النص المفهرس

صفحات 41-60

٣٨
ولا يعارض هذاف وخبر اطعام الطعام خمر أعمال الاسلام لانّ المصطفى كان يجيب كلا بما يوافقه
ويصلحه أو بحسب الوقت أو الحال ومعنى المحبة من الله تعلق الارادة بالثواب (حمق دن عن
$ (أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها) أى أكثر هانوا باأكثرها
ابن مسعود) عبد الله
تتابعا ومواظبة (وان قل) ذلك العمل المداوم عليه لان تارك العمل بعد الشروع كالمعرض بعد
الوصل والقليل الدائم خير من الكثير المنقطع والمراد المواظبة العرفية والاحقيقة الدوام خمول
جميع الأزمنة وهو غير مقدور (ق عن عائشة) @ (أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولانك)
أى والح ال أن لسانك (رطب من ذكر الله) يعنى ان تلازم الذكر حتى يحضر الموت وأنت ذاكر
فان للذكر فوائد لا تحصى قال الغزالى أفضل الأعمال بعد الإيمان ذكر الله (حب وابن السنى
فى عمل يوم وليلة طب هب عن معاذ) بن جبل وإسناده صحيح ﴾ (أحب الاعمال) التى يفعلها
أحدكم مع غيره (الى الله من) أى عمل انسان (اطعم) محترما (مسكينا) أى مضطرًا الى لاطعام
(من جوع) قدمه لانه سبب لحفظ حرمة الروح (أو دفع عنه مغرما) ديناأو غيره مما توجه عليه
سواءلزمه أم لم يلزمه وسواء كان الدفع باداء أو شفعة أو غير ذلك (أو كشف عنه كر با) ماأ وشدّة
أى أز اله منه ولكون هذا أعم مما قبل ختم به قصد اللتعميم (طب عن الحكم بن عمير) وفيه
@ (أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض) أى بعد أداء الفرائض العينية من صلاة
ضعف
وزكاة وصوم وبع (ادخال السرور) أى الشرح (على المسلم) بأن يفعل معه ما يسرّبه من نحو
تبشير بحدوث نعمة أو الدفاع نقمة أو ازاله كرب أو غير ذلك والمراد المسلم المعصوم (طب) وكذا
فى الأوسط (عن ابن عباس) وضعفه العراقى @ (أحب الأعمال إلى الله حفظ اللسان) أى
صيانته عن النطق بمانهى عنه من نحو كذب وغيبة وغيمة وغيرها (حب عن أبى حيضة) بالتصغير
# (أحب الأعمال الى الله الحب فى الله والبغض فى
واسمه وهب السواقى وإسناده حسن
الله) أى لاجله وبسببه لالغرض آخر تميل أواحسات ومن لازم الحب في الله حب أوليانه
وأصنسائه ومن شرط محبتهم اقتضاءآثارهم وطاعتهم (حم عن أبي ذر) الغفاري وإسناده حسن
(أحب أهلى الى فاطمة) الزهراء قاله حين سأله على والعباس يارسول الله أى أهلك أحب إليك
(تلا عن أسامة بن زيد) حبه وابن حبه بإسناد صحيح @ (أحب أهل بيتى الى) وهم فاطمة
وابناها و على أصحاب الكماء (الحسن والحسين) ومن قال بدخول الزوجات فراده كما قال
النووى انهن من أهل بيته الذين يعواهم وأمر باحترامهم وإكرامهم ولا تعارنشر بين هذا وما قبله
لان جهات الحب مختلفة أو يقال فاطمة أحب أهل الاناث والحسنان أحب أهله الذكور هذا
والحق أن فاطمة لها الاحمية المطلقة ثبت ذلك فى عدّة أ حادين أفاد مجموعها التواتر المعنوى وما
عداها فعلى معنى من أو اختلاف الجهة(ت) وكذا أبو يعلى (عن أنس) بن مالك وحسنه الترمذى
وغيره# (أحب الناس إلى) من -لائلى الموجودين بالمدينة حال هذه المقالة (عائشة) على
وزان خبر أول مولود فى الاسلام ابن الزبير يعنى بالمدينة (ومن الرجال أبوها) السابقته فى الاسلام
ونصحه لله ورسوله وبذله نفسه وماله فى رضاهما (قت عن عمرو بن العاصى) بالياء ويجوز حذفها
$ (أحب الأسماء الى الله) أى أحب ما تسمى به العبد اليه ولفظ
(تمعن أنس) بنمالك
رواية مسلم أحب أسمائكم (عبد الله وعبدالرحمن) لتضمنهما ما هو وصف واجب للحق تعالى
وهو

٣٩
ـبب
وهو الالهمة والرحمانية وما هو وصف للانسان وواحد له وهو العمودية والافتقار ثم قد أضف
العبد الفقير لااله الغنى اضافة حقيقية فصدقت افراد هذه الاسماء الاصلية وشرقت بهذه
الاضافة التركيبية خصات لهما هذه الافضلية الاحيمة قال القرطبي فيلحق بهما ماء ومثلهما
ج (أحب الأسماء) التى يسعى
كعبد الملك وعبد الغنى (مدته عن ابن عمر) بن الخطاب
بها الانسان (الى الله ما تعبدله) بضمتين فتشديد لانه ليس بين العبدور به نسبة الا العبودية فين
تسمى بها فقد عرف قدره ولم يتعد طوره (وأصدق الاسماء همام) كشداد من همّ عزم (وحارث)
كصاحب من الحرث وهو الكسب وذلك لمطابقة الاسم لمعناهاذ كل عبد متحرك بالارادة
والهم مبدأ الارادة ويترتب على ارادته كسبه وحرته (الشيرازي فى) كتاب (الالقاب) والكنى
(طب) كلاهما (عن ابن مسعود) عبد الله وفيه ضعف ﴾ (أحب الاديان) جمع دين وقد مر
تعريفه والمراد هنا مال الأنبياء (الى الله) دين (الحمضية) المائلة عن الباطل الى الحق أوالمائلة
عن دين اليهود والنصارى (السمعة) السهلة القابلة للاستقامة المفتقادة الى الله المسلمة أمرها
البه وفيه ان المشقة تجلب التيسير وهى احدى القواعد الأربع التى ردّ القادى حسين جميع
$ (أحب البلاد)
مذهب الشافعى إليها (حم خاطب عن ابن عباس) واستاده حسن
أى أحب أما كن البلاد ويمكن أن يراد بالبلد المأوى فلا تقدير (الى اتساجدها) لانها
يوت الطاعة وأساس التقوى ومحل تنزلات الرحمة (وأبغض البلاد الى الله أسواقها) لأنها
مواطن الغذلة والحرص والغش والفتن والطمع والحمائة والإيمان الكاذبة والاعراض
الفانية فالمراد محبة وبعض ما يقع فيهما (م) فى الصلاة (عن أبى هريرة حم ك عن جبير)
بالتصغير (ابن مطعم) بضم أوله وكسر ثالثه ولم يخترجه البخارى
@ (أحب الجهاد)
(الى الله كلمة حق) أى موافق للواقع بحسب ما يجب وعلى قدر ما يجب فى الوقت الذى يجب
(تقال الامام) أى سلطان (جائر) أى ظالم لات من جاهد العدوفقد تر تدبين رجاء وخوف وصاحب
السلطان اذا قال الحق وأمر بالمعروف ونهي عن المنكرتعرض للهلاك قطعا فهو أفضل
@ (أحب الحديث الى) بتشديد
(حم طب عن أبى أمامة) الباهلى ومن المؤلف لحسنه
الياء (أصدقه) أفعل تفضيل بتقدير من أو بمعنى فاعل والصدق مطابقة الخبر للواقع والكذب
عدمها (حم خ عن المسوربن مخرمة) بن نوفل فقيه عالم متدين (ومر وان معا) ابن الحكم
# (أحب الصيام الى الله) أى أكثر ما يكون محبوبا اليه والمراد ارادة الخير
الاموى
لفاعل وكذا يقال فيمامز (صيام داود) النبي عليه السلام (كان يصوم يوما وية طريوما) فهو
أفضل من صوم الدهر لانه أشق على المفسر بمصادفة مألوفها يوما ومفارقته يوما (وأحب الصلاة
الى الله تعالى صلاة داود كان ينام نصف الليل) اعانة على قيام البنية المشار اليه بآية جعل لكم
انليل لتسكنوا فيه (ويقوم ثلثه) من أول النصف الثانى لكونه وقت التحلى وهو أعظم أوقات
العبادة (وينامسدسه) الاخبراير بح نفسه ويستقبل الصبح واذكار النهار بنشاط وانبساط
ة (أحب
ويكره قيام كل الليل (حم ق دن (عن) عبدالله (بن عمرو ) بن العاص
الطعام) عام فى كل ما يقتات من بر وغيره (الى الله) بالمعنى المارة (ما كثرن عليه الايدى) أى
أيدى الا كلين لات اجتماع الانفاس وعظم الجمع أسباب نصبها البارى مقتضية النهوض الرحمة

٤٠
وتنزلات غيث النعمة والمراد الاتقياء جبرلاياً كل طعامك الاتقى (ع حب حب والضياء)
$ (أحب الكلام) أل قيه بدل
المقدسى (عن جابر) بن عبد الله بأسانيد -سنة صحيحة
من المضاف اليه أى أحب كلام المخلوقين (الى الله أن يقول العبد) أى الإنسان حراً كان أوقنا
(سان اللّه) أى أنزهدمن كل سوء (وبحمده) الواو المال أى أسجح الله ملتبسا بحمده أو عاطفة
أى أسبح الله والنبس بح مده يعنى أنزهه عن جميع النقائص وأحده بأنواع لكالات (حم م ت
$ (أحب الكلام إلى الله تعالى) أى المتضمن للاذكار والأدعمة
عن أبي ذر الغفارى
(أربع سبحان الله والجالله ولا اله الاالله والله أكبر) لتضمنها تنزيهه تعالى عن كل ما يستميل
عليه ووصفه بكل ما يجب له من أوصاف كمله وانفراده بوحد انيته واختصاصه بعظمته وقدمه
المفهومين من أكبريته ولتفصيل هذه الجملة على آخر (لا يضرك) أيها المتكلم بهن فى حيازة
تواجه ن (بأيهن بدأت) فلا ينقص ثوابها بتقديم بعضها على بعض لاستقلال كل واحدة من الجل
لكن الأفضل ترتيها هكذا (حم م عن سمرة) بضم الميم وتسكن (ابن جندب) الفزارى نزيل
البصرة وأميرها
(أحب اللهو) أى اللعب وهو ترويح النفس بمالا تقتضيه الحكمة
(الى الله تعالى اجراء الحيل) أى مسابقة الفرسان بالافراس بقصد التأهب للجهاد (والرمى) عن
﴾ (أحب
فحوقوس مما فيه انكاء العدو (عد عن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف
العباد الى الله تعالى أنفعهم لعياله) أى لعيال الله والمراد فع من يستطاع معه من الخلق
الاهم فالاهم أوالمراد عيال الإنسان نفسه ويوافقه خبر خيركم خير كم لأهله (عبد الله) ابن الامام
أحمد (فى) كتاب (زوائد الزهد) لا يه (عن الحسن .. لا) وهو البصرى ولم يحتج اتعيينه
﴾ (أحب عباد الله
احترازا عن الحسن بن على لانه لا التباس مع قوله مر سلا
الى الله أحسنهم خلقا) مع الخلق ببذل المعروف وكف الأذى وطلاقة الوجه والتواضع ونحو
ذلك وفى بعض الكتب المنزلة الاخلاق الصالحة مرات العقول الراجحة وقال الحسن الاخلاق
أننس الاعلاق ومن حفت أخلاقه درّت أرزاقه (طب عن أسامة بن شريك) الذيانى صابى
(أحب" بيوتكم) أى أهل
معروف وإسناده عديم واقتصار المؤلف على حسنه تقصير
بيوتكم (إلى الله يت فيه يتيم مكرم) بالإحسان اليه بما يليق به وعدم إهانته ونحو ذلك (هب عن
(أحب الله تعالى) بفتح الهمزة وتحديد الباء
ھمر) بن اخطاب وفی اسنادهضعف شديد
الموحدة المفتوحة دعاء أو خبر (عبدا) أى انانا (سمعا) بفتح فسكون صفة مشبهة تدل على
الثبوت فن ثم كرّراً حوال البيع والشراء والقضاء والاقتضاء فقال (اذا باع وسمما اذا اشترى
وسما اذا قضى) أى أدى ما عليه (وسمها اذا اقتضى) أى طلب مالهبرفق ولين بين به أن
السهولة والتسامح فى التعامل سبب لاستحقاق المحبة وافاضة الرحمة والاحسان بالنعمة
وفى افها. مسلب المحبة عمن اتصف بضد ذلك وتوجه التم اليدومن ثم ردّت الشهادة بالمضايقة فى
﴾ (أحبكم
التافه (حب عن أبى هريرة) رمن المؤلف الحسنه واعلى لاعتضاده والافهو ضعيف
الى الله أقلكم طعما) بضم الهاءا كلا كنى به عن الصوم لان الصائم يقل أكله غالباً أو هو ندب
الى اقلال الا كل بأن لا يا كل الالصمات يقمن صلبه (وأختكم بدنا) أوقعه موقع التعليل
لما قبله فان من قل أكله خف بدنه ومن خف بدنه نشط للعبادة وللعبادة تأثير فى تنوير الباطن قال

٤١
بعضهم فى الانسان ألف عضو من الشرّ كلها من الشيطان فإذاجوع بطنه وروض نفسه
احترق كل عضو بنار الجوع وفرّ الشيطان منه (فرعن ابن عباس) ورواد عنه أيضا الحاكم
* (أحب) بفتح فكسر امر (للناس ما تحب لنفسك) من الخير كماصر حت به رواية أحمد
فلا حاجة لقول البعض عام مخصوص وذلك بأن تفعل معهم ما تحب أن يفعلوه معك وتعاملهم
بما تحب أن يعاملوك به (فخع طب لا هب عن يزيدبن أسيد) بزيادة ياء وضم الهمزة
وفتحها ورجال الطبرانى ثقات كما قاله الهيتمى
﴾ (احيب حبيبكه ونامًا) أى احمبه
حباقليلافهونا منصوب على المصدر صفة لما اشتق منها حبب (عسى أن يكون بغيضك يوماما
وأبغض بغيضك هو ناما) فإنه (عسى أن يكون حبيبك يوماما) اذربما انقلب ذلك بتغيير
الزمان والأحوال بغضا فلا تكون قد أسرفت فى حبه فتندم عليه إذا أبغضته أو حا فلا تكون
أسرفت فى بغضه فتستحى منه إذا أحببته ولذلك قال الشاعر
فهونك فى حب وبغض فربما* بدا صاحب من جانب بعد جانب
(ت) فى البروالصلة (هب) كلاهما (عن أبى هريرة طب عن ابن عمر) بن الخطاب (وعن ابن عمرو)
ابن العاص (قط فى الافراد) بفتح الهمزة (عذهب عن على) أمير المؤمنين مرفوعا (خذهب
ـة (أحبوا اللّه) وجوبا
عن علىّ موقوفاً) عليه قال الترمذى هذا هو الصحيح
(لما) أى لاجل الذى (يغذوكم به) من الغذاء ككاء مابه ماء الجسم وقوا .... وهو
أعم من الغداء بالفتح (من نعمه) جمع نعمة بمعنى انعام أى أحبوه لاجل العامه عليكم بصروف
النعم وضروب المتن قال بعض العارفين محبة العبدلله عين الاتمع فابقى الاأن يحبه
لاحسانه فلذلك قال المصطفى أحيوا الله لعله يعجزالخلق وجهلهم بمقدارما ينبغى للال الله من
الانتقاد والمحبه فيههم بذلك على أمر ظاهر لا يخفى وهو النعم السابغة عليهم قال الغزالى وكل
ما فى العالم . ن نعمة وحسن واحسان حسنة من حسنات وجوده يسوقها الى عباده خطرة
واحدة بخلقها فى قلب المنعم والمحسن ومن تصوّ رذلك كيف يحب غيره تعالى أو يلتفت إليه
(وأحبونى لحبة اللّه) اى انما تحبونى لانه تعالى أحبنى فوضع محبتى فيكم (وأحبوا أهل بيتى
حبي) أى انما تحبونهم لانى أحمدتهم لحب الله لهم في لزمناجبهم حبا لا يعودعلينا بو بال وظلم لا
كالذين حملهم الغلو والعصبية حتى جاؤوا بأحاديث مختلفة شكر ها عقول الصادقين حتى أذاهم
ذلك الى أن طعنوا فى الشيخين وسبوهما (تلك) فى فضائل أهل البيت (عن ابن عباس) وصحما.
(أحبوا العرب) بالتحريك خلاف العجم (لثلاث) أى لاجل خصال ثلاث امتازت بها
(لانى عربى والقرآن عربى) قال تعالى بلسان عربى مبين (وكلام أهل الجنة) أى تحاورهم
فيما بينهم فى الجنة (عربي) التصدبايراد هذه الجمل الحث على حب العرب أى من حيث كونهم
عربا وقد يعرض ما يوجب البغض والازدياد منه بحسب ما يعرض لهم من كفراً وتفاق (عق
﴾ (أحبواقرينا)
طب لاهب عن ابن عباس) قال لا فى صحيحه ورده الذهبيّ وغيره
القبيلة المعروفة والمراد المسلمون منهم (فانه) أى الثأن (من أحبهم). من حيث كونهم قرينا
المؤمنين (أحبه الله) تعالى دعاء أو خبر قالوا فاذا كان ذا فى طلق قريش فاظتك بأهل البيت
قال المتيم هذا فى أهل التقوى والهدى تهم أمّانِو أمية وأضرابهم فيالهم معروف

٤٢
وليسوابراد * (فائدة) * سميت المحبة محبة لانها تخاص الى حبة القلب وهى باطنه وسوبدأؤه
(مالك) فى الموطأ (حمق) فى الاستئذان (د) فى الادب (عن أبى موسى) الاشعرى" (وأبى
سعيد) الخدرى (معاطب والضياء) المقدسى فى المختارة كلهم (عن جندب المحلى) المصحبة
﴿ (احبوا الفقراء) أى ذوى المسكنة والحاجة من المسلمين (وجالسوهم) فإنّ
مجالستهم رحمة ورفعة فى الدارين (وأحب العرب) حباصادقا بأن يكون (من قلبك) لا بمجرد
اللسان (وايرتك) ولمنعك (عن) احتقار (الناس) وازدرائهم وتتبع عوراتهم ومعايهم
(ماتعلم من تفك) من معانيها ونقائصها فاشتغل بتطهير تفك عن عيب غيرك خاطب
أولا الجماعة الحاضر ين ثم أقبل بدقمة حديثه على واحد منهم اعتناء بشانه واهتماما بتعليمه
﴾ (ابواصبيانكم)
مع ارادة العموم (لا) فى الرقائق (عن أبى هريرة) وقال صحيح
أى امتعوهم من الخروج من البيوت من الغروب (حتى تذهب) أى الى أن تنقضى
(فوعة العشاء) أى شدّة سوادها وظلمتها والمراد أول ساعة من الليل كما يدل له قوله (فانها
ساعة تخترق) بمعمات وراء تنتشر (فيها الشياطين) أى مردة الجن فات الليل محل تصرفهم
وحركتهم فى أول انتشارهم أشد اضطرابا (ك) فى الأدب (عن جابر) بن عبد الله وقال على شرط م
في (احبوا على المؤمنين ضالتهم) أى ضائعهم يعنى استعوامن ضياع ما تقوم
به سياستهم الدنيوية ويوصلهم الى الفوز بالسعادة الاخروية ثم بين ذلك المأمور يجبه
وحفظه بقوله (العلم) أى الشرع بأن لا تهملوه ولا تقتصروا فى طلبه فالعلم الذي به قيام
الدين وسياسة المسلمين فرض كفاية فاذا لم ينتصب فى كل قطر من تدفع الحاجة به أنموا كاهم
(فروا ين النجار) محمدين محمود (فى تاريخه) تاريخ بغداد (عن أنس) بن مالك باسناد ضعيف
﴿ (احتجموا) ارشادا (لخمس عشرة أولسبع عشرة أولتسع عشرة أولا حدى
وعشرين) من الشهر العربى فانها فى الربع الثالث من ارباع الشهر أنفع من أوله وآخره
اغلبة الدم حينئذ وخص الاونار لانه تعالى وتر يحب الوتر (لا يتبيغ) بتحتية فضوقية فوحدة
فتحتبة فعين مججة أى لئلا يتبيغ أى يثورويهج (بكم الدم فيقتلكم) أى فيكون ثورانه
سيالموتكم والخطاب لاهل المجاز ونحوهم لا عام قال الموفق البغدادى الحجامة تنقى سطح
البدن أكثر من النصد وأمن غائلة ولهذا وردت الاخباريذكر هادون القصد (البزار)
فى مسنده (وأبو نعيم فى) كتاب (الطب) النبوى وكذا الطبرانى (عن ابن عباس) بسندحن
● (احترسوا من الناس) أى من شرارهم (بسوء الظن) أى تحفظوا منهم بإساءة
الظنّ يأهل الشرّولا تتقوا بكل واحدفانه أسلم لكم (طس عد) وكذا العسكرى"
@ (احتكار الطعام) أى احتباس مايقتات ليقل فى غلوف ميعه
(عن أنس) بن مالك
بكثير (فى الحرم) المكى (الحادفيه) يعنى احتكار القوت حرام فى جميع البلاد ومكة
أشتكريما فانه بوادغير ذى زرع فيعظم الضرر بذلك الالحاد والانحراف عن الحق الى
ج (احتكار الطعام
الباطل (د) فى الحيج (عن يعلى بن أمية) التيمى الحفظلى
بمكة الحاد) أراد بمكة وماحولها فلا ينافى ما قبله (طسر عن ابن عمر) بن الخطاب
﴾ (احتوا) يكون الحاء ونسم المثلثة ارموا (التراب فى وجوه المداحين) يعنى
لاتعطوهم

٤٣
لا تعطوهم على المدح شيأ فالحتوككاية عن الرد والحرمان أو أعطوهم ما طلبوا فإن كل ما فوق
ة (احترا
التراب تراب (ت عن أبى هريرة) وحسنه (عدحل عن ابن عمر) بن الخطاب
فى اقواه المداحين التراب) فيه التوجيهات المذكوران ومن حمله على ظاهره ورماهم بالتراب
فاأصاب* (تنبيه) *قال الغزالى فى المدح مت آفات أربع على المادح واثنتان على الممدوح
أما المادح فقد يشترط فيه فيذكره بماليس فيه فيكون كذا با وقد يظهر فيه من الحبة مالا يعتقده
فيكون منافتا وقد يقول له ما لا يتحققه فيكون مجازفا وقد يفرح الممدوح به وربما كان ظالما
فيعصى بادخال السرور عليه واما الممدوح فيحدث فيه كبرا واعما اوقد فر ح فقد
العمل (معن المقداد بن عمرو) الكندى (حب عن ابن عمر) بن الخطاب (ابن عساكر)
﴾ (أ-د)
فى التاريخ (عن عبادة بن الصامت) بضم العين المهملة مخففا والمتن صحيح
بالتشديد وصيغة الأمر (ياسعد) بن أبى وقاص أى أشر باصبح واحدة فان الذى
تدعوه واحد (حم عن أنس) قال حرّ النبيّ بسعد وهو يدعو بأصبعين فذكره
* (أحدأحدياسعد) وكرره للتأكيد (د) فى الدعوات (ن) فى الصلاة (ك) فى الدعوات
(عن سعد) بن أبى وقاص وحسنه الترمذي وصححه الحاكم (ت ن لك عن أبى هريرة)
(أحد) بضمتين (جبل) على ثلاثة أميال من المدينة (يحبنا ونحبه) أى غز تأنسر به وترتاح
سوسنالرؤيته وهو سدبيننا وبين ما يؤذبنا أو المراد أهله الذين هم أهل المدينة (خ) فى المغازى
(عن سهل بن سعد) الساعدى (ت عن أنس) بن مالك (حم طب والضياء) المقدسى (عن سويد
ابن عامر) بن زيد بن خارجة (الانصارى") قال ابن منده لا تعرف لهصحبة (وماله غيره) أى ليس
السويد غير هذا الحديث واعترض (ابو القاسم بن بشران فى أماايه) الحدثية (عن أبى هريرة)
﴾ (أحد جبل يحبنا ونحبه فإذا جئتموه) أى حللتم به أو مر وتم
ورواه مسلم عن أنس
عليه (فكلوا) نديا بقصد التبرك (من شجره) الذى لا يضرآً كله (ولو من عضاهه) جمع عضه
أو عضاهة وهى كل شجرة عظيمة ذات شوك والقصد الحث على عدم اهمال الأكل (طس
ج (أحدركن من أركان الجنة) أى جانب عظيم من جوانبها
عن أنس بن مالك
وأركان الشئ جوانبه التى تقوم بها ماهيته وأخذمنه بعضهم أنه أفضل الاجيل وقيل أفضلها
عرفة وقيل أبو قبيس وقيل الذى كام فيه موسى وقيل قاف وقدرج كلامر جون (ع طب
ج (أحد هذا جبل يحبنا ونحبه) وهو (على باب من أبواب
عن سهل بن سعد) الساعدى
الجنة) لا يعارضه قوله فيما قبله ركن من أركانه الاند وكن بجانب الباب (وهذا غير) بفتح العين
مرادف الحمار جبل مشهور فى قبلي المدينة بقرب ذي الحليفة (يبغضنا ونبغضه) بالمعنى الماء
(وانه على باب من أبواب النار) نارجهنم قالوا جعل الله أحدا حبيبا محبوبا من حضر وقعته
وجعله معهم فى الجنسة وجعل عيرا مبغوضا وجهل لجهته المنافقين حيث رجعوا فى الوقعة من
جهة أحد الى جهته فكان معهم فى النار (طس) وكذا البزار (عن أبى عدس بن جبير)
$ (أحد أبوى بلقيس) ملكة سبأ (كان جنيا) وجاء فى آثارانه
الانصارى الحارثى
أمها قال الماوردى وذا مستشكر للعقول لتباين الجنين واختلاف الطبعين (أبو الشيخ) بن
حبات (فى) كتاب (العظمة) له (وابن مردوية فى التفسير) المشهور (وابن عساكر) فى تاريخه

٤٤
(احذر وافراسة المؤمن) الكامل الايمان (فانه بنظر
(من أبى هريرة) الدرسی
بنور الله) الذى شرح به صدره (وينعاق بتوفيق الله) اذ النور اذا دخل القلب استنار وانفسيح
وأقاض على اللسان (ابن جرير) الطبرى (عن ثوبان) السروى مولى المصطفى في (احذروا)
(زلة العالم) كلبسه الابريسم ومركبه مراكب الاعاجم وتردده للسلطان وغير ذلك (فان زلته
سكيكيه فى النار) أى قلبه على رأسه وترديه لوجهه فيها لما يترتب على زلته من المفاسد التى
لا تحصى لاقتداء الخلق به فالعالم احق الخلق بالتقوى وتوفى الشهوات والشهات والزهدفاته
لنفسه ولغيرهففاده فادمتعد و صلاحه صلاح متعد (فرعن أبى هريرة) وفيه ضعف
﴿ (احذروا الدنيا) أى تيقظوا واستعملوا الحزم فى التحرز عن دار الغرور (فانها أستر من
هاروت وماروت) لانهاته تم فتنتها وهمايق ولان انما نحن فتنة فلا تكثر كمامر (ابن أبي
الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (ذم الدنيا هب) كلاهما (عن أبى الدرداء) وفى الباب غيره أيضًا
# (أخذروا الدنيا فانها خضرة) بفتح فكسر للمبالغة أى حسنة المنظر (حلوة) أى حلوة
المذاق صعبة الفراق (حم فى) كتاب (الزهد) له (عن مصعب بن سعد مرسلا) هو ابن أبى وقاص
$ (احذروا الشهوة الخفية) قالوا وما هى يارسول الله قال
ابوز رارة المدنى ثقة
(العالم يحب أن يجلس اليه) بالبناء للمجهول أى يجلس الناس المللاخذ عنه والتعلم منه فان
ذلك يبطل عمله لتقويته للإخلاص فالعالم الصادق لا يتعرض لاستجلاب الناس اليه بلغلف
الرفق وحسن القول محبة للاستتباع فان ذلك من غوائل النفس الامارة فليحذرذلك فانه
ابتلاء من الله واختبار والنفوس جمات على محبة قبول الخلق والشهرة وفى الخول سلامة
فاذا بلغ الكتاب أجله وخلعت عليه خلفة الارشاد أقبل الناس اليه قهرا عليه (فرعن أبى
هريرة) ﴾ (احذروا الشهرتين) تثنية شهرة وهى ظهور الشئ فى شفعة والمراد هنا اشتهار
الانسان بلعمر (الصوف) بضم أوله (والخز) أى الحريري" ف احذر والبس ما يؤدى إلى الشهرة
فى طرفى التخشن والتحسن (أبو عبد الرحمن) محمد بن الحسين (السلمى) الصوفى (فى) كتابه (سنن
الصوفية) قال الخطيب كان وضاعا (فر) من طريق السلى هذا (عن عائشة) أم المؤمنين
● (احذروا صفر الوجوه) أى الأناس المصغرة وجوههم (فانه) أى ما بهم من
الصفرة (ان لم يكن) ناشئا (من علة) بالكسر أي مرض (أو هر) أى عدم نوم ليلا (فائه)
يكون ناشئا (من غل) بالكسر غش وحقد (فى قلوبهم للمسلمين) اذما أخذت الصدور
ظهر على صفحات الوجوه ولذلك قال كشاجم
ويأبى الذى فى القلب الانتينا* وكل اناء بالذى فيه يرشح
(احذروا البقى) احترزوامن :.. له (فانه
(فرعن ابن عباس) وفيه ضعف
ليس من عقوبة هى أحضر) أى أسرع وقوعا (من عقوبة البغى) فانه يعمل جزاؤه فى الدنيا
سريعا والبغى الجناية على الغير وبغى عليه قهره (عدواين النجار) فى تاريخه (عن على)
﴾ (احرثوا) ازرعوا من حرث الأرض أثارها للزراعة وبذرها
أمير المؤمنين
(فان الحرث) يعنى تهيئة الأرض للزراعة والقاء البذر فيها (مبارك) نافع للخلق فإن كل عافية
تأكل منه وصاحبه مأجور عليه مباركله فيمايصيراليه (واكثروا فيهمن الجماجم)
بجمن

٤٥
جمين أى البذر أو العظام التي تعلق على الزرع لدفع العين أو الطير والامرارشادى (دفى
ج (أحسن الناس قراءة)
من اسسيله عن على بن الحسين مر سلام هوزين العابدين
للقرآن القارئ (الذى اذا قرأ رأيت) أى علمت (أنه يخشى الله) أى يخافه لان القراءة حالة
تقتعنى مطالعة جلال الله واتلك الحال آثارتش أ عنها الخشية من وعيده وزواجر تذكيره
(محمد بن نصر فى) كتاب (الصلاة هب خط عن ابن عباس السجزى) بكسر أوله المهمل وسكون
الجيم وزاى نسبة الى سجستان (فى) كتاب (الابانة خط عن ابن عمر) بن الخطاب (فرعن
﴾ (أحسن الناس قراءة من قرأ القرآن يتحزنبه) أى يرقق صوتهبه
عائشة) أم المؤمنين
﴾ (أحسنوا اذا وليتم) بنت
لما اهمه من شأن القراءة (طب عن ابن عباس)
أوله والتخفيف ويجوز ضمه والتشديد أى اذا وليتم ولاية يعنى إمارة أو ما فى معناهافأحسنوا
الى الرعية قولا وفعلا (واعنوا عما ملكتم) سيما من الأرقاء بأن تتجاوز واعن مسيتهمان كان
للتجاوز أهلا (الخرائطى) محمدبن جعفر بن أبى بكر (فى) كتاب (مكارم الاخلاق) وكذا
﴾ (أحسنوا) فى رواية احنى خطابا
الديلى (عن أبى سعيد) الخدرى
لعائشة (جوار) بالكسر وتقسم (نعم الله) جمع نعمة (لا تنفروها) نهى بمعنى الامر أى
لا تبعد وها عنكم بعمل المعاصى فإنها تزيل النعم (فعلمازالت عن قوم فعادت اليهم) أى اذا
زالت قل أن تعود لان حسن المجاورة لنعم الله من تعظيمها وتعظيمها من شكرها والرمى بها
استخفاف وذلك من الكفران والكفور عقوت مسلوب ومالتا كيد معنى القلة وهى كافة
للفعل عن العمل وقيل هى والفعل بعدهافى تأويل مصدر (ع عدعن أنس) بن مالك وضعنه
﴾ (أحنوا اقامة الصفوف فى الصلاة)
البيهقى (هب عن عائشة) وضعنه أيضا
أى أنتموها وأ كملوها ومؤوها على اعتدال القائمين على سمت واحد فإن ذلك مندوب مؤكدا
﴾ (أحسنو الباسكم) أى ما تلبسونه من نحوازار
(حم حب عن أبى هريرة) وهو صحيح
ورداء وقيص وعمامة (واصلحوار حالكم) أى أنائكم أومر وحكم التى تركبون عليها أو الكل
(حتى تكونوا كأنكم تامة) بفتح فسكون أصله أثر يغايرلونه لون البدن والمراد كونوا
فى أحسن زى وأصلح هيئة حتى تظهر وارفى الناس) فيروكم بالتوقير والاحترام كما يستمدون
الشامة لئلا تحتشروا فى أعين العوام والكفار ويزدريكم أهل الجهالة والضلال
(أ عن سهل بن الحفظية) المتعبد المتوحد الزاهد وهو سهل بن الربيع والحنظلية أمّه
* (أحسنوا الاصوات) جمع صوت وهو هواء منضفت بين قارع ومشروع (بالقرآن) أى
﴾ (احسنوا الى محسن
بقراءته بترقيق صوت وترتيل وتدبر وتأمل (طب عن ابن عباس)
الانصار) بالقول والفعل (واعضوا عن مسيتهم) ما فرط منه من زلة لمالهم من المائر الحيدة
وفيه رمز الى أنّ الخلافة ليست فيهم (طب عن سهل بن سعد) الساعدى (وعبد الله بن جعفر)
وزاد (معا) المادة (احصوا) عدّوا واضبط وا قال الطبي والاحصاء أبلغ من العق فى الضبط
لمافيه من افراط الجهد فى العدّولهذا كنتى عنه بالطاقة فى قوله استثبموا ولن تحصوا (هلال
شعبان لرمضان) أى لاجل صيامه والمراد أحصوا استهلاله حتى تكملوا العدة ان غم عليكم
﴾ (احضروا الجمعة) أى خطبتها وصلاتها
(ت ٢) فى الصوم (عن أبى هريرة)

٤٦
وجوباعلى من هو من أعملها وند بالغيره (وادنوا) نديا (من الامام) أى اقربوا منه بأن تكونوا
فى الصرف الذى يليه بحيث تسمعون الخطبة (فان الرجل لا يزال يتباعد) عن الامام اوعن
استماع الخطبة أو عن مقام المقربين أو عن مقاعد الابرار (حتى يؤخر) عن الدرجات العالية
(فى الجنة) وفى قوله (وان دخلها) ايماء الى ان الداخل قنع من الجنة ومن تلك الدرجات بمجرد
الدخول واذا كان هذا حال المتأخر فكيف بالتارك (حم دا هق عن سمرة) بن جندب قال لـ
ح (احفظ لسانك) صنه عن النطق مالا يعنيك فات من كثر كلامه كثر سقطه
ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنو به فهو في النار وأكثرة الكلام مناسد يتعذر
حصرها وهذا مالم يتعلق به مصلحة كما أشار اليه بقوله فى رواية أخرى الأمن خبر (ابن عساكر)
فى تاريخه (عن مالك بن يخامر) بعثناة تحتية مضمومة فعمة وكسر الميم الالهاتى الحصى
* (احفظ ما بين لحميك) بفتح اللام على الاشهر بأن لا تنطق الابخير ولاتأ كل الاحلالا
(وما بين رجليك) بأن تحدون فرجت عن الفواحش وتسترعورتك عن العيون (ع وابن فاتح)
فى مججه (وابن منده) محمد بن اسحق الاصبهانى (والضياء) المقدسى (عن صعصعة) بفتح أوله
وثالثه المهملتين ابن ناجية التميمى (المجاشعي) بقسم الميم وجيم وشين مججمة نسبة الى قبيلة وهو
ج (احفظ) استروصن (عورتك) ما بين سرتك وركبتك
جدّا الفر زدق لاعمه على الصحيح
(الامن زوجتك أوما) أى والا الامةالتى (ملكت يمينك) وحل لك وطؤها وعبرباليمين لأنهم كانوا
يتصالحون بها عند العقود (قيل) بعنى قال معاوية الصحابى يارسول الله (اذا كان القوم) يعنى
أرأيت إذا كان القوم أى الجماعة (بعضهم فى) وفى نسخ من (بعض) كاب وجد وابن وابنه
أو المراد المثل لمثل كر جل لرجل وأثى لاثى وعليه فالقوم اسم كان وبعضهم بدل منه وفى
بعض خبرها (قال) أى رسول الله (ان استطعت ان لاير بتها أحد) بنون التوكيد شديدة
أوخفيفة (فلاتر ينها) أى اجتهد فى حفظها ما استطعت فان دعت مسرورة للكشف جاز
بقدرها (قيل) أى قلت يارسول الله (اذا كان أحد نا خاليا) أى فى خلوة فا حكمة الستر حينئذ
(قال الله أحق) أى أوجب (أن يستحمى) بالبناء للمجهول (منه من الناس) عن كشف العورة
قالوا وذا رمز الى مقام المراقبة (جمع لأهق عن بهزين حكيم) كامير (عن أبيه عن جده)
﴾ (احفظ وتأك) بضم
معاوية بن حيدة التشيرى الصحابي قال لاصحيح وت حسن
الواومحبته وبكسر ها صديقه (لا تقطعه) بنحو صد أو حجر (فيطفئ الله نور) بالنصب جواب
النهى أى يخمد ضياء أوالمراد احفظ محبة أبيك أو صديقه بالاحسان والمحبة سيما بعدموته
ولا تهجره فيذهب الله نورايمانك (خدطس هب عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده حسن
(احفظونى فى العباس) أى احفظ وا حرمتى وحتى عليكم باحترامه وإكرامه وكف الأذى
عنه (فانه) أى الشأن يؤذيني ما يؤذيه اذهو (عى وصنوابى) بكسر أوله المهمل أى مثل يعنى
أصلهما واحد فهو مثل أبى فهو كالعلة تكون حكمهما منه فى الايذاء سواء وان تعظيمه وإجلاله
كتعظيمه واجلاله (عدوابن عساكر) فى تاريخه (عن على) أمير المؤمنين واسناده ضعيف
@ (احنظونى فى أصحابى) أى راعونى وارقبونى فيهم واقدروهم قدرهم وكتبوا
ألسنتكم عنهم (وأصهارى) جمع صهرما كان من خلطة تشبه القرابة والاضافة للتشريف
(أن

٤٧
(فن حفظنى فيهم) أى راعاتى باكرامهم وحسن الادب معهم (حفظه الله تعالى فى الدا
والآ خرة) أى منعه من كل ضير ينفرد فيه ما (ومن لم يحفظفى فيهم) بماذكر (تخلى اللّه) أى
أعرض (عنه) وتركه فى غيه يتردد وذا يحتمل الدعاء والخبر (ومن تخلى اللّه عنه أوشك) أى أسرع
(أن يأخذه) أى يوقع به العذاب ويهلكهاذا لاخذ الايقاع بالشخص والعقوبة وذا وعيد شديد
أن تدبره (البغوى) نسبة الى بغشور بلد مشهور فى معجمه (طب وأبو نعيم) الحافظ (فى) كتاب
(المعرفة) معرفة الصحابة (وابن عساكر) وكذا الديلى (عن عياض) باهمال أوله وكسره وإحجام
@ (احتوا الشوارب) أى اجعلوها حضاف الشفة
آخره مختنا (الانصارى) وله صحية
أى حولها من الاحماء وأصله الاستقصاء والمراد بالغوا فى قص ما طال منها حتى تبين الشقة
يانا ظاهر انديا وقيل وجوبا (واعقوا اللهى) أى اتر كوها بحاله التكبر وتغزولات فى ذلك جالا
للوجه ومخالفة لزى المجوس ثم لا بأس بأخذ ما زاد من أطرافها وخرج عن السمت خبرسيئ
$ (احفوا الشوارب واعقوا
(مت ق عن ابن عمر) بن الخطاب (عدعن أبى هريرة)
اللحى ولا تنبه وا باليهود) بحذف احدى التاءين لتخفيف وفى خبرابن حبان بدل اليهود المجموس
قال الزين العراقى والمشهور أنه من فعل المجوس (الطعاوى) فى مسنده نسبة الى طماكسعى
$ (احتوا الشوارب) واعفوا اللحى وانتنوا
قريةمن قرى مصر (عن أنس) بن مالك
الشعر الذى فى الاناف) بالنون جمع اتف فهو نهى عن عدم نتف شعر الأنف أو بمثلثة جمع أثفية
حجارة تنصب وتجعل عليها القدر وعليه هو أمر بإ حكام الأن فى وتوفى الخلل الذى يكون منها
كقلب البرمة (مذهب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) قال الامام أحمد هذا اللفظ الاخر
غريب وفى ثبوته قطر (أحق) أفعل تفضيل من حق وجب (ما صليتم) أى من أوجب شئء
صليتموه صلاة الجنازة (على أطفالكم) فتجب الصلاة على المولود التام وكذا السقط ان استهل
أو المراد أن الأصل أحق بالتقدم للصلاة على فرعه من غيره (الطعاوى هى عن البراء) بن عازب
$ (أحل) بالبناء لمالم يسم فاعله والتفاعل الله (الذهب والحرير) أى الخالص
وفمه مجهول
أوالزائدوزنا (لادات أمتى) ليسا وافتراش وتحلية وغير ذلك (وحزم على ذكورها) المكتفين غير
المعذورين أن يستعملوه لان فيه خفونة لا تليق بشهامة الرجال (حمن) فى الزينة (عن أبى
موسى) الاشعرى ﴾ (أحلت لتامتنان) تثنية سيئة وهى ما زالت حياته بغيرذ كامشرعية
(ودمان) تثنية دم تخفيف ميمه وشدها (فأما الميتتان فالحوت) يعنى حيوان البحر الذي يحل
أكله وان لم يسم سمكاوكان على غير صورته ولوطافيا (والجراد) هيهمات باصط ياد يقطع رأس
أم غيره أم حتف أنفه (وأمّا الدمان فالكبد والطحال) بكسر الطاءوذ الايقتضى تخصيص الحل
بالاربعة المذكورة لأنه مفهوم لقب (ملؤهق عن ابن عمر) بن الخطاب @ (احلفوا) ندبا اذا
دعت الى الحافى مصلحة (بالله) أى باسم من أسمائه أو صفة من صفاته (وبروا) يفتح الموحدة
(واصدقوا) فى حلفكم (فإن الله يحب أن يحلف به) اذا كان غرض الحالف طاعة حث على
خير ولا يعارضه ولا تجعلوا الله عرضة لا يمانكم لانه فى الاكثار وبلا حاجة فإنه مذموم ومن ثم
قبل علامة الكذاب جوده يمينه لغير مستخلف (حل) وكذا الديلى (عن ابن عمر) بن الخطاب
﴾ (أحلقوه) أى شعر الرأس (٢٣) بأن لاتية وامنشيا (أواتركوه كله) بان لاتزيلوا

٤٨
منه شما فان حلق بعض الرأس وترك بعضه مثلة ويسمى الفزع فهو مكروه (د) فى الترجل (ن)
﴾ (احلوا) أيتها الأولياء (النساء على أهوائهنّ) بأن
فى الزينة (عن ابن عمر) بن الخطاب
تزوجوهن بمن يرضيفه ويرغيز فيه اذا كان كتبوا أوغير كفء ورضين به فيلزم الولى اجابة بالغة
﴾ (أخاف على أمّتى) أمّة الاجابة
دعت لذلك (عد عن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف
(ثلاثا) أى خصالاثلاثا رديئة مردئة (زلة عالم) أى سقطته بعنى عمل بما يخالف على فائه عظيم
الضرر (وجدالمنافق بالقرآن) أى مناظرته بالقرآن الطلبة المغالبة بالباطل (والتكذيب
بالقدر) مخز كاباسناد أفعال العباد الى قدرهم الذى تتول به المعتزلة والخوف غم يطق الانسان
(أخاف على أمتى من بعدى)
مما يتوقعه من السوء (طب عن أبى الدرداء) وفيه ضعف
أى بعد وفاتى خصالا (ثلاثاضلالة الاهواء) أى اهلاك أهو ية نفوسهم لهم وقد يرادبه هذا
خصوص البدع والتعصب للمذاهب الباطلة (واتباع الشهوات فى البطون والشروح) بأن
يصير الواحد منهم كالبهيمة قد عكف همه على بطنه وفرجه لا يخطر يداله غير ذلك قال حجة الاسلام
انمافافها على أمته لدلالة الفهم والعلم على أن اتباعها يؤكد علاقة مع هذا العالم فيخرج منبعها
من العالم متكوس الرأس دوليا وجهه الى هذا العالم وفيه محبوبه (والفقلة بعد المعرفة) أى
اهمال الطاعة بعد معرفة وجوبها أوندبها (الحكيم) فى نوادره (والبغوى) أبو القاسم (وابن
منده) عبد الله (وابن قانع وابن شاهين وأبو نعيم الخمسة فى كتب الصحابة عن أفلح). ولى رسول
الله صلى الله عليه وسلم
@ (أخاف على أمّتى من بعدى) فى رواية بعدى باسقاط من (ثلاثا
حيف الأئمة) أى جور الامام الاعظم ونوابه (وإيمانا بالنجوم) أى تصد يتاباعتفا دات لها تأثيرا
فالمراد أحد قسمى علم النجوم وهو علم التأثير لا التسبير قال ذو النون المصرى رأيت فى بعض
برابى مصر كتابة فتبينتها فى ذلك العلم فو جدتها
تدبر بالنجوم واست تدرى* ورب النجم يفعل مايشاء
وفيه أيضا يقدر المقدّر والقضاء ينك (وتكذيبا بالقدر) أى بأن الله تعالى قد و الخير و الشر"
ومنه النفع والضر (ابن عساكر) فى التاريخ (عن أبى محجن) عمرو بن حبيب الثقفى في (أخاف
على أمتى بعدي) وفى نسخ من بعدى (خصلتين) تثنية خصلة بالفت وهى الحلة (تكذيابالتدر
وتصدينا بالنجوم) فانهم إذا صدقوا بتأثيراً تها مع قصورنظرهم على الاسباب هلكوا بلا ارتياب
قال منجم أعلى كرم الله وجهه لما أراد النهر وان لا تسر فى محل كذا وسر فى محل كذا قتال
ما كان محمد يعلم ما ادعيت وقال اللهم لا طير الاطير وما كان لهم ، منجم وقد فتح مدائن كسرى
وقيصر (ع عد خط فى كتاب النجوم عن أنس) بن مالك ﴾ (أخبرنى جبريل ان حسينا يقتل
بشاطئ الشدرات) بضم الفاء أى بجانب ثم و الكوفة المشهور وهو عزّ باطراف الشام ثم بأرض
الطف من بلاد كربلاء فلا تعارض بين الروايات وقد وقع كما أخبر لعن الله من قتله أو أمر بقتل
أورضى به (ابن سعد) فى طبقاته (عن على) أمير المؤمنين وهو حسن ﴾ (أخبرونى) با أصحابى
(بشجرة شبه) كمثل وزناومعنى (الرجل المسلم) وبينوجه الشبه بقوله (لا يعات ورقها)
وكذا المسلم لا تسقط له دعوة (ولا) ينقطع خيرها (ولا) بعدم فيها (ولا) يبطل نفعها بل (تؤتى
أكلها كل حين) غانم اتؤكل من حسين تطلع حتى تيبس ثم يقتنع بجميع اجزائها حتى النوى
واللف

٤٩
والليف والجذع والخوص الى غير ذلك قالوا يارسول الله حدثناما (هى) قال (الذلة) وكان
القياس أن يشبه المسلم بالخذلة لكون وجه الشبه فيها أظهر لكن قلب التشبيه لفيدان
﴿ (اخبر) امريمعنى الخبر
المسلم اتم تتعامتها واكثر (خ عن ابن عمر) بن الخطاب
(تتله) بفتح فسكون فضم أوكسر من القلى البغض يعنى وجدت الناس مقولا فيهم هذا القول
ما منهم أحد الاوهو مخوط الفعل عند الخبرة فاذا خبرته أبغضه ولذلك قيل
لا تحمدن امر أ يرضيك ظاهره* واخبر مودته فى العقب والغضب
وتتدر أبى العلاء المعرّ، حيث يقول
جربت دهرى وأهليه فاتركت * لى التجارب فى ودّ امرئ غرضا
(اختتز ابراهيم) الخليل أى قطع قلفة ذكر نفسه
(ع طب عدحل عن أبى الدرداء)
(وهو ابن ثمانين سنة) وفى رواية عشرين ومائة وجمع بأن المراد هنا ثمانين مضت من عمره واختتن
لمائة وعشرين بقت من عمره فانه عاش مائتي سنة واعترش (بالقدوم) محقنا فالمراد آلة النجار
وقيل مشددا فالمراد اسم محل بالشام أو الحجاز والاسم الاول (حمق عن أبى هريرة)
(اختبوا) ندبا أى غير والون شعركم (بالحناء) بكسر المهملة وشد المنوت ثبت معروف (فانه
طيب الربح) أى ذكى المرائحة عطرها (بكن الروع) بفتح الراء الفزع الخاصة فيه علها
الشارع وما ينطق عن الهوى (عق فى) كتاب (المكنى) والألقاب (عن انس) بن مالك
@ (اختبوا بالحناء فانه يزيد فى شبابكم وجالكم ونكاحكم) لأنه يشد الاعضاء فيه قبض
وترطيب ولونه نارى محبوب والمراد خضبش هر اللعبة كما تقرر أما خضب اليدين والرجلين
شروع للاى حرام على الذكر على الاصم عند الشافعية (البزار) أحمد بن عمرو بن عبد
الخالق (وأبونعيم) الاصبهانى (فى) كتاب (الطب) النبوى (عن أنس) وضعفه (أبو نعيم
فى المعرفة) أى فى كتاب معرفة الصحابة (عن درهم) بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده
$ (احتضبوا وافرةوا) بضم الراء والقاف أي اجعلوا شعر رؤسكم فرقتين عن عين وشمال
(وخالفوا اليهود) فانهم وان خبوا لا يفرقون بل يسدلون والغضاب فوائد كثيرة منها تنظيف
الشعر مما يتعلق به من نحو غبار ودخان ومنها استبشار الملائكة به وغير ذلك لكن هذا
فى الأنساب بغير سواد أمابه فائه حرام عند الشافعية مكروه عند المالكية لقوله فى حديث مسلم
واجتنبوا السواد (عد عن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف
(اختلاف امتى)
أى جهدى امتى فى الفروع التى يسوغ الاجتهاد فيها (رحمة) أى توسعة بجعل المذاهب
كشرائحمتعددة بعث النبي بكلها توسيعافى شريعته السمحة السهلة (نصر المقدسى فى)
كتاب (الحجة والبيهقي" فى الرسالة الاشعرية) معلقا (بغير سند) لكنه لم يجزمه بل قال روى
(وأ ورده الحليمى) الحسين بن الحسن الامام ابوعبد الله (والقانى حسين) احدرفعاء
الشافعية وعظمائهم (وامام الحرمين) الفعل ابن الفعل ابو المعالى الجويني (وغيرهم)
كالديلى والسبكى (وأهله خرج فى بعض كتب الحفاظ التى لم تصل الينا) والامر كذلك فقد
أستده البيهقى فى المدخل وكذا الديلى فى الفردوس من حديث ابن عباس لكن باسط اختلاف
- صــ
أصمالى رجة
﴾ (أخذ الامير) أى الامام ونوابه (الهدية) كغنية (حت) أى حرام

٥٠
يسهت البركة أى يذهبها وهو يضم فكون الحرام أو ما خبث من المكاسب فلزم عنه العار
(وقبول التقاضى الرشوة) بتغليث الراء ما يعطاه اسبطل حتناأو يحق باطلا (كفر) أى أن استحل
أوهوزجروتم ويل وبالجملة فبذل الرشوة وقبولها كبيرة وهى للقاضى أقبح واعظم كما أفاده تعبيره
فى الأول بسمت وفى الثانى بكفر (حم فى) كتاب (الزهدعن على) أمير المؤمنين
# (أخذنا فألك) بالهمزة وتركه أى كلامك الحسن أيها الناطق (من فيك) وان لم تقصد خطابنا
قاله لما خرج فى عسكر فسمع من يقول إيا حمن أولما خرج لغزوة خيبر فسمع عليا يقول يا خضرة
فاسل فيها سيف (دعن أبى هريرة) الدورى (ابن السنى وابو نعيم معافى) كتاب (الطب) النبوى
(عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده) عمرو بن عوف (فر) وكذا ابو الشيخ (عن ابن عمر)
ابن الخطاب ورواه العسكرى عن سمرة ف@ (أخر) بضم فكسر مشددا (الكلام فى القدر)
محر كاأى فى نفى كون الأشياء كلها بتقدير الله (الشرارامتى) وفى لفظ لشرا ر هذه الامة (فى آخر
الزمان) أى زمن الصحب فزمنهم هو الزمان وهذا من معجزاته وعلامات نبوته اذهو اخبار
﴾ (أخروا
عن غيب وقع (طس) فى التفسير (عن أبى هريرة) قال لاصحيح واعترض
الاجمال) جمع حل بكسر فكون أي اجعلوها بحيث يسهل حملها على الدابة لئلا تتأذى
(فان الايدى) أى أيدى الدواب المحمول عليها (مغلقة) بغين مججمة أى منقتلة بالحمل (والارجل
موثقة) بضم فسكون أى كانه امشدودة بوثاق والتصد الرفق بالداية ما أمكن إد فى مراسيله
عن ابن شهاب (الزهرى) مرسلا (ووصل البزار) فى مسنده (عطس عنه) أى الزهرى (عن
@ (أخرجوا) ارشادا (منديل) بكسر
سعيد بن المسيب عن أبى هريرة نحوه) وهو حسن
الميم وفتحها (الغمر) :فتح المعجمة والميم أى الحرقة المعدة المسم الايدى من وخسر اللحم والدم
(من بيوتكم) أى من الأماكن التى تبينون فيها (فانه سيت) يفت فكر مصدر بات أى حيث
يبيت ليلا (الحديث) الشيطان الرجيم (ومجلسه) لانه يحب الدأسر ويأوى اليه (فرعن جابر)
﴾ (أخسر الناس صفقة) أى أشد المؤمنين خسرانا
ابن عبد الله وإسناده ضعيف
وأعظمهم حسرة يوم القيامة (رجل) يعنى مكانا وذكر الرجل غالى (أخلق) أى أتعب (يديه)
أفقر هما بالكتوالجهد وخصهمالان المزاولة مع ما غالبا (فى) بلوغ (آماله) جمع أمل وهو الرجاء
(ولم تساعده) أى تعاونه (الايام) أى الاوقات (على) بلوغ (أمنيته) أى على الظفربمطلوبه من
تحومال ومنصب وجاه (فرج. ن الديا) بالموت (بغير زاد) يوصله إلى المعاد وينفعويوم يقوم
الاشهاد (وقدم على الله تع الى بغير حجة) أى معذرة يعتذر بها وبرهان تمسك به على تفريطه
(ابن النجار فى تاريخه) تاريخ بغداد (عن عامر بن ربيعة) العنزي البدرى (وهو مابيض
﴿ (أخشى ماخشيت على أمتى) أى اخوف
له الديليّ) لعدم وقوفه على سنده
ماخفت عليهم (كبر البطن) يعنى الانهماك فى الأكل والشرب الذى يحصل منه
كبرها (ومداومة النوم) المنتوت للحقوق المطلوبة شرعا الجالب لبغض الرب وقسوة
القلب (والكسل) أى التقاعس عن النهوض الى معاظم الامور وحفايات الخطوب
والفتور عن العبادات (وضعف اليقين) استيلاء الظلمة على القلب المانعة من ولوج
النورفيه (قط فى) كتاب (الافراد) بفتح الهمزة وكذا الديلى (عن جابر) بن عبد الله
﴾(اخضبوا)

01
@ (اخضبوا) اصبغوانديا (الحاكم) بكسر اللام افصم أى بغير سواد (فإن الملائكة
تستشر) أى تسر (خضاب المؤمن) لمافيه من اتباع السنة وا مثال الامر و مخالفة اهل
و (اخفضى) ياام عطية التى كانت
الكتاب (عد عن ابن عباس) باسناد ضعيف
تخفض بالمدينة الجوارى (ولا تهكى) أى لا تبالغى فى استقصاء محل الختان بالقطع بل أبقى بعض
ذلك المحل (فانه انشر للوجه) أى أكثر ماء الوجه ودمه وابهج رونته (وأحظى عند الزوج)
أى أحسن فى جاعها عنده وا حب اليه لان الخافضة اذا استأصلت جادة الختان ضعفت
شهوة المرأة فتلت خطوتهاعند زوجها وان تر كتهاب الها بقيت غلتها فاخذ ا لبعض تعديل
﴾ (أخلص دينك)
المغلقة والشهوة (طب لا عن الضحاك بن قيس القهرى) أو هو غيره
بكسر الدال ايمانك عما يفسده من حظوظ النفس أو طاعتك بتجنب دواعى الرياء وتحود فاتك
ان فعلت ذلك (يكفك) الشئء (القليل من العمل) لان الروح اذا خلص من شهوات النفس
قامت الجوارح بالعبادة من غير منازعة القمر والقلب والروح فكان ذلك صدقاً فيقيل
العمل فينتفع به العامل (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب (الاخلاص (٥) فى النذر
﴾ (أخلصوا) (اعمالكم لته) أى جردوها
(٢نماذ) بن جبل قال لاصحيم واعترض
عن شوايب الرياء (فإن الله لا يتمل) من الاعمال (الاما) أى عملا (خلص له) من جميع
الاغيار والمرائى عبد الرياء لاعبدربه والاخلاص مالاحظ فيه للنفس بحال وقيل أن لا يطلب
على عمله عوضا فى الدارين ولا حنظا من الملكين وقيل نسيان رؤية الخلق بدوام النظرالى
﴾ (أخلصوا عبادة الله تعالى) بينيه
الحق (قط عن الحالتين قيس) الشهرى أو غيره
ان المراد بالعمل فى الخبر قبله العبادة من واجب ومندوب (وأقيمواحكم) التى هى أفضل
عبادات البدن ولا يكون اقامتها الا بالمحافظة على جمع حدودها (وأدواز كاة أموالكم)
اشعر باقتصاره فيها على الاداء بأن اخراج المال على هذا الوجه لا يكون الامع الاخلاس
(طيبة بها أنفسكم) أى قلوبكم بأن تدفعوها الى مستحقيه ا بسماح وسخاء (وصومواشهركم)
رمضان (وجوابيتكم) اضافه اليهم لان أبو =هم ابراهيم واسمعيل بنياه فانكم ان فعلتم ذلك
(تدخلوا) بالجزم جواب الامر (جنة ربكم) اى المحن الكم بالهداية الى الاخلاص ويان
$ (اخلعوا) نديا أوارشادا
طريق الخلاص (طب عن أبى الدرداء) وفيه ضعف
أى انزعوا (فعالكم) من أرجلكم (عند الطعام) أى عند ا رادة أكله (فانها) أى هذه الخصلة
التى هى النزع (سنة جميلة) اى طريقة حسنة والفعل ما وقيت به القدم عن الارض فرج
اخظف (ك) فى المناقب (عن الى عبس بن جبر) بفتح الجيم وسكون الموحدة وفيه ضعيف ومتروك
﴾ (اخلفونى) أى كونوا خلفائى (فى اهل بيتى) على وفاطمةوابنهما وذريتهما
فاحفظوا حتى وأحسنوا الخلافة فيهم باعظامهم واحترامهم والاحسان اليهم والتجاوز عنهم
﴾ (أخنع) بفتح الهمزة والنون بينهما محجمة ساكنة
(طس عن ابن عمر) بن الخطاب
أقيم (الأسماء) أى اقتلها بصاحبه واهلهاله (عند الله يوم القيامة) قيدبه لانه يوم كشف
الحقائق (رجل) أى اسم رجل أو أراد بالاسم المسمى مجازاً (تسمى ملك الأملاك) أو ما فى معناه
نحوشا مشاهان أوشاهان شاه (لا مالك) بجميع الخلائق (الا الله) وحده ومالكية الغير

٥٢
مستردة الى ملك الملوك فن تسمى بذلك نازع الله فى رداء كبريائه واستنكف أن يكون عبدالله
﴿ (اخوانكم خولكم) بفتحتين جمع
(قدت عن أبى هريرة) وفى الباب غيره أيضا
خائل أى خادم اخبر عن الاخوة بالحول مع ان القصد عكه اعتمامات أن الاخوان أو لحصر
الطول فى الاخوان أى ليسوا الااخوانكم واخوانكم مبتدأ وقوله (جعلهم الله) خبره
وخص الاخوة بالذكر اشعارا بعلة المواساة (قنية) أى ملكالكم (تحت أيديكم) يعنى قدرتكم
فالمد الحسبة كناية عن البد الحكمية (فن كان أخوه تحتيده) أى فن كان ملوكه فى قبضته
وتحت حكمه (فليطعمه) بضم التحتية أى وجوباوان اختلف النوع (من) جفس (طعامه
وليله) ما يليق (من لباسه) والواجب الكناية (ولا يكلفه) من العمل (ما يغلبه) أى ما يعجز
عنه لصعوبته فيحرم أن يكلفه على الدوام ما لا يطيقه على الدوام (فان) تعدى ء (كانه ما) أى
عملا (يغلبه) كذلك (فليعنه) عليه بنفسه أو بغيره ومثل التن نحو خادم واجبر ودابة (حم قدت.
ج (اخوف) أى من الخوف (ما اخاف على
عن أبي ذر) الغفارى وفى الحديث قصة
امتى) انّه الاجابة (كل منافق عليم اللسان) أى عالم للعلم منطلق الثان به لكنه جاهل القلب
والعمل فاسد العقيدة مغرالناس بثقاشقه وتفحصه وتتعرد فى الكلام (عد عن عمر) بن
ج (أخوف ما أخاف على امتى) اتباع (الهوى) بالتصريميل النفس
الخطاب
وإنحرافها نحو المذموم شرعا والاسترسال مع الهوى موقع فى الهلالك قال بعضهم الهوى
شريك العمى واتباعداً كداسباب الردى (وطول الامل) رجاء ما تحبه النفس لانه اذا انس
بالدنيا ولذا ته اثقل عليه فراقها وأقلع عن التفكير فى المون الى أن تختطفه المنية فى وقت
﴾ (اخوك
لا يحتسبه فيذهب الى الهاوية (عدعن جابر) بن عبد الله باسناد ضعيف
البكرى) بكسرالبااول ولد الأبوين أى أخوك شقيقه احذره (ولا تأمنه) فضلاعن
الاجنبى فاخوك مبتدأ والبكرى نعته والخبريخاف منه مقدرا والقصد التحذير من الناس
حتى الاقرب وتهدر القائل
احذر من الاخوان ان شاد راحة *فقرب ذوى الدنيا لمن صبح عرض
سبرت كثيرا من أناس صحتهم *فامنهم الاحود ومبغض
(طس عن عمر) بن الخطاب (دعن) عبد الله بن (عمرو بن الفغواء) بفتح الفاء وسكون الغين
المحمة والمد
﴾ (أدّ) وجوبا (الامانة) هى كل حولزمك أداؤه (إلى من ائتمنك) عليها
وذا لامفهوم الا بل غالى (ولا تخنمن خاتك) أى لا تعامله بمعاملته ولا تقابل خيانته بخماتتك
تكون مثل (تنبيه) «الامانة صفة كريمة عظيمة من علامة السعادة فى أخذدرهماً وأقل من
مال غيره فهو خائن وكذا من نظر الى غير أهله يسو. وكذا جميع الجوارح اذا تعدت الى متاع غيره
فقددمات غيره فى ذلك والخيانة كلها . نمومة مجانبة للإيمان (قعدت) وحسنه (لا عن ابى
هريرة قط لـ والضياء) المقدسى (عن انس) بن مالك (طب) وكذا ابن عساكر (عن أبي أمامة)
الباهلى (دعن رجلمن الصحابة) وجهالته لا تضر كمامن (قط عن التح بن كعب) البدرى
﴾(ادما افترض الله تعالى) أوجب (عليك
سيدسند جليل القدروا من صحيح اذناها
لكنمن أعبد الناس) أى المقبولة عبادتهم يعنى اذا اديت العبادة على اكل الاحوال
تكن

٥٣
تكن من أعبدهم ممن لم يفعلها كذلك (واجتنب ما حرم الله عليك) أى لا تقربه فضلا عن
ان تفعله (تكن من اورع الناس) أي من اعظمهم كنا عن المحرمات واجتنب الشبهات
(وارض) أى اقنع (بما قسمه الله) قدّره (لك) وجعله نصيبك من الدنيا (تكن من أغنى الناس)
فان من قمع بما قسم ه كان كذلك والقناعة كنزلا يتقد ولا يغنى (عدعن ابن مسعود) ورواء عنه
البيهقى وإسناده ضعيف ﴾ (أدّبنى ربى) أى على رياضة النفس ومحاسن الاخلاق (فأحسن
تأديبى) بافضاله على بجميع العلوم الكسبية والوهمية بمالم يقع نظيره لاحد من البشر قال
السهر وردى والناس فى الأدب على طبقات أهل الدنيا وأهل الدين وأهل الخصوص
* فأدب أهل الدنيا الفصاحة والبلاغة وتحصيل العلوم وأخبار الملوك وأشعار العرب *وأدب
أهل الدين مع العلم رياضة النفس وتأديب الجوارح وتهذيب الطباع وحفظ الحدود وترك
الشهوات وتجنب الشبهات * وأدب أهل الخصوص حفظ القلوب ورعاية الاسرار واستواء
السروالعلانية (ابن السمعاني فى أدب الاملاء عن ابن مسعود) وكذا العسكرى فى الامثال $
(أدبوا أولادكم) كلوهم لينشؤا ويستمروا (على) فعل (ثلاث خصال) وهى (حب"بيكم) المحبة
الإيمانية لا الطبيعية لاتها غير اختيارية ومحبته تبعث على امتثال ما جاءبه (وحب" أهل بيته)
على وفاطمة وابنيهما كمامر (وقراءة القرآن) أى حفظه ومدارسته (فان حملة القرآن) أى
حفظته عن ظهر قلب (فى ظل اللّه يوم لاظل الاظله) وهو يوم القيامة (مع أنبيائه وأصفيائه)
الذين اختارهم من خلته وارتفاهم لجواره وقربه*(تنبيه) «انما كان التأديب . أمورايه
لان النفس مجبولة على سوء الادب والعبده أمور بملازمة الادب والنفس تجول بطبعها
فى ميدان المخالفة فيتعين ردّها بتهذيها (أبونصر عبد الكريم الشيرازى فى فوائده فرواين
النجار) فى تاريخه (عن على) أمير المؤمنين ) (أدخل الله) بصيغة الماضي دعاء وقد يجعل
خبرا والتحقق حصوله نزل منزلة الواقع نحو أتى أمر الله (الجنة) دار الثواب (رجلا) يعنى انسانا
وذكر الرجل غالبى على قياس ما مر (كان سهلا) أى أننا منقادا حالة كونه (مشترياً وباتها
وقاضيا) أى مؤدياً لغريمه ما عليه (ومتتفيا) طالبا ماله ليأخذه فلا يعسر عليه ولا يضايقه
فى استفائه ولا يرهقه لبمع متاعه بالجنس (حم ن ٥ هب عن عثمان) بن عنان
ج (ادرؤا) ادفعوا (الحدود) جمع حدوهو عقوبة مقدرة على ذنب (عن المسلمين) والملتزمين
لإحكام فالتقييد غالى (ما استطعتم) أى مدة استطاعتكم ذلك بأن وجد تم الى الترك سبيلا
شرعياً (فان وجدتم المسلم مخرجانقلواسبيله) أى اتركوه ولا تحدوه وان قويت الريبة وغلب
ظنّ صدق ما رمى يه كوجوده مع أجنبية بقراش (فان الامام) يعنى الحاكم (لأن يخمان) أى
خطؤه (فى العفو خير من أن يخطئ فى العقوبة) أى خطؤه فى العفو أولى من خطئه
فى العقوبة والخطاب للأئمة ونوابهم وفيه ان الحد يسقط بالشبهة سواء كانت فى الفاعل كمن
وطئ امرأة ظنها حليلته أو فى المحل بأن يكون للواطئ فيها ملكه أو شبهة أو فى الطريق بأن يكون
حلالا عند قوم حراما عندآخرين ككل نكاح مختلف فيه (ش ت ـ) فى الحدود (هى) كلهم
چ (ادرؤا
(عن عائشة) مر فوعاو. وقوفا قال تصحيح وردلكن الشواهد كثيرة
الحدود بالشبهات) جمع شبهة (وأقبلوا الحرام عثراتهم) أى زلاتهم بأن لاتعاقبوهم عليها

٥٤
ولا تؤاخذوهم بها (الافى حدمن حدود الله تعالى) فانه لا يجوزا قالتهم فيه اذا بلغ الامام (عد)
فى جزءله من حديث أهل. صر والجزيرة عن ابن عباس) مرفوعا (وروى صدره) فقط وهو
ادروا الحدود بالشبهات (أبو مسلم الكجى) بفتح الكاف وتشديد الجيم نسبة الى الكج وهو
الحص لقب به لأنه كان يبنى به كثيرا (وإين السمعانى فى الذيل) كلهم (عن عمر بن عبدالعزيز)
الاموى (مرسلا) وهو أمير المؤمنين الامام العادل (ومستدفى مسنده عن ابن مسعود موقوفا)
﴾ (ادرؤا الحدود و) لكن (لا ينبغى الامام) الاعظم
وضعفه الذهبي لكنه تقوّى
ونوابه (تعطيل الحدود) أى تركا قامته بعد ثبوتها فالمراد لا تتفحصوا عنها اذا لم تثبت عندكم
وبعد الثبوت فإن كان ثم شبهة فاد رؤا به او الافأ قيموها وجوبا (قط حق عن على) أمير المؤمنين
(ادعوا الله) أى اسألوه من فضله (وأنتم موقنون) متحققون
وضعفيه البيهقى
جازمون (بالاجابة) حال الدعاء بأن تكونواعلى حال تستحقون فيها الاجابة بخلوص النية
وحضور الجنان وفعل الطاعات بالاركان وقوّة الرجاء فى الرحمن وقيل معنى موقنون بالاجابة
أى معكم نوراليقين حتى يتجاب لكم الحجاب وينقلق وتنفذ الدعوة إلى ربها (واعلموا أن الله
لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه) أى لايعبأبسؤال سائل مشغوف القلب بما أهمه من دنياه قال
الامام الرازى اجعوا على أن الدعاء مع غفلة القلب لا أثرله*(فائدة) *روى البخارى فى تاريخه
عن أنس خرجت مع المصطفى الى المسجد وفيه قوم رافعوا يديهم يدعون فقال أترى ما بأيديهم
قلت ما بأيديهم قال نورقلت ادع الله أن يرينيه فد عاربه فأرانيه (ت) فى الدعوات واستقر به
﴾ (ادفعوا
(أ) فى الدعاء (عن أبى هريرة) قال لا مستقيم الاسناد ونوزع بل منع
الحدود عن عباد الله ما وجد تم له) أى للحدّ الذى هو واحد الحدود يعنى لا تتموها مدة دوام
وجدانكم لها (مدفعا) تأو بلايدفعها لانه تعالى كريم يحب العضو والستر ان الذين يحبون أن
تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا لهم عذاب أليم (، عن أبى هريرة) ورواه عنه الترمذى أيضا
# (ادفنوا) أيها المسلمون (موتاكم) المسلمين (وسط) بفتح السين وسكونها (قوم
صالحين) جمع صالح وهو القائم بحقوق الحق والخلق والمراد الدفن بقرب صالح ولو واحدا
(فان الميت يتأذى) أى يتضرر فى قبره (بجار السوء) بالفتح والاضافة أى بجوار جار السوء
ويختلف مراقب الضرر باختلاف أحوال المتضرر منه (كا يتأذى الحمى"بجار السوء)
أى مثل تأذيه به فى حال الحياة والقصد الحث على الدفن فى متابر الصلحاء وعلى العمل الصالح
والبعد عن أهل الشرفى الحياة وبعد الموت (حل) وكذا الخليلى (عن أبى هريرة) وفيه ضعف
﴾ (ادفنوا القتلى) أى قتلى أحد (فى مصارعهم) أى فى الاماكن التى قتلوا فيها قاله
لما أرادوا نقلهم ليدفنوهم بالبقيع مقبرة المدينة فنها هم قال ابن بزيزة والصحيح أن ذا كان قبل
﴾ (أدمان)
دفتهم وحينئذ فالامر للندب (٤ عن جابر) بن عبد الله قالت حسن صحيح
بضم فسكون تقنية أدم أى لبن وعسل (فى اناء) واحد (لاآ كله ولا أحرمه) بل أتركه زهدا وورعا
أى لانه كان يكره التلذذ بنعيم الدنيا ويحب التقال منه وهذا شأن أكابر المقتربين وهو عظيمهم
روى الحكيم الترمذى المؤمن فى الدنيا على ثلاثة أجزاء الذين آمنوا بالله ورسوله تم لم يرنابوا
والذى يأمنه الناس على أنفسهم وأموالهم والذى اذا أشرف على طمع تركه لله فالاول
الظالمون

الظالمون لانفسهم ضيعوا العبودة واستوفوا الرزق واكتالوا النعم بالمكتال الاوفى وكالوا
الطاعات بكيل الخيبة فهم من المطففين والثانى المقتصد المتقى والثالث تركوا الهوى
وشهوة النفس وهم المقربون فقطموانفوسهم عن التبسط فى الما كل والمشارب ورفضوا
شهوات النفوس تواضعالله تعالى (طسك) فى الاطعمة (عن أنس) بن مالك قال أتى النبي
بقعب فيه لين وعسل فذكره وإسناده ضعيف وقول الحاكم صحيح رده الذهبي وغيره
﴾ (أدت) أى قرّب ارشادا (العظم من فيك) يا صفوان الذى تأخذ منه اللحم يديك
(فانه) اى تقريب اللعم من الفم ونهشه (أهنا) أى أقل مشقة (واحراً) على البدن أى اقل
ثقلا على المعدة وأسرع هضها وأبعد عن الأذى (دعن صفوان بن أمية) بضم الهمزة
وفتح الميم وشدّ المثناة تحت تصغير أمة بن خلف الجمعى قال كنت آكل مع الفي فأخذ اللحم
﴾ (ادنى ما مقطع فيه يد السارق)
من العظم فذكره واسناده حسن لكن فيه انقطاع
أى أدون ما يجب قطع يد السارق بسرقته من حرز مثله بشرطه (ثمن) وفى رواية قيمية (المجن)
بكسر الميم وفتح الجيم الترس وكان منه اذذ الـ ثلاثة دراهم وهى تساوى ربع دينارفلا قطع
الافى ربع دينار (الطحاوى) فى مسنده (طب) كلاهما (عن اعمن الحبشى) ابن أماعن حاضنة
﴾ (ادنى احل النار) أى اهونهم
المصطفى واسمها بركة ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع
واقلهم (عذايا) وهو ابو طالب كما يجىء فى خبر (ينتعل بنعلين من ناريغلى دماغه من حرارة
تعليه) غيرى انه اشد الناس عذابا وهوا هو نهم والمرادان النارتأخذه إلى كعبيه فقط ولا تصل
الى بقية بدنه رفقابه فذكر النعلين عبارة عن ذلك (م عن أبى سعيد) الخدرى لكن بلفظ انّ ادنى
@ (أدنى أهل الجنة) وجهينةاو هو غيره (الذى له ثمانون الف خادم) اى يعطى
هذا العدداو هو مبالغة فى الكثرة (وائنتان وسبعون زوجة) من الحور العين كمافى رواية اى
غير ماله من نساء الدنيا (وتنصب له) فى روضة من رياض الجنة أو على حافة نهر الكوثر (قبة)
بضم القاف وشد الموحدة بيت صغير مستدير (من لؤلؤ) بضم اللامين (وزيرجد) بدال مهملة
(وياقوت) أى مركبة من هذه الجواهر الثلاث وسعتها (كا بين الجابية) قرية بالشام (وصفعاء)
قصبة باليمن تشبه دمشق فى كثر الماء والشيجر والمسافة بينهما أكثر من شهر قال البيضاوى
أرادان بعد ما بين طرفيها كمابين الموضعين واذا كان هذا الادنى فاباله بالاعلى (حمت)
واستغربه (حب والضياء) فى المختارة (عن أبى سعيد) الخدرى وهو ضعف لضعف رشدين
:
ج (أدنى جبذات) جمع جبذة بحيم ف وحده (الموت بمنزلة مائة نشرية بالسيف) اىمثلها
فى الألم وهذا تهويل لشدته واشارة الى انه خلق فظيع مفكر لانه لا يمر بالا دمى ولا غيره
فى حياته مثله فى الشدة والصعوبة ولهذا قال بعض العارفين اشت العذاب سلب الروح (ابن
ابى الدنيا) ابو بكر القرشى (فى) كتاب (ذكر الموت عن الضحاك بن حرة مرسلا) قال سئل
$ (أدوا) اعطوا وجوباوفى رواية أخرجوا (صاعا) عن
الني من الموت فذكره
كل رأس وهو خمسة أرطال وثلث وطل بغدادى عند الأئمة الثلاثة وثمانية عند
أبى حنيفة (من طعام) فى رواية من بروهو مبين المراد بالطعام هنا (فى الفطر) اى فى زكاة
الفطر شكر الله على احسانه بالهداية الى صوم رمضان وفيه وجوب زكاة الفطر وعليه

٥٦
ج (أدواحق المجالس) قيل وما
الاجماع (حل هق عن ابن عباس) بند ضعف
حقها قال (اذكروا الله) ذكرا (كثيرا) ندبا (وأرشدوا) إهد واعينا وقد يكون كفاية وقديكون
مندوبا (السبيل) الطريق الضال عنه (وغضوا الابصار) اى كنوها عن المارة حذرا من
الاقتتان بامرأة اوغيرها والمراد بالمجالس اعم من الطرق (طب عن سهل بن حنيف) بضم
المهملة وفتح النون وسكون التحتية بن واهب بن عظيم الاولى البدرى صحابي جليل
* (أدوالعزائم) جع
القدر وهو حسن على مارمزه المؤلف لكن فى تابعيه مجهول
عزيمة وهى الحكم الاصلى السالم عن المعارض (واقبلوا الرخص) جمع رخصة وهى الحكم
المتغير إلى سهولة مع قيام السبب للحكم الاصلى والمراد اعملوا بها ولا تشددوا على أنفسكم
بالتزام العزائم (ودعوا الناس) اتركوهم ولا تحتوا عن عيوبهم وبواطن أحوالهم
(فقد كفيت وهم) أى كناكم شرهم من يعلم السر وأختق إذ أنتم فعلة ذلك (خط عن ابن
﴾ (ادعوا) واظبوا
عمر) بن الخطاب وإسناده ضعيف الكن له شواهد
وتابعوا (الحج والعمرة) أى أنتواجه- ما على الدوام واللازمة (فإنه ما ينفيان) أى
يضيان (الفقر) بفتح الفاء وتضم ضد الغنى (والذنوب) أى ويعوان الذنوب بمعنى انه
سبحانه يكفرها بهما أما الحجم فيكفر الصغار والكتابروا ما العمرة فالظاهر انها الغا تكتر
الصغائر (كما ينفي الكير) بكسر فسكون زق ينفع به الحداد (خبث الحديد) وسخه الذى
تخرجه النار (قط فى) كتاب (الافراد طس) كلاهما (عن جابر) بن عبد الله وهو حسن
(اذا آتاك الله) أعطاك (مالا) اي شيأله قيمة يباع بها (فلير) بالبنا للمجهول أى
فلينظر الناس (أثرنعمة الله عليك) أى سمة افضاله وبهاء عطائه (وكرامته) التى اكر مك بها
فلا ينبغى لعبد أن يكتم نعمة الله عليه ولا ان يظهر البؤس والحاجة بل بالغ فى التنظف وحسن
الهيئة والتجمل (٣ لا عن والداني الاحوص) بجاء مهملة وأبو الاحوص اسمه عوف وابوه
® (اذا آتاك الله مالا) اى متمولا وان لم
اسمه مالك وهو حديث صحيح كماقال العراقى
تجب فيه الزكاة (فلير) بسكون لام الامر (عليك فإن الله يحب أن يرى أثره) محر كا أى أثر
ما أكر ما به من المال (على عبده حسنا) بحسن الهيئة والتجمل (ولا يحب البؤس) أى
الخضوع للناس (ولا التباوس) بالمتوالتسهيل وقد يقصر و بشداى اظهار التحزن والتخلفى
والشكاية للناس (تخ طب والضياء) المقدسى (عن زهير بن الى علقمة) ويقال ابن علقمة
الضبعى وفى صحته خلف
@(اذا آخى) بالمد (الرجل الرجل) أى اتخذه أخايعنى
صديقا وذكرالرجل غالى (فليساله) نديامؤ كدا (عن اسمه) ماهو (واسم أبيه ومن هو) أى
من أى قبيلة هو (فانه) أى فان سؤاله عما ذكر (أوصل للمودة) اى اثقاتصا لالدلالته على
الاهتمام بمزيد الاعتناء وشدّة المحبة ( ابن سعد) فى الطبقات (تخت) فى الزهد (عن يزيد بن نعامة)
بلفظ الحيوان (النبى) بفتح المعجمة وكسر الموحدة شدّدة نسبة لنسبة قبيلة مشهورة قال
﴾ (اذا آخيت رجلا فاسأله عن اسمه واسم ايه)
ابن الاسرمر سل ووهم البخارى
فات لذلك فوائد كثيرة منها ما ذكره بقوله (فان كان غابا) أى مسافراً ومحبوسا مثلا
(حفظته) فى أهله وماله وما يتعلق به (وان كان مريضا عدته) أى زرته وتعهدته (وان مات
شهدته)

$ (اذا
شهدته) أى حضرت جنازته (هب عن ابن عمر) بن الخطاب وفى اسناده ضعف قليل
آمك) بالمدّ (الرجل على دمه فلا تقتله) أى لا يجوزلك قتله كان الولى فى الجاهلية يؤمن
القائل بقبوله الدية فاذا ظفر به قتله فنهى عن ذلك الشارع (حم . عن سليمان بن صرد)
ج (اذا ابتفيتم المعروف)
الخزاعى الكوفى رمن المؤلف لصيحته وإيمر كما قال بل حسن
أى النصفة والرفق والاحسان والادب (فاطلبوه عندحسان الوجوه) أى الحسنة وجوههم
حسناحا أو معنويا على مامرّ تفصيله (عدهب عن عبد الله بن براد) الجلاحي العقيلى
وضعفه مخرجه البيهقى ﴾ (اذا ابتلى أحدكم) أى اختبر وا منحن (بالقضاء) أى الحكم
(بين المسلمين) خصهم لاء التهم والاقالتهى الآتى يتناول مالوقضى بين ذميين رفعا المه (فلا
ينقض) ندبا (وهو غضبان) ولو كان غضبه لله خلافاً للبلقينى الشافعى فيكره له ذلك كرامة
تنزيه لا تحريم (وليسو بينهم) اى بين الخصوم (فى النظر) او عدمه (والمجلس) فلايرفع
بعضهم على بعضر (والاشارة) فلا يشير الى واحد دون آخر فيحرم ذلك فرارا من كسرةاب
﴾ (اذا أبرد تم
من لم يفعل معه ذلك، (ع عن أم سلمة) وضعفه الهيتمى بعباد ين كثير الثققى
الى" بريدا) اى ارسلتم الى رسولا (فابشوهحسن الوجه) الى جيله (حسن الاسم) للتفاؤل
بحسن صورته واسمه (البزار) من عدة طرق (عن بريدة) بضم الموحدة وفتح الراء تصغير بردة بن
الحصيب الاعلى وطرقه كلها كافال الهيتمى ضعيفة لكن لا شواهد قوية (اذا أبق العبد)
أى اذا هرب القن من مالكه بغير عذر (لم تقبل له صلاة)؟عنى أنه لا يثاب عليهالكنها تصح ولا
تلازم بين القبول والصحة ونبه كماقال العراقي بالصلاة على غيرها من الطاعات (م) فى الايمان
$ (إذا أتى أحدكم أحله) أى جامع حليلته (ثم أراد العود)
(عن جرير) بن عبد الله
للجماع لها أواغيرها (فليتوضأ) وضوأ كاملاتكـ وضو الصلاة ويحصل اصل السنة بغسل
الفرح والامر الندب عند الجمهور ولاوجوب عند الظاهرية (حم ٤) فى الطهارة (عن أبى
سعيد الخدري ولم يخرجه خ (زاد حب لا هق فانه أنشط العود) أى أخف وأطيب النفس
(إذا أتى أحدكم أهله) أى أراد جماع خليلته (فليستتر) أى فليتغط هو
وأعون علمه
وايا ها شوب يستمرهماندبا (ولا يتجزّدان) من الثياب (مجرّد العبرين): فتح العين تثنية عبروهو
الحمار الأهلي وذلك حياء من الله وأدرامع ملائكته فإن فعل كره تنزيها لا تحريما الاان كان ثم
من ينظر الى شئ من العورة (ش طب هق عن ابن مسعود) عبد الله (٠عن عقبة بن عبد) هو
فى الصحب.تعدد فلوميزه كان أولى (ن عن عبد الله بن سرجس) بفتح المهملة وكسر الراء
وسكون الجيم المزنى (طب عن أبي أمامة) الباعلى وهو حسن بشواهده لذاته وفاقا للعراقى
وخلافا للمؤلف # (إذا أتى الرجل القوم) أى العدول الصلحاء (فقالواله) بلسان القال أو
الحال: مرحبا) نصب بعضمر أى صادقت أولقيت رحبا بالضم أى سعة (فرحبابه يوم القيامة يوم)
يلقى ربه) بدل ما قبله وهذا كناية عن رضاه عنه واد خال جنته والمراد اذا عمل عملا يستحق به أن
يقال ذلكله فهوعلم لسعادته (وإذا أتى الرجل القوم فقالوالهخطأ) بفتح فكون أوفتح نصب
على المصدر أيضا أى صادفت في14 أى شقة وجبس غيث (فقط اله يوم القيامة) اصله الدعاء
عليه بالجدب فاستهير لانقطاع الخير وجدب العمل الصالح وهو كتابة عن كونه مغضو با عليه