النص المفهرس
صفحات 301-320
٢٩٨
برهد مكشوفة ﴾ (ان القاضى العدل) أى الذى يحكم بالحق (ليمجاء به يوم القيامة) إلى الموقف
(فيلقى من شدة الحساب ما) أى أمراعظيما (يمنى).، (أن لا يكون قضى) أى حكم فى الدنيا
(بين اثنين) أى خصمين حتى ولا (فى) شئ تافه جدانحو (تمرة) أو حبة برأوزبيب لمايرى من
ذلك الهول وإذا كان هذا فى العدل فاحال غيره (قط والشيرازى فى الالقاب) والتكنى (عن
عائشة) باسنادضعيف ﴾ (ان القبر أول منازل الآخرة فإن نجا) الميت (منه) أى من القبر
أى من عذابه (فابعده) من أهوال الحشر و النشر وغيرهما (أيسر) عليه (منه وان لم يخ منه
قاعدة أشدمنه) عليه فا يحصل للميت فيه عنوان ماسصبر اليه (ت. ك عن عثمان) بن عفان
صحيه الحاكم واعترض في (ان القلوب) أى قلوب بنى آدم (بين أصبعين من أصابع الله) هذا
من أحاديث الصفات فيجب الإيمان بها ونقول الله أعلى بمراد رسوله بذلك (يقلبها كيف يشاء)
أى يصر فها الى ما يريد بالعبد بحسب القدر الجماوى عليه المستند الى العلم الأزلى (حم تك عن
أنس) بن مالك ورجاله رجال مسلم في (ان الكافر ليسهب لسانه) أى يجرّه (يوم القيامة وراء.
الفرمخ والفرمنحين يتواطؤه الناس) أى أهل الموقف فيكون ذلك من العذاب قبل دخوله النار
(حمت عن ابن عمر) وإسناده ضعيف في (انّ الكافر ليعظم) أى تكبر جئته فى الآخرة جدًّا
(حتى أن ضرسه لاعظم من أحد) أى حتى يسيركل شرس من أضراسه أعظم من جبل أحد
(وقلة جسده) أى زيادته وعظمه (على ضرسه كفي لة جداً حدكم على ضرسه) فإذا كان
ضرسه مثل جبل أحد فينته مثله مائةمرةأ وأكثر وأمر الآخرة وراء طور العقول فنؤمن بذلك
ولا تبحث فيه (•عن أبي سعيد) الخدرى ﴾ (انّ) المرأة (التى تورث المال غير أهله عليه الصف
عذاب) هذه (الامّة) :« فى ان المرأة إذا أتت بولد من زنا ونسبته إلى زوجها ليلتحق به ويرثه عليها
عذاب عظيم لا يكتنه كنهه ولا يوصف قدره فليس المراد النصف حقيقة (عب عن ثوبات) .وأ،
رسول الله صلى الله عليه وسلم في (ان الذى أنزل الداء) وهو الله تعالى (أنزل الشفاء) أى
ما يستشفى به من الأدوية فتدا وواغا من داء الاول دواء علمه من علمه وجهله من جهله (ك عن أبي
حريرة) وقال صحيح في (ان الذى يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة) عند جلوسهم الاستماع الخطبة
(ويغرق بين اثنين) قصد الذلك (بعدخروج الامام) من مكانه ليصعد المنبر الخطبة (كالجارة صبه)
يضم القاف وسكون الصاد المهملة أى أمعاء، أى مصارينه (فى النار) أى له فى الآخرة عذاب
شديد مثل عذاب من يجزاً معاء فى النار بمعنى أنه يستحق ذلك فيحرم تخطى الرقاب والتفريق
(-مطب كـ من الارقم) بن أبى الارقم قال الحاكم صحيح ورتعليه في (ان) المكاف
(الذى يأكل ويشرب فى آنية الذهب والفضة انما يجرجر) بضم المثناة التحتية وفتح الجيم (فى
بطنه نارجهنم) أى يرددها فيه جعل صوت شرب الماء فى آنية النقد لكون استعمالها محزما
موجبا للعذاب كررة نارجهنم فى بطنه فأفاد حرمة استعماله على الذكر والأنثى (م.عن أم سلمة)
أم المؤمنين (زاد طب) فى روايته (الا أن يتوب) توبة صحيحة عن استعماله فلا يعذب العذاب
المذكور في (ان) الانسان (الذى ليس فى جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب) أراد
القدسه بالبت الحرب كوف الانسان الخالى عما لا بدمنم
بالحوف القلب وفائدة ذكرهتصميم
من التصديق والاعتقاد الحق (حدث ك عن ابن عباس) وصححه الترمذي والحاكم ورد
عليا
٢٩٩
عليهما في (ان) المصوّرين (الذين يصنعون هذه الصور) أى التماثيل ذوات الأرواح
(يعديون يوم القيامة) في نارجهنم (فيقال لهم احيوا ما خلق تم) أمر تعجيزأي اجعلوا مام ورتم
حماذاروح (قن عن ابن عمر ﴾ ان الماءطهور) أى طاهر فى تنه مطهر لغيره (لا يتجم
شئ) ما اتصل به من النجاسة أراد مثل الماء المسؤل عنه وهو بئر بضاعة كانت كثيرة الماء
ويطرح فيها من الانجاس ما لا يغيرها (حم ٣قط حق عن أبي سعيد) الخدرى وحسنه الترمذى
ومحمد أحمد فنق ثبوته ممنوع ﴾ (إنّ الماء لا نجمشئ) غمر وقع فيه (الاما) أى نجا
(غلب على ريحه ولونه وطعمه) الوا و مائعة خلو لا جمع وأفاد كالذى قبله أن الماء يقبل التنجيم
وأنه لا أثر لملاقاته حيث لا تغير أى ان كثر الماء (•عن أبي أمامة) باسناد ضعيف لضعف
رشدين وغيره ﴾ (ان الماء لا يجذب) بضم أوله أى لا ينتقل له حكم الجنابة وهو المنع من
استعماله باغتسال الغير منه وهذا قاله ليمونة لما اعتلت من جفنة فجاء ليقتل منها فقالت انى
كنت جنبا(دت ، حب لاحقعن ابن عباس) بأسانيد صحيحة في (انّ المؤمن) وفى رواية إنّ
العيد ( البدر بن الخلق) أى بسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى (درجة القائم
الصائم) وهو رائد على فراشه (دحب عن عائشة) وغيرها في (أنّ المؤمن تخرج نفسه من بين
جنبه) أى تنزع روحه من جسده بغاية الالم ونهاية الشقة (وهو يحمد الله تعالى) أى رضابها
قضاء ومحبة فى لقائه (هب عن ابن عباس) رضى الله عنهما في (أنّ المؤمن يضرب وجهه
بالبلاء كما يضرب وجه البعير) مجاز عن كثرة ايراد أنواع المصائب وضروب الفتن والمحن عليه
لكرامته على ربه لما فى الابتلاء من خصيص الذنوب ورفع الدرجات (خط عن ابن عباس) باسناد
ضعيف جدًا﴾ (إن المؤمن بنضى) بمثناة تحتية ونون ساكنة وضاد مجمة (شيطانه) أى يجعله
نضوا أى مهزولا سقيم الكثرة إذلاله له وجعله أسيرا تحت قهره (كما ينضى أحدكم بعيره فى السفر)
لات من أعز سلطان الله أعز سلطانه وسلطه على عدوه وصيره تحت حكمه (حم والحكيم)
الترمذى (وابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (مكائد الشيطان) كلهم (عن أبى هريرة) ضعيف
لضعف ابن لهيعة في (ان المؤمن إذا أصابه سقم) بضم فسكون ويفتحتين مرض (ثم أعضاء الله
منه) بأن لم يكن ذلك مرض موته وفى رواية ثم أع فى بالبناء للمفعول (كان) مرضه (كفارة))
مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل) لأنه لما عرض عقل أن سبب مر ضه ارتكابه الذنوب
فتاب منها فكان كفارة لها (وان المنافق اذا مرض أعنى) من مرضه (كان كالبعير عقله أهله)
إأى أصحابه (ثم أرسلوه) أى أطلقوهمن عقاله (فلم يدرلم عقلوه) أى لاى شى فعلوا به ذلك (ولم يد ولم
أرسلوه) فهو لا يتذكر الموت ولا يتعظ برضه ولا يتنبه من غفلته فلا يضع فيمسبب الموت ولا
يذكر حسرة الفوت (دعن عامر الرام) أخى الخضر وفيه راولم بسم في (ان المؤمن) فى رواية
المسلم (لا ينجس) زاد الحاكم حياولا ميتا وذكر المؤمن وصف طردى فالكافر كذلك والمراد
بنجاسة المشركين فى الآ يةنجاسة اعتقادهم أو تجنبهم كالنجس وفى قوله حياولا ميتارد على أبى
حقيقة فى قوله يتنجس بالموت (ق٤ عن أبى هريرة حم م دن. عن حذيفة) بن اليمان (ت عن
ابن مسعود) عبد الله (طب عن أبي موسى) الاشعرى واللفظ للبخاري في (أن المؤمن يجاهد
بسيفه) الكفار (ولسانه) الكفار وغيرهم من الملحدين والفرق الزائفة بإقامة البراهين أو أراد
٢٠٠
بجهاد اللسان هجو الكفر وأهله وهذا أقرب (حم طب عن كعب بن مالك) قال لمانزل والشعراء
بتمعهم الغاوون قلت يارسول الله ما ترى فى الشعر فذكره ورجال أحد رجال الصحيح في (انّ
المؤمنين يشدد عليه-م لانه لا تصيب المؤمن نكبة) بنون وكاف وموحدة تحتية (من شركة فا
فوقها ولا وجع الارفع الله له به درجة) فى الجنة (وحط عنه) بها (خطيئة) ولا مانع من كون
الشئ الواحد رافعا وواضعا (ابن سعد) فى الطبقات (ك هب) كلهم (عن عائشة) قال الحاكم
على شرطهما وأقروه ﴾ (أن المصابين فى الله يكونون فى ظل العرش) يوم القيامة حين تدنو
الشمس من الرؤس ويشتد الحرعلى أهل الموقف والكلام فى المؤمنين (طب عن معاذ) بن
جبل رضى الله عنه ﴾ (ان المتشدقين) أى المتوسعين فى الكلام من غير حفظ وتحرز(فى
النار) أى سيكونون فى نارجهنم جزاءلهم بتقصدهم على ربهم وازرائهم بخلقه وتكبرهم عليهم
بمعنى أنهم يستحقون دخولها (طب عن أبي أمامة) ضعيف الضعف عذير بن معدان في (انّ
المجالس) أى أهلها (ثلاثة) أى ثلاثة أنواع (سالم وغانم وشاحب) بشين مجمة وحاءمهملة أى
هالك يعنى أماسالم من الأثم واما غانم للاجر واماهالك آثم زاد فى رواية فالغانم الذاكر والسالم
الساكت والشاحب الذى يشغب بين الناس (جمع حب عن أبي سعيد) الخدري رضي الله عنه
﴾ (ات) النساء (المختلعات) أى اللاتى يذان العوض على فراق الزوج بلاعذر شرعى
(والمنتزعات) أى الجاذبات أنفسهن من أزواجهن كراهةلهم كماذكر (هن المنافقات) تفاقا
عمليا والمراد الزجر والتهويل فيكره المرأة طلب الطلاق بلا عذر شرعى (طب عن عقبة بن عامر)
الجهنى وإسناده حسن في (ان المرءكثير بأخيه وابن عمه) أى يتقوى بندرتهما ويعتضد
بمعونته ما (ابن سعد عن عبد الله بن جعفر) بن أبى طالب الجواد المشهور ﴾ (ان المرأة خلقت
من ضلع) بكسر ففتح واحد الاضلاع استغير الموج صورة أو معنى (ان تستقيم لك) أيها الرجل
(على طريقة) واحدة (فان استمتعت بها استمتعت بها وبهاءوج) ليس منه بد (وان ذهبت) أى
قصدت أن تسوى عوجها وأخذت فى الشروع فى ذلك (نقها كسرة او كسرها) هو (طلاقها)
يعنى أن كان لابدمن الكر نكسر ها طلاقهافهو ايماء إلى استمالة تقويمها (مت عن أبي
هريرة) وغيره في (ان المرأة خلقت من ضلع) بفتح اللام على الاشهروقد تسكن (وانك ان ترد
اقامة الضلع تكسرها) فان تردا قامة المرأة تكسرها وكسر ها طلاقها (فدارها) من المداراة
(تعتربها) أى لا طفها ولايتها فبذلك تبلغ مرامك منها من الاستمتاع وحسن العشرة الذى هو
أهمّ المعيشة (حم حب لا عن سمرة) بن جندب قال الحاكم صحيح وأقروهي (ان المرأة تقبل
فى صورة شيطان) أى فى صفته بعنى ان رؤية وجهها ومقدم بدنها بشير الشهوة التى هى من
جند الشيطان وحزبه (وتدبر فى صورة شيطان) أى رؤية خصرهاوأ كافها وأردافها
ويجزها بذلك (فإذا رأى أحدكم امرأة) أجنبية (فأجبته) أى استمنها (فليأت أهله)
أى فليجامع حالته (فان ذلك) أى جاءها (يرد ما فى نفسه) أى يعكسه ويكسر شهوته ويفتر
همته وينسبه التلذذ بتصوره كل تلك المرأة فى ذهنه والامر للندب (مم دهن يابر) بن عبد
الله ﴾ (ان المرأة تنكمج لدينها) أى صلاحها (ومالها وجمالهافعليك بذات الدين) أى احرص
على تحصيلها ولا تلتفت لذبتك فى جنبه فانه الاهم (تربت يداك) أى افتقرنا ان لم تفعل (جممت
ٹعن
To: www.al-mostafa.com
٣٠١
ن عن جابر بن عبد الله ﴾ (ان المسئلة) أى الطلب من الناس أن يعطوا من مالهم شبأ
صدقة أوضوها (لا تحل) جلا مستوى الطرفين وقد تحرم وقد تجب (الالاحد) أنفار (ثلاثة
لذى دمموجع) يعنى ما يتحمل الانسان من الدية فان لم يتحملها والاقتل فيوجهه القتل (أولذى
غرم مفظع) بضم الميم وسكون الفاء وظاء مجمة وعين مهملة تشديد شمع (أولذى فقر مدقع)
بدال مهملة وقاف أى شديد يفضى بصاحبه إلى الدقعاء وهى الاصوف بالتراب وقيل هو سؤ.
احتمال الفقر وذا قاله فى حجة الوداع وهو واقف بعرفة فأخذ اعرابى بردائه فسأله فأعطاه ثم
ذكره (حم ٤ عن أنس) بسند حسن في (ان المسجد لايحل) المكثفيه (لجنب ولا حائض)
ولاتفاء فيحرم عند الأئمة الأربعة ويباح العبور (معن أم سلمة) أم المؤمنين في (ان المسلم
اذا عاداً خاه المسلم) فى مرضه أى زاره فيه (لم يزل فى مخرفة الجنة) أى فى بساتينها وثمار ها شبه
ما يحوزه العائد من الثواب بما يجوزه المخترف من الثمر (حتى يرجع) أى يذهب إلى العيادة ثم
يعود الى محله (حم مت عن ثوبان) ولم يخترجه البخارى ولا خرج عن ثوبان﴾ (ان المظلومين)
فى الدنيا (هم المفلحون) أى الفائزون (يوم القيامة) بالاجر الجزيل والنجاة من النار واللحوق
بالابرار (ابن أبى الدنيافى ذم الغضب) أى فى كتابه الذي ألفه فيه (ورستة) بضم الراء وسكون
المهملة (فى) كتاب (الإيمان عن أبى صالح) عبد الرحمن بن قيس (الحنفى) بفتح الحاء والنون
نسبة الى بني حنيفة (مرسلا) فانه تابعئ ﴾ (ان المعروف) أى الخير والرفق والاحسان
(لا يصلح الالذى دين) بكسر الدال أى لصاحب قدم واسع فى الاسلام (أولذى حسب) بفتحتين
أى لصاحب مأثرة جيدة ومناقب شريفة (أولذى حلى) بكسر الحاء وسكون اللام أى صاحب
تثبت واحتمال يعنى أن المعروف لا يصدر الامن هذه صفاته (طب وابن عساكر عن أبى أمامة)
ضعيف لضعف سليمان الجنائزى﴾ (ان المعونة تأتى من الله العبد على قدر المؤنة) يريدأن
العبداذ الزمه القيام بمؤنة من عليه مؤته فان كانت تلك المؤن قليلة قال له وان كانت
كثيرة أمده الله بمعونته (وان الصبر يأتى من الله) للعبد المصاب (على قدر المصيبة) فان
عظمت المصيبة أفرغ الله عليه صبرا كثير ا لطفامنه تعالى به الثلايه لك جزعاوان خفت
بقدر ها وفيه ندب تكثير العيال مع الاعتماد على ذي الجلال (الحكيم) الترمذى (والبزار
والحاكم فى) كتاب (الكنى) والألقاب (هب) كلهم (عن أبى هريرة) بإسناد حسن في (أنّ
المقسطين) أى العادلين (عند الله) عندية تعظيم لاعتدية مكان (يوم القيامة) يوم ظهور
الجزاء (على منابر) جمع منبر سمى به لارتفاعه (من نور) من أجسام نورانية قال النووى
هذا على حقيقته وظاهره (عن يمين الرحمن وكلتايديه يمين) أى ليس فيما يضاف اليه تعالى من
صفة السعدين شمال أتى به دفعالتوهم أن له يمينا من جفس إيماننا التى يقابلها اليسار قالوا
يارسول الله ومن هؤلاء قال (الذين يعدلون فى حكمهم) أى فيما قلدوا من خلافة أو إمارة
أوقضاء (وأهليهم) أى وفى القيام بالواجب لاهليهم من أزواج وأولاد وارفاء وأقارب ، ميم
(وماولوا) بفتح الواو وضم اللام المخففة أى ما كانت لهدم عليه ولاية كنظر على وقف أو يتيم أو
صدقة ونحوها وروى وأوابشدة اللام مبنيا للمجهول أى جعلوا والمين عليه (حممن عن ابن
عمرو بن العاص ولم يخرجه البخاري في (ان المكثرين) ما لا (هم المقلون) ثوابا وفى رواية ان
٣٠٣
الاكثرين هم الاقلون (يوم القيامة) وهذا فى حق من كان مكثرا ولم يتصدق كمادل عليه قوله (الا
من أعطاء الله خيراً) أى ما لا حلالا (فنضح) بنون وفاء ومهملة أى أعلى كثيرا بلا تكلف (فيه
يعينه وشم له وبين يديه ووراء.) يعنى ضرب يديه بالعطاء للفقراء الجهات الأربع ولم يذكر
الفوق والتحت لندرة الاعطاء منهما (وعمل فيه خيرا) أى حسسنة بأن صرفه فى وجوه البر أما
من أعطى مالا ولم يعمل فيه ماذكر فن الهالكين (ق عن أبي ذر) الغنارى في (أن الملائكة)
الذين فى الارض ويحتمل العموم (لتضع أجنحتها) بمع جناح الطائر بمنزلة الدللانسان لكن
لا يلزم أن يكون أجمة الملائكة كأجنحة الطار (لطالب العلم) الشرعى للعمل به وتعليمه من
لا يعمل لوجه الله (رضاعا يطلب) فى رواية بما يمنع ووضع أجهتها عبارة عن توقيره وتعظيمه
ودعائهاله اعظامالما أوتوه من العلم هذا فى حق طلابه فكيف بإجباره وائمته (الطبالى) أبو
داود (عن صفوان بن عسال) بهملتين المرادى باستاد حن في (إن الملائكة لتفرح) أى
تزنى ونسر (بذهاب الشفاء) أى بانقضاء زمن البرد (رحمة) منهم (لما يدخل على فقراء المسلمين)
وفى رواية رحمة للمساكين (فيه من الشدّة) أى مشقة البردلفقدهم ما يتقونه به ومشقة التطهر
بالماء البارد عليهم (طب عن ابن عباس) ضعيف لضعف معلى بن ميمون في (ان الملائكة
(تصافح) أى بأيديها أيدى (ركاب الحجاج) جاسبرورا (وتعتفق) تضم وتلتزم (المشاة) منهم مع
وضع الايدى على العنق (هب عن عائشة) وضعف اسناده في (إن الملائكة) أى ملائكة
الرحمة والبركة وخوهم لا المكتبة فانهم لا يفارق ون المكلف (لا تدخل بيتا) يعنى مكانا (فيه
تماثيل) أى صور (أوصورة) أى صورة حيوان تام الحلقة لحرمة التصوير وشبهه بيت الاوثان
والمراد بالأولى الاصنام وبالثانى صورة كل ذى روح وقيل الاول للقائم بنفسه المستعمل
بالشكل والثانى المنقوش على خ وستراً وجدار (حمت-ب عن أبي سعيد في أن الملائكة
لا تدخل بيتا) يعنى محلا (فيه كاب) لنجاسته لتنزههم عن محل الاقذار والنجاسات (ولا صورة)
لانّ الصورة فيها منازعة لله تعالى وهو المنفرد بالخلق والتصوير (معن علىّ) أمير المؤمنين وهو
بمعناه فى مسلمفي (ان الملائكة لا تحضر جنازة) الانسان (الكافر بخير) فعل معه فستره وأنكره
(ولا المتضمخ) أى المتلطخ (بالزعفران) لحرمة ذلك على الرجل (ولا الجنب) الذى تعود ترك
الغسل تها ونابه حتى عثر عليه وقت صلاة الاستخفافه بالشرع (حم د عن عمار بن ياسر) أحد
السابقين الأولين ﴾ (ان الملائكة لاتزال تصلى على أحدكم) أى تستغفرله (ما دامت مائدته
موضوعة) أى مدة دوام وضعها للاضاف وخوهم (الحكيم) الترمذى (عن عائشة) باسناد
ضعيف في (ان الملائكة صلت على آدم) بعدموته صلاة الجنازة (فكبرت عليه أربعا) من
التكبيرات بعد أن غسلوه وكفنوه وحنطون ثم دفنوه ثم قالوا هذه منتكم فى موتا كم يابنى آدم
(الشيرازى عن ابن عباس) ورواه عنه أيضا الخطيب وغيره في (ان الموت فزع) بفتح الزاى أى
ذُوفزع أى خوف وهول ورعب (فإذا رأ يتم الجنازة فقوموا) أمراباحة أى أن تختم التهويل
الموت والتنبيه على أنه أمر فظيع وخطب شديد لالتبجيل الميت وتعظيمه وقعود المصافى لما
مرت به أبيان الجواز (حمم دعن جابر) بن عبد الله رضى الله عنه في (ان الموتى) يعنى بعضهم
(ليعذبون فى قبورهم حتى ان البهائم لتسمع أصواتهم) دونثالات لهم قوّة يتقبتون بها عند سماعه
١
٣:٠٣
أولعدم إدراكهم الشدّة كرب الموت فلا يتزيجمون بخلافنا (طب عن ابن مسعود) بإسناد حن
بى قيل صحيح ﴾ (ان الميت لمعذب يكاء الحى) عليه البكاء المذموم بأن اقترن يحوندب أونوح
وأوصاهم بفعل كماهو عادة الجاهلية كقول طرفة لزوجته.
اذامت فانعينى بما أنا أهله* وشقى على الجيب يا ابنة معبد
(ق عن عمر بن الخطاب﴾ (ان الميت) ولو أعمى (يعرف) أى يدول (من يحمله) من محل موته
الى مقتله (ومن يغسله) ومن يكفته ومن يحمله إلى قبره (ومن يدليه فى قبره) ومن يلحده فيه
ومن يلقنه لانّ الموت ليس بعدم محض والشعور باق حتى بعد الدون حتى انه يعرف زائره (حم
عن أبي سعيد الخدري وفيه را ومجهول ﴾ (ان الميت إذا دفن سمع خفق نعالهم) أى
تعقعة فعال المشيعين له (اذا ولوا عنه منصر فين) فى رواية مدبرين زاد فى رواية فان كان مؤمنا
كانت الصلاة عند رأسه والصيام عن يمينه والزكاة عن يساره وفعل الخيرات عندرجليه (طب
عن ابن عباس) ورجاله ثقات ﴾ (ان الناس) المطيقين لازالة المنكر مع سلامة العافية
(اذا راً وا الظالم) أىعلى ا بظلمه (فلم يأخذ وا على يديه) أى لم يكفوه عن العالم بقول أو فعل (أوشك
بفتح الهمزة والشين أى قارب أو أسرع (أن يعمهم الله بعقاب منه) أمافى الدنيا أو الآخرة
أوفيهمالتضيع فرض اشبلا عذر (دت . عن أبي بكر) الصديق قال فى الاذكار بأسانيد
صحيحة﴾ (ان الناس دخلوا فى دين الله) أى طاعته التى يستحقون بها الجزاء (أفواجا) زمرا
أمة بعد أمة وقيل قبائل (وسيخرجون منه أفواجا) كمادخلوا في، كذلك وذلك فى آخر الزمان
عند وجود الاشراط (حم عن جابر) بإسناد حسن (ان الناس لكم تبع) أى تابعون فوضع
المصدر موضعه مبالغة (وان رجالا يأتونكم) عطف على أن الناس (من أقطار الأرض) جوانبها
ونواحيها (يتفقهون فى الدين) جملة استئنافية لبيان على الاقيان فاذا أنوكم (فاستوصوا
بهم خيرا) أى اقبلوا وصيتي فيهم ولهذا كان جع من أكابر السلف اذا دخل الى أحدهم غريب
طالب علم يقول مرحبا بوصية رسول اللّه (ت " عن أبى سعيد) الخدرى ضعيف لضعف أبى هرون
العبدى ﴾ (أن الناس يجلسون من الله تعالى يوم القيامة على قدرروا حهم الى الجماعات)
أى على حسب غدوهم اليها فالمبكرون فى أول ساعة أقر بهم الى الله ثم من يليهم وهكذا (الاول
ثم الثانى ثم الثالث ثم الرابع) وهكذا وفيه أن مراقب الناس بحسب أعمالهم (معمن أين
مسعود) بإسناد حسن ﴾ (ان الناس لايرفعون شبياً) أى بغير حق أوفوق منزلته التى
يستحقها (الاوضعه الله تعالى) أى فى الدنيا أو فى الآخرة (هب عن سعيد بن المسيب) بفتح
المثناة التحتية المخزومي (مرسلا) بفتح السين أوكسرهافي (ان الناس لم يعط واشياً) من
الخصال الحميدة (خيرامن خلق) بالضم (حسن) فإن حسن الخلق يرفع صاحبه إلى دار الاخيار
ومنازل الابرار فى الآخرة وفى هذه الدار (طب عن أسامة بن شريك) التعلي بمثلثة ومهملة
﴾ (ان النبى) ال فيه للعهد ويمكن كونه الجنس (لا يموت) أرادبه هنا الرسول بقرينة قوله (حتى
يؤمه) أى يتقدمهموتا (بعض أمته) أو المراد لايموت حتى يصلى به بعض أسته اما ما وقد أم
المصطفى أبو بكر وابن عوف (حم عن أبى بكر) الصديق ف﴾ (إن النذر) مجمة (لا يقرّب)
بالقشديد أى يدنى (من أين آدم شيألم يكن الله تعالى قدّره له ولكن النذر يوافق القدر) بالتحريك
٠٤ ٣
أى قد يصادف ما قدره الله فى الأزل (فيخرج ذلك من مال البخيل ما لم يكن البخيل يريدأن
يخرج) فالنذرلايغنى شيأفلا يسوق له قدر الم يكن مقدورا ولا يردّش بأمن القدر (م. عن أبي
هريرة) وهو فى البخارى بمعناه في (ان النهبة) كغرفة اسم المنهوب من غنيمة أو غيره الكن
المراد هنا الغنيمة (لا تحل) لان الذاهب يأخذ على قدرقونه لا على قدراستحقاقه فيؤدى إلى أن
يأخذ بعضهم فوق حقه ويخسر بعضهم حقه (حبلك عن تعلبة بن الحكم) الليثى ورجاله
ثقات ي (ان النذر لا يقدم شيأولا يؤخر شاً) من المقدور وانما يستخرج به من مال البخل
كمامر (حم لك عن ابن عمر) بن الخطاب قال الحاكم على شرطهما وأقروه ﴾ (ان النهية)من
الغنيمة ومثلها كل حق الغيرلان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب (ليست بأحل من
الميتة) فا يأخذه فوق حقه باختطافه من حق أخذه الضعيف عن مقاومته حرام كالميتة فليس
بأحل منها أى أقل انما (دعن رجل) من الانصار وجهالة الصحابي لا تضرلانهم عدول في (ان
الهجرة) أى الانتقال من دار الكفر الى دار الاسلام (لا تنقطع) أى لا ينتهى حكمها (ما دام
الجهاد) باقيا (حم عن جنادة) بضم الجيم ابن أبي أمية الازدى بإسناد صحيح في (ان الهدى
الصالح) أى الطريقة الصالحة (والسمت الصالح) أى الطريق المنقاد (والاقتصاد) أى سلوك
القصد فى الامور والدخول فيها برفق (جزءمن خمسة وعشرين جرأ) وفى رواية أكثروفى
أخرى أقل (من النبوة) أى هذه الخصال منحها الله تعالى أنبياء ، فهى من شمائلهم وفضائلهم
فاقتدوا بهم فيها لا أن النبوة تتجزأ ولا أن جامعها يصير نبيا (حمد عن ابن عباس) باسنادفيه
ضعيف $ (ان الودّ) أى المودة يعنى المحبة (يورث والعداوة تورث) أى يرتها الفروع من
الأصول وهكذا ويستمرذلك فى السلالة جيلا بعد جيل (طب عن عنير) رجل من العرب كان
يغشى الصديق فقال له ماسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الوتفذ كره وإسناده
ضعيف في (أن الولد مخلة مجبنة) بفتح الميم فيهما مفعلة أى يحمل أبويه على البخل والجبن
حتى يحلا بالمال لاجله ويتركا الجهاد بسبيه (٥عن على بن مرة) بضم الميم الثقفى بإسناد صحيح
* (ان الولد مخلة) بالمال عن اتفاقه فى وجوه القرب (مجبنة) عن الهجرة والجهاد (مجهلة)
يحمله على ترك الرحلة فى طلب العلم والجدّفى تحصيله والانقطاع لطلبه لاهتمامه بما يصلح شأنه من
نفقة وغوها (محزنة) حمل أبويه على كثرة الحزن لكونه ان أصابه مرض حزنا أوطلب مالا
يمكنه ما تحمله حزنا ومخلة ومجبنة بفتح أوله وثالثة ورابعة على وزان مفعلة (لا عن الاسودين
خلف) بن عبديغوث القرشى بإسناد صحيح (طب عن خولة بنت حكيم) قالت أخذ النبى حنا
فقبله ثم ذكره وإسناده قوىفي (ان اليدين يسجدان كما يعد الوجه) أى يخضعان كما يخضع
الوجه (فإذا وضع أحدكم وجهه) يعنى جبهته على الارض فى السجود (فليضع يديه) على الارض
فى سجوده (وإذا رفعه فليرفعه ما) فوضعهما فى السجود واجب وهو الاصح عند الشافعية
وأراد باليدين بطون الراحتين والأصابع (ونك عن ابن عمر) قال الحاكم على شرط، ما وأقر.
الذهبي في (ان اليهود والنصارى لا يصبغون) جاهم وشعورهم (خالفوهم) وأصبغ وهاندبا
وقيل وجوبانحو حناءما لاسوادة. أما با- واد فيحرم الاللجهاد (ق دن .عن أبى هريرة) وفى
الباب غيره أيضاً ﴾ (ان آدم قبل أن يصيب الذذب) وهو أكله من الشجرة التى نهى عن قربها
(ڪان
٣٠٥
كان أجله بين عينيه) يعنى كان الموت نصب عينيه (وأهله خلفه) أى لا يشاهده ولا يستخضر
(فلا أصاب الذئب جعل الله تعالى أمله بين عينيه وأجله خلفه فلا يزال) الواحد من ذويته (يؤمل
حتى يموت) وشاهد ذلك الحديث أيضا يشيب المرء و يشيب معه خصلتان الحرص وطول الأمل
(ابن عساكر عن الحسن مرسلا) وهو البصرى﴾ (ان آدم خلق من ثلاث تربات) بضم فسكون
جمع تربة (سوداء وبيضاء وحراء) فمن ثم جاءت بنوه كذلك (ابن سعد عن أبى ذر) الغفارى
(ان أبخل الناس من ذكرت عنده فلم يصل"على) أى لم يطلب لى من الله تعالى رحمة
مقرونة بتعظيم لأنه منع نفسه أن يكتال بالمكتال الاوفى فهو كن أبغض الجود حتى لا يحب أن
يجاد عليه (الحوث) بن أبي أسامة (عن عوف بن مالك) باسناد ضعيف (أنّ أبخل الناس
من بخل بالسلام) ابتداء وجوا بالانه لفظ قليل لا كلفة فيه وأجره جزيل فى جمل به مع عدم
كافته فهو أبخل الناس (وأعمز الناس من عجز عن الدعاء) أى الطلب من الله تعالى حيث
سمع قول ربه ادعونى فلم يدعه مع فاقته وعدم المشقة عليه فيه (٤) وكذا ابن حبان (عن أبى
هريرة رضى الله عنه في(ان أبرّالبر) أى الاحسان جعل البرّباراببناء أفعل التفضيل منه
وإضافته اليتجاز (أن يصل الرجل) يعنى الانسان (أهل وذابيه) بضم أوله بع فى المودة اى
• ن بينه وبين الاب مودّة كصديقه وزوجته (بعد أن يولى الاب) مكسر اللام المشددة
أى يدبر بالموت ونحوه لاقتضائه الترحم والثناء عليه فيصل لروحه راحة بعد زوال
المشاهدة الموجبة المياه وذلك أشدمن برّله فى حياته أو فى حضوره ومن برّه عدم مصادقة
عدوّ، قال
تود عدوى ثم تزعم أننى * صديقك ليس النوك عنك بعازب
ومثل الاب أبو دوان علا والام وأمهاتها فصلة أوداء الاصول مستحبة مطلق لكنها بعد الموت
أكد (حم خدم دت عن ابن عمر) بن الخطاب في (ان ابراهيم) الخليل (حرم بيت الله) الكعبة
وما حولها من الحرم (وأخته) بتشديد الميم صيره ما منابع فى أظهر حرمته وأمنه بأمر الله فأسناد
التحريم اليه من حيث التبليغ والاظهار (وانى حرمت المدينة) الجوية (ما بينلا بتيها) تثنية
لابة وهى الحرة أرض ذات حجارة سود وأرادبهماهنا- ترتين بكنتفانها (لا يقطع عضاه-ها)
بكسر العين المهملة وخفة الضاد المعجمة جمع عضاهة شجر أم غيلان أو كل شجرله شوك
(ولا يصادصيدها) وفى أبى داود لا ينهرصيده أى يزعم فاتلافه أولى لكنه غير مضمون لان
حرمها غير محمل للنسك (م عن جابر) ولم يخترجه البخاري في (ان ابراهيم انى) من ماوية
القبطية نزل المخاطبين العارفين بأنه انه منزلة الذكر الجاهل تلويها بأن ابن ذلك النبيّ الهادى
جزء منه فلذلك تميز على غيره ماذكر (واندمات فى الثدى) أى فى سنّ رضاع الثدى وهو ابن سعة
عشر أ وثمانية عشر شهرا (وان له ظئرين) بكسر الظاء المعجمة مهموزا أى هى ضعتين من الحور
(بكملان رضاعه فى الجنة) بتمام عامين لكونه مات قبل كال جنعلانيته وأكدبات واللام تنزيلا
للمخاطب منزلة الذكر ا والثالثلكون ذلك مظنة الاذكار لمخالفته المعادة (حم م عن أنس) بن
مالك في (ان أبغض الخلق) أى الخماوفات (الى الله تعالى العالم) الذى (يزور العمال)
عمال السلطان لان زيارته-م توجب مداهنتهم والتشبه بهم وسع الدين الدنا (ابن لال)
قوله ويشيب معه كذا مخططه
بالياء وكذا خط الداودى بالماء
فى المقاصد الحسنة والذى
فى الجامع الكبير يهرم ابن
آدم وأشر معمائتان الحرص
على المال والحرص على العمر
(م تص حب) عن أنسراه من
هامش
١
٣٠٦
وكذا الديلى (عن أبى هريرة) ضعيف لضعف محمد بن السياحي (انّ أبغض عباد الله الى الله
العفريت) بالكسر أى التحرير الحديث من بنى آدم (التفريت) أى القوى فى شيطنته (الذى
لم ير زاً) بالبناء للمجهول أى لم يصب بالرزايا (فى مال ولا ولد) بل لا يزال ماله موفرا وأولاده باقون
لات الله إذا أحب عبداً اشلاء فهذا عبد ناقص الرحمة عندربه وهذا خرج مخرج الغالب (هب
عن أبى عثمان النهدي) واسعه عبد الرحمن في (مرسلاان ابليس يضع عرشه) أى سرير ملكه
(على الماء) أى البحر ويقعد عليه (ثم يعت سراياه) مع سرية وهى القطعة من الجيش والمراد
جنوده وأعوانه أى يرسلهم الى اغراه بنى آدم وافتتانهم وإيقاع البغضاء والشرور بينهم
(فأدناهم) أى أقربهم (منه منزلة أعظمهم فتنة يجى" أحدهم) اليه (فيقول فعلت كذا وكذا)
أى وسوست بنحوقتل أوسرقة أو شرب خمر (فيقول) له (ما اراد صنعت شيأ) استخفافا
لفعله واحتقار اله (ويجى، أحدهم فيقول) له (ماتر كته) يعنى الرجل (حتى فترقت بينه
وبين أجله) أى زوجته بالطلاق (فيدنيسه) أى يقربه (منه ويقول) ماد حاصفيه وشكرا
فعله (نعم أنت) بكسر النون ويسكون العين على أنه من أفعال المدح وقيل بفتح النون
والعين على أنه حرف ايجاب والقصد باق الخبر التحذير من التسبب فى الفراق بين
الزوجين لما فيه من توقع وقوع الزناوانقطاع الغسل (حمم عن جابر) بن عبدالله﴾ (انَ ابليس
يبعث) أى يرسل (أشد أصابه) فى الاغراء والاضلال (وأقوى أصحابه) على الصدعن طرق
الهدى (الى من يصنع المعروف) أى ماحت عليه الشرع (فى ماله) بأن يتصدّق منه أو يصلح
ذات البين أويعين فى ناسبة أويفك رقبة ونحو ذلك فيوسوس اليه ويخوفه عاقبة الفقر ويدله
من الامل (طب عن ابن عباس) ضعيف لضعف عبد الحكيمين منصور ﴾ (إنّ ابن آدم
حريص على ما صنع} أى شديد الحرص على تحصيل ما صنع منه باذلا للجهد فيه لما طبع عليه
من شدّة الممنوع عنه (فرعن ابن عمر) باسناد ضعيف @ (ان ابن آدم ان أصابه حرقالحس)
بكسر الحاء وشدة السين كلمة يقولها الرجل إذا أصابه مامضه وأحرقه كاوه (وإن أصابه يرد قال
حس) يعنى من قلقه وقلة صبره ان أصابه الحرقلق وتضيجر وان أصابه البرد فكذلك (حم طب
عن خولة) بنت قيس الانصارية بإسناد حم (ان انى هذا) يعنى الحسن (سيد) أى حليم
كريم متحمل (ولعل"الله) أى عساه (أن يصلح به) أى بسبب تكر مه وعزله نفسه عن الامر
وتركه لمعاوية اختيارا (بين فئتين عظيمتين من المسلمين) وكان كذلك فانه ترك الخلافة لمعاوية
لامن قلة ولا ذلة إلى رحمةً للاتة وهو بالدمائها وذا من معجزاته فانه اخبارءن غيب وقع(حمخ
عن أبي بكرة) بفتح الباء والكاف والراء في (ان أبواب الجنة تحت ظلال السيوف) كناية
عن الانق من العدو فى الحرب بحيث تعلوه السيوف بحيث يصير ظلها عليه يعنى الجهاد طريق
الى الوصول الى أبوابها سرعة والقصد الحث على الجهاد (حممت عن أبي موسى) الاشعرى
﴾ (ان أبواب السماء تفت عند زوال الشمس) أى ميلها عن وسط السماء المسمى بلوغها اليه بحالة
الاستواء (فلا ترتج) ب ثناة فوقية وجيم مخففة لا تغلق (حتى يصلى الظهر) ليصعد اليها عمل صلاته
(:أحب أن يصعدلى فيها) أى فى تلك الساعة (خير) أى عمل صالح بصلاة أربع ركعات قبل
وتمامه عند مخرجه أحمد قلت يارسول الله نقرأ فيهن كلهن قال نعم قات فقيها سلام فاصل قال لا
(حم
٣٠٧
(حم عن أبي أيوب) الانصارى باسناد فيه ضعف في (ان أتقاكم) أى أكثر كم تقوى (وأعلمكم)
أى أكثركم على (بالله انا) لأنه تعالى جمع له بين علم اليقين وعين اليقين مع الخشية القلبية
واستحضار العظمة الالهية على وجه لم يقع لغيره ومازاد علم العبد بربه زادتقوا، وخوفه منه
(خعن عائشة) وغيرهافي (إن أحب عباد الله الى الله) أى من أحبهم اليه (أنصحهم لعباده)
أى أكثرهم نصحالهم فان الدين النصيحة كما فى الحديث الآتى (عم فى زوائد) كتاب (الزهد)
لا بيه (عن الحسن مرسلا) وهو البصرى في (ان احب عباد الله الى الله من حيب) اى
انسان حيب الله (اليه المعروف وحبب اليه فعاله) لان المعروف من أخلاق الله وانما يفيض
من أخلاقه على من هو من أحب خلقه اليه (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب فضل (قضاء
الحوائج) للناس (وابو الشيخ) بن حيان فى كتاب الثواب (عن أبى سعيد) الخدرى باسناد
ضعيف في (ان احب ما يقول العبداذا استيقظ من نومه سان الذى يحى الموتى وهو على
كل شئقدير) وهذا كما قال حجة الاسلام أول الأوراد النهارية وأولاها (خط عن ابن عمر)
ثم ضعفه بالوقانى وقال كان كذا با (ان أحب الناس إلى الله يوم القيامة) أى أسعدهم
جعبته يومها (وأدناهم منه مجلسا) أى أقربهم من محل كرامته وأرفعهم عنده منزلة (أمام عادل)
لامتثاله قول ربه ان الله يأمر بالعدل والإحسان (وأبغض الناس اليه وأبعدهم منه أمام جائر)
فى حكمه على رعيته والمراد بالامام ما يشمل الامام الاعظم ونوابه والقضاة ونوا بهم (حمت عن
أبى سعيد الخدرى وإسناده حسن @ (ان أحب اسماتكم الى الله) من أراد التسمى
بالعبودية (عبدالله وعبد الرحمن) لأن كلامنهما يشتمل على الأسماء الحسنى لها كمامرّأما من
لم يرد التسعى بهافالا حب فى حقه اسم محمد وأحمد (م عن ابن عمر) بن الخطاب ف﴾ (ان أ-هـا)
بعضمتين (جبل) معروف بالمدينة سمى به لتوحده عن جبال ها (يحبنا ونحبه) حقيقة أو مجازا
على مامر (ق عن أنس) بن مالك في (ان أحداجبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة)
أى على باب من أبوابها (وعيد) اى وجبل عيروهو معروف هناك (على ترعة من ترع النار) أى
على باب من أبوابها كمامر (٥ عن أنس) ضعيف لضعف عبد الله بن مكتف في (ان احدكم)
أيها المؤمنون (إذا كان فى صلاته) فرضا اونفلا (فانه بناجي وبه) أى يخاطبه ويساره باتمانه
بالذكر والقراءة (فلا يبزقن) بنون التوكيد (بين يديه) أى لا يكون بزاقه الى جهة القبلة لأنه
استخفاف فلا يليق بتعظيم الجهة (ولا عن يمينه) اى على ما فى يمينه فعن بمعنى على لان فيها ملائكة
الرحمة ولهم حرية على ملائكة العذاب (ولكن) يبرق (عن يساره وتحت قدمه) اى السمرى
وذا خاص بغير من بالمسجد فن به لا يبصق الافى تحوثق به (ق عن أنس بن مالك (ان احدكم)
أى مادة خلق احدكما وما يخلق منه احد كم (يجمع) من الاجماع لامن الجمع (خلقه) اى تحرز
وتقرمادة خلقه (فى بطى) اى رحم (امهاريمين يوما) ليتخمر وهو فيها (نطقة) اى منيا فى مدّة قلك
الاربعين (ثم) عقب هذه الاربعين (يكون علقة) قطعة دم غليظ بامد (مثل ذلك) الزمن الذى هو
أربعون (ثم) عقب الاربعين الثانية (يكون) فى ذلك المحل (مضغة) قطعة لحم بقدر ما يمضغ (مثل
ذلك) الزمن وهو ار بعون (ثم) بعد انقضاء الاربعين الثالثة (يرسل الله الملك) أى ملك النفوس
فيبعثه اليه حين يتكامل بنيانه وتتشكل أعضاؤه (فينفخ فيه الروح) وهى ما به حياة الانسان
٣٠٨
(ويؤمر) اى يأمر الله تعالى الملك (بأربع كلمات) اى بكتابة أربع قضايا (ويقال له) أى للملك
(١ كتب) أى بين عينيه كا فى خبر البزار (أجله) أى مدة حياته (ورزقه) كماوكيفا حراما
وحلالا (وعمله) كثيرا وقليلاصالحاوفاسدا (وشقى) وهو من استوجب النار (أوسعيد) وهو
من استوجب الجنة وقدم الشقى لأنه أكثر (ثم ينفيم فيه الروح) بعد تمام صورته (فوالذى لا اله
غيره إن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة) من الطاعات الاعتقادية قولية أو فعلية (حتى
ما يكون بينه وبينها الاذراع) تصوير الغاية قربه من الجنة (فيسبق عليه الكتاب) اى يغلب عليه
كتاب الشقاوة (فيعمل بعمل أهل النار في دخل النار) بأن لان الخاتمة انماهى على وفق الكتابة
ولا عبرة بظواهر الاعمال قبلها بالنسبة حقيقة الامر والغا اعتق بها من حيث كونها علامة
(وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الاذراع) يعنى فى قليل جدّا
(فيسبق عليه الكتاب) كتاب السعادة (فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة) يحكم القدر
الجارى المستند الى خلق الدواعى والصوارف فى قلبه الى ما يصدر عنه من أفعال الخيرفن
سبقت 4 السعادة صرف قلبه إلى خير يختم له به وعكسه بعكسه وسئل بعضهم ما الحكمة فى أن
الناس يعيش منهم البعض مسلما ويموت كافرا وعكسه ويعيش البعض كافرا ويموت كافرا وعكسه
فقال هذا من وقت الذرية جين قال لهم ألست بربكم وخروا سجدا فسجد البعض دون البعض
فلمارأى الذين لم يسجدوا البعض الذين يجد واخر البعض منهم ساجدا وبقى البعض فلما رفع
الساجدون الاولون رؤسهم من السجدة وجدوا بعنهم لم يستجد وافق لو المسجد نا وهؤلاء
لم يسجدوا فالذين لم يجدوا قط هم الذين يعيشون كفارا ويموتون كفارا وأما الذين مجدوا
وداموا على السجود فهم الذين عاشوا مسلمين ويموتون وهم مساون وأما الذين سجدوا ابتداء
لا انتها. فهم الذين يعيشون زماناما ين ثم يموتون كتارا وأما الذين سجدوا انتهاء ولم يسجدوا
ابتداءفهم الذين عاشوا كفارا و ختم له بخيرفاتوا مسلمين (ق٤ عن ابن مسعود) عبد اللّه وزعم
الخطيب البغدادى أنّ كلام النبى إلى قوله أ وسعيد وما بعده كلام ابن مسعود لكنه فى مسلم
من حديث سهل (ان أحدكم إذا قام يصلى انما يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه) أى يتأمل فيما
يناجيه من القول على سبيل التعظيم والادب ومواطأة القلب اللسان وتفريغه للذكر والتلاوة
(لذعن أبى هريرة) وغيره في (ان أحدكم مرآة أخيه) أى بمنزلة مرآة يرى فيها مابه من شعث
فيصلطه (فإذا رأى به) أى علم بنحو بدنه أو ثيابه (أذى) أى قذرا كغاط وبصاق وتراب (فلمطه)
أى يزله (عنه) تدبافان بقاءهيعيبه والاوجه أن المراد بالأذى ما يشمل المعنوى (ت عن أبى هريرة)
ف﴾ (ان أحساب أهل الدنيا) جمع حسب بمعنى الكرم والشرف (الذين يذهبون اليه) أى
:« ولون عليه قال الحافظ العراقى كذا وقع فى أصلنا من مسند أحمد الذين وصوابه الذى وكذا
رواه النسائى (هذا المال) يعنى شأن أهل الدنيا رفع من كثر ماله ولو وضيها وضعة المقل وان
كان فى النسب رفيعا (حمن الحب عن بريدة) بن الحصيب بأسانيد مهمة في (انَ احن
الحسن) هو (الخلق) بضمتين (الجن) أى المسيحية الحيدة المورثة للانصاف بالملكات
الفاضلة مع طلاقة الوجه والمداراة والملاطفة لات بذلك تألف القلوب وتنتظم الاحوال
(المستغفري) أبو العباس (فى ١٠-لاته) أى مروياته المسلسلة (وابن عساكر) فى تاريخه
(عن
٣٠٩
عن الحسن) أمير المؤمنين (ابن على) أمير المؤمنين باسناد ضعيف (ان أحسن ما غير تم به هذا
الشيب الحناء) بكسر فتشديد محمدودا (والكتم) بفتح الكاف والمثناة الفوقية ببت يشبه ورق
الزيتون يخلط بالوسمة ويختضب به ولا يعارضه النهى عن الخضاب بالسواد لان الكتراتما
يسوّد منفردا (حم٤ حب عن أبي ذر) الغفاري (ان أحسن مازرتم به الله) بعنى. لائكته
(فى قبوركم) اذا مسرتم اليهابالموت (وساجد كم) ما دمتم فى الدنيا (البياض) أى الابيض
البالغ البياض من الشباب والأكفان فأفضل ما يكفن به المسلم البياض وأفضل ما يلبس يوم
الجمعة البياض (معن أبى الدرداء@ ان أحسن الناس قراءة من) أى الذى (إذا قرأ القرآن
يتحزن به) أى يقرؤه بتخشع وترقيق وبكاء فيخشع القلب فتنزل الرحمة (طب عن ابن عباس
ان أحق ما اخذتم عليه أجراكتاب الله) فأخذ الاجرة على تعليمه جائز كالاستثمار
لقراءته والنهى عن منسوخ أو مؤول (خ عن ابن عباس) ووهم من عزاه للشيخين معا
﴾ (ان أحق الشروط) مبتدأ (أن توفوايه) نصب على التمييز أى وفاء اً ومجرور بحرف الجرأى
بالوفاء (ما استحللتم به الفروج) خبره يعنى الوفاء بالشروط حق وأحقها بالوفاء الشىء الذى
استعلام به الفروج وهونحو المهر والنفقة فائه التزمها بالعقد فكأنها شرطت (حم ق ٤ عن
عقبة بن عامر) الجهني في (ان اخاصداء) أى الذى هو من قبيلة صداع يضم الصاد والتخفيف
والمدزياد ين الحرث (هو) الذى (أذن) للصلاة (ومن اذن) لها (فهو) الذى (يقيم) أو الاغيره
يعنى هواحق بالاقامة من لم يؤذن لكن لو أقام غيره اعتدبه (حمدت دعن زيادين الحرث
الصدائى) بالضم والمتنسبة الى صداءحى من اليمن قال أمر تى المصطفى ان أوذن للنجر فاننت
فأراد بلال أن يقيم فذكره وإسناده ضعيف في (انّ أخوف ما أخاف) أى أنّ من أخوف شئ
أخافه (على أمتى) أمة الاجابة (الأئمة) جمع أمام وهو منتدى القوم المطاع فيهم (المضلون) يعنى
اذا استقصيت الأشياء الخوفة لم يوجد أخوف من ذلك (حم طب عن أبى الدرداء) وفيه راويات
مجهولان ﴾ (ان أخوف) أى من أخوف (ما أخاف على أمتى) قول (كل منافق عليم
اللسان) أى كثير على اللسان جاهل القلب والعمل اتخذ العلم حرفة يتأكل بها وأجهة يتعززبما
يدعو الناس الى الله ويفر هو منه (حم عن عمر) بن الخطاب باستاد رجاله ثقات محتج بهم
فى الصحيح في (ان أخوف ما أخاف على أمتى عمل قوم لوط) عبر به تلويهما يكونهم الفاعلين
لذلك ابتداء وأنه من أقه التبيح لان كل ما أوجده الله فى هذا العالم جعله لفعل خاص لا يصلح لغيره
وجعل الذكر لتفاعلية والأنثى للمفعولية فى عكس فقد أ بطل حكمته (حمت ، لا عن جابر) باستاد
حن ﴾ (ان أخوف ما أخاف على أمتى الاشرالبالله) قبل أنشر فه أمتك من بعدك قال نعم (أما)
بالتخفيف (أنى لست أقول يعبدون شها ولافراولا وتناولكن) أقول تعمل (اعمالا لغيرالله)
أى الرياء والسمعة (وشهوة خفية) المعاصى يعنى يرائى أحدكم الناس بتركه المعاصى وشهوتها
فى قلبه مخبأة وقيل الرياء ما ظهر من العمل والشهوة الخفية حب اطلاع الناس عليه (عن
شدّاديناوس) ضعيف لضعف روّاد والحسن بن ذكوان @ (أن أدنى أهل الجنة منزلة) زاد
فى رواية وليس فهم دنيء (لمن ينظر الى جنانه) بكسر الجيم جمع جنة يفتحها (وأزواجه ونعمه)
بفتح النون والعين الله وبقره وغمه أو بكسر ففتح جمع نعمة كدر وسدرة (وخدمه وسرره
٣١٠
مسيرة ألف سنة) كابة عن كون الناظر يملك فى الجنة ما يكون مقداره مسيرة ألف سنة
لات المالكمة فى الجنة خلاف ما فى الدنيا (وأكرمهم على الله) أى أعظمهم كرامة عنده
وأوسعهم ملكا( من ينظرالى وجهه) أى ذاته تقدّس وتعالى عن الجارحة (غدوة وعشيا) أى
فى مقدار هما لانّ الجنة لاغدوة فيها ولا عشية اذلاليل ولا نهارثم وتمامه ثم قرأ رسول الله صلى
الله عليه وسلم وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة(ت عن ابن عمر) باسناد ضعيف في (ان
أدنى أهل الجنة منز لالرجل له دار من أواؤة واحدة منها غرفها) جمع غرفة (وأبوابها) أى
وجدرها وساراً جزائها وليس ذلك بعيد اذهو القادر على كل شئ (هناد) بن ابراهيم النسفى
(فى الزهد) أى فى كتاب الزهد (عن عبيدبن عمير) بتصغير هما (مرسلا) وهو الليثى قاضى مكة
ية (أن أرحم ما يكون الله بالعبد) أى الانسان المؤمن (إذا وضع فى حذرته) أى حد
فى لحده لانه أعظم اضطرارا منه فى غيره ولهذا قال القائل
ان الذى الوحشة فى داره * تؤنسه الرحمة فى لحده
(فرعن أنس بن مالك باستادضعيف فيج (ان أرواح الشهداء فى طير خضر) بأن يكون
الطائر ظرفالها وليس ذا يحصر ولاحبس لانها تجد فيها من النعيم ما لا يوجد فى الفضاء أوانها
نفسها تكون طيرابأن تمثل بصورته كتمثل الملك بشراسويا (تعلق) بضم اللام تأكل (من تمر
الجنة) وفى حديث آخران أرواحهم نفسها تصير طيرا قال ابن رجب فى كتاب أحوال القبور
وهذا قد يتوهم منه أنها على هيئة الطير وشكله وفيه وقفة فات روح الانسان انماهى على صورته
ومثاله وشكله انتهى وقال القاضى عياض فد قال بعض متقدمى أمتناان الروح جسم الطيف
متصوّر على صورة الانسان داخل الجسم وقال التور بشتى أراد بقوله ان أرواحهم فى طير
خضر أن الروح الإنسانية المتميزة المخصوصة بالادرا كات :عدمفارقة البدن يهاً لها طيراً خضر
فتنقل الى جوفه لمعلق ذلك الطير من ثمرالجنة فيجد الزوح بواسطته ريح الجنة ولاتها والبهجة
والسرور واءل الروح يحصل لها تلك الهيئة اذا تشكلت وتمثلت بأمره تعالى طيراأخضر كتمثل
الملك بشراو على أية حال كانت فالتسليم واجب علينا لورود البيان الواضح على ما أخبر عنه
الكتاب والسنة ورود اصريحا ولا سبيل الى خلافه وهذا صريح كما قال ابن القيم فى دخول
الارواح الجنة قبل القيامة ومفهوم الحديث أن أرواح غير الشهداءليسوا كذلك أكن روى
الحكيم انمانسمة المؤمن طائر يعلق من شجر الجنة حتى ير جعه الله تعالى يوم القيامة
الى جسده قال الحكيم وليس هذا لاهل التخليط فيما نعلم انماهو للصديقين انتهى وقضيته ان مثل
الشهيد المؤمن الكامل وفيه أن الجنة مخلوقة الآن خلافا للمعنزلة (ت عن كعب بن مالك)
ورجاله رجال الصحيح الامحمدبن اسحق في﴾ (ان أرواح المؤمنين فى السماء السابعة بتطرون
إلى منازلهم فى الجنسة) قال فى المطامح الأصح ما فى هذا الخبر أنّ مقر الارواح فى السماء وأنها
فى حواصل طيور ترتع فى الجنة والروح كما قال البيضاوى جوهر قائم بذاته لا يغنى بجراب
البدن (فرعن أبى هريرة) ضعيف لضعف أبى مقاتل وأبى سهل وغيرهما في (ان ازواج أهل
الجنة) زاد فى رواية من الحور (ليغفين أزواجهنّ بأحسن أصوات ما سمعها أحدقط) أى
بأصوات حسان ما سمع مثلها أحد قط وتمامه وان ما يغنين به نحن الخيرات الحسان أزواج قوم
كرام
٣.١١
كرام (طس عن ابن عمر) باستاد رجاله رجال الصحيح في (ان أشدّ) وفى رواية لمسلم ان من أشد
(الناس عذابا) تمييز (يوم القيامة المصورون) اصورة حيوان تام لانّ الاوثان التى كانت تعبد
كانت بصورة الحيوان (حمم عن ابن مسعود) عبد اللّه في (ان أشد) أى من أشد (الناس
ندامة يوم القيامة رجل) يعنى انسان مكاف (باع آخرته بدنيا غيره) أى استبدل يحظه الاخروى
حصول حظ غيره الدنيوى وآثره عليه (تخ عن أبى أمامة) الباهلى ﴾ (ان أشد الناس تصدية!
للناس أصدقهم حديثا وان أشد الناس تكذيبا) للناس (أكذبهم حديثا) فالصدوق يحمل
كلام غيره على الصدق لاعتقاده قيم الكذب والكذوب يتهم كل مخبر بالكذب لكونه شأنه
(ابو الحسن القزويني فى أماليه) الحديثية (عن أبي أمامة) الباهلى في (ان أطيب طعامكم)
أى ألذه وأشهاه وأوفقه للابدان (ما) أى شىء أكول (مسته النار) أى أثرت فيه بنحوطبخ
أوعقد أوقلى أو غير ذلك (ع طب عن الحسن بن على) امير المؤمنين في (ان أطيب الكسب
كسب التجار الذين اذا حسدنوا) أى اخبروا عن السلعة وشأنها (لم يكذبوا) فى إخبارهم
للمشترى (وإذا ائتمنوا) أى انتمنهم المشترى فى نحو اخباره بما قام عليه أو لكونه لا عيب فيه
(لم يخونوا) فيما ائتمنوا عليه من ذلك (وإذا وعدوا): نحو وفاء دين التجارة (لم يختلفوا) اختيارا
(واذا اشتروا) سلعة (لم يذمو) (٥) (وإذا باء وا) سلعة (لم يطروا) فى مدحها اى لم يتجاوز وا فيه
الحدّفات فقدشئ من ذلك فهو من اخبثهم كماهو عادة غالب التجارالان (وإذا كان عليهم)
ديون (لم يعطلوا) أربابها فيها (وإذا كان لهم) ديون وتقاضوها (لم يعسر وا) يضيق وا و يشقدوا
على المديون حيث لاعذر (هب عن معاذ) بن جبل باسناد ضعيف في (ان اطيب ما أ كاتم)
اى احله وأهناه (من كسبكم) أى ما كسبتموه من غير واسطة لقربه للتوكل وكذا بواسطة
اولادكم كماينه بقوله (وان اولادكم من كسبكم) لان ولد الرجل بعضه وحكم بعضه حكم
نفسه وسمى الولد كسبا مجازا ونفقة الأصل الفقير تلزم فرعه عند الشافعى (غزت ن ، عن عائشة)
بإسناد حسنه الترمذى وحمد أبو حاتم (ان أعظم الذنوب) أى من أعظمها (عند الله أن يلقاه
بها عبد) أى أن يلقى الله متلبسا بها مصراعليها عبدوهوا ما ظرف أوحال (بعد الكبار التى نهى
الله عنها) فى الكتاب أو السنة (أن يموت الرجل) يعنى الانسان المكلف (وعليه دين) جلة حالية
(لا يدع) لا يترك (لقضاء) جعله دون الكارلات الاستدانة لغير محزم غير محزمة والتأثير بعدم
وفائه سبب عارض من تضيع حق الادقى وأما الكبار فنهية لذاتها (حمدعن أبى موسى
الاشعرى) واسناده جيد (ان أعظم الناس) أى من أعظمهم (خطايا) جمع خطيئة وهى الاثم
(يوم القيامة أكثرهم خوضا فى الباطل) أى سعيافيه اذما يلفظ من قول الالديه رقيب عتيد
(ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب فضل (الصمت) على السكوت (عن قتادة مر سلاقية أن أعمال
العباد تعرض) زاد فى رواية على رب العالمين (يوم الاثنين ويوم الخميس) لا يعارضه حديث
يرفع عمل الليل قبل النهاروعكسه لانها تعرض كل يوم ثم تعرض أعمال الجمعة كل اثنين وخميس
ثم اعمال السنة كلها فى شعبان عرضا بعد عرض ولكل حكمة استأثر انله بها أو أطلع عليها من
شاء (حمد عن أسامة بن زيد) بإسناد حسن ﴾ (ان أعمال ى آدم تعرض على الله عشية كل)
يوم (خميس ليلة الجمعة) فيعمل بعض الاعمال ويرة بعضها (فلا يقبل عمل قاطع رحم) أى قريب
٣١٢
بنحواساءة أوهيرفع مل لأثواب فيه وإن كان فيها (حم خدعن أبي هريرة) ورجاله ثقات
﴾ (ان أغبط الناس) فى رواية ان أغبط أوليائي (عندى) أى أحسنهم -الافى اعتقادى (أؤمن
خفيف الماذ) جاء مهملة ودال مججة محققة أى قليل المال خفيف الظهر من العيال قال
المؤلف ومن زعم أنه بلام أو جيم فقد صف ثم هذا فيمن خاف من النكاح التورط فى أمور يخشى
منها على دينه فلا ينافى خبرتنا كواتكثر وا وزعم أن هذا منسوخ بذاك وهم لانّ الفسخ لا يدخل
الخبربل خاص بالطلب (ذوحظ من الصلاة) أى ذوراحة من مناجاة الله فيها واستغراق
فى المشاهدة ومنه خبر ار حنا يا بلال بالصلاة (أحسن عبادة ربه) تعميم بعد تخصيص والمراد
ايادتها على الاخلاص وعليه فقوله (وأطاعه فى السمر) عطف تفسيرعلى أحسن (وكان
غامضا فى الناس) أى مغمورافيهم غير مشهورينهم (لا يشاراليه بالأصابع) بيان وتقرير لمعنى
الغموض (وكان رزقه كما فا) أى بقدر الكفاية لا أزيد ولا أنقص (فصبرعلى ذلك) بين به أن ملاك
ذلك كاء الصبروب يقوى على الطاعة ويقنع بالكفاف (جدات منيته) أى سات روحه بالتعجيل
لقلة تعلمته بالدنيا وغلبة شغفه بالأخرى (وقل"تراثه) وفى رواية وقلت بواكيه أى نقلة عماله وهو انه
على الناس قال الحكيم فهذه صفة أويس القرنى وأضرابه من أهل الظاهر وفى الاولياء من هو
أرفع درجة. ن هؤلاء وهو عبد قد استعمله الله فهو فى قبضته به بنعاق وبه ينصروبه يسمع وبه
يبطش جعله صاحب لواء الاولياء وأمان أهل الأرض ومنظر أهل السماء وخاصة اللّه تعالى
وموقع نظره ومعدن سرّة وسوطه يؤدب به خلقه ويحمى القلوب الميتة بر ؤيته وهو أمير الاولياء
وقائدهم والقائم بالثناء على ربه بينيدى المصطفى يباهي بهالملائكة ويقترعينه به فحل حكمته
وأهدى إليه توحيده وهو القطب (حمتك عن أبى أمامة) وضعفه ابن القطان والذهبى
وغير هما رأدين تصميم الحاكم وغيره في (أن أفضل الضهايا) جمع أضحية (أغلاها) بغين مجمة
أى ارفعها ثمنا (واسمنها) أكثر هاشهما ولا يعني التضحية بهاا كثرثوا باعند الله من التضحية
بالرخيسة الهزيلة فالامن أفضل من العدد (حمك عن رجل) من الصحابة في (ان أفضل عمل
المؤمن الجهاد فى سبيل الله) أى بقصدا علاء كلمة الله يعنى هو أكثر الاعمال ثوابا وقد مر الجمع بينه
وبين خبر أفضل الأعمال الصلاة (طب عن بلال) المؤذن (ان افضل عباد الله يوم القيامة)
خصه لانه يوم الجزاء وكشف الغطاء (الحادون) لله أى الذين يكثرون حمده أى الثناء
عليه على السراء والضرّاء (طب عن عمران بن حصين@ ان أفواهكم طرق القرآن) أى
للنطق بحروف القرآن عند تلاوته (فطيبوها بالسواك) أى نظف وها به لاجل ذلك فات الملاك
يضع فه على فم القارئ فيتأذى بالريح الكريه (أبو نعيم فى) كتاب فضل (السواك والسيجزى
فى) كتاب (الابانة) عن أصول الديانة (عن على) باستاد ضعيف في (ان أقل ساكن الجنة
النساء) أى فى أول الأمر قبل خروج صاتهنّ من النار فلا دلالة فيه على أن نساء الدنيا أقل من
الرجال فى الجنة (حمم عن عمران بن حصين@ ان أكبر الاثم عند الله) أى من أكبر.
وأعظمه عقوبة (أن يضيع الرجل من يقوت) أى من يلزمه قوته أى. ونته من نحوزوج
وأصل وفرع وخادم (طب عن ابن عمرو) بن العاص @ (إن أكثر) بمثلئة (الناس شبعا
فى الدنيا أطولهم جوعايوم القيامة)لان من كثراً كان كثرشر به فكثرنومه فكل جسمه
ومقت
٣١٣
ومحقت بركة عمره فنترعمر عبادة ربه فلا يعبأ يوم القيامة به فيصير فيها مطر وداجيعانا حيرانا
(ملك عن سلمان الفارسى) باستاد فيه لين في (ان أكثرشهداءأتى لا مساب الفرش) بضمتين
جمع فرش أى الذين يألفون النوم على الفراش يعنى استغلوا بجهاد الشيطان والنفس الذى هو
الجهاد الأكبر عن محاربة الكفار الذى هو الجهاد الأصغر (ورب قتيل بين الصفين) فى قتال
الكفار (الله أعلم بنيته) هل هى نية إعلاء كلمة الله وإظهاردينه أوليقال شجاع أولينال حظامن
الغنيمة (حم عن ابن مسعود) باستادفيه ابن لهيعة وبقية رجاله ثقات في (ان أمامكم) فى
رواية وراءكم (عقبة) أى جلا (كودا) بفتح الكاف أى شاقة المصعد (لا يجوزها المثقلون)
من الذنوب الاعشقة عظيمة وكرب شديد وتلك العقبة ما بعد الموت من الشدائد والاهوال (٠١٠
عن أبي الدرداء) وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبي ﴾ (ان أمتى) أمة الاجابة لا الدعوة والمراد
المتوضئون منهم (يدعون) بضم أوله ينادون (يوم القيامة) إلى موقف الحساب أو الميزان
أوالصراط أو الحوض أودخول الجنة أو غير ذلك (غرا) بالضم والقشديد جمع أغر أنى ذوغرة
وأصلها -اش بجهة الفرس فوق الدرهم شبه به ما يكون لهم من النور فى الآخرة (مجمجليز) من
التحميل وأصله بياض فى قوائم الفرس (من آثار الوضوء) بضم الواووجوزفتحها (فن استطاع)
أى قدر (منكم) أيها المؤمنون (أن يطيل غرته) أى وتعديل وخصه الشمواه اله أولكون حلها
أشرف الأعضاء وأول ما يقع عليه النظر (فليفعل) بأن يغسل. ع وجهه من مقدم رأسه وعنقه
زائ اعلى الواجب وما فوق الواجب من يديه ورجله (ق عن أبى هريرة) وغيره ذية (ان أمتى) أمة
الاجابة (ان) وفى رواية لا (تجتمع على ضلالة) ولهذا كان اجماعهم حمة (فإذا رأ يتم اختلافا) فى
امر الدين كالعقائد أو الدنيا كالتنازع فى شأن الامامة العظمى (فعليكم بالسواد الاعظم) أى
الزموامتابعة جماهير المسلمين وأكثرهم فهو الحق الواجب فى خالفه مات ميتة جاهلية (معن
أنس) بن مالك باستادلين @ (ان أمر هذه الامة لايزال مقاربا) وفى رواية مؤاة-ا (حتى
يتكلموا فى الولدان) أى أولاد المشركين عل هم فى النارمع آبا ئهسم أو فى الجنة أو هو كناية عن
اللواط (والقدر) بفتحتين أى اسناد أفعال العباد الى قدرهم (طب) وكذا البزار (من
ابن عباس) ورجاله رجال الصحيح (ان أميز هذه الامة) أى الثقة الرضا (أبوع بيدة) عامر
(ابن الجراح) أى هو أخص بوصف الامانة من غيره وإذا قال عمر عند عهده بالخلافة لو كان حا
لاستخلفته (وان حبر) يفتح الماء المهملة وسكون الموحدة (هذه الامة) أى عالمها (عبد الله بن
عباس) ترجمان القرآن أى انه يصير كذلك (خط عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب ضعيف
لضعف كوثرين حكيم $ (ان أناساً من أمتي يأتون بعدي) أى بعد وفاتى (يودّ) يحب ويتمنى
(أحدهم لواشترى رؤيتى بأهله وماله) هذا من معجزاته فإنه اخبارعن غيب وقع (لا عن أبى
هريرة) وصححه وأقره في (ان أناساًمن أمتى يستفقهون فى الدين وبقرون القرآن) أى يتفهمون
فى أحكامه (ويقولون) أى يقول بعضهم لبعض (تأتى الامراء) أى ولاة أمور الناس
(قنصيب عندناهم) حظايه ود تضعه علينا (ونعتزاه-ميديتنا) فلانشاركهم فى ارتكاب
المعادى معهم (ولا يكون ذلك) أى لا يحصل ما زعمره. ن سلامةدينهم مع مخالطة أولئك
والاصابة من دنياهم (كمالايجمنى من الفتاد) شجركثير الشوك معروف (الا الشوك كذاك
,٣٠١:٤
لا يجمنى من قربهم الاالخطايا) لان الدنيا خضرة حلوة وزمامها بأيدى الامراء ومخ الطتهم تجرّ
إلى طلب مرضاتهم وتحسين حالهم القبيح فهم وذلك سم قاتل (معن ابن عباس @ ان أنا مامن
أهل الجنة يطلعون الى) أى على (أناس من أهل النار يقولون بم دخلتم النار فوالله مادخلنا
الجنة الابماتعلمنا. مكم فيقولون انأ كانقول ولا تفعل) أى تأمر بالمعروف ولا تأتمر وفنهى عن
المنكر وتفعل (طب عن الوليد ابن عقبة) بن أبي معيط ضعيف لضعف أبى بكر الداهرى
(ان أنواع البرنسف المعبادة والنصف الآخر الدعاء) فلو وضع نوابه فى كفة ووضع ثواب
جميع العبادات فى كفة أعد لها وهذا خرج على منهج المبالغة فى مدحه والحث عليه (ابن مصرى
فى اماليه عن أنس بنمالك باسناد ضعيف في (ان اهل الجنة يأكلون فيها ويشربون) أتى
يتنعمون في ابذلك تعمالا آخرله ولكن ( لا يتفلون) بكسر الفاء وضمها يصفون (ولا يبولون
ولا يتفوّطون) كاهل الديا (ولا يمتخطون) ايضا منلهم (واسكن طعامهم) الى وجمع طعامهم
(ذلك عشاء) بحيم وشين مجمة كغراب صوت مع ريح تخرج من الفم عند الشبع (ورشح
كرشح المسل) أى وعرف يخرج من أبدانهم رائحته كرائحة المسك (يله مون التسبيح
والتحميد) أى يوافقون لهما (كما تلهمون) بعثناة فوقية مضمومة أى تسيمهم وتحميدهم
يجرىمع الانفاس كمالمهمون (أنتم النفس) بالتحريك فيصير ذلك صفة لا زمة أم لا يتفكون
* (أن أهل الجنة لقراء ون أهل الغرف فى الجنة)
عنها (حم م د عن جابر): عبدالله
أى ينظرون أهل الغرف جمع غرفة وهى بيت صغير فوق الدار والمرادهنا القصور العالية
(كانتراءون) :فوقيتين (الكواكب فى السماء) أراد أنهم يضيون لأهل الجنة إضاءة
الكواكب لأهل الأرض فى الدنيا (حم ق عن سهل بن سعد) الساعدى ﴾ (أنّ أهل
الجنة ليترا .ون أهل الغرف من فوقهم كماتتراءون) أنتم يا أهل الدنيافيها (الكوكب الدرع")
بضم الدال وشد الراء مكسورة نسبة الى الدرّ لصفا لونه وخلوص نوره (الغابر) بغين مجمة
وموحدة غنية أى الباقى بعد انتشار الفجروهو حينئذيرى أضوأ (فى الافق) بضمير نواحى
السماء (من المشرق والمغرب لتفاضل ما يتهم) يعنى أهل الغرف كذلك لتزايد درجاتهم على من
﴾ (ات أحل
سواهم(حمقعن أبیسعید) احدری(تعن أبىهريرة)وقالحسنسمے
الدرجات العلى البراهم من هو أسفل منهم) منزلة (كاترون الكوكب الطالع فى أفق السماء) أى
طرفها (وان أبابكر الصديق وعمر) الفاروق (منهم وأنعما) أى زادافى الرئيسة وتجاوزا تلك
المنزلة أو المراد صارا إلى النعيم (حمت • حب عن أبى سعيد) الخدرى (طب عن جابر بن سمرة)
بالتجريك (ابن عساكر) فى تاريخ الشام (عن ابن عمرو) بن اله ص (وعن أبى هريرة
أنّ أهل عليين الشرف أحدهم على الجنة) أى النظراليها من محمل عالى (فيضى ء وجهه
لأهل الجنة كمايضى القمرليلة البدرلاً هل الدنيا) فأصل ألوان أهل الجنة البياض كما
فى الا وسط الطبرانى عن أبى هريرة (وان أبابكر وعمرمنهم) أى من أهل عليين (وأنعما) أى
فضلا وزادا على كونه ما من جلة أهل عليية (ابن عساكر) فى التاريخ (عن أبي سعيد) الحدرى
(أنّ أهل الجنة يتزاورون) أى يزور بعضهم بعضافيها (على النجائب وهى عشاق الابل
التى يابى عليها (ض صفة الجانب (كأنهن الياقوت) أى الارض اذهو أنواع (وليس فى
٣١٥
الجنة شىء من البهائم الا الابل والطبر بسائر أنواء) ما وهذا فى بعض الجنان فلا نافى أن فى
بعض آخر منها الخيل (طب عن أبى أيوب) الانصارى ضعيف لضعف بالر بن نوح ﴾ (انّ
أهل الجنة يدخلون على الجبار تعالى كل يوممرتين) فى مة-دار كل يوم من أيام الدنيامن تين
(فيقرأ عليهم القرآن) زاد فى رواية فإذا سمعوه منه كأنهم لم يسمعوه قبل ذلك (وقد جلس كل
امرئ .: +-مجلسه الذى هومجاه) أى الذى يستحق أن يكون مجلساله على قدر درجته (على
منابر) جمع منبر (الدر والياقوت والزمرد والذهب والفضة بالاعمال) أى بحسبها من بلغ
به عمله ان يكون كرسيه ذهبا جلس على الذهب ومن نقص عنه يكون على الفضة وهكذا
بقية المعادن فرفع الدرجات فى الجنة بالاعمال ونفس الدخول بالفضل (فلاقة رأعينهم قط)
أى تسكن سكون سرور (كافة تر بذلك) أى بقعود هـم ذلك المقعد وسماعهم للقرآن (ولم يسمعوا
شيأ أعظم منه) فى اللذة والطرب (ولا أحسن منه) فى ذلك (ثم بتصرفون) راجعين (الى
رحالهم) أى منازلهم (وقرة أعينهم) أى سرورهم ولاتهم بمساهم فيه (ناعمين) أى منهمين فلا
يزالون كذلك (الى مثلها) أى مثل تلك الساعة من الغدة دخلون عليه أيضا وهكذا إلى
مالا نهايةله (الحكيم) الترمذى (عن بريدة) بن الحصيب الاسلى باستادفيه مقال في (انّ أهل
الجنة ليحتاجون الى العلماء) أراد علماء الا خرة (فى الجنة وذلك أنهم يرون الله تعالى فى كل
جمعة) أى مقدار ها من الدنيا وهذه زيادة النظر كما تقرر وتلك زيادة سماع القرآن (فيقول لهم
تمنوا على ماشئتم في متفتون إلى العلماء) أى يعطفون عليهم ويصر فون وجوههم اليهم (فيقولون)
لهم (ماذا تتمنى فيقولون تمنوا عليه كذا وكذا) مافيه صلاحهم ونفعهم (فهم يحتاجون النهم فى
الجنة كما يحتاجون اليهم فى الدنيا) وفيه إشارة إلى أن ما كل أحد يحسن أن يغنى على الله تعالى
﴾ (٥١
بن لا بدمن مرشد (ابن عساكرعن جابر بن عبد الله ضعيف لضعف مشاجع وغيره
أهل الفردوس) هووسط الجنة وأعلاها (يسمعون أطيط) أى تصويت (العرش) لأنه سقف
$ (ان أهل البيت)من
جنة (الفردوس) ابن مردويه فى تفسيره (عن أبى أمامة) الباهلى
بيوت الدنيا (يتتابعون) أى يتبع بعضهم بعضافى الوقوع (فى النار) نارجهنم (حتى ما يبقى منهم
حرولا عبد ولا أمة) الادخلها (وإن أهل البيت يتتابعون فى الجنة حتى ما) فى رواية حتى لا (بقى
منهسم - {ولاعيدولا أمة) الادخلهالات لكل مؤمن صالح يوم القيامة شفاعة فاذا كان من
أهل الصلاح شفع فى أهل بيته فان لم يكن فيهم من هو كذلك مهم العذاب (طب عن أبى
جميعة) مصفرا واسمه وهب وفيه رجل مجهول وبقية رجال اسنادهثقات في (ان أهل
النار) نارجهنم (ايبكون) بكاء الحزين (حتى أو أجريت) بالبناء للمفعول (السفن فى
دموعهم لجرت) لكثرتها ومصيرها كالبحر الحجاج (واتهم ليبكون الدم) أى بدموع لونها
لون الدم لكثرة حريم-م وطول عذابهم (ك عن أبي موسى) الاشعرى ومحمد وأقرّوه في (ان
أهل النار يعظمون فى النار) أى فى جهنم (حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه)
محل الرداء من منكبيه (مسيرة سبهما تتعام) المراد به التكثيرلا التجديد (وغالا جلد أحدهم
أربعين ذراعا وضرسه أعظم من جبل أحد) أى أعظم قدرا منه (خّ من ابن عمر) بن
(ان أهل البيت ليقل طعمهم) بالضم أى أكلهم للطعام
الخطاب بإسنادحسن
٣١٦
(فتستنبربيوتهم) أى تشرق وتضىء وتثلاً لا نورا ويظهر أن المراد بقلة الطعم الصيام (طس
$ (ان أهل البيت اذا تواصلوا) أى وصل بعضهم بعضا
عن أبى هريرة) باسناد ضعيف
بالاحسان والبر (أجرى الله تعالى عليهم الرزق) أى يسره لهم ووسعه عليهم ببركة الصلة (وكانوا
فى كنف الله تعالى) أى حفظه ورعايته (عدوابن عساكرعن ابن عباس) باسنادفي مقال
(ان أهل السماء لا يسمعون شياً من أهل الأرض) أى لا يسمعون شدأ من أصواتهم بالعبادة (الا
الاذان الصلاة) فإن أصوات المؤذنين يبلغها الله تعالى إلى عنان السماء حتى يسمعها الملا الاعلى
(أبوأمية) محمد بن إبراهيم (الطرسوسي) بفتح الطاء والمراء وضم المهبولة نسبة الى طرموس
مدينة مشهورة (فى مسنده) المعروف (عد) وكذاً بو الشيخ (عن ابن عمر) قال ابن الجوزى
حديث لا يصح ﴾ (ان أهل الجنة) أى الرجال منهم (إذا جامعوانساءهم عادوا) لفظرواية
الطبرانى عدن (ابكارا) ففى كل مرة اقتضاض جديد لكن لا المفيه على المرأة ولا كافة فيه على
الرجل كانفى الدنيا (طص عن أبى سعيد الخدري وفيهمعلى بن عبدالرحمن الواسطى كذاب ﴾
(ان أهل المعروف فى الدنياهم) أى أهل اصطناع المعروف مع الناس (أهل المعروف فى الآخرة)
التى مبدؤها ما بعد الموت (وإن أهل الشكر فى الدنيا) أى ما أذكره الشرع ونهى عنه هم (اهل
المنكر فى الآخرة) فالدنيا مزرعة الآخرة وما يفعله العبد من خير وشر تظهر نتيجته فى دار البقاء
(طب عن سلمان) الفارسى (وعمن قبيصة بن برمة) بن معاوية (وعن ابن عباس) عبد الله (حل عن
أبى هريرة) الدرسى (خط عن على) أمير المؤمنين (و) عن (أبى الدرداء) وغيرهم وأكثر من ذكر
مخرجه اشارة إلى رذا الطعن فيه تقويه
﴾ (أنّ أهل المعروف فى الدنياهم أهل المعروف
فى الاخرة وان أول أهل الجنة دخولا) الجنة (هم أهل المعروف) لان الآخرة اعواض
ومكافا ت لما كانفى الدنيا (طب عن أبي أمامة) الباهلىفي (ان أهل الشبع فى الدنياهم أهل
الجوع غدافى الآخرة) أى فى الزمن اللاحق بعد الموت وزاد لفظ غدا مع مام الكلام بدونه
ادارة الى قرب الامر ود نو الموت وكأن قد (طب عن ابن عباس) بإسناد حسن في (ان أوثق
عربى الاسلام) أى أكثرها وثاقة أى قوة وثباتا (ان تحب فى الله وتبغض في الله) أى لا جله
وحده لالعرض ولالغرض من الاغراض الدنيوية (-مش هب عن البراء) بن عازب بإسناد
حسن ﴾ (انّ أولى الناس بالله) تعالى أى برحمته والقرب منه فى جنته (من بدأهم بالسلام) عند
ج (ان
الملاقاة لأنه السابق الى ذكر الله تعالى (دعن أبى أمامة) الباهلى بإسناد جيد
أولى الناس بى يوم القيامة أكثرهم على صلاة) أى أقربهم منى فى القيامة وأحقهم بشفاءتى
أكثرهم على صلاة فى الدمالان كثرة الصلاة عليه تدل على صدق المحبة وكمال الوصلة
فتكون منازلهم فى الا خرة منه بحسب تفاوتهم فى ذلك (تحت حب عن ابن مسعود)
بإسناد صحيح في (إن أول ما يجازى به العبد المؤمن بعدموته) على عمله الصالح (ان يغفر) بالبناء
للمفعول ويجوز للفاعل وهو الله تعالى (الجميع من تبع جنازته) من ابتداء تروجها الى
انتهاء دفعبه والظاهران اللام للعهد والمعهود المؤ من الكامل (عبدبن حميد والبزارهب عن
ابن عباس) وضعفه المندرى (ان أول الايات) أي علامات الساعة (خروبا) أى ظهور!
تمييز (طلوع الشهر. من مغربها) اى اول الا يات الغير المألوفة وإن كان الدجال ونزول عيسى
وشروخ
٣١٧
وخروج يأجوج ومأجوح قبلها لانها امورمألوفة (وخروج الدابة على الناس ضحى) على
بعقد جديدات
شكل غريب غير معهود وتخاطب الناس وتسمهم بالايمان او الكفران (فأيتهماما كانت قبل
صاحبتها فالاخرى على اثرها) أى عقبها (قريبا) اى فالاخرى تحصل على اثرها حصولا قريبا
فطلوع الشمس أول الآيات السماوية والدابة أول الآيات الارضية (حم م د. عن ابن عمر و)
ابن العاص $ (ان اول هذه الامّة خيارهم وآخر ها شرارهم) فانهم لا يزالون (مختلفين) اى فى
العقائد والمذاهب والاراء والأقوال والأفعال (متفرقين) فى ذلك (فن كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فلتأته منيته) اى يأتيه الموت (وهو) أي والحال أنه (يأتى إلى الناس ما يحب أن يؤتى
اليه) اى يفعل معهم ما يحب أن يفعلوه معه وبذلك يرتفع الخلاف ويحصل الانتلاف (طب عن
ابن مسعود) بإسنادحسن ﴾ (ان اول ما يسئل) عنه العبديوم القيامة من النعيم (ان يقال
له) يعنى ان سؤال العبد هو ان يقال له من قبل الله تعالى (المنصر لك جسمك) أى جسدك
وهته أعظم النعم بعد الايمان (وترويك من الماء البارد) الذى هو من ضرورة بقائك
﴿ (انباب
ولولاء لفنيت بل العالم باسره (ت " عن أبى هريرة) وقال الحاكم صحيح واقروه
الرزق مفتوح من لدن العرش) أى من عنده (الى قرارطن الارض) أى السابعة (يرزق الله
كل عبد) من أنس وجن (على قدرهمته ونم منه) فن قلل قال له ومن كثر كثرله كما فى خبر
آخر (حل عن الزبير) بن العوام باسناد ضعيف
@ (ان بنى اسرائيل) اولاديعة وب عليه
السلام (لما ملكوا قصوا) أى لما هلكوا أى استحقوا الاهلاك بترك العمل اخلدوا الى
القصص وعولوا عليها واكتفوا بها وفى رواية لما قصوا هلكوا أى لما اتكلوا على القول
وتركوا العمل كان ذلك سبب هلاكهم (طب والضياء) المقدسى فى المختارة (عن خباب)
بالتشديد ابن الارت بمثناة فوقية واسناده حسن في (ان بينيدى الساعة) أى أمامها مقدما
على وقوعها (كذا بين) قيل هم نقلة الأخبار الموضوعة واهل العقائد الزائغة (فاحذروهم) أى
خافواشرفتفتهم وتأهو الكشف عوادم وهتكا تارهم (حمم عن جابر بن سمرة في ان
بين يدى الساعة) أى أمام قيامها (لايا ما) بلام التأكيد ذكرها لمزيد التهويل وقرفه باللام المزيد
التأكيد (ينزل فيها الجهل) يعنى الموانع المانعة عن الاشتغال بالعلم (ويرفع فيها العلم) ، وت العلماء
(ويكثرفيها الهرج) بسكون الراء (والهرج القتل) وفى رواية والهرج بلسان الحبشة القتل
(حم ق عن ابن مسعود والى موسى) رضى الله عنهما في (ان بيوت الله تعالى) أى الاماكن
التى يصطفيها لتنزلات رحمته وملائ كته (فى الارض) هى (المساجد وان حقاء لى الله أن يكرم
من زاره) يعنى عبده (فيها) حق عبادته وقد وردهذا بمعناه من كلام الله فى بعض الكتب
الالهية (طب عن ابن مسعود في ان تحت كل شعرة) من بدن الانسان (جنابة فاحلوا
الشعر) قال مغلطاى له الشافعى فى القديم على ماظهر دون ما يمطن من داخل الأنف والفم
(واتقوا البشرة) بالنون قال البيهقى هذا يدل على وجوب استعمال الماء الناقص وتكميل
بالتجم اهـ والمتبادر من الخبر وجوب تعميم ظاهر البدن فى الغسل عن الجناية شعرا وبشراوان
كثف الشعر وهو مذهب الشافعي (دت، عن أبى هريرة) وضعفه ابو داود وغيره في (ان يراً
من معين بزاً من أجزاء النبوة تأخير السحور) بضم الديناى تأخير الصائم الأ كل بنيته الى