) أى مدة دوام بقاء شئ عليه منه وإن قل وصار خلفا جدا وليس المراد بالثوب فى هذا
الحديث وما قبله القميص حسب بل كل ما على البدن من اللباس (طب عن ابن عباس) ضعيف
اضعف خالد بن طهمان في (أيماامرأة نكحت) في رواية أنكمت نفسها (بغيراذن وليها) أى
تزوجت بغيراذنه (فنكاحها) أي عقدها (باطل) ولا مجال لارادة الوط. منالان الكلام
فى صحة النكاح وفساده (ف :- كاحها باطل قدكاحها باطل) كرده ثلاثالتأكدافادة قسم
النكاح من أصله وانه لا ينعقد. وقوفاء لى اجازة الولى وتحميص البطلان بغير الأذن غالى
فيبطل وان أذن عند الشافعى (فإن دخلبها) أى أدخل شفته فى قبلها (فلها المهربما استحل
من فرجها) أفادان وط الشبهة يوجب المهر واذا وجب بت النسب وانتفى الحدّ (فان
اشتهروا) أى تخاصم الاولياء والمراد مشاجرة أفضل لا الاختلاف فيمن باشر العقد
(فالسلطان)

٤١١
(فالسلطان) بع نى منلد السلطان على التزويج فشمل القاضى (ولى من الا ولى "ه) أى من أسر له
ولى خاص وأما كلمة استيعاب فتشمل البكر والشرب والتعريفة والوظيفة (حم ون ذلك عن
عن عائشة) وإسناده صحيح في (أيماامر أن تكت بغيراذن وليه افن كاحها باطل فان كان
دخل بهافلها) عليه (صداقها) أى مهر مثلها (بما استحل من فرجها ويفرق بينهما وان كان
لم يدخل بها فرق بينهما والسلطان ولى من لا ولي له) أى ولى كل امرأة ايمر لها ولى خاص (طب
عن ابن عمرو بن العاص بإسناد حسن (أيارجل تكم امرأةفل غل بهافلا يحل له :- كاح ابنتها)
وان سفلت (فان لم يكن دخل بها فلينكم ابنتها) ان شاء (وأيمارجل ذكر امرأة فدخل بها
أولم يدخل) بها (فلايحل له تمكاح أمها) أى لا يجوزولا يصح والفرق أن الرجل يبتلى عادة مكالمة
أنها عقب العقد الترتيب أ.وره فرمت بالعقد ليهل ذلك بخلاف بنتها. (ت عن ابن عمرو) بن
العاص وإسناده ضعيف (أين رجل آتاه الله) بالمت (علما) تفكيره فى حيز الشر ط يؤذن
بالعموم اكته خص بالشرفى (فسكتمه) عن الناس عند الحاجة (ألجمه الله يوم القيامة بهام
من نار) شبه ما جعل من النارفى قم الكاتم باللجام وهو وعيد شديدية دانه كبيرة شماان كان
الكتم لغرض فاد (طب عن ابن مسعود) ضعيف لضعف سوارين مصعب في (أيمارجل)
أى انسان (حالت شق عنه دون حدمن- دود الله تعالى) فيحجب عن الحد بعد وجوبه بان بلغ
الا مام وثبت عنده (لم يزل فى -خط الله) أى غضبه (حتى ينزع) أى يتاح ويترك (وأعمار جل شذ
غضبا) أى شتطرفه أى بصره بالغضب (على مسلم فى خصومة لا علم له بهافقدعائد الله حقه وحرص
على خطه وعليه لعنة الله المتتابعة الى يوم القيامة) لأنه بمعائدته الله صارظ الما وقد قال تعالى ألا
لعنة الله على الظالمين (وأمارجل أشاع على رجل .. لم كامة) أى أظهر عليه بها ما بعده
ويشينه (وهو منها برى يشينه بها) أى فعل ما فعل:قصد أن يشينه ويعيره بها (فى الدنيا) بين
الناس (كان -فا على الله ان يدنيه يوم القيامة فى النارحتى يأتى إنفاذ ما قال) وليس بقا درعلى
انقاذه فهو كتابة عن دوام تعديه بها (طب عن أبى الدرداء) بإسناد فيه مجاهيلفي (أيمارجل)
أى انسان (فظلم شبرامن الارض) ذكرالتبر اشارة الى استواء القليل والكثير فى الوعيد
لاخصوصه (كافه الله ان يحضره حتى بلغ أخر سبع أرضين) بفتح الراء وتسكن (ثم يطوّقه) بضم
أوله على البناء للمجهول وفى رواية فانه يطوّقه (يوم القيامة) أى يكلف نقل الارض التى أخذها
ظلهالى الحشر ويكون كالطوق فى عنقه اً و المراد يعاقب بالحف الى الارض السابعة فتكون
كل أرض كالطوق له وتستمر كذلك (حتى يغذى بين الناس) ثم يصير الى الجنة أو النار بحسب
ارادة الغضار الجارو فيه ان الغصب كبيرة (طبع من يعلى بن مرة) بضم الميم وشقة الراء باستاد
جيدة (أعاضيف نزل بقومة أصبح الضيف محروما) من الضيافة أى لم يطعمه من نزل به تلك
الليلة (فله أن يأخذ) من مالهم، بقدرقراه) بكسر القاف أى ضيافته أى بقدرغن ما يشبعه
ايلته (ولا حرج عليه) فى ذلك وهذا كان فى أولى الاسلام حين كانت الضيافة واجبة ثم نستخ
(لاعن أبى هريرة) ورجاله ثقات في (أيما) امرأة (ناصحة ماتت قبل أن تتوب ألبها الله سر بالا)
بكسر أوله فيصا (من نار وأ قامها الناس يوم القيامة) أشهر أمر هاعلى رؤس الأشهاد يوم ذلك
العرض الاكبر فالنوح شديد التحريم (ع عد عن أبى هريرة) واستادمن في (أي امرأة

٤١٢٠
تزعت ثيابها) أى قلعت مايستر ها منها (فى غير بدتها حرق الله عز وجل عنه استره) لانهالمالم تحافظ
على ما أمرت به من المترعن الاجانب جوزيت بذلك ونزع الشاب عبارة عن تكشف هالا جنى
(حم طب ك حب عن أبي أمامة) باس ناد-من أو صحيح (أيماامرأة استعطرت) أى
استعمات العطر أى الطيب يعنى ماظهرر بحه منه (ثم خرجت)من بيتها (فرت على قوم) من
الاجانب (أيجدوا ريحها) أى بقصد ذلك (فهي زانية) أى عليها مثل اثم الزانية لان فاعل السبب
كفاعل السبب وهذا مبالغة بقصد الزجر والتنفير (وكل عين زانية) أى وكل عين تظرت إلى
محرم من امرأة أورجل فقد حصل لها حظها من الزفافينالها من العذاب الذي يستحقه الزانى
بالحصة (حم ن لأعن أبى موسى) الاشعرى قال الحاكم صحيح وأقرّودة (أيما رجل) أى انسان
(أعتق غلاماً) ومثله الامة (ولم يسم) فى العنق (ماله) يعنى ما فى يدهمن كسبه واضافه المه اضافة
اختصاص (فالمال له) أى للغلام بمعنى انه ينبغي لسيده ان يسمح له به منحة منه وتصدفا عليه
بمافى يدهليكون اتماما للصنيعة (.عنابن مسعود) بإسناد حسنفي (أيماامرئ) بكسر الراء
(ولى من أمر المسلمين شيألم يحطهم) بفتح قضم يحفظهم ويذب عليهم (؟ايحوط به نفسه) أى بمثل
الذى يحفظ به نفسه فالمراد لم يعاملهم بما يحب أن يعامل به نفسه (لم يرح رائحة الجنة) حين
يجدريحها الامام العادل الحافظ لرعيته وفى المنهج الملك خلافة الله فى عباده وبلاده وان
يستقيم ا من خلافته مع مخالفته (عق عن ابن عباس) باسناد ضعيف جدائة (أيمارجل عاهر)
بصيغة الماضي والعاهر الزائى وعاهر المرأة أتا هاليلا للفجور بها (بحرة أو أمة) يعنى زنى بها
غمات (فالولد وندز الايرث ولا يورث) لان الشرع قطع الوصلة بينه وبين الزانى فلا قريبله
الامن جهة أمه (ت عن ابن عمرو) بن العاص وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
واسناده صحمي (أعامسلم) أى إنسان مسلم ولو أثر (شهدله أربعة نفر) أى رجال (بخير) بعدموته
من الصف بالعدالة لا نحو فاسق ومبتدع (أدخله الله الجنة) أى مع الاولين أو بغيرعذاب والا
فمن مات -- لمادخلها وان لم يشهدله أحد قال الراوى قلنا (أو ثلاثة) قال أو ثلاثة قلنا أواثنان
قال (أواثنان) قال ثم لم تسأله عن الواحد أى استبعاد اللا كتفاء بدون تصاب (حم خن عن ابن
عمر بن الخطابفي (أيماضى) أو صبية (ج) حال صباه (ثم بلغ الحنث) بن أواحتلام (فعليه
ان يحج حجة أخرى) أى يلزمه ذلك (وأما اعرابي) مثلا (ج) قبل أن يسلم (ثم) أسلم و(هابر) من
بلاد الكفر الى ديار الإسلام (فعليه أن يحج حجة أخرى) أى يلزمه الحج بإسلامه (وأماعبد) أى
فن ولو أمة (ج) حال رفه (ثم أعتق) أى أعتقد سيده (فعليه ان يحم حجة أخرى) أى يلزمه الحمج
بعد مصيره حرا (خط) فى التاريخ: (والضياء) فى المختارة (عن ابن عباس) باسنادضعيف وروا.
الطبرانى باسنادصمج (أياملين التقيا) فى غوطريق (فأخذا حدهما يدصاحبه اى
تناول يده اليمنى بيمناه (وتصا-فا) ولو بائل والأ كمل بدونه (وحد الله) أى التاعليه وزار قوله
(جميعا) للتأكيد (تفرقا وليس بينه- ما خطيئة) يعنى من الصغائر وكم له من نظائر فلا تعم (حم
والضياء) فى المختارة (عن البراء) بن عازب بإسناد صحيحفي (أيماامرئ من المسلمين حلف عند
منبرى هذا) وكذا عند غيره وخصه لكونه أقبح (على يمين) بزيادة على للتأكيد (كاذبة يستفق بها
حق مسلم) ولو جلدميتة ومرجينا وحدقذف ونحوها (أدخل الله النار) نارجهنم التطهير
لأ

٤١٣
لاللتخليد (وإن على سواك أخضر) أى وان حلف على سو التفذف لدلالة الأول عليه والنقد
بالمسلم غالى فالذمى كذلك (-م عن جابر) بإسناد حسن أو صي في (أيماامرئ اقتطع حق امرئ
مسلم) بزيادة لفظ امرئ أى ذهب بطائفة منه قفصلها عنه (يمين كاذبة كانت له نكتة سوداءمن
نفاق فى قلبه لا يغير ها شئ الى يوم القيامة) فان لم يدركه العف ودخل النار حتى تجلى تلك الفكتة
(الحسنبن سفيان طبلا عن تعلية) بلفظ الحيوان المشهور الانصارى وإسناده ضعيف
(أعاعبد) يعنى قنا ولو أمة (كرةب على مائة أوقية) مثلاوفى رواية على ألف أوقية (فاداها
الاعشرة أواق) فى نسخ أواقى بشداليا" وقد تخفف جمع أوقية (فهو عبدوأ عا عبد كونب على
مائة دينار فاداها الاعشرة دنانيرفى وعبد) المراداته أذى مال الكتابة الانا قليلافان
المكاتب عبد ما بقى عليه درهم ولا يعمق الاباد أه الشكل (حم دملأعن ابن عمرو بن العاص وصححه
الحاكم # (أعار جل .. لم) زيادة الرجل (أعتق رجلا مسلما) بزيادة رجل فلو أعتق صبيا كان
الحكم كذلك (فان اللهأهالى جاعل وقاء كل عظم) بكسر الواو وتخفيف القاف محمد ودا (من
عظامه) أى العقيق (عظماء ن عظام محرّره) بضم الميم وفتح الراء المشددة أى من عظام القن الذى
حرره (من النار) جزاء وفاقا (وأما امرأة أعقت امرأة) يعنى انى مثلها ولوطفلة (مسلمة قات
الله تعالى جاع وقاء كل عظم من عظامهاعظما من عظام محررها من الناريوم القيامة) والكلام
فى الافضل فلو أ عتق رجل امر أذاً وعكسه كان كذلك لكن المثلية أولى بل فى بعض الاحاديث
ما يقتضى تفضيل الذكر مطلقا (دحبع عن أبى تحجم السلمى) بإسناد هيم$(أي أمة ولات من
سدها) أى وضعت منه ما فيه صورة خلق آدمى (فانها) عقد لها سبب العنق وتكون (حرة إذا
مات) السيد (الاان يعتقها قبل موته) فإنها تصير-رة ولا يتوقف عنقها على موته (مك عن ابن
عباس) باسناد ضعيف زي (أعاقوم جلسوا فأ طالوا الجلوس وأكثروا اللغط (ثم تفرّة وا قبل أن
يذكروا الله) بأي صيغة كانت من صيغ الذكر (أويصلوا على نبيه) محمد كذلك (كانت) تلك
الجلسة (عليهم ترة من الله) بفتح المثناة الفوقية والراء أى نقصا وتبعة وحسرة وندامة التفترقهم
ولم يأتوا بما يكفر (ان شاء) أى الله (عذبهم) بتركهم كفارة المجلس (وان شاء غتراهم) فضلا وطولا
منه تعالى ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (ك عن أبى هريرة) وصه
وأقروه ﴾ (أيماامر أنتوفى عنها زوجها) أى مات عنها وهى فى عصمته (فتزوجت بعده فهى) أى
فتكون فى الجنة زوجة (لا خرا زواجها) فى الدنيا وذا أحد الأسباب المانعة لشكاح أزواج
الذى بعده (طب عن أبي الدرداء) بإسناد حسن (أيما رجل ضاف قوما) أى نزل بهم ضيفا
(فأصبح الضيف محروما) من القرى بأن لم يدكمواله عشاء تلك الليلة (فان نصره) بفتح النون
نصرته واعانته على حقه (حق على كل مسلم) أى مستحق على كل من علم بماله من المسلمين (حثى
يأخذ بترى اته) أى بقدر ما يصرفه فى عشائه تلك الليلة (من زرعه وماله) أى زرع ومال
الذى نزل به فلم يضنه وهـذا فى المضطرأو فى أهل الذمة المشروط عليهم ضيافة من متربهم
أو منسوخ (حم دا عن المقدام) بن معد يكرب بإسناد صممفي (أيمارجل كشف سترا) أى ازاله
أونماه (فادخل بصره) يعنى نظر إلى ما وراء السترون حرم أو غير هن ولم يكتف بقوله ايما رجل
أدخل بصره إفادة لات . ن لم يجعل لبيته سترا وأً حمل مكشوفا فهو المقصر (من قبل ان يؤذن له)

٤١٤٠
فى الدخول (فقد أتى-دالايحل ان يأتيه) أى فيهرم عليه ذلك حرمة شديدة (ولوان رجلا) يعنى
انسانا من هم وراء الستر (فقا عينه) أى عين الناظر أى حذفه بنحو حصاة ففقا عينه (لهدرت)
:لا يضمنها الرامى وبه أخذ الشافعى وهوجمة على أبى حنيفة حيث ذهب إلى عدم الضمان (ولو أنّ
رجلا) أى انسانا ولو أثى (مرّعلى باب) أى منتذ تحويات (لاسترة عليه) أى ليس عليه ما يستمر
ما وراءه من نحو خشب (فرأى عورة أهله) من المنفذ المكشوف (فلا خطيئة عليه اما
الخطيئة على أهل الباب) حيث أهملوا ما أمر وابه من الستر واذا حرم النظر بغيراذن
فالدخول أولى (حمت عن أبى ذر) ورجال أحمد رجال الصحيح غير أن ابن لهيعة وحديثه حسن
(أعاوال ولى من أمر المسلمين شأ) أى ولم يعدل فيهم (وقف به على جمرجهة) أى الصراط
(فيهتزبه الجسرحتى يزول كل عضو) منه من مكانه أى تتناثر أعضاؤه فى جهنم عضوا عضوا
(ابن عساكرعن بشر) بكسر الموحدة وسكون المعجمة (ابن عاصر) بن سفيان الثقفي بأمناد ضعيف
* (أيماراع غشر رعيته) أى منء يته يعنى لم ينصح لهم (فهو في النار) أى يعذب بنارجهنم
ماشاء الله ان لم ينف عنه (ابن عساكرعن معقل) بفتح الميم وكون المهملة (ابن يسار) بعثناة تحتية
ومهملة مخففة ضد الميزة (أما عبد تزوج بغيراذن. واليه) أى سادته فوط ئ زوجته (فهوزات)
لات: كاحه بغير اذن سيده باطل وبه قال الشافعي (•عن ابن عمر) ضعيف اضعف مندل بن على
* (أيما امرأة مات لها ثلاثة) فى رواية ثلاث (من الولد) بفتحتين يشمل الذكر والأنثى وخص
الثلاثة لأنها أول مراقب الكثرة (كن) بضم الكاف وشدة النون فى رواية كانوا أى الثلاث
(لها) وأنت باعتبار النفس أو القسمة (جايا من النار) أى وان لم يقارن ذلك صبروب صرح فى
حديث للطبراني وتمام الحديث عند البخارى قالت امرأة واثنان قال واثنان وخص المرأة
لالاخراج الرجل فانه مثلها فى ذلك بل لات الخطاب بالحديث وقع لهنّ منفردات (خ عن أبى
سعيد) قال قال النساء النبى اجعل لنا يوماف وعظهنّ فذكره ﴾ (أيما رجل مس فرجه) أى ذكر
نفسه يكان كنه أو حلقة دبره (فليتوضأ) وجوبا لا تتقاض ظهره بذلك (وأيما امرأةمست
فرجها) أى ملتقى المنفذ من قبلها أو حلقة دبرها بعان كنها (فلتتوضأ) كذلك وبه أخذ ا الشافعى
(حم قطعن ابن عمرو بن العاص وإسناده قوى كمافى التنقي في (أيماامرئ مسلم أعمق امرأً
مسلما) بزيادة احرى للإيضاح (فهو فكاكه) بنت الماء وتكسر (من النار) أى فعتفه سبب
خلاصه من نارجهنم (يجزى) بضم المثناة التحقية وفتح الزاى غيرمهموزأى ينوب (بكل عظم
منه عظ مامنه) حتى الفرج بالفرج كمافى رواية (وأيما امرأة مسلمة أعتدت امرأة مسلمة)
بزيادة امرأةفيه ما للإيضاح (فهى فكاكها من النارية زى: كل عظم منهاعظماءنها) حتى الفرج
بالفرج (وأيما امرئ مسلم أعمق امر أتين مسلمتين فهما فكا كهمن النار يجزى بكل عظمين
منهماعظماء:ه) فعتق الذكر يعدل عنق الأثنين ولهذا كان أكثر عنفاء الذي ذكورا (طب
عن عبد الرحمن بن، وف) أحد العشرة (ده طب عن مرة) بضم أوله. شددا (أبن كعب ت عر
أبي أمامة) وقال حسن﴾(أيماامرأة زوجها وليان) أى أذنت لهما معا ◌ً وا طلقت أو أذنت
لاحدهما وقالت زوجتىْ بزيد ولا خرز وجنى بعمرو (فهى) زوجة (الاول) أى السابق
(منهما) بينة أو تصادق معتبر فان وقعا معا أوجهل السبق بطلامها (وأيمارجل باع يعا من
رجلين) أى مرتبا (فهو) أى البيع (الاول) أى للسابق (منهما) فان وفعاء ما أوجهل السبق
ـ
بطا

٤١٥
إطلا (حم٤ ٢) من حديث الحسن (عن س مرة) بن جندب وحسنه الترمذي وصححه الحاكم لكن
ان لم يثبت سماع الحسن من سعرة فنقطع ﴾ (أيماامرأة نكمت) أى تزوجت (على صداق أو حباه)
بكسر الحاء المهملة وتخفيف الموحدة عمد ودا أصله العطية وهو المسمى بالحلوان (أو عدة) بكسر
ففت مختفاوفى رواية ابن ماجه أو هبة بدل عدة (قبل عصمة النكاح) أى قبل عقد النكاح (فهو
(ها) أى مختص بهادون أبيهالانه وحب لها قبل العقد الذى شرط فيه لا بها ما شرط فلا حق لا يها
فيه الابرضاها (وما كان بعد عصمة النكاح فه وإن أع طيه) أى وماشرط من خوهبة بعد عقد
النكاح فهو حق من أعطيه ولا فرق بين الاب وغيره قال الخطابي هذا مؤول على ما شرطه الولى
لنفسه غير المهر (وأحق ما أكرم) بالبناء للمجهول (عليه الرجل) أى لاجله فعلى تعليلية (ابنته)
بالرفع خبراً حق وقد ينصب على حذف كان تقديره أحق ما أ كرم الرجل لأجله اذا كانت ابنته
(أوأخته) أوأمه وظاهر العطف ان الحكم لا يختص بالاب بل كل ولى كذلك (حم دن ٥عن ابن
عمرو بن العاص باستاد جيدة (أعماامرأة) ثيب أوبكر (زوجت تنسها من غيرولى" فهى
زانية) نص صريح فى اشتراط الولى لصمة النكاح وقوله من غير ولى ايضاح (خط عن معاذ) بن
جبل قال ابن الجوزى ولا يصح في (أيما امرأة تطبييت) أى استعمات طيب اذاريح (ثم خرجت
الى المسجد) التصلى فيه ( لم تقبل لها صلاة) ما دامت متطيبة (حتى تفتسل) يعنى تزيل أثرريح
الطيب بغل أو غيره يعنى لاتثاب على الصلاة ما دامت متطيبة لكنها صحة مغنية عن القضاء
فعبرعن تفى الثواب : القبول ارعايا (• عن أبي هريرة) باستاد ضعيف (أيماامر أهزادت فى
رأسه اشعر البس منه فانه زورتزيد فيه) فيحرم عليها وصل الشعر بغيره مطلقا (ن عن معاوية) بن
أبى سفيان في (أيما رجل أعتق أمة ثم تزوج بها عهو جديد فله أجران) أجر بالعقق وأجر بالتعليم
والتزويج (طب عن أبي موسى) الاشعرى (أيما رجل قام الى وضوئه) بفتح الوا و أى الماء
الذى يتوضأ به أو بضمها أى الى فعله (يريد الصلاة) جملة حالية (ثم غسل كفيه نزات خطيئته من
كفيه) مجاز عن غفرانه الانها ليست بأجسام فتخرج حقيقة وكذا يقال فيما بعده (مع أول
قطرة) تقطر منهما (فإذا غسل وجهه نزلت خط أنه من سمعه وبصره مع أقول قطرة) تقطر منه
(فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه الى الكعبين سلم من كل ذنب هوله) أى واقع منه (ومن كل
خطيئة) فرج من ذنوبه (كهيئته يوم ولدته أمه) لاشئ عليه منها كماانه كان لاشئ عليه وقت
ولادته (فاذا قام إلى الصلاة) ومــ لاها (رفعه اللهتعالى بها درجة) أى منزلة عالية فى الجنة
(وان قعد قعدنالما) أى وإن لم يصل بذلك الوضوء بعينه بل قصد عن الصلاة بات أخر ه المذرقمد
سالمامن الذنوب فانه قد غفر له بتماء الوضوء ولا يشترط فى غفرانه أن يصلى بذلك الوضوء صلاة
وظاهرات المراد الصغائر (حم عن أبي أمامة) وإسناده حسن لا بأس به فى المتابعات ذكره
المنذرى ﴾ (أعامسلم رمى بسهم فى سبيل الله) أى فى الجهاد لإ علاء كلمة الله (قبلغ) الى العدو أى
وصل اليهم (مخطنا او مصيافله من الأجركر قبة) أى مثل أبر نسمة (أعتقها من ولد اسمعيل) بن
ابراهيم الخليل (وأيمارجل) أى .. لم (شاب فى سبيل الله) أى فى الجهادأ والرباط يعنى من هول
ذلك أو من دوامه الجهاد حتى أسن (فهوله نور) أى الشيب المفهوم من شاب والشيب فى
نفسه نورلكل مؤمن كما فى حديث فالحاصل لهذا الرجل نور، إلى نور (وأيما رجل أعتق رجلا

٤١٦
١١٠) بزيادة رجل للتأكيد والتوضيح (فكل عضو من المعتق) بكسراتاه ربعضو من المعثق)
يفتحها (فداءه من النار) والمرأة مثل الرجل (وأيما رجل قام) أى هب مننومه أو تحوّل من
مقعده (وهو يريد الصلاة) أى التهجد (فافضى الوضوء) بفتح الواو (الى أما كنه) أى
أوصل الماءالى مواضعه وهو الاسباغ (سلم من كل ذنب وخطيئة) عطف تفسير وقوله (هى له)
تأكيد والمراد الصغائر كمامر (فان قام إلى الصلاة) فصلاها (رفعه الله بها درجة وأن رقد
وقد سالما) من الذنوب والسلابالحفظ الله له ورضاه عنه على ماسلف تقريره (طب عن عمروبن
عبسة) بن عامراً وابن أبى خالد السلي (أيا وال ولى أمرأمتي بعدى) قيد بالبعدية لا خراج من
ولى أمر أمته فى حياته من أمرائه فإنه لا يجرى فيه التفصيل الآ تى لانهم كانهم عدول حاشاهم
من الجور (أقيم على الصراط) أى وقف بدعلىمتن جهنم (وتشرت الملائكة صحيفته) التى فيها
حسناته وديات (فات كان عاد لانجاه الله بعدله) أى بسبب عدله بين رعيته (وان كان جائرا
انتفض به الصراط انتفاضة تزايل بين منحاصله) أى تفارق تلك الانتفاضة بين مناصته فيجول
كل مفصل منها وحده (حتى يكون بين) كل (عضوين من أعضائه مسيرة مائة عام) بعنى بعداكثيرا
جسد الاتسعه العقول فالمراد التكثير لا التحديد ومثله غير عزيز (ثم يتخرق به الصراط فأول
ما يتقى به النار أنفه وتروجهه) لانه لما حرق حرمة من قلده الله أمرد وخان فيماائتمن عليه ناسب
أن ينخرق به الصراط والجزاءمن جنس العمل فهذا حكمة -قوطه فى النار بالحرق دون غيره
كالقاء الزبانية اياه (أبو القاسم بن بشرات فى أماليه عن على) أمير المؤمنين (أيمامسلم استرسل
الى مسلم) أى است أنس به واطمأن إليه (فغينه) فى يع أو غيره بنقص فى العوض أو نحوه (كان
غبنه ذلك ريا) أى مثل الرباقى التحريم ومنه أخذبعض المجتهدين ثبوت الخيار بالغين وخالف
الشافعى لدليل آخر (حل عن أبي أمامة) باسناد ضعيف :ر واه في (أيماامرأة قعدت على بيت
أولادها) بزيادة بيت للتأكيد والإيضاح أى أقادت أيا على حضانتهم فلم تتزوج بعد أ يه بطونه
أوانقطاع خبره (فهيمى فى الجنة) أى تسابتنى اليها بدليل حديث أنا أول من يدخل الجنة
لكن تبادرنى امرأة فأقول ما أنت فتقول أنا امرأة قعدت على يتاماى فليس المراد اتها معه فى
درجته هكذا فافهم (ابن بشران) أبو القاسم فى أماليه (عن أنس) بن مالك (أيماراع)
أى حافظ مؤتمن على شئ من أمور المسلمين (لم يرحم رعيته) أى لم يعاملهم بالعطف والشفقة
والرفق (حرم الله عليه الجنة) أى دخولها قبل تطهيره بالنار (خيثمة الطرابلسى فى جزئه)
الحدينى (عن أبى سعيد الخدري في (أماناتئ تنا فى طلب العلم) الشرعى للدتعالى (والعبادة)
تعميم بعد تخصيص ويستمر كذلك (حتى يكبر) أى يطعن فى السن ويعوت على ذلك (أعطاء
الله تعالى يوم القيامة ثواب اثنين وسبعين صديقا) بكسر الصاد وشدة الدال المكورة أى مثل
ثوابهم أجمعين (طب عن أبي أمامة) قال الذهبي منصرفي (أيما قوم نودى فيهم بالأذان
صباحاً كان لهم أما نا من عذاب الله تعالى) ذلك اليوم وقلت الليلة (حتى .. وا) أى وأما
قوم نودى فيهم بالاذات مساء كان لهم أما نا من عذاب الله تعالى حتى يصبحوا والمراد بالعذاب
هذا القتال بدليل حديث كان اذا نزل بساحة قوم فسمع الاذان كف عن القتال (طب عن
معقل بن يسار) ضعيف أضعف أغلب بن تميمفي (أعامال أديت زكان فليس بكنز) وان
دفن

٤١٧
دفن فى الارض وأعمامال لم تؤدز كاته فهو كتزوان لم يدفن فيدخل صاحبه فى آية والذين يكنزون
الذهب والفضة (خط عن جابر) باسناد ضعيف بل ساقط واه في (أيماراع استرعى رعية) أى
طلب الله منه أن يكون راعى جماعة أى أميرهم بان نصبه عليهم (فلم يحطها) أى لم يحفظها
(بالأمانة والنصيحة) أى بارادة الخير والصلاح والنصح (ضاقت عليه رحمة الله التي وسعت كل
شئ) بمعنى أنه يبعدبه عن منازل الابرار (خطعن عبد الرحمن بن سمرة) بن حبيب العبسى بإسناد
ضعيف ﴾ (أعاوال ولى شيأمن أمر أمتي فلم ينصح لهم) فى أمردينهم ودنياهم (و)! (يجتهد)
أى يبذل جهده ويستفرغ وسعه (لهم) فيما يصلحهم وينفعهم (كنصيحته وجهده) أى اجتهاد.
(لتف كبه الله على وجهه يوم القيامة فى النار) أى ألقاه فيها على وجه الاذلال والاهانة
والاحتقارلانه انماولاه عليهم أيديم النصيحة لهم لالنفسه فطاقلب القضية استحق النار
الجهمية (طب عن معقل بن يسار في أيماوال ولى) بالبناء للمجهول ويجوز للفاعل على
قوم (فلان) لهم أى لا طفهم بالقول والفعل (ورفق) بهم ساسهم بلطف (رفق اللّه تعالى به يوم
القيامة) فلم يناقشه الحساب ولم يوبخه بالعتاب (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن عائشة في أي
داع دعا) بالبناء الفاعل (الى ضلالة فاتيح) بالبناء للمفعول أى اتبعه على تلك الضلالة
ناس (فان عليه مثل أوزار من اتبعه) على ذلك (ولا ينقص من أوزارهم شأ) فان من سن سنة
سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها (وأيما داع دعا إلى هدى فاتبع فان له مثل أجور من أتبعه
ولا ينقص من أجورهم شيا) فان من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها (• عن أنس)
ابن مالك# (أين الراضون بالمقدور) أى بماقدراتهاهم فى الأزل يعنى هم قليل ( أين الساعون
للمشكور) أى المداومون على السعى والجهد فى تحصيل كل فعل وشر عايعنى هم قليل (جمت
ان يؤمن بدار الخلود) وهى الجنة والنار (كيف يسعى لدار الغرور) الدينا ميت به لانها تغر
وتضر وما الحياة الدنيا الامتاع الغرور والغرور ما يغر الإنسان من محوشهواتهاولذاتها والدنيا
والشيطان أخوان (هناد عن عمرو بن مرة) بضم الميم وشدّ الراء ابن عبد الله المرادى الكوفى
الاعمى أحد الاعلام (مرسلاي أيها الناس) أى يا أيها الناس (اتقوا اللّه) خافوه
واحذروا عقابه على التهافت على الدنيا والكتفى تحصيلها (وأجملوا فى الطلب) ترفقوا في
السعى فى طلب حظكم من الرزق (فان نفا لن تموت حتى تستوفى رزقها) نحن قمنا بينهم
معيشتهم فى الحياة الدنيا فرغ ربك من ثلاث عمرك ورزقك وشقي أو سعيد فاه ولنافلا بدمن
وصوله الينا بلا تعب (وان أبطأ عنها) فلا فائدة فى الجهد والكدونصب شباك الحمل والطمع
وقرن ذلك بالامر بالتقوى لانها تردع الشهوات وتدفع المطامع ومن ثم كرر ذلك فقال (فاتقوا
الله وأجملوا فى الطلب) اطلبوا الرزق طلبارفيقا وبين كيفية الاجمال بقوله (خذوا ما حل) لكم
تناوله (ودعوا) اتركوا (ما حرم) عليكم أخذه ومدار ذلك على اليقين فانه اذا علم ان ما قدرله
من الرزق لا بدمنه علم ان طلبه لمالم يقدرعنا. فيقتصر ويختصر ويستريح (٥ من جابر) بن عبد
الله﴾ (أيها الناس عليكم بالقصد) الزموا السداد والتوسط بين طر فى الافراط والتفريط
(عليكم بالقصد) كرده لتأكيد (فان الله) تعالى (لا يعمل حتى علوا) بفتح الميم فيهما أى لا يترك
النواب عنكم حتى تتركوا عبادته (مع حب عن جابر) بن عبد الله ﴾ (أيها الناس اتقوا