النص المفهرس

صفحات 101-120

٩٨
بشكر تلك النعمة المنعم بها عليه وهى معافاته من ذلك البلاء والخطاب فى قوله ابلاك وعليك
* (اذا رأى
يؤذن بانه بظهره له ومحله اذا لم يخف فتنة (هب عن أبى هريرة) ومز لضعفه
أحدكم امرأة حسناء) أى ذات حسن أى بحال (فاجمبته) أى استمستهالات غاية رؤية المتعجب
منه استحسانه ولو رأى شوهاء فاجميته كان كذلك وانما قيد بالحسناء لانها التى تستحسن غالبا
(قليأت أهل) أى فليجامع حليلته ليسكن مابه من حر الشهوة خوفامن استحكام دواعى فتنة
النظر (فان البضع) بالضم الفرح (واحد) يعنى الفروج متحدة المذاق غير مختلفة عند
الحذاق ومن ثم قال (ومعها مثل الذى معها) أى معها فرج مثل الفرج الذى مع تلك الاجنبية
ولا قرية الفرج الاجمعية عليه والتمييزينه ما من تزيين الشيطان وقد قال الاطباء ان الجماع يسكن
﴾ (اذا رأى أحدكم
هیمانالعشق وان كانمع غیرالمعشوق (خطعنعمر)بن الخطاب
بأخيه) فى الدين (بلاء) محنة أو مصيبة فى دينه أوبدنه أو غيرهما (فليحمد الله) ندباً على سلامته
من مثله ويعتبر ويكف عن الذنوب (ولا يسمعه ذلك) أى حيث لم ينشأ ذلك البلاء عن محرم
﴾ (اذا رأيت
كمقطوع فى سرقة لم يتب (ابن النجار) فى تاريخه (عن جابر) بن عبد الله
الناس) يغنى وجدتهم (قد مرت) بعيم وجيم مفتوحتين (عهودهم) أى اختلت وفسدت وقات
فيهم اسباب الديانات (وخفت) بالتشديد قلت (أماناتهم) جمع أما نتضد الخيانة (وكانوا هكذا)
وبين الزاوى ما وقعت عليه الاشارة بقوله (وشبك) اى خلط (بينانا-له) أى انامل أصابع يديه
اشارة الى تموج بعضهم فى بعض وتلبيس أمردينهم (فالزم بيتك) يعنى اعتزل الناس وانجح عنهم
(واملك) بكسر اللام (عليك لسانك) احفظه وصفه (وخذ ما تعرف) من أمر الدين (ودع)
اترك (ما تنكر) من امر الناس المخالف للشرع (وعليك بخاصة أمر تفك) اى استعملها
فى المشروع وكفها عن المنهى (ودع عنك امر العامة) أى اتركه فاذا غلب على ظنك ان المتسكر
لا يزول بانكارك او خفت محذورا فانت فى سعة من تركه وأنكر بالقلب مع الانجماع قال
الزمخشرى والمراد بالخاصة حادثة الوقت التى تخص الانسان (ك عن ابن عمرو) بن العاصى وقال
﴿ (اذا رأيت) لفظ رواية البزار رأ يتم (أمتى) يعنى مارت امتى
محيج واقره الذهبي
الى حالة (تهاب) اى تخاف (الظالم) اى الجائر المتعدى للحدود (ان تقول له انك ظالم) يعنى ان
تمنعه من الظلم أو تشهد عليه به (فقد تودّع منهم) بضم أوله بضبط المصنف أى استوى وجودهم
وعدمهم وخذلوا وخلى بينهم وبين ما يرتكبون من المعاصى أصله من التوديع وهو الترك
(حم طبة هب عن ابن عمرو) بن العاصى (طس عن جابر) بن عبد الله محمد الحاكم
# (اذا رأيت العالم) اى وجدته (يخالط) اى يداخل (السلطان) الامام
واقتوه
الاعظم أو أحد نوابه (مخالطة كثيرة) أوذوق الحاجة (فأعلم انه لص) أى سارق أى محتال
على اقتناص الدنيا بالدين ويجذبها اليه من حرام أو غيره فاحذروهاما لوخالطه أحية بالمصحة
كشفاعة ونصر مظلوم فلا بأس والله يعلم المفسد من المسلح (فرعن أبى هريرة) واسناد.
(إذا رأيت الله تعالى) أى علمت أنه (يعطي العبد) أى عبدا من عباده (من
حسن
الدنيا) أى من زهرتها وزينتها (ما يحب) أى العبد من نحو مال وباء وولد (فهو) أى والحال أنه
(مقيم على معاصيه) أى عاكف عليها .. لازم لها (فانغاذلك) أى اعطاؤه وهو بتلك الحالة
(من)

٩٩
(منه) أى من الله (استدراج له) أى استنزال له من درجة الى أخرى حتى يدنيه من العذاب
فيصبه عليه صبا ويسهه عليه مها فالمراد بالاستدراج هنا تقريبه من العقوبة شيأ فنيا (حم
$ (اذا رأيت من أخيك)
طب هب عن عقبة بن عامر) الجهنى وإسناده حسن
فى الدين (ثلاث خصال) أى فعل ثلاث خصال (فارجه) أى فأمل أن تنتفع به عن قرب ويكون
مشاورا فى الامور مسترشدا فى التدبير وهى (الحياء والأمانة والصدق) فإن هذه الخصال
امهات مكارم الاخلاق فاذا وجدت فى عبد دات على صلاحه فيرجى ويرجى (واذا لم ترها)
مجتمعة فيه (فلا ترجه) الشئء مماذكرولا تر جوله الفلاح (عدفر عن ابن عباس) باسناد ضعيف
* (إذا رأيت كلما) بالنصب هنا على الظرفية (طلبت شيا من أمر الآخرة) أى من
الأمور المتعلقة بها المقربة اليها (وابتغيته بسرلك) أى تهيأ وحصل الابسهولة وعدم تعب
(وإذا أردت شداً من أمر الدنيا) أى من الامور المتعلقة بها (وابتغيته عسر عليك) أى صعب
فلم يحصل لك الابتعب وكافة ومشقة (فاعلم أنك على حالة حسنة) أى مرضية عند الله تعالى
لأنه انغازوى عنك الدنيا وعرضك البلاء لينقدك من دنسك ويريحك ويرفع درجتك فى الآخرة
(وإذا رأيت كماطلبت شيا من أمر الآخرة وابتغيته عسر عليك واذا طلبت شيأمن
أمر الدنيا وابتغيته بسرلك فأنت على حالة قبيحة) أى غير مر ضية عنده تعالى فان النعم محمن
والله تعالى يبلو بالنعمة كمايبلو بالنقمة والأول علامة حسن الخاتمة والثانى ضده والمسئلة
رباعية فيقى ما اذا كان يعسر عليه أمرالدنيا والآخرة وما اذا كانا يتيسر ان له ولم يتعرض لهما
لوضوحهما (ابن المبارك فى) كتاب (الزهد عن سعيد بن أبي سعيد مرسلا) هوابن كيسان
﴾ (إذا رأ يتم من) أى مكانا
المقبرى (هب عن عمر بن الخطاب) وفيه انقطاع
(يبيع أو يبتاع) أى يشترى وهو (فى المسجد فقولوا) له ند با وقيل وجوبا (لا أربح الله تجارتات)
دعاء عليه بالخسران واحتمال الخبر بعيد (وإذا رأ يتم من) أى مكلفا (ينشد) بفتح أوله يتطلب
(فيه ضالة) بالهاء تقع على الذكر والأنى وهى اصالة الحيوان وهنا أى شى ضاع (فقولوا) لهنديا
(لا ردها الله عليك) دعاء عليه بعدم الوجد ان زجر اله عن ترك تعظيم المعد والمساجد لم تين
* (إذا رأ يتم الرجل يتعزى)
لهذا كما فى خبر مسلم (تلا عن أبى هريرة) واسناده صحيح
أى ينتسب (بعزاء الجاهلية) أى بنسبها والانتماء إليها (فأحضره) أى اشتموه (بهن أيه) أى
قولواله اغضض بهن أبيك أى بذكره وصر حوا بلفظ الذكر (ولا تكنوا) عنه بالهن تنكيلا
$ (اذا رأ يتم الرجل بعاد المساجد)
وزبرا (حم ت عن أبيّ) بن كعب واسناده صحيح
التى هى جنان الانتا يعنى وجدتم قلبه معلقابها من حين يخرج منها إلى أن يعود اليها لنحو صلاة
واعتكاف (فاشهد واله بالايمان) أى اقطعوا له بأنه مؤمن حقافان الشهادة قول صدرعن
مواطأة القلب اللسان على سبيل القطع والحديث تتمة وهى فإن الله يقول انما يعمرمساجد الله
من آمن بالله (حمت، وابن خزيمة) فى صحيحه (حب لأن مق عن أبى سعيد الخدرى بإسناد سميع
﴾ (اذا رأ يتم الرجل) فى رواية بدله العبد (قد أعطى) بالبنا للمفعول أى أعطاه الله (زهدا
فى الدنيا) أى استصغارالها واحتقار الشأنها (وقلة منطق) كعمل أى بعدم كلام فى غير طاعة
الابقدر الحاجة (فاقتربوا منه فانه يلقى) بقاف منذدة مفتوحة (الحكمة) أى يعلم دقائق

١٠٠
الاشارات الشافية لأمراض القلوب المانعة من اتباع الهوى (حل هب عن أبى هريرة)
ج (إذا رأ يتم الرجل) ذكر الرجل وصف طردى والمراد الانسان
استادنصف
المعصوم (يقتل صبرا) أى يمسك فيقتل فى غسير معركة (فلا تحضروا مكانه) أى مكان قتله يعنى
لاتتمدوا حضور المحل الذي يقتل فيه حالة قتله (فانه لم يقتل ظلهافتنزل السخطة) أى الغضبة
من الله (فتصيبكم) والمراد ما يترقب على الغضب من نزول بعذاب وحلول عشاب (ابن سعد)
فى طبقاته (طب) كلاهما (عن خرشه) بخاء وشين محمدين مفتوحتيز بينهما راءساكنة وهو ابن
الحرث المرادى وهو حديث حسن
(اذا رأيتم الذين يسبون) أى يشتمون (أصحابى) أى
أحدهم (فقولوا) لهم بلسان القال فإن خفتم فبلسان الحال (لعنة الله على شركم) قال
الزمخشرى هذا من الكلام المنصف فهو على وزان وانا أوايا كم اعلى هدى أو فى ضلال مبين
وقول حسان* فتركالخير كما الغداء*(ت عن ابن عمر) بن الخطاب وقال هذا حديث منكر
$ (إذا رأيتم الجنازة) بفتح الجيم وكسرها أى المت فى النعش (فتوه والها) مسلمة
أوذمة اكرامالقابض روحها مع احترامها أولما معها من الملائكة أو الموت لاللميت (حتى
تخلفكم) بضم الفوقية وشد اللام أى تتركم خلفها (أو توضع) على الارض أو فى اللحد
وأوللتنويع وذا. نسوخ بترك النبي القيام لها بعد (حمق ٤ عن عامر بن ربيعة) وغيره
* (إذا رأ يتم آية) أى علامة تنذر بنزول بلاء ومنه انقراض العلماء وازواجهم الا خذات عنهم
(فاسجدوا) لله التجاءاليه ولماذا به فى دفع ما عساه يحصل من عذاب عند انقطاع بركتهم
فالسجود لدفع الخلل الحاصل (دت عن ابن عباس) باسنادضعيف خلافا لقول المؤق حسن
وسببه قال عكرمة قيل لابن عباس ماقت فلانة بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فر ساجدا
فقيل له :تسجد هذه الساعة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ثم قال وأية آية أعظم من
ذهاب أزواج النبيّ ج (اذا رأ يتم الامر) أى المفكر والحال انكم (لا تستطيعون تغيره)
بيدولالسان لعجزكم عن ذلك أو خوف أوفتنة أو وقوع محذور (فاصبروا) كارهين له بقلوبكم
(حتى) أى الى أن (يكون الله هو) أى لا غيره (الذى يغيره) أى يزيله يعنى فلا إثم عليكم -التنذ
اذلا يكلف الله نفسا الا وسعها (عذهب عن أبى أمامة) الباهلى ضعيف اضعف عضير بن معدان
(إذا رأ يتم الحريق فكبروا) أى قولوا اللهأكبر الله أكبروكرروه كثيرا (فان التكبير يانئه)
حدث صدر عن كمال اخلاص وقوّة يقين (ابن السنى عدوابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن
ج (إذا رأ يتم الحريق فكبروا فانه) أى
عمرو بن العاصى وإسناده ضعيف لكن له شواحد
التكبير (يطفئ النار) قد بيناسر ذلك فى الشرح بمالا مزيد على حسنه (عد عن ابن عباس)
﴾ (اذا رأيتم العبد)
إسناد ضعيف لكن شاهده ما قبله ولذلك ومن المؤلف الحسنه
المؤمن قد (الة) بالتشديد أى أنزل (الله به الفقر والمرض) الواو بمعنى أو فيما يظهر (فانّ اللّه) أى
فاعلموا أن الله أو فالش أن ان الله (يريد ان يصافيه) أى يستخلصه لوداده ويجعل من جملة أحبابه
﴾ (اذا
فان الفقر أشدالبلاء وإذا أحب الله عبدا ابتلاه (فرعن على) أمير المؤمنين
رأيتم) النسوة (اللاتى ألقين على رؤسهنّ مثل أسئمة البعر) أى الذين يلقون على رؤسهنّ
ما يكبرها وينظمها من الحرق والعصائب حتى تصير كامثال العمائم واسمة الابل والقياس أن
يقال
To: www.al-mostafa.com

١٠١
يقال سنام فالتعبير بالجمع لعله من تصرّف بعض الرواة (فأعلو هن) أخبروهن (انه لا تقبل
لهنّ) مادمن كذلك (صلاة) وإن حكم لها بالصحة كمن صلى فى ثوب مغصوب بل أولى (طب عن
$ (إذا رأ يتم فى) نواحى (السماء عمودا
أبى ثقرة) التميمى قال ابن عبد البر فى اسناده نظر
أخر) أى شيأيشبه العمود الاحمر يظهر (من قبل) بكر ففتح (المشرق فى شهر رمضان) فان
ذلك علامة الجدب والقسط (فاتخر وا) أمر ارشاد (طعام سنتكم) أى قوت عامكم ذلك لتطمئن
قلوبكم (فانها سنة جوع) جائز أن يكون ظهور ذلك علامة القسط فى سنة ولا أثر لظهوره
بعد وهو ما عليه ابن جرير وان يكون كلما ظهر فى سنة كان كذلك (طب عن عبادة بن الصامت)
رمن المؤلف لسنه
* (إذا رأيتم المداحين) أى الذين صناعتهم الثناء على الناس
(فاحثوافى وجوههم التراب) أعطوهم: بأقل لا يشبه التراب لحسته أواقطعوا ألسنتهم بالمال
وإرادة المنسقة فى حيز البعد (حم خام دت عن المتدادين الاسود) امتداد عمرو بن ثعلبة
ببناء الاسود قنسب اليه (هب عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن ابن عمرو) بن العاص (ك
﴾ (اذا
فى) كتاب (الكنى) والالتاب (عن أنس) بن مالك ورجال الطبرانى رجال الصحيح
رأيتم هلال ذي الحجة) بكسر الحاءافصح يعنى علمتم بدخوله والهلال اذا كان لليلة أوليلتين ثم
هو قرسمى هلالالانّ الناس يرفعون أصواتهم عند أول رؤيته بالتهليل (وأراد أحدكم أن يضحى
فليمسك عن شعره وأظفاره) أى فليجتذب المضحى إزالة شعر نفسه ليبقى كامل الاجزاء فتعثق
﴾ (إذا رأ يتم الرايات السود) مع راية وهى علم
كلها من النار (م عن أم سلمة)
الجيش (قد جاءت من قبل خراسان) أى من جهتها (فأتوها) زاد فى رواية نعيم بن حماد ولو حبوا
على الثلج (فان فيها خليفة الله) محمد بن عبد الله (المهدى) الجمائى قبيل عيسى أومعه وقدملئت
الارض ظلما وجورافيملؤهاقس طاوعد لا (حم لكعن ثوبان) مولى المصطفى وفى إسناده متتال
﴾ (إذا رأ يتم الرجل أصغر الوجه) ذكر الرجل وصف طردى والمراد الانسان (من
غير مرض ولاعلة) أي مرض لازم أو حدث شاغل لصاحبه (قذلك) يعنى الاصفرار المفهوم
من أصفر (من غش) بالمكسر عدم نصح (الاسلام فى قلبه) أى من اضماره عدم النص والحقد
والغل والحدلاخوانه المسلمينيعنى الاصفرار علامة تدل على ذلك (ابن السنى وابونعيم)
كلاهما (فى) كتاب (الطب) النبوى (عن أنس) بن مالك (وهو مما يض له) أبو منصور (الديلى)
﴾ (اذا ريف)
فى مسند الفردوس لعدم وقوفه على سنده قال ابن حجر ولا أصل له
تحرك واضطرب (قلب المؤمن فى سبيل الله) أى غدقتال الكفار (تحانت) تساقطت
(خطاياه) أى ذنوبه (كما يتحات، عذق النخلة) عهمله ف مجمتين كفاس النحل يجملها وبكسر
فكون العرجون بمافيه من الشماريخ وهو المراد (طب حل عن سلمان) الفارسى ومن
(اذا رددت على السائل ثلاثا) معتذرا عن عدم اعطائه
المؤلف لحسنه وفيه ما فيه
(فلم يذهب) لجاجاوعنادا (فلا بأس) أى لا حرج عليك فى (أن تزبره) أى تزجره وتنهره لتعديه
ما لا يحل له (قط فى) كتاب (الافرادعن ابن عباس طس عن أبى هريرة) ضعيف لضعف ضرارين
ج (اذا ركب أحدكم الداية فليحملها) أى فليسيرهاأوفليسربها (على. لاذه)
صرد
بالتشديد أى ليجرها فى السهولة لا الحزونة رفتابها (فان الله يحمل على التقوى" والضعيف)

١٠٢
أى اعتمد على الله وسير الداية سيراً وسطافى سهولة ولا تفتر بقوّتها فترتكب الصف فى تسيرها
فانه لاقوة لمخلوق الابالله ولا تنظر اضعنها فتترك الحجم والجهادبل اعتمد على الله فهو الحامل
(اذا ركبتم هذه البهائم العجم
وهو المعين (قط فى الأفراد عن عمرو) بن العاص
فانجوا عليها) اى أسرعوا (فإذا - انت سنة) بالتحريك اى جدباء (فانجوا) اى أسرعوا
(وعليكم بالدلجة) بالضم والفتح اى الزمواسير الليل (فانما يط ويها الله) اى لا يطوى الارض
للمسافرين فيها حينئذ الا الله اكرا ما لهم حيث أتوابهذا الادب الشرعى (طب عن عبد الله بن
(اذا ركبتم هذه الدواب"فأعط وها حظها) اى نصيبها
مغفل) بسندر بالهثقات
(من المنازل) التى اعتيد النزول فيها أى أريحوها فيها لتقوى على السير (ولا تكونوا عليها)
اى على الدواب أو المنازل (شياطين) اى لا تركبوها ركوب الشياطين الذين لا يراعون الشفقة
# (إذا زا راً حدكم أخاه) فى الدين
عليها (قط فى الافراد عن أبى هريرة) باسناد ضعيف
اكراماله وإظهارالمؤدّته (جلس عنده) أى فى محله والفاء سببية أو تعقيبية وفيها معنى
الواوعلى وجه (فلا يقومن) لاناهية (حتى) الى ان (يستأذنه) يعنى لا يقوم لينصرف
الاباذنه لانه أسير عليه والامر للندب (فرعن ابن عمر) بن الخطاب وفيه من لا يعرف
﴾ (اذا زار أحدكم أخاه) فى النسب أوالدين (فألقى) اى المزور للزائريعنى
فرش (لمشيأ) يقعد عليه (يقيه من التراب) ونغوه (وقاء اللّه عذاب النار) دعاء
أوخبر فكما وفى أخاه ما يشينه من الأقذار فى هذه الدار يجازيه الله بالوقاية من النار (طب
(اذا زار أحدكم قوما) فى منازلهم (فلا يصل بهم)
عن سلمان) الفارسى
أى لا يؤمهم لان ربّ الدار أولى بالتقدم (وليصل بهم) ندبا (رجل منهم) لات صاحب المنزل
أحق بالامامة فان قدموه فلا بأس والمراد بصاحب المنزل مالك منفعته (حم ٣ عن مالك
﴾ (اذا زخر فتم مساجدكم) أى
ابن الحويرث) قال الترمذى حسن مصع
زيفتموها بالنقش والتزويق (وحليتم. صاحفكم) بالذهب والفضة (فالدمار) الهلاك
(عليكم) دعاء أ وخبر فكل من زخرفة المساجد وتحلية المصاحف كروه تنزيها لانه يشغل
﴾ (اذا زارات) أى سورتها
القلب ويلهى (الحكيم) الترمذى (عن أبى الدرداء)
(تعدل) أى تماثل (نصف القرآن) كله (وقل يأيها الكافرون) أى سورتها (تعدل ربع
القرآن) لان اذا زلزلت وردت فى بيان المعاد الذى هو نصف بالنسبة للمبدا وأما الكافرون
فلان القرآن يشتمل على أحكام الشهادتين وأحوال النشأتين فهى لتضمنها البراءة من الشرك
ربع (وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن) لان علوم القرآن ثلاثة علم التوحيد وعلم
الشرائع وعلم تهذيب الاخلاق وهى مشتملة على الاول (ت لاحب عن ابن عباس)
ج (اذا زنى العبد) أى أخذ
وهذا حديث منكر وتصحيح الحاكم مر دود
فى الزنا (خرج منه الإيمان) أى نوره أو كماله (فكان على رأسه كالظلمة) بضم الظاء وتشديد
اللام السحابة فلايزول عنه حكمه حتى يقلع (فإذا أقلع) عنبه بأن نزع وتاب توبة صحيحة
(رجع اليه) الايمان أى نوره أو كماله فالمسلوب اسم الإيمان المطلق لا مطلق الايمان
﴾ (اذا سأل أحدكم) ربه (الرزق) أى اذا أراد
(دك عن أبي هريرة) بإسناد صحيح
احدكم

١٠٣
أحدكم سؤال الرزق أى طلبه من الرازق (فليسأل) ربه أن يعطيه الشئ (الحلال)
أى القوت الجاز تناوله وأن يبعده عن الحرام فانه يسمى زرقا عند الأشاعرة فاذا
$ (إذا سأل أحدكم
أطلق سؤال الرزق شمله (عد عن أبى سعيد) باسناد ضعيف
ب
ربه مسئلة) مصدر محمى بمعنى اسم المفعول أى طلب منه شيا (فتعرّف) بفضتين ثم را.
مشددة (الاجابة) أى تطلبها حتى عرف حصولها بأن ظهرت لها مارتها (فليقل) ند باشكرا
لله عليها (الحمدلله الذي بنعمته) بكرمه ومنته (تتم) أى تكمل (الصالحات) أى
النعم الخسان (ومن أبطأ) أى تأخر (عنه) فلم يسرع اليه (ذلك) أى تعرف الاجابة
(فليقل) نديا (الحمدلله على كل حال) أى على كل كيفية من الكيفيات التى قدّرها فان قضاء
الله للمؤمن كله خير ولوا نكشف له الغطاء لفرح بالضراء أكثر من فرحه بالسراء
﴾ (إذا سألتم الله تعالى) أى أرد تم سؤاله
(هى عن أبى هريرة) باسنادضعيف
(فاسألوه الفردوس فانه سر الجنة) بكسر السين وشدّ الراء أفضل . وضع فيها والمراد
أنه وسط الجنة وأعلاها وأفضلها (طب) وكذا البزار (عن العرباض) بن سارية ورجاله
﴾ (إذا سألتم اللّه تعالى) جلب نعمة (فاسألوه بيطون أكفكم ولا تألو.
موثقون
بظهورها) لانّ اللائق هو السؤال بيطونها اذعادة من طلب شيا من غيره ان يمديده
اليه ليضع الناقل فيها وفيه رتعلى بعض المسلمين حيث رأى رجلارافعا يده إلى السماء
فقال يا هذا اغضض بصرك وكفيدا فان تراه ولن تناله (دعن مالك بن يسار السكونى)
ثم العوفى ولا يعرف له غير هذا الحديث (٥ طب ك عن ابن عباس وزاد) أى الحاكم
(اذا سئل) بالبنا للمفعول
فى روايته (وامسحوا بها وجوهكم) وهو حدين من
(أحدكم) أيها المؤمنون (أمؤمن هو فلا يشك فى ايمانه) أى فلا يقل أنا مؤمن
ان شاء الله لأنه إن كان للشك فهو كفراً وللتبرك أو التأدب أو للشك فى العاقبة لا فى الآن
أوللتبرئ عن تزكية النفس فالاولى تركه (طب عن عبد الله بن يزيد الانصارى) واسناد.
* (إذا سافرتم فليؤمكم) ندبا والصارف عن الوجوب الاجماع (أقرؤكم)
حسن
يعنى أنتهكم والاقرأ من الصحب كان هو الافقه (وان كان اصغركم) سنا (وإذا
أسكم) بالتشديد أى كان أحق بأمامتكم (فهو أميركم) أى فهو أحق بالامرة المأمور
بها فى السفر على بقية الرفقة (البزار) فى مسنده (عن أبى هريرة) باسناد حن
﴾ (اذا سافرتم فى الخصب) بكسر الحاء وسكون المهملة زمن كثرة النبات والعلف
(فأعطوا الابل حظها من الارض) بأن تمكنوها من رعى النبات (واذا سافرتم فى السنة) بالفتح
الجدب وقلة النبات (فأسرع وا عليها السير) لتصل المقصد وبها بقية من قوم الفقد ما يقويها
على السير (واذا عرستم) بالتشديد نزلتم (بالليل) أى آخرهانحويوم أو استراحة (فاجتنبوا
(الطريق) أى اعدلوا وأعرضوا عنها (فانها طرق الدواب ومأوى الهوام) أى محل ترددها
(بالليل) لتأ كل ما فيها من الرقّة ولتلتقط ما يسقط من المارة من نحومأكول (مدت عن أبى
* اذا سبب الله تعالى) أى أجرى وأوصل (لا حدكم رزها من وجه) أى حال من
هريرة
الاخوال (فلا يد عه) أى لا يتركه ويعدل لغيره (حتى يتغير) فى رواية شكر (له) فاذا صار كذلك

١٠٤
فليتحوّل لغيره فات أسباب الرزق كثيرة (حم. عن عائشة) وضعفه السخاوى كالعراقى لكن رمز
* (إذا سبقت للعبد من الله تعالى منزلة) أى اذا منحه فى الأزل مرتبة عالية
المؤلف لسنه
(لم ينلها بعمله) لقصوره عن ابلاغه اليهالقلته ومهوها (ابتلاء الله فى جده) بالاً لام
والاسقام (وفى أهله) بالفقد أو عدم الاستقامة وتلونهم عليه (وماله) باذهاب أو غيره (ثم صبره)
بالتشديد أى ألهمه الصبر (على ذلك) أى ما ابتلاه به فلا بشكروبه ولا يضجر (حتى يثال) بسبب
ذلك (المنزلة التى سبقت له من الله عز وجل) أى التى استحتها بالقضاء الأزلى والتقدير الالهى
فأعظم بها بشارةسرية لاهل البلاء الصابرين على الضراء والبأساء (تخ د فى رواية ابن داسة
وابن سعد) فى الطبقات (ع) وكذا البيهقى فى الشعب كاهم (عن محمد بن خالد السلي عن أبيه)
خالد البصرى (عن جسده) عبد الرحمن بن جناب السلى الصحابى رمن المؤلف لحسنه
* (اذا سبك) أى شتمك (رجل) وصف طردى والمراد الانسان (بما يعلم
منك) من النقائص والعيوب (فلاتسبه) أنت (بماتعلم منه) من ذلك أى اذا نقصك
وحرك بمافيك فلا تفعل به مثله وعلله بقوله (فيكون أجر ذلك لك) بتر كف لحقك وعدم
انتصارك لنفسك (و) دعه يكون (وباله) أى أمه وعذابه (عليه) فى الدنيا والآخرة
وما الله بغافل عما تعملون فاذا سبك انسان فلا تجبه وتغافل عنه كما قال ابن الرومى
وغفلة المرءعن حق لصاحبه * لؤم وغفلته عن حقه كرم
ويتأكد عدم سب اللثيم النميم كماقيل* دم من كان عاملا اطراء * وقيل للحسن ذكرك
الحاج بسوء فقال علم ما فى نفسى فنطق عن ضميرى وكل امرئ بما كسب رهين (ابن منيع)
والديلى (عن ابن عمر) بن الخطاب ومن المؤلف لحسنه وهو كما قال أوأعلى
ج (اذا سعد العبد) أى الانسان (سجد معه سبعة آراب) بوزن أفعال جمع ارب بكسر
فسكون العضو وتلك السبعة هى (وجهه وكناه وركبناء وقد ماه) بينبه أنّ أعضاء السجود
سبعة وليس فيه دلالة على وجوب وضعها كلا أو بعضا كما وهم اذايس مفاده الاأنه إذا
سجد سجد عليها (حم م ٤ عن العباس) بن عبد المطلب (عبد بن حميدعنسعد) بن أبي وقاص
﴾ (إذا سجد العبد) أى الانسان (طهر) بالتشديد أى نظف (سجوده ما تحت
جبهته الى سبع أرضين) طهارة حقيقية على ما أفهمه هذا الحديث وحل على الطهارة
المعنوية وافاضة الرحمة على ماوقع السجود عليه ينافره السبب وهوان عائشة قالت كان
التىّ يصلى فى الموضع الذى يبول فيه الحسن والحسين فقلت له ألا نخص لك .وضعا فذكره
$ (إذا سجدأحدكم فلا يبرك ك)
(طس) وكذا ابن عدى (عن عائشة) وفيه متهم بالوضع
يبر البعير) أى لا يقع على ركبتيه كما يقع البعير، ليه ما حين يتعد (وليضع يديه قبل ركبتيه) قالوا
ذا منسوخ بخير سعد كانضع اليدين قبل الركبتين فامر نابالر كبتين قبل اليدين رواه ابن خزيمة
$ (إذا سجد أحدكم فليمباشر بكفيه
(دن عن أبى هريرة) ومن المؤلف اصمته وليس كماقال
الارض) أى فليضعهما مكشوفتين على مصلاه (عسى الله تعالى) هى للترجى ومن الله واجبة
وأتى بها هذا ترغباللمصلى فيماذكر (أن يفك) أى مخاص ويفصل وفى لفظ الطبرانى يكفى
والأولى أنسب بقوله (عنه الغل) بالضم الطوق من حديد يجعل فى العنق أو القيد المختص
باليدين

١٠٥
باليدين (يوم القيامة) يعنى من فعل ذلك فيزاؤه ما ذكر (طس عن أبى هريرة) ضعيف أضعف
ج (إذا سجد أحدكم فليعتدل) بوضع كفيه على الارض ورفع مر فقيه
عبد المحاربى
وجنفيه عنها لانه أمكن وأشد اعتناء بالصلاة (ولا يفترش) بالجزم على النهى أى المصلى (ذراعيه)
بأن يجعلهما كالفراش والبساط (افتراش الكلب) لما فيه من شوب استهائة بهذه العبادة
التى هى أفضل العبادات (حمته وأبن خزيمة) فى صحيحه (والضياء) فى المختارة (عن جابر) بن
عبد الله بأسانيد صحيحة
* (إذا سجدت فضع كفك) على الأرض (وارفع مرفقيك)
بكسر الميم عن جنبيك وعن الارض لأنه أشبه بالتواضع وأبعد من هيئة الكالى وهذا مندوب
﴾ (اذا سرّتك) أى أفرحتك (حسنتك) أى
للرجل لا غيره (حم م عن البراء) بن عازب
عبادتك (وساء تك سمتك) أى أحزنك ذنبك (فأنت. ؤمن) أى كامل الإيمان لفرحك بما يرضى
الله وحزنك بما يغضبه وفى الحزن عليها اشعار بالندم الذى هو أعظم أركان التوبة (حم حب طب
﴿ (اذا رتم فى أرض
ك هب والضياء عن أبي أمامة) الباهلى قال لا على شرطهما وأقرّوه
خصبة) بكسر الظاء (فأعطوا الدواب حظها) من نبات الارض وحظها الرحى منه (واذا
سرتم فى أرض مجدية) بدال مهملة ولم يكن معكم ولا فى الطريق علف (فانضوا عليها) أى
أسرعوا عليها السير لتبلغكم المنزل قبل أن تضعف (واذا عرستم) بشد الراء أى نزلتم آخر الليل
(فلا تعترسوا على فارعة الطريق) أى أعلاهاأً و وبطها (فانها مأوى كل دابة) أى محلها الذى
$ (إذا سرق المملوك)
تأوى اليه ليلا (البزار) فى مسنده (عن أنس) بن مالك ورجاله ثقات
يعنى التمن (قبعه) ارشادا (ولو بنش) بنون وشين معمة نصف أوقية أو هو عشرون درهما سمى به
خفته وقلته أو هو القربة المالية والقصد الامر بيعه ولو بشئ تافه جدّا و بيان أن الرقة
﴾ (اذا سقى
عيب قبيح (حم خدد) وكذا ابن ماجه (عن أبى هريرة) ومن المؤلف لحسنه
الرجل امرأته الماء أجر) بضم فكسر أى أثيب على فعله ذلك ان قصد به وجه الله وهوشامل
لمناولتها الماء فى انائه وجعله فى فيها واتيانها به (تخ طب عن العرباض) بن سارية ومن المؤلف
لحسنه واعترض @ (اذا سقطت) فى رواية وقعت (اقدمة أحدكم فليمط) بلام الامر أى فليزل
(ما بها من الاذى) من تراب أو نحوه مما يعاف فإن تنجست طهر ها ان أمكن والاأطعمها حيوانا
(وليا كلها) أو يطعمها غيره وهذا أمر على جهة الاحترام لتلك اللقمة فائها من نعم الله لم تصل
للانسان حتى قرائته له فيها أهل السماء والارض (ولا يدعها) أى لا يتركها نديا ( الشيطان)
جعل الترك للشيطان لانه اطاعة له وإضاعة نعمة الله واستحقارها والتصد بذلك دم حال التارك
وتنبيهه على تحصيل نقيض غرض الشيطان (ولا يمسح يده بالمنديل) أو نحوه (حتى بلعتها)
بفتح أوله (أو بلعقها) لغيره وهو بضم أوله وعلل ذلك بقوله (فانه لا يدرى فى أى"طعامه) تكون
(البركة) أى التغذية والقوّة على الطاعة فربما كان ذلك فى اللقمة الساقطة فيقوته بنوتها
@ (اذاسل) بالتشديد بضبط المصنف (أحدكم)
خير كثير (حم من ٥ عن جابر) بن عبد الله
أيها المؤمنون (سينا) أى انتزعه من غمده (ليسنظراليه) أى لاجل أن ينظراليه لشراء أوتعهد
أوغير ذلك (فأراد أن يناوله أخاه) فى النسب أو الدين (فاغمده) ندبا أى يدخله فى قرابه قبل
مناولته إياه (ثم ◌ّاوله إياه) ليأمن من اصابة ذبابه له وتحرّزاً عن صورة الاشارة به الى أخيه التى

١٠٦
ج (اذا
ورد النهي عنها (حم طبلك عن أبى بكرة) بفتح الباء والكاف قال لا صحيح وأقرّوه
سلم عليكم) أيها المؤمنون (أحد من أهل الكتاب) اليهودأ والنصارى (فقولوا) وجوبافى الردّ
عليهم (وعليكم) فقط لانهم ان لم يقصد وا دعاء علينا فهو دعاء لهم بالاسلام وأن قصدوا الدعاء
علينا فمعناه ونقول لكم عليكم ماتريدونه بها أو تستحقونه أو وندعو عليكم بمباد عوتم به علينا
(اذا سلم الامام) من الصلاة (فردوا) نديا(عليه) بأن
(حمقدٹ،،نأُنس) بنمالك
تنووا بسلامكم الرد عليه بالأولى أو الثانية فأن ذلك من سنن الصلاة (٥ عن سمرة) بن جندب
الغطفانى وفى اسنادهضعف @ (اذا سات الجمعة) أى سلم يومها من وقوع الآثام فيه (سات
الايام) أى أيام الاسبوع من المؤاخذة (وإذا سلم) شهر (رمضان) من ارتكاب المحرمات فيه
(سلمت السنة) كلها من المؤاخذة لانهتعالى جعل لأهل كل ملة يوما يتفرغون فيه لعبادته فيوم
الجمعة يوم عبادتنا كشهر رمضان فى الشهور وساعة الاجابة فيه كاملة القدر فى رمضان فى سلم
له يوم جمعته دات ايامه ومن سلم له رمضان سلمت له سنته (قط فى الافراد عد حل هب) وابن حبان
$ (إذا سمع أحدكم) ممن يريد الصوم
(عن عائشة) وإسناده ضعيف بل قيل بوضعه
(النداء) أى أذان بلال الاول للصبح أو المراد اذا سمع الصائم الاذان المغرب (والأناء) مبتدأ
(على يده) خبره (فلايضعه) نهى أونقى بمعناه (حتى) أى الى ان (يتضى حاجته منه) بأن يشرب
منه كفايته ما لم يتحقق طلوع الفجر الصادق (حم دك عن أبى هريرة) قال لا على شرط .... لم
ج (اذا -معت الرجل) يعنى الانسان (يقول هلك الناس) ودات حاله على أنه يقول
وأقروه
ذلك اعماراتنفسه واحتقارالهم وازدرا لماهم عليه (فهو أهلكهم) بضم الكاف أى أحتهم
بالهلاك وأقربهم إليه لذته للناس وبفتحها فعل ماض أى فهو جعلهم هالكين لكونه قنطهم من
رحمة الله الما لو قاله اشفا فا وتحسراً عليهم فلا بأس (مالك) فى الموطأ (حم خدم دعن أبى هريرة)
@ (إذا سمعت جيرانك) أى الصلحاء منهم (يتولون قد أحسنت فقد
ولم يخرجه البخارى
أحسنت) أى كنت من اهل الاحسان سترا من الله وتجاوزا عما عرف من الممدوح ما استأثر
يعلمه (وإذا سمعتهم يتولون قد أسأت فقد أسات) أى كنت من اعمل الاساءة لانهم إنماشهدواما
ظهر من سئء على فاذا عذبه الله فبحق ماظهر من عمله السئء (حمص طب عن ابن مسعود) عبد الله
(٥عن كلثوم) بن علقمة (الخزاعى) المصطلقى قيل له وفادة والاصح لا بيه ورجاله رجال الصحيح
ج (إذا سمعت النداء) أى الاذان فاللام عهدية ويجوز أن يقدّ رنداء المؤذن (فأجب) ندبا
(داعى اللّه) وهو المؤذن لانه الداعى لعبادته والمراد بالاجابة أن تقول له ثم تجيء إلى الجماعة
(إذا سمعت النداء فأجب) ندبا
حيث لاعذر (طب عن كعب بن جمرة) بإسناد حسن
(وعليك) أى والحال أنّ عليك فى حال ذهابك (السكينة) أى الوقار أو أخص حتى تبلغ المصلى
(فان اصبت) اى وجدت (فرجة) فانت أحق بها (فتقدم اليها) ولو بالتخطى لتقصير القوم باهمالها
(والا) بأن لم تجدها (فلا تضيق) ندبابل وجوباان كان فيه أذى (على أخيك) فى الدين يعنى
لا تزاحم فتؤذيه بالتضييق عليه (و) اذا أحرمت (أقرأ ما تسمع أذنيك) أى اقرأسراً بحيث تسمع
نفسك (ولا) ترفع صوتك بالقراءة فوق ذلك (تؤذ جارك) أى المجاورله فى المصلى (وصل صلاة
مودع) بأن تترك القوم وحديثهم ب قلبك وترمى بالاشغال الدنيوية خلف ظهرك وتقبل على ربك
تخشع

١٠٧
تخشع وتدبر (أبو نصر السجزى فى) كتاب (الاباند) عن أصول الديانة (وابن عساكر) فى تاريخه
(عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف @ (اذا- معتم النداء) أى الاذان لأنهنداء دعاء إليها
(فتولوا) ندبا وقيل وجوبا (مثل ما يقول المؤذن) لم يقل مثل ما قال ليشعر بأنه يجمبه بعد كل كلمة
ولم يقل مثل ما تسمعون اعاء الى أنه يجببه فى الترجيع وأنه لو علم أنه يؤذن لكن لم يسمعه انحو صمم
أوبعد يجيب وأراد بماية وله ذكر الله والشهادتين لا الجدعلتين وأفاد أنه لو سمعمؤذنا بعدمؤذن
يجيب الكل لان ترتب الحكم على الوصف المناسب يشعر بالعلية لقوله إذا سمعتم وقول بعضهم
لا يجيب لان الامر لا يقتضى التكراروة بأنه لا يؤيدهمن جهة اللفظ وهنا أفاده من جهة ترتب
الحكم على الوصف كماتقرّر (مالك حم ق٤ عن أبى سعيد) الخدرى﴾ (اذا معتم النداء)
بالأذان (فتوموا) إلى الصلاة (فأنها عزمة"ن الله) أى أمر الله الذى أمرلك أن تأتى به والعزم
الجدّفى الامر (حل عن عثمان) بن عفان وفيه كذاب @ (إذا سمعتم الرعد) أى الصوت الذى
بسمع من السحاب (فاذكروا الله) بأن تقولواسبحان الذى يسجح الرعد بحمده أو نحو ذلك من
المأثورأ وما فى معناه (فانه) أى الرعد:منى ما ينشأ عنه من المخاوف (لا يسبب ذا كرا) لته فات ذكره
(إذا سمعتم الرعد
حصن حصين مما يخاف ويتقى (طب عن ابن عباس) باسنادضعيف
فسبحوا) أى قولواسبحان الذي يسبح الرعد بحمده أو نحو ذلك كما تقرر (ولا تكبروا) أى الأولى
إيثار التسيم والحمد عند سماعه لأنه الانباراجى المطر وحصول الغيث (د فى مراسيلهعن
(إذا سمعتم أصوات الديكة) بكسر ففتح
عبيد الله بن أبى جعفر) مرسلا وفى اسناده اين
جمع ديك (فسلوا الله) نديا (من فضله) أى من زيادة العامة عليكم (فانها) أى الديكة (رأت ملكا)
بفتح اللام والدعاء معضر الملائكة له مزا بالاتكاد تحصى (وإذا سمعتم ضيق الحمير) أى أصواتها
زاد النسائي ونباح الكلاب (فتعوذ وا بالله) أى اعتصموابه (من الشيطان) بأن يقول أحدكم
أعوذبالله من الشيطان الرجيم أو نحو ذلك من صيغ التعوذ (فانها) أى الخير والكلاب (رأت
شيط انا) وحضور الشياطين مظنة الوسوسة والطغيان وعصيان الرحمن فيناسب التعوذلدفع
﴿ (إذا - معتم بجبل زال عن. كانه) أى إذا أخبركم مخبر
ذلك (حمقدت عن أبى هريرة)
بأن جيلا من الجمال انفصل عن محله الذي هو فيه وانتقل لغيره (فصدقوا) أى اعتقدوا أنّ ذلك
غير خارج عن دائرة الامكان (وإذاسمعتم برجل) ذكر الرجل وصف طردى والمرادانات (زال
عن خلقه) بضم اللام طبعه وسحيته بأن فعل خلاف ما يقتضيه طبعه وثبت عليه (فلا تصدقوا)
أى لانعتقد واضحة ذلك لات ذلك خارج عن الامكان الذهو خلاف ما جبل عليه الآنسان وإذلك
قال (فانه يصير الى ما جبل) بالبناء للمفعول طبيع (عليه) يعنى وان فرط منه على الندور خلاف
ما يقتضيه طبعه فماهو الا كطيف منام أو برق لمع ومادام فكمالا يقدر الانسان أن يصير سواد
الشعرياضا فكذ لا يقدر على تغيير طبعه (حم عن أبى الدرداء) ورجاله رجال الصحيح لكن فيه
انقطاع $ (إذا سمعتم من يعتزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا) فانه جدير بأن يستهان
به ويخاطب بمافيه قيم وهيئة رد عاله عن فعله الشنيع (حمن حب طب والضياء) المقدسى (عن
@ (إذا سمعتم نباح الكلاب) بضم النون وتكسر صباحها
أبي بن كعب بأسانيد صحيحة
(ونهيق الحمير) أى صوتها جمع حار (بالليل) خصه لانتشار شياطين الانس والجن فيه وكثرة

١٠٨
افسادهم (قتعودوا بالله من) شرّ (الشيطان فانهن برين) من الجن والشياطين (مالاترون)
أنتم يا بنى آدم فهم مخصوصون بذلك دونكم (وأقلوا الخروج) من منازلكم (اذا هدأت)
بفتحتين سكنت (الرجل) بكسر الراء أى سكن الناس من المشى بأرجلهم فى الطرق (فان الله عز
وجل يبث) أى يفرق وينشر (فى ليله من خلقه ما يشاء) من الس وجن وشياطين وهوام وغيرها
فن أكثر الخروج اذذالك ربما أذا بعضهم (وأجيفوا الابواب) أغلقوها (واذكروا اسم الله
عليها) عند غلتها (فان الشيطان لا يفتح باباأجيف) أى أغلق (وذكر اسم الله عليه) أى لم يؤذن
له فى ذلك من قبل خالقه (وغطوا الجرار) جمع جرّة وهو انا معروف (وأوكؤا) بالقطع والوصل
كمافى القاموس كغيره وكذا ما بعده (القرب) جمع قربة وهو وعاء الماء (وأكفؤا الآنية) جمع
اناء اقلبوهالثلايدب عليهاشىء أو تتجسر (حم حدد حب لا عن جابر) بن عبدالله قال لأ على شرط
﴾ (اذا -معتم) أيها المؤمنون الكاملون الإيمان الذين استنارت قلوبهم من
مسلم وأقرّوه
مشكاة النبوة (الحديث عنى تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم) جمع شعر (وأشاركم) جمع بشرة
(وترون) أى تعلمون (أنه منكم قريب) أى أنه قريب من افها. مكم ولا تأباه قواعد علوم
الشرع (فأناأولاً كم به) أى أحق بقربه الى منكم لان ما أفيض على قلبى من أنوار المتين أكثر
من المرسلين فضلا عنكم (وإذا سمعتم الحديث عن شكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم
وترون أنه بعد منكم فأنا أبعدكم منه) لماذكر (جمع) وكذا البزار (عن أبي أسيد) بضم
الهمزة كذا رأيته بخطه وبينت فى الأصل ان الصواب خلافه (أو أبي حميد) ورجاله رجال الصحيح
$ (إذا سمعتم بالطاعون بأرض) أى اذا بلغكم وقوعه فى بلدة أو محلة (فلا تدخلوا عليه) أى
يحرم عليكم ذلك لان الاقدام عليه جراءة على خطر وايقاع للنفسر فى التهلكة والشرع ناه عن
ذلك قال تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة (وإذا وقع) أى الطاعون (وأنتم بأرض) أى
والحال انكم فيها (فلا تخرجوامنها قرارا) أى بتصد الفرار (منه) فان ذلك حرام لانه قرار من
القدر وهو لا ينقع والثبات تسليم لما لم يسبق منه اختيارفيه فإن لم يقصد فرا رابل خرج لنحو
حاجة لم يحرم (حمق ن عن عبد الرحمن) بن عوف الزهرى أحد العشرة (ت عن أسامة) بن زيد
ج (إذا سمعتم بقوم) فى رواية بركب (قد خسف بهم) أى غارت بهم الارض وذهبوا فيها
(ههنا قريبا) يحمل انه جيش السفياني ويحتمل غيره (فقد أظلت الساعة) اى أقبلت عليكم
ودنت منكم كأنها ألقت عليكم ظلمة (حما فى) كتاب (المكنى) والاكتاب (طب) كلهم (عن
بقيرة) بضم الباء الموحدة (الهلالية) امرأة القعقاع وإسناده حسن $ (إذا سمعتم المؤذن)
أى أذانه (فقولوا) نديا (مثل ما يقول) أى شبهة فى مجرد القول لاصفته كامر (ثم) بعد فراغ
الاجابة (صلوا) ندبا (على) أى وسلموا وصرفه عن الوجوب الإجماع على عدمه خارج الصلاة
(فانه) أى الشات (من) أى انسان (صلى على صلاة) أى مرّة واحدة بترينة المقام مع ما ورد
مصرّحابه (صلى الله عليه بها) أى بالصلاة (عشرا) رتبها على المرة لانها من أعظم الحسنات
ومن جاء بالحسنة فى عشر أمثالها (ثم سلوا الله لى الوسيلة) قد مرّمعناهالغة لكن البي فسرها
بقوله (فانها منزلة فى الجنة لا تنبغى) اى لا يليق اعطاؤها (الالعبد) أى عظيم كما يفيده التذكير
(من عباد الله) الذين هم اصفياؤه وخلاصة خواص خلقه (وأرجو) اى أوقل (ان أكون أنا
ـو

١٠٩
هو) اى أناذلك العبد وذكره على منهج الترجى تأذبا وتشريعا (فنسأل) الله (إلى) من استى
(الوسيلة) أى طابه إلى منه (حلت عليه الشفاعة) أى وجبت وجو باواقعا عليه أو ثالته أونزات
به هيه صالحا أم طالما فالشفاعة :- كون لزيادة الثواب والعفو عن العقاب أو بعضه (حم م ٣ عن
ابن عمرو بن العاص $ (اذا سميتم فعبدوا) بالتشديد اى إذا أرد تم تسمية نحو ولداً وخادم
فسموه بمافيه عبودية لله تعالى لان أشرف الاسماء ماتعبدله كما فى خبر آخر (الحسن ين سفيان)
فى بزته (والحاكم) أبو عبدالله (فى) كتاب (الكنى) والالتاب ومسددوا من منده (طب) وأبو
نعيم كلهم (عن أبى زهير) بن معاذ بن رباح (الثقفى) واسمص معاذ وقيل عمار وضعفوا اسناده
(اذا "ميتم الله) اى قلتم بسم اللّه (فكبروا) ندما قاله فى الفردوس (بعض) قولوا (على
الذبيحة) أى المذبوحة بسم الله والله أكبر وذلك عندذيجها (طس عزانس) بن مالك ضعيف
@ (إذا ميتم) أيها المؤمنون أحدا من أولادكم أو أقر بائكم
لضعف عثمان القرشى
(مجمدا) على اسم نبينا (فلا تضربوه) فى غير حداً وتأديب (ولا تحر. وه) من البرّوالإحان
والصلة اكراما لمن تسمى باسمه (البزار) فى مسنده (عن أبي رافع) ابراهيم أو أسلم أوصالح القبطى
(إذا سميتم الولد محمدافأ كرموه) اى وقروه وعظموه
مولى المصطفى واستاده ضعيف
(وأوسعواله) اذا قدم (فى المجلس) عطف خاص على عام للاهتمام (ولا تتجـوالدوجها) أى
لا تقولواله قجح الله وجهك أولا تنسبوه إلى القجح ضدّ الحسن فى شئ من أقواله وأفعاله وكتى بالوجه
﴿ (إذا شرب أحدكم) ماءأوغيره
عن الذات (خط عن على) أمير المؤمنين باستاد ضعيف
(فلا يتنفس) ندبا (فى الأناء) فيكره تنزيها لأنه بذوه ويغيرريحه (وإذا أتى الخلاء) أى المحل
الذى تقضى فيه الحاجة (فلايمس) الرجل (ذكره بينه) أى بيده اليمنى حال قضاء الحاجة ولا تمس
الأتى فرجها حالتئذفيكر لهما ذلك (ولا يتمسح يمينه) أى لا يستنى به افانه مكروه تنزيهافات
جعلها آلة لا زالة الخارج بمنزلة بحوالج رحرم (خت عن أبي قتادة) الحرث بن ربعي الانصارى
(اذا شرب أحدكم فلا يتنفس) ندبا (فى الاناء) عام فى كل انا. فانه بقدره فتعافه النفس
(وإذا أراد أن يعود) الى الشرب (فلين الاناه) أى يزيله ويبعده عن فيه ثم يتنفس (ثم (معل)
بعد تنحيته (ان كان يريد) العود ولا يعارضه خبر كان اذا شرب تنفس ثلاثالانه كان يتنفس
﴾ (اذا شرب أحدكم فليص) ندبا الماء
خارج الأناء (• عن أبي هريرة) وحى لحسنه
(مصا) مصدر مؤكدلما قبله أى ليأخذه فى مهلة ويشربه شر بارفيها (ولا يعب"عبا) أى
يشرب بكثرة من غير تنفس وعلل ذلك بقوله (فان الكاد) كغراب وجع المكبد وكسهاب الشدّة
والضيق لكن المرادهنا الاول (من العب") نفساً واحداً وقد اتفق على كراهة العب أهل
الطب وذكروا أنه يولد أمراضا يعسر علاجها (ص وابن السني وأبونعيم) كلاهما (فى) كتاب
(الطب) النبوى (هب) كلهم (عن ابن أبى حسين مرسلا) هوعبد الله بن عبد الرحمن﴾ (اذا
شربتم الماء فاشربوه مصاولا تشربوه عبافان العب يورث الكاد) أى يتولد منه وجع الكبد
وذا من محاسن حكمته وطبه (فرعن علىّ) أمير المؤمنين باسناد ضعيف لكنه تقوى بماقبله
(اذا شر بتم فاشربوامصاواذا استكم) أى استعملتم السواك (فاستا كواعرضا) أى
فى عرض الاستان ظاهر ها وباطتها فكره طولالكونه يدمى اللثة وقدعموم الاسنان أم

١١٠
لا كره فى اللسان الخبرفيه (دفى مراسلة عن عطاءبن أبي رباح مرسلا) وفيه مع ارساله ضعف
@ (اذا شربتم البن) أى فرغتم من شربه (فتمضمضوا) بديا بالماء (منه) أى
لكنه سحر
من أثره وفضلته (فان له دسم]) قال الطبى جملة استئنافية تعليل للتمضمض وفيه اشعار بأن
الدسومة على مناسبة له وقدس به ندب المضمضة من كل ذى دسم لأنه يبقى منه بقية فى الفم تصل الى
باطنه فى الصلاة فين فى التمضمض من كل ما خيف منه الوصول الى بطنه فى الصلاة طرد للعلة
ويؤيده حديث السويق (٥عن أم سلمة) أم المؤمنين وإسناده حسن بل صحيح في (إذا شهدت
احدا كن) أيها النسوة المؤمنات (العشاء) أى أرادت حضور صلاتها مع الجماعة بالمسجد
أونحوه (فلا تمس طيبا) قبل الذهاب الى شهودها أو معد لأنه سبب للإقتتان بها بخلافه بعده
فى بيتها وفيه ايدان بأنهن كن يحضرن العشاء مع الجماعة والجواز شهود هن الجماعة مع الرجال
شروط مرت (حم من عن زينب النقضية) امرأة ابن مسعود @ (اذا شهدت أستمن الامم
وهم أربعون فصا عدا) أى فافوق ذلك يعنى شهد واللميت بالخير وأنتوا عليه (أجاز الله تعالى
شهادتهم) أى قبلها وأمضا ها قصيره من أهل الخير وحشره معهم قيل وحكمة الاربعين انه
لم يجتمع هذا العدد الاوفيهم ولى (طب والضياء) المقدسى (عن والدأبى المليح) اسم الولد أسامة بن
﴾ (اذا شهر المسلم على أخيه) فى الدين
عمير واسم أبى المليح عامر وفيه صالح بن هلال مجهول
(سلاحا) أى انتضامن غمده وأهوى به اليه (فلا تزال ملائكة الله تعالى) الاضافة للتشريف
(تلعنه) أى تدعو عليه بالطرد والابعادعن رحمة الله (حتى) أى الى أن (يشيه) بفتح اوله أى
يغمده والشيم من الاضداد يكون سلاواغمادا (عنه) وذا فى غير الصائل والباقى (البزار)
فى مسنده (عن أبي بكرة) بالتحريك وإسناده حسن # (إذا صلى أحدكم فليصل صلاة موقع)
أى اذا شرع فى الصلاة فليقبل على الله بشر اشره ويدع غيره بالكلية ثم فسر صلاة المودع بقوله
(صلاة من لا يظنّ أنه يرجع إليها أبدا) فانه اذا استحضر ذلك بعثه على قطع العلائق والتلبس
بالخشوع الذى هو روح الصلاة (فرعن أم سلمة) زوج المصطفى صلى الله عليه وسلم ضعيف لضعف
احمد بن الصلت وغيره ﴾ (إذا صلى أحدكم) غير صلاة الجنازة (فليبدأ) صلاته (حميد الله
تعالى والثناء عليه) أى بما يتضمن ذلك قبل وأريد بذاهنا التشهد (ثم ليصل على النبى) يريدانه
يجعله خاتمة دعائه (ثم ايدعو) ندبا (بعد) أى بعد ما ذكر (بماشاء) من دين أودنيا أى مما يجوز طلبه
وفيه وجوب التشهد والقعود (دت حب لأهق ن فضالة بن عبيد) قال لكصحيح وأقرّوه ﴾ (اذا
صلى أحدكم) فرضا أونفلا (فليصل) ندبا (الى سترة) من نحو سارية أوعصا (وليدن من سترته)
بحيث لا يزيد ما بينه وبينها على ثلاثة أذرع وكذا بين الصفين (لا ينقطع) بالرفع على الاستئناف
والنصب بتقدير اهلا يقطع ثم حذفت لام الجز وأن الناصية (الشيطان) من الجن والانس (عليه
صلاته) يعنى ينقصها بشغل قلبه بالمرور بين يديه وتشويشه عليه فليس المراد بالقطع الابطال
(حم دن حب لا عن سهل بن أبي حثمة) الانصارى الاوسى قال الحاكم صحيح وأقروه ﴾ (اذا
صلى أحدكم ركعتي الفجر) أى سنته (فليضطجع) ندبا وقبل وجوبا (على جنبه الأيمن) أى يضع
جنبه الأيمن على الارض لان القلب فى جهة اليسار فلواضطجع عليه استغرق نوما لكونه أبلغ
* (إذا صلى أحدكم الجمعة فلا يصل)
فى الراحة (دت حب عن أبى هريرة) صحيح غريب
نديا

١١١
نديا (بعدهاشيا) يعنى لا يصلى سنتها البعدية (حتى يتكلم) بشئ من كلام الآدميين ويحتمل
٠٥٠
الاطلاق (أو يخرج) يعنى حتى يفصل بينهما بكلام أو يخرج من محل اقامتها الى تحويته
فيغلب حينئذأن يصلى ركعتين أو أربعا فات حكمها فى الراتبة حكم الظهر فيما قبلها وبعدها
﴾ (إذا صلى أحدكم) أى
(طب عن عصمة بن مالك) الانصارى الخطمى وإسناده ضعيف
أراد ان يصلى (فلا تعليه) الظاهرتين أى فليصل فيهما بدليل رواية البخاري كان يصلى
فى نعليه قال التشيرى وذا من الرخص لا المستحبات (أوليخلعهما) أنى ينزعهما وليجعلهما ندبا
(بين رجليه) إذا كانتالطا هرتين (ولا يؤذيه ما غيره) بأن يضعهما أمام غيره أو عن يمينه أو شماله
وأفاد التحذير من أذى الخلق وان قل التأذى (ك عن أبى هريرة) وصححه وأقروه ﴾ (اذا صلى
أحدكم الجمعة فليصل) تدياد ؤكدا (بعدها اربعا) من الركعات لا يعارضه رواية الركعتين لال
التعين على الاقل والأكمل كما فى التحقيق (حم من عن أبى هريرة (إذا صلى أحدكم) أى
دخل فى الصلاة (فأحدث) فيها يعنى انقض طهره أى طريق كان (فليمسك) ندبا (على انفه)
موهما أنه رعف (ثم لينصرف) فينظر سترا على نفسه من الوقيعة فيه وهنا بحت شريف
﴾ (إذاصلى أحدكم فى بيته)
فى الشرح (٥ عن عائشة) رمن المؤلف لسنه وفيه مافيه
أى فى محل سكنه ولونحو خلوة أومدرسة أو حانوت (ثم دخل المسجد) يعنى محل إقامة جماعة
(والدوم يصلون فليصل معهم) مرّة واحدة فان ذات مندوب له (وتكون له نافلة) وفرضه الاولى
واما خبر لا تصلوا صلاة فى يوم مرتين فعناه لا يجب (طب عن عبد الله بن سرجس) بفتح فسكون
(اذا صلت المرأة خمسها) أى
المدنى نزيل البصرة رمن المؤلف لحسنه وفيه ما فيه
المكتوبات الخمس (وصامت شهرها) رمضان غير أيام الحيض أو النفاس ان كان (وحفظت)
فى رواية أحصفت (فرجها) أى من وط ء غير حليلها (وأطاعت زوجها) فى غير معصية (دخلت
الجنة) أى مع السابقين الأولين بشرط أن تجتنب مع ذلك بقية الكبائر أو نابت توبة صحيحة أو عفى
عنها (البزار) فى مسنده (عن أنس) بن مالك (حم عن عبد الرحمن) الزهرى (طب عن عبد الرحمن
ابن حسنة) أخى شرحبيل وحسنة أنهما @ (إذا صلوا) أى المؤسنون (على جنازة فأثنوا)
عليها (خيرا) من نحودين وعلم (يقول الرب أ جزت شهادتهم فيما يعاون) أى أمضيتها وأنفذتها
فيما علموابه من عمله (وأغفرله ما لا يعلمون) من الذنوب المستورة عنهم فاتّ المؤمنين شهداء اللّه
فى الارض كما أن الملائكة شهداء الله فى السماء (تخ عن الربيع) بضم الراء وفتح الموحدةوشة
المثناة التحتية فى زعم خلافه فقد صف وحرف (بنتمعوذ) بن عفراء الانسارية الصابية رمن
﴾ (اذا صليت) أى دخلت فى الصلاة (فلا تبزقن) بنون التوكيد وأنت
المؤلف لحنه
فيها (بين يديك) أى الى جهة القبلة (ولا عن يمينك) زاد فى رواية فان عن يمينه ملكا والنهى
للتنزيه (ولكن ابرق تلقاء شمالك) أى جهته (ان كان فارغا) من آدمى يتأذى بالبزاق (والا)
أن لم يكن فارغا من ذلك (ة)ابزق (تحت قدمه اليسرى) يعنى ادفنها تحته ان كان ما تحته ترابا
أورملافان كان مبلط افادلكها بحيث لا يبقى لها أثر فقوله (وادائه) أى امرسه بيدك فى نحو
البلاط أو الرخام بحيث لا يبقى له أثر البتة والالم يجزلانه تقدير له وتقديره حتى بالطاهر حرام (حم
﴿ (إذا صليت الصبح) أى فرغت من
٤ حب لك عن طارق بن عبدالله المحاربي) الصحابى

١١٢
صلاته (فقل) ندباعتبها (قبل أن تكلم أحدا من الناس اللهم أجرني) بكسر الجيم أى اعذنى
وأنقذنى (من النار) أى من عذا بها أو من دخولها قل ذلك (سبع مرّات فانكات) قلت ذلك
و(مت من يوما ذلك كتب الله له جواراء ن النار وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحدا
من الناس اللهم أجرنى من النار سبع مرّات فانك ان مت من التك) تلك (كتب الله له جوارا
من النار) أى من دخولها بالكلية الاتحلة القسم ويحتمل أنّ المراد نار الخلود ثم يحتمل أيضا
تقييده باجتناب الكبائر كالنظائر (حم ون حب عن الحرث) بن مسلم (التميمى) انه حدّث عن
* (إذا صليتم على الميت) صلاة الجنازة (فاخلص واله الدعاء) أى ادعواله بإخلاص
أيهبه
لان القسد هذه الصلاة اتماهو الشفاعة للميت والغايرجى قبولها عند توفر الاخلاص
﴾ (إذا صليتم خلف أعتكم فاحسنوا
والابتهال(دهحب عن أبى هريرة) واسناده حسن
طهوركم) بضم الطاء بأن تأتوابه على أكمل حالاته من شرط وفرض وسنة وأدب (فانمارتج)
بالبناء لحالم بسم فاعله أى يستغلق ويصعب (على القارئ قراءته بسوء طهر المصلى خلفه) أى
بقيحه لانّ شؤمه يعود على اماسه والرحمة خاصة والبلاء عام (فر عن حذيفة) بن اليمان
(إذا صليتم) أى أرد تم الصلاة (فائتزروا) أى البسوا الازار
باستاد ضعيف
(وارتدوا) أى اشتغلوا بالرداء (ولا تشبهوا) بحذف احدى التاءين (باليهود) فانهم لا يأتزرون
ولا يرتدون بل يشتملون اشتمال الصماء (عد عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف نصر بن حماد
(اذا صليتم الفجر) أى فرغتم من صلاة الصبح (فلا تناموا عن طلب أرزاقكم)
وغيره
فان هذه الافتة قد بور لها فى بكور ها وأحق ما طلب العبد رزقه فى الوقت الذى يور له فيه
$ (اذا صليتم فارفعوا سبلكم) بسين مرحلة
(طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف
وباء موحدة محر كاثيابكم المسبلة وعلل ذلك بقوله (فان كل شى أصاب الأرض. نسبلكم) بأن
جاوز الكعبين (فهو فى النار) يعنى فصاحبه فى النارأو يكون على صاحبه فى النارفتلتهب فيه
فيعذب به وذا اذا قصد الفخر والخيلاء (تخ طب هب عن ابن عباس) رمز الحسنه وليس كما قال
*(اذا صليتم صلاة الفرض) يعنى المكتوبات الخس (فقولوا) ندبا (فى عقب كل ٥ لاة) أى
فى أثرها من غير فاصل أو بحيث ينسب اليهاعرفا (عشر مرات) أى متواليات ويحتمل اعتذار
الفصل أو السكوت اليسيرين (لا اله) أى لامعبود بحق (الا الله) اداة الحصر لقصر الصنية على
الموصوف قصر افراد لانّ معناه الألوهية منحصرة فى الله الواحد فى مقابلة زاعم اشتراكك غيره
معه (وحده) حال مؤكدة (لا شريك له) إن لذلك (له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) أى هو
فعال لكل ما يشاء كاشاء (يكتب له) أى فتائل ذلك يقدر الله له أو بأمر الملك أن يكتب فى اللوح
أو المدينة (من الاجر كاءالعتق رقبة) أى أجراً كاجر من اعتق رقبة لمالكلمات المذكورة.ن
المزية عند الله تعالى (الرافعى) الامام عبد الكريم التزون (فى تاريخه) تاريخ قزوين (عن البراء)
ابن عازب ﴾ (اذا صمت) يا أباذر (من الشهر) أى شهر كان (ثلاثا) من الايام أى أردت
ـوم ذلك تطوّعا (قصص) ندبا (ثلاث عشرة وأربع عشرة وخسر عشرة) أى صم الثالث عشر من
الشهر وتالييه وتسمى الايام البيض وصومها من كل شهر سندوب (حت ن حب عن أبي ذر)
الغفارى وإسناده صحيح # (إذا صمتم) فرضا ◌ً وتفلا (فاستا كوا بالغداة) أى الضندوة وهو
أول

١١٣
أول النهار (ولا تستا كوا بالمشئ) هو ما بين الزوال إلى الغروب وقبل إلى الصباح وقال أبو شامة
هو من العصر واستدل به لاختياره أنه لا يكره للصائم الابعد العصر وسبقه الهاعلى خده فى
اللباب بالعصر وح كاه فى الرونق قولا للشافعي" وهو مذهب أبى هريرة (فانه) أى الشان (ليس من
صائم تيبس شفتاء بالعشى الا كان نورابين عينيه يوم القيامة) يضى ءله فيسمى فيه أو يكون سمة
وعلامة له يعرف بها فى الموقف (طبقط عن خباب) بن الارت الخزاعى الممعى وضعفوا
اسناده لكن يقويه ما فى سنن الشافعى عن عطاء عن أبى هريرة لت المسوالط الى العصراذ!
صليت العصر فالقه فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكرحد ينانحوه ﴾ (اذا
ضحى أحدكم فليأكل) ندبامؤكدا (من اضحيته) ومن كبدها اولى قال تعالى فكوا منها
واطعموا البائس الفقير تكن ان ضحى عن غيره باذنه كيت أوصى ليس له ولا لغيره من الاغنياء
الأكل (حم عن أبى هريرة) ورجاله رجال الصحيح ﴾ (اذا ضرب أحدكم خادمه) يعنى مملوكه
وكذا كل من له ولاية تأدييه (فذكر الله) عطف على الشرط (فارفعوا) ندبا (أيديكم) جواب
الشرط أى كندوا عن ضربه اجلالا لمن ذكر اسمه ونهاية لعظمته(ت) فى البر (عن أبى سعيد)
الخدرى وضعف اسناده # (إذا ضرب أحدكم خادمه) أو حليلته أو ولده أونحوهم (فليتق)
رواية مسلم فليجتنب وهى مبينة لمعنى الاقتناء فى غيرها (الوجه) وجو بالانه شين ومثل له للمطاقته
هذا فى المسلم ونحوه كذتى ومعاهداما الحربى فالضرب فى وجهه أنجم المقصود وأردع لاهل
﴾ (اذاضن) بتشديد
الجمود كماهوبين (د) فى الحدود (عن أبى هريرة) واسناده صحيح
النون أى بخل (الناس بالدينار والدرهم) أى باتفاقهما فى وجوه البرّ (وتبايعوا بالعينة)
بالكسر وهى أن يبيع بثمن لاجل ثم يشتريه بأقل (وتبعوا أذناب البقر) كتابة عن شغلهم
بالحرث والزرع واحمالهم القيام بوظائف العبادات (وتركوا الجهاد فى سبيل الله) لا علاء كلمة
الله (أدخل الله تعالى عليهم ذلا) بالضم أى هو انا وضعفا ( لا يرفعه عنهم حتى يراجعوادينهم) أى
الى أن يرجعوا عن ارتكاب هذه الخصال الذميمة وفى جعله اياها من غير الدين وأنّ مرتكبها نار
للدين من يدتقريع وتهويل الفاعلها (حم طب هب عن ابن عمر) بن الخطاب واسناده حسن
(اذا لميختم اللحم) أى انفجتموه يعرف (فأكثروا المرق) ارشادا أوندبا (فانه) أى ١كثاره
(أوسع) للطعام (وأبلغ الجيران) أى ابلغ فى تعميمهم ولم نص على الأمر بالغرف للجيران منه كأنه
﴾ (اذا طلب أحدكم من أخيه)
أمر متعارف (ش عن جابر) بن عبد الله بإسناد حسن
فى النسب أو الدين (حاجة) أى أراد طلبها منه (فلا يبدأ.) قبل طلبها (بالمدحة) أى الثناء عليه
بمافيه من الصفات الحميدة (فيقطع ظهره) فإن الممدوح قد يغتر بذلك ويعجب به فيسقط من
عين الله فاطلق قطع الظهر مريد ابه ذلك أو نحوه توسعا (ابن لال فى) كتاب (مكارم الأخلاق) أى
فيما ورد فى فضلها (عن ابن مسعود) عبد الله ضعيف لضعف محمد بن عيسى بن حيان
﴾ (اذا طلع الفجر) أى الصادق (فلاصلاة الاركعتي الفجر) أى لاملا تندب حينئذ
الاركعتين سنة الفجر ثم صلاة الصبح وبعده محرم صلاة لا سبب لها حتى تطلع الشمس وتر تفع كرمح
﴾ (إذا طلعت الثريا) أى ظهرت
(طس عن أبى هريرة) ومن المؤلف لحسنه وفيه مافيه
للناظرين ساطعة عند طلوع الفجر وذلك فى العشر الأول من أيارفليس المراد من طلوعها مجرد

ظهورها فى الأفق لا تم اتطلع كل يوم وليلة (أمن الزرع من العاهة) أى أن العاهة تنقطع
والصلاح يبدو التبذ غالبا فيباع التمر حينئذ فا العبرة حقيقة يد و الصلاح وإنمانيط بظهورها
﴿ (اذا طنت) بالتشديد أى صوتت (اذن
الغالب (طصر عن أبى هريرة) باسناد ضعيف
أحدكم) أيها الامة (فليذكرنى) بأن يقول محمد رسول الله أو نحو ذلك (وليصل على") أى يقول
صلى الله وسلم عليه أو اللهم صل وسلم على محمداً ونحو ذلك (وليقل ذكر الله من ذكرنى بخير) فان
الاذن انماتطن لماورد على الروح من الخبر الخير وهوان المصطفى قدذكرذلك الانسان بخير
فى الملا الاعلى فى عالم الارواح (الحكيم) الترمذى (وابن السنى طب بحق عن أبي رافع) أسلم
﴾ (اذا ظلم أهل الذمة) أومن
أوابراهيم مولى المصطفى واسناد الطبرانى حسن
فى حكمهم كما هدو مستأمن (كانت الدولة دولة العدو) أى كانت مدة ذلك الملك امدا قصيرا
والظلم لا يدوم وان دام دمر (واذا كثر الزنا) بزاى ونون (كثر السباء) أى الاسر يعنى يسلط الله
العدوعلى أهل الاسلام فيكثر من السبى منهم (وإذا كثر اللوطية) الذين يأتون الذكور شهوة
من دون النساء (رفع الله تعالى يده عن الخلق) أى أعرض عنهم ومنعهم ألطافه (ولا يبالى فى أى"
وادهلكوا) لان من فعل ذلك فقد أبطل حكمة الله وعارضه فى تدبيره حيث جعل الذكر
للفاعلية والأثى المفعولية فلا يالى باهلاكه (طب عن جابر) بن عبد الله ضعيف لضعف عبد
الخالق
﴾ (اذا ظننتم فلا تحققوا) أى اذا ظننتم باحدسوأ فلاتجز موابه ما لم تحققوه
ان بعض الظن اثم (واذا حسد تم فلاتبغ وا) أى اذا وسوس اليكم الشيطان بحسد أحد
فلا تطيعوه ولا تعملوا بمقتضى الحسد من البنى على المحسود وايذاته بل خالفوا النفس
والشيطان وداووا القلب من ذلك الداء (وإذا تطير تم فامضوا) أى واذا خرجتم لنحو سفر
أوعزمتم على فعل شئ ققشا" متم به لرؤية أو سماع مافيه كراهة فلا ترجعوا (وعلى الله فتوكلوا)
أى اليسهلا إلى غيره فوضوا أموركم والنجوااليه فى دفع شر ما تطيرتم منه (وإذا وزنتم) شيا
(فأرجوا) واحذروا ان تكونوا من الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم
* (اذا ظهر الزنا) بزاى ونون (والمربا) براء
أوزنوهم يخسرون (٠عن جابر) بن عبد الله
مهملة وباهموحدة (فى قرية) أى فى أهل قرية أونحوها كبلدة أو محلة (فقد أحلوا) بفتح الحاء
وتشديد اللام من الحلول (بانفسهم عذاب الله) أى تسببوا فى وقوعه بهم ولم يقل العذاب إلى
زاد الاسم زيادة فى التهويل والزجر وذلك لمخالفتهم ما اقتضته الحكمة الالهمة من حفظ
الانساب وعدم اختلاط المياه وان الناس شركاء فى النقد والمطعوم لا اختصاص لا حدبه
الابعقد لا تفاضل فيه» (تنبيه) «سئل بعضهم لم كان البلاء عاما والرحمة خاصة فقال لان هذا هو
اللائق بالجناب الالهى الرحمة التي وسعت كل شئ لان البلاء لو نزل بعد عروجه على العامل
وحده هلى - الافيذهب معظم الكون لان أهل الطاعة قليلون جدا بالنسبة للعصاة فكان من
رحمة الله توزيع السلاء على العموم ليتمر لذلك العاصى فتح باب التوبة ويبقى حياحتى
يتوب والالمات بلا توبة وهو تعالى يحب من عباده التوابين لانهم محل تنفيذا رادته واظهار
﴾ (أذا ظهرت الحية) أى برزت
عظمته (طب لا عن ابن عباس) ومجمعه الماء
(فى المسكن) أى محل سكنى أحدكم من بيت أو غيره (فقولوالها) ذباوة إل وجوبا (انان ألك)
بكسر

١١٥
بكسر المكاف خطابا للحية وهى مؤنثة (بعهدنوح وبعهد سليمان بن داود أن لا تؤذينا فان
عادت) مرة أخرى (فاقتلوها) لانها اذا لم تذهب بالانذار فهى ليست من العمار ولا عمن أسلم من
الجن فلا حرمة لها فتقتل وقضيته انهالا تقتل قبل الانذار وبعارضه الطلاق الامر بالفعل
فى أخبار تأتى وحلها بعضهم على غير عمار البيوت جعابين الاخبار (ت عن) عبد الرحمن (بن أبي
﴾ (اذا ظهرت الفاحشة) وهى ما اشتدقيحه من
ليلى) الفقيه الكوفى وحسنه
المعاصى وتردبمعنى الرزنا( كانت) أى حصلت (الرجمة) أى الزلزلة أو الاضطراب وتفرق الكلمة
فظهور الفتن (وإذا جار الحكام) أى ظلموا رعاياهم (قل المطر) الذى به حياة النبات
والحيوان (واذا غدر) بضم الغين وكسر الدال بضبط المؤلف (بأهل الذمة) أى نقض
عهدهم أوعوملوا من قبل الامام بخلاف مايوجبه عقد الجزية لهم (ظهر العدوّ) أى غلب
عدوّ المسلمين وإمامهم عليهم لان الجزاء من جنس العمل وكماتدين تدان (فر عن ابن عمر)
ابن الخطات وضعفه ابن عدى
﴿ (اذا ظهرت البدع) المذمومة المخالفة للشرع
(ولعن آخر هذه الأمة أولها) وهم الصحابة يعنى بعضهم كالشيخين وعلى (فن كان عنده علم) أى
يفضل الصدر الأول وما للسلف من المناقب الحميدة (فلينشره) أى يظهره ويشيعه بين الخاص
والعام ليعلم الجاهل مالهم من الفضائل ويكف لسانه عنهم (فان كاتم العلم يومئذ) أى يوم ظهور
البدع ولعن الآخرين السلف (ككاتم ما أنزل الله على محمد) فيلجم يوم القيامة بلجام من نار
كماجاء فى عدة أخبار (ابن عساكر) فى تاريخه (عن معاذ) بن جبل وأسناده ضعيف
* (اذا عاد أحدكم مريضا) أى زار مسلما فى مرضه (فليقل) فى دعائه لمنديا (اللهم اشف
عبدك ينكأ) بفتح فسكون أى ليجرح ويؤلم من الشكاية بالكسر وهى القتل والاتخان (لك
عدوًا) من الكفار (أو عشر لك الى صلاة) وفى رواية الى جنازة أما الكافر فلا يمكن الدعاء له
$ (اذا عاد أحدكم
بذلك وان جازت عبادته (لا عن ابن عمرو) بن العاص قال صحيح
مريضا فلايأكل عنده شيا) أى يكره له ذلك (فانه) ان أكل عنده فهو (حظه من عيادته)
أى فلاثواب له فيها ويظهران مشكل الأكل شرب نحو السكرفه ومحبط لثواب العبادة (فرعن
أبي أمامة) الباهلى باسناد ضعيف
ج (اذا عرف الغلام) اسم المولود الى أن يبلغ
(يمينه من شماله) أى ما يضره وما ينفعه فهو كناية عن التمييز (فروه) وجوبامع التهديد (بالصلاة)
وشروطها والخطاب الاولياء الاب فالجد فالام ليتعودها فلا يتركها اذا كل فإذا بلغ عشر اضرب
عليها وكذا الصوم ان أطاقه (دهق عن رجل من الصحابة) وهو عبد الله بن حبيب الجهنى
واستناده صالح
ج (إذا عطس أحدكم) بفتح الطاء (حمد الله) وأسمع من بقربه عادة
شكرا على نعمته بالعطاس لأنه بجران الرأس (فشمتوه) بمهملة وبمجمة أكثر أى ادعوا الله له
أن يرده الى حاله الأول لان العطاس يحل مرابط البدن ومفاصله (وإذا لم يحمد الله فلا
تشمتوه) فيكره لان غير الشاكر لا يستحق الدعاء (حم خدم عن أبى موسى) الاشعرى
(اذا عطس أحدكم) أى هم بالعطاس (فليضع) نديا (كفيه) أوكفه الواحدة ان كان أقطع
أوأشل فيما يظهر (على وجهه) لانه لا يأمن أن يبدومن فضلات دماغه ما يكرهه الناظرون
فيتأذون برؤيته (وليخفض) ندبا (صوته) بالعطاس فان الله يكره رفع الصوت به كما فى خبريجى.

1.17
$ (اذا عاس أحدكم فليقل) ندبا
(لن هب عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح وافروه
(الحمدلله رب العالمين) ولا أصل لما اعتيد من قراءة بقية الفاتحة وبكره العدول عن العدائى
التشهد (وليقل) بالبناء للمفعول أى وليقل (له) سامعه (يرحمك الله) دعاءاً وخبر على طريق
البشارة (وليقلى هو) أى العاطس مكافأةفه (يغفر الله لنا ولكم) وفى رواية للبخارى يهديكم
الله و يصلح بالكم واختير الجمع ورج واعترض (طبلذهب عن ابن مسعود) عبدالله (حم٣
هب عمن سالم بن عبيد الاشجعى) من أهل الصفة وهو صحيح
* (إذا عطس أحدكم فقال
الحمدلله) مسمعا من بقربه عادة حيث لامانع (قالت الملائكة) أى الحفظة أو من حضر منهم
أوأعم (رب العالمين) أى مالكهم (فاذا قال) العبد (رب العالمين قالت الملائكة رحمك الله)
دعاء اً وخبر كما تقرر فاذا أتى العبد بصيغة الحد الكاملة استحق اجابته بالرحمة وان قصر باقتصاره
على لفظ الحمد تحمت الملائكة له ما فاته (طب) وكذا فى الاوسط (عن ابن عباس) وإسناده
(اذا عطس أحدكم) أيها المؤمنون (فايشمته) ذبا (جليسه) أى مجاله
حسن
ولوأجنبيا (فان زاد) العاطس (على ثلاث) من العطسات (فهو من كوم) أى به داء الزكام
وهو مرض من أمراض الرأس (ولا يشمت بعد ثلاث) أى لا يدعى له بالدعاء المشروع العاطس
بل دعاء لائق بالحال كالشفاء ومن فهم النهى عن مطلق الدعاء فقد وهم (دعن أبى هريرة) باستاد
حسن
(اذا عظمت) بالتشديد (اتتى الدنيا) لفظ رواية ابن أبى الدنيا الدينار
والدرهم (نزعت) بالبناء للمفعول أى نزع الله (منها هيبة الاسلام) لان من شرط الاسلام
تسليم النفس لله عبودية فى عظم الدنا سبته ف صار عبدها فيذهب بهاء الاسلام عنسه لان الهيبة
انماهى لمن هاب الله (وإذا تركت الامر بالمعروف والنهى عن المنكر) مع القدرة وسلامة
العاقبة (حرمت) بضم فكسر (بركة الوحى) أى فهم القرآن فلا يفهم القارئ اسمرار، ولا يذوق
حلاوته (وإذا تسابت أشتى) أى شتم بعضها بعضا (سقطت من عين الله) أى حط قدرها وحقر
أمرها عنده (الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة) وكذا رواه عنه ابن أبى الدنيا وهو ضعيف
﴾ (اذا علم العالم فلم يعمل) بعلمه (كان كالمصباح) أى السراح فى أنه (يضى ء للناس
ويحرق نفسه) يعنى يكون صلاح غيره فى هلاكه كما ان إضاءة السراج للناس فى هلالة الزيت
ولذلك قالوا كثرة العلم فى غير طاعة مادة الذنوب وعلم من ذلك أن العالم قد ينتفع به غيره وان كان
هومر تكا للكبار وقول بعضهم اذا لم يؤثر كلام الواعظ فى السامع دل على عدم صدقهرة بأن
كلام الأنبياء لم يؤثر فى كل أحد مع عصمتهم فالناس قسمان قسم يقول سمعنا وأطعنا وقسم يقول
سمعنا وعصينا وكل ذلك بحكم القبضتين (ابن قائع فى معجمه) اى معجم الصحابة (عنسليك
الغطفانى) هو سليك بن هر وقيل ابن هدية وإسناده ضعيف لكن شواهد كثيرة
(إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه) أى فليمحكمه (فانه) أى الاتقان المفهوم من يتقن (ما يلى)
بضم الياء وتشديد اللام بضبط المصنف (بنفس المصاب) وأصل هذا أن المصطفى لمادفن ابنه
ابراهيم وأى فرجة فى اللبن فأمر بها ان تسدثم ذكره فالمراد بالعمل هنا تهيئة اللحد واحكام الة
لكن الحديث وأن ورد على سبب فاحكم عام (ابن سعد) فى طبقاته (عن عطاء) الهلالى القاضى
ج. (إذا عملت سيئة) أى عملا
(مرسلا) وهو تابعى كبيروف شاهد مر فوع ... أتى
من

١١٧
من حقه أن بسوء لكونه محرما (فأحدث عندها توبة) فجانسها بحيث يكون (السرّبالر"
والعلانية بالعلانية) أى الباطن بالبطن والظاهر بالظاهر لتقع المقابلة وتضفق المشاكلة
(حم فى) كتاب (الزهد عن عطاء) بن بشار الهلالى (مرسلا) قال العراقى فيه انقطاع
# (اذا عملت) يا أباذر القائل أو صنى بالرسول الله (سيئة فأتبعها حسنة عدها) أى فان الحسنة
تذهبها ان الحسنات يذهبن السياحي والأولى ان يتبعها حنة من جنسها لكى تضادها (حم
$ (إذا عملت عشرسياً"ت فاعمل) فى مقابلها
عن أبي ذر) الفقارى رمز المؤلف (صمه
ولو (حسنة) واحدة (تحدر من) أى تسفقطهن بسرعة (بها) لان السيئة سيئة واحدة والحسنة
الواحدة بعشر (ابن عساكر) فى تاريخه (عن عمرو بن الاسود مرسلا) هو العبسى الشامى الزاهد
﴿ (إذا عملت) بضم العين (الخطيئة) أى المعصية (فى الارض كان من شهدها) أى
حضرها (فكرحها) بقلبه وفى رواية أنكرها (كمن تاب عنها) فى عدم الحوق الاثم له والكلام
فيمن عجز عن ازالتها يدهاوا انه (ومن غاب عنها فرضيها) وفى رواية فأحبها (كان كمن شهدها)
أى حضر ها فرضها فى المشاركة فى الاثم فوإن بعدت المسافة بينهما (د) فى الفتن (عن العرس)
بضم العين وسكون الراء (ابن عميرة) بفتح العين وكسر الميم الكندى وعميرة امته واسم أبيه قيس
ج (اذا غربت الشمس) فى كل يوم (فكفوا) ندبا (صبيانكم) عن الانتشار فى الدخول
والخروج وعلل ذلك بقوله (فانهاساعة بنشرفيها الشيطان) أى الشياطين فاللام للجنس
ويستمر طلب الكف حتى تذهب فوعة العناء كمافى خبرآخر و المراد بالصبى ما يشمل السمية (طب
(إذا غضب أحدكم) لامر نابه (فليسكت) عن
عن ابن عباس) رمن المؤلف الحسنه
النطق بغير الاستعاذة لان الغضب يصدر عنه من القبح مليوجب الندم عليه بعد وبالسكوت
تتكسر سورته وفى خبراً خرانه يتوضأ فالا كل الجمع بينهما وبين ما فى الحديثين الآتيين (حم عن
﴾ (اذا غضب أحدكم وهو) أى والحالى أنه (خاتم
ابن عباس) واسناده حسن
فليجلس) نفيا (فان ذهب عنه الغضب) فذالـ (والا) بأن استمر (فليضطجع) على جنبه لان القائم
متأهب للانتقام والمقاعد دونه والمضطيح دونهما والقصد الابعاد عن هيئة الوثوب ما أمكن
﴾ (اذا غضب الرجل)
(حم دحب عن أبي ذر) الغفارى ورجال أحد رجال الصحيح
هو وصف طردى والمراد الانسان (فقال أعوذ بالله) زاد فى رواية من الشيطان الرجيم (سكن
غضبه) لان الغضب من اغواء الشيطان والاستعاذة سلاح للمؤمن فيدفعه بها (عد عن أبى
$ (اذا فاءت
هريرة) باسناد ضعيف لكن ورد من طريق آخر باسناد رجاله ثقات
الافياء) أى رجعت ظلال الشواخص من جانب المغرب إلى المشرق (وهبت الأرواح) بجمع
ريح (فاذكروا) ندنا (حوائجكم) أى اطلبوها من الله فى تلك الساعة (فانها ساعة الأوابين)
أى الوقت الذى يتوجه فيه المطبعون ته اليه أو الوقت الذى يتصدّون فيه الى اسعاف ذوى
الحاجات بالشفاعة إلى ربهم (عب عن أبى سفيان مر سلاحل) وكذا الديلى (عن ابن أبي أوفى)
بفتح الهمزة وفتح الواو والغاءمة صورة علقمة بن مالك الاسلى الصمانى وبتعدد طرق» ارتقى الى
ج (إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقسط) كسبط أهل مصر وقد تضم القاف
الحسن
فى النسبة (خيرا) أى اطلبوا الوصية من أنفسكم بفعل الخير معهم أو معناه اقبلوا وصيتي فيهم