النص المفهرس
صفحات 501-520
٩- الفهرس العام - المجلد التاسع - العُقبی (١٩٧/٩) جعلَ دعوتَه - الَّتِي استُجِيبَتْ له - شفاعةً صَلَى الّه - ذكر الإخبار بأنَّ المصطفى وسام (١٩٨/٩) لأمَّته في القيامة - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ِ ◌ّهِ: ((شفاعتي لأُمَّتِي))؛ أراد به: مَنْ لم يُشْرك باللّه (٩/ ١٩٨) مِنْهُم، دُونَ مَنْ أشرك. - ذكر إيجابِ الشفاعةِ لِمَنْ مات مِنْ أُمَّة المصطفىِ وَِّ وهو لا يُشْركُ باللّه شيئاً (١٩٩/٩) - ذكر الإخبار بأنَّ المصطفى ◌ََّ إنّما يَشْفَعُ في القِيامة عندَ عجز الأنبياء عنها في ذلك اليوم. (٢٠٠/٩) - ذكر العلَّةِ الَّتِي مِنْ أجلِها لا يَشْفَعُ الأنبياءُ للنّاسِ يَوْمَ القِيامةِ في الوقت (٢٠١/٩) الذي ذكرناه - ذكر الإخبار عن وصف القوم الَّذين تلحقهُم شفاعةُ المصطفىِ وَّ في العُقْبَى. (٢٠٤/٩) - ذكر البيان بأنَّ الشَّفاعةَ في القِيَامَةِ إنَّما تكونُ لأهل الكبائِرِ مَنْ هذه الأمَّة.(٢٠٤/٩) - ذكر إثبات الشفاعة في القيامة لمن يُكْثِرُ الكبائر في الدنيا. (٢٠٥/٩) - ذكر الخبر المُدخِض قول مَنْ أبطل شفاعة المصطفى وَّ لأمَّته في القيامة؛ زعم أنَّ الشفاعةَ هو استغفارُه لأمته في الدُّنيا (٢٠٥/٩) - ذكر تخيير اللَّهِ - جلَّ وعلا - صفيَّه ◌ِوَّ بِينَ الشَّفاعة وبين أن يَدخُلَ نِصْفُ أُمَّته الجنة (٢٠٦/٩) - ذكر الإخبار عن وصفِ الكوثر الَّذي أعطاه اللَّهُ - جلَّ وعلا - نَبَّهُ وَ (٢٠٧/٩) - ذكر وصفِ المصطفى ◌َّ الكوثرَ الَّذي خصَّه الله - جلَّ وعلا - بإعطائه إيّاه في الجنّة (٩/ ٢٠٧) - ٥٠١ - - المجلد التاسع - ٩- الفهرس العام (٢٠٨/٩) - ذكر وصفٍ بياض ماء الكوثر وحلاوتِهِ الَّذي وصفناه. - ذكر البيان بأنَّ قوله ◌َّهِ: ((حافتاه مِنَ اللُّؤْلُؤْ))؛ أراد به: قِبابَ اللُّؤْلُؤْ (٢٠٨/٩) المُجَوَّفِ. - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلَهـــ يومَ القيامة - يكونُ أوَّلَ مَنْ تنشقُّ عنه الأرضُ، وأوَّلَ شافعٍ (٢٠٩/٩) (٢٠٩/٩) - ذكر وصفٍ قوله وَّل: ((وأوَّلُ شافِعٍ، وأوَّل مُشَفْعٍ)» - ذكر الإخبار بأنَّ المصطفى ◌ََّ وأُمَّتَهَ يكونون شُهداءَ على سائر الأمم في (٩/ ٢١٢) القيامةِ - ذكر الإخبار بأنَّ الأنبياءَ - أوَّلَهم وآخرَهم - يكونُونَ في القيامة تحت لواء (٩/ ٢١٣) المصطفى وَالـ - ذكر الإخبار عن وصفِ المَقَام المحمودِ الَّذي وَعَدَ اللَّهُ - جَلَّ وعلا - صَفِيَّهُ بَِّ ـ بَلَّغَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ بفضلِه ـ -..... (٢١٣/٩) - ذكر الإخبار بأنَّ المقامَ المحمودَ: هو المقامُ الَّذي يشفعِ وَلَ فِي أُمَّته (٢١٤/٩) - ذكر البيان بأنَّ الْمُصطفىِوَلَّ أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بابَ الجنّةِ في القيامة .. (٢١٥/٩) (٢١٦/٩) ٥ - باب المُعْجِزَاتِ. - ذكر الخبر الُدخِضِ قَوْلَ مَنْ أبطلَ وُجودَ المعجزات في الأولياء دُون الأنبياء. (٢١٦/٩) - ذكر خبرِ أوهمَ في تأويله جماعةً لم يُحْكِمُوا صِناعةَ العِلْمِ ... (٩/ ٢١٧) - ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ أبطلَ وُجودَ المعجزاتِ في الأولياء دُون .(٢١٧/٩) الأنبياء (٢١٨/٩) - ذكر خبر يُصرِّح بصحة ما ذكرناه - ذكر الخبر الدَّالِّ على إثباتِ كَوْن المعجزات في الأولياء دُونَ الأنبياء، على - ٥٠٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد التاسع - (٢١٩/٩) حسب نِيَّتِهم وصِحَّة ضمائِرِهم ، فيما بينَهم وبَيْنَ خالقهم .. - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ أبطل وُجودَ المعجزاتِ إلاَّ في (٢٢٠/٩) الأنبياء - ذكر خبرِ ثانٍ يصرِّحُ بأنَّ غَيْرَ الأنبياء قد يُوجَدُ لهم أحوالٌ تُؤدي إلى (٢٢٠/٩) المعجزات - ذكر الخبر المدحض قولَ من أنكر وجودَ المعجزاتِ في الأولياء دونَ الأنبياء (٩/ ٢٢٢) - ذكر خبر ثانٍ يصرِّحُ بصحَّة ما ذكرناه (٢٢٢/٩) - ذكر الخبر المدحض قول مَن أَبْطَلَ وُجُودَ الْمُعْجزات في الأولياء دون (٢٢٣/٩) الأنبياء (٩/ ٢٢٣) - ذكر ارتجاج أُحُد تحتَ المصطفى اَلله . - ذكر الخبرِ الُدْخِضِ قولَ مَنْ زعم أنَّ الأشياءَ إذا كانت مِنْ غير ذواتٍ الأرواح : غيرُ جائزٍ منها النُّطْقُ. (٢٢٤/٩) - ذكر شَهَادة الذئب لرسول اللَّه ◌َلّ على صدق رسالته ....... (٩/ ٢٢٤) - ذكر انشقاق القمر للمصطفى وَّ؛ لنفي الرَّيْبِ عن خَلَدٍ (٢٢٥/٩) المشرکین به - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعمَ أنَّ هذا الخبرَ تفرَّد به إبراهيمُ النّخعيُّ عن أبي معمر. (٢٢٦/٩) - ذكر انشقاق القمر للمصطفى وله. (٢٢٦/٩) - ذكر الإِخِبارِ عن مَصَارِعٍ مَنْ قُئِلَ ببدرٍ مِنْ قُريش. (٢٢٦/٩) - ذكر الإخبار عن كِتْبَةِ حاطبٍ بن أبي بلتعةَ بالكتاب إلى قريش ، يخبرُهم بخروج المصطفى وَليّة إليهم. (٩/ ٢٢٧) - ٥٠٣ - - المجلد التاسع - ٩- الفهرس العامّ - ذكر الإخبار عن الرِّيحِ الشَّديدة الَّتِي هَبَّت لِمَوْتِ بَعْض المنافقين (٢٢٨/٩) - ذكر الإخبارِ عن هُبوبِ ريحٍ شديدةٍ قبل أن تَهُبَّ (٢٢٩/٩) - ذكر ما حالَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - بَيْنَ صَفِيِّهِّهَ وَبَيْنَ المشركين فيما قصدوه (٢٣٠/٩) به ............ - ذكر ما كان يدفعُ اللَّهُ - جلَّ وعلا - عن صفيِّه ◌ِ لّهِ مَكِيدَةَ المشركين إِيَّاه - مِنَ الشَّتم واللَّعن وما أشبهَهُما (٩/ ٢٣١) (٩/ ٢٣٢) - ذكر ظهورِ اللَّبنِ مِنَ الضَّرْعِ الحائل للمصطفى وَل - ذكر شهادة الشَّجر للمصطفى ◌َّ بالرِّسالة (٩/ ٢٣٢) - ذكر حَنِين الجذع الَّذي كان يخطُب عليه المصطفىِوَ لَّا فارَقَه .... (٢٣٣/٩) - ذكر البيان بأنَّ الجذْعَ الَّذي ذكرناه؛ إنَّما سكن عن حنينهِ باحتضان المصطفى ێ﴾ إِيَّاه (٢٣٤/٩) - ذكر الخبرِ المدحضِ قولَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبرَ تفرَّدَ به أنس ........ (٩ /٢٣٤) - ذكر بُرءِ رِجلٍ عمرو بنِ مُعاذٍ المقطوعة عند تَفْل المصطفى وَل (٢٣٥/٩) فيها - ذكر بُرءِ رِجْلٍ سلمةَ بنِ الأكوع مِنَ الضَّربة التي أصابتها حينَ تَفَلَ المصطفى صل﴾ فيها (٢٣٥/٩) - ذكر ما سَتَرَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - صَفِيَّهَِّ عن عين مَنْ قصدَه مِنَ المشركين بأذى (٢٣٦/٩) 1 - ذكر ما استجابَ اللَّه - جَلَّ وعلا - لِصفيِّه ◌َّ ما دعا على بعض المشركين في بعض الأحوال (٢٣٨/٩) ۔ ذکر خبر ثان یصرِّحُ بصحّة ما ذكرناه (٢٣٨/٩) - ذكر ما جعل الله - جلَّ وعلا - دعوةَ المصطفى وَلَه على مَنْ لم يكن لها - ٥٠٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد التاسع - (٢٣٩/٩) بأهلِ قُربةً إلى اللَّهِ - جلَّ وعلا. - ذكر سؤال المصطفى ◌َّليه أن يجعلَ سِبابَه لأُمَّته قُربةً لهم يَوْمَ (٢٤٠/٩) القيامةِ - ذكر البيان بأنَّ ما وراءَ السبابِ من المصطفىِ وَلَّ لأمته؛ إنما سأل اللَّه أن (٢٤٠/٩) يجعلَ ذلك كُلَّه قربةً لهم وصدقةً عليهم في يَوْمِ القِيامة - ذكر ما استَجَاب اللَّه - جَلَّ وعلا - لصِفِيِّهِ وَلّ في راحلة جابر بن عبد الله. (٢٤١/٩) - ذكر البيان بأنَّ المصطفىِ بَلَّ ردَّ الرَّاحلةَ على جابر ابن عبد اللَّه بَعْد أن أَوْفاه ثَمَنَهَا هِيَةً له (٩/ ٢٤٢) - ذكر البيان بأنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ استثنى حِمْلاَنَ راحلته - الَّتِي وصفناها - إلى المدينة بَعْدَ البيعِ . (٩/ ٢٤٣) - ذكر ما أكرمَ اللَّه - جلَّ وعلا - صفيَّه وَلَه بهزيمةِ المشركين عنه عن قبضةٍ تُرابٍ رماهم بها (٢٤٤/٩) - ذكر تكبير المصطفى وّل عند رؤيته أهل حَنين في الحال التي وصفناها (٢٤٥/٩) - ذكر سقوطِ الأصنام الّتي في الكعبة بإشارة المصطفى وَلَه إليها، دون مسِّها بشيء منه (٢٤٦/٩) - ذكر ما أبان اللَّه - جلَّ وعلا - مِنْ دلائل صَفِيِّهِ وَلَ على صِحَّة نبوَّته مِنْ طَاعةِ الأشجار له (٢٤٦/٩) - ذكر خبر فيه دلائلُ معلومةٌ على صحَّة ما أصَّلناه من إثباتِ الأشياء المُعْجزَةِ (٩/ ٢٤٧) لِرسول اللَّه عَلَه. - ذكر إسماع اللَّهِ - جلَّ وعلا - أهلَ القَليبِ مِنْ بدرِ كلامَ صَفِيِّهِ وَل - ٥٠٥ - - المجلد التاسع - ٩- الفهرس العلم (٢٤٩/٩) وخطابَهُ إيَّاه - ذكر ما حِيلَ بَيْنَ الشَّياطين وبَيْنَ خبرِ السَّماء، وإرسال الشُّهُبِ عليهم عندَ (٢٥٠/٩) إظهار المصطفى ◌َدلّة الإسلامَ. - ذكر خبرِ قَد يُوهمُ غيرَ المتبحِّر في صناعةِ العلم أنَّه مضادٌّ لِخبر ابنِ عبَّاسٍ الذي ذكرناه (٢٥١/٩) - ذكر ما بارك اللَّهُ - جلَّ وعلا - لصفيِّه ◌َّ في اليسير من أسبابه، الّتي فَرَّقَ بها بينه وبين غيره مِنْ أمته. (٢٥٢/٩) - ذكر ما بارك اللَّه - جلَّ وعلا - في الشَّيءِ اليسير مِنَ الطَّعام للمصطفى وَلَّ، حتَّى أكل منه عالَمٌ من الناس (٩/ ٢٥٢) (٩/ ٢٥٣) - ذکر خبر ثان یُصَرِّحُ بنحو ما ذكرناه (٢٥٤/٩) - ذكر ما باركَ اللَّه ما فَضَلَ مِنْ أزواد أصحابِ رسول اللَّه ◌َل. - ذكر خبرِ ثالثٍ يصرِّحُ بصحَّة ما ذكرناه (٢٥٥/٩) - ذكر خبرٍ رابعٍ يَدُلُّ على صِحة ما ذكرناه. (٩ /٢٥٥) - ذكر بركةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - في الشَّيْءِ اليَسِيرِ مِنَ الخير للمصطفى وَلَه، حتَّى أَكَلَ منه الغئامُ من النَّاسِ ... (٢٥٦/٩) - ذكر بركةِ اللَّهِ - جَلَّ وعلا - في اللَّبن اليسير للمصطفىِوَ لِّ، حتّى رَويَ (٢٥٨/٩) منه الفئام مِنَ النَّاس. - ذكر ما باركَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - في تمرِ جابر بنِ عبدِ اللَّه؛ لِدعاء (٢٥٩/٩) المصطفى ◌َّله فيها بالبركة - ذكر خَبَر بأنَّ الَمَاء الْمَغْسولَ بهِ أعضاءُ الْمُصْطَفَىِوَ كَثُرَ بَعْدَ فراغه مِنْ (٩/ ٢٦٠) وُضوئه. - ذكر بركةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - في الماء اليسير؛ حتّى انتفع به الخلقُ الكثيرُ ٠ - ٥٠٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد التاسع - (٩/ ٢٦١) بدعاء المصطفى وله - ذكر الخبر الُدْخِض قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ تفرَّد به سالم (٩/ ٢٦٢) عن جابرٍ. - ذكر البيان بأنَّ الماءَ الَّذي وصفناه كان ذلكَ في تَوْرِ ؛ حيثُ بُورِكَ (٩/ ٢٦٢) للمصطفى ملل - ذكر خبر قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّر في صِنَاعَةِ العِلْم أنَّه مضادٌّ للأخبار الَّتي تقدَّم ذكرُنا لها (٩/ ٢٦٣) - ذكر البيان بأنَّ الماءَ الذي ذكرنا - حيث بُورك للمصطفى وَلّ فيه ــ كان ذلك في رکوة ، لا في تَوْرِ (٢٦٣/٩) - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ مِن لم يُحْكِمْ صناعةَ العلمِ أنه مُضَادٌّ للأخبار التي ذكرناها قَبْلُ. (٢٦٤/٩) - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلَّ سمَّى اللَّهَ في الوضوء الذي ذكرناه. (٢٦٥/٩) - ذكر البيان بأنَّ هذا الماءَ كان في مِخْضَبٍ مِنْ حجارةٍ. (٢٦٦/٩) - ذكر البيان بأنَّ الماءَ الَّذي ذكرناه كان في قدحٍ رَحْرَاحٍ واسع الأعلى ضَيِّق (٢٦٦/٩) الأسفلِ. - ذكر خبرٍ يُوهم عالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّه مضادٍّ للأخبار الَّتي ذكرناها (٩/ ٢٦٧) قبلُ ٦- باب تَبْلِيغِهِ وََّ الرِّسَالةَ، وَمَا لَقِيَ مِنْ قَوْمُه. (٢٦٨/٩) - ذكر تمثيل المصطفى وَ ل﴿ إنذارَ عشيرتِه بما مَثَّلَ به (٩/ ٢٦٩) - ذكر إدخال المصطفى وَ ﴿ أَصْبُعَيْهِ في أُذنيه، وَرَفْعِهِ صَوْتَهُ عند ما وصفناه. (٢٧٠/٩) - ذكر تفريق المصطفى وَلّه بين الحقِّ والباطل بالرسالة (٩/ ٢٧١) ٧- باب كُتُبِ النَّبِيِّ وَّه. (٩/ ٢٧٣) - ٥٠٧ - - المجلد التاسع - ٩- الفهرس العام - ذكر الخبر الُدخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخبرَ تفرَّد به خالدُ بنُ قيس عن قتادة. (٩/ ٢٧٣) (٢٧٣/٩) - ذكر وصف كُتُبِ النَِّيِّ وَّ - ذكر كِتبة النبيِّ نَّه إلى حَبْرِ تيماءَ (٩/ ٢٧٦) (٢٧٧/٩) - ذكر كتبة النبيِّ يَّر كتابه إلى بني زهير. - ذكر كِتبة النبي ◌َّ كتابَه إلى بكرِ بنِ وائلٍ (٩/ ٢٧٧) - ذكر كِتبة المصطفى وَلّ كتابَه إلى أهلِ اليمن (٢٧٨/٩) - ذكر البيان بأن المصطفى وَل﴿ قد أوذي في إقامة الدِّين ما لم يُؤْذَ أحدٌ من البشر في زمانه (٢٨١/٩) ذكر صبر المصطفى ◌َلل على أذى المشركين، وشفقته على أُمته باحتساب الأذى في الرِّسالة. (٢٨١/٩) - ذكر مقاساةِ المصطفى ◌َ﴿ ما كان يُقاسِي مِنْ قومه في إظهار (٢٨٢/٩) الإسلام. - ذكر سبِّ المشركينَ القرآنَ، ومن أنزلهُ، ومن جاء به (٢٨٤/٩) - ذكر تكذيبِ المشركينَ رسولَ اللَّهِ وَ لَ، وَرَدِّهم عَلَيْهِ ما أَتَاهُمْ بهِ من اللَّه - عَزَّ وجَلَّ -..... (٢٨٥/٩) - ذكر تعيير المشركين رَسُولَ اللَّهِ وَليه في الأحوال (٢٨٦/٩) - ذكر السَّببِ الذي مِن أجله قيلَ للمصطفى وَلَّ ما وصفناه ... (٢٨٦/٩) - ذكر بعض أذى المشركين رسولَ اللَّه ◌ِوَلِّ عَنْدَ دعوته إيَّاهُمْ إلى (٢٨٧/٩) الإسلام (٢٨٩/٩) - ذكر رمي المشركينَ المصطفى وَله بالجنون - ذكر جعل المشركين رداءَ المصطفى وَلّ في عنقه عند تبليغه إيَّهم رسالةَ ربِّه - ٥٠٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد التاسع - - جَلَّ وعلا ... (٩/ ٢٩٠) (٢٩١/٩) - ذكر طرح المشركينَ سلى الجزور على ظهر المصطفى وَلَّه ... - ذكر هَمّ أبي جهلٍ أن يَطَأْ رقبةَ المصطفى ◌ِه. (٩/ ٢٩١) ذكر تسمية المشركين صَفِيَّ اللَّه وَّ: الصُّنَيْبِيرَ والْمُنْبَتِرَ. (٩/ ٢٩٢) - ذكر سؤال المشركينَ رسولَ اللّه وَ لِّ طَرْدَ الفقراء عنه (٢٩٣/٩) - ذكر ما أُصِيبَ مِن وجه المصطفىِ وَلَّ عندَ إظهاره رسالةَ ربِّه - جَلَّ وعلا ..... (٩/ ٢٩٣) - ذكر احتمال المصطفى وَّهِ الشدائدَ في إظهار ما أمر اللَّهُ -- جَلَّ وعلا - (٢٩٤/٩) - ذكر وَصْفِ غسلِ الدَّم عن وجه المصطفىِنَِّ حِينَ شُجَّ .... (٢٩٥/٩) - ذكر البيان بأنَّ رَبَاعِيةَ المصطفىِ وَلَهـ- لَّا كُسِرَت - هُشِمَتِ البَيْضَةُ على رأسه (٢٩٥/٩) - ذكر عنادِ بعض أهل الكتابِ رسولَ اللَّه ◌ِله (٢٩٦/٩) - ذكر بعض ما كان يُقاسي المصطفى وَلّر من المنافقين بالمدينة (٩/ ٢٩٧) - ذكر وَصْف ما طُبَّ النّبِيُّ ◌َّ بعد قدومِهِ المدينةَ (٢٩٩/٩) ۔ ذکر خبر ثانٍ یصرِّحُ بصحّة ما ذكرناه. (٣٠٠/٩) - ذكر دعاء المصطفى وَ لل على المشركين بالسِّنين (٣٠١/٩) ٨- باب مرض النبي ◌َله (٩/ ٣٠٣) - ذكر البيان بأنَّ العِلَّةَ قد بَدَتْ برسول اللَّهِِّ وهو في بَيْتِ ميمونة. (٣٠٣/٩) - ذكر البيان بأن المصطفى وَ لَ سأل في عِلْتِهِ نساءَه أن يكونَ تمريضُه في بيتِ عائشة - رضيَ اللَّه عنها ... (٣٠٤/٩) - ذكر العلّة التي مِنْ أَجْلها استنثى عَمَّه ◌َِّ بالأمر باللُّدود الذي - ٥٠٩ - - المجلد التاسع - ٩- الفهرس العام (٣٠٥/٩) وصفناه. - ذكر قراءةِ عائشةَ المعوِّذتين على المصطفىِنََّ فِي عِلَّتِهِ التي تُوفي (٣٠٥/٩) فيها .. - ذكر ما كان يقولُ المصطفىِ وَ لَه فِي عِلَتِهِ عندَ الدعاء بالشفاء له ... (٣٠٦/٩) - ذكر البيان بأنَّ هذا الكلامَ كان مِن المصطفىِوََّ حيث خُيِّرَ بَيْنَ الدنيا (٣٠٦/٩) والآخرة - ذكر وصفِ الخطبة التي خَطَبَ رسولُ اللَّه وَ لّ في آخر عمره؛ حيثُ خرج لِيعهد إلى النَّاس ما ذكرناه قَبْلُ. (٩/ ٣٠٧) - ذكر البيان بأنَّ الْمُخَيَّرَ فيما وَصَفْنا كانَ صفيَّ اللَّه - جلَّ وعلا - (٣٠٧/٩) حَله - ذكر خَبَرِ أوهَمَ مَنْ لم يُحكمْ صناعةَ العلم أنَّ الْمُصطفىِ لّه ـــ فِي الْخَرْجَةِ التي وصفناها للعهد إلى الناس - صلّى على شُهداء أُحدٍ - قبلَ الخُطبة التي ذكرناها -. (٣٠٨/٩) - ذكر البيان بأنَّ قولَ عُقبةَ بن عامر: صَلَّى على قَتْلَى أُحد؛ أرادَ به: أَنَّه (٣٠٩/٩) دَعَا واستغفرَ لَهُم، لا أنه صَلَّى عليهم كما يُصَلِّي على المَوْتِى ... - ذكر إرادة المُصطفى وَله كِتْبَةَ الكتابِ لأُمتِه؛ لِئَلاَّ يَضِلّوا بعدَه ... (٣١٠/٩) - ذكر إشارةِ الْمُصطفى ◌ِ ل﴿ إلى ما أشارَ به في أبي بكر - رضي الله عنه -.. (٣١٠/٩) - ذكر اغتسال المُصطفىِ وَ لَّ من الماء الذي لَمْ يُمَسَّ - بعدَ أن أُوكيَ - في عِلَّتِهِ التي قُبِضَ فيها ◌ِيه (٣١١/٩) - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلِها اغَتَسلَ بَّهِ فِي عِلَّتِه. (٣١١/٩) - ذكر وصفِ العَهْدِ الذي عَزَمَ على ذلك إلى الناسِ بعدَه - الذي من أجله (٩/ ٣١٢) اغْتَسَلَ وخَرَجَ إلى المسجدِ - - ٥١٠ - ٩- الفهرس العام - المجلد التاسع - - ذكر البيان بأنَّ الْمُصطفىِ وَلَه ـ في هذه الصلاةِ - كان قاعداً، وأبو بكر (٣١٣/٩) والناسُ قيامٌ خلْفَه - ذكر الخبر المُدْحض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ الْمُصطفىِّ أوصى إلى عليٍّ بنِ أبي طالبٍ - رضي اللّه عنه - في عِلَّتِهِ. (٣١٤/٩) - ذكر الخبر الُدحض قَوْلَ مَنْ زَعَم أنَّ المصطفى ◌َّ أوصى إلى عليْ أو أسرَّ إليه بأشياءَ أخفاها عن غيره (٣١٥/٩) - ذكر آخر الوصيةِ الَّتي أوصى بها رسولُ اللَّه ◌َِّ فِي عِلَّتِهِ. (٣١٥/٩) - ذكر البيان بأنَّ المُصطفى ◌ََّ لَمْ يوصِ بشيءٍ عند فِراقِه أُمَّتَّهُ بالخروج إلى ما (٣١٦/٩) وعدَ اللَّه له من الثوابِ. - ذكر خبر قد يوهمُ غيرَ المُتبحِّرِ في صناعة العلم أنه مُضادٌّ لخبر زرِّ الذي (٣١٦/٩) ذکرْناه - ذكر الخَبرِ المُدحض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ قولَه ◌ِّ: «لا نورَثُ، ما تَرَكْنا صدقةٌ)) تفرَّد به الصدِّيقُ - رضي اللّه عنه-، وقد فعل .. (٣١٨/٩) - ذكر البيان بأنَّ تَركَةَ المُصطفىِ وَلَ كانَ صدقةً بعدَه: ما فَضَلَ منها عن مَؤُونَةِ العُمَّال ونفقةِ العِيال (٩/ ٣٢٠) - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َّهِ: ((بعدَ نفقةٍ عيالي))؛ أراد به: بعدَ (٣٢١/٩) نفقةٍ نسائي - ذكر الإخبار عن نفي جوازِ الميراثِ - لو جعلَهُ تَركةَ المُصطفىِ وَ له (٣٢١/٩) ٩- باب وفاته وَله. (٩/ ٣٢٣) - ذكر البيتِ الذي تُوفّ فيه المصطفى وَّه (٩/ ٣٢٣) - ذكر اليوم الذي تُوفّي فيه ◌ِ له .... (٩/ ٣٢٤) - ٥١١ - - المجلد التاسع - ٩- الفهرس العام. - ذكر البيان بأن المصطفى وَ لّ قَبَضَه الله - تعالى - إلى جنته وهو بين نَحْرِ (٣٢٤/٩) عائشةَ وسخرها - ذكر البيان بأنَّ المصطفىِ وَ لِّ استَنَّ مِن ذلك السواكِ الذي استَنَّتْ عائشةُ به. (٣٢٤/٩) - ذكر البيان بأنَّ دعاءَ المصطفى وَلَّ باللَّحوق بالرفيق الأعلى، كان في عِلته تلك وهو بین سحر عائشة ونحرها (٣٢٥/٩) - ذكر زَجْرِ المصطفىِ وَلِّ عن اتّخاذِ قبره مسجداً بعدَه (٣٢٥/٩) - ذكر البيان بأن المصطفى ولي أراد - في اليوم الذي تُوفّي فيه- الخروجَ .(٣٢٦/٩) إلى أُمَّتِهِ. - ذكر ما كانت تَبْكِي فَاطِمَةُ - رضي اللّه عنها - أباها حِينَ قَبَضَه اللَّه (٣٢٩/٩) - جَلَّ وعلا - إلى جنته - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخبرَ تفرَّد به عبدُ الرزاق عن (٣٢٩/٩) معمر. - ذكر وصفِ الثيابِ التي قُبضَ المصطفى ◌َليّ فيها (٣٣٠/٩) - ذكر الخبر المُدْحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخَبَرَ تفرَّد به حُميدُ بنُ هلال عن (٣٣٠/٩) أبي بُردة. - ذكر وصفِ الثَّوبِ الذي سُجِّيَ وََّ؛ حيثُ قَبَضَه اللَّه - جَلَّ وعلا - إلى جنته .. (٣٣٠/٩) - ذكر البيان بأن الثوبَ الذي سُجِّي بِهِ بَّهِ لم يُكَفَّن فيه (٣٣١/٩) - ذكر وصفِ القوم الذين غَسَّلوا رسولَ اللَّه ◌َل. (٣٣١/٩) - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلَّه لم يُرَ منه في غسله ما يُرَى مِن سائر (٩/ ٣٣٢) الموتى. - ٥١٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد التاسع - - ذكر وصفِ الثيابِ التي كُفّن وَلَه فيها (٣٣٢/٩) - ذكر خبرِ أوهمَ مَنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ الحدیثِ ضدَّ ما ذكرناه (٩/ ٣٣٣) - ذكر وصفِ ما طُرِح تحتَ المصطفىِوََّ في قبره (٣٣٤/٩) - ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َّ لُحِدَ له عندَ الدفن. (٣٣٤/٩) - ذكر أسامي مَنْ دَخَل قبرَ المصطفىِ بَلِّ ـ حَيْثُ أرادوا دفنَه -.. (٣٣٥/٩) - ذكر إنكار الصحابةِ قلوبَهم عندَ دفنٍ صفيِّ اللَّه ◌َِّ. (٣٣٥/٩) - ذكر وصفٍ قَبْر المصطفى وََّ، وقدر ارتفاعهِ من الأرض. (٣٣٥/٩) ١٠- باب إخباره ﴿﴿ عَمَا يكون في أُمَّتَه مِنَ الفِتَنِ والحوادث. (٩/ ٣٣٧) - ذكر خَبرِ ثان يُصَرِّحُ مَا ذَكَرْناه. (٩/ ٣٣٧) - ذكر الإخبار عن وصْف قدرِ ذاك المَقَامِ الذي قال فيه المصطفى وَّ ما قال. (٣٣٨/٩) - ذكر الإخبار عن قدر ما بَقِي مِنْ هذه الدنيا في جَنْبِ مَا خَلا مِنْها (٣٣٨/٩) - ذكر الإخبار عن قُرْب السَّاعة مِنَ النبوة بالإشارة المَعْلومَة. (٣٣٩/٩) - ذكر وَصْف الأُصْبُعَيْنِ اللَّذين أشار المصطفىِ وَّ بهما في هذا الخبر (٣٤٠/٩) - ذكر خبر ثانٍ يصرِّح بعموم هذا الخطابِ الذي ذكرناه. (٩/ ٣٤٠) - ذكر نَفْي المصطفى وََّ كَوْن النبوَّة بَعْدَه إلى قيامِ السَّاعة (٩/ ٣٤٠) - ذكر العِلة التي مِن أجلها قال ◌َله هذا القولَ (٣٤١/٩) - ذكر وَصْف قراءة عليٌّ سورة ﴿بَرَاءَةٌ﴾ عَلَى النَّاس (٩/ ٣٤٢) - ذكر الإخبار بأنَّ أوَّل حادثةٍ في هذه الأمة -مِنَ الحوادث ـ- قَبْضُ (٣٤٣/٩) ... نبيها ◌َآل - ذكر البيان بأنَّ ما وصفنا - مِن أول الحوادثِ - هو مِنْ أمارة إرادةِ اللَّه - ٥١٣ - - المجلد التاسع - ٩- الفهرس العام - جَلَّ وعَلا - الخيرَ بهذه الأمة (٩/ ٣٤٣) (٣٤٤/٩) - ذكر الإخبار بأنَّ أولَ حادثةٍ في هذه الأمة تكونُ من البَحْرَیْنِ (٣٤٤/٩) - ذکر خبر ثان یُصرِّح بصحّة ما ذكرناه - ذكر الإخبار عن وصف ما كان يَتوقّعِ بَّهَ مِنْ وقوع الفتن مِنْ ناحية (٣٤٥/٩) البحرين - ذكر البيان بأنَّ هذه اللفظة: ((ثلاثين كذاباً»؛ إنما هي مِن كلام المصطفى الط (٣٤٦/٩) - ذكر البيان بأنَّ مُسيلمة الكَذَّابَ كان أصحابُ رسول اللَّه يَخُوضون فيه في (٣٤٦/٩) حياته وعَليّ - ذكر رؤيا المصطفى وَلَّ في مُسَيلِمة والعَنْسي .. (٣٤٧/٩) - ذكر البيان بأنَّ مسيلمة طَلَب مِنَ المصطفىِوَّ خِلافَته بَعْدَهُ .... (٩/ ٣٤٧) - ذكر الإخبار بأنَّ الذي يلي أمرَ الناس - إلى أن تقومَ الساعةُ ــ يَكُونُ من قریش لا مِنْ غَيْرها (٣٤٨/٩) (٣٤٩/٩) - ذكر إخبار المصطفى وَله عن خلافة أبي بكر الصدِّيق بَعدَه ....... - ذكر الإخبار بأنَّ أبا بكر الصِّدّيق، ثم عمر، ثم عثمان ثم عليًّا: الخلفاءُ بَعد المصطفى وَّر، ورضي عنهم - وقد فعل -... (٣٤٩/٩) - ذكر البيان بأنَّ الملوكَ يُطلقُ عليهم اسمُ الخلفاء في الضَّرورة - أيضاً -- (٣٥٢/٩) على ما ذكرناه. - ذكر الخبر المصرِّح بأنَّ الأوزاعيَّ سَمِعَ هذا الخبر عن الزهري - على ما (٣٥٣/٩) ذکرناه -.... - ذكر خبر أوهم مَنْ لَمْ يُحكم صناعة الحديث أن الخلفاء لا يكونون بعد المصطفى ◌َ﴿ إلا اثْنَيْ عشرَ. ....... (٣٥٣/٩) - ٥١٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد التاسع - - ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َّ أراد بقوله: «يكونُ بعدي اثنا عشر خليفة)»: أنَّ الإِسلامَ يكونُ عزيزاً في أيَّامهم، لا أنه أراد به نفيَ ما وراءَ هذا العدد مِنَ الخُلفاء. (٣٥٤/٩) - ذكر وصف عِزَّةِ الإسلام التي ذكرناها في أيام الاثني عشر ............ (٣٥٤/٩) - ذكر خبرِ شَنْعَ به بعضُ الْمُعَطّلَةِ وأهل البدع على أصحابِ الحديثِ ؛ حيث حُرِمُوا توفيقَ الإصابةِ لمعناه. (٣٥٥/٩) - ذكر الإخبار عن أوَّل نسائه لُحوقاً به بعدَه ◌َل. (٣٥٦/٩) - ذكر الإخبار عن فتح اللَّه - جَلَّ وعَلا - على المسلمين عِند كون الصحابة فيهم أو التابعين (٩/ ٣٥٧) - ذكر الإخبارِ عن وَصْف موتِ أمِّ حرام بنتِ ملحان (٣٥٧/٩) - ذكر الإخبار عن إخراج الناس أبا ذرِ الغِفاريَّ من المدينة. (٣٥٨/٩) - ذكر خبر ثانٍ يُصرِّح بِصِحَّة ما ذكرناه (٣٥٩/٩) - ذكر الإخبار عن وَصْف موتِ أبي ذرِ الغِفَاريِّ - رحمةُ اللَّه عليه -. (٣٦٠/٩) - ذكر إخبار المصطفى وَّر عن مَوْت أبي ذرٌ .. (٣٦١/٩) - ذكر البيان بأنَّ أوَّل فتحِ يكونُ للمسلمين بعدَه: فتحُ جزيرة العرب. (٩/ ٣٦٣) - ذكر الإخبارِ عن فَتْحِ اليمنِ والشَّامِ والعِرَاقِ بعدَه ◌َل (٩/ ٣٦٤) - ذكر الإخبارِ عن فَتْح المسلمين الحِيرَةَ بعدَه (٩/ ٣٦٤) - ذكر الإخبارِ عن فَتْح المسلمين بَيْتَ المَقْدِس بعدَه (٣٦٥/٩) - ذكر الإخبار عن فتح اللَّه - جلَّ وعلا - على المسلمين. أرض (٣٦٦/٩) بربر .. - ٥١٥ - - المجلد التاسع - ٩- الفهرس العام - ذكر الإخبار عن تَقَوِّي الْمُسْلِمِينَ بأهل المغربِ على أعداء اللَّه (٣٦٦/٩) الكفرةِ . - ذكر الإخبار عن فَتْح اللَّه - جَلَّ وعَلا - الأموالَ على المسلمين في هذه (٣٦٧/٩) الأُمَّةِ - ذكر الإخبار عن فتح الله - جلَّ وعلا - على المسلمين كثرة (٣٦٧/٩) الأموال - ذكر الإخبار عَن عَرْض الناس صدقةَ الأموال على الناس في آخر الزمان، (٣٦٩/٩) وعدمٍ من يَقْبَلُهَا منهم. - ذكر البيان بأن قولَهَِ ﴾ ((صدقته))؛ أراد به: الصدقةَ الفريضةَ، دونَ .(٣٧٠/٩) التطوع .. - ذكر الإخبار عن وصفِ الوقت الذي يكونُ فيه ما وصفنا من سَعَةِ (٣٧٠/٩) الأموال (٣٧١/٩) - ذكر الإخبار عَنْ وَصْفِ بَعْض سَعة الدنيا عَلَى المسلمين ....... - ذكر الإخبار عَنْ وَصْفِ البَعْضِ الآخَرِ مِنْ سَعَةِ الدُّنيا على (٣٧١/٩) المسلمينَ - ذكر البَيَان بأنَّ فَتْحَ اللَّه - جَلَّ وَعَلاَ - الدُّنيا على المسلمينَ إنَّما يَكُونُ ذلِكَ بعقب جَدْبٍ يَلْحَقُهُمْ. (٣٧٢/٩) (٩/ ٣٧٣) - ذكر الإخبار عَنْ أدَاء العَجَم الجزْيَةَ إلى العَرَبِ - ذكر الإخبارِ عَنْ فَتْحِ اللَّه - جَلَّ وَعَلاَ - كُنوزَ آل كسرى على المسلمين(٣٧٤/٩) - ذكر الإخبار عمَّا تَكُونُ أحوالُ الناسِ عِنْدَ فَتْحِ خَزَائِن فارسَ (٣٧٤/٩) عليهم .. - ذكر الإخبار بأنَّ كسرى إذا هَلَكَ يَهلك مُلْكه به إلى قِيَامِ السَّاعَةِ (٣٧٥/٩) - ٥١٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد التاسع - (٣٧٦/٩) - ذكر خبرِ ثَانِ يُصَرِّح بصحّة ما ذكرناه - ذكر الإخبارِ عَنْ حَسْرِ الفرات عَنْ كَنَزِ الذَّهب الذي يَقْتَتِلُ النَّاسُ عليه .. (٣٧٦/٩) - ذكر الخبر المدحض قَولَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذَا الخبرَ تفرَّدَ بِهِ سَهيلُ بنُ .(٩/ ٣٧٧) أبي صالح ........... - ذكر الزجرِ عَنْ أَخْذِ المَرْء من كنز الذَّهب الذي يَحْسِرُ الفراتُ عنه ........ (٣٧٧/٩) - ذكر الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبَر تَفَرَّدَ به خُبَيْبُ بنُ (٣٧٨/٩) عبد الرحمن - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخَبَرَ تَفَرَّدَ بهِ أبو هريرة (٣٧٨/٩) - ذكر البَيَان بأنَّ القومَ يقتَتِلُونَ عَلَى مَا وصفنا؛ مِنْ غَيْرِ أن يتمكِّنُوا مما يَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ. (٣٧٩/٩) - ذكر الإخبار عَنْ أَمْنِ الناس عِنْدَ ظُهورِ الإسلام في جزائر العرب (٣٧٩/٩) - ذكر الإخبارِ عَنْ إظهارِ اللَّهِ الإِسلامَ في أرضِ العربِ وجزائرها. (٣٨٠/٩) - ذكر الإخبار عن كَوْن العمران وكثرة الأنهار في أراضي العرب .. (٩/ ٣٨١) - ذكر البيان بأن المراد من هذا الخبر إدخالُ اللَّه كلمةَ الإسلام بيوتَ المَدَر والوَبَرَ ، لا الإسلام كلّه (٣٨١/٩) - ذكر الإخبار عن اتّباع هذه الأمَّة سَنَنَ مَنْ قبلهم مِنَ الأمم ........ (١/٩ - ذكر البيان بأن قوله وَ له: ((سَنن من قبلكم))؛ أراد به: أهلَ (٣٨٢/٩) الکتابین - ذكر الإخبار عن وُقوع الفتن - نسألُ اللَّه السَّلامة مِنْها .ــ .... (٣٨٣/٩) - ذكر البيان بأن الفِتَنَ التِي ذَكَرْناها قَصَدَ العربَ بتوقُّعِهَا؛ دونَ (٩/ ٣٨٣) غيرهم - ٥١٧ - - المجلد التاسع - ٩- الفهرس العام (٣٨٤/٩) - ذكر الإخبار عَنْ الأمارات التي تظهر قبلَ وقوعِ الفتن - ذكر الإخبار عَنْ تمنّي المسلمين حُلولَ المنايا بهم عند وقوع الفتن (٣٨٥/٩) (٣٨٥/٩) - ذكر الإخبار عَنْ وَصْفِ مُصالحةِ المسلمينَ الرومَ. - ذكر خبر قد يُوهِم بعضَ المستمعين أن حسَّان بنَ عطية سَمِعَ هذا الخَبَرَ مِن (٣٨٦/٩) مکحول. - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جَلَّ وعَلا - يَنْزِعُ صحةَ عقول الناس عِندَ وقوع (٣٨٧/٩) الفتن - ذكر الإخبار عَمّا يظهَرُ في النَّاس مِنَ الشُّحِّ عند وقوع الفتن بهم (٣٨٧/٩) (٣٨٨/٩) - ذكر الإخبار عمَّن يكونُ هلاكُ أكثرِ هذه الأمَّة عَلى أيدِيهم. ١ - ذكر الإخبار عَنْ وَصْف أقوام يكون فَسَادُ هذه الأمَّةِ عَلى (٣٨٨/٩) أیدیھم - ذكر البيان بأن حدوثَ وقع السيف في هذه الأمة - بَيْنَ المسلمين - يبقى إلى قيامِ السَّاعةِ. (٣٨٩/٩) - ذكر الإخبار بأنَّ أوَّل ما يَظهر مِن نَقْضِ عُرى الإسلام - من جهة الأمراء - : فَسَادُ الْحُكْمِ والحُكَّام (٣٩٠/٩) - ذكر الإخبار عَن الأمارة التي إذا ظَهَرت في هذه الأمة سُلِّطَ البعضُ منها (٣٩٠/٩) على بعضٍ. (٣٩١/٩) - ذكر الإخبار عَنْ نقص العِلْم الذي كان عليه المصطفى وَّ عند ظُهور الفِتَنِ فِي أُمَّتِهِ - ذكر الإخبار عَنْ تَقَارُب الأسواق، وظهور كثرةِ الكذب عِنْدَ رفع العلم (٣٩٢/٩) الذي وصفناه قَبْلُ. - ذكر البيان بأن قولَه وَلّ: ((حتى يُقبض العلم))؛ أراد به: ذهابَ من يُحْسِنُ - ٥١٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد التاسع - (٣٩٣/٩) علمه ◌َ﴿، لا أن عِلْمَه يُرْفَعُ قبلَ قيامِ الساعة (٩/ ٣٩٣) - ذكر خبرٍ ثانٍ يُصرِّح بِوَصْف رفع العِلْم الذي ذكرناه قبلُ (٣٩٤/٩) - ذكر الإخبار بأنَّ الدنيا يملكها من لا حظّ له في الآخرة. - ذكر الإخبار عَنْ خَوْض الناس في الأغلوطات مِن المسائل التي أُغضِي لهم (٩/ ٣٩٤) عنها ... - ذكر الإخبار عَمَّا يَظْهَرُ في آخر الزمان من المنتحلين للعلم، والمفتين فيه من غير علم ، ولا استحقاق له - نعوذُ بالله من فِتَنِهِمْ - (٣٩٥/٩) - ذكر الإخبار عن الأمارة التي إذا ظَهَرت في العلماء ؛ زال أمرُ الناس عن (٣٩٥/٩) سَنَتِه ........ - ذكر الإخبار عَمَّا يَظْهَرُ في النَّاس من حُسن قراءةِ القرآن ؛ من غير (٣٩٦/٩) عملٍ به .. - ذكر ما يظهر في آخر الزَّمان من قِلَّة النظر في جَمْع المال مِن حيثُ (٣٩٦/٩) کان - ذكر الإخبار عَنْ مُبَادرة المرء في آخر الزمان باليمين والشهادة .... (٩ /٣٩٧) - ذكر الإخبار عمّا يظهرُ في الناسِ مِنَ المسابقة في الشهادات والأيمان .(٣٩٧/٩) الكاذبةِ. - ذكر الإخبار بظهور السِّمَن في هذه الأمة - عِنْدَ ظهور الكَذِبِ، وعَدَمِ الوفاء فيهم - . (٣٩٨/٩) - ذكر البيان بأنَّ على المرء - عندَ ظهور ما وصفنا - لزومَ نفسه، والإقبالَ على شأنه؛ دونَ الخوض فيما فيه الناسُ. (٣٩٨/٩) - ذكر الإخبارِ عَنْ فِرَق البدَع وأهلِها في هذه الأمة (٣٩٩/٩) - ذكر الإخبار عن خُروج عائشةَ - أمِّ المؤمنينَ - إلى العراق. (٣٩٩/٩) - ٥١٩ - - المجلد التاسع - ٩- الفهرس العام - ذكر الإخبار عَنْ خُروج عليّ بن أبي طالب - رضوان اللّه عليه - إلى (٤٠٠/٩) العراق - ذكر الإخبار عَنْ قضاء اللَّه - جَلَّ وعَلا - وقعةَ الجمل بَيْنَ أصحابٍ رسول اللَّه ◌َّ. (٤٠١/٩) - ذكر الإخبار عَنْ قَضَاء اللَّه - جَلَّ وعَلا -- وَقْعَةَ صِفِينَ بَيْنَ المسلمين (٤٠١/٩) - ذكر الخبر الدَّالِ على أنَّ عليّ بن أبي طالب كان في تلك الوَقْعةِ على الحقِّ. .(٤٠٢/٩) ............ - ذكر الإخبارِ عَنْ خُروج الحَرُورِيَّةِ التي خَرَجَتْ في أوَّل الإسلام. (٤٠٢/٩) - ذكر الإخبار بأنَّ الحَرُورِيَّةَ هُم مِنْ شرار الخلقِ عندَ اللَّه - جَلَّ وعلا .... (٤٠٣/٩) - ذكر الأمر بقتل الحَرُورِيَّة إذا خَرَجَتْ تريد شَقَّ عصا المسلمين ..... (٤٠٣/٩) - ذكر الإخبارِ عَنْ خُرُوجِ أَهْلِ النَّهْرَوَان عَلى الإمام، وَشَقِّ عَصَا المسلمين(٤٠٤/٩) - ذكر الإخبارِ عَنْ وَصْفِ الشيء الذي يُستَدِلُّ به عَلى مُرُوق أهل النَّهْروان مِنَ الإِسْلامِ. (٤٠٤/٩) - ذكر الإخبار عَنْ قَتْل هذه الأُمَّة ابنَ ابنةِ المصطفىِوَلّ .......... (٤٠٥/٩) - ذكر الإخبار عَنْ قِتالِ المسلمينَ العَجَمَ مِن أهل خُوزِ وكَرْمَانَ (٤٠٦/٩) - ذكر الإخبار عَنْ قِتالَ المسلمينَ أعداءَ اللَّه التُّركَ (٤٠٧/٩) - ذكر الإخبار عَنْ وَصْفِ لباسِ القومِ الذين وَصَفْنَا نَعْتَهم. (٤٠٧/٩) - ذكر البيان بأنَّ قوله وَلَه: ((يَمِشُون في الشَّعَر))؛ يريد به: أنهم (٤٠٧/٩) ينتعلونه - ذكر الإخبارِ عَنْ وَصْفِ الموضعِ الذي يكونُ ابتداءُ قتال المسلمين ١ .(٤٠٨/٩) إِیَّاهُم فيه ... - ٥٢٠ -