النص المفهرس
صفحات 81-100
٠ آخر الجزء الأول من الأصل والحمد لله رب العالمين سمع جميع هذا الجزء الأول ومن الذى بعده إلى البلاغ على العدلين العالمين أبى المظفر أحمد بن أحمد بن محمد بن حمدى ، وأبى الفضل مسعود بن على بن عبد الله بن البنا بسماعهما من أبى الحسين على بن هبة الله بن عبد السلام ، عن عبد الكريم بن رزمة ، عن ابن رزقويه ، عن النجاد ، عن ابن أبى الدنيا . وسمع من البلاغ فى الجزء الثانى إلى آخر الكتاب عليهما بإجازتهما من الأنماطى ، عن ابن الطيورى ، عن العشارى ، عن ابن أخى ميمى ، عن البرذعى ، عن ابن أبى الدنيا بقراءة الفقيه الإِمام موفق الدين أبى محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسى صاحب النسخة الإِمام العالم بهاء الدين أبو محمد عبدالرحمن بن إبراهيم بن أحمد ، وعماد الدين أبو اسحاق إبراهيم بن عبد الواحد بن على بن شدقه المقدسيان ، وأبو منصور عبد الرحمن بن [ .... ](١٥٧) بن طاهر الحناط ، وأبو الحسن على بن ثابت الطاليانى ، وأبو نصر محمد بن عبد الله بن على العكبرى ، وأبو السعادات محمد بن المبارك بن الحسين الحنائى وجماعة أسماؤهم فى الجزء الثانى ، وكاتب الأسماء عبد الله بن عمر بن أبى بكر بن عبد الله بن سعد المقدسى وذلك فى يوم الأحد حادى عشر من شوال سنة أربع وسبعين وخمسمائة ، والحمد لله وحده وصلواته على محمد (١٥٧) بياض بالمخطوط . ٨١ بسم الله الرحمن الرحيم أنبأ القاضى الأجل العالم العدل مجد القضاة أبو القاسم عبيد الله ابن القاضى السعيد أبى الفرج على ابن القاضى الإِمام أبى حازم محمد ابن القاضى الإِمام السعيد أبى يعلى محمد بن الفراء عنه قراءة وأنا أسمع وذلك فى يوم الثلاثاء رابع صفر من سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ، قال : أنبأ عبد الكريم بن الحسن بن رزمة قراءة عليه وأنا أسمع ، قال : أنبأً أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه قراءة عليه فى جمادى سنة عشر وأربعمائة ، قال : أنباً أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس بن النجاد الفقيه قال : ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن أبى الدنيا القرشى قال : ١٤٢ - حدثنى سلمة بن شبيب ، قال : ثنا سهل بن عاصم ، عن رجل ، عن اسماعيل بن مسلم قال : قيل للحسن : ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوهاً؟ قال: ((لأنهم خلوا بالرحمن - عزَّ وجلَّ - فألبسهم [ نورًا من نوره ])) (١٥٨) (١٥٩) فضل مناجاة الله عزّ وجلّ ١٤٣ - حدثنى سلمة، عن سهل، عن أبى الحسن الأسدى ، قال : قال يحيى بن أبى كثير: والله ما [ ... ] (١٦٠) رجل فخلا بأهله عروساً، أقر ما كانت وآنس ما كان بأشد سروراً منهم بمناجاة الله تعالى إذا خَلَوْا به))(١٦١). (١٥٨) ما بين المعقوفين بالمخطوط بياض، والتكملة من «الإحياء)) (٣٥٥/١). (١٥٩) ضعيف : فيه شیخ سهل ، مجهول . (١٦٠) بياض بالأصل . (١٦١) ضعيف: فيه أبو الحسن الأسدى، قال: أبو حاتم: ((مجهول)) ((الجرح والتعديل)) (٣٥٧/٩ ) لابنه . ٨٢ ء ٠ ء من أوصاف عباد الله ١٤٤ - حدثنى أبوبكر البلخى ، قال : ثنا معمر بن سليمان الرقى ، عن الفرات بن سلمان ، أن الحسن بن أبى الحسن كان يقول: ((إن الله - تبارك وتعالى - عباداً هم والجنة كمن رآها فهم فيها متكئون ، وهم والنار كمن رآها فهم فيها معذبون ، قلوبهم محزونة ، وشرورهم مأمونة ، وحاجاتهم خفيفةً ، وأنفسهم عفيفة ، أما الليل فصافىّ أقدامهم مفترشى جباههم ، يناجون ربهم - عز وجل - فكك رقابهم ، وأما النهار فحلماء ، علماء ، أبرار ، أنقياء ، قد براهم الخوف ، أمثال القداح ، ينظر الناظر فيقول مرضى وما بهم مرض، ويقول قد خولطوا وقد خالط القوم أمر عظيم))(١٦٢). عَبّاد يرثى إخوانه العُبّاد ١٤٥ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى محمد بن أبى عبد الله الخزاعى ، قال : حدثنى بعض أشياخنا ، قال : قال عباد بن زياد التميمى وذكر إخواناً له متعبدين جاء الطاعون فاخترمهم ، فرثاهم عباد ، فقال : كلهم أحكم القرآن غلاماً فتية يعرف التخشع فيهم عاد جدداً مصفراً وعظاماً قد بری جلده التهجد حتى فى إذا الجاهلون باتوا نياماً يتجافى عن الفراش من الخو يظلون بالنهار صياماً. بأنين وعبرة ونحيب و ويبيتون سجداً وقياماً (١٦٣) يقرأون القرآن لا ريب فيه (١٦٢) أبو بكر لم أعرفه . * وفكك : أعتق (١٦٣) ضعيف: فيه مجاهيل، والأبيات دون القصة فى ((التخويف من النار)) (ص ٢٦ - لابن رجب الحنبلى ) . ٨٣ ۔ ابن المبارك والعُبَّاد ١٤٦ - حدثنى محمد بن الحسین ، قال : حدثنى محمد بن أبی بکر ، عن ابن المبارك أنه ذكر العباد فقال : وما وسدهم إلَّا ملاء وأدرع ومافرشهم إلا أيامن أزرهم ولا نومهم إلا عشاش مروع وما ليلهم فيهن إلا تخوف عليها جاء على بالورس مشبع وألوانهم صفر كأن وجوههم إلى الله فى الظلماء والناس هجع نواحل قد أزری بها الجهد والمسری إذا نّم الناس الحنين المرجع وبيكون أحيانًا كأن عجيجهم وأعينهم من رؤية الله تدمع(١٦٤) ومجلس ذكر فيهمو قد شهدته ١٤٧ - حدثنى محمد بن على بن الحسين بن شقيق ، قال : سمعت خاقان، قال : سمعت ابن المبارك يقول : وحملوا الليل أبداناً مذللة. وأنفسًا لا دنيا ولا دونا مرى المراى أكف المستديرينا (١٦٥) تمری قوامع فى القرآن أعينهم ١٤٨ - حدثنى محمد بن على قال : قال ابن المبارك : فيسفر عنهم وهم ركوع إذا ما الليل أظلم [ كابدوه ](١٦٦) وأهل الأمن فى الدنيا هجوع(١٦٧) أطار الخوف نومهم وقاموا (١٦٤) الأبيات فى ((التخويف من النار)) (ص ٢٦)، والأمالى لأبى علىّ القالى (٢١٤/١، ٦٩/٢ ) . والبيت الأول فيه تحريف وتصحيف فى الشطر الأول ، ولم أستطع تقويمه ، فنظرة إلى ميسرة . (١٦٥) الأبيات لم أعثر عليها فى ((ديوان ابن المبارك». (١٦٦) ما بين المعقوفين مستدرك من ديوانه. (١٦٧) البيتان فى ((ديوانه)) (ص ٢٣)، والإحياء (٣٥٧/١)، وشرحه (١٩٥/٥)، = ٨٤ - باب ثواب المتهجدین ١٤٩ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا سعيد بن ربيعة الجرمى ، قال : سمعت أبا عاصم العبادانى يذكر عن ابراهيم بن محمد الصغانى ، عن وهب بن منبه - رحمه الله - قال: ((لن ييرح المتهجدون من عرصة القيامة حتى يؤتوا بنجائب من اللؤلؤ قد نفخ فيها الروح ، فيقال لهم: انطلقوا إلى منازلكم من الجنة ركبانًا ، قال : فيركبونها فتطير بهم متعالية والناس ينظرون إليهم يقول بعض لبعض : من هؤلاء الذين قد منّ الله - عزَّ وجلَّ - عليهم من بيننا ؟ قال : فلا يزالون كذلك حتى ينتهى بهم إلى مساكنهم وأفنيتهم من الجنة)) (١٦٨). بِمَ صرت إلى الجنة ؟ ١٥٠ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى صدقة بن بكر السعدى ، قال : حدثنى مرجى بن وداع الراسبى(١٦٩)، عن المغيرة بن حبيب، قال: قال عبد الله بن غالب الحدانى لما برز العدو : على ما أتينا من الدنيا فو الله ما فيها للبيت جذل ، ولولا محبتى لمباشرة السهر بصفحة وجهى ، وافتراش الجبهة لك يا سيدى ، والمراوحة بين الأعضاء والكراديس فى ظلمة الليل رجاء ثوابك وحلول رضوانك ، لقد كنت متمنيًا لفراق الدنيا وأهلها ، ثم قال : كسر = والمستطرف (٧/١)، وربيع الأبرار الزمخشرى (٦٩/٢)، وغيرها . وبعدهما : أنين منه تنفرج الضلوع لهم تحت الظلام وهم سجود عليهم من سكينتهم خشوع وخرس بالنهار لطول صمت (١٦٨) ضعيف: فيه أبو عاصم العبادانى، قال ابن حجر فى ((التقريب)) (٤٤٣/٢): ((لين الحديث )) . (١٦٩) فى المخطوط: ((مرحبا بن وداع الرؤاسى))، وهو تحريف، والتصويب من ((الجرح والتعديل)) (٤١٢/٨ - ٤١٣)، وغيره . ٨٥ جفن سيفه ، ثم تقدم ، فقاتل حتى قتل ، فحمل من المعركة وإن به لرمقاً ، فمات دون العسكر ، قال : فلما دفن أصابوا من قبره رائحة المسك ، قال : فرآه رجل من إخوانه فيما يرى النائم، فقال: (( يا أبا فراس ما صنعت ؟ قال : خير الصنيع . قال : إلى ما صرت ؟ قال : إلى الجنة قال : بم ؟ قال : بحسن اليقين ، وطول التهجد ، وظمأ الهواجر قال : فما هذه الرائحة الطيبة التى توجد من قبرك ؟ قال : تلك رائحة التلاوة والظمأ . قال : قلت : أوصنى قال : بكل خير أوصيك . قلت : أوصنى قال : اكسب لنفسك خيراً، لا تخرج عنك الليالى والأيام عُطلاً فإنى رأيت الأبرار نالوا البر بالبر)) (١٧٠) . المتهجدون ويوم القيامة ١٥١ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال : أخبرنى بشر بن مصلح العتكى ، قال : حدثنى ابراهيم بن خلد بن ميناس - وكان والله ممن يخاف الله - عز وجل - عندنا سراً وعلاناً - قال : حدثنى صاحب لنا من الصوربين ، قال: ((مثلت لى القيامة فى منامى فجعلت أنظر إلى قوم من إخوانى قد نضرت وجوههم وأشرقت ألوانهم وعليهم الحلل دون ذلك الجمع من الجمع ، فقلت : مابال هؤلاء مكسوون والناس عراة ووجوههم مشرقة نضرة والناس غبر كما نشروا من القبور ؟ قال : فقال لى قائل : أما الذى رأيت من الكسوة فإن أول من يكسى من الخلائق بعد النبيين المؤذنون وأهل القرآن ،وأما ما رأيت من إشراق الوجوه فذاك ثواب السهر والتهجد مع (١٧٠) صدقة بن بكر، ذكره ابن أبى حاتم فى ((الجرح)) (٤٣٦/٤) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلاً، وكذا المغيرة بن حبيب، ذكره فى ((الجرح)) (٢٢٠/٨ - ٢٢١)، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلاً. أما مرجى بن وداع ففيه بعض الضعف، انظر ((التقريب)) (٣٣٧/٢) وتوابعه، والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٢٠٣/٢ ) . قوله: ((الكراديس)) ملتقى كل عظمين كبيرين ضخمين كالركبتين والمرفقين ، والمنكبين. ٨٦ مـ عظمة ما يدخر لها فى الجنة . قال : ورأيت قوماً على نجائب ، فقلت : ما بال هؤلاء ركبان والناس حفاة مشاة ؟ فقيل له : هؤلاء الذين قاموا لله - عز وجل - على أقدامهم تقرباً إليه أثابهم بذلك خير الثواب مراكباً لاترؤُث ولا قبول وأزواجاً لا يمتن ولا يَهْرَمْنَ . قال : فصحت والله فی منامی واها للعابدين ما أشرف اليوم مقامهم ، واستيقظت والله وأنا وجل القلب مما كنت فيه)) (١٧١). قيام محمد بن جحادة ● ١٥٢ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى الحميدى ، عن سفيان، قال : كان محمد بن جحادة من العابدين وكان يقال : إنه لا ينام من الليل إلا أيسره قال: ((فرأت آمرأة من جيرانه كأن خُلَلاً فُرقتْ على أهل مسجدهم ، فلما انتهى الذى يفرقها إلى محمد بن جحادة دعا بسَفَطٍ مختوم فأخرج منه حلة خضراء قالت : فلم يقم لها بصرى فكساه إياه وقال : هذه لك بطول السهر ، قالت : تلك المرأة : فو الله لقد كنت أراه بعد ذلك فأتخايلها عليه - يعنى الحلة))(١٧٢). ما هو العجيب والغريب ؟ ● ١٥٣ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا أبو نعيم ، قال : ثنا ابراهيم أبو اسحاق الصنعانى، قال : "سمعت محمد بن أبى سعيد، عن وهب بن منبه قال: ((من قرأ فى ليلة الجمعة بسورة البقرة وآل عمران كان له نوراً ما بين عجيبًا وغريبًا فقلت محمد: ما عجيبًا وغريبًا؟ قال: عجيبًا أسفل الأرضين وغريبًا العرش)»(١٧٣) .. (١٧١) فيه من لم أهتد إليه . (١٧٢) صحيح: والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٦٥/٢). (١٧٣) محمد بن أبى سعيد، ذكره ابن أبى حاتم فى ((الجرح والتعديل)) (٢٦٦/٧)، ولم يذكر فيه . جرحًا ولا تعديلاً . ٠٠ ٨٧ من فضائل سورة البقرة ١٥٤ - حدثنا على بن الجعد ، قال : أخبرنى محمد بن طلحة بن يزيد ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، قال: (( من قرأ سورة البقرة فى ليلة توج بها تاجاً فى الجنة)) (١٧٤). قيام مطهر السعدى ● ١٥٥ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى يحيى بن عيسى بن ضرار السعدى قال: ثنا عبد العزيز بن سلمان العابد - وكان يرى الآيات والأعاجيب - قال : حدثنى مطهر السعدى - وكان قد بكى شوقًا إلى الله - عز وجل - ستين عاماً - قال: (( رأيت كأنى على ضفة نهر تجرى بالمسك الأذفر ، حافتاه شجر لؤلؤ ونبت من قضبان الذهب ، فإذا أنا بجوار مزينات يقلن بصوت واحد : سبحان المسبَّح بكل لسان سبحانه ، سبحان الموحَّد بكل مكان سبحانه ، سبحان الدائم فى كل الأزمان سبحانه ، قال : فقلت : من أنتن ؟ فقلن : خلق من خلق الرحمن سبحانه ، فقلت : ما تصنعن لهُهنا ؟ فقلن : لقوم على الأطراف بالليل قُوَمُ ذرانا إله الناس رب محمدٍ وتسرى بهموم القوم والناس ثُومُ يناجون رب العالمين إلههم قال : قلت : بخ بخ لهؤلاء من هؤلاء ، لقد أقر الله - عز وجل - أعينهم بكن ، قال : فقلن : أولا تعرفهم ؟ قلت : لا والله ما أعرفهم . قلن : ((بلى هؤلاء المتهجدون أصحاب القرآن والسهر)) (١٧٥). (١٧٤) صحيح : (١٧٥) يحيى بن عيسى وشيخه لم أجدهما. والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٢٣٠/٢ - ٢٣١). ٨٨٠ . رحمة رسول الله ــ عَ ل ــ بالأمة المحمدية ١٥٦ - حدثنى اسحاق بن ابراهيم ، قال : ثنا عبد الله بن المبارك ، قال : ثنا الأوزاعى، عن حسان بن عطية، قال: قال رسول الله - عَّم ـ: « ر کعتان یر کعهما العبد فى جوف الليل خير له من الدنيا وما فيها ، ولولا أن أشق على أمتى لفرضتهما عليهم)» (١٧٦). باب القيام فى السحر ١٥٧ - حدثنا أبو حفص الصیرفی قال : ثنا أبو قتيبة ، قال : حدثنى موسی ابن محمد الأنصاری ، عن عبد الرحمن بن اسحاق ، عن محارب بن دثار ، عن عمه ، قال: مررت بابن مسعود فى السحر وهو يقول: ((اللهم دعوتنى فأجبتك ، وأمرتنى فأطعتك وهذا سحر فاغفر لى ، فلما أصبحت غدوت عليه ، فقلت له كلمات سمعتك تقولهن من السحر فأخبرته هن فقال: إن يعقوب ؛ لما قال لبنيه سوف أستغفر لكم ربى أخرهم إلى السحر))(١٧٧). قيام ابن عمر - رضى الله عنه - · ١٥٨ - حدثنا أبو حفص ، قال : ثنا عبد الأعلى ، قال : ثنا برد ، عن نافع ، قال: ((كان ابن عمر يكثر الصلاة من الليل، وكنت أقوم على الباب ، (١٧٦) ضعيف : وذلك لأنه معضل . والحديث أخرجه المصنف من طريق ابن المبارك، وهو فى ((الزهد)) له برقم (١٢٨٩ ) . وأخرجه أيضًا آدم بن أبى إياس فى ((الثواب)) عن حسان أيضًا، كما فى ((المغنى عن حمل الأسفار)) للعراقی (٣٥٣/١- هامش الإحياء ). وقد وصله الديلمى فى ((مسند الفردوس)) من حديث ابن عمر. وقال عنه العراقى: ((ولا يصح)). (١٧٧) ضعيف: أخرجه الطبرانى فى ((كبيره)) برقم (٨٥٤٨ ) من طريق هشيم ، أنا عبد الرحمن بن اسحاق به . وقال الهيشمى فى ((المجمع)) (١٥٥/١٠): ((وفيه عبد الرحمن بن اسحاق الكوفى، وهو ضعيف)) اهـ. ٨٩ فأفهم عامة قراءته فربما نادانى يا نافع هل كان السحر بعد ؟ فإن قلت نعم ، نزع عن القراءة وأخذ فى الاستغفار.)) (١٧٨). ، مع أبى أمامة - رضى الله عنه - · ١٥٩ - حدثنا أبو حفص ، قال : ثنا أبو قتيبة ، قال : ثنا عبد الملك بن عتبة الباهلى ، عن الربيع بن عتبة ، قال: جاء رجل إلى أبى أمامة فقال: ((إنه أتانى آت فقال : اعمل مثل عمل أبى أمامة ، فقال أبو أمامة : وما عسى أن تبلغ عمل أبى أمامة أصلى الخمس ، وأصوم رمضان ، وثلاثة أيام من كل شهر ، وإذا صوتت الطير صوت معها - يعنى من السحر))(١٧٩). ١٦٠ - حدثنى أبو حفص ، قال : ثنا أبو قتيبة ، قال : ثنا الحسن بن أبى جعفر ، عن محمد بن جحادة ، عن مرزوق مولى أنس بن مالك ، عن أنس بن مالك ﴿وَبِّالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾(١٨٠) قال: مدوا الاستغفار سبعين . مرة (١٨١) ١٦١ - حدثنا أبو حفص، قال: ثنا عبد الأعلى ، قال: ثنا هشام ، عن الحسن ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (١٨٢) قال: مدوا الصلاة إلى السحر ثم جلسوا فى الدعاء والاستكانة والاستغفار(١٨٣). (١٧٨) إسناده جيد: وذلك للكلام الذى فى ((برد)). وأخرجة الطبرانى وغيره، وقال ابن حجر فى ((الإصابة)) (٣٤٩/٢): ((سنده جيد)) وانظر: ((الصفة)) (٢٤٢/٢). (١٧٩) ربيع بن عتبة، ذكره ابن أبى حاتم فى ((الجرح)) (٤٦٧/٣) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلاً وكذا ذكر عبد الملك (٣٦٢/٥) ولم يحك فيه هو الآخر قولاً يشفى الغليل. وأبو قتيبة ، اسمه : سلم بن قتيبة . (١٨٠) الذاريات [ ١٨] . (١٨١) فيه من لم أعرفه . (١٨٢) الذاريات [ ١٨] . (١٨٣) صحيح: وأخرجه الطبرى فى ((تفسيره)) (١٢٤/٢٦). ٩٠ . ١٦٢ - حدثنا أبو حفص، قال : حدثنى عبد الواحد بن سليمان [ الأزدى] قال: ثنا ابن عون، عن الحسن ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ (١٨٤) قال: مدوا الصلاة (١٨٥) . ١٦٣ - حدثنا أبو حفص ، قال : حدثنى يحيى بن سعيد ، قال : ثنا عوف ، عن سعيد بن أبى الحسن: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجِعُونَ﴾ (١٨٦) قال: قُلَّ ليلة أتت عليهم هجوعًا (١٨٧). ١٦٤ - حدثنا أبو حفص ، قال : ثنا وكيع ، قال : ثنا سفيان ، عن منصور، عن ابراهيم قال: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ (١٨٨) ما ينامون(١٨٩) . ١٦٥ - حدثنا أبو حفص قال : ثنا و کیح ، قال : ثنا ابن أبى ليلى ، عن المنهال ابن عمرو ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «كانوا قل ليلة تمر بهم إلا صلوا فيها)) (١٩٠) . ٠ ١٦٦ - حدثنا أبو حفص ، قال : ثنا خالد بن يزيد ، عن أبى جعفر الرازى ، عن الربيع بن أنس، عن أبى العالية ، قال: ((كانوا يصيبون حظاً من الليل))(١٩١). (١٨٤) الذاريات [ ١٧]. (١٨٥) صحيح عن الحسن: انظر الطبرى (١٢٢/٢٦ - ط. بولاق). أما إسناد المصنف فضعيف فيه عبد الواحد بن سليمان، قال أبو حاتم: ((مجهول))، الجرح (٢١/٦ - لابنه)، وما بين المعقوفين من كتب الرجال . (١٨٦) الذاريات ( ١٧ ). (١٨٧) صحيح : (١٨٨) الذاريات [ ١٧]. (١٨٩) صحيح : أخرجه الطبرى (١٢٣/٢٧) من طريق سفيان به . (١٩٠) ضعيف: ابن أبى ليلى ضعيف الحديث، فهو سيئ الحفظ جدًّا. كما فى ((التقريب)) (١٨٤/٢). والأثر فى ((تفسير الطبرى)) (١٢٢/٢٧) من طريق ابن أبى ليلى به. (١٩١) ضعيف: أبو جعفر الرازى، ضعيف لسوء حفظه، والأثر أخرجه أبو جعفر الطبرى فى = ٩١ ١٦٧ - حدثنا أبو حفص ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، قال: ((قل ليلة إلا صلوا فيها)). وقال الحسن : قيام الليل . وقال قتادة : قال رجل من أهل مكة صلاة العتمة (١٩٢) .. ١٦٨ - حدثنا أبو حفص، قال: ثنا عبد الأعلى ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال: ((ما بين المغرب والعشاء لا ينامون)» (١٩٣). ١٦٩ - حدثنا أبو حفص ، قال : ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمى ، قال : ثنا مالك بن دينار ، قال : سألت سالم بن عبد الله عن النوم قبل العشاء فانتهرنى وقال: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ (١٩٤) قال : ما بين المغرب والعشاء يصلون(١٩٥). ١٧٠ - حدثنا أبو حفص ، قال: ثنا وكيع، وعبد الرحمن ، قالا : ثنا سفيان ، عن الزبير بن عدى، عن الضحاك بن مزاحم، قالوا: ((كانوا من الناس قليلاً))(١٩٦). = ١ تفسيره)) (١٢٢/٢٧) من طريق أبى جعفر به. أبو جعفر الرازى تحرف فى المخطوط إلى: «أبو جعفر المرادى ) . (١٩٢) أثر مطرف: أخرجه الطبرى فى تفسيره » (١٢٢/٢٦) من طريق محمد بن جعفر به ، وسنده صحيح مع عنعنة قتادة . فرواية شعبة عنه تفيد الوصل . وأثر الحسن أخرجه الطبرى ( ١٢٢/٢٧) وسند المصنف صحيح . وأثر قتادة صحيح له ، وأخرجه الطبرى (١٢٣/٢٦) .. (١٩٣) صحيح: وأخرجه الطبرى فى (تفسيره)) (١٢١/٢٦ - ١٢٢). (١٩٤) الذاريات [ ١٧ ]. (١٩٥) إسناده صحيح . (١٩٦) صحيح: أخرجه الطبرى (١٢٣/٢٦) من طريق سفيان به. أما قوله: ((هجع))، قال الخليل: ((هجع يهجع هجوعًا، وهو النوم بالليل دون النهار))، ((الفتح)) لابن حجر (٣٦/٣). قلتُ : ومنه قول عمرو بن معدى كرب [ الكامل للمبرد: (١٧٢/١ )]. يؤرقنى وأصحابى مجوع . أمن ريحانة الداعى السميع فالهجع هو النوم بالليل . والله أعلم . ٩٢ ٢ ١٧١ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا الأسود بن سالم العابد ، وإبراهيم بن الشماس السمرقندى. قال : ثنا حفص بن ميسرة أبو عمر الصنعانى ، عن هشام قال: ((ينادى منادٍ من أول الليل : أين العابدون ؟ قال : فيقوم ناس فيصلون لله - عز وجل - فى وسط الليل ، ثم ينادى بالسحر فيقول : أين العاملون؟ قال: هم المستغفرون بالأسحار)) (١٩٧). صاحب الليل فرح القلب ١٧٢ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال: حدثنى عبد الله بن الزبير، قال: ثنا سفيان، قال: «بلغنا أنه إذا كان من أول الليل نادى منادٍ : ألا ليقم العابدون ، قال: فيقومون فيصلون ما شاء الله - عز وجل - ، ثم ينادى ذاك أو غيره فى وسط الليل : ألا ليقم القانتون ، قال : فيقومون ، قال : فهم كذلك يصلون إلى السحر ، وإذا كان السحر نادى منادٍ أين المستغفرون ؟ قال : فيستغفر أولئك ويقوم آخرون يسبحون - أى يصلون ، قال : فيلحقونهم ، فإذا طلع الفجر وأسفر نادى منادٍ ألا ليقم الغافلون ، قال : فيقومون من فرشهم كالموتى نشروا من قبورهم قال : سفيان : فتراه كأنه ضجر قد بات ليله جيفة على فراشه وأصبح نهاره يخطب على نفسه لعباً وهواً ، قال : ويرى صاحب الليل منكسر الطرف فرح القلب)) (١٩٨) . ما هى غنيمة الآخرة ؟ ١٧٣ - حدثنا محمد بن الحسين ، قال: ثنا يحيى بن إسحاق البجلى ، قال : ثنا ليث بن سعد ، عن معاوية بن صالح ، قال : ثنا أبو مريم ، أنه سمع أبا هريرة (١٩٧) صحيح : (١٩٨) ضعيف : وذلك لأنه من البلاغات ، فالبلاغات نوع من أنواع الحديث الضعيف. = ٩٣ يقول: (( نوم أول الليل غنيمة الآخرة))(١٩٩). مع أبى الزناد · ١٧٤ - حدثنا أبو بكر الباهلى ، قال : ثنا الأصمعى ، عن ابن أبى الزناد ، عن أبيه، قال: (( كنت أخرج من السحر إلى مسجد رسول الله - عَّله - فلا أمر ببيت إلَّاّ وفيه قارئ)) (٢٠٠). ١٧٥ - حدثنا أبو بكر ، قال : ثنا الأصمعى ، عن ابن أبى الزناد ، عن أبيه ، قال: كنا ونحن فتيان نريد أن نخرج لحاجة فنقول: ((موعدكم قيام القراء)) (٢٠١). ١٧٦٠ - حدثنى أبو بكر ، قال : ثنا الأصمعى، قال : ثنا الدمشقى ، قال: (( ربما كان المطر وقراء القرآن من الليل فلا يدرون أى الصوتين أوفع: المطر أو قراءة القرآن)) (٢٠٢). حلوا عقد الشيطان ١٧٧ - حدثنى أبوبكر ، قال : ثنا الأصمعى ، قال: ثنا ابن أبى الزناد ، قال : سمعت ابراهيم بن عقبة ، قال : سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص تقول لنسائها فى الليل: ((آخلُلْنَ عقد الشيطان، ليس هذا ساعة نوم ))(٢٠٣) . (١٩٩) صحيح: وأبو مريم، انظر ترجمته فى ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٥٢/١٢)، والتقريب ( ٤٧١/٢ ) .. (٢٠٠) شيخ المصنف لم أهتد إليه (٢٠١) انظر السابق . (٢٠٢) انظر السابق ، وكذا الدمشقىّ لم أعرفه (٢٠٣) انظر السابق ، وزد عليه أننى لم أعرف أم خالد أيضًا . ٩٤ أى الليل أفضل ؟. ١٧٨ - حدثنى محمد بن الحارث ، قال : ثنا سيار ، قال : ثنا جعفر ، قال : ثنا الجريرى، قال: (( بلغنا أن داود - عليه السلام - سأل جبريل: أى الليل أفضل ؟ قال: ما أدرى إلا أن العرش يتز من السحر)) (٢٠٤). ١٧٩ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال : حدثنى عبد الله بن الزبير ، قال : حدثنى سفيان، قال: (( بلغنا أنه إذا كان من أول الليل نادى منادٍ ألا ليقم العابدون ، قال: فيقومون فيصلون ما شاء الله - عز وجل - ثم ينادى ذاك أو غيره شطر الليل ألا ليقم القانتون ، قال فيقومون ، قال : فهم كذلك يصلون إلى السحر ، فإذا كان السحر نادى منادٍ : أين المستغفرون ؟ قال : فيستغفر أولئك ، ويقوم آخرون يسبحون قال : يعنى يصلون ، فيلحقونهم ، فإذا طلع الفجر وأسفر نادى منادٍ ألا ليقم الغافلون . قال : فيقومون من فرشهم كالموتى نشروا من قبورهم ، قال سفيان : فتراه كسلان ضجراً نهاره يحطب على نفسه لعبًا وهوًا . قال : وترى صاحب الليل منكسر الطرف فرح القلب)» (٢٠٥) . نائم الليل والشيطان ١٨٠ - حدثنا محمد بن مرزوق أبى تمام البجلى ، قال : ثنا أبو داود ، قال : ثنا قيس بن الربيع ، عن سلمة بن كهيل ، حمن أبى وائل ، عن عبد الله ، قال : قيل: يارسول الله إن فلاناً نام البارحة حتى أصبح، قال: ((بال الشيطان فى أذنيه)»(٢٠٦). (٢٠٠٤) ضعيف : وذلك لأنه من البلاغات . (٢٠٥) ضعيف : تقدم برقم ( ١٧٢) . (٢٠٦) صحيح: أخرجه البخارىّ برقم (١١٤٤)، ومسلم (٧٧٤/٢٠٥) والنسائى (٢٠٣/٣)، وابن ماجة برقم ( ١٣٣٠ ) من طرقٍ عن أبى وائل به . = ٩٥ باب من كان يلبس صالح ثيابه عند القيام ١٨١ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا محمد بن يزيد بن خنيس ، قال: ((سمعت عبد العزيز بن أبى رواد يذكر أن المغيرة بن حكيم الصغانى کان إذا أراد أن يقوم للتهجد لبس من أحسن ثيابه وتناول من طيب أهله ، وكان من المتهجدين)» (٢٠٧) . قيام عمرو بن الأسود ● ١٨٢ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا أبو حفص الحبطى ، قال : ثنا أبو بكر عبد الله الغسانى، عن المشيخة ، أن عمرو بن الأسود: (( کان یشتری الحُلة بمائتين ، ويصنعها بدينار ، ويخمرها النهار كله ، ويقوم فيها الليل كله )»(٢٠٨). حال تميم عند قيامه الليل ١٨٣ - حدثنى فضل بن سهل ، قال: ثنا عارم، قال : ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا أبو فروة، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبى ليلى، قال: ((كان = قوله: ((بال الشيطان فى أذنيه)»: اختلفوا فى معناه : فقال ابن قتيبة: ((معناه أفسد))، وقال المهلب والطحاوىّ وآخرون: ((هو استعارة، وإشارة إلى انقياده للشيطان وتحكمه فيه ، وعقده على قافية رأسه : عليك ليل طويل ، وإذلاله له ؛ وقيل معناه استخف به واحتقره واستعلى عليه . يقال لمن استخف بإنسان وخدعه : بال فى أذنيه . وأصل ذلك فى دابة تفعل ذلك بالأسد إذلالاً له . وقال الحربىُّ: ((معناه: ظهر عليه وسخر منه)). وقال القاضى عياض: (( ولا يبعد أن يكون على ظاهره ». قال: ((وخص الأذن لأنها حاسة الانتباه)) اهـ من هامش صحيح مسلم (٣٥٧/١ - ط . عبد الباقى ) . (٢٠٧) حسن: وذلك للكلام الذى فى ((محمد بن يزيد بن خنيس). (٢٠٨) ضعيف: فيه مجاهيل. والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٣٧٨/٢ - لابن الجوزى). . ٩٦ ٠ تميم الدارى إذا قام من الليل دعا بسواكه ، ثم دعا بأطيب حلة كان لا يلبسها إلا إذا قام من الليل يتهجد)) (٢٠٩) . تميم والألف درهم ١٨٤ - حدثنی علی بن الجعد ، قال : حدثنی همام ، عن قتادة ، عن محمد ابن سيرين: « أن تميم الدارى اشترى رداء بألف درهم كان يلبسه ويخرج فيه إلى الصلاة)) (٢١٠) . ١٨٥ - حدثنى فضل بن سهل قال : ثنا روح بن عبادة ، قال : ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا ثابت ، عن تميم الدارى: « أنه کان یلبس فى الليلة التى يرجى من رمضان ليلة القدر حلة اشتراها بأربعة آلاف)) (٢١١). مع ابن محیریز وقيامه ١٨٦ - حدثنى أبو بكر محمد بن يزيد ، قال : ثنا عثمان بن عمر ، قال : أنبا يونس، قال: أخبرنى مولى لابن محيريز، أن ابن. محيريز: ((كان إذا قام إلى الصلاة من الليل دعا بعالية فتصبح بها حتى تَردع ثيابه)) (٢١٢) . - باب إذا قام العبد من النوم ( ١٨٧ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا عبد الرحمن بن سعيد الدمشقى ، قال : ثنا الوليد بن مسلم ، قال : ثنا الأوزاعى ، قال : حدثنى عمير بن هانئ ، قال : حدثنى جُنادة بن أبى أمية ، عن عبادة بن الصامت ، قال: قال رسول الله - عَ له -: ((من تعار من الليل فقال حين يستيقظ: (٢٠٩) صحيح : وأبو فروة هو : مسلم بن سالم . (٢١٠) صحيح: أخرجه ابن الإمام أحمد فى ((زوائد الزهد)) (ص ٢٠٠). وانظر: ((صفة الصفوة )) (٣١٨/١) . (٢١١) ضعيف : فيه انقطاع بين ثابت وتميم الدارى . (٢١٢) ضعيف : فيه جهالة من حدث يونس . ٩٧ لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير، سبحان الله ، والحمد لله، ولا إله إلا الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم دعا : رب اغفر لى غفر له )) قال الوليد : وإذا دعا استجيب له ، وإذا قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته(٢١٣). ١٨٨ - حدثنى عبد الكريم بن أبى عمير ، قال : ثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثنى أبو عمرو - وهو الأوزاعى - قال: حدثنى عمير بن هانى ، قال: حدثنى جنادة بن أبى أمية، قال: حدثنى عبادة بن الصامت، قال: ((سمعت رسول الله - عَ ◌ّهِ - فذكر نحوه)) (٢١٤). ما تقوله إذا استيقظت من الليل ١٨٩ - حدثنا عبد المتعال بن طالب ، قال : ثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرنى سعيد بن أبى أيوب ، عن عبد الله بن الوليد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة أن رسول الله ـ عَ ل ـ كان إذا استيقظ من الليل قال: ((لا إله إلا الله ، سبحانك اللهم إنى أستغفرك لذنبى ، وأسألك رحمتك ، اللهم زدنى علماً ، ولا تزغ قلبى بعد إذ هديتى ، وهب لى من لدنك حمداً إنك أنت الوهاب))(٢١٥). ء (٢١٣) صحيح: أخرجه البخارىّ (٣٩/٣) فتح، وأبو داود برقم (٥٠٦٠)، والترمذى برقم (٣٤٧٤)، والنسائى فى ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٦١)، وابن ماجة برقم (٣٨٧٨)، وابن السنى فى ((عمل اليوم)) برقم (٧٥١)، وأحمد (٣١٣/٥)، والدارمىّ (٢٩١/٢)، والبيهقى (٥/٣ )، وغيرهم من طريق الوليد به .. (٢١٤) انظر السابق . (٢١٥) ضعيف: أخرجه أبو داود برقم (٥٠٦١)، والنسائى فى ((عمل اليوم)) برقم (٢١ ، ٨٦٥ )، وتلميذه ابن السنى فيه برقم ( ٧٥٦ )، وغيرهم من طريق سعيد به . وسنده ضعيف ، فیه عبد الله بن الوليد ، لا يعتبر به . انظر: ((سؤالات البرقانى للدراقطنى)) برقم (٢٧٠). ٩٨ يا مقلب القلوب .. ثبت قلبی علی دینك - ١٩٠ - حدثنى محمد بن الحسين ، قال : ثنا معاوية بن عمرو ، قال : ثنا رشدين بن سعد ، عن القعقاع بن عمارة ، عن أبيه ، عن أبى زرعة ، عن أبى هريرة، عن النبى - عَ ل ـ أنه كان إذا تعار من الليل، قال: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك))(٢١٦). ١٩١ - حدثنا مؤمل بن هشام ، قال: حدثنى ربعى بن ابراهيم ، قال : ثنا سلام بن أبى مطيع ، عن الجريرى ، عن الحجاج بن فرافصة ، عن أبى عبد الله الشقرى(٢١٧)، عن ابراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : من قال فى قيام الليل: ((سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، كان له مثل آخر ، أو قال فى الآخر كألف حسنة))(٢١٨) . م باب جامع التهجد وقيام الليل ١٩٢ - حدثنا إسحاق بن ابراهيم ، قال: ثنا الحجاج بن محمد ، عن ليث ابن سعد، عن معاوية بن صالح، أن عبد الملك حدثه يرفع الحديث قال: ((إن فى الجنة شجرة يخرج من أصلها خيل بلق ، مسرجة ملجمة بالزمرد (٢١٦) إسناده ضعيف ، والحديث صحيح : فيه رشدين بن سعد، ضعيف الحديث، انظر («التقريب)) برقم (٢٢٧٥ - بتحقيقى) أو ( ٢٥١/١ ) . لكن للحديث شواهد عن: عائشة، والنواس بن سمعان وغيرهما، انظر: ((السُّنَّة)) لابن أبى عاصم (١٠٣/١ - ١٠٤ ). (٢١٧) فى المخطوط: ((السعرى))، والتصويب من كتب الرجال. (٢١٨) ضعيف: فيه أبو عبد الله الشقرى، واسمه: ((سلمة بن تمام)) فيه بعض الضعف ، وهو مدلس، وقد عنعن الحديث ، ثم هو لم يلق ابراهيم النخعى، كما قال ابن أبى حاتم فى ((المراسيل)) (ص ٨٥ برقم ٣١١)، والحجاج بن فرافصة، فيه ضعف. انظر التقريب (١٥٤/١ برقم ١٢٩٤/بتحقيقى ) . ٩٩ - بـ والياقوت ، ذوات أجنحة لا تبول ولا تروث ، فيركبها أولياء الله - عز وجل - ، فتطير بهم من الجنة حيث شاءوا ، فيناديهم الذين أسفل منهم ، فيقولون : أبصرنا يارب بما نال عبادك منك هذه الكرامة ؟ فيقول الرب - تبارك وتعالى - : إنهم كانوا يقومون الليل وكنتم تنامون ، وكانوا يصومون وكنتم تأكلون ، وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون ، وكانوا يعملون وكنتم تجينون)) (٢١٩). أيقظ أهلك عند قيامك لصلاة الليل ١٩٣ - حدثنا إسحاق بن اسماعيل ، قال : ثنا سفيان ، عن مسعر ، عن يعقوب بن عتبة، أن النبى - عَ ل ـ: ((كان إذا قام من الليل أيقظ أهله)) (٢٢٠). (٢١٩) ضعيف: وذلك لأنه إما معضل، أو مرسل، فعبد الملك هذا، ذكره ابن أبى حاتم فى (((الجرح)) (٣٧٦/٥) ، وقال: ((عبد الملك، قوله، روى عنه معاوية بن صالح، حديثه فى أهل الشام)) ا. هـ فهو لم يعرفنا من هو، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلاً وأراه مجهولاً . وقد رواه المصنف فى ((صفة الجنة)) (ق ٢/٢٤٠) مخطوط، ( وهو تحت الطبع بمكتبة القرآن ، يسره الله)، قال: ((حدثنى الفضل بن جعفر، ثنا جعفر بن الحسن ، ثنا أبى عن الحسن بن على قال: سمعت رسول الله - معلم -.. وذكر الحديث. وفى إسناده من لم أعرفه . . ورواه أبو الشيخ فى ((العظمة)) برقم ( ٥٩٠ - ط . مكتبة القرآن ) ، وفيه مجهول . وأخرجه ابن الجوزى فى ((الموضوعات)) (٢٥٣/٢)، وفيه سعد بن طريف، ومحمد بن مروان السدى ، متهمان . وفيه أيضاً انقطاع بين على بن الحسين ، وعلى بن أبى طالب راوى الحديث . وأخرجه الخطيب (١٣٦/٥)، وفيه أبو حنش، مجهول، قال الذهبى: ((نكرة، لا يعرف، أوتى بخيرٍ لا يُعرف موضوع، وهو هذا، والله أعلم )) اهـ . وانظر: ((اللآلئ المصنوعة)) (٤٥٤/٢) . (٢٢٠) ضعيف : وذلك لأنه معضل . ١٠٠ ٠