النص المفهرس
صفحات 361-380
- ٣٦١ -
قلت لكم حدثنا حماد ولم انسبه فهو ابن سلمة (١) وذكر محمد بن يحيى فيمن سوى النبوذكي
ما ذكره ابن خلاد. ومن ذلك (٢) ما رويناه عن سلمة بن سليمان انه حدث يوماً فقال اخبرنا
عبد الله فقيل له ابنمن فقال ياسبحان الله اما ترضون في كلحديث حتى اقول حدثنا عبد الله
ابن المبارك ابوعبد الرحمن الحنظلي الذي منزله في سكة صُغد. ثم قال سلمة (٣) اذا قيل بمكة
عبد الله فهو ابن الزبير. واذا قيل بالمدينة عبد الله فهو ابن عمر، واذا قيل بالكوفة عبد الله فهو ابن
مسعود وإذا قيل بالبصرة عبد الله فهو ابن عباس وإذا قيل بخراسان عبد الله فهو ابن المبارك.
ذكره في آخر ترجمة حماد بن سلمة فقال وممن انفرد بالرواية عن حماد بن سلمة او اشتهر
بالرواية عنه بهز بن اسد وموسى بن اسمعيل وعامة من ذكرناه في ترجمته دون ترجمة حماد
ان زید. وقد يجمع بين كلاميه بأنه قالهنا او اشتهر بالرواية عنه فیکون اراد ان موسى
ابن اسمعيل اشتهر بالرواية عنه دون الأنفراد عنه والله اعلم .
وقد اقتصر المصنف على ثلاثة رواة ثمن يحمل اطلاقهم ثنا حماد على حماد بن سلمة وهم
التبوذكى وحجاج بن منهال وعفان على قول محمد بن يحي الذهلي وزاد المرى في التهذيب
معهم هدية بن خالد فأذا اطلق حمادًا فهو ابن سلمة وبقى وراء ذلك امرآخروهو ان جماعة
من الرواة يطلقون الرواية عن حماد من غير ميز ويكون بعضهم انما يروى عن حماد بن زيد
دون ابن اسلمة وبعضهم عن حماد بن سلمة دون ابن زيد فربما ظن غير اهل الحديث او غير
المتبحر منهم انهم بروون عنهما ولا يتميز مرادهم لكونه غير منسوب فأردت بيان من يروى
عن واحد منهما دون الآخر ليعرف بذلك مراده فى حالة الا طلاق. فمن يروى عن حماد
إن زيد دون ابن سلمة احمد بن ابراهيم الموصلي واحمد بن عبد الملك الحراني واحمد بن عبدة
الضبي واحمد بن المقدام العجلي وازهر بن مروان الرقاضي واسحق بن ابى اسرائيل واسحق
ابن عيسى بن الطباع والأشعث بن الحق والدابي داود وبشر بن معاذ وجبارة بن المُعلِّس
وحامد بن عمر البكراوى والحسن بن الربيع والحسن بن الوليد وحفص بن عمر الحوضي
(١) اي فهو نص عنه ان المراد به ابن سلمة فارتفع امكان ان يكون احده).
(٢) اى مما وقع فيه الاشتراك فى الأسم خاصة او الكنية خاصة.
(٣) قوله ثم قال سلمة اي ابن سليمان المتقدم آنفاً.
- ٣٦٢-
[ش] وحماد بن اساءة وحميد بن مسعدة وحَوثَرة بن محمد المِنْقرى وخالد بن خداش
وخلف بن هشام البزار وداود بن عمرو وداود بن معاذ وزكريا بن عدى وسعيد بن عمرو
الأشعثى وسعيد بن منصور وسعيد بن يعقوب الطالقانى وسفيان بن عيينة وسليمان بن داود
الزهرانى وصالح بن عبد الله الترمذي والصلت بن محمد الخاركي والضحاك بن مخلد أبو عاصم
النبيل وعبد الله بن الجراح القسهتانى وعبد الله بن داود التمار الواسطى وعبد الله بن
عبد الوهاب الحجبي وعبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن المبارك العيشى وعبد العزيز بن المغيرة
وعبيد الله بن سعيد السرخسي وعبيد الله بن عمر القواديرى وعلي بن المديني وعمر بن زيد السياري
وعمرو بن عون الواسطي وعمران بن موسى القزازوغسان بن الفضل السجستانى وفضيل
ابن عبد الوهاب القتاد وفِطر بن حماد وقتيبة بن سعيد وليت بن حماد الصفار وليث بن خالد
البلخى ومحمد بن اسمعيل السكري ومحمد بن ابى بكر المقدمى ومحمد بن زنبور المكى ومحمد بن
زياد الزيادي ومحمد بن سليمان لُوَيْن ومحمد بن عبد الله الرقاشي ومحمد بن عبيد بن حساب ومحمد
ابن عيسى بن الطباع ومحمد بن موسى النخرشي ومحمد بن النضر بن مساورالمروزى ومحمد بن ابي نعيم
الواسطى ومخلد بن الحسن البصري ومخلدبن خداش البصري ومسدد بن مسرهد ويعلي
ابن منصور الرازي ومهدي بن حفص وهلال بن بشر والهيثم بن سهل التستري وهو آخر
من روى عنه ووهب بن جريربن حازم ويحي بن بحر الكرماني ويحي بن حبيب بن عربى
الحارثى ويحي بن حُرْسْتَ البصرى ويحمي من عبد الله بن بكير المصرى ويحي بن يحي النيسابوري
ويوسف بن حماد المَعْنى. وممن يروي عن حمادبن سلمة دون ابن زيد ابراهيم بن الحجاج الشامى
وإبراهيم بن ابي سويد الدرّاع واحمد بن اسحق الحضرى وآدم بن ابى اياس واسحق بن عمر
ابن سليط واسحق بن منصور السلولي واحد بن موسى وبشر بن السّرّي وبشر بن عمر الزهر انى
وبهزبن اسد وحبان بن هلال والحسن بن بلال والحسن بن موسى الأشيب والحسين بن عروة
وخليفة بن خياط وداودبن شبيب وزيد بن الحباب وزيدبن ابى الورقاء وشريح بن النعمان وسعيد
ابن عبد الجبار المصرى وسعيد بن يحي اللخمى وابو داودسليمان بن داود الطيالسي وشعبة
وشهاب بن مُعَّر البلخي وطالوت بن عبّاد والعباس بن بكار الضبي وعبد الله بن صالح
العجلي وعبد الرحمن بن سلام الجمحى وعبد الصمد بن حسان وعبد الصمد بن عبدالوارث
- ٣٦٣ -
وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي القزويني اذا قال المصري عن عبد الله ولا ينسبه فهو ابن عمرو
يعني بن العاص واذا قال المكي عن عبد الله ولا ينسبه فهو ابن عباس .
وعبد الغفار بن داود الحرانى وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وهو من شيوخه وعبد الملك
ابن عبد العزيز أبو نصر التمار وعبد الواحد بن غياث وعبيد الله بن محمد العيشي وعمرو بن
خالد الحرانى وعمرو بن عاصم الكلابي والعلاء بن عبد الجبار وغسان بن الربيع وأبو نعيم
الفضل بن دكين والفضل بن عنبسة الواسطى وقبيصة بن عقبة وقريش بن انس وكاملٍ بن طلحة
الجحدري ومالك بن انس وهو من اقرانه ومحمد بن اسحق بن يساروهو من شيوخه ومحمد بن بكر
البُرساني ومحمد بن عبد الله الخزاعي ومحمد بن كثير المصيصي ومسلم بن ابى عاصم النبيل وأبو كامل
مظفر بن مدرك ومعاذبن خالد بن شقيق ومعاذ بن معاذ ومهنا بن عبد الحميد وموسى بن داود
الضبي والنضر بن شميل والنضر بن محمد الجُرَشى والنعمان بن عبد السلام وهشام بن
عبد الملك الطيالسي والهيثم بن جميل ويحي بن اسحق السّيْلحيني ويحمي بن حماد الشيباني
ويحمي من الضُريس الرازي ويعقوب بن اسحق الحضرمى وابو سعيد مولى بنى هاشم وابو عامى
العقّدي. قال المزي فى التهذيب وعامة من ذكر ناه في ترجمة حماد بن زيد دون ترجمة حماد
ابن سلمة فأنه لم يرو احد منهم عن حماد بن سلمة ثم قال وممن انفرد بالرواية عن حماد
ابن سلمة او اشتهر بالرواية عنه بهز بن اسد وموسى بن اسمعيل وعامة من ذكر ناه فى ترجمته
دون ترجمه حماد بن زيد فأذا جاءك عن احد من هؤلاء عن حماد غير منسوب فهو ابن سلمة
والله اعلم انتهى . وما ادري لم فرق المزي بين من ذكرم في ترجمة حماد بن زيد دون
ابن سلمة وبين من ذكرهم في ترجمة حماد بن سلمة دون ابن زيد فقال فى الأولين انهم انفردوا
بالرواية عن حماد بن زيد وقال فى الآخرين انهم انفردوا او اشتهروا بالرواية عن حماد
ابن سلمة فزاد فى الآخرين او اشتهروا بذلك فيفهم منه ان بعضهم رووا عن حماد بن زيد
ولكن لم يشتهروا بالرواية عنه فما ادري وقع ذلك منه قصداً التفرقة بين الترجمتين
او اتفاقا والله اعلم .
(قوله) وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي القزويني اذا قال المصري عن عبد الله ولا ينسبه
فهو ابن عمر ويعنى بن العاص انتهى. قلت وما حكاه الخليلي عن المصريين حكاه الخطيب
- ٣٦٤ -
ومن ذلك ابو حمزة بالحاء والزاى عن ابن عباس اذا اطلق .
وذكر بعض الحفاظ ان شعبة روى عن سبعة كلهم ابو حمزة عن ابن عباس وكلهم ابو حمزة
بالحاء والزاي الا واحداً فأنه بالجيم وهو ابو جمرة (١) نصر بن عمران الضبعي ويدرك فيه الفرق
بينهم بأن شعبة اذا قال عن أبي جمرة عن ابن عباس واطلق فهو عن نصر بن عمران واذا روى
عن غيره فهو يذكر اسمه او نسبه والله اعلم .
في الكفاية عن بعض المصريين بعد ان صدر كلامه بأن الشاميين يفعلون ذلك فروى
بأسناده عن النصر بن شميل قال اذا قال الشامي عبد الله فهو ابن عمرو يعنى بن العاص وإذا قال
المدني عبد الله فهو ابن عمر. قال الخطيب وهذا القول صحيح ثم قال وكذلك يفعل بعض
المصريين في عبد الله بن عمرو بن العاص انتهى وكلام الخطيب يدل على ان هذا في
الشاميين اكثرمنه فى المصريين والله اعلم .
(قوله) وذكر بعض الحفاظ ان شعبة يروى عن سبعة كلهم ابو حمزة عن ابن عباس
وكلهم أبو حمزة بالحاء والنراي الا واحداً فأنه بالجيم وهو ابو جمرة نصر بن عمران الضبعي
ويدرك فيه الفرق بينهم بأن شعبة اذا قال عن أبى حمزة عن ابن عباس واطلق فهو نصر
ابن عمران واذا روى عن غيره فهو يذكر اسمه اونسبه والله اعلم انتهى. وفيه نظر من
حيث ان شعبة قد يروى عن غير نصربن عمران ويطلقه فلا يذكر اسمه ولا نسبه مثاله
ما رواه أحمد فى مسنده ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي حمزة سمعت ابن عباس يقول
(مربى رسول الله ربيع وانا العب مع الغلمان فاختبأت منه خلف باب) الحديث فهذا شعبة
قد اطلق الرواية عن أبي حمزة وليس هو نصرين عمران وانما هو ابو حمزة بالحاء المهملة والزاى
القصاب واسمه عمران بن ابى عطاء وقد نسبه مسلم فى روايته فى هذا الحديث فرواه
من رواية أمية بن خالدثنا شعبة عن ابى حمزة القصاب عن ابن عباس فذكره ولم يسمه
مسلم في روايته وسماه النسائى فى روايته لهذا الحديث في كتاب الكني فقال انا عمرو
ابن علي حدثنى سهل بن يوسف قال ثنا شعبة عن أبي حمزة عمران بن إلى عطاء عن ابن عباس
فذكره وكان ينبغى لمسلم ان يسميه فى روايته وان لم يكن سماء شيخه بقوله هو عمران
(١) اي بالجيم والراء كما صرح به في التقريب.
١
- ٣٦٥ -
(القسم السابع) المشترك المتفق في النسبة خاصة ومن امثلته الآمُلِى والا ولي فالأول إلى
آمل طَبَرَستان. قال ابو سعد السمعاني اكثر اهل العلم من اهل طبرستان من آمل .
والثاني الى آمل جيحون شهر بالنسبة اليها عبد الله بن حماد الاملي روى عنه البخاري في صحيحه
وما ذكره الحافظ ابو على الغساني ثم القاضي عياض المغربيان من انه منسوب الى آمل طبرستان
فهو خطأ والله اعلم .
ومن ذلك الحنفى والحنفي فالأول نسبة الى بني حنيفة والثاني نسبة الى مذهب أبي حنيفة
ابن ابى عطاء او يعنى عمران بن ابي عطاء لأن أبا حمزة القصاب اننان احدهما هذا والاخر
اسمه ميمون القصاب الأعور. وقد يجاب عن فعل مسلم بأن ميمونا القصاب لا يروي عن
ابن عباس ولا يروى عنه شعبة وانما يروى عنه سفيان الثوري وشريك بن عبد الله النخعي
وآخرون . وروى هو عن ابراهيم النخعى والحسن البصري في آخرين من التابعين وهو
ضعيف عندهم والأول ثقة من التابعين وميمون من اتباع التابعين فلا يلتبس واللهاعلم.
وقد يروى شعبة ايضاً عن أبي جمرة عن ابن عباس وهو نصربن عمران وينسبه مثاله مارواه مسلم
في الحج من رواية محمد بن جعفر قال ثناشعبة قال سمعت اباجمرة الضبعي يقول (تمتعت فنهانى
ناس عن ذلك فأنيت ابن عباس) الحديث فهذا شعبة لم يطلق الرواية عن ابى جمرة بل نسبه
بأنه الضبعى . وهذا لا يرد على عبارة المصنف ولكن اردت بأراده انه ربما نسب اباجمرة
الذي بالجيم وربما لم ينسب ابا حمزة الذي بالحاء كما تقدم من مسند احمد والله اعلم .
(قوله) والثاني الى آمل جيحون شهر بالنسبة اليها عبد الله بن حماد الاملي روى عنه
البخاري فى صحيحه انتهى . وفيه نظر من حيث ان البخاري لم يصرح فى صحيحه بروايته
عن عبد الله بن حماد الآملي وانما روى في صحيحه عن عبد الله غير منسوب حديثين احدهما
عنه عن يحي بن معين والآخر عنه عن سليمان بن عبد الرحمن وموسى بن هارون البرقى
فظن بعضهم انه عبد الله بن حماد الآملي فذكره الكلاباذي فى رجال البخاري. قال المزى
ويحتمل ان يكون عبد الله بن أبي القاضى الخوارزمي انتهى. ويؤيد هذا الاحتمال ان البخاري
روى عنه فى كتاب الضعفاء الكبير عدة أحاديث عن سليمان بن عبد الرحمن وغيره
سماءً وتعليقاً والله اعلم .
- ٣٦٦ -
وفي كل منهما كثرة وشهرة وكان محمد بن طاهر المقدسي وكثير من اهل العلم والحديث وغيرهم
يفرقون بينهما فيقولون في المذهب حنيفي بالياء ولم اجد ذلك عن احد من النحويين الا عن ابي بكر
ابن الأنباري الأمام قاله في كتابه الكافي. ولمحمد بن طاهر في هذا القسم كتاب الأنساب المتفقة.
ووراء هذه الأقسام اقسام أخر لا حاجة بنا الى ذكرها .
ثم ان ما يوجد من المتفق المفترق غير مقرون بيان فالمراد به قد يدرك بالنظر في رواياته
فكثيراً ما يأتي مميزاً في بعضها وقد يدرك بالنظر في حال الراوي والمروي عنه وربما قالوا بذلك
بظن لا يتقوى .
حدث القاسم المطرز يومًا بحديث عن ابي همام او غيره عن الوليد بن مسلم عن سفيان
فقال له ابو طالب بن نصر الحافظ. من سفيان هذا فقال هذا الثوري فقال له أبو طالب بن نصر
الحافظ بل هو ابن عيينة فقال له المطرز من اين قلت فقال لأن الوليد قد روى عن الثوري
احاديث معدودة محفوظة وهو على بابن عيينة والله اعلم .
: (قوله) حدث القاسم المطرز يوماً بحديث عن أبى همام او غيره عن الوليد بن مسلم
عن سفيان فقال له ابو طالب بن نصر الحافظ من سفيان هذا فقال له المطرز هو الثوري فقال له
ابو طالب بل هو ابن عيينة فقال له المطرز من ابن قلت فقال لأن الوليد قد روى عن الثوري.
احاديث معدودة محفوظة وهو ملي بابن عيينة والله اعلم انتهى .
قلت اقر المصنف تصويب كلام الحافظ ابي طالب احمد بن نصر وتعليل ذلك يكون
الوليد بن مسلم مليئا بابن عيينة وفيه نظر من حيث انه لا يلزم من كونه مليا بابن عيينة
علي تقدير تسليمه ان يكون هذا من حديثه عنه اذا اطلقه بل بجوزان يكون هذا من تلك
الأحاديث المعدودة التى رواها الوليد عن سفيان الثوري واذا عرف ذلك فأني لم ار فى
شيء من كتب التواريخ واسماء الرجال رواية الوليد بن مسلم عن سفيان بن عيينة البنة
وانما رأيت فيها ذكر روايته عن سفيان الثوري وممن ذكر ذلك البخاري فى التاريخ
الكبيروابن عساكر فى تاريخ دمشق والمزى فى التهذيب وكذلك لم ارفى شئ من كتب
الحديث رواية الوليد عن ابن عيينة لا فى الكتب الستة ولا غيرها .
وروايته عن الثوري فى السنن الكبرى للنسائى فروي فى اليوم والليلة حديثا عن الجارود
- ٣٦٧ -
.(النوع الخامس والخمسونهـ
﴿ نوع يتركب من النوعين الذين قبله.
وهوان يوجد الاتفاق المذكور في النوع الذي فرغنا منه آنفًا في اسمي شخصين او كناته)
التي عرفا بها ويوجد في نسبهما أو نسبتهما الاختلاف والائتلاف المذكوران في النوع الذي
قبله او على العكس من هذا بأن يختلف ويأتلف اسماؤهما ويتفق نسبهما او نسبتهما اسمً او كنية.
ويلتحق بالمؤتلف والمختلف فيه ما يتقارب ويشتبه وان كان مختلفاً في بعض حروفه في صورة
الخط. وصنف الخطيب الحافظ في ذلك كتابه الذي سماه كتاب تلخيص المتشابه في الرسم وهو
من احسن كتبه لكن لم يعرب بأسمه الذي سماه به عن موضوعه كما اعربنا عنه .
فمن امثلة الأول موسى بن على بفتح العين وموسى بن على بضم العين فمن الأول جماعة منهم
ابو عيسى الُثلي (١) الذي روى عنه أبو بكر بن مِقسم المقري وابو على الصواف وغيرهما .
ابن معاذ الترمذي عن الوليد بن مسلم عن سفيان الثوري والله اعلم.
ويرجح ذلك وفاة الوليد بن مسلم قبل سفيان بن عيينة بزمن فأن الوليد حج سنة أربع
وتسعين وماية ومات بعد انصرافه من الحج قبل أن يصل الى دمشق فى المحرم سنة خمس
وتسمين وقيل مات فى بقية سنة أربع وتأخر سفيان بن عيينة الى سنة ثمان وتسعين
وتوفي الثوري سنة احدى وستين وماية. فالظاهر ان ما قاله القاسم بن زكريا المطرز
من انه الثورى هو الصواب والله اعلم .
-0النوع الخامس والخمسون
﴿ نوع يتركب من النوعين اللذين قبله چ.
(قوله) موسى بن علي بفتح العين وموسى بن علي بضم العين فمن الأول جماعة منهم
ابو عيسى التُتلي الذى روى عنه ابو بكر بن مقسم المقرى وابو علي الصواف وغيرهما انتهى.
فقولهُ وابو علي الصواف هو معطوف على أبى بكر بن مقسم لا على أبي عيسى الختلي
وقد توهم بعضهم انه معطوف علي ابى عيسى وهو شيخنا العلامة علاء الدين التركمانى
فى اختصاره لكتاب ابن الصلاح فقال . فالأول كموسى بن علي بفتح العين ابو عيسى
(١) قوله الختلى هي فى نسختي الأحمدية بضم الخاء وفتح التاء مشددة. وفي الكتانية بضمها مشددة.
- ٣٦٨ -
[ش] الختلي وابو علي إن الصواف انتهى وهذا لا يصح لأن اسم ابي على الصواف محمد بن احمد
ابن الحسن لا موسى بن علي فعلى هذا لم يذكر المصنف ممن اسمه موسى بن علي بالفتح
الا واحداً فقط. وزاد النووي فى مختصره المسمى بالارشاد فقال انهم كثيرون وفيه نظر
وليس في المتقدمين احد يسمى هكذا لا فى رجال الكتب الستة ولا فى تاريخ البخاري
ولا كتاب ابن ابى حاتم ولا تقات ابن حبان ولا في كثير من التواريخ امهات تواريخ الأسلام
كتاريخ ابي بكر بن خيثمة والطبقات لمحمدبن سعد وتاريخ مصر لأبن يونس والكامل
لابن عدي وتاريخ نيسابور للحاكم وتاريخ اصبهان لأبي نعيم. وفى كتاب تاريخ بغداد للخطيب
رجلان وفي تاريخ دمشق رجل واحد. وهذه الكتب العشرة المذكورة بعد تاريخ البخاري
هي امهات الكتب المصنفة في هذا الفن كما قال المزي فى التهذيب. وقد رأيت ذكر
من وقع ذكره فى التواريخ من القسم الأول فالأول موسى بن علي بن موسى أبو عيسى المختلي
وهو اقدمهم روى عنه أبو بكربن الأنباري النحوي وابن مقسم والصواف ذكره الخطيب
في التاريخ وكان ثقة. والثاني موسى بن علي بن موسى ابو بكر الأحول البزازروى عن جعفر
ابن محمد الفريابى روى عنه محمد بن عمر بن بكر المقري ذكره الخطيب ايضاً. والثالث موسى
ابن علي بن محمد أبو عمران النحوي الصقلي سكن دمشق مدةروى عنابى ذر الهروي روى عنه
عبد العزيز الكتاني وغيرهوتوفي سنة سبعين واربعماية ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق والرابع
موسى بن علي بن قداح ابو الفضل المؤذن الخياط سمع منه الحافظان ابو المظفران السمعاني وابو القاسم
ابن عساكر توفي سنة سبع وثلاثين وخمسماية. والخامس موسى بن علي القرشي احد المجهولين
ذكره الخطيب فى تلخيص المتشابه فى ترجمة قنبر بن احمد وروي له الحديث الآتى ذكره
وذكره ابن ماكولا في الأكمال في باب القاف وقال انه روي عن قنبر بن احمد بن قنبر وذكره الذهبي
فى الميزان وقال لا يدري من ذا والخبر كذب عن قنبر بن احمد بن قنبر عن أبيه عن جده
عن كعب بن نوفل عن بلال مرفوعا كان نثار عرس فاطمة وعلىّ صكاك باسماء محبيهما
يعتقهم من النار قال اسناده ظلمات. والسادس موسى بن علي بن غالب أبو عمران الأموي من اهل
غرب الأندلس روي عن احمد بن طارق بن سنان وغيره ذكره ابن حوط الله وقال توفى
ثالث رمضان سنة ثمان وتسعين وخمسماية ذكره ابن الأبار في التكملة . والسابع موسي
- ٣٦٩ -
واما الثانى فهو موسى بن عُلَّىّ بن رباح اللخمي المصري عرف بالضم في اسم أبيه .
وقد روينا عنه تحريجه من يقوله بالضم . ويقال ان أهل مصر كانوا يقولونه بالفتح لذلك وأهل
العراق كانوا يقولونه بالضم. وكان بعض الحفاظ يجعله بالفتح اسما له وبالضم لقباً والله اعلم.
ومن المتفق من ذلك المختلف المؤتلف في النسبة محمد بن عبد الله المُخّمي (١) بضم الميم
الأولى وكسر الراء المشددة مشهور صاحب حديث نسب إلى المخّم من بغداد . ومحمد بن
عبد الله المحرمى (٢) بفتح الميم الأولى واسكان الخاء المعجمة غير مشهور روي عن الأمام
الشافعي والله اعلم .
ومما يتقارب ويشتبه مع الاختلاف في الصورة ثور بن يزيد الكلاعي الشامي . وثور بن
زيد بلاياء في أوله الديلي المدني وهو الذي روي عنه مالك وحديثه فى الصحيحين معاً.
والأول حديثه عند مسلم خاصة والله اعلم .
ابن علي بن عامر أبو عمران الجزيري اصله من الجزيرة الخضراء وهو من اهل اشبيلية له
مصنفات منها شرح الأيضاح وشرح التبصرة الصيمري ذكره ابن الأبار في التكملة ايضاً.
فهؤلاء المذكورون في تواريخ الأسلام من الشرق والغرب الى زمن ابن الصلاح لم يبلغوا
حد الكثرة فوصف الشيخ محي الدين رحمه الله لهم بأنهم كثيرون فيه تجوز والله اعلم.
(قوله) واما الثاني فهو موسى بن علي بن رباح اللخمي المصري ثم قال ويقال ان اهل مصر
كانوا يقولونه بالفتح كذلك واهل العراق كانوا يقولونه بالضم انتهى.
ابهم المصنف قائل ذلك واتى به بصيغة التمريض والذي قال ذلك محمد بن سعد قاله
في الطبقات بلفظ اهل مصر يفتحون واهل العراق يضمون .
(قوله) وكان بعض الحفاظ يجعله بالفتح اسما له وبالضم لقبا انتهى .١ بهم المصنف تسمية
الحافظ القائل ذلك وهو الدار قطنى.
(قوله) ومما يتقارب ويشتبه مع الاختلاف في الصورة ثور بن زيد الكلاعى الشامي
ونور بن زيد بلاياء في اوله الديلي المدني وهذا الذي روى عنه مالك وحديثه فى الصحيحين
(١) في معجم البلدان المخرم اسم رجل وهو الكثير التخريم وهو انفاذ الشيء الى شيء آخر ثم
ضبطه كما هنا (٢) نسبة الى مخرمة بن نوفل .
- ٣٧٠ -
ومن المتفق في الكنية المختلف المؤتلف في النسبة ابو عمرو الشيباني تابعيان يفترقان في ان
الأول بالشين المعجمة والثاني بالسين المهملة واسم الأول سعد بن اياس ويشاركه في ذلك
أبو عمرو الشيباني اللغوي اسحق بن مرار (١).
واما الثاني فاسمه زُرعة وهو والد يحي بن أبى عمرو السيباني الشامي والله اعلم.
معاً والأول حديثه عند مسلم خاصة والله اعلم انتهى. وفيه امران احدهما ان قوله عند
ذكر ثوربن زيد وهذا الذي روى عنه مالك يقتضي ان مالكا لم يرو عن ثوربن يزيد
وقد ذ کر صاحب الکمال ان مالكاً روي عن ثور بن يزيد ايضاً وتبعه المزي في تهذيب
الكمال على ذلك ولكنى لم اررواية مالك عنه لا في الموطأ ولا في شيء من الكتب السنة
ولا فى غرائب مالك للدار قطنى ولا غير ذلك .
(الامرالثانى) ان قوله ان ثوربن يزيد حديثه عند مسلم خاصة وهم منه لم يخرج له
مسلم فى الصحيح شيئاً وانما اخرج له البخاري خاصة فروى اه فى كتاب الأطعمة عن خالد
ابن معدان عن أبى أمامة قال كان النبي مزيّ اذا رفع مائدته قال الحمد لله حمداً كثيرا طيبا
مباركا فيه. وعن خالد عن المقدام بن معدى كوب مرفوعاً كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه
وحديث ما اكل احد طعامً خيراً من عمل يديه بهذا الأسناد. وروى له في الجهاد عن عمير
ابن الأسود عن ام حرام أنها سمعت رسول الله ◌َ تع يقول اول جيش من امتى يغزون
البحر قد أوجبوا.
(قوله) ابو عمر والشيبانى وابو عمرو السيباني تابعيان يفترقان في ان الأول بالشين المعجمة
والثا ني بالسين المهملة واسم الأول سعد بن اياس ويشاركه في ذلك ابو عمرو الشيباني اللغوي
اسحق بن مرار انتهى . اقتصر المصنف على ذكر اثنين بالشين المعجمة وترك ثالثاً اولى بالذكر
من ابى عمرو الشيباني اللغوى لكونه اقدم منه ولكون حديثه في السنن وليس لأبى عمرو
الشيباني النحوي حديث في شيء من الكتب الستة انما له عند مسلم ان احمد بن حنبل
سأله عن اخْنَعِ لمٍ فقال اوضع. واسم الذي لم يذكره المصنف هارون بن عنترة بن عبدالرحمن
الشيبانى والمعروف ان كنيته ابو عمرو. هكذا كناه يحي بن سعيد القطان وعلي بن المديني
(١) كضرار وقيل كغزال وقيل كعمار بالتشديد.
- ٣٧١ -
واما القسم الثاني الذي هو على العكس فمن امثلته بانواعه عمرو بن زرارة بفتح العين
وُمر بن زرارة بضم العين فالأول جماعة منهم ابو محمد النيسابوري الذي روى عنه مسلم .
والثاني يعرف بالحدثي وهو الذى يروي عنه البغوي المنيعي . وبلغنا عن الدارقطني انه من مدينة
في الثغر (١) يقال لها الحدث وروينا عن أبي احمد الحافظ الحاكم انه من أهل الحديثة منسوب
اليها (٢) والله اعلم.
عبيد الله بن أبي عبد الله وعبد الله بن أبى عبد الله. الأول هو ابن الأغر سلمانَ أبي عبد الله
صاحب أبي هريرة روي عنه مالك . والثاني جماعة منهم عبد الله بن ابي عبد الله المقري الاصبهاني
والبخاري في التاريخ ومسلم والنسائي وابواحمد الحاكم في كتبهم في الكنى والخطيب في كتاب
تلخيص المتشابه. واما ما جزم به المرى في تهذيب الكمال من تكنيته بأبى عبد الرحمن فهو وم.
(قوله) عمرو بن زرارة بفتح العين وعمر بن زرارة بضم العين فالأول جماعة منهم ابو محمد
النيسابوري الذي روى عنه مسلم . والثاني يعرف بالحدني وهو الذي يروى عنه البغوي
المنيعي انتهى. واقتصار المصنف على رواية مسلم عنه ليس مجيد فقد روى عنه البخاري فى
صحيحه ايضاً احاديث كثيرة من روايته عن اسماعيل بن عليّ وهشيم وعبد العزيز بن أبى حازم
وأبى عبيدة الحداد والقاسم بن مالك المربي وزياد بن عبد الله البكائى. وانما روى له مسلم
من رواية ابن علية وهشيم وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف فقط وكأنَّ المصنف تبع الخطيب
فى اقتصاره على مسلم فأنه قال فى كتابه المسمى بتالي التلخيص روى عنه مسلم بن الحجاج
ومحمد بن اسحق السراج. واما تعريف المصنف الثانى بأنه هو الذي يروي عنه البغوي
المنيعي فهو تعريف صحيح ولا يعترض عليه بقول الحافظ ابى بكر البر قانى ان ابن منيع يحدث
عنهما فقد بين الخطيب في كتابه تالي التلخيص ان البرقانى وهم في هذا القول وليس يروى
ابن منيع عن عمرو بن زرارة شيئاً وانما روايته عن عمر بن زرارة حسبُ والله اعلم.
(١) في المعجم الحدث بالتحريك قلعة حصينة بين ملطية وسمسياط ومرعش من التغور (ثم قال)
ونسب الى الحدث عمر بن زرارة الحدثى روى عن عيسى بن يونس وشريك بن عبد الله وروى عنه
ابو القاسم عبد الله بن محمد البغوي وموسي بن هارون اهـ
(٢) لم يذكر هذا فى المعجم واقتصر على الرواية الأولى.
- ٣٧٢ -
(ع )روي عنه ابو الشيخ الأصبهاني والله أعلم.
حيان الأسدي بالياء المشددة المثناة من تحت وحَنَان بالنون الخفيفة الأسدي .
فمن الأول حيان بن خُصين التابعي الراوي عن عمار بن ياسر .
والثاني هو حنان الاسدي من بني أسد بن شريك بضم الشين وهوعم مسرهد والد مَسدد
ذكره الدارقطني پروي عن أبي عثمان النهدي والله اعلم.
النوع السادس والخمسون
معرفة الرواة المتشابهين في الاسم والنسب المتمايزين بالتقديم والتأخير ﴾
﴿ في الابن والأب (١)﴾
مثاله يزيد بن الأسود والأسود بن يزيد فالأول يزيد بن الاسود الصحابيالخزاعيویز ید
ابن الاسود الجرشي ادرك الجاهلية وأسلم وسكن الشام وذكر بالصلاح حتي استسقى به معاوية
فى أهل دمشق فقال اللهم انا نستشفع اليك اليوم بخيرنا وافضلنا فسقوا للوقت حتي كادوا
لا يلغون منازلهم . والثاني الأسود بن يزيد النخعي التابعي الفاضل.
ومن ذلك الوليد بن مسلم ومسلم بن الوليد فمن الاول الوليد بن مسلم البصري التابعي الراوي
عن جندب بن عبد الله البجلي والوليدبن مسلم الدمشقي المشهور صاحب الاوزاعي روى عنه
أحمد بن حنبل والناس . والثاني مسلم بن الوليد بن رباح المدنى حدث عن ابيه وغيره روى عنه
عبد العزيز الدراوردى وغيره وذكره البخاري في تاريخه فقلب اسمه ونسبه فقال الوليد بن مسلم
وأُخذ عليه ذلك. وصنف الخطيب الحافظ في هذا النوع كتابًا سماه كتاب رافع الارتياب في
المقلوب من الأسماء والأنساب. وهذا الأسمربما أوهم اختصاصه بما وقع فيه مثل الغلط المذكور
في هذا المثال الثاني وليس ذلك شرطًا فيه وأكثره ليس كذلك فما ترجمناه به اذاً اولى والله اعلم.
(١) يقال لهذا النوع المشتبه المقلوب وهو مما يقع فيه الاشتباه في الذهن لا فى الخط والمراد بذلك
الرواة المتشابهون في الاسم والنسب المتمايزون بالتقديم والتأخير بأن يكون اسم احد الراويين كاسم
إلى الآخر خطاً ولفظاً واسم الآخر كاسم ابي الاول فينقلب على بعض أهل الحديث كما انقلب على البخاري
ترجمة مسلم بن الوليدالمدني فجعلهالوليد بنمسلمکالوليدبن مسلم الدمشقيو خطاءفىذلك ابن ابي حاتم في كتاب
له في خطأ البخاري في تاريخه حكاية عن ابيه اه تقريب وشرحه .
-- ٣٧٣ -
* النوع السابع والخمسونجم
** معرفة المنسوبين الى غير آبائهم ﴾
وذلك على ضروب احدها من نسب الى امه منهم معاذ. ومعوذ . وتعوذ بنو عفراء هي امهم
وابوهم الحارث بن رفاعة الانصاري. وذكر ابن عبد البرانه يقال في عَوْذ عوف وانه الأكثر.
بلال بن حمامة المؤذن حمامة امه وابوه رباح سهيل واخواه سهل وصفوان بنو بيضاء فى امهم
واسمها دعد واسم ابهم وهب شرحبيل بن حسنة في امه وابوه عبد الله بن المطاع الكندي.
عبد الله بن بجينة في امه وابوه مالك بن القِشْب الازدى الاسدي . سعد بن حبتة الانصاري
في امه وابوه بحير بن معاوية جد ابي يوسف القاضى. هؤلاء صحابة رضي الله عنهم.
ومن غيرم محمد بن الحنفية في امه واسمها خولة وابوه على بن ابي طالب رضى الله عنه .
اسمعيل بن عُلَّة في امه وابوه ابراهيم ابو اسحق . ابراهيم بن حَراسة قال عبد الغني بن سعيد
في امه وابوه سلمة والله اعلم .
الثاني من نسب الى جدته منهم یعلي بنمغبة الصحابي فيفيقول الز بيربن بكار جدته ام ايه
وابوهامية. ومنهم إشيرين التخصاصية الصحابي هو بشير بن معبد والخصاصية فى ام الثالث من اجداده.
ومن احدث ذلك عهداً شيخنا ابو احمد عبد الوهاب بن على البغدادى يعرف بابن سُكينة
وهی ام ابيه والله اعلم .
ح﴿ النوع السابع والخمسون. معرفة المفسوبين إلى غير آباء
(قوله) الثاني من نسب الى جدته منهم يعلي بنمنية الصحابىهى فى قول الزبير بن بكار
جدته ام ابيه وابوه امية انتهى. اقتصر المصنف على قول الزبير بن بكار وكذلك جزم به
ابنما كولا وقد ضعفه ابن عبد البر وغيره قال ابن عبد البر لم يصب الزبير انتهى.
والذي عليه الجمهور انها امه وهوقول على بن المدينى وعبد الله بن مسلمة القعنى ويعقوب بن
شيبة وبه جزم البخاري في التاريخ الكبيروابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ومحمد بن جرير
الطبري وابن قانع والطبرانى وابن حبان فى الثقات وابن مندة فى معرفة الصحابة وآخرون
وحكاه الدارقطنى عن اصحاب الحديث ورجحه ابن عبد البر والمرى فقال في التهذيب والاطراف
أيضاً وهي امه ويقال جدته وكذاذكره المصنف في النوع السابع والعشرين على الصواب.
- ٣٧٤ -
(ع) الثالث من نسب إلى جده منهم أبو عبيدة بن الجراح احد العشرة هو عامر بن عبد الله بن الجراح.
◌َل بن النابغة الهُدَلي الصحابي هو حمل بن مالك بن النابغة. مُجمّع بن جارية الصحابي هو
مجمع بن يزيد بن جارية . ابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيزبن جريج بنو الماجشون بكسر
الجيم منهم يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون قال ابو على الغساني هو لقب يعقوب بن ابي
سلمة وجرى على بنیه وبني اخيه عبد الله بن ابي سلمة .
قلت والمختار فى معناه انه الأبيض الاحمر والله اعلم .
ابن ابي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ابى ذئب . ابن ابي ليلي الفقيه هو محمد
ابن عبد الرحمن بن ابي ليلى ٠ ابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.
احمد بن حنبل الأمام هو احمد بن محمد بن حنبل ابو عبد الله . بنوابي شبيبة ابو بكر وعثمان
الحافظان واخو هما القاسم ابو شيبة هو جدهم واسمه ابراهيم بن عثمان واسطي وابوهم محمد بن أبي شيبة .
ومن المتأخرين ابو سعيد بن يونس صاحب تاريخ مصر هو عبد الرحمن بن احمد بن يونس بن
عبد الاعلى الصدفي والله اعلم.
الرابع من نسب إلى رجل غير ابيه هو منه بسبب منهم المقداد بن الأسود وهو المقداد
ابن عمرو بن ثعلبة الكنديوقيل البهرانی کان في حجرالأسود بن عبديغوث الزهري وتبناه
فنسب اليه . الحسن بن دينار هو ابن واصل ودينار زوج امه وكأن هذا خفى على ابن أبي حاتم
حيث قال فيه الحسن بن دينار بن واصل فجعل واصلا جده والله اعلم .
﴿ النوع الثامن والخمسون ه.
﴿ معرفة النسب التى باطنها على خلاف ظاهرها الذي هو السابق إلى الفهم منها (١)﴾
من ذلك أبو مسعود البدرى عقبة بن عمرو لم يشهد بدرا في قول الأكثر (٢) ولكن نزل
بدرا فنسب اليها (٣).
(١) قال في التدريب قد ينسب الراوي الى نسبة من مكان او وقعة به او قبيلة اوضيعة وليس الظاهر
الذى يسبق الي الفهم من تلك النسبة مراداً بل لعارض عرض من نزوله ذلك المكان اوتلك القبيلة
ونحو ذلك اهـ .
(٢) منهم الزهري وابن اسحق والواقدى وابن سعد وابن معين والحربي وابن عبد البراهـ.
(٣) وقال الحربى سكنها وقال البخارى شهدها واختاره ابو عبيد القاسم بن سلام وجزم به ابن
الكلي ومسلم فى الكنى وآخرون اه منه .
- ٣٧٥ -
(ع) سليمان بن طرخان التيمي نزل في تيم وليس منهم وهو مولى بني مرة.
ابو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن هو اسدى مولى لبني اسدنزل في بني دالان بطن من
همدان فنسب اليهم . ابراهيم بن يزيد الُوزي ليس من الخوز انما نزل شعب الخوز بمكة .
عبد الملك بن ابي سليمان العَرْزَمي نزل جبانة عرزم بالكوفة وهي قبيلة معدودة في فزارة فقيل
عرزمي بتقديم الراء المهملة على الزاي. محمد بن سنان الموقي ابو بكر البصري باهلى نزل في
العوقة بالقاف والفتح وهم بطن من عبد القيس فنسب اليهم .
احمد بن يوسف السُلَمي جليل روى عنه مسلم وغيره هو أزدى عرف بالسلمى لأن امه
كانت سُلَمية ثبت ذلك عنه وابو عمرو بن نجيد السّلمي كذلك فانه حافده. وابو عبدالرحمن
الُدّمي مصنف الكتب للصوفية كانت أمه ابنة أبي عمرو المذكور فنسب سلميًا وهوازدي
ايضًا جده ابن عم احمد بن يوسف .
ويقرب من ذلك ويلتحق به مِقْسم مولى ابن عباس هو مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل
لزم ابن عباس فقيل له مولى ابن عباس للزومه اياه . يزيد الفقير احد التابعين وصف بذلك
لأنه اصيب في فقار ظهره فكان يألم منه حتى ينحني له . خالد الحذاء لم يكن حذاء ووصف
بذلك لجلوسه في الحذائين والله اعلم.
النوع التاسع والخمسون . معرفة المبهماته
اي معرفة اسماء من ابهم ذكره في الحديث (١) من الرجال والنساء.
وصنف في ذلك عبدالغني بن سعيد الحافظ والخطيب (٢) وغيرهما (٣) ويعرف ذلك بوروده
مسمى في بعض الروايات وكثير منهم لم يوقف على اسمائهم.
وهو على اقسام : منها وهو من ابهمها ما قيل فيه رجل أو امرأة .
(١) قوله من ا بهم ذكره فى الحديث. ظاهرة يفيد في متن الحديث وليس كذلك بل المراد معرفة
من ابهم ذكره في المتن او الأسناد وبهذا عبر في التدريب وهو أولى .
(٢) صنف فيه الخطيب قال في التدريب فذكر في كتابه مأة واحدا وسبعين حديثاً ورتب كتابه
على الحروف فى الشخص المبهم وفى تحصيل الفائدة منه عر فأن العارف باسم !المبهم لا يحتاج الى
الكشف عنه والجاهل به لا يدرى مظنته .
(٣) وقوله وغيرهما قال في التدريب كأبي القاسم بن بشكوال وهو اكبر كتاب في هذا النوع وانفسه --
- ٣٧٦ -
ومن امثلته حديث ابن عباس رضي الله عنه ان رجلا قال يا رسول الله الحج كل عام
وهذا الرجل هو الأقرع بن حابس بينه ابن عباس في رواية اخرى .
حديث أبي سعيد الخدري في ناس من أصحاب رسول الله تعري مروا بحى فلم يضيفوهم فلدغ
النوع التاسع والخمس، عن معرفة المبهمان ارهـ
(قوله) حديث أبى سعيد الخدري فى ناس من اصحاب رسول الله عز له حروا بحي فلم يضيفوم
فلدغ سيدهم فرقاه رجل منهم بفاتحة الكتاب على ثلاثين شاة الحديث . الراقى هو الراوي
-- جمع فيه ثلثمائة واحداً وعشرين حديثاً لكنه غير مرتب . وكأبى الفضل بن طاهر لكنه جمع فيه
ما ليس من شرط المبهمات قال المصنف ( اى النووى في التقريب) (وقد اختصرت انا كتاب الخطيب
وهذبته ورتبته ترتيباً حسناً) على الحروف فى راوى الحديث وهو اسهل للكشف (وضممت اليه
نفائس) أخر زيادة عليه ومع ذلك فالكشف منه قد يصعب لعدم اختصار اسم صحابى ذلك الحديث
وفاته ايضاً الجم الغفير فجمع الشيخ ولي الدين العراقي فى ذلك كتاباً سماه المستفاد من مبهمات المتن
والأسناد جمع فيه كتاب الخطيب وابن بشكوال والمصنف مع زيادات اخرورتبه على الأبواب وهواحسن
ما صنف في هذا النوع .
اقول كتاب الميهمات للأمام النووي طبع في الهند وعندي منه نسخة استحضر ها منها.
واما مبهمات الحافظ ولي الدين العراقى فلم يزل في عداد المخطوطات ومنه نسخة في مكتبة التكية الاخلاصية
فى حلب في اول مجموع كبيرونسخة فى مكتبة المدرسة الأحمدية في حلب ايضاً فى قسم الحديث رقمها ٦ ٣٤
قال فى التدريب ومن الناس من افرد مبهمات كتاب مخصوص كشيخ الأسلام في مقدمة البخارى
عقد فيها فصلاً لمبهمات البخارى استوعب ما وقع فيه .
اقول وللحافظ العلامة أبي ذر احمد بن الحافظ الكبير إبراهيم بن محمد سبط ابن العجمى الحلي
المتوفى سنة ٨٨٤ التوضيح لمبهمات الجامع الصحيح (صحيح البخارى) وهو فى مجلد. منه نسخة في
المولوية وأخرى في الاحمدية بحلب رقمها ١٦٥ .
قال فى كشف الظنون اوله ( الحمد لله الذى طهر قلوب أهل السنة من الأدناس ) الخ رتبه على ثلاثة
عشر فصلاً آخره في ذم الروافض اهـ
قال في التدريب قال الشيخ ولي الدين ومن فوائد تبيين الأسماء المبهمة تحقيق الشيء على ما هو
عليه فأن النفس متشوقة اليه وان يكون فى الحديث منقبة له فيستفاد بمعرفته فضيلته وان يشتمل على
نسبة فعل غير مناسب فيحصل بتعيينه السلامة من جولان الظن في غيرهمن افاضل الصحابة خصوصاً
اذا كان ذلك من المنافقين وان يكون سائلاعن حكم عارضه حديث آخر فيتفاد بمعرفتههل هو ناسخ
او منسوخ ان عرف زمن اسلامه. وان كان المبهم فى الأسناد فمعرفته تفيد ثقته او ضعفه ليحكم
للحديث بالصحة او غيرها .
- ٣٧٧ -
سيدهم فرقاه رجل منهم بفاتحة الكتاب على ثلاثين شاة الحديث . الراقي هو الراوى ابو سعيد
الخدري . حديث انس ان رسول الله عَل رأى حبلاً ممدوداً بين ساريتين في المسجد فسأل
عنه فقالوا فلانة تصلي فاذا غلبت تعلقت به قيل انها زينب بنت جحش زوج رسول اللهعربي
وقيل اختها حمنة بنت جحش وقيل ميمونة بنت الحارث ام المؤمنين .
المرأة التى سألت رسول الله يل عن الغسل من الحيض فقال خذي فرصة (١) من مسك
هي اسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية وكان يقال لها خطيبة النساء. وفي رواية لمسلم
تسميتها اسماء بنت شكّل والله اعلم.
ومنها ما ابهم بأن قيل فيه ابن فلان او أبن الفلاني او ابنه فلان أو نحو ذلك .
من ذلك حديث ام عطية ماتت احدى بنات رسول الله ثمرجع فقال اغسليها بماء وسدر الحديث
في زينب زوجة البي العاص بن الربيع اكبر بناته {9) وان كان قد قيل أكبر هزرقية والله اعلم.
ابن اللُّتْبة ذكر صاحب الطبقات محمد بن سعد ان اسمه عبد الله وهذه نسبة إلى بني لتب
بضم اللام واسكان التاء المثناة من فوق بطن من الأسد باسكان السين وهم الازد وقيل فيه
ابن الأتبية بالهمزة ولا صحة له .
ابو سعيد الخدري انتهى. هكذا جزم به المصنف تبعا للخطيب فأنه قال ذلك في كتاب
المبهمات له وتبعه النووي فى مختصره وفي شرح مسلم ايضاً وفيه نظر من حيث ان في
بعض طرق حديث الى سعيد فى الصحيحين من رواية معبد بن سيرين عن أبى سعيد فقام معها
رجل منا ما كنا نأبُنُه برقية فبرأ فأمرله بثلاثين شاة وسقانا لبنا فلما رجع قلنا لها كنت
تحسن رقية او كنت ترقى قال مارفيت الا بأم الكتاب . وفي رواية لمسلم فقام معها رجل
ما كنا نظنه يحسن رقية الحديث. وظاهر هذا انه غير بى سعيد ولكن الخطيب ومن تبعه
استدل على كونه اباسعيد بما رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من رواية جعفر بن اياس
عن ابي نضرة عن أبى سعيد وفيه فقالوا هل فيكم من يرقى من العقرب قلت نعم انا ولكن
لا ارقيه حتى تعطونا غنما قالوا فأنا نعطيكم ثلاثين شاة فقبلنا فقرأت عليه الحمد سبع مرات
خبراً الحديث لفظ الترمذي وقال حديث حسن صحيح انتهى. وقد تكلم غير واحد من الأئمة
(١) قوله فرصة من مسك الفرصة قطعة من صوف او خرقة.
- ٣٧٨ -
ابن مربع الانصاري الذى أرسله رسول اللّه بعد فل الى اهل عرفة وقال (١) كونوا على
مشاعركم اسمه زيد وقال الواقدي وكاتبه ابن سعد اسمه عبد الله.
فى هذه الرواية . وقد رواه الترمذى بعد هذا من رواية جعفر عن ابي المتوكل عن أبي سعيد
وقال فيه فجعل رجل منا يقرأ عليه بفاتحة الكتاب. وقال هذا اصح من حديث الأعمش عن جعفر
ابن إياس اي الرواية المتقدمة وضعف ابن ماجه ايضاً رواية أبى نضرة بكونها خطأً فقال
والصواب هو ابو المتوكل انتهى. وقد يقال امل ذلك وقع مرتين مرة لأبي سعيد ومرة
لغيره وقد وقع نظير ذلك مع شخص آخر من الصحابة يقال ان اسمه علاقة بن صُحاروهو
عم خارجة بن الصلت رواه أبو داود والنسائى الا ان ذاك الذى رواه عم خارجة كان
معتوها مع أنه ورد في حديث أبى سعيد الخدري المتقدم عند النسائي فعرض لأنسان منهم
فى عقله اولدغ هكذا على الشك ولامانع من ان يقع ذلك لجماعة والله اعلم.
(قوله) ابن مريع الأنصاري الذي ارسله رسول اللهعمر الح الى اهل عرفة وقال كونوا على
مشاعر كم اسمه زيد. وقال الواقدي وكاتبه محمد بن سعد اسمه عبد الله انتهى. هكذا اقتصر
المصنف على قولين في ابن مربع وفيه قول ثالث ان اسمه يزيد بزيادة ياء مثناة من تحت في اوله
وبه جزم المحب الطبري فى كتاب القِرى وهو الذي رجحه الحافظ ابو القاسم بن عساكر
فى الأطراف فذكر الحديث في باب الياء فقال ومن مسند يزيد ويقال زيد ويقال عبد الله
ابن مربع بن فيظى وساق نسبه. وتبعه الحافظ أبو الحجاج المزي فى الأطراف في ترجيح
كونه اسمه يزيد فذكره في فصل من اشتهر بالنسبة الى ابيه او جده فقال ابن مربع واسمه
(١) قوله وقال كونوا على مشاعركم نصر الحديث كما فى سنن ابن ماجه عن زيد بن شيبان قال كنا
وقوفا فى مكان تباعده (اي تعده بعيداً) من الموقف فأنانا ابن مربع فقال أتى رسول رسول اللهصلى الله عليه
وسلم إليكم يقول (كونوا على مشاعركم فأنتم اليوم على ارث من ارث ابراهيم )
ونص الحديث فى تيسير الوصول عن عمرو بن عبد الله بن صفوان عن يزيد بن شيبان الأزدى رضي الله
عنه قال اانا ابن مربع الأنصارى رضى الله عنه ونحن وقوف بالموقف مكانا يباعده عمرو فقال اني الخ
الحديث أخرجه أصحاب السنن . المشاعر جمع مشعر وهو المعلم والمراد بها معالم الحج اهـ قال السندى
إرسال النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لتطبيب قلوبهم لئلا يتحزنوا ببعدهم عن موقف رسول الله صلى
الله عليه وسلم ويزداد بذلك نفعاً في الحج او يظنوا ذلك المكان الذي هم فيه ليس بموقف. ويحتمل ان
المرد بيان ان هذا خيرما كان عليه قريش من الوقوف مز دلفة وانه شيء اخترعوه من انفسهم والذي
اورئه ابراهيم هو الوقوف بعرفة اهـ .
- ٣٧٩ -
ابن ام مكتوم الأعمى المؤذن اسمه عبد الله بن زائدة وقيل عمرو بن قيس وقيل غير ذلك
وام مكتوم اسمها عاتكة بنت عبد الله .
الابنة التى اراد بنو هشام بن المغيرة ان يزوجوها من على بن ابي طالب رضي الله عنه في
العوراء بنت ابي جهل بن هشام والله اعلم .
يزيد ويقال زيد ويقال عبد الله بن مربع بن قيظى وكذلك رجحه في التهذيب فى هذا
الفصل فقال ابن مربع اسمه يزيد وقيل زيد وقيل عبد الله وخالف المزى ذلك فى الأسماء
فرجح ان اسمه زيد كما ذكره المصنف فقال زيد بن مريع بن فيظى وذكر نسبه ثم قال هكذا
سماه ونسبه احمد بن البرقى وهكذا عاه ابو بكر بن أبى خيثمة عن احمد بن حنبل ويحيى بن معين
وقيل اسمه يزيد وقيل عبد الله قال واكثرما يجيء في الحديث غير مسمى انتهى.
قلت لم اجده مسمى فى شيء من طرق الحديث وانما يعرف له هذا الحديث الواحد كما
قال الترمذى وحديثه فى السنن الأربعة ومسند أحمد ومعجم الطبرانى وانما سماه الترمذي
عقب الحديث ففي اصل سماعنا اسمه زيد وفى كثير من النسخ يزيد. وهكذا نقله ابن عساكر
فى الأطراف وتبعه المزي ايضاً فى الأطراف وقد اختلف فيه كلام ابن عساكر كما اختلف
كلام المزي فرجح في الأطراف ان اسمه يزيد ورجح فى جزء له رتب فيه أسماء الصحابة
الذين في مسند احمد على حروف المعجم ان اسمه زيد .
وسماه الطبراني في المعجم الكبير عبد الله كما فعل الواقدى وابن سعد وليس ابن مريم
شخطً واحداً اختلف في اسمه ولكن زيد وعبد الله اخوان اختلف فى تعيين من كان المُرسَلَ
منهما بعرفة بقوله كونوا على مشاعركم.
وقد ذكر الدار قطنى في المؤتلف والمختلف وابن عبد البرفى الأستيعاب وابن ما كولا في
الأكمال انهم اربعة اخوة عبد الله وعبد الرحمن وزيد ومرارة بنو مربع بن قيظى وكان ابوم
مربع بن قيظي من المنافقين. ذكره الدارقطنى وابن ما كولاوذكرابن حبان في الصحابة
زيد بن مربع ويزيد بن مريع كل واحد في بابه .
(قوله) ابن أم مكتوم الأعمى المؤذن اسمه عبد الله بن زائدة وقيل عمرو بن قيس
وقيل غير ذلك انتهى. وما رجحه المصنف من ان اسمه عبد الله بن زائدة مخالف لقول جمهور
- ٣٨٠ -
(ش) أهل الحديث فأنا كثراهل الحديث على ان اسمه عمر وحكاه عنهم ابن عبد البر في الاستيعاب
في موضعين فى باب عبد الله وفي باب عمرو . وكذا قال المزي في التهذيب ان كون
اسمه عمراً اكثروا شهر انتهى وهو قول الزهري وموسى بن عقبة ومحمد بن اسعق فيما رواه
إن هشام عن زياد البكالى عنه والتربيربن بكار. واحمد بن حنبل سماه في المسند كذلك فى
الترجمة وهو مسمى ايضاً فى نفس الحديث عنده من رواية ابى رزين عن عمرو بن أم مكتوم
قال جئت رسول الله ريح فقلت يارسول الله كنت ضريراً شاسع الدار وليس لي قائد الحديث
وكذلك رواه الطبراني في المعجم الكبير من رواية زربن حبيش عن عمرو بن أم مكتوم
والحديث عند ابى داود بن ماجه من الطريق الأول ولكن لم يُسم فيه عندهما والجمهور
ايضاً انه عمروبن قيس كماقال الزهرى، وموسى بن عقبة والزبير بن بكار ورجحه ابن عساكر
في الأطراف وكذلك المزي ايضاً فى الأطراف فقال واسمه عمرو بن قيس بن زائدة قال
ويقال عمروبن زائدة ويقال عبد الله بن زائدة. وكذا قال في اواخر التهذيب فى فصل من
يعرف بأبن كذا فقال اسمه عمروبن قيس ويقال عبد اللهوقال قبل ذلك في باب عمرو. عمرو
ابن قيس بن زائدة ويقال عمر وبن زائدة تقدم وقال قبل ذلك عمر وبن زائدة ويقال عمرو بن قيس
ابن زائدة الى آخر كلامه وماذكره المصنف من انه عبد الله بن زائدة هو قول قتادة قال ابن ابى حاتم
يشبه ان يكون قتادة نسبه الى جده. وقال ابن عبد البرايضاً اظنه نسبه الى جده وقال ابن
خبان من قال هو عبد الله بن زائدة فقد نسبه الى جده زائدة انتهى. وقد رجح البخاري
في التاريخ ما رجحه المصنف فقال هو عبد الله بن زائدة قال ويقال عمرو بن قيس بن شريح
ابن مالك قال وقال ابن اسجق عبد الله بن شريح بن قيس بنزائدة انتهى . وما حكاه البخاري
عن ابن اسحق من انه عبد الله بن شريح هو الذي اختاره ابن ابى حاتم وحكاه عن علي بن
المدينى وعن الحسين بن واقد وقال انه رواه سلمة بن الفضل عن محمد بن اسحق وهو مخالف
لما رويناه عن ابن اسحق فى السيرة كما تقدم. وقال محمد بن سعد اما اهل المدينة فيقولون اسمه
عبد الله واهل العراق يقولون اسمه عمرو قال واجمعوا على نسبه فقالوا هو ابن قيس بن زائدة
ابن الأصم قال ابن أبى حاتم كيف اجمعواوقد حكينا عن ثلاثة نفر محمد بن اسحق وعلي بن المديني
والحسين بن واقد يريد قولهم انه عبد الله بن شريح. وقال ابن حبان هو عبد الله بن عمرو