النص المفهرس

صفحات 141-160

٢٣٨
بالمملوك) له أولغيره بان لم يحمله على الدوام مالا يطيقه على الدوام (وانفق على الوالدين) أى
﴾ (أربعمن
أصليه وان عليا (الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف
أعطيهن فقد اً على خير الدنيا والآ خرة لسان ذاكرالله تعالى (وقلب شاكر) له (وبدن على
البلاء) أى الامتحان والاختبار (صابر وزوجة لا غيه خونا) أى تطلب له خيانة وهو بفتح
الظاء المهمة ويسكون الواو أن يؤتمن الانسان فلا ينصح وفى بعض النسخ وبامهملة وهو تصحيف
(فى:فها) بأن لا يمكن غيره من الزمابها (ولا ماله) بان لا تتصرف فيه بمالا يرضيه (طب هب عن
﴾ (أربع من سنن المرسلين) أى من طريقتهم
ابن عباس) وبعض أسانيد الطبرانى جيد
والمراد الرسل من البشر (الحياء) بمثناة تحقية بخط المؤلف والصواب كما قاله جمع الختان بخا.
مجمة ومثناة فوقية ولون (والتعطر) استعمال العطروهو الطيب (والنكاح) أى الوط.
(والسواك) لات الفم طريق لكلام الله المنزل عليهم والمراد أن الاربع من ستن غالب الرسل فنوح
لم يختمن وعيسى لم يتزوج (حم ت هب عن أبى أيوب) الانصارى قال الترمذى حسن غريب
ونوزع
﴾ (أربع من سعادة المرء) أى من بركته ويمنه وعزه (أن تكون زوجته صالحة)
أى دينة جميلة (وأولاده أبرارا) أى يبرونه ويتقون اللّه (وخلط أو.) أى أصابه وأهل حرفته
الذين يخالطونه (صالحين) أى قائمين بحقوق اللّه وحقوق خلقه (وأن يكون رزة) أى ما يرتزق
منه من نحو حرفة أو صناعة (فى بلده) أى فى وطنه وهذه حالة فاضله واعلى منها أن يأتيه رزقه
من حيث لا يحتسب كمامر (ابن عساكر) فى تاريخه (فر) كلاهما (عن على) أمير المؤمنين (ابن أبى
الدنيا) أبو بكر (فى كتاب الاخوان عن عبد الله بن الحكم) بن أبي زياد الكوفى (عن أبيه) الحكم
﴾ (أربع) وفى رواية أربعة (من
(عن جدّه) أبو زياد المذكور من المؤلف اضعفه
الشقاء) ضدّ السعادة (جمود العين) قلة دمعها قيل وهو كناية عن قسوة القلب وعليه فالعطف
فى قوله (وقسوة القلب) تفسيرى وقسوته خلطته وشقته فى ذات الله عز وجل (والحرص) أى
الرغبة فى الدنيا والانه الت عليه او الحرص يحتاجه الانسان لكن بقدر معلوم (وطول الأمل)
أى رجاء الاكثار من الاقامة فى الدنيا وأناط الحكم بطوله ايخرج أصله فانه لا بدمنه فى بقاء هذا
﴾ (أربع لا يشبعن
العالم (عدل) وكذا البزار (عن أنس) بن مالك وهو ضعيف
من أربعين - ن نظر) أى الى ما يستحسن ويستلذ (وأرض من مطر) فكل مطر وقع عليها
شربته واستدعت غيره (وأثى من ذكر) فانها فضلت على الرجل فى قوة شبقها بسبعين ضعفا لكن
الله ألقى عليها الحياء (وعالم من علم) فانه اذا ذاق أسراره وخاض بحاره صارعند، أعظم اللذات
ومنزلة الاقوات وعبر بعالم دون انسان أورجل لان العلم صعب على المبتدى (حل عن أبى هريرة
﴾ (أربع) من الركعات يصليهن
عدخط عن عائشة) قال مخرجه ابن عدى مذكر
الانسان (قبل الظهر) أى قبل صلاته أوقبيل دخول وقته وهو عند الزوال (ايسر فيهن تسليم)
أى ليس بين كل ركعتين منهافصل بسلام (تفتح امن أبواب السماء) كناية عن حسن القبول
وسرعة الوصول وتسمى هذهسنة الزوال وهى غير سنة الظهر صرّح به الغزالى (دت فى) كاب
يسـ
(الشمائل) النبوية (.وابن خزيمة) فى ميه (عن أبى أيوب) الانصاري قال المنذري فى
﴾ (أربع قبل الطهر
استاده احتمال للتصدين ورمز المؤلف اصمتعل قام عنده فى ذلك
كداون

١٣٩
كمداهنّ: أى كنظير هنّ ووزاتمن (بعد العشاء وأربع بعد العشاء كعدلهن من ليلة القدر)
فنتج أن أربعا قبل الظهر بعدان الاربع ليلة القدر فى الفضل أى فى مطلقه ولا يلزم منه أنتساوى
فى المقدار والتضعيف (طس عن أنس) بن مالك قال الحافظ الهيتمى ضعيف جدّافر من المؤلف
(أربع لا يصبن الايعجب) أى لا توجد وتجتمع الاعلى وجه عيب أى
أنه منوع
قلّ أن تجتمع (الصمت) أى السكوت عن لا ينبغى أو ما لا يعنى (وهو أول العبادة) أى مبناها
وأساسها (والتواضع) أى لين الجانب المذاق (وذكر الله) أى لزومه والدوام عليه (وقلة الشئ)
الذى ينفق منه على نفسه وممونه فانه لا يجامع السكون والوقار ولزوم الذكر بل الغالب على
المقل الشكوى واظهار الضجر والتألم وشغل الفكرة الصارف عن الذكر (طب أحب عن أنس)
﴿ (أربع لا يقبلن فى أربع) أى
بأسانيد ضعيفة وتصحيح الحاكم وتهجمع حفاظ محققون
لايتاب من أنفق منهن ولا يقبل عمله فيهن (نفقة من خيانه أوسرقة أو غلول) من غنيمة (أومال
يتيم) فلا يقبل الانفاق من واحد من هؤلاء الاربع (فى ج) بأن ج بمال خانه أوسرقه أوغله أو
غصبه من مال يتيم (ولا) فى (عمرة) سواء كاناحجة الاسلام وعمرته أم تطوعاً (ولا) فى (جهاد) حبه
فرض عين أو كفاية (ولا) فى (صدقة) فرضا أو نفلا كوقف أو غيره (ص عن مكحول مر سلاعد
﴾ (أربع أنزان) أى أنزاهن الله (من كنزة ت
عن ابن عمر بن الخطاب بإسناد حسن
العرش) أى عرش الرحمن (أم الكتاب) الفاتحة (وآية الكرسى وخواتيم البقرة) أى آمن
الرسول الى آخر السورة (والكوثر) أى السورة التى ذكر فيها الكوثر وهى إنا أعطيناك الكوثر
والكنز النفائس المدخرةفهو اشارة إلى أنها ادخرت المصطفى فلم تنزل على من قبله (طب وأبو
﴾ (أربعحقعلی الله
الشيخ) بن حيان (والضياء) المقدسى (عن أبى أمامة) الباهلى
أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيها مد من خر) أى مداوم على شر بها (وآكل الرباوا كل مال
التقيم:بغير حق) قيدبه فى مال اليتيم دون الربالان أكل الربالا يكون الابغير حق خلاف مال
اليقيم (والعاق لوالديه) أى أن ان تحل كل منهم ذلك والافالمرادمع السابقين الأولين أو حتى
يطهرهم بالنار (حك هب عب عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف وقول الحاكم صحيح وتعليه
﴾ (أربع أفضل الكلام) أى كلام البشر (لا يضرك) أيها الآتى بهن فى حيازة ثوابهن
(بأيمن بدأت) وفيه اشعار بأن الافضل الاتيان بها على هذا الترتيب وهى (سبحان الله والحمد
لله ولا اله الا الله والله أكبر) أما كلام الله فه و أفضل من التسبيح والتهليل المطلق والاشتغال
بالمأثور فى وقت أوحال مخصوص أفضل منه بالقرآن (.ص عن سعرة) بن جندب وهو حديت
﴾ (أربع دعوتهم مستجابة) به فى اذا دعوا أجاب الله دعاء هم (الامام العادل)
أى الحاكم الذى لا يجور فى حكمه (والرجل) بعنى الانسان فذكر الرجل وصف طردى
(يدعولاخيه) فى الدين (بظهر الغيب) أى فى غيبته ولفظ الظهر مقسم كمامر (ودعوة المظلوم)
على ظالمه (ورجل) أي انسان كما تقرر (يدعولوالديه) أى أصليه وأن علياً ولا حدهما بالمغذرة
أونحو ذلك وورد من يستجاب دعاؤه أيضا جماعة وذكر العدولا يتفى الزائد (حل عن وائلة) بن
* (أربعة) أى أربعة أشخاص (لا ينظر الله تعالى اليهم) نظر
الاستعياء- نادضعيف
رضاوتوبة (يوم القيامة عاق) لوالديه أو أحدهما (ومنان) بما أعطى (ومدمن خر) أى

١٤٠
ملازم على شربها (ومكذب بالقدر) بالتحريك بأن اسندأ فعال العباد الى قدرهم وأنكركونها
بتقدير الله تعالى وفيه أن الاربعة المذكورة من الكبائر (مطب عد عن أبى أمامة) الباهلى
# (أربعة بغضهم اللّه) أى يعذبهم ويحلهم دار الهوان
بأسانيدضعيفة كا بيئه الهيتمى
(البياع الخلاف) بالتشديد أى الذى يكثر الحاف على سلعته وهو كاذب (والفقير المختال) أى
المتكبر المعب بنفسه (والشيخ الزانى) أى الذى طعن فى السن وهو مصرعلى الزنا (والأمام
الجائر) أى الحاكم المسائل فى حكمه عن الحق العادل الى الباطل ووجه بغضه لهم ذكرته فى
﴾ (أربعة تجرى عليهم أجورهم بعد
الاصل (ت هب عن أبى هريرة) وصححه أئمة حفاظ
الموت) أى لا ينقطع ثواب أعمالهم بموتهم (مزمات مرابطا في سبيل الله) أى إنسان مات حال
كونه ملازما ثغر العدو بقصد الذب عن المسلمين (ومن على على أجرى له عمله ما عمل به) أى وانسان
علم علما وعلى غيره ثم مات فيجرى عليه ثوابه منذدوام العمل به بعده (ومن تصدق بصدقة وأجرها
يجرى له ما وجدت) أى وانمان تصدق بصدقة جارية كوتف فيجرى له أجرهمدة بقاء العين
المتصدقبما(ورجل) أى انسان (ترك ولد اصاحا) أى فرعا مسلماذكراأوأنثى (فهو يدعوله)
بالرحمة والمغفرة فد عاؤه أسرع قبولا من دماء الاجنبى ولا تعارض بين قوله هنا أربعة وقوله فى
الحديث المار اذامات ابن آدم انقطع على الامن ثلاث لما بينته فى الاصل (حم طب عن أبى
﴾ (أربعة بؤتون
أمامة) الباهلى واسناده ضعيف لكنه صحيم مفرقا من حديث غيره
أجورهم مرّتين) أى بضاعف الله أهم ثواب عملهم. رتين (أزواج النبيّ)صلى الله عليه وسلم فيه
شمول لمن مات قبله وتأخر بعده (ومن أسلممن أهل الكتاب) يعنى الفرقة الناجية من النصارى
(ورجل كانت عنده أمة) علكها وهى تحل له (فأعجبته فأعتقها) أى أزال عنها الرق لله (ثم
تزوجها) بعقد (وعبد عملوك) قيد به تمييزا بينه وبين الحرفاته أيضا عبدالله (أذى حق الله تعالى
وحق سادته) كمامرّ ولابدع فى كون عمل واحد يؤجر عليه العامل مرتين لانه فى الحقيقة عملان
مختلفان طاعة الله وطاعة المخلوق فيؤ بر على كل منهمامرة وقوله: أجميته للتصوير لا للتقيد
﴾ (أربعةمن
واهله خرج جوابالسائل (طب عن أبي أمامة) الباهلى واسناده حسن
كنزا الجنة) أى توابهن مدخر فى الجنة (اخفاء الصدقة) أى عدم اعلانها والمبالغة فى كتمانها
(وكتمان المصيبة) أى عدم اشاعتها واذا عتها على جهة الشكوى (وصلة الرحم) الاحسان الى
الاقارب (وقول) الانسان (لاحول) أى لا تحوّل عن المعصية (ولا قوّة) على الطاعة (الابالله)
أى باقد اره وتوفيقته (شط عن على) أمير المؤمنين باسناد ضعيف
﴾ (أربعون خصلة)
بفتح الحاء بتداً (أعلامن) . بتدأفات (منحة العنز) خبر الثانى والجملة خبر الأول والعنز بذخ
مسكون أثى المعزو المراد أن يعطى انسان لا خر عنزا انتفع بابنها وصوفها ويعيدها (لا يعمل
عبد) أي انسان (جصلة منها ريا" نوابها) بالنصب مفعول له (وتصديق موعود ها) بعم أول بخط
المؤلف أى بماوعد الفا علها من النواب (إلا أدخله الله تعالى بها) أى بسبب قبوله ها (الجنة) ولم
بعين الاربعين كلها خوفاً من الاقتصار عليها والزحد فى غيرها (خ وعن ابن عمرو) بن العاص
$ (أربعون رجلاأمة) أى جاعة مستقلة لاتخلو من عبد صالح غالبا (ولم يخلص
أربعون رجلا فى الدعاء لميتهم) أى صلاتهم عليه (الاوهبه الله تعالى لهم وغفرله) ذنوبه اكراما

١٤١
لهم ويكرمه هو بالمغفرة لهم (الخالى) نسبة إلى جده الاعلى فانه عبد الله بن أحمد بن ابراهيم
الخليلى القزويني (فى مش جحته) أى فى معجمه الذى ذكر فيه مشايخه (عن ابن مسعود) بد الله رمز
المؤلف لضعفه
﴾ (أربعون دارا) من كل جهة من الجهات الأربع (بار) فلو أوصى
لإيران صرف لاوبعين دارامن كل جانب من الحدود الاربعة كما عليه الشافعى (دقى مراسيل
﴾ (ارجعن) أيها الفسوة اللاتى
عن الزهري) يعنى ابن شهاب (مرسلا) بسند مهيج
جلسن ينتظرن جنازة ليذهبن معها (مأزورات) أى آثمات وعدل عن موزورات مع كونه
القياس للازدواج اقوله (غير ما جورات) فزيارة القبورالنساء مكروهة فان ترقب عليها نحو جزع
أوندب أو صياح حرمت (٥عن على") أمير المؤمنين بإسناد صحيح (ع عن أثمر) بن مالك باسناد
ضعيف (أرحامكم) أى أقاربكمن الذكور والاناث (أر حامكم) بالنصب فيهما أى صلوهم
واستوصوابهم وأحذرها من التفريط فى حتهم والتكرير للتأكيد (حب عن أنس) بن مالك
﴾ (أرحم من فى الارض) من جميع أصناف الخلائق (يرحمك من فى السما)
وهو صحيح
أى من أمره نافذفيهاأو من فيها قدرته وسلطانه فانك كما تدين تدان (طب عن جرير) بن عبد الله
﴿(ارجواترحوا) لانّ الرحمة من
(طب ڪـ عن ابن مسعود) عبدالله وهو صحيح
صفات الحق التى بها شمل الخلق فندب اليها الشرع فى كل شىء (واغفر وا يغفرلكم) لانه تعالى
يحب أسماء وصفاته ومنها الغفور ويحب من تخلق بذلك (ويل لأً ماع القول) أى شدة هلكة
والاقاع بفتح الهمزة بمع فع بكسر ففتح لمن لا يحى أمر الشارع ولم يتأدب با دابه شبه من لا يعى
القول بأقاع الاوانى التى تجعل على أفواهها ويصب فيها فانه الاتدرك شيأ مما يصب فى أوانيها
مروره عليها مجتازا أى يجعل بينه وبينفهم الكلام حاجبا عن الفهم أو العمل ناقل (ويل
للمصرين) على الذنوب أى العازمين على المداومة عليها (الذين يصرون على ما فعلوا) يقيمون
عليه فلم يتوبوا ولم يستغفروا (وهم يعلمون) أى يصرون فى حال علهم بأن مافعلوه معصية
والاسمرار الاقامة على القبيح من غير استغفار (حم خذهب عن) عبد الله (بن عمرو) بن العاص
قال سمعت رسول الله يقول على منبره ذلك واسناده جيد
* (أردية الغزاة السيوف)
أى هى بمنزلة أرديتهم فليس الارتداء فى حقهم بمطلوب كما يطلب لغيرهم بل المطلوب لهم النقاد
بالسيوف مكشوفة ليراها العدوفيرهب ولانه قد يحتاج الى سل السيف فيكون لا سائل بينه
﴾ (ارضخى) بكسر الهمزة أى أعطى
وبدنه (عب عن الحسن مرسلا) وهو البصرى
يا أسماء بنت الصديق ولو يسيرا (ما استطعت) أى مادمت قادرة على الاعطاء (ولا توع) تسكى
المال فى الوعاء يعنى لا تمحى فضل المال عن الفقراء (فيوعى الله عليك) يمنعك فضله فإسناد الوعى
الى الله مجاز عن المنع (من عن أسماء بنت أبى بكر) الصديق قالت قات يارسول الله ليس لى شئ
* (أرضوا) أيها المزكون
الاما يدخل على الزبيرفهل على جناح ان أرضح منهفذكره
الذين جاؤًا يتظلمون من السعاة (مصدقيكم) يعنى السعاة ببذل الواجب وملاطفتهم وملابنتهم
فليس المراد الامريبذل زيادة على الواجب وسبب الحديث ان ناسا أى من الاعراب أتوه فقالوا
يا رسول الله ان فاسامن المصدقين بأنونافيظلمو فاقال أرضوا. صدقيكم قالوا وان ظلو ناقال
﴿ (ارفع ازار) يامن
وان ظلم أى فى زعمكم (حم م د ن عن برير) بن عبد الله

٦٤٢
سبله حتى وصل الى الارض (واتق الله) أى خف عقابه على تعاطى ما حرمه عليك من جرّ
ازارلا تصيرا وخيلاء (طب عن الشر يدين سويد) الثقفى مالك أو غيره ومن المؤلف لصحته
﴾ (ارفع ازارك) أى شهره (فانه) أى الرفع (أنقى) بالنون (الشوبك) أى أنزله عن
القاذورات وروى؟وحدة تحتية من البقاء (وأتقى لربك) أوفق للتقوى لبعده عن الكبروفيه
كالذى قبله حربة اسبال الرجل إزاره ونحوه من الكعبين أى بتصد الخيلاء (ابن سعد) فى
طبقاته (حم هب) كلهم (عن الاشعث بن سليم) المحاربى (عن عمته عن عمها) رمز المؤلف اصمته
﴾ (أرفع) أيها البانى (البنيان الى السماء) يعنى الى جهة العلق والصعود (واسأل
الله) أى اطلب منه (السعة) أى أن يوسع عليك وفيه اشعار بكراهة ضيق المنزل (طب عن
خالدين الوليد) بن المغيرة قال شكيت الى رسول الله الضيق فى سكنى فذكره وهو حن
لاضعيف خلافا للمؤلف
﴾ (ارفعوا السنتكم عن المسلمين) أى كفوها عن الوقيعة
فى أعراضهم (وإذامات أحد منهم فقولوا فيه خيرا) أى لاتذكروه الابخبرفان غيبة المبت أشد
من غيبة الحى وهذا ما لم يترتب على ذكره بالسومصلحة والا كالتحذير من بدعه فهو ما تربل
واجب (طب عن سهل بن سعد) الساعدى رمن المؤلف لسنه
* (أرفاءكم أرقاكم)
بالنصب أى الزموا الاحسان اليهم والتكريرللتا كيد (فأطعم وهم بماتاً كاون) أى من جفس
الذىتأ كونه (وألبسوهم عما تلبسون) كذلك (وإذا جاؤًا بذنب لا تريدون أن تغفروه) أى وان
أتوابذ نب يصعب على النفس الاغضاء عنه (فبيعوا عباد الله ولاتعذبوهم) بضرب أو تهديد
فأنكم لستم بمالكين لهم حقيقة بل هم عباد الله حقا وا مالكم بهم نوع اختصاص (حم وابن
سعد) فى طبقاته (عن زيد بن الخطاب) هوأخوعمر وضعفه الهيتمى بعاصم بن عبد الله وبه يرد
# (أرقاؤ كماخوانكم) فى الدين (فأحسن وا إليهم) بالقول والفعل
تحسين المؤلف
(استعينوهم على ماغلبكم) أى مالا يمكنكم مباشرته من الاعمال (وأعينوهم على ماغليهم)
لكم من الخدمة اللازمة لهم وما ذكر من انه بغين مجمة هو ما فى خط المؤلف وهو الصواب فافى
نسخ من انه بمهملة تصحيف وإن كان معناه صحيحا (حم خد عن رجل) من الصحابة ومن المؤلف
﴾ (أرقى) خطابالمؤنث وهى دايته الشفاء والحكم عام أى لا حرج فى الرقيا
لشئ من العوارض كادغ عقرب (ما لم يكن شركة بالله) أى مالم تشتمل الرقية على ما فيه شىء من
أنواع الكفر كالشرك فانم المحظورة ممنوعة والامر للإباحة وقد تندب وقد تجب (ك عن
الشفاء) داية النبيّ (بنت عبد الله) بن عبد شمس العدوية وإسناده صحيح
﴾ (اركبوا
هذه الدواب سالمة) أى خالصة من الكد والاتعاب (واتدء وها سالمة) أى اتركوها وانزلوا
عنها اذا لم تحتاجوا إلى ركوبها وفى رواية ودعوها بدل اتدعوها (ولا تتخذوها كراسى
لا حاديثكم فى الطرق والاسواق) أى لا تجلسواعلى ظهورها لتتحدثوامع أصحابكم وهى. وقفة
كلوسكم على الكراسى للتحدث والمنهى عنه الوقوف الطويل اغير حاجة (غرب) دابة (منكوبة
خيرمن راكبها) عند الله تعالى (وأكثر ذكرا لله منه) بين به أن الدواب منها ماهو صالح وغيره وأن
لها ادرا كاوتميزا وأنه اتسح وإن من شيء الايسبح بحمده (حم ع طب كـ عن معاذبن أنس)
﴾ (اركعوا)
قال مرّ النبى على قوم وهم وقوف على دوابهم فذكره واحد اسانده صحيح
نديا
.

١٤٣
تدبا (هاتين الركعتين فى يوتكم) أى صلوهما فى منازلكم لا فى المسجدثم بينهما بقوله (السبحة)
بضم فسكون (بعد المغرب) أى النافلة بعد ها سميت به لاشتمالها على التسبيح فأفاد تدب
ركعتين بعد المغرب وهو اجماع (، عن رافع بن خديج) بفتح المعجمة وكسر الدال المهملة
﴾ (اردوا) بالسهام تدبالترناضوا وتمنواعلى الرمى قبل لقاء
الاوسى وهو حسن
العدو (واركبوا) الخيل ونحو ها فما يصلح للقتال (وأن ترموا) بفتح الهمزة أى والرمى بالسهام
وخبره (أحب إلى من أن تركبوا) أى من ركوبكم نحو الخيل (كل شئ يلهو به الرجل باطل) أى
لا اعتباريه (الاربى الرجل بقوسه) العربية أو الفارسية (أو تأدبيه فرسه) أى ركضها وتدريبها
وتعليمها ما يحتاجه للجهادبذته ( أو ملا عبته امرأته) أى مزاحه حليله بقصداحسان
العشرة (فانهن) أى الخصال المذكورة (من الحق) أى من الامور المعتبرة فى نظر الشرع
اذا قصد بالاواين الجهاد وبالثالث -... من العشرة (ومن ترك الرمى) بالسهام بلا عذر (بعد
ما علمه) بكسر اللام المخففة على الصواب أى بعد علمه إياه بالتعلم (فقد كفر الذى عليه) أى سترنعمة
معلمه فيكره ترك لرمى بعد معرفته لان من تعلم حصل أهلية الدفع عن دين الله فتر كتهاون
﴾ (ار وا
بالدين (حم ت هب) والشافعى (عن عقبة بن عامر) الجهنى وهو حسن
الجمرة) فى الحيم (بمثل حصى الحذف) بفتح الخاء وسكون الذال المعمتين أى بقدرالحصا الصغار
التى تحذف أى يرمى بها والمراد هنا ما قدر الاغلة طولا وعرضا وهو قدر الباقلا فيكره بدونه
وفوقه ويجزى (حم وابن خزيمة) فى صحيحه (والضباء) فى المختارة (عن رجل من الصحابة)
﴾ (أرحق وا) بفتح فكون فكر
ورجاله ثقات وجهالة صحابه لا تضر لانهم عدول
(القبلة) أى ادنوا من السترة التى تصلون اليها بحيث يكون بينكم وبينها ثلاثة أذرع فأقل
والامر الندب (البزاز) فى مسنده (هب وابن عساكر) فى تاريخه (عن عائشة) واستاده ضعيف
(أديت) بالبناء للمفعول (ما تلقى أمثى من بعدى) أى أطلع فى الله بالوحى أو بالعرض
التمثيلى أو بالكشف القابى على ما ينوبهامن نوائب ونواكب (وسفك بعضهم دماء بعض) أى
قدل بعضهم بعضا بالسيف فى الفتن الواقعة بينهم (وكان ذلك) السفك (سابقامن الله) يعنى فى
الازل (كماسبق فى الأمم قبلهم) .ن ان كل في تعرض عليه أمته أو من سنك بعضهم دماء
بعض سبق به قضاؤه كما وقع من قبلهم (فسألته أن يوانى) بفتح الواو وشة اللام أو سكون الواو
والتخفيف (شفاعة فيهم) أى عظيمة جدا كما أفاده التفكير (يوم القيامة) لا خلصهم بما أرحة هم
عسرا (فعل) أى أعطانى ما سألته (حم طسر عن أم حبيبة) زوج النبيّ وهو صحيح
(ازرة) بكسر الهمزة (المؤمن) أى حالته التى ترتضى منه فى الانتزار أن يكون الازار (الى
أنصاف ساقيه) فإن هذه هى المطلوبة المحبوبة وهى ازرة الملائكة كما مرّ وما أسفل من ذلك ففى
التاركا فى عدة أخبار قال الطبى جمع الساقين لشهر بالتوسعة فى الامر(ت عن أبى هريرة
وأبي سعيد) الخدرى (وابن عمر) بن الخطاب (والضياء) المقدسى (عن أنس) بن مالك بأسانيد
(ازهد فى الدنيا) باستصغار جلها واحتقار جمع شأنها والاعراض عنها
صحيحة
بالقلب (يحبك الله) لانه تعالى يحب من أطاعه وطاعته لا تجتمع مع محبة الدي الات القلب بيت
الرب فلا يحب أن يشرك فى يتم غيره (وازهد فيما عند الناس) منها (يحبك الناس) لانّ طباعهم

١٤٤
جبلت على حب الدنيا ومن نازع انسان فى محبوبه قلاه ومن تركه له أحبه واصطفاء قال
الدارقطنى أصول الاحاديث أربعة هذا منها (مطب ك هب عن سهل بن سعد) الساعدى
قال قال رجل يا رسول الله دانى على عمل اذا عمته أحبى الله والناس فذكره وحسنه النووى
﴿ (أزهد الناس) بفتح الهمزة أى أكثر الناس
كالترمذي وصححه الحاكم وضعفه البيهقى
زهدا(فى العالم أهله وجيرانه) زاد فى رواية حتى يفارقهم وذلك سنة الله فى الذين خلوا من قبل
من الأنبياء والعلماء ورئتهم ومن ثم قال بعض العارفين كل مقد ورعليه من هو د فيه وكل ممنوع
﴾ (أزهد
مرغوب فيه (حل عن أبى الدرداء عدعن جابر) بن عبد الله وفيه ضعف شديد
الناس فى الأنبياء) أى والرسل (وأشدهم عليهم) فى الايذاء والبذاء (الاقربون) منهم بنسب
أومصاهرة أوجواراً ومصاحبة وغو ذلك وذلك لا يكاد يتخلف فى في من الأنبياء كما يعلمه
من احاط بسيرهم وقصصهم وكفالما وقع للمصطفى. ن عمه أبى لوب وزوجه وولديه واذمرابهم
وفى الانجيل لا يفقد النبى حرمته الافى بلده (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى الدردا) وهوواه
ج (أزهد الناس) أى أكثرهم زهدا فى الدنيا (من لمينس القبر) يعنى
إلى قيل بوضعه
موته ونزوله القبر ووحدته ووحشته (والبلا) الفناء والاضعلال (وترك أفضل زينة) الحياة
(الدنيا) مع امكان قيلها (وآثر ما بقى على ما يغنى) أى آثر الآخرة وما ينفع فيها على الدنياوما فيها
(ولم :• "غدا من أيامه) لجعله الموت نصب عينيه على توالى اللحظات (وعدّنفسه فى الموتى) لعلمه
بان الموت لا بدأن بلاقيه وهو بسبيل من أن يفجأه قبل المساءاً و الصباح وأفادية وله أفضل ان
قليل الدنيا لا يخرج عن الزهد وايمر من الزهد ترك الجماع فقد قال سفيان بن عيينة كثرة النساء
ليس من الدنيافة دكان على كرم الله وجهه أزهد الصحابة وله أربع زوجات وتسع عشرة سرية
وقال ابن عباس خير هذه الامة أكثر هانساء وكان الجنيدشيخ القوم يحب الجماع ويقول انى
أحتاج إلى المرأة كما أحتاج إلى الطعام (هي عن الضحاك مرسلا) قال قيل يارسول الله من أزهد
﴿ (أسامة) بضم أوله مخففا ابن زيد بن حارثة (أحب
التناس فذكره واستاده ضعيف
الناس) من والى (إلى) وكونه أحبهم اليه لا يستلزم تفضيل على غيره من أكابر الصحب وأهل
﴾ (اسباغ) بكسر الهمزة
البيت لمايحى• (-مطب عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب
(الوضوء) بالضم (فى المكاره) أى استيعاب الاعضاء بالغسل وتطويل الغرة وتكرير الغسل
والمسح ثلاثامال ما يكره استعمال الماء لنحوشدة برد والم جسم وابنار الوضوء على الامور
الدنيوية فلا يأتى به مع ذلك الاكار هامؤثر الوجه الله تعالى (واعمال) بكسرها أيضا (الاقدام)
أى استعمالها فى المشى (الى المساجد) أى مواضع الجماعة (وانتظار الصلاة بعد الصلاة) إذا
صلى جماعة أو منفردا ثم جاس ينتظر أخرى وتعلق قلبه بها بأن يجلس بالمسجد ينتظرها أو فى بيته
ويشغل فكره ويعلق قلبه بحضورها (يغل الخطايا) يعنى لا يبقى شبأ من الذنوب كمالا يبقى الغسل
شيأمن وسخ الثوب وقوله (غسلا) مصدر مؤكد لماقبله والمراد الصغاروهم من زعم العموم
﴾ (اسباغ الوضوءشطر الإيمان) أى جزؤه أو
(عك هب عن على) أمير المؤمنين
المرادات الايمان يطهر الباطن والوضوء يطهر الظاهر فهوبهذا الاعتبار نصف (والحمدلله) أى
هذا اللفظ وحده (لاً) بغوقية أو تحقية (الميزان) أى قواب النطق بها مع الاذعان يملأً كفتة
المئات

١٤
الحسنات (والتسبيح) أى تنزيههذه الى عما يليق به (والتكبير) أى تعظيم الله بنحوالله ا كبر
(علاء السموات) السبع (والارض) لوقد رنوا به ما جسما (والصلاة نور) أى ذات نوراومنورة
أوذاتها نور مبالغة (والزكاة) وفى رواية والصدقة (برهان) جة ودليل على إيمان المتصدق
(والصبر) أى حبس النفس على الطاعة والنوائب (ضياء) بمعنى ان صاحبه لا يزال مستفيأ
بنورالحق (والقرآن) أى اللفظ المنزل على محمد الاعجاز يه (جعلك) فى تلك المواقف ان عملت به
(أو عليك) فى تلك المواطن ان لم تعمل به (كل الناس يغدو) بكرسا، ما فى مطالبه (فبائع تفه)
من ربه يبذلها فى رضاه (فعفقها) من العذاب (أو) بائع نفسه من الشيطان فهو (موقتها) أى
مهلكها بسبب ما أوقعها فيه من العذاب (حم ن . حب عن أبى مالك الاشعرى) الحرث
(استاكوا وتنظفوا) أى نقوا أبدانكم
أوعبيداً وكعب أوغيرهم وهو صحيح
وملابسكم من الوسخ (وأوتروا) أى افعلوا ذلك وتراثلانا أوخا و هكذا (فإن الله عز وجل وتر)
أى فرد غير مزدوج بشئ (يحب الوتر) أى يرضاه ويثيب عليه فوق ما يتمبه على الشفع (ش
طس عن أبى طرف (سليمان) بن مرد ؟» ملة مضمومة وراء مفتوحة الخزاعى الكوفى
﴾ (استتروا فى صلاتكم) أى صلوا إلى سترة ندبا بكداراً و عمود أو سجادة
وإسناده حسن
فان فقد ذلك كفى السستر بغيره (ولو) كان (بسهم) أو نحوه كمصامفروزة والمساترشروط مبينة
فى الفروع (حم ك هق عن الربيع بن سبرة) بقت المهملة ومكون الموحدة ابن معبد الجهنى
* (استتمام المعروف أفضل) فى رواية خير (من ابتدائه) بدون استتمام
راسناده صحيح
لان اتداءه نقل وتمامه فرض ذكره بعض الأئمة ومراده انه بعد الشروع متاكد بحيث يقرب
في (استحلوا
من الوجوب (طس عن جابر) بن عبد الله وهو حديث ضعيف كما ينه الهيثمى
فروج النساء بأطيب أموالكم) أى استمتعوابها حلالا بأن تكون بعقد شرعى على صداق شرعى
واجعلوا ذلك الصداق من مال خلال لا شبهة فيه بقدر الامكان فات لذلك أثرابينا فى دوام
العشرة وصلاح الولد (د فى مراسيل عن يحيى بن يعمر) بفتح التحمية والميم (مرسلا) هو قاضى
﴾ (استحمى من الله استحياءك) أى مثل استحيائك (من
موثقة ثبت واستاده صالح
رجلين) جليليز (من صالحى عن مرتك) أى أعذ و أن يرالمحيث تها أويفقدك حيث أمرك
كما تحذر أن تفعل ما تعاب به بحضرة جمع من قومك فذكر الرجلين لانه- ما أقل الجمع والانسان
يستحى من فعل القبيح بحضرة الجماعة أكثر (عدعن أبي أمامة) الباهلى باسناد ضعيف
* (استخدوامن الله حق الحياء) أى حماه ثابتالازما كما يجب (فان الله قسم بينكم
أخلاقكم) قبل أن يخلق الخلق بزمن طويل (كما قسم بينكم ارزاقكم) فاعطى كلامن عباده
ة (استخوا من الله
ما تلق به الحكمة (فخ عن ابن مسعود) عبد اللّه وهو حسن
حق الحياء) أى حياة ثابتالازما صادقا قالوا يافي الله اناستحى من الله ولله الحد قال ليس كذلك
واسكن (من استهمامن الله حق الحياء فليحفظ الرأس) أى رأسه (وماوعى) أى ما جمعه الرأس
من الحواس الظاهرة والباطنة (وليحفظ البطن وما حوى) أى وما جمعه الجوف من القلب
وغيره وعطف ماوعى على الرأس اشارة الى ان حفظ الرأس عبارة عن التنزه عن الشرلا فلا
يسجد لغيره ولا يرفعه تكبرا وجعل البطن قط باتدور عليه سرية الاعضاءء من القلب والفرح

١٤٦
والمدين والرجلين وعطف ماحوى على البطن اشارة الى حفظه عن الحرام والتحرز من أن يعلاء
من المباح ويؤيد ذلك كاء قوله (وليذكرالموت والبلى) أى نزولهما به (ومن أراد الآخرة) أى
الفوز بنعيمها (ترا) حتما (زينة الحياة الدنيا ) لانه حاضرتان فتى أرضيت احداهما أغضبت الأخرى
(فن فعل ذلك فقد استحيامن الله حق الحياء) أى. أورثه ذلك الفعل الاستحياء منه تعالى فارتقى
الى مقام المراقبة الموصل الى درجة المشاهدة قال بعضهم فى استحيامن الله حق الحياء ترك
الشهوات وتحمل المكاره والمشاق حتى تصيرتنه مدموغة فعند ها تظهر محاسن الأخلاق
وتشرق أنوار الاسماء فى قلبه ويغزر عليه باللّه فيعيش غنيابه ما عاش (حم ت ك هب عن ابن
﴾ (استذكروا القرآن) أى أكثروا
مسعود) عبد الله قال الحاكم صحيح وأقرّه الذهبى
ثلاثه وواستحضرود فى قلوبكم وعلى ألسنتكم والزمواذلك والسين للمبالغة (فله و أشد تنصيا)
بهاء وصادم هملة تفلتا وتخلصا (من صدور الرجال) أى من قلوبهم التى فى صدورهم (من النعم)
فتحتين أى الابل (من عقلها) بضمتين جمع عقال ككتب وكاب أى أشتنهارامن الابل اذا
انفلات من العقال قام الاتكاد تلحق ونسيان القرآن بعد حفظه كبيرة (حم ق ت ن عن
﴿ (استرشدوا العاقل) أى الكامل العقل فأل فيه للكمال
ابن مسعود) عبدالله
(ترشدوا) بضم المعجمة أى اطلبوا منه الارشاد الى إصابة الصواب يحمل لكم الرشد فيشاور
فى شأن الدنيا من جرب الامور ومارس المخبور والمحذور وفى أمور الدين من عقل عن الله أمره
ونهيه (ولا تعصوه) بفتح أوله (قتقدم وا) أى ولا تخالفوهفيما يرشدكم اليه من الرأى فتصبحوا
على ما فعلتم نادمين ولذا قيل العاقل وزير رشيد وظهير سعيد من أطاعه أنجاه ومن عصاه أغواه
والفاءلتا كيد الطلب والتحذير من المخالفة وخرج بالعاقل بالمعنى المقرر غيره فلا يستشار
ولا يعمل برأيه (خط فى رواية مالك) بن أنس الامام المشهور (عن أبى هريرة) باسنادوا.
* (استرةوالها) أى لإن فى وجهها سفعة عهملة فضاء فعين مهملة أى أثر سواداً وصفدرة
أوغيره (فان بهاالنظرة) أى بها اصابة عين من الجنّ وقيل من الناس (ق عن أم سلمة) وسببه
انه دخل عليها فوجد عندها جارية توجهها ستعة فذكره وفيه جواز الرفي لكن بما يفهم معناه
﴾ (استشفوا من الأمراض) الجسمية والقلبية (ما) أى بقراءة أوكتابة
ويجوزشرعا
الذى (حد الله تعالى به نفسه) أى اثى عليها به (قبل أن يحمده خلقه وبمامدح الله تعالى به قدسه
الحمدلله وقل هو الله أحد) يعنى بسورتى الحمد والاخلاص ومقصوده بيان ان اتبنك السورتين
أثرافى الشفاء أكثر من غيرهما والافالقرآن كلهشاف بدليل قوله (فن لم يشفه القرآن فلا
شفاء اللّه) دعاءأوخبر (ابن قانع) فى محجم الصحابة (عن رجاء الغنوى) بفتح المعجمة والنون نسبة
$ (استعتبوا الخيل) أى روضوها وأدّبوها للركوب
إلى قبيلة وكذا عنه أيضا أبو نعيم
والحرب (فانه العب) أى تقبل العقاب أى التأديب والامر للارشاد وخص الميل للحاجة
اليها لالاخراج غيرها فان من الحيوان ما يقبل ذلك أكثر كالقرد والفسناس (عد وابن عساكر)
﴾ (استعدللموت) أى تأهب
فى التاريخ (عن أبى أمامة) الباهلى و اسناده ضعيف
للقائه بالتوبة والخروج عن المظالم (قبل نزول الموت) أى قبل نزوله بك فقد ينجوك ولا تتمكن
من شئء ومن وجوه الاستعدادله الاعتذار والاستغفار وتغطية السيئة بالحسنة والاستعداد

١٤٧
له مأموريهنديا وقد يجب لكل أحد لكنه المريض آكد (طب لا عن طارق) عهملة وقاف
﴾ (استعن يمينك) بأن تكتب ما تخشى
وزن فاعل (المحاربى) بضم الميم وهو صحيح
لسانه اعانة لأننظك اذ ا لحروف علا تم تدل على المعانى المرادة وللحديث عند مخرجه المذكور
تتمة وهي قوله على حفظك (ت عن أبى هريرة الحكيم) الترمذى (عن ابن= باس) قال شكى
رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوء حفظه فذكره وهذا كما قال الذهبي حديث منكر
* (استعيذوا بالله من طمع) أى حرص شديد (يهدى إلى طبع) بفتح الطاء والموحدة
أى يؤدى الى دنس وشين (ومن طمع يهدى الى غير مطمع ومن طمع حيث لا مطمع) أى ومن
طمع فى شئ لا مطمع فيه لتعذره حساأوشرعا قال القانى والمعنى تعوذوا بالله من طمع يسوق
الى شين فى الدين وازراء بالمروأة وقال الطبى الهداية هنا بمعنى الدلالة الموصلة إلى البغية
واردة على سبيل التمثيل لات الطبع الذى هو بمعنى الرين مسبب عن كسب الا ثام قال تعالى
كلا بل وأن على قلوبهم ما كانوا يكسبون فلما جعل مسببا عن الطمع الذى هو نزوع النفس الى
الشئ شهوةله جعل كالمرشد والهادى إلى مكان سحيق فيتخذ الهههواه وهو المعنى بالرين
فاستعمل الهدى فيه على منهج الاستعارة تهكما (حم طب لك عن معاذ بن جبل) ضدّ السهل
* (استعيذوا بالله من شرّ بار المقام) بالضم
الانصاري قال الحكيم مستقيم الاسناد
أى الاقامة فان ضرره دائم وإذاه ملازم بخلاف جار المسافر كماقال (فان بار المسافر إذاشاءان
يزايل زايل) أى اذا أراد أن يفارق جاره فارقه وعدم جار المقام الحليلة والخادم والصديق
الملازم وفيه اشعار بطلب منارقته ما وجد لذلك سبيلا (لك عن أبى هريرة) وقال صحيح وأقروه
﴾ (استعيذوا بالله من العين) التى هى آفة تصيب الإنسان أو الحيوان من نظر العائن
فتؤثر فيه فيمرض أو يهلك (فان العين حق) أى بقضاء الله وقدره لا بفعل الناظر بل يحدث الله
فى المنظور عله يكون النظرسيها (. " عن عائشة) الصديقة وقال على شرطهما وأقرّه متعقبوه
(استعيذوا بالله من الفقر والعيلة) الواو بمعنى مع فات ذلك هو البلاء العظيم والموت
الاجر (ومن أن تظلوا) أنتم أحدامن الناس (أو تظلوا) أى أو يظلكم أحد فالأول مبنى
الفاعل والثانى للمفعول (طب عن عبادة بن الصامت) ضدّ الناطق رمز المؤلف لحسنه لكن فيه
انقطاع
﴾ (استعينوا على انجاح الحوائج) من جلب تفع ودفع ضرّ (بالكتمان)
اكتذا ما عانة الله وصيانة للقلب عما سواه وحذرا من حاسد يطلع عليها قبل التمام فيعطلها
فاكتموا واستعينوا بالله على الظفر بها (فان كل ذى نعمة محسود) فاكتموا النعمة عن الحاسد
اشفا فا عليه وعليكم منه ولا ينافيه الامر بالتحدث بالنعمة لأنه فيما بعد الحصول ولا أثر للحد
حينئذ (عق عدطب حل هب عن معاذ) بن جبل (الخرائطى فى) كتاب (اعتلال القلوب عن
عمر بن الخطاب (خط عن ابن عباس الخلمى فى فوائده عن على بن أبى طالب قال ابن أبى حاتم
* (استعينوا) نديا ( بطعام
منكروا بن الجوزى موضوع والعراقى ضعيف وهو الاوجه
السعر) بالتحريك أى المصور (على صيام النهار) فإنه يقوى عليه (وبالقبلولة) النوم وسط
النهار (على قيام الليل) يعنى التهجد فيه فان النفس إذا أخذت حظها من ثوم النهارقويت
على الشهر (هلا طب هب عن ابن عباس) قال ابن حجرفيه زمعة بن صالح وفيه ضعف

١٤٨
﴾ (استعينوا على الرزق) أى على ادراره وتيسره وسعته (بالصدقة) لان المال محبوب
عند الخلق فن قهر نفسه بمفارقة محبوبه رزقه الله اضعافه (فرعن عبد الله بن عمرو) بن عوف
ق (استعينوا على النساء)
(المزنى) صحابى موثق وفيه محمد بن الحسين السلى ضعفوه
اللاتى فى كفالتكم بزوجية أو بعضية أو ملك (بالعربى) أى استعينوا على قسر هن فى البيوت
بعدم التوسعة عليهن فى اللباس والاقتصار على ما يقيهن الحرّ والبرد على الوجه اللائق (فان
احداهن إذا كثرت ثيابها) أى زادت على قدرحاجة عادة أمثالها (وأحسنت زينتها) أى
ما تتزين به (أعمبها الخروج) الى الشوارع ليرى الرجال منهاذلك فيترتب عليه من المفاسد ما هو
﴾ (استغنوا بغناء اللّه) أى اسألوه من فضله
غنى عن البيان (عدعن أنس) ى مالك
وأعرضوا عمن سواء فان خزائن الوجود والجود يده وتمام الحديث عند مخرجه ابن عدى
عشاء ليلة وغدا يوم انتهى ولعله أغفله سهوا (عد عن أبى هريرة) باستادضعيف
﴾ (استغنواعن الناس ولو بشوص) روى بضم الشين وبفتحها (الواك) أى غالته
أوما يتفتت منه عند التسوّك والمراد التقنع بالقليل والاكتفاء بالكفاف (البزار) فى مسنده
﴾ (استفت تفك)
(طب هب عن ابن عباس) اسناده كاقال الحافظ العراقى صحيح
أى عوّل على ما خطر فى قلبك لات لنفس الكمل شعورا بما تحمد عاقبته فالتزم العمل بذلك
(وإن افتاك المفتون) بخلافه لانهم انما يطلعون على الظواهر والكلام فيمن شرح الله صدره
بنور اليقين (تخ) وكذا أحمد (عن وابصة) بكسر الموحدة وفت المهملة ابن معبد قال النورى
* (استفرهوا) نديا (ضحايا كم) أى استكرموها فضحوا بالكريمة الشابة
اسنادهحسن
الحسنة السير والمنظر السمينة الثمينة (فانها -طايا كم على الصراط) أى فان المضحى يركبها وتغمرّ به
على الصراط الى الجنسة فإذا كانت موصوفة بماذكرمرت على الصراط بخفة ونشاط وسرعة
﴿ (استقم) بلزوم فعل المأمورات وتجنب المنهيات
(فرعن أبى هريرة) وهو ضعيف اتفاقاً
قال الدقاق كن طالب الاستقامة لاطالب الكرامة فات نفسك تطلب منك الكرامة وربك
يطلب منك الاستقامة قال السهر وردى وهذا أصل كبير غفل عنه كثيرون (وليحسن خلقك
للناس) بأن تفعل بهم ما تحب أن يفعلوه معك بين به ان الاستقامة نوعان استقامة مع الحق
:فعل طاعته وتجنب مخالفته عقدا وقولا وفعلا واستقامة مع الخلق ؟ذا لقتهم بخلق حسن وكمال
ذلك كما قال البيضاوى خطب مهول لا يكون الا ان أشرق قلبه بالانوار القدسية وتخلص من
الكدورات البشرية وقليل ماهم (طب لاهب عن) عبد الله(بن عمرو) بن العاص قال قال
﴾ (استقيموا وان تحصوا) ثوا بها أى الاستقامة
معاذاً ومنى فذكره وإسناده حسن
أولن تطبيقوا أن تستقيموا حق الاستقامة لعسرها (واعلموا أن خيراً عمالكم الصلاة) أى من
أتم أعمالكم دلالة على الاستقامة الصلاة (ولا يحافظ على الوضوء) الظاهر والباطن
(الامؤمن) أى كامل الايمان ذكر الصلاة اشارة الى تطهير الباطن ان الصلاة تنهى عن
الفحشاء والمنكر والوضوء لانه تطهير الظاهر والسه ينظر قوله تعالى ان الله يحب التوابين
ويحب المتطهرين ومن ثم خيرها على جميع الاعمال لان محبة الله منتهى سؤال العارفين (حم.
- حى عن ثوبان مولى المصطفى هب طب عن ابن عمرو) بن العاص (طب عن سلمة بن
الاطوع

١٤٩
* (استقيموا
الاكوع) قال المنذري استنادا بن ماجه صحيح وقال الرافعى حديث ثابت
ونعما) أصل أم ما فأدغم وشدد ونعم كلمة مبالغة تجمع المدح كله وما كلمة مبهمة تجمع الممدوح كاه
(أن استقمتم) فان : أن الاستقامة عظيم ولا يطبقها الامن أيد بالمشاهدات القوية والانوار
القدسية وهذا المصط في قدخو طب بقوله فاستقم ولولا تلك المقدمات ما أطاق الاستقامة
ولذلك قيل لابى حفص أىّ الاعمال أفضل قال الاستقامة فهى أفضل مطلوب وأشرف
سأمول (وخيراً عمالكم الصلاة) ومن ثم كانت أفضل عبادات البدن بعد الاسلام (وان يحافظ
على الوضوء الامؤمن) أى كامل الايمان (•عن أبي أمامة) الباهلى (طب عن عبادة) بن
* (استنمو القريش ما استقاموالكم) أى استقيموالهم بالطاعة
الصامت وهو صحيح
ما أقاموا على الدين وحكموا فيكم بحكمه (فان لم يستقيموالكم) على ذلك (فضعوا سيوفكم
على عواتقكم) متأهبين للقتال (ثم أبدوا) أهلكوا (خضراء هم) أى سوادهم ودهما فهم يعنى
اقتلوا جماهيرهم وفرقوا جمعهم والحديث تمة وهى فان لم تفعلوا فكونوا حراثين أشقياء تأكلون
من كدأيديكم (حم عن ثوبان) مولى المصطفى (طب عن النعمان بن بشير) الانصارى ورمن
المؤلف لحسنه واما لاعتضاده
﴾ (استكثر من الناس) أى المؤمنين يما الصلحاء
والعباد والزهاد (من دعاء الخيرلك) أى اطلب منهم كثيرا أن يدعوالله كثيرا بالخيرومن
الاولى ابتدائية والثانية مالية أو تعيضية (فإن العبد) أى الانسان ( لا يدرى على لسان من)
من الناس (يستجاب له أو يرحم قرب أشعث أغبرلو أقسم على الله لأ بره خط فى رواة مالك)
﴾ (استكثروا من) قول (الباقيات
ابن أنس (عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف
الصالحات) قبل وما هن يارسول الله قال (التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ولا حول
ولا قوة الابالله) أى هى قول سبحان الله والحمدلله ولا الهالاالله والله أكبرولاحول ولاقوة
الابالله وإلى كون هذه هى الباقيات المذكورة فى القرآن ذهب الحبروا الجمهور (حم حب (*)
﴾ (استكثروا) ارشادا واحتمال الندب
فى الدعاء (عن أبى سعيد) الخدرى وهو صحيح
غير يعيد (من الفعال) أى من اعدادها للسفر واستصدا بها فيه (فان الرجل لا يزال را كا
ما دام منتعلا) أى هو شبيه بالراكب مدة دوامه لا بالفعل فى خفة المشقة وسلامة الرجل من
أذى نحوشوك أو غيره ويظهر الحاق الاخفاف بها (حم تخ من عن جابر) بن عبد الله (طب
﴾ (استكثروا من قول
عن عمران بن حصين (طس عن ابن عمرو) بن العاص
لاحول ولاقوة الابالله فانها) أى هذه الكلمة (تدفع) عن قائلها (تسعة وتسعين بابا) أى وجها
إذ كل باب وجه من الوجوه (من الضر أدناها الهم) أوقال الهرم وهكذا هو على النك عند
مخرجه وذلك لخاصية فيها علها الشارع ويظهران المراد بهذا العدد التكتير لا التحديد
(عق عن جابر) بن عبد الله قال سمعت المصطفى يقول ذلك فى غزوة غزاها وإسناده ضعيف
﴿ (استكثروا من الاخوان) أى من مواخاة المؤمنين الاخبار (فان (-كل مؤمن شفاعة) عند
اللّه (يوم القيامة) فكلما كثرت اخوانكم كثرت نفعاؤكم ونزج بالاخبار غيرهم فلا تدب
مواقاتهم بل يتعين اجتمابهم وبذلك يجمع بين الاخبار فصحبة الاخيار تورث الخير وصحبة
الاشرار تورث الشرّ كالريح اذا مرت على النقى حملت تتناو على الطيب حلت طيبا (ابن

١٥٠
﴿ (استمعوا من هذا) أى بهذا
التجار فى تاريخه عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف
(البيت) الكعبة غلب عليها كالنجم على الثريا وكانت العرب فى الجاهلية تسميها بدت الله ولا تبنى
بنيا نامر بعا تعظيمالها بأن تكثر واالطواف والحج والعمرة والصلاة والاعتكاف بمسجده ونحو
ذلك (فانه قد هدم مرتين) اقتصاره فى الهدم على مرتين أراد به هدمها عند الطوفان إلى أن بناها
ابراهيم وهدمها فى أيام قريش وكان ذلك مع إعادة بنائها والمصطفى من العمر خمس وثلاثون كذا
فى الاتحاف (ويرفع فى الثالثة) بهدم ذى السويقتين له والمراد رفع بركته (طب لأعن ابن عمر)
﴾ (استنثروا) أى استنشقوا تم اطر حواماء الاستفشاق مع اخراج
ابن الخطاب وهو صحيح
ما بالانف من اذى معه ندبا وافعلوا ذلك (مرتين بالغتين) أى الى أعلى درجات الاستغفار
(أو ثلاثا) لم يذكر فى الثالثة المبالغة اقيام المبالغة فى الثنتين مقام الثالثة وذلك مندوب فى
الوضوء وعند القيام من النوم (حم. دك عن ابن عباس) وهو صحيح
﴿ (استجوابالماء
الباردفانها مصمة) بفتح الميم والمهملة وشدة الحاء المهملة (للبواسير) أى ذهاب لمرض البواسير
جمع باسور ورم تدفعه الطبيعة الى ما يقبل الرطوبة من البدن كالدبر والأحرارشادى طبي
(طس عن عائشة طب عن المسور) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الواو (ابن رفاعة) بكسر
$ (استنزلوا الرزق بالصدقة)
الراء الفرظى وفيه كما قال الهيثمى عمار بن هرون متروك
أى اطلبوا إدراره عليكم من خزائن الرازق بالتصدق على المحتاج فان الخلق عيال الله ومن
أحسن الى عماله أحسن إليه وأعطاه وحباه (هب عن على) أمير المؤمنين (عد عن جبير) مصغرا
(ابن مطعم) بضم الميم وكسر العين (أبو الشيخ) بن حيان (عن أبى هريرة) وطرقة كلها ضعيفة
﴾ (استهلال الصبى) المولود (العطاس) أى علامة حياة الولد عند انفصاله أن يعطس -التئذ
والمراد ان العطاس أظهر العلامات التى يستدل بها على حياته فيجب حينئذغله وتكفينه
والصلاة عليه ويرن ويورث (البزار) فى مسنده (عن) عبد اللّه (بن عمر) بن الخطاب واسناد.
﴾ (أستودع الله) أى استحفظه (ديتك) خاطب به من جاء
كماقال الهيتمى ضعيف
يودعه للسفر (وأمانتك) أى أهلك ومن تخلفه بعدلك منهم ومن المال الذى تودعه (وخواتيم
عملت) أى الصالح الذى جعلته آخر عملك فى الاقامة فإن المسافر يسن له ختم اقامته بعمل صالح
فيندب لكل من ودع أحدامن المسلمين أن يقول له ذلك وان يكرره (دت عن) عبد الله (بن
﴾ (استودعك الله) أيه ا المسافر (الذى
عمر) بن الخطاب قال الترمذى صحيح غريب
لا تضيع ودائعه) أى الذى اذا استحفظ وديعة لا تضيع لان التوديع تخل عن المسافر وتركه
$ (استوصوا
واذا تخلى العبد عن شئ وتركه لله حفظه (٥عن أبى هريرة) باستاد حسن
بالاسارى خسيرا) بضم الهمزة أى افعلوا بهم معروفا ولا تعذبوهم وذا قاله فى أسرى بدر
(طب عن أبى عزيز) بفتح العين وكسر الزاى بضبط المؤلف وإسناده حسن
﴾ (استوصوا بالانصار خيراً) زاد فى رواية فانهم كرشى وعيبتى وقد قضوا الذى عليهم وبقى
الذى لهم فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيتهم (حم عن أثر) بن مالك قال صعد النبي المنبر
﴾ (استوصوا بالعباس)
ولم يصعده بعد ذلك حمد الله وأثنى عليه ثم ذكره وهو حسن
أبى الفضل بن عبد المطلب (خيرا فانه عمى وصفوأبى) فهو أب مجازاً فى حقى عليكم الذهدتكم
٠

١٥١
من الضلال اكرام من هو بهذه المنزلة منى (عد عن على) أمير المؤمنين وإسناده ضعيف لكن له
﴾ (استوصوا بالنساء خيرا) أى اقبلوا وصينى فيهن وارفة واجهن وأحسنوا
شواهد مجبره
عشر تهنّ (فانّ المرأة خلقت من ضاع) بكسر ففتح فانّ حواء أخرجت من ضلع ادم (وان أعوج
شئ فى الضلع أعلاه) أى هى خلقت خلقا فيه اعوجاج لكونها من أصل معوج فلا يتهيأ الانتفاع
بها الا بالصبر على تقوجها وأعاد الضمير مذ كرا على تأويله بالعضو والافالضلع مؤنثة (فان ذهبت
تقيمه كسرته) أى ان طلبت منها تسوية اعوجاجها أدى الى فراقها فهو ضرب مثل للطلاق
(وإن تركته) فلم تقدمه (لم يزل أعوج) فلا مطمح فى استقامتهن (فاستوصوا بالنساء خيرا) ختم
بابداً به ذهابا إلى شدة المبالغة فى الوصية بهن*(تبيه) *من الوصية بهن تأديهن أن تعين* سمع
أبو حنيفة امرأة تصيح لضرب زوجه الها فقال صدقة مقبولة وحسنة مكتوبة فقيل له كيف
قال لحديث ضرب الجاهل صدقة وأنا أعرفها جاهلة (ق عن أبى هريرة) ورواه عنه النسائى أيضا
﴾ (استووا) اعتدلوا فى الصلاةنديا بأن تقوموا على محت واحد (ولا تحتانوا) أى
لا يتقدم بعضكم على بعض فى الصفوف (مختلف) بالنصب على حد لا تدن من الاسدقنا كاك
(قلوبكم) فى رواية صدوركم (وليلينى منكم) بكسر اللاميزوياء مفتوحة بعد اللام الثانية وشدة
النون وبحذف الياء وخفة النون روايتان (أولو الأحلام والنهى) قال فى شرح مسلم النهى
العقول وأولو الاحلام العقلاء وقيل البالغون فعلى الاول اللفظان بمعنى للتأكيد وعلى الثانى
معناه البالغون العقلاء قدم هم ليحفظوا صلاته انسها فيجبرها أو يجعل أحدهم خليفة عند
الاحتياج (ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) وهكذا كالمراهتين فالصبيان المميزين فالخضانى
﴾ (استووا) ندبا (فى الصلاة) أى عدلوا
فالنساء (حم من عن ابن مسعود) البدرى
صفوفكم فيها فاذكم ان فعلتم ذلك (تستوقلوبكم) لان القلب تابع للأعضاء استقامة واعوجاجا
(وتماسوا) أى تلاصقوا حتى لا يكون بينكم فرج أى خلل يسع واقفا (تراحوا) بحذف احدى
التاءين تخفيفا أى يعطف بعضكم على بعض والامر للندب (طس حل عن أبى ، سعود) البدرى
﴾ (أست الاعمال) أى من أكثر ها صوابا (ثلاثة) أى خصال ثلاثة
وإسناده ضعيف
(ذكر الله على كل حال) أى سرًا وجهرا وقيا ما وقعودا وفى السراء والضرّاء حتى فى حال
الجنابة لكن بالقلب فقط (والانصاف من نفسك) أي معاملة غيرك بالعدل بأن تت منى له على
نفسك بما يستحقه عليك (ومواساة الاخ) فى الدين وان لم يكن من النسب (فى المال) بأن تصلح
خلله الدنيوى من مالك والمواساة مطلوبة مطلقا لكنهاتت قارب والاصدقاءآ كد (ابن المباراة)
فى الزهد (وهنادوالحكيم) الترمذى (عن أبى جعفر مر سلاحل عن على) أمير المؤمنين (موقوفا)
$ (أسرع الارض خرابا) فى رواية الارضين
عليه لا مر ف وعاو رمز المؤلف اضعنه
بالجمع (يسراها ثم مناها) أى ما هو من الأقاليم عن يسار القبلة ثم ما هو عن يمينها فاليسار الجنوب
واليمين الشمال فعنددنوطى الدنيا بدأ الخراب من جهة الجنوب ثم يتتابع (طس حل عن
* (أسرع الخيرثوابا) أى أجمل
جرير) بن عبد الله وإسناده حسن كمابينه الهيمى
أنواع الطاعة جزاء من اللّه (البر) بالكسر الاحسان الى خلق الرحمن (وصلة الرحم) أى
الاقارب (وأسرع الشر) أى الفساد والظلم (عقوبة البقى وقطيعة الرحم) فعقوبتهما تسرع

١٥٢
اليهمافى الدنيامع ما ادخر من العقاب فى العقبى (ت. عن عائشة) الصديقة أم المؤمنين
﴾ (أسرع الدعاء اجابة
وضعفه المنذري وغيره فر من المؤلف لحسنه ليس فى محله
۔۔
دعاء الغائب لغائب) أى فى غيبة المدعوله لبعده عن الرياء والاغراض الناسدة ولتأمين الملائكة
﴾ (أسرعوا) اسراعا
عليه (خد دطب عن ابن عمرو) بن العاص واسناده حسن
٠٠
خفيفا بين المتى المعتاد والحبب (بالجنازة) أى بحملها الى المصلى ثم الى التبر نديا فان خيف
التغير وجب الاسراع أو التغيربه وجب التأنى (فان تلك) أى الجنة المحمولة وأصله تكون
سكنت نونه الجازم وحذفت الواوالالتقاءساكنين ثم النون تخفيفا (صالحة) أى ذات عمل صالح
(غير) خبر مبتدامحذوف أى فهو خيراً ومبتد أً حذف خيره أى فلها خير وضع الابتداء به
مع كونه ذكرة لاعتماده على صفة مقدرة أى خير عظيم (تقدم ونها اليه) أى الى الخير باعتبار
الثواب أى تقدم ونها الى جزاء عملها الصالح (وان تك سوى ذلك) أى غير صالحة (فشر) أى
فهوشراً وفله شر" (تضعونه) أى الميت (عن رقابكم) أى تستريحون منه لبعده عن الرحمة فلا
حظ لكم فى مصاحبته بل فى مفارقته وهذا ناظر لقوله فى الحديث الآخر . .ستريح أومستراح
منه وكان قضية المقابلة ان يقال قشرتقددونها اليه لكنه عدل عن ذلك شوقاً إلى سعة الرحمة
ورجاء الفضل فقديعفى عنه فلا يكون شرّا بل خيرا ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك
$ (أسست السموات السبع والأرضون
أن يشاء (حم ق ٤ عن أبى هريرة)
السبع على قل هو الله أحد) أى لم تخلق الالتدل على توحيد الله ومعرفة صفاته التى نطقت بها
هذه السورة ولذلك سميت سورة الاساس لاشتمالها على أصول الدين أو المرادلولا الوحدانية
لماتكونت السموات والارض فالتوحيد أساس لكل شئ ولذلك سميت السورة سورة
﴾ (أَسعد الناس) أى
الاساس (تمام) فى فوائده (عن أنس بن مالك باسناد ضعيف
أحظاهم (شفاعتي يوم القيامة من قال لا اله الاالله) أى مع محمدرسول الله (خالصا) عن
شوب شركة أو تفاق (مخلصا من قلبه) أى قال ذلك ناشئا من قلبه وأراد بالشفاعة بعض أنواعها
وهى اخراج من فى قلبه ذرة من إيمان أما العظمى فأسعد الناس بهامن يدخل الجنة بغير
حساب ثم الذين يلونهم وأشار يا سعد الى اختلاف مراتبهم فى السوق فهو على بابه لا بمعنى سعيد
كماظن (خ) فى الإيمان (عن أبى هريرة) قال قلت يارسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم
* (أسعد الناس يوم القيامة) أى أعظمهم سعادة فيها (العباس)
القيامة فذكره
لماله فى الاسلام من المائر الحميدة والمناقب الفريدة (ابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن عمر)
﴾ (أسفر بصلاة الصبح) أى أنرها الى الاسفار أى
ابن الخطاب وإسناده ضعيف
الإضاءة (حتى يرى القوم مواقع نبلهم) أى مواقع سهامهم اذا رموا بها فالياء للتعدية عند
الحنفية وجعلها الشافعية للملابسة أى ادخلوا فى وقت الاضاءة ملتبديز بالصح بأن عدوها
إليها (الطيالسى) أبو داود (عن رافع بن خديج) الحارنى العمابى المشهور ورواه عنه أيضا
﴾ (أسفروا بالفجر) أى بصلاته (فانه) أى الاس فاريه
الطبرانى ورمن المؤاف لحسنه
(أعظم للاجر) وذلك بأن تؤخر وها الى تحقق طلوع الفجر الثانى وإضافته أواستر وا بالخروج
﴾ (أسلم) بفتح الهمزة
منها على ما تقرّر (ت ب حب عن رافع) بن خدي وهو صحيح

١٥٣
وكسر اللام من الاسلام (ثم قاتل) يا من باء نا مقنعا بالحديدير يدالقتال معنا وهو كافرفانا
﴾ (أسلم) بضبط ماقبله (وان كنت كارها)
لانستعين بشرك (خ عن البراء) بن عازب
خاطب به من قال انى أجدنى كاره الاسلام (حم ع والضياء) المقدسى (عن أنس بن مالك
﴾ (أسلم) بفتح الهمزة واللام قبيلة من خزاعة وهو مبتدأ خبره
ورجاله رجال الصحيح
قوله (سالمها اللّه) أى صالحها أوسلها (وغفار) بكسر المعجمة والتخفيف قبيلة من كنانة وهو
مبتدا خبره (غفر الله لها) وهو دعاء أو خبر وخصهما لان غنارا أساواطوعا وأسلم سالموه (أما)
بالفتح والتخفيف حرف استفتاح (والله ما أناقلته) من تلقاء نفسى (ولكن اللّه قاله) وأمرتى
يتبليغه الحكم فاعرفوالهم حقهم (حم طب أن سلمة بن الأكوع م عن أبى هريرة)
(أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب) بضم المتناتفوق وفتحها وكسر الجيم وسكون
التحتية وموحدة (أجابوا اللّه) بانقيادهم إلى دين الله اختيارا من غيرت لعثم ولا توقف (طب عن
﴾ (أسات) أى دخلت
عبدالرحمن بن سندر) أبي الأسود الرومى وحسنه الهيتمى
فى الاسلام (على ما أسلفت) ولفظ رواية البخاري على ماسلف (من خير) أى على اكتسابه
أواحتسابه أوقبوله فقدروى ان حسنات الكافر اذاختم له بالاسلام مقبولة وان مات كافرا
بطلت وقد نقل النووى الإجماع على اثبات ثوابه اذا أسلم (حمق عن حكيم بن حزام) قال قلت
يارسول الله أرأيت أشياء كنت أحنت بها فى الجاهلية من نحو صدقة فهل فيها من أجر فذكره
﴿ (أسات عبد القيس) قبيلة مشهورة (طوعا) أى دخلوا فى الاسلام غير مكرهين
(وأسلم الناس) أى أكثرهم (كرها) أى مكرهين خوفا من السيف (فبارك الله فى عبد القيس)
$ (اسم الله
خبر بمعنى الدعاء أو هو على بابه (طب عن نافع العبدى) رمز المؤلف لضعفه
الاعظم) بمعنى العظيم ان قلنا ان اسماء الله ليس بعضها أعظم من بعض أو للتفضيل ان قلنا
﴾ (الذى اذا دعى به أجاب) بأن يعطى عين
بتفاوتها فى العظم وهو رأى الجهور
المسؤل بخلاف الدعاء بغيره فإنه وإن كان لا يردلكنهاما أن يعطاماً ويؤخر للآخرة أو يعوض
(فى ثلاث سور من القرآن فى البقرة وآل عمران وطه) أى فى واحدة منها أوفى كلمنها (. ك
$ (اسم الله الأعظم فى هاتين
طب عن أبي أمامة الباهلي واسناده حسن وقيل صحيح
الآيتين) وهما (والهكم المواحد) أى المستحق للعبادة واحد لاشريك له (لا اله الاهو):x
يستحق أن يعبد الاهو (الرحمن الرحيم) المنعم بجلائل النعم ودقائقها (وفاتحة) سورة
(آل عمران) وهى (الم الله لا اله الاهو الحىء) الحياة الحقيقية التى لاموت وراءها (القيوم)
الذى به قيام كل شئ قال الغزالى وهذا يشهد بأن الاسم الاعظم الحى القيوم واختاره النورى
وقواه الأمام الرازى بأنهـ مايد لان من صفات العظمة بالربوية مالا يدل عليه غيرهما واختار
الغزالى فى موضع آخرانه لا اله الاهوالحى القيوم قال وله سريدق من الفهم ذكره والقدر الذى
يمكن الرمز اليه أن لا اله الاهو يشعر بالتوحيد ومعنى الوحدانية فى الذات والرتبة حقيقي"
فى حق الله غيرمؤول ومجاز فى حق غيره ومؤول ومعنى الحىّ هو الذى يشعر بذاته ويعلم بذاته
والمت هو الذى لا خبرله من ذاته وهو أيضاحقيقى لله والقيوم يشعر بكونه قائما بذاته وان كل
شئ قوامه به وهذا حقيقي له لا يوجد لغيره (حمدته عن أسماء بنت يزيد) من الزيادة ابن السكن
ل
ى
٢٠

١٥٤
﴾ (اسم الله الأعظم الذى اذا دعى به أجاب فى
لاتصارية حسنه الترمذى وصحمسه غيره
هذه الآيه) من آل عمران (قل اللهم مالك الملك) أى الذى لا يملك منه شيء غيره (الآية) بكالها
﴾(اسم اللّه) الاعظم
(طب عن ابن عباس) وفيه كما قال الهيتمى حسن بن فرقد ضعيف
(الذى اذا دى به أسباب وإذا سئل به أعطى دعوة يونس) في اللّه (ابن متى) التى دعابها وهو فى
بطن الحوت وهى لا اله الاأنت سبحانك انى كنت من الظالمين ما دعا بها مسلم فى شىء قط الااستجاب
الله له كمافى خبر يأتى (ابن جرير) الطبرى (عن سعد) بن أبي وقاص باسناد ضعيف
ج (اسماع الاصم) أى الاغ الكلام للاصم نحو صياح فى أذنه أوكتابة أواشارة (صدقة) عن
المسمع أى يشاب عليه كما يثاب على الصدقة (خط فى) كتاب (الجامع) بين آداب الراوى
(أسمح أمتى جعفر) أى من أكثرهم جودا
والسامع (عن سهل) بن سعد وضعفه
وأكر مهم نفسا جعفربن أبى طالب والافللح سن أحدى الريحانتين من الجود ما هو معروف
ولعائشة من الكريم مالا يشكرحتى تحمر عليها لذلك ابن أختها أمير المؤمنين ابن الزبير فهجرته
بقية عمرها (المحاملى فى أماليه وابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى هريرة) وهو ما بيض له
(اسجميع) أى أسهل (يسمح لك) بالبناء للمفعول والفاعل الله
الديلى وهو ضعيف
أى عامل الناس بالمسامحة والمساهلة يعاملت الله بمثله فى الدنيا والآخرة وكما تدين تدان (حم
﴿ اوايسي لكم) كذا هو فى نسم لاتكاد تحصى لكم
طب هب عن ابن عباس
باللام لكن رأيته ثابتا فى خط المؤلف بياء موحدة مضبوطة بخطه بدل اللهم وأعمل الاول
# اسمعوا) أى استمعوا كلام من تجب
الصواب (عب ءن طا.) بن أبى رباح (مرسلا
طاعته من ولاة أموركم وجوبا (وأطيعوا) أمرهم وجو بافي غير معصية (وان استعمل) بالبناء
للمفعول (عليكم عبد حبشى") أى وان استعمله الامام الأعظم أميرا عليكم (كانّ رأسه زبيبة)
حال أوصفة لعبديعنى وإن كان صغير الجثة حتى كان رأسه زبيبة مبالغة فى صغرها أو المراد أنّ
شعر رأسه مقطقط اشارة الى بشاعة صورته واجعوا على عدم صحة تولية العبد الامامة لكن
لوتغلب وجبت طاعته خوف الفتنة (حم خ • عن أنس) بن مالك ور واهمسلم أيضا
(أسوأ الناس سرقة الذى يسرق من صلاته) قيل وكيف يسرق منها يا رسول الله قال (لا يتم
ركوعها ولا سجودها ولاخشوعها) لاتّ السارق اذا أخذمال الغيرقد ينتفع به فى الدنيا
أو يستحل صاحبه أو يحدّ فينجو من عقاب الآخرة وهذا سرق - ق نفسه من الثواب وأبدل
منه العقاب فى الآخرة (حم لا عن أبي قتادة) الانصارى (الطيالسى) أبوداود (حم ع عن أبى
(أشبهمن رأيت بجبريل) رسول
سعيد) الخدرى وأسانيده صالحة كماقال الذهبى
الله (دحية) بفتح أوله وكسره (الكلبى) أى أقرب الناس شهابه اذا تصوّر فى صورة إنسان هو
﴾ (اشتت
(ابن سعد) فى طبقاته واسمه يحي (عن ابن شهاب) كذا هو بخط المؤلف
غضب الله على من زعم أنه ملك الاملاك) أى . ن تسمى بذلك أودعى به راضيا بذلك وإن لم يعتقد.
فانه (لاملك) فى الحقيقة (الا الله) وحده وغيره ان مى ملكا أومالكافتجوز وانما اشتد غضبه
عليه لمنازعته له تعالى فى ربوبيته وألوهيته (حم ق عن أبى هريرة الحزث عن ابن عباس
* اشتد غضب الله على الزناة) لتعترضهم لافساد الحكمة الإلهية بالجهل بالأنساب
ابو

(أبو سعد الجر باذقانى) بفتح الجيم وسكون الراء وخفة الموحدة قت وبعد الالفذال ممهمة
مفتوحة وقاف محققة وآخر. نون نسبة البلدة بالعراق (فى بر ئه) المشهور (وأبو الشيخ) بن
حيات(فى ءواليه فر) كلهم (عن أنس) بن مالك وطرق، كاهاضعيفة لكن تقوى بتعددها
﴾ (اشتدغضب الله على امرأة أدخلت على قوم ولد اليسر منهم يطلع على عوراتهم ويشركهم
فى أموالهم) المراد أنها عرضت نفسها للزنا حتى حملت منه فأنت بولا قنسبته لصاحب الفراش
فصار ولده ظاهرا يطلع على بواطن أموره ويعوله حيا ويرتد ميتا (البزار) فى مسنده (عن)
(اشتتغضب
عبد الله (بن عمر) بن الخطاب وفيه كما قال الهيتمى إبراهيم بن يزيد ضعيف
الله على من) أى أنسان (آذانى فى عترتي) بوجه من وجوه الايذاء كاهن أوسب أوطعن فى نسب
أوتعرض لبعضهم أوجهاء لبعضهم والعترة بكسر المهملة وسكون المثناة فوق نسل الرجل
وأقاربه ورهطه (فرعن أبى سعيد الخدرى وهو ضعيف لضعف أبى اسرائيل الملائى
* (اشتدغضب الله على من ظلم من لا يجد نا صرا غير الله) فان ظله أشتجر ما من ظلم من له حمية
﴾ (اشتتى
أوشركة أو ملجأ (فرعن على) أمير المؤمنين وفيه الحرث الأعود كذاب
أزمة) بفتح الهمزة وسكون الزاى وخفة الميم أى يا أزمة وهى سنة القسط التى النهاية فى الشدة
(تتفرج) فإن الشدة إذا تناهت اتفرجت فليس المراد حقيقة أمر الشدة بالاستداديل
البشارة بالفرج عند ذلك وخاطب من لا يعقل تنزيلاله منزلة العاقل (القضاعي) فى الشهاب
﴾ (اشتروا
(فر) وكذا العسكرى (عن على) أمير المؤمنين وفيه نكارة وضعف
الرقيق) أمرارشاد (وشاركوهم فى أرزاقهم) أى فيما يكتبونه كفارجتهم وضرب
الخراج عليهم أو نحو ذلك (وإيا كم والزنج) يفتح الزاى وتكسر أى احذر واشراءهم (فانهم
قصيرة أعمارهم قليلة أرزاقهم) لان الاسود انماهو لبطنه وفرجه كمافى خبر سيئ، وأن باع -رق
وإن شبع فسق كمافى خبرآخر وذلك يمعق بركة العمر والرزق (طب عن ابن عباس) وفيسه كما
﴾ (أشد الناس) أى من أشدهم وكذا يقال فيما يأتى
قال الهیتمیمن لا يعرف
(عذابا) أى تعذيا (للناس فى الدنيا) أى بغير حق (أشد الناس عذاباعند الله يوم القيامة)
يعنى فى الآخرة فالمراد القيامة هذا ما بعد البعث الى ما لا نهاية له فكما تدين تدان وفى الانجيل
بالكيل الذى تكال يكال لك (حم هب عن خالد بن الوليد) سيف الله (لأ عن عياض) بكسر العين
مهملة وفت المثناة تحت مخففة (ابن غنم) بفتح المعجمة وسكون النون أحد الأمراء الخمسة يوم
﴾ (أدّد
اليرموك (وهشام بن حكيم) بن حزام الاسدى وإسناده كماقال العراقى صحيح
الناس يوم القيامة عذا با امام) ومثله قاض (جائر) لانه تعالى ائتمنه على عبده وأمواله
ليحفظها ويراقبه فيها فاذا تعدى استحق ذلك (عطس حل عن أبى سعيد الخدرى وإسناده
* (أشد الناس عذا بايوم القيامةمن يرى) بضم فكر وبحوزفت أول وثانيه
حسن
(الناس) مفعول على الاول وفاءل على الثانى (أن فيه خيرا ولا خير فيه) باطنافلما تخلق بأخلاق
الاخيار وهو من الغباراستوجب ذلك (أبو عبدالرحمن السلمى) محمدين الحسين (فى الأربعين)
المجموعة للصوفية (فر) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب وهو ضعيف لضعف الربيع بن بدر
﴾ (أشد الناس عذاباعند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله) أى يشابهون

١٥٦
عملهم التصوير بخلق الله من ذوات الأرواح (حمق ن عن عائشة) قالت دخل رسول الله سهرة
﴾ (أشدالناس عذاباوم
إلى بقرام فيه تماثيل فلمارآههتكه وتلون وجهه ثم ذكر.
القيامة عالم لم ينفعه عليه) بات لم يعمل به لان عصيانه عن علم فهو أعظم جرما وأقبح انما ولهذا كان
المنافقون فى الدرك الاسفل لكونهم جد وا بعد العلم (طص بعدهب عن أبى هريرة) وضعفه
(ثم الأمثل فالأمثل) أى الاشرف فالاشرف والاعلى فالا على فهم معرضون للممن والمصائب
المنذرىوغيره
(أشد الناس بلاء) أى محنة واختبارا (الأنبياء) المراد بهم ما يشمل الرسل
والمتاعب أكثر وقوله (يبتلى الرجل) مان للجملة الاولى وتعريف الامثل للجنس والرجل
للاستغراق (على حسب) بالتحريك (دينه) أى بقدرقوّة إيمانه وضعفه (فان كان فى دينه صلبا)
بالضم أى قويا شديدا (اشتدبلاؤه) أى عظم للغاية (وان كان فى دينه رقة) أى ذارقة أى
ضعف ولين (ابتلى على قدردينه) أى يدلاء هين سهل والبلاء فى مقابلة النعمة فى كانت النعمة
عليه أكثر فبلاؤه أغزر قال اليافعى مات بين الحطيم وزجزم ثلثمائة فى من الجوع (فايبرح
البلاء بالعبد) أى الانسان (حتى يتركه يمشى على الارض وما عليه خطيئة) كناية عن سلامته
من الذنوب وخلاصه منها كأنه كان مقصدا نخلى عشى ما عليه بأس (حم خت ، عن سعد) بن أبى
* (أشد الناس بلاء فى الدنياتي أوصفى) ولهذا قال فى حديث آخرانى
وقاص
أوعك كما موعد رجلان منكم (تخ عن أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم) أى عن بعضهن
(أشد الناس بلاء الأنبياءثم الصالحون) أى القائمون بما عليهم من
وإسناده حسن
حقوق الحق والخلق (ثم الامثل فالامثل) على ماء وتقريره (طب عن أخت حذيفة) بن اليمان
* (أشد الناس بلاء الأنبياءثم الصالحون) يبتليهم فى العاجل
فاطمة أوخولة ومن الحسنه
ليرفع درجتهم فى الأجل (لقد كان أحدهم يبتلى بالفقر) الدنيوى الذى هو قلة المال (حتى
ما يجد الاالعباءة يجوبها) بجيم ووا ووم وجدة أى يخرقها ويقطعها وكل شى قطع وسطهفهو
مجوب (فيلبسها) أى بدخل عنقه فيها ويراها نسمة عظيمة (ويتلى بالعمل) فيأ كل من بدنه
(حتى يقتله) حقيقة أو مبالغة عن شدة الضنا (ولاً حدهم) بلام التأكيد (كان أشد فرحا
بالبلاء من أحدكم بالعطاء) لان المعرفة كما قويت بالمبتلى هات البلاء ولا يزال يرتقى فى المقامات
حتى يلتذ بالضراء أعظم من التذاذه بالسراء (مع ل: عن أبي سعيد) الخدرى وإسناده صحيح
* (أشد الناس حسرة يوم القيامة رجل أمكنه طلب العلم) الشرعى والعمل به
(فى الدنيالم يطلبه) لما يراه من عظيم افضال الله على العلماء العاملين (ورجل علم علما فانتضع به
من سمعه منه دونه) لكون من سمعه عمل به ففاز بسببه وهلك هو بعدم العمل به (ابن عساكر)
﴾ (أشد الناس عليكم) معشر الامة (الروم)
فى تاريخه (عن أنس) وقال انه مفكر
نسبة إلى الروم بن عيصو (وإنماهلكتهم) بالتحريك (مع الساعة) أى قرب قيامها (حم عن
﴾ (أشد) أى من أشد
المستورد) بضم الميم وكسر الراء ابن شداد القرشى وهو حسن
(أمنى لى حبا) تميز لنسبة أشد (قوم يكونون بعدى) وقوله (يوداً حدهم) بيان اشدة حبهم له على
طريق الاستئناف (أنه فقد أهله وماله وأنه رآنى) حكاية لودادهم مع افادة معنى التمنى وهذا
من معجزاته فانه اخبار عن غيب وقد وقع (حـم عن أبى ذر) ورجاله ثقات لكن تابعيه لم يسم
*(اشد

١٥٧
(أشد الحرب النساء) براءمهملة وباءموحدة على ما فى مسودة المؤلف بخطه
وعليه فعناه أن كيدهن عظيم يغلين به الرجال فهو أشد عليهم من محاربة الابطال وبراى معجمة
ونون على ما فى تاريخ الخطيب ويجرى عليه ابن الجوزى ومعناه كما قال ابن الجوزى أشد
الحزن حزن النساء (وأبعد اللقاء) بكسر اللام (الموت) لكثرة طول الامل وغلبته على ى آدم
مع أنه قريب (وأشدمنهما الحاجة إلى الناس) لما فى السؤال من الذل والهوان (خط عن
أنس بن مالك وهو ضعيف
● (أشد كم. ن غلب نفسه) أى ملكها وقهرها (عند) ثوران
(الغضب) وهيجانه بأن الم يمكنها من العمل بمقتضاه بل يجاهدها ويقمعها عنه (وأحلكم من عفابعد
المقدرة) أى أثبتكم عقلا وا رجمكم اناة من عفاءمن جنى عليه بعد ظفرهبه وتمكنه من عقوبته
(ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب (ذم الغضب عن) أمير المؤمنين (على) بن أبى طالب
﴾ (أشراف أمتى حلة القرآن) أى حفاظه
وهو كماقال الحافظ العراقى ضعيف
المواظيون على تلاوته العاملون بأحكامه (وأصحاب) قيام (الليل) أى الذين يحبونه بالتهجد
ونحومفن حفظ القرآن فقرأه وقام الليل فهو الاشرف ودونه من اتصف بأحد هما فقط (طب
﴾ (أشربوا) بفتح الهمزة وكسر
هب عن ابن عباس) وضعفه الهيتمى بسعد الجرجانى
الراء أى اسقوا (أعينكم من الماء) أى أعط وها حظها منه (عند الوضوء) أى عند غسل الوجه
فيه والمراد أنه يندب الاحتياط فى غسل الموق ونحوه خشية من عدم وصول الماء اليه هذا هو
المتبادر من الحديث وأما ماذكره السهر وردى من أن المراد الوضوء اللغوى وأنه يندب مسح
العين بالماء بعد غسل اليدين من الطعام بال الغسل فغريب مخالف الظاهر (ولا تفضوا أيديكم)
من ماء الظهر (فانها) أى الايدى يعنى نفضها بعد غسلها فيه (مراوح الشيطان) أى تشبه
مراوحه التى ير وح بها على نفسه ولهذا ذهب الى كراهته الامام الرافعى ووجهه بأنه كالتبرى
من العبادة لكن صح النووى اباحته لثبوت النفض من فعل عليه السلام ومثل الوضوء فيما
ذكر الغسل (ع عد عن أبى هريرة) باسنادضعيف ﴾ (أشرف المجالس) أى الجلسات التى
يجلسها الانسان للتعبدأو المراد المجالس نفسها (ما استقبل به القبلة) أى المجلس الذي يستقبل
فيه الانسان الكعبة بأن يجعل وجهه ومقدم بدنه تجاهها حال العبادة بخلافه عندخوبول
﴾ (أشرف الإيمان) أى
فانه مكروه أو حرام (طب عن ابن عباس) وهو ضعيف
من أرفع خصال الايمان (ان يأمنك) أى يأمن منك (الناس) على دمائهم وأموالهم
وأعراضهم وأماناتهم (وأشرف الاسلام أن يسلم الناس من اسائك) فلا ترسله بما يضرّهم
(ويدك) فلا تبسطها بما يؤذيهم (وأشرف الهجرة أن تهجر السيات) حتى الخواطر الرديئة
لان ذلك هو الجهاد الأكبر (وأشرف الجهاد أن تقتل وتعقر فرسك) أى تعرضه بشدة المقاتلة
عليه إلى أن يجرحه العدو أو يقطع قوائمه (طص عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب (ورواه ابن
النجار) فى تاريخ بغدادعن ابن عمر أيضا (وزاد) فى روايته على ماذكر (وأشرف الزهدأن
يسكن قلبك على ما رزقت) أى لا يضطرب ولا يتحرّك لطلب الزيادة لعلمه بأن حصول مافوق ذلك
محمال (وإن أشرف ماتسأل من الله عز وجل العافية فى الدين والدنيا) ومن ثم كان ذلك أكثر
دعائه عليه الصلاة والسلام وفى الخبرالاً فى اليك انتهت الامانى ياصاحب العافية وهذا