النص المفهرس

صفحات 161-180

١٥٨
﴾ (أشعر) فى رواية أصدق (كلمة) أى قطعة من
الحديث أصلاوزيادة ضعيف
الكلام من تسمية الشئ باسم جزئه (تكلمت بها العرب) فى رواية قالها الشاعر (كلمة السيد) بن
ربيعة الصحابي المشهور الشريف جاهلية وإسلاما (ألا) كلمة تنبيه تدل على تحقق ما بعدها (كل
شئ) اسم الموجود فلا يقال المعدوم شى (ما خلا الله) وصفاته الذاتية والفعلية (باطل) أى
فان غير ثابت أو خارج عن حدّ الانتفاع كل شىء هالك الاوجهه وانما كانت أصدق لشهادة
اشفع) بهمزة وصل مكسورة (الاذان) أى
العقل والنقل بها (مت عن أبى هريرة
انت معظمه منفى اذ التكبير فى أوله أربع والتهليل فى آخره فرد (وأوتر الاقامة) أى انت
بمعظم ألفاظها مفردا اذا التكبير فى أولها اثنان ولفظ الاقامة فى أثنائها كذلك وإنمانى
لانه اعلام للغائبين وأفردت لانه الحاضر ين (خط عن أنس) بن مالك (قط فى) كتاب (الافراد
عن جابر) بن عبد اللّه وهو حسن
﴾ (اشتعوا) أى ليشفعبعضكم فى بعض فى غير
الحدود (تؤجروا) بالجزم جواب الامر المتضمن لمعنى الشرط فتندب الشفاعة الى ولاة
الأمور وغيرهم من ذى الحقوق مالم يكن فى حداً وأمر لا يجوزتركه (ابن عساكر) فى تاريخه
﴿ (اشفعوا
(عن معاوية) بن أبى سفيان وإسناده ضعيف لكن شواهده كثيرة
تؤجر وا) أى ينيبكم الله تعالى (ويقضى الله على لسان نبيه ما يشاء) أى يظهر على لسان رسوله
يوحى أو الهام ما قدّر فى الازل أنه سيكون من اعطاء أو حرمان (ق ٣ عن أبى موسى) الاشعرى
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أناه طالب حاجة ذكره
﴾ (أشفى الأشقياء) أى
أسوؤهم عاقبة (من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة) لكونه مثلافى الدنيا عاد ما للمال
وهو مع ذلك كافر ويليه فى الشقاوة فقير مسلم مصر على ارتكاب الكبارمات بغيرتوية ولم يعف
عنه (طمر عن أبى سعيد) الخدرى وهو حسن لا صحيح خلافا للمؤلف ولا ضعيف خلافا لبعضهم
(أشقى الناس) قدار ين سالف (عاقر ناقة نمود) أى فاقلها حين قال له ني الله صالح
ناقة الله وسقا ها لها شرب ولكم شرب يوم معلوم (وابن آدم) قابيل (الذى قتل أخاه) ها يل ظلما
(ماسفك على الارض) أى ما أويق عليها (من دم) بقتل امرئ معصوم ظها (الاحقه منه) أى
من امه (لانه أول من سن القتل) أى جعله طريقة متبعة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر
من عمل بها الى يوم القيامة كما فى عدة أخبار وأشقى فى هذا الخبر وما قبله بمعنى من وأشقى
منهم من قتل نبيا أوقتله في كما فى حديث (طب لا حل عن) عبد الله (بن عمرو) بن العاص رمن
* (أشكر الناس لله) أى أكثرهم شكراله
المؤلف لصحته اعتمادا على الحاكم ونوزع
(أشكرهم للناس) الانه تعالى جعل للتم وسائط منهم وأوجب شكر من جعله سببالا فاضتها
فينبغى لمن صنع إليه معروف أن يشكر من جرى على يديه وأن يعملاً الأرض ثناء والسماء دعاء
وينبغي لمن لا يقوم بالشكر أن لا يقبل العطاء قال البخترى
لاأقبلالدهرییلالا يقومبه * شکری ولو کان مسديه الى أبى
والشكر مطلوب ولو على مجرد الهم بالاحسان كما قال
لاشكرنك معروفاهممت به * ان اهتمامك بالمعروف معروف
(حم طب هب والضياء) المقدسى (عن الاشعث بن قيس) بن معد يكرب الكندى (طب هب
عن

١٥٩
عن أسامة بن زيد عدعن ابن مسعود) ومن المؤلف لصحته ومراده أنه صحيم اغيره
(أشهد بالله) أى اشهد واللهفهو قسم (وأشهدلته) أى لاجله (لقد قال لى) أمين الوحى
(جبريل يا محمد ان مدمن الخمر) أى الملازم الشر بها المداوم على معاقرتها (كما بدونن) أى صنم
أن استحلها أوهوزبر وردع (الشيرازى فى) كتاب (الالقاب) والكنى والرافعى (وأبو نعيم)
الحافظ (فى مسلسلاته) التى بلفظ أشهد بالله (وقال) هذا حديث (صحيح ثابت) كلاهما (عن)
﴾ (أشهدوا) بفتح الهمزة وكسرالهاء (هذا
أمير المؤمنين (على) بن أبى طالب
الحجر) بفتحات (خيرا) أى اجعلوا الحجر الاسودشهيد الكم على خير تفعلونه عنده كتقبيل
أواستلام أودعاء أو ذكر (فانه يوم القيامة شافع) فيمن أشهده خيرا (مشفع) أى مقبول
الشفاعة من قبل الله تعالى (له لسان) ناطق (وشقتان يشهد ان استله) أى لمسهاما بالقبلة
أوبالمدفينا كدةقبله واستلامه لذلك ولا مانع من أن الله يجعل له لسانا فى الآخرة ينطق به
كاساتنا أو على كيفية أخرى لما يأتى ان ما فى الآخرة لا يشبه ما فى الدنيا الا فى الاسم (طب عن
$ (أشبدوا) بفتح الهمزة وكسر المعجمة من الاشادة
عائشة) واسناده حسن
وهى رفع الصوت بالشئء (النكاح) أى اعلنوا عقدّه وأشهر وا أمرهندبا وا جعلوه فى المساجد
(طب عن السائب) مهملة وتحتية وموحدة (ابن يزيد) من الزيادة وهو الكندى رمز المؤلف
﴾ (أشيدوا النكاح وأعلنوه) عطف تفسير والنكاح فى هذا الخبروماقيل
حسنه
المرادية العقد اتفاقا وفيه نهى عن نكاح السرّ (الحسن بن سفيان) فى جزئه (طب عن
﴾ (أصابتكم
هباربن الأسود) القرشى الأسدى قال البغوى هذا حديث لا أصل له
فتنة الضراء) هى الحالة التى تضر و المراد ضيق العيش والشدّة (فصبرتم) عليها (وان أخوف
ما أخاف عليكم) أى أعظم ما أخاف عليكم أن تنتنوابه (فتنة السمراء) وهى أقبال الدنيا
والسعة والراحة فانه ا أشد من فتنة الضراء والصبر عليها أشق لكونهامقرونة بالقدرة
ومن العصمة أن لا تجد ومعظم هذه الفتنة (من قبل النساء) أى من جهتهن(اذا تورن
الذهب) أى ابن أساور من ذهب (وابسن ربط الشأم) جمع ريطة براء مفتوحة فثناة تحت
كل قوب ابن رقيق أو نحو ذلك (وعصب اليمن) بفتح العين وسكون الصاد المهملة بروديمنية
يعصب غزلها أى يجمع ويشد ثم يصبغ وينسج فيصير. وشيا (وأتعين) كذا وقفت عليه فى
خط المؤلف فافى نسخ من أنه أنبعن بتقديم الموحدة على العين تحريف (الغنى وكائن الفقير
ما لا يجد) أى حملته على تحصيل ما ليس عنده من الدنيا فيضطرالى التساهل فى الاكتساب
ويتجاوز الحلال إلى الحرام فيقع فى الذنوب والآثام (خط عن معاذ) بن جبل وإسناده ضعيف
﴾ (أصب) وفى رواية أضف والاول أعم (بطعامك) أى اقصد باطعامه (من
تحب فى اللّه) فان اطعامه آكدمن اطعام غيره وان كان اطعام الطعام لكل أحد من بر وفابر
وصديق وعدو مطلوبا (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب فضل زيارة (الاخوان)
فى اللّه (عن) أبى القاسم (الفعال) بن من احم الهلالى (مرسلا) ورواه عنه أيضاً ابن المبارك
* (أصدق كلمة) أى قطعة من الكلام (قالها الشاعر كلمة ابيد الاكل شئ ما خلا الله
باطل*) أى «الك لانه موافق لاصدق الكلام وهو قوله تعالى كل من عليها فان وتمام البيت

١,٦٠
وكل نعيم لامحالة زائل» (ق. عن أبى هريرة) زاد مسلم فى رواية وكادأمية بن أبي الصلت
﴾ (أصحاب البدع) أى أهل الأهراء الذين يكفرون ببدعتهم (كلاب أهل
النار) أى يتعاون فيها كهواء الكلاب أوهم أخس أهلها وأحقرهم كما أنّ الكلاب أخس
الحيوان (أبو ساتم) محمد بن عبد الواحد (الخزاعى فى جزئه) المشهور (عن أبي أمامة) الباهلى
* (أصدق الحديث ماعطس عنده) ببناء عطس للفاعل أى ماعطس انسان عنده وبناؤه
للمفعول لا يلائم الصناعة اذنائب الفاعل لا يكون ظر فا لكن المعنى عليه وانما كان أصدق
لان العطسة تنفس الروح وتحببه إلى الله فاذا تحرّك العطس عنده فهوآية الصدق (طس عن
﴾ (أصدق الرؤيا) الواقعة فى المنام
أنس بن مالك قال المؤلف فى التكت فى اسناده لين
٠٠٠
(بالاستمار) أى مارآه الانسان فى وقت السحروهوما بين الفجرين لان الغالب حينئذأن تكون
الخواطر مجتمعة والدواعى متوفرة والمعدة خالية (حمت حب لأهب عن أبي سعيد) الخدرى قال
﴾ (اصرف بصرك) أى اقلبه الى جهة أخرى إذا وقع على نحو
الحاكم حيم وأقروه
أجنبية بلا قصد فان صرفته لم تأثم وان استدمت أمت (حم م ٣ عن جرير) بن عبد الله قال سألت
* (اصرم) بكسر الهمزة ومهملة وراء مكسورة من
رسول الله عن نظر الفجاة فذكره
الصرم القطع (الاحمق) أى اقطع وده وهو واضع الشئ فى غير محله مع العلم بتبحه والقصد الامر
بعدم صحبته ومخالطته لتجح حالته ولان الطباع سراقة معدية وقد يسرق طبعك منه قالوا وعدو
عاقل خيرمن صديق أحمق وقال
عدوّلكذو العقل أبقى عليك * وأرعى من الواسق الاحق
وقيل انك تحفظ الاحمق من كل شىء الامن نفسه قال بعضهم
لا يبلغ الاعداء من جاهل * ما يبلغ الاحمق من نفسه
وروى الحكيم الترمذى عن أنس مرفوعا ان الاحمق يصيب بحمته أعظم من جور الفاجر واغا
يقرب الناس الراف على قدر عقولهم وقيل اذا أردت أن تعرف العاقل من الاحمق فدته
بالمحال فإن قبله فهو أحق (طب عن بشير) ضبطه الحاكم؟و حدة مفتوحة نجمة مكسورة وياء
ورده البيهقى بأنه وهم وانماهو بتحقية مضمومة فهملة مصغرا (الانصاري) ذكره الحاكم
أيضا فتبعه المؤلف قال الحافظ ابن حجر وليس كذلك وإنما هو عبدىّ وقيل كندى
$ (اصطفوا واستقدمكم فى الصلاة) للإمامة (أفضلكم) :نحوفقه أو غيره من الصفات المقررة
المرتسة فى الفروع (فان الله عز وجل يصطفى) أى يختار (من الملائكة رسلاومن الناس) قال
المؤلف ومن خصائص هذه الامة الصف فى الصلاة (طب عن وائلة) بن الأسقع وفيه كما قال
﴾ (أصل كل داء) من الادواء الامتلامية والمورثة لضعف المعدة
الهيتمى كذاب
وفسادها وحدوث السددوغ و ذلك والامن الادواء ما يحدث عن غير التخمة كالامراض
الدموية وقولهم لفظ الكلية والابدية لا يجامعها التخصيص غالبى (البردة) أى التخمة وهى بفتح
الراء على الصواب خلاف ما عليه المحدثون من اسكانها وذلك لأنها تبرد حرارة الشهوة وتنقل
الطعام على المعدة وكثيرا ماتتولد من الشرب على الطعام قبل هضمه قال بعض الاطباء
وأضر الطعام طعام بن شرابين وشراب بين طعامين* (تنبيه) * الطعام فيه طبائع أربع وفى
المعدة

١٦١
المعدة طبائع أربع فإذا أراد الله اعتدال مزاج البدن أخذ طبع من طبائع المعدة ضده من
الطعام فتأخذ الحرارة البرودة وهكذ المعتدل المزاج وإن أراد افناء قالبه وتخريب بغيته
أخذت كل طبيعة جنسها من المأكول قتميل الطبائع ويضطرب البدن ذلك تقدير العزيز
العليم (قط فى) كتاب (العلل عن أنس) بن مالك (ابن السنى وأبونعيم) كلاهما (فى) كتاب
(الطب) النبوى (عن) أمير المؤمنين (على) بن أبى طالب (وعن أبى سعيد) الخدرى(وعن
ج (أصلح) يا أبا
الزهرى مر سلا) وهو ابن شهاب وهذا كماقال ابن حبان حديث منكر
كاهل (بين الناس) المتشاحنين أو المتعادين (ولو) أنك (تعنى الكذب) قال الديلى يريد ولو أن
تقصد الكذب (طب عن أبي كاهل) الاحسى واسمه قيس أو عبد اللّه صحابى صغير وفيه كما أفاد.
(أصلح وادنيا كم) أى أمر معاشكم فيها (واعملو الأرتكم)
الهيتمى كذاب
بجدواجتها دمع قصر أمل (كانكمة وتون غدا) أى قريباجدا بأن تجعلوا الموت نصب
أعينكم وعبر فى شأن الدنيا بأصله وادون اعملوا اشارة للاقتصار منها على مالا يتمنه (فرعز
﴾ (اصنع المعروف الى من
أنس) بن مالك وهو ضعيف لضعف زاهر التهامى وغيره
هو أهل وإلى غيراً هل) أى افعله مع أهل المعروف ومع غيرهم (فات أصبت أهله أصبت أهله) أى
أصبت الذى ينبغى اصطناع المعروف معهم قال ابن مالك قد يقصد بالخبر المفردبيان الشهرة
وعدم التغير فيتحد بالمبتد الفظا وقد يفعل ذا بجواب الشرط نحو من قصدنى فقد قصد نى وذا
منه (وان لم تصب أهل كنت أنت أهله) لأنه تعالى أن على فاصل المعروف مع الاسير الكافرة،
بالك عن فعله مع موحد (خط فى) كتاب (رواة مالك) بن أنس (عن) عبد الله (بن عمر) بن
الخطاب (ابن النجار) فى تاريخه (عن) أمير المؤمنين (على) بن أبى طالب وهو كما فى المغنى ضعيف
﴾ (اصنعوا) ندبا (لاّ ل جعفر) بن أبى طالب الذى قتل بغزوة مؤتة وجاه نعيه إلى
المدينة (طعاما) بشبعهم يومهم وليلتهم (فانه قد أتاهم ما يشغلهم) عن صنع الطعام لانفسهم
فى ذلك اليوم فيندب لجيران المبت وأقاربه الاباعد فعل ذلك وأن يهوا عليهم فى الأكل لا تهم قد
يتركونه حزنا أو حياء أما أهله الأقربون فلا يندب لهم صنع ذلك (حمدت. لك عن عبد الله بن
ج (اصنعوا مابدالكم) فى جاع
جعفر) قال الترمذى حسن وقال الحاكم صحيح
السبايا من عزل أو غيره (فاقضى الله تعالى) بكونه (فهو كائن) لا محالة عزاته أم لا (وليس من
كل الماء) أى المنى (يكون الولد) وهذا قاله لما قالوا اناتأتى السبايا وغب اثمانهن فاترى فى
العزل وفيه جواز العزل لكن يكره فى الحرة بغير اذنها (حم عن أبى سعيد) الخدرى واسناده
﴾ (اضربوهن) يعنى نساءكم اللاتى تخافون نشوز هن (ولا يضرب) من (الا
حسن
شراركم) أما الاخيار فيصبرون على عوجهن ويعاملونهن بالعفو والحلم ويقومونهن برفق (ابن
سعد) فى طبقاته (عن القاسم بن محمد) الفقيه قال شكى رجال النساء إلى رسول الله فأذن لهم
فى ضريهن فطاف تلك الليلة منهن نساء كثير يذكرت ما لقى نساء المسلمين فذكره (حرسلا) أرسل
(اضمنو الحست خصال) أى فعلها (أضمنلكم) فى تابرها
عن أبي هريرة وغيره
(الجنة) أى دخولها مع السابقين الأولين أو من غيره- بق عذاب (لاتظالموا) حذف احدى
التامين للتخفيف أى لا يظلم بعضكم بعضا أبها الورقة (عند قسمة مواريتكم) فإن كل المسلم
ل
ی
٢١

١٦٢
مسجد
على المسلم حرام (وأنصفوا الناس من أنفسكم) بأن تفعلوا معهم ما تحبون فعله معكم
(ولا تجبنوا عند قتال عدوكم) أى لاتها بم وهفقولوا الادبار (ولا تغلوا) بفتح المفتاة فوق وضم
المجرمة (غنائمكم) أى لا تخونوا فيها فان الغلول كبيرة (وامتعواظالمكم من مظلومكم) أى
خذوا للمظلوم حقه من ظلمه ولا تقروه على ظلمه (طب عن أبي أمامة) الباهلى وهو ضعيف كما بينه
(اضمنو الى ستا) من الحصال أى فعلها (من
الهيتمى وغيره لا حسن خلافا للمؤلف
أنفسكم) بأن تدا وموا عليها (أضمن لكم الجنة) أى دخولها على ما تقرّر فيما قبله (اصدقوا إذا
حتثم) أى لا تكذبوا فى شئ من حديثكم الاان ترتب على الكذب مصلحة (وأوفوا اذا
وعد تم) فات الوفاء بالوعود والعهود محبوب مطلوب (وأدّوا إذا انتمنتم) أنّ الله يأمر كم أن
تؤدّوا الأمانات إلى أهلها (واحفظ وافروجكم) من فعل الحرام (وغضوا أبصاركم) أى
كفوها ءن النظر الى كل محرم (وكفوا أيديكم) أى اصنعوها عن تعاطى ما لا يجوز تعاطيه شرعا
(حم حي لأهب عن عبادة بن الصامت) وإسناده كماقال الذهبي فى المهذب صالح لكن فيه كا
﴾ (أطب الكلام) أى تكام بكلام طيب يعنى قل لا الهالا الله
قال المنذري انقطاع
خالصا (وأفش السلام) بين من تعرفه ومن لا تعرفه من المسلمين (وصل الارسام) أى أحسن
الى أقار بك بالقول والفعل (وصل بالليل والناس نيام) أى تهجد فى جوف الليل (ثم) اذا
فعلت ذلك ولزمته يقال لك (ادخل الجنة بسلام) أى مع سلامة من الآفات (حب حل
* (أطت السماء)
عن أبى هريرة) وهو ضعيف للجهل بحال عبد الله بن عبد الجبار
بفتح الهمزة وشدة الطاء صاحت وأنت من ثقل ما عليها من ازد حام الملائكة وكثرة الساجدين
منهم (ويحقها أن تنط) بفتح المتناتفوق وكسر الهمزة بعنف صوتت وحق لها أن تصوّت لان كثرة
ما فيها من الملائكة أثقلتها حتى أطت (والذي نفس محمد بيده) أى بقدرته وتصريشه(مافيها
موضع شبر الاوفيه جبهة ملك ساجد يسبح الله بحمده) على شروب شتى وأنحاء من الصيغ
مختلفة واحتج به من فضل السماء على الارض وعكست شرذمة لكون الأنبياء فيها خلقوا وفيها
$ (أطع كل
قبروا (ابن مردوية) فى تفسيره (عن أنس) بن مالك رمز المؤلف اضعفه
أمير) فيمالااثم فيه وجوبا ولو جائرا (وصل خلف كل امام) ولو فاسقا (ولاتبن) بنون التوكيد
أى لا تشتمن (أحدامن أصحابى) لمالهم من الفضائل وحسن الشمائل فشتم أحدمنهم حرام
شديد التحريم واملما وقع بينهم من الحروب فل محامل (طب عن معاذ) بن جبل وفيه كماقال
* (أطعموا الطعام) البروالفاجر (وأطيبوا الكلام) لهما
الذهبى وغيره انقطاع
لانه تعالى أطعم الكفار وإصطنع المعروف مع كل بروفاجر وأً مى بذلك (طب عن الحسن بن)
$ (أطعموا
على) وهو ضعيف كما جرى عليه الهيتمى لاحسن خلافاً للمؤلف
الطعام وأفشوا السلام) أى اعلنوه بين المسلمين (تورثوا الجنان) أى فعلكم ذلك وادامتكم
لهيورتكم دخولها مع الفضل (طب عن عبد الله بن الحرث) صحابى صغير شهير وإسناده حسن
﴾ (أطعم واطعامكم الاتقياء) لان التقى يستعين به على التقوى
بل قال بعضهم صحيح
فتكونون شركاءله فى طاعته (وأولوامعروفكم المؤمنين) يعنى الذين حسنت أخلاقهم
وأحوالهم فى معاملة ربهم فتجملوا فى القيام باتفاقهم وفعل صنوف المعروف معهم (ابن أبي
الدنيا

١٦٣
الدنيا) أبو بكر القرشى (فى كتاب) فضل (الاخوان ع عن أبى سعيد) الخدرى وإسناده
* (أطفال المؤمنين) أى ذراربهم الذين لم يبلغ وا الحلم (فى جبل فى الجنة) يعنى
حسن
أرواحهم فيه (يكفلهم) أبو هم (ابراهيم) خليل الرحمن (و) زوجته (سارة) بسين مهملة
وراء مشددة سميت به لانها كانت لبراعة جمالها نسرّ من رآها (حتى يردهم الى آبائهم يوم
القيامة) ننعم الوالد ان الكافلان هما وأسند الكفالة اليهما والرد الى ابراهيم وحده لان
المخاطب بمثله الرجال (حم ك والبيهقى فى) كتاب (البعث عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح
* (أطفال المشركين) أى أولاد الكفار الصغار (خدم أهل الجنة) يعنى يدخلونها
فيجعلون خدما لا هلها كمن لم تبلغه الدعوة وأولى وهذا ما عليه الجمهور وما ورد مما يخالفه مؤول
(طس عن أنس بن مالك (ص عن سلمان) الفارسى (موقوفا) عليه غيرمر فوع وروا.
البخارى فى تاريخه الاوسط عن سمرة مر فوعا وإسناده حسن لكنه لتعدد طرقه يرتقى إلى درجة
﴿ (أطفتوا) ندباأ وإرشادا (المصابيح) من بيوتكم (اذا وقد تم) أى نجم الثلاتجز
الصحة
القويسمة الفتيلة فتحرق البيت (وأغلقوا الابواب) أى أبواب بيوتكم (وأوكئوا الاسقبة)
اربطوا أفواه القرب (وخروا الطعام والشراب) أى استروه وغطوه (ولو بعودةعرضه عليه)
مع ذكر الله فانه السر الدافع كمامرّ (خ عن جابر) بن عبد الله فى عدّة مواضع
(اطلب العافية) أى السلامة فى الدين والدنيا (لغيرك) .ن كل معصوم (ترزقها) بالبناء
للمفعول (فى نفسك) فانك كما تدين تدان (الاصبهانى فى) كتاب (الترغيب) والترهيب (عن)
﴾ (اطلبوا الحوائج) أى حوائجكم (الى ذوى الرحمة
عبد الله (بن عمرو) بن العاصى
من أمتى) أى إلى الرقيقة قلوبهم السهلة عر يكتهم فانكم ان فعلتم ذلك (تر زقوا وتجسوا) أى
تصيبوا حوائجكم وتظفر وابطالبكم (فإن الله تعالى يقول) فى الحديث القدسى(رحتى
فى ذوى الرحمة من عبادى) أى أسكنت المزيد منها فيهم (ولا تطلبوا الحوائج عند القاسية
قلوبهم) أى الغليظة أفئدتهم (فلاترزة وا ولا تنجحوا فان الله تعالى يقول ان مخطى) أى
كراهتى وشدة غضبى (فيهم) أى جعلته فيهم (عق طس عن أبى سعيد) الخدرى وهو ضعيف
ج (اطلبوا الخير) زاد فى رواية
كما ينته ابن عمر لا موضوع خلافالابن الجوزى
والمعروف (عند حسان الوجوه) الطلقة المستبشرة وجوههم فات الوجه الجميل مظنة الفعل
الجمل وبين الخلق والخلق تناسب قريب (تخ وابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كاب فضل
(قضاء الحوائج) للناس (ع طب عن عائشة طب هب عن) عبدالله (بن عباس عدعن)
عبد الله (بن عمر) بن الخطاب (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس) بن مالك (طسر عن جابر) بن
عبد الله (تمام) فى فوائده (خط) كلاهما (فى) كتاب (رواة مالك) بن أنس (عن أبى هريرة تمام)
فى فوائده أيضا (عن أبى بكرة) بسكون الكاف وقتها قال الحافظ العراقى طرقه كلها ضعيفة
أى لكنه يقوى منعددها فقول المصنف حسن مدير ممنوع كمكم بن الجوزى عليه بالوضع
* (اطلبوا الخيردهركم كل) أى مدة حياتكم جميعها (وتعرضو النغمات رحمة
الله) أى عطاياء التى تهب من رياح رحمته (فان لله نفحات من) خزائن (رحته يصيبهامن يشاء
من عباده) المؤمنين قدوموا على الطلب فعسى أن تصادف وا تفعة منها فتعد وا سعادة الابد

١٦٤
قال لقمان بابى عودلسانك أن يقول اللهم اغفرلى فان لتهساعة لا يردفيها سائلا (وسلوا الله
تعالى) أى اطلبوامنه قبا ما وقعودا وعلى جنوبكم وفى حال الشغل بالتصرف فى معاشكم
(أن يستره وراتكم) جمع عورة وهى كل ما يسمّى منه اذا ظهر (وأن يؤمن روعاتكم) أى
فزعاتكم جمع روحة وهو الفزع (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (الفرج) بعد الشقة
(والحكيم) فى نوادره (هب حل) كلهم (عن أنس) بن مالك (هب عن أبى هريرة) ومن المؤلف
﴿ (اطلبوا الرزق فى خبايا الارض) أى
اضعفه وقول العامرى حسن دي باطل
التمسوه فى الحرث لنحو زرع وغرس فان الارض تخرج ما فيها شحبا -ن النبات الذى به قوام
الحيوان أو المراد استخراج الجواهر والمعادن وفيسه ان طلب الرزق مشروع بل ربمادخل
بعض المطلب فى حد الغرض وذلك لا بنافى التوكل لان الرزق من الله لكنه مسبب تسبا عاديا
بالطالب (ع طب هب عن عائشة) قال النسائى هذا حديث منكر وقال الهيتمى ضعيف
(اطلبوا العلم) أى الشرعى على وجهه المشروع (ولو بالصين) مبالغة فى البعد (فان طلب
العلم فريضة على كل مسلم) وهو العلم الذي لا يعذر المكلف فى الجهل به والعلم ستة أقسام فرض
حكفاية اذا قام به البعض سقط الحرج عن الكل والأأثم الكل وفرض عين وهو ما يحتاجه
المكلف فى الفرض كوضوء وصلاة وصوم لكن انما يلزم تعلم الظواهر لا الدقائق والنوادر
ومن له مال زكوى يلزمهتعلم أحكام الزكاة الظاهرة ومن يبيع ويشترى يلزمه تعلم أحكام
المعاملة ومن له زوجة يلزمه تعلم أحكام عشرة النساء وكذا من له قن وكذا معرفة ما يحل ويحرم
من مأكول ومشروب وملبوس وعلم الكلام فرض كفاية لازالة الشبهة فإن ارتاب فى أصل
منه لزمه السعى فى ازالته عينا وعلم القلب ومعرفة امراضه من نحو حسد وحجب ورياء قال
الغزالى فرض عين وقال غيره من رزق قلباسليمامنها كماه والاوجب تعلمه والثالث مندوب
كالتجر فى العلوم الشرعية والرابع حرام كالشعبذة والفلسفة والتنجيم والسحر والخامس
مكروه كا شعار الغزل والبطالة والسادس مباح كشعر لاستخف فيه ولا تثبيط عن خير (عق
مذهب وابن عبد البرّ) أبو عمرو (فى) كتاب فضل (العلم) كلهم (عن أنس) بن مالك قال البيهقى
$ (اطلبوا
متنه مشهور وأسانيد ضعيفة وقال غيره يرتقى مجموع طرقه الى الحسن
العلم وأو بالصين) ولهذا سافر جابر بن عبد الله رضى الله عنه من المدينة الى مصر فى طلب حديث
واحد بلغه عن رجل بمصر (فان طلب العلم فريضة على كل مسلم) ثم بين ما فى طلبه من الفضل
بقوله (ان الملائكة تضع أجتهتم الطالب العلم) أى تبسطها له أو تواضع له تعظيما -حقه أو تنزل
عنده وتدع الطيران أوتع منه وتيسرله أو غير ذلك (رضا بما يطلب) فيه كالذي قبله ندب الرحلة فى
طلب العلم وطلب العلوّفيه (ابن عبد البرّ) أبو عمرو فى كتاب العلم (عن أنس) بن مالك وفيه كذاب
ج (اطلبوا العلميوم الاثنين) لفظ رواية أبي الشيخ والدعلى فى كل يوم اثنين (فإنه ميسر
لطالبه) أى يتيسرله أسباب تحصيله بدفع الموانع وتهيئة الاسباب اذا طلبه فيه فطلب العلم
فى كل وقت مطلوب لكنه فى يوم الاثنين ا كدقال ابن مسعود اطلبوا معيشة لا يقدر السلطان
على خصبها قيل وما هى قال العلم (أبو الشيخ) بن حيان (فرّ) كلاهما (عن أنس) بن مالك وفيه
﴿ (الطلبوا الحوائج بعزة الانفس فان الامورتجرى) أى
ضعف لكنه مقاسك

٦٦٥
تمر (بالمقادير) يعنى لا تذلوا أنفسكم بالجد فى الطلب والتهافت على التحصيل بل اطلبوا طلبا
رفيقا فان ماقد رلك يأتيك ومالا فلاوان حرصت (تمام) فى فوائده (وابن عساكر) فى تاريخه
(عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة وهو المازنى رمن المؤلف لضعفه
* (اطلبوا الفضل) أى الزيادة والتوسعة عليكم (عند الرجاء من أمتى) أمة الاجابة
فانكم ان فعلتم ذلك (تعيشوا فى أكتافهم) جمع كنف بفتحتين وهو الجانب (فان فيهم (حتى) كذا
وجدته فى نسخ واعله سقط قبله من الحديث فات اللّه يقول أونحو ذلك (ولا تطلبوا) الفضل
(من القاسية قلوبهم) أى الفظة الغليظة قلوبهم (فانهم ينتظرون مخطى) فيما نقضهم ميثاقهم
لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية (الخرائطى فى) كتاب (مكارم الاخلاق) وكذا ابن حبان (عن
﴾ (اطلبوا المعروف) أى الاحسان (من
أبي سعيد) الخدرى وضعفه العراقى وغيره
رجاء أمتى تعيشوا فى أكتافهم ولا تطلبوهمن القاسية قلوبهم فان اللعنة تنزل عليهم) يعنى الامر
بالطرد والابعاد عن منازل أهل الرشاد (يا على) بن أبى طالب (ان الله تعالى خلق المعروف وخلق
له أهلا خببه اليهم وحبب اليهم فعاله ووجه اليهم طلابه) بالتشديد (كما وجه الماء فى الارض
الجدبه) أى المنقطعة الغيت من الجدب وهو الحل وزنا ومعنى (التجبابه ويحيابه أهلها أن أهل
المعروف فى الدنياهم أهل المعروف فى الآخرة) يعنى من بذل معروفه فى الدنيا للناس آتاه الله
يوم القيامة جزاء معروفه ومفهومه أن أهل الشر فى الدنياهم أهل الشرفى الآخرة (ك عن)
أمير المؤمنين (على) بن أبى طالب وصححه الحاكم وردّه الذهبي وغيره
﴾ (اطلع
فى القبور) أى عليها (واعتبر بالنشور) أى انظر وتأمل فيها أمره بالنظر فى القبور على وجه
يترتب عليه الاعتبار المذكور وتتبعه العبرة فى أحوال الشور ليصدق زهد الناظر ويقصر
أمله (هب عن أنس) بن مالك قال شكى رجل الى المصطفى قسوة قلبه فذكره قال مخرجه البيهقى
# (اطلعت) بتشديد الطاء أى أشرفت (فى الجنة) أى عليها (فرأيت
منه منكر
أكثر أً هلها الفقراء) هذا من أقوى جمع من فضل الفقر على الغنى (واطلعت فى النار) أى عليها
والمراد نارجهنم (فرأيت اكثرأهلها النساء) لان كفران العشير والعطاء وترك الصبر عند البلاء
فيهن أكثروعورض بخبررأ يتكن أكثر أهل الجنة وأجدب بأن المراد بكونهن أكثر أهل النار
نساء الدنيا ويكونهن أكثر أهل الجنة نساء الآخرة (حممت عن أنس) بن مالك (خ ت عن
في (أطوعكم الله) أى أكثر كم طاعة
عمران بن حصين) بضم الهاء وفتح الصاد المهملتين
(الذى يبدأ صاحبه بالسلام) أى الذى يبادر من لقبه من المسلمين بالسلام قبل سلام الآخر عليه
(طب عن أبي الدرداء) قال قلنا يا رسول الله الناتشقى فأنا يبدأ بالسلام فذكره وفيه كا قال
* (أطول الناس أعناقا) بفتح الهمزة جمع عنق (يوم القيامة المؤذنون)
الھیمی مجهول
للصلوات أى هم أكثرهم رجاء لان من يرجوشيأطال إليه عنقه والناس يكونون فى الكربوهم
يشرتبون أنيؤذن لهم فى دخول الجنة أو معناه الاتوالى اللّه أوانهم لا يطمهم العرق فان
الناس يوم القيامة يكونون فى العرف بقدرأعمالهم أو معناه يكونون رؤسا يومئذ والعرب
نصف السادة بطول العنق وقيل الاعناق الجماعة يقال باء عنق من الناس أى جماعة ومعناه
ان جمع المؤذنين بها يكون أكثر فان من أسباب دعوتهم يكون معهم أوطول العنق عبارة عن

١٦٦
عدم الجل وتنكيس الرأس قال تعالى ولو ترى إذ المجرمون فاكسوا رؤسهم أو غير ذلك وروى
بكسرها أى أكثرهم اسراعا الى الجنة (حم عن أنس) بن مالك ورجاله رجال الصحيح
(الطورانيابكم) أى لفوها فانكم اذا طو تموها (ترجع اليها أرواحها) أى تبقى فيها قوتها
(فانّ الشيطان) ابليس أو المراد الجنس (إذا وجد ثوبامطو يالم يلبسه) أى يمنع من ليسه (وان
وجدة منشور البسمه) فيسرع اليه البلى وتذهب منه البركة (طسر عن جابر) بن عبد اللّه وفيه
كماحرره الهيتمى وضاع فكان على المؤلف حذفه
﴾ (أطيب الطيب) أى أفضله
(المسك) بكسر أوله فهو أنخر أنواعه وسيدها وتقديم العنبر عليه خطأ كما قال ابن القيم (حم
$ (أطيب الكسب) أى أفضل طرق الاكتاب
م د نعن أبىسعيد) الخدرى
(عمل الرجل بيده) لانه سسنة الأنبياء كان داوديعمل السرد وكان زكريا تجارا (وكل بيع
مبرور) أى لاغش فيه ولا خيانة (حم طب لا عن رافع بن خديج طب عن ابن عمر) بن
ج (أطيب كسب المسلم سهمه
الخطاب ورجال أحد كما قال الهيتمى رجال الصحيح
فى سبيل الله) لات ما حصل بسبب الحرص على نصرة دين الله لاشئ أطيب منهفهو أفضل من
البيع وغيره مما مزلانه كسب المصطفى وحرفته (الشيرازى فى) كتاب (الالقاب) والمكنى
﴾ (أطيب) لفظ رواية الترمذى ان أطيب (اللحم
(عن ابن عباس) باسناد ضعيف
حم الظهر) أى ألذه يقال طاب الشئء يطيب اذا كان لذيذا وقيل معناه أحسن وقيل أطهر
لبعده عن مواضع الاذى وكيفما كان فالمراد أن ذلك من أطيبه اللحم الذراع أطيب منه
بدليل أن المصطفى كان يحبه ويؤثره على غيره وذلك لانه أخف على المعدة وأسرع هضما وأجمل
تضها (حمواهب عن عبدالله بن جعفر) قال الحاكم صحيح وأقرّه الذهبى وغيره
﴾ (أطيب الشراب الحلوالبارد) لانه أطفأ للحرارة وأبعث على الشكر وا تقع للبدن(ت عن
الزهرى مرسلا) وهو ابن شهاب (حم عن ابن عباس) عبد الله ورجاله رجال الصحيح لكن تابعيه
﴾ (أطيعونى ما كنت) فى رواية مادمت أى مدة دوامى (بين أظهركم) فانى
مجهول
لا آمر الابماأمر الله به ولا أنهى الاعمانهى الله عنه (وعليكم بكتاب الله) أى الزموا العمل
بالقرآن (أحلوا حلاله وحزموا حرامه) يعنى ما أحله افعلوه وما حترمه لا تقربوه ومحصوله
مادمت بينكم حيا فعليكم اتباع ما أقول وأفعل فات الكتاب على نزل وأنا أعلم الخلق به وأما
بعدى فالزموا القرآن فىأذن فى فعله افعلوه وما نهى عنه فاتهوا (طب عن عوف) بفتح المهملة
أوله وآخره فاء (ابن مالك) الاشجعى قال خرج علينا رسول الله وهومر عوب فذكره ورواته
﴾ (أظهروا النكاح) أى اعلنوا عقده (وأخفوا الخطبة) بكسرالحاء
موثقون
﴾ (أعبد
أسمروهانديا وهذا الخطاب فى غرض التزوج (فر عن أم سلمة) باسناد ضعيف
الناس) أى من أكثر هذه الامّة عبادة (أكثرهم تلاوة القرآن) والعبادةلغة الخضوع وعرفا
فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيم الربه (فرعن أبي هريرة) وفيه مجهول
﴾ (أعبد الناس أكثرهم تلاوة القرآن وأفضل العبادة الدعاء) أى الطلب من الله تعالى
وإظهار التذلل والافتقار (المرهى فى) كتاب فضل (العلم عن يحيى بن أبي كثير مرسلا) هو
﴾ (اعبد)
أبو نصر اليمانى أحد الاعلام وأردف المؤلف المسند بالمرسل اشارة الى تقوّ يه

١٦٧
بهمزة وصل مضمومة (الله) أى أطعه فيما أمر ونهى (لا تشرائ به شيا) أى اعبده غير مشركا به
شأصما ولا غيرداً وشمأ من الأشراك جليا أوخفيا (وأقم الصلاة المكتوبة) بتعديل أركانها
(وأدّالزكاة المفروضة) قيدبه مع كونهالا تكون الامفروضة لأنها تطلق على إعطاء المال تبرعا
(وج واعتمر وهم رمضان) ما لم تكن معذورابفرأو مرض (وانظر) أى تأمل (ما تحب للناس
أن يأتوه المك فافعله بهم وما تكره أن يأتوه اليك فذرهم) أى اتركهم (منه) أى من فعله بهم
﴿ (اعبد
فأن من فعل ذلك استقام حاله (طب عن أبي المنتفق) العنبرى وإسناده حسن
الله ولا تشرك به شيئا) أى لا تشر ك معه فى التذلل له شيأ أى شئ كان (واعمل للّه كاً لك تراه)
بأن تكون مجدًا فى العبودية مخلصا فى النية (واعدد نفسك فى الموتى) أى قدر فى نفسك أنك
تصبح أوتمى فى عسكر الاموات (واذكر الله تعالى عند كل جر وكل شجر) أى عندمرورك
على كل شىء من ذلك والمراد اذكره على كل حال (وإذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة) فانها
عهوهات الحسنات يذهبن السبات (السرّ بالسر والعلانية بالعلانية) أى ان عملت سيئة سرّية
فقابلها بحسنة سرّية وان عملت سيئة جهرية فقابلها مثلها (طب هب عن معاذ) بن جبل قال
﴾(اعبد
أردت سفرافقلت يارسول الله أوصى فذكره واسناده جيدلكن فيه انقطاع
الله) وحده حال كونك (كأنك تراه وعدنفسك فى الموتى) بأن تشهد مشهد من غير وتعد
نفسك ضدنا فى بيتك ور وحل عارية فى بدنك (واياك ودعوات المظلوم) أى احذرها بالتحرّز
عمايودى اليها (فانهن مجابات) قطعا (وعليك صلاة الغداة) أى الزم صلاة الصبح ( وصلاة
العشاء فاشهد هما) أى احضر جماعته ما ودا وم عليهما (فلو تعلمون ما فيهما) من كثرة الثواب
(لاتيمو هما) أى أنيتم محل جماعته- ما (ولو) كان اقياتكم له انماهو (حبوا) أى زحفا على
الاست يعنى السعيتم لهولو بغاية الجهد والكلفة (طب عن أبى الدرداء) وهو ضعيف كما قال
المنذرى وغيره لكنه يقويه ما بعدهفه و حسن لغيره وعليه يحمل ومن المؤاف لحنه
﴾ (اعبد الله كأنك تراه) ومحال أن تراه وتشهد معه أحد اسواه (فان لم تكن تراد فانه
يراك) اى انك؟رأى من ربك لا يحتماء شئ من أمرك ومن علم أن معبوده مشاهد لعبادته تعين
عليه بذل المجهود فى الخشوع والحضور (واحسب تفك مع الموتى) أى عدّتفكمن أهل
القبوروكن فى الدنيا كانك غريب أو عابر سبيل (واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة) ولو بعد حين
﴾ (اعبدالله
كمامرّ (حل عن زيد بن أرقم) رمز المؤلف لحسنه أى لاعتضاده بما قبله
ولا تشرك بهشيأوزل مع القرآن أيتمازال) أى درمعه كيف دار (واقبل الحق ممن جاءبه من
صغير أوكبير) أى من مسن أو حديث السن أو جليل أو وضيع (وإن كان بغيضالك بعيدا)
منك بعداً حسيا ◌ً ومعنويا (واردد الباطل على من جاءبه من صغير أو كبيروان كان حبيبا) لك
(قريبا) منك حساأو معنى نسبا أ وغيره (ابن عساكر) فى تاريخه (عن) عبد الله (بن مسعود)
قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم على كمات جوامع نوافع فذكره وإسناده ضعيف
﴾ (اعبدوا الرحمن) أى أفردوه بالعبادة (وأطعموا الطعام) البروالفاجر (وأفشوا السلام)
أى اظهروه وعموابه الناس ولا تخصوا المعارف (تدخلوا الجنة بسلام) أى فانكم إذا فعلتم ذلك
ومتم عليه دخلتم الجنة آمنين لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون (ت عن أبى هريرة) وحسنه قال
.. ..

١٦٨
قلت يارسول الله اذا رأيتك طابت نفسى وقرّت عينى فأنبتنى عن كل شئ قال كل شئ خلق
ج (اعتبروا الارض باسمتها
من ماء قلت انبثنى بشئء اذا فعلته دخلت الجنة فذكره
واعتبروا الصاحب بالصاحب) فان الأرواح جنود مجندة فاتعارف منها اتتلف وماتنا كرمنها
اختلف كمايجى فى خبر ولذاقيل
ولا يصحب الأنسان الانظيره * وان لم يكونوا من قبيل ولا بلد
وقيل الاخ نسيب الجسم والصديق نسيب الروح وقيل انظر من تصاحب فقل نواة طرحت
مع حصاة الاأشبهتها (عد عن ابن مسعود) مرفوعا (هب عنه" وقوفاً) وطرقه كلها ضعيفة لكن
﴾ (اعتدلوا فى السجود) بوضع أكفكم فيه
شواهده كثيرة وبها يرتقى الى الحسن
على الارض ورفع مرافقكم عنها ورفع بطونكم عن أنفاذ كم اذا كان المصلى ذكرا (ولا يبسط
أحدكم) بالجزم على النهى أى المصلى (زراعية انبساط الكلب) أى لا يفرشهما على الأرض فى
﴾ (أعتق)
الصلاة فانه مكر وملمافيه من قلة الاعتناء بالصلاة (حمق ٤ عن أنس) بن مالك
فعل ماض (أم إبراهيم) مارية القبطية (ولدها) إبراهيم وأطلقه لعدم الالتباس فإنها لم تلد غيره
أى أثبت لها حرمة الحرية وأجمعوا على أنّ ولد الرجل من أمته ينعقد حراً (.قطا هى عن ابن
عباس) فال ذكرت أم ابراهيم عندرسول الله فذكره وضعفه الذهبى بحسين بن عبد الله قال ابن
ج (أعتقوا) بفتح الهمزة (عنه) أى عمن وجبت
جرلكن له طريق غير ماذكر سندها جيد
عليه كفارة القتل (رقبة) عبدا أو أمة موصوفا بصفة الاجزاء فى الكفارة فاتكم ان فعلتم ذلك
(يعتق الله بكل عضو منها عضوامنه من النار) زاد فى رواية حتى الفرح بالفرح (دلك عن
وائلة) بن الاسقع قال أتينا رسول الله فى صاحب لناأ وجب بالقتل أى استحقه به فذكره
﴾ (اعتكاف عشر فى رمضان كمجتين وعمرتين) أى يعدل ثواب حمتين
وهو صيح
وعمرة ين غير مفر وضتين والاوجهات المراد العشر الاخيرفات فيه ليلة القدر التى العمل فيها
خير من ألف شهر (طب عن الحسين بن على) وضعفه الهيتمى وغيره (أعتموا) بفتح الهمزة وكسر
المثناة فوف (بهذه الصلاة) صلاة العشاء أى ادخلوها فى العتمة وهى ما بعد غيبوبة الشفق (فانكم
قد فضلتم) بالبناء للمفعول (بها على سائر الامم ولم تصلها أمة قبلكم) وجه جعل الثانى على الاول
انهم اذا أخر وها منتظرين خروجه كانوا فى صلاة وكتب لهم ثواب المصلى (دعن معاذ) بن جبل
وإسناده حسن (اعتموا) بكسر الهمزة وشة الميم أى البسوا العمائم (تزدادوا حلا) أى يكثر
حلكم وتتسج صدوركم لان تحسين الهيئة يورث الوقار والرزانة (طب عن أسامة بن عمير)
﴾ (اعتمواتزدادوالما
بالتصغير (طب ["عن ابن عباس) قال الحاكم صحيح وردّه الذهبي
والعمائ تيجان العرب) أى هى لهم بمنزلة التيجان للملوك لان العمائم فيهم قليلة وأكثرهم
بالقلانس (عدهب عن أسامة بن عمير) قال ابن جر ضعيف لكن له شاهد ضعيف أى وبه يتقوّى
(أعتموا) بالتخفيف لى صلوا العشاء فى العتمة (خالفوا على الامم قبلكم) فانهم وان كانوا يصلون
العشاء لكنهم كانوالا يعتمون بهابل يقارنون مغيب الشفق (هب عن خالد بن معدان) بفتح الميم
وسكون المهملة وفتح النون تابعى جليل (مرسلا) قال أتى النبي شباب من الصدقة فقسمها بين
(أعجز الناس) أى أضعفهم رأيا (من عجز عن الدعاء) أى الطلب
أصابه ثم ذكر.
من

١٦٩
من الله سيما عند الشدائد (وأعخل الناس) أى أمنعهم المفضل وأخصهم بالبذل (من يخل
با السلام) على من لقيه من المؤمنين من يعرفه ومن لايعرفه فانه خفيف المؤنة عظيم المثوبة (طسر
حب عن أبى هريرة) قال المنذري اسناده جيد قوى فهو حم لا حسن فقط خلافا للمؤلف
(اعدلوا بين أولادكم فى النحل) أى العطايا والمواهب (كاتحبون أن يعدلوا بينكم
فى البرّ) بالكسر الاحسان (واللطف) الرفق بكم فان انتظام المعاش والمعادد أرمع العدل
والتفاضل بجزالى التباغض المؤدى إلى العقوق ومنع الحقوق (طب عن النعمان) يضم النون
﴾ (أعدى عدوك) يعنى من أشد أعدائك (زوجتك التى
(بن بشير) واسناده حسن
تضاجعك) فى الفراش (وما ملكت يمينك) من الأرقاء لأنهم يوقعونك فى الاثم والعقوبة
ولا عداوة أعظم من ذلك (فرعن أبى مالك الاشعرى) العصابي المشهور وإسناده حسن
(أعذر الله الى امرئ) أى سلب عذر ذلك الانسان فلم يبق له عذرا يعتذربه حيث ( أخر
أجله) أى أطاله (حتى بلغ ستين سنة) لأنها قريبة. من المعترك وهو سن الانابة والرجوع وترقب
﴿ اعربوا) يفتح همزة الوصل وسكون المهملة وكسر الراء
المنية (خ عن أبى هريرة
(القرآن) أى بينوا مافيه من غرائب اللغة وبدائع الاعراب وقوله (والتمسوا) اطلبوا (غرائبه)
لم يرد به غرائب اللغة لئلا يلزم التكرار ولهذا فسره ابن الأثير بقوله غرائبه فرائضه وحدوده
وهى تحتمل وجهين أحدهما فرائض المواريث وحدود الأحكام الثانى ان المراد بالفرائض
ما يلزم المكلف اتباعه وبالحدود ما يطلع به على الاسرار الخفية والرموز الدقيقة قال الطيبى
وهذا التأويل قريب من معنى خبر أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل آية منها ظهر و بطن
الحديث فقوله أعربوا اشارة الى ماظهر منه وفرائضه وحدوده إلى ما بطن منه ولما كان
الفرض الاصلى هذا الثانى قال والتمسواأى شمروا عن ساق الجدفى تفتيش ما يعنيكم وجدوا
فى تبصر ما يهمكم من الاسرار ولا توانوا فيه (ش لأهب عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح عند
﴿ (أعربوا الكلام) أى تعلموا إعرابه والمرادبه هنا
جمع ورده الذهبي بأنه مجمع على ضعفه
ما يقابل اللحن (كي تعربوا القرآن) أى لاجل أن تنطقوابه سليما من اللمن (ابن الأنباري فى)
كتاب (الوقف) والابتداء (والمرحى فى) كتاب (فضل العلم) كلاهما (عن أبى جعفر مفضلا) هو
﴿ (أعرضوا) بفتح الهمزة وسكون العين وكسر الراءمن
أبو جعفر الانصارى التابعى
٠٠
العرض أى قالوا (حديثى على كتاب الله) أى قابلوا ما فى حديثى من الاحكام الدالة على الحل
والحرمة على أحكام القرآن (فان وافقه فهو) دليل على أنه (منى) أى ناشئ عنى (وأناقته) أى
وهو دليل على أنى قلته أى اذالم يكن فى الخبر نسخ لما فى الكتاب وهذا العرض وظيفة الاجتهادية
(اعرضوا على تفاكم)
(طب عن ثوبان) مولى المصطفى قال فى الاصل وضعف
لانى العارف الأكبر المتلقى عن معلم العلماء (لا بأس بالرقى) أى هى جائزة (ما لم يكن فيه) أى فيها
رفى به (شرك) أى شئمن الكفر فذلك محرم انقليل الشرك وكثيره جهل بالله وآياته (مد
عن عوف بن مالك) قال كارقى فى الجاهلية فقلنا يارسول الله كيف ترى فى ذلك فذكره
﴾ (أعرضوا) أى ولوا (عن الناس) وانجمعواعنهم (ألمتر) بهمزة الاستفهام أى تعلم
(انك ان استغيت) أى طلبت (الريبة فى الناس) أى التهمة فيهم لتظهرها (أفدتهم أو كدت
قوله بفتح هـمزة الوصل
صوابه القطع وقوله فى
الحديث الآتى أعرضوا بفتح
الهمزة صوابه بكسر الهمزة

١٧٠
تفدهم) الوقوع بعضهم فى بعض بنحو غيبة (طب عن معاوية) بن أبى سفيان واسناده حسن
﴾ (اعرفوا أنسابكم) جمع نسب وهو القرابة أى تعرفوها والخصواعنها (تصلوا
أرعامكم) أى لا جل أن تصلوها بالاحسان أو انكم ان فعلتم ذلك وصلتموها (فانه) أى الشأن
(لاقرب للرحم اذا قطعت وإن كانت قريبة) فى نفس الامر (ولا بعدلها اذا وصلت وان كانت
بعيدة) فى نفس الامر فالقطع يوجب الذكران والاحسان يوجب العرفان (الطيالسى
عن ابن عباس) قال الذهبي فى المهذب اسناده جيد
(أعروا النساء) أى بردوهن عما
يزيد على ستر الدورة وما يقيهن الحرّ والبرد فانكم ان فعلتم ذلك (يلزمن الجمال) جمع مجلة بيت
كالقبة يستر بالثياب يعنى لا يعجبهن أنفسهنّ فيطلبن البروز بل يخترن الحجاب (طب عن مسلمة بن
مخلد)بفتح الميم واللام الخزر جى الزرقى واسناده ضعيف لكن له طرق ترقيه الى الحسن وزعم ابن
﴾ (أعز) بفتح فكسر (أمر الله) أى اشتق فى طاعة الله وامتثال
الجوزى وضعه ممنوع
أمره (يعزك الله) يقويك ويشدك ويكونك جلالة ومهابة فى القلوب (فرعن أبى أمامة)
﴿ (اعزل الادى) بالمجمة (عن طريق المسلمين) أى اذا رأيت فى
الباهلى باستادفيه كذاب
مرهم ما يؤذى كشوك وجرفتحه عنهم ندبافات ذلك من شعب الإيمان (مدعن أبي هريرة) قال
﴾ (اعزل) ماءله أيها المجامع (عنها) أىعن
قلت يارسول الله عانى شيأ أنتفع به فذكره
حليلتك بأن تنزع عند الانزال فينزل خارج الفرج (ان شئت) أن لا تحمل وذلك لا يفيد (فانه
س يأتيها ماقدرلها) فإن قدراهاحل حصل وان عزات أو عدمه لم يقع وان لم تعزل (م عن جابر) ين
﴾ (اعزلوا) عن النساء (أولاتعزلوا) أى لا أثر العزل ولا لعدمه لات (ما كتب
عبدالله
الله تعالى) أى قدر (من نسمة) أى نفس (هى كائنة) فى علم الله (الى يوم القيامة الاوهى كاننة)
فى الخارج فلا فائدة لعزلكم ولالاهماله لانه ان كان قدّر الله خلق ها سبقكم الماء فلا ينفعكم
الحرص (طب عن صرمة) بكسر المهملة وسكون الراء (العذرى) بعين مهملة مضمومة وذال
مجمة صحابي جليل قال غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينافأ بنا كراتم العرب فرغبنا فى التمتع
وقد اشتدّت علينا العزوبة فأردنا أن تستمتع وتعزل فسألنا رسول الله فذكره وا سناده ضعيف
﴾ (أعط) وفى رواية أعطوا
لضعف عبد الحميد بن سليمان لكن شواهده كثيرة جدًا
(كل سورة) من القرآن (حظها) نصيبها (من الركوع والسجود) يحتمل أن المراد إذا قرأتم
سورة فصلوا عقبها صلاة قبل الشروع فى أخرى (ش عن بعض العماية) واسناده صحيح
﴿ (أعطوا أعينكم حظها من العبادة) قال قائل وماحظها منها قال (النظر فى المصحف)
يعنى قراءة القرآن نظرافيه (والتفكرفيه) أى تدبرآيات القرآن وتأمل معانيه (والاعتبار
عنديجماًبه) من أوامره وزوابره ومواعظه وأحكامه ونحوها (الحكيم) الترمذى
﴿ (أعطوا
(حب) كلاهما (عن أبى سعيد) الخدرى واسناده كماقال البيهقى ضعيف
السائل) أى الذى يسأل التصدق عليه (وان) فى رواية ولو (باء على فرس) يعنى لا تردوه وان
باء على حالة تدل على غناء مككونه راكافرسا (عد عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف
* (أعطوا):ديامؤكدا (المساجد حقها) قيل وما حقها قال (ركعتان) تحية المسجد
اذا دخلته (قبل أن تجلس) فيه فان جلست عمدافاقت لتقصيرك (ش عن أبي قتادة) الانصارى
وإسناده

١٧١
# (أعملوا الاجير أجره) أى كراء عمله (قبل أن يجف
واسناده حسن كار مناليه المؤلف
عرفه) لات أجره عمالة بدنه فاذا جمل منفعته استحق التعجيل والأمر بإعطائه قبل جفاف عرفه
عبارة عن الحث على دفعهاله عقب فراغه وان لم يعرف ( عن) عبدالله (بن عمر) بن الخطاب (ع
عن أبى هريرة طس عن جابر بن عبد الله (الحكيم) الترمذى (عن أنس) بن مالك وطرقه كلها
ج (أعطى) يا اسماء بنت الصديق (ولا تو كى) بيكون
ضعيفة لكنه تقوى بانضمامها
الماء أى لا تربطى الوكاء وهو الخيط الذى يربط به (فيوكا) بسكون الألف (عليك) اى لا تمسكى
المال وتوكثي عليه فى الوعاء بأن تشقى رأسه فيمسلك الله عنك فضله كما أمسكت فضل ما أعطاك
(أعطيت) بالبناء
(دعن أسماء بنت أبي بكر) الصدّيق وسكت عليه أبوداودفه وصالح
للمفعول (جوامع الكلم) أى الكلمات البليغة الوجيزة الجامعة للمعانى الكثيرة قال القرطبى
وقد جاء هذا اللفظ ويراد به القرآن فى غير هذا الحديث (واختصرلى الكلام) حتى صاركثير
المعانى قليل الالفاظ وقوله (اختصارا) مصدرمؤ كد لما قبله (ع عن عمر) بن الخطاب وإسناده
﴾ (أعطيت سورة البقرة من الذكر الاول) هى كمافى البحر المفيد الصحف العثمرة
حسن
والكتب الثلاثة (وأعطيت) سورة (طه و) سورة (الطواسين والحواميم من الواح) الكليم
(موسى) بن عمران (وأعطيت فاتحة الكتاب) أى سورة الفاتحة (وخواتيم سورة البقرة) وهى
من آمن الرسول الى آخر السورة على الاصحح (من) كنز (تحت العرش) أى عرش الرحمن تقدس
(والمفصل نافلة) أى زيادة فى مفصلالان سوره قصار كل سورة افصل من الكلام فالقرآن جامع
أثناء الأولين والآخرين والسورة طائفة من القرآن أقلها ثلاث آيات وهى ان جهات واوها
أصلية منقولة من سور البلد أو مبدلة من همزة فى السورة التى هى البقية أو القطعة من الذى
وفاتحة الشئ أوله واضافتها إلى الكتاب الذى هو مجموع كلام الله بمعنى اللام (كهب عن
معتقل) بفتح الميم وسكون المهملة (بن يسار) ضدّ اليمين وهو ضعيف لضعف عبد الله بن أبي حيد
﴾ (أعطيت آية الكرسى من تحت العرش) أى من كنزتحته كماجاء مصر حابه هكذا فى رواية
أخرى (تخ وابن الضريس) بالتصغير (من الحسن مرسلا) وهو البصرى ورواه الديلى عن على
* (أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء قبلى) المراديهم ما يشمل الرسل وقبلى
مرفوعا
صفة كاشفة (نصرت بالرعب) أى بخوف العدوم فى زاد فى رواية مسيرة شهروفى اخرى شهرين
(وأعطيت مفاتيح) جمع مفتاح وهو اسم لكل ما يتوسل به الى استخراج المغلفات خزائن
(الأرض) استعارة لوعد الله له بفتح البلاد (وسعيت أحد) أى نعت بذلك فى الكتب السابقة
(وجعل فى التراب طهورا) بفتح الطاء فه ويقوم مقام الماء عند العجز عنه حاأوشرعا
(وجعلت أقتى خير الامم) بنصر كنتم خير أمة أخرجت للناس (حم عن على) أمير المؤمنين ومن
* (أعطيت فواتح الكلام) يعنى البلاغة والتوصل الى
المؤلف اصحته وفيه نظر
غوامض المعانى التى أغلقت على غيره (وجوا معه) أسراره التى جمعها الله فيه (وخواتقه) قال
القرطبى يعنى أنه يختم كلامه بمقطع وجيز بليغ جامع ويعنى بجملة هذا الكلام أن كلامه.ن
مبدئه الى خاتمته كله بليغ وجيزوكذلك كان ولهذا كانت العرب الفصماء تقول له مارأ ينا
أفصح منك فيقول وما يمنعنى وقد نزل القرآن بلسان عربى مبين فكان يداً كلامه بأعذب لفظ
ــــيي

١٧٢
وأجزا ويختمه بما يشوق سامعه للاقبال على مثله (شع طب عن أبى موسى) الاشعرى
﴾ (أعطيت مكان التوراة السبع الطوال) بكمبر الطاءجع
رمن المؤلف لحسنه
طويلة وأولها البقرة وآخر ها براءة بجعل الانفال مع براءة واحدة (وأعطيت مكان الزبور
المتين) وهى كل سورة تزيدعلى نحومائة آية (وأعطيت مكان الانجيل المثانى) أى السورة
التى أيها أقل من مائة وقد تطلق على الفاتحة وتطلق على القرآن كله (وفضلت بالمفصل) وآخره
سورة الناس اتفا قا و الاصح ان أوله الجمرات والتوراة والانجيل اسمان أعممبان على ماذكره
القاضى لكن قال العامى دخول اللام يدل على انهما عريمان وقال التفتازانى دخول اللام
فى الاعلام محل نظر (طب هب عن وائلة) بن الاسقع وفيه عمران القطان فيه خلف
(أعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة) وهى التى أولها آمن الرسول (من كنزتحت العرش)
يعنى أنها ادخرت وكنزت له فلم يؤتها أحد قبله ذكره الحافظ العراقي ولذا قال (لم يعطهاني قبلى)
وقال فى المطاع يجوزكون هذا كنزا ايقين (حم طب هب عن حذيفة بن اليمان (حم
﴾ (أعطيت ثلاث خصال) جمع خصله ومرّ
عن أبى ذر الغفارى واسناد أحمد صيح
تعريفها (أعطيت صلاة فى الصفوف) وكانت الامم السابقة يصلون منفردين وجود بعضهم
أبعض (وأعطيت السلام) أى التحمة بالسلام (وهو تحبة أهل الجنة) أى يحمي بعضهم بعضا
به * (تنبيه) *قال أبو طالب فى كتاب التحيات تحية العرب السلام وهو أشرف النحسات وتحية
الاكاسرة السجود للملك وتقبيل الارض وتحية الفرس طرح البدعلى الأرض أمام الملك
والحبشة عقد اليدين على الصدر والروم كشف الرأس وتكيها والنوبة الايماء يضمه مع
جعل يديه على رأسه ووجهه وحمير الايماء بالدعاء بالاصبع (ءأعطيت امين) أى ختم الداعى
قراءته أودعاء، بلفظ آمين (ولم يعطها أحد من كان قبلكم) أى لم يعط هذه الحصلة الثالثة كما
يشير اليه قوله (الا أن يكون الله) تعالى (أعطاها) نبيه (هرون) فانه لا يكون من الخصائص
المحمدية بالنسبة لهبل بالنسبة لغيره من الأنبياء (فانّ موسى) أخاه (كان يدعو) اللّه تعالى (ويؤمن)
على دعائه أخوه (مرون) كمادل عليه لفظ التنزيل حيث قال قد أجيبت دعوتكما وقال فى
مبتدا الآية وقال موسى ربنا (الحرث) بن أبي أسامة فى مسنده (وابن مردوية) فى تفسيره
﴾ (أعطيت خسا) أى من الخصال (لم يعطهن) ببناء الفعلين
(عن أنس) بن مالك
للمجهول (أحد من الأحياء) أى لم تجتمع لاحد منهم (قلى) فهى من الخصائص وليست خصائصه
منحصرة فى الخمصر إلى تزيد على ثلثمائة والتخصيص بالعدد لا ينفى الزائد (نصرت بالرعب) أى
بالخوف - فى زاد فى رواية أحمد يقذف فى قلوب أعدائي (مسيرة شهر) أى نصرنى الله بالقاء الخوف
فى قلوب أعدائى من مسيرة شهر يعنى بينى وبينهم من سارنوا فى المدينة وجميع جهاتها
(وجعلت فى الارض) زاداً حمدولاتتى (مسجدا) أى محل سجود فلا يختص منها جعل وكانت
صلاة الأمم المتقدمة لاتصح الانتحوكنيسة (وطهورا) بفتح الطاءمعنى مطهرا وفسر المسجد
بقوله (فأما) أى مبتدأ وما مزيدة للتأكيد (رجل) بالجرّ بالاضافة (من أمتى أدركته الصلاة)
أى فى أىّ محل من الارض أدر كته أية صلاة كانت (فليصل) بوضوء أو تميم صرح به لدفع توهم
أنه خاص به (وأحلت لى الغنائم) يعنى التصرف فيها كيف شئت وقسمتها كيف أردت (ولم تحل)
محجوز

١٧٣
يجوزبناؤه الفاعل والمفعول (لا حدة بى) من الامم السابقة (وأعطيت الشفاعة) العامة
والخاصة الخاصنان فاللام للعهد (وكان النبي يبعث الى قومهخاصة) لامه للاستغراق بدليل
رواية وكان كل في (ويعنت الى الناس) أى أرسلت إليهم رسالة (عامة) فى ناس زمنه فمن بعدهم
الى آخرهم ولم يذكر الجرّلات الانس أصل أولان الناس تعمهم"(تنبيه) *ذهب الجمهورالى
أنه لم يكن من الجزئية وتأولوا يا معشر الجن والانس ألم يأتكم رسل منكم على انهم رسل من
الرسول سمعوا كلامهم فأنذرواقومهم لا عن الله وذهب الفحالتوا بن حزم إلى أن منهم أنبيا.
تمسكا بقوله فى هذا الحديث إلى قومه خاصة فالا وليس الجنّ من قومه ولاشك أنهم أنذ روا فع
انهم جاءهم أنبياء منهم (قن عن جابر) بن عبد الله ظاهر كلام المؤلف بل صريحه ان الشيخين
روياه بهذا الفظ وقد اغتر فى ذلك :صاحب العمدة وهو وهم واللفظ انما هو للبخاري ولم يروه مسلم
كذلك انمار واه بلفظ وبعثت الى كل أحمر واسودولعل المؤلف اختفر ذلك ظنامنه ترادفهما
وليس كذلك فقد فرق بينهما بما تعطيه الصيغة من كل واحد منهما على أنّ رواية .. لم أقوى فى نظر
الحديثى لانه رواها عن شيخه يحي بن يحي والبخارى روى الظه عن محمد بن سنان ويحمي أجل به
﴾ (أعطيت سبعين ألفا) من الناس (من أمتى) أمّة الاجابة (يدخلون
عليه الزركشي
الجنة بغير حساب) أى ولا عقاب (وجوههم) أى والحال ان ضياء وجوههم (كالقمرليلة البدر)
أى كضائه ليلة كماله وهوالة أربعة عشر (قلوبهم على قلب رجل واحد) أى متوافتنة
منطابقة غيرة تمخالفة (فاستردت ربى عز وجل) أى طلبت منه أن يدخل من أمتى بغير حساب فوق
ذلك (فزادتى مع كل واحد) من السبعين ألفا (سبعين ألفا) يحتمل أن المراد خصوص العدد وأن
يراد الكثرة أكره المظهرى (حم عن أبى بكر) الصديق ضعيف لاختلاط المسعودى وعدم تسمية
(أعطيت أمتى) أى أمة الاجابة (شيأ) فكره للتعظيم (لم يعطه أحدمن الامم)
تابعيه
السابقة وذلك (أن يقولوا) أى يقول المصاب منهم (عند المصيبة انافقه وانا اليه راجعون)
بين به أن الاسترجاع من خصائص هذه الامة (طب وابن مردويه) فى التفسير (عن ابن عباس)
﴾ (أعطيت قريش) القبيلة المعروفة ومتروجه
عبد الله ضعيف اضعف خالد الطحان
تسميتها به (ما لم يعط الناس) أى القبائل غيرهم ثم بين ذلك المععلى بقوله (اعطوا ما أمطرت
السماء) أى النبات الذى ينبت على المطر (وماجرت به الانهار وماسالت به السيول) يحتمل أنّ
المراد أنه تعالى خفف عنهم النصب فى معايشهم فلم يجعل زرعهم يسقى بمونة كدولاب بل بالمطر
والسيل وأن يراد أن الشارع اقطعهم ذلك (الحسن بن سفيان) فى جزئه (وأبو نعيم فى) كتاب
(المعرفة) معرفة الصحابة(عن -لبس) بجاء وسين مهملتين بينهما. وحدة وزن جعفر وقيل بمثناة
﴿ (أعطى يوسف) بن يعقوب بن بحق ين
تحتية مصغر اصحابى صغير بعد فى الحصين
إبراهيم الخليل (شطرالحسن) لفظ رواية الحاكم أعطى يوسف وأقه شطر الحسن قال الذهبي
متصلا بالحديث يعنى سارة انتهى والظاهر أنه تفسير من الراوى (ش.م ع د عن أنس) بن
﴾ (أعظم الايام) أى من أعظمها (عند الله يوم النحر
مالك قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي
لانه يوم الحج الأكبر وفيه معظم أعمال النسك (ثميوم القر) يفتح القاف وشد الراء ثانى يوم النحر
لأنهم يفترون فيه ويستجمعون ما تعبوا فى الأيام الثلاثة وفضلهمالذا تهما أولما وظف فيهما

١٧٤٠
من العبادات أما يوم عرفة فأفضل من يوم النحر على الاصح (حم د صك عن عبد الله بن
﴾ (أعظم الخطايا) أى الذنوب
فرط) الازدى التىالى قال الحاكم حيث وأقره الذهبي
الصادرة عن عمد (اللسان الكذوب) أى الكذب الصادر عن الكثير الكذب لان اللسان أكثر
الاعضاء عملاقان استقام استقامت الجوارح وإن اعوج اعوجت فباء و حاجه تعظم الخطايا
(ابن لال عن ابن مسعود) عبد الله (عد عن ابن عباس) ترجان القرآن واسناده ضعيف
(أعظم العبادة أجرا) أى أكثرها توابا (أخفها):بأن يخفف القعود عند المريض فعلم
انّ العيادة بمثناة تحتية لابموحدة وان صيح اعتباره بدليل تعقيبه فى رواية بقوله والتعزية مرة
﴾ (أعظم الغلول)
(البزار) فى مسنده (من على) أمير المؤمنين وقد رمزا أؤلف اضعته
أى الخيانة وكل من خان شمأ فى خفاء فقدغل (عند الله يوم القيامة) خصه لانه يوم وقوع الجزاء
(ذراع من الارض) أى اثم غصب ذراع من أرض (تجدون الرجلين جارين) أى متجاورين
(فى الأرض أوفى الدار) أو نحوهما (فيقتطع أحدهما من حظ صاحبه) أى من حقه (ذراعا)
مثلا (فإذا اقتطعه) منه (طوّقه) أى يخسف به الارض فتصير البقعة المغصوب منها فى عنته
كالطوق (من سبع أرضين يوم القيامة) استفدنا من ذا الوعيد ان الغصب كبيرة بل بكفر
مستحلة (حم طب عن إلى مالك الاشجعى) هو تابعى فالحديث مرسل قال ابن حجر اسناده حسن
﴿ (اعظم الظلم ذراع) أى ظلم غصب ذراع (من الارض) أو نحوها (بنتقصه المرء من
حق أخيه) ديناوان لم يكن أخاه نسبيا (ليست حصاة أخذها) منه (الاطوقها يوم القيامة) وذكر
الحصاة والذراع لينبه على أنّ مافوق ذلك أبلغ فى الاثم وأعظم فى العقوبة (طب عن ابن مسعود)
(أعظم الناس أجرا) أى ثوابا (فى الصلاة أبعدهم البها عشى) تمييز
رمن المؤلف لحنه
أى كانا يعشى فيه (وأبعدهم) إلغاء للاستمرار والمراد أبعدهم مسافة الى المسجد لكثرة الخطافيه
المشتملة على المشتتة (والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام أعظم أجرامن الذى يصليها)
فى وقت الاختيار وحده أومع الامام بغير انتظار (ثم ينام) أى كما ان بعد المكان مؤثر فى زيادة
الاجرفكذا طول الزمن للمشقة وفائدة ثم ينام الاشارة الى الاستراحة المقابلة للمشقة التى فى
﴿أعظم الناس حما) أى
سمن الانتظار (ق عن أبى موسى) الاشعرى (معن أبى هريرة
حزناوتهما (المؤمن) أى الكامل الإيمان اذهو الذى (يهتم بأمردنياه وبأمر آخرته) فإن راعى
دنياه أضربً خرته أو عكس أسر بدنان فاهتمامه بأموره الدنيوية بحيث لا يخل بالمطالب
الاخروية هم وأىّ ثم اصعو بته الاعلى الموفقين ولذا قيل أهم الناس من كفى أمردنياه ولم
يهتم الا خرته وقال الشاعر
من رزق الحق فذونعمة * آثارها واضحة ظاهرة
يحط ثقل الهم عن نفسه . والفكر فى الدنيا وفي الآخرة
﴾ (أعظم الناس
لكن فى الحقيقة هذه نهم لانعم (•عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف
حقاعلى المرأة زوجها) فيجب أن لا تخونه فى نفسها وماله وإن لاتمنعه حقا عليها (وأعظم الناس
حقاعلى الرجل أمه)-فقها فى الا كدية فوق حق الاب لما قاسته من مشاق حله وفصاله ()
* (أعظم النساء بركة أيسر هن مؤنة) لان المسرداع الى الرفق
عن عائشة) وقال صحيح
والله

١٧٥
والله رفيق يحب الرفق فى الأمر كله قال عروة وأول شؤم المرأة كثرة صداقها (حم كـهب
(أعظم آية في القرآن آية الكرسى)
عن عائشة) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي
لاشتمالها على أمهات المسائل الالهية فانها دالة على أنه تعالى واحد فى الالهمة منصف بالحياة
قائم بنفسه مقوّم لغيره منزه عن التحيز والحلول مبراً عن التغير والأفول لايناسب الاشباح
ولا يعتريه ما يعترى الأرواح مالك الملك والملكوت مبدع الأصول والفروع ذو البطش الشديد
الذى لا يشفع عنده الامن أذن له العالم بالاشياء كلها جليها وخفيها كليها وجزئيها واسع الملك
والقدرة ولا يؤده شاق ولا يشغله شأن متعال عما يدركه وهم وهو عظيم لا يحيط به فهم ذكره
القانى (وأعدل آية في القرآن) قوله تعالى (إن الله يأمر بالعدل) بالتوسط فى الاعتقادوفى
العمل وفى الخلق (والاحسان) إلى الحلق أو المراد الامر بالعدل فى الفعل والاحسان فى القول
أو هما التوحيد والعفوا وغير ذلك (وأخوف آية في القرآن) قوله تعالى (أن يعمل مثقال ذرة)
أى زنة أصغر علة أوهباء (خيرايره) أى جزاء. أو فى كتابه أو عند المعانية أو يعرفه أو غير ذلك
(ومن يعمل مثقال ذرة شرايره) بشرط عدم الاحباط والمغفرة (وار جى آية في القرآن) قوله
تعالى (ياعبادى) المؤمنين كما اشعرت به الاضافة (الذين أسرفوا على أنفسهم) بالانهماك
فى المعادى (لا تقنطوا) لا ة أسوا (من رحمة الله) مغفرته أولا وتفضله ثانيا (ان الله يغفر الذنوب
جميعا) يسترها بع فوه ولو بلاتوبة إذاشاء الاالشرك ان الله لا يغفر أن يشرك به (الشيرازى فى)
كتاب (الاتاب) والكنى (وابن مردويه) فى تفسيره (والهروى فى فضائله) أى فى كتاب فضائل
﴾ (أعظم الناس ذرية)
القرآن كلهم (عن ابن مسعود) مر فوعاور من المؤلف لضعفه
بكسر الفاء أى كذبا (اثنان) أحدهما (شاعريه جوقبيلة بأسرها) لرجل واحد منهم غير مستقيم
أوان المراد أن القبيلة لا تخلو من عبد صالح (و) الثانى (رجل انتفى من أبيه) بأن قال لست ابن
فلان وذلك كبيرة ومثل الاب الام فيما يظهر (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (ذم الغضب وعن
# (أعف الناس) وأرحمهم (قتلة) بكسر القاف أى
عائشة) وإسناده حسن كافى الفتح
أكفهم وارجهـممن لا يتعدّى فى هيئة الفعل ولا يفعل ما لا يحل فعله من تشويه المتقول
وإطالة تعذيبه (أهل الإيمان) لماجعل فى قلوبهم من الرحمة والشفقة على الخلق بخلاف أهل
الكفروال فسوق عن أشرب القوة حتى أبعد عن الرحمن (ده عن ابن مسعود) ورجاله ثقات
* (اعقلها) أى شتركبة ناقتك مع ذراعها بحبل (وتوكل) أى اعتمد على الله يامن قال
أعقل ناقتى وأتوكل أو أطلقها وأتوكل وذلك لان عقلها لا بنافى التوكل (ت عن أنس) بن مالك
ج (أعلم الناس) أى أكثرهم علىما (من) أى عالم (يجمع علم
واستغربه وقال غيره منكر
الناس الى علىه) أى يحرص على تعلم ما عندهم مضا فا لما عنده (وكل صاحب علم غرثان) بغين مجمة
مفتوحة وراء فمثلثة أى جائع والمراد أنه لشدة تلذذه بالعلم ومحبته له لا يزال منهمكافى تحصيله ولا
﴾ (اعلم أنك لا تسعد لله سجدة الا
يقف عندحد (ع عن جابر) بن عبد اللّه وإسناده ضعيف
رفع الله لك بها درجة وحط عنك بها خطيئة) فأكثر من الصلاة لترتفع لك الدرجات وتمعنى عنك
﴿ (اعلم يا أبا مسعود)
السبات (جمع حب طب عن أبى أمامة) الباهلى وإسناده صحيح
فى رواية بحذف حرف النداء (أنّ الله أقدر عليك منك على هذا الغلام) أى أقدر عليك بالعقوية

١٧٦
من قدرتك على ضربه لكنه علم اذا غضب وأنت لا تحلم إذا غضبت (م عن أبى مسعود) البدرى
قال بينما أنسرب غلامالى سمعت صوتاخافى اعلم أبا مسعود فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه
﴾ (اعلم يا بلال) بن رباح
وسلم قد كره نقلته وحرلوجه الله قال أما لولم تفعل للفمتك النار
(أنه من أحياسنة من سفتى) هى ما شرعه النبيّ من الاحكام وقد يكون فرضا كز كاة الفطر (قد
أمينت بعدى) أى تركت وهجرت ( كان له من الأجرمثل من عمل بها من غير أن ينقص من
أجورهم شيأومن ابتدع بدعة ضلالة) روى بالاضافة ويصح نصبه نعتا ومنعونا (لا يرضاها الله
ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بهالا ينقص ذلك من أوزار الناس شيا) وأفعال العبادوان
كانت غير مقتضبة لثواب ولا عقاب لذاتها لكنه تعالى ربط المسببات بأسبابها(ت عن عمروبن
عوف) الانصارى وحسنه
﴿ (اعلموا أنه ليس منكم من أحد الامال وارثه أحب اليه من
ماله) قالواكيف ذلك يارسول الله قال (مالك ما قدمت) أى ما صرفته فى وجوه القرب
قصاراً ماسك تجازى عليه فى الآخرة (ومال وارتك ما أخرت) أى ما خلفته بعدلله (ن عن ابن
﴾ (أعلنوا النكاح) أى أظهر واظهار اللسروروفرقا
مسعود) وفى الصحيحين نحوه
بينهوبين غيره من المارب (حم حب طب حل ك عن ابن الزبير) عبد الله ورجال أحمد
﴿ (أعلنوا هذا النكاح واجعلوه فى المساجد واضربوا عليه بالدفوف) جمع دف
ثقات
بالضم ما يضرب به لحادث - مروراً ولعب وفيه ان عقد النكاح فى المسجد لا يكره بخلاف البيع
﴾ (أعمار أمتى ما بين الستين) من السفنين (الى
وضوه (ت عن عائشة) وضعفه البيهقى
السبعين) أى ما بين الستين والسبعين (وأقلهم من يجوزذلك) أى من يخط السبعين وراءه
ويتعدّا ها وانما كانت أعمارهم قصيرة ولم يكونوا كالامم قبلهم الذين كان أحدهم بعمر ألف سنة
وأقل وأكثر وكان طوله نحو مائة ذراع وعرضه نحو عشرة أذرع لأنهم كانوا يتناولون من الدنيا
من مطعم ومشرب وملبس على قدراً جسامهم وطول أعمارهم وذلك شىء يسير والدنيا حلالها
حساب وحرامها عذاب كما فى خبرة أكرم الله هذا الامة بقلة عقابهم وحسابهم المعوق لهم عن
دخول الجنة ولهذا كانوا أول الامم دخولا الجنة ومن ثم قال المصطفى نحن الآخرون الأولون
وهذا من اخباراته المطابقة التى تعدمن المعجزات (ت عن أبى هريرة عن أنس بن مالك وإسناده
(اعمل لوجه وا حد يكفيك الوجوه كلها) أى اعمل لله تعالى وحده
حسن كمافى النت
خالص الوجهة يكفيك جميع مع ماتك فى حياتك ومماقك (عدفر عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف
﴿ (اعمل عل امرئ يظن أن أن يموت أبداواحذر حذرامرئ يخشى أن يموت غدا)
حدا
أى قريبا جدًا وليس المراد حقيقة الغد (هى عن ابن عمرو) بن العاص ورمن المؤلف اضعفه
﴿ (اعملوا) بظاهر ما أمر تم ولا تتكلوا على ما كتب لكم من خيروشر" (فكل) أى فكل
من الخلق (ميسر) أى مهبأ مصروف (لما خلق له) أى لاً مر خلق ذلك الامرله فلا يقدر على
عمل غير مغذ و السعادة ميسراعمل أهلها وذو الشقاوة بعكسه (طب عن ابن عباس وعن عمران
﴿(اعملوا فكل ميسرلما يهدى له من القول) فريق فى الجنة
ابن حصين) وإسناده صحيح
﴿ (اعلى) يا أترسلمة (ولا
وفريق في السعير (طب عن عمران بن حصين) رمز المؤلف لضعفه
تتكلى) أى تتركى العمل وتعتمدى على ما فى الذكر الأول (فانّ شفاء تى للهالكين من أتتى) وفى
رواية

١٧٧
﴿ (أعينوا أولادكم على البرّ) أى على
رواية للاهين من أمّى (عدّ عن أمّ سلة) وهو ضعيف
بركم بالاحسان إليهم والتسوية بينهم فى العطية (من شاء استخرج العقوق من ولده) أى نفاه
عنه بأن يفعل به من معاملته بالأكرام ما يوجب عوده للطاعة (طس عن أبى هريرة) رمن المؤلف
(أغيط الناس) أى أحتهم (عندى) بأن يغبط وتمنى مثل حاله (مؤمن) موصوف
اضعفه
بأنه (خفيف الحاذ) بها. مهملة أى خفيف الظهر من العمال والمال بأن يكون قليلهما (ذوحظ
من صلاة) أى ذو نصيب وافرمنها (وكان رزق، كفافا) أى بقدر حاجته لا يفضل ولا يزيد (فصبر
عليه) أى حبس نفسه عليه غير ناظر الى توسع أبناء الدنيا فى نحو مطعم وملبس (حتى يلقى الله) أى
يموت فيلقاه (وأحسن عبادة ربه) بأن أتى بها بكال الواجبات والمندوبات (وكان غامضاً فى
الناس) بغين وضاده جمتين أى خاملا خاف الا يعرفه كل أحد وروى بصاد- همله وهو فاعل بمعنى
مفعول أى محتقرا (عملت منيته) أى كان قبض روحه سهلا (وقل تراثه) أى ميراثه (وقلت
بواكيه) بمع باكية فالموفق من قلت بواكيه وشكرت مساعيه وفيه إشارة الى فضل التجرّد على
التزوج وقد تنوع كلام الشارع فى ذلك لتنوع الأحوال والأشخاص فمن الناس من الافضل فى
حقه التجريد ومنهم من فضيلته فى التأهل خاطب كل انسان بما هو الافضل فى حقه فلاتعارض
بين الاخبار (حمت أهب عن أبي أمامة) واسناده ضعيف اضعف على بن زيد لكن حسنه
﴾ (أغبوا) بفتح الهمزة وكسر المعجمة وضم الموحدة مشدّدة (فى العبادة) بمثناة تحتية
بعضهم
أى عودوا المريض يوماواتركوه يوما فلا تلازم وهكل يوم (وأربعوا) أى دعوه يومين بعديوم
العيادة وعودوه فى الرابع هذا ان كان صحيح العقل فان غلب وخيف عليه تعهد كل يوم ومتعهده
﴾ (اغتسلوا يوم الجمعة) بنيتها
ومن يأنس به يلازمه (ع عن جابر) بن عبد اللّه باسناد ضعيف
(ولو كاسابدينار) أى حافظوا على الغسل يومها ولو عز الماء فلم يمكن تحصيل للغسل الاثثمن غال
جدّا فالمراد المبالغة (عدعن أنس) بن مالك مر فوعا (ش عن أبى هريرة - وقوفا) والمرفوع
﴿ (اغتسلوا يوم الجمعة فانه) أى الشأن (من اغتسل يوم
ضعيف لكنه اعتضد بالموقوف
الجمعة) أى ولو مع نحو جنابة (فله كفارة ما بين الجمعة إلى الجمعة) أى من الساعة التي صلى فيها
الجمعة الى مثلها من الجمعة الاخرى (وزيادة) على ذلك (ثلاثة أيام) لتكون الحسنة بعشر أمثالها
﴾ (اغتنم خمساقبل خمس) أى افعل خمسة
(طب عن أبى أمامة) الباهلى واسناده ضعيف
أشياء قبل حصول خمسة (حياتك قبل موتك) أى اغتتم ما تلقى نفعه بعد موتلافات من مات
انقطع عمله (وصحتك قبل سقمك) أى العمل حال الصحة فقد يعرض مانع كرض (وفراغك قبل
شغلت) أى فراغك فى هذه الدار قبل شغلك بأحوال القيامة التى أول منازلها القبر (وشبابك
قبل هرمك) أى فعل الطاعة حال قدرتك وقوتك قبل هجوم الكبر عليك (وغنال قبل فقرك)
أى التصدق بفضول مالك قبل عروض جائحة تتلف مالك فتصير فقيرا فى الدارين فهذه الخمسة
لا يعرف قدرها الابعد زوالها (ذهب عن ابن عباس) باسناد حن لاصحيح خلافا للمؤلف
(حم) فى الزهد (حل هب عن عمرو بن ميمون مرسلا) قال قال النبى لرجل وهو يعظه اغتنم الخ
﴾ (اغتنموا الدعاء عند الرقة) أى عندلين القلب والخشوع (فانها رحمة) أى فان تلك
﴾ (اغتنموادعوة
الحالة ساعة رحمة ترجى فيها الاجابة (فرعن أبى") بن كعب وإسناده حسن
٢٣
ی