النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٠٧٨ موسى الأشعرى ﴾ أنا وكافل اليتيم) أى القيم أمره ومصالحه هبه من مال نفسه أومن مال اليتيم (فى الجنة هكذا) وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما أى الكافل فى الجنسة مع النبى لا انه فى درجته أو المراد فى سرعة الدخول أو هو اشارة إلى الانضمام والاقتراب (حم خدت عن سهل بن سعد) ورواه مسلم عن عائشة وابن عمر بزيادة ﴾ (أنت أحق) أى أولى يعنى أنات -قا (بصدرد ابنك) أى بمقدم ظهرها (منى) أيها الرجل الذي تأخر وعزم على أن أركب حمار. فلا أركب على صدره لان المالك أحق بالصدر (الاأن تجعله) أى الصدر (لى) وذا من كمال انصاف المصطفى وتواضعه (حمدت عن بريدة) باسناد ضعيف﴾ (أنت) أيها الرجل القائل أن أبى يريد أن يجتاح مالى أى يستأصله (ومالك لأ بيك) يعنى أن أبالك كان سبب وجودك ووجودك سبب وجود مالك فكان أولى به منك فاذا احتاج فى الاخذمنه بقدر الحاجة (٥عن جابر) ابن عبد الله ورجاله ثقات (طب عن سعرة) بن جندب (وابن .... ود) باسنادضعيف (أنتم) أيها المتوضون من المؤمنين (الغر المحجلون يوم القيامة من اسباغ الوضوء) أى من أثر اتمامه وغسل مازاد على الواجب (فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله) نديا بأن يغسل مع الوجه مقدّم الرأس وصفحة العنق ومع اليدين والرجلين العضدين والساقين (م عن أبى هريرة أنتم أعلم بأمر دنياكم) -نى وأنا أعلم بأمرآخرتكم منسكم (م عن أنس) بن مالك (وعائشة) فالامر النبي بقوم بلقدون نخلا فقال لو لم تنعلو الصلح فرج شيه ا فذكره﴾ (أنتم) أيها الأمة المحمدية (شهداء الله فى الارض) فاذا شهدوا على انسان بصلاح أو فساد قبل الله شهادتهم (والملائكة شهداء الله فى السماء) والاضافة للتشريف ايذانا بأنهم بمكان ومنزلة عالية عند الله كما أن الملائكة كذلك (طب عن سلمة بن الأكوع في انبسطوا فى النفقة) على الاهل والحاشية وكذا على الفقراء ان فضل من أوائل شئ (فى شهر رمضان) أى كثروها واوسع وها (فان النفقة فيه كالنفقة فى سبيل الله) فى تكثير الاجر وتكفير الوزر أى يعدل نوابها ثواب النفقة على الجهاد (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (فضل) شهر (رمضان عن ضمرة وراشدبن سعد) الحصى (مرسلا) أرسل عن سعد وغيره ﴾ (انتظار الفرج) من الله (عبادة) أى انتظاره بالصبر على المكروه وترك الشكاية وما أجود قول بعضهم اذا بلغ الحوادث منتهاها* فرج بقربها الفرح المطلا وكم خطب تولى اذتولى * وكم كرب نجلى حين حلا اذا حل بك الامر* فكن بالصبر لواذا وقال آخر والافانك الاجر» فلا هذا ولاهذا (غدخط عن أنس) بإسنادوا. في (انتظار الفرج بالصبر عبادة) لان إقباله على ربه فى تفريج كربه وعدم شكرا، مخلوق عبادة وأى عبادة وما أحسن ما قيل لا تخف للهموم فى كل وقت . لا ولا تخشهاوان هى حات فحقيق دوامها ليس يبقى * كثرت فى الزمان أوهى قلت وادرع الهموم صبراجميلا ، فالرزايا اذا تواات تولت فهى سواءوا لت وات ٠ اصبراذا نائبة حلت وقالآخر وقال ٣٧٩ وقال الرياشى ما اعتراتى همرة أنشدقول أبى العتاهية هى الايام والغير * وأمر الله منتظر أتمأس أن ترى فرجا . فأين الرب والقدر الافرج الله عنى (القضاعي عن ابن عمر) بن الخطاب (وعن ابن عباس) باسنادضعيف في انتظار الفرج من الله عبادة) أى من العبادة كما تقرر (ومن رضى بالقليل من الرزق رضى الله تعالى منه بالقليل من العمل) بمعنى أنه لا يعاقبه على اقلاله من نوافل العبادات (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (الفرج) بعد الشدة (وابن عساكر) فى التاريخ (عن لى) باسناد ضعيف (انتعلوا وتحذفوا) أى البوا النعال والخضاف ولاتمتوا حماة (وخالفوا أهل الكتاب) اليهود والنصارى فانهم لا ينتعلون ولا يتخففون والظاهر أنه أراد فى الصلاة (هب عن أبى أمامة) الباهلى﴾ (انتهاء) بالمتـ (الإيمان الى الورع) أى غاية الايمان وأقصى ما يمكن أن يبلغه ـنيـ من القوّة انتهاؤه إلى درجة الورع الذى هو توفى الشبهات (من قنع) أى رضى (بمارزقه الله تعالى دخل الجنة) مع السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب فإنه لما رضى بقسمة الله وأمثل منه البركة والفوز حقق ظنه وبلغهمأموله وأنكنه فى جواره (ومن أراد الجنة لاشك) أى قطعالفيرتردد (فلا يخاف في الله لومة لائم) أى لا يمتنع عن القيام بالحق للوم لائم له عليه (قط فى الافراد عن ابن مسعود) باسناد ضعيف جدابل قيل بوضعه في (أنزل الله على") فى القرآن (أماذين لا متى) قالوا وما هما يارسول الله قال قوله تعالى (وما كان الله ايعذبهم وأنت فيهم) . قديم بمكة بين أظهر هم حتى يخرجون (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) أى وفيهم من يستغفر من لم يستطع الهجرة من مكة أولواستغفروا أوفيهمن يصلى ولم يها جر بعد (فإذا مضيت) أى مت وذهبت الى ربى (تركت فيهم) بعدى (الاستغفار الى يوم القيامة) فكلما أذنب أحدهم واستغفر غفرله وان عاداً لف مرة (ت عن أبي موسى) باسناد ضعيف﴾ (أنزل اللّه جبريل فى أحسن ما كان يأتينى فى صورة فقال ان الله تعالىدة رئك السلام يامحمد ويقول لك انى قدأ وحيث الى الدنيا) وحى الهام (ان تمتوري وتكترى وتضيقى وتشددى على أوادائى كى يحبوا اقائى) أى لاجل محبتهم ايا. (فانى خلقتها) فيه التفات من الحضورالى الغيبة (جمالاً"وابائى وجنة لاعدائى) أى الكفار فإنه سبحانه وتعالى يبتلى بها خواص عباده ويضيقهاعليهم غيرة عليهم (هب عن قتادة بن النعمان) الظفرى البدوى باسناد ضعيف﴾ (أنزل القرآن على سبعة أحرف) اختلف فيه على نحو أربعين قولامي منها أشهرها والمختار أن هذا من متشابه الحديث الذى لا يدرك معناه (حمرت عن أبي) ابن كعب (حم عن حذيفة) ورجاله ثقاتفي (أنزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف كلها كاف شاف) أى كل حرف منها شاف للعليل كاف فى أداء المقصود من فهم المعنى واظهار البلاغة (طب عن معاذ) بن جبل ورجاله ثقات ي (أنزل القرآن على سبعة أحرف من قرأ على حرف منها فلا يتحوّل إلى غيره رغبة عنه) بل يتم قراءته فى ذلك المجلس به (طب عن ابن مسعود) بل خرجه عنه.سلم فذهل عنه المؤلففي (أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل حرف) فى رواية لكل آية (منها ظهر و بطن) فظهره ما ظهر تأ ويله وبعلنه ماخ فى تفسيره (ولكل حرف حد) أى منتهى فيما أراد الله من معناه (ولكل حد) من الظهر والبطن (مطلع) ٣٨٠٠ شدة الطاء وفتح اللام موضع الاطلاع أو مصعداً ووضع يطلع عليه بالترقى اليه (طب عن ابن مسعود # أنزل القرآن على ثلاثة أحرف) لا يناقض السبعة لجواز أن الله أطلعه على القليل ثم الكثير (حم طبلك عن سمرة) قال الحاكم صحيح وأقروهي (أنزل القرآن على ثلاثة أحرف فلا تختلف وافيه ولا تحاجوا) بحذف احدى التامين للتخفيف (فيه فانه مبارك كله) أى زائد الخير كثير الفضل (فاقرؤه كالذى أقر تموه) بالبناء للمفعول أى كالقراءة التى أقرأتكم اياها كما أنزله على بها جبريل (ابن الضريس عن سمرة) بن جندب واسناده ضعيف في (أنزل القرآن على عشرة أحرف) أى عشرة وجوه (بشير) اسم فاعل من البشارة وهى الخبر السار (ونذير) من الانذار الاعلام بما يخاف منه (وناسخ ومنسوخ) أى حكم منال بحكم (وعظة) أى موعظة (ومثل ومحكم) أى أحكمت عبادته عن الاحتمال (ومتشابه) عبارته مشتبهة محتملة (وحلال وحرام) وهما حرفا الاذن والزجر والبشارة والغذارة (المعزى فى) كتاب (الابانة) عن أصول الديانة (عن على) أمير المؤمنين في (أنزل القرآن بالتفخيم) أى التعظيم يعنى اقرؤه على قراءة الرجال ولا تحقضوا الصوت يه حكلام النساء (ابن الأنباري) فى) كتاب (الوقف) والابتداء (ك) فى التفسير (عن زيدبن ثابت) قال الحاكم صحيح فقال الذهبى لا والله في (أنزل على آيات الم ثر) بالنون وروى بمثناة تحتية مضمومة (مثلهن قط) من جهة الفضل (قل أعوذبرب القلق) الصبح لان الليل يتعلق عنه (وقل أعوذ برب الناس) أى مرينهم وخصهم لاختصاص التوسوس بهم (مت ت عن عقبة بن عامر) الجهنى﴾ (أنزل على"عشرآيات من أقام هنّ) أى عداهن وأحسن قراءهنّ بأن أتى بها على الوجه المطلوب فى حسن الاداء (دخل الجنة) أى مع السابقين الأولين أو بغير سبق عذاب قالوا وما هى قال (قد أفلح المؤمنون) أى فازوا وظفروا بمرادهم قطعا (الآيات) العشرة من أول السورة (ت عن عمر) بن الخطاب ﴾ (أنزات صحف ابراهيم) بضمتين جمع صحيفة أى كتاب (أول ليلة من شهر رمضان وأنزات التوراة لست مضين من رمضان وأنزل الانجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان وأنزل الزبوراثمان عشرة خات من رمضان وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان) قال الحليمى يريدبه أمسلة خمس وعشرين ثم المراد بانزاله فى تلك الليلة انزاله الى اللوح المحفوظ فإنه نزل فيها جملة ثم أنزل منجما فى نيف وعشرين سنة (طب عن وائلة) بن الاسمع ورجاله ثقات في (أنزلوا الناس منازلهم) أى احفظ واحرمة كل أحد على قدره وعاملوه بما يليق بحاله فى غو صلاح وعلى وشرف وضدها والخطاب للائمة أو عام (مد عن عائشة) ورواه الحكيم عنها بلفظ قالت عائشة فى علينا سائل فأمرت بكسرة ومر علينا رجل ذو هيبة فأقعدته فقالوا فى ذلك فقلت ان رسول الله قال فذكرته ﴾ (أزل) يامعاذ بن جبل (الناس منازلهم) التى أنزلهم الله اياها (من) وفى رواية فى (الخير والشرّ) فإن الاكرام غذاء الآدمى والتاول للتعبير الله فى خلقه لا يستقيم حاله (وأحسن أدبهم على الاخلاق الصالحة) أى تلطف فى تعليمهم رياضة النفس على التعلى بمحاسن الأخلاق والتخلى عن رذائلها (الخرائطى فى مكارم الاخلاق عن معاذ) بن جبل في (أنشد الله) يفت الهمزة وضم الشين المعجمة والله بالنصب (رجال أمتى) أى اسألهم بالله وأقسم عليهم به (لا يدخلوا الحام الاعتزر) يسترعورتهم عمن يحرم نظره اليها (وأنشد اللّه نساء أمتى أن لا يدخان الحام) مطلقا لابازار ٣٨١ لا بازار ولا بدونه فدخول الخام لهن مكروه تنزيها الالضرورة كيض أونفاس (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى هريرة) وغيره (انصر) فى رواية أعن (أخال) فى الدين (ظالما) منعه من الظلم من تسمية الشئء بما يؤل إليه (أو مظلوما) باعانته على ظالمه وتخليصه منه (قيل) يعنى قال أنس (كيف أنصره ظالما) يارسول الله (قال) رسول الله (تحجزه عن الظلم) أى تمنعه منه وتحول بينه وبينه (فان ذلك) أى منعه منه (نصرة) له لانه لوترك على ظله جزء الى الاقتصاص منه (حم خت عن أنس@ انصر أخاكظالما) كان (أو مظلوماً) قيل كيف ذلك (قال ان يك ظالمافا ردده عن ظلمه وان يك- ظلوما فانصره) أعنه على خصمه (الدارمى وابن عساكر عن جابر * انظر) تأمل وتدبر (فانك) يا انسان (است بخير من) أحد من الناس (أحمر) أى أبيض (ولا أسود) زنجيا (الاأن تفضله) أى تزيد عليه (بتقوى) أى بوقاية النفس حما بضرها فى الآخرة (حم عن أبى ذر) الغضارى ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع في (انظروا قريشا) أىتأملوا أقوالهم وأفعالهم (خذوا من قولهم وذروا فعلهم) أى اترك وا اتباعهم فيه وذروا الرأى المصيب لكن قد يفعلون ما لا يسوغ شر عا فا حذر وا متابعتهم فيه (حم حب عن عامر بن شهر) أحد عمال المصطفى على اليمن ﴾ (انظروا الى من هو أسفل منكم) فى أمور الدنيا أى الحزم ذلك (ولا تنظروا إلى من هو فوقكم) فيها (فهو أجدر) أى فالنظر الى من هو أسفل لا إلى من هو فوق حقيق (أن لا تزدروا) أى بأن لا تحتشروا (نعمة الله عليكم) فإن المرء إذا تظر الى من فضل عليه فى الدنيا استصغر ما عنده من نعم الله فكان سببالمقته واذا نظر للدون شكر النعمة وتواضع وحد فينبغى للعبد أن لا ينظر إلى تجمل أهل الدنيا فانه بحرلا داعية الرغبة فيها ومصداقه ولا تمدن عنفيك الى ما متعنايه أزواجامنهم زهرة الحياة الدنيا ولهذا قال روح الله لا تنظروا الى أهل الدنيا فات بريق أموالهم يذهب بحلاوة ايمانكم (حممته عن أبى هريرة) انظرن) ج مزة وصل وضم المعجمة من النظر معنى التفكر (من) استفهامية (اخوانكن) أى تأملن أيها النساء فى شأن اخوانكن من الرضاع أه و رضاع صميم متوفر الشروط أم لا قاله لعائشة وقد رأى عندهار جلاد كرت أنه أخوها من الرضاع (فانما) الفاء تعليلية لقوله انظرن (الرضاعة) المثبتة للتحريم (من المجاعة) بفتح الميم الجوع أى انما الرضاعة المحترمة ماستمجاعة الطفل من اللبن بات أنبت لحمه وقوى عظمه فلا يكفى تحو مصتين ولا ان كان بحيث لا يشبعه الا الخبز بان باوز حولين وأدنى ما يحصل ذلك خمس رضعات تامات (حم ق دن . عن عائشة في انظرى) تأملى أيتها المرأة التى هى ذات بعل (أين أنت منه) أى فى أى منزلة أنت من زوجك أقريبة من موقّته مشفقة له عن دشدته أم- ساعدة منه كافرة لعشرته (فانماهو) أى الزوج (جنتك ونارك) أى سبب لدخولك الجنة برضاه عنك وسبب لدخولك النار بسخطه عليك وأحسنى عشرته ولا تخالفقى أمره قاله لامرأة جاءته تسأله عن شئ قال أذات زوج أنت قالت أم (ابن سعد طب عن محمة حصين) بنسم الحاء وفتح الصاد المهملتين (ابن محمن) ورواء عنها النسائى وغيره في (أنعم على نفسك) بالاتفاق عليها مما آتاك الله من غير إسراف ولا تقتير (كما أنعم الله عليك) ولا يمنعك من ذلك خوف الفقرفان الحرص لا يزيل الفقر والانفاق لا يورثه (ابن التجار عن والدأبي الأحوص أنفق بلالا ولا تخش من ذى العرش اقلالا) فان خوف الاقلال من سوء الظن بالله تعالى ٣٨٢ لانه تعالى وعد على الاتفاق خلفا فى الدنيا وثوابا فى الحفى وما أحسن ذكر العرض فى هذا المقام قال ابن حظة وأجاد أنفق ولا تخشر اقلالافقد قسمت * بين العبادمع الآجال ارزاق لا ينفع البخل مع دنيا مولية » ولا يضرمع الاقبال انفاق •(تنبيه)*على من ذلك الانفاق من غير اقتار وترك الادخار وذلك لان الكامل يرى خزائن فضل الحق فهو كالمقيم على شاطئ بحر و المقيم عليه لا بدنشر الماء فى سقايته وكان عيسى عليه السلام يأكل من الشجر ويلبس الشعر ويبيت حيث أمسى ولم يكن له ولديمون ولا بيت يخرب ولا يخبأ شمالغد فالكامل كل خباياه فى خزائن الله الصدق توكله وثقته بربه فالدنيا عنده كدار الغربة ليسر فيها ادخار ولاله منه الاستكنار (البزار عن بلال) المؤذن قال دخل النبي وعندى صبر من تمر فقال ما هذا قات ادخره لاضافك فذكره (دعن أبى هريرة طب عن ابن مسعود) بلسانيد حساني) (أنفقى) تصد قى يا أسماء بنت أبى بكر فان ما أنفقتيه فى خبرة ، ويخلفه بنص القرآن (ولا تحصى) لا تبقى شيأللاتخار أ ولا تعدى ما أنفقفيه فقتكثر به (فيحصى الله عليك) أى يقلل رزقك وتقطع البركة أو بهبمر مادته (ولا توى) بعين مهملة لا تحفظى فضل مالك فى الوعاء ا ولا تجمعى الشئ فيه وتدخر به بخلا (فيوعى الله عليك) يمنع عنك مزيد نعمته (حم ق عن أسماء بنت أبى بكر) الصديق (انكموا) أكثروا من الجماع (فانى مكاثر بكم) أى الأمم يوم القيامة كما يجىء فى خبر (٠عن أبى هريرة ﴾ الكموا الايامى) أى النساء اللاتى بلا أزواج أى تزوجوهن (على ما تراضى به الاحلون) أى الاقارب والمراد الأولياء منهم (ولو قبضة) بفتح القاف وتضم ملء اليد( من أراك) أى ولو كان الصداق الذى وقع عليه التراضى شيأ قليلا جداً أى لكنه - يقول فهو جائز صحيح فلا يشترط أن لا ينقص عن عشرة دراهم وبه قال الشافعى (طب عن ابن عباس) ضعيف اضعف السليمانى في (انكجوا أمهات الاولاد فانى أباهى بكم الامريوم القيامة) يحتمل أن المراد النساء اللاتى بلدن فهوحث على نكاح الولود وتجنب العقيم وأن المراد السراوى (حم عن ابن عمرو) بن العاص بإسناد حسن $ (أنها كم عن كل مسكر) أى عن تناول كل شئ من شأنه الاسكام (أسكر عن الصلاة) أى أزال كثير العقل أى التميز حتى جزء ذلك عن أداء الصلاة وان اتخذ من غير العنب فكل مسكر حرام (م عن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (أنها) كم(عن المكى) نهى تنزيه أو فى غير حالة الضرورة (وأكره الحيم) أى الماء الحارأى استعماله فى نحو شرب أوطور والمراد الشديد الحرارة لضرره ومنعه الاسباغ (ابن قائع) فى المجم (عن سعد الظفرى):فتح الظاء المجمة والضاء وآخره راءنسبة الى ظفر بطن من الانصار ء (أنا) كم (عن قليل ما أسكر كثيره) سواء كان من عصير العنب أو من غيره خلافا الحنفية فالقطرة من المسكرحرام وإن لم تؤثر (ت عن سعد) بن أبى وقاص بإسناد صحيح في (أنهاكم عن صيام يومين) أى يوم عيد (الفطر و) يوم عيد (الاضحى) فصومهما حرام ولا ينعقد ومناهما أيام التشريق (ع عن أبى سعيد) الخدرى في (انها كم عن الزور) وفى رواية عن قول الزورأى الكذب والبهتان لتناهيه فى القبح والسماحة فى جميع الاديان أوعن شهادة الزور (طب عن معاوية) بن أبى سمبات في (أشهر) وفى رواية أمر وفى أخرى امرو (الدم) أى دم الذبيحة أى أسله ٣٨٣ أسله (بماشئت) من كل ما أسال الدم غير السنّ والظفر (واذكراسم الله عليها) تلك به من شرط التسمية عند الذبيح وحمله الشافعى على الأدب بمعابين الأدلة (ت عن عدي بن حاتم) قلت يارسول الله أر ل كابى فيأخذ الصيد ولا أجد ما أذ كمه به أفأذ كيه بالمروة أى وهى جراً بيض والعصافذكره في (انهشوا اللحم) ارشادا أى أزيلوه عن العظم بالاسنان ولا تحزوه بالسكين (نهشا) بشين مجمة شغط المؤلف قال الحافظ العراقي بمهملة (فانه أشهى وأحناً وأمراً): فى رواية وأبرأ أى من السوء ونهش اللحم أخذه بمقدم الاسنان (حم تلك عن صفوان بن أمية) بضم المهملة باسناد ضعيففي (انتهكوا) ندبا (الشوارب) أى استقصواقمها (واعضوا اللحى) أى اتركوهافلات أخذوا منهاشياً (خ عن ابن عمر) بن الخطاب في (احتبلوا) اغتنموا (العفوعن عثرات) أى «فوات (ذوى المروآت) فان العفو عن عثراتهم مندوب ندبامؤ كدا والخطاب الائمة (أبو بكر بن المرزبات) بضم الميم وسكون الراء وضم الزاى وفتح الموحدة التحتية (فى كتاب المرأة عن عمر بن الخطاب﴾ (اهتزعرش الرحمن ،وت سعد بن معاذ) أى تحرك فرحا وسرورا با تقالهمن دار الفناء الى دار البقاء وأرواح الشهداءمقر ها تحت العرش فى قناديل هنالك أو اهتزاستعظامالتلك الوقعة التي أصيب فيها أواحتز حملته فرسابه (حم م عن أنس) بن مالك (حم قت وعن جابر) وهو متواترة (أهل البدع) أصحابها جمع بدعة ما خالف الكتاب أو السنة (شرالخلق) مصدر بمعنى المخلوق (والخليفة) بمعناء تذكره للتأكيدأو أراد بالخلق من خلق وبالخليقة من سيخلق أو الخلق الناس والخليقة البهائم وانما كانوا شرهم لانهم أبطنوا الكفر وزعموا أنهم أعرف الناس بالايمان وأشدهم تمكا بالقرآن فضلوا وأضلوا (حل عن أنس) باسناد ضعيف ﴿ (أهل الجنة عشرون ومانت صف ثمانون منها من هذه الامة وأربعون من سائر الامم) لا يناقضه حديث انهم شطراً هل الجنة لانه رجاء أولا أن يكونوا نصف فزاده الله (حمت. حبك عن بريدة طب لك عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن أبى موسى) وبعض أسانيده صحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف في (أهل الجنة جرد مرد) أى لاشعر على أبدانهم ولا لحى أهم قيل الاموسى وقيل الاهرون (كمل) أى على أجفانهم سواد خلقى (لا يفنى شبابهم) بل كل منهم فى سن ابن ثلاث وثلاثين دائما (ولا تلى ثيابهم) أى لا يلحقها البلاء أولايزال عليهم الشباب الجدد(ت عن أبي هريرة) وقال حسن غريب # (أهل الجنة من ملاً الله تعالى أذنيه من ثناء الناس) عليه (خيرا وهو يسمع) جملة مؤكدة (وأهل النارمن ملا الله أذنيه من ثناء الناس) عليه (شرّاً وهو يسمع) يعنى من ملاً أذنيه من ثناء الناس خيرا عمل ومن ملاً أذنيه من ثناء الناس شرّاعمله فكأنه قال أهل الجنة من لا يزال يعمل الخير حتى ينتشر عنه فيغنى الناس عليه بذلك والمشر" كذلك والثناء حقيقة فى الخبرمجاز فى الشر (. عن ابن عباس) وفيه أبو الجوزاء فيه مقال (أهل الجور) أى الظلم (وأعوانهم فى النار) لان الداعى الى الجور الطبشر واخلفة والاشر والبطر الناشئ عن عنصر النار التى هى شعبة من الشيطان فيوذوا من جنس مرتكبهم (لن عن حذيفة) ومحمد فتعقب بأنه منكري (أهل الشام سوط الله تعالى فى الارض) يعنى عذابه الشديد يرسل على من يشاء (ينتقم بهم من يشاءمن عباده) أى يعاقبه بهم (وحرام على منافقهم أن يظهروا على مؤمنيهم) أى يمتنع عليه سم ذلك (وأن يموتوا الاهما) أى خلقا (وغيطا) غضميه قوله بضم المهملة صوابه من المهملة وقوله فى المرزبات بضم الميم صوابه بفتح الميم كمافى الكبر واللب السيوطى اه من هامش 5 = ٣٨٤ قوله التحتية صوابه الفوقية 4 شديدا (وغما) كرباودهشا (وحزنا) فيه إيذان بان أهل الشام قد رزقوا حظافى سيوفهم (جمع طب والضياء) فى المختارة (عن خزيم) بضم الخاء المعجمة وفتح الزاى (ابن فاتك) بفتح التاء وكسر المثناة التحتية الاسدى الصحابى ﴾ (أهل القرآن) أى حفظته الملازمون لتلاوته العاملون بأحكاسه (عرفاء أهل الجنة) الذين ليسوابقراء أى هم زعماؤهم وقادتهم وفيه أن فى الجنة أئمة وعرفاء فالائمة الانبياء فهم ا مام القوم وعرفا ؤهم القراء والعريف من تحتيد الامام فله شعبة من السلطان فالعرافة هنا للاهل القرآن الذين عرفوا به تلاوة وعملائه (الحكيم) فى نوادره (عن أبى أمامة) باسناد ضعيف ( (أهل القرآن) هم (أهل الله وخاصته) أى حفظته العاملون به أوإماء الله المختصون به اختصاص أهل الانسان به سموا بذلك تعظيمالهم (أبو القاسم بن حدرفى مشيخته عن على) أمير المؤمنين بإسناد حسن في (أهل الناركل جعظري) أى فط غليظ متكبراً وجسيم غليظ أكول شروب (جواظ) أى جموح منوع أوضخم مختال أوصياح مهدار (بستكبر) أى متعاظم (وأهل الجنة الضعفاء) أى الخاضعون المتواضعون (المغليون) بشدة اللام المفتوحة أى الذين كثيرا ما يغلبهم الناس (ابن قانع لا عن سراقة) بضم المهملة وخفة الراء وبالقاف (ابن مالك) بن جعثم بضم الجيم وسكون المهملة (الثانى) بنوتين قال الحاكم على شرط مسلم وأقروه في (أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة وأسمع طاعة) لله ورسوله وقدمرتقريره فى حديث أنا كم أهل اليمن (طب عن عقبة بن عامر) الجهنى بإسناد حسن ﴾ (أهل شغل الله) بفتح الشير وسكون الغين المعجمة (فى الدنياهم اهل شغل الله فى الآخرة وأهل شغل أنفسهم فى الدنياهم أهل شغل أنفسهم فى الآخرة) لان الآخرة أعواض وثواب مترتب على ما كان فى النشأة الأولى (قط فى الافراد فرعن أبى هريرة) باسناد ضعيف (أهون أهل النار عذابا) أيسرهم وأدونهم (يوم القيامة رجل) هو أبو طالب كما يعينه ما بعده (يوضع فى أخص قدميه) وهو ما تجافى عن الأرض فلايمسها (جمرتان) تقنية جرة قطعة من نارملتهبة (يغلي منهما دماغه) زاد فى رواية حتى يسيل على قدميه وحكمته أنه كان مع المصطفى بجملته لكنه مثبت لقدميه على ملة عبد المطلب فسلط العذاب على قدميه فقط (حم عن النعمان بن بشير) بفتح الموحدة التحتية وكسر المعجمة في (أهون أهل النار عذابا أبو طالب) عم المصطفى (وهو منتعل بنعلين من ناريغلي منهما دماغه) وفى رواية للبخارى تغلى منه أم دماغه وهذا يؤذن بموته على كفره وهو الحق ووهم البعض (حم م عن ابن عباس) وغيره ﴾ (أهون الريا) بموحدة تحتية (كالذى ينكج) يجامع (أمه) فى عظم الجرم (وان أدبى الربا) أى أعظمه وأشده (استطالة المرء فى عرض أخيه) فى الدين أى احتقاره له والوقيعة فيه وذكره بما يؤذيه أو يكرهه (أبو الشيخ) الاصبهانى (فى) كتاب (التوبيخ عن أبى هريرة) باسناد ضعيف * (أوتروا) صلوا صلاة الوتر (قبل أن تصبحوا) تدخلوا فى الصباح بعنى فى أية ساعة من الليل فيما بين صلاة العشاء والفجر فاذا طلع الفجر خرج وقته (حم ت، عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (أوتيت مفاتيح) وفى رواية مناتح (كل شئ الاانس) المذكورة فى قوله تعالى (ان الله عنده على الساعة الآية) بكالها ومنه أخذ أنه ينبغى للعالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم ولا ينتصه ذلك (طب عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (أوتى موسى) بن عمران يعنى آتاه الله (الالواح واونيت ٣٨٥ وأولدت المنانى) اى السور التى تقصر عن المتين وتزيد على المفصل كان المئين جعلت مبادى والذى تليها مثانى (أبو سعيد النقاش) بفتح النون وشدة القاف نسبة لمن ينفش السقوف وغيرها (فى) كتاب (فوائد العراقيين عن ابن عباس ﴾ أوثق عر الايمان) أى أقواها وأثّبتها (الموالاة) أى التعاون (فى الله) أى فيما يرضاه (والمعاداة فى الله) أى فيما يبغضه ويكرهه (والحب فى الله والبغض في الله عز وجل) أى لاجله ولوجهه خالد اقال مجاهد عن ابن عمر فانك لا تنال الولاية الابذلك ولا تجدطم الإيمان حتى تكون كذلك (طب عن ابن عباس ◌ّ أوجب) فعل ماض أى عمل الداعى عملا وجبت له به الجنة أو فعل ما تجب له به الاجابة والاول لا بن جر و الثانى للمؤلف (ان ختم) دعاءه (باسين) أى بقول امين غذلك الفعل مما يوجب له الجنة ويبعده عن النار (دعن أبى زهير الميرى) قال ألح رجل فى المسئلك فوقف النبي صلى الله عليه وسلم يستمع منه فذكره (أوحى الله تعالى الى نبي من الأنبياء) أى أعلمه بواسطة جبريل أو غير (أن) بفتح الهمزة وسكون النون (قل لفلان العابد) أى الملازم لمبادتى الزاهد فى الدنيا المنقطع عن الناس (أما زهدك فى الدنيا فتعجات) به (راحة نفسك) لان الزهد فيها يرجح القلب والبدن (وأما انقطاعك الى) أى لاجل عبادتى (فتعززت بي) أى سرت بيعزيزا (فاذا عملت فى مالى عليك قال يارب وماذا لله علىّ) فيه اختصار والتقدير فقال النبى صلى الله عليه وسلم ذلك لتعابد فقال له العابد قل لربى مالك عليه بارب فقال النبى يارب يقول لك ومالله على (قال) أى قال الله لنبيه قل له (هل عاديت فى عدوًا أوهل والبت في وإيا) زاد فى رواية الحكيم وعزتى لا ينال وحتى من لم يوال فى ولم يعادفى (حل خط عن ابن مسعود) باستادواه في (أوحى الله تعالى الى ابراهيم) الخليل بأن قال له (يأخليلى) أى يا صديقى (حسن خلقك) بالقسم مع الناس (ولو مع الكفار) فانك ان فعلت ذلك (تدخل مداخل الابرار) أى الصادقين الانتماء الذين أحسنوا طاعة مولاهم (فان كانى سبقت إن حسن خلقه أن أظله فى عرشى) أى فى ظل عرشى يوم لاظل الاظله (وان أسكنه حظيرة قدسى) أى جنتى (وأن ادنه من جوارى) بكسر الجيم افضح من ضمها وقد استمثل السيد الجليل الخليل احروبه فبلغ من حسن خلقه ما لم يبلغه سواه تأمل سياق نصحه لا بيه ووعظه اياه ترى عجبا (الحكيم طس عن أبى هريرة) باستاد ضعيف في@ (اوحى الله إلى) نبيه (داود) باداود (أن قل للظلمة لايذكرونى فانى اذكرمن يذكرنى وان ذكرى اياهم أن ألعنهم) أى المردهم عن رحتى وابعدهم عن اكرامى وكرامتى (ابن عساكر) عن ابن عباس في (أوحى الله تعالى الى داود) ياداود (ما من عبديعتصم) أى يستمسك (بي دون خلقى أعرف ذلك من بيته) أى والحال انى أعرف من نيته أنه مستمسك فى وحدى (قتكده السموات) السبع (عن فيها) من الملائكة وغيرهم والكواكب وافلاكها وغير ذلك (الاجعلت له من بين ذلك مخرجا) أى مخلصا من خداعهم له ومكرهم به واغماقال أعرف ذلك الى آخره إشارة إلى أنه مقام يعز وجوده فى غالب الناس (وما من عبد يعتصم بمخلوق دونى أعرف ذلك من يته الاقطعت أسباب السماء من يديه) أى حمبت ومنعت عنه الطرق والجهات والنواحى التي يتوصل بها الى الاستعلام والسمو ونيل المطالب وبلوغ المارب (وأرسخت الهوى من تحت قدميه) ورينالاساقطا فى مهواء متباعدا عن مولاه (وما من عبد يطيعنى الاوأنام عطيه قبل أن يسألنى وغافر له قبل أن يستغفرنى) ٣٨٦ أى قبل أن يطلب منى المغفرة والمراد الصغار لانه لا يكون مطيعامع اسراره على شئ من الكاتر (ابن عساكر عن كعب بن مالك أوسعوا مسجدكم) أيها المؤمنون (تملؤه) فانكم ستكترون ويدخل الناس في دين الله أفواجافلا تنظروا إلى قلة عدد كم اليوم (طب عن كعب ابن مالك) قال مرّالنبيّ على قوم يدعون مسجدا فذكره وإسناده واء (أوشك) بافظ المضارع أى أقرب وأتوقع (أن تستحل أمتى فروج النساء والحرير) أى تستبيح الرجال وطء الفروج على وجه الماوابس الحرير الذى حترم عليهم بلاضرورة (ابن عساكر من على) باسناد ضعيف (أوصانى الله بذى القربى وأمرنى أن أبداً بالعباس بن عبد المطلب) أى بيرهم لانه أحق الناس بالمعروف وهم المتوسكون بالوالدين لمالهم من أكيد الوصلة (دعن عبد الله بن ثعلبةفي أودى) أما (الخليفة من بعدى بتقوى الله) أى بمخافته والحذر من مخالفته (وأوصيه) ثانيا (بجماعة المسلمين أن يعظم كبيرهم) قدرا أوسنا (ويرحم صغيرهم) كذلك (ويوقر) أى يعظم (عالمهم) بالعلوم الشرعية (وان لا يضر بهم فيذاهم) أىيه منهم ويحقرهم (ولا يوحتهم) أى يبعدهم ويقطعمودّتهم ويعاملهم بالجنداء وعدم الوفاء (فيكفرهم) أى يلهثهم الى تغطية محاسنه ونشر مساويه ويجمعدون نعمته ويتبرون منه فييؤدى ذلك الى شق العصارة ونا افتى (وأن لا يغلق بابه دونهم) يعنى يمنعهم من الوصول إليه وعرض الظلامات عليه (فيأ كل قويهم ضعيفهم) أى يستولى على حقه ظها فلا يجد نا صرا (هى عن أبي أمامة) الباهلى (أوصيك أن لا تكون لعانا) أى لا تلعن معصومافان اللعنة تعود على اللاعن وصيغة المبالغة غير مرادة هنا (حم تخ طب عن برموز) قال قلت يارسول الله أو منىف ذكره ونسبه ابن قانع فقال جرموز (بن أوس) ابن جرير الهجيمى له صحية وفيه رجل مجهول في (أوصيك أن تستحى من الله كما تستحى من الرجل الصالح من قومك) هذا أبدع بيان وأو جرتبيان اذلا أحد الاوهو يستحى من عمل القبيح عن أعين أهل الصلاح والفضل أن تراه يفعل فإذا استحياء من الله استحياء . من صالح قومه تجنب المعاصى (الحسن بن سفيان طب هب عن سعيدبن يزيد بن الأزور) الازدى قلت يارسول الله أوصنى فذكره ورجاله وثقوا على ضعف فيهمهفي (أوصيك بتقوى الله تعالى) :أن تطيعه فلا تعصيه وتشكر، فلا تكفره) والتكبير على كل شرف) أى محل عال وذا قاله لمن قال له أريدسفرافذكره (٥عن أبى هريرة) باسنادضعيف ﴾ (أوصيك بتقوى الله تعالى فانه رأس كل شئ) فانها وان قل لفظها جامعة لحق الحق والخلق شاملة لخير الدارين اذهى تجنب كل منهى وفعل كل مأمور (وعليك بالجهاد) الزمه (فأنه رهبانية الاسلام) فإذا زحد الرهبان الدذا وتخلوا للتعبد فلا تخلى ولا زهد للمسلم أفضل من بذل التذمر فى سبيل الله (وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن) أى الزمهما (فانه) يعنى لزومه سما (روحك) بفتح الراء راحتك (فى السماء وذكرك فى الارض) بإجراء الله ألسنة الحلق بالثناء الحسن عليك أى عند توفر الشروط والآداب (حم عن أبى سعيد الخدرى ورجاله ثقات ﴾ (أوصيك بتقوى الله فى مر أمرك وعلاقته) أى بالمنفسه وظاهره (وإذا أسأت) أى فعلت سوأ بمعصوم (فان) اليه والمراد اذا فعلت سيئة أى خطيئة فأسمعها حسنة تجها ان الحسنات يذهبن السبات (ولا تسألنى أحدا) من الخلق (شيأ)-ن الزرق ارتقاء إلى مقام التوكل (ولا تقبض أمانة) وديعة أو نحو حا سيما ان عجزت عن حفظها قائه يحرم ٣٨٧ يحرم عليك حينئذ (ولا تقض) لا تحكم ولو (بين اثنين) فى قضية واحدة فقط خطر أمر القضاء وحسبك خبر من ولى القضاء فقدذبح بغير سكين والخطاب لا بي ذر وكان يضعف عن ذلك (حم عن أبي ذر) ورجاله رجال الصحيح في (أوصيك بتقوى الله فانه رأس الامر كله وعليك بتلاوة القرآن وذكر الله فانهذكرلك فى السماء) يعنى يذكرك الملاء الاعلى بسببه بخير (ونورلك فى الارض) أى بهاء وضيا يعلول بين أهلها (عليك بطول الصمت) أى الزم السكوت (الا فى خير) كتلاوة وعلم وانقاذ مشرف على الهلاك وإصلاح بين الناس وغير ذلك (فانه مطردة للشيطان) أى مبعدةله (عنك ويمون لل على أمرد بنك) أى ظهير ومساعدلك عليه (اياك وكثرة الضحك فانه يميت القلب) أى يغمس فى الظلمات فيصيره كقلب الاموات (ويذهب بنور الوجه) أى بإشراقه وضيائه وبهائه (عليك بالجهاد فانه رهبانية أمتى) أى هواهم بمنزلة الانقطاع والتبتل (أحب المساكين) والفقراء (وجالسهم) فإن مجالستهم ترق القلب وتزيد فى الخضوع والخشوع (انظر الى من تحتك) أى دونك فى الأمور الدنيوية (ولا تنظر الى من فوقك) فيها (فانه أجدر) أى أحق وأخلق (أن لا تزدرى نعمة الله عندك) أما فى الامور الاخروية فانظر إلى من فوقك ليبعثك ذلك على اللحوق به وضتقرأ عماله فى جنيه (صل قرابتك) بالاحسان اليهم (وإن قطعوك) فان قطيعتهم لك ليست عذر الله فى قطيعتهم (قل الحق) أى الصدق يعنى مر بالمعروف وانه عن المنكر (وان كان مرا) أى وان كان فى قوله مرارة أى مشتقة عليك ما لم تخف على نفس أومال أوعرض أو مفسدة فوق مفسدة المنكر الواقع (لا تخف فى الله لومة لائم) على صدعك بالحق (ايحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك) أى لايمنعك عن التكلم فى أعراض الناس والوقيعة فيهم ما تعلم من نفسك من العيوب فقلما تخلو من عيب يماثل أو أقبح منه فتش تجد (ولا تجد) أى لا تغضب (عليهم فيما تأتى وكفى بالمرمعيبا أن يكون فيه ثلاث خصال أن يعرف من الناس ما يجهل من نفسه) أى يعرف من عيوبهم ما يجهله من نفسه منها تبصر القذى فى عين أخيك وتنسى الجذع فى عينك (ويستحى لهم مما هو فيه) أى يستحى منهم أن يذكروه بمافيه من النقائص والعيوب مع اصراره عليها (ويؤذى جليسه) بقول أو فعل (يا أباذر لا عقل كالتدبير) أى فى المعيشة وغيرها (ولا ورع كالكف) أى كف اليدعن تناول ما يضطرب القلب فى تحليله وتحريمه (ولا حسب كمن الخلق) بالضم اذبه صلاح الدنيا والآخرة وناهيك بهذه الوصايا ما أننعها وأجعها وأبدعها فطوبى لمن وفق لقبولها والعمل بها (عبد بن حميد فى تفسيره طب عن أبي ذر) الغفارى ورواه أيضا الديلى وغيره (أوصيك يا أبا هريرة بخصال أربع لا تدعهن) لا تتركهن (أبدا ما بقيت) أى مدّة بقائك فى الدنيا فانهن مندوبات ندبامؤكدا (عليك بالغسل يوم الجمعة) بنيتها أى الزمه ودم عليه ولا تهمله إن أردت حضورها وان لم تلزمك ووقته من صادق النيجر والافضل تقريبه من الرواح اليها (والبكوراليها) من طلوع الفجران لم تكن معذورا ولا خطيبا (ولا تلغ) أى لانتكلم باللغوسال الخطبة وهو على حاضرها مكروه عند الشافعى وحرام عند الثلاثة (ولاقل) لا تشتغل عن استماعها بحديث ولا غيره وهو مكروه عند الشافعى حرام عند غيره (وأوصيك) أيضا نجصال ثلاث لاتدع من أبدا ما بقيت (بصيام ثلاثة أيام من كل شهر) والاولى كونها البيض وهى الثالث عشر وتالياه (فانه) أى صيامها (صيام الدهر) أى يعدل صيامه ٨٨ ٣ لان الحسنة بعشر أمثالها فاليوم بعشرة والشهر بثلاثين (وأوصيك بالوتر) أى إصلاحه ووقته بين العشاء والفجر ووقت اختياره الى ثلث الليل إن أردت تهجدا ا ولم تعقد الحفظة آخر الليل فينئذتصليه (قبل النوم) فإن أردت تهجداًاو وثقت بالانتباه فالافضل تأخيره الى آخر صلاة الليل التى تصليها بعد النوم (وأوصيك بركعتى النيجر) أى بصلاته- ما (لا تدعهما) لا تترك المحافظة عليهما (وان صليت الليل كله) فإنه لا يجزى عنهما (فان فيهما الرغائب) أى ما يرغب فيه من عظيم الثواب ولهذا كانتا أفضل الرواتب بل أوجهما بعض المجتهدين (ع عن أبي هريرة) باسناد ضعيف ﴾ (أوصيك بأصحابى ثم الذين يلونهم) أى التابعين وقوله بأصحابى وليس هنالك أحد غيرهم مراده به ولاة الأمور (ثم) بعد ذلك (ينشر الكذب) أى يظهر وينتشر بين الناس بغير فكير (حتى يخلف الرجل) تبرّعار ولا يستخلف) أى لا يطلب منه الحلف لج راءته على الله (ويشهد الشاهد ولا يستشهد) أى يبدى الشهادة من قبل نفسه وان لم تطلب منه (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (لا يخلون رجل بامرأة) أجنبية (الاكان الشيطان ثالثهما) بالوسوسة وتهميج الشهوة حتى يجمع بينهما بالجماع أو مادونه من مقدماته الموقعة فيه والنهى للتحريم (عليكم بالجماعة) أى السواد الأعظم من أهل السنة أى الزواحديهم (واياكم والفرقة) أى احذر وامضارقتهم ما أمكن (فان الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد) وهو من الثلاثة أبعد منه من الاثنين وهكذا (من أراد بحبوحة الجنة) بضم الموحدتين أى من أراد أن يسكن وسطها وأوسعها وأحسنها (فليلزم الجماعة) فان من شذ وا تفرد بذهب من مذاهب الامة فقد خرج عن الحق لان الحق لا يخرج عن جماعتها ( من سرته حسنته وساءته سمئته فذلكم المؤمن) أى الكامل لانه لا أحد يفعل ذلك الالقطعه بأن لهرباعلى حسناته منيبا بسياته مجازيا فهو لتوحيد الله مخلص (حمت لا عن عمر) بن الخطاب بإسناد صحيح في (أو صيكم بالجار) أى بالاحسان اليه وكف أنواع الأذى والضرعنه وإكرامه بكل تمكن لماله من الحق المؤكد (الخرائطى فى) كتاب (مكارم الأخلاق عن أبى أمامة) ورواه عنه الطبرانى وإسناده جد # (أوفق الدعاء) أى أكثره موافقة الداعى (أن يقول الرجل) فى دعائه وذكر الرجل وصف طردى والمراد الانسان (اللهم أنت ربى وأنا عبدك ظلت تنسى واعترفت بذنى فاغفرلى ذنى انك أنت ربى) لارب على غيرك (وإنه لا يغفر الذنوب الاأنت) لانك السيد المالك واغا كان أوفق الدعاء لما فيه من الاقرار بالظلم وارة- كاب الجرم ثم الالتجاء اليهمضطرً الايجد لذنيه غافرا غيره (محمد بن نصر فى) كتاب (الصلاة عن أبى هريرة) وغيره في (أوفوا). من الوفاء وهو القيام بمقتضى العهد (بحلف الجاهلية) أى العهود التى وقعت فيها مما لا يخالف الشرع (فان الاسلام لم يزده) أى العهد المبرم فيها (الاشدة) أى شقة توثق فيلزمكم الوفاءيه (ولا تحدثوا حلفا فى الاسلام) أى لا تحدثوا فيه مخالفة بأن يرث بعضكم بعضاً فانه لا عبرة به (حمت عن ابن عمرو بن العاص وحسنه الترمذى في (أوقد على النار) أى نارجهنم (ألف سنة حتى احرّت) بعدما كانت شفافة لا لون لها (ثم أ وقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت فهى) الآن (سوداءمظلمة كالليل المظلم) والقصد الاعلام بنظاعتها والتحذير من فعل ما يؤدى إلى الوقوع فيها (ت٥عن أبى هريرة) مر فوعاوم وقوفا والموقوف أصح • (أولم ٣٨٩ * (أولم) فعل أمر أى اتخذوايعة اذا تزوجت (ولو بشاة) مبالغة فى القلة فلوتقابلية لا امتناعمة فلاحد لاقلها ولالا كثرها (مالك حم ق ٤ عن أنس) بن مالك (خ عن عبد الرحمن بن عوف) وله عدة طرق فى الصحيحين والسنن في (أولياء الله) أى الذين يتولونه بالطاعة ويتولاهم بالكرامة هم (الذين اذا رؤاذكر الله) برؤيتهم يعنى ان عليهم من الله سيما ظاهرة تذكر بذكره (الحكيم) الترمذى (عن ابن عباس) قال سئل المصطفى من أولياء الله فذكره وفى إسناده مجهول في (أول) بضم اللام (الآيات) أي علامات الساعة (طلوع الشمس من مغربها) والآيات اما امارات دالة على قرب الساعة فأولها بعث نبينا أوإمارات متوالية دالة على وقوعها والكلام هنا فيها وجاء فى خبراً نوان أولها الدجال قال الحليمى وهو الظاهر (طب عن أبى أمامة) باسناد ضعيف ﴾ (أول الارض خرا با يسرا ها ثم عناها) قال الديلى ويروى أسرع الأرضين (ابن عساكر) فى تاريخه (عن جرير) بن عبد الله﴾ (أول العبادة الصمت) أى أول مقامات السائرين إلى الله أن لا يشغل العبد لسانه بغير ذكره (هناد) بن السرى التميمي الدارى (عن الحسن) البصرى (منسلا) بفتح السين وكسرها (أول الناس هلا كا) فيهوقتل أوفتاء (قريش) القبيلة المعروفة (وأول قريش هلا كا أهل بيتي) فهلاكهم من اشراط الساعة (طب) وكذا أبو يعلى (عن عمرو) بن العاص وفيه ابن لهيعة (أول الناس فناء) بالمدمونا وانقراضا (قريش وأول قريش فناء بنوهاشم) أى والمطلب كما يدل عليه ما قبله (ع عن ابن عمرو) بن العاص وفيه ابن لهيعةفي﴾ (أول الوقت) أى ايقاع الصلاة أول وقتها (رضوان الله) بكسر الراء ونمها بمعنى الرضاوه وخلاف السخط (وآخر الوقت عنو الله) قال الصديق ثم الشافعى رضوانه أحب البنامن عدوه (قط عن جرير) باسناد فيه كذاب (أول الوقت رضوان الله ووسط الوقت رحمة الله) أى احسانه وتنف له (وآخر الوقت عن والله) أى مغفرته إن قصر وأخر الصلاة إلى آخر وقتها بحيث كاديخرج بعضها عنه (قط عن أبى محذورة# أول بقعة) يضم الباء على الاشهر الاكثر (وضعت من الارض) أى من هذه الارض التى نحن عليها (موضع البيت) الحرام أى الكعبة فلهسر الأولية فى المعابد (ثمعدت) بالبناء للمجهول أى بسطت (منها الارض) من جميع جوانبها فهى وسط الارض وقطبها (وان أول جمل وضعه الله على ظهر الأرض أبو قبيس) بمكة وهو معروف (ثم مدّت منه الجبال) واختلف فى أول من بنى البيت فقيل آدم وقيل شيت وقيل الملائكة قبل آدم ثم رفع ثم أعيد والبيت علم بالغلبة على الكعبة كمامر وكانت العرب إذا أرادواتأكيد اليمين حلف وايت الله كماقال زهير فأقسمت بالبيت الذى طاف حوله * رجال بنته من قريش وبرهم (هب عن ابن عباس) باسنادضعيف (أول تحنة المؤمن) أى الكامل الإيمان أى أول ما يحصل له من البر واللطف والصلة والأكرام (أن يغفر) بالبناء للمفعول أى أن يغتر الله (إن صلى عليه) صلاة الجنازة اذمن شأن الملك اذا قدم عليه بعض خدمه بعد طول غيبته أن يتلقاه ومن معه بالأكرام (الحكيم) فى نوادره (عن أنس) باسنادضعيف في (أول جيشرمن أمتى يركبون البحر) للغزو (قدأ وجبوا) أى فعلوا فعلا وجبت لهم به الجنة (وأوّل جيش من أمتى يغزون مدينة قيصر) ملك الروم بعنى القسطنطينية أو المرادمدينته التى كان فيها يوم قال النبى ذلك وهى حص وكانت دار مملكته (مغفورلهم) لا يلزم منه كون يزيدبن 2.38 ٣٩٠ معاوية مغفور اله لكونه منهم لان الغفران مشروط بكون الانسان من أهل المغفرة ويزيد ليس كذلك لخروجه بدليل خاص ويلزم من الحل على العموم ان من ارتد عمن غزاها منفوره وقد أطلق جمع محققون حل لمن يزيد (خ عن أم حرام) بجاء وراء مه ملتين (بنت ملحان) ابن خالد الانصارى $ (أول خصمين يوم القيامة جاران) أى أول خصمين يقضى بينهما يوم القيامة جاران آذى أحدهما صاحبه اهتماما بت أن حق الجوار الذى حت الشرع على رعايته (طب) وكذا أحمد (عن عقبة بن عامر) الجهنى بإسنادين أحد هما جيد (أول زمرة) بضم الزاى طائفة أو جماعة (تدخل الجنة) وجوههم (على صورة القمر) فى الضياء والبها. والإشراق (ليلة البدر) ليلة تمامه وذلك ليلة أربع عشرة (و) الزمرة (الثانية) التى تدخل عقبهم تكون (على لون أحسن كوكب دري) بضم الدال وتكسر أى مضى متلألى كالزهرة فى صفاته منسوب إلى الدرا وفعيل من الدره بالهمزفانه يدفع الظلام بضوئه (فى السماء لكل رجل منهم زوجتان) اثنتان موصوفتان بأن (على كل زوجة) منهما (سبعون حلة) يعنى حلادكثيرة جدًا فالمراد الدكثير لا التحديد بحيث (يبدومخ ساقها من ورائها) كتابة عن غاية لطاقتها ويكون له سبعون لسن بهذا الوصف فلاتعارض بينه وبين خبر أدنى أهل الجنة من له ثنتان وسبعون زوجة (حمت عن أبى سعيد الخدري بإسناد صحيحفي (أول سابق الى الجنة) أى الى دخولها (عبد) أي انسان (أطاع الله) بأن امتثل أمره وتجنب نهمه (وأطاع مواليه) ساداته لان له أجرين كما مرّفى عدّة أخبار فاستحق بذلك السبق الى دار الابرار والمراد أنه أول سابق بعد من مرّأنه أول داخل (طس خط عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (أول شهر رمضان رحمة ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار) أى فى أوله يصب الله الرحمة على الصائمين صباوفى وسطه يغفر الله لهم وفى آخر ليلة منه يعتق جعاجا استوجبوا النارمنها (ابن أبى الدنيا فى فضل رمضان خط وابن عساكر عن أبى هريرة) بأسانيد ضعيفة في (أول شئ يحشر الناس) وفى رواية أول أشراط الساعة (فارتحشرهم من المشرق الى المغرب) أى تخرج من جهة المشرق فتسوقهم الى جهة المغرب والمراد أن ذلك أول الأشراط المتصلة بالساعة الدالة على مزيدةربها (الطيالسيّ) أبو داود (عن أنس) وراء عنه أحمد وغيره بإسناد صحيح ﴾ (أول شئ) أى أول مأكول (يأكله أهل الجنة) فى الجنة اذا دخلوها (زيادة كبدالحوت) وهى القطعة المنفردة عن الكبد المتعلقة به وهى أطيبه وألذه وحكمة اختصاصها بأولة الأكل مذكورة فى الاصل (الطيالسى) أبو داود (عن أنس) قال جاءت اليهود الى المصطفى فقالوا أخبرنا عن أول ما يأكل أهل الجنة فذكره ورواه عنه الطبرانى وإسناده صحيح في (أول ما يحاسب به العبديوم القيامة الصلاة) المكتوبة وهى الجسر لاتما أول ما فرض بعد الايمان وهى علمه ورايته (فإن صلحت) بأن كان أتىبهامتوفرة الشروط والاركان وشملها القبول من الرحمن (صلح له سائرعمله) يعنى دوج فى جميع أعماله ولم يضيق عليه فى جذب محافظته عليها المأمور به بقوله تعالى حافظوا على الصلوات (وإن فسدت) بأن لم تكن كذلك (فسدسارعمل) تبعالفسادها وهذا خرج مخرج الزجر والتحذير من التفريط فيها واء لم أن من أهم أو أهم ما يتعين رعايته فى الصلاة الخشوع فانه روحها ولهذا عده الغزالى شرطاوذلك لان الصلاة صلة بين العبدوربه وما كان صلة كذلك ٣٩١ كذلك فق العبد أن يكون خاشه الصولة الربوبية على العبودية (طس والضياء) فى المختارة (عن أنس) باسناد حسن ﴾ (أول ما يرفع من الناس) فى رواية من هذه الامة (الامانة) وهى معنى يحصل فى القلب فيأمن به المرء من الردى فى الآخرة والدنيا (وآخر ما يقى من دينهم) الصلاة): كا ما ضعف الإيمان بحب الدنيا ونقص نوره بالمعاصى اضمحات الامانة واذا ضعفت شأ نشما أخرت الصلاة عن أوقاتها ثم ينتهى الأمر الى ارتفاع أصلها (ورب مصل) آت بصورة الصلاة (لا خلاق له عند الله) أى لا نصيب له من قبولها والإنابة عليها لكونه غا فلا لا هى القلب وليس المرء من صلاته الاماعقل (الحكيم) فى نوادره (عن زيدبن ثابت) باسناد ضعيف * (أول ما تفقدون من دينكم الامانة) تمامه عند مخرجه الطبرانى ولادين لمن لا أمانة له ولادين إن لاعهدله وحسن العهد من الإيمان (طب عن شدادبن أوس) بإسناد حسن ج (أول ما يرفع من الناس الخشوع) أى خشوع الايمان الذى هو روح العبادة وهو الخوف أو السكون أو معنى يقوم بالقلب فيظهر عنه سكون الاطراف قال بعضهم الزم الخشوع فإن الله تعالى ما أ وجد الاخاشما فلا تبرح عماأ وجدت عليه فإن الخشوع حالة حياء والحياء خير كله (طب عن شدّادين أوس) بإسناد حسن (أول شئ يرفعمن هذه الامة) المحمدية (الخضوع حتى لا ترى فيها خاشعا) خشوع إيمان بل خشوع تماوت ونفاق فيصير الواحد منهم ماكن الجوارح تصنعاورياء وقلبه علوم بالشهوات وقيل المعنى خشوع الصلاة قال الطبى وخشوعها خشية القلب والزام البصر محل السجود وجمع الهمة لها والاعراض عما سواها وتوقى كف الثوب والعبث به وحده والالتفات والتمطى والتثاؤب وخوها (طب عن أبى الدرداء) باسناد حسن﴾ (أول) وفى رواية أثقل (ما يوضع فى الميزان) من أعمال البريوم القيامة (الخلق الحسن) زاد فى رواية والسخاء (طب عن أم الدرداء) باسناد ضعيف بل قيل لا أصل له﴾ (أول ما يوضع فى الميزان نفقة الرجل على أهل) أى على من تلزمه مؤنته من نحوزوجة وولد وخادم وقريب والاولية فى هذا الخبر وما قبله على معنى من (طس عن جابر) باسنادضعيف في (أول ما يقضى) بضم أوله وفتح الضاد مبني اللمفعول أى أول قضاء يقضى (بين الناس يوم القيامة فى الدماء) أى أول ما يحكم الله بين الناس فيهالعظم مفسدة سفكها والاوجه أن الأولية فى هذا مطلقة وفى أول خصمين وفى أول ما يحاسب بمعنى من (حم فن معن ابن مسعود في أول ما يحاسب به العبد الصلاة) لانها علم الايمان وأم العبادات (وأول ما يقضى بين الناس فى الدماء) لانها أكبر الكبائر بعد الشرك (ن عن ابن مسعود) وغيره في (أول ما يرفع من هذه الامة) الاسلامية (الحياء والأمانة) تمامه كمافى الفردوس فسلوهما الله عز وجل والمراد بالأمانة ضد الخيانة أو الصلاة (القضائى) وكذا أبو يعلى (عن أبى هريرة) باسنادضعيف في (أول ما نه انى عنمربى بعد عبادة الأوثان شرب الخمر) قال القضاعى وذلك أول ما بعث قبل أن تحترم على الناس:نحو عشرين سنة فلم تحل له قط (وملاحة الرجال) مقاواتهم ومخاصعتهم ومنا ظرتهم بقصد الاستعلاء فانها سم ناقع (طب عن أبى الدرداء وعن معاذ) بن جبل بإسنادوا. (أول ما راق) أى يصب (من دم الشهيد) شهيد الدنيا والآخرة وهو من قاتل الكفارتكون كلمة الله هي العلياومات بسبب القتال (يغفر له ذنبه كله الا الدين) بشتخ الدال يريد به الا التبعات ٣٩٢ (طبق عن سهل بن حنيف) بضم المهملة وفت النون الانصارى ورجاله رجال الصحيح في (أول من أشفع لهيوم القيامة - ن أمتى) أمة الاجابة (أهل بيتى) هم مؤمنوبنى هاشم والمطلب أوأ أصحاب الكساء (ثم الأقرب فالأقرب إلى قريش ثم الانصار ثم من آمن بي واتبعنى من اليمن) أى من أقطار اليمن وجهاته (ثممن سائر العرب) على اختلاف طبقاتهم(ثم الاعاجم) بجمع جمى والمراد من عدا العرب (ومن أشفع له أولا) وهم أهل البيت (أفضل) من بعدهم أى ثم من بعدهم أفضل وهكذا ولا يعارضه الحديث الآ تى أول من أشفع له من أمتى أهل المدينة لان الاول فى الا حاد والجماعة والثانى فى أهل البلد كله (طب) وكذا الدار قطنى فى الافراد والمخلص (عن ابن عمر) وفيه مجاهيل في (أول من أشفع له من أمتى أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف) فهذا بالنسبة للبلاد (طب عن عبد الله بن جعفر) وفيه مجاهل في (أول من يطقتى من أهلى) أى يموت على أثرى فيلحقنى ( أنت يا فاطمة) الزهراءخاطبها بذلك فى مرضه الذي مات فيه وذلك أنه أسر اليها أنه ميت فيكت ثم أسرّا ليها أنها أول أهل لحوقا به فضحكت (وأول من المتدنى من أزواجى زينب بنت جحمش) مشتق من الزين وهو الحسن (وهى أطوا-كن كنا) وفى رواية يداولم يرد بالطول الحسى بل المعنوى وهو كثرة الصدقة وهذا من معجزاته فانه اخبار عن غيب وقع (ابن عساكر عن وائلة) بن الأسقع في (أول من تنشق عنه الارض أنا ولا نفر ثم تنشق عن أبى بكر وعمر ثم تنشق عن الحرمين) أى عن أهل الحرمين (مكة والمدينة) إكرامالهم واظهار! ازيتهم على غيرهم (ثم ابعث) أى انشر (بينهما) ليجتمع الى الفريقان (لا عن ابن عمر) بن الخطاب ومحمد ورد بأنه ضعيف @ (أول من يشفع يوم القيامة) عند الله (الأنبياء) الفائزون بالاحاطة بالعلم والعمل (ثم العلماء) بالعلوم الشرعية العاملون بعلمهم (ثم الشهداء) الذين أدرى لهم الحرص على الطاعة حتى بذلوا نفوسهم لله (الموهي) بكسر الهاء (فى) كتاب (فضل العلم) والعلماء (خط عن عثمان) بن عفان باسناد ضعيف # (أول من يدعى الى الجنة) أى إلى دخولها زاد فى رواية يوم القيامة (الحادون) صيغة مبالغة (الذين يحمدون الله) كثيرا (على) فى رواية فى (السراء) سعة العيش والسرور (والضراء) الامرانس والمصائب (طبك هب) وأبو نعيم (عن ابن عباس) وبعض اسانده صحيح ﴾ (أقل من بكى) يوم القيامة (من الخلائق) على اختلاف طبقاتهابعد ما يحشر الناس كلهم عراة أو الغالب أو بعد ما تتنا ثر: إبهم التى ماتوافيها وخرجوا بهامن قبورهم (إبراهيم) الخليل فيكسى من حلل الجنة لانه جرد فى ذات الله حين ألقى فى النار فوزى بذلك أولكونه أخوف الناس فعجات كسوته ليطمئن قلبه (البزار عن عائشة) بإسناد حسن في (أول من فتق لسانه) ببناء فتق للمفعول (بالعربية) أى باللغة العربية (المبينة) أى الموضحة الصريحة الخالصة (اسمعيل) بن ابراهيم الخليل ولذلك سمى أبا الفصاحة (وهو ابن أربع عشرة سنة) وبين بقوله المبينة ان أوليته بحسب الزيادة والبيان والافأول من تكلم بالعربية جرهم (الشيرازى فى) كتاب (الالقاب) والكنى (عن علىّ) بإسناد حسن (أول من خضب) أى لون شعرهاى صبغه (بالحناء والمكتم) بفتحتين نبت فيه مرة يخلط بالحذاء أو الوسمة فيختضببه (ابراهيم) الخليل (وأول من اختضب بالسواد فرعون) فلذلك كان الاول مندوبا والثانى محر ما الاللجهاد (فروابن النجار عن أنس) باسناد ضعيف ﴾ (اول من دخل ٤٠٠. الخامات ٣٩٣ الحمامات وصنعت له النورة) بضم النون في الله (سليمان بن داود فلمادخل وجد حره وغمه فقال أوّه من عذاب الله أو قبل أن لا تكون أوه) بشدّالوا و المفتوحة كلمة تقال الشكاية والتوجع يعنى انه ذكر بحره وحمه حرجهنم وغمها فان الحمام اشبه شىء بجهنم النار من تحت والظلام من فوق (عق طب عده ق عن الى موسى) الاشعرى بأسانيدضعيفة ف﴾ (أول من غير) بتشديد الياء (دين إبراهيم) أى اول من بدل أحكام شرعه وجعلها على خلاف ما هى عليه (عمروبن لحىّ) بضم اللام وفتح الحاء المهملة واسمه ربيعة ووهم الكرماني (ابنقعة بن خندف) بكسراوله الحجم وآخره فاء (ابو خزاعة) القبيلة الشهيرة (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (اول من يبدل سفنى) اى طريقتى وسيرتى القويمة الاعتقادية والعملية (رجل من بخ امية) بضم الهمزة زاد الروياتى وابن عساكر فى روايته ما (يقال له يزيد) قال البيهقى هويزيد بن معاوية (ع عن إلى ذر") الغفاري في (اول ما يرفع) اى من الدنيا فى آخر الزمان (الركن) أى اليمانى (والقرآن) اى بذهاب حفظتها وعدوه من صدورهم (ورؤيا الفي فى المنام) العهدية والمعهودنبينا ويحتمل كونها جنسية فلا يرى احد ا حدا من الأنبياء (الازرقى فى تاريخ مكة عن عثمان) بن عمر (بن ساج) بمهملة اوله وجيم آخره وينسب إلى جده غالبا (بلاغا) أى أنه قال بلغناعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال فى التقريب وفيه ضعف في (أول ما افترض الله تعالى على امتى الصلوات الخمس واول ما يرفع من اعمالهم الصلوات الخمس) الى بموت المصلين واتفاق خلفهم على تركها (واول ما يسألون) يوم القيامة (عن الصلوات الخمسر فمن كان ضيعمنهاشيا) بأن لم ينعلى اصلاا و فعلهمع اختلاف بعضر الاركان أو الشروط (يقول الله تبارك وتعالى) أى لملائكته (انظروا) تأملوا (هل تجدون لميدى نافلة) أى صلاة نافلة (تمون بها ما نقص من الفريضة) اى فان وجد تم ذلك فكملوا به فرضه (وانظروا فى صيام شهر رمضان فإن كان ضيع شيا منه) بالمعنى المقرر فيما قبله (فانظر واهل تجدون لعبدى نافلة من صيام تمون بها ما نقص من الصيام وانظروا فى زكاة عبدى فان كان ضع منها شيئاً فانظر وا هل تجدون لهبدى نافلة من صدقة تمون بها ما نقص من الزكاة فيؤخذ ذلك) اى النقل (على فرائض الله) اى عنها (وذلك برحمة الله تعالى) بالعبد (وعدله) اذاولم يكمل له بها فرضه خسر وهلاك (فإن وجد فضلا) أى زيادة بعدتكميل الفرض (وضع فى ميزانه) فرج (وقيل له) من قبل الله تعالى على لسان بعض ملائكته (ادخل الجنة مسرورا) فرحابماآتاك الله من فضله (وان لم يوجدله شىء من ذلك) أى من الفرائض والنوافل التى يكمل بها نقصها (أمرت به الزبانية) أى أمرهم الله بالقائه فى النار (فأخذ) أى فأخذوه (بيديه ورجليه ثم قذف فى النار) أى ألقى فى جهم زسمامت بها مستها نابه كالجيفة التى تلقى الكلاب (الحاكم فى) كتاب (الكنى) والألقاب (عن ابن عمر) بن الخطاب في (أول ما يحاسب به العبديوم القيامة صلاته) لأنه تعالى قد أمره بالاهتمام بشأنها والمحافظة عليها وأعلمه أنها مقدمة على غيرها واتهاراية الايمان عماد الدين (فان كان أنها كتبت له تامة) أى فى مصحف المحاسبة (وان لم يكن أتمها قال الله لملائكته انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع) بزيادة من للتأكيد (فتكملون بها فريضته ثم الزكاة كذلك ثم تؤخذ الاعمال على حسب ذلك) قال العراقى المراد من الاكمالا كمال مانقص من السنن أوالهيئة المشروعة وأنه يحصل له ثوابه فى الغرض ٣٩٤ وان لميفعله أو ما نقص من أركانها وشروطها أو ما ترك من الفرائض رأسا (حم دمك عن تميم الدارى) ورجاله رجال العميم ﴾ (أول فى"أرسل نوح) لاتعارض بينه وبين مابعده من أنّ أولهم آدم لان نوعاً ول رسول الى الكفار وآدم أول رسول الى أولاد. ولم يكونوا كفارا (ابن عساكر عن أنس) وهو فى مسلم فى أثناء حديثفي (أول الرمل آدم) الى بفيه فعلهم شرائع علم الله تعالى (وآن هم محمد) ثلاثى بعده وعيسى انما ينزل بشرعه (وأول أنبياء بنى اسرائيل موسى) بن عمران (وآخر هم عيسى) بن مريم (وأولى من خط بالقلم) أى كتب به ونظر فى علم النجوم والحساب (ادريس) وهو المثلث لانهني وملك وحكيم سمى به الكثرة درسه ا-كتاب الله تعالى قال الحكيم ثم علم نوحا حتى مكتب ديوان السفينة وأول من كتب بالعربية اسمعيل (الحكيم) فى نوادره (عن أبى ذر) باسناد ضعيف في (أولاد المشركين) اى من مات من أولاد الكفار قبل البلوغ (خدم أهل الجنة) فيهافهم منأهلهافيما يرجع إلى أمورالا خرة ويتبع أشرف الابو بن دينا فيمايرجع الى الدنيا هذا الذى عليه التعويل ووراءذلك أقوال عشرة نظمها قاضي القضاة ابن النهنة فقال أنى لاختلاف الناس فى طفل مشرك" فعشرة أقوال لهم فى القضية أفى جنة أو ناراً ومع أصولهم * ووقف وخدام لاصحاب جنة يكونون ترباأو فيمتحنون أو * باعراف امسالك ومحض المشيئة ونظمها ولده قاضي القضاة عبد البر فى يتين فقال لقد قال أهل العلم فى طفل مشرك* باعراف أسال مشيئة ربهم وفى جنة فى النار وقف ومحنة « تراب وخدام وقيل مع أصلهم واحتج كل قائل لماذهب اليه بأمور بطول ذكر ها مذكورة فى المطولات (طس عن سمرة) بن جندب (وعن أنس) بإسنادحسن ى (ألا) بفتح الهمزة وتخفيف اللام حرف افتتاح معناه التنبيه (أحدثكم حديثا عن الدجال) أى عن صفاته (ما حدث نيّقو٣٠) أى لم يحدّث نيّ قومه مثله فى الإيضاح ومزيد البيان فانهما من في الا وقد أنذرقومه به لكن لم يوضح وا صفاته (انه أعور) أى ذاهب العين اليمين كما فى رواية وفى أخرى اليسرى ويجمع بأن احداهما ذاهبة والأخرى معيبة (وانه يجيء معه تمثال الجنة والنار) هذا بالنسبة للرائى فما بالسهر واما يجعله تعالى باطن الجنة نارا وعكسه (فالتى يقول انها الجنة فى النار) الى سبب للعذاب بالنار (والتى يقول أنها النارهى الجنة (وانى أنذركميه كما أنذرنوح قومه) خصه لأنه أول في أنذرة ومهولانه اول الرسل وابو البشر الثانى (ف عن أبى هريرة في الااحدثكم بما) اى بالذى (يدخلكم الجنة) قالوا بلى قال (ضرب بالسيف) اى قتال به فى سهل الله لا علاء كلمة الله (واطعام الضيف) لوجه الله (واهتمام بمواقيت الصلاة) الى بدخول أوقاته الايقاع الصلاة فى أول الوقت (واسباغ الطهور) بضم الطاءاى امام الوضوء والغسل لاسيماز فى الالة الفترة) بفتح القاف وشد الراء أى الشديدة البرد (واطعام الطعام على حبه) أى مع حب الطعام أو شهوته أوعزته لقلته وحاجتهم او على حب الله (ابنعساكرعن ابي هريرة ي الااحدثكم باشقى الناس وجلين) ، عطف بيان ٣٩٥ -111 - وتغيير (أحمر غود) : صغيرا حروهو قداربن سالف (الذى قر الناقة) اى قتله الاجل قول فيهم صالح ناقة الله وبدت مادا اى احذروا أن تصدرها بسوء وإغا قال احمد لانه احمر اشقرانرق دريم (والذي) اى وعبد الرحمن بن لجم قيمه الله الذى (يضر بكيا على) بن أبى طالب بالسيف (على هذه) يعنى هامته (حتى"تبتل منها) بالدم (هذه) أى لحمتهفكان كذلك (طب له) وإذا أحمد (عن عماربن يا مر) ورواته ثقات لكن فيه انقطاع في (الاأخبرك) أى أعلمك (باخير) فى رواية بدله بأعظم (سورة فى القرآن) قال بلى قال من (الحد تدرب العالمين) أى سورة الحديك الها فهى أعظم سور القرآن فانماأسه وأساسه ومتضمنة لجمع ما فيه (حم عن عبد الله بن جابر البياضى) الانصارى بإسناد حسن أو صحيم في (الاأخبرالتن ملولة الجنة) أى عن مفتم. وفى رواية ملول أهل الجنة (رجل) وصف طردى والمراد انات مؤمن (ضعيف) فى نفسة (مستضعف) بفتح العين الى يستضعفه الناس ويحتقرونه الوثائته وخوله أو فقره (ذوطمرين) بكسر فسكون توبين خلقين (لا يؤبه له) أى لا يحتفل به (لو أقسم على الله تعالى لا بره) أى لو حلف يمينا على أن الله يفعل كذا أولا ينعل جاه الامر فيه على ما يوافق عينه (•عن معاذ) بن جبل باستاد صمم في (الا اخبرك بأهل النار) قالوا أخبر نا قال (كل) انسان (جعظري) يجيم مفتوحة وظاء معجمة بينهما عين مهملة فظ غليظ (جواظ) بفتح الجيم وشد الواووظاء - جمة ضخم مختال أو حمين ثقيل من الاشر والتنم (مستكبر) ذاهب بنفسهفيها (جماع) بالتشديد كثير الجمع للمال (منوع) كثير المنح له والشيح به والتهافت على كنزه (الاأخبركم بأهل الجنة كل مسكين لو أقسم على الله لا بره) المراد بالحديث ان أغلب أهل الجنة والذا رهذان الفريقان (طب عن أبى الدرداء) باسناد ضعيف * (ألاأخبرك بأفضل ماتعوذبه المتعوذون) أى ما اعتصم به المعتصمون (قل أعوذبرب الفلق وقل أعوذبرب الناس) زاد فى رواية وإن يتعوذ الخلائق بمثله ما - هذا بالمعوذ تين لانه ما عوذتا صاحبه ما أى عصمتاه من كل سوء (طب عن عقبة بن عامر) ورواه النسائي عن عابر في (الا أخبرك بتفسير لا حول ولا قوة الابالله) الى بيان معناها وايضاح فواها (لاحول عن معصية الله الا بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله الابعون الله هكذا أخير فى جبريل يا ابن أم عبد) هو عبد الله بن مسعود (ابن التجار، ن ابن مسعود) قال جئت الى النبى فقلت لاحول ولاقوة الا بالله فذكره وفى اسناده لين في (الاأخبركم بأهل الجنة كل ضعيف) يرفع كل لا غير أى هم كل ضعيف عن أذى الناس او عن المعادى . لتزم الخشوع والخضوع (متضعف) بشتخ العبر كما فى التنقيح قال وغلط من كسرها (لو أقسم على الله لا بره الاأخبركم بأهل الناركل عمل) بالضم والتشديد شديد جاف أو جوع منوع اً وأكول شروب (جوانظ بعظرى مستكبر) صاحب كبر (حم ق ت ته عن حارثة بن وهب) الخزاعى أخى عبيد الله بن عمرلامه في (الا أخبركم بخير كم من شركم) أى أخبركم بخير كم مميزا من شركم (خيركم من يرجى خيره ويؤ من شره) أى من يؤمل الناس الخير من جهته ويأمنون من الشعر من جهته (وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره) اى وشركم من لا يؤمل الناس الخير منه ولا يأمنون شره وبيزيه أن عدل الانسان. ع أكفائه واجب (حمت حب عن أبى هريرة) بإسنادجيدفي (الاأخبركم بخير الناس) أى ؟من هو من خير الناس اذابس الغازى أفضل من جميع الناس وكذا قوله (وشر الناس) اذالكافرشرم» (ان ٣٩٦ من خمر الناس وجلاعلى فى سبيل اللهع زوجل) أى جاهد الكفار لاعلاء كلمة الجبار (على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره) أى را كاعلى أحدهما وخصمهالانه ما مراكب العرب (أو على ظهر قدميه) أى ماشياً على قدميه وانظ الظهر معهم حتى يأتيه الموت بالتقتل أو غيره (وان من شر الناس وجلافا جرام أى منبعنا فى المعادى (جرياً) على فعيل اسم فاعل من جرأ أى هجوماقوى الاقدام (يقرأ كتاب الله) القرآن (لا يروى) لا ينكف ولا بتزجر (إلى شيء منه) أى من مواعظه وزواجره ووعده ووعده وهذا هو الذي يقرأ القرآن وهو يلعنه (حم ن لأ عن أبى سعيد الخدرى قال كان النبى يخطب عام تدوك وهو مسند ظهره إلى راحلته فذكره ﴾ (الا أخبر كم بأيسر العبادة وأهونها على البدن الصمت) أى الامساك عن الكلام فيما لا يعنى (وحسن الخلق) بالضم أى مخالفة الناس بخلق حسن ( ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب فضل (الصمت) على الكلام (عن صفوان بن سليم) بضم المهملة وفتح اللام الزهرى (مرسلا) ورجاله ثقات ﴾ (الاأخبركم عن الاجود الله الاجود الاجود) الاكرم الاسمع (وأنا أجود ولد آدم) فانه ماسئل شيأقط فقال لا وكان يعطى عطاء من لا يخاف الفقر (وأجودهم من بعدى رجل على علما) من علوم الشرع (قشر عليه) بش لمستحقيه (يبعث يوم القيامة أمة وحده) قال فى الفردوس الامة هنا هو الرجل الواحد المعلم التغير المنفرد يه (ورجل جاد بنفسه فى سبيل الله تعالى حتى يقتل) أو يقتصر (ع عن أنس) وضعفه المنذري وغيره في (الاأخبر كم بشئ) يعنى بدعاء نافع للكرب والبلاء (اذا نزل برجل) يعنى انسان (منكم) وخص لان غالب البلايا انماتتع للرجال (كرب) ومشقة وجهد (أو بلاء) بالفتح والمتعخنة (من أمر الدنيادعا به) اللّه تعالى (فيفرج عنه) أى يكشف عمه قالوا أخبر نا قال (دعاءذى النون) أى هو دعا. صاحب الحوت وهو يونس عليه السلام حين التقسمه الحوت فنادى فى الظلمات أنه (لااله الاأنت) أى ما صنعت من شئ فلن أعبد غيرك (سبحانك) تنزهت عن كل النقائص ومنها العجز (انى كنت من الظالمين) يعنى ظلت نفسى فكأنه قال كنت من الظالمين وأنا الآن من التائبين لضعف البشرية والقصور فى أداء حق العبودية (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الفرج) بعد الشدة (ك عن سعد) بن أبى وقاص $ (الاأخبركم بورة ملاعظمتها) أى خامتها وجلالتها (ما بينالسماء والارض و(كاتبها) قيمة أو غيرها (من الأجرمثل ذلك) أى نوابا عظيماء أماينه مالوجسم (ومن قرأ ها يوم الجمعة غفرله ما بينه وبين الجمعة الأخرى) أى الصغائر الواقعة منه من يوم الجمعة الى يوم الجمعة التى بعدها (وزيادة ثلاثة أيام ومن قرأ) الآيات (الإس الاواخر منها عندنومه) أى عندارادة النوم (بعثه الله) أى أهبه الله من (أىّ الليل شاء) قالوابلى (قال سورة أصحاب الكهف) وزاد فى رواية عقب قوله ومن قرأها كما أزات أى من غير نقص حاولامعنى (ابن مردوية) فى تفسيره (عن عائشة) وفيه أعضال أو ارسال (الاأخبر كم عن تحرم عليه النار) أى دخول جهنم (غدا) أى يوم السامة وأصل الغد اليوم الذى بعد يومك ثم توسع فيه حتى أطلق على البعيد المتروب (على كل هين) مخففا من الهون بفتح الها السكينة والوقار (لبن) مختقف لين بالتشديد على فعل من اللبنضة الخشونة يطلق على الانسان بالتخفيف وعلى غيره على الأصل (قريب) إلى الناس (سهل) يقضى حوائجهم قوله أى ما صنعت الخ تعارفهام ونفاد ٣٩٧ وينقاد الشارع فى أمره ونهيه (ععن جابر) بن عبد الله(ت طب عن ابن مسعود) باسانيد جيدة ﴾ (الاأخبركم بخير الشهداء) مع شهيد بمعنى شاهد (الذى يأتى بشهادته) أى يشهد عندالحاكم (قبل أن يستلها) بالبناء للمجهول أى قبل أن يطلب منه المشهودله الاداء وهذا محمول على شهادة الحسبة فيما يقبل به فلا نا فى خبر شر الشهود من شهد قبل أن يستشهد لانه فى غير ذلك (مالك حم مدت عن زيد بن خالد) الجهنى ﴾ (الا أخبركم بصلاة المنافق) قالوا أخبرنا قال (أن يؤخر العصر) أى صلاته (حتى إذا كانت الشمس) أى صارت صفراء (كثرب البقرة) بمثلثة مفتوحة فراء ساكنة فى حدة أى شحمها الرقيق فوق المكرش شبه به تفترق الشمس عند المغرب ومصيرها فى محل دون آخر (صلاها) أى يؤخرها الى ذلك الوقت تها ونا بها ويصليها فيه ليدفع عنه الاعتراض (قطلا عن رافع بن خديج) قال الحاكم صحيح وأقرّوه ﴾ (ألا أخبركم بأفضل) أى بدرجة هى أفضل (من درجة الصيام والصلاة والصدقة) أى المستمرّات أو الكثيرات (اصلاح ذات البين) أى أحوال البين حتى تكون أحوالهم مؤتلفة أو إصلاح الفساد والفتنة بين القوم (فأنّ فسادذات البين هى الحالقة) أى الحصلة التى شأنه أن تحلق وتستأصل الدين كمايست أصل الموسى الشعر (حم دت عن أبى الدرداء) باسايد صحيحة في (ألا أخبركم أبرجالكم من أهل الجنة النبى فى الجنة) فى أعلى درجاتها وأل للعهدأوالجنس أو الاستغراق (والشهيد) القتيل فى معركة الكفار (فى الجنة والصديق) بالتشديد صيغة مبالغة أى الكثير الصدق والتصديق للشارع (فى الجنة والمولود) الطفل يموت قبل البلوغ (فى الجنة والرجل) الذى (يزورأخاه) فى الدين (فى ناحية المصر فى الله) تعالى أى لالاً جل نائل ولا مدا هنة بل لوجه الله تعالى (فى الجنة) وأراد بقوله فى ناحية المصر فى مكان بعيد عنه (الاأخبركم بنائكم من أهل الجنة الودود) بفتح الواو المحببة إلى زوجها (الولود) الكثيرة الولادة (المؤود) بفتح العين المهملة التى تعودعلى زوجها بالنفع (التى اذا ظلت) أى ظلمها زوجها بنحو تقصير فى انفاق أوقسم (قالت) مست* طنة له (هذه يدى فى يدلك) أى ذاتى فى قبضتك (لا أذوق غمضا) بالضم أى لا أذوق نوما (حتى ترضى) عنى (قط فى الافراد طب عن كعب بن عجمرة) باستادضعيف @ (الااخبركم بأفضل الملائكة جبريل وأفضل النبيين آدم) قاله قبل على بأفضلية أولى العزم عليه (وافضل الايام يوم الجمعة وأفضل الشهور شهر رمضان) الذي انزل فيه القرآن (وافضل النسالى ليلة القدر) التى هى خير من ألف شهر (وافضل النساء مريم بنت عمران) المدينة :ص القرآن فهي أفضل نساء عالمها وفاطمة أفضل نساء عالمها (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف ﴾ (الاأدلك) بكسر الكاف بضبط المؤلف بخطه خطا بالمؤنث وهى الشفاء (على جهاد لا شركة فيمج البيت) اى اقيان الكعبة بالذلك فاته جهاد الشيطان او المراد أن ثواب الحم يعدل ثواب الغزو (طب عن الشفاء) جدة ثمان بن سليم أم ايه واسناده حسن * (ألا أدلك على كمة من تحت العرش) اى ناشئة من تحت العرش (من كة الجنة) بدل منه فان الجنة تحت العرش والعرش ستنها (تقول لا حول ولا قوة الابالله) يعنى أبر هامد خر اتبائلها كالكنز (فيقول الله) تعالى اذا قلتها (أسلم عبدى واستلم) اى فوض امر الكانات الى وانقادلى مخلصا(لا عن أبى هريرة) وقال صحيح وأقره الذهبي ونوزع ﴾ (الاادلك) يا أباهريرة