النص المفهرس
صفحات 321-340
٣١٨ قبيل الفجر مالم يقع فى شك (وتبكير الفطر) يعنى مبادرة الصلم بالفطر بعدتحقق الغروب (واشارة الرجل) يعنى المصلى ولواثى اوخنتى (باصبعه فى الصلاة) يعنى السبابة فى التشهد عند قوله الاالتفانه مندوب (عدعب) وكذا الطبرانى (عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (ان جهنم (سمير) بسينمهملة تقيم توقد كل يوم (الايوم الجمعة) أى قاته الاتسيجر فيه لأنه أفضل الأيام ويقع فيه. من العبادة ما يكسر حدة حرها ولذلك جاز النقل وقت الاستواء يوم الجمعة دون جسد حسد غيرها (دعن أبي قتادة) الانصارى وفيه انقطاع ﴾ (ان حسن الخلق) بالضم (ليذيب الخطيئة) أىم وأثرهاو يقطعخبرها (كاتذيب الشمس) أى حرارةضوئها (الجليد) أى الندى الذى إسقط من السماء على الارض (الخرائطى فى. كارم الاخلاق عن انس) بن مالك باسنادفيه مقال في (ان حسن الظن بالله) بان يظن ان الله يعفوعنه (من حسن عبادة اللّه) أى حسن الظن به من جملة حسن عبادته فهو مطلوب محبوب لكن مع ملاحظة مقام الخوف فيكون باعت الرجاء والخوف فى قرن هذا فى الصديراما المريض فالاولى فى حقه الرجاء مطلقا (حم ت لأعن أبى حريرة) قال الحاكم على شرط مسلم وأقرّوه في (ان حسن العهد) أى الوفاء ورعاية الحرمة مع حق ومع الخلق (من الايمان) أى من أخلاق أهل الإيمان أو من شعب الإيمان (لأن عائشة) قالت جاءت الى النبى بعمو زفقال من أنت قالت جشامة قال بل أنت حسانة كيف حالكم كيف كنتم بعد فاقالت بخير فلما خرجت قات تقبل هذا الاقبال على هذه قال أنها كانت تأتينا أيام خديجة ثم ذكره وإسناده صحيح ﴾ (ان حوض من عدن) بنتتين (الى عمان) بفت فتشديد ١٠ ينه قديمة من أرض الشام (البلاء) اى بالبلقاء فأما بضم فتخفيف فصقع بالبحرين (ماؤه أشد جافضلمن اللبن وأحلى من العسل أكاويبه) جمع كوب بالضم الكوز المستدير الرأس لا أذن له (عدد النجوم) أى نجوم السماء (من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين الشعن رؤسا) أى المغبرة رؤسهم (الدفسر ثيا با) أى الوسخة ثيابهم (الذين لا ينكمون) النساء (المتنعمات) كذا فى القسم المتداولة لكن رأيت نسخة المؤلف التى بخطه المنمنمات أى المتحفعات من نكاح الفقراء والظاهر أنه سبق قلم (ولا تفتح لهم السدد) نجمع مقة وهى هذا الباب والمراد لا يؤذن لهم فى الدخول على الأكابر (الذين يعطون الحق الذى عليهم ولا يعطون) الحق (الذى لهم) لضعفهم وازدراء الناس اياهم واحتقار هم لهم (مت . . عن ثوبان) مولى المصطفى في (ان حقاعلى الله تعالى) أى مما جرت به العادة الالهية غالبا (أن لا يرتفع شئ) وفى نسخ أن لا يرفع شيا (من أصر الدنيا الاوضعه الله) يعنى أن عدم الارتفاع حق على الله قاله لما سبقت ناقته العضباء. وكانت لا تسبق وهذا تزهيد فى الدنيا وحت على التواضع (حم خ دن عن أنس) بن مالك # (ان حقاعلى المؤمنين ان يتوجع) أى يتألم (بعضهم البعض) عمن أصيب عصبية (كما يألم الجسد الرأس) أى كما يألم الجسد وجع المرآس فان الرأس اذا التشكى اشتكى البدن كله فالمؤمنون إذا اشتكى بعضهم حق لهم التألم لاجله (أبو الشيخ) في كتاب (التوبيخ عن محمدبن كعب القرظي مر سلا) تابعى حمة أربيل عن أبي هريرة وغيره * (إن خيارا) أى من خيار (عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والاظلة") أى أرزدون دخول الاوقات بها (لذكر الله) أى لاجل ذكره (تعالى) من الاذان للصلاة ثم إقامتها والإيقاع ٢١٩ ولا يقاع الاوراء فى أوقاتها الفاضلة (طب ك عن عبد الله بن أبي أوفى) بفتهات ورجاله موثقون ﴾ (أنّ خيار عباد الله الموفون) بما عاهدوه عليه (المطيبون) بفتح المثناة تحت أوكسر ها أى القوم الذين خمسوا أيديهم فى الطيب فى الجاهلية وتحالفوا على أعدائهم من الاحلاف كما يأتى والظاهراتهم أدركوا البعنة وأسلموا ويحتمل أن المراد المطربون أخلاقهم وأعمللهم بايقاعها على الوجه الاكمل وفيه بعد (طب حل عن أبي حميد الساعدى حم عن عائشة أنّ خياركم أحسنكم قضاء) الدين أى الذين يدفعون أكثرما عليهم ولميهالوارب الدين مع المسار وقوله قضاء تمييز وأحستكم خبر خباركم (حم خن ، عن أبى هريرة) قال كان الرجل على المصطفى سنّ من الابل فقال أعطوه مافوقها ثم ذكر. ﴾ (ان ربك تعالى ليعجب) أى يحب ويرضى (من عبده اذا قال) فى دعائه (رب اغفرلي ذنوبي) فيقول الله تبارك وتعالى قال عدى ذلك (وهو) أي والحال انه (يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيرى) أى فاذ ادعانى وهو يعتقد ذلك غفرت له ولا أيالى وذلك لان ذلك العبد أعرض عن الاسباب مع قربها وقصر نظره عن مسبهاإدت عن على) قالتحسن صحيح﴾ (ان رجالا يتخوضون) ؟ جمين من الخوض المشى فى الماء ثم استعمل فى التصرف فى الشئ اى يتصرفون (فى مال الله) الذى جعل لمصالح عباده من نحوفى وغنيمة (بغير حق) بل بالباطل بلاتأويل صحيح (فلهم النار) أى يستحقون دخولها (يوم القيامة) والقصد بالحديث ذم الولاة المتصرفين فى مال بيت المبال بغير حق وتوعدهم بالنار (خ عن خولة) الانصارية وليس لها فى البخارى الاهذا في (ان روح القدس) أى الروح المقدّسة وهو جبريل صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم (تقت) بضاء ومثلثة من النفت بفتح فكون وهولغة ارسال النغمر واصطلا - إعبارة عن القاء العلوم الوهبية والعطايا الالهية فى روع من استعقلها (فى رومى) بضم الراء ألتقى الوحى فى خلدى وبالى أو فى نفسى أوقلبى أوعقلىمن غير أن أسمعه ولا أراه (ان) بفتح الهمزة على ظاهر الرواية وجوز بعضهم الكسر استنا فى (نفسا) بالتنكير لتعميم (لن تموت حتى تستكمل أجلها) الذى كتبه لها الملك وهى فى بطن أمها (وتستوعب) غاير التعبير للتمنى (رزقها) المكتوب كذلك فلاوجه للوله والكدو التعب قين لبعضهم من أينتأ كل قال لوكان من أين الفنى وقيل لآخر ذلك فقالصل من يطعمنى (فاتقوا الله) أى احذروا أن لا تنقو بضمانه (وأجلوا فى الطلب) بان تطلبوه بالطرق الجميلة بغير كد ولا حرص ولا تها فت قال بعض العارفين لا تكونوا بالرزق مهتمين فتكونوالرازق متهمين وبضمانة غيره واثقين (ولا يحملن أحدكم استطاء الرزق) أى حصوله (أن يطلبه بمعصية الله) فلاتطلبوه بها وان أبطأ عليكم وهذا واردموردالحث على الطاعة والتنفير من المعصبة فليس مفهومه مرادا (فان الله تعالى لا يقال ما عنده) من الرزق وغيره (الابطاعته) وفيه كما قال الرافعى ان من الوحى ما يتلى قرآنا ومنه غيره كماهنا والتفت أحد أنواع الوح السبعة المشهورة *(فائدة)• ذكر المقريزى أن بعض الثّقان أخبره أنه سار فى بلاد الصعيد على حائط العجوز ومعه رفقة فاقتطع أحدهم متهالينة فإذا هى كبيرة جدا فقطت فاتفقت عن حبة فول فى غاية الكبرفكسروه! فوجد وها سالة من السوسن لأنها كما حصدت فأكل كل منهم منهاقطعة فكانت ادخرت لهم من قحن فرعون فان حائط العجوز بنيت عقب غرة فلن تموت نفس حتى تستوفى رزقها ٣٢٠ (حل عن أبى أمامة) الباهلى وفيه انقطاع @ (أن روحى المؤمنين) تقنية مؤمن (تلتقى) كذا هو بخط المؤلف اسكن لفظ رواية الطبرانى لتقبار (على مسيرة يوم وليلة) أى على مسافتهما وليس المراد التحديد فيما يظهر بل التبعيد يعنى على مسافة بعيدة جدالما الارواح من سرعة الجولان (وما رأى) أى والحال أنه ما رأى (واحد منهماوجه صاحبه) فى الدنيا فان الروح اذا انخلعت من هذا الهيكل وانفكت من القيود بالموت تحول الى حيث شاءت والأرواح جنود مجندة فاتعارف منها اختلف وما تناكر منها اختلف كما يأتى فى خبر فاذا وقع الاختلاف بين الزوحين تصاحبا وان لم يكنق الجسدان * (تنبيه) *قال الخواص الروح لا توجدقط الافى مركب من جسداً وشجع ولا تعقل بسيطة أبدا لكن الحكم حقيقة دا ترمع الروح لا الجسدفان الموجودات فى الاولية عبارة عن اشباح تتعلق بم أرواح لكن الروح هو الظاهر على الشج كالحال فى الاجساد الاخروية تنطوى أجاد أهل الجنسة فى أرواحها عكس الدنيا فيكون الظهور هناك الروح لا للجسم على أن بعض الناس أذكر حشر الأجساد حين رأى فى كشفه أرواحا تتطور كيف شاءت والحق ما ذكرنا. هكذا قال (خدطب عن ابن عمرو) بن العاص ورجالهم وثقون على ضعف فيهم في (ان زاهرا) ابن حرام: بفتح الحاء المهملة والراء مخففة كان بدو يا من أشع لا يأتي المصطفى الاآتاه بطرفة أو صفة من البادية (باديتنا) أى ساكن باديتنا أو يهدى الينامن باديتنا (ونحن حاضروه) أى نجهزه ما يحتاجه من الحاضرة وكأن المصطفى يحبه ويمزح معه وكان دميما (البغوى فى المعجم (عن أنس) ورواه عنه أيضا أحمد ورجاله. وثقون ﴾ (ان ساقى القوم) ماء أولبنا وألحقبه ما يفرق كفاكهة ومشهوم (آخرهم شربا) وتناولا لماذكرقاله لما عطشوا فى سفرفد عا بماء جعل يصب وأبو قتادة بسقى حتى ما بقى غيره ما فقال لأ بى قتادة اشرب فقال لا حتى تشرب فذكره (حم م عن أبي قتادة ان سبحان الله) أى قولها باخلاص وحضور وكذا فى الباقى (والحديته ولا اله الافته واللها كبر تفض) أى تسقط (الخطايا) عن قائلها (كماتنفض الشجرة ورقها) عندا قبال الشتاء مثل به تحقيق الحو الخطاياجما لكن يج ء ان المرادمح و الصغائر (حم خدعن أنس) بن مالك ف﴾ (ان سعدا) ابن معاذ سيد الانصار (ضغط) بالبناء للمفعول عصر (فى قبره ضغطة فسألت الله أن يخفف عنه) فاستجيب فى ورونى عنه كما فى حديث آخر وبأتى خبرلونج أحد من ضمة القبرنجامنها سعد وفى شرح الصدور للمؤلف ان من يقرأسورة الإخلاص فى مرض موته ينجومنها (طب عن ابن عمر) من الخطاب ﴾ (ان سورة من القرآن) أى - ن سوره والسورة الطائفة منه كامر (ثلاثون) فى رواية ما هى الاثلاثون (آية شفعت لرجل) لازم على قراءتها فازالت تسأل الله تعالى (حتى غفرله) وفى رواية حتى أخرجته من النار (وهى) سورة (تبارك) تعالى عن كل النقائص (الذى يده) بقبضة قدرته (الملك) أى التصرف فى جميع الأمور وتذكير رجل للافراد أى رجل من الرجال (حمع حبك عن أبى هريرة) قالت حسن وقال لاصحيم وأقروه ﴾ (ان سياحة) بمثناة تحتبة (أمتى) ليست هى فراق الوطن وهجر المألوف وترك اللذات والجعة والجماعات وترك القاء والتخلى للعباد قبل (الجهاد فى سبيل الله) تعالى أى قتال الكفار بقصد اعلاء كلمة الله تعالى وهذا ٣٢١ وهذا وقع جو بالسائل شجاع استأذنه فى السياحة فى زمن تعين فيه الجهاد (دلك هب عن أبى امامة) بإسنادجيد﴾ (ان شرارأمتى) أى من شرارهم (أبرؤهم على صحابتي) بذكر همبمالا يليق بهم والطعن فيهم والذم لهم وبغضهم فالجراءة عليهم وعدم احترامهم علامة كون فاعله من الاشرار (عدعن عائشة) باسناد ضعيف﴾ (ان شرالر عاء) بالكسر والمتجع راع والمراد هنا الامراء (الحمامة) كهمزة الذى يظلم رعيته ولا يرحهم من الخطم الكسر وذا من أمثاله البديعة واستعارة البليغة وقيل المراد الضيف الذى لا رفق عنده وقيل الاكول الحريص (حمم عن عائذبن عمرو) بعين مهملة ومنناة تحتيه وذال مجمة وكان من الصالحين (ان شرّ الناس منزلة عندالله يوم القيامة من تخاف الناس شره) أرادبه أن المؤمن الذي يخاف الناس شره من شر الناس منزلة عند الله تعالى أما الكافر فغير مرادهنا أصلا بدليل قوله عند اللّه والكافر بمعزل عن هذه العندية وهذا على عمومه وان كان سببه قدوم عيينة بن حصن عليه وتعريضه بحاله (طس عن أنس بن مالك ضعيف اضعف عثمان بن مطر﴾ (ان شرّ الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس) أي تركوا مخ الطته وتجنبوا معاشرته (انتقاء فته) أى لاجل قبيم قوله وفعله وهذا أصل فى ندب المداراة (قدت عن عائشة) قالت استأذن رجل على المصطفى فلمارآه قال بئس أخو العشيرة فلما جلس البسط الدفلى انطلق سألته فذكره في (ان شها با اسم شيطان) فيكره التسمى به (هب عن عائشة) قالت سمع رسول الله رجلا يقال له شهاب قال بل أنت هشام ثم ذكره (ان شهداء البحر) أى من يقتل بسبب قتال الكفارفيه (أفضل عند الله من شهداء البر) أى أكثرتوا با وأرفع درجة عنده منهم فالغزو فى البحر أفضل منه فى البرّوسيه أن الغزوفيه أشق ورا كبهمتعرض للهلاك من وجهين المقائلة والغرق ولم تكن العرب تعرف الغزوفى البحرأصلا فتهم عليه والمراد البحر الملح (طب عن سعد بن جنادة) بضم الجيم وخفة النون وفى استاده مجهول ﴾ (ان شهر رمضان معلق بين السماء والأرض) أى صومه كما فى الفردوس (لا يرفع) الى الله تعالى رفع قبول أورفما تاما (إلا) مصحوبا (بزكاة القطر) أى باخراجها فقبوله والإنابة عليه تتوقف على اخراجها (ابن مصرى) قاضى القضاة (فى أماليه) الحديثية (عن جرير) بن عبد الله وفيه ضعف في (ان صاحب السلطان) أى الملازم له المداخل له فى الامور (على باب عنت) بالتحريك أى واقف على باب خطر شاق يؤدّى إلى الهلاك (الامن عصم الله) أى حفظه ووفاء وفى نسخة الامن عصم فمن أراد السلامة لدينه فليحذرقر بهم وتقريهم كما يتقى الاسدومن ثم قبل مخالط السلطان ملاعب التعبان (الباوردى) بفتح الموحدة التحتية وسكون الراء وآخر . دال مهملة نسبة الى بلد بخراسان (عن حميد) هو فى الصحابة متعددفكان ينبغي ؛ يزه) (ان صاحب الدين) بفتح الدال (له سلطان) أى سلاطة ونفاذ حكم (على صاحبه) أى المديون (حتى يقضه) أى يوذي مدينه ولذلك يمنعه من السفراذا كان موسرا (.عن ابن عباس) قال باء رجل يطلب في الله بدين فتكلم ببعض الكلام فهم أصحابه به فقال.، ثم ذكره ﴾ (ان صاحب المكس فى النار) يعنى الذى يتولى قبض المكسر من الناس للسلطان فيكون فى نارجهتم يوم القيامة ان استهل والافيعذب فيها ما شاء الله تعالى ثم يدخل الجنة وقد يعفى عنه (حم طب عن رويفع) بالفاء مصغرا (!بن ثابت) ٣٢٢ بمثلئة ابن السكن الانصارى في (ان صاحب الشمال) أى كاتب السبات (ليرفع القلم) أى لا يكتب ما فرط من الخطيئة (ست ساعات) يحتمل الزمانية ويحتمل الفلكية (عن العبد المسلم المخطئ) فلا يكتب عليه الخطيئة قبل مضيها بل عهله تلك المدة (فان قدم) على فعل الخطيئة (واستغفرالله منها) أى طلب منه أن يغفر ها له وتاب توبة صحيحة (ألقاها) أى طرحها فلم يكتبها (والا) أى وان لم يندم ولم يستغفر (كتبت) يعنى كتبها كاتب الشمال (واحدة) أى خطيئة واحدة بخلاف الحسنة فأنها تكتب عشر اذلك تخفيف من ربكم ورحمة (طب عن أبى أمامة) ورجال أحد أسانيده ثقات ﴾ (أن صاحبى الصور) •ما الملكان الموكلات به والمراد : اسرافيل مع آخر وإسرافيل الامير فلذلك أفرد فى رواية (بأيديهماقرنان) تثنية قرن ما ينفخ فيه والمراد بيدكل واحد منهما قرن (يلاحظان النظر متى يؤمران) من قبل الله تعالى بالتفخ فهما متوقعان بروز الامربه فى كل وقت لعله ما يقرب الساعة (٥ عن أبى سعيد) الخدرى باسناد ضعيف في (أن صدقة السرتطفئ غضب الرب) فهي أفضل من صدقة العلن وان تحفرها وتوثوها الفقرافه وخيرلكم وذلك لسلامتها من الرياء والسمعة (وان صلة الرحم) أى القرابة (تزيد فى العمر) أى هى سبب لزيادة البركة فيه (وان صنائع المعروف) جمع صنيعة وهى ما اصطفعته من خير (أقى مصارع السوء) أى تحفظ منها (وإن قول لا اله الا الله تدفع عن قائلها) أنته باعتبار الشهادة أو الكلمة والافالقياس قائله (تسعة وتسعين) بتقديم التاءعلى السين فيهما (بابا) يعنى نوعا (من البلاء) الامتحان والافتتان (أدناها) أقلها (الهم) فالمداومة عليها بحضوروا خلاص تزيل الفم والهم وتملاً القلب مرورا وانشراحا (ابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن عباس) باستاد ضعيفي (ان طول صلاة الرجل وقصر خطبته) بضم انحاء أى طول صلاته بالنسبة الى قصر خطبته (مثنة) مفعلة بنيت من ان المكسورة المشددة (من فقهه) أي علامة يتحقق بها فقهه وحقيقتها مكان لقول القائل انه فقيه (فأطيلوا) أيها الأئمة الخطباء (الصلاة) أى صلاة الجمعة (واقصروا الخطبة) لات الصلاة أفضل مقصود بالذات والخطبة فرع عليها (وإن من البيان سهرا) أى ما يصرف قلوب السامعين إلى قبول ما يسمعونه وان كان غيرحق وذادم لتزيين الكلام وزخرفته (حم م عن عمار بن ياسر) وغيره ﴾ (ان عامة عذاب القبر) يعنى معظمه وأكثره (من البول) أى من التقصير فى التحرز عنه (فتنزهوا) تحرّروا أن يصيبكم وتنظفوا (منه) ما استطعتم بحيث لا تقتهوا الى الوسواس المذموم (عبدبن حميد والبزار طب لـ عن ابن عباس) وفى الباب غيره (ان عدد درج الجنة عدد آي القرآن) جمع آية (فمن دخل الجنة ممن قرأ القرآن) أى جمعه (لم يكن فوقه أحد) وفى رواية يقال له اقرأ وارق فإن منزلتك عند آخرآية تقرؤها وهذه القراءة كالتسبيح للملائكة لا تشغلهم عن لذاتهم (ابن مردوية) فى تفسيره (عن عائشة) بسندضعيففي (أن عدّة الخلفاء) أى خلفائى الذين يقومون (من بعدى) بأمور الامة (عدة نقباء بنى اسرائيل) أى اثنا عشر أرادبهم من كان فى مدة غرة الخلافة وقوة الاسلام والاجتماع على من يقوم بالخلافة وقدوجد ذلك فيمن اجتمع الناس عليه إلى أن اضطرب أمربنى أمية وأما قوله الخلافة ثلاثون سنة فالمراد به خلافة الخلفاء الراشدين البالغة أقصى مراتب الكال وحل الشيعة والامامية على الاثنى عشرا ما ما على والحسن والحسين وزين ٣٢٣ وزين العابدين والباقر والصادق والكاظم والرضاو التقى والتقى والعسكرى والقاتم المنتظر (عد وابن عساكر عن ابن مسعود) باستادضعيف ﴾ (ان عظم الجزاء) أى كثرته (مع عظم البلاء) بكسر المهملة وفتح الظاءفيما ويجوز ن مها مع سكون الظاء فن اتلاؤه أعظم فجزاؤه ٩٠سيك أعظم (وان الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم) اختبرهم بالمحن والرزايا (فن رضى) بما ابتلاء به (فله الرضا) منه تعالى وجزيل الثواب (ومن سخط) أى كره قضاء ه به (فله السخط) .:.. تعالى وأليم العذاب ومن يعمل سوأيجزيه والمقصود الحث على الصبر على البلاء بعد وقوعه لا الترغيب فى طلبه للتهى عنه (ت ، عن أنس بن مالك وقالت حسن غريب ﴾ (انعلى) معاشانه الانتفاع به (لا ينتفع به) بالبناء للمفعول أى لا ينتفع به الناس أولا ينتفع به صاحبه (ككنزلا ينفق منه فى سبيل الله) تعالى فى كون كل منهما يكون وبالا على صاحبه لات غير النافع حجة على صاحبه (ابن عساكر عن أبى هريرة في ان عماريوت الله) أى المحبين للمساجد بالذكر والتلاوة والاعتراف ونحوها (هم أهل الله) تعالى أى خاصسته وحز به الاانّ حزب اللههم المفلحون (عبدين جسدع طس هق عن أنس بن مالك وفيه صالح المري رجل صالح ضعيف ﴾ (ان غلاء أسعاركم) أى ارتفاع أثمان أقواتكم (ورخصها بيد الله) تعالى أى بارادته وتصريفه يفعل ما يشاء من رخص وغلاء فلا أسعر ولا أجيز التسعير (انى لا" وجو) أى أوقل (ان ألقى الله تعالى) اذا توفانى (وليس لا حد منكم) أيها الامة (قبلى) بكسر ففتح (مظلمة) بفتح الميم وكسر اللام (فى مال ولادم) والتسعير ظلم لرب المال لانه تم جير عليه فى ملكه فهو حرام فى كل زمن (طب عن أنس) بن مالك في (إن غلظ جلد الكافر) أى ذرع تخاته وأل جنسية والمراد بعض الكفار فلا يعارض بالخبر المات (اثنين وأربعين ذراعا بذراع الجبار) هو اسم ملك من الملائكة (وان ضرسه مثل أحد) أى مثل مقدارجبل أحد (وإن مجلسه) أى موضع مقعده (من جهتم) أى فيها (ما بينمكة والمدينة) أى متدار ما بينهما من المسافة وعلينا اعتقاد ما قاله الشارع وان لم تدركه عقولنا (ن لك عن أبى هريرة) قال ت حسن صحيح وقال ك على شرطهما وأقروه ﴾ (ان عم الرجل صنوأبيه) أى أصله وأصله شئ واحداً ومثله فى رعاية الادب وحفظ الحرمة (طب عن ابن مسعود) وغيره ﴾ (ان فضل عائشة) الصديقة بنت الصديق (على النساء) أى على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين فى زمنها ومن أطلق ورد عليه خديجه وهى أفضل من عائشة على الصواب (كفضل الثريد على سائرا لطعام حم قى ت . ن عن أنس بن مالك (ت عن أبى موسى) الاشعرى (ن عن عائشة) أم المؤمنين في (ان فقراء المهاجرين) من أرض الكفر الى غير ها فرارا بدينهم (بسبقون الاغنياء) أى منهم ومن غيرهم (يوم القيامة الى الجنة) أى الى دخولهالعدم فضول الأموال التى يحاسبون على مخارجها ومصاريفها (بأربعين خريفا) أى سنة ولا تعارض بينه وبين رواية خسمائة لاختلاف مقة السبق باختلاف أحوال الفقراء والأغنياء (معن ابن عمرو) بن العام ﴾ (ان فقراء المهاجرين) فى رواية فقراء المؤمنين وهم أعم (يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بمقدار خمسمائة سنة) ويدخل فقراء كل قرن قبل أغنيائهم بالمقدار المذكور (٠عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (ان فناء أمتى بعضها بعض) أى ان هلاكهم بسبب قتل بعضهم بعضافى الحروب فإن الله لم .... ٣٢٤ بسلط عليهم عدوا من غيرهم أى لا يكون ذلك غالبا بدعاء فيهم (قط فى الأفرادعن رجل). ن الحماية في (ان فلانا أحدى الى"ناقة فعوضته منها) أى عنها (ست بكرات) جع بكرة بفتح فسكون من الابل بمنزلة الفتى من الناس (فظل ساخطا) أى غضبانا كار هالذلك استقلالاله طالباللمزيد (لقد هممت) أى عزمت (أن لاأقبل هدية)من أحد (الامن قرشى أو أنصارى أو ثقفى أودوسى) لا نهم لمكارم أخلاقهم وشرف نفوسهم وطيب عنصرهم لا تطمح نفوسهم الى ما ينتظر المه السفلة والرعاع من استكنار العوض على الهدية ونبه بالمذكورين على من سواهم من اتصف بشرف النفس فلا تدافع بينه وبين ما ورد من أنه قبل من غيرهم (حمت عن أبى هريرة) قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله تعالى ثم ذكرهي (أن فاطمة) بنت النبى (أحصنت) وفى رواية بغير همزة (فرجها) صانته عن كل محزم من زنا وسحاق وغيرهما (فحرمها الله) بسبب ذلك (وذريته اعلى النار) أى حرم دخول النار عليهم فأ ما هى وأبناؤها فالمرادفيهم التحريم المطلق وأمامن سواهم فانحرم عليهم فاراتخلود (البزارع طب ك عن ابن مسعود) قالى لصمح ورده الذهبي في (ان قسماط المسلمين) بضم الفاء أصله الخيمة والمراد حصنهم من الفتن (يوم الملحمة) أى الوقعة العظمى فى الفتى الآتية (بالغوطة) بالضسم موضع بالشام كثير الماء والشجر وهى غوطة دمشق (إلى جانب مدينة يقال لها دمشق) بكسر ففتح وهى قصسبة بالشأم سميت باسم ابن مرودين كنعان (من خير مدائن الشام) أى هى من خيرها بل هى خيرها وبعض الافضل قد يكون أفضل (دعن أبى الدرداء) وروى من طرق أخرى في (ان فى الجمعة) أى فى يومها (لساعة) أهمها كليلة القدر والاسم الاعظم لمتوفر الدواعى على مراقبة ساعات ذلك اليوم وجاء تعيينها فى خبرآخر إلا يوافقتها) أى يصاد فها (عبدهسلم) بعض انسان مؤمن (وهو قائم) جملة اسمية حالية (يصلى) جملة فعلية حالية (يسأل) حال ثالثة (الله تعالى فيها خيرا) من خير الدنيا والآخرة أى ما يليق (الاأعطاه إياه) تعالى تمامه عند البخارى وأشاريده يقللها (مالك حم من ،عن أبى هريرة ان فى الجنة بابايقال له الريان) بفتح الراء وشدّ المثناة المهنية فعملان من الرى وهو باب يسقى منسه الصائم شرا باطهورا (يدخل منسه) إلى الجنسة (المسائمون يوم القيامة) يعنى الذين يكثرون الصوم فى الدنيا (لا يدخل منه أحد غيرهم) كرونفى دخول غيرهم تأكيداً (يقال) أى تقول الملائكة بأمر الله تعالى فى الموقف (أين الصائمون) المكثرون للمسيام (فيقومون) أى فينهضون الى المنادى فيقال لهم ادخلوا الجنة (فيدخلون منه فإذا دخلوا) منه أى دخل آخرهم (أغلق) بالبناء للمفعول (فلم يدخل منه) بعد ذلك (أحد) عطف على أحد أى لم يدخل منه غيره من دخل ولا بدارضه أن جما تفتح لهم أبواب الجنة يدخلون من أيهاث أو الامكان صرف مشيئة غير مكترى الصوم عن دخول باب الريان (حم ق عن سهل بن سعد) المساعدى $ (أن فى الجنة لعمدا) بضمتين جمع عمود (من ياقوت) أحمر وأبيض وأصغر (عليها غرف) جمع غوفة بالضم وهى العلمية (من زبرجد) كسفرجل جوهر معروف (لها أبواب مفتحة تضىء) تلك الغرف ومن قال الأبواب فقد أبعدوان كان أقرب (كمايضىء الكوكب الدرّى) قالوايا رسول الله من يسكنها قال (يسكنها المصابون فى الله) تعالى فى حناتعليلية (والمجالسون فى الله) تعالى لنوذ كراً وقراءة (والمفلافون فى الله) أى المتعاونون على أمره قوله عطف على أحد هكذا فى النسخ ولعله عطف على أغلق اهـ (ابن ٣٢٥ (ابن أبى الدنيا فى كتاب الاخوان هب عن أبى هريرة) وضعفه المنذري في (ان فى الجنة غرفا يرى) بالبناء للمفعول أى يرى أهل الجنسة (ظاهر ها من باطنها وباطنها من ظاهر ها) لكوبها شفافة لا تحجب ما وراءها قالوا لمن يارسول الله قال (أعدها اللّه تعالى) أى هيأها (لمن أطعم الطعام) فى الدنيا للعمال والفقراء والاضاف وخوذلك (وألان الكلام) أى تملق للناس وداراهم واستعطفهم (وتابع الصيام) أى واصله كما فى رواية (وصلى بالليل) تهدد فيه (والناس تسام) هذاثناء على المذكورات وبيان مزيد فضلها عند الله تعالى وقفة العطف بالواو اشتراط اجتماعها ولا يعارضه خبر اطعموا الطعام وأفشوا السلام تورثوا الجنان لات هذه الغرف المخصوصة لمن جمع (حم حب هب عن أبى مالك الاشعرى) ورجال أحمد رجال الصحيح(ت عن على باسناد ضعيف $ (ان فى الجنة مائة درجة) يعنى دربات كثيرة جدا و منازل عالمية شامخة فالمراد التكثيرلا التحديد (لو أن العالمين) بفتح اللام أى جمع الحلق (اجتمعوا) جميعا (فى احداهن توسعتهم) لسعتها المفرطة التى لا يعلمها إلا الله تعالى(ت عن أبى سعيد) الخدرى وقال حسن صحيح ﴾ (ان فى الجنة بحر الماء) غيرالآ سن (وبحر العسل) المصفى (ويحر اللبن) أى الذى لم يتغير طعمه (وبحر الحر) الذى هو لذة للشاربين (ثم تشقق الانهار بعد) خص هذه الاتجار بالذكر لانها أفضل أشرية النوع الانسانى وقدم الماء لانه حياة النفوس وتى بالعسل لانه شفاء وثلث باللبن لانه العمارة وختم بالحمراشارة الى أن من حرمه فى الدين الا يحر مه فى الآخرة (حمت عن معاوية بن حيدة) بفتح الحاء المهملة ابن معاويةفي (ان فى الجنة مراغامن مسك) أى محلا من سطا عملواً منه مثل المحل المملوء من التراب المعدلتمرغ الدواب (مثل مراغ دوابكم فى الدنيا) فى سعته وكثرته وسهولة وجوده فيتمرغ فيه أهلها كما تمرغ الدواب فى التراب واحتمال أن المراد أن الدواب التى تدخل الجنة تمر غ فيه بعيد (طب عن سهل بن سعد) قال المنذرى استناده جيد (ان فى الجنة الشهيرة يسير الراكب) الفرس (الجواد) بالتخفيف أى الفائق أو السابق الجدد (المضمر) بالتشديد أى الذى قل علقه تدريجالبنتت عدوه (السريع فى ظلها) أى راحتها وذراها ونعيمها (مائة عام) فى رواية سبعين ولا تعارض لان المراد التكشير لا التحديد (ما يقطعها) زاد أحدوهى شجرة الخلد (حم خ ت عن أقس) بن مالك (ق عن سهل بن سعد حم قات عن أبى سعيد الخدرى (فته عن أبى هريرة) الدوسى في (ان فى الجنة مالاعين رأت) فى الدنيا (ولا أذنسمعت) فيها (ولا خطر على قلب أحد) فلاتعلم نفس ما أخفى لهم من قرّة أعين أخذوا ذكره عن الاغيار والرسوم فأخفى نوابهم عن المعارف والفهوم (طب) وكذا البزار (عن سهل بن سعد) ورجال البزار رجال الصحيح ﴾ (ان فى الجنة لوقاً) أى مجتمعا يجتمع فيه أهل الجنة (ما فيها شراء ولا يسمح الا الصور من الرجال والنساء فإذا أشتهى الرجل صورة دخل فيها) أراد بالصورة الشكل والهيئة أى تتغيرأ وصافه بأوصاف تلك الصورة فالدخول مجاز عن ذلك (ت عن على) وقال غريب وضعفه المنذرى ﴾ (ان فى الجنة دارا) أى عظيمة جدا فى النفاسة فالتفكير للتعظيم (يقال لها دار الفرح) أى تسمى بذلك بين أهلها (لا يدخلها) من المؤمنين دخول سكنى (الامن فرح الصبيان) يعنى الاطفال ذكوراأوإناما وفيه شمول لسبيات الانسان وصبيان غيره (عدعن عائشة) باستناد ضعيف بل قيل بوضعه ٣٢٦ ج (ان فى الجنة دارا يقال لها دار الفرح) على غاية من النقاسة (لا يدخلها الامن فترح يتامى المسلمين) لات الجزاء من جنس العمل فى فرح من ليس له من يفرحه فرحه الله تعالى بتلك الدار العالمة المقدار (جزة) أبو القاسم (بن يوسف) بن ابراهيم (السهمى) بفتح السين المهملة وسكون الهاءنسبة الى سهم بن عمر و قبيلة معروفة (فى مجمه) أى محجم شيوخه (وابن النجار) فى ذيل تاريخ بغداد (عن عقبة بن عامر) الجهنى ﴾ (ان فى الجنة بابايقال له الضحى) أى يسمى باب الضحى (فاذا كان يوم القيامة نادى مناد) من قبل اللّه تعالى (أين الذين كانوايديمون على صلاة الضحى) فى الدنياف أتون فيقال لهم (هذا بابكم) أى الذى أعده الله تعالى لكم جزاء اصلاتكم الضحى (فاد خلوه) فرحين (برحمة الله) لا بأعمالكم فالمداومة على صلاة الضحى لا توجب الدخول منه ولا بدوانغا الدخول بالرحمة والتصديان شرف صلاة الضحى (طسر عن أبى هريرة) ضعيف لضعف سليمان اليمانى في (ان فى الجنة بمنا يقال له بيت الأسخياء) أى فلا يدخله الاالأسخياء (طر عن عائشة) بإسنادفيه مجهول ﴾ (ان فى الجنة (نهرا) بفتح الهاء فى اللغة العالمية (ما يدخله جبريل من دخلة) جار ومجروروا الجارزائد أى مرة واحدة من الدخول ضدالخروج (فيخرج منه فينتفض الاخلق الله تعالى من كل قطرة تقطر منه ملكا) يعنى ما يتغمس فيه الغماسة فيخرج منه فينتفض انتفاضة الاخلق الله تعالى من كل قطرة تقطر منه من الماء حال خروجه منه ملكا يسحه دائما (أبو الشيخ) الاصبهائى (فى) كتاب (العظمة) الالهية (عن أبي سعيد) الخدرى باسناد ضعيف (ان فى الجنة نهرا) من ماء (يقال له رجب) أى يسمى به بين أهلها (أشد بياضامن اللبن وأحلى من العسل من صام يومامن) شهر (رجب سقاه الله من ذلك النهر) فيه اشعار باختصاص الشرب من ذلك بصوامه (الشيرازى فى) كتاب (الالقاب) والكني (هب عن أنس) قال ابن الجوزى ولا يصح وجزم فى الميزان بضعفه في (ان فى الجنة درجة) أى منزلة عالية (لا ينالها الاأصحاب الهموم) يعنى فى طلب المعيشة كذا فى الفردوس (فرعن أبى هريرة) باسناد ضعيف $ (ان فى الجمعة ساعة) أى لحظة (لا يحتجم فيها أحد الأمات) أى بسبب الحجامة وقوله فى الجمعة أى فى يومها ويحتمل أن المراد فى ساعة من الاسبوع جميعه والأول أقرب وورد مثل ذلك فى الثلاثاء والمراد اخراج الدم بحجم أونحوه فصد(ع عن الحسين بن على) باسناد ضعيف﴾ (ان فى الحجم شفاء) أى من غالب الامراض لغالب الناس فى قطر مخصوص فى زمن مخصوص (م عن جابر) بن عبد الله ﴾ (ان فى الصلاة شغلا) قال القرطبى اكتفى بذكر الموصوف عن الصفة فكانه قال شغلاً كافيا ◌ً ومانها من الكلام وغيره ممالا يصلح فيها (ش حم ق ده عن ابن مسعود) قال كانسلم على النبى وهو فى الصلاة فيرد علينا فها رجعنا من عند النجاشى سلمنا فلم يرتفذكره في (ان فى الليل لساعة لا يوافقها) أى يصادفها (عبد) فى رواية رجل (مسلم يسأل الله تعالى فيها خيرا من أمر الدنيا والآخرة الاأعطاه إياه وذلك كل ليلة) يعنى وجود تلك الساعة لا يختص بعض الليالى دون بعض (حم م عن جابر) من عبد الله ﴾ (ان فى المعاريض) جمع معراض كمفتاح من التعريض وهوذ كريشئ مقصود ليدل به على شئ آخر لم يذكر فى الكلام (لمندوحة) بفتح الميم سعة وفسحة من الندح وهو الأرض الواسعة (عن الكذب) أى فيها فسحة وغنية عنه فهذا مجوز ٣٢٧ يجوز فيمالم يردبه ضروا ولم يضر الغير ذكره البيهقى (عدهق عن عمران بن حصين) مر فوعا وموقوفا قال البيهقى الصحيح .وقوف ﴾ (ان فى المال لحقاسوى الزكاة) كفكاك أسيروا طعام مضطر وانقاذ محترم فهذه حقوق واجبة غيره الكن وجوبها عارض فلا تدافع بينه وبين خبر ليس فى المال حق سوى الزكاة (ت عن فاطمة بنت قيس) القهرية باسناد ضعيف﴾ (ان فى أمتى) عام فى أمة الاجابة والدعوة (خسفا) لبعض المدن والقرى أى غوراوذها باقى الأرض بمافيها من أهلها (ومخا) أى تحوّل صور بعض الآدميين الى صورة فرد أو كاب (وقدفا) ومما بالحجارة من جهة السماء أى سيكون فيها ذلك فى آخر الزمان (طب عن سعيد بن أبي راشد) الجمعى باسنادضعيف في (ان فى ثقيف) القبيلة المعروفة (كذا با) هو المختارين أبى عبيد الثقفى قام بعد وقعة الحسين ودعا الناس الى طلب ناره وهو كذاب وانما قصده الامارة فقتل (ومبيرا) أى مهلكاوهو الحجاج (م عن أسماء بنت أبى بكر) الصديق ﴾ (ان فى مال الرجل فتنة) أى بلاء ومحنة وفى هذا سيسة (وفى زوجته فتنة وفى ولده) فتنة كمانطق به النص القرآنى لا بتاعهم أيام فى المحترمات والفتن ودرّح بالفتنة مع الاولين اشعارا بأنها فيهما أقوى (طب عن حذيفة) ابن اليمان في (أن فيك) يا أشجع واسمه المنذر بن عائد (الخصلتين) تثنية خصلة (يحبهما الله تعالى ورسوله) قال وماهما قال (١-حلم) أى العفوا والعقل والتنبت (والأناة) عدم المجلة (مت عن ابن عباس في ان قبر اسمعيل) بن إبراهيم الخليل (فى الحجر) بالكسره والمحوط عند الكعبة بقدر نصف دائرة دفن فى ذلك الموضع ولم يثبت أنه نقل منه ولا تكره الصلاة فى ذلك الموضع لان محل كراهة الصلاة عند قبر محل فى غير قبور الأنبياء (الحاكم فى) كتاب (المكنى) والاكتاب (عن عائشة) أم المؤمنين باسناد ضعيف (ان قدر حوضى) مفرد الحياض (كما بين أيلة) مدينة بطرف بحر القلزم خربت الآن (وصنعاء) بالمتـ(من اليمن) احترز عن صنعاء الشام (وان فيهمن الاباريق) أى ظروفاً كائنة من جنس الاباريق (كعددنجوم السماء) وهذا مبالغة واشارة الى كثرة العدد (حم ق عن أنس بن مالك في (ان قذف المحصنة) أى رميها بالزنا (ليهدم) أى يحبط (عمل ما تقسنة) بفرض أنه عمر وتعبد مائةعام ويظهر أن هذا الزجر والتنغير فقط (البزار طب لا عن حذيفة) بن اليمان بإسناد حسن $ (أن قريشا أهل أمانة لا يبغيهم) لا يطلب لهم (العثرات) جمع عثرة الخصلة التى شأنها العنور أى الخرور (أحد) من الناس (الاكبه الله): أى قلبه (الأخر يه) أى درعه أو القاه على وجهه يعنى أذله وأهانه وخص المنخرين جريا على قولهم رغم أنفهوذا كناية عن خذلان عدوهم ونصرهم عليه (ابن البخار) فى تاريخه (عن جابر) بن عبد الله (خدطب عن رفاعة) بكسر الراء (ابن رافع) ضة الخافض الانصارى وأحد رجال الطبرانى ثقات @ (ان قلب ابن آدم) أى ما أودع فيه (مثل العصفور) بالنسم الطائر المعروف (يتقلب فى اليوم) الواحد (سبع مرات) أى تقليا كثيرا وبذلك استاز عن بقية الاعضاء وكان صلاحها إصلاحه وفسادها بفساده والمراد بالقلب القوّة المودعة فيه (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى الاخلاص) أى فى كتابه (ا هب عن أبى عبيدة) عامر بن الجراح باسنادفيه انقطاع$ (ان قلب ابن آدم) أريد بالقلب محل القوّة العاقلة من الفؤاد (بكل واد) أى فى كل وادله (شعبة) من شعب الدنيا بع نى أنواع المتفكر فيه بالقلب متكثرة مختلفة باختلاف ٣٢٨ الاغراض والشهوات والمنيات (فن) جعل حسمه الآخرة فازومن خالف و(اتبح قلبه الشعب كلها لم يبال الله تعالى بأىّ وادأهلكه) لاشتغاله بدنيا، واعراضه عن. ولاه (ومن توكل على الله) أى التجأ اليه ويعول فى جمع أموره عليه واكتفى به ماديا وتصيرا (كفاء الشعب) أىمون حاجاته المتشعبة المختلفة وهدا. ووفقه (معن عمرو بن العاص) ضعيف لضعف صالح بن رزين (أن قلوب بنى آدم كلها بين أصبعين) أى هو سبحانه وتعالى قادر على تقليب القلوب باقتدارتام وتصرف كامل (من أصابع الرحمن) أضافها اشعارا بأنه من كمال رحمته بعده تولى بنفسه أمر قلوبهم ولم يكله لاحد من ملائكته (كقلب واحد يصر فه حيث شاء) أى يتصرف فى جميع قلوبهم كتصرفه فى قلب واحد لا يشغله قلب عن قلب وجمع القلوب دفعالماعسى أن يتوهم متوهم خلاف الشمول وأن مثل الأنبياء خارجون عن هذا الحكم فأزيل التوهم بكلمة الشمول ذكره الطيبى (حم م عن ابن عمرو) بن العاص﴾ (ان كذبا على) بفتح الكاف وكسر المعجمة (ليس ككذب) بكسر الذال (على أحد) غيرى من الامة لادائه إلى هدم قواعد الدين وإفساد الشريعة (فن كذب على متعمدا) أى غير مخطئ (فليتبوأ) أى فلتخذلنفسه (مقعده من النار) أمر بمعنى الخبرا وعدد فى التحذير أو التهكم أو الدعاء على فاعله أى بوأه الله ذلك (ق عن المغيرة) بن شعبة (ع عن سعيد بن زيد) أحد العشرة (ان كسر عظم المسلم - بنا ككسره حسا) فى الحرمة لا فى القصاص فلو كسر عظمه فلاة ودبل يعزو (عب ص ده عن عائشة) أم المؤمنين في (ان كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة) يعنى تكفرما بينها وبين الصلاة الاخرى من الذنوب والمراد بالصلاة المكتوبة وبالذنوب الصغائر (حمطب عن أبى أيوب) الانصارى باستاد حني (ان لله تعالى عنقاه) جمع عقيق والمراد من النار (فى كل يوم وليلة) يعنى من رمضان كماجاء فى رواية (لكل عبدمنهم) أى لكل انسان من أولئك العتقاء (دعوة مستجابة) عند فطره أو عند بروز الامر يعققه (حم عن أبى هريرة) الدورى (أو أبى سعيد) الخدرى شك الاعمش (سموية عن جابر) بن عبد الله ورجال أحدرجال الصحيح ﴾ (ان قله تعالى عباد ايعرفون الناس) أى يطلعون على ضمائرهم وأحوالهم (بالتوسم) أى التفرّس غرقوا فى بحر شهوده فاد عليهم يكشف الغطاء عن بصائرهم فأبصروا بها بواطن الناس (الحكيم) فى نوادره (والبزار) فى مسنده وأبو نعيم عن أنس بإسناد حسن في (ان لله تعالى عبادا اختصهم بحوائج الناس) أى بقضائها (يفزع الناس اليهم) أى يلتجئون اليهم (فى حوائجهم أولئك) القوم العالون المرتبة (الامنون من عذاب الله) لقيامهم بحقوق خلقه (طب عن ابن عمر بن الخطاب بإسناد حسن في (ان الله تعالى أقوا ما يختصهم بالنعم لمنافع العباد) أى لاجل منافعهم (ويقرها فيهم ما بذلوها) أى مدة دوام بذلهم ذلك للمستحق (فإذا منعوها) منهم (نزعها منهم فمولها الى غيرهم) ليقوموابها كما يجب ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم (ابن أبى الدنيافى) كتاب فضل (قضاء الحوائج) للناس (طب حل) وكذا أحد و البيهقى (عن ابن عمر) دين الخطاب بإسناد حسن في (إن لله تعالى عند كل فطر) أى وقت فطركل يوم من رمضان وهو تمام الغروب (عنقاء) من صام رمضان (من النار) أى من دخول نارجهنم (وذلك) يعنى العشق المفهوم من محتقاء (فى كل ليلة) أى من رمضان كما صرح به فى رواية (٠عن جابر) ان ٣٢٩ ابن عبد الله (حم طب هب عن أبى أمامة) ورجال أحمد والطبرانى موثقون في (ان الله تعالى تسعة وتسعين اسما) منهاثبوتى ومنها سلبي ومنها ما هو باعتبار فعل من أفعاله (مائة الا) اسما (واحدا) بدل من اسمان أوتأ كيداً ونصب تقديراً عنى وزاده حذرا من تصميف تسعة وتسعين ببعة وسبعين (من أحصاها) حفظها أوأطاق القيام بحقها أو أحاط بمعناها أوعمل بمقتضاها (دخل الجنة)مع السابقين الأولين أو بدون عذاب وليس فى الخبرما يفيد الحصر (قت، عن أبى هريرة ابن عسا كرمن ابن عمر بن الخطاب@ ان لله تسعة وتسعين اسما) أى من حملة أسمائه هذا العدد (مائة الاواحد الايحفظها أحد الادخل الجنة وهو وتر) أى فرد (بحب الوتر) أى يثيب عليه ويقبله (ق عن أبى هريرة) وغيره (ان لله تعالى ملائكة سياحين) من السياحة وهى السير (فى الارض) فى مصالح الناس وفى رواية بدله فى الهواء (يبلغونى من) وفى رواية عن (أمتى) أمّة الاجابة (السلام) من سلم على منهم وان بعدة طره أى فيرد عليهم بسماعه منهم وسكت عن الصلاة والظاهراتهم بلغونها أيضا (حمن حب لا عن ابن مسعود) بأسانيد صحية في (ان ته ملائكة ينزلون فى كل ليلة) من السماء إلى الأرض (يحسون الكلال عن دواب الغزاة) أى يذهبون عنها الشعب بحسها واسقاط التراب والشعن عنها وفى نسخ يحبسون أى منعون التعب عنها (الاداية فى عنقها) يعنى معها وخص العنق لان الغالب جعل فيه (جرس) بالتصريك جلال فإن الملائكة لا تدخل مكانا فيه ذلك فيكره تعليقه على الدواب لذلك (طب عن أبى الدرداء) باستاد حسني (ان لله ملائكة فى الارض تنطق على السنة فى آدم) أى كأنها تركب النتها على ألسنتهم كمافى التابع والمقبوع من الجنّ (بما فى المرء من الخير والشرّ) لان مادة الطهارة اذا غلبت فى: شخص واستحكمت صارم ظهر اللافعال (ذهب عن أنس) باستاد صحيح (ان لله تعالى ما كانادى عند كل صلاة) أى مكتوبة (يابني آدم) أهل التكاليف (قوموا الى فيرانكم التى أوقد تموها على أنفسكم) يعنى خطايا كم التى ارتكبتموها وظلمتزبها أنفسكم حتى أعدت لكم مقاعد فى جهنم التى وقودها الناس والحجارة (فأطفؤها بالصلاة) أى امحوا أثرها يفعل الصلاة فإنها مكفرة لما يتها من الذنوب أى الصغائر زاد فى رواية وبالصدقة وفعل القربات تمحى الخامات (طب والضياء) فى المختارة (عن أنس) باسناد ضعيف اضعف أبان بن أبي عياش في (ان لله تعالى «(- كا موكلامن بقول يا أرحم الراحمين) أى عن ينطق بها عن صدق واخلاص وحضور (فن قالها) كذلك (ثلاثا) من المرات (قال له الملك) الموكل به (ان أرحم الراحين) تبارك وتعالى (قد أقبل عليك) أى بالرأفة والرحمة واسترابة الدعاء (فسل) فأنت ان سألته أعطال وان استرحته وحل وان استغفرته غفرلك (ك عن أبى أمامة) وقال صحيح ورده الذهبي في (ان الله تعالى ملكالوقيل له) عن أمر الله (التقم) أى ابتلع (السموات السبع والأرضين) أى السبع بمن فيهما من الثقلين وغيرهما (بلقمة واحدة افعل) أى لا مكنه ذلك بلا مشقة لمعظم خلقه (تسبيحه"هانك) أى أنزهاك يا الله (حيث كنت) بفتح التاء والقصديات عظم اجرام الملائكة وأنه سجانه ليس يعتصل بهذا العالم كما انه ليس بمنفصل عنه فالحيثية والكينونة عليه محال لتعاليه عن الحلول فى كان (ساب عن ابن عباس) وفيه رجل مجهول ي (ان لله تعالى ما أخذ)من الاولاد وغيرهم لأن العالم كله ملكه (وله ما أععلى) أى ٣٣٠ ما أبقى انافلا ينبغى الجزع ،وت الاولاد ونحوهم لان مستودع الامانة يقع عليه الجزع لاستعادتها (وكل شئ) من الاخذ والاعطاء أو من الانفس أو مما هو أعم (عنده) أى فى علمه (بأجل مسمى) اى معلوم مقدر فلا يتقدم ولا يتأخر ومن استحضر ذلك هات عليه المصائب (حم (ق دن. عن اسامة بن زيد) بالفاظ متقاربة وهذا فالدلابة معين أرسلت تدعوه الى اين لها فى الموت فعلها بذلك حقيقة التوحيد الموجب للمسكون تحت مجارى الاقدارفي (ان لله تعالى ريحابيعتها) أى يرسلها (على رأس مائة سنة) مضى من ذلك القرن (تقبض روح كل مؤمن) ومؤمنة وهذه المائة قرب الساعة وظنّ ابن الجوزى انها المائة الأولى من الهجرة فو هم (ع والرويانى) فى مسنده (وابن قائع) فى مجمه (٧) فى الفتن (والضياء) المقدمى فى المختارة (عن بريدة) بن الحصيب قال لا صحيح وأقرّوه وأخطأ ابن الجوزى فى زعمه وضعه في (ان الله تعالى فى كل يوم جمعة) قيل أراد الجمعة الاسبوع عبر عن الشئ بآخره (ستمائة ألف عقيق) يحتمل من الآدميين ويحتمل وغيرهم كالجن (يعتقهم من النار) أى من دخولها (كلهم قد استوجبوا النار) أى استحقوادخولها بمقتضى الوعيد وهذا لشرف الوقت ولا يختص بأهل الجمعة بل عن . سبقت له السعادة ويظهر أن المراد بالستمائة ألف التكشير (ع عن أنس) بن مالك قال الدارة طنى غير ثابت ﴾ (ان الله تعالى مائة خلق) أى وصف (وسبعة عشر خلقا) بالضم فيهما أى مخزونة عنده فى خزائن الجود والكرم (من أناه) يوم القيامة (بخلق) واحد (منها) أى متلبسابه (دخل الجنة) قال الترمذى فى نوادره يريد أن من أناه بخلق منها وهب له جميع سباته وغفرله سأرذنوبه وقلك الاخلاق هدية الله لعبده على قدر منازلهم عنده منهم من أعطا. خمسا ومنهم من أعطاه عشراً أو عشر بن وأقل وأكثر ومنها يظهر حسن معاملته للحق والغلق (الحكيم) الترمذى (ع هب عن عثمان بن عفان) قال البيهقى قدخولف عبد الرحمن البصرى فى اسناده ومتنه في (ان الله تعالى ما كاأعطاءسمع العباد) أى قوة يقتدربها على سماع ما نطق به كل مخلوق من انس وجن وغير هما فى أى موضع كان (فليس من أحديصلى علىّ) صلاة (الا)- عمهاو (أبلغنيها) كمامعها (وانى سألت ربي أن لا يصلى على"عبد) أى انسان (صلاة) واحدة (الاصلى عليه عشر أمث الها طب عن عمار بن ياسر) وهذا الحديث مدنى لان آية الصلاة نزلت بالمدينة وفيه ضعيف ومجهولي (ان الله عز وجل تسعة وتسعين اسما مائة غير وا حدة) قاله دفعالتوهم انه للتقريب ورف عا للاشتباه (انه) تبارك وتعالى (وتر) أى فرد (يحب الوتر) أى يرضاه وينيب عليه (وما من عبد) أي انسان (يدعو) الله (بها) أى بهذه الاسماء (الاوجبت ، الجنة) أى دخولها مع الأولين أو بغير عذاب بشرط صدق النية والاخلاص والحضور (حل عن على) باسناد ضعيف في (ان الله عز وجل تسعة وتسعين اسمامن أحصاها) قرأها كمة كلمة من قلة كانه يعدها (دخل الجنة) يعنى من أتى عليها حصر او تعدادا وعلى اوا يمانا فرها الله بها وأثى عليه استحق بذلك دخولها (هوائله) على دال على الاله الحق دلالة جامعة لجميع معاني الأسماء الآتية (الذي لا اله الاهو) صفته (الرحمن الرحيم) اسمان غيا للمبالغة. من الرحمة والرحمن أبلغ (الملك) ذوالملك والمرادبه القدرة على الايجاد والاختراع أو التصرف فى جميع الاشياء (القمدرس) المنزه عن حمات النقص وموجبات الحدوث (السلام) المسلم عباده ٣٢١ عباده من المهالك اوذوالسلامة من كل آفة ونقص (المؤمن) المصدف رسل أوالذى امن البرية بخلق أسباب الامان وسدطرف المخاوف (المهيمن) الرقيب المبالغ فى المراقبة والحفظ أو الشاهد على كل نفس بماكسبت (العزيز) ذوالعزة أ والمتعزراً والرفيع أو النفيس أو العديم النظير (الجبار) المصلح لامور خلقه على ما يشاءأ والمتعالى عن أن يناله كيد الكافرين ويؤثر فيه قصد القاصدين (المتكبر) ذو الكبرياء وهو الملك أو الذى يرى غيره حقيرا بالاضافة اليه (الخالق) المقدر المبدع موجد الاشياء من غير أصل (البارئ) الذى خلق الخلق برياً من التفاوت والتنافر الخملين بالنظام الاكمل (المصوّر) مبدع صور المخترعات ومن بنها بحكمته (الغضار) ستار القبائح والذنوب باسبال السترعليها فى الدنيا وترك المؤاخذة بها فى العقبى (القهار) الذى لاموجود الاوهومة، و وتحت قدرته ومسخر بقضائه وقوته (الوهاب) كثير النعم دائم العطاء (الرزاق) خالق الارزاق والاسباب التى تمتع بها (الفتاح) الحاكم بين الخلائق أو الذى يفتح خزائن الرحمة على البرية (العليم) لكل معلوم المبالغ فى العلم (القابض) الذى يضيق الرزق على من شاء (الباسط) الذى يوسعه إن شاء (الخافض) الذى يخفض الكفار بالخزى والصغار (الرافع) للمؤمنين بالنصر والاعزاز (المعز) الذى يجعل من شاءمر غويافيه (المذل) الذى يجعل من شاعر غوياعنه (السميع) دولة كل مسموع (البصير) مدر كل مبصر (الحكم) الحاكم الذى لاراد لقضائه ولا معقب لحكمه (العدل) العادل البالغ فى العدل وهو الذى لا يفعل الإماله فعله (اللطيف) الملطف أو العليم بحفيات الامورود قائقها وما اطف. نها (الخبير) العليم ببواطن الأمور (الحليم) الذى لا يستفزه غضب ولا يحمل غيظ على استعجال عقاب (العظيم) الذى لا يتصوره عقل ولا يحاط به (الغفور) كثير المغفرة وهى مانة العبدعما يوجب العقاب (التصور) الذى يعطى النواب الجزيل على العمل القليل أو المثنى على عباده المطبعين (العلى") البالغ فى علو المرتبة (الكبير) عن مشاهدة الحواس وادرالة العقول (الحفيظ) لجمع الموجودات من الزوال والاختلال مدة ماشاء (المقيت) خالق الاقوات البدنية والروحانية أو المقتدر (الحسيب) الكافى الامورا ومحاسب الخلائق يوم القيامة (الجليل) المنعوت بنعون الجلال (الكريم) المتفضل الذى يعطى من غير سؤال ولا وسيلة أو المتجاوز الذى لا يتقصى فى العقاب (الرقيب) مراقب الاشياء وملاحظها فلا يعزب عنه مثقال ذرة (المجيب) للقاعى اذا دعاء (الواسع) الغنى الذى وسع غناهمفاقر عباده أو المحيط بعلمه كل شئ (الحكيم) ذو الحكمة أو هو مبالغة الحاكم (الودود) الذى يحب الخير لجميع الخلائق ويحسن اليهم أو الحب لاوليائه (المجيد) . بالغة الماجد من المجمد وهوسعة الكريم (الباعث) لمن فى القبور للقشور ا وباعت الرسل أو الأرزاق (الشهيد) العليم بظواهر الاشياء وما يمكن مشاهدته (الحق) الثابت أو المحق أى المظهر الحق (الوكيل) القائم بأمور العباد (القوى) الذى لا يطقه ضعف ذاتاوصغات وأفعالا (المتدين) الذى له كمال القوة بحيث لا يقبل الضعف ولا يمانع فى أمره (الولى) المحب الناصر أو متولى أمر الخلائق (الحد) المحمود المستحق للثناء (الحصى) العالم الذى يحصى المعلومات ويحيط بها اساطة العاد بما يعده (المبدئ) المظهر من العدم إلى الوجود (المعيد) الذى يعيد المعدوم (الحمى) الفعال الدراك معطى الحياة (المميت) خالق الموت سقط من خط الشارح هنا الحى وهو ثابت فى خط الداودى وفى الشرح الكبير ام مخصا من هامش ٢٣٢ ومسلطه على من شاء (الفيوم) القائم نفسه المقيم لغيره على الدوام (الواجد) الذى يجدكل ما يريد ولا يفوته شئ (الماجد) بمعنى المجمد لكن المجيد أبلغ (الواحد) الاحد المتعالى عن التجزئى والانقسام المنزه عن التركيب والمقادير (الصمد) الذى يصمد الله فى الحوائج ويقصد فى الرغائب أو الملمأ الذى لا يمكن الخروج عنه لاحاطة أمره (القادر) المتمكن من الفعل بلا معالجة ولا واسطة (المقتدر) المستولى على كل من أعطاء حظامن قدرة (المقدم المؤثر) الذى يقدم بعض الاشياء على بعضر بالذات أو بالوجوداً وبالشرف أو غير ذلك (الأول الآخر) مبدأ الوجود ومنتهاه (الظاهر) وجوده با ياته (الباطن) بذاته المحتجب عن نظر العقل بجب كبريائه (الوالى) الذى تولى الامور وملك الجمهور (المتعالى) البالغ فى العلاء المرتفع عن النقائص (البر) الحسن الذي يوصل الخيرات (التواب) الذي يرجع بالانعام على كل مذنب حل عقدة اسره أو موقق المذنبين التوبة (المنتقم) المعاقب العصاة (العفو) الماء للسبات المتجاوز عن الخطيات (الرؤف) ذو الرحمة وهى شدة الرحمة (مالك الملك) الذى تنفذ مشيئته فى ملكه يجرى الأمورفيه على مايشاء أو الذى له التصرف المطلق (دواخلال والاكرام) الذى لا شرف ولا كمال الاوهوله ولا كرامة ومكرمة الامنه (المقسط) الذى ينتصف للمظلوم ويرد بأس الظالم (الجامع) المؤلف بين أشتات الحقائق المختلفة والمتضادة (الغنى) المستغنى عن كل شىء (المغنى) معطى كل شئ ما يحتاجه المعطى من شاءماشاء (المانع) الدافع لاسباب الهلاك والبغض أومانع من يستحق المنع (الضار النافع) الذى يصدر عنه النفع والضرّاما بواسطة أو بغيره (النور) الظاهرينفسه المظهر اغيره (الهادى) الذى أعطى كل شيء خلقه ثم عدى (البديع) المبدع ودوالا تى بمالم يسبق إليه أو الذى لم يعهد مثله (الباقى) الدائم الوجود الذى لا يقبل الفناء (الوارث) الباقى بعد فناء العباد فترجع اليه الاملاك بعدفناء الملاك (الرشيد) الذى غساق تدبيره الى غاية السدادأ ومر شد الخلق إلى مصالحهم (الصبور) الذى لا يعجل فى مؤاخذة العصاة أو الذى لا تحمله العجلة على المنازعة إلى فعل (تحب أهب عن أبي هريرة) قال الترمذى غريب لا نعلمذكرالاسماء الافى هذا الحديث في (إن لله تعالى تسعة وتسعين اسمامن أحصاها كلها) على وإيمانا (دخل الجنة) أى لا بدله من دخولها (أسأل الله) أى أطلب من الذات الواجب الوجود لذاته (الرحمن الرحيم الاله) المنفرد بالألوهية (الحرب) المالك أو السيد أو القائم بالامرأ والمصلح أو المربى (المالك) المتصرف فى الخلق بالقضاء والتدبير (القدّوس) العالى عن قبول التغير (السلام) ذو السلامة من كل آفة ونقص (المؤمن) المصدق لمن أخبر عنه بأمره باظهارد لائل صدقه (المهمن) الشاهد المحيط بداخلة ماشهدفيه (العزيز) الممتنع عن الادراك الغالب على أمره المرتضع عن أوصاف خلقه (الجبار) أى النافذالحكم (المتكبر) المظهر كبرياء لعباده بظهور، (الخالق) موجد الكائنات وبعدها (البارئ) المهي كل ممكن لقبول صورته فى خلفه (المصوّر) معطى كل مخلوق ماله من صورة وجوده بحكمته (الحكيم) المحكم للأشياء حتى صدرت متقنة على وفق علمه (العليم) بمعنى العالم وهو من قامبه العلم (السميع) الذى الكشف كل موجود لصفة سمعه (البصير) المدرك لكل موجودبرؤيته (الحى) الموصوف بالحياة التى لا يجوز فيها فناء (القيوم) القائ ٣٣٢ القائم بنفسه الذي لا يفتقر الى غيره (الواسع) الذى وسع على ورحته كل شىء (اللطيف) الخفى عن الادراك أو العالم بالشفيات (الحمير) العليم بد قائق الامور (الحنان) بالتشديد الرحيم بعباده (المنان) الذى يشرف عباده بالامتنان بماله من الاحسان (البديع) المبدع أو الذى لامثل له (الودود) كثير الودلعباده (الغفور) أى الكثير ما يغفر (الشكور) المجازى بالخير الكثير على العمل المسير (المجيد) ذو الشرف الكامل والملك الواسع (المبدئ) مظهر الكائنات من العدم (المعيد) مرجع الاكوات من العدم (النور) مظهر الاعيان من العدم إلى الوجود (البارئ) مخرج الاشياء من العدم إلى الوجود (الأول) الذى لا مفتتح لوجوده (الآخر) الذى لا مختتم له النبوت قدمه واستحالة عدمه (الظاهر الباطن) الواضح الربوبية بالدلائل المحتجب عن التكيف والأوهام (العفو) الذى يترك المؤاخذة بالذنب حتى لا يبقى له أثر (الغضار) الكثير المغفرة ظلقه الوهاب) الكثير العطاء لاسبب سابق ولا استحقاق (الفرد) الذى لا شفع له من صاحب أو ولد (الاحد) الذى انقسامه مستحيل (الصمد) الذى يصمد اليه فى الحوائم أى يقصد (الوكيل) المتكفل بصالح عباده الكافى لهم فى كل أمر (الكافى) عبده بازالة كل جائحة وحده (الحسيب) ذوا اشرف الكامل أو المعدى عباده كفايتهم (الباقي) الذى لا يجوز عليه العدم (الحميد) الموصوف بالصفات العلمية التى لا يصح معها الحمد لغيره (المقيت) معطى كل موجود ما قام به قوامه من القوت والقوّة (الدائم) الذى لا يقبل الغناء (المتعال) المرتفع فى كبريائه عن كل ما يدرك أو يفهم من أوصاف خلقه (ذوالجلال والاكرام) الذى له العظمة والافضال التام (الولى) المتولى لأمور عباده المختصين بإحسانه (النصير) كثير النصرلاً وايانه (الحق) الثابت الوجود على وجه لا يقبل العدم ولا التغير (المبين) المظهر لالصراط المستقيم ان شاء هدايه (المنيب الباعث) شير السا كن فى حال أو وصف أوحكم (المجيب) الذى يسعف السائل بمقتضى فضله (المميت) خالق الموت ومسلطه (الجميل) ذاتا وصفات وأفعالا (الصادق) فى وعده وابعاده (الحفيظ) مدير الخلائق ومارسهم من المهالك (المحيط) بجميع خلقه وما كان ومايكون (الكبير) الذي يصغر عند وصفه ذكر كل شئ سواه (القريب) الذى لا مسافة تعد عنه ولا غيبة ولا يجب تمنع منه (الرقيب) الذى لا يفضل ولا يذهل ولا يجوز عليه ذلك فيحتاج المدير (الفتاح) المتفضل باظهار الخير (التواب) الذى تكثر منه التوبة على عبيده (القديم) الذى لا ابتداء لوجوده (الوز) المنفرد المتوحد (القاطر) المخترع المبدع (الرزاق) حر كل كائن بما يتحفظ به صورته ومادته (العلام) البالغ فى العالم لكل معلوم (العلى") المرتفع عن مدارك العقول ونهاياتها (العظيم) الذى يحتقر عند ذكر وصفه كل ما سواه (الغنى) الذى لا يحتاج الى شئ (المغنى) معطى الغنى (المليك) مبالغة من المالك (المقتدر) ععنى القادرأ وأخص كمامة (الاكرم) أى الاكثر كرما من كل كريم (الرؤف) من الرأفة شقة الرحمة (المدبر) لاً.ور خلقه بما تحارفيه الألباب (المالك) الذى لا يعجز عن انفاذما يقتضيه حكمه (القاهر) المستولى على جميع الأشياء الظاهرة والباطنة (الهادى) مرشد العباد أمراوتوفيتا (الشاكر) المثنى بالجميل على من فعل الغيب عليه (الكريم) الرفيع القدر الكبيرالنان (الرفيع) المبالغ فى ارتفاع المرتبة (الشهيد) الحاضر الذى لا يغيب عنه معلوم (الواحد) المنفرد فى ذاته وصفاته ثان بخط الداودى المحي اج ها.ش ٣٣٤ وأفعاله (ذو الطول) أى القسع الغنى والفضل (ذو المعارج) أى المصاعد أى المراقى الموضوعة لخروج الملائكة ومن يعرج عليها الى الله تعالى فالاضافة للملك (ذو الفضل) الزيادة فى العطاء (الخلاق) الكثير المخلوقات (الكفيل) المتكفل بمصائح خلفه (الجليل) ذو الامس النافذ والكلمة المسموعة ونعوت الجلال (لا وأبو الشيخ) فى كتاب العظمة (وابن مردوية معافى التفسير) أى فى تفسير هما (وأبونعيم) الاصبهانى (فى) كتاب (الأسماء الحسنى) كلهم (عن أبى هريرة) بأسانيدضعيفة في (ان الله تعالى تسعة وتسعين اسمامائة) نصبه بدل من تسعة وتسعين أورفعه بته دير هى مائة (الاواحدا) نصبه على الاستثناء أو رفعه على أن يكون الابمعنى غير (انه وتر) فرد (يحب الوتر) يرضاه (من حفظها دخل الجنة) مع السابقين الأولين أو يغير عذاب (اللّه) اسم جامع لمعانى جميع أسمائه (الواحد) فى ذاته وصفاته فليس كمثل شىء (الصمد) من له دعوة الحق وكل كمال مطلق (الاول) السابق على كل شئ (الآخر) الباقى وحده بعدفنا. خلقه فلا إ بتداء ولا انتهاء لوجوده (الظاهر) البصائر بذاته وصفاته (الباطن) الحفى كنه ذاته وصفاته عماسواه (الخالق).قدر الاشياء محد محدود (البارئ) مخرجها من العدم إلى الوجود (المصوّر) المبدع (الملك) ذو الملك أى القدرة (الحق) من ثبت وجود ثبوتا لا يمكن محمود. (السلام) . من يسلم من المعايب والمعاطب (المؤمن) من أمن المخاوف وستطرقها عن كل خائف (المهيمن) المطلع على البواطن كالظواهر (العزيز) من لا نظيرله ولا يوصل إليه (الجبار) من لا يخرج أحد عن قبضته (المتكبر) من يرى بحق نفسه عظيماً كبيرا (الرحمن الرحيم) الموصوف بكمال الاحسان بماجل ودق (اللطيف) من بطن فلم يدرك بالحواس (الخبير) من علم بعلم لاشك فيه ما الصدور تخفيه (السميع البصير) من لا يعزب عنه ادر الأخفايا الاصوات والالوان مع التنزه عن الاصفحة والاجمان (العلى)من رقبته فى الكال فوق ذى الاقدار والجلال (العظيم) من لا يمكن أحد مقاومته (البارئ) مخرج الاشياء من العدم إلى الوجود (المتعال) المرتفع عن الحاجة والتغيير والاستحالة (الجليل) من له نعوت الجلال بأسرها مجموعة (الجميل) ذاتاوصفات وأفعالا (الحى) الذى كل: ىء هالك الاوجهه والى ارادته يرجع الأمر كله (القيوم) الذى قوام كل شئ يه وقوامه بنفسه (القادر) ذو القدرة (القاهر) ذو الغلبة التامة (العليم) من علمه غير مستناد ومعلوماته مالها من نفاد (الحكيم) من أحكم التدبير ووضع الاسباب وأجرى المقادير (القريب) من لا مسافة تبعد عنه ولاحجب تمنع منه (المجيب)من يلبى دعوة القريب والبعيد (الغنى) المستغنى عن كل غير (الوهاب) كثير المواهب (الودود) المحبب لاهل طاعته (الشكور) من مثنى بالجميل ويعطى باليسير الجزيل (الماجد) الواسع الكرم (الواجد) بالجيم الذى كل شئ حاضر لديه (الوالى) من تصرف فينفذما انفرد بتدبيره (الراشد) مرشد الخلق إلى طريق الحق (العفو) ماحى أثر العصيات (الغفور) الذى لا يتعاظمه ذنب يغفره (الحليم) الذى لا يعجل بالعقوبة (الكريم) المنعم بكل مطلوب محبوب (التواب) مسهل أسباب الرجوع اليه غير مرّة (الربح) المالك المصلح (المجيد) الحسن الحصال الجميل الذات والافعال (الولى-) المالك للتدبير (الشهيد) العالم بمايمكن مشاهدته (المدين) الظاهر بنفسه المظهر لغيره (البرهان) الحجمة الواضحة البيان (الرؤف) الذى رحتم بالغة ونعم سابغة (الرحيم ٣٣٥ (الرحيم) بعباده المؤمنين (المبدئ) الموجد من العدم (المعيد) الموجدلما انعدم (الباعث) ان فى القبوريوم القشور (الوارث) الباقى بعد فناء خلفه (القوى") التام القدرة (الشديد الضار) أن يصدر عنه الضرر (النافع) من يصدر عنه النفع (الباقي) .ن لا انفصال لوجوده (الوافى) موفى العالمين أجورهم (الخافض) راد الشئ الى أدنى طرفيه (الرافع) معليه إلى انتها. طرفيه (القابض) معمسك الرزق عمن يشاء (الباسط). وسع الرزق لمن أراد (المعز) معطى العزان شاء (المقسط) العادل فى حكمه (الرازق) القائم على كل حى بما يقيم باطنه وظاهره (ذو القوة) صاحب الشدّة (المتين) من له كمال القوّة فى كل شئ (القائم) على خلقه بتدبيراً مرهم (الدائم) الذى لا يقبل الفناء فلا انقضاء لا يوميته (الحافظ) الدافع بأسباب الصلاح أسباب الفساد (الوكيل) المستحق لان يوكل كل شئ اليه (السامع) الذى انكشف كل موجود اصفة -٠٢. (المعطى) من شاءماشاء (المحي المميت) موجد الحياة والموت (المانع) من شاء ماشاء (الجامع) لكل كمال ذاتا وصفات وأفعالا (الهادى) مبين الرشد من الغي (الكافى) عبده بازالة كل مخوف وحده (الابدى" العالم) بالكليات والجزئيات (الصادق) فيما وعد (النور) المنير (القائم القديم) الذى لا ابتداء لوجوده (الوز) المنفرد بالتوحد (الأحد الصمد) المصمود اليه فى كل مطلب (الذي لم يلد) كريم لانه لم يجانس (ولم يولد) كعيسى لتنزهه (ولم يكنله كفوا) مكافئا ومماثلا (أحد) قدم الظرف لامه أهم وربط الثلاثة بالعطف لانهاجملة نافية للأمثال (. عن أبى هريرة) باسناد ضعيف لكنه منجبر بالتعدد# (ان لله مائة اسم غيراسم) واحد (من دعابها استجاب اللهله) ما لم يدع ياثم أو قطيعة رحم كما فى حديث آخر (ابن مردوية) فى تفسيره (عن أبى هريرة ان تدفعالى عبادايضن به.م) بعنى يمنعهم (عن القتل) لمكانتهم عنده وكرامتهم عليه (ويطيل أعمارهم) أى يقد را طالتها (فى حسن العمل) أى العمل الحسن (ويحسن) بالتضعيف مبقيا الفاعل (أرزاقهم) بأن يجعلها من حل بغير تعب، يوسع عليهم (ويحميهم فى عافية) بدنية ودينية فلا تصديهم الفتى التى كقطع الليل المظلم (ويقبض أرواحهم فى عافية على الفرش) فلا يسلط عليهم عدوا يتملهم ولايعينهم ميتة سوء (فيعطيهم منازل الشهداء) أى مثل منازلهم أى شهداء الآخرة وهم قوم آثروا محبة الله تعالى على حب أنفسهم وكرهوه الاجمل اقائه وجاهد وها فى رضاه (طب عن ابن مسعود) وضعفه البيهقي في (ان لله تعالى ضغائن) بضاد مجمة ونوفين أى خصائص (من خلقه يغذوهم فى رحمته يحميهم فى عافية ويميتهم فى عافية وإذا توفاهم توفاهم إلى جنته) أى وأمربهم الى جنته قالوامن هم يارسول الله قال (أولئك الذين تمّ عليهم الفتى كقطع الليل المظلم وهم منها فى عافية) فلم يدخلوا أنفسهم فيها لما باد وا بأنفسهم على ربهم جاد عليهم يحفظهم من البلاء وبعنهم الى درجات الشهداء فى الجنة (طب حل عن ابن عمر) بن الخطاب باسنادف مجهول وبقتمثقات في (إن الله تعالى عند كل بدعة) أى ظه ورخصله أحدثت على خلاف الشرع (كمدبها الاسلام وأهل) أى خدعوا بها ومكربهم (واياما-١١) أى بعث ولى صالح (بذب" عنه) أى يمنع عن الإسلام وأهله من يريد من المبتدعة الكيلبم وأعاد الضمير على الاسلام وحده لانه اذا حصل الذب عنه حصل عن أهل (ويتكام بعلاماته) أى ينشرآيات أحكامه ويقيم براهينة ويضعف جمع المبتدعة ٣٣٦ (فاغتنموا حضور تلك المجالس) التى تعقد النصر السنة ورد البدعة (بالذب عن الضعفاء) أى ضعفاء الرأى العاجزين عن نصب الادلة وتأييد الحق وإبادة الباطل(وتوكلوا على الله) اعتمدوا عليه وثقوابه فى دفع كيد أعداء الدين ولا تخشوهم (وكفى بالله وكيلا) أى كافيا و حافظ) وناصرا نعم المولى ونعم النصير (حل عن أبى هريرة) باسنادواه جدابل لوائح الوضع تلوح عليه $ (ان لته أهلين من الناس) قالوا من هم يا رسول الله قال (أهل القرآن) وأكد ذلك وزاده بيانا وتقريرا فى النفوس بقوله (هم أهل الله وخاصةه) أى المختصون به بمعنى أنه لما قربجسم واختصهم كانوا كاهله (حم تما عن أنس) قال الحاكم روى من ثلاثة أوجههذا أجودها في (ان تتآنية) جمع اناء وهو وعاء الشئ (من أهل الأرض) من الناس أو من الجنة والناس (وآنية ربكم) فى أرضه (قلوب عباده الصالحين) أى القائمين بحق الحق والخلق فيودع فيها من الاسرار ماشاء بمعنى أن نورمعرفته تعالى تملاً قلوبهم حتى يفيض أثره على الجوارح (وأحبها إليه) أى أكثرها حبالديه (ألينها وأرقها) فان القلب اذالان ورق انجلى وصار كالمرآة الصقيلة فينطبع فيه النور الرحمانى فى يصير محل نظر الحق سبحانه وتعالى واللين الرقم فالعطف تفسيرى وقد يقال بينهماعموم وخصوص ورواه الحكيم بلنظ وأجها المه أرقها وأمقلها وأصلبها قال يعنى أرقه الاخوان وأصقلها من الذنوب وأصلبها فى ذات الله تعالى (طب عن أبى عنبة) بكسر المهملة وفتح النون والموحدة وهو الحمولاتى وإسناده حسن في (ان للاسلام صوى) بصادمهملة مضموما منونا أى أعلاما منصوبة يستدل بها عليه واحد تها صوّة كفؤة (ومنارا) أى شرائح يهتدى بها (كنار الطريق) واضحة الظاهر وأما معرفة حقائقه وأسراره فاعا يدركها أهل البصائر (ك) فى الايمان من حديث خالدين معدان (عن أبي هريرة) وهووان أدركه لكن لم يثبت له منه سماعي (ان للاسلام صوى وعلامات كنارالطريق) فلا تضلتكم الأهواء عما صار شهير الايخفى على من له أدنى بصيرة (ورأسه) بالرفع بضبط المؤلف أى أعلاه (وجماعه) بالرفع وبكسر الجسيم وخفة الميم أى مجمعه ومنظفته (شهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وتمام الوضوء) أى سبوغه بمعنى اسباغه وتوفية شروطه وفروضه وسنته وآدابه فهذه هى أركان الاسلام التى بى عليها (طب عن أبى الدرداء) ضعيف اضعن عبد الله بن صالح كاتب اللين في (ان القوية باباعرض ما بين مصراعيه) أى شطريه (ما بين المشرق والمغرب لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها) أراد أن قبول التوبة حين ممكن والناس فى سعة منه ما لم تطلع الشمس من مغربها فان باباسعته ما ذكر لا يتضايق عن الناس الاأن يغلق (طب عن صفوان بن عسال) بفتح العين والسين المهملتين في (ان الحاج) ومثل المعتمر (الراكب بكل خطوة تخطوهارا حتهسبعين حسنة) من حسنات الحرم (وللماشى بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة) قثواب خطوة الراكب عشر تواب خطوة الماضى فالحم ماشيا أفضل وبهذا أخذ بعض الأئمة والارج عند الشافعية أندرا كا أفضل لا دلة أخرى (طب عن ابن عباس) باستاد فيه ضعف محتمل في (ان الزوج من المرأة (شعبة) بفتح لام التوكيد أى طائفة اشيرة وقد رعظيم من المودّة واللصوق فالتنوين للتعظيم (ما هى لشئ) أى ليس مثلهالقريب وغيره وهذا قاله لما قيل منة بنت حز قتل أخوك فقالت يرحمه الله فقيل وزوجلا قالت واحزياء ٣٢٧ واحزناء فذكره (ملك عن محمد بن عبد الله بن عمش) بفتح الجيم وسكون المهملة وسين مهمة الاسدى قال الذهي غريب في (ان الشيطان كملا) أى ش. أيجعل فى عينى الانسان لينام سي (ولموفا) بفتح اللام أى شيأ يجعله فى فيه لينطق لسانه بالفمش (فإذا كل الانسان من كله نامت عيناه عن الذكرواة العقه من لعوقه ذرب) أى فمش (لسانه بالشر)حتى لا يالى ما قال ولا ما قيل فيهوله والاستعارة فى كل ما ينا سبه فإن المكمل للعين ظاهر فى النوم لعلاقة هجوم النوم وقص عليه (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (مكايد الشيطان) لاهل الإيمان (طب هب عن سمرة) بن جمدب باستاد ضعيف في (ان الشيطان-كلا واحوقا ونشوفا) بفتح النون أى شيء يجعله فى الانف والمراد أن وساوسه ما وجدت منهذا الادخلت فيه (أما (عوقه فالكذب) أى المحرم شرعا (وأمانشوقه فالغضب) أى لغيرالله (وأما كمله فالنوم) أى الكثير المفوت للقيام بوظائى العبادات الفرضية والنقلية وشوش الترتيب فى التفسيرلان الانسان فى نهاره يكذب ويغضب ثم يختم بالقوم فيصير كالجبنة الملقاة (هب عن أذمر) بإسناد فيه ضعففي (ان الشيطان مصالى) هى تشبه الشرتجمع. صلاة وأراد ما يستفز به الناس من زينة الدنيا وشهواتها (ونفوضا) جمع فخ آلة يصادبها (وإن) من (مصاليه ونفوخه البطر نعم الله تعالى) أى الطغيان عند النعمة (والفخر بعطاء اللّه) تعالى أى التعاظم على الناس (والمكبر على عباد الله) تعالى أى الترفع والتبه عليهم (واتباع الهوى) بالقصر (فى غيرذات الله) تعالى فهذه الخصال اخلاقه ومصائده وتقوخه التى نصبه البنى آدم فإذا أراد الله تعالى بعبدهو اناخلى بينه وبينه فوقع فى شبكته فكان من الهالكين وخص المذكورات اغلبتها على النوع الانسانى (ابن عساكر) فى تاريخه (عن النعمان بن بشير) الانصارى ورواه عنه أيضا البيهقى وفيه اسمعيل بن عياش ﴾ (ان الشيطان لمة) بفتح اللام وشد الميم قربا واتصالا (بابن آدم والملكتلة) المراد بها فيهما ما يقع فى القلب بواسطة الشيطان أو الملك (فأمالمة الشيطان فايعاد منه بالشر وتكذيب بالحق) كان القياس مقابلة الشر بالخير والحق بالباطل لكنه أتى بما يدل على أن كل ما جر الى الشرفهو باطل والى الخير حق فأنت كلاضمنا (وأمالمة الملك فا يعاد بالخير وتصديق بالحقفر وجد ذلك) أي المسام الملك (فل علم أنه من الله تعالى) يعنى ما يحبه ويرضاه (فليحمد الله) على ذلك (ومن وجد الاخرى) لم يقل لمة الشيطان كرامة تتوالى ذكره على اللسان (فليتعوذ بالله من الشيطان) تمامه ثم قرأ الشيطان بعد كم الفقر ويأمركم بالفحشاء (ت ن حب عن ابن مسعود) وقال الترمذى حسن غريب ﴾ (ان للصائم عند فطره لدعوة ما ترد) لان الصوم يكف شهواته فاذا تركها صفا قلبه وتوالت عليه الأنوار فأستجيب له عند الإفطار (. ك عن ابن عمرو) بن العاص قال الحاكم ان كان اسمهق مولى زائدة فقدروى له مسلم وإن كان ابن أبى فروة قواه (ان للطاعم) أى من لم يصم نفلا (الشاكر) للهتعالى على ما أطعمه (من الاجر) أى الثواب الأخريوى (مثل ما) أى الأجر الذى (الصائم الصابر) على الجوع والعطش (ك عن أبى هريرة) وسكت عليه ورواء البخارى تعليقاتفي (أن للقبر ضغطة) أى ضدما لا ينجومن طالح ولا صالح لكن الكافر تدوم ضغطته بخلاف المؤمن والمرادبه التتناء جانبيه عليه (لو كان أحدنا جيا منها نجامنها سعد بن معاذ) إذمامن أحد الاوقد ألم بخطينة