النص المفهرس
صفحات 61-80
٥٨ (طب لك) فى الفضائل (عن الضحاك بن قيس) الفهرى أو غيره قال لك صحيح على شرط مسلم وأقرّه الذهبي في (إذا أتى أحدكم الغائط) محل قضاء الحاجة كتي به عن العذرة كراهة لاسمه فصار حقيقة عرفية (فلايستقبل القبلة) الكعبة المعظمة ولا هنا ناهية بقرينة قوله (ولا يولها) بحذف الياء (ظهره) أى لا يجعلها مقابل ظهره (ولكن شرقوا أو غربوا) أى توجهوا الى جهة الشرق أو الغرب وفيه التفات وذالاهل المدينة ومن قبلتهم على سمتهم فمن قبلته إلى المشرق أوالمغرب يعرف الى الجنوب أو الشمال (حمق٤ عن أبى أيوب) الانصارى بألفاظ مختلفة ﴾ (اذا أتى على يوم لا ازداد فيه علما) طائفة من العلم أو علما سنيا غزيرا فالتنكير للتفخيم (يقتربنى الى الله تعالى) الى رحمته ورضاه وكرامته (فلا بورالى فى طلوع شمس ذلك اليوم) دماء اً وخسبر وذلك لانه كان دائم الترقى فى كل بحة فالعلم كالغذاءله قال بعضهم أشار المصطفى الى أن على العارف أن يكون دائم التطلع الى مواهب الحى تعالى فلا يقنع بما هو فيه بل يكون دائم الطلب قار عاباب النغمات راجيا حصول المزيد مواهبه تعالى لا تحصى ولا نهاية لها وهى متصلة بكلماته ١ ١ق تقد البحردون تفادها وتنقدا عداد الرمال دون اعدادها ومقصود منصدقفه من ذلك وبيان أن عدم الازدياد ما وقع قط ولا يقع أبدا لماذكرقال بعض العارفين وأراد بالعلم هنا علم التوحيد لا الاحكام فإن فيه زيادةتكاليف على الامة وقد بعت رحمة (طس عدل عن عائشة) (إذا أتى أحدكم) بالنصب (خادمه) بالرفع وهو معلول من طرقه كاهابل قيل بوضعه فاعل أتى (إط عامه قد كفاء علاجه) أى عمل ومزاولته (ودعاء) بالتخفيف أى مقاساة شم لهب النار (فليجله) ليأكل (٠٠٠) كفايته مكافأة له على كفايته حره وعلاجه وسلوكالمنهج التواضع (فان لم يجلسه معه) لعذر كقلة طعام أولعافة قفه لذلك ويخاف من اكراهها محذوراً أولكونه أمرديخشى من العدالة بسبيه (فليناوله) ندبامؤكدا (أكلة) بضم الهمزة ما يؤكل دفعة واحدة كلقمة (أوأ كانين) بحسب حال الطعام والخادم (قدته عن أبى هريرة) واللفظ البخاري في (إذا أتا كم كريم قوم) أى رئيسهم المطاع فيهم المعود منهم باكثار الاعظام واكثار الاحترام (فأكرموه) رفع مجلسه وازال عطيته لانه تعالى عوّده ذلك فمن فعل به غيره فقد احتقره وأفسد عليه دينه (٠عن ابن عمر) بن الخطاب (البزار) فى مسنده (وابن خزيمة) فى حاجه (طب عدهب عن جرير) البحلى بالتحريك (البزار) فى المسند (عن أبى هريرة) وفيه مجهول (عد عن معاذ) بن جبل (وأبي قتادةكن بابر) بن عبد الله (كاب عن ابن عباس) ترجمان القرآن (وعن عبد الله بن ضمرة) بن مالك البحلى (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس) ابن مالك (وعن عدي بن حاتم) الجوادبن الجواد (والدولابي) محمد بن أحمد بن حاد (فى) كتاب (الكتى) والألقاب (وابن عساكر) فى التاريخ (عن أبي راشد عبدالرحمن بن عبد) بغير اضافة ويقال ابن عبيداً بو معاوية بن أبي راشد الازدى له وفادة لكن (بلفظ) إذا أناكم (شريف قوم) فأكرموه من الشرف وهو المحل العالى سمى الشريف به لارتفاع منزله # (إذا أتا كم الزائر) ولو غير كريم قوم وتقييد مبه فى الحديث قبل انماهوللا كدية اصدق اكرام كل زائرلكن الشريف فى قومهآ كدواهم (فأكرموه) بالتوفير والتصدير والضيافة ونحو ذلك لأمره تعالى بحسن العشرة (معن أنس بن مالك وذا حديث منكر $ (إذا أتاكم) أيها الاولياء الاولياء (من) أى رجل يخطب. وليتكم (ترضون خلقه) بالقسم وفى رواية بدله أمانته (ودينه) بأن يكون عد لا غير فاسق (فزوجوه) اياهاند بامؤ كدا (ان لا تفعلوا) أى ان لم تزوجوا الخاطب الذى ترضون خلقه ودينه (تكن) تحدث (فتنة فى الأرض) امتحان واختباروشر" (وفساد) خروج عن الاستقامة النافعة المعينة على العفاف (عريض) وفى رواية كبيريعنى انكم ان لم ترغبوا فى ذى الخلق الحسن والدين المتين تكن فتنة وفساد فاذا التمست المرأة من وليها تزويجها من كفؤلزمته أجابتها فإن امتنع ففاضل(تملك) فى النكاح (عن أبي هريرة) قال لاصحيح ورده الذهبي (عدعن ابن عمر) بن الخطاب (ت هق عن أبى حاتم المزنى) قال البخاري وغيره (وماله غيره) أیلا يعرفلهغيرهذا الحديث * (إذا أتاكم السائل) يعنى وجدتم من يلتمس الصدقة بقاله أو بجاله (فضع وا فى يده) أى أعطوه (ولو ظلفا) بكسر فسكون البقر والغتم كالظفر للا دمى (محرفا) يعنى أعطوه ولوشياً قليلا ولا تردو خاً با فذكر الظالف للمبالغة والأمر للندب وقد يجب (عد عن جابر بن عبد الله باسناد ضعيف ﴾ (اذا اتسع الثوب) غير المخيط كالرداء (فتعطف) أى توشيح (به) بأن تخالف بين طرفيه (على متكبيك) فتلقى كل طرف منهما على المنكب الآخر (ثمصل) الفرض أو النفل لانه أمون للعورة (وان ضاف عن ذلك) بأن لم تمكن المخالفة المذكورة (فشدبه حقوك) بفتح الحاء وتكسر معقد ازارك وخاصرتك (ثم صل بغير ودا.) محافظة على السعرما أمكن فالامر للقدب عند الأئمة الثلاثة وللوجوب عند أحد فلونالذ لم تهم صلاته عنده حكاه عنه الطيبى (حم والطهاوى) فى مسنده (عن جابر) بن عبد الله ر من المؤلف لصحته في (إذا أتى) بتقديم التاءعلى النون (عليك جيرانك) الصالحون للتزكية ولواثنين منهم (أنّك) أى بأنك (محسن) أى من المحسنين يعنى المطبعين (فأنت محسن) عند الله (وإذا أثى عليك جيرانك أنك) أى بأنك (مسمى) أى عملك غير صالح (فأنت .سى) عند الله ومحصوله اذاذكرك صلحاء جيرانك بخير فأنت من أهله وعكسه فإنهم شهداء الله فى الأرض فأحدث فى الأول شكرا وفى الثانى توبة حسن الثناء وضده علامة على ما عند الله العبد (ابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن مسعود) قال قال رجل يا رسول الله. تى أكون محسنا ومتى أكون مسينا $ (إذا اجتمع الداعيان) إلى وليمة ولولغير عرس أو غيرها كشفاعة فذكر.وهو حسن (فأجب) حيث لا عذر (أقربهما) اليك (بابافات أقرب ما بابا أقرب ما جوارا) تعليل لما قبله هذا ان لم يسبق أحدهما بأن تقارفا بالدعوة (و) أما (ان سبق أحدهما) بها (فأجب الذى سبق) لانّ اجابته وجبت أو ندبت حيز دعاء قبل الآخر فان استوياقربا ومسبقا فأقربه مارحا فإن استويافاً كثرهما علماود يناثم أقرع (+دعن رجل له صحبة) وابهامه ليس بعلة قادحة كما- تغير مرة لكنه ضعيف كما جزم به الحافظ ابن جروبه بردتين المؤلف @ (اذا اجتمع العالم) بالعلم الشرعي النافع (والعابد) القائم بوظائف العبادات وهو جاهل بالعلم الشرعي أى بما زاد على الفرض العين منه (على الصراط) المضروب على متن جهنم (قيل) أى يقول بعض الملائكة أو من شاء الله من خلقه بأمره (العابد ادخل الجنة) برحمة الله وترفع لك الدرجات فيها بعملك (وتنعم) بالتشديد ترفه (بعبادتك) أى بسبب عملك الصالح فاته قد نفعك لكنه قاصر عليك (وقيل للعالم قف هنا) أى عند الصراط (فاشفح لمن أحبيت) الشفاعة له (فانك لا تتنع To: www.al-mostafa.com ٦٠ لاحد) من أذن لك فى الشفاعة فيه (الاشتعت) أى قبات شفا عنك جزاء لك على الاحسان إلى عباد الله بعملك (فقام مقام الأنبياء) فى كونه فى الانا هاد بالإرشاد وفى العقى فى كون شافها فى العباد (أبو الشيخ) بن حبان (فى) كتاب (الثواب) أى ثواب الأعمال (فر) وكذا $ (اذا أحب الله عبداً) أبو نعيم (عن ابن عباس) وهو مضعف بل شكر كماقال الذهبي أى أراديه الخير ووفق» (ابتلاء) اختبره وامتحنه بهومرش أو حتم أوضيق (ليسمع تضر"عه) تذلله واستكانته وخضوعه ومبالغته فى السؤال ويتيبه (هب عن ابن مسعود) عبد الله ﴾ (إذا أحب الله (وكر دوس موقوفا) عليهما (حب ذر عن أبى هريرة) وهو حسن لغيره قوما ابتلاهم) بأنواع البلاء حتى تحمص ذنوبهم وتفرغ قلوبهم لذكره وعبادته قال الغزالى والبلاء من أبواب الجنة لان فيه مشاهدة طعم العذاب وفيه يعظم الخوف من عذاب الآخرة (اس) وكذا فى الكبير (هب والضياء) المندسى (عن أنس) بن مالك وهو صحيح في (اذا أحب الله عبدا حماه) أى حفظه (من) متاع (الدنيا) ومناصبه ا أى حال بينه وبين ذلك بأن يعده عنه وبعمر عليه حصوله (كما يحمى أحدكم سقيمه الماء) أى شربه اذا كان يضره فهو يذود من أحبه عنها حتى لا يتدثر بقذوها والاطباء تحمى شرب الماء فى أمرانش معروفة بل الصحيح منهى عن الاكثار منه (تك) فى الطب (حب) كلهم (عن قتادة بن النعمان) الظفرى البدرى قال ـ حيم ووهم ابن الجوزى ﴾ (إذا أحب الله عبدا) أى أراد توفيته وقدر اسعاده (قذف) أى ألقى (حبه فى قلوب الملائكة) فيتوجه اليه الملا الاعلى بالمحبة والموالاةاذ كل منهم تبع لمولاه (وإذا أبغض الله عبداقذف بغضه فى قلوب الملائكة) فيتوجه اليه الملأ الأعلى بالبغض لماذكر (ثم يقذفه فى قلوب الآ دميين) فلا يراه أو يسمع به أحد من البشر الاأبغض لماتقرر فيمايل فتطابق القلوب على شبة عبدأ وبغضه علامة على ما عند الله (حل) وكذا الديلى (من انس) بن مالك واسناده ضعيف لكن له شواهد تقويه ﴾ (إذا أحب أحدكم أخاه) فى الدين (فليعله) تدياء وكما (أنه) أى بأنه (يحبه) لانه اذا أخبره بذلك اسمال قلبه واجتلب ودّه فبالضرورة بحبه فيحصل الاختلاف ويزول الاختلاف بين المؤمنين (حم حدد) فى الادب (ت) فى الزهد (حب ) وصححه (عن المقداد بن معد يكرب) الكندى صحابى مشهور (حب عن اقصر) بن مالك (خدعن رجل من الصحابة) حسنه المؤلف- الترمذى وهو أعلى من ذلك فقه (إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته) ندبامؤ كدا و(فى منزله) أفضل (فليخبره الرمز أهمته أنه) أى بأنه (يحبه الله) أى لالغيره من احسان أو غيره فانه أبقى للالفة وأثبت المودة وبه تجتمع الكلمة وينتظم شمل الاسلام (حم والضياء) المقدمى (عن أبى ذر) الغفارى وإسناد. حن كمابينه الهيتمى (إذا أحب أحدكم عبدا) يعنى انسانا (فليخبره) بمحبته له ندبا (فانه) أى المحبوب (يجد مثل الذى يجدله) يعنى يحبه بالطبع لامحالة كما يحبه هو فال رجل لا خرانى أحبك قال رائد ذلك عندى وليكونن «النطاح وعلى القلوب من القلوب دلائل • بالوتقبل تشاهد الاشباح $ (إذا أحب أحدكم أن يحدث ربه) أى يناجيه (هبعن ابن عمر) وتابعيه مجهول (فليقرأ القرآن) فإن القرآن رسالة من الله لعباده فكان القارئ يقول بارب قلت كذا فهو مناج ٦١ له تعالى وانما يكون كذلك اذا كان عن حضور قلب وتدبر (خط فر عن أنس) بن مالك وهو $ (إذا أحببت رجلا) لا تعرفه ولم يظهر منه ما تكره (فلا ضعف اضعف الحسن بن زيد تمارة) أى لاتجادله ولا تنازعه (ولا تشاره) روى مثقلا ومختفا فالمثقل مفاعلة من الشرْ أى لا تفعل به شرًا يحوجه أن يفعل بك مثله والخفف من المشارة الملاحية (ولاتسأل عنه أحدأ) حيث لم يظهر منه مكروه (فعسى أن توافى له) أى تصادف له (عدوًافيخبرا"بماليس فيه) لان هذا شأن العدو (فذترق ما بينك وبينه) زيادة ما وقد قال تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا والامرار شادى (حل عن معاذ) بن جبل وهو ضعيف أضعف معاوية بن صالح ﴾ (اذا أحييتم أن تعلموا ما العبد عندربه) معما قدرله من خير وشر" (فانظروا) أى تأملوا (ما يتبعهمن الثناء) بالفت والمت أى اذا ذكره أهل الصلاح بشئ فاعلموا أن الله أجرى على أسانهم ما له عنده فانهم ينطقون بالهامه (ابن عساكر) فى تاريخه (عن على") أمير المؤمنين (ومالك) بن أنس (عن كعب الأحبار (موقوفاً) وكعب الأحبار هو الخيرى أسلم فى خلافة أبى بكر وعمر ﴾ (اذا أحدث أحدكم) وهو (فى صلاته) يعنى انقض طهره قال الصغانى قول الفقهاء أحدث أتى منه ما نقض طهارته لا تعرفه العرب أى ولهذا قال الاعرابى "لأبي هريرة ما الحدث (فلي أخذ) ندي (بأ :: 1) أى يتناوله: يقبض عليه، وهما انه رعف (ثم ان صرف) من صلاته لبطلانها وذلك لتلا يخجل ويسول له الشيطان المضى فيها استحياء من الناس وليس هو من الكذب بل من المعاريض بالفعل وتمسك به من يرى النقض بخروج الدم ومذهب الشافعي خلافه لأ دلة أخرى (محب :) فى الطهارة (حق) فى الصلاة (عن عائشة) أم المؤمنين قال لك صحيح على شرطهما (إذا أحسن الرجل) ذكر الرجل وصف طردى والمراد الانسان (الصلاة فا تم ركوعها وسجودها) تفسير لقوله أحمن واقتصر عليه- مالات العرب كانت تأنف من الانحناء لكونه بهيئة عمل قوم لوط فأرشدهم إلى انه ليس منهذا القبيل (قالت الصلاة) بيان الحال (حفظك الله كما حفظتنى) باتمام أركانى وإكمال احسانى واستاد القول اليها مجاز (فترفع) الى عليين كما فى خبرا حدو هو كناية عن القبول والرضا (وإذا أداء الصلاة فلم يتم ركوعها و) لا (-مجودها قالت الصلاة) بلسان الحال كما تقرروا رادة لسان القال بعيدة (ضيعك الله كماضيعت ني) أى ترك كلاتك وحفظك حتى تم للن جزاء لك على عدم وقائك بح فى (فتلف كا ياف الثوب الخلق) بفتح اللام أى البالى (فيضرب بها وجهه) كناية عن خطبته وخسر انه فيكون حاله أشد من حال التارلترأما (الطيالسى) أبوداودوكذا الطبرانى (عن عبادةبن الصامت) الانصارى ورواه 8 (اذا احتافتم) أى تنازعتم عنه البيهقى أيضا ورمز المؤلف لصحته وليس كما قال بل حسن أيها المالكون الأرض أرد تم البناء فيها أوقعتها ولا ضرر (فى الطريق) أى فى قدر عرض الطريق التى تجعلونه اللمر ورفيها (فاجعلوه) وجوبا (سبعة أذرع) بذراع الا دبى بمعنى انه يقضى بينهم بذلك لان فيها كاية لمدخل الاجمال والائقال وضو ذلك فهى لائقة بالحال (حمم دت) وحسنه (وعن أبى هريرة حم. هق عن ابن عباس) ورواه البخارى أيضاعن أبى هريرة ورهم المؤلف في (اذا أخذ) أى شرع (المؤذن) للصلاة (فى أذانه) أضافه إليه لانه المنادى به (وضع الرب) تعالى (يدهفوق رأسه) كناية عن كثرة إدرار الرحمة والاجان وافاضة البرّ ٦٢ والمدد عليه (فلا يزال كذلك) أى ينم عليه بماذكر (حتى) أى الى أن (يفرغ من أذانه) أى يتمه (وانه) أى الشأن (ليغفرله) بضم البحتية والراء (د) بالتشديد (صوته) أى غايته بمعنى انه لو كانت ذنوبه تملاً ذلك الفضاء اغفرت كلها وأذكر بعض اللغو بين مد بالتشديد وصوّب انه مدى وليس بمنكربل «الغتان (فإذا فرغ) من أذانه (قال الرب) تقدّس (صدق عبدى) أى أخبر بما طابق الواقع (وشهدت) يا عبدى ففيه التفات (بشهادة الحق) وهى أنه لا اله الا الله وأن محمدا رسوله (فابشر) بما يسرك من الثواب وهذا فضل عظيم للاذات لم يرد مثله فى غيره الاقليلاوفيه شمول للمحتسب ومن يأخذ عليه أجرا ويحتمل اختصاصه بالأول (ك فى التاريخ) تاريخ نيسابور المشهور (فر) وكذا أبونعيم (عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف في (اذا أخذت) أى أتيت كمافى خبراً ابراء (مفجعك) بفتح الجيم وكسرها محمل نومك يعنى وضعت جنبك على الارض لتنام (من الليل) ذكره غالى فالنهار كذلك فيما أظنّ (فاقرأ) ندباسورة (قل يأيها الكافرون) أى السورة التى أوله ذلك (ثم ثم على خاتمتها) أى اقرأها بكمالها واجعلها خاتمة كلامك ثم تم (فانها) أى السورة المذكورة (براءة من الشرك) أى متضمنة للبراءة من الشرك وهو عبادة الأوثان لان الجلتين الأوليين لنفى العبادة فى الحال والاخيرتين لتفيها فى الاستقبال (حمد) فى الأدب (ت) فى الدعوات (أ) فى التفسير (حب) كاهم (عن نوفل) بفتح النون وفتح الغاء (ابن معاوية) الديلى صحابي تأخر موته (ن والبغوى) فى الصحابة (وابن قائع) فى مججمه (والضياء) فى المختارة كنهم (عن جبلة) بفتح الجيم والموحدة (ابن حارثة) قال قلت يارسول الله على شيأ أنتضع به فذكره وجبلة هو أخوز يدوعتم أسامة حب المصطفى وهو حديث صحيح (إذا أدخل الله الموحدين) أى القائلين بأن الله واحد لاشريك له وذا شامل لموحدى هذه الامّة وغيرها (النار) نار الآخرة والمراد بعضهم وهو من مات عاصياً ولم يتب ولم يعف عنه (أماتهم فيها) لطفامنه بهم واظهار الأثر التوحيد بمعنى انه يغيب احساسهم أو يقبض أرواحهم (امانة) تأكيد لما قبله وذلك لتحققهم بحقيقة لا اله الاالله (فإذا أراد) الله (أن يخرجهم منها) أى بالشفاعة أو الرحمة (أمسهم) أى أذاقهم (ألم العذاب تلك الساعة) أى ساعة خروجهم منها وفى تعبيره بالامساس اشارة الى أنه ايلام ليس بذالأرحمة منه تعالى ورفقابهم (فرعن أبى هريرة) ﴾ (اذا ادهن أحدكم) أى دهن شعر رأسه بالدهن (فليبدأ) ندياأوارشادا وهو حسن (بحاجبيه) وهما العظمان فوق العينين الأمهما وشدر هما أو شعرهما وحده أو هما وهو المراد هنا (فانه) أى دهنهما (يذهب) بفتح أول (بالصداع) وجع الرأس لأنه يفتح المسام فيخرج البخار المنحبس فى الرأس (ابن السنى وأبونعيم) كلاهما (فى) كتاب (الطب) النبوى (وابن عساكر) فى تاريخه كاهم (عن قتادة) السدوسى (مرسلاذر) وكذا الحكيم الترمذى (عنه) أى عن قتادة ( اذا أدى العبد) أى الانسان $ (عن أنس بن مالك مر ف وعا قال فى الاصل ضعيف المؤمن الذى فيه رق وإن قل أو كان خنثى أو أنثى (حق الله) أى ما أمره به من محوصلاة وصوم (وحق مواليه) أى ملاكه من نحو خدمة ونصح (كان له أجران) أجر قيامه بحق الله وأبر نصه لسيده ولا يقتضى ذلك تفضيل على الحر خلافا أن وهم (حمم عن أبى هريرة) @ (اذا أدّيت) أعطيت (زكاة مالك) الذى وجبت عليك في زكاة (فقد قضيت) أى أديت (ما عليك) من ٦٣ من الحق الواجب فيه ولا تطالب باخراح شئ اخر منه (ت) وقال غريب (*) فى الزكاة (عن ﴾ (اذا أديت ز كاة مالك فقد أذهبت عنك شرّة) أى النيوى أبى هريرة) قال لا صحيح الذى هو تلفه ومحق البركة منه والاخروى الذى هو العذاب (ابن خزيمة) فى صحيحه (ك) فى الزكاة (عن جابر) بن عبد الله مر فوعاوم وقوفا وهو صحيح﴾ (إذا أذن) بالبناء للمجهول (فى قرية) أو بلدأ ونحوها من أماكن الاجتماع (أمنها اللّه) بالقصر والمدأى امن أهلها (من عذابه) أى من انزال عذاب بهم (فى ذلك اليوم) الذى أذن فيه بأن لا ينزل عليهم بلاء ولا يسلط عليهم عدوا $ (إذا أذن المؤذن يوم الجمعة) أى بين أو المراد يمتنع قتالهم (طص عن أنس) بن مالك يدى الخطيب لانه المعروف وأما الاذان الأول فأحدثه عثمان (حرم) على من تلزمه (العمل) أى الشغل عنها بما يفوتهالمافيه من التفريط فى الواجب الذى دخل وقته * (فائدة) * الاذان شرع بعد الهجرة وما فى خبرات بلالا أذن بمكة ضعيف (فر عن أنس بن مالك باسناد ضعيف ج (إذا أراد الله بعبد خيرا جمل صنائعه) أى فعل الجميل جمع صفيعة وهى العطية والكرامة (ومعروفة) أى حمن صحبته ومواساته (فى أهل الحفاظ) بكسر الحاء وتخفيف الفاء أى الدين والامانة (وإذا أراد) الله (بعبدشر"ا جعل صنائعه ومعروفه فى غير أهل الحفاظ) أى جعل عطاياه وفعله الجميل فى غير أهل الدين والأمانة والأول علامة حسن الخاتمة والثانى ضده *(تنبيه)*قال بعضهم أصحاب الانفس الظاهرة والاخلاق الركبة اللطيفة يؤثر فيها الجميل فينبعثون بالطبع والمر وأه الى توقية الحقوق ومكافأة الحلق بالاحسان اليهم ومن لم يكن كذلك فهو بالضدّوحكى أنّ همام بن مرّةً كان قد أخذ ناشرةعن أنه لمامات أبوه وعجزت عن تربيته فرقاه وأحسن اليه فلما بلغ فعل قبيحا فتها، عنه فتركه حتى نام واحتاله (فرعن جابر) بن عبد الله باسنادفيه كذاب فزعم صحته وهم في (اذا أراد الله بعبد خيرا) قبل المرار بالخير المطلق الجنة وقيل عموم خيري الدنيا والآخرة (جعل غناء فى: نفسه) أى جعله قائها بالكتاف لئلا يتعب فى طلب الزيادة وليس له الاماقسم له (وتقاه) بضم الفوقية وتخفيف القاف (فى قلبه) بأن عملاً. نور اليقين ومن عليه بزواجر التذكير ليوب ويتوب (وإذا أراد) الله (بعبد شرّا جعل فتره بين عينيه) فلا يزال فقير القلب حريصا على الدنيامنه مكافيها وان كان موسرا (الحكيم) الترمذى (فر) كلاهما (عن أبى هريرة) وفى إسناده مجهول ﴾ (اذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين) أى فهمه الاحكام الشرعية أو أراد بالفقه العلم بالله وصفاته التى تنشأ عنها المعارف القلبية (وزهده) بالتشديد صيره زاهدا (فى الدنيا) بأن يجعل قلبه معرضا عنها محتقر الها رغبة فى الدار الآخرة (وبصره) بالتشديد (عيوبه) أى عرفه بها وبينها المليتجنبها ويحذرها ومن زيرد الله به خيرايسمى عن عيوب نفسه قال بعضهم انّ المراءة لا تربتك عيوب تفك فى صداها وكذالك نفسك لا تريكهعيوب تفك فىهواها وقال المتنبى ومن جهات قدرهنفسه * رأى غيره منه مالايرى (هب عن أنس) بن مالك (فرعن محمدبن كعب الترظى) بضم القاف وفتح الراء ومجمة نسبة ٦٤ اقريظة ان رجل نزل حمنا قرب المدينة فسمى به (مرسلا) ورواه الديار عن أنسر واسناده (اذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا) ناصما ومذكرا كماقال العراقى ضعف عدًا بالعواقب (من نفسه) لفظ رواية الديلى من قلبه (بأمره) بامتثال الأوامر الالهية (ونهاه) عن المنوعات الشرعيه ويذكره بالعواقب الردية (فر) وكذا ابنلال (عن أم سلمة) أمّ المؤمنين واسناده جيد كماذكره العراقي في (إذا أراد الله بعبد خيرا على) بفتح العين والسين المهملتين مخففا ومشددا أى طيب ثناءه بين الناس (قيل) أى قالوا يارسول الله (وما -. ) أى ما معناه (قال يفتح عملاصالحاقبل موته) أى قبيله (ثميقبضه عليه) شبه مارزقه الله من العمل الصالح بالعمل الذى هو الطعام الصالح الذى يحلوبه كل شىء ويصلح كل ما خالطه (حم طب عن أبى عنبة) بكسر المهملة وفتح النون الخولاني واسمه عبد الله أو عمارة وإسناده حسن في (اذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل) أى قالوا يارسول الله (وما استعمله) أى مامعناه وما المراد به (قال يفتح له عملاصالحابين يدى موته) أى قبله (حتى) يتوب و(يرضى عنه) بضم أوله والفاعل الله ويجوز فتهه و الفاعل (من حوله) من أهله وجيرانه ومعارفه فيبرون ذمّته ويتنون عليه خيرا فيحيز الرب شهادتهم (حم لا عن عمرو بن الحق) بفتح الحاءوكسر الميم الخزاعى العماني ( اذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل دونه قالوا) يارسول الله (وما طهور وهو صحيح العبد) بضم الطاء أى ما المراد بتطويره (قال عمل صالح يلهمه) بتسم أوله أى يلهمه الله (أيام) ويستمر (حتى يقبضه عليه) أى يعيته وهو متلبس به (طب عن أبى أمامة) الباهلى وهو حسن (اذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قيل) أى قالوا يارسول الله (كيف يستعمله قال يوفقه لعمل صالح) يعمله (قبل الموت ثم يقبضه عليه) وهو متلبس بذلك العمل الصالح ومن مات على شئ ﴾ (اذا بعثه الله عليه كما فى خبر مجيء (حمت حب لا) وقال صحيح (عن أنس) بن مالك أراد الله بعبد) مسلم (خيراهير) بالتشديد (حوائج الناس إليه) أى جعله مطبالحاجاتهم ﴾ (اذا أراد الله الدنيوية أو الدينية ووفقه للقيام باعبائها (فر عن أنس) باسناد ضعيف بعبد خيرا عاته في منامه) أى لامه على تقصيره وحذره من تفريطه وغروره برفق ليكون على ج (اذا أراد الله بعبده الخير) وفى بصيرة من أمره (فرعن أنس) بن مالك وفيه ضعف رواية خيرا (جمل) بالتشديد أى أسرع (له العقوبه فى الدنيا) أخرج منها وليس عليه ذنب ومن فعل ذلك معه فقد أعظم اللطف به والمنة عليه (وإذا أراد الله بعبده الشر) فى رواية شرًا (أمسك عنه بذنبه) أى بالعقوبة بسبب ذنبه فى الدنيا (حتى يوافى بهيوم القيامة) أى لا يجازيه بنيه حتى يجىء فى الآخرة متوفر الذنوب وافيها فيتوفى ما يستحقمن العقاب وهذا الحديث لم تتمة وهى وان، ظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فن رضى فله الرضاومن سخط فله السخط(ت) فى الزهد (ك) فى الحدود (عن أثر) بن مالك (طب ذهب عن عبد الله بن مغفل) بضم الميم وفتح المجمة وشد الفاء مفتوحة الانصارى وهو صحيح (طب عن عمار بن ياسر) باسناد جيد (عد عن أبى هريرة) ورمن المؤلف اححته ﴾ (إذا أراد الله بعبد خيرافقهه في الدين وألهمه رشده) أى وفقه لاصابة الصواب وفى افهامه ان من لم يفقهه فى الدين ولم يلهمه الرشد إ يردبه خيرا (البزار) فى .- نده (عن ابن مسعود) عبد الله قال العمى رجاله موثقون ٦٥ * (اذا أراد الله بعبد خيرافيخ) بالتحريك (له قفل قلبه) بضم القاف وسكون موثقون الفاء أى أزال عن قلبه حجب الاشكال وبصر بصيرته مر اتب الكال (وجعل فيه) أى فى قلبه (اليقين) أى العلم المتوالى بسبب النظر فى المصنوعات الدالة على الصانع (والصدق) أى التصديق الجازم الدائم الذي ينشأ عنه دوام العمل (وجعل قلبه واعيا) أى حافظ ا ضابطا (لما سلك) دخل (فيه) حتى يتجمع فيه الوعظ والنصيحة (وجعل قلبه سليما) من الامراض القلبية من نحو حــ د وحقد وكبر وحجمب وريا ء وغل (ولسانه صادقًا) لتعظم حرمته وتظهر لا حقه (وخليفته) الى سجيته وطبيعته (مستقيمة) معتدلة مستوية متوسطة بين طر فى الافراط والتفريط (وجعل أذنه سميعة) أى مصغية مقبلة على ما تسمعه من أحكام الله وزواجره ومواعظه وأذ كاره وحدوده (وعينه) يعنى عين قلبه (بصيرة) فيبصر بها ما جاءبه الشارع فينهتك عن قلبه شتر الغيوب فيشاهد الامرعيانا ويصير بحيث لو كشف الغطاء لم يزدد الا يقينا وهذا الحديث من جوامع الكلم (أبو الشيخ) بن حبان فى الثواب (عن أبى ذر) الغفارى واستاده ضعف * (اذا أراد الله بأهل بيت خيرافة ،هم فى الدين) أى فهمهم أمره ونهيه بافاضة النور على أفئدتهم (ووقر) بالتشديد عظم (صغيرهم كبيرهم) فى السن أو المراد بالكبير العالم وبالصغير الجاهل (ورزقهم الرفق) اللطف والدربة وحسن التصرف (فى معيشتهم) أى حياتهم وما يعيشون به (والقصد) بفتح فسكون (فى نفقاتهم) أى الطريق الوسط المعتدل بين طر فى الافراط والتفريط (وبصرهم عيوبهم فيتوبوا) أى أيتوبوا أى يرجعوا الى الله (منها) بالطاعة وترك المنهى والخروج من المظالم والعزم على عدم العود (وإذا أراد) الله (بهم غير ذلك) أى العذاب وسوء الخاتمة (تركهم هملا) بالتحريك أى ضلالاً بأن يخلى بينهم وبين أنفسهم فيحل بهم البلاء ويدركهم الشقاء لغضبه عليهم وأعراضه عنهم (قط فى) كاب (الأفرادعن أنس) بن مالك (إذا أراد الله بقوم خيرا ا كثر فقها مهم) أى علماء هم بالاحكام الشرعية وفه كذاب أوعلماء الآخرة على مامرّ ب أن يلهمهم الاشتغال بالعلم ويسهل لهم تحصيله (وأقلّ جهالهم) بالتشديد (فاذا تكلم الفقيه) بما يوجبه العلم كامريمعروف ونهي عن منكر (وجدأعوانا) جمع عون وهو كمافى الصباح الظهير (وإذا تكلم الجاهل قهر) بالبناء للمفعول أى غلب وردّ عليه (وإذا أراد بقوم شرًا أكثرجهالهم وأقلّ فتها .هم فاذا تكلم الجاهل وجداً عوانا وإذا تكلم الفقيه قهر) أى وجد مقهورامغلوبا (أبو نصر) الخليل بن أحمد (المجزى فى) كتاب (الا بانة) عن أصول الديانة (عن حبان) بكسر المهملة وبشد الموحدة التحتية (ابن أبى جبلة) بفتح الجيم (اذا أراد الله والموحدة تابعى له ادراك (فرعن ابن عمر) بن الخطاب وفيه ضعيفآن بقوم خيرامة) أى أسهل وطوّل (لهم فى العمر) بالفتح وبالضم مدة الحياة (وألهمهم الشكر) أى ألقى فى قلوبهم مايحملهم على عرفان الاحسان والثناء على المنع بالجنان والار كان فطول عمر ﴾ (اذا أراد العبد فى طاعة الله علامة على إرادة الخيربه (فر عن أبى هريرة) وفيه متروك الله بقوم خيرا ولى عليهم حلماء هم) جمع حليم وأحلم الاناة والتثبت وعدم المبادرة الى المؤاخذة بالذنب (وقضى) أى حكم (ينهم علماؤهم) بأن يلهم الله الامام الاعظم أن يصير الحكم بانهم الى العلماءمنهم (وجعل المال فى سممائهم) أى كرمائهم جمع سميح وهو الجيد الكريم (وإذا أراد) ٦٦ الله (بقدوم شرًا ولى عليهم سفهاء هم) أى أخفهم أحلاما وأكثرهم جهلا (وقضى يتهم جهالهم) بأن يولى الامام الجهلاء منهم الرشوة أو حمى بصيرة (وجعل المال فى بخلائهم) الذين يكتزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله (فر) وكذا ابن لال (عن مهران) مولى المصطفى وإسناده جيد ج (اذا أراد الله بقوم نماء) بالفتح والمتزيادتوسعة فى أوزاتهم (رزقهم السماحة) أى المضاء والكرم (والعفاف) الكف عن المنهيات وعن سؤالهم الناس تكترا (وإذا أراد) الله (يقوم اقتطاعا) أى أن يسلبهم ويقطع عنهم ماهم فيه من خير ونعمة (فت عليهم باب خيانة) أى نقصاعا انتمنوا عليه من حقوق الحق والخلق فضاقت أرزاقهم وفشا الفقر فيهم اذا لا مانة تجلب الرزق والخيانة تجلب الفقر كمافى حديث يأتى (طب وابن عساكر) والديلى (عن عبادة بن الصامت) (إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق) بالكسرلين الجانب وفيه ضعف واللطف والاخذبالتى هى احسن (حم تخ هب عن عائشة) الصديقة (البزار) فى مسنده (عن جابر) بن عبد الله قال المؤلف حسن وليس ذلك منه بحسن بل صحيح فقدذكر المنذرى وغيره ان رجاله رجال الصحي (إذا أراد الله بعبد خيرا رزقهم الرفق فى معاشهم) أى مكاسبهم التى يعيشون بها (وإذا أرادبه-م شرّارزقهم الحرف) بضم أوله المعجم وسكون الرافضة الرفق (فى معاشهم) فالمراد انه اذا أراد با حد خيرا رزقه ما يستغنى به متحياته ولينه فى تصر فه مع الناس وألهمه القناعة وإذا أراديه شرًا ابتلاه بضتذلك (هب عن عائشة) وهو ضعيف ﴾ (اذا أراد الله برجل) يعنى انسانًا (من أتى خيرا ألقى حب أصحابى فى قلبه) فحبتهم علامة على ارادة الله الخير معبهم كماان بعضهم علامة على عدمه (فرعن أنس) بن مالك ضعيف لكن (إذا أراد الله بالاسير) على الرعية وهو الامام ونوابه (خيراجعل له وزير له شواهد تجبره صدق) أى وزيراصالحا صادفا فى نصحه ونصح رعيته (ان نسى) شبأ من أحكام الشرع وآدابه أونصر المظلوم أو من مصالح رعاياه (ذكره) ما نسبه ودله على الاصلح والانقع (وإن ذكر) الملك ذلك واحتاج لمساعدة (اعانه) بالرأى أو اللسان أو البدن أو بالكل (وإذا أراد به غير ذلك) أى شراً ولم يعبر به استهمجا بالذكره (جعل له وزير سوء) بالفتح والاضافة (ان نسى) شيأ (لم يذكره) اياه (وإن ذكر لم يعنه) على ما فيه الرشد والصلاح بل يحاول ضده كا وقع للملقمي وزير المستعصم فى واقعة التتاربغداد ولذا قيل متى يبلغ البفيان يوما تمامه* اذا كنت تبنيه وغيرفيعدم (دهب عن عائشة) رمز المؤلف لحسنه ولعلدان واحده والافتدجزم الحافظ العراقى بضعنه (إذا أراد الله بعبد شرا خضر) بفتح الحاء وشة الضاد المجمتين أى حبب وزين (له فى اللبن) بكسر الياء (والطين) أى حجب الآلة التى يبنى بها من نحو طوب وجر وطين وخشب وزينها فى عينه (حتى يدنى) فيشغله ذلك عن أداء الواجبات ويزين له الحياة وينسبه الممات وهذا فى بناء لم يردبه وجه الله وزاد على الحاجة (طب خط عن جابر) بن عبد الله قال المنذوى اسناده جيد (اذا أراد الله بعبدهوانا) ذلا وحقارة (أنفق ماله) أى أنفد. وأفناء (فى البنيان والماء والعلين) اذا كان البناء لغير غرض شرعى أو أذى لترك واجب أو فعل حرام (البغوى) أبو القاسم فى المعجم (عب) كلاهما (عن حمدبن بشير الانصاري) قال جمع (وماله غيره) أى لا يعرف له غير هذا الحديث ٦٧ الحديث الواحد (عدعن أنس) بن مالك ثم تعتبه بأنّ فيه وضاعا ﴾ (اذا أراد الله بقوم ،وأ) أى أن ينزل بهم ما يسومهم (جعل) أى صير (أمرهم) أى ملكه والتصرف فيهم (الى مترفيهم) أى. منعميهم المتعمقين فى اللذات المشغولين بنيل الشهوات (فر عن على) أمير المؤمنين ضعيف أضعف حفص بن مسلم ﴾ (اذا أراد الله بقوم) من المذنبين (عذابا) أى عقوبة على عملهم السئء (أصاب) أى أوقع (العذاب) بسرعة وقوة (من كان فيهم) عمن لم شكره عليهم فته ولم يكره عملهم أو هو أعم (ثم بعثوا) بعد الممات عند النفيخة الثانية (على أعمالهم) للجزاء عليها فى كانت نيته صالحة أثيب عليها أوسيئة جوزى بها فيجازون فى الآخرة بذاتهم (ق عن ابن عمر) بن الخطاب (إذا أراد الله بقوم عاهة) أى آفة أوبلية (نظر إلى أهل المساجد) نظراحترام واكرام ورحمة وانعام وهم الملازمون والمترتدون اليهالنحوصلاة أو اعتكاف أو علم (قصرف) العاهة (عنهم) اكرامساهم واعتناء بهم (عد فر) كلاهما (عن أنس) بن مالك ضعيف الضعف ﴿ (إذا أراد الله بقرية) أى أهلهاعلى حدّ واسأل القرية (هلا كاأظهر) أى زافروغيره أفشى (فيهم الزنا) أى التجاهر بفعل لان المعصية إذا أخفيت لا تعدى فاعلى ا فاذا أظهرت نشرت العامة والخاصة فالتجاهر بالزناسبب للاهلاك بالفتر والوباء والطاعون (فرعن أبى هريرة) * (إذا أراد الله أن يخلق خلقا) أى انسانا (الخلافة) اى للملك (سمح ناصيته وفيه ضعف بيده) يعنى كماه حال الوقار والذيبة والوقار وخص الناصية لانها يعبربها عن الجملة (عق ﴾ (إذا أراد الله قبض عبد) أى قبض روح عد خط فرعن أبى هريرة) وفيه كذاب انسان (بأرض) غير التي هو فيها (جعل له بها حاجة) ليقبربال بتعة التى خلق منها (حم طب حل ﴾ (اذا أراد الله أن يرتغ) عن أبى عزة) يساربن عبد الله وفيه موسى الجرشي وفيه خلف يضم التحتية وسكون الراء وكسر الفوقية كذا فى عامة النسخ والذى فى معجم الطبرانى يزيغ بزاى مججمة وقد وقفت على خط المؤلف فوجدته يزيغ بالزاى لكنه مصلح على كشط بخطه (عبدا) أى يهلكه (أعمى عليه الحيل) بكسر الحاء أى الاختيال وهو الحذق فى تدبير الامور فالمراد صبره أعمى القلب بليدا جافيا جامد الطبع (طس عن عثمان) بن عفان ضعيف لضعف محمد الطرسوسي (إذا أراد الله انفاذ) بالمعجمة (قضائه وقدره) بالتحريك أى امضاء حكمه المقدر فى الازل والقضاء الارادة الازلية لنظام الموجودات على الترتيب الخاص والقدرة على الارادة الازلية بالاشياء فى أوقاتها وقيل عكسه (سلب) أى اختطف بسرعة وقوّة على غفلة (ذوى العقول) الكاملين المجربين (عقولهم حتى ينفذفيهم قضائه وقدره فاذا مضى أمره) أى وقع ماقدّر. (ردّاليهم عقولهم) فأدر كواقبح ما فرط منهم (ووقعت) منهم (الندامة) أى الاسف والحزن حين لا ينفعهم ذلك (فر) وكذا أبو نعيم (عن أنسر) بن مالك (و) عن (على) أمير المؤمنين وهو حديث منكر (إذا أراد الله خلق شيء لم يمنعهشئ) قاله لما سئل عن العزل فأخبرانه لا يغنى حذر من قدروانه ما من نسمة كائنة الىيوم القيامة الاوهى كائنة (م) فى النكاح (عن أبى سعيد الخدرى ورواه البخارى أيضا في (اذا أراد الله بقوم-خطا) جدبا وشدة واحتباس مطر (نادى مناد) أى أمر ماكا بنادى (من السماء) أى من جهة العلوقيل والظاهرانه جبريل (يامعى) بكسر الميم مقصور أى يامصارين (اتسمى) أى تفسعى فلا يملوك الاأكثرما ٦٨ كان يعلولا قبل (وباعين لا تشبعى) أى لاتغنائى بل انظرى نظرشره وشدة شبق للأ كل (ويا بركة) أى يا زيادة فى الخير (ارتفعى) أى انتقلى عنهم وارجعى من حيث أفضت وعلى هذا فالنداء حقيقى ولا يلزم مند سما عهاله ويحتمل أنه مجازعن عدم خلق الشبع فى بطونهم ومحق البركة (ابن النجار فى تاريخه) تاريخ بغداد (عن أنس) بن مالك (وهو ما بيض له الديلى) لعدم وقوفه له على سند * (اذا أراد اً حدكم أن يبول فليرتد) أى فليطلب ندبا (لبوله) موضعا رخوا ليناليا من عمود الرشاش اليه فينجسه وحذف المفعول للعلم به ودلالة الحال فإن لم يجد الاصلبالينه :هو عود (د حق عن أبى موسى) الاشعرى قال كنت مع النبى فأراد أن يبول فأتى دمنا أى خلالمنا فى أصل جدار فبال ثم ذكره قال النووي ضعيف في (إذا أراد أحدكم أن يذهب) أى يسير ومضى (إلى الظل(*) بالمدالمحل الذى تقضى فيه الحاجة كامر (وأقيمت الصلاة) الفرض وكذا تدل فعل جماعة (فليذهب الى اخلاء) قبل الصلاة ان امن خروج الوقت افرغ نفسه ثم يرجع فيصلى فات صلى اقتا كره وصحت (حم ون· حب لا عن عبد الله بن الارقم) بفتح الهمزة والشاف ابن عبديغوث * (إذا أراد أحدكم أن يبيع عشاره) أى ملكه الثابت الزهرى كاتب الوحى وإسناده صحيح كداروبستان (فليعرضه) بفتح التقنية (على جاره) بأن يظهر له أنه يريد بيعه وانه تمكن له من شرائه مؤثر اله على غيره ان شاءدفعا لماقد يقع من تضرر الجار المأمور بالاستيصماء يه ودفع الضرر عنه بالشريك الحادث والامر للذهب وقبل للوجوب ويظهرات المراد بالجار الملاصق لكن يأتى فى خبراً وبعون داراجار وفى الاخذبهمومه هنا بعد (ع عد عن ابن عباس) ضعيف لضعف يحي ابن عبد الحميد الجانى $ (اذا أراد أحدكم سترا) بالتحريك سمى به لأنه يتر عن الاخلاق (فلمسلم) نديا (على اخوانه) يعنى معارفه من أقاربه وجيرانه وأصدقائه فيذهب لهم ويطلب منهم الدعاء (قانهم يزيدونه بدعائهم) له (إلى دعائه) لنفسه (خيرا) فيقول كل منهم للذ نو استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك الدعاء المشهور ويزيد المقيم وردّك فى خبر وإذا رجع تلقوه وسلموا (طس عن أبى هريرة) غريب ضعيف ﴾ (اذا أراد أحدكم من امرأته) زوجته أوأمته (حاجته) أى جاعها كنى بها عند لمزيد حياته وأما قوله لمن اعترف بالزنا أنكتها فللاحتياط فى تحقق موجب الحدبحيث يكون اللفظ لا يقبل المجازولا التأويل (فليأتها) فليجامعها ولقطعه (وإن كانت على نور) أى وان كانت تخبز على التنورع انه شغل شاغل فالمرادانه يلزمها أن تطبعه وان كانت فى شغل لا بدمنه حيث لاعذر كيض ولا اضاعة مال كاحتراق الخبز (حمطب عن طلق) بفتح الطاء وسكون اللام (ابن على) بن المنذر الحنفي باستاد ﴿ (إذا أردت) أى هممت (أن تفعل أمر افتدبر) ارشادا (عاقبته) بأن تفكر حسن وتتأمل فيما يصلحه ويفده وتدقق النظر فى عواقبه (فان كان) فعله (خيرا) وفى رواية رشدا أى غير منهى عنه شرعا وهو ما تقتضيه مكارم الأخلاق (فامضه) أى أنفذه غير متوان فى ذلك ولذلك قيل انتهز الفرصة قبل أن تعود غصة وقال ومن ترك العواقب مهملات * فأيسر سعيه أبدا تبار وقيل فى مدح من يراعى العاقبة فتى لم يضيع وجه حزم ولم يبت • يلاحظ انجاز الامورتعقا (وات) ٦٩ (وان) كان فعله (شرّا) أى منهى عنه شرعاً (فانته) أى كف عنه وفى رواية بدل فاسضه فو حه أى أسرع فيه من الوصاوهو السرعة ومقصوده الأمر بالتأنى والتدبرفان الأناة من الله والعجلة من الشيطان كما يأتى فى خبر قال بعض الصوفية وميزان الحركات المحمودة والمذمومة أن تنتظر ما بعد ها فان وجدت سكوناومزيد على محمودة أوند ما وض قا فذ مومة لانها من النفس أو الشيطان (ابن المبارك) عبدالله الامام المشهور (فى) كتاب (الزهد) والرقائق (عن أبى جعفر عبدالله ين مسور) بكسر الميم ابن عون بن جعفر (الهاشمى) نسبة الى بنى هاشم (مرسلا) قال $ (إذا أردت أن تبرق) براى وسين وصاد أى تطرح الربق فى المغنى أحاديثه موضوعة من فك (فلا تيزق) حيث لاعذر (عن) جهة (بيمينك) فيكره تنزيه الشرف اليمين وأدبارع - ١كم (ولكن) ابصق (عن) جهة (يسارك ان كان فارغا) لانّ الدنس حق اليسار واليمين عكه وخص النهى بالميز مع أن عن شماله ملكالشرفه بكتابة الحسنات (فإن لم يكن فارغا) كأن كان على اليسارانان (فتحت قدمت) أى اليسرى كمافى خبرهبه فى صلاة أولا (البزار) فى مسنده (عن طارق) كفاعل مهملة أوله وقاف آخره (ابن عبد الله) المحاربى له رؤية ورواية ورجاله * (اذا أردت أن تغزو) أى تسير لقتال الكفار (فاشترفرسا أغر) يعنى رجال الصحيح حصل فرسا ابيض تغزو عليه بشراء أم بغيره والأغر الابيض من كل شئ (محملا) هو الذى قوائمه بيض بلغ بيانها ثلث الوظيف أونصفه أو ثلثيه ولا يجاوزالركبتين (مطلق اليد اليمنى) هى الخالية من البياض مع وجوده فى بقية القوائم (فانك) اذا فعلت ذلك (تسلم) من العدق (وتغتم) أموالهم وتخصيصه لذلك الفرس ظاهر لان المتصف بذلك أجمل الخيل وأحسنها زيا وشكلا والحسن من كل شئ يتضاءل به (طب لا هق عن عقبة) بالقاف (ابن عامر) الجهنى $ (إذا أردت أمراً) أى فعله (فعليك بالتودة) أسير شريف شاعر جواد قال الحاكم صحيح أى الزم التأنى والرزانة والتثبت وتجنب العجلة (حتى) أى الى أن (يريك الله منه المخرج) بفتح الميم وإلراء المخلص يعنى إذا أردت فعل شئ فأشكل أو شق فتثبت ولا تعجل حتى يهديك الله الى الخلاص منه فات العجلة من الشيطان كما يأتى فى خبر (خذهب) وكذلك الطيالسى (عن رجل ج (اذا أردت أن من إلىّ) بموحدة تحقية مفتوحة كرفى قبيلة مشهورة وإسناده حسن يحبك الله فا بغض الدنيا) التى منذ خلقه الم ينظر اليه ابغضافيها والمراد اكره بقلك ما نهيت عنه منها واقتصر منها على ما لا بدمنه (وإذا أردت أن يحبك الناس فا كان عندك من قضواها) يضم النساء أى بقاياها (فانيذه) أى ألقه من يدك (اليهم) فانهم كالذئاب لا ينازعونك ويعادونك الا عليها وانماجعل المأمورنيذ الفضول اشارة الى انه يقدم نفسه وعياله وكفى بالمرءانما أن يضيع من يعول (خط عن ربعى) بكسر الراء وسكون الموحدة (ابن حراش) بجاء مهملة مكسورة $ (اذا أردت أن تذكر وشين مجمة محققة العبسى (مرسلا) فانه تابعى وقيل له ادراك عيوب غيرك) أى أن تتكلم بها (فاذكر) أى استحضر فى ذهنك (عيوب نفسك) فعسى أن يكون ذلك ما تعالك من الوقيعة فى الغير وليس المراد اباحة ذكرعيوب الناس بل أن يتفكر فى عيوب نفسه ويفتش عنها غير ناظر بعين الرضا عنها وايحذر من ذكر عيب الغير ولوصد فافاته بعود عليه بالذم كماقيل ٧٠ ومن دعا الناس الى ذمته* نتوه الحق وبالباطل قصده ذلك عن عيب غيره (الرافعى) الامام عبد الكريم القزويني (فى) كتاب (تاريخ قزوين ﴾ (إذا أسأت) أى عملت سيئة يعنى عن ابن عباس) ورواه البيهقى موقوفاوهو الاصح صغيرة (فأحسن) أى قابل السيئة بفعل حسنة ان الحسنات يذهبن السبات أما الكبيرة ج (اذا فلا يكفرها الا التوبة الصحية (لأحب عن ابن عمرو) ابن العاص وإسناده صحيح استأجر أحدكم أجيرا) اجارة عين أوذقة (فليعله) لزوماليصح العقد (أجره) أى يبين له قدر أجرته وقدر العمل والمدة الصير على بصيرة ويكون العقد صحيحا والابهام غر د مبطل (قط فى) كتاب (الافراد عن ابن مسعود) ورواد عنه الديلى أيضا وإسناده ضعيف الضعف عبد الا على بن مشاور @ (إذا استأذن أحدكم ثلاثا) أى طلب من غيره الاذن فى الدخول وكرره ثلاث مرّات (فلم يؤذن له) فيه (فليرجع) وجوبا ان غلب على ظنه انه سمعه والاقتدبا* (تنبيه)* أكثر عدد اعتبره الشرع الثلاثة ثم السبعة فاعتبر الثلاثة فى الاستئذان ومسحات الاستعاء والطهارة ومدة الخف للمسافر والطلاق والعدد والخيار والقسم والاحداد وامهال الزوجة للدخول والمرتد وتارك الصلاة وغير ذلك (مالك) فى الموطأ (حرق) فى الاستئذان (د) فى الادب (عن أبى موسى) الاشعرى (وأبى سعيد) الخدرى (معاطب والضباء) المقدسى فى المختارة كاهم (عن جندب الحلى) في (اذا استاذنت أحدكم امر أته) أى طلبت منه زوجته الأذن (الى المسجد) أى فى الخروج الى الصلاة فيه ليلا (فلا يمنعها) بل يأذن لها ندبا حيث أمن الفتنة بها و عليها بأن تكون بجوز الاتشتهى وايمر عليها ثوب زينة كما مرتفصيله (حمق ن) (اذا استجمرا حدكم) أى مسح مخرجه بالجار فى الصلاة (عن ابن عمر) بن الخطاب وهى الانجمار الصغار (فليوتر) أى فليجعله وتراثلا نافاً كوندبا والواجب ثلاث سهات مع الافتاء فان حصل الانتقاء برابع سنّ خامس وكذا من أراد التبخر بنحوعود (حمم عن جابر) ® (اذا استشار أحدكم أخاه) فى الدين أى طلب منه المشورة بعنى استأمر. امن عبد الله فى شئ هل يفعل أولا (فليشر عليه) بما هو الاصلح والافقدخانه كما فى خبر فيلزمه بذل النصح وذكر الأخ عالى فلو استشارمفتى كان كذلك (. عن جابر) بن عبد الله إسناد ضعيف $ (اذا استشاط السلطان) تلهب واحترق غيظا (تسلط الشيطان) أى تغلب عليه فأغْراه بالايقاع عن يغضب عليه في فعل فيهلك فليحذر السلطان ذلك ويظهر أن المراد بالسلطات من له سلطنة وقهر فيدخل الامام الاعظم ونوابه والسيد فى حق عبده والزوج بالنسبة لزوجته ﴾ (اذا ونحوذلك (حمطب عن عطية) بن عروة (السعدى) لدرؤية ورواية ورجاله ثقات استطاب أحدكم فلا يستطب بيمينه) أى اذا استنجى أحدكم فلا يستخ بيده اليمنى فانه مكروه بل قال الظاهرية يحرم حيث لاعذراما جعل البدآلة لازالة الخارج بلا حائل حرام اتفاها (ليستنج) بلام الامر وحذف حرف العطف لان الجملة استثقافية (بشماله) لانها للأذى واليمين لغيره والاستجاء عند الشافعى وأحمد واجب وعند أبى حنيفة ومالك فى أحد قوليه سنة (.عن ج (إذا استعطرت المرأة) أى استعملت الطيب الظاهر ريحه أبى هريرة) وهو صحيح (غزت على القوم) الرجال (ليجدوا) أى لاجل أن يشموا (ريحها) أى ريح عطرها (فهي زانية) اى ١ ٧ أى هى بسبب ذلك متعرضة للزناساعية فى أسبابه وفيهات ذلك بالقصد المذكور كبيرة فتفق به @ (إذا استقبلتك ويلزم الحاكم المنع منه (٣ عن أبى موسى) الاشعرى بإسناد حسن المرأتان) الاجتبيتان أى صارتا تجاهك (فلاغر) أى لا تغشر (بينهما) تدبالات المرأة مظنة الشهوة فراحتها تجرالى محذور (خذمنة أو بسرة) جواب سؤال تقدير ،فكيف اذهب قال خذينة أو يسرة وتباعد ما أمكن والنهى للتنزيه والامر الندب ما لم يتحقق حصول المفسدة بذلك وإلا كان التحريم وللوجوب (هب عن ابن عمر) بن الخطاب ة (اذا استكتم) أى أردتم أن تستاكوا (فاستا كواعرضا) بفتح فسكون أى فى عرض الأسنان فكره طولا لانه يدمى اللغة الافى اللسان فيستالفيه طولالخبر فيه (ص عن عطاء مر سلا) هو أبو محمد القرشى المكرّ (اذا استلج) بالتشديد من النجاح (أحدكم فى اليمين قائه آثم له) بالمأفعل أحد الاعلام تفضيل أى أكثراتها (عند الله من الكفارة التى أمربها) أى اذا حلف على شئ فر أى غيره خيرا منه ثم بلح فى ابرارها وترلة الحنث والكفارة كان ذلك أعظم انمامن أن يحنث ويكفر (. ﴾ (اذا استلقى أحدكم على قناه) أى طرح نفسه على عن أبي هريرة) وإسناده حسن الارض ملصقا ظهره بها (فلا يضع احدى رجليه على الاخرى) أى حيث لم يأمن انكشاف فى من عورته كالمؤتزرفان أمن كالمتسرول فلا بأس ولو ب المسجد وأطلق النهى لاتّ عادة العرب الانتزار لا التمرول غالبا(ت عن البراء) بن عازب (حم عن جابر) بن عبد الله (البزار) فى سنده @ (اذا استنشقت) أيها المتطهر (فانتر) ندبا أى استخط (عن ابن عباس) وربالهثقات بريح الأنف ان كفى والافباليد اليسرى (وإذا استعمرت) أى مسحت محل النجو بالجار (فأوتر) ثلاث أو خمس أوا كثرندبا والواجب عند الشافعية ثلاث مع الانتقاء كادرّ وأخر الاستجاء اشارة الى جوازة أخبره عن الوضوء (طب عن سلمة بن قيس) الاشجعى بإسناد حن (إذا استيقظ الرجل) أى انتبه الانسان (من الليل) أى استيقظ من نومه من الليل أو فى الليل أوليلا (وأيقظ أهله) حليلته أو تحوبنته (وصليا) بألف التثنية (ركعتين) نتلاأو فرض (كنا) أى أمر الله الملائكة بكتابتهما (من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات) الذين أى الله عليهم فى القرآن العزيز (دن ٥ حب ك عن أبى هريرة وأبى سعيد) الخدرى (معا) ورواه عنه (إذا استيقظ) أى تيقظ أى انتبه (أحدكممن نومه) فائدة ذكره مع ان أيضا البيهقى الاستيقاظ لا يكون الامن نوم دفع توهم مشاركة الغشي له (فلا يدخل) ندبا (يده) مفرد مضاف فيعم كل يد ولو زائدة (فى الاناء) الذى به ماء قليل أو مائع ولو كثيرا (حتى يغسلها ثلاثا) فكره ادخالها قبل استكال الثلاث (فان أحدكم لا يدرى أين بانت ده) أى هل لاقت محلا طاهرا أوتجسا كمل النحو والتعليل به غالبي فلونام نهارا أودري أن دملم تلق تجاأوتك فى نجاستها بلاثوم سن غسلها كذلك وكره عدمه ولا تزول الكراهة عند الشافعية الا بالتثليث لان الشارع اذا غيا حكما بغاية فلا يخرج من عهدته الا باستيفائها قال البيضاوى اذا ذكر الشارع-كما وعقبه وصفا مصدرا بالفاء أو بان أو يهما كان إيماء إلى ثبوت الحكم لاجله. قال ان قوله انها من الطوافين عليكم بعد قوله انه اليست بتجر ومثال الفاء قوله من مات ولم يحج فلمت ومثال الجمع قوله فى الحرم فإنه سيحشر مليا بعد قوله لا تقربوه طيباً وقوله فإنه لا يدوى يدل على أن الباعث على ٧٢ الامر بالغسل احتمال التحاسة وفى الحديث فوائد منها أن الماء القليل اذا ورد عله فحس تجس وان لم يغيره والفرق بين ورود الماء على النجس وعكه ان محل الاستنجاء لا يطهر بالجر إلى يعفى عنه فى حق المصلى وندب غسل النجاسة ثلاثافانه امربه فى المتوحمة فى المتحققة أولى والاخذ بالاحتياط فى العبادة وغيرها مالم يخرج لحد الوسوسة واستعمال ألفاظ الكتابة فيما تهانى من التصريح به (مالك) فى الموطا (والشافعى) فى المسند (حمق ٤) كلهم فى الطهارة (عن أبى هريرة) وظاهر كلام المؤلف بل صريحه انه متفق عليه بهذا وتبع فى ذلك الحافظ عبد الغنى وهو وهم فات البخارى لم يذكر التثاث بل تفترديه مسلم عنه فيه عليه الزوكشى﴾ (اذا استيقظ أجدكم من منامه) ليلا أونهارا (فتوضأ) أى أراد الوضوء (فليستنتر) أى فليخرج الماءمن الله ند با بعد الاستنشاق يفعل ذلك (ثلاث مرات) وتحصل سنة الاستنشاق بلا انتشار لكن الأكل انما يحصل به (فان الشيطان يبيت على خاشمه) أى حقيقة أو مجازاعن الوسوسة بالكسل والكلال جمع خيشوم وهو كما قال القانى كالتور بشتى أقصى الانف المتصل بالبطن المقدم من الدماغ الذي هو محل الحس المشترك ومستقرّ الخيال فاذا نام تجتمع فيه الأخلاط ويبس عليه المخاط وبكل الحس ويتشوّش الفكر فيرى أضغاث أحلام فاذا قام من نومه وترك الخيشوم بحاله استمر الكسل والكلال واستعدى عليه النظر المحم وعسر الخضوع والقيام بحقوق الصلاة وأبوابها ثم قال التور بشتى ماذكرهو من طريق الاحتمال والحق الادب دون الكلمات النبوية التى هى مخازن الاسرار الربوبية ومعادن الحكم الالهية أن لا يتكلم فى هذا الحديث واخواته بشئء فانه تعالى خص رسوله بغرائب المعانى وكاشفه عن حقائق الأشياء ما يقصر عن بيانه باع النهم وبكل عن ادراكه بصر العقل وقيل المشاعر الخمسة كل منها العلم وطريق معرفة الله الخيشوم فلذا كان مقترب الشيطان وموضع دخوله فيه قال الطيبي"واحل خلافه أولى لان أنسب المشاعز بعالم الارواح حسن الشم ولذا حيب إلى المصطفى الطيب وحرم عليه تناول ما يخالفه وقال أبو الطيب مسكنة النفحات الاانها *وحشية بسواهم لا تعبق ولات الشيطان الص انمايهم بقطع الطريق الموصل وستمسالك روح الله الى قلب العبد (قن ﴾ (اذا استقط أحد کم)أىرجعتروحملیدنهبعدنومه (فلفل) ندبا عن أبى هريرة) (الحمدلله الذي ردّ على روحى) الى بدنى والنوم أخو الموت (وعافاني) سائى من الاسقام والبلايا (فى جسدى) أى بدنى (وأذن لي بذكره) أى فيه وفيه تدب الذكر عند الانتباه (ابن السنى) فى عمل $ (إذا أسلم العبد) أى صارمطانطقه يوم وايلة (عن أبى هريرة) قال النووي صحيح بالشهادتين (فن اسلامه) أن أخلص فيه وصار باطنه كظاهره (يكفر الله) بالرفع جواب اذا (عند كل سيئة كان زلنها) تخفيف اللام وقد تشدد أى مماعنه كل خطيئة قدمها على إسلامه لانه يجب ماقبله (وكان بعد ذلك) أى بعد ماعلم من المجموع وهو محو السبات وتكفيرها بالاسلام (القصاص) المقاصصة والمجازاة واتباع كل عمل بمثل وفسر القصاص بقوله (الحسنة بعشر أمثالها) مبتدأ وخبر والجملة استئنافية (الى سبعمائة ضعف) أى منتهية الى ذلك فهو نصب على الحال ويجوز كون تقديره تكتب بعشر أمثالها (والسيئة مثلها) أى فيؤا خذبها مؤاخذة ٧٣ ـات سبب مؤاخذة مثلها (الاأن يتجاوز الله عنها) بقبول التوبة أو بالعفوعن الجرائم (خن عن أبى سعيد الخدرى # (إذا أشار الرجل) أى حل كما ينته رواية من حمل علينا السلاح (على أخيه) فى الدين وان كان أجنبيا (بالسلاح) بالكسرآلة الحرب كسيف وقوس (فهما على حرف) بضم الجيم ونسم الراء وسكونها وبجاءمهملة وسكون الراء طرف (جهنم) أى حماقريب من السقوط فيها (فاذا قتله وقعا فيه جميعا) أما القاتل فظاهر وأما المقتول فلقصده قتل أخيه اذالفرض أن كلا منه ما قصد قتل صاحبه (الطيالسى) أبو داود (ن) كلاهما (عن أبى بكرة) باستاد * (إذا اشتد الحرّ فأ بردوا) تبابشروط معروفة (بالصلاة) أى صلاة الظهر أى أخر وها إلى انحطاط قوّة الوهج (فإن شدة الحرمن في جهنم) أى غليانها وانتشارلهبها* (قاعدة). كل عبادةمؤقتة فالافضل تعجيلها أول الوقت الاسبعة الابراد بالظهر والضحى أول وقتها طلوع الشمس ويسن تأخيرهالربع النهار والعيد يسن تأخيرها للارتفاع والفطرة أول وقتها غروب شمس ليلة العيدويسن تأخيرها ايومه ورمى جمرة العقبة وطواف الإفاضة والحلق يدخل وقتها بنصف ليلة التحر ويسنّ تأخير هاليومه (حمق٤ عن أبى هريرة حم ق دت عن أبى ذرق عن ابن عمر بن الخطاب قال المؤلف والحديت متواتر في (إذا اشتدكاب) بفتح الكاف واللام (الجوع) أى حرصه (فعليك) يا أبا هريرة (برغيف) فعيل بمعنى مندول (وجر) بفتح الجيم منونا جمع جرّة انا معروف (من ماء القراح) كسلام الذى لا يشوبه شىء (وقل) لنفسك بلسان الحال أو القال بأن تجرد منها نفسا تخا طبها بقولك (على الدنيا) الدنية (وأهلها) المتعبدين لها (منى الدمار) يعنى نزلتهم منزلة الهالكين فلا أنزل بهم حاجاتى ولا أقصدهم فى مه ماتى فليس المراد حقيقة الدعاء (إذا اشتدا حرفاستعينوا) على دفع عليهم (عد هب عن أبى هريرة) واسنادهضعيف أذاه (بالحجامة) لغلبة الدم حمنذ (لا يتمغ الدم) أى لئلايهيم (أحدكم فيقتله) وهذا حت على التداوى ولو بالحجامة وأنه لا بنافى التوكل والخطاب لاهل الجاز ونحوهم من الاقطار الحارّة ج (اذا اشترى أحدكم بعيرا) كمامر (لا) فى الطب (عن أنس) بن مالك وقال صحيح وأقروه بفتح الباء وتكسر (فلي أخذ) ندبا (بذروة) بالقسم والكسر (سنانه) أى بأعلى علوم وسنام كل شئ أعلاه (وليتعوذ بالله من الشيطان) لان الشيطان على سنامه كايجي، فى خبر فإذا سمع الاستعاذة هرب ومن العلم يؤخذ أنه ليس نحو الفرس مثله (د) فى النكاح (عن ابن عمر) بن ● (إذا اشترى أحد كم لحما) ليطبخه والمراد حصل بشراء أوغيره الخطاب باستادحسن فذكر الشراء غالى (فليكتر) ندبا أوارشادا (مرقته) بفتح الراء وقد تسكن (فان لم يصب أحدكم ما أصاب مرقاً وهو أحد اللحمين) لانّ دسم اللحم يتحلل فيه فيقوم مقام اللحم فى التغذى والنقع (تك) فى الاطعمة (هب) كاهم (عن عبد الله المزنى) بضم الميم وفتح الزاى قالت غريب (إذا اشتريت نعلا) أى حذاء يتي قدمك من الارض (فاستجدها) وقال لا صحيح بسكون الدال الخفيفة أى اتخذها جيدة وليس من الجديد المقابل للقديم والالقال استمدها بالتشديد (وإذا اشتريت ثوبافا ستجده) فيه العمل المقرر والامر ار شادى (طس عن أبى هريرة ويمن ابن عمر بن الخطاب (بزيادة وإذا اشتريت داية فاستفرحها) أى اتخذ ها فارهة (وإذا كانت عندك كريمة قوم) أى زوجة كريمة من قوم سكرام (فأكرمها) بأن تفعل بها ما يليق ٧٤ منصب آياتها وعصباتها و (اذا اشتكى المؤمن) أى أخبرهما يقاسمه من ألم المرض والمراد اذا مرض (أخلصه) المرس (من الذنوب كما يخلص الكبر) بكسر الكاف وسكون المثناة تحت الرزق الذى ينفخ فيه الحداد (خبث الحديد) أى صفاه تألمه عرضه من ذنوبه كتصفية الكير للعديد من الحدث فاسناد التصفية الى المرض مجاز والمراد الصغار أما الكار فلا يكفر هاالا التوبة على قياس مامر (خد حب طس عن عائشة) ورجاله ثقات في (إذا اشتكيت) أى حر ضت (فضع يدك) واليمن أولى (حيث تشتكى) أى على المحل الذى يؤالمك (ثم قل) ندباسال الوضع (بسم الله) استشفى (أعوذ) أعتصم (بعزة الله) أى قوته وعظمته (وقدرته من شر" ما أجد) زاد فى رواية وأحاذر (من وجعى) أى مرضى (هذا ثم ارفع يدك) عنه (ثم أعد ذلك) أى الوضع والتسمية والمتعوذبه ؤلاء الكلمات (وترا) أى سبعا كماتفيد ه رواية مسلم يعنى فان (اذااشتهى ذلك يزيل الألم أو يخففه (ت ) فى الطب (عن أنس) بن مالك قال : صحيح مريض أحد كم شيا) يأكله (فليطعمه) ما اشتها مند بالات المريض اذا تناول مشتهاه عن شهوة صادقة طبيعية وكان فيه نمر وما فهو أنفع له ممالا يشتهيه وإن كان نافعا لكن لا يطعم الاقليلا بحيث تتكسر حدةشهوته قال بقراط الاقلال من الضارخير من الاكثار من النافع ووجود الشهوة فى المريض علامة جدة عند الاطباء قال ابن سينا مريض يشتهى أحب إلى من صحيح لا يشتهى وقيل لمريض ماتشتهى قال أشتهى أن أشتهى (٥ عن ابن عباس) باسناد ضعيف (اذا أصاب أحدكم مصيبة) بلاء وشدة أو فقد محبوب (فليقل) ندبامؤكدا (اناتته) ١٥- وخلقا وعبيدا (وانا اليه راجعون) بالبعث والنشور (اللهم عندك) قدم للاختصاص أى لاعند غيرك (أحتسب) أدخرثواب (مصيبتى) فى صحائف حسناتى (فأجرنى) بالمدّوالقصر (فيها) أى عليها (وأبدانى بهاخيرا منها) يعنى بهذه المصيبة أى اجمل بدل مافات :أ آخر أننع منه (دلك عن أم سلمة) أم المؤمنين (ته عن أبى سلمة) عبدالله المخزومى ﴾ (إذا أصاب أحدكم حم) أى حزن (أولاً واء) بنت مسكون فتشدة وضيق معيشة (فليقل) نديا (الله الله) كرره استلذادا بذكره (ربى) أى المحسن الى بإيجادى وتوفيقى (لا أشرك به شبأ) فى رواية لاشريك له والمراد أن ذا يفرج الهم والغم ان صدقت النية (طس عن عائشة) ومن المؤلف لضعفه ونوزع $ (إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكرمصيبتهفي) أى بفقدى من بين أظهر هذه الامة وانقطاع الوحى (فانها من أعظم المصائب) بل هى أعظمها قال أنس ما تفضنا أيد ينا من التراب من دفنه حتى أنكر نا قلوبنا (عدهب عن ابن عباس طب عن سابط الجمحى) القرشى الصحابى رمز المؤلف لضعفه لكن الشواهد ﴾ (إذا أصبحت) أى صرت فى الصباح (آمنا) بالمدّأى ذا أمن (فى سربك) بكسر السين تنسك وينتحها ملكك وطريقتك (معافى فى بدنك) من البلايا والرزايا (عندك قوت يومك) أى مؤنتك ومؤنة من تلزمك مؤنته ذلك اليوم (فعلى الدنيا) الدنيئة (وأهلها العقاء) الدروس وذهاب الاسر (هب عن أبى هريرة) باسناد ضعيف وفى الباب غيره أيضا # (اذا أصج ابن آدم) أى دخل فى الصباح (فان الأعضاء) جمع عضو كل عظم وافر :لحمه (كلها) تأكيد (تكفر اللسان) تذل وتخضع له (فتقول) أى حقيقة أوهو مجاز بلان الحال (اتق الله فينا) أى خفه فى - فظ حقوقنا (فانما نحن بك) أى تستقيم ونعوج بك (فان استقمت) ٧٥ استقمت) أى اعتدات (استقمنا) اعتدلنا تعالك (وان اعو ججت) ملت عن طريق الهدى (أعوجنا) ملا عنه اقتداء يك فنطق اللسان يؤثر فى أعضاء الانسان بالتوفيق والخذلان فلله درّه من عضوما أصغره وأعظم نفعه ونسرّة (ت) فى الزهد (وابن خزيمة) فى صحيحه (حب) ● (إذا أصبحتم) أى دخلت فى الصباح كلهم (عن أبى سعيد) الخدرى وإسناده صحيح (فقولوا) ندبا (اللهم بك) قدمه للاختصاص (أصبحنا وبك أمينا) أى أصبحنا وأمينا ملتبسين بنعمتك أو بحياطتك وحفظك (وبك نحيا وبك نموت) أى يستمرّ الناعلى هذا فى جميع الازمان وسأر الاحيان (واليك) لا إلى غيرك (المصير) المرجع فينيل الثواب مماتكتسبه ج (إذا اصطحب فى حياتنا (هوابن السنى عن أبى هريرة) وإسناده حسن ذكره النووى أى تلازم (رجلان) أوامر أنان أوخنفيان (سلمان -خال) أى جز (بينهما شجر) يمنع الرؤية (أوججر) بالتحريك أى صخرة (أو مدر) بفتح الدال تراب ملبداً وقطع طين يابسة أو نحو ذلك (فليسلم) نديا (أحدهما على الآخر) لانه ما بعد ان عرفا متفترقين (ويتبادلوا) بذائ مجمة أى يفشوا ( السلام) ندبا للمبتدئ ووجوبالمرأة (هب عن أبى الدرداء) باسناد ضعيف لكن له (اذا اضطجعت) اى وضعت جنبك بالارض (وتل) ندباً (بسم الله) أى أضع شواهد جنبى والباء المصاحبة أو الملابسة (أعوذ) أى اعتصم (بكلمات الله) أى كتبه المنزلة على رسله أوصفاته (الثاقمة) أى الحالية عن التناقص والاختلاف والنقائص (من غضبه) اى سخطه على من عصاه وأعراضه عنه (وعقابه) أى عقوبته (ومن شرّ عباده) من أهل السماء والارض (ومن همزات الشياطين) أى نزغاتهم ووساوسهم (وأن يحضرون) أى يحومون حولى فى شئ من أمورى لانهم انما يحضرون لسوء (أبو نصر السجزى فى) كتاب (الايانة) عن أصول الديانة (عن (اذَا أَطال أحدكم الغيبة) فى سدرأ وغيره (فلا يطرق) بنتے أوله ابن عمرو بن العاص (أهله) أى لا ينجاحلائله بالقدوم عليهم (ليلا) لتفويت التأهب عليهم بل يصبر حتى يصبح اكمى (اذا اطمأن الرجل الى الرجل) أى تغنشط الشعثة وتسمحد المغيبة (حمق عن جابر) سكن قلبه بتأمينه له (ثم قتله بعد ما اطمأن اليه) بغير موجب شرقى (نصبه) بالبناء للمفعول لتذهب النفس كل مذهب تم ويلا كلامى (يوم القيامة) يوم الجزاء الاكبر (لوا.) بكسر ومة أى علم (غدر) يعنى من غدر فى الدنياتعديا عوقب فى العقبى عقابا أليمالان الجزاء من جنس العمل (إذا أعطى الله أحدكم خيرا) أى مالا (فليبدأ) (لا عن عمروبن الحق) الكاهن الخزاعى لزوما (نفسه) أى بالانفاق منه على نفسه (وأهل بيته) يعنى ثم من تلزمه دؤنتهم كمامر (حمم) ﴿ (إذا أعطى أحدكم الريحان) ماله رائحة فى المغازى من حديث طويل (عن جابر بن سمرة) طيبة أونبت مخصوص (فلا يردّه) نديا فانّ قبوله محبوب مطلوب (فانه خرج من الجنة) يعنى يشبه ريحان الجنة أو هو على ظاهره ويدعى سلب خواصه التى منها انه لا يتغير ولا يذبل ولا ينقطع ريحه (دفى مراسلات) فى الاستئذان (عن أبى عثمان النهدي مرسلا) أدرلازمن المصطفى (إذا أعطيت) بالبناء للمفعول (شيا) من جنس المال (من غير أن :- أل) ولم يسمع منه فيه (فكل) منه ارشاد ايعنى انتفع به (وتصدّق) منه فيه اشارة الى ان شرط قبول المبذول علم حل باعتبار الظاهر (مدن عن عمر) @ (إذا أعطيتم الزكاة) المالية أو البدنية (فلات .. وا) اى ٧٦ فلا تتركوا (ثوابها) وذلك (أن تقولوا) أى تدعو المعطى :نحو (اللهم اجعلها) المعطى (معها) أى غنيمة مدخرة له فى الآخرة يفوزبها (ولاتجعلها مغرما) أى لا تجعلنى أرى اخراجها غرامة أغربها وهذا التقرير بناء على ان أعط يتم مبنى للفاعل ويمكن بناؤه للمفعول وتوجيهه لا يخفى ﴾ (إذا أفطرأحدكم) أيها الصائمون اى أراد الخطر (٠ ع عن أبى هريرة) وفيه ضعفاء (فليفطر) أى فليكن فطرونديا (على تمر) أى يتمر والافضل بسبع والاولى من رطب فعجوة (فانه بركة) أى فات فى الافطار عليه ثوابا كثيرا فالامريه شرعى وفي شوب ارشاد (فإن لم يجدغرا) يعنى لم يتيسر (فليفطر على الماء) القراح (فانه طهور) بالنتخ مطهر محصل المقصود مزيل الوصال الممنوع (حم ٤ وابن خزيمة) فى صحيحه (حب) كلهم فى الصوم (عن سلمان بن عامر الضري) صحابى سكن البصرة وإسناده صحيح﴾ (اذا أقبل الليل) يعنى ظلمته (من ههنا) يعنى من جهة المشرق (وأدبر النهار) أى ضوءه (من ههنا) اى من جهة المغرب وزاد (وغربت الشمس) مع أن ما قبله كاف اشارة الى اشتراط تحقق كمال الغروب (فقد أفطر الصائم) أى انتضى صومه اوتم صومه شرعا ◌ً وأفطر حكما أو دخل وقت افطاره ويمكن كما قاله الطبى حمل الاخبار على الانشاء اظهار اللحرص على وقوع المأموربه الى اذا أقبل الليل فليفطر الصائم لانّ الخبرية منوطة بتعجيل الافطاره كأنه وقع وحصل وهو مخبر عنه وفيدرة على المواصلين لان الليل ﴾ (اذا اقترب) افتعل من لا یتبل الصوم(قدتعنعمر) بنالخطاب ولهسببمعروف الشرب (الزمان) أى اقتربت الساعة (لم تكدرؤيا الرجل المسلم) فى منامه (تكذب) الانكشاف المغيبات وظهور الخوارق حينئذ (وأصدقهم) أى المسلمين المدلول عليهم بلفظ مسلم (رؤيا أصدقهم حديثا) فان غير الصادق فى حديثه يتطرّق الخلل إلى رؤياه وحكايته اياها فمن كان حديثه أصدق كانت رؤياه أصدق وقال الغزالى انما كان من تعوّد المدفتصدقرؤیا. غالبا بالتجربة لان الصدق حصل فى قلبه هيئة صادقة تتلقى لوائح النوم على الصحة بخلاف الكذاب فانه ا تكذب غالبا وكذا الشاعرلته وده التخيلات فاعوج لذلك صورة قلبه فان كنت تزيد أن تلم جنات الفردوس فاترك ظاهر الاثم وباطنه والفواحش ما ظهر منها وما بطن واترك (اذا أقرض الكذب حتى فى حديث النفس ترى العجب العجاب (ق، عن أبى هريرة) أحدكم أخاه) فى الدين وهو غالى فالذى كذلك فيأظنّ (قرضا) «وبمعنى المتروض (فاحدى) أى الأخ المفترض (إليه) أى الى المقرض (طبقا) محرّ كاهو ما يؤكل عليه (فلا يقبله أو حمله على دابته) أى أراد أن يركبه دابته أو أن يحمل عليها متاعاله (فلايركبها) ولا يحمل عليها (الا أن يكون جرى بينه وبينه قبل ذلك) فإنه يجوزالآن وهذا منزل على الورع أو على ما اذا شرط عليه ذلك (ص . حق عن أنس) بن مالك بإسناد حسن (اذا اقشعر) بالتشديد (جلد العبد) أخذته قشعريرة أى رعدة (من خشية الله) أى من خوفه (تحانت) أى تساقطت وزالت (عنه خطاياه) أى ذنوبه (كمايهات عن الشجرة اليابسة ورقها) تشبيه غنيلى لانتزاع أمور متوهمة فى المشبه من المشبه به ووجه الشبه الازالة الكلية على سبيل السرعة (سعرية) فى فوائده $ (اذا أقل (طب) وكذا البزار (عن العباس) بن عبد المطلب وضعفه المنذرى وغيره الرجل) ذكر الرجل وصف طردى غالبى والمراد الانسان (الطعم) بالضم أى الا كل لصوم أو غيره على ٧٧ على الصواب (ملاء) الله (جوفه نورا) أى ملاً باطنه بالنور ثم ينبض ذلك النور على الجوارح قتصدر عنها الاعمال الصالحة والما كان الجموع يورثتوير الجوف لأنه يورث صفاء القلب وتنوير البصيرة ورقة القلب حتى يدرك لذة المناجاة وذل النفس وزوال البطر والطغيان وذلك سبب لفيضان النور والجموع هو أساس طريق القوم قال الثانى كنت أنا وعمرو المكى وعماش تصطحب ثلاثين سنة تصلى الغداة بوضوء العصر ونحن على التجريد مالتا ما يساوى فلافنقيم ثلاثة أيام وأربعة وخمسة لاناً كل شبأ ولانسأل فان ظهر لناشئ وعرفنا حله أ كلنا والاطوينا فاذا اشتد الجوع وختها التلف أتينا أبا سعيد الخراز فيتخذلنا ألوانا كثيرة ثم يرجع لما كاعليه ﴾ (اذا أقيمت الصلاة) أى شرع فى اقامتها ومثله إذا (فرعن أبى هريرة) باسناد ضعيف قرب وقتها (فلاصلاة) أى كاملة (الاالمكتوبة) التى أقيم لها أى لا ينبغى أن يستغل الابه الثلا يندوته فضل تحرمه مع الامام (م ٤ عن أبى هريرة) وفى الباب ابن عمر وغيره ف﴾ (اذا أقيمت الصلاة) نيه بالاقامة على ما سواها لانه اذا نهى عن إتيانها سعيا حال الاقامة مع خوف فوت البعض فتيلها أولى (فلا تأتوها وأنتم) حال من ضمير الفاعل (تسعون) تع رولون وإن خفتم فوت التبكير أو التكبير (و)لكن (أنتوها وأنتم تمشون) بهيئة (وعليكم السكينة) أى الزموا الوقار فى المشى وغض البصر وخفض الصوت وعدم الالتفات والعبث (فاأدركتم) مع الامام من الصلاة (فصلو) . معه (وملفاتكم) منها (فأتموا) أى فأتموديعنى أكملوه وحدكم فعلم أن ما أدركه المسبوق أول صلاته اذا لاتمام يقع على باقى شئ تتدم وعليه الشافعية وقال الحنفية آخر صلاته بدليل رواية فاقضوا بدل فأنموافيجهر فى الركعتين الاخيرتين عندهم لاعند الشافعية (حق: عن أبى هريرة) (اذا أقيمت الصلاة) أى نادى المؤذن بالاقامة (فلاتتوموا) نديا (حتى ترونى) خريوت لئلايطول عليكم القيام وقد يعرض ما يتتعدى التأخير (حم ق دن عن أبى قتادة) الحرث بن ربعي أو النعمان (زاد ٣ قد خرجت المكم) في (اذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء) كسماء ما يؤ كل عند العشاء والمراد بحضوره وضعه بين يدى الا كل أو قرب حضوره وتاقت تشمله (قابدؤا) ندي (بالعشاء) ان اتسع الوقت وهذا وان ورد فى صلاة المغرب لكنه مطرد فى كل صلاة نظر اللعلة وهى خوف فوت الخشوع (حمق ت ن • عن أنس) بن مالك (ق. عن ابن عمر) ابن الخطاب (خ. عن عائشة حم طب عن سلمة بن الأكوع) الاسلى (طب عن ابن عباس) (إذا اكتمل أحدكم) افتعل أى جعل الكول فى عينه (فليكتحل) ندبا (وترا) أى موتزا فهو نصب على الحال أو صفة المحذوف أى اكتحالاوترافى كل عين وكونه ثلاثا وليلا أولى (وإذا استعمر) أى استعمل الاحجار فى الاستنجاء أو المراد تخر بنحو عود و هو أنسب بما قبله (فليستمجمر) نديا (وترا) ثلاثأوخمسا وهكذا مع الانقاء (حم عن أبى هريرة) وفى الباب عقبة بن عامر (اذا أ كفر الرجل أخاه) أى قال لهيا كافراً وقال عنه فلان كافر وإسناده صحيح (فقدباء) بالمترجع (بها) أى بالمعصية المذكورة حكا يعنى رجع (أحدهما) بمعصية ا كفار. فالراجع عليه التكفير لا الكفرا والمرادات ذلك يؤل به الى الكفراذ المعاصى بريد الكفرةلا (إذا أكل أحدكم ضرورة لحل على المستحل ولا اتجامله (م عن ابن عمر) بن الخطاب طعاما) أى تناول شيأليفيه (قليذكر) فباولو حائضا وجنبا (اسم الله) بأن يقول بسم اللّه