النص المفهرس
صفحات 61-80
٦ قيام محمد بن النضر ٨٤ -حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن یحیی بن أبى حاتم الأزدی ، قال : ثنا سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق الكندى ، حدثنى عبار ، قال : كان محمد بن النضر عندى مختفياً ، فكان لا ينام ليلاً ولا نهاراً ، قال : فقلت له : لو أقلت فقد جاء فى القائلة: ((أقيلوافإن الشيطان لا يقيل)) فجعل لا يرد علىّ فألححت عليه، فقال: ((إنى لأنفس عليها بالنوم ، وقال غيره : إنى لأكره أن أعطى عينى سؤلها فى النوم))(٩٧). قیام ابن عمر ( ٨٥ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى الحسن بن الصباح ، قال : حدثنا العلاء بن عبد الجبار ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قالت أم عمر بن المنكدر لعمر: إنى لأشتهى أن أراك نائمًا، فقال: (( يا أمه والله إن الليل ليرد علىّ فيهولنی فینقضى عنى وما قضيت منه أوبى)»(٩٨) قيام عابد من أهل الشام · ٨٦ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن يحيى ، قال : ثنا الحسن بن مالك، قال: حدثنا بكر العابد ، قال: ((كان عابد من أهل الشام قد حمل على نفسه فى العبادة ، فقالت أمه : يا بنى عملت ما لم يعمل الناس ، أما تريد أن تهجع ، فأقبل يرد عليها وهو بيكى ويقول : ليتك كنت بى عقمًا ، إن لبنيك فى القبر حبساً طويلاً))(٩٩). (٩٧) صحيح: والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٩٤/٢ ). أمّا قوله: ((أقيلوا فإن الشيطان لا يقيل))، فقد ثبت عن النبى - عَ ل ــ من حديث أنس، عند أبى نعيم فى ((الطب))، و((أخبار أصبهان))، وانظر: ((السلسلة الصحيحة)) للشيخ الألبانى برقم ( ١٦٤٧ ) . (٩٨) فيه انقطاع ظاهر بين العلاء بن عبد الجبار، ونافع مولى ابن عمر. فعلى هذا يكون السند ضعيفًا. (٩٩) الحسن بن مالك ذكره ابن أبى حاتم فى ((الجرح والتعديل)) (٣٧/٣)، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعدیلاً . ٦١ .. قيام محمد بن كعب ● ٨٧ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنا سلمة بن شبيب ، عن زهير بن عباد ، قال : حدثنى أبو كثير النضرى ، قال : قالت أم محمد بنت كعب القرظى لمحمد : يا بنى لولا أنى أعوفك صغيرًا طيبًا وكبيرًا طيبًا لظننت أنك أحدثت ذنبًا موبقًا لِمَا أراك تصنع بنفسك بالليل والنهار، قال: ((يا أماه وما يؤمنى أن يكون الله - عز وجل - قد اطلع علىّ وأنا فى بعض ذنوبى فمقتنى ، فقال : اذهب لا أغفر لك ، مع أن عجائب القرآن ترد بى علىّ أموراً حتى إنه لينقضى الليل ولم أفرغ من حاجتى)) (١٠٠). قيام طاوس· ٨٨ - ثنا عبد الله ، قال: حدثنى سلمة بن شبيب ، قال : حدثنى أحمد بن أبى الحوارى، سمعت أبا سليمان قال: ((كان طاوس يفر من فراشه ، ثم يضطجع فيتقلى كما تتقلى الحبة فى المقلى ، ثم يثب فيتوضأ ويستقبل القبلة حتى الصباح فيقول: طَّر ذكر جهنم "نوم العابدين))(١٠١). إذا ذكرت النار طار النوم · ٨٩ - حدثنا عبد الله ، قال : ثنا محمد بن يحيى ، قال : ثنا عبد الله بن داود ، قال: حدثنى رجل من خمسين سنة أو نحو من خمسين سنة قال: ((كان مملوكًا لامرأة فكان يصلى الليل كله ، فقالت له : ليس تدعنا ننام الليل ، فقال : لك النهار ولى الليل ، إذا ذكرت النار طار نومى ، وإذا ذكرت الجنة طال حزنى)) (١٠٢). (١٠٠) أبو كثير النصرى لم أهتد لحاله، والأثر فى ((صفة الصفوة)) (٤١٢/١) لابن الجوزى. (١٠١) صحيح: والخبر فى ((مختصر قيام "الليل)) (ص ٢٩)، و)) صفة الصفوة)) (٥٠٧/١). (١٠٢) ضعيف : فيه الرجل المجهول . ٦٢ ٠ * ٠ قیام وهب بن منبه ● ٩٠ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنى أبى همام بن نافع، قال: سمعت وهباً يقول: ((إنى لأصلى الصبح أحيانًا بوضوء واحد - يعنى أنه لا ينام الليل حتى يصبح))(١٠٣). قيام سلیمان التيمى ٩١ - حدثنا عبد الله ، قال: حدثنى محمد بن أبى حاتم الأودى ، قال : حدثنى الهيثم أبو على المفلوج، قال: ((صلى سليمان التيمى الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة)) (١٠٤). ٩٢ - حدثنا عبد الله، قال : حدثنى محمد بن يحيى، قال : حدثنى عبد الله ابن يحيى الثقفى قال: قالت ابنة سليمان التيمى: ((لو لم يكن لأبى من العبادة إلّا ما كان الليل كله يراعى النجوم ويخرج فينظر إليها)) (١٠٥). ٩٣ - حدثنا عبد الله، قال : حدثنى محمد ، قال : حدثنى ابراهيم بن بشار، قال : ثنا سفيان بن عيينة، قال: ((رأيت سليمان التيمى شيخًا كبيرًا فى يده صحف يطلب العلم ، وأخبرنى أنه كان من المصلين وكانت له درجة ما بين مرقًا ، فكان يصعدها فإذا انتهى إلى آخرها يقوم يصلى قبل أن . يقعد )) (١٠٦) (١٠٣) إسناده لا بأس به: والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٥١٠/١). (١٠٤) الهيثم لم أعرفه، والخبر فى ((صفة الصفوة)) (١٨٠/٢). (١٠٥) ابنة سليمان لم أعرفها . (١٠٦) صحيح . ب ٦٣ قراءة القرآن عند أبى إسحاق ٩٤ - حدثنا عبد الله، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : ثنا حميد بن عبد الرحمن بن حميد ، قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : كان أبو إسحاق يقول : ((يا معشر الشباب اغتنموا، فلما مر بى ليلة إلا وأنا أقرأ ألف آية)) (١٠٧). ٩٥ - حدثنا عبد الله، قال : حدثنا سلمة بن شبيب ، قال : ثنا سهل بن عاصم ، قال : ثنا ابراهيم بن إسحاق النهدى ، ثنا العلاء بن سالم العبدى سألت أبا إسحاق عن القيام قال: ((فكان لا يقدر يقوم إلى الصلاة حتى ينام، فإذا أقاموه واستمرقائماً قرأ ألف آية وهو قائم)(١٠٨). ٩٦ - حدثنا عبد الله، قال : حدثنا سهل، عن إسماعيل بن عبد الله عن حبيب بن أبى ثابت ، قال : ثنا أبو بكر بن عياش ، قال : سمعت أبا إسحاق السبيعى يقول: ((ذهبت الصحة منى وضعفت ودق عظمى، وإنى اليوم أقوم فى الصلاة فما أقرأ إلا البقرة وآل عمران)) (١٠٩). ٩٧ - قال: وسمعت [ ... ] (١١٠) يقول: سمعت سفيان بن عيينة قال : ((كان أبو إسحاق يقوم الليل، الصيف كله ، فأما الشتاء فأوله وآخره وبين ذلك هجعة))(١١١). (١٠٧) صحيح: وانظر: ((الصفة)) (٦١/٢). (١٠٨) سلمة بن عاصم ذكره ابن أبى حاتم فى ((الجرح)) (٢٠٢/٣)، وقال نقلاً عن أبيه : (شيخ)). اهـ . وهذا القول يعنى به - والله أعلم - أن حديثه صالح للاعتبار، وليس بحجة، وانظر: ((شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل)) (١٣٩/١) ((المرتبة الرابعة من مراتب التعديل)). وكذا انظر مقدمتى لتحقيق: ((تقريب التهذيب)) للحافظ ابن حجر العسقلانى . وإبراهيم لم أهتد إليه . وانظر المصدر السابق . (١٠٩) الخبر فى ((الصفة)) (٦١/٢). (١١٠) بياض بالمخطوط . (١١١) والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٦٢/٢). ٦٤ = بقى فيك الخير ، وذهب منك الشر ٩٨ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا على بن عبد الله ، عن سفيان ، قال : قال عون بن عبد الله : يا أبا إسحاق ما الذى بقى منك؟ قال: ((أقوم فأقرأ البقرة فى ركعة وأنا قائم ، قال : بقى فيك الخير وذهب منك الشر))(١١٢) . ٩٩ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى محمد . ابن عمران بن محمد ، قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : سمعت أبا إسحاق يقول: ((ما أقلت عينى غمضاً منذ أربعين سنة))(١١٣). ١٠٠ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى الحميدى ، عن سفيان قال: قال أبو إسحاق: (( أما أنا فإن استيقظت لم أقلها))(١١٤). ● قیام مسلم بن يسار ١٠١ - حدثنا عبد الله ، قال : ثنا محمد بن بشير ، قال : ثنا سعيد بن عصام المازنى، عن أبيه قال: قال مسلم بن يسار: ((إن أنا نمت ثم استيقظت ثم عدت نائماً فلا أرقد الله عينى))(١١٥). قيام عمرو بن عتبة ( ١٠٢ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسین ، قال : حدثنا داود ابن المحبر ، قال عيسى بن عمر النحوى ، قال : كان عمرو بن عتبة بن فرقد (١١٢) صحيح : (١١٣) ضعيف: أبو بكر بن عياش ضعيف لسوء حفظه، والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٦١/٢). (١١٤) صحيح: والخبر فى ((الصفة)) (٦٢/٢). (١١٥) سعيد بن عصام لم أقف عليه . ٦٥ ٠ يخرج فيركب فرسه فى جنح الليل فيأتى المقابر فيقول: ((يُأهل القبور طويت الصحف ورفعت الأقلام لا تستعفون من سيئة ولا تستزيدون من حسنة ، ثم بیکی ، ثم ينزل عن فرسه فيصف بين قدميه فيصلى حتى يصبح ، فإذا طلع الفجر ركب فرسه حتى يأتى مسجد حيّه ، فيصلى مع القوم كأنه لم يكن فى شئ مما كان فيه))(١١٦). قيام عبد الرحمن بن الأسود ● ١٠٣ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى أحمد بن عمران ، قال : حدثنا حفص بن غياث ، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: (( قدم علينا عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد حاجاً واعتلت إحدى قدميه ، فقام يصلى حتى أصبح على قدم ، قال : فصلى الفجر بوضوء العشاء )). قال : وقدم علينا ليث بن أبى سليم فصنع مثلها(١١٧) . قيام قيس بن مسلم • ١٠٤ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا الحميدى ، عن سفيان قال : كان قيس بن مسلم يصلى حتى السحر ، ثم يجلس فيتج البكاء ساعة بعد ساعة ويقول: ((لأمر ما خلقنا ، لأمر ما خلقنا، لئن لم تأتِ الآخرة بخير لنهلكن))(١١٨). ١٠٥ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا الحميدى ، عن سفيان ، قال : زار قيس بن الحسين ، محمد بن جحادة ذات ليلة قال : فأتاه وهو فى المسجد بعد صلاة العشاء ، قال : ومحمد قائم فلم يزالا (١١٦) صحيح: فيه داود بن المحبر، متهم بالكذب، والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٤٠/٢)، ولكنه قد توبع عند أحمد فى ((الزهد)) ( ص ٣٥٣). (١١٧) صحيح: والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٥٥/٢). (١١٨) صحيح: والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٧٦/٢). ٦٦ ٠ على ذلك حتى طلع الفجر ، وكان قيس بن مسلم إمام مسجده ، قال : فرجع إلى الحى فأمهم ، ولم يلتقيا ولم يعلم محمد بمكانه ، قال : فقال له بعض أهل المسجد زارك أخوك قيس بن مسلم البارحة فلم تنفتل إليه ، قال « ما علمت بمكانه ، قال : فغدا عليه ، فلما رآه قيس بن مسلم مقبلاً قام إليه فأعشقه ثم جلسا جميعاً فجعلا بيكيان)) (١١٩). قیام یزید الضبى ١٠٦ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى يحيى بن أبى بكير قال : ثنا نعيم بن ميسرة ، عن عبد الرحمن بن يزيد الضبى ، قال : کان أبی یزید الضبی إذا قام من الليل أطال القيام ، قال : فكان له وتد فى محرابه يعتمد عليه من طول القيام ، قال : ولربما غلبه النوم وهو قائم حتى يسقط، قال: وكان يقول: ((لا أحب أن أعيد النوم أجهد أن لا أنام ، فإن غلبنى النوم كان أعذر لنفسى عندى)) (١٢٠) قيام رابعة العدوية ١٠٧٠ - حدثنا عبد الله، قال: حدثنى محمد بن الحسين ، قال: حدثنى عبیس بن مرحوم بن عبدالعزيز ، قال : حدثتنى عبدة بنت أبى شوال وكانت من خيار إماء الله - عز وجل - قالت : كانت رابعة تصلى الليل ، فإذا طلع الفجر هجعت فى مصلاها هجعة خفيفة حتى يسفر الفجر ، قالت : فكنت أسمعها تقول إذا وثبت من رقدتها: ((ويلك يا نفس كم تنامين؟ وإلى كم تقومين؟ أوشك أن تنامى نومة لا تقومين منها إلا لصرخة يوم النشور ، قالت : فكان هذا دأبها حتى ماتت))(١٢١) (١١٩) صحيح: والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٧٦/٢٠). (١٢٠) عبد الرحمن بن يزيد لم أهتد إليه . وكذا أبوه. ثم إن الأثر إن صح فهو مخالف للسنة النبى (ص ) (١٢١) عبدة هذه لم أهتد لحالها، والخبر فى (صفة الصفوة)) (٢٥١/٢)، وقد تحرف عبيس إلى عنبس فى المخطوط . ٦٧ ١٠٨ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا أبو سعيد موسى بن هلال قال : ثنا رجل كان جليساً لنا وكانت امرأة حسان بن أبى سنان مولاة له قال: حدثتنى امرأة حسان قالت: ((كان يجئ فيدخل معى فى فراشى ثم يخادعنى كما تخادع المرأة صبيها ، فإذا علم أنى قد نمت سل نفسه فخرج ثم يقوم فيصلى ، فقلت له : يا أبا عبد الله كم تعذب نفسك ارفق بنفسك فقال لها: اسكتى أوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها))(١٢٢). = كفانا نومًا ● ١٠٩ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنا شهاب بن عباد، قال: حدثنى سويد بن عمرو الكلبى، قال: ((كانت امرأة عابدة ، فكانت لا تنام من الليل إلا اليسير فعوتبت فى ذلك ، فقالت : كفى بطول الرقدة فى القبور للمؤمنين رقاداً))(١٢٣). قيام منيرة العابدة ١١٠ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى عبد الله بن محمد بن أبى الأسود ، قال : حدثنى أبو سلمة - رجل من بنى سدوس - قال : کانت لنا عجوز لم ندر کها نحن،اُدر کها أشياخنا ، كان يقال لها منيرة، فكان إذا جاء الليل تقول: ((قد جاء الليل وجاءت الظلمة ما أشبه هذا بيوم القيامة ؟ قال: ثم تقوم فلاتزال تصلى حتى تصبح)) (١٢٤). ما للعابدين وما للنوم ١١١ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى محمد بن عبد العزيز بن سلمان ، قال : حدثتنى أمى ، قالت : قال أبوك : (١٢٢) ضعيف : فيه مجهول . (١٢٣) صحيح : (١٢٤) ضعيف: فيه مجهول، والخبر فى ((الصفة)) (٥١٥/٢). ٦٨ ٠ ((ما للعابدين وما للنوم ، لا نوم والله فى دار الدنيا إلا نومًا غالبًا، قالت : فكان والله كذلك لا يكاد ينام إلَّا مغلوبًا ماله فراش، مايكاد ينام إلا مغلوبًا))(١٢٥) . قیام محمد بن يوسف ١١٢ - حدثنا عبد الله، قال : حدثنى أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنى عبد الرحمن بن مهدى ، قال: ((كان محمد بن يوسف لا يضع جنبه بالليل)) (١٢٩) . قیام خلف بن حوشب ١١٣ - حدثنا عبد الله، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا رستم بن أسامة، عن عبد السلام بن حرب، قال: (( ما رأيت أحداً أصبر على سهر بليل من خلف بن حوشب ، سافرت معه إلى مكة فما رأيته نائماً بليل حتى رجع إلى الكوفة))(١٢٧) . قيام عبد العزيز بن أبى رواد · ١١٤ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا أبو عبد الرحمن المقرى، قال: (( ما رأيت أحداً قط أصبر على طول القيام من عبد العزيز بن أبى رواد)) (١٢٨). قیام یزید بن أبان ١١٥ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين قال : حدثنى محمد (١٢٥) محمد بن عبد العزيز، وأمه، لم أهتد إليهما، والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٢٣٠/٢ - ط . دار الصفا ) . (١٢٦) صحيح: والخبر فى ((الصفة)) (٢٩٣/٢). (١٢٧) صحيح: والخبر فى ((الصفة)) (٧١/٢). (١٢٨) صحيح: والخبر فى ((الحلية)) (١٩٦/٨). ٦٩ ابن مروان الضبى عن هشام، قال: ((قال لى ثابت البنانى ما رأيت أحداً أصبر على طول القيام والسهر من يزيد بن أبان ـ يعنى الرقاشى)) (١٢٩) . قیام عمرو بن قیس ١١٦ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى اسحاق بن اسماعيل ، قال : ثنا سفيان، قال: أخبرونى عن عمرو بن قيس قال: (( ما رفعت رأسى بليل قط إلا رأيت موسى بن أبى عائشة قائماً يصلى )). قال غير اسحاق بن اسماعيل : وكان يدعى المتهجد من شدة تغير لونه(١٣٠). قيام معمر بن المبارك ١١٧ - حدثنا عبد الله، قال: حدثنى أبو الوليد العبدى، قال: ((ما رأيت أحداً أعلم بليل من معمر بن المبارك))(١٣١). قيام فاطمة بنت بزيع ● ١١٨ - حدثنا عبد الله، قال: حدثنى أبو الوليد، قال: ((ربما رأيت فاطمة بنت بزيع مولاة الحسن بن يوسف وكانت امرأة الأغر أبى عثمان،ربما رأيتها تصلى من أول الليل إلى آخره)) (١٣٢). قيام غضنة وعالية ١١٩ - حدثنى أبو الولد، قال: (( ربما رأيت غضنة وعالية تقوم إحداهما من الليل فيتقرأ البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنعام ، (١٢٩) ضعيف: محمد بن مروان، ضعيف، والخبر فى ((الصفة)) (١٧٥/٢). (١٣٠) ضعيف : فيه جهالة من حدث سفيان . (١٣١) فيه من لم أعرفه . (١٣٢) فيه من لم أعرفه . ٧٠ = 1 ٠ والأعراف فی رکعة )) . و کان محمد بن الحسین حدثنی بهذه الأحاديث عن أبى الوليد ، ثم لقيت أبا الوليد فحدثنى بها(١٣٣). قیام مسرور بن أبى عوانة ١٢٠ - حدثنا عبد الله ، قال: حدثنا محمد بن الحسين ، قال : حدثنى اسماعيل بن زياد بن يعقوب ، قال : قد رأيت العبلد المتهجدين فما رأيت أحداً قط أصبر على صلاة بليل ولا نهار وطول السهر والقيام من مسرور بن أبى عوانة ، كان يصلى بالليل والنهار ولا يفتر ، قال: وقدم علينا مرة فاعتل فقال: ((أخرجونى إلى الساحل أنظر إلى الماء حتى لا أنام)) (١٣٤). ١٢١ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد ، قال : حدثنى الفضيل بن عبد الوهاب ، قال : حدثنى أبو المساور ختن أبى عوانة قال : كان أبو عوانة من أكثر الناس صلاة باكياً الليل وطوله اجتهاداً ، فلما قدم علينا مسرور بن أبى عوانة قال لى أبى عوانة: ((يا أبا المساور احتقرت والله نفسى، أو قال : تصاغرت إلىّ والله نفسى))(١٣٥). قيام عبد الواحد بن زيد ● ١٢٢ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد ، قال : حدثنى عمار بن عثمان، قال: سمعت حصن بن القاسم الوزان يقول: ((لو قسم بَثّ عبد الواحد بن زيد على أهل البصرة لوسعتهم ، فإذا أقبل سواد هذا الليل (١٣٣) انظر: ((صفة الصفوة)) (٢٦٠/٢). (١٣٤) ضعيف: فيه اسماعيل بن زياد، منكر الحديث، انظر: ((تهذيب الكمال)) للحافظ المزى (٩٦/٣ - ٩٧/ط. مؤسسة الرسالة). والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٥٥٣/١). (١٣٥) صحيح: والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٣/١°٥٥ - ٥٥٤)، وفيه تحرف الإسناد فكان هكذا: ((وعن الفضل بن عبد الوهاب أبو المساور ختن أبى عوانة ... )) والصواب ما فى روايتنا ، والله أعلم . ٧١ ۔ : نظرت إليه كأنه فرس رهان مضمر يتحرم ، ثم يقوم إلى محرابه كأنه رجل محاظت ))(١٣٦) .. قيام منصور بن المعتمر · ١٢٣ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا عبيد بن سعيد الهمدانى أبو الأحوص، أن منصور بن المعتمر ((كان إذا جاء الليل اتزر إزاراً إن كان صيفاً ، وإن كان شتاءً التحف فوق ثيابه ، ثم قام إلى محرابه فكأنه خشبة مصوبة حتى يصبح)) (١٣٧). ١٢٤ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى خلف بن تميم ، قال : سمعت زائدة يقول : (( صام منصور سنة نهارها ، وقام ليلها ، وكان بيكى ، فإذا أصبح أدهن واكتحل ويرق شفتيه ، فتقول أمه : ما شأنك أقتلت نفسًا ؟ فيقول: أنا أعلم ما صنعت بنفسى))(١٣٨). ١٢٥ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنا اسحاق بن اسماعيل ، قال : ثنا جرير، قال: بلغ منصور حديث عبدالله: (( من يقم الحول يصب ليلة القدر)) قال: (( فقام سنة يصوم النهار ويقوم الليل حتى بلى فصار مثل الجرادة)) (١٣٩). ١٢٦ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا الحميدى ، عن سفيان: ((كان الليل عند منصور مطية من المطايا متى شئت أصبته قد ارتحله))(١٤٠) . (١٣٦) حصن هنا لم أهتد إليه. والخبر فى ((الصفة)) (١٩٦/٢) ومعنى يتحرم أى يتحرق ويتخفز للحركة . (١٣٧) الهمدانى لم أعرفه والخبر فى ((الصفة)) (٦٧/٢).). (١٣٨) صحيح: والخبر فى ((الصفة)) (٦٧/٢ ). (١٣٩) إسناده صحيح لجرير، أما قوله: ((من يقم ... القدر))، فقد أخرجه مسلم برقم (٧٦٢ )، والطبرانى فى ((كبيره )) برقم (٩٥٨٠ - ٩٥٨٦) واللفظ للطبرانى . (١٤٠) صحيح: والخبر فى ((الصفة)) (٦٧/٢). ٧٢ = ٦ ١٢٧ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد ، قال : ثنا خلف بن تميم ، قال: سمعت أبى تميم بن مالك يقول: ((كان منصور بن المحمر إذا صلى الغداة أظهر النشاط لأصحابه فيحدثهم ويكثر إليهم ، ولعله إنما بات قائماً على أطرافه كل ذلك ليخفى عليهم العمل ))(١٤١). ١٢٨ - ثنا عبد الله، قال: حدثنا محمد، قال: ثنا إبراهيم بن مهدى، قال: سمعت أبا الأحوص، قال: قالت جارية ابنة لجار منصور: ((يا أبه أين الخشبة التى كانت فى سطح منصور ؟ قال: يابنية ذاك منصور كان يقوم الليل))(١٤٢). ١٢٩ - حدثنا عبد الله، قال : حدثت عن أبى عمار ، قال : سمعت عطاء بن جبلة يقول: سألوا أم منصور بن المعتمر عن عمله قالت: ((كان ثلث الليل يقرأ ، وثلثه بیکی ، وثلثە يدعو ))(١٤٣) . قيام أبی حیان التيمىّ ١٣٠٠ - ثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى محمد ابن جعفر بن عون، قال: حدثنى عبد الله بن إدريس، قال: (( ما رأيت الليل على أحدٍ من الناس أخف منه على أبی حیان التیمی ، صحبناه مرة فكان إذا أظلم الليل فكأنه مثل هذه الزنابير إذا هيجت من عشها)»(١٤٤). ٠ قیام الربيع بن صبيح ١٣١ - ثنا عبد الله، قال: حدثنى محمد، قال : حدثنى عبد الله بن غالب ، قال : كنت أخدم الربيع بن صبيح ، فكنت آتيه بطهوره إذا قام (١٤١) تميم بن مالك، ذكره ابن أبى حاتم فى ((الجرح)) (٤٤٤/٢)، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلاً، وقد ذكره ابن حبان فى ((الثقات)). والخبر فى ((الصفة)) (٦٧/٢). (١٤٢) صحيح : (١٤٣) ضعيف: فيه جهالة من حدث المصنف، والخبر فى ((الصفة)) (٦٧/٢). (١٤٤) محمد بن جعفر، لم أعرفه، والخبر فى ((الصفة)) (٧٠/٢). ٧٣ التهجد فأسمع من نواحى الدار أصوات المتهجدين كأنها أصوات النحل إذا هى هیجت . قال: (( و کان الربيع لما اتخذت عبادان قلما يفارقها ، و کان طويل الليل جداً )) (١٤٥) قيام صفوان بن سليم · ١٣٢ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى سلمة بن شبيب ، قال : سهل بن عاصم ، عن محمد بن أبى منصور ، قال : قال صفوان بن سليم . أعطى الله - عو وجل - عهداً أن لا أضع جنبى على فراش حتى ألحق بربى قال : فبلغنى أن صفوان عاش بعد ذلك أربعين سنة لم يضع جنبه ، فلما نزل به الموت قيل له : يرحمك الله ، ألا تضطجع ؟ قال : ماوفيت الله بالعهد إذن . قال : فأسند ، فما زال كذلك حتى خرجت نفسه ، وقال: يقول أهل المدينة: ((إنه نقبت جبهته من كثرة السجود))(١٤٦). قيام هند بن عوف ● ١٣٣ - حدثنا عبد الله، قال: حدثنى اسحاق بن اسماعيل ، قال : ثنا جرير، عن طلق بن معاوية ، قال: (( قدم علينا رجل منا يقال له هند بن عوف من سفره فمهدت له امرأته فراشاً ، فنام عليه ، وكان له ساعة من الليل يصليها ، فنام فحلف لا ينام على فراش أبداً)) (١٤٧). تميم الداری یعاقب نفسه ١٣٤ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى يونس بن يحيى الأموى ، قال : ثنا المنكدر بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه أن (١٤٥) عبد الله بن غالب، قال فيه الحافظ ابن حجر فى ((التقريب)) (٤٤٠/١): ((مستور))، أى لا يعرف حاله ج فالمستور هو ما روى عنه أكثر من واحد ، ولم يوثق ولم يضعُّف . (١٤٦) محمد بن أبى منصُور لم أعرفه، والخبر فى ((الصفة)) (٤٢٤/١). (١٤٧) صحيح : ٧٤ ٢ و تميم الدارى نام ليلة لم يتهجد فيها حتى أصبح ، فقام سنة لم ينم عقوبة للذى صنع)) (١٤٨). [ حالف السهر أيام الحياة تَنْجُ من أهوال الآخرة ] ١٣٥ - حدثنا عبد الله ، قال : ثنا محمد ، قال : ثنا حكيم بن جعفر ، قال : حدثنا مطرف عن أبى بكر الهذلى ، عن رجل من أهل البصرة ، قال : أظنه عبد النور السكسكى، قال: (( تعبد رجل من بني تميم ، وكان يحيى الليل صلاة ، فقالت له أمه : يابنى لو نمت من الليل شيئًا ، فقال: ما شئت يا أمه ، إن شئت نمت اليوم ولم أنم غداً فى الآخرة ، وإن شئت لم أنم اليوم لعلى أدرك النوم غداً مع المستريحين من عسر الحساب ، قالت: يا بنى والله ما أريد لك إلا الراحة فراحة الآخرة أحب إلىَّ لك من راحة الدنيا ، فدونك يا بنى فحالف السهر أيام الحياة لعلك تنجو من عسر ذلك اليوم وما أراك ناجيًا ، قال : فصرخ ألفى صرخة سقط من يدها ميتاً . قال : فاجتمع عندها رجال من بنى تميم يعزونها ، قال : وهى تقول : وابنيا قبيل يوم القيامة ، وابنيا قبيل يوم القيامة . قال : وكانوا يقولون : إنها أفضل من ابنها)) (١٤٩). قيام عابد من أهل عبادان ١٣٦ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد ، قال : ثنا الصلت بن حكيم ، قال : حدثنى أبو عاصم العبادانى ، قال: (( کان رجل من بنی سعد يقدم علينا فى أول ما اتخذت عبادان ، فكانت إذ ذاك وثنية ، قال : فکان یصلى الليل والنهار ، ولا يكاد يفتر ، فإذا كان السخر اختبأ واستقبل البحر فجعل بیکی وينوح على نفسه ، قال : فإذا أحس إنساناً أمسك ، قال : فخرجت ذات (١٤٨) ضعيف: فيه المنكدر بن محمد، لين الحديث، والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٣١٩/١). ثم أن محمد بن المنكدر لم يسمع من تميم رحمة الله تعالى عليهما . (١٤٩) ضعيف جدًّا: فيه أبو بكر الهذلى متروك، أما حكيم فلم أعرف حاله ، وعبد النور لم أهتد إليه. ٠ ٧٥ ليلة إلى الساحل ، فإذا أنا بصوته ، وإذا هو بيكى ويقول فى بكائه : بطول الدمع فى ظلمة الليالى ألا ياعينُ ويحكِ أسعِدينى بخير الدهر فى تلك العلالى لعلكِ فى القيامة أن تفوزى فلما أحس بحسى أمسك ، قال : فرجعت وتركته (١٥٠) . تهجد محمد بن النضر الحارثىّ ١٣٧ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنا محمد ، حدثنا اسحاق بن منصور الأسدى ، قال : ثنا عمار بن عمرو البجلى ، قال : خرجنا مع محمد بن النضر الحارثى إلى مكة فما كنا نستيقظ ساعة من الليل إلا وهو على حاله ، قاعد يقرأ ، قال : وكنا نرى أنه لم ينم حتى دخل مكة ، قال : وكان إذا نزل فإنما هو فى خدمة أصحابه ، فقيل له: يا أبا عبد الرحمن نحن نكفيك هذا ، فيأبى عليهم ويقول: ((أتبخسون علىَّ بالثواب))(١٥١). قيام عطاء الخراسانىِّ • ١٣٨ - حدثنا عبد الله ، قال: حدثنى سريح بن يونس واسحاق بن ابراهيم ، عن الوليد بن مسلم ، قال: ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: (( كنا تُعَازِی عطاء الخرسانى فكان يُحيى الليل صلاةً ، فإذا ذهب من الليل ثُلثه أو نصفه نادانا وهو فی فسطاطه : يا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ويا هشام ابن الغاز ، یا فلان، یا فلان قوموا فتوضؤوا وصلوا فإن قيام هذا الليل وصيام هذا النهار أيسر من مقطعات الحديد وشراب الصديد ، الوحى الوحى ، ثم (١٥٠) ضعيف: أبو عاصم العبادانى، لين الحديث كما فى ((التقريب)) (٤٤٣/٢). والصلت بن حكيم، ذكره ابن أبى حاتم فى ((الجرح)) (٤٤١/٤)، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلاً. والخبر فى ((الصفة)) (٢٧٤/٢ ). (١٥١) عمار بن عمرو، ذكره ابن أبى حاتم فى ((الجرح والتعديل)) (٣٩٣/٦). ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلاً . ٧٦ ء يقبل على صلاته ))(١٥٢) . قيام أبى هريرة - رضى الله عنه -(·) ١٣٩ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنا اسحاق بن إسماعيل ، قال : ثنا عيسى ابن يونس ، قال : ثنا عمران بن زائدة بن نشيط ، عن أبيه ، عن أبى خالد الوالبى، قال: ((كان أبو هريرة إذا قام من الليل يخفض صوته طوراً ويرفعه طوراً ويذكر أن النبى - عَّ له - كان يفعل ذلك)) (١٥٣). * (١٥٢) صحيح: أخرجه أحمد فى ((الزهد)) (ص ٣٨٢) من طريق الوليد به. والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٣٤١/٢) . (١٥٣) أبو خالد وزائدة ، مقبولاً الحديث ، أى عند المتابعة ، وإلّا فهما ضعيفان إذا انفردا بالحديث. ٧٧ باب صفة المتهجدين ونعتهم ١٤٠ - حدثنا عبد الله ، قال: حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى عبد الله بن عثمان بن حمزة بن عبد الله بن عمر ، قال : أخبرنى عمار بن عمرو البجلى، قال: سمعت عمر بن ذر يقول: (( لما رأى العابدون الليل قد هجم عليهم ونظروا إلى أهل السآمة والغفلة والغبطة قد سكنوا إلى فرشهم ورجعوا إلى ملاذهم من الضجعة والنوم قاموا إلى الله فرحين مستبشرين مما قد وهب لهم من خير على السهر وطول التهجد ، فاستقبلوا الليل بأبدانهم وباشروا ظلمته بصفاح وجوههم فانقضى عليهم الليل وما انقضت [ .... ] (١٥٤) من التلاوة ولا ملت أبدانهم مهجة طول العبادة ، فأصبح الفريقان وقد وَلَّ عنهمْ الليل بريح [ .... ](١٥٤) أصبح هؤلاء قد ملوا النوم والراحة وأصبح. هؤلاء متطلعين إلى مجئء الليل للعادة ، شتان ما بين الفريقين ، فاعملوا أنفسكم - رحمكم الله - فى هذا الليل وسواده، فإنما المغبون من غبن خير الليل والنهار والمحروم من حرم خيرهما إنما جعل سبيل المؤمنين إلى طاعة ربهم - عز وجل - وبالاً على الآخرين للغفلة عن أنفسهم فأحيوا أنفسكم فيه فإنما تحيا القلوب بذكر الله تعالى ، كم من قائم الله تعالى فى هذا الليل وقد اغتبط بقيامه فى ظلمة حفرته ، وكم من نائم فى هذا الليل قد ندم على طول نومه عندما يرى من كرامة الله - عز وجل - للعابدين غداً فاغتنموا من الساعات والليالى والأيام رحمكم الله )). (١٥٤) بياض بالمخطوط . ٧٨٠ ١٤١ - حدثنا عبد الله ، قال : حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى عمرو بن مرزوق ، قال : حدثنا الربيع بن عبد الرحمن ، قال : قال : الحسين : (( لقد صحبنا أقواماً يبيتون لربهم فى سواد هذا الليل سجداً وقياماً ، يقومون هذا الليل على أطرافهم فتسيل دموعهم على خدودهم ، فمرة رُكَّعًا ومرة سجداً ، يناجون ربهم فى محال رقابهم ، لم يملوا كلال السهر لما خالط قلوبهم من حسن الرجاء فى يوم المرجع ، فأصبح القوم بما أصابوا من النَّصَبِ لله - عز وجل - فی أبدانهم فرحین ، وبما يأملون من حسن ثوابه مستبشرین) فرحم الله آمراً [ .... ] (١٥٥) فى مثل هذه الأعمال ولم يرض من نفسه لنفسه بالتقصير فى أمره واليسير من فضله فإن الدنيا عن أهلها منقطعة والأعمال على أهلها مردودة . قال : ثم بيكى حتى تبتل لحيته بالدموع)) (١٥٦). = سنينه (١٥٥) بياض بالمخطوط . (١٥٦) فيه عمار بن عمرو، وذكره ابن أبى حاتم فى ((الجرح)) (٣٩٣/٦)، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلاً .. ٧٩ ٧ - 1 ٠ .