النص المفهرس

صفحات 121-140

كتاب التقييد
١٠٢٠
أخبرنا أحمد بن الحسن العاقولى أنباً أبو منصور القزانيا فى.
كتابه أنبا أحمد بن على الخطيب قال: حدثى أبو الفرج. محمد بن
عبيد الله بن محمد الخرجوشى الشيرازى لفظا قال سعيد أحمد بن.
منصور بن محمد الشيرازى يقول سمعت محمد بن أحمد الصحاف السجستانى.
يقول سمعت أبا العباس البكرى، من ولد أبى بكر الصديق يقول: ٥
جمعت الرحلة بين محمد بن جرير ومحمدين إسحاق بن خزيمة ومحمد
ابن نصر المروزى / ومحمد بن هارون الرؤيانى بمصر، فأرملوا ولم يبق
عندهم ما يقوتهم، وأضرّ بهم الجوع، فاجتمعوا ليلة فى منزل كانوا يأوون
إليه، فاتفق رأيهم على أن يستهموا ويضربوا القرعة، فمن خرجت عليه
القرعة سأل لأصحابه الطعام، ثمخرجت القرعة على محمد بن إسحاق بن ١٠
خزيمة ، فقال لأصحابه: أمهلونى حتى أتوضاً وأصلى صلاة الخيرة٢، قال:
فاندفع فى الصلاة، فاذا هم٣ بالشموع وخصى من قبل والى مصر
يدق الباب، ففتحوا الباب ونزل من دابته، فقال: أيكم محمد بن نصر'؟
فقيل: هو هذا، فأخرج صرة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه، ثم قال:
أيكم محمد بن جرير؟ فقالوا: هو هذا، فأخرج صرة فيها خمسون دينارا ١٥
فدفعها إليه، ثم قال: أيكم محمد بن هارون؟ فقالوا: هو هذا، فأخرج
/ ٨٣
(١) فى الأصل: بن القوارمى - كذا.
(٢) من تاريخ بغداد ١٦٥/٢، وفى الأصل: الحرة.
(٣) من تاريخ بغداد، وفى الأصل: هو.
(٤) من تاريخ بغداد ، وفى الأصل: خزيمة - خطأ.
٠١٢١

ج-١
کتاب التقييد
ـانية
صرة فيها خمسون ديارا فدفعها إليه، ثم قال: أيكم محمد بن إسحاق بن
خزيمة ؟ فقالوا: هو ذا يصلى: فلما فرغ دفع إليه الصرة وفيها خمسون
دينارا، ثم قال: إن الأمير كان قاثلا بالأمس فرأى فى المنام خيالا
فقال: إن المخامد طووا كشحهم جياعاً، فأنفذ إليكم هذه الصرار، وأقدم
٥ عليكم إذا تهدت" فابعثوا إلىّ أمدكم.
١٣٦ - محمد بن هبة الله بن المكرم، أبو جعفر الصوفى البغدادى٢، سمع
أبا الفضل محمد بن ناصر وأبا الفضل الأرموى وأبا الوقت السجزى
وأبا المعمر الأنصارى وغيرهم، وتخرج إلى أربك وحدث بها بصحيح
البخارى، قرئى عليه بثبت كان معه فيه خط عبد الأول، ثم عاد إلى بغداد
١٠ فتوفى بها فى خامس محرم من سنة إحدى وعشرين وستمائة .
١٣٧ - محمد بن يزيد، أبو عبد الله بن ماجه القزوينى، صاحب كتاب
السنن، رحل وطاف البلاد، سمع بمکد من محمد بن یحیی بن آبی عمر
العدفى وأبى مروان محمد بن عثمان العثمانى وهدية بن عبد الوهاب الصدقى*
وإبراهيم بن محمد الشافعى، وبالمدينة من إبراهيم بن المنذر الحزامى
١٥ وأحمد بن أبى بكر الزهرى، وبمصر من يونس بن عبد الأعلى وعيسى
(١) من تاريخ بغداد ، وفى الأصل: انفدت.
(٢) ترجم له فى الوافي بالوفيات ١٥٥/٥.
(٣) ومثله فى شذرات الذهب ٩٦/٥، وفى الوافي بالوفيات: النيسابورى.
(٤) ترجم له فى الوافي بالوفيات ٠٢٢٠/٥
(٥) و وقع فى الأصل: الصدق - خطأ.
ان
١٢٢

كتاب التقييد
ج - ١
ابن حماه رغبة وأحمد بن عمرو بن السريع وحرملة بن يحيى ومحمد بن
رمح وغيرهم، وبدمشق من هاشم بن عمار وعبد الرحمن بن إبراهيم
دحيم وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان وأحمد بن أبى الحوارى،
وبالكوفة من أبي كريب وهناد بن السرى ومسروق بن المرزبان
وأبى بكر وعثمان ابن أبى شيبة (محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسى ٥٢
ومحمد بن عبد الله بن نمير ى على بن المنذر الطريق"، وبواسط عن أحمد ..
ابن سنان القطان ومحمد بن عبادة وتميم بن المنمصر فى آخرين، وبالبشرة
من محمد / بن بشار بندار ونصر بن على وأحمد بن عبدة ومخباس بن
عبد العظيم العنبرى، و ببغداد من أبى خيثمة زهير بن حرب وهارون
ابن عبد اللّه الحال و أبى ثور إبراهيم بن خالد الفقيه فى آخرين.
١٠
| ٨٤
أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أبى نصر الواعظ كتابة أنباً أبو طالب
المبارك بن على بن خضير قراءة عليه قال أنبأنا محمد بن طاهر المقدسى الحافظ
قال: رأيت على ظهر جدر قديم بالرى حكاية كتبها أبو حاتم الحافظ المعروف
(١) من المشقيه ص٠ ٣٢، وفى الأصل: رعبه - مصحفا.
(٢) من العبر ٢٠٥/٢، وبهامشه: بفتح الأنف وتكون الهاء المهملة والميم
المفتوحة وآخرها السين المهلة - ندبة إلى أحمس، وهى طائفة من يحياة
زاوا الكوفة ، و وقع فى الأصل: الأخسى - مصحفا.
,ئےــ
(٣) من الأنساب ٧٤/٩، نسب لأنه ولد فى الطريق، ووقع فى الأصل:
الطريفى - مصحفا .
١٢٢
-

ج -١
كتاب التقييد
بخاموش' قال أبو زرعة الرازى: طالعت كتاب أبى عبد الله ابن ماجه
فلم أجد فيه إلا قدرا يسيرا، فما فيه شىء، وذكر قريب بضعة عشر أو كلاما
هذا معناه، وحسبك من كتاب يعرض على أبى زرعة الرازى ويذكر
هذا الكلام بعد إمعان البصر والنقد. قال ابن طاهر: ولعمرى إن
٥ كتاب أبى عبد الله بن ماجه من نظر فيه علم مزية الرجل من حسن
الترتيب وغزارة الأبواب وقلة الأحاديث وترك التكرار ولا يوجد
فيه من النوازل والمقاطيع و المراسيل والرواية عن المجروحين إلا قدر
ما أشار إليه أبو زرعة، وهذا الكتاب وإن لم يشتهر عند أكثر الفقهاء
فان له بالرى وما والاها من ديار الجبل وقوهستان ومازندران
١٠ وطبرستان شأن عظيم، عليه اعتمادهم، وله عندهم طرق كثيرة، وقد
ذكر له فى تاريخ قزوين ما يعرف به الجاهل قدره ومنزلته ، وقال
أبو الحسن على بن إبراهيم بن المسلمة القطان: جملة كتاب السنن وهو
اثنان و ثلاثون كتابا، فيها ألف باب وخمسمائة باب ، فمن جملة الأبواب
أربعة آلاف حديث .
١٥
قال ابن طاهر : ورأيت بقزوين له تاريخا على الرجال
والأمصار من عهد الصحابة إلى عصره، وفى آخره بخط جعفر
ابن إدريس صاحبه: مات أبو عبد الله محمد بن يزيد المعروف٢ بابن
ماجه٢ يوم الإثنين ودفن يوم الثلاثاء الثمان بقين من شهر رمضان،
(١) هو أحمد بن الحسن الرازى بقى بعد الأربعين ١- أربعمائة - راجع تاج
العروس ٤ / ٠٣٠٩
(٢-٢) وفى الأصل: بماجه.
سنة
(٣١)
٠١٢٤

كتاب التقييد
ج - ١
سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وسمعته يقول: ولدت فى سنة تسع ومائتين،
ومات وله أربع وستون سنة، وصلى عليه أخوه أبو بكر، وتولى
دفنه أبو بكر و أبو عبد الله أخواه" وابنه عبد الله. وقال ابن طاهر أيضا:
أخبرنا أبو زيد واقد بن الخليل القزوينى الخطيب بالرى أنبأ والدى
1
الخليل بن عبد الله فى كتاب قزوين قال: / أبو عبد الله محمد بن يزيد يعرف ٥ / ٨٥
٤٠
بابن ماجه٢ مولى ربيعة، له سنن وتفسير وتاريخ، وكان عارفا بهذا
الشأن، ارتحل إلى العراقين - البصرة والكوفة - وبغداد ومكة والشام
ومصر والرى فكتب الحديث، ومات سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
اد
وأخبرتنا عفيفة بنت أحمد بن عبد الله إجازة عن أبى نصر أحمد بن
عمر الغازى أنبأ أبو زيد واقد بن الخليل بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم ١٠
الخليلى قال أنبأ أبى وأخبرنا الشيخ أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار الماكى
قال أنبأ أبو يعلى الخليل بن عبد الله قال: أبو عبد الله محمد بن يزيد ويعرف
"بابن ماجه"، مولى ربيعة، عالم بهذا الشأن، ورع مكثر، صاحب
تصانيف فى التاريخ والسنن، ارتجل إلى العراقين ومصر والشام
ونيسابوز، سمع بالعراق ابن أبى شيبة وأقرانهم، وبمصر محمد بن رمح ١٥
صاحب الليث، وبالشام هاشم بن عمار وابن المصفى وبقزوين عليا الطنافى
(١) وفى الأصل : أخويه .
(٢-٢) وفى الأصل: بماجه.
(٣) وفى الأصل الكتب.
١٢٥
IT.

ج-١
كتاب التقييد
و أبا محمد عمرو بن رافع، وبنيسابور محمد بن يحيى الذعلى و أقرانه،
وبالرى محمد بن حميد، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين، روي عنه
الكبار القدماء: ابن سموه ومحمد بن عيسى الصفار وإسحاق بن محمد
وعلى بن إبراهيم وجدى أحمد بن إبراهيم وسليمان بن زيد.
٥ ١٣٨ - محمد' بن يحي بن أبي عمر؛ أبو عبد الله العدني، صاحب المسند،
حدث عن سفيان بن عيينة وعبد العزيز بن محمد الدراوردى وعبد الله
ابن يزيد المقرئى ومحمد بن فضل وعبد الرزاق بن همام والوليد بن
مسلم ويزيد بن هارون ومروان بن معاوية وغيرهم ، حدث عنه مسلم
ابه
ابن الحجاج فى صحيحه، وأبو عيسى الترمذى ومحمد بن يزيد بن ماجه
١٠ القزوينى وعبد الله بن أحمد بن حنبل و محمد بن إسحاق السراج الثقفى
وغيرهم، وحدث عنه بالمسند إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعى .
أخبرنا بجميع مسنده أبو مسلم هشام بن عبد الرحمن بن الاخوة
الأصبهافى المعروف بالمؤيد قراءة عليه بأصبهان أنباً سعيد بن الرجاء الصيرفى
أنبأ أحمد بن محمد بن النعمان أنبأ أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئى أنبأ إسحاق
١٥ ابن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعى ثنا محمد بن يحي بن أبى عمر العالى
ثما حماد بن مسعدة عن كهمس بن الحسن عن سيار عن امرأة يقال لها
بهيبة عن أيها قال٢: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنته فيدخلت
بينه وبين قميصه فالتزمته، فقلت: يا رسول الله! / ما الشىء الذى لا يحلى
١٨٦
(١) ترجم له فى الأنساب ٢٤٩/٩.
(٢) من كتاب الكتى للدولابى ١٩/١، وفى الأصل (الك - خطأ!
ـعه
٣٣٦
:

ج -١
كتاب التقييد
منه؟ قال: الملح، ثم عدت، فقلت: بلوسول الله ما الشىء لا يحل
منه؟ قال: ما صنعت! من الخيرة فهو لك .
أخبرنا عبد العزيز بن محمد بن الأخضر المحافظ أنباً المبارك بن المبارك
ابن السراج المقرى أنبأ المبارك برح عبد الجبار الصيرفى أنها عبد العزيز جن
على٢ الأزجى أنباً أبو بكر محمد بن أحمد الجرجراقى ثنا موسى بن هارون .
الحمال قال: مات أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمر يعنى المدنى بمكا فى
ذى الحجة من سنة أربع وأربعين ومائتين. وقال ابن طاهر ومن
خطه نقلت: إن محمد بن إسحاق الثقفى السراج ذكر أنه توفى فى سنة
ثلاث وأربعين فى أواخر فى الحجة، وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم
سمعيد أبى يقول وذكر ابن أبى عمر فقال: كان من المصلون أتيته فيما بين ١٠
المغرب والعشاء، فإذا هو قائم يصلى كأنه خشبة، فلما رأى خفف وسلم،
وقال: ما حاجة أبى حاتم؟ قلت: كذا وكذا . . ١٩٤٠
١٣٩ - محمد بن يحي بن إبراهيم، أبو بكر المؤكى النيسابورى، أخبرنا
عبيد الله بن على البغوى أنبأ محمد بن على المستوفى أنبأ أبو الحسن عبد
الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفاومى قال: أما أبو بكر محمد بن يمبي ١٥
ابن إبراهيم شيخنا فهو من أظرف المشايخ العين لقيام وأكثرهم ساها
وأصولا ومشايخ، جمع للنسبة الفوائد فبلغ عدد شيوخه خمسمائة ميخ،
(١) وقع فى الأصل ! ! صنعت - مكررنا.
(٢) التصحيح من الأنساب ٠١٨٠/١، و وقع فى الأسى: الأعلى - خطأ،١٠
(٣) ترجم له فى الواف بالوفيات ٠١٩٧/٥ ختام
2

ج - ١
كتاب التقييد
وكان يروى عن قريب من خمسين من أصحاب الأصم، وسمع مسموعات
أبيه وأكثر عن الشيخ أبى عبد الرحمن السلمى من تصانيفه وغيرها،
وخرج إلى العراق والحجاز وفارس، وأملى ببغداد مجالس وحضر
مجلسه القاضى أبو الطيب الطبرى، وحضر مجلسه أكثر من خمسمائة حبرة،
٥ سمعنا منه كثيرا من أجزائه، وأوصى لى بعد وفاته بالكتب والأجزاء،
وتوفى فى رجب من سنة أربع وسبعين، وأربعمائة.
١٤٠ - محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله الأموى
مولاهم، أبو العباس الأصم النيسابورى، سمع الكثير وطاف البلاد،
و دخل مصر وسمع بها من الربيع بن سليمان مسند الشافعى - رضى الله
١٠ عنه، وسمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وبحر بن نصر وغيرم،
حدث عنه الحفاظ" أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم وأبو عبد الله محمد
ابن إسحاق بن منده ومحمد بن الحسين بن موسى السلمى وأبو بكر أحمد
ابن الحسن الحيرى / ومحمد بن موسى الحرشى، قال الحاكم أبو عبد الله
محمد بن عبد الله النيسابورى فى تاريخه: هو محدث عصره بلا مدافعة،
١٥ حدث فى الإسلام ستا وسبعين سنة، وأذن سبعين سنة على الصلوات
الخمس، حسن الخلق، فى النفس، لا يختلف فى صدقه وثقته وصحة
سماعاته وضبط أبيه يعقوب الوراق، سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد،
٨٧ |
(١) ومثله فى الوافى بالوفيات ، وفى ز: تسعين - خطأ.
(٢) ترجم له فى الواف بالوفيات ٠٢٢٣/٥
(٣) من ز ، و فى الأصل : الحافظ .
و قصده
١٢٨
(٣٢)
:

ج-١
كتاب التقييد
وقصده الرسحالة من سائر البلاد، ولد سنة سبع وأربعين ومائتين، سمع
من أحمد بن يوسف السلمى وأبى الأزهر أحمد بن الأزهر، ثم رحل
به أبوه فسمع هارون بن سليمان وأسيد بن عاصم بأصبهان، ثم- حج به
فسمع بمكة من أحمد بن شيبان الرملى فقط، ثم أخرجه إلى مصر فسمع
من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ومجر بن نصر الحولانى و أقراتهما، ٠٥
وسمع بيروت من العباس بن الوليد بن مزيد، ممّ دخل دمشق فلمع
من محمد بن هشام بن ملاس النميرى ويزيد بن عبد الصمد، وسمع
بدمياط من بكر بن سهل، وبطرسوس من أبي أمية، ثم انحدر إلى
حمص فسمع محمد بن عوف الطائى و ذهب بعض سماعاته منه، و دخل
من الموصل على طريق الجزائر إلى الكوفة فسمع مين الحسن بن على ١٠
ابن عفان وأحمد بن عبد الجبار العطاردى و أبى عثمان سعيد بن محمد
الجحوانى، وسمع المغازى من العطاردى عن يونس وسمع بعض المسند
من أحمد بن حازم ابن أبى غرزة١، ثم دخل إلى بغداد فسمع المسند
والتاريخ من العباس بن محمد الدورى، والمبسوط من محمد بن إسحاق
الصغافى، والعلل من عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعلل ابن المدينى من ١٥
حنبل بن إسحاق، ثم انصرف إلى خراسان وهو ابن ثلاثين سنة وهو محدث
كبير، ظهر به الصمم بعد انصرافه من الرحلة حتى لو نهق ٣ الحمار
١
(١) من الإكمال ٢٠٢/٦ وفيه ضبطه، وفى الأصلين: عرزة - مصحفا.
(٢) من ز، وفى الأصل: سمع نهيق .
١٢٩
4

ج - ١
كتاب التقييد
لم يتمعد ثم رجع أمر أبى العباس إلى أنه كان - يعنى بعد ما لمصم - يناول
قله فاذا أخذه عرف أنهم يطلبون الرواية عنه، فيقول: ثنا الرفيع بن
سليمان - ويقرأ الأحاديث، وهى التى كان يحفظها أربعة عشر حديثا
وسبع حكايات، وصار بأسوء حال، وتوفى ليلة الإثنين وفن عشبية
الثالث في العشرين من شهر ربيع الآخر سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
٥
/M
١٤١ - محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو عبد الله الأخرم الحافظ
النيسابورى العدل،/ قال الحاكم أبو عبد الله: هو صدر أهل بلدنا بعد أبى
حامد بن الشرقى، صنف كتابا على كتابى الصحيحين البخارى ومسلم، وصنف
المسند الكبير، وكان أبو بكر بن خزيمة يرجع إلى فهمه ، سمع إبراهيم بن
١٠ السعدى وعلى بن الحسن الهلالى وخشنام بن الضديق و محمد بن عبد الوهاب
العبدى و يحيى بن محمد بن يحيى، توفى ليلة الخميس الرابع عشر من٣ جمادى
الآخرة من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وهو ابن أربع وتسعين،
- أخبرنا عبد الله بن على البغوى [قال _٤] أنبأ على بن محمد
المستوفى [قال -٤] أنباً عبد الغافر" بن إسماعيل قال: أما أبو عبد الله
١٥ محمد بن يعقوب النيسابورى٦ فهو ابن الأخرم الحافظ العدل، وهو
(١) وفى زى :".
(٣) ترجم له فى تذكرة الحفاظ ٣ / ٠٨٦٤
(٣) لیس فی ز.
(٤) من ز .
(٥) من ز، و وقع فى الأصل: عبد الغفار .
(٦) ووقع فى ز: الشبانى - خطأ.
١٣٠
الفاضل

تاج ١
كتاب التقييد
الفاضل بن الفاضل فى الحفظ والفهم، سمع منه أبو بكر أحمد بن إسحاقى
الصمغى و أبو الوليد الفارسى، توفى جنة أربع وأربعين وثلاثمائةٍ.
١٤٢ - محمد بن يوسف بن نظر بن صالح بود بشر، أبو عبد الله القريرى)
حدوث عى البخارى بالجامع الصحيح، وقد سمع عن على بن خشرم
وقتية وغيرهما ، روى عنه كتاب الجامع أبو الهيثم الكفييفنى ومحمد ٥
ابن عمر الشبوبى و أبو زيد محمد بن أحمد الفاشانى و أبو حامد أحمد بن
عبد الله بن نعيم النعيمى وإسماعيل بن محمد بن أحمد بن عاجبة الكشافى
و أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جموه المرضى.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن أبى البقاء العاقولى [قال _٢]: أنباً أبو منصور
عبد الرحمن بن محمد للقراز أنباً أسهمد بن على بن ثابتا الخطيب [قال -٢] أنبأ ١٠
القاضى أبو بكر أحمد بن الحسين الخيرى بنيابور قال سمعت الرأبا إسحاق إبراهيم
ابن أحمد الفقيه البلخى يقول سمعت أبا العباس أحمد بن عبد الله الصفار البلخى
[يقول -٢] سمعت أبا إسحاق المستعلى يرومى عن محمد بن يوسف الفريرى
أنه كان يقول: سمع كتاب الصحيح لمحمد بن إسماعيل سبعون ألف وجل
فا یقی احد یروى عنه غیری . أخبرنا محمد بن مكى الأصبهاتی کتابة [قال-٢] ١٥
أنبأ أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن محمد الطرسوسي [بأصبهان قال -٢]
أنباً محمد بن طاهر فى كتابه [ قال - ٢] أنباً أبو سعيد مسعود بن ناصر
(١) ترجم له فى الوافي بالوفيات ٤٥/٠).
(٢) من ز .
١٣١

ج - ١
كتاب التقييد
السجزى بنيسابور أنباً أبو الحسين عبد الملك بن الحسين بن شياوش الكازرونى
قال قال أبو نصر أحمد بن محمد الكلاباذى: وكان سماعه يعنى الفربرئ من
محمد بن إسماعيل مرتين مرة بفرين فى سنة ثمان وأربعين ومائتين، ومرة
بنخارا فى سنة اثنتين وخمسين ومائتين . وتوفى فى شوال لعشر بقين
٥ من سنة عشرين وثلاثمائة، وذكر أبو بكر السمعانى فى أماليه أنه ولد سنة
٨٩ / إحدى وثلاثين ومائتين، قال: وكان ثقة ورعا. أخبرنا / عبد القادر
ابن عبد الله الرهاوى فى كتابه [ قال - ٠١] أنياً أحمد بن محمد السلفى
بالإسكندرية [قال -١] أنباً أبو الحسين ابن الطيورى) وأبو على أحمد بن
محمد البردانى ببغداد قالا أنبا هناد بن إبراهيم النسفى [قال - ١] أنبأ
١٠ أبو عبد الله محمد بن أحمد الغنجار فى تاريخ بخارا قال سمعت أبا على إسماعيل
ابن محمد بن أحمد بن حاجب يعنى الكشانى يقول سمعت محمد بن يوسف
ابْنَ مطر يقول: سمع الجامع الصحيح من أبى عبد الله محمد بن إسماعيل
بفربر فى ثلاث سنين فى سنة ثلاث وخمسين [وأربع وخمسين -١]
و خمس وخمسين [ومائتين -١]، وسمعت من على بن خشرم سنة ثمان
١٥ وخمسين ومائتين و أنا بفرير مرابطا .
١٤٣ - محمد بن٣ يوسف [بن محمد -١]، ابو عبد الله، البغوى المقرئى الزيادى،
(١) من ز .
(٢) هو أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار - راجع العبر ٤ /١١٦ ٥ ٠١٤٤
(٣) لم نظفر به .
١٣٢
قال
(٣٣)

ج = ١
كتاب التقييد
قال يوسف بن أحمد البغدادى الحافظ: هو الشيخ العابد، بقية مشايخ خراسان،
من مشاهير الصوفية بيغشور ، نزل الهراة وأقام بها إلى أن توفى زجه
الله فيما بلغنا سنة ستين وخمسمائة وكنت سألته عن مولده فلم يحققه،
أو قال: قد نيف على التسعين، سمع الكتاب أجمع يعنى الترمذى من
أبى سعيد محمد بن الحسن ابن أبى صالح القاضى البغوي بغشور فى رجب ٥
سنة ثمان وثمانين وأربعمائة عن الجراحى.
س
١٤٤ - محمد' بن يوسف بن على، أبو الفضل الغزنوى، سمع القاضى أبا
بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى و أبا الفضل محمد بن عمر الأرموى
ومحمد بن ناصر وغيرهم، وذكر لى إسحاق بن [ محمد بن - ٢] المؤيد أنه
سمع [منه - ٢] بمصر كتاب الجامع لأبى عيسى بسماعه من أبى الفتح٣ ١٠
ابن أبى القاسم الكروخى، توفى بمصر فى ربيع الأول من سنة تسع
وتسعين وخمسمائة ، وكان سماعه صحيحا .
من اسمه أحمد،
١٤٥ - احمدْ بن إبراهيم بن عبد الله، أبو محمد ، ابن بقت نصر بن زياد
القاضى - هكذا نسبه الحاكم أبو عبد الله فى تاريخ نيسابور [و -٢] قال: سمع ١٥
نيسابور جده نصر بن زیاد و إسحاق بن راهويه و عمرو بن زرارة، و بالرى
(١) ترجم له فى العبر ٢٠٩/٤.
(٢) من ز.
(٣) هو عبد الملك بن عبد الله - راجع الأنساب ١١ /٠١١
(٤-٤) ليست فى ز .
(٥) لم نظفر به .
١٣٣
*

ج- ١
كتاب التقييد
محمد بن حميد ومحمد بن مقاتل وبالحجاز إبراهيم بن محمد الشافعى،
روى عنه أبو عمرو الحيرى والمؤمل بن الحسن ومن بعدهما من شيوخهما،
سمعت أبا محمد عبد الله ابن محمد بن بنت أحمد بن إبراهيم يقول: توفى
جدى أحمد بن إبراهيم سنة خمس وثلاثمائة، وقد قرأ أحمد بن إبراهيم
٨٩ / ٥ المسند / على إسحاق بن راهويه والمغازى عن عمرو بن زرارة، سمعت
أبا على المحافظ الحسين بن على يقول: كنا نسمع المسند من أحمد بن
إبراهيم، وكان السماع منه أحب إلىّ، خرجت إلى العراق ثم انصرفت
سنة ست وثلاثمائة فسمعت ما كان بقى على عبد الله بن شیرویه.
١٤٦ - أحمد" بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس، الفقيه أبو بكر الإسماعيلى
١٠ الإمام، سمع بالبصرة من أنى خليفة ومسبح بن حاتم، وببغداد من
عبد الله بن محمد بن ناجية و محمد بن يحيى بن سليمان المروزى وأبى القاسم
البغوى، وبالموصل من أبي يعلى ومحمد بن عزيز، وبالأهواز من عبدان
ابن أحمد الأهوازى، وبنسا من الحسن بن سفيان، وبالكوفة من محمد
ابن عبد الله الحضرمى مطين فى خلق كثير غيرهم، وصنف كتاب
١٥ الصحيح، حدث عنه الأئمة والحفاظ: أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب
البرقانى٣ وأبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوني* وأبو القاسم
(١) ترجم له فى تاريخ جرجان ص ٨٥ وتذكرة الحفاظ ١٤٧/٣.
(٢) زيد فى الأنساب ١٦٨/٢ : بن أحمد .
(٣) و بهامش المشتبه ص ٦٦ : هكذا قيد، ابن السمعانى وغيره بفتح أوله ،
وقيد ابن نقطة بالكسر وذكر أنه نقله كذلك من خط الحافظ أبى الفضل بن
ناصر، وحكى ياقوت فيه الوجهين .
(٤) من الأنساب ٩ /١٨٩، ووقع فى الأصلين: العبدى - مصحفا.
١٣٤
حمزة
:

كتاب التقييد
ج - ١
حمزة بن يوسف السهمى وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن على الباسافى وغيرهم.
.... أخبرنا عبد العزيز بن محمود بن الأخضر" قال أنبأنا أبو القاسم
إسماعيل بن أحمد بن السمر قندى [قال +٢] أنها إسماعيل بن مسعدة
الإسماعيلي [ قال -٢] أنبأً حمزة بن يوسفب السهمى فى تاريخه قال:
أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الإسماعيلى - رحمه الله ٥
وبيض وجهه - توفى يوم السبت غرة رجب من سنة إحدى وسبعين
و ثلاثمائة ، وكان له أربع وتسعون سنة .
سمعت الشيخ أبا بكر الإسماعيلى يقول: لما ورد نعى محمد
ابن أيوب الرازى دخلت الدار وبكيت وصرخت ومزقت على
نفسى القميص ووضعت التراب على رأسى، فاجتمع علىّ أهلى ومن ١٠
فى منزلى، وقالوا: ما أصابك وما أبجأك إلى هذه الحالة التى
تراك فيها؟ فقلت: نعى إلى محمد بن أيوب الرازى منعتمولى الارتحال
إليه، فسلوا قلبى وأذنوا لى بالخروج عند ذلك وأصحبونى عالى٣ إلى
نسا إلى الحسين بن سفيان وأشار إلى وجهه، وقال: ولم يكن
لى هاهنا طاقة، وقدمت عليه وعدالته أن أقرأ عليه المسند، [ فأذن لى ١٥
فقرأت عليه جميع المسند -٤] وغيره من الكتب، فكان ذلك أول
رحلتى فى طلب الحديث، ورجعت إلى وطنى، ثم خرجت إلى بغداد
فى سنة ست وتسعين ومائتين وصحبنى بعض أقربائى - أو كما قال.
(١) من تذكرة الحفاظ ٤/ ١٣٨٣، ووقع فى الأصلين: الأخصر - مصحفا.
(٢) من ز .
(٣) من تاريخ جرجان للسهمى ص ٨٧، وفى الأصلين: حالى.
(٤) زبدت من تاريخ جرجان .
١٣٥

١
ج -
. كتاب التقييد
٩٠ ١
. سمعت أبا الحسن الدار قطنى الحافظ - رحمه الله - يقول: كنت قد
عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبى بكر الإسماعيلى ظم أرزق، سمعت أبا محمد
الحسن / بن على بن الحسن الحافظ المعروف بابن غلام الزهرى بالبشرة
يقول: كان من الواجب للشيخ أبى بكر الإسماعيلى أن يصنف لنفسه
٥ شيئا ويختار على حسب اجتهاده، فأنه كان يقدر عليه لكثرة ما كان
كتب ولغزارة علمه وفهمه وجلالته، وما كان ينبغى ' أن يتبع كِتاب
محمد بن إسماعيل، فإنه كان أجل من أن يتبع غيره - أو كما قال.
قال حمزة: وسألنى الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل ابن الفرات
بمصر عن أبى بكر الإسماعيلى وما صنف وسيرته فكنت أخبره بما صنف من
١٠ الكتب وجمع المسانيد والمقلين وتخريجه على كتاب محمد بن إسماعيل
البخارى وجمع سيرته، فتعجب من ذلك وقال: لقد كان رزق من
العلم والجاه، وكان له صيت حسن .
سمعت الإمام أبا بكر الإسماعيلى يقول حكى٢ بعض أصحابنا عن
أبى القاسم المنيعى أنه قال: ما رأيت أقرأ من أبى بكر الجرجانى، فقيل
١٥ له: فأبو بكر الوكيعى؟ قال: ولا أبو بكر الوكيعى .
قال حمزة: وسمعت جماعة من مشايخ بغداد منهم أبو الحسين ٣
محمد بن المظفر يحكون جودة قراءته، وقالوا: كان مقدما فى جميع
المجالس، وكان إذا حضر مجلسا لا يقرأ غيره .
(١) وفى تاريخ جرجان : له.
(٢) زيد فى تاريخ خرجان ص ٨٨: لى.
(٣) ومثله فى تاريخ جرجان، وفى زء أبو الحسن - مضجفا.
١٣٦
و قال
(٣٤)

كتاب التقييد
وقال أبو بكر السيمعانى فى أماليه)قال الحاكم أبو عبد الله: أبو بكر واحد
عصره وشيخ المحدثين والفقيد، وأجلهم فى الرياسة والمزورة والمخاص،
ولا خلاف بين الفريقين من أهل العلم فيه، سمع بخراسان حمدان بن موسى
والحسن بن سفيان وأقرانهما، وبغداد يوسف بن يعقوب القاضى ومحمد
ابن علي بن سليمان المروزى ، أقرانها، والكوفة أبا جعفر الحضرى ٥ .
ومحمد بن عثمان بن أبى شية وأقرائها، وبالبصرة أما خليفة ومسيح بن
حاتم وأقرانها، وبالجزيرة أما يعلى ومحمد بن عزيز و أقرانها، وبالأهواز
عبدان الحافظ، وأقرانه، روى عنه أبو الحسين الحجاجى وأبو على
الماسرجسي" والحفاظ، وذكر وفاته كما ذكرها حمزة.
١٤٧ - أحمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو الخير القزويني، الفقيه الشافعى، ١٠
الإمام الصالح، قدم بغداد وحدث بها بكتاب الصحيح لمسلم عن محمد
ابن الفضل الفراوى وبمسند إسحاق بن راهويه عن هبة الله بن سعيد
أبى محمد الموفق، وحدث عن جماعة أُخر منهم: زاهر الشحامى وأبو محمد
هبة الله بن السهل السيدى وكان ثقة صالحا فاضلا .
حدثنى غير واحد أنه كان لا يزال لسانه رطبا من ذكر الله ١٥
عز وجل؛ نقلت من خط شيخنا يحيى بن الربيع الإمام و أن أها الخير
القزوينى توفى فى ثالث عشرى محرم من سنة تسعين وخمسمائة بقزوين .
(١) هو عبد اله بن أحمد بن موسى بن زياد ج راجع تذكرة الحفاظ ٦٨٨/٢.
(٢) هو الحسين بن معد بن أحمد بن * بن الحسين الماسرجسى - تذكرة الحفاظ
٠٠٠٠/٣
(٣) ترجم له فى طبقات الشافعية لابن شهية ٢٨/٢.
١٠٠٠ ٠
١٣٧
: -
۔

كتاب التقييد
ج - ١
١٤٨ - أحمد' بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب، أبو بكر القطيعى،
:
سمع من إسحاق بن الحسن بن ميمون و أبى إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحريين":
و أبى مسلم إبراهيم بن عبد الله الکشی و محمد بن يونس بن موسى المنكديمى
وبشر بن موسى الأسدى، وسمع المسند والزهد وغير ذلك من عبد الله
ابن أحمد بن حنبل، حدث عنه الحفاظ ٣: أبو الحسن على بن عمر الدارقطى
٥
وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابورى وأبو بكر أحمد بن موسى
ابن مردويه وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهانيان وأبو بكر أحمد بن محمد
ابن غالب البرقانى وابو على الحسن بن على بن المذهب وأبو الحسن على
ابن إبراهيم بن عيسى الباقلانى و ابو محمد الحسن بن على الجوهرى .
١٠
أخبرنا أحمد بن الحسن الديرى [ قال -٤] أبأ عبد الرحمن
ابن محمد القزاز أنبأ أبو بكر الخطيب [قال -٤] أنبأ أبو طالب محمد بن
الحسين بن أحمد بن بكير" قال سمعت أبابكر بن مالك يذكر أن مولده
فى يوم الاثنين لثلاث خلون من المحرم سنة أربع وسبعين ومائتين،
قال: وكانت والدفى بنت أخى أبى عبد الله الجصاص، وكان عبد الله
١٥ ابن أحمد يحيئنا فتقرء عليه ما نريده ، وكان يقعدنى فى حجره حتى
(١) ترجم له فى تاريخ بغداد ٠٧٣/٤
(٢) ومثله فى تاريخ بغداد، وفى ز: الحربى.
(٣) من ز، و فى الأصل: الحافظ.
(٤) من ز .
(٥) ومثله فى تاريخ بغداد، و وقع فى ز: بكر - مصحفا.
يقال
١٣٨
:
:

كتاب التقييد
١
ج -
يقال له: يؤلمك، فيقول: إنى أحبه. قال أبو طالب: وكان والد ابن
مالك جعفر بن حمدان، يكنى أبا الفضل» وحمدان لقب، واسمه أحمد.
قال: وسئل ابن مالك وأنا أسمع عن الإيمان، فقال: قول وعمل،
ثم قال: وهل يشك فيه؟.
و أخبرنا أحمد بن الحسن [قال - ١] أنبأ أبو منصور [قال -١].
أنبأ أبو بكر الخطيب قال سمعت أبا بكر البرقانى وسئل عن أبى بكر
ابن مالك، فقال: كان شيخا صالحا، وكان لأيه اتصال" ببعض السلاطين،
فقرأ لابن ذلك السلطان على عبد الله بن أحمد المسند وحضر ابن مالك
سماعه، ثم غرقت قطعة من كتبه بعد ذلك فنسخها من كتاب ذكروا أنه
لم يكن سماعه فيه٣ فغمزوا لأجل ذلك وإلا فهو ثقة .
١٠
وأخبرنا أحمد بن الحسن البطى [قال-١] أنباً أبو منصور القزاز [قال -١]
أنبأ الخطيب قال وحدثى البرقانى قال: كنت شديد التنقير عن حال ابن مالك
حتی ثبت عندی أنه صدوق لا يشك فى سماعه، وإنما كان فيه بله، و فلما
غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شىء من كتبه فنسخ بعد٤ ما غرق من كتاب
لم يكن فيه سماعه، ولما اجتمعت مع الحاكم أبى عبد الله بن البيع بنيابور ١٥
ذكرت ابن مالك وليفته، فأفكر على وقال: ذلك شيخى وحسن حاله -
(١) من ز .
٧.٠
(٢) ومنه فى تاريخ بغداد ، وفى ز : اتصالا .
(٣-٢) وفى ز: ان سماعه لم يكن فيه .
(٤) ر فى تاريخ بغداد : بدل.
١٣٩

كتاب التقييد
نتج F
٩٢ /
أو كما قال. وبالإسناد أنباً، الخطيب [ قال -٢] ثنا البرقافى قال: / توفى
ابن مالك فى سنة ثمان وستين وثلاثمائة، قال الخطيب: وحدثى أبو القاسم
الأزهرى قال: توفى أبو بكر ابن مالك ودفن يوم الاثنين أصبع بقين
من ذى الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة .
٥ ١٤٩ - أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد الخيرى، أبو بكر
القاضى الحرشى النيسابورى، حدث عن محمد بن يعقوب الأقم بمسند الإمام
أبى عبد الله محمد بن إدريس الشافعى وبمسند عبد الله بن وهب أيضا، وحدث
عنه الحفاظ: أبو بكر الخطيب وأحمد بن الحسين البيهقى وأبو على نصر اتها
ابن أحمد بن عثمان الخشنامى والقاسم بن الفضل الثقفى وأنمعد بن مسعود
١٠ العتبى وأبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيرويى فى خلق كثير. قالى الحاكم
أبو عبد الله فى تاريخ نيسابور: أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد
ابن حفص بن مسلم بن يزيد بن على الجرشى، أبو بكر القاضى، سمع
بخراسان أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وحاجب بن أحمد أبو محمد الطوسى
وأبا على الميدانى وأقرانهم، وبجرجان أبا بكر الإسماعيلى وأبا أحمد بن
١٥ عدى وأقرانهما، وسمع بالعراق أبا سهل بن زياد وأبا بكر بن أبى دارم
(١) و فى ز : ثنا .
(٢) من ز .
(٣) نرجم له فى الأنساب ٠٣٢٧/٤
(٤) من ز، و فى الأصل : الحافظ .
١٤٠
(٥) و فى الأصلين : أبى.
(٣٥) أقرانها: