النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٥٨ (وشققت لها اسمامن اسمى) لان حروف الرحم موجودة فى الاسم الرحمن فهما من أصل واحد وهو الرحمة (فن وصلها وصلته) أى أحسنت اليه وأنهمت عليه (ومن قطعها قطعته) أى أعرضت عنه وأبعدته عن رحتى ولم أزدله فى عمره (طب عن جرير) ضعيف لضعف أبي مطيع ﴾ (ان الله تعالى كتب) اى فرض (عليكم السعى)بين الصفا والمروة فى النسك فن لم يسع لم يضح حجم عند الثلاثة وقال أبو حنيفة واجب لا ركز فيجبر ويضع حجمه (فاسعوا) أى اقطعوا المسافة بينهما بالمرور على الوجه المعروف: رعا (طب عن ابن عباس) ضعيف لضعف الفضل ﴾ (ان الله كتب الغيرة):فتح المعجمة أى الحية والانفة (على النساء) أى حكم ابن صدقة بوجود الغيرة فيهن وركبها فى طباعهن (والجهادعلى الرجال فن صبره نهن إيمانا واحتسابا) أى لوجه الله تعالى (كان لها مثل أجر الشهيد) أى المقتول فى معركة الكفار بسبب القتال ولا يلزم من المثلية التساوى فى المقدار فهذه الفضيلة تجبر تلك النقيصة وهى عدم قيامهن بالجهاد (طب عن ابن مسعود) باسنادلا بأس به (ان الله تعالى كره لكم ثلاثا) أى فعل خصال ثلاث (اللغو عند القرآن) أى عند قراءته يعنى التكام بالمطروح من القول عند تلاوته (ورفع الصوت فى الدعاء) فان من تدعونه يعلم السر وأخفى (والتخصر فى الصلاة) أى وضع اليد على الخاصرة فيها فيكره تنزيها (عب عن يحيى بن أبي كثير مرسلا) ورواه الديلى عن جابر مسندا ﴾ (ان الله تعالى كره لكم ستا) من الحصال أى فعلها (العبث فى الصلاة) أى عمل ما لا فائدة فيه فيها (والمن فى الصدقة) أى من المتصفق على التصدق عليه بماأعطاه فانه محبط لتوابها (والرفت فى الصيام) أى الكلام الفا حش فيه (والضهاك عند القبور) فإنه يدل على قسوة القلب المبعدة عن جناب الرب (ودخول المساجد وأنتم جنب) يعنى دخولها بغير مكث فانه مكروه أوخلاف الأولى ومع اللبت حرام (وادخال العيون البيوت بغير اذن) من أهلها يعنى نظر الاجنبى لمن هو داخل بيت غيره بغيراذن فانه بكره تحريما (ص عن يحيى بن أبى كثير مرسلا) وفيه انقطاع أيضا @ (ان الله كره لكم البيان) ثم أبدل منه قوله (كل الممان) أى التعمق فى اظهار الفصاحة فى المنطق وتكاف البلاغة لا دائه إلى إظهار الفضل على غيره وتكبردعليه (طب عن أبى أمامة) ضعيف لضعف عمير بن معدان $ (ان الله تعالى كريم) أى جواد (يحب الكرم) لأنه من صفاته وهو يحب من تخلق بشيء منها (ويحب معالى الاخلاق) من الحلم ونحوه من كل خلق فاضل (ويكره) وفى رواية يبغض (منسافها) رديها وفاسدها (طب حل الذهب عن سهل بن سعد) وإسناده صحيح في (ان الله تعالى لم يعت نبيا ولا استخلف خليفة) كالامراء (الاوله بطانتان) شية بطاقة وليجة وهو الذى يعرفه الرجل أسراره ثقة به شبه بطانة الثوب (بطانة تأمره بالمعروف) أى ما عرفه الشرع وحكم بحسنه (وتها، عن المنكر) أى ما أذكره الشرع ونهى عن فعله (وبطاقة لا تألوه الاخبالا) أى لا تقصر فى افساد أمره (ومن يوق بطانة السوء) بأن يعصمه الله منها (فقد وقى) الشركله (خدت عن أبى هريرة) وهو فى البخارى بزيادة ونقص ﴾ (ان الله لم يجعل شفاءكم) من الامراض النفسية والقلبية أو الشفاء الكامل المأمون القائلة (فيما حرم عليكم) لأنه مجمانه لم يحرمه الالحيته ضنا بعباده ورحمة بهم وصيانة عن التلطيخ بدنسه وما حرم عليهم شبا الا عوضهم خيرا ٢٥٩ خيرامنه فعد واهم عنه الى ما حرمه يوجب حرمان نفعه والكلام فى غير حال الضرورة فيحل التداوى بالمسكران تعين وفى الحالية للصفحة اماقال المصطفى ذلك فيمالاشفاء فيه فافيه شفاء لا بأس به (طب عن أم سلمة) وإسناده منقطع ورجاله رجال الصحيح﴾ (ان الله لم يفرض الزكاة) أى لم يوجبها (الاليطيب) بافرازها عن المال وسرفها الى مستحقها (ما بقى من أموالكم) أى يخلصها من الشبه والرذائل فانها تطهر المال من الخبث والنفس من البخل (وانمافرض المواريث) أى الحقوق التى أثبتها بموت المورث لوارثه (لتكون) فى رواية لتبقى (لأن بعد كم) من الورثة حتى لا يتركهم عالة يتكففون الناس فلو كان. طلق الجمع محظورا لما افترض الزكاة ولا الميراث (إلا) حرف تنبيه (أخبركم) وفى نسخة أخبرك والخطاب احمر والحكم عام (بخير ما يكنز) بفتح أوله (المرء) فاعل يكنز (المرأة الصالحة) فإنها خير ما يكنز وإدخارها أنفع من كنز الذهب والفضة وهى التى (إذا نظر اليها سرته) أعجبته لانه ادعى جماعها فتكون سيا لصون فرجها وحى ولا صالح (وإذا أمرها أطاعته) فى غير معصية (وإذا غاب عنها) فى سفر أوحضر (حفظته) فى نفسها وماله زاد فى رواية وان أقسم عليها أبرته (داهق عن ابن عباس) قال ل على شرطهما واعترض ﴾ (ان الله) أى اعلم يا من جاءنا يطلب من الصدقة أن الله قداعتنى بأمر الصدقة وتولى قسمتها بنفسه و(لم يرض بحكم في) مرسل (ولا غيره) من ملك مترب أ ونجتهد (فى الصدقات) أى فى قسمتها (حتى حكم فيها هو) أى أنزلها مقسومة فى كتابه (جزاها ثمانية أجزاء) مذكورة فى قوله انما الصدقات الآية (دعن زياد بن الحرث الصدائى) وفيه عبد الرحمن بن زياد الافريقي ضعيف $ (ان الله لم يعتنى عنتا) أى مشقا على عباده (ولا متعنتا) بشد النون أى طالب العنت وهو العسر والمشقة (ولكن بعثنى معلما) بكسر اللام (ميسرا) من اليسر وهو حصول الشئ عفوا بلا كافة وذا قاله أعائشة لما أمر يتخبير نسائه فبدأ بها غيرها فاختارته وقالت لا تخبر بأنى اخترقك (م عن عائشة ان الله تعالى لم يأمر نا فيها رزقنا) أى الذى رزقناه (ان نكسوا الحجارة واللبن) بكسر الموحدة (والطين) قال لعائشة وقد رآها أخذت غطاء فترته على الباب فهمكه أى قطعه والمنع الندب فيكوه تنزيها لا تحر يماعلى ﴿ (ان الله تعالى لم يجعل المسيح) أى الآ دمى الامح (مدعن عائشة) ورواه البخارى أيضا مسوخ فردا أو خنزيرا (نسلا ولاعة ا) فليس هؤلاء القردة والخنازير من أعقاب من مسخ من بنى اسرائيل كماقيل (وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك) أى قبل مسح من مسح من الاسرائيليين ولا ينافيه الحديث الآتى فقدت أمة من الأمم الخ لان تلك الفأرة التى كانت فى زمنه هى الامة ● ان الله تعالى لم يجعلنى التى فقدت من بنى اسرائيل ممسوخة (حمم عن ابن مسعود طانا) فى الكلام ب لسانى عربى مبين مستقيم وأفعل التفضيل ليس هنا على بابه (اختارلى خير الكلام كتابه القرآن) فمن كان كتابه القرآن ليف يلحن (الشيرازى فى الالتاب عن أبى هريرة) (ان الله لم يخلق خلقا هو أبغض اليهمن الدنيا) وانغاأسكن فيها وإسناده حسن لغيره عباده ليبلوهم أيهم أحسن عملا (ومانظرإليها) نظر رضا (منذ خلقها بغضالها) لان أبغض الحاق الى الله من أذل أولياء، وشغل أحبابه وصرف وجوه عباده عنه ( فى التاريخ) تاريخ يسابور * (ان الله لم يضع) أى ينزل (داء الاوضع له (عن أبى هريرة) ضعيف لضعف داود ين المحبر ٢٦٠ شفاء) فانه لاشئ من المخلوقات الاوله ضد (فعليكم بألبان البقر) أى الزمواشر بها (فإنها ترم) يفتح فضم فتشديد (من كل الشجر) أى تجمع منه وتا كل وفى الاشجار كغيرها منافع لا تحصى منها ما علمه الاطباء ومنها ما استأثر الله به واللبن منولد متها ففيه تلك المنافع (حم عن طارق) بن شهاب بن عبد شمس البحلى وإسناده صحيح ﴾ (ان الله لم ينزل داء الاأنزل له شفاء الا الهرم) أى الكبرفاته لادواء له (فعليكم بالبات البقر) الزموها (فإنها ترم من كل الشجر) وفيه اثبات الأسباب والمسببات وصحة علم الطب وحل التطبب (ك عن ابن مسعود) عبد الله $ (ان الله لم ينزل داء الاأنزل له دواء علمه من على وجهله من جهله) عاق وقال صحيح البرء بموافقة الداء الدواء وهو قدر زائدعلى مجرد وجوده فالدواء. وجود لكن لا يعلم الامن شاء الله (الا السام) ؟٥-ملة مختنا (وهو الموت) فانه لادواء له وتقديره الاداء الموت أى المرض الذى قدر على صاحبه الموت (لأ عن أبى سعيد) الخدرى ومعه ابن حبان ﴾ (ان الله تعمالى لم يحرّم حرمة الا وقد علم أنه سيدها (مها) يفتح المثناة تحت وشد الطاء وكسر اللام (منذكم مصالح) مفتعل اسم مفعول أصله موضع الاطلاع من المكان المرتفع الى المكان المنخفض والمواد أنه لم يحرم على الادمى شيا الا وقد علم أنه سيطلع على وقوعه منه (الا) بالتخفيف (وانى مسك بحجزكم) جمع جزة وهى محل العقدة من الازار (أن تهافتوا) بحذف احدى التامين تخفيفا (فى النار) من الهفت السقوط (كما يتهافت الفراش والذباب) فى النار والحرمة بالضم المنع من (ان الله تعالى لم يكتب على التى (حم طب عن ابن مسعود) وفيه المسعودى وقد اختلط الليل صيا ما من صام) فيه (تعنى) أى أوقع نفسه فى العناء (ولا أجرله) لان النهار معاش والليل سبات ووقت توف فزا كل فيه فاما أطعمه الله وسقاه (ابن قانح والشيرازى فى الالقاب عن $ (ان الله تعالى لما خلق أبى سعد الخير) الانمارى واسمه عامر بن سعد وفيهمن لايعرف الدنيا أعرض عنها) وفيه حذف تقديره لما خلق ها نظر اليهاثم أعرض عنها (فلم نظراليها بعد ذلك تظررضا والافهو ينظر اليها نظر تدبير (من هو انها) أى حقارتها (عليه) لانها قاطعة عن الوصول اليه وعدوة لا وليائه (ابن عساكر) فى تاريخه (عن على بن الحسين) زين العابدين (مرسلا ان الله تعالى لما خلق الدنيا تظر اليهاثم أعرض عنها) بغضالها ولاً وصافها الذميمة وأفعالها القبيحة (ثم قال وعزتي وجلالى لا أنزلتك الا فى شرار خلق) ولهذا كان أكثر القرآن مشتملا على ذمها والتحذير منها وصرف الخلق عنها (ابن عساكر عن أبى هريرة ان الله تعالى لما خلق الخلق كتب يده على نفسه) يعنى أثبت فى علم الأزلى(ان وحتى تغلب غضبى) أى غلبت عليه بكثرة آثارها ألا ترى ان قسط الخلق من الرحمة أكثر من يج ان الله تعالى امؤيد) قسطهم من الغضب لتيلهم اياها بلا استحقاق (ت. عن أبى هريرة يقوى وينصر من الايد وهو القوة (الاسلام برجال ماهم من أهله) أى من أهل الدين لكونهم كفاراً ومنافقين أو جارالى نظام دبره وقانون أحكمه فى الأزل يكون سببالكف القوى عن الضعيف (طب عن ابن عمرو) بن العاص ضعف لضعف عبد الرحمن بن زياد ﴾ (ان الله تعالى ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر) فالملمارأى فى غزوة خيبر رجلا يدعى الاسلام يقاتل شديدا فقال هذا من أهل النار فرح فقتل نفسه لكن العبرة بعموم اللفظ لاجنصوص ٢٦١ لا بخصوص السبب فيدخل فى ذلك العالم الذي يأمر الناس وينهاهم ولا يعمل بعلمه ولهذا قال بعضهم ومثل ذلك العالم الفاسق أو الامام الجائر (طب عن عمروبن النعمان بن مقرن) المزنى والحديث فى الصحيحين @ (ان الله تعالى ليستلى المؤمن) أى يختبره ويمتحنه (وما يتليه الالكرامته عليه) لان للابتلاء فوائدوحكا منها ما لا يظهر الافى الآخرة ومنها ما ظهر بالاستقراء كالنظر الى قهر الربوبية والرجوع الى ذل العبودية وانه ليس لا حد مقترمن القضاء ولا محمد عن القدر وخرج بالمؤمن الكافرفا بتلاؤه إنماهو تعجيل للعذاب فى حقه وقال بعض العلماء وابتلاء المؤمن لا يعطى متعاما ولا يرقى أحدا وإنماذلك بالصبر والرضا (الحاكم) ﴾ (ان الله أبو أحمد (فى) كتاب (الكنى) بضم الكاف (عن أبى فاطمة الضمرى) المصرى تعالى المتعاهد عبده المؤمن) أى المصدق بلسانه وقلبه (بالبلاء) فيصب عليه فى الدنيا البلاء باليصب عليه فى الآخرة الاجرمبا (كما يتعاهد الوالدولده بالخير) فيسلبه محبوبه العاجل الشاغل عنه ليصرف وجهه اليه ويحمل المكاره ليهرب منه اليه ويقبل بكلمته عليه (وان الله أيحمى عبده المؤمن من الدنيا) أى منعه منها ويقيه أن يتلوث بدنها (كما يحمى المريض أهل الطعام) الثلايزيد مرضه بتناوله (هب وابن عساكر عن حذيفة) بن اليمان وفيه اليمانين المغيرة ضعفوهي (ان الله تعالى (يحمى عبده المؤمن من الدنيا) أى يحفظه من مالها ومنا صبها ويبعده عن ذلك (وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه) أى ١-كونكم تخافون عليه من تناول ما يؤذيه منهما (حم عن محمود بن لبيدك عن أبى سعيد الخدرى (ان الله تعالى ليرفع) لفظ رواية الطبرانى بالدال لا بالراء وأكد باللام البعد ما ذكرمن الافهام وكذا يقال فيما قبله وبعده (بالمسلم الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء) تمامه ولولا دفع الله الناس بعضهم بعض لفات الارض في دفع بالذاكر منهم عن الغافلين وبالمصلى عن غير المصلين وبالصائم من غسير الصائمين كهم وذباب اجتمعن على مزيلة وكاسة فعمدرجل الى مكنسة كفسه بها ويظهرأن المائة للتكتيرلا للتحديد وأخذمنه فضل ملازمة الصوفية للزوايا والربط وفضل مجاورتهم والقرب منهم (طب عن ابن عمر) بن الخطاب وضعفه المنذرى وغيره $ (ان الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل) أى لاناكل (الاكاة) بفتح الهمزة المرة الواحدة من الاكل وقيل بالضم وهى اللقمة (أو يشرب الشربة فيحمد الله عليها) عبر بالمرة اشعارا بأن الأكل والشرب يستحق الحمد عليه وأن قل وهذا تنويه عظيم بعقام الشكر (حم م ت ن عن أنس) بن مالك (ان الله تعالى ليسأل العبديوم القيامة) عن كل شئ (حتى يسأله ما منعك اذ) أى حين (رأيت منكرا أن تذكره) فمن رأى مكافا يفعل انما أ ويوقع بذور محترما ولم شكر عليه مع القدرة فهو مسؤل مطالب (فاذا لقن الله العبدحجيته) هى الدليل والبرهان (حال يارب وجونات) أى أملت عفول (وفرقت) أى خفت (من الناس) أى من أذاهم وهذا فيمن خيف سطوته ولم يمكن دفعه والافلا يقبل الله معذرته بذلك (حمم حب عن أبى سعيد) * (ان الله تعالى ليضحك) يعنى يدر رحمته ويجزل مثوبته فلكراد الخدرى باستاد لا بأس به بضحكه لازمه (الى ثلاثة) من الناس (الصف فى الصلاة) أى اجماعة المصنفون فى الصلاة على سحت واحد (والرجل) يعنى الانسان الذى (يصلى فى جوف الليل) أى يتهجد فيه (والرجل) قوله معذور محترما الظاهر العكس ٢٦٢ الذى (يقاتل) الكفار (خلف الكتيبة) أى يتوارى عنهم بها ويقاتل من ورائها (، عن أبى سعيد الخدرى ) (ان الله تعالى اطلع فى ليلة النصف من شعبان) على عباده (فيغفر الجميع خلقه) ذنوبهم الصغائراً وأعم (الالمشرك) بالله أى كافر وخص المشرك لغلبته حالتئذ (أو مشاحن) أى معاد عداوة نشأت عن النفس الأمارة (معن أبى موسى) الاشعرى ضعيف اضعف ابن لهيعة والجهل بحال الضحاك بن أعين ﴾ (ان الله تعالى ليعجب من الشاب") أى يعظم قدره عنده فيجزل له أجره لكونه (ليست له صبوة) أى مبل الى الهوى لحسن اعتياده للغير وقوّة عزيمته فى البعد عن الشر فى حال الشباب الذى هو مظنة لضتذلك (حم طب عن عقبة بن عامر) الجهنى باستاد حن في (ان الله تعالى ليلى) بفتح اللام الاولى أى ليمهل (الظالم) زيادة فى استدراجه ليطول عمره وبكثر ظلمه فيزداد عقابه (حتى إذا أخذه لم يفلته) أى أن ينفلت منه أولم يفلته منه أحد أى لم يخلصه بليهلكه فان كان كافرا خلده فى النارا ومؤمنالم يخلصه مدة طويلة بقدر جنايته (قت، عن أبى موسى) الاشعرى في (ان الله تعالى لينفع العبد بالذنب) الذى (يذنبه) لانه يكون سببالقراره إلى الله من نفسه والاستعاذة به والالتجاء إليه من عدوه وفى الحكم رب معصية أورثت ذلاوانكسارا خيرمن طاعة أورثت تعززا واستكارا (حل عن ابن عمر) وفيه ضعف وجهالة في (ان الله تعالى محسن) أى الاحسان وصف لازم له (فأحسنوا) الى عباده فانه يحب من تخلق بشئء من صفاته (عد عن سمرة) بن جندب باستاد ﴾ (أن الله تعالى مع القانى) بتأيده وتسديده واعانته وحفظه (مالم يحف) أى ضعيف يتجاوزالحق ويقع فى الجور (عمدا) فانه ان جار عمداتخلى الله عنه وتولاه الشيطان (طب عن ابن مسعود) ضعيف لضعف جعفر بن سليمان القارى (حم عن معقل بزيار $ ان الله مع القاضى) بتوفيقه (مالم يجر) أى يظلم (فاذا جار) فى حكمه (قبراً الله منه وألزمه الشيطان) أى صيره ملازماله فى جميع أقضيته لا ينفك عن اضلاله وفى لفظ ولزمه بغير همز الأهق عن ابن أبي أوفى) قال ا صحيح وأقرّوه ورواه عنه الترمذى أيضاًفي (ان الله تعالى مع الدائن) باعانته على وفاء دينه (حتى يقضى دينه) أى يوفيه الى غريه وهذا فيمن استدان لواجب أو مندوب أوسباح ويريد قضاءه كما يشير اليه قوله (ما لم يكن دينه فيما يكره الله) لكونه لا قدرة له على الوفاء أونوى ترك القضاء فإن كان كذلك لم يكن معه بل عليه وهو الذى استعاذ منه المصطفى (تخ ولا:عن عبد الله بن جعفر) فال كصحيح وأقروه في (ان الله تعالى هو الخالق) الجميع المخلوقات لا غيره (القابض) أى الذى له ايقاع القبض والاقتار على من شاء (الباسط) لمن يشاء من عباده (الرازق) من شاء ماشاء (المسعر) الذى يرفع سعر الاقوات ويضعها فليس ذلك الاإليه وما تولاه بنفسه ولم يكله اعباده لادخل لهم فيه (وانى لارجو) أى أومل (ان ألقى الله تعالى) فى القيامة (ولا يطلبنى أحد مظلة) بفتح الميم وكسر اللام اسم لما أخذ ظلما (ظاتها اياه فى دم) أى فى سمكة (ولامال) أراد بالمال التسعير لأنه مأخوذ من المظلوم قهرا وهذا قالهلما غلا السعر فقالوا سعر لنا فأجاب بأنه حرام وبه أخذمالك والشافعي ومذهب عمر الحمل (حمدت، حب هب عن أنس) قال ت حسن صحيح ﴾ (ان الله تعالى وتر) أى واحد فى ذاته لا يقبل الانقسام والتجزئة فلا شبيه له واحد فى أفعاله فلا شريك له (يحب الوتر) أى صلاته أو أعم بمعنى أنه يشيب عليه ٢٦٣ عليه والعرش واحد والكرسى واحد والقلم واحد و اللوح واحد والله واحد والدار واحدة والسجن واحد وأسما ؤدتسعة وتسعون وهكذا (ابن نصر) فى كتاب الصلاة (عن أبى هريرة وعن ابن عمر) ورواه عنه أحمد أيضا ورجاله ثقات ﴾ (أن الله تعالى وتر) أى فرد (يحب الوتر) أى يقبله ويندب عليه (فأوتر وا) أى اجهلو صلاتكم وتراً أوصلوا الوتر (يا أهل القرآن) أراد المؤمنين المصدقين له المنتفعين به وقد يطلق ويرادبه القراءة وخص الثناء بهم فى مقام الفردية لان القرآن انما أنزل لتقرير التوحيد(ت عن على) وقال حسن (٥ عن ابن مسعود) وفيه ابراهيم الهجرة ضعف﴾ (ان الله تعالى وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) حديث جليل ينبغى أن يعت نصف الاسلام لان الفعل اما عن قصد واختيار أولا الثانى ما يتع عن خطأ وإكراه أونسمان وهذا القسم معفو عنه اتفا قا قال المؤلف كغيره قاعدة الفقه أن النسيان والجهل مسقط للاثم مطلقاً ما الحكم فان وقعا فى ترك مأمورلم يسقط بل يجب تداركه ولا يحصل النواب المترتب عليه لعدم الائتمارأو فعل منهى ليس من باب الاتلاف فلاشىء أوفيه اتلاف لم يسقط الضمان فان أوجب عقوبة كان شبهة فى اسقاطها وخرج عن ذلك صور نادرة (٥عن ابن عباس) باسناد ضعيف على ما قاله الزطعي ونوزع وقال المؤلف فى الاشياء انه حسن وقال في موضع أخر له شواهد تقويه تقضى ليالصحة الى فهو حسن لذاته صحيح لغيره في (أن الله تعالى وضع) أسقط (عن المسافر الصوم) صوم رمضان (وشطر الصلاة) أى نصف الصلاة الرباعية لما يحتاجهمن الغذاء لو فور نهضته فى عمله فى سفره (حم٤ عن أنس بن مالك) الكعى (القشيرى) أبي أمية قال الترمذى (وما له غيره) قال العراقى وهو كماقال ﴾ (ان الله وكل) بالتشديد (بالرحم) هوما يشتمل على الولد من أعضاء التناسل يكون فيه تخلقه (١٠- كا) بنتخ اللام (يقول) الملك عند استقرار النطفة فى الرحم ( أى رب) أى يارب هذه (نطفة) أى منى (أى رب) هذه (علقة) قطعة من دم جامدة (أى رب) هذه (مضغة) قطعة لحم بقدرما مضغ وفائدته ان يتفهم هل يتكوّن فيها أم لا فيقول نطفة عند كونه انطفة ويقول علقة عند كونها علقة فيين القولين أربعون يوما وليس المراد أنه يقوله فى وقت واحد (فإذا أراد الله) تعالى (أن يقضى خلقه) أى يأذن فى اتمام خلقه (قال) الملك (أى رب شقي أو سعيد) أى هل أكتبه من الأشقياء أم من السعداء (ذكراً وأثى) كذلك (فا الرزق) يعنى أى شئ قدره فا كتبه (فاالاجل) يعنى مدّة قدرأجله فأكتبها (فيكتب كذلك فى بطن أنه) قيل بروزه الى هذا العالم (حمق عن أنس) ابن مالك (ان الله تعالى وهب لامتى) أمة الاجابة (املة"القدر) أى خصهم بها (ولم يعطها من كان قبلهم) من الأمم المتقدمة فهذا صرح فى أنها من خصوصياتنا (فرعن أنس) ضعيف لضعف اسمعمل بن أبي زياد الشامى ﴾ (ان الله تعالى وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف) أى يغفرلهم وبأمر ملائكته بالاستغفارلهم (ومن ستفرجة) خللابين مصلين فى صف (رفعه الله بها درجة) فى الجنة (حم. حبك عن عائشة) قال ك صحيح وأقرّوه ﴾ (ان الله وملائكته) أى عباده المقرّ بين المصطفين من أدناس البشر (يصلون على الصف الاول) الذى يلى الامام أى يستغفرون لاهله (حم دولة عن البراء) بن عازب (٥ عن عبد الرحمن ابن عوف) أحد العشرة (طب عن النعمان بن بشير) الانصاري (البزار ن جابر) ورجاله ٢٦٤ # (ان الله وملائكته يصلون على ميا من الصفوف) أى يستغفرون ان عن عين موثقون الامام من كل صف (دمحب عن عائشة) بإسناد صحيح في (ان الله تعالى وملائكته يصلون على أصحاب العمائم) أى الذين يلبسونها (يوم الجمعة) فيندب تأكدليها فى ذلك اليوم ويندب أن لا ينزعها قبل الصلاة (طب عن أبى الدرداء) ضعيف لضعف أيوب بن مدر بل كذبه ﴾ (ان الله تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين) أى الذين يتناولون السهور :قصد التقوّى على الصوم فلذلك تأكد تدب السور (حب طس حل عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه مجهول (ان الله لا يجمع أمتى) أى علماءهم (على ضلالة) لانّ العامة عنها تأخذدينها واليها تفزع فى النوازل فاقتضت الحكمة حفظها (ويد الله على الجماعة) كتابة عن الحفظ أى الجماعة المتفقهة فى الدين (من شد) أى انفرد عن الجماعة (شذالى النار) أى إلى ما يوجب دخول النارة أهل السنة هم الفرقة الناجية (ت عن ابن عمر) بن الخطاب باسنادرجاله ثقات لكن فيه اضطراب﴾ (ان الله لا يحب الفاحش) أى ذا الفحش فى قوله أوفعله (المتفعش) الذى يتكلف ذلك ويتعمده (ولا الصباح) بالتشديد الصرّاخ(فى الاسواق) يعنى كثير الصراخ فيها كالسرقة والدلالين (خدعن جابر) باستاد ضعيف لكنه شواهد @ (ان الله لا يحب الذواقين ولا النواقات) هو استطراف النكاح وقتا بعد وقت كما تزوج أوتزوجت مداً ومدّت عينها الى آخر أ وأخرى (طب عن عبادة) فيه را ولم يسم وبقية اسناده ثات ﴾ (ان الله لا يرضى اعبده المؤمن إذا ذهب ،صفيه) الذى يصافيه الردويخلصه (من أهل الأرض) يعنى أماته (فصبروا حسب) أى طلب بفقده الاحتساب أى الثواب (ثواب دون الجنة) أى دون ادخاله ايا ها مع السابقين الأولين أو من غير عذاب أو بعد عذاب يستحق ما فوقه (ن عن ابن عمرو) بن العاص﴾ (إنّ الله لا يستحي) أى لا يأمر بالحياء فى الحق أو لا يفعل ما يفعل المستهى (من) بيان (الحق) أو من ذكره فهكذا أنالا أمتنع من تعليمكم أمر ديتكم وان كان فى افظه استحياء (لا تأتوا النساء) تجامعوهن (فى أدبار من) لانّ الدبرايس محمل الحرث ولا موضع الزرع ومن ثم اتفق الجمهور على تحريمه والحياه انقباض النفس مخافة الذم وهو الوسط بين الوقاحة التى هى الجراءة على القبائح وعدم المبالاة والجالة التى هى انحصار النفس عن الفعل مطلقا واستعمال الاستحياء لله تجاز على سبيل التمثيل والحق هو الامر الثابت الصحيح فى نفس الامر الذى لا يسوغ عند العقل الذكاره يقال حق الامر اذ أنات (ن عن خزيمة بن ثابت) بأسانيد أحد هاجيد ﴾ (ان الله لا يظلم) أى لا ينقص (المؤمن) وفى رواية مؤمنا (حسنة) أى لا يضيع أجر حسنة مؤمن (يعطى) أى يعطى المؤمن (عليها) وفى رواية بها أى بتلك الحسنة أجرا (فى الدنيا) وهو دفع البلاء وتوسعة الرزق ونحوه (ويثاب عليها فى الآخرة) رفع الدرجات (وأما الكافر) اذا عمل حسنة فى الدنياك أن فك أسرا (قطع بحسناته فى الدنيا) أى يجازى فيها بمافعله.ن قرية لا تحتاج النية (حتى إذا أفضى الى الآخرة) أى صاراليها (لم تكن له حسنة يعطى بها خيرا) يعنى أن الله لا يظلم أحداعلى حسنة أما المؤمن فيجزيه فى الآخرة ويتفضل عليه فى الدنيا وأما الكافر فيجزيه فى الدنيا وماله فى الآخرة من نصيب (حمم عن أنس) بن مالك ﴾ (ان الله لا يعذب) بنارجهنم (من عباده الا ٢٦٥ الاالمارد المتمرد) أى العاتى الشديد المفرط فى الاعتداء والعناد (الذي تمرمد على الله وأبى) أى امتنع (أن يقول لا اله الاالله) أى مع قربنتها وبقية شروطها (٥ عن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ﴾ (ان الله لا يغلب) بضم أوله وفتح ثالثه (ولا يخلب) كذلك بهاء مجمة أى لا يخدع ضعيف (ولا ينبأ بعالم يعلم) أى لا يخبره أحد بشئ لا يعلمبل هو عالم بجميع الامور كيها وجزءيها على المذهب ﴾ (انّ اللّه تعالى لا يقبض المنصور الحق (طب عن معاوية) ضعيف لضعف يزيد الصنعانى العلم) المؤدى لمعرفة الله والإيمان به وعلم أحكامه (انتزاعا بنتزعه) أى محوا يهوه فانتزاعا مفعول قدّم على فعله (من) صدور (العباد) الذين هم العلماء لانه وهبهم إياه فلا يسترجعه (ولكن يقبض العلم بقبض العلماء) أى بموتهم فلا يوجد فيمن بقى من يخلف الماضى (حتى اذا لم يدق) بضم أوله وكسر القاف (صالما) وفى رواية بق عالم فتح الماء واهافى وعبر باذا دون ان رمزا الى أنه كائن لامحالة (اتخذ الناس رؤسا) بضم الهمزة والتنوين جمع رأس وروى بعضها وبهمزة آخره جمع رئيس والأول رواية الأكثر (جهالا) جهلا بسيطاأومي كا(فتلوافأفتوا بغير علم) فى رواية برأيهم استكارا وأنقة عن أن يقولوالانعلم (فضلوا) فى أنفسهم (وأضلوا) من أفتوه وفيه تحذير من ترئيس الجهلة وحث على تعلم العلم وذم من يبادرالى الجواب بغير تحقق وغير ذلك وذا لا يعارضه خبر لا تزال طائفة من أمتى الحديث بحمل ذا على أصل الدين وذاك على فروعه (حم ق ته عن ابن عمرو ) بن العاص $ (ان الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره) أى مر خيه الى أسفل كعبيه أى لا يثيب رجلاً على صلاة أرضى فيها إزاره اختيالا وعباوان كانت صحيحة (دعن أبى هريرة) باستادفيه مجهول ﴾ (ان الله لا يقبل من العمل الاما كان له خالصا) أى عن الرياء والسمعة (وابتغى به وجهه) ومن أرادبعمله التناوز ينتمهادون اللّه والآ خرة فظه ما أراد وليس له غيره والرياء من أكبر الكبائر وأخبت السرائر شهدت عقته الايات والآثار وتواترت بذمه القصص والاخبار ومن استخدامن الناس ولم يستحى من الله فقد استهان به وويل لمن أرضى الله بلسانه وأسخطه بجنائه (ن عن أبي أمامة) باستاد جيد ﴾ (ان الله لا يقبل صلاة من لا يصيب أننه الارض) فى المجود فوضع الانف واجب لهذا الحديث عند قوم والجمهور على أنه مندوب وحملوا الحديث على أن المنفى كمال القبول لا أصله (طب عن أم عطية) الانصارية ضعيف اضعف سليمان القاقلانى في (ان الله لا يقدس) لا يطهر (أمة) أى جماعة , لا يعطون الضعيف- نهم) فى رواية فيهم (حقه) اتركهم الامر بالمعروف والنهى عن المسكر (طب عن ابن مسعود) ضعيف اضعف أبى سعيد النقال # (ان الله لا ينام) أى يستحيل عليه النوم لأنه غلبة على العقل يسقط به الاحساس وهو منزه عن ذلك (و) من لا يشغله شأن عن شأن (لا ينبغى له) أى لا يليق بعلى شأنه (ان شام) لمادات الكلمة الأولى على عدم صدور النوم منه أكدها بالثانية الدالة على فى جواز مدوره عنه اذ لا يلزم من عدم الصدور عدم جواز الصدور (بخفض القسط ويرفعه) أى نقص الرزق باعتبارما كان يمنحه قبل ذلك ويزيد بالنظر إليه لمقتضى قدره الذى هو تفصيل لقضائه الاول فحصوله:قلل من يشاء ويكثر لمن يشاء بالقسط أو أراد بالقسط العدل أى يرفع بعدله الطائع ويخفض العاصى (يرفع) بصيغة المجهول (اليه) أى الى خزانه فيضبط الى يوم القيامة (عمل ٢٦٦ الليل قبل عمل النهار) أى قبل الاتيان يعمل النهار الذى بعده (وعمل النها رقمل عمل الليل) الذى بعده أى ترفع الملائكة السيد عمل الليل بعد انقضائه فى أول النهار وعمل النهاربعد انقضائه فى أول الليل وذلك غاية فى سرعة العروج ولا تعارض بينه وبين ما يأتى ان الاعمال تعرض يوم الاثنين والخميس لان هذا عرض خاص كمافى خبرات الله تكفل برزق طالب العلمفي وتكفل خاص وإلا فالبارى متكفل بأرزاق جميع الخلائق وما من دابة فى الارض الاعلى الله رزقها ووجه الجمع بين الحديث أن الاعمال تعرض كل يوم فاذا كان الخميس عرضت عرضاً آخر فيطرح منها ما ليس فيه ثواب ولاعقاب نحوكل اشرب كمانفل عن الضحاك وغيره ويثبت ما فيه ثواب أوعقاب (جمابه النور) تحيرت البصائر دون أنوارعظمته وكبريائه وأشعة عزه وسلطانه (لوكشفه) بتذكير الضمير أى النور (لا حرقت سيجات) بضمتين بمع سبحة وهى العظمة (وجهه) أى ذاته وهى الأنوار التى إذا رآها الملائكة سب و الماروعهم من الجلال والعظمة (ما انتهى اليه) أى الى وجهه (بصره) الضمير عائد الى ما و (من خلقه) بيان له وأراد بما انتهى اليه جميع المخلوقات من سائر العوالم العلوية والسفلية لات بصره تعالى محيط بالكل يعنى لو كشف الحجاب عن ذاته لاضعحات جميع مخلوقاته وذا تقريب للافهام لان كون الشئ ذاجاب من أوصاف الاجسام والحق منزه عن ذلك (مصعن أبي موسى) الاشعرى واسمه عبد الله بن قيس في (ان الله تعالى لاينظر إلى صوركم) أى لا يجازيكم على ظاهرها (و) لا إلى (أموالكم) الحالية عن الخيرات أى لا يثيبكم عليها (ولكن) انما ( ينظر إلى قلوبكم) أى الى طهارة قلوبكم التى هى محل التقوى وأوعية الجواهر وكنز المعارف (وأعمالكم) فمن كان يرجو لقاءربه فليعمل علامالحا فعنى النظر الاختيار والرحمة والعطف لانّ النظر فى الشاهد دليل المحبة وتركه دليل البغض (م. عن أبى هريرة أنّ اللّه لا ينظر) نظر لطف وعناية (الى من يجزازاره) أى يسبله الى تحت كعبيه (بطرا) أى للكبرفهو حرام للتوعد عليه وأفهم أن جره اذا لم يكن بطر الايحرم بل يكره ومثل الازارغ وقص وجبة وسراويل بل وعمامة (م عن أبى هريرة ﴾ انّ الله تعالى لا ينظر الى مسبل ازاره) إلى أسفل الكعبين أى بطرا كما قدبه الرواية الأولى (حمن عن ابن عباس أنّ الله تعالى لا يتطرالى من يخضب) أى يغيرلون شعره (بالسواديوم القيامة) فانه حرام أى لغير الجهاد أما بغير سواد كصفرة فيأز (ابن سعد عن عامر مرسلا) أعل مراده الشعبى﴾ (ان الله لا يهتك) لا يرفع (سترعبد فيه مثقال ذرةمن خير) بل يتفضل عليه بسترعيوبه فى هذه الدار ومن سترهفيه الم يقضه يوم القرار (عدعن أنس) إسناد ضعيف ﴿ (ان الله تعالى لا يؤاخذ المزاح) أى الكثير المزح الملاطف بالقول والفعل (الصادق فى من احه) أى الذى لا يشوب مزاحه بكذب أو فيشر بل يخرجه على ضرب من التورية كقول المصطفى لا يدخل الجنة بجوز (ابن عساكرعن عائشة) ورواه عنها الديلى أيضا وإسناده ضعيف ﴾ (ان الله تعالى يؤيد هذا الدين) دين الاسلام (بأقوام الاخلاق لهم) لا أوصاف جيدة يلتبسون بها (نحب عن أنس) بن مالك (حم طب عن أبي بكرة) بفتح الكاف بإسناد جيد ﴾ (ان الله تعالى يباهى ملائكته بالطائفين) بالكعبة أى يظهرلهم فضلهم ويعرفهم أنهم من أهل الحظوة عنده (حل هب عن عائشة) باسناد ضعيف في (ان الله تعالى ياهي ملائكته عشبة ٢٦٧ عشية عرفة بأهل عرفة) أى الواقفين بها (يقول انظروا إلى عبادي) أى تأملوا هيئتهم (أتونى) أى بأوا بنى اعظامالى وتقر بالما يقربهم من (شعنا) متغيرى الابدان والشعور والملابس (غبرا) من غير استحدادولا تنظف قد علاهم غبار الطريق وذا يقتضى الففران وعموم التكفير (حم طب عن ابن عمرو) بن العاص ورجال أحمد موثقون ﴾ (ان الله تعالى باهى بالشاب) هومن لميصل الى حد الكهولة (العابد)لله (الملائكة يقول انظروا إلى عبدى ترك شهوتهمن أجلى) أى قهر نفسه بكفها عن لذاته الابتغاء مرضاى (ابن السنى فر عن طلحة) بن عبيد الله بإسناد ضعيف الضعف يحي بن بسطام وغيره (ان الله تعالى يبتلى) يمتحن (عبده المؤمن) القوى على احتمال ذلك (بالسقم) بضم فسكون أى بطول المرض (فى يكفر عنه كل ذنب) فالملاء فى الحقيقة نعمة يجب الشكر عليه الانظمة (طب عن جبير بن. طعم ك عن أبى هريرة) بإسناد حسن $ (ان الله تعالى يبتلى العبد) أى يعامله معاملة المختبر (فيما أعطاه) .ن الرزق (فان رضى بما قسم له بورلا له) بالبناء للمفعول أى بارك الله له (فيه ووسعه) عليه (وان لم يرض) به (لم يبارلله) فيه (ولم يزدعلى ما كتب) أى قدّر (له) فى الازل أو فى بطن أمته لان من لم يرض بالمقسوم كأنه سخط على ربه فيستحق حرمان البركة (حم واين قانع هب عن رجل من بني سليم) ورجاله رجال الصحيح ﴾ (ان الله تعالى يبسط يده بالليل) أى فيه (ليتوب مسي ء النهار) يعنى يبسطيد الفضل والأنعام لايدالجارحة فانها من لوازم الاجسام (ويبسطيده بالنهارليتوب صدى ء الليل) يعنى يقبل التوبة من العاصى ليلاونها را ولا يزال كذلك (حتى تطلع الشمس من مغربها) فإذا طلعت منه غلق باب التوبة (حم م عن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (ان الله تعالى بعث لهذه الامة) أى يقيض لها (على رأس كل مائة سنة) من الهجرة أو غيرها على مامر (من) أى رجلا أوا كثر (يجددلها دينها) أى يبين السنة من البدعة ويذل أهلها قال ابن كثير وقدادعى كل قوم فى أمامه سم أنه المراد والظاهر حمله على العلماء من كل طائفة (دك والبيهقى فى المعرفة عن أبى هريرة) بإسناد صحيح $ (ان الله تعال يبعث ريحا من اليمن) لا بنافى رواية من الشام لا نهاريح شامية يمانية أو أن مبدأها من أحد الاقليمين ثم تصل للآخر وتنتشرعته (أليزمن الحرير فلا تدع) تترك (احدافى قلبه مثقال حبة) فى رواية ذرة (من إيمان) أى وزنها منه وليس المراد بالمثقال حقيقته بل عبر به لانه أقل ما يوزن به عادة غالبا (الاقبضته) أى قبضت روحه ولا ينافيه خبر لا تزال طائفة الحديث لان معناه حتى تقبضهم الريح الطيبة قرب القيامة (مك عن أبى هريرة # ان الله تعالى يغض السائل المطف) الملح الملازم قيل وهو من عند غداء ويسأل عشاء (حل عن أبى هريرة) ضعيف لضعف ورقاء ج (ان الله يبغض الطلاق) أى قطع عقد النكاح بلاء- ذر شرعى (ويحب العشاق) لما فيه من فك الرقبة (فرعن معاذ) بن جبل وفيه ضعف وانقطاع ﴾ (ان الله تعالى يبغض البليغ من الرجال) أى المظهر للتفصع تبها على الغير ووسيلة الى الاقتدار على تعظيم صغيراً وتفير عظيم (الذى يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها) أى الذى يتشدق بلسانه كما تتشدق البقرة ووجه الشبه ادارة لسانه حول أسنانه حال كلامه كفعل البقرة حال الاسكل وخص البقرة لان جميع البهائم تأخذ النبات بأسنانها وهى لاتحش الابلسانه اأما من بلا غته خلقية فىدير بفرض الى الحضرة الالهية قال المتنبي ٢٦٨ أبلغ ما يطلب النجاح به الطبع وعند التعمق الزال وسمع أعرابى الحسن يعظ فتال فصيح اذا لفظ نصيح اذا وعظ وقيل البلاغة ان الا سطى ولا تخطى (حم دت عن ابن عمرو) بن العاص قالت حسن غريب ﴾ (ان الله تعالى يبغض البذخين) بموحدة وذال وعاء مجمعين من البذخ الفخر والتطاول (الفرحين) فرحامطفيا (المرحين) من المرح وهو الخيلاء والتكبر الذين اتخذوا الشمائة والكبر والفرح بما أوتوا ـہہـ ديد ناوشعاوا (فرعن معاذ) بن جبل ضعيف لضعف اسمعيل ابن أبي زياد الشامى ﴾ (ان الله تعالى بغض الشيخ الغربيب) بكسر المعجمة الذى لا يشيب أو الذى يستود شينه بالخضاب (عد عن أبى هريرة) ضعيف اضعف رشدين﴾ (ان الله تعالى يبغض الغنى الظلوم) الكثير الظلم لغيره بمعنى أنه يعاقبه ويبغض الفقير الظلوم لكن الغنى أشد (والشيخ الجهول) بالفروض العنقية أو الذى يفعل فعل الجهال وان كان عالما (والعائل المختال) أى الفقير الذى له عيال محتاجون وهو ممتال أى متكبرعن تعاطى مادة وم بهم (طس عن على) باسناد ضعيف * (ان الله تع الى يبغض الفاحش) الذي يتكلم بما يكره سماعه أو من يرسل أساه عمالا ينبغى (المتفحش) المبالغ فى قول الفحشر أو فى فعل الفاحشة لانه طيب جميل فيبغض من ليس كذلك (حم عن أسامة بن زيد) بأسانيد أحد ها رجاله ثقات في (ان الله تعالى يبغض المعبس فى وجوه اخوانه) الذى يلقاهم بكراهة عابسا وفى افهامه ارشاد الى الطلاقة والبشاشة (فرعن على) ضعيف لضعف عيسى بن مهران وغيره﴾ (ان الله يبغض الوسيخ) الذى لا يتعهد بدنه وثيابه بالتنظيف (والشعت) لانه تعالى نظيف يحب النظافة ويحب من تخلق بها ويكره ضد ذلك (هب عن عائشة) ضعيف لضعف محمد بن الحسين الصوفى في (إن الله تعالى يبغض كل عالم بالدنيا) أى بما يبعده عن الله من الامعان فى تحصيلها (جاهل بالأخرة) أى بما يقتربه اليها ويديه منها لانّ العلم شرف لازم لا يزول ومن قدر على الشريف الباقى ورضى بالخسيس الفانى فهو مبغوش لشقاوته وادباره (الحاكم فى تاريخه) تاريخ يسابور (عن أبى هريرة) بإسناد حسن $ (ان الله تعالى يبغض البخيل) مانع الزكاة أو أعم (فى حياته المخى عندموته) لانه مضطر فى الجود حالتئذ لا مختار (خط فى كتاب البخلاء عن على) أمير المؤمنين (ان الله تعالى يبغض المؤمن الذى لا زبرله) براى: وحدة وراء أى لاعقل له يزبره أى ينها عن الأثم أولا تماسلا له عن الشهوات فلا يرتدع عن فاحشة ولا ينزج عن محرم (عق عن أبى هريرة) باسناد ضعيف (ان الله تعالى يبغض ابن السبعين) من السنين (فى أهله) كناية عن شقّة التوانى ولزوم التكاسل والتقاعد عن قضاء حوائجهم (ابن عشرين) سنة (فى مشيته) بكسر الميم هيئة المشى (ومنظره) أى من هو فى مشيته وهيئته كالشاب المعجب بنفسه الفرح بحياته الطائشر فى ﴿ (ان الله تعالى يتحلى) بالجيم الا هل أحواله (طس عن أنس) ضعيف لضعف موسى بن محمد الجنة) فيها (فى مقدار كل يوم جمعة) من أيام الدنيا (على كثيب كافور) بالاضافة (أبيض) فيرونه عيانا وذلك هو يوم عبد أهل الجنة قال الغزالى واذا ارتفع الحجاب بعد الموت انقلبت المعرفة بعينها مشاهدة ويكون لكل واحد على قدر معرفته فلذلك تزيد لذة الأولياء فى النظر اليه على لذة غيرهم بتجليه تعالى اذيتجلى لا بى بكر خاصة وللنساس عامة (خط عن أنس) وهذا حديثموضوع ﴾ (ان ٢٦٩ (إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) أى يحكمه كما جاء مصر حابه فى رواية وذلك لان الامداد الالهى ينزل على العامل بحسب عمله فيكل من كان عمله اتقن وأكمل فالحسنات تضاعف له أكثر واذا أكثر العبد أحبه الله تعالى (هب عن عائشة) باستاد ضعيف (ان الله تعالى يحب من العامل) أى من كل عامل (اذا عمل) فى طاعة (ان يحسن) عمله بأن لا يقي فيهمقالالقائل (حب عن كليب) الجرمى باسناد ضعيف (ان الله تعالى يحب اثغاثة اللهفان) أى المكروب يعنى اعانته ونصرته (ابن عساكر عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضًا أبو يعلى والديلى @ (ان الله تعالى يحب الرفق) لين الجانب بالقول والفعل والاخذ بالاسهل والدفع بالاخف (فى الامر كاه) أى فى أمر الدين والدنيا فى جميع الأقوال والأفعال قال الغزالى فلا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر الارفيق فيما يأمربه رفيق فيما ينهى عنه حليم فيما يأمر به حليم فيما ينهى عنه فقيه فيما يأمربه فقيه فيما بنهى عنه وعظ المأمون واعظ بعنف فقال له يأهذا ارفق فقد بعث من هو خير منك إلى من هو شر منى قال اللهتع الى فق ولاله قولا لينا ومنه أخذانه يتعين على العالم الرفق بالطالب وأن لا يوبخه ولا يعفقه وكذا الصوفى بالمريد قال الجنيد لابدا الفقير بالعلم وابداً ه بالرفق فان العلم يوحشه والرفق يؤنسه وترفق الصوفية بالمتشبه بهم ينفع المبتدى (خ عن عائشة) ورواء عنها أيضا مسلم فهو متفق عليه وذهل المؤلف (ان الله يحب السهل الطلبق) أى المتهلل الوجه البسام لأنه تعالى يحب من تخلق بشئ من أسمائه وصفاته ومنها السهولة والطلاقة لانهما من الحلم والرحمة ولهذا صدق القائل وما اكتسب المحامد طالبوها* بمثل البشر والوجه الطليق (الشيرازي) وكذا الديلى (عن أبى هريرة) باستادضعيف ﴾ (ان الله يحب الشاب التائب) الراجع الى الله تعالى عن قبيح فعله وقوله لان الشبيبة حال غلبة الشهوة وضعف العقل فأسباب المعصية فيها قوية فإذا تاب مع قوة الداعى استوجب محبة الله (أبو الشيخ عن أنس) باسناد ضعيف في (ان الله تعالى يحب الشاب الذى يفنى شبابه) يصرفه كله (فى طاعة الله) لأنه لما تجرع مرارة حبس نفسه عن لذا تها فى محبة الله جوزى بمحبته له والجزاء من جفس العمل ﴾ (ان الله تعالى يحب الصمت) (حل عن ابن عمر) ضعيف لضعف محمد بن الفضل بن عطية أى السكوت (عند ثلاث) من الاشياء (عند تلاوة القرآن) لتدبر معانيه ويتأمل أحكامه (وعند الزحف) أى التاء الصنوف للجهاد (وعند الجنازة) أى فى المشى معها والصلاة عليها وتشبيعها (طب عن زيد بن أرقم) وفيه راولم يسم وآخر مجهول ﴾ (ان الله تعالى يحب العبد التقى) مثناة فوقية من يترك المعاصى امتثالا للامر واجتنا باللنهى (الغنى) غنى النفس وهو الغنى المطلوب (الخفى) بخاءمجمة الحامل الذكر المعتزل عن الناس الذى يخفى عنهم مكانه المتعبد وروى بعهملة ومعناه الوصول للرحم اللطيف بهم وبغيرهم وثمة الحديث المتعفف هكذا هو ثابت فى رواية مخرجيه فسقط من قلم المؤلف سهوا (+مم عن سعد) بن أبى وقاص في (أن الله يحب العبد المؤمن المفتى) بفتح المثناة الذوقية الممتحن بالذنب (التواب) الكثير التوبة أى الذى يتوب ثم يعود ثم توب وهكذا وذلك لأنه محل تنفيذا رادته واظهار عظمته وسعة رحمته وهذا من سرّتقابل الاسماء الموجبة لارحمة والموجبة للانتقام كالرحمن مع الجبار والففور. ٢٧٠ المنتقم* (تنبيه) * قال السهر وردى أجمعوا على أنّ البشرية لا تزول وان تربع فى الهواءلكنها تضعف تارة وتقوى أخرى (حم عن على) باسناد ضعيف $ (ان الله تعالى يحب العطاس) أى سببه يعنى الذى لا ينشأ عن زكام لانه المأمور فيه بالحد والتشمين (وبكره التثاؤب) بالهمز وقيل بالواو وهو تتسر ينفت معه الفم بلا قصد وذلك لانه يكون عن كثرة الغذاء المذمومة وفى حديث الترمذى ان الله بكره التناوب ويحب العطاس فى الصلاة قال ابن حجر وهو ضعيف وهذا لا يتنافى حديث عبد الرزاق عن قتادة نزغ من الشيطان وذكر منهاشدة العطاس لان هذا مقام اطلاق هو أنّ التثاؤب والعطاس فى الصلاة من الشيطان وعليه حمل الاول فى مقام نسبى وهو أنهما اذا وقعا فى الصلاة مع كون ما من الشيطان فالعطاس أحب إلى الله من التثاؤب والتثاؤب فيها أكره اليه من العطاس فيها وعليه حمل حديث عبد الرزاق فهو راجع الى تفاوت رتب المكروه ذكره المؤلف (غدت عن أبى هريرة) ورواه مسلم أيضافهو متفق عليه ووهم المؤلف في (إن الله تعالى يحب المؤمن المتبذل) التارك للزينة تواضعا (الذى لا يبالى ما لبس) أهو من الشباب الفاخرة أو من دنيء اللباس وخشنه لان ذلك هو دأب الأنبياء وشان الاولياء ومنه أخذ السهر وردى ان لبس الخلتان والمرقعان أفضل من الثوب الفاخر من الدنيا التى حلالها حساب وحرامها عقاب (هب عن أبى هريرة) باسناد ضعيف ٢@ (ان الله تعالى يحب" المؤمن المحترف) أى المتكلف فى طلب المعاش بنحو صناعة أو زراعة او تجارة لان قعود الزجل فارغاً وشغله بما لا يعنيه مذموم ومن لاعمل لهلا أجرله والاكساب مديرة للقلب وموجبة للاثر فمن ترك الاسباب دار الذلك بنصيب غيره ولم يحصل له الامداد لكونه لم يعمل شيأ قال الراغب وغيره وقد ذم من يدعى التصوف فيتعطل عن المكاسب ولا يكون له علم يؤخذ عنه ولا عمل صالح فى الدين يقتدى به فيه بل يجعل همه غازية بطنه والرقص والسماع فلا طائل فى أفعالهم قال الجنيد اذا رأيت الفقير يطلب السماع فاعلم أن فيه بقيمة من البطالة والله لا يحب الرجل البطال فان من تبطل وتعطل فقد السلم من الانسانية بل من الحيوانية (الحكيم طب هب عن ابن عمر) ضعيف لضعف الربيع السمان وعادم وغيرهما # (ان الله تعالى يحب المداومة) أى الملازمة والاستقرار (على الاخاء) بالمدّ (القديم فدا و. واعليه) بتعهد الاخوان فى الله وتفقد حالهم (فر عن جابر ( ان الله تعالى يحب حفظ الود القديم (عد عن عائشة) باسناد ضعيف في (ان الله يحب الملحين فى الدعاء) أى الملازمين له (الحكيم عذهب عن عائشة) ضعيف لتفرد يوسف بن السفر $ (ان الله يحب الرجل) أى الانسان (الذى له الجار السوء يؤذيه) بقول عن الاوزاعى به أوفعل (فيصبر على أذاه) امتثالالامره تعالى بالصبر على مثله (ويحتسب) أى يقول كما أذاه حسبنا الله ونعم الوكيل (حتى يكفيه الله) أمره (بحياة أو موت) أى بأن ينقل أحدهماعن صاحبه فى حال الحياة أو بموت أحدهما (خط) وكذا الديلي (وابن عساكر) فى التاريخ (عن أبي ذر) باسناد ضعيف في (إن الله يحب أن يعمل بغرائضه) أى واجباته وفى حديثآخر ما تقرب الى المتقربون بمثل أداء ما افترضته عليهم وفى رواية برخصه (عد عن عائشة) بإسنادين ضعيفين ﴾ (ان الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه) ببناء تؤتى للمجهول جع رخصة وهى مقابل العزيمة (كما يحب أن تونى ءزائمه) أى مطلوباته الواجبة فان أمر الله فى الرخص والعزائم واحد فليس : = ٢٧١ فليس الوضوء أولى من التجم فى محمله (حم هق عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن ابن مسعود وعن ابن عباس) والاصح وقفه ﴾ (إن الله يحب أن يرى) بالبناء للمجهول (أثر نعمته) أى العامه (على عبده) يعنى يريد الشكريته بالعمل الصالح والعطف والترحم والانفاق من فضل ﴾ (ان الله يحب أن تقبل) ما عنده فى الخير (تك عن ابن عمرو) بن العاص قالت حسن وفي رواية تفعل (رخصه كما يحب العبد مغفرة ربه) أى ستره عليه بعدم عقابه فينبغى استعمال الرخص فى محلها سيمالعالم يقتدى به (طب عن أبى الدرداء ووائلة) بن الاستع (وأبي أمامة) الباهلى (وأنس) ابن مالك ضعيف التفرد اسمعيل العطاربه لكن له شواهد ﴾ (ان الله يحب أن يرى عبده تعبا) أى عينا (فى طلب) الكسب (الحلال) بمعنى أنه يرضى عنه وينيه ان قصد بعمله التقرّب اليه (قال العارف) السهر وردى أجعوا أى الصوفية على مدح الكسب والتجارة والصناعة بقصد التعاون على البروالتقوى من غير أن يرامسيبالاستجلاب الرزق ولا تحل المسئلة لغنى ولاسوى انتهى (قرعن على) باسناد ضعيف بل قيل بوضعه $ (ان الله تعالى يحب أن يعفى) بالبناء للمفعول (عن ذنب السرى) أى الرئيس والجمع سراة وهو عزيز وقيل هو الشريف وقيل الذى لا يعرف بالشرّ وفى إفهامه أن الفاجر المتهتك فى جوده لا ينبغى أن يعفى عنه ولهذا قال بعض الاخبار ومن الناس من لا يرجع عن الأذى الااذامس باضرار (ابن أبى الدنيافى) كتاب (ذم الغضب وابن لال) أبو بكر فى مكارم الاخلاق (عن عائشة) ضعيف لضعف هانئ بن يحيى بن المتوكل ﴾ (ان الله تعالى يحب من عباده الغيور) أى كثير الغيرة والمراد الغيرة المحبوبة وهى ما كان لريبة بخلاف ما كان عند عدمها (طس عن علىّ) ضعيف لضعف المقدام ﴾ (ان الله تعالى يحب"سمع البيع) أى سهله (سعر الشراء سم القضاء) أى التقاضى الشرف نفسه وحن خلقه بم ظهر من قطع علاقة قلبه بالمال (تلك عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح وأقرّوهي (ان الله تعالى يحبّ) من عباده (من يحب التمر) مثناة فوقية أى أكله ولهذا كان طعام المصطفى الماء والتمر (طب عدعن ابن عمرو بن العاص ضعيف اضعيف إبراهيم بن ألى حبة (ان الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف) أى المبالغ فى العضة مع وجود الحاجة لطموح بصيرته عن الخلق إلى الخالق (أبا العيال) فيه اشعار بأنه يندب للفقير اظهار التعشف وعدم الشكوى * (تنبيه) * الفقر فقر ان فقر مشوية وفترعقوبة وعلامة الأول أن يحسن خلقه ويطيع ربه ولا يشكوويشكر الله على فقره والثانى أن يسوء خلقه ويعصى ويشكوويتسخط والذى يحبه الله الأول دون الثانى $ (إن الله يحب كل قلب حزين) بأن (٥عن عمران بن حصين) إسناد ضعيف لكن له شواهد يفعل معه من الاكرام فعل المحب مع حبيبه والله ينظر إلى قلوب العباد فيهب كل قلب تخلق باخلاق المعرفة كالخوف والرجاء والحزن والرقة والصفاء (طب لا عن أبى الدرداء) باسناد ﴾ (ان الله يحب معالى الامور وأشرافها) وهى الاخلاق الشرعية والحصال حسن الدينية (ويكره) فى رواية يغض (فسافها) حقيرها ورديتها فن اتصف بالاخلاق الزكية أحبه ومن تحلى بالأوصاف الرديئة كره والانسان يضارع الملك بقوة الفكر والتمميز ويضارع البهيمة بالشهوة والدناءة فن صرف همته الى اكتساب معالى الاخلاق أحبه الله فقبق أن ٢٧٢ يلتحق بالملائكة الطهارة أخلاقه ومن صرفها الى الفساف ورذائل الاخلاق التحق بالبهائم فيصير ا ماضاريا ككاب أوشرها كخنزيراوحقودا جمل أومتكبرا كنمر أو رواغا كثعلب (إن الله تعالى يحب انا. أوجامع الذلك كشيطان (طب عن الحسين بن على) ورجاله ثقات الثمانين) أى من بلغ من العمر ثمانين سنة من رجل أوامرأة والمراد من المؤمنين (ابن عساكر عن ابن عمر بن الخطاب ﴾ (ان الله يحب أبناء السبعين ويستمحمى من أبناء الثمانين) أى يعامله سم معاملة المستحي بأن لا يعذبهم فليس المراد حقيقة الحياء الذى هو انقباض النفس ﴾ (ان الله يحب أن يحمد) أى يحب من عبده عن الرذائل (حل عن على) إسناد حسن أن يثنى عليه بماله من صفات الكمال ونعوت الجلال (طب عن الأسود بن سريع) بفتح السين التميمى السعدى ﴾ (إن الله يحب الفضل) بضاد معجمة أى الزيادة (فى كل شئ)من الخير (حتى فى الصلاة) لانها خير موضوع (ابن عساكر عن ابن عمرو بن العاص ﴾ (ان الله تعالى يجب أن تؤتى رخصه) لمافيه من دفع التكبر والترفع عن استباحة ما أباحه الشرع والرخص عند الشافعية أقسام ما يجب فعلها كاكل الميتة للمضطرّ والفطر ان خاف الهلاك بعداش أوجوع وما ندب كالقصر فى الفر وما ياح كالسلم وما الاولى تركه كالجمع والتعميم لقادر وجد الماء بأكثر من من مثله وما يكره فعله كالقصر فى أقل من ثلاث فالحديث منزل على الأولين (حم حب هب عن ابن عمر) ورجال أحد رجال الصحيح في (إن الله يحب أن تعدلوا بين أولاد كم) فى كل شئ (حتى فى القبل): ضم ففتح مع قبلة أى حتى فى تقبيل أحد كم لولده فلا يميز بعضهم على بعض فى ذلك لما فى عدمه من ايراث الضغائن (ابن التجارعن النعمان بن بشير) الانصارى ﴾ (ان الله تعالى يحب الناسك) المتعبد (النظيف) أى ة (ان الله التقى البدن والثوب فانه تعالى تنظيف يحب النظافة (خط عن جابر) بن عبد الله تعالى يحب أن يقرأ) بالبناء للمفعول (القرآن كما أنزل) بالبناء للمفعول أو الفاعل أى من غير زيادة ولا نقص (السجزى) أبو النصر (فى) كتاب (الايانة) عن أصول الديانة (عنزيد ابن ثابت ( ان الله يحب أهل البيت الحصن) ككتف أى الكثير الخير الذي ويسع على صاحبه فلم يشتر على عياله (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (قرى الضيف عن) عبد الملك بن ﴾ (ان الله تعالى يحب أن يرى) عبد العزيز (بن جريج) بضم الجيم وفتح الراء المكى معضلا بقسم الياء وفتحها فعلى الضم الرؤية تعود للناس وعلى الفت لله لأنه يرى الأشياء على ما هى عليه (أثر تهمته على عبده) لانه من الجمال الذى يحبه وذلك من شكره على نعمه وهو جمال باطن فيحب أن يرى عليه الجمال الظاهر بالنعمة والباطن بالشكر عليها (فى مأكله ومشربه) وحتى يرى أثر الجدة عليه وعلى من عليهمؤنته ( ابن أبى الدنيا فه) أى فى قرى الضيف (عن على بنزيدين ﴾ (ان الله يحمى عبده جدعان) التميمي (مرسلا) وهو ابن أبي مليكة لبنه الدارقطنى المؤمن) منعه بما يؤذيه (كما يحمى الراعى الشفيق) أى الكثير الشفقة أى الرحمة (غنمه عن مرائع الهلكة) وذلك من غيرته على عبده فيميه عما يضره ورب عبد الخيرة له فى الفقر والمرض ولو كثرماله وصح لبطر وطفى (هب عن حذيفة) ضعيف أضعف الحين الجعقي ﴾ (ان الله تعالى يحشر) يجمع (المؤذنين) فى الدنيا (يوم القيامة أطول الناس أعناقا) أى أكثرهم رجاء ٢٧٣ رجاء (بقولهم لا اله الا الله) أى :- بب نطقهم بالشهادتين فى التأذين فى الأوقات الحة (خط عن أبى هريرة) ضعيف لضعف عمر بن عبد الرحمن الوقادى ﴾ (ان الله تعالى يخفف على من يشاء من عباده طول يوم القيامة) حتى يصير عنده فى الحقة (كوقت صلاة مكتوبة) أى مقدار صلاة الصبح كما فى خبر آخر وهذا تمثيل لمزيد السرعة والمراد لمحة لاتكاد تدرك (هب عن ﴾ (ان الله) تعالى (يدخل) بضم أوله وكسر ثالثه (بالسهم. أبي هريرة) باسناد ضعيف الواحد) الذى يرمى به الى أعداء الله بقصد ا علاء كلمة الله (ثلاثة نفر الجنة صانعه) الذى (يحتسب فى صنعته الخير) أى الذى يقصد بعمله الاعانة على الجهاد (والرامى به) فى سبيل الله (ومنبله) بالتشديد مناوله للرامى ايرمى به احتسابا وفيه أن الأمور قاصدها وهى إحدى القواعد الخمس التى رت بعضهم جميع مذهب الشافعي اليها (حم ٣ عنعقبة بن عامر) وفيه خالد بن زيد مجهول الحال $ (ان الله المدخل لقمة الخبز) أى بقدرما يلقم منه (وقبصة الثمر) بصادمهملة ما يتناوله الأخذ للسائل برؤس أناله الثلاث (ومثله) أى ومثل كل ما ذكر (مما) أى من كل ما (ينفع المسكين) وان لم يكفه كقبصة زبيب أوقطعة لحم (ثلاثة الجنة) مع السابقين الأولين أو بغير عذاب (صاحب البيت) الذى تصدّق بذلك على الفقير منه (الا مريه) أى الذى أمر بالمتصدّق به (والزوجة المصلحة) للخبزا والطعام (والخادم الذي يتناوله المسكين) أى الذى يناول الصدقة للمتصدق عليه (ك عن أبى هريرة) وقال على شرط مسلم وتعقبه الذهبي في (ان الله يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة الميت) المحجوج عنه (والحاج عنه والمنقذلذلك) قال البيهقى يعنى الودى وفيه شمول لما وتطوّع بالحج ولمالوج بأجرة (عدهب عن جابر) ضعيف لضعف أبى معشر﴾ (ان الله تعالى يدنو من خلقه) أى يقرب منهم قرب كرامة وأطف ورحمة والمراد ليلة النصف من شعبان كمافى رواية (فيغفر ان استغفر) أى طلب المغفرة (الا البغي بفرجها) أى الزانية (والعشار) بالتشديد المكاس (طب عدعن عثمان بن أبى ﴾ (ان الله تعالى يدنى المؤمن) أى يقتربه منه بالمعنى المقرر فيما قبله العاص) ورجاله ثقات (فيضع عليه كننه) باتحريك ستره فيحفظه (ويستره) به (عن الناس) أهل الموقف صيانة له عن الخزى والفضيحة (ويقرره بذنويه) أى يجعله مقرابها بأن يظهر هاله ويلجنه الى الاقرار بها (فيقول) تعالى له (أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا) مرتين (فيقول) المؤمن (نعم) أعرفه (أى رب) أعرف ذلك وهكذا كماذكرله ذنبا أقر به (حتى إذا قرره بذنوبه) أى جعله مقرابها كلها (ورأى فى نفسه أنه) أى المؤمن (قد هلك) باستحقاقه العذاب لا قراره بذنوب لا يجدلها مدفعا (قال) أى الله له (فانى قد سترتها) أى الذنوب (عليك فى الدنيا وأنا أغفرهالك اليوم) قدّم أنا افيد الاختصاص اذا الذنوب لا يغفر ها غيره وهذا فى عبد مؤمن سترعلى الناس عبو بهم واحتمل فى حق نفسه تقصيرهم (ثم يعطى) بالبناء للمجهول أى يعطى الله المؤمن (كتاب حسناته يمينه وأما الكافر والمنافق فيقول الاشهاد) جمع :هذا وجمع شاهد أى أهل الحشرلانه يشهد بعضهم على بعض (هؤلاء) اشارة إلى الكافرين والمنافقين (الذين كذبوا على ربهم ألالعنة الله على الظالمين) فيهردّ على المعتزلة المانعين. غفرة ذنوب أهل الكبائر (حم ق ن ،عن ابن عمر) بن (ان الله يرضى لكم ثلاثا) من الخصال (ويكره لكم ثلاثا) أى يأمركم بثلاث الخطاب ٢٧٤ وينها كم عن ثلاث (فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشر كوا به شأ) فى عبادته فهذه واحدة خلافا لقول النووى ثنتان (و) الثانية (أن تعتصموا بحبل الله) القرآن (ولاتفرقوا) بحذف احدى التامين للتخفيف وذاتفى عطف على تعتصموا أى لا تختلفوا فى ذلك الاعتصام كما اختلف أهل الكتاب أى لا تختلفوا فى ذلك الاعتصام كما اختلف أهل الكتاب (و) الثالثة (أن تناصوا من ولاء اللّه أمركم) أى من جهله والى أمركم وهو الامام ونوابه وأراد بمنا صحتهم ترك مخالفتهم والدعاء عليهم والدعاء لهم ونحوذلك (ويكره (كم قيل وقال) أى المقاولة والخوض فى أخبار الناس (وكثرة السؤال) عن الاخباراً وعن الأموال (وإضاعة المال) صرفه فى غيروجهه الشرعى (حم م عن أبى هريرة@ ان الله تعالى يرفع بهذا الكتاب) أى بالإيمان بالقرآن وتعظيمه والعمل به قال الطبى أطلق الكتاب على القرآن ليثبت له الكال لان اسم الجفس إذا أطلق على فرد من أفراده يكون مجمولا على كماله وبلوغه إلى حدهو الجنس كله كان غيره ليس منه (أقواما) أى درجة أقوام ويكرمهم فى الدارين (ويضع) يذل (به آخرين) وهم من لم يؤمن به أو آمن ولم يعمل به (م.عن عمر# ان الله تعالى يزيد فى عمر الرجل) يعنى الانسان (ببره والديه) أى أصليه وان علوا يعنى بإ حسانه اليهما وطاعتهما (ابن منيع عد عن جابر) ضعيف لضعف الكابى * (ان الله تعالى بسأل العبد) يوم القيامة (عن فضل ع١.) أى زيادته لم اكتسبه وماذا عمل به ومن على (كما يسأله عن فضل ما له) من أين اكتسبه وفيما أنفقه (طسر عن ابن عمر) ضعيف الضعف يوسف الافطس﴾ (ان الله تعالى بسعر) أى يشدد (لهب جهنم كل يوم فى نصف النهار) أى وقت الاستواء (ويخبتها) وقته (فى يوم الجمعة) الماخص به ذلك اليوم من عظيم الفضل ولهذا قال الشافعية لانعن صلاة لاسبب لها وقت الاستواء الايوم الجمعة (طب عن وائلة) بن الاسقع (ان الله يطلع فى العيدين الى الارض) أى الى أهلها (فايرزوا من المنازل) إلى مصلى العيد (نطقكم) أى لمطقكم (الرحمة) فانّ نظره إلى عباده نظررحمة (ابن عساكر عن أنس) بن مالك باسنادضعيف في (ان الله تعالى بما فى الاممين) يعنى الجهال الذين لم يقصروا فى تعلم مالزمهم (يوم القيامة ،الايعافى العلماء) الذين لم يعملوا بما على الان الجاهل يهيم على رأسه كالبهيم والعالم اذا ركب هواهردعه على فان لم يفدفيه ذلك نوقش فعذب (حل وانضاء عن أنس) قبل وذا حديث منكر (ان الله تعالى يعجب) تعجب انكار (من سائل) أى طالب (يسأل) الله (غير الجنة) التى هى أعظم المطالب (ومن معط يعطى لغير الله).ن مدح مخلوق والثناء عليه فى المحافل ونحوذلك (ومن متهوذية* وذمن غير النار خط عن ابن عمرو) بن العاص ﴾ (ان الله تعالى يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس فى الدنيا) ظلما بخلافه بحق كقود وحد وتعزير (حم م دعن هشام بن حكيم) بن حزام (حم هب عن عياض بن غنم) بأسانيد صحيحة في (ان الله تعالى يعطى الدنا على نية الا خرة) لأن أعمال الآخرة محبوبة له فإذا أحب عبدا أحبه الوجود الصامت والناطق و من الصامت الدنيا (وأبى) أى امتنع (أن يعطى الآخرة على فية الدنيا) فأشار بالدنيا الى الارزاق وبالدين الى الاخلاق (ابن المبارك عن أنس) ورواه عنه أيضًا الديلى باسناد ضعيف في (أن الله تعالى بغار المسلم) أى يغار عليه أن يتقاداً-واهمن شيطانه وهواء ودنياه (فليغر) المسلم على جوارحه أن يستعملها فى المعاصى (طر عن ابن مسعود) ضعيف ٢٧٥ ضعيف لضعف عبد الا على التعلىّ ﴾ (ان الله تعالى بغاروات المؤمن بغار و غيرة الله) هى (أن يأتى المؤمن) أى يفعل (ما حرم الله عليه) ولذلك حرم النواحش وشرع عليها أعظم العقوبات (حم قت عن أبى هريرة) لكن لم يقل البخارى والمؤمن يغار (ان الله يقبل الصدقة ويأخذها يمينه) كتابة عن حسن قبولها لان الشئء المرضى يتلقى باليمين عادة (غيربيها لا حدكم) يعنى يضعف أجرها (كايربي أحدكم) تمثيل لزيادة التفهيم (٠هره) صغير الخيل وفى رواية فلتره وخصه لأنه يزيد زيادة بيئة (حتى ان اللقمة (قصير مثل) جبل (أحد) فى العظم وهو مثل $ (انالله تسرب لكون أصغر صغير بصيراً كبر كبير بالتربية (ت عن أبى هريرة) بإسناد جيد يقبل توبة العبد) أى رجوعه اليهمن المخالفة الى الطاعة (مالم يغرغر) أى تصل روحه - اقوم» لانه لم يأس من الحياة فإن وصلت لذلك لم يستقيم اليأسم ولات من شرط التوبة العزم على عدم المعاودة وقدفات ذلك (حم ته حب لاحب عن ابن عمر) بن الخطاب قال ت حسن غريب ﴾ (ان الله تعالى يقول) يوم القيامة (لأ هون) أى أسهل (أهل النار عذابا) يأتى فى حديث انه أبو طالب (لو أن لك ما فى الأرض من شئ) أى لوثبت للذلك (كنت تفتدى به) الآن من النار (قال نعم) أفعل ذلك (قال) اللهتعالى (فتعدسأ لتك ما هو أهون من هذا) أى أمرتك بماهو أهون عليك منه (وأنت فى صلب) أبيات (آدم) حين أخذت الميثاق (أن) أى بأن (لا تشرك بي ش.أ) من المخلوقات (فأبدت) إذا خرجتك الى الدنيا (الا الشرك) أى فامتنعت الاأن تشرك بي (ق عن أنس # أن الله تعالى يقول ان الصوم لى) أى لم يتعبد به أحد غيرى أو هو سر"بينى وبين عبدي (وأنا) لا غيرى (أجزئ يه) صاحبه بأن أضاعف له الجزاء ( ان للصائم فرحتين اذا أفطرفرح واذا لقى الله تعالى لجزاه فرح والذي نفس محمد بيده) أى بقدرته وتصريفه (خلوف فم الصائم) بضم الخاء تغير ريحه ظلو المعدة عن الطعام (أطيب عند الله) يوم القيامة كما فى خبر مسلم أو فى الدنيا كما يدل له خبرآخر (من ريح المسك) عند الخلق خمسه لانهم يؤثرونه على غيره (جم من عن أبى هريرة وأبى سعيد الخدرى (معا) بألفاظ متقاربة في (ان الله تعالى يقول أنا ثالث الشريكين) بالمعونة وحصول البركة (ما لم يخن أحدهما صاحبه) يترك أداء الامانة (فاذا خانه خرجت من بينهما) يع فى نزعت البركة من ماله ما فشركة الله لهما استعارة (د) وصححه (عن أبى هريرة) وسكت عليه أبودا ودقيل والصواب مرسل﴾ (ان الله تعالى يقول يا ابن آدم تفرغ لعبادئي) أى تفرغ عن مهماتك الماء تى (املاً صدرك) أى قلبك (غنى) والغنى انما هو غنى القلب (وأستفقرك) أى تفرغ عن مهماتك لمباد تى أقض مهماتك وأغنك عن خلقى (والاتفعل ذلك ملأت يديك شغلا) بضم الشين وبضم الغين وتسكن للتخفيف (ولم أسد فترك) أى وان لم تتفرّغ لذلك واشتغلت بغيرى لم أستفقرا لان الخلق فقراء على الاطلاق فتزيد فقرا على أفرك (حم ت حب دلك عن أبى هريرة) قال لاصدم وأقرّره في (ان الله تعالى يقول إذا أخذت كريمى عبد) أى أعميت عينيه الكريمتين عليه (فى الدنيالم يكن له جزاء عندى الا الجنة) أى دخولها مع السابقين أو بغير عذاب لان العمى من أعظم السلابا وهذا قيده فى حديث آخر بما اذا صبر واحتسب (ت عن أنس) ورجاله ثقات ﴾ (ان الله تعالى يقول يوم القيامة أين المتحابون إلالى) أى عظمتي أو فى عظمى (اليوم أظلهم فى ظلى) أى ظل ٢٧٦ عرشى (يوم لاظل الاظلى) أى لا يكون من له ظل كمافى الدنيا والمراد أنه فى ظله من الحر والوهم (حم م عن أبى هريرة) @ (ان الله تعالى يقول أنا مع عبدى) بالتوفيق والهداية (ماذكرنى) أى مدة ذكرهلى (وتحر كت بى شفتاه) لانه بمحبته وذكر هلما استولى على قلبه وروحه صارعه وجليسه بمعونته ونصرته وتوفيقه (حم ، لا عن أبى هريرة @ ان الله تعالى يقول ان عبدى كل عبدى) أى عبدى حقا (الذى يذكرنى وهو -لاق قرنه) بكسر القاف وسكون الراء عد وه المقارن المكافئ له فى القتال فلا يغفل عن ربه حتى فى حال . ما بنة الهلاك (ت عن عمارة) بضم العين (ابن زعكره) بفتح الزاى والكاف وسكون العين المهملة الازدى أوالكندى وهو حسن غريب ﴾ (ان الله تعالى يقول ان عبدا) مكلفا (أصحوت له جسمه ووسعت عليه فى معيشته) أى فيما يعيش به من القوت (تمضى عليه خمسة أعوام لا يقدالى") أى لا يزور يتى وهو الكعبة يعنى لا يقصدها بنك (المحروم) من الخيرلد لالته على عدم حبه لربه (ع حب عن أبى سعيد الخدرى ضعيف الضعف صدقة بن يزيد الخراسانى﴾ (ان الله تعالى يقول أنا غير قسيم) أى قاسم أو مقاسم (لمن أشرك بي) بالبناء للمفعول (من أشر بى) بالبناء الفاعل (سبأ) من الخلق فى عمل من الأعمال (فات عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك بى أنا عنمغنى) وقليله وكثيره بالنصب على البدل من العمل أو على التوكيد ويصح رفعه على الابتداء ولشريكه خبره والجملة خبران وتمسك به من قال العمل لا يثاب عليه الاان خلص لله كله واختار الغزالى اعتبار غلبة الباعث (الطيالسى حم عن شدادبن أوس) بإسناد حسن ﴾ (ان الله تعالى يقول لاهل الجنة) بعد دخولهم أياها (يا أهل الجنة فيقولون لبيك) أى اجابة بعد اجابة (يارب وسعديك) بمعنى الاسعادوهو الاعانة أى تطلب منك اسعاد ابعد اسعاد (والخير فى يديك) أى فى قدرتك ولم يذكر الشرلان الادب عدم ذكره سريحا (فيقول) تعالى لهم (هل رضيتم)ما صرتم اليهمن النعيم المقيم (فيقولون ومالف الأرضى) الاستفهام لتقرير رضاهم (وقد أعطيتنا) وفى رواية وهـل شيء أفضل مما أعطيتنا أعطيتنا (ما لم تعط أحدامن خلقك) الذين لم تدخلهم الجنة (فيقول) تعالى (ألا) بالتخفيف (أعطيكم) بضم الهمزة (أفضل من ذلك فيقولون يارب وأى شىء أفضل من ذلك فيقول أحل) بضم أوله وكسر المهملة أنزل (16 كم رضوانى) بكسر أوله وضمه أى رضائى (فلا أسخط عليكم بعده أبدا) مفهومه أنه لا يسخط على أهل الجنة (حم قت عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (ان الله تعالى يقول أنا عند ظن عبدي بي) أى أعادله على حسب ظنه وأفعل به ما يتوقعه منى (ان خيرانغير وان شرًا فشر) أى ان ظن خيرا أفعل به خيرا وان ظنّ شرًا أفعل به شراخن اطمأنت نفسه وأشرق قلبه بالنور حسن ظنه بر به لان ذلك النور الذى فى صدره يريه من علاثم التوحيد ما تسكن النفس اليه فيظن ان الله كافيه وحسبه وأنه كريم رحيم عطوف يرجمه ويعطف عليه فيجد ذلك عنده فهذا هو حسن الظنّ ومن كانت نفسه شرهة وشهوته غالية فارت بدخان شهواتها فاظلم صدره فانكسف النور تلك الظلمة وعمى القلب جاءت النفس بم واجسها فظنّ ضدذلك فيجده عند، فهذا هوسوء الظن بالله فإذا أراد الله بعبد خيرا أعطاه حسن الظن وحكم عكسه عكس حكمه (طس حل عن وائلة) ابن الاسمع﴾ (ان الله تعالى يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدتى) أضاف المرض، اليه ٢٧٧ اليه والمراد العبد تشر يفاله (قال يارب كيف أعودك وأنت رب العالمين) حال مقررة للاشكال الذى تضمنه معنى كيف أى أن العيادة انماهى للمريض العاجز وأنت المالك القادر (قال أما عات أنّ عبدي فلانا) أى المؤمن (مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجد تنى عنده) أى وجدت ثوابي وكرامتى فى عيادته (يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمنى قال يارب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين) أى كيف أطعمك والاطعام انما يحتاج اليه الضعيف الذى تقوّت به فيقيم به صلبه ويصلح عجزه (قال أما علمت أنه استدعمك عبدي فلان فلم تطعمه أماعلمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي) قال فى العبادة لوجدتنى عنده وفى الاطعام والدقى لوجدت ذلك عندى رمزا الى أكثرية ثواب العبادة (يا ابن آدم استسقبتك فلم تسقنى قال يارب كيف أسقيك وأنت رب العالمين) أى كيف ذلك وانما يحتاج الى الشرب العاجز المحتاج لتعديل أركانه وطبيعته (قال استقالك عبدي فلان فلم تسقه أما انك لوستبته لوجدت ذلك عندي) أى ﴾ (ان الله تعالى يقول انى لاهم ثوابه (م عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضا الترمذي وغيره بأهل الارض عذا بأ) أى أعزم على إيقاع العذاب بهم (فاذا نظرت الى عماريونى) أى عمار المساجد التى هى بيوت الله بأنواع العبادة من نحو ذكروصلاة وقراءة وغير ذلك (والمصابين فى) أى لا جلى لالغرض سوى ذلك (والمستغفرين بالاسحار) أى الطالبين من الله المغفرة فيها (سرقت عذابي عنهم) أى عن أهل الارض اكراما لهؤلاء وفيه فضل الاستغفار فى السحر عليه فى غيره والسحر محركة قبيل الفجر (هب عن أنس) بن مالك ضعيف لضعف صالح المري ﴾ (ان الله تعالى يقول الى لست على كل كلام الحكيم أقبل ولكن أقبل على همه وهواه فان كان همه وهواه فيما يحب الله ويرضى جعلت صمته) أى سكوته (حمد الله ووقارا وان لم يتكلم) فيه رمز الى على مقام الشكر ومن ثم قال الفضيل انه مخ العبادة وأعظمها (ابن النجار عن المهاجرين حبيب ( ان الله يكتب للمريض) حال مرضه (أفضل ما كان يعمل فى صحته ما دام فى وثاقه) أى مرضه والمراد مر ضى ليس أصله معصية (وللمسافر أفضل ما كان يعمل فى حضره) اذا شغله السفر عن ذلك العمل والمراد السفر الذى ليس بمعصية (طب عن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (ان الله يكره فوق -مائه) خص الفوقية ايماء الى أن كراهة ذلك شائعة متعارفة بين الملا الاعلى (أن يخطأ أبو بكر الصديق) أى يكره أن ينسب إلى الخطا( فى الارض) الكمال صديقيته واخلاص سريرته (الحوث طب وابن شاهين فى السنة عن معاذ بن جبل بإسناد ضعيف * (ان الله تعالى يكرهمن الرجال الرفيع الصوت) أى شديده (ويحب التخفيض من الصوت) ولذلك أوسى نبيه بقوله واخفض من صوتك الآية (هب عن أبى أمامة) وقال اسناده أس بقوى $ (ان الله تعالى بلوم على العجز) أى التقصير والتهاون فى الاموروذا قاله إن ادّعى عليه عندهنفسبك تعريضا بأنه مظلوم أى أنت مقصر يتركك الاحتياط (ولكن عليك بالكيس) يفتح فسكون التيفظ فى الامر واتيانه من حيث يرى حصوله (فإذا غليك أمر) بعد الاحتياط ولم تجد الى الدفع سبيلا (فقل) حينئذ (حسبي الله ونعم الوكيل) لعذرلك حينئذ وحاصله لا تكن عاجزا وتقول حسبى اللهبل كن يقطا جازما فاذا غلبك أمر فقل ذلك (دعن ﴾ (ان الله تعالى عهل حتى اذا كان عوف بن مالك) ضعيف الجهل بحال سيف الشامى